فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة استفزازية للمستعمرين شمال غرب رام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

شارك عشرات المستعمرين، اليوم الجمعة، في مسيرة استفزازية انطلقت من مستعمرة "عطيرت" حتى مستعمرة "حلميش" شمال غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين يحملون أعلام دولة الاحتلال تجمعوا منذ ساعات الصباح عند مدخل مستعمرة "عطيرت"، قبل أن ينطلقوا بمسيرة بحماية جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، نحو مستعمرة "حلميش"، مرورا بالشارع الرئيسي المحاذي لقرية أم صفا.

وأشارت إلى أن الاحتلال أغلق الشارع الواصل بين قرية النبي صالح ودوار روابي أمام مركبات المواطنين، الأمر الذي اضطرهم لسلوك طرق طويلة والتفافية.

أقلام وأراء

الجمعة 30 مايو 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بكفي.. بكفي.. مظلش حدا !!

بصوت متهدّج، وبكلمات تهزّ النفس من أقطارها، ويتقطّع لها نياط القلب من وجع الفقد المتدحرج، جاء رجاء الأم الثكلى بفقد أشقائها، وبعض أبنائها، بمثابة صرخة لوقف المقتلة، التي دخلت يومها الواحد بعد الستمئة، وما زال جمرها مضطرماً، وينذر بالمزيد، بينما تواصل "عربات جدعون" دهس الأطفال في غرف نومهم، وفي طوابير الجوع المفخخة لصيد الضحايا، وهم يزحفون على بطونهم.

يختصر العنوان حجم المعاناة التي يكابدها الغزيون في درب الجلجلة الطويل، حاملين معهم أوجاعهم، ونزف جراحهم التي ما أن تتوقف بفواصل طارئة مؤقتة، حتى تعود من جديد، كما لو أنها في يومها الافتتاحي.


فقد الغزيون أعزّ ما يملكون - المال والبنون- فلا شيء أكثر همّاً ولا أشدّ ألماً من فقد الأبناء وضياع شقاء العمر، البيت السكن والرجاء، الذي يجمع تحت سقفه الأحلام والذكريات.

فما قيمة فلسطين بلا الفلسطينيين؟ وما قيمة غزة بلا أهلها الطيبين، وأطفالها النابهين الذين تحمّلوا ما لا تحتمله الجبال الراسيات، من العذاب والتنكيل والتقتيل والتدمير، حتى بلغت القلوب الحناجر بسلاح التجويع، الذي هو سلاح دمار شامل للشعوب؟!

لعل ثمة من يملك ذرة إنسانية يجيب دعوة الأم المسكينة، ويضع حدّاً لدوّامة القتل، ومتوالية الدم النازف بلا انقطاع، "بكفي.. بكفي.. مظلش حدا.." !

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤسسة غزة الإنسانية.. من أول غزواته انكسرت عصاته

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

د. عمر رحال: الاحتلال يسعى للسيطرة وإحداث تفكك داخلي في النسيج الاجتماعي الفلسطيني وخلق فوضى وتعميق الانقسامات بين الفلسطينيين

محمد جودة: محاولة أمريكية لفرض بديل موازٍ لـ"الأونروا" بهدف هندسة واقع جديد في قطاع غزة بعد الحرب

د. سهيل دياب: توزيع المساعدات في غزة جزء من برنامج إسرائيلي-أمريكي لخدمة أهداف عسكرية وأمنية وليس إغاثة المحتاجين

نعمان عابد: أية محاولة لتوزيع المساعدات بشروط عسكرية أو سياسية ستظل مرفوضة شعبياً ومحكومة بالفشل وتعزز الحاجة إلى عودة الأونروا

د. محمد الطماوي: نجاح أي مؤسسة إغاثية في غزة يتطلب بناء شراكات مع مؤسسات قائمة وفاعلة مثل الأونروا

سماح خليفة: إسرائيل تسعى إلى تغليف أعمالها الإجرامية بغطاء إنساني بينما تستمر في إنهاك الفلسطينيين جسدياً ونفسياً


لم تلبث "مؤسسة غزة الإنسانية"، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، أن تباشر مهمتها في فرض السيطرة على توزيع المساعدات في قطاع غزة، حتى كشفت عن فشل ذريع، بسبب افتقارها للشرعية الدولية والمحلية. 

يقول كتاب ومحللون سياسيون ومختصون في أحاديث منفصلة مع "القدس"، إن هذه المؤسسة، التي ظهرت كبديل موازٍ لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تُستخدم كأداة لتسييس الغذاء وتعميق معاناة الفلسطينيين، وسط تحذير من توزيع انتقائي يهدف إلى خلق فوضى اجتماعية ودفع السكان نحو النزوح.

ويرون أنه يُنظر إلى هذه الآلية على أنها جزء من استراتيجية عسكرية وسياسية تهدف إلى الالتفاف على القانون الدولي، الذي يدين التجويع كسلاح حرب، وتبرير جرائم إسرائيل إعلامياً أمام العالم.

ويشيرون إلى الفشل اللوجستي والأمني للمؤسسة، الذي تجلى في هروب المسؤولين أمام الحشود الجائعة وتدخل الجيش الإسرائيلي بالنار، ما يعكس سوء تقدير الواقع الاجتماعي والسياسي في غزة. 

ويؤكدون أن الأونروا تظل الخيار الأمثل لتوزيع المساعدات، نظراً لخبرتها الطويلة وطواقمها المدربة التي تقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين، موزعة المساعدات بناءً على الحاجة دون تمييز سياسي أو جهوي، لكن القيود الإسرائيلية، تقوض عملها، مما يتطلب ضغطاً دولياً لاستعادة دورها الكامل.


أهداف أمنية وسياسية إسرائيلية


ويحذر الكاتب والمحلل السياسي ومدير مركز "شمس" لحقوق الإنسان، د. عمر رحال، من محاولات دولة الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرتها على عملية إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، معتبراً أن هذه الممارسات ليست مجرد تجاوزات إدارية، بل توظف بشكل ممنهج كأداة للهيمنة والسيطرة وإحداث تفكك داخلي في النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وإلى خلق فوضى اجتماعية وتعميق الانقسامات بين الفلسطينيين.

ويؤكد رحال أن أي مساعدات لا تمر عبر القنوات الدولية المعتمدة، مثل المنظمات الأممية المتخصصة، مصيرها الفشل، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى لفرض شروطها وسياساتها على هذه العملية لتحقيق أهداف أمنية وسياسية.

ويوضح رحال أن إسرائيل تسعى من خلال فرضها لشروطها الأمنية والسياسية على المساعدات إلى خلق بيئة من الفوضى الاجتماعية والانقسام الداخلي، عبر توزيع المساعدات بشكل انتقائي، وفق "المقاس الإسرائيلي"، وليس لحاجة المواطنين الفعلية.

ويشير رحال إلى أن هذه السياسة تهدف إلى إثارة الضغائن والتنافس بين المواطنين، بما يقود نحو وصمة تلقي المساعدات من الاحتلال، مما يؤدي إلى تفاقم الصراعات الاجتماعية داخل القطاع.

ويؤكد رحال أن الاحتلال يستخدم المساعدات كأداة للابتزاز السياسي، والسيطرة على الموارد الأساسية كالطعام والماء، مما يعزز تحكمه بحياة الفلسطينيين ويكرس حالة الاعتمادية، وبالتالي التحكم في حياة الفلسطينيين.


"مصيدة" لاعتقال الشبان في غزة


ونبه رحال إلى وجود أبعاد أمنية خطيرة في هذه السياسة، مشيراً إلى أن المؤسسة التي تدير عملية توزيع المساعدات قد تُستخدم كـ"مصيدة" لاعتقال الشبان في غزة، إضافة إلى استخدامها لأغراض الهندسة الاجتماعية.

ويعبر رحال عن مخاوفه من إمكانية تسميم المساعدات الغذائية أو إدخال فيروسات تؤثر على صحة المواطنين في قطاع غزة ، مستذكراً حادثة عام 1982 عندما قام الاحتلال بتسميم خزانات مياه بمدارس في جنين شمال الضفة الغربية، مما يجعل هذه المخاوف واقعية في سياق سلوك الاحتلال العدائي والممنهج تجاه الفلسطينيين.

ويؤكد رحال أن المؤسسات الأممية مثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمات غير الحكومية الدولية، هي الجهات الأكثر كفاءة وثقة لتوزيع المساعدات، نظراً لخبرتها الطويلة وطواقمها المدربة ومعداتها المتخصصة.

ويشير رحال إلى أن هذه المنظمات تقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين، حيث توزع المساعدات بناءً على الحاجة وليس على أسس سياسية أو مناطقية أو جهوية، مما يجعلها محل ثقة الفلسطينيين في غزة.


جريمة التجويع كسلاح حرب


وينوه رحال إلى أن الأونروا، على الرغم من وجودها في قطاع غزة، لا تستطيع العمل بحرية دون تنسيق مسبق مع الاحتلال، مما يعيق عملها.

ويدعو رحال عواصم القرار الدولي، خاصة الأوروبية، بممارسة ضغط سياسي ودبلوماسي جاد على حكومة الاحتلال لوقف تدخلها في المساعدات، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن استمرار هذه السياسات يندرج في إطار جريمة التجويع كسلاح حرب، المصنفة ضمن جرائم التطهير العرقي بموجب المادة الثامنة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

ويؤكد رحال أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتبرير تدخله وسيطرته على عملية توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، تأتي في إطار محاولة منه للخروج من أزمات دبلوماسية وسياسية متفاقمة مع عدد من الدول الغربية والمنظمات الدولية، خاصة بعد تزايد الاتهامات له باستخدام "التجويع كسلاح حرب"، كما أن هذه المحاولات التجميلية المشبوهة التي تسوقها إسرائيل، مثل الزعم بتنظيم وتسهيل دخول المساعدات، تهدف إلى التخفيف من حدة الانتقادات الموجهة لها في المحافل الدولية، لا سيما في ظل التقارير الحقوقية المتزايدة التي توثق منع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، وعرقلة جهود الإغاثة الدولية، ما أدى إلى تدهور حاد في الوضع الإنساني في غزة. 


تقويض أي مسار قانوني دولي لمحاسبة إسرائيل


وبحسب رحال، فإنها كذلك، تعتبر محاولة استباقية من قبل إسرائيل لتقويض أي مسار قانوني دولي قد يؤدي إلى مساءلتها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ويشدد رحال على ضرورة تحرك الفلسطينيين دبلوماسياً وسياسياً على المستوى الدولي، خاصة في الأمم المتحدة ومع الدول الأوروبية، للضغط من أجل عودة الأونروا لممارسة دورها الكامل في إدخال وتوزيع المساعدات.

ويحذر رحال من أن أي محاولة إسرائيلية للتحكم بهذه العملية ستؤدي إلى فشل حتمي، مشيراً إلى أن المجتمع الفلسطيني يرفض أي دور للاحتلال في هذا المجال، مما يعزز أهمية المنظمات الأممية كبديل موثوق.

ويؤكد رحال أن نجاح توزيع المساعدات يعتمد على تمكين المنظمات الدولية ذات الخبرة، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها دون تدخلات سياسية أو أمنية من الاحتلال.



"مؤسسة غزة" عملت دون علم "الأونروا" و"أوتشا"


من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي ظهرت فجأة في فبراير/ شباط الماضي، تمثل محاولة أمريكية لفرض بديل موازٍ لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بهدف هندسة واقع جديد في قطاع غزة ما بعد الحرب. 

ويشير جودة إلى أن تصريحات الأمم المتحدة، وتحديداً الأونروا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، التي أكدت عدم علمها بأي عمليات توزيع مساعدات من قبل هذه المؤسسة، تُعد بمثابة نزع للشرعية الدولية عنها.

ويوضح جودة أن الوكالات الأممية تعتمد معايير صارمة تتعلق بالحياد والنزاهة والتنسيق متعدد الأطراف في التعامل مع السياق الغزي، وهي معايير غابت تماماً عن عمل "مؤسسة غزة الإنسانية". 

ويؤكد جودة أن الاستقالة المفاجئة للمدير التنفيذي للمؤسسة تحت ضغط المبادئ الإنسانية تُظهر أنها كانت تتحرك خارج الإطار الأممي، وربما في مسار أمني-سياسي يخدم أجندات خارجية. 

ويوضح جودة أن الدعم الأمريكي الصريح لهذه المؤسسة، إلى جانب غياب الشفافية في عملها، يثير شكوكاً حول نواياها، مشيراً إلى أن تحركها المنفرد في توزيع المساعدات يوحي بأنها ليست مبادرة إنسانية محضة، بل محاولة لاختراق المجال الإغاثي الفلسطيني.

ويحذر جودة من أن هذه المؤسسة تسعى إلى إعادة هندسة المعونة الإنسانية كأداة للضغط السياسي، وليس كحق إنساني، مما يهدد بخصخصة المساعدات عبر مؤسسات أمريكية ذات أجندات سياسية. 

ويشير جودة إلى أن مشهد هروب المسلحين الأمريكيين التابعين للمؤسسة أمام الحشود الجائعة يكشف فشلاً لوجستياً وأمنياً ومعلوماتياً فادحاً، ناتجاً عن عدم فهم طبيعة البيئة في غزة التي تعاني من مجاعة وحرمان جماعي. 


مؤسسة "غير محايدة وغير نزيهة"


ويعتبر جودة أن دخول هذه المؤسسة إلى قطاع غزة دون بنية توزيع أو تنسيق محلي يُعد استهتاراً ومغامرة خطرة تزعزع الاستقرار الاجتماعي.

ويؤكد جودة أن تصنيف الأمم المتحدة للمؤسسة بأنها "غير محايدة وغير نزيهة" يُجهز على المشروع قبل أن يبدأ فعلياً، مشدداً على أن أي مبادرة إنسانية لا تستند إلى شرعية محلية أو تنسيق أممي محكوم عليها بالفشل. 

