عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

شي يغادر لحضور النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى

الصين - شينخوا

غادر الرئيس الصيني شي جين بينغ بكين، اليوم الاثنين، لحضور النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في أستانا تلبية لدعوة من رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف.

ويضم الوفد المرافق للرئيس شي كلا من تساي تشي، وهو عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، و وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: العالم خذل غزة وهجمات إسرائيل على إيران تهدد بتصعيد خطير

الأناضول

قال عاهل الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، إن العالم خذل قطاع غزة، وحذر من أن توسيع إسرائيل هجماتها في المنطقة بالهجوم على إيران يهدد بـ"تصعيد خطير" في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وأضاف الملك عبد الله: "قبل خمس سنوات، تحدثت من هذا المنبر عن الحاجة الملحة لإيجاد حلول سياسية للصراعات، واستعادة الثقة في العدالة العالمية، ومساعدة الشعوب كافة، وخاصة الشباب، على إيجاد الأمل والفرص"

وتابع: "منذ ذلك الحين، مر مجتمعنا الدولي بالعديد من الاضطرابات السياسية والتكنولوجية والاقتصادية؛ من جائحة فيروس كورونا، وتهديدات أمنية جديدة، وتسارع تكنولوجي غير مسبوق، إلى المعلومات المضللة التي تفشت بشكل مفرط، وحرب شديدة في أوكرانيا، وحرب قاسية على غزة".

واستدرك: "وأخيرا الهجمات الإسرائيلية على إيران، التي تهدد بتصعيد خطير في منطقة الشرق الأوسط وخارجها".

وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل بدعم أمريكي هجوما واسعا على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 224 قتيلا و1277 جريحا، وفق التلفزيون الإيراني.

ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، وخلفت حتى ظهر الاثنين نحو 24 قتيلا و592 مصابا، وأضرار مادية كبيرة، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية وإعلام عبري.

وفيما يخص الوضع في قطاع غزة قال الملك عبد الله إن العالم "يتجه اليوم نحو انحدار أخلاقي، إذ تنكشف أمامنا نسخة مخزية من إنسانيتنا، وتتفكك قيمنا العالمية بوتيرة مروعة وعواقب وخيمة".

وأضاف: "يتمثل هذا الانحدار بأوضح أشكاله في غزة، التي خذلها العالم، وأضاع الفرصة تلو الأخرى في اختيار الطريق الأمثل للتعامل معها".

وتابع: "فلنعد بالذاكرة إلى عام 2023، أثارت أولى الهجمات والغارات الإسرائيلية على مستشفى في غزة آنذاك صدمة وغضبا عالميا".

وزاد "منذ ذلك الحين، وثّقت منظمة الصحة العالمية ما يقارب من 700 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في غزة".

وتساءل عاهل الأردن "كيف يعقل لما كان يعتبر عملا وحشيا قبل 20 شهرا فقط، أن يصبح الآن أمرا شائعا لدرجة أنه بالكاد يذكر؟".

وأكد على أن ما يحدث في غزة اليوم "يتنافى مع القانون الدولي والمعايير الأخلاقية والقيم العالمية المشتركة".

وأضاف: "نحن نشهد الانتهاكات تلو الأخرى في الضفة الغربية، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم".

وختم حديثه قائلا :"والآن مع توسيع إسرائيل هجومها ليشمل إيران، لا يمكن معرفة أين ستنتهي حدود هذه المعركة، وهذا، أصدقائي، يهدد الشعوب في كل مكان".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وبالتوازي مع الإبادة الجماعية بغزة صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 978 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وخلفت الإبادة أكثر من 184 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

منوعات

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

هل توفير منتجات التبغ البديلة المدعومة علمياً في إطار تنظيمي يساهم في تقليل أضرار التدخين؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

هذا التساؤل كان مدار مناقشات الخبراء والمختصون في القمة 12 للسجائر الالكترونية التي عُقدت في المملكة المتحدة أواخر العام الماضي، لتفضي إلى الإجماع العلمي على أن المنتجات البديلة من السجائر الإلكترونية تشكل خياراً أقل خطراً من السجائر التقليدية.

فالقمة تعد منصة تجمع العلماء، والجهات التنظيمية، وصناع القرار، وخبراء الصحة العامة، وممارسي الرعاية الصحية لاستكشاف أحدث الأبحاث حول المنتجات البديلة للتدخين، بهدف الحد من الوفيات والأمراض المرتبطة بالتدخين.

العديد من الآراء العلمية أشارت إلى أن السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة المسخنة أقل خطراً من السجائر التقليدية؛ كونها لا تعتمد على عملية الحرق، ولا تنتج رماداً أو دخاناً يحتوي على هذه المواد السامة.

فيما إعبتر آخرون أن استخدام المنتجات البديلة المسخنة يعد من أكثر الوسائل فعالية لتقليل استهلاك السجائر التقليدية. فالمنتجات البديلة أصبحت كأدوات تساعد المدخنين على الإقلاع من خلال التحول إلى خيارات أقل خطورة. كما أن تعد السجائر الإلكترونية أكثر فاعلية من علاجات تعويض النيكوتين (NRTs) في مساعدة المدخنين على الإقلاع.

ونوه آخرون إلى أن تقليل المخاطر لا يعني انعدامها تماماً، حيث أن تدخين سيجارة واحدة في حالة من عدم الإدراك أو انعدام التركيز لسبب أو لآخر والتعرض لحريق، أو استخدام سيجارة إلكترونية غير مطابقة للمواصفات والتعرض لانفجارها، كلاهما يشكلان خطراً. وهنا برزت الدعوة لضرورة توفير المنتجات البديلة الآمنة والمدعومة علمياً وإتاحتها ضمن إطار تنظيمي يوازن بين تقليل الضرر وتعزيز الفوائد للمجتمع.

ويشار إلى أن المنتجات الخالية من الدخان تتميز بمجموعة من الخصائص التي تجعلها بديلاً أفضل للمدخنين البالغين، إذ إنها تستند إلى تقنيات متطورة مصممة للقضاء على عملية الحرق، مما يقلل من التعرض للمواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية. وعلى ذلك، فإن الدعم العلمي لهذه المنتجات يجعلها خياراً أفضل لمن لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين تماماً، ما يسهم في تحقيق تقدم ملموس نحو تقليل الأضرار الناجمة عن التدخين التقليدي.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تندد بمجزرة "المساعدات" في خان يونس والصحة العالمية تؤكد وقوعها

الجزيرة

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الثلاثاء بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في خان يونس جنوبي قطاع غزة بحق منتظري المساعدات وراح ضحيتها 56 شهيدا حتى اللحظة، في حين أكدت منظمة الصحة العالمية وقوع المجزرة.


وقالت حماس في بيان إن نقاط توزيع المساعدات التي يشرف عليها الاحتلال بغطاء أميركي تحولت إلى "مصائد موت جماعي"، في ظل استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين يوميا في محاولتهم للحصول على المساعدات.

ودعت الحركة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى فرض آلية أممية آمنة ومستقلة لتوزيع المساعدات، كما طالبت الدول العربية والإسلامية بمواقف حازمة لوقف المجازر ورفع الحصار.

وحثت حماس المحكمة الجنائية الدولية على فتح تحقيق عاجل ومحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم المتواصلة.

تأكيد الصحة العالمية

وكان مسؤولون في منظمة الصحة العالمية قالوا إنهم تلقوا تقارير عن وقوع "حادث جماعي" بالقرب من موقع لتوزيع المساعدات الغذائية في غزة، موضحين أن التقارير الأولية تشير إلى مقتل 20 شخصا على الأقل.

وقال مسؤول الطوارئ في المنظمة ثانوس جارجافانيس "هذا الحادث نتيجة مبادرة أخرى لتوزيع المساعدات الغذائية"، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى أو يوضح من المسؤول عن قتل منتظري المساعدات.

وأضاف "هناك ارتباط وثيق بين مواقع توزيع المساعدات الغذائية الأربعة المعلن عنها وحوادث الإصابات الجماعية"، مشيرا إلى أن معظم الإصابات الخطيرة في الأيام القليلة الماضية نجمت عن طلقات نارية.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الصحة بغزة إن عشرات الفلسطينيين استشهدوا وأصيب أكثر من 200 جراء مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المنتظرين للمساعدات على دوار التحلية في خان يونس.

ولفتت الوزارة إلى أن عشرات من المصابين الذين وصلوا مستشفى ناصر في مدينة خان يونس حالاتهم خطيرة جدا.

وأول أمس الاثنين، قالت الوزارة إن 20 فلسطينيا استشهدوا وأصيب أكثر من 200 -بينهم 50 بحالة خطيرة جدا- جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على مئات الفلسطينيين قرب مراكز توزيع المساعدات الإنسانية جنوب ووسط القطاع.

"مزيد من العدوان"

وفي السياق، قال المحلل السياسي والكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي مصطفى إبراهيم للجزيرة نت إن قطاع غزة يعيش حالة شعور بالوحدة غير مسبوقة تفوق ما مر به خلال أشهر الحرب الماضية.

وأضاف أن جيش الاحتلال يتوحش بالقتل -ولا سيما أمام مراكز المساعدات- "خاصة أن العالم منشغل بتصاعد الصراع العسكري الإسرائيلي الإيراني".

وقال إن إسرائيل تمعن في سياسة تجويع الفلسطينيين بغزة "في ظل انشغال العالم وعدم تقديمه شيئا سوى الإدانات الشفهية".

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام جيوس وينفذ اعتقالات ومداهمات

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، خمسة مواطنين من بلدة جيوس شرق قلقيلية، في ظل استمرار الاحتلال اقتحام البلدة منذ ساعات الفجر الأولى.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين مشرف وحسن وكرم ومصعب ومرشد القدومي، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها.

