عربي ودولي

الإثنين 19 مايو 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

تشخيص بايدن بنوع سريع الانتشار من سرطان البروستاتا

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

شُخِّص الرئيس الأميركي السابق ، جو بايدنيوم الجمعة بسرطان البروستاتا سريع الانتشار، الذي انتشر إلى عظامه، وفقًا لبيانصدر عن مكتبه يوم الأحد. وجاء هذا التشخيص بعد أن أبلغ بايدن عن أعراض بولية، ممادفع الأطباء إلى اكتشاف "عقدة صغيرة" على غدة البروستاتا. وذكر البيانأن سرطان بايدن "يتميز بدرجة غليسون 9" مع "ينتشر إلىالعظام". ويُستخدم مقياس غليسون لوصف شكل سرطان البروستاتا تحت المجهر؛وتُعتبر الدرجتان 9 و10 الأكثر عدوانية. والسرطان في المرحلة الرابعة، مما يعنيأنه انتشر. ووفقًا للبيان الصادر عن مكتب بايدن، "في حين أن هذا يُمثل شكلًا أكثر عدوانية من المرض، يبدو أن السرطانحساس للهرمونات مما يسمح بالإدارة الفعالة للمرض، ويُراجع الرئيس وعائلته خياراتالعلاج مع أطبائه".

وغادر بايدن، البالغ من العمر 82 عامًا،منصبه يوم  20 كانون الثاني الماضي،  كأكبر رئيس أميركي سنًا في التاريخ. وواجه بايدنتساؤلات حول عمره وصحته طوال فترة رئاسته، مما دفعه في النهاية إلى التخلي عنحملته لإعادة انتخابه تحت ضغط من حزبه.

ويقول خبراء سرطان البروستاتا إن تشخيص بايدنيعتبر خطير، وأنه بمجرد انتشار السرطان إلى العظام - حيث يميل إلى الذهاب - لايمكن علاجه. لكن الدكتور جود مول، خبير سرطان البروستاتا في جامعة ديوك، قال فيتصريح لصحيفة نيويورك تايمز، إن الرجال الذين انتشر سرطان البروستاتا لديهم"يمكنهم العيش لمدة خمس أو سبع أو عشر سنوات أو أكثر".

يتمثل خط الهجوم الأول في قطع هرمونالتستوستيرون الذي يغذي سرطان البروستاتا. وقال الدكتور مول إنه عندما بدأ عملهكطبيب مسالك بولية في ثمانينيات القرن الماضي، كان يتم ذلك عن طريق استئصال خصيتيالرجل. أما اليوم، فيتاح للرجال خيار بين دواءين يُعطى عن طريق الحقن يمنعانالخصيتين من إنتاج التستوستيرون أو حبوب تؤدي الوظيفة نفسها. بالإضافة إلى ذلك،يتناول الرجال أدوية تمنع أي إنتاج لهرمون التستوستيرون على الرغم من الأدوية التيتمنع إنتاجه. وقال الدكتور مول إنه يفحص رجالًا في سن بايدن يعانون من تشخيصاتمماثلة لسرطان البروستاتا بانتظام. وأضاف: "تضاعفت معدلات النجاة من المرضثلاث مرات تقريبًا خلال العقد الماضي".

وكان الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب،الذي دأب على انتقاد بايدن ولومه على معظم مشاكل البلاد، من بين الذين أصدروابيانات داعمة مساء الأحد.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي:"أنا وميلانيا نشعر بالحزن لسماع خبر التشخيص الطبي الأخير لجو بايدن. ونتقدمبأحرّ تمنياتنا لجيل وعائلته، ونتمنى لجو الشفاء العاجل والناجع".

وقالت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس،التي عملت مع  بايدن، إنها وزوجها"حزنا" لمعرفة تشخيص الرئيس السابق

 وهجرملايين الآلاف الناخبين الديمقراطيين خاصة الناخبين العرب، معسكر بايدن، بسببإحباطهم وخيبة أملهم ببايدن، الذي قدم دعما غير محدود لرئيس وزراء إسرائيلبنيامين نتنياهو وإسرائيل في شن واستدامة حرب الإبادة الإسرائيلية على الشعبالفلسطيني المحاصر، وحملوه مسؤولية حرب الإبادة هذه ولقبوه ب"جوالإبادة" . 

يشار إلى أنه ، ومنذ مغادرته منصبه، حرصبايدن على البقاء بعيدًا عن الأضواء إلى حد كبير، حيث قضى معظم وقته في ولاية ديلاوير،وكان يتنقل يوميًا إلى واشنطن للقاء فريق عمله والتخطيط لحياته بعد الرئاسة. وبعدأن تجاوز ترامب المئة يوم الأولى في البيت الأبيض، وقبل إصدار كتابه عن رئاستهوحملة 2024، شارك بايدن في مقابلاتٍ لدحض مزاعم معاناته من تدهور عقلي.

فلسطين

الإثنين 19 مايو 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"كان يا ما كان في القدس".. ذاكرة عائلة شاهدة على تاريخ المدينة والنكبة

القاهرة "القدس" دوت كوم-- علي الكفراوي-

•عائلة "السقا" لتوفير الماء للأقصى و عائلة "المؤقت" المسؤولة عن مواقيت الصلاة وإقامتها ورفع الأذان.

• الوثائق تؤكد أن القدس شهدت 11 مفتيًا على الأقل من عائلة الفتياني

• الدكتورة سحر حمودة، أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة الإسكندرية القدس في القلب أينما حلت أو رحلت

 

 

في إصرار شديد على الإمساك بمقود الزمن وتجميده حتى لا تفلت أحداثه من الذاكرة، وحتى تبقى حوادث الماضي غضة طازجة، لا يصيبها القدم ولا تنال منها السنون، تقف حكايات وذكريات السيدات المقدسيات عن مدينة القدس، كي تولدها من جديد، وترسم لها لوحة الخلود المرصعة بالحكايات الإنسانية الصغيرة من أفراح كانت في الزمن الغابر قبل أن يلطخها الاحتلال بالدماء والغضب.

 

حكايات كثيرة عن المدينة المقدسة لا تنساها ذاكرة المقدسيات حتى بنين لمدينتهن المحتلة نموذجا حيا عندما كانت مدينة السلام، في ذاكرة 3 أجيال عن مدينة القدس، هي حكايات الجدة والأم والحفيدة جين سعيد شقيقة المفكر إدوارد سعيد التي روت فيها طفولتها ونكبتها.

 

وتأتي ذكريات "كان يا ما كان في القدس" للدكتورة سحر حمودة لتسجل فيها حكايات والدتها المقدسية هند فتياني، عربون وفاء للأم وللمدينة التي تحملت كل الويلات والعذابات لكونها مدينة السلام التي اكتوت بنيران الحقد والحرب والكراهية على مر التاريخ.

 

أسندت إلى عائلة الفتياني وظيفة الفتوى أو مقام المفتي، وهي أسمى مركز روحي ووظيفة مدنية في الأراضي المقدسة، وكذلك أعاد القائد صلاح الدين تسمية العائلات، كل حسب وظيفته الجديدة

 

صلاح الدين يسند وظائف إلى عائلات مقدسية

وتبدأ الحكاية على لسان الأم عندما دخل صلاح الدين مدينة القدس عام 1187م/583هـ ودموع النصر تكلل وجنتيه، وقد وجد أن كل بوابة من البوابات العشر المحيطة بالحرم الشريف تسكنها عائلة، وقام صلاح الدين بإسناد وظائف معينة لكل عائلة من العائلات التي كانت تسكن حول أبواب الحرم الشريف- المسجد الأقصى المبارك.

 

وقد أسندت إلى عائلة الفتياني وظيفة الفتوى أو مقام المفتي، وهي أسمى مركز روحي ووظيفة مدنية في الأراضي المقدسة، وكذلك أعاد القائد صلاح الدين تسمية العائلات، كل حسب وظيفته الجديدة، فعائلة "السقا" كانت مسؤولة عن إمداد الناس والقائمين بالحرم بالماء، بينما عائلة "المؤقت" المسؤولة عن مواقيت الصلاة وإقامتها ورفع الأذان.

 

وأما القائم بأمر الفتيا في الدين والشريعة فأطلق على عائلته لقب "الفتياني"، إذ كانت العائلة مشهورة برجالها الأتقياء وعلماء الدين، وأنهم من سلالة الإمام الحسن حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجر بعض رجالها مع الفتوحات الإسلامية الأولى من الحجاز إلى القدس، ومن عائلة الفتياني كان يختار مفتي الأراضي المقدسة، وعليه آل اللقب إلى أجيال العائلة أبا عن جد.


وفي نهاية القرن 19 بدأت مكانة آل الفتياني تتهاوى، فكان إنجاب الإناث أكثر من الذكور، ومن ثم انتقلت الفتوى إلى آل الحسيني، واستمرت حتى الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين وقائدها السياسي عبد القادر الحسيني -بطل المقاومة الذي فقد حياته دفاعا عن وطنه- وابنه فيصل الحسيني.


لدار الفتياني في نفوس أهلها مكانة بعيدة الأغوار، حيث تتقصى بطلة الكتاب آثار هذه الدار جغرافيا وتاريخيا من خلال قاطنيها وعاشقيها

 

حكاية عائلة في كتاب

الكتاب من تأليف الدكتورة سحر حمودة، أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة الإسكندرية، وهو عن مذكرات والدتها السيدة هند فتياني مترجمة الكتاب للعربية، وهند فتياني مولودة بالقدس 1929 في فترة الاحتلال البريطاني، وذهبت للدراسة في بيروت عام 1946، وحين اندلعت حرب 1948 كانت النكبة ولم تستطع العودة إلى فلسطين، فذهبت إلى القاهرة وأكملت دراستها بالجامعة الأميركية، وتزوجت مصريا وأنجبت ولدا وبنتا، وعملت بالأمم المتحدة والأكاديمية العربية للنقل البحري حتى تقاعدت.



ولدار الفتياني في نفوس أهلها مكانة بعيدة الأغوار، حيث تتقصّى بطلة الكتاب آثار هذه الدار جغرافيا وتاريخيا من خلال قاطنيها وعاشقيها، وتنقل المؤلفة عن حكايات أمها قصصا غائرة في التاريخ البعيد، حكايات تناقلتها الأجيال حتى أضحى البعض يعتقدها أساطير الزمن الغابر، إلا أن الوثائق تعيد حقيقة الحكايات، ليصبح التاريخ المروي واقعا شهدت به الوثائق في العصر الحديث.

 

والكتاب رغم عنوانه التشاؤمي عن ماض أسطوري مثل حكايات ألف ليلة وليلة، من خلال سردية الأم التي لم تُخرج الدار بحجرها وبشرها من نفسها ما بقيت حية، وهي تتذكر هذا العالم بكل حنين الذكريات الغابرة، وتقول: هناك عالم فريد لسيدات مكنونات كالدر النفيس، ورجال ذوي بأس شديد، وهناك أيضًا دار قائمة في واحدة من أقدس بقاع الأرض، بين جدرانها عاشت حياة عادية لرجال ونساء وأطفال وغير عادية لأبطال ومناضلين ومساحة تنتهكها وتسطو عليها نعال العسكر وكعوب بنادقهم.


هناك تقبع جذوري التي تعود إلى زمن سحيق، ولا عجب، فقد بقيت الدار قائمة حين استعاد صلاح الدين القدس، استدعى صوت نساء القدس اللواتي أسكتتهن التقاليد والرجال والاحتلال وأنواع الاضطهاد جميعها، سأسجل قصة هذه العائلة المقدسية التي ترجع إلى ما قبل عام 1948، قبل أن تمضي إلى غياهب النسيان.

 

الحكايات أصدق إنباء من التاريخ

كانت حكايات أم الدكتورة سحر حمودة هي أساس الكتاب، ولكنها ذهبت إلى التاريخ تستدعي حقائقه وأحداثه التي أخبرتها بأن الدار كانت مدرسة تدعى "المدرسة العثمانية" تقع على اليسار عند الخروج من بوابة الحرم من باب المطهرة، وهي إحدى بوابات حائط الحرم الغربي للمسجد الأقصى المبارك، أوقفتها سيدة من نبلاء الأتراك التي توفيت في القدس ودفنت بجانب باب الرحمة بالقرب من حائط المسجد الأقصى.

 

وترسم المؤلفة صورة لهذه الدار من خلال حكايات الأم، تلك الدار التي تبدو كبيرة ومتعددة السلالم والحجرات والأفنية، والتي كانت في الأساس مدرسة إسلامية قبل أن يسكنها آل الفتياني، وتقول إن الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى داخل الدار وخارجها كان من ساحة (الحرم الشريف- المسجد الأقصى المبارك) الداخلية حيث تقابلك زاوية.

 

والزاوية هي مكان اجتماع أعضاء الطرق الصوفية تقود إلى فناء مستطيل على كل جانب منه مصطبة كما الأريكة، وعلى الجانب الأيسر غرفة صغيرة تضم قبر ولي من العائلة مغطى بكسوة من المخمل الأخضر المطرز بخيوط من ذهب، وحوله مصابيح الزيت المضاءة ليل نهار، وعلى الجانب الأيمن توجد أبواب منازل الأعمام ساكني الزاوية، وفي نهاية الممر يدخل النور من مسجد قديم مهجور، ورغم قدمه فله قداسته وحرمته.

 

وعلى الجانب الأيمن من المسجد يوجد قوس ضخم يقوم على سلالم واسعة مؤدية إلى باب الدار يزيدها هيبة إلى جانب تحصينها، وتصعد سلالم ضيقة فتتملكك الدهشة والانبهار وأنت تدخل صحن الدار الفسيح المبهج بنسيمه العليل وأزهاره البديعة وأشجار العنب والليمون. ومن هذا الصحن تدخل إلى سطوح السلطانية لترى بانوراما كاملة للحرم الشريف والمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، وفي الخلفية يرقد جبل الزيتون المرصع بالكنائس والأديرة، وأجملها على الإطلاق كنيسة الجثمانية (حيث قبض على المسيح بعد أن خانه يهوذا وفق الروايات المسيحية)، وعندما تنظر إلى هذه الكنيسة من وسط الدار يمكنك أن ترى أيضًا الطريق المؤدي من الحرم الشريف إلى جبل الزيتون.


