السّبت 06 سبتمبر 2025 8:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، نسف المباني السكنية في مدينة غزة ضمن خطته لتهجير السكان واحتلال المدينة، في حين وثقت المصادر الطبية استشهاد وإصابة فلسطينيين في غارات جديدة.
وأفاد مراسل بأن الجيش الإسرائيلي ينفّذ حاليا عمليات نسف ضخمة للمباني السكنية شمالي مدينة غزة، ويأتي هذا بعدما دمرت قواته أمس الجمعة برج مشتهى غربي المدينة.
في غضون ذلك، أفاد مجمع الشفاء الطبي باستشهاد 5 أشخاص بينهم طفلة، في حين أصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منزل بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وكانت مصادر طبية قد وثقت استشهاد 51 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر الجمعة، بينهم 36 في مدينة غزة.
وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، تصعيد العملية العسكرية في قطاع غزة، وقال "الآن تفتح أبواب الجحيم"، وهو ما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه اعتراف بجرائم الإبادة.
الآن تفتح أبواب الجحيم، وهو ما أكدت حركة حماس أنه اعتراف بجرائم الإبادة.
ومنذ بضعة أسابيع، تدمر إسرائيل مربعات سكنية كاملة في مدينة غزة وفي جباليا شمالي القطاع ضمن خطتها لاجتياح المدينة، واحتلالها في عملية أسمتها "عربات جدعون 2".
وأدانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة، الذين يناهز عددهم مليون نسمة.
وقالت الأمم المتحدة إن آلاف الفلسطينيين نزحوا نحو ساحل غزة مع تصاعد القتل والمجاعة.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.
وخلّفت الإبادة أكثر من 64 ألف شهيد و162 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.
السّبت 06 سبتمبر 2025 8:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
شارك المئات في بودابست في وقفة شموع غير مسبوقة، تكريما لأرواح أكثر من 20,000 طفل استشهدوا في قطاع غزة، منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي حرب الابادة الجماعية في 7 أكتوبر عام 2023، استجابة لدعوة سفارة دولة فلسطين لدى المجر.
وشهدت الفعالية حضورًا دبلوماسيًا رفيعًا، حيث شارك أكثر من 60 سفيرا وممثلا رسميا لعدة دول، إلى جانب ممثلين عن أحزاب سياسية ومنظمات مدنية وجاليات.
وألقى سفير فلسطين فادي الحسيني، كلمة، عبّر فيها عن الألم والغضب، والأمل بحرية وعدالة، كما ألقت سفيرة المملكة المغربية وعميدة السفراء العرب والأفارقة كريمة قبّاج، كلمة دعم وتضامن.
مثل هذه اللحظات تمنح الشعب الفلسطيني القوة والعزم، للاستمرار في طريق النضال حتى تحقيق العدالة والحرية.
وفي لحظة إنسانية استثنائية، اعتلت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر سبع سنوات، نجت من العدوان على غزة المنصة، لتوجه رسالة قصيرة، لكنها حملت أملاً كبيرًا.
وأُطلقت في السماء بالونات بيضاء وطيور حمام، كرموز للسلام والبراءة، ووقف الجميع دقيقة صمت، أضاءوا خلالها الشموع في مشهد مؤثر.
وعبرت سفارة دولة فلسطين عن بالغ شكرها لكل من حضر وأظهر تضامنه، مؤكدة أن مثل هذه اللحظات تمنح الشعب الفلسطيني القوة والعزم، للاستمرار في طريق النضال حتى تحقيق العدالة والحرية والكرامة.
السّبت 06 سبتمبر 2025 8:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
استشهد خمسة مواطنين، وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم السبت، في قصف الاحتلال منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأفاد مصادر طبية، باستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو عواد غرب ميدان الشهداء بمخيم الشاطئ.
استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون في قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو عواد.
وفي هذ الأثناء، تطلق طائرات الاحتلال المروحية نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع.
السّبت 06 سبتمبر 2025 8:23 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف موقع "دروب سايت نيوز" أن شركة "غوغل" أبرمت اتفاقًا بـ45 مليون دولار، مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للترويج لرواية تل أبيب، والتنصل من الجرائم التي ترتكبها بحق فلسطينيي قطاع غزة على مدار 700 يوم، في واحدة من أطول وأقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث.
وأفاد "دروب سايت نيوز"، الأربعاء، بأن "شركة غوغل، بموجب عقد مدته 6 أشهر بقيمة 45 مليون دولار، أبرمته مع نتنياهو، تساهم في الترويج لرسائل الحكومة الإسرائيلية والتقليل من شأن الأزمة الإنسانية في غزة".
غوغل تساهم في الترويج لرسائل الحكومة الإسرائيلية والتقليل من شأن الأزمة الإنسانية في غزة.
وأفادت الصحيفة أن العقد، الذي وُقّع أواخر يونيو/حزيران الماضي، يصف غوغل بأنها "جهة رئيسية" في دعم استراتيجية نتنياهو للعلاقات العامة. جاء ذلك بالتزامن مع تزايد الإدانة الدولية لإغلاق إسرائيل، في 2 مارس/ آذار الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
السّبت 06 سبتمبر 2025 8:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، حملة اعتقالات واسعة في بلدة عناتا شمال شرق القدس، طالت 16 مواطناً على الأقل.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط أعمال تفتيش وتمشيط واسعة في الشوارع، وداهمت عشرات المنازل، وفتشتها.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن قوات الاحتلال حولت منزلاً يعود ملكيته لعائلة 'غيث' إلى مركز تحقيق ميداني، وعرف من بين المعتقلين: ياسر موسى الرفاعي، وأسامة جميل حلوة، ويوسف محمد الرفاعي، ومالك سامي الرفاعي، ومحمد عدنان الرفاعي، ويزيد احمد محمود ابراهيم، وشقيقه محمود، ووسيم احمد صالح ابراهيم، وأمجد حسين حلوة وشقيقه أحمد، ومحمود محمد الرفاعي.
تأتي هذه الاعتقالات في سياق سياسة الاحتلال المستمرة بالاقتحامات الليلية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال منتصر ابراهيم اليمني وشقيقه مالك، وأحمد محمد حلوة، وعيد أيمن حمدان، وموسى محمود ابراهيم.
وتأتي هذه الاعتقالات في سياق سياسة الاحتلال المستمرة بالاقتحامات الليلية، ومداهمة المنازل، واحتجاز الأهالي داخل مراكز ميدانية للتحقيق، وتفتيش وتحطيم المنازل.
السّبت 06 سبتمبر 2025 7:56 صباحًا -
بتوقيت القدس
دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ701، وسط تصاعد القصف الجوي والمدفعي على أحياء مدنية غزة، وتفاقم حدة الأزمة الإنسانية في العديد من مناطق القطاع.
أكدت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان قد ارتفعت إلى 64,300 شهيدًا، فيما وصل عدد الجرحى إلى 162,005. هذا القصف زاد من معاناة السكان، حيث بات الوصول إلى العائلات المحاصرة تحت الأنقاض شبه مستحيل، وسط نقص حاد في المعدات الطبية وسوء الأوضاع في المستشفيات.
الوضع في قطاع غزة بات كارثيًا إنسانيًا، مع نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية.
