أقلام وأراء

الجمعة 16 مايو 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

بين بلفاست وغزة: دروس من أيرلندا الشمالية للفلسطينيين

بقلم: د. سماح جبر


شهدت أيرلندا الشمالية صراعاً دموياً استمر لثلاثة عقود، عُرف بـ"الاضطرابات"، خلف ما يقارب ٣,٣٠٠ ضحية لشعب لا يتجاوز مليوني نسمة وميراثا من الألم والجراح النفسية التي يصعب احصاؤها . تعود جذور هذا الصراع إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية، لكنه بلغ ذروته في أواخر ستينيات القرن الماضي، عندما تصاعد التوتر بين المجتمع الكاثوليكي الذي طالب بالوحدة مع جمهورية أيرلندا، والمجتمع البروتستانتي الذي تمسك بالبقاء تحت التاج البريطاني. كان الصراع مركباً: طائفياً، سياسياً، واستعمارياً، تغذيه مظالم اجتماعية وتفاوتات عميقة في الحقوق والفرص وحق الانتخاب.


أخذت المواجهة أشكالاً متعددة، بدأت باحتجاجات سلمية طالبت بالمساواة وقوبلت بعنف مثل عنف (الأحد الدامي) والذي خلف ١٣ ضحية بين المتظاهرين، ثم تحول إلى نضال مسلح قاده الجيش الجمهوري الإيرلندي، وقد مر هذا الصراع بحملات قمع أمنية واعتقالات جماعية شملت حتى الأطفال. وانتهى هذا النزاع رسمياً بتوقيع "اتفاقية الجمعة الجيدة" في العاشر من ابريل عام 1998، والتي أرست قواعد جديدة اكثر عدلا لتقاسم السلطة والإفراج عن المعتقلين الأمنيين، وأعادت تعريف العلاقة بين المكونات المختلفة في أيرلندا الشمالية، ووضعت آلية للمصالحة والعدالة الانتقالية.


وبينما تتفاخر الحكومة الامريكية التي رعت هذا الاتفاق التاريخي في زمن بيل كلينتون، لا تزال فلسطين تغرق في صراع أكثر تعقيداً ودموية وأطول مدة وأثرا، وللاسف أقل الحاحا على أجندة المجتمع الدولي. ورغم الفروق الظاهرة، فإن نقاط التشابه بين الحالتين تكشف عن إمكانيات التعلم – لمن يريد ذلك.


مواطن التشابه والتقاطعات


كلا الصراعين نشأ في سياق استعماري زرع الانقسام وزاد من حدّة الهويات المتنازعة. في أيرلندا الشمالية، مارست السلطات البريطانية سياسات التمييز ضد الكاثوليك في العمل والتعليم والسكن، كما عاش الفلسطينيون تحت أنظمة قانونية مزدوجة تكرّس امتيازات للمستوطنين الإسرائيليين على حساب أهل البلاد الأصليين.


كذلك، في الحالتين، برزت المقاومة المسلحة كرد أخير  على ظلم مزمن: الجيش الجمهوري الإيرلندي رفع السلاح بعد انسداد الأفق السياسي، كما تفعل فصائل المقاومة الفلسطينية بعد تهميش المظلومية الفلسطينية وتغول الاحتلال عبر العقود الماضية، كلٌ تفاعل وفق سياقه. ولجأت القوتان الاستعماريتان – بريطانيا في بلفاست، وإسرائيل في المناطق الفلسطينية– إلى تقنيات مشابهة في القمع: الاعتقال الإداري، التعذيب، استخدام القوة المفرطة، وتجريم كل تعبير عن الاحتجاج، وكما قارع بوبي ساند  ظلم حكومة مارغرت تاتشر، وقضى مضربا عن الطعام، قارع أسرى فلسطينيون حكومة نتنياهو  وقضى الشيخ الوقور خضر عدنان مضربا عن الطعام في حقبة إدارة بن غفير للسجون الإسرائيلية.


لكن هناك أيضاً تباينات جوهرية. الصراع في أيرلندا الشمالية انتهى بتسوية سياسية ضمنت بقاء الجميع على أرضهم، واحترمت الحقوق الأساسية للفئات المضطهدة. أما في فلسطين، فإن الصراع مع إسرائيل ليس مجرد نزاع على السلطة أو الحقوق الاجتماعية، بل هو صراع على الوجود نفسه، حيث سعى الاستعمار الاستيطاني إلى إزاحة الفلسطينيين وتجريدهم من الأرض والتاريخ.


لقد تعامل المجتمع الغربي مع القضية الأيرلندية كأزمة قابلة للحل، فمارس ضغوطاً بناءة وشكّل ضمانة للاتفاق، بينما يتعامل مع القضية الفلسطينية بازدواجية مقيتة، يغض الطرف عن المظالم والعدوان، ويمنح المعتدي الحصانة وطالما تحجب العنصرية والاسلاموفوبيا والمصالح الغربية الاستعمارية في المنطقة نظر الإدارة الامريكية والأوروبيين عن معاناتنا، فعلينا أن نرفض وساطتهم وأن نعول على دول الجنوب، كجنوب إفريقيا والبرازيل وبعض الدول العربية والإسلامية، ليكونوا رعاة  المفاوضات المستقبلية للسلام.


الأثر النفسي الممتد


للصراع في أيرلندا الشمالية آثار نفسية عميقة ما زالت ماثلة حتى اليوم حيث تشير الإحصائيات الى ارتفاع في معدلات انتشار الأمراض النفسيه إدمان الكحول والانتحار، مقارنة بدول الجوار. لقد نشأ هناك جيل في بيئة عنف مزمن، بين الخوف من التفجيرات، وصدمة فقد الأحبة، وانعدام الثقة بالسلطة الحاكمة. بعد الاتفاق، تطلّب الأمر جهداً مضنياً لترميم النفوس: برامج دعم نفسي، حوارات بين الضحايا والجناة، وإدماج الذاكرة في مناهج التعليم لتفادي تكرار المأساة.


وهذا درس علينا أن نتعلمه في فلسطين: عملية السلام السياسي لا تغني عن عملية السلام الاجتماعي، وأن الصدمة لا تزول بانتهاء العنف والدماء، وأن بناء السلام لا يقتصر على السياسة، بل يتطلب علاجاً عميقاً للوجع النفسي، ومصالحة مع الذات والتاريخ.


في غزة اليوم، ومع كل نجاة من الموت، تحيا قصة جديدة للصدمة. الصور المروعة، فقدان الأحبة، الحرمان المستمر، كل ذلك يشكل جيلاً يحمل في داخله ندوباً قد تتحول لاحقاً إلى غضب أو انكفاء أو يأس مطبق. العلاج يبدأ بإيقاف الظلم، والاعتراف بالمعاناة، والتعويض الممكن، وإتاحة الفرصة للفلسطيني ليكون فاعلاً في مصيره، لا مجرد متلقٍّ للمساعدات.


كما نتعلم أيضا من اتفاقية السلام في ايرلندا الشمالية مايلي: 


١. لا سلام بدون عدالة: الاتفاق الأيرلندي اعترف بمظالم الماضي ووضع آليات لتعويض الضحايا، وهو ما يجب أن يكون جزءاً من أي حل فلسطيني.



٢. المصالحة لا تعني النسيان: تم فتح ملفات الضحايا والمعتقلين والانتهاكات، لا للتأجيج، بل لتضميد الجراح. هذا ما تحتاجه فلسطين، بدلاً من ثقافة الصمت والخوف والتطبيع القسري مع الألم.



٣. المجتمع المدني شريك أساسي في علاج آثار العنف: في أيرلندا، لعبت الكنائس، والمجموعات الشبابية، والنساء دوراً حاسماً في صناعة السلام. في فلسطين، يجب توسيع دور القوى المجتمعية لتشارك في تعافي المجتمع وبناء مشروع التحرر.



بلا شك، أن الصراع في أيرلندا الشمالية كان أقل عنفاً وتعقيداً، لكنه وجد طريقه إلى التسوية حين اجتمعت الإرادة السياسية الدولية مع امكانية تحقيق ما لم يكن من الممكن تحقيقه بغير النضال المسلح عن طريق التفاوض، حينها تحول الألم إلى حافز لبناء المستقبل. أما في فلسطين، فلا يزال الألم والظلم الذي تتغاضى عنه السياسية الغربية وقودا للاستمرار في النضال، بانتظار أن يتحرك العالم لنزع الفتيل.


ربما لن نوقّع قريبا اتفاقاً يُشبه "الجمعة الجيدة"، لكننا بحاجة إلى جمعة عادلة، توقف إطلاق النار، تُخرج المقهور من نفق العنف إلى أفق المفاوضات الكريمة، ومن زمن الاحتلال إلى انفاذ القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب حصد أموال طائلة من زيارته للخليج، وهمّش إسرائيل، دون مساعدة غزة

واشنطن – سعيد عريقات

أشار  إيشان ثارور ، كاتب العمود المميز في صحيفة واشنطن بوست، إلى أنه مع نهاية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشرق الأوسط، لم تكن "الصفقة الكبرى" التي طال انتظارها لإحلال السلام في منطقة مضطربة في الأفق. بل كانت هناك العديد من الصفقات الصغيرة.


وقد يخرج ترمب من جولته في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة - ثلاث دول نفطية غنية تؤثر عليها بشكل كبير منذ عقود ، حيث تحتفظ بقواعد عسكرية عدة متناثرة في تلك الدول، التي في المقابل تنفق عشرات الملايين من الدولارات سنويا (والبعض يقول شهريا) في عملها مع عدد من شركات الاستشارة في العاصمة الأميركية كي يكون لها نفوذ في واشنطن.


وقد روج ترمب لسلسلة من صفقات التجارة والاستثمار التي أُبرمت بتشجيعه. وأُبرمت اتفاقيات مربحة للأسلحة والطائرات ورقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية، بينما أشاد ترامب في خطابات متعددة بنجاح هذه الدول الغنية التي تحكمها عائلات ملكية مُطلقة. تم إبرام اتفاقيات مربحة للأسلحة والطائرات ورقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية، بينما أشاد ترامب في خطابات متعددة بنجاح هذه الدول الغنية التي يحكمها ملوك مطلقو السلطة.


وبحسب بيانات البيت الأبيض، فقد أبرمت الدول الثلاث أكثر من 3.4  تريليون دولار في عقود وصفقات مع الشركات الأميركية "ما سيعود على الأميركيين بملايين الوظائف الجيدة". 


يقول ثارور : "في الرحلة التي بدت أنها تتعلق بالأعمال أكثر من الجغرافيا السياسية، لا يزال ترمب يتظاهر بآماله في السلام. مدّ يده إلى إيران، مشيرًا إلى محادثات مستقبلية محتملة بشأن برنامجها النووي. وأعلن عن هدنة مع المتمردين الحوثيين في اليمن بعد أن سمح بحملة قصف بقيمة مليار دولار لم تؤثر على قدرة الحوثيين على استهداف إسرائيل أو الشحن في البحر الأحمر. ولدهشة حتى بعض المسؤولين الأميركيين، أعلن عن وقف العقوبات على سوريا، وهي خطوة حاسمة لتعزيز النظام الانتقالي الناشئ في البلاد. كما ندد بإرث التدخل الأميركي في المنطقة".