وجميع غرف الدار بما فيها غرف الاستقبال التي كانت في الأصل جامع المطلة على الحرم الشريف تعد مقدسة، والصلاة فيها كما الصلاة في المسجد الأقصى أو الصخرة المقدسة، وكانت تقام الصلاة فيها وراء إمام المسجد الأقصى، ولا يجوز للأمهات أن يلدن في هذه الحجرات لقدسيتها.

 

شحن ذاكرة الجيل الجديد

وما دفع المؤلفة إلى كتابة هذه المذكرات رؤيتها جهل طلابها الفلسطينيين لخرائط وطنها، وتقول: حين كنت ألقي محاضراتي في بيروت ما بين 1996-2000، وجدت أن عددا من تلاميذي فلسطينيّو الأصل، ولم يكونوا على معرفة بالقرى التي ينتسبون إليها، أو أي شيء عن البلاد التي انتسب إليها آباؤهم وأجدادهم الذين أجبروا على تركها، لم يكن لديهم ماض فلسطيني، في حين تسكن فلسطين في كل ركن من أركان بيتنا وعقولنا، لهذا قررت أن أوثّق قصص أمي، على أمل أن أشجع الآخرين على الحفاظ على ماضيهم، فلا يدَعوا حياتهم اليومية تجرف تاريخ عائلاتهم، ذلك أن الحكايات الصغيرة في حياتنا هي التي تصنع الموزاييك الأكبر للبلد والتاريخ وصروح الماضي الكبير.

 

وانطلاقا من أول سطر في رواية "أنا كارنينا" "العائلات السعيدة تتشابه، لكن العائلات غير السعيدة تنفرد كل منها بدواعي تعاستها"، وتقول إن البيت هو الذي جعل عائلتها سعيدة، وكان البيت يحمل لقب "بيت الفتياني".


وتقول من خلال البحث: اتضح لي أن الدار لم تكن مدرسة واحدة، بل مدرستين متصلتين، وكانت المدرسة الثانية هي المدرسة السلطانية، أو المدرسة الأشرفية، والمدرسة الثانية بناها السلطان قايتباي، ويعرف أيضًا بالأشرف (عام 885هـ/1480م) مما يفسر الاسمين "السلطانية الأشرفية"، وكانت هذه المدرسة مغطاة بالرصاص مثل قبة المسجد الأقصى، ولذلك كانت تسمى "الجوهرة الثالثة" جنبًا إلى جنب مع المصلى القبلي ومسجد قبة الصخرة، إلا أن زلزالًا وقع عام 1926م أتى على الجزء الأعلى من المدرسة وجعلها مستوية تمامًا، وهذا ما أصبح يعرف باسم "سطوح السلطانية" فيما بعد، وهو السطح الذي يطل على الحرم المقدس.


ومع أن الدار شيدت بعد فتح صلاح الدين للقدس بحوالي 250 سنة، وأن هناك عائلة للفتياني في السعودية ترجع أصولها لبيت المقدس، فإن الوثائق تؤكد أن القدس شهدت 11 مفتيًا على الأقل من عائلة الفتياني، مما يؤكد أن حكاية الأم لابنتها الدكتورة سحر حمودة كانت مع شفاهيتها الدارجة متسقة مع الوثائق التي جاءت بعد ذلك.


كان من مهام آل الفتياني أن يُحسنوا وفادة الحجاج من شمال أفريقيا والأفغان والأكراد الذين يزورون المعالم المقدسة.

 

ملتقى المناضلين والمنفيين

وكان من مهام آل الفتياني أن يُحسنوا وفادة الحجاج من شمال أفريقيا والأفغان والأكراد الذين يزورون المعالم المقدسة، وكان بعضهم من المناضلين والمنفيين السياسيين، وكانوا على الرحب والسعة دائمًا، فكانت تقاليد بيتنا لاستقبال الرافضين للاحتلال يرجع تاريخها إلى سنوات الحروب الصليبية عندما قيل إن الغزاة ذبحوا 300 فرد من عائلة الفتياني، حضر الطبطبائي والسامرائي من العراق، والثعالبي قائد المقاومة التونسية الذي كان يمضي الليل في دارنا.

 

وكانت في بيتنا صورة كبيرة معلقة على حائط غرفة الجلوس للمناضل عبد الخالق الطُّرِّيسي المنفي من المغرب، والذي أصبح بعد ذلك أول سفير للمغرب في مصر، وكثيرا ما كان يزور دار الفتياني بعد ذلك، وكان من الزوار المنتظمين لدينا من أفغانستان المناضل محمد صادق المجددي الذي عيّن أول سفير لأفغانستان في مصر، ورأيت في بيتنا إلى جانب كل هؤلاء الشيخ عبد الحميد الأفغاني، تاجر السجاد المقيم في مدينة يافا، وحين كان أمير الأردن لاحقًا الملك عبد الله يقوم بزيارة القدس، كان رجال دار الفتياني يتركونها مؤقتًا حيث تقيم في الدار زوجة الملك عبد الله وحاشيتها طوال إقامتهم في القدس.

 

صطاف أو سطاف هي قرية فلسطينية قضاء القدس المهجرة خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948. وهي تقع على بعد 10 كم من القدس الغربية.

 

مراتع الصبا مع بنات الحاج أمين الحسيني

وتدوّن الدكتورة سحر حمودة متكئة على حكايات والدتها: اسم أبي بالكامل عبد الحميد عبد الرازق عبد الرحمن الفتياني، والده كان جابي ضرائب للإمبراطورية العثمانية ومسؤولا عن قرى القسطل وعين كارم وصطاف، وكان عدد سكان صطاف 383 نسمة عام 1931، ولم يكن بينهم يهود، والآن لم يبق منها شيء سوى بعض المباني المهدمة، إذ هاجمتها العصابات الصهيونية ومحتها من الوجود في يوليو/تموز 1948م، فتشتت أهلها، ويبدو أن آل الفتياني كانت لهم علاقة خاصة بصطاف حيث توجد أرضهم، وكان جدي عبد الرازق يتحكم في البلد وتزوج ٤ نساء من صطاف، القرويات جميلات وممشوقات القوام وكثيرات منهن عيونهن زرقاوات.

 

تزوج عبد الحميد فتياني مفتية نور الدين، وأنجبا ولدين و4 بنات، كانت هند فتياني إحداهن، وكانت أختها خديجة تكبرها بتسعة شهور فقط، وكانتا تلعبان معا في ساحة الحرم الشريف- المسجد الأقصى المبارك تصعدان سلالم ساحة الصخرة العريضة قبالة باب السلسلة، تتزحلقان على الدرابزين، وكان سبيل قايتباي في مواجهة البوابة، فكان ملاذهما عندما تلعبان الاستغماية.

 

وتحكي المؤلفة: كان لدي صديقات أخريات في ساحة المسجد الأقصى، منهن بنات المفتي الحاج أمين الحسيني الخمسة، وكنا نفرح برؤية الحسيني في القدس حيث كان يسكن في دار قريبة للمسجد، وكنت أهرع إلى تقبيل يده عندما كان يخطو من باب داره الذي يفضي إلى الحرم الشريف كبيتنا، ضاربًا عصاه بخفة، يذهب برشاقة إلى المجلس الإسلامي الأعلى في البوابة المجاورة، بجبته السوداء تتدلى من ورائه، وعمامته البيضاء، كان منظره مثيرًا للإعجاب.


كان منزل الحاج الحسيني، مفتي فلسطين الجليل، في الأصل مدرسة مثل دار الفتياني، وكانت في العهد المملوكي مدرسة كبيرة يسكنها السلطان فرج بن برقوق، وفي أيام قايتباي كان مقرًّا للحكم وإقامة العدل، وعندما دخل العثمانيون القدس تحولت إلى محكمة واستمرت كذلك إلى أن صارت منزل الحاج أمين الحسيني أثناء الاحتلال البريطاني، وكانت كل هذه المنازل حول أسوار الحرم الشريف، كانت دور علم قبل أن تصبح منازل عائلات القدس الرائدة.

 

وتتحدث عن شدة والدها في البيت وحزمه فتقول: كنت أشعر أنه بالكاد يلحظني، كنت أختبئ تحت طاولة المطبخ حين أسمع خطواته على السلالم، مرة واحدة ظهرت مشاعره نحوي حين أصبت بمرض التهاب اللوزتين، وارتفعت درجة حرارتي وأنا مجللة بالعرق، فكان يذرع أرض الحجرة التي أنام فيها جيئة وذهابا، وهو يذرف الدمع ويدعو الله لشفائي، وأسمعه: لست قلقًا على الأخريات كبرن وتزوجن، ولكن هذه الصغيرة من يتولاها بعد رحيلي؟

 

وكانت الحياة خارج أسوار القدس غربة لأهل القدس، وكانت نساء القدس إذا تزوجن وعشن خارج أسوار القدس في بلدة أخرى مثل يافا أو عكا أو غيرها من المدن الفلسطينية يُعتبرن أنهن يعشن في غربة.

 

جاءت المتاعب كلها مع مجيء الإنجليز واحتلالهم فلسطين فيما يسمى الانتداب البريطاني البغيض، ومنذ ذلك الوقت بدأت أحزان القدس والمقدسات وكل فلسطين

 

مدينة السلام تحت الاحتلال

وجاءت المتاعب كلها مع مجيء الإنجليز واحتلالهم فلسطين في ما يسمى الانتداب البريطاني البغيض، ومنذ ذلك الوقت بدأت أحزان القدس والمقدسات وكل فلسطين، فقد سمحوا بالهجرة اليهودية بكثافة واحتكار الوظائف الحكومية ومطاردة الشباب الفلسطيني في كل مكان، وطبق المحتلون الحصار على جميع أنحاء فلسطين، وخاصة على القدس، بقيادة عصابات الهاغانا وشتيرن، وفرض الإنجليز منع التجول على البلدة القديمة الذي استمر ما يزيد على 6 أشهر، وكان الجنود الإنجليز يقتحمون البيوت في أي وقت يفتشون وينهبون ويقتلون أحيانا، ولم يستسلم الشباب الفلسطيني وبدأت حركات مقاومة شديدة تتبعها مطاردات، وكان من المطلوبين من قبل الاحتلال عبد السلام فتياني، شقيق المؤلفة، ويصفونه بجماله الذي كان يلفت ويجذب انتباه الجميع حتى لقبوه بيوسف لشدة جماله، وكانت مهمته تعقب الخونة والتخلص منهم، حتى قبض عليه بعد سنوات من المطاردات، ولكنه يهرب من السجن، ويأتي لوداع أسرته حيث تم تهريبه إلى مصر للدراسة في الأزهر.

 

ورغم القتل والمطاردات، حاولنا أن ننهج حياة طبيعية، ظنا منا أن الإنجليز سيرحلون عاجلا أو آجلا، كما رحل الصليبيون والفرس واليونان والرومان، ونعود لحياتنا كما كنا قبل مجيئهم، كانت لنا أعيادنا، الفطر والأضحى، كانت هناك أعياد عديدة نحتفل بها على الطريقة المحلية، أهمها الاحتفال السنوي بسيدنا موسى الذي بدأه صلاح الدين في عيد الفصح، إذ يأتي أهالي كل قرية إلى القدس والحرم ويستعرضون مهاراتهم، وكان المكان يعج بالوافدين فلا يوجد مكان لقدم، وحيث الباعة بسلالهم المملوءة باللوز الأخضر، وفي هذه الأثناء تمتلئ الأسطح المطلة على الحرم بالنساء والأطفال لمشاهدة تلك الفعاليات، وبرصانة أكبر يكون الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج في شهر رجب، فكانت احتفالية تبعث على الرهبة عندما يدور المصلون حول الحرم حاملين مصابيح الزيت من بعد أذان المغرب حتى صلاة العشاء.

 

وتتساءل المؤلفة بحزن: "ماذا عن فلسطين هذه الأيام، والغربة التي يحتلونها وليس فقط خارج القدس؟ مع نكبة 1948 لجأ بعض الفلسطينيين إلى مصر ولبنان وسوريا على أساس أنها رحلة مؤقتة، وبعدها يعودون إلى منازلهم، ذهبت عائلة هداية إلى مصر، وعندما تمدد المقام إلى مرحلة المنفى تزوجت الأخوات الصغيرات، تزوجت خديجة مصريا واستقرت في الإسكندرية، أميمة تزوجت فلسطينيا واستقرت في عمان، سعاد تزوجت أميركيا واستقرت في أميركا، بينما تزوجت ليلى سعوديا، ومن لم يتزوجن عشن ومتن في القاهرة والإسكندرية وجدة وعمان.

 

في ظلال الأحزان

وتلتحق بالمدرسة الإسلامية ثم المدرسة الألمانية في القدس، تنجو من مقصلة الزواج في سن الثالثة عشرة كما حدث مع إخوتها، وخالتها عائشة التي تزوجت في بيت جديد كان يسكن جوارهم مساعد المندوب السامي البريطاني، وفي عام 1948 استولى اليهود على هذا المنزل الجديد، لم يُبَع كما كانت تشيع الدعاية اليهودية ليصدقها العالم، الفلسطينيون لم يبيعوا بيوتهم، كان منزل خالتي عائشة من تلك البيوت التي احتلها اليهود بالسلاح، وفي عام 1967 حين قامت خالتي بزيارة منزلهم الذي استولى عليه اليهود وجدت أن السكان هم مهاجرون أغراب، وكل عائلة تقيم في حجرة تنام في سريرها وتتناول الشاي في فناجينها، وتستخدم ملاءاتها، لم يتغير شيء سوى السكان.

