أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحامها بلدة بيرزيت شمال رام الله.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (12 عاما) برصاص قوات الاحتلال في القدمين.
الخميس 29 مايو 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحامها بلدة بيرزيت شمال رام الله.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (12 عاما) برصاص قوات الاحتلال في القدمين.
الخميس 29 مايو 2025 3:26 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، ضرورة التكامل والتنسيق بين كافة المؤسسات الوطنية والرسمية، والعمل كفريق وطني للاستجابة لحالات الطوارئ ومعالجة التحديات العديدة التي يفرضها الواقع الصعب الذي نعيشه.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح جلسة المجلس الأعلى للدفاع المدني لمناقشة التحديات الراهنة، والتي عقدت اليوم الخميس في وزارة الداخلية برام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ومدير عام الدفاع المدني اللواء ركن أكرم ثوابتة، وقائد قوات الأمن الوطني اللواء العبد إبراهيم، ومدير عام الشرطة اللواء علام السقا، ورئيس سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، والمحافظين وأعضاء المجلس عبر تقنية الاتصال المرئي.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الدور الأساسي للدفاع المدني، في التعامل مع التحديات، وتدخلاته في الجهود الإغاثية لأبناء شعبنا جراء اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، في المدن والبلدات والقرى والمخيمات.
كما أكد مصطفى ضرورة وضع الخطط الاستراتيجية والجهوزية الكاملة للتحرك بشكل منظم وسريع، فور وقف العدوان على أهلنا في قطاع غزة، بتعاون الجميع لإعادة الحياة والتعافي لأهلنا هناك، وصولا إلى إعادة الإعمار.
وأعرب رئيس الوزراء عن ثقته وفخره بمؤسساتنا الوطنية، وقدرتها على التعامل مع الأحداث والأزمات في ظل الظروف الصعبة، متقدمًا بالشكر باسم الرئيس محمود عباس والحكومة والمؤسسة الأمنية، للشركاء الدوليين على دعمهم ودورهم الهام في تمكين مؤسساتنا.
بدوره، أكد وزير الداخلية مواصلة العمل على تطوير خطط العمل والاستجابة الطارئة في كل محافظة بما يتناسب وخصوصيتها وواقعها وإمكانياتها المتاحة، من خلال لجان الطوارئ في المحافظات بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين والمتطوعين، لضمان الاستجابة السريعة للاحتياجات الطارئة وتقليل زمن الاستجابة.
من جانبه، أكد مدير عام الدفاع المدني أن التحديات الميدانية ومحاولات تعطيل الاستجابة السريعة والطارئة سواء من اعتداءات جيش الاحتلال والاجتياحات المستمرة للمناطق الفلسطينية واعتداءات المستعمرين وعزل البلدات والقرى الفلسطينية ووضع الحواجز والبوابات، ما يتطلب تعظيم الجاهزية القصوى وتكامل العمل بين كافة المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين والمحليين.
الخميس 29 مايو 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في مؤتمر "إسرائيل ستنتصر" الذي تنظمه مؤسسة "بيرل كاتسنلسون" في تل أبيب، إن على تل أبيب أن تقبل خطة المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف "علنا وفورا".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن لابيد القول: "على إسرائيل أن تقبل الخطة التي نشرها الوسيط الأميركي ستيف ويتكوف هذا الصباح، علنا وفورا".
وأضاف: "أُذكّر نتنياهو بأنني أؤيد قبول المخطط، حتى لو حاول (وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير و(وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش إفساده".
وقدم ويتكوف مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يوما، يشمل إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين لدى حماس، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
ووفقا لمسودة الخطة الجديدة، سوف يتم إطلاق سراح الأسرى على دفعتين خلال أسبوع، بحسب عدد من وسائل الإعلام.
كما سيتعين على حركة حماس تسليم 18 جثة مازالت تحتفظ بها في غزة، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
الخميس 29 مايو 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
ذكرت تقارير إسرائيلية، اليوم الخميس، أن المقترح الأميركي الجديد الذي قدمه مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، بشأن وقف إطلاق النار في غزة، يتضمن تعهدًا رئاسيًا بأن تكون المفاوضات بشأن وقف دائم للعدوان "جدية"، لكنه لا يتضمن أي ضمان لإنهاء الحرب بشكل كامل.
وبحسب التقارير، يشمل المقترح انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من مناطق احتلت بعد استئناف الحرب، في إطار ترتيبات الأيام الأولى من الاتفاق.
كما أشار التقرير إلى "ثغرة محتملة" تتيح لإسرائيل مواصلة إدارة توزيع المساعدات عبر الشركات الأميركية، إذ ينص المقترح فقط على إشراف أممي دون تحديد أماكن وآليات التوزيع.
الخميس 29 مايو 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدير مستشفى العودة الواقع في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة، بإخلاء المستشفى على الفور، رغم وجود نحو 160 شخصًا داخله، بينهم طواقم طبية ومرضى وجرحى.
ويأتي هذا الطلب بعد أيام من تعرض المستشفى ومحيطه لإطلاق نار وقصف مباشر، وفي ظل كارثة صحية متفاقمة نتيجة تدمير المنظومة الطبية في القطاع، خصوصًا في شمال غزة، حيث تتواصل الهجمات الإسرائيلية على المرافق الصحية.
الخميس 29 مايو 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس
واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يهدد بعرقلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من خلال مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن التهديد الإسرائيلي أدى إلى مكالمة هاتفية متوترة بين نتنياهو والرئيس ترمب، وسلسلة من الاجتماعات بين كبار المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين في الأيام الأخيرة.
وسأل الصحفيون ترمب يوم الأربعاء عما إذا كان قد حذر نتنياهو من مهاجمة إيران خلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، فقال: "حسنًا، أود أن أكون صادقًا. نعم، لقد فعلت".
وقال الرئيس: "إنه ليس تحذيرًا. قلت إنني لا أعتقد أنه مناسب. كنا نجري مناقشات جيدة للغاية مع إيران، ولا أعتقد أنه مناسب الآن".
وأضاف ترامب: "إذا استطعنا تسويته بوثيقة قوية جدًا، وعمليات تفتيش، وانعدام الثقة - أنا لا أثق بأحد - فلا ثقة". وأضاف أنه يعتقد أن الولايات المتحدة وإيران "قريبتان جدًا من الحل"، لكنه حذّر من أن هذا الحل قد "يتغير في أي لحظة".
يهدد ترمب بقصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، على الرغم من أن وكالات الاستخبارات الأمريكية أكدت مؤخرًا عدم وجود دليل على أن إيران تُصنّع سلاحًا نوويًا.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالقضاء على برنامجها للتخصيب النووي تمامًا كجزء من أي اتفاق، وهو شرطٌ مرفوضٌ تمامًا من طهران. وبينما يبدو الطرفان متباعدين، تشير التقارير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت لكسب الوقت لإجراء مزيد من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
كما يطالب نتنياهو بأن يُفكك أي اتفاق برنامج التخصيب النووي الإيراني، ومن غير المرجح أن يكون راضيًا عن أي اتفاق مؤقت. وذكر تقرير صحيفة التايمز أن إسرائيل قد تشن هجومًا على إيران بمفردها، على الرغم من أنه من غير المرجح أن تُلحق إسرائيل أي ضرر كبير بالمنشآت النووية الإيرانية دون دعم أمريكي.
ويشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق من أن إسرائيل قد تهاجم إيران دون سابق إنذار، وأن هجومًا أحادي الجانب قد يُشرك الولايات المتحدة. وذكر تقرير الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين "مقربين من نتنياهو يعتقدون أن الولايات المتحدة لن يكون أمامها خيار سوى مساعدة إسرائيل عسكريًا في حال شنت إيران هجومًا مضادًا".
وتشير بعض الدلائل إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تدرسان شن هجوم سري على المنشآت النووية الإيرانية. ووفقًا للتقرير، زار مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، إسرائيل مؤخرًا لمناقشة الخيارات السرية. ولإسرائيل تاريخ في شن هجمات على الأراضي الإيرانية، بما في ذلك اغتيالات وتخريب منشآت نووية.
الخميس 29 مايو 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود اليوم الخميس، أن معبر الكرامة سيعمل استثنائيا بعد غد السبت 31-5-2025 لتسهيل سفر دفعة من الحجاج.
الخميس 29 مايو 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن تدهوراً متسارعاً طرأ على الوضع الصحي للأسير السابق محمد أيمن إسماعيل الغوشي (36 عاما) من مخيم عايدة في بيت لحم، الذي أُفرج عنه من سجون الاحتلال في السادس من أيار/ مايو الجاري، بعد أن أمضى 18 شهراً رهن الاعتقال الإداري، إذ تبين بعد الإفراج عنه أنه يعاني تكتلات سرطانية في الحوض، وفشلا في الكلية اليمنى.
وأوضح نادي الأسير في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، أن الغوشي متزوج وأب لطفلة، وقد تعرض لسلسلة عمليات تنكيل واعتداءات، منذ لحظة اعتقاله واحتجازه في معتقل (عتصيون)، ولاحقا بعد نقله إلى سجن (عوفر)، وقد تسببت هذه الاعتداءات المتكررة في كسور في الأسنان والأضلاع، كما أصيب خلال فترة اعتقاله كما المئات من الأسرى بمرض (الجرب- السكابيوس) الذي استمر لمدة 6 أشهر متتالية دون علاج، ولم تكتف منظومة السجون بذلك؛ بل إن قوات القمع أقدمت على إطلاق الرصاص المطاطي على إحدى قدميه، خلال قمعه في سجن (عوفر)، وكان ذلك قبل فترة وجيزة من الإفراج عنه.
