عربي ودولي

الجمعة 03 يناير 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: قتلى ومصابون إثر العدوان الإسرائيلي على مواقع عسكرية سورية بريف حلب

وكالات

قُتل وأُصيب عدد من الأشخاص، إثر العدوان الإسرائيلي على مواقع عسكرية سورية بريف حلب، ليل الخميس - الجمعة.


وذكرت مصادر محلية أن القاعدة الجوية في منطقة السفيرة، والمخزن المرقم 404 تعرضا لنحو 10 غارات إسرائيلية.


وقالت المصادر إنه وفقا لمعلومات أولية، فإن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، دون تحديد عدد معين، بحسب ما نقلت عنها وكالة "الأناضول" للأنباء، اليوم الجمعة.


وأشارت إلى أن "القوات الإسرائيلية نفذت عملية إنزال بالمنطقة، وسمعت أصوات اشتباكات"، دون مزيد من التفاصيل عن أطراف الاشتباكات.


كما قالت وسائل إعلام سورية، إن عدوانا إسرائيليا استهدف "معامل الدفاع ومركز البحوث العلمية" في منطقة السفيرة بريف حلب.


وتضمّ منطقة السفيرة منشآت للصناعات الدفاعية، ومركزا للأبحاث العسكرية من عهد نظام بشار الأسد المخلوع.


وبحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد استهدفت غارات إسرائيلية مواقع تابعة للجيش السوري جنوب مدينة حلب، بينما أفاد سكّان عن سماع دوي انفجارات ضخمة.


وأفاد المرصد بدويّ "ما لا يقلّ عن سبعة انفجارات ضخمة ناتجة عن استهداف الطيران الإسرائيلي لمعامل الدفاع في منطقة السفيرة جنوب حلب والبحوث العلمية"، وهي مواقع تابعة للجيش السوري، أخليت منذ سقوط بشار الأسد.


ما يشبه هزة أرضية

من جهته، قال أحد سكان السفيرة، إنه سمع "ضربات قوية، تسبّبت بما يشبه هزة أرضية في السفيرة. الأبواب والشبابيك تفتّحت".


وأضاف الشخص ذاته أنها "كانت أقوى ضربات أسمعها في حياتي. لقد تحوّل الليل إلى نهار"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فرانس برس" للأنباء.


ونفّذت إسرائيل مئات الغارات الجوية على منشآت عسكرية سورية بعد أن أطاحت فصائل مسلّحة بقيادة هيئة تحرير الشام، بالأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر.


وفي 16 كانون الأول/ ديسمبر 2024، استهدفت غارات إسرائيلية مكثّفة مواقع عسكرية في منطقة طرطوس الساحلية السورية، متسبّبة بحالة هلع واسعة بين السكان، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يومها بـ"18 غارة" على "مواقع إستراتيجية في الساحل السوري"، واصفا إياها بأنها "الأعنف منذ العام 2012".


وقال المرصد إن تلك الغارات طالت "اللواء 23 للدفاع الجوي"، بالإضافة إلى "مستودعات صواريخ أرض-أرض ودفاعات جوية" و"قواعد صاروخية" ومواقع أخرى في المنطقة.


وكان قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، ندّد في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بتوغّل القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد، مع تأكيده أنّ الوضع الراهن "لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".


وتوغّلت القوات الاسرائيلية في المنطقة العازلة في هضبة الجولان السورية المحتلة بعيد سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر. وندّدت الأمم المتحدة بـ"انتهاك" اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سورية وإسرائيل في 1974.


وقال الشرع في تصريحات نقلتها يومها قنوات الفصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، إن "الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سورية بشكل واضح، مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة".


وأضاف أن "الوضع السوري المنهك بعد سنوات من الحرب والصراعات، لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".


ومنذ بدء النزاع في سورية عام 2011، شنّت اسرائيل مئات الضربات الجوية على مواقع عسكرية للجيش السوري وأخرى لمجموعات موالية لطهران، بينها حزب الله اللبناني الذي كان يحتفظ بمقرات ومخازن، لا سيما في المنطقة الحدودية مع لبنان.


فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن في هجوم للمستعمرين جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن برضوض وجروح، اليوم الجمعة، في هجوم للمستعمرين على مسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستعمرين اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن خالد موسى النجار، أثناء تواجده بالقرب من منزله في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، ما أدى إلى إصابته بجروح وكسور في الجمجمة والأطراف، وتم نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي.


وأشارت إلى تكرر اعتداءات المستعمرين على عائلة النجار وممتلكاتهم في المنطقة بهدف تهجيرهم قسرا لصالح التوسع الاستعماري.

منوعات

الجمعة 03 يناير 2025 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

"آبل" jدفع 95 مليون دولار لتسوية دعوى تنص±ت تتعلق بتطبيق "سيري"

وكالات

وافقت شركة "آبل" على دفع 95 مليون دولار لتسوية دعوى قضائيّة تتّهم مساعدها الرقميّ "سيري" بالتنصّت على محادثات خاصّة للمستخدمين.


وقالت شركة التكنولوجيا العملاقة في التسوية الّتي يتعيّن أن يصادق عليها أحد القضاة "لطالما نفت آبل، وما زالت تنفي أيّ مخالفات ومسؤوليّات مزعومة".


واتّهمت دعوى قضائيّة جماعيّة أقيمت قبل خمس سنوات المساعد "سيري" بالتنصّت على المحادثات الخاصّة لأشخاص يستخدمون أجهزة "آي فون" وآي باد" و"هوم بودز" وأجهزة أخرى من "آبل" معزّزة بالمساعد الرقميّ.


وبنت شركة التكنولوجيا العملاقة الّتي تتّخذ في كاليفورنيا مقرًّا، صورتها مستندة خصوصًا إلى مسألة خصوصيّة المستخدم.


وحصلت "آبل" على المحادثات عن طريق "تفعيل سيري بشكل غير مقصود"، وربّما تمّت مشاركتها مع أطراف ثالثة، بحسب الدعوى.


وأشارت التسوية إلى أنّه سيتمّ استخدام صندوق تسوية مقترح بقيمة 95 مليون دولار لدفع ما لا يزيد عن 20 دولارًا لكلّ جهاز يتضمّن "سيري" للمالكين الأميركيّين الّذين تمّ الحصول على محادثاتهم خصوصًا بدون إذنهم.


وألزمت التسوية "آبل" التأكيد أنّها حذفت أيّ محادثة صوتيّة وجعلت خيارات المستخدم واضحة في ما يخصّ البيانات الصوتيّة الّتي جمعت لتحسين أداء "سيري".

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: سلّمنا لمصر أسماء مُقترحة لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت حركة حماس، اليوم الجمعة، أنها قد سلّمت القاهرة، أسماء مُقترحة لتشكيل لجنة إسناد مجتمعي، لإدارة شؤون قطاع غزة بشكل مؤقت، مشدّدة على أن "فلسطين أرضا وقضية، تتعرّض لمخاطر حقيقية، بهدف الشطب والإلغاء".


جاء ذلك في بيان أصدرته حماس، اليوم الجمعة، وقالت الحركة إنه "تلقينا واستمعنا مؤخرا إلى العديد من المبادرات والمقترحات الوطنية في إطار التحرك لإنقاذ قطاع غزة مما يتعرض له من إبادة جماعية، وتدمير ممنهج على أيدي العصابات الصهيونية، بتواطؤ غربي، وفشل دولي صادم".


وذكرت حماس "إننا منذ البداية، سعينا وبكل جد وإخلاص لترتيب البيت الفلسطيني، وترسيخ وحدته وإعادة الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني، ومن أجل ذلك قدمنا كل المرونة للوصول إلى اتفاقات وتوافقات وطنية، سواء اتفاقات القاهرة المتتالية، أو في الجزائر وحتى في روسيا والصين، وسعينا بشكل حثيث لتطبيقها".


وقالت حماس إنها تجاوبت "خلال الأشهر الأخيرة، مع الجهود التي يبذلها الأشقاء في جمهورية مصر العربية، وسعينا إلى تشكيل حكومة توافق وطني أو تكنوقراط، وتعاملنا بإيجابية مع مبادرة الأشقاء في مصر المدعومة عربيا وإسلاميا، لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة شؤون قطاع غزة بشكل مؤقت، وأن تكون مرجعيتها السياسية المرسوم الرئاسي الفلسطيني، والتأكيد على أن قطاع غزة هو جزء أصيل من الجغرافيا السياسية الفلسطينية".


وأضافت أنه "قطعنا شوطا مهما مع الإخوة في حركة فتح برعاية الأشقاء في مصر لتشكيلها، ثم توصلنا وتوافقنا مع العديد من القوى والفصائل والشخصيات والفعاليات الوطنية إلى مجموعة من الأسماء المقترحة من ذوي الكفاءات الوطنية والمهنية، وتم تسليمها إلى الأشقاء في مصر".


وذكرت حماس "نأمل من الإخوة في حركة فتح والسلطة، التجاوب مع جهود تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي في إطار النظام السياسي الفلسطيني، والعمل من خلال الإجماع الوطني، ومشروعيته السياسية".


وأكدت "جاهزيتها لتنفيذ أي من الاتفاقات التي توصلنا إليها وطنيا، بل ومنفتحون على كل صيغة من شأنها أن تلمّ شمل شعبنا ومؤسساته، وتعيد الاعتبار لنظامه السياسي".


وشدّدت حماس على أن "فلسطين أرضا وقضية، تتعرض لمخاطر حقيقية بهدف الشطب والإلغاء، بما يتطلب الوحدة والتماسك وتجميع قوانا الوطنية الفلسطينية في كل مكان، ومستوى للتحرك على قاعدة المقاومة الشاملة، لمواجهة هذه التحديات والمخاطر".


اقتصاد

الجمعة 03 يناير 2025 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

سلوفاكيا تهدد بقطع إمدادات الكهرباء عن أوكرانيا بعد وقف نقل الغاز الروسي

وكالات

قال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو الخميس إن الحكومة الائتلافية ستناقش تدابير للرد على أوكرانيا بعد أن أوقفت تدفق الغاز الروسي عبر أراضيها إلى سلوفاكيا.


وذكر فيتسو في رسالة بالفيديو نشرت على فيسبوك أن حزبه سيدرس قطع إمدادات الكهرباء عن أوكرانيا المجاورة وخفض المساعدات للاجئين الأوكرانيين، والمطالبة بتجديد اتفاقية نقل الغاز أو التعويض عن الخسائر التي قال إن سلوفاكيا تتكبدها بسبب وقف تدفقات الغاز الروسي.


وتوقفت صادرات الغاز الروسية عبر خطوط الأنابيب التي تعود إلى الحقبة السوفياتية وتمر عبر أوكرانيا مع بداية العام الجديد، مما يمثل نهاية عقود من هيمنة موسكو على أسواق الطاقة الأوروبية، إذ انتهى سريان اتفاق نقل الغاز بين روسيا وأوكرانيا.


وتعد سلوفاكيا من الدول المتضررة، رغم أن معظم الدول الأوروبية الأخرى مستعدة لوقف تدفق الغاز الروسي عبر أوكرانيا.


ولدى سلوفاكيا إمدادات غاز بديلة لكن فيتسو -الذي أنهى المساعدات العسكرية لأوكرانيا وسعى إلى التقارب مع موسكو- يقول إن البلاد ستخسر عوائد النقل التي تتلقاها وستدفع رسوم نقل إضافية لجلب الغاز غير الروسي، مضيفا أن أسعار الغاز والطاقة الأوروبية سترتفع نتيجة لقرار أوكرانيا.


ولفت فيتسو إلى أن بلاده تتكبد خسارة سنوية تبلغ 500 مليون يورو (513 مليون دولار) من رسوم عبور الغاز بسبب التوقف.


وحسب فيتسو، فإن دول الاتحاد الأوروبي ستكون مضطرة إلى دفع حوالي 70 مليار يورو إضافية سنويا دون الغاز الروسي، في شكل زيادات في أسعار الغاز والكهرباء.


تخريب

وصرح فيتسو بأن وفدا سلوفاكيا سيناقش الوضع في بروكسل يوم الثلاثاء المقبل، ثم سيناقش ائتلافه الحاكم الرد على ما أسماه "التخريب" الذي قام به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.


وقال فيتسو: "روسيا ليست متأثرة تقريبا بهذا. الفائدة الوحيدة ستكون للولايات المتحدة من قرار الرئيس زيلينسكي بسبب زيادة صادرات الغاز إلى أوروبا".


واتهم زيلينسكي الأسبوع الماضي فيتسو بفتح "جبهة ثانية" تتعلق بالطاقة ضد أوكرانيا بأوامر من روسيا.


وحققت شركة تشغيل شبكة نقل الغاز في سلوفاكيا يوستريم، التي تمتلك الدولة حصة الأغلبية بها، إيرادات بلغت 158 مليون يورو، وربحا بعد الضريبة بلغ 25 مليون يورو في الأشهر الستة حتى 31 يناير/كانون الثاني من العام الماضي، وهي أحدث فترة أعلنت عنها على موقعها على الإنترنت.


وقالت شركة "إس بي بي" السلوفاكية الحكومية لاستيراد الغاز، التي تغطي نحو ثلثي الطلب المحلي، الأربعاء، إنها ستواجه نحو 90 مليون يورو من التكاليف الإضافية، وخاصة رسوم النقل، إذا استخدمت بديلا عن كل الغاز الروسي هذا العام.


ووفقا لبيانات مشغل شبكة الكهرباء، صدرت سلوفاكيا 2.4 مليون ميغاوات ساعة من الكهرباء في أول 11 شهرا من عام 2024 إلى أوكرانيا، التي تعاني من نقص الكهرباء بسبب القصف الروسي.


فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين بغزة إلى 202

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الجمعة، إن عدد الشُّهداء الصَّحفيين ارتفع إلى 202 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي عمر الديراوي.


وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له، بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.


كما وحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.


وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما وطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

عربي ودولي

الجمعة 03 يناير 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتّحدة: أكثر من 115 ألف سوريّ عادوا عقب الإطاحة بالأسد

وكالات

أعلنت المفوّضيّة السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين أنّ أكثر من 115 ألف سوريّ في الدول المجاورة لسورية، عادوا إلى بلادهم بعد الإطاحة بنظام بشّار الأسد.


جاء ذلك في بيان أصدرته المفوّضيّة، الخميس، بشأن عودة اللاجئين السوريّين إلى بلادهم.


وذكر البيان أنّ أكثر من 115 ألف شخص عادوا إلى سورية من تركيّا والأردن ولبنان منذ 8 ديسمبر/كانون الأوّل الماضي.


يذكر أنّ الأرقام المتعلّقة بعودة السوريّين استندت إلى المعلومات العامّة الّتي نشرتها البلدان المضيفة للّاجئين، والتواصل مع دوائر الهجرة في سورية، وما رصدته المفوّضيّة وشركاؤها في المعابر الحدوديّة.


وفي 8 ديسمبر الماضي، سقط نظام الأسد، بعد سيطرة فصائل سوريّة على دمشق، لينتهي بذلك 61 عامًا من نظام حزب البعث الدمويّ، و53 سنة من حكم عائلة الأسد، بعد فرار بشّار الأسد إلى موسكو.


وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السوريّة الجديدة أحمد الشرع تكليف محمّد البشير، رئيس الحكومة الّتي كانت تدير منطقة إدلب (شمال) منذ سنوات، بتشكيل حكومة سوريّة لإدارة المرحلة الانتقاليّة.

منوعات

الجمعة 03 يناير 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الفئران تغزو مدينة غلاسكو البريطانية وتثير الذعر بين السكان

وكالات

كشفت تقارير صحفية عن تعرض مدينة بريطانية كبرى لموجة من هجمات الفئران، ما استدعى علاج أكثر من 100 شخص في مستشفيات المدينة، وفقًا لصحيفة ميرور.


