فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: حماس توافق مبدئياً على شروط ترامب لإنهاء الحرب في غزة

زعمت صحيفة أن حركة "حماس" أبدت موافقتها المبدئية على خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تتضمن الإفراج الفوري عن جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

وبحسب مصادر مطلعة، لعبت دولة قطر دوراً محورياً في إقناع حماس بالقبول بإطار الاتفاق، فيما يأمل ترامب أن يتم التوصل إلى تفاهم نهائي مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب.

تنص الخطة على أن يفرج الاحتلال الإسرائيلي عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء والأموات، على أن تسحب قواتها تدريجياً من قطاع غزة.

وحتى نهاية حزيران/ يونيو الماضي، كانت سلطات الاحتلال تحتجز 289 أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، و59 آخرين بأحكام تزيد عن 30 عاماً، إضافة إلى 1407 أسرى صدرت بحقهم أحكام متفاوتة.

ويشترط الاتفاق أن يتخلى الاحتلال الإسرائيلي عن أي خطط لضم قطاع غزة أو تهجير سكانه أو تدمير بنيته المدنية، مع تجريد حركة حماس من سلطتها السياسية.

وقالت مصادر إن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف جدد جهوده لإنهاء الحرب في أعقاب فشل الهجوم الإسرائيلي على الدوحة.

وأدركت الإدارة الأمريكية أن منح نتنياهو مساحة زمنية لمواصلة العمليات العسكرية أدى إلى خطوات أضعفت استقرار المنطقة.

وبحسب الصحيفة، تمثل الإنجاز الأبرز لويتكوف في إقناع حماس بالموافقة على إطلاق سراح جميع الأسرى، دون الاحتفاظ بأي منهم كورقة ضمان.

وأشارت المصادر إلى أن قطر ترى أن إنهاء ملف الأسرى سيساهم في عزل نتنياهو دبلوماسياً.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد الرئيس الأمريكي اجتماعاً مع عدد من القادة العرب والإسلاميين لبحث الوضع في غزة.

خلال الاجتماع، تعهد القادة بتقديم دعم عسكري ومالي للخطة الأمريكية، في وقت تحضر فيه واشنطن لمبادرة لإعادة إعمار القطاع.

وأعلن القيادي في حركة "حماس" غازي حمد، استعداد الحركة للتخلي عن إدارة قطاع غزة، في إطار تفاهم وطني شامل.

وأوضح حمد أن هناك اتفاقاً بين حماس وجميع الأطراف الفلسطينية، وكذلك مع الجانب المصري، بشأن تشكيل لجنة محايدة ومهنية لتولي إدارة القطاع.

وتطمح إدارة ترامب في أن يؤدي إنهاء الحرب في غزة إلى فتح الطريق أمام مفاوضات مباشرة بين الاحتلال الإسرائيلي والسعودية.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

بمشاركة من غزة.. مؤتمر دولي يضع حلول لتحديات إعمار القطاع

شهدت أعمال المؤتمر الدولي السادس للأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي في جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، في يومه الثاني جلسة علمية بعنوان "إعادة الإعمار بين الفرص والتحديات"، ترأسها أستاذ الاقتصاد بالجامعة الدكتور عبد الرحمن المقداد، بمشاركة باحثين وخبراء اقتصاديين من دول عربية وإسلامية.

في كلمته، أكد الباحث الاقتصادي سامر البني أن إعادة الإعمار لم تعد مجرد عملية ترميم للبنية التحتية والمساكن، بل أصبحت "مشروعاً استراتيجياً متعدد الأبعاد" يمس الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية.

وأشار البني إلى أن أبرز التحديات تتمثل في فجوة التمويل، والانقسامات السياسية والمؤسسية، وضعف التنسيق بين القطاعات الخدمية، إضافة إلى هشاشة الوضع الأمني والاجتماعي في الدول المتأثرة بالنزاعات.

ولفت البني إلى أن غياب المعايير البيئية وتضارب أجندات الفاعلين الدوليين يعرقلان تنفيذ مشروعات الإعمار، مشدداً على أهمية إشراك المجتمع المحلي في صياغة الأولويات، وأعطى مثالاً على الحاجة إلى إعادة هيكلة قطاع الكهرباء، الذي قد يتطلب استثمارات تصل إلى 800 مليون دولار، لضمان عودة الخدمات الأساسية بشكل مستدام.

عرض الباحث الاقتصادي نبيل البابلي دراسة موسعة تناولت غياب الرؤية الاستراتيجية الواضحة لعمليات الإعمار في الدول العربية والإسلامية، وانتقد اعتماد العديد من الحكومات على "الاجتهادات الفردية" للوزراء والمسؤولين، مما يؤدي إلى إهدار الموارد وتكرار التجارب الفاشلة.

وأشار البابلي إلى أهمية الانتقال إلى بناء نظام مؤسسي متكامل لإدارة ملفات الإعمار، مستشهداً بالنماذج اليابانية والكورية التي نجحت في تحويل الكوارث والدمار إلى انطلاقة اقتصادية وتنموية، واقترح نموذجاً لإدارة الاستراتيجيات القومية يقوم على ثلاث مراحل: مرحلة الطوارئ لوقف النزيف، ثم مرحلة إعادة البناء المبدئي، وصولاً إلى مرحلة النهوض والتنمية المستدامة.

في مداخلة عبر الزوم من فلسطين، أكدت الباحثة الاقتصادية أماني جوهر أن قضية الإعمار في فلسطين "ليست مجرد شأن محلي بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية جماعية"، مشيرة إلى أن الحصار المستمر منذ أكثر من 15 عاماً أدى إلى تآكل القطاعات الإنتاجية وارتفاع معدلات البطالة والفقر.

ودعت إلى تبني نموذج اقتصاد مقاوم يعتمد على تعبئة الموارد المحلية وتفعيل أدوات التمويل الإسلامي لتعزيز الصمود وتحقيق التنمية.

ومن غزة شاركت الباحثة الاقتصادية وفاء وافي مؤكدة أن قطاع غزة عانى خلال العامين الماضيين من دمار هائل أثر على نحو 80 بالمئة من البنية العمرانية، وما يقارب مليوني مواطن بشكل مباشر، وقد أظهرت الدراسة أن الأضرار لم تكن عشوائية، بل تركزت بشكل ممنهج على البنية التحتية والمساكن، ما جعل بعض الأحياء غير صالحة للسكن.

وأضافت وافي "أظهرت النتائج الحاجة الملحة لتوحيد قرارات التخطيط، ووضع أولويات واضحة لإعادة الإعمار، مع التركيز على المناطق عالية الكثافة والمناطق ذات الأراضي المفتوحة للتنمية المستقبلية، لضمان دمجها في النسيج الحضري بشكل مستدام."

وأوضحت الباحثة أن "قطاع غزة يواجه تحديات كبيرة بسبب الكثافة السكانية العالية وتعقيدات الأراضي الخاصة وغياب الأمن والسلام المجتمعي، ما يزيد من أهمية حشد التمويل العربي والإسلامي والدولي، وتطوير قدرات مؤسسية قوية لتنسيق جهود الإعمار."

وتابعت الباحثة: "الدراسة اقترحت منهجية تحليلية لتقييم الضرر الأولي واستخدام نماذج واقعية لمساعدة صانعي القرار على إدارة الركام وتحديد أولويات إزالة المباني المتضررة، مع توفير البنية الأساسية والخدمات الأساسية بشكل سريع لضمان التعافي المبكر."

واختتمت حديثها بأن: "الاعتماد على التحليل المكاني والمنهجيات العلمية يجعل عملية إعادة الإعمار أكثر فعالية ويزيد القدرة التنبؤية للخطط المستقبلية، ما يسهم في استعادة الحياة الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة في غزة."

عربي ودولي

السّبت 27 سبتمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

شلل يضرب مطارات إيطاليا: إضراب شامل تضامنا مع غزة

تشهد إيطاليا حالة من الفوضى الجوية الواسعة، حيث دخل قطاع النقل الجوي في إضراب وطني شامل لمدة 24 ساعة، مما أدى إلى شلل شبه تام في المطارات الكبرى.

يحمل الإضراب، الذي دعت إليه النقابات العمالية الرئيسية، أبعادًا مزدوجة؛ إذ يجمع بين المطالبة بتحسين ظروف العمل والتعبير عن موقف سياسي متضامن مع قطاع غزة.

يأتي هذا الإضراب كأول تحرك احتجاجي كبير بعد انتهاء فترة حظر الإضرابات الصيفية، وينقسم دافعه إلى شقين رئيسيين: المطالب العمالية وتضامن العمال الإيطاليين مع الشعب الفلسطيني في غزة.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

مركزها غزة.. سلسلة مجازر جديدة في القطاع توقع عشرات الشهداء والجرحى

واصلت قوات الاحتلال ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، خصوصا في المناطق الشمالية الغربية، على وقع اجتياح بري متواصل مصحوب بقصف عنيف وغطاء ناري كثيف يستهدف الأماكن التي يتجمع فيها النازحون.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، إن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة وصلت إلى 65 ألفا و 926 شهيدا و 167 ألفا و783 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

وأوضحت الوزارة في البيان ذاته، أن 77 شهيدا و265 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. بسبب مجازر الإبادة الجماعية.

