اقتصاد

الأربعاء 28 أغسطس 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك الإسكان يطلق حملة للطلاب الجامعيين لسداد اقساطهم من خلال منصة E-SADAD

رام الله - "القدس" دوت كوم


تشجيعاً للطلاب على استخدام حلول الدفع الإلكتروني من خلال إسكان موبايل... بنك الإسكان يطلق حملة للطلاب الجامعيين لسداد اقساطهم من خلال منصة E-SADAD


قام بنك الإسكان بإطلاق حملة تشجيعية للطلاب الجامعيين تهدف الى تشجيعهم على تسديد قسطهم الجامعي من خلال منصة E-SADAD عبر إسكان موبايل، وذلك تأكيدا على أهمية زيادة الوعي بالخدمات الإلكترونية والتي تسهل العمليات البنكية وتوفر وقت العميل وجهده.


 وتقوم هذه الحملة على منح جائزة نقدية فورية بقيمة 100 شيقل للطلبة فاتحي الحسابات الجديدة لدى البنك والذين قاموا بتسديد قسطهم الجامعي من خلال خدمة E-SADAD عبر إسكان موبايل، بالإضافة الى إعطاء الحسابات الجديدة والقائمة والذين قاموا بتسديد القسط الجامعي من خلال E-SADAD فرصة الدخول بالسحب على 6 جوائز استرداد نقدي لقيمة القسط المسدد وبحد أقصى 3,000 شيقل لكل جائزة، وذلك طيلة فترة الحملة والتي تستمر من 27/08/2024 وحتى 15/10/2024.


ومن جانبه أكد المدير الإقليمي للبنك السيد أسامة حرز الله، أن هذه الحملة تأتي ضمن حرص البنك على تقديم أفضل المزايا لعملائه، وتعزيز خدماته الشاملة وخاصة الإلكترونية، مؤكدا على سعي بنك الإسكان المتواصل لتعزيز الاهتمام بعملائه وتطوير خدماته ومنتجاته، وزيادة قاعدة عملائه من جميع فئات المجتمع، وتوسيع منظومة مزاياه وعروضه بحيث تحقق طموحات العملاء وتطلعاتهم، وبما يُعزز قدراته التنافسية، ويُساهم في توسيع حصته السوقية المتنامية.


ومن الجدير بالذكر بأن بنك الإسكان يسعى لتطوير باقة من خدماته الالكترونية المقدمة من خلال إسكان موبايل وإسكان اونلاين والتي تساعد على التعامل المصرفي الأمثل وضمن أفضل المعايير الرقابية العالمية، ويقدم أيضا مجموعة متنوعة من البطاقات الائتمانية بمزايا عديدة ، وبطاقات الدفع المباشر اللاتلامسية والتي تتيح لعملاء البنك سداد قيمة مشترياتهم بدون أي عمولات ومن كافة المتاجر في فلسطين.


منوعات

الأربعاء 28 أغسطس 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة حديثة تحاول الإجابة.. لماذا قد يفضل المدخنون التحول نحو منتجات التبغ البديلة؟

رام الله - "القدس" دوت كوم


أكد خبراء في معهد الاقتصاد الصناعي والتجارة بجامعة سول الكورية، في دراسة بحثية أجروها مؤخراً، بأن التحول إلى منتجات التبغ المسخن يعزز من فرص الإقلاع عن التدخين بشكل كامل، مشيرين إلى أن غالبية مستخدمي منتجات التبغ المسخن، هم من الأشخاص المدخنين للسجائر التقليدية قبل التحول إلى المنتجات البديلة التي تعتمد على تسخين التبغ بدلا من حرقه.


كما أشار الخبراء بعدم وجود أي دليل على كون منتجات التبغ المسخن قد تكون بوابة لبدء التدخين، وهو ما بينته الدراسة التي أجريت على نحو 4514 شخصًا بالغًا، بل خلصت الدراسة لنتيجة بأن من يبدأون التدخين خلال فترة المراهقة يكونون أقل ميلاً لاختيار منتجات التبغ المسخن، ويفضلون السجائر التقليدية.


والمثير للاهتمام في نتائج هذه الدراسة، التي شملت 2,356 شخصا من غير المدخنين، و 1,316 من المدخنين التقليديين، و842 شخصاَ من مستخدمي منتجات التبغ المسخن، ما أظهرته من وجود ميول أكبر للتحول إلى منتجات التبغ المسخن للإناث، والأشخاص الأكثر تعليمًا، ومن لديهم أطفالا، وممن يعملون في وظائف مكتبية، وكذلك ممن لديهم مخاوف صحية.


كما كشفت الدراسة أن الإناث البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا، كانوا أكثر ميلاً للتحول إلى منتجات التبغ المسخن، بغض النظر عن معدلات دخولهم. في حين كان الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا أكثر ميلاً للتحول إلى منتجات التبغ المسخن إذا كانوا يحصلون على دخل أكبر.


وفي هذا السياق، لفتت الدراسة إلى أن سوق التبغ الكورية شهدت تغيرًا كبيرًا منذ إطلاق منتجات التبغ المسخن في العام 2017، حيث ارتفع حجم مبيعاتها بشكل ملحوظ على حساب السجائر التقليدية. وأوردت الدراسة بعض المعطيات، فبينما مثلت مبيعات منتجات التبغ المسخن نحو 2.2% فقط من إجمالي مبيعات التبغ في السنة الأولى من إطلاقه، ارتفعت هذه النسبة إلى 12% في النصف الأول من العام 2021.


أخيراً، يخلص الخبراء إلى أن ما يشهده سوق التبغ الكوري من تغيرات، يوفر بيئة بحثية ممتازة، لاستكشاف الأسباب التي تجعل المدخنين يتبنون منتجات التبغ المسخن، وهو أمر له أهمية خاصة لواضعي السياسات والقوانين التنظيمية المتعلقة بالتبغ بما في ذلك فرض الضرائب وتنظيم السوق.


فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

"الرئاسة" تحذر من الحرب الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة وغزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الحرب الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية على مدن وقرى ومخيمات جنين طولكرم وطوباس وغيرها من المدن الفلسطينية، إلى جانب حرب الإبادة في قطاع غزة، ستؤدي إلى نتائج وخيمة وخطيرة سيدفع ثمنها الجميع.


وأضاف أبو ردينة أن العدوان الذي بدأته فجر اليوم على شمال الضفة الغربية وأدى حتى الآن إلى استشهاد تسعة مواطنين وإصابة العشرات، يأتي استكمالا للحرب الشاملة على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وهو تصعيد خطير تتحمل مسؤوليته سلطات الاحتلال والجانب الأميركي الذي يوفر الحماية والدعم لهذا الاحتلال للاستمرار في حربه ضد شعبنا الفلسطيني.


وأكد أن هذه السياسة التصعيدية وتدمير المدن وقتل المواطنين والاعتقالات والاستعمار، لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد، وسيدفع الجميع ثمن هذه الحماقات الإسرائيلية.


وطالب أبو ردينة، الجانب الأميركي بالتدخل الفوري وإجبار سلطات الاحتلال على وقف حربها الشاملة على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وقال: "على العالم التحرك الفوري والعاجل للجم هذه الحكومة المتطرفة التي تشكل خطرا على استقرار المنطقة والعالم أجمع".


وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الليلة الماضية، عدوانا واسعا على جنين وطوباس وطولكرم، أسفر حتى اللحظة عن استشهاد تسعة مواطنين، وإصابة 11 آخرين، وتدمير كبير في البنى التحتية.


وشاركت في العدوان المتواصل على شمال الضفة الغربية، طائرات مروحية ومسيرات، وعدد كبير من الآليات العسكرية المعززة بالجرافات.


وفرضت قوات الاحتلال حصارا على مدن جنين وطوباس وطولكرم، كما أعاقت عمل فرق الإسعاف بشكل متعمد، ومنعتها من الوصول إلى المصابين في الأماكن التي استهدفتها.


وباستشهاد المواطنين التسعة في جنين وطوباس، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 660 شهيدا.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"الصحة" تحذر من حصار الاحتلال للمستشفيات في جنين وطولكرم

رام الله -"القدس" دوت كوم

حذرت وزارة الصحة من تداعيات حصار الاحتلال لمستشفيات جنين وطولكرم وتهديداته باقتحامها.


وأضافت في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن عشرات المرضى يعالَجون في هذه الأثناء داخل مستشفيات جنين الحكومية والأهلية والخاصة، وأن أي اقتحام لها هو تهديد مباشر لحياتهم وحياة الطواقم الطبية.


ووجهت الوزارة، جميع الطواقم الطبية في محافظة جنين إلى التوجه إلى أقرب مركز صحي لمساندة زملائهم الأطباء في التعامل مع الوضع الطارئ في المحافظة، خصوصا بعد تجريف الاحتلال للطرق المحيطة بالمستشفيات في المدينة، ورفع درجة الجاهزية لخدمة أبناء شعبنا.


وطالبت، المجتمع الدولي والصليب الأحمر بالتدخل لحماية المؤسسات الطبية، في الوقت الذي تعيق فيه قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف إليها، ما يُعرّض حياة المرضى والمصابين للخطر، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.


وكانت قوات الاحتلال قد قطعت الطرق على مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، وحاصرت مستشفى الشهيد خليل سليمان، ومقري جمعيتي الهلال الأحمر وأصدقاء المريض.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الحديث عن اتفاق وشيك ..كاذب

لا تتسق التصريحات الاميركية بشأن وضع محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع الحقيقة ، وهي تهدف فقط لدعم مواقف الاحتلال ومواصلة عدوانه على القطاع ، وحربه الأجرامية التي تجاوزت كل الحدود ..


وبعد عودة وفدها من القاهرة اول امس ، فان اسرائيل سترسل اليوم إلى الدوحة طاقما تقنيا لمواصلة المفاوضات في محاولة لتقليص الفجوات في القضايا الخلافية ..


وينطلق الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة اليوم ، بدون صلاحيات تذكر من نتانياهو الذي وضع الجواب قبل السؤال حتى يعود وفده دون تحقيق اي تقدم ، في مسار تفاوضي عبثي ، من الواضح ان هدفه فقط ، الاستهلاك الإعلامي ومزيد من العزف على وتر عائلات المحتجزين الاسرائيليين، التي ضاقت ذرعا واستشاطت غضبا من تصريحات وعراقيل نتانياهو ..


واكدت امس مصادر إعلامية اسرائيلية مطلعة انه دون ابداء نتانياهو ( مرونة دراماتيكية) بشأن محور فيلادلفيا فان المفاوضات ستفشل خلال ايام ..


لقد اعاد نتانياهو طرح مقترح قديم حول ممر نتساريم ، وهو مقترح رفضته حماس والوسطاء في الماضي ، ويقضي بحفر قنوات عرضية على طول الممر وبشكل يمنع مرور مركبات وتوجيهها نحو شريط عازل ، الأمر الذي سيؤدي إلى ازدحام كبير في حركة الفلسطينيين ، وهو يدرك ان مصيره الرفض ، وبالتالي فهو معني بطرح مثل هذه القضايا والمقترحات الخلافية ليواصل عرقلة تقدم المفاوضات ، وإضاعة اي فرصة حقيقية لتطبيقها على أرض الواقع ..


يضع نتانياهو المزيد من العراقيل في دولاب الجانب الإسرائيلي ايضا ، حيث قام باستبعاد وزير الجيش ورئيس الأركان ومسؤول ملف المحتجزين من المناقشات الأخيرة حول صفقة الرهائن وذلك لصد اي محاولة ضغط عليه من قبلهم بشأن قضايا محوري فيلادلفيا ونيتساريم .


وعلى المقلب الاخر لا زالت الولايات المتحدة على رأيها حيث ترفض وصف محادثات القاهرة الأخيرة على انها فشلت وانهارت ، بل ادعت انها على العكس بناءة ، وان تشكيل مجموعات العمل التي ستجتمع اليوم في الدوحة يهدف إلى مناقشة التفاصيل الدقيقة ، من خلال العمل على مستوى ادنى وخصوصا تسوية موضوعة جزئية الاسرى الفلسطينيين ، والذين قد تجرى مبادلتهم مع محتجزين اسرائيليين ، ويبدو ان الولايات المتحدة قررت التوجه إلى حل القضايا الخاصة بالأسرى والمحتجزين ، لتؤجل بذلك المواضيع الثقيلة الخاصة بالمحاور والمعابر إلى مرحلة اخيرة من صفقة التبادل ، وهو فخ ملعوب تسعى من خلاله الولايات المتحدة لإعطاء إسرائيل ما ترغب به ، من خلال الحصول على عدد اكبر من المحتجزين ، ومن ثم اعادة احتلال القطاع ومهاجمته كما يحلو لها ، الأمر الذي دعا مسؤولي حماس للتخوف والقلق من المخطط الاميركي ، ووصف الحديث عن اتفاق وشيك بانه كاذب ..


طالما يصر نتانياهو على عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا ، وتعقيد عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال ، فان الحديث عن صفقة تبادل او وقف لاطلاق النار يعتبر ضربا من الخيال .