وأفادت الأرقام الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة بأن سكان مدينة غلاسكو الكبرى وكلايد احتاجوا إلى رعاية طبية بعد إصابتهم بجروح ناجمة عن هجمات الفئران، التي وصفت بأنها تحمل أمراضًا قاتلة محتملة.


الإحصائيات تشير إلى تسجيل 98 حالة تعرض فيها الضحايا لجروح في الذراعين واليدين والأصابع. كما شملت الإصابات جروحًا متعددة في مناطق أخرى من الجسم، بما في ذلك الوجه، والأرجل، والرأس، وأصابع القدم، بالإضافة إلى إصابات في مناطق غير محددة.


وتأتي هذه الأرقام وسط تصاعد المخاوف من انتشار الفئران في المدينة، ما يثير تساؤلات حول الإجراءات الوقائية وتدابير الصحة العامة في مواجهة هذا التهديد.


وأفادت تقارير حديثة بأن أعداد الفئران في مدينة بريطانية كبرى شهدت زيادة مقلقة بنحو 45% خلال السنوات الخمس الماضية، ما تسبب في تفاقم الظروف المعيشية لسكان المدينة.


وتضاعفت حالات الإصابة بجروح ناجمة عن هجمات الفئران داخل المنازل. وأثار هذا الوضع مخاوف متزايدة بشأن تدهور أوضاع أفقر سكان المدينة الذين يضطرون للعيش في ظروف وصفت بأنها أشبه بالأحياء الفقيرة.


وما يزيد من القلق هو تزايد التقارير الطبية عن الأمراض التي تنقلها هذه الآفات، حيث سجلت حالات لدغات الفئران التي تسببت في تقرحات، والتهابات النسيج الخلوي، والتهاب الأمعاء الناجم عن البكتيريا المعوية.


وقد تكون قاتلة للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال. كما تم الإبلاغ عن إصابات أخرى شملت الجهاز التنفسي وأمراضًا مختلفة مرتبطة بانتشار الفئران.


وتستند هذه الأرقام المقلقة إلى بيانات صادرة عن منظمة "غلاسكو لايف". وتأتي هذه المعطيات لتؤكد حجم التحدي الذي تواجهه السلطات في الحد من انتشار هذه الآفات وتأثيرها المتزايد على الصحة العامة.


الفئران ناقلة لأمراض قاتلة


تعد الفئران مصدرًا لنقل العديد من الأمراض الخطيرة إلى البشر، سواء من خلال الاتصال المباشر ببولها، وبرازها، ولعابها، أو عبر لدغاتها، أو بشكل غير مباشر عبر البراغيث والقراد التي تحملها.


وتشمل الأمراض التي تنقلها الفئران متلازمة الرئة الفيروسية هانتا (HPS)، وداء البريميات، وحمى لدغات الفئران، والسالمونيلا، والتهاب السحايا اللمفاوي (LCMV)، ما يشكل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة في حال انتشارها.


وعلى الرغم من ندرة الوفيات الناجمة عن هجمات الفئران، فإن هذه القوارض تمتلك القدرة على إحداث أضرار جسيمة، مثل تلف الكلى أو الكبد، ومشاكل الجهاز التنفسي الحادة، والتهاب السحايا أو الدماغ، وحتى المرض المزمن.


كما يمكنها نقل أمراض خطيرة بشكل غير مباشر مثل الطاعون، والتيفوس، والتولاريميا، والعدوى بالريكتسية، رغم ندرة هذه الحالات.


كريس ميتشل، منسق تطهير GMB في غلاسكو، أعرب في تصريحات سابقة لبرنامج "غلاسكو لايف" عن خطورة الوضع الذي يواجهه فريقه.


وأوضح "يتعرض أعضائي لهجمات متكررة من الفئران. لقد اضطررت لسحب الطاقم من مناطق في غلاسكو بسبب الخطر الشديد".


وأكد أن "بعض الأعضاء نقلوا إلى المستشفى نتيجة عضات وخدوش. هذه الفئران تحمل أمراضًا مميتة مثل فيروس هانتا والتهاب السحايا".


وأضاف ميتشل: "نحذر العاملين، خاصة الشباب، من ضرورة اتخاذ تدابير وقائية مثل وضع سراويلهم داخل أحذيتهم عند دخولهم حظائر القمامة في الظلام لتجنب العضات".


وندد بتجاهل المجلس المحلي الأمر وتوجيه أصابع الاتهام بدلًا من تحمل المسؤولية، مرجحا ومستنكرا "وقوع حادث مميت قبل أن يتم التعامل بجدية" مع المشكلة.


من جهته، أكد نيل غالاغر، مدير الشؤون الفنية والامتثال في جمعية مكافحة الآفات البريطانية، على أهمية التصدي لهذه الظاهرة.


وقال غالاغر "مكافحة الآفات لا تتعلق فقط بتحسين مستويات المعيشة، بل تضمن أن لكل شخص، بغض النظر عن دخله أو ظروفه، الحق في منزل آمن وصحي".


أقلام وأراء

الجمعة 03 يناير 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

خلق الذرائع لمواصلة الفظائع

امتلأ ما تبقى من مستشفيات صالحة للعمل ولو بشكل جزئي بالجرحى والمصابين، وانتشرت جثامين الشهداء في كل مكان، في يوم دموي شنت فيه آلة الحرب الاسرائيلية ٣٤ غارة جوية خلال ٢٤ ساعة على المدنيين العزل في قطاع غزة المنكوب، لتواصل إسرائيل المجازر المروعة في إطار احتلالها الأسود لتنال القذائف من نحو ٩٠ شهيداً وعشرات الجرحى والمصابين، وسط نقص حاد في الخدمات الطبية.


وجاء في بيان للإعلام الحكومي أن "ما يزيد من فظاعة الجريمة، منع جيش الاحتلال لكل من الطواقم  الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الضحايا لإخلاء الجثامين التي لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، خاصة في محافظتي غزة وشمال قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية".


وفي الوقت الذي حمل فيه مكتب الإعلام الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، مذكراً المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية والأممية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرض لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات، والمطالبة بمحاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، فإن الأخبار الصادرة عن الإعلام  العبري يوم أمس أشارت إلى خطط إسرائيلية واضحة لمواصلة الحرب ورفع وتيرتها، وذلك باستهداف أكبر للمدنيين، وفرض إجراءات أكثر صرامة على المواطنين.


إن مطالبة ثمانية من الائتلاف اليميني الحاكم خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أمس لوزير جيش الاحتلال بتغيير نمط وآلية الحرب وتدمير كافة مصادر المياه والغذاء والوقود والطاقة، من أجل القضاء على حكم حماس، وفرض حكم عسكري على القطاع، وإنشاء مناطق عازلة، وتهجير الفلسطينيين إلى الجنوب، وقتل أي مواطن يتنقل في شمال غزة دون أن يرفع راية بيضاء، هو إعلان آخر خطير جداً من إعلانات الحرب، التي تدفع جيش الاحتلال لارتكاب المزيد من المجازر كما حصل يوم أمس، بعيداً عن تحقيق أي أهداف عسكرية.


تتوافق هذه الإعلانات مع مطالبات جديدة قدمها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير الذي طالب بوقف تزويد غزة بالوقود وتعليق المساعدات الإنسانية، وتوسيع رقعة الاحتلال للقطاع بكيلومتر واحد لكل يوم لا يتم فيه تسليم الإسرائيليين المحتجزين، وتشجيعه للهجرة الطوعية، وهذه دعوات صريحة لقتل شعب غزة وطرده وتدمير ما تبقى من مقومات حياته.


بالرغم من كل ما مضى على غزة من دمار وعذاب وآلام، تتعمد إسرائيل في هذه المرحلة لمواصلة عدوانها في القطاع، بنشر مبررات وهمية، تدعي من خلالها أن هناك تقديرات للجيش بوجود تسعة الاف مسلح منظم من حماس يتواجدون في شمال وجنوب القطاع، ووجود نحو عشرة آلاف من المسلحين غير المنظمين المنتشرين في مواقع أُخرى، وأن حركة الجهاد الإسلامي لا تزال تمتلك أربعة آلاف مقاتل، وذلك خلال جلسة سربة عقدتها لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، وكل هذه الأرقام والتقديرات هي مجرد مبررات تضخها إسرائيل من أجل مواصلة العدوان.


إن هذه الدعوات والمبررات والتقديرات هي ذرائع إسرائيلية فقط لمواصلة الفظائع والمجازر  واستمرار احتلال القطاع لأطول فترة ممكنة، مع التاكيد أن المرحلة المقبلة ستكون على الأرجح أكثر صعوبة، لأن إسرائيل لا توجد لديها أهداف عسكرية لتحقيقها، والهدف الوحيد المرصود أمامها هو الشعب الفلسطيني وذبحه وقتله وتدميره وتشريده وتهجيره.


أقلام وأراء

الجمعة 03 يناير 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

لنمتلك شجاعة الاعتذار حتى نَجِد لأنفسنا مكاناً تحت الشمس

في وقت بقي الدم الفلسطيني دماً مسفوحاً حتى اليوم منذ مر السنين لأن هناك من ابتلى شعبنا إلا أن يقتل يومياً وبشتى الطرق والأساليب، تختلف الوسائل بها وتبقى النتيجة واحدة في محاولات ما تسعى له الحركة العنصرية الصهيونية التي لا تقبل الغير في هذا العالم الذي يفترض به أن يكون حراً، فبقي متفرجاً بل وبجزء منه مشاركاً، حتى أضحت المحارق في غزة اليوم وكأنها عملاً لم يعد جريمة استثنائية وحشية أو حتى لا تعنينا في مناطق أخرى من الوطن الذي يفترض بأن يكون واحداً موحداً، لأنهم أشغلوا مجتمعاتنا بالمشرق العربي باختلاق أسس الفوضى بعد الاستعمار التي باتت تأخذنا إلى مشاهدة الغزوات وجحيم الحياة، كما يريدون لنا، ونحن قبائل متقاتلين ومتفرجين على ما يُخطط ويُنفذ لنا وبأدوار البعض من تلك القبائل التي آن لها أن تعتذر لشعبنا الذي يستحق وحدة الحال والحياة .


يقول راحلنا الكبير محمود درويش: "نصير شعباً عندما ننسى ما تقوله لنا القبيلة. في المجتمعات العربية فشلنا في العقود الأخيرة في خلق إنسانٍ يُفكر ويعي معنى الوطنية والمواطنة والدولة المدنية الديمقراطية، فقد تَشكل لدينا جمهور، جمهور مُصفق وجمهور لاعن، يُصفق مرة ويلعَن مرة أخرى، لكنه لا يُفكر لأنه ملتزم بما تقوله القبيلة.


إن ذلك نتاج عقلية القطيع التي حاول وما زال يحاول فرضها من يعتقدون أن اللٌه لم يهد سواهم، أو من الذين يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة والمعرفة وحدهم دون غيرهم، فلم يسمحوا بمبادرات نقدية تحت سطوة تُهم التكفير أو أمتلاك الأجندات الخارجية. إنها العقلية المبرمجة التي تُمرِر ما يُخطط المُستعمِر له وتؤخر التطور الإنساني، وتعيق الفكر النقدي والبحث عن الأفضل . هي نموذج من محاولات فرض الفكر الظلامي والشمولي الأحادي ومحاربة التعددية ومنع مبادرات استقلال وحرية التفكير، وصولاً لما هو أجمل وأفضل في الحياة . 


فكُنا أن وصلنا إلى ما نحن عليه الآن في مجتمعاتنا من أوضاع تُسهل إخضاعنا والسيطرة علينا بما يؤخر نهوضنا وحرياتنا وتقدمنا ويُمكن من استدامة استعمارنا بمسميات مختلفة. فمتى ننهض بعيداً عن مسميات أبناء القبيلة، وما تقوله لنا والجمهور التابع، لنصير شعباً يحس بالانتماء والارتباط والتواصل والعطاء الإبداعي في أوطان يجب أن لا نشعر بالاغتراب فيها، وحتى يتجسد بها ما قاله أبو الوطنية الفلسطينية أبو عمار حين نعيش في وطن حُر لشعب من الأحرار .


وحتى لا تسود فكرة أن تَبقى هناك أغلبية صامتة تُراقب ما يَجري دُون تعليق، وحتى لا نبقى موتى، ولكي نجد لنا مكاناً على هذه الأرض تحت الشمس كما غيرنا من الشعوب وجدت، هناك حاجة لاعادة قراءة ما كتبه فرانتز فانون وجان بول سارتر وآخرون، فيمكن لذلك أن يُفسر بعض ما يَحصل في مُجتمعاتنا من ظواهر لها علاقة بما يتركهُ المُستعمِر علينا كشعوب ما زالت مُستَعمَرة من آثار، نعكسها كشعوب في ضعف أداء البعض منا أو في علاقاتنا بين بعضنا البعض، أو في فِهمنا للأمور لتكون نتائجها أو اَثارها عوامل تؤدي لاستمرار إخضاعنا وعدم تَقدُمنا في مسيرة الكفاح الوطني الديمقراطي بمكوناته الفكرية والسياسية والاجتماعية .


واليوم، وفي نهاية عام مضى، لا أجد كلاماً سوى الاعتذار عن نفسي، وأن أقول لشعبنا في غزة، سامحونا إن خانتنا قوتنا، بل وربما إرادتنا. سامحونا إن ظل العجز سيد موقفنا تحت مبرر احتكار الحقيقة أو دون مبرر منطقي مقبول. فغزة ليست جرحاً غريباً، بل هي جزء منّا ومن جراحنا نحن .


لكننا، وإن كنا نحن الذين خذلناها أمام وحشية وبطش المُحتل وجرائم الإبادة والاقتلاع فيها تحت مبررات واهية أو بدونها حتى، وأمام من استغل حق فكر المقاومة ليتاجر بها لاحقاً كي يستمر وجوده باسم اللّه وباسم الدين ليبرر الظلم وليدّعي أن قهرها انتصار وأن جراح شعبنا فيها طريق لتحقيق الغايات. فرغم ما أصاب عدونا من هزات وخسائر يتوجب رفع تكلفتها عليه كي يتغير الوعي في مجتمعاته المتباينة أصلاً كمستعمرين من أصول شتى. فليكن اعتذارنا كفاحاً وطنياً مقاوماً مستمراً عقلانياً وواقعياً دون أوهام بحكم الظرف والزمان والمكان، وبروحٍ تتسع للشراكة في اتخاذ القرار تحت مظلة منظمة التحرير التي تحتاج منا الكثير للحفاظ عليها، وإحياء دورها وتطوير أدائها. 


حتى نتمكن من أن نحمي أنفسنا وشعبنا من مزيد من الجراح، ومن فرض الهزائم علينا مرة بعد أخرى. فالنصر لا يأتي إلا بمراجعة النفس ونقد الذات وتصحيح المسار، وبالوحدة قانون الانتصار التي تجمع شتاتنا وتوحد صفوفنا، حتى نحقق الحرية لشعبنا والكرامة لوطننا، بعزيمة متجددة وإرادة لا تنكسر أمام أعداء الحياة، لأن شعبنا هو من يستحق العدالة والحرية والحياة في وطن واحد لا نملك سواه، وكل عام والأمل يتجدد فينا بأن أجمل الأيام هي التي لم نعشها بعد .


في العام الجديد، ومع ذكرى انطلاق ثورتنا، لتكن الشجاعة هي معاني كلمات الأغنية التي سنرددها بموسيقى من المراجعة النقدية، وبالأمل الذي هو النور الذي يضيء دروبنا، ووحدة حالنا نحو غدٍ مشرق. ومع رنين أجراس العام الجديد، نزرع أحلاماً جديدة دون أوهام، ونمضي إلى الأمام بإيمان وقوة، عازمين على أن نجعل القادم أجمل.

