أقلام وأراء

السّبت 24 مايو 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب ونتنياهو خلاف حقيقي أم سحابة صيف عابرة؟

د. حسين الديك 


قال بنيامين نتنياهو يوم الاربعاء الموافق 21 مايو/ ايار 2025م في خطاب  جديد موجه للداخل الإسرائيلي وللمجتمع الدولي إن الحرب مستمرة حتى تحقيق أهدافها، وكان واضحاً من نبره هذا الخطاب أن نتنياهو ما زال لديه الضوء الأخضر في استمرار الحرب في قطاع غزة، وأن واشنطن ما زالت ماضية في سياستها الداعمة بشكل مطلق لإسرائيل في تلك الحرب، وبات الحديث عن خلافات حقيقية وعميقة وجوهرية بين نتنياهو وترمب هي فرضية ضعيفة، فالعلاقة بين الرجلين  كانت توصف سابقًا بأنها صلبة ومتينة، نظراً للتقارب الأيديولوجي بين الطرفين، وعلى الرغم من ظهور بعض التباين في جهات النظر  والتغيرات في ملفات إقليمية معقدة، ولكنها تنحصر في الأولويات ولا  تفتح النقاش حول مستقبل العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل القوية والثابتة.

فالتباين في المواقف الذي بدأ بين الطرفين بعد قمة بودابست، حيث استدعى ترامب نتنياهو إلى البيت الأبيض مباشرة، وأبلغه بعدم توجيه أي ضربة عسكرية ضد إيران، هذه الحادثة شكلت نقطة تحول  في العلاقة بين الزعيمين، وأراد نتنياهو استخدام ورقة العلاقات الشخصية لتغيير سياسة واشنطن تجاه إيران، وخاصة الاتفاق النووي، لكن ترمب، رغم انتقاداته للاتفاق، لم يكن مستعداً للدخول في صدام مباشر مع طهران دون ضمانات استراتيجية، ويحاول  نتنياهو أن يملي على الإدارة الأمريكية العديد من القضايا، أبرزها عدم الدخول باتفاق نووي مع إيران، لكن واشنطن رفضت ذلك، اضافة إلى التباين حول الدور التركي في سوريا، فقد سعى نتنياهو إلى دفع ترامب لمنع تعزيز الوجود التركي في الشمال السوري وعدم رفع العقوبات عن الدولة السورية. 

تعززت الخلافات أكثر عندما بدأ نتنياهو في تجاوز ترامب والتواصل مباشرة مع شخصيات داخل الإدارة الأميركية مثل مستشار الأمن القومي. فكان تنسيق  نتنياهو مع مستشار الأمن القومي الأمريكي بشأن إيران بدون الرجوع لترمب، هذا التصرف أثار حفيظة ترامب الذي رأى فيه تحديًا لسلطته المباشرة، وأحد أبرز ملامح التوتر الشخصي بين الزعيمين.

 لم تكن غزة بعيدة عن ساحة الخلاف، ففي لحظات حرجة، اتخذ نتنياهو قرارات من طرف واحد، مثل المماطلة بإدخال المساعدات الإنسانية وتوسيع العمليات العسكرية، دون تنسيق مسبق مع إدارة ترامب، فنتنياهو أحرج ترامب بقضيتين: الأولى بشأن غزة وإدخال المساعدات، والثانية توسيع العملية العسكرية بغزة من خلال عمليات عربات جدعون.

إن رفع الغطاء الاستراتيجي الأميركي عن إسرائيل خيار مستبعد… لأن إسرائيل تمثّل المصالح الاستراتيجية والإمبريالية والكولونيالية الغربية في منطقة الشرق الأوسط… ولهذا، فإن الخلافات القائمة حالياً ليست بين الدولتين — الولايات المتحدة وإسرائيل — بل بين إدارة ترمب وحكومة نتنياهو، وحتى في ظل تغير الإدارات وتبدل المصالح، تبقى العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قائمة على مؤسسات قوية وتحالفات لا تتبدل بسهولة، فالعلاقة بين الدولتين علاقة استراتيجية عميقة، تتجاوز مؤسسات الدولة العميقة في البلدين، وتتخطى الكونغرس الأميركي ولوبيات الضغط داخل الولايات المتحدة، هي ليست علاقة بين أشخاص، بل علاقة مؤسسية واستراتيجية بين دولتين.

تغيّر الرؤساء في واشنطن لا يعني بالضرورة تغيّر الحلفاء أو الأولويات الجيوسياسية، فقد حافظت الولايات المتحدة تاريخيًا على تحالفاتها الاستراتيجية، بما فيها إسرائيل ودول الخليج،  فالولايات المتحدة لم تُغيّر حلفاءها الاستراتيجيين، فحلفاؤها التقليديون، سواء دول الخليج العربي أو إسرائيل، لا يزالون كما هم، وما تغيّر هو إدارة توازنات المصالح الأميركية العليا، ومصالح الأمن القومي، وتتصرف واشنطن في هذا السياق بما يخدم مصلحة الشعب الأميركي.

 

فزيارة ترمب لدول الخليج دون التوقف في تل ابيب يأتي  في إطار الحصول على الاستثمارات والمليارات لدعم الاقتصاد الأميركي وإنعاشه، لهذا السبب زار الخليج ولم يزر إسرائيل، خاصة وأن إسرائيل ما زالت تخوض الحرب ولم تتوصل إلى هدنة.

وفي ذلك رسالة قوية من الإدارة الأميركية إلى إسرائيل، لكنها لا تعني على الإطلاق أن الولايات المتحدة بصدد تغيير تحالفاتها في المنطقة، مشيراً إلى أن الرسالة كانت سياسية واضحة، لكنها لم تكن قطيعة دبلوماسية.

ملف ايران والحوثيين في اليمن  يختلف ترمب ونتنياهو جذريًا في رؤيتهما نحو إيران، ففي حين يرى ترمب أن تقليل التوتر يصب في مصلحة بلاده، يصرّ نتنياهو على الخيار العسكري، فترامب يسعى إلى تصفير الأزمات وتقليل بؤر التوتر في المنطقة والعالم، ليتمكن من التفرغ لمواجهة التمدد والنفوذ الصيني، أما نتنياهو، فله وجهة نظر مختلفة، ويُفضّل المزيد من التصعيد، ويضغط لضرب المفاعل النووي الإيراني، ويكشف هذا التناقض عن صدام حقيقي في الأولويات، بين التركيز على آسيا لدى ترامب، والإصرار على إيران لدى نتنياهو، كما أن الانفتاح الأميركي على أطراف كانت في السابق تُصنّف كأعداء لإسرائيل شكل صفعة غير مباشرة لنتنياهو، خصوصًا بعد بروز مؤشرات تفاهم مع الحوثيين وسوريا.

فالتفاهمات والاتفاقات التي تجري بين واشنطن والحوثيين بوساطة عمانية تثير استياء نتنياهو، تمامًا كما يُزعجه الانفتاح الأميركي على سوريا والتوجه نحو رفع العقوبات عنها، وهو ما يرفضه نتنياهو بشدة، هو يريد استمرار العقوبات، كما يريد مواصلة العمليات العسكرية الخاطفة داخل الأراضي السورية، ويسعى إلى تعميم الفوضى هناك.

إن أحد أهم أوجه الصدام بين الطرفين يتمثل في طريقة التعامل مع القضية الفلسطينية، فنتنياهو يسعى إلى فرض الأمر الواقع التوسعي، بينما ترى الإدارة الأميركية أن المشروع الإسرائيلي يتعارض مع أولوياتها العالمية، فالعلاقة مع الفلسطينيين أيضًا تمثل نقطة خلاف، فنتنياهو يسعى إلى السيطرة الكاملة على أرض فلسطين التاريخية، انطلاقًا من مسمياتها التوراتية، مثل ‘يهودا والسامرة’ في الضفة الغربية، بينما لدى الإدارة الأميركية أولويات استراتيجية عالمية لا يمكن حصرها في مشروع نتنياهو التوسعي.

ورغم تزايد المؤشرات على التوتر بين ترمب ونتنياهو، يبقى الطابع المؤسسي للعلاقة الأميركية-الإسرائيلية هو الحاكم الفعلي لاستمراريتها، ومن غير المرجح على الإطلاق أن يُرفع الغطاء الأميركي عن إسرائيل، وما نشهده هو تباين في التكتيكات لا القطع في الاستراتيجيات، فتتلخص كل تلك الخلافات والتباينات بين نتنياهو وترمب بأنها أشبه بسحابة صيف عابرة.


أقلام وأراء

السّبت 24 مايو 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تصدّعات داخلية في جدران الغيتو الإسرائيلي، ما الدلالات!

محمد هلسة

يحتدم الجدل داخل إسرائيل وتتصاعد الخلافات مع استمرار الحرب الإسرائيلية التدميرية على القطاع والتي باتت، وفق غالبية كبيرة في المجتمع الإسرائيلي، حرباً سياسية تخدم زمرة اليمين الصهيوني الحاكم وأجندته المتطرّفة.

بلغ الجدل ذروته هذا الأسبوع عقب تصريحات زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض، يائير غولان، والتي أثارت ردود فعل غاضبة داخل الحكومة والمعارضة على السواء. صعّد غولان هجومه على الحكومة الإسرائيلية واصفاً إياها بـ "العاجزة" و"المليئة بأشخاص عديمي الأخلاق الذين تتملكهم مشاعر الانتقام"، مشدّداً على أنها "تشكّل خطراً على وجود إسرائيل"، وختم غولان أنّ "الدولة العاقلة لا تشنّ حرباً على المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تضع لنفسها هدف ترحيل السكان".

اللافت المهم في هذه التصريحات، التي سبقتها تصريحات مشابهة لوزير الحرب الأسبق موشيه "بوغي" يعلون والتي وصف فيها ما يرتكبه "الجيش" الإسرائيلي في غزة بالتطهير العرقي، ليس فقط توقيتها وسياقاتها، بل في أنها تؤسس لتهشيم جدار الإجماع الصهيوني حول سردية "الجيش الأكثر أخلاقية"، إذ ظلّ المجتمع الإسرائيلي لسنوات طويلة يحتمي خلف هذه الشعارات وهو يرتكب الفظائع، حتى باتت تشكّل جدراناً دفاعية سميكة في الوعي الإسرائيلي يصعب على أحد أن يخترقها أو أن يتمرّد عليها.

وكأنّ هذه "المعازل" أشبه بآليات دفاعية تلجأ إليها الشخصية الإسرائيلية لتحمي نفسها من ردود الفعل التي يثيرها سخط العالم وانتقاده وألم الضحايا وصراخهم، ولتخلّص نفسها من وطأة الشعور بالذنب والندم. ولعلّ أهم مظاهر سيكولوجيا هذا "الغيتو" الإسرائيلي تتبدّى في حالة عدم اكتراث الرأي العامّ الإسرائيلي بكلّ ردود الفعل التي تثيرها أعمال القتل والتجويع الجماعي لآلة القمع الإسرائيلية في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، يبدو جلياً أنّ التنشئة السياسية والأيديولوجية الإسرائيلية لها آلياتها التي تقوم على التعبئة والاستنهاض، كما أنها تركّز على أهمية شعور الفرد، وكذلك المجموعة، بالاضطهاد.

وبهذا، يتشكّل نمط سلوكي لدى الإسرائيلي يقوم من خلاله بإزاحة القلق وحلّ الأزمة عن طريق التغاضي عن المشاعر "الغيرية"، وإنكارها وإلقاء المسؤولية على الضحية نفسها.

لذلك، لا مجال للتساهل أو التعاطف والرحمة عند الإسرائيلي، لأنّ المجتمع الذي يعيش فيه يقرّر سلوكيّاته بما يخدم "آلية الجمع"، وكلما وهنت هذه "الآليات الدفاعية" وبرزت علامات تأنيب ضمير، ولو فردية طفيفة، عملت الحكومات والأحزاب والإعلام والمؤسسات الإسرائيلية الموازية على استنهاضها، ومن يجرؤ على الخروج عنها يُنعت بالخيانة أو بـ "اليهودي الكاره لنفسه"، وكلّ من يندمج ويتماهى مع هذه الآلية، يصبح بطلاً أو مواطناً صالحاً.