 

وأما أخوها طاهر فكان أقرب إخوتها إلى نفسها، فقد اتخذ طريق النضال مثل شقيقهم عبد السلام، وبعد تفكير رأى أن يناضل بالقلم بدلا من السيف، أجاد 4 لغات وحفظ القرآن واختلط بجماعة الشيخ الحسيني، وأسسوا صحيفة الجامعة العربية سنة 1937، والتحق بالجامعة الأميركية في بيروت ولكنه اضطر أن يتركها لنشاطه السياسي، ولكن يموت عبد السلام في ريعان الشباب، وقبله بعام يموت الوالد عبد الحميد.

 

وفي النكبة استولى اليهود على كل الأماكن التي تركها البريطانيون تاركين العرب في القرى والمدن لعصابات اليهود المسلحة بشتى أنواع الأسلحة، ويشعر الفلسطينيون بالخوف على حياتهم، ويبدأ كل أب في البحث عن مكان آمن لأبنائهم وزوجاتهم، ومع هجمات اليهود على القرى الخاوية من أي أسلحة ووقوع مذبحة قرية دير ياسين، تقوم العصابات اليهودية في تصفية القرى والمدن بقوة السلاح بعد أن تركتهم بريطانيا لقمة سائغة في أيدي اليهود الذين تسلحوا خلال فترة الهدنة حتى الأسنان، وحتى عندما أعاد الفلسطينيون تنظيم قواتهم كانت العائلات قد أرسلت أسرها إلى لبنان وسوريا ومصر، وكان نصيب مؤلفتنا أن تذهب إلى الإسكندرية مع أسرتها لتعيش حياة الشتات بعيدا عن تراب الوطن الذي حملته معها أينما حلت أو رحلت.

 

أما دار الفتياني فما زالت قائمة، ولكنها محاصرة، ولم تعد تستقبل الزوار كما السابق، إذ يتعذر دخولها في الأوقات التي تفرض فيها شرطة الاحتلال حصارا على أبواب الأقصى، أو تمنع دخول المصلين إليه خلال اقتحامات المستوطنين.

 

عن : الجزيرة

فلسطين

الإثنين 19 مايو 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قوة إسرائيلية تتسلل بلباس نسائي وتغتال قياديا في خانيونس وتختطف عائلته

رام الله -"القدس" دوت كوم

تسللت قوة خاصة إسرائيلية، فجر الإثنين، إلى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مستخدمة مركبة مدنية، وكانت عناصرها متنكرة بملابس نسائية.


واقتحمت القوة أحد المنازل، حيث أقدمت على إعدام رب الأسرة، الذي تبين لاحقا أنه قيادي في ألوية الناصر، ثم اختطفت الزوجة وأطفالها.


ونفذ الجيش الإسرائيلي فجر اليوم عملية خاصة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وفقًا لما نقله موقع "واللا" عن مصدر عسكري، الذي أكد أن العملية جرت دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أهدافها.


من جانبه، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي،، عقب العملية، قائلا: "نحن في ذروة عملية عربات جدعون، ونعمل في جميع أنحاء قطاع غزة".


لكن شهود عيان في خانيونس رووا تفاصيل مختلفة، حيث أكدوا أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى المنطقة متنكرة بلباس نسائي، واستقلت مركبة مدنية، ثم اقتحمت منزلا في قلب المدينة.


وقد أقدمت القوة على إعدام أحد الفلسطينيين داخل المنزل، قبل أن تعتقل زوجته وأطفاله، وتقوم لاحقا بقتل طفل آخر أثناء انسحابها من المكان.


وفي أعقاب العملية، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 30 غارة خلال 40 دقيقة لتأمين انسحاب القوة الخاصة. 


وقد تزامنت الغارات مع إطلاق نار كثيف من الطائرات المروحية والدبابات، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.


وقد طالت الغارات خيام نازحين وسط خان يونس، كما استهدفت معمل الأدوية التابع لمجمع ناصر الطبي.


وأكدت قناة الأقصى الفضائية وصول جثمان الشهيد الذي أعدمته القوة الإسرائيلية إلى مستشفى ناصر، حيث أعلن عن هوية الشهيد ويدعى أحمد كامل سرحان.

فلسطين

الإثنين 19 مايو 2025 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس" تنفي موافقتها على إطلاق سراح 7- 9 رهائن مقابل هدنة لشهرين

رام الله -"القدس" دوت كوم

نفت حركة حماس موافقتها على إطلاق سراح ما بين 7- 9 رهائن إسرائيليين، مقابل تحرير مئات الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، وهدنة لمدّة شهرين، مثلما كانت تقارير قد ذكرت، مساء الأحد.


وفي حين نقلت شبكة CNN، عن مسؤول في حماس، لم تسمّه القول: "اتفقنا على إطلاق سراح 7-9 رهائن، مقابل 300 أسير (فلسطيني)، وهدنة لمدة شهرين"؛ نفى القيادي في حماس سامي أبو زهري، الموافقة على الإفراج عن 9 أسرى، مقابل هدنة لشهرين.


وأكّد أبو زهري أن "الاحتلال يحاول إرباك الساحة بأخبار مزيفة، من أجل الضغط على المقاومة، وتمرير جرائمه".


وفيما نفى أبو زهري التقارير عن ذلك، أكّد جاهزية الحركة "للإفراج على الأسرى دفعة واحدة، شريطة التزام الاحتلال بوقف الحرب بضمانة دولية".


وبحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، فإن إسرائيل تشترط أن يشمل أي اتفاق لوقف النار والحرب، أي اتفاقا نهائيا، لا جزئيًّا؛ نزع سلاح حماس، وألا يكون هناك سلاح في غزة، واستسلام الحركة، ونفي قادتها.


وذكرت القناة في تقرير أن إسرائيل تعرض إطلاق سراح "100 (أسير) من ذوي الأحكام بالسجن المؤبد، مقابل نصف الرهائن الأحياء، وأكثر من ألف أسير، اعتُقلوا بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر، مقابل الرهائن القتلى".


وأوردت القناة الإسرائيلية 13، أن العرض الذي قدمته إسرائيل لحماس أمس السبت، يشمل:

10 رهائن أحياء، ونصف الرهائن القتلى، على أن يتم إطلاق سراحهم جميعًا في يوم واحد.

وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.

إدخال المساعدات الإنسانية فور توقيع الاتفاق.


ووفق التقرير ذاته، فإن مطالب حماس هي:

أن يعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصّل لوقف إطلاق النار.

أن يضمن ترامب شخصيا عدم استئناف إسرائيل لإطلاق النار، بعد إطلاق سراح الرهائن.

أن يوقّع مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف على الاتفاق بنفسه.


وذكر تقرير القناة أن إسرائيل توافق على الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في عمليتها منذ استئناف الحرب، مشيرا إلى أنها "مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب خلال أيام وقف إطلاق النار".


كما لفت التقرير إلى أن تل أبيب، "لن توافق على الانسحاب من محورَيّ ’فيلادلفي’ و’نتساريم’".


وبحسب ما أوردت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة ("كان 11")، فإنّ المقترح الإسرائيلي الذي قُدِّم للوسطاء، يقضي بأن:

يُطلَق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء في اليوم الأول.

وقف إطلاق النار لستّين يوما، على أن يُطلَق سراح كافّة الرهائن بعدها.

أن يتم خلال وقف النار، إتمام الشروط لوقف الحرب، والتي تشمل نزع السلاح من القطاع، وتهجير قادة حماس منه، كجزء من انتهائها.


ويتكوف قدّم قبل أيام مقترحا جديدا ويضغط على حماس وإسرائيل
وبحسب ما أورد موقع "واللا" الإلكترونيّ، فقد قدّم مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، مقترحا محدّثا إلى إسرائيل وحماس، "قبل أيام قليلة"، من أجل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في غزة، وهو "يضغط على الجانبين لقبوله"، وفقا لمسؤول إسرائيلي، ومصدر وصفه تقرير الموقع، بأنه مطّلع على التفاصيل.


وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب "تحاول منع عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة، وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، لمنع المجاعة والكارثة الإنسانية".


وذكر أنه على الرغم من أنّ "إسرائيل وحماس، لديهما فريقان تفاوضيان في الدوحة، فإن المحادثات الحقيقية بشأن مقترح ويتكوف، تجري حاليًّا عبر قنوات اتصال أخرى"، بحسب المصادر.يأتي ذلك فيما شدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الأحد، على أن التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى مع حركة حماس، لا يعني وقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة، منذ أكثر من 18 شهرا، مشيرا إلى أن عملية جيش الاحتلال المُسمّاة بـ"عربات جدعون"، ستستمرّ حتى هزيمة حماس، وكسر قدراتها القتالية.


وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إنه "سيوسّع السيطرة العملياتية" على عدة مناطق في غزة، وسيعمل على تمزيق أوصال القطاع.

وذكر أن "5 فرق عسكرية تعمل الآن في قطاع غزة"، مضيفا أن عملياته تقوم على مبادء هي: "تطهير المنطقة التي نسيطر عليها والقضاء على البنية التحتية للعدوّ فيها، فوق الأرض وتحت الأرض، ونقل السكان من مناطق القتال إلى مناطق أخرى، والقضاء على سلسة الأوامر في حماس".



فلسطين

الإثنين 19 مايو 2025 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات واقتحامات وهدم منازل في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شن حملات الاعتقالات والاقتحامات وهدم منازل المواطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة واعتقلت المواطن عبد الصامد أبو رموز، ومن بلدة تفوح غربا شاكر الطردة، ومحمد الطردة.


كما  داهمت عدة منازل معظمها لعائلات أسرى محررين عرف من أصحابها: الأسير محمد شاكر، وعبد العزيز أبو تركي، وطارق أنور ادعيس، وعاصم زبلح، وإياد أبو اشخيدم، وعبد الكريم أبو رموز، والأسير علي الرجبي، والأسير المحرر تامر الرجبي، وعلاء الزغير، والأسير المبعد عماد نيروخ، ومحمد قفبشة، وعائلة قفيشة، وعدة منازل في عمارة عمر في دوار الجلدة، كما احتجزت والدة الأسير عبد الكريم أبو رموز، وفتشت منزلها للضغط على نجلها عبد الصمد الذي سلم نفسه لهم، كما اعتدت على شقيقه أسامة بالضرب.


وفي بلدة إذنا غرب الخليل، فتشت قوات الاحتلال منازل أسرى محررين عرف من أصحابها: فادي يوسف نوفل، وأحمد خليل عواد، وحطمت أبواب المنازل ودمرت الأثاث.


وفي سلفيت، شرعت قوات الاحتلال شرعتمنزل المواطن أحمد حسن الطلالقة، ومكون من 3 طبقات في المنطقة الشمالية من بلدة بروقين.


ويواصل الاحتلال اقتحامه لبلدتي بروقين وكفر الديك لليوم الخامس على التوالي، حيث تشهد البلدتان تصعيدا في عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، يتخللها التنكيل بالمواطنين والتحقيق معهم ميدانيا، وتحطيم محتويات منازلهم، وتم إجبار عدد من العائلات على الخروج من منازلهم قسرا، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.


وفي طوباس، أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر عمر سمير أحمد أبو خضر بعد مداهمة منزله.


وأوضح أن قوات الاحتلال فتشت منزل المعتقل، ومنزلي والده وشقيقه، وعاثت خرابا بمحتوياتهما.

 

وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة واعتقلت الشابين مؤمن أبو شاهين، وأنس أبو شاهين، وذلك بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال برفقة جرافة قرية شقبا، وشرعت بهدم منزل المواطن إبراهيم عبد القادر شلش، والمؤلف من طابقين، على مساحة أكثر من نصف دونم، شرق القرية.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال موسى عواد (34 عاما) من جبل الموالح، وأنس محمد أبو عاهور (30 عاما) من شارع الصف بيت لحم، ومحمد خالد أبو عمار (26 عاما)، ومحمد رائد عبيات، وخليل حسن النبهان من واد أبو فريحة شرقا.


فيما اعتقلت من بلدة بيت فجار جنوبا، شادي محمد الهشلمون (14 عاما)، وعمار علي طقاطقة (15 عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما.


كما قامت قوات الاحتلال تدمير ضريح الشهيد عاطف عبيات في منطقة واد شاهين في بيت لحم.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال، الليلة الماضية، عاصم إدريس حمودة، من القبيبة، خلال مروره على دوار جبع شمال القدس.


كما اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة ييت عنان، ونفذت عمليات مداهمة لعدة منازل.


فيما طوقت منطقة العيساوية ومنعت الوصول إليها، فيما شرعت جرافاتها العسكرية بهدم الحظيرتين والغرفة الزراعية، للمواطن زياد مصطفى.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشابين محمد الحوتري ومؤمن المسكاوي، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشها.


فلسطين

الإثنين 19 مايو 2025 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، الليلة، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل شمال غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء خلال الـ24 ساعة الأخيرة إلى 148 شهيدا.


واستشهد خمسة مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة "أبو الروس"، بمحيط مدينة حمد شمال غرب خان يونس.


وأعلنت مصادر طبية، استشهاد أحد الجرحى داخل المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، جراء استهدافه من طائرات الاحتلال المسيّرة.


كما قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة السوارحة جنوب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى.


وكانت آليات الاحتلال قد حاصرت المستشفى، وأطلق النار بكثافة في محيطه، قبل أن تهدم جرافات الاحتلال سوره الشمالي.


وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، بدء اجتياح بري جديد في عدة مناطق داخل القطاع، في تصعيد خطير ضمن حرب الإبادة المتواصلة منذ نحو 19 شهرا.


ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة خلّفت أكثر من 174 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات الآلاف من النازحين.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس اللبناني: لا خيار أمام «حزب الله» إلا القبول بمفهوم الدولة

الشرق الأوسط

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الأحد)، إن «حزب الله» ليس أمامه خيار إلا القبول بمفهوم الدولة، مضيفاً: «من حق (حزب الله) المشاركة السياسية، لكن السلاح بيد الدولة».


وأضاف عون، في مقابلة مع قناة تلفزيونية مصرية محلية: «طالبنا بمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية حول الحدود البرية على غرار الحدود البحرية». ومضى يقول: «لم يصلني طلب للتفاوض المباشر مع إسرائيل». وقال إنه لا يمكن لأي أحد الضغط على إسرائيل إلا الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يعتقد أن نيات واشنطن «إيجابية».


وبالنسبة للمخيمات الفلسطينية في لبنان، قال عون: «سنتخذ الإجراءات التصاعدية ضد كل من يتلاعب بالساحة اللبنانية، وننتظر زيارة (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس لبحث سلاح المخيمات الفلسطينية». وأشار عون إلى أنه سيبحث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم الجيش بالعتاد الهندسي للتعامل مع المتفجرات والأنفاق.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يصادق على استئناف إدخال المساعدات إلى غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صادق خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني والسياسي لدى الاحتلال (الكابينيت) على استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وبحسب ذات المصادر العبرية، فإن نتنياهو رفض طلب وزير إيتمار بن غفير طرح قرار إدخال المساعدات للتصويت داخل الكابينيت، مؤكدًا المضي قدمًا في القرار دون الحاجة لموافقة جماعية.


وأشارت القناة العبرية إلى أن المساعدات ستصل إلى جميع مناطق القطاع، دون استثناء.


وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" نقلًا عن مسؤولين في حكومة الاحتلال أن الكابينيت قرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري. موضحين أن إيصال تلك المساعدات سيتم عبر عدة منظمات دولية، وذلك إلى حين بدء العمل بآلية المساعدات الجديدة المقرر إطلاقها في 24 أيار الجاري.


وعلق بن غفير على ذلك متطرفا: "نتنياهو ارتكب خطأ جسيما بقراره إدخال مساعدات إنسانية وهو فاقد للأغلبية".

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

السفارة الأميركية في ليبيا تنفي تقريرًا عن خطة لتهجير مليون فلسطيني إلى ليبيا

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نفت السفارة الأميركية في ليبيا، يوم الأحد، تقريرًا يفيد بأن الحكومة الأميركية تعمل على خطة لنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى ليبيا.


وبحسب ما ذكرته شبكة إن.بي.سي نيوز الأميركية الجمعة، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحاول رشوة أحد الأطراف المتحاربة في ليبيا لقبول مليون فلسطيني تحاول إسرائيل تهجيرهم من غزة. وقد أصبحت ليبيا دولة فاشلة بعد حرب تغيير النظام التي قادتها الولايات المتحدة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011. ووفقًا للشبكة (إن بي سي نيوز)، أكد العديد من المسؤولين الأميركيين أن إدارة ترمب كانت في مفاوضات مع إحدى الحكومات الليبية المتنافسة. ويوضح التقرير: "مقابل إعادة توطين الفلسطينيين، من المحتمل أن تُفرج الإدارة عن مليارات الدولارات من الأموال التي جمّدتها الولايات المتحدة قبل أكثر من عقد من الزمان".


ولم يحدد تقرير إن بي سي نيوز ما إذا كانت الولايات المتحدة تتحدث مع الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها بقيادة عبد الحميد دبيبة، أو الحكومة الشرقية بقيادة خليفة حفتر. تعيش ليبيا حالة حرب أهلية منذ أن أطاح المتمردون المرتبطون بالجهاديين، المدعومين من الولايات المتحدة، بالقذافي وقتلوه عام 2011.


واندلع القتال في المناطق المحيطة بطرابلس خلال الأسابيع الأخيرة. وتُتهم الحكومتان الليبيتان بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وتُوجّه وزارة الخارجية الأميركية الأمريكيين بعدم السفر إلى ليبيا "بسبب الجريمة والإرهاب والألغام الأرضية غير المنفجرة والاضطرابات المدنية والاختطاف والصراع المسلح".


ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي ناقش فيه كل من رئيس وزراء إسرائيل إسرائيل نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاتٍ للتهجير الجماعي للفلسطينيين في الأيام الأخيرة. ويوم الجمعة، قال الرئيس الأميركي: "لديّ تصوراتٌ جيدةٌ جدًا بشأن غزة: من أجل جعلها منطقةً حرة. دعوا الولايات المتحدة تتدخل، واجعلوها مجرد منطقة حرة".


وأضاف: "سأكون فخورًا لو امتلكت الولايات المتحدة القطاع، واستحوذت عليه، وجعلته منطقة حرة، وسمحنا بحدوث بعض الأمور الجيدة. ضعوا الناس في منازل آمنة، وسيتعين التعامل مع حماس".


طرح ترمب اقتراحًا مشابهًا في وقت سابق من إدارته. في ذلك الوقت، قال إنه سيتم إجلاء الفلسطينيين من القطاع وإرسالهم للعيش في مدن اللاجئين في دول ثالثة.


وفي معرض حديثه عن الحرب في غزة في وقت سابق من الأسبوع، قال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة لإجبار حوالي مليون فلسطيني على مغادرة غزة، لكنها لا تزال تبحث عن دولة مستعدة لاستقبال اللاجئين. وتابع: "لكن هناك مشكلة واحدة، نحن بحاجة إلى دول لاستقبالهم". "هذا ما نعمل عليه الآن. إذا منحتهم مخرجًا، فأنا أقول لكم إن أكثر من 50% سيغادرون، في رأيي، أكثر من ذلك بكثير". كما قال للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست: "إننا ندمر المزيد والمزيد من المنازل، وليس لدى سكان غزة مكان يعودون إليه. والنتيجة الحتمية الوحيدة هي رغبة سكان غزة في الهجرة خارج قطاع غزة".


ومنذ أن شنت إسرائيل حربها الوحشية على غزة، تواصل إسرائيل وواشنطن مع عدد من الدول لاستقبال الفلسطينيين الذين هجّرتهمو تهجرهم إسرائيل من غزة بالقوة. يواجه العديد من هذه الدول مشاكل داخلية عديدة أو حروبًا أهلية نشطة، مثل الصومال والسودان والكونغو وتشاد وسوريا.


وأشارت شبكة إن بي سي نيوز إلى أن المحادثات بين واشنطن والزعيم السوري أحمد الشرع بشأن قبول الفلسطينيين المهجّرين من غزة لا تزال مستمرة.


ويوم الخميس، التقى ترمب بالزعيم السوري الجديد، أبو محمد الجولاني، المعروف الآن باسم أحمد الشرع. والجولاني من قدامى المحاربين في تنظيم القاعدة في العراق وأسس فرع القاعدة السوري. منذ توليه السلطة، تورطت حكومة الجولاني في عمليات قتل جماعي لطوائف الأقليات السورية.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقترح هدنة بغزة 60 يوما مقابل نصف الأسرى الأحياء

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ادعت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأحد، أن تل أبيب قدمت مقترحا لوقف حرب الإبادة على قطاع غزة لـ60 يوما، مقابل إفراج حركة "حماس" عن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء.


ونقلت هيئة البث عن مصادر إسرائيلية مطلعة على المفاوضات لم تسمها إن "الوفد المفاوض تقدم أمس (السبت) بمقترح جديد خلال المفاوضات الجارية بالعاصمة القطرية الدوحة".


وأضافت أن المقترح "يتضمن إطلاق حماس سراح نصف الأسرى (الإسرائيليين) الأحياء في غزة، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما".


وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


كما يشمل المقترح مناقشة مستقبل الحرب خلال الهدنة، والتفاوض على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية وترحيل قياداتها، وهما مطلبان تصمم عليهما تل أبيب، وفق المصادر.


وفي أكثر من مناسبة، أكدت "حماس" رفضها التخلي عن السلاح، طالما تواصل إسرائيل احتلال الأراضي الفلسطينية.


وحتى الساعة 18:50 "ت.غ" لم يصدر تعقيب من "حماس" ولا الوساطة القطرية بشأن ما ادعته هيئة البث الإسرائيلية.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 174 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يؤكد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

نقل بيان للرئاسة المصرية عن الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيده على ضرورة العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وذلك خلال لقاء مع مساعد للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد.


وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي إن السيسي أكد خلال اللقاء مع مسعد بولس، كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والشرق أوسطية والشؤون الأفريقية، على حرص مصر على استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة وقطر في جهود الوساطة.


من جانب آخر، أوضح المتحدث أن السيسي شدد على حرص مصر على حل الأزمة الليبية داخلياً، مؤكداً أن مصر كانت وما زالت الأكثر تضرراً من حالة عدم الاستقرار في ليبيا.


وأكد الرئيس المصري حرص بلاده على التوافق على حكومة موحدة تحظى بالمصداقية لدى الليبيين، وتكون مهمتها الأساسية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، بحسب المتحدث باسم الرئاسة.


وقال المتحدث إن السيسي ومستشار ترمب أكدا على ضرورة حماية الاستقرار أيضاً في لبنان والسودان واليمن.


والتقى بولس في وقت لاحق مع مدير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، حيث بحثا عدداً من القضايا، ومن بينها الوضع في ليبيا، وسبل وقف التصعيد، واحتواء الوضع في العاصمة طرابلس بعد أعمال العنف الأخيرة، وفقاً لوسائل إعلام مصرية.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

 شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم الأحد، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في مدينة مالمو السويدية، ولودي الإيطالية، ولاهاي الهولندية والعاصمة أمستردام، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

طهران: لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة في تخصيب اليورانيوم

"القدس" دوت كوم - الأناضول


قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن بلاده لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في تخصيب اليورانيوم، واصفًا تصريحات ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمفاوضات النووية، ستيف ويتكوف، بأنها "منفصلة عن الواقع".


جاء ذلك في معرض حديثه لوكالة "تسنيم" شبه الرسمية على هامش منتدى طهران للحوار، معلقا على تصريحات ويتكوف الأخيرة لقناة "أي بي سي نيوز" (ABC News)، التي قال فيها إن واشنطن لن تسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم حتى بنسبة 1 بالمئة.


وقال الوزير الإيراني إن "هذه التصريحات منفصلة تمامًا عن واقع المفاوضات، وتخصيب اليورانيوم سيستمر"، مضيفًا: "إذا كان هدفهم هو منع تصنيع الأسلحة النووية فنحن مستعدون لذلك، لكن إن كانت لديهم مطالب غير واقعية، فمن الطبيعي أن لا تُلبى".


وأكد عراقجي أن بلاده لن تقبل بإدراج تخصيب اليورانيوم المنخفض التخصيب ضمن بنود التفاوض، موضحًا أن إيران تعتبر هذه الأنشطة "سيادية غير قابل للنقاش".


وأشار إلى أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية بحتة، مشددًا في الوقت نفسه على أن الجمهورية الإسلامية لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في تخصيب اليورانيوم.


وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار عملية التفاوض بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي، حيث تسعى إيران إلى رفع العقوبات المفروضة عليها مقابل الحد من بعض أنشطتها النووية، بما لا يمس بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.


وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أدلى بتصريحات لقناة "أي بي سي نيوز"، قال فيها: "تخصيب اليورانيوم خط أحمر واضح جدًا جدًا بالنسبة لإدارة ترامب. لا يمكننا السماح بذلك، لأن التخصيب يُمكّن من التسليح".


يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد ألمحت سابقًا إلى إمكانية القبول بتخصيب منخفض النسبة من قبل إيران، إلا أن موقفها الأخير يشير إلى تشدد أكبر في هذا الملف، وسط تباعد في المواقف بين الطرفين.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

"الشاباك" يحبط محاولة تجسس إيرانية على بينيت

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إحباط محاولة تجسس جديدة يُشتبه بأن إيران تقف وراءها، استهدفت هذه المرة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الذي يُعد من أبرز المرشحين في أي انتخابات مقبلة.


وقال «الشاباك»، في بيان رسمي صدر يوم الأحد، إنه بالتعاون مع الشرطة، اعتقل الشهر الماضي موشيه أتياس (18 عاماً) بتهمة «تنفيذ مهام لصالح جهات إرهابية إيرانية»، حسبما نقل موقع «واي نت».


وقال البيان: «المعتقل كان على اتصال بعناصر إيرانية، ونفّذ لصالحهم عدداً من المهام المختلفة، مدركاً أنها قد تضر بأمن الدولة، وكل ذلك بدافع الطمع المالي».


وأوضح «الشاباك» أن أتياس، وهو من سكان مدينة يفنه قرب يافا، كلّف بجمع معلومات استخبارية، من بينها معلومات تتعلق بالمستشفى الذي نُقل إليه بينيت في وقت سابق.


وأُدخل نفتالي بينيت إلى مركز «مئير» الطبي الشهر الماضي بعد شعوره بوعكة، وخضع هناك لعملية قسطرة قلبية، ثم غادر المستشفى لاحقاً.


ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جمع أتياس معلومات استخباراتية من داخل المستشفى الذي عولج فيه بينيت، بطلب من مشغّليه الإيرانيين. وشملت المعلومات قسم القلب الذي نُقل إليه، والطابق الذي كان يرقد فيه، وحتى الغرفة التي تواجد فيها حراس بينيت.


وعلق بينيت قائلاً إنه «يثق تماماً بجهاز (الشاباك)، والجيش، وسائر أجهزة الأمن»، مؤكداً أنه سيواصل جولاته ولقاءاته مع الجمهور في مختلف أنحاء البلاد.


وجاء في بيان صادر عن مكتبه: «المحاولات الإيرانية لاغتيال زعماء حول العالم باءت بالفشل، وستفشل هنا أيضاً. هذه التهديدات لن تردع بينيت عن الاستمرار في جهوده من أجل أمن إسرائيل. يرى بينيت أنه على إسرائيل أن تنتقل من موقف الدفاع إلى الهجوم؛ طهران، وليس تل أبيب، هي من يجب أن تكون في موقع الدفاع».


