فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف مستشفى كمال عدوان واشتعال النيران داخلها

غزة- "القدس" دوت كوم

استهدفت آليات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ما أسفر عن اشتعال النيران داخل قسم العناية المركزة فيه.


وقال مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية: "تفاجأنا بدخول الآليات والجرافات إلى محيط المستشفى الذي سبقه استهداف مخيف لمنازل المواطنين في محيطه وكنا نسمع إطلاق النيران والقذائف دون أن نتمكن من عمل شيء".


وأضاف في فيديو مسجل من أمام القسم الذي ظهر الدخان ينبعث منه: "جرى إطلاق النار بشكل مفاجئ وجنوني على المستشفى بكافة أنواع الأسلحة، وتعمد الاحتلال استهداف قسم العناية المركزة بإطلاق النيران تجاهه بشكل واضح".


وتابع: "قمنا بأعجوبة بإخلاء المرضى الذين كانوا على أجهزة التنفس الصناعي من قسم العناية المركزة واشتعلت النيران داخله"، مشيرا إلى أنه "القسم الوحيد الموجود في شمال قطاع غزة".


ووصف أبو صفية الوضع في المستشفى وخاصة قسم العناية المركزة "بالكارثي جدا وأنه ما زال خطيرا".


ولفت إلى أن "العاملين حاولوا إطفاء النيران بأدوات بسيطة لا سيما وأن المستشفى يعاني من نقص في المياه منذ 8 أيام عقب استهداف جيش الاحتلال الخزانات وشبكة المياه".


وأردف: "الآن قسم العناية المركزة خرج عن الخدمة والوضع كارثي، وكنا قد ناشدنا العالم منذ أكثر من 75 يوما بضرورة وجود حماية للمنظومة الصحية والعاملين فيها لكن لا استجابة".


وبشكل يومي، يستهدف الاحتلال مستشفى كمال عدوان، وكانت طائرات مسيرة من طراز "كواد كابتر" قصفت، الاثنين الماضي، المولدات الكهربائية ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي ووقوع أضرار في قسم العناية المركزة.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"تفكيك الكولونيالية في فلسطين.. الأرض، الشعب، والكتاب المقدس".. متري الراهب يحاول ترميم الرواية الفلسطينية

رام الله -"القدس" دوت كوم- مهند ياسين

استعرض القس البروفيسور متري الراهب، مؤسس ورئيس جامعة دار الكلمة، أول من أمس، أحدث كتبه: "تفكيك الكولونيالية في فلسطين.. الأرض، الشعب، والكتاب المقدس"، وذلك في حوارية فكرية بدار بلدية رام الله، حول التاريخ، والرواية، والخطاب الديني، وما يتقاطع بينها من مفاصل تشكّل صورة الحاضر والمستقبل الفلسطيني.


وفي مستهل الحوار، أشار الشاعر إيهاب بسيسو، وزير الثقافة السابق، إلى السياق الملتبس الذي تعيشه فلسطين، حيث تتواصل حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتحديداً في غزة، بينما يصدر كتاب يُفكك الأسس الفكرية للاستعمار الكولونيالي في هذه الأرض، مشيراً إلى مفارقة أن الكتاب يعالج منظومة فكرية تولّد مشاريع إبادة وتطهير عرقي بحق أهل البلاد الأصليين.

 

من الفلافل إلى هوية المكان

 

ويرى الراهب أن المعركة اليوم ليست على الأرض فحسب، بل هي أيضاً معركة على الرواية، مستشهداً بحالته الراهنة: "منذ عام 1948، لم نخسر الأرض فقط، بل فقدنا أيضاً جزءاً من الرواية. لقد أنفقت إسرائيل سبعة عقود تسوّق روايتها للعالم، بينما نحن عالقون بين فصول مختلفة من الحرب: في غزة، فصل إبادة واضح؛ في الضفة، استيطان استعماري إحلالي وسرقة الموارد؛ وفي السياق الأوسع، هناك سرقة للرواية، بل ومحاولة الاستحواذ حتى على الرموز الثقافية والدينية، من الفلافل وصولاً إلى هوية المكان".


وأتى كتاب "تفكيك الكولونيالية في فلسطين.. الأرض، الشعب، الكتاب المقدس" استجابةً لحاجة ملحّة، إذ أوضح الراهب: "ليس ثمة أعياد ميلاد في فلسطين اليوم، لا أفق للاحتفال أو التنفس. سعت إسرائيل لتقديم مسيح متخيل يتوافق مع مشروعها الاستعماري، وأنا أقول في الكتاب: المسيحية نبتة فلسطينية، وليست نتاج الفاتيكان. لا يمكن لأستاذ دين في باريس أن يفهم الكتاب المقدس أكثر من ابن هذه الأرض، ابن السياق الذي خرج منه العهد الجديد".

 

فلسطين الحقيقية وفلسطين المتخيلة

 

هذه الرؤية جذرية وبالغة الأهمية: "علينا أن نقرأ الكتاب المقدس بأعين فلسطينية، وليس من منظور استعمار صهيوني. هو نص خرج من أرضنا، وأهل هذه الأرض أقدر على فهمه." والهدف من ذلك، وفق الراهب، إعادة فك الارتباط بين النصوص المقدسة والمشروع الاستعماري، وتحريرها من التفسيرات الاستيطانية الإحلالية".


يخوض الكاتب في مفهوم "فلسطين الحقيقة" مقابل "فلسطين المتخيلة"، وكيف أن الغرب -وخلفه المسيحية الصهيونية- أنتج سرديات متخيلة لدعم المشروع الاستعماري، ويذكّر الراهب: "هذا ليس صراعاً دينياً، بل استعمار إحلالي استغل الدين. علينا تفكيك المصطلحات والمفاهيم، فمفهوم (شعب الله المختار)، مثلاً، لم يكن يوماً دعامة لاحتلال، بل نشأ من رحم شعب مضطَهد، استخدم الإيمان درعاً أمام جبروت الإمبراطوريات".

 

اللاهوت السياقي

 

ويستلهم الراهب في تحليله تجربة "اللاهوت السياقي"، ويعتبر أن إعادة قراءة الكتاب المقدس في ضوء الخبرة الفلسطينية تحت الاحتلال أمر حاسم، فالمسيح نفسه عاش تحت احتلال روماني، وفهم كلماته يتطلب إدراك هذا السياق. هذا النهج يُشبه ما فعله إدوارد سعيد مع كتابه "الاستشراق"، إذ كشف الفجوة بين الشرق الحقيقي والشرق المتخيل في المخيال الغربي.


ويطرح الراهب دور المسيحية الصهيونية بوصفها لوبي سياسي يدعم الاستيطان، ويرى ذلك جزءاً من هيمنة الرؤية الإمبريالية على النصوص المقدسة. ويمتد نقده إلى أشكال أخرى من "الدين الصهيوني"، بما فيها مساعٍ عربية خجولة لتبرير التطبيع، مستشهداً بأن أخطر ما في الأمر هو التوافق الضمني بين دول وأطراف عديدة على "شرعنة" الاستعمار باسم الكتاب المقدس.

 

معرفة تفكّك الاستعمار

 

هذا الكتاب ليس فقط مراجعة فكرية، بل مشروع يعيد النظر في أسس المعرفة، وفي أسطورة "الشرق الأوسط المتخيل". يكمن الحل، برأي الراهب، في إنتاج معرفة بديلة، تعكس صوت الشعوب الأصليّة، وتستنطق النصوص بسياقها الحقيقي. ويطمح الراهب إلى أن يكون هذا الكتاب منطلقاً لإرساء لاهوت فلسطيني تحرري، في مواجهة سرديات استعمارية مضى عليها الزمن.


كتاب "تفكيك الكولونيالية في فلسطين" دعوة جريئة لإعادة النظر في الأسس الفكرية للاستعمار، وفي كيفية قراءة النصوص المقدسة، وكشف توظيفها لخدمة أجندات إحلالية. إنه محاولة لترميم الرواية الفلسطينية، وإطلاق حوار معرفي، لاهوتي، وسياسي يعيد إحياء هوية الأرض ويحررها من سطوة المتخيل الإمبراطوري.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستباحة الإسرائيلية للأراضي السورية.. نوازع ثأرية ومحاولة لتكريس دولة الطوائف

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. أحمد شديد: إسرائيل تسعى لتحويل سوريا إلى دولة ضعيفة ومنزوعة السلاح وممزقة داخلياً

عصام مخول: مخطط إقليمي ودولي يهدف لتفكيك سوريا وإضعافها وتحويلها ساحة للنفوذ الأجنبي

نيفين أبو رحمون: استهداف سوريا يمثل في جوهره استهدافاً للحاضنة العربية للقضية الفلسطينية والمقاومة

توفيق طعمة: مساعٍ لفرض واقع جديد في سوريا من خلال نظام عميل أو عبر تفكيك الدولة نهائياً

راسم عبيدات: استهداف القدرات العسكرية واغتيال العلماء يهدف لإعادة سوريا 50 عاماً إلى الوراء

وديع أبو نصار: إسرائيل تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الإقليمي عبر إضعاف قدرات دول الجوار

 

 

لم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية منذ السابع من كانون الأول عن ضرب المراكز الاستراتيجية العلمية والعسكرية، بالتزامن مع عمليات التقدم والتوغل والسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي  السورية، إضافة إلى ما أُعلن عن عمليات اغتيال واختطاف منهجية وجماعية للعلماء السوريين، مستغلة الحدث الزلزال المتمثل بسقوط العاصمة السورية دمشق في قبضة المعارضة المسلحة وانتهاء ثلاثة وخمسين عاماً من حكم نظام بشار الأسد ووالده حافظ الأسد.


وإذا كانت ذريعة دولة الاحتلال الإسرائيلي في شنها هجمات متكررة على سوريا أنها تستهدف مواقع عسكرية سورية أو إيرانية أو خطوط إمداد لصالح حزب الله في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، فما هي ذريعتها في استهداف كامل قدرات الدولة السورية وجيشها، في أوسع عمليات استهداف تشنها في تاريخها، بعد سقوط النظام وتسلم المعارضة مقاليد الحكم، والتي التزمت الصمت على هذه الهجمات خلال الأيام الأولى، لتتقدم بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد الانتهاكات الإسرائيلية.


محللون وكتاب تحدثوا لـ"ے" أكدوا أن إسرائيل تستهدف مقدرات الدولية السورية وليس النظام، وأنها تنفذ مخططات تقوم على احتلال المزيد من الأراضي السورية وبسط سيطرتها عليها، وتجريد سوريا من كل عناصر القوة العسكرية والعلمية، هذا من جهة، ومن الجهة الأُخرى تفتيت سوريا إلى كيانات طائفية متناحرة، لتبقى إسرائيل القوة الوحيدة المسيطرة في المنطقة، تمهيداً لترسيخ مخططها المسمى "الشرق الأوسط الجديد".

 

 

إسرائيل قاعدة عسكرية متقدمة للاستعمار الغربي

 

وقال الدكتور أحمد شديد، أستاذ العلاقات الدولية والباحث في الشأن الإسرائيلي، إن إسرائيل تسعى منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر الجاري، بعد مغادرة الرئيس السوري البلاد، إلى استهداف الجيش السوري ومقدراته العسكرية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تشمل القطاعات الثلاثة: البرية، البحرية، والجوية.


وأوضح أن الهجمات استهدفت بشكل خاص الأساطيل البحرية في شمال سوريا، خاصة في منطقة طرطوس، إضافة إلى المدرعات والدبابات والمعدات البرية، بما فيها وحدات الحرس الجمهوري والفرق العسكرية الأخرى. كما شملت الهجمات مطارات سلاح الجو، مثل مطار المزة وغيره في منطقة القامشلي وشمال شرق سوريا.


وأضاف: إن إسرائيل تهدف من خلال هذه العمليات إلى تحويل سوريا إلى دولة منزوعة السلاح، حيث لا يبقى فيها سوى الأسلحة الفردية مثل الكلاشينكوف والبنادق الآلية.


وأشار إلى أن تدمير الدفاعات الجوية السورية أتاح لإسرائيل حرية الحركة الجوية فوق دمشق والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك استخدام الطيران المروحي الذي نفذ عمليات إنزال في مناطق مثل القلمون، على الحدود السورية اللبنانية.

 

إثارة النزاعات الطائفية والدينية

 

وأكد شديد أن هذا السلوك يعكس دور إسرائيل كقاعدة عسكرية متقدمة للاستعمار الغربي، وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية، التي تسعى إلى: تحويل سوريا إلى دولة منزوعة السلاح، ومنع قيام دولة مركزية قوية تحافظ على وحدة سوريا، والتمهيد لحرب أهلية من خلال إضعاف الدولة السورية وإثارة النزاعات الطائفية والدينية، كما شهدت بعض المناطق.


وأكد أن هذا النهج أدى إلى استباحة الجغرافيا السورية، حيث توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في عمق الأراضي السورية لمسافة تصل إلى 25 كيلومتراً في بعض المناطق، مثل قرية حضر ذات الأغلبية الدرزية، التي كانت سابقاً قاعدة عسكرية سورية تخضع لحزب البعث والقوات السورية، لكنها اليوم تحت السيطرة الإسرائيلية.


ولفت شديد إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى تحويل سوريا إلى دولة ضعيفة، منزوعة السلاح، وممزقة داخلياً، تحقيقاً لأهداف استراتيجية طويلة الأمد تخدم مصالحها ومصالح داعميها الدوليين.

 

حرب استهدفت سوريا كوطن ودولة وليس النظام

 

بدوره، قال عصام مخول، مدير مركز إميل توما للدراسات الفلسطينية والإسرائيلية، إن ما يجري في سوريا منذ أكثر من عقد لا يمكن اختزاله في مطالب شعبية بالإصلاح والديمقراطية، بل هو جزء من مخطط إقليمي ودولي يهدف إلى تفكيك سوريا وإضعافها كدولة، وتحويلها إلى ساحة مفتوحة للنفوذ الأجنبي.


