فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطيني ومستوطنون يقتحمون تجمعا بدويا قرب القدس

أصيب شاب فلسطيني، مساء الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما اقتحم مستوطنون تجمعا بدويا قرب مدينة القدس المحتلة.

ذكرت محافظة القدس الفلسطينية على صفحتها بمنصة فيسبوك، أن الجيش الإسرائيلي أصاب شابا بالرصاص المطاطي خلال اقتحامه مدخل مخيم شعفاط شرق القدس.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي داهم نادي مخيم شعفاط الرياضي وقام بترهيب الأطفال والتحقيق مع رئيس النادي ونائبه.

من جهتها قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، إن مستوطنين اقتحموا لليوم الرابع على التوالي، مساكن عائلة البعران الفلسطينية في تجمع المهتوش البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس.

وأشارت إلى قيام المستوطنين بتدمير سياج أحد منازل العائلة خلال هذه الاقتحامات المتواصلة.

وأوضحت أن المستوطنين يداهمون المنطقة بشكل متكرر، في اعتداءات تهدف إلى خلق حالة من الترهيب والضغط على الأهالي.

وبالتزامن مع حرب الإبادة على غزة التي استمرت عامين، أسفرت اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1082 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إلى جانب اعتقال ما يزيد على 20 ألفا و500 شخص، وفق مصادر رسمية فلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: جيش الاحتلال يستعد لعملية رفع أنقاض وتشكيل "غزة الجديدة" بضغوط أمريكية

أفادت هيئة البث العبرية بتحضيرات عسكرية وإدارية واسعة لجيش الاحتلال في قطاع غزة. وتتمحور هذه التحضيرات حول إدخال معدات ثقيلة إلى رفح لبدء عملية رفع الأنقاض، بالتوازي مع خطط لتشكيل مناطق إدارية جديدة، كل ذلك يأتي بفعل ضغوط أمريكية.

نقلت الهيئة عن مصادر مطلعة أن جيش الاحتلال يستعد لبدء عملية واسعة النطاق في مدينة رفح، حيث سيتم إدخال معدات ثقيلة لرفع الركام والأنقاض. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الخطوة تمثل نتيجة لضغط أمريكي على الاحتلال للاستعداد للمرحلة التالية من خطة ترمب.

تأتي هذه التطورات ضمن مخطط لإقامة مناطق جديدة ستدار خارج حكم حماس، وسط ضغوط أمريكية متزايدة للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب. وأضافت هيئة البث أن التحضيرات تشمل إقامة منطقة إنسانية جديدة لآلاف الفلسطينيين، وستطلق عليها تسمية 'غزة الجديدة'.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: نقص التمويل يعرقل حمايتنا للمدنيين بالسودان

حذرت الأمم المتحدة من أن نقص التمويل يهدد جهود حماية المدنيين في السودان، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، ويحدّ من قدرتها على تقديم المساعدات الإنسانية ووقف تصاعد النزاع في ولايات شمال وغرب كردفان، حيث يواجه المدنيون أعمال عنف مباشرة تشمل القتل والاغتصاب.

فقد أوضح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة -في لقاء- أن وكالات المنظمة تواجه صعوبات كبيرة في تقديم الإغاثة بسبب نقص التمويل، في وقت يزداد فيه عدد اللاجئين والنازحين بشكل كبير.

وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة ستتواصل مع جميع الأطراف الأسبوع المقبل في محاولة لإيقاف النزاع، لافتا إلى ضرورة تقديم دعم دولي عاجلا لضمان استمرار عمليات الدعم الإنسانية.

ودعا المتحدث الأممي المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى توفير تمويل بأسرع وقت، كما شدد على ضرورة استخدام الدول ذات التأثير نفوذها للضغط على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لوقف القتال.

وشدد ستيفان دوجاريك على أن تزايد هذه الانتهاكات يجعل المدنيين "في وضع هش"، ويصعب من إيصال المساعدات الإنسانية إلى أصحابها.

وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ضمن حرب اندلعت في أبريل/نيسان 2023، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

ادعاءات أمنية.. الجيش الإسرائيلي يحاول تبرير عدوانه على طوباس

حاول الجيش الإسرائيلي تبرير عدوانه الموسع المستمر منذ صباح الأربعاء، على محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، إذ ساق بعض الأسباب الأمنية المعتاد عليها.

بينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن شق أمني للعملية وهو "القضاء على مخربين"، حذر مراقبون فلسطينيون من أهداف غير معلنة للعدوان.

منذ بدأ العدوان على طوباس صباح الأربعاء، وحتى الساعة 19.00 تغ، اعتقل الجيش الإسرائيلي 60 فلسطينياً وأصاب 10 آخرين وأجبر عشرات العائلات على إخلاء منازلهم.

ورغم بدء العدوان الإسرائيلي على طوباس منذ الصباح، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أن ما سماها "العملية الموسعة" بدأت "الليلة".

وزعم الجيش الإسرائيلي أن "العملية بدأت عقب رصد استخباراتي مسبق لمحاولات تمركز عناصر إرهابية وإقامة بنى تحتية لها في المنطقة".

وأضاف: "بعد الهجمات، بدأت قوات الأمن بمسح عشرات المباني واستجواب المشتبه بهم، وخلال إحدى عمليات المسح، عُثر على غرفة عمليات وكاميرات، وصودرت أموال".

ومضى الجيش الإسرائيلي في ادعاءاته بأن "العملية بدأت بعد عمليات قامت بها قوات وحدة دوفدفان ومقاتلي يمام، والتي تم خلالها القضاء على ثلاثة مخربين شاركوا في هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل".

وتوعد الجيش في بيانه بالقول إنه "سيواصل هو والشاباك العمل بشكل استباقي بهدف منع ترسيخ الإرهاب في المنطقة وإحباط أي تهديد لمواطني إسرائيل".

وفي تصريح للأناضول، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، إن قوات الجيش "نفذت عمليات تخريب واسعة داخل المنازل".

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تعلن تشكيل فريق وطني لمتابعة شؤون المفقودين في غزة

أعلنت الحكومة الفلسطينية، الأربعاء، تشكيل فريق وطني معني بمتابعة شؤون المفقودين في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى توثيق ومتابعة أوضاع أكثر من 10 آلاف مفقود خلفتهم حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين.

وجاء الإعلان خلال اجتماع غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، الذي خُصص لبحث الاحتياجات العاجلة لإعادة تفعيل منظومة العدالة في غزة بعد الدمار الواسع الذي لحق بالبنية القضائية والمؤسسية جراء الحرب.

وفق بيان للغرفة، أعلن وزير العدل شرحبيل الزعيم تشكيل الفريق الوطني لمتابعة شؤون المفقودين، والانضمام الرسمي لدولة فلسطين إلى اللجنة الدولية لشؤون المفقودين.

وأكد الزعيم أهمية هذه الخطوة في ظل وجود آلاف المفقودين بالقطاع، داعيا ذويهم إلى التسجيل عبر منصة المفقودين لضمان التوثيق والمتابعة.

تطرق الوزير خلال الاجتماع إلى العقبات التي تواجه تفعيل منظومة العدالة في غزة جراء الحرب، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن العدوان الأخير على القطاع أدى إلى تدمير مقرات المحاكم النظامية والشرعية والنيابات العامة، إضافة إلى فقدان الأرشيف الورقي لما قبل عام 2006 وتعطّل الأنظمة الرقمية.

استعرض الوزير أربعة محاور رئيسية تشكل أولويات إعادة بناء العدالة، تشمل تطوير القوانين والسياسات، وتفعيل الوساطة وحل النزاعات كخيار بديل.

دعا إلى توفير دعم فني وتقني من الشركاء الدوليين، لضمان تجهيز المحاكم وتفعيل حلول رقمية لإعادة بناء منظومات البيانات.

وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد أكدت الحاجة إلى دعم مالي وتقني دولي لتمكين مؤسسات العدالة من استئناف عملها في القطاع.

خلفت حرب الإبادة الأخيرة على غزة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

حرب الإبادة محت 69 عاما من التنمية في غزة.. وتحذيرات أممية من انهيار الاقتصاد

قالت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي إن تقريرا جديدا للأمم المتحدة خلص إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة محت 69 عاما من التنمية البشرية، بما دمرته من منظومات الرعاية الصحية والتعليم والبنى التحتية وحتى البنوك.

كتبت ألبانيزي في منشور على موقع إكس أن هذا يمثل أسوأ انهيار اقتصادي تم تسجيله على الإطلاق، وأضافت أن الدمار الذي شهدته فلسطين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أطلق العنان لأزمات متلاحقة، اقتصادية وإنسانية وبيئية واجتماعية، ليدفع الأراضي الفلسطينية المحتلة من نقص التنمية إلى الدمار الكامل.

وحذرت الأمم المتحدة من انهيار غير مسبوق للاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الحرب التي استمرت عامين محت أثر عقود من التنمية، ودفعت غزة إلى مرحلة الدمار الكامل.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

تحت مسمى "خمسة أحجار": الاحتلال يشن عملية واسعة ويحاصر 70 ألف فلسطيني في طوباس

تواصل العدوان الواسع على محافظة طوباس ومحيطها، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم "خمسة أحجار" في شمال الضفة الغربية.

أوضح الاحتلال أن قوات من الكوماندوز وألوية شومرون ومنشيه، بمساندة سلاح الجو، بدأت العملية بعد رصد استخباري لمحاولات إستحداث بنية تحتية مسلحة.

تشهد محافظة طوباس، منذ ليل الثلاثاء – الأربعاء، عدوانا واسعا دفع الاحتلال خلاله بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المدينة وقراها، مما أدى إلى حظر شبه كامل للحركة.

قال محافظ طوباس، أحمد الأسعد، إن الاحتلال "بدأ عملية تمتد أياما"، و"شل حركة المحافظة" بإقامة سواتر ترابية، مشيرا إلى أن نحو 70 ألف فلسطيني "محاصرون داخل منازلهم".

شمل العدوان قرى عقابا وطمون وتياسير، وأعلنت مديرية التربية تعطيل المدارس ورياض الأطفال.

بدأت القوات بقصف جوي "لعزل المنطقة وتطويقها"، ثم شرعت بتمشيط عشرات المباني وتنفيذ تحقيقات ميدانية، مدعية العثور على "غرفة مراقبة" ومصادرة أموال.

أفادت شهادات ميدانية بأن قوات الاحتلال اقتحمت عشرات المنازل وطردت سكانها قبل تحويل بعضها إلى "ثكنات عسكرية".

زعم جيش الاحتلال أنه "قضى على 3 مسلحين" شاركوا سابقا في هجمات على قواته، مؤكدا أن العملية جاءت امتدادا لأنشطة قوات "دوفدفان" و"اليمام".

أكدت طواقم الهلال الأحمر في طوباس أنها تعاملت مع إصابة رجل مسن يبلغ 85 عاما تعرض للضرب المبرح.

في حادثة خطيرة، اعتقلت قوات الاحتلال مصابا فلسطينيا من داخل سيارة إسعاف تبعة للهلال الأحمر عند مدخل بلدة طمون.

كما تمنع القوات وصول الطواقم إلى طفل مصاب بحروق في بلدة تياسير.

شدد الاحتلال على أنه "سيواصل العمل الاستباقي لمنع ترسخ الإرهاب في المنطقة".

تؤكد هذه العملية استمرار سياسة الاقتحامات الواسعة واستهداف البنى التحتية للمقاومة مع فرض حصار مشدد على سكان المحافظة.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

حرب الإبادة محت 69 عاما من التنمية في غزة.. وتحذيرات أممية من انهيار لاقتصاد

قالت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي إن تقريرا جديدا للأمم المتحدة خلص إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة محيت 69 عاما من التنمية البشرية، بما دمرته من منظومات الرعاية الصحية والتعليم والبنى التحتية وحتى البنوك.