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الوهم سيتبدد

هذا الإجرام الذي تمارسه المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني غير مسبوق بهذه الشراسة والقسوة، القتل المتعمد للمدنيين، تدمير البيوت على أصحابها، استهداف المستشفيات والمدارس والجامعات والطرق وكافة وسائل وأدوات وعناوين الخدمات العامة.


إجرام حقيقي، ملموس ومتعمد، بهدف التخلص من البشر، وجعل قطاع غزة غير مؤهل للحياة والعيش الطبيعي. ولكن هل تنطبق صفة الإجرام فقط على سلوك المستعمرة وجيشها وأجهزتها الأمنية، أم ان كل صامت على هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، هو شريك في الجرم بالصمت عليه، أي بقبوله، وعدم الاحتجاج عليه ورفضه، وعدم إدانته، وهو بمثابة شيطان أخرس؟


هناك حرب على أوكرانيا من قبل روسيا، ومع ذلك تجد أن كييف مدينة مشتعلة نشاطا وحيوية، لا يصيبها الأذى، وسائر المدن الأوكرانية، غير مستهدفة من الجيش الروسي، وإذا تعرضت مؤسسات مدنية أو مدنيون للأذى، يُسارع الجيش الروسي لتقديم الاعتذار باعتباره خطأ غير مقصود، غير مستهدف، ووقع الخطأ خارج الإرادة والقرار المركزي الروسي.


في فلسطين ترتكب المستعمرة المجازر يومياً، والقتل للمدنيين بالعشرات، وأصدقاء وحلفاء المستعمرة الذين يدعون كذباً احترام حقوق الإنسان، الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا وغيرهم، أصابهم العمى والطرش والخرس، بشأن سلوك المستعمرة الإجرامي، وأصابهم العمى والطرش والخرس بخصوص معاناة الشعب الفلسطيني وأوجاعه وما يتعرض له، والأبلى من هؤلاء، البلدان العربية والإسلامية، حيث لا احتجاج، ولا حركة، ولا إدانة، ولا أي نوع من أنواع العين الحمراء، في قطع العلاقات مع المستعمرة، أو تجميدها، أو محاولة الاستنفار لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني لمواجهة محنته وآلامه.


المستعمرة الإسرائيلية وأسيادها وحلفاؤها يعرفون أن نتائج المعركة لن تقتصر على المشهد السياسي فلسطينياً وإسرائيلياً، بل ستترك آثاره الإيجابية أو السلبية على مجمل الوضع السياسي في منطقتنا العربية، فالعلاقات والتطبيع مع المستعمرة لن يتوقف فقط بل قد يتراجع، لأن الرهان على مكانة المستعمرة وقوتها ستتراجع، والذين توهموا أن المستعمرة ستكون لهم رافعة سياسية أو عسكرية لتحميهم إقليمياً، لأنها صاحبة اليد العليا في هذه المنطقة المستباحة، ولذلك يخشون أن يدها لن تكون كما توهموا، بعد عملية 7 أكتوبر وتداعياتها، وهذا ما يُفسر أن نتنياهو يعمل على توسيع خارطة المواجهة كي يكون عنوانها: إسرائيلي إيراني، وأن المستعمرة هي القاعدة التي يمكن الاعتماد عليها لمواجهة إيران.


هذا الوهم سيتبدد، أمام تراجع مكانة المستعمرة وصمود المقاومة الفلسطينية، فكيف سيكون إذا حققت المقاومة بعد صمودها الانتصار الأكيد؟

--------------
في فلسطين ترتكب المستعمرة المجازر يومياً، والقتل للمدنيين بالعشرات، وأصدقاء وحلفاء المستعمرة الذين يدعون كذباً احترام حقوق الإنسان، الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا وغيرهم، أصابهم العمى والطرش والخرس، بشأن سلوك المستعمرة الإجرامي

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مقام الصبر العظيم

يطمح هذا منذ صباه لنيل شهادة الدكتوراة في الهندسة المعمارية..
ويطمح ذاك أن يكون تاجر أخشاب لا نظير له..
وتطمح هذه لنيل شهادة الدكتوراه في علم النفس التربوي..
وتطمح تلك أن تكون صاحبة مطعم لا نظير له..
ويطمح هذا للزواج من فتاة أحلامه ذات القوام الممشوق والشخصية الساحرة..
ويطمح ذاك أن ينال وظيفة مرموقة في إحدى وزارات الحكومة..
وتطمح هذه أن تكون فتاة الإعلانات رقم واحد في البلد..
وتطمح تلك أن تكون الرئيسة التنفيذية لإحدى أكبر شركات الاستثمار..


ويطمح.. وتطمح.. ولا تنتهي قائمة طموحات بني الإنسان عدداً ونوعاً، وهي مشروعة ومباركة بالتأكيد ما دامت في نطاق القانون، والعرف، والاجتهاد الحسن، والحاجة العملية والتطورية للمجتمع، وثالوث العفة والنزاهة والأمانة الذي يتخلل النطاقات السالفة جميعها.


الآن.. ها هما المرأة والرجل يسيران في المسار المبارك من لحظة تبلور الطموح نقطة في الوعي، إلى لحظة التربع على واقع تحقق الطموح الذي تجسّد واقعاً في مسرح الحياة.


في كل ثانية أرضية يتبلور طموح إنساني، ويتحقق آخر، وفي كل ثانية أرضية يبدأ مَن حقق طموحه في بلورة طموح جديد، إذ لا ينتهي طموح ابن الإنسان ما دام حيّاً، حتى لو انحصر هذا الطموح في نيل الراحة النفسية والجسمية فقط.


ولكن، هل صورة تحقيق الطموح هي بهذه البساطة ؟


كلا! فهناك المسافة الطويلة، الكبيرة، الصعبة، الشاقة، المتعبة، الرهيبة، المضنية، وأحياناً المُهلِكة، بين ولادة الطموح وتحققه.


وفي تلك المسافة بالضبط يولد الوعي الحقيقي، والإنسان الحقيقي، التي يصحّ أن نسميها مسافة الصبر والمخاض والعمل والبناء والتعلم والمراكمة والمحاولة والتحدي والصمود والثبات والتكرار.. وكل الأفعال الإيجابية.


من هنا نستنتج بثقة أن الصبر هو (الغلاف العظيم) الذي يلفّ مساعي الإنسان كلها، أثناء سيره في تلك المسافة الطويلة الشاقة المسماة مسيرة الطموح أو مسيرة الحياة.


فالصبر قيمة وسلوك، وحقيقة وجوهر، وهو يتضمن معاني المثابرة والصمود والاحتمال والثبات، وكل ما شابهها من المعاني السامية.


لذلك ارتفع مقام الصبر في الإسلام إلى مرتبة عظيمة، ففي سياق امتداح القرآن الكريم للناس التي لا تتعلق بالمادة وبالشهوات ترد الآية 17 من سورة آل عمران لتصفهم ( الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار)، مُقدِمة مقامَ الصبر على مقامات الصدق والقنوت والإنفاق والاستغفار بالأسحار.


وكذلك في التعاليم المسيحية وردت كثير من آيات الصبر في الكتاب المقدس، منها:
(وَلَكِنْ إِنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظرُهُ فَإِنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِٱلصَّبْرِ)
(فَلَا نَفْشَلْ فِي عَمَلِ ٱلْخَيْرِ لِأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لَا نَكِلُّ)
وفي البوذية أيضاً هناك التعهدات الخمسة الملزمة أخلاقيا للأتباع (جوهرها الصبر) وهي: التعهد بعدم أخذ الحياة (القتل)، والتعهد بعدم أخذ ما لم يُعط، والتعهد بعدم سوء التصرف الحسّي، والتعهد بعدم الخطاب الكاذب، والتعهد بالامتناع عن الخمور والأنبذة والمسكرات الأخرى التي هي أصل الغفلة.


إن بين الواقع والطموح مسافة الصبر والمثابرة، بل مسافة الحياة.
ألا ترون أن جوهر حياة الروح على الأرض، يمكن اختزاله في مقام الصبر؟

...........
نستنتج بثقة أن الصبر هو (الغلاف العظيم) الذي يلفّ مساعي الإنسان كلها، أثناء سيره في تلك المسافة الطويلة الشاقة المسماة مسيرة الطموح أو مسيرة الحياة.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا عليّ أن أقولَ يا أخي؟

أيُّها المناضلُ الحيّ:


يوجِعُني استنهاضُ الذكرياتِ في حضرةِ الشهداءِ يا أخي، وتوجعُني الكتابةُ عنكَ وعنهم، كيفَ لي أن أروي الماضي بأضلعي المتثاقلة الآن وكلّ ما فيها ملحٌ وبارود، فكلُّ الكلماتِ والجملِ تبدو مبتورةً مثلَ رحيلِكم، كلُّ ما قيلَ وما سيُقالُ لا يُعيدُ ضحكةً هنا أو ذكرى هناك، فقط أشعرُ بنَزفٍ على أصابعي أمام فُوَّهةِ السَّنَواتِ المتقرَحة التي تبتلِعُ رائحتَكم في أحشائِها.


ما الذي اعتلى ذهنَكَ وأنت تقفِزُ من مِساحةِ ترابٍ إلى أخرى بعد أن بُوغِتَ جسدُكَ بالرصاصةِ الأولى؟


هل انتفضَتْ حواسُّكَ ووَقْعُ أقدامِ الجنودِ خلفَك؟ أم أنك كنتَ بوعيٍ متَّقِد، وأنت تنهضُ من قلبِ الطفلِ إلى قلبِ الرجلِ فيك، هكذا في لحظة، أم قرَّرْتَ أن تكونَ في انتظارِهم؟


هل رصدوا قلبَكَ من عدسةِ البندقية؟ لقد وجدوه كبيرًا بما يكفي، ولم تكُنْ تملِكُ زمانًا مُوازيًا لتنهضَ مرَّةً أخرى، وماذا لو كنْتَ تجلسُ القرفصاءَ بعد أن نفدَتْ ذخيرتُكَ من العُبُواتِ المملوءةِ بالمولوتوف، وأنت تحدِّقُ في وجهِ الحريةِ وتبتسم؟ لعلها تتسع رقعتها.


ماذا رأيت؟ هل كان يرحَّبُ بكَ، كما كنْتَ تعدو نحوَ البلاد؟ كيف لي أن أصِفَ ذلك يا أخي، فقلبي معزولٌ ومتبولٌ، يشقّه الفراغ، فأَخيطُ به جروحًا لا يعلمُها أحد، وأخشى أن تتلعثمَ حنجرتي وهي تُلملمُ شظايا الكلمات، أخشى أن أقولَ أكثرَ فيشتعِلَ دمي.


قل لي: بعد أن توقِفَ توالي الرَّصاصِ على جسدِك، ما آخِرُ صورةٍ كانت قبل أن تُغلِقَ عينيك، وقبل أن تصطادَكَ الأرضُ بكاملِ نُضجِكَ؟


قل لي: ما هي طقوسُ الشهداءِ في المشهدِ الأخير؟ وأعلمُ أنَّه لا يمكنُ ترويضُهم.


أتعلمُ كيف كانت ليلتُنا الأولى؟ كانت قلوبُنا تستحضِرُ كلَّ حركةٍ لك، وكلَّ كلمةٍ، وكلَّ موقفٍ، كانت ثقيلةً بما تحملُ، بعد أن فُتِحَتْ أبوابُ الغياب، لم تكُنْ الخارطةُ تتَّسِعُ لنا، ولا كلُّ الحدود.


لقد حَلمْتُ بكَ مرَّةً تلو المرَّة طَوالَ ثمانيةَ عَشَرَ عامًا مضت، وفيها ينمو الحزنُ معَها ويكبر، وفي كلِّ مرَّةٍ كنتَ يانعًا راغدًا.


أتسمعُني؟ أتسمعُني الآن؟ فأنا أَرثيكَ وأُعلِّقُ صورَكَ على الجدران؛ لتقومَ، وربما عليَّ أنْ أعودَ طفلةً لأستعيدَكَ بينَنا.


أيُّها المناضلُ الحيّ: سأبقى أناديكَ حتى لا يصدأَ صوتي، فمنذ أيّامٍ حرصْتُ على زيارتِك، وما أن اقترَبَتْ قدمايَ حيث يرقُدُ جسدُكَ، اهتزَّ قلبي، توسَّدْتُ أطرافَ الضَّريح، وكأنَّني أُلامسُ شعرَكَ، كم شعرْتُ برغبةٍ عارمة باللقاءِ يا أخي، تأمَّلْتُ أنْ تنهضَ وتنفُضَ هذا الترابَ الحائلَ بينَنا، لكنَّ الأمرَ ترابٌ وأكثر.. ولا مُفرداتٍ في اللغة تُخفِّفُ ثِقَلَ كلمةِ مقبرة.


وكلّما أطلّ جسدُ شهيد في المكان، أراكَ تحملُ تابوتاً كما الشهداء الآخرين، تشعلون جروحاً في الطريق، وتنسجون وطناً من عظامنا التي أنشأها الله أول مرة، في القدس وحيفا والناصرة وصولاً لغزة، وتعبئون قلبَها بالنشيد والأغنيات، لتعلنوا تحررَ البلاد.


