فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة رجل وزوجته جراء اصطدام آلية عسكرية إسرائيلية بمركبتهما غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أصيب رجل وزوجته، مساء اليوم الاثنين، جراء اصطدام آلية عسكرية إسرائيلية بمركبتهما في بلدة برقين غرب مدينة جنين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت المصابين إلى المستشفى، حيث أصيب الرجل وزوجته بعد اصطدام آلية عسكرية بمركبتهما أثناء مرور آليات الاحتلال عند مدخل البلدة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين ونشرت آلياتها في شوارعها، حيث تواصلت أعمال العدوان على المنطقة.

وفي مخيم جنين، واصلت جرافات الاحتلال هدم المنازل في منطقة شارع مهيوب، ضمن خطة هدم أعلنت عنها قوات الاحتلال الأسبوع الماضي، تشمل هدم 95 منزلاً في المخيم.

ويستمر عدوان الاحتلال على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ146 على التوالي، مخلفًا 40 شهيدًا وأكثر من 200 إصابة وعشرات المعتقلين.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يدعو "الشاباك" لمنع البث من مواقع سقوط صواريخ إيران

الأناضول

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الاثنين، جهاز الأمن العام (شاباك) إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع القنوات الأجنبية من البث المباشر لأماكن سقوط الصواريخ الإيرانية، بدعوى أن ذلك يعرّض أمن الدولة للخطر.

وقال بن غفير، في رسالة وجهها إلى القائم بأعمال رئيس "الشاباك"، المعروف اختصارًا بالحرف "ش"، إن "بعض وسائل الإعلام الأجنبية تبث بشكل مباشر من مواقع سقوط الصواريخ، رغم الحظر الصريح على ذلك، وهو ما يساعد العدو في تحسين دقة هجماته".

ولا تسمح الرقابة الإسرائيلية بنشر اسم نائب رئيس "الشاباك" بسبب حساسية موقعه.

الوزير اليميني المتطرف طالب جهاز الشاباك باستخدام صلاحياته القانونية لمنع هذا البث، مدعياً أن ذلك يعتبر "مخالفة أمنية جسيمة، وتنتهك تعليمات الرقابة، وتعرّض أمن دولة إسرائيل ومواطنيها للخطر".

وشدد في رسالته على أن "منع هذا النوع من الخطر الأمني هو من المسؤوليات المباشرة لجهاز الشاباك".

لكنه أشار إلى أنه "أجرى صباح اليوم محادثة مع المفتش العام للشرطة الإسرائيلية (داني ليفي)، وتم الاتفاق على أن الشرطة مستعدة لتقديم الدعم للشاباك، وهي ملتزمة بالتعاون في إجراء مشترك لوقف هذا السلوك غير المسؤول والخطير"، وفق قوله.

وتفرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيما صارما على أماكن سقوط الصواريخ الإيرانية، فيما تتكتم على خسائرها البشرية والمادية جراء الرد الإيراني، حيث تمنع تداول الصور والفيديوهات، وفق وسائل إعلام عبرية.

وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل بدعم أمريكي هجوما واسعا على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 224 قتيلا و1277 جريحا.

ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد بهجمات صاروخية بالستية وطائرات مسيّرة، خلفت أيضا أضرار مادية كبيرة و24 قتيلا و592 مصابا، وفق مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي.

وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما البعض العدو الألد، ويعد عدوان إسرائيل الراهن على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا من "حرب الظل"، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عون: نأمل ألا يؤثر الوضع الإقليمي على الفرص المتاحة للبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر بعبدا، أن المرحلة المقبلة تحمل الخير للبنان، مشددًا على دقة الوضع في المنطقة، ومثنيًا على مواقف الفعاليات اللبنانية كافة في سبيل المحافظة على الاستقرار، خصوصًا مع اقتراب موسم صيف واعد.

وشدد عون على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لإبعاد لبنان عن الصراعات التي لا شأن له بها، معربًا عن أمله في ألا تؤثر التوترات الإقليمية على الفرص الاقتصادية والتنموية المتاحة أمام البلاد.

وعبر الرئيس عون عن أسفه المتكرر إزاء إقفال مطار بيروت من وقت لآخر بسبب الظروف الأمنية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة من قبل وزير الأشغال العامة والنقل لمعالجة أوضاع الطيران، ومثنيًا على دوره في هذا الإطار.

كما تطرق إلى زيارته الأخيرة إلى الأردن، حيث ناقش خلالها ملفات الطاقة والنقل والصحة والترامزيت، مؤكداً على أهمية متابعة هذه الملفات لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد في غارة للاحتلال على بلدة حولا جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

 استشهد شخص، اليوم الإثنين، جراء غارة من مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة حولا جنوبي لبنان.

وأفادت مصادر لبنانية، بأن مسيّرة تابعة للاحتلال شنت غارة على بلدة حولا، ما أسفر عن استشهاد مواطن كان يعمل في تربية النحل في الأطراف الغربية للبلدة.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي هجماته الجوية والمدفعية على قرى الجنوب اللبناني منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، تحوّل إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، أسفرت عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي خلفت مئات الشهداء والجرحى. ونفذ جيشها انسحابا جزئيا من جنوبي لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها في الحرب الأخيرة.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية السعودي يبحث مع كالاس التطورات الإقليمية

الأناضول

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الاثنين، مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، المستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة بشأنها.

جاء ذلك وفق ما أفادت به وزارة الخارجية السعودية، في منشور عبر منصة "إكس".

وقالت الوزارة :"تلقى صاحب السمود الأمير فيصل بن فرحان اتصالا هاتفياً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس وجرى خلال الاتصال بحث المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها".

ولم تورد الوزارة مزيدا من التفاصيل بشأن طبيعة القضايا التي تم التطرق إليها خلال الاتصال.

لكنه جاء في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصا بعد العدوان الإسرائيلي على إيران وما تبعه من رد إيراني بهجمات صاروخية بالستية وطائرات مسيّرة.

وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل بدعم أمريكي هجوما واسعا على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 224 قتيلا و1277 جريحا.

ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد بهجمات صاروخية بالستية وطائرات مسيّرة، خلفت أيضا أضرار مادية كبيرة و24 قتيلا و592 مصابا، وفق مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي.

وحسب وسائل إعلام عبرية، تفرض إسرائيل تعتيما إعلاميا ورقابة مشددة على ما يُنشر بشأن الخسائر البشرية والمادية جراء الرد الإيراني.

وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما البعض العدو الألد، ويعد عدوان إسرائيل الراهن على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا من "حرب الظل"، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.



عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

تكهنات حول تطلع ترمب وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي لإنهاء الحرب

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الإثنين بأن طهران مستعدة لقبول أي اتفاق يمنعها من امتلاك أسلحة نووية إذا أدى ذلك إلى إنهاء الحرب، لكنها سترفض أي اتفاق يُقيّد "حقوقها المشروعة" في القدرات النووي، وهو الموقف الإيراني الذي لم يتغير عبر الأشهر الأخيرة من المفاوضات الأميركية الإيرانية.

وبحسب الخبراء ، فإن كبار القادة العسكريين الإيرانيين، الذين تسلّم بعضهم مناصبهم على عجل بعد أن قتلت إسرائيل عددًا من أسلافهم، عملوا بسرعة لتكييف الخطط التي بحوزتهم مع تطورات الحرب، مع الإبقاء على قنوات دبلوماسية لإنهاء الحرب.

ويقود وزير الخارجية عباس عراقجي الجبهة الدبلوماسية الإيرانية ، بناءً على أوامر المرشد الأعلى، علي خامنئي . ويقول هؤلاء أن الهدف هو وقف الحرب، جزئيًا من خلال بناء تحالف دولي للضغط على إسرائيل التي قامت بشن عدوانها يوم الجمعة ، دون أي استفزاز إيراني.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية ، بدأت الحرب توصف بأنها "حرب المدن" - وهي عبارة تُذكّر بالهجمات الصاروخية المتبادلة خلال الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي. وفقًا لعراقجي، الذي تحدث يوم الأحد خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب، فإن إيران لا تريد أن يمتد صراعها مع إسرائيل إلى الدول المجاورة "إلا إذا فُرضت علينا". وأضاف أن رد إيران كان عملاً "مشروعًا تمامًا" للدفاع عن النفس، وأن هجمات الجمهورية الإسلامية على إسرائيل ستنتهي بمجرد أن توقف إسرائيل حملتها العسكرية.

ولطالما صرحت القيادة الإيرانية، السياسية والعسكرية، بأن أي هجوم إسرائيلي سيؤدي إلى رد تدميري على إسرائيل، وذلك في تناغم مع تصريحات عراقجي الدبلوماسية.