وبلغ عدد من وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء المساعدات 17 والإصابات 89، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,560، وأكثر من 18,703 مصابين.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 13,060 شهيدا و55,742 مصابا.

وفق الوزارة التي لفتت إلى عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

في سياق متصل، قالت وزارة الصحة، إن 20 مستشفى خرجت عن الخدمة قسرا في محافظتي غزة والشمال، وما تبقى من المستشفيات تحت الخطر في محافظتي غزة والشمال هي: مجمع الشفاء الطبي، ومستشفى أصدقاء المريض، ومستشفى الخدمة العامة، ومستشفى مجمع الصحابة، ومستشفى الأهلي العربي، ومستشفى الوفاء للتأهيل، ومستشفى الحلو، ومستشفى الهلال الأحمر الميداني- السرايا.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

"الأورومتوسطي": إسرائيل ترتكب مجازر بحق عائلات بغزة رفضت التخابر

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، السبت، أن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجازر بحق عائلات فلسطينية في قطاع غزة بعد فترة وجيزة من رفضها التعاون الأمني معه، ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ نحو عامين.

وقال المرصد الحقوقي (مقره جنيف) في بيان، إنه وثق "ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة فجر اليوم (السبت) بحق عائلة بكر في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أسفرت عن مقتل تسعة من أفرادها بينهم نساء وأطفال".

وأضاف أن ذلك جاء "بعد يوم واحد فقط من رفض العائلة التجاوب مع طلب إسرائيلي بالبقاء في المنطقة وتشكيل مليشيا محلية تعمل لصالح الجيش وتنفّذ مهام غير مشروعة".

ونقل المرصد عن معتصم بكر، أحد أفراد العائلة، قوله، إن "مختارها اضطر للنزوح قسرا بعد أن كانت العائلة قد قررت البقاء في منازلها وخيامها غرب غزة، وذلك عقب اتصال إسرائيلي عُرض فيه البقاء مع ضمان الأمان شريطة أن يعمل أبناء العائلة كمليشيا تابعة للجيش على غرار مجموعة أبو شباب".

وأشار بكر إلى أن "العائلة اضطرت فعلا للرحيل، مفضلين النوم في الطرقات وافتراش الأرض على الانخراط في درب الخيانة".

وفجرا، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا لعائلة بكر ما أسفر عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة آخرين، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

ويترأس الفلسطيني "ياسر أبو شباب"، عصابة مسلحة تعمل جنوبي قطاع غزة تحت حماية الجيش الإسرائيلي، حيث تنشر الفوضى الأمنية وتنهب المساعدات الشحيحة الواصلة إلى القطاع.

وأوضح المرصد الحقوقي أن إسرائيل "تنتهج سياسة ابتزاز خطيرة بحق عائلات في غزة، بوضعها أمام خيارين كارثيين لا ثالث لهما: إما التعاون مع قوات الجيش الإسرائيلي ومليشياتها، أو مواجهة القتل الجماعي والتجويع والتهجير القسري".

وبيّن أن تلك السياسة تأتي في إطار "نمط إبادِي متصاعد انتقل من ابتزاز فردي إلى جماعي، يستهدف تفكيك نسيج المجتمع الفلسطيني، عبر إجبار الأفراد على خيانة مجتمعهم وتدمير الروابط الاجتماعية وإخضاع الناجين لشروط بقاء تُحطّم هوية الجماعة وقدرتها على الاستمرار".

ووثق المرصد الحقوقي شهادات وصفها بـ"الصادمة" لأفراد عائلات أجبرتهم إسرائيل على الاختيار بين البقاء تحت الحصار والقصف أو النزوح القسري وسط تهديد مباشر وصريح بالقتل إن لم يمتثلوا لأوامر الجيش.

كما نقل شهادات أخرى لعائلات فلسطينية "تعرضت لضغوط مباشر للتعاون الأمني مع الجيش، مقابل السماح لها بالبقاء في بعض المناطق أو الحصول على مساعدات أساسية".

وفي هذا السياق، أفاد المرصد الأورومتوسطي أنه تلقى معلومات من عائلتي "الديري ودغمش بشأن بتعرضهما لعروض إسرائيلية مماثلة للانخراط في مليشيات محلية، وعندما قوبل ذلك بالرفض كثّف الجيش الإسرائيلي تفجير العربات المفخخة في حي الصبرة".

وأضاف: "أعقب الجيش ذلك بقصف واسع استهدف عددا من المنازل بينها مربع سكني لعائلة دغمش قبل أيام، ما أسفر عن مقتل أكثر من ستين فردا من العائلة لا يزال كثير منهم تحت الأنقاض حتى اللحظة".

وشدد على أن إسرائيل تنتهج سياسة تزامنا مع الإبادة لـ"تحطيم النسيج الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني وإخضاعه".

وطالب كافة الدول "بتحمّل مسؤولياتها القانونية والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية في غزة بأفعالها كافة، واتخاذ جميع التدابير الفعلية لحماية الفلسطينيين المدنيين هناك، وضمان امتثال إسرائيل لقواعد القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية، وضمان مساءلتها ومحاسبتها على جرائمها".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 65 ألفا و549 قتيلًا و167 ألفا و518 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

رياضة

السّبت 27 سبتمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

برشلونة يتلقى ضربتين موجعتين قبل مواجهة سان جيرمان

كشفت تقارير صحفية أن برشلونة تلقى ضربتين موجعتين بفقدان مهاجمه رافينيا وحارسه خوان غارسيا بعد تعرضهما لإصابة.

تعرض حارس المرمى خوان غارسيا لإصابة أثناء التدريبات، ومن المتوقع غيابه عن الأسابيع القليلة المقبلة، في حين يعاني رافينيا من إصابة في أوتار الركبة، وتحديدًا في الثلث الأوسط من العضلة ذات الرأسين في فخذه الأيمن.

إصابة خوان غارسيا لم تُحدد طبيعتها بعد.

إصابة خوان غارسيا لم تُحدد طبيعتها بعد.

ووفقًا لشكبة 'جيجانتيس إف سي'، سيغيب اللاعبان عن مباريات برشلونة الثلاث المقبلة، ولن يشاركا مجددًا إلا بعد فترة التوقف الدولي.

عربي ودولي

السّبت 27 سبتمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

لاريجاني: السعودية دولة صديقة وأرحب بمبادرة حزب الله للحوار معها

قال أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، السبت، إن السعودية دولة صديقة، مشيدا بمبادرة الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم للحوار معها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لاريجاني في العاصمة اللبنانية بيروت، عقب لقائه رئيس البرلمان نبيه بري.

وصباح اليوم، وصل لاريجاني إلى بيروت للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى اغتيال الجيش الإسرائيلي الأمينين العامين السابقين لـ"حزب الله" حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.

واغتالت إسرائيل نصر الله في 27 سبتمبر/ أيلول 2024 بسلسلة غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن تغتال في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الذي بعده صفي الدين.

ومتحدثا باللغة الفارسية مصحوبة بترجمة باللغة العربية، قال لاريجاني: "لبنان بلد صغير جغرافيا لكنه دولة قوية في مواجهة إسرائيل".

وأضاف: "أشيد بمبادرة حزب الله للحوار مع السعودية، لأنها دولة صديقة لنا، وهناك مشاورات بيننا، واليوم هو يوم التعاون إذ إننا في مواجهة عدو واحد (يقصد إسرائيل)، وموقف نعيم قاسم صائب تماما، وصحيح".

وفي 19 سبتمبر الجاري، دعا قاسم السعودية إلى فتح "صفحة جديدة مع الحزب، مبنية على حوار يعالج إشكاليات الماضي ويؤّمن المصالح المستقبلية"، فيما لم يصدر من الرياض تعقيب على هذه الدعوة حتى الآن.

لاريجاني اعتبر "حزب الله حصن للشعب اللبناني، وأي تطور سياسي في سياق دعم الشعب اللبناني نرحب به".

وتابع: "إذا اعتدت إسرائيل على إيران فستتلقى ردا قويا، ونحن مستعدون في إيران لمواجهة كل السيناريوهات".

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عما لا يقل عن 276 قتيلا و613 جريحا، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

إيكونوميست: هل يستطيع توني بلير إدارة غزة.. وما مدى مصداقيته بالمنطقة؟

نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا قالت فيه إن هناك الكثير من الأطراف تتنافس على غزة المدمرة، وتساءلت إن كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يستطيع إدارة غزة؟، وأجابت أنه من حيث المبدأ لا أحد يرغب في حكم غزة، فهي جحيم، حرثت دبابات إسرائيل مدنها وحولتها إلى غبار ودمرت بنيتها التحتية.

حتى في الأسبوع الماضي، طرد جنودها نصف مليون شخص من مدينة غزة. ومع ذلك، بينما تخوض إسرائيل ما تقول إنه حملتها الأخيرة في غزة، تشتعل معركة حول من سيدير الأرض القاحلة، وفيما تصطف القوى الغربية للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، فإنها تتصارع خلف الكواليس حول من ينبغي أن يتولى إدارة غزة.

منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قدمت أكثر من اثنتي عشرة حكومة ومؤسسة فكرية ترعاها الحكومات خططا لـ"اليوم التالي" لغزة، تتراوح هذه الخطط من إعلان نيويورك المكون من سبع صفحات والذي كشف عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية السعودي فيصل آل سعود في الأمم المتحدة في تموز/يوليو، إلى "الورقة الخضراء" المكونة من 200 صفحة التي نشرتها حماس، الحركة الإسلامية المسلحة التي تحتفظ ببعض السيطرة على القطاع، في كانون الثاني/يناير.

وقد صاغت حكومات بريطانيا والدنمارك ومصر وإسرائيل وفلسطين وأميركا الوثائق، كما فعل ذلك مركز أبحاث مدعوم من الحكومة في الإمارات العربية المتحدة ورجال أعمال في العواصم الإقليمية والغربية.

وقالت المجلة إن توني بلير، كان الأكثر حرصا، حيث زار إسرائيل بعد أسابيع من اندلاع الحرب في غزة وعملت منظمته في لندن على تقديم مسودات لخطط ما بعد الحرب.

وبحسب مصادر عدة مشتركة في الخطط، فقد يقود بلير، هيئة بمسمى سلطة غزة الإنتقالية الدولية أو حسب مختصرها الإنكليزي (غيتا)، وستسعى هذه الهيئة للحصول على تفويض من الأمم المتحدة لتكون "السلطة السياسية والقانونية العليا" في غزة لمدة خمس سنوات.

وفي حال الموافقة عليها، سيشكل بلير أمانة عامة تضم ما يصل إلى 25 شخصا، وسيرأس مجلسا من سبعة أعضاء للإشراف على هيئة تنفيذية تدير شؤون القطاع.

وستدفع دول الخليج المال. ويقول مصدر مطلع على تفكير بلير: "إنه مستعد للتضحية بوقته، إنه يريد حقا إنهاء الحرب".

وقالت المجلة إن خطة بلير تحظى بدعم قوي، من قادة الخليج وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.

ولعل الأهم من ذلك، على عكس الخطط الأخرى، أنها تبدو تحظى بمباركة دونالد ترامب.

وقد ناقش بلير وكوشنر وستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط، هذه القضية في اجتماع مع الرئيس في 27 آب/أغسطس، وانضم إليهم رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية والمقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، عبر الهاتف.

وفي 23 أيلول/سبتمبر، قيل إن ترامب طرح الفكرة على قادة تركيا وباكستان وإندونيسيا وخمس دول عربية.

وقال لهم: "ربما نستطيع إنهاء هذه الحرب (حرب غزة) الآن".

وتقول المجلة إن الخطة تعتبر للفلسطينيين تطورا عن خطة ترامب في شباط/فبراير التي دعا فيها لطردهم من غزة وتحويل القطاع إلى منتجع سياحي مدار بقوة الذكاء الإصطناعي.

ووفقا لاستطلاعات رأي نشرها فريق بلير في أيار/مايو، فضل أكثر من ربع سكان غزة شكلا من أشكال الحكم الدولي، فيما فضل ثلث المشاركين إدارة تابعة للسلطة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس في الضفة الغربية.

ولم يرد أحد تقريبا بقاء حماس في السلطة، وهي التي تدير غزة منذ عام 2007.

وترى مصادر مطلعة أن هيئة (غيتا) بنيت على أساس إدارات دولية أشرفت على العملية الإنتقالية في كوسوفو وتيمور الشرقية.

وستتخذ في البداية من مدينة العريش المصرية القريبة من غزة مركزا لها.

ثم تدخل القطاع بعد استقراره ولكن بمعية قوة دولية، وبناء على الخطة، فلن يشجع الفلسطينيون على ترك غزة التي سيتم توحيدها مع الضفة الغربية وستسلم بشكل تدريجي إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، حسبما تؤكد المصادر.

وتعلق المجلة أن الإنتداب، أو التفويض عادة ما يمتد لسنوات.

ففي تشرين الثاني/نوفمبر 1917 أصدرت بريطانيا وعد بلفور وعدت فيه اليهود بوطن قومي على أرض فلسطين، وقد صدر الوعد في اليوم الذي غزت فيه القوات البريطانية غزة.

واستخدمت القطاع كقاعدة جوية ومحطة توقف للطيران الإمبريالي ( التي سبقت الخطوط الجوية البريطانية)، وظلت هناك لمدة 30 عاما.

ويخشى بعض الفلسطينيين الآن أن تكرر بريطانيا نفس الشيء.

وتشير المجلة إلى أن سجل بلير في المنطقة لا يجعله محبوبا لدى سكانها، وبصفته رئيسا لوزراء بريطانيا، انضم إلى أمريكا في غزو العراق عام 2003.

وخلال سنواته الثماني كمبعوث للجنة الرباعية، وهي مجموعة تضم أمريكا والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، ومكلفة بتنفيذ خارطة طريق تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، سحقت إسرائيل غزة أربع مرات وأحكمت قبضتها على الأراضي الفلسطينية.

وسيكون إقناع عباس صعبا، فهو يحظى بدعم الدول العربية لإدارة غزة بعد الحرب، ويبدو مستعدا للتغلب على أي منافسين.

وعندما تردد اسم رجل الأعمال الفلسطيني، سمير حليلة، بأن يكون حاكما لغزة، أمر عباس بسجنه، وحذر مستشار لعباس من خطة السيد بلير: "احتلال جديد يلوح في الأفق".

ويقول الوسطاء المصريون إنه في حال وجود رؤية سياسية، ستسلم حماس سلاحها وتسمح لحكومة فلسطينية تكنوقراطية تدير القطاع.

ولكن إذا منع أعضاؤها من العمل في قطاعي التعليم والصحة، كما تشير مصادر المجلة، فقد تتراجع الحركة.

وتذكر أيضا بموقف إسرائيل، بعد أن سيطرت على غزة بتكلفة باهظة، يريد وزراؤها أصحاب الرؤية المسيانية، التمسك بها.

ويتحدث وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى "طفرة عقارية"، ويجادل بأن العالم، عاجلا أم آجلا، سيشفق على سكان غزة ويعرض عليهم المأوى في مكان آخر.

كثيراً ما يتصل بلير ببنيامين نتنياهو، رئيس وزراء حكومة الاحتلال، على أمل إقناعه برؤيته.

ولكن كما هو الحال مع حل الدولتين، قد يجد أن المحادثات حول المستقبل مجرد فرصة لإسرائيل لخلق حقائق بديلة على الأرض.

أحدث الأخبار

السّبت 27 سبتمبر 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

51 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، باستشهاد 51 مواطناً برصاص وقصف الاحتلال منذ فجر اليوم السبت، بينهم 27 في مدينة غزة وحدها.

وانتشلت فرق الدفاع المدني والطوارئ بمدينة خان يونس، 3 شهداء في قصف للاحتلال استهدف مركبة قرب مفترق أصداء شمال المدينة.

وأصيب 16 مواطناً بجروح متفاوتة، جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع المدرسة في حي الأمل شمال غرب خان يونس.

وأفادت مصادر طبية، بأن 20 مستشفى خرجت عن الخدمة قسراً في محافظتي غزة والشمال، وما تبقى من المستشفيات تحت الخطر في محافظتي غزة والشمال هي: مجمع الشفاء الطبي، ومستشفى أصدقاء المريض، ومستشفى الخدمة العامة، ومستشفى مجمع الصحابة، ومستشفى الأهلي العربي، ومستشفى الوفاء للتأهيل، ومستشفى الحلو، ومستشفى الهلال الأحمر الميداني – السرايا.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون ويخربون قرى وأراض فلسطينية في الضفة الغربية

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، السبت، تجمعات وقرى فلسطينية، في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا على بعض السكان الفلسطينيين، وأطلقوا أغنامهم لتخريب مزروعاتهم، كاشفين عن نيتهم إقامة مستوطنة جديدة.

توزعت اقتحامات المستوطنين في محافظتي بيت لحم (جنوب) ورام الله (وسط)، بحسب بيانات منظمة البيدر الحقوقية للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة.

أوضحت "البيدر" أن "مجموعة من المستوطنين اقتحموا قرية كيسان شرق بيت لحم، داهموا الأراضي الزراعية، وهاجموا الأهالي، دون الإبلاغ عن إصابات، وأطلقوا أغنامهم التي عاثت خرابا".

وفي منطقة خلايل اللوز جنوب بيت لحم، قالت منظمة البيدر إن مجموعة من المستوطنين أطلقوا صباح السبت مواشيهم في أراض زراعية لعائلة صويص العبيات، ما أدى إلى إتلاف جزء من المحاصيل المزروعة.

كما أفادت المنظمة بأن "مجموعة مستوطنين أعلنوا نيتهم إقامة بؤرة استيطانية في منطقة "رجم الناقة" شرق قرية الرشايدة، جنوب بيت لحم، "في خطوة تعتبر تهديدًا مباشرًا للأراضي وحقوق السكان".

ونقلت المنظمة الحقوقية مقطعًا مصورًا، يتحدث فيه رئيس المجلس الاستيطاني بمستوطنة "عتصيون" يارون روزنتال، ويعلن عن النية لإقامة بؤرة استيطانية في منطقة رجم الناقة شرق الرشايدة.