إنّ بلادَنا وفيَّةٌ كما ينبغي، فهي تَمنَحُ مولودَها اسمَ الشهيد. ولكنْ متى ستُصبِحُ صورُ الشهداءِ مغموسةً على الأختامِ في دولةِ فلسطينَ المحرَّرة؟

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

لعبة كسينجر بالمفاوضات لم تتغير ومنهج جرائمهم مستمر

هناك خطأ شائع يقع فيه ليس فقط هواة السياسة، بل وبعض المحترفين عند تناول السياسات الأميركية في الشرق الأوسط وعلاقاتها مع إسرائيل.


الولايات المتحدة سياسياً، ثقافيا، تاريخياً، وحتى دينياً تشبه إسرائيل إلى حد بعيد، سواء من حيث النشأة، والتطور التاريخي أو بتفسيرات الدين وفق أساطيرهم.


هذا ينسحب أيضاً على المناهج السياسية الحاكمة بالولايات المتحدة. في أمريكا توجد نسخ من تيارات مختلفة كما هو الحال في دولة الاحتلال.


وإن كان معظم هؤلاء جميعاً ينتمون لنفس الفكر الصهيوني، إلا أن لديهم رؤى مختلفة للطريقة الأفضل للحفاظ على المشروع الصهيوني وتمكينه، والذي بات يتحول في نظر العالم الى مشروع ابرتهايد عنصري إلى جانب مضمونه الاستعماري.


منذ انطلاقة المفاوضات فعلاً قبل نحو أسبوع، بغياب حماس، بدأت واشنطن والمتعاونون معها يسربون الأخبار، عن أن المفاوضات جادّة وبنّاءة وتجري في أجواء إيجابية، قبل الإعلان عن أن "الفرق الفنية ستواصل المحادثات خلال الأيام المقبلة والعمل على تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الترتيبات لتنفيذ الجزئيات الإنسانية الشاملة للاتفاق، بالإضافة إلى الجزئيات المتعلقة بالرهائن والمحتجزين ...إلخ ".


من المؤكد أنهم سيمددونها الأسبوع القادم إلى أسبوع آخر، وهكذا دواليك، من أجل تحقيق أكثر من هدف واحد في آن، منع الإيرانيين وحلفاءهم من الرد على ما تعرضوا له من استباحة لسيادة أراضيهم، أو على الأقل تأجيل ذلك حتى تحقيق حشد أكبر عدد ممكن من الأساطيل والقوات الأطلسية في المنطقة، ومحاولات تنفيس قوة الرد وفق معلومات استخباراتية كما حدث بالأيام الماضية قبل اطلاق صواريخ الكاتيوشا وبعض المسيرات، رغم إصابتها بعض الاهداف العسكرية كما أعلنه حزب الله واعترفت به إسرائيل، مما حقق إلى حد ما إحباط قوة الردع الاسرائيلية وتعميق الأزمة الاسرائيلية القائمة والمتدحرجة.

وبالتالي فان الولايات المتحدة ومن خلال وجود رئيس آركان الجيوش الأمريكية في المنطقة، تسعى الى عدم توسع الحرب عشية الانتخابات الأميركية، ومنح نتنياهو أطول وقت ممكن لإكمال مذبحته وإنجاز ما لم يتمكن جيشه من إنجازه حتى الآن بتقديم كل مساعدة ممكنة له او حتى بشراكتة.


اللعبة الأميركية التي اتقنها ثعلب الدبلوماسية الأمريكية هنري كسينجر، هي نفسها ولم تتبدل أو تتغير قاعدة واحدة من قواعدها منذ سبعين عاماً حين دخلت واشنطن إلى عالم الصراع العربي- الإسرائيلي ، حيث يمكن لأي مهتم بالشأن السياسي، إن لم يكن أعمى أو جاهلاً ، ان يكتشف في الحال أنهم يكررون لعبة تمرير الوقت نفسها، دون أي تغيير أو تعديل في أي من قواعدها، بينما يكون الإسرائيليون أنجزوا ما يريدون إنجازه وحولوا الإنجازات إلى أمر واقع على الأرض لا مجال لتغييره أو التراجع عنه الا في حال تحقيق مصالحهم، حتى يصبح ما لنا لهم لوحدهم أو لنا ولهم في أحسن الأحوال.

وهنا لم يكن بإمكان الإيرانيين وحزب الله، من حيث المبدأ، وبغض النظر عن الخلاف او الإتفاق مع مواقفهم ، سوى التجاوب مع مبدأ المفاوضات، وفي نفس الوقت استمرار عمليات الاستنزاف والمقاومة في جنوبي لبنان وايقاع الخسائر بالاحتلال في شتى القطاعات ، كي لا يتم اتهامهم بإحباط ونسف المفاوضات قبل انطلاقها، وبالتالي من أجل عدم اتهامهم بتفويت فرصة لوقف المذبحة التي يتعرض لها شعبنا.


التقدير بأن كل الجهات الأمريكية في كل الأوقات متفقة على نفس التكتيكات لإدارة الصراع، وبالموقف من حماية اسرائيل بجوهرها ودورها، هو خطأ شائع، كما هو أيضا خطأ شائع الاعتقاد بان هناك تفاوتا كبيراً قائما بين الحزبين في الولايات المتحدة بشان حقوق شعبنا الوطنية.


قد يكون هناك تفاوت بتكتيك الإدارة، إلا أن الهدف الاستراتيجي لهم واحد، بغض النظر عن تبدل الرؤساء الذين لا يرسمون سياسات جوهرية لبلدهم أو الحكومات الإسرائيلية التي قد يختلفون مع بعضها في هوامش السياسات لا في جوهرها بشأن المنطقة.


الفارق الوحيد هو أن الجيل الشاب في أميركا ينزع للخلاص من هذه العقيدة، فيما يزداد الأرتباط المتطرف بها لدى الجيل الجديد في إسرائيل الذي يجنح نحو التطرف وممارسة الإرهاب بحق شعبنا وإنكار وجوده.


لا يتعلق الأمر هنا فقط بالمواقف من قضية شعبنا الفلسطيني على مدار القرن الماضي من التاريخ، لكن من معظم قضايا الشعوب التي تعاملت معها الإدارات الامريكية المتعاقبة وتنفيذ الجرائم بحقها منذ نهايات الحرب العالمية الثانية تحديدا.


لذا هناك جهود أمريكية اسرائيلية من أجل إبقاء الوضع كما هو عليه من وضع قائم بوقائعه الجديدة الناشئة، فغزة لم يعد لديها ما تخسره بعد جعلها مكانا غير قابل للحياة، بل قابلا للاحتلال، ولكن إسرائيل لديها أشياء كثيرة تخسرها، وأول هذه الأشياء هي ازمة الفكر الصهيوني الذي يثبت فشله كل يوم ويتحول إلى نظام ابارتهايد عنصري منبوذ من كل العالم ومن بعض يهود العالم أيضا، إضافة إلى تفاقم أزماتها المختلفة، إلى جانب هيبة أمريكا التي فقدتها بهذا الشكل لأول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي وهيمنتها الآخذه بالأفول.


من الآن إلى موعد انتخابات الرئاسة الامريكية، لا مكان لأي وقف حقيقي ودائم للنار في غزّة، بل مزيداً من التصعيد الإجرامي هناك وبشراكة أمريكية، وتصعيدا بحق مخيمات الضفة الغربية وباقي مناطقها بما فيها القدس، وهي المساحة المفترضة لمملكة يهودا المزعومة، التي يسعون لإقامتها وتنفيذ رؤيتهم فيها من خلال ما أعلنه الاحتلال أمس الاول من نيته القيام بحملة أمنية واسعة، يبدو انه ابتدأها بمجزرة طولكرم في ذات اليوم.


في هذا الخصوص وفي حال لم نسع إلى تقيم ما جرى وما يجري، ولم نرتق إلى مستوى الاحداث والمسوؤلية الوطنية العليا بكافة متطلباتها التي تحدثت عنها بمقالات سابقة، فإني أجد نفسي متفقاً مع ما كتبه الصديق نبيل عمرو من أن "ذلك سوف يوصلنا أن نقول لقد اُكلنا يوم تمكن المحتل من الاستفراد ببلدنا قطعة قطعة، فلماذا لا نعيد المطالبة بكل قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار ١٨١" ، مضيفا : "إنها فكرة برسم النقاش، لعلنا نَخلص إلى آليات تُخلصنا من سرطان الأحتلال ".


قد يكون هناك تفاوت بتكتيك الإدارة، إلا أن الهدف الاستراتيجي لهم واحد، بغض النظر عن تبدل الرؤساء الذين لا يرسمون سياسات جوهرية لبلدهم أو الحكومات الإسرائيلية التي قد يختلفون مع بعضها في هوامش السياسات لا في جوهرها بشأن المنطقة.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

جولات بلينكن التسع لإسرائيل

تناقش هذه المقالة الجولات المكوكية لوزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن منذ السابع من أكتوبر، وتأثير هذه الجولات على الشرق الأوسط، وأبعادها على الحرب الدائرة بالإضافة إلى الخطاب الأمريكي الرسمي والموقف الأمريكي من هذه الحرب، ولهذا سنتناول الجولات التسع التي قام بها بلينكن للمنطقة.


الجولة الأولى، في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث توجه بلينكن إلى إسرائيل والشرق الأوسط من أجل التضامن مع إسرائيل وتعزيز الدعم العسكري، والعمل مع حلفاء أمريكا الإقليميين من أجل تأمين الإفراج عن الرهائن. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن ستكون الأولوية القصوى لبلينكن هي توصيل رسالة ردع تستهدف إلى حد كبير إيران وحزب الله لمنع اندلاع حرب أوسع، وهذا ما تحدث به بلينكن مع كل من مصر والأردن والسعودية وقطر وتركيا والإمارات، ووصف الرئيس بايدن هجوم حماس بأنه شر مطلق، مؤكدا على دعم أمريكا لإسرائيل، وأصدر ما بدا أنه تحذير لإيران والجماعات التي تدعمها من استغلال الصراع قائلا: لدي كلمة واحدة: "إياكم". كما أوضح بايدن بأنه ما دامت أمريكا قائمة، فإن إسرائيل لن تقف وحدها أبدًا. 


كما صرح بلينكن في مستهل جولته بأنه لم يأتِ لإسرائيل كونه وزير الخارجية فقط، ولكن بصفته "يهوديا فرّ جده من القتل". وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين "لن تنسى إسرائيل الدعم الأمريكي في هذه الأيام الصعبة".


الجولة الثانية، في 15 تشرين الأول/أكتوبر2023، حيث عقد اجتماعًا استمر ثماني ساعات مع حكومة بنيامين نتنياهو، في مستهل جولة إقليمية شملت توقفًا في خمس دول من أجل بناء تحالف ضد حركة حماس، والتنسيق مع الحلفاء لتأمين "الحدود الإسرائيلية" وإطلاق سراح الرهائن. وعلى ما يبدو في هذه الجولة تم رسم خطة للدول الإقليمية وعدم التحرك ضد إسرائيل، وهذا ما حصل.


الجولة الثالثة، في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، حيث لخص بلينكن موقف بلاده من الحرب بالقول "نحن نقف وراء حق إسرائيل، بل وواجبها، في الدفاع عن نفسها وبذل كل ما في وسعها للتأكد من أن السابع من أكتوبر لن يتكرر مرة أخرى، وسنواصل الوقوف مع إسرائيل لتحقيق ذلك، وكما قلت مرارًا وتكرارًا، فإن الطريقة التي تفعل بها إسرائيل ذلك مهمة"، وأعتقد أنه يقصد بطريقة إسرائيل هي إبادة الشعب الفلسطيني من خلال المجازر.


الجولة الرابعة، وصل بلينكن في 9 كانون الثاني/يناير إلى إسرائيل، وكرر خلالها دعمه لحق إسرائيل في "الدفاع عن نفسها"، من خلال المساعدة الإضافية، لتوفير ما يلزم للدفاع عن إسرائيل، وقد جاءت هذه الزيارة ضمن جولة بلينكن في المنطقة، وشملت تركيا والأردن وقطر والإمارات والسعودية. وقال بلينكن "لدى السلطة الفلسطينية أيضا مسؤولية تتمثل في إصلاح هيكلها وتحسين حوكمتها".


الجولة الخامسة، في 5 شباط/فبراير 2024، سعت للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين ويتضمن هدنة إنسانية تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ومتزايد إلى المدنيين في غزة". وكانت جولة بلينكن، بعد أيام من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات انتقامية ضد محور المقاومة في العراق وسوريا، وضربات أمريكية بريطانية أخرى في اليمن.