ويتسم الخطاب الإيراني الحالي بالتشديد على أن إيران دولة مستعدة للتعاون في إيجاد حل دبلوماسي، والأهم من ذلك، أنها دولة تعرضت للهجوم دون استفزاز. في الوقت نفسه، لا يبذل عراقجي أي جهد لإخفاء التهديد المحتمل الذي تُشكله إيران على دول أخرى في المنطقة، وخاصة دول الخليج، وهو تهديد قد تكون له عواقب بعيدة المدى على أوروبا والاقتصاد العالمي.

ووفقًا لعراقجي، فإن إيران، سعيًا للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب، مستعدة لقبول "أي اتفاق يهدف إلى منعنا من امتلاك أسلحة نووية". ومع ذلك، أضاف أنه إذا كان الغرض من مثل هذا الاتفاق هو حرمان إيران من "حقوقها المشروعة" في تطوير قدراتها النووية، فإنهم سيرفضونه.

يشار إلى أن ـ"الحقوق المشروعة" التي يتحدث عنها عراقجي، تتمثل بحق إيران على أن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، كجزء أساسي من حقوقها القانونية كدولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، وكذلك على الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015، وكذلك من حقها السيادي في تطوير صناعة نووية "للأغراض المدنية". كما أنه عندما بدأت إيران والولايات المتحدة محادثاتهما النووية، تحدثت الإدارة الأميركية عن الحق الإيراني في التخصيب بنسب متدنية لكن في وقت لاحق، تراجع الرئيس الأميركي عن هذه النقطة تحت ضغط نتنياهو، وحلفائه في الكونغرس الأميركي ، وبدأ ترمب يصر كي أن إيران لن يُسمح لها بتخصيب اليورانيوم على أراضيها.

وتدور تكهنات عن ما قصده عراقجي يوم الأحد ، وما إذا كان ذلك إشارة إلى استعداد إيران لتقديم تنازل في هذه القضية، فقد ذكر أن إيران كانت مستعدة لتقديم ردها للوفد الأميركي خلال الجولة السادسة من المحادثات التي كان من المفترض أن تُعقد في عُمان يوم الأحد، ولكن تم تأجيلها، وإن لم تُلغَ، بسبب الحرب.

وتردد في واشنطن الاعتقاد بوجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق نووي سريع في تصريحات ترمب. فبعد أن حذر إيران من مهاجمة القوات الأميركية، قال: "يمكننا بسهولة التوصل إلى اتفاق بين إيران وإسرائيل وإنهاء هذا الصراع الدموي" مشيرا إلى اتفاق "بين إيران وإسرائيل"، بدلاً من اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ضمنيا، يعتقد أن الولايات المتحدة وإيران ، والدول الأخرى (التي رعت اتفاق عام 2015) تتشارك في فعمها أن الاتفاق النووي يعني وقف الحرب، ويعني ذلك أنه إذا وقّعت إيران اتفاقًا، فسيحرص ترمب على التزام إسرائيل باتفاقه، حتى لو أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سابقًا أن إسرائيل لن تلتزم به، وأنها ستقاتل بكل ما أوتيت من قوة للدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر.

وتُشير تصريحات عراقجي، في أعقاب الضربات الإسرائيلية التي تلقّتها بلاده، على الأقل إلى أن الموقف الأساسي لآية الله خامنئي، الذي وافق على التفاوض على الاتفاق النووي، لم يتغير.

ورغم تقييم إيران بأن الولايات المتحدة كانت على علم بخطط إسرائيل ونسقت معها، "ولدينا أدلة دامغة على دعم القوات الأميركية والقواعد الأميركية في المنطقة لهجمات القوات العسكرية للنظام الصهيوني"، على حد تعبير عراقجي، فإنها لا تريد تجنّب المسار الدبلوماسي. من المنطقي افتراض أن إيران ترى أيضًا تناقضًا صارخًا بين أهداف الحرب كما حددتها إسرائيل وتلك التي عبر عنها ترمب. بينما تعلن إسرائيل بصلافة صريحة أن الإطاحة بالنظام الإيراني هي السبيل الوحيد لضمان إنهاء برنامج طهران النووي، لا يزال ترمب متمسكًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق قابل للتطبيق مع النظام الحالي.

بحسب الخبراء، تشعر إيران أن ببعض الارتياح لتوافق موقف ترمب، على ما يبدو، مع مواقف جيرانها العرب، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وعلى وجه الخصوص قطر، شريكتها في أكبر حقل غاز في العالم، والذي تعرض لهجوم إسرائيلي.

كما انضمت إلى هذه الدول ثلاث دول أوروبية موقعة على الاتفاق النووي الأصلي - ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة - والتي بدأت يوم الأحد محادثات مكثفة مع إيران بهدف التوصل إلى تفاهم بشأن صياغة محتملة متفق عليها لاتفاق جديد.

وبحسب التقديرات ، فإن إسرائيل لا ترى أن للموقف الأوروبي أي أثر  بشكلٍ خاص - لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني - إلا أن تحالفًا من الجهات الفاعلة الأوروبية والعربية والأميركية قد يفرض جدولًا زمنيًا مُختصرًا لا يتماشى مع الخطط العسكرية والإستراتيجية الإسرائيلية. وقد تُجبر هذه التطورات إسرائيل على إعادة النظر في خطواتها التالية في ضوء احتمال توصل إيران وواشنطن قريبًا إلى تفاهمات تُلزم إسرائيل بالالتزام بوقف إطلاق النار.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاتصال الحكومي: توزيع 50 ألف أسطوانة غاز و2.3 مليون لتر محروقات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفاد مركز الاتصال الحكومي، اليوم الإثنين، أنه تم توزيع ما يعادل 50 ألف أسطوانة غاز، و2.3 مليون لتر من المحروقات في مختلف محافظات الضفة الغربية، وذلك وفق بيانات الهيئة العامة للبترول.

ودعا المركز المواطنين إلى عدم التزاحم، والاكتفاء بتعبئة احتياجاتهم الاعتيادية، في ظل استمرار عمليات التوريد المنتظمة للمحروقات والبضائع.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف أراضي زراعية في اللبن الشرقية جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عددًا من الدونمات الزراعية في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال جرفت أراضي زراعية، واقتلعت أسيجة شائكة قرب الشارع الرئيسي شرق القرية.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

عودة تدريجية لخدمات الاتصالات والإنترنت إلى وسط قطاع غزة وجنوبه

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بدء العودة التدريجية لخدمات الاتصالات والإنترنت إلى مناطق وسط قطاع غزة وجنوبه، وذلك بعد تمكن الطواقم الفنية من إصلاح الأعطال التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتكرر، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى عزل القطاع عن العالم الخارجي.

وأكدت الهيئة في بيان، مساء اليوم الاثنين، أن استمرار هذه الاعتداءات يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، ويُهدد بشكل مباشر استمرارية الخدمات الحيوية، التي تُعد شريانًا أساسيًا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها سكان القطاع.

وإزاء ذلك، ناشدت الهيئة المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، والجهات ذات العلاقة، التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الهجمات، وضمان حماية الطواقم الفنية، وتسهيل وصولها الآمن إلى مواقع الأعطال، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية لأهلنا في قطاع غزة.

ومنذ بداية عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت عدة مرات عن القطاع أو مناطق واسعة منه، وكان آخرها صباح اليوم، جراء القصف الإسرائيلي المكثف، أو نفاد الوقود الذي يُستخدم في تشغيل المولدات الكهربائية.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الدولية للصليب الأحمر: تدهور متواصل في الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية

غزة - "القدس" دوت كوم

 استقبل مستشفى الصليب الأحمر الميداني في غزة، اليوم وأمس، أكثر من 370 مريضًا خلال فترة قصيرة، أُصيب العديد منهم بطلقات نارية أثناء محاولتهم الوصول إلى مركز لتوزيع المواد الغذائية، في مؤشر مقلق على استمرار تعرّض المدنيين للمخاطر، وتدهور الحالة الإنسانية.

وأوضحت المصادر الطبية في المستشفى أنه استقبل، اليوم، أكثر من 200 حالة، في أعلى حصيلة يُسجلها منذ إنشائه، جرّاء حادثة إصابات جماعية واحدة.

وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء التراجع المتسارع في قدرات النظام الصحي في القطاع، خصوصًا في ظل أوامر الإخلاء التي تُهدد مجمع ناصر الطبي، مما يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الصحية للمصابين والمرضى.

