اقتصاد

الأربعاء 28 مايو 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار المنتج الشهر الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

أفاد الجهاز المركزي للإحصاء، بارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال شهر نيسان الماضي، بنسبة 12.96%، حيث بلغ الرقم القياسي العام 179.50، مقارنة ﺒ 158.90، خلال الشهر الذي سبقه.

وسجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً من الإنتاج المحلي ارتفاعاً حاداً نسبته 13.69%، حيث بلغ ،186.02 2025 مقارنة ﺒ 163.62 خلال شهر آذار 2025.

كما سجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي ارتفاعاً نسبته 3.29%، حيث بلغ ،118.60 مقارنة بـ 114.82 خلال الشهر الماضي.

فيما سجلت أسعار السلع المنتجة من نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك، التي تشكل أهميتها النسبية 29.94% من سلة المنتج، ارتفاعاً حاداً نسبته 16.34%، وذلك نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة بنسبة 20.58%، حيث بلغ متوسط سعر كل من الخوخ 7.35 شيقل/كغم، والبرتقال 4.34 شيقل/كغم، والليمون 30.73 شيقل/كغم.

وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة ارتفاعاً حاداً نسبته 19.52%، حيث بلغ متوسط سعر كل من: الزهرة 5.29 شيقل/كغم، والبندورة بيوت بلاستيكية 6.96 شيقل/كغم، والملفوف الأبيض 5.38 شيقل/كغم، والملوخية 11.03 شيقل/كغم، والسبانخ 3.63 شيقل/كغم، والبصل الجاف 8.10 شيقل/كغم، والثوم الجاف 59.71 شيقل/كغم، والبطاطا 11.25 شيقل/كغم، والخيار بيوت بلاستيكية 4.21 شيقل/كغم، والباذنجان العجمي 11.82 شيقل/كغم، والفلفل الحار 23.99 شيقل/كغم، والفاصولياء الخضراء العريضة 20.33 شيقل/كغم، واللوبياء الخضراء 18.04 شيقل/كغم، والبامية 72.14 شيقل/كغم، والفول الأخضر البلدي 2.63 شيقل/كغم.

كما سجلت أسعار السلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني ارتفاعاً حاداً نسبته 7.83%، حيث بلغ متوسط سعر خاروف بلدي 47.41 شيقل/كغم، والماعز البلدي 40.99 شيقل/كغم، والبيض 13.35 شيقل/ (كرتونة حجم 2كغم).

وسجلت أسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية، التي تشكل أهميتها النسبية 58.92% من سلة المنتج، ارتفاعاً حاداً نسبته 11.44%، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية: صناعة منتجات مطاحن الحبوب بنسبة 97.14%، وصناعة منتجات المخابز بنسبة 9.13%، وصناعة الزيوت والدهون النباتية والحيوانية بنسبة 3.41%، وتجهيز وحفظ اللحوم بنسبة 1.68%، وصناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكنات والمعدات بنسبة 0.73%، على الرغم من انخفاض أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية: صناعة الملابس بمقدار 1.29%، وصناعة المشروبات بمقدار 0.34%، وصناعة الورق ومنتجات الورق بمقدار 0.22%.

كما سجلت أسعار مجموعة إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء، التي تشكل أهميتها النسبية 8.23% من سلة المنتج، ارتفاعاً نسبته 2.35% خلال شهر نيسان 2025، مقارنة بالشهر السابق.

وسجلت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها، التي تشكل أهميتها النسبية 1.50% من سلة المنتج ارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.07%.

فيما شهدت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر، التي تشكل أهميتها النسبية 1.41% من سلة المنتج، استقراراً خلال شهر نيسان 2025.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 مايو 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الجائعين !

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

شيباً وشباناً، رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، اندفعوا بآلافهم المؤلفة يحملون أوجاع الفقد الكاوية لقلوبهم، ويمسكون على أمعائهم الخاوية الصارخة بآلام الجوع الشديد، يلتمسون ما يقتاتون به، ويسدّ جوعهم وجوع أطفالهم، الذي بلغ مداه، ولم يعودوا يعبأون بأي شيء سواه، فمنهم من قتل أو جرح برصاص الإبادة ومنهم من تاه في درب الجلجلة الذي امتد لعشرات الكيلو مترات في مناطق محفوفة بالدبابات والمسيّرات والجنود الذين تستبدّ بهم شهوة التقتيل والتدمير.
كما الميناء العائم الذي تبدد كحلم ليلة صيف، أو كصرح من خيال هوى تحت وطأة الرياح والأمواج العاتية، والوعود الكاذبة الخاطئة، ومثل كل المخططات والمشاريع الفاشلة، إسرائيلية المنشأ، وأمريكية الإخراج والترويج، تحت عناوين إنسانية مخادعة فضحتها استقالة المدير التنفيذي لمؤسسة غزة قبل يوم من بدء عملها، لافتقادها للنزاهة والحياد والاستقلالية، وخروجها عن الالتزام الصارم بالمبادئ الإنسانية.. مثل كل تلك المشاريع الفاشلة، فشلت "مؤسسة غزة" في أول محاولة إنزال لها بشحيح الطعام لاستدراج الجائعين ليقطفوا العسل من عشّ الدبابير، بعد أن يذهبوا إليه زاحفين على بطونهم، عوض أن يأتيهم الغوث إلى أطلال منازلهم، وشتات خيامهم الممزقة المنتشرة على طول وعرض أماكن تشردهم.
 فشل المحاولة، يقدّم الدرس والعبرة، ويقيم الحجّة والبرهان على من يكررون ذات التجارب الفاشلة، ويتوقعون الحصول على نتائج مغايرة، ولم يعد أمامهم إلا الكف عن الخداع والكذب والعناد، والعودة إلى المنظومة الأممية المجربة المتمثلة بـ "الأونروا"، كمؤسسة حاضنة للإغاثة، وقادرة على تقديم العون والمساعدة، بما راكمته من  تجارب وخبرات ناجحة، وبما تمتلكه من أجهزة وكوادر وبرامج قادرة على القيام بالمهمات الإغاثية العاجلة.

فلسطين

الأربعاء 28 مايو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

المستوطنون يصعدون في الضفة.. "الحسم" يجري على الأرض

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

عبد الله أبو رحمة: المستوطنون يعملون وفق استراتيجية بمساندة جيش الاحتلال لجعل حياة الفلسطينيين مستحيلة
د. خليل التفكجي: الاعتداءات تُنفذ بدعم رسمي بهدف إفراغ الأراضي من سكانها الأصليين لتسهيل ضمها وتوسيع المستوطنات
عبد الهادي حنتش: الهدف الأساسي لهجمات المستوطنين ضم الضفة وفرض القانون الإسرائيلي عليها وطرد الفلسطينيين
د. أمجد بشكار: الفترة المقبلة قد تشهد سيناريوهات كارثية تشمل نزوحًا جماعيًا من القرى إلى المدن مع احتمال تصاعد أعمال العنف
نزار نزال: هجمات المستوطنين جزء من مشروع سياسي مدروس يهدف إلى ضم الأراضي الفلسطينية وتصفية القضية الفلسطينية
سامر عنبتاوي: الفترة القادمة ستشهد تصعيدًا أكبر لهجمات المستوطنين مع استمرار الدعم السياسي والأمني لهم بهدف تهجير الفلسطينيين


 تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على القرى والتجمعات البدوية والأراضي الزراعية، ضمن مخططات استيطانية مدروسة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المنطقة، وفق خطة الحسم التي طرحها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لحسم الصراع وضم الضفة الغربية.
ويؤكد مسؤولون وخبراء في الاستيطان وكتاب ومحللون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن هذه الهجمات للمستوطنين، التي تتم بدعم مباشر من جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية، تستهدف جعل الحياة مستحيلة للفلسطينيين من خلال مصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وتدمير المحاصيل، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
ويشيرون إلى أنه يتم تنفيذ هذه الهجمات الاستيطانية بتمويل غير محدود وتشريعات تُسن في الكنيست لشرعنة البؤر الاستيطانية، بهدف تغيير الواقع الديموغرافي وإفراغ الأراضي من سكانها الأصليين، في سياق يرتبط كذلك بالإجرام المستمر في قطاع غزة.
ويحذرون من أن هذه السياسات جزء من مشروع إسرائيلي أوسع لضم الضفة الغربية نهائيًا، مستغلة صمت المجتمع الدولي وانشغاله بقضايا أخرى.
ويرون أنه في ظل غياب محاسبة فعالة أو عقوبات دولية، يواجه الفلسطينيون تحديات وجودية، مع توقعات بتصاعد عنف المستوطنين والنزوح الجماعي نحو المدن الكبرى أو خارج الأراضي الفلسطينية.

مخططات استيطانية إحلالية مدروسة

يقول مدير دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عبد الله أبو رحمة، أن هناك تصاعداً خطيراً في وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الهجمات تندرج ضمن مخططات استيطانية إحلالية مدروسة ومتفق عليها ضمن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي منذ أكثر من عامين.
ويؤكد أبو رحمة أن هذه الاعتداءات، التي تستهدف القرى والتجمعات البدوية والأراضي الزراعية، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض سيادة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية، بدعم مالي وقانوني وأمني غير محدود من الحكومة والجيش الإسرائيلي.
ويشير أبو رحمة إلى أن الإحصائيات التي تجمعها الهيئة تكشف زيادة ملحوظة في الاعتداءات من قبل المستوطنين، والتي كان آخرها مناطق بروقين وكفر الديك وتجمع مغاير الدير البدوي شرق رام الله من بين حوالي 30 تجمعًا بدويًا، تم تهجيرها بعد السابع من أكتوبر 2023.
وينفي أبو رحمة أن تكون هذه الهجمات ردود فعل على عمليات مقاومة، كما تدعي إسرائيل، موضحًا أن الاعتداءات تتم بنفس الوتيرة في مناطق جنوب الضفة الغربية التي لم تشهد عمليات مقاومة، مما يؤكد وجود خطة ممنهجة لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي.


شراكة كاملة بين الجيش والمستوطنين
ويؤكد أبو رحمة أن هذه العمليات تُنفذ بدعم مباشر من جيش الاحتلال، الذي يوفر الحماية للمستوطنين ويشارك أحيانًا في الهجمات، إلى جانب غياب أي محاسبة أو ملاحقة قانونية للمستوطنين المعتدين.
ويوضح أبو رحمة أن المستوطنين يعملون وفق استراتيجية بمساندة جيش الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى جعل الحياة مستحيلة للفلسطينيين، من خلال مصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وتجريف المحاصيل وحرقها، بالإضافة إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط القرى وحتى داخلها.
ويشير أبو رحمة إلى أن هذه البؤر، مثل تلك التي أقيمت مؤخراً على أطراف بروقين وبين عين عريك وبيتونيا، تستهدف الزحف نحو سلسلة الجبال في غرب الضفة الغربية، وليس فقط المناطق الشرقية كما كان سابقًا.
ويؤكد أبو رحمة أن المستوطنين يستغلون أي قطعة أرض، حتى لو كانت خرابًا معلنة كـ"أراضي دولة"، لإقامة بؤر استيطانية، مانعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الخاصة المجاورة عبر فرض حدود ممنوعة وشق طرق لتأمين هذه البؤر.
ويحذّر أبو رحمة من أن هذه الاعتداءات تُعد جزءًا من سيناريوهات متكاملة تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، مدعومة بقوانين تُسن بوتيرة متسارعة في الكنيست الإسرائيلي، إلى جانب تمويل غير محدود للتجمعات الاستيطانية وشرعنة البؤر غير القانونية.
ويشير أبو رحمة إلى أن هذه السياسات تأتي في سياق تكتيكي يرتبط بالإجرام المستمر في قطاع غزة، حيث تُنفذ إسرائيل عمليات إبادة جماعية، بينما تُركز استراتيجيًا على السيطرة على أراضي الضفة الغربية.
ويعزو أبو رحمة صمت المجتمع الدولي إلى انشغاله بقضايا داخلية، مثل التوترات التجارية والحرب الأوكرانية، إلى جانب التركيز على الأحداث المأساوية في غزة.

الوضع القادم سيكون أكثر صعوبة

ويؤكد أبو رحمة أن إسرائيل تستغل هذا الانشغال لتكثيف انتهاكاتها دون محاسبة، مشيرًا إلى أن الشجب والإدانة من دول مثل بريطانيا وفرنسا وكندا والاتحاد الأوروبي لا ترتقي إلى مستوى الخطوات العملية، مثل فرض عقوبات فعالة أو الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية.
ويرى أبو رحمة أن الوضع القادم سيكون أكثر صعوبة، حيث يواجه الفلسطينيون، وهم شعب مدني أعزل، تحديات هائلة في ظل ضعف الوضع الداخلي.
ويشير أبو رحمة إلى أن الفلسطينيين الذين يحاولون الدفاع عن أنفسهم يتعرضون للاعتقال، أو الإصابة، أو الغرامات المالية، مما يزيد من تعقيد المواجهة.
ومع ذلك، يؤكد أبو رحمة أن المقاومة الشعبية ستستمر، معربًا عن تفاؤله بأن الجهود الشعبية والضغوط على المجتمع الدولي ستساهم في إفشال هذه المخططات.
ويؤكد أبو رحمة أن الفلسطينيين سيواجهون هذه التحديات بعزيمة، معتبرًا أن الوضع الحالي هو معركة وجودية بين "أن نكون أو لا نكون"، ومؤكدًا أن الفلسطينيين "سيكونون" وسيتصدون لهذه المخططات بكل قوة شعبياً ورسميا من خلال التواصل مع المجتمع الدولي.