الجولة السادسة، في 22 مارس/آذار 2024، لمحاولة إخراج إسرائيل من ورطتها وأزمتها الداخلية والخارجية، حيث أكد بلينكن أنه "لا يوجد رئيس فعل أكثر لحماية إسرائيل من الرئيس بايدن، وهو أول رئيس أمريكي يأتي إلى إسرائيل في خضم الحرب". وعندما شنت إيران هجوما غير مسبوق على إسرائيل وأطلقت 300 صاروخ، بما يشمل الصواريخ الباليستية، شاركت الولايات المتحدة في دفاع فعال عن إسرائيل لأول مرة. وفي هذه الجولة عمل بلينكن على حث السعودية على التطبيع مع إسرائيل.


الجولة السابعة، في 30نيسان/ أبريل 2024، كانت تهدف الزيارة إلى إسرائيل، حمايتها من القادة الإسرائيليين الذين أصبحوا غير قادرين على التعامل العسكري مع حركة حماس، وحذرهم من خطر الاجتياح البري الموسع لمحافظة رفح.


الجولة الثامنة، في 10حزيران/ يونيو 2024، هدفت الزيارة لتوحيد الصف الإسرائيلي بعد تصاعد حدة الخلافات مع الوزير بيني غانتس بعد استقالته من حكومة الطوارئ التي يترأسها نتنياهو، ومحاولة منه لتمرير مقترح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس أعلن عنه الرئيس بايدن.


الجولة التاسعة، كانت هذه الجولة مقررة في يوم الخميس 15 آب/أغسطس 2024، وهو اليوم المحدد للقاء الوسطاء من أجل التوصل للاتفاق، وهذا ما تقدمت به الإدارة الأمريكية ظنًا منها أن الرد الإيراني على اغتيال رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في طهران في 31تموز/يوليو 2024 قادم قبل موعد الاجتماع، من أجل الادعاء بأن الاتفاق كان في لمساته الأخيرة ومن عطل الاتفاق، الرد الإيراني أو رد حزب الله على اغتيال فؤاد شكر في 30 تموز/يوليو 2024. وعندما لم يحدث الرد تم تأجيل الزيارة لنفس الهدف فتمت الجولة في 18آب/أغسطس، وأعلن بليكن أن إسرائيل وافقت على الاتفاق والكرة في ملعب حماس وطالب حماس بالموافقة، على الرغم أن نتنياهو لم يوافق على مبادرة الرئيس بايدن وهيئة الأمم المتحدة التي وافقت عليها حماس في 2تموز/يوليو 2024، وكل ذلك من أجل تحميل حماس مسؤولية عدم التوقيع، وحتى تتحمل حماس ومحور المقاومة (إذا تم الرد) بأنهم هم من عطلوا التوصل للاتفاق، وحتى يوهم الشارع الأمريكي والعالمي بأن أمريكا تعمل ما عليها من أجل وقف الحرب، ولكنه لم يتحدث بكلمة واحدة عن ست مجازر قامت بها إسرائيل في القطاع بحق المدنيين وراح ضحيتها المئات من الأطفال والشيوخ، بالإضافة إلى مئات المجازر وحرب الإبادة خلال الجولات السابقة، فكل هذه الجولات تأتي تحت قاعدة التضليل والكذب وبيع الوهم وشراء الوقت لإسرائيل والضغط المطلق على المقاومة بالدماء، للوصول إلى اتفاق هزيل يراعي شروط نتنياهو في استسلام المقاومة، وعدم إظهار إسرائيل بأنها مهزومة.


حيث أعلن بلينكن "أن نتنياهو، وافق على المقترح، داعياً حماس إلى الموافقة عليه سريعاً باعتباره أفضل طريقة لإنهاء معاناة الفلسطينيين". ويهدف هذا التصريح تحميل مسؤولية فشل الاتفاق الفاشل لحماس، وكل كلمة يدلي بها بلينكن تهدف لدعم وحماية إسرائيل وهذا التصريح يصب في هذه الخانة.


الرئيس بايدن وإدارته ومهندس الكذب بلينكن يحاولون دائمًا تجميل صورة إسرائيل القبيحة، والكذب المدعوم من جميع وكالات الإعلام العالمية وللأسف من بعض الفضائيات العربية، من خلال إشاعتهم أن الاتفاق قاب قوسين ويمكن تحقيقه، حتى يوهموا العالم بأنهم يعملون على وقف الحرب، ومن أجل تحميل حماس المسؤولية عن تعطيل المعطل من قبل نتنياهو. ولعل مشروع الرئيس بايدن الذي طرحه في 2تموز/يوليو 2024 والذي وافقت عليه حركة حماس ولم يلتزم به نتنياهو، لم يحمل الرئيس بايدن وبلينكن نتنياهو مسؤولية تعطيل الاتفاق وفتحوا المجال أمامه لطرح أكثر من ست قضايا جديدة تعطل التوصل لأي اتفاق مستقبلي.

في النهاية، إن الجامع ما بين الجولات التسع لبلينكن هو قيام إسرائيل أثناء الزيارة وبعد الزيارة في المجازر في القطاع، وبعد كل زيارة له تتصاعد حدة المجازر وخطوط الإمداد العسكري والمالي والسياسي لإسرائيل، ويعتبر أهل فلسطين بشكل عام وأهل غزة بشكل خاص زيارة بلينكن نظير شؤم يعم عليهم.

فبعد الجولات التسع لبلينكن، والاتصالات المستمرة التي يجريها الرئيس بايدن مع الوسطاء العرب من أجل الضغط على حماس، واغتيال أبناء وأحفاد وأقارب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، وعندما خرج بمقولته الشهيرة "دماء أبنائنا ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا"، أدركت أمريكا وإسرائيل أن الضغوط لم تفلح وأن الحركة على استعداد لمغادرة قطر، حيث تفاجأ الجميع بهذا الموقف من حماس. فقد تم إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لاغتيال القائد الشيخ هنية في 31تموز/يوليو2024، ومازال بايدن يمارس الضغط على الوسطاء للضغط على حماس، إلا أن حماس في اختيار يحي السنور رئيسًا لها قطعت طريق الضغط على القيادة السياسية في الخارج، وأصبحت جميع القيادات صاحبة القرار في أرض المعركة، فعمدت أمريكا لتشكيل غطاء للمجازر التي تمارسها إسرائيل للضغط على قيادة المقاومة.

الشيء الوحيد الثابت في السياسة الأمريكية والزيارات المكوكية التي يقوم فيها أعضاء أركان القيادة الأمريكية للشرق الأوسط أنها تعمل على مسارين: الأول المسار النظري الذي يعتمد على "الكذب والتضليل" لإيهام العالم بأن أمريكا تريد وقف الحرب وتسعى لتوقيع اتفاقية وتضغط على إسرائيل، وهذا المسار موجه للمعارضة في أمريكا والعالم والهيئات الدولية التي تريد أن تتحرك، وهذه السياسة تفرمل التحرك الدولي، وهي نابعة من قاعدة "بيع الحكي".

أما المسار الثاني العملي، الذي يعتمد على الدعم المطلق لإسرائيل وهو المسار الوحيد النافذ في سياسات أمريكا القائمة على حماية إسرائيل والقتال معها، وتعطيل أي مشروع أو قرار دولي يدين إسرائيل، وأكثر من ذلك تحرك البارجات وحاملات الطائرات والأساطيل نحو الشرق الأوسط، وتشكيل التحالفات ضد محور المقاومة.

فالجولات التسع التي قام بها بلينكن للمنطقة منذ عشرة أشهر من الحرب على القطاع بمعدل زيارة كل شهر تقريبًا، بالإضافة إلى الزيارات العديدة لمستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ووزير الدفاع الاميركي لويد أوستن والمتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، جميعها لم تخرج عن نفس السياسة والهدف من الزيارات والتصريحات والعمل لحماية إسرائيل والتنسيق للدعم العسكري والأمني المتواصل لحمايتها.

ولابد من الإشارة، أن غالبية الكتاب، والأكاديميين، والقادة العسكريين، والأمنيين، ورؤساء الوزراء السابقين، وحتى العديد من الوزراء، ومعظم وزراء الكابينت، وقادة المعارضة، ووزير الحرب، وغيرهم وحتى الإعلام الإسرائيلي، يجمعون على أن نتنياهو هو من يعطل التوصل لاتفاق، إلا الإدارة الأمريكية وفي مقدمتها بلينكن الذي حطم الرقم القياسي في التضليل والكذب والخداع هم من يحملون حماس مسؤولية تعطيل الاتفاق.


*كاتب وباحث فلسطيني مختص بالحركات الأيديولوجية

------------------


الجامع ما بين الجولات التسع لبلينكن هو قيام إسرائيل أثناء كل زيارة بالمجازر في القطاع، وبعد كل زيارة كانت تتصاعد حدة المجازر وخطوط الإمداد العسكري والمالي والسياسي لإسرائيل.

Management

عربي ودولي

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يفصح عن "اتفاق خاص" مع حملة هاريس

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، إنه جرى التوصل إلى اتفاق بشأن إغلاق مكبرات الصوت في المناظرة الرئاسية المقررة في 10 سبتمبر أمام منافسته الديمقراطية كاملا هاريس.


ولم ترد حملة هاريس بعد على طلب لتأكيد بيان ترامب عن المناظرة التي تستضيفها شبكة "آيه.بي.سي" نيوز.



وتراشقت الحملتان بالتصريحات بشأن المناظرة، إذ سعى فريق هاريس إلى العودة إلى نظام مكبرات الصوت المفتوحة طوال الوقت، بينما هدد ترامب بالانسحاب بالكامل بعدما أشار إلى أن الشبكة الإعلامية متحيزة.


وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن قواعد مناظرة الشهر المقبل ستكون هي ذاتها التي كانت في مناظرة شبكة (سي.إن.إن) في يونيو أمام الرئيس جو بايدن، الذي تسبب أداؤه الضعيف فيها إلى انسحابه من الانتخابات.


وقال ترامب: "حصلنا على تأكيدات من إيه.بي.سي على أن هذه ستكون مناظرة عادلة ومنصفة، وأن أيا من الجانبين لن يُمنح الأسئلة مقدما".


ولم يكن هناك حضور في مناظرة "سي.إن.إن". ولم يشر ترامب في منشوره إلى ذلك.


وكانت حملة هاريس قد قالت إنها تريد من المذيع أن يبقي مكبرات صوت المرشحين مفتوحة طوال المناظرة، دون كتم الصوت وقت حديث الخصم مثلما حدث في المناظرة الرئاسية الأخيرة.


أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

دور الاشاعة في تجسيد المخططات الصهيونية

اعتمدت العصابات الصهيونية على الإشاعة منذ بدأت بمهاجمة القرى والمدن الفلسطينية عام 1948 طمعاً في هجرة طوعية. 


وقد تعددت المشاريع التي طرحها فلاسفة وساسة إسرائيليون لانجاز مشروعهم خلال ما يزيد عن سبعة عقود للخلاص من تطلعات الشعب الفلسطيني، عبر بث اليأس والإشاعة في عقول الفلسطينيين، وضمن إيمان قادة المشروع الصهيوني أن لا إمكانية لإقامة أكثر من دولة واحدة بين النهر والبحر، وعليه هناك ضرورة لحل الموضوع الديموغرافي عبر استخدام استراتيجيات عدة، أهمها جلب مستوطنين من كافة أصقاع الأرض، والعمل بكل الوسائل على دفع الفلسطينيين للهجرة، سواء بالضغط والاكراه أم بشكل طوعي، لضمان تقليص عدد السكان الفلسطينيين بين النهر والبحر الى أقل عدد ممكن، وصولا إلى دمج من يتبقى منهم في المجتمع الإسرائيلي كأقلية بلا حقوق وطنية.


من أهم المشاريع التفصيلية في هذا الصدد مشروع ايغورا ايلاند، الذي تحدث عن تبادل أراضي بين إسرائيل ومصر، بحيث تمنح مصر إسرائيل بموجبها ما يقارب ألف كم مربع من سيناء، وبالمقابل تمنح إسرائيل مصر مساحة أقل بقليل في صحراء النقب، ويتم لاحقا تهجير أكبر عدد ممكن من سكان قطاع غزة خاصة الشمال باتجاه سيناء، وفي المقابل تقوم إسرائيل بالاستيلاء على مساحة مساوية من أراضي الضفة الغربية، فيما يعرف بمناطق ( C ) وخاصة في الأغوار، من أجل رفع عدد المستوطنين، ليتفوق على عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية.


الخطة (المسماة الحسم) التي تنكر وجود شعب فلسطيني، تقضي بزيادة وتيرة الاستيطان وجلب مليوني مستوطن وتوطينهم على ما يعادل ربع مساحة الضفة الغربية، وتقسيم بقية الضفة الغربية الى ست مناطق (الخليل، بيت لحم، رام الله، اريحا، نابلس وجنين) تدار على نمط روابط القرى عبر روابط البلديات المنتخبة، ومن أجل تفوق المستوطنين عدداً في الضفة تعمد الخطة الى تشجيع الهجرة، وإن لزم الامر إجبار بعض السكان على الهجرة عبر الحسم العسكري.