ويرى جودة أن عزل المؤسسة سياسياً وإنسانياً، نتيجة عدم علم الأمم المتحدة بها، يكرس الرواية الشعبية الفلسطينية التي ترى أن المشروع مدعوم لأغراض غير إنسانية، بل يهدف إلى تهميش الأونروا والمس بحق العودة.

ويشير جودة إلى أن "مؤسسة غزة الإنسانية" ليست مجرد مشروع فاشل، بل تشكل خطراً على مستقبل العمل الإنساني في غزة، حيث إن محاولة تمرير المساعدات خارج إطار الأونروا تندرج ضمن استراتيجية أوسع لتقويض الوكالة الأممية. 

ويحذر جودة من أن استخدام الإغاثة كسلاح في سياق مشبع بالدمار واليأس يُعمّق الأزمة ويفتح الباب لردود فعل شعبية غاضبة وغير محسوبة.

ويؤكد جودة أن ما يجري في غزة ليس مجرد أزمة مساعدات، بل صراع على تمثيل المعاناة الفلسطينية وتوجيهها. 

ويوضح جودة أن فشل المؤسسات الجديدة يعكس عمق التشظي المحلي، بينما يبقى مستقبل الأونروا مرهوناً بموازين قوى تتجاوز الميدان، لكنه معركة حاسمة تتعلق بالجذور السياسية للقضية الفلسطينية.


تسييس الغذاء لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية


بدوره، يقول أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الإسرائيلي، د. سهيل دياب، إن عملية توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، كما تُنفذ حالياً، تندرج ضمن برنامج إسرائيلي-أمريكي يخدم أهدافاً عسكرية وأمنية، وليس رؤية إنسانية تهدف إلى إغاثة المحتاجين. 

ويوضح دياب أن هذا البرنامج يُعد جزءاً من استراتيجية أوسع تتضمن الضربات العسكرية الإسرائيلية ومنع إدخال المساعدات لفترات طويلة، تليها إدخال مساعدات "إنسانية" في توقيت محدد لخدمة أهداف عسكرية وسياسية.

ويشير دياب إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى دفع سكان غزة من جميع أنحاء القطاع نحو الجنوب، حيث تتركز نقاط توزيع المساعدات، بهدف تسهيل تهجيرهم ووضعهم في "أماكن مغلقة"، في إطار تسييس وعسكرة الغذاء لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية. 

ويشدد دياب على أن هذا النهج فشل لأسباب تتجاوز الأخطاء التقنية أو سوء التنظيم، بل يعود إلى انتهاكه لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وهي الاستقلالية، والحيادية، والشفافية في عمل المؤسسات الإغاثية.


"روشتة" للفشل المسبق


ويوضح دياب أن تقليص نقاط توزيع المساعدات من 400 نقطة، كانت تديرها الأونروا بمشاركة أكثر من 13,000 موظف، إلى أربع نقاط فقط، يُعد "روشتة للفشل المسبق". 

ويوضح دياب أن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى المناطق المحتاجة مباشرة، وليس إجبار المحتاجين على قطع مسافات طويلة تصل إلى 20 كيلومتراً للحصول عليها، وهو ما يناقض التجارب الدولية في العمل الإنساني. 

ويؤكد دياب أن هذا الفشل سيؤدي إلى تصاعد انتقادات المجتمع الدولي لإسرائيل، مما يعزز عزلتها الدولية ويجدد المطالبات بإدخال مساعدات غير مشروطة دون تسييس أو عسكرة.

ويستشهد دياب بتصريحات فيليب لازاريني، مدير الأونروا، وأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اللذين أكدا قبل أيام على ضرورة الالتزام بمبادئ العمل الإنساني. 

ويشير دياب إلى مقترح غوتيريش المكون من خمس نقاط لإدخال المساعدات إلى غزة، مؤكداً أن أي منظمة إنسانية أو تجارية لن تشارك في مشاريع تخدم أهدافاً عسكرية أو سياسية. 


فشل البرنامج "ضربة مزدوجة" لإسرائيل


ويرى دياب أن إسرائيل لن تتخلى بسهولة عن استخدام التجويع كورقة ضغط سياسي، مستدلاً بالتطورات الأخيرة التي أظهرت محاولات إسرائيلية لإعادة تقديم البرنامج بشكل جديد لاستعادة السيطرة على الرواية.

ويحذر دياب من أن فشل هذا البرنامج يمثل "ضربة مزدوجة" لإسرائيل، حيث خسرت دعم الرأي العام العالمي، الذي حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمالته بادعاء إدخال مساعدات مكثفة إلى غزة. 

ويؤكد دياب أن هذا الفشل أسقط ورقة نتنياهو السياسية، التي كان يسعى من خلالها لتحسين صورة إسرائيل دولياً، وأبرز عجزها عن إدارة المساعدات بطريقة محايدة وشفافة.

ويدعو دياب إلى العودة إلى المؤسسات الدولية، مثل الأونروا، لضمان توزيع المساعدات وفق المعايير الدولية، محذراً من أن استمرار إسرائيل في تسييس المساعدات سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية في غزة.



محاولة للالتفاف على المطالبات الدولية بفتح المعابر


من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي المختص بالعلاقات الدولية، نعمان عابد، أن آلية توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، التي تُنفذ عبر شركة أمريكية بإشراف وحراسة أمريكية، تُعد محاولة إسرائيلية للالتفاف على المطالبات الدولية بفتح المعابر وإنهاء سياسة التجويع الممنهج التي تمارسها حكومة بنيامين نتنياهو. 

ويؤكد عابد أن هذه السياسة، التي تتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية والحصار المطبق على غزة من خلال إغلاق المعابر لفترات طويلة، تُعتبر جريمة إبادة جماعية وفق القانون الدولي.

ويوضح عابد أن إسرائيل تتجاهل النداءات الدولية والتحركات الأوروبية الداعية إلى وقف الإبادة وسياسة التجويع، وتسعى بدلاً من ذلك إلى فرض آلية جديدة لإدخال المساعدات عبر تجميعها في مناطق محددة، بهدف الالتفاف على القانون الدولي. 

ويشير عابد إلى أن هذه المساعدات، التي تُقدم تحت وطأة الآلة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الحصار والإبادة، لا يمكن أن تُعتبر إنسانية، بل تمثل إهانة للشعب الفلسطيني، حيث تُنفذ بطريقة تخدم أهدافاً سياسية وعسكرية بعيدة عن المبادئ الإنسانية.

ويؤكد عابد أن هذه الآلية محكومة بالفشل، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة أظهر صموداً كبيراً برفضه الخضوع لهذه السياسات رغم الحاجة الماسة للمساعدات. 


محاولة لتعميق معاناة الشعب الفلسطيني


ويحذر عابد من أن هذه الطريقة قد تكون جزءاً من مخططات تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على النزوح من مناطق محددة، تمهيداً لتهجيرهم، واصفاً إياها بأنها ليست مساعدات، بل محاولة لتعميق معاناة الشعب الفلسطيني.

ويؤكد عابد أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في انسحاب إسرائيل، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات عبر المؤسسات الدولية المعتمدة مثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). 

ويوضح عابد أن الأونروا تمتلك القدرة والشرعية والأهلية لتوزيع المساعدات في جميع مناطق القطاع بطريقة محايدة وشفافة، مشدداً على أنه لا بديل عن هذه المؤسسات الأممية لضمان وصول المساعدات بشكل يليق بكرامة الشعب الفلسطيني.

ويدعو عابد المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها المناهضة للقانون الدولي، مؤكداً أن أي محاولة لتوزيع المساعدات تحت شروط عسكرية أو سياسية ستظل مرفوضة شعبياً ومحكومة بالفشل، مما يعزز الحاجة إلى عودة الأونروا لدورها الرئيسي في العمل الإنساني.



خلل عميق في التخطيط وتقدير الواقع 


ويؤكد الباحث في الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية، الدكتور محمد الطماوي، أن الفشل السريع لمؤسسة غزة الإنسانية يعكس خللاً عميقاً في التخطيط وسوء تقدير للواقع السياسي والاجتماعي المعقد في قطاع غزة. 

ويوضح الطماوي أن هذا الفشل يعود إلى ضعف الاستعداد، وقصور الفهم للبيئة المحلية، ونقص التخطيط المسبق الذي يشمل الموارد، والشراكات المحلية.

ويشير الطماوي إلى أن نجاح أي مؤسسة إغاثية في غزة يتطلب بناء شراكات مع مؤسسات قائمة وفاعلة، مثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتفادي التكرار أو التنافس غير المجدي، وضمان قبول مجتمعي يمنح المصداقية. 

ويؤكد الطماوي أن الفشل في التواصل مع الجهات الفاعلة على الأرض ساهم في تعثر المؤسسة، مشدداً على أن العمل الإنساني يحتاج إلى تقييم دقيق للاحتياجات وإدارة محكمة للموارد.

وفيما يتعلق بعودة الأونروا لدورها التقليدي، يوضح الطماوي أن هذه العودة ممكنة ولكنها مشروطة بعوامل سياسية ومالية. 


الأونروا ركيزة أساسية في تقديم الخدمات للاجئين


ويشير الطماوي إلى أن الأونروا لطالما كانت ركيزة أساسية في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين وفق معايير الأمم المتحدة التي تضمن الحياد، والمهنية، والاستمرارية. 

ويحذر الطماوي من أن عودة الأونروا تتطلب إرادة سياسية دولية تترجم إلى تمويل مستقر ينهي أزمات العجز المالي المتكررة التي تهدد استمراريتها. 

ويؤكد الطماوي أن البيئة السياسية الحالية، التي تشهد حملات تشكيك في شرعية الأونروا ومحاولات نقل مهامها إلى جهات أخرى، تفرض تحديات كبيرة. 

ويدعو الطماوي الدول الداعمة، خاصة العربية، إلى اتخاذ موقف حاسم لتثبيت دور الأونروا كضمانة لحقوق اللاجئين.

ويؤكد الطماوي أن عودة الأونروا تتطلب تعزيز التزامها بالمعايير المهنية الصارمة، بما في ذلك المساءلة، والرقابة، والحياد السياسي، مع تحرك دبلوماسي وإعلامي لإبراز دورها كعنوان لحقوق اللاجئين، وليس فقط كمزود خدمات. 

ويشير الطماوي إلى أن مستقبل الأونروا ليس مسألة تقنية فحسب، بل سياسية بالدرجة الأولى، مرتبطة بوعي المجتمع الدولي بخطورة تقويض أحد أعمدة الدعم الإنساني للقضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة حماية هذا الدور لضمان استمرارية الدعم الإنساني والسياسي للفلسطينيين.


تحويل الطعام وسيلة قهر وإذلال للفلسطينيين


من جهتها، تحذر الكاتبة والمحللة السياسية سماح خليفة من أن "مؤسسة غزة الإنسانية" تُستخدم كأداة إسرائيلية-أمريكية لتحويل الطعام إلى وسيلة قهر وإذلال للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بهدف دفعه نحو الهجرة والتخلي عن أرضه ووطنه. 

وتستعين خليفة بمقولة مستوحاة من قصة غسان كنفاني "خيمة عن خيمة بتفرق"، لتقول: "جوع عن جوع بفرق، وموت عن موت بفرق"، مؤكدة أن هذه المؤسسة تهدف إلى تعميق معاناة الفلسطينيين من خلال تسييس المساعدات الإنسانية، بدلاً من تقديمها كحق إنساني.

وتوضح خليفة أن الفلسطيني، الذي طالما تمسك بشعار "الموت ولا المذلة"، يفضل الحصول على المساعدات من مؤسسات الإغاثة الدولية، رغم ارتباطها بذكرى النكبة المؤلمة، على قبول لقمة عيش من يد الاحتلال الإسرائيلي الملطخة بالدماء. 

وتشير خليفة إلى أن هذه المساعدات تُقدم كوسيلة ضغط لإنهاك السكان وتجويعهم، بهدف إجبارهم على النزوح وتمكين إسرائيل من تنفيذ مخططاتها للسيطرة على الأرض. 


تبييض جرائم إسرائيل إعلامياً أمام العالم


وتؤكد خليفة أن هذا النهج أدى إلى نفاد صبر الغزيين، مما تجلى في هجومهم العفوي على أحد مراكز توزيع المساعدات، مما دفع المسؤولين إلى الهروب وأعاد الجيش الإسرائيلي السيطرة عبر إطلاق النار، في دلالة واضحة على مخطط العدو لإفقاد الغزيين الأمل ودفعهم للهجرة.

وتوضح خليفة أن هذه الخطة الإسرائيلية-الأمريكية تهدف إلى تبييض جرائم إسرائيل إعلامياً أمام العالم من خلال تقنين سياسة التجويع وتغليفها بمصطلحات إنسانية، لتخفيف الغضب الدولي المتزايد تجاه فظائعها. 

وتشير خليفة إلى أن إسرائيل لن تسمح لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) باستئناف عملها وفق المنظومة الأممية التقليدية، نظراً للقيود المفروضة عليها، مثل منع دخول المساعدات وإصدار تأشيرات للموظفين الدوليين، مما أوقف العديد من خدماتها الحيوية.


هدر للموارد وإلهاء عن الفظائع


وتستشهد خليفة بتصريحات المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، الذي وصف "مؤسسة غزة الإنسانية" بأنها "هدر للموارد" و"إلهاء عن الفظائع" في قطاع غزة، مؤكداً أن نظام توزيع المساعدات الجديد يفتقر إلى مبادئ الحياد والاستقلالية، مما يحرم الفئات الأكثر ضعفاً من المساعدات الضرورية. 