أوضحت "البيدر" أن "هذه الخطوة تأتي في سياق سلسلة من المحاولات المتكررة للمستوطنين، للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، خاصة تلك التي تحظى بأهمية تاريخية واستراتيجية".

وأشارت إلى أن "رجم الناقة كان موقعًا للجيش الأردني تم بناؤه عام 1956، ويقع على بعد حوالي 10 كم شرق قرية الرشايدة.

ولفتت إلى أن "المنطقة تستغل لأعمال الرعي والزراعة، ما يجعل أي استيطان جديد تهديدًا مباشرًا لمصدر رزق السكان الفلسطينيين ويضاعف من معاناتهم الاقتصادية".

وفي رام الله، أفادت منظمة البيدر بأن "مجموعة من المستوطنين اقتحمت صباح اليوم منطقة "الخلايل" في قرية المغير شمال شرق المدينة، وتجولت داخل أراضي المواطنين الزراعية بطريقة استفزازية، ترافقها قوات من الجيش الإسرائيلي".

وخلال أغسطس/ آب الماضي، ارتكب المستوطنون 431 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، ووفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).

وتراوحت الاعتداءات بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار.

وتقدر الهيئة عدد الإسرائيليين في مستوطنات الضفة الغربية بنحو 770 ألفا "يتمركزون في 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 136 بؤرة زراعية رعوية".

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

وبموازاة الإبادة في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1046 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 65 ألفا و549 قتيلًا و167 ألفا و518 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

عربي ودولي

السّبت 27 سبتمبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

مسيّرات أوكرانية تقصف عمق روسيا وموسكو تندد بـ"جدار الدرون"

قالت السلطات الروسية إن طائرات مسيّرة قصفت اليوم السبت محطة لضخ النفط في المنطقة الواقعة على ضفاف نهر فولغا شرق موسكو، مما تسبب في توقف المحطة عن العمل، في حين نددت روسيا بخطط الاتحاد الأوروبي لتعزيز دفاعاته ضد المسيّرات.

وقال حاكم منطقة تشوفاشيا الروسية أوليغ نيكولايف -عبر تلغرام- إن الهجوم وقع بالقرب من قرية كونار التي تبعد حوالي 1200 كيلومتر عن الأراضي الأوكرانية، مؤكدا أنه لم تقع إصابات ولم تحدث سوى "أضرار طفيفة".

وكثفت أوكرانيا من هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية في الأسابيع الماضية، مستهدفة مصافي تكرير ومحطات تصدير، بهدف تقليل عوائد موسكو من النفط وإثارة السخط المحلي ودفع موسكو إلى محادثات السلام.

وتسببت الهجمات في خفض تكرير النفط الروسي بواقع الخُمس تقريبا في أيام معينة وخفض الصادرات من مواني رئيسية، مما جعل موسكو على وشك خفض إنتاجها النفطي.

في سياق متصل، نددت روسيا اليوم السبت بخطط الاتحاد الأوروبي لتعزيز دفاعاته ضد المسيّرات، قائلة إن رد فعل التكتل على عبور طائرات مجهولة الهوية لحدوده سيزيد فقط من التوترات.

واتفق وزراء الدفاع من حوالي 10 دول في الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة على جعل ما يسمى "جدار الدرون" أولوية للتكتل، بعد أن تزعزعت بعض الدول الأعضاء بسبب سلسلة من انتهاكات المجال الجوي من قبل روسيا في الأسابيع الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن هذه التدابير ستؤدي إلى "زيادة التوترات العسكرية والسياسية في قارتنا".

وأضافت أن هذه الخطط تندرج ضمن "طموحات شخصية وألعاب سياسية لنخب الاتحاد الأوروبي الحاكمة".

ودعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لأول مرة إلى "جدار الدرون" في خطاب رئيسي أوائل هذا الشهر، وذلك بعد ساعات من إسقاط حلف شمال الأطلسي (ناتو) مسيّرات روسية في بولندا.

ونفت موسكو اختراق المجال الجوي للناتو ووصفت رد الفعل الأوروبي بأنه "هستيريا"، مشيرة إلى أن الطيارين الروس يلتزمون بقواعد الملاحة الجوية الدولية، مضيفة أنه لا توجد أدلة على أن المسيّرات التي عبرت المجال الجوي الأوروبي كانت روسية.

أحدث الأخبار

السّبت 27 سبتمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وإصابات بينهم صحفي في قصف الاحتلال غزة ودير البلح وخان يونس

قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عدة مناطق في قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين بينهم صحفي.

في مدينة غزة، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بوصول عدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء، عقب قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلا مكونا من خمسة طوابق في منطقة الميناء غرب المدينة، ما أدى إلى تدميره بالكامل بعد إخلائه، وإصابة عدد من المارة في المكان.

وأضاف مصدر طبي في مستشفى الشفاء عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين، جراء قصف لطائرات الاحتلال استهدف نازحين على شارع الرشيد الساحلي غرب المدينة.

وفي وسط القطاع، أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد مواطن وإصابة عدد من آخرين عقب قصف استهدف مواطنين وسط مدينة دير البلح، فيما ذكرت مصادر محلية أن الصحفي محمد الداية ارتقى شهيدا إثر قصف خيمة للنازحين في المنطقة ذاتها.

وفي جنوب القطاع، أصيب عدد من المواطنين جراء استهداف الاحتلال شارع المدرسة في حي الأمل شمال غربي مدينة خان يونس.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة إسرائيلية: كشف النقاب عن خطة إسرائيل لقافلة الصمود

تجري مناقشات عاجلة في إسرائيل حول إطلاق سراح المشاركين في أسطول الصمود العالمي بعد اعتراضه، وخاصة من يحاولون للمرة الثانية كسر الحصار مثل غريتا ثونبرغ، إذ ترى تل أبيب أن القافلة لم تكن فقط دعاية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بل هي من موّلتها.

وعلمت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن النظامين السياسي والأمني ​​بتل أبيب يستعدان للتعامل مع الأسطول الجديد المتجه إلى غزة، في عطلة نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، وقد نوقشت كيفية إدارة التعامل معه على جميع المستويات الإدارية.

ونبهت الصحيفة إلى أنه قد اقترح خيار السماح للقوارب بالإبحار مباشرة إلى غزة كما خطط المشاركون، من أجل تجنب صورة المواجهة مع الجيش. ولكن لأسباب أمنية وقانونية، كان القرار النهائي برفض ذلك، حسب تقرير أرييل كاهانا للصحيفة الإسرائيلية.

وأوضح المسؤولون القانونيون أن إسرائيل أعلنت حصارا بحريا، ويجب عليها تطبيقه من دون استثناء، كما أشار مسؤولون أمنيون إلى أن السفن قد تحتوي على ذخيرة، مما يلزم بفحص محتوياتها قبل السماح لها بالمرور، ولهذه الأسباب تقرر التعامل مع الأسطول الجديد بطريقة مشابهة لطريقة التعامل مع الأسطول السابق.

وبناء على ذلك، بمجرد وصول الأسطول إلى حدود غزة البحرية سيقدم الجيش الإسرائيلي تحذيرا للقوارب، فإذا تعاونت سيتم توجيهها إلى أحد موانئ إسرائيل، وإلا فسيستولي عليها الجيش بالقوة ويسحبها إلى الشواطئ الإسرائيلية، حسب الصحيفة.

وداع كرنفالي عالمي لأسطول الصمود.

وداع كرنفالي عالمي لأسطول الصمود.

وبعد وصولهم إلى البلاد، سيخضع المشاركون لإجراءات قانونية مماثلة لتلك التي جرت في المرة السابقة، إلا أن إطلاق سراحهم هذه المرة، وخاصة من يشارك منهم في محاولة ثانية لكسر الحصار، مثل غريتا ثونبرغ، ما زال قيد النقاش حسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن المعلومات الاستخباراتية في إسرائيل تقول إن الأسطول لم يصمم فقط لدعم دعاية حماس، بل هو ممولَ ومنظم من قبل الحركة، مما يعني أنه يقصد به أن يكون خدعة إعلامية من البداية إلى النهاية.

وعلى أساس هذه الخلفية -كما تقول الصحيفة- هناك إلى جانب التحضيرات العملياتية جهد مكثف ومنسق للعلاقات العامة من قبل وزارة الخارجية والجيش الإسرائيلي وشرطة إسرائيل والهيئات الأخرى التي تراقب الأسطول وتستعد للتعامل معه.

وختمت الصحيفة بالتذكير بأن إيطاليا وإسرائيل عرضتا على المشاركين في الأسطول خيار تفريغ محتويات السفن في مواني شرعية في الشرق الأوسط، بحيث تخضع للتفتيش الأمني، ثم تنقل إلى قطاع غزة عبر الطرق التقليدية، إلا أنهم رفضوا ذلك.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

طائرة تركية ترافق أسطول كسر حصار غزة والاحتلال يترقب

في تطور لافت يرفع منسوب التوتر في مياه شرق البحر المتوسط، أفادت هيئة البث العبرية، السبت، بأن طائرة تركية تواصل التحليق لليوم الثاني على التوالي فوق سفن 'أسطول الصمود'، الذي يضم نشطاء دوليين ويحاول الوصول إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار.