وأشارت اللجنة إلى أن "الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال تتدهور بشكل حاد، حيث يُقتل ويُصاب المدنيون يوميًا نتيجة الأعمال العدائية المكثفة، بينما تتفاقم معاناتهم بسبب القيود المستمرة على تدفق الدعم الإنساني، ما يؤدي إلى صعوبات كبيرة في الحصول على الاحتياجات الأساسية، مثل الوقود والمياه والمواد الغذائية".

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إن "حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة تُعد، بحسب القانون الدولي الإنساني، واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا، ويُفرض على أطراف النزاع توخي أقصى درجات الحذر لتفادي إلحاق الأذى بالأشخاص المدنيين والمنشآت المدنية. إلا أن الواقع في غزة، الممتد منذ أكثر من عشرين شهرًا، يُظهر أن المدنيين لا يزالون يدفعون الثمن الأغلى لهذا النزاع المستمر".

وأكدت اللجنة الدولية على ضرورة السماح الفوري والسريع بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما يشمل الغذاء والمياه والأدوية والإمدادات الطبية، مع ضمان حصول الجرحى والمرضى على الرعاية العاجلة التي يحتاجونها.

كما جدّدت اللجنة دعوتها إلى احترام العاملين في المجال الطبي والإغاثي والدفاع المدني وحمايتهم، في ظل ما شهده القطاع من مقتل وإصابة العديد منهم خلال الأشهر الماضية.

وأضافت اللجنة أن الأوضاع في الضفة الغربية لا تقل خطورة، حيث تتواصل معاناة المدنيين نتيجة تدمير المنازل والمزارع، والعنف ضد القرى وسكانها، وسط استمرار القيود التي تؤثر على توفر الوقود، وتُقيّد حركة خدمات الطوارئ، وتُعيق الوصول إلى الرعاية الصحية. كما لا يزال آلاف الأشخاص في حالة نزوح قسري، في بيئة تتفاقم فيها التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وشددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على أنه حتى في ظل الاحتلال، يجب احترام حق المدنيين في عيش حياة طبيعية قدر الإمكان، مع صون كرامتهم، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، واحترام حقوقهم الإنسانية.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير «شاحنات صواريخ» كانت في طريقها إلى طهران

الشرق الأوسط

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إنه دمَّر شاحنات كانت تحمل صواريخ ووسائل قتالية، بينما كانت في طريقها من غرب إيران إلى طهران.


وذكر المتحدِّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان، أن سلاح الجو الإسرائيلي «رصد شاحنات تحمل وسائل قتالية، منها منصات صواريخ أرض- جو، متجهة من غرب إيران إلى طهران، وهاجمها، ودمَّر الوسائل القتالية والمنصات التي كانت الشاحنات تحملها».

وفي وقت سابق اليوم، قال الجيش الإسرائيلي إنه دمر أكثر من 120 منصة إطلاق صواريخ، أو ثلث المنصات التي تملكها إيران، منذ بداية الحرب يوم الجمعة الماضي.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان أن سلاح الجو نفَّذ عدة موجات من الغارات، على نحو 100 هدف عسكري في أصفهان بوسط إيران، الليلة الماضية، قائلاً إن ما يقرب من 50 طائرة مقاتلة استهدفت منصات إطلاق صواريخ ومقرات تمركزت فيها خلايا إطلاق الصواريخ.

وقال الجيش إنه دمَّر في واحدة من هجماته الليلة الماضية أكثر من 20 صاروخاً في وقت متزامن.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير أممي: نحو مليوني فلسطيني معرضون لخطر المجاعة بسبب الحرب

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1. حذرت منظمة الأغذية والزراعة "فاو" وبرنامج الأغذية العالمي التابعان للأمم المتحدة، من أن حوالي 2.1 مليون فلسطيني في غزة معرضون لخطر المجاعة جراء استمرار إسرائيل في ارتكاب إبادة جماعية في القطاع.

جاء ذلك في تقرير تحذيري صدر عن "الفاو" وبرنامج الأغذية العالمي، اليوم الاثنين، يعرض نقاط الجوع حول العالم.

وأكد التقرير أن مستوى المجاعة وصل إلى مستوى حرج بسبب صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، التي صُنِّفت تحت اسم "البؤر الساخنة المثيرة للقلق الشديد".

وشدد على أن حوالي 2.1 مليون فلسطيني في غزة معرضون لخطر المجاعة الشديد بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة، والنزوح الجماعي، والقيود الشديدة على المساعدات الإنسانية.

وأوضح أن النقص الحاد في الغذاء في غزة قد يصل إلى أعلى مستوياته في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأشار المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة تشو دونغيو، الذي أُدرجت آراؤه في التقرير، إلى أن الجوع يُمثل حالة طوارئ لملايين الأشخاص حول العالم.

ودعا دونغيو إلى "اتخاذ إجراءات فورية وجماعية لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش".

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية جراء إغلاق سلطات الاحتلال المعابر منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، بينما يُصعّد جيشها حدة الإبادة الجماعية في القطاع المحاصر.

وخلّفت حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 184 ألفا بين شهيد، وجريح، معظمهم أطفال، ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان تغلق حدودها مع إيران في ظل التصعيد مع إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أغلقت باكستان جميع معابرها الحدودية مع إيران لفترة غير محددة، على ما قال مسؤولون إقليميون، اليوم الاثنين، في وقت تتبادل إسرائيل وإيران الضربات العنيفة، وتهددان بشن المزيد.



وقال المسؤول في إقليم بلوشستان المحاذي لإيران قادر باخش بيركاني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المرافق الحدودية في جميع المقاطعات الخمس، جاغي وواشك وبنجكور وكيج وكوادر، تم تعليقها».

وشنت إسرائيل عملية «الأسد الصاعد» التي بدأت بهجوم مباغت في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، وألحق أضراراً بمواقع نووية.

وقالت إسرائيل إن الحملة ستستمر في التصاعد في الأيام المقبلة. ومن جانبها، توعدت إيران بـ«فتح أبواب الجحيم» على إسرائيل رداً على ذلك.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهدف الحالي للحملة ليس تغيير النظام الحاكم في إيران، لكن تفكيك برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: قطاع الزراعة يشكل خطا دفاعيا مهما في تمسك المواطنين بأرضهم

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، أن قطاع الزراعة يشكل خطاً دفاعيا مهما في تعزيز التنمية، وصمود المواطنين وتمسكهم بأرضهم، أمام إجراءات الاحتلال واعتداءاته، واستيلائه على الأراضي لصالح الاستعمار.

وشدد مصطفى على ضرورة تكاتف الجهود بين الجهات كافة للحفاظ على مواردنا الطبيعية، وإدارتها بكفاءة، وتحقيق أمننا الغذائي في ظل الظروف الصعبة التي نواجهها، من خلال توفير كل مقومات الصمود لأبناء شعبنا وخاصة المزارعين.

جاء ذلك خلال اجتماعه اليوم الاثنين، في مكتبه برام الله، مع وزير الزراعة رزق سليمية، وعدد من الوزراء ورؤساء الهيئات، لمتابعة سير عمل مبادرة تعزيز الزراعة المستدامة في فلسطين (بذور التغيير) التي أطلقتها الوزارة قبل عدة أشهر ويجري العمل بها.

واستعرضت الوزارة ما تم إنجازه خلال الأشهر الـ6 الماضية، فعلى صعيد الأمن الغذائي، تم توزيع 185 طن تقاوي بطاطا محسنة، و4050 طن قمح مقاوم للجفاف، وتحسين سلالات نباتية وحيوانية، وتوزيع أعلاف وأدوات بيطرية، إضافة إلى تحصين أكثر من 620 ألف رأس من الماشية من الأمراض السارية (الحمى المالطية، والقلاعية).

أما على صعيد الري الزراعي والتحول البيئي الزراعي، فقد زوّدت الوزارة 680 دونما من الأراضي بشبكات الري، وإنشاء 150 بئرا وبركة، و21 ألف كيلومتر من الخطوط الناقلة، وتأهيل 6 آبار جوفية وتحليتها، وتم شق 105 كيلومترات من الطرق الزراعية وتأهيلها، وتأهيل 1,200 دونم واستصلاحها، وتوزيع 500,000 شتلة حرجية ورعوية.

ومن ناحية الاستجابة العاجلة، وزرعت الوزارة أكثر من 1,000 طن شعير، وتوزيع ما لا يقل عن 700 خزان مياه بأحجام مختلفة على المزارعين، وزراعة 50,000 شجرة زيتون، وتوزيع 6000 آلاف لفة نايلون لصالح البيوت البلاستيكية.