 

أقلام وأراء

الجمعة 03 يناير 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

جنين.. دروس الماضي وأمل الحوار

تشهد مدينة جنين ومخيمها تصعيدًا خطيرًا في العنف، ما ضاعف معاناة السكان وفاقم أزمات إنسانية وسياسية قائمة. هذه الأحداث المؤلمة تعيد إلى الأذهان الاقتتال الداخلي الدامي في قطاع غزة عام 2007، الذي ترك بصمات كارثية على الشعب الفلسطيني. إن استحضار تلك التجربة الأليمة والبحث عن حلول بديلة مثل الحوار أصبح ضرورة ملحّة لتحقيق مستقبل أفضل لشعب أنهكته عقود من الحرب والحصار والدمار.


في عام 2007، شهد الفلسطينيون اقتتالًا داخليًا طاحناً انتهى بتعميق الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.


 لم يكن ذلك الصراع مجرد مواجهة سياسية، بل أدى إلى تدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي، وما زالت آثاره تتفاقم حتى اليوم. لقد دفع الشعب الفلسطيني ثمنًا باهظًا لهذا الاقتتال، حيث تعمقت حالة الاستقطاب وتلاشت فرص الوحدة الوطنية. ومع ذلك، تظل هذه التجربة درسًا حاضرًا يجب أن نتعلم منه لتجنب اللجوء إلى العنف الداخلي الذي لا يجلب سوى المزيد من الخراب.


يقول الكاتب إيلي فيزل عن الحوار:  "نحن جميعاً شركاء في البحث. الأسئلة الجوهرية ليس لها إجابات. أنت سؤالي، وأنا سؤالك – ثم يحدث الحوار. في اللحظة التي نحصل فيها على إجابات، ينتهي الحوار. الأسئلة توحد الناس، بينما الإجابات تفرقهم. فلماذا نحصل على إجابات عندما يمكننا العيش بدونها؟".


يُخطئ من يأتي إلى الحوار حاملاً إجابات جاهزة أو قرارات مسبقة، ويُخطئ أكثر من يستقبله بمواقف وأحكام مغلقة. الحوار الحقيقي لا يبدأ من الافتراضات بل من الأسئلة المفتوحة التي تكشف وجهات النظر وتُظهر الأسباب والدوافع.


على سبيل المثال، يمكن توجيه أسئلة للسلطة الفلسطينية مثل:

* لماذا تُشن حملة عسكرية في مخيم جنين؟

* هل تعتقدون أن استمرار وجود المجموعات المسلحة يُشكل ذريعة للجيش الإسرائيلي لتدمير جنين؟

* هل ترون أن هذه العمليات تشكل حماية للشعب الفلسطيني؟

وفي المقابل، يمكن طرح أسئلة للفصائل المسلحة:

* ما هي رؤيتكم لاستمرار العمل المسلح؟

* ما الأهداف التي يمكن تحقيقها في هذه المرحلة؟

* ألا تخشون تكرار سيناريو غزة؟

إن الحوار الذي يركز على الأسئلة بدلاً من الإجابات الجاهزة يُتيح فهمًا أعمق للمواقف ويُمهّد الطريق لإيجاد حلول مشتركة. 


في سياق الأزمات المعقدة، يمكن أن يكون البحث عن الأرضية المشتركة بين الأطراف نقطة انطلاق لحوار بنّاء. في الحالة الفلسطينية، يمكن لطرف ثالث مختص بتيسير الحوار، وممارس للوساطة في تسوية النزاعات وعمليات بناء السلام أن يقترح أرضية مشتركة تشمل قضايا مثل وقف العدوان على غزة، تحسين الظروف المعيشية، وحماية مصالح الشعب الفلسطيني. 


إن الاستخدام الفعال لأداة مثل التلخيص خلال إدارة الحوار من قبل وسيط ميسر محترف يجنب الأطراف الفهم الخاطئ للمفاهيم والتصريحات المتبادلة. كما أن قيامه بإعادة صياغة الكلمات المتضمنة للاتهامات المتبادلة التي عادة ما يكون صدورها من الأطراف كفيلاً بانهيار الحوار يشكل ضمانة لاستمراره. في كل مره يتجاوز الأطراف العقبات خلال عمليات الحوار والتفاوض، فإنهم يزدادون ثقة بالعملية بما يشجعهم على الانخراط فيها أكثر فأكثر.    


البداية يمكن أن تكون بمبادرات صغيرة تُبني الثقة تدريجيًا بين الأطراف، إذ إن المصالحة ليست حدثًا يحدث بين ليلة وضحاها، بل هي عملية طويلة تعتمد على النوايا الصادقة والرغبة الحقيقية في إنهاء النزاع.


الأحداث الجارية في جنين تذكرنا بأهمية مراجعة دروس الماضي والعمل على تجنب أخطاء الانقسام والتدهور.


 الحوار ليس مجرد خيار مثالي، بل هو ضرورة لتحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار. يمكن استلهام التجارب العالمية الناجحة في حل النزاعات عبر الحوار، مثل تجربة كولومبيا التي أنهت عقودًا من الصراع مع القوات المسلحة الثورية (فارك) من خلال مفاوضات طويلة أثمرت عن اتفاق سلام تاريخي في عام 2016. 


إن البحث عن الأرضية المشتركة والانخراط في جهود صادقة للمصالحة يمكن أن يفتح صفحة جديدة للشعب الفلسطيني، قائمة على الأمل والعمل المشترك نحو مستقبل أفضل. في ظل التحديات الراهنة، يبقى الحوار أداة أساسية لإعادة بناء النسيج الوطني وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.


أقلام وأراء

الجمعة 03 يناير 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مخيم جنين .. نقطة تحول في المشهد الفلسطيني والشرق الأوسط

شهد مخيم جنين مؤخراً أحداثاً دامية أثارت الرأي العام الفلسطيني والعربي، وخلقت جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني حول أسبابها وتداعياتها المحلية والعربية، فكانت حديث الساعة في سيارات النقل العام، والمقاهي وفي عالم الاخبار يتحدث الكل عنها، ويراقب ما يجري هناك  .


وتأتي أحداث المخيم التي لا يمكن عزلها عما يعانيه وفقاً لما يقوله الأهالي في اجتماعاتهم نتيجة سنوات من التهميش والإهمال للمخيم من مختلف الجوانب الاجتماعية والحياتية والخدماتية، مع غياب شبه كامل للسلطة الفلسطينية عن هذه المناطق .


يمكن الإجابة على سؤال: "لماذا الآن وفي هذا الوقت تحديداً جاءت حملة قوى الأمن "حماية وطن"، لفرض النظام والقانون واعتقال الخارجين عنه؟" فإن الإجابة عليه تدخلنا في معطيات ميدانية وإعلامية  أوصلت حالة جنين إلى نقطة اللاعودة بعد استيلاء "كتيبة جنين " على مركبتين حكومتين واقتيادهما إلى شوارع المخيم، بالإضافة إلى ممارسات إطلاق النار على مقرات الأمن الفلسطيني في المحافظة، ما دفع السلطة إلى اتخاذ إجراءات جذرية .


وتعد المواجهة في جنين وهي للمرة الأولى منذ سنوات، الأكثر خطورة بسبب التساؤلات التي تثار حول قدرة السلطة على السيطرة، كما أنها قد تكون مؤشراً لما يمكن أن يمتد إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية، كما أن العملية تطرح مناقشات حول  اليوم التالي لغزة .


وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، ادعت القناة الإسرائيلية i24 الناطقة باللغة العبرية أن بعض  الدول  العربية، أخبرت مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إعادة ترتيب وتشكيل الشرق الأوسط يكمن في البحث عن خليفة محتمل للرئيس محمود عباس، بسبب سلوك سلطته من جانب، وتقدّمه في السن من جانب آخر، وأنه شخص ذو أفكار تقليدية".


هذه المعلومات مرتبطة بالتجهّز لولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية، والتمهيد لسياساته القادمة في المنطقة، ونحن الفلسطينيين لدينا ذكرى سيئة عن ولاية ترامب الأولى، التي أوقفت خلالها عملية التمويل للأونروا،  وأغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بعد أن نقل قبل عام السفارة الأمريكية إلى القدس وأعلنها عاصمة لإسرائيل الموحدة، كما أعلن عن " صفقة القرن " للتسوية السياسية مع إسرائيل، وهو ما يرفضه الفلسطينيون لأنها لم تتضمن إقامة دولة فلسطينية وفق الشرعية الدولية .


هذه التطورات التي تجري في الضفة الغربية، لا يمكن عزلها عما يجري في الشرق الأوسط ، بدءاً من قطاع غزة ولبنان وسوريا، حيث تتغير ملامح المشهد السياسي . فالشرق الأوسط يُعاد تشكيله ويجب أن يكون لفلسطين حضور فيه، فمع اقتراب وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما حدث من اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، يجب أن يشمل وقف إطلاق النار الضفة الغربية بكل مكوناتها والالتزام  ببرنامج سياسي يكفل للفلسطينيين إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


وفي ظل هذه القراءة السياسية، فإن المطلوب اليوم هو حقن الدم والعودة إلى طاولة الحوار الوطني الشامل سياسياً بقيادة حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية. وبالتالي علينا قراءة المشهد الإقليمي وأن لا نكون ضحية تناقضات إعادة تشكيل الشرق الأوسط، ولأجل ذلك يجب وقف نزيف الدم، لأن الاحتلال يريد للمشهد الفلسطيني أن يبقى مفتتاً، ولا يريد أية كينونة سياسية للشعب الفلسطيني.


ختاماً، إن دماء الفلسطينيين أغلى من أن تُراق في صراعات داخلية تخدم الاحتلال أكثر مما تخدم القضية. إن حل الأزمة يتطلب قرارات سياسية شجاعة ونهجاً شمولياً يعالج الأبعاد السياسية والاجتماعية والأمنية. وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم  لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإعادة القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح، والالتزام ببرنامج سياسي موحد يحافظ على الثوابت الوطنية، ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الجمعة 03 يناير 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

شباب غزة ومنظمة التحرير.. استعادة البوصلة الوطنية في زمن الارتباك

لا يخفى على أحد أن شعبنا الفلسطيني عاطفي بطبعه، وفي كثير من الأحيان، كانت العاطفة سبب وقوعنا في فخ الشعارات الزائفة والتعبئة الشعبوية التي لعبت دوراً كبيراً في صعود حركات الإسلام السياسي وتأثيرها على وعي الشباب بشكل خاص. هذا التأثير تراكمت عليه عوامل عديدة جعلت من السهل على هذه الحركات أن تستغل الحماسة الوطنية وتوجهها نحو أهداف وأجندات قد لا تكون بالضرورة متوافقة مع مصلحة الوطن العليا؛ لذلك تراجع الخطاب الوطني العقلاني لصالح خطاب التخوين والتقسيم. هذا الخطاب الذي لا يراعي المصلحة الوطنية ولا يضع نصب عينيه مستقبل الأجيال القادمة.



وبعد ما حدث في السابع من أكتوبر أصبح لسان حال الشباب الفلسطيني في غزة، أو من تبقى منهم، يعبر عن خيبة أمل كبيرة تجاه القوى الإسلامية ومشاريعها التي لم تكن واضحة المعالم. هل هي فعلاً تسعى للتحرير الوطني؟ أم هي مجرد امتداد لمشاريع خارجية لا علاقة لها بقضية فلسطين؟
إن ما حدث من انحسار لإيمان الشباب بالقوى الإسلامية هو نتيجة طبيعية لسنوات من الضياع والتضليل، وغياب الرؤية الوطنية الحقيقية، التي كانت في يوم من الأيام تمثل قاطرة النضال الفلسطيني. ومع هذا الخراب الكبير الذي يهدد وجودنا الوطني والإنساني، لا يمكننا الاستمرار في التردد أو التغافل عن ضرورة استعادة البوصلة الوطنية للأجيال الجديدة.


هنا تأتي مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية في هذا السياق. إن هذه اللحظة التاريخية التي نعيشها تستدعي من قيادة المنظمة أن تتحمل مسؤوليتها الوطنية بشكل جاد. فالشباب الفلسطيني، الذي عاش سنوات من التهميش والضياع وسط صراع داخلي مستمر، يحتاج إلى رؤية واضحة وبرنامج عمل حقيقي يعيد له الأمل ويضيء له الطريق. يجب أن تكون منظمة التحرير هي المظلة التي تجمع تحتها الطاقات الشابة واستثمارها وطنياً، وأن تقدم إجابات واضحة لتساؤلات الشباب الفلسطيني، وتضع حداً للضبابية التي يحيط بها الخطاب السياسي اليوم. الوقت ليس في صالحنا، والشعب الفلسطيني في غزة، يواجه أخطار وجودية هائلة. فالوضع الحالي لا يحتمل المزيد من الفوضى الفكرية والتخبط السياسي. لذا، على منظمة التحرير أن تتحرك سريعاً لوضع خطة عملية عاجلة تهدف إلى تعبئة الشباب فكرياً وثقافياً، لإعادة إحياء العقيدة الوطنية النقية في وجدانهم، وأن تكون هناك استراتيجية واضحة لتمكينهم من فهم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة الحساسة والمستقبل القريب.




لا شك أن حركة فتح، باعتبارها في موقع قيادة منظمة التحرير، تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الإطار، فإعادة صياغة وعي الشباب الفلسطيني بالمشروع الوطني يتطلب خطوات عملية، يجب على فتح أن تأخذ زمام المبادرة وتعمل على توجيه الطاقات الشبابية نحو البناء الوطني، فالشباب الفلسطيني في غزة هم رأس الحربة في المعركة القادمة، وهم الذين سيحددون ملامح المستقبل، فهل نحن جاهزون لتوجيههم نحو هذا المستقبل أم أن الأمل فيهم سيضيع في مهب الريح؟



إن العقيدة الوطنية النقية، كما كانت في الماضي، يجب أن تكون حاضرة في وجدان الجيل الجديد. ويجب أن نفهم أن هذا الجيل يحتاج إلى إشارات واضحة لا إلى ارتباك في المواقف، وعلى منظمة التحرير أن تكون هي الحاضنة الحقيقية لهذا الوعي، وأن تعيد تحديد الأولويات بناءً على مصلحة الشعب الفلسطيني العليا. إذا لم نفعل ذلك، فإننا سنظل في دوامة من الهزائم المتتالية، ولن نتمكن من إنقاذ ما تبقى لنا من مشروع وطني أمام تغول الاحتلال وأدواته والفلتان والفوضى.



هامش: لن تكون هناك فرصة ثانية لوضع الأمور في نصابها، لإن شباب غزة بخاصة، والفلسطينيين بعامة على مفترق طرق، إما أن نكون على قدر المسؤولية ونعيد البوصلة إلى الطريق الصحيح، أو أن نتركهم فريسة للأجندات المتناحرة التي لا ترى إلا مصالحها الخاصة.

أقلام وأراء

الجمعة 03 يناير 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الدور التفاعلي لمناهج الدراسات الاجتماعية في المخيمات الشتوية

تعد مناهج الدراسات الاجتماعية من الأدوات التربوية التي تحمل في طياتها قدرة فريدة على التأثير في سلوك الطلاب وتنمية مهاراتهم ومعارفهم، خاصة في البيئات غير التقليدية مثل المخيمات الشتوية. هذه المخيمات التي تُنظم في العديد من المناطق لتوفير بيئة تعليمية وترفيهية للأطفال والشباب، تشكل منصة مثالية لتعزيز التفاعل بين المناهج الدراسية والمجتمع، مما يتيح فرصًا جديدة للتعلم العملي والتجارب الحية.        