وبحسب الخبراء، تسببت الإشارات التي أرسلها في إثارة الذعر في إسرائيل. قبل زيارة ترمب، كانت وسائل الإعلام والمسؤولون الإسرائيليون يشيرون بالفعل إلى الطريقة التي تجاوز بها ترمب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وهو الزعيم اليميني المتطرف ، والمقرب من الرئيس الأميركي، والذي تلقى العديد من الهدايا السياسية من البيت الأبيض في ولاية ترمب الأولى، من الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ومنحه الجولان السوري المحتل، لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وقطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا).


ولكن في ولايته الثانية، بحسب ثارور، لم تعد رؤية ترمب للشرق الأوسط مرتبطة برؤية نتنياهو. لم يكن الزعيم الإسرائيلي - الذي صدر بحقه مذكرة اعتقال في 21 تشرين الثاني 2024 من قبل "المحكمة الجنائية الدولية- لم يكن مسرورًا بمبادرات ترمب تجاه طهران، وهدنته أحادية الجانب مع الحوثيين، وانفتاحه على سوريا، التي قصفتها إسرائيل بلا هوادة خلال الأشهر الأخيرة. استشهد تراب باتفاقات إبراهيم - الاتفاقيات التي تؤسس لعلاقات رسمية بين إسرائيل ومجموعة من الدول العربية - لكن الاتفاقيات بدت أقل أهمية في جهوده هذا الأسبوع. بالنسبة لإسرائيل، بدا أن احتمال التطبيع قد تحول إلى احتمال التهميش.


في غضون ذلك، كانت القوات الإسرائيلية تقصف قطاع غزة المحاصر. وأدى قصف أهداف مزعومة لحماس إلى مقتل مئات المدنيين في الأيام القليلة الماضية. وفي يوم الخميس وحده، أفادت جماعات محلية أن الهجمات الإسرائيلية قتلت أكثر من 100 شخص. وأخبر مدير مستشفى في شمال غزة صحيفة واشنطن بوست عن حادثة واحدة حيث استقبلوا جثث 20 طفلاً قُتلوا يوم الأربعاء. ولا تزال الأوضاع الإنسانية مروعة ، حيث يواجه واحد من كل خمسة أشخاص في القطاع المجاعة وسط حصار إسرائيلي مستمر يحظر دخول الطعام والماء والدواء منذ 2 آذار الماضي ، على مرأى ومسمع العالم كله.


يشار إلى أن نتنياهو، أعلن يوم الثلاثاء (13/5/25) ، اليوم الذي بدأ فيه ترمب زيارته للسعودية، أنه ليس هناك "سبيلا" لإسرائيل لوقف مذبحتها في غزة، متعهداً "بإكمال المهمة" والقضاء على حماس تماماً. وقد قوضت هذه الرسالة المحاولات في الدوحة، قطر، لاستئناف محادثات السلام بين الأطراف. وتعرض نتنياهو مرة أخرى لانتقادات من عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس الذين يخشون أن رئيس الوزراء يُعطي الأولوية لمصالحه السياسية وتحالفه مع اليمين الإسرائيلي المتطرف على معاناة الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وأشاد ترمب يوم الاثنين بإطلاق سراح الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر - آخر مواطن أميركي محتجز لدى حماس - وأشار على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن قرار إعادته إلى إسرائيل كان "خطوة اتخذتها حماس بحسن نية". وحملت رسالة البيت الأبيض ضمنيًا نفاد صبر تجاه نتنياهو، الذي يراه الكثيرون عائقًا أمام محاولات التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. وقد أوضح بعض حلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف رغبتهم في تهجير أكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين من القطاع المدمر والمحاصر، وإعادة احتلاله إلى أجل غير مسمى.


يشار إلى أن الرئيس ترمب، لم يتخلى عن خطته الغريبة للسيطرة على غزة وإعادة تطويرها بنفسه. وقال ترمب للصحفيين: "لقد كانت غزة أرض موت ودمار لسنوات عديدة". "لدي تصورات لغزة أعتقد أنها جيدة جدًا - اجعلها منطقة حرية. فلتتدخل الولايات المتحدة وتجعلها مجرد منطقة حرية".


مهما كانت النتيجة، فإن الخلاف بين ترمب ونتنياهو يتلاشى. وكتب إيلان غولدنبرغ، نائب الرئيس الأول وكبير مسؤولي السياسات في منظمة "جيه ستريت"، وهي منظمة ليبرالية مؤيدة لإسرائيل في واشنطن، في مذكرة بريد إلكتروني: "بالنسبة لنتنياهو، الذي اعتاد أن يوجه حلفاؤه المستوطنون سياسته في ولايته الأولى، لا بد أن النسخة الجديدة من موقف ترمب تمثل صدمة". وأضاف: "أما بالنسبة لترمب، فإن أصدقائه في الخليج يُغدقون عليه الصفقات والمكاسب - فعندما ينظر إلى إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو و[زعيم اليمين المتطرف] إيتامار بن غفير، لا يرى سوى الصداع". ويشمل ذلك "حربًا لا نهاية لها" في غزة، وقيادة سياسية إسرائيلية "عازمة على تخريب المحادثات مع إيران"، وإسرائيل التي لا تبدو مستعدة لتقديم التنازلات السياسية اللازمة قبل أن تتمكن من الاندماج بشكل أكبر في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيفيل" تندّد باعتراض إحدى دورياتها من قبل أفراد في جنوب لبنان

وكالات

ندّدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان ("يونيفيل")، اليوم الجمعة، باعتراض أفراد لإحدى دورياتها الروتينية، مطالبة السلطات بضمان قدرة قواتها على تنفيذ مهامها "دون تهديد أو عرقلة".


وذكرت وفق بيان عن الناطق باسمها، أنه أثناء قيام دورية "بنشاط عملياتي روتيني.. قامت مجموعة كبيرة من الأفراد بلباس مدني بمواجهة الدورية"، محاولين وقفها "باستخدام وسائل عنيفة".


وعدّت أن استهداف قواتها "أمر غير مقبول"، داعية السلطات إلى "ضمان قدرة قواتها على تنفيذ مهامها، دون تهديد أو عرقلة".


وأعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، الأربعاء الماضي، عن قلقها إزاء استهدافات إسرائيلية لممتلكاتها وأفرادها.


على صلة"يونيفيل": عثرنا على 225 مخبأ سلاح جنوب الليطاني وأحلناها للجيش اللبناني.


والثلاثاء، لاحظ جنود حفظ السلام إطلاق طلقتين ناريتين من جنوب "الخط الأزرق"، أصابت إحداهما قاعدة اليونيفيل جنوب قرية كفرشوبا اللبنانية الحدودية، وفق بيان للقوة الأممية الأربعاء.


وتُعدّ هذه أول مرة يصاب فيها موقع ليونيفيل بشكل مباشر منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ("حزب الله") في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.


وأعربت القوة الأممية عن "قلقها إزاء الموقف العدائي الذي اتخذته قوات الجيش الإسرائيلي، والمتعلق بأفراد يونيفيل وممتلكاتها، بالقرب من الخط الأزرق"، مؤكدة أنها "رصدت ما لا يقل عن أربع حوادث أخرى، تضمنت إطلاق الجيش الإسرائيلي نيرانه بالقرب من مواقعها على طول الخط الأزرق".

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

جمود في مفاوضات الدوحة بين "حماس" و"إسرائيل" وغياب أي اختراق

رام الله -"القدس" دوت كوم

تتواصل المفاوضات الجارية في الدوحة بين إسرائيل وحماس، وسط غياب أي اختراق حقيقي في ملف تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تمسّك الطرفين بمواقفهما، وفق ما ورد في الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، الذي أشار إلى أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، ترك زمام المبادرة ويجد صعوبة في "كسر الجمود".


وذكر التقرير أن "الإفراج المفاجئ عن الجندي الإسرائيلي الأميركي، عيدان ألكسندر، كان مفاجئا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إذ لم تكن على علم مسبق به"، واعتُبر خطوة فتحت ما وصف بـ"مرحلة انتقالية" قبل بدء الاجتياح البري الواسع ضمن عملية "عربات غدعون".


ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن الهجمات تحمل هدفًا إضافيًا يتمثل في استباق أي تقدّم محتمل في مفاوضات الدوحة قد يُفضي إلى وقف لإطلاق النار، وقال إن "تدمير شبكة الأنفاق بالكامل قد يستغرق سنوات، لكن استهداف البنية التحتية الهجومية ومراكز القيادة والسيطرة يُعد ضروريًا لإضعاف قدرات حركة حماس".


وذكر التقرير أن تصعيد الضربات الجوية منذ الإفراج عن ألكسندر يهدف أيضًا إلى ممارسة ضغوط على حماس في خضم المفاوضات، إذ يُعتقد أن تأثير الغارات قد يدفع الحركة إلى إبداء مرونة أكبر في المباحثات، وهو الرأي الذي يتبناه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يواصل التلويح يتصعيد العدوان على غزة.


وفي السياق، نقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة أن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط، ويتكوف، حاول كسر الجمود من خلال اقتراح صفقة صغيرة تقضي بالإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق نار يمتد ما بين شهر إلى شهر ونصف.


لكن حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق، إذ تصرّ حركة حماس على وقف العدوان.


 وذكرت الصحفة أن التقارير الواردة إلى تل أبيب تشير إلى أن "المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود"، في وقت لا تزال فيه الوفود تنتظر قرار نتنياهو بشأن إعادة الفريق الإسرائيلي المفاوض.


وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن ويتكوف "رفع يديه" وترك لإسرائيل حرية اتخاذ القرار. وقال أحد المصادر: "لا يوجد أي تقدّم في المحادثات، ولا توجد أي مؤشرات إيجابية. حماس ترفض الصفقة الشاملة، وعلى ما يبدو إسرائيل تتجه إلى توسيع الاجتياح خلال أيام. ربما تحدث تغييرات في اللحظة الأخيرة".


ويُجري الجيش الإسرائيلي استعداداته الميدانية، وسط تقديرات بأن لديه نافذة زمنية حتى انعقاد اجتماع الكابينيت المقرر بعد ظهر يوم الأحد المقبل.


 وقال جيش الاحتلال في بيان صدر عنه اليوم إنه هاجم في الساعات الـ24 الأخيرة "أكثر من 150 هدفًا" في قطاع غزة ودمر بنى تحتية شمالي وجنوبي القطاع.


فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يصل بغداد للمشاركة في القمة العربية الـ34

رام الله -"القدس" دوت كوم

وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، إلى العاصمة العراقية بغداد، للمشاركة في أعمال القمة العربية العادية الـ34، والتي تنطلق أعمالها يوم غد السبت.


وكان في استقبال الرئيس، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.


ومن المقرر أن يلقي الرئيس أمام القمة، كلمة دولة فلسطين، وسيجتمع مع عدد من القادة والزعماء المشاركين فيها.