وترى خليفة أن هذا الواقع يعكس الهدف الحقيقي لإسرائيل، وهو تغليف أعمالها الإجرامية بغطاء إنساني، بينما تستمر في إنهاك الفلسطينيين جسدياً ونفسياً عبر طوابير طويلة في ظروف قاسية للحصول على مساعدات بالكاد تسد الجوع.

وتؤكد خليفة ضرورة عودة الأونروا لدورها الأساسي في توزيع المساعدات بطريقة تحفظ كرامة الفلسطينيين، محذرة من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعميق معاناة شعب يرفض الخضوع للذل.

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ويتكوف متفائل بإبرام اتفاق في غزة.. أمل حقيقي لإنهاء الحرب أم هدنة مؤقتة؟

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: ويتكوف يسعى للتوصل إلى اتفاق لكنه يصطدم بمقاربة نتنياهو حول هدنة مؤقتة واستمرار الحرب

عوني المشني: رغم قدرة نتنياهو على "خلق تبريرات" لإفشال أي اتفاق لكن هامش المراوغة أصبح "ضيقًا للغاية"

د. جمال حرفوش: عدم تحديد جهة ضامنة قانونيًا لتطبيق بنود مقترح ويتكوف أمام محكمة أو هيئة دولية مختصة يُضعف مصداقيته

سليمان بشارات: جهود ويتكوف تهدف إلى التوصل إلى اتفاق مرحلي يتجاوز الهدنة المؤقتة لكنه أقل من إنهاء الحرب بشكل كامل

د. دلال عريقات: استمرار التصعيد العسكري بالتوازي مع الحديث عن تهدئة يكشف استخدام إسرائيل لغزة كأداة ضغط إقليمي ودولي

د. عبد المجيد سويلم: الجدية الأمريكية ومرونة "حماس" تجعل من المرجح التوصل لاتفاق قريب يتجنب انفجار المنطقة


 تتجه الأنظار إلى الجهود الأمريكية التي يقودها المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وتفاؤله بالتوصل إلى اتفاق حول قطاع غزة، ما يثير تساؤلات حول وجود أمل حقيقي بإنهاء الحرب أم مجرد هدنة تبددها الأيام.

ويقول كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات ومختصون في أحاديث منفصلة مع "القدس"، إن هذا المقترح يأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية لتجنب انفجار أوسع في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات بين إسرائيل وأطراف مثل اليمن وإيران. 

ويشيرون إلى أنه ومع إعلان حركة "حماس" التوصل إلى إطار عام يشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تظل التحديات قائمة بسبب التباينات في المقاربات بين الأطراف، مما يثير تساؤلات حول جدية الاتفاق ومدى قدرته على تحقيق حل دائم.

ويرون أن المعضلة الرئيسية تكمن في المقاربة الإسرائيلية التي تسعى إلى هدنة مؤقتة تركز على إطلاق سراح الأسرى مع استمرار العمليات العسكرية، بينما تطالب المقاربة الفلسطينية بوقف شامل ودائم للحرب، إلى جانب إعادة إعمار غزة وإطلاق مسار سياسي. 

ويُنظر إلى هذه الجهود وفق الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات، على أنها محاولة لتخفيف الانتقادات الدولية لإسرائيل وترميم صورتها، مع الحفاظ على استقرار إقليمي يخدم المصالح الأمريكية، خاصة في ظل الملفات الإقليمية الأخرى مثل اليمن وإيران.

ومع ذلك، تُبرز التحليلات جدية الجهود الأمريكية لدفع الاتفاق، مدعومة بمرونة فلسطينية أظهرتها "حماس" في التعامل مع الوسطاء، مما يزيد احتمال التوصل إلى حل وسط، لكن غياب ضمانات دولية ملزمة وآليات محاسبة واضحة يثير مخاوف من أن يكون الاتفاق مجرد هدنة مؤقتة تخدم أهدافًا سياسية وعسكرية إسرائيلية، دون حل يوقف الحرب. ويبقى السؤال: هل سيكون مقترح ويتكوف خطوة نحو سلام عادل، أم مجرد مرحلة أخرى في إدارة الأزمة؟

 

المقاربة الفلسطينية: وقف الحرب وإعادة إعمار

 

يقول الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن الأمريكي د. حسين الديك أن جهودًا مكثفة يقودها المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف تسعى للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة، لكن هذه الجهود تصطدم بمقاربة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسية. 

ويشير الديك إلى أن نتنياهو يسعى لهدنة مؤقتة تهدف إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين فقط، مع استمرار الحرب، بينما تطالب المقاربة الفلسطينية بوقف دائم وشامل للحرب، إعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق مسار سياسي فلسطيني.

ويلفت الديك إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في تضارب المقاربتين، حيث تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطًا على الطرف الفلسطيني، الذي وصفه بـ"الطرف الأضعف"، بينما تتجنب الضغط على نتنياهو وحكومته. 

ويوضح الديك أن واشنطن تستغل تحركاتها في المنطقة، بما في ذلك الملفات السورية والإيرانية واليمنية واللبنانية، لتخفيف الضغط على إسرائيل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مما يضعف موقفها أمام نتنياهو ويحد من قدرتها على فرض اتفاق شامل ودائم لوقف الحرب. 

ويرى الديك أن هذه المقايضة بين ملفات المنطقة تعكس استراتيجية أمريكية تفضل مصالح إسرائيل على حساب الحلول العادلة.

ويلفت الديك إلى مرونة حركة "حماس" في التعامل مع المبادرات الدولية، حيث استجابت لضغوط الوسطاء القطريين والمصريين، لكن المعضلة الأساسية تظل في موقف نتنياهو وحكومته. 

ويشير الديك إلى أن إسرائيل تريد التصعيد والسيطرة، حيث تواصل عملياتها العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك المجازر، والإجراءات أحادية الجانب مثل مصادرة الأراضي وقرارات الضم، خاصة في مناطق "ج"، التي تهدف إلى القضاء على أي كينونة سياسية فلسطينية مستقبلية.

 

مواصلة المفاوضات.. والحرب والتدمير والإبادة

 

ووفقًا للديك، تعتمد إسرائيل استراتيجية تقليدية تجمع بين استمرار المفاوضات لسنوات طويلة مع الحفاظ على خيارات عسكرية وسياسية أخرى، بما في ذلك الحرب والتدمير والإبادة في غزة. 

ويوضح الديك أن هذه الاستراتيجية ليست جديدة، بل تكررت منذ توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية، حيث تواصل إسرائيل التفاوض دون التخلي عن خيارات العدوان. 

ويرى الديك أن المفاوضات الحالية قد تمتد لسنة أو أكثر، بينما تستمر العمليات العسكرية في غزة، مما يكشف عن مراوغة ممنهجة.

ويؤكد الديك أن نتنياهو لا يواجه معضلة في وقف الحرب بحد ذاته، بل في تحقيق هدف التهجير، الذي يحظى بدعم غالبية المجتمع الإسرائيلي وفق استطلاعات الرأي، التي تؤيد استكمال الحرب بعد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين. 

ويشير الديك إلى أن هذا الموقف يعكس رؤية أيديولوجية متجذرة لدى اليمين الإسرائيلي، مدعومة بتيارات في اليمين الأمريكي التي تتبنى روايات دينية وتاريخية حول "أرض الميعاد" و"عودة المسيح المنتظر".

ويؤكد الديك أن إسرائيل، كدولة مؤسساتية مدنية، تتبنى رؤية استراتيجية مستقبلية تجمع كل الخيارات – التفاوض، الحرب، والضم – لتحقيق مصالحها القومية العليا، دون استبعاد أي خيار. 

ويوضح الديك أن ما يحدث ليس مجرد مراوغة، بل مزاوجة بين خيارات متعددة تهدف إلى تعزيز الهيمنة الإسرائيلية، مما يجعل التوصل إلى اتفاق عادل أمرًا معقدًا في ظل الدعم الأمريكي الضعيف للقضية الفلسطينية.

 

 

الحرب في القطاع وصلت "مآلاتها النهائية"

 

من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عوني المشني أن الحرب في قطاع غزة وصلت إلى "مآلاتها النهائية"، مشيرًا إلى أن جميع المعطيات السياسية والأمنية تشير إلى استنفاد أهدافها. 

ويوضح المشني أن القيادات الأمنية الإسرائيلية أقرّت بأن "لا شيء آخر بالإمكان عمله" في غزة، فيما وصل حلفاء إسرائيل، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، إلى استنتاج مماثل بضرورة وقف الحرب فورًا.

ووفقًا لتحليل المشني، فإن الدافع الوحيد لاستمرار الحرب يكمن في تمسك قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيري المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير، بفكرة تهجير الفلسطينيين. 

ويشير المشني إلى أن هؤلاء القادة يرفضون الاعتراف بفشل خطط التهجير، التي اعتبروها "فرصة تاريخية" لن تتكرر خلال عقود. 

ويلفت المشني إلى أن إنهاء الحرب دون تحقيق التهجير يعني بالنسبة لهم مواجهة حقيقة لا مفر منها: إقامة الدولة الفلسطينية.

 

نتنياهو يواجه ضغوطًا دولية وداخلية

 

ويؤكد المشني أن نتنياهو يواجه ضغوطًا دولية وداخلية متزايدة، إلى جانب موقف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والولايات المتحدة، مما يجعل استمراره في المراوغة أمرًا صعبًا. 

ورغم قدرة نتنياهو على "خلق تبريرات" لإفشال أي اتفاق، يرى المشني أن هامش المراوغة أصبح "ضيقًا للغاية"، حيث لم يعد العالم أو الوضع الإسرائيلي الداخلي يحتمل استمرار الحرب.

ويشير المشني إلى أن المنطقة تقترب من اتفاق وشيك خلال "ساعات أو أيام حاسمة"، محذرًا من أن "العمى الأيديولوجي" لليمين العنصري الإسرائيلي هو المبرر الوحيد لاستمرار الحرب. 

ويلفت المشني إلى أن أي مفاجآت قد يصنعها نتنياهو لن تتمكن من تغيير الواقع الذي يفرض وقف الحرب كخيار أكثر واقعية.

 

 

هدنة سياسية موقّتة لصالح إسرائيل وأمريكا

 

بدوره، يحذّر البروفيسور جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، من أن أي اتفاق لا يتضمن مساءلة مرتكبي الجرائم وفق القانون الدولي ولا يضع حدًا نهائيًا للحرب في غزة لا يمكن اعتباره "نهاية حقيقية لحرب الإبادة"، بل هو مجرد "هدنة سياسية موقّتة" تخدم مصالح سياسية أمريكية وإسرائيلية. 

ويؤكد حرفوش أن تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف التي أعرب فيها عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق، إلى جانب إعلان حركة "حماس" عن التوصل إلى "إطار عام" يشمل وقف إطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا من غزة، وتبادل الأسرى، يأتي ضمن المقترح المعدل لويتكوف، لكن المقترح يعاني من غياب مرجعية قانونية دولية واضحة تحكم الاتفاق.

ويشير حرفوش إلى أن عدم تحديد جهة ضامنة قانونيًا لتطبيق بنود مقترح ويتكوف أمام محكمة أو هيئة دولية مختصة يُضعف مصداقيته. 

ويوضح حرفوش أن النزاعات المماثلة عادةً ما تخضع لضمانات دولية ملزمة، وهو ما يفتقر إليه الاتفاق الحالي، مما يجعله عرضة للانتهاكات.

ويشير حرفوش إلى أن الإطار المعلن لا يتضمن أي بند يتعلق بمحاسبة إسرائيل على الجرائم الموثقة في تقارير أممية، مثل تقرير لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان وتقرير منظمة العفو الدولية (Amnesty International). 

ويتساءل حرفوش عما إذا كان "وقف القتل" يعني بالضرورة "نهاية الإبادة" دون تحقيق العدالة، مؤكدًا أن أي اتفاق يتجاهل المساءلة الجنائية يظل ناقصًا ولا يعالج جذور الصراع.

في سياق تحليل الدور الأمريكي، يوضح حرفوش أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتبنى مزيجًا من الدبلوماسية المعلنة والمواقف التكتيكية المنحازة لـ"أمن إسرائيل". 

 

ضغوط داخلية غير مسبوقة في إسرائيل

 

ويعتبر حرفوش أن تصريحات ويتكوف لا تعكس بالضرورة موقفًا موحدًا للإدارة الأمريكية، بل تُستخدم كأداة لتخفيف الضغوط الداخلية والدولية، خاصة مع تصاعد الأصوات الرافضة لدعم الحرب الإسرائيلية. 

ويشير حرفوش إلى أن إدارة ترامب تسعى من خلال هذا الاتفاق إلى ترميم صورة الولايات المتحدة الأمريكية أمام الرأي العام العالمي، الذي تأثر سلبًا بدعمها المفتوح لإسرائيل في حرب خلّفت أكثر من 100 ألف ضحية بين شهيد وجريح.

ويتحدث حرفوش عن الوضع السياسي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تواجه ضغوطًا داخلية غير مسبوقة من التيار الديني الصهيوني المتطرف، مما يجعل الاتفاق أداة لإعادة ضبط الخطاب الداخلي الإسرائيلي بدلاً من خطوة نحو سلام حقيقي. 

ويوضح حرفوش أن هناك رفضًا داخل "الكابينيت الأمني الإسرائيلي"، بقيادة شخصيات مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، لأي اتفاق يتضمن وقفًا شاملاً للعمليات دون "استئصال كامل لحماس"، مما يجعل الاتفاق غير قابل للتطبيق الفوري.

رغم تسريبات حول بنود الاتفاق، يؤكد حرفوش أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف، حيث تستمر المجازر في رفح ومحيط غزة، مما يشير إلى أن "نية التهدئة" لا تعكس تغييرًا في السلوك العسكري الممنهج. 

 

حماس و"تكتيك الصمود"

 

ويعتبر حرفوش أن هذا الواقع يؤكد أن الاتفاق المطروح هو "مشروع تهدئة سياسية مشروطة" تفتقر إلى الشفافية القانونية وتخلو من عناصر العدالة الانتقالية.