  

أهمية المخيمات الشتوية كبيئة تعليمية


   تمثل المخيمات الشتوية فرصة لتطبيق مناهج الدراسات الاجتماعية في بيئة تعليمية غير تقليدية، حيث يتعلم الطلاب من خلال التفاعل المباشر مع البيئة والمجتمع المحيط بهم فهي تجمع بين التعليم والترفيه، مما يجعلها وسيلة فعالة لترسيخ القيم الاجتماعية وتعزيز الانتماء الوطني.


     في هذه المخيمات يتاح للطلاب فرصة التعرف على ثقافات متنوعة وممارسة الأنشطة الجماعية، مما يعزز مهارات التواصل والعمل الجماعي. كما تُعد فرصة للاستفادة من التعليم غير الرسمي، حيث يتم تقديم محتوى المنهج بشكل عملي وتفاعلي يُسهم في فهم أعمق للموضوعات.


الدور التفاعلي لمناهج الدراسات الاجتماعية

تعزيز القيم الوطنية والمجتمعية


تسهم مناهج الدراسات الاجتماعية في غرس قيم الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية من خلال الأنشطة التي تتناول التاريخ، الجغرافيا، والبيئة المحيطة في المخيمات الشتوية، يمكن تنفيذ ورش عمل تركز على دراسة تاريخ المنطقة أو تنظيم زيارات ميدانية إلى المواقع التراثية، مما يُكمل الجانب النظري من المنهج.


تنمية المهارات الحياتية


تساعد مناهج الدراسات الاجتماعية على تطوير مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات، وهو ما يمكن تعزيزه من خلال الأنشطة الجماعية مثل المناقشات والحوارات في المخيمات يمكن تنظيم جلسات نقاش حول قضايا اجتماعية معاصرة، مما يُمكّن الطلاب من ربط دراستهم بالواقع العملي.


تعزيز الوعي بالبيئة والاستدامة


من خلال دراسة الجغرافيا والبيئة، يمكن للمناهج أن تركز على القضايا البيئية والتوعية بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في المخيمات الشتوية، يتم تطبيق هذه المفاهيم من خلال أنشطة مثل حملات تنظيف البيئة أو زراعة الأشجار، مما يرسخ مفهوم الاستدامة عمليًا.


تعزيز التعاون والعمل الجماعي


تعد المخيمات بيئة مثالية لتطبيق المناهج التي تشجع على التفاعل الاجتماعي والعمل الجماعي يمكن للطلاب التعلم من خلال الأنشطة التي تتطلب التعاون، مثل المسابقات والرحلات الجماعية.


توصيات لتعزيز الدور التفاعلي

تصميم أنشطة ميدانية مستوحاة من المناهج


يجب على المشرفين التربويين تنظيم أنشطة تربط بين محتوى المناهج والواقع الميداني.

تشجيع استخدام التقنيات الحديثة

يمكن استخدام تطبيقات تعليمية وألعاب رقمية لتعزيز التفاعل مع المحتوى التعليمي.                                                                                      

إشراك المجتمع المحلي

التعاون مع المجتمعات المحلية لتقديم ورش عمل أو استضافة محاضرات تعكس  التنوع الثقافي         والتاريخي.                                                                                         

تطوير برامج تدريبية للمشرفين

لضمان تنفيذ الأنشطة بشكل يحقق الأهداف التعليمية والتربوية.


 ختاما، تلعب مناهج الدراسات الاجتماعية دورًا تفاعليًا مهمًا في تعزيز التعليم والتنشئة الاجتماعية في المخيمات الشتوية فهي لا تسهم فقط في تعزيز القيم الوطنية والبيئية، بل توفر أيضًا فرصًا لتطوير مهارات الطلاب بشكل عملي بعيدًا عن الأساليب التقليدية من خلال التفاعل المباشر مع المجتمع والبيئة، يمكن لهذه المناهج أن تُحدث تأثيرًا عميقًا في حياة الطلاب، ما يُسهم في بناء جيل واعٍ ومُثقف.

عربي ودولي

الجمعة 03 يناير 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن محاولات اعتراض صاروخ ومسيّرة من اليمن

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، أنه جرت محاولات اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، وتم تفعيل صافرات الإنذار في وسط إسرائيل.


كما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، اعتراض مسيّرة أطلقت من اليمن قبل اجتيازها الأجواء الإسرائيلية.


وأفادت طواقم الإسعاف في إسرائيل بإصابة 12 شخصا خلال هروبهم إلى الملاجئ و9 آخرين جراء الهلع جراء القصف الصاروخي من اليمن.


ودوت صافرات الإنذار في تل أبيب الكبرى والقدس ومستوطنات الضفة الغربية.


وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت لاحق، أنه متابعة للإنذارات تم رصد إطلاق صاروخ واحد من اليمن حيث جرت محاولات اعتراض يتم فحص نتائجها.


وبحسب الجيش الإسرائيلي فإنه سقطت شظايا صواريخ في منطقة مستوطنة "موديعين" بالقرب من القدس.

اقتصاد

الجمعة 03 يناير 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

"نيسان" وشبح الإفلاس: الاقتصاد اليابانيّ على المحكّ أمام صناعة السيّارات الصينيّة

وكالات

تدرس شركتا هوندا ونيسان عملية إنتاج مشتركة للمركبات الكهربائية في مصانع الشركتين، كجزء من خطتهما لتعميق العلاقات وربما "الاندماج"، حسب تقرير نشرته وكالة كيودو اليابانية. 


وأضاف التقرير أن مصنع السيارات هوندا تدرس توريد مركبات هجينة لنيسان كجزء من الخطة.


ومن شأن اندماج هوندا، ثاني أكبر شركة سيارات في اليابان، ونيسان، ثالث أكبر شركة سيارات فيها، أن ينشئ ثالث أكبر مجموعة سيارات في العالم من حيث مبيعات المركبات، حيث تصنع الشركتان 7.4 مليون مركبة سنويًا، بعد تويوتا وفولكس فاجن، وستبلغ قيمة الشركة حوالي 54 مليار دولار.


في مارس/آذار الماضي، أبرمت الشركتان شراكة استراتيجية للتعاون في تطوير المركبات الكهربائية، لكن نيسان واجهت مشاكل مالية واستراتيجية في الأشهر الأخيرة.


ورفضت نيسان التعليق على البحث عن مستثمر رئيسي وإمكانية شراء هوندا لحصة، لكنها صرحت "الشراكة مع هوندا مهمة استراتيجيًا بشكل كبير، ونأمل في تحقيق نتائج أنشطتنا بشكل سريع من خلال التقدم المنتظم على مستوى إدارة كلتا الشركتين".


الحل الأول: خفض الإنتاج وتسريح العمال

حسب الأخبار الأخيرة والتقارير المالية وتقارير المبيعات، يبدو أن نيسان بحاجة لمعجزة بحق للخروج من مأزقها. وإن لم تحصل تلك المعجزة، فإن الشركة تتجه نحو الإفلاس في غضون 12 إلى 14 شهرًا، حسب أحد كبار المسؤولين في نيسان، وستطلق نيسان سلسلة من تدابير إعادة الهيكلة على خلفية انخفاض المبيعات في كل من الصين والولايات المتحدة، وسيتم النظر في "جميع الخيارات" وعلى رأسها شراء هوندا لبعض أسهم الشركة.


أولى الحلول التي تفكر الشركة اليابانية بعملها هي، حسب رئيس التصنيع هيديوكي ساكاموتو، خطوات خفض التكاليف الرئيسية التي من شأنها أن توفر ثلاثة مليارات دولار من خلال خفض حصتها في ميتسوبيشي بشكل كبير بالإضافة إلى تسريحات بالجملة لـ 9000 من موظفيها في العالم الذين يزيدون عن 133000 موظف.


قال ساكاموتو في مؤتمر صحفي في وقت سابق من شهر تشرين الثاني/نوفمبر "على مستوى العالم، لدينا حاليًا 25 خط إنتاج للمركبات. خطتنا الحالية هي تقليل الحد الأقصى للقدرة التشغيلية لهذه الخطوط الـ 25 بنسبة 20%. واحدة من الطرق المحددة لذلك هي تغيير سرعة الخط وأنماط التحول، وبالتالي زيادة كفاءة الموظفين التشغيليين". هذا وقد اضطرت الشركة إلى بيع حصة كبيرة في ميتسوبيشي موتورز، فانخفضت حصتها من 34% إلى أقل من 25%، ووافق الرئيس التنفيذي ماكوتو أوشيدا على خفض غير مسبوق في راتبه بنسبة 50%.


تأتي إعادة التفكير في الاستراتيجية بعد ثمانية أشهر فقط من محاولة أوشيدا تحفيز النمو بخطة عمل جديدة تسمى "ذا ارك" The Arc والتي تهدف إلى زيادة المبيعات العالمية بمقدار مليون سيارة للوصول إلى حوالي 4.4 مليون. ولكن يبدو أن الخطة لم تنجح، إذ خفضت نيسان توقعات مبيعاتها العالمية للسنة المالية الحالية، وتبدو مستسلمة للأمر الواقع بمبيعات 3.5 مليون سيارة


البدائل الصينية تلتهم حصة نيسان

يطرح المراقبون أسئلة مثل: لماذا تواجه نيسان مثل هذه الصعوبات؟ لربما يعود الجواب على ذلك بالأساس إلى منتجات الشركة وخططها المستقبلية. وبصرف النظر عن حقيقة أن تشكيلة منتجات العلامة التجارية الحالية لا تضرب عصبًا في السوق، مع وجود نموذجين كهربائيين فقط للبيع في الأسواق الدولية، فإن جذر المشاكل ينبع من موجة من بدائل السيارات الكهربائية الأرخص القادمة من الصين والتي تغمر السوق العالمية، وتسرق الحصة السوقية من الشركة اليابانية. زيادة على ذلك، فإن تقنية الكهرباء الأساسية، أي مجموعة نقل الحركة الهجينة "إي باور" e-Power، الخاصة بنيسان، والتي كانت ناجحة في اليابان، لم تُطْرَح للبيع بعد في الولايات المتحدة.


بشكل عام، عمليات الدمج في الشركات تولد من أكثر من سيناريو، الأول هو الضرورة والآخر هو الراحة والرفاه الاقتصادي. وفي حالة اندماج هوندا ونيسان المحتمل، فإن الأمر دفاعي يأتي من ضرورة قصوى لشركة نيسان التي تواجه الغرق. إذ تجتاح الشركات الصينية المصنعة للسيارات الكهربائية العالم. وفي حين أن التحدي المتمثل في الخبرة الصينية الكبيرة والمتقدمة في مجال السيارات الكهربائية يلوح في الأفق بالنسبة لجميع شركات صناعة السيارات التقليدية، فإنه يمثل بالنسبة لليابان تهديدًا مباشرًا لسلسلة توريد تصنيع السيارات الضخمة التي كانت المحرك الاقتصادي للبلاد لسنوات!


لم يحتج الأمر الكثير من الوقت لرؤية تأثير السيارات الصينية، إذ أعلنت شركة هوندا عن انخفاض بنسبة 15% في أرباحها الربع سنوية الشهر الماضي، متأثرة بالتراجع في الصين، كما قامت بتقليص قوتها العاملة هناك. شركة نيسان أيضًا لم تسلم من انخفاض المبيعات في الصين. ويحذر سانشيرو فوكاو، الزميل في معهد إيتوشو للأبحاث في طوكيو، من أن السرعة التي تمكن بها مصنعو السيارات الكهربائية الصينيون من الابتكار تعني أن هوندا ونيسان "ليس لديهما وقت" لمواصلة العمل كالمعتاد.


ومن بين شركات صناعة السيارات اليابانية كانت تويوتا الأكثر صراحة بشأن الضرر المحتمل الناجم عن التحول الدراماتيكي والسريع إلى السيارات الكهربائية، حيث حذر رئيس مجلس الإدارة أكيو تويودًا مؤخرًا من أن مستقبل السيارات الكهربائية لوحده من شأنه أن يؤدي إلى خسارة العديد من الوظائف في الصناعة، وخاصة لدى الموردين وأولئك الذين يعملون على المحركات.


ولطالما دافعت تويوتا عن ما تسميه استراتيجية "المسارات المتعددة" التي تشمل إنتاج السيارات الهجينة والسيارات المعتمدة على الوقود، بالإضافة إلى السيارات الكهربائية. وقال إيكي سوزوكي، وهو عضو في البرلمان من الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، ويمثل محافظة ميي، موطن مصنع هوندا وحلبة سباق سوزوكا، إنه يأمل أن يؤدي اندماج هوندا ونيسان إلى زيادة قدرتهما التنافسية العالمية. لكنه أضاف أنه إذا كان الاندماج سيؤثر سلبًا على التصنيع المحلي والعمالة، فإن ذلك سيتعارض مع سياسات رئيس الوزراء شيجيرو إيشيدا، الذي تعهد بتنشيط الاقتصادات الإقليمية في اليابان.


بالنسبة لليابان، الأمر واضح وبسيط، الاقتصاد على المحك، والأمر كله يتعلق بالسيارات. يقول تاكومي تسونودا، كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث بنك شينكين المركزي "إذا لم تتحسن صناعة السيارات، فلن يتحسن التصنيع الياباني بأكمله". ويضيف "لم نعد في العصر الذي تتحد فيه شركات صناعة السيارات، وتنتج أرباحًا من خلال الاقتصادات الكبيرة، ثم تعيد استثمارها في خطة إعادة هيكلة مدتها خمس سنوات". 


ويشير مراقبون إلى أن أي انحدار لصناعة السيارات في اليابان سيكون مؤلمًا على نحو خاص للاقتصاد، فصناعة السيارات هو القطاع الأقوى في رابع أكبر اقتصاد في العالم، ولأن المصائب لا تأتي فرادى، يأتي التراجع في صناعة السيارات في وقت تراجعت فيه مكانة اليابان في صناعات رئيسية أخرى مثل الإلكترونيات والرقائق الإلكترونية في السنوات الأخيرة.


وشهدت سوق السيارات اليابانية بشكل عام صعود كبير في الأسواق العالمية منذ أواخر السبعينيات. أثرت التقاليد اليابانية "مونوزوكوري" "monozukuri" أو الحرفية التصنيعية في ذلك الصعود بشكل كبير. وساهمت تويوتا، الرائدة في السوق، والتي أحدثت ثورة في التصنيع الحديث بنظامها للإنتاج والتسليم في الوقت المناسب. وساعدت هذه الأساليب في تطوير ثقافة "التحسين التدريجي" وكفاءة خط الإنتاج التي دعمت صعود صناعة السيارات اليابانية.


ومع ذلك، يشهد العالم الآن التحول إلى السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى اهتمام المستهلك بشكل كبير بميزات القيادة الذاتية المعتمدة على البرامج وتجربتها الرقمية داخل السيارة وهي المجالات التي يتفوق فيها الصينيون.


كارلوس غصن

في عام 1999 وصلت نيسان إلى الهاوية، فقد كانت الشركة مثقلة بالديون، واستمرت الخسائر لمدة سبع سنوات متتالية. حينئذ تم تعيين كارلوس غصن مديرًا تنفيذيًا في صناعة مليئة بالعمالقة الكبار، وأدار الرجل تحالفًا يضم ثلاث شركات سيارات عالمية، رينو ونيسان وميتسوبيشي في قارتين بصفته الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة. كان غصن مسؤول عن 470 ألف موظف و 122 مصنعًا.


يقول ساتورو تاكادا، المحلل في شركة الاستشارات "تي إي دبليو" TIW ومقرها طوكيو، إن غصن كان ينظر إليه على أنه "حجر الزاوية في التحالف". وقال إن "كاريزما" غصن هي التي ربطت التحالف معًا.