وبحسب مدير بلدية جيوس يوسف خالد فإن قوات الاحتلال اقتحمت منذ ساعات الصباح البلدة، وتمركزت وسطها، تحديدًا قرب المسجد الكبير، واستولت على منزل المواطن محمود صالح وحولته إلى ثكنة عسكرية ومنعت تنقل المواطنين، كما استولت على دراجة كهربائية تعود للمواطن صالح الحرامي.

كما أجبر الاحتلال المحال التجارية، بما فيها المخابز، على الإغلاق، كما تعطلت مدارس البلدة الستة عن الدوام المدرسي.

ويضيق الاحتلال الخناق على المواطنين في البلدة، حيث واصل إغلاق الطريق الفرعية الواصلة بين جيوس وعزون ببوابة حديدية لليوم الخامس على التوالي، ما يعيق حركة تنقل المواطنين ويزيد من معاناتهم .

وتقع بلدة جيوس شرق قلقيلية وعدد سكانها 5 آلاف نسمة، وهي محاصرة بمستعمرتي “تسوفيم” من الغرب، و“ألفي منشيه” من الجنوب، ويحيطها جدار الضم والتوسع العنصري من باقي الجهات.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يشرعون بإقامة بؤرة على أراضي سنجل برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

شرع مستعمرون بإقامة بؤرة استيطانية، على أراضي بلدة سنجل، شمال رام الله.

وذكر شهود عيان، أن نحو 15 مستعمراً يواصلون منذ الليلة الماضية أعمال إنشاء غرف خشبية في منطقة جبل التل، جنوب بلدة سنجل.

وأشاروا إلى أن المستعمرين يواصلون منذ نحو أسبوع اقتحاماتهم للمنطقة الأثرية، التي أقاموا عليها في السابق وعدة مرات خياماً استعمارية.

وكانت قوة من شرطة الاحتلال وفرق مما تسمى بـ"الإدارة المدنية"، قد فككت قبل أسبوعين آخر خيمة نصبها المستعمرون في جبل التل، بحسب أهالي سنجل.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يطمئن بتوفر السلع الأساسية وإجراءات ضبط الأسواق

رام الله- "القدس" دوت كوم

رئيس الوزراء محمد مصطفى إنه "في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المتصاعدة التي تمر بها منطقتنا، فقد أعدت الحكومة خطط طوارئ، وشكلت خلية عمل وزارية مركزية لدعم لجان الطوارئ في المحافظات، من أجل ضمان التحرك العاجل والاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمة الحالية، مع التأكيد على ضمان وجود مخزون احتياطي من السلع الأساسية يكفي من 3-6 أشهر حسب السلعة".

وشدد رئيس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدت اليوم الثلاثاء، على أن الاهتمام الأول ينصبّ على الحفاظ على سلامة أبناء شعبنا ودعم صمودهم وتوفير احتياجاتهم، وعليه تستمر المؤسسات الحكومية في العمل على ضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في محافظات الضفة الغربية في ضوء الإغلاقات وعدم تحويل أموال المقاصة وتراكم عملة الشيقل.

وأضاف رئيس الوزراء: "عقولنا وقلوبنا مشدودة أيضا لما يجري في قطاع غزة من جوع ونقص في المأوى والخدمات، لقد أفزعتنا التقارير التي كشفت الدمار الشامل في مناطق معينة من القطاع خصوصا (رفح، جباليا، بيت لاهيا، بيت حانون، شرق مدينة غزة، ضواحي خان يونس) وغيرها".

وتابع مصطفى: لقد أصبح جليا لكل من يريد أن يرى ويسمع، أنه لا حل لمشاكل المنطقة إلا بإحقاق الحق الفلسطيني، وقد مثل المؤتمر الدولي للسلام والذي كان من المخطط له أن ينعقد في نيويورك هذا اليوم بالنسبة لنا، المدخل المناسب لإحقاق السلام وتجسيد الدولة الفلسطينية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه وبتوجيهات من الرئيس، فإن الجهود والاتصالات مستمرة مع الشركاء الدوليين لضمان استئناف أعمال المؤتمر في أقرب وقت ممكن، والتصميم على أن لا يصبح المؤتمر الدولي ضحية من ضحايا هذه الحرب كما يريد له البعض.

وأكد مصطفى على المضي قدما بتنفيذ توجيهات الرئيس لتعزيز التحركات السياسية والدبلوماسية، للضغط باتجاه وقف العدوان، واسترداد حقوق شعبنا السياسية والمالية.

وبحث مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الميدانية، ومن بينها معالجة ملف الإيواء للعائلات النازحة في مخيمات شمال الضفة، في ضوء توفير مخصص 2 مليون دولار لاستكمال تنفيذ مشاريع إنشاء مراكز الإيواء المؤقت في محافظتي طولكرم وجنين.

كما حث المجلس أبناء شعبنا على الالتزام بتعليمات جهات الاختصاص للحذر وتجنب التجمهر وإقامة التجمعات الكبيرة، ومنع الاكتظاظ في الأسواق ومحطات الوقود، والتعامل بمسؤولية مع المخاطر القائمة.

وناقش مجلس الوزراء تحضيرات وزارة التربية والتعليم العالي لعقد امتحان الثانوية العامة في موعده السبت المقبل، لحوالي 52 ألف طالب وطالبة موزعين على حوالي 512 قاعة، وبما يشمل حوالي ألفي طالب خارج الوطن موزعين على 37 دولة، بالتزامن مع العمل على معالجة الوضع الخاص لطلبة القدس وقطاع غزة.

كما اعتمد المجلس توصيات اللجنة الإدارية الوزارية الدائمة والخاصة بالمصادقة على الهيكل التنظيمي وبطاقات الوصف الوظيفي لوزارة العدل، والمصادقة على عدد من بطاقات الوصف الوظيفي للدوائر الحكومية في وزارة الزراعة، وسلطة جودة البيئة والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

إلى ذلك، ناقش مجلس الوزراء بالعرض الأول، الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة في فلسطين للفترة (2025-2030) بما تتضمنه من استبدال إنارة بعض المواقع بأنظمة موفرة، والعزل الحراري في المباني العامة، وغيرها من الإجراءات التي من شأنها تخفيض استهلاك الطاقة بحوالي 8%، وتوفير 120 مليون دولار سنويًا. وفي السياق ذاته، وجه المجلس سلطة الطاقة بالتشاور مع مختلف المؤسسات ذات العلاقة والقطاع الخاص لتعزيز التشاركية في إخراج الخطة والتعاون المشترك في تنفيذها.

ووافق المجلس على تحديث وتطوير الأنظمة والبرامج المحوسبة القائمة الخاصة بدائرة مياه الضفة الغربية، وكَلف سلطة المياه بالإشراف على تنفيذ مشروع الحل الطارئ للتخلص من مشكلة ربو المنشآت الصناعية في الخليل وسرعة تنفيذه.

كما ناقش بالقراءة الأولى مشروع تعديل نظام ترخيص حفر وتأهيل الآبار واستخراج المياه الجوفية.

وفي سياق آخر، اطلع المجلس على إحاطة وزارة الزراعة الخاصة بشراء سلالات أغنام محسنة بهدف تحسين وتطوير السلالات المحلية، وذلك انسجاما مع مبادرة تعزيز الزراعة المستدامة في فلسطين والتي تتضمن محورا مركزيا مرتبطا بتعزيز الثروة الحيوانية.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

منح تراخيص تشغيليّة: شركات العملات الرقمية الكبرى توسّع نفوذها في أوروبا

وكالات

في خطوة تُعدّ علامة فارقة في مسار تنظيم الأصول الرقمية، تستعدّ كبرى شركات العملات الرقمية العالمية للحصول على تراخيص تشغيلية كاملة في الاتحاد الأوروبي، بموجب إطار "MiCA" الجديد، ما يتيح لها تقديم خدماتها عبر الدول الأعضاء كافة دون الحاجة إلى تراخيص منفصلة في كل دولة.

وبحسب ما كشفته مصادر مطلعة لوكالة رويترز، فقد حصلت شركة Gemini، التي أسسها التوأمان وينكليفوس، على ترخيص في مالطا، في حين تتجه كل من OKX وCrypto.com إلى استكمال إجراءات التراخيص. وتستعدّ لوكسمبورغ لمنح شركة Coinbase موافقة تشغيل وشيكة، ما يمكّنها من تعزيز وجودها في السوق الأوروبية بشكل قانوني وموسّع.

ويأتي هذا التحرّك التنظيمي في ظل دخول تنظيم MiCA (الأسواق في الأصول المشفّرة) حيّز التنفيذ، وهو الإطار القانوني الأول من نوعه الذي يفرض قواعد موحّدة على مزوّدي خدمات العملات الرقمية داخل الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى حماية المستثمرين ومنع التلاعب بالأسواق، مع فرض متطلبات صارمة على الشفافية، رأس المال، والحوكمة.

لكن، ورغم الترحيب الواسع من الشركات العاملة في القطاع، أبدى بعض الخبراء قلقهم من "سباق إلى القاع" بين الدول الأعضاء، إذ تسعى بعض الحكومات، مثل مالطا ولوكسمبورغ، إلى جذب الشركات عبر تسريع منح التراخيص وتخفيف المتطلبات، مما يخلق تفاوتًا في المعايير التنظيمية.

وأشار مراقبون إلى أنّ هذا التنافس قد يُضعف الهدف المركزي، وهو توحيد الإشراف وتعزيز الثقة في السوق الرقمية الأوروبية.

ويحاول المنظّم الأوروبي للأوراق المالية والأسواق (ESMA) احتواء هذا التباين من خلال التلويح باتخاذ خطوات إضافية، بما في ذلك اقتراح حظر الشركات المرخّصة في دول ذات معايير ضعيفة من العمل في بقية الاتحاد، ما لم تلتزم بشروط صارمة وموحّدة.