يُنظر إلى هذه المراقبة الجوية التركية على أنها رسالة سياسية وعسكرية مباشرة من أنقرة، وقد تزيد من تعقيدات المشهد في حال قررت البحرية الإسرائيلية اعتراض الأسطول ومنعه من الوصول إلى سواحل غزة.

انطلق 'أسطول الصمود'، الذي يتكون من عدة سفن تحمل مساعدات إنسانية ومئات من النشطاء من جنسيات مختلفة، في وقت سابق من هذا الأسبوع من أحد الموانئ الأوروبية.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تستفيد غزة من التجربة التركية في إعادة الإعمار؟

واصل المؤتمر الدولي السادس للأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي، المنعقد بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، فعالياته لليوم الثاني حيث انعقدت جلسة بعنوان "تجارب ونماذج في إعادة الإعمار بتركيا وسوريا"، شارك فيها عدد من الباحثين الاقتصاديين الذين قدموا أوراقاً علمية تناولت تجارب واقعية في إدارة الكوارث وإعادة البناء، مستندة إلى نماذج عملية من تركيا وسوريا.

استهل الباحث الاقتصادي حازم رضوان مداخلته بالتأكيد على أن الأوقاف في تركيا قدمت نموذجا حيا يمكن الاستفادة منه في إعادة إعمار غزة والدول العربية المتضررة، موضحا أن بحثه ركز على تجربة جامعة "إسطنبول صباح الدين زعيم" كنموذج لأحد البرامج الوقفية الناجحة في إعادة الإعمار والتنمية.

وأشار رضوان إلى أن الجامعة قامت على أساس مبنى قديم كان مدرسة للزراعة والطب البيطري قبل عام 2010، ثم تحولت – عبر وقف علمي – إلى صرح أكاديمي يضم اليوم نحو 38 تخصصا علميا في مجالات كبرى، ويخدم أكثر من 10 آلاف طالب في برامج الماجستير والدكتوراه.

وأضاف أن الوقف أنشأ مكتبة حديثة تضم مليون كتاب وتستوعب أكثر من ألف طالب في وقت واحد.

وبين الباحث الاقتصادي أن هذا النموذج يعكس "قوة الدور التاريخي للأوقاف في تركيا منذ الحقبة العثمانية، حين كانت الأوقاف رافدا رئيسيا للتعليم والصحة والبنية التحتية"، مؤكداً أن إعادة إحياء هذا التراث الوقفي يمكن أن يكون أداة فعالة لإعمار غزة والمناطق العربية التي دمرتها الحروب.

من جانبه، قدم الباحث الاقتصادي عبد المجيد مخارش ورقة علمية بعنوان "دور التمويل الدولي في دعم جهود الإعمار بعد الكوارث الطبيعية – تجربة تركيا بعد زلزال 2023 نموذجاً".

وأوضح أن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في شباط / فبراير 2023 كان "أحد أعنف الكوارث في تاريخ المنطقة الحديث"، حيث خلف أكثر من 50 ألف وفاة، وتسبب في نزوح ما يزيد عن 5 ملايين شخص، فيما قدرت الخسائر الاقتصادية المباشرة بأكثر من 34 مليار دولار، أي ما يعادل 4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا.

وبين مخارش أن التمويل الدولي شكل أداة أساسية لتجاوز مرحلة الإغاثة العاجلة والانتقال إلى إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، موضحا أن آليات التمويل توزعت بين قروض دولية (40 بالمئة)، منح غير مستردة (30 بالمئة)، صناديق إقليمية ودولية (20 بالمئة)، وأدوات التمويل الإسلامي 10 بالمئة.

وأضاف أن نجاح التجربة التركية يعود إلى "قدرتها على إنشاء آليات مؤسسية رسمية بين وزارة المالية والمنظمات المحلية، وتوجيه الموارد نحو القطاعات الأكثر أولوية مثل الإسكان، البنية التحتية، الصحة، والتعليم"، مشيراً إلى أن المجتمع المدني لعب دوراً محورياً في سد الفجوات عبر تنظيم المبادرات وتوزيع المساعدات.

كما عقد الباحث مقارنة مع تجارب اليابان وإندونيسيا وهايتي، لافتاً إلى أن تركيا تميزت بقدرتها على الاستفادة من التمويل الدولي بشكل أسرع وأكثر كفاءة، بينما اعتمدت اليابان بدرجة أكبر على مواردها المحلية، وظلت إندونيسيا وهايتي تعانيان من ضعف في المؤسسات المحلية ما أضعف من فاعلية التمويل.

وخلال الجلسة ركز الباحث الاقتصادي حسين المهباش على دور المؤسسات المالية الإسلامية في دعم جهود إعادة إعمار سوريا، مؤكدا أن ورقته البحثية سعت إلى "تحليل إمكانات أدوات التمويل الإسلامي – كالزكاة، الوقف، والصكوك – في تمويل مشاريع تنموية تركز على التعليم، الرعاية الصحية، والبنية التحتية الاجتماعية".

وأكد المهباش أن المصارف الإسلامية تمتلك ميزة نسبية بفضل "التزامها بالبعد الشرعي والأخلاقي"، ما يجعلها قادرة على تعبئة موارد مستدامة بعيداً عن المخاطر الربوية، موضحا أن دمج المسؤولية الاجتماعية في عمل هذه المؤسسات يفتح الباب أمام بناء إطار استراتيجي وطني يعزز من دورها في الإعمار.

وأشار إلى أن التحديات المؤسسية والثقافية والبيئية تشكل عقبات أمام تفعيل دور هذه المؤسسات في سوريا، لكنه شدد على أن التجارب الدولية والإسلامية أظهرت إمكانية تجاوز هذه العقبات عبر تطوير قنوات شفافة للزكاة والوقف، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يحقق مقاصد الشريعة في العدالة والتنمية وحماية الإنسان.

وختم المهباش بالتأكيد على أن "الاعتماد الكلي على التمويل التقليدي أو المساعدات الخارجية لا يمكن أن يحقق تنمية مستدامة"، داعياً إلى دمج أدوات التمويل الإسلامي في استراتيجيات إعادة الإعمار لتأمين حلول أكثر استدامة وارتباطاً بالهوية المجتمعية.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

فورين بوليسي: الاعتراف بفلسطين لا يكفي يجب الضغط على "إسرائيل" لإنهاء الاحتلال

نشرت مجلة أمريكية مقالا، لنائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية، ماثيو داس، قال فيه إنّ وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، انتقد الموجة المتزايدة من الحكومات الغربية التي تعترف بدولة فلسطين.

كتب غانتس، في إشارة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "غالبا ما يصوّر الدعم المتزايد في الغرب للاعتراف على أنّه توبيخ لكل من نتنياهو وسياساته الحربية".

وقال الكاتب إنّ: "من المنطقي والعادل رفض أي 'إجماع أمني' في أي بلد يعتمد على نظام الفصل العنصري ويؤدي إلى إبادة جماعية".

كما أضاف: "بعد اعترافها بدولة فلسطين، يتعين على الحكومات الغربية أن تتحرك ردا على استمرار استعمارها وتقطيع أوصالها بطرق ملموسة، لا مجرد صور رمزية".

وطالب الكاتب بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل، وتعليق أشكال التعاون الأخرى، وتطبيق أوامر المحاكم الدولية ضد المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.

كما أشار إلى أن أوروبا تعدّ وجهة ما يقرب من ثلث الصادرات الإسرائيلية، وينبغي للحكومات أن تستخدم هذا النفوذ وتفرض حظرا على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

استند التقرير إلى خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستظل جزءا من المشكلة.

وأكد التقرير على أهمية فرض عواقب حقيقية على السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تدمير احتمال قيام دولة فلسطينية.

في الختام، شدد على أن إنهاء الإبادة الجماعية في غزة يجب أن يكون الأولوية الأكثر إلحاحا للعالم.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تُباد.. إسرائيل تقتل 48 فلسطينيا بقصف منازل ومنتظري مساعدات

قتل الجيش الإسرائيلي 48 فلسطينيا بينهم أطفال وأصاب العشرات، منذ فجر السبت، في هجمات متفرقة على قطاع غزة، فيما فجر عربات مسيرة مُفخخة بمنازل ومبان سكنية في أحياء مدينة غزة. يأتي ذلك مع استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي منذ عامين على القطاع، ومساعيه لاحتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها.

حسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الهجمات اليوم منازل مأهولة بالسكان ومنتظري المساعدات. تركزت الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة ما أسفر عن مقتل 26 فلسطينيا وإصابة آخرين. ففي حي التفاح شرقي المدينة، قُتل 11 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الشرفا.