وتستحوذ هذه القمة على أهمية خاصة، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، نظرا لاستمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية من طعام وماء ودواء ووقود، إلى قطاع غزة، وما تتعرض له الضفة بما فيها القدس من جرائم واستيطان.


ويرافق الرئيس في القمة كل من: نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى العراق أحمد الرويضي.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يحضّ إيران على التحرّك بسرعة بالمباحثات النوويّة: قدّمنا لها مقترحا

وكالات

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في ختام جولته الخليجية من أبوظبي، اليوم الجمعة، إنه ينبغي على إيران الاسراع في اتخاذ قرار بشأن مقترح تقدمت به واشنطن، خلال المباحثات النووية بينهما، وإلا "سيحدث أمر سيّئ".


وأفاد ترامب قبيل مغادرته العاصمة الإماراتية، بأن الولايات المتحدة، سلّمت إيران مقترحا للتوصل إلى اتفاق.


وقال الرئيس الأميركيّ: "لديهم مقترح، والأهم من ذلك، أنهم يعلمون أن عليهم التحرك بسرعة، وإلا سيحدث أمر سيئ".


واختتم الرئيس الأميركي جولته الخليجية، اليوم الجمعة، من الإمارات، عقب محطّتين في السعودية وقطر، أبرم خلالها صفقات بمليارات الدولارات، وحصل على تعهد استثماري من أبوظبي يفوق تريليون دولار.


وأنهى ترامب جولة دامت أربعة أيامن بدأها الثلاثاء، من الرياض، ثم انتقل إلى الدوحة، وأنهاها في أبوظبي.


وشهدت أول جولة خارجية لترامب في ولايته الثانية، صفقات ضخمة في مجالات مختلفة، إلى جانب رفع العقوبات المفروضة على سورية، وإبداء تفاؤل بشأن الاتفاق النووي مع إيران.


وكانت الحفاوة عنوان استقبال الرئيس الأميركي في الدول الثلاث التي أشاد ترامب بزعمائها، وقال إنه وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يكنّان "الكثير من الود" أحدهما للآخر، في تناقض صارخ مع العلاقات السعودية-الأميركية الفاترة التي طبعت بداية ولاية سلفه جو بايدن.


كما ألمح من قطر إلى قرب التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما سيجنّب العمل العسكري، في إعلان تسبب في انخفاض أسعار النفط.


وقبيل مغادرته الامارات، أعاد ترامب التطرق للملف الإيراني، قائلا إن واشنطن سلّمت طهران مقترحا للتوصل إلى اتفاق، مردفا "لديهم مقترح، والأهم من ذلك، أنهم يعلمون أن عليهم التحرك بسرعة وإلا سيحدث أمر سيئ".


لم يُعلن ترامب تقدما في ملف حرب غزة خلال زيارة قطر التي أدت دور وساطة رئيسيا في محادثات الهدنة، وكرّر في الدوحة أن على واشنطن "أخذ" القطاع وتحويله إلى "منطقة حرية".


لكنه أقر في أبوظبي بأن "كثيرين يتضورون جوعا" في القطاع المحاصر، مضيفا "سنعمل على حل هذه المشكلة".


فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابًا من جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال، يوم الجمعة، شابا من بلدة كفر دان غرب جنين.


وتدعى مصادر محلية، إن احتلال الاحتلال اعتقلت الشاب نبيل عابد، بعد مداهمه منزله، وتفتيشه وهو شقيق الشهيد صقر عابد، الذي استشهد برصاص الاحتلال حزيران/ يونيو الماضي.


ويدخل العدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يومه الـ116، ويكثف الاحتلال من حملات المداهمة والاعتقال في بلدات وقرى بسيطة، ويفتش المنازل، ويدمر محتوياتها.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

109 شهداء و216 جريحاً في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الجمعة، وصول مستشفيات قطاع غزة 109 شهداء (منهم 1 شهيد انتشال)، و216 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.


وأكدت الوزارة في تصريحها اليومي، أن ما وصل للمستشفيات منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 93 شهيداً وأكثر من 200 جريحاً نتيجة مجازر واستهدافات الاحتلال بحق المواطنين في قطاع غزة.


ولفتت إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

 

وأشارت وزارة الصحة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,119 شهيداً و120,214 إصابة منذ السابع من اكتوبر للعام 2023م.


فيما بلغت حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 مارس 2025 (2,985 شهيداً 8,173 إصابة).

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

الشاباك: اعتقال فتى إسرائيلي نفّذ مهامًا لصالح إيران مقابل المال

عرب 48

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، في بيان مشترك مع الشرطة، اليوم الجمعة، عن اعتقال فتى يبلغ من العمر 16 عامًا من سكان منطقة السهل الداخلي، بشبهة تنفيذ مخالفات أمنية عبر تنفيذ مهام متعددة لصالح جهات إيرانية، مقابل حصوله على مبلغ مادي.


وتُعدّ هذه قضية التجسس الثامنة عشرة لصالح إيران التي تكشف عنها أجهزة الأمن الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية المتواصل على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.


وبحسب البيان، فإن الفتى اعتقل في أيار/ مايو الجاري، وهو من سكان السهل الداخلي (المنقة التي تمتد من جبال الخليل شرقا إلى السهل الساحلي غربا وتعرف إسرائيليا بـ"شفلا") كان على تواصل منذ عدة أشهر مع "عناصر إرهابية إيرانية عبر الإنترنت".


ولم تُكشف هوية الفتى المشتبه به ولا البلدة التي ينحدر منها، نظرًا لكونه قاصرًا؛ ووفقًا لما ورد في بيان الشاباك والشرطة، فقد طلب منه مشغلوه الإيرانيون شراء هاتف محمول جديد وتثبيت تطبيق خاص بغرض التواصل معهم.


وذكر البيان أن الفتى نفذ مهامًا مختلفة بتوجيه مباشر من الإيرانيين، من بينها وضع أموال في أماكن محددة، وتصوير مواقع، طباعة منشورات، وحرق أوراق ونقود كُتبت عليها عبارات ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك "بدافع الطمع المالي"، على حد وصف البيان.


كما تلقّى الفتى، وفقا للمزاعم، خلال إجازة له خارج البلاد عرضًا للقاء جهات إيرانية. وأشار البيان إلى أن الفتى أبلغ السلطات في وقت سابق عن هذا الاتصال، لكنه واصل التعاون مع الجهات الإيرانية رغم ذلك، خلال فترة الحرب، وهو ما اعتُبر "خرقًا أمنيًا خطيرًا".


وذكر البيان أن الإيرانيين طلبوا من الفتى تنفيذ مهام "ذات طابع واضح يمس بأمن الدولة"، مثل الحرق، ونشر مواد تحريضية، وتصوير مواقع حساسة، ما اعتبر تصعيدًا في طبيعة نشاطه.


ونقل البيان عن مصدر أمني دعوته الأهالي إلى "تنبيه أبنائهم من مخاطر التصفح غير الآمن على الإنترنت، ومن التواصل مع جهات مشبوهة تطلب منهم تنفيذ مهام مقابل المال".


وأكد البيان أن "أي تواصل مع جهات معادية لدولة إسرائيل محظور تمامًا، ويُعد مخالفة أمنية خطيرة، حتى وإن بدا ظاهريًا غير مضر".


وختم البيان بالتشديد على أن جهاز الشاباك وشرطة إسرائيل سيواصلان "رصد وإحباط النشاط الإيراني داخل إسرائيل، والعمل على تقديم كل من يتورط في هذا النوع من النشاط إلى العدالة بأقصى درجات الصرامة".

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام بروقين وكفر الديك ويحتجز الشبان غرب سلفيت

رام الله- "القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال نصب حواجز عسكرية وسط بلدة بروقين ومنع التجول، واحتجز عددا من الشبان.


كما انتشرت قوة راجلة على أطراف بلدة كفر الديك، وذلك بعد سلسلة من المداهمات للمنازل والاعتقالات شنتها الليلة الماضية.


وواصلت جرافات الاحتلال منذ يوم أمس تجريف مساحات واسعة وشق طرق استعمارية في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفر الديك وبروقين.

منوعات

الجمعة 16 مايو 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تُجري أول تجربة بيولوجية على محطة الفضاء الدولية

وكالات

في إنجاز علمي يُضاف إلى سجل طموحاتها الفضائية المتصاعدة، أطلقت الهند أول تجربة بيولوجية لها على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، في إطار مبادرة بحثية تُعنى بفهم استدامة الحياة البشرية في الفضاء العميق.


وهذه الخطوة، التي تُعد الأولى من نوعها للهند، تحمل دلالات استراتيجية وعلمية عميقة، خصوصًا في وقت تتسابق فيه الدول الكبرى لإثبات وجودها في مدار الأرض وما بعده.


وتندرج هذه التجربة ضمن برنامج "BioE3" الذي أطلقته الحكومة الهندية حديثًا، والذي يهدف إلى الدمج بين علم الأحياء والتكنولوجيا الفضائية، من أجل تطوير حلول بيولوجية طويلة الأمد للتحديات التي تواجه الإنسان خارج كوكب الأرض.


وتهدف هذه المهمة تحديدًا إلى مراقبة تأثير بيئة الفضاء—وخاصة انعدام الجاذبية والتعرض المستمر للإشعاع الكوني—على العمليات الحيوية داخل الخلايا البشرية.


وبحسب وكالة الفضاء الهندية (ISRO)، فإن هذه التجربة ستركز على تحليل التغيرات التي تطرأ على سلوك البروتينات والأنزيمات والحمض النووي ضمن ظروف الفضاء، وهي عوامل تُعد حاسمة في فهم كيفية تأقلم الجسم البشري مع البيئات غير الأرضية.


كما سيتم قياس كيفية تغيّر استجابة الجهاز المناعي للخلايا البشرية في المدار، وهو محور اهتمام عالمي في ظل المخاوف من ضعف المناعة في المهام طويلة الأمد.


وما يضفي على هذه التجربة أهمية خاصة هو موقعها الجغرافي والعلمي: محطة الفضاء الدولية. فالمشاركة الهندية تُعد سابقة، وهي ثمرة تعاون دولي يفتح للهند أبواب شراكات استراتيجية جديدة مع وكالات كبرى مثل "ناسا" و"وكالة الفضاء الأوروبية" و"جاقسا" اليابانية. كما أنها تعزّز من الحضور العلمي للهند في قطاع لطالما احتكرته قوى محددة.


ويُشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة بعيدة المدى لوضع الهند على خريطة الرحلات المأهولة المستقبلية إلى القمر والمريخ.


ومع التطور اللافت في برامجها الفضائية، كما ظهر في مهمة "تشاندرايان 3" إلى القمر، تُراكم الهند الخبرات اللازمة لبناء منظومة فضائية متكاملة، تشمل التكنولوجيا، والبحث، والدبلوماسية العلمية.


وليس الهدف من هذه التجربة البيولوجية محصورًا فقط في استكشاف الفضاء، بل له أبعاد أرضية أيضًا. ففهم كيفية تفاعل الخلايا البشرية مع ظروف بيئية متطرفة يُمكن أن يُسهم في تطوير علاجات جديدة لأمراض مثل السرطان، أو حتى في تحسين تقنيات الزراعة البيولوجية في بيئات قاحلة أو ملوثة.