وتتوقّع الشركات المستفيدة من هذه التراخيص الجديدة أن تفتح الأسواق الأوروبية أمامها فرصًا واعدة لتوسيع نطاق خدماتها في مجالات مثل التداول، الحفظ الرقمي، ومنتجات التمويل اللامركزي (DeFi). كما من المرتقب أن يؤدي هذا التنظيم إلى تحسين صورة العملات الرقمية أمام الجهات التنظيمية في بقية أنحاء العالم، خاصة في الولايات المتحدة وآسيا، حيث لا تزال القوانين أكثر تقييدًا أو غير واضحة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل: إصابة مباشرة لمبنى في هرتسليا

عرب 48

دخلت الحرب الإسرائيلية على إيران يومها الخامس وسط تصعيد متواصل، إذ شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات على العاصمة الإيرانية طهران، بينما أكد مسؤول في هيئة الأركان الإسرائيلية أن الأجواء الإيرانية باتت مكشوفة بالكامل أمام الطيران الإسرائيلي، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لن يتحقق إلا بشروط إسرائيلية "لم تنضج بعد".

وأطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، الثلاثاء، مما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات عاجلة للمواطنين بضرورة الالتزام بالملاجئ والأماكن المحصنة حفاظا على سلامتهم وسط التصعيد العسكري المتواصل، على ما أفادت الجبة الداخلية.

ودوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد، تزامنا مع سماع دوي انفجارات شديدة في عدد كبير من البلدات، خاصة في مناطق الساحل وبلدات المثلث الأوسط، ما يشير إلى تصعيد كبير في وتيرة الهجمات الإيرانية.

كما دوت صفارات الإنذار في مدينتي حيفا ونهاريا، كما سمع دوي انفجارات في شمال البلاد وفي تل أبيب، بينما سجلت إصابة مباشرة في مدينة هرتسليا.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن منطقة هرتسليا تعرضت لهجوم صاروخي مكثف، حيث أطلق من إيران وابل يتراوح بين 20 إلى 30 صاروخًا، أصاب أحدها مبنى سكنيا مكونا من 8 طوابق بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار كبيرة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان في المكان.

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر رسمية أن إيران أطلقت منذ بدء الحرب يوم الجمعة الماضي، نحو 380 صاروخا باليستيا على إسرائيل، عبر 15 هجوما متتاليا. تأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد مستمر بين الطرفين وسط حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة.

وفي تطور لافت، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجرا إلى "إخلاء طهران فورا"، دون توضيح أسباب هذا التحذير. ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول في البيت الأبيض أن هذه الدعوة تعكس رغبة ترامب الملحّة في دفع إيران إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وعلى الجانب العسكري الأميركي، أعلنت وزارة الدفاع (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات "نيميتز" ومجموعتها القتالية إلى المنطقة لحماية المصالح الأميركية، مع التأكيد على أن القوات الأميركية لم تشارك في الهجمات الإسرائيلية على إيران.


فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 55,493 شهيدًا

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 55,493 شهيدًا و 129,320 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل مستشفيات قطاع غزة 61 شهيدًا بينهم 6 شهداء انتشال، و 37 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأشارت إلى أن عدد من الضحايا لا زال تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فيما أكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 5,194 شهيدًا، 17,279 إصابة.

وأوضحت وزارة الصحة بشأن حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء المساعدات منذ صباح اليوم وحتى اللحظة 59 شهيدا، وأكثر من 200 إصابة  ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات  397 شهيدًا وأكثر من 3,031 إصابة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

بيت لحم: مستعمر يغلق طريقاً رئيسياً وآخرون يعطبون مركبة ويحطمون زجاجها

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

 أغلق مستعمر، اليوم الثلاثاء، طريقا رئيسيا في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر محلي، بأن مستعمرا أحضر جرافة، وقام بإغلاق طريق رئيسي في منطقة "خربة الدير" على الشارع الرئيسي الواصل إلى بلدة جناتا ومركز مدينة بيت لحم، بالمكعبات الاسمنتية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال أحكمت فيما بعد من إغلاقه بوضع صخور كبيرة.

وأضاف المصدر، أن الطريق يسلكه القادمون من المنطقة الجنوبية لمحافظة بيت لحم وكذلك من محافظة الخليل عندما تغلق قوات الاحتلال المدخل الرئيسي في البلدة.

وفي السياق، أعطب مستعمرون، إطارات مركبة، وحطموا زجاجها، في بلدة الخضر.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين أعطبوا إطارات مركبة تعود للمزارع عمر محمد رشيد صلاح، وحطموا زجاجها، وذلك أثناء تواجده في أرضه الزراعية بمنطقة " واد الغويط " جنوب البلدة.

وأضافت، أن اعتداءات المستعمرين تتواصل بحق المزارعين في الخضر، حيث يمنعونهم من الوصول الى أراضيهم، بل يصل الحد إلى تهديدهم بالقتل.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي: استمرار توريد المحروقات إلى مختلف محافظات الضفة كالمعتاد اليوم

رام الله- "القدس"

أكد مركز الاتصال الحكومي، اليوم الثلاثاء، استمرار توريد المحروقات إلى مختلف محافظات الضفة كالمعتاد اليوم الثلاثاء.

ودعا، المواطنين إلى عدم التزاحم والاكتفاء بتعبئة احتياجاتهم الاعتيادية، في ظل استمرار عمليات التوريد المنتظمة للمحروقات والبضائع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا: 14 قتيلا وعشرات الجرحى بهجوم روسي على كييف

وكالات

قتل 14 شخصا على الأقل، بينهم أميركي، وأصيب أكثر من 60 آخرين، في ضربات روسية عنيفة استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، في واحدة من أشد الهجمات التي طالت المدينة منذ بداية الحرب، بحسب ما أفادت به السلطات الأوكرانية الثلاثاء.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الهجوم بأنه "مروع"، قائلا إن كييف "شهدت واحدة من أفظع الهجمات"، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يفعل ذلك فقط لأنه قادر على مواصلة الحرب".

وأوضح وزير الداخلية إيغور كليمنكو، أن الضربات الروسية طالت 27 موقعا مختلفا في العاصمة، مستهدفة مباني سكنية، ومؤسسات تعليمية، ومنشآت حيوية.

وأضاف أن الهجمات أسفرت عن اندلاع حرائق في عدة مناطق، وأن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.

وفي التفاصيل، أشار رئيس الإدارة العسكرية لكييف، تيمور تكاتشينكو، إلى أن الهجوم شمل 175 طائرة مسيرة هجومية، وأكثر من 14 صاروخ كروز، وصاروخين باليستيين على الأقل.

كما لفت عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إلى مقتل مواطن أميركي يبلغ من العمر 62 عامًا في منطقة سولوميانسكي، بالقرب من مكان كانت تجرى فيه عمليات إسعاف للجرحى.

الهجوم لم يقتصر على العاصمة؛ فقد استهدفت أيضا مدينة أوديسا الساحلية جنوب البلاد، حيث نقل 13 شخصا إلى المستشفيات، ويعتقد أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض.

في المقابل، أعلنت روسيا فرض قيود مؤقتة على الرحلات الجوية في مطارات موسكو الأربعة، في سياق التصعيد العسكري المتواصل.

من جانبه، ندد مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندري يرماك، بالهجوم، معتبرا أنه استمرار لـ"حرب روسيا على المدنيين"، متسائلا: "كم من المدنيين والأطفال يجب أن يموتوا قبل أن يتحرك العالم؟".

وفي خلفية المشهد السياسي، تتواصل حالة الجمود في محادثات السلام بين موسكو وكييف، في ظل رفض روسيا لأي هدنة غير مشروطة، وإصرار أوكرانيا على أن المطالب الروسية بمثابة "إنذارات".

وكان من المقرر أن يلتقي زيلينسكي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع في كندا لبحث دعم عسكري إضافي، إلا أن ترامب غادر القمة مبكرا، متوجهًا إلى واشنطن لمتابعة التطورات في الحرب الإسرائيلية على إيران، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع أسعار الذهب عالميا بأكثر من 1%

رام الله- "القدس" دوت كوم

انخفضت أسعار الذهب أكثر من 1%، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب اقتراب المعدن النفيس من أعلى مستوياته في 8 أسابيع.

وبحسب بلومبيرغ الاقتصادية، سجل الذهب في المعاملات الفورية تراجعا بنسبة 1.2%، ليصل إلى 3392.86 دولار للأوقية، بعد أن بلغ في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 22 نيسان الماضي، وكان المعدن الأصفر قد ارتفع أكثر من 1% يوم الجمعة.

وانخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 1% عند التسوية، لتسجل 3417.30 دولار للأوقية.

وفيما يتعلق ببقية المعادن النفيسة، استقرت أسعار الفضة عند 36.33 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 2%، إلى 1252.57دولار، كما سجل البلاديوم ارتفاعا بنسبة 0.8%، ليصل إلى 1036.10 دولار للأوقية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في جريمة إطلاق نار بمدينة الناصرة في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قتل شخصان، اليوم الثلاثاء، في جريمة إطلاق نار وقعت داخل محل تجاري في مدينة الناصرة في الداخل المحتل، كما أسفر الحادث عن إصابة شاب في الثلاثينات، وصفت جراحه بالمتوسطة.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2025 ولغاية اليوم، إلى 120 قتيلا، بينهم 7 نساء؛ بحسب المعطيات المتوفرة.

وتُظهر الإحصاءات أن 102 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و63 منهم في سن 30 عاما أو أقل، فيما قُتل 8 على يد عناصر الشرطة الإسرائيلية.

وفي الفترة الموازية من العام الماضي، سُجّل مقتل 91 شخصًا في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف.

وسجل عام 2024 مقتل 221 شخصا في المجتمع العربي، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن اغتيال رئيس أركان الحرب الإيراني علي شادماني

عرب 48

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء، أنه اغتال العميد الإيراني، علي شادماني، قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي وصفه بأنه "رئيس أركان الحرب"، وذلك بغارة جوية في طهران، الليلة الماضية.