برنامج إسرائيلي واضح للتطهير العرقي

من جانبه، يقول الخبير في شؤون الاستيطان، د. خليل التفكجي، أن هناك تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على القرى والتجمعات البدوية في الضفة الغربية، واصفًا إياها بأنها جزء من برنامج إسرائيلي واضح للتطهير العرقي.
ويوضح التفكجي أن هذه الاعتداءات تُنفذ بدعم رسمي مباشر من الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، بهدف إفراغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين لتسهيل ضمها وتوسيع المستوطنات.
ويشير التفكجي إلى أن المستوطنين يُستخدمون كأداة تنفيذية لسياسات الحكومة الإسرائيلية، حيث يحظون بدعم مادي ومعنوي وعسكري كبير.
ويؤكد التفكجي أن هذه الاعتداءات ليست جديدة، بل هي نتيجة وجود مستوطنين أيديولوجيين يؤمنون بأن الأراضي الفلسطينية "محتلة" من الفلسطينيين وأنهم يعملون على "تحريرها"، مشيراً إلى أحداث قرى مثل بروقين وكفر الديك كنماذج لهذا البرنامج المنهجي.
ويوضح التفكجي أن ظاهرة "الراعي العبري" تُعد إحدى الأدوات الرئيسية في هذه المعركة، حيث يقود المستوطنون عمليات ترحيل البدو والتجمعات الفلسطينية، خاصة في منطقة الأغوار، بهدف إخلاء المناطق من السكان لتصبح "أراضٍ فارغة" تُسهل عملية الضم.

فرق تخطيط وهندسة لتوسيع المستوطنات

ويؤكد التفكجي أن هذه العمليات تتم وفق مخططات إسرائيلية مدروسة، حيث تم تخصيص فرق تخطيط وهندسة لتوسيع المستوطنات، بما في ذلك إقامة مناطق صناعية مثل المنطقة الصناعية قرب حاجز بيت بيت سيرا غرب رام الله، ومنطقة صناعية أخرى على اراضي "عابود، واللبن الغربية، ورنتيس"، وكذلك توسيع منطقة صناعية في مستوطنة أرئيل.
ويؤكد التفكجي أن الظروف الحالية، بما فيها الصمت العربي والمشاركة الرسمية الأوروبية والأمريكية في تهميش القضية الفلسطينية، تُوفر بيئة مواتية لتنفيذ هذه المخططات.
ويشير التفكجي إلى أن الحديث عن استيطان أكثر من مليون مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية ليس جديدًا، بل هو جزء من خطط سابقة تُنفذ الآن بشكل منهجي.
ويحذر التفكجي من السيناريوهات المتوقعة، التي تشمل إما ترحيل الفلسطينيين إلى المدن الكبرى داخل الضفة أو إلى خارجها، بهدف إفراغ المناطق الريفية والبدوية من سكانها.
ويؤكد التفكجي أن المعركة الحالية تقع على عاتق الفلسطينيين أنفسهم في مواجهة هذا المشروع الاستيطاني المدعوم دوليًا،
ويُعد هذا التصعيد وفق التفكجي جزءًا من سياسة إسرائيلية طويلة الأمد تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية، مما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة.

ميزانيات سخية للمنظمات الاستيطانية

بدوره، يؤكد الخبير المختص بشؤون الأراضي والاستيطان، عبد الهادي حنتش، على الطبيعة المنظمة والمدعومة لهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، نافيًا أن تكون تصرفاتهم عشوائية أو مزاجية.
ويشير حنتش إلى أن حكومة الاحتلال بدأت ترصد الميزانيات السخية لهذه المنظمات الاستيطانية الإرهابية، مما يشجعها على مضاعفة نشاطاتها الإرهابية بحق الفلسطينيين.
ويوضح حنتش أن المستوطنين هم أعضاء في منظمات إرهابية تتدرب على أشكال العنف المختلفة، معتبرين ذلك جزءًا من عقيدتهم وحياتهم اليومية.
ويشير حنتش إلى وجود تعاون وثيق بين مستوطني شمال الضفة الغربية وجنوبها، حيث يتم إقامة العديد من البؤر الاستيطانية من خلال تنسيق ومقاولات مشتركة بينهم.
ويؤكد حنتش أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببرامج هذه المنظمات الإرهابية، بل توفر لها الدعم المادي والحماية الأمنية، بالإضافة إلى التنسيق المباشر بين المستوى السياسي والأمني ومجلس المستوطنات المعروف باسم "يشع".

"شبيبة التلال" على خطى "أرغون وشتيرن"

ويشبّه حنتش هذه العمليات بما قامت به المنظمات الإرهابية الصهيونية مثل "الأرغون" و"شتيرن" في أعوام 1947 و1948، موضحًا أن الفارق الوحيد يكمن في تغيير أسماء هذه المنظمات، التي تُعرف اليوم بأسماء مثل "شبيبة التلال" و"تدفيع الثمن".
ويشير حنتش إلى أن الهدف الأساسي لهذه العمليات والهجمات التي ينفذها المستوطنون هو الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية، تمهيدًا لضم الضفة الغربية وفرض القانون الإسرائيلي عليها، مع طرد السكان الفلسطينيين من مناطقهم.
وحول تقاعس المجتمع الدولي، يوضح حنتش أن إسرائيل نجحت في تسويق روايتها بأنها "دولة محاصرة بالأعداء"، مما يمنحها الحق في الدفاع عن نفسها، كما استغلت سردية "معاناة السامية" لإسكات أي انتقاد دولي، حيث يخشى القادة العالميون من اتهامات معاداة السامية التي قد تُوجه ضدهم.
ويؤكد حنتش أن هذه الدعاية منحت إسرائيل نفوذًا كبيرًا يُمكّنها من التحكم بردود الفعل الدولية، مما يتيح استمرار انتهاكاتها دون محاسبة.
ويحذّر حنتش من تصاعد هذه العمليات الإرهابية التي تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية، مشددًا على أن غياب رد فعل دولي حاسم يُفاقم من خطورة الوضع ويعزز من قدرة إسرائيل على تنفيذ مخططاتها الاستيطانية والتهجيرية.


برنامج منظم ومكثف لتهجير الفلسطينيين

من جهته، يحذّر أستاذ العلوم السياسية، د. أمجد بشكار، من تصاعد خطير في وتيرة هجمات المستوطنين الإسرائيليين على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، كجزء من برنامج منظم ومكثف يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان بوتيرة متسارعة.
ويؤكد بشكار أن هذه الهجمات، التي تتسم بالتنظيم والدعم الرسمي، تندرج ضمن مخطط إسرائيلي واضح لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.
ويوضح بشكار أن الصهيونية الدينية تحث مناصريها على شن هجمات تستهدف القرى الفلسطينية المتاخمة للمدن، بهدف إجبار السكان على النزوح إلى المدن الكبرى أو خارج الأراضي الفلسطينية.
ويشير بشكار إلى أن هذه السياسة تُنفذ بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية، التي يقودها اليمين المتطرف، حيث يبرر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر هذه الاعتداءات بزعم أن الفلسطينيين هم من يهاجمون المستوطنين، داعيًا إلى تصعيد هذه العمليات.
ويؤكد بشكار أن اليمين الإسرائيلي، الذي يستعد لانتخابات أكتوبر 2026، يراهن على تصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين لكسب تأييد الناخبين، مستندًا إلى أيديولوجية متطرفة ترى في إزهاق أرواح الفلسطينيين "وسيلة للارتقاء إلى الجنة".
ويشير بشكار إلى أن هذه السياسة تستند إلى خطة "بتسلائيل سموتريتش" التي وُضعت عام 2017، والتي تركز على التوسع الاستيطاني كأولوية استراتيجية.

تواطؤ المجتمع الدولي

ويحذّر بشكار من تواطؤ المجتمع الدولي، الذي يقتصر على تصريحات خجولة، دون اتخاذ إجراءات فعلية لردع الاحتلال أو تطبيق القوانين الدولية، مشيراً إلى أن هذا الصمت يُعزز من قدرة إسرائيل على تنفيذ مخططاتها دون محاسبة.
ويتوقع بشكار الفترة المقبلة قد تشهد سيناريوهات كارثية، تشمل نزوحًا جماعيًا للفلسطينيين من القرى إلى المدن الكبرى، مع احتمال تصاعد أعمال العنف من قبل المستوطنين مثل إحراق المنازل والممتلكات، كما حدث سابقًا ولكن بأشكال أوسع وأكثر فظاعة.
ويشير بشكار إلى أن الهدف النهائي لهذه السياسة هو تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن، ومن قطاع غزة إلى مصر ودول أخرى، وهو ما يروج له قادة إسرائيليون، من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أصغر مسؤول في الحكومة.
يؤكد بشكار أن هذه السياسات تهدف إلى إفراغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين، محذرًا من أن الوضع قد يتدهور إلى مستويات غير مسبوقة من العنف والتهجير في ظل غياب رد فعل دولي حاسم.


هجمات المستوطنين ليست عشوائية

 الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، يؤكد أن الهجمات المتزايدة التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية ليست عشوائية، بل جزء من مشروع سياسي مدروس يهدف إلى ضم الأراضي الفلسطينية وتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي.
ويوضح نزال أن هذه الاعتداءات، التي تتصاعد وتيرتها بشكل ملحوظ، تُنفذ بإشراف ودعم الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي يُعتبر الحاكم الفعلي للضفة الغربية، بالتعاون مع ميليشيات المستوطنين المنتشرة عبر جغرافيا الضفة.
ويشير نزال إلى أن هذه الميليشيات تعمل وفق خطة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في المناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل 63% من مساحة الضفة الغربية.
ويوضح نزال أن عدد المستوطنين في هذه المناطق يبلغ حوالي 600 ألف، بينما لا يتجاوز عدد الفلسطينيين 160 ألفا إلى 200 ألف، مما يعني أن المستوطنين باتوا يشكلون أغلبية ديموغرافية في هذه المناطق.
ويؤكد نزال أن هذا التغيير الديموغرافي يُعد جزءًا من هندسة إسرائيلية تهدف إلى فرض سيادة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية.

قتل حل الدولتين وتفكيك المسار السياسي

ويوضح نزال أن المناطق المصنفة "ج"، وفق اتفاقية أوسلو، تخضع إداريًا وأمنيًا للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، بينما المناطق "ب" تخضع إداريًا للسلطة الفلسطينية وأمنيًا لإسرائيل، والمناطق "أ" تخضع إداريًا وأمنيًا للسلطة، لكن الواقع اليوم يظهر تغييرًا جذريًا، حيث أصبحت المناطق "ب" فعليًا تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، والمناطق "أ" تخضع لتدخلات أمنية إسرائيلية متزايدة، مما يعكس سعي إسرائيل لفرض سيطرتها الكاملة على كافة مناطق الضفة.
ويؤكد نزال أن إسرائيل أعدت الأرضية القانونية لمشروع فرض السيطرة على الضفة الغربية منذ نحو سنتين بإلغاء قانون فك الارتباط أحادي الجانب الذي تم في عام 2005.
ويشير نزال إلى أن هذه الاعتداءات تُعد جزءًا من مشروع سياسي أوسع يهدف إلى ضم الضفة الغربية كليًا، بدعم من شخصيات بارزة في الحكومة الإسرائيلية مثل بتسلائيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين يلعبان دورًا فعالًا في تعزيز نفوذ المستوطنين داخل الدولة.
ويوضح نزال أن الأهداف الرئيسية لهذا المشروع تشمل قتل حل الدولتين، وتفكيك المسار السياسي الفلسطيني، وإنهاء الحلم الفلسطيني بإقامة كيان سياسي مستقل.

إعلان السيادة الإسرائيلية على الضفة

ويحذّر نزال من سيناريو متوقع يتضمن انتظار إسرائيل لإقرار بعض التشريعات في الكنيست لتقديمها إلى الإدارة الأمريكية، تمهيدًا لإعلان السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
ويشير نزال إلى خطط لبناء أكثر من 45 ألف وحدة سكنية في شمال الضفة، خاصة في جنين، بهدف استجلاب مزيد من المستوطنين.
ويوضح نزال أن عدد المستوطنين الحالي يبلغ حوالي 900 ألف موزعين على 256 مستوطنة، مع خطط لاستقدام أكثر من 1.2 مليون مستوطن إضافي، مما سيؤدي إلى وجود حوالي 2 مليون مستوطن مقابل 3.2 مليون فلسطيني، وهو ما يعزز فرض أمر واقع يمهد لضم المناطق "ج" وتطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة بشكل عام.
ويؤكد نزال أن هذا المشروع يحظى بدعم الولايات المتحدة، مما يضع القضية الفلسطينية أمام خطر التصفية.
ويشير نزال إلى أن إسرائيل تنتقل اليوم من إدارة الصراع إلى حسمه نهائيًا دون تحويله إلى تسوية سياسية، محذرًا من أن هذه التحركات تهدد بتفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية وإنهاء أي أمل بإقامة دولة فلسطينية.
ويؤكد نزال أن الصمت الدولي المريب وغض الطرف عن انتهاكات الميليشيات الإسرائيلية يُفاقمان من خطورة الوضع، مما يضع الفلسطينيين أمام تحديات وجودية غير مسبوقة.

تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم

بدوره، يحذّر الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي من تصاعد متوقع ومنظم لهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، واصفًا إياها بأنها جزء من مخطط صهيوني واضح يهدف إلى إنهاء الحياة الفلسطينية في العديد من المناطق.
ويوضح عنبتاوي أن هذه الهجمات، التي زادت وتيرتها بشكل كبير، تستهدف تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
ويشير عنبتاوي إلى أن المستوطنين يعملون ضمن تكتلات منظمة، مدعومة من الجيش الإسرائيلي، لاستهداف القرى التي تشهد أي نشاط مقاوم أو تقع بالقرب منها، بهدف إجبار سكانها على دفع "ثمن" المقاومة من خلال الاعتداءات وتدمير المحاصيل.
ويؤكد عنبتاوي أن هذه العمليات تهدف إلى دفع الفلسطينيين للنزوح نحو المدن الكبرى أو خارج الأراضي الفلسطينية، مما يسهل السيطرة على الأراضي وإحلال المستوطنين مكان السكان الأصليين.

جيش المستوطنين" يتلقى تمويلًا وتسليحًا وتدريبًا

ويوضح عنبتاوي أن "جيش المستوطنين" يتلقى تمويلًا وتسليحًا وتدريبًا ودعمًا أيديولوجيًا منذ فترة طويلة، بالتنسيق مع المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية.
ويشير عنبتاوي إلى أن هذا الدعم يهدف إلى تحويل القضية الفلسطينية إلى صراع بين "مواطنين" ومستوطنين، ضمن منهج يجعل الحياة مستحيلة للفلسطينيين من خلال استهداف القرى والبدو والمحاصيل الزراعية.
ويحذّر عنبتاوي من أن هجمات المستوطنين تأتي في إطار استكمال المشروع الصهيوني التدميري، الذي يسعى للإبادة في قطاع غزة والاستيلاء على أراضي الضفة الغربية.
ويتوقع عنبتاوي أن الفترة القادمة ستشهد تصعيدًا أكبر لهذه العمليات، مع استمرار الدعم السياسي والأمني للمستوطنين، بهدف تهجير الفلسطينيين وفرض سيطرة كاملة على الأراضي.





فلسطين

الأربعاء 28 مايو 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو 300 كاتب فرنسي: ما يجري في غزة بـ "إبادة جماعية" ويجب معاقبة إسرائيل

رام الله -"القدس" دوت كوم

طالب 300 كاتب فرنسي، بفرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف عدوانها لارتكابها إبادة جماعية في قطاع غزة.

واستنكر الكتاب بينهم اثنان من الحائزين على جائزة نوبل للأدب هما آني إرنو وجان ماري غوستاف لوكليزيو في مقال نشروه، بـ"الإبادة الجماعية" بحق أهالي غزة، مطالبين بـوقف فوري لإطلاق النار.

وقال الكتاب في مقالهم: "كان من الضروري وصف الجرائم بحق المدنيين اينما كانت بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب اليوم تسمية ما يجري بغزة بأنه إبادة جماعية.

وشددوا على ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل، مع التأكيد على المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار يضمن العدالة والأمن للفلسطينيين، وإنهاء فوري لهذه "الإبادة الجماعية".

وضمت قائمة الموقعين عددا من الكتاب الفائزين بجائزة غونكور الأدبية من بينهم إيرفيه لو تيلييه، وجيروم فيراري، ولوران غوديه، وبريجيت جيرو، وليلى سليماني، وليليدي سالفير، ومحمد مبوغار سار، ونيكولا ماتيو، وإيريك فويار.

فلسطين

الأربعاء 28 مايو 2025 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستعمرين يقتحمون الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 اقتحم مستعمرون، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

وأضافوا أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، وانتشر المئات من عناصر الشرطة على مسافات متقاربة، خصوصا عند بوابات الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 28 مايو 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات وحرق مركبات وخط شعارات عنصرية في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين، اليوم الأربعاء، فيما أحرق مستعمرين مركبات وخطوا شعارات عنصرية في الضفة والقدس المحتلة.

وفي رام الله، تسلل مستعمرين إلى قرية رمون فجراً وأحرقوا عدداً من المركبات وخطوا شعارات عنصرية على منازل المواطنين.

وكان مستعمرون، قد هاجموا أمس منازل المواطنين في قريوت جنوب نابلس وأحرقوا 7 مركبات وحطموها، كما احرقوا محاصيل زراعية في قرية المغير، شمال شرق رام الله.

ونفذ المستعمرون خلال نيسان/ ابريل الماضي 231 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءات المستعمرين في اقتلاع 1168 شجرة زيتون، توزعت في محافظات: رام الله بـ530 شجرة، ونابلس بـ300، وسلفيت بـ298.

فيما اعتقل جيش الاحتلال الشاب قيس محمد ناجح أبو قرع (23) عاماً، والطفلين: عبد الرحمن إياد حنون (15) عاماً، ومحمد عواد لدادوة (15) عاماً، بعد اقتحام منازلهم والعبث في محتوياتها في قرية المزرعة الغربية.

وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حازم فتحي قرعاوي (38 عاما)، وهو من سكان مخيم نور شمس، وأحد النازحين إلى عنبتا، علما أنه معتقل سابق.

وفي القدس المحتلة، اعتدت قوات خاصة من جيش الاحتلال على الشاب محمد الخطيب في منزله بمخيم شعفاط، أمام عائلته وأطفاله، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: قيس محمد أحمد عوض، ونور غطفان العلاني، عقب مداهمة منزليهما، وتفتيشهما في بلدة بيت أمر.

كما اعتقلت تلك القوات المواطن علاء احمد طه حلايقة على حاجز الكونتينر العسكري.

فيما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المواطن محمد موسى محمد مغنم، وزوجته نجاح حسن عوض مغنم، عقب دهم وتفتيش منزلهما في البلدة.

كما داهمت أحياءً في مدينة الخليل، وبلدة تفوح، غرب المدينة.

فلسطين

الأربعاء 28 مايو 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال شرق قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، صباح اليوم الأربعاء، استشهاد الشاب جاسم إبراهيم السدة (20 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة جيت قضاء قلقيلية.

وأفادت مصادر عائلية لمصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية فجرا، وداهمت عددا من المنازل، من بينها منزل عائلة الشهيد السدة.

وأضافت أن جنود الاحتلال خلعوا باب منزل الشهيد السدة وأطلقوا النار عليه داخل منزله وأصابوه بعدة رصاصات وتركوه ينزف على الأرض.

وأشارت المصادر العائلية، إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد السدة، قبل ان تقوم بتسليمه في وقت لاحق لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على مدخل القرية، والتي نقلته إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية.

ولفتت تلك المصادر إلى أن الشهيد السدة هو الابن الأصغر لوالديه، وكان يعمل بائعًا على بَسطة صغيرة في القرية.

فلسطين

الأربعاء 28 مايو 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تحت النار.. 23 شهيداً منذ فجر اليوم والمجاعة تتفاقم في القطاع

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي شن حربها المدمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 19 شهرا، وسط تصاعد المجازر بحق المدنيين العزل، واستخدام التجويع كأداة حرب ممنهجة، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من النساء والأطفال.

وفي اليوم الـ72 من استئناف العدوان، شهد القطاع فجر الأربعاء غارات دامية جديدة أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 14 فلسطينيًا في جباليا ودير البلح، بعد يومٍ دام آخر راح ضحيته نحو 30 شهيدا نتيجة قصف متواصل على مناطق متفرقة.

ووفق مصادر طبية، ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرتين جديدتين شمال ووسط القطاع، راح ضحيتهما 23 شهيدًا منذ منتصف الليل. 

ففي حي الصفطاوي شمال غزة، استشهد 8 أفراد من عائلة الصحافي أسامة العربيد، الذي نقل من تحت أنقاض منزله مصابًا، فيما لقي عدد من أفراد أسرته حتفهم في القصف.

وفي دير البلح، استشهد 5 أفراد من عائلة عقيلان، بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف منزلهم بغارة جوية عنيفة.

على الصعيد الإنساني، فشلت أولى محاولات توزيع المساعدات ضمن الخطة الإسرائيلية المدعومة أميركيا، حيث تحولت العملية في رفح إلى حالة من الفوضى والذعر، رافقها إطلاق نار، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وأثار موجة انتقادات من منظمات أممية بشأن ظروف التنفيذ.

ومع تفاقم المجاعة وانهيار الأوضاع المعيشية، انفجر الوضع الإنساني والأمني في رفح، وتحولت محاولة توزيع المساعدات إلى مشهد من القتل والفوضى والاعتقالات، وسط دعوات متزايدة من المجتمع الدولي، ولا سيما من جهات أوروبية، لوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنظم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأميركية: تم توزيع 8000 صندوق غذاء في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس يوم الثلاثاء، أن الإدارة تشعر بالرضاء بخصوص اليوم الأول لتوزيع المساعدات الغذائية في غزة، على يد "مؤسسة غزة للمساعدات الإنسانية GHF ".

وقالت في معرض ردها على سؤال من مراسل جريدة القدس، ومن صحفيين آخرين بهذا الخصوص: "لقد تم توزيع 8000 صندوق من صناديق الغذاء يحتوي كل واحد منها على ما يكفي عائلة من 5 أفراد لمدة ثلاثة أيام".

ونددت بروس بالانتقادات التي وجهتها الأمم المتحدة، ومنظمات إنسانية أخرى للمؤسسة (GHF ) التي لم يعرف موقعها أو من أي مكان تجلب المواد الغذائية ، وكيف وأين يتم تخزنها.

وقالت بروس في ردها على سؤال مراسل القدس عن عنوان المؤسسة  أن هناك بريد اليكتروني ممكن المراسلة من خلاله.

ولا تزال الشبهات تحيط بمن هي هذه المؤسسة ومن يقوم بتمويلها.

وقال مصدر مطلع الثلاثاء للقدس أن "من الواضح أن هذه المواد الغذائية تأتي من المخازن الإسرائيلية، وتحمل كتابات بالعبراني"

وقال المصدر الذي اشترط عدم نشر اسمه: "تكاليف التوزيع والمواد الغذائية حتى الآن 500 مليون دولار دون معرفة من الممول". .

وتدافع آلاف الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، إلى مركز لتوزيع المساعدات الغذائية غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في أول أيام تطبيق الآلية الإسرائيلية الجديدة، ما أدى إلى فوضى شاملة وفرار عناصر شركة أمنية أمريكية خاصة كانت تشرف على الموقع.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن المركز، الذي أنشأه الجيش الإسرائيلي وتديره شركة أمنية خاصة أمريكية بالتعاون مع “مؤسسة إغاثة غزة” المدعومة من الولايات المتحدة، شهد اقتحاماً من قبل الحشود الغفيرة التي فقدت الأمل في التنظيم، فاستولت على المساعدات وسط تدافع واسع وفقدان تام للسيطرة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يقر بـ"فقدان السيطرة " خلال توزيع مساعدات في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بحدوث "فقدان مؤقت للسيطرة" خلال عملية توزيع مساعدات في قطاع غزة، بعد تدافع حشود من الفلسطينيين نحو أحد مراكز الإغاثة التي أقيمت حديثًا ضمن خطة أمريكية، وفقا لوكالة فرانس برس.

وقال نتنياهو في خطاب له: "وضعنا خطة مع أصدقائنا الأميركيين لمواقع توزيع مضبوطة، حيث ستوزع شركة أميركية الطعام على العائلات الفلسطينية... حصل فقدان مؤقت للسيطرة. واستعدنا السيطرة".

وجاءت هذه التصريحات عقب انتشار مقاطع فيديو وصور تُظهر آلاف الفلسطينيين يتدافعون للحصول على المساعدات، في مشاهد وصفها المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بأنها "مؤلمة".


ورغم الاعتراف بالفوضى، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس أن "توزيع المساعدات اليوم بواسطة جهات أميركية، كان ناجحًا"، في إشارة إلى استمرار العملية رغم الأحداث التي شابتها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أميركي: ترمب وجّه "تحذيراً واضحاً" لنتنياهو من عرقلة المفاوضات مع إيران

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أفاد موقع (واللا) الإسرائيلي نقلاً عن مسؤول أميركي، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من ضربة إسرائلية محتملة على منشآت إيرانية نووية، فيما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من عرقلة المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.

ونقل الموقع عن مسؤول في البيت الأبيض، لم يسمه، أن "ترمب أبلغ نتنياهو بشكل واضح أنه يريد التوصل لحل دبلوماسي مع إيران، ولا يريد أن يقف أي شيء في طريقه إلى ذلك".

وأضاف المسؤول أن "ترمب ومسؤولين آخرين أعربوا عن قلقهم من أن يأمر نتنياهو بضرب المنشآت النووية الإيرانية أو يتخذ خطوات تفشل الجهود الدبلوماسية".

وتابع المسؤول: "ترمب أكد لنتنياهو أن -الخيار الثاني لا يزال مطروحا على الطاولة-، لكنه يفضل أولا رؤية إن كان من الممكن التوصل لحل دبلوماسي".

كما أكد أن "ترمب حذر نتنياهو الأسبوع الماضي من اتخاذ خطوات قد تضر بالمفاوضات النووية مع إيران".