وتابع نادي الأسير، أن حالة الغوشي واحدة من بين مئات حالات الأسرى الذين أُفرج عنهم من سجون الاحتلال، وخرجوا بأوضاع صحية صعبة، ومنهم من تبينت إصابته بأمراض مزمنة جراء ما تعرضوا له من جرائم طبية ممنهجة وحرمان كلي من العلاج، بهدف قلتهم، أو التسبب في أمراض يصعب علاجها لاحقاً.
وأضاف، أن المعطيات التي تكشف عنها الفحوص الطبية للمعتقلين المحررين والمفرج عنهم، تعكس مجدداً الكارثة الصحية التي يواجهها آلاف الأسرى. فلم يعد لدى المؤسسات المختصة القدرة على السيطرة على أعداد الأسرى المرضى، فاليوم، كل أسير في السجن يعاني على الأقل مشكلة صحية واحدة بحاجة إلى علاج، لا سيما مع استمرار الكارثة الصحية الناجمة عن انتشار مرض (الجرب السكابيوس) وتفشّيه في مختلف السّون، وبين كل فئات الأسرى من بينهم الأطفال، ما شكل واحدا من الأسباب التي أدت إلى استشهاد أسرى ومعتقلين، إلى جانب جرائم التعذيب والتجويع.
يذكر، أن الاحتلال يحتجز في سجونه أكثر من عشرة آلاف و100 معتقل، من بينهم (45) أسيرة، وأكثر من (400) طفل، و(3577) معتقلا إدارياً، يواجهون جرائم على مدار الساعة، منها: التّذيب والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، وجملة من سياسات السلب والحرمان، التي تشكل امتدادا لجملة جرائم تاريخية مارستها منظومة السجون على مدار عقود طويلة، إلا أن هذه المرحلة (بعد الإبادة) جاءت لتشكل فارقاً كبيراً في مستوى هذه الجرائم، ومستوى أعداد الأسرى والمعتقلين الذين استُشهدوا جراءها.
الخميس 29 مايو 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
وصل المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس برّاك، إلى مقر السفير في العاصمة دمشق، اليوم (الخميس)، في أول زيارة رسمية منذ إغلاق السفارة الأمريكية في 2012 بعد عام من اندلاع الحرب الأهلية في البلاد، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
وجرى تعيين برّاك في منصب مبعوث بلاده لسوريا في 23 مايو (أيار)، وهو أيضاً سفير الولايات المتحدة لدى تركيا.
الخميس 29 مايو 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس
الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم
انطلقت، اليوم الخميس، مظاهرة في مدينة بئر السبع في الداخل المحتل، بمشاركة الآلاف، احتجاجا على سياسات الهدم والاقتلاع التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في القرى العربية بالنقب.
كما تشهد منطقة النقب، اليوم، إضرابا عاما وشاملا احتجاجا على سياسة الهدم.
وقدّرت مصادر محلية عدد المتظاهرين بنحو 15 ألف شخص، ما يجعلها واحدة من أكبر المظاهرات التي يشهدها النقب في السنوات الأخيرة.
ورفع المشاركون في المظاهرة الأعلام السوداء، إلى جانب لافتات كُتبت عليها شعارات مناهضة للسياسات العنصرية التي تستهدف الوجود العربي في النقب. كما ردد المتظاهرون هتافات رافضة لعمليات الهدم التي تُنفذها السلطات الإسرائيلية.
الخميس 29 مايو 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس
جنين- "القدس" دوت كوم
قال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن الأضرار المباشرة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ129 على التوالي، بلغت حتى اليوم 300 مليون دولار في المحافظة، بما فيها بلدة قباطية، وهي أضرار مستمرة وتزداد يوميا بفعل استمرار العدوان.
وأضاف لمصادر محلية، أن البلدية تمكنت من إعداد تقرير مطول حصرت فيه الأضرار المباشرة فقط من العدوان، والتي بلغت 300 مليون دولار، فيما يمنع الاحتلال طواقم البلدية من الدخول إلى المخيم لحصر الأضرار في المباني وشبكات الصرف الصحي، لكن التقديرات تشير إلى أن المخيم يحتاج إلى إعادة إعمار بالكامل، بسبب تدمير أكثر من 600 وحدة سكنية بشكل كامل، وتضرر باقي المباني بشكل جزئي، ما يجعلها غير صالحة للسكن.
وقال جرار، إن الاحتلال دمر شبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي، وأحرق عددا كبيرا من المنازل، وهدم منازل أخرى بشكل جزئي، وهو ما يعني ضرورة إعادة بنائها ليتمكن أصحابها من العودة إليها، لافتا إلى أن هذا الأمر بحسب دراسة البلدية التي اعتمدت على أسس مهنية، يحتاج إلى قرابة 160 مليون دولار لإعادة المخيم إلى شكله السابق، مكانا صالحاً للحياة والسكن.
وأضاف: طواقم البلدية تعمل ضمن خطة طوارئ تقوم على إغاثة المدينة من ناحية اقتصادية، لأن بقاءها في حالة شلل اقتصادي يعني انهيار جنين بشكل كامل، وهو ما نسعى إلى تجنبه، حيث أدى توقف الحركة الاقتصادية في المدينة على مدى الأشهر الأربعة الماضية، إلى إفلاس 1200 تاجر بشكل نهائي، وخسارة 4000 عامل مصدر رزقهم. وبقاء الوضع على ما هو عليه يعني أن هذه الأعداد مرجحة للارتفاع، وانهيار جنين اقتصادياً وبالتالي خدماتياً.
وأشار جرار، إلى عدوان الاحتلال المتواصل تسبب في خسارة مدينة جنين ما بين 50-70 ألف متسوق بشكل يومي قادمين من القرى والأرياف في المحافظة.
وتابع: خطة الطوارئ تقوم على أساس إصلاح الطرق أولاً من أجل تمكين وصول الزائرين إلى المدينة خاصة من أراضي الـ48، في حال تم فتح حاجز الجلمة بشكل مستمر، والمتسوقين من قرى المحافظة وبلداتها.
وأكد جرار، أن العمل على إغاثة السكان من نواحي المياه والكهرباء والخدمات الأساسية هو أحد الأهداف الرئيسية التي عملت عليها البلدية منذ اليوم الأول من العدوان.
وأوضح، أنه تمت إعادة تعبيد مداخل المدينة وإصلاحها حتى يستطيع المواطنون الدخول إليها بسلاسة، فيما يتم العمل على إعادة تعبيد شوارع أساسية في المدينة: منها شارع الناصرة، وشارع البيادر، والشارع الواصل إلى مستشفى ابن سينا وسط المدينة. كما يتم العمل أيضا على إصلاح شبكة المياه في الحي الشرقي، ونصف شبكة الصرف الصحي في المنطقة نفسها بتكلفة تصل إلى 17 مليون شيقل.
وبخصوص مستشفى جنين الحكومي الذي يغلق الاحتلال محيطه بالسواتر الترابية، فقد قال جرار، إنه جرى العمل على إمداده منذ اليوم الأول من العدوان بالمياه والكهرباء، وضمان وصولهما إليه بالحد الأدنى الذي يجعله قادراً على العمل وتقديم الخدمات للمرضى بالتعاون مع إدارة المستشفى، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف تعاني صعوبة الوصول إلى المستشفى بسبب إغلاق مدخله من جهة مخيم جنين، وتدمير الشارع الرئيس المؤدي إلى بواباته، كما أن وصول المرضى إليه أصبح محدوداً.
وقال جرار: نأمل أن نتمكن من العمل بحرية دون إعاقة من الاحتلال في محيط المستشفى، لإعادة ما تم تدميره من ناحية تعبيد الشارع وإصلاح شبكتي المياه والصرف الصحي وخطوط الكهرباء، إذ تمكنا من ربطه بشكل طارئ لضمان عدم انقطاع الخدمات عن المرضى.
وميدانيا، حاصرت قوة خاصة إسرائيلية منزلا في قرية سيريس جنوب جنين واعتقلت شابين شقيقين من داخله، كما اعتقلت مواطنا من قرية الجديدة جنوب المدينة بعد اقتحامها بعدد من الآليات العسكرية.
وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت أمس الأربعاء الحي الشرقي من مدينة جنين وداهمت عددا من المنازل، فيما هدمت الجرافات بركساً يعود لعائلة نصار.
وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في أغلبية قرى المحافظة، إلى جانب وجود دائم لدوريات الاحتلال وآلياته. ويستمر الاحتلال في دفع تعزيزاته العسكرية إلى مخيم جنين ومحيطه، فيما يواصل جنود الاحتلال إطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف داخله. كما ينشر فرق المشاة في عدد من أحياء المدينة المحيطة به.
وخلال أكثر من أربعة أشهر من بدء العدوان على جنين ومخيمها، نزح قرابة 22 ألف مواطن من المخيم ومحيطه، وهو ما فرض تحديات كبيرة على بلدية جنين من الجانبين الإنساني والاقتصادي.