وعيّن المرشد العام للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، شادماني قائدا لمقر "خاتم الأنبياء، يوم الجمعة الماضي، في أعقاب اغتيال إسرائيل قائد مقر "خاتم الأنبياء"، غلام علي رشيد، الذي كان شادماني نائبه.

وكان شادماني قائدا للجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني، وهو القائد العسكري الإيراني الأرفع، والأقرب إلى خامنئي.

ووصف الجيش الإسرائيل شادماني في بيانه بأنه كان المسؤول عن إدارة القتال والمصادقة على الخطط الإيرانية في الحرب، وأن اغتياله جاء بادعاء أنه "أشرف بشكل مباشر على الخطط الهجومية النيرانية الإيرانية ضد إسرائيل".

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

جرافات الاحتلال تنفذ عمليات هدم عدة منازل في مخيم جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 نفذت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عمليات هدم في مخيم جنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال بدأت بهدم منازل وسط المخيم، تحديدا في حارة "السمران".

وأشارت إلى أن عمليات الهدم تأتي ضمن خطة أعلن عنها الاحتلال الأسبوع الماضي تشمل هدم 95 منزلا. تضاف إلى 66 بناية هدمت في آذار مارس الماضي.

وبحسب بلدية جنين فإن تنفيذ الاحتلال تهديداته بهدم 95 منزلاً جديداً في المخيم يعني هدم قرابة 33٪؜ من مخيم جنين، إذ هدم منذ بدء العدوان قبل خمسة أشهر قرابة 600 منزل في المخيم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يرفض وقف الحرب على إيران قبل أن تبدأ الضغوط

وكالات

يرفض الجيش الإسرائيلي وقف الحرب على إيران، وتعتبر هيئة الأركان العامة الإسرائيلية أن "الظروف لم تنضج بعد من أجل وقف الحرب، وينبغي استنفاد الإنجازات قبل أن تبدأ الضغوط"، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الثلاثاء.

وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مطالب إيران بوقف إطلاق النار هو "تطور هام يدل على شدة الأضرار التي لحقت بإيران". ونقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية قوله إنه "يجب الموافقة على وقف إطلاق النار بموجب الشروط الإسرائيلية التي لم تنضج بعد، رغم أن تحقيقها ليس بعيدا".

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه "سنجلب إلى المستوى السياسي أفضل إنجاز ممكن تحقيقه ضد إيران، وعليه أن يترجمه وجلب الاتفاق الأفضل الذي يمكن أن نتعايش معه. وهم (الإيرانيون) بدون المنشأة في نطنز والعلماء، واستهدفنا المنشأة في أصفهان. والقيادة العسكرية تم تصفيتها وكذلك قسم كبير من منصات إطلاق الصواريخ. وتم القضاء على القدرات المستقبلية لصناعة منصات إطلاق الصواريخ. وإيران عارية تماما ولدينا حرية عمل كاملة. هذه إنجازات غير مسبوقة".

وتقول المصادر العسكرية الإسرائيلية إنه "لا يزال هناك أهدافا عسكرية إيرانية، متعلقة بالبرنامج النووي وكذلك بالبرنامج الصاروخي. وبالإمكان ضرب هذه الأهداف بهجوم إسرائيلي فقط، وبدون انضمام الأميركيين"، حسب الصحيفة.

وتابعت المصادر أن الإيرانيين نقلوا منظومات دفاع جوي إلى طهران، من أجل استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تحلق في أجواء طهران.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه لا يزال بحوزة إيران "قدرات إطلاق صواريخ واسعة وقادرة على إلحاق أضرار كبيرة" في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية قوله إن "من يعتقد أنه بالإمكان القضاء على النووي الإيراني والصواريخ بدون دفع ثمن، مخطئ". وادعى أنه "إذا لم نوافق على دفع ثمن الآن، سنواجه هذه التهديدات الوجودية بعد سنة أو سنتين، وعندها لن نتمكن من العيش هنا. ويوجد هناك أضرار هائلة، ونحتاج إلى فترة كي نزيل التهديد. وستكون هناك فترات صعبة أخرى. وهذه حرب على مجرد وجودنا".

ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن التحدي المركزي هو تقليص إطلاق الصواريخ البالستية على إسرائيل، لكنه يقدر أنه "يسبق الجدول الزمني العملياتي"، وأن "الهدف القريب هو استهداف النظام الإيراني".

ويقول ضباط إسرائيليون كبار إن "حجم إطلاق الصواريخ من إيران ضئيل قياسا بالتقديرات التي سبقت الحرب، وذلك في أعقاب استهداف الهرمية القيادية في الحرس الثوري".

وحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، فإن إيران أطلقت حوالي 350 صاروخا على إسرائيل برشقات شملت 30 – 6- صاروخا، ومعظمها حملت رأسا حربيا بزنة نصف طن؛ وتم تدمير ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، بينما تتواصل غارات سلاح الجو الإسرائيلي في إيران.

وقال ضابط كبير في قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن "24 قتيلا في إسرائيل من خلال إطلاق 350 صاروخا من إيران هو عدد منخفض، بموجب السيناريوهات التي وضعناها مسبقا. ومعظم القتلى لم يتواجدوا في الغرف الآمنة".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

جوع مغمس بالدم: غزة بين الحصار والمذبحة اليومية

عندما يجلس المسؤولين الفلسطينيين والدوليين وغيرهم للنقاش لإدخال المساعدات الإنسانية لأهل غزة، وشرب القهوة في الصباح واختيار نوع الحليب الذي يناسبهم (في كوب زجاجي أو كوب من الكرتون يمكن التخلص منه)، فهؤلاء وغيرهم شركاء في المجاعة. عندما يناقش أولئك ما إذا كان من المناسب تقديم السمك على وجبة العشاء على الطريقة القطرية أو اللبنانية، فهم شركاء في المجاعة. وحتى عندما يناموا ليلاً فإنهم شركاء في المجاعة.

في خضم الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وانشغال العالم المشغول أصلاً عن الإبادة في غزة، حتى بعض الفلسطينيين، ما زالت اسرائيل تمارس الابادة الجماعية بالقتل والتدمير الممنهج، والتجويع والتعطيش، وازمة مياه الشرب تتعمق مع نفاذ الوقود. 

منذ نهاية شهر مايو/ أيار الماضي سقط نحو 400 شهيداً، بالإضافة إلى مئات المصابين من الذين يطلق عليهم منتظري المساعدات الإنسانية، أمام مراكز "شركة غزة الإنسانية". والسيارات المحملة بالمساعدات التابعة للوكالات الاغاثية الدولية، ويتم مهاجمتها من قبل جموع الناس الجوعى. 

في غزة، لم يعد الجوع مجرّد إحساس داخلي أو حالة إنسانية طارئة، بل سياسة رسمية وسلاحًا منهجيًا بيد الاحتلال الإسرائيلي. عشرات الآلاف من المدنيين يسيرون كيلومترات طويلة، في مشهد مأساوي يتطابق مه سرديات المجاعات الكبرى، يسيرون تحت القصف، ونيران الدبابات، وأزيز الطائرات المسيرة، من أجل كيس طحين أو كرتونة معلبات لا تكفي عائلة متوسطة لمدة يومين.

هذا ليس تجويعًا فحسب، بل انتهاك وتهشيمٌ للكرامة الإنسانية، وعقوبة جماعية تُنفّذ بحسابات دقيقة، يُترك فيها السكان بين نارين، إما الموت جوعاً أو الموت برصاص "المساعدات، ما يُسمى بالممرات الإنسانية، تتحوّل إلى مصائد موت. طوابير النساء والأطفال والشيوخ ليست سوى أهداف متحركة، تغضّ عنها المؤسسات الدولية الطرف، أو تكتفي بالإدانة اللفظية والتوثيق الذي أصبح بدون جدوى.

المشهد اليومي في غزة يتكرر كطقس من الجحيم للموت الجماعي، موجات بشرية تنهكها الحاجة، تنطلق مع ساعات الصباح الأولى صوب شاحنات المساعدات، لتجد نفسها بين فكي كماشة، طائرات الاستطلاع، ورصاص الدبابات والقناصة، والفوضى، والعصابات، والانهيار التام للنظام المدني. في كل مرة، يُقتل العشرات، ويُصاب المئات، ولا تتوقف آلة الدعاية الإسرائيلية عن تبرير القتل بـ"الأخطاء"، أو بتهديد القوات، وكأن الخطأ صار قاعدة والسياسة هي التوحش.

الطعام في غزة اليوم ليس حقاً، بل فخاً. ومع كل وجبة يُسمح بمرورها، هناك مجزرة تتحضر. الكرتونة التي تُوزع تحمل في طياتها أكثر من مجرد مواد غذائية، إنها تحمل رسالة إذلال وقهر، أن لا كرامة للغزي، إلا بما تسمح به دولة الاحتلال الفاشية، وأن الحياة لا تُمنح إلا مشروطة.

والأفظع من الجريمة، هو التواطؤ الدولي. أين الأمم المتحدة؟ والوكالات الإنسانية؟ أين أولئك الذين يتحدثون عن "قانون النزاع المسلح" و"الحق في الغذاء" و"الحماية الدولية للمدنيين"؟  كأن غزة تقع خارج الجغرافيا وخارج القانون، وكأن الشهب الفلسطيني لا يحسب من البشر.

في غزة، لم يعد الحصار مجرد طوق، بل صار مشهداً متكاملاً من الإبادة الناعمة والقتل الصريح والمشروع. هناك من يموت برصاصة، وهناك من يموت من الجوع، وهناك من يموت من المرض، وهناك من ينتظر دوره. ووسط هذا الجحيم، لا تزال أصوات الغزيين مرفوعة، ليس من أجل الطعام فقط، بل من أجل الكرامة، والحياة، والحرية. وما دامت هذه الأصوات حية، فإن الجريمة لن تُنسى، والسكوت عليها لن يُغتفر.