وأضافت ألبانيزي أن هذا يمثل أسوأ انهيار اقتصادي تم تسجيله على الإطلاق، مشيرة إلى أن الدمار الذي شهدته فلسطين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أطلق العنان لأزمات متلاحقة، اقتصادية وإنسانية وبيئية واجتماعية، ليدفع الأراضي الفلسطينية المحتلة من نقص التنمية إلى الدمار الكامل.

وحذرت الأمم المتحدة من انهيار غير مسبوق للاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الحرب التي استمرت عامين محيت أثر عقود من التنمية، ودفعت غزة إلى مرحلة الدمار الكامل.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يبدأ عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية

أعلن جيش الاحتلال الأربعاء عن بدء عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وجاءت العملية بزعم الوصول إلى معلومات استخباراتية رصدت "إقامة بنى تحتية إرهابية" في المنطقة.

أوضح جيش الاحتلال أن سلاح الجو نفذ غارات قبيل دخول القوات البرية، وذلك بهدف عزل منطقة العملية وتأمين دخول القوات.

تقوم القوات الخاصة حاليا بتمشيط عشرات المباني والتحقيق مع فلسطينيين مشتبه فيهم داخل المنطقة.

وأكد جيش الاحتلال أنه استهدف 3 مسلحين شاركوا سابقا في هجمات على قوات الاحتلال، وأن القضاء على هذه الخلية جاء في إطار ضرب البنى التحتية المخصصة للإرهاب.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

سجال دبلوماسي بين وزيري خارجية لبنان وإيران بشأن "حزب الله"

شهدت منصة شركة "إكس" الأمريكية، سجالا دبلوماسيا غير مسبوق بين وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، على خلفية اتهامات بتدخل طهران في الشؤون الداخلية لبيروت.

بداية السجال جاءت بعد ظهور وزير الخارجية اللبناني في مقابلة على قناة "إم تي في" المحلية، دعا خلالها عراقجي، إلى جولة تفاوض في دولة محايدة لبحث الملفات الخلافية بين الجانبين، في خطوة لافتة ضمن التصعيد السياسي الداخلي والإقليمي المتعلق بملف "حزب الله".

وردّ وزير الخارجية الإيراني عبر "إكس" بإعادة نشر فيديو الدعوة، قائلا: "صديقي العزيز وزير الخارجية اللبناني دعاني إلى التفاوض… نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ونرحّب بأي حوار لتعزيز العلاقات الثنائية، ولا حاجة لبلد ثالث".

وأضاف: "أدعو زميلي لزيارة طهران، وأنا مستعدّ لزيارة بيروت إذا تلقيت دعوة رسمية".

لكن ردّ رجّي جاء أكثر حدّة، إذ اتهم إيران صراحة بالتدخل قائلا: "عزيزي وزير الخارجية الإيراني عراقجي، كنت فعلا أرغب بتصديق ما تفضلّتم به من أنّ إيران لا تتدخّل بشؤون لبنان الداخلية، إلى أن خرج علينا مستشار مُرشدكم الأعلى ليرشدنا إلى ما هو مهمّ في لبنان، وحذّرنا من عواقب نزع سلاح حزب الله".

وتابع موضحا: "ما هو أهمّ من الماء والخبز بالنسبة إلينا هي سيادتنا وحريتنا واستقلال قرارنا الداخلي بعيدا عن الشعارات الإيديولوجية والسياقات الإقليمية العابرة للحدود التي دمّرت بلدنا ولا زالت تمعن في أخذنا نحو الخراب".

يُشار أنه في أغسطس / آب الماضي، قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي، إن طهران تعارض قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح "حزب الله".

واعتبر ولايتي، أن القرار مصيره سيكون "الفشل"، وهو ما أدانته الخارجية اللبنانية بشدة، واعتبرته تدخلا سافرا وغير مقبول بشؤون لبنان الداخلية.

ويواجه لبنان ضغوطا كبيرة من إسرائيل والولايات المتحدة لنزع سلاح "حزب الله" وحصره بيد الدولة، لا سيما منذ وقف الحرب الأخيرة بين إسرائيل والحزب، قبل نحو عام.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، أكد مرارا أن الحزب لن يسلم سلاحه، ودعا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني وقتها أن بلاده تدعم حليفها "حزب الله" في قراراته، بعد أن رفض خطة الحكومة اللبنانية لتجريده من سلاحه.

وأضاف عراقجي، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها السعي لنزع سلاح "حزب الله"، معتبرا أن سبب ذلك واضح وهو "قوة سلاح المقاومة".

وأمام الضغوط على لبنان، تواصل إسرائيل وبضوء أخضر أمريكي بوتيرة يومية خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وخرقت إسرائيل الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ما أدى إلى مقتل 331 شخصا وإصابة 945 آخرين، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

وكان يفترض أن ينهي هذا الاتفاق عدوانا على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: غزة تواجه الشتاء الأقسى منذ عقود

سلطت صحف عالمية الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وأوردت تحذيرات أممية من تداعيات نقص المساعدات والخدمات الأساسية مع اقتراب فصل الشتاء، في حين أشارت تقارير إلى دعم أميركي لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في خطط إعادة الإعمار.

فقد نقلت صحيفة "واشنطن بوست" تحذيرات من الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى حول تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، نتيجة النقص الحاد في الخيام والملابس الدافئة والمؤن الغذائية.

وتتفاقم الأزمة بسبب العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، والتي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية، في ظل انهيار البنية التحتية التي تزيد معاناة ملايين المدنيين، بمن فيهم النساء والشيوخ والأطفال.

وأشارت الصحيفة إلى غرق آلاف الخيام بسبب الأمطار الأخيرة، في حين كانت تؤوي مئات الآلاف من الأسر المشردة بفعل الحرب، مما يجعل استقرارهم اليومي مهددا بشدة خلال فصل الشتاء.

فقد تسببت الأمطار الغزيرة الأخيرة في تدفق كميات كبيرة من المياه، بعضها ملوث، عبر الشوارع ودخلت المخيمات والخيام والمنازل المتضررة جزئيا، مما أضرّ بأكثر من 740 ألف غزي، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وحذرت الأمم المتحدة من مخاطر الأمراض المعدية وسوء التغذية للأطفال نتيجة نقص المياه الصالحة للشرب وانتشار التلوث، مؤكدة أن الأزمة الإنسانية في غزة قد تتفاقم بشكل كبير ما لم تتدخل الجهات الدولية لتقديم المساعدات الطارئة.

وفي سياق متصل، نشرت مجلة "ناشونال إنتريست" تقارير تتهم واشنطن بدعم خطط إعادة إعمار غزة بشكل يعزز سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، على حساب حقوق الفلسطينيين.

وأشارت التقارير إلى أن التركيز ينصب على إعادة إعمار الأجزاء التي تسيطر عليها إسرائيل، وهو ما قد يضع الفلسطينيين في معسكرات اعتقال ويضعهم تحت ضغط سياسي مباشر.

ووفق التقارير، فإن الهدف المعلن هو الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لنزع سلاحها، في حين تعزز إسرائيل سيطرتها على الأراضي، وحذرت التقارير من العواقب الإنسانية والسياسية لهذا التوجه على القطاع.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة الداعية اليمني محمد المقرمي.. مهندس طيران أبدع في التدبر القرآني

توفي فجر اليوم في مكة المكرمة الشيخ اليمني محمد المقرمي، بعد مسيرة طويلة في الدعوة والتفسير القرآني. ونعى ناشطون الشيخ المقرمي، الذي اشتهر في مجال التدبر القرآني، والتفكر في آيات الله، حيث حازت دروسه على تفاعل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية.

بدأ المقرمي حياته المهنية مهندساً في الطيران المدني، حيث قال إنه عمل لسنوات في بيئة تقنية دقيقة تتطلب تركيزاً وانشغالاً كاملاً بالماكينات والأنظمة. ووصف تلك المرحلة بأنها كانت 'فترة انصراف شبه تام عن القراءة والتأمل، بما في ذلك ورده القرآني اليومي'.

لكن نقطة التحول بحسب لقاء سابق مع المقرمي جاءت بعد انتقاله من العمل الهندسي المباشر إلى موقع إداري، الأمر الذي أتاح له مساحة من الفراغ. وقال إنه في تلك المرحلة، بدأ يقضي ساعات طويلة في الليل متأملاً السماء، ومتوقفاً عند مشاهد الكون بنظرة روحانية تأملية.

ومنذ سنوات، بدأ المقرمي الذي عاش في مكة المكرمة إعطاء الدروس في التدبر بالقرآن الكريم، وركّز في محاضراته على أن التدبر عملية منهجية لا عشوائية، وأنه يأتي بوصفه المرحلة الأخيرة في سلسلة من عمليات التفكير.

ووفقاً لرؤيته التي اكتسبت متابعة كبيرة في مواقع التواصل، يسبق التدبر كلٌّ من النظر، ثم التأمل، فالاعتبار، ثم الاستبصار، قبل الوصول إلى التدبر الذي يعرّفه بأنه 'النظر في عواقب الأمور'.

ركز المقرمي إلى ما أسماه 'عِلّة الشتات'، وهي حالة التشتت الذهني المعاصر الناتجة عن كثرة انتقال الإنسان بين الوسائط والقنوات. ويرى أن علاج هذه العلّة يقوم على 'الموضوعية القرآنية'، أي جمع الآيات المتعلقة بموضوع واحد وترتيبها في تسلسل موضوعي تُستبعَد فيه المقاطعات الذهنية.

قدّم المقرمي تصوراً متدرجاً لمسار الارتقاء الروحي كما يعرضه القرآن، بدءاً من الإنسان بوصفه كائناً مكلّفاً، ثم انتقاله إلى مقام 'المسلم' الذي يضبط سلوكه فلا يؤذي أحداً، ثم مقام 'المؤمن' الذي تتعدى فائدته نفسه إلى الآخرين.

ويواصل القرآن، بحسب رؤيته، الارتقاء بالمؤمنين إلى مقام 'المتقين'، ثم مقام 'المحسنين'. وكان المقرمي يعتبر أن القرآن 'كتاب فيه ذكر الإنسان'، وأنه يقدم مساراً تربوياً تراكمياً لا يقوم على القفزات ولا على التجارب المنفصلة.

رفض الشيخ المقرمي رفضاً قاطعاً نظرية الندرة الغربية التي تزعم أن الثروات لا تفي بحاجة البشر، واصفاً هذا الكلام بأنه 'قدح في حق الله'. وأكد أن الرزق مكفول ومُدَبَّر.

قائلا إن الله يرى أن حبة القمح التي صنعت الرغيف مكتوب فيها اسم الشخص و 'برنامج وصولها إليك'. وشدّد على أن نسبة الجهد إلى النفس وحدها — بقول 'أنا فعلت' أو 'أنا سعيت' — تمثل نوعاً من الغفلة عن التدبير الإلهي، مستشهداً في ذلك بقصة صاحب الجنتين في سورة الكهف.

وطرح المقرمي ما وصفه بـ'قانون التدبير الإلهي'، وهو منهج في اتخاذ القرار يقوم على أربع خطوات رئيسية: ضبط النية، التفكير المكتمل، الاستشارة لأهل الخبرة، والاستخارة بعد العزم على الفعل.

ويرى أن التزام هذه الخطوات يهيّئ الإنسان لسعي متّزن ويجعل النتائج أقرب إلى الحكمة وأبعد عن الاضطراب.

كان المقرمي كثير الاستشهاد بقصص قرآنية تتجلى فيها حكمة التدبير الإلهي عند لحظة التسليم أو العجز التام: قصة هاجر زوجة نبي الله إبراهيم التي سلّمت لأمر الله، مع استمرار بذل الجهد في السعي سبع مرات بين الصفا والمروة.