وبلغت نسبة النازحين 25% من إجمالي سكان المدينة، وهو ما خلق تحديات على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والخدماتية والصحية. وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن الاحتلال اعتقل خلال الأشهر الأربعة الماضية قرابة 1000 مواطن من جنين وطولكرم، ويشمل ذلك من تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.
وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان 40، إضافة إلى أكثر من 200 إصابة.
الخميس 29 مايو 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس
الخليل- "القدس" دوت كوم
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلا قديما، مكونا من غرفتين، في بلدة إذنا غرب الخليل، وأغلقت مداخلها.
وقال صاحب العقار وضاح أبو جحيشة، إن جرافات الاحتلال هدمت غرفتين قديمتين "عقد"، وردمت بئر مياه.
وأضاف أبو جحيشة، أنه يستخدم الغرفتين في تخزين الأدوات الزراعية، حيث يملك خمسة دونمات بجوارها لزراعة المحاصيل الصيفية والخضراوات.
وخلال عملية الهدم، أغلقت قوات الاحتلال مداخل البلدة كافة بالسواتر الترابية، وأحكمت إغلاق المدخل الرئيسي المغلق منذ 272 يوما بالبوابة الحديدية.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت خمسة منازل الشهر الماضي غرب البلدة، بحجة البناء في المنطقة المصنفة (ج).
الخميس 29 مايو 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
أعلنت سلطة النقد، اليوم، أن أزمة تراكم الشيكل في المصارف الفلسطينية وصلت إلى مستويات تهدد استمرار تمويل التجارة مع الجانب الإسرائيلي عبر القنوات المصرفية، وأن المصارف الفلسطينية أصبحت غير قادرة على استقبال مزيد من النقد بعملة الشيكل بسبب عدم قدرتها على شحن فائض الشيكل إلى البنوك الإسرائيلية.
وقالت سلطة النقد إن الشيكل تراكم في السوق الفلسطيني على مدار السنوات الماضية، وأن سقوف الشحن التي يضعها الجانب الإسرائيلي لم تستجيب للزيادة الطبيعية في حجم الاقتصاد الفلسطيني خلال هذه السنوات، وإن السقوف الحالية تَحول دون قدرة المصارف الفلسطينية على شحن فائض الشيكل وتغذية حساباتها بما يُسهم في تمويل عمليات التجارة وتسوية الالتزامات بين الجانبين.
وأكدت سلطة النقد أن المصارف الفلسطينية تحمّلت وتتحمل أعباء مالية كبيرة نتيجة عدم قدرتها على شحن فائض الشيكل، كما يتحمل المواطن أعباءً إضافيّة بسبب عدم قدرته على تنفيذ عملياته المالية من خلال المصارف بعملة الشيكل ولجوء بعض العملاء إلى بيع الشيكل وشراء عملتي الدينار والدولار مما أدى إلى خلق سوق سوداء لتجارة العملة.
وحذرت سلطة النقد من أن استمرار الأزمة من شأنه التأثير سلباً على السيولة اللازمة لتمويل التجارة محلياً وخارجياً، منذرة بتراجع إضافي في الاداء والنشاط الاقتصادي في دولة فلسطين.
وقالت سلطة النقد أنها خاطبت كافة الجهات ذات العلاقة للمساعدة في شحن فائض الشيكل المتراكم في السوق الفلسطيني دون تحقيق نتائج إيجابية لغاية الآن، وأن الأمر يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإيجاد حل جذري لتراكم الشيكل في السوق الفلسطيني وحث الجانب الإسرائيلي على الوفاء بالتزاماته تجاه عملته والسماح بشحن فائض الشيكل إلى البنوك الإسرائيلية.
الخميس 29 مايو 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
أعلنت وزارة الصحة بغزة، استشهاد 64 مواطناً بينهم 30 في مدينة غزة والشمال في استهدافات الاحتلال منذ فجر اليوم.
واستشهد 6 مواطنين، ظهر اليوم، في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال عند مفترق السرايا وسط مدينة غزة.
فيما ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 54,249 شهيدا و123,492 مصابا، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية الخميس.
وفي الفترة الممتدة من 18 آذار /مارس2025 حتى اليوم، سجلت وزارة الصحة في غزة 3,986 شهيدا إضافيا و11,451 إصابة، في تصعيد مستمر للعدوان الذي دخل شهره العشرين، وسط أوضاع إنسانية متفاقمة وانهيار شبه كامل في المنظومة الصحية واللوجستية داخل القطاع المحاصر.
الخميس 29 مايو 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، بأن القوات الروسية دمرت مركز قيادة العمليات الخاصة "يوغ" (الجنوب) التابع للقوات الأوكرانية في مقاطعة نيكولايف جنوبي أوكرانيا، بضربة بصاروخ "إسكندر".
ونشرت وزارة الدفاع الروسية، مشاهد من عملية تدمير مركز قيادة العمليات الخاصة للقوات الأوكرانية في مقاطعة نيكولاييف بضربة من صواريخ إسكندر وطائرة مسيرة، بحسب ما ذكر موقع سبوتنيك الإخباري الروسي.
وقالت الدفاع في بيان: "نفّذ أطقم ’إسكندر-إم‘ التابعة للقوات المسلحة الروسية وطائرة ’غيران-2‘ المسيرة ضربةً مُركّبة على مركز قيادة الوحدة المشتركة لمركز قوات العمليات الخاصة ’الجنوب‘ التابع للقوات الأوكرانية في مقاطعة نيكولاييف. واستهدفت الضربة مركز القيادة الذي كان يتواجد فيه الأفراد، بما في ذلك قيادة الوحدة، بالإضافة إلى مستودع الذخيرة ومواقف المعدات".
وبحسب مشاهد الفيديو التي نشرتها الدفاع الروسية، تظهر لقطات مراقبة ميدانية دقة إصابة وانفجار مركز القيادة الأوكراني ومستودع الذخيرة والمعدات.
من ناحية ثانية، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، إن الدفاعات الجوية اعترضت 48 طائرة مسيرة أوكرانية أثناء الليل، 30 منها فوق منطقة بيلغورود.
الخميس 29 مايو 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله- "القدس" دوت كوم
يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، الخميس، اجتماعًا أمنيًا في ظل الاقتراح الأميركي الجديد لصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، والذي قُدّم خلال الساعات الماضية عبر المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف فيتكوف.
وشمل الاجتماع دعوة عدد من الوزراء، من بينهم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الخارجية، غدعون ساعر، وذلك في وقت تسارعت فيه ردود الفعل من وزراء وأعضاء كنيست عن الائتلاف، الذين أعلنوا صراحة رفضهم للاتفاق.
وجدّد بن غفير، في مقابلة إذاعية أجراها صباح اليوم، رفضه لأي صفقة تتضمن وقفًا جزئيًا للحرب أو إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، قائلًا: "أنا لا أطلق تهديدات، لكن رئيس الحكومة يعرف خطي الأحمر ويعرف متى يتم تجاوزه".
أنا الوحيد الذي انسحب من الحكومة في السابق، ولن أبقى إن تم تجاوز هذا الخط". وأضاف: "صفقة جزئية ستكون خطأ تاريخيًا. إذا أفرجنا عن نصف الأسرى الآن، فإننا نؤجل تحرير النصف الآخر ونمنح حماس انتصارًا. هذا رفع للراية البيضاء، ولا يمكن القبول به".
كما هاجم بن غفير المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة، قائلًا: "نحن نمنح العدو أكسجينًا، نفتح له المخابز ونساعده على البقاء. هذه ليست دولة طبيعية، هذا انتحار سياسي وأمني"، فيما رفض الإفصاح بشكل مباشر عما إذا كان ينوي الاستقالة في حال الموافقة على الصفقة.
وحذّر بن غفير من أن تنفيذ اتفاق جزئي "يعني استعادة نصف الأسرى فقط، وإبعاد إمكانية استعادة النصف الآخر"، وأضاف: "إطلاق سراح النصف الثاني سيكون بمثابة رفع راية بيضاء، وهذا سيكون خطأً تاريخيًا لأجيال. لا يجوز لنا التراجع".
كما علّق وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية، عميحاي شيكلي، بالقول: "إرفض؛ كفى مع الصفقات الجزئية. لا بد من تمكين الجيش من إتمام المهمة بالكامل. يجب أن تسلم حماس وترفع الراية البيضاء وتسلم سلاحها، وتعيد كل الأسرى، مقابل خروج من تبقى من قادتها أحياء".
في السياق ذاته، كتب عضو الكنيست موشيه سعادا (اللكيود): "قبول مسار جزئي يعيد بعض الأسرى دون غيرهم، ويعيد المساعدات عبر الأمم المتحدة، سيكون خطأ أخلاقيًا وأمنيًا. هذه صفقة تعني إنقاذ حماس من الانهيار، وقد تؤدي إلى 7 أكتوبر جديد. يجب أن يقول رئيس الحكومة كلمته ضد هذه المهزلة".
بدوره، أعلن سموتريتش، مساء أمس، معارضته الشديدة للمقترح، محذرًا من أنه "إذا وُقعت صفقة الآن، فستمنح حماس شريان حياة وتساعدها على التعافي". وأضاف: "نحن على بعد خطوات من انهيار التنظيم، يجب تشديد الخناق وليس التخفيف. المطلوب صفقة استسلام كاملة، لا أن نقدم له فرصة جديدة للبقاء".