لا يمكن فهم هذا المشهد الدموي خارج سياق سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها إسرائيل منذ سنوات، والتي وصلت اليوم إلى ذروتها. فالحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا لم يكن مجرد حصار اقتصادي أو أمني، بل مشروع إفقار وتجويع وتفكيك للمجتمع الفلسطيني. والاحتلال الإسرائيلي، في حربه المستمرة، لم يكتفِ بتدمير البيوت والبنية التحتية، بل أعلن حربًا على الحق في الغذاء، زعلى الماء، على الحياة نفسها.

تحت شعار "المساعدات الإنسانية"، انطلقت ما تُسمى "شركة غزة الإنسانية"، وهي مشروعٌ مشبوه يتقاطع فيه رأس المال الخاص، مع الجهات العسكرية والأمنية الأمريكية والإسرائيلية وبعض الأطراف الفلسطينية المحلية. ومع ضعف المؤسسات الدولية تم تسويق المشروع على أنه مبادرة إنقاذ للحياة، بينما في الواقع هو أحد أدوات التحكم والسيطرة، وتكريس سياسة الإذلال الجماعي، وتسليع المعاناة، الطعام لم يعد يصل مباشرة للناس، بل عبر قنوات محكومة بالتصاريح، والإحداثيات، والمراقبة الجوية، وكلها تُدار بمنطق عسكري بحت، من يُطعم، ومتى، وبأي كمية، وتحت أي ظرف.

المجتمع الدولي، الذي يغض الطرف عن هذه المسرحية القاتلة، يشارك في الجريمة بشكل مباشر وغير مباشر. فبسكوته، يمنح إسرائيل غطاءً لمواصلة مشروعها الاستعماري، ويحول المساعدات إلى وسيلة ضغط لا إلى أداة إنقاذ. 

أما السلطة الفلسطينية، الغائبة تماماً عن المشهد، فقد تخلت طوعًا عن دورها، وتركت الساحة للجنرالات والشركات الخاصة والسماسرة، في سقوط سياسي وأخلاقي كامل.

إن ما يحدث في غزة اليوم ليس مجرد مأساة إنسانية، بل جريمة سياسية كاملة الأركان. جوع مغمس بالدم، ومساعدات تسوقها الرشاشات، وأمل محاصر بالدبابات، وما لم يتم كسر هذا النظام القاتل، ومحاسبة المسؤولين عنه، فإن المجاعة ستبقى مستمرة، والموت سيبقى طعام الغزيين الوحيد.

منوعات

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

"أمازون" تستثمر 13 مليار دولار لتوسيع بنيتها السحابية ودعم الذكاء الاصطناعي

وكالات

أعلنت شركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، الذراع السحابية لعملاق التجارة الإلكترونية أمازون، عن استثمار ضخم بقيمة 13 مليار دولار أميركي (ما يعادل 20 مليار دولار أسترالي)، لتوسيع بنيتها التحتية لمراكز البيانات في أستراليا خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2029، وذلك بهدف دعم الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوسيع قدرة البلاد الرقمية.

ويشمل هذا الاستثمار إقامة مراكز بيانات جديدة في مدينة ملبورن، وتوسيع العمليات في سيدني، بالإضافة إلى بناء منشآت داعمة وأنظمة طاقة تعتمد على مصادر متجددة.

وأوضحت AWS أن هذا المشروع يأتي في سياق استراتيجيتها لتعزيز الحوسبة السحابية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومواكبة النمو المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة مثل الرعاية الصحية، التعليم، والخدمات المالية.

وقال رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، إن استثمار أمازون "يمثّل تصويت ثقة استثنائي في مستقبل الاقتصاد الرقمي الأسترالي"، مشيرًا إلى أن المشروع سيوفر آلاف الوظائف التقنية العالية الأجر، وسيسهم في تعزيز القدرة التنافسية للدولة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

وإلى جانب الاستثمار في مراكز البيانات، تعهّدت أمازون بإنشاء ثلاث محطات للطاقة الشمسية في ولايتي كوينزلاند وفيكتوريا، بطاقة إجمالية تفوق 170 ميغاواط، بهدف تغذية عملياتها المستقبلية بالطاقة النظيفة، وتقليل البصمة الكربونية لأنشطتها السحابية.

وتؤكد الشركة أن هذا التوسّع الكبير سيسهم في خفض زمن الاستجابة (latency) بشكل ملحوظ، مما يوفّر تجربة أكثر سلاسة لعملاء AWS في أستراليا ونيوزيلندا، لا سيما أولئك الذين يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل نماذج اللغات الكبيرة، وتحليل البيانات الضخمة، وتقنيات التعليم الآلي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سباق عالمي محتدم بين الشركات الكبرى لتعزيز قدراتها السحابية، إذ سبق لـ Google وMicrosoft أن أطلقتا مشاريع توسعة مماثلة في آسيا، فيما تسعى أمازون للحفاظ على ريادتها في هذا المجال من خلال الاستثمار المكثف في البنية التحتية وتوسيع شبكة مراكزها حول العالم.

ووفقًا لما نشرته وكالة رويترز، فإن AWS استثمرت سابقًا نحو 9 مليار دولار أميركي في أستراليا، ما يجعل خطتها الجديدة إحدى أكبر الاستثمارات التقنية الفردية في تاريخ البلاد.

وتتوقّع أمازون أن يساهم هذا المشروع في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا بمليارات الدولارات خلال العقد المقبل، إضافة إلى توفير فرص عمل دائمة في قطاعات التقنية والهندسة والبيئة والطاقة.

وبينما تستعد البلاد لدخول مرحلة جديدة من التحوّل الرقمي، ترى الحكومة الأسترالية في هذه الشراكة مع واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى وكنيسة القيامة ويصيب 4 مواطنين بالرصاص

القدس- "القدس" دوت كوم

 يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، فرض إغلاق كامل على المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وإغلاق البلدة القديمة أمام الزائرين باستثناء سكانها.

وأوضحت محافظة القدس، أن اعتداءات الاحتلال المتفرقة اسفرت عن إصابة أربعة مقدسيين بالرصاص الحي في بلدات الطور، وبير نبالا، والرام.

وفي الوقت ذاته، سمح الاحتلال للمستعمرين بإقامة طقوس دينية قرب المسجد الأقصى، وكثف اقتحاماته اليومية لبلدات وضواحي القدس، وسط انتشار عسكري على عشرات الحواجز والبوابات وجدار الفصل العنصري.

وتحت ذريعة "حالة الطوارئ" المتواصلة منذ الجمعة الماضية، يمنع الاحتلال دخول المصلين – حتى من سكان البلدة القديمة – إلى المسجد الأقصى بمصلياته المسقوفة وساحاته كافة، وكذلك إلى كنيسة القيامة، مع إغلاق معظم المتاجر في البلدة القديمة والاكتفاء بمحال السلع الأساسية.

ونفخ حاخامات وجنود إسرائيليون في البوق الليلة الماضية أسفل المسجد الأقصى، عند الزاوية الشمالية‑الشرقية لساحة حائط البراق، دعمًا لجنود الاحتلال حسب وصفهم. وفي مشهد آخر صُوّر بالأمس، أدى مستعمرون صلوات داخل كنيس "قوس ويلسون" قرب قنطرة أم البنات غربي الأقصى، فيما يروّج مستعمرون لبيع حجارة أرضية الحائط بسعر 189 شيكلًا للحجر الواحد، في الذكرى الـ58 لاحتلاله.

وفي حي الحردوب ببلدة الطور، أطلق قناص من جنود الاحتلال أربع رصاصات حيّة على الفتى إياس (12 عامًا) والشاب عدي (22 عامًا) أثناء وقوفهما عند باب منزلهما؛ فأصيب الأول بيده، بينما استقرت رصاصة في ظهر الثاني، وأصيب ثالث. ولاحقًا، أطلق الاحتلال قنابل مضيئة خلال اقتحامه البلدة، بعد منتصف الليل.

وامتدت الاقتحامات إلى حي عين اللوزة بسلوان، حيث اعتُقل شاب بعد مداهمة منازل عدة وتوقيف شباب في الحي، تزامنًا مع نصب حاجز عسكري عند وادي الربابة. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شعفاط، وفتشت منزلًا في بلدة العيسوية، وأغلقت مدخل بلدة الرام بعد اقتحام ضاحية الأقباط، فيما اقتحمت بلدتي حزما والعيزرية. كما أُصيب شابان بالرصاص الحي في بير نبالا والرام ونقلا إلى المستشفى للعلاج.

وفي ظل تصاعد التوترات الأمنية وسماع صافرات الإنذار المتكررة في مدينة القدس، يفتقر معظم المقدسيين لغرف الأمان أو "الملاجئ المحصنة" في منازلهم، والتي تُعد الوسيلة الوحيدة للوقاية من القصف. ويجمع مختصون على أن إعلان سلطات الاحتلال عن فتح مدارس ومؤسسات عامة لاستخدامها كملاجئ – رغم أن بعضها، بحسب الأهالي والمهندسين، مهددة بالانهيار أو غير مؤهلة أصلًا لاستقبال المدنيين – لا يتجاوز الجانب الدعائي؛ إذ لا تتسع هذه المواقع لعدد السكان، ولا تلبي الحد الأدنى من معايير الأمان.

وفي مشهد موازٍ للحصار الداخلي، تُحاصر سلطات الاحتلال مدينة القدس بـ84 حاجزًا، موزعة بين حواجز عسكرية دائمة، وسواتر ترابية، وبوابات على امتداد جدار الفصل العنصري، تعيق حركة المواطنين، وتفصل القدس عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية، وتُستخدم هكأداة يومية لتنكيل المواطنين عبر التفتيش والاحتجاز والمنع من المرور.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%

رام الله -"القدس" دوت كوم

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل.

ووفقا لوكالة "بلومبرغ " للأخبار الاقتصادية، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.17 دولار ما يعادل 1.6% لتصل إلى 74.4 دولار للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.34 دولار أو 1.87% ليصل إلى 73.11 دولار.