ومن هنا يمكننا فهم حجم ردود الفعل الغاضبة وغير المسبوقة من تصريحات يائير غولان أو أولمرت ويعالون، حتى وصل الأمر بتحميلهم مسؤولية حادثة القتل لاثنين من الدبلوماسيين الإسرائيليين في الولايات المتحدة يوم أمس الخميس، إذ صرّح بن غفير "أنّ معادي السامية في العالم يستمدّون القوة من السياسيين الأشرار في إسرائيل"، واتهم غولان "بالإدلاء بافتراءات دموية معادية لإسرائيل".

 كما أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عدم تهاون إسرائيل مع تصريحات يائير غولان، ضدّ "إسرائيل وجيشها"، مؤكداً أنّ الافتراءات الدموية المعادية للسامية ضدّ إسرائيل هواية غولان، وأنّ يائير غولان إرهابيّ يحاول عرقلة تحقيق أهداف الحرب ويهدّد أمن جنودنا"، مؤكداً أنّ "من شبّه إسرائيل بالنازية ويشوّه سمعتها وجيشها خلال الحرب يجب نبذه". من جهته، دعا زعيم حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس غولان إلى التراجع والاعتذار لمقاتلي الجيش الإسرائيلي، معتبراً تصريحاته متطرّفة وكاذبة.

هذه الثقافة الانغلاقيّة التي لا تتصالح ولا تتهاون بالمطلق مع نقد السردية الإسرائيلية السائدة، خاصة إذا ما أتت من داخل "المعزل"، تهدف إلى حفظ "التميّز الأخلاقي الإسرائيلي" وإدامته، وفرضه على المجتمع الدولي، حيث الانغلاق هو مدخل الاصطفاء والمحافظة على البقاء، وهو ما يعني ضمناً رفض الاعتراف بالآخرين، أي "الأغراب"، أو "الأغيار" وآلامهم والاكتفاء بالتعامل معهم كأضداد مختلفين، فهم شعوب من الدرجة الثانية، وهم خارج دائرة القداسة، وليس ثمّة ما يمنع هدر حقوقهم أو قتلهم في حال تعارضت مصالحهم مع مصالح "شعب الله المختار". وقد باتت هذه التعاليم اللاإنسانية تُقتبس وتُردّد علناً في إسرائيل، لتبرير اغتيال الفلسطينيين وقتلهم والتنكيل بهم وطردهم من فلسطين.

في كلّ الأحوال، المؤكّد أنّ تصريحات غولان أحدثت شرخاً كبيراً داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي يعاني أصلاً من الانقسام ويتحرّك في اتجاهات مختلفة. كما أنّ أهمية هذه التصريحات لا تنبع فقط من مضمونها، أو من مصدرها، حيث تصدر، وفي سابقة غير معهودة في المجتمع الإسرائيلي وفي خضمّ الحرب، من مسؤولين إسرائيليين سياسيين وعسكريين سابقين، بل من إمكانية الاستدلال بها في المنابر السياسية والقضائية الدولية لأغراض المساءلة والملاحقة الجنائية، على قاعدة "من فمك أدينك" وهي مفارقة لافتة في هذا السياق.

كما أنّ اللافت أيضاً، أنّ الحكومة الإسرائيلية التي دعت إلى التهجير والتجويع، اعتادت أن تواجه الانتقادات الخارجية بكيل تهمة "معاداة السامية" لمنتقديها في محاولة لإخافتهم وإسكاتهم، لم تتوانَ كذلك عن استخدام الديباجات ذاتها حول "معاداة السامية" مع اليهود، خصومها من الداخل، في تناقض فاضح فجّ يعرّي ويجرّد هذه الفزّاعة من معناها، فكيف للسامي "المختار" أن يُعادي ذاته..!

خلاصة القول، يبدو أنّ الأسوار، بشقّيها المادي والمعنوي، والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الانعزال والاستعلاء في المجتمع الإسرائيلي، لم تعد متينة بما يكفي لتحمي أولئك الذين يتحصّنون داخلها من شرور وممارسات العقلية الإسرائيلية العنصرية‏، ويبدو أنّ تصدّعات كبيرة ومؤثّرة تصيب جدران رواية "الاصطفاء والأخلاقية" من الداخل، ولم يعد يُجدي نفعاً التعامل مع خصوم الداخل بمنطق الغيتو والانعزال أو الإقصاء، وهو ما عبّرت عنه عضو الكنيست ميراف كوهين من حزب "ييش عتيد" حين غرّدت أنّ "نتنياهو يواصل تشغيل ماكينة التحريض، وأعتقد أنّ هذا التحريض، وكلّ هذه الأكاذيب، وكلّ نظريات المؤامرة عن خيانة من الداخل، ستنتهي بجريمة قتل".


عن "الميادين"


فلسطين

السّبت 24 مايو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

محللون إسرائيليون: نتنياهو مسؤول عن إفشال الصفقة

اعتبر محللون إسرائيليون أن فرص التوصل لصفقة تنهي الحرب في غزة باتت معدومة بسبب ممارسات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال الصفقة السابقة.

ويرى المحللون أن الحل بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنه لم يمارس الضغط الحقيقي المطلوب لذلك.


فلسطين

السّبت 24 مايو 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: المساعدات الواصلة إلى غزة "إبرة في كومة قش"

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، اليوم الجمعة، إن ما يصل من مساعدات إلى قطاع غزة "إبرة في كومة قش".

جاء ذلك في منشور للازاريني عبر منصة "إكس"، في وقت لا يزال قطاع غزة يعاني فيه من أزمة إنسانية وإغاثية كارثية منذ أن أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعابر في 2 آذار/ مارس الماضي.

وأشار لازاريني، إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة عانوا، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية، "من الجوع والحرمان ومن أساسيات الحياة لأكثر من 11 أسبوعا".

وقال إن "المساعدات التي تصل الآن لغزة أشبه بإبرة في كومة قش"، مشددًا على أن "تدفّق المساعدات بشكل فعال ومتواصل يمثل السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة".

وأوضح أن أقل ما يحتاجه الفلسطينيون في القطاع هو "500-600 شاحنة يوميًا تُدار من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا".

فلسطين

السّبت 24 مايو 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| 12 شهيدا في قصف الاحتلال خان يونس ورفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد 12 مواطنا على الأقل وأصيب العشرات، اليوم السبت، في قصف الاحتلال خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منطقة مواصي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 7 مواطنين على الأقل وإصابة 60آخرين بجروح.

وأضافت أن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت منزلا لعائلة الشريف في محيط مدينة أصداء شمال غرب مدينة خان يونس، ما أدى لاستشهاد خمسة مواطنين.

وأوضحت مصادر طبية، أن 21 شهيدا ارتقوا منذ فجر اليوم السبت، في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة.

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يعزز دعمه لإسرائيل، لكن ليس نتنياهو الذي يشعر بالإحباط بسببه

واشنطن – سعيد عريقات

أشارت صحيفة "بوليتيكو" في تقرير لها  إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سارع إلى إدانة مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، ووصف نفسه بأنه الرئيس الأكثر تأييدًا لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة، "لكن خلف الكواليس، ثمة خلاف متزايد بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وبحسب ما قاله خمسة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين للصحيفة، فإن علاقة ترمب ونتنياهو شهدت توترًا في الأسابيع الأخيرة، نتيجة اختلافهما حول كيفية التعامل مع أزمات الشرق الأوسط المتعددة، ومن غير المرجح أن يُغير قتل موظفي السفارة الإسرائيلية المروع في واشنطن هذا الوضع.


في حين يقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إنه من المبالغة وصف الوضع الحالي بأنه قطيعة، إلا أن عددًا متزايدًا من الأشخاص في إدارة ترمب يشعرون بالإحباط من إسرائيل ونهجها تجاه واشنطن والشرق الأوسط، وفقًا للمسؤولين.


وقال مسؤول سابق في إدارة ترمب: "هناك كادر في الإدارة لا يهتم بإسرائيل بشكل خاص، وليس لديهم أي ارتباط خاص بها. إنهم ينظرون إليها كشريك، ولكن ليس كشريك ينبغي علينا بذل قصارى جهدنا لتقديم خدمات له".


ومما يزيد الطين بلة بحسب "بوليتيكو" هو "نهج نتنياهو تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة، الذي يفتقر إلى الاحترام والفخامة والطابع الرسمي الذي قدّره ترمب وفريقه في التعامل مع شركاء آخرين في الشرق الأوسط".


وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض إن كثيرين في الإدارة يشعرون أن "بيبي (نتنياهو) هو الشخص الأصعب في التعامل معه بشأن كل هذه الملفات".


وهذا خلاف من غير المرجح أن يُغيره إطلاق النار المميت الذي وقع يوم الأربعاء على اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية على يد ناشط مؤيد للفلسطينيين. ويبدو أن ترمب يرى في عمليات القتل هذه مؤشرًا على الحاجة إلى مزيد من القمع لمعاداة السامية في الولايات المتحدة. وقال مسؤول في الإدارة إن آراء ترمب بشأن إسرائيل ومعاداة السامية "أمور مختلفة".


ويتخذ المسؤولون الإسرائيليون نهجًا معاكسًا، إذ يصفون هجوم يوم الأربعاء بأنه فتح جبهة جديدة في حرب الشرق الأوسط الأوسع، بما في ذلك من حماس في غزة وإيران ووكلائها في أماكن أخرى على حدودها.


وأعلن مكتب نتنياهو أنه تحدث مع ترمب يوم الخميس، وأن الرئيس "أعرب عن حزنه العميق إزاء جريمة القتل المروعة في واشنطن التي راح ضحيتها موظفان في السفارة الإسرائيلية". كما ناقشا إيران والحرب في غزة، وفقًا لرواية إسرائيل عن المكالمة.


لكن الشعور السائد داخل البيت الأبيض هو أن الإسرائيليين يطالبون الولايات المتحدة باستمرار بالمزيد، حتى مع عدم تحقيق العلاقة بين الطرفين المكاسب الدبلوماسية السريعة التي يسعى إليها ترمب وفريقه.


وقال المسؤول السابق في الإدارة: "نتنياهو من أولئك الذين يضغطون باستمرار، وهذا قد يُغضب ترمب".


وضغطت إدارة ترمب على نتنياهو وحكومته للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة المُدمر. وقد وضع ترمب مسافة بينه وبين الحكومة الإسرائيلية، إذ توصل إلى وقف إطلاق نار مع الحوثيين في اليمن استثنى إسرائيل، وتحدى معارضة نتنياهو في محاولته التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي. كما اعتبر الكثيرون قرار ترمب بعدم زيارة إسرائيل في رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط بمثابة ازدراء علني.


إذا دفع الهجوم خارج المتحف اليهودي في العاصمة واشنطن إدارة ترمب إلى اتخاذ إجراءات إضافية، فمن المرجح أن يكون ذلك على الصعيد المحلي.


وأعطى ترمب الأولوية للحد من معاداة السامية في الجامعات، وهي إجراءات تحظى بشعبية في أوساط المؤيدين لإسرائيل واليهود. تتفق فرقة عمل من جامعة هارفارد وتقييمات مستقلة أخرى على وجود قضايا يجب معالجتها، لكن العديد من النقاد يعتبرون نهج الإدارة متشددًا وليس في محله.


تقول الإدارة ومؤيدوها إن الإجراءات - حتى المتطرفة منها مثل إجراءات الترحيل - ضرورية لاجتثاث المشاعر المعادية للسامية التي ترسخت في المدارس والجامعات. تفاقمت هذه المشاعر منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023. ومن المؤكد أن هجوم الأربعاء سيضيف المزيد من المبررات لجهود الإدارة.


وقد يسمح تركيز البيت الأبيض على معاداة السامية لترمب بالرد على الهجوم المميت مع فصله عن الأسئلة الأوسع التي تلوح في الأفق بشأن علاقته الثنائية مع إسرائيل.