وفي اليابان، وصل الرجل إلى النجومية، في استطلاع رأي وطني أجري في عام 2011 حول من يرغب اليابانيون في إدارة بلادهم، جاء في المرتبة السابعة، أمام باراك أوباما الذي جاء في المركز التاسع. وذكر استطلاع آخر أنه كان الرجل الذي ترغب معظم النساء اليابانيات في الزواج به. حينها كان يشار إليه باعتباره "صاحب رؤية"، إذ تبنى غصن المركبات الكهربائية قبل العديد من المنافسين، حيث أطلق نيسان ليف في اليابان والولايات المتحدة في نهاية عام 2010


لإنقاذ نيسان، بدأ غصن في إعادة هيكلة ضخمة تضمنت إغلاق المصانع والتخلص من وظيفة واحدة من كل سبع وظائف. ودفع التحالف لرفع مبيعاته في الأسواق العالمية، حتى وصل إلى 10.6 مليون سيارة في السنة.

الآن في أسوأ وضع منذ وصول كارلوس غصن في عام 1999 لإنقاذ الشركة التي كانت على وشك الإفلاس، وبعد أن عجزت الشركة عن إعادة اختراع نفسها بعد اعتقال الرئيس التنفيذي السابق غصن بتهمة خرق الثقة وإساءة استخدام أصول الشركة في نوفمبر 2018، أعلنت نيسان مؤخرًا أن أرباحها هذا العام ستكون أقل بنسبة 70% من المتوقع هذا وقد عانت الشركة من خسارة 60 مليون دولار في الربع الأخير.


وتعليقًا على التطورات الأخيرة لشبكة "سي إن بي سي" CNBC عربية، قال غصن "إن لم يأت أحد لمساعدة نيسان، فإنها سوف تفلس"، مشيرًا إلى أن "الشركة مهتمة بالاندماج؛ لأنها بحاجة إلى المال، ولكن لا أعتقد أن الشركات متحمسة لإقراضها". مضيفًا أن "هوندا ليست الحل، لأن هوندا ونيسان شركتان يابانيتان متقاربتان وموجودتان في الأماكن نفسها، ولا يتكاملان"

عربي ودولي

الجمعة 03 يناير 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهام عنصر سابق في الجيش الأميركي بمحاولة الانضمام إلى حزب الله

وكالات

وجّهت إلى عنصر سابق في الجيش الأميركي سافر إلى لبنان وسورية في مسعى للانضمام إلى حزب الله، تهمة محاولة دعم منظمة "إرهابية"، وفق ما أعلنت وزارة القضاء الأميركية، أمس الخميس.


وأوضحت الوزارة في بيان أن جاك داناهر مولوي (24 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرلندية، أوقف في شيكاغو الشهر الماضي ونقل إلى بنسلفانيا، الإثنين، لمواجهة التهم.


وبحسب لائحة الاتهام، سافر مولوي إلى لبنان في آب/ أغسطس وحاول الانضمام إلى حزب الله الذي تصنّفه واشنطن منظمة "إرهابية".


وبعدما فشل في مساعيه، توجه إلى سورية في محاولة للانضمام إلى الحزب هناك.


وعاد مولوي إلى الولايات المتحدة حيث يشتبه في أنه واصل مساعيه للانضمام إلى حزب الله، وتواصل عبر الإنترنت مع أفراد في لبنان.


وأفادت وزارة القضاء الأميركية بأن مولوي روّج أيضا للعنف ضد اليهود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال في محادثة عبر "واتساب" مع أحد أفراد عائلته إن "خطته الرئيسية كانت الانضمام إلى حزب الله وقتل اليهود".


ويواجه مولوي عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاما إذا دين بتقديم دعم مادي لمنظمة "إرهابية".

عربي ودولي

الجمعة 03 يناير 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

فنزويلا ترصد مكافأة بقيمة 100 ألف دولار للقبض على قياديّ معارض

وكالات

عرضت السلطات الفنزويليّة مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يزوّدها بمعلومات تؤدّي لتوقيف المعارض إدموندو غونزاليس أوروتيا الّذي يقول إنّه فاز على الرئيس نيكولاس مادورو في انتخابات 28 تمّوز/يوليو، بحسب ملصق نشرته الشرطة الخميس.


من جهتها، أعلنت الرئاسة الأرجنتينيّة الخميس أنّ القياديّ الفنزويليّ المعارض في طريقه إلى الأرجنتين.

وتضمّن الملصق الّذي نشرته الشرطة العلميّة الفنزويليّة على شبكات التواصل الاجتماعيّ صورة لغونزاليس أوروتيا كتب فوقها بالخطّ العريض "مطلوب"، علمًا بأنّ القياديّ المعارض سافر في أيلول/سبتمبر إلى إسبانيا ليعيش في المنفى.


وأفادت مصادر قضائيّة بأنّ الشرطة تعتزم تعليق هذا الملصق في المطارات ونقاط التفتيش الأمنيّة في سائر أنحاء البلاد.


وفي بوينوس ايرس، أعلنت الرئاسة الأرجنتينيّة الخميس أنّ غونزاليس أوروتيًّا في طريقه إلى الأرجنتين.


وكانت إسبانيا منحت غونزاليس أوروتيا حقّ اللجوء في 20 كانون الأوّل/ديسمبر بعد أن أعلنت فنزويلا أنّها وجّهت إليه رسميًّا تهمًا بالتآمر والابتزاز.


واعترفت الولايات المتّحدة والبرلمان الأوروبّيّ بغونزاليس أوروتيا "رئيسًا منتخبًا" لفنزويلا.

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حجب قناة الجزيرة في فلسطين.. محللون يعتبرونها خطوة متسرعة ويطالبون السلطة بالتراجع عنها

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. محمد أبو الرب: القرار بشأن الجزيرة ليس حظراً بل خطوة قانونية مؤقتة لحين تصويب أوضاعها

الجزيرة: قرار الإغلاق محاولة لثنينا عن تغطية الأحداث ونطالب السلطة بإلغائه

محمد اللحام: نقابة الصحفيين لم تكن طرفاً في القرار ولا يمكن الفصل بين الحريات والأخلاقيات

د. عمار الدويك: قرار إغلاق الجزيرة خطوة متسرعة ومخالفة للقانون الأساسي  

د. أحمد الأشقر: أداء القناة وسياستها التحريرية لا يبرران تقييد حريتها

نجود القاسم: إغلاق المحطات الإعلامية في العصر الرقمي لم يعد ذا أهمية 

فراس الطويل: القرار سابقة خطيرة تُعرّض العمل الصحفي لقيود غير مسبوقة

مراد السبع: الأصل إنذار قناة الجزيرة وليس إغلاقها بشكل مفاجئ

 

لاقى القرار الصادر عن اللجنة الوزارية المختصة بشأن تجميد عمل قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية تفاعلاً واسعاً، وسط تأكيد من اللجنة أنه إجراء قانوني مؤقت إلى حين تصويب القناة أوضاعها، فيما وصفه البعض بأنه انتهاك لحرية الصحافة وتضييق على الإعلام في تغطيته للأحداث الفلسطينية.


وفي الوقت الذي تؤكد فيه الجهات الرسمية الفلسطينية أن القرار جاء بعد سلسلة مراسلات وملاحظات أُرسلت للقناة بشأن ضرورة الالتزام بمعايير المهنية وأخلاقيات الإعلام، فإن القرار أثار جدلاً ما بين مؤيد ومعارض خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية.


وكانت اللجنة الوزارية المختصة المكونة من وزارات: الثقافة، والداخلية، والاتصالات، قررت مساء الأربعاء، وقف بث وتجميد كافة أعمال فضائية الجزيرة ومكتبها في فلسطين، وتجميد عمل كافة الصحفيين والعاملين معها والطواقم والقنوات التابعة لها بشكل مؤقت، إلى حين تصويب وضعها القانوني، وذلك لمخالفة فضائية الجزيرة القوانين والأنظمة المعمول بها في فلسطين.


ووفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، فإن القرار جاء إثر إصرار الجزيرة على بث مواد تحريضية وتقارير تتسم بالتضليل وإثارة الفتنة والعبث والتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية.

 

 

إجراء قانوني ومؤقت وليس حظراً

 

ويؤكد د. محمد أبو الرب، مدير مركز الاتصال الحكومي، أن القرار من اللجنة الوزارية بتجميد عمل قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية هو إجراء قانوني ومؤقت، وليس حظرًا كما يروج البعض.


ويوضح أبو الرب أن القرار يأتي في إطار تنظيم العمل الإعلامي والتأكد من التزام المؤسسات الإعلامية بمعايير المهنة وأخلاقياتها، وهو ما تم تطبيقه على عدة وسائل إعلام محلية وأجنبية في السابق.


ويشير أبو الرب إلى أن القرار لا يعني إلغاء بث الجزيرة، فبثها مستمر، ومنصاتها المتعددة لا تزال موجودة وتواصل تغطياتها، إلا أنه يهدف إلى تصويب أوضاعها وفق القوانين الفلسطينية.


ويلفت أبو الرب إلى أن كل دول العالم لديها جهات تنظيمية تشرف على وسائل الإعلام، تمنح التراخيص وتتابع المضامين الإعلامية، وفي السياق الفلسطيني، ينظم القانون الأساسي عمل وسائل الإعلام المحلية، إلا أن وسائل الإعلام الأجنبية تحتاج إلى تراخيص استثنائية لمزاولة عملها، وهذا الإجراء ليس استثناءً، بل تم تطبيقه سابقًا على وسائل إعلام أخرى فلسطينية وأجنبية، وعملت الكثير من هذه الوسائل على تصويب أوضاعها واستئناف عملها.


ويوضح أبو الرب أن القانون الأساسي الفلسطيني، وتحديدًا المادة 27، يكفل حرية الإعلام الفلسطيني، إلا أن الإعلام الأجنبي يخضع لضوابط قانونية خاصة، بما في ذلك التراخيص التي تمنحها وزارات الثقافة والاتصالات والداخلية، وفي حال وجود تجاوزات، يحق لهذه الجهات تجميد الترخيص مؤقتًا إلى حين تصويب الوضع.

 

تحريض ودفع نحو الاقتتال الداخلي

 

وفيما يتعلق بقناة الجزيرة، يوضح أبو الرب أن الحكومة الفلسطينية تعاونت مع القناة في العديد من الأزمات، بما في ذلك دعمها خلال قرار إغلاق مكتبها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فتم تجديد ترخيصها دون فرض رسوم أو تكاليف، ومن غير المقبول أن يقابل ذلك بالتحريض والدفع نحو الاقتتال والتدخل المنحاز بالشأن الداخلي الفلسطيني.


ويؤكد أبو الرب أن الجزيرة لم تلتزم بتنبيهات متعددة وجهتها الحكومة ونقابة الصحفيين، خاصة فيما يتعلق بالتحريض والتعبئة الخطابية التي اعتُمدت في تغطياتها، والتي تسببت في توتير الساحة الفلسطينية وزيادة الانقسام بما يتعلق بالاحداث في جنين.


ويشير أبو الرب إلى أن الجزيرة استخدمت أحيانًا تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك إنتاج مشاهد تمثيلية بشأن الأحداث في جنين، علاوة على إبراز أحداث وتضخيمها مقابل حجب أو تسطيح أحداث أخرى، ما أثار تساؤلات حول دقة ومصداقية ما تقدمه القناة، كما أن الخطاب الإعلامي الموجه لتسليط الضوء على القضايا الداخلية الفلسطينية، مثل أحداث جنين، دون التركيز على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة في غزة، لا يخدم القضية الفلسطينية.


ويتحدث أبو الرب عن خطورة الانشغال بالقضايا الجانبية التي تغذي الانقسامات الداخلية على حساب فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، قائلا: "لا يعقل أن نكون شعبًا يتعرض للإبادة الجماعية في غزة، وفي الوقت نفسه يتم تسليط الضوء على قضايا داخلية بأسلوب تحريضي وتعبوي، إن هذا النوع من الخطاب يضر بالوحدة الوطنية الفلسطينية، ويصب في مصلحة الاحتلال".


ويدعو أبو الرب وسائل الإعلام العربية، بما فيها الجزيرة، إلى التركيز على جرائم الاحتلال ودعم الوحدة الفلسطينية بدلًا من تغذية الانقسامات، مؤكداً أن معالجة القضايا الداخلية هي من اختصاص الإعلام المحلي الفلسطيني، الذي يمتلك رؤية أقرب وأشمل لطبيعة الأوضاع الداخلية.

 

رفض التحريض على الصحفيين ومراسلي الجزيرة

 

وحول ما يثار بشأن التحريض ضد الصحفيين بمن فيهم مراسو الجزيرة وصحفيون آخرون، يشدد أبو الرب على رفض التحريض بجميع أشكاله، سواء كان يستهدف مراسلي الجزيرة أو أي صحفيين آخرين.


ويقول أبو الرب: "يجب أن نحتكم جميعًا للقانون، وأي شخص يتعرض للتحريض أو الأذى، سواء كان صحفيًا أو مواطنًا عاديًا، عليه أن يلجأ إلى الجهات المختصة، مثل نقابة الصحفيين أو النيابة العامة".


ويشير أبو الرب إلى أن التحريض لا يجب أن يصل إلى المساس بالشرف أو الدعوة للعنف، مؤكدًا أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة الإعلامية وتجنب الخطاب التحريضي الذي يعمق الانقسام ويضعف المجتمع الفلسطيني.

ويدعو أبو الرب جميع الأطراف الإعلامية والمجتمعية إلى التركيز على خطاب موحد يعزز الوحدة الوطنية ويحمي الجبهة الداخلية الفلسطينية من مخططات الاحتلال.


ويقول أبو الرب: "في ظل الجرائم الإسرائيلية وحرب الإبادة في غزة، يجب أن نرتقي بخطابنا الإعلامي ونتعالى على الانقسامات لنتمكن من فضح الاحتلال وتوحيد صفوفنا".


ويشدد أبو الرب على أن القرار بتجميد ترخيص الجزيرة مؤقت وقانوني، داعيًا القناة إلى تصويب خطابها والتركيز على دعم القضية الفلسطينية بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ووحدته ويكشف جرائم الاحتلال أمام العالم.

 

 

الجزيرة: محاولة لإخفاء حقيقة الأحداث في جنين ومخيمها

 

من جانبها، استنكرت شبكة الجزيرة في بيان لها قرار السلطة الفلسطينية تجميد عملها وتغطيتها في الضفة الغربية، واعتبرت القرار محاولة لثنيها عن تغطية الأحداث المتصاعدة التي تشهدها الأراضي المحتلة.


وأكدت قناة الجزيرة أن قرار الإغلاق يأتي في أعقاب حملة تحريض وترهيب مستمرة من جهات ترعاها السلطة الفلسطينية ضد صحفيي الشبكة، وأن قرار منع صحفييها من مواصلة عملهم هو محاولة لإخفاء حقيقة الأحداث بالأراضي المحتلة خاصة في جنين ومخيمها.


وعبرت الشبكة عن استغرابها من هذه الخطوة، مشيرة إلى أنها تأتي وسط الحرب على غزة واستهداف الاحتلال وقتله للصحفيين الفلسطينيين، محمّلةً السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن سلامة وأمن جميع موظفي الشبكة داخل الضفة الغربية.


وطالبت شبكة الجزيرة السلطة الفلسطينية بإلغاء القرار فوراً، والسماح لفرقها بالتغطية الحرة في الضفة من دون ترهيب، مشيرة إلى أن قرار السلطة لن يوقف التزام الشبكة بمواصلة تغطية الأحداث والتطورات في الضفة الغربية بكل مهنية.

 

 

تغطية تفتقر إلى الموضوعية والنزاهة والحياد

 

بدوره، يؤكد عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات العامة فيها، محمد اللحام، أن النقابة أعربت عن موقفها الواضح بشأن تغطية شبكة الجزيرة للشأن الفلسطيني الداخلي، مشيراً إلى أن الشبكة خالفت القواعد المهنية والأخلاقية المعتمدة في العمل الصحفي، بما في ذلك مدونتها الخاصة.