وقصة أم نبي الله موسى التي لم تجد وسيلة لحماية طفلها سوى إلقائه في اليم، فجاء التدبير الإلهي من حيث لا تحتسب، إذ قال المقرمي 'استسلمت لأمر الله، دبر الله الأمر بحيث يجعل عدوك يمشي لصالحك، فأخذه فرعون ونشأ في قصره'.

وقصة نبي الله يوسف حين أُلقي في البئر وكان عاجزاً عن الدفاع عن نفسه، بدأ تدبير الله له في الوصول إلى قصر العزيز، ثم السجن، وهو تدبير كان الهدف منه أن 'يرى كيف تدار المملكة عن قرب' ويكتسب الخبرة اللازمة ليكون وزيراً عليها لاحقاً، بحسب المقرمي.

وكان المقرمي يخلص دائماً إلى أن من يرضى بقضاء الله وتدبيره 'تتحول المصيبة في حقه إلى منفعة، لا إلى عبء'.

أحدث الأخبار

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

بتمويل من UNDP: محافظ طولكرم يوقع 38 منحة لدعم المشاريع الصغيرة

وقع، اليوم الأربعاء، محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل منح المشاريع الصغيرة ضمن مشروع الاستجابة الاجتماعية والاقتصادية الطارئة لمجتمعات شمال الضفة، والتي تشمل 38 منحة لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وذلك من خلال جمعية تمكين الاقتصادية للشباب الفلسطيني بتمويل من UNDP.

وجه المحافظ كميل، عقب التوقيع، دعوة للمؤسسات والقطاعات المختلفة لتأمين وتوفير المزيد من المشاريع الصغيرة على مستوى المحافظة، تأكيدا على أهمية دعم هذه المشاريع، وبخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها طولكرم نتيجة استمرار عدوان الاحتلال، واستهداف أهلنا في مخيمي طولكرم ونور شمس وما جرى من نزوح قسري والوضع الاقتصادي الصعب.

ونقل كميل تحيات الرئيس محمود عباس، مشيراً إلى أن هذه المشاريع الصغيرة من شأنها تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل الوضع الصعب، وتعزيز صمود المواطنين وتمكين الشباب الفلسطيني اقتصادياً واجتماعياً.

وقال، إن قيمة مجموعة المشاريع الصغيرة التي تم توقيعها تصل إلى (200) ألف دولار، مؤكداً أهمية توفير المزيد من المشاريع للأسر في ظل ارتفاع نسب البطالة والوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به المحافظة.

من جانبها، أشارت المدير التنفيذي لجمعية تمكين سحر عثمان إلى أن التوقيع على هذه المشاريع يأتي ضمن برنامج الاستجابة الطارئة لدعم أسر مناطق شمال الضفة الغربية، لا سيما النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس، والأسر المسجلة لدى مديرية التنمية الاجتماعية.

وأوضحت أن المشاريع متنوعة، وتشمل أنشطة في مجالات الزراعة وتصنيع المواد الغذائية، مؤكدة أن ذلك يتم بالتعاون والشراكة مع كافة الجهات المعنية لتعزيز التنمية الاقتصادية في المحافظة.

بدوره أكد رئيس بلدية طولكرم رياض عوض، دعم البلدية لمثل هذه المشاريع، وبخاصة في ظل الوضع الحالي الذي تمر به المحافظة، مشيداً بالتعاون والانسجام بين كافة مؤسسات المحافظة تحت رعاية ودعم المحافظ اللواء كميل.

فيما أشار مدير مديرية التنمية الاجتماعية فواز حمزة إلى استمرار الجهود التي تقوم بها الوزارة، وبخاصة لتأمين المشاريع الصغيرة للأسر المعوزة، مؤكداً أهمية هذه المبادرات في ظل الظروف الصعبة، مثمناً دور المحافظة وجمعية تمكين الاقتصادية وكافة الشركاء في تنفيذ مثل هذه المشاريع.

اقتصاد

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

10 أكبر منتجي الزيتون في العالم.. دول عربية بالمقدمة

يوافق اليوم العالمي للزيتون 26 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وهو يوم أقرّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2019 احتفاء بشجرة الزيتون باعتبارها رمزا للسلم والحكمة، ولأهميتها الغذائية والاقتصادية والبيئية.

تشير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن هذه الشجرة تمثل جزءا جوهريا من النظم الزراعية في منطقة البحر المتوسط منذ آلاف السنين، وتُعد اليوم من أكثر المحاصيل انتشارا في العالم.

في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي وجماعات مستوطنين تستخدم أساليب تشبه الحرب على مزارعي الزيتون وبساتينهم بما في ذلك اقتلاع جرافات أشجار زيتون، وهجمات على المزارعين وممتلكاتهم.

أما غزة، فأدت الحرب فيها إلى "إنتاج شحيح" لفلاحي الزيتون، وغياب شديد عن الطقوس الموسمية للقطف بسبب الحرب.

وفي جنوب لبنان، وشريط الحدود مع إسرائيل، أحدثت الحرب أضرارا واسعة على بساتين الزيتون، وتقول تقارير إن "أكثر من 40 ألف شجرة زيتون على الأقل احترقت بالكامل" نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.

أصبح جزء كبير من بساتين الزيتون في المناطق الحدودية غير قابل للقطف بسبب القصف، أو لأن المزارعين نزحوا أو خافوا على حياتهم، مما أخّر أو ألغى موسم الحصاد في تلك المناطق.

يوجد في العالم أكثر من 900 مليون شجرة زيتون تغطي نحو 11 مليون هكتار، وفق مجلس الزيتون العالمي.

زيت الزيتون وزيتون المائدة يمثلان جزءا كبيرا من التجارة الزراعية العالمية، مما يجعل القطاع ذا قيمة اقتصادية كبيرة عالميا.

مزارع مصري يقوم بقطف ثمار الزيتون.

مزارع مصري يقوم بقطف ثمار الزيتون.

فلسطينيون يقومون بجمع ثمار الزيتون من الأشجار التي نجت من القصف خلال العامين الماضيين في مخيم النصيرات.

فلسطينيون يقومون بجمع ثمار الزيتون من الأشجار التي نجت من القصف خلال العامين الماضيين في مخيم النصيرات.

يعتمد ملايين المزارعين في إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس والمغرب وتركيا وسوريا على زراعة الزيتون كمورد رزق أساسي.

هذه قائمة أكبر دول العالم إنتاجا للزيتون لعام 2023: إسبانيا: 5.1 ملايين طن، إيطاليا: 2.4 مليون طن، تركيا 1.5 مليون طن، البرتغال: 1.2 مليون طن، تونس: 1.1 مليون طن، المغرب: 1.04 مليون طن، مصر: 1.03 مليون طن، الجزائر: 904 آلاف طن، سوريا: 697 ألف طن، السعودية: 391 ألف طن.

98% من مساحة الزيتون العالمية وشجرة الزيتون تقع في حوض البحر الأبيض المتوسط، أي أن الدول المتوسطية تحتضن الغالبية العظمى من زراعة الزيتون.

هذه قائمة أكبر منتجي الزيتون في العالم العربي لعام 2023: تونس: 1.07 مليون طن، المغرب: 1.04 مليون طن، مصر: 1.03 مليون طن، الجزائر: 904 آلاف طن، سوريا: 697 ألف طن، السعودية: 391 ألف طن.

تشكل بساتين الزيتون غطاء طبيعيا واسعا: أكثر من 11 مليون هكتار، وتسهم في امتصاص الكربون وتثبيته في التربة والكتلة الحيوية.

استنادا إلى منظور شامل يستخدم الزيتون في التغذية البشرية والإنتاج الزراعي المستدام وإنتاج الأعلاف والآثار البيئية الإيجابية.

من حيث العائدات، فإن قائمة أكبر مصدري الزيتون في العالم من حيث العائد لعام 2024 جاءت كالتالي: إسبانيا: 54 مليون دولار، مصر: 41.75 مليون دولار، الاتحاد الأوروبي: 24.67 مليون دولار.

مزارع يقوم بقطف ثمار الزيتون.

مزارع يقوم بقطف ثمار الزيتون.

أحدث الأخبار

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

برعاية وحضور رئيس الوزراء: بلدية رام الله تدشن أربعة مشاريع حيوية

دشنت بلدية رام الله، مساء اليوم الأربعاء، أربعة مشاريع حيوية، تحت رعاية وبحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى.

والمشاريع الأربعة، هي: ميدان الصداقة الصينية -الفلسطينية، والطرق الرابطة/المرحلة الثانية وتمتد بطول ثلاثة كيلو مترات، وأنجزت بكلفة 3,5 مليون دولار، الممولان من الحكومة الصينية، ومحطة التنقية المركزية وبلغت كلفة إنجازها نحو 10 ملايين دولار، والقرية الرياضية التي تمتد على مساحة 22 دونما ونفذت بكلفة بلغت نحو 6 ملايين دولار، بتمويل ذاتي من البلدية.

وشارك في حفل التدشين، عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، والوزراء، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس البلدية عيسى قسيس، والسفير الصيني لدى دولة فلسطين تشنغ جيشين.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد مصطفى، أهمية الدور الذي تلعبه بلدية رام الله في دعم جهود التنمية، والارتقاء بالمدينة على مختلف الصعد.

وقال رئيس الوزراء إن "هذا الشعب تليق به هذه الصورة، صورة البناء والعمل والإنجاز والصمود، لذا نحن سعداء لأسباب كثيرة، أهمها هذه الصورة المشرقة لفلسطين، التي استطاعت رام الله أن تبرزها في أحسن صورها".

وأضاف مصطفى: الأمم تنجح عندما تكون مؤسساتها قوية، ومشاريع اليوم ثمرة إنجاز مؤسسة قوية في هذا الوطن الحبيب، لذا نفخر برام الله الإنجاز والبلدية، المؤسسة الوطنية الناجحة والمنجزة، ونقول بأنها نموذج لكل مدن ومحافظات الوطن.

وتابع رئيس الوزراء: اليوم رام الله وغدا غزة، التي تستحق منا كل المحبة، والعمل لإنجاز المشروع الكبير الذي ينتظرنا كأمة، وهو اختبار لإرادتنا، وقدرتنا ووطنيتنا، ومحطة نأمل أن تكون الأخيرة على طريق إنجاز الاستقلال الكامل.

وأكد أن غزة ستكون المشروع الأكبر للتطوير والبناء، والصمود، والعمل والإنجاز والشراكة، لأن غزة لن تبنى دون جهود الجميع، ودعم الأصدقاء والشركاء، ورغم المرارة وما يحدث في غزة والتحديات الكبيرة التي تمر بها بلادنا، لكن الإشارة واضحة وشعبنا قالها بشكل واضح، بأن هذا الوطن ليس له بديل، وإن كافة الجهود والأطراف ستتوحد من أجل إنهاء الاحتلال.

وأضاف رئيس الوزراء: "رغم الضائقة السياسية والمالية، وحالة الحرب ضد أهلنا في القطاع، ستستمر الجهود لتطوير الوضع وتحسينه"، مشيدا بالمقابل، بجمهورية الصين، والدول كافة التي اعترفت بفلسطين وعددها 160 دولة.

بدوره، أثنى الرجوب على المشاريع المنفذة، لافتا إلى حيوية مساهمة أبناء مدينة رام الله في تنمية المدينة.

وبين، أن هذه المشاريع تعبّر عن الإرادة الوطنية الفلسطينية القوية والمؤمنة بالصمود والبقاء في مواجهة الاحتلال، مؤكدا أن الرياضة اليوم هي لغة العالم وهي كانت وما زالت عنصر وحدة للشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده.

وفي الشأن السياسي، قال الرجوب: لا أمن ولا سلام ولا استقرار لأحد في الشرق الأوسط دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، داعيا إلى إنجاز الوحدة الوطنية، وذلك على قاعدة تخلي حركة "حماس" عن حكم القطاع، وإعلان التزامها بتعهدات منظمة التحرير الفلسطينية.