وأشار البيان إلى أن «هذه ليست أول قضية تجسس إيرانية يكشف عنها (الشاباك) خلال الحرب الجارية، بل تضاف إلى سلسلة من الحوادث الأخيرة».


وقال «الشاباك» إن هذه الحادثة «تُظهر استمرار محاولات متكررة من قبل جهات إرهابية وأجهزة استخبارات معادية لتجنيد مواطنين إسرائيليين، بهدف تنفيذ مهام تمس بأمن دولة إسرائيل وسكانها».


وأضاف البيان أن «وحدة أمن الشخصيات في جهاز الأمن العام تستخدم وسائل متنوعة لرصد التهديدات تجاه الأشخاص المحميين، ومن بينهم بينيت. يتم الرصد عبر دوائر واسعة، وبوسائل متعددة، تتيح الكشف عن التهديدات والشبهات مسبقاً».


وأفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن هذه هي قضية التجسس التاسعة عشرة التي يتم الكشف عنها منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مشيراً إلى اعتقال أكثر من ثلاثين مشتبهاً به بتهمة التجسس لصالح إيران خلال هذه الفترة.


وأوضح الموقع أن لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة معلومات تشير إلى أن «إيران تنشط على مستويين داخل إسرائيل: الأول يتعلق بجمع معلومات استخبارية لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات بارزة، والثاني يركّز على التأثير النفسي وزعزعة الوعي داخل المجتمع الإسرائيلي».


وأضاف أن «الشاب المعتقل في القضية الأخيرة كُلِّف بجمع معلومات عن الترتيبات الأمنية الخاصة برئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، تمهيداً لنقلها إلى عميل آخر بهدف تنفيذ عملية اغتيال مستقبلية».


ثلاث جبهات

وبحسب مصادر إسرائيلية، يعمل الإيرانيون على ثلاث جبهات رئيسية لتجنيد الإسرائيليين. أولى هذه الطرق تتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مثل «تلغرام»، حيث تستخدم حسابات وهمية - تحمل أسماء نساء أو رجال حسب الهدف - وتدار بواسطة برامج روبوتية للتواصل مع المستخدمين وعرض فرص عمل عليهم. أما الطريقة الثانية تعتمد على أسلوب «الصديق يجلب صديقاً»، فيما تقوم الطريقة الثالثة على استدراج المستهدفين إلى دول أجنبية بغرض تجنيدهم هناك.


وتشير التحقيقات إلى أن عنصر «الوعي» مشترك في جميع الحالات؛ إذ يعرف العملاء منذ البداية أنهم يعملون لصالح جهات معادية، وغالباً ما يبررون تورطهم عند القبض عليهم بحاجتهم إلى المال.


وأضاف موقع «واللا» أن المشتبه به في القضية الأخيرة، التي كُشف عنها الأحد، أقرّ بأنه فعل ذلك مقابل مبلغ مالي، حيث تلقى 3000 دولار بعملة مشفرة حُوّلت إلى حسابه.


ولم تقتصر مهامه على مراقبة بينيت؛ إذ سبقت المهمة الأساسية عدة اختبارات تهدف إلى التحقق من جديته وكفاءته، منها كتابة شعارات معادية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشراء زي عسكري إسرائيلي وحرقه، وكذلك حرق لافتة تحمل عبارة مهينة لنتنياهو.


وبحسب موقع «واي نت»، فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك جهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة إسرائيل، جدّدت تحذيراتها للمواطنين والمقيمين من إقامة أي نوع من العلاقات مع جهات أجنبية أو تنفيذ مهام لصالحها.


وشدد البيان الصادر عن الجهات الأمنية على أن «مثل هذه الأنشطة تُعد خرقاً للقانون»، موضحاً أن «جميع أجهزة الأمن وسلطات تطبيق القانون ستتعامل بصرامة مع كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال، وستعمل على تقديمهم إلى العدالة دون تهاون».

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

أساقفة النرويج يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل

الجزيرة

دعا أساقفة كنيسة النرويج إلى إنهاء العنف في غزة ووقف الانتهاكات الإنسانية بحق الفلسطينيين، وعبروا عن قلقهم العميق من الدمار والتهجير الجماعي وتدهور الأوضاع المعيشية جراء العدوان الإسرائيلي.


وانتقد بيان صادر عن مؤتمر أساقفة النرويج خلال الأيام الماضية تقويض القانون الدولي، وحذر من إبادة جماعية في غزة، معتبرًا أن ما يجري يمثل انهيارًا أخلاقيًا إلى جانب الانهيار الإنساني.


وطالب البيان بالوقف الفوري لإطلاق النار وإطلاق الأسرى وإغاثة غزة ووقف العنف في الضفة الغربية. كما طالبوا الحكومة النرويجية والمجتمع الدولي بممارسة ضغط سياسي واقتصادي على إسرائيل، بما في ذلك العقوبات، لوقف ما يرونه سياسة تطهير عرقي ضد الفلسطينيين.


صوت الكنائس

وفي تصريحات للجزيرة نت، أكد رئيس مجلس أساقفة النرويج أولاف فايكس أن أهمية البيان الصادر عن أساقفة النرويج تنبع من كونه دعوة للتعامل مع مأساة غزة من منظور أخلاقي. مشيرًا إلى أن الصدى الإيجابي للبيان بين الكنائس والشعب الفلسطيني دليل على الحاجة لدعم أخلاقي متزايد للفلسطينيين.


وأوضح فايكس أن الكنائس الغربية، خصوصًا في الدول الإسكندنافية، بدأت إصدار بيانات مشابهة للتضامن مع غزة، معبرًا عن أمله أن يمتد هذا الصوت ليشمل كنائس أوروبا وأميركا الشمالية، مشددًا على ضرورة تصعيد هذا الموقف الأخلاقي المشترك في وقت حرج يشهد فيه العالم صمتًا مطبقا.


وأكد رئيس مجلس أساقفة النرويج أن الكنائس الغربية والمؤسسات الدينية كذلك تملك تأثيرًا معنويًا على صناع السياسات، فمتخذو القرار في الدول الديمقراطية يلتفتون غالبًا إلى مواقف الكنيسة، خاصة حين يتعلق الأمر بقضايا تمس القيم الإنسانية وحقوق الإنسان.


أما بخصوص إمكانية فرض عقوبات أوروبية على إسرائيل، فبين فايكس أن هذا الأمر مرتهن بإرادة القادة السياسيين، ومع ذلك فهناك إشارات على أن نقاشات حول هذه المسألة متواصلة في المحافل الدولية.


مقاطعة إسرائيل

من جانبه، قال الأمين العام للمبادرة المسيحية الفلسطينية رفعت قسيس إن مطالبة كنيسة النرويج بفرض عقوبات ليست مبادرة مفاجئة، بل جاءت تتويجًا لمطالبات فلسطينية مستمرة، ومن حركة كايروس ومؤسسات مسيحية فلسطينية.


وأشار قسيس -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن هذه الدعوات الكنسية تهدف إلى دفع إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي. وشدد على أن المقاطعة الاقتصادية وسحب الاستثمارات تعد وسائل سلمية وفعالة، مؤكدا أنه من دون هذه الضغوط لن تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.


وأضاف قسيس (وهو أيضا الأمين العام لحركة كايروس فلسطين وائتلافها الدولي) أن الكنائس تملك قوة معنوية وأخلاقية مهمة حتى وإن لم تكن تملك قرار التأثير السياسي المباشر، فالمواقف المبدئية المتراكمة تصنع فرقًا بمرور الوقت.


ودعا الأمين العام للمبادرة المسيحية الفلسطينية الكنائس إلى الإيمان بقدرتها على إحداث تغيير حقيقي، وضرورة الوقوف مع المظلومين وإيصال صوت العدالة في مواجهة الاحتلال والانتهاكات المستمرة.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

بؤرة استيطانية جديدة شرق رام الله وحصار بلدة بروقين لليوم الخامس

الجزيرة

شرع مستوطنون إسرائيليون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية، بينما واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد لبلدة بروقين غربي سلفيت لليوم الخامس بعد عملية أسفرت عن مقتل مستوطنة.


وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إسرائيليا، في بيان، إن "مستوطنين شرعوا صباح اليوم الأحد، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة وسط بيوت السكان في تجمع مغاير الدير البدوي الواقع شرقي بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله".


وأوضحت المنظمة أن المنطقة تشهد هجمات متكررة، تستهدف الأهالي وممتلكاتهم، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرارهم.


وأضافت أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد التجمعات البدوية في الضفة".


وفي فبراير/شباط الماضي، تعرضت مزارع فلسطينية على أطراف بلدة دير دبوان لاعتداءات مستوطنين أسفرت عن سرقة نحو ألف رأس من الماعز.


حصار بروقين

من ناحية أخرى، تواصل قوات الاحتلال حصارها بلدة بروقين مع انتشار مكثف في أحياء البلدة وقيود مشددة على حركة المواطنين، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق النار التي وقعت الأربعاء الماضي وأدت إلى مقتل مستوطنة وجرح آخرين.


وقالت مصادر محلية للجزيرة، إن قوات الاحتلال استولت على عدد من المنازل وحولتها إلى مراكز تحقيق ميداني مع الأهالي، وسط عمليات تفتيش واسعة للمنازل وتخريب محتوياتها انتقاما منذ بدء الحصار.


وتوازيا مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد 967 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق تقارير هيئات فلسطينية.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف: ترمب يريد حل الصراع مع إيران دبلوماسياً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف، إن الرئيس مصمم على حل النزاع مع إيران بالطرق الدبلوماسية ومن خلال الحوار، مؤكداً أن ترمب أرسل كل الإشارات اللازمة، بما في ذلك رسائل مباشرة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.


وقال ويتكوف لشبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية، إن هناك خطاً أحمر واضحاً لدى الولايات المتحدة يتمثل في التخصيب النووي، مضيفاً: «لا يمكننا السماح بالتخصيب ولو بنسبة 1 في المائة؛ لأن التخصيب يعطي القدرة على التسلح النووي، ونحن لن نسمح بوصول قنبلة إلى هنا».


وشدد ويتكوف على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يُبنى على هذا الأساس، قائلاً: «كل شيء يبدأ من وجهة نظرنا باتفاق لا يتضمن التخصيب. لا يمكننا القبول بذلك إطلاقاً».


مع ذلك، عبر ويتكوف عن أمل الولايات المتحدة في إحراز تقدم.


وتابع: «باستثناء ذلك، هناك كثير من السبل التي يمكننا من خلالها تحقيق أهدافنا في هذه المفاوضات. نعتقد أننا سنعقد اجتماعاً هذا الأسبوع في أوروبا، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى بعض النتائج الإيجابية الحقيقية. هذا هو موقفنا الحالي».


وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة لن تسمح بوقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة بعهد ترمب.


وأضاف ويتكوف: «المسألة الآن -في رأيي- هي: كيف يمكننا من الناحية اللوجستية إدخال كل تلك الشاحنات إلى غزة؟ وكيف نقيم محطات توزيع المساعدات؟ سيتم إرسال مطابخ متنقلة إلى داخل غزة، وهناك شاحنات محملة بالدقيق تنتظر عند الحدود. وقد أشارت السلطات الإسرائيلية إلى أنها ستبدأ في السماح بدخول عدد أكبر من هذه الشاحنات».


وحذَّرت منظمات إغاثية من أن قطاع غزة على شفا كارثة إنسانية، مع إيقاف إسرائيل دخول كل المساعدات منذ الثاني من مارس (آذار).

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة كيسوفيم

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" أن صفارات الإنذار دوّت، مساء الأحد، في منطقة كيسوفيم ضمن غلاف غزة الجنوبي، إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة.


ونقلت وسائل إعلام عبرية أن منظومة القبة الحديدية اعترضت أحد الصاروخين اللذين أُطلقا من القطاع، بينما سقط الصاروخ الآخر في أراض مفتوحة، وفقا لبيان صادر عن جيش الاحتلال.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة، ضمن ما أسماها "عملية عربات جدعون".


وذكر الجيش في بيان أن "قوات من الخدمة النظامية والاحتياط بدأت خلال اليوم الأخير تنفيذ عملية برية واسعة في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة"، موضحًا أن سلاح الجو شن خلال الأسبوع الماضي ضربة افتتاحية استهدفت أكثر من 670 هدفًا لحركة حماس في أنحاء القطاع، بهدف "تشويش استعدادات العدو" ودعمًا للعملية البرية، وفق ادعائهم.


وأضاف البيان أن الغارات استهدفت "مستودعات أسلحة، وعناصر إرهابية، ومسارات أنفاق تحت الأرض، إضافة إلى مواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع"، مشيرًا إلى أن سلاح الجو يواصل تقديم الدعم للقوات البرية العاملة داخل قطاع غزة، حسب زعمهم.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: الوضع تدهور بغزة في الشهرين الماضيين بسبب الحصار الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الأحد، من أن الوضع تدهور في قطاع غزة بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه ومنع دخول المساعدات الإنسانية.


وقالت يونيسيف في منشور على حسابها عبر "إكس": إن الأطفال في غزة يواجهون قصفا إسرائيليا متواصلا ويحرمون من السلع الأساسية والخدمات والرعاية المنقذة للحياة منذ بداية حرب الإبادة على القطاع.


وشددت اليونيسف على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة واستئناف وقف إطلاق النار فورا.


وأكدت أن "الوضع في قطاع غزة تدهور بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين بسبب الحصار المفروض عليه ومنع دخول المساعدات الإنسانية".


ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل كافة المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة عبور أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات المساعدات على حدوده.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن بدء عملية برية واسعة شمال وجنوب غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة، ضمن ما أسماها "عملية عربات جدعون".