ويوضح اللحام أن تغطية الجزيرة تفتقر إلى الموضوعية والنزاهة والحياد، مما يسهم في تعميق الانقسامات والتشظي في الحالة الفلسطينية نتيجة اصطفافها التحريري الواضح، بالإضافة إلى منشورات وتغريدات بعض العاملين فيها التي تحمل طابعاً حزبياً.


ويشدد اللحام على أن النقابة لم تكن طرفاً في القرار الذي اتخذته اللجنة الوزارية الفلسطينية بوقف بث الجزيرة في الأراضي الفلسطينية بشكل مؤقت. 


ويقول اللحام: "لم تتم مشاورتنا أو اطلاعنا على هذا القرار قبل إعلانه، كما أن النقابة لم تتلقَّ حتى اللحظة أي شكوى رسمية من شبكة الجزيرة بخصوص الإجراء الحكومي المتخذ ضدها".


ويشدد اللحام على أن النقابة ملتزمة بمبدأ سيادة القانون وصون الحريات العامة، سواء للصحفيين أو المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أن هذه الالتزامات يجب أن تتماشى مع الحفاظ على أخلاقيات المهنة لضمان جودة الأخبار التي تصل للجمهور.

 

لا فصل بين الحريات والأخلاقيات المهنية

 

ويقول اللحام: "لا يمكن الفصل بين الحريات والأخلاقيات المهنية، فهما جزءان لا يتعارضان، بل يجب أن يكونا في حالة انسجام كامل".


ويرى اللحام أن شبكة الجزيرة لم تلتزم بتحقيق هذا التوازن في تغطيتها للشأن الفلسطيني الداخلي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات وإثارة الاقتتال الداخلي من خلال اعتماد سياسة تحريرية منهجية تُطلق فيها أحكام التخوين بحق فئات أصيلة من النسيج الوطني الفلسطيني.


ويشير اللحام إلى أن شبكة الجزيرة سبق أن قدمت اعتذاراً للإسرائيليين عن تقرير بثته حول الهولوكوست، وتم توقيف اثنين من العاملين فيها نتيجة لذلك. ويتساءل اللحام: "إذا كانت الجزيرة قد قدمت اعتذاراً عن تقرير للهولوكوست، فلماذا لا تعتذر عن العبث بالشأن الداخلي الفلسطيني وفي عدد من الدول العربية الأخرى؟".

 

سياسات تحريرية ممعنة في تعميق الأزمات الداخلية

 

ويؤكد اللحام أن النقابة تواصلت مع شبكة الجزيرة قبل صدور قرار اللجنة الوزارية، ووجهت عدة بيانات ورسائل دعتها فيها لضبط جودة أخبارها وتعديل سياستها التحريرية، لكن هذه الدعوات قوبلت بعدم تجاوب من قبل الشبكة، التي استمرت في سياساتها التحريرية التي وصفها بـ"الممعنة في تعميق الأزمات الداخلية".


ويشدد اللحام على أن النقابة تطالب اللجنة الحكومية التي أصدرت قرار تجميد عمل شبكة الجزيرة بالعودة عن قرارها وأن تلتزم الجزيرة بقواعد وأصول الإفادة الإخبارية السليمة. 


ويؤكد اللحام أن النقابة مستعدة للتعامل مع القضية بشكل قانوني في حال توجهت الجزيرة بشكوى رسمية، قائلاً: "لدينا طواقم قانونية متخصصة جاهزة للتوجه إلى القضاء أو أي جهة ذات صلة لمعالجة هذا الملف بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على الحريات العامة في إطار القانون والأخلاقيات المهنية".

 

 

الدويك يدعو السلطة للتراجع عن القرار 

 

أما مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، د. عمار الدويك، فقال إن قرار الحكومة الفلسطينية بوقف بث قناة الجزيرة وتجميد عملها بشكل مؤقت، خطوة "متسرعة" وتنطوي على مخالفة واضحة للقانون الأساسي الفلسطيني، وكان الأصل الذهاب للمحكمة لمعالجة القضية وليس اتخاذ قرار إداري.


ويدعو الدويك الحكومة إلى التراجع عن القرار وسحبه فوراً، مطالباً باتباع الإجراءات القانونية السليمة في التعامل مع وسائل الإعلام.


ويوضح الدويك أن المادة 27 من القانون الأساسي الفلسطيني تنص بوضوح على أن أي تقييد أو وقف لعمل أي وسيلة إعلام يجب أن يتم بموجب حكم قضائي، وليس عبر قرار إداري صادر عن الحكومة. 


ويقول الدويك: "الحكومة استندت في قرارها إلى القوانين المتعلقة بترخيص المحطات الفضائية والأرضية، والتي تطلب من وسائل الإعلام الالتزام بالموضوعية والدقة في التغطية، ومع ذلك، كان من المفترض أن يُرفع الأمر إلى القضاء إذا كانت هناك تجاوزات، بدلاً من اتخاذ قرار إداري".


وقال الدويك الحكومة تعتبر أن قناة الجزيرة خرقت معايير الموضوعية والدقة، ما دفعها إلى اتخاذ هذا الإجراء، مضيفاً "غير  أن الحل الأمثل كان يتطلب اللجوء إلى المحكمة، أو فتح حوار مباشر مع القناة لتقديم الملاحظات المتعلقة بمضمون تغطيتها الإعلامية، ومطالبتها بالرد بشكل علني على هذه الملاحظات".


ويؤكد الدويك أن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تعمل حالياً على دراسة القرار بالتشاور مع نقابة الصحفيين للوصول إلى حل عملي، والتوصل إلى مخرج يوازن بين احترام القانون وحماية حرية الصحافة.

 

 قرار يتعارض مع القانون الأساسي والتزامات فلسطين الدولية 

 

من جانبه، يعتبر القاضي السابق والمحامي د. أحمد الأشقر أن قرار السلطة الفلسطينية بإغلاق قناة الجزيرة وتجميد عملها مؤقتاً يتعارض مع أحكام القانون الأساسي الفلسطيني وقانون المطبوعات والنشر، والنظام الخاص بترخيص قنوات البث التلفزيوني، إلى جانب التزامات فلسطين الدولية المتعلقة بحرية الإعلام. 


ويصف الأشقر القرار بأنه "منعدم قانونياً" بسبب عدم صدوره بناءً على حكم قضائي كما تنص عليه المادة 27 من القانون الأساسي الفلسطيني، حول توفر حماية واضحة للحريات الإعلامية، وتنص على أن أي تقييد لعمل وسائل الإعلام يجب أن يتم بموجب حكم قضائي صادر عن محكمة مختصة، وليس بناءً على قرارات إدارية تصدرها الجهات التنفيذية. 


ويقول الأشقر: "القانون الفلسطيني رسم بشكل واضح آليات اللجوء إلى القضاء عند مخالفة أي وسيلة إعلامية للأخلاقيات المهنية المنصوص عليها في القانون، وإذا رأت السلطة أن هناك تجاوزات، فإن المسار القانوني الصحيح هو تقديم طلب إلى الجهة القضائية المختصة، مع منح الوسيلة الإعلامية حق الطعن في القرار أمام القضاء".

 

القرار الحالي يفتقر إلى أي سند قانوني

 

ويشير الأشقر إلى أن القرار الحالي يفتقر إلى أي سند قانوني، مؤكداً أن كتاب النائب العام الموجه إلى قناة الجزيرة اقتصر على تبليغ القرار الإداري الصادر عن وزير الثقافة، بناءً على توصية لجنة ثلاثية، دون وجود حكم قضائي واجب النفاذ، حيث أن هذا الإجراء يشوبه عيب جسيم في الاختصاص.


ويشدد الأشقر على أن أداء قناة الجزيرة وسياستها التحريرية لا يبرر اتخاذ قرار إداري يقيد حريتها الإعلامية. 

ويشير الأشقر إلى أن مثل هذه القرارات تعكس إخفاقاً في الالتزام بالمعايير القانونية والدولية المتعلقة بحرية الصحافة. 


ويقول الأشقر: "إغلاق قناة الجزيرة بهذه الطريقة يضر بسمعة فلسطين كدولة تلتزم باحترام حقوق الإنسان والحريات العامة، خاصة في ظل التزاماتها الدولية التي تؤكد على حرية الإعلام كجزء أساسي من حقوق الإنسان".


ويدعو الأشقر إلى ضرورة تصحيح المسار عبر اللجوء إلى القضاء في أي نزاع يتعلق بوسائل الإعلام، مشدداً على أهمية الحفاظ على سيادة القانون وحماية الحريات الإعلامية لضمان بيئة ديمقراطية تحترم الحقوق الأساسية للجميع.

 

علاقة متوترة تاريخياً بين السلطة والجزيرة 

 

من جانبها، تقول الصحفية نجود القاسم إن قرار السلطة الفلسطينية وقف بث قناة الجزيرة وتجميد عملها مؤقتاً يأتي في سياق تاريخ من التوتر بين الطرفين، يمتد منذ العام 2007، حين بدأت الانتقادات تُوجه للقناة من قبل السلطة وحركة فتح بدعوى تدخلها في الشأن الداخلي الفلسطيني وانحيازها لصالح طرف دون الآخر. 

وتضيف القاسم : "رغم ذلك، فإن العديد من المسؤولين في السلطة وحركة فتح كانوا دائمي الظهور على شاشة القناة، مما يعكس تعقيداً في العلاقة بين الجانبين".


وتوضح القاسم أن هذا التوتر تفاقم بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، حيث ازداد انتقاد السلطة لتغطيات القناة التي اعتبرتها منحازة ومثيرة للجدل. 


وتشير القاسم إلى أن العام الماضي شهد تصاعداً في حدة التوتر، إذ أرسلت السلطة رسائل احتجاج رسمية إلى قناة الجزيرة اعتراضاً على تغطيتها للأحداث في جنين، كما أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين أيضاً أعربت عن رفضها لسياسة القناة التحريرية من خلال رسالة احتجاجية أخرى.


وتشير القاسم إلى أنه خلال السنوات الأخيرة، أرسلت السلطة رسائل احتجاج الى الجزيرة تطالبها بان تكون معالجتها لتغطية الاحداث الفلسطينية بموضوعية وبمهنية، لكن المطلوب ليس فقط الجزيرة بل وسائل إعلام عديدة أن تغطي الملف الفلسطيني بموضوعية، كما أن الاعلام الفلسطيني نفسه يستخدم مصطلحات معينة تخدم مصالحه وتوجهاته السياسية.

 

بحاجة إلى إعلام فلسطيني مهني يقدم الحقائق

 

وتقول القاسم: "هنا تبرز الحاجة إلى إعلام فلسطيني مهني يقدم الحقائق كما هي، يناقشها بحياد، ويحترم عقول الجماهير، دون ذلك ستبقى الساحة الفلسطينية مباحة أمام الأجندات السياسية المختلفة".


وترى القاسم أن تغطية الجزيرة للأحداث في جنين، وخاصة للحملة الأمنية التي قادتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية هناك، كانت عاملاً رئيسياً في القرار الأخير. 


وتقول القاسم: "السلطة اعتبرت أن بعض المواد التي بثتها القناة عبر منصاتها المختلفة مضللة وتثير الفتنة، فضلاً عن تدخلها في الشؤون الداخلية الفلسطينية، لكن يجب الانتباه إلى أن لكل وسيلة إعلام أجندتها الخاصة، وقناة الجزيرة ليست استثناءً، حيث تعتمد في تغطياتها على التركيز الانتقائي بما يخدم سياساتها وأهدافها، وهذا هو حال الإعلام ومنصاته، إذ تعمل كل وسيلة وفق سياستها التحريرية".


وتشير القاسم إلى أن الواقع الفلسطيني المعقد يتطلب إعلاماً مهنياً يقدم الحقائق بمصداقية بعيداً عن التحريض وخطاب الكراهية، لكن القاسم تعتبر أن معظم وسائل الإعلام تغطي الأحداث بما يتناسب مع مصالحها ورؤيتها.


وتشير القاسم إلى أن قرار وقف بث قناة الجزيرة استند، وفقاً للسلطة، إلى القوانين الفلسطينية التي تفرض على وسائل الإعلام الالتزام بالدقة والنزاهة وتجنب نشر ما يثير التعصب والكراهية. 


وتشدد القاسم على أن إغلاق المحطات الإعلامية في العصر الرقمي لم يعد إجراءً ذا أهمية كبيرة، نظراً للتطور التكنولوجي وإمكانات البث والانتشار الهائلة التي تمتلكها وسائل الإعلام الحديثة.


وتدعو القاسم إلى ضرورة التركيز على تعزيز المهنية الإعلامية في فلسطين، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب معالجة القضايا الداخلية بروح من المسؤولية، بعيداً عن التصعيد الإعلامي الذي يعمق الانقسامات.

 

حرية الصحافة هي الركيزة الأساسية لأي نظام ديمقراطي

 

ويعتبر الصحفي فراس الطويل أن قرار وقف بث قناة الجزيرة وتجميد أعمالها مؤقتاً يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الأساسي الفلسطيني الذي يضمن حرية الإعلام والتعبير، مشيراً إلى أن هذا القرار يعد سابقة خطيرة تهدد عمل الصحفيين واستقلاليتهم. 


ويؤكد الطويل أن مثل هذه الخطوة ليست فقط غير قانونية، بل تعرّض منظومة العمل الصحفي لقيود غير مسبوقة، وتحرم الجمهور من حقه الأساسي في الوصول إلى المعلومات.


ويقول الطويل: "إن حرية الصحافة هي الركيزة الأساسية لأي نظام ديمقراطي، وأي مساس بها يُعدّ تهديداً مباشراً لدور الإعلام في مساءلة ومراقبة السلطات".


ويعتبر الطويل أن تكميم الأفواه والتضييق على وسائل الإعلام لا يؤدي إلا إلى تعزيز الانغلاق الإعلامي والسياسي، وهو أمر يضر بالمصلحة العامة ويضعف الثقة بالمؤسسات.


ويشدد الطويل على أن الحظر الإعلامي في العصر الرقمي فقد فعاليته، حيث توفر المنصات الرقمية والوسائل الحديثة خيارات متعددة للوصول إلى المعلومات. 


ويقول الطويل: "في وقت باتت فيه المعلومات متاحة للجميع عبر الإنترنت، تبدو هذه الإجراءات غير مجدية، بل تسهم فقط في تشويه صورة الجهات التي تتبناها، سواء على المستوى المحلي أو الدولي".


ويؤكد الطويل أن "الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي حق المجتمع في أن يُسمع صوته ويُسلَّط الضوء على القضايا التي تمسه مباشرة." 

 

ضمان حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات

 

ويشدد الطويل على أن القرار يتناقض مع القيم الديمقراطية التي ينادي بها القانون الفلسطيني، ويشكل سابقة قد تُستخدم لتبرير قيود إضافية على وسائل الإعلام مستقبلاً.


ويدعو الطويل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه هذه القرارات التي تهدد مستقبل المهنة. 


ويقول الطويل: "علينا أن نرفض هذه الإجراءات ليس فقط لحماية حقوقنا كصحفيين، بل أيضاً لضمان حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات بالطريقة التي يختارها".


ويحذّر الطويل من أن مثل هذه القرارات تُضعف صورة فلسطين أمام المجتمع الدولي، وتتناقض مع التزاماتها تجاه الحريات العامة. 


ويقول الطويل: "المعركة من أجل حرية الإعلام ليست معركة الصحفيين وحدهم، بل هي معركة كل مواطن يدافع عن حقه في معرفة الحقيقة".

