فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

لوموند: أجانب أوقفوا خلال قطف الزيتون ينددون بإستراتيجية ترهيب إسرائيلية

قالت صحيفة إن السلطات الإسرائيلية أوقفت 32 متطوعا أجنبيا جاؤوا إلى الضفة الغربية للمشاركة في موسم قطف الزيتون ضمن حملة "زيتون 2025"، وقد احتجزت بعضهم في سجن غيفون قبل ترحيلهم.

وقال المتطوعون القادمون من دول أوروبية عدة إن اعتقالهم يندرج ضمن "إستراتيجية ترهيب" تهدف إلى منع أي رقابة دولية على عنف المستوطنين المتصاعد ضد الفلسطينيين هذا العام.

جنود الاحتلال يراقبون جهود المتطوعين من فريق فزعة الذين يقدمون المساعدة للمزارعين بالقرب من أراضي سلفيت شمال الضفة الغربية.

جنود الاحتلال يراقبون جهود المتطوعين من فريق فزعة الذين يقدمون المساعدة للمزارعين بالقرب من أراضي سلفيت شمال الضفة الغربية.

كثيرا ما يقوم المستوطنون باقتلاع وقطع أشجار الزيتون.

كثيرا ما يقوم المستوطنون باقتلاع وقطع أشجار الزيتون.

ووقعت الاعتقالات بعد أن طرد جيش الاحتلال المتطوعين من حقل قرب بورين، معلنا المنطقة "عسكرية مغلقة"، وبررت الشرطة ترحيلهم بدخول "منطقة محظورة" دون تنسيق.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن استهداف 6 فلسطينيين برفح وتدعي خروجهم من نفق

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه استهدف 6 فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مدعيا أنهم "خرجوا من مسار نفق" في المنطقة التي يحتلها.

ومنذ أيام، تقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي حركة حماس عالقين في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب حتى اللحظة لمطالب حماس والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "قوات لواء ناحال تواصل العمل شرق رفح، وإن وسائل الاستطلاع رصدت صباح الأربعاء 6 أشخاص خرجوا كما يبدو من مسار نفق تحت أرضي في المنطقة".

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

محافظ طوباس للجزيرة: العملية العسكرية للاحتلال تهدف لفرض وقائع على الأرض

قال محافظ طوباس أحمد الأسعد إن العملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية هي عملية سياسية لفرض وقائع على الأرض، وتطبيق لمشروع آلون الاستيطاني الذي طرح في السبعينيات ويقضي بضم ثلث مساحة الضفة.

وأوضح أن العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة النطاق بدأت منذ الساعة الرابعة صباحا في طوباس، حيث فرض الاحتلال حظرا للتجول في كل مناطق المحافظة، وقام بتقطيع أوصالها عبر سواتر ترابية على مداخل المدن.

وأكد الأسعد أن الاحتلال قام بالسيطرة على نصف مساحة طوباس البالغة حوالي 410 كيلومترات مربعة من خلال خطة استيطانية، مشيرا إلى أنه يهدف من خلال العملية العسكرية الحالية إلى فرض وقائع على الأرض، مما سيؤثر على الهدف الإستراتيجي للفلسطينيين وهو إقامة دولتهم المستقلة.

وأشار إلى أن طوباس لها أهمية إستراتيجية على الأصعدة الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وتقع على ثاني أكبر حوض مائي في الضفة الغربية، وقال إن المخطط الجديد للاحتلال الإسرائيلي يقضي بالسيطرة على المناطق الممتدة من نهر الأردن باتجاه طوباس.

ويذكر أن خطة الوزير إيغال ألون في يوليو/ تموز 1967 كانت أول مقترحات الضم، إذ يستند إلى تقسيم الضفة الغربية بما يؤدي إلى ضم معظم غور الأردن وشرق القدس ومستوطنة 'غوش عتصيون' إلى إسرائيل، مع إنشاء حكم ذاتي للفلسطينيين في الأجزاء المتبقية من الضفة وقطاع غزة.

ولفت محافظ طوباس -في حديثه- إلى أن الترسانة العسكرية التي خصصها الاحتلال الإسرائيلي في عمليته العسكرية في طوباس تعكس أن هذه العملية سياسية بامتياز ولها علاقة بالانتخابات القادمة في إسرائيل.

ونفى مزاعم الاحتلال بأن ما يجري في طوباس يهدف لمنع المسلحين الفلسطينيين من إعادة تنظيم أنفسهم، وقال إن الاحتلال يكذب دائما، وما يجري في الضفة هو نفسه ما يجري في غزة وفي القدس المحتلة، والمجزرة التي يقومون بها في غزة لا مبرر لها.

مشيرا إلى أن الضفة هي ساحة عمليات لجيش الاحتلال، الذي قال إنه يركز على قضيتين رئيسيتين هما، المخيمات والريف الفلسطيني المحيط بالمستوطنات الإسرائيلية.

واعتبر أن قرار الضم يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على أرض الواقع في الضفة الغربية، لكن ليس كل ما يقرره الاحتلال يتم تطبيقه على الأرض، فقد أقر عام 1968 بضم القدس الشرقية وبقيت عربية.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تسليم جثمان الأسير جاء ضمن التزامنا بإنهاء التبادل

أعلنت حركة حماس، الأربعاء، أن تسليمها جثمان أسير إسرائيلي أمس جاء ضمن التزامها بإكمال مسار تبادل الأسرى.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، إن "تسليم جثمان أحد أسرى الجيش الصهيوني، يأتي في سياق التزام حركة حماس الثابت بإنهاء مسار التبادل بشكل كامل".

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت أيضا في إطار "بذل جهود متواصلة لإتمامه (مسار التبادل) بالرغم من الصعوبات الكبيرة".

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة السورية وتنصب حاجزا

توغلت قوات إسرائيلية، الأربعاء، في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، ونصبت حاجزا قبل انسحابها، في إطار مواصلة انتهاكاتها لسيادة البلد العربي.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي العجرف وأم باطنة في ريف القنيطرة الشمالي.

وأضافت أن القوة الإسرائيلية أقامت حاجزا قبل أن تنسحب من المكان.

والاثنين، توغلت آليات إسرائيلية مرتين بريف القنيطرة ونصبت حاجزين أحدهما على مقربة من نقطة قوات الأمم المتحدة "أوندوف" على الطريق الواصل بين قرية رويحينة وبلدة بئر عجم وقرية زبيدة، والآخر عند مفرق الكباس وسط قرية بريقة، قبل أن تغادر المكان.

ووفق رصد خاص، فإن الآليات الإسرائيلية تتوغل يوميا تقريبا بريف القنيطرة، في خرق ممنهج لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وبلغ العدد الإجمالي لحوادث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في ريف القنيطرة خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 46 حادثا، تنوعت بين 45 توغلا عسكريا وأمنيا وحادث قصف مدفعي واحد.

ولم يصدر تعليق رسمي من دمشق بشأن تلك التوغلات وما نتج عنها، إلا أنها تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974.

وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون التوغلات في أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات من الغابات.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

هل تهدد الهجرة العكسية مستقبل دولة الاحتلال؟.. الأرقام تجيب

قدمت إسرائيل نفسها في بادئ الأمر، على إنها أرض الميعاد والأرض القادرة على توفير الأمان لليهود، وبعد عملية 'طوفان الأقصى' في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدا وكأن المستوطنون ينتظرون عصا موسى لتشق لهم البحر هروبا من دولة الاحتلال.

وفي ظل هذه المعطيات وتزايد قلق مؤسسات الاحتلال الإسرائيلية من استمرار اتساع موجة الهجرة العكسية، ومع تراجع حجم الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل خلال العقدين الأخيرين، ونقل عدد من الشركات نشاطها إلى خارج البلاد كما أشار تقرير هيئة الابتكار لعام 2202، أطلقت حكومة الاحتلال مرارا خطط لاحتواء الأزمة والحد من هذه الظاهرة التي تنعكس بطريقة سلبية على هيكل دولة الاحتلال.

توضح صحيفة 'إسرائيل هيوم' أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تدفع بخطة جديدة تحمل اسم 'المليون الـ11'، وتسعى من خلالها لجلب مليون يهودي إضافي خلال السنوات العشر المقبلة لرفع عدد اليهود إلى 11 مليونا، وتعمل الحكومة على تحويل المبادرة إلى 'مشروع قومي' يستقطب أصحاب الخبرات في التكنولوجيا والطب والتعليم وريادة الأعمال، إضافة إلى العائلات الشابة.

ويشهد المجتمع الإسرائيلي، وفق الصحفي نداف إيال في 'يديعوت أحرونوت'، هجرة جماعية للعقول الشابة، ما أثار قلق خبراء الاقتصاد والديموغرافيا.

وتظهر بيانات مركز الأبحاث في الكنيست اتجاهاً تصاعدياً واضحاً في معدلات مغادرة الإسرائيليين، إذ غادر نحو 59,400 شخص عام 2022 بزيادة بلغت 44 بالمئة مقارنة بالعام السابق، ثم ارتفع العدد إلى 82,800 مغادر في عام 2023 بزيادة وصلت إلى 39 بالمئة.

وفي المقابل، تراجع عدد العائدين من 29,600 في عام 2022 إلى 24,200 في عام 2023، ما يعكس فجوة متسعة بين المغادرين والعائدين.

تشير معطيات صحيفة 'معاريف' إلى أن المتوسط السنوي للمغادرين بين عامي 2009 و2021 استقر عند نحو 36 ألف شخص، غير أن الأرقام سجلت قفزة حادة بعد عام 2022.

وفي مقابلة مع صحيفة 'معاريف'، أكد البروفيسور سيرجيو ديلا فرغولا، الخبير في قضايا الديموغرافيا، أن ما يحدث يمثل 'المرة الرابعة خلال المئة عام الماضية التي تُسجَّل فيها هجرة سلبية في إسرائيل'.

وبالتوازي، أظهر تقرير إسرائيلي صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست ارتفاعا حادا في أعداد المستوطنين الإسرائيليين المغادرين مقابل تراجع واضح في أعداد المستجلبين.

قدّم الخبير في الشؤون الإسرائيلية علاء اغباريه، تقييما يؤكد أن دولة الاحتلال شهدت تحولا غير مسبوق في علاقتها مع مواطنيها.

وأوضح أن موجات الهجرة العكسية التي برزت في تلك الفترة عكست أزمة ثقة عميقة بين المجتمع الإسرائيلي والدولة.