يشار إلى أن ترمب وصل إلى السلطة على أمل أن يحقق الملف الإسرائيلي مكاسب سريعة، بما في ذلك التطبيع الذي طال انتظاره بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وقد أرسل مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، للمساعدة في التوسط في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حتى قبل تنصيبه، فيما بدا أنه انتصار مبكر.


لكن النجاح كان قصير الأمد، حيث خرق نتنياهو وقف إطلاق النار باستئناف الحرب يوم 18 آذار الماضي، بعد أن أحكم حصارا خانقا على غزة ، ولم يسمح بدخول أي مساعدات إنسانية لغزة منذ 2 آذار  ، كما أوضحت الرياض أن التطبيع لن يحدث دون إنهاء دائم للقتال واتخاذ خطوات مهمة نحو إقامة دولة فلسطينية - وهي تنازلات لا يقبل بها نتنياهو على الإطلاق.


تقول الصحيفة أنه : "مع إضعاف حماس وتراجع إيران، يرى الكثيرون في إدارة ترمب فرصة لإنهاء القتال في غزة والتوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي. في هذه الأثناء، يريد نتنياهو المضي قدماً في الحرب، ويعارض محاولات الولايات المتحدة التوسط في اتفاق مع إيران".


وبحسب تقرير "بوليتيكو" ، فقد تلقى ترمب بشكل متزايد نصائح متباينة حول كيفية تعامله مع إسرائيل، وفقًا لمسؤول حالي في الإدارة ومسؤول سابق. يتشارك وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب رئيس الأركان ستيفن ميلر، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، في وجهات نظر مؤيدة لإسرائيل، بينما دعت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد إلى نهج أكثر تحفظًا مع الحليف الأميركي. ونتيجة لهذا الانقسام، التزم ترمب الصمت تجاه إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، وفقًا لمسؤول الإدارة الحالي.


إلى جانب علاقة ترمب الشخصية المتوترة مع نتنياهو، هناك عوامل أخرى تفسر تحول ولاءاته في الشرق الأوسط، والتي برزت بشكل واضح في أول جولة خارجية رئيسية للرئيس، والتي شملت زيارات إلى حلفاء عرب في الخليج، ولكن ليس إلى إسرائيل.


وبحسب الصحيفة، قال أحد المقربين من فريق الأمن القومي للرئيس: "إنه أكثر التزامًا في الوقت الحالي تجاه السعوديين والإماراتيين منه تجاه إسرائيل، وهو أمر مدهش نوعًا ما، ولكنه صحيح". وأشار هذا الشخص إلى أن الحلفاء العرب "يلعبون لعبته - يكتبون شيكات كبيرة - وهم يدعمون المحادثات النووية مع إيران". وبينما أيّد ترمب في البداية قرار نتنياهو بتصعيد هجومه على غزة، إلا أنه ازداد إحباطًا من الصراع.


ويرجع ذلك، كما قال الشخص المقرب من فريق الأمن القومي لترمب، إلى أنه يرى الحرب عائقًا أمام رؤيته لإعادة إعمار غزة وتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم التي طبّعت بموجبها عدة دول عربية علاقاتها مع إسرائيل. إلا أن السعوديين رفضوا اتخاذ هذه الخطوة بينما تخوض إسرائيل حربًا مع حماس. وأضاف: "هناك الكثير مما يُفسر هذا التحول" نحو الحلفاء العرب والابتعاد عن إسرائيل. "يمكنه دائمًا إعادة تقييم موقفه مع بيبي، لكن هذا الأمر يتطور منذ بعض الوقت".

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

المملكة المتحدة تدين هجمات المستعمرين على بروقين غرب سلفيت

أدانت المملكة المتحدة بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها مستعمرون على بلدة بروقين غرب سلفيت، ووصفتها بـ"البشعة". 

وأكدت المملكة المتحدة أن "على إسرائيل واجب حماية السكان المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية"، وفقا لمنشور على صفحة القنصلية البريطانية في القدس بمنصة "إكس"، مشددة على ضرورة محاسبة المتورطين في أعمال العنف المتطرف من قبل المستعمرين.

وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت عن فرض عقوبات إضافية على عدد من المستعمرين الأفراد، بالإضافة إلى بؤر استعمارية غير قانونية ومنظمات متورطة في دعم العنف ضد المجتمعات الفلسطينية. 

وأكدت أنها، ستواصل اتخاذ إجراءات ضد من يرتكب "انتهاكات شنيعة" لحقوق الإنسان.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

9 شهداء إثر قصف الاحتلال منازل وخيام المواطنين في مناطق متفرقة بقطاع غزة

استشهد 9 مواطنين، وجرح العشرات، بينهم نساء وأطفال، غالبيتهم خطيرة، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، منازل وخيام المواطنين في مناطق متفرقة بقطاع غزة، ما يرفع عدد الشهداء منذ فجر اليوم الجمعة إلى 70.

وأفادت وكالة (وفا)، بأن 3 مواطنين استشهدوا، وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما أكدت (وفا) استشهاد 3 آخرين، وإصابة العشرات، إثر قصف طائرات الاحتلال منزل عائلة شريتح في شارع المغربي بحي الصبرة بمدينة غزة.

وفي مخيم النصيرات، استشهد مواطن وأصيب عدد آخر بجروح، جراء استهداف مجموعة من المواطنين بالمخيم الواقع وسط قطاع غزة.

وقصفت طائرة إسرائيلية مسيرة مجموعة من المواطنين غرب دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد الفتاة يقين حماد، فيما أعلن عن استشهاد الصحفي بلال الحاطوم إثر قصف منطقة الصفطاوي.

وأصيب عدد من المواطنين بجروح وحروق، إثر قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في أرض أبو سليم شرق منطقة الحكر بدير البلح وسط القطاع.

ـــــ

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

مايكروسوفت تراقب رسائل البريد الإلكتروني لموظفيها التي تحتوي على كلمة "فلسطين" وتحذفها

واشنطن – سعيد عريقات

بعد احتجاجاتٍ متعددة قادها موظفو مايكروسوفت ضد عقود الشركة التجارية والتقنية  مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اكتشف موظفو الشركة أن أي رسائل بريد إلكتروني يرسلونها تحتوي على كلمة "فلسطين" تختفي لسببٍ غير مفهوم. ووفقًا لمراسلات داخلية اطلع عليها موقع "ذا إنترسبت" الذي كشف القضية، بدأ الموظفون يوم الأربعاء (21/5/2025) يلاحظون أن رسائل البريد الإلكتروني المرسلة من حساباتهم في الشركة، والتي تحتوي على بعض الكلمات المفتاحية المتعلقة بفلسطين وحرب إسرائيل المستمرة في غزة، لم تُرسل كما هو متوقع. وفي بعض الحالات، أفاد الموظفون أن الرسائل وصلت بعد ساعات طويلة. بينما لم تصل رسائل أخرى إلى صندوق بريد المستلم المقصود على الإطلاق.


وفقًا لرسائل اختبار الموظفين التي اطلع عليها الموقع ، تشمل الكلمات الرئيسية التي تأثرت بالانقطاع كلمات مثل "فلسطين" و"غزة" و"الفصل العنصري" و"الإبادة الجماعية". لا يبدو أن كلمة "فلسطيني" قد تأثرت، وكذلك رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوي على أخطاء إملائية متعمدة لكلمة "فلسطين". يبدو أن الرسائل التي تذكر إسرائيل قد وصلت على الفور.


في رسالة بريد إلكتروني إلى موقع "ذا إنترسبت"، أكد فرانك شو، المتحدث باسم مايكروسوفت، قرار الحظر ودافع عنه. وأضاف: "إن إرسال رسائل بريد إلكتروني إلى أعداد كبيرة من الموظفين حول أي موضوع لا يتعلق بالعمل أمر غير لائق. لدينا منتدى مخصص للموظفين الذين اختاروا المشاركة في القضايا السياسية. خلال اليومين الماضيين، أُرسلت رسائل بريد إلكتروني ذات توجهات سياسية إلى عشرات الآلاف من الموظفين في جميع أنحاء الشركة، وقد اتخذنا إجراءات لمحاولة تقليل هذه الرسائل إلى أولئك الذين لم يختاروا المشاركة".


إلا أن هذا النهج المتشدد لا يقتصر على ردع الرسائل المرسلة إلى أعداد كبيرة من المستلمين، بل يشمل أيضًا حظر جميع رسائل البريد الإلكتروني التي تذكر فلسطين.


وبعد احتجاج نُظم في 7 نيسان خلال فعالية احتفالًا بالذكرى الخمسين لتأسيس مايكروسوفت، أرسل موظفان "رسائل بريد إلكتروني منفصلة إلى آلاف زملائهما، يطالبان مايكروسوفت بإلغاء عقودها مع الحكومة الإسرائيلية"، وفقًا لما ذكره موقع "ذا فيرج".


يأتي تعطيل البريد الإلكتروني بعد مظاهرات متعددة خلال مؤتمر مايكروسوفت للمطورين، الذي استمر أربعة أيام، هذا الأسبوع. وقد نظم هذه الاحتجاجات موظفون حاليون وسابقون في مايكروسوفت، بالتعاون مع مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري"، وهي مجموعة مناصرة تطالب بتعليق عمل الشركة مع الحكومة الإسرائيلية.


وفي شهر شباط الماضي، أفادت وكالة أسوشيتد برس أن استخدام الجيش الإسرائيلي لخدمات الحوسبة السحابية Azure من مايكروسوفت "ارتفع بشكل حاد" مع بداية قصفه المستمر لغزة، والذي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 53 ألف فلسطيني. وفي وقت سابق من هذا الشهر، برأت الشركة نفسها من أي مخالفات في غزة بعد مراجعة داخلية وخارجية غير محددة. وبينما زعمت مايكروسوفت "أنها لم تجد أي دليل على استخدام تقنيات Azure والذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت، أو أي من برامجنا الأخرى، لإيذاء الناس"، أشارت الشركة أيضًا إلى أنه "من المهم الاعتراف بأن مايكروسوفت لا تملك رؤية واضحة لكيفية استخدام العملاء لبرامجنا على خوادمهم أو أجهزتهم الأخرى".

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق على نزع السلاح الفلسطيني بمخيمات لبنان

اتفق الجانبان اللبناني والفلسطيني، الجمعة، على البدء بسحب السلاح من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين منتصف حزيران.

جاء ذلك بناء على اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يجري زيارة رسمية إلى لبنان، على ما أفاد مصدر حكومي لبناني، وكالة "فرانس برس".

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، إنه تم "الاتفاق على بدء خطة تنفيذية لسحب السلاح من المخيمات، تبدأ منتصف حزيران في مخيمات بيروت، وتليها المخيمات الأخرى" وذلك خلال اجتماع للجنة مشتركة أعلن الطرفان عن تشكيلها الأربعاء.


فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحامه بلدات وقرى في محافظة جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، شابا خلال اقتحامه عدة بلدات في محافظة جنين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا بعد مداهمة منزله في بلدة جبع، جنوب جنين، وذلك خلال اقتحامها للبلدة بعدة آليات عسكرية وانتشارها في شوارعها، وسط اندلاع مواجهات مع المواطنين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا قريتي فقوعة وجلبون شرق جنين، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات. كما اقتحمت بلدة برقين غربا، ونشرت قواتها في شوارعها.

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يوصي برفع الرسوم الجمركية على الاتحاد الأوروبي إلى 50%

وكالات

هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، بفرض رسم جمركي بنسبة 50% على المنتجات الأوروبية المستوردة إلى الولايات المتحدة اعتبارا من الأول من حزيران/ يونيو، قائلا إن المفاوضات الجارية "تراوح مكانها".

وذكر ترامب في منشور عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، أنه "من الصعب جدا التعامل مع الاتحاد الأوروبي، الذي أُنشئ في المقام الأول لاستغلال الولايات المتحدة تجاريا (...) مناقشاتنا تراوح مكانها".

وأضاف أنه "في ظل هذه الظروف، أوصي بفرض رسم جمركي بنسبة 50% على الاتحاد الأوروبي، اعتبارا من الأول من حزيران/ يونيو".