وكان موقع (أكسيوس) كشف، نقلا عن مصدرين إسرائيليين، لم يسمهما، أن تل أبيب تجري استعدادات لتوجيه ضربة سريعة لمنشآت إيران النووية إذا انهارت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المصدران إن الاستخبارات الإسرائيلية بدلت اعتقادها بأن التوصل لاتفاق نووي بات وشيكا إلى الاعتقاد بأن المحادثات على وشك الانهيار.

وأشار أحد المصدرين إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن "نافذة الفرصة" لتنفيذ ضربة ناجحة قد تُغلق قريبا، لذا إذا فشلت المفاوضات، سيتعيّن على إسرائيل التحرك بسرعة، فيما رفض المصدر الإفصاح عن سبب اعتقاد الجيش بأن فعالية الضربة ستقل لاحقا.

وأكد المصدران تقريرا سابقا لشبكة (سي إن إن) الأميركية مفاده بأن الجيش الإسرائيلي يُجري تدريبات واستعدادات لشن ضربة محتملة في إيران.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال: القبض على 30 مشتبهًا وضبط أموال وسبائك ذهب بمداهمات بالضفة الغربية

القدس - "القدس" دوت كوم

زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضبط نحو 7 ملايين شيكل خلال مداهمات واسعة صباح الثلاثاء في الضفة الغربية.

ووفقًا لبيان الاحتلال، فإنه خلال العملية تم القبض على 30 مشتبهًا، وضبط مبالغ مالية بعملات مختلفة وسبائك ذهب، بالإضافة إلى معدات إلكترونية وأسلحة.

وذكرت سلطات الاحتلال أنه تم تحويل الموقوفين والمضبوطات للتحقيق.

ورجّحت سلطات الاحتلال أن "قيمة الأموال التي تم ضبطها منذ بداية الحرب وصلت إلى نحو 30 مليون شيكل".

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: مصادقة الاحتلال على إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية تصعيد خطير وتحد للشرعية الدولية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن مصادقة حكومة الاحتلال على إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية سرا، وفق ما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية مساء اليوم، يشكل تصعيدا خطيرا، وتحديا للشرعية الدولية والقانون الدولي، وهي محاولة إسرائيلية للاستمرار في جر المنطقة إلى دوامة العنف وعدم الاستقرار.

وأضاف أبو ردينة أن الاستيطان جميعه غير شرعي، مؤكدا أن هذا القرار المدان والمرفوض يخالف بشكل صريح جميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وخاصة القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي اعتبر الاستيطان جميعه في الأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، غير شرعي وغير قانوني حسب القانون الدولي.

وتابع أن على الحكومة اليمينية المتطرفة التوقف عن زعزعة استقرار الضفة الغربية والمنطقة بأسرها من خلال إصرارها على مواصلة عدوانها الإجرامي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستيطانها وعدوانها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وقال أبو ردينة: نطالب الإدارة الأميركية بالتدخل الجاد والفوري لوقف هذا العبث الإسرائيلي بمصير المنطقة جميعها قبل فوات الأوان، وإجبارها على الالتزام بالشرعية الدولية ووقف حربها في جميع الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني يرفض اتهامات إسرائيل بوجود صلات بين الأونروا و"حماس"

الشرق الأوسط

اتهم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، إسرائيل بتوجيه «ادعاءات لا أساس لها» بوجود صلات بين الوكالة وحركة «حماس» الفلسطينية.

وكتب لازاريني على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن هذه الادعاءات «عرّضت حياة موظفي الأونروا لخطر جسيم، وأضرت بسمعة الوكالة».

وقال إنه على الرغم من طلبات القيام بذلك، فإن الحكومة الإسرائيلية «لم تقدم أي دليل كافٍ يدعم هذه الادعاءات الخطيرة للغاية ضد الوكالة وموظفيها».

ودعا لازاريني إسرائيل إلى وقف «حملتها التضليلية التي لا أساس لها ضد الوكالة» واستئناف التعاون مع الأونروا، الذي تم تعليقه منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي منتصف عام 2024، قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تعدّ من المرجح للغاية أن يكون موظفون في الأونروا قد تورطوا في الهجمات التي قادتها «حماس» في إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كما أنهت الأمم المتحدة تعاونها مع 9 موظفين بسبب هذه الادعاءات.

ولطالما اتهمت إسرائيل وكالة الإغاثة بتعرضها للاختراق من «حماس».

ووفقاً لمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، تم إخفاء رهائن في منشآت الأونروا في قطاع غزة. كما أصدرت الحكومة الإسرائيلية مقطع فيديو يزعم أنه يظهر عاملاً اجتماعياً في الأونروا، وهو يحمل جثة إسرائيلي إلى سيارة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لنقلها إلى قطاع غزة.

وتقول الحكومة الإسرائيلية إن تفاصيل نحو 100 موظف في الأونروا يزعم أنهم أعضاء في «حماس» تم تمريرها إلى الأمم المتحدة.

وفرض البرلمان الإسرائيلي حظراً على عمليات الأونروا في الأراضي الإسرائيلية، الذي دخل حيز التنفيذ في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويحظر قانون آخر على السلطات الإسرائيلية أي اتصال بالأونروا.

وقد حقّق خبراء مستقلون في المزاعم الإسرائيلية ضد 12 موظفاً في الأونروا نيابة عن وكالة الإغاثة. وقالوا إنه على الرغم من وجود آليات «قوية» لضمان الحياد، فإن هناك أيضاً مجالاً للتحسين.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يدعو لتكثيف جهود وقف الحرب الإسرائيلية على غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

دعا عاهل الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، إلى تكثيف الجهود المبذولة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ عشرين شهرا.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ولقائه في العاصمة عمّان بعضوي مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور أنغس كينغ والسيناتور جيمس لانكفورد، وفق بيانات للديوان الملكي.

ومع رئيسة المفوضية الأوروبية، بحث ملك الأردن أبرز التطورات في المنطقة، ولفت إلى "ضرورة إدامة التنسيق بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي بما يتعلق بالعمل لتحقيق السلام العادل والشامل وفقا لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".

وأكد على "ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة"، مثمنا الدعوات الأوروبية لضمان تدفق المساعدات إلى كل مناطق القطاع.

وتناول الاتصال الهاتفي "سبل تعزيز التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والذي توّج أخيرا بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة".

كما بحث الملك مع رئيس الوزراء الكندي "العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في شتى المجالات"، بحسب الديوان الملكي.

وهنأ الملك عبد الله، رئيس وزراء كندا بتوليه منصبه، متمنيا له التوفيق في مهامه، وللشعب الكندي المزيد من التقدم والازدهار.

وأكد حرص الأردن على "توطيد علاقات الصداقة التاريخية مع كندا".

وتناول الاتصال المستجدات الإقليمية، وخاصة التطورات في غزة والضفة الغربية، والأوضاع في سوريا.

ولدى لقائه عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي، أكد الملك عبد الله على "ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة".

ولفت إلى "الدور المحوري للولايات المتحدة في تحقيق الاستقرار في الإقليم".

وتناول اللقاء، الذي عقد في قصر الحسينية بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني "الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وآليات توسيع التعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة".

كما جرى في اللقاء بحث التطورات في غزة والضفة الغربية، فضلا عن الأوضاع في سوريا.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تواصل إسرائيل سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني بغزة، عبر إغلاق المعابر بوجه المساعدات المتكدسة على الحدود، ما أدخل القطاع مرحلة المجاعة وأودى بحياة كثيرين.

ويحتاج قطاع غزة يوميا إلى 500 شاحنة مساعدات إغاثية وطبية وغذائية عاجلة، و50 شاحنة وقود كحد أدنى منقذ للحياة وسط تفاقم المجاعة، بحسب تصريح سابق للمكتب الحكومي.

وهذا أيضا ما أكدته وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" التي أشارت الأحد على منصة "إكس" إلى حاجة قطاع غزة إلى ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يوميا.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 177 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 970 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

المفتي: الجمعة 6/6 أول أيام عيد الأضحى

القدس - "القدس" دوت كوم

 أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، أنه ثبت بالوجه الشرعي أن يوم غد الأربعاء هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1446هـ، وعليه يكون يوم الخميس التاسع من ذي الحجة 1446 ـ وفق 5/6/2025 هو يوم وقفة عرفة، ويوم الجمعة العاشر منه وفق 6 حزيران 2025، هو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

ودعا المفتي الله سبحانه وتعالى أن يجعله عيدا مباركا وخيرا ويمنا وبركة على المسلمين، وأن يعيده علينا وقد تحررت أرض الإسراء والمعراج من ظلم الاحتلال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

إيلون ماسك يعود إلى «المريخ» و«تسلا» وسط تنافسه مع الصين

الشرق الأوسط

بعد نجاحه في تحقيق طموحه بخلق «موجة حمراء» في الولايات المتحدة، مستخدماً إمكاناته المالية بشكل لا مثيل له في أي انتخابات رئاسية أميركية، لانتخاب الرئيس دونالد ترمب، بدا إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، الذي قاد جهود تقليص الحكومة الفدرالية، كأنه يتحسس خطورة انعكاسات دوره السياسي على أعماله التجارية. وبعد إنفاقه ما لا يقل عن 288 مليون دولار في انتخابات 2024، وقبل أن تمضي 100 يوم على ولاية ترمب الثانية، واجه إيلون ماسك موجة من الانتقادات بسبب نشاطه السياسي، ما دفعه إلى الإعلان عن نيّته الانسحاب من المشهد السياسي في واشنطن. وأكد أنه سيكرّس وقتاً «أقل بكثير» للسياسة، قائلاً إنه «قام بما يكفي»، وأنه يعتزم العودة إلى ما يستهويه أكثر.

وكانت السياسة محور هوية ماسك وشغفه خلال معظم العام الماضي، والأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، ليقود وكالة كفاءة الحكومة (دوج) التي أطلقت عمليات تسريح واسعة النطاق للموظفين الفيدراليين وتخفيضات في الميزانية. غير أنه لم يكن يتوقع مستوى ردود الفعل العنيفة ضده شخصياً أو ضد شركاته، بما في ذلك حوادث العنف التي تعرضت لها صالات عرض سيارات «تسلا»، ما جعله يدرك التكلفة الشخصية التي بدأ يدفعها، وقلقه على سلامته الشخصية وسلامة عائلته.

مشاركة سياسية أقل

وخلال مشاركته في منتدى قطر الاقتصادي، قال ماسك إنه سينفق «أقل بكثير» على الحملات الانتخابية ما لم يجد «سبباً» لذلك في المستقبل. ونقل عن أحد الأشخاص المقربين منه قوله إن ماسك يشعر بخيبة أمل من تأثير أمواله على النظام السياسي، ويفضل إنفاق وقته وثروته في مكان آخر. وأضاف ماسك أن اهتمامه بشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» اللتين بنتا سمعته بوصفه مبتكراً تكنولوجياً، ويشغل فيهما منصب الرئيس التنفيذي، ضروري.

وبعدما تكبدت «تسلا» خسائر مالية جسيمة، وتراجعت قيمتها السوقية بشكل كبير، تخطط لإطلاق سيارة كهربائية ذاتية القيادة بالكامل في يونيو (حزيران). كما من المتوقع أن تطلق شركة «سبيس إكس» صاروخ «ستارشيب» من الجيل التالي الأسبوع المقبل.

ويعتزم ماسك إرسال أسطول من المركبات غير المأهولة إلى المريخ بحلول عام 2026، في خطوة تُعد مفصلية، ضمن مسعاه الممتد منذ عقود لتحقيق هدفه الكبير: إيصال البشر إلى الكوكب الأحمر (المريخ). إلا أن أحد العوامل البارزة التي دفعته إلى اتخاذ قرار الانسحاب من المشهد السياسي تمثّل في الفجوة الكبيرة بين الوعود والعوائد الفعلية؛ إذ إن التخفيضات في الإنفاق التي تعهّد بها، والتي قدّرها بنحو تريليوني دولار ضمن ميزانية الولايات المتحدة، لن تُحقق سوى وفورات لا تتجاوز 160 مليار دولار في السنة المالية 2026.

وتبدو هذه العوائد ضئيلة بالمقارنة مع مشروع القانون المالي الذي وصفه الرئيس ترمب بـ«الجميل»، والذي أقره مجلس النواب الخميس الماضي، وينتظر مصادقة مجلس الشيوخ. ووفقاً لتقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس، سيضيف هذا المشروع نحو 2.4 تريليون دولار إلى الدين الوطني خلال السنوات العشر المقبلة.

لم يدرك شدة المعارضة

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن شخص مقرب من ماسك، قوله إنه لم يتوقع مطلقاً أن تكون مشاركته السياسية سهلة، وأنه كان يأخذ في الاعتبار الأخطار الشخصية والمالية التي سيتحملها، نتيجة دعمه مرشحاً يعارضه الديمقراطيون الذين يعدون أكبر قاعدة عملاء لشركة «تسلا». ومع ذلك، كان ثابتاً في التزامه السياسي، مُعلناً أن دعمه لترمب ينبع من مُثُل «فلسفية» حول الهجرة والجريمة والتعديل الأول للدستور الأميركي، وليس من مصلحته الشخصية.

وكان ماسك يُخطط لمشاركة لجنته «أميركا باك» بشكل كبير في الإنفاق والتخطيط في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وسباقات المدعين العامين المحليين في جميع أنحاء البلاد. وفي الأسابيع القليلة الماضية، كانت اللجنة تُناقش خططاً أولية لانتخابات التجديد النصفي في ولايات مُحددة، على الرغم من إسهامات ماسك المحدودة. ومع ذلك كان من المتوقع أن يكون لها تأثير معنوي كبير. إلا أن تعليقات ماسك الأخيرة، أشارت إلى أن الوضع قد ساء أكثر بكثير.