تحدثت منظمات دولية عدة عن خطر المجاعة الذي يتهدد أطفال القطاع والنساء، جراء استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية الأساسية، ووصفت الوضع بـ"الكارثي إنسانيًا". وأشارت إلى أن المستشفيات باتت تفوق طاقتها الاستيعابية، مع توقف مولدات الكهرباء وخلو المستودعات من الأدوية الضرورية، ما يهدد حياة الجرحى والمرضى على حد سواء.
السّبت 06 سبتمبر 2025 7:28 صباحًا -
بتوقيت القدس
نُصبت جمعيات فرنسية، منذ ثلاثة أيام، خيمة في ساحة الباستيل بالعاصمة باريس، في فعالية مستمرة لتلاوة أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا على يد جيش الاحتلال في قطاع غزة.
زُيّنت الخيمة بالأعلام الفلسطينية وصور الأطفال الضحايا، كما رُفعت لافتة كبيرة كُتب عليها: "باستيل من أجل غزة". وتخلل الفعالية تلاوة أسماء 18 ألفًا و457 طفلًا فقدوا أرواحهم في هجمات الاحتلال حتى 31 يوليو/تموز الماضي.
الحكومات الغربية متواطئة، تسلح الاحتلال وترفض فرض عقوبات عليه.
أكد المنظمون أن هذا العدد لا يشمل الأطفال الذين استشهدوا بعد هذا التاريخ، أو من ما زالوا تحت الأنقاض، أو الذين تمزقت أجسادهم بفعل القصف.
السّبت 06 سبتمبر 2025 4:45 صباحًا -
بتوقيت القدس
اتهم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الاتحاد الأوروبي بالصمت تجاه ما يتعرض له قطاع غزة، مؤكدا أن بلاده ستقود تحركا دوليا لاتخاذ خطوات ملموسة لوقف المجازر ضد الفلسطينيين.
وفي وقت سابق قال ألباريس، إنه سيؤيد إبعاد فريق إسرائيل بريمير تيك من سباق فويلتا للدراجات، وذلك بعد استهداف الفريق في مظاهرات مؤيدة لفلسطين تسببت في توقف المنافسات.
وأضاف خوسيه مانويل ألباريس، ردا على سؤال الإذاعة الوطنية العامة الإسبانية (آر إن إي)، أنه سيتفهم ويؤيد فكرة إبعاد الفريق الإسرائيلي من السباق، مضيفا أن حكومته لا يمكنها ادعاء قدرتها على القيام بذلك.
وأوضح، "علينا أن نوصل رسالة إلى إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي وهي أن أوروبا وإسرائيل لا يمكنهما الاحتفاظ بعلاقات طبيعية إلا في ظل احترام حقوق الإنسان".
والأربعاء، أعلن منظمو طواف إسبانيا للدراجات الهوائية "لا فويلتا"، عن تقصير المرحلة الحادية عشرة في مدينة بلباو، وعدم احتساب فائز لها، وذلك بعد احتجاجات مؤيدة لفلسطين شهدها خط النهاية.
وأوضح بيان رسمي لإدارة السباق: "بعد الأحداث التي وقعت عند خط النهاية، تقرر اعتماد توقيت المرحلة قبل 3 كيلومترات من خط الوصول، ولن يتم إعلان فائز لهذه المرحلة."
وأكد البيان أن الأزمنة المسجلة حتى تلك النقطة ستُعتمد في الترتيب العام للسباق.
وشهدت المنطقة القريبة من خط النهاية تجمع عدد كبير من المتظاهرين المؤيدين للقضية الفلسطينية، حاول بعضهم تجاوز الحواجز الأمنية أثناء مرور المتسابقين في المرة الأولى، ما دفع قوات الشرطة إلى التدخل.
علينا أن نوصل رسالة إلى إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي وهي أن أوروبا وإسرائيل لا يمكنهما الاحتفاظ بعلاقات طبيعية إلا في ظل احترام حقوق الإنسان.
ويتعرض السباق هذا العام لسلسلة من الاحتجاجات اليومية، حيث ركّز المتظاهرون جهودهم على فريق "إسرائيل - بريمير تيك" الإسرائيلي، الذي يشارك ضمن الفرق الرسمية في الطواف.
من جهته، أعلن مدير السباق خافيير غيلين أن المنظمين سيقدمون شكوى رسمية إلى الشرطة، واصفًا الاحتجاجات بأنها "أعمال عنف".
لكن تصريحات غيلين قوبلت برد حكومي، حيث صرحت وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريغو: "من غير المقبول وصف احتجاج سلمي ضد فريق مدعوم من دولة متهمة بممارسة عنف ممنهج في غزة بأنه عمل عنيف."
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الغضب الشعبي في أوروبا والعالم تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث يتهم المتظاهرون بعض الفرق الرياضية بالتواطؤ من خلال الشراكات التجارية والرياضية مع مؤسسات إسرائيلية.
والأربعاء قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن رد أوروبا على حرب غزة كان فاشلا والمعايير المزدوجة بشأن غزة وأوكرانيا تهدد بتقويض مكانة الغرب العالمية.
وأضاف، "يسرنا انضمام دول أوروبية لإسبانيا في الاعتراف بدولة فلسطينية لكن رد أوروبا كان ضعيفا".
وتابع، "دول الاتحاد الأوروبي منقسمة بشأن كيفية التأثير على إسرائيل وهذا غير مقبول".
السّبت 06 سبتمبر 2025 3:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت هيئة البث التابعة للاحتلال (كان 11) العبرية، مساء الجمعة، أن قيادة جيش الاحتلال ورئيس أركانها السابق، هرتسي هاليفي، حاولت إقناع المستوى السياسي وعلى رأسه بنيامين نتنياهو، بالتوصل إلى صفقة شاملة من مرحلة واحدة لإعادة جميع المحتجزين، حتى لو كان الثمن هو إبقاء حركة حماس في قطاع غزة وإنهاء الحرب.
إلا أن نتنياهو رفض المقترح بشكل قاطع، واصفاً إياه بـ"الهزيمة".
رفض نتنياهو المقترح بشكل قاطع، واصفاً إياه بـ"الهزيمة".
بحسب مصادر نقلتها القناة، فإن هاليفي وفريق من كبار الضباط في الجيش عملوا خلال الأشهر التي سبقت عملية رفح البرية على صياغة هذا المقترح.
السّبت 06 سبتمبر 2025 2:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
حذر مسؤولون أمنيون في دولة الاحتلال، من مخاطر العملية البرية التي أطلقتها حكومة نتنياهو لاحتلال مدينة غزة على حياة الأسرى بالقطاع، مرجحين استمرار العملية العسكرية لعدة شهور.
ونقلت هيئة البث العبرية، عن مسؤولين لم تسمهم، أن العملية العسكرية بمدينة غزة قد تستمر لعدة شهور، وبحد أدنى ثلاثة شهور.
وأضاف المسؤولون أنه من "المستحيل ضمان عدم تعرض المحتجزين للأذى في العملية العسكرية في مدينة غزة".
وأشار المسؤولون إلى أن الجيش سيواصل في الأسبوع المقبل قصف ما يُوصف بـ"الأهداف النوعية" داخل المدينة، تمهيدا للدخول البري الذي من المتوقع أن يستمر أشهرا.