وأشار إلى أن الكنيست ومعاهد بحثية إسرائيلية توثق حالياً الآثار الديموغرافية لهذه الهجرة الكبيرة، خصوصا مع حقيقة أن عدد السكان العرب بين البحر والنهر بات أكبر من عدد اليهود.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: إسرائيل تسمح بدخول بضائع ترفيهية وتمنع الأدوية

قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش، إن إسرائيل تسمح بدخول البضائع الترفيهية إلى القطاع، وتمنع الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية عن المستشفيات التي لا تزال تعاني تداعيات حرب الإبادة الجماعية.

وأوضح البرش أن إسرائيل "تغرق قطاع غزة بالبضائع الثانوية والمواد الترفيهية والهواتف الحديثة"، في حين "تغلق البوابات أمام الأدوية والمحاليل الوريدية والمضادات الحيوية وأجهزة غسيل الكلى ومستلزمات العمليات الجراحية".

وأضاف أن هذا الواقع "يمثل محاولة لتجميل الحصار بواجهة تجارية خادعة"، فيما تبقى المستشفيات بلا تجهيزات كافية، وغرف العمليات بلا أجهزة، والأدوية توزع بكميات محدودة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المزارعين ويقطعون أشجار زيتون جنوب نابلس

هاجم مستعمرون اليوم الأربعاء، مزارعين في بلدة بيتا، فيما قطعوا عشرات أشجار الزيتون في قرية جوريش جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا قاطفي الزيتون في محيط جبل صبيح في بلدة بيتا، بحماية جيش الاحتلال، وحاولوا طردهم من المنطقة فتصدى لهم الأهالي.

في السياق، أقدم مستعمرون على قطع عشرات أشجار الزيتون في أراضي قرية جوريش، التي تعود ملكيتها للمواطن محمد غالب فرح أحمد.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

معاناة جديدة.. مئات الصور على منصات التواصل تظهر غرق خيام النازحين بغزة

لم يحمل المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة أي ملامح للشتاء المعتاد، بل كشف هشاشة حياة عشرات آلاف النازحين الذين يفترشون الأرض ويعتصمون تحت خيام لا تقاوم المطر ولا البرد، فتحولت مع أولى الزخات إلى برك من الوحل والمياه الراكدة.

ووثقت مقاطع فيديو وصور مشاهد مؤلمة لأطفال يبحثون عن موطئ قدم داخل خيمتهم الغارقة، بينما ظهرت أمهات يحاولن رفع الأغطية والفرش المبللة لإنقاذ ما تبقى من مأوى متهالك لم يصمد أمام المطر الغزير.

ولم تقتصر الكارثة على خيام النزوح فحسب، إذ تسربت المياه إلى عدد من المستشفيات الميدانية ومراكز الإيواء، مما فاقم معاناة الجرحى والمرضى وأدى إلى تعطل أجزاء من الخدمات الصحية داخلها.

وحظيت صور ومقاطع غرق الخيام بتفاعل واسع على منصات التواصل، حيث شارك ناشطون من داخل فلسطين وخارجها في توثيق حجم المأساة الإنسانية، وسط تساؤلات عن غياب دور المؤسسات الدولية والأممية في حماية النازحين من مأساة الشتاء.

ووصف مغردون المشاهد بأنها "أبلغ من كل الكلمات"، مؤكدين أن ما يحدث داخل مخيمات النزوح هو كارثة إنسانية متفاقمة تستدعي تدخلا عاجلا قبل أن تتحول إلى أزمة يصعب احتواؤها.

وانتشر مقطع لطفل يحاول بيديه تصريف المياه التي أغرقت خيمته، وعلق أحد المغردين: "مشهد يختصر شتاء كامل من الألم؛ خيمة غارقة، برد قاس، وطفولة تجبر على مواجهة ما لا يحتمله الكبار.. هكذا يبدأ الشتاء على أهلنا في غزة، نجاة تنتزع من الماء والطين والخراب، لا من الدفء والمأوى".

ورأى مغردون أن المنخفض الجوي كشف عمق الانهيار الإنساني في القطاع المحاصر، حيث يعيش أكثر من مليوني نازح في ظروف قاسية داخل مخيمات مكتظة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، فلا صرف صحي، ولا حماية من الفيضانات، ولا تدفئة، ولا أغطية أو ملابس مقاومة للبرد، في حين باتت الخيام القماشية عاجزة أمام الرياح والأمطار.

وفي فيديو آخر، تظهر عائلة وقد غمرت المياه خيمتها بالكامل، بينما تقول الأم: "خلي حد يساعدك"، ليرد ابنها: "مين بدو يساعدني؟ كل المخيم غرقان".

ووصف ناشط المشاهد بأنها تجسيد حي لانهيار إنساني شامل في غزة، مشيرا إلى أن الخيمة لم تعد تختلف عن المستنقع الذي غمرها.

وكتب آخر: "كل لحظة نسمع عن مخيم آخر غارق في مياه الأمطار.. الخيام تتهاوى وتتحول إلى طين وخراب. غزة تواجه الشتاء بلا جدران، بلا سقف، وبلا أدنى مقومات الحياة".

ولم تسلم المنشآت الطبية من آثار المنخفض الجوي، إذ أشار مغردون إلى مقطع يظهر غرفة العمليات في المستشفى الكويتي الميداني وقد غمرتها المياه، رغم أنها من المفترض أن تكون المكان الأكثر حماية من التلوث.

وأضافوا أن المستشفيات لم تسلم من آثار الحرب، مشيرين إلى أن آلة الحرب دمرت البنية التحتية في غزة، لتصبح اليوم كومة من الأنقاض غير صالحة لاستقبال المرضى أو تقديم أي خدمات حيوية.

وأكد ناشطون أن غزة اليوم لا تواجه أزمة طارئة، بل مأساة إنسانية ممتدة تتفاقم يوما بعد يوم، في ظل غياب الحلول الدولية وفشل المجتمع الدولي في توفير الحماية أو حتى خيمة آمنة لأطفالها.

وختم مغردون بالقول: "في غزة، لا يعني المطر بداية موسم أو رائحة تراب مبتل، بل يعني غرق خيام، وفقدان مأوى، ونزوح جديد من خيمة إلى أخرى.. يعني أن تبدأ من الصفر، مرارا وتكرارا، وأن تواجه الشتاء بلا شيء سوى الصبر".

أقلام وأراء

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

شروط الفوز في الانتخابات المقبلة في إسرائيل

تُحسَم الانتخابات عبر السياسيين القادرين على إلهام الأمل. فالناخبون يريدون انتخاب أشخاص يمنحونهم إحساساً إيجابياً منذ لحظة الإدلاء بأصواتهم. نحن لا نريد دخول صندوق الاقتراع ونحن أمام معضلة: من هو الأقل سوءاً؟ نحن نريد أن نؤمن بأن من ننتخبهم سيجعلون حياتنا أفضل، وأكثر أماناً، وأكثر سلاماً. في الولايات المتحدة قد يكون التركيز على الاقتصاد. أمّا في إسرائيل، فالسؤال هو: من يملك رؤية وخطة لحمايتنا من المخاطر الاستراتيجية التي نواجها — وفي مقدمتها علاقة إسرائيل بالفلسطينيين، ثم انهيار ديمقراطيتنا الليبرالية الذي جلبه لنا نتنياهو وحكوماته؟ على الأقل هذا ما يُقلق مَن يريدون إنهاء حكم نتنياهو وائتلافه.

هناك قاعدة علينا الاعتراف بها — خصوصاً بعد حرب غزة، ومع بقاء 7 أكتوبر في وعينا اليومي: لن تكون لإسرائيل أمن إذا لم ينل الفلسطينيون الحرية، ولن تكون للفلسطينيين حرية إذا لم تكن لإسرائيل أمن.هذه هي المعادلة التي علينا استيعابها. وهناك أيضاً قاعدة أخرى مرتبطة بها: السلام لن يُبنى أبداً بالأسوار والحواجز التي تفصل بين شعبين يتقاسمان هذه الأرض من النهر إلى البحر.

أصبح السلام كلمة شبه غائبة عن قاموسنا السياسي، لأنه بات صعباً تخيّل واقع سلام — بعد فشل أوسلو، وبعد عنف الانتفاضة الثانية، وبعد فشل فك الارتباط عن غزة، وبعد 7 أكتوبر. كل تلك الإخفاقات صُنعت على أيدي قادة سياسيين رفضوا السعي إلى سلام حقيقي. لقد خافوا من السلام لأنهم رفضوا التخلي عن السيطرة على أجزاء من الأرض. رفضوا تنفيذ التزامات أقرتها حتى حكوماتهم. القادة من الجانبين عزّزوا السرديات العدائية، وركبوا موجات الخوف والشك والعنصرية، وكل ذلك غذّى العنف على جانبي الصراع — إضافة إلى تفسيرات دينية مشوّهة قدّست الشهادة وأساطير الملكية الإلهية للأرض.

القوى التي تعمل ضدنا

نحن نواجه في انتخابات إسرائيل قوى شديدة التأثير. علينا مواجهة زعامة قائمة على عبادة الشخصية تُعيد تشكيل التحالفات بطريقة تجمع أشخاصاً يكرهون بعضهم، ولكنهم يخوضون الانتخابات معاً. كما نواجه جمهوراً كبيراً من اليهود الحريديم الذين يتلقّون أوامر دينية تحدد لهم لمن يصوّتون، من دون أي تفكير فردي أو تقييم شخصي. وهذا كلّه يتزامن مع واقع ديمغرافي يجعل فرصنا في الفوز أصعب منذ البداية. هذه القوى الكبيرة يجب مواجهتها بحكمة سياسية وجرأة تتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية.

الاتحاد

الاتحاد الأول

لابيد، وآيزنكوت، وغولان يجب أن يتّحدوا في قائمة انتخابية واحدة. أهم ما قد ينقذ إسرائيل هو خوض الانتخابات بقائمة موحّدة والخروج كأكبر قائمة. توحيد هذه الأحزاب مهمة صعبة لأن الأنا والأيديولوجيا غالباً ما تكون عوائق. لكن لا مجال لعدم الاتحاد بسبب اختلافات طفيفة. الجميع متفق على حماية الديمقراطية الليبرالية، حماية القضاء، وضمان إعلام حرّ. الجميع متفق على قيم إعلان الاستقلال. الجميع يريد خدمة وطنية للجميع، ومبدأ المساواة، والسعي للسلام. بعد الفوز يمكنهم العمل ككتل منفصلة، لكن الآن يجب الفوز أولاً.