وأشار مخول إلى أن القوى التي قادت التغيير في سوريا هي نفسها التي قادت عملية تدمير البلاد. ورغم شرعية المطالب الشعبية بالحرية والديمقراطية وتحسين المعيشة، فإن هذه المطالب تحولت إلى أدوات في حرب إرهابية عالمية، لم يكن النظام السوري هدفها الحقيقي، بل سوريا كوطن ودولة مستقلة.


وأضاف: "إن القوى الإقليمية والدولية، مثل إسرائيل والولايات المتحدة، استخدمت الحراك الشعبي لتمرير أجنداتها، مستهدفة البنية العسكرية للدولة، وعلى رأسها الجيش السوري، الذي يُعتبر رمز الوحدة الوطنية في البلاد".


واوضح مخول أن الجيش السوري، باعتباره جيشاً وطنياً إلزامياً يعكس تنوع المجتمع السوري، كان هدفاً رئيسياً للمخططات الدولية.


وأكد أن هناك جهوداً ممنهجة لتفكيك هذه المؤسسة الوطنية، ما يمهد الطريق لتحويل سوريا إلى دولة ضعيفة غير قادرة على الدفاع عن نفسها.


وأوضح أن إسرائيل، بدعم أمريكي مباشر، استهدفت مواقع عسكرية سورية وأضعفت قدرات الجيش بشكل كبير.


وأشار إلى دور قوى إقليمية أخرى، مثل تركيا، في التوغل داخل الأراضي السورية، ما يعمق من حالة التفكك.

 

إعادة تشكيل الخريطة السياسية للشرق الأوسط

 

ويرى مخول أن المشروع الحقيقي هو القضاء على سوريا كوطن موحد وتحويلها إلى مجموعة من الدويلات أو مناطق نفوذ تخضع لسيطرة القوى الكبرى، معتبرا أن قرار حل الجيش السوري يُعد خطوة خطيرة نحو تحويل البلاد إلى دولة ميليشياتية، تتصارع فيها الفصائل على السلطة، ما يفتح الباب أمام استمرار التدخل الأجنبي.


وأضاف: "إن هذا المخطط ليس وليد اللحظة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط بما يخدم مصالح إسرائيل والولايات المتحدة".


ولفت إلى أن هذا المشروع يتم تنفيذه بالشراكة مع أنظمة عربية رجعية تلعب دوراً داعماً لهذه الأجندة.


ولفت مخول إلى التزامن بين الحرب في سوريا وحروب أخرى في المنطقة، مثل الحرب على غزة، كدليل على وجود استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية للشرق الأوسط.


وأكد أن القوى المشاركة في هذه الحروب تستغل كل فرصة لتوسيع نفوذها على حساب الشعوب العربية.


وحذّر من خطورة المرحلة القادمة إذا استمر هذا المخطط في سوريا، معتبراً أن استهداف الجيش السوري، الذي يمثل وحدة البلاد، يهدف إلى إنهاء أي أمل في بناء سوريا قوية ومستقلة.


ودعا مخول إلى التمسك بوحدة سوريا الوطنية والقومية، ورفض جميع المحاولات التي تستهدف تفكيك البلاد وتحويلها إلى ساحة صراع مفتوح لمصالح القوى الكبرى.

 

أطماع إسرائيل في الغاز والموارد الطبيعية في سوريا

 

من جهتها قالت المحللة السياسية، نيفين أبو رحمون: إن استهداف سوريا يمثل في جوهره استهدافاً للحاضنة العربية للقضية الفلسطينية والمقاومة.


وأشارت أبو رحمون إلى إن الأطماع الإسرائيلية في سوريا واضحة تمتد من الغاز والموارد الطبيعية إلى مكانتها الاستراتيجية، كونها بوابة نحو تغيير ملامح المنطقة بأكملها.


واضافت أبو رحمون: "إن إسرائيل تستغل ما تصفه بـ"الفرصة الذهبية" لتنفيذ ضربات متكررة على مخازن الأسلحة النوعية في سوريا، إلى جانب تعزيز تموضعها في الجنوب السوري. وتعتبر هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية تهدف إلى نسف اتفاق "فض الاشتباك 1974" حول الجولان، الذي وُقّع في جنيف.


وقالت: "هذا يعني أن لا خطوط حمراء في استباحة السيادة السورية متى تشاء".


وأشارت أبو رحمون  إلى أن احتلال إسرائيل جبل الشيخ في الجانب السوري، بعد مصادقة رسمية من "الكابينيت"، يعدّ خطوة أولى ضمن مخطط أوسع لإعادة دورها الاحتلالي تحت ذريعة إقامة منطقة عازلة ودرء تهديدات أمنية.

 

الأطماع التركية في سوريا

 

وقالت أبو رحمون: من هنا نبدأ مرحلة جديدة في رسم ملامح المنطقة، مشيرة إلى تركيا، كأحد اللاعبين المركزيين في الساحة السورية، لها أطماعها الخاصة في البلاد.


ورأت أن العدوان الإسرائيلي يتم بمرونة مطلقة وبمباركة ضمنية من الأطراف الإقليمية والدولية، التي تتقاطع مصالحها في تقويض مكانة سوريا ومستقبلها.


وقالت أبو رحمون: "الثّابت الوحيد في المنطقة هي إسرائيل، ففي ظلّ كلّ التّطوّرات المتعاقبة في المنطقة على المستوى الاقليمي وعلى رأسها سوريا تبدو إسرائيل ثابتة وماضية في مشروعها وتنتهز فرصة ذهبيّة تحاول أن تقطف ثمار ما عملت من أجله. وبكل أريحيّة مستمرّة في عدوانها على سوريا".


وأكدت أن إسرائيل فعليًّا تُحدث تغييراً جيوسياسيّاً، موضحة أنّ ما يسمى "الشرق الأوسط الجديد" لم يعد شعاراً، ولا نوايا إسرائيل مخفيّة، بل بالعكس تماماً نواياها واضحة في طموحاتها وأطماعها نحو "إسرائيل الكبرى".


وأشارت إلى أنه يبقى الثّابت أنّ اسرائيل تهندس على خُطى واثقة ملامح المنطقة وملامح الصّراع في فعلها العدواني والتوسّعي في الضفّة وغزّة وسوريا، وقد تكون لاحقاً أهدافً عربيّة اقليميّة أخرى.


وختمت أبو رحمون بالقول: "إن الثّابت الآخر في الجهود الإسرائيليّة أنها تصبّ في تغيير مزاجيّة الشّرق الأوسط، حيث لا مقاومة ولا حاضنة ولا قضيّة فلسطينيّة".

 

 

الهجمات الإسرائيلية اعتداء صارخ على دولة ذات سيادة

 

من جانبه، قال توفيق طعمة، المختص بالعلاقات الدولية والإقليمية: "إن الهجمات الإسرائيلية على سوريا تمثل اعتداءً صارخًا على دولة ذات سيادة"، مشدداً على أن هذه الانتهاكات تُعد خرقاً للقوانين الدولية.


وقال طعمة: "بغض النظر عما حدث في سوريا من صراع داخلي بين النظام السوري والمعارضة المسلحة، فإن سوريا ما زالت دولة معترفاً بها عضواً في الأمم المتحدة، ولا يحق لإسرائيل الاعتداء على سيادتها".


وأوضح أن إسرائيل تعتمد سياسة الاعتداء المستمر على الدول التي ترى فيها تهديدًا لأمنها، مشيرًا إلى استهدافها اليومي للبنان وفلسطين واليمن، وصولاً إلى سوريا. 


واعتبر طعمة أن إسرائيل استغلت الظروف السياسية الحالية في سوريا، خاصة بعد تراجع الجيش السوري وانسحابه من الحدود، لفرض أمر واقع جديد عبر السيطرة على أراضٍ سورية. 


وأضاف طعمة: "إسرائيل لن تخرج من هذه الأراضي بسهولة. من المرجح أن تفرض شروطًا للانسحاب مستقبلاً، مقابل تنازلات من القيادة السورية الجديدة أو الحكومة الانتقالية القادمة، في حال تم التوصل إلى اتفاق".


كما لفت إلى أن إسرائيل شنت ضربات جوية متكررة استهدفت خلالها القدرات العسكرية السورية، حيث دمرت قرابة 80% منها.


وطرح تساؤلاً حول سبب عدم الرد السوري على هذه الهجمات، موضحاً أن "الوضع الانتقالي الحالي وصعوبة امتلاك قدرات عسكرية كافية من قبل النظام أو المعارضة يجعلان من المستحيل مواجهة إسرائيل في هذه المرحلة".

 

إسرائيل تستغل الفترة الانتقالية الحرجة

 

وأكد طعمة أن إسرائيل تستغل هذه الفترة الحرجة لتوجيه ضربات مركزة على الثكنات العسكرية ومخازن السلاح السورية، بهدف القضاء على القدرات الدفاعية للجيش السوري وفرض واقع جديد على الأرض.


وقال: "هذه الاعتداءات ليست مستغربة من إسرائيل التي لها تاريخ طويل في انتهاك سيادة الدول وشنّ حروب لتحقيق أهدافها التوسعية".


وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى عدم تحقيق الاستقرار في سوريا، بل تعمل على تفتيتها وتحويلها إلى دويلات صغيرة وضعيفة. ويبرز هذا التوجه من خلال دعمها لإقامة دولة كردية في الشمال السوري، وتشجيع الانفصال الكردي عن سوريا، إضافةً إلى ذلك، تسعى إسرائيل لدعم إقامة دولة درزية في جنوب سوريا، خاصةً بعد احتلالها أراضي في منطقة درعا واقترابها مسافة 20 كيلومتراً من العاصمة دمشق.


ولفت إلى أن مخططات إسرائيل لتقسيم سوريا تهدف إلى إنشاء كيانات متعددة: دولة للسنة، وأُخرى للأكراد، وثالثة للشيعة، بحيث يتم تمزيق سوريا إلى أجزاء متناحرة. هذه الاستراتيجية الإسرائيلية تستند إلى مبدأ منع أي دولة حدودية مع إسرائيل من تحقيق الاستقرار والوحدة، حيث ترى إسرائيل أن استقرار دولة مثل سوريا لا يخدم مصالحها، لا سيّما أن سوريا دولة مجاورة. وبالتالي، تعمل إسرائيل على إفشال أي تجربة وحدوية سورية، سواء عبر دعم الانقسامات الداخلية أو فرض الضغوط الخارجية.

 

شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة

 

وذكر طعمة أن إسرائيل تسعى إلى فرض واقع جديد في سوريا، إما من خلال نظام عميل يخضع لإملاءاتها ويقبل بالتطبيع معها، أو عبر تفكيك الدولة السورية نهائياً.


من ناحية أخرى، قال طعمة: إن الحكومة الانتقالية السورية قدّمت شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وهو ما أدى إلى تنديد دولي من قِبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وعدد من الدول الغربية والعربية. ومع ذلك، يبدو أن قدرة هذه الحكومة الانتقالية على مواجهة إسرائيل محدودة للغاية، نظراً لتركيزها الأساسي على الشأن الداخلي، وضمان انتقال سلمي للسلطة، وتحقيق الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى إعادة بناء ما دمرته الحرب والانتهاكات الإسرائيلية.


وخلص طعمة للقول إنه "في المرحلة الحالية، لا تمتلك القيادة السورية الجديدة القدرة على مواجهة إسرائيل عسكريًا، لكنها تحاول الاعتماد على المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة، لرفع الصوت السوري وتوثيق الانتهاكات".

 

 

تدمير القدرات العسكرية والتسليحية السورية 

 

من جهته، قال المحلل السياسي راسم عبيدات إن إسرائيل تسعى من خلال  الغارات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا، والاحتلال في جنوب سوريا الذي امتد إلى أكثر من 350 كيلومتراً مربعاً، تسعى من خلاله إسرائيل لتحقيق مجموعة من الأهداف.


وأوضح عبيدات "أن أبرز هذه الأهداف يتمثل في تدمير القدرات العسكرية والتسليحية السورية الثقيلة والمتوسطة، بما يشمل الدبابات، والطائرات الحربية، والدفاعات الجوية، والرادارات، والمطارات، والسفن الحربية، والموانئ، إضافة إلى الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز".


وأضاف: "تهدف إسرائيل أيضا إلى جعل سوريا دولة منزوعة السلاح، بحيث لا يمكن لها أن تشكل ما تعتبره إسرائيل "خطرًا" على أمنها وأمن مستوطني الشمال."


وأشار عبيدات إلى أن من بين الأهداف الإسرائيلية أيضًا قطع وإغلاق الحدود بين سوريا ولبنان، بهدف منع تدفق وتهريب السلاح إلى "حزب الله" عبر المعابر السورية- اللبنانية، إضافة إلى الحفريات في جبل الشيخ وإنشاء خنادق عميقة لقطع التواصل بين الجانبين.


وأكد أن إسرائيل تسعى إلى ضمّ الجولان المحتل بشكل نهائي واعتباره جزءاً من دولة الاحتلال بموافقة أمريكية، مستذكرًا إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضم الجولان في عام 2017، بينما كانت إسرائيل قد أعلنت ضمه منذ العام 1981.

 

زيادة المستوطنات في الجولان المحتل

 

وأوضح عبيدات أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث عن زيادة أعداد المستوطنات في الجولان المحتل، مع تخصيص ميزانيات ضخمة لتنمية هذا الاستيطان.


وفي سياق آخر، قال عبيدات "إن إسرائيل تهدف إلى إنشاء حزام أمني في المنطقة الجنوبية عبر السيطرة على المنطقة العازلة لفترة طويلة. كما تسعى إلى أن يكون لها تأثير وحضور في القرار السوري من خلال دعم مشروع إقامة دولة درزية في جنوب سوريا، رغم رفض الدروز السوريين لفكرة الانفصال عن وطنهم".