وأضافوا أن "حركة حماس قد تعمد إلى نقل محتجزين إسرائيليين إلى داخل مدينة غزة بشكل متعمد للتأثير على مجريات العملية العسكرية".
وبدأت دولة الاحتلال، الجمعة، مرحلة جديدة في الإبادة بقصف وتدمير المباني العالية بمدينة غزة التي تؤوي أعدادا كبيرة من النازحين الفلسطينيين، ودمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برجا سكنيا في مدينة غزة.
من المستحيل ضمان عدم تعرض المحتجزين للأذى في العملية العسكرية في مدينة غزة.
وهدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بتدمير أبراج المدينة السكنية، مضيفا أن حكومته تفتح "أبواب الجحيم الآن على المدينة"، وذلك ضمن الخطة التي أقرتها لإعادة احتلالها ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 22 شهرا.
وأضاف كاتس في بيان: "تفتح الآن أبواب الجحيم على غزة، وتم تسليم أول إشعار بإخلاء مبنى شاهق في مدينة غزة قبل الهجوم"، لتقوم طائرات الاحتلال بقصف المبنى بعدها بدقائق قليلة.
ومتوعدا بالتصعيد، قال وزير جيش الإسرائيلي: "عندما يُفتح الباب لن يُغلق، وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي حتى تقبل حماس بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب (الإبادة الإسرائيلية في غزة)، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن، ونزع سلاحهم، وإلا فسيتم القضاء عليهم".
تصريحات كاتس تأتي رغم أن حركة حماس وافقت في 18 آب/ أغسطس الماضي، على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح أمريكي سابق وافقت عليه تل أبيب.
وفي الثامن من آب/ أغسطس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب.
وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 شهيد، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.
السّبت 06 سبتمبر 2025 2:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مفاوضات وصفها بأنها "عميقة للغاية" تجري حاليا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بهدف إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لديها.
وأضاف ترامب -خلال مؤتمر صحفي- أن وضع حماس سيكون صعبا وقاسيا إذا لم تقم بذلك، مشيرا إلى أن الخيار في ذلك يعود لإسرائيل.
نحن في مفاوضات عميقة للغاية مع حماس. قلنا: أطلقوا سراح الجميع الآن.
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن الاحتجاجات الكبيرة في إسرائيل بشأن الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في غزة تضع إسرائيل في موقف صعب.
السّبت 06 سبتمبر 2025 1:29 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الجمعة، إن هناك احتمالًا بأن يكون عدد من المحتجزين في غزة قد توفوا، مؤكداً أن الولايات المتحدة تخوض "مفاوضات عميقة" مع حركة حماس وسط هجوم ينفذه الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "هناك بعض الذين توفوا مؤخرًا، هذا ما أسمعه. آمل أن يكون ذلك خطأ، لكن هناك أكثر من 30 جثة في هذه المفاوضات".
ومنذ 7 تشرين الأول /أكتوبر 2023، تم احتجاز 251، لا يزال 47 منهم محتجزا في غزة. ويقول جيش الاحتلال إن 25 منهم قتلوا، وتسعى تل أبيب لاستعادة جثامينهم.
وأشار ترمب في حديثه إلى وجود "حوالي 38 شخصًا قتل- شباب جميلون متوفون"، قبل أن يذكر أرقامًا أخرى تتراوح بين 20 و30 شخصًا.
ترمب: إذا لم تفرج حماس عن جميع المحتجزين ستكون الأمور صعبة وقاسية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ما زالت في مفاوضات مع حماس، قائلاً: "نحن في مفاوضات عميقة جدًا مع حماس".
وبخصوص المحتجزين لدى حماس، قال ترمب: "قلنا أفرجوا عنهم جميعًا الآن، أفرجوا عنهم جميعًا، وستحدث لهم أشياء أفضل بكثير. لكن إذا لم تفرجوا عنهم جميعًا، ستكون الأمور صعبة وقاسية".
ومن جهة أخرى، تخطط تل أبيب للسيطرة على مدينة غزة، أكبر مدن القطاع التي دُمرت بالفعل بسبب الحرب، وقد حذرت من استهداف جميع المباني الشاهقة التي تعتقد أن حماس تستخدمها.
السّبت 06 سبتمبر 2025 1:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على عدم إمكانية مناقشة القضايا المتعلقة بفلسطين من دون الفلسطينيين. وقال فيدان تعليقا على قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات مسؤولين فلسطينيين إنه تقرر عقد مؤتمر حول فلسطين في الأمم المتحدة بقيادة بعض الدول ودعم من تركيا، وأن دولا غربية وخاصة فرنسا وبلجيكا ستتخذ خطوات للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأضاف، أن "منع المسؤولين من التأشيرات لا يعني أن فلسطين لا تستطيع المشاركة كدولة. فهناك كما تعلمون الممثلية الدائمة لفلسطين، والممثل الدائم يستطيع المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة باسم دولة فلسطين، وهذا أمر لا يمكن منعه، لأنه مرتبط بميثاق الأمم المتحدة".
وتابع الوزير التركي، أنه "بسبب عدم منح التأشيرة فإن هناك احتمال عدم تمكن محمود عباس، من الحضور، ونحن اجتمعنا في مجموعة الاتصال بشأن غزة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وعقدنا مشاورات وأصدرنا بيانا يفيد بأن القرار غير صحيح ويجب تصحيحه".
وأكد أنهم عملوا بجهد كبير منذ اليوم الأول للقرار، وأجروا محادثات مع فلسطين والسعودية ومصر وقطر والأردن وسلطنة عمان، ورأوا أن هناك موقفا مفاده أن "المؤتمر يجب ألا يتعطل وأن يتم الاعتراف بدولة فلسطين".
وبشأن الاهتمام التركي بقضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية قال فيدان: "لدى أصدقائنا في صفوف المعارضة وكذلك أصدقائنا في السلطة مشاعر وأفكارًا قيّمة جدًا. فهذا موضوع يستحق أن يُعبَّر عن موقف حياله لأنه لا يمكن مناقشة القضايا المتعلقة بفلسطين في غياب الفلسطينيين".
لا يمكن مناقشة القضايا المتعلقة بفلسطين في غياب الفلسطينيين.
وأردف الوزير التركي، أن "ما يراه إخوتنا الفلسطينيون الآن ذو أهمية بالغة هو مسألة الاعتراف بدولة فلسطين، ولا سيما من قِبل دولتين مثل فرنسا وبريطانيا؛ وهما من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، حيث يعتبرون ذلك مكسبًا وأولوية من أجل القضية الفلسطينية".
وذكر أن دولا عربية مجاورة لفلسطين أعربت عن ردود أفعال قوية وأن لديها رأيا مفاده أن الفائدة الأكبر تكمن في أن تعترف بعض الأطراف الفعالة بدولة فلسطين.
وفي 29 آب/ أغسطس المنصرم، أعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها الشديد، من قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات مسؤولين فلسطينيين، من بينهم رئيس السلطة محمود عباس، معتبرة أنه خطوة مخالفة لـ"اتفاقية مقر الأمم المتحدة" لعام 1947.
وتنص الاتفاقية على التزام الولايات المتحدة بتسهيل دخول ممثلي الدول الأعضاء والموظفين والخبراء التابعين للأمم المتحدة إلى أراضيها، ومنحهم التأشيرات اللازمة بغض النظر عن العلاقات السياسية بين واشنطن ودولهم.