وبينما تدور وحدة التجربة في مدارها، يترقب المجتمع العلمي العالمي نتائجها، التي يُتوقع أن تُنشر خلال الأشهر القليلة المقبلة.


وقد تكون هذه الخطوة الشرارة التي تدفع الهند إلى خط المواجهة العلمية في سباق استيطان الفضاء، ليس فقط كمزود تكنولوجي، بل كقوة معرفية فاعلة تسعى إلى إعادة تعريف مستقبل البشرية خارج حدود الجاذبية.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

منشد لبناني عرض خدماته لإسرائيل وتورّط باغتيال 35 قياديًا بحزب الله

وكالات

أظهرت التحقيقات مع منشد ديني شاب، موقوف في لبنان بتهمة التعامل مع إسرائيل، أنه زوّد الجهات الإسرائيلية بمعلومات بالغة الدقة عن قيادات في حزب الله، ما ساهم في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال استهدفت أكثر من 35 من قادة الحزب، بحسب ما أفادت صحيفة "المدن" الإلكترونية اللبنانية، أمس الخميس.


ووفق مصدر قضائي تحدث للصحيفة، فقد قام المنشد الديني (م.ص)، البالغ من العمر نحو 30 عامًا بجمع معلومات بالغة الحساسية نظرًا لقربه الشديد من بيئة حزب الله، إذ يعمل والده في "قوة الرضوان"، في حين يُعد شقيقه "شهيدًا" في صفوف الحزب.


واستغل المنشد علاقاته للكشف عن أسماء القادة الجدد الذين تم تعيينهم بعد استهداف سابقين، وكان يبلغ إسرائيل فور تعيين أي مسؤول في موقع جديد، لتُنفذ عمليات الاغتيال لاحقًا، وذلك في خضم الحرب الإسرائيلية على لبنان، خلال العام الماضي.


وبحسب المصدر، ساهمت هذه المعلومات في تنفيذ عمليات اغتيال بين الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، شملت عشرات القادة ممن لم تكن هوياتهم معروفة إلا ضمن الدوائر الحزبية الضيقة، مشيرا إلى أن المعطيات التي قدّمها "يصعب" الحصول عليها دون وجود مصدر بشري "على تماس مباشر مع البيئة الحزبية".


وتُبيّن المعلومات أن العميل بادر من تلقاء نفسه إلى التواصل مع جهات إسرائيلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، في أعقاب أزمة مالية حادّة مرّ بها بسبب خسائر في البورصة وتراكم ديونه التي بلغت نحو 18 ألف دولار. وادّعى امتلاكه معلومات عن قادة في حزب الله، طالبًا المال مقابل الإفصاح عنها، ليحصل لاحقًا على 23 ألف دولار من الجهات الإسرائيلية التي بدأ بالتعامل معها.


ووصف المصدر القضائي المنشد بأنه "من أخطر العملاء" الذين جرى توقيفهم في ملفات تتعلق بالتعامل مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لما قدّمه من معلومات حساسة عن شخصيات في الدائرة الضيقة التي كان يرافقها باستمرار، وما نتج عن ذلك من خسائر بشرية.


ويحظى الملف، بحسب "المدن"، باهتمام خاص لدى القضاء اللبناني، وسط توجّه إلى توسيع التحقيق بهدف الكشف عن مزيد من التفاصيل حول نوعية المعلومات التي سرّبها المشتبه به، خاصة بعد وقف إطلاق النار، في ظل ترجيحات بالتشدد في الحكم نظرًا لحجم الأضرار.


وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية تُحقق مع لبناني آخر من جنوب البلاد بشبهة التورط في العمالة، وفي حال ثبوت الشبهات، سيُحال ملفه إلى القضاء العسكري. ولفتت المصادر إلى أنه لم يُحسم بعد ما إذا كان المشتبه الجديد على صلة بالموقوف الرئيسي، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية للتحقق من مدى وجود روابط بينهما.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: كثيرون يتضوّرون جوعاً في غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، وجود مجاعة في قطاع غزة ،قائلا إن "كثيرا من الناس هناك يتضورون جوعا"، وتعهد بأن تولي بلاده اهتماما خاصا لهذا الوضع الإنساني.


جاء ذلك في وقت تواصل إسرائيل فرض حصار خانق على غزة منذ أكثر من شهرين، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، بحسب مكتب الإعلام الحكومي بغزة.


وقال ترامب للصحافيين في أبوظبي على هامش حوار الأعمال الإماراتي - الأميركي: "يجب الاعتناء بقطاع غزة، فكثير من الناس هناك يتضورون جوعا".


وأضاف: "نتابع الأوضاع في غزة، علينا أن نهتم بهذا الأمر، كثير من الناس يتضورون جوعا هناك، وكثير من الأشياء السيئة تحدث".


وفي تصعيد لافت مقارنة بمواقفها السابقة، تصاعدت التنديدات الغربية مؤخرا بالممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة وفرض حصار خانق عليها، حيث استنكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، منع الإسرائيليين دخول المساعدات المتكدسة أمام القطاع، التي أرسلتها بلاده ودول أخرى.


وقال في مقابلة مطولة مع قناة "TF1" الفرنسية، الثلاثاء الماضي، إن قطاع غزة يشهد أزمة إنسانية هي "الأخطر على الإطلاق" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


كما وصف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الأربعاء، إسرائيل بأنها "دولة إبادة جماعية".


كما تطرق ترامب إلى محادثات السلام الجارية بمدينة إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا بالقول: إنه سيلتقي بوتين لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف "بأسرع ما يمكن وقد حان الوقت لفعل ذلك".

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق مؤتمر التوأمة الإلكترونية الأول للمدارس في فلسطين

رام الله- "القدس" دوت كوم

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع مكتب "إيراسموس الوطني" في فلسطين، مؤتمر التوأمة الإلكترونية الأول للمدارس.


 جاء ذلك بحضور وكيل "التربية والتعليم" د. نافع عساف، وإبراهيم العافية ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي، وممثلة عن مكتب إيراسموس الوطني آية فقهاء، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أيوب عليان، وعدد من مسؤولي الوزارة والجهات ذات العلاقة.  


ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين المدارس الفلسطينية ونظيراتها الأوروبية من خلال برنامج "eTwinning"، الذي يوفر منصة إلكترونية للمعلمين والطلبة لتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع تعليمية مشتركة.


وفي كلمته، أكد عساف أهمية التوأمة الإلكترونية في تطوير مهارات المعلمين والطلبة، والانفتاح على الثقافات المختلفة، وتوفير فضاءات للطلبة من أجل إيصال أصواتهم للعالم، والتعبير عن مكنوناتهم ومشاعرهم والتحديات والانتهاكات التي يتعرضون لها كل يوم نتيجة الاحتلال واستهدافه المتواصل لهم ولمدارسهم.


كما شدد عساف على أهمية استثمار مخرجات البرنامج وتعميم النماذج الناجحة والمتميزة؛ خاصة وأن الأثر الحقيقي ينعكس على الطلبة، مثمناً جهود الشركاء من الاتحاد الأوروبي ومكتب إيراسموس الوطني والمتابعين للبرنامج على مستوى الوزارة والمديريات والمدارس .


من جهته، أكد العافية أهمية البرنامج في تعزيز تواصل حقيقي بين الطلبة الفلسطينيين والأوروبيين، لافتاً إلى أنه رغم انضمام فلسطين منذ عام إلا أنها حققت نجاحات ملهمة ومهمة، مشيداً بالشراكة الفاعلة مع وزارة التربية وتعاون كوادرها في تحقيق هذه الإنجازات، مؤكداً على التزام الاتحاد الأوروبي بمد جسور قوية من التعاون ليس لدعم التعليم فحسب؛ بل لدعم لغة الحوار والإبداع والأمل.


من جانبها، استعرضت فقهاء أبرز إنجازات العام الماضي وما حققه البرنامج من تفاعل بين الطلبة الفلسطينيين والحراك الذي شهدته المدارس من جهود وفعاليات مميزة، حيث تناولت في عرضها بعض المعطيات حيث استهدف البرنامج 58 مدرسة و120 معلماً/ة واختيار 13 مشروعاً من المشاريع التي تميزت، شاكرةً جميع الشركاء على تفانيهم وجهودهم الكبيرة.


كما شهد المؤتمر تكريم عدد من المعلمات المشاركات في البرنامج، تقديرًا لجهودهن في تنفيذ مشاريع توأمة ناجحة، وتحقيق معايير الجودة الوطنية والأوروبية، كم تم تنظيم جلسات حوارية ونقاش حول أبرز المحطات التي شهدها العام الأول من عمر البرنامج.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على متضامنين أجانب جنوب الخليل

الخليل- "القدس"دوت كوم

 اعتدى مستعمرون، اليوم الجمعة، على ثلاثة متضامنين أجانب بمسافر يطا جنوب الخليل.


وقال الناشط أسامة مخامرة، إن مستعمرين اعتدوا بالضرب على ثلاثة متضامنين أجانب أثناء توثيقهم مهاجمة رعاة الأغنام والمزارعين في سوسيا بمسافر يطا.


يذكر، أن المستعمرين ينفذون اعتداءات يومية رين على رعاة الأغنام وممتلكات المواطنين في كافة المناطق والخرب النائية من مسافر يطا بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عمليات هدم ونسف المنازل في طولكرم ومخيميها

طولكرم-"القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ110 على التوالي، فيما يستمر لليوم الـ97 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني وهدم للمنازل وتشديد في الإجراءات.


وقالت مصادر محلية، إن جرافات الاحتلال هدمت يوم أمس مزيدا من المباني السكنية في مخيم نور شمس تمركزت في محيط مسجد أبو بكر الصديق وسط المخيم.


ولفتت إلى أن الاحتلال هدم خلال الأسبوع الماضي 20 مبنى بما تضمه من شقق سكنية، إضافة إلى نسف منازل أخرى.


وأشارت إلى أن عمليات الهدم وقعت في حارات المنشية، والمسلخ، والجامع، والعيادة، والشهداء، ضمن خطة الاحتلال لهدم 106 منازل وبنايات سكنية في مخيمي طولكرم ونور شمس.


وشددت قوات الاحتلال صباح اليوم من إجراءاتها على مدينة طولكرم خاصة من جهتها الجنوبية، حيث أقامت حاجزا عسكريا عند مدخلها الجنوبي وتحديدا محيط بوابة جسر جبارة، وأوقفت المركبات المارة لوقت طويل وسط تفتيش وتدقيق في هويات سائقيها وركابها، ما تسبب في أزمة مرورية واكتظاظ شديد في المنطقة.


كما تشهد المنطقة الجنوبية لطولكرم في الأيام الأخيرة إجراءات استفزازية لقوات الاحتلال التي تقوم بين الحين والآخر بإغلاق بوابة جسر جبارة لعدة ساعات قبل إعادة فتحها مع نصب حاجز عسكري، وسط تعريض المركبات للتفتيش والتنكيل بركابها، وإعاقة حركة المرور، علما أن هذه المنطقة تعتبر مدخلا رئيسيا للقادمين من قرى الكفريات وبقية محافظات الضفة خاصة بعد إغلاق المدخل الشرقي المحاذي لمخيم نور شمس.


وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال الدفع بآليات عسكرية على مدار الساعة نحو المدينة ومخيميها، حيث تجوب الشوارع الرئيسية، وهي تطلق أبواق مركباتها بشكل استفزازي، ومرورها المتعمد بعكس اتجاه السير، وتعرقل حركة المواطنين والمركبات، وتقوم بنصب الحواجز الطيارة في كثير من الأحيان خاصة وسط المدينة.


كما، ويستمر الاحتلال في الاستيلاء على المنازل والمباني سكنية في شارع نابلس، والحي الشمالي المجاور، محولا إياها إلى ثكنات عسكرية، بعد إجبار السكان على الإخلاء القسري، فيما تواصل الآليات العسكرية تمركزها في المنطقة، علماً أن بعض هذه المباني لا تزال خاضعة لسيطرة الاحتلال منذ أكثر من شهرين.


في غضون ذلك، يواصل الاحتلال حصاره الخانق على مخيمي "طولكرم ونور شمس" ومحيطهما، ويمنع سكانه من الدخول إليهما لتفقد منازلهم التي هجروا منها قسرا، وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية خاصة خلال ساعات الليل، إضافة إلى اعتداءات ممنهجة على منازل المواطنين والبنية التحتية فيهما، ما حولهما إلى ثكنات عسكرية وخالية من مظاهر الحياة.


هذا وأسفر عدوان الاحتلال وتصعيده المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، وإلحاق دمار شامل في البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة.


كما تسبب العدوان في حركة نزوح قسري لأكثر من 4200 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، تضم ما يزيد عن 25 ألف مواطن، وتدمير فاق 400 منزل بشكل كامل، و2573 بشكل جزئي، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية، ما حولهما إلى مناطق معزولة خالية من مظاهر الحياة.

منوعات

الجمعة 16 مايو 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

رغم عجز الميزانية: كاليفورنيا تستثمر 85 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي

وكالات

في خطوة جريئة تعكس التزامها المستمر بالتقدّم التكنولوجي، أعلنت ولاية كاليفورنيا، بقيادة الحاكم غافين نيوسوم، عن خطط لاستثمار 85 مليون دولار في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحديث البنية التحتية الرقمية، وذلك رغم مواجهة الولاية لعجز في الميزانية يُقدّر بـ12 مليار دولار.


ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الولاية تحديات اقتصادية نتيجة لتقلّبات السوق وتأثير السياسات التجارية الفيدرالية.


وأشار نيوسوم إلى أن العجز الحالي يعود جزئيًّا إلى ما وصفه بـ"ركود ترامب"، في إشارة إلى السياسات التجارية المتقلّبة والرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة السابقة، والتي أثّرت سلبًا على سوق التكنولوجيا في كاليفورنيا، نظرًا لاعتماد الولاية الكبير على ضرائب أرباح رأس المال.


ورغم هذه التحديات، أكّد نيوسوم على أهمية الاستمرار في دعم قطاع التكنولوجيا، معتبرًا إياه محركًا رئيسيًّا للنمو الاقتصادي والابتكار في الولاية.


وتتضمن الخطة الاستثمارية تخصيص 85 مليون دولار لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات الحكومية، بالإضافة إلى الحفاظ على التزام بقيمة 25 مليون دولار لإنشاء مركز تصميم رقائق إلكترونية.


ورغم تقليص الدعم لبعض المبادرات، مثل تمويل غرف الأخبار المحلية التي كانت مدعومة سابقًا من غوغل، إلا أن الولاية تسعى للحفاظ على شراكاتها مع شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وأوبن إيه آي وأنثروبيك.


وقد أثارت بعض هذه القرارات انتقادات من قادة القطاع التكنولوجي، خاصةً فيما يتعلق بتقليص التمويل للجامعات العامة، مما قد يؤثّر على تدفّق المواهب والابتكار في المستقبل.


كما أعرب البعض عن قلقهم من تقليص الدعم لوسائل الإعلام المحلية في وقت تواجه فيه تحديات كبيرة.


مع ذلك، يُظهر التزام نيوسوم بالتكنولوجيا رغبة الولاية في الحفاظ على مكانتها كمركز عالمي للابتكار، حتى في ظل التحديات المالية.


ويُعدّ هذا التوجّه رسالة واضحة بأن كاليفورنيا تُراهن على المستقبل الرقمي وتسعى لتحديث خدماتها الحكومية من خلال تبنّي أحدث التقنيات والشراكات الاستراتيجية.

اقتصاد

الجمعة 16 مايو 2025 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

في ظل انتعاش سوق العملات الرقمية: توقّعات بوصول عملة "إيثيريوم" إلى 10,000 دولار

وكالات

شهدت عملة إيثيريوم (ETH) ارتفاعًا ملحوظًا في قيمتها خلال الأيام الأخيرة، حيث تجاوزت حاجز 2600 دولار، مدفوعة بانتعاش عام في سوق العملات الرقمية وزيادة الاهتمام المؤسسي.


ويُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، من بينها التوقعات الإيجابية للمستقبل القريب، حيث يرى بعض المحللين أن إيثيريوم قد تصل إلى 10,000 دولار في الأشهر المقبلة.


أحد العوامل الرئيسية وراء هذا التفاؤل هو النمو المستمر في استخدام إيثيريوم في تطبيقات التمويل اللامركزي (DeFi) وتزايد الاهتمام بحلول الطبقة الثانية (Layer 2) التي تُحسّن من كفاءة الشبكة وتقلل من تكاليف المعاملات.


كما أن التحديثات التقنية المستمرة، مثل ترقية "Pectra" التي تم تفعيلها مؤخرًا، تُساهم في تعزيز أداء الشبكة وجذب المزيد من المستخدمين والمطورين.


من جانب آخر، يُشير بعض المحللين إلى أن إيثيريوم قد تستفيد من الانخفاض في هيمنة بيتكوين على السوق، مما يُتيح للعملات البديلة فرصة للنمو.


وأظهرت البيانات الأخيرة أن إيثيريوم قد تفوقت على بعض العملات الرئيسية الأخرى مثل سولانا (SOL) وريبل (XRP) في الأداء خلال الفترة الماضية.


ومع ذلك، يُحذر بعض الخبراء من أن السوق لا يزال عرضة للتقلبات، وأنه يجب على المستثمرين توخي الحذر وعدم الاعتماد فقط على التوقعات المتفائلة.


وفي حين أن التوقعات تشير إلى إمكانية وصول إيثيريوم إلى مستويات قياسية جديدة، إلا أن ذلك يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك الاستقرار التنظيمي والاقتصادي العالمي.


ويُظهر أداء إيثيريوم الأخير إشارات إيجابية تُعزز ثقة المستثمرين في مستقبل العملة، خاصة في ظل التطورات التقنية والاهتمام المتزايد من المؤسسات.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": الاحتلال يشن هجمة عدوانية على المدارس في بروقين وكفر الديك غرب سلفيت

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن هجمة عدوانية شرسة على المدارس في بلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت منذ يوم أمس الخميس.


وأفادت الوزارة، اليوم الجمعة، بأن جيش الاحتلال اقتحم مدرسة المنجد الخاصة في بلدة بروقين، كما داهم صباح اليوم مدرسة الشهيد مازن أبو الوفا الأساسية للبنين في كفر الديك، فيما حول مبنى روضة السلام في كفر الديك إلى ثكنة عسكرية.


وأضافت، أن جرافات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف وحفر بجانب مدرسة بنات بروقين الأساسية.


ولفتت الوزارة، إلى أن هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق المدارس والكوادر التعليمية في الضفة بما فيها القدس وغزة تندرج في سياق عدوان استعماري ممنهج.


ودعت، المنظمات الأممية والحقوقية والمدافعة عن التعليم إلى التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتواصلة ومحاسبة الاحتلال على استباحة المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تعاملت مع عشرات الإصابات والشهداء في ليلة دامية شمال غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

شهدت مناطق شمال قطاع غزة ليلة عنيفة من القصف، استُهدفت خلالها مختلف الأحياء السكنية، خاصة في تل الزعتر وبيت لاهيا والعطاطرة والسلاطين، ومعسكر جباليا، ما أسفر عن عشرات الإصابات والشهداء.


وفي تصريح للدكتور محمد أبو رحمة، مدير جهاز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قال: "تعاملت طواقمنا خلال الليلة الماضية مع ١٣٥ إصابة، وتم نقل ٢٠ شهيدًا، وقد تم دعم عملنا في شمال القطاع بسيارتي إسعاف إضافيتين من غزة، إلى جانب أربع سيارات تعمل ميدانيًا هناك."


وأضاف: "تعرضت جميع أحياء الشمال للاستهداف، وكان أعنفها في مناطق تل الزعتر، بيت لاهيا، العطاطرة، والسلاطين ومعسكر جباليا".


كما نفى الهلال الأحمر الفلسطيني صحة الأنباء المتداولة حول استهداف أي من مركباته أو مقراته في شمال غزة.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

29 سيناتورا بمجلس الشيوخ الأميركي يطالبون ترمب بالضغط على الاحتلال لإنهاء حصار غزة فورا

رام الله-"القدس" دوت كوم

 قدم السيناتور الديمقراطي بيتر ويلش و28 عضوا بمجلس الشيوخ الأميركي، مشروع قرار يطالب إدارة الرئيس دونالد ترمب بإنهاء حصار قطاع غزة فورا.


جاء ذلك في بيان نشره السيناتور ويلش، الليلة، لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية "غير المسبوقة" التي تتكشف في قطاع غزة.


وقال ويلش، في كلمة ألقاها بقاعة مجلس الشيوخ، إن "الأطفال في غزة يموتون جوعا، ولا يمكن أن نقبل أو ندعم سياسة تجويع متعمدة تنتهجها حكومة" إسرائيل، حسب البيان ذاته.


ودعا مشروع القرار إدارة ترمب إلى استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لها لإنهاء الحصار المفروض على الغذاء والمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لتلبية احتياجات المدنيين في غزة.


وتابع ويلش: "أقدم مع زملائي قرارا يسلط الضوء على أن الأطفال بغزة يموتون جوعا، ونحن هنا نناقش براحة ما نعتبره قضايا مهمة، ويجب أن نبذل جميعا قصارى جهدنا لإنهاء الحصار والحرب الإسرائيلية على القطاع فورًا".


وشدد: "لا يمكن أن نقبل أو ندعم سياسة تجويع متعمدة تنتهجها حكومة إسرائيل".


وبموجب مشروع القرار، أعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم البالغ إزاء الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة، بما في ذلك المجاعة التي قد تودي بحياة عشرات آلاف الأطفال.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: إصابة عائلة بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية النبي صالح

رام لله- "القدس" دوت كوم

 تعرضت عائلة للاختناق بالغاز السام، فجر اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وسط إطلاق لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، وأن إحدى القنابل دخلت إلى منزل المواطن رامي التميمي، ما أدى إلى اختناقه وعائلته، ما اضطرهم للخروج من المنزل والنوم خارجه.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يختتم في الإمارات جولته الخليجية بصفقات قياسية

وكالات

يختتم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جولته الخليجية اليوم الجمعة في الإمارات، بعد محطّتي السعودية ثم قطر حيث أعلن صفقات بمليارات الدولارات، إضافة إلى انفتاح دبلوماسي تجاه سورية، وتفاؤل بشأن اتفاق نووي مع إيران.