وفيما يتعلق بحركة "حماس"، يوضح حرفوش أنها تتبنى "تكتيك الصمود"، حيث تُظهر إيجابية أمام الوسطاء وتعلن استعدادها لوقف النار، لكنها تدرك أن إسرائيل لا تفاوض بحسن نية. 

ويشير حرفوش إلى أن الحركة تعتبر أي اتفاق غير مضمون دوليًا قد يُفسر لاحقًا كخضوع، وليس انتصارًا سياسيًا.

ويتوقع حرفوش على المدى القصير إبرام اتفاق هدنة إنسانية مشروطة ومحدودة زمنيًا، مع فتح معابر للمساعدات، بينما على المدى المتوسط فهناك محاولة لتعويم حكومة نتنياهو عبر الإعلان عن اتفاق لا يُنفذ فعليًا، أما على المدى الطويل فقد يكون هناك استمرار للمفاوضات غير المباشرة مع تثبيت الأمر الواقع، مع استبعاد "اتفاق نهائي" دون تدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن بضمانات تحت الفصل السابع.

ويشير حرفوش إلى أن المشهد الحالي يتسم بالتعقيد، حيث تتداخل المصالح الأمريكية، والرؤية الأمنية الصهيونية، وتكتيكات المقاومة، والضغط الشعبي العالمي. 

ويؤكد حرفوش أن ما يُطرح الآن هو "نَفَس تفاوضي مقيّد" وليس اتفاق سلام عادل، مشددًا على استمرار "الإبادة بثوب سياسي جديد" في ظل غياب المساءلة والعدالة.

 

 

 

 

تحسين صورة إسرائيل المتدهورة دوليًا

 

من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب مفهوم الحرب على قطاع غزة بهدف تغييب المشهد الدموي والإنساني المأساوي الذي بات يشكل انتقادات حادة لإسرائيل، مما يؤثر على صورتها الدولية وعلاقاتها مع الدول الأوروبية. 

ويوضح بشارات أن هذا الدافع يقود واشنطن، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى البحث عن قنوات بديلة لفكفكة معادلة الحرب، مع الحفاظ على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

ووفقًا لبشارات، تسعى الولايات المتحدة إلى تحسين صورة إسرائيل المتدهورة دوليًا نتيجة العمليات العسكرية في غزة، والتي أثارت انتقادات واسعة بسبب الخسائر البشرية والدمار الواسع. 

ويشير بشارات إلى أن استمرار الحرب بشكلها الحالي قد يعرض المصالح الأمريكية للخطر، ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تنفيذ خطط لتفكيك الملفات الإقليمية مثل الاتفاق مع أنصار الله الحوثيين في اليمن والمفاوضات مع إيران. 

ويؤكد بشارات أن إبقاء الحرب في غزة دون حل سيؤثر سلبًا على الرؤية الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

ويوضح بشارات أن الجهود الأمريكية، بقيادة المبعوث ستيف ويتكوف، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق مرحلي يتجاوز الهدنة المؤقتة لكنه أقل من إنهاء الحرب بشكل كامل. 

 

تحول الحرب إلى أشكال أخرى

 

ويشير بشارات إلى أن الحرب قد لا تتوقف بشكل تقليدي، بل قد تتحول إلى أشكال أخرى، مع استمرار تأثيراتها من خلال قضايا رئيسية مثل سلاح المقاومة، والأوضاع الإنسانية، وإدخال المساعدات، والوجود العسكري الإسرائيلي في غزة، كما أن خطة التهجير لا تزال حاضرة في المخيال الإسرائيلي والأمريكي، لكن الصمود الفلسطيني يواجهها.

ويؤكد بشارات أن إدارة ترامب لن تتجاوز حكومة بنيامين نتنياهو، بل ستعمل على تعزيز قدرة إسرائيل على فرض قوتها وترميم صورتها الردعية. 

ويوضح بشارات أن هذا الدعم يعكس رغبة أمريكية في الحفاظ على مكانة إسرائيل الإقليمية، حتى لو تطلب ذلك استمرار الحرب بأشكال مختلفة، مثل عمليات قصف مركزة أو تصفية قادة المقاومة. 

في المقابل، يشير بشارات إلى أن المقاومة الفلسطينية، بقيادة حركة "حماس"، تسعى لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، حيث حاولت إسرائيل والولايات المتحدة خلق فجوة بين المقاومة والمجتمع الفلسطيني من خلال سياسات التجويع ومنع المساعدات. 

 

كوابح لمنع التهجير الشامل

 

ويقول بشارات إن المقاومة تعمل على وضع كوابح لمنع التهجير الشامل، مدركة أن نجاح هذه الخطة قد يؤدي إلى تصفية المقاومة.

ويرى بشارات أن نسب نجاح الاتفاق المرحلي مرتفعة في الوقت الحالي، لكنه يحذّر من أن هذا الاتفاق يشبه اتفاقيات المراحل التي اعتمدتها إسرائيل والولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية بعد مؤتمر مدريد. 

ويوضح بشارات أن المفاوضات المطولة تتيح لإسرائيل تثبيت واقع جديد في غزة، مع الضغط على المقاومة لتقديم تنازلات، خاصة فيما يتعلق بسلاح المقاومة. 

ويرى بشارات أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لتغيير شكل الحرب دون إنهائها، مع التركيز على تحقيق أهداف طويلة الأمد مثل التهجير وإضعاف المقاومة. 

ويعتبر بشارات أن الاتفاق المرحلي المطروح قد يخفف المشهد الدموي مؤقتًا، لكنه لن يوقف الحرب بشكل كامل، مما يعزز استمرار الصراع بأشكال جديدة تخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية.

 

 

ثلاثة شروط أساسية لاعتبار أي اتفاق "حقيقيًا

 

أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية، د. دلال عريقات، تحذر من التفاؤل المعلن من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن التوصل إلى اتفاق قريب لوقف الحرب في غزة، وإعلان حركة "حماس" التوصل إلى اتفاق مبدئي معه وتنتظر الرد الإسرائيلي. 

وتقول عريقات إن التجارب السابقة تُظهر أن إسرائيل كثيرًا ما تستخدم مفاوضات التهدئة كغطاء لإعادة تموضع قواتها، وليس كمدخل لإنهاء العدوان.

وتحدد عريقات ثلاثة شروط أساسية لاعتبار أي اتفاق "حقيقيًا": أولاً، وقف فوري وشامل للعدوان على غزة والضفة الغربية معًا؛ وثانيًا، إنشاء آلية واضحة لمحاسبة مرتكبي الجرائم ومنع تكرارها؛ وثالثًا، التزام بخارطة سياسية تؤسس لحل جذري للصراع بدلاً من مجرد إدارة الأزمة. 

وتوضح عريقات أن الإعلان عن "تفاؤل" أو "اقتراب اتفاق" لا يكفي في ظل استمرار العدوان، والتدمير الممنهج، واستهداف المدنيين دون محاسبة، مؤكدة أن أي اتفاق يفتقر إلى هذه العناصر لن يكون سوى هدنة مؤقتة تخدم استمرار مشروع الهيمنة الإسرائيلية.

وتشير عريقات إلى أن إسرائيل تُعلن من خلال تصرفاتها، وليس أقوالها، أنها فوق القانون الدولي، وأنها قادرة على فرض الوقائع الميدانية دون رادع. 

 

لا ملاذ آمناً ولا حماية دولية

 

وتوضح عريقات أن استمرار التصعيد العسكري في ظل الحديث عن تهدئة يكشف استخدام إسرائيل لغزة كأداة ضغط إقليمي ودولي. 

وترى عريقات أن إسرائيل تُرسل رسالتين: الأولى للفلسطينيين، مفادها بأنه لا ملاذ آمناً ولا حماية دولية، وأن الخيارات تقتصر على التهجير أو القبول بالواقع المفروض؛ والثانية للعالم، بأن "أمن إسرائيل" يبرر الجرائم ضد الإنسانية.

وتؤكد عريقات أن التصعيد الإسرائيلي ليس عسكريًا فحسب، بل هو جزء من حرب سرديات تهدف إلى نزع الشرعية عن الهوية والوجود الفلسطيني. 

وتحذر عريقات من أن الصمت الدولي يشكل تواطؤًا يمهد لاستنساخ النكبة بآليات معاصرة، داعية إلى موقف دولي حاسم ينتقل من منطق إدارة الأزمة إلى حل عادل ينهي الاحتلال ويعيد الحقوق الفلسطينية كاملة، مشيرة إلى أن طرح التحالف الدولي للسلام قد يكون فرصة إذا كان جديًا وعمليًا.

 

 

 

مخاوف أمريكية من انفجار إقليمي

 

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن الولايات المتحدة تبذل جهودًا حثيثة لفرض اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مدفوعة بمخاوف من انفجار إقليمي قد يهدد مصالحها. 

ويوضح سويلم أن واشنطن تدرك أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة، خاصة مع تزايد القصف المتبادل بين اليمن وإسرائيل، واحتمال قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضربة محدودة ضد مفاعل إيراني، مما قد يستدعي ردًا إيرانيًا يتعارض مع المصالح الأمريكية في هذه المرحلة.

ويشير سويلم إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتجنب المجازفة بتصعيد إقليمي، خاصة مع اليمن وإيران، وترى أن وقف إطلاق النار في غزة ضروري لحماية مصالحها الاستراتيجية. 

ويوضح سويلم أن الأمريكيين يضغطون على نتنياهو لقبول اتفاق، لكنهم في الوقت ذاته يحاولون تلبية شروطه وطموحاته، وهي مطالب "غير قابلة للتلبية" ويصعب الموافقة عليها. 

ومع ذلك، يتوقع سويلم التوصل إلى حل وسط بين مطالب حركة "حماس" وإسرائيل، مشيرًا إلى أن التفاؤل الذي أبداه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يعكس جدية الجهود الأمريكية.

 

الإدارة الأمريكية جادة في دفع الاتفاق

 

ويرى سويلم أن الجهود الأمريكية ليست مراوغة، مؤكدًا أن الوقت لا يسمح بالتلاعب، حيث يرى الأمريكيون أن الوضع مع اليمن وإيران يشكل تهديدًا كبيرًا يتطلب حلاً عاجلاً. 

ويوضح سويلم أن الإدارة الأمريكية جادة في دفع الاتفاق، بينما قد يلجأ نتنياهو إلى المراوغة، لكنه لن يتمكن من التهرب لفترة طويلة بسبب الضغوط الأمريكية المتزايدة. 

ويعتقد سويلم أن نتنياهو سيواجه "مشكلة كبيرة" مع الأمريكيين إذا استمر في الرفض، لأن الاتفاق يخدم المصالح الأمريكية أكثر من المصالح الفلسطينية.

ويشير سويلم إلى أن حركة "حماس" تدعم الحل طالما كان متوازنًا ومقبولاً، والحركة مستعدة للتوصل إلى اتفاق ينهي العدوان. 

ويعتبر سويلم أن الجدية الأمريكية، إلى جانب مرونة "حماس"، تجعل من المرجح التوصل إلى اتفاق قريب، يتجنب انفجار المنطقة ويحقق استقرارًا مؤقتًا، رغم التحديات التي يفرضها موقف نتنياهو.

 

 

 

عربي ودولي

الجمعة 30 مايو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

«داعش» يتبنى «أول هجوم» ضد القوات الحكومية السورية الجديدة

وكالات

تبنى تنظيم داعش أول هجوم له ضد القوات الحكومية السورية الجديدة منذ فرار الرئيس السوري بشار الأسد، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وموقع سايت.


ونقل موقع سايت الذي يتتبع نشاطات الإرهابيين بيانا للتنظيم يعلن فيه تفجير «عبوة ناسفة زرعها جنود الخلافة مسبقا على آلية للنظام السوري المرتد» في محافظة السويداء الجنوبية. وقال موقع سايت والمرصد السوري إنه «أول هجوم» يتبناه تنظيم الدولة ضد قوات الحكومة السورية الجديدة. وأضاف المرصد السوري أن شخصا قتل وأصيب ثلاثة عناصر من الفرقة 70 في الجيش السوري الجديد بعد تعرض دوريتهم لتفجير لغم عن بعد الأربعاء.

وبعد سيطرته على مناطق واسعة من سوريا والعراق عام 2014، مُني التنظيم بالهزيمة في سوريا عام 2019، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير لجهود القوات التي يقودها الأكراد بدعم من تحالف دولي. وحافظ التنظيم على وجوده بشكل رئيسي في مناطق البادية الشاسعة في البلاد.

لكن الهجمات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية الجديدة التي يقودها إسلاميون وتولت السلطة بعد الإطاحة بالأسد في ديسمبر (كانون الأول)، كانت نادرة. مع ذلك، واصل التنظيم تنفيذ هجمات ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا.

وأعلنت السلطات السورية هذا الأسبوع أنها ألقت القبض على أعضاء خلية تابعة للتنظيم قرب دمشق، واتهمتهم بالتحضير لهجمات. وشهدت عملية أخرى للقوات الحكومية في مدينة حلب هذا الشهر مقتل عنصر من الأمن العام وثلاثة أعضاء في التنظيم.

خلال اجتماعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض هذا الشهر، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشرع إلى «مساعدة الولايات المتحدة في منع عودة ظهور التنظيم»، بحسب البيت الأبيض.

عربي ودولي

الجمعة 30 مايو 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

السودان: 70 حالة وفاة بالكوليرا وقوات الدعم السريع تعلن تحقيق تقدم في كردفان

وكالات

أعلنت قوات الدعم السريع، أمس الخميس، سيطرتها على بلدتين إستراتيجيتين في منطقة كردفان غرب السودان، بينما يستمر وباء الكوليرا المتفشي في الدولة التي مزقتها الحروب في حصد الأرواح حيث أودى بحياة 70 شخصا في يومين.