الاتحاد الثاني

لا يمكن هزيمة نتنياهو إذا لم تتّحد الأحزاب العربية في قائمة واحدة. ليفوز المعسكر البديل، يجب أن تصل نسبة التصويت العربي إلى 70٪ على الأقل. إذا حصلت القائمة العربية الموحدة على أكثر من 15 مقعداً، سيخسر نتنياهو. الخلافات بين الأحزاب العربية موجودة، لكنها كلها تتفق على أن نتنياهو لا يجب أن يعود رئيساً للوزراء. بعد الانتخابات، يمكن لكل حزب عربي أن يفاوض بشكل منفصل، لكن يجب أولاً أن يخوضوا الانتخابات معاً وأن يوصوا بالرئيس المناسب لتشكيل الحكومة.

الاتحاد الثالث

الأحزاب اليهودية في اليسار والوسط-اليسار يجب أن تعلن أن 21٪ من المواطنين — المجتمع العربي — شرعيون وشركاء كاملون. يجب أن تضم الحكومة المقبلة أحزاباً عربية، لأنها حكومة يجب أن تجسّد المساواة. الحكومة المقبلة ستتقدم في تنفيذ الخطة الأميركية (خطة ترامب) التي تتضمن مساراً واضحاً نحو الدولة الفلسطينية. كما يجب أن تضاعف الاستثمار في التعليم، وأن تواجه الجريمة المنظّمة في المجتمع العربي، وأن ترسّخ مبدأ المساواة للجميع.

إلهام الأمل

الحرب تُنتج الخوف وتستخدم للسيطرة السياسية. السلام يبدو بعيداً، لكن علينا تغيير النقاش. علينا أن نفهم أن حل الدولتين ينقذ إسرائيل — ولا يهددها.غياب دولة فلسطينية هو الذي يهدد وجود إسرائيل. ولن يكون هناك حل دولتين دون تعاون عميق بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، وفي إطار تعاون إقليمي واسع في الأمن والاقتصاد.

لا يمكن لإسرائيل أن تكون "الدولة الديمقراطية للشعب اليهودي" إذا استمرت في السيطرة على الشعب الفلسطيني. القيم الليبرالية لا تتوافق مع حرمان شعب كامل من الحرية.

إسرائيل والعالم

سوف تواجه إسرائيل عالماً غاضباً يرى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة. ستزداد المقاطعات، وسيشعر الإسرائيليون بعدم الترحيب بهم في معظم الدول. ولن ينخفض العداء لإسرائيل — ولا معاداة السامية — إلا إذا تبنّت الحكومة المقبلة سياسة سلام واضحة ومعلنة.

على الحكومة المقبلة أن تدرك أن القوة العسكرية وحدها غير كافية — القوة الحقيقية تأتي من اندماج إسرائيل الإقليمي والدولي ضمن مسار سلام.

الفوز في الانتخابات

سيطغى على الحملة موضوعان:

  1. إنشاء لجنة تحقيق وطنية حول 7 أكتوبر وأداء الحكومة بعد ذلك.
  2. قانون التجنيد الإلزامي للحريديم.

لكن هذه القضايا لا تميزنا عن ليبرمان وبنت — وهما لا يمثلان رؤية لمستقبل أفضل أو أكثر سلاماً. نعم، يجب دعم لجنة التحقيق وقانون التجنيد. لكن ما يميزنا هو الإيمان بأن إسرائيل يجب أن تكون دولة مساواة للجميع، دولة ديمقراطية ليبرالية، دولة تبحث عن السلام مع جيرانها.هذا — وليس الشعارات العسكرية — هو الطريق إلى الفوز.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.. والمنخفض الجوي يُتلف 22 ألف خيمة

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم الأربعاء، أن الأوضاع الإنسانية لا تزال في تدهور مستمر، نتيجة خروقات الاحتلال الإسرائيلي والآثار السلبية التي تركها المنخفض الجوي الأخير، وما تسبب فيه من أضرار فادحة في الخيام ومراكز النزوح.

وأشار مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إلى أن المنخفض الجوي الذي شهده قطاع غزة الثلاثاء، تسبب في تضرر نحو 22 ألف خيمة للنازحين، وترك أكثر من 288 ألف أسرى بلا حماية في مواجهة البرد والأمطار.

وذكر الثوابتة في حديث له، أن خسائر المنخفض تقدر بنحو 3.5 ملايين دولار، بعد أن أغرق المنخفض مساحات واسعة من المخيمات وحولها إلى مناطق غير صالحة للإيواء، مشيرا إلى أن شبكات الصرف الصحي البدائية تضررت، وأن المدارس المستخدمة مراكز نزوح شهدت غرق الممرات وتعطل شبكات المياه المؤقتة.

ولفت الثوابتة إلى أن القطاع الغذائي تكبد خسائر واسعة، مع تلف كميات كبيرة من المواد الغذائية وفقدان مساعدات كانت معدة للتوزيع، منوها إلى تعطل أكثر من 10 نقاط طبية متنقلة وفقدان أدوية ومستلزمات ضرورية بفعل صعوبة الحركة في المناطق الغارقة.

وأوضح أن المنخفض تسبب أيضاً في انجراف وتدمير معدات الطاقة البديلة والإنارة داخل المخيمات، بما في ذلك ألواح طاقة شمسية يعتمد عليها النازحون لتأمين حاجاتهم الأساسية وسط انقطاع الكهرباء.

وأضاف أن تفاقم الكارثة يعود بشكل رئيسي إلى منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الخيام ومواد العزل والتدفئة والطاقة والصرف الصحي.

واعتبر استمرار المنع خرقا واضحاً للالتزامات الإنسانية المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أن أكثر من 288 ألف أسرة باتت دون حماية فعلية في مواجهة البرد والأمطار.

رغم مطالبة الحكومة مراراً بتوفير 300 ألف خيمة وبيت متنقل، إلا أن الاستجابة الدولية بقيت محدودة للغاية ولا تتناسب مع حجم الكارثة.

ودعا الثوابتة الرئيس الأمريكي والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحرك فوري لإلزام الاحتلال برفع القيود عن دخول مواد الإيواء والتدفئة والطاقة والمياه والصرف الصحي.

الثلاثاء، حذر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من أن عائلات فلسطينية نازحة في غزة تواجه خطر الفيضانات داخل ملاجئ سيئة، مؤكدا أن المواطنين معرضون للخطر بشكل كبير مع سوء الأحوال الجوية.

وفي بيانات سابقة، أكدت حركة حماس والمكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن الاتفاق نص على فتح المعابر والسماح بإخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، إلا أن إسرائيل تتنصل من الإيفاء بذلك.

وتسبب منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة، الثلاثاء، في غرق عشرات من خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية.

يشار إلى أن قطاع غزة يحتاج نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، بعدما دمرت إسرائيل البنية التحتية خلال عامين من الإبادة.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 69 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 171 ألفا.

رياضة

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي يحرض على نجم منتخب فلسطين بعد اقترابه من سيلتيك الإسكتلندي

شنت وسائل إعلام إسرائيلية هجوما عنيفا على نجم منتخب فلسطين، المهاجم وسام أبو علي، بعد ارتباط اسمه بالانتقال إلى سيلتيك الإسكتلندي.

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" تقريرا تحريضيا على أبو علي (26 عاما)، مذكّرة باحتفاليته الشهيرة في كأس القارات، حينما سجّل هدفا لصالح الأهلي المصري في شباك العين الإماراتي، وجلس على كرسي رافعا قدمه على طريقة قائد حركة "حماس" الشهيد يحيى السنوار.

أبو علي الذي يلعب حاليا في صفوف كولومبوس كرو الأمريكي، قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية، إن مدرب نادي سيلتيك الاسكتلندي ويلفريد نانسي يستهدف جلبه في موسم الانتقالات الشتوية بعد نحو شهر.

وأخرجت الصحيفة الإسرائيلية أخبار انتقال أبو علي إلى سيلتيك من سياقها الرياضي، زاعمة أن "الخلفية القومية لأبو علي قد تجعله محبوباً من قبل مشجعي سيلتيك المؤيدين للفلسطينيين الذين كانوا يحتجون ضد إسرائيل بلا توقف منذ السابع من أكتوبر 2003."

ووُلِد أبو علي في الدنمارك لعائلة فلسطينية مهاجرة من غزة وعكا، لجأت إلى لبنان ومصر خلال النكبة.

وبعد الحرب على قطاع غزة، وقّع أبو علي عقدًا مع الأهلي ، وسجل 38 هدفا في 59 مباراة خاضها مع النادي المصري.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتعرف على رفات أسير تسلمته الثلاثاء

أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعرف على جثة الأسير الذي أعيد من غزة أمس الثلاثاء، وقال إنه يعود لدرور أور من مستوطنة بئيري.

وكانت رئاسة الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت أمس تسلّم الجيش جثة أحد الأسرى الإسرائيليين عبر الصليب الأحمر الدولي، الذي تسلمها بدوره من سرايا القدس -الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– بعد استخراجها أول أمس الاثنين في دير البلح وسط قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان اليوم الأربعاء- إن أور من مستوطنة بئيري بمحاذاة غزة، وقُتل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ودعا مكتب نتنياهو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى "الوفاء بالتزاماتها تجاه الوسطاء، وإعادة جثامين باقي الأسرى، في إطار تنفيذ الاتفاق لوقف إطلاق النار"، على حد زعمه، مشددا بأنه لن يتهاون حتى تتم استعادة جميع الأسرى.

وفي حين تدَّعي إسرائيل أنه لا يزال في غزة رفات أسيرين، أحدهما عامل تايلندي، تؤكد حماس أنها سلمت كل الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء ورفات جميع الأسرى القتلى الـ28.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى.

ومقابل رفات كل أسير تفرج إسرائيل عن جثامين 15 فلسطينيا قتلتهم خلال حرب الإبادة على غزة وتحتجز جثامينهم.

وأظهرت معظم جثامين الأسرى الفلسطينيين التي تم تسليمها تعرضهم لتعذيب شديد، فضلا عن تجويع وإهمال طبي، بل وقتل بعضهم خنقا.

كما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

إلى جانب ذلك، يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، واستشهد عديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 69 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وكان يُفترض أن ينهي الاتفاق الذي بدأ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حرب الإبادة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، مما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.