ولفت عبيدات إلى سعي إسرائيل للتواصل مع مشروع الدولة الكردية، التي تسعى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إقامتها في شمال سوريا، بحيث تمتد إلى الأراضي العراقية والتركية.


وذكر "أن إسرائيل تعمل على إنشاء ما يُعرف بـ "ممر داود" عبر قاعدة التنف الأمريكية، الواقعة عند مثلث الحدود السورية- الأردنية- العراقية، لتعزيز الترابط والتنسيق مع الدولة الكردية المستقبلية."


وأكد عبيدات أن استهداف إسرائيل للقدرات العسكرية السورية واغتيال العلماء والباحثين يهدف إلى إعادة سوريا 50 عاماً إلى الوراء، وجعل أجوائها مفتوحة أمام الاعتداءات الإسرائيلية ضد إيران. كما تسعى إسرائيل إلى نقل سوريا من محور المقاومة إلى حلف التطبيع العربي".

 

الطرف الأقوى في الإقليم

 

من جانبه، قال وديع أبو نصار، المختص بالشأن الإسرائيلي، إن إسرائيل معنية بأن تبقى الطرف الأقوى في الإقليم، ولتحقيق ذلك فهي غير معنية بالسماح لأي طرف آخر، سواء كان من خصومها أو حتى من أصدقائها المحتملين، بأن يصبح قوياً.


وأضاف أبو نصار: "إن هذا الأمر لا ينحصر في سوريا فقط، بل يمتد ليشمل تخوفات إسرائيلية من تعاظم قدرات الجيش المصري، وهو ما عبّر عنه بعض أقطاب اليمين الإسرائيلي الذين يرون أن هذه القدرات قد تُستخدم لاحقًا ضد إسرائيل". 


وأشار إلى وجود بعض الاقتراحات حول كيفية لجم هذا التعاظم العسكري من خلال الضغط على مزوّدي السلاح للجيش المصري.


وأوضح أبو نصار أن إسرائيل غير معنية بأن تكون دول الجوار، أو حتى دول الإقليم، قوية بصورة قد تمكّنها من تحدي إسرائيل. لذلك، استغلت إسرائيل ما حدث في سوريا لضرب مقدرات الجيش السوري، مؤكداً أن اسرائيل ستواصل هذا النهج سواء لإضعاف سوريا تحديداً، أو لضرب خطوط الإمداد لحزب الله، أو لتوجيه رسائل لأطراف الإقليم كافة، خاصة إيران

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الفرص والتحديات أمام السلطة.. كُتّاب ومحللون يرسمون صورة العام 2025

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: الإدارة الأمريكية المرتقبة يمينية الطابع وتحديات معقدة وقاسية تواجه القضية الفلسطينية

خليل شاهين: نجاح السلطة بمواجهة التحديات القادمة يعتمد على قدرتها على تطوير رؤية استراتيجية شاملة

د. سعد نمر: المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في الضفة بعد انتهاء حرب غزة بهدف تثبيت الاستيطان وتوسيعه

فراس ياغي: إسرائيل تسعى لخلق فوضى بالضفة لتبرير ادعاءاتها بأن السلطة لا تستطيع السيطرة على الأوضاع الداخلية

د. سهيل دياب: المشهد معقد.. والخيارات أمام السلطة ضيقة لكنها جدية إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح

سليمان بشارات: إسرائيل تحاول خلق "الفوضى الخلاقة" استناداً للمنهجية الأمريكية القديمة لإضعاف التماسك الفلسطيني الداخلي


تواجه السلطة الفلسطينية مرحلة حاسمة في العام 2025، حيث تتشابك عوامل سياسية دولية وإقليمية تضعها أمام تحديات غير مسبوقة في ظل تصاعد الأطماع الإسرائيلية والدعم الأمريكي المحتمل لهذه السياسات، والذي تجلى بتصريحات للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب التي يشير فيها إلى أن لديه خططاً للتطبيق. 


ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة علوم سياسية، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن السياسات الإسرائيلية المدعومة من إدارة دونالد ترمب تمثل عامل ضغط إضافياً على القضية الفلسطينية، في ظل سعي إسرائيلي مرتقب لإعلان ضم الضفة الغربية والسيطرة على قطاع غزة، حيث تُظهر التوجهات الحالية تكاملاً بين المواقف الإسرائيلية والأمريكية الهادفة إلى فرض أمر واقع جديد، من خلال التوسع الاستيطاني ورفض حل الدولتين، إلى جانب تصعيد الإجراءات الأمنية والعسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ويرى الكتاب وأساتذة العلوم السياسية إلى أن إسرائيل تسعى إلى "حسم الصراع" عبر فرض سيطرتها على كامل الجغرافيا الفلسطينية، مع العمل على إضعاف السلطة الفلسطينية وتحويلها إلى كيان وظيفي محدود الصلاحيات.


ويؤكدون أن هناك خيارات فلسطينية سياسية وقانونية لمواجهة المرحلة المقبلة، من بينها تحميل إسرائيل المسؤولية كقوة احتلال، وتفعيل التوجه نحو المحاكم الدولية لمحاسبة القادة الإسرائيليين على انتهاكاتهم، بالتوازي مع إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد الصف الوطني عبر مشروع سياسي شامل، بما يعزز قدرة الفلسطينيين على مواجهة السياسات الإسرائيلية وفرض معادلات جديدة على المستويين الإقليمي والدولي.


السيناريوهات المرتقبة تُنذر بمزيد من التعقيد


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمريكي د.حسين الديك أن السيناريوهات المرتقبة للإدارة الأمريكية المقبلة تُنذر بمزيد من التعقيد على الساحة الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.


 ويوضح الديك أن الإدارة الأمريكية القادمة برئاسة دونالد ترامب هي يمينية الطابع، حيث ستشهد سيطرة المحافظين الجدد واليمين المسيحي المتطرف، إلى جانب نفوذ اللوبي الصهيوني.


ويشير الديك إلى أن التعيينات التي رشحها ترمب لتكون صانعة القرار في إدارته المقبلة تُعد مؤشراً بارزاً على هذا التوجه، إذ تضمنت شخصيات محسوبة على التيار اليميني المتطرف والصقور في السياسة الأمريكية، المرتبطين فكرياً واستراتيجياً باللوبي الصهيوني، وهذا التحالف بين القوى اليمينية والمحافظة في الولايات المتحدة يضع القضية الفلسطينية أمام تحديات غير مسبوقة.


ويوضح الديك أن المشهد الحالي، الذي شهد تدميراً واسع النطاق وحرب إبادة جماعية في قطاع غزة، يُظهر بجلاء تماهي الموقف الأمريكي السياسي مع حكومة بنيامين نتنياهو، التي تُعد الأكثر تطرفاً وفاشية في تاريخ إسرائيل.


ويشير الديك إلى أن هذا التقارب بين واشنطن وتل أبيب يعزز من توجهات نتنياهو، خصوصاً تلك المتعلقة برفض حل الدولتين، والترويج لما يُعرف بـ "السلام الاقتصادي"، الذي طرحه نتنياهو منذ سنوات، ويقوم على إقصاء أي فكرة لإقامة كيان سياسي فلسطيني مستقل في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ويلفت إلى أن التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تصب في خدمة حكومة نتنياهو اليمينية، ما قد يؤدي إلى تصعيد إضافي على الصعيد الأمني والسياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة. 


ويؤكد الديك أن هناك توجهات إسرائيلية واضحة لاحتلال قطاع غزة بشكل مباشر أو غير مباشر، مع تهيئة الظروف الدولية والإقليمية لذلك، في العام المقبل 2025.


ويذكّر الديك بأن خطة "الحسم" التي اقترحها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تمثل تهديداً وجودياً للفلسطينيين، إذ تهدف إلى ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، وتهجير السكان، واستمرار قضم الحقوق الوطنية الفلسطينية.


في مواجهة هذه السيناريوهات الصعبة، يرى الديك أن لدى الفلسطينيين خيارات سياسية وقانونية يمكنهم الاعتماد عليها للتصدي لهذه التحديات. 


وأبرز هذه الخيارات وفق الديك، هو أن تقوم منظمة التحرير بتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الوضع الإداري والمدني في الضفة الغربية، باعتبارها قوة احتلال، وفق القانون الدولي الإنساني، الذي يلزم الاحتلال بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.


ويشير الديك إلى أنه من بين الخيارات أمام منظمة التحرير هو إعلان فلسطين "دولة تحت الاحتلال"، وهو إجراء من شأنه تحميل إسرائيل مسؤوليات إضافية على الصعيد الدولي، وإبراز معاناة الفلسطينيين أمام المجتمع الدولي. 


إلى جانب ذلك، يلفت الديك إلى أهمية توجه منظمة التحرير نحو المحاكم الدولية والمؤسسات الأممية، بهدف محاسبة القادة الإسرائيليين على جرائم الحرب والانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.


ويطرح الديك خياراً إضافياً يتمثل في مطالبة منظمة التحرير للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه الشعب الفلسطيني، بما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الإنسانية والسياسية، خاصة في ظل تقاعس إسرائيل عن الوفاء بالتزاماتها كدولة احتلال.


ويؤكد الديك أن المرحلة المقبلة ستكون بالغة الصعوبة، وأن الفلسطينيين أمام تحديات مصيرية تتطلب تحركاً استراتيجياً منسقاً لمواجهة التصعيد الإسرائيلي، سواء من خلال العمل السياسي أو عبر المسارات القانونية والدبلوماسية الدولية.


حكومة نتنياهو تسعى لفرض أمر واقع


يرى الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن مستقبل السلطة الفلسطينية سيكون مرهونًا بتشابك وتفاعل مجموعة من العوامل الأساسية، التي تلعب دوراً حاسماً في تحديد مصير الضفة الغربية وقطاع غزة. 


ويشير شاهين إلى أن حكومة اليمين الاسرائيلي المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، تسعى لفرض أمر واقع عبر توسيع الاستيطان وتعميق السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وصولاً إلى الضم الجزئي أو الشامل لمناطق واسعة من الضفة الغربية، مع تجنب الإعلان الرسمي في الوقت الراهن.


ويوضح شاهين أن إسرائيل تعمل على عزل المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال منع ترابطها الجغرافي، مما يقوّض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متماسكة، وتستخدم إسرائيل لتحقيق ذلك أدوات عدة، أبرزها تهجير التجمعات البدوية، وتصعيد اعتداءات ميليشيات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية. 


ونتيجة لذلك، يوضح شاهين أن إسرائيل تسعى لتحويل السلطة الفلسطينية إلى كيان وظيفي يخدم الأهداف الأمنية الإسرائيلية، بحيث تقتصر مهامها على إدارة الشأن الداخلي للفلسطينيين، مثلما كان الحال قبل إنشاء السلطة عندما امتلكت البلديات، مثل بلدية نابلس، أجهزة شرطة محلية.


ويشير شاهين إلى السياسات الأمريكية كعامل آخر مؤثر، خاصة في ضوء مواقف إدارة ترامب التي قد تعترف بضم إسرائيل لمناطق واسعة من الضفة الغربية، وتدعم استمرار الحرب أو التهجير في قطاع غزة. 


سيادة إسرائيلية تدريجية على الضفة الغربية


ويعتقد شاهين أنه وفقاً لهذا السيناريو، ستُفرض سيادة إسرائيلية تدريجية على الضفة الغربية، وستتلاشى تدريجياً صلاحيات السلطة الفلسطينية، لتتحول إلى ما يشبه "بلدية كبرى" تتولى مهام محدودة تحت السيطرة الإسرائيلية.


وفي ما يتعلق بقطاع غزة، يلفت شاهين إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة ترفضان مشاركة حركة "حماس" في أي شكل من أشكال الحكم، سواء عبر اللجان المجتمعية أو غيرها، حتى وإن سُمح للسلطة الفلسطينية بالعودة إلى القطاع، فإن صلاحيات السلطة، إن عادت إلى غزة، ستكون مشابهة لصلاحياتها في الضفة، وستبقى خاضعة للقيود الإسرائيلية.


من جهة أخرى، يشدد شاهين على أهمية العوامل الإقليمية التي تتمثل في التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تشهد تغييرات كبيرة بعد الحرب على لبنان وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا. 


ويرى شاهين أن إسرائيل تسعى لتكريس موقعها كدولة "صغيرة كبرى" في المنطقة، تمتلك اليد الطولى للضرب في أي مكان تريد، بما يعزز هيمنتها الإقليمية.


في ظل هذه التطورات، يرى شاهين أن الفلسطينيين مطالبون بوضع استراتيجية جديدة لمواجهة المخاطر المحدقة، وتبدأ هذه الاستراتيجية بضرورة معالجة ملف الانقسام الفلسطيني الداخلي سياسياً ومؤسسياً، عبر إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني الموحد في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويشمل ذلك أيضاً إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.


ويرى شاهين أن السلطة الفلسطينية يجب أن تدير حواراً وطنياً شاملاً لقراءة التحولات المستقبلية ووضع سيناريوهات للتعامل مع التحديات، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، ويتطلب ذلك صياغة استراتيجية فلسطينية قادرة على التصدي لمخططات تعميق الاحتلال والاستيطان، والاستفادة من تجربة العمل الوطني الفلسطيني ما قبل إنشاء السلطة. 


ويوضح شاهين أن ذلك لا يعني حل السلطة الفلسطينية، بل الدفع باتجاه تغيير مهامها السياسية والإدارية والأمنية، لتتحول إلى كيان يعزز صمود الفلسطينيين ويدير شؤونهم بالتعاون مع الفصائل والمجتمع المدني والبلديات.


ويؤكد شاهين ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، إلى جانب التنسيق مع العمق العربي لمواجهة السياسات الإسرائيلية.


ويرى شاهين أن نجاح السلطة في مواجهة التحديات المقبلة يعتمد على قدرتها على تطوير رؤية استراتيجية شاملة، تسهم في الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة وتعزيز الصمود الفلسطيني في مواجهة المخططات الإسرائيلية.