ولم يتوقع ماسك شدة رد الفعل على دوره السياسي، وتصريحاته وتدخلاته حتى في السياسة الخارجية وتوجيهه انتقادات لبعض الدول الأوروبية. وأثارت جهوده في «دوج» التي فرضت تسريحات كبيرة في كل الإدارات الفيدرالية، احتجاجات محلية وعالمية في محطات شحن «تسلا» ومعارضها حول العالم، وفي بعض الحالات، أعمال عنف شملت التخريب وإلقاء قنابل المولوتوف وإطلاق النار.

وفي الشهر الماضي، أعلنت «تسلا» عن انخفاض بنسبة 71 في المائة في الأرباح، وانخفاض كبير في المبيعات خلال الربع الأول من العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كما أظهرت نتائج استطلاعات رأي عن تراجع شعبية ماسك؛ حيث وجد الاستطلاع أن 35 في المائة من الأميركيين يوافقون على طريقة تعامله مع منصبه في إدارة ترمب، في حين أبدى 57 في المائة عدم موافقتهم. ويعتقد أن مشاركة ماسك في إنفاق 50 مليون دولار على حملة المرشح الجمهوري الذي يدعمه ترمب في سباق المحكمة العليا في ولاية ويسكنسن الذي جرى قبل أشهر، هي السبب في خسارته أمام المرشحة الديمقراطية في ولاية فاز فيها ترمب العام الماضي. ودفعت النتيجة بعض الجمهوريين إلى التساؤل عما إذا كان تدخل ماسك قد أضر أكثر مما ساعد، ومن المرجح أن يكون هذا قد أسهم في قراره بالانسحاب.

«تسلا» و«المريخ»

ويُخطط ماسك للتركيز مجدداً على مستقبل «تسلا»، وقال إن هذا العام سيكون محورياً للشركة، التي تستعد لإطلاق مركبة ذاتية القيادة الشهر المقبل في مدينة أوستن بولاية تكساس، كان قد وعد بإطلاقها قبل عقد.

وقال إن المركبات ذاتية القيادة ستكون في سيارات «تسلا» متوسطة الحجم من طراز «واي». كما يركز ماسك على سيارة «سايبركاب»، وهي مركبة كُشف عنها العام الماضي من دون عجلة قيادة ودواسات، ووصفها بأنها سيارة فاخرة بسعر 30 ألف دولار، وقال إنها ستُطلق خلال السنوات القليلة المقبلة.

وفي ظل تصاعد المنافسة مع الصين، يتطلع ماسك أيضاً إلى إعادة تركيزه على «سبيس إكس»، وصرح بأنه سيزور «ستاربايس»، موقع صواريخ «سبيس إكس» في جنوب تكساس، هذا الأسبوع لإلقاء محاضرة «يشرح فيها خطة (سبيس إكس) للمريخ».

ومن المتوقع أيضاً أن تطلق الشركة صاروخ «ستارشيب» من الجيل التالي، وهو الأكبر والأقوى في العالم، في رحلة تجريبية أخرى بعد أن انتهت التجربتان السابقتان بفشل ذريع.

وهذا العام أطلقت الشركة ألف قمر صناعي لكوكبة «ستارلينك» للإنترنت، وهو قسم شهد في ظل إدارة ترمب تحسناً في توفير الإنترنت في المناطق الريفية الأميركية وخارجها. وواصلت «سبيس إكس» نقل رواد الفضاء من وإلى محطة الفضاء الدولية لصالح وكالة «ناسا». ونجحت في إعادة رائدي الفضاء العالقين في المحطة، بعد أن قررت «ناسا» أن المركبة الفضائية التي كانا على متنها من إنتاج «بوينغ» ليست آمنة بما يكفي لإعادتهما إلى الأرض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب ومشرعون يدرسون خيار العقوبات الإضافية ضد روسيا

الشرق الأوسط

أفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس فرض عقوبات هذا الأسبوع على روسيا بعدما تراجعت آماله في إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالموافقة على هدنة من 30 يوماً والشروع في عملية سلام مع أوكرانيا، التي سعى مسؤولوها إلى الحصول على المزيد من العتاد العسكري لصد الهجمات الجوية الروسية في أنحاء مختلفة من البلاد. وترددت هذه المعلومات في ظل تصعيد القوات الروسية لهجماتها على طول جبهة الحرب، مع استهداف عمق الأراضي الأوكرانية بوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية.

واستبعد مسؤول أميركي أن تكون هناك أي عقوبات مصرفية جديدة، علماً أن لدى ترمب خيارات أخرى هدفها الضغط على بوتين لتقديم تنازلات من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات، والموافقة على وقف النار لمدة 30 يوماً. ولكن ترمب يمكن أن يقرر عدم فرض عقوبات علماً أنه أعلن قبل يومين أنه «يفكر فيها تماماً»، موحياً بأنه محبط من عدم وصوله إلى مبتغاه في عقد مفاوضات السلام، بل إنه يفكر في التخلي بشكل تام عن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بدأها منذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، معتقداً أن علاقته الشخصية الجيدة مع بوتين ستتيح له التوصل الى اتفاق سريع لوقف الحرب. غير أن الأسابيع القليلة الماضية أظهرت أن ترمب لم يتمكن من إقناع بوتين بتقديم تنازلات للوصول الى السلام المنشود بين روسيا وأوكرانيا. ومع أنه أعلن أنه يفكر في فرض عقوبات جديدة على روسيا، أبقى الباب مفتوحاً لتقليل الحواجز التجارية مع روسيا وفتح البلاد أمام الاستثمارات الأميركية.

ومن غير الواضح ما الذي سيحصل إذا تراجعت الولايات المتحدة عن عملية السلام وما إذا كان ترمب سيعاود تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن «الرئيس ترمب أوضح أنه يريد رؤية اتفاق سلام مفاوض عليه»، مضيفة أن ترمب «أبقى كل الخيارات مطروحة بذكاء».

ونقلت صحيفة «الواشنطن بوست» عن مسؤولين غربيين وأوكرانيين أن قلق أوكرانيا يتزايد بشأن تأمين المزيد من أنظمة «باتريوت» الأميركية الصنع للدفاع الجوي، مع نفاد المخزونات التي أُرسلت خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن. وظهرت الحاجة إلى المزيد من هذه الأنظمة بعد الهجمات الروسية الأخيرة. وكانت المساعدة العسكرية الإضافية الرئيسية التي طلبتها أوكرانيا من إدارة ترمب هي المزيد من صواريخ «باتريوت» وقاذفاتها، التي «بصراحة، لا نملكها»، كما صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.

وعدّت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن «هذه التطورات تشير إلى تدهور جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، التي شهدت صعوداً وهبوطاً حتى في الأشهر القليلة الماضية».

وبعد ساعات من تعليقات ترمب الأحد، نفذت روسيا أكبر هجوم لها على الإطلاق بالمسيّرات والصواريخ على أوكرانيا ليل الاثنين، فيما وصفه الجانب الروسي بأنه رد على القصف الأوكراني للأراضي الروسية.

ضرب العمق الروسي

وغداة هذا الهجوم الروسي، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أن الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة لن تفرض بعد الآن قيوداً على مدى استخدام أوكرانيا للأسلحة التي يوفرها لها حلفاؤها الغربيون، مما يعني أنها يمكن أن تستهدف مواقع عسكرية في عمق روسيا. وحتى الآن، لم تتمكن أوكرانيا إلا من استخدام الصواريخ البعيدة المدى التي توفرها تلك الدول ضد القوات الروسية ضمن نطاق معين. وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن عارضت إزالة حدود المدى، خشية أن يؤدي ذلك إلى تصعيد الحرب.

ولم يعلق البيت الأبيض فوراً على مسألة رفع القيود. ولأسابيع، كان ترمب يُقاوم الضغوط لتوبيخ بوتين على فشله في الموافقة على وقف النار الذي أيدته أوكرانيا. وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لترمب إن بوتين لا يريد اتفاقاً، مضيفاً أن العقوبات وحدها هي التي ستُجبره على التفاوض بجدية.

وقدم غراهام، بالاشتراك مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومينثال مشروع قانون في مجلس الشيوخ لفرض عقوبات جديدة على روسيا ورسوم جمركية باهظة على الدول التي تشتري النفط والغاز واليورانيوم الروسي. وحظي هذا المشروع بدعم أكثر من 80 من زملائهما.

وكشف مسؤولون عن أن ثلاثة آراء رئيسية أثرت على تفكير ترمب. أولها كراهيته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما اعتقد ترمب أن فرض عقوبات إضافية على روسيا لن يحد من قدرتها على شن الحرب، بل سيعيق الجهود المبذولة لإحياء العلاقات الاقتصادية الأميركية - الروسية. وأخيراً، شعر ترمب بأنه يعرف بوتين الذي يمكن أن ينهي الحرب كمبادرة شخصية حيال ترمب.

ويسير ترمب الآن على نهج مألوف لرؤساء الولايات المتحدة السابقين الذين اعتقدوا أنهم قادرون على العمل مع بوتين، لكن جهودهم باءت بالفشل. وعدّ الرئيس السابق جورج دبليو بوش عام 2001 أن بوتين «صريح للغاية وجدير بالثقة» لجهة وعوده باحترام سيادة الدول المجاورة. ولاحقاً، غزت روسيا أجزاء من جورجيا. وكذلك سعى الرئيس السابق باراك أوباما عام 2009 إلى «إعادة ضبط» العلاقات مع بوتين، ليشاهد لاحقاً القوات الروسية تغزو أراضي أوكرانيا وتستولي على شبه جزيرة القرم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يزيل آثار أحدث توغل إسرائيلي في عمق الجنوب

الشرق الأوسط

أزال الجيش اللبناني، ساتراً ترابياً كان رفعه الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية خلال توغل عسكري في العمق اللبناني في منطقة ميس الجبل ليل الاثنين، في واحدة من أبرز الخروق البرية الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

واخترقت جرافتان إسرائيليتان الخط الأزرق ليل الاثنين، وتوغّلتا داخل الأراضي اللبنانية في منطقة كروم المراح شرق بلدة ميس الجبل الحدودية مع إسرائيل. وباشرت الجرافتان أعمال تجريف وتفتيش؛ ما دفع الجيش اللبناني إلى التحرك الفوري، فدفع بآليات من فوج التدخل إلى المنطقة.

ويعدّ هذا التصعيد، الأبرز منذ إعلان تل أبيب انسحابها من جنوب لبنان، باستثناء النقاط الخمس، في 18 فبراير (شباط) 2025. وأثار الاقتحام حالة من الهلع بين المدنيين، خصوصاً الأطفال، ودفعت مشاهد الانتشار العسكري بعض العائلات إلى مغادرة منازلها.

وأكد شهود عيان أن الجنود تمركزوا بالقرب من منازل مأهولة، بينها منزل مواطن لبناني اضطر إلى إجلاء عائلته قبل أن يعود بمفرده في ظل استمرار عمليات التجريف. وأفادت مصادر ميدانية بأن القوة لم تدخل المنازل، لكنها بقيت في منطقة مفتوحة قريبة؛ ما ضاعف التوتر في البلدة.

وفي الفجر، انسحبت القوة الإسرائيلية التي توغلت إلى كروم المراح عند أطراف ميس الجبل، بعدما رفعت ساتراً ترابياً وقضمها عشرات الأمتار من الأراضي اللبنانية.

الجيش اللبناني يتحرك

وصباح الثلاثاء، توجّهت وحدات من فوج التدخل في الجيش اللبناني، يرافقها عناصر من مديرية المخابرات (مكتب تبنين) وجرافات من فوج الأشغال، إلى موقع التوغل الإسرائيلي لإزالة الساتر الترابي الذي أقامه الجانب الإسرائيلي على أراضٍ لبنانية، حسبما أعلن الجيش في بيان.

وقالت قيادة الجيش في بيان أصدرته «مديرية التوجيه»، إنها تتابع الوضع في الجنوب بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، «وسط استمرار العدو الإسرائيلي في انتهاكاته سيادة لبنان وأمنه، واعتداءاته على اللبنانيين، ولا سيما في منطقة الجنوب».

وفي سياق الخروق، قالت قيادة الجيش إنه «في سياق متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز تجسس للعدو الإسرائيلي، مموَّه ومزوَّد بآلة تصوير في خراج بلدة بليدا - مرجعيون، وعملت على تفكيكه».

خروق بالمسيَّرات

يتزامن هذا التصعيد الميداني مع استمرار المواجهات اليومية في جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب في غزة، في ظل غياب أي أفق لوقف دائم لإطلاق النار. وكانت طائرة مسيَّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة بيت ليف – قضاء بنت جبيل، فجر الاثنين. أطلقت المسيَّرة صاروخين على الدراجة التي كان يستقلها أحد أبناء البلدة. وبعد ساعات، أصيب شاب آخر في بلدة مجدل زون – قضاء صور، بعد استهداف دراجته النارية في حي السفرجل.