كما تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بالصور.. السيول تضرب دولا عدة وتفاقم معاناة النازحين في غزة

ضربت موجات أمطار غزيرة مناطق مختلفة من العالم خلال الأيام الماضية وتسببت بحدوث فيضانات مفاجئة ألحقت أضرارا واسعة بالبنى التحتية، وكشفت عن هشاشة قدرة كثير من المدن على التعامل مع الأمطار الفجائية والغزيرة.

بينما تعاملت دول عدة مع تأثيرات السيول ضمن إمكاناتها، فاقمت الأمطار في قطاع غزة حالة الانهيار الإنساني التي يعيشها السكان منذ بدء الحرب الإسرائيلية، محولة المخيمات إلى بقع غارقة بالمياه والطين.

تحولت الأمطار الغزيرة في قطاع غزة حياة مئات آلاف النازحين إلى معاناة إضافية، بعدما دهمت السيول مخيمات دير البلح وخان يونس ورفح، وغمرت الخيام، وأتلفت مقتنيات الأسر التي تعيش في مساكن مؤقتة لا تقوى على مقاومة الرياح أو تجمع المياه.

أكدت منظمات إغاثية أن الأمطار الأخيرة كشفت عن واقع كارثي يعيشه نحو 1.8 مليون نازح داخل القطاع، في ظل غياب شبه كامل لمقومات الصرف الصحي.

أغلقت مياه السيول طرقا ترابية يعتمد عليها السكان في التنقل بين المخيمات، بينما عجزت طواقم الدفاع المدني -بسبب نقص المعدات والوقود- عن الوصول إلى عدد من المناطق التي اجتاحتها المياه.

معاناة النازحين في المخيمات المؤقتة بعد السيول الأخيرة، حيث تتحول الأمطار إلى عبء إضافي على الأسر.

معاناة النازحين في المخيمات المؤقتة بعد السيول الأخيرة، حيث تتحول الأمطار إلى عبء إضافي على الأسر.

نازحة تسعى للتكيف مع الظروف الصعبة داخل مخيمات غزة، حيث تساهم الأمطار في تفاقم هشاشة الخيام.

نازحة تسعى للتكيف مع الظروف الصعبة داخل مخيمات غزة، حيث تساهم الأمطار في تفاقم هشاشة الخيام.

أطفال ونازحون يواجهون تجمعات المياه داخل المخيمات في خان يونس.

أطفال ونازحون يواجهون تجمعات المياه داخل المخيمات في خان يونس.

مشاهد من مخيم النصيرات تظهر تأثير السيول الغزيرة على التجمعات السكنية المؤقتة.

مشاهد من مخيم النصيرات تظهر تأثير السيول الغزيرة على التجمعات السكنية المؤقتة.

تستمر حركة السكان داخل المخيمات في غزة على الرغم من السيول، وذلك في ظل نقص البنية التحتية القادرة على استيعاب كميات الأمطار.

تستمر حركة السكان داخل المخيمات في غزة على الرغم من السيول، وذلك في ظل نقص البنية التحتية القادرة على استيعاب كميات الأمطار.

خيام مغمورة داخل مخيم النصيرات، حيث يواجه السكان أوضاعاً معيشية صعبة تتفاقم مع كل موجة مطر.

خيام مغمورة داخل مخيم النصيرات، حيث يواجه السكان أوضاعاً معيشية صعبة تتفاقم مع كل موجة مطر.

منطقة أبو الزيغان في الأردن تشهد واحدة من أقوى موجات الأمطار هذا الموسم، مما أدى إلى حدوث شلل مروري.

منطقة أبو الزيغان في الأردن تشهد واحدة من أقوى موجات الأمطار هذا الموسم، مما أدى إلى حدوث شلل مروري.

مدينة الزرقاء تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الأمطار الغزيرة التي أظهرت ضعف البنية التحتية والخدمية في الأردن.

مدينة الزرقاء تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الأمطار الغزيرة التي أظهرت ضعف البنية التحتية والخدمية في الأردن.

كما تسببت الرطوبة المستمرة في انتشار أمراض جلدية وصدرية بين الأطفال، وسط تحذيرات منظمات دولية من تفاقم الوضع الصحي.

وضربت السيول كذلك مناطق عربية أخرى، فقد شهد الأردن هطولات غزيرة أدت إلى غرق شوارع رئيسية في عمّان والزرقاء وسحاب والكرك والطفيلة، وعلقت عشرات المركبات وسط تدفقات المياه.

وأوقعت الأمطار الموسمية في آسيا خسائر بشرية كبيرة، خاصة في تايلند وفيتنام وإندونيسيا، حيث تسببت السيول والانهيارات الطينية في مقتل عشرات الأشخاص وأجبرت آلاف العائلات على النزوح.

تعكس موجات السيول التي ضربت دولا عدة -وعلى رأسها غزة- واقعا مناخيا يزداد اضطرابا عاما بعد آخر، في حين تظهر تأثيراتها أكثر قسوة على المناطق المنهكة بالحرب أو الفقر أو ضعف البنى التحتية.

بينما تواصل فرق الإغاثة جهودها للحد من الأضرار، يبقى الملايين في أنحاء العالم عرضة لتقلبات جوية مفاجئة باتت تتجاوز قدرات المجتمعات على التكيف.

شوارع في جنوب تايلند تعاني من اضطرابات كبيرة في الحركة اليومية بسبب الفيضانات.

شوارع في جنوب تايلند تعاني من اضطرابات كبيرة في الحركة اليومية بسبب الفيضانات.

أحياء في وسط فيتنام تواجه آثار الفيضانات التي أدت إلى عزل مناطق كاملة، مع استمرار جهود البحث عن المفقودين.

أحياء في وسط فيتنام تواجه آثار الفيضانات التي أدت إلى عزل مناطق كاملة، مع استمرار جهود البحث عن المفقودين.

مناطق متضررة في فيتنام تظهر حجم الدمار الذي نتج عن الفيضانات بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة.

مناطق متضررة في فيتنام تظهر حجم الدمار الذي نتج عن الفيضانات بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مراسل رؤيا: ارتقاء شهيدين جراء غارات للاحتلال على غزة

وصل شهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، وذلك جراء استهداف مجموعة مواطنين في المناطق الواقعة شرق مخيم المغازي.

استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخر، جراء قصف شنه الاحتلال على محيط مدرسة الفارابي في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس.

هذا الاستهداف يؤكد على استمرار الخروقات واستهداف التجمعات المدنية، خاصة في مناطق قريبة من المرافق التعليمية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابون في قصف للاحتلال على قطاع غزة

استُشهد مواطنان وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا، باستشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح في قصف للاحتلال قرب مدرسة الفارابي في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأضاف، أن مواطنا آخر استُشهد وأصيب آخرون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

اقتصاد

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار الذهب ترتفع إلى أعلى مستوى في نحو أسبوعين.. ما الأسباب؟

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في نحو أسبوعين اليوم الأربعاء، بعدما عززت بيانات اقتصادية أميركية توقعات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على خفض سعر الفائدة في ديسمبر/ كانون الأول، مما ضغط على الدولار.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.7% مسجلًا 4156.89 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش، وهو أعلى مستوى منذ 14 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول 0.4% إلى 4154.10 دولار.

وأظهرت البيانات أمس الثلاثاء، أن مبيعات التجزئة الأميركية ارتفعت بأقل من المتوقع في سبتمبر/ أيلول. وارتفع مؤشر أسعار المنتجين 2.7% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في سبتمبر/ أيلول بعد أن ارتفع بالنسبة نفسها في أغسطس/ آب.

وتأثرت الأسعار بتصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا مستعدة للمضي قدمًا في إطار عمل مدعوم من الولايات المتحدة؛ لإنهاء الحرب مع روسيا ومناقشة النقاط المتنازع عليها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في محادثات قال إنها يجب أن تشمل الحلفاء الأوروبيين.

وتأتي هذه البيانات في أعقاب تصريحات تميل إلى تيسير السياسة النقدية التي صدرت مؤخرًا عن صانعي السياسات في مجلس الاحتياطي.

انخفاض الدولار

وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوع، إذ توقع المستثمرون أن كيفن هاسيت، المرشح الأوفر حظًا لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، ربما يقود السياسة النقدية في مسار يؤيد التيسير النقدي بشكل أكبر‭.‬ وهذا التوجه يجعل المعدن الأصفر المقوم بالدولار أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الثلاثاء: إن نظام مجلس الاحتياطي لإدارة أسعار الفائدة يعاني ويحتاج إلى تبسيط.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع حاليًا بنسبة 84% خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، مقارنة بنسبة 50% فقط الأسبوع الماضي.

ومن المقرر صدور تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

وفي سياق آخر، انخفض صافي واردات الصين منالذهب عبر هونغ كونغ في أكتوبر/ تشرين الأول بنحو 64% مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول. والصين هي أكبر مستهلك للذهب في العالم.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 51.85 دولار، ونزل البلاتين 0.1% مسجلًا 1552.50 دولار، واستقر البلاديوم عند 1396.80 دولار.


</div> </article>

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: عدوان إسرائيل على الضفة يهدف لسحق الوجود الفلسطيني

قالت حركة 'حماس'، الأربعاء، إن العدوان الإسرائيلي على شمالي الضفة الغربية المحتلة يأتي ضمن 'سياسة معلنة تهدف إلى سحق أي وجود فلسطيني وصولا إلى السيطرة الكاملة على الضفة'.

ومساء الثلاثاء، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة، تقودها ثلاثة ألوية عسكرية منها الكوماندوز ويتوقع استمرارها لأيام، وفق صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية.

وبحسب مراسل الأناضول، عزز الجيش قواته في محافظة طوباس، ودفع بجرافات عسكرية، فيما أطلقت مروحيات الرصاص نحو أهداف لم تعرف طبيعتها، وفرض منعا للتجوال وأغلق مداخل المحافظة بسواتر ترابية وحواجز عسكرية.

وأضافت حماس في بيان، أن إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية جديدة شمالي الضفة، بما يشمل الحصار وحظر التجوال والاقتحامات والاعتقالات، يعكس ما وصفته بـ'الإجرام المنهجي' الذي تمارسه حكومة إسرائيل المتطرفة.

وأوضحت أن العملية العسكرية الإسرائيلية تأتي في سياق 'مخططات الضم والتهجير المستمرة'.

واعتبرت أن 'الاحتلال يسعى إلى تحويل مدن وقرى الضفة إلى مناطق محاصرة ومقطعة الأوصال، ومنع أي مظاهر طبيعية للحياة بهدف فرض واقع أمني يخدم مشروع السيطرة الاستعمارية'.