ومن ضمن مبادرة الوزارة، يجري العمل على استكمال مشاريع التحول البيئي والزراعة المستدامة، والتوسع في إنشاء شبكات الري، والاعتماد على الطاقة المتجددة، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المحاصيل العلفية والحقلية، ورفع قدرات الوزارة فنيًا ومهنيًا، وتخصيص ميزانية حكومية، وضمان تمويل خارجي مستدام.

هذا وتأتي الخطوات العملية لتنفيذ هذه المبادرة من خلال زيادة مساحة الأراضي الزراعية المروية بمعدل 3 آلاف دونم سنويا، ومضاعفة إنتاجية المراعي، وإعادة زراعة الغابات والمراعي بمعدل 1,500 دونم، وزراعة 75 ألف دونم بمحاصيل حقلية وعلفية إستراتيجية، وزيادة أعداد الثروة الحيوانية بمعدل 50 ألف رأس من المجترات الصغيرة.

من جانبه، أكد وزير الزراعة أنه بالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها، قامت الوزارة بالعديد من النشاطات والتدخلات العاجلة خلال الأشهر الـ6 الأولى من عمر هذه المبادرة، من أجل دعم شعبنا ومزارعينا التي شملت مركّبات كثيرة لها علاقة بالإنتاجين النباتي والحيواني وبالمياه وتخضير فلسطين.

وأشار سليمية إلى أن لدينا اكتفاءً ذاتيا من إنتاج الخضراوات بلغ 133%، وحوالي 60% من الفواكه، إضافة إلى اكتفاء من اللحوم البيضاء والبيض، في حين ستعمل المبادرة على معالجة النقص في اللحوم الحمراء والمحاصيل الحقلية، وصولاً إلى مستويات تدريجية ومنطقية من الأمن الغذائي في هذين المحورين.

منوعات

الإثنين 16 يونيو 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

خطأ لغوي يضع باسكال مشعلاني في مرمى السخرية: “الله يمحي الجميع”!

رام الله - "القدس" دوت كوم -

تصدّر اسم الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني عناوين مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعدما ارتكبت هفوة لغوية غير مقصودة في منشور عبر صفحتها على “فيسبوك”، أثارت موجة من التفاعل والتعليقات الساخرة.

خطأ حرفي يشعل السوشال ميديا

بدأت القصة حين أعربت مشعلاني عن قلقها من تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وكتبت في منشورها الصباحي:

“صباح الخير، مع كل الأجواء الحرب يلي عم نعيشها، الله يمحي الجميع.”

لكن بدلاً من “يحمي الجميع”، كتبت “يمحي الجميع”، وهو ما أعطى المعنى دلالة مختلفة تمامًا، الأمر الذي سرعان ما لفت انتباه المتابعين وأشعل موجة من المزاح والتعليقات الطريفة.

ورغم أن مشعلاني سارعت إلى تعديل المنشور، إلا أن النسخة الأصلية انتشرت كالنار في الهشيم، وتحول الخطأ إلى وسم ساخر لاقى انتشارًا واسعًا.

وفي محاولة منها لاحتواء الموقف، نشرت الفنانة اللبنانية توضيحًا عبر حسابها الرسمي، قالت فيه:

“هاي مرة تاني، أنا عم بقول يحمي الجميع، بالغلط قلت يمحي.”

وأشارت إلى أن الخطأ غير مقصود، وناشدت جمهورها تفهُّم الموقف.

لكن اللافت أن مشعلاني لم تكتفِ بالاعتذار، بل قررت تحويل الخطأ إلى فرصة دعائية، حيث ربطت الموقف بأغنيتها الجديدة “اتهرّينا”، وكتبت:

“عن جد الواحد إذا غلط بحرف، مصيبة، وهلقد بيعمل ضجة.. والحرف تصلّح. عن جد اتهرّينا!”

وأرفقت تعليقها بمقطع من الأغنية ورسالة شكر لمتابعيها.

“اتهرّينا”.. بين الطرافة والنجاح

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

الأوضاع الكارثية في قطاع غزة تتصدر أعمال الدورة الـ59 لمجلس الأمم المتحدة

رام الله- "القدس" دوت كوم

بدأت في جنيف، اليوم الاثنين، أعمال الدورة التاسعة والخمسين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مع التركيز على الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، بسبب عدوان الاحتلال المتواصل منذ 20 شهرا.

وتناقش الدورة التي تستمر حتى التاسع من الشهر المقبل، الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالاضافة إلى العديد من الدول التي تشهد نزاعات، وأثر تغير المناخ في الإنسان.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في افتتاح الدورة "إن أساليب الحرب الإسرائيلية تُلحق معاناة مروعة وغير مقبولة بالفلسطينيين في غزة، حيث قُتل أكثر من 55 ألف شخص بينهم أطفال، ولا تزال الهجمات مستمرة.

وطالب بإجراء تحقيقات فورية ومستقلة في الهجمات المميتة على المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 55,432

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 55,432، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 128,923، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، بلغ 68 (بينهم شهيدان انتُشل جثماناهما)، والإصابات 182، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار بلغت 5,139 شهيدا، و16,882 إصابة.

ولفتت إلى أن إجمالي شهداء المساعدات ممن وصلوا إلى المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات بلغ 338 شهيدا وأكثر من 2,831 إصابة، بينهم 38 شهيدا ارتقوا خلال الساعات الـ24 الماضية.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

سيناريوهات انتهاء الحرب الإسرائيلية الإيرانية

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

منذ اندلاع حرب العدوان الإسرائيلية على إيران فجر يوم الجمعة الماضي، ورد إيران المدمر والمستمر، ومضي أربعة أيام على هذه الحرب، ينخرط الخبراء في عمليات تكهن بشأن سيناريوهات انتهائها ، تشمل هزيمة إيرانية، أو تراجعا إسرائيليًا، أو صراعًا إقليميًا موسعًا.

وأعلن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الضربات "لأي عدد من الأيام" – قد يصل إلى عدة أسابيع - سعيًا لمواصلة إضعاف البرنامج النووي الإيراني وتدمير قدراتها العسكرية ، فيما أطلقت إيران بالفعل طائرات بدون طيار وصواريخ باليستية على إسرائيل، ألحقت دمارا كبيرا في إسرائيل شملت وزارة الدفاع، والبحرية الإسرائيلية، وقاعدات طائرات، ومبان سكنية ، ولديها مجموعة من الخيارات الانتقامية الأخرى. ورغم أن المزيد من إراقة الدماء أمر مرجح، بل حتمي، وكما يبدو (وفق البعض) أنه ليس من السابق لأوانه التفكير في خفض التصعيد وسبل إنهاء هذه الحرب.

يعتقد بعض أنصار إسرائيل في العاصمة الأميركية، مثل خبراء مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ( وهي واجهة للوبي الإسرائيلي) هو أن تنفذ إيران عدة ضربات عسكرية بارزة على إسرائيل، "وتزعم لشعبها أنها ردت بقوة وأوقعت خسائر فادحة في صفوف الإسرائيليين، لكنها سرعان ما تقبل الجهود الأميركية والدولية لوقف إطلاق النار. و "باختصار، استسلام على مضض بغطاء من حفظ ماء الوجه" مروجين إلى أن "هذا الخيار في جوهره ، هو ما قبله حليف إيران الوثيق، حزب الله اللبناني، بعد الحملة الإسرائيلية في أيلول وتشرين الأول الماضي، ضد الجماعة".

يشير هؤلاء إلى أنه في الواقع، تحمل الحملة الإسرائيلية في إيران اليوم العديد من أوجه التشابه مع ذلك الجهد: ضربات مدمرة على البنية التحتية العسكرية مصحوبة بالعديد من الاغتيالات وضربات القيادة التي تُظهر اختراقًا استخباراتيًا شاملاً من قبل إسرائيل.  وقد وافق حزب الله، الذي كان يمتلك ترسانة صاروخية ضخمة وعشرات الآلاف من المقاتلين المسلحين، على وقف إطلاق النار بشروط إسرائيل إلى حد كبير دون شن هجوم مضاد فعال. وقد تكون إيران في وضع مماثل لحزب الله في عام 2024.

كان يأمل هؤلاء أن تؤدي الهجمات القيادية المدمرة التي شنتها إسرائيل إلى وضع قيادة إيران في حالة من الفوضى، مما يجعل من الصعب تنسيق الضربات الصاروخية أو حتى اتخاذ قرارات أساسية في الوقت الفعلي.