بدورها، أشادت غنام، بهذه المشاريع المتميزة التي تقوم بها بلدية رام الله والتي تسهم في النهوض بالدولة الفلسطينية.

وقالت، إن مبادرات بلدية رام الله تعكس جانبا من تشبث الشعب الفلسطيني بإرادة الحياة رغم الاحتلال وممارساته.

من جانبه، قال جيشين إن ميدان "الصداقة الصينية -الفلسطينية"، و"شارع بكين"، يجسّدان بشكل بارز التوافق المهم الذي توصل إليه الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، ويعكسان نموذجا حيا على تطبيق مفهوم التحديث الصيني في دعم مسيرة التنمية الفلسطينية، وقد موّلت الحكومة الصينية تنفيذ هذين المشروعين، فيما تولى الجانب الفلسطيني أعمال التنفيذ على أرض الواقع.

وأعرب السفير الصيني عن يقينه التام بأن "شارع بكين"، الممتد على مسافة أكثر من 11 كيلو مترا، سيصبح شارعا حيويا يخدم أبناء الشعب الفلسطيني، ويسهم في تسهيل حركة التنقل والتخفيف من الازدحام المروري داخل رام الله وخارجها.

وأضاف: أنا واثق بأن "شارع بكين"، و"ميدان الصداقة الصينية -الفلسطينية"، و"المدرسة الصينية"، ومبنى وزارة الخارجية الفلسطينية، وغيرها من "البطاقات الصينية" المضيئة، ستبقى محفورة في قلوب الشعب الفلسطيني، وستنتقل الصداقة الفلسطينية–الصينية من جيل إلى جيل، ثابتة ومتقدّمة كتمثال الشعلة في الميدان.

وأكد أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضية الشرق الأوسط، وتمسّ مبادئ العدالة والإنصاف الدوليين، مجددا التأكيد أن قطاع غزة هو أرض للشعب الفلسطيني، وأن أي ترتيبات لما بعد الحرب يجب أن تجسد مبدأ "الفلسطينيون يحكمون فلسطين"، وأن تمكن السلطة الوطنية من أداء دورها الحيوي.

وشدد على أن الصين، ستواصل الدفاع عن الحق والعدالة في المحافل الدولية، والسعي بإصرار لإحياء وتنفيذ حل الدولتين، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

من جهته، أكد رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، أن "تدشين هذه المشاريع يعكس مدى التزام البلدية بتقديم أفضل الخدمات والمشاريع التي أصبحنا نتميز بها رغم الظروف الصعبة، وهذا الإنجاز يعكس قدرتنا على قيادة مسار التنمية بمفهوم عصري، ورغم التحديات الإضافية لكن الإبداعات مستمرة ومبتكرة".

ولفت قسيس إلى أهمية العمل مع القطاع الخاص ضمن مفهوم الشراكات لخلق فرص عمل وخدمات نوعية، ولخلق التغيير المبني على الاحتياجات الفعلية للمدينة، معتبرا أن هذه المشاريع رسائل قوة وأمل وقدرة على النهوض والتوسع والريادة، مقدرا دور الدول الصديقة لا سيما الحكومة الصينية والتي تعكس عمق الصداقة التاريخية بين البلدين.

ولفت إلى أن اتخاذ قرار تنفيذ المشاريع لم يكن سهلا، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي على القطاع، بيد أن البلدية آثرت مواصلة خيار التنمية والعمل والبناء، منوها إلى أن المشاريع تعبر عن رؤية رام الله في الاستثمار في البنى التحتية، والنمو الحضري، والابتكار، والخدمات المستدامة.

وقدم نبذة عن المشاريع المنفذة، موضحا أن الميدان تجسيد لعمق العلاقات، والتعاون والصداقة مع جمهورية الصين، ويحمل رسالة تقدير لها.

ولفت إلى أن مشروع الطرق الرابطة، يعد أحد المشاريع الاستراتيجية لتخفيف الازدحام المروري، وتحسين الحركة والربط بين أحياء المدينة وجوارها، وجودة حياة المواطنين.

وبالنسبة لمشروع المحطة، ومشروع صرف صحي باطن الهواء، فأوضح أنه أحد أهم المشاريع البيئية والخدمية، ويشكل نقلة نوعية في إدارة قطاع الصرف الصحي، مضيفا "بإنجاز هذا المشروع وبلغت كلفته 34 مليون شيقل، أصبحت خدمة الصرف الصحي متوفرة بنسبة 100% في المدينة".

وحول مشروع القرية الرياضية، ذكر أنه فضاء نوعي جديد للشبان والرياضيين والعائلات، ويعكس رؤية المدينة لتعزيز جودة الحياة والصحة العامة، والفضاءات المجتمعية التفاعلية، وتلبية لحاجة حقيقية مع تنامي عدد الفرق بمختلف الرياضات في المدينة، مضيفا "كلفة هذا المشروع 22 مليون شيقل، مقدمة من البلدية أيضا".

واستهل الحفل، بعزف النشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، وتخلله تكريم السفير الصيني، وجمعية أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، لمساهمتها في دعم القرية الرياضية، علاوة على الشركات المنفذة للمشاريع، وعدد من الرياضيين المخضرمين، وتحديدا كمال شمشوم، وداود متولي، ونادي خوري، وعزام إسماعيل، وريمون زبانة.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

السودان يشترط تنفيذ "بنود جدة" قبل أي اتفاق لوقف إطلاق النار‎

شدد وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، الأربعاء، على وجوب تنفيذ بنود "اتفاق جدة" قبل الاتفاق على أي وقف لإطلاق النار مع قوات الدعم السريع.

وبعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023، توصل الطرفان لاتفاق هدنة في مدينة جدة السعودية في 11 مايو/ أيار من ذات العام، برعاية الرياض وواشنطن، تضمّن بنودا بينها الالتزام بحماية المدنيين وانسحاب "الدعم السريع" من المنشآت المدنية، وهو ما لم تلتزم به الأخيرة.

وفي مؤتمر صحفي بمدينة بورتسودان (شمال شرق) قال سالم: "موقفنا واضح، يجب أن يسبق تنفيذ اتفاق منبر جدة، أي اتفاقيات لوقف إطلاق النار، وذلك لإثبات الجدية".

واشترط كذلك ضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المدن وفك الحصار عنها.

وأضاف وزير الخارجية: "على المجتمع الدولي أولا: تسمية المليشيا (قوات الدعم السريع) مجموعة إرهابية، وثانيا أن يتعاطى مع المرتزقة وفق القانون الدولي".

وأشار إلى أن الحكومة السودانية "قدمت رؤيتها الإنسانية قبل كارثة الفاشر (غرب) في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ومجلس الأمن الدولي أصدر قرارا بشأن الفاشر، ولكن لم يفعل المجتمع الدولي شيئا."

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة : إسرائيل قتلت أكثر من 100 ألف فلسطيني في غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

أظهرت دراسة جديدة صادرة عن فريق بحثي من معهد ماكس بلانك للأبحاث الديموغرافية (MPIDR) في ألمانيا، أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة على يد القوات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب تجاوز على الأرجح حاجز المئة ألف قتيل. وتأتي هذه التقديرات، المبنية على تحليل ديموغرافي معقّد، لتسلط الضوء على حجم الخسائر البشرية غير المسبوقة التي شهدها القطاع خلال الفترة الممتدة من 7 تشرين الأول 2023 حتى نهاية كانون الأول 2024.


ووفقًا للدراسة المشتركة بين معهد ماكس بلانك ومركز الدراسات الديموغرافية، فقد بلغ عدد القتلى نتيجة العنف المباشر 78,318 شخصًا حتى 31 كانون الأول 2024—وهو رقم يفوق بكثير الأعداد التي أعلنتها وزارة الصحة في غزة خلال المرحلة نفسها. غير أن الجمعية العلمية التابعة لمعهد ماكس بلانك أوضحت، في تحديث صدر لاحقًا، أن العدد الفعلي للقتلى جراء العنف قد تخطى على الأرجح 100 ألف قتيل، استنادًا إلى مزيد من المراجعات والتقديرات التكميلية.


وتتوافق نتائج هذه الدراسة مع أبحاث أخرى وجدت أن الأعداد الحقيقية للوفيات الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية أعلى بنحو 40% من التقديرات الرسمية التي نشرتها وزارة الصحة، والتي أعلنت في آخر تحديث لها وصول عدد القتلى إلى 69,775. واللافت أن هذه الدراسات تُعنى فقط بالوفيات المباشرة نتيجة العمليات العسكرية، ولا تشمل الوفيات غير المباشرة الناتجة عن الحصار، ونقص الغذاء والدواء، وانهيار البنية التحتية—وهي عوامل يرجّح أن ترفع الرقم الفعلي لمجمل الوفيات إلى مستويات كارثية.


وفي تصريح حول نتائج البحث، أوضحت آنا سي. غوميز-أوغارتي، الباحثة في معهد أبحاث السياسة الديموغرافية والعضو في الفريق الأكاديمي للدراسة في تصريح صحفي، أن التحليل ركّز على الوفيات المباشرة المرتبطة بالحرب، مؤكدةً أن الأثر الحقيقي أشمل بكثير. وقالت إن تقديرات متوسط العمر المتوقع في غزة وفلسطين تشير إلى تدهور غير مسبوق، وأن ما جرى قياسه "يمثل أدنى تقدير لعبء الوفيات الفعلي"، فيما تبقى الآثار غير المباشرة—كالحرمان الطبي، الأمراض، وسوء التغذية—غير محسوبة بالكامل رغم أنها غالبًا أشد فتكًا واستمرارية.


وكشفت الدراسة عن تراجع حاد في متوسط العمر المتوقع في غزة خلال عامي 2023 و2024، إذ انخفض بنسبة 44% و47% على التوالي مقارنة بما كان متوقعًا لولا الحرب. وتُرجمت هذه النسب إلى خسارة تتراوح بين 34.4 و36.4 عامًا من متوسط العمر، وهو مستوى من الانهيار الديموغرافي لا يُسجَّل عادة إلا في سياقات الكوارث الكبرى أو الإبادة الجماعية.


كما توصل الباحثون إلى أن التوزيع العمري والجندري (ذكر أو أنثى) للوفيات في غزة يشبه الأنماط المسجلة في صراعات وعمليات إبادة وثّقها فريق الأمم المتحدة المشترك بين الوكالات لتقدير وفيات الأطفال (UN IGME). واعتمدت الدراسة في حساباتها على مجموعة واسعة من بيانات المصادر العامة، بما في ذلك وزارة الصحة في غزة، ومنظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إضافة إلى وكالات أممية عدة، مستخدمةً منهجية تراعي هشاشة البيانات والصعوبات الميدانية.


وتعزز هذه المعطيات ما طرحته رسالة نُشرت في مجلة "ذا لانسيت" الطبية في تموز 2024، التي قالت إنه "ليس من المستبعد" أن يصل إجمالي الوفيات المباشرة وغير المباشرة في غزة إلى نحو 186 ألف شخص أو أكثر. ورغم أن هذا الرقم يبقى تقديريًا وغير مُثبت عبر إحصاء ميداني شامل، فإنه يعكس حجم الدمار الإنساني الذي خلّفته الحرب في مجتمع صغير ومكتظ مثل غزة.


وتبرز هذه الأرقام المتصاعدة حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، ليس فقط بوصفها حصيلة حرب قاسية، بل باعتبارها حدثًا مفصليًا يعيد تشكيل الواقع الديموغرافي والاجتماعي والسياسي للفلسطينيين. فالمجتمع الذي كان يعاني أصلًا من ضغوط اقتصادية وإنسانية خانقة، تعرّض خلال فترة قصيرة إلى استنزاف هائل في الأرواح، مما أوجد فجوة عميقة في تركيبه السكاني، خصوصًا مع ارتفاع نسب الوفيات بين النساء والأطفال. إن الفقدان المتكرر للجيل الشاب—العمود الفقري لأي مجتمع—يترك آثارًا تمتد لعقود، وتضع مستقبل غزة أمام تحديات وجودية لا تنفصل عن تداعيات الحصار المستمر.