وارتفع الخامان بأكثر من 2% في وقت سابق من الجلسة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

سفير كولومبيا الجديد لدى فلسطين يؤدي اليمين القانونية

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أدى سفير كولومبيا الجديد لدى فلسطين خورخي إيفان أوسبينا، اليمين القانونية، خلال مراسم أقيمت في وزارة الخارجية بالعاصمة بوغوتا، مساء يوم أمس.

 وأعلنت وزيرة الخارجية الكولومبية لورا سارابيا، أن أوسبينا بدأ رسمياً مهامه الدبلوماسية في دولة فلسطين.

تجدر الإشارة إلى أن كولومبيا، قد عيّنت، خورخي إيفان أوسبينا أول سفير لها لدى دولة فلسطين، بتاريخ 26-5-2025، وذلك بعد نحو عام على إعلانها قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.

وحينها، صرح قال السفير الجديد، إنّه لا يعلم بعد ما إذا كان سيزاول عمله من رام الله، أم من "دولة مجاورة".

وأضاف أوسبينا، أنّه سيتعيّن التنسيق مع إسرائيل والعمل معها، لتحديد الخطوات المطلوبة، لتمكين السفارة الكولومبية من ممارسة عملها من رام الله.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية":16.607 طلاب استشهدوا وتدمير 111 مدرسة منذ بداية العدوان

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن 16.607 طلاب استُشهدوا و26.271 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت التربية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 16.470، والذين أصيبوا إلى 25.374، فيما استُشهد في الضفة 137 طالبا وأصيب 897 آخرون، إضافة إلى اعتقال 754.

وأشارت إلى أن 914 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 4.363 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 196 في الضفة.

ولفتت إلى أن 352 مدرسة حكومية تعرضت لأضرار بالغة نتيجة عدوان الاحتلال، من بينها تدمير 111 مدرسة بشكل كامل، فيما تعرضت 91 مدرسة حكومية، و89 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للقصف والتخريب، إضافة إلى تعرض 20 مؤسسة تعليم عالٍ لأضرار بالغة، إذ تدمر 60 مبنى تابعا للجامعات بشكل كامل، كما تعرضت 152 مدرسة و8 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، إضافة إلى تدمير أسوار عدد من مدارس جنين وطولكرم وبلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت.

وأكدت "التربية"، أن 788 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، إضافة إلى أنه للعام الثاني على التوالي يحرم طلبة الثانوية العامة في القطاع من التقدم للامتحانات، في وقت تتواصل فيه الترتيبات لعقد الامتحان في الضفة اعتبارا من يوم السبت 21-6-2025.

وتابعت، أن الاحتلال يواصل إغلاق 6 مدارس تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مدينة القدس وضواحيها، منذ الثامن من أيار/ مايو الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

جنين: الاحتلال يقتحم جبع ويجبر المواطنين على مغادرة منازلهم

جنين- "القدس" دوت كوم

 أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بعض المواطنين على مغادرة منازلهم في بلدة جبع جنوب جنين. 

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بأعداد كبيرة، ونشرت قوة من جنود المشاة في الشارع الرئيس للبلدة، وعلى أطرافها، وداهمت عددا من منازل المواطنين في منطقة أبو الحور، وأجبرت سكناها على مغادرتها، وعدم العودة اليها خلال الـ72 ساعة القادمة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن تلك القوات داهمت منازل وسط البلدة، وفتشتها، وحطمت محتوياتها، ومنعت التجول في البلدة. 

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية مصحوبة بمدرعات الى منطقة "ترسلة" بالقرب من بلدتي جبع وصانور جنوب جنين.

يذكر أن هذه المنطقة سبق وأقيمت عليها مستعمرة وتم اخلاؤها والمعروفة باسم "ترسلة"، عام 2005.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

شرق أوسط جديد ليس لنا في عالم يعاد رسمه من دوننا

"عالم ليس لنا"... كتبها غسان كنفاني عن ‏الفرد الفلسطيني المعلّق في لجوء بلا أفق، والآن يبدو أن ‏الخريطة نفسها تقولها لشعوب بأكملها. ليس فقط فلسطين ‏المنفية، بل عالم عربي يُعاد تصميمه بين يدي قوى تتصارع ‏عليه كمن يفاوض على بيت غاب أصحابه، وبعرف الاحتلال ‏فهذه ليست المرة الأولى أن تتعامل مع أهل البلاد الأصليين ‏بمنطق وقانون "أملاك الغائب".‏

في كل لحظة يُعاد فيها رسم الشرق الأوسط، تبدو شعوبه ‏مجرد ظلال على الحواف، لا لاعبين ولا حتى شهودًا معترفًا ‏بهم. ما بين انتصار إسرائيلي مشحون بالقوة، وانتصار إيراني ‏مثقل بالطائفية، يتكرس واقع جديد يصعب وصفه بغير عنوان ‏كنفاني العميق: إنه عالم ليس لنا.‏

إذا انتصرت "إسرائيل،" فستترجم ذلك إلى "خارطة استقرار" ‏يديرها الأمن، ويُسوّق لها عبر مشاريع اقتصادية تفترض أن ‏الفلسطيني يشبع من الميناء والمعبر، وينسى الدولة المستقلة  ‏والسيادة والمقدس، وستصبح فلسطين مجرد بند في جدول ‏التفاوض الإقليمي، وتُحذف من الحاضر بصياغات ناعمة ‏ومواثيق دولية، حينها، سنصير مجرد "تفاصيل سكانية" في ‏شرق أوسط يُعاد تصميمه حول مركزية " تل أبيب".

وسيكون ‏انتصار الاحتلال بمثابة النفي بالأمن وتطبيع التهميش.‏

أما إذا انتصرت إيران، فلن نكون أقرب إلى التحرر، بل على ‏الأرجح أكثر التصاقًا بصيغة هوياتية ضيقة تُنتج تبعية مذهبية ‏لا تحرراً وطنياً. ‏

تجربة النفوذ الإيراني في العالم العربي تشير إلى أدوات لا ‏تؤمن بالشعوب، بل توظفها، وحين تهتف باسم فلسطين، فهي ‏تهتف باسم معركة تخصها، لا قضية تخصنا.‏

في وجه كل ذلك، المشهد العربي لا يقل تشظيًا. دول بلا ‏مشروع مشترك، وفصائل فلسطينية منقسمة على فهم القضية ‏نفسها. تحولنا إلى "أصوات قلقة" في مؤتمرات لم تعد تصغي. ‏حتى فلسطين، لم تعد "قضية العرب الأولى"، بل أصبحت ما ‏يُستخدم في الخطاب، لا ما يُبنى عليه القرار.‏

 

من "عالم ليس لنا" إلى "شرق ليس لنا"‏

 

غسان كنفاني كتب عن عالم ليس لنا من زاوية المنفى ‏والمعاناة الفردية. لكن المنفى تمدد، وصار منفى جماعيًا داخل ‏الخرائط السياسية. نحن اليوم أبناء إقليم يُعاد هندسته على ‏أساس معادلات لا تسأل عن حضورنا، ولا تعترف بثقلنا، ولا ‏تستوعب أحلامنا. تمامًا كما كان اللاجئ في قصص كنفاني... ‏نحن الآن أمّة كاملة بلا عنوان.‏

ليس الحل في استبدال راية براية، ولا في التشبث بمحاور ‏متناقضة. بل في صناعة مشروع مستقل، يبدأ بالوعي ويكبر ‏بالإرادة، بألا نكون مجرد أداة، بل بداية سردية تحررية لا ‏تقبل التأجيل، وإن لم يعد للمنطقة صوتها المستقل، فسيكتب ‏التاريخ مستقبلًا أن الشرق الأوسط قد ولد من جديد، لكن بلا ‏أصحابه الأصليين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هو أسوأ من العصر الحجري .. تقشعر الأبدان وتندى له الجباه

تفرض إسرائيل الرسمية، إسرائيل الحكومة، إسرائيل نتنياهو بالأساس ومعه وزير الامن بن غفير، ووزير المالية سموترتش، تعتيما إعلاميا مطبقا على الأماكن التي تتعرض للقصف الصاروخي الإيراني، وتعرّض للاعتقال كل من ينشر شيئا خارج المقبول والمسموح، لكن ذلك سينتهي مع مرور الأيام اذا ما استمر القصف، بغض النظر عن تطوره وتفاقمه، او اذا ما استمر بنفس الوتيرة، "مئة صاروخ في اليوم". 

خلال الأيام الثلاثة الأولى، فرض نتنياهو على وزرائه، منعهم الادلاء بأي تصريحات تتعلق بالحرب مع ايران، الأمر الذي لم يحدث في الحرب مع غزة التي تستمر لليوم 618 على التوالي، رأينا وسمعنا خلالها ما تقشعر له الابدان، و تندى له الجباه؛ ابادتهم عن بكرتهم، صغيرهم قبل كبيرهم، كلهم حماس، حيوانات بشرية، وحوش آدمية، قصفهم بالقنبلة الذرية، منعهم من الغذاء والماء والكهرباء والدواء، تدمير بنيتهم التحتية بما في ذلك المستشفيات والمدارس وأماكن الايواء في الخيام والعراء، قتل أطفالهم كهواية.. إلخ، وأخيرا قتلهم على مراكز توزيع الغذاء الامريكية الإنسانية المسلحة المذلة. 

خلال الأيام الثلاثة الأولى، لم نعرف من إسرائيل الرسمية، أي المواقع هي التي قصفتها ايران، بالكاد تقول للرأي العام اسم المدينة التي سقط فيها الصاروخ؛ بيت يام، رحفوت، حيفا، ريشون ليتسيون، رمات غان، طمرة "تركيز شديد"،  وحين تقول ايران او يتسرب موقعا بعينه، كالمطار او الميناء او وزارة الدفاع او معهد وايزمان، تضيف إسرائيل جملة "بالقرب من" او "في محيط"، لكن على الاطلاق لم يكن هناك مستشفى من ضمن الأهداف، ولا بالقرب منها او في محيطها، ولا مدرسة ولا دار عبادة، بعكس مستشفيات ومدارس و مساجد/ كنائس غزة، التي لم تبق منها إسرائيل ولم تذر . 