وفي مخيم الشاطئ غربي المدينة، قُتل 6 فلسطينيين وأُصيب آخرون في قصف استهدف منزلا لعائلة 'بكر'. وفي حي الرمال غربي المدينة، قُتل فلسطيني بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الوحدة. وفي حي تل الهوى غربي المدينة، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية متفرقة كما فجر عربات مُسيرة ومُفخخة بين منازل المواطنين.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

اعلام عبري: حماس توافق مبدئيا على "صفقة ترمب" لإنهاء الحرب.. وهذه أبرز بنودها

في تطور دراماتيكي قد يمثل نقطة تحول حاسمة في الحرب المستمرة منذ قرابة عامين، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح اليوم الأحد، أن حركة حماس وافقت مبدئياً على مقترح شامل تدعمه الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

المقترح الأمريكي الجديد يتضمن 21 بنداً، تشمل تبادلاً كاملاً للأسرى والمحتجزين، وانسحاباً تدريجياً لجيش الاحتلال، ورؤية مفصلة لمرحلة "اليوم التالي" في غزة.

الصفقة الشاملة تتضمن تبادل "الكل مقابل الكل"، حيث تنتهي الحرب فور موافقة الطرفين، وتبدأ قوات الاحتلال بالانسحاب التدريجي من القطاع.

عربي ودولي

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر دولي يناقش هل تنجح تجارب تركيا وسوريا في إعمار غزة؟

واصل المؤتمر الدولي السادس للأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي، المنعقد بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، فعالياته لليوم الثاني حيث انعقدت جلسة بعنوان "تجارب ونماذج في إعادة الإعمار بتركيا وسوريا"، شارك فيها عدد من الباحثين الاقتصاديين الذين قدموا أوراقاً علمية تناولت تجارب واقعية في إدارة الكوارث وإعادة البناء، مستندة إلى نماذج عملية من تركيا وسوريا.

استهل الباحث الاقتصادي حازم رضوان مداخلته بالتأكيد على أن الأوقاف في تركيا قدمت نموذجا حيا يمكن الاستفادة منه في إعادة إعمار غزة والدول العربية المتضررة، موضحا أن بحثه ركز على تجربة جامعة "إسطنبول صباح الدين زعيم" كنموذج لأحد البرامج الوقفية الناجحة في إعادة الإعمار والتنمية.

وأشار رضوان إلى أن الجامعة قامت على أساس مبنى قديم كان مدرسة للزراعة والطب البيطري قبل عام 2010، ثم تحولت – عبر وقف علمي – إلى صرح أكاديمي يضم اليوم نحو 38 تخصصا علميا في مجالات كبرى، ويخدم أكثر من 10 آلاف طالب في برامج الماجستير والدكتوراه.

وأضاف أن الوقف أنشأ مكتبة حديثة تضم مليون كتاب وتستوعب أكثر من ألف طالب في وقت واحد. وبين الباحث الاقتصادي أن هذا النموذج يعكس "قوة الدور التاريخي للأوقاف في تركيا منذ الحقبة العثمانية، حين كانت الأوقاف رافدا رئيسيا للتعليم والصحة والبنية التحتية"، مؤكداً أن إعادة إحياء هذا التراث الوقفي يمكن أن يكون أداة فعالة لإعمار غزة والمناطق العربية التي دمرتها الحروب.

من جانبه، قدم الباحث الاقتصادي عبد المجيد مخارش ورقة علمية بعنوان "دور التمويل الدولي في دعم جهود الإعمار بعد الكوارث الطبيعية – تجربة تركيا بعد زلزال 2023 نموذجاً". وأوضح أن الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في شباط / فبراير 2023 كان "أحد أعنف الكوارث في تاريخ المنطقة الحديث"، حيث خلف أكثر من 50 ألف وفاة، وتسبب في نزوح ما يزيد عن 5 ملايين شخص، فيما قدرت الخسائر الاقتصادية المباشرة بأكثر من 34 مليار دولار، أي ما يعادل 4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا.

وبين مخارش أن التمويل الدولي شكل أداة أساسية لتجاوز مرحلة الإغاثة العاجلة والانتقال إلى إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، موضحا أن آليات التمويل توزعت بين قروض دولية (40 بالمئة)، منح غير مستردة (30 بالمئة)، صناديق إقليمية ودولية (20 بالمئة)، وأدوات التمويل الإسلامي 10 بالمئة.

وأضاف أن نجاح التجربة التركية يعود إلى "قدرتها على إنشاء آليات مؤسسية رسمية بين وزارة المالية والمنظمات المحلية، وتوجيه الموارد نحو القطاعات الأكثر أولوية مثل الإسكان، البنية التحتية، الصحة، والتعليم"، مشيراً إلى أن المجتمع المدني لعب دوراً محورياً في سد الفجوات عبر تنظيم المبادرات وتوزيع المساعدات.

كما عقد الباحث مقارنة مع تجارب اليابان وإندونيسيا وهايتي، لافتاً إلى أن تركيا تميزت بقدرتها على الاستفادة من التمويل الدولي بشكل أسرع وأكثر كفاءة، بينما اعتمدت اليابان بدرجة أكبر على مواردها المحلية، وظلت إندونيسيا وهايتي تعانيان من ضعف في المؤسسات المحلية ما أضعف من فاعلية التمويل.

وخلال الجلسة ركز الباحث الاقتصادي حسين المهباش على دور المؤسسات المالية الإسلامية في دعم جهود إعادة إعمار سوريا، مؤكدا أن ورقته البحثية سعت إلى "تحليل إمكانات أدوات التمويل الإسلامي – كالزكاة، الوقف، والصكوك – في تمويل مشاريع تنموية تركز على التعليم، الرعاية الصحية، والبنية التحتية الاجتماعية".

وأكد المهباش أن المصارف الإسلامية تمتلك ميزة نسبية بفضل "التزامها بالبعد الشرعي والأخلاقي"، ما يجعلها قادرة على تعبئة موارد مستدامة بعيداً عن المخاطر الربوية، موضحا أن دمج المسؤولية الاجتماعية في عمل هذه المؤسسات يفتح الباب أمام بناء إطار استراتيجي وطني يعزز من دورها في الإعمار.

وأشار إلى أن التحديات المؤسسية والثقافية والبيئية تشكل عقبات أمام تفعيل دور هذه المؤسسات في سوريا، لكنه شدد على أن التجارب الدولية والإسلامية أظهرت إمكانية تجاوز هذه العقبات عبر تطوير قنوات شفافة للزكاة والوقف، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يحقق مقاصد الشريعة في العدالة والتنمية وحماية الإنسان.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتراف متصاعد بالدولة الفلسطينية مع استمرار تسليح الاحتلال.. تناقض بين الأقوال والأفعال

سلط مقال للصحفي جونا فالديز الضوء على التناقض الصارخ بين الاعتراف الدولي المتزايد بفلسطين كدولة، واستمرار عدد من الدول الغربية في دعم الاحتلال الإسرائيلي عسكرياً.

أوضح فالديز أن حكومات المملكة المتحدة وكندا وأستراليا انضمت مؤخراً إلى غالبية الدول في العالم التي اعترفت بفلسطين، في خطوة رمزية جاءت قبل اجتماع قادة العالم في نيويورك لحضور الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي بداية أعمال الدورة يوم الاثنين الماضي، أعلنت كل من فرنسا ولوكسمبورغ عن الانضمام إلى القائمة المتزايدة من الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية.

وأشار فالديز إلى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال أمام الجمعية العامة: "لقد حان وقت السلام لأننا على بُعد لحظات قليلة من فقدان القدرة على انتزاع السلام".

وسبق ذلك خطاب مسجل لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي شدد على ضرورة إبقاء إمكانية السلام حية في ظل ما وصفه بـ"الرعب المتزايد في الشرق الأوسط".

غير أن الصحفي فالديز لفت إلى التناقض الصارخ بين هذه التصريحات وما تقوم به هذه الدول من إجراءات عملية، حيث أنها لا تزال تواصل توريد الأسلحة والدعم العسكري للاحتلال الإسرائيلي.

وذكر فالديز أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد بتحدٍ على هذه الدعوات الغربية، مؤكداً أن "لن تكون هناك دولة فلسطينية غرب نهر الأردن"، وهو الموقف الذي يعكس استمرار السياسات الإسرائيلية القائمة على التوسع الاستيطاني وضم الأراضي الفلسطينية.

وتطرق المقال إلى تقرير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الذي خلص الأسبوع الماضي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب إبادة جماعية في غزة.

وقالت رئيسة اللجنة، نافي بيلاي، إن المجتمع الدولي مُلزم قانوناً باستخدام جميع الوسائل المتاحة له بشكل معقول لوقف الإبادة الجماعية، وأضافت: "إن غياب الإجراءات لوقفه يُعد تواطؤاً".

وفقاً لمقال فالديز، يعترف حالياً 157 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية.

ومن بين الدول التي أعلنت مؤخراً اعترافها: المملكة المتحدة، فرنسا، كندا، لوكسمبورغ، وأستراليا.

ورغم هذا الاعتراف الرمزي، فإن هذه الحكومات واصلت إرسال الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الاحتلال.

ففي أيلول/سبتمبر 2024، فرضت الحكومة البريطانية حظراً جزئياً على الأسلحة بعد احتجاجات وضغوط واسعة، وقامت بإيقاف تراخيص تصدير بعض الأسلحة خشية استخدامها ضد المدنيين الفلسطينيين.