كما تشير المقارنات مع أنماط الإبادة الجماعية التي وردت في الدراسات الدولية إلى أن طبيعة القتل لم تكن مجرد "أضرار جانبية" لحرب تقليدية، بل تتقاطع في بعض جوانبها مع مستويات تدمير ممنهج للبنى السكانية. هذا التشابه، الذي يرصده تحليل ديموغرافي مستقل، يعزز مطالبات منظمات حقوقية وخبراء قانونيين بضرورة تحقيق دولي مستقل يحدد ما إذا كانت العمليات الإسرائيلية قد ترقى إلى جرائم إبادة أو جرائم ضد الإنسانية. فالتدمير الشامل للبنية التحتية المدنية—من مستشفيات ومدارس ومحطات مياه—لا يمكن فصله عن الأثر المباشر وغير المباشر في معدلات الوفيات.


ويحذر الخبراء أن استمرار الانقطاع الحاد في الإمدادات الطبية والغذائية، إلى جانب انتشار الأمراض وسوء التغذية، يهدد بمضاعفة حصيلة القتلى خلال السنوات المقبلة حتى بعد توقف القتال. وتؤكد الدراسات الطبية والديموغرافية أن الوفيات غير المباشرة عادة ما تتجاوز المباشرة في النزاعات الممتدة، خاصة عندما ترافقها عمليات حصار خانقة. وهذا يعني أن الأرقام المعلنة حتى الآن، على فداحتها، قد لا تمثل سوى بداية كشف حجم الخسائر الحقيقية.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس تحتفل بعقد من التميز في الدراسات الثنائية وتتوج الفائزين بجائزة الإبداع 2025

احتفلت جامعة القدس بمرور عشرة أعوام على تأسيس برنامج الدراسات الثنائية، إلى جانب تتويج الفائزين بـجائزة الإبداع 2025، وذلك خلال حفل رسمي أقيم بحضور أكثر من 200 ممثل من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى ممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي والحكومة الألمانية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، ولفيف من الأكاديميين والطلبة.


وأشاد وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم بالدور الاستراتيجي للبرنامج في تعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني، وبناء جيل قادر على حل المشكلات وقيادة التغيير، معتبرًا إياه استثمارًا وطنيًا في رأس المال البشري، ونموذجًا للشراكة الحقيقية بين الأوساط الأكاديمية وسوق العمل لتزويد الطلبة بالمهارات اللازمة للانخراط المهني.


وأشار أ.د. عماد أبو كشك إلى أن الدراسات الثنائية تمثل إحدى أهم الابتكارات التعليمية في الجامعة، إذ تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي المرتبط مباشرة باحتياجات السوق، مؤكدًا أن التوسع في البرنامج كان دائمًا مدروسًا ويستند إلى فرص تدريب حقيقية.


وأضاف، "إن البرنامج واجه تحديات في بداياته، لكن بجهود الشركاء والداعمين استطاعت الجامعة تجاوزها، ليصبح اليوم قصة نجاح مميزة".


وأكد رئيس الجامعة أ.د. حنا عبد النور أن البرنامج أحدث تحولًا حيويًا في بنية التعليم الجامعي، من خلال دمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي داخل الشركات، مما أسهم في تخريج طلبة قادرين على المنافسة والإبداع، ومؤهلين بقوة للاندماج في سوق العمل. وبين أن هذا النموذج الريادي يعكس رؤية الجامعة في تقديم تعليم حديث يستجيب لاحتياجات المجتمع والاقتصاد الوطني، مباركًا للجامعة وشركائها هذا النجاح والتميز.


وأعرب رئيس قطاع التوظيف والوصول المستدام إلى الموارد في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) السيد مارسل فينهوفن عن تقدير بلاده للشراكة مع جامعة القدس، مشددًا على أن نجاح النموذج جاء من تفاعل الخبرة الألمانية مع الطموح الفلسطيني، وهو ما أنتج قصص نجاح رائدة.


من جهته، أوضح عميد الدراسات الثنائية د. عصام إسحق أن فكرة البرنامج بدأت قبل عشرة أعوام كخطوة بسيطة، لكنها اليوم أصبحت نموذجًا وطنيًا رائدًا يحتذى به، وجاء نتيجة شراكة متينة بين جامعة القدس ووزارة التربية والتعليم، والداعمين الألمان، وأكثر من 300 شركة وطنية، مشيرًا إلى أن الحفل يشكل محطة مهمة في مسيرة برنامج نجح في مواءمة التعليم مع متطلبات سوق العمل.


وتضمن الحفل جلسة حوارية أدارها د. عصام إسحق بعنوان: "الدراسات الثنائية في جامعة القدس- عشر سنوات من التميز"، وشارك فيها كل من: وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، أ.د. عماد أبو كشك، السيد مارسل فينهوفن عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، المستشار سعاد صبح عن وزارة الخارجية، السيد جمال جوابرة الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، السيد سليم الهودلي عن بنك فلسطين.


كما شهد الحفل عرض أفضل خمسة مشاريع تخرج من برامج الدراسات الثنائية، التي قدمت حلولًا مبتكرة للشركات التي تدرب فيها الطلبة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتسويق الرقمي، والهندسة. وبعد تقييم لجنة التحكيم وتصويت الحضور، تم تكريم أفضل ثلاثة مشاريع لفوزها بجائزة الإبداع لطلبة الدراسات الثنائية 2025.


واختتم الحفل بعرض فيلم قصير استعرض إنجازات الدراسات الثنائية خلال عشر سنوات، والتي شملت إنشاء خمسة برامج بكالوريوس معتمدة في إدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات والهندسة، والتعاون مع 300 شركة شريكة، وانضمام قرابة 900 طالب وطالبة وتخريج طلبة يمتلكون مهارات تواكب متطلبات السوق، وإتاحة فرص تبادل دولي لـ13% من الطلبة، والاعتراف الرسمي بالبرنامج ودمجه ضمن إطار التعليم العالي الوطني عام 2021.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. القبض على مسؤول سابق بأمن الدولة متورط بجرائم حرب

ألقت قوات الأمن السوري، الأربعاء، القبض على مسؤول أمني سابق بمحكمة أمن الدولة، متهم بجرائم حرب إبان فترة حكم النظام المخلوع.

وأفادت وزارة الداخلية في بيان عبر منصة "تلغرام" أنه "بناء على معطيات أمنية دقيقة تابعتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس (غرب)، تمكنت الوحدات المختصة من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم علي كاسر رسلان".

وأشارت أن رسلان كان "المساعد الأول في فرع أمن الدولة بمحافظة طرطوس إبان حكم النظام البائد".

وأضافت أنه "متورط في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين من أبناء المحافظة".

ولفتت إلى أن التحقيقات الأولية "أظهرت تورطه المباشر في اقتحام بلدة البيضا بريف بانياس عام 2011، والذي أسفر عن ارتكاب جرائم شملت التعذيب والاعتقالات التعسفية للمدنيين من أبناء البلدة".

وبينت أن عدة تسجيلات مصورة "وثقت ظهور رسلان أثناء تعذيبه للمعتقلين، مما يثبت مشاركته الفعلية في هذه الانتهاكات".

وأوضحت أنه "أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لمثوله أمام القضاء لينال جزاءه وفق أحكام القانون".

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل، معقل كبار ضباط نظام الأسد.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء والاحتلال يسلم 15 جثمانا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

استشهد فلسطينيان اليوم الأربعاء بنيران جيش الاحتلال في مناطق ممتدة داخل ما يعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة، في حين ادعت قوات الاحتلال اغتيال 4 ممن وصفتهم بـ"المسلحين" واعتقال اثنين آخرين في رفح جنوبي القطاع.

يأتي ذلك في حين قالت وزارة الصحة في غزة إنها تسلمت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر جثامين 15 شهيدا أفرجت عنها سلطات الاحتلال بعد تسليم الفصائل الفلسطينية جثة أسير إسرائيلي أمس.

ذكرت وزارة الصحة أن إجمالي عدد جثامين الشهداء التي جرى تسليمها عبر الصليب الأحمر بلغ 345 جثمانا.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تسليم جثمان الأسير الإسرائيلي يأتي ضمن التزام الحركة بإنهاء مسار التبادل بشكل كامل، وبذل جهود متواصلة لإتمامه على الرغم من الصعوبات الكبيرة.

وطالبت الوسطاء مقابل هذا الالتزام بالضغط لوقف خروقات الاحتلال لتطبيق اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة.

وقد أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق التعرف على جثمان الأسير الذي أعيد من غزة أمس، وقال إنه يعود لدرور أور من مستوطنة بئيري.

وفي مستجدات مسلسل الاستهداف المتواصل للمدنيين بغزة على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن مصدر طبي في مستشفى الأقصى استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي على مخيم المغازي.

كما أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر باستشهاد فلسطيني وإصابة آخر في غارة إسرائيلية على بلدة بني سهيلا في خان يونس داخل الخط الأصفر.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن قوات لواء الناحال اغتالت مسلحا بغارة جوية في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، كما قتلت 3 آخرين واعتقلت اثنين.

وأضاف أن قواته قتلت خلال الأسبوع الأخير أكثر من 20 مسلحا واعتقلت 8 آخرين أثناء محاولتهم الخروج من أنفاق في تلك المنطقة.

وأعلن أيضا استهداف مسلح من حماس في غارة جوية شمالي القطاع، مشيرا إلى أن الاستهداف تم بينما كان الأخير يخطط لتنفيذ عملية قنص ضد القوات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مصادر طبية في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 69 ألفا و785 شهيدا غالبيتهم أطفال ونساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضحت المصادر الطبية أن حصيلة المصابين ارتفعت أيضا إلى 170 ألفا و965، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وبلغت حصيلة الشهداء والمصابين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار 347 شهيدا و889 مصابا، في حين انتُشل 596 جثمانا.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تراقب حسابات جنودها بعد الكشف عن قدرات حماس الاستخبارية

قرر الجيش الإسرائيلي مراقبة حسابات جنوده على منصات التواصل الاجتماعي، والتحقق من كل ما ينشرونه سواء كان نصوصا أو صورا أو مقاطع فيديو.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء إن القرار جاء بعد كشف النقاب عن تمكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من إنشاء شبكة استخبارية ضخمة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حصلت من خلالها، عبر مراقبة استمرت سنوات، على معلومات عن الجيش وتحركاته من حسابات الجنود على منصات التواصل.

وأضافت الإذاعة أن الخطوة الجديدة تهدف إلى "الحد من هذه الظاهرة".

وبحسب الإذاعة، فإن نظاما تكنولوجيا جديدا يسمى (مورفيوس)، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، سيقوم بمراقبة حسابات جنود الجيش الإسرائيلي على منصات التواصل الاجتماعي، والتحقق من كل ما ينشرونه نصوصا وصورا ومقاطع فيديو.

وقالت إن النظام "يتعلم، من خلال الذكاء الاصطناعي، فحص المنشورات والتحقق مما إذا كانت تكشف عن معلومات حساسة، مثل مواقع قواعد عسكرية أو أسلحة أو أي معلومات أخرى".

وذكرت أنه إذا لزم الأمر، فسيتمكن النظام من تحديد الحالات لمراجعتها من قبل مسؤولي أمن المعلومات.

وأشارت الإذاعة إلى أن النظام سيبدأ العمل رسميا أوائل ديسمبر/كانون الأول المقبل بعد الحصول على الموافقات القانونية اللازمة، موضحة أنه سيشمل 170 ألف جندي يملكون حسابات عامة، دون أن يشمل أصحاب الحسابات الخاصة أو جنود الاحتياط لأسباب قانونية.