وصباح اليوم، قال سموتريتش، في مقابلة إذاعية، إنه بقي في الحكومة لضمان العودة إلى القتال حتى تحقيق "كامل أهداف الحرب، وعلى رأسها تدمير حماس وتحرير الأسرى". وأضاف "في اللحظة التي أُدرك فيها أن إسرائيل لا تتجه نحو النصر في قطاع غزة، بل نحو رفع الراية البيضاء والاستسلام لمنظمة إرهابية، لن أكتفي بالخروج من الحكومة، بل سأُسقطها بأسرع طريقة ممكنة. قلت ذلك مرارًا وتكرارًا".
أما وزير الخارجية، غدعون ساعر، فقد عبّر عن موقف مغاير، قائلًا: "قبل 11 يومًا، وافقت إسرائيل على مقترح أميركي، لكن حماس رفضته. وإذا بات هناك احتمال فعلي للإفراج عن الأسرى، ينبغي استغلاله، هذا ما يريده أغلب الشعب. علينا أن نتصرف وفق المصلحة القومية، لا تحت ضغوط سياسية داخلية".
تفاصيل المقترح الأميركي الجديد
المقترح الذي قدّمه ويتكوف، وسلم إلى إسرائيل خلال الساعات الماضية، ينص على وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلالها إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانًا من قتلى الحرب، وذلك على مرحلتين خلال أسبوع واحد.
وتشير التقديرات الإسرائيلية والتصريحات الصادرة عن نتنياهو خلال اليومين الماضيين، إلى أن 20 أسيرًا إسرائيليا لا يزالون على قيد الحياة، فيما يُعتقد أن نحو 38 آخرين قتلوا خلال الأسر أو الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
خلال فترة وقف إطلاق النار، ستُجرى مفاوضات على مبادئ إنهاء الحرب، وفي حال تم التوصل إلى اتفاق، يُفرج عن باقي الأسرى الأحياء والجثامين. أما في حال فشل المفاوضات، فإن لإسرائيل، بحسب المقترح، "الحق" في استئناف الحرب، أو تمديد وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح دفعات إضافية من الأسرى.
كما يشمل المقترح استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الأمم المتحدة ومنظمات دولية، مع الإفراج عن أسرى فلسطينيين وفق الآليات السابقة. وستتراجع القوات الإسرائيلية إلى مواقع ما قبل استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما يعني البقاء على محور فيلادلفي، مع الانسحاب من محور "موراغ".
ووفق التقديرات التي أورتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني (واينت)، فإن إسرائيل لن تعارض المقترح الجديد نظرًا لتقارب بنوده مع صيغة "ويتكوف الأصلية" التي تنص على إطلاق 10 أسرى أحياء في مرحلة واحدة، لكن حتى الآن لم تُصدر موقفًا رسميًا نهائيًا بشأنه.
وفي حال قبول المقترح، ستنطلق مفاوضات غير مباشرة في الدوحة لصياغة البنود النهائية. ومع أن بند استئناف المساعدات يشكل نقطة خلافية من جهة إسرائيل، إلا أن المقترح يفتح بابًا جديًا، بحسب ويتكوف، أمام حل طويل الأمد يشمل "وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار ثم تسوية دائمة تُنهي النزاع"، وفق تعبيره.
الخميس 29 مايو 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، عن توقف خدمة العلاج الكيماوي الوريدي والمتابعة الطبية لمرضى السرطان في القطاع، وسط تدهور خطير في أوضاعهم الصحية.
وقد أدى إخلاء المستشفى الأوروبي ومركز غزة للسرطان إلى تفاقم الأوضاع الكارثية للمرضى، حيث يواجه نحو 11 ألف مريض سرطان في غزة حرمانا من العلاج والرعاية الصحية المناسبة.
ويحتاج حوالي 5 آلاف مريض إلى تحويلات عاجلة لتلقي العلاج في الخارج، سواء للتشخيص أو العلاج الكيميائي والإشعاعي، في ظل غياب أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة، مما يزيد من تدهور حالتهم الصحية.
وأفادت الوزارة بأن 64% من أدوية السرطان نفدت بالكامل، ما يزيد من معاناة المرضى الذين يواجهون أوضاعاً صحية واجتماعية ونفسية واقتصادية مأساوية.
وناشدت الوزارة جميع الجهات المعنية بالضغط على الاحتلال لتمكين المرضى من السفر لتلقي العلاج في الخارج، وكذلك السماح بإدخال الأدوية الأساسية والضرورية بشكل عاجل لإنقاذ حياة المرضى.
الخميس 29 مايو 2025 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس
نابلس-"القدس" دوت كوم
جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شوارع وخطوط مياه وأراضي زراعية في بلدة دوما جنوب مدينة نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافتين عسكريتين اقتحمت القرية، وباشرت بعمليات تجريف شوارع وخطوط مياه شرق القرية.
وأضافت، أن الجرافتين توجهتا بعد ذلك إلى جنوب شرق القرية حيث جرفت سلاسل حجرية وأراضي زراعية.
الخميس 29 مايو 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة- "القدس" دوت كوم
قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، مايكل فخري، إن إسرائيل أوصلت غزة إلى "أخطر مراحل التجويع"، وإن آثار ذلك ستستمر لأجيال، مؤكدا أن ما يحدث في القطاع هو "إبادة جماعية وتجويع وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاك جسيم لحقوق الإنسان".
وأضاف فخري في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن ما شاهده خلال الأشهر الماضية من الحرب يكشف بوضوح عن مخطط إسرائيل تجاه القطاع.
وتابع: "خطة إسرائيل كانت دائما إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر والدمار، وإيقاع أعلى عدد من القتلى لتحقيق هدفها الأساسي وهو احتلال غزة بالكامل وضمها".
وأردف: "أعلنت إسرائيل نواياها منذ بداية الحرب بشكل أو بآخر. والوضع يزداد سوءا باستمرار، ونشهد تصعيدا ملموسا وممنهجا في العنف من جانب إسرائيل".
وشدد فخري على أهمية عدم نسيان أن إسرائيل أعلنت نيتها استخدام التجويع سلاحا في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضاف: "إسرائيل منعت المساعدات الإنسانية تماما، أو قيّدتها أو هاجمت قوافل الإغاثة بشكل متعمد. والآن، ما نشهده هو المرحلة الأخطر من حملة التجويع".
وقال المقرر الأممي، إن القطاع شهد مؤخرا دخول كمية ضئيلة من المساعدات، إذ سمحت إسرائيل بدخول عدد قليل جدا من شاحنات الإغاثة إلى غزة، "لكنها لا تلبي احتياجات السكان".
وشدد على أن "أهم ما يجب تذكره هو أن الأرقام التي لدينا الآن دائما أقل بكثير من الواقع، لأن الصحفيين الدوليين لا يُسمح لهم بالدخول، كما أن عددا محدودا جدا من موظفي الإغاثة يُسمح لهم بالعمل هناك. لذلك نعلم أن الواقع أسوأ بكثير مما يمكننا تخيله".
وأضاف: "الجميع يعلم أن ما يحدث هو إبادة جماعية".
وتابع: "كنا من أوائل من كشفوا عن المجاعة إثر حملة التجويع الإسرائيلية، إذ أقرت محكمة العدل الدولية بوجود خطر إبادة جماعية، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الجيش السابق يوآف غالانت، ومن بين التهم الموجهة إليهما استخدام التجويع سلاح حرب".
وشدد المقرر الأممي على ضرورة السماح "العاجل" بدخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال: "هذا هو ما يجب أن يحدث، ويجب أن يحدث الآن".
الخميس 29 مايو 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله -"القدس" دوت كوم
أصيب ثلاثة مواطنين، اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في منطقة الرقبة، وآخر لمواطن (55 عاما) بالمطاط في اليد، ومسنة (75 عاما) تم الاعتداء عليها بالضرب، ونُقلوا إلى المستشفى.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت منزل المواطن أنور سميح النعسان وأجبرت أسرته على إخلائه، وجرفت الحديقة التابعة للمجلس القروي.
وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متكررة من المستعمرين، يتخللها إشعال النار في أراضٍ مزروعة بالقمح في "سهل الرفيد"، إلى جانب مهاجمة المزارعين والحصادين خلال عملهم في تلك الأراضي.
الخميس 29 مايو 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
يبدو أن صفعة بريجيت لزوجها الرئيس الفرنسي ماكرون ما زالت حديث العالم حتى بعد أن بررها بأنها كانت مزحة بينهما وأنهما على ما يرام، حيث سخرت صالة ألعاب رياضية فرنسية من حادثة ماكرون في فيتنام، ورفعت لافتة تدعو للتسجيل فى دورات الدفاع عن النفس، وفقاً لما ذكره موقع unn.
ورفعت إحدى صالات الألعاب الرياضية الفرنسية، لافتة تحمل صورة ماكرون ويبدو وكأنه مصاب على جبهته ودعوة للتسجيل في دورات الدفاع عن النفس، ليتمكن الشخص من مواجهة الصفعة.
وكان وثّق الصحفيون لحظةً صفعة بريجيت لزوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد وصولهما إلى فيتنام في بداية جولتهما في دول جنوب شرق آسيا، وانتشر مقطع فيديو عالميًا، مما اضطر ماكرون لشرح ما دار بينه وبين زوجته، وقال إنها كانت مزحة، ومن الطبيعي أن يكونا شقيين، وهما متزوجان منذ ما يقرب من عشرين عامًا.