لا توجد أي إشارة لحل الدولتين..!


يؤكد د. سعد نمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت أن السياسات الإسرائيلية الحالية، المدعومة من الولايات المتحدة، خصوصاً من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، لم تتضمن حتى الإشارة إلى حل الدولتين، فترمب نفسه كان قد أعلن أن هذا الحل ليس بالضرورة هو الطريق الأمثل، ومع ذلك، يبقى الغموض يحيط بالشكل النهائي الذي تسعى كل من الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية إلى تثبيته في الأرض المحتلة.


ويوضح نمر أن هناك توجهاً إسرائيلياً واضحاً نحو ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، وفق ما يطرحه مسؤولون إسرائيليون مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بموافقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.


ووفق نمر، يشمل هذا الضم ما يقارب ثلث مساحة الضفة الغربية، إضافة إلى المناطق الاستراتيجية في الأغوار، كما أن ما يجري على الأرض يؤدي عملياً إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويلها إلى مناطق منفصلة.


ويشير نمر إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية تواجه تحديات كبرى في التعامل مع هذه السياسات الإسرائيلية، مؤكداً أن أي محاولة فلسطينية لمواجهة هذا الواقع تتطلب نقاط قوة حقيقية.


ويشدد نمر على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة بين كافة الفصائل الفلسطينية، وتوحيد منظمة التحرير لتشمل جميع التنظيمات السياسية. 


ويؤكد نمر أن هذا التوافق الفلسطيني على استراتيجية وطنية موحدة سيكون السبيل الوحيد لمواجهة التحركات الأمريكية والإسرائيلية.


ويحذر نمر من إقدام اسرائيل على حل السلطة الوطنية واستبدالها بسلطات محلية في ثلاثة "كانتونات" متفرقة شمالاً ووسطاً وجنوباً، كما يقترح سموتريتش. 


ويؤكد نمر أن حل الدولتين أصبح من الماضي بفعل الوقائع التي فرضتها إسرائيل على الأرض، مثل التوسع الاستيطاني الذي بات يضم نحو 800 ألف مستوطن في الضفة الغربية، وضم أجزاء واسعة من الأراضي، واستبعاد القدس الشرقية كعاصمة محتملة للدولة الفلسطينية، ورفض أي نقاش حول حق عودة اللاجئين.


ويشير نمر إلى أن إسرائيل لا تسعى لإعادة اللاجئين بل تعمل على تهجير الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم. 


ويشدد نمر على انه يجب على السلطة الفلسطينية أن تفكر بطريقة جديدة، وذلك لن يتحقق إلا عبر وحدة وطنية قادرة على وضع استراتيجيات فعالة للمراحل القادمة.


ويتوقع نمر أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً إسرائيلياً متزايداً بحق الضفة الغربية بعد انتهاء حرب غزة، بهدف تثبيت الاستيطان وتوسيعه، ما يعني إجراءات إسرائيلية أكثر حدة تجاه الفلسطينيين، كما أن هذه السياسات سترافقها إجراءات أمنية مشددة، ستزيد من معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية.


ويحذر نمر من أن الضفة الغربية مقبلة على مرحلة "غاية في الصعوبة"، حيث ستتعزز السيطرة الإسرائيلية من خلال الاستيطان وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية، ما يفرض على الفلسطينيين خيارات جديدة تتطلب وحدة وتنسيقاً استراتيجياً لمواجهة هذه المخاطر.


مخطط إسرائيلي للسيطرة على الضفة وتقويض السلطة


يرى الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن التسريبات المتداولة بشأن بقاء السلطة الفلسطينية أو عدم بقائها، وطرح "صفقة" من قبل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب تكون للتطبيق وليس للنقاش، تعكس وجود مخطط إسرائيلي يسعى للسيطرة على الضفة الغربية وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية. 


ووفق ياغي، فإن دعم ترامب المحتمل لضم الضفة الغربية غير المؤكد والمؤجلة بعض الشيء يمنح إسرائيل مساحة مفتوحة للتحرك، لكنه يعتقد أن الظروف الإقليمية والدولية تجعل وجود السلطة الفلسطينية ضرورة لا يمكن تجاوزها.

ويشير ياغي إلى أن إسرائيل تعمل على خلق حالة من الفوضى في الضفة الغربية، لتبرير ادعاءاتها أمام المجتمع الدولي والإقليمي بأن السلطة غير قادرة على فرض الأمن والسيطرة على الأوضاع الداخلية.

ويلفت ياغي إلى أن ما يحدث حالياً في جنين من تصعيد واشتباكات هو جزء من مخطط استغلال المتطرفين الإسرائيليين والمستوطنين للوضع الأمني المتوتر، بهدف إظهار السلطة كجهة عاجزة عن ضبط المقاومة.

ويوضح ياغي أن العلاقة المريحة بين إسرائيل وترمب أسهمت في منح إسرائيل "اليد الطولى" للتحرك بحرية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ومع ذلك، يؤكد ياغي أن المحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية ستفشل، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني، الذي صمد منذ فجر التاريخ، لن يتنازل عن حقوقه الوطنية وحقه في تقرير المصير. 

ويعتقد ياغي أن مفتاح المواجهة الحقيقية يكمن في الوحدة الوطنية الفلسطينية بين كافة الفصائل الوطنية والإسلامية، باعتبارها الضمانة الوحيدة للتصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء القضية الفلسطينية.

ويرى ياغي أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى تبني برنامج مواجهة مستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومرتبط بالواقع الميداني. 

ويعتبر ياغي أن الانتفاضة الشعبية السلمية هي الخيار الأنسب والأكثر فاعلية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية في الضفة الغربية، نظرًا لشرعيتها الدولية وقدرتها على كسب التأييد العالمي.

ويلفت ياغي إلى أن تجربة المقاومة المسلحة أثبتت محدوديتها في ظل الظروف الحالية، حيث تفتقر إلى الدعم الإقليمي والدولي الواسع، بل يتم وصمها بالإرهاب خاصة بعد تفجير البرجين في نيويورك عام 2001.

ويدعو ياغي إلى تعزيز السلطة الفلسطينية لعلاقاتها مع الدول العربية، والانخراط بشكل فاعل في المؤسسات والمنظمات الأممية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن. 

ويؤكد ياغي أن أي حل لا يضمن الحقوق الفلسطينية المعترف بها دولياً لن يلقى قبولاً أو دعماً فلسطينياً أو دولياً.

ويشير ياغي إلى أن التطورات الأخيرة، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر، أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية، ما يفرض على الفلسطينيين توحيد صفوفهم والخروج من حالة الانقسام الراهنة. 

ويدعو ياغي السلطة الفلسطينية إلى التركيز على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني من خلال إجراء إصلاحات داخلية، وتعزيز الثقة بين القيادة والشعب عبر التوجه نحو الانتخابات.

ويؤكد ياغي أن المطالبة بالحقوق الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس، تتطلب استراتيجية فلسطينية موحدة تقوم على الشرعية الدولية والعمل الدبلوماسي المكثف، إلى جانب إصلاحات داخلية تعزز قدرة الفلسطينيين على الصمود ومواجهة التحديات السياسية المقبلة.


أربع خطوات إسرائيلية استراتيجية


يؤكد د. سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الإسرائيلي، أن إسرائيل، بقيادة نتنياهو وائتلافه اليميني، توصلت إلى استنتاجات جديدة بعد الحرب على غزة تتعلق بمسار تعاملها مع القضية الفلسطينية. ويوضح دياب أن الاستنتاج الأبرز هو انتقال إسرائيل من مرحلة "إدارة الصراع" إلى "حسم الصراع" بهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

ويوضح دياب أن هناك أربع خطوات استراتيجية تعتمدها إسرائيل في هذا السياق، أهمها: محو الحدود بين مناطق "ا" و"ب" و"ج" في الضفة الغربية، وبسط النفوذ العسكري الإسرائيلي على جميع المناطق.

الخطوة الاستراتيجية الثانية وفق دياب، هي التركيز على مناطق "ج" التي تضم غالبية المستوطنين وعدداً محدوداً من الفلسطينيين، ما يسهل فرض السيطرة الإسرائيلية عليها.

ويشير دياب إلى أن الاستراتيجية الثالثة هي تسهيل الهجرة للفلسطينيين سواء من خلال دفعهم للانتقال بين مناطق الضفة أو تهجيرهم إلى خارجها إذا توفرت الفرصة.

ويلفت دياب إلى أن الاستراتيجية الرابعة هي مقايضة إدارة ترامب القادمة بضم أجزاء من الضفة الغربية، وخاصة مناطق "ج"، إلى إسرائيل مقابل اي حل في المنطقة.

ويشدد دياب على أن تنفيذ هذه الخطة يتطلب القضاء على أي كيان سياسي فلسطيني، وهذا ما تسعى إليه إسرائيل عبر تصعيد سياساتها الأمنية والعسكرية في الضفة الغربية بعد انتهاء الحرب على غزة.

ويشير دياب إلى أن لقاءات نتنياهو الأخيرة مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب كشفت عن مراجعات جديدة من قبل ترامب حول المنطقة، فقد طلب ترامب من نتنياهو عدم التسرع في ضم الضفة الغربية لتجنب إحراج الولايات المتحدة، مشيراً إلى ضغوط دولية متزايدة، خاصة بعد الحرب على غزة، التي جعلت القضية الفلسطينية محور اهتمام عالمي.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يرى دياب أن الخيارات أمام السلطة الفلسطينية ضيقة، لكنها جدية إذا ما تم استثمارها بالشكل الصحيح. 

ويوضح دياب أن أول هذه الخيارات هو توسيع منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل كافة القوى، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي، تحت برنامج سياسي موحد يركز على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

الخيار الثاني، وفق دياب، هو تشكيل حكومة انتقالية موحدة تعكس وحدة الكلمة الفلسطينية، وتقدم نفسها للعالم كصوت موحد للقضية الفلسطينية.

وفي حال تعذر تشكيل حكومة في الأراضي المحتلة، يقترح دياب إنشاء "حكومة في المنفى" كخيار استراتيجي يضغط على الرأي العام العالمي، مستفيدين من الزخم الذي اكتسبته السردية الفلسطينية بعد الحرب الأخيرة على غزة.

ويتطرق دياب إلى الخيار الثالث، ويكمن في الانتقال إلى "الدبلوماسية المفتوحة"، من خلال توسيع العلاقات مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية، وعدم الاقتصار على المسار الأمريكي. 

ويشير دياب إلى ضرورة تعزيز الحضور الفلسطيني أمام الاتحاد الأوروبي، الذي تظهر بوادر اختلافات في موقفه عن الولايات المتحدة، إضافة إلى روسيا والصين والدول العربية والإسلامية.

وفي السياق الإقليمي، يرى دياب أن على الفلسطينيين تعزيز التعاون مع دول عربية مؤثرة، وعلى رأسها السعودية، نظراً لمكانتها التاريخية والسياسية والدينية والاقتصادية. 

ويلفت دياب إلى أن السعودية تشكل مفتاحاً لأي مشروع إقليمي، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بخطوط الغاز من الشرق الأوسط إلى أوروبا، كما أن السعودية تضع شرطاً رئيسياً لأي تسوية إقليمية بضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وفي ما يتعلق بالوضع الإقليمي بعد الأزمة السورية، يشير دياب إلى تراجع دور محور المقاومة بقيادة إيران وحزب الله، مقابل صعود المحور التركي – القطري واستفادة إسرائيل والولايات المتحدة من الوضع الجديد.

 ومع ذلك، يشدد دياب على أهمية إيجاد مشروع عربي بقيادة السعودية ومصر يعيد التوازن للقضية الفلسطينية.

ويحذر دياب من أن إسرائيل ستسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تهدئة جبهتي لبنان وغزة للتركيز على الضفة الغربية. 

ويشير دياب إلى أن إسرائيل تتخوف من "متلازمة الدومينو" التي قد تنتشر من سوريا إلى الأردن والضفة، ما سيدفعها لتصعيد إجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية. 

ويشدد دياب على أن نجاح الفلسطينيين في توحيد صفوفهم وتغليب الأجندة الوطنية على أي اعتبارات إقليمية أو أيديولوجية، سيعزز الموقف الفلسطيني ويمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها.


سليمان بشارات: إسرائيل تحاول خلق "الفوضى الخلاقة" استناداً إلى المنهجية الأمريكية القديمة لإضعاف التماسك الفلسطيني الداخلي..

يرى الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل ممنهج ومدروس على استهداف الكل الفلسطيني في الضفة الغربية، ليس فقط بالنوايا، بل من خلال الممارسات العملية على الأرض والتصريحات الصادرة عن قادة الاحتلال، حيث يجمع الاحتلال على ضرورة إضعاف الوجود الفلسطيني. الهدف الأساسي، بحسب بشارات، هو تحقيق الحلم الإسرائيلي بإقامة "الدولة اليهودية" على كامل التراب الفلسطيني، مقابل إبقاء الفلسطينيين ضمن إطار إداري وإنساني دون كيان سياسي مستقل.

ويوضح بشارات أن السياسات الإسرائيلية، التي تشمل الاستيطان ومصادرة الأراضي وعرقلة السيادة الفلسطينية داخل مناطق "أ" وفق اتفاقية أوسلو، تأتي في سياق خطة مدروسة لتفكيك البنية المؤسساتية والسياسية الفلسطينية.

ويشير بشارات إلى أن قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية أيضاً تعد جزءاً من هذه الاستراتيجية الهادفة إلى شل الاقتصاد الفلسطيني وإضعاف قدرة السلطة الفلسطينية على القيام بدورها. 