ولفتت إلى مرحلة تجريبية للنظام استمرت 4 أشهر راقبت خلالها حسابات 45 ألف جندي، وسجل خلالها آلاف الحالات التي تطلبت تدخل قسم أمن المعلومات لحذف منشورات اعتبرت حساسة.

ويعترف الجيش -بحسب الإذاعة- بأن الإجراء الجديد "يتجاوز قواعد ضبط القوة ويقيد خصوصية الجنود"، لكنه يراه ضروريا لمنع تكرار ما حدث قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

اقتصاد

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

جامعات غزة بلا تمويل والطلاب يواجهون ارتفاع الرسوم

منذ طفولتها، كان الجميع في العائلة والحي ينادي ميس حمدان بـ"الدكتورة ميس". لم يكن ذلك لقبا مبالغا فيه، بل انعكاس لطفلة لا ترضى إلا بالدرجات الكاملة.

ومع مرور السنوات، ورغم تجربة "حرب غزة" القاسية، ظل التفوق رفيقها حتى دخلت امتحانات "الثانوية العامة" بحلم واحد: أن تصبح طبيبة.

وجاء يوم إعلان النتائج ليشكّل تعويضا صغيرا عن عامين طويلين من الرعب وسنوات من الجد والاجتهاد، فقد حصلت ميس على 98.6% في الفرع العلمي، وهو رقم حمل صرخات الفرح ودموع الفخر في عيون والديها.

لكن أيام الفرح القصيرة ما لبثت أن تحولت إلى كآبة ثقيلة. فمع بدء التسجيل في الجامعات، اكتشفت أن الطريق نحو حلمها القديم "كلية الطب" يكاد يكون مغلقا، إذ تبلغ كلفة ساعة دراسة الطب في غزة نحو 140 دولارا.

في حين تصل رسوم السنة الدراسية إلى سبعة آلاف دولار، وهذا مبلغ يفوق قدرة أسرتها التي خرجت من الحرب منهكة ومثقلة بالجراح والخسائر.

هذا الإحباط ليس حال ميس وحدها، بل شعور يعيشه آلاف الطلبة المتفوقين في غزة الذين خرجوا من تحت القصف بأعلى الدرجات ثم وجدوا مستقبلهم معلقا بارتفاع الرسوم وغياب المنح الحقيقية.

شبح الانسحاب يهدد الطلبة ولا تقتصر المعاناة على الطلبة الجدد؛ فهناك فئة كاملة قطعت نصف الطريق أو أكثر نحو التخرج، لكنها اليوم مهددة بالتوقف عن الدراسة.

ويمثل هذه الفئة محمد الغازي، الطالب في السنة الخامسة بكلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة إذ يقول، إن رحلته الدراسية تحولت من مسار نحو الحلم إلى سباق يومي مع الضغط المالي.

ويشير الغازي إلى أن كلفة دراسة الطب بلغت مستوى لا تستطيع أي أسرة في غزة تحمله، "7 آلاف دولار في السنة فقط رسوم، غير الكتب والمواصلات والمستلزمات، وهذا يفوق قدرة أي عائلة بغزة بعد الحرب".

ويؤكد أن معظم زملائه -من مختلف الكليات- يعيشون المعاناة نفسها، وأن شبح الانسحاب يلاحق الطلاب عاما بعد عام بسبب غياب المنح الكافية.

ويضيف الغازي أن الانسحاب من كلية الطب لأسباب مالية أصبح ظاهرة ملموسة، "كنا 240 طالبا وطالبة.. الآن بقينا فقط 190، وهذا بسبب مشكلة الرسوم غالبا".

ويشير إلى أن المنح الدراسية نادرة في المجال الطبي، لأن كلفة تدريس طالب واحد في الطب تعادل تدريس خمسة طلاب أو أكثر في كليات أخرى، وهو ما يدفع المؤسسات والمانحين إلى دعم تخصصات غير طبية.

ولا يقف النزف عند الانسحاب، فكثير من الخريجين تُحجز شهاداتهم لعدم دفع الرسوم، مما يحرمهم من فرص العمل.

وينهي الغازي حديثه معترفا بخوف يومي يراود الطلاب من التوقف "لأسباب مالية".

وفي المقابل، تواجه الجامعات في غزة أزمة لا تقل حدّة، فغالبية المؤسسات الجامعية في القطاع غير ربحية وتعتمد بشكل شبه كامل على رسوم الطلاب كمصدر دخل رئيسي، دون أي تمويل ثابت آخر.

وبحسب مصادر جامعية، فإن الرسوم لا تغطي سوى جزء محدود من التكاليف التشغيلية، خصوصا أن العديد من الجامعات كانت تعاني من عجز مالي حتى قبل الحرب.

ومع الحرب الأخيرة تفاقمت الأزمة بشكل غير مسبوق، إذ تعرضت معظم البنى التحتية الجامعية لدمار واسع، وتوقفت المشاريع الممولة خارجيا، ولم يعد هناك أي دعم يساند هذه المؤسسات في التشغيل أو إعادة البناء.

ورغم ذلك، تقول إدارات الجامعات إنها قدمت رزما واسعة من المنح، خصوصا للطلاب الجدد.

طلاب ينتظرون دورهم في عملية التسجيل، يواجهون تحديات بسبب ارتفاع الرسوم الدراسية.

طلاب ينتظرون دورهم في عملية التسجيل، يواجهون تحديات بسبب ارتفاع الرسوم الدراسية.

تعرضت جامعات غزة لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات، حيث دُمّرت معظم مبانيها، مما يستدعي الحاجة إلى دعم كبير لاستئناف نشاطاتها التعليمية.

تعرضت جامعات غزة لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات، حيث دُمّرت معظم مبانيها، مما يستدعي الحاجة إلى دعم كبير لاستئناف نشاطاتها التعليمية.

وفي هذا الصدد، يوضح الدكتور صائب العويني مساعد نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشؤون الإدارية، أن الجامعة أعفت الطلبة الجدد من رسوم التسجيل وقدمت منحة كاملة لهم للفصل الأول -عدا كلية الطب- لضمان جدية حجز المقعد.

أما الطلبة القدامى، فقررت الجامعة تقسيط الرسوم وتخفيضها إلى النصف لجميع الطلبة، و25% للحالات الاجتماعية.

ويضيف العويني أن الجامعة تكاد تعمل بالحد الأدنى بعد أن بقي لديها 4 مبانٍ فقط من أصل 11، وهي شبه مدمرة وتفتقر إلى التجهيزات.

ويشير إلى أن رسوم الطلاب هي مصدر التمويل الوحيد حاليا، محذرا من أن "الوضع المالي خطر للغاية وأن استمرار عمل الجامعات غير ممكن دون توفير الحد الأدنى من التكاليف التشغيلية والرواتب".

ويوضح العوني أن ترميم المباني المتبقية يحتاج نحو مليوني دولار، وأن تشغيل مولد كهربائي واحد لمبنى الإدارة يحتاج ألف شيكل يوميا (300 دولار)، ويتضاعف هذا الرقم مع توسع الدراسة الوجاهية.

ويضيف أن دفع رواتب العاملين يمثل تحديا كبيرا، إذ يحصل العاملون على نصف مستحقاتهم فقط.

ورغم ذلك، يؤكد العويني إصرار الجامعة على استمرار العملية التعليمية، داعيا "المجتمع الدولي والمؤسسات الشريكة والدول الصديقة" إلى دعم قطاع التعليم في غزة.

جدير بالذكر أن غزة كان بها قبل الحرب التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، 18 مؤسسة أكاديمية تخدم نحو 87 ألف طالب.

الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر يرى أن أزمة الرسوم الجامعية ليست جديدة، بل كانت قائمة قبل الحرب، إذ كانت الرسوم مرتفعة مقارنة بدخل المواطنين، ولا يوجد نموذج للتعليم الجامعي المجاني.

ويقول إن الأزمة تفاقمت اليوم بعد أن تجاوزت معدلات الفقر والبطالة 90%، مما ينذر بـ"عزوف واسع عن الالتحاق بالجامعات"، لأن "التعليم يصبح رفاهية" في ظل أولويات أساسية كالمأوى والماء والطعام والحطب.

ويشير أبو قمر إلى أن الجامعات نفسها تعاني منذ سنوات من أزمة مالية عميقة تتمثل في ارتفاع التكاليف التشغيلية، وعدم القدرة على دفع رواتب الأكاديميين والعاملين، إضافة إلى تكاليف التطوير، بينما تعتمد بشكل شبه كامل على رسوم الطلاب.

ويرى أن هذا يشكل "خللا في منظومة تمويل التعليم الجامعي" ينعكس مباشرة على قدرة الطلبة على الاستمرار.

ويضيف أن المنح المقدمة الآن تقتصر على الفصل الأول فقط، وأن الطالب غالبا لن يستطيع دفع رسوم الفصل الثاني، بل قد لا يمتلك ثمن المواصلات.

ويُذكر أن هذا الخلل امتد ليشل الجامعات نفسها، مستشهدا بجامعة خاصة أعلنت بداية الحرب عجزها عن دفع أي رواتب ورفع يدها عن التزاماتها.

ويقدم أبو قمر مجموعة من الحلول لإنقاذ العملية التعليمية في غزة: إعادة تنظيم الجامعات و"غربلتها" إداريا وماليا، ووضع نظام موحد يوازن بين الاستثمار في التعليم وقدرة الطلاب على الدفع، بحيث تُدار الرسوم بطريقة تحقق دخلا كافيا دون أن تتحول إلى عبء خانق.

زيادة المنح الخارجية واستقطاب دعم مالي مخصص لتغطية الرسوم الجامعية، مع ضمان توزيعه بعدالة ودون محاباة.

إطلاق حملات تبرعات فردية للطلاب لا للجامعات، لضمان استمرارهم وعدم انقطاعهم عن الدراسة.

ويختتم أبو قمر بأن مستقبل التعليم في غزة مهدد ما لم "يُعالج الخلل البنيوي" وتتوفر مصادر تمويل تدعم الطالب والجامعة معا، مؤكدًا أن ديمومة العملية التعليمية أصبحت مصلحة وطنية تتطلب تدخلا عاجلا.

قبل الحرب، كان هناك 18 أكاديمية في قطاع غزة تشمل جامعات وكليات، وكانت تخدم حوالي 87 ألف طالب.

قبل الحرب، كان هناك 18 أكاديمية في قطاع غزة تشمل جامعات وكليات، وكانت تخدم حوالي 87 ألف طالب.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم عسكري في طوباس أم تدريب بمناطق مأهولة؟

رغم أنّ الاقتحامات الإسرائيلية باتت عملا يوميا في سائر مدن الضفة الغربية، فإن العملية التي بدأت فجر اليوم في محافظة طوباس تحمل طابعا مختلفا، إذ وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها اقتحام موسّع سيستمر لأيام، في مؤشر إلى تحول جديد في طريقة عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي بشمال الضفة.

ومنذ ساعات الصباح، أغلق الاحتلال المداخل الفرعية والطرق الرابطة بين طوباس وبلداتها، في وقت يشهد فيه حاجز الحمرا -الذي يفصل طوباس عن الأغوار– إغلاقا شبه دائم يعقّد حياة وتنقلات المواطنين اليومية.

كما شهدت المحافظة تفتيشا واسعا للمنازل واعتقالات عشوائية، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة، مما أدى إلى شل الحركة بشكل كامل داخل المدينة.

يصف الصحفي محمد دراغمة من طوباس حالة الشوارع في المدينة منذ الصباح بأنها "شبه خالية، مع حركة ضعيفة، وتوتر عام بين السكان، رغم غياب القوات الإسرائيلية عن الشوارع الداخلية"، مما يدفعه للاعتقاد بأن الهدف من الإجراءات هو خلق جو من الخوف لا أكثر.