وأكدت أن 'العدوان لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا عزيمة المقاومين'، مشيرة إلى أنهم أثبتوا 'قدرتهم على الصمود والتجذر في أرضهم ومواجهة الاحتلال بأساليب متعددة دفاعاً عن حقهم في الحرية والكرامة'.

ودعت حماس إلى أعلى درجات الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة ما وصفته بـ'الحرب المفتوحة على الضفة الغربية'، وتوحيد الجهد الشعبي والسياسي والميداني لصد 'سياسة الاجتثاث' التي تمارسها إسرائيل.

وطالبت المجتمع الدولي بـ'تحرك فوري وجاد' للضغط باتجاه وقف العدوان وجرائم الحرب، ومحاسبة إسرائيل على 'انتهاكاتها المتواصلة'، مؤكدة أن 'الصمت والعجز الدولي يشجعان إسرائيل على الاستمرار في جرائمها'.

ومنذ بداية العام الجاري، صعّد الجيش الإسرائيلي عدوانه العسكري على شمالي الضفة الغربية، والذي لم يتوقف منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويندرج استهداف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة ضمن جرائم إسرائيلية تمهد لضم الضفة، ومن بينها التهجير القسري والتوسع الاستيطاني.

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية فسينهي ذلك إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم عدداً من المنشآت التجارية جنوب الخليل

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدداً من المنشآت التجارية بمنطقة عناب الكبيرة على الطريق الرابط بين بلدتي الرماضين والظاهرية جنوب الخليل.

وأفاد رئيس بلدية الرماضين أحمد الزغارنة بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة المذكورة مصطحبة آلياتها الثقيلة وجرافات عسكرية، وهدمت ست منشآت تجارية بواقع 20 محلا تجاريا تقريباً، تعود ملكيتها لعائلات المهدي والزغارنة والجماعين وغيرها.

وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق المؤدي إلى المنشآت التجارية التي طالها الهدم والذي يربط بلدة الظاهرية ببلدة الرماضين.

وحسب رئيس البلدية، تمثل هذه المنشآت مصدر الرزق الوحيد لهذه العائلات في ظل الظروف المعيشية الصعبة الراهنة التي يعانيها المواطنون جراء ممارسات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة على كل شيء في فلسطين.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. اعتقال يهوديين من "الحريديم" إثر صدامات مع الشرطة

وقعت صدامات بين الشرطة الإسرائيلية وعشرات المتدينين اليهود "الحريديم" في مدينة رمات غان (وسط) بعد محاولة الشرطة العسكرية اعتقال طالب متهرب من الخدمة العسكرية من منزله.

وقالت الشرطة في بيان، الأربعاء: "ورد بلاغ الليلة الماضية عن تجمع للمتظاهرين في رمات غان، على خلفية نشاط للشرطة العسكرية في الموقع، بما في ذلك محاولات للإيذاء".

وأضافت: "وصلت الشرطة على الفور إلى مكان الحادث، وبدأت تفريق مثيري الشغب وإنقاذ فرق الشرطة العسكرية".

وتابعت الشرطة: "واصل مثيرو الشغب التجمع في مكان الحادث، ما تسبب في أضرار لمركبات الشرطة العسكرية وقلب مركبة".

وأردفت: "تدخلت الشرطة لتفريق المظاهرة، واعتقلت اثنين من المشتبه بهم، وتم اقتيادهما للاستجواب في مركز الشرطة".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الاحداث اندلعت على خلفية محاولة الشرطة الإسرائيلية اعتقال طالب من "الحريديم" متهرب من الخدمة العسكرية.

وقالت، الأربعاء: "حاولت الشرطة العسكرية اعتقال طالب في مدرسة دينية متهرب من الخدمة العسكرية في منزله في رمات غان، ووصل عشرات "الحريديم" إلى مكان الحادث، وأثاروا شغبًا، وقلبوا مركبةً تابعةً للشرطة العسكرية".

وأضافت الصحيفة: "فشل الاعتقال لأن المتهرب من الخدمة لم يكن في منزله، بل في المدرسة الدينية".

والأسبوع الماضي ألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية، الحكومة بوضع "سياسة إنفاذ فعّالة" تجاه تهرب "الحريديم" من الخدمة العسكرية خلال فترة لا تتعدى 45 يوما، تتضمن إجراءات جنائية جسيمة واسعة النطاق في المجالين الاقتصادي والمدني.

ويرفض "الحريديم" الخدمة بالجيش الإسرائيلي وفي الوقت نفسه يحتجون على عقوبات تتخذها السلطات ضد المتهربين من الخدمة العسكرية بما في ذلك المنع من السفر.

ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/ حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

ويعلو صوت كبار الحاخامات، الذين ينظر إلى أقوالهم باعتبارها فتوى دينية "للحريديم"، بالدعوة إلى رفض التجنيد، بل و"تمزيق" أوامر الاستدعاء.

وعلى مدى عقود، تمكن اليهود "الحريديم" من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء التي تبلغ حاليا 26 عاما.

وتتهم المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي "الحريديم" من التجنيد، استجابة لمطالب حزبي "شاس" وتحالف "يهدوت هتوراه" اللذين انسحبا في وقت سابق من العام الجاري من الحكومة، لكنهما مستعدان للعودة فور إقرار قانون يلبي مطالبهما.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

آيفون 17 مطلي بالذهب.. الاحتلال يهندس المشهد المعيشي بغزة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل بعد انتشار مقطع فيديو يظهر شخصا بغزة يعرض جهاز آيفون 17 مطليا بالذهب ومرصعا بالألماس.

ووفق تعليقات مغردين، فإن المقطع صوّر في غزة، ويبدو أن الشخص الظاهر فيه تاجر نجح في إدخال الجهاز النادر إلى القطاع، رغم أن الحصول عليه صعب حتى في الأسواق العالمية.

هذا المشهد بدا غير مألوف في منطقة تعيش واحدة من أعقد الكوارث الإنسانية في العالم.

وفي المقابل، ومع دخول المنخفض الجوي، تصدرت صور جديدة تظهر خيام النازحين وقد غرقت بمياه الأمطار الغزيرة، في مشاهد قاسية تعكس واقعا مختلفا تماما عن مشاهد اليوم السابق من غزة نفسها.

الفجوة بين المقطعين لا تخلق مجرد تناقض بصري، بل تولد ضبابية حقيقية لدى الجمهور الذي يتابع أخبار غزة ويحاول فهم الصورة الكاملة.

وأشار مدونون إلى أن الاحتلال سمح مؤخرا بدخول أجهزة آيفون مطلية بالذهب إلى قطاع غزة، في محاولة لتوجيه رسالة إلى العالم بأن غزة غارقة في الكماليات والترف، بينما الحقيقة المخفية أن سكان القطاع غارقون في الطين والخيام الممزقة، ويحرمون من أبسط الاحتياجات الأساسية مثل اللحوم والحليب والبيض.

ووجه هؤلاء دعوة إلى فضح هذا التضليل الإعلامي الذي يمارسه الاحتلال.

وعلق ناشطون بأن دخول هذه الأجهزة الفاخرة إلى القطاع يحدث في وقت يعجز فيه كثير من الناس عن الحصول على الأدوية أو خيام تقيهم برد الشتاء، مؤكدين أن الاحتلال يصر على إدخال هذه المظاهر لتجميل صورته أمام العالم، وإظهار غزة كأنها تعيش حياة طبيعية لا ينقصها شيء.

في المقابل، اعتبر آخرون أن هذه المشاهد تثير علامات استفهام عديدة، إذ تهدف -على حد وصفهم- إلى ثني الناس خارج القطاع عن المساعدة والتبرع، عبر الإيحاء بأن الأوضاع مثالية، حتى إن من هم خارج غزة لا يستطيعون شراء أحدث أجهزة آيفون، فكيف لسكان القطاع؟

وأضافوا أن الأمر ليس انتقاصا، لكنه يظل ظاهرة غريبة تستحق التدقيق.

وأكد ناشطون أن هذه الفيديوهات ليست بريئة أبدا، وأن الأشخاص الذين يصورونها لديهم أهداف محددة، مشيرين إلى أنه من غير المنطقي ظهور مثل هذه المشاهد في مكان مدمر بالكامل.

وتوجهوا بنصيحة إلى سكان غزة بضرورة الحذر مما يتم تصويره وتتبع الجهات التي تقف خلف هذه المواد إن أمكن، لفهم "رأس الخيط".

كما قال مغردون إن الاحتلال سمح بدخول آلاف نسخ آيفون 17 بمختلف إصداراته، في الوقت الذي يمنع فيه دخول الأجهزة واللوازم الطبية التي تحتاجها المستشفيات، فضلا عن غالبية الأصناف الغذائية الأساسية.

ويرى هؤلاء أن الاحتلال بذلك يهندس المشهد الاقتصادي والمعيشي في القطاع، بمشاركة حفنة من أسوأ تجار الحرب ومصاصي الدماء.

واختتم مدونون بالقول إن هذا الفيديو يبدو مصمما لهدف محدد، إذ يعاد إنتاج كل ما يصور في غزة في سياق مختلف، رغم أن الوضع العام هناك شديد الصعوبة، والحرب لم تنته بعد، في حين يعمل الاحتلال ليلا نهارا على خوض حرب أخرى غير معلنة: "حرب الأفكار".

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر: لبنان ركن أساسي في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن بلاده تنظر إلى لبنان باعتباره ركناً أساسياً في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي. جاء ذلك خلال لقائه مساء الثلاثاء، عدداً من أعضاء مجلس النواب اللبناني من مختلف الكتل السياسية والطوائف، وذلك في مستهل زيارته الرسمية إلى بيروت.

وأضاف عبد العاطي أن زيارته للبنان تأتي في إطار حرص مصر الدائم على دعم لبنان ومساندة مؤسساته الوطنية للحفاظ على استقراره ووحدته الوطنية وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة.

وشدد على أن مصر تنظر إلى لبنان باعتباره ركناً أساسياً في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن "صون سيادته واستقلال قراره الوطني يظل أولوية ثابتة في السياسة الخارجية المصرية".

وأكد عبد العاطي أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل من جميع الأطراف، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات المتكررة لسيادة البلاد.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن "استمرار احتلال الجيش الإسرائيلي في منطقة عمليات (القوة الأممية جنوبي لبنان) اليونيفيل، وتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، يمثلان انتهاكاً للقرار 1701".