في الآونة الأخيرة دأبت دولة المستوطنين بقيادة سموتريتش وبن غفير لاطلاق تسريبات مفادها أن حرب غزة تشكل فرصة لإنجاز المخططات حسب ما يروج لها المستوطنون، فالاستيلاء على مقدرات القطاع من احتياطي الغاز والنفط أصبح أمراً واقعا، حيث أن إسرائيل استغلت بناء الميناء العائم لإنجاز تمديدات تحت سطح البحر لسرقة الغاز والنفط. ثم إنها -أي إسرائيل- تفاوض على البقاء في نتساريم ومحور فيلادلفيا إضافة إلى إنشاء شريط عازل شرق وشمال القطاع.


يدّعي مروجو الشائعات من غلاة المستوطنين أن هناك اتفاقا بين حلفاء إسرائيل بزعامة الولايات المتحدة، ومن ضمنهم بعض الدول العربية، على ان بقاء إسرائيل في غزة غير ممكن، وأن هناك ضرورة لتقويض حكم حماس، وبموافقة السلطة الفلسطينية التي "ستشكل بديلا" لحركة حماس في ادارة القطاع.


يضاف إلى ما سبق، ما يشاع بأن السلطة ستتسلم إدارة المعابر كخطوه على طريق إدارة ما تبقى من القطاع، ومن أجل أن لا تتهم السلطة بالقدوم على دبابة إسرائيلية سيقوم المجتمع الدولي بفرض ذلك. وتذهب الإشاعة إلى التصريح علنا بأن الإمعان في الإبادة سيشكل وسيلة لقبول سكان غزة بالسلطة الفلسطينية بديلا لحماس، ومنقذا لما تبقى منها.


كما تشير الإشاعة إلى أنّ مشاريع إعادة الإعمار ستكون بالشراكة بين السلطة والمؤسسات الدولية، وتستثنى منها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ففي نظر مروجي هذه الاشاعة ستكون هناك فرصة لاستقطاب رؤوس الأموال من الضفة الغربية، حيث مشروع إعادة الاعمار سيكون مغرياً وطويل الأمد، مما سيدفع بعضهم للإقامة وأسرهم في القطاع. وبالتزامن سيتم تكثيف هجمات الجيش والمستوطنين لتنفيذ برنامجهم بالهجرة القصرية لسكان المناطق المستهدفة في الضفة الغربية، وقد تكون إحدى الوجهات قطاع غزة بين خيارات كثيرة.


أما أجهزة الأمن المنوي إرسال عناصرها إلى غزة، حسبما يتم الترويج له، فإن إرسال عدد كبير من منتسبيها يضمن تفريغ الضفة من أكبر عدد ممكن من الأشخاص المدرّبين والمسلّحين، مما يمنع أي مواجهة مسلحة حال أقدمت إسرائيل على مجازر في المخيمات والأغوار.


يقول سموتريتش، إن هذه الطريقة تنهي الحرب دون إحراج حكومة اليمين بتوقيع اتفاق مع أي جهة كانت، وتبقي الباب مفتوحا للعودة إلى الحرب كلما اقتضت الضرورة.


وتتناول اشاعات المستوطنين أن خطتهم ستسهم في القضاء على البطالة، عبر تشغيل العمال في إعادة الإعمار، بمن فيهم العمال الذي كانوا يعملون في إسرائيل وتسببت الحرب في دخولهم سوق البطالة، وأن الوجود الدولي في غزة والمساعدات والمشاريع ستساعد في خلق أجواء من الرفاهية المجتمعية، مما سيعزز دور السلطة الجديدة.


ولو افترضنا أنه من الضرورة بمكان التعامل مع الإشاعات على أنها جزء من برامج تهدف الى تقويض السلطة في الضفة -حسب ما ورد على لسان اكثر من مسؤول إسرائيلي- يقودها متطرفو الحكومة الإسرائيلية، كما هو حال أصل المشروع الصهيوني الذي اعتمد بالأساس على بث الإشاعات واختلاق الروايات، فما هي الخطط والبرامج الفلسطينية لإفشال هكذا مخطط، وفي نفس الوقت استعادة وحدة الشعب الفلسطيني على أراضي دولته العتيدة في الضفة وغزة والقدس.
-----------


الخطة المسماة "خط الحسم" تنكر وجود شعب فلسطيني، وتقضي بزيادة وتيرة الاستيطان وجلب مليوني مستوطن وتوطينهم على ما يعادل ربع مساحة الضفة الغربية، وتقسيم بقية الضفة الغربية الى ست مناطق.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

نازحون بلا مأوى تحت القصف

كلما رأينا أو سمعنا الأخبار الواردة من غزة، وشاهدنا الخراب الكبير الذي حلّ بالقطاع، إزددنا حزنًا وغضبًا، ومع مرور الوقت بتنا نسأل هل يكفي الحزن؟ وهل غضبنا الذي ننثره كلامًا على ورق، يشفع لنا أمام صيحات المكلومين والنازحين، وقد تعبوا من حياتهم وسط العذاب اليومي، وقد وصل بهم الحال إلى فقدان شغف البقاء على قيد الحياة، حين نسمعهم يصرخون ويستصرخون الضمائر التي لم تتحرك طيلة الأشهر التي مضت من عمر حرب الإبادة الجماعية، ولأننا بشر من لحم ودم، نجرب كل الوقت أن نكتب لا لنقدم اعتذارًا لغزة وأهلها، بل لتبقى الصورة حاضرة ولا تغيب الحقيقة، ومن أجل أن لا نعتاد أو يعتاد العالم على المشاهد، فتبدوا عادية في الزمن الرديء والبائس.


مدنٌ وأحياء من ركام، وخراب لم يسبق له مثيل، وجثث في الطرقات وجرحى لا يجدون العلاج، وسط حرب مستمرة من دون توقف، وتعثر دائم في سبل إبرام صفقة قد تحمل معها بقايا أمل، وقد تنقذ أرواحاً وممتلكات من عمليات القصف والتدمير، لكن حكومة الاحتلال لا تزال تتعنت، وترفض أن توقف حربها، وهي تواصل عمليات قصف الأحياء السكنية بالجملة؛ مربعات كاملة وعمارات بجميع طوابقها تغيب عن سطح الأرض.


 الكارثة التي يعيشها القطاع بفعل هذه الحرب المستمرة جعلته قطعة فاقدة لأهلية العيش عليه، منكوبة ومنكوب كل من يعيش فيها، يتنقل الناس من نزوح إلى نزوح، ومن خيمة إلى أخرى، والخيمة لا تحميهم من قصف الطائرات ولا من رصاص القناصة، وهي شديدة الحرارة في صيف حار بلا غذاء ولا ماء ولا دواء.


يكتبون على صفحاتهم بالفيس بوك، يا الله "وين نروح"، هذه المرة العاشرة من النزوح، ثم يكتب آخر للمرة التاسعة ننزح إلى خانيونس، وتكتب إحداهن هذه المرة الخامسة عشرة التي ننزح فيها إلى رفح، وبين خانيونس ورفح عذابات النازحين تشهد على حجم المعاناة، وحجم المأساة التي يعيشها أهل غزة.


النازحون هذه الأيام تتكدس خيامهم على حافة البحر، فهم يعيشون كما يقال البحر من أمامهم والعدو من خلفهم وفوق سمائهم، ولا مفر أمامهم في محاولات البقاء على قيد الحياة. يقول محمود درويش في قصيدة مديح الظل العالي والتي كتبها عن حصار بيروت في العام 1982" لا شيء يطلعُ من مرايا البحرِ في هذا الحصارِ، عليكَ أن تجدَ الجسدْ في فكرة أُخرى، وأن تجد البلدْ في جُثَّةٍ أخرى، وأن تجد انفجاري في مكان الانفجار... أينما وَلَّيْتَ وجهكَ، كلُّ شيء قابلٌ للانفجارِ، الآن بحرْ، الآن بحرٌ كُلُّهُ بحرٌ، وَمَنْ لا بَرَّلَهْ لا بحرَ لَهْ". وتتواصل القصيدة حتى النهاية في شبه الأقدار ودورة التاريخ بين بيروت وغزة، تحت الحصار والخراب والدمار.
نرى النازحين يخرجون من مكان إلى آخر، ومن خيمة إلى خيمة، ونشهد رحلة المعاناة التي يعيشونها في ظل انتكاس الآمال والأمنيات، وفي ظل انعدام الصوت الدولي الداعي بجدية لوقف الحرب، والضغط على الاحتلال لعقد الصفقة التي يمكن أن ترفع بعض المعاناة عن كاهل الناس المعذبين في أرض غزة.

.............
مدنٌ وأحياء من ركام، وخراب لم يسبق له مثيل، وجثث في الطرقات وجرحى لا يجدون العلاج، وسط حرب مستمرة من دون توقف، وتعثر دائم في سبل إبرام صفقة قد تحمل معها بقايا أمل، وقد تنقذ أرواحاً وممتلكات.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب واعتقل عدد من المواطنين، فجر اليوم الأربعاء، خلال اقتحامات إسرائيلية في الضفة الغربية.ط


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كل من همام عيسى علي طقاطقة (15 عاما)، وعمار علي عيسى طقاطقة (15 عاما) بعد اقتحام منزليهما في بلدة بيت فجار.


 وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وداهمت عدة منازل فيها، واعتدت بالضرب على الشاب فراس شتيوي بعد مداهمة منزله، ما أدى إلى إصابته برضوض، كما اعتقلت المواطنين علي أبو بكر، وأشرف جبريل، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اذنا، واعتقلت المواطن عيسى محمد خلاوي.


وفي رام الله، أصابت قوات الاحتلال شاب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في قراوة بني زيد، فيما اعتدى جنود الاحتلال على امرأة بالضرب، ونقلا إلى المستشفى.


كما اعتقل الاحتلال الشابين سعيد جهاد سليمان، وشهير عايش عرار بعد مداهمة منزليهما في القرية، والطفل عمرو ناصر عبد الكريم مفرج، وشقيقه محمد، ووالدهما، بعد أن داهمت منزلهم في قرية عارورة، وجمال سميح الريماوي من بلدة بيت ريما.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية سالم وداهمت عدة منازل عرف منها منزل المواطن عبدالفتاح عيسى والأسير عبد السلام عيسى وعامر فريد عيسى، ومنزل المواطن أمجد عيسى واعتدت عليه بالضرب المبرح، وجرى نقله لمستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، كما اقدمت على تخريب محتويات المنازل التي جرى اقتحامها.


فيما اعتقلت الشاب نور عامر فريد عيسى واحتجزته لعدة ساعات، قبل الإفراج عنه لاحقا.


كما واعتقل الشاب مكرم مهند صبح، بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه في طوباس.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن سوقية، بعد دهم منزله وتفتيشه.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد باقتحام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي بجنين

جنين- "القدس" دوت كوم

قال محافظ جنين، كمال ابو الرب، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هددت باقتحام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين.


وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، أن قوات الاحتلال تفرض حصارا على المؤسسات الطبية في مدينة جنين، إذ قطعت الطرق على مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، وحاصرت مستشفى الشهيد خليل سليمان ومقر جمعيتي الهلال الأحمر وأصدقاء المريض، إضافة إلى فرض حصار وإغلاق كافة مداخل مدينة جنين.


وفي سياق متصل، تلقى أبو الرب اتصالا من رئيس الوزراء محمد مصطفى وأطلعه على ما يجري من أحداث ووضعه بآخر المستجدات الناتجة عن العملية العسكرية لجيش الاحتلال في المحافظة.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: "إسرائيل" رفضت تزويد مستشفيات غزة بالوقود

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل رفضت طلبات تزويد المستشفيات العاملة في شمال غزة بالوقود 5 مرات خلال الأسبوع الماضي.


وجاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أوضح فيه أن بعض مستشفيات شمال غزة ظلت دون إمدادات وقود جديدة لأكثر من 10 أيام.


ولفت إلى حدوث اكتظاظ كبير باللاجئين في جنوب غزة، بسبب قرارات الإخلاء الإسرائيلية المستمرة.


وفي سياق آخر، أشار إلى استمرار الجهود تعيين وتدريب أكثر من 1000 عامل صحي ومتطوع في 11 مركزا صحيا في المنطقة من أجل لقاحات شلل الأطفال.


وأفاد بأنهم يهدفون في الجولة الأولى من حملة التطعيم للوصول إلى 95% على الأقل من أصل أكثر من 640 ألف طفل تحت سن الـ10 في غزة.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 أغسطس 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ما لم تنقله الكاميرات!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

كثيرةٌ هي المشاهد التي لا تصلها عين الكاميرا في متوالية الموت اليومي في غزة النازفة منذ أحد عشر شهراً، دون أن تلوح في الأفق أيّ بوادر لخَط النهاية لشلالات الدّم المتدفّقة، التي لو قُدّر لها أن تصُبّ في البحر لَصبغته.


بوجوهٍ مُعفّرة، وشعورٍ مُغبَرّة، يخرج الأطفال من تحت ركام المباني التي استحالت بفعل "الذكاء الاصطناعي" مقابرَ جماعيةً للعائلات، إلا مَن كُتبت لهم الحياة.