وسبق أن أعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الجاري.
السّبت 06 سبتمبر 2025 12:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إن المعاناة التي يشهدها أطفال غزة بسبب المجاعة ليست صدفة بالطبع، بل نتيجة مباشرة للهجمات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال اتصال مرئي من غزة لمديرة الاتصالات في الشرق الأوسط بمنظمة اليونيسف تيس إنغرام، مع المؤتمر الصحفي اليومي المنعقد في المقر العام للأمم المتحدة في نيويورك، استعرضت خلاله آخر المستجدات في المنطقة.
معاناة أطفال غزة بالتأكيد ليست صدفة، بل نتيجة مباشرة لخيارات حوّلت القطاع إلى مكان تُهدد فيه حياة الناس.
وأوضحت إنغرام، أن الأسر الفلسطينية وأطفالها يخوضون صراع البقاء على قيد الحياة وسط الهجمات الإسرائيلية.
السّبت 06 سبتمبر 2025 12:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن الاحتلال الإسرائيلي يصعد هجماته على قطاع غزة مجبرة المزيد من الناس على النزوح القسري.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بنيويورك، بشأن الوضع في غزة.
وأكد دوجاريك، أن التصعيد الإسرائيلي واستهداف المباني المدنية يجبر المزيد من الفلسطينيين في غزة على النزوح مرارا وتكرارا.
وأضاف أن 3 آلاف حالة نزوح تم تسجيلها من شمال القطاع إلى جنوبه في اليومين الماضيين.
التصعيد الإسرائيلي واستهداف المباني المدنية يجبر المزيد من الفلسطينيين في غزة على النزوح مرارا وتكرارا.
وأشار دوجاريك، إلى أن الاحتلال يواصل عرقلة وتقييد تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وبشأن التطورات في الضفة الغربية، صرح دوجاريك، أن 2780 فلسطينيا أصيبوا في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين منذ يناير/ كانون الثاني 2025.
وأردف أن هذا يمثل زيادة في الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بمعدل 39 بالمئة مقارنة مع عام 2024.
بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.
السّبت 06 سبتمبر 2025 12:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتبرت وزارة العدل الفلسطينية، مساء الجمعة، فرض الولايات المتحدة عقوبات على ثلاث مؤسسات حقوقية محلية، استهدافا خطيرا ومرفوضا للمجتمع المدني ومنظماته الحقوقية والإنسانية.
وأعربت الوزارة في بيان، عن إدانتها لقرار الإدارة الأمريكية، والقاضي بفرض عقوبات على 3 من أبرز المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، وهي: المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان في قطاع غزة، ومؤسسة الحق.
ورأى البيان أن هذا القرار يمثل استهدافا خطيرا ومرفوضا للمجتمع المدني الفلسطيني ومنظماته الحقوقية والإنسانية، والتي تدافع عن حقوق الإنسان بموجب القوانين والأعراف الدولية، وترصد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.
ودعت وزارة العدل واشنطن إلى التراجع عن هذا القرار، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة بسرعة التدخل لحماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته.
هذا القرار يمثل استهدافا خطيرا ومرفوضا للمجتمع المدني الفلسطيني ومنظماته الحقوقية.
الخميس، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو فرض عقوبات على مؤسسة الحق، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بدعوى مشاركتها بشكل مباشر في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق مع مواطنين إسرائيليين أو اعتقالهم أو احتجازهم أو محاكمتهم، دون موافقة إسرائيل.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تخضعان لسلطة المحكمة الجنائية الدولية، ونحن نعارض أجندة المحكمة المُسيّسة وتجاوزاتها، وتجاهلها لسيادة الولايات المتحدة وحلفائنا.
وفي فبراير/ شباط الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على المدعي العام للجنائية الدولية كريم خان، بعد أيام من توقيع الرئيس دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يقضي بمعاقبة المحكمة لإصدارها مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، لارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و300 قتيل، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 376 فلسطينيا بينهم 134 طفلا.
السّبت 06 سبتمبر 2025 12:15 صباحًا -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية تقريرا يتناول تلميح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إمكانية تطبيق "النموذج الكوري" لإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية.
وقالت الصحيفة في تقرير للكاتبة "ناتاليا بريخودكو"، إن: "النموذج الكوري" يعني إنهاء الحرب دون توقيع أي معاهدة سلام رسمية، وبالتالي عدم الاعتراف قانونيا بالأراضي التي فقدتها أوكرانيا خلال الحرب.
ونقلت الصحيفة عن زيلينسكي قوله:" إن حجم التهديدات الراهنة يختلف جذرياً عن السيناريو الكوري، محذراً من احتمال استخدام موسكو الأراضي الأوكرانية كمنصة لمهاجمة أوروبا".
وبحسب الصحيفة، فإن روسيا تعتبر أي خيار لتجميد مؤقت للأعمال القتالية أمراغير مقبول، بينما يواصل المسؤولون في كييف طرح مقاربات جديدة لتأكيد ما يرونه دليلاً على عدم استعداد موسكو للتسوية السلمية، في محاولة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعنت روسيا.
تصريحات زيلينسكي كان الرئيس الأوكراني قد أكد في مقابلة مع مجلة "لوبوان" الفرنسية نُشرت الخميس، أن النزاع العسكري مع روسيا قد ينتهي وفق "النموذج الكوري"، أي من دون توقيع معاهدة سلام بين الطرفين، وهو ما يعني عملياً عدم الاعتراف قانونيا بالأراضي التي ضمتها موسكو مؤخرا.
وأوضح زيلينسكي أن هذه الصيغة، رغم ما قد تحمله من جدوى اقتصادية، إلا أنها ليست مناسبة لبلاده من الناحية الأمنية، حيث لفت إلى أن كوريا الجنوبية - رغم ازدهارها الاقتصادي بدعم الولايات المتحدة - لا تتمتع بحماية كاملة من تهديدات جارتها كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون نسمة، بينما يبدو "حجم التهديد أكبر بكثير" على أوكرانيا، من جارتها روسيا التي يبلغ عدد سكانها 140 مليوناً.
وأضاف زيلينسكي أن موسكو تستفيد من الأراضي الجديدة التي سيطرت عليها، مؤكدا أن هذا الوضع لن يتغير إلا إذا أظهرت الدول الأوروبية مزيداً من الحزم، مع ضرورة أخذ عامل التطور التكنولوجي في الاعتبار، ولا سيما في مجال إنتاج الأسلحة الجديدة.
حجم التهديدات الراهنة يختلف جذرياً عن السيناريو الكوري.
وأوردت الصحيفة أن هذه التصريحات صدرت قبيل انعقاد اجتماع جديد لـ"تحالف الراغبين" في باريس يوم الخميس، بمشاركة دول أوروبية أعلنت استعدادها لمواصلة دعم كييف، بما في ذلك إرسال قوات عسكرية إلى الأراضي الأوكرانية بعد انتهاء النزاع الحالي.