وشهدت أول جولة خارجية لترامب في ولايته الثانية طلبا "قياسيا" لشراء طائرات بوينغ بقيمة تزيد عن 200 مليار دولار، إضافة إلى صفقة أسلحة ضخمة مع السعودية، ورفع العقوبات التي فرضت لعقود على سورية.


وكانت الحفاوة عنوان استقبال الرئيس الأميركي في الدول الثلاث التي أشاد ترامب بزعمائها، وقال إنه وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يكنّان "الكثير من الود" وأحدهما للآخر، في تناقض صارخ مع العلاقات السعودية - الأميركية الفاترة التي طبعت بداية ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.


ومن المقرر أن يحضر ترامب، صباح اليوم الجمعة، اجتماعا للتجارة والأعمال، ثم سيقوم بجولة في بيت "العائلة الإبراهيمية" في جزيرة السعديات في أبو ظبي، وفق وسائل إعلام محلية، وهو مجمّع افتُتح عام 2023 يضم مسجدا وكنيسة وأول كنيس يهودي في الإمارات، لتعزيز التعايش في الدولة الإسلامية.


وكانت الإمارات إحدى الدول العربية التي طبّعت العلاقات مع إسرائيل في العام 2020 بموجب "اتفاقيات أبراهام" التي رعتها الولايات المتحدة خلال ولاية ترامب الأولى، وشملت أيضا المغرب والبحرين.


وأجرى الرئيس الأميركي، أمس الخميس، محادثات مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عقب جولة قام بها ترامب في جامع الشيخ زايد، الأكبر في البلاد والذي اكتسب شهرة واسعة بأعمدته البيضاء العملاقة وجدرانه المزينة بزخارف الذهبية.


خلال محطّته في الدوحة، أشاد ترامب بما وصفه "صفقة قياسية" للخطوط الجوية القطرية بقيمة 200 مليار دولار لشراء طائرات بوينغ.


كما لمح من قطر إلى قرب التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما سيجنّب العمل العسكري، في إعلان تسبب في انخفاض أسعار النفط.


لكنّه لم يُعلن تقدما في ملف حرب غزة خلال زيارة قطر التي أدت دور وساطة رئيسيا في محادثات الهدنة، وكرّر ترامب في كلمة له في الدوحة أن على الولايات المتحدة "أخذ" قطاع غزة وتحويله إلى "منطقة حرية".


وتخلّلت المحطة السعودية وعود قدّمتها الرياض باستثمارات بقيمة 600 مليار دولار، ضمنها صفقة أسلحة قال البيت الأبيض إنها "الأكبر في التاريخ".


كما أعلن البيت الأبيض أن شركة "داتا فولت" السعودية ستستثمر 20 مليار دولار في مواقع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وأن شركات تكنو

لوجيا، بما فيها غوغل، ستستثمر في كلا البلدين.


وفي أول اجتماع من نوعه منذ 25 عاما، التقى ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، وأعلن رفع العقوبات عن الدولة التي دمّرتها الحرب، لكنه في المقابل طالب الشرع بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.


وقال الرئيس الأميركي إن جولته الخليجية مكّنت من حصد "تريليونات الدولارات"، لكن سخاء قادة الخليج أثار جدلا أيضا، بعد عرض قطر طائرة فاخرة على ترامب قبل زيارته، في ما وصفه معارضو ترامب الديمقراطيون بالفساد الصارخ.


وأفادت صحيفة "ذي ناشونال" الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية بأن الولايات المتحدة والإمارات تعملان على إعلان شراكة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا خلال زيارة ترامب.


وتسعى الإمارات إلى الريادة في مجال التكنولوجيا، لا سيما الذكاء الاصطناعي، لتنويع مداخيل اقتصادها المعتمد أساسا على النفط.


لكن هذه الطموحات تتوقف على الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة، بما فيها رقائق الذكاء الاصطناعي التي كانت تخضع لقيود تصدير صارمة والتي أفادت تقارير بأن شقيق رئيس الإمارات ومستشار الأمن الوطني، الشيخ طحنون بن زايد، ضغط من أجلها خلال زيارة لواشنطن في آذار/ مارس.


وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ألغت إدارة ترامب عددا من القيود الجديدة التي أقرّها بايدن وكان يفترض أن تضاف اعتبارا من 15 أيار/ مايو إلى تصدير أشباه الموصلات المستخدمة في تطوير الذكاء الاصطناعي، والتي تضرّرت منها الصين بالدرجة الأولى.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات الأسرى تحذر نتنياهو من توفيت فرصة التوصل إلى صفقة تبادل

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، إن الحكومة الإسرائيلية تقترب من "تفويت تاريخي" لفرصة استعادة الأسرى ووقف الحرب، في وقت تتكثف فيه الهجمات على القطاع، ويختتم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جولته الخليجية.


جاء ذلك فيما أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، باستشهاد أكثر من 100 فلسطيني، فجر اليوم، في سلسلة غارات عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي على مناطق شمالي القطاع، في ظل الاستعدادات الإسرائيلية لتوسيع العمليات البرية في القطاع.


وأعربت العائلات في بيان صادر عن "مقر عائلات الأسرى" عن خشيتها من أن تفضي التطورات الحالية إلى عزل إسرائيل وتورطها أكثر في الحرب، بدل أن تكون جزءًا من اتفاق إقليمي واسع النطاق، وحذّرت من "الغرق في مستنقع غزة".


وجاء في البيان: "استيقظت عائلات الأسرى هذا الصباح بقلب مثقل وخوف كبير، في ظل التقارير عن تكثيف الهجمات في غزة واقتراب نهاية زيارة الرئيس ترامب للمنطقة".


وأضاف "جميع المؤشرات تُظهر أن دولة إسرائيل على بُعد ساعات فقط من تفويت القرن. بدلًا من استعادة جميع الأسرى، والمشاركة في تحرك إقليمي واسع، ووقف الحرب، قد تجد إسرائيل نفسها معزولة وتغرق في مستنقع غزة".


وتابع "تفويت هذه الفرصة التاريخية سيكون فشلًا إسرائيليًا مدويًا. ومحاولة إحباط المبادرات المطروحة على الطاولة ستُسجّل في صفحات العار".


وقالت العائلات "نحن نعيش ساعات دراماتيكية، ساعات يُحسم فيها مصير أحبائنا، ومصير المجتمع الإسرائيلي، ومستقبل الشرق الأوسط بأسره".


وأضافت "نناشد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى اختراق سياسي في أقرب وقت ممكن. الوقت ينفد، والعالم يُراقب، والتاريخ سيسجّل كل شيء".


يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات في الدوحة، في محاولة لإحداث اختراق في محادثات تبادل الأسرى ووقف الحرب، وسط تعنت على مقترحات كانت حماس قد رفضتها سابقًا لافتقارها إلى أي ضمانات بإنهاء الحرب.




وذكرت مصادر إسرائيلية أن القرار بشأن توسيع الحرب بانتظار مصادقة المستوى السياسي، بينما يستعد الجيش "بكامل جهوزيته" لاحتمال الدخول في مواجهة أوسع، تهدف في نهايتها إلى "حسم المعركة ضد حماس"، على حدّ تعبيرها.


وأشارت المصادر إلى أن عددًا كبيرًا من القوات الإسرائيلية متواجد حاليًا في الميدان، وسط انتشار واسع للقوات في محيط قطاع غزة، وأن رئيس أركان الجيش، إيال زامير، راجع الخطط العملياتية خلال زيارة ميدانية للقوات، أمس الخميس.


وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الغارات الكثيفة يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، شملت استهداف نحو 130 هدفًا، بعضها يُصنّف كمواقع "تليين ميداني" تهدف إلى تمهيد الأرضية لعملية برية واسعة محتملة.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المواطنين من أداء صلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي

الخليل- "القدس" دوت كوم

 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطنين من أداء صلاة فجر اليوم الجمعة، في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال منع المواطنين من أداء الصلاة، وأطلق قنابل الصوت اتجاههم، وأجبرهم على الصلاة خارج الحرم.


ويتعرض الحرم الإبراهيمي في الآونة الأخيرة لاعتداءات ممنهجة تشمل منع رفع الأذان، ومنع العاملين فيه من أداء مهامهم، والتضييق على المصلين من خلال الحواجز والبوابات الإلكترونية، بالإضافة إلى مشاريع تهويدية تهدف إلى طمس طابعه الإسلامي وتغيير معالمه التاريخية والدينية.

اقتصاد

الجمعة 16 مايو 2025 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

في ظلّ انتعاش العملات البديلة: "تشاين لينك" تسجل ارتفاعًا بنسبة 75%

وكالات

شهدت عملة "تشاين لينك" (LINK) ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 75% منذ منتصف أبريل، لتتجاوز حاجز 20 دولارًا للمرة الأولى منذ عام 2022. يأتي هذا الارتفاع في ظل انتعاش واسع في سوق العملات الرقمية البديلة، مدفوعًا بتحسن معنويات المستثمرين وزيادة الاهتمام المؤسسي.


ويُعزى ارتفاع "تشاين لينك" إلى عدة عوامل، أبرزها الاهتمام المؤسسي، حيث شهدت العملة اهتمامًا متزايدًا من قبل المؤسسات المالية، خاصةً مع تزايد استخدام تقنيتها في تطبيقات التمويل اللامركزي (DeFi).

وتحسن معنويات السوق، حيث ساهمت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في زيادة شهية المستثمرين للمخاطرة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأصول ذات المخاطر العالية مثل العملات الرقمية.


وأعلنت شبكة "تشاين لينك" عن تحديثات تقنية جديدة، بما في ذلك تحسينات في بروتوكول "Cross-Chain Interoperability Protocol" (CCIP)، مما يعزز من قدرتها على التفاعل مع شبكات بلوكشين أخرى.


ويُعد ارتفاع "تشاين لينك" مؤشرًا على انتعاش أوسع في سوق العملات الرقمية البديلة. فقد شهدت عملات أخرى مثل الإيثريوم (ETH) وسولانا (SOL) ارتفاعات ملحوظة خلال نفس الفترة.


ويتوقع المحللون أن تستمر "تشاين لينك" في تحقيق مكاسب خلال الفترة المقبلة، خاصةً مع استمرار الاهتمام المؤسسي وتوسع استخدام تقنيتها في تطبيقات التمويل اللامركزي. ومع ذلك، يجب على المستثمرين توخي الحذر ومتابعة التطورات التنظيمية والاقتصادية التي قد تؤثر على هذا السوق المتقلب.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ستارمر: بوتين "سيدفع الثمن" إذا رفض الجلوس إلى طاولة مفاوضات السلام

وكالات

قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يجب أن "يدفع ثمن رفضه للسلام" مع أوكرانيا، قبل قمة المجموعة السياسية الأوروبية في ألبانيا، اليوم الجمعة.