 

 

قرار لا يستند إلى مسوغات إعلامية مهنية

 

وقال الصحفي مراد السبع إن قرار السلطة الفلسطينية وقف بث وتجميد عمل قناة الجزيرة يفتقر إلى الأسس القانونية والمهنية، مرجعاً السبب الرئيسي وراء القرار إلى رؤية السلطة للجزيرة كجهة إعلامية ذات طابع حزبي مرتبط بالدعم القطري لحركة حماس. 


ويقول السبع: "لا أعتقد أن القرار بشأن الجزيرة يستند إلى مسوغات إعلامية مهنية تتعلق بالتحريض أو التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني. الأمر يبدو أقرب إلى قرار فئوي وحزبي أكثر منه سياسي".


ويشير السبع إلى أن القانون الأساسي الفلسطيني يكفل حرية الرأي والتعبير، لكن السبع يتساءل عن مدى الالتزام الحقيقي بهذا القانون في ظل القرار الأخير. ويقول السبع: "إذا افترضنا أن هناك قانوناً أساسياً يتم تطبيقه، فإن هذا القرار يخالف مبادئه، إذ لم تُثبت أي تهمة تحريض ضد الجزيرة بشكل واضح، فالتحريض هنا مفهوم فضفاض، وكان يتوجب على السلطة أن تقدم تحذيراً مسبقاً إذا رصدت مواد إعلامية تحريضية، ثم تصدر قراراً قضائياً محدد المدة بناءً على ذلك، لكن ما حدث هو اتخاذ قرار متسرع عبر اللجنة الوزارية الثلاثية".

ويؤكد السبع أن القرار سيترك أثراً سلبياً على صورة السلطة الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والدولي.

 

القرار سيظهر السلطة كجهة تقمع حرية الرأي

 

ويضيف: "هذا القرار سيؤثر على صورة السلطة كجهة تقمع حرية الرأي والتعبير، ويُظهر أن الفلسطينيين ليسوا موحدين في رؤيتهم السياسية والإعلامية، وهذه الصورة قد تقلل من الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، إذ سيُفسّر الموقف على أنه صراع داخلي بين أطراف غير متفقة".


وفيما يتعلق بتبرير السلطة القرار بأنه يهدف إلى "تصويب الوضع القانوني" للقناة، يصف السبع هذا التبرير بأنه "واهٍ ولا أساس له من الصحة".


ويقول السبع: "الجزيرة تعمل منذ تأسيسها في فلسطين، وتقوم بتجديد تراخيصها سنوياً وفق الإجراءات المعمول بها، وإن كانت هناك أي تقصيرات قانونية، فالأمر الطبيعي أن تقوم الجهات المختصة بإنذار القناة وليس إغلاقها بشكل مفاجئ".


ويشدد السبع على أن معالجة هذا الملف كانت تحتاج إلى اتباع مسار قانوني واضح وشفاف، مشيراً إلى أن الإجراءات غير المدروسة تُضعف مصداقية الخطاب السياسي الفلسطيني وتعزز الانقسام الداخلي.


ويؤكد السبع على أهمية التمسك بحرية الإعلام كركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي، محذراً من أن مثل هذه القرارات قد تعمق حالة التشتت السياسي والإعلامي الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

كما لو أنها في يومها الافتتاحي!

إبراهيم ملحم

مشاهد الدماء والأشلاء، التي خلّفها القصف العشوائي الانتقامي لخيمةٍ تؤوي أطفال عائلةٍ نازحةٍ في المواصي فجر أمس وهم نيام، أدمت قلوبنا، وقضّت مضاجعنا، نحن الذين ننام وأطفالنا ملء جفوننا، وبجوار مدافئنا، وتحت أغطيةٍ مانعةٍ للبرد، ومزوّدةٍ بالتدفئة الذاتية. نتابع ونشاهد تكرار المشاهد الطالعة من الشاشات، الغارقة بالدماء، نُغالب دمعنا، ونُداري عجزنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، التي صمتت وتواطأت على ما أصابنا، ولا تُجيب وَجِيبَ قلوبنا واستغاثة أطفالنا.


"ابنة عمي إجت بالأمس نازحة ومعها أطفالها الستة، فصحينا، والدماء تملأ فرشهم، وصرنا نلملم أشلاءهم، أرجل، وأيدي مقطعة ووجوه نازفة"، بهذا الوصف المدمي لقلبه ولقلوبنا، كان المضيف يتحدث عما حلّ بضيوفه من أبناء عمومته، في خيمة نزوحه البالية من أثر غارةٍ أحالتها إلى مقبرة.


فبينما كان العالم يغرق بسهره وصخبه حتى مطلع الفجر، احتفاءً واحتفالاً بالعام الجديد، كان أطفال غزة يغرقون في دمائهم قتلاً بالغارات، ويتجمّدون برداً بزمهرير الشتاء، وقد مُسحت عديد العائلات من السجل المدني في اليوم الأول من عام الفواجع والمواجع التي بدت (خلال اليومين الأولين منه) كما لو أنها في يومها الافتتاحي قبل عامٍ ويزيد، من هول الضربات، وكثافة الغارات، وسط دعواتٍ بتطبيق "خطة الجنرالات"، وكأنّ كل هذا الموت الذي يحصد الأرواح، صباح مساء، لا يحمل بصمتها، وقد أرادوا وضع طاقية إخفاءٍ على رأسها، عملاً بنصيحة الحلفاء، لكي لا يتولّد لديهم شعورٌ بالإحراج!  

 

 ياااا الله..! 

 

 أوقِفوا الإبادة الآن...!

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويستولي على مركبة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، 5 مواطنين واستولت على مركبة في الضفة الغربية


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة من مدينة نابلس ومحيطها، واعتقلت المواطنين رشاد حلاوة، ومنتصر الجابي، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما، كما استولت على مركبة من حارة العقبة.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون فجرا، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشابين محمد دوحان (19 عاما) ومحمود الغليظ (18 عاما).


وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقتي سطح مرحبا وجبل الطويل في مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.


كما اقتحمت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم، قريتي النبي صالح وشقبا غرب رام الله، وبدرس شرقا.

واقتحم مستعمرون أطراف قرية برقا شرق رام الله، بحماية من قوات الاحتلال، قبل أن ينسحبوا من المكان.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رئيف إسماعيل عبد الله شقير، بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في بلدة الزاوية.

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تهديد إسرائيل بتنفيذ حظر عمل الأونروا يبدو وشيكا

واشنطن – سعيد عريقات









ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الخميس أنه بالنسبة للفلسطينيين، تُعَد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شريان حياة بالغ الأهمية، حيث توفر الغذاء والمياه والأدوية لمئات الآلاف من سكان غزة الذين عانوا لقرابة 15 شهرا من الحرب والقتل والدمار والتجويع والترحيل القسري.


أما بالنسبة للحكومة الإسرائيلية، "تُعَد الأونروا غطاءً خطيرًا لحماس، الجماعة الفلسطينية المسلحة التي قادت الهجوم المفاجئ على إسرائيل في عام 2023. والآن، وضع المشرعون الإسرائيليون الأساس لحظر الوكالة من خلال إقرار مشروعين قانونيين من المقرر أن يدخلا حيز التنفيذ هذا الشهر" وفق الصحيفة.


إذا قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتنفيذ القوانين الجديدة، فإن مسؤولي الأمم المتحدة يحذرون من أنه لن تتمكن أي مجموعة أخرى من استبدال الأونروا وأن عملياتها الإنسانية الحاسمة في غزة ستتوقف في وقت يقول فيه الخبراء إن المجاعة باتت تهدد معظم القطاع المحاصر والمدمر.


ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إنهم يستعدون لإغلاق عمليات الأونروا في كل من غزة والضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل.


وتنسب الصحيفة إلى جيمي ماكجولدريك، الذي أشرف على العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في غزة والضفة الغربية حتى نيسان الماضي قوله "إن هذا من شأنه أن يخلف تأثيراً هائلاً على الوضع الكارثي بالفعل؛ إذا كانت هذه هي النية الإسرائيلية ــ إزالة أي قدرة لنا على إنقاذ الأرواح ــ فعليك أن تتساءل عن ماهية التفكير والهدف النهائي؟"


يشار إلى إن الأونروا، الوكالة الرئيسية للأمم المتحدة التي تساعد الفلسطينيين، تقف منفصلة عن الوكالات الأخرى في الهيئة الدولية. فموظفوها البالغ عددهم 30 ألف موظف ــ معظمهم فلسطينيون ــ يديرون المدارس والعيادات الطبية ومراكز التدريب المهني وبنوك الطعام وحتى جمع القمامة لستة ملايين فلسطيني في غزة والأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية.


كما أنه ، ومنذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة قبل 15 شهرا، حولت الأونروا نفسها إلى مرساة للاستجابة الدولية للمساعدات. ومع وجود 5000 عامل على الأرض (بحسب بيانات الوكالة)، تشرف الأونروا على تسليم المساعدات، وتدير الملاجئ والعيادات الطبية وتوزع المساعدات الغذائية. كما تعمل على إزالة القمامة والنفايات البشرية وتوفر الوقود الذي يغذي المستشفيات وآبار المياه وكل منظمة مساعدات أخرى تقريباً في غزة.


وبحسب ما قاله سامي أبو درويش، البالغ من العمر 30 عامًا، الذي يعيش في مخيم للاجئين في مخيم في جنوب غزة تديره الأونروا فإن "العالم قد تخلى عنا؛ ليس لدينا سوى المساعدات التي نحصل عليها من الأونروا للبقاء على قيد الحياةإذا توقف ذلك، فماذا سنفعل؟". كانت العلاقة بين إسرائيل والأونروا متوترة لعقود من الزمان. لقد تمزقت في العام الماضي عندما اتهمت إسرائيل 18 من موظفي الوكالة بالمشاركة في الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023. كما ادعت إسرائيل أن حماس تستخدم مدارس الأونروا لإخفاء المقاتلين، اتهامات ثبت بطلانها.


ووجد تحقيق أجرته الأمم المتحدة أن تسعة موظفين ربما شاركوا في الهجوم على إسرائيل وقامت الوكالة بطردهم. ويرفض مسؤولو الأمم المتحدة معظم اتهامات إسرائيل ويقولون إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفضت مشاركة الأدلة مع الوكالة.


وتدعي صحيفة نيويورك تايمز أن تحليلا لها لسجلات حماس أن ما لا يقل عن 24 عضوًا من حماس والجهاد الإسلامي، من أصل 13 ألف موظف (في غزة لوحدها)، عملوا في مدارس ومرافق الأونروا القطاع .


في أواخر تشرين الأول، صوت البرلمان الإسرائيلي بأغلبية ساحقة على التشريع لحظر نشاط الأونروا على الأراضي الإسرائيلية. ومن المقرر أن يدخل الحظر حيز التنفيذ هذا الشهر، بعد 90 يوما من إقرار التدابير.


وهناك عدد من الشكوك المحيطة بما سيحدث بالضبط بعد ذلك. فلا يتناول التشريع بشكل مباشر عمليات الوكالة في غزة أو الضفة الغربية، وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي غامضة بشأن كيفية أو ما إذا كانت تخطط لتطبيق القوانين الجديدة هناك.


ورفضت شارين هاسكل، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، توضيح نهج الحكومة تجاه الأونروا في الأراضي المحتلة عندما تحدثت إلى الصحفيين في أواخر كانون الأول الذي قضى قبل ثلاثة أيام. "واقترحت فقط أن يتعامل المسؤولون الفلسطينيون مع الأونروا في الضفة الغربية، في حين اتهمت الوكالة بإيواء الإرهابيين في غزة." وفق نيويورك تايمز


وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إنهم يستعدون لإغلاق العمليات في كلتا المنطقتين إلى حد كبير لأن القوانين ستحظر على المسؤولين الإسرائيليين التفاعل مع الأونروا. وتقول الوكالة إنها يجب أن تنسق مع الجيش الإسرائيلي في كل مرة يقوم فيها عمالها بتسليم المساعدات أو التحرك عبر غزة وأجزاء من الضفة الغربية.


وقالت لويز واتريدج، وهي مسؤولة كبيرة في الأونروا على الأرض في غزة في تصريح للصحافة الأميركية أنه "إذا لم نتمكن من مشاركة هذه المعلومات مع السلطات الإسرائيلية على أساس يومي، فإن حياة الموظفين معرضة للخطر" وقالت إن أكثر من 250 من موظفي الأونروا قُتلوا بالفعل في حرب غزة.


وقد اقترح المشرعون الإسرائيليون وراء التشريع أنهم يأملون في أن يؤدي ذلك إلى نفي الوكالة فعليًا من غزة والضفة الغربية. وقال البعض إن الموعد النهائي البالغ 90 يومًا لنفاذ القوانين كان يهدف إلى إعطاء الوقت لمجموعات المساعدة الأخرى لتحل محل الأونروا.


ويقول مسؤولون في الوكالة إن إسرائيل تبتعد بالفعل عن التعاون مع الأونروا، وأن جيش الاحتلال الإسرائيلي منع الأونروا من استخدام المعابر بين إسرائيل وشمال غزة، وهي المنطقة التي شنت فيها إسرائيل هجمات مكثفة واحقة في الأشهر الأخيرة.


وفي الوقت نفسه، تعرضت شحنات مساعدات الأونروا للنهب بشكل متكرر في جنوب غزة، مما دفع الوكالة إلى وقف عمليات التسليم عند أحد المعابر الحدودية الجنوبية الرئيسية منذ بداية كانون الأول، ما أدى إلى تعميق يأس المواطنين الفلسطينيين في غزة.


ويشير الخبراء إلى أن الإمدادات الأساسية أصبحت نادرة مؤخرًا، مما أجبر المواطنين على الانتظار في طوابير طويلة لشرائ هذه الأساسيات من البائعين بأسعار أعلى عدة مرات من السعر العادي.


وأنشأت الأمم المتحدة الأونروا في عام 1949 لمساعدة ما يقرب من 750 ألف فلسطيني أصبحوا لاجئين في في الحرب التي شنتها المنظمات الصهيونية على فلسطين لخلق إسرائيل في عام 1948.


يرى العديد من الإسرائيليين أن الوكالة تعمل على إدامة الصراع لأن أجيالاً من الفلسطينيين سُمح لهم بتوارث وضع اللاجئ. كما يتهم بعض الإسرائيليين معلمي الأونروا بتلقين الشباب الفلسطينيين تاريخ الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، فيما تنفي الأمم المتحدة ذلك.


منذ إقرار القوانين التي تحظر الأونروا، واصلت الحكومة الإسرائيلية انتقاد الوكالة واقترحت أن العديد من جماعات المساعدة مستعدة لتحل محلها.


يشار إلى أن الولايات المتحدة من بين الدول التي دفعت إسرائيل للسماح للأونروا بمواصلة العمل. ولطالما كانت واشنطن الممول الرئيسي للوكالة، رغم أنها علقت التبرعات في شهر كانون الثاني من عام 2024 انصياعا للاتهامات ألإسرائيلية.


وقد حذر المسؤولون الأميركيون إسرائيل من خطر حظر الأنورا حيث قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية في رده على سؤال من مراسل جريد القدس بشأن الحظر بالقول : "أن حظر الأونروا من شأنه أن يدمر الاستجابة الإنسانية في غزة في هذه اللحظة الحرجة".


وقد أصبحت الأونروا في غزة محورية في الاستجابة للمساعدات جزئيا لأنها كانت بالفعل مندمجة في المجتمع. قبل الحرب، قالت الأونروا إن مدارسها البالغ عددها 288 مدرسة كانت تدرّس 300 ألف طالب في غزة، أي ما يقرب من نصف أطفال سن المدرسة في المنطقة، وكانت عياداتها الطبية البالغ عددها 22 عيادة تعالج 2.6 مليون زيارة مريض سنويا.