ولم يقتصر التصعيد، الاثنين، على جنوب لبنان، بل تمدّد نحو البقاع شرق البلاد، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات متتالية على بلدة بريتال – قضاء بعلبك، اثنتان منها استهدفتا مرتفعات السلسلة الشرقية، بينما سقطت الثالثة على منزل يعود لآل طليس وسط البلدة، محدِثة أضراراً مادية كبيرة. كما استهدفت طائرة مسيَّرة هدفاً في المنطقة نفسها. فضلاً عن ذلك، رُصدت طائرات مسيَّرة إسرائيلية تحلّق بكثافة في أجواء العاصمة بيروت وضواحيها، الاثنين.

إلى ذلك، شدد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، خلال استقباله المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، على «أهمية التمديد لمهمة (يونيفيل) في جنوب لبنان خلال أغسطس (آب) المقبل من دون إدخال أي تعديلات عليها، مع التأكيد على الدور الأساسي الذي تؤديه هذه القوة في دعم الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة».

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

وصول الرحلة 800 ضمن الجسر الجوي الأميركي لنقل الأسلحة إلى إسرائيل

الجزيرة

وصلت إلى إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الرحلة رقم 800 ضمن الجسر الجوي الأميركي لتزويد تل أبيب بالأسلحة والذخيرة منذ بداية الحرب على غزة، وفقا لما نقلته وسائل إعلام عن وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وبذلك تكون إسرائيل قد حصلت على أكثر من 90 ألف طن من المعدات العسكرية منذ بداية الحرب عبر 800 رحلة جوية ونحو 140 شحنة بحرية، وفقا لمعطيات وزارة الدفاع.

وتشمل تلك المعدات ذخائر ومركبات مدرعة ومعدات حماية شخصية ومعدات طبية وغيرها.

ونقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن وزارة الدفاع "إن هذه الشحنات تمثل عنصرا رئيسيا لضمان استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي، سواء لتحقيق أهداف الحرب أو لتعزيز الجاهزية والمخزونات".

وتعد الولايات المتحدة أكبر داعم سياسي وعسكري لإسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن أبرز القنابل الأميركية التي استخدمتها إسرائيل في الحرب قنابل "مارك 84" الثقيلة التي تزن ألفي رطل (907 كيلوغرامات)، والتي كشفت تقارير فلسطينية وغربية أن الجيش الإسرائيلي أسقطها على مناطق مكتظة بالسكان ومنشآت مدنية بما فيها المستشفيات.



فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدة بيرزيت، شمال رام الله.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بيرزيت، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المساعدات لغزة غير كافية ويجب فتح المزيد من المعابر

الأمم المتحدة - "القدس" دوت كوم

شدد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ينس ليركه، على أن المساعدات المتوجهة إلى قطاع غزة غير كافية للغاية، داعيا إلى فتح المزيد من المعابر.

وأشار خلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، إلى أن الأنشطة الأممية في غزة مستمرة وأن هناك موظفين يعملون هناك.

وأوضح أن الحصار المفروض على قطاع غزة يتيح دخول كمية قليلة جدا من المساعدات الإنسانية.

المتحدث الأممي حذر من أن التقارير الأخيرة لصندوق المساعدات الإنسانية لغزة المدعوم من الولايات المتحدة قد تشتت الانتباه عن الأولويات الإنسانية العاجلة لغزة.

واستشهد على هذه الأولويات بتحقيق وصول مستدام للمساعدات، وتوفير ظروف آمنة، وتسريع الموافقات على المستلزمات الطارئة.

وقال "ليركه" إنهم لم يتمكنوا دائمًا من الوصول إلى المساعدات التي دخلت بسبب الطرق غير الآمنة التي خصصتها السلطات الإسرائيلية.

وأفاد بأن المساعدات التي تدخل غزة حاليًا "غير كافية للغاية".

ومضى قائلا: نحتاج إلى فتح المزيد من المعابر. نحن بحاجة إلى جميع أنواع المساعدات، وليس فقط تلك التي تسمح إسرائيل بدخولها بشكل انتقائي.

وبشكل شبه يومي منذ 21 مايو/ أيار الجاري، يدعي إعلام عبري دخول مساعدات إلى قطاع غزة وسط نفي المكتب الحكومي.

ويحتاج قطاع غزة يوميا إلى 500 شاحنة مساعدات إغاثية وطبية وغذائية عاجلة، و50 شاحنة وقود كحد أدنى منقذ للحياة وسط تفاقم المجاعة، بحسب تصريح سابق للمكتب الحكومي.

وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 177 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا وإسرائيل في محادثات مباشرة تركز على الأمن

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشفت وكالة "رويترز" بشكل حصري أن خمسة مصادر مطلعة أخبروا الوكالة أن إسرائيل وسوريا على اتصال مباشر، وقد عقدتا في الأسابيع الأخيرة اجتماعات وجهاً لوجه بهدف تهدئة التوترات ومنع الصراع في المنطقة الحدودية بين الخصمين اللدودين.

وتمثل هذه الاتصالات تطوراً هاماً في العلاقات بين دولتين كانتا على طرفي نقيض من الصراع في الشرق الأوسط لعقود، حيث تشجع الولايات المتحدة الحكام الإسلاميين الجدد في دمشق على إقامة علاقات مع إسرائيل، بينما تخفف إسرائيل من قصفها لسوريا وفق الوكالة.

كما أنها تبني على محادثات سرية عبر وسطاء منذ أن أطاحت هيئة تحرير الشام الإسلامية بالرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول، وفق ما قاله للوكالة مصدرين سوريين ومصدرين غربيين، بالإضافة إلى مصدر استخباراتي إقليمي مطلع.

وبحسب رويترز التي كشفت اللقاء، تحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها نظراً لحساسية الموضوع بالنسبة لدولتين لا تربطهما علاقات رسمية، ولهما تاريخ من العداء. ولم يُعلن عن المحادثات المباشرة ونطاقها سابقاً. على الجانب السوري، أفادت المصادر بأن الاتصالات جرت بقيادة المسؤول الأمني الكبير أحمد الدالاتي، الذي عُيّن محافظًا لمحافظة القنيطرة، الواقعة على الحدود مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، بعد سقوط الأسد. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عُيّن الدالاتي أيضًا مسؤولًا عن الأمن في محافظة السويداء الجنوبية، موطن الأقلية الدرزية في سوريا.

ولم تتمكن رويترز من تحديد هوية المشاركين من الجانب الإسرائيلي، على الرغم من أن اثنين من المصادر قالا إنهما مسؤولان أمنيان وفق تقريرها.

وأفادت ثلاثة من المصادر بعقد عدة جولات من الاجتماعات الشخصية في المنطقة الحدودية، بما في ذلك في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.

يشار إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أكد الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع وجود محادثات غير مباشرة مع إسرائيل قال إنها تهدف إلى تهدئة التوترات، وهو اعتراف لافت جاء عقب تقرير لرويترز يفيد بأن الإمارات العربية المتحدة تتوسط في مثل هذه المحادثات.

احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية منذ حرب عام 1967، واستولت على المزيد من الأراضي في أعقاب الإطاحة بالأسد في كانون الأول، مُعلّلةً ذلك بمخاوفها المستمرة بشأن الماضي المتطرف لحكام البلاد الجدد. كما شنّت حملة قصف جوي دمّرت جزءًا كبيرًا من البنية التحتية العسكرية للبلاد، بينما كانت في الوقت نفسه تضغط على واشنطن لإبقاء البلاد ضعيفةً ولامركزية. لكن القصف والانتقادات خفت حدتهما في الأسابيع الأخيرة.

وفي 14 أيار، قلب اجتماعٌ بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والشرع في الرياض عقودًا من السياسة الأميركية تجاه سوريا رأسًا على عقب، وأشار إلى الحكومة اليمينية الإسرائيلية بضرورة العمل على التوصل إلى تفاهمات مع الشرع.

ووصف مصدر استخباراتي إقليمي تعامل ترمب مع الشرع بأنه جزءٌ محوري من إعادة تنظيم السياسة الأميركية التي أربكت استراتيجية إسرائيل ما بعد الأسد المتمثلة في استغلال تشرذم سوريا.

شهد الهدوء النسبي في أيار أيضًا انخفاضًا في التوترات حول السويداء، التي شهدت أيامًا من الاشتباكات الدامية بين الفصائل المسلحة الدرزية، التي يحظى بعضها بدعم إسرائيلي، ومقاتلين سنة الشهر الماضي.

ووسط أعمال العنف، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية، بما في ذلك غارة جوية خارج القصر الرئاسي المطل على دمشق، والتي اعتبرتها تحذيرًا من التهديدات الموجهة ضد الدروز، وهم فرع من الإسلام له أتباع في سوريا ولبنان وإسرائيل. بينما تُركز المحادثات المباشرة حاليًا على الأمن المشترك، مثل منع الصراع والحد من التوغلات الإسرائيلية في القرى الحدودية السورية، قال مصدران إنها قد تُمهد الطريق لتفاهمات سياسية أوسع.

وقال المصدر المُطلع على المحادثات السرية للوكالة: "في الوقت الحالي، تُركز المحادثات على السلام، كما هو الحال في غياب الحرب، وليس على التطبيع".

وأشار ترمب بعد لقائه بالشرع إلى أن الرئيس السوري مُستعد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في نهاية المطاف، مُضيفًا أن ذلك سيستغرق بعض الوقت.

وبحسب الوكالة : "لم يُعلق الشرع على البيان، مُشيرًا إلى أنه يُؤيد العودة إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 الذي أنشأ منطقة عازلة تابعة للأمم المتحدة في مرتفعات الجولان.

وتشير رويترز إلى أنه "بذل حكام سوريا الجدد جهودًا مُتكررة لإظهار أنهم لا يُشكلون تهديدًا لإسرائيل، حيث التقوا بممثلين عن الجالية اليهودية في دمشق وخارجها، واعتقلوا عضوين بارزين في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، التي شاركت في الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.

وجاء في رسالة بعثت بها وزارة الخارجية السورية إلى وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي، اطلعت عليها رويترز، "لن نسمح لسوريا بأن تصبح مصدر تهديد لأي طرف، بما في ذلك إسرائيل". ومؤخرًا، أبدت القيادة السورية حسن نيتها بموافقتها على تسليم مجموعة من ممتلكات الجاسوس الإسرائيلي الراحل إيلي كوهين.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح قرابة 180 ألف شخص قسرا خلال 10 أيام فقط من عدوان الاحتلال على غزة

جنيف - "القدس دوت كوم

قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الثلاثاء، إن الهجمات الإسرائيلية على غزة تسببت في نزوح قرابة 180 ألف شخص قسرا خلال 10 أيام فقط حتى 25 مايو أيار.

وعبر بيان صادر نيابة عن المجموعة العالمية لتنسيق وإدارة المخيمات، عن القلق العميق وندد بالهجمات المباشرة على مراكز الإيواء التي وصفها بأنها أصبحت "شائعة".

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة: الاحتلال سيستخدم المساعدات في إطار عمل أمني واستخباري

غزة - "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الداخلية في غزة أن الاحتلال الاسرائيلي يسعى لاستغلال المساعدات الإنسانية ضمن إطار عمل أمني واستخباري تحت غطاء ما يُعرف بمؤسسة غزة.

وشددت الوزارة أن إيصال المساعدات لكل مواطن بغزة في منطقته السكنية هو حق تكفله كافة القوانين الدولية.

وأشارت إلى أن المحاولات الملتفّة من قبل الاحتلال لإدخال المساعدات بآلية جديدة ستفشل كما فشلت محاولاته السابقة.

ودعت داخلية غزة عدم التعرض لشاحنات المساعدات أثناء دخولها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يهدّد بالرد على أي اعتراف بفلسطين و يلوّح بضم الضفة

الشرق الأوسط

في حين يقترب المؤتمر الدولي لـ«حل الدولتين» الذي تستضيفه الأمم المتحدة في نيويورك ما بين 17 و20 يونيو (حزيران) المقبل، برئاسة سعودية - أميركية مشتركة، يتواصل تدهور العلاقات بين فرنسا وإسرائيل على خلفية استمرار الحرب في غزة وما تسفر عنه يومياً من سقوط عشرات القتلى واتساع دائرة الجوع والدمار.

وفي الأشهر الأخيرة، ارتفعت نبرة الخطاب وحدّة التوتر بين الطرفين. ولأن فرنسا طرفٌ رئيسيّ في مؤتمر نيويورك؛ تطرح مجموعة من الأسئلة نفسها بقوة.

على رأس هذه الأسئلة: هل يمكن أن تحدث قطيعة بسبب هدف المؤتمر المعلن، وهو الدفع عملياً باتجاه الحل القائم على وجود دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وما تأثير ذلك إن حدث؟

يجيء هذا وسط تلويح إسرائيلي باتخاذ إجراءات رداً على المؤتمر وعلى اعتراف فرنسا المنتظَر بالدولة الفلسطينية الذي أكده رئيسها، إيمانويل ماكرون، ووزير خارجيته، جان نويل بارو، أكثر من مرة.

ومن اللافت أيضاً تدهور العلاقات بين ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؛ وتقول مصادر واسعة الاطلاع إنه لم يحدث أي اتصال بينهما منذ ما يزيد على الشهر بعد أن دأبا على التواصل أسبوعياً من قبل.

لكن ماكرون دعا الأسبوع الماضي الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، إلى العشاء في قصر الإليزيه، ما يُبيّن أن مشكلته ليست مع إسرائيل، بل مع نتنياهو وحكومته التي تعدّها باريس الأكثر تطرفاً.