في الأيام الثلاثة الأولى، برز تصريحان لمدير العالم دونالد ترامب متعلقان بهذه الحرب، أولهما اشادته بالضربة الاستباقية التي نفذتها إسرائيل ضد ايران بقصفها مفاعلاتها النووية وقتلها عشرات قياداتها الأمنية والعسكرية ومن ضمنهم نحو عشرين عالما نوويا مع نسائهم وأطفالهم، واصفا الهجوم بأنه "ممتاز"، والتصريح الثاني بضرورة وقف الحرب كما فعل مع الهند وباكستان، ما يجعلنا نستشف ان إسرائيل بدأت تستعد لاستجداء وقف المجابهة. لقد ظهرت من العلامات ما يكفي خلال أيام معدودات حجم التدمير الهائل وحجم الخسائر، بما في ذلك الأرواح، استمرار البحث عن 34 عالقا في بيت يام لنحو 70 ساعة، و ما يزال البحث مستمرا، إقامة احدى المستشفيات مستشفى ميداني في ساحتها الخلفية، ما جعل بعض الإسرائيليين يتساءل: متى ندخل العصر الحجري.  واذا ما استمر الوضع على ما هو عليه عشرين الى ثلاثين يوما، سيتغير السؤال الى شبه إقرار: لقد ادخلنا نتنياهو عصرنا الحجري منذ اصبحنا قتلة أطفال


أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتصاد مشلول وخطط تموت في مهدها

منذ ولادتها القيسرية تحت الاحتلال قبل ثلاثة عقود، لم تنجح السلطة الفلسطينية في بناء اقتصاد قابل للحياة، كل ما ورثناه كان اقتصاداً تابعاً، ومقيداً ببروتوكول باريس الاقتصادي، وخططاً تنموية مستنسخة، ومكررة، لا تكاد تصمد أمام أول اهتزاز سياسي، او حتى قرار إسرائيلي. 

فلا نكاد نخرج من أزمة، أو هكذا يبدو لنا - ظاهرياً على الأقل - حتى نقع في أزمة أشد وأعمق، ومع كل ذلك، لا تتجه السلطة نحو المراجعة او الإصلاح الحقيقي، بعيداً عن الخطب الإعلامية، بل تستمر في إنتاج خطط "الجاهزية"، وتكرار السيناريوهات الارتجالية، المصحوبة بتصريحات رخوة، بلا عضلات للتنفيذ، ما يجعل ما يجري ليس مواجهة للأزمات، بل إدارة للعجز، وترحيل "منظم" للمشكلات. 

أزمة المحروقات الأخيرة التي عصفت بالضفة الغربية خلال الأيام الماضية - ولا تزال - كشفت هشاشة البنية التحتية وانعدام الجاهزية، فلا وجود لمخزون استراتيجي، ولا سلسلة توريد يمكن التحكم بها، ولا خطة توزيع للطوارئ، ولا منظومة إمداد بديلة، فكثير من المحطات أغلقت كلياً، او جزئياً، ووجد المواطن نفسه يصطف في طوابير محروقات طويلة، تتزاحم فيها المركبات والبشر، في مشهد يجمع بين العجز والمهانة، فقد كان الغياب مزدوجاً، غياب الوقود وغياب الدولة معاً.

كل ما قيل سابقاً عن "الاستعداد"، ولجان الأزمات والطوارئ، او الأمن الغذائي، وأمن الطاقة، او الامن الاقتصادي، تبخر في لحظات، فهل نتحدث هنا عن سيادة؟ عن جاهزية؟ ام عن وهم لا يستقيم امام اول ازمة؟ ورغم ان الضفة الغربية "تمتعت" – لعقود - بهامش من الحركة، والتمويل، والدعم الدولي، يفوق أضعاف ما حظي به القطاع المحاصر لعقدين، الا ان النتيجة ظاهرة للعيان، نموذج اقتصادي هش، تابع ومقيد، ويعتمد على التحويلات الخارجية والجباية، دون انتاج فعلي، او رؤية سيادية.

لم تنجح السلطة في استثمار تلك السنوات لإرساء مقومات اقتصاد مقاوم للصدمات، فبدلاً من بناء قاعدة انتاج محلية، جرى تضخيم القطاع العام ليصبح - في بعض جوانبه - عبئاً، او غير منتج، لذا يجري "التخلص" منه، وتحوّل التوظيف الى أداة لشراء الولاءات السياسية والمناطقية، فضلاً عن خلق سوق استهلاكية، ريعية، تعتمد على الاستيراد كلياً، في ظل غياب سياسات تشغيل وطنية، تركت القوى العاملة مكشوفة، ينهشها شبح البطالة، ويذبحها سيف الفقر، وجعلت من العمل داخل منظومة الاحتلال خيار "قهري"، وسخرت الطاقات "لخدمة" اقتصاد الاحتلال، وبناء مستوطنات، تبتلع الأرض، وتسرق المورد. 

ما يحدث اليوم ليس طارئا، فمنذ ازمة المقاصة المتواصلة منذ سنوات، الى يومنا هذا، يتكرر المشهد ذاته، فيكفي ان يحتجز الاحتلال ملايين الشواكل، حتى تدخل السلطة في حالة شلل، رواتب جزئية، وعجز مالي، وخطاب إنكاري، ووعود بانفراج قريب. 

لقد "نجح" الاحتلال في تصميم منظومة خنق مالي متكاملة، لا تتطلب أكثر من توقيع لإغلاق الضفة، وشل حركتها، وخنق اقتصادها خلال دقائق، دون إطلاق رصاصة واحدة، وان كان حاضراً دائماً، ليس بديلاً عن الهيمنة، بل امتداد لها. 

ما هو أخطر، ان السلطة لم تعد تمتلك ادوات الضغط او المناورة، فهي لم تؤسس اقتصادا موازيا، كما لم تحصن نظامها النقدي من الابتزاز، وهو ما كشفته ازمة تكدس الشيكل، ولم تنشئ قاعدة ضريبية عادلة، والأسوأ من ذلك، أنها فقدت - او كادت - ما تبقى من ثقة الشارع، وبات المواطن يدرك ان لا خطط على الطاولة، ولا سياسات اقتصادية فاعلة، بل مجرد انتظار لوعود بمساعدات مؤجلة، او مزيد من التكيف مع سياسات "الاذلال" والهيمنة. 

لم نعد فقط في أزمة، فذاك تسطيح للواقع، بل نحن امام مسار انهيار "ممنهج"، تتراكم فيه الأزمات، ويدار فيه العجز بالعجز ذاته، ولا مخرج منه بخطط ورقية، أو خطابات إعلامية، بل بمراجعة جذرية شجاعة، تبدأ بإعادة التفكير في النموذج الاقتصادي الكلي، والانفكاك عن كل ما يقيده، والانطلاق نحو بناء اقتصاد انتاجي مقاوم، ليس بهدف تكريس البيروقراطية والامتيازات، بل لحماية كرامة الفلسطيني، ووضع حد لاستخدام مؤسسات الدولة كغنيمة، لا كمشروع تحرري جامع

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

غطرسة القوة في مواجهة منطق التاريخ

تواصل إسرائيل، وحكومتها بقيادة نتنياهو، التصرّف كأنها الحاكم الإمبريالي لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها، وتستند في ذلك إلى دعم وتواطؤ أميركيين مطلقين، وإلى دعم واسع من دولٍ غربية عديدة، وصمت كثيرين على جرائمها.

لم تكتف إسرائيل بحرب الإبادة الجماعية والتجويع التي تشنّها على قطاع غزّة بغرض تطهيره عرقياً، ولا بحرب التوسّع الاستعماري الاستيطاني الإحلالي على الضفة الغربية لضمّها بالكامل وتهويدها. ولم تكتف بالهجوم على لبنان واحتلال أجزاء واسعة من جنوبه، ولا بتوسيع احتلالها الأراضي السورية، ومواصلة قصف مدن وقرى سورية، بل أيضاً نفذت حلمها القديم والمزمن بشن حرب مفتوحة على إيران، على أمل كسر أي مقاومةٍ لمخطّط هيمنتها الإمبريالية على المنطقة عسكرياً واستخبارياً وسياسياً واقتصادياً.

من المبكر الحكم على ما ستؤول إليه المغامرة الإسرائيلية العسكرية الجارية ضد ايران، بعد أن حملت مفاجآت كثيرة، منها هشاشة المناعة ضد الأذرع الاستخبارية الإسرائيلية التي تستفيد بكل تأكيد من دعم استخباري أميركي وغربي، وربما من بعض دول المنطقة، وتستغل إسرائيل كل ذلك الدعم لتصوير نفسها القوة العظمى الجبارة التي لا تُقهر. وهي صورة اهتزّت بشدة مع رد الفعل الإيراني وفشل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية في ايقاف الصواريخ الإيرانية التي انهمرت بدقةٍ لا سابق لها، وفي موجات متتابعة، على تل أبيب وجميع مناطق الكيان الإسرائيلي. ومؤكّد أن إسرائيل سعت إلى تطوير قدراتها التكنولوجية والعلمية منذ نشأتها، كما وضعت الولايات المتحدة قدراتها العسكرية والعلمية تحت تصرّفها، وهي لا تخفي اعتبارها إسرائيل الحليف الاستراتيجي الأول عالمياً، بل والسند الأكبر لحماية مصالحها في المنطقة.

