فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" و"سرايا القدس" تعتزمان تسليم جثة أسير إسرائيلي الأربعاء

تعتزم كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة "حماس"، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" تسليم جثة أسير إسرائيلي، مساء الأربعاء، بعد العثور عليها شمالي قطاع غزة.

وقالت القسام، في بيان، إنه "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم سرايا القدس وكتائب القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها اليوم شمال قطاع".

وأشارت إلى أن عملية التسليم ستتم عند الساعة 5 مساء بتوقيت غزة (15:00 ت.غ). فيما قالت سرايا القدس، في بيان، إن مقاتليها "عثروا على جثة أحد أسرى العدو خلال عمليات البحث والحفر صباح اليوم شمال قطاع غزة"، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار "صفقة طوفان الأقصى" الخاصة بتبادل الأسرى.

وتجري الفصائل الفلسطينية عملية تبادل أسرى مع إسرائيل ضمن مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية بتسلمها ما تقول إنهما جثماني أسيرين لا يزالان بغزة، بعد أن سلمت الفصائل الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء وجثامين 26 أسيرا.

وتتعنت إسرائيل في هذا المطلب بينما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم جيشها، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض المنازل التي دمرتها خلال حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع بسجونها أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

والأحد، قال عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، في مقابلة متلفزة، إن "مسألة الجثامين ذريعة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لعدم تنفيذ التزاماته، وبالأرقام لم يتبق لدى المقاومة سوى جثتين".

بدعم أمريكي شنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين.

كما تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع لاإنسانية كارثية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق مؤلم لـ"CNN": جرافات إسرائيلية طمرت جثث طالبي المساعدات في غزة

كشفت شبكة تحقيق مؤلم أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جرّف جثث فلسطينيين كانوا يتجهون للحصول على مساعدات غذائية قرب معبر زيكيم شمال غزة، ودفن بعضهم في قبور غير معلّمة.

تقول عائلات عشرات الفلسطينيين إن أبناءهم اختفوا في المنطقة ذاتها، وإن مصيرهم ما يزال مجهولًا.

يكشف التحقيق أن جيش الاحتلال استخدم الجرافات لدفن جثث بعض الشهداء في حفَر ضحلة بلا شواهد، وأنه في أحيان أخرى ترك الجثث ملقاة تحت الشمس.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: إسرائيل قتلت 360 فلسطينيا منذ وقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، مقتل 360 فلسطينياً وإصابة 922 ينبران الجيش الإسرائيلي منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

ولمدة عامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بغزة، وتواصل خروقاتها للاتفاق الذي بدأ في 10 أكتوبر الماضي.

وقال البيان: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 5 شهداء (4 جدد و1 انتشال) و13 إصابة خلال الـ48 ساعة الماضية".

ومنذ وقف إطلاق النار، بلغ "إجمالي الشهداء 360، والإصابات 922، والانتشال 617"، وفقا للبيان.

وإجمالا بحسب الوزارة، "ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفا و117 شهيدا، و170 ألفا و999 إصابة" منذ بدء الإبادة.

وشددت على أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وبالإضافة إلى الضحايا ومعظمهم أطفال ونساء، تسببت إسرائيل بدمار هائل في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وإلى جانب قصفها المتواصل، تخرق إسرائيل الاتفاق بمنعها إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: تصويت 151 بلدا لإنهاء الاحتلال انتصار لحقوق شعبنا المشروعة

قالت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، إن تصويت 151 دولة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، يُعدّ "انتصارًا للحقوق المشروعة للشعب".

جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة.

وقال أبو ردينة، إن القرار يُعدّ "انتصارًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني" ويمثل "إجماعًا دوليًا" على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

ولفت إلى أن القرار يشكل "رسالة واضحة" للإدارة الأمريكية ولإسرائيل، مفادها أنه "لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة دون إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف أبو ردينة أن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية "وحدة جغرافية وسياسية واحدة"، مؤكداً أن هذا المبدأ هو "الأساس لأي سلام حقيقي".

وتابع: "القيادة الفلسطينية تثمّن عالياً الإجماع الدولي الذي لا يتزعزع في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية".

الثلاثاء، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا أعدته جيبوتي، والأردن، وموريتانيا، وقطر، والسنغال، وفلسطين، يؤكد مسؤولية الأمم المتحدة تجاه فلسطين ويدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 ودعم حل الدولتين.

وصوّتت 151 دولة لصالح مشروع القرار، بينما عارضته 11 دولة، في مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة، وامتنعت 11 دولة عن التصويت.

كما يطالب القرار بوقف اعتداءات المستوطنين على أراضي الفلسطينيين، وامتثال إسرائيل للقانون الدولي، واستئناف المفاوضات، وعدم الاعتراف بأي تغييرات في الحدود، وزيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

كما يعرب القرار عن ارتياحه لوقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في غزة يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، ويشدد على رفض أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو الوضع الجغرافي للقطاع، مؤكدا أنه جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ويدعو القرار إسرائيل إلى الانسحاب من كافة الأراضي التي تحتلها منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة.