وشدد عبد العاطي على أهمية تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش اللبناني من الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار.

وأكد دعم مصر لكل ما من شأنه تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الوطنية.

وأعرب عن استعداد مصر لمواصلة تقديم الدعم في مجالات التنمية وبناء القدرات، "إيماناً بأن استقرار لبنان يشكل ركيزة أساسية في صون الأمن القومي العربي وتعزيز مقومات الاستقرار في المنطقة".

وبوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وكان يفترض أن ينهي هذا الاتفاق عدواناً على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

ضابط إسرائيلي يتحدث عن مقاتلي حركة حماس في رفح.. "لا يستسلمون"

سلّطت صحيفة "هآرتس" العبرية الضوء على آخر المستجدات المتعلقة بمقاتلي حركة حماس المحاصرين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ونقلت حديث لضباط في جيش الاحتلال يؤكدون فيه أن المقاتلين لا يستسلمون.

ونقلت الصحيفة عن أحد الضباط الإسرائيليين برتبة عقيد، أن مقاتلي حماس لا يستسلمون، رغم استخدام الجيش لوسائل جوية وبرية من أجل ضربهم، لافتا إلى أنه جرى قتل بعضهم واعتقال آخرين، لكن تحديد أماكنهم معقد للغاية.

وأشار الضابط إلى أن المسلحين كانوا على الأرجح جزءا من قوة تابعة لحركة حماس في رفح، لكن الجيش لم يواجهها في البداية.

ولفت إلى كومة من الأنقاض يبدو أنها كانت مبنى سابقا، ويؤكد أن المقاتلين ليسوا في نفق واحد، بل في شبكة واسعة من الأنفاق، ويجب تحديد مساراتها وفتحاتها.

رفض الاستسلام وذكر أن "الهدف الذي يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تحقيقه هو إجبار المسلحين على التجمع في نقطة واحدة تحت الأرض، ومهاجمتهم إذا رفضوا الاستسلام"، مشددا في الوقت ذاته على أنهم لا يستسلمون بعد عامين من الحرب، والجيش يواصل البحث في الأنفاق، وهي مهمة لا يمكن أن تنتهي.

وأكد أن "مهمتنا الأساسية هنا هي قتل أو أسر المسلحين داخل الأنفاق في هذه المنطقة"، زاعما أن "معظم المقاتلين تحت الأرض. بعضهم يصعد للتنفس أو لإحضار المعدات والطعام، لكننا نستخدم العديد من أساليب القتال للعثور عليهم وضربهم".

استدرك قائلا: "تحت كل كومة من الأنقاض قد يكون هناك مدخل أو ممر لنفق"، مشيرا إلى وجود عشرات الآلاف من المنازل المدمرة في رفح وتل السلطان وحي الجنينة، وقد يخفي أي منها مدخل نفق.

لكن أحد قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق "هآرتس"، يتوقع أن تدمير جميع الأنفاق يحتاج لإطار زمني قد يمتد إلى سنتين.

وتطرقت الصحيفة إلى جولة أجراها صحفيون عسكريون مؤخرا في مدينة رفح وتحديدا حي الجنينة، مضيفة أنه "وصل موكب من سيارات الدفع الرباعي التابعة لوحدة الاستطلاع التابعة لغولاني إلى معبر كرم أبو سالم، وطلب قائد الموكب من الصحفيين الانضمام إلى إحاطة إعلامية قبل دخول قطاع غزة".

تابعت: "بينما يُنهي رئيس الأركان جولته من المحادثات، يمر الموكب على طول محور فيلادلفيا، عبر رفح والأحياء المجاورة، ما يوفر لمحة عن عواقب الإخفاقات التي ارتكبها هؤلاء القادة بالجيش الذين ينتظرون الآن معرفة مصيرهم".

وأوضحت أنه "في موقع صغير برفح، ينتظر قائد وحدة الاستطلاع التابعة للواء غولاني، العقيد أ. وهو ثاني قائد للوحدة منذ بدء الحرب. بعد القتال على جميع الجبهات، عاد جنود الوحدة في الأسابيع الأخيرة للقتال في غزة.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، كانوا يعملون مع فريق من لواء الناحال - وهي وحدة قتالية أخرى - في رفح، وركزوا على المسلحين المحاصرين في الأنفاق.

ولفتت "هآرتس" إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتنبأ بوجود عشرات المسلحين في الأنفاق، ربما مئة، لكن الأعداد الدقيقة غير محددة، وتدرك تل أبيب أن فرص العثور عليهم جميعا ضئيلة، منوهة إلى أن المقاتلين يظهرون بشكل دوري فوق الأرض، ويحاول الجنود اعتقالهم خلال تلك اللحظات.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن يعلن مقتل مطلوبَين من حملة "الفكر التكفيري" بمداهمة أمنية بالرمثا

أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الأربعاء، مقتل شقيقين مطلوبين ممن وصفتهما بالخارجين عن القانون "من حملة الفكر التكفيري"، وذلك خلال مداهمة نفذتها قوة أمنية خاصة في مدينة الرمثا شمالي البلاد.

وأفادت المديرية -في بيان لها- بأن "قوة أمنية خاصة داهمت مساء الثلاثاء موقعا في لواء الرمثا كان يؤوي شقيقين مطلوبين (لم يحدد هويتهما) من حملة الفكر التكفيري على إثر قضايا تحقيقية مهمة".

وأضافت أنه "فور وصول القوة الأمنية إلى الموقع، بادر المطلوبان بإطلاق النار عليها بكثافة، مما أدى إلى إصابة 3 من أفراد القوة المداهِمة الذين أسعفوا إلى المستشفى للعلاج".

وأكدت أنه "تم تنفيذ قواعد الاشتباك وقتل المطلوبَين الخارجَين عن القانون، اللذين كانا قد تحصنا بالموقع واستخدما والدتهما بداخله كدرع بشري لمنع استهدافهما، إذ تمكنت القوة الأمنية من تحييد والدتهما وإبعادها دون إلحاق أي ضرر بها".

وأضافت مديرية الأمن العام أنه تم تفتيش الموقع الذي تحصن به المطلوبان، إذ جرى ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.

وكانت الحكومة الأردنية أعلنت مساء أمس الثلاثاء أن الأجهزة الأمنية تنفذ مداهمة بحق "خارجين عن القانون" شمالي البلاد.

وقال وزير الاتصال الحكومي المتحدث باسم الحكومة محمد المومني -في تدوينة على منصة إكس، أمس الثلاثاء- إن "الأجهزة الأمنية تنفذ مداهمة أمنية لخارجَين عن القانون في لواء الرمثا" شمالي البلاد، مشيرا إلى أن التفاصيل ستعلن من الجهات الأمنية المختصة حال الانتهاء من العملية.

ويقع لواء الرمثا أقصى شمالي المملكة ويضم مدنا وبلدات، ويتبع إداريا لمحافظة إربد، وهي منطقة حدودية مع سوريا.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

3 ألوية عسكرية تقود العدوان الإسرائيلي شمالي الضفة

يقود ثلاثة ألوية عسكرية عدواناً إسرائيلياً جديداً بدأه الجيش شمالي الضفة الغربية المحتلة مساء الثلاثاء ويتوقع أن يستمر لأيام.

العملية التي بدأت ليلاً تتضمن مداهمات استباقية لإحباط هجمات، حسب ادعاء الجيش الإسرائيلي.

تشير التقارير إلى أن العملية تركز على ما يسمى منطقة 'القرى الخمس'، بما في ذلك طمون وطوباس.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تقصف أوكرانيا بعشرات المسيرات وويتكوف يتوجه لموسكو الأسبوع المقبل

أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأربعاء، أن روسيا شنت موجة جديدة من الهجمات المكثفة شملت صواريخ ومسيرات، استهدفت مناطق متفرقة من البلاد.

وأكد الجيش الأوكراني أن الدفاعات الجوية لم تتمكن من إسقاط 10 من الصواريخ والمسيرات الروسية، بينما تم إسقاط 72 مسيرة.

وفي زاباروجيا جنوب شرقي أوكرانيا، قال مسؤولون محليون إن 21 مدنيا أصيبوا، بينهم حالات خطيرة، جراء ضربات جوية وهجمات نفذتها القوات الروسية.

وفي خيرسون جنوبي البلاد، ذكرت الإدارة المحلية أن القصف الروسي المتواصل بالدبابات والمسيرات والمدفعية استهدف أحياء سكنية ومنشآت حيوية، مما تسبب في أضرار واسعة في البنية التحتية.

وفي خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، أفادت السلطات بأن ضواحي المدينة تعرضت لضربات صاروخية مكثفة شملت محطات الكهرباء ومرافق حيوية أخرى.

ويتكوف إلى موسكو سياسيا، قال الكرملين -اليوم الأربعاء- إن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيزور موسكو الأسبوع المقبل برفقة وفد رفيع من الإدارة الأميركية لإجراء مباحثات بشأن خطة محتملة للسلام في أوكرانيا.

وأشار الرئيس الأميركي -في تصريحات للصحفيين على متن طائرته الرئاسية خلال توجهه إلى فلوريدا- إلى وجود "تقدم" في المحادثات مع موسكو وكييف.

وأكد أن روسيا وافقت على "بعض التنازلات"، من دون الكشف عن طبيعتها.

وكانت واشنطن قد طرحت إطارا أوليا لإنهاء الحرب، أُعلن عنه الأسبوع الماضي، وأثار مخاوف في كييف وعواصم أوروبية من احتمال دفع أوكرانيا نحو اتفاق قد يُنظر إليه على أنه يميل لصالح موسكو.

وقال يوري أوشاكوف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون السياسة الخارجية، إن اتفاقا مبدئيا جرى للتوصل لزيارة ويتكوف.

وأضاف أن المبعوث الأميركي سيرافقه عدد من المسؤولين المختصين بالملف الأوكراني.

وفي تطور لافت، وصف أوشاكوف تسريب مكالمة هاتفية بينه وبين ويتكوف -نشرت بلومبيرغ نصها- بأنه محاولة لعرقلة المحادثات السياسية الجارية.

وأشارت الوكالة إلى أن المبعوث الأميركي قال خلال المكالمة، في 14 أكتوبر/تشرين الأول، إن على الجانبين العمل معا على خطة لوقف إطلاق النار.