وذكر الجيش في بيان أن "قوات من الخدمة النظامية والاحتياط بدأت خلال اليوم الأخير تنفيذ عملية برية واسعة في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة"، موضحًا أن سلاح الجو شن خلال الأسبوع الماضي ضربة افتتاحية استهدفت أكثر من 670 هدفًا لحركة حماس في أنحاء القطاع، بهدف "تشويش استعدادات العدو" ودعمًا للعملية البرية، وفق ادعائهم.


وأضاف البيان أن الغارات استهدفت "مستودعات أسلحة، وعناصر إرهابية، ومسارات أنفاق تحت الأرض، إضافة إلى مواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع"، مشيرًا إلى أن سلاح الجو يواصل تقديم الدعم للقوات البرية العاملة داخل قطاع غزة، حسب زعمهم.


في المقابل، أعلنت مصادر طبية في غزة عن استشهاد 103 فلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء سلسلة غارات عنيفة شنها الاحتلال على مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر الأحد.


وأفادت المصادر بأن منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس شهدت استشهاد 40 شخصًا نتيجة غارات استهدفت خيام النازحين، فيما استشهد 45 فلسطينيًا آخرين جراء الغارات التي طالت مدينة غزة ومناطق شمالي القطاع.


سياسيًا، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول "إسرائيلي" كبير قوله إنه لا يوجد تقدم يُذكر في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.


ويأتي ذلك بعد إعلان مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الوفد المفاوض "الإسرائيلي" في الدوحة يعمل بتوجيه منه لاستنفاد كل السبل الممكنة للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس.


وبحسب البيان، فإن الخيارات المطروحة تشمل المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أو اتفاقًا لإنهاء الحرب يشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين، ونفي قادة حركة حماس، ونزع سلاحها.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب تجاهل نتنياهو في جولته الخليجية، لكن الجفاء بين الاثنين أمر مبالغ به

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تحليل إخباري


ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد، أنه فيما يتعلق بإيران وغزة وسوريا واليمن، يمضي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قدمًا في سياساته تجاه الشرق الأوسط بدون إسرائيل، مُعيدًا صياغة عقود من السياسة الخارجية، مشيرة إلى أنه عندما صافح الرئيس ترمب الزعيم السوري الجديد، أحمد الشرع ، ووعد برفع العقوبات عن سوريا في القصر الملكي السعودي الأسبوع الماضي، كان ذلك دليلًا واضحًا على كيف أن دبلوماسية الرئيس في الشرق الأوسط قد همّشت إسرائيل تقريبًا.


وقال ترمب عن أحمد الشرع، الذي كانت له علاقات سابقة بتنظيم القاعدة، وكان يعرف باسم أبو محمد الجولاني: "رجل قوي، ماضٍ قوي". وأضاف ترمب أنه أنهى العقوبات، التي فُرض الكثير منها على الحكومة السورية السابقة، "لمنحها فرصة للعظمة".


وبهذا، تجاهل ترمب فعليًا آراء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تصف حكومته الشرع بأنه "جهادي". وقصف الجيش الإسرائيلي سوريا مئات المرات منذ كانون الأول الماضي، عندما أطاح المتمردون بقيادة الشرع بالرئيس بشار الأسد من السلطة. في العقود الأخيرة، وفي ظل رؤساء الولايات المتحدة من كلا الحزبين، تمتعت إسرائيل بمكانة خاصة إلى حد كبير في قلب السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة. وكان نتنياهو، الذي تولى السلطة لمعظم العقدين الماضيين، دائمًا لاعبًا أساسيًا في نقاش الشرق الأوسط، حتى مع إغضاب نظرائه الأميركيين أحيانًا كثيرة.


يشار إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تتخلى عن علاقاتها التاريخية مع إسرائيل، أو أنها ستوقف دعمها العسكري والاقتصادي لها. وخلال رحلته على متن طائرة الرئاسة من الرياض إلى الدوحة، رفض ترمب المخاوف بشأن تهميش إسرائيل. وقال للصحفيين الذين أثاروا مسألة الجفاء بين الولايات المتحدة وإسرائيل، "لا، على الإطلاق، هذا أمر جيد لإسرائيل، أن يكون لديها علاقة مثل التي أتمتع بها مع هذه الدول، دول الشرق الأوسط، جميعها تقريبًا".


وبحسب الصحيفة، فإن جولة ترمب التي استمرت خمسة أيام عبر الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، أبرزت ديناميكية جديدة، ديناميكية أصبحت فيها إسرائيل - ونتنياهو على وجه الخصوص - مجرد فكرة ثانوية. في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، سعى ترمب إلى التفاوض على "اتفاقيات سلام" في إيران واليمن، وأبرم صفقات تجارية بتريليونات الدولارات مع دول الخليج الغنية، كما أنه لم يتوقف في إسرائيل.


وتنسب الصحيفة إلى إيتامار رابينوفيتش، السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة قوله أن: "الشعور العام هو تحول الاهتمام، لا سيما نحو دول الخليج، حيث توجد الأموال".


وأضاف رابينوفيتش، أن ترمب يبدو وكأنه فقد الكثير من اهتمامه بالعمل مع نتنياهو لوقف الحرب في غزة، بسبب "شعوره بأنه لا جدوى من ذلك. نتنياهو متمسك بموقفه، ولا يتراجع عنه. حماس لا تتراجع عن موقفها. يبدو الأمر وكأنه طريق مسدود لا أمل فيه".


وفيما نفى عمر دوستري، المتحدث باسم نتنياهو، أي خلاف خطير في العلاقات بين البلدين، مستشهدًا بزيارتي نتنياهو للبيت الأبيض في الأشهر القليلة الماضية وتعليق ترمب الأخير بأننا "على نفس الجانب في كل قضية"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، لكن التغيير في الحظوظ الدبلوماسية كان من الصعب إغفاله خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث اتخذ ترمب إجراءات بشأن قضية تلو الأخرى - دون إشراك  نتنياهو.


يشار إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، فاجأ ترمب الكثيرين في إسرائيل بإعلانه المفاجئ عن وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن، حتى مع استمرار الجماعة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وبعد أيام من فشل إسرائيل في اعتراض أحد الصواريخ الذي، ضرب مطار بن غوريون في تل أبيب، مما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية لأسابيع.


كما  نجحت إدارة ترمب في تأمين إطلاق سراح عيدان ألكسندر، آخر رهينة أميركي على قيد الحياة في غزة، دونمعرفة أو تدخل إسرائيل.


وصرح ناداف شتراوشلير، المستشار السابق لنتنياهو، بأن رئيس وزراء إسرائيل لا يزال على علاقة قوية مع ترمب، لكنها مختلفة عن تلك التي كانت تربطه بالرؤساء الأميركيين السابقين.


وقال: "مع بايدن، يمكن لنتنياهو تأجيل القرارات (الأميركية)". ولكن "في حالة ترمب، بمجرد حدوث ذلك، تُتخذ القرارات فوق رأس نتنياهو. هذا تغيير يُقلق الكثيرين في إسرائيل".


طوال زيارته للشرق الأوسط، كرر ترمب رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران من شأنه أن يتجنب الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية ضد منشآتها النووية. وفي قطر يوم الخميس الماضي، قال إن الولايات المتحدة تُجري "مفاوضات جادة للغاية مع إيران من أجل سلام طويل الأمد"، مضيفًا أنه سيكون "رائعًا" إذا توصلوا إلى اتفاق.


وهذا أيضًا عكس ما يريده نتنياهو، الذي حث إدارة ترمب بإلحاح على دعم، أو حتى المشاركة، في ضربات عسكرية ضد إيران. حتى الآن، سلك ترمب الطريق المعاكس، مع أنه أبقى مرارًا وتكرارًا على احتمال شن ضربات واسعة النطاق في حال فشل المفاوضات.


وأضاف شتراوكلر للصحيفة أن : "إيران هي لب القصة، أكثر من أي شيء آخر. إرث نتنياهو على المحك".


ولا يختلف قرار التعامل مع إيران عن قرار ترمب رفع العقوبات عن سوريا. وهناك شكوك عميقة في إسرائيل بأن حكومة الشرع الجديدة ستتحول إلى قوة متطرفة أخرى معادية لإسرائيل. يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الضربات تهدف إلى تدمير أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد، الذي أطاح به الشرع، والحد من وجوده قرب الحدود الشمالية لإسرائيل.


على النقيض من ذلك، يُعد إعلان ترمب عن العقوبات تأييدًا لوعود الشرع بأن يكون مختلفًا، وسيمنحه شريان حياة اقتصاديًا هو في أمسّ الحاجة إليه.


وبشكل عام، تُعدّ إجراءات الرئيس الأميركي تحوّلًا مذهلاً، حتى عن فترة ولاية ترمب الأولى، عندما زار إسرائيل خلال أول رحلة خارجية له. وكان من أوائل قراراته الرسمية في تلك الرحلة الإعلان عن أن الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، في عرض رمزي للتضامن مع نتنياهو إلى جانبه.


هز هذا التحول الإسرائيليين.


وأثارت التقارير في الصحف الإسرائيلية والعناوين الرئيسية الدولية قلقًا بالغًا: "تجاوز ترمب إسرائيل، لكنها صامتة"؛ "تجاهل ترمب: ما يعنيه تراجع قوة نتنياهو العالمية لثرواته في الداخل"؛ "البيت الأبيض يُظهر إرهاقًا من نتنياهو"؛ "رحلة ترمب إلى الشرق الأوسط تترك نتنياهو يراقب من بعيد" وهكذا .


وحول هذه النقطة، قال مسؤول أميركي سابق لمراسل جريدة القدس ، أنه في الوقت الحالي، يبو وكأن ترمب سيمضي في نهجه "البارد" في العلاقة مع نتنياهو، حتى مع إصرار مساعديه على أن علاقته برئيس وزراء إسرائيل لا تزال قوية. كما يبدو وكأن  الرئيس الأميركي لم يعد يعامل إسرائيل كدولة لا غنى عنها في الشرق الأوسط أو الديمقراطية الوحيدة في بحر من الاستبداد.


ولكن ، بحسب المسؤول السابق الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب خاصة، "من غير المحتمل أن تغير الولايات المتحدة علاقتها بإسرائيل؛ هذه علاقة متينة جدا، و تاريخية ، ومتجذرة منذ قيام إسرائيل وحتى اليوم ، رغم تغير الرؤساء الأميركيين، والزعماء الإسرائيليين".


وأضاف : "إسرائيل وأميركا وحدة متماسكة اقتصاديا وعسكريا واستخباراتيا وثقافيا وتراثيا، والولايات المتحدة هي الداعم الأكبر لإسرائيل..الإدارة السابقة (إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن) دعمت إسرائيل  بأكثر من 22 مليار دولار خلال 15 شهرا، وأعطتها الضوء الأخضر لقصف غزة بشكل وحشي وباستمرار،  ومنعت العالم من إدانة إسرائيل في المحافل الدولية. وإدارة ترمب استمرت في نفس النهج ، بل أكثر. في غزة ، سمحت لإسرائيل ونتنياهو بخرق وقف إطلاق النار (يوم 18 آذار الماضي) ، وسمحت لإسرائيل بفرض حصار مطبق على قطاع غزة ، رغم معارضة عالمية واسعة".


كما أن، بحسب المسؤول السابق: "قاعدة ترمب الانتخابية ، تدعم إسرائيل بشكل كامل. كما أن كل المسؤولين في الحكومة الأميركية يدعمون إسرائيل بشكل كامل ، من نائب الرئيس جي. دي فانس، لوزير الخارجية ماركو روبيو، لوزير الدفاع بين هيجسيث، لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية (  CIA (  جون راتكليف، ومفاوضه في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أو سفير ترمب في إسرائيل، مايك هاكبي، الذي يتبنى الموقف الإسرائيلي بشكل كامل".

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة في غزة: الاحتلال يُخرج المستشفيات عن الخدمة ويمنع تقديم الرعاية الطبية

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك بعد قصف متزامن فجر الأحد، استهدف منازل وخيام خمسة صحفيين في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهادهم مع أفراد من عائلاتهم، بينهم أطفال.


وأوضحت الحركة في بيان لها، أن الصحفيين الذين ارتقوا في هذا القصف هم: عزيز الحجار، نور قنديل، عبد الرحمن العبادلة، خالد أبو سيف، وأحمد الزيناتي، مشيرة إلى أن استهدافهم جرى بطريقة متعمدة ضمن سياسة ممنهجة لطمس صوت الحقيقة وإسكات الإعلام الفلسطيني.


وأكدت "حماس" أن هذا الاعتداء يندرج في إطار مسلسل طويل من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحفيين في غزة، معتبرة أن الاستمرار في قتل الإعلاميين المحميين بموجب القانون الدولي يُظهر مدى استخفاف حكومة الاحتلال بالمواثيق الأممية والشرعية الدولية.


ودعت الحركة المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، والصحفيين حول العالم، إلى التضامن مع زملائهم في غزة، والعمل على فضح الانتهاكات المتواصلة ومحاولات طمس الحقائق، مشيرة إلى أن عدد الصحفيين الذين استُشهدوا منذ بدء العدوان على غزة بلغ 220 صحفيًا.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - وفا

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت في منطقة "البوابة"، وسيرت دورية راجلة على شارع القدس الخليل، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.


كما تمركز جنود الاحتلال عند مستشفى اليمامة، ونصبوا حاجزا عسكريا، وأوقفوا مركبة وفتشوها ودققوا في هويات الركاب.