ووفقا لصحيفة "التلغراف"، فإن تجميد الصراع على الطريقة الكورية قد يكون حلاً مناسباً لأوكرانيا في ظل عدم استعداد الولايات المتحدة وأوروبا لتزويدها لوجستيا بما يكفي لتحقيق النصر ميدانيا، لكن الصحيفة البريطانية لفتت إلى أن مثل هذا السيناريو قد يفضي إلى "خاتمة ألمانية"، حيث إن وقف القتال مؤقتاً دون اعتراف قانوني بخسارة الأراضي، قد يمنح كييف فرصة لتعزيز جيشها واقتصادها، مع إمكانية استعادة المناطق المفقودة في المستقبل.
من جانبه، أكد ميخائيل بودولياك، مستشار الرئاسة الأوكرانية يوم الخميس، إمكانية النظر في خيار تجميد العمليات القتالية على خط الجبهة كأحد السيناريوهات المحتملة لإنهاء النزاع، غير أن مواقفه، بخلاف تصريحات الرئيس فولوديمير زيلينسكي الموجَّهة أساساً إلى القادة الأوروبيين، جاءت هذه المرة موجهة إلى واشنطن، بحسب نيزافيسيمايا.
وقد دعا بودولياك صناع القرار في الولايات المتحدة إلى استخلاص العبر من قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عُقدت مؤخرا في تيانجين، ومن العرض العسكري الذي أقيم في بكين بمناسبة الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب العالمية الثانية، حيث رأى في تلك الفعاليات مؤشرا على إعادة تشكيل النظام العالمي، قائلا: "إذا أرادت الولايات المتحدة ألا يبدو هذا التحول موجهاً ضدها، فعليها أن تستثمر في أوكرانيا، وأن تستثمر في إنهاء النزاع بشكل عادل نسبياً، بصورة لا تحصل فيها روسيا على أي مكاسب أو امتيازات".
وبينت الصحيفة، أن المواقف الروسية تُظهر أن موسكو تسعى إلى معالجة جذرية للوضع الذي أفضى إلى هذه المواجهة العسكرية المستمرة منذ شباط/ فبراير 2022، بما في ذلك الإصرار على حياد أوكرانيا وعدم انضمامها للتحالفات العسكرية وضمان نزع سلاحها.
ونقلت الصحيفة عن الخبير في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، أوليغ نيمنسكي، قوله: "أي خيار لتجميد مؤقت للعمليات القتالية يبقى غير مقبول بالنسبة لموسكو، لأنه يحول دون تحقيق أهدافها، خصوصاً تلك المتعلقة بضمان أمنها، وفي الوقت نفسه يمنح كييف فرصة لاسترجاع أنفاسها وتعزيز قدراتها العسكرية".
وتابع نيمنسكي: "استمرار الأسباب الجوهرية للنزاع وتفاقمها سيجعل استئناف القتال لاحقاً أمراً محتوماً، وهو ما لا تريده روسيا بطبيعة الحال"، وأضاف أن "النموذج الكوري" لا ينطبق عملياً على الواقع الحالي، لأن موسكو تعمل على إعادة ترتيب الوضع في الأراضي التي ضمتها وفق النمط الروسي، وليس وفق النموذج الكوري الشمالي.
السّبت 06 سبتمبر 2025 12:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على خطورة الوضع في فلسطين، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد تدمير فلسطين بالكامل، ومؤكداً أن السلطة الفلسطينية لا تمانع في وجود شراكة عربية أو دولية لإدارة قطاع غزة.
تطرق الرئيس الفلسطيني إلى اتفاق أوسلو، قائلاً إنه: "نقلة نوعية.. بدنا نرجع للبلد معقول؟"، وأضاف أن العالم تفاجأ بالاتفاقية التي أُنجزت على ورقة أمريكية، وتمت المفاوضات في أوسلو، والتوقيع في واشنطن.
وأوضح أن نتنياهو حاول "إلغاء أو تجميد اتفاق أوسلو"، لكنه شدد على أن هذا الاتفاق "ثنائي" و"لا يمكن إلغاؤه من طرف واحد". وأضاف قائلا: "اتفقنا في أوسلو على الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير.. والإسرائيليون نادمون على الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلاً للفلسطينيين."
وأشار عباس إلى أن حجم الخسائر في غزة، مشيراً إلى سقوط "ما لا يقل عن 200 ألف قتيل وجريح في غزة"، ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل نهجه بينما العالم يكتفي بالتنديد.
السلطة الفلسطينية لا تمانع في وجود شراكة عربية أو دولية لإدارة قطاع غزة.
وتناول الرئيس الفلسطيني الأزمة الإنسانية في غزة، مشدداً على أن "غزة تمر بمجاعة حقيقية.. من لم يمت بالحرب في غزة يموت جوعاً.. أعداد من يموتون جوعا في غزة أكثر ممن يموتون قتلاً".
وأشار عباس إلى الدور الإقليمي للأردن ومصر، قائلاً إن "للأردن ومصر موقف مشرف لمنع التهجير من غزة والضفة"، مضيفاً: "نعمل على وقف تهجير الشعب الفلسطيني."
وأكد أن "السلطة الفلسطينية تنشط دبلوماسياً لوقف الحرب على غزة"، لافتاً إلى أن "نحن مستعدون لتسلم حكم غزة ولدينا الإمكانيات لذلك.. ولا مانع لدينا من شراكة عربية أو دولية في إدارة غزة."
وكشف أنه اتفق مع الرئيس اللبناني جوزاف عون على سحب كل سلاح المخيمات، مضيفاً: "مصممون على سحب كل السلاح الفلسطيني من لبنان."
الجمعة 05 سبتمبر 2025 11:39 مساءً -
بتوقيت القدس
قال خبراء في منظمة الأمم المتحدة اليوم الجمعة إن الصمت والتقاعس ليسا خيارا في مواجهة الفظائع الإسرائيلية في قطاع غزة، ودعوا الجمعية الأممية لعقد اجتماع طارئ واتخاذ موقف حاسم لتفادي كارثة أكبر في القطاع.
وفي نداء عاجل، طالب الخبراء الأمميون المجتمع الدولي بالتحرك فورا قبل الموعد النهائي في 17 سبتمبر/أيلول للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وطالبوا الأمم المتحدة بأداء دورها العمل على احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، ووقف العنف، وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى سكان غزة دون عرقلة أو تأخير.
تجمع عدد من الأشخاص في مدينة غزة للحصول على وجبات طعام إنسانية.
يجب على الجمعية العامة أن تتحرك دون تأخير لوقف آلة الموت.
حملة التجويع الإسرائيلية ضد سكان غزة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
ويأتي نداء الخبراء الأمميين في وقت تتكشف فيه حرب الإبادة الجماعية والتجويع الإسرائيلية على سكان القطاع، وقالوا "يجب على إسرائيل أن تنهي فورا عرقلتها لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعّال وكريم."
مأساة السكان في غزة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً وفقاً للخبراء.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 11:28 مساءً -
بتوقيت القدس
قُتل 3 جنود وأصيب 15 آخرون اليوم الجمعة في أبين بجنوب اليمن، في هجوم هو الأول من نوعه بالمحافظة منذ أكثر من 5 أشهر.
وقع الهجوم أثناء عملية أمنية لملاحقة مسلحين بمنطقة جبلية. ويُعتقد أن تنظيم القاعدة يقف خلف الهجوم.
وقال المتحدث العسكري باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب إن الهجوم كان مزدوجا ووقع شرق مدينة 'لودر'، واستهدف مركبة عسكرية تابعة للواء الثالث- دعم وإسناد، بواسطة طائرة مسيرة وبهجوم مباشر نفذه مسلح واحد، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة 10 بينهم حالات خطرة.