ويلفت بشارات إلى أن هروب إسرائيل المستمر من الاستحقاقات السياسية، ورفضها أي حلول أو تسويات تضمن إقامة دولة فلسطينية، يعكس رفضاً قاطعاً للاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

ويرى بشارات أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على ترسيخ رواية مفادها بأن الفلسطينيين غير مؤهلين لإقامة دولة مستقلة أو سيادة سياسية، مستغلاً هذه السردية لإجهاض أي ضغوط دولية أو مشاريع حلول سياسية قد تُطرح مستقبلاً.

ويعزز الاحتلال سياساته من خلال الضوء الأخضر الذي تمنحه الولايات المتحدة، حيث يرى بشارات أن واشنطن تتحكم في إدارة الملف الفلسطيني بما يخدم الرؤية الإسرائيلية، بعيداً عن أي دور نزيه أو رعاية محايدة لعملية التسوية.

في هذا الإطار، يشير بشارات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية عبر سياسات الضم والاستيطان، التي بدأت بتشريعات مثل "قانون الهوية القومية اليهودية" وتحويل الأراضي الفلسطينية إلى "أراضي دولة" ثم إلى مستوطنات، كما أن تشريع الكنيست بعدم الاعتراف بأي دولة فلسطينية من طرف واحد يعكس حجم الرفض الإسرائيلي لأي حل سياسي.

ويؤكد بشارات أن إسرائيل عملت منذ عام 2007 على تعزيز حالة الانقسام الفلسطيني، من خلال تغذية الخلافات بين التيارات والفصائل، وصولاً إلى محاولات خلق انقسام مجتمعي داخلي عبر التحريض على المخيمات الفلسطينية وتفكيك النسيج الاجتماعي. الهدف هنا، وفق بشارات، هو إضعاف الحالة الفلسطينية من الداخل بما يسمح بتسهيل تنفيذ المخططات الإسرائيلية.

فيما يتعلق بخيارات السلطة الفلسطينية لمواجهة هذا الواقع، يرى بشارات أنها أصبحت محدودة للغاية، بل تكاد تكون شبه معدومة، فالالتزام الفلسطيني باتفاقيات أوسلو من طرف واحد جعل الاحتلال يمارس مزيداً من الضغوط للحصول على تنازلات إضافية، ومع تراجع الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية إلى أدنى مستوياته، تعاني القيادة الفلسطينية من ضعف واضح في قدرتها على الصمود.

وفي هذا السياق، يرى بشارات أن الخيار الأهم يتمثل في تفعيل الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر مشروع وطني جامع يذيب الخلافات التنظيمية ويمكّن الفلسطينيين من توحيد مواقفهم. 

ويشدد بشارات على ضرورة الاتفاق على رؤية موحدة لطبيعة العلاقة مع الاحتلال وأدوات النضال في المرحلة الراهنة، بما يشمل إعادة تفعيل المؤسسات الفلسطينية، واللجوء إلى الديمقراطية والاستماع إلى الشارع الفلسطيني عبر الانتخابات، وهو ما يعزز شرعية القيادة الفلسطينية ويمنحها قوة لمواجهة الضغوط الإسرائيلية.

ويؤكد بشارات على أهمية تعزيز الصمود الفلسطيني من خلال مصارحة وتفاهم بين القيادة السياسية والشارع الفلسطيني، باعتبار الشعب هو الحاضن الأساسي للقيادة، فالوضوح والتواصل الداخلي يُفشل محاولات الاحتلال للتفرد بالسلطة الفلسطينية أو إضعافها. 

إضافة إلى ذلك، يدعو بشارات إلى ضرورة إعادة الحيوية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها باعتبارها البيت الجامع والمرجعية الأساسية التي تحظى باعتراف ودعم عربي ودولي.

فيما يتعلق بالتطورات السياسية والأمنية في الضفة الغربية، يُحذر بشارات من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى خلق حالة من "الفوضى الخلاقة" استناداً إلى المنهجية الأمريكية القديمة، مشيراً إلى أن إسرائيل تغذي هذه الفوضى لإضعاف التماسك الفلسطيني الداخلي. 

ولهذا يرى بشارات أن قطع الطريق أمام هذه المخططات يتطلب تعزيز الوحدة الداخلية والتصدي لمحاولات الاحتلال زعزعة الاستقرار المجتمعي والسياسي الفلسطيني.


فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أرواحنا التي لم تتوقف عن السيلان!

إبراهيم ملحم

لم يتوقف سيلان أرواحنا التي ما زالت واقفةً منذ أربعة عشر شهراً في طابور الإبادة، تُكابد الآلام، بانتظار دورها على الموقدة.


"روح الروح" ريم التي سالت روحها بين يدَي جدها قبل ثلاثة عشر شهراً، وهزّ موتُها مشاعر الملايين، لم تكن الأولى ولا الأخيرة في  تسونامي التقتيل اليومي، الذي طاول الأطفال في غرف نومهم، وعلى أَسِرّة شفائهم، وداخل خيام النزوح، ومراكز الإيواء المستباحة برصاص الـمُسيّرات، وجنازير الدبابات، بيد أنها كانت الأيقونة المفجّرة لتباريح الألم، والحزن، ومشاعر الفقد التي تعتمل قلوب الفاقدين لأرواحهم، التي سالت بين أيديهم.


لن تغيب "روح الروح" عن وجداننا وأرواحنا بالتحاق جدها خالد نبهان بها في دار الخلود، بل ستظل رمزاً للحسرة والفقد، ووجع المعاناة لآلاف الغزيين ممن خسروا حشاشات أرواحهم، وثمرات قلوبهم، في محرقة القرن التي اتكأت على فائض القوة الغاشمة، لتحقيق نصرها المطلق على  "أرواحنا".


وإذا كانت ريم وجدت جدّاً صابراً عطوفاً شفوقاً يداعبها ويمسّد شعرها في إغفاءتها الأخيرة، ويواري بصمتٍ جليلٍ جسدها الغضّ، فإن آلاف الشهداء والمفقودين الذين تترامى جثثهم في الشوارع والطرقات، تنهشها الكلاب، لم يكن لهم حظّ ريم، ولم يجدوا مَن يواري أجسادهم الثرى.

 

أوقِفوا الإبادة الآن..!

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تصيب شاباً وتعتقل آخرين في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، شاباً واعتقلت آخرين في الضفة الغربية.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر، عشرات المنازل وفتشتها، وتعمدت إلحاق أضرار جسيمة بمحتوياتها، واعتقلت الطفلين إبراهيم وليد محمد صبارنة (15 عاما)، وأيمن حسن أحمد رشيد صبارنة (16 عاما)، والشاب صلاح شادي صلاح العلامي، واستولت على عشرات المركبات.


كما داهمت تلك القوات منزل الشهيد محمد مسك، وسلمت ذويه إخطارا بهدم المنزل، وفتشت عددا من منازل المواطنين في مدينة الخليل عرف من أصحابها محمد فريد أبو عيشة، وإسماعيل الدغامين، وعلي موسى الجبارين، في بلدتي السموع والظاهرية جنوبا.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال مهدي عمارنة، وباسل بيقاوي بعد مداهمة منزليهما في بلدة قفين.


وفي نابلس، أصيب شاب، فجر اليوم، بجروح عقب محاولة دهسه من قبل آلية عسكرية لجيش الاحتلال خلال اقتحامه المدينة.


وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن شابا (20 عاما) أصيب بجروح بالوجه، نتيجة محاولة دهسه من قبل جيش الاحتلال خلال اقتحامه نابلس، ونقل للمستشفى لتلقي العلاج.


كما واقتحمت قوات الاحتلال قرية روجيب وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب محمد أبو حويلة بعد مداهمة منزله.


كما وداهمت قوات الاحتلال، عددا من المحلات الزراعية في مدينتي رام الله والبيرة، وألصقت على أبوابها تهديدات لأصحابها وتجار المواد الزراعية، بادعاء بيع مواد تحت مسمى "غير قانونية".


وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان وهم: الأسير المحرر شاهر أبو شرار من مخيم عين السلطان، وعبدالله وهدان من مخيم عقبة جبر، وعمر أبو الحصين من مخيم عين السلطان علما أنه شقيق لمعتقلين في سجون الاحتلال.


كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل بالمخيمين، وحطمت محتوياتها.



فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الصحة يبحث مع بعثة البنك الدولي سبل الدعم وتعزيز التعاون المشترك

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث وزير الصحة ماجد أبو رمضان مع بعثة البنك الدولي القادمة لفلسطين من واشنطن، بحضور رئيس البنك الدولي في فلسطين، بحضور فريق من البنك في واشنطن والإقليم (عبر الفيديو كونفرنس)، سبل الدعم وتعزيز التعاون المشترك.


واستعرض أبو رمضان الوضع الصحي القائم، والتحديات الكبيرة التي تمر بها المنظومة الصحية الفلسطينية جراء عدوان الاحتلال المتصاعد منذ أكثر من عام، واستهدافها بشكل متعمد بمختلف مكوناتها، والاحتياجات الصحية العاجلة، كما جرى استعراض المشروع المدعوم من قبل البنك الدولي والذي تجري بلورة أولويات تدخلاته الداعمة للقطاع الصحي الفلسطيني.


وتطرق وزير الصحة إلى الخطة الاستراتيجية التطويرية التي تنتهجها الوزارة والتي ترى أن التطوير ضرورة ملحة لرفع جودة الخدمات الصحية وإيصال الخدمات إلى كافة المناطق، وكذلك تم الحديث عن الخطة التطويرية في ملفات التحويلات الطبية والتأمين الصحي والنظام المحوسب وملف الدواء والمستشفيات وغيرها، بتكاتف الجميع وتعاون ودعم الشركاء.


وأعرب عن شكره للبنك الدولي على دعمه وزارة الصحة والتعاون في العديد من الملفات الصحية، مؤكدا أهمية وضرورة الدعم العاجل للقطاع الصحي الفلسطيني، من حيث البنية التحتية والخدمات الصحية والمستلزمات الطبية والكادر البشري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

الآلية الثلاثية لدعم فلسطين تقر خطة عملها لـ2025

"القدس" دوت كوم - الأناضول

نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الثلاثاء، الاجتماع الأول لآلية التنسيق المشترك بين الجامعة والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي لدعم القضية الفلسطينية.


وقال قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة (مقرها بالقاهرة)، عبر بيان، إن الاجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.


وشارك في الاجتماع الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، ورئيس الوفد الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الجامعة السفير نادر فتح العليم، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر عن منظمة التعاون الإسلامي.


وناقش الاجتماع مشروع خطة العمل التنفيذية لأنشطة الآلية الثلاثية لعام 2025 في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والثقافية والإعلامية، وفق البيان.


وأضاف قطاع فلسطين في الجامعة أنه تم إقرار الأنشطة والفعاليات التي تضمنتها الخطة، والتي ستنفذ سنويا بمختلف المجالات.


وأكدت المنظمات الثلاث، خلال الاجتماع، على حشد الجهود وتنسيق المواقف العربية والإسلامية والإفريقية على الساحة الدولية بشأن القضية الفلسطينية، وفق البيان.


وسيتم أيضا تنفيذ عدد من الأنشطة والفعاليات المشتركة "لتعزيز الدعم والتضامن مع فلسطين ونضال شعبها العادل بكل المحافل والميادين على المستويات الرسمية والشعبية في الدول الأعضاء بالمنظمات الثلاث"، حسب البيان.


وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقّعت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي على وثيقة لإنشاء آلية ثلاثية لدعم القضية الفلسطينية، وذلك على هامش قمة المتابعة العربية الإسلامية المشتركة بالرياض.


وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 152 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.


وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها للعام الـ18، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.


وبموازاة حرب الإبادة في غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 815 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و500، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

أوستن يبحث قضايا إقليمية مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، هاتفيا، الشراكة الدفاعية بين البلدين وتعزيز فرص التعاون الدفاعي والتطورات الأمنية الإقليمية.


وذكر بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، الثلاثاء، أن أوستن أكد خلال الاتصال، "التزام بلاده بتخفيف التصعيد الإقليمي من خلال الردع والدبلوماسية، بما في ذلك من خلال جهود دعم تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والحفاظ على الهزيمة المستمرة لتنظيم داعش، وتقليص القدرات العسكرية للحوثيين، التي تعرض التدفق الحر للتجارة في البحر الأحمر للخطر".


كما أكد على "الحاجة الملحة للإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس وتحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة"، وفق البيان ذاته.


عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

مشاورات قطرية يونانية بشأن تعزيز العلاقات والتطورات بغزة وسوريا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

شهدت الدوحة، الثلاثاء، مشاورات قطرية يونانية بشأن تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة وسوريا.


وأفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التقى وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس ديندياس الذي وصل الدوحة في زيارة غير محددة المدة.


وجرى خلال اللقاء "استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخر التطورات في سوريا".


كما التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الدفاع اليوناني وناقشا "المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها"، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا".


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


ووسط جهود مصرية قطرية لوقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، تواصل تل أبيب منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بالقطاع، أسفرت عن أكثر من 152 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

سويسرا تحظر حزب الله اللبناني

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أقر البرلمان السويسري، اليوم الثلاثاء، حظر حزب الله اللبناني في خطوة نادرة من جانب الدولة التي تنتهج سياسة الحياد وتعزيز الحوار الدولي والوساطة.


وأقر البرلمان حظر الحزب اللبناني بأغلبية 126 صوتا مقابل 20 صوتا معارضا وامتناع 41 عن التصويت.


وقال أنصار الحظر، الذي أقره مجلس النواب بعد موافقة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، إن حزب الله يشكل تهديدا للأمن الدولي وإن سويسرا بحاجة إلى حظره من أجل اتخاذ موقف ضد ما وصفته بـ"الإرهاب".


وعارضت الحكومة السويسرية الحظر. وقال وزير العدل السويسري بيت يانس خلال المناقشات بالبرلمان "إذا تحركت سويسرا الآن لحظر مثل هذه المنظمات بقوانين خاصة، يتعين علينا أن نسأل أنفسنا أين وكيف يتم وضع الضوابط".