في حين يرى دراغمة أن استخدام طائرات الأباتشي وإطلاق النار الكثيف، في غياب تام للاشتباكات أو المواقع المحاصرة، يكشف أن ما يجري أقرب إلى تدريب عسكري منه إلى عملية فعلية، وأن الاحتلال يستخدم ذرائع بعنوان "مواجهة الإرهاب" للتدريب في مناطق مأهولة بالمدنيين.

يقول دراغمة -وهو متابع متخصص للإعلام الإسرائيلي- إن جيش الاحتلال أعلن منذ ساعات الفجر عبر وسائل إعلامه عن "عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة، تتركز في محافظة طوباس، ستستمر لعدة أيام" وزعم أنها "استباقية، لمنع إعادة تموضع المقاومة، أو تنفيذ عمليات مستقبلية".

لكنّه يؤكد أن الوضع الأمني في طوباس لا يستدعي عملية بهذا الحجم، مشيرا إلى أن "الواقع الميداني يُرجّح أن ما يجري ليس عملية عسكرية فعلية، بل تدريب موسّع لرفع جهوزية قوات الاحتلال، استعدادا لتصعيد متوقع في الفترة المقبلة".

وتعرض منزل دراغمة لاقتحام قوات الاحتلال بالتزامن مع بدء العملية العسكرية بساعات الفجر، وقال إن قوة من الجيش دهمت المنزل واحتجزته وعائلته لنحو ساعة ونصف، قبل أن يبلغهم الجنود بأنهم "دخلوا بالخطأ"، رغم قيامهم بتفتيش كامل للمنزل.

ويعقب "لو كانت عملية عسكرية جادة، لكنا شهدنا اعتقالات أوسع أو ملاحقات أو محاصرة منازل، لكن ذلك لم يحدث، لا معتقلين ولا أهداف واضحة، وما جرى معي ومع غيري يؤكد أن ما يحدث أقرب إلى تدريب منه إلى عملية أمنية حقيقية".

سياسة إسرائيلية واضحة في الأيام الماضية، أعلنت قوات الاحتلال تصفية جميع المتهمين بقتل إسرائيليين، واغتالت 3 مطلوبين في عمليات منفصلة بشمال الضفة الغربية، شملت المقاومين المطاردين يونس اشتية، وعبد الرؤوف اشتية، وسلطان عبد الغني الذين اغتالتهم بمناطق نابلس وجنين.

وجاءت هذه العمليات ضمن تصعيد أمني مستمر، يعكس سياسة الاحتلال في استخدام الاغتيالات والتصفيات المستهدفة، للسيطرة على المشهد الأمني في شمال الضفة.

جنود إسرائيليون يقومون بتمشيط سهل طوباس خلال عملياتهم العسكرية المستمرة منذ صباح اليوم الأربعاء.

جنود إسرائيليون يقومون بتمشيط سهل طوباس خلال عملياتهم العسكرية المستمرة منذ صباح اليوم الأربعاء.

من جهته، يرى المحلل السياسي ياسر مناع أن ما جرى في طوباس فجر اليوم لا يمكن النظر إليه كعملية منفصلة أو طارئة، بل يأتي ضمن عملية عسكرية ممتدة يشهدها شمال الضفة الغربية منذ أكثر من عام.

ويشير مناع إلى أن هذا النمط المتواصل من العمليات يهدف إلى إحداث تآكل تدريجي في بنية المجتمع الفلسطيني، عبر الضغط المستمر، وخلق حالة إنهاك جماعي تطال المجتمع اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا.

ويقول إن الاحتلال يسعى من خلال تكرار العمليات وتوسيعها إلى دفع الفلسطينيين للشعور بانعدام الأفق والخوف من المستقبل، "وهو ما يشكل جزءا من أدوات السيطرة عليهم".

ويلفت مناع إلى أن جانبا من استمرار هذه العمليات يعود إلى العامل الداخلي في إسرائيل، سواء على مستوى المؤسسة السياسية أو العسكرية، موضحا أن "هناك شعورا متزايدا لدى المستويات الأمنية الإسرائيلية بأن السيطرة على المستوطنين في الضفة تتراجع، وأن هناك خشية من انفلاتهم واتساع اعتداءاتهم، مما يدفع الجيش إلى إظهار قبضة قوية لإعادة فرض هيبته وضبط المستوطنين".

ويضيف مناع أن جيش الاحتلال يسعى إلى تعزيز روايته بأنه "يعمل في منطقة ساخنة"، وأن استمرار العمليات ضروري، وذلك لتبرير التواجد العسكري الكثيف وتمديده.

ويشرح مناع أن استمرار هذه العمليات وبهذه الوتيرة يجعل شمال الضفة -بما فيها طوباس- منطقة توتر دائم، فالتواجد المستمر للجيش وإبقاء البلدات في حالة استنفار، يعيق أي محاولة لتشكّل مجموعات مسلحة أو نشاطات مقاومة، إذ يُسارع الجيش فورا إلى ملاحقتها وتصفيتها، كما حصل مع "كتيبة طوباس" التي تشكلت بعد كتيبتي جنين وطولكرم، حسب قوله.

وهذا النمط من العمليات جزء من سياسة إسرائيلية واضحة، تهدف إلى إبقاء المنطقة قابلة للاشتعال ولكن تحت السيطرة، بحيث يجري التعامل مع أي محاولة للمقاومة في بدايتها، كما يقول مناع.

بدوره، أوضح رئيس بلدية طوباس للجزيرة نت محمود دراغمة أن الاقتحام الحالي للمدينة والقرى المحيطة يحمل طابعا واسعا وغير مألوف، مقارنة بالاقتحامات اليومية الروتينية، وبدا ذلك واضحا مع تحليق طيران الأباتشي عند الساعة الرابعة فجرا، وإطلاقه صليات من الرصاص، وهو مشهد لم تشهده المدينة منذ اجتياحها في العام 2000 خلال الانتفاضة الثانية.

وتبلغ مساحة محافظة طوباس نحو 400 كيلومتر²، منها 70% مصنفة كمناطق "ج" حسب اتفاق أوسلو، وتخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة، مقابل 30% فقط مصنفة مناطق "أ" و"ب" تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية بشكل كلي أو جزئي.

وأوضح أن منطقة الأغوار الشمالية كانت سابقا تُستخدم للمستوطنات الزراعية والتدريبات العسكرية للجيش الإسرائيلي، لكنها أصبحت اليوم مسرحا لسياسة الاستيطان الرعوي، حيث تنتشر في المحافظة أكثر من 27 بؤرة استيطانية رعوية تتحكم بالمراعي والأراضي.

وفي ختام حديثه، شدد دراغمة على أن هذا الواقع يتطلب حلا سياسيا حقيقيا، وأن السلطة الفلسطينية مطالبة بالتحرك، لأنه "بدون حل سياسي لا يمكن مواجهة هذه الممارسات الإسرائيلية أو إجبارها على الالتزام بأي شيء"، وأكد أن ما يجري اليوم يمثل تصعيدا واسعا يعكس توجهًا إسرائيليا واضحا نحو تشديد السيطرة على المحافظة ومحيطها.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم إحباط "مخطط قنص" شمال غزة.. ويؤكد: "أزلنا تهديدا فوريا"

أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر عنه يوم الأربعاء، شن هجوم جوي استهدف ما وصفه بـ"عنصر من تنظيم حماس" في شمال قطاع غزة.

وبرر الجيش هذا الهجوم، الذي نفذ بقيادة المنطقة الجنوبية وسلاح الجو، بأن العنصر المستهدف "كان يخطط لتنفيذ عملية قنص ضد القوات الإسرائيلية في الوقت الفوري".

واعتبر المتحدث أن الاستهداف جاء لـ"إزالة تهديد فوري" عن القوات المنتشرة في شمال القطاع، مشيرا إلى أن هذا التحرك يتم "وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار".

واختتم البيان بالتأكيد على أن قوات جيش الاحتلال "منتشرة في المنطقة وفقا لمخطط الاتفاق"، وأنها ستواصل العمل لإزالة أي تهديد قد يشكل خطرا على جنودها.

عربي ودولي

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

الجنائية الدولية تختتم قضية قائد مليشيا بأفريقيا الوسطى

بدأ الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية -أمس الثلاثاء- تقديم مرافعاته الختامية ضد محمد سعيد عبد الغني، المتهم بقيادة مجموعة مسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب عام 2013.

ويواجه عبد الغني (55 عاما) اتهامات بالإشراف على مراكز احتجاز في العاصمة بانغي، حيث وقعت عمليات تعذيب واضطهاد واختفاء قسري، في ظل صراع دموي بين مقاتلي حركة "سيليكا" ذات الغالبية المسلمة، الذين أطاحوا بالرئيس فرانسوا بوزيزي، ومليشيا "أنتي بالاكا" ذات الغالبية المسيحية.

وقال نائب المدعي العام مام ماندياي نيانغ إن "نساء وأطفالا وكبار السن وذوي الإعاقة كانوا ضحايا لانتهاكات مروعة"، مشيرا إلى أن نساء تعرضن للاغتصاب أمام أزواجهن وأطفالهن، وأن معتقلين عُذبوا تعذيبا ممنهجا.

من جانبه، نفى عبد الغني جميع التهم الموجهة إليه منذ بداية المحاكمة، في حين اعتبرت محاميته جينيفر ناوري أن القضية "مبنية على رواية متحيزة ومجزأة بعيدة عن حقيقة ما جرى في أفريقيا الوسطى آنذاك".

ومن المقرر أن يقدم فريق الدفاع مرافعاته الختامية في وقت لاحق من الأسبوع. وإذا أدين سعيد، فإنه قد يواجه عقوبة السجن المؤبد.

وتأتي القضية في سياق سلسلة محاكمات مرتبطة بالصراع في أفريقيا الوسطى، إذ أدانت المحكمة في يوليو/تموز الماضي قياديين بارزين في مليشيا "أنتي بالاكا" بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بينما تنظر محاكم خاصة داخل البلاد في قضايا أخرى مشابهة.

وتواجه المحكمة الجنائية الدولية ضغوطا سياسية متزايدة، خاصة بعد أن فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على عدد من موظفيها بسبب إدانة قادة إسرائيليين، بينهم المدعي العام كريم خان، مما أعاق عملها في متابعة القضايا.

وفي مايو/أيار الماضي، تنحى خان مؤقتا بانتظار نتائج تحقيق في مزاعم تتعلق بسوء سلوك أخلاقي.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن قتل 4 فلسطينيين واعتقال اثنين في رفح

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، استهدافه 6 فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مدعيا أنهم "خرجوا من مسار نفق" داخل منطقة لا يزال يحتلها.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها المكثفة في رفح ضد مقاتلين فلسطينيين تقول إنهم عالقون داخل أحد الأنفاق.

وتدعي وسائل إعلام عبرية، وجود نحو 200 من مقاتلي حركة "حماس" عالقين داخل نفق شرق رفح.

ولم تستجب تل أبيب حتى اللحظة لمطالب "حماس" والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته رصدت 6 فلسطينيين شرق رفح، زاعما أنهم خرجوا من "مسار نفق"، وأن سلاح الجو استهدفهم أثناء تحركهم من المنطقة المحتلة.

وفي بيان لاحق، أعلن الجيش أنه قتل 4 منهم واعتقل اثنين آخرين.

وأضاف أن قوة إسرائيلية داهمت مبنى بعد الغارة التي نفذت صباحا، وعثرت على جثمان أحد المستهدفين، وثلاثة آخرين ادعى أنهم مسلحين.

وذكر الجيش، أن عناصره أطلقوا النار على الثلاثة من مسافة قريبة وقتلوهم، فيما لم تعقب "حماس" على الحادثة حتى الساعة 13:47 (ت.غ).

ومدينة رفح توجد ضمن المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها داخل قطاع غزة.