وقال أوشاكوف إن التسريب يمثل محاولة لعرقلة المباحثات بشأن اتفاق محتمل للسلام في أوكرانيا.

أقلام وأراء

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إعادة تشكيل القوة الإسرائيلية: الجيش في قلب صراع داخلي داخل الليكود

تعيش الساحة السياسية الإسرائيلية واحدة من أكثر لحظات الانكشاف منذ سنوات، مع تحوّل الخلاف بين وزير الأمن إسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير إلى مواجهة مفتوحة تهدد تماسك الحكومة وتكشف تصدعات عميقة داخل الليكود نفسه. في يوم واحد فقط، انتقل الصراع من مناوشات حول التعيينات العسكرية إلى الحديث عن تغيير حكومي كامل قد يُطيح بكاتس من وزارة الأمن، ويعيد توزيع مراكز القوة حول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في مشهد يعكس أن إسرائيل تعيش مرحلة إعادة فرز السلطة بين المؤسسة العسكرية والنظام السياسي بعد حرب طويلة واتساع الإخفاقات التي لا يريد أحد تحمّل مسؤوليتها.

صعود زامير إلى صدارة المواجهة لم يكن مجرد صدفة. فهو  رُسم في الإعلام الإسرائيلي كضابط مستقل يحاول إعادة بناء الجيش بعد انهيارات 7 أكتوبر، ويقود تحقيقات داخلية انتهت بعزل ضباط كبار وتوجيه ملاحظات قيادية لمسؤولين وضباط كانوا يُعدّون من غير القابلين للمساس داخل المؤسسة العسكرية. خلال الأيام الماضية، بدا واضحًا أن زامير لم يعد مستعداً للتعايش مع محاولات فرض الإملاءات السياسية عليه. البيان الذي أصدره المتحدث باسم الجيش، والذي تشير التقديرات إلى أن زامير صاغه بنفسه، حمل لهجة غير مسبوقة في نقد وزير الأمن، واتهمه بشكل صريح بتسييس المؤسسة العسكرية واستخدام ملف التحقيقات الداخلية كأداة انتخابية داخل الليكود. هذا البيان مثّل لحظة كسر للتقاليد وخرقاً لخط أحمر ظل محفوظاً لعقود: الجيش لا يهاجم وزير الأمن علناً، إلا أن زامير اختار المواجهة المباشرة، مدفوعًا بشعور داخلي بأن استقلالية الجيش مهددة.

في المقابل، يظهر إسرائيل كاتس، على خلفية أجواء يمينية شديدة الحساسية تجاه الجيش، كسياسي يخوض معركة بقاء. كاتس بات ينظر إلى الصراع مع زامير كفرصة لتثبيت موقعه داخل الليكود أمام منافسين يصعدون بثبات مثل أمير أوحانا، وطالي غوتليب، وموشيه سعادة، وبوءاز بيسموت. ومع اقتراب الانتخابات التمهيدية للحزب، يصبح كل قرار وكل تصريح جزءاً من معركة داخلية تهدف إلى إظهار القوة وتسجيل موقف أمام جمهور يميني يرى في الجيش جهازاً  يحتاج إلى الضبط وإعادة الترويض. لذلك، لجأ كاتس إلى تجميد التعيينات العسكرية، وإعادة فتح تحقيقات سبق وأن أُغلقت، وفرض مراجعات جديدة تتعلق بخطة “جدار أريحا”، في خطوة اعتبرها الجيش محاولة واضحة لابتزاز المؤسسة العسكرية ومصادرة صلاحيات رئيس الأركان.

التطور الأخطر كان دخول نتنياهو على الخط، ليس كوسيط بين كاتس وزاميز، بل كطرف ثالث يسعى إلى استعادة السيطرة على وزارة الأمن بعد أن تحولت الوزارة إلى بؤرة توتر تهدد مكانته. فخلال اجتماعات مغلقة، وجّه نتنياهو انتقادات حادة للطرفين، لكنه كان أكثر صرامة مع زامير، الذي اتهمه مقربون من رئيس الحكومة بأنه يتصرف “باستقلالية مفرطة” وينفذ ما وعد به “بالعكس”. ومع تضارب الروايات حول المداولات داخل مكتب رئيس الحكومة، تسربت معلومات عن نية نتنياهو إجراء تغيير وزاري يشمل إقالة كاتس وتعيين جدعون ساعر وزيراً للأمن، ونقل إيلي كوهين إلى الخارجية، وإعادة كاتس إلى وزارة الطاقة. ورغم النفي السريع من مكتب نتنياهو، فإن مجرد طرح هذا السيناريو يكشف عمق الأزمة ومدى اشتعال الصراع داخل الليكود، حيث بات كل طرف يشك في ولاء الآخر.

في هذا السياق، جاءت تصريحات غادي إيزنكوت لتضيف طبقة أخرى من التعقيد. إيزنكوت اتهم نتنياهو ورجاله بالرغبة في وجود رئيس أركان ضعيف ومروّض، تمامًا كما يريدون حركة حماس، واتهم كاتس بالانشغال بـ“التفاهات” وبزعزعة الثقة بالجيش في لحظة تحتاج فيها إسرائيل إلى حدّ أدنى من الاستقرار لضبط الحدود الشمالية وتجاوز إخفاقات الجنوب. هذا الخطاب أعاد إشعال النقاش داخل المعارضة والائتلاف على حد سواء حول مستقبل المؤسسة العسكرية، ومدى قدرة الدولة على استخلاص الدروس من الحرب الأخيرة في ظل هذه المعارك الداخلية.

الأزمة الحالية تتجاوز زامير وكاتس. إنها مواجهة بين ثلاث قوى تحاول إعادة تشكيل مستقبل إسرائيل: الجيش الذي يسعى لاستعادة مهنيته واستقلاله، اليمين الحزبي الذي يرى في الجيش مؤسسة يجب إخضاعها لمشيئته السياسية، ونتنياهو الذي يحاول الحفاظ على سيطرته وسط انهيار تدريجي لنظام الولاءات الذي بنى حكمه عليه. وبينما يسعى زامير لتمرير إصلاحات عسكرية عميقة تستهدف إعادة بناء جاهزية الجيش، يصرّ كاتس على تعطيل كل خطوة يمكن أن تُحسب على رئيس الأركان كإنجاز. وقد بدأ الجيش يلمّح إلى أن استهداف زامير هو استهداف لبنية المؤسسة العسكرية نفسها، وأن استمرار الأزمة سيشلّ عملية استخلاص العبر ويجعل الجيش أكثر هشاشة أمام التحديات المقبلة.

بهذه الصورة، يتحول النزاع من خلاف وظيفي إلى معركة على شكل النظام السياسي بعد الحرب، وعلى من يملك سلطة القرار في اسرائيل. وإذا كان زامير قد تمكن من تسجيل نقاط في مواجهة وزير الأمن، فإن الأيام المقبلة قد تحمل تصعيداً أكبر، سواء من داخل الليكود أو من مكتب رئيس الحكومة. المشهد الإسرائيلي يتجه إلى مرحلة إعادة فرز واسعة، قد تدفع باتجاه تغيير وزاري، أو صدام مفتوح بين الجيش والحكومة، أو حتى إعادة ترتيب البيت الداخلي لليكود بأكمله. وفي كل الأحوال، ما يجري يكشف أن إسرائيل تعيش أزمة قيادة عميقة، وأن الجيش أصبح في قلب معركة سياسية قد تعيد رسم مستقبل السلطة لعقد كامل.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير المسرح الفلسطيني بالقدس: الاحتلال يحاربنا بشتى الطرق

منذ تأسيس المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) بمدينة القدس المحتلة عام 1984، لم يسلم هذا الصرح الثقافي من الملاحقات الإسرائيلية التي لم تقتصر على العاملين فيه بل طالت أيضا جمهوره. وكانت آخر الاعتداءات التي شهدها المسرح يوم الأحد الماضي عندما اقتحمت المخابرات الإسرائيلية مقرّه في خلال إحياء فعالية تراثية موسيقية في إحدى قاعاته، وأمهلت من فيه 5 دقائق لمغادرته، ثم أغلقته لمدة 12 ساعة بادعاء أن الفعالية التي يحتضنها المسرح ترعاها السلطة الفلسطينية، وذلك محظور في القدس التي تخضع للسيادة الإسرائيلية قسرا.

مدير المسرح عامر خليل تحدث عن المضايقات التي يتعرض لها القطاع الثقافي في القدس من عقود، ورحلته مع هذا الصرح المقدسي الذي يصارع للبقاء في العاصمة المحتلة. تأسس المسرح الحكواتي عام 1984 على يد فرقة الحكواتي التي كانت تضم الراحل فرانسوا أبو سالم وعامر خليل وراضي شحادة وإدوارد معلّم وإيمان عون وإبراهيم خلايلة.

كان الحكواتي محفزا للعديد من الفنانين والفرق المسرحية للانخراط بالمسرح، ومن هنا يمكننا القول إنه في عام 1984 نشأت حركة ثقافية مميزة وبرزت حينها فرقة الفنون الشعبية وفرقة صابرين وفرق مسرحية أخرى.

خليل يصف وضع المسرح اليوم في ظل الظروف السياسية والاجتماعية في القدس، حيث قال: "ظروف المسرح هي من ظروف القطاع الثقافي في القدس وهي صعبة جدا، وليس هناك أصعب من أن يكون الإنسان مديرا لمؤسسة ثقافية فلسطينية في مدينة القدس بسبب التحديات والمعيقات".

خليل: نعمل على الحفاظ على الرواية الفلسطينية والتراث من خلال أسلوبنا وأعمالنا المسرحية.

خليل: نعمل على الحفاظ على الرواية الفلسطينية والتراث من خلال أسلوبنا وأعمالنا المسرحية.

المسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي يستضيف عرضاً للدبكة الشعبية الفلسطينية.

المسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي يستضيف عرضاً للدبكة الشعبية الفلسطينية.

على الصعيدين الإداري والمالي، يواجه المسرح صعوبات كبيرة بسبب السيطرة الإسرائيلية، حيث يُمنع على المؤسسات المقدسية أن تحصل على تمويل من السلطة الفلسطينية، مما يزيد من تعقيدات العمل.

كما أشار خليل إلى أن الملاحقات الإسرائيلية تؤثر سلبا على نشاط المسرح، حيث تُخيف الجمهور وتبعد المقدسيين عن هذا الصرح الثقافي المهم.