وفي سياق ذي صلة، هدّد ترامب، اليوم، شركة "آبل"، بفرض رسم جمركي قدره 25%، ما لم تقم بتصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.

وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 40 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد. كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع صلاة الجمعة.

وأدى عدد من الشبان صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى بعد أن منعهم الاحتلال من الدخول إلى باحات المسجد.

وكانت شرطة الاحتلال قد أغلقت العديد من الشوارع والأحياء في مدينة القدس، منذ ساعات ليلة أمس وحتى ظهر اليوم الجمعة، لتنظيم سباق تهويدي للدراجات الهوائية، حيث أضطر مصلون لسلك مسافات طويلة سيرا للوصول إلى المسجد الأقصى.

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.

وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.

ووصل عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا وبوابة، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، و(146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة ترتفع الى 53,822 شهيدا

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,822 شهيدا، و122,382 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 3,673 شهيدا، و10,341 إصابة، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 60 شهيدا، و185 إصابة، نتيجة المجازر والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، وهذه الإحصائية لا تشمل شمال القطاع لصعوبة إلى الضحايا حيث ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقمع مسيرة بيتا الأسبوعية

نابلس-"القدس" دوت كوم

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسيرة بيتا الأسبوعية، شرق نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، صوب المشاركين في الصلاة على جبل صبيح.

وتتعرض بلدة بيتا لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستعمرين، عقب إقامة البؤرة الاستعمارية "أفيتار" عنوة على أراضي المواطنين في قمة جبل صبيح.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

"المنظمات الأهلية" تستنكر جريمة السطو على شاحنات المساعدات

غزة- "القدس" دوت كوم


تستنكر شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة قيام مجموعة من قطاع الطرق بسرقة شاحنات تحمل الدقيق لأهلنا في قطاع غزة.


‏وأشارت الشبكة إلى قيام مجموعة من قطاع الطرق المسلحين، تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي، بالسطو على قافلة تضم سبع عشرة شاحنة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي على طريق صلاح الدين، وسرقة قوت وطعام الأطفال والعائلات، التي تعاني من قسوة الجوع، علماً ان تلك الشاحنات كان من المفترض أن ترسل الى المخابز في محافظتي غزة والشمال.


‏كما استنكرت الشبكة قصف الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من فرق تأمين المساعدات، من عائلات وسط قطاع غزة، مما ادى استشهاد واصابة عدد منهم، وهذا يؤكد أن الاحتلال يوفر غطاءً لجرائم السطو والسرقة.


‏وأشارت الشبكة الى ان ما دخل قطاع غزة من شاحنات للمساعدات الإنسانية خلال الايام الأربع الماضية، لا تتجاوز 119 شاحنة ضمن اصناف محددة وهي في إطار تضليل وتحايل الاحتلال على الضغوط الدولية المطالبة برفع الحصار.


‏وطالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية كافة قطاعات شعبنا الفلسطيني ونحص بالذكر العائلات والعشائر، والتصدي لهذه الظاهرة الخارجة عن العادات وتقاليد شعبنا.


‏كما طالبت الشبكة المجتمع الدولي بالضغط الجدي والحقيقي، على الاحتلال لفتح المعابر أمام دخول المساعدات، وتأمين وصولها إلى مستحقيها.


‏وأكدت الشبكة أيضاً على ضرورة استمرار عمل منظومة العمل الإنساني من خلال الأمم المتحدة، والمنظمات الأهلية الفلسطينية والدولية، والتي عملت منذ بدء العدوان من أجل الاستجابة الإنسانية، لاحتياجات شعبنا الناتجه عن العدوان والحصار الإسرائيلي، مشددة على رفضها الشديد لاستبدال الاحتلال هذه المنظومة بشركات أمنية، بهدف فرض النزوح القسري لأهلنا في مدينة غزة وشمال القطاع تجاه الجنوب من خلال معابر وحواجز أمنية.

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

النائب راندي فاين يدعو إلى قصف غزة نوويًا كما حدث مع اليابان بعد إطلاق النار في واشنطن

أشار النائب راندي فاين (جمهوري من ولاية فلوريدا) إلى ضرورة قصف غزة نوويًا كما حدث مع اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، ردًا على إطلاق النار في واشنطن العاصمة الذي أودى بحياة اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية.

وسُئل النائب في مقابلة على قناة فوكس نيوز عمّا إذا كان إطلاق النار سيُغيّر مسار الهجوم الإسرائيلي على غزة. أجاب فاين: "حسنًا، أعتقد أن هذا يُشير إلى أهمية أن تكون النهاية الوحيدة للصراع هي الاستسلام الكامل والشامل لمن يدعمون الإرهاب الإسلامي".

وأضاف فاين: "في الحرب العالمية الثانية، لم نتفاوض على الاستسلام مع النازيين، ولم نتفاوض على الاستسلام مع اليابانيين. لقد قصفنا اليابانيين نوويًا مرتين للحصول على استسلام غير مشروط، ويجب أن يكون الأمر نفسه هنا".

النائب فاين، الذي فاز مؤخرًا في انتخابات خاصة لمقعد مايك والتز في مجلس النواب، وهو يهودي أميركي يؤيد بشدة إسرائيل وله تاريخ في الدعوة إلى العنف الجماعي ضد الفلسطينيين ، على موقع X وقد احتفل بقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي لآيسنور إيزي إيجي، وهي مواطنة أميركية من أصل تركي تبلغ من العمر 26 عامًا، والتي قُتلت بالرصاص في الضفة الغربية، واصفًا إياها بـ "الإرهابية المسلمة" على الرغم من أنها لم تكن مسلحة.

كما قال فاين في المقابلة التي أجريت يوم الخميس أن "الفلسطينية هي العنف" وأن "الفلسطينية" شر.

أسفر إطلاق النار ليلة الأربعاء عن مقتل زوجين شابين، يارون ليشينسكي، وهو مواطن إسرائيلي، وسارة ميلجريم، وهي امرأة أمريكية، أثناء خروجهما من فعالية للدبلوماسيين الشباب في متحف العاصمة اليهودي. المشتبه به ليس فلسطينيًا وقد تم تحديده على أنه إلياس رودريغيز، 31 عامًا، من شيكاغو. يُظهر بيان مزعوم كتبه أن غزة كانت دافعه للهجوم، وقد شوهد رودريغيز وهو يهتف "فلسطين حرة" أثناء اعتقاله. لم تكن جريمتا قتل ليشينسكي وميلجريم أولى جرائم القتل المرتبطة بالصراع في غزة داخل الولايات المتحدة. ففي تشرين الأول 2023، بعد أسابيع قليلة من هجوم حماس على جنوب إسرائيل، طُعن الطفل الأميركي الفلسطيني وديع الفيومي، البالغ من العمر ست سنوات، في ولاية إلينوي على يد مالك منزله، جوزيف كزوبا، البالغ من العمر 73 عامًا، والذي حُكم عليه مؤخرًا بالسجن 53 عامًا.

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

توجيه تهمة القتل المتعمد للمشتبه به في إطلاق نار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

وجّهت وزارة العدل الأميركية، يوم الخميس، تهمة قتل مسؤولين أجانب وجرائم أخرى إلى المشتبه به الوحيد في هجومٍ جريء أودى بحياة موظفين شابين بالسفارة الإسرائيلية خارج "المتحف اليهودي" في وسط مدينة واشنطن العاصمة.

ووُجّهت إلى إيلاياس رودريغيز، 31 عامًا، من شيكاغو، تهمة ارتكاب جرائم قتل ليلة الأربعاء التي هزّت العاصمة الأمريكية، وأدانها قادة العالم ووصفوها بأنها "مروّعة" و"معادية للسامية". ووفقًا للملف، قال المشتبه به للشرطة بعد اعتقاله: "فعلتُ ذلك من أجل فلسطين، فعلتُ ذلك من أجل غزة".

وفي مؤتمر صحفي عُقد بعد ظهر الخميس، وصفت جانين بيرو، المدعية العامة الأميركية المؤقتة في واشنطن، قائمة التهم الموجهة إلى المتهم - والتي تشمل أيضًا تهمتي قتل من الدرجة الأولى، والتسبب في وفاة شخص باستخدام سلاح ناري، وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف - بأنها قائمة "أولية" من الجرائم. وأضافت أن جريمة القتل قيد التحقيق أيضًا باعتبارها "جريمة كراهية وجريمة إرهاب". قالت: "سنضيف تهمًا إضافية حسب ما تقتضيه الأدلة".

ومثل رودريغيز أمام المحكمة لأول مرة بعد ظهر يوم الخميس، بعد ساعات من وصول عملاء فيدراليين بعتاد تكتيكي إلى شقته في شيكاغو. ووفقًا لمنشور على موقع X من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في واشنطن، كان رجال إف.بي.آي في شيكاغو "يقومون بنشاط إنفاذ قانون مصرح به من قبل المحكمة" والذي قيل إنه "يتعلق بإطلاق النار المأساوي الذي وقع أمس في واشنطن العاصمة".

ووصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، عملية القتل بأنها "عمل إرهابي" و"عنف معادٍ للسامية مستهدف". وقالت وزيرة العدل الأميركية ، بام بوندي: "نحن نبذل قصارى جهدنا لحماية مجتمعنا بأكمله، وخاصة مجتمعنا اليهودي في الوقت الحالي".

وفي جلسة استدعاء رودريغيز في المحكمة الفيدرالية يوم الخميس، أخبر قاضي الصلح ماثيو شاربو المتهم أنه يواجه احتمال عقوبة الإعدام كعقاب إذا ثبتت إدانته بالجرائم المنسوبة إليه. قال بيرو إنه "من السابق لأوانه" القول ما إذا كان المدعون سيطالبون بعقوبة الإعدام، لكنه أضاف أنها "قضية مؤهلة لعقوبة الإعدام".

وفي البيت الأبيض، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض ، كارولين ليفيت، إن دونالد ترمب "يشعر بالحزن والغضب" إزاء هذا العمل المميت، وتعهدت بأن وزارة العدل الأميركية "ستقاضي مرتكب هذا العمل إلى أقصى حد يسمح به القانون". وقالت إن ترمب تحدث مع بنيامين نتنياهو يوم الخميس.

وقعت عمليات القتل بعد الساعة التاسعة مساءً بقليل من مساء الأربعاء، خارج متحف العاصمة اليهودي، حيث اقترب مسلح، وفقًا للمسؤولين، من مجموعة كانت تغادر فعالية استضافتها اللجنة اليهودية الأميركية وفتح النار من مسافة قريبة.

وكان الضحيتان، اللذان تم تحديدهما وهما يارون ليشينسكي، الذي نشأ في ألمانيا وإسرائيل، وسارة ميلجريم، وهي مواطنة أميركية من كانساس. وُلد ليشينسكي، البالغ من العمر 30 عامًا، والذي عمل مساعدًا باحثًا في القسم السياسي بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن، في نورمبرغ، وفقًا للسفير الإسرائيلي في ألمانيا، رون بروسور الذي كتب على موقع X: "كان مسيحيًا، محبًا لإسرائيل، خدم في جيش الدفاع الإسرائيلي، واختار أن يُكرّس حياته لدولة إسرائيل والقضية الصهيونية".

وصرحت باميلا سميث، رئيسة شرطة العاصمة، بأن المشتبه به شوهد وهو يتمشى خارج المتحف قبل إطلاق النار. وأضافت أنه بعد إطلاق النار، دخل المتحف، واحتجزه أفراد الأمن، وبدأ يهتف "الحرية لفلسطين".

وأكد المسؤولون أن المشتبه به لم يكن مدرجًا على أي قوائم مراقبة أمنية، وأنه لم تكن هناك أي تهديدات أمنية مشددة قبل إطلاق النار. وقال المسؤولون إنه تم استرجاع السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في عمليات القتل. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السلاح تم شراؤه بشكل قانوني في إلينوي، ونُقل بشكل قانوني إلى واشنطن العاصمة.