كما الأونروا أيضا بالغة الأهمية في أجزاء من الضفة الغربية، حيث تخدم 900 ألف فلسطيني هناك، وتخدم مدارس الأونروا 50 ألف طالب في الضفة الغربية. أما المدارس العامة في أماكن أخرى من المنطقة ــ والتي تديرها في الغالب حكومة السلطة الفلسطينية ــ فقد اقتربت بالفعل من نقطة الانهيار حيث تضم 650 ألف طالب.


وينظر الخبراء إلى الأونورا  على أنها "الشاهد على النكبة (1948)" التي أسست في أعقاب النكبة بهدف مساعدة اللاجئين الفلسطينيين "إلى حين حل مشكلتهم". واعتمدت الوكالة على التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وركزت أنشطتها في "مجالات التعليم والصحة والرعاية الصحية والبنى التحتية".


ويرى هؤلاء أن الوكالة ومخيماتها في الضفة والقطاع وخارجهما تعتبر شواهد حية على جريمة العصر التي تمثلت في النكبة الناتجة عن المجازر والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية قبل النكبة .. ثم دولة الاحتلال .. من بعدها.


وفي هذا السياق جاء ادعاء إسرائيل السابق لتشويه صورة "الأونروا"، واستجابة بعض الدول له، وعلى رأسها الولايات المتحدة، دون تأكد مهني من صحة الرواية الإسرائيلية  بهدف شطب حق العودة، مع العلم بأن الوكالة لديها أكثر من 30 ألف موظف.


يشار إلى أن عملاء اللوبي الإسرائيلي، منظمة "إيباك" و "مؤسسة الدفاع الديمقراطيات" (وهي واجهة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن)، أبرزوا وثائق مزورة أبان إدارة دونالد ترامب السابقة (2017-2021) أما الكونجرس الأميركي تدعي بأن عدد اللاجئين الفلسطينيين الحقيقي 30 ألف لاجئ بصدد شطب حق العودة لللاجئين الفلسطينيين.


الإنسانية في غزة في هذه اللحظة الحرجة".


وقد أصبحت الأونروا في غزة محورية في الاستجابة للمساعدات جزئيا لأنها كانت بالفعل مندمجة في المجتمع. قبل الحرب، قالت الأونروا إن مدارسها البالغ عددها 288 مدرسة كانت تدرّس 300 ألف طالب في غزة، أي ما يقرب من نصف أطفال سن المدرسة في المنطقة، وكانت عياداتها الطبية البالغ عددها 22 عيادة تعالج 2.6 مليون زيارة مريض سنويا.


كما الأونروا أيضا بالغة الأهمية في أجزاء من الضفة الغربية، حيث تخدم 900 ألف فلسطيني هناك، وتخدم مدارس الأونروا 50 ألف طالب في الضفة الغربية. أما المدارس العامة في أماكن أخرى من المنطقة ــ والتي تديرها في الغالب حكومة السلطة الفلسطينية ــ فقد اقتربت بالفعل من نقطة الانهيار حيث تضم 650 ألف طالب.


وينظر الخبراء إلى الأونورا  على أنها "الشاهد على النكبة (1948)" التي أسست في أعقاب النكبة بهدف مساعدة اللاجئين الفلسطينيين "إلى حين حل مشكلتهم". واعتمدت الوكالة على التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وركزت أنشطتها في "مجالات التعليم والصحة والرعاية الصحية والبنى التحتية".


ويرى هؤلاء أن الوكالة ومخيماتها في الضفة والقطاع وخارجهما تعتبر شواهد حية على جريمة العصر التي تمثلت في النكبة الناتجة عن المجازر والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية قبل النكبة .. ثم دولة الاحتلال .. من بعدها.


وفي هذا السياق جاء ادعاء إسرائيل السابق لتشويه صورة "الأونروا"، واستجابة بعض الدول له، وعلى رأسها الولايات المتحدة، دون تأكد مهني من صحة الرواية الإسرائيلية  بهدف شطب حق العودة، مع العلم بأن الوكالة لديها أكثر من 30 ألف موظف.


يشار إلى أن عملاء اللوبي الإسرائيلي، منظمة "إيباك" و "مؤسسة الدفاع الديمقراطيات" (وهي واجهة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن)، أبرزوا وثائق مزورة أبان إدارة دونالد ترامب السابقة (2017-2021) أما الكونجرس الأميركي تدعي بأن عدد اللاجئين الفلسطينيين الحقيقي 30 ألف لاجئ بصدد شطب حق العودة لللاجئين الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

أوتشا: عنف المستوطنين الإسرائيليين في عام 2024 هو الأعلى منذ أن بدأت الأمم المتحدة في تتبعه

واشنطن – سعيد عريقات







قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الأربعاء إن عام 2024 يمثل أسوأ عام لعنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين منذ أن بدأ في تتبع مثل هذه الحوادث قبل ما يقرب من 20 عامًا.


وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إنه سجل حوالي 1400 حادث عنف من المستوطنين في عام 2024، وهو ما يعادل ما يقرب من أربع هجمات يوميًا. وشملت الحوادث "اعتداءات جسدية وهجمات حرق متعمد ومداهمات على مجتمعات فلسطينية وتدمير أشجار الفاكهة".


لقد أصبح المستوطنون الإسرائيليون أكثر جرأة وعدوانية منذ تولت حكومة نتنياهو الحالية السلطة في كانون الأول 2022. وأصدرت الحكومة الائتلافية، التي تضم مستوطنين متطرفين، بيانًا عندما تم تشكيلها لأول مرة قالت فيه إنها ستجعل توسيع المستوطنات في الضفة الغربية أولوية لها.


كما عملت حرب الإبادة الجماعية في غزة على صرف الانتباه عن الوضع في الضفة الغربية، والذي استغله المستوطنون. وفي خضم تزايد عنف المستوطنين، وافقت حكومة نتنياهو على الاستيلاء الإسرائيلي على أراضٍ كبيرة في الأراضي المحتلة.


وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أيضًا إن عام 2024 يمثل ثاني أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأ في تسجيل الضحايا، بعد عام 2023، الذي كان العام الأكثر دموية. وقُتل معظم القتلى على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: "قُتل أكثر من 480 فلسطينيًا، بينهم 91 طفلاً، في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. قُتل معظمهم على يد القوات الإسرائيلية".


وأضاف المكتب أن الفلسطينيين من الضفة الغربية "قتلوا 35 إسرائيليًا، بينهم ثلاثة أطفال، إما في الضفة الغربية أو في إسرائيل".


ومن المتوقع أن تكون إدارة ترامب القادمة داعمة بشكل لا غير مسبوق لخطط إسرائيل لمواصلة سرقة الأراضي في الضفة الغربية. ويعد مايك هاكابي، الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب لشغل منصب السفير لدى إسرائيل، مؤيدًا صريحًا لاستيلاء إسرائيل بالكامل على الأراضي المحتلة، والتي يطلق عليها "يهودا والسامرة".


خلال زيارة إلى مستوطنة في الضفة الغربية في عام 2017، قال هكابي: "أعتقد أن إسرائيل لديها سند ملكية ليهودا والسامرة. هناك كلمات معينة أرفض استخدامها. لا يوجد شيء مثل الضفة الغربية. إنها يهودا والسامرة. لا يوجد شيء مثل المستوطنات. إنها مجتمعات، إنها أحياء، إنها مدن. لا يوجد شيء مثل الاحتلال".

فلسطين

الجمعة 03 يناير 2025 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

منذ فجر اليوم.. 20 شهيداً على الأقل في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، استشهاد 20 مواطنا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطنان وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال خربة العدس شمال رفح جنوب القطاع.


كما استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة. كما قصفت طائرات الاحتلال مخيم جباليا شمال القطاع.


وفي وقت سابق، استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة سلمان وخيمة بجواره غرب دير البلح، وسط القطاع.


كما استشهد مواطن وزوجته ونجله المصور الصحفي عمرو الديراوي، في قصف للاحتلال استهداف منزلًا لعائلة "شلط" في بلدة الزوايدة وسط القطاع.


واستشهد مواطن جراء قصف الاحتلال منزلا قرب مفترق عبد العال في شارع الجلاء غرب مدينة غزة. واستشهد مواطن آخر جراء استهدف طائرات الاحتلال لمنطقة أبو العجين شرق دير البلح.


وأشار مراسلنا إلى ارتفاع حصيلة قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة مشمش في "برج بيدس"، في مخيم النصيرات وسط القطاع، إلى خمسة شهداء بينهم طفلان.


وأصيب عدد من المواطنين إثر قصف مدفعية الاحتلال بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع.


 كما أطلقت آليات الاحتلال الرصاص والقنابل الحارقة صوب منازل المواطنين في حي الصفطاوي شمال غرب القطاع.


وقصفت زوارق الاحتلال الحربية شاطئ بحر النصيرات، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار واجتياح لآليات الاحتلال شرق مخيم البريج، وسط القطاع. وأطلقت مروحيات الاحتلال النار صوب منازل المواطنين وخيام النازحين شرق المحافظة الوسطى.


وذكرت مصادر طبية أن الاحتلال دمر محطات الأوكسجين والكهرباء في المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمال القطاع، كما نفدت المستلزمات الطبية من المستشفى، مشيرةً إلى أن الاحتلال يواصل تجريف محيط المستشفى وتدمير كل مقومات الحياة في المنطقة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,581 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 108,438 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الخميس 02 يناير 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: المخاطر على مصير د.حسام ابو صفية تتضاعف

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ المخاطر على مصير  الدكتور حسام ابو صفية تتضاعف مع مرور الوقت، وذلك بعد نفي جيش الاحتلال وجود سجل يثبت عملية اعتقاله. 


وأوضح نادي الأسير، أنّ حالة الطبيب صفية، هي واحدة من آلاف معتقلي غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري. 


وتابع نادي الأسير، أنه وعلى الرغم من وجود أدلة واضحة على اعتقال الدكتور صفية في تاريخ 27/12/2024،  إلا أن الاحتلال يتنكر لما صرح به سابقا، كما يتنكر لوجود أدلة كالفيديوهات والصور التي نشرها، هذا عدا عن إفادات بعض المعتقلين الذين أفرج عنهم. 


وكانت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، قد تقدمت، نيابة عن عائلة الدكتور، بطلب في الثاني من يناير لتسهيل زيارة محامٍ له، إلا أن جيش الاحتلال رد بعدم وجود سجل يثبت عملية اعتقاله، وفي ضوء الرد، تقدمت منظمة أطباء التماسا عاجلا للكشف عن مصيره. 


الدكتور صفية واحد من بين ما لا يقل عن 320 كادر طبي تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، حيث شكلت عمليات اعتقال الأطباء، وتدمير المستشفيات وجها من أوجه حرب الإبادة، وكان من بين الشهداء المعتقلين منذ بدء حرب الإبادة ثلاثة أطباء من غزة وهم إياد الرنتيسي، وعدنان البرش، وزياد الدلو.


وفي هذا الإطار حمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الدكتور أبو صفية، وجدد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية، أن تنقذ ما تبقى من معنى لدورها أمام حرب الإبادة، بعد أن تآكل دورها بسبب حالة العجز المرعبة، وذلك على الرغم من بعض القرارات والمواقف التي خرجت عن محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، والتي شكلت بارقة أمل، إلا أنها فعليا لم توقف حرب الإبادة،  وأحد أوجهها جرائم التعذيب بحق الأسرى.

فلسطين

الخميس 02 يناير 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون إسرائيليون: إرسال الوفد للدوحة محاولة اللحظة الأخيرة

نقل موقع "والا" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إرسال فريق التفاوض للدوحة هو "محاولة اللحظة الأخيرة للتقدم في مفاوضات الصفقة".


كما أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن تقدما كبيرا في مفاوضات الصفقة دفع إسرائيل لإرسال وفدها إلى الدوحة.


وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن منسق شؤون الأسرى والمفقودين أخبر عائلاتهم بعدم صحة الأنباء عن وصول مفاوضات الصفقة لطريق مسدود، مشيرا إلى أن المفاوضات مستمرة وسط حالة من التعتيم.

وأضاف -في حديثه لعائلات المحتجزين- أن المفاوضات تهدف لإعادة الجميع رغم رفض الحكومة إنهاء الحرب، بحسب وصفه.



فلسطين

الخميس 02 يناير 2025 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر قرارا بنقل عبد الله كميل محافظا لطولكرم ومصطفى الديراوية محافظا لسلفيت

أصدر الرئيس محمود عباس، قراراً رئاسياً بنقل محافظ سلفيت اللواء عبد الله سليم يوسف أبو زيد "كميل" ليعمل محافظاً لمحافظة طولكرم.


كما قرر الرئيس، نقل محافظ طولكرم مصطفى أحمد فضل الديراوية ليعمل محافظاً لمحافظة سلفيت

فلسطين

الخميس 02 يناير 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على مستشفيات العودة وكمال عدوان والاندونيسي

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عدوانها على عدد من المستشفيات في قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أضرمت النيران في عدد من مدارس الإيواء والمنازل في محيط المستشفى الاندونيسي شمال قطاع غزة، وهدمت جرافاتها سور المستشفى، كما قصفت بالمدفعية مستشفى العودة في تل الزعتر بمخيم جباليا شمال القطاع.


وأضاف أن حرائق كبيرة اندلعت في محيط مستشفيات العودة وكمال عدوان والاندونيسي شمال قطاع غزة، نتيجة القصف المتواصل وإضرام قوات الاحتلال النار في محيط تلك المستشفيات.


ونقل عن محاصرين، والبالغ عددهم 23 بين مرضى وكادر طبي داخل المستشفى الاندونيسي، إنهم يواجهون خطر الموت جوعا مع عدم توفر الماء والطعام داخل المستشفى.

فلسطين

الخميس 02 يناير 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مصور صحفي باستهداف إسرائيلي في غزة

أفادت مصادر طبية باستشهاد المصور الصحفي حسن القيشاوي إثر استهدافه بصاروخ من مسيّرة إسرائيلية غربي مدينة غزة.


وقالت مصادر محلية، إن الصحفي حسن القيشاوي استشهد جراء استهدافه بصاروخ مسيرة إسرائيلية غربي غزة.


ومن بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، يتعرض الصحفيون لملاحقة إسرائيلية مستمرة تشكل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية؛ في محاولة من الاحتلال لإسكات الأصوات التي تنقل حقائق ما يجري في قطاع غزة إلى العالم.

فلسطين

الخميس 02 يناير 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

نواب في الكنيست يطالبون "كاتس" بتدمير كافة مصادر الماء والغذاء والطاقة في قطاع غزة

طالب ثمانية نواب في الكنيست الإسرائيلية، اليوم الخميس، من وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "يسرائيل كاتس"، بتدمير كافة مصادر الماء والغذاء والطاقة" في قطاع غزة".


ووقع على الرسالة التي وُجهت لـ"كاتس" أعضاء في ما تسمى بلجنة الخارجية والأمن بالكنيست، زاعمين بأن عمليات جيش الاحتلال "لا تسمح بتحقيق أهداف الحرب التي وضعها المستوى السياسي".


ورغم جرائم جيش الاحتلال المتواصل في مختلف قطاع غزة، خاصة في شماله،  فإن أعضاء الكنيست الموقعون على الرسالة اعتبروا الخطة التي ينفذها جيش الاحتلال لتهجير سكان شمال قطاع غزة إلى جنوبه "لا تنفذ بالشكل اللائق".


وطالبوا في رسالتهم، كاتس بإعادة النظر في خطط الحرب، وأنه بعد محاصرة شمال القطاع وتهجير سكانه جنوبا، على الجيش أن يدمر مصادر الطاقة والغذاء والمياه في المنطقة، وقتل أي أحد يتنقل في هذه المنطقة ولا يخرج رافعا راية بيضاء.


وتابعوا أنه "يجب العمل بهذا الشكل ليس في شمال القطاع فقط، وإنما في أي منطقة أخرى