الموقف الفرنسي

مما أثار حفيظة فرنسا أيضاً تجاوزات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، واستهداف دبلوماسيين من سفارات عدّة كانوا في زيارة لتفقد أوضاع مخيم جنين بإطلاق الرصاص، واقتحام الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى مع المئات من أنصاره؛ ما دفع باريس إلى الخروج من دائرة الصمت وعدم الاكتفاء بلغة الدبلوماسية.

وتحرص باريس على التأكيد على أن موقفها من الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي يعود لقناعتها بأنه لا حل عسكرياً للنزاع، والدليل استمرار الحرب في غزة بعد أكثر من عام ونصف العام على بدئها.

وتؤكد فرنسا أيضاً أن المبادرة التي تساهم فيها «متوازنة»، بمعنى أنها تُفيد إسرائيل كما تُفيد الفلسطينيين؛ فالاعتراف بدولة فلسطين يقابله اعتراف بإسرائيل والتطبيع معها.

وآخر ما صدر في هذا السياق جاء من وزارة الخارجية الفرنسية، حين قال الناطق باسمها، كريستوف لوموان، إن الوزير بارو أشار في لقائه مع نظرائه وزراء خارجية المملكة السعودية، ومصر والأردن، الخميس الماضي، إلى رغبة بلاده في «أن يتيح هذا المؤتمر إحراز تقدم مشترك فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين، والتطبيع والاندماج الإقليمي، ونزع سلاح حركة (حماس)، وتجديد الحوكمة الفلسطينية».

كذلك، تشدد باريس على ضرورة توفير «ضمانات أمنية» لإسرائيل؛ ما يؤكد أن المؤتمر ليس موجهاً ضدها، وأن العائق الرئيس هو رفض نتنياهو المطلق قيام دولة فلسطينية.

تلويح بضم الضفة

استبق الجانب الإسرائيلي انعقاد مؤتمر نيويورك بتسريب أخبار عن ردة فعله المحتملة على اعتراف فرنسا أو دول أخرى بالدولة الفلسطينية، وعلى المؤتمر بشكل عام.

وجاء في خبر لصحيفة «يسرائيل هيوم»، الثلاثاء، أن وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، حذَّر دولاً كبرى من أن أي اعتراف أحادي بدولة فلسطينية سيقابَل بفرض السيادة على الضفة.

من جانبها، نقلت صحيفة «لو موند»، في عدد الخميس الماضي، عن مصدر إسرائيلي أن من الخيارات التي قد يُقدِم عليها نتنياهو إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية؛ ما يعني، عملياً، ضمها.

ونسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله إن الفرنسيين «يعرفون أنهم إذا تصرفوا بهذا الشكل (أي الاعتراف بدولة فلسطين) فإنهم سوف يدفعون الثمن».

ومن ضمن ما يمكن أن تلجأ إليه إسرائيل في إطار الرد إعاقة المصالح الفرنسية في المنطقة، ووقف التعاون الأمني معها، وحرمان باريس من أن تكون طرفاً في إعادة إعمار غزة.

وسبق أن رفض نتنياهو مشاركة باريس في الإشراف على وقف إطلاق النار في لبنان، الذي أُبرِم نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي؛ ما أرغم ماكرون على تقديم تنازل لنتنياهو بترك باب مجيئه إلى فرنسا مفتوحاً رغم قرار المحكمة الجنائية الدولية بالقبض عليه لمحاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. بيد أن مشاركة فرنسا بقيت صورية إلى حد بعيد ولا قدرة لها على وقف الاعتداءات الإسرائيلية شبه اليومية على لبنان رغم قرار وقف النار.

لم يعد نتنياهو يتردد في كيل الاتهامات مباشرة لماكرون بعد كل تصريح يراه يحمل انتقاداً له أو لسياسته. فبعد أن وصف ماكرون، في حديث تلفزيوني يوم 13 مايو (أيار) ممارسات الجيش الإسرائيلي في غزة بأنها «عار»، رد عليه نتنياهو بعنف متهماً إياه بـ«الاصطفاف إلى جانب تنظيم إرهابي مجرم».

وعندما دعا ماكرون إلى وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل لكي توقف حربها على غزة، كتب يائير نتنياهو، ابن رئيس الوزراء، على منصة «إكس»: «عاشت كاليدونيا الجديدة حرة، وأيضاً بولينيزيا وجزيرة كورسيكا»، وكلها مناطق بحرية فرنسية، مضيفاً بلغة الشارع عبارة تعني: «تباً لك يا ماكرون».

الملفات الخلافية

كثيرة هي الملفات الخلافية بين فرنسا وإسرائيل، فمنها ما يتعلق بالحرب في غزة، والوضع في الضفة الغربية، ومنها ما يخص تمدد الجيش الإسرائيلي في الجنوب السوري وضربات طيرانه الحربي أو المسيَّر في كل الأراضي السورية، ناهيك بانتهاكاته في لبنان.

لكن ما أزعج إسرائيل بشكل خاص أمران: الأول، دعم فرنسا إعادة النظر في «اتفاقية الشراكة» المبرمة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، والتي كانت هولندا أول من دعا المفوضية الأوروبية للقيام بها، وهو ما عدَّته فرنسا، على لسان وزير خارجيتها، «أمراً مشروعاً».

والآخر، نجاح باريس في إقناع لندن وأوتاوا بإصدار بيان ثلاثي مشترك، الأسبوع الماضي، تؤكد فيه العواصم الثلاث، من جهة، عزمها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن جهة أخرى، قرارها اتخاذ «تدابير إضافية» بحق إسرائيل إذا لم توقف حربها على غزة، وواصلت حرمان سكان القطاع من وصول المساعدات الإنسانية.

والأغلب أن إسرائيل شعرت بطعنة عندما قبلت حليفتاها الأساسيتان، بريطانيا وكندا، بإصدار البيان الثلاثي، على نحو أبرز حجم الهوة التي أخذت تفصل بينها وبين أقرب داعميها.

وكثيراً ما عارضت إسرائيل مبادرات صادرة عن الاتحاد الأوروبي الذي تتهمه بدعم المواقف العربية والعداء لها، ولكن ما يصدر عن فرنسا يثير حفيظتها بشكل خاص؛ إذ يعيد إلى أذهان قادتها سياسة رئيسين فرنسيين سابقين، هما الجنرال شارل ديغول، وخليفته جاك شيراك.

فالأول فرض حظراً على بيع السلاح لإسرائيل بعد حرب 1967، والآخر اتخذ مواقف تتحلى بالشجاعة إزاء الملف الفلسطيني. واليوم، ثمة من يرى في إسرائيل أن بعض مواقف ماكرون تُذكّر بديغول وشيراك.

فهل ينجح الرئيس الحالي في جر الأوروبيين لممارسة الضغوط على إسرائيل لتليين مواقفها والقبول بدولة فلسطينية؟ أم أنها ستبقى على رفضها المطلق مستندة، كما دوماً، إلى الدعم الأميركي الذي وفَّر لها الحماية بلا انقطاع؟

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يخصص 5 ملايين شيقل إضافية لتغطية الاحتياجات الطارئة لأبناء شعبنا في المناطق المستهدفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أقر مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، تخصيص 5 ملايين شيقل إضافية، لتغطية الاحتياجات الطارئة لأبناء شعبنا في المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 كما وجَه، في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، المنعقدة برام الله، اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة إلى إعادة دراسة الأولويات للتدخلات اللازمة في ظل تصاعد عدوان الاحتلال، وتدميره الممنهج لمقدرات شعبنا، والعمل على تجنيد مصادر تمويل إضافية من جهات مانحة للتغلب على الصعوبات المالية، الناجمة عن استمرار الاحتلال احتجاز أموال المقاصة.

إلى ذلك، ناقش المجلس سير العمل في تنفيذ التدخلات الحكومية في المناطق المستهدفة والتي جرى إقرارها في جلسات سابقة، ومنها: مواصلة العمل على ملف الإيواء، وتأهيل البنية التحتية وتعبيد الطرق في جنين، إلى جانب الانتهاء من التحضيرات الفنية والهندسية لصيانة وإصلاح شارع جبارة الحيوي بطولكرم خلال أيام، وتقديم مخصصات نقدية للعائلات في المناطق المستهدفة في مسافر يطا بقيمة 750 ألف شيقل عبر التنمية الاجتماعية، وغيرها من التدخلات.

وحذّر مجلس الوزراء من خطورة وتداعيات تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على أبناء شعبنا، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل استمرار الهجمات على التجمعات السكانية، واستباحة المتطرفين للمسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، وتصاعد وتيرة اقتحامات الاحتلال للمدن والقرى والمخيمات، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين في مختلف المناطق المصنفة "ج".

واستعرض رئيس الوزراء محمد مصطفى، مخرجات اجتماع مدريد، والجهود الفلسطينية المتواصلة لوقف العدوان على شعبنا، والضغط باتجاه إدخال المساعدات، ووقف المجاعة في القطاع، وحشد المزيد من المواقف الدولية الداعمة للحقوق المشروعة لشعبنا.

كما تطرّق رئيس الوزراء إلى الاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الدولي لتجسيد الدولة الفلسطينية، والذي تقوده السعودية، وفرنسا، وتستضيفه الأمم المتحدة منتصف الشهر المقبل، مؤكدًا أهمية التحركات الدبلوماسية الفلسطينية الهادفة إلى تحقيق المزيد من الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، وتعزيز الدعم السياسي والمالي لتمكين الحكومة من أداء مهامها وتلبية تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.

كما ناقس المجلس مقترحات تقليل استخدام الدفع النقدي، والتوجه نحو مزيد من تحضير البنية التحتية الرقمية، لتعزيز منظومة المدفوعات الرقمية، وتوجيه لجنة التحول الرقمي لمزيد من التنسيق مع سلطة النقد، وإعداد خطة تقليل المدفوعات النقدية.

وفيما ضوء ذلك، اعتمد المجلس منظومة E-Sadad كمنظومة دفع وطنية لتقديم الخدمات الحكومية، وتوجيه الدوائر الحكومية للربط مع المنظومة لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين، إلى جانب وضع الخطط اللازمة لتشجيع التحول الرقمي والانتقال للدفع الإلكتروني للقطاع الخاص.

هذا واتخذ المجلس جملة من القرارات على النحو التالي: -

• المصادقة على إلغاء الشخصية القانونية لمؤسستين حكوميتين غير وزاريتين، وذلك ضمن خطة الحكومة لترشيق عمل المؤسسات الحكومية ورفع كفاءتها وترشيد الإنفاق.

• صادق على مشروع نظام معدل لنظام الاعتراف ومعادلة الشهادات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي غير الفلسطينية المعترف بها.

-  إعادة تشكيل لجان مراجعة النزاعات في وحدة مراجعة النزاعات في المجلس الأعلى لسياسات الشراء العام التزاما بنص القانون القاضي بضمان إجراءات الشفافية من خلال اختيار أعضاء جدد لهذه اللجان سنويا.

• المصادقة على نظام إدارة وتداول المواد الخطرة، وذلك لتعزيز إجراءات التعامل مع المواد الخطرة للحد من انتشار آثارها على الصحة العامة والبيئة.

• اعتماد القراءة الثانية للخطة الوطنية لتنفيذ توصيات لجنة اتفاقية حقوق الطفل، واستكمال المشاورات بخصوصها مع الأطراف ذات الاختصاص وبما يراعي خصوصية واحتياجات الحالة الفلسطينية.

• الموافقة على تشكيل لجنة لدراسة تنظيم المنطقة الواقعة بين جمالا ودير أبو مشعل لتصبح منطقة صناعية.

• تكليف سلطة الأراضي وهيئة البترول باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل الدفع النقدي واستخدام وسائل الدفع الإلكتروني بالتنسيق مع وزارة المالية وسلطة النقد.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

العدوان على جنين: الاحتلال يواصل عمليات التجريف والتدمير

جنين- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ127 على التوالي، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم، واستمرار منع الدخول أو الوصول إليه، وذلك بهدف تغيير معالمه وبنيته.

ويوم أمس الاثنين، اقتحم جنود الاحتلال بناية سما المحيطة بمخيم جنين، وركبوا كاميرات مراقبة على سحطها، كما نشروا قوة راجلة في محيط بناية الريان، وبالقرب من مستشفى جنين الحكومي، واقتحموا منزلا لعائلة رشيد القريب من دوار الحصان عند مدخل المخيم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة الظهر، وانتشرت في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات، في حين اقتحمت آلياتها بلدة يعبد جنوبا، واحتجزت مركبة فلسطينية، وفتشتها، بالإضافة إلى اقتحام المنطقة الشرقية من قرية فقوعة شرقا.

وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في أغلبية قرى المحافظة، إلى جانب وجود دائم لدوريات الاحتلال وآلياته.

ويستمر الاحتلال في الدفع بتعزيزات عسكرية إلى مخيم جنين ومحيطه، فيما يواصلون إطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف داخله، كما ينشر فرق المشاة في عدد من أحياء المدينة المحيطة به.

وخلال أكثر من أربعة أشهر من بدء عدوان الاحتلال على جنين ومخيمها، نزح قرابة 22 ألف مواطن من المخيم ومحيطه، وهو ما فرض تحديات كبيرة على بلدية جنين من الجانبين الإنساني والاقتصادي وذلك وفق محمد جرار رئيس البلدية.

حيث بلغت نسبة النازحين 25% من إجمالي سكان المدينة، وهو ما خلق تحديا على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والخدماتية والصحية.