وأعلنت قوات الدعم السريع في بيان أنها استعادت منطقة الدبيبات بولاية جنوب كردفان والخوي، أكبر مدن ولاية غرب كردفان.

وقال المتحدث باسم قوات الدعم السريع إن "استعادة الدبيبات والخوي تواليا لا يشكل انتصارا على الأرض فحسب، بل يؤكد أيضا سيطرة قوات الدعم السريع شبه الكاملة على معظم إقليم كردفان".

ويشهد السودان منذ نيسان/ أبريل 2023 حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، الحاكم الفعلي للبلاد منذ انقلاب عام 2021، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي".

وكان الجيش السوداني قد تمكن من استعادة السيطرة على مدينة الخوي التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر من مدينة الأبيض وتعد مفترق طرق إستراتيجي بين الخرطوم ودارفور، لفترة وجيزة قبل نحو عشرة أيام قبل أن تسقط مرة أخرى في أيدي قوات الدعم السريع، الخميس.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على الدبيبات، وهي بلدة رئيسية تربط ولايتي شمال وجنوب كردفان. وأكد شهود عيان أن البلدة أصبحت الآن تحت سيطرتهم.

ومع دخول الصراع عامه الثالث، تظل البلاد منقسمة بحكم الأمر الواقع إلى قسمين: الجيش يسيطر على الوسط والشرق والشمال، في حين تسيطر الميليشيات شبه العسكرية على كل دارفور تقريبا وأجزاء من الجنوب.

وقد أدّت الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص، وتسببت بما وصفته الأمم المتحدة بأنه "أسوأ أزمة إنسانية" لا تزال قائمة في العالم.

قضى 70 شخصا خلال يومين من جراء تفشي الكوليرا في السودان، حسبما أعلن مسؤولو الصحة، الخميس، في وقت تواجه الخرطوم أزمة صحية متصاعدة بعد أكثر من عامين على اندلاع حرب مدمرة.

وأعلنت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم تسجيل 942 حالة إصابة جديدة و25 وفاة، الأربعاء، غداة تسجيل 1177 حالة إصابة و45 وفاة، الثلاثاء.

وأتى ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا بعد أسابيع من ضربات بالطيران المسيّر نُسبت إلى قوات الدعم السريع، أدت إلى انقطاع إمدادات المياه والكهرباء في أنحاء العاصمة.

وشهدت الخرطوم الكبرى معارك معظم العامين الماضيين خلال الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأعلنت الحكومة المدعومة من الجيش، الأسبوع الماضي، أنها أخرجت قوات الدعم السريع من آخر مواقعها في ولاية الخرطوم بعد شهرين على استعادة قلب العاصمة منها.

ولحقت بالمدينة أضرار جسيمة فيما البنى التحتية للصحة والصرف الصحي بالكاد تعمل.

وأُجبر حوالي 90 في المئة من مستشفيات البلاد في مرحلة ما على الإغلاق بسبب المعارك، بحسب نقابة الأطباء، فيما تم اقتحام المنشآت الصحية بشكل دوري وقصفها ونهبها.

وفاقم تفشي الكوليرا الضغط على نظام الرعاية الصحية.

وأعلنت وزارة الصحة السودانية عن 172 حالة وفاة خلال الأسبوع المنتهي يوم الثلاثاء، 90 % منها في ولاية الخرطوم.

وقالت السلطات إن "نسبة الشفاء وسط المصابين بالكوليرا بمراكز العزل بلغت 89%" محذرة من أن تدهور الظروف البيئية يؤدي إلى ارتفاع حالات الإصابة.

الخميس، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن التلقيح ضد الكوليرا بدأ في جبل أولياء، المنطقة الأكثر تضررا في الخرطوم.

وتابع دوجاريك "إن منظمة الصحة العالمية سلّمت أكثر من 22 طنا من إمدادات (الاستجابة) للكوليرا والرعاية الصحية الطارئة استجابة للجهود المحلية".

أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى وجود "تباينات كبيرة" في بيانات رسمية "ما يصعّب إجراء تقييم للحجم الحقيقي للتفشي".

يعد وباء الكوليرا متوطنا في السودان، لكنه يتفشى بشكل أسوأ بكثير وأكثر تكرارا منذ اندلعت الحرب.

منذ آب/ أغسطس 2024 سجّلت السلطات الصحية أكثر من 65,000 حالة إصابة وأكثر من 1,700 حالة وفاة في 12 ولاية من أصل 18 في السودان.

وسجلت ولاية الخرطوم وحدها أكثر من 7,700 إصابة، منها أكثر من 1,000 حالة لأطفال دون الخامسة، و185 حالة وفاة منذ كانون الثاني/ يناير.

وقالت مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في السودان، اعتزاز يوسف، إن "السودان على حافة كارثة صحية عامة شاملة".

وأضافت أن "مزيجا من النزاع والنزوح وتدمير البنى التحتية الحيوية، ومحدودية الوصول إلى المياه النظيفة، يغذّي عودة تفشي الكوليرا وأمراض قاتلة أخرى".

ونزح ما لا يقل عن ثلاثة ملايين شخص من ولاية الخرطوم وحدها، لكن أكثر من 34000 شخص عادوا إليها منذ أن استعاد الجيش السيطرة عليها خلال الأشهر الماضية، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

وعاد معظمهم ليجدوا منازلهم مدمرة بسبب المعارك، ومن دون أي إمكان للوصول إلى مياه نظيفة أو خدمات أساسية.

وبحسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فإن أكثر من مليون طفل معرضون للخطر في المناطق التي سُجّل فيها تفشٍ للكوليرا في الخرطوم.

اقتصاد

الجمعة 30 مايو 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار الوقود في حزيران

رام الله -"القدس" دوت كوم

يُحدّث السعر الأقصى للتر بنزين 95 عند منتصف الليل بين السبت والأحد، وسيبلغ 7.14 شيكل للتر في شهر حزيران/ يونيو عند التزود بالوقود ذاتيا.

وهذا يمثل زيادة قدرها أغورة واحدة مقارنة بالسعر الحالي في شهر أيار/ مايو، والذي يبلغ 7.13 شيكل للتر، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الإسرائيلية.

ويأتي التحديث بعد انخفاض حاد نسبيا بلغ 18 أغورة في سعر الوقود الشهر الماضي.

ومنذ مطلع العام 2025، انخفض سعر الوقود بمقدار 6 أغورات للتر البنزين، مقارنة بسعر 7.20 للتر المحدد في كانون الثاني/ يناير.

وللمقارنة، تم تحديد أعلى سعر للوقود منذ مطلع عام 2023 قبل نحو سنة، في أيار 2024، عند مستوى 7.90 شيكل للتر الواحد.

ومن ناحية أخرى، تم قياس أرخص سعر في محطات الوقود خلال نفس الفترة في نيسان/ أبريل وأيار 2023 بواقع 6.81 شيكل للتر، وهو المعدل الذي تم تحقيقه في ذلك الوقت من خلال تخفيف ضريبة الاستهلاك على الوقود.

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة أميركية جديدة لغزة تقترح اتفاقا لوقف النار بضمانة ترمب

الشرق الأوسط

تقترح خطة أميركية بشأن غزة اطلعت عليها رويترز اليوم الجمعة وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما وإطلاق سراح 28 من الرهائن الإسرائيليين من الأحياء والأموات خلال الأسبوع الأول مقابل إطلاق سراح 125 سجينا فلسطينيا محكوما عليهم بالسجن المؤبد ورفات 180 من الفلسطينيين الموتى.

وتتضمن الخطة، التي تقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب والوسيطين مصر وقطر سيضمنون تنفيذها، إرسال مساعدات إلى غزة فور توقيع حركة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار. 

وتتضمن الخطة أن تفرج حماس عن آخر 30 رهينة بمجرد سريان وقف إطلاق نار دائم.أعلن البيت الأبيض أمس الخميس أن إسرائيل وافقت على المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار. 

وقالت حماس لرويترز أنها تراجع الخطة وسترد عليها اليوم الجمعة أو غدا السبت.أحبطت خلافات عميقة بين حماس وإسرائيل محاولات سابقة لإعادة وقف إطلاق النار الذي انهار في مارس آذار.

وتصر إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل وتفكيك قوتها العسكرية وإنهاء إدارتها في غزة، إضافة إلى ضرورة إطلاح سراح جميع الرهائن المتبقين في القطاع، وعددهم 58 رهينة، قبل أن توافق على إنهاء الحرب. 

وترفض حماس التخلي عن سلاحها وتقول إن على إسرائيل سحب قواتها من غزة والالتزام بإنهاء الحرب.

وشنت إسرائيل عمليتها العسكرية على غزة ردا على هجوم قادته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 والذي تشير إحصاءاتها إلى أنه تسبب في مقتل نحو 1200 واقتياد 251 رهينة إلى القطاع.

ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن العمليات العسكرية الإسرائيلية أسفرت منذ بدايتها عن مقتل أكثر من 54 ألف فلسطيني وأدت إلى تدمير القطاع.

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إيطاليا تعلن استعدادها لاستقبال الطفل الناجي من عائلة الطبيبة آلاء النجار

روما- "القدس" دوت كوم

أعلنت الحكومة الإيطالية استعدادها لاستقبال الطفل الوحيد الناجي من عائلة الطبيبة آلاء النجار التي فقدت 9 من أطفالها في قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلها في منطقة قيزان النجار جنوبي خان يونس الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان: "يتابع وزير الخارجية أنطونيو تاياني عن كثب وضع الطبيبة آلاء النجار التي استهدفت عائلتها في هجوم إسرائيلي خلال الأيام الماضية".

وأضافت: "أصيب الزوج بجروح بالغة وفقدت الطبيبة 9 من أبنائها العشرة. الطفل الناجي الوحيد آدم يتلقى العلاج في مستشفى بخان يونس" جنوبي القطاع.

وتابع: "الحكومة الإيطالية مستعدة لنقل آدم المصاب إلى إيطاليا. وبناء على تعليمات الوزير تاياني تجري الوزارة إجراءات لتنفيذ عملية نقل الطفل مع احترام إرادة الطبيبة وعائلتها".

وإلى جانب إيطاليا، أعلنت مالطا أيضا استعدادها لتوفير المأوى للطبيبة الفلسطينية وعائلتها.

وفُجعت طبيبة الأطفال آلاء النجار بوصول جثامين 9 من أطفالها إلى مستشفى ناصر بخان يونس أثناء عملها فيه، بعد أن قضوا حرقا إثر قصف الاحتلال على منزلها، فيما أصيب آدم وهو طفلها الوحيد المتبقي، وزوجها الدكتور حمدي النجار.

وجاء استهداف الاحتلال لمنزل عائلة الطبيبة النجار بعد 3 أيام من دعوة زعيم حزب "زهوت" الإسرائيلي اليميني المتطرف موشيه فيغلين، في حديث للقناة "14" الإسرائيلية، للتخلص من الأطفال والرضع بغزة.

فيغلين، وهو عضو كنيست سابق عن حزب "الليكود" الذي يقوده رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: قال للقناة اليمينية: "كل طفل، كل طفل رضيع في غزة هو عدو"، وفق تعبيره.

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً ويداهم منازل ويجرف أراضٍ في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مواطنا من مدينة نابلس، وفتشت عددا من المنازل في بلدة اللبن الشرقية جنوبا.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن جيبات احتلالية اقتحمت أحياء عدة من المدينة، وداهمت منازل في قرية زواتا غربا، والجبل الشمالي، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت المواطن بدر شمس حلاوة، من منطقة الجبل الشمالي.

وأضافت المصادر بأن جيبات احتلالية اقتحمت بلدة اللبن الشرقية وداهمت عددا من المنازل، وحاولت الاعتداء على ساكنيها، والتقطت الصور لهم.

وفي قرية دوما، شرعت جرافات الاحتلال منذ ساعات الفجر بشق طريق بجانب الشارع الرئيسي في البلدة، وقام بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار.

وكانت جرافات الاحتلال، قد قامت يوم أمس الخميس بأعمال تجريف للبنية التحتية وأراضي زراعية في القرية.

وتتعرض قرية دوما بشكل مستمر لاقتحامات الاحتلال وقيامه بأعمال تجريف، ولاعتداءات متكررة للمستعمرين على المواطنين وأراضيهم وممتلكاته.

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يخضع لعملية جراحية وليفين يتولى أعمال رئيس الحكومة

رام الله -"القدس" دوت كوم

يخضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، "لفحص طبي اعتيادي" في مستشفى هداسا – عين كارم في القدس، بعد أن كان قد خضع قبل خمسة أشهر لعملية جراحية لاستئصال البروستات في المستشفى نفسه.

في حينه، أعلن الطبيب الجراح، بروفيسور عوفِر غوفريت، بعد العملية الجراحية أنه "لا يوجد تخوف من ورم أو سرطان".

وبسبب الإجراء الطبي لنتنياهو، اليوم، صادق الوزراء الإسرائيليون من خلال استفتاء هاتفي على تعيين وزير القضاء، ياريف ليفين، قائما بأعمال رئيس الحكومة، بدءا من الساعة السادسة من صباح اليوم إلى حين انتهاء إجراءات ال

وحسب قرار الحكومة، فإن ليفين مخوّل بالدعوة إلى اجتماعات للحكومة وإدارتها كلما كانت هناك ضرورة لذلك، كما تقرر تعيين وزير الأمن، يسرائيل كاتس، قائما بأعمال اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية، أي الكابينيت السياسي – الأمني، بسبب العملية الجراحية لنتنياهو.

وتأتي العملية الجراحية التي خضع لها نتنياهو في الوقت الذي ستنتقل فيه محاكمته، الأسبوع المقبل، إلى مرحلة الاستجواب المضاد من جانب النيابة العامة، بعد أن تركزت المرحلة الأولى على شهادته وإجابته على أسئلة محاميه.