في الوصف اليوميّ للمراسل الميداني، ما يهزُّ جُدُر النفوس، ويُدمي سويداء القلوب، فمن بين عشرات العائلات التي تسكن إحدى العمارات التي دمّرتها الطائرات، لم ينجُ سوى ثلاثةٍ خرجوا بوجوه معفّرة، فيما بقي العشرات يواجهون مصيرهم أحياء، وجرحى يكابدون ألمهم مع أطفالهم، محاصرين تحت أكوام الركام، دون أن تتمكن طواقمُ الإنقاذ من الوصول إليهم بعد أن نفد الوقود، وتوقّف عمل تلك المعدات المتواضعة الأداء، أمام حجم المأساة.


ما تكشفه الكاميرات من مشاهد ليس سوى الجزء الظاهر من جبال الألم والوجع المكتوم في الأعماق.


أوقِفوا المقتلة الآن!

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب المستوطنين في الضفة... هجماتٌ ممنهجةٌ للترويع والتهجير

رام الله - خاص بـ"القدس والقدس دوت كوم

د. دلال عريقات: استمرار هجمات المستوطنين بالتوازي مع حرب الإبادة يُظهر تنفيذ إسرائيل مشروعاً كولونيالياً استيطانياً
د.عمر رحال: دعم واضح من مختلف الأطراف في الحكومة الإسرائيلية لاعتداءات المستوطنين المتكررة
د. عبد المجيد سويلم: هجمات المستوطنين بالضفة لتحقيق "نصر" أمام الهزائم في غزة وجبهات الإسناد
د. سعد نمر: المستوطنون يستغلون التغطية الإعلامية للحرب على غزة لتنفيذ اعتداءات ومخططات في الضفة

تشهد الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين، مُسلحين بدعمٍ حكوميٍّ مباشرٍ وتواطؤٍ قضائي، حيث تأتي الهجمات لتنفيذ مشروع استيطاني كولونيالي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة علوم سياسية، في أحاديث منفصلة لـ "ے"، أن التحريض الأيديولوجي والتسليح العلني من قبل الحكومة الإسرائيلية يساهمان في تعزيز هذا التوجه الذي قد يؤدي إلى مجازر جديدة على غرار أحداث النكبة عام 1948، مشيرين إلى أن هذا التصعيد يترافق مع عمليات منظمة ومنهجية، حيث أصبحت المستوطنات مراكز للمجموعات المسلحة التي تنفذ اعتداءات ضد القرى والمناطق الفلسطينية، بتنسيق مع الجيش الإسرائيلي وتحت حمايته.
وفي ظل هذه الظروف، وبحسب الكتاب والمحللين، يتخوف الفلسطينيون من تصاعد الوضع نحو مزيد من العنف، ما يدفع البعض إلى التفكير في ردود فعل مسلحة كخيار وحيد للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، وبعضهم قد يضطر للهجرة الطوعية الصامتة، في ظل موقف محبط ومخيب للأمل من قبل المجتمع الدولي الداعم لإسرائيل، متجاهلاً جرائم المستوطنين.


تكاملية بين جيش الاحتلال والمستوطنين

توضح أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية، د.دلال عريقات أن تصاعد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين يُعزى إلى التحريض الأيديولوجي والدعم العلني من قبل حكومة بنيامين نتنياهو، التي تعتبر الاستيطان مشروعًا تاريخيًا رغم عدم قانونيته وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مثل القرار 2334.
وتشير عريقات إلى أن الاستيطان المتواصل والمتسارع، بالتوازي مع جرائم الإبادة في قطاع غزة ومحاولات التهجير القسري والطوعي، يُظهر أن إسرائيل تنفذ مشروعًا كولونياليًا استيطانيًا على حساب حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وتبين عريقات أن التكاملية بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي تتجلى في حماية وتنسيق العمليات، حيث يتدخل الجيش لحماية المستوطنين خلال الاعتداءات، ما يعزز من شعور المستوطنين بالإفلات من العقاب.
وتشير عريقات إلى أن هناك تصاعدًا ملحوظًا في نوعية وشكل الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، حيث ازدادت أعمال العنف الجسدي واستخدام الأسلحة ضد الفلسطينيين، إلى جانب تدمير الممتلكات الزراعية والمنازل.
وتؤكد أن التنظيم والتسليح والحماية التي يتلقاها المستوطنون من الحكومة الإسرائيلية تزيد من تأثير هذه الهجمات، مشيرة إلى أن استخدام مصطلح "عنف المستوطنين" لا يعبر بدقة عن حقيقة الإرهاب والجريمة المنظمة التي تدعمها الحكومة اليمينية المتطرفة.
وتحذر عريقات من احتمال استمرار الهجمات المنظمة على القرى والمناطق الفلسطينية مع تصاعد أعمال العنف والإرهاب بدعم من حكومة نتنياهو، ما قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وتعرب عريقات عن مخاوفها من أن يؤدي استمرار الدعم الحكومي للمستوطنين إلى تطور الوضع نحو مجازر كبرى على غرار أحداث النكبة عام 1948، بهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وتؤكد أن هذه المخاوف تتزايد مع استمرار السياسات الإسرائيلية التي تسعى لتوسيع المستوطنات وفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية.
وتشير عريقات إلى أنه في حال تصاعدت أعمال العنف وإرهاب المستوطنين، قد يزداد الضغط الدولي على إسرائيل لوقف هذه الهجمات، خاصة إذا تم توثيق الانتهاكات بشكل واضح أمام المجتمع الدولي.

أهمية استغلال القرارات الدولية

وتشدد على أهمية استغلال القرارات الدولية، مثل قرار مجلس الأمن 2334، للضغط على إسرائيل، ودعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لفضح ممارسات المستوطنين أمام المجتمع الدولي والعمل على حشد الدعم لإجراءات عقابية ضد المستوطنات.
وفي السياق القانوني، تدعو عريقات إلى متابعة الشكاوى في المحاكم الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
وتؤكد عريقات على ضرورة تقديم شكاوى قانونية ضد الشركات والدول التي تدعم المستوطنات، بالإضافة إلى رفع قضايا في المحاكم الدولية والمحلية لفرض العقوبات على المستوطنين والجيش الإسرائيلي المتواطئ معهم.

استراتيجيات متعددة المستويات

وفي ما يخص مواجهة هجمات المستوطنين، تقترح عريقات استراتيجيات متعددة المستويات: على الصعيد المحلي، فهناك ضرورة تعزيز وجود السلطة الفلسطينية في المناطق المستهدفة وتوفير الحماية للسكان، إلى جانب دعم المبادرات المحلية التي تهدف إلى توثيق الاعتداءات وفضحها إعلاميًا.
أما على الصعيد الدولي، فتدعو عريقات إلى استغلال القرارات الدولية والجهود الدبلوماسية لفرض عقوبات على إسرائيل وممارسات المستوطنين، بينما على الصعيد القانوني، تؤكد عريقات على أهمية المتابعة القانونية للمسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المستمرة.


ميليشيا مسلحة وذراع تنفيذية للحكومة وجيشها

يؤكد أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز "شمس" لحقوق الإنسان، د.عمر رحال أن المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتوا يشكلون ظاهرة بارزة في الصراع، كما تشكل الاعتداءات اليومية للمستوطنين خطراً حقيقياً، حيث لم يعد المستوطنون مجرد ناهبي أرض، بل مليشيا مسلحة هجومية تمارس القتل والتنكيل وقطع الأشجار وتخريب الممتلكات وتخريب المحاصيل الزراعية وإحراقها، وأبعد من ذلك فقد باتوا يمثلون ميليشيا مسلحة وذراعاً تنفيذية للجيش الإسرائيلي والأحزاب الدينية المتطرفة.
ويوضح رحال أن هناك تسابقاً واضحاً بين مختلف الأطراف في الحكومة الإسرائيلية لدعم المستوطنين في اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين، ما يجعلهم رأس الحربة للمشروع الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة الضفة الغربية التي تعرف بـ"يهودا والسامرة" في الأدبيات الصهيونية.
ويشير رحال إلى أن المستوطنين أصبحوا أدوات تنفيذية للحكومة الإسرائيلية، كما يتواطأ القضاء معهم في حال ارتكبوا اعتداءات ضد الفلسطينيين، وهذا التواطؤ القضائي، إلى جانب الدعم الحكومي الميداني من خلال زيارات المسؤولين وتقديم الأموال والأسلحة، شجع المستوطنين على ارتكاب مزيد من الجرائم في ظل غياب المحاسبة، ما يعزز من إفلاتهم من العقاب.

سيناريوهات مقلقة

ويوضح أن اعتداءات المستوطنين ليست جديدة، فهي تمتد لسنوات طويلة، لكن ما يجري الآن هو تكثيف لهذه الاعتداءات بسبب التغطية الإعلامية المتزايدة، والتي تفضح حجم الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ويبين رحال أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية مرتبط بأبعاد دينية، مشيراً إلى أن هناك سيناريوهات مقلقة قد تشهد تصاعداً في الاعتداءات، خاصة على القرى الصغيرة والمنازل في أطراف القرى والقريبة من المستوطنات والطرق الالتفافية الاستيطانية، وهناك خشية من استهداف المواطنين الفلسطينيين على الطرقات الخارجية.
وفي ظل الدعم غير المسبوق من الحكومة الإسرائيلية، يحذر رحال من احتمال وقوع مجازر جديدة على خلفية دينية، خاصة في ظل ما يحدث في قطاع غزة وما سبقها من مجازر في الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى، وقد تصل تلك المجازر حد المجازر الفظيعة التي ارتكبت عام 1948.
ويشير رحال إلى أن حكومة الاحتلال تستخدم المستوطنين كأدوات لارتكاب مثل هذه المجازر بهدف استكمال المشروع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه محاولة إفلات الجيش والحكومة من المساءلة الدولية.
ويطالب رحال كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بتحريك الدعوى الموجودة في المحكمة ضد الاستيطان الإسرائيلي، كما دعا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل للجم اعتداءات المستوطنين التي تتعارض مع القانون الدولي، والعمل على إخراج المستوطنين من الضفة الغربية.
ويشير رحال إلى أن هناك العديد من المستوطنين الذين يحملون جنسيتين، وعلى الدول التي يحملون جنسيتها أن تستدعيهم فوراً.
كما دعا إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء المستوطنين في محاكم دولهم، وطالب بتفعيل الحملات الإعلامية الدولية لفضح جرائم المستوطنين وكشف حقيقتهم أمام الرأي العام العالمي، وكذلك ضرورة التواصل مع الدول التي تستثمر شركاتها في المستوطنات، بهدف سحب تلك الاستثمارات، وهناك أهمية بعدم السماح بقبول طلبة المستوطنين الجامعيين في الجامعات العالمية، ووقف أي تبادل أكاديمي معهم، إضافة إلى منع الفرق الرياضية من المشاركة في مباريات في المستوطنات أو مشاركة إسرائيليين يسكنون المستوطنات المشاركات في دوريات عالمية.

دعوة إلى وضع خطة وطنية

وفي إطار الاستراتيجيات المحلية لمواجهة اعتداءات المستوطنين، يدعو رحال إلى وضع خطة وطنية بمشاركة الحكومة، والمجالس المحلية، ومؤسسات المجتمع المدني، وفصائل العمل الوطني لإسناد الأرياف الفلسطينية، تشمل تشكيل لجان حماية وتقديم الدعم الكامل للمواطنين القاطنين في المناطق المستهدفة.

التصعيد نتيجة فشلَين متتاليَين

يرى الكاتب والمحلل السياسي د.عبد المجيد سويلم، أن التكامل بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين هو أمر مؤكد وممأسس، حيث يُقرّ به حتى العديد من الأوساط الإسرائيلية.
ويؤكد سويلم أن الجيش الإسرائيلي يسعى بشكل متزايد للتدخل لتخفيف حدة هجمات المستوطنين بهدف تخفيف الملاحقة القانونية الدولية التي قد تطال ضباطه.
ويرى سويلم أن فشل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق نصر حاسم في غزة، إضافة إلى حالة الردع المستمرة التي تشهدها جبهات الإسناد، خاصة بعد الردع الذي فرضه حزب الله، قد وضع إسرائيل في موقف المردوع، ما يجعلها تتفادى الحرب في المنطقة، مؤكداً أن إسرائيل، على الرغم من خطابها العدائي، لا تسعى لحرب واسعة لأنها غير قادرة على خوضها، بل تحاول تجنبها بكل السبل.
ويوضح سويلم أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يأتي نتيجة فشلين متتاليين: الأول في قطاع غزة، والثاني في مواجهة حالة الردع التي تعاني منها إسرائيل بسبب دعم جبهات الإسناد المستمر للمقاومة، والتوجه الى الضفة هو احد المهارب لإسرائيل.
ويعتقد سويلم أن التصعيد في الضفة الغربية هو محاولة من نتنياهو للحفاظ على حكمه وإرضاء المستوطنين عبر تقديم "انتصارات سهلة" لجمهوره في الضفة الغربية، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة وغير المسبوقة.
ويشير سويلم إلى أن المشروع الصهيوني بنسخته القومية والدينية يرتكز بشكل أساسي على السيطرة على الضفة الغربية وليس غزة.
ويؤكد سويلم أن الهجمات الإسرائيلية على الضفة الغربية لها دوافع أمنية وسياسية وتكتيكية، تهدف إلى إرضاء المستوطنين المتطرفين وتعزيز سلطة نتنياهو في الحكم.