وتوصلت "حماس" وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق نار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، ودخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

من جهة ثانية، ذكر الجيش أنه قتل خلال الأسبوع الأخير أكثر من 20 فلسطينيا مدعيا أنهم "مسلحون"، واعتقل ثمانية آخرين "حاولوا الهروب من النفق في المنطقة".

ويستهدف الجيش منذ أكثر من أسبوع فلسطينيين يقول إنهم من "حماس" عالقون داخل أحد الأنفاق شرق رفح، وتقدّر إسرائيل عددهم بـ"العشرات".

وتفجرت قضية مقاتلي "حماس" العالقين برفح، جراء حدثين أمنيين عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، الأول في 19 أكتوبر الماضي، والثاني في 28 من ذات الشهر، ادعت فيهما إسرائيل وقوع اشتباكات مع فلسطينيين، واتهمت "حماس" بخرق الاتفاق.

إلا أن "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، قالت في أول تعقيب لها على الاشتباكات إن "الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها في رفح منذ عودة الحرب في مارس/ آذار الماضي".

وسبق أن أفاد تقرير نشرته قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية، بأن إسرائيل تحاول استغلال هذه الأزمة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار.

ويدعو مسؤولون إسرائيليون إلى استسلام هؤلاء المقاتلين، ونقلهم إلى إسرائيل للتحقيق، أو قتلهم في حال رفضوا الاستسلام.

بينما أكدت "كتائب القسام"، أنه "لا يوجد في قاموسها مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس للعدو"، محملة إسرائيل المسؤولية عن أي اشتباك يقع مع عناصرها العالقين برفح.

ولمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 69 ألف قتيل، ونحو 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة لدمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

بحماية الجيش.. مستوطنون يصيبون 4 فلسطينيين في بلدة يطا جنوبي الضفة

أصاب مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، 4 مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض عقب اعتدائهم عليهم في بلدة يطا جنوبي محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الناشط الفلسطيني ضد الاستيطان أسامة مخامرة، إن مجموعة من المستوطنين المنطلقين من مستوطنة "سوسيا" هاجمت عددا من المواطنين في منطقة خلة الحمص.

وأضاف أن المستوطنين اعتدوا على المواطنين بالضرب المبرح وذلك بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي.

ولفت إلى نقل المصابين إلى مستشفى يطا الحكومي، حيث راوحت إصاباتهم بين "متوسطة وطفيفة" وفق إفادات الطواقم الطبية.

وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من أن اعتداءات المستوطنين تأتي ضمن "سياسة ممنهجة" لحكومة نتنياهو بهدف إرهاب السكان.

أسفرت اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1082 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا.

كما أدت تلك الاعتداءات إلى تدمير واقتلاع 48 ألفا و728 شجرة، بينها 37 ألفا و237 شجرة زيتون.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: غزة تعاني من نقص الأدوية والتجهيزات و16 ألفا بحاجة للإجلاء

يواجه قطاع الصحة في غزة مشاكل كبيرة، فالمستشفيات لا تعمل بشكل كامل، والأدوية والتجهيزات لا تسد الاحتياجات، فضلا عن النقص في الطواقم الطبية الأساسية بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على معابر القطاع، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن 50% من مستشفيات القطاع الـ36 تعمل بشكل جزئي، و25 مستشفى مدمرة بشكل جزئي، بحسب معهد الدراسات الفلسطيني، و40% من المراكز الصحية تعمل بشكل جزئي، و229 دواء أساسيا غير متوفرة بشكل كامل في القطاع، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

كما تشير الأرقام إلى أن 65% من المستهلكات الطبية غير متوفرة بشكل كامل في قطاع غزة، و60% من الأدوية المطلوبة في مستشفى الشفاء غير متوفرة بالكامل، حسب مدير المستشفى.

وقال طارق جاساريفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية لقناة الجزيرة ضمن "فقرة إنسانية من قطاع غزة"، إن 26 من المراكز الصحية تم فتحها ومن ضمنها 4 مستشفيات و6 مراكز للرعاية الأولية، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع وزارة الصحة الفلسطينية من أجل دعم النقاط الصحية والمستشفيات لإعادة تشغيلها.

غير أن جاساريفيتش أشار إلى أن عملية إعادة تجهيز المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات وبالأدوية وبالطواقم الصحية لا تزال بطيئة، فالكثير من الخدمات غير متوفرة، مما يستوجب إجلاء الناس طبيا لتلقي الرعاية الصحية في الخارج، وكشف أن 16 ألف شخص يحتاجون للإجلاء.

وعدّد احتياجات القطاع الصحي في غزة من فتح معابر أكثر (3 معابر مفتوحة) لإيصال المساعدات وإجلاء المرضى، وفتح الطرق لتحويل المرضى للعلاج في الضفة الغربية، بالإضافة إلى وجود حاجة لمزيد من الدول التي بإمكانها استضافة المرضى من غزة.

كما أن قطاع غزة يحتاج إلى إدخال أنواع مختلفة من المواد الغذائية ومن المعدات الصحية، التي رفضت السلطات الإسرائيلية إدخال بعضها، وفق المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، والذي كشف أن 20 ألف شخص أو أكثر في شمال غزة ليس لديهم مستشفيات فاعلة تقدم لهم الخدمات.

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تتلقى الدعم المالي والدعم بالتجهيزات من قبل الكثير من الدول، لكنها بحاجة إلى أن تفتح المزيد الدول أبوابها لمرضى غزة لكي يتلقوا الرعايا الصحية، لأن هناك الآلاف منهم يحتاجون إلى الرعاية الصحية في الخارج.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

5 قتلى في انفجار بإدلب وقوات إسرائيلية تتوغل بمحافظة القنيطرة

قال المكتب الإعلامي لمديرية الأمن الداخلي في محافظة إدلب السورية اليوم الأربعاء إن 5 مدنيين قُتلوا وأصيب 9 جراء انفجار ضخم وقع في مستودع للأسلحة في بلدة كفر تخاريم بالمحافظة.

من جانبه، أوضح مدير منطقة حارم بريف إدلب أن الانفجار وقع في مستودع ذخيرة في مدينة كفر تخاريم، وأكد أن القتلى يتبعون لوزارة الدفاع، مضيفا أن ثمة مفقودين تحت الأنقاض وأن الفرق المتخصصة تحقق في أسباب الانفجار.

ويبقى سبب الانفجار غير معروف حتى اللحظة، في حين غطت سحب الدخان سماء البلدة. ووقعت انفجارات في أكثر من 10 مستودعات للأسلحة في سوريا خلال العام الماضي. وعادة ما تُعزى هذه الانفجارات إلى سوء التخزين.

توغل إسرائيلي من ناحية أخرى، توغلت قوات إسرائيلية اليوم الأربعاء في محافظة القنيطرة جنوب غربي البلاد، ونصبت حاجزا قبل انسحابها، في إطار مواصلة انتهاكاتها لسيادة سوريا.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن "قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من 3 سيارات توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي العجرف وأم باطنة في ريف القنيطرة الشمالي".

وأضافت أن القوة الإسرائيلية أقامت حاجزا قبل أن تنسحب من المكان. والاثنين، توغلت آليات إسرائيلية مرتين بريف القنيطرة ونصبت حاجزين أحدهما على مقربة من نقطة قوات الأمم المتحدة (أوندوف) على الطريق الواصل بين قرية رويحينة وبلدة بئر عجم وقرية زبيدة، والآخر عند مفرق الكباس وسط قرية بريقة، قبل أن تغادر المكان.

وتتوغل الآليات الإسرائيلية يوميا تقريبا بريف القنيطرة، في خرق ممنهج لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وبلغ العدد الإجمالي لحوادث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في ريف القنيطرة خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري 46 حادثا، تنوعت بين 45 توغلا عسكريا وأمنيا وحادث قصف مدفعي واحد.

ولم يصدر تعليق رسمي من دمشق بشأن تلك التوغلات وما نتج عنها، إلا أنها تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، التي أعلنت تل أبيب انهيارها بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل التراب السوري، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

فلسطين

الأربعاء 26 نوفمبر 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

بشجرة "الصمود".. بيت لحم تتزين لعيد الميلاد

تستعد مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح عليه السلام، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، للاحتفال بذكرى عيد الميلاد في أجواء احتفالية مختلفة قليلا عن العامين الماضيين.

ففي ساحة المهد المحاذية لكنيسة المهد، يكمل عمّال البلدية تزيين شجرة الميلاد، التي غابت خلال عامي حرب إسرائيل للإبادة بقطاع غزة وعدوانها الدموي في الضفة الغربية.

كما بدأت بعض شوارع وساحات المدينة تكتسي حُلّة الميلاد، إيذانا بعودة مظاهر الفرح رغم قسوة الظروف وتداعيات حرب الإبادة.

وتحتفل الطوائف المسيحية المتبعة للتقويم الغربي بعيد الميلاد في قداس منتصف ليل 24-25 ديسمبر/ كانون الأول، فيما تحتفل الطوائف المتبعة للتقويم الشرقي في 7 يناير/ كانون الثاني.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل في غزة أكثر من 69 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 170 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت بدمار هائل.

بموازاة ذلك، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة الغربية ما لا يقل عن 1082 فلسطينيا، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا و500.

وقالت نائبة رئيس بلدية بيت لحم لوسي ثلجية، إن المدينة بدأت استعداداتها الميلادية، لكن بطابع مختلف تماما عن السنوات الماضية.

وأوضحت أن البلدية اتخذت قرارا بإحياء الميلاد رغم كل ما تتعرض له فلسطين من قتل وتدمير، وخصوصا في غزة وجنين وبقية مدن الضفة التي تتعرض لمداهمات وحصار يومي.

واستدركت: لن تكون هناك احتفالات صاخبة ولا عروض موسيقية ولا أسواق كبيرة.

الاحتفالات ستكون مقتصرة على الطقوس الدينية وعنصرها الروحي فقط.

وفي السنوات الماضية، كانت تُنصب في بيت لحم شجرة الميلاد بعد تبرع أحد رجال الأعمال بها.

لكن ثلجية قالت: نزين بما هو متوفّر فقط.

وعلى أطراف الساحة، يرفع عمال سلالا معدنية بواسطة رافعة بسيطة، ويثبتون ما توفر من كرات الزينة.

وتبدو ألوان الزينة أقل بريقا مما كانت عليه قبل حرب الإبادة، في انعكاس مباشر لواقع المدينة والفلسطينيين المتردي.

وسنويا، كانت بيت لحم تستقبل مئات آلاف الحجاج، وهي تعتمد على القطاع السياحي بما نسبته 80 بالمئة من اقتصادها.

لكن حرب إسرائيل لإبادة غزة وعدوانها في الضفة، أدّيا إلى إلغاء الحجوزات وإغلاق الفنادق والمطاعم السياحية خلال العامين الماضيين.

وقالت إن التحضير للميلاد يعطي أملا بأن الوضع يمكن أن يتحسن، أن جمهورا من فلسطينيي الداخل سيأتي لبيت لحم لأسواق الميلاد ولإضاءة الشجرة.

وأضافت أن البلدية تتلقى اتصالات من عائلات ترغب في زيارة المدينة رغم الأوضاع الصعبة.

وتابعت أن رسالة الميلاد هذا العام هي قومي استنيري يا بيت لحم.

وأردفت: نريد أن تكون بيت لحم صوتا روحيا في زمن القتل والدمار.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

وفي الشوارع المحيطة بساحة المهد، تفتح المحلات التجارية أبوابها بخجل، والفنادق التي كانت تعجّ بوفود أجنبية باتت شبه فارغة إلا من بعض الموظفين.

رغم كل شيء، تُصرّ بيت لحم على أن تُضيء الشجرة خلال الأيام المقبلة، ولو بإضاءة بسيطة، كما تقول ثلجية، لتقول للعالم إن الفلسطينيين رغم الجراح، متمسكون بالحياة والعدالة والسلام.