وأضاف النقيب أن جنديا ثالثا قُتل وأصيب خمسة آخرون عندما شنت قوات الأمن عملية في مديرية مودية شرق أبين حيث تنشط 'عناصر متشددة'.
الهجوم كان مزدوجا واستهدف مركبة عسكرية تابعة للواء الثالث- دعم وإسناد.
وذكر المتحدث أن المسلحين لاذوا بالفرار باتجاه المرتفعات الجبلية الرابطة بين أبين ومحافظة البيضاء المجاورة.
ويستغل فرع القاعدة في اليمن الانفلات الأمني لتعزيز وجوده في جنوب البلاد.
ويكثف المجلس الانتقالي الجنوبي عملياته العسكرية ضد عناصر التنظيم في محافظة أبين منذ أكثر من عامين ونصف العام، في إطار عملية يسميها 'سهام الشرق'.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 11:23 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت السعودية، الجمعة، عن دعمها الكامل لموقف مصر الرافض لخطط الاحتلال تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة جماعية تنفذها تل أبيب بدعم أمريكي.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "ندين التصريحات المتكررة من قبل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) بشأن تهجير الفلسطينيين من أرضهم، بما في ذلك عبر معبر رفح، واستمرار استخدام الحصار والتجويع لفرض التهجير القسري، في انتهاك جسيم للقوانين والمبادئ الدولية وأبسط المعايير الإنسانية".
وأكدت الخارجية السعودية أن المملكة "تجدد دعمها الكامل للأشقاء في مصر في هذا الصدد".
والجمعة، قالت وزارة الخارجية المصرية إنها "لن تكون أبدا شريكا في تصفية القضية الفلسطينية أو أن تصبح بوابة للتهجير"، مشددة على أن هذا الأمر "خط أحمر غير قابل للتغيير".
كما طالبت مصر "بتوفير الدعم الدولي لتمكين السلطة الفلسطينية الشرعية من العودة لغزة بما في ذلك على المعابر وإعادة تشغيل الأخيرة وفقاً للاتفاقات الدولية في هذا الصدد، بما في ذلك معبر رفح من الجانب الفلسطيني الذي يحكمه اتفاق الحركة والنفاذ لعام 2005".
ندين التصريحات المتكررة من قبل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
ومرارا، أكدت مصر على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي وكبار مسؤوليها، رفضها الشديد مخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة.
وفي مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وأوقف دخول المساعدات وحركة خروج المرضى والجرحى للعلاج في الخارج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم، ويرفضون مخططات تهجيرهم، وسط تحذيرات من تحركات إسرائيلية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 قتيل، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 11:07 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتبرت قطر والكويت، الجمعة، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تهجير الفلسطينيين من أرضهم "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني"، الذي ترتكب تل أبيب بحقه إبادة منذ نحو عامين.
وصفت وزارة الخارجية القطرية تصريحات نتنياهو بأنها "امتداد لنهج الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وازدراء للقوانين والاتفاقيات الدولية، ومحاولة لقطع الطريق أمام فرص السلام، لا سيما حل الدولتين".
ورأت أن "سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال، بما في ذلك حرب الإبادة في غزة وجرائمه في الضفة الغربية وانتهاكاته للمقدسات وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس ومنع المساعدات، لن تنجح في إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة أرضه أو التخلي عن حقوقه المشروعة".
وشددت على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة السياسات المتطرفة والمستفزة"، مؤكدة أن "الضمانة الوحيدة لتحقيق سلام مستدام هي حل عادل وشامل وفق المبادرة العربية وحل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية تصريحات نتنياهو "انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأكدت "رفضها لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين"، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "التحرك العاجل لإنهاء الإبادة والعقاب الجماعي ووقف سياسة التجويع وتوسيع المستوطنات".
وشددت على أن "السلام العادل والشامل لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
تصريحات نتنياهو امتداد لنهج الاحتلال في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
جدير بالذكر أن نتنياهو زعم في مقابلة مع قناة "أبو علي إكسبرس" العبرية على منصة تلغرام، الخميس، أن "هناك خططا مختلفة لكيفية إعادة إعمار غزة، لكن نصف السكان يريدون الخروج من غزة"، مدعيا أن "هذا ليس طردا جماعيا".
ومضى في مزاعمه: "أستطيع أن أفتح لهم معبر رفح، لكن سيتم إغلاقه فورا من مصر"، مدعيا أن "الحق في الخروج من غزة هو حق أساسي لكل فلسطيني".
مرار، أكدت مصر على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي وكبار مسؤوليها، رفضها الشديد مخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة.
وفي مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وأوقف دخول المساعدات وحركة خروج المرضى والجرحى للعلاج في الخارج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم، ويرفضون مخططات تهجيرهم، وسط تحذيرات من تحركات إسرائيلية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.
تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 قتيل، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 11:01 مساءً -
بتوقيت القدس
في مياه البحر الأبيض المتوسط الهائجة، وتحديدا قبالة السواحل التونسية، تستعد سفن أسطول الصمود العالمي للانطلاق الأحد في رحلة تاريخية نحو قطاع غزة المحاصر. الساعة تشير إلى مساء الخامس من سبتمبر/أيلول 2025، والاستعدادات الأخيرة تجري على قدم وساق لما يُعتبر أكبر جهد بحري مدني لتحدي الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 18 عاما.
عبر خطوط الهاتف التي تربط بين تونس وجنوب أفريقيا، تتدفق أصوات المشاركين الجنوب أفريقيين في هذه المهمة التاريخية، أصوات تحمل في نبراتها مزيجا من التصميم والقلق، من الأمل والخوف، من الحماس والوعي العميق بخطورة ما هم مقدمون عليه. على متن سفن ثلاث، يقف 10 جنوب أفريقيين، بينهم حفيد نيلسون مانديلا، حاملين معهم ليس فقط 15 طنا من المساعدات الإنسانية، بل رسالة واضحة من القارة التي هزمت الأبارتايد.
سومار، أم لثلاثة أطفال، تترك منزلها في جنوب أفريقيا لتخوض مغامرة في مياه خطيرة قد لا تعود منها.
نحن هنا، نراكم، لن نتوقف، سنستمر في العودة، حتى تتحرر فلسطين.
حفيد نيلسون مانديلا يرتدي الكوفية الفلسطينية، التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من هويته.
الرحلة التي بدأت من برشلونة في 31 من أغسطس/آب الماضي، شهدت تأجيلا لمدة 3 أيام بسبب الأحوال الجوية السيئة، قبل أن تستعد للانطلاق أخيرا من موانئ تونس في 7 من سبتمبر. المسار المخطط له يمتد على مسافة تزيد عن 1200 كيلومتر بحري من تونس إلى غزة، رحلة تستغرق عادة بين 7 إلى 8 أيام في الظروف العادية.
وانر: كسر الحصار عن غزة يجب أن يتم من قبل الحكومات وليس المدنيين.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:53 مساءً -
بتوقيت القدس
حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من مخاطر العملية البرية التي أطلقتها تل أبيب لاحتلال مدينة غزة على حياة الأسرى بالقطاع، مرجحين استمرار العملية العسكرية لعدة شهور.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية، الجمعة، عن المسؤولين دون تسميتهم، قولهم إن العملية العسكرية بمدينة غزة قد تستمر لعدة شهور، وبحد أدنى 3 شهور.