عن "اليوم السابع"
الخميس 29 مايو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
حققت منصة الجزيرة 360 إنجازا جديدا يضاف إلى سجلها الحافل بالجوائز العالمية، حيث حصد فيلمان وثائقيان من إنتاجها جوائز مرموقة في مهرجان لاتيتيود السينمائي ببريطانيا. فقد فاز فيلم "مستشفى الشفاء" بالجائزة الفضية، بينما توج فيلم "غزة ساوند مان" بالجائزة الذهبية، في تأكيد جديد على جودة وتميز المحتوى الذي تقدمه المنصة وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية.
وفي هذا السياق، صرح جمال الدين الشيال، مدير إستراتيجية المحتوى بمنصة الجزيرة 360، قائلا: "إن فوز فيلمي "مستشفى الشفاء" و"غزة ساوند مان" بهذه الجوائز المرموقة هو شهادة على التزامنا الراسخ بتقديم قصص إنسانية مؤثرة تسلط الضوء على القضايا الهامة، وخاصة القضية الفلسطينية. نحن نؤمن بقوة السرد القصصي في إحداث التغيير وزيادة الوعي، وسنواصل جهودنا في إنتاج محتوى عالي الجودة يعكس الواقع ويمنح صوتا لمن لا صوت لهم. هذه الجوائز هي تقدير لجهود فريق عمل مبدع ومخلص، وهي دافع لنا للمضي قدما في رسالتنا الإعلامية".
ويقدم فيلم "مستشفى الشفاء"، الذي نال الجائزة الفضية، توثيقا بصريا مؤثرا للأحداث التي شهدها مجمع الشفاء الطبي في غزة خلال العدوان الإسرائيلي.
ويروي الفيلم قصصا إنسانية للطواقم الطبية والمرضى الذين عاشوا تحت الحصار والقصف، مسلطا الضوء على التحديات الهائلة التي واجهوها وصمودهم الأسطوري في وجه الظروف القاسية.
ويعد الفيلم شهادة حية على حجم المعاناة والدمار الذي لحق بالقطاع الصحي في غزة، ودعوة قوية للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
أما فيلم "غزة ساوند مان"، الحائز على الجائزة الذهبية، فيأخذ المشاهد في رحلة فريدة من نوعها عبر عالم مهندس الصوت "محمد ياغي"، الذي يوثق من خلال عمله أصوات الحياة والموت في غزة. يرصد الفيلم أصوات القصف والدمار، ولكنه في الوقت نفسه يلتقط أيضا أصوات الصمود والأمل والحياة التي لا تزال تنبض وسط الركام، ما يعكس أهمية الصوت كأداة توثيقية قادرة على نقل المشاعر والقصص الإنسانية بصدق وعمق.
ويعد مهرجان لاتيتيود السينمائي منصة دولية مرموقة تحتفي بصانعي الأفلام المستقلين من جميع أنحاء العالم، وتهدف إلى تسليط الضوء على الأعمال التي تتميز بالأصالة والإبداع. وتكتسب جوائز المهرجان أهمية كبيرة نظرا لتنوع الأعمال المشاركة وقوة المنافسة، مما يجعل فوز "الجزيرة 360" إنجازا مهما على الساحة الوثائقية الدولية.
ويأتي هذا الفوز ليعزز رصيد "الجزيرة 360" من الجوائز العالمية، إذ سبق للمنصة أن نالت جوائز مرموقة مثل "تيللي" العالمية، وجائزة "أنهار" في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان، وجوائز "بيبودي"، وجائزة "شورتي"، وغيرها، ما يعكس التزامها الدائم بتقديم محتوى إعلامي هادف وعالي الجودة يعالج قضايا جوهرية تهم الجمهور العربي والعالمي.عن: الجزيرة
الخميس 29 مايو 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس
واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات
صرح المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرقالأوسط، ستيف ويتكوف بأن الرئيس دونالد ترمب يضع اللمسات الأخيرة الأربعاء، علىاتفاقية مكتوبة جديدة قد تُشكل أساسًا لاتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة بينحركة حماس وإسرائيل.
وقال ويتكوف،: "نحن على وشك إرسال وثيقةشروط جديدة، ونأمل أن تُسلّم لاحقًا اليوم".
وأضاف: "سيراجعها الرئيس. ولديّ مشاعرإيجابية للغاية بشأن التوصل إلى حل طويل الأمد؛ وقف إطلاق نار مؤقت، وحل سلمي طويلالأمد، لهذا الصراع".
وأدلى ويتكوف بهذه التصريحات في البيت الأبيضويقف هو إلى جانب الرئيس ترمب، الذي قال إن إدارته تعمل على تسريع توصيل الغذاءللفلسطينيين في غزة.
وقال ترمب للصحفيين: "نحن نتعامل معالوضع برمته في غزة. نحن نوصل الغذاء لسكان غزة. لقد كان وضعًا سيئًاللغاية". وتتضمن الصفقة إطلاق سراح 10 رهائن إسرائيليين أحياء، بالإضافة إلىعدد غير محدد من جثث الرهائن القتلى، مقابل "عدد متفق عليه من الأسرىالفلسطينيين، يضمنه الوسطاء"، حسبما جاء في الاتفاق.
ونسب موقع "ذي تايمز أوف إسرائيل"،لمسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته إلى رفض ادعاء حماس بوجود اتفاق مع الولاياتالمتحدة، واصفًا البيان بأنه "حرب نفسية" و"دعاية".
وأضاف المسؤول: "اقتراح حماس غير مقبول،سواء لإسرائيل أو للإدارة الأميركية"، مضيفًا: "كما قال [ويتكوف] نفسهقبل يومين، فبينما وافقت إسرائيل على إطار العمل الذي تقدم به ويتكوف، تواصل حماسالتمسك برفضها".
وكانت قد أعلنت حماس الأربعاءالتوصل إلى اتفاق مع ويتكوف "على إطار عام يحقق وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً كاملاً لقوات الآحتلال الإسرائيلية من قطاع غزة، وتدفق المساعدات، وتولي لجنة مهنية إدارة شؤونالقطاع فور الإعلان عن الاتفاق".
وقالت في بيان، إن"الاتفاق يتضمن إطلاق سراح 10 من الأسرى الإسرائيليين وعدد من الجثث، مقابلإطلاق سراح عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، وذلك بضمان الوسطاء" ، بالإضافة إلى عدد غير محدد من جثث الرهائنالقتلى.
وسارع مسؤول إسرائيلي، لم يُكشف عن هويته،إلى نفي ادعاء حماس بوجود اتفاق مع الولايات المتحدة، واصفًا إياه بـ"الحربالنفسية" و"الدعاية".
الخميس 29 مايو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم -
ضبطت البحرية الفرنسية نحو خمسة أطنان من المخدرات على متن قوارب تقليدية في بحر العرب، تقدر قيمتها بنحو 70 مليون يورو (نحو 80 مليون دولار).
وقالت قيادة المنطقة البحرية في المحيط الهندي ومقرها الإمارات إنه "خلال شهر مايو، اعترضت سفينة تابعة للبحرية الفرنسية أربعة قوارب غير مسجلة في المحيط الهندي، ما أدى إلى ضبط ما يقارب خمسة أطنان من الهيروين والميثامفيتامين والقنب".
ولفتت إلى أن السفينة كانت في مهمة لمكافحة الاتجار غير المشروع وكانت تعمل في المياه الدولية في بحر العرب، وأنه تم تدمير الشحنة التي تقدر قيمتها بنحو 70 مليون يورو.
وتسيّر البحرية الفرنسية دوريات منتظمة في هذه المنطقة البحرية لمكافحة التهريب، خصوصاً باتجاه أوروبا وفرنسا، بحسب البيان الذي أشار إلى أنه تم ضبط أكثر من 48.2 طن من المخدرات في العام 2024.
الخميس 29 مايو 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس
حمادة فراعنة
رئيس حكومة المستعمرة يتبجح بإظهار نفسه في نفق الاستفزاز، والتطاول على أحد مقدسات المسلمين: المسجد الأقصى.
النفق تم حفره للاستدلال على وجود آثار مهدورة خلال مئات السنين، ولكن علماء آثار المستعمرة أحبطوا تطلعات المستعمرين الصهاينة العاملين أن تكون القدس لهم اعتماداً على تاريخ وتراث وآثار، فخاب رهانهم أنهم لم يجدوا أي أثر لهم أسفل المسجد الأقصى، وبقي الحفر والنفق، كي يتبجح به نتنياهو سياسياً، ليقول: القدس لنا، تمت استعادتها في حرب الأيام الستة عام 1967.
وبمشاركة الوزير المتطرف المستوطن، سموترتش محمولاً على الأكتاف، وهتافات رددها أتباعه من المستوطنين المستعمرين: "لنسوي غزة بالأرض" أي إبادة غزة وأهلها كما يفعلون، بالقتل والتدمير والإبادة الجماعية والتطهير العرقي بالمعنى السياسي والإنساني والأخلاقي، فهم يفعلون الإجرام، بكل وضوح وتبجح علناً.
وهتفواً أيضاً: "فلنحرق شعفاط"، دالين على ما يفعلوه حالياً في الضفة الفلسطينية من حرق ممتلكات الفلسطينيين، وإفقارهم، وتبديد حياتهم، وجعلها غير مستقرة، أنهم يعملون على "تدمير" و"تحرير" و"تطهير" الضفة الفلسطينية من أصحابها، من أهلها، من شعبها، لتحقيق غرضين واضحين في الهدف والعمل والإجراء:
أولاً: أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة.