لكن طهران أعلنت بسرعة استبدال كبار القادة، وبدأت فعالية هذه القيادة الجديدة خلال الساعات الأخيرة تبدو أكثر تماسكا. لا ترغب إيران، بالطبع، في الاستسلام تحت وطأة النيران، ولديها قدرة أكبر على الصمود من إسرائيل، خاصة وأن العمق الإيراني يشكل أكثر من 27 ضعفا لإسرائيل (610000 إلى 22000 ميل مربع) ، وحدود مع بلدان كبرى : من الشمال أذربيجان وأرمينيا وتركمانستان وبحر قزوين، ومن الشرق باكستان وأفغانستان، ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عُمان، ومن الغرب تركيا والعراق. ويشكل الساحل البحري حوالي ثلث حدودها، التي يبلغ طولها 4,770 ميلًا.

الاحتمال الثاني هو أن تصمد إيران، وتوجه ضربات قوية لإسرائيل وهو ما شهده العالم صباح الاثنين (كما في الأيام الثلاثة الماضية) واخترقت صواريخها دفاعات إسرائيل، وشلت الاقتصاد الإسرائيلي ، خاصة ميناء حيفا، الذي يعتبر شريان الحياة الاقتصادية. كما أن تتضرر منشآتها النووية في نطنز وأماكن أخرى، يبدو أقل دمارا مما تحدث عنه الخبراء إثر الهجمات الإسرائيلية ، كما أن إيران قادرة على إجراء إصلاحات بسرعة نسبية.

بشكل عام، عندما ترتكب إسرائيل عدوانا سافرا على دول الجوار، غالبًا ما يكون هناك دعم قصير المدى من الولايات المتحدة وإلى أحد أقل من حلفائها الأوروبيين الرئيسيين، لكن هذه الدول على الأرجح أن تسارع إلى الدعوة إلى إنهاء الأعمال العدائية حتى مع سعي إسرائيل لمواصلة الهجمات. وقد دعت فرنسا والمملكة المتحدة بالفعل إلى خفض التصعيد. وقد لا تهتم إسرائيل كثيرًا بآراء الأوروبيين ، لكنها قلقة أكثر بشأن رأي الولايات المتحدة، وخاصة رأي الرئيس دونالد ترمب. وفي حال مارس ترمب ضغطًا حقيقيًا على نتنياهو، فقد تُقلص إسرائيل عملياتها، على أمل أن يكون الضرر الذي لحق بها كافيًا في الوقت الحالي.

ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيؤدي إلى دبلوماسية مثمرة. دفعت الولايات المتحدة في عهد ترمب نحو اتفاق تفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني (على الرغم من أن ما كان مطروحًا يبدو مشابهًا بشكل كبير لخطة العمل الشاملة المشتركة، التي انسحب منها ترمب عام 2018). كانت إيران تأخذ المفاوضات على محمل الجد، بدعم واضح من قيادة البلاد، على الرغم من استمرار التوترات بشأن تخصيب اليورانيوم. دعا ترمب بالفعل إلى العودة إلى المفاوضات بعد الضربات، وكتب على موقع "تروث سوشيال" أن "على إيران إبرام اتفاق، قبل أن لا يتبقى شيء، وإنقاذ ما كان يُعرف سابقًا بالإمبراطورية الإيرانية. لا مزيد من الموت، لا مزيد من الدمار، فقط افعلها، قبل فوات الأوان".

قد يبدو أن العودة إلى هذه المفاوضات يحظى بجاذبية لدى طهران، لإنعاش الاقتصاد ، ووعد تخفيف العقوبات ، لكن بعد ما تبين من الخديعة التي مارسها ترمب على إيران، قد لا تثق إيران بأي شيء ترعاه الولايات المتحدة. إضافةً إلى ذلك، بعد الهجمات الإسرائيلية المباغتة، ستُقدم إيران تنازلات أقل على طاولة المفاوضات. إلا أن القيام بذلك في مواجهة الهجمات الإسرائيلية أصعب سياسيًا. وسيُعلن ترمب، في هذه الحالة عن أي تنازلات، وستبدو إيران وكأنها تستسلم للضغوط، وهو أمر يبدو بعيدا الآن.  

وهناك سيناريوهات أكثر قتامة محتملة، وربما أكثر ترجيحًا. أحدها هو أن تتوسع الحرب الإسرائيلية الإيرانية لتتحول إلى حرب إقليمية. قبل الضربات الإسرائيلية، هددت إيران بمهاجمة منشآت أميركية في الشرق الأوسط - وهي هجمات، في حال وقوعها، ستزيد من احتمالية مشاركة الولايات المتحدة في القصف. كما أن التعاون الأمني طويل الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والدعم الأميركي لإسرائيل في الدفاع الجوي ومجالات أخرى، قد يُقنع إيران بأن الولايات المتحدة في حالة حرب معها بالفعل. وبينما نفت الولايات المتحدة تورطها في الهجمات، قد تعتبر إيران واشنطن متواطئة، حيث تُشكل المفاوضات غطاءً للاستعدادات العسكرية الإسرائيلية.

ورغم تحذير مسؤولين إسرائيليين وأميركيين من أن رفض إيران للاتفاق سيؤدي إلى عمل عسكري، إلا أن ترمب أكد قبل ساعات قليلة من العملية التزام الولايات المتحدة بالحل الدبلوماسي وأن الهجمات ليست وشيكة. إذا اعتبرت طهران المفاوضات غطاءً، فقد تكون الأهداف الأميركية أكثر عرضة لخطر ما قد تعتبره إيران هجمات "انتقامية". قد تُصعّد الولايات المتحدة، لأسبابها الخاصة، الوضع أيضًا. قد يرى المسؤولون الأميركيون أن إسرائيل أنجزت نصف المهمة بالفعل، ويمكن للولايات المتحدة إكمال العمل، بقصف منشأة فوردو بذخائر عميقة الاختراق، والتكفل بهذه العملية الطويلة الأمد نيابة عن إسرائيل، لأن قدرات إسرائيل محدود في الاستمرار في الحرب.

من المرجح أن تدعو إيران حلفائها في العراق ولبنان واليمن وأماكن أخرى لبذل قصارى جهدهم لمهاجمة إسرائيل، وقد يضيفون أهدافًا أميركية إلى قائمتهم إذا دخلت الولايات المتحدة في المعركة لأي سبب كان. وهكذا، قد تجد الولايات المتحدة نفسها مُهاجمة أهداف في اليمن (وهو خيار غير مُغري بعد أن انتهت عملية "الراكب الخشن" التي قادتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين بوقف إطلاق النار)، والعراق، وأماكن أخرى..

من المُحتمل، وإن كان مُستبعدًا في الوقت الحالي، أن يتدخل حلفاء الولايات المتحدة العرب. أعلنت القوات المسلحة الأردنية بالفعل عن اعتراضها صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية دخلت مجالها الجوي في 13 حزيران. يُشبه هذا اعتراض البلاد لصواريخ إيرانية أُطلقت على إسرائيل عام 2024. ورغم أن إجراءات الأردن يُمكن وصفها بالدفاع عن النفس، إلا أنه في حال تدخلت الولايات المتحدة، فقد تستخدم قواعدها في عدة دول إقليمية.

الاحتمال الأخير هو أن الحرب لن تنتهي أبدًا - على الأقل ليس بالمعنى الرسمي. فرغم أن موجات الضربات الإسرائيلية المكثفة قد تتوقف عند نقطة ما، إلا أن صراعًا أقل مستوى قد يستمر لأشهر قادمة. قد تُطلق إسرائيل صواريخ أو غارات جوية عرضية على إيران، إلى جانب اغتيالات وعمليات تخريب في إيران نفسها. وستُطلق إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل من حين لآخر، إلى جانب محاولات أخرى للرد. إنها ليست حربًا شاملة، لكنها ليست حتى سلامًا هشًا.

كما أن إيران قد تلجأ في نهاية المطاف إلى إغلاق مضيق هرمز ، الشريان الرئيس لنفط الخليج، ما يربك بشكل كبير الاقتصاد

وسط استمرار الهجمات والردود المتبادلة، قد تُطور إيران برنامجًا نوويًا سريًا خارج نطاق التزامات الحد من الأسلحة وعمليات التفتيش الدولية - مُستخدمةً الضربات الإسرائيلية كمبرر. إذا لم تضرب إسرائيل مواقع تخزين اليورانيوم المخصب الثلاثة، فلن تكون هذه المهمة صعبة على طهران. وبالطبع، الجمع بين هذه الخيارات ممكن. وبالمثل، قد يكون وقف إطلاق النار بوساطة أميركية خطوة أولى نحو اتفاق نووي أوسع. قد تتنازل إيران على المدى القصير، لكنها استفادت من الخديعة الأميركية الإسرائيلية، وقد تخرج من اتفاق عدم الانتشار، وتعمل على انتهاج النموذج الكوري الشمالي.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الرب: الاحتلال يواصل احتجاز أموال المقاصة عن شهر نيسان الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال مدير مركز الاتصال الحكومي محمد أبو الرب إن الاحتلال يواصل احتجاز أموال المقاصة عن شهر نيسان الماضي، وهذه حجة قائمة بأنه في حالة حرب.