وأوضح ستارمر في بيان قبل القمة التي تجمع أعضاء الاتحاد الأوروبي وعشرين دولة أخرى من القارة في تيرانا "إن تكتيكات بوتين المتمثلة في المراوغة والمماطلة، مع الاستمرار في القتل والتسبب في إراقة الدماء في أوكرانيا، أمر غير مقبول".


ويأتي ذلك أيضا فيما من المقرر إجراء محادثات في إسطنبول بين وفود روسية وأوكرانية.


ولن يشارك في هذه المحادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولا نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في حين أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس الخميس، عن شكوكه بشأن النتيجة المحتملة للمحادثات.


وفي قمة تيرانا التي سيحضرها زيلينسكي، بحسب باريس، سيناقش حلفاء كييف سبل "زيادة الضغط على الكرملين (...) بعدما تهرب الرئيس الروسي من محادثات السلام التي نظمتها الولايات المتحدة"، بحسب داونينغ ستريت.


وشدد ستارمر على أنه "يجب التوصل إلى وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار، وإذا رفضت روسيا الجلوس إلى طاولة المفاوضات، سيكون على بوتين دفع الثمن".


وتدرس لندن فرض "حزمة واسعة من العقوبات" تستهدف قطاع الطاقة الروسي "في الأسابيع المقبلة" إذا لم تقبل موسكو بوقف إطلاق النار، وهو تهديد تلوح به فرنسا أيضا.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تجري محادثات حول ملفها النووي مع دول أوروبية في تركيا

وكالات

تجري إيران محادثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا في تركيا، اليوم الجمعة، غداة تلميح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى قرب التوصل لاتفاق مع طهران في المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة معها بشأن برنامجها النووي.


ويأتي هذا الاجتماع المقرر عقده في إسطنبول بعد تحذير وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من تبعات "لا رجعة فيها" إذا تحركت القوى الأوروبية لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، والتي رفعت بموجب الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى عام 2015.


وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب الصين وروسيا والولايات المتحدة، أطرافا في الاتفاق الذي يعرف رسميا باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة". وأتاح الاتفاق الذي أبرم بعد أعوام من المفاوضات الشاقة، تقييد أنشطة طهران النووية وضمان سلمية برنامجها، لقاء رفع عقوبات اقتصادية مفروضة عليها.


وفي العام 2018، سحب ترامب خلال ولايته الأولى، بلاده بشكل أحادي من اتفاق العام 2015، وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك إجراءات ثانوية تستهدف الدول التي تشتري النفط الإيراني، ضمن سياسة "ضغوط قصوى" اتبعها في حق طهران.


من جهتها، بقيت إيران ملتزمة كامل بنود الاتفاق لمدة عام بعد الانسحاب الأميركي منه، قبل أن تتراجع تدريجا عن التزاماتها الأساسية بموجبه.


وتدرس القوى الأوروبية الثلاث ما إذا كانت ستفعّل آلية "العودة السريعة" أو "الزناد"، وهي جزء من اتفاق العام 2015، وتتيح إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران في حال انتهاكها الاتفاق النووي. وتنتهي المهلة المتاحة لتفعيل هذه الآلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.


وحذّر عراقجي من أن خطوة مماثلة قد تؤدي إلى "أزمة انتشار نووي عالمية تمس أوروبا بشكل مباشر" مؤكدا في الوقت نفسه في مقال نشرته لة "لو بوان" الفرنسية، أن إيران "مستعدة لفتح فصل جديد" في علاقاتها مع أوروبا.


ويأتي الاجتماع المقرر، اليوم الجمعة، مع القوى الأوروبية بعد أقل من أسبوع من جولة رابعة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والتي وصفتها طهران بأنها "صعبة، ولكن مفيدة"، فيما وصفها مسؤول أميركي بأنها كانت "مشجّعة".

ولفت عراقجي إلى أن المحادثات مع الأوروبيين ستكون "على مستوى نواب وزراء الخارجية".


وخلال زيارته قطر، أمس الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة "تقترب" من إبرام اتفاق مع إيران، ما من شأنه أن يجنّب عملا عسكريا سبق للرئيس الأميركي أن لمّح إليه في حال فشل التفاوض.


وكانت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأعلى مستوى منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في 2018. وتجرى هذه المباحثات بوساطة من عُمان التي سبق لها أن استضافت محادثات سرية بين الطرفين، أفضت في نهاية المطاف إلى الاتفاق الدولي لعام 2015.


منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير، أعاد ترامب اعتماد "الضغوط القصوى" حيال إيران، ولوّح بقصفها في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها.


والخميس، أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأن إدارة ترامب قدمت لإيران خلال الجولة الرابعة من المحادثات "مقترحا مكتوبا" بهدف التوصل إلى اتفاق.


إلا أن عراقجي نفى ذلك، وقال على هامش زيارة لمعرض طهران الدولي للكتاب، إنه "بشأن المحادثات (النووية) لم نتلق حتى الآن أفكارا مكتوبة من أميركا".


وأضاف "لكننا على استعداد لأن نبني ثقة وأن نكون شفافين بشأن برنامجنا النووي في مقابل رفع العقوبات".


وقال ترامب إنه قدم للقيادة الإيرانية "غصن زيتون"، مشيرا إلى أن هذا العرض لن يبقى قائما إلى الأبد. كما هدد بتشديد "الضغوط القصوى" إلى حد خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر إذا فشلت المحادثات.


ولطالما اتهمت دول غربية، بما فيها الولايات المتحدة، إيران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، وهو ادعاء تنفيه طهران التي تؤكد حقها في التكنولوجيا النووية وأن برنامجها سلمي حصرا.


وحدّد اتفاق 2015 سقف تخصيب اليورانيوم عند 3,67 في المئة. إلا أن الجمهورية الإسلامية تقوم حاليا بتخصيب على مستوى 60 في المئة، غير البعيد عن نسبة 90% المطلوبة للاستخدام العسكري.


وتشدّد طهران على أن حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية "غير قابل للتفاوض"، لكنها تقول إنها مستعدة لقبول قيود موقتة على نسبة ومستوى التخصيب.


والأربعاء، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، "إن أهداف إيران في مجال التكنولوجيا النووية شفافة وسلمية تماما".


وأكد بحسب ما نقلت وكالة "مهر" الإيرانية، أنه "لم يكن لإيران أي أنشطة نووية غير معلنة أو سرية عبر التاريخ. وتتم كافة الأنشطة النووية في البلاد في إطار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت الإشراف المستمر لهذه المؤسسة".

أقلام وأراء

الجمعة 16 مايو 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين من التقسيم إلى التطهير العرقي.. النكبة مستمرة

في 15 أيار/مايو، يُحيي الفلسطينيون الذكرى السابعة والسبعين للنكبة الكبرى حين تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني قسرًا من وطنهم إثر إعلان قيام دولة إسرائيل بالقوة عام 1948. هذه الذكرى السنوية لا تتعلق فقط باستحضار مأساة تاريخية ماضية، بل بمواجهة واقع مستمر من التهجير والاحتلال والفصل العنصري والابادة وتآكل الأمل السياسي.

لم تبدأ مأساة فلسطين في عام 1948. ففي عام 1917، أصدرت الإمبراطورية البريطانية وعد بلفور، معلنة دعمها لإقامة "وطن قومي للشعب اليهودي" في فلسطين، ومتجاهلة عمدًا وجود الأغلبية الفلسطينية وإرادتها. كان ذلك بداية النكبة المنهجية. فقد سهّلت السياسات الاستعمارية البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى، والانتداب الذي تبعها (1920–1948)، هجرة جماعية للمستوطنين اليهود الأوروبيين، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وتسليح الميليشيات الصهيونية، في الوقت الذي قمعت فيه الانتفاضات والتطلعات السياسية الفلسطينية بوحشية.

في عام 1947، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار 181 الذي أوصى بتقسيم فلسطين إلى دولتين، يهودية وعربية. كان ذلك تصرفًا غير مسؤول بشكل كبير: فالقرار اتُّخذ دون استشارة الشعب الفلسطيني الأصلي، دون موافقته، ودون أي جهد جدي للحوار بين الأطراف المختلفة للحفاظ على وحدة وسلامة أراضي فلسطين. والأسوأ من ذلك، أن الخطة منحت الأقلية اليهودية، التي كانت تملك حوالي 6٪ فقط من الأرض، أكثر من 55٪ من فلسطين التاريخية. فلم يكن الأمر أبدا يتعلق بإنشاء ملاذ للناجين من الاضطهاد، بل بتمكين مشروع استيطاني استعماري أوروبي على حساب السكان الأصليين.

دعمت القوى الدولية، تحت وطأة عقدة الذنب الأوروبية بعد المحرقة، تدفق المستوطنين اليهود الأوروبيين، ليس ليعيشوا بسلام مع الفلسطينيين، بل لاقتلاعهم، والسيطرة على الأرض، ومحو هويتهم الوطنية. لم تكن هذه خطة سلام، بل وصفة لكارثة مستمرة، وقد أدت بالفعل إلى نكبة وكارثة عميقة للشعب الفلسطيني.

أحداث ومجازر العصابات والمنظمات الصهيونية عام 1948 ضد الفلسطينيين لم تكن نتيجة فوضى حرب، بل كانت أعمال تطهير عرقي متعمدة ومخططة. دُمرت أكثر من 500 قرية فلسطينية، وقُتل الآلاف، وتحول ما يقارب 750,000 شخص إلى لاجئين. وسارعت الدولة الجديدة، إسرائيل، إلى سن قوانين عنصرية وفرض سياسات تمنع عودة الفلسطينيين، بينما استقدمت المهاجرين اليهود ليسكنوا منازلهم.

اليوم، تؤكد الأدلة — التي جمعها مؤرخون فلسطينيون، بل وحتى إسرائيليون مثل بيني موريس وإيلان بابيه، أن ما جرى كان خطة ممنهجة لهندسة ديموغرافية تهدف إلى استبدال شعب بشعب وخلق أغلبية يهودية عبر التهجير القسري للسكان الفلسطينيين.

فالنكبة ليست فصلًا من الماضي، بل واقع يومي مستمر. في مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وسوريا. في الضفة الغربية المحتلة وتحت الحصار والابادة في غزة. في نظام قانوني تمييزي يواجهه الفلسطينيون داخل إسرائيل. في كل أمر هدم، وكل مصادرة أرض، وكل حاجز، وكل اعتداء من المستوطنين.

وتحول الشعب الفلسطيني من شعب مهدور الحق، الى شعب غريب في أرضه، وبات الفلسطينيون يُعاملون كعبء سكاني وسياسي من قِبل دولة الأبارتهايد، إسرائيل، ومن عالم لا يريد الاعتراف بتواطئه وخُذلانه للضحايا الفلسطينيين. وتحوّل الخطاب من الحديث عن العدالة والعودة إلى "إدارة الازمة". يتحدث القادة الإسرائيليون علنًا عن كيفية "تقليص" الوجود الفلسطيني، بل ويبحثون في الدول التي قد "تستوعبهم" بعد طردهم من وطنهم. ولم يعد يُنظر إلى الفلسطينيين كشعب له حقوق، بل كخطر ديموغرافي يجب احتواؤه أو طرده او قتله.