ثانياً: أن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل تم تحريرها عام 1967، بعد أن كانت جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، بفعل "الوحدة" بين الضفتين بعد عام 1948.
يعمل الصهاينة على :
1- بقاء المستعمرة واستمراريتها، وتوسعها، لتشمل كامل أرض فلسطين.
2- تضييق فرص الحياة على الفلسطينيين، وجعل أرضهم وبلدهم ووطنهم لا يصلح للعيش الطبيعي، بعد فشل المستعمرة في طرد وتشريد وتهجير كامل الشعب الفلسطيني، وبقاء نصفه على أرضه سواء في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، ومناطق الاحتلال الثانية عام 1967.
القتل المتعمد في قطاع غزة، والتضييق والترحيل في مخيمات وريف الضفة الفلسطينية، والنقب الفلسطيني من مناطق 48، لم يسلم ولن يسلم من توسعهم، والاحتجاجات على عمليات الهدم والاقتلاع والتضييق والتهجير، من وفي قرى النقب متواصلة بقيادة:
1- لجنة المتابعة المركزية لفلسطينيي الداخل، 2- لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، 3- منتدى السلطات المحلية العربية، 4- المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها.
المواجهات والاشتباكات والفعل الفلسطيني، لا يقتصر على منطقة دون أخرى، بل يشمل مناطق 48 ومناطق 67، فالفعل الإسرائيلي على قسوته وفاشيته وتطرفه، ولكنه يفعل على وحدة المصير والعمل والواقع والمستقبل الفلسطيني ليكون موحداً: في الضفة والقدس والقطاع، كما هو في النقب والكرمل والجليل والمثلث والمدن المختلطة، وإن اختلفت الوسائل والأدوات، وان اختلفت المواعيد والأوقات والأيام، كل حسب ظرفه ووقته واستعداداته.
.............
المواجهات والاشتباكات والفعل الفلسطيني، لا يقتصر على منطقة دون أخرى، بل يشمل مناطق 48 ومناطق 67، فالفعل الإسرائيلي على قسوته وفاشيته وتطرفه، ولكنه يفعل على وحدة المصير والعمل والواقع والمستقبل الفلسطيني.
الخميس 29 مايو 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس
أمين الحاج
ستمائة يوم مرت على المذبحة التي لم يعرف لها التاريخ المعاصر مثيلا، ستمائة يوم من الإبادة الجماعية المتواصلة، لا بقصف عابر أو مجزرة لحظية، بل بسياسة ممنهجة لاستئصال حياة، ومحو مدن، وإبادة شعب، واغتيال حلم في وضح النهار.
ستمائة يوم والعالم يقلب القنوات، يبحث عن نشرة طقس أو أخبار "الفنانات"، بينما كانت جثث الأطفال تتحلل تحت الركام، غزة، التي كانت تختنق تحت الحصار لعقدين، غرقت في الدماء.
ما حدث في غزة ليس حرباً، ولا حتى عدواناً "تقليدياً"، إنها مذبحة دبر لها بليل، شاركت فيها الطائرات، والسفن، والدبابات وحتى الروبوتات، و"باركتها" العواصم الغربية بصمتها، بل ودعمتها علناً بأسلحتها، ومواقفها، وخطاباتها المُضَللة.
فكل بيت هُدم، وكل طفل تفحّم، وكل أم "نكّست" رأسها عند قبر طفلها، والدماء التي روت الأرض، والمآذن التي بكت قبل أن تُقصف، والكنائس التي دمرت، كانت جميعها ثمرة هذا التواطؤ العالمي المخزي.
ستمائة يوم والمجازر تتكرر بلا انقطاع، والعدو لا "يكل" من القتل، حتى صار العيش في غزة "معجزة".
ستمائة يوم من التهجير والتجويع، حتى صار الطحين أثمن من الذهب، ولم ترف أعين عواصم الغرب، بل ورفعت الرايات البيضاء في العواصم الغارقة بالصمت والخذلان. أُحرق القمح، ودُمرت المدارس، وهدمت المستشفيات، وقُطعت الكهرباء والماء، وسُمم الهواء بالفسفور الأبيض، وذلك على مرأى ومسمع من منظومة دولية اكتفت بيانات الإدانة الباردة حين تتذكّر.
غزة تحولت إلى مسرح لمجزرة بطيئة، إلى اختبار يومي لإنسانية فشلت، إلى مدينة يُختبر فيها صبر السماء على الأرض، في زمن الحرب، لا يكون الحياد أخلاقاً، بل تواطؤا، فمن قال إن الجوع لا يقتل؟ في غزة، مات الرضع جوعاً قبل أن ينطقوا بكلمة "ماما"، في غزة لا يُقتل الإنسان فقط، بل يُقتل الضمير، وتُذبح الإنسانية على الهواء مباشرة.
لكن، وسط هذا الجحيم، صمدت غزة، لم تسقط، ولم ترفع الراية، فتحولت إلى شاهد حي على ما تبقى من كرامة الأمة، وإلى لعنة تطارد كل من خانها، أو صمت على آلامها، أفشلت مخططات التهجير أو التركيع، وكل خطط ترويض الفلسطيني، وكل الأكاذيب التي روجت لوهم السلام، ومشروع الدولة، سقط أوسلو، وانكشفت عورة التنسيق الأمني، وتبخرت كل النظريات التي "بشرت" بترويض شعب يعشق الحياة، لأنه يستحقها، ففي كل خيمة نزوح، وفي كل طفل فقد أطرافه، يُهزم الاحتلال من جديد رغم الجوع، وبينما كانت نساء غزة يخبزن على الحطب، كنّ يعلّمن أبناءهن أن الكرامة لا تُشترى ولا تُوهب.
ستمائة يوم أعادت تعريف الوطن، وفضحت هشاشة الرهان على المؤتمرات والقرارات الدولية، فالدولة التي بُشّرنا بها لم تولد، ولن تولد من رحم الصمت، أو على موائد اللئام، مشروع الدولة لفظ أنفاسه الأخيرة على أنقاض رفح، كما جباليا وبيت حانون ودير البلح.
ما بقي من الوطن لا يُختزل في خريطة، بل يُخط بدم الشهداء، بصوت الأمهات، وبعيون أطفال لم يذهبوا إلى مدارسهم منذ عامين، ولو أن دماء غزة كانت نفطاً، لتسابقت العواصم إلى إنقاذها، لكنها دماء كرامة، فاختاروا تجاهلها.
نكتب الآن لا من أجل البكاء، بل من أجل التوثيق، من أجل الغضب، من أجل أن نذكر أنفسنا والعالم أن غزة ليست مأساة مؤقتة، بل وصمة عار أبدية على جبين الإنسانية.
نكتب لأننا لا نملك ترف الصمت، ولأن صرخة غزة حُق لها أن تزلزل هذا العالم البليد، غزة، التي أرادوها ميتة، تحيا كل يوم.
ستمائة يوم وما زال في غزة من يقول لن نَرحل.
.............
كل بيت هُدم، وكل طفل تفحّم، وكل أم "نكّست" رأسها عند قبر طفلها، والدماء التي روت الأرض، والمآذن التي بكت قبل أن تُقصف، والكنائس التي دمرت، كانت جميعها ثمرة هذا التواطؤ العالمي المخزي.
الخميس 29 مايو 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس
د. عماد البشتاوي
أستاذ العلوم السياسية - جامعة الخليل
ستة وأربعون عاماً مرت على رحيل القائد الفلسطيني سماحة الشيخ محمد علي الجعبري. مشاعر متداخله ومركبه في استحضار الذكرى هذا العام، كيف لا ووجع الرحيل كبير ومضاعف بالفقدان العظيم لجامعة الخليل وللخليل وللشعب الفلسطيني، فقدان المؤسس الثاني والباني لجامعة الخليل الدكتور نبيل الجعبري، ولكن يحذونا الأمل ويملؤنا التفاؤل باستمرار السيرة والمسيرة مع تولي الأستاذة سوزان الجعبري دفة القيادة والمسؤولية في مرحلة هي الأخطر على شعبنا وقضيتنا ومؤسساتنا بل وكينونتنا ووجودنا.
نستذكر في هذه الأيام، وفي ظل الواقع الفلسطيني الذي نعيش سماحة الشيخ المؤسس تلك الشخصية التي خاضت معركة الحياه بإيمان وعصامية وعلو همه، متمسكاً بصفات ولدت معه وتشبث بها، فكان خلقه الاعتداد بالنفس وهو اعتداد فيه الكثير من الإباء والشهامة، وقد احتفظ بهذه الصفات طيلة حياته ولازمته في أشد الأوقات حرجاً ودفع مقابل ذلك الأثمان، وتحمل النقد الذي وصل أقصى درجاته في اللحظات والمواقف التي تراجع البعض أمامها خوفاً وتردداً ولكنه استمر بها للنهاية، وأثبتت الأيام صدقه ومصداقيته وقدرته الفائقة على قراءة الواقع واستشراف المستقبل.