في ختام حديثه، أكد خليل على أهمية المسرح الوطني في تعزيز الهوية الفلسطينية في القدس، مشددا على ضرورة الدعم الاستراتيجي للمؤسسات الثقافية الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء يهاتف محافظ طوباس للاطلاع على التطورات الميدانية

هاتف رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد أسعد، للاطلاع على التطورات الميدانية في المحافظة في ظل اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي للمحافظة صباح اليوم وفرض منع التجول وإغلاق الطرق بالسواتر الترابية.

ونقل مصطفى تحيات السيد الرئيس محمود عباس ومتابعته للتطورات في محافظة طوباس، وأصدر توجيهاته لكافة جهات الاختصاص في المؤسسات والدوائر الحكومية ولجان الطوارئ للتعامل مع آثار العدوان على المحافظة والبلدات المحيطة، وتوظيف كافة الإمكانيات لتلبية احتياجات المواطنين وتوفير ما يلزم واستمرار تقديم الخدمات.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤشرات مقلقة وأزمات متعاقبة.. ما واقع التعليم في فلسطين؟

يرزح قطاع التعليم الحكومي الفلسطيني في الضفة الغربية تحت وطأة أزمات متراكمة ألقت بظلالها على أداء الطلبة والمعلمين على حد سواء، تضاف إلى الآثار الكارثية للاحتلال وحرب الإبادة في قطاع غزة.

منذ انطلاق العام الدراسي الحالي تمر العملية التعليمية بحالة إرباك متعددة الأوجه، أبرزها ناتج عن الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية والتي جعلتها غير قادرة على دفع رواتب موظفيها كاملة ودفعتها إلى تقليص عدد أيام الدوام في الأسبوع إلى 3 أيام.

في وقت يواصل فيه مئات المعلمين الإضراب عن العمل مطالبين برواتبهم. وبالتوازي، يتكرر التعليق القسري لدوام المدارس نتيجة الاقتحامات الإسرائيلية لمدن الضفة وقراها ومخيماتها، بالتزامن مع تأثيرات الحرب على قطاع غزة وقبلها جائحة كورونا عام 2020.

إضراب المعلمين بعيدا عن اتحاد المعلمين، وهي الجهة النقابية الرسمية التي تمثل المعلمين في القطاع الحكومي، يقود جسم آخر يطلق على نفسه "حراك المعلمين الموحد" الإضرابات منذ بدء العام الدراسي الحالي والذي بدأ في سبتمبر/أيلول.

وعبر قناته بموقع تليغرام، يوجه الحراك المعلمين، ويهيب "بالجميع الالتزام بالإضراب الكلي لأن الإضراب الجزئي مخرج للحكومة من الأزمة وليس وسيلة ضغط عليها" وسط استجابة متفاوتة من المعلمين.

وأضاف متوجها للحكومة أن "إنقاذ العام الدراسي بحاجة لحكمة بالغة في هذا الوقت الحرج"، محذرا من "تصعيد قوي للفعاليات في الأيام المقبلة"، ومجددا الدعوة لتحقيق "المطالب المشروعة للمعلمين في أسرع وقت".

جدولة المستحقات المالية المتأخرة ضمن سقف زمني واضح. صرف علاوة متأخرة (10%) بأثر رجعي من تاريخ استحقاقها في شهر يناير/كانون الثاني 2023.

التعهد بعدم المساس بأي معلم على خلفية عمله النقابي. ارزيقات: نسبة المنقطعين عن العمل من المعلمين تصل إلى 10%.

التزام جزئي وفق الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات، فإن الإضراب يقتصر على بعض المدارس وخاصة جنوبي الضفة الغربية، مقدرا نسبة المنقطعين عن العمل بنحو 10%، احتجاجا على صرف الرواتب بنسب جزئية وليست كاملة.

وأضاف أن "هذا أحدث حالة إرباك في العملية التعليمية والتربوية".

وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري صرفت الحكومة الفلسطينية رواتب موظفيها عن شهر أغسطس/آب بنسبة لا تقل عن 60% وبحد أدناه 2000 شيكل (نحو 600 دولار) وهو ما يعادل راتب معلم جديد.

وتابع ارزيقات "نتحدث إلى جميع المعلمين والمعلمات في إطار تحمّل المسؤولية التربوية والوطنية عن العملية التعليمية والتربوية لأن للاحتلال هدفا واضحا في تدمير المؤسسات وتجهيل أبنائنا شعبنا".

وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى الضغط على الشعب الفلسطيني "لإيصاله إلى حالة الاستسلام من خلال حجز أموال المقاصة، وشن حرب اقتصادية على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية توازي حرب الإبادة في قطاع غزة".

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2021 يتلقى الموظفون العموميون في فلسطين، وعددهم قرابة 146 ألف موظف، أجورهم منقوصة، لعدم قدرة الحكومة على توفير كامل فاتورة أجورهم الشهرية بسبب استمرار احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب الفلسطينية.

وعن نتيجة اتصالات الاتحاد مع الحكومة، قال ارزيقات "إن هناك استجابة، ونحن نمارس أقصى أدوات الضغط عليها إلا أنه لا يوجد لديها شيء لتعطيه".

وينفي الأمين العام لاتحاد المعلمين أي تأثير للإرباك على تحصيل الطلبة حين انتقالهم للحياة الجامعية، مؤكدا أن أداءهم "متميز"، وأنه لم يرد للاتحاد أي معلومة عن تراجع تحصيلهم الجامعي.

وشدد على أنه لا حل لمشكلة رواتب المعلمين ولا رواتب كاملة أو مستحقات أو متأخرات من دون أن تحل أزمة المقاصة كونها المورد الأساسي للحكومة في إطار صرف الرواتب.

أفاد أرزيقات بأن نسبة المعلمين الذين انقطعوا عن العمل تصل إلى 10%.

أفاد أرزيقات بأن نسبة المعلمين الذين انقطعوا عن العمل تصل إلى 10%.

مخاوف من ارتفاع معدل التسرب في مدارس الضفة الغربية نتيجة الأزمات المتتالية والضغوط الناتجة عن الاحتلال.

مخاوف من ارتفاع معدل التسرب في مدارس الضفة الغربية نتيجة الأزمات المتتالية والضغوط الناتجة عن الاحتلال.

وحاولت الجزيرة نت التواصل مع وزارة التربية والتعليم للتعقيب على الإضراب وتقديرها لمآلات الإرباك العملية التعليمية، من دون جدوى.

لكن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أمجد برهم قال في مقابلة مع تلفزيون فلسطين منذ أيام إن الحكومة "حريصة كل الحرص على تأمين ما يمكن تأمينه من رواتب في ظل الحصار".

مضيفا أن "الجميع يعرف مدى الضرر والفاقد التعليمي نتيجة الأزمات المختلفة".

وعن عواقب الإرباك في العملية التعليمية، يذكّر الدكتور رفعت صباح، رئيس الائتلاف التربوي الفلسطيني والمدير العام لمركز إبداع المعلم، بتقرير صدر عن مجلس الوزراء قبل 10 سنوات يقول إن 40% من طلبة الصف الرابع الأساسي لا يجيدون القراءة والكتابة، مقدرا أن النسبة الآن أعلى وقد تبلغ 60%.

نتيجة "آلاف الحصص الدراسية الضائعة من دون بدائل لتعويضها".

وأضاف أن الإضرابات، وقبلها جائحة كورونا، والأوضاع الأمنية والسياسية والمالية، والأجواء النفسية التي رافقت حرب غزة، أثرت كلها بشكل كبير على عطاء المدرسين أيضا.

وأوضح للجزيرة نت أن الفلسطينيين تاريخيا كانوا ينظرون إلى التعليم على أنه أحد أدوات الحياة والصمود، متسائلا: هل بقي كذلك؟ وهل ما زال الفلسطينيون يعتقدون أن التعليم سر وجودهم وسر بقائهم وسر صمودهم؟

وحذر من خطورة الوضع الحالي وإمكانية تعرض مجموع الطلاب بشكل عام لحالة من الأمية والتسرب من المدارس، بعد أن كانت فلسطين متقدمة في التعليم على كثير من الدول العربية.

الأستاذة الجامعية إسراء أبو عياش من جامعة القدس المفتوحة تنبهت إلى المخاطر التي يتعرض لها التعليم بفلسطين، وأعدّت عن ذلك بحثا علميا بعنوان "التعليم في فلسطين: أزمات متعاقبة، وفاقد تعلمي متراكم".

نشرت البحث في سبتمبر/أيلول 2024 بمجلة العلوم الاجتماعية وهي مجلة دورية دولية علمية محكمة تصدر من ألمانيا.

وبرأي الخبيرة الفلسطينية في حديثها للجزيرة نت، فإن قطاع التعليم في فلسطين يواجه اليوم أحد أكبر التحديات التي مر بها في تاريخه، مؤكدة أنه لا يمكن مناقشة الإرباك الحادث حاليا بمعزل عن السنوات السابقة وتحديدا منذ جائحة كورونا عام 2020 وما تبعها من إضرابات للمعلمين وحرب غزة.

وتضيف أن الأزمات الممتدة خلفت "كارثة وطنية" بطريقة لا تترك مجالا لإعادة التوازن بشكل ممنهج ومنظم من قبل السلطة أو حتى من قبل المؤسسات المدنية.

وتطرقت الأكاديمية الفلسطينية إلى عواقب الإرباك في العملية التعليمية، ومنها التسرب من المدارس، وغياب قيم اجتماعية وثقافية وأخلاقية لا يمكن أن تنمو إلا في المدرسة، وانعدام التكافؤ في الفرص في التعليم.

إذ أصبح التعليم للمقتدرين الذين ينقلون أبناءهم إلى المدارس الخاصة أو مدارس الأونروا خشية ضياع العام الدراسي.

وعبرت الباحثة الفلسطينية عن مخاوفها من تسلل الجهل إلى نحو نصف الطلبة، مشددة على أن المسؤولية الاجتماعية تفرض على الجميع البحث عن حلول غير تقليدية تشارك فيها المؤسسات المدنية وغير الحكومية بدور أوسع.

جدير ذكره أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل في قطاع غزة 18 ألفا و639 طالبا وطالبة وأصاب نحو 28 ألفا آخرين خلال حرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما قتل 792 معلما ومعلمة وأصاب 3251 آخرين خلال الفترة نفسها، وفق وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.

كما قتل الاحتلال في الضفة 112 طالبا وطالبة وأصاب 799 آخرين، إضافة إلى قتله 5 معلمين وإصابة 25 آخرين واعتقال 201.