وكما أظهر العدوان الهمجي على غزّة، فإن الدعم الأميركي لإسرائيل مفتوح ومطلق، بغضّ النظر عمّن يجلس في مقاعد الحكم في الإدارة الأميركية. ولا يمكن لأي عاقل أو موضوعي أن يدّعي أن إسرائيل كانت ستستطيع تنفيذ هجومها على إيران من دون الدعم والإسناد والموافقة من واشنطن. والأغرب من ذلك اندفاع حكومات أوروبية إلى دعم ما سمّته "حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وهي تُرسل طائراتها لتقصف وتقتل وتدمر في إيران، وقبل أن تردّ عليها إيران بأي شكل. ولم نسمع أيا من هذه الدول تتحدّث عن حق الفلسطينيين بالدفاع عن أنفسهم في غزّة حتى بعد تعرّضهم للإبادة الجماعية، وبعد قتل إسرائيل عشرين ألف طفل منهم، وقتل وجرح أكثر من 10% من أهالي القطاع. غير أن ما فشلت إسرائيل وحكّامها في قراءته وفهمه هو التاريخ ومساراته. والأمر لا يقتصر على الحكام بل يمتد إلى الجمهور الإسرائيلي الذي قال 64% منه في استطلاع للرأي أخيراً أن لا وجود للأبرياء في قطاع غزّة، أي أن الأطفال والنساء وذوي الإعاقة وجميع المدنيين أهداف مشروعة لآلة القتل الإسرائيلية.

وفي خضم الضربات والإنجازات العسكرية والاستخبارية الأولى، غاب الوعي الموضوعي الإسرائيلي، وهذه ليست أول مرّة في تاريخ الكيان الإسرائيلي، إذ شهدناه بعد عدوان 1967، ولم يوقظ إسرائيل من هيجانها المتغطرس سوى حرب أكتوبر (1973)، كما توقظها موجات الصواريخ اليوم، وبعد اتضاح حجم المبالغة في إنجازاتها الأولى.

إسرائيل مغرمةٌ بتصوير نفسها في صورتين متناقضتين، اولاهما صورة الضحية المضطهدة والمستهدفة، حتى وهي تشنّ الاعتداءات على الآخرين وتبطش بهم، هي قادرة على استحضار حالات الاضطهاد التي تعرّض لها اليهود في أوروبا من الهولوكوست الفاشي واللاسامية والبوغرومات لتأكيد ذلك. والثانية صورة القوة العظمى الجبّارة كلية القدرات، والقادرة على إلحاق الهزيمة والإذلال بأعدائها. هي"ديفيد" و"جالوت" في الوقت نفسه، وهي مالكةٌ الحقيقة في كل الأحوال.

نسي حكّام اسرائيل ما حذّر منه بعض قادتها، أن إسرائيل أصبحت، في نظر معظم شعوب العالم، كياناً منبوذاً موصوماً بارتكاب جرائم الحرب ضد الإنسانية، ويتجاهلون ما كتبه المعلق في صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان عن أن إسرائيل تنحدر نحو هاوية العزلة. ولكن الأهم من البعد الأخلاقي والمعنوي الذي لا يعبأ به رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، الاعتبارات الاستراتيجية في تحديد موازين القوى، لحقائق الجغرافيا والديمغرافيا وتاريخ الشعوب ومعتقداتها.

هل تظن اسرائيل حقاً أنها تستطيع أن تحكم منطقة تضم أكثر من 500 مليون إنسان وعلى امتداد بقعة جغرافية مترامية الأطراف؟ وهل تعتقد أنها تستطيع إلحاق الهزيمة بدول ضخمة ذات عناد أيديولوجي وعقائدي عميق، وهي التي لم تستطع قهر قوة مقاومة صغيرة نسبياً بعد 22 شهراً من عدوانها على قطاع غزّة، رغم قتلها وجرحها عشرات الآلاف من سكّانه، وتدميرها أكثر من 90% من بيوتهم ومؤسّساتهم.

ألم تتعلّم من تجارب قوى الإمبريالية الكبرى التي كانت أكبر منها وأضخم منها بعشرات المرّات؟ هل نسيت أن فرنسا هزمت في فيتنام ثم هزمت في الجزائر حتى انكفأت عن أطماعها الاستعمارية؟ وهل نسيت ماذا حلّ بالولايات المتحدة، حليفتها الكبرى، في فيتنام، الصغيرة بقدراتها والكبيرة بإرادة التحرّر لشعبها؟ أم هل نسيت ما جرى في العراق بعد احتلاله؟ وكيف هربت القوات الأميركية من أفغانستان مجلّلة بمهانة لا ينفك الرئيس الأميركي ترامب يذكرها؟ هل حققت الاغتيالات يوماً نصراً لأحد، ولو كانت تحقق ذلك، لانتهت الحرب في قطاع غزّة منذ زمن، ولما حدث "7 أكتوبر" نفسه؟

يعبث نتنياهو اليوم ليس فقط بدول المنطقة، ويتلاعب بالتوازنات الاستراتيجية خدمة لمصالحه قبل كل شيْ، ولكن أيضاً خدمة لأيديولوجيته العنصرية المتطرّفة، ولكنه يعبث أيضاً بمستقبل الإسرائيليين أنفسهم، وباستقرار المنطقة بأسرها. وهناك حقيقة لم يستطع نتنياهو وحكومته تجاوزها، ولن يستطيعوا تجاوزها، أن الشعب الفلسطيني لم يرضخ ولن يستسلم لمشروع الاستعمار الاستيطاني الإحلالي، رغم كل ما تعرّض له من مجازر ونكبة وقمع واحتلال وتمييز واضطهاد عنصري على امتداد مائة عام. ولذلك يستمر فشل السياسات الإسرائيلية ويتكرّر صدامها الحتمي بشعوب المنطقة. ولعل نتنياهو يحتاج من يذكّره بما قالته رئيسة وزراء إسرائيل السابقة غولدا مائير، عندما أجبرها وزير خارجية أميركا، كيسنجر، على وقف إطلاق النار خلال حرب اكتوبر 1973: "ما أصغرنا أمام الكبار وما أضعفنا أمام الأقوياء".

يستطيع الصغير أن ينام ويحلم بأنه أصبح عملاقاً، ولكنه سيستيقظ عاجلاً أم آجلا، وسيكتشف أنه، كما كان، صغيراً.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة متواصلة

تُخطئ طهران إذا عملت على إعطاء الحجة لقوات الولايات المتحدة للمشاركة المباشرة في حرب المستعمرة وعدوانها على إيران، فقد أعلنت واشنطن أنها لم تشارك في الضربة الإسرائيلية ضد إيران، ومع ذلك فقد أعلن نتنياهو أنه أبلغ الحلفاء الأميركيين والقادة الأوروبيين مسبقاً بالهجوم الاستباقي على طهران، ومع ذلك لا مصلحة لإيران في المس بالقواعد الأميركية الكثيرة المنتشرة حول إيران، مثلما تتوفر القواعد الأوروبية المماثلة، ولا شك أنها متحفزة للانقضاض والمشاركة في العدوان والعداء للسياسات الإيرانية.

لمصلحة إيران أن تبقى معركتها مقتصرة على مواجهة المستعمرة وحدها لعدة أسباب: 

أولاً، لأن المستعمرة هي التي قامت بالعدوان المسبق المباشر على إيران، ولذلك من حق إيران أن ترد قانونياً وإجرائياً وشكلياً، ولو كان هؤلاء لا يحترمون القانون ولا الحقوق، ولا توجد عندهم محرمات، ومع ذلك يبقى لدى إيران حق الدفاع عن نفسها، وعن سيادتها ضد الطرف الذي تطاول عليها، والمس بسيادتها وأراضيها.

ثانياً، لا مصلحة لها بتوسيع معركة وجبهة مواجهتها كي تشمل الأميركيين والأوروبيين.

ثالثاً، إن المس بالقواعد الأميركية والأوروبية لدى البلدان المجاورة، سيدفع هذه البلدان كي تكون طرفاً في معركة لا مصلحة لها فيها، فقد أعلنت العربية السعودية والإمارات وقطر والعراق والأردن، وغيرها موقفها الرافض للعدوان الإسرائيلي على إيران، ولذلك لا مصلحة لإيران في خسارة مواقف هذه البلدان، حتى وإن اقتصرت مواقفها على إصدار بيانات سياسية دبلوماسية تحمل الشجب والاستنكار للعدوان الإسرائيلي، ووصفه بأنه عدوان، ولهذا لا مصلحة لها في خسارتهم، ودفعهم ليكونوا جزءاً من المعركة، ضدها. 

معركة إيران قد تطول، وقد يُصيبها المزيد من الأذى والخسائر، ولكنها لا تستطيع استعادة هيبة نظامها أمام شعبها، وهيبتها أمام العالم، بدون أن ترد الاعتبار لذاتها، وبدون توجيه ضربات موجعة مماثلة للمستعمرة الإسرائيلية، لأنها ستتمادى على السيادة الإيرانية، كلما شاء لها ذلك، كما تفعل حالياً مع فلسطين ولبنان وسوريا.

المستعمرة بعد نجاح ضرباتها ضد حركة حماس وحزب الله والجيش السوري، ستواصل سياستها وأطماعها وهجماتها لكل من يقف ضدها، حتى تفوز بالهيمنة والسيطرة أولاً على كامل فلسطين، وثانياً، على بلدان منطقة الشرق العربي، لتكون لها القدرة والقوة والتسلط لفرض ما تراه مناسباً لمصلحتها، كطرف قوي مقرر.

 

الذين يتباهون بأنهم ضد إيران، وليسوا مع المستعمرة، أو الذين يتوهمون أنهم من معسكر المحايدين، مخطئون، فالمستعمرة تعمل على مواجهة كل الأطراف والبلدان التي لا تنصاع ولا تقبل هيمنتها وتوجهاتها التوسعية، وهذا لا يعني أن البلدان العربية ستخوض معركة إيران، ولكنها يجب أن لا تكون ولا تتخذ موقفاً يتصادم مع الموقف الإيراني لأنها ستكون في خندق المستعمرة العدواني التوسعي.