وعندما سُئل ستيف جنسن، مساعد المدير المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، في المؤتمر الصحفي يوم الخميس عما إذا كان المشتبه به يستهدف الحدث أم الأفراد، أجاب: "لا نستطيع الجزم بذلك حاليًا". قال إن ضباط إنفاذ القانون ما زالوا يحققون في ملابسات سفر المشتبه به إلى واشنطن العاصمة، والتي يعتقدون أنها كانت متعلقة بالعمل، وكذلك كيف علم المسلح المزعوم بموقع الحدث في المتحف مساء الأربعاء، والذي كان خاصًا ولم يُعلن عنه.

وصرح نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، دان بونجينو، بأن السلطات استجوبت المشتبه به في غضون ساعات من احتجازه. وكتب في منشور على موقع X أن المسؤولين كانوا على علم بـ "كتابات معينة" ربما كتبها المشتبه به والتي تم تداولها عبر الإنترنت، مضيفًا: "نأمل أن نحصل على تحديثات بشأن صحتها قريبًا جدًا".

يأتي الهجوم في الوقت الذي توسع فيه إسرائيل هجومها البري على غزة، وتواجه ضغوطًا دولية متزايدة، بما في ذلك من الولايات المتحدة، لإنهاء حصارها المستمر منذ قرابة ثلاثة أشهر على الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات، والذي تقول منظمات إنسانية إنه دفع القطاع إلى شفا المجاعة.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يوجه الجيش بعدم استدعاء غولان للاحتياط ومنعه من ارتداء الزي العسكري

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أنه أصدر تعليماته للجيش بعدم استدعاء الجنرال في الاحتياط، يائير غولان، مجددًا للخدمة، ومنعه من ارتداء زي الجيش أو دخول قواعده، كما لوح بتجريده من رتبته العسكرية بواسطة تشريع جديد في الكنيست.

وقال كاتس في بيانه: "نظرًا لتصرفات يائير غولان ونسجه افتراء دموي ضد جنود الجيش، باتهامهم الأرعن والكاذب بأنهم يقتلون الأطفال الفلسطينيين كـ'هواية'، قررت أن أوجّه الجيش لعدم استدعائه مجددًا للخدمة الاحتياطية، ومنعه من ارتداء زي الجيش أو دخول قواعده".

وأضاف: "تصريحاته الخطيرة ستُستغل من أعداء إسرائيل لملاحقة جنودنا في أنحاء العالم والتوجه ضدهم للمحاكم الدولية لسلب حريتهم. وبصفتي وزيرًا للأمن المسؤول عن سلامة جنود الجيش، لا يمكنني التغاضي عن ذلك".

وتابع كاتس أنه يدعم "التشريع الجاري في الكنيست، والذي يمنح وزير الأمن صلاحية سحب الرتب من ضباط الاحتياط بسبب تصريحات أو سلوك مشابه". وختم بالقول: "لا مكان لأشخاص مثل غولان في الحياة العامة، وأتوقع من الجميع التنديد به والتبرؤ من سلوكه".

في المقابل، ردّ رئيس حزب "الديمقراطيين"، الجنرال (احتياط) يائير غولان، على قرار كاتس بالقول: "وزير التهرّب (من الخدمة) آخر مرة ارتديت فيها زي الجيش كانت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر حين توجهت جنوبًا لإنقاذ مدنيين بعد الإخفاق الأمني الرهيب لحكومتكم".

وأضاف غولان (برتبة لواء في الاحتياط - خدم كنائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2014 و2017) "أعدك أنني سأواصل فعل كل ما بوسعي من أجل إسرائيل وأمنها، وأنا واثق أنك ستواصل منافقة نتنياهو وآلة السمّ التابعة له".

ويوم الثلاثاء الماضي، أثار زعيم حزب "الديمقراطيين" (تحالف العمل مع ميرتس)، جدلًا واسعًا في إسرائيل بعد تصريحاته التي قال فيها إن "دولة عاقلة لا تشن حربًا على المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تنتهج سياسة تهجير السكان".

وفي معرض دفاعه عن تصريحاته، التي قوبلت بانتقادات شديدة داخل إسرائيل، شدد غولان، مساء الثلاثاء، في مؤتمر صحافي، على أنه "عندما يحتفل وزراء في حكومة نتنياهو بموت وتجويع الأطفال في غزة، يجب قول الحقيقة والتحدث عن ذلك".

واعتبر غولان أن "الحرب في غزة بدأت كردّ فعل قوي وصحيح على الهجوم الذي شنّته حماس، كانت حربا مبررة وضرورية لحماية أمن إسرائيل"، وتابع "ما بدأ كمعركة عادلة، تحوّل اليوم على يد هذه الحكومة الفاشلة، إلى حرب لا أي غاية وبلا هدف أمني أو قومي".

وشدد غولان على أن "ما نراه اليوم في غزة ليس عملية لإطلاق سراح الرهائن؛ كان بالإمكان منذ وقت طويل تحريرهم جميعا عبر صفقة شاملة". في حين شدد غولان على أنه كان يقصد بتصريحات "حكومة نتنياهو الفاشلة، وليس الجيش".


فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تحذّر من انهيار وشيك للنظام الصحي في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذّرت منظمة الصحة العالمية، "من انهيار وشيك للنظام الصحي في قطاع غزة"، مع تواصل العدوان العسكري الإسرائيلي.

وقالت المنظمة في بيان اليوم الجمعة، إن "العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة تواصل تهديد نظام صحي منهك بالأساس يوشك على الانهيار، بينما تتفاقم أزمة النزوح الجماعي للسكان والنقص الحاد في الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود والمأوى".

وأضافت أن "أربعة مستشفيات رئيسية في غزة – هي مستشفى كمال عدوان، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى حمد للتأهيل والأطراف الاصطناعية، ومستشفى غزة الأوروبي – اضطرت إلى تعليق خدماتها الطبية خلال الأسبوع الماضي" بسبب قربها من مناطق الإخلاء وتعرّضها للهجمات (الإسرائيلية).

وتابعت المنظمة أنها سجّلت 28 هجومًا على الرعاية الصحية في غزة خلال الآونة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد الهجمات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 697 هجومًا.

وأوضحت أنه "من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة، فإن 19 مستشفى فقط لا تزال عاملة، ومنها مستشفى واحد يقدم الرعاية الأساسية للمرضى الذين لا يزالون داخله، وحتى هذه المستشفيات تعاني نقصًا حادًا في الإمدادات، وعجزًا في أعداد العاملين الصحيين، وانعدامًا ممتدًا للأمن، وارتفاعًا سريعًا كبيرًا في عدد الإصابات. وفي مقابل كل ذلك، تعمل الفرق الطبية وتبذل قصارى الجهد في ظروف مستحيلة".

ولفتت إلى أنه من بين المستشفيات التسعة عشر المُشار إليها، فإن مستشفى واحد منها يقدّم مجموعة من الخدمات الصحية، في حين يقتصر عمل البقية على توفير خدمات الطوارئ الأساسية فقط. وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 94% من جميع مستشفيات قطاع غزة قد تضررت أو دُمّرت.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن "إن تصاعد الأعمال العدائية وإصدار أوامر الإخلاء الجديدة في شمال وجنوب غزة خلال اليومين الماضيين يهدّد بإخراج المزيد من المرافق الصحية عن الخدمة. ويشمل ذلك مستشفى واحدًا، و11 مركزًا للرعاية الأولية، و13 نقطة طبية تقع ضمن مناطق الإخلاء، بالإضافة إلى 5 مستشفيات، ومستشفى ميداني واحد، و9 مراكز للرعاية الأولية، و23 نقطة طبية تقع على بُعد 1000 متر من تلك المناطق".

وأضافت: "لقد جُرِّد شمال غزة من جميع خدمات الرعاية الصحية تقريبًا. وأما مستشفى العودة فيعمل فقط بالحد الأدنى، ويقتصر دوره حاليًا على أن يكون نقطة إسعاف لذوي الإصابات الشديدة. وحتى هذا المستشفى يتهدده خطرُ الإغلاق الوشيك بسبب استمرار انعدام الأمن وتقييد إمكانية الوصول".

وأفادت التقارير بتعرّض الطابق الثالث من المستشفى لقصف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد الطاقم الطبي. وتسبب عدوان الاحتلال في المنطقة في إلحاق أضرار بخزان المياه وخط الأنابيب.

كما تعرض المستشفى لهجوم إسرائيلي جديد يوم الخميس. وبحسب التقارير، فقد تضرر الطابقان الثالث والرابع في الهجوم، ما أسفر عن إصابة اثنين من العاملين الصحيين. ولقد اندلعت النيران في خيام فرز المرضى، ومنها الخيمة التي وفّرتها منظمة الصحة العالمية، ما أدى إلى احتراق جميع الإمدادات الطبية المُخزّنة في المستودع وتدمير المركبات الموجودة في الطابق السفلي. وعلاوة على ذلك، فقد أعاق الاحتلال بعثة تابعة لمنظمة الصحة العالمية كانت تحاول الوصول إلى المستشفى.

كما خرج المستشفى الإندونيسي عن الخدمة بسبب استمرار اجتياح الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة منذ 18 أيار/ مايو، مما جعل الوصول إليه غير ممكن. واضطرت بعثة تابعة للمنظمة إلى إلغاء زيارتها للمستشفى يوم الأربعاء الماضي بسبب الوضع الأمني، وذلك بعد انتظار دام قرابة أربع ساعات للحصول على تصريح بالمضي قدمًا. وكان فريقُ منظمة الصحة العالمية يخطط لإيصال غذاء ومياه إلى المرضى، وتقييم أوضاعهم الصحية، وتحديد الأجهزة الطبية الحيوية التي يمكن نقلها. وحاولت المنظمةُ الوصول إلى المستشفى مرة أخرى يوم الخميس، ولكن الاحتلال أعاق البعثة مُجددًا.

وبالنسبة إلى مستشفى كمال عدوان، فقد كان يضم المركز الوحيد لعلاج حالات سوء التغذية الحاد الوخيم في شمال غزة، ولكن المستشفى خرج عن الخدمة في 20 أيار/ مايو، وذلك بعد اشتداد العدوان الإسرائيلي في محيطه، ما اضطر المرضى إلى الإخلاء أو مغادرة المستشفى قبل استكمال علاجهم.

وأما في جنوب غزة، تعاني مستشفيات مجمع ناصر الطبي، ومستشفى الأمل، ومستشفى شهداء الأقصى ضغطًا هائلًا نتيجة تزايد أعداد الجرحى، وقد تفاقم الوضعُ بسبب موجة نزوح جديدة إلى دير البلح وخان يونس. ولا يزال مستشفى غزة الأوروبي خارج الخدمة منذ تعرّضه لقصف من طائرات الاحتلال في 13 أيار/ مايو، ما أدى إلى توقف خدمات حيوية مثل جراحة الأعصاب، ورعاية أمراض القلب، وعلاج السرطان – وكلها خدمات غير متوفرة في أي مكان آخر في غزة.

وقالت منظمة الصحة العالمية: "في الوقت الحالي، لا يتوفر في جميع أنحاء قطاع غزة سوى 2000 سرير في المستشفيات، في حين يبلغ عدد سكان القطاع أكثر من مليوني نسمة، لذا فإن ثمة عجزًا صارخًا في عدد الأسرَّة مقارنة بالاحتياجات الحالية. وحتى مع هذا العدد المحدود من الأسرَّة، فإنه ثمة خطر بفقدان ما لا يقل عن 40 سريرًا لوقوعها في مستشفيات داخل مناطق الإخلاء التي أُعلن عنها مؤخرًا، وقد يُفقد 850 سريرًا إضافيًا إذا تدهورت الأوضاع في المرافق الصحية القريبة من تلك المناطق".

وأضافت: "إن الأعمال العدائية المستمرة والوجود العسكري (الإسرائيلي) يُعيقان حصول المرضى على الرعاية، ويمنعان العاملين الصحيين من تقديم الخدمات، ويعطلان جهود المنظمة وشركائها في إعادة تزويد المستشفيات بالإمدادات اللازمة".