منوعات

الأحد 18 مايو 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

"الذكاء الاصطناعي لا يعرف كل شيء: هندسة التوجيهات بوابة المستقبل الذكي"

بقلم : صدقي أبوضهير/ باحث ومستشار في الإعلام والتسويق الرقمي

 

مقدّمة:

في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة، يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه العقل البديل القادر على تقديم إجابات دقيقة وسريعة. لكن الحقيقة التي يجهلها كثيرون هي أن الذكاء الاصطناعي لا يعمل من تلقاء نفسه، ولا يمتلك المعرفة الكاملة المستقلة. بل إن فعاليته تتوقف على جودة السؤال الذي يُطرح عليه، وهو ما يُعرف اليوم باسم هندسة التوجيهات أو Prompt Engineering.


ما المقصود بهندسة التوجيهات؟

هندسة التوجيهات هي المهارة التي تُمكّن المستخدم من صياغة التعليمات والأسئلة بطريقة دقيقة ومدروسة، بهدف الحصول على نتائج عالية الجودة من أدوات الذكاء الاصطناعي. هي ليست مجرد كتابة سؤال، بل هي عملية تفكير ممنهجة تعتمد على:

  • وضوح الهدف
  • دقة المصطلحات
  • ترتيب الأفكار
  • تحديد الشكل المطلوب للنتيجة

كلما كانت التوجيهات أكثر احترافية، كانت المخرجات أكثر اتساقًا مع حاجتك، سواء في الكتابة، التصميم، التحليل أو البرمجة.

لماذا تُعدّ هندسة التوجيهات مهارة المستقبل؟

تشير التقارير الحديثة إلى أن هذه المهارة ستكون من بين أهم عشر مهارات مطلوبة خلال السنوات الخمس القادمة. في تقرير لشركة Gartner عام 2024، جاء فيه أن:

"أكثر من 80% من المؤسسات ستعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل يومي، لكن فاعليتها ستعتمد على قدرة الموظفين على التفاعل معها بشكل دقيق وذكي."

وفي دراسة صادرة عن "LinkedIn Learning" لعام 2025، تبين أن:

"المستخدمين الذين يتقنون هندسة التوجيهات يحققون إنتاجية أعلى بنسبة 40% من غيرهم."

 

 

 

كيف تؤثر هندسة التوجيهات على النتائج؟

لنفترض أن شخصًا ما طلب من الذكاء الاصطناعي "كتابة منشور تسويقي"، فستكون النتيجة عامة وربما غير مناسبة. لكن إذا كتب:

"أنشئ منشورًا تسويقيًا مكوّنًا من 150 كلمة، موجه لفئة النساء بين 25-40 عامًا في الضفة الغربية، يروّج لمنتج عناية بالبشرة، بأسلوب حواري بسيط يدعو للتجربة، مع تضمين دعوة لاتخاذ إجراء (CTA)."

هنا سيحصل على نتيجة دقيقة ومصمّمة خصيصًا لحاجته، والفرق بين الطرحين يعكس جوهر هذه المهارة.

كيف يمكن تعلّم هندسة التوجيهات؟

  1. فهم آلية عمل أدوات الذكاء الاصطناعي: كيف تستقبل الأوامر؟ كيف تحلل المعطيات؟
  2. قراءة أمثلة ناجحة ومراجعة توجيهات محترفة.
  3. التدريب المستمر على تحسين الصياغة وتقييم النتائج.
  4. متابعة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي وفهم حدوده.


خلاصة:

الذكاء الاصطناعي لا يقدم المعرفة من فراغ، بل يعكس ما يُطلب منه بدقة. ومَن يمتلك القدرة على طرح الأسئلة بذكاء، هو من يحقق الفارق في جودة النتائج. إن إتقان هندسة التوجيهات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة في عالم يتجه بثبات نحو التشغيل الذكي والتفاعلي.

 

 

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطناً على هدم بناية سكنية في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا مقدسيا على هدم بناية سكنية في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال أجبر المواطن خليل أبو ميالة على هدم البناية المكونة من 5 شقق سكنية قيد الإنشاء، في مخيم شعفاط بحجة عدم الترخيص.


وذكرت المصادر أن قوة من شرطة الاحتلال تواجدت في محيط البناية لمراقبة عمليات الهدم.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: هدم المباني الواسع وبلا ضرورات عملياتية تمهيدا لطرد الغزيين

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفاد قرابة عشرة جنود إسرائيليون شاركوا في الحرب على قطاع غزة بأن "الجيش الإسرائيلي يهدم مبان سكنية وعامة في قطاع غزة، ومبان في أراض زراعية أيضا، بشكل منهجي، وتحوّل هذا الهدم إلى جزء جوهري من طريقة عمل الجيش، وفي حالات كثيرة كان هذا هدف بحد ذاته والمهمة المركزية للجيش"، وفق ما نقل عنهم تقرير نشره موقع "محادثة محلية" الإلكتروني.


وقال أحد الجنود إنه "حرست 4 – 5 جرافات. وفي اليومين اللذين حرست الجرافات كانت تهدم 60 بيتا في اليوم الواحد. وهي تهدم بيتا من طابق أو طابقين خلال ساعة.


 وبيت مؤلف من 3 – 4 طوابق يستغرق وقتا أطول قليلا. وكانت المهمة الرسمية فتح محور لوجستي للاجتياح، لكن فعليا، الجرافات هدمت البيوت ببساطة. والقسم الجنوبي – الشرقي من مدينة رفح مدمر بالكامل. الأفق مسطح. لا توجد مدينة".


ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه يهدم مباني يتواجد فيها مقاتلو حماس أو توجد فيها بنية تحتية لحماس وأنها تشكل خطرا على القوات الإسرائيلية، لكن منذ بداية العام الماضي ذكر "المكان الأكثر سخونة في جهنم"، وهو موقع إلكتروني إسرائيلي يساري، أن الجيش ينفذ "هدم منهجي وكامل لكافة المباني القريبة من الجدار وبعمق كيلومتر في القطاع، من دون تجريمها كمواقع إرهابية من جانب الاستخبارات أو الجنود الميدانيين، وذلك بهدف إنشاء حزام عازل".


وأشار التقرير إلى أن تحليلا لصور أقمار اصطناعية، أجري الأسبوع الماضي، أظهر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 129 كيلومتر مربع، أي 35% من مساحة قطاع غزة، ويصفها بأنها "منطقة عازلة". وهكذا يصف الجيش المنطقة الواقعة بين "محور موراغ" والحدود مع مصر، التي تتواجد فيها، "أو عمليا تواجدت فيها"، مدينة رفح.


ونقل التقرير عن جندي شارك في الحرب قوله إنه "لم يكن هناك مبررا لهدم مبان، وهي لا تهدد إسرائيل. وهذا ليس مرتبطا بالدفاع عن المواقع العسكرية". وفيما يدعي الجيش الإسرائيلي أن الهدف من الهدم هو منع تواجد قوات حماس في المباني، إلا أن "جنودا كثيرين أدركوا أن ما ينفذونه فعليا هو ’تسوية المباني بالأرض’، من أجل ضمان أن ’عودة السكان إلى هذه المناطق لن تحدث’. وهذه الأمور قالها ضباط بشكل واضح أحيانا، وفي أحيان أخرى تم استيعاب هذا من الأجواء نتيجة أقوال مباشرة أدلى بها سياسيون إسرائيليون".


وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتوغل في المناطق التي يبقى فيها السكان، وأن القصف هو الذي يؤدي إلى ارتقاء العدد الهائل من الشهداء، "وهدم المباني المنهجي في المدن هو الذي يمهد للتطهير العرقي في القطاع، الذي يوصف باللغة السياسية الإسرائيلية اليوم بأنه ’تحقيق لرؤية ترامب’".


وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد استئناف الحرب في آذار/مارس الماضي، إنه "سيبدأ مرة أخرى قريبا إخلاء السكان من مناطق القتال، وإسرائيل ستعمل بقوة كبيرة لم تشهدوا مثلها من قبل. واقبلوا بنصيحة الرئيس الأميركي. أعيدوا المخطوفين وأطردوا حماس وستفتح أمامكم خيارات أخرى، بينها الخروج إلى أماكن أخرى في العالم لمن يرغب بذلك. والبديل هو هدم ودمار مطلق".


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الأسبوع الماضي، "إننا نهدم المزيد من البيوت، ولا يوجد مكان يعودون إليه. والنتيجة الوحيدة المطلوبة ستكون رغبة الغزيين بالهجرة إلى خارج القطاع. ومشكلتنا المركزية هي الدول التي ستستقبلهم".


ونقل التقرير عن مسؤول أمني إسرائيلي سابق قوله إنه "تلقيت تقارير من ضباط ميدانيين عن تنفيذ عمليات ليست ذات ضرورة عملياتية: هدم بيوت، إرغام عشرات ومئات آلاف السكان على المغادرة. وقالوا إنه تعمل قوات D9 لا تخضع لإمرتهم.


 وأبلغني الضباط أن ’هذا يجعلنا مجرمي حرب’. وهدم مبنى لأن مخرب يختبئ فيه هو أمر شرعي، لكني تلقيت معلومات مفادها أن قوات دخلت وهدمت بشكل منهجي في بيت حانون وبيت لاهيا. ولا أعلم ما هي نسبة الهدم غير العملياتي، لكن كان هناك الكثير جدا من عمليات الهدم هذه".


وأوضح المحامي الحقوقي، ميخائيل سفاراد، أن "هذه جريمتا حرب. هدم مُلك لا يتعلق بضرورات عسكرية يشكل جريمة حرب، وتوجد جريمة حرب محددة وأخطر بهدم واسع لأملاك بدون تبرير عسكري. ويوجد نقاش واسع بين خبراء قانونيين وناشطي حقوق الإنسان وفي الأكاديميا حول ضرورة إرساء ’الدوميسايد’ – أي إبادة منطقة تستخدم لمعيشة بشر - كجريمة ضد الإنسانية. والجرائم ضد الإنسانية هي هجمات واسعة على سكان مدنيين"، وفق ما نقل عنه التقرير.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم 9 اخطارات بوقف العمل والبناء شرق سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 9 إخطارات بوقف العمل والبناء في قرية ياسوف شرق سلفيت.


وأفاد رئيس مجلس قروي ياسوف وائل ماضي، بأن سلطات الاحتلال اقتحمت القرية، وسلمت 9 إخطارات بوقف العمل والبناء لثلاثة منازل مأهولة بالسكان، وبركسات، وغرف زراعية في منطقة "الحرايق" شمال شرق القرية، وطريق بمنطقة العشرات شرق القرية، ومنزل غير مأهول بمنطقة السرب جنوب غرب القرية.


وأوضح أبو ماضي، أن المنازل تعود ملكيتها لكل من عماد عبد الرزاق، ووديع عبد الرازق، وخالد عبد الرازق، ومنزل غير مأهول مكون من ثلاثة طوابق تعود ملكيته للمواطن راجح ياسين، والبركسات تعود ملكيتها لكل من: باسم أبو صلاح، وعمار عبد الفتاح، ورجا حسين. وغرف زراعية تعود ملكيتها للمواطن باسم أبو صلاح، وطريق زراعي بمنطقة العشرات. 


وأشار أبو ماضي إلى أن معظم المنشآت التي تم أخطرت، تم بناؤها ما بين عام 2008-2010، منوها إلى أن هذه المنطقة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

الوقت من دم وموت وخراب

يبدو أننا نحاول النسيان وعدم تذكر حياتنا السابقة وذكرياتنا، والخوف من الوقوع في الماضي، وأوجاع فقدان الابن وتدمير البيوت والذكريات، ربما نتعمد ذلك. صباح اليوم ذكرتني ابنتي يافا بأن العيد الأضحى المبارك على الأبواب، بعد أيام قليلة.



 والوقت من دم وموت وخراب، والحديث البارد والسخيف على الاعلام والفضائيات، ومن يتحمل المسؤولية الاخلاقية والوطنية عما تبقى من أرواح وذكريات وممتلكات وأملاك؟ 


وظلام يسود ولم يعد لدي كلمات لوصف شعور الرعب، ومشاهد الصور تحرق روح الإنسان. ولم تعد القلوب تنبض. والتصريحات من مسؤولي حركة حماس، وعدم قبول حل جزئي لوقف الإبادة، وكان بالإمكان أفضل مما كان، 


99 شهيداً منذ منتصف الليلة حتى صباح اليوم الأحد. وليالي الفلسطينيين الدامية في قطاع غزة، والقتل الجماعي في الخيام والمستشفيات وتدمير ما تبقى من مبان، ومعاناة الجوع والعطش. والجثث ملقاة في الشوارع والخوف يدفع الناس للهرب، وعدم القدرة على دفنهم والهروب للنجاة من الموت. والنقص الشديد في الأكفان المتوفرة، لدفن جثامين الشهداء بكرامة.


تعتقد حركة حماس أنها حققت انجازاً بالتواصل مع الإدارة الامريكية والوعود التي تلقتها بعد الافراج عن الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر وأنها امتلكت الحل والسلامة. كما تعتقد أنها تملك القوة لحماية غزة ومنع الاحتلال الإسرائيلي من إعادة احتلال فطاع غزة بالكامل. 


العملية العسكرية الإسرائيلية مستمرة قبل مغادرة ترامب، في وقت تتعمق المجاعة الجماعية في القطاع، واستشهاد مئات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية جراء القصف الجوي الإسرائيلي وتشريد الفلسطينيين. 


في حين إن الرأي العام الإسرائيلي غير مبال لحياة الاسرى الإسرائيليين وغير مؤثر، إلى حد كبير كذلك بعواقب الحرب على معاناة الفلسطينيين في القطاع، والتي تتفاقم بشكل كارثي وتوسع العملية البرية، وفرض القيود والحصار الشديد على دخول المساعدات الإنسانية. 


نتنياهو يرفض التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى وإنقاذ المختطفين الإسرائيليين. وإذا قرر نتنياهو الاستجابة لمطالب ترامب ووقف الحرب، فإن الائتلاف اليمني المتطرف الحاكم الذي يضغط لاستمرار الحرب واحتلال القطاع والاستيطان فيه ستسقط الحكومة.