وقالت لجنة السياسة الأمنية التي اقترحت الحظر إن دور الوساطة الذي تلعبه سويسرا سيظل قائما بفضل بند محدد يتعلق بمحادثات السلام والمساعدات الإنسانية.


وفي الأسبوع الماضي، حظر البرلمان السويسري حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).


وكانت سويسرا حظرت في السابق تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية فقط، وهما مدرجان على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات "الإرهابية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: سنبقى في قمة جبل الشيخ حتى ضمان أمن الاحتلال

"القدس" - دوت كوم

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن قوات الاحتلال ستظل متمركزة في قمة جبل الشيخ، التي وصفها بـ"النقطة المهمة"، حتى يتم التوصل إلى ترتيبات أخرى تضمن أمن الاحتلال.


من جانبه، أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن بقاء القوات في المنطقة سيكون لأي فترة زمنية مطلوبة، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يعزز الردع.


وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو زار منطقة "سلسلة جبال الشيخ" على الحدود مع سوريا، لافتاً إلى أن انتشار قوات الاحتلال في المنطقة العازلة بسوريا يُعد إجراءً مؤقتاً لحين تشكيل قوة تلتزم باتفاق فض الاشتباك.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

حماس توضح موقفها بالمفاوضات وسط مساع مكثفة لإبرام صفقة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى ممكن "إذا توقف الاحتلال عن وضع شروط جديدة"، فيما أعرب البيت الأبيض عن تفاؤله بسير المفاوضات. وتزامن ذلك مع أنباء متضاربة عن زيارة مزمعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى القاهرة.


وقالت حماس -في بيان نشرته اليوم الثلاثاء على موقعها الرسمي على تليغرام- إنها تؤكد "في ظل ما تشهده الدوحة اليوم من مباحثات جادة وإيجابية برعاية الإخوة الوسطاء (في البلدين) القطري والمصري فإن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ممكن إذا توقف الاحتلال عن وضع شروط جديدة".


وأكدت حماس مرارا أن أي اتفاق لتبادل الأسرى يجب أن يؤدي إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وعودة المهجرين إلى مناطقهم، وقد اتهمت نتنياهو في السابق بالمماطلة ووضع شروط جديدة لإحباط جهود التوصل إلى اتفاق.


وفي الأيام الأخيرة، تحدث المسؤولون الإسرائيليون عن تحقيق تقدم في مفاوضات صفقة التبادل، وأشار متحدث باسم نتنياهو أمس الاثنين إلى احتمال التوصل إلى اتفاق قبل تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل.


الموقف الأميركي

من جانب آخر، قال البيت الأبيض إنه يواصل "العمل بنشاط للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة. ولكن ما فهمناه من فريقنا هو أنه لا يوجد شيء وشيك حتى الآن".


وفي وقت سابق، ذكر منسق اتصالات الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن حماس وإسرائيل تقتربان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.


وقال كيربي "نعتقد -وقال الإسرائيليون ذلك- أننا نقترب، ولا شك في ذلك. نحن نعتقد ذلك لكننا نتحلى بالحذر أيضا في تفاؤلنا… وصلنا إلى مثل هذا الوضع من قبل ولم نتمكن من الوصول إلى خط النهاية".


وأجرى ترامب محادثة هاتفية مع نتنياهو أمس الاثنين، جرى خلالها بحث وقف الحرب على غزة واستعادة الأسرى الإسرائيليين.


ووصف ترامب المحادثة بأنها "جيدة للغاية"، في حين قال متحدث باسم نتنياهو إن الرئيس الأميركي المنتخب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه يريد أن يرى الحرب تصل إلى نهايتها.


وكانت تقارير إخبارية إسرائيلية تحدثت عن تحقيق "تقدم غير مسبوق" باتجاه التوصل إلى صفقة تبادل، لكنها أشارت أيضا إلى فجوات تتعلق بعدد الأسرى الإسرائيليين الذين سيتم الإفراج عنهم، ومراحل تنفيذ الاتفاق المحتمل.


"نتنياهو ليس بالقاهرة"

في غضون ذلك، تضاربت الأنباء بشأن زيارة مزمعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى القاهرة.


ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن نتنياهو يتوجه إلى العاصمة المصرية اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وأضافت المصادر أن من المتوقع توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال الأيام المقبلة.


بيد أن متحدثا باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إن "نتنياهو ليس في القاهرة"، كما نفى مصدر مصري لقناة "القاهرة الإخبارية" الأنباء عن زيارة مرتقبة.


وقال عميت سيغل الصحفي بالقناة 12 الإسرائيلية "خلافا لتقرير رويترز، نتنياهو ليس في طريقه إلى القاهرة. ربما يكون هناك بعد نصف ساعة أو يوم أو سنة، لكن في هذه اللحظات هو ليس هناك".


من ناحية أخرى، تواصل المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى الضغط على نتنياهو من أجل إبرام اتفاق لإعادة جميع الأسرى من غزة، وليس صفقة جزئية كما تردد في وسائل الإعلام المحلية.


وقالت أسيرات إسرائيليات سابقات في غزة اليوم الثلاثاء إن حماس تريد صفقة شاملة "وحكومتنا تبحث عن أنصاف حلول".


وأضفن أن "صفقة جزئية ستخلّف جرحا في قلوب مجتمع إسرائيل لأجيال".


وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه وحكومته، إذ يهدد وزراء متطرفون -بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش– بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها إن قبِل إنهاء الحرب على غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثماني الشهيدين السلمي والأشقر بقلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، مساء اليوم الثلاثاء، جثماني الشهيدين محمد زكي أشقر (32 عاما)، وضياء شريف سلمي (31 عاما)، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في مدينة قلقيلية.


وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بقلقيلية، إلى منزلي ذويهما في مدينة قلقيلية، حيث ألقت عائلتيهما نظرة الوداع الأخيرة على جثمانيهما، قبل أن يُنقلا إلى مسجد السوق، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهما، ووريا الثرى بالمقبرة القديمة بالمدينة.


وردد المشاركون خلال تشييع جثماني الشهيدين، رافعين الأعلام الفلسطينية، هتافات تطالب بوقف جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس المصري يؤكد أهمية التوصل "سريعا" لوقف إطلاق نار بغزة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، أهمية التوصل "السريع" إلى اتفاق لوقف إطلاق نار في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية منذ أكثر من 14 شهرا.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من رئيس قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، وفق بيان للرئاسة المصرية، وسط حديث عن جهود مصرية قطرية لإبرام اتفاق تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".


وقالت الرئاسة، إن السيسي أكد خلال الاتصال "أهمية سرعة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الرهائن والمحتجزين (الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين)، وضمان دخول المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع دون قيود أو عراقيل".


وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت وسائل إعلام مصرية، بأن "هناك جهودا مصرية قطرية مكثفة مع كافة الأطراف للتوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة"، دون تفاصيل أكثر.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 152 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


في السياق، قالت الرئاسة المصرية، إن السيسي ونظيره في قبرص الرومية أكدا "الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة العمل على تعزيزها، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري وفي ملف الطاقة".


كما بحث الزعيمان "التطورات الإقليمية"، بينما أكد الرئيس المصري "ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها".


وشدد على "أهمية بدء عملية سياسية شاملة تضم كافة مكونات وأطياف الشعب السوري"، وفق المصدر نفسه.


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شابين برصاص الاحتلال غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 أصيب شابان، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها قريتي عانين وزبوبا غرب جنين.


وقال رئيس مجلس قرية عانين محمد عيسى، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلت الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى لإصابة شاب في العشرينات من العمر برصاصة في القدم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قرية زبوبا واندلعت مواجهات مع المكان، أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة رمانه، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص في الشوارع، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات في القرية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: نقترب من التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أعلن البيت الأبيض اقتراب واشنطن من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الجانبين "الإسرائيلي" وحماس  يقتربان من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.


وأشار كيربيالى أنهم متفائلون بحذر، مضيفا: "لقد وصلنا بالفعل إلى هذه المرحلة، حيث لم نتمكن من عبور خط النهاية حتى الآن".


وفي ذات السياق، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنه وفي ظل ما تشهده الدوحة اليوم من مباحثات جادة وإيجابية برعاية الإخوة الوسطاء القطري والمصري فإن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ممكن إذا توقف الاحتلال عن وضع شروط جديدة.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الدولي: إسرائيل دمرت 93% من فروع البنوك في غزة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال البنك الدولي إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تسبب في تدمير نحو 93% من فروع المصارف العاملة في القطاع، بعد قرابة 15 شهرا من الإبادة المتواصلة.


جاء ذلك في تقرير، مساء الاثنين، قال فيه البنك إن الحرب الإسرائيلية دمرت أيضا 88% من مؤسسات التمويل الأصغر ومعظم الصرافين، و88% من شركات التأمين.


واليوم، لا تعمل سوى 3 من أصل 94 ماكينة صراف آلي في عموم قطاع غزة، حسب بيانات متطابقة للبنك الدولي وسلطة النقد الفلسطينية (المؤسسة القائمة بأعمال البنك المركزي).


ونتيجة لذلك، يرى التقرير أن الفلسطينيين في غزة اليوم يكافحون لدفع ثمن السلع والخدمات البسيطة، بما في ذلك الغذاء والأدوية.


وأضاف أن "التأثير على النظام المصرفي يعرقل جهود القطاع الخاص لاستئناف إنتاج السلع، وفي نهاية المطاف توفير فرص العمل ودفع رواتب الموظفين".


وتابع: "كما أثر الصراع المستمر بشكل كبير على حرية التنقل والوصول إلى الخدمات المالية في جميع أنحاء الضفة الغربية".


وفي قطاع غزة، يعمل 11 مصرفا محليا وأجنبيا بإجمالي ودائع تجاوزت 3 مليارات دولار حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتسهيلات بقيمة 951 مليون دولار، وفق بيانات سلطة النقد الفلسطينية.


ويعتقد البنك الدولي أن الوصول إلى الخدمات المالية الفعّالة أمر ضروري للنمو الاقتصادي الشخصي والتنمية الاقتصادية للبلد، "خاصة في أوقات الأزمات عندما يمكن أن تكون المدفوعات الرقمية بمثابة شريان حياة".


وخلال الشهور الماضية، أطلقت سلطة النقد الفلسطينية نظام مدفوعات إلكترونيا عبر الهواتف النقالة، لتجاوز أزمة شح الأوراق النقدية في قطاع غزة خلال شهور الحرب.


وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت نحو 152 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز السام، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بيت فوريك، واندلعت مواجهات في المكان، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام والصوت، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.


وتتعرض البلدة لاقتحامات يومية متكررة يتخللها مواجهات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تخشى أن يشير الحشد العسكري التركي إلى استعدادات للتوغل في سوريا

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الثلاثاء أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون إن تركيا وحلفائها من الميليشيات يحشدون قوات على طول الحدود مع سوريا، مما أثار ناقوس الخطر من أن أنقرة تستعد لتوغل واسع النطاق في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد السوريون المدعومون من الولايات المتحدة.


وقال المسؤولون للصحيفة إن القوات تشمل مقاتلين من الميليشيات وقوات كوماندوز تركية ومدفعية بأعداد كبيرة تتركز بالقرب من كوباني، وهي مدينة ذات أغلبية كردية في سوريا على الحدود الشمالية مع تركيا. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن عملية تركية عبر الحدود قد تكون وشيكة.


ويبدو أن الحشد، الذي بدأ بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في أوائل كانون الأول، مماثل للتحركات العسكرية التركية قبل غزوها لشمال شرق سوريا عام 2019. وقال مسؤول أميركي آخر: "نحن نركز على ذلك ونضغط من أجل ضبط النفس".


وقالت إلهام أحمد، المسؤولة في الإدارة المدنية للأكراد السوريين، للرئيس المنتخب دونالد ترامب يوم الاثنين إن العملية العسكرية التركية تبدو محتملة، وحثته على الضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعدم إرسال قوات عبر الحدود.


إن هدف تركيا هو "إقامة سيطرة فعلية على أرضنا قبل توليك منصبك، وإجبارك على التعامل معهم كحكام لأراضينا"، كتبت أحمد إلى ترامب في رسالة اطلعت عليها صحيفة وول ستريت جورنال. "إذا مضت تركيا في غزوها، فستكون العواقب كارثية".


وقد ترك التهديد من تركيا قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي انضمت إلى القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا لمطاردة بقايا تنظيم الدولة الإسلامية، في موقف ضعيف قبل أسابيع من مغادرة إدارة بايدن لمنصبها. سافر وزير الخارجية أنتوني بلينكين إلى تركيا الأسبوع الماضي لمناقشة مستقبل سوريا مع أردوغان والسعي للحصول على تأكيدات بأن أنقرة ستحد من العمليات ضد المقاتلين الأكراد.


لكن محادثات وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين الأكراد السوريين والمتمردين المدعومين من تركيا في كوباني انهارت يوم الاثنين دون التوصل إلى اتفاق، وفقًا لمتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية. وقال المتحدث إن قوات سوريا الديمقراطية تشهد الآن "حشودًا عسكرية كبيرة" شرق وغرب المدينة.


وكتبت أحمد إلى ترامب: "من عبر الحدود، يمكننا بالفعل رؤية القوات التركية تتجمع، ويعيش مدنيونا تحت خوف دائم من الموت والدمار الوشيك".


إن الإطاحة بالزعيم السوري الأسد من قبل الجماعات المتمردة بقيادة هيئة تحرير الشام، والتي كانت تابعة سابقًا لتنظيم القاعدة، تركت مستقبل البلاد في حالة من عدم اليقين وأدت إلى تجدد القتال بين الأكراد السوريين والجماعات المتمردة المدعومة من تركيا.


وأدى سقوط الأسد إلى تكثيف العمليات التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية، التي تعتبرها أنقرة امتدادًا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد سبعة مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب مدرسة التابعين شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.