وأكدت أن "كل خروج جبري لمستشفى عن الخدمة يحرم المرضى من الوصول إلى الرعاية الصحية، ويقوِّض جهود المنظمة وشركائها في دعم النظام الصحي في غزة والإبقاء عليه. ولكن هذا التدمير منهجي؛ فما إن يُعاد تأهيل المستشفيات وتزويدها بالإمدادات والمستلزمات، إلا وتتعرض مرة أخرى لأعمال عدائية أو تُشن عليها الهجمات. لذا لا بد من إيقاف هذه الدورة المدمرة".

وتابعت: "ورغم الخوف المستمر وانعدام الأمن، يواصل العاملون الصحيون – ولا سيما أعضاء الفرق الطبية الوطنية والدولية المعنية بحالات الطوارئ – تقديم الرعاية العاجلة في غزة. وتحيي منظمة الصحة العالمية شجاعتهم والتزامهم. وتدعو المنظمة إلى توفير حماية فاعلة لمرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها. وتشدد المنظمة على أنه يجب عدم عسكرة المستشفيات أو استهدافها تحت أي ظرف من الظروف".

كما طالبت المنظمة "بالسماح بدخول المساعدات على نطاق واسع إلى غزة عبر جميع الطرق الممكنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى السكان أينما كانوا. وانسجامًا مع ما أكّد عليه منسق الإغاثة في الأمم المتحدة، تجدّد المنظمةُ التأكيد على أن الأمم المتحدة وشركاءها لديهم خطة واضحة ومبدئية وفعالة لإيصال المساعدات، وأن هذه الخطة تشمل ضمانات تحول دون انحرافها عن مسارها الإنساني، وأنها خطة أثبتت فاعليتها ويجب تمكينها من الاستمرار".

ودعت منظمة الصحة العالمية إلى "وقف فوري ودائم لإطلاق النار".

أقلام وأراء

الجمعة 23 مايو 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

في غزة الناس ينتظرون مصيرهم

في غزة الناس ينتظرون مصيالاخبار المتداولة حول سرقة 17 شاحنة مساعدات إنسانية من أصل 119 شاحنة، من قبل قطاع الطرق، وقصف الاحتلال مجموعة من فرق الحماية محبطة. وكان مخصصها منها 30 شاحنة مخصصة لمحافظتي غزة وشمالها، 


لا يصدق ما يجري والحديث عن أن العالم ضعيف، وغير قادر على الضغط على دولة الاحتلال المستمرة في الإبادة الجماعية، وتهديدات الجيش الإسرائيلي بتحويل خانيونس نسخة أخرى من رفح، والناس في غزة منشغلون بموتهم القريب، وينتظرون الموت قصفاً أو جوعاً.


الادعاء أن العالم غير قادر على وقف الإبادة، وتجاهل العرب وأميركا موت الناس، وهي الوحيدة القادرة على وقف الحرب، وغطرسة نتنياهو وتصريحاته الحربجية بالقضاء على حماس في قطاع غزة، وأن عملية عربات جدعون أصبحت أمراً واقعا وستستمر عدة أشهر. 


القول إن نتنياهو يريد إعادة تأهيل صورته بعد السابع من أكتوبر، محض كذب وافتراء وغير صحيح، وعربات جدعون انطلقت قبل أسبوع، وبدأ الجيش الاسرائيلي بتنفيذ عمليات القتل التدمير والخراب التي لم تتوقف أصلا.


نتنياهو وبناء على خطة الجيش الإسرائيلي، قال إن أحد أهداف الحرب كما هو محدد في خطة العملية. وهي متجددة، وتتمحور في "تركيز الناس ونقلهم" إلى الجنوب. وهي النقطة المهمة في عملية عربات جدعون. تركيز السكان ونقلهم يعرف باعتباره هدفاً للعملية، وليس وسيلة لتحقيق أهداف أخرى.

 الحقيقة أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإجبار الناس على النزوح من شرق مدينة غزة، وأفرغ ما تبقى من الناس في شمال قطاع غزة، وهؤلاء نزحوا واقامتهم في قلب مدينة غزة وغربها إجبارية.


تدعي دولة الاحتلال أن هذا ليس نقلاً قسرياً للمدنيين إلى منطقة أخرى، بل هو بشكل مؤقت حتى انتهاء القتال؟ هذا هدف يجب تحقيقه. وإذا نجحت العملية في تحقيق أهدافها، فإن مليوني فلسطيني سيتجمعون في المنطقة الواقعة جنوب محور موراج يعني في رفح المدمرة، أي أقل من ربع مساحة قطاع غزة.


النزوح الاجباري تحت القصف المدفعي والغارات الجوية القاتلة تمهيدا لدخول القوات البرية هو التعبير البسيط بما يسمى النقل القسري، الذي يتم تنفيذه على نطاق واسع، كما هو مخطط له في القطاع، لا يشكل جريمة حرب فحسب، بل جريمة ضد الإنسانية.


وهذا تكرار المكرر منذ سنة ونصف السنة، وما الذي سيُفعل بالملايين من سكان غزة الذين سيتكدسون في رفح بين طريقي فيلادلفيا وموراج؟ يقول نتنياهو وحكومته علانية ان ذلك "تشجيع الهجرة" تنفيذا لفكرة ترامب بتهجير الفلسطينيين.


التصريحات والبيانات الصادرة من عدد من الدول الأوروبية عن عدم موافقتها على ترحيل الناس وتجويعهم في قطاع غزة، يذكرنا بالتصريحات التي صدرت عنهم وعن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أن رفح خطاً أحمر، ولن نسمح باحتلالها. وأين رفح الأن؟ رفح أصبحت خرابة، وإسرائيل تنوي تحويل خان يونس لخرابة أخرى وكذلك باقي مدن القطاع.


يبدو أن العالم بعد سنة ونصف لم يسمع إن الترحيل الجماعي، الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية، لا يمكن تنفيذه فقط من خلال تحميل الناس في شاحنات تحت تهديد السلاح. إن القانون الدولي واضح جداً، حتى ممارسة الضغط الذي من شأنه أن يجعل الناس يرغبون في الفرار من مكانهم يعد ترحيلاً قسرياُ.


إسرائيل صاحبة خبرة كبيرة في تهجير الفلسطينيين، ومحاولة محو وتدمير تاريخهم وذاكرتهم، كما حصل في النكبة الأولى، عندما طردت أجدانا وابائنا بالقوة من بيوتهم ومصادرة أراضيهم، وما زالت تمارس نفس الجرائم في الضفة وتتجلى جرائمها وممارساتها في ترسيخ نكبة ثانية ما زالت مستمرة في قطاع غزة.


التجويع، وتدمير المنازل بالقصف والتفجير، وتدمير البنية التحتية والقضاء على ما تبقى من مرافق للصحة والتعليم والزراعة والصرف الصحي، وندرة الطعام، والقضاء على كل ما يجعل الحياة البشرية ممكنة.


العالم يتململ ويطالب بإدخال المساعدات الإنسانية، وإسرائيل تمارس عملية تضليل كبيرة، وترويج خطة اطعام الناس من خلال نقاط محددة حاطة بالكرامة الإنسانية، ولم يتخذ العالم أي إجراءات فعالة بفرض عقوبات على إسرائيل. الواقع لا يمكن مقارنة الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي مورست من قبل أوروبا على روسيا عند احتلالها أوكرانيا، ومن أجل ذلك لم تعمل أوروبا على وقف القتل والتدمير التذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة. 


في غزة الناس ينتظرون مصيرهم، ولم يعد لهم خطط سواء للبقاء أو النزوح، حتى أنهم لا يستطيعوا التفكير في الحفاظ على ما تبقى من حياتهم، ينتظرون الموت وتعميق الجوع. ماذا ينتظر العرب اللذين هللوا ورقصوا للقاء ترامب، ومنحوه الهدايا الثمينة وتريليونات الدولارات، الحقيقة هي أن الكلمات تهرب منا في وصف حالنا وحال أنظمة العرب وتجربتنا القاسية معهم وخذلانهم طويل الأمد.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهدمون 6 خيام وعرائش جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدم مستعمرون، اليوم الجمعة، ستة خيام وعرائش في منطقة البويب شرق بلدة يطا جنوب الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن مستعمرين من مستعمرة "بني حيف" هدموا  ثلاثة خيام وثلاثة عرائش لعائلة عثمان المهانية في منطقة البويب الواقعة شمال شرق يطا .

وأضافت، أنه تم بناء الخيام الأسبوع الماضي بعد انتزاع قرار من محكمة الاحتلال حصل عليه أهالي المنطقة.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

تحليلات إسرائيلية: نتنياهو يعين زيني رئيسا للشاباك لخدمة حساباته السياسية

عرب 48

أثار تعيين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، دافيد زيني رئيسًا جديدًا لجهاز الأمن العام (الشاباك)، أمس الخميس، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل، لا سيما في قيادة الجيش التي لم تكن على علم مسبق بالخطوة.

وقد فوجئ رئيس أركان الجيش، إيال زامير، بإعلان التعيين الذي جرى دون التنسيق معه، وتم إعلامه قبل ثلاث دقائق فقط من صدور بيان رسمي من مكتب نتنياهو، الأمر الذي اعتبره مسؤولون في الجيش تجاوزًا غير مسبوق للأعراف.

وفي أعقاب ذلك، عقد زامير، صباح اليوم، اجتماعًا خاصًا مع زيني، وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه "لقاء توضيحي"، في ظل تقارير أفادت بأن قنوات اتصال مباشرة فُتحت بين نتنياهو وزيني في الأيام الأخيرة دون علم رئاسة الأركان.

وشددت مصادر في الجيش على أن تعيين ضابط يخدم حاليًا في الجيش لرئاسة الشاباك، كان يتطلب موافقة رئيس الأركان. وبحسب مصدر عسكري، فإن القرار "اتُخذ من خلف ظهر رئيس الأركان"، ما فُسّر على أنه تجاوز متعمد من قبل نتنياهو.

وفي أعقاب اللقاء التوضيحي، أصدر الجيش بيانا جاء فيه أن زامير اجتمع بزيني، وجرى خلال اللقاء الاتفاق على إنهاء خدمة الأخير العسكرية خلال الأيام القريبة. وشدد البيان على أن "رئيس الأركان يوضح أن أي تواصل بين ضباط في الجيش وبين القيادة السياسية يستوجب مصادقة مسبقة من رئيس الأركان".

حسابات سياسية... وانتخابية

وفي هذا السياق، رأى المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن الإعلان المفاجئ عن تعيين زيني جاء لتحقيق هدفين سياسيين لنتنياهو: التصعيد ضد المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة من جهة، وتهدئة قاعدته اليمينية من جهة أخرى. ووصف الخطوة بأنها محاولة لكسب "نقطتين دفعة واحدة".

ولفت هرئيل إلى أن التعيين جاء بعد يوم واحد من قرار المحكمة العليا الذي قضى بأن إقالة رئيس الشاباك الحالي، رونين بار، كانت غير قانونية وتشوبها شبهة تضارب مصالح، وكذلك بعد إعلان المستشارة القضائية أنه لا يحق لنتنياهو تعيين خلف له.

وبحسب هرئيل، فإن زيني، الذي لم يسبق له تولي مهام استخباراتية أو إدارية عليا، أبدى مواقف متشددة خلال جلسات داخلية لقيادة الجيش أثناء الحرب، حيث فضّل "هزيمة حماس" على إبرام صفقة تبادل أسرى. وأضاف "زيني معروف بأنه ضابط ميداني شجاع، لكنه يفتقر إلى المؤهلات المهنية المطلوبة لرئاسة الشاباك، ويُنظر إليه على أنه شخصية حادة في مواقفه ولا يتقبل التعقيد".

واعتبر هرئيل أن التعيين قد يخدم توجهات اليمين الإسرائيلي في الانتخابات المقبلة، في ظل محاولات يُجريها مقربون من نتنياهو للتأثير على نزاهة العملية الانتخابية، لا سيما عبر خطط محتملة لاستبعاد أحزاب عربية أو تثبيط تصويت فلسطينيي الداخل. وشدد على أن "رئيس شاباك لا يملك التزامًا مؤسساتيًا راسخًا قد يمتنع عن التدخل أو يغض الطرف عن هذه الممارسات، خصوصًا في ظل ولائه المفترض لنتنياهو".