يبدو أن حماس كما المجتمع الدولي لم يسمعوا تصريحات عضو الكنيست تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية) على قناة 12 أن "الجميع اعتادوا بالفعل على حقيقة أنه من الممكن قتل مائة من سكان غزة في ليلة واحدة في الحرب، وهذا لا يهم أحداً".

 وهذا ما يحدث بالفعل في خلال هذه الأيام، وهذا يوضح أن ما يجري من مجازر تمثل اتجاهات مرعبة في دولة السياسة الحكومية الإسرائيلية.


وما زالت حركة حماس تعتمد على تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرص وقف الحرب، والأمل في أن يواصل اهتمامه بما يحدث في غزة. ترامب الذي قال صباح أمس السبت، إنه ليس منزعجا من تحركات نتنياهو، ووصفه بأنه "رجل غاضب يعيش في وضع صعب" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. 


ترامب الذي يتحدث يومياً إلى وسائل الإعلام، لكن المشكلة تكمن في فرز المعلومات الحقيقية من التصريحات المتعددة، والمتناقضة في بعض الأحيان، ومحاولة تقييم نواياه، مع العلم أنها قد تتغير من يوم لآخر. 


ترامب الذي قال ايضاً، "نحن نراقب غزة وسنعتني بها، هناك الكثير من الناس يتضورون جوعاً". كما تحدث وزير خارجيته ماركو روبيو هاتفيا مع نتنياهو الخميس الماضي، وقال إن الإدارة "قلقة بشأن المعاناة في غزة". ربما تشير كلمات روبيو أيضًا إلى خطورة الوضع في القطاع: لكن الآن، لم تُظهر إدارة ترامب أي اهتمام يُذكر بهذه القضية.


وتناثرت أمس السبت المعلومات المتناقضة حول استئنافا المفاوضات في قطر بين الطرفين بوساطة قطر، في ظل استمرار الإبادة والعملية العسكرية الإسرائيلية في الخلفية.


وما زالت حماس تتوقع أن يقرر ترامب التدخل، وكأنه المسيح المنتظر، والعالم وقادة العرب اللذين اجتمعوا في بغداد، بعد نحو 20 شهراً يعبرون عن قلقهم عن استمرار الابادة والمعاناة تفتك بالفلسطينيين، وقلقهم لا يساوي الحبر الذي كتبت فيه. تستطيع حركة حماس سحب الذرائع وتحمل المسؤولية، في ظل استمرار حرب التضليل والكذب والخراب والدمار.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

"الاتصال الحكومي" يصدر تقريرا حول أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفذَّتها الحكومة، خلال الأسبوع الماضي (11/4/2025 – 17/4/2025).


وأشار مركز الاتصال الحكومي في بيان صادر عنه، اليوم الأحد، إلى أنه في جلسة مجلس الوزراء الـ 60 التي عقدت في طولكرم، أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أولوية تأمين الإيواء المؤقت للعائلات النازحة، مشددا على عدم ترك أي شخص أو عائلة بلا مأوى. كما وجّه بضرورة رفع جودة الخدمات الصحية، دعم الاقتصاد، وتوفير فرص العمل لتعزيز صمود المواطنين، خصوصا النازحين من مخيمي نور شمس وطولكرم. وأشار مصطفى إلى أن عقد الحكومة لاجتماعها في طولكرم جاء لإيصال رسالة دعم من الرئيس لأهالي المحافظة، مع الالتزام بإزالة المُعاناة بالتعاون مع المحافظة والمؤسسات الوطنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين والشركاء.


وأضاف، أن سلطة المياه تواصل جهودها لتأمين المياه للنازحين والمقيمين في قطاع غزة، إذ وزَّعَت أكثر من 6000 كوب عبر الصهاريج، ومدّت أنبوبا بطول 600 متر بالتعاون مع بلدية بني سهيلا لخدمة النازحين. كما نفّذَت جولة ميدانية مع اليونيسيف لاختيار آبار وخزانات لتركيب أنظمة طاقة شمسية لزيادة كفاءة الإمداد المائي. وجرى تزويد مصلحة مياه الساحل بنحو 90 ألف لتر لدعم تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. كما بدأت السلطة أيضا تقييم محطات التحلية الخاصة لتعزيز تشغيلها وتوزيع إنتاجها، إلى جانب إزالة تعديات على خطوط المياه في جنين والخليل.


وتابع مركز الاتصال الحكومي، أن وزارة الحكم المحلي استكملت بالتعاون مع الوكالة الكورية (KOICA) التحضيرات لإطلاق مشروع التنمية الإقليمية في سبسطية بقيمة 9 ملايين دولار، وأعلنت عن بدء استقبال طلبات مشاريع التعاون الفرنسي- الفلسطيني للفترة 2025–2027. كما ناقشت مع البنك الدولي خطط إعمار غزة، ودور الوزارة في دعم بلديات القطاع. وفي لقاء مع التعاون الدنماركي تم بحث تنفيذ مشاريع في المناطق المسماة "ج" رغم تحديات الاحتلال. وأنجزت الوزارة أعمال التسوية المالية في 64 هيئة محلية والجدولة في 54 هيئة أخرى، ونفَّذَت برنامجا تدريبيا لرؤساء وأعضاء الهيئات المحلية لتعزيز القيادة والإدارة، بالتعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة. ميدانيا، أتمت الوزارة تنفيذ مشاريع تعبيد وتأهيل شوارع في عدة بلدات، منها عقربا وطوباس وجنين، والتي بدأت فيها أعمال إعادة تأهيل إثر دمار خلفه الاحتلال.


كما واصلت وزارة الخارجية والمغتربين جهودها الدبلوماسية، ولأول مرة، أحيا البرلمان البريطاني الذكرى الـ77 للنكبة داخل مقره في لندن. كما عقدت وزيرة الخارجية لقاءات مع سفراء فلسطين لتنسيق الدعوة لوقف الإبادة ودعم مخرجات القمة العربية. وفي لقاء مع مسؤول فرنسي، دعت للاعتراف بدولة فلسطين، وأثنت على دعم فرنسا للأونروا والمساعدات لغزة، معربة عن أملها أن يتوج المؤتمر الدولي في نيويورك باعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية. كما دعت الوزيرة سنغافورة للاعتراف بدولة فلسطين.


وسلَّمت سلطة الأراضي عمارة من أملاك الدولة في نابلس لوزارة الشؤون الاجتماعية لاستخدامها سكنا لعائلات من غزة تتلقى العلاج.


ونظمت وزارة التربية والتعليم العالي والائتلاف التربوي نما منتدى "تعلم وتعليم الكبار"، كما وُقعت الوزارة اتفاقية تأمين لموظفي صندوق التكافل، إضافة لتخريج مشرفين ومربيات، وتكريم معلمين متميزين.

ولفت مركز الاتصال الحكومي إلى أن وزارة الأشغال العامة أنجزت مشروع تأهيل طريق واد سعير في الخليل بطول 4.1 كم وعرض 14 مترًا، بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، وإدارة البنك الإسلامي للتنمية، بتكلفة 1.75 مليون دولار، ويُعَد الطَريق محورا حيويا يربط شمال الضفة بجنوبها. كما نفذت الوزارة أعمال سفلتة على طريق طوباس– تياسير ضمن مشروع مواجهة الحالات الطارئة، وأعمال صيانة بالإسفلت البارد في شارع القدس– الخليل وشارع السوق المركزي ببيت لحم بالتعاون مع البلدية، وتتواصل أعمال تسوية الطرق الرابطة في مدينة قلقيلية.


كما اختتمت سلطة جودة البيئة برنامجا تدريبيا حول إدماج قضايا البيئة والمناخ في السياسات الوطنية. كما تابعت 14 شكوى، ونفذت 47 جولة تفتيش، ومنحت 4 موافقات بيئية، وأغلقت مكبين عشوائيين، وأعادت شاحنة نفايات إسرائيلية، ونظمت فعاليات توعوية بيئية.


وشكلت وزارة السياحة والآثار لجانا لجرد المباني التاريخية ضمن مشروع حصر التراث الثقافي، وتنسق مع المتاحف استعدادا لانضمام فلسطين لمنظمة "الأيكوم" العالمية.


وأشارت إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية نفذت سلسلة تدخلات ميدانية في جميع المحافظات، استهدفت الفئات الفقيرة والنازحة والمتضررة، وأهم هذه التدخلات: سلفيت: كسوة عيد لـ32 أسرة (400 شيقل/أسرة)، وتأمينات صحية. جنين: توزيع 897 طردًا غذائيًا و180 فرشة ومخدة. قلقيلية: ترشيح 232 أسرة للأضاحي. طولكرم: مساعدات نقدية لـ730 أسرة بقيمة 730 ألف شيقل، استعدادات لتوزيع أضاحي على 1200 أسرة. طوباس: مساعدات غذائية وصحية بقيمة 27,000 شيقل، دعم نفسي لـ60 مستفيدًا. رام الله: مساعدات نقدية وعينية، حليب وأدوية أطفال، بقيمة إجمالية تقارب 3500 شيقل. أريحا: مساعدات صحية وعينية لكبار السن وتجهيز يوم طبي لـ130 حالة.


عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو: نبحث إخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار.. ولن نقوض أمن إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تبحث عن طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار في القطاع، لكنه قال إن واشنطن لن تفعل أي شيء "يقوض إسرائيل أو أمنها".


وجاءت تصريحات روبيو رداً على سؤال في مقابلة مع شبكة CBS NEWS الأميركية، تبث كاملة الأحد، بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم توسيع إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة، والسيطرة على المزيد من المناطق في القطاع.


وقال روبيو: "ندعم إنهاء وجود حماس، وندعم مستقبلاً لشعب غزة خالياً من حماس ومليئاً بالفرص"، على حد قوله.

وكان باسم نعيم عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" قد قال لـ"الشرق"، الخميس، إن الحركة أعلنت استعدادها للتخلي عن السلطة الحكومية في قطاع غزة ونقل السيطرة الإدارية الكاملة بشكل شامل وغير مشروط إلى أي هيئة فلسطينية متفق عليها وطنياً.


وقال مصدران في "حماس" لـ"الشرق"، الخميس،  إن الاتصالات مع الجانب الأميركي لم تنقطع منذ استئنافها، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى مفاوضات مباشرة بين الحركة والولايات المتحدة أفضت إلى الإفراج عن المحتجز الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر.


خيارات إنهاء الحرب
وفيما ذكر روبيو أن واشنطن "لن تقوم بأي خطوة من شأنها تقويض أمن إسرائيل"، قال إنه "إذا وُجدت إمكانية لإيجاد طريقة لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين، سواءً الأحياء منهم أو إعادة جثامين المتوفين، وربما إنهاء هذه الحرب بطريقة تضع شعب غزة على طريق السلام والازدهار والحرية من حكم حماس، فإننا سنستكشف هذا الخيار"، وفق قوله.


وأشار روبيو إلى أنه يعتقد أنه تم إحراز بعض التقدم، لكن "لا يزال هناك الكثير من العمل". وكان روبيو يشير هنا إلى إطلاق حركة حماس سراح عيدان ألكسندر، الاثنين الماضي، نتيجة اتصالات مع الولايات المتحدة دون انخراط إسرائيل.


وقالت "حماس" إنها أفرجت عن ألكسندر "بعد الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة".


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، يعمل على ملف غزة "بشكل مستمر، وعلى مدار الساعة. إنه أمر نركز عليه كثيراً، ونواصل دعمه بكل السبل. وآمل أن تكون هناك أخبار جيدة قريباً بهذا الشأن، لكن أعتقد أن بعض العقبات ما زالت قائمة".


وعما إذا كانت واشنطن تطلب من إسرائيل إبطاء تقدمها العسكري، وتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب، قال روبيو: "أعتقد أن ما يقصده الرئيس هو أنه لا يريد إنهاء الحرب قبل هزيمة حماس".


وتابع: "ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا تحقيق ذلك من خلال وقف إطلاق النار وآلية سلام ما، وهذا ما نحاول تحقيقه هنا. إنهاء حماس، وإنهاء حكمها لغزة، وإنهاء الصراع، وتحرير جميع المحتجزين، ثم الشروع في بناء مستقبل لغزة وأيضاً ضمان أمن إسرائيل".


وأضاف: "هذا هو هدفنا، ولكن في غياب مثل هذا الاتفاق، نتوقع أن تواصل إسرائيل عملياتها. لكن هذا لا يعني أننا توقفنا عن العمل لتحقيق نتيجة سلمية".


وتأتي تصريحات روبيو، في وقت استؤنفت فيه جولات التفاوض غير المباشر بين حماس وإسرائيل في الدوحة.


وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو لـ"الشرق"، إن جولة جديدة من المفاوضات بدأت فعلياً، السبت، في الدوحة.


وذكر النونو أن "هذه الجولة انطلقت بدون أي شروط مسبقة من الجانبين، وأن المفاوضات مفتوحة حول كل القضايا".


وأضاف أن "حماس ستعرض وجهة نظرها حول كل القضايا وخاصة إنهاء الحرب والانسحاب وتبادل الأسرى"، مشيراً إلى "استعداد الحركة للتوصل لاتفاق فوري حال ضمان وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكلي من القطاع، وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات".


إسرائيل توسع عملياتها في غزة
وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، بدء المرحلة الأولى من هجومه الواسع في قطاع غزة، بشن هجمات مكثفة، وحشد المزيد من القوات بدعوى السيطرة على "مناطق استراتيجية في قطاع غزة".


وقال، في بيان، إن الهجمات هي "جزء من الخطوات الافتتاحية لتوسيع الحملة العسكرية في غزة، بهدف تحقيق جميع أهداف الحرب"، وفق قوله.


 ويأتي الهجوم في أعقاب جولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الشرق الأوسط.


وتحجب إسرائيل كل الإمدادات عن غزة منذ بداية شهر مارس، مما أدى إلى تزايد القلق الدولي بشأن محنة سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.