وأضاف أبو الرب في بيان مقتضب، اليوم الإثنين، إن وزارة المالية ستصدر بيانا اليوم بهذا الخصوص.

اقتصاد

الإثنين 16 يونيو 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

الدولار يرتفع عالميا

رام الله- "القدس" دوت كوم

ارتفع الدولار مقابل العملات الرئيسية، اليوم الاثنين، مدفوعا بإقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، بينما يستعد المستثمرون لأسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية.

وبحسب وكالة بلومبيرغ الاقتصادية، ارتفع الدولار 0.14 بالمئة ليسجل 144.3 ين ياباني، بينما انخفض اليورو 0.14 بالمئة إلى 1.1534 دولار.

واستقرت العملة الأميركية مقابل الفرنك السويسري عند 0.81 في الساعات الأولى من التعاملات الأسيوية، كما استقر المؤشر الذي يقيس الدولار مقابل ستة عملات أخرى عند 98.25.

وسجلت العملات التي تتحرك في نفس اتجاه المخاطر مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي ارتفاعًا طفيفًا.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يعتدي على شاب ويعتقله عند مدخل عناتا

القدس- "القدس" دوت كوم

اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، بالضرب المبرح على شاب، واعتقلته، عند مدخل بلدة عناتا، شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال احتجزت شابا عند مدخل البلدة، وقامت بتقييده، وطرحته أرضا، وانهالت عليه بالضرب المبرح، قبل أن تقوم باعتقاله.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": القيود تحول دون دخول كميات كبيرة من المساعدات إلى قطاع غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدّة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني من أن المآسي تتواصل في غزة بلا هوادة، بينما يتحول الانتباه إلى أماكن أخرى.

وأوضح لازاريني، في تصريح له، على صفحة وكالة الغوث الرسمية، "أنه قد قُتل وأصيب العشرات خلال الأيام الماضية، من بينهم جائعون حاولوا الحصول على الطعام ضمن نظام توزيع مُميت".

ولفت إلى أن القيود المفروضة على إدخال المساعدات من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك "الأونروا"، تتواصل رغم توفر كميات كبيرة من المساعدات الجاهزة لدخول غزة، علاوة على ذلك، فإن النقص الحاد في الوقود يعوق الآن تقديم الخدمات الأساسية وخاصة الصحة والمياه.

وأوضح أن أعمال القتل ستُولّد المزيد من الحروب وإراقة الدماء، وسيظل المدنيون أول من يعاني، وسيعانون أكثر من غيرهم.

وأكد أن الإرادة السياسية والقيادة والشجاعة مُستحقة، وهي مطلوبة أكثر من أي وقت مضى.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

60 سريرًا وغرف عمليات وعناية مركزة: مستشفى المواصي الميداني يبدأ عمله غرب خانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن افتتاح مستشفى المواصي الميداني في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، وذلك صباح يوم الأربعاء الموافق 18 يونيو 2025، بهدف تقديم خدمات طبية عاجلة لمئات الآلاف من النازحين في واحدة من أكثر مناطق قطاع غزة تضررًا واكتظاظًا.

وقد تم تجهيز المستشفى خلال فترة قياسية لم تتجاوز عشرة أيام، استجابة للاحتياجات الصحية الطارئة الناتجة عن موجات النزوح القسري من مدن رفح وخانيونس وشمال القطاع.

يضم المستشفى الميداني 60 سريرًا، وغرفتي عمليات، وقسمًا للمختبر، وآخر للأشعة، وتسعى الجمعية إلى تعزيز القدرة الاستيعابية للمبيت، بما يشمل إضافة أربعة أسرة للعناية المركزة خلال المرحلة القادمة.

سيتولى المستشفى الميداني استقبال جميع الحالات الطبية الطارئة، بينما تُحوّل الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية معقدة أو رعاية تخصصية إلى مستشفى الأمل في خانيونس، الذي يواصل تقديم خدماته رغم الإخلاءات الواسعة التي طالت المدينة، مستندًا إلى بنية تحتية قوية تشمل وحدة عناية مركزة تضم 9 أسرّة، وخمس غرف عمليات، وأقسام تشخيصية متكاملة تتضمن جهاز التصوير الطبقي المحوري (CT)، إلى جانب 100 سرير للمرضى.

تؤكد جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التزامها بمواصلة توفير الرعاية الصحية في ظل التحديات الإنسانية والأمنية المتصاعدة، والعمل على توسيع نطاق استجابتها الطبية في مختلف مناطق القطاع.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

سلفيت: مستعمر يهدم غرفة زراعية في كفر الديك وآخرون يجرفون أراضي ياسوف

سلفيت- "القدس" دوت كوم

هدم مستعمر بحماية قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، غرفة زراعية في بلدة كفر الديك غرب سلفيت، فيما جرف آخرون أراضي في قرية ياسوف شرقا.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرا بحماية قوات الاحتلال اقتحم المنطقة الشمالية من بلدة كفر الديك، وقام بواسطة جرافة بهدم غرفة زراعية، تعود ملكيتها للمواطن علي عبد الحميد أحمد؛ بحجة عدم الترخيص.

كما تواصل مجموعة من المستعمرين، منذ عدة أيام، وتحت حماية قوات الاحتلال، أعمال تجريف واسعة في أراضي المواطنين بقرية ياسوف، القريبة من مستعمرة "تفوح" المقامة على أراضي المواطنين.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال إغلاق مداخل عدد من قرى محافظة سلفيت وبلداتها بالبوابات الحديدية والحواجز العسكرية، وتمنع المواطنين من التنقل بحرية، ما يفاقم معاناتهم اليومية.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل قمعه في القدس ويغلق المقدسات ويُصعّد القيود والحصار

القدس- "القدس" دوت كوم

صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، اعتداءاتها الممنهجة على مدينة القدس وضواحيها، من خلال استمرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وفرض قيود عسكرية مشددة، واقتحام بلدات وأحياء عدة، ما أسفر عن إصابات واعتقالات، وسط تفاقم معاناة المواطنين في ظل غياب الحماية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

ولليوم الرابع على التوالي، واصلت سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، ومنعت المصلين من الوصول إليهما، بينما أصر المقدسيون على أداء الصلاة أمام الأبواب المغلقة.

وفي ساعات الفجر، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا شمال شرق المدينة، وداهمت منزل المواطن بسام محمود جابر حمدان، ومنزل أبناء عودة خضر أبو هنية، ونفذت عمليات تفتيش واسعة داخلهما.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، عدة بلدات وأحياء في المدينة، من بينها العيسوية، حيث داهمت مقهى واعتقلت عددا من الشبان، قبل أن تفرج عنهم لاحقًا، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.

وفي وادي الجوز، رشّت القوات المنازل بالمياه العادمة وأطلقت قنابلها تجاه السكان، فيما شهد حي رأس العمود إلقاءً عشوائيا للقنابل واعتقال شاب من عين اللوزة، كما استهدفت قوات الاحتلال مخيم شعفاط بالقنابل الغازية، واقتحمت بلدة جبل المكبر واعتدت على المواطنين فيها.

في السياق ذاته، كثّفت سلطات الاحتلال سياساتها التضييقية بحق المقدسيين، من خلال تعزيز الحواجز العسكرية، وتثبيت بوابات حديدية جديدة، من بينها بوابتان عند مداخل بلدة حزما، لتقييد حركة السكان.

واستولت شرطة الاحتلال على مواقف حيوية للمركبات قرب باب الساهرة في شارع صلاح الدين، وخصصتها لآلياتها، ما فاقم أزمة المواقف في المنطقة.

ويواجه المقدسيون عراقيل يومية عند الحواجز، حيث يُجبرون على الانتظار لساعات، دون أي حماية في ظل سقوط الشظايا والصواريخ، بينما يفرّ جنود الاحتلال إلى الملاجئ، ويُمنع المواطنون من الوصول إلى منازلهم بحجج أمنية وادعاءات طارئة.