وكان نتنياهو قد طلب من المحكمة بعد العملية الجراحية في حينه أن تتوقف جلسات محاكمته، لكنه بعد أيام معدودة شارك في تصويت في الكنيست، وبعدها قررت المحكمة إرجاء جلسات محاكمته لأسبوعين شريطة أن يبقى في منزله.

عملية الجراحية لنتنياهو.

فلسطين

الجمعة 30 مايو 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 15 مواطناً وأصيب آخرين، اليوم الجمعة، جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في حي الصفطاوي شمال قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين.

وأضافت المصادر، أن عددا من المواطنين أصيبوا بجروح برصاص الاحتلال لدى محاولتهم الوصول لمركز مساعدات وسط قطاع غزة.

كما قصفت مدفعية الاحتلال وأطلقت نيرانها بشكل مكثف على بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 7 مواطنين على الأقل وإصابة آخرين بجروح، إثر قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة نصر في جباليا النزلة شمال القطاع.

وأضافت، أن ثلاثة مواطنين آخرين استشهدوا جراء قصف الاحتلال خيمتين تؤويان نازحين غرب خان يونس، ونقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.

ولفتت إلى أن مواطنين استشهدا وأصيب آخرون في قصف الاحتلال مركبة مدنية في بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس

وأشارت إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

كما نسف جيش الاحتلال منازل سكنية في حي التفاح شرقي مدينة غزة. وفي بلدة القرارة شمال خان يونس.

وكان الاحتلال، قد أصدر، الليلة الماضية، "أوامر إخلاء" جديدة للمواطنين في جباليا البلد والعطاطرة في محافظة شمال غزة، وبأحياء الشجاعية والدرج والزيتون بمدينة غزة.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية ومجاعة قاسية منذ أن أغلق الاحتلال المعابر في 2 آذار/ مارس الماضي، مانعا دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود. وبات نحو 1.5 مليون مواطن من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة خلّفت أكثر من 177 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو ينهي جلسة أمنية مصغرة لبحث صفقة أسرى بغزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، جلسة أمنية مصغرة استمرت نحو ثلاث ساعات، خصصت لمناقشة ملف صفقة تبادل أسرى محتملة مع الفصائل الفلسطينية في غزة، وفق إعلام عبري.


وذكرت القناة “12” الخاصة، أن الاجتماع عقد بحضور عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية، على رأسهم وزراء الحرب  يسرائيل كاتس، والخارجية جدعون ساعر، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي إيتمار بن غفير.


وفي وقت سابق الخميس، ادعت القناة ذاتها أن نتنياهو أبلغ عائلات الأسرى الإسرائيليين، بأن تل أبيب وافقت على المقترح الجديد للمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، للإفراج عن ذويهم.


وقالت القناة إن نتنياهو أبلغ العائلات خلال اجتماع عقده معهم اليوم، أن إسرائيل وافقت على المقترح الذي قدمه ويتكوف، في إطار جهود التوصل إلى صفقة تبادل أسرى.

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية مركز تطوير يوقع اتفاقيات تنفيذ منح مشروعات مع واحد وعشرين مؤسسة أهلية في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

وقع مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية اتفاقيات تنفيذ منح مع واحد وعشرين مؤسسة أهلية في مدينة القدس بقيمة إجمالية تبلغ 1.88 مليون يورو وذلك ضمن الركيزة الثانية "مشروعات خدماتية للفئات المهمشة " من برنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" في مرحلته الثانية الذي ينفذه مركز تطوير بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية. 

 تم التوقيع على الاتفاقيات في مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال التابع لجامعة القدس بمشاركة القنصلية الفرنسية العامة في القدس والوكالة الفرنسية للتنمية وطاقم مركز تطوير وممثلين وممثلات عن المؤسسات الأهلية المستفيدة. 

 عبر مدير مركز تطوير، السيد غسان كسابرة، عن شكره وامتنانه الكبير للقنصلية الفرنسية وللوكالة الفرنسية للتنمية وللشعب الفرنسي لدعمهم السخي والمستمر لبرنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" في مرحلتيه الأولى والثانية حيث بلغ حجم التمويل لهما 16 مليون يورو وتم الانتهاء من المرحلة الأولى نهاية العام 2024 فيما تمتد المرحلة الثانية حتى نهاية العام 2027.

 كما استعرض كسابرة الإنجازات التي حققها البرنامج في مرحلته الأولى وقدم مركز تطوير من خلالها التمويل لعشرين مشروعًا بقيمة تمويل إجمالية بلغت 8 مليون يورو وذلك بهدف تحسين الفرص التعليمية والثقافية للشباب ودعم الفئات الضعيفة في الوصول إلى الخدمات الأساسية في القدس. وأضاف كسابرة: "شملت المرحلة الأولى تقديم التمويل لثمانية مشروعات بنى تحتية كبيرة في قطاعي التعليم والثقافة كان من ضمنها ترميم وتأثيث مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال التابع لجامعة القدس في مبنى قصر الحمراء العريق والذي يستضيف لقائنا اليوم لتوقيع اتفاقيات تنفيذ المنح".

 من جانبها أكدت المديرة الإقليمية للوكالة الفرنسية للتنمية، فيرونيك سوفات، على الالتزام والدعم الفرنسي المستمر للمواطنين الفلسطينيين وللمجتمع المدني في القدس الشرقية. كما أشادت بالشراكة المميزة مع مركز تطوير في تنفيذه لبرنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" بمرحلتيه، وتوجهت بالتهنئة للمؤسسات الأهلية الشريكة ضمن الركيزة الثانية من البرنامج والتي تهدف لتمويل مشروعات تعمل على تلبية احتياجات الفئات المهمشة من المقدسيين من خلال الوصول العادل والمتساوي إلى الخدمات الاجتماعية، والقانونية، والثقافية والتعليمية. مشيرةً أن اختيار هذه المشروعات تم ضمن معايير واضحة وشهد تنافسيةً عاليةً عكست حجم الاحتياج والطلب الكبير لدى المؤسسات الأهلية الفلسطينية في مدينة القدس للدعم الذي يقدمه هذا البرنامج.

 أما المؤسسات الشريكة فهي:  ملتقى الشباب التراثي المقدسي، ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان، ومركز سبافورد للأطفال، والمركز النسوي الثوري سلوان، والمكتب المركزي لمدارس تراسنطا (حراسة الأراضي المقدسة)، ومركز مدى فلسطين للتدريب وتحسين القدرات، والجمعية العربية للأشخاص مع إعاقة، ومركز السرايا لخدمة المجتمع، والمركز النسوي في مخيم شعفاط، وروضة زهور القدس، ومدرسة الفرير الثانوية ، والجمعية العربية الارثوذكسية الخيرية، ومؤسسة آكت للدراسات والوسائل البديلة لحل النزاعات، ومنظمة القدس لرعاية الأطفال المصابين بالتوحد، ونادي دلاسال، ونادي الاتحاد الارثوذكسي العربي، والمسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي، وخزائن، وجمعية لنا في سلوان حياة (جمعية البستان سلوان)، وجامعة القدس، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس

 حول مركز تطوير

مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية هو مؤسسة أهلية وغير ربحية، تأسس استجابةً للحاجة إلى وجود آلية فلسطينية مستدامة تعمل على توفير الدعم للقطاع الأهلي الفلسطيني، حيث يعمل المركز على تطوير قدرات المؤسسات الأهلية الفلسطينية في تقديم الخدمات النوعية، وخاصة للفئات الفقيرة والمهمشة. وتعزيز اعتمادها على ذاتها، وتمكين المؤسسات الأهلية الشريكة كي تكون أكثر استدامة، وذلك من خلال توفير الدعم المالي والفني لها. 

 للمزيد من المعلومات حول مركز تطوير يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.ndc.ps

 حول الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) 

تتولى الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) مهمة تنفيذ سياسة فرنسا في مجال التنمية والتضامن الدولي. ومن خلال دعمها للمؤسسات الأهلية وللقطاع العام ومن خلال أبحاثها ومنشوراتها، تدعم الوكالة وتسرِع التحولات نحو عالم أكثر عدلاً واستدامة. كما تقدم الوكالة التدريبات في مجال التنمية المستدامة والعديد من الأنشطة التوعوية في مقرّها في فرنسا.

 للمزيد من المعلومات حول مركز تطوير يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://www.ndc.ps

معلومات الاتصال: 

غسان كسابرة

مدير مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية

عمارة أبو صبيح

الرام

ص.ب. 2173

رام الله - فلسطين

تلفون: -42347771 - 02

 

 

 

عربي ودولي

الخميس 29 مايو 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن غارات على عدة مناطق جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

شن الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، غارات جوية على عدة مناطق جنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت تلال الريحان في قضاء جزين، ومنطقة الجبور بكفرحونة، إضافة إلى قعقعية الصنوبر في جنوب البلاد، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وأشارت الوكالة إلى أنها سجلت تحليقا مكثفا لطيران الاحتلال الحربي في أجواء الجنوب كافة، إلى جانب طائرات مسيرة دون صوت تحوم فوق منطقة الزهراني.

ويأتي هذا التصعيد بعد نحو ساعة من استشهاد شخص برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر كلا جنوبي لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.

وذكرت الوكالة اللبنانية، أن عددا من أهالي كفركلا نظموا وقفة احتجاجية مساء الخميس، استنكاراً لاستمرار إطلاق جيش الاحتلال النار على المدنيين داخل البلدة.

وفي وقت سابق اليوم، استشهد مواطن لبناني آخر جراء غارة شنتها طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال على منطقة حرج علي الطاهر في بلدة النبطية الفوقا جنوب البلاد.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي آلاف الخروقات التي خلفت أيضا ما لا يقل عن 206 شهداء و501 جريح، وفق بيانات رسمية.

وفي تحد لاتفاق وقف النار، نفذ جيش الاحتلال انسحابا جزئيا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها في الحرب الأخيرة.



فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 9:33 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: اعتراض صاروخ أطلق من اليمن وإغلاق مطار بن غوريون أمام حركة الملاحة

القدس - "القدس" دوت كوم

شهد كيان الاحتلال، مساء الخميس، حالة من الاستنفار الأمني بعد رصد صاروخ أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة القدس وتل أبيب الكبرى في فلسطين المحتلة، وفق ما أعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال. 

وذكر جيش الاحتلال أنه تم رصد الصاروخ، وأن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراضه، مشيرًا إلى اتخاذ تدابير عاجلة للتعامل مع التهديد.

ودوت صفارات الإنذار في مدينة القدس المحتلة وعدد من المناطق في تل أبيب الكبرى، بالتزامن مع إعلان القناة 12 العبري، عن إغلاق مطار بن غوريون الدولي أمام حركة الملاحة الجوية مؤقتًا.

وأفادت وسائل إعلام عبري في وقت لاحق أن جيش الاحتلال تمكن من اعتراض الصاروخ في سماء القدس المحتلة دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. 

عربي ودولي

الخميس 29 مايو 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: قدمنا لحماس مقترحا لوقف إطلاق النار يحظى بدعم إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن واشنطن عرضت على حركة "حماس" مقترحا لوقف إطلاق النار بغزة يحظى بدعم إسرائيل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الخميس، قيمت فيه مفاوضات الهدنة المحتملة في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية بدعم من الولايات المتحدة.

وقالت بهذا الصدد: "يمكنني التأكيد بأن المبعوث (الأمريكي) الخاص ستيف ويتكوف والرئيس (دونالد ترامب) قدّما لحماس اقتراحاً لوقف إطلاق النار، تدعمه وتوافق عليه إسرائيل".

وأردفت: "وقد تم اعتماد هذا المقترح من قِبل إسرائيل قبل تقديمه لحماس، كما أؤكد أن المباحثات بشأن هذا الموضوع لا تزال مستمرة".

وأعربت متحدثة البيت الأبيض عن أملها في تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة وعودة جميع الأسرى الإسرائيليين إلى ديارهم.

وعند سؤالها عما إذا كانت حماس قبلت المقترح، قالت: "بصراحة، لا علم لي بذلك، وإذا حدث هذا ودخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، فستسمعون به إما مني أو من الرئيس أو من ويتكوف".

وفي وقت سابق، ادعت القناة الـ"12" العبرية الخاصة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، بأن تل أبيب وافقت على مقترح ويتكوف الجديد للإفراج عن ذويهم.

وقالت القناة إن نتنياهو أبلغ العائلات خلال اجتماع عقده معهم اليوم، أن إسرائيل وافقت على المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في إطار جهود التوصل إلى صفقة تبادل أسرى.

وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأكدت حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يصر على صفقات جزئية ويتهرب بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة.

وتؤكد المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى أن نتنياهو يواصل الحرب استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، ولا سيما استمراره في السلطة.

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

الجزيرة نت تحصل على معلومات تفصيلية عن مقترح ويتكوف الجديد حول غزة

الجزيرة

وافقت الحكومة الإسرائيلية على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بغزة، في الوقت الذي تدرس فيه حركة حماس المقترح، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المقترح الجديد أكثر انحيازا لتل أبيب من المقترحات السابقة.

الجزيرة نت حصلت على معلومات مفصلة عن المقترح الأميركي الجديد، وهذا أبرز ما جاء فيه:

المدة: وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما يضمن الرئيس ترامب التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار خلال الفترة المتفق عليها.

إطلاق سراح الرهائن: 10 رهائن إسرائيليين أحياء و18 رهينة متوفون، من قائمة "الـ58 رهينة" المقرر إطلاق سراحهم في اليومين الأول والسابع. وسيتم إطلاق سراح نصف الرهائن الأحياء والمتوفين (5 أحياء و9 متوفين) في اليوم الأول من الاتفاق. أما النصف المتبقي من الرهائن (5 أحياء و9 متوفين) فسيتم إطلاق سراحهم في اليوم السابع.