لكن الحظر اقتصر على 30 رخصة فقط من أصل 300 رخصة تصدير إلى الاحتلال الإسرائيلي، مع الالتزام بعدم إرسال أجزاء من طائرات "إف 35" المقاتلة مباشرة إلى الاحتلال، رغم استخدامها في عمليات أسفرت عن مقتل مدنيين.

وأظهرت تقارير أخرى، بما في ذلك تقرير صدر في أيار/مايو الماضي بقيادة حركة الشباب الفلسطيني وعمال من أجل فلسطين حرة والتقدمية الدولية، أن المملكة المتحدة واصلت شحن مكونات طائرات "إف 35" إلى الاحتلال، إضافة إلى آلاف القنابل والقنابل اليدوية والصواريخ والدبابات.

وأشار مقال فالديز إلى أن موقع “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي كشف أيضاً استمرار هذه الصادرات رغم الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية.

وبالمثل، أعلنت كندا في بداية عام 2024 توقف تراخيص التصدير لمصنعي الأسلحة الذين ينوون بيعها للاحتلال الإسرائيلي، أقرت في آذار/مارس 2024 إجراءً غير ملزم لوقف مبيعات الحكومة الكندية من الأسلحة، إلا أن صادرات الأسلحة استمرت عبر ثغرات قانونية، وشملت عشرات الشحنات بين تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتموز/يوليو 2025، حملت أكثر من 400 ألف رصاصة ومكونات طائرات، بما فيها أجزاء من طائرات "إف 35".

أما فرنسا، فقد أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر 2024 أنها أوقفت تسليم الأسلحة للقتال في غزة، إلا أن تقريراً صدر في حزيران/يونيو الماضي كشف استمرار تسليم فرنسا أسلحة بقيمة نحو 10 ملايين دولار، تشمل قنابل وطوربيدات وصواريخ وقاذفات لهب ومدفعية وبنادق، حيث جرى توضيح أن هذه الأسلحة مخصصة للدفاع عبر "القبة الحديدية"، لكن النقاد اعتبروا أن هذا الدعم يسهم في استمرار حملة الإبادة الجماعية وضم الأراضي الفلسطينية.

وذكرت لوكسمبورغ، التي اعترفت مؤخراً بالدولة الفلسطينية، أنها تصدر أسلحة دفاعية فقط إلى الاحتلال الإسرائيلي، فيما نفت أستراليا إرسال أسلحة لجيش الاحتلال رغم تقارير تربطها بتصنيع مكونات طائرات "إف 35".

على النقيض من ذلك، تحركت بعض الدول الأوروبية لربط الاعتراف بالدولة الفلسطينية بإجراءات فعلية، مثل بلجيكا، التي فرضت حظراً شاملاً على توريد الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، وإسبانيا التي منعت نقل الأسلحة والتكنولوجيا والمعدات العسكرية إلى الاحتلال، بما في ذلك عبر موانئها ومطاراتها.

كما منعت استيراد البضائع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وألغت صفقات أسلحة مع شركات تصنيع كبرى.

النرويج، التي اعترفت بالدولة الفلسطينية أيضاً، سحبت استثماراتها من شركات إسرائيلية مرتبطة بطائرات جيش الاحتلال، بما يعكس تأثير الضغط الدولي على السياسات المحلية لدعم حقوق الفلسطينيين.

يرى فالديز أن هذه التناقضات بين الأقوال والأفعال تخلق فجوة في المساءلة القانونية والأخلاقية، حيث يستمر الدعم العسكري للاحتلال الإسرائيلي رغم الاعتراف الدولي بفلسطين.

ولفت إلى تصريحات نانسي عقيل، الرئيسة التنفيذية لمركز السياسة الدولية، التي رحبت بالخطوات الأخيرة للاعتراف بفلسطين لكنها انتقدت "فجوة المساءلة" بين الأقوال والأفعال.

وأشارت عقيل إلى أن استمرار تدفق الأسلحة يعوق التزام الدول بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، ويشكل عائقاً أمام التحقيقات التي تقوم بها المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم الحرب الإسرائيلية.

كما نقل فالديز عن إليزابيث رغيبي، مديرة المناصرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، قولها إن الحكومات يجب أن تضيف معنى عملياً لكلماتها من خلال وقف جميع عمليات نقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك المعدات العسكرية والمراقبة، وإنهاء التدريب العسكري المشترك.

وأضافت أن هذه الإجراءات ضرورية لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة ورفع الحصار ووقف نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

وأكدت عقيل أن الدعم الأمريكي غير المشروط للاحتلال يمثل أحد أكبر العوائق أمام الاعتراف الفعلي بالدولة الفلسطينية، مشددة على أهمية المظاهرات والضغط الشعبي الدولي والمحلي في التأثير على السياسات الإسرائيلية، وإظهار عيوب الصورة العالمية التي يريد الاحتلال الإسرائيلي تسويقها.

وقال: "لأن الناس يرون كيف تُصوَّر صورتهم عالمياً، فإنهم يلاحظون كل الاحتجاجات ضدهم، ويفقدون التعاطف الراسخ الذي كانوا يتمتعون به".

خلص مقال جونا فالديز إلى أن الإعتراف الدولي بفلسطين خطوة رمزية مهمة، لكنها لا تكفي إذا لم تُقترن بإجراءات عملية، مثل وقف نقل الأسلحة والدعم العسكري للاحتلال وهو ما يمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية الدول الغربية في التزامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن عدم اتخاذ هذه الإجراءات يُظهر استمرار فجوة في المساءلة، ويحوّل هذه الاعترافات الرمزية إلى مجرد شعارات بلا تأثير على أرض الواقع، بينما يستمر العنف والإبادة الجماعية في غزة.

عربي ودولي

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

عبد العاطي يؤكد للشيباني رفض مصر انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا

جدد وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي خلال لقاء مع نظيره السوري أسعد الشيباني رفض القاهرة للانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، معتبرا أن الأمن القومي العربي يتعزز باستعادة دمشق لعافيتها ودورها الطبيعي بمحيطها العربي والإقليمي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق بيان للخارجية المصرية، السبت.

وجدد عبد العاطي خلال اللقاء مع الشيباني، "رفض مصر القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية"، محذرا من "خطورة محاولات استغلال الأوضاع الراهنة لتبرير التدخلات الخارجية".

وأكد وزير الخارجية المصري أن "القاهرة تواصل في اتصالاتها الإقليمية والدولية التأكيد على ضرورة احترام وحدة سوريا وسيادتها الكاملة، ورفض أي محاولات للمساس بأمنها".

وأكد عبد العاطي خلال اللقاء "موقف مصر الثابت بشأن ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم مؤسسات الدولة الوطنية وبما يضمن استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها، وصون مقدرات الشعب السوري الشقيق".

وأضاف أن "المسار السياسي بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري هو ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام".

وشدد أن مصر ترى في استعادة سوريا لعافيتها ودورها الطبيعي داخل محيطها العربي والإقليمي هدفا أساسيا يعزز الأمن القومي العربي.

وهذا اللقاء يعد الثاني بين الوزيرين المصري والسوري خلال شهر، حيث سبق أن التقى عبد العاطي الشيباني أوائل سبتمبر/ أيلول الجاري على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة.

وأدان عبد العاطي، وقتها "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية"، مشددا على "ضرورة احترام السيادة السورية ووحدة وسلامة أراضيها".

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضمان أمن ووحدة واستقرار وسيادة البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 سنة في الحكم (2000 ـ 2024).

فيما تواصل إسرائيل منذ سقوط نظام الأسد انتهاك سيادة سوريا عبر القصف وتوسيع رقعة احتلالها لأراضيها، رغم أن الإدارة الجديدة لم تبد أي توجه عدواني إزاءها.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد إسقاط الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

كارثة إنسانية بغزة.. نحو 93 بالمئة من خيام النزوح غير صالحة للإقامة

قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن نحو 93 بالمئة من إجمالي خيام النازحين في القطاع انهارت ولم تعد صالحة للإقامة، مؤكدا عدم توفر بدائل بفعل الإغلاق الإسرائيلي المشدد للمعابر منذ مارس/ آذار الماضي.

وأضاف في تصريح له: "انهارت 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا، ما جعلها غير صالحة للإقامة، ومعاناة النازحين تتضاعف في ظل عدم توفر خيام جديدة نتيجة إغلاق المعابر ومنع دخول مواد الإغاثة الأساسية".

وأوضح الثوابتة أن النازحين الفلسطينيين يواجهون "كارثة إنسانية غير مسبوقة" بفعل سياسة التهجير القسري التي تنتهجها إسرائيل منذ نحو عامين.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الجزائر تمنح مندوبها بمجلس الأمن أعلى وسام لتفانيه بقضية فلسطين

منحت الرئاسة الجزائرية، ممثل البلاد الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع، أعلى وسام في البلاد، نظير تفانيه في الدفاع عن القضايا العادلة بالعالم، وبينها القضية الفلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان السبت، إن وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، أشرف على مراسم جرت في نيويورك لتوشيح بن جامع بـ"وسام الاستحقاق الوطني" بدرجة عشير.