وتشهد البلدة القديمة في القدس ركودا تجاريا خانقا نتيجة الإجراءات الإسرائيلية، إذ أُجبرت عشرات المحلات التجارية على الإغلاق بسبب الحصار المشدد، ومنع دخول غير السكان إلى المنطقة، ما أدى إلى تراجع حاد في الحركة الشرائية، وتهديد مصادر رزق التجار، وتفاقم الأزمة الاقتصادية في قلب المدينة.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

"المعابر والحدود": وصول آخر دفعة من حجاج بيت الله الحرام والحجاج العالقين إلى مدينة أريحا

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، اليوم الاثنين، بدء وصول الدفعة الأخيرة من حجاج بيت الله الحرام، والحجاج العالقين عبر معبر الكرامة إلى مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين.

وأوضحت "المعابر والحدود"، أن وصول الدفعة جاء بالتنسيق الكامل مع الأجهزة المعنية والسلطات الأردنية، لتسهيل إجراءات العبور، وضمان انسيابية الحركة.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ141 للعدوان.. الاحتلال يواصل هدم المنازل في طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ141، ولليوم الـ128 على مخيم نور شمس، من خلال تنفيذ عمليات اعتقال واسعة، وهدم متواصل للمباني السكنية، وسط تشديد عسكري على الحواجز المحيطة.

وشنت قوات الاحتلال فجرا حملة اعتقالات في المدينة وضواحيها، عقب مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها، والاعتداء على السكان بالضرب والاستجواب.

وداهم جنود الاحتلال عمارة تعود للمواطن حكم ناصيف في الحي الجنوبي للمدينة، وفتشوا الشقق السكنية فيها وحطموا محتوياتها، وعُرف من بين القاطنين: أحمد أبو شنب، وأبو المجد المصري، وأحمد الجيوسي. كما اعتقلت كلا من تامر عبيد، والشقيقين مصطفى ونافع محمد السلمان (عودة)، ومروان عثمان أبو جراد من المدينة، ويزن صباريني من ضاحية ذنابة، بعد مداهمة منازلهم.

وفي ضاحية ذنابة شرق المدينة، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من يوسف زقوت، ويوسف أبو إسكندر، وإسلام البنا، بعد تفتيش منازلهم وتخريبها بشكل متعمد.

وترافق هذا التصعيد مع تشديد عسكري على الحواجز، إذ تواصل قوات الاحتلال إغلاق حاجز عناب شرق المدينة، وتمنع مرور المركبات، فيما أقامت حاجزا مفاجئا قرب بوابة جسر جبارة جنوبًا، وتقوم بتوقيف المركبات وتفتيش الركاب ميدانيا، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور.

وفي سياق متصل، واصلت جرافات الاحتلال هدم المباني السكنية في مخيم طولكرم لليوم الحادي عشر على التوالي، خصوصا في حارات البلاونة والعكاشة والنادي ومحيطها، ضمن مخطط يستهدف هدم 106 مبان في المخيمين، منها 58 مبنى في مخيم طولكرم وحده، وتضم أكثر من 250 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية.

وتفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث تنتشر قوات المشاة والآليات العسكرية في الأزقة والمداخل، وتمنع المواطنين من الوصول إلى منازلهم، وتطلق النار على كل من يحاول الاقتراب.

وكان مخيم نور شمس قد شهد، خلال الأسابيع الماضية، عمليات هدم أفضت إلى تدمير أكثر من 20 مبنى، في إطار خطة لهدم 48 مبنى بحجة فتح طرق وتغيير معالم المخيمين.

وتشهد المدينة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال، خاصة وسط السوق، وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وشارع نابلس، حيث تعرقل حركة المواطنين وتطلق أبواقها بشكل استفزازي وتسير بعكس الاتجاه.

ويواصل الاحتلال تحويل شارع نابلس إلى منطقة عسكرية مغلقة، عبر الاستيلاء على مبانٍ سكنية وأجزاء من الحي الشمالي المقابل للمخيم، بعد إجبار سكانها على الخروج منها قسرا، مع تواجد مكثف للجرافات والآليات العسكرية.

كما تسبب السواتر الترابية التي أقامها الاحتلال في إلحاق أضرار واسعة بالشارع، الذي يُعد شريان وصل رئيسي بين مخيمي طولكرم ونور شمس، ويشهد انتشارًا للحواجز الطيارة، ما يزيد من معاناة المواطنين.

وأسفر العدوان المتواصل عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن، إلى جانب عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير كبير في البنية التحتية، والمنازل، والمنشآت التجارية، والمركبات.

ووفق آخر المعطيات، أدت العمليات العسكرية إلى تهجير أكثر من 5 آلاف عائلة (أكثر من 25 ألف مواطن) من المخيمين، وتدمير 400 منزل تدميرا كليا، وتضرر 2573 منزلا بشكل جزئي، في ظل استمرار إغلاق المداخل وتحويل المنطقة إلى ما يشبه مدينة أشباح.

عربي ودولي

الإثنين 16 يونيو 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس يهدد سكان طهران: ستدفعون الثمن

رام الله - "القدس" دوت كوم -

هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، سكان العاصمة الإيرانية طهران بـ"دفع الثمن"، معتبراً أنّ "الديكتاتور المتغطرس من طهران أصبح قاتلاً جباناً يطلق النار على الجبهة الداخلية المدنية في إسرائيل لردع الجيش الإسرائيلي عن مواصلة هجومه الذي يُضعف قدراته". وأضاف "سيدفع سكان طهران الثمن، وقريباً".

وأتت تصريحات كاتس بعد يومين على إطلاقه تهديداً أوليّاً في تدوينة مختصرة على صفتحه بمنصة إكس، كتب فيها: "طهران ستحترق"، لتستيقظ مدن تل أبيب، بيتاح تكفا، بني باراك وحيفا، صباح اليوم الاثنين، على دمار واسع لحق بالمباني بينها مبنى السفارة الأميركية في تل أبيب؛ إلى جانب استهداف مصفاة البتروكيميائيات في حيفا، حيث وثّقت مشاهد مصورة سقوط صاروخين في المنشأة الواقعة في خليج المدينة. أمّا في مدينة بيتح تكفا، فذكر موقع واينت العبري، أنّ الصاروخ الإيراني الذي تسبب في قتل عدد من الإسرائيليين بالمدينة قد حطّم بالكامل غرفة الملجأ المحصّنة في المبنى المستهدف حيث احتمى القتلى.

وفي الإطار، قالت "نجمة داوود الحمراء" (الإسعاف الإسرائيلي) إنّ ثمانية إسرائيليين قتلوا، مساء الأحد، في الهجوم الصاروخي الإيراني، بينهم أربعة في بيتح تكيفا، فيما نقلت طواقم الإسعاف 130 جريحاً بإصابات مختلفة بينها خطيرة ومتوسطة. إلى ذلك، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأنّ الاتصال لا يزال مقطوعاً مع مفقودين وعالقين تحت الأنقاض بمدينة حيفا.

أقلام وأراء

الإثنين 16 يونيو 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل بين نشوة الضربة الأولى وصدمة الردّ الإيراني

بعد خمسة أيّامٍ من إيقاف سلطات الاحتلال الإسرائيلي خطوط الهاتف والإنترنت في غزّة، ذاق الناس طعم الصمت الرقمي، عزلةٌ تبدو مريحةً للحظة لكنّها بالغة الخطورة، إذ تُحجب أصوات الناس وتُعطَّل القدرة على نقل جرائم الإبادة والتجويع إلى العالم.

في هذا الفراغ الإعلامي شنّت إسرائيل هجوماً جوياً واسعاً على إيران، وامتلأت جميع مؤسساتها السياسية والإعلامية بمستوياتها المختلفة في نشوةٍ صاخبة، بـما اسمتها عمليّة "شعب كالأسد" صُوِّرت كإنجازٍ خارق يُثبت براعة بنيامين نتنياهو وسلاح الجو الإسرائيلي في مفاجأة إيران. وروّج المعلّقون لقدرتها على تعطيل المنشآت النووية وقتل قادة وعلماء بارزين، لكن محلّلين آخرين شكّكوا في أنّ الضربة تؤخّر فعليّاً امتلاك إيران قنبلة نووية.

مساء السبت انقلب المشهد؛ ثلاث صفّارات إنذار دفعت ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ وسط وابلٍ من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية. تبدّدت نشوة النصر سريعاً لتحلَّ محلّها رهبةُ الدمار والقتلى، وبدأ سيلُ الانتقادات تجاه نتنياهو وحكومته المتهمة بدفع دولة الاحتلال إلى حربٍ تُحقّق حلمه القديم، منذ 18 عاماً، بتدمير البرنامج النووي الإيراني، حلمٍ كان يمكن تجنّب كلفته لو لم يُقنِع إدارةَ دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي.