ورغم أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة قانونيا، فإنها تُعد مؤشرا مهما على توجهات المجتمع الدولي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة تضامنية في قلقيلية دعماً لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

نظّم الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة – فرع قلقيلية، اليوم الأربعاء، بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والشرطة الفلسطينية، وقفة تضامنية لمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف اليوم، وذلك أمام ميدان أبو علي إياد وسط مدينة قلقيلية.

وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة بقلقيلية بيان الطبيب، إن هذه الفعالية تأتي للتأكيد على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة دمجهم في المجتمع وتمكينهم في جميع القطاعات، مشددًا على أهمية توفير الخدمات الداعمة التي تضمن لهم حياة كريمة دون عوائق.

وقال مدير عام الشؤون العامة في محافظة قلقيلية محمد خضر، إن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الفئة، وتعمل بالتعاون مع الشركاء على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تعزز مشاركتهم الفاعلة في الحياة المجتمعية، مؤكدًا أن اليوم العالمي يشكّل محطة لتجديد الالتزام تجاههم.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة دامجة آمنة لهم، وتفعيل القوانين التي تحميهم وتدعم مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

اقتصاد

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

القطاع الخاص غير النفطي في مصر يسجل أقوى نمو في 5 سنوات

أظهر مسح اليوم الأربعاء أن القطاع الخاص غير النفطي في مصر سجل في نوفمبر/تشرين الثاني أسرع نمو في 5 سنوات مدفوعا بزيادات كبيرة في الإنتاج والطلبيات الجديدة.

ارتفع مؤشر مديري المشتريات لمصر التابع لمجموعة "ستاندرد آند بورز غلوبال" إلى 51.1 نقطة الشهر الماضي من 49.2 نقطة في أكتوبر/تشرين الأول، متجاوزا بذلك عتبة 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش، وذلك لأول مرة منذ فبراير/شباط الماضي.

يمثل هذا أعلى مستوى للمؤشر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020. وارتفعت مستويات الإنتاج لأول مرة منذ يناير/كانون الثاني، وشهدت معظم قطاعات الأعمال التي شملها المسح تحسنا، وكان قطاع الجملة والتجزئة هو القطاع الوحيد الذي سجل تراجعا في النشاط.

ارتفعت الأسعار التي تفرضها الشركات غير النفطية ارتفاعا طفيفا. وقال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس، إن "القطاع الخاص غير النفطي في مصر سجل أفضل تحسن في ظروف الأعمال منذ أكثر من 5 سنوات الشهر الماضي، وهو ما يشير إلى نهاية قوية لعام 2025".

وأضاف أن "القراءة الأحدث لمؤشر مديري المشتريات تشير إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي قد يرتفع إلى أكثر من 5% في الربع الأخير".

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

دانماركية عمرها 80 عاما وتتظاهر من أجل فلسطين.. تعرف على قصتها

في شوارع كوبنهاغن الباردة، لا تتأخر الناشطة الدانماركية أنابيث كرستنسن عن المشاركة في أي مظاهرة تُنظم من أجل مناصرة القضية الفلسطينية والتضامن مع قطاع غزة، حيث تجدها في كل فعالية تحمل العلم الفلسطيني وتردد بصوت لا يعرف التعب 'فلسطين حرة!' كرستنسن امرأة في الثمانين من عمرها، وظهرت في مقابلة وهي تعتمر قبعة صوفية بألوان العلم الفلسطيني، ولك تنس أن تضع الكوفية الفلسطينية حول عنقها، مرتدية نظارة طبية تظهر من خلفها عينان تحملان بريق عزيمة لا تخبو رغم السنين.

لكن القصة لم تبدأ في كوبنهاغن، بل في مزارع الزيتون في مدينة نابلس، حيث قضت أنابيث 15 عاما في الضفة الغربية. وهناك، عملت متطوعة ضمن فريق الصليب الأحمر الدانماركي، وفي المدارس الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، وضمن فرق مساعدات الكنيسة الشعبية والتعاون الدولي. وتقول عن هذه الفترة: 'زرعت أشجار الزيتون وقطفته في المنطقة (ج)، حيث لم يتمكن المزارعون المحليون من القيام بذلك بسبب هجمات ومضايقات المستوطنين الإسرائيليين في نابلس'.

أنابيث كرستنسن (يمين) تزرع الزيتون في نابلس بفلسطين.

أنابيث كرستنسن (يمين) تزرع الزيتون في نابلس بفلسطين.

أنابيث كرستنسن خلال مشاركتها في مظاهرة في كوبنهاغن تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

أنابيث كرستنسن خلال مشاركتها في مظاهرة في كوبنهاغن تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