لقد ترك الشيخ المؤسس بصماته التعليمية والثقافية والفكرية والسياسية على الشعب الفلسطيني في مختلف مناحي الحياة، وما إنشاء جامعة الخليل (أم الجامعات)، وأول جامعة عربية فلسطينية في فلسطين التاريخية وما تلاها لاحقاً من إنشاء باقي الجامعات الفلسطينية إلا خير دليل وأكبر دليل على واقعيته واستشرافه للمستقبل، كيف لا وهو الذي جمع ما بين الواقعية والاستشراف، عاش الواقع وعايشه ومنه رسم تصوره ورؤيته ورؤاه للمستقبل، فهو الذي تحدى الجميع وصمد في الخليل إبان نكسة حزيران 1967 وما بعدها، وعزز الوجود الفلسطيني وصموده في القدس، وهو الأكثر جرأة في طرح مشاريع التسوية السياسية للمحافظة على الشعب الفلسطيني ووجوده وكينونته-في ظل اختلال موازين القوى-رفضها السياسيون الفلسطينيون آنذاك، بمختلف تنظيماتهم وأحزابهم، ثم عادوا للموافقة على أقل القليل منها، ولكن مع الثمن الأكبر من التضحيات واستفحال وتغلغل الاستيطان والمستوطنين في قلب الجغرافيا الفلسطينية.
خاض الشيخ الجعبري تجارب كثيرة وكبيرة ومارس كافة أساليب وأشكال النضال: من إنشاء جمعيات الشبان المسلمين، إلى اشتراكه في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، والحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 وترؤسه لمؤتمر أريحا وإعلان الوحدة الأردنية الفلسطينية، ومشاركته في المؤتمر الفلسطيني الأول وإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية 1964، وتوصل في النهاية إلى فكرة لازمته بعد حرب حزيران أن من أوجه الصمود والنضال بناء المؤسسات وتطويرها، وإجراء الانتخابات وإيصال الرسالة للعالم أجمع أننا شعب يستحق الحياة ويستحق الدولة.
................
لقد ترك الشيخ المؤسس بصماته التعليمية والثقافية والفكرية والسياسية على الشعب الفلسطيني في مختلف مناحي الحياة، وما إنشاء جامعة الخليل إلا خير دليل وأكبر دليل على واقعيته واستشرافه للمستقبل.
الخميس 29 مايو 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس
بن معمر الحاج عيسى
في الوقت الذي ما تزال فيه آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ماثلة في كل حجر وشارع ومخيم، تتكشف فصول أخرى لا تقل قسوة عن مشهد الدمار... إنها شهادات المعتقلين الفلسطينيين من غزة، الذين ما زالوا يقبعون في معسكرات وسجون الاحتلال، يروون بمرارة حكايات تتجاوز حدود الألم البشري.
600 يوم مرّت على مجزرة الإبادة الجماعية في غزة، إلا أن ما خفي في زنازين "سديه تيمان" و"عوفر" أشد هولاً. فهناك، تمضي آلة التعذيب في مهمتها الباردة، بصمت وخبث، على أجساد أنهكها القيد والعزل والتنكيل.
الطواقم القانونية التابعة لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني نفذت خلال شهر مايو الجاري سلسلة زيارات لمعتقلي غزة، ونقلت مشاهد صادمة عن واقع لم يعد يخضع حتى لأدنى معايير الكرامة الإنسانية. روايات المعتقلين تكشف عن منظومة تعذيب ممنهجة تبدأ منذ لحظة الاعتقال، مروراً بالتحقيق، وصولاً إلى تفاصيل الحياة اليومية القاتلة داخل المعسكرات.
المعتقل "ي.س" يروي: "جردوني من ملابسي بالكامل، صوّروني عبر الهاتف، وتم تهديدي بتحقيق "الديسكو" الذي استمر لأربع ساعات. طوال عشرين يوماً لم أفك القيد عن يدي، وكل جلسة محكمة لم تتجاوز ثلاث دقائق عبر الهاتف. لم أبدل ملابسي سوى مرة واحدة منذ وصولي لسديه تيمان، ولا أواني طعام لدينا، نأكل بأيدينا كالبهائم".
أما المعتقل "م.د"، فيقول إنهم محتجزون في بركسات، يُمنعون من الحديث، مجبرون على الجلوس الدائم، وتُحدد وتيرة الاعتداءات على مزاج الجندي الإسرائيلي. "منذ اعتقالي قبل أكثر من ثلاثة أشهر، لم أبدل ملابسي، نُضرب إن رفعنا رؤوسنا، ونُذل في كل لحظة".
الاعتداءات لا تقتصر على الإهمال، بل تمتد لاستخدام الماء البارد كأداة تعذيب، وحرمان من العلاج حتى للمصابين.
المعتقل "أ.ر"، المصاب في الكتف والغضروف، يروي: "توسلت لأيام من أجل مسكن للآلام، دون استجابة. نحن نُعاقب بشكل جماعي، ونُذل أمام بعضنا البعض".
أما المعتقل "أ.ل"، فقال: "منذ خمسة شهور لم أبدل ملابسي، نجبر على الاستحمام بالماء البارد، ونُعاقب جماعياً، ونشاهد زملاءنا يُعذبون أمامنا لترهيبنا. لا توجد أوانٍ، ولا أدوات نظافة، وحتى دورة المياه لا نستخدمها سوى مرة واحدة يومياً".
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير شددا في تقريرهما على أن هذه الشهادات ليست استثناءات، بل تعكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة المعتقل الفلسطيني، وتستكمل مسلسل الإبادة خارج ميادين القصف، داخل زنازين التعذيب والعزل والإذلال.
الحقائق تشير إلى أن عدد معتقلي غزة المحتجزين بوصفهم "مقاتلين غير شرعيين" بلغ 1846 معتقلاً، وفق آخر إحصائية للاحتلال، وهو رقم لا يشمل جميع الأسرى من غزة، ولا يأخذ بعين الاعتبار عشرات الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب، أو ما يزالون ضحايا الإخفاء القسري.
ما يجري في سجون الاحتلال اليوم هو جريمة ضد الإنسانية، جريمة مستمرة بلا مساءلة، بلا صور، بلا أصوات.. سوى صرخات قادمة من جحيم الزنازين، قد لا تصل إلى أحد، لكنها تصرخ: نحن بشر..
..............
هذه الشهادات ليست استثناءات، بل تعكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة المعتقل الفلسطيني، وتستكمل مسلسل الإبادة خارج ميادين القصف، داخل زنازين التعذيب والعزل والإذلال.
الخميس 29 مايو 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس
إياد أبو روك
اليوم لا نملك نحن الفلسطينيين في المهجر ترف الانتظار ولا رفاهية الحياد. نحن أمام معركة أخلاقية إنسانية حضارية تفرض علينا أن نحفر في الصخر، أن نصنع من الألم منبراً ومن الوجع مشروعاً ومن المنافي جسوراً. لقد بات لزاماً علينا أن نستخدم كل وسيلة متاحة. الإعلام، الفن، التعليم، الفضاءات الرقمية، لفرض وجود قضيتنا على أجندات هذا العالم.
يجب أن نخاطب العالم بلغته وفهمه وأن نرفع صوتنا في الجامعات في المهرجانات في المعارض وفي كل منبر ممكن. لم يعد كافياً أن نحمل الحنين في قلوبنا بل ينبغي أن نحوله إلى عمل مؤسسي وأن نصوغ روايتنا بعقلانية وإبداع.
لنا في التاريخ دروس بليغة. الصهيونية بعد المحرقة لم تكتف بإعلان مظلوميتها بل أسست لرواية دولية قوية. أنشأت مراكز دراسات كبرى في أوروبا وأمريكا، مولت مؤسسات إعلامية وفكرية، وأنتجت مئات الأفلام والكتب، واستثمرت في الضمير الغربي، حتى بات أي انتقاد لها يصنف تلقائياً "معاداة للسامية."
ما جرى في الهولوكوست وما تلاه من استثمار سياسي وإعلامي تحول إلى أداة لترسيخ مشروع استيطاني دموي. أما نحن فلم نؤسس بعد أي مركز فلسطيني عالمي يتبنى روايتنا ويوثق نكبتنا، كما يجب أن تكون.
لا توجد حتى اليوم مؤسسة بحثية ضخمة أو إعلام عالمي يتبنى خطابنا. ولهذا فالمسؤولية باتت على عاتقنا كأفراد لا فقط كحكومات أو منظمات. يجب أن نحمل هذا العبء كرسالة وجود لا كمجرد تكليف سياسي أو وطني. علينا أن نؤمن بأن النضال السلمي عبر الفكر والكلمة والصورة هو أحد أقوى أدوات المقاومة في زمن الحرب على الوعي. هذا النضال لا يحتاج إلى جيوش بل إلى إيمان وإبداع واستمرارية.
رغم شراسة العدوان وصمت العالم الموجع نملك ما هو أقوى من كل الأسلحة: نملك الحقيقة والحق والقدرة على تحويل هذا الظلم إلى عدالة مستقبلية. لن نيأس لن نصمت ولن ننهزم. سنبقى على المسافة نفسها من فلسطين سواء كنا في غزة أو في حيفا أو في برلين أو في أوسلو. سنحمل فلسطين في قلوبنا ونروي حكايتها لأنها ببساطة لم تنته... ولن تنتهي وسنبقي الحكاية الأبدية والرواية الصادقة الموثقة بالصوت والصورة والتي تشمل كل الجرائم الصهيونية .