وعلى اثر ذلك تسائل بعص المعلقين الإسرائيليين، "هل كانت الحرب ضرورية؟" وذكّروا بأنّ الإيرانيين أثبتوا، خلال حربهم مع العراق، قدرةً أسطورية على الاحتمال. ونصح بعض المعلّقين بخفض الخسائر والعودة إلى طاولة مفاوضاتٍ برعاية الإدارة الامريكية، قبل أن تجد إسرائيل نفسها تتوسّل وقف إطلاق النار وترفضه إيران.

المعضلة المركزية في الاستراتيجيّة الإسرائيلية أنّ إحداث ضررٍ عميق ومستدام بمنظومة التخصيب مستحيلٌ دون مشاركةٍ أميركيّة ذات وزن. حتى توسيع بنك الأهداف ليشمل منشآتٍ مدنيّة لن يُسقط النظام، بل سيُدخل الطرفين في حرب استنزافٍ طويلة.

يُقِرّ خبراء عسكريون إسرائيليون بعدم قدرة إسرائيل وحدها على تدمير المنشآت النووية، لذا تبنّى المستوىُ السياسي خطة "المُجمع، ضرب المواقع النووية، تفكيك الدفاعات الجوية، تقليص التهديد الصاروخي، واستهداف النخبة الأمنية والعسكرية والسياسية، مع التلويح بضرب البنية التحتية النفطية، كلّ ذلك لجرّ إيران إلى مفاوضاتٍ من موقع ضعف، أو على الأقل تأجيل مشروعها سنواتٍ أخرى.

تدميرُ البرنامج النووي عسكرياً رهينٌ بشرطين: انضمام الولايات المتحدة بما تملكه من قنابل خارقة للتحصينات، أو خوض حملةٍ جويةٍ طويلة تُنهِك الجميع. الخيار الثاني يعني حرب استنزافٍ قد تمتدّ أشهراً؛ صواريخ ومسيرات متقطّعة، شللٌ جزئي لمطار بن غوريون، وأزماتٌ اقتصاديّة وتعليميّة.

وسط نشوة "الضربة الافتتاحية، يُحذّر خبراء عسكريين من افتقار العملية إلى "آلية ختامية للخروج" واضحة. فصبرُ إيران الطويل او ما اسميه بالبلادة يجعل تطويل الاستنزاف انتصاراً بحد ذاته، وهي لم تستخدم بعد صواريخ "خُرمشهر" ذات الرؤوس الأثقل ولا صواريخ كروز منخفضة البصمة الرادارية.

ومهما بلغ تفوّق سلاح الجو والموساد، يبقى أمامهما ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف هدفٍ في رقعة إيران الشاسعة؛ رقمٌ يحوّل التفوّق إلى مجرّد حسابٍ نظري. الأثمان المتوقَّعة تفوق كثيراً ما تكبّدته إسرائيل في حروبها مع غزّة، ولا مفرّ من حلٍّ سياسي يسبق الخسائر المقبلة بدل أن يليها.

فلسطين

الإثنين 16 يونيو 2025 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

تحويل منازل وعمارات سكنية لثكنات عسكرية في الخليل...سياسة متكررة من الانتهاكات لفرض واقع بالقوة

رام الله - "القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي

 طرد الاحتلال الاسرائيلي عائلات من منازلهم السكنية واجبارهم على اخلائها، وتحويلها لثكنات عسكرية ونقاط رصد ومراقبة في خطوة تصعيدية خطيرة في سياسته المتكررة من الانتهاكات لفرض واقع بالقوة، تمس بحياتهم وكرامتهم واستخدامها دروع بشرية.

ليس الوحيد
فقد اقتحمت قوات الاحتلال عمارة عبد الفتاح شبانه، المكونة من خمسة طوابق والمأهول بالسكان، في منطقة الكرنتينا، جنوب المدينة،  بعد ان اعتدوا على حرمة المنزل من خلال تحطيم الابواب وفرض اجراءات مشددة في محيطة، ورفعوا اعلام دولة الاحتلال على سطحه.
عمارة شبانه ليست الوحيدة فهناك سيطرة واستيلاء على اكثر من منزل في مناطق متعددة في الخليل، وهذه المنازل التي تمت السيطرة عليها منازل مطلة ومرتفعة، وأبلغ الاحتلال اصحابها بأنه سيمكث لأيام فيها، فقد استولى جنود الاحتلال على منزل لعائلة الجمل، قرب سدة الفحص، وبيت عائلة زاهده في حي الزاهد، وحول منزل في البلدة القديمة بعد ان طرد سكانه منه، كما اقتحم منزل خالد البطران الذي يطل على الشارع الالتفافي رقم (35) وعلى البرج العسكري، وعلى حي اللية في بلدة اذنا، غرب الخليل، ورفع اعلام الاحتلال عليه, وبنفس الوقت اقتحم منزل جميل طميزي في البلدة وحوله لثكنة عسكرية، بعد ان طلب من السكان اخلاؤه لمدة اسبوع.
وفي بلدة بيت عوا، غرب دورا، اقتحم الاحتلال منازل عدة وأجبر اصحاب احد المنازل على مغادرة منزلهم في منطقة مرتفعة ومطل على المستوطنة، واخبروا اصحابه ان يحملوا ما يقدرون عليه خلال 10 دقائق ولمدة اربع ايام، واستولى الاحتلال على بيت مهجور في الطريق بين يطا والسموع، ورفع علم الاحتلال عليه، وابلغ صاحبه عدم الدخول للمنزل حتى اشعار اخر.

تصرف استفزازي
واعتبرت عائلة شبانه، في بيان لها، اقتحام عمارتهم وقيام الاحتلال برفع أعلامه على سطح المبنى، تصرف استفزازي وعدواني، مشيرةً أنه ليس الاقتحام الأول من نوعه، بل يأتي ضمن سلسلة متكررة من الانتهاكات التي تهدف إلى فرض واقع بقوة السلاح، ضمن سياسة ممنهجة لتهويد الخليل وترويع أهلها.
وأكدت العائلة بشكل واضح وصريح، أنه لا بيع، ولا تسريب، ولا تنازل، وما جرى هو اعتداء بالقوة، وسرقة تحت تهديد السلاح، ولن يغيّر من موقفنا أو حقنا في هذه الأرض.
ووصفت بلدية الخليل، تحويل المنازل الى ثكنات عسكرية بأنها خطوة تصعيدية خطيرة تمس حياة السكان وكرامتهم, ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني، ويأتي ضمن سلسلة من الاجراءات الاحتلالية التي تعكس اصرار الاحتلال على تقويض الحياة في المدينة وفرض واقع عسكري قسري على أحيائها السكنية، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية الى التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات الخطيرة، التي تمسّ حقوق الإنسان الأساسية في مدينة الخليل وتزيد من حالة التوتر في المنطقة.

دروع بشرية
وقال هشام الشرباتي، الناشط الحقوقي، صحيح أن القانون الدولي يبيح لقوات الاحتلال اخلاء المدنيين من أماكن سكناهم بشكل مؤقت للضرورة العسكرية الملحة، متسائلاً ما هي الضرورة العسكرية الملحة التي تتطلب من قوات الاحتلال طرد مواطنين فلسطينيين من بيوتهم والسيطرة عليها، والحروب التي يخوضها الاحتلال بعيده، موضحاً أنه قد يكون ذلك جزء من اعادة توزيع قوات الاحتلال واخلاء قواعد عسكرية وبالتالي التمركز في بيوت المواطنين واستخدامها كدروع بشرية وهذا محظور وممنوع في القانون الدولي.
وأوضح عماد ابو هواش، الباحث في المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، ان الاحتلال اخلى ابراج عسكرية على الطرق الالتفافية واعاد انتشر قواته في منازل المواطنين الفلسطينيين على مواقع التماس وتحويلها لثكنات عسكرية وتحويل المواطنين دروع بشرية لحماية هذه القوات التي كثفها في الاراضي الفلسطينية بعد اعلان الحرب في اكتوبر 2023م.
وأضاف أن ما يحصل يزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين، خاصة في ظل ظروف الاغلاق المفروض عليهم، ولا سيما في المنطقة المعروفة ( H2 ) في البلدة القديمة بالخليل، والتي تخضع لحظر التجوال وحرمان المواطنين فيها من الحركة، بالوقت الذي يسمح للمستوطنين التحرك بكل حرية وتحت حماية جيش الاحتلال، مؤكداً أن الاحتلال الذي يعتبر ما يقوم به من اجراءات امنية تخالف القانون الدولي، كما لا يمكن للمواطنين اللجوء الى القضاء لإخراجهم من منازلهم، ما يكبدهم خسائر اثناء البحث عن بدائل اثناء استيلاء الاحتلال على منازلهم السكنية.