وأكد جرار أن حجم الأضرار المباشرة للعدوان الإسرائيلي المستمر بلغ حتى الآن 300 مليون دولار، موضحا أن قوات الاحتلال دمرت البنى التحتية في مخيم جنين بشكل كامل، وأن تقديرات طواقم البلدية تشير إلى تدمير 600 منزل بشكل كلي في المخيم، إضافة إلى تدمير جزئي لباقي المساكن. إضافة إلى وجود 4000 عامل فقدوا عملهم بفعل العدوان.

وأشار إلى أن طواقم البلدية باشرت بعمل إصلاحات في عدة مناطق بمدينة جنين، من خلال العمل على إعادة تعبيد مداخلها وإصلاحها، حتى يتمكن المواطنون من الدخول إليها، بالإضافة إلى إعادة تعبيد، وإصلاح شوارع أساسية في المدينة، منها: شارعا الناصرة والبيادر، وقد جرى إصلاح شبكة المياه بشكل كامل في الحي الشرقي، وإصلاح نصف شبكة الصرف الصحي في المنطقة ذاتها، بتكلفة تصل إلى 17 مليون شيقل، وإعادة تأهيل شارع الواقع خلف مستشفى ابن سينا وسط المدينة.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن الاحتلال اعتقل خلال الأشهر الأربعة الماضية قرابة 1000 مواطن من جنين وطولكرم، ويشمل ذلك من تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.

وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي 40 شهيدا، وأكثر من 200 إصابة.

فلسطين

الثّلاثاء 27 مايو 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلامي الحكومي بغزة: إسرائيل تمارس حملة تضليل بشأن إدخال المساعدات

غزة- "القدس" دوت كوم

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تمارس حملة تضليل بشأن إدخال المساعدات للتغطية على سياساتها "الإجرامية في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي" المتواصلة للشهر العشرين، ونفى دخول أي "مساعدات حقيقية" إلى القطاع.

وقال المدير العام للمكتب الحكومي، إسماعيل الثوابتة، إن إسرائيل تمارس حملة "تضليل ممنهجة" تروج خلالها لمعلومات "كاذبة" بشأن دخول المساعدات بهدف التغطية على سياساتها "الإجرامية والإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي تنفذه ضد المدنيين".

وأضاف أنه "رغم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، لم تدخل أية مساعدات حقيقية، في خرق صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الإضافي الأول، ما يشكّل جريمة جماعية تستهدف المدنيين"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول" للأنباء.

ويحتاج قطاع غزة يوميا إلى 500 شاحنة مساعدات إغاثية وطبية وغذائية عاجلة، و50 شاحنة وقود كحد أدنى منقذ للحياة وسط تفاقم المجاعة، بحسب تصريح سابق للمكتب الحكومي.

وذكر الثوابتة أن تلك الجرائم تتزامن مع "اشتداد المجاعة ووصول غزة إلى المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي وفق تقارير دولية وحكومية".

وذكر المدير العام للمكتب الحكومي بغزة، أن هذه المعطيات تؤكد ارتكاب إسرائيل "جريمة تجويع السكان المدنيين عمدا" بموجب مواد نظام روما الأساسي.

وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة أمام المجتمع الدولي والمحاكم الجنائية المختصة، جراء منعها الغذاء والإغاثة من دخول القطاع وتدمير مصادر العيش بغزة، الأمر الذي يكشف عن "نية إبادة جماعية موثقة".

وأشار الثوابتة إلى أن المكتب الإعلامي رصد بعد 80 يوما من الإغلاق الإسرائيلي للمعابر، 58 وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة أخرى نتيجة نقص الغذاء والدواء معظمهم من كبار السن.

كما لفت إلى توثيق 26 وفاة بين مرضى الكلى جراء غياب الرعاية الغذائية والعلاجية، فضلا عن أكثر من 300 حالة إجهاض بين الحوامل، بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية لاستمرار الحمل، خلال الفترة ذاتها.

وندّد الثوابتة باستمرار "السياسات الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المعابر وفرض الحصار وتنفيذ سياسة التجويع ثم هندسة التجويع ضد المدنيين والأطفال والفئات الهشة".

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، بتحمل "مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المدنيين بغزة من كارثة المجاعة والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات ووقف سياسة الإبادة التي يمارسها بحقهم بالتجويع والقتل اليومي".

والخميس، قالت 80 دولة في بيان مشترك موجه إلى الأمم المتحدة، إن غزة تواجه "أسوأ أزمة إنسانية" منذ بدء الإبادة الجماعية، محذرة من أن المدنيين بالقطاع يتعرضون لخطر "المجاعة".

ومع دخول كميات محدودة من المساعدات، مساء الأربعاء، قالت حركة حماس إن ما دخل منها لا يمثل سوى أقل من عشر الحد الأدنى المطلوب، لتلبية احتياج العام للقطاع.

وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي، السبت، كان من المفترض خلال أكثر من 84 يوما من الحصار والإغلاق الكامل، أن يدخل إلى قطاع غزة ما لا يقل عن 46 ألفا و200 شاحنة محمّلة بالمساعدات والوقود، لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان.

ومع ذلك، تروج إسرائيل في الأيام الأخيرة لرواية مضللة تزعم سماحها بإدخال مساعدات، في حين يظهر الواقع أن ما دخل فعليا لا يتجاوز 100 شاحنة، أي أقل من 1 بالمئة من الاحتياجات الأساسية، وفق المصدر نفسه.

يأتي ذلك في ظل توسيع الجيش الإسرائيلي الحرب على القطاع، حيث أعلن في 18 أيار/ مايو، بدء عملية "عربات جدعون"، عبر هجوم بري من عدة جهات.

وفي 4 أيار/ مايو الجاري، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" خطة عملية "عربات جدعون" لتوسيع الحرب في غزة.

وخلّفت الحرب على غزة، نحو 177 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات آلاف النازحين.


عربي ودولي

الثّلاثاء 27 مايو 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: قلق إسرائيلي من انتشار التكنولوجيا الصينية في الشرق الأوسط

وكالات

عبر تقرير صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب أمس، الإثنين، عن قلق إسرائيلي من اتساع انتشار التكنولوجيا الصينية، وخاصة مجال الذكاء الاصطناعي، في الشرق الأوسط، وأنه يضع تحديات متزايدة أمام إسرائيل، "تستوجب بلورة سياسة إستراتيجية وتكنولوجية من أجل الحفاظ على المصالح الإسرائيلية على إثر الاتجاهات المتوقعة في الحلبة التكنولوجية والجيوسياسية".

وتهدف الاستثمارات الأميركية، التي كانت أحد المواضيع المركزية في زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الخليج، الشهر الحالي، إلى إرساء مكانة التكنولوجية الأميركية في الشرق الأوسط، على خلفية سعي الصين إلى تعزيز حضورها الإقليمي والعالمي في التكنولوجيا المتطورة، الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية.

ومنطقة سحابة هي موقع جغرافي تُزود منه خدمات السحابة مراكز بيانات منفصلة لضمان تواصل الخدمات والأداء العالي. واختيار المنطقة يؤثر على السرعة والموثوقية والامتثال التنظيمي.

في شباط/فبراير الماضي، أعلنت شركة Tencent Cloud الصينية عن افتتاح منطقة سحابة أولى لها في السعودية باستثمار حجمه 150 مليون دولار خلال السنوات المقبلة، من أجل تعزيز التحول الرقمي في مجالات الإعلام والألعاب والتجارة والتمويل والاتصالات. وتنضم Tencent Cloud إلى الشركتين التكنولوجيتين الصينيتين العملاقتين Alibaba Cloud وHuawei Cloud ، اللتين تشغلان منطقتي سحابة في السعودية وتوسع حضورها التكنولوجي في المنطقة.

وتعكس هذه الخطوات تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين حول الريادة التكنولوجية في الشرق الأوسط، في ظل زيادة الاستثمارات في التكنولوجيا المتطورة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.

وإلى جانب أهميتها الاقتصادية والتكنولوجية، فإن لحوسبة السحابة أهمية جيوسياسية إستراتيجية أيضا. فالتكنولوجيا في العصر الرقمي هي ركيزة أساسية في الأمن القومي للدول وتؤثر على قدراتها في مواجهة تهديدات في المستوى العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي والاقتصادي.

وتسعى الدول إلى تفوق تكنولوجي من أجل تعزيز مكانتها العالمية، وتحسين الأمن القومي، ودفع نمو اقتصادي يستند إلى الابتكار. والسيطرة على تكنولوجيا السحابة والمعلومات والمعطيات التي تنتقل بواسطتها ضرورية للحكومات والمنظمات، وخاصة في مجالات حساسة، مثل الأمن والأموال والطب والمواصلات. واستهداف هذه المنظومات، اختراقها أو تعطيل خدمات حيوية، من شأنه أن يهدد الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي والسياسي. ولذلك، فإن حماية سيادة المعلومات تصبح قضية إستراتيجية، ويجعل الدول تفرض قيودا على الوصول إلى المعطيات بواسطة قوانين والامتثال التنظيمي من أجل ضمان سيطرة ومنع إساءة استغلال المعطيات من جانب جهات معادية.

وسجلت الشركات الصينية تقدما سريعا في هذا المجال، بسبب دعم حكومات، وأنظمة مرنة، وتكلفة تشغيل وتطوير متدنية، التي تسمح بمنافسة على الخدمات. وحسب التقرير، فإن "الصين ترصد قدرات في الأسواق الناشئة والطلب المتزايد على التكنولوجيا المتطورة في الشرق الأوسط، وكذلك التقاء المصالح بين الصين ودول في المنطقة التي تضع أساسا واسعا لتعاون طويل المدى في حوسبة السحابة أيضا".

واعتبر التقرير أن "الصين معنية باستغلال تفوقها التكنولوجي كي تعزز تأثيرها الاقتصادي والإستراتيجي في المنطقة، بينما ترى بها دول في الشرق الأوسط شريكة جذابة من أجل تحسين بنيتها التحتية الرقمية والابتكارات التكنولوجية، وذلك بأسعار معقولة، وتنفيذ سريع ومن دون شروط سياسية. والتقاء هذه المصالح من شأنه أن يدفع الصين إلى زيادة استثماراتها في البنية التحتية الرقمية في الشرق الأوسط، بهدف ترسيخ وجودها التكنولوجي في المنطقة ودفع نماذجها الرقمية كجزء من تعميق تأثيرها العالمي. وهذا التوجه لا يزال حجمه ضئيلا الآن، لكنه ينطوي على قدرة صينية لتقليص الهيمنة الرقمية الأميركية".

وأشار التقرير إلى أن تواجد شركات السحابة الصينية في إسرائيل ضئيل، ويركز بالأساس على شركات خاصة وكتلك التي تعمل مع أسواق في آسيا. "ورغم ذلك، فإن توسع الصين كقوة تكنولوجية إقليمية وعالمية يضع تدريجيا تحديات متزايدة أمام دول في الشرق الأوسط وبينها إسرائيل"، بادعاء أنها "تعزز التوتر في المنافسة مع الولايات المتحدة. وهذه المنافسة ليست محصورة في الجوانب التكنولوجية، وإنما تعكس صراعا أوسع حول بلورة مجالات التأثير الجيوسياسية، وفيما يظهر الشرق الأوسط كحلبة إستراتيجية مركزية. وخلال ذلك، نشر بنية تحتية رقمية صينية في الشرق الأوسط من شأنها أن تكون أرضا خصبة للنشاط الصيني في الحيز السيبراني والاستخباراتي، وتصعيد توترات إقليمية إثر الضغوط الأميركية من أجل تقليص الوجود الصيني في التكنولوجية والبنى التحتية".

وحسب التقرير، فإن "اتساع التكنولوجيا الصينية، وخاصة في مصر والإمارات والسعودية، يستوجب توجيه اهتمام سياسي وإستراتيجي من جانب إسرائيل، لأن هذه مناطق ذات أهمية جيوسياسية وأمنية مباشرة بالنسبة لها".

وتابع التقرير أنه "بالرغم من الإدراك في إسرائيل لقضايا حماية المعلومات والتأثير التكنولوجي الأجنبي، فإن المخاطر في البنية التحتية السحابية الصينية، وحتى في المجالات التي تبدو حيادية مثل السيارات الذكية، ليست مفهومة تلقائيا دائما".

وأردف أن "إسرائيل تحولت، في العام 2023، إلى ثالث أكبر سوق التي تستورد سيارات من الصين، وهذه السيارات مزودة بأجهزة ذكيرة تجمع معلومات بشكل دائم حول موقع السيارة وحركتها ومعطيات أنظمتها. وتنقل هذه المعلومات بواسطة بنية تحتية سحابية وتُحفظ أيضا في خوادم صينية أو تخضع لسيطرة شركات صينية، الأمر الذي يثيؤ تخوفات من استخدام محتمل للمعطيات لأهداف تجسسية وجمع معلومات استخباراتية وحتى بالسيطرة عن بعد".

وأضاف التقرير أن "هذه المخاطر موجودة في جميع السيارات الذكية، من دون علاقة للدولة التي تصنعها. لكن على إثر التقارير المتكررة والتخوفات حيال خرق أمن المعلومات والخصوصية من جانب شركات صينية، فإنه يجب البحث في استخدام سيارات صينية في إسرائيل، وخاصة في الأجهزة الأمنية والحكومية، وتقييم احتمالات المخاطر الأمنية".