وأضاف المصدر أن قرار منح الوسام جاء بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون، وذلك "اعترافا بإخلاص بن جامع وتفانيه في تمثيل الجزائر داخل أروقة الأمم المتحدة، وعرفانا بدفاعه عن القضايا العادلة في العالم، وفي مُقدمتها القضية الفلسطينية."

وعقب التكريم، أعرب بن جامع عن امتنانه للرئيس تبون، مؤكدا التزامه بمواصلة العمل بكل إخلاص تحت قيادته خدمة للجزائر ودفاعا عن مصالحها في المحافل الدولية.

ويعد "وسام عشير" أعلى درجة في وسام الاستحقاق الوطني بالجزائر، ويمنح لشخصيات وطنية أو دولية تميزت بخدمات جليلة أو إسهامات استثنائية في خدمة البلاد أو الدفاع عن القضايا الكبرى.

ويشغل بن جامع منذ سنوات منصب الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، وبرز خلال فترة عضوية الجزائر غير الدائمة في مجلس الأمن (2024–2025) كأحد الأصوات البارزة المدافعة عن القضايا العادلة وخصوصا ما يتعرض له شعب غزة من حرب إبادة إسرائيلية.

وتنتهي عهدة الجزائر في عضوية المجلس يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وخلال مداخلاته بمجلس الأمن، واجه بن جامع في أكثر من مناسبة ممثلي إسرائيل، متهما إياهم بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، ومشددا على ضرورة مساءلة الاحتلال عن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة بدعم أمريكي، خلفت 65 ألفا و549 قتيلا و167 ألفا و518 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

وسبق بن جامع أن شغل منصب سفير للجزائر في كل من بريطانيا واليابان وبلجيكا، إضافة إلى إشرافه على الأمانة العامة لوزارة الشؤون الخارجية.

اقتصاد

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

حقبة واعدة للشراكة الاقتصادية بين تركيا وسوريا

تناول تقرير جهود تركيا لإعادة بناء علاقاتها الاقتصادية مع سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، مشيرا إلى أن التجارة تجاوزت مستويات ما قبل الحرب.

كانت الصادرات التركية إلى سوريا قبل الحرب 1.7 مليار دولار في ذروتها، والآن نجحت تركيا في إعادة بناء حضورها التجاري لتصل الصادرات إلى أكثر من ملياري دولار في 2023.

مسافرون سوريون يعودون إلى الوطن عبر مطار دمشق الدولي.

مسافرون سوريون يعودون إلى الوطن عبر مطار دمشق الدولي.

الخط الحجازي استمر في نقل البضائع وتنظيم رحلات سياحية للركاب حتى اندلاع الثورة السورية عام 2011.

الخط الحجازي استمر في نقل البضائع وتنظيم رحلات سياحية للركاب حتى اندلاع الثورة السورية عام 2011.

أنقرة تسعى لاستخدام هذا التكامل الاقتصادي لتعزيز جهود إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين.

سوريا تعاني منذ أكثر من عقد من أزمة حادة في إمدادات الكهرباء.

سوريا تعاني منذ أكثر من عقد من أزمة حادة في إمدادات الكهرباء.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

"أطباء بلا حدود" تعلق عملياتها في مدينة غزة بسبب هجمات إسرائيل

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، مساء الجمعة، تعليق عملياتها في مدينة غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية المكثفة.

وقالت المنظمة في بيان: "اضطررنا إلى تعليق أنشطتنا بسبب الهجوم الإسرائيلي المكثف على مدينة غزة".

ولفتت إلى تدهور الوضع الأمني ​​في مدينة غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية الوحشية.

وأكدت أن الهجمات المتزايدة تشكل مستوى غير مقبول من المخاطر على موظفي المنظمة، وأنه بسبب هذا الوضع، اضطرت المنظمة إلى وقف الأنشطة الطبية الحيوية.

ونقل البيان عن منسق الطوارئ للمنظمة في غزة جاكوب غرانجر قوله: "مع محاصرة عياداتنا من قبل القوات الإسرائيلية، ليس أمامنا خيار سوى وقف عملياتنا".

وأضاف: "الاحتياجات في مدينة غزة هائلة، والفئات الأكثر ضعفًا غير قادرة على الحركة، مع وجود أطفال حديثي الولادة في مراكز رعاية حديثي الولادة، ومصابين بجروح خطيرة، ومرضى".

وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، صادق المجلس الوزاري الأمني ​​الإسرائيلي المصغر على خطة احتلال مدينة غزة، وشن الجيش هجوما واسع النطاق لاحتلال المدينة في الـ11 من الشهر نفسه.

ويواصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة، منذ 11 أغسطس/ آب الماضي، في عملية أطلق عليها لاحقا اسم "عربات جدعون 2"، وتخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، وتوغل بري.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و549 قتيلا و167 ألفا و518 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

44 شهيدا في غارات متواصلة شمال ووسط قطاع غزة

أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 44 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم، بينهم 25 في مدينة غزة.

وذكر مصدر بالمستشفى المعمداني أن 10 فلسطينيين استشهدوا في غارة إسرائيلية على منزل بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وفي مخيم الشاطئ غربي المدينة، استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا مأهولا.

وقد تم نقل المصابين وجثامين إلى مستشفى الشفاء بالمدينة.

وأفاد مصدر طبي في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية تؤوي نازحين في حي الرمال غربي مدينة غزة.

ونقلت طواقم الإسعاف الفلسطينية بغزة المصابين إلى مجمع الشفاء الطبي في المدينة.

كما أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مخيم الشاطئ.

وفي وسط القطاع، أعلن مستشفى العودة استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بمخيم النصيرات.

ذكر مصدر بمستشفى شهداء الأقصى أن فلسطينيا استشهد وأصيب آخرون من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم.

وأعلن الإسعاف والطوارئ بغزة إصابة 10 فلسطينيين من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز شمالي مدينة رفح.

يشار إلى أن إسرائيل ترتكب بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 65 ألفا و549 شهيدا و167 ألفا و518 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 27 سبتمبر 2025 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المواطنين في كيسان شرق بيت لحم

هاجم مستعمرون، اليوم السبت، المواطنين في قرية كيسان شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني بأن مجموعة من المستعمرين اقتحموا القرية، وداهموا الأراضي الزراعية، وهاجموا الأهالي.

وفي سياق آخر، أفاد المصدر بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءات التفتيش على حاجز "الكونتينر" شرقا الذي يربط شمال الضفة بجنوبها، ما أدى لعرقلة حركة المواطنين.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

تقهقر أميركي وترنح اتفاقات أبراهام.. ما وراء اعتراف 9 دول غربية بدولة فلسطين؟

ضمن موجة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة، خطفت الرياض وباريس المبادرة، وأقنعتا 9 دول غربية بالاعتراف بدولة فلسطين، الأمر الذي شكل ضربة قوية لاتفاقيات أبراهام التي كانت تدعو للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي دون شرط قيام الدولة الفلسطينية.

وبين نجاح المسعى السعودي الفرنسي في الاختراق الغربي للاعتراف بدولة فلسطين وزيادة عزلة إسرائيل، والمخاوف من اتساع دائرة التصعيد، نشر مركز الدراسات تحليلا ناقش نجاح الاختراق العربي للدول الغربية، وتجاوزها للشروط التي كانت الإدارة الأميركية تضعها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

كما استعرض التحول الإستراتيجي في فقدان الولايات المتحدة القيادة في ملف القضية الفلسطينية. الاختراع العربي للدول الغربية في سياق الاعتراف العالمي بفلسطين، كانت البلدان الغربية منسجمة مع الولايات المتحدة الأميركية في أن اعترافها بدولة الشعب الفلسطيني سيكون نتيجة للمفاوضات الثنائية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"القائمة السوداء" تتوسع.. الأمم المتحدة تضيف 68 شركة جديدة لأعمالها في المستوطنات

أصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم أمس الجمعة، تقريراً محدثاً لقاعدة بياناتها الخاصة بالشركات التي تمارس أنشطة تجارية في مستوطنات الإحتلال غير القانونية، حيث أضافت 68 شركة جديدة إلى القائمة التي باتت تضم الآن 158 شركة.

ويأتي هذا التقرير، الذي لا تزال شركات سياحة عالمية كبرى مثل "Booking.com" و"Airbnb" مدرجة فيه، ليزيد من الضغط الدولي على قطاع الأعمال لوقف أي تورط في منظومة الاحتلال والاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

هذا التقرير الأممي الجديد حول الشركات يضيف بعداً اقتصادياً لهذا التحليل، ويسلط الضوء على الجهات التجارية التي تساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في ترسيخ هذا الواقع غير القانوني.

فلسطين

السّبت 27 سبتمبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

عبد الله بن زايد يلتقي نتنياهو ويشدد على ضرورة إنهاء حرب غزة

التقى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك، حيث شدد على "ضرورة وقف الحرب الدموية" في قطاع غزة.

بحث الجانبان التطورات الإقليمية وجهود المجتمع الدولي لإنهاء الحرب في غزة، حيث أكد ابن زايد على أهمية تفادي المزيد من الخسائر في الأرواح.

أشار إلى دعم دولة الإمارات لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى إطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين، وأهمية تضافر الجهود الدولية للتصدي للتطرف والإرهاب.