المستوطنون قد يرتكبون جرائم أكثر شراسة في المرحلة المقبلة

ويحذر سويلم من أن المستوطنين قد يقدمون على ارتكاب أفعال أبشع وأكثر شراسة في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل تصريحات الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير حول بناء كنيس في المسجد الأقصى، وهو ما قد يكون مجرد "جس نبض" للتحضير لمزيد من الاستفزازات التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد خطير.
ويرى سويلم أن نتنياهو من خلال هذه السياسات يسعى إلى إبقاء الوضع متوترًا ومتفجرًا، ما يمكنه من تبرير بقائه في الحكم رغم الهزائم التي منيت بها إسرائيل في غزة ولبنان، وربما أيضًا أمام الضربات القادمة من اليمن وإيران.
ويشير سويلم إلى أن نتنياهو امام هذه الهزائم ليس لديه خيار سوى الادعاء بالسيطرة على الضفة الغربية لتصفية المقاومة هناك، بما يخدم المشروع الصهيوني ويعزز موقفه السياسي.
ويعتقد سويلم أن جيش الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف بعد أن يستكمل الأعداد من المستوطنين ليصبحوا مليوناً بالضفة الغربية خلال السنوات المقبلة، سيعتبر أن هجمات المستوطنين على الفلسطينيين مجرد مشكلة بين السكان، ويتدخل الجيش من أجل الفصل بينهم، وهذا التكتيك معروف، في معركة غير متكافئة، حيث يمتلك المستوطنون حماية ودعماً غير مسبوقَين.
ويلفت سويلم إلى أن الهجمات الإسرائيلية على الرغم من شدتها في المرحلة المقبلة، ستفشل في النهاية، لأن الشعب الفلسطيني قادر على إحباطها.
ويرى سويلم أن هذه الهجمات ستنضم إلى سلسلة الإخفاقات التي منيت بها إسرائيل، فيما يشير سويلم إلى أن مواجهة المستوطنين تتطلب حالة عربية وفلسطينية متماسكة، وهو الأمر الذي لا يزال بعيد المنال حتى الآن.

استغلال الانشغال بالحرب على غزة

يشير أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت د.سعد نمر إلى تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، في محاولة واضحة لاستغلال التغطية الإعلامية الجارية حول حرب الإبادة في قطاع غزة.
ويؤكد نمر أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش، تقدم دعماً كاملاً للمستوطنين بشتى الوسائل بهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.
بن غفير، وفقًا لنمر، قد سلح آلاف المستوطنين بأسلحة على حساب الدولة، مما أعطاهم الجرأة والإمكانية للمضي قدمًا في هجماتهم، بينما يتحكم سموتريش بالإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يعزز من قوة المستوطنين ويدفعهم نحو تنفيذ مخططاتهم.
ويؤكد نمر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعاون بشكل مباشر مع المستوطنين، حيث يعتبر حماية المستوطنين جزءًا من واجبه، وبالتالي فإنه يتواجد في جميع هجمات المستوطنين، ولا يتدخل إلا عندما يحاول الفلسطينيون الدفاع عن أنفسهم، وهذا التعاون بين الجيش والمستوطنين يجعل من الصعب على الفلسطينيين حماية أنفسهم وممتلكاتهم.
ويلفت نمر إلى أن هجمات المستوطنين لم تكن غائبة قبل السابع من أكتوبر، لكنها تسارعت وتكثفت بشكل غير مسبوق بعد هذا التاريخ، فقد أصبحت الهجمات أكثر تنظيماً وتخطيطاً، حيث أصبحت المستوطنات مراكز للمجموعات المسلحة التي تشن هجمات منهجية ضد الفلسطينيين.
هذا التصعيد من قبل المستوطنين، وفقًا لنمر، سيؤدي حتماً إلى ردود فعل فلسطينية، قد تتجلى في تصعيد المقاومة المسلحة، خاصة في شمال الضفة الغربية، حيث تتواجد تجمعات المقاومة المسلحة في العديد من المدن والبلدات والمخيمات.
ويقول نمر: "إن الفلسطينيين، في ظل هذه الهجمات المستمرة وفقدانهم لأراضيهم ومنازلهم، قد يجدون أنفسهم مضطرين للرد بأسلوب مسلح، في ظل غياب أي جهة تحميهم، سواء من جيش الاحتلال، الذي من المفترض أن يحمي جميع السكان، أو من السلطة الفلسطينية أو أي جهة أخرى".
ويشير نمر إلى أن الفعاليات الشعبية لم تعد كافية لصد هجمات المستوطنين، مما قد يجعل لجوء الفلسطينيين إلى المقاومة المسلحة هو الخيار الوحيد لردعهم.
ومع ذلك، لا يتوقع نمر أن تصل الأوضاع إلى مستوى المجازر التي حدثت عام 1948، بل يرى أن هناك أساليب أخرى للتضييق على الفلسطينيين، مثل الضغط الاقتصادي والتجويع، بهدف تهجيرهم بصمت وإجبارهم على الرحيل بشكل غير مباشر، فيما يُعتبر نوعًا من التطهير العرقي والتهجير الصامت.
يعبر نمر عن أسفه لموقف المجتمع الدولي الذي يدعم إسرائيل في كل ما تقوم به، مشيرًا إلى أن العالم لم يتحرك أمام حرب الإبادة في غزة، فما بالك بالاستيطان؟ كما أن القانون الدولي يدين هذه الإجراءات، لكنه يفتقر إلى الإرادة للتنفيذ، خاصة في ظل سيطرة الولايات المتحدة على مجلس الأمن، ما يمنع اتخاذ أي خطوة ضد إسرائيل.
ويرى نمر أن المطلوب فلسطينيًا الآن هو تنظيم الصفوف بجميع الوسائل المتاحة، ومطالبة الأجهزة الأمنية باتخاذ موقف جاد لحماية المواطنين في ظل الهجمات المستمرة من قبل المستوطنين.

فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 8 شهداء وإصابات في استهداف محيط مدرسة شرق دير البلح

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرين، في استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي محيط مدرسة "المنفلوطي" التي تؤوي نازحين شرق دير البلح وسط قطاع غزة.


وفي آخر التطورات: أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 40534 شهيدا، و93778 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت الوزارة في بيان مقتضب، أن قوات الاحتلال 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 58 مواطنا، وإصابة 131 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأفادت مصادر طيبة، باستشهاد 17 مواطنا وإصابة عدد آخر بجروح إثر قصف الاحتلال على القطاع.


ففي مدينة خان يونس، استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلاً يعود لعائلة عبد الرحمن في منطقة البطن السمين، كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت محيط منطقة المحطة، ومنطقة قيزان النجار جنوب المدينة.


وفي مخيم جباليا، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة زيادة في شارع الترنس وسط المخيم.


كما استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بجروح جراء غارة للاحتلال استهدفت مركبة في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.


واستشهد مواطنان وأصيب 7 آخرين بجروح إثر غارة للاحتلال على منزل لعائلة صهيون في حي الرمال غرب مدينة غزة، كما استشهد صحفي وشقيقته جراء غارة للاحتلال استهدفت شقة سكنية لعائلة أبو دلال في سوق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال وشنت طائراته الحربية غارات على أحياء الزيتون وتل الهوا والشيخ عجلين والصبرة في مدينة غزة، فيما تعرضت منازل المواطنين شرق مخيم المغازي وشرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة لقصف مدفعي.


وأغار طيران الاحتلال الحربي على حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 40,476 مواطنا وإصابة 93,647 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


فلسطين

الأربعاء 28 أغسطس 2024 7:18 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 10 شهداء و20 جريحاً في شمال الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن مجمل عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المشافي جراء عدوان الاحتلال في جنين وطوباس (9 شهداء)، منذ ليلة أمس.


فيما صرح الهلال الأحمر  للتلفزيون العربي، بأن 10 مواطنين استشهدوا وأصيب 20 آخرين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.


وأعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية.


وتعليقا على هذه الحملة العسكرية، أكدت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن العملية التي بدأها الجيش شمالي الضفة هي الأوسع منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002، وأنها تتم بمشاركة سلاح الجو وقوات كبيرة.


كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن العملية واسعة وعلى مستوى فرقة عسكرية. وقالت إن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) وقوات المستعربين انضمت للجيش في عملياته، مضيفة أن الجيش يستخدم مروحيات ومقاتلات بشكل واسع.


من جهتها، قالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن الجيش استنفر آلاف الجنود من وحدات خاصة استعدادا لهذه العملية الواسعة والتي تستهدف أساسا مدنا شمالي الضفة، وإن وحدات خاصة من الجيش وحرس الحدود ووحدة تابعة للشاباك تشارك فيها. وأكدت أن عددا كبيرا من الجنود وصلوا إلى مخيم الفارعة في طوباس على متن مروحيات عسكرية.


وفي إشارة إلى الأسباب الكامنة وراء إطلاق هذه العملية العسكرية الواسعة، نقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين أن "الوضع في الضفة الغربية بات مصدر قلق جدي لإسرائيل".


في جنين:

استشهد ثلاثة شبان بعد قصف مسيرة إسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، مركبة في قرية صير جنوب شرق جنين.


وقال الهلال الاحمر، إن طواقمه انتشلت 3 شهداء من داخل المركبة التي تم قصفها بين قريتي صير ومسلية جنوب جنين، وجاري نقلهم الى المستشفى.


طوباس:

استشهد 4 شبان وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، نتيجة قصف نفذه الاحتلال من طائرة مسيرة على مخيم الفارعة جنوب طوباس.


وأفادت مصادر طبية بأن 4  استشهدوا فيما أصيب عدد من الشبان، إثر قيام قوات الاحتلال بتنفيذ عملية قصف بواسطة طائرة مسيرة على مخيم الفارعة.


كما أفادت مصادر في الهلال الأحمر ، بأن طواقمها تواجه صعوبة في الوصول إلى عدد من الإصابات، بسبب محاصرة المخيم، وقيام قوات الاحتلال بمنع وصول مركبات الإسعاف وعرقلة عمل طواقمها. 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم، منتصف الليلة، بعدد كبير من جنود المشاة، فيما أتبعتها بتعزيزات عسكرية إلى المخيم من جهة حاجز الحمرا العسكري، برفقة جرافة.

كما نشرت قوات الاحتلال القناصة بشكل كثيف داخل المخيم وفي محيطه وفرضت حصارا على المخيم، وسط اندلاع اشتباكات مع قوات الاحتلال، وتزامنا مع ذلك تشهد أجواء المخيم تحليقا مكثفا للطائرات المسيرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تحذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذرت روسيا الولايات المتحدة من اندلاع حرب عالمية ثالثة لن تقتصر على أوروبا، وقالت إن السماح لأوكرانيا بضرب أراضيها بأسلحة غربية "لعب بالنار"، في حين كشفت كييف عن استخدامها طائرات "إف-16" الأميركية في مواجهة التصعيد الروسي.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الغرب يسعى إلى تصعيد الحرب في أوكرانيا و"يبحث عن المتاعب من خلال التفكير في تلبية طلبات أوكرانية لتخفيف القيود على استخدام الأسلحة المستوردة"، وفق تعبيره.
وأضاف "إنهم مثل أطفال صغار يلعبون بأعواد الثقاب، ونحن نؤكد الآن مرة ثانية أن اللعب بالنار أمر خطير جداً لمن هم مؤتمنون على الأسلحة النووية في الدول الغربية"، وفقا لما نقلته قناة الجزيرة.
وقال لافروف إنه عند الحديث عن حرب عالمية ثالثة، فإن "الأميركيين يعتقدون أن ذلك أمر سيؤثر على أوروبا فقط إذا حدث لا قدر الله"، مؤكدا أن عقيدة روسيا النووية واضحة.
من جانبه، حذّر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمس الثلاثاء، من أن قرب المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية من محطة كورسك للطاقة النووية في روسيا "خطير للغاية"، لأن مفاعلاتها أصبحت عرضة للخطر.
وقال غروسي بعد زيارة قام بها لمحطة كورسك إن "قرب محطة للطاقة النووية من هذا النوع إلى هذا الحد من نقطة تماس وجبهة عسكرية هي حقيقة خطيرة للغاية".

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كشف أمس أن قوات بلاده استخدمت طائرات مقاتلة من طراز "إف-16" تسلمتها من شركائها الغربيين لصدّ الضربات الجوية الروسية الضخمة الأخيرة.
وقال "قمنا بتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة باستخدام طائرات إف-16″، مكرراً أيضا أن عدد الطائرات التي تلقتها كييف لم يكن "كافيا".
وكان زيلينسكي أعلن في 4 آب الجاري تسلّم أولى المقاتلات الغربية من طراز "إف-16" بعد انتظار دام أكثر من عامين.