وأضافت أن الاحتلال قصف منزلا يعود لعائلة أبو الجبن بجوار مستشفى كمال عدوان الطبي شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطنين.


واستُشهد مواطن وأصيب 3 آخرون منهم طفلان، في غارة للاحتلال استهدفت مدرسة خليفة بن زايد شمال قطاع غزة.


وقال مصدر طبي في مستشفى العودة، إنه وصلنا شهيد و33 إصابة جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية مركبة في منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة جوا وبرا وبحرا منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى استشهاد 45,059 مواطنا، وإصابة 107,041 مواطنا، في حصيلة غير نهائية مع وجود آلاف الشهداء تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: محادثات إيجابية بالدوحة ويمكن التوصل لاتفاق مع الاحتلال

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الثلاثاء، أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى، في حال لم تضع شروطا جديدة.


وأكدت حماس، في بيان مقتضب، أنه "في ظل ما تشهده الدوحة اليوم من مباحثات جادة وإيجابية، برعاية الإخوة الوسطاء القطري والمصري، فإن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ممكن، إذا توقف الاحتلال عن وضع شروط جديدة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

تفاؤل أميركي حذر بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، الإثنين، أن هناك مفاوضات جدية تدور من أجل التوصل لاتفاق من أجل "تبادل الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات اللازمة إلى غزة".


وأضاف ميلر : "أعتقد أن المآسي التي لا توصف لا تزال تحدث في غزة كل يوم ــ ليس فقط موت المدنيين، أو تشويه المدنيين، أو الناس الذين يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من الطعام، أو الناس الذين يجدون صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية... إنها مأساة مستمرة، والإجابة على هذه المأساة هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وهو ما لا يتطلب فقط موافقة إسرائيل؛ بل يتطلب أيضا موافقة حماس. وهذا هو ما كان من الصعب تحقيقه على مدى الأشهر السبعة الماضية ــ أو أكثر من ذلك ــ سبعة أشهر منذ أن حدد الرئيس اقتراح وقف إطلاق النار الذي وضعناه على الطاولة، ولكننا كنا نضغط من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ فترة طويلة ــ قبل ذلك بفترة طويلة".


واستخدم ميلر الرواية الأميركية الروتينية في اللوم في استمرار الحرب على حركة حماس، قائلا "هناك طرفان يتعين عليهما الاتفاق على وقف إطلاق النار، وأنا أعلم أن الجميع يسألونني دائماً في قاعة الإحاطة هذه عن الإجراءات التي تتخذها حكومة إسرائيل، ولكن هناك طرفان في هذا الصراع ويتعين عليهما أن يوافقا على وقف إطلاق النار هذا. وسوف نستمر في الضغط على الطرفين للتوصل إلى اتفاق لأن الوفيات المأساوية التي ذكرتها، بحق، لا تزال تحدث ويجب أن تتوقف".


وجاء ذلك بعد أن أشارت تقارير إعلامية يوم الاثنين، إلى قول مسؤولين إسرائيليين ومن حركة حماس إنهم يشعرون بأن صفقة الرهائن التي تتضمن وقف إطلاق نار مؤقت في غزة قريبة من الوصول إليها.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أخبر أعضاء الكنيست في اجتماع مغلق أن الصفقة مع حماس "أقرب من أي وقت مضى"، فيما أفادت صحيفة الشرق الإخبارية السعودية أن مسؤولاً كبيرًا في حماس لم يذكر اسمه قال أيضًا إن الصفقة "أقرب من أي وقت مضى". وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية اليومية أن هناك "استعدادًا غير مسبوق" من الجانبين للتوصل إلى اتفاق.


يشار إلى أن تفاصيل الاتفاق المحتمل غير واضحة، لكن التفاؤل يأتي بعد أن وافقت حماس على مطالب إسرائيلية رئيسية، حيث وافقت على أن تكون قوات جيش الدفاع الإسرائيلي قادرة على البقاء في غزة وتسليم قائمة بالرهائن الذين ستفرج عنهم.


ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، قد تتضمن الصفقة المحتملة وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا. خلال هذه الفترة، ستفرج حماس عن 30 رهينة إسرائيلية، بما في ذلك أميركيين، وستفرج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين وتسمح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


وبينما لا توجد أي إشارة إلى أن إسرائيل تفكر في إنهاء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على الفلسطينيين بشكل دائم، قال المسؤول الكبير في حماس في حديثه إلى الشرق إن اقتراح المجموعة الفلسطينية يتضمن "إنهاء تدريجي للحرب وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وفقًا لجدول زمني متفق عليه وضمانات من وسطاء دوليين".


بدوره ، قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الاثنين، في أول مؤتمر صحفي له منذ انتخابه،  إنه أجرى "محادثة جيدة للغاية"  ودافئة مع صديقة ، رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتياهو حول الحرب في غزة.


وقال ترامب "لقد أجرينا محادثة جيدة جدا…لقد ناقشنا ما سيحدث".


وكرر ترامب تهديده بأن "مشاكل كبيرة ستحدث" إذا لم تطلق حماس سراح المحتجزين لديها بحلول 20 كانون الثاني، وهو اليوم الذي يتولى فيه ترامب منصبه.


وأضاف في مؤتمر صحفي في بالم بيتش بولاية فلوريدا "كما تعلمون، وجهت تحذيرا بأنه إذا لم يعد هؤلاء الرهائن إلى ديارهم بحلول ذلك التاريخ، فإن مشاكل كبيرة ستحدث"

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الثلاثاء، بتوغل دبابات إسرائيلية في قرية صيدا بالجولان، عند الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة في جنوب سوريا.


وقال المرصد، الذي يوثق الأحداث في سوريا، إن "القوات الإسرائيلية فتشت ثكنة عسكرية لقوات النظام السابق في محيط قرية المقرز، القريبة من قرية صيدا، بحثاً عن أسلحة وذخائر بعد أن أطلقوا النار في الهواء لمنع اقتراب أي شخص من مواقع التفتيش".


وأضاف أن "هذا التطور العسكري يأتي في ظل تصاعد العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا، ويعكس تحركات مستمرة على الأرض في المناطق الحدودية مع الجولان المحتل".


وأشار «المرصد»، ومقره لندن، في بيان صحافي، الثلاثاء، إلى أن "القوات الإسرائيلية كانت قد طلبت من الأهالي في المناطق التي توغلت إليها حديثاً بالقرب من الجولان السوري المحتل بتسليم السلاح".

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا هي في وحدة أدواتنا وأهدافنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال رئيس الوزراء محمد مصطفى، في افتتاح جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، إنه وفي ظل ما يجري من أحداث في الوطن خاصة مع استمرار العدوان على قطاع غزة، واستهداف الاحتلال لباقي الأراضي الفلسطينية، وما يجري في المنطقة أيضًا، يتوجب علينا أن نتذكر دائمًا أن المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا هي في وحدتنا أولًا حتى نستطيع أن نحقق الهدف الوطني في الحرية والاستقلال والعودة، وفي وحدة أدواتنا في هذه المرحلة بالذات، وتقوية المناعة الوطنية حتى نستطيع أن نُجنِّب أبناء شعبنا، سواء في المدن أو المخيمات أو الريف، ويلات الحرب والدمار.


وشدد رئيس الوزراء على أن احتياجات شعبنا كثيرة خاصة في هذه الظروف، موعزًا للوزراء وكبار المسؤولين بأهمية التواصل المستمر مع المواطنين من خلال تكثيف الزيارات للمدن والمحافظات والقرى والمخيمات، والاطلاع على احتياجاتهم، والعمل على حل مشاكلهم قدر الإمكان، وتجنيد ما أمكن من إمكانيات وموارد لذلك.


وأضاف مصطفى: "نحن نعمل مع بعضنا البعض من أجل المواطن، ونريد أن تُوَجه كل مؤسساتنا الوطنية جهودها لخدمة أبناء شعبنا، وإن شاء الله هذه الجهود تأتي بثمارها، وفي المرحلة المقبلة، نريد مضاعفة الجهود حتى نحقق مزيد من الإنجازات لأهلنا وأبناء شعبنا ومواطنينا في كل أماكن تواجدهم".


وأكد مجلس الوزراء استمرار الجهود والضغط الدولي لوقف جرائم الاحتلال في القطاع ونسف المربعات السكنية والمدارس التي تؤوي النازحين، إلى جانب تكثيف الجهود لإدخال المزيد من شحنات المساعدات ورفع القيود على دخولها.


في سياق آخر، وضمن جهود الحكومة لتوفير الحماية الاجتماعية وتعزيز صمود الأسر المحتاجة، بدأت وزارة التنمية الاجتماعية بدعم من مؤسسة "أنيرا" بتوزيع حزم مساعدات ضمن حملة "كسوة الشتاء" والتي تلبي الاحتياجات الشتوية لحوالي 10 آلاف أسرة مستحقة، غالبيتها في قطاع غزة.


وفي سياق آخر، استمع المجلس لعرض من وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، حول الاتصالات والتنسيق الذي تجريه الوزارة مع الشركاء الدوليين لإدخال المزيد من شحنات المساعدات إلى القطاع وكذلك جهود الوزارة بالشراكة مع جمعية عطاء فلسطين الخيرية في إقامة مركز إيواء مغلق في منطقة الزوايدة بالقطاع، يتضمن توفير نقطة طبية وخيام ومواد غذائية لتوفير الرعاية للنساء الأسيرات المحررات من المعتقلات الإسرائيلية، وكذلك لمجموعة من النساء اللواتي فقدن أزواجهن أو من يعانين من ظروف ويلزمهن رعاية خاصة.


كما استمع المجلس لعرض من وزير شؤون القدس أشرف الأعور حول تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت والضرائب الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال على أبناء شعبنا، واتخاذ مزيد من الخطوات لتوفير الدعم المالي والقانوني لتعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس وخاصة حي البستان ونادي العيسوية.


واستمع المجلس لعرض من وزيرة شؤون المرأة، منى الخليلي، حول انتهاكات الاحتلال بحق النساء الفلسطينيات، والإحاطة التي قدمتها الوزيرة للمقررين الخاصين للأمين العام للأمم المتحدة، ولقاءات مع ممثلي مؤسسات دولية والتي أسفرت جميعها عن حراك دولي رافض لانتهاكات الاحتلال، إذ ستتكلل هذه الجهود بحضور لجنة دولية أممية لأول مرة وعلى أعلى مستوى للتحقيق في انتهاكات الاحتلال.


وصادق مجلس الوزراء على مذكرة التفاهم بشأن التسوية المالية لشركة كهرباء محافظة القدس الأمر الذي سيساهم في حل مشكلة صافي الإقراض خصوصًا اقتطاع الاحتلال الشهر الماضي لحوالي 100 مليون شيقل كسداد ديون شركة الكهرباء من أموال المقاصة، وقبلها اقتطاع 120 مليون شيقل. وبالتزامن مع المصادقة على مذكرة التفاهم، يجري تحضير لمذكرات تفاهم مع بقية شركات موزعي الكهرباء والتي تشكل حوالي نصف مبلغ صافي الإقراض، فيما يستمر العمل على حل مشكلة التَقَاص مع الهيئات المحلية لحل النصف الآخر من مشكلة صافي الإقراض. إذ يعتبر إنجاز هذا الملف من ضمن أهم الخطوات الإصلاحية التي تبتنها الحكومة وبالتالي تعزيز جودة الخدمات.


كما صادق المجلس على نظام الرخص والتصاريح الصادرة عن الهيئة العامة للبترول بناء على دراسة متخصصة لاحتياجات بعض المحافظات، وبما يلبي احتياجات السوق لمنح تراخيص مستقبلية محدودة بالتنسيق مع النقابات وبما يضمن شفافية الإجراءات من طرحها عبر مزاد علني.


وتأكيدًا على نهج الحكومة في المساءلة وتعزيز الشفافية والارتقاء بالخدمات المقدمة لأبناء شعبنا، ثمَّن المجلس سرعة استجابة وزارة الصحة في اتخاذ إجراءات إدارية رادعة بحق كوادر طبية ظهرت في فيديو مصور وقد أخلت بواجباتها في تقديم الرعاية الصحية اللازمة خلال أوقات الدوام، وهو ما استدعى اتخاذ الوزارة لإجراءات وقائية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة الفردية في أي من المراكز الصحية، سيما وأن الوزارة تعمل بخطوات متسارعة على تنفيذ مبادرة توطين الخدمات الطبية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا رغم الحصار المالي الإسرائيلي واستمرار اقتطاع أموال المقاصة وتأثير ذلك على قدرة الحكومة على تنفيذ مشاريعها التطويرية.


وثمن المجلس انتخاب الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية رئيسًا للجنة الأخبار في اتحاد إذاعات وتلفزيونات منظمة دول التعاون الإسلامي والذي يضم في عضويته 57 دولة، وأهمية هذا الانتخاب والدور الذي تقوم به الهيئة في نقل الرواية الفلسطينية وتعزيز حضورها.


إلى ذلك، قرر المجلس إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ مشروع إنشاء البنية التحتية الوطنية للمعلومات المكانية، والتي تختص بجمع وعرض كل المعلومات الخاصة بالأراضي وتصنيفاتها وتفاصيلها وحيثيات المشهد المكاني، إذ تقوم اللجنة بدور حيوي في التخطيط الحضري وحماية البيئة والزراعة.


كما صادق المجلس على إعادة تشكيل اللجنة الفلسطينية الأوروبية المشتركة، بحيث ترأس وزارة التخطيط والتعاون الدولي اللجنة، كون أحد اختصاصاتها تتمثل في تعزيز التعاون الدولي والتنموي.


وأقر مجلس الوزراء اعتبار يوم الأربعاء الموافق 25/12/2024 عطلة رسمية بمناسبة عيد الميلاد المجيد للكنائس الغربية، واعتبار يوم الأربعاء الموافق 1/1/2025 ويوم الخميس الموافق 2/1/2025 عطلة بمناسبة رأس السنة الميلادية، واعتبار يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2025 عطلة رسمية بمناسبة عيد الميلاد المجيد للكنائس الشرقية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان برصاص الاحتلال قرب قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان، اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز صوفين العسكري قرب قلقيلية.