من المستحيل ضمان عدم تعرض المحتجزين للأذى في العملية العسكرية في مدينة غزة.
وأضاف المسؤولون أنه من "المستحيل ضمان عدم تعرض المحتجزين (الأسرى الإسرائيليين) للأذى في العملية العسكرية في مدينة غزة".
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:53 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت اليوم تحقيقا فندت فيه مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن قصفه مستشفى ناصر في قطاع غزة أواخر الشهر الماضي، والذي استشهد جراءه 22 شخصا بينهم 5 صحفيين.
وقالت الوكالة الأميركية إن الهجوم يثير تساؤلات جدية حول دوافع الاحتلال والطريقة التي تم تنفيذه بها، مشيرة إلى أن من بين الشهداء مريم دقة، التي عملت لصالح وكالات إعلامية أخرى.
واستهدفت القوات الإسرائيلية موقعا يتجمع فيه الصحفيون بسبب كاميرا مثبتة على السطح اعتقد الاحتلال أنها تُستخدم من قبل حركة حماس لمراقبة جنود الجيش الإسرائيلي.
وبرر مسؤول إسرائيلي القصف بـ"سلوك مشبوه" ومعلومات استخباراتية غير محددة، ولكن التفاصيل الوحيدة التي تم تقديمها هي وجود قطعة قماش على الكاميرا وشخص كان بجانبها.
وذكرت أن الكاميرا المعنية تخص المصور الصحفي المصري حسام المصري من وكالة رويترز، والذي استشهد في الضربة الأولى.
وكان يغطي بانتظام معداته بقطعة قماش بيضاء بهدف حمايتها من حرارة الشمس والغبار.
ووفقا لشهود، كانت إسرائيل تراقب الموقع بشكل متكرر باستخدام مسيّرة، مما أتاح لها فرصة للتعرف على حسام المصري بشكل صحيح.
وبعد الضربة الأولى بوقت قصير، استهدف الاحتلال نفس الموقع مرة أخرى، بعد وصول الطواقم الطبية وفرق الطوارئ إلى المكان لإسعاف الجرحى.
وأثر هذا الهجوم اتهامات بأنها "ضربة مزدوجة"، وهي نوع من الهجمات يُقصد من ورائها قتل من يسعفون المصابين.
صورة التقطتها الشهيدة مريم دقة تُظهر الدرج الذي تعرض للقصف في مشفى ناصر.
صورة توضح آثار القصف على الدرج، مع قذيفة ثانية في طريقها نحو نفس الهدف.
لا يوجد أي دليل على أن أي شخص استهدف في الضربات كان مسلحا.
فرق الإسعاف أثناء نقل جثامين الشهداء والجرحى جراء الضربة.
وقال التحقيق إن جيش الاحتلال استخدم قذائف دبابات شديدة الانفجار لاستهداف المستشفى، بدلا من أسلحة موجهة أكثر دقة.
وفي المجمل، استهدفت إسرائيل المستشفى أربع مرات، دون تحذير في كل مرة.
واعتمد التحقيق على معلومات من مسؤولين عسكريين إسرائيليين حاليين وسابقين، ومسؤولين آخرين، وخبراء حروب وروايات من حوالي 20 شاهدا.
وقبل الهجوم، كان حسام المصري متمركزا مع كاميرته على سلم خارجي في مستشفى ناصر.
وتظهر صورة التقطتها دقة في منتصف أغسطس/آب تظهر المصري في نفس السلم بجوار كاميرته، مع قطعة قماش بيضاء تغطيها.
وفي الأسابيع التي سبقت الضربات، كان المصري يبث بشكل مباشر يوميا تقريبا من الدرج.
وأكد 5 صحفيين أنه كثيرا ما استخدم قطعة القماش لحماية الكاميرا من العوامل الجوية.
ويستخدم المصورون الدرج الخارجي لمبنى المشفى على مدار أشهر للحصول على منظر جوي لمدينة خان يونس.
واستنادا إلى تحليل اللقطات في وقت الهجوم، وبالحديث مع شهود عيان متعددين، قالت إنه لا يوجد أي دليل على أن أي شخص استهدف في الضربات كان مسلحا.
كاميرا الشهيدة أبو دقة مغطاة بدمائها.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:47 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد مرور 700 يوم على حرب الإبادة المستمرة، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، عن أبرز الحقائق المتعلقة بعمليات الاعتقال المستمرة منذ بدء الحرب في الضّفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته.
وأوضح نادي الأسير أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال ارتفع إلى أكثر من الضعف خلال 700 يوم، حيث بلغت حصيلة الاعتقالات في الضّفة بما فيها القدس أكثر من 19 ألف حالة اعتقال، دون احتساب اعتقالات غزة التي تقدر بالآلاف.
ويشمل هذا الرقم من اعتقلهم الاحتلال وأبقاهم في السجن أو أفرج عنهم لاحقاً. فقد بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حتى بداية أيلول/سبتمبر 2025 أكثر من 11,100 أسير، دون احتساب من يُحتجزون في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
ومن بين هؤلاء، هناك 49 أسيرة بينهن اثنتان من غزة، وأكثر من 400 طفل. كما ارتفع عدد المعتقلين الإداريين إلى 3,577 معتقلاً، وهو الرقم الأعلى مقارنة ببقية التصنيفات.
فيما بلغ عدد من صنّفوا "مقاتلين غير شرعيين" 2,662 معتقلاً، بينهم معتقلون فلسطينيون وآخرون من لبنان وسوريا.
عدد الأسرى في سجون الاحتلال ارتفع إلى أكثر من الضعف خلال 700 يوم.
وأشار النادي إلى أنّ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال منذ بدء الحرب تجاوز 585 معتقلة، تشمل حالات من الأراضي المحتلة عام 1948 والضفة وغزة، دون أن يتضمن الرقم تقديرات النساء اللواتي اعتُقلن من غزة ويبلغ عددهن بالعشرات.
أما في صفوف الأطفال، فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 1550 حالة اعتقال.
وفيما يتعلق بالشهداء، أكد النادي أنّ 77 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة، بينهم 46 من معتقلي غزة، إضافة إلى العشرات من الأسرى الذين ما زال الاحتلال يتكتم على هوياتهم وظروف استشهادهم، حيث يخضعون للإخفاء القسري.
كما أنّ جثامين 74 أسيراً من الشهداء لا تزال محتجزة ضمن قائمة تضم 85 أسيراً أعلن عن هوياتهم ويواصل الاحتلال احتجازهم.
وبحسب التقرير، فإنه لا يوجد تقدير دقيق حتى الآن لعدد معتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال، إذ يفرض الاحتلال جريمة الإخفاء القسري على معظمهم.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:37 مساءً -
بتوقيت القدس
نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء الجمعة، بهجوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مصر، معتبرة أنها اعتراف إسرائيلي رسمي بمخططات التهجير في قطاع غزة.