من جانبه أكد قائد الجيش الأوكراني الجنرال أولكسندر سيرسكي أمس أن الهجوم الأوكراني على منطقة كورسك المتواصل منذ 3 أسابيع أسفر حاليا عن السيطرة على 100 بلدة.
وتقول روسيا إن أوكرانيا تستخدم أسلحة أمدّها بها الغرب خلال هجومها على كورسك، ومنها دبابات بريطانية وأنظمة صواريخ أميركية، بينما أكدت كييف استخدام صواريخ هيمارس الأميركية لتدمير جسور في المنطقة الروسية.
ورغم محاولات واشنطن نفي أي علم لها بالخطط الأوكرانية قبل التوغل المفاجئ في كورسك الروسية، أكد رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين أمس أن موسكو لا تصدق ادعاء الغرب بأن لا علاقة له بالهجوم على كورسك.
من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الولايات المتحدة وبريطانيا زوّدتا أوكرانيا بصور من الأقمار الصناعية ومعلومات أخرى عن منطقة كورسك في الأيام التي أعقبت الهجوم الأوكراني.
وأضافت الصحيفة أن المعلومات الاستخبارية كان الهدف منها مساعدة أوكرانيا في تتبّع التعزيزات الروسية في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية من مدينة نابلس

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة قادمة من حاجز بيت فوريك العسكري شرقا، وتمركزت في محيط مخيم عسكر.


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر قراراً بقانون بإلغاء الشخصية القانونية والمالية لصندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر الرئيس محمود عباس، قرار بقانون رقم (11)لسنة 2024م بشأن إلغاء الشخصية القانونية والذمة المالية المستقلة لصندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية.


وفيما يلي النص الكامل للبيان: 



عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف بالمسيرات مباني وتجهيزات عسكرية إسرائيلية

(شينخوا)

أعلن حزب الله اللبناني اليوم (الثلاثاء) استهداف تجهيزات تجسسية مستحدثة ومبان يستخدمها جنود إسرائيليين بمسيرات وأسلحة مناسبة.


وقال حزب الله في ثلاثة بيانات منفصلة عصر اليوم"استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية بعد ظهر اليوم، التجهيزات التجسسية المستحدثة المنصوبة على رافعة في محيط ثكنة دوفيف بمسيرات انقضاضية وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها".


وأضاف "ردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية مباني يستخدمها جنود إسرائيليين في مستعمرة نطوعة بالأسلحة المناسبة".


وتابع"استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية "بمسيرات انقضاضية التجهيزات التجسسية في موقع العباد وأصابوها إصابة مباشرة ".


وأشارت مصادر عسكرية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إلى إن" المسيرات والطائرات الحربية الإسرائيلية شنت اليوم 8 غارات على 5 بلدات في جنوب لبنان".


وتابعت "أدت هذه الغارات إلى جرح أربعة أشخاص بينهم أحد الكوادر العسكرية في حزب الله".


وأضافت أن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين جو / أرض سيارة مدنية كانت تسير على طريق بلدة المجادل التابعة لمدينة صورغربي جنوب لبنان".
وتابعت المصادر أن "الغارة أدت إلى جرح سائق السيارة وهو من الكوادر العسكرية لحزب الله وأصيب شخصان تصادف وجودهما في المكان وإحراق السيارة".
وعملت سيارة تابعة للدفاع المدني على نقل المصابين إلى أحد المستشفيات في مدينة صور، وفق المصادر".
وقالت المصادر"في حادث منفصل أصيب مدني لبناني جراء غارة نفذتها طائرة حربية إسرائيلية على بلدة شيحين التابعة لمدينة صور غربي جنوب لبنان، نقلته سيارة إسعاف إلى مستشفى في مدينة صور".
وذكرت (الوكالة الوطنية للإعلام) الرسمية أن "مسيرة معادية استهدفت سهل المجادل شرق صور، كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على وسط بلدة العديسة".
وتابعت "كما نفذت مسيرة معادية غارة استهدفت منطقة مفتوحة بين موقعي الدبشة وعلي الطاهر سابقا عند أطراف النبطية الفوقا الشرقية، إلا إن الصاروخ لم ينفجر".
ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي القصف منذ الثامن من أكتوبر الماضي على خلفية الحرب الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة، وسط مخاوف دولية من تصاعد المواجهات إلى حرب واسعة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: قرار الاحتلال تنظيم جولات للمسجد الأقصى تصعيد خطير

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن قرار الاحتلال الإسرائيلي تمويل "جولات صهيونية للمسجد الأقصى تصعيد خطير ولعب بالنار يقود المنطقة لحرب دينية.


ودعت الحركة "جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى الاحتشاد والتظاهر ضد جرائم الاحتلال".


وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أعلن مؤخرا نيته إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى، استنادا على ما وصفها بـ"المساواة بين حقوق المسلمين واليهود في إقامة الصلوات داخل المسجد".


وجاءت تصريحات بن غفير بعد نحو أسبوعين من اقتحامه المسجد الأقصى برفقة مئات من المستوطنين الذين قاموا بأداء بعض الصلوات التلمودية بداخل حرم المسجد الأقصى.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين تخصيص وزير إسرائيلي مبالغ مالية لدعم اقتحامات المسجد الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات تخصيص وزير التراث في الحكومة الإسرائيلية مبالغ مالية لدعم اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتبارها انتهاكاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي، ويتطلب موقفاً دولياً واضحاً بإدانته والتصدي له.


وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، إدانة المملكة ورفضها المطلق لهذه الخطوة التصعيدية من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بتخصيص أموال لدعم الاقتحامات، والتي تعكس السياسة الإسرائيلية الممنهجة بتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها، وفرض التقسيم الزماني والمكاني.


كما أكد القضاة أن هذا الدعم المعلن يمثل سياسة إسرائيلية رسمية تُمعن في تهويد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وينذر بتفجير الأوضاع في الضفة الغربية وإغراقها في دوامة من الفوضى والعنف، خصوصاً بعد توسيع نطاق عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وإرهاب المستوطنين.


وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وبكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.


وطالب السفير القضاة إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالكف عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف واحترام حرمته والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، محذرا من استمرار هذه الانتهاكات.


وشدد على أن الأردن سيواصل إجراءاته اللازمة لوقف الاعتداءات على المقدسات، وإعداد الملفات القانونية للتحرك في المحاكم الدولية ضد الاعتداءات على المقدسات، التي تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

ضابطة فضحت رسالته.. قائد عسكري إسرائيلي يحث على ارتكاب إبادة في لبنان

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت ضابطة الصحة النفسية بالجيش الإسرائيلي عدي إنجيرت، في منشور عبر منصة "إكس"، أن قائدًا جديدًا بلواء الإسكندروني حثّ جنوده على ارتكاب إبادة جماعية في لبنان.


وفجّر منشور ضابطة الصحة النفسية في لواء الإسكندروني بالجيش موجة ردود فعل في إسرائيل، وتم حجب منشوراتها لكنّ نسخًا منها ما زالت متداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية.


قائد جديد يتمنى ارتكاب إبادة جماعية

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "غردت ضابطة الصحة العقلية في لواء الإسكندروني عدي إنجيرت، مساء الإثنين، على موقع التواصل الاجتماعي إكس أن القائد الجديد باللواء العقيد موشيه بيسال، يتمنى أن يرتكب المقاتلون إبادة جماعية".


وأضافت: "أرفقت إنجيرت مع التغريدة مقتطفًا من ملف أرسله العقيد بيسال إلى الجنود، كتب فيه: ستصبح قرى لبنان مقفرة، وطرقاته بلا منفذ".


وبحسب القناة "12" العبرية، فقد أدّى جنود لواء الإسكندروني أكثر من 200 يوم من الخدمة الاحتياطية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول على الحدود مع لبنان وفي قطاع غزة.


وأشارت القناة إلى أن إنجيرت كتبت بعد تولي بيسال منصبه، أنه نشر رسالة إلى جنود اللواء قال فيها: "انضم قائد جديد إلى اللواء. بداية، أتمنى أن يرتكب المقاتلون إبادة جماعية".


ولفتت القناة إلى أن إنجريت وصفت في منشور آخر، الجنود من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف الذي يقوده وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بـ"طائفة من أكلة الموت". 


وأوضحت القناة أنه ردًا على ذلك، أرسل رئيس لجنة الدستور البرلمانية، عضو الكنيست سيمحا روتمان، رسالة إلى وزير الأمن ورئيس الأركان ورئيس لجنة الخارجية والأمن، دعا فيها إلى إجراء تحقيق تأديبي واتخاذ إجراءات ضد إنجيرت. 


من جهته، كتب سموتريتش على منصة إكس، الثلاثاء: "هل هناك سبب لاستيقاظنا هذا الصباح دون أن يعلن الجيش الإسرائيلي بعد أن هذه السيدة قد تم طردها من الجيش؟".


تراجع حدة الاشتباكات على جنوب لبنان

في غضون ذلك، شهدت حدود لبنان الجنوبية تراجعًا لافتًا في الاشتباكات مع الجانب الإسرائيلي.


ونفذت إسرائيل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا "محدودًا" على بلدات بجنوب لبنان، فيما أعلن "حزب الله" شنّ هجوم بالمسيّرات واستهداف التجهيزات التجسسية في محيط ثكنة دوفيف. 


وجاء هذا الانخفاض في وتيرة الغارات الإسرائيلية بعيد انتهاء حزب الله من رده على اغتيال القيادي فؤاد شكر يوم الأحد الفائت. 


ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تصريحات لمدراء مستشفيات في شمال إسرائيل، كشفوا فيها أن المستشفيات تعاملت مع 2000 إصابة منذ بداية التصعيد مع حزب الله، وهي أرقام بعيدة جدًا عن الأرقام الحكومية التي أعلنتها هيئة الإعلام الوطني في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 14 أغسطس/ آب الجاري.  



فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن برصاص الاحتلال غرب خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطن، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مخيم إيواء مدينة أصداء غرب خان يونس، ما أدى لاستشهاد مواطن من النازحين.


كما قصفت مدفعية الاحتلال بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، وحي المحطة شمالها، فيما نسف جيش الاحتلال مباني سكنية في منطقة السطر بخان يونس.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 40,476 مواطنا وإصابة 93,647 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: موعد انتقامنا لاغتيال هنية سيكون مفاجئا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال حجة الله قريشي نائب وزير الدفاع الإيراني إن رد بلاده على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية سيكون مفاجئا ومتناسبا، مضيفا أن إسرائيل يجب أن تعيش حالة من القلق النفسي نتيجة لذلك.


وأضاف المسؤول الإيراني أن اغتيال هنية جريمة لا تُغتفر وتُعد انتهاكا لسيادة وسلامة الأراضي الإيرانية.


وشدد على أن إيران هي من تحدد كيفية الرد وتوقيته، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده ليست لديها رغبة في الحرب لكن الاعتداء سيقابل بالرد.


وعبّر عن استعداد إيران لتنمية العلاقات الدفاعية والعسكرية مع دول المنطقة التي لديها سياسات مشتركة مع طهران.


وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد قبل أيام أن بلاده لا ترغب في توسيع دائرة الحرب والتصعيد في المنطقة، لكنها لن تتراجع عن حقها في الرد على اغتيال هنية.


كما أكدت طهران أن قرار هجومها الذي تتوعد به إسرائيل لا علاقة له بوقف محتمل لإطلاق النار في غزة.


ومنذ نحو 3 أسابيع، تتأهب إسرائيل لهجوم انتقامي إيراني ردا على اغتيال هنية في طهران يوم 31 يوليو/تموز الماضي.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الثّلاثاء 27 أغسطس 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

برنامج الغذاء العالمي: عمليات الإمداد الغذائي في غزة تواجه تحديات متزايدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن عمليات الإمداد الغذائي في غزة، تواجه تحديات متزايدة في ظل استمرار العدوان.


وقال برنامج الأغذية، في بيان، "إن حدة الصراع وعدد المعابر المحدود والطرق المتضررة، تعيق بشدة عملياتنا داخل القطاع"، لافتا إلى أنه لهذا السبب اضطر إلى "تقليص محتويات الطرود الغذائية في غزة، مع انخفاض تدفق المساعدات".


وفي السياق ذاته، أكد برنامج الأغذية العالمي أن عدم فتح كل المعابر، تسبب في إدخال نصف المساعدات الغذائية المطلوبة إلى غزة الشهر الماضي.


وعلى صعيد الأزمة الخدمية، ذكر البرنامج أنه بعد مرور 10 أشهر على بدء الحرب، يعيش سكان غزة في مساحة تتقلص باستمرار دون أي خدمات صرف صحي أو رعاية صحية مناسبة، كما يتم تهجيرهم مرارا بموجب أوامر الإخلاء التي تعطل أيضا مراكز المساعدات المخصصة لدعمهم، بما في ذلك توزيع الأغذية والمطابخ المجتمعية التي يدعمها برنامج الغذاء العالمي.


كذلك، حذر البرنامج من حالة الطرق في القطاع، مشيرا إلى أنه في غضون شهرين، عندما تهطل الأمطار، ستصبح معظم الطرق غير صالحة للاستخدام.