التحول الجاري في المجتمع الإسرائيلي يمثل مرحلة جديدة وخطيرة. ما كان يتخفى تحت قناع الديمقراطية بات الآن يتحول إلى دولة عرقية فاشية بشكل علني. من وزراء متطرفين إلى متدينين متشددين في مواقع الحكم، لم يتبقَّ الكثير من التظاهر. تُنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني علنًا، ويُسخر من القانون الدولي، وأصبح الاحتلال هيكلًا دائمًا، لا حالة مؤقتة. كما كان يدعى.

هذه العنصرية المفرطة في السياسة الإسرائيلية ستترك أثرًا عميقًا، ليس فقط على ضحاياها الفلسطينيين، بل داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه. فلا يمكن لأي مجتمع أن يقمع آخر دون أن يقمع نفسه. أمة تقوم على الخوف، والتفوق، والإفلات من العقاب، لا يمكنها أن تنعم بالسلام، لا مع جيرانها، ولا مع ذاتها.

على مر العقود، قدم الفلسطينيون تنازلات عديدة. قبولهم بدولة على جزء صغير من أرضهم عام 1988، واتفاق أوسلو عام 1993، والمبادرة العربية للسلام عام 2002 — كلها كانت تنازلات مؤلمة على أمل تحقيق السلام.

لكن إسرائيل رفضت كل هذه المبادرات وواصلت توسيع المستوطنات، وترسيخ نظام الفصل العنصري، وتصعيد العنف والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني. كل "عملية سلام" استُخدمت كغطاء لاستمرار سرقة الأراضي. وفي الوقت ذاته، وفر ما يسمى بـ "المجتمع الدولي الحر" الغطاء الدبلوماسي، والدعم المالي والعسكري، والحصانة السياسية لإسرائيل، واستمر بتبني روايتها القائمة على كونها ضحية الإرهاب، والبربرية الفلسطينية، والعربية، والاسلامية. 

داخليًا، تعيش القيادة الفلسطينية أزمة عميقة. فقد أصبحت منظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت رمزًا للقضية الوطنية، هامشية. وأضحت السلطة الوطنية الفلسطينية بدون سلطة وليست لها اية سيطرة على الأرض، وأكثر اهتمامًا بالحفاظ على الاستقرار والمساعدات الدولية من تحدي اسرائيل. وأدى الجمود السياسي، وانتهاك الحريات، وغياب التجديد الديمقراطي إلى تآكل صورتها امام الجمهور الفلسطيني. وساهم الانقسام الحاد، والفساد، وغياب الرؤية الواضحة في إضعاف الحركة الوطنية والأحزاب السياسية. وإذا أُريد للنضال التحرري أن يُبعث من جديد، فيجب أن يُعاد بناؤه من القاعدة، بالصدق، والوحدة، والمساءلة.

الولايات المتحدة والقوى الأوروبية ليست متفرجة. بل هي شريكة في معاناة الفلسطينيين. من خلال تسليح إسرائيل، وحمايتها من المساءلة، والترويج للتطبيع معها دون العدالة للفلسطينيين، دعمت هذه القوى، ولا زالت، نظام الفصل العنصري الإسرائيلي بنشاط وحيوية.

القادة الغربيون يتغنون بالديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن ازدواجية معاييرهم صارخة. يدعمون أوكرانيا، ويتخلون عن غزة. يدينون جرائم الحرب، إلا حين ترتكبها إسرائيل. هذا النفاق يكشف إفلاس النظام العالمي أخلاقيًا وسياسيا.

ومن بين أشكال الصمت المخزي أيضا، صمت العديد من الكنائس والمؤسسات المسيحية، خاصة في الغرب. فبينما يعاني المسيحيون الفلسطينيون جنبًا إلى جنب مع إخوتهم المسلمين، اختارت العديد من الكنائس العالمية الحياد السياسي على حساب الصوت النبوي. أين هي الأصوات الجريئة التي عرفناها في الماضي تحارب ظلم الأبارتهايد الأبيض في جنوب أفريقيا؟ وأين الأصوات التي حاربت الديكتاتوريات في أمريكا اللاتينية؟ وأين الأصوات التي دعمت حركات الحقوق المدنية؟ على الكنيسة اليوم أن تختار: هل ستكون متواطئة مع الظلم والاحتلال، أم ستقف إلى جانب الحقيقة والعدالة؟

فلسطين ليست قضية محلية أو إقليمية فقط. إنها اختبار أخلاقي عالمي. فهي تطرح السؤال: أي عالم نبني؟ عالم تحكمه العدالة والمساواة، أم عالم يسوده الاستعمار وتفوق العرق الأبيض؟ هل سنسمح بانهيار النظام الدولي والسير نحو "الغرب المتوحش" يحكمه الإفلات من العقاب؟ أم سنطالب بعالم تُحترم فيه كرامة الإنسان للجميع؟ فإذا استمرت حقوق الفلسطينيين في التلاشي، فنحن جميعًا في خطر. وإذا استطاعت القوى العالمية أن تشاهد الإبادة والتهجير تحدث في الوقت الفعلي، دون أن تتحرك، فإن مفهوم حقوق الإنسان نفسه يصبح كذبة.

مع انهيار وهم "حل الدولتين"، على الفلسطينيين التفكير في بديل جريء وشامل: دولة ديمقراطية واحدة يتمتع فيها جميع المواطنين، بغض النظر عن العرق أو الدين، بحقوق متساوية. هذه الرؤية تتطلب تحولًا سياسيًا، لكنها قبل كل شيء تتطلب شجاعة أخلاقية. تتطلب إزالة الاستعمار، ليس فقط من الأرض، بل من العقول. الحقوق المتساوية ليست استسلامًا. بل هي المطلب الأسمى لشعب حُرم من كل شيء.

أخيرا، رغم الدمار، ما زالت هناك قوة لا تنكسر في الروح الفلسطينية. في صمود غزة. في ثبات القدس. في ذاكرة أشجار الزيتون وأغاني القرى. في الأطفال اللاجئين الذين ما زالوا يحلمون بالعودة.

في ذكرى النكبة الـ77، نحن نَحزن. نُقاوم. ونأمل. ليس أملًا ساذجًا، بل أملًا ثوريًا. أمل بأن العدالة لم تمت، وأن التاريخ لم يُختتم بعد. على العالم أن يختار: التواطؤ أم الضمير؟ الصمت أم التضامن؟ الفصل العنصري أم المساواة؟

فلسطين تراقب. والتاريخ كذلك.

أقلام وأراء

الجمعة 16 مايو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الحب في زمن الحرب بغزة.. بين لهيب المعاناة ولهفة القلوب

الحرب رغم قسوتها، صنعت منا عشاقاً للحياة بقلوب لم تعرف هذا العمق من قبل، وقادرة على كشف أعمق المشاعر داخل الإنسان. ومن وسط الدمار والنزوح وهدير الطائرات المحملة بالموت، تتهاوى الحواجز المصطنعة، وتولد روابط جديدة تتجاوز الفروق والاختلافات فتتغير القلوب، وتولد روابط لم تكن لتنشأ في أوقات السلم. كأن الألم يعيد ترتيب الأولويات، ليضع المشاعر الإنسانية في الصدارة، فيصبح القرب من الآخرين ضرورة لا مجرد اختيار، ويصبح الحب طوق نجاة يخفف من وطأة الفقدان. فالحب في زمن الحرب يشبه زهرة تنبت بين الركام هشّة في مظهرها، لكنها متجذرة بقوة، تنمو رغم العتمة ورغم الدمار لتمنح القوة للاستمرار. فقد كشفت لحظات القصف أن العلاقات، سواء بين الأفراد أو الدول، تتغير وفقاً للمصالح والمحن. فحين يشتد البلاء، تنشأ لغة إنسانية جديدة تتجاوز الصراعات التقليدية، فيلتقي المختلفون في نقطة البقاء. فالحب هنا ليس مجرد مشاعر، بل أداة تأثير، وهو القوة الناعمة التي تعيد رسم المشهد وسط الدمار. 

الحرب رغم فجائعها، تُعيد تشكيل النسيج الاجتماعي. سيما لحظات القصف فتنهار الحواجز بين الأفراد، ويتشكل إحساس جمعي بالمصير المشترك، فيصبح الحب رابطاً اجتماعياً يُعوّض غياب الاستقرار والأمان. إنها لحظة نادرة حيث يختبر الإنسان جوهره الحقيقي بعيداً عن الزيف والتكلف، وحيث يُعيد الألم تعريف الهوية الجماعية برابط أقوى من الدم واللغة والجغرافيا. كما في ظل الأزمات، تتغير طبيعة العلاقات بين البشر. فيصبح التعاون فطرة، والتكاتف قانوناً غير مكتوب يحكم الجميع. فالمسؤولية لم تعد فردية، بل تحولت إلى التزام جماعي، حيث يتشارك الناس الأحمال، لا عن ترف، بل لأنهم يدركون أن النجاة لا تأتي فرادى.

إي بالله فالحرب، رغم قبحها، تصنع شكلاً جديداً من العلاقات التي تقوم على الثقة المتبادلة والشعور بالاحتياج الحقيقي للآخرين. فلم يعد الحب مجرد إحساس فردي، بل تحول إلى قوة دافعة، لتتغير نظرة الناس لبعضهم. فخلافات الأمس واللحظة تتلاشى أمام الواقع الجديد، حيث تصبح المشاعر أكثر صدقاً، والعلاقات أكثر وضوحاً، فوسط الفوضى والأزمة تظهر لغة إنسانية جديدة، لا تُعبّر عنها الكلمات بقدر ما تُترجمها الأفعال. فالمشهد الذي كان يوماً أو قل قبل لحظات مزدحماً بالمصالح والصراعات، يتحول إلى مساحة يتلاقى فيها الجميع عند نقطة واحدة: البقاء والاستمرار.


مع كل هذا التقارب، يولد خوف من انتهاء الحرب، ومن اليوم التالي لها، ليس فقط مما قد تكشفه من دمار لم يُحصَ بعد، بل لأن نارها وقباحتها صنعت حالة استثنائية من الحب والتكاتف، فرغم قسوتها، أذابت جليد المسافات وصهرت القلوب في بوتقة واحدة وكشفت حقيقة القلوب وتكاثفها وتعاضضها. فكيف سيكون المشهد بعد أن تهدأ المدافع، ويعم الهدوء سماء غزة؟ هل ستبقى الأيدي التي امتدت للعون مشبوكة كما كانت؟ أم أن هذا الحب الذي اشتعل في العتمة ووسط الأزمة، سيتلاشى مع أول ضوء للسلام؟ ربما وحدها الأيام ستحمل الإجابة، لكن القلوب التي خاضت المحنة معاً ستظل تبحث عن ذلك الدفء، حتى لو تبدلت الفصول وتغيرت الملامح.