المساعدات الإنسانية: سيتم إرسال المساعدات إلى غزة فور موافقة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار. وسيتم احترام أي اتفاق يتم التوصل إليه بشأن المساعدات المقدمة للسكان المدنيين طوال مدة الاتفاق. وسيتم توزيع المساعدات عبر قنوات متفق عليها، بما في ذلك الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

الأنشطة العسكرية الإسرائيلية: تتوقف جميع الأنشطة العسكرية الهجومية الإسرائيلية في غزة عند دخول هذه الاتفاقية حيز النفاذ.

وخلال فترة وقف إطلاق النار، يُوقف الطيران الجوي (العسكري والاستطلاعي) في قطاع غزة لمدة 10 ساعات يوميا، أو 12 ساعة يوميا خلال أيام تبادل الأسرى والمفقودين.

إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي: في اليوم الأول، بعد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين (5 أحياء و9 أموات) يتم إعادة الانتشار في الجزء الشمالي من قطاع غزة وفي ممر نتساريم، وفقا للمادة 3 المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، وعلى أساس خرائط يُتفق عليها.

في اليوم السابع، بعد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين (5 أحياء و9 أموات) يتم إعادة الانتشار في الجزء الجنوبي من قطاع غزة وفقا للمادة الثالثة المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، وبناء على خرائط يُتفق عليها. وتعمل الفرق الفنية على تحديد حدود إعادة الانتشار النهائية خلال مفاوضات القرب.

المفاوضات: في اليوم الأول، ستبدأ المفاوضات تحت رعاية الوسطاء الضامنين بشأن الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق النار الدائم، بما في ذلك:

مفاتيح وشروط تبادل جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين مقابل عدد يُتفق عليه من السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

قضايا تتعلق بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وانسحابها، والترتيبات الأمنية طويلة الأمد داخل قطاع غزة.

ترتيبات "اليوم التالي" في قطاع غزة التي سيُثيرها أيٌ من الجانبين.

إعلان وقف إطلاق نار دائم.

الدعم الرئاسي: يولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتماما جادا لالتزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، ويصر على أن المفاوضات خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقتة، إذا ما اختتمت بنجاح باتفاق بين الأطراف، ستؤدي إلى حل دائم للصراع.

إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين: مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين العشرة الأحياء، ووفقا لبنود المرحلة الأولى من اتفاق 19 يناير/كانون الثاني 2025 بشأن الرهائن والأسرى، ستفرج إسرائيل عن 180 سجينا محكوما عليهم بالسجن المؤبد و1111 أسيرا من غزة اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ومقابل إطلاق سراح رفات 18 أسيرا إسرائيليا، ستفرج إسرائيل عن 180 غزيا متوفى.

وسيتم إطلاق سراحهم في وقت واحد وفقا لآلية متفق عليها، ومن دون عروض أو مراسم علنية. وسيتم نصف هذه العمليات في اليوم الأول، والنصف الآخر في اليوم السابع.

وضع الرهائن والأسرى: في اليوم العاشر، ستقدم حماس معلومات كاملة (إثبات حياة وتقرير طبي/إثبات وفاة) عن كل أسير متبقٍ. في المقابل، ستقدم إسرائيل معلومات كاملة عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين من قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وعدد الغزيين المتوفين المحتجزين في إسرائيل، وتلتزم حماس بضمان صحة ورفاهية وأمن الرهائن خلال فترة وقف إطلاق النار.

إطلاق سراح الرهائن المتبقين بالاتفاق: ينبغي استكمال المفاوضات بشأن الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق نار دائم خلال 60 يوما. وبعد الاتفاق، سيتم إطلاق الأسرى المتبقين (الأحياء والأموات) من "قائمة الـ58 التي قدمتها إسرائيل. في حال عدم اختتام المفاوضات بشأن ترتيبات وقف إطلاق نار دائم خلال الفترة الزمنية المذكورة، يجوز تمديد وقف إطلاق النار المؤقت بشروط ولمدة يتفق عليها الطرفان، طالما أنهما يتفاوضان بحسن نية.

الضامنون: يضمن الوسطاء (الولايات المتحدة، مصر، قطر) استمرار وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ولأي تمديد يُتفق عليه، ويضمنون إجراء مناقشات جادة حول الاتفاقات اللازمة لوقف إطلاق نار دائم، ويبذلون قصارى جهدهم لضمان استكمال المفاوضات المذكورة أعلاه.

رئاسة المبعوث: سيأتي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى المنطقة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق. وسيرأس ويتكوف المفاوضات.

الرئيس ترامب: سيعلن الرئيس ترامب شخصيا اتفاق وقف إطلاق النار. وستكون الولايات المتحدة والرئيس ترامب ملتزمين بالعمل لضمان استمرار المفاوضات بحسن نية حتى التوصل إلى اتفاق نهائي

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون ينصبون خيمة ويضعون "كرفانا" على أراضي بروقين غرب سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

نصب مستعمرون، مساء اليوم الخميس، خيمة، ووضعوا "كرفانا" على أراضي المواطنين في منطقة "البلاطة" شمال بلدة بروقين غرب سلفيت.

وبحسب مصادر محلية، فإن المستعمرين أعادوا نصب خيمة، ووضعوا "كرفانا" في نفس الموقع الذي سبق وأن تم وضع خيمة فيه قبل عدة أسابيع بجانب منازل المواطنين، وجرى إزالتها لاحقا.

وأضافت المصادر، أنه تم رصد دعوات نشرها المستعمرون عبر صفحاتهم الإعلامية ومجموعاتهم، تدعو إلى تنفيذ عدوان وهجوم على البلدة، الأمر الذي ينذر بتصعيد خطير بحق المواطنين وممتلكاتهم.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، بالتزامن مع نصب الخيمة، ووضع الكرفان، وتمركزت في عدة مناطق من البلدة.

عربي ودولي

الخميس 29 مايو 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي يتوعد إسرائيل بعمليات أكثر تأثيرا بعد قصف مطار صنعاء

الأناضول

توعد زعيم جماعة "أنصار الله" اليمنية عبدالملك الحوثي، الخميس، بتصعيد الهجمات ضد إسرائيل وشن عمليات "أكثر فاعلية وتأثيرا".

جاء ذلك في كلمة مصورة للحوثي بثتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة غداة استهداف إسرائيل مطار صنعاء الدولي بغارات دمرت آخر طائرة عاملة في المطار.

وقال الحوثي إن "العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء لن يوقف العمليات اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني"، مشددا على أن "ظروف الحرب لا يمكن أن تخضع اليمن لا رسميا ولا شعبيا عن أداء مهامه المقدسة".

وأوضح أن العمليات الأخيرة التي نفذتها جماعته هذا الأسبوع شملت إطلاق "14 صاروخا فرط صوتي وباليستي وطائرات مسيرة إلى عمق فلسطين المحتلة، باتجاه أهداف للعدو الإسرائيلي في يافا (تل أبيب/ وسط)، وحيفا (شمال)، وعسقلان، وأم الرشراش (إيلات/ جنوب) ".

وشدد على أن "المرحلة المقبلة ستشهد عمليات أكثر فاعلية وتأثيراً على العدو الإسرائيلي"، مؤكداً أن ذلك "يأتي نصرة للشعب الفلسطيني".

وأشار الحوثي إلى استمرار منع الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، مؤكدًا أنه "لا توجد أي حركة لسفن مرتبطة بالعدو الإسرائيلي في مسرح العمليات الممتد من باب المندب إلى خليج عدن والبحر العربي".

جاءت تصريحات الحوثي بعد يوم من إعلان الجماعة شن إسرائيل أربع غارات على مطار صنعاء، دمرت خلالها الطائرة الوحيدة العاملة، مما دفع الخطوط الجوية اليمنية إلى إعلان تعليق الرحلات الجوية بشكل كامل من المطار.

ويُعد هذا الهجوم الإسرائيلي العاشر على اليمن منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والرابع منذ استئناف تلك الحرب على القطاع في 18 مارس/ آذار الماضي، عقب توقف دام نحو 60 يوما، وفق إعلام عبري.

وتستهدف الغارات الإسرائيلية على اليمن مصانع للإسمنت ومحطات للكهرباء وموانئ بحرية ومطار صنعاء، وهي الأهداف التي يتكرر استهدافها لأكثر من مرة.

في السياق ذاته، يشير الإعلام العبري إلى تزايد الانتقادات الداخلية بشأن فعالية تلك الهجمات، إذ لم تردع جماعة الحوثي أو توقف هجماتها.

ومساء الثلاثاء، أعلنت الجماعة أنها استهدفت إسرائيل بـ22 عملية عسكرية منذ بداية مايو/ أيار الجاري، معتبرة أنه الشهر "الأكثر إيلاما" لتل أبيب، وفق ما ورد في فيديو غرافيك أعدّته قناة "المسيرة".

وأحدث هذه الهجمات العسكرية بحسب إعلان الحوثيين، الثلاثاء، "عملية مزدوجة استهدفت مطار اللد، وهدفا حيويا في يافا المحتلة".

وتتمسك جماعة الحوثي بمواصلة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ما دامت تل أبيب تواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير التهجير القسري، متجاهلة نداءات دولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 177 ألف قتيل وجريح فلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة قتلت كثيرين بينهم أطفال.

وأدت الهجمات الصاروخية من اليمن على إسرائيل إلى تعليق العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى إسرائيل لفترات متفاوتة.

المواجهات الإسرائيلية الحوثية تتكرر رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 6 مايو/أيار التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، بعد وساطة قادتها سلطنة عمان، وهو ما وصف في إسرائيل بـ"المفاجئ".

غير أن الحوثيين أكدوا أن الاتفاق مع واشنطن لا يشمل إسرائيل.

عربي ودولي

الخميس 29 مايو 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

التشيك تحد من احتمالات نقل سفارتها بإسرائيل إلى القدس قريباً

الشرق الأوسط

قال رئيس الوزراء التشيكي، بيتر فيالا، الخميس، إن بلاده ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس «في اللحظة المناسبة»، ما يحد من احتمال اتخاذ الخطوة في وقت قريب، بعدما كانت الحكومة قد أشارت إلى ذلك في أعقاب الهجوم الذي شنّته حركة «حماس» على إسرائيل عام 2023.

وجمهورية التشيك حليف قوي لإسرائيل على الساحة الدولية، وفي بعض الأحيان كانت تنشق عن صفوف حلفائها في الاتحاد الأوروبي في إجراءات التصويت بالأمم المتحدة المتعلقة بشؤون الشرق الأوسط.

وبعد هجوم أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قال فيالا إن نقل السفارة إلى القدس من تل أبيب قد يتم في غضون أشهر، لكنه أشار اليوم إلى أن هذه الخطوة قد تكون بعيدة المنال بعض الشيء، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأوضح فيالا، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ في البرلمان التشيكي، «دعونا نوضح الأمر... جمهورية التشيك ستنقل السفارة، لأن هذا هو الصواب، والأمر لا يتعلق بالإجراء (نفسه) بل بتوقيته».

وقال إن هذه الخطوة يتعين ألا تأتي في وقت تكون فيه إسرائيل في حالة حرب مع «حماس» في غزة، ومن الناحية المثالية عندما تتوسع الاتفاقيات الإبراهيمية لتشمل المزيد من الشركاء.

وأضاف: «علينا أن نصبر قليلاً، ولكن في الوقت نفسه ينبغي أن نكون مستعدين لاتخاذ هذه الخطوة إذا حانت اللحظة المناسبة».

وافتتحت جمهورية التشيك مكتباً دبلوماسياً في القدس عام 2021، وهي خطوة أثارت احتجاجات من السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية.

وإذا فعلت التشيك ذلك ستكون ثاني دولة في حلف شمال الأطلسي تنقل سفارتها إلى القدس بعد الولايات المتحدة، التي اتخذت الخطوة في 2018 خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى، وأول دولة في الاتحاد الأوروبي تنقل سفارتها.

وتُعدّ حكومة إسرائيل القدس عاصمة أبدية موحدة للبلاد، رغم عدم الاعتراف الدولي بذلك. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية. واحتلت إسرائيل القدس في حرب 1967، وضمتها لاحقاً في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي.

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة الفلسطينية تعلن توقف العلاج الكيميائي لمرضى السرطان في غزة

الجزيرة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، توقف خدمة العلاج الكيميائي الوريدي والمتابعة الطبية لمرضى السرطان في قطاع غزة.

وقالت صحة غزة في بيان صحفي نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم، إن "إخلاء المستشفى الأوروبي ومركز غزة للسرطان ضاعف من حدة الوضع الكارثي للمرضى".

وأفادت بأن 11 ألف مريض سرطان في غزة بدون علاج ورعاية صحية مناسبة، مشيرة إلى أن 5 آلاف مريض سرطان لديهم تحويلة عاجلة للعلاج بالخارج إما للتشخيص أو للعلاج الكيميائي والإشعاعي.

وأوضحت أن عدم توفر أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة يفاقم الحالة الصحية للمرضى، لافتة إلى أن 64%  من أدوية السرطان رصيدها صفر.

وأكدت صحة غزة أن مرضى السرطان محاصرون بأوضاع صحية واجتماعية ونفسية واقتصادية كارثية، مناشدة كافة الجهات الضغط على الاحتلال لتمكين المرضى من السفر للعلاج بالخارج وإدخال الأدوية الضرورية لهم .

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في المغير شمال شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله.

وبحسب مصادر محلية، فإن شاباً أصيب بالرصاص الحي في الفخذ، بعد استهدافه من قبل جنود الاحتلال خلال مواجهات أعقبت اقتحام قرية المغير.

وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت داخل منازل عدد من المواطنين، وداهموا صالة مناسبات.

عربي ودولي

الخميس 29 مايو 2025 6:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يدعي اغتيال عنصر من "حزب الله" جنوبي لبنان

الأناضول

ادعى الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اغتيال عنصر من "حزب الله" في غارة جوية استهدفت منطقة جبل شقيف جنوبي لبنان.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له: "شنت طائرة هجوما في منطقة جبل شقيف، وقضت على أحد عناصر حزب الله جنوب لبنان، حيث قام العنصر بمحاولة إعمار موقع استخدم لإدارة النيران والدفاع في حزب الله"، وفق ادعائه.

ولم يذكر الجيش الإسرائيلي اسم الفرد المستهدف، لكنه أوضح أنه "يعتبر النشاط داخل الموقع خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتم استهدافه مرات عدة في الأسابيع الأخيرة".

ولم يعلق "حزب الله" أو الحكومة اللبنانية على الفور على بيان الجيش الإسرائيلي.

وهذه الغارة نفسها التي قالت وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانيتين في وقت سابق الخميس، إنها أدت إلى مقتل موظف في بلدية النبطية الفوقا.

وأفادت الوكالة بأنه "أثناء توجه الموظف محمود عطوي، إلى البئر الموجودة في حرش علي الطاهر، لتحويل المياه إلى المنازل، تم استهدافه على دراجته النارية بصاروخ من مسيرة معادية، ما أدى الى استشهاده".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي خلفت أيضا ما لا يقل عن 206 قتلى و501 جريح.

وفي تحد لاتفاق وقف النار، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابا جزئيا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها في الحرب الأخيرة.

وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

غزة… حين يتحوّل الجوع إلى سلاح، والصمت إلى تواطؤ

في غزة، لم يعد الموت يُنذر بصوت الصواريخ وحدها، بل بات يزحف ببطء على هيئة جوع، نقص دواء، وطفل ينام على معدة فارغة. المجاعة التي تجتاح القطاع اليوم ليست عَرَضًا جانبيًا للحرب، بل هي منهج، سياسة، واختيار متعمّد لسلاح يُوجه بصمت نحو المدنيين. إسرائيل، وهي تغلّف حربها بـ"المساعدات"، تمارس تضليلًا ناعمًا للرأي العام، تُرسل بعض الشاحنات لتخفي آلاف الأطنان التي لا تصل،حيث ان وصل القليل منها تاخذ من  قبل حركة حماس لتكون الاولوية لهم ولعائلاتهم او تباع في الأسواق حتى تستطيع أن تمول نفسها لتستمر في القتال  ويترك شعبا كاملا يتضور جوعا وتموت غزة خلف الكاميرات.

التجويع في القانون الدولي يُعد جريمة حرب عندما يُستخدم كسلاح. في غزة، لم تُخفِ إسرائيل هذا السلاح، بل وظّفته ببرود محسوب، عازفةً على وتر “مكافحة الإرهاب”، كي تُبرّر للمجتمع الدولي خنقها لنحو مليوني إنسان. تقول: "نُدخل الغذاء"، لكنها تتحكّم في التوقيت، الكمية، والوجهة، وتُبقي القوافل تنتظر إذنًا لا يأتي إلا بعد أن تتيبّس الخضراوات، ويُسجّل الطفل رقمًا جديدًا في قائمة المجاعة.

وتحت مظلّة "المساعدات الإنسانية"، شرعت إسرائيل في تقويض نفوذ وسيطرة حماس على المستوى المدني، عبر إدخال المساعدات وتوزيعها من خلال شركات أمريكية، أو عبر شخصيات مثل ياسر أبو شباب الذي استخدمته تل أبيب كواجهة تنفيذية لهذه العملية. هذا التوجّه لم يكن بريئًا، بل محاولة ملتوية لإعادة تشكيل الواقع الداخلي في القطاع. ومع ذلك، لم تفِ هذه المساعدات بالحاجة الأساسية لأغلبية الغزيين، فظلّت الأزمة قائمة، والجوع مستمرًا، والمشهد الإنساني أكثر قتامة.

لكن غزة لا تُحاصر فقط من الخارج. الداخل أيضًا يغلي بأسئلته. حماس، التي كانت لسنوات تمثل وجه المقاومة، تُواجه اليوم اختبارات لم تعهدها: كيف تستمر الحركة في ظل واقع معيش يومي ينهار؟ كيف تُقنع الناس بالبقاء في أرض تحوّلت إلى سجن مفتوح؟ وهل تملك فعليًا مشروعًا مستقبليًا للنجاة، لا للاشتباك فقط؟

السكان، الذين طالما صمدوا، يبدؤون الآن بمساءلة الواقع: إلى متى؟ ولأجل من؟ هجرة جماعية بدأت ملامحها بالظهور، ليس هربًا من القضية، بل من الموت المجاني. هؤلاء لا يُفرّطون في الوطن، بل يُفرّون من وطن خُذل من القريب قبل البعيد، ومن ضمير عالمي نَسِي أن للإنسان حقًا في الخبز قبل الشعار.

غزة، رغم كل شيء، لا تزال تنبض، لكن نبضها هذه المرة ثقيل، مكسور، ومشحون بأسئلة وجودية. هل ستُترك لتُباد ببطء؟ أم أن صوتها سيصل، لا عبر المساعدات المتقطّعة، بل عبر كسر هذا الحصار الكوني من الصمت؟

إن مستقبل غزة لا يتعلّق فقط بإسرائيل، ولا بحماس، بل بقدرة الفلسطينيين على إعادة صياغة المعادلة: معادلة الحياة الكريمة، لا مجرد البقاء


فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة تجاوز حجم الكارثة

الشرق الأوسط

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الخميس، في نداء عاجل إلى احترام المدنيين في غزة وحمايتهم، بمن فيهم الجرحى والمرضى، مؤكدة أن الدمار لن يقرب المنطقة من السلام أو الاستقرار بل سيزيد حجم المعاناة الإنسانية.

ونقل بيان للجنة عن رئيس بعثتها في إسرائيل والأراضي المحتلة جوليان ليريسون قوله: «الوضع الإنساني في غزة تجاوز حجم الكارثة وسكان القطاع يكافحون يومياً من أجل البقاء»، مؤكداً أن «الاحتياجات الإنسانية في غزة هائلة و100 شاحنة من الدعم الإنساني يومياً لا تكفي».

وأضاف: «يجب الحرص الدائم على تجنيب المدنيين آثار العمليات العسكرية، وهذا ليس مجرد التزام بموجب القانون الدولي الإنساني، بل هو واجب أخلاقي».

وتابع قائلاً: «حجم الدمار الذي نشهده الآن في غزة لن يقرّبنا من السِّلم أو الاستقرار، بل سيزيد من حجم المعاناة».

وشدد ليريسون على أن الحلول الجزئية لا يمكنها معالجة أزمة بحجم ما يجري في قطاع غزة، وطالب بالسماح بتدفق الدعم الإنساني من مواد غذائية وأدوية ومياه نظيفة وتسهيل إدخاله على وجه السرعة ودون عوائق إلى جميع المحتاجين أينما كانوا.

وأضاف البيان: «اللجنة الدولية قادرة على تقديم دعمٍ فعّالٍ ومُجدٍ، والمساعدة في تخفيف حجم المعاناة. وقد أثبتت آلية الدعم الإنساني القائمة منذ أشهر كفاءتها عندما يُسمح لها بالعمل. ومن الضروري أن يُسمح باستئناف عملها بأقصى طاقتها».

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

القناة الـ12: إسرائيل توافق على مقترح ويتكوف الجديد

غزة - "القدس" دوت كوم

ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال لعائلات الأسرى لدى المقاومة "سنوافق على مخطط ويتكوف الذي نقل إلينا الليلة"، مؤكدا أن إسرائيل لن تنسحب من غزة "بدون أن نتسلم جميع الرهائن".

بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها تسلّمت من الوسطاء مقترح ويتكوف الجديد، وإنها تدرسه "بمسؤولية بما يحقق مصالح شعبنا ووقف إطلاق النار الدائم"

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يطالب إدارة مستشفى "العودة" شمالي غزة بإخلائه

الأناضول

أعلن مستشفى "العودة" شمالي قطاع غزة، الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طالب إدارته بإخلائه فورا قبل أن يبدأ بتفجير روبوتات مفخخة في محيطه.

وقالت إدارة المستشفى، في بيان، "بعد إصدار الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بإخلاء المشفى، فجّر روبوتات مفخخة في محيطه".

وأضاف البيان، أن ذلك جاء "بالتزامن مع إطلاق نار بشكل مكثف على مباني ومرافق المشفى، في محاولة لترهيب وزعزعة الطواقم الطبية والجرحى المتواجدين داخل مرافق المستشفى".

ولفت إلى أنه "لا يزال داخل المستشفى 97 شخصًا؛ بينهم 13 مريضًا ومصابًا، و84 من الكوادر الطبية".

ومنذ أكثر من أسبوع، يحاصر جيش الاحتلال الإسرائيلي مستشفيي العودة والإندونيسي شمال قطاع غزة، ويستهدف كل من يتحرك بداخلهما، في تصعيد ضد الطواقم الطبية والمستشفيات ضمن حرب الإبادة.

والخميس الماضي، استهدف الجيش مستودع الأدوية داخل مستشفى العودة ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، فيما فجر روبوتا مفخخا في محيطه، ما تسبب بأضرار جسيمة، بحسب بيان مقتضب نشرته إدارة المستشفى على تلغرام.

و"مستشفى العودة" من المؤسسات الطبية الخاصة التي تقدم خدماتها بقطاع غزة، وله فرعان، أحدهما وسط القطاع والآخر بمخيم جباليا، ورغم الإمكانات المحدودة بسبب الحصار الإسرائيلي والإبادة يواصل تقديم الرعاية للمرضى والمصابين بشكل محدود.

ومنذ بدئه حرب الإبادة على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، وأخرج معظمها عن الخدمة، ما عرّض حياة المرضى والجرحى للخطر، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية منذ أن أغلقت إسرائيل المعابر في 2 مارس/ آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، بينما يصعد جيشها حدة الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد سكان القطاع الفلسطيني.

وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 177 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

وتحاصر إسرائيل القطاع منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ويعاني القطاع مجاعة قاسية جراء إغلاقها المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

فلسطين

الخميس 29 مايو 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف عنيف للاحتلال على مدينة غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مجموعة من المواطنين في غزة بمحيط مفترق الصاروخ بشارع الجلاء، شمال مدينة غزة.

وبحسب مصادر محلية، فإن القصف أدى إلى ارتقاء شهداء ووقوع إصابات في صفوف المواطنين، دون أن تُعرف بعد طبيعة الإصابات أو أعدادها بدقة، في ظل استمرار التحليق المكثف للطائرات في أجواء المنطقة.

ووفقا لمقاطع فيديو متداولة فقد أسفر العدوان عن ارتقاء عدد من الشهداء.

ويأتي هذا الاستهداف في إطار استمرار عدوان الاحتلال على القطاع، واستهدافه للمدنيين.

عربي ودولي

الخميس 29 مايو 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس «يونيفيل» يدعو إلى حل مستدام وطويل الأمد في جنوب لبنان

الشرق الأوسط

دعا رئيس بعثة القوات الدولية، العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» وقائدها العام، الجنرال أرولدو لاثارو، الخميس، للعمل على تهيئة الظروف المناسبة لحل مستدام وطويل الأمد في جنوب لبنان، وعَدَّ الطريق إلى السلام في الجنوب طريقاً سياسياً.

وأقامت «يونيفيل» احتفالاً، اليوم، في مقرها العام بمنطقة الناقورة في جنوب لبنان؛ احتفاء باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، حضره ممثلون عن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، إلى جانب مسؤولين سياسيين وقادة دينيين محليين، وسفراء، ومسؤولين من الأمم المتحدة، وفق بيان صادر عن «يونيفيل».

وقال لاثارو، في كلمة له بهذه المناسبة، إن «الطريق إلى السلام في جنوب لبنان هو طريق سياسي، وعلينا جميعاً العمل على تهيئة الظروف المناسبة لحل مستدام وطويل الأمد»، مشدداً «على ضرورة وجود عملية سياسية».

وأشار لاثارو إلى أن «الوضع على طول الخط الأزرق لا يزال متوتراً وغير متوقع، مع انتهاكات متكررة والخوف من مخاطر أي خطأ قد يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه».

وأضاف: «من خلال آليات الارتباط والتنسيق الخاصة بنا، فإننا نوفر قناة للحوار وتهدئة الأوضاع، ونسهم في بناء أسس لإمكانية إيجاد حل».

وأكد لاثارو أن «إحدى الخطوات المهمة، في الأشهر الأخيرة، كانت نشر مزيد من جنود الجيش اللبناني في الجنوب، ويجب الحفاظ على وجودهم، بصفتهم الضامن الوحيد لسلطة الدولة وأمنها، ولهذا لا بد للأفرقاء الدوليين من الاستمرار في تقديم المساعدات».

وخلال الحفل، وضع الجنرال لاثارو وممثل قائد الجيش اللبناني، العميد نقولا تابت، أكاليل الزهور تكريماً لذكرى حفظة السلام الذين سقطوا، قائلاً: «اليوم، نتذكر تضحياتهم ونقدم احترامنا وامتناننا، اليوم نرثيهم، لكن إرثهم سيبقى أساس هذه البعثة وسيُلهم جميع مَن يرتدي الخوذة الزرقاء».

وأضاف: «بينما نحتفل بالذكرى السابعة والسبعين لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، نجدد أيضاً التزامنا المشترك بمستقبل أكثر سلاماً، لجنوب لبنان، وللمنطقة، ولجميع النزاعات التي تسعى فيها الأمم المتحدة إلى إحلال السلام».