نحن الفلسطينيين في الشتات لا نعيش حياة طبيعية كما يتخيل البعض. نرتدي ثياب العمل، نحضر الاجتماعات نبتسم في الشوارع، لكننا نحمل في صدورنا حرباً لا تهدأ. صور الأنقاض، صرخات الأمهات، أجساد الأطفال تحت الركام تلاحقنا في كل لحظة.. ولا نخفي عليكم لسنا بخير أمام هذا الوجع، لكن يتوجب علينا الثبات والاتزان والتحدي.
ليس من المقبول ونحن نعيش في قلب العواصم الغربية أن يظل خطابنا محصوراً داخل الدوائر العربية. ليس من المعقول أن يظل صوتنا حبيس لغتنا، بينما أطفالنا يدفنون تحت الأنقاض في غز، ودماؤهم تسفك على مرأى ومسمع من عالم يزعم الإنسانية لكنه لا يتحرك إلا عندما يخاطب بلغته.
لقد آن الأوان أن نفهم أن مجرد الحزن لا يكفي. مشاركة الصور والمآسي بالعربية وحدها لا تغير الواقع. العالم لا يفهم وجعنا كما هو، ولا يعرف تفاصيل نكبتنا ولا يدرك عمق مأساتنا. وإذا لم نتحدث إليه بلغته فسيظل حبيس روايات مشوهة تملى عليه من غرف صناعة الأكاذيب الصهيونية وترسانتها الإعلامية النازية.
نحن في المهجر لسنا ضحايا فقط. نحن جنود في معركة الوعي. علينا أن نحمل الكلمة والرسالة. ومن لا يستطيع أن يشارك في التظاهرات السلمية في الشوارع عليه أن يكتب أن يشرح أن يترجم أن يحدث ضجة بلغات العالم. لأن غزة والضفة اليوم ليست بحاجة إلى دموعنا فقط بل إلى أصواتنا، أقلامنا، حضورنا، وشجاعتنا في قول الحقيقة حيثما وجدنا.
نحن نعيش في مجتمعات تحترم الكلمة وتؤمن بحرية التعبير وتتيح لنا منابر لو أحسنا استخدامها لصنعنا رأياً عاماً يضغط على الحكومات ويهز ضمائر الشعوب. فلماذا نهدر هذه الفرصة؟ لماذا نستسلم للغربة كأنها عزلة؟ ولماذا نكتفي بأن نكون متلقين للمأساة بدل أن نكون فاعلين فيها؟
إن النشر بالعربية بين بعضنا البعض مهم لكنه غير كاف. لا بد من أن نخاطب الإعلام الغربي بلغته، أن نكتب في صحفه، أن نشارك في برامجه، أن نتكلم مع جيرانا وزملائنا، أن نشرح لهم ما يجري بلغة يفهمونها، لا بلغة يمرون عليها دون انتباه. نحن لا نطلب من أحد أن يكون محترفاً في لغته الثانية بل أن يكون صادقاً وشجاعاً. لا أحد يطالب بالكمال اللغوي بل بالحد الأدنى من الجهد والتواصل. فالكلمة الصادقة تصل، وإن كانت بسيطة. والموقف الحقيقي يغير وإن بدا ضعيفاً في البداية... أن تكون فلسطينياً في المهجر لا يعني أن تهرب من القضية، بل يعني أنك تحمل جزءاً منها أينما ذهبت. أنت الامتداد الحي لنبض بلادك. أنت لسانها في المنفى وعينها على العالم. لا تترك هذه الأمانة تسقط بالصمت، ولا تسمح للعدو أن يروي الحكاية وحده. صحيح أننا في أمس الحاجة إلى مشروع وطني ثقافي عالمي. مراكز أبحاث، أفلام معارض كتب، برامج تعليمية خطاب إعلامي مدروس. نحن بحاجة إلى أن نحارب على جبهة الوعي، أن ننتج محتوى يواجه الرواية الصهيونية ويعيد للعالم روايتنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى أن نؤمن بأن السلمية ليست ضعفاً بل قوة حين تحمل الحقيقة، وأن قضيتنا إنسانية عادلة أخلاقية، لا تقبل التشويه.
نحن في بداية الطريق وهذا مؤلم ويحتاج إلى تحد استثنائي لكنه واعد. لأننا لم نمت ولم ننس ولم نهزم. لأننا ما زلنا نروي الحكاية. ولأن هذه الحكاية حكايتنا لم تنته.. ولن تنتهي طالما أننا نملك الإصرار والعزيمة، ونقابل التحديات بكل قوة. فمن لم يصنع من غربته صوتاً للحق صنع منها قيداً للنسيان.
نحن لسنا مجرد عابرين في أوطان الآخرين، بل رسل حكاية تتحدى النسيان، وأمناء ذاكرة لا تموت،
فإما أن نكون صوتاً لفلسطين، أو نصبح صدى لخذلان لا يليق بنا.
.................
نحن نعيش في مجتمعات تحترم الكلمة وتؤمن بحرية التعبير وتتيح لنا منابر لو أحسنا استخدامها لصنعنا رأياً عاماً يضغط على الحكومات ويهز ضمائر الشعوب. فلماذا نهدر هذه الفرصة؟ لماذا نستسلم للغربة كأنها عزلة؟ ولماذا نكتفي بأن نكون متلقين للمأساة بدل أن نكون فاعلين فيها؟
الخميس 29 مايو 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس
مجدي الشوملي
ماذا لو عدنا للوراء؛ إلى الساعة السادسة من صباح السبت 7 أكتوبر 2023، عندما تم ابلاغ نتنياهو بقيام المئات من مقاتلي حماس باختراق الحدود بنجاح من أكثر من عشرة ثغرات. ماذا لو وقف نتنياهو وفكّر وقال في نفسه: ماذا يريد هؤلاء الغزاويون منا؟ ربما أن الحصار طال عليهم!! ربما لأننا نقصفهم يومياً!! ربما لأنهم يعيشون في سجن كبير!! ربما لأننا نقتحم يومياً أقدس مقدساتهم!! ربما لأن هناك عشرة آلاف سجين فلسطيني في زنازيننا!! أو ربما لأننا نتوسع في بناء المستوطنات!!
ماذا لو توقف نتنياهو عند السادسة من صباح السابع من أكتوبر وقال في نفسه: كيف تمكن هؤلاء الفلسطينيون من اقتحام قلاعنا واختراق جدراننا وقتل جنودنا وأسر رجالنا!! كيف نجحوا بهذه السهولة!!
لو أن نتنياهو تمهل لدقيقتين وفكّر قليلا لقرر أن يشكل لجنة تحقيق. بإمكانه وضع اللوم على بعض الحراسات، أو تحميل المسؤولية لقائد فرقة غزة، أو حتى لرئيس الأركان...وأخذ العبر من التجربة.
لو أن نتنياهو تمهّل وفكر خمس دقائق كزعيم دبلوماسي لوافق على تبادل الأسرى، وتبييض السجون جزئياً... وتجنّب القتل وانهيار الاقتصاد والانقسامات الداخلية، وتجنّب اندلاع التظاهرات العالمية ضده وضد "دولته".
لو أن نتنياهو فكّر عشر دقائق كزعيم سياسي لاستطاع أن يكسب الرأي العام العالمي وظهر كحمامة سلام وحمل وديع تنهشه "الذئاب الفلسطينية"، وتجنّب المحاكم الدولية.
لو تمهّل نتنياهو وفكّر كرئيس دولة لتجنّب مقتل المئات من الإسرائيليين بصواريخ إسرائيلية ومدافع صديقة... ولما خسر الآلاف لاحقاً.
لو فكّر نتنياهو قليلاً قبل البدء بذبح الفلسطينيين؛ لتجنب أن تتحوّل إسرائيل إلى دولة منبوذة، وتجنّب أن يرفرف العلم الفلسطيني في كل المدن الغربية والشرقيّة.
لكن نتنياهو كان يفكّر كزعيم عصابة، همّه فقط هو الحفاظ على صورة الردع؛ وصورة الأزعر المسلح بالقنابل الذرية.
اختار نتنياهو شن حرب إبادة وحرب تهجير على قطاع غزة، لذلك فقد خسر جميع حلفائه الذين اصطفّوا معه يوم 7 أكتوبر وزودوه بالمال والسلاح والرواية الكاذبة.
خسر نتنياهو الرأي العام العالمي، وتحوّلت أزمته من كيف يحرر 250 أسيراً في 7 أكتوبر 2023 إلى كيف يمنع العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيار 2025.
خسر نتنياهو صورة الدولة "الديموقراطية" وصورة الجيش "المحترم الذي لا يُقهر". كل ما كسبه هو صورة جثث الأطفال ومناظر الدمار ومشاهد المجاعة.
لو فكّر نتنياهو قليلاً صباح السابع من أكتوبر لربما فاز بجائزة نوبل للسلام، لكنه الآن مطلوب من المحاكم الدولية؛ ومن المحاكم الإسرائيلية أيضاً ومن ملايين المتظاهرين.
ولعل نتنياهو يردد الآن قول نزار قباني: لو أني أعرف خاتمتي؛ ما كنت بدأت؛ ما كنت بدأت.
...........
لو فكّر نتنياهو قليلاً قبل البدء بذبح الفلسطينيين؛ لتجنب أن تتحوّل إسرائيل إلى دولة منبوذة، وتجنّب أن يرفرف العلم الفلسطيني في كل المدن الغربية والشرقيّة.