ولفت هرئيل إلى أن زيني، وهو مستوطن في الجولان المحتل، يحمل توجهات أيديولوجية واضحة، ترتبط بالتيار الديني القومي، ما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمته لقيادة جهاز أمني حساس مثل الشاباك. وقال إن زيني "رجل أبيض وأسود"، يتبنى مواقف صارمة، ويعيش وفق فتاوى دينية صادرة عن حاخاميه، من دون إبداء مرونة أو شكوك.

وشكك هرئيل في قدرة زيني على إخراج جهاز الشاباك من "أزمته العميقة"، مشيرًا إلى أن "الجهاز شهد زلازل هائلة في الفترة الأخيرة، أبرزها إخفاق 7 تشرين الأول/ أكتوبر"، معتبرًا أن "من غير المرجح أن يساهم تعيين زيني، في ظل هذه الظروف، في ترميم الشاباك"، بل أضاف أن "من المشكوك فيه أن يكون الشخص القادر على صون ما تبقى من الديمقراطية الإسرائيلية، في وقت يشن فيه نتنياهو ومحيطه حربًا مفتوحة على مؤسساتها".

ولاء مطلق لنتنياهو

أما المحلل العسكري في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، فاعتبر أن التعيين يعكس انحيازًا لمصلحة نتنياهو الشخصية والسياسية على حساب مصلحة الدولة، وكتب: "زيني يفتقر إلى أي تجربة في إدارة أجهزة معقدة أو خبرة في عالم الاستخبارات. لا يوجد ما يؤهله لرئاسة الشاباك سوى أمر واحد: ولاؤه المطلق لنتنياهو".

وأضاف ليمور أن المحيطين بنتنياهو حاولوا سابقًا الدفع بزيني لتولي رئاسة الأركان، وحين فشلوا، سعوا إلى نقله لرئاسة الشاباك باعتباره خيارًا "آمنًا ومضمونًا" في ظل الملفات الحساسة المحيطة بنتنياهو، مثل صفقة تبادل الأسرى والتحقيقات مع مقربين من نتنياهو.

واعتبر ليمور أن هذا التعيين يشير إلى تحول خطير في وظيفة الشاباك من جهاز أمني مستقل إلى أداة في يد رئيس الحكومة، مشيرًا إلى أن زيني، خلال عرض خطط الحرب أمام قادة الجيش، عارض إعطاء الأولوية لإعادة الأسرى، وفضّل التركيز على "سحق حماس"، ما يُنذر، بحسب ليمور، بانعكاسات خطيرة على مصير الأسرى المحتجزين في غزة.

وختم بالقول: "هذا تعيين غير معقول بكل المعايير، تم رغم قرار المحكمة العليا، وفي خرق واضح لتعليمات المستشارة القضائية. النتيجة هي تآكل جديد في مؤسسات الدولة"، وسط تحذيرات من أن يجر التعيين إسرائيل إلى أزمة دستورية جديدة ومتفاقمة.

أزمة حكم متواصلة

بدوره، تناول المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، التعيين من زاوية أزمة الحكم المستمرة في إسرائيل، وكتب أن نتنياهو يتصرف وفق نموذج دونالد ترامب، ويتمنى لو أُتيحت له صلاحيات مشابهة لطرد وتعيين المسؤولين دون رقيب.

وقال برنياع إن قرار نتنياهو بتعيين زيني، رغم قرار المحكمة، يمثل استخفافًا صريحًا بالقانون، ويؤجج أزمة دستورية كانت المحكمة قد بدأت في تهدئتها.

وأشار إلى أن الشاباك منخرط في تحقيقات تمس مقربين من نتنياهو، وأن المحكمة رأت في ذلك سببًا كافيًا لمنعه من تعيين رئيس جديد للجهاز. وقال: "الجميع في حالة تضارب مصالح الآن، والمطلوب هو تعيين شخصية مهنية وحيادية بأسرع وقت".

وختم برنياع بالتحذير من أن الاستمرار في هذا المسار قد يعمّق الشرخ داخل المؤسسات الأمنية والقضائية، ويؤدي إلى تآكل في ثقة الجمهور بها.

نتنياهو يدافع عن تعيين زيني: "حاجة أمنية عليا"

وبعيد اجتماع زامير بزيني، صباح اليوم، أصدر مكتب رئيس الحكومة بيانا شدد فيه على أن "رئيس الحكومة مسؤول عن أمن الدولة، لا سيما في وقت حرب متعددة الجبهات"، وقال إنه "من غير المناسب الاكتفاء بتعيين قائم بأعمال رئيس للشاباك في خضم الحرب".

وجاء في البيان أن "ذلك يُعد حاجة أمنية من الدرجة الأولى، وأي تأخير يمسّ بأمن الدولة وبأمن جنودنا"، مضيفًا أن رئيس الشاباك الحالي، بار، "ينهي مهامه في 15 حزيران/ يونيو، ويجب إنجاز تسليم منظم قبل هذا الموعد".

وأضاف البيان أن "تعيين زيني سيتم وفقًا للقانون، وعلى مرحلتين: أولًا، عرض التعيين أمام لجنة غرونيس للتعينات رفيعة المستوى لفحص النزاهة، وثانيًا، تقديمه للمصادقة في الحكومة بعد إقرار اللجنة".

وفي ما يتعلّق بالتحقيقات مع مقربي نتنياهو، أشار البيان إلى أنها "تدار من قبل الشاباك وشرطة إسرائيل، وتخضع لمرافقة وإشراف المستشارة القضائية للحكومة"، مشددا على أن "لرئيس الشاباك المعيّن لا تأثير على هذه التحقيقات".

وأضاف البيان: "رغم ذلك، ومنعًا لأي لغط بخصوص هذه التحقيقات، يوضح رئيس الحكومة أن الرئيس المعيّن للشاباك لن يشارك فيها بأي شكل". وختم البيان بالإشارة إلى أن التعيين "يتم من أجل أمن الدولة، ووفقًا للبند 3(أ) من قانون الشاباك، الذي ينص على أن رئيس الجهاز يُعيّن من قبل الحكومة بناء على اقتراح رئيسها".



فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية" تعتمد قرارين لصالح فلسطين

رام الله -"القدس" دوت كوم

 اعتمدت الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية قرارين لصالح دولة فلسطين، الأول يتعلق بانضمام فلسطين إلى اللوائح الصحية الدولية، والثاني بشأن الأوضاع الصحية المتدهورة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. بحضور وزير الصحة ماجد أبو رمضان، والمندوب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي.

وصوّت لصالح قرار انضمام دولة فلسطين للوائح الصحية الدولية، المقدم من دولة فلسطين، 112 دولة، بينما عارضته دولتان (هنغاريا وإسرائيل)، وامتنع 19 عن التصويت.

واعتمد القرار انضمام دولة فلسطين الكامل للوائح الصحية الدولية، وهي منظومة من القوانين والإجراءات التي تنظم العلاقة بين وزارات الصحة الوطنية ومنظمة الصحة العالمية، خاصة في مجالات الطوارئ والاستجابة للأوبئة والجوائح. وتُعد هذه الخطوة نقلة نوعية في تمكين فلسطين من الاستفادة من الدعم الدولي في حالات الطوارئ الصحية، ومن آليات التعاون والتنسيق الدولي لتقديم الرعاية الصحية الملائمة للسكان الفلسطينيين.

وأقرت اللوائح بالعام 2005 ودخلت حيز التنفيذ في 2007، إذ كانت دولة فلسطين تمتلك نقطة اتصال رسمية مع المنظمة منذ عام 2010، لكنها الآن، ومع هذا القرار، باتت تُعامل كغيرها من الدول الأعضاء، ما يمنحها صلاحية كاملة للاستفادة من كل ما توفره اللوائح من دعم فني وتقني

قرار حول الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة

كما اعتمدت الجمعية العامة قراراً ثانياً بعنوان "الأوضاع الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية"، وصوت لصالح القرار 114 دولة، ومعارضة دولتين (هنغاريا وإسرائيل)، وامتناع 15 عن التصويت، بحضور وزير الصحة ماجد أبو رمضان، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس.

ويسلّط القرار الضوء على التدهور الخطير في الأوضاع الصحية، لا سيما في قطاع غزة، ويطالب برفع حصار الاحتلال الإسرائيلي، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية دون قيود. وأكد القرار على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المرافق الصحية والعاملين فيها، ووقف الهجمات المتكررة عليها.

وأظهر التقرير المقدم للجمعية أن 94% من المرافق الصحية في غزة دُمرت، ولا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته، في حين يعمل 19 من أصل 36 مستشفى بشكل جزئي فقط. كما أشار إلى نفاد 43 صنفاً من الأدوية الأساسية، فيما لا يزال الاحتلال يمنع دخول المساعدات الطبية لأكثر من 80 يوماً، ولم يُسمح إلا لشاحنتين فقط بالدخول.

وأكد السفير خريشي، أن استخدام التجويع كسلاح يُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن آلاف المرضى، ومنهم مرضى السرطان، حُرموا من العلاج في ظل انهيار النظام الصحي وخطر تفشي الأمراض المعدية بسبب النزوح الجماعي.

وشدّد، على أن الوصول إلى الغذاء والماء هو حق إنساني أساسي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لضمان الحق في الصحة وإنهاء الحصار وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بكرامة وسلام.

بدوره، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس: أشعر بما يشعر به أهل غزة. أسمع أصواتهم. الناس يتضورون جوعاً، بلا دواء ولا مأوى. لا يجوز استخدام الغذاء والدواء كسلاح. يجب وقف هذه الماساة وتحقيق السلام".

وأضاف، أن أكثر من 80% من سكان قطاع غزة تحت أوامر نزوح قسري، والمستشفيات الكبرى مثل كمال عدوان والإندونيسي وحمد والأوروبي لم تعد قادرة على تقديم الخدمات. وهناك حاجة ملحة لإجلاء 7000 مريض.

ويعكس اعتماد هذين القرارين دعماً دولياً واسعاً للحق الفلسطيني في الصحة، ويعزز من حضور فلسطين في النظام الصحي العالمي، وسط أوضاع إنسانية وصحية متدهورة تستوجب تحركاً عاجلاً.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

مستشفى العودة بغزة يناشد للتدخل لإخماد حريق اندلع بمستودع الأدوية

غزة- "القدس" دوت كوم

 ناشدت إدارة مستشفى العودة شمال قطاع غزة، اليوم الجمعة، المؤسسات الأممية التدخل لإخماد حريق مشتعل منذ يوم أمس الخميس بمستودع الأدوية جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت الإدارة، "اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الأممية ذات الصلة بالتدخل الفوري".

كما دعت إلى ضرورة التنسيق العاجل مع الدفاع المدني بغزة للتوجه مجددا إلى مستشفى العودة في منطقة تل الزعتر بمخيم جباليا.

وأكدت أن النيران "لا تزال مشتعلة في مستودع الأدوية داخل المستشفى"، محذرة من أن استمرارها "يُنذر بتفاقم الكارثة الصحية ويُهدد حياة المرضى والطواقم الطبية".

وأمس الخميس، أعلنت إدارة مستشفى العودة أن جيش الاحتلال استهدف مستودع الأدوية داخل المستشفى، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، واستكمالا لجريمة الاستهداف المتعمد للمستشفى، فجر الاحتلال روبوتا مفخخا في محيطه، ما تسبب بأضرار جسيمة.

و"مستشفى العودة" من المؤسسات الطبية الخاصة التي تقدم خدماتها بقطاع غزة، وله فرعان، أحدهما وسط القطاع والآخر بمخيم جباليا، ورغم الإمكانات المحدودة بسبب الحصار والإبادة يواصل تقديم الرعاية للمرضى والمصابين بشكل محدود.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عمد الاحتلال إلى استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، وأخرج معظمها عن الخدمة، ما عرّض حياة المرضى والجرحى للخطر.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية منذ أن أغلقت سلطات الاحتلال المعابر في 2 مارس/ آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود.

ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة خلّفت أكثر من 175 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الجمعة 23 مايو 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يتلف كميات من اللحوم والدواجن غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 أتلفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، كميات كبيرة من اللحوم والدواجن، على المدخل الغربي لبلدة كفر الديك غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت شاحنة تابعة لملحمة السرطاوي على المدخل الغربي للبلدة، وقامت بتفريغ حمولتها من اللحوم والدواجن، ثم قامت بإتلافها بشكل كامل.

وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التنكيلية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المواطنين في كفر الديك، والتي تشمل إغلاق المداخل، وإعاقة حركة التنقل، وملاحقة الشاحنات والمركبات التجارية.

رياضة

الجمعة 23 مايو 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تخصص 36.5 مليون دولار جوائز في كأس العرب 2025

الأناضول

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العرب لكرة القدم قطر 2025، الخميس، أن قيمة الجوائز المخصصة ستتجاوز 36.5 مليون دولار، في رقم قياسي هو الأكبر في تاريخ البطولة.

وتستضيف قطر المنافسات للمرة الثانية تواليا بعد نسخة 2021، بين 1 ـ 18 ديسمبر/ كانون الأول 2025، بمشاركة 16 منتخبا.

ومن المقرر إجراء مراسم سحب قرعة البطولة الأحد المقبل، بالدوحة، وبالتزامن مع قرعة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة الذي تستضيفه قطر أيضا سنويا ولمدة 5 نسخ متتالية في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

يذكر أن جوائز نسخة 2021 من البطولة بلغت 25.5 مليون دولار، وتوج خلالها منتخب الجزائر باللقب بعد فوزه على تونس بهدفين دون رد، حيث حصل الفريق البطل على جائزة قدرها 5 ملايين دولار.

وبهذه المناسبة، أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن هذا الإعلان يرسخ مكانة كأس العرب، البطولة التي أعادت إحياءها دولة قطر في العام 2021، ويعكس الدور الرائد للدولة في تطوير رياضة كرة القدم على مستوى المنطقة والقارة والعالم.

وتابع: "إن تخصيص هذه الرقم القياسي لجوائز البطولة المرتقبة، يؤكد التزامنا الثابت بالارتقاء برياضة كرة القدم والقيم الإيجابية التي تروج لها والتي تعزز مشاعر الوحدة والانتماء، وتوفر فرصا واعدة للنهوض بالأفراد والمجتمعات".

وأضاف: "يسرنا استضافة كأس العرب 2025، التي توفر منصة للاحتفاء بكرة القدم العربية، ومنبرا للتضامن بين شعوب المنطقة، ومصدر إلهام للمواهب الشابة".

وواصل: "تمثل كأس العرب قطر 2025 جزءا حيويا من إرث كأس العالم قطر 2022، التي حققت نجاحا استثنائيا نال إشادة عالمية واسعة النطاق باعتبارها النسخة الأكثر نجاحا من البطولة العالمية".

واستطرد: "لا شك أن استضافة بطولات عالمية المستوى مثل كأس العرب وكأس العالم تحت 17 سنة، يعزز مسيرتنا في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مما يرسخ مكانة قطر باعتبارها عاصمة الرياضة العالمية، ويترك إرثا قيما يعود بالنفع على مجتمعاتنا والمنطقة بأكملها".

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا: توقيف عشرات الجنود وعناصر شرطة بتهمة ارتباطهم بفتح الله غولن

وكالات

أوقفت تركيا 65 جنديا وشرطيا، اليوم الجمعة، للاشتباه في ارتباطهم بالداعية الإسلامي المعارض، الراحل فتح الله غولن، المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل عام 2016.

وأفادت وكالة "الأناضول" للأنباء، بأن 56 جنديا في الخدمة الفعلية من القوات المسلحة التركية ألقي القبض عليهم، فيما لا يزال البحث جاريا عن سبعة آخرين.

في الأثناء، قالت قناة "هالك تي في" إنه تم توقيف تسعة شرطيين "معظمهم في إسطنبول".

وأضافت الوكالة "في عملية ضد منظمة فيتو (المصطلح التركي لحركة غولن المعروفة باسم ’حزمت’) الإرهابية في 36 محافظة تركزت في إسطنبول، قُبض على 56 من أصل 63 جنديا في الخدمة الفعلية صدرت بحقهم أوامر توقيف".

وبعدما كان حليفا للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اتهمته السلطات التركية بأنه يترأس منظمة "إرهابية"، فيما كان غولن يؤكد أنّ حركته هي عبارة عن شبكة من المنظمات الخيرية والشركات.

وحتى بعد وفاته، تعهدت تركيا ملاحقة أتباعه في كل أنحاء العالم.

اقتصاد

الجمعة 23 مايو 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

النفط يتراجع ويتجه لأول انخفاض أسبوعي له منذ 3 أسابيع

رام الله -"القدس" دوت كوم

سجلت أسعار النفط تراجعا خلال التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، على خلفية صعود الدولار واحتمالية قيام تحالف أوبك بزيادة إنتاجه من النفط الخام بصورة أكبر.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتا إلى 64.07 دولار للبرميل، ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 39 سنتا إلى 60.81 دولار، بحسب بيانات وكالة بلومبيرغ.

وانخفض خام برنت 2% منذ بداية الأسبوع وحتى الآن، فيما هبط خام غرب تكساس 2.7%.وفقد النفط حوالي 14% من قيمته منذ بداية العام، مسجلا أدنى مستوياته منذ عام 2021 في الشهر الماضي.

عربي ودولي

الجمعة 23 مايو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن تعيين دافيد زيني رئيسا للشاباك

عرب48

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، تعيين اللواء السابق في الجيش، دافيد زيني، رئيسا لجهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ ("الشاباك")، مخالفا بذلك منعَ المستشارة القضائية للحكومة، من اتخاذه هذه الخطوة، قبل يوم من إعلانه.

وقالت المستشارة القضائية، غالي بهاراف ميارا، في بيان مقتضب أصدرته بعد إعلان نتنياهو، إن "رئيس الحكومة تصرّف على نحو يتعارض مع التوجيهات القانونية".

وأضافت أن "هناك مخاوف جدية من أنه تصرّف فيما كان ضمن تضارب في المصالح، كما أن عملية التعيين تشوبها عيوب".

وذكر البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، الخميس، أن "رئيس الحكومة أعلن، مساء اليوم، قراره بتعيين اللواء دافيد زيني، رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك)".

وأضاف أن "زيني شغل العديد من المناصب العملياتيّة وفي القياد في الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك: مقاتل دورية، وقائد الكتيبة 51 في لواء غولاني، وقائد وحدة إيغوز، وقائد لواء ألكسندروني، ومؤسس لواء للكوماندوز، وقائد قيادة التدريب".

وذكر بيان رئيس الحكومة الإسرائيلية، أنه "في آذار/ مارس 2023، أعدّ زيني تقريرا لقائد فرقة غزة، لفحص استعدادات الفرقة، إزاء حدث مفاجئ ومعقّد، مع التركيز على اقتحام (وهجوم) مفاجئ، وتحديد نقاط ضعف".

ولفت إلى أنه "ضمن استنتاجات التقرير، كتب زيني أنه في أي (جبهة) تقريبا، يمكن تنفيذ هجوم مفاجئ على قواتنا".

وبحسب ما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيليّ، فقد تم إعلام رئيس الأركان، إيال زامير، بالقرار "قبل دقائق قليلة من صدور البيان الصحافي لمكتب رئيس الحكومة"، مشيرة إلى أنه "لم يكن جزءًا من عملية اتخاذ القرار بشأن هذه القضية، ولم يتم التشاور معه".

وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأربعاء، بأن قرار الحكومة بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، قد اتُّخذ بشكل غير سليم وخارج الأطر الإجرائية المطلوبة، وشابه تضارب مصالح من قبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

وفور صدور قرار المحكمة العليا، شددت المستشارة القضائية، غالي بهاراف ميارا، في بيان، على أنه يتوجب على نتنياهو الامتناع عن أي إجراء يتعلق بتعيين رئيس جديد للشاباك، وذلك حتى بلورة تعليمات قانونية تضمن نزاهة الإجراءات.

ورغم تراجع الحكومة عن قرار الإقالة الذي صادقت عليه مرتين، أصرت المستشارة القضائية على صدور حكم من المحكمة العليا لضمان استقلالية المنصب مستقبلا. كما أعرب بار عن رغبته بذلك، لتحصين الجهاز من الضغوط السياسية وحماية استقلال خلفه في المنصب.

وفي حين أقرت بعدم قانونية القرار، اعتبرت المحكمة أنه لا حاجة إلى إلغاء فعلي أو إصدار أمر بوقف التنفيذ، نظرًا لإعلان رئيس الشاباك نفسه عن رغبته في إنهاء مهامه، كما كانت الحكومة قد ألغت قرار الإقالة بعد إعلان بار استقالته.

وكان بار، قد أعلن في 28 نيسان/ أبريل الماضي عزمه على إنهاء مهامه في 15 حزيران/ يونيو 2025، وذلك خلال كلمة ألقاها في مراسم إحياء ذكرى قتلى الجهاز في مقر الشاباك. وأوضح أن قراره يأتي "تحمّلًا للمسؤولية" عن الإخفاقات في هجوم 7 أكتوبر.

لبيد يدعو زيني لعدم قبول تولّيه مهامّه رئيسا للشاباك حتى صدور حكم قضائي

من جانبه، سارع زعيم المعارضة الإسرائيليّة، يائير لبيد إلى مهاجمة نتنياهو، وذكر في بيان، أن الأخير "يواجه تناقضا خطيرا في المصالح في ما يتعلّق بتعيين رئيس للشاباك، بسبب فضيحة ’قطر غيت’، حيث تلقى أقرب المقربين منه أموالا من دولة عربية، تدعم الإرهاب"، على حدّ وصفه.

وأضاف لبيد: "أدعو زيني للإعلان عن أنه لا يستطيع قبول التعيين، حتى تُصدر المحكمة العليا حُكمها في هذا الشأن".

بن غفير: ضابط "هجوميّ بشراسة" جدير بالمنصب

وقال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، في بيان عقب إعلان نتنياهو: " "أحيي رئيس الحكومة بتعيين اللواء دافيد زيني، رئيسا للشاباك"، مضيفا أنه "ضابط هجوميّ وشرس".

وأضاف في إشارة إلى تأييد خرق نتنياهو لقرار المستشارة القضائية، أن "سلطة تعيين رئيس جهاز الشاباك، ممنوحة بموجب القانون لرئيس الحكومة فقط".

وذكر أنه "من الجيّد أن يمارس رئيس الحكومة هذه السلطة، ويعيّن شخصًا جديرًا جدًا بهذا المنصب".

والشهر الماضي، قررت الحكومة الإسرائيلية،إلغاء قرار إقالة رئيس الشاباك، رونين بار، عبر تصويت جرى بالهاتف، عقب إعلان بار، عن قراره إنهاء مهامه رسميًا في 15 حزيران/ يونيو المقبل.

وجاء قرار حكومة بنيامين نتنياهو حينها، في محاولة لقطع الطريق أمام صدور قرار قضائي عن المحكمة العليا بشأن الالتماسات المقدمة ضد إقالة بار، في ظل تصاعد المواجهة غير المسبوقة بين رئيس الحكومة ورئيس الشاباك، والتي هددت بالانزلاق إلى أزمة دستورية.

وقدّم نتنياهو استئنافا أمام المحكمة العليا، لشطب الالتماسات، وإلغاء الأمر المؤقت الصادر في قضية تعليق إقالة بار، وذلك بعد أن قدّم بار استقالته رسميا.

والشهر الماضي، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بتصريح مشفوع بالقسم، قدّمه للمحكمة العُليا، إن رئيس جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ ("الشاباك")، رونين بار، يمثّل "أكبر فشل استخباراتيّ بتاريخ إسرائيل"، وادعاءاته كاذبة في ما يتعلق بفشل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وفي المقابل، قال رئيس الشاباك، ردّا على تصريح نتنياهو، وما ورد فيه، بالقول إن تصريحه "مليء بالمغالطات، وأنصاف الحقائق، بهدف تغيير الواقع"