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقمه تسلمت جثماني الشهيدين وجارِ نقلهما للمستشفى.


عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تتبنى اغتيال جنرال الدفاع الكيميائي الروسي

وكالات

أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال الجنرال إيغور كيريلوف -قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي- في العاصمة موسكو، الأمر الذي اعتبرته روسيا "محاولة ترهيب فاشلة".


ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في جهاز الأمن الأوكراني أن أجهزة المخابرات الأوكرانية نفذت "عملية خاصة" أسفرت عن مقتل الجنرال الروسي إيغور كيريلوف.


كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في أجهزة الأمن الأوكرانية قوله إن "الهجوم بقنبلة اليوم على كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في القوات المسلحة الروسية، هو عملية خاصة لجهاز الأمن الأوكراني".


واعتبر المصدر الأوكراني هذا الاغتيال "النهاية المشينة التي تنتظر كل من يقتل الأوكرانيين"، مضيفا أن "الانتقام من جرائم الحرب أمر لا مفر منه".


وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن أجهزة الأمن الأوكرانية وجهت اتهاما، أمس الاثنين، لكيريلوف بسبب استخدام أسلحة كيميائية محظورة خلال الحرب على أوكرانيا، التي اندلعت في فبراير/شباط 2022.


وقال جهاز الأمن الأوكراني إن كيريلوف "مسؤول عن الاستخدام المكثف للأسلحة الكيميائية المحظورة"، مدعيًا وجود أكثر من 4800 حالة استخدمت فيها روسيا ذخائر كيميائية منذ فبراير/شباط 2022.


التوقيت

ووقع الهجوم في منطقة سكنية في موسكو بعد يوم من تباهي الرئيس فلاديمير بوتن بنجاحات القوات الروسية في أوكرانيا، بعدما يقرب من 3 سنوات من إرسال الكرملين جنودًا إلى جارته الموالية للغرب.


وقالت الممثلة الرسمية للجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو: "حسب التحقيق، في صباح اليوم 17 (ديسمبر/كانون الأول)، في شارع ريازان في موسكو، انفجرت عبوة ناسفة موضوعة في دراجة نارية كانت تقف بجوار مدخل مبنى سكني، ونتيجة للحادث، لقي إيغور كيريلوف ومساعده مصرعهما".


ويعمل المحققون حاليا في مكان الحادث، الذي يبعد 7 كيلومترات من الكرملين، ويجرون التحقيقات وأنشطة البحث العملياتي بهدف تحديد جميع ملابسات الجريمة المرتكبة. ووفقا للمعلومات الأولية، تم استخدام نحو 200 غرام من مادة "تي إن تي" في الانفجار الذي وقع في شارع ريازان. 


نعي

ونعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، كيريلوف، مذكرة بـ"فضحه جرائم الأنجلوسكسونيين، بالحقائق والأدلة الملموسة".


وقالت زاخاروفا -عبر تطبيق تلغرام- "لسنوات عديدة، كشف قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية، الفريق إيغور كيريلوف، بشكل منهجي وبالحقائق الملموسة، عن جرائم الأنجلوسكسون، واستفزازات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالأسلحة الكيميائية في سوريا، وتلاعب بريطانيا بالمواد الكيميائية المحظورة والاستفزازات في سالزبري و أميسبوري، والأنشطة القاتلة للمختبرات البيولوجية الأميركية، في أوكرانيا، وأكثر من ذلك بكثير".


وأضافت زاخاروفا في نعيها أن كيريلوف "كان يعمل بلا خوف، ولم يختبئ وراء ظهور الناس، رحل بأذرع مفتوحة، من أجل الوطن الأم من أجل الحقيقة".


من جهته، علق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف على مقتل كيريلوف، معتبرا أن "محاولات ترهيب الشعب الروسي ووقف تقدم الجيش الروسي وبث الخوف محكوم عليها بالفشل".


ووصف ميدفيديف مقتل كيريلوف بالهجوم الإرهابي في موسكو، وقال إن "على القيادة العسكرية والسياسية لنظام كييف أن تنتظر الانتقام الحتمي لمقتله".


ويعد كيريلوف أكبر مسؤول في الجيش الروسي يستهدف على الأراضي الروسية، وقد تم تعيينه رئيسا وحدة الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي في أبريل/نيسان 2017، وهذه الوحدة لا تشرف على الأسلحة النووية الروسية.


وأدرج اسم كيريلوف (54 عاما) على قوائم العقوبات الغربية على خلفية الحرب على أوكرانيا.


وكان كيريلوف يعقد بانتظام إحاطات صحفية في وزارة الدفاع، تحدث فيها عن المشاريع التي جرى تطويرها في المختبرات البيولوجية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في أراضي أوكرانيا، لاستخدام الأسلحة البيولوجية ضد روسيا، وكذلك عن التهديدات الصادرة من أراضي أوكرانيا، باستخدام مواد كيميائية ومشعة أوما تعرف بـ"القنبلة النووية القذرة" ضد روسيا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع يطالب برفع العقوبات ووفود غربية تزور دمشق

وكالات

قال القائد العام للإدارة السياسية الجديدة في سوريا أحمد الشرع -أثناء لقائه وفد الخارجية البريطانية- إنه يجب رفع العقوبات عن سوريا كي يعود السوريون إلى بلدهم، يأتي ذلك في وقت وصل فيه وفد ألماني وآخر فرنسي للعاصمة دمشق لإجراء مباحثات.


وأكد الشرع أن النظام المجرم دمر كل شيء حتى مؤسسات الدولة، واستهدف كل الطوائف، مشددا على ضرورة بناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء الأمن.


واعتبر الشرع أن ما حصل في سوريا انتصار للشعب المظلوم على الظالم المجرم، وتابع أن هذا الانتصار حصل دون تدمير في البنى التحتية ودون أي نزوح.


في هذه الأثناء، أجرى دبلوماسيون ألمان اليوم الثلاثاء محادثات مع ممثلين للحكومة الانتقالية في دمشق، وجرت المباحثات بشأن وجود فرص لتمثيل دبلوماسي ألماني في العاصمة السورية، مع التركيز على عملية انتقالية في سوريا وحماية الأقليات.


تقييم ومراقبة

وذكر متحدث باسم الوزارة في بيان "كما يجري استكشاف الإمكانيات لوجود دبلوماسي في دمشق"، مؤكدا أن برلين "تراقب هيئة تحرير الشام عن كثب بالنظر لعودة جذورها لأيديولوجية تنظيم القاعدة" حسب تعبيره.


وبشأن الذين قادوا الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد بعد سنوات من الحرب، قال المتحدث "يمكن القول في ضوء المتاح، إنهم يتصرفون بحكمة حتى الآن".


في هذا السياق، قالت مصادر للجزيرة -في إدارة الشؤون السياسية في دمشق- إن وفدا دبلوماسيا فرنسيا وصل إلى دمشق للمرة الأولى منذ 12 عاما.


وصرّح المبعوث الخاص إلى سوريا جان فرانسوا غيوم لصحفيين، بعد وصوله إلى دمشق، بأن "فرنسا تستعد للوقوف إلى جانب السوريين" خلال الفترة الانتقالية.


وأشار الوفد الفرنسي إلى أنه جاء "لإجراء اتصالات مع سلطات الأمر الواقع" بدمشق، في حين رفع العلم الفرنسي صباح الثلاثاء فوق السفارة الفرنسية في دمشق التي أغلقت منذ العام 2012.


نقطة تحول


من جهتها، اعتبرت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أرسولا فون دير لاين، إن العالم يشهد نقطة تحول تاريخية بسوريا وسقوط نظام الأسد بداية جديدة للسوريين والشرق الأوسط.


وأكدت فون دير لاين أن استقرار سوريا وسيادتها موضع اتفاق مع القوى الإقليمية بالشرق الأوسط.


وفي وقت سابق، نقلت نيويورك تايمز عن الشرع قوله إن الأولوية الآن يجب أن تكون بناء الدولة، وإنشاء مؤسسات عامة تخدم جميع السوريين.


كما نقلت الصحيفة عنه دعوته الحكومات مثل الولايات المتحدة إلى إزالة تصنيف الإرهاب عن هيئة تحرير الشام، كما طالب بإزالة جميع القيود حتى يتمكن السوريون من إعادة بناء البلاد.


ودعا الشرع إلى رفع العقوبات المفروضة على الحكومة السابقة، وقال إنها كانت مفروضة على الجلاد الذي رحل الآن.


من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، في بيان، إنه التقى الشرع ورئيس الحكومة الانتقالية محمد البشير.


مساعدة ولقاءات

وأكد بيدرسون نية الأمم المتحدة تقديم كل أشكال المساعدة للشعب السوري. كما شدد على الحاجة إلى انتقال سياسي شامل وذي مصداقية بقيادة السوريين وبناء على قرار مجلس الأمن رقم 2254.


وذكر البيان أن بيدرسون سيجري لقاءات أخرى في الأيام المقبلة.


من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن سقوط الأسد يمثل فرصة ومخاطرة في الوقت ذاته للسوريين وللعالم، معتبرا أن المخاطرة تكمن في إمكانية استفادة "المتطرفين والإرهابيين" من الفراغ الناشئ لدفع سوريا إلى المجهول.


وأضاف أن هناك فرصة هائلة للشعب السوري لتأسيس حكومة ديمقراطية تمثل جميع السوريين.


وأكد سوليفان أن سقوط الأسد سببه الأول رفضه للحل السياسي وإصراره على قتل شعبه وعدم منحه مستقبلا مختلفا.


أما السبب الثاني لسقوط الأسد، فهو ضعف وتشتت إيران وروسيا وحزب الله، وعدم قدرتهم على إنقاذه عندما احتاج إليهم.


فلسطين

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد محمد أبو كشف شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 شيعت جماهير شعبنا، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد محمد ياسر أبو كشك (18 عاما)، إلى مثواه الأخير في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي بجنازة عسكرية، قبل أن يُنقل جثمان الشهيد أبو كشك إلى مسقط رأسه في مخيم عسكر، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزل عائلته، ثم إلى مسجد مصعب بن عمير بالمخيم للصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الشهداء.


وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت بعدة آليات عسكرية منطقة المساكن الشعبية وتلة عسكر شرق المدينة مساء أمس، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى استشهاد الشاب أبو كشك، متأثرا بإصابته الحرجة بالرصاص الحي، كما اعتدت بالضرب على أحد المواطنين.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن الشاب أبو كشك أصيب برصاص الاحتلال الحي في منطقة تلة عسكر شرق نابلس، حيث منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الاقتراب منه لإسعافه، ليرتقي شهيدا متأثرا بإصابته.


وفي وقت لاحق، نقلت طواقم الإسعاف الشهيد أبو كشك إلى مستشفى رفيديا.

منوعات

الثّلاثاء 17 ديسمبر 2024 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة: أوروبا تشهد عددًا أقلّ من الأيّام شديدة البرد في فصل الشتاء

وكالات

يتسبّب التغيّر المناخيّ بتسجيل فصول شتاء أكثر حرًّا في أوروبا تحديدًا، مع ارتفاع عدد الأيّام الّتي تكون فيها الحرارة أعلى من 0 درجة مئويّة، ممّا قد يؤثّر على السياحة والزراعة والصحّة، بحسب دراسة أجراها معهد "كلايمت سنترال" ونشرها الثلاثاء.


وأشار معهد الأبحاث الأميركيّ إلى أنّ أكثر من ثلث 123 دولة (44 دولة) ونحو نصف 901 مدينة (393 مدينة) أخضعت للدراسة، خسرت أقلّه ما يعادل أسبوعًا من أيّام الصقيع سنويًّا بسبب الاحترار المناخيّ الناجم عن الأنشطة البشريّة.


وركّزت الدراسة على أدنى درجات حرارة سجّلت بين كانون الأوّل/ديسمبر وشباط/فبراير خلال العقد 2014-2023.


واستندت إلى بيانات رصد تمّت مقارنتها بعمليّة محاكاة لمناخ لم يواجه احترارًا نتيجة الاستخدام الكثيف للفحم والنفط والغاز.


وخلصت الدراسة إلى أنّ التغيّر المناخيّ أدّى إلى ارتفاع عدد أيّام الشتاء الّتي تزيد الحرارة فيها عن 0 درجة مئويّة في أوروبا، القارّة الّتي تشهد أسرع وتيرة احترار في العالم. وتبيّن أنّ الدول الأكثر تضرّرًا هي الدنمارك ودول البلطيق.


وقالت كبيرة العلماء في "كلايمت سنترال" كريستينا دال "إنّ الثلوج والجليد والطقس البارد، الّتي كانت مؤشّرات فصل الشتاء، تختفي سريعًا في دول كثيرة، ممّا يهدّد النظم البيئيّة والاقتصادات والتقاليد الثقافيّة".


وأشارت إلى أنّ أيّام الشتاء الباردة جدًّا تحمل "أهمّيّة" لقطاعات عدّة بينها أنواع من الرياضات الشتويّة وإنتاج ماء الشرب، لأنّها تعتمد على كمّيّات الثلوج المتساقطة.


ولفت الباحثون أيضًا إلى آثار هذه الظاهرة على الصحّة، إذ إنّ البرد يساعد على تنظيم أعداد الحشرات الحاملة للأمراض، مثل البعوض والقراد، في حين أنّ فصول شتاء أقصر تساهم في انتشار حبوب اللقاح، وبالتالي الحساسيّة.


وذكرت الدراسة أنّ الزراعة تتأثّر أيضًا بهذه الظاهرة، مثل نموّ بعض أنواع الفاكهة كالتفّاح أو الخوخ، الّتي تتطلّب فترات باردة طويلة.