وفي وقت سابق الجمعة، زعم نتنياهو عبر بيان لمكتبه، أن مصر 'تفضل سجن سكان غزة داخلها'، وذلك في أول رد على تصريحات القاهرة الرافضة لأي تهجير للفلسطينيين من القطاع التي ترتكب فيه تل أبيب بدعم أمريكي إبادة جماعية منذ نحو عامين.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، إنها 'لن تكون أبدا شريكا في تصفية القضية الفلسطينية أو أن تصبح بوابة للتهجير'، مشددة على أن هذا الأمر 'خط أحمر غير قابل للتغيير'.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية 'التصريحات والمواقف الاستفزازية التي صدرت عن نتنياهو، والتهم الباطلة والهجوم غير المبرر على جمهورية مصر العربية'.
واعتبرت الوزارة تصريحات نتنياهو 'اعترافات إسرائيلية رسمية بمخططات التهجير التي ينفذها الاحتلال في قطاع غزة'.
وثمنت الوزارة 'مواقف مصر الداعمة لقضايا وحقوق الشعب الفلسطيني، ووقوفها الدائم إلى جانب قطاع غزة ومواطنيه في وجه جرائم الإبادة والتهجير'.
وأكدت أن 'الموقف المصري يلعب دورًا حاسمًا في نصرة شعبنا وحقوقه في المحافل كافة، ويقف سداً منيعاً لإفشال مخططات التهجير والضم'.
التصريحات والمواقف الاستفزازية التي صدرت عن نتنياهو تعكس اعترافات إسرائيلية رسمية بمخططات التهجير.
ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم، ويرفضون مخططات تهجيرهم، وسط تحذيرات من تحركات إسرائيلية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.
وفي مقابلة مع قناة 'أبو علي إكسبرس' العبرية على منصة 'تلغرام'، زعم نتنياهو أن 'هناك خططا مختلفة لإعادة إعمار غزة، لكن نصف السكان يريدون الخروج منها'، مدعيا أن 'هذا ليس طردا جماعيا'.
ومضى في مزاعمه: 'أستطيع أن أفتح لهم معبر رفح، لكن سيتم إغلاقه فورا من مصر'، مدّعيًا أن 'الحق في الخروج من غزة هو حق أساسي لكل فلسطيني'.
وأكمل: 'أنا و(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، متفقان تقريبا على كل شيء، بل أقول على كل شيء'، دون تفاصيل أكثر.
وفي مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وأوقف دخول المساعدات وحركة خروج المرضى والجرحى للعلاج في الخارج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 قتيل، و162 ألفا و5 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:35 مساءً -
بتوقيت القدس
في واقعة استثنائية بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، سيقف مشجع يبلغ من العمر ٥٤ عاما بين خشبات المرمى لفريق دوركينج واندرارز، بعد غياب الحارس الأساسي بسبب إصابة خطيرة.
وكان الحارس هاريسون فولكس قد تعرض لإصابة في الطحال ستبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، ما وضع النادي في أزمة لعدم توفر بديل في الوقت المناسب.
ووجد الفريق الحل داخل مدرجاته، حيث استدعى تيري دان، المشجع القديم الذي اعتزل اللعب منذ ٢٨ عاما بعد أن دافع عن ألوان عدة أندية محلية.
الوقوف في المرمى أشبه بركوب الدراجة، لا تنساه أبدا.
وقال دان في تصريحات نشرها النادي: "الوقوف في المرمى أشبه بركوب الدراجة، لا تنساه أبدا".
وتابع، "ما زلت ألعب كرة القدم بانتظام، وبوصفي مشجعا لواندرارز لن يبذل أي شخص جهدا أكبر مني للحفاظ على نظافة الشباك يوم السبت".
وسيخوض دان المباراة المرتقبة أمام فريق إيه إف سي توتون غدا السبت، فيما أكد دوركينج واندرارز، صاحب المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، أنه سيتعاقد مع حارس جديد على سبيل الإعارة مطلع الأسبوع المقبل، ما يمنح دان فرصة استثنائية لتمثيل ناديه المحبب ولو لمباراة واحدة.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:33 مساءً -
بتوقيت القدس
وجه وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو انتقادات للاتحاد الأوروبي حيال الحرب في غزة، معتبرا أن التكتل 'ليس على مستوى المسؤولية'، مشيرا إلى أن مصداقيته على صعيد السياسة الخارجية 'في طور الانهيار'.
وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال بريفو إن الأمر يتعلق 'بتوجيه رسالة سياسية ودبلوماسية قوية' و'الضغط على الحكومة الإسرائيلية للاستجابة بأسرع ما يمكن لحالة الطوارئ الإنسانية' في غزة.
وأضاف 'هناك التزام أخلاقي، وهناك أيضا ضرورة قانونية للتحرك، فالدول أطراف في اتفاقات ومعاهدات دولية تُلزمها اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع إبادة'.
وتابع 'علينا أن نظل مدافعين فاعلين عن القانون الدولي'. ويشير الوزير إلى الانقسامات بين الدول الأعضاء الـ27 بالاتحاد الأوروبي، التي عجزت لأشهر عن الاتفاق على معاقبة إسرائيل على حرب الإبادة والتجويع التي تشنها منذ نحو عامين على قطاع غزة.
وأدى التضييق على وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة إلى إعلان الأمم المتحدة في نهاية أغسطس/آب حالة المجاعة الرسمية في القطاع.
هناك التزام أخلاقي، وهناك أيضا ضرورة قانونية للتحرك، فالدول أطراف في اتفاقات ومعاهدات دولية تُلزمها اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع إبادة.
إزاء هذا الوضع، قررت بلجيكا هذا الأسبوع فرض سلسلة من العقوبات (الاقتصادية والقنصلية وغيرها) من جانب واحد على إسرائيل وعلى بعض الوزراء في حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية-، وتعهدت بالانضمام إلى الدول التي ستعترف بدولة فلسطين على هامش الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة هذا الشهر.
وفي نهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستُعقد من 9 إلى 23 من الشهر الجاري في نيويورك.
وقضت أعلى محكمة في الأمم المتحدة العام الماضي بأن احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية -بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة ومستوطناتها- غير قانوني، ويجب الانسحاب منها في أقرب وقت ممكن.
وبرز تيار شعبي ورسمي في العالم منذ بدء حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على غزة مناهض للاحتلال وداعم للقطاع، تمثل في إعلان حكومات عدة نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، وفي مظاهرات طلابية وشعبية بدول كثيرة.
الجمعة 05 سبتمبر 2025 10:26 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن شهر آب/أغسطس الماضي كان دوميا على الصحفيين الفلسطينيين، إذ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 منهم بينهم، 3 صحفيات.
وثّقت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين سلسلة غير مسبوقة من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر آب/أغسطس 2025، وصلت الى 86 جريمة وانتهاك، خلّفت حصيلة ثقيلة من الشهداء والجرحى والمعتقلين، إضافة إلى استهداف المنازل والمقار الإعلامية وعمليات تحريض ممنهج.
استهداف الصحافة الفلسطينية بات سياسة ممنهجة تهدف إلى تغييب الحقيقة والقضية الفلسطينية.
وبحسب التقرير، ارتقى 15 صحفيًا وصحفية شهداء خلال الشهر، بينهم 3 صحفيات هن: مروة مسلم، ومريم أبو دقة، وإسلام عابد، فيما أصيب 9 صحفيين بجروح متفاوتة الخطورة، بينها إصابات أفضت إلى بتر أطراف أو شلل دائم.