فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطناً على هدم بناية سكنية في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا مقدسيا على هدم بناية سكنية في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال أجبر المواطن خليل أبو ميالة على هدم البناية المكونة من 5 شقق سكنية قيد الإنشاء، في مخيم شعفاط بحجة عدم الترخيص.


وذكرت المصادر أن قوة من شرطة الاحتلال تواجدت في محيط البناية لمراقبة عمليات الهدم.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: هدم المباني الواسع وبلا ضرورات عملياتية تمهيدا لطرد الغزيين

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفاد قرابة عشرة جنود إسرائيليون شاركوا في الحرب على قطاع غزة بأن "الجيش الإسرائيلي يهدم مبان سكنية وعامة في قطاع غزة، ومبان في أراض زراعية أيضا، بشكل منهجي، وتحوّل هذا الهدم إلى جزء جوهري من طريقة عمل الجيش، وفي حالات كثيرة كان هذا هدف بحد ذاته والمهمة المركزية للجيش"، وفق ما نقل عنهم تقرير نشره موقع "محادثة محلية" الإلكتروني.


وقال أحد الجنود إنه "حرست 4 – 5 جرافات. وفي اليومين اللذين حرست الجرافات كانت تهدم 60 بيتا في اليوم الواحد. وهي تهدم بيتا من طابق أو طابقين خلال ساعة.


 وبيت مؤلف من 3 – 4 طوابق يستغرق وقتا أطول قليلا. وكانت المهمة الرسمية فتح محور لوجستي للاجتياح، لكن فعليا، الجرافات هدمت البيوت ببساطة. والقسم الجنوبي – الشرقي من مدينة رفح مدمر بالكامل. الأفق مسطح. لا توجد مدينة".


ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه يهدم مباني يتواجد فيها مقاتلو حماس أو توجد فيها بنية تحتية لحماس وأنها تشكل خطرا على القوات الإسرائيلية، لكن منذ بداية العام الماضي ذكر "المكان الأكثر سخونة في جهنم"، وهو موقع إلكتروني إسرائيلي يساري، أن الجيش ينفذ "هدم منهجي وكامل لكافة المباني القريبة من الجدار وبعمق كيلومتر في القطاع، من دون تجريمها كمواقع إرهابية من جانب الاستخبارات أو الجنود الميدانيين، وذلك بهدف إنشاء حزام عازل".


وأشار التقرير إلى أن تحليلا لصور أقمار اصطناعية، أجري الأسبوع الماضي، أظهر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 129 كيلومتر مربع، أي 35% من مساحة قطاع غزة، ويصفها بأنها "منطقة عازلة". وهكذا يصف الجيش المنطقة الواقعة بين "محور موراغ" والحدود مع مصر، التي تتواجد فيها، "أو عمليا تواجدت فيها"، مدينة رفح.


ونقل التقرير عن جندي شارك في الحرب قوله إنه "لم يكن هناك مبررا لهدم مبان، وهي لا تهدد إسرائيل. وهذا ليس مرتبطا بالدفاع عن المواقع العسكرية". وفيما يدعي الجيش الإسرائيلي أن الهدف من الهدم هو منع تواجد قوات حماس في المباني، إلا أن "جنودا كثيرين أدركوا أن ما ينفذونه فعليا هو ’تسوية المباني بالأرض’، من أجل ضمان أن ’عودة السكان إلى هذه المناطق لن تحدث’. وهذه الأمور قالها ضباط بشكل واضح أحيانا، وفي أحيان أخرى تم استيعاب هذا من الأجواء نتيجة أقوال مباشرة أدلى بها سياسيون إسرائيليون".


وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتوغل في المناطق التي يبقى فيها السكان، وأن القصف هو الذي يؤدي إلى ارتقاء العدد الهائل من الشهداء، "وهدم المباني المنهجي في المدن هو الذي يمهد للتطهير العرقي في القطاع، الذي يوصف باللغة السياسية الإسرائيلية اليوم بأنه ’تحقيق لرؤية ترامب’".


وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد استئناف الحرب في آذار/مارس الماضي، إنه "سيبدأ مرة أخرى قريبا إخلاء السكان من مناطق القتال، وإسرائيل ستعمل بقوة كبيرة لم تشهدوا مثلها من قبل. واقبلوا بنصيحة الرئيس الأميركي. أعيدوا المخطوفين وأطردوا حماس وستفتح أمامكم خيارات أخرى، بينها الخروج إلى أماكن أخرى في العالم لمن يرغب بذلك. والبديل هو هدم ودمار مطلق".


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الأسبوع الماضي، "إننا نهدم المزيد من البيوت، ولا يوجد مكان يعودون إليه. والنتيجة الوحيدة المطلوبة ستكون رغبة الغزيين بالهجرة إلى خارج القطاع. ومشكلتنا المركزية هي الدول التي ستستقبلهم".


ونقل التقرير عن مسؤول أمني إسرائيلي سابق قوله إنه "تلقيت تقارير من ضباط ميدانيين عن تنفيذ عمليات ليست ذات ضرورة عملياتية: هدم بيوت، إرغام عشرات ومئات آلاف السكان على المغادرة. وقالوا إنه تعمل قوات D9 لا تخضع لإمرتهم.


 وأبلغني الضباط أن ’هذا يجعلنا مجرمي حرب’. وهدم مبنى لأن مخرب يختبئ فيه هو أمر شرعي، لكني تلقيت معلومات مفادها أن قوات دخلت وهدمت بشكل منهجي في بيت حانون وبيت لاهيا. ولا أعلم ما هي نسبة الهدم غير العملياتي، لكن كان هناك الكثير جدا من عمليات الهدم هذه".


وأوضح المحامي الحقوقي، ميخائيل سفاراد، أن "هذه جريمتا حرب. هدم مُلك لا يتعلق بضرورات عسكرية يشكل جريمة حرب، وتوجد جريمة حرب محددة وأخطر بهدم واسع لأملاك بدون تبرير عسكري. ويوجد نقاش واسع بين خبراء قانونيين وناشطي حقوق الإنسان وفي الأكاديميا حول ضرورة إرساء ’الدوميسايد’ – أي إبادة منطقة تستخدم لمعيشة بشر - كجريمة ضد الإنسانية. والجرائم ضد الإنسانية هي هجمات واسعة على سكان مدنيين"، وفق ما نقل عنه التقرير.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم 9 اخطارات بوقف العمل والبناء شرق سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 9 إخطارات بوقف العمل والبناء في قرية ياسوف شرق سلفيت.


وأفاد رئيس مجلس قروي ياسوف وائل ماضي، بأن سلطات الاحتلال اقتحمت القرية، وسلمت 9 إخطارات بوقف العمل والبناء لثلاثة منازل مأهولة بالسكان، وبركسات، وغرف زراعية في منطقة "الحرايق" شمال شرق القرية، وطريق بمنطقة العشرات شرق القرية، ومنزل غير مأهول بمنطقة السرب جنوب غرب القرية.


وأوضح أبو ماضي، أن المنازل تعود ملكيتها لكل من عماد عبد الرزاق، ووديع عبد الرازق، وخالد عبد الرازق، ومنزل غير مأهول مكون من ثلاثة طوابق تعود ملكيته للمواطن راجح ياسين، والبركسات تعود ملكيتها لكل من: باسم أبو صلاح، وعمار عبد الفتاح، ورجا حسين. وغرف زراعية تعود ملكيتها للمواطن باسم أبو صلاح، وطريق زراعي بمنطقة العشرات. 


وأشار أبو ماضي إلى أن معظم المنشآت التي تم أخطرت، تم بناؤها ما بين عام 2008-2010، منوها إلى أن هذه المنطقة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

الوقت من دم وموت وخراب

يبدو أننا نحاول النسيان وعدم تذكر حياتنا السابقة وذكرياتنا، والخوف من الوقوع في الماضي، وأوجاع فقدان الابن وتدمير البيوت والذكريات، ربما نتعمد ذلك. صباح اليوم ذكرتني ابنتي يافا بأن العيد الأضحى المبارك على الأبواب، بعد أيام قليلة.



 والوقت من دم وموت وخراب، والحديث البارد والسخيف على الاعلام والفضائيات، ومن يتحمل المسؤولية الاخلاقية والوطنية عما تبقى من أرواح وذكريات وممتلكات وأملاك؟ 


وظلام يسود ولم يعد لدي كلمات لوصف شعور الرعب، ومشاهد الصور تحرق روح الإنسان. ولم تعد القلوب تنبض. والتصريحات من مسؤولي حركة حماس، وعدم قبول حل جزئي لوقف الإبادة، وكان بالإمكان أفضل مما كان، 


99 شهيداً منذ منتصف الليلة حتى صباح اليوم الأحد. وليالي الفلسطينيين الدامية في قطاع غزة، والقتل الجماعي في الخيام والمستشفيات وتدمير ما تبقى من مبان، ومعاناة الجوع والعطش. والجثث ملقاة في الشوارع والخوف يدفع الناس للهرب، وعدم القدرة على دفنهم والهروب للنجاة من الموت. والنقص الشديد في الأكفان المتوفرة، لدفن جثامين الشهداء بكرامة.


تعتقد حركة حماس أنها حققت انجازاً بالتواصل مع الإدارة الامريكية والوعود التي تلقتها بعد الافراج عن الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر وأنها امتلكت الحل والسلامة. كما تعتقد أنها تملك القوة لحماية غزة ومنع الاحتلال الإسرائيلي من إعادة احتلال فطاع غزة بالكامل. 


العملية العسكرية الإسرائيلية مستمرة قبل مغادرة ترامب، في وقت تتعمق المجاعة الجماعية في القطاع، واستشهاد مئات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية جراء القصف الجوي الإسرائيلي وتشريد الفلسطينيين. 


في حين إن الرأي العام الإسرائيلي غير مبال لحياة الاسرى الإسرائيليين وغير مؤثر، إلى حد كبير كذلك بعواقب الحرب على معاناة الفلسطينيين في القطاع، والتي تتفاقم بشكل كارثي وتوسع العملية البرية، وفرض القيود والحصار الشديد على دخول المساعدات الإنسانية. 


نتنياهو يرفض التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى وإنقاذ المختطفين الإسرائيليين. وإذا قرر نتنياهو الاستجابة لمطالب ترامب ووقف الحرب، فإن الائتلاف اليمني المتطرف الحاكم الذي يضغط لاستمرار الحرب واحتلال القطاع والاستيطان فيه ستسقط الحكومة.

يبدو أن حماس كما المجتمع الدولي لم يسمعوا تصريحات عضو الكنيست تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية) على قناة 12 أن "الجميع اعتادوا بالفعل على حقيقة أنه من الممكن قتل مائة من سكان غزة في ليلة واحدة في الحرب، وهذا لا يهم أحداً".

 وهذا ما يحدث بالفعل في خلال هذه الأيام، وهذا يوضح أن ما يجري من مجازر تمثل اتجاهات مرعبة في دولة السياسة الحكومية الإسرائيلية.


وما زالت حركة حماس تعتمد على تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرص وقف الحرب، والأمل في أن يواصل اهتمامه بما يحدث في غزة. ترامب الذي قال صباح أمس السبت، إنه ليس منزعجا من تحركات نتنياهو، ووصفه بأنه "رجل غاضب يعيش في وضع صعب" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. 


ترامب الذي يتحدث يومياً إلى وسائل الإعلام، لكن المشكلة تكمن في فرز المعلومات الحقيقية من التصريحات المتعددة، والمتناقضة في بعض الأحيان، ومحاولة تقييم نواياه، مع العلم أنها قد تتغير من يوم لآخر. 


ترامب الذي قال ايضاً، "نحن نراقب غزة وسنعتني بها، هناك الكثير من الناس يتضورون جوعاً". كما تحدث وزير خارجيته ماركو روبيو هاتفيا مع نتنياهو الخميس الماضي، وقال إن الإدارة "قلقة بشأن المعاناة في غزة". ربما تشير كلمات روبيو أيضًا إلى خطورة الوضع في القطاع: لكن الآن، لم تُظهر إدارة ترامب أي اهتمام يُذكر بهذه القضية.


وتناثرت أمس السبت المعلومات المتناقضة حول استئنافا المفاوضات في قطر بين الطرفين بوساطة قطر، في ظل استمرار الإبادة والعملية العسكرية الإسرائيلية في الخلفية.


وما زالت حماس تتوقع أن يقرر ترامب التدخل، وكأنه المسيح المنتظر، والعالم وقادة العرب اللذين اجتمعوا في بغداد، بعد نحو 20 شهراً يعبرون عن قلقهم عن استمرار الابادة والمعاناة تفتك بالفلسطينيين، وقلقهم لا يساوي الحبر الذي كتبت فيه. تستطيع حركة حماس سحب الذرائع وتحمل المسؤولية، في ظل استمرار حرب التضليل والكذب والخراب والدمار.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

"الاتصال الحكومي" يصدر تقريرا حول أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفذَّتها الحكومة، خلال الأسبوع الماضي (11/4/2025 – 17/4/2025).


وأشار مركز الاتصال الحكومي في بيان صادر عنه، اليوم الأحد، إلى أنه في جلسة مجلس الوزراء الـ 60 التي عقدت في طولكرم، أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أولوية تأمين الإيواء المؤقت للعائلات النازحة، مشددا على عدم ترك أي شخص أو عائلة بلا مأوى. كما وجّه بضرورة رفع جودة الخدمات الصحية، دعم الاقتصاد، وتوفير فرص العمل لتعزيز صمود المواطنين، خصوصا النازحين من مخيمي نور شمس وطولكرم. وأشار مصطفى إلى أن عقد الحكومة لاجتماعها في طولكرم جاء لإيصال رسالة دعم من الرئيس لأهالي المحافظة، مع الالتزام بإزالة المُعاناة بالتعاون مع المحافظة والمؤسسات الوطنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين والشركاء.


وأضاف، أن سلطة المياه تواصل جهودها لتأمين المياه للنازحين والمقيمين في قطاع غزة، إذ وزَّعَت أكثر من 6000 كوب عبر الصهاريج، ومدّت أنبوبا بطول 600 متر بالتعاون مع بلدية بني سهيلا لخدمة النازحين. كما نفّذَت جولة ميدانية مع اليونيسيف لاختيار آبار وخزانات لتركيب أنظمة طاقة شمسية لزيادة كفاءة الإمداد المائي. وجرى تزويد مصلحة مياه الساحل بنحو 90 ألف لتر لدعم تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. كما بدأت السلطة أيضا تقييم محطات التحلية الخاصة لتعزيز تشغيلها وتوزيع إنتاجها، إلى جانب إزالة تعديات على خطوط المياه في جنين والخليل.


وتابع مركز الاتصال الحكومي، أن وزارة الحكم المحلي استكملت بالتعاون مع الوكالة الكورية (KOICA) التحضيرات لإطلاق مشروع التنمية الإقليمية في سبسطية بقيمة 9 ملايين دولار، وأعلنت عن بدء استقبال طلبات مشاريع التعاون الفرنسي- الفلسطيني للفترة 2025–2027. كما ناقشت مع البنك الدولي خطط إعمار غزة، ودور الوزارة في دعم بلديات القطاع. وفي لقاء مع التعاون الدنماركي تم بحث تنفيذ مشاريع في المناطق المسماة "ج" رغم تحديات الاحتلال. وأنجزت الوزارة أعمال التسوية المالية في 64 هيئة محلية والجدولة في 54 هيئة أخرى، ونفَّذَت برنامجا تدريبيا لرؤساء وأعضاء الهيئات المحلية لتعزيز القيادة والإدارة، بالتعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة. ميدانيا، أتمت الوزارة تنفيذ مشاريع تعبيد وتأهيل شوارع في عدة بلدات، منها عقربا وطوباس وجنين، والتي بدأت فيها أعمال إعادة تأهيل إثر دمار خلفه الاحتلال.


كما واصلت وزارة الخارجية والمغتربين جهودها الدبلوماسية، ولأول مرة، أحيا البرلمان البريطاني الذكرى الـ77 للنكبة داخل مقره في لندن. كما عقدت وزيرة الخارجية لقاءات مع سفراء فلسطين لتنسيق الدعوة لوقف الإبادة ودعم مخرجات القمة العربية. وفي لقاء مع مسؤول فرنسي، دعت للاعتراف بدولة فلسطين، وأثنت على دعم فرنسا للأونروا والمساعدات لغزة، معربة عن أملها أن يتوج المؤتمر الدولي في نيويورك باعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية. كما دعت الوزيرة سنغافورة للاعتراف بدولة فلسطين.


وسلَّمت سلطة الأراضي عمارة من أملاك الدولة في نابلس لوزارة الشؤون الاجتماعية لاستخدامها سكنا لعائلات من غزة تتلقى العلاج.


ونظمت وزارة التربية والتعليم العالي والائتلاف التربوي نما منتدى "تعلم وتعليم الكبار"، كما وُقعت الوزارة اتفاقية تأمين لموظفي صندوق التكافل، إضافة لتخريج مشرفين ومربيات، وتكريم معلمين متميزين.

ولفت مركز الاتصال الحكومي إلى أن وزارة الأشغال العامة أنجزت مشروع تأهيل طريق واد سعير في الخليل بطول 4.1 كم وعرض 14 مترًا، بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، وإدارة البنك الإسلامي للتنمية، بتكلفة 1.75 مليون دولار، ويُعَد الطَريق محورا حيويا يربط شمال الضفة بجنوبها. كما نفذت الوزارة أعمال سفلتة على طريق طوباس– تياسير ضمن مشروع مواجهة الحالات الطارئة، وأعمال صيانة بالإسفلت البارد في شارع القدس– الخليل وشارع السوق المركزي ببيت لحم بالتعاون مع البلدية، وتتواصل أعمال تسوية الطرق الرابطة في مدينة قلقيلية.


كما اختتمت سلطة جودة البيئة برنامجا تدريبيا حول إدماج قضايا البيئة والمناخ في السياسات الوطنية. كما تابعت 14 شكوى، ونفذت 47 جولة تفتيش، ومنحت 4 موافقات بيئية، وأغلقت مكبين عشوائيين، وأعادت شاحنة نفايات إسرائيلية، ونظمت فعاليات توعوية بيئية.


وشكلت وزارة السياحة والآثار لجانا لجرد المباني التاريخية ضمن مشروع حصر التراث الثقافي، وتنسق مع المتاحف استعدادا لانضمام فلسطين لمنظمة "الأيكوم" العالمية.


وأشارت إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية نفذت سلسلة تدخلات ميدانية في جميع المحافظات، استهدفت الفئات الفقيرة والنازحة والمتضررة، وأهم هذه التدخلات: سلفيت: كسوة عيد لـ32 أسرة (400 شيقل/أسرة)، وتأمينات صحية. جنين: توزيع 897 طردًا غذائيًا و180 فرشة ومخدة. قلقيلية: ترشيح 232 أسرة للأضاحي. طولكرم: مساعدات نقدية لـ730 أسرة بقيمة 730 ألف شيقل، استعدادات لتوزيع أضاحي على 1200 أسرة. طوباس: مساعدات غذائية وصحية بقيمة 27,000 شيقل، دعم نفسي لـ60 مستفيدًا. رام الله: مساعدات نقدية وعينية، حليب وأدوية أطفال، بقيمة إجمالية تقارب 3500 شيقل. أريحا: مساعدات صحية وعينية لكبار السن وتجهيز يوم طبي لـ130 حالة.


عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو: نبحث إخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار.. ولن نقوض أمن إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تبحث عن طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار في القطاع، لكنه قال إن واشنطن لن تفعل أي شيء "يقوض إسرائيل أو أمنها".


وجاءت تصريحات روبيو رداً على سؤال في مقابلة مع شبكة CBS NEWS الأميركية، تبث كاملة الأحد، بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم توسيع إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة، والسيطرة على المزيد من المناطق في القطاع.


وقال روبيو: "ندعم إنهاء وجود حماس، وندعم مستقبلاً لشعب غزة خالياً من حماس ومليئاً بالفرص"، على حد قوله.

وكان باسم نعيم عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" قد قال لـ"الشرق"، الخميس، إن الحركة أعلنت استعدادها للتخلي عن السلطة الحكومية في قطاع غزة ونقل السيطرة الإدارية الكاملة بشكل شامل وغير مشروط إلى أي هيئة فلسطينية متفق عليها وطنياً.


وقال مصدران في "حماس" لـ"الشرق"، الخميس،  إن الاتصالات مع الجانب الأميركي لم تنقطع منذ استئنافها، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى مفاوضات مباشرة بين الحركة والولايات المتحدة أفضت إلى الإفراج عن المحتجز الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر.


خيارات إنهاء الحرب
وفيما ذكر روبيو أن واشنطن "لن تقوم بأي خطوة من شأنها تقويض أمن إسرائيل"، قال إنه "إذا وُجدت إمكانية لإيجاد طريقة لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين، سواءً الأحياء منهم أو إعادة جثامين المتوفين، وربما إنهاء هذه الحرب بطريقة تضع شعب غزة على طريق السلام والازدهار والحرية من حكم حماس، فإننا سنستكشف هذا الخيار"، وفق قوله.


وأشار روبيو إلى أنه يعتقد أنه تم إحراز بعض التقدم، لكن "لا يزال هناك الكثير من العمل". وكان روبيو يشير هنا إلى إطلاق حركة حماس سراح عيدان ألكسندر، الاثنين الماضي، نتيجة اتصالات مع الولايات المتحدة دون انخراط إسرائيل.


وقالت "حماس" إنها أفرجت عن ألكسندر "بعد الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة".


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، يعمل على ملف غزة "بشكل مستمر، وعلى مدار الساعة. إنه أمر نركز عليه كثيراً، ونواصل دعمه بكل السبل. وآمل أن تكون هناك أخبار جيدة قريباً بهذا الشأن، لكن أعتقد أن بعض العقبات ما زالت قائمة".


وعما إذا كانت واشنطن تطلب من إسرائيل إبطاء تقدمها العسكري، وتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب، قال روبيو: "أعتقد أن ما يقصده الرئيس هو أنه لا يريد إنهاء الحرب قبل هزيمة حماس".


وتابع: "ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا تحقيق ذلك من خلال وقف إطلاق النار وآلية سلام ما، وهذا ما نحاول تحقيقه هنا. إنهاء حماس، وإنهاء حكمها لغزة، وإنهاء الصراع، وتحرير جميع المحتجزين، ثم الشروع في بناء مستقبل لغزة وأيضاً ضمان أمن إسرائيل".


وأضاف: "هذا هو هدفنا، ولكن في غياب مثل هذا الاتفاق، نتوقع أن تواصل إسرائيل عملياتها. لكن هذا لا يعني أننا توقفنا عن العمل لتحقيق نتيجة سلمية".


وتأتي تصريحات روبيو، في وقت استؤنفت فيه جولات التفاوض غير المباشر بين حماس وإسرائيل في الدوحة.


وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو لـ"الشرق"، إن جولة جديدة من المفاوضات بدأت فعلياً، السبت، في الدوحة.


وذكر النونو أن "هذه الجولة انطلقت بدون أي شروط مسبقة من الجانبين، وأن المفاوضات مفتوحة حول كل القضايا".


وأضاف أن "حماس ستعرض وجهة نظرها حول كل القضايا وخاصة إنهاء الحرب والانسحاب وتبادل الأسرى"، مشيراً إلى "استعداد الحركة للتوصل لاتفاق فوري حال ضمان وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكلي من القطاع، وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات".


إسرائيل توسع عملياتها في غزة
وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، بدء المرحلة الأولى من هجومه الواسع في قطاع غزة، بشن هجمات مكثفة، وحشد المزيد من القوات بدعوى السيطرة على "مناطق استراتيجية في قطاع غزة".


وقال، في بيان، إن الهجمات هي "جزء من الخطوات الافتتاحية لتوسيع الحملة العسكرية في غزة، بهدف تحقيق جميع أهداف الحرب"، وفق قوله.


 ويأتي الهجوم في أعقاب جولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الشرق الأوسط.


وتحجب إسرائيل كل الإمدادات عن غزة منذ بداية شهر مارس، مما أدى إلى تزايد القلق الدولي بشأن محنة سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

لقاء يجمع رئيس لبنان بزعيم الدروز في إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

خلال زيارته إلى الفاتيكان للمشاركة في حفل تنصيب ليو الرابع عشر رسميا كبابا جديد، التقى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الأحد، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف.

وفي صورة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر عون إلى جانب طريف في لقاء ودي ومصافحة.


وبرز دور طريف في الفترة الماضية على الساحة السياسة لا سيما عقب التوترات التي سيطرت على الملف الدرزي في سوريا.


وأدت الهجمات والتوترات الأمنية في معاقل الدروز بجرمانا وأشرفية صحنايا والسويداء، إلى انقسام في آراء المرجعيات الدرزية حيال طبيعة الحل الذي من شأنه أن يحمي الطائفة في سوريا.


وبدا هذا الانقسام واضحا، لا سيما بين طريف ووليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي.


وعلى الرغم من أن الهدف لكلا الجانبين مشترك ومتمثل بحماية الدروز إلا أن الاختلاف برز بسبب آلية اختيار الطريق المؤدي إليه.
ففي حين يرى طريف أن تهديد الطائفة الدرزية قد يستوجب طلب الحماية الإسرائيلية، يؤكد جنبلاط الذي التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، أن الحل يكمن في وحدة سوريا، وحذر من من المخطّطات الإسرائيلية التي تسعى إلى سلخ الدروز عن هويتهم.


فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يدعي بحث خيار وقف الحرب ضمن مفاوضات الدوحة

رام الله- "القدس" دوت كوم

ادعى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن الوفد الإسرائيلي المفاوض في الدوحة يعمل على "استنفاد كل فرصة للتوصل إلى صفقة"، ليس فقط على أساس "مقترح ويتكوف"، بل أيضًا "في إطار إنهاء القتال"، بما يشمل الإفراج عن كافة الأسرى، ونفي قادة حماس ونزع سلاح غزة.


وتناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا البيان الذي أشارت صحيفة "هآرتس" أنه حمل تصريحات نتنياهو نفسه، على أنه يمثل "تغييرًا" في الموقف المعلن للحكومة، التي تمسكت طوال الأسابيع الماضية، بتصريحات متكررة، مفادها أن الوفد الإسرائيلي المفاوض لديه تفويض لمناقشة ما تسميه "مقترح ويتكوف الأصلي" فقط، دون أن يشمل ذلك وقف الحرب.


واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي تُقِر فيها إسرائيل رسميًا بأن خيار إنهاء القتال بات مطروحًا على الطاولة، إلى جانب مقترح الصفقة الجزئية المتداول منذ أسابيع؛ علما بأن الجيش لم يتضمن أي جديد بشأن شروط إسرائيل لوقف الحرب.


واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "الاستخدام الصريح لمصطلح إنهاء القتال" من قبل مكتب نتنياهو "غير معتاد"، وقد يؤشر إلى تحول مهم في الموقف الإسرائيلي، فيما تتواصل الضغوط السياسية على نتنياهو من قبل شركائه بالائتلاف لرفض الحلول السياسية ومواصلة الحرب.


وجاء هذا التصريح في سياق بيان شديد اللهجة أصدره مكتب نتنياهو، ظهر اليوم، ضد العميد احتياط أورن ستر، العضو السابق في طاقم المفاوضات، الذي صرّح للإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم أن إسرائيل أضاعت فرصة للتوصل إلى اتفاق شامل مع حماس.


وقال ستر إن اللحظة الحالية تمثل أفضل فرصة لإبرام صفقة شاملة لاستعادة جميع الأسرى؛ فيما اتهم مكتب نتنياهو ستر بـ"تسريب معلومات من مداولات الكابينيت بصورة مغرضة، وبما يضر المفاوضات، ويعرض حياة الأسرى للخطر، ويخدم دعاية حماس الكاذبة".


وادعى مكتب نتنياهو أن ستر "يدعم وقف الحرب والإبقاء على حكم حماس"، وأنه "لو خضع رئيس الحكومة لضغوط ستر ورفاقه، لكانت حماس استعادت قوتها، ولبقي حسن نصر الله وقيادة حزب الله على قيد الحياة (وبحوزتهم) عشرات آلاف الصواريخ، ولبقي بشار الأسد في السلطة، ولما تعرضت إيران لأي ضرر حقيقي".


واعتبر مكتب نتنياهو أن ادعاءات ستر بإمكانية التوصل إلى اتفاق في وقت أبكر "عارية عن الصحة تمامًا"، مشيرًا إلى أن "جميع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية أكدوا مرارًا أن حماس هي الطرف الوحيد الذي رفض الدخول في مفاوضات طوال شهور، وكانت العقبة الوحيدة أمام التوصل إلى صفقة".


وادعى البيان أن سياسة نتنياهو القائمة على "الضغط العسكري والسياسي" هي التي أفضت إلى تحرير 197 أسيرًا حتى الآن، مؤكدًا أن الحكومة "تفعل كل ما بوسعها" من أجل الإفراج عن 58 أسيرًا لا يزالون في قطاع غزة.


وأضاف البيان أن "فريق التفاوض، بتوجيه من رئيس الحكومة، يواصل جهوده حاليًا في الدوحة، لاستنفاد كل احتمال للتوصل إلى صفقة – سواء وفق مقترح ويتكوف أو في إطار إنهاء القتال، بما يشمل الإفراج عن جميع الأسرى، ونفي مقاتلي حماس، ونزع السلاح من القطاع".


وفي تعليقه على تطورات المفاوضات، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مساء أمس، إن ما وصفه بـ"مرونة حماس المفاجئة في المفاوضات" ليست سوى نتيجة للضغط العسكري الإسرائيلي، محذرًا من التراجع في هذا التوقيت.


وأضاف بن غفير: "ليس هذا هو الوقت للانسحاب، بل للضغط حتى النهاية، حتى استسلام حماس"، مؤكدًا رفضه لأي اتفاق "يعني الاستسلام للشيطان"، وداعيًا إلى "احتلال القطاع وسحق العدو واستعادة الأسرى بالقوة".


وفي منشور مقتضب على منصة "إكس" بعد ظهر اليوم، وفي تعليق له على بيان مكتب نتنياهو، قال بن غفير إن "مقترحا لإنهاء الحرب دون هزيمة حماس، لن يكون ولن يحدث"؛ فيما أشارت صحيفة "هآرتس" أن البيان الصادر عن مكتب رئيس الحكومة حمل تصريحات نتنياهو نفسه.


توغل بري واسع للجيش الإسرائيلي في غزة ضمن عملية "عربات جدعون"

هذا وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن قوات برية كبيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في مناطق واسعة من القطاع، بالتزامن مع ضربات جوية متواصلة في أعقاب الإعلان عن بدء عملية "عربات جدعون" في إطار تصعيد الحرب على غزة.


وبحسب ما ورد، جاء التصعيد في أعقاب "رفض حماس التقدم نحو صفقة تبادل أسرى جديدة"، فيما أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال يستعد لتوسيع نطاق العملية بشكل كبير خلال الفترة القريبة، في حال "استمرار الرفض من قبل الحركة"، على حد تعبير القناة.


بدورها، ذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") أن الجيش الإسرائيلي لم يحتل بعد مناطق جديدة داخل القطاع، لكنه يستعد لبدء التقدم البري في حال عدم إحراز تقدم في مفاوضات الإفراج عن الأسرى.


وأشارت إلى أن قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي توغلت ليلًا في مناطق داخل القطاع، ضمن عملية "عربات جدعون"، بالتوازي مع غارات جوية مكثفة نفذها سلاح الجو لتوفير الغطاء الناري للقوات البرية.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستدعي مئات المصابين بصدمات نفسية لهذا السبب!

عرب 48

استدعى الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة، مئات الجنود من الاحتياط، بينهم مصابون باضطرابات ما بعد الصدمة وأشخاص يعانون من إعاقات نفسية دائمة، للخدمة مجددًا في إطار الحرب المتصاعدة على قطاع غزة، وذلك في ظل "أزمة حادة" في القوى البشرية، وسط تحذيرات من "تداعيات خطيرة"، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة هآرتس"، اليوم الأحد.


وذكر التقرير أن ما لا يقل عن جنديين احتياط انتحرا خلال الأشهر الأخيرة بعد استدعائهما للخدمة مجددًا رغم تشخيصهما السابق باضطراب ما بعد الصدمة، ما يرفع عدد حالات الانتحار في صفوف الجنود النظاميين والاحتياط إلى 35 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بينهم 21 جنديًا منذ مطلع عام 2024.


وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش لا يمتلك قاعدة بيانات محدثة ومتكاملة حول الحالة النفسية للجنود الذين سبق وتم الاعتراف بإعاقتهم النفسية، بما فيهم الجنود الذين يُعالجون حاليًا في قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الأمن. ورغم قيام الوزارة بتحويل قوائم جزئية إلى الجيش، فإنها تفتقر إلى المعلومات السريرية الدقيقة، ما يجعل متابعة الحالات أمرًا بالغ الصعوبة.


تجنيد رغم التحذيرات

أحد الأمثلة التي أوردها التقرير هو انتحار جندي احتياط يبلغ من العمر 25 عامًا خدم في خانيونس ضمن وحدة مدرعة، وتم استدعاؤه مجددًا في آذار/ مارس 2024 رغم محاولاته الانتحارية السابقة وتسجيله كمصاب نفسي لدى الوزارة. ورغم إبلاغه بتدهور حالته، لم يُحول لأي جهة مختصة، وانتحر بسلاحه في منزله بعد ساعات من طلبه التسريح.


وأقر مصدر في الجيش للصحيفة بأن مئات وربما آلاف الجنود الاحتياط يعانون من إصابات نفسية متفاوتة، بعضهم معترف بهم كمصابين دائمين بدرجات إعاقة تفوق 50%. وشدد المصدر على أن بعض هؤلاء تم استدعاؤهم عبر إعلانات تطوّع على مواقع التواصل.


عقيدة "تكسير البيض"

وبحسب التقرير، فإن قادة في شعبة القوى البشرية عارضوا مبادرات لإخضاع المجندين لتقييم نفسي قبل استدعائهم، خشية أن يؤدي ذلك إلى "فتح صندوق باندورا"، وانهيار الجاهزية القتالية. ونُقل عن أحد الضباط قوله: "نحن بحاجة إلى أكبر عدد من البنادق. سنتعامل مع العواقب لاحقًا. لا يمكن صنع عجة دون تكسير البيض".


ولفت التقرير إلى أن بعض الجنود حاولوا الاعتذار عن الخدمة بسبب حالتهم، إلا أن طلباتهم قوبلت بالرفض. أحدهم، وهو شاب يبلغ من العمر 29 عامًا مصاب باضطراب نفسي دائم، تلقى أمر استدعاء رغم حصوله على اعتراف رسمي بإعاقته.


نقص المتابعة وارتفاع الانتحار

وأوضحت الصحيفة أن الجيش يُلقي مسؤولية الإبلاغ عن الحالة النفسية على عاتق الجندي نفسه، رغم أن كثيرين منهم لا يدركون هذا الالتزام. ويُفضل بعض المصابين، بحسب خبراء نفسيين، عدم الكشف عن مشاكلهم خشية الإقصاء أو العار.


ويقول أطباء نفسيون إسرائيليون إن إعادة جنود مصابين إلى ساحات المعركة يُعرضهم لمخاطر مضاعفة، سواء من حيث تدهور حالتهم النفسية أو ازدياد خطر الانتحار. وأفادت الصحيفة بأن عشرة جنود انتحروا بعد تسريحهم من الخدمة، لم يُدرجوا ضمن إحصاءات الجيش.


وفي ردّه، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يستثمر موارد كبيرة في المتابعة النفسية"، وإنه "على كل جندي الإبلاغ عن أي تغير في حالته الصحية"، لكنه لم ينكر صعوبة متابعة الحالات في ظل الظروف الراهنة.


بدورها، أشارت وزارة الأمن إلى أن قسم إعادة التأهيل يتابع أكثر من 17 ألف مصاب من حرب غزة الجارية، بينهم أكثر من 9,000 مصاب نفسي. وقالت إن التعامل مع هؤلاء يُعد "مهمة قومية"، وذكرت أن التعاون قائم مع مختلف الجهات لمعالجة التحديات.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

قائمة بأسماء 35 معتقلاً من قطاع غزة وأماكن احتجازهم

رام الله- "القدس" دوت كوم

 نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، اليوم الأحد، قائمة بأسماء 35 معتقلا من قطاع غزة، في سجون الاحتلال، ومعسكراته.


وأوضحا في بيان مشترك، أن هذه الردود تتضمن أماكن احتجازهم في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.


ونوها إلى أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن سياسة الإخفاء القسري، والمعطى الوحيد المتوفر حول أعدادهم ما صدر عن إدارة سجون الاحتلال ممن تصنفهم بالمقاتلين غير الشرعيين، وعددهم 1846، من بينهم أسيرة واحدة معلومة هويتها، وهي الأسيرة سهام أبو سالم.


وأضافا أنّ 44 بين صفوف معتقلي غزة ارتقوا بعد الإبادة، وهم من بين 69 أسيرا ومعتقلا ارتقوا منذ الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم، علما أن هناك العديد من معتقلي غزة الشهداء ما زالوا رهن الإخفاء القسري.


وذكرا، أنه تم الحصول على ردود بشأن أماكن احتجازهم، على النحو التالي:

1. أحمد يوسف عبد الوهاب/ سجن (النقب)

2. أحمد مغنم إسماعيل عبد الرحمن/ سجن (النقب)

3. أحمد صقر أحمد شقورة / (سديه تيمان)

4. رائد يعقوب إسماعيل الطويل/ (سديه تيمان)

5. سهيل طارق الأشقر/ (سديه تيمان)

6. خليل حمزة دباغ /(معسكر عوفر) 

7. أحمد عايش شعبان عليان/ (سجن النقب)

8. شهيد عبد الله محمد سبع/ (سجن عوفر)

9. عبد الله زياد حمادة/ (سجن عوفر)

10. مالك منير أبو عوده /(سجن النقب)

11. عز الدين مصطفى زعانين/ (سجن نفحة)

12. سالم محمد سالم نصير/ (سجن النقب)

13. تامر سمير محمد قرموط/ (سجن النقب)

14. سهيل طارق الأشقر/ (سديه تيمان)

15. غسان خليل عطيه حمدان/ (معسكر عوفر)

16. عبد الرحمن أنيس زنون/ (سجن عوفر)

17. حسام اكتيع /(سجن نفحة)

18. محمود حسين مرضي غلبان /(سجن عوفر)

19. يحيى بشير عبد الرازق جيدان/ (سجن نيتسان)

20. سهيل عمر عاشور سعدة /(معسكر عوفر)

21. محمد إسماعيل عبد الرحمن/ (سجن عوفر)

22. كمال عوض أبو سخيله/ (معسكر سديه تيمان)

23. طارق عايش سيد حمدان /(سجن عوفر)

24. محمد وتنل عبد الغني عطا الله/ سجن عوفر

25. محمد حلمي محمود شقوره / سجن عوفر

26. أحمد خضر أبو سالم/ سجن عوفر

27. بلال محمد المصري /(سديه تيمان)

28. محمد سعيد زقوت/ (سجن النقب)

29. أحمد جمعه المدني/(سجن نيتسان)

30. أحمد تيسير أبو عجوة /(معسكر عوفر)

31. بهاء جميل قاسم /(سجن نفحة)

32. إبراهيم أشرف عبد النبي /(سجن نفحة)

33. مروان موسى البنا /(النقب)

34. محمد كمال رضوان /(سجن نفحة)

35. عدي مؤمن صابر ياسين /(سجن نفحة)

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 15 شهيداً في مناطق متفرقة من قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، اليوم الأحد، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي محافظة شمال غزة، استُشهد المواطن مروان العجرمي إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في منطقة العامودي غرب بلدة بيت لاهيا، كما أسفر قصف طائرات الاحتلال على منطقة تل الزعتر عن ارتقاء شهيدين وسقوط عدد من الجرحى.


 فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف مركبة مدنية قرب الدوار الغربي في بلدة لاهيا.


وفي مخيم جباليا، فتحت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية نيرانها على مراكز إيواء نازحين، دون أن تُعرف حصيلة الضحايا بعد، في وقت وُثقت فيه وصول جثامين 5 شهداء إلى مستشفى كمال عدوان، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة شمال القطاع.


أما في مدينة غزة، فقد استُشهد مواطن، وأصيب اثنان آخران، في قصف طال حي الشجاعية شرق المدينة، في حين وصل إلى مستشفى الشفاء شهيد نتيجة استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية لمحيط منطقة التوام شمال المدينة.


وفي محافظة الوسطى، أُصيب عدد من المواطنين بجروح، عقب قصف الاحتلال المدفعي محيط مفترق الطواشي شمال شرق مدينة دير البلح، تلاه قصف جوي أدى إلى استشهاد مواطن وسقوط إصابات في المنطقة الجنوبية من المدينة.


كما استُشهد المواطن سالم سليم أبو فراج (60 عامًا)، في قصف الاحتلال منطقة المطاحن جنوب شرق دير البلح.


وفي محافظة خان يونس جنوب القطاع، استُشهد الشقيقان عاطف ووليد إبراهيم توفيق عبد الغفور، إثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في بلدة القرارة شمال شرق المحافظة.



وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، وصول مستشفيات قطاع غزة 67 شهيداً (منهم 5 شهيد انتشال)، و361 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.


وقالت الوزارة في بيانها اليومي، "إن الحصيلة الأولية لما وصل للمستشفيات منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 96 شهيداً وأكثر من 140 جريحاً نتيجة مجازر الاحتلال بحق المواطنين في قطاع غزة".


ولفتت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

 

وأكدت وزارة الصحة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,339 شهيداً و121,034 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 (3,193 شهيداً، 8,993 إصابة).

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا الجديدة تنفض غبار التحالفات القديمة و تنفتح على العالم و تنضم الى الحضن العربي

كريستين حنا نصر


   الدولة السورية كانت تحت العقوبات الامريكية وقانون قيصر أثناء الحرب ، وبشكل خاص في فترة حكم حزب البعث السوري لبشار الأسد، حيث تمّ خلال هذه الفترة انشاء تحالفات للدولة السورية مع ايران وحزب الله، كما دخلت سوريا وشعبها حينها مرحلة اقتصادية صعبة جراء هذه العقوبات، إذ ازدادت تجارة الكبتاغون لتصبح مهنة تصديرها إلى دول الجوار تمويل للدولة السورية، والشعب السوري دفع ثمناً غالياً وباهضاً ليس فقط جراء الحرب بل أيضاً جراء العقوبات الاقتصادية التي عانى على اثرها مادياً واقتصادياً، وذلك بسبب غلاء المواد الاولية والتموينية وانقطاع الكهرباء وشح المياه، ولم تكن سوريا في هذه الفترة مرتبطة مع النظام المالي العالمي والمصارف العالمية ونظام التحويلات(SWIFT).
وبعد اسقاط نظام الاسد البائد في الثامن من ديسمبر الماضي، دخلت سوريا مرحلة جديدة في تاريخها وهو الانفتاح تدريجياً على الحضن العربي ، حيث تمّ قدوم العديد من الحكام والدبلوماسيين العرب وبمختلف الرتب لزيارة الشرع للتعاون والانفتاح مع سوريا الجديدة  اقتصادياً واعادة الاعمار، ولكن العقوبات كانت عائقاً أمام أي تقدم اقتصادي، وبعد استلام السلطة من قبل الرئيس ترامب وعد أن يوقف الحرب في الشرق العربي، والان مؤخراً وبعد زيارة ترامب وجولته الخليجية الاخيرة، والتي كانت المملكة العربية السعودية أول محطة له وبعد مطالبة سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان برفع العقوبات الامريكية عن سوريا، فقد فاجئه ترامب وفي هذه الرحلة باعلان مفاجىء للجميع بإزالة العقوبات عن سوريا، وحينها تم أيضاً عقد لقاء تاريخي بين أحمد الشرع وترامب في السعودية وبحضور محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.
وبعد هذا الاعلان دخلت سوريا مرحلة جديدة في تاريخها ، وهنا نلاحظ انفتاح سوريا تدريجياً على العالم والسوق الاقتصادي العالمي الحر ، بدلاً من اقتصاد الماضي الاشتراكي المحدود، مع اعطاء امتيازات للدولة الامريكية، وعقود معها لاعادة الاعمار ، علماً بأنه تتوفر حالياً بعض المباني والمشاريع الحكومية  التي لم تكتمل عملية بنائها جرى سابقاً القيام بها مع ايران بوصفهم شركاء النظام البائد، وهي اليوم فارغة حتى الآن، علما بان هناك عقود مع روسيا لانشاء قواعد روسية على المياه الدافئة ومطالب من النظام السوري السابق لحمايته مقابل عقود مالية مبرمة بينهم، واليوم نلاحظ وبالمقارنة التحول في السياسة السورية اليوم من الحضن الايراني وحزب الله الى الحضن العربي وأيضاً الانفتاح والتعاون مع فرنسا على سبيل المثال ، حيث جرى معها إبرام عقد إدارة ميناء اللاذقية الى شركة فرنسية ولمدة 30 عاماً، ويمكن ايضاً القول بعد رفع العقوبات من الرئيس الامريكي ترامب بأن هناك امكانية للتعاون الاقتصادي مع امريكا، وبالطبع فإن ازالة العقوبات هي أيضاً مرتبطة بشروط امريكية بالغة الاهمية لتنفيذها، وهذه الخطوة سوف تساعد سوريا على الدخول في مرحلة الاستقرار والتي من أهم ملامحها عودة سوريا للمنظومة المالية العالمية سويفت(SWIFT) والذي سوف يسهل على سوريا الانضمام للتعامل مع البنوك العالمية ويسهل عليها أيضاً الحوالات البنكية، حيث كانت سوريا معزولة تماماً عن العالم اقتصادياً جراء العقوبات المفروضة عليها، وهذا بالطبع سوف يسهل اعادة الاعمار وتدفق رؤوس الاموال والمستثمرين الخارجيين، وتدفق الاموال الى سوريا وقدوم المستثمرين من شأنه اعادة الثقة في الدولة السورية ويشجع على الاستثمار فيها.
وفي هذه المرحلة البالغة الاهمية من تاريخ سوريا يجب حوكمة المصارف ومأسسة البنك المركزي السوري واعادة هيكلة الوزارات بشكل مؤسسي محترف، ووضع قانون استثمار حقيقي وإن تكون هناك نافذة أو هيئة واحدة للاستثمار بدلاً من أن تكون هناك عدة وزارات سببت التاثير في تعقيد الاجراءات واعاقة منح التراخيص، بل يجب تسهيل الاجراءات على المستثمر الخارجي، اذا كان يتم في الماضي أثناء حكم حزب البعث السوري اعاقة الاستثمار، فعلى سبيل المثال  في فندق الفورسيزون (‎Four Seasons) في الشام تمّ تأخير هذا المشروع لعدة سنوات جراء البيروقراطية، وايضاً جراء الفساد الاداري والعراقيل التي كانت تعيق المشاريع، الى جانب السمسرة والارباح على حساب الاستثمار، فوجود نافذة واحدة امر مطلوب لتسهيل التراخيص وأيضاً لضبط ومنع الفساد الاداري، وهذه الهيئة المقترحة مهمتها التنسيق بين الوزارات المعنية بالاستثمار ورفع منسوب الشفافية والحوكمة الرشيدة ومأسسة المصارف السورية.
   كل هذا طبعاً مرتبط بالانترنت وشبكة الكهرباء اذ يجب حل مشكلة الكهرباء في سوريا، وعندما تصبح سوريا ضمن نظام السويفت (SWIFT) الحديث فإن ذلك سوف يخلق عملياً فرصة حقيقية للاستثمار، والانتعاش الشامل والاهم خلق فرص عمل للسوريين والانفتاح مع العالم المالي والاقتصادي، وكل هذا من شأنه تحسين مستوى المعيشة وزيادة مدخول الفرد السوري، ولقد أعلن البنك الدولي عن شطبه ما مجموعه 15.5 مليون دولار متأخرة ومستحقة على الدولة السورية، وذلك بعد تلقي مدفوعات من دولة قطر والسعودية لدفع ما على سوريا من ديون للبنك الدولي، وهذا سوف يتيح لسوريا تقديم طلب للحصول على منح بملايين الدولارات مخصصة لاعادة الاعمار والموازنة السورية.
وهنا تدخل سوريا مرحلة جديدة بعد تاريخ من الانغلاق عن العالم، حيث تدخل اليوم مرحلة الانفتاح على الاسواق العالمية والاستثمارات العربية والاجنبية، وفي هذه المرحلة التأسيسية يجب التقدم في المجالات الاساسية مثل تحسين الوصول الى الكهرباء والحصول على الصحة والتعليم والمياه والطاقة وتوفير كافة سبل العيش الكريم ، ونلاحظ بعد اعلان ترامب رفع العقوبات عن سوريا ، استقبال الرئيس السوري احمد الشرع في قصر الشعب وفداً من رجال الاعمال والمستثمرين من دولة الكويت مهتمون بالاستثمار في سوريا الجديدة، وأيضاً وبشكل متوازي مع اعلان ترامب رفع العقوبات، تم الاعلان الهام أمس في نجاح وزارة الدفاع السورية في دمج كافة الوحدات العسكرية ضمن وزارة الدفاع السورية، وهذه كانت أهم المطالبات الامريكية لرفع العقوبات عن سوريا، وايضاً نلاحظ في كلمة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في القمة العربية المنعقدة أمس في الجمهورية العراقية، تأكيد الشيباني على ضرورة الوحدة العربية وهي ركيزة اساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر للشعوب العربية جميعها، واكد الشيباني أيضاً انتماء سوريا الى هذه الأمة فهي مصدر قوة سوريا، كما شدد  ان سوريا اليوم تعود الى الحضن العربي ومن جراح الانقسام الماضي الذي خلقه نظام الاسد البائد، وهنا نلاحظ أن سوريا تدريجياً تنضم الى الحضن العربي بدلاً من الحضن الايراني .
  وهذه القمة العربية المنعقدة في العراق أيضاً ستؤكد على هذا المفهوم التعاوني، حيث اكد الدكتور جعفر حسان رئيس وزراء المملكة الاردنية الهاشمية وصرح بأن الاردن عوناً وسنداً لاشقائه العرب ، وان الاردن سيدعم سوريا الشقيقة وأمن واستقرار سوريا ووحدتها وسيادتها وازدهارها وعودة اللاجئين الطوعية الى سوريا، وأمل الاردن هو أن يرى سوريا مزدهرة وقوية ومستقرة ، وسوف يحرص الاردن على الوقوف مع الاشقاء السوريين في اعادة الاعمار ومنع كل ما يهدد هذه المسيرة.
وفي الختام أريد أن أكد على ان سوريا ومع اسقاط نظام الاسد البائد فيها، بات واضحاً عليها خلع ثوبها الايراني والتحرر من الاحزاب والمليشيات المرتبطة بها، والتي عزلت سوريا عن حضنها العربي، وها هي سوريا تدريجياً تتعافى وتنضم الى الحضن العربي وأيضاً تنفتح على العالم اقتصادياً، بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها، والتي دمرتها وانهكت الشعب السوري الذي عانى الجوع والحرب والتشريد واللجوء، وها هي سوريا تنفض عنها غبار الماضي الاليم وتحالفات الماضي لتصبح سوريا الجديدة حرة أبية ان شاء الله .

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يستولون على حظيرة أغنام شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

استولى مستعمرون على حظيرة أغنام تمهيدا لإقامة بؤرة رعوية، بين بلدتي دير دبوان ومخماس، شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين استولت على حظيرة أغنام تعود لعائلة من عرب المليحات في منطقة مغاير الدير، الواقعة بين بلدتي دير دبوان ومخماس، وشرعوا بإقامة خيمة وسياج معدني في محيطها.


وذكرت المصادر أن المستعمرين أحضروا مجموعة من المواشي إلى الحظيرة، في مؤشر على نيتهم تحويلها إلى بؤرة استعمارية رعوية.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

"صحف عالمية": خطة إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة إلى ثلاثة مناطق

رام الله- "القدس" دوت كوم

نشرت صحف عالمية تقريرا يكشف تفاصيل خطة إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة إلى ثلاث مناطق يفصل بينها أربع مناطق عسكرية تسيطر عليها إسرائيل.


تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى السيطرة الكاملة على القطاع، وسط استمرار الحصار والتجويع كوسيلة للضغط على الفلسطينيين.


وبحسب تقرير صحيفة "صنداي تايمز"، فإن الجيش الإسرائيلي يخطط للسيطرة على أربع مناطق رئيسية تمتد من شمال القطاع حتى مدينة غزة، مرورا بمنطقة ممر نتساريم ومحور موراج وصولاً إلى رفح في الجنوب.


ووفق الخطة، سيتم تقسيم سكان غزة إلى ثلاث مناطق منفصلة، مع فرض قيود صارمة على التنقل، حيث لا يسمح للمواطنين بالتنقل بين هذه المناطق إلا بتصاريح أمنية، إلى جانب إجراءات تفتيش مشددة للبضائع.


ويشير التقرير إلى أن عملية إخلاء المناطق التي ستسيطر عليها إسرائيل ستستغرق نحو ثلاثة أسابيع، وستشمل بناء بنية تحتية عسكرية لفصل المناطق المدنية وتعزيز وجود القوات الإسرائيلية داخل القطاع.


كما تكشف الخريطة المسربة أن هناك نحو 12 موقعا داخل المناطق المدنية ستخصص لتوزيع المساعدات الإنسانية، في إطار خطة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، التي تشمل توسيع عدد "مواقع التوزيع الآمنة" لمساعدة السكان في غزة.


تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية حادة وسط قصف مكثف من الجيش الإسرائيلي، بينما تسعى الوساطات الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.


وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن موافقة حركة حماس على إطلاق سراح نصف الرهائن مقابل تهدئة لمدة شهرين، وهو ما نفته إسرائيل رسمياً.


من جهتها، وصفت صحيفة "إلباييس" الإسبانية ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية محتملة"، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا التصعيد، معتبرة أن خطاب الجرائم الإسرائيلية يجب أن يكون أكثر حدة بما يتناسب مع حجم المعاناة الفلسطينية.


أما صحيفة "التايمز" فتحدثت عن خريطة سربها دِبلوماسيون تظهر أن الجيش الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات خاضعة لسيطرة مشددة، وتفصل بينها 4 مناطق محتلة.


ووفقا للصحيفة، فإن هذه الخريطة ستبقى ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة. وتظهر الخطة أنه سيمنع المدنيون من التنقل بين هذه القطاعات من دون تصريح، وستستخدم إجراءات أمنية بما في ذلك التحقق من الهوية.


وفي وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لتجنب عملية عسكرية واسعة في غزة، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التصعيد الحالي يقلل من فرص التوصل لتسوية سلمية، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يسعى للضغط من أجل وقف إطلاق النار.


أما صحيفة "واشنطن تايمز" فقد سلطت الضوء على القمة العربية في بغداد التي طالب فيها القادة العرب بوقف الحرب وتعهدوا بالمساعدة في إعادة إعمار غزة فور انتهاء العمليات العسكرية، في حين لم تسفر جولة الرئيس الأميركي الأخيرة عن نتائج ملموسة في وقف إطلاق النار.


وفي المجمل، يعكس هذا التقرير استمرارية التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وسط جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى حل وسط يحول دون توسع النزاع، ويخفف من حجم الأزمة الإنسانية التي يمر بها السكان الفلسطينيون.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الرابع: الاحتلال يواصل اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع على التوالي، اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على بلدة كفر الديك، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منها، حتى إشعار آخر.


ويتزامن ذلك مع تجريف مساحات واسعة تقدر بمئات الدونمات من الأراضي الواقعة بين بلدتي بروقين وكفر الديك، بهدف شق طرق استعمارية وساحات للمستعمرين.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

أرقام صادمة.. عدد الشهداء في غزة قد يصل إلى 109 آلاف

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

ذكرت مجلة "ذي إكونمست" الأسبوع الماضي، أنه منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023، كان عدد القتلى محل جدل حاد، حيث يُعدّ إحصاء القتلى في أي حرب لا تزال مستعرة أمرًا بالغ الصعوبة. لكن الخبراء ما زالوا يحاولون تتبعهم. وتشير أبحاث جديدة إلى أن الأعداد المُبلغ عنها منخفضة للغاية.

وتُعدّ الأعداد اليومية الدقيقة من غزة أمرًا غير مألوف بحسب تقرير المجلة، التي تشير أن مثل هذه الإحصائيات لم تظهر من حرب أوكرانيا على سبيل المثال. ولكن خلال هذه الحرب، كما في الحروب السابقة، أصدرت سلطات الصحة في غزة، تفاصيل عن عدد القتلى الفلسطينيين.

تشير المجلة إلى "إن الشكوك حول هذه الأرقام معقولة، حيث يُفترض أن حماس لديها حافز لتضخيم الخسائر المدنية. ومع ذلك، عندما انتهت النزاعات السابقة، كانت تقديرات إسرائيل والأمم المتحدة لأعداد القتلى تتطابق تقريبًا مع تلك التي صدرت أثناء القتال. وكانت هذه الحرب أكثر شمولًا وامتدت لفترة أطول من أي حرب سابقة. وقد دُمرت العديد من المؤسسات التي تحصي الوفيات، مثل المستشفيات. وحتى 5 أيار، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 52,615 شخصًا لقوا حتفهم في الحرب، دون تحديد عدد القتلى المقاتلين كما هو الحال في الحروب السابقة، ، فيما قدّرت إسرائيل في كانون الثاني الماضي، أن حوالي 20,000 من القتلى كانوا من المسلحين".

يشار إلى أن وزارة الصحة في غزة تستخدم قائمتين، إحداهما تستند إلى معلومات من المستشفيات، والأخرى من استطلاع رأي عبر الإنترنت أبلغ فيه الناس عن وفيات، إلى جانب بيانات أخرى، يُفترض أنها تتعلق بمن لقوا حتفهم ولكن لم تُحدّد هوياتهم، لإعداد الأرقام الإجمالية الرسمية. وفي دراسة حديثة نُشرت في مجلة لانسيت، فحص الباحثون هاتين القائمتين إلى جانب قائمة ثالثة، جمعوها باستخدام تفاصيل من نعي على وسائل التواصل الاجتماعي (التي تشمل الوفيات الناجمة عن إصابات عن طريق القصف الإسرائيلي، والهجمات التي يشنها جيش الاحتلال فقط) . وقد تضمنت القوائم الثلاث أسماء القتلى، وعادةً أعمارهم وجنسهم (ذكر أم أنثى). كما احتوى بعضها على رقم هوية. وقد أكد محققون مستقلون أن من وردت أسماؤهم في قائمتي الوزارة قد لقوا حتفهم على الأرجح.

وتجاهل الباحثون الإجمالي الرسمي للوزارة. وبدلاً من ذلك، فحص الباحثون التداخل بين القوائم الثلاث، مستخدمين بيانات من بداية الحرب حتى 30 حزيران 2024. استخدموا هذه المعلومات لتقدير عدد الأشخاص الذين يُحتمل أنهم لقوا حتفهم، ثم قارنوا ذلك بالاجمالي الرسمي للوزارة. فإذا ظهر جميع الرجال البالغين من العمر 30 عامًا في إحدى القائمتين أيضًا في القائمتين الأخريين، فقد يكون قد تم إحصاء جميع هذه الوفيات. ولكن إذا كانت القوائم الثلاث تحمل أسماء مختلفة، فقد تكون كل قائمة غير مكتملة تمامًا.

ووجد الباحثون أن التداخل كان ضئيلًا للغاية لدرجة أن العدد الحقيقي للوفيات كان على الأرجح أعلى بنسبة %46 إلى 107% من الإجمالي الرسمي للوزارة. وإذا ما افترضنا أن النسبة ظلت كما هي منذ حزيران الماضي (ولم تنخفض، كما حدث مع الأنظمة الإحصائية الأخرى، خلال وقف إطلاق النار، على سبيل المثال) وتم تطبيقها على الإحصاء الحالي، فسيشير ذلك إلى أن ما بين 77,000 و109,000 من سكان غزة قد قُتلوا، أي ما يعادل 4-5% من سكان القطاع قبل الحرب .

وتشير المجلة إلى أنه لا يزال هناك قدر هائل من عدم اليقين، حيث تحتوي القوائم على أخطاء. فمنذ بداية الحرب، ظهرت أسماء 3952 شخصًا في إحدى القائمتين اللتين أعدتهما وزارة الصحة، ثم حُذفت لاحقًا. قد يكون مقاتلو حماس، وهم على الأرجح شبان، غائبين بشكل غير متناسب عن القوائم (ربما إذا أرادت الحركة تقليل خسائرها)، لذا قد يكون عدد القتلى أعلى. كما لقي عدد غير معروف، ربما بالآلاف، حتفه بسبب نقص الرعاية الطبية. سيكون من الصعب تحديد عدد القتلى في هذه الحرب بدقة، حتى بعد انتهائها.

يشار إلى أن مجلة لانست الطبية البريطانية ، نشرت تقرير في تموز 2024، قالت فيه أن عدد القتلى الفعلي في غزة بسبب الحرب قد يصل إلى 186 ألفًا أو حتى أكثر، أي ما يُقارب 8% من سكان غزة. وتناول التقرير عندئذ كيف تُؤدي الحرب إلى وفيات غير مباشرة نتيجة نقص الرعاية الطبية والغذاء والمأوى والمياه.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

أمنيون إسرائيليون: الجيش ليس قادراً على تحرير الأسرى بغزة

عرب 48

أفاد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، في الجيش وأجهزة الاستخبارات، بأن الجيش الإسرائيلي يدرك أنه ليس قادرا على تحرير أسرى إسرائيليين من خلال توسيع الحرب على غزة، وأنه بسبب الثمن الباهظ المقرون بإقامة حكم عسكري في القطاع، فإن يوجد في قيادة الجيش من يشككون بجدوى تحقيق هدف إسرائيل الثاني في الحرب، وهو هزيمة حماس، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد.


وأضافت الصحيفة أن "الجيش الإسرائيلي في مصيدة. من جهة، هناك الجمهور الذي لا يدرك من أجل ماذا ولماذا استؤنفت الحرب، مثلما يواجهون صعوبة في الجيش في إدراك ماذا يفعل الجيش وإلى أين وجهته في هذه الخطوة. ومن الجهة الأخرى، هناك عائلات المخطوفين التي تعتقد أنه توجد مخاطر في هذه الخطوة وليس أملا".


ومن الجهة الثالثة، تابعت الصحيفة، "المستوى السياسي، أي رئيس الحكومة ووزير الأمن، الذي بات فجأة سخيا، ويمنح رصيدا غير نهائي للجيش، الذي بادر وخطط (لتوسيع الحرب). وهذا كله من أجل أن يتمكن (المستوى السياسي) من تحميله (تحميل الجيش) المسؤولية عندما ينهار كل شيء، وخلال ذلك، يضيف إلى الخطة وكأنها جاءت من الجيش، أهدافا تتناقض بشكل شديد مع أهداف الحرب وقوانين الحرب، بكلمات تنتج عنها مخاطر شديدة للغاية على ضباط الجيش".


وأشارت الصحيفة إلى أن "المصيدة الأكثر صعوبة ربما تكون للجيش مقابل نفسه. فهو يحارب منذ سنة ونصف السنة، ولم ينجح في هزيمة حماس. كما أن الجيش، بقيادته الجديدة، يشعر بالالتزام بمحاولة إيجاد حل، وأن يفعل شيئا ما، ووجد نفسه في احتلال زاحف للقطاع".


ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة، قولها إن "الجيش لا يمكنه التراجع، لأنه إذا تراجع سيظهر أمام ضباطه كأنه استسلم، وتنازل عن القتال من دون أن يحقق أي من أهدافه. كما أنه لا يمكنه البقاء في المكان نفسه، لأن الجيش الذي يبقى في المكان نفسه مقابل أعشاش الإرهاب سيتعرض للاستهداف وسقوط قتلى. ولذلك بقينا مع الخيار الوحيد، وهو التقدم إلى الأمام".


ووفقا للصحيفة، فإن "التقدم إلى الأمام سيقود إسرائيل في النهاية إلى احتلال القطاع كله، والكثيرين إن لم يكن معظم الضباط الكبار، لا يعتقدون أبدا أن هذا جيد لأمن الدولة".


والتقديرات في هيئة الأركان العامة، التي تستند إلى أجهزة الاستخبارات وتحليل العمليات التي أجريت في سلاح الجو وفي لواء تخطيط العمليات العسكرية، حسب الصحيفة، هي أنه "على غرار خطوات مشابهة في الضفة الغربية، سيتعين على الجيش البقاء هناك لسنوات. وفي غزة توجد أنفاق واستحكامات كثيرة. وهذا يتطلب سيطرة ميدانية كاملة، مع قوات هائلة، ومحاور طويلة لنقل الاحتياجات اللوجستية وضرورة استبدال القوات بقوات جديدة. ومع الإرهاق الذي يراه الجميع في قوات الاحتياط، ليس مؤكدا أن هذا شيء بالإمكان التقدم فيه لفترة طويلة".


واعتبر مصدر أمني رفيع أن "الجيش يعتقد أنه في أكثر السيناريوهات تفاؤلا، سنعود في النهاية إلى نقطة الصفر، التي سيضطر المستوى السياسي فيها أن يختار بين احتلال القطاع أو المخطوفين".


وحسب الصحيفة، فإن مسؤولا استخباراتيا إسرائيليا أفاد بأن الجيش قال للمستوى السياسي إنه "إذا كنتم تريدون إعادة المخطوفين أحياء، لا مفر سوى إجراء مفاوضات مع حماس والتوصل إلى اتفاق".

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

العدوان على جنين: الدفع بتعزيزات عسكرية وتوسيع عمليات التدمير والتجريف

جنين- "القدس" دوت كوم

يدفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الأحد، بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مخيم جنين ومحيطه، مع تواصل العدوان لليوم الـ118 على التوالي، فيما تشهد عدة أحياء في المدينة انتشارا يوميا لفرق المشاة.


وصباح اليوم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل كثيف جداً داخل مخيم جنين، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخله، بهدف تغيير معالمه وبنيته، واستمرار منع الدخول أو الوصول إليه. 


كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق مخيم جنين بشكل كامل ومنع الوصول إليه، وسط استمرار عمليات التجريف والتدمير داخله بهدف تغيير بنيته ومعالمه.


 وبحسب تقديرات بلدية جنين فإن قرابة 600 منزل هدمت بشكل كامل في المخيم فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن فيما يستمر الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي بكثافة في المخيم.


ولحقت أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية بمدينة جنين، خاصة في حيي الشرقي والهدف.


واعتقلت قوات الاحتلال في ساعات الصباح الأسيرة المحررة ياسمين شعبان، من منزلها في قرية الجلمة شمال جنين.


وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال.


ويوم أمس، أصيب مسن برصاص الاحتلال في القدم، يوم أمس، عند مدخل مخيم جنين المعروف بدوار الحصان، فيما أصيب في وقت لاحق شاب بالرصاص الحي في الفخذ.


واقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، عدداً من بلدات وقرى محافظة جنين، حيث اقتحمت قوة من فرق المشاة بلدة عرابة، وأطلقت قنابل الصوت، واحتجزت مركبة مواطن، وفتشتها، تبعه اقتحام لبلدتي يعبد، وجلبون.


ولا تزال عائلات المخيم، إضافة إلى مئات العائلات من المدينة ومحيطها، مجبرة على النزوح القسري حتى الآن، حيث تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين من المخيم والمدينة تجاوز 22 ألف نازح.


ويزداد الوضع الاقتصادي في مدينة جنين تدهورا مع تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان، الذي أدى إلى إغلاقات كثيرة للمحال التجارية، وتراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من خارجها، إلى جانب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية، خاصة في الأحياء الغربية، التي تشهد شللًا اقتصاديًا شبه كامل. فيما تسبب العدوان لخسارة قدرت بشكل مبدئي بأكثر من 300 مليون دولار.  


ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، ارتقى 40 شهيدًا، إلى جانب عشرات الإصابات وحالات الاعتقال.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمر يحاول دعس شقيقين جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

حاول مستعمر دعس شقيقين، اليوم الأحد، على مدخل البركة جنوب الخليل.


وقال مصادر محلية، إن مستعمرا طارد بمركبته الشقيقين صخر وأسامة الدبابسة، وحاول دعسهما على مدخل منطقة البركة شرق يطا، أثناء محاولتهما الوصول إلى مكان عملهما في المنطقة، وتمكنا من الفرار منه دون أن يصابا.


يذكر أن طفلة في الثانية من العمر كانت قد أصيبت بالرأس، أمس الأول، جراء تعرضها للضرب على الرأس من قبل مستعمر أثناء عودتها إلى بيتها بصحبة والدتها قرب حاجز الاحتلال المقام على مدخل شارع الشهداء وسط الخليل.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع الحصيلة لـ222 .. استشهاد 5 صحافيين في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 5 صحافيين فلسطينيين، صباح الأحد، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، لترتفع بذلك حصيلة شهداء الصحافة إلى 222 منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي الحكومي.


ووفق الدفاع المدني، استشهد الصحافي عبد الرحمن توفيق العبادلة في بلدة القرارة شرقي خانيونس، بعد فقدان الاتصال به منذ يومين، بينما الصحافي أحمد الزيناتي، استشهد في غارة جوية استهدفت موقعًا وسط القطاع.


كما استشهد المصور الصحافي عزيز الحجار مع زوجته وأطفاله في غارة استهدفت منزلهم في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.


وفي مدينة دير البلح وسط القطاع، استشهدت الصحفية نور قنديل إثر قصف منزلها، ما أسفر أيضا عن استشهاد زوجها الصحافي خالد أبو سيف وابنتهما.


أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن عدد الصحافيين الذين استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 222، بعد استشهاد 5 صحافيين الأحد.


وفي بيان رسمي، أدان المكتب بشدة "الاستهداف الممنهج والمتعمد الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحافيين الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن هذا النهج يمثل سياسة اغتيال واضحة للطواقم الإعلامية في غزة.


ودعا البيان المؤسسات الحقوقية والإعلامية حول العالم إلى التحرك العاجل لإدانة هذه الجرائم المتكررة ضد الصحافيين، وتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه حماية حرية الصحافة.


كما حمل المكتب إسرائيل والإدارة الأميركية، إلى جانب الدول الداعمة للعدوان مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق الإعلاميين، ضمن ما وصفه بـ"جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة".


وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بممارسة ضغط فعّال وحقيقي لوقف هذه الانتهاكات، والعمل الجاد على توفير الحماية للصحفيين والإعلاميين العاملين في القطاع المحاصر.


وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي استهداف الصحافيين بشكل مباشر، سواء أثناء تغطيتهم الميدانية أو داخل منازلهم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية الطواقم الإعلامية أثناء النزاعات المسلحة.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحاصر المستشفى الأندونيسي وصحة غزة تناشد لتوفير الحماية

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأحد، "إن الاحتلال الإسرائيلي يكثف من استهداف ومحاصرة المستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة منذ فجر اليوم".


وأضافت الوزارة في تصريح لها، "أن ذلك يمنع من وصول الجرحى للمستشفى مع تزايد ما يتعرض له شمال قطاع غزة من مجازر بحق المدنيين".


وأشارت إلى أن اثنين من المرضى أصيبا أثناء محاولتهم الخروج من المستشفى، لافتةً إلى أن الاحتلال يكثف من استهدافاته لإخراج المستشفى عن الخدمة.


وناشدت وزارة الصحة كافة الجهات المعنية للتدخل وبشكل عاجل لتوفير الحماية للطواقم الطبية والمرضى والجرحى داخل المستشفى.

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة ترامب.. ومقياس الفلسطينيين للنجاح والفشل

انتهت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول الخليج وأسدل الستار عن مسرح التوقعات الفلسطينية أو التكهنات التي عجت بها وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية فيما يتعلق بما سيعلنه الرئيس الأمريكي خلال زيارته بخصوص الحرب على قطاع غزة. يبدو أنّنا الفلسطينيين موهومون بمكانة القضية الفلسطينية، نبني توقعاتنا لتحركات الدول والآخرين بناء على المسألة الفلسطينية؛ كأن "المسألة الفلسطينية" مركز الكون يدور حوله العالم، دون الأخذ بعين الاعتبار أولويات وتحديات وضرورات الآخرين والمخاطر التي تواجه الدول الأشقاء العرب وغيرهم، بالإضافة مكامن القوة والضعف الفلسطيني ذاته.


بالرغم من الإدراك الواسع لحجم الألم والمعاناة الناجمة عن حرب الإبادة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، إلا أنّ هذا الادراك يمكن ترجمته بعدد من الاهتمامات أو الإجراءات والقرارات التي تعبر عن اهتمام الأشقاء في الخليج العربي بالقضية الفلسطينية، لكنها أيضا تأخذ بعين الاعتبار أولويات دول الخليج فيما يتعلق بالمخاطر المحدقة من وجهة نظرهم التي ترى أن إيران هي الخطر الداهم أكثر مما تشكله إسرائيل، وهي مسألة لا يدركها رهط الفلسطينيين. الأمر يتطلب من الفلسطينيين فهم مصالح الدول القريبة "دول الطوق" والدول العربية البعيدة عن دول الطوق وأولوياتها في إطار فهم السياسية وضروراتها والمخاطر وطبيعة حجمها في إطار فهم إدارة المخاطر للأمن القومي لكل دولة على حدة. 


في ظني أنّ المسائل الثلاث المتحققة في زيارة ترامب للخليج العربي تأتي في إطار مصالح دول الخليج الآنية وبعيدة المدى؛ كأولوية تجنب الخطر الإيراني لدول الخليج من جهة، والريادية الاقتصادية عبر الاستثمار في المستقبل وتنويع مصادر الاقتصاد لهذه الدول من جهة ثانية؛ فعقد اتفاقيات الدفاع وتطوير القدرات العسكرية للمملكة العربية السعودية ومن ثم رفع الحصار عن سوريا من قبل الولايات المتحدة لفصل علاقتها مع إيران والعودة إلى التحالف السني ومنع تفجر الإرهاب من جديد تأتيان بشكل أساس لإزالة خطر الإيراني. فيما الاتفاقيات المتعلقة بزيادة الاستثمار في الذكاء الصناعي وتبعاته في الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى التزود بعدد كبير من الطائرات تأتيان في الاستثمار بالمستقبل، بينما الاتفاقيات بالاستثمار بأكثر من 2 تريليون دولار داخل الولايات الأمريكية يأتي لزيادة تنوع مصادر الدخل والإيرادات لهذه الدول في أكثر الدول أماناً للاستثمار "الولايات المتحدة الأمريكية".


إن محاكمة نجاح أو فشل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول الخليج لا تقاس على المعايير الفلسطينية أو الأوهام النخبوية للوجوبيات بل على فهم أوسع للمصالح المختلفة للدول الشقيقة والصديقة وأولوياتها، وإلى حجم قوة الفلسطينيين المتهالكة بسبب الانقسام الداخلي وعدم القدرة على لم شملهم بالرغم من الكارثة التي حلت بهم على مدار أكثر من عام ونصف وأنهم ما زالوا يراهنون على عدالة قضيتهم أو أنهم مركز الكون، وليس مدى تصليب جبهتهم الداخلية على المستويين السياسي والمستوى الشعبي بالقرارات السياسية وتضامن الفلسطينيين مع أنفسهم في المواقع الجغرافية المختلفة أو قيادة الفعل الشعبي وفقا لطبيعة أو قدرات الفعل لدهم فيها. 

 

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

نكبة ثانية ومشروع التهجير يتكرر.. هذه المرة برعاية إنسانية!

منذ أكتوبر 2023، والعالم يراقب بصمت مشهدًا أكثر فظاعة من أي مشهد سابق في تاريخ النكبات الفلسطينية أو الإنسانية. القصف المستمر، الدمار غير المسبوق، والمجازر الجماعية التي ترتكب بحق أهل غزة، ليست فقط جزءاً من حرب تقليدية، بل هي – بكل وضوح – جزء من مشروع تهجير ممنهج، من خلال مشروع استيطاني استعماري في الضفة وجرائم الحرب والإبادة بهدف التهجير في غزة، مشروع التطهير يُراد له أن يتحقق وبمشاركة أطراف إقليمية ودولية.


ما يحدث ليس فقط جريمة ضد الإنسانية، بل تكرار لسيناريو النكبة الأولى، ولكن بأدوات مختلفة، وتحت عناوين مموّهة: "معابر إنسانية"، "خطة إجلاء مؤقتة"، و"حلول انتقالية". في الحقيقة، هذه العناوين تُخفي وراءها منظومة تهجير قسري متكاملة، تتواطأ فيها أطراف متعددة لإخراج الفلسطيني من أرضه، مرّة أخرى. فبدلاً من وقف الإرهاب الإسرائيلي نجد العالم يحاول إيجاد الحلول الإنسانية، إبر بنج ومواساة بدلاً من التعامل مع جذر المشكلة المتمثل بالاحتلال الصهيوني. 


تم تسريب وثيقة استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن التهجير إلى خارج غزة يتم التخطيط له عبر عدة محطات: تبدأ من معبر كرم أبو سالم، مروراً بمطار رامون، وصولاً إلى وجهات محددة تم ذكرها بشكل واضح، لتسهيل عمليات الإجلاء تشمل: الولايات المتحدة, دول أوروبية كاليونان وإسبانيا، ودول مغاربية كالمغرب وليبيا، بالإضافة إلى كندا وغيرها من الدول العربية التي تم ذكرها صراحة في الورقة المسربة. 


هذه التفاصيل ليست مصادفة، فالمشروع الصهيوني منذ بدايته تأسس على فكرة التهجير والإحلال السكاني. هذا ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو حقيقة تاريخية موثقة. ومن يقرأ الوثائق الأولى لحركة الصهيونية يدرك جيدًا أن إقامة الدولة لم يكن هدفها التعايش، بل السيطرة والإقصاء، وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي بوسائل عنيفة وممنهجة. ما يحدث اليوم في غزة ليس سوى امتداد عضوي لهذا المشروع. إسرائيل مقتنعة أن بمقدورها فرض واقع جديد عبر التهجير التدريجي القسري. لا تفعل ذلك عبثاً، بل وهي تراقب تجارب دولية سابقة. خذوا السودان مثالاً: في أقل من عام، تم تهجير أكثر من 4 ملايين مدني في ظل حرب أهلية، ولم يتحرك العالم إلا بعد أن أصبح الأمر "أمراً واقعاً". ولنأخذ دولة الاحتلال كمثال آخر دليل أن خطط التهجير الممنهج أوجدت مشروع الدولة الصهيونية على الأرض من خلال موجات التهجير اليهودية التدريجية من مختلف أنحاء العالم لخلق الكيان اليهودي على الأرض الفلسطينية.


في هذه الظروف، من الضروري أن يدرك الفلسطيني أن مشروع التهجير ليس فقط محتملاً، بل يجري تنفيذه عملياً الآن. فبينما نتابع صور القصف والدمار في غزة، هناك من يعمل على إعادة هندسة الوجود الفلسطيني على الأرض. يتم تحضير وجهات، وتنسيق مسارات، وترويج روايات مفادها أن "الخروج هو الحل الإنساني الوحيد". لكن، ماذا عن القانون الدولي؟ وماذا عن مبادئ حقوق الإنسان والكرامة والحق في الأرض؟ صحيح أن هذا المشروع يناقض بوضوح قواعد القانون الدولي الإنساني، ويصنف كجريمة تهجير قسري. ولكن، في ميزان المصالح السياسية، يبدو أن القانون وحده لا يردع من يملك القوة العسكرية والدعم السياسي.


للأسف، العقل الغربي – وخصوصاً إدارة ترامب– لم تتعامل مع الفلسطينيين كـ"قضية استثنائية"، كما نحب نحن أن نُقدّم أنفسنا. بل نُعامل كعبء يجب التخلص منه. ومن هنا يأتي التواطؤ مع خطة التهجير: صفقات، تسهيلات، ممرات، وربما في مرحلة لاحقة، تسويات إقليمية يتم فيها توطين اللاجئين بشكل دائم.

هذه ليست نظرية مؤامرة. بل واقع مرّ يجب أن ننطلق منه في بناء استراتيجية مقاومة شاملة. المقاومة لا تعني فقط حمل السلاح، بل تعني أيضاً التمسك بالوجود، بالبقاء، بالهوية، ورفض الانسحاب تحت أي ظرف.


نحن بحاجة إلى ثلاث خطوات فورية: فضح مشروع التهجير دوليًا بلغة القانون والسياسة، وليس فقط بلغة الألم والإنسانية، وخلق رأي عام فلسطيني موحّد يرفض الاحتلال العسكري ويتعامل معه كجذر للنكبة المستمرة، رأي موحد بأن غزة/ فلسطين ليست ملفاً إنسانياً بل قضية سياسية عادلة والعمل على استراتيجية وطنية تعيد تعريف المشروع الوطني الفلسطيني على أسس البقاء والكرامة والسيادة. 


في النهاية، النكبة ليست ذكرى. النكبة مستمرة ما دامت النية في طرد الفلسطيني من أرضه قائمة. ولكننا، قادرون على الوقوف من جديد، شرط أن نقرأ المشهد بوعي وجرأة، لا بمشاعر فقط، وأي أمل للبقاء في ظل التطهير العرقي والتهجير القسري يبداً من إنهاء الانقسام والوحدة وهذا دور منظمة التحرير الفلسطينية لفرض شخصيتها القانونية وهويتها الجامعة فوراً.

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

جدعون.. أسطورة توراتية في خدمة الإبادة

في ظل التصعيد المستمر والتهديدات المتواصلة بشن عملية عسكرية شاملة على قطاع غزة، يتردد في أوساط المؤسسة العسكرية الاسم الجديد لعملية توسيع العدوان على قطاع غزة، "مركبات جدعون"، قد يبدو الاسم، للوهلة الأولى، مجرد مصطلح عسكري آخر في سجل عمليات العدوان المتكررة على غزة، لكنه في حقيقة الأمر يحمل رمزية مكثفة، تربط بين النصوص التوراتية والعقيدة الأمنية الاستعمارية التي تتبناها تل أبيب منذ سبعة وسبعين عاماً.


في "سفر القضاة" التوراتي، يظهر "جدعون" كقائد من سبط "منسى"، أوكلت له مهمة "إلهية" لتحرير "بني إسرائيل" من أبناء عمومتهم "المديانيين"، وتبدأ القصة باثنين وثلاثين ألف مقاتل، يستثنى منهم الجبناء، ثم يجري اختبارهم بالشرب عند النهر، ولا ينجح منهم سوى ثلاثمائة، وهم من "يلغ بلسانه من الماء كما يلغ الكلب"، أي من شربوا من الماء وهم واقفين يقظين، وبهذا العدد القليل، وبخطة تعتمد على الخداع البصري، أي "المشاعل"، والضجيج، أي "الأبواق"، ينتصر "جدعون" على جيش يفوقه عدداً وعدة، تحت راية "الاختيار الإلهي" و"التفوق الأخلاقي"، وهذه القصة ليست مجرد "أسطورة دينية" محفوظة في الكتب، بل تحولت إلى بنية سردية جاهزة يعاد تفعيلها سياسياً وعسكرياً كلما دعت الحاجة إلى منح الحرب صفة "القداسة" و"الاستحقاق الإلهي". 


وفي تأمل لافت، تلتقي قصة جدعون مع قصة طالوت وجالوت في القرآن الكريم، في الحكايتين، توراة وقرآن، يقف النهر – نهر الأردن - كحد فاصل بين الكثرة والصفوة، بين الطاعة والتردد، بين من يثقون بالله ومن ينهزمون أمام الغريزة، جدعون وطالوت، كل بطريقته، امتحنا الجموع حتى بقى معهم قلة، المشهد نفسه تقريباً يتكرر في القرآن في سورة البقرة على لسان طالوت: "إن الله مبتليكم بنهر، فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني، إلا من اغترف غرفة بيده"، غير أن تل ابيب اليوم تُحرف هذه الرمزية العميقة، فتستدعي "مركبات جدعون" لا لتقود معركة تحرير، بل في حملة ضد أطفال غزة ونسائها، وكم يبدو المشهد سخيفاً حين يُستخدم لتجميل قصف البيوت وقتل الأبرياء، إنها محاولة لتقديس العنف، وإلباس الاستعمار لباس الدين، واستدعاء "الإله" ليقف في صف الدبابة، وبالتالي فهي لا تستحضر فقط رمزية النخبة المنتصرة والمطهرة، بل توظف نصوصاً دينية لتبرير عنفها، محرفة جوهر الرسالة من مقاومة الظلم إلى ممارسة القتل باسم الإله أو القداسة. 


لم يكن استخدام اسم جدعون في سياق عسكري إسرائيلي سابقة جديدة، فخلال نكبة، أطلقت "عصابات "الهاغاناه" الإرهابية "عملية جدعون" على محاولاتها الاستيلاء على منطقة بيسان وتهجير سكانها الفلسطينيين قسراً، وها هو الاسم يعود اليوم في سياق مختلف جغرافياً، لكنه متطابق من حيث الجوهر، طرد السكان الفلسطينيين، إبادة من تبقى منهم، وإعادة تشكيل الديمغرافيا بالقوة، وشرعنة ذلك بلغة النص الديني.


هذا الاستدعاء المتكرر للأساطير التوراتية في العمليات العسكرية ليس أمراً عرضياً، بل جزء من منظومة استعمارية معرفية تؤطر العنف بوصفه امتداداً لـ"رغبة إلهية"، وتضع الفلسطيني، دائماً، في موقع العدو "الكنعاني" أو "المدياني" الذي يجب استئصاله، فعندما تطلق تل أبيب على عملية عسكرية اسما توراتياً، فهي لا تختار فقط اسما ملفتاً، بل تدخل المعركة في حقل "القداسة"، لتصبح الحرب وإبادة الفلسطينيين "واجباً دينياً"، والمقاوم الفلسطيني "نجساً"، والمجتمع الدولي من حولنا، كمن يشارك في صلاة جماعية "تبارك" الذبح، وبهذه الطريقة، يتحول النص الديني إلى "رافعة أيديولوجية" تبرر القتل او التنكيل بالمدنيين، ونسف البيوت فوق رؤوس ساكنيها، وإبقاء غزة في قلب العدوان، وعتمة الحصار، والمفارقة أن هذا التقديس لا يمارس في الكنس فقط، بل يترجم على أرض الواقع في غرف العمليات، ووثائق الاستهداف، والبيانات العسكرية، يحدث ذلك في الوقت الذي يجهد العرب لتقديم الدين على أنه مجموعة من الشعائر والطقوس التي لا حياة فيها، تمجد الحاكم وتحث العامة على طاعة أمره، حتى لو طغى وعصى. 


لكن – في الحقيقة – فان الرواية لا تكتب من طرف واحد، ففي غزة، حيث لا يكاد "يهدأ" العدوان، لم يعد للغة الترهيب وقعها، فالذاكرة الفلسطينية الممتدة من بيسان حتى رفح، تعرف "جدعون" جيداً، لا بوصفه نبياً أو قائداً أو مخلصاً، بل كرمز جديد من رموز السردية الاستعمارية التي سقطت مراراً وتكراراً أمام صلابة المقاومة، وإرادة البقاء.

 

إذا كانت مركبات جدعون قد انتصرت، بحسب الرواية، بثلاثمئة مقاتل يقظ، فإن غزة اليوم لا تعتمد على المعجزة فقط، بل على شعب يقف بكامله، يقظاً في وجه مشروع التهجير والإبادة، ويعلم أن الهزيمة لا تقاس بعدد الشهداء، بل بمدى قدرة أصحاب الأرض التي تجعل من النزف بياناً، ومن الركام رسالة بقاء. 


قد يُعجب قادة الاحتلال باستعارة الأسطورة، ويتخيلون أنفسهم كتبة جدد للتوراة، لكن غزة بأطفالها ونسائها، تكتب نصها المؤسس، رواية البقاء، وستُبتلع مركباتهم كما ابتلع البحر فرعون، ولن تجد لنفسها مقامًا في ذاكرة الشعوب ولا سجلات التاريخ

منوعات

الأحد 18 مايو 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

5 عادات يومية بسيطة تساعد على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 يُعد مرض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، ولكن الخبر السار هو أن العديد من عوامل الخطر تقع تحت سيطرتنا. إن اتباع عادات صحية يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية ويُحسّن صحة القلب على المدى الطويل، وفقًا لما نشرته صحيفة "Hindustan Times".
يقدم طبيب القلب دكتور جاك وولفسون، عبر حسابه على منصة إنستغرام، خمس نصائح سهلة لأسلوب حياة صحي يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في صحة القلب، كما يلي:

1. الطبيعة والهواء الطلق
يقول دكتور وولفسون إنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الشخص في الهواء الطلق، قلّ خطر الإصابة بالنوبات القلبية. إن الهواء النقي والضوء الطبيعي والحركة تُحدث فرقًا كبيرًا في صحة القلب والصحة العامة.

2. نوم أفضل
ينصح دكتور وولفسون قائلاً: "مهما كان وقت نوم الشخص الحالي، يمكن أن يجعله أبكر بساعة". إن النوم الجيد يمنح القلب الراحة التي يحتاجها، ويدعم تعافيه بشكل أفضل وتوازن الهرمونات.

3. تقليل وقت الشاشات
يقترح دكتور وولفسون التقليل من استخدام التكنولوجيا. ويقول إن "تقليل استخدام الأجهزة، يجعل [الشخص] أفضل حالاً"، موضحًا أن قلة استخدام الشاشات تؤدي إلى نوم أفضل وإلى تقليل التوتر وإتاحة المزيد من الوقت لممارسة عادات صحية للقلب.

4. الوقوف حافي القدمين
يقول دكتور وولفسون إن وقوف الشخص في الطبيعة "حافي القدمين، وهو ما يُسمى التأريض، يفيد صحة القلب". يُعتقد أن التأريض، أو التواصل مع الأرض، يقلل الالتهاب ويحسن الدورة الدموية.

5. ممارسة الامتنان
يقول دكتور وولفسون إن ممارسة الامتنان من خلال "شكر الله مرة واحدة على الأقل يوميًا" يؤدي لتحسين صحة القلب والصحة البدنية والنفسية بصفة عامة. إن تخصيص وقت للامتنان يمكن أن يُخفف الشعور بالتوتر ويُحسن الحالة المزاجية، كما يدعم صحة القلب عن طريق خفض مستويات الكورتيزول.



منوعات

الأحد 18 مايو 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

10 أطعمة تخلصك من دهون البطن قبل ارتداء ملابس الصيف

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يبدأ كثيرون في التفكير بجدية في استعادة لياقتهم والتخلص من دهون البطن المزعجة، استعدادا لارتداء الملابس الصيفية بكل ثقة وراحة. فدهون البطن لا تؤثر فقط على المظهر، بل ترتبط أيضا بمخاطر صحية مثل أمراض القلب والسكري. ورغم أن التخلص منها يتطلب تغييرًا شاملًا في نمط الحياة، فإن إدخال بعض الأطعمة الذكية إلى نظامك الغذائي قد يساعدك كثيرا على هذا الطريق.
وتقول أيمي جودسون، اختصاصية تغذية مسجلة واستشارية في منطقة دالاس فورت وورث، ومتخصصة في الصحة العامة والتغذية الرياضية: "رغم أنه لا يوجد طعام سحري يذيب دهون البطن، فإن بعض الخيارات الغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن تدعم الهضم، وتقلل من الانتفاخ، وتعزز الشعور بالشبع. هذه الأطعمة العشرة مملوءة بالألياف، والدهون الصحية، والبروبيوتيك، والعناصر المضادة للالتهابات التي تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتنظيم الشهية، والحفاظ على شعور المعدة بالخفة والراحة".
في هذا التقرير، نستعرض 10 أطعمة أثبتت دراسات علمية أنها تسهم في تحسين الهضم، وتقليل الانتفاخ، ودعم صحة الأمعاء، وتنظيم الشهية، وهي كلها عوامل تؤدي إلى تقليل تراكم الدهون في منطقة البطن بشكل تدريجي وطبيعي.

التوت بجميع أنواعه
يعد التوت مصدرا غنيا بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين، وثبت أنه يقلل الالتهاب ويحسن مقاومة الإنسولين، كما أنه يحتوي على كميات كبيرة من الألياف التي تدعم الهضم وتمنع الإمساك، وهو ما يسهم في تقليل الانتفاخ.

الشوفان
يعد الشوفان من أغنى الحبوب الكاملة بالألياف القابلة للذوبان، وخاصة مركب البيتا-غلوكان الذي يلعب دورا مهما في إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر في الدم، مما يسهم في تحسين توازن الإنسولين وتقليل الشعور بالانتفاخ. إضافة إلى ذلك، فإن الألياف الموجودة في الشوفان تعد غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويساعد في تقليل دهون البطن على المدى البعيد.
وقد تناولت هذه الفوائد دراسة منشورة في المجلة البريطانية للتغذية (British Journal of Nutrition)، أكدت من خلال مراجعة منهجية للأدبيات أن الشوفان يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض، مما يجعله خيارًا مثاليا لتحسين التحكم في مستويات السكر في الدم وتقليل مخاطر السمنة.

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب
تحتوي هذه الخضراوات على كمية كبيرة من الماء والألياف، بالإضافة إلى المغذيات الدقيقة مثل المغنيسيوم الذي يساعد في تنظيم حركة الأمعاء، وتناولها بانتظام يساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل.

البيض
يُعد البيض من أكثر الأطعمة الغنية بالبروتين الكامل، إذ يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات والحفاظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون.
وقد أظهرت دراسة منشورة في مجلة الكلية الأميركية للتغذية (Journal of the American College of Nutrition) أن تناول البيض على الإفطار يسهم في تعزيز الشعور بالشبع لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، مما يساعد في تقليل تناول السعرات الحرارية على مدار اليوم وتحسين تكوين الجسم عند دمج ذلك مع النشاط البدني المنتظم.

المكسرات (اللوز والجوز والكاجو)
تعد المكسرات مصدرا غذائيا متكاملا، فهي غنية بالدهون غير المشبعة الصحية، والبروتين النباتي، والألياف، وذلك ما يجعلها خيارا مشبعا يساعد في تنظيم الشهية والسيطرة على الرغبة في تناول السكريات.
ووفقا لدراسة نشرت في مجلة "نيوترينتس" (Nutrients)، فإن تناول المكسرات يُسهم في تثبيت مستويات السكر في الدم، وهو ما يعزز الشعور بالشبع ويقلل نوبات الجوع المفاجئة. كذلك فإن المكسرات تحتوي على المغنيسيوم الذي يرتبط بدوره بتقليل مستويات التوتر، وهو عامل معروف بدوره في تراكم دهون البطن عند ارتفاعه المزمن.

الزبادي الطبيعي واليوناني
يعد الزبادي، خصوصا الأنواع التي تحتوي على ثقافات حية ونشطة، من أفضل المصادر الطبيعية للبروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة نافعة تلعب دورا حاسما في دعم توازن بكتيريا الأمعاء. يساعد تناول الزبادي الغني بالبروبيوتيك على تقليل الغازات، وتخفيف الانتفاخ، وتعزيز عملية الهضم، فيسهم بذلك في الشعور براحة أكبر في منطقة البطن ويقلل من تراكم الدهون المرتبط بخلل التوازن الميكروبي في الجهاز الهضمي. ويتميّز الزبادي اليوناني بتركيبة أكثر تركيزا في البروتين تجعله خيارا مثاليا لدعم الشعور بالشبع.
وقد تناولت دراسة منشورة في مجلة "كارنت أوبينيون إن بيوتكنولوجي" (Current Opinion in Biotechnology) هذه التأثيرات، فناقشت دور البروبيوتيك والكائنات الدقيقة الوظيفية الأخرى في تحسين الصحة من خلال آليات دقيقة تبدأ من الأمعاء وتنعكس على الصحة العامة والوزن.

السلمون
يتميز السلمون بكونه مصدرا غنيا بأحماض أوميغا-3 الدهنية والبروتين العالي الجودة، وهما عنصران أساسيان في دعم صحة الجسم، إذ تسهم أوميغا-3 في مكافحة الالتهابات المزمنة المرتبطة بزيادة دهون البطن، بينما يسهم البروتين في بناء الكتلة العضلية الخالية من الدهون. وعند دمج السلمون ضمن نظام غذائي متوازن إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة بانتظام، يمكن أن يساعد في تحسين تكوين الجسم وتقليل تراكم الدهون تدريجيا.

السردين
يعد السردين من أغنى الأطعمة البحرية بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي مركبات طبيعية أثبتت الأبحاث فاعليتها في مقاومة الالتهابات المزمنة التي تعد من العوامل الرئيسية في زيادة دهون البطن ومحيط الخصر. كما يحتوي السردين على نسبة عالية من البروتين العالي الجودة، فيعزز بذلك الشعور بالشبع، ويساعد على تنظيم الشهية، وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة، الأمر الذي يدعم جهود إنقاص الوزن وتحسين تكوين الجسم.
وقد تناول هذه الخصائص المفيدة للسردين الباحث فيليب كالدِر في دراسة نُشرت في مجلة "بايوكيمكا إيه بيوفيزيكا آكتا" (Biochimica et Biophysica Acta)، إذ استعرضت الدراسة آليات تأثير أوميغا-3 في الحد من الالتهابات ودورها في تحسين الصحة الأيضية.

الأفوكادو
الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد على تقليل دهون البطن المرتبطة بالتمثيل الغذائي، كما يحتوي على كميات عالية من البوتاسيوم والألياف التي تعزز من توازن السوائل وانتظام حركة الأمعاء.

الموز
يعدّ الموز مصدرا ممتازا للبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم توازن السوائل في الجسم وتقليل احتباس الماء، إضافة إلى احتوائه على ألياف ما قبل الحيوية (prebiotics) التي تغذي البكتيريا النافعة وتحسن من صحة الجهاز الهضمي.


المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية





أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستفراد الأحادي

في 18-1-2025، وقبل أن يتولى دونالد ترامب سلطاته الدستورية، وقبل إستلام رئاسة الولايات المتحدة يوم 20-1-2025، تمكن من فرض قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد أن تجاوب نتنياهو معه، لم يرفض له أمراً أو طلباً، وبقي وقف إطلاق النار سارياً حتى تم إعادة العدوان والهجوم والحرب الدموية من قبل قوات المستعمرة يوم 18-3-2025، إلى الآن، بعد أن فشلت المفاوضات المباشرة بين المبعوث الأميركي آدم بوهلر وحركة حماس، وقد شكل هذا الفشل غطاء سياسياً من قبل ترامب إلى نتنياهو كي يستأنف الحرب الهمجية على قطاع غزة المتواصلة حتى يومنا هذا، بشراسة أعنف. 


ورغم التفاهمات التي حصلت بين وفدي الولايات المتحدة وحماس، وأدت إلى إطلاق سراح الأسير الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، بُحسن نية من قبل حركة حماس يوم الاثنين 12-5-2025، لم تتلق رداً يُوافي استعدادها للتوصل إلى اتفاق مع حكومة نتنياهو على أساس التفاهمات التي توصلت لها مع الوفد الأميركي: ستيف ويتكوف وآدم بوهلر.  


نتنياهو رفض هذه التفاهمات ورفض الاستجابة للطلب الأميركي، ولا زال مواصلاً عناده وهمجيته وشراسته وعدوانيته العنصرية ضد أهالي قطاع غزة المدنيين، وزاد من شراسته ضدهم ليقول أنا صاحب القرار، ولن تتوقف عمليات الحرب، لأنه ملتزم بالخطة التي وضعتها الحكومة السياسية الأمنية العسكرية المصغرة "الكابينت" والهادفة إلى إعادة الأسرى الإسرائيليين أحياء أو أموات، وإنهاء حركة حماس واستسلامها، وقد أدى ذلك إلى استياء الوسطاء القطريين، ورأوا وفق موقع اكسيوس الأميركي "أن فريق التفاوض الإسرائيلي لم يأت إلى الدوحة لإجراء مفاوضات جدية، ولم يقدم جديداً" لأنه لا يملك الصلاحية لتقديم أي ورقة تفاوض، وقد برز انطباع أن "فريق المفاوضات الإسرائيلي أتى إلى الدوحة بهدف إفشال المحادثات"، وإيجاد مبرر لنتنياهو، نحو عدم توقف الحرب واستمرارها. 


نتنياهو يقبل وقف إطلاق نار مؤقت حتى تتم عمليات تبادل أسرى، وبذلك يسلب ورقة حماس التفاوضية المتمثلة بالأسرى، ومن ثم قد يستأنف حربه على قطاع غزة، ومقابل ذلك تُطالب حركة حماس بوقف كامل لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من القطاع، بضمانات أميركية، وإعمار ما دمرته قوات الاحتلال. 


الفلسطينييون من المدنيين يدفعون الثمن في قطاع غزة، ولا أحد حقاً يقف معهم، يتضامن معهم، أو يبذل جهوداً جدية نحو من يملك ورقة ضغط حقيقية على حكومة المستعمرة، أو على الولايات المتحدة حتى تفرض على نتنياهو وقف حربه غير الإنسانية، غير الأخلاقية، غير القانونية ضد المدنيين، فالرئيس ترامب غير مبال، ولا تعنيه معاناة الفلسطينيين وأوجاعهم، وليست ورقة مساومة تستحق أن يدفع ثمنها. 


حركة حماس ترفع شعار "نحن الطوفان، نحن اليوم التالي" ورغم عدم مصداقيته، ولكنها تعكس استمرار تفردها في إدارة الصراع السياسي، ولم تأبه لأهمية شراكة السلطة الفلسطينية في التفاوض إلى جانبها، وبذلك تفتقد النزوع نحو الشراكة بين رام الله وغزة، وهي لا تسعى نحو توسيع قاعدة الشراكة، ولا تعمل على "توريط" السلطة الفلسطينية في المعركة الوطنية ضد العدو الواحد المشترك، بدلاً من التفرد والأحادية السائدة حيث تقدم هدية مجانية للمستعمرة في الاستفراد بقطاع غزة.

منوعات

الأحد 18 مايو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

طبيبة تعيش مع جثة ابنها المحنطة لمدة 9 أشهر

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 في واقعة مروعة شهدتها مدينة نيو أورلينز الأميركية، عثرت الشرطة على جثة محنطة تزن نحو 600 رطل داخل منزل سيدة كانت تعيش برفقتها لمدة 9 أشهر دون الإبلاغ عن الوفاة.
في السابع من أيار، استجاب أحد ضباط شرطة نيو أورلينز لبلاغ من جار أفاد بأن باب المنزل مفتوح وأن الدجاج يتجول بحرية في المكان. عند وصوله إلى المنزل الكائن في شارع أرجون، صُدم الضابط من المشهد، حيث كانت النفايات مكدسة، وفضلات الدجاج تغطي الأرض، والحشرات والذباب تنتشر بكثافة. وبين هذه الفوضى، عُثر في إحدى غرف النوم على جثة محنطة تعود لرجل بالغ.
ورصدت الشرطة المرأة عند تقاطع شارعي أرجون وهاريسون، وواجهتها بسؤال عن الجثة التي عُثر عليها في منزلها، بحسب تقرير صادر عن شرطة نيو أورلينز حصلت عليه جامعة ولاية واشنطن.
وردّت المرأة قائلة: "هذا ابني. توفي قبل نحو 9 أشهر"، موضحة أنه كان يعاني من مشكلات صحية متعددة.

هوية المرأة
أفادت جامعة ولاية واشنطن أن المرأة تدعى باربرا هاينسورث، وهي طبيبة سابقة في السبعينيات من عمرها، وكانت قد سُحبت منها رخصتها الطبية. وقد نقلتها الشرطة إلى مستشفى محلي لتلقي التقييم والرعاية اللازمة.
في الوقت نفسه، تولى الطبيب الشرعي في أبرشية أورليانز نقل جثة ابنها، في حين اعتبرت السلطات المنزل غير صالح رسميا بسبب حالته المتدهورة. ومع ذلك، أكد مسؤولو إنفاذ القانون أنه لا توجد خطط حالية لهدم المنزل.

الإجراءات القانونية والبلدية
تم تصنيف المنزل كمصدر خطر صحي، بسبب الظروف غير الصحية والتكديس المفرط. في السادس من مايو/أيار، قبل يوم من اكتشاف الجثة، تم تغريم هاينسورث بمبلغ 6125 دولارا، وتم إعلان العقار كمصدر إزعاج عام.

المصدر : مواقع إلكترونية

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

لا تيأسـوا من رحمة الله...!

د. أفنان نظير دروزه

من سنة الله في خلقه أن يبتليهم بشيء من الخوف والجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمرات، ويبشر في الوقت نفسه الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون.  والابتلاء قد يأتي في أشكال متعددة والعياذ بالله، كأن يكون بخوض الحروب والمعارك، أو التعرض لعاديات الزمان كالمرض، أو فقدان عزيز، أو التعرض لخسارة في تجارة وأموال وغيرها من الابتلاءات التي يتعرض لها الإنسان في هذه الحياة.  ولأن الله سبحانه عليم بعباده، يحبهم، ورحيم بهم، فقد أمرهم أن يصبروا على ما ابتلوا به، وألا يهنوا ولا ييأسوا، لأن فرج الله قريب ورحمته واسعة وهو القادر أن يبدل الحال بأحسن حال، وما عليهم إلا أن يتحلوا برباطة الجأش والعزيمة والصبر والاتكال عليه في كل الأمور والأحوال وعدم الاستسلام للضعف والانكسار أمام المشاكل، وكأن الله يهدئ من روعهم ويطمئنهم ويقول لهم أنتم في أعيننا، واعلموا أن لكل مشكلة حل، ولكل شدة نهاية، وأن أي معاناة ستكون في صالح الإنسان في النهاية، لأنها ستعلمه درساً في الحياة ليصبح أكثر روية، وأكثر حكمة، وأكثر بعد نظر، وأكثر عقلاً ومنطقاً في معالجة الأمور، وستعلمه متى يقترب من الناس ومتى يبتعد عنهم، ومن هو صديقه ومن هو عدوه، وأن يفرق بين العدو والصديق، والحاسد والطيب، والقريب والغريب، والصالح والطالح.  والأكثر لتعلمه أن يقترب من الله ويعرف أين كان مقصراً، حتى إذا ما كان مسيئاً فليستغفر، أو محسناً فليستزيد، إذ أن مثل هذه المشاكل قد تكون من الوسائل التي يخاطب بها الله عبيده ليقول لهم، الحياة ليست مفروشة بالورود، وإنما فيها الكثير من الصعاب والشدائد والأزمات والحروب والزلازل والبراكين والأمراض والتي لا يتجاوزها إلا من آمن بالله واليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيره وشره، ولتذكرهم بأن الله وحده هو القادر على حلها وإزالة العقبات من أمامهم، وأن يجعل من العسر يسراً، ومن الضيق مخرجاً، ومن النقمة نعمة، إذا أخذوا بالأسباب وتوكلوا عليه حق توكله.


نعم، إن الابتلاءات وسيلة لتعلمنا كيف نحافظ على أنفسنا وحدودنا فنعرف متى نتكلم ومتى تصمت، ومتى نقترب من الناس ومتى نبتعد، ولتعلمنا أن نشكر الله ونحمده آناء الليل وأطراف النهار على نعمه وآلائه، وأن نعمل الخير ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً. إنها وسيلة تعلمنا أن نشعر مع الفقراء والمحتاجين والمرضى وكل من يعاني من آفة أو يسأل عن حاجة.  والأكثر فهي تعلمنا الصبر والنظر إلى الأمور ببعد نظر ومنطقية وموضوعية بعيداً عن الهوى والعاطفة والتحيز، ‘إنها تعلمنا أن تغتنم حاضرنا ونعيش ساعتنا بدون وهن أو ضعف أو يأس، وألا نفكر بما مضى لأن الماضي وهم ولا مردة له ولا فائدة من استرجاعه بالبكاء والنحيب والوقوف على الأطلال، وتعلمنا ألاّ نفكر بما سيأتي لأن المستقبل في علم الغيب ولا أحد يستطيع أن يطلع عليه إلا لله.


من هنا، جاء الله ليخاطبنا ويقول بأنه سيبتلينا بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وذلك حتى نؤمن به ونتكل عليه وألا نيأس وقت الأزمات؛ لأن الله سبحانه وتعالى رحيم بنا وقادر على حل مشاكلنا؛ إذن فلم القلق ولم الخوف ولم اليأس!؟


نعم، إن الابتلاءات وسيلة لتعلمنا كيف نحافظ على أنفسنا وحدودنا فنعرف متى نتكلم ومتى تصمت، ومتى نقترب من الناس ومتى نبتعد، ولتعلمنا أن نشكر الله ونحمده آناء الليل وأطراف النهار على نعمه وآلائه.



فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومستعمرون يحرقون أراضٍ في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد صبري حامد (19 عاما)، ولطفي محمود حامد (19 عاما)، بعد مداهمة منزليهما والعبث في محتوياتهما ببلدة سلواد.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أحمد ياسر طريش (24 عاما)، وعمار علي طريش (23 عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما في بلدة زعترة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الرشايده شرقا، وأطلقت القنابل المضيئة، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها، دون ان يبلغ عن اعتقالات.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المحرر ياسمين شعبان بعد مداهمة منزلها في قرية الجلمة وتفتيشه.


وأفرج عن ياسمين، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في شهر كانون ثاني/ يناير الماضي، إذ تقضي حكماً بالسجن لمدة 6 سنوات بعد اعتقالها عام 2023.


وفي طوباس، اعتقلت قوات خاصة للاحتلال الشاب شداد فايز جناجرة، بعد اقتحام منزله في وادي الفارعة وتدمير محتويات المنزل.


وفي نابلس، اعتقل الاحتلال الشاب كريم ناصر حنني بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بيت فوريك.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس، وبيت ايبا غربا، وتجولت في عدد من أحيائها، ولم يبلغ عن اعتقالات.


كما وقال رئيس المجلس القروي في دوما سليمان دوابشة، إن مستعمرين أضرموا النار في أراضي بلدة دوما من الجهة الجنوبية الغربية، الأمر الذي أدى إلى انتشار النيران في مئات الدونمات، منها ما كان مزروعا بأشجار الزيتون.


وأفاد بأن طواقم الدفاع المدني تمكنت من إخماد النيران، والسيطرة على الحرائق.


وأشار دوابشة إلى أن أكبر خطر يحيط بقرية دوما هو انتشار المستعمرات الرعوية التي أصبحت تنتشر كالسرطان وتقضم أراضي القرية، مضيفا أن القرية تتعرض بشكل مستمر لهجوم المستعمرين والاعتداءات المتكررة، على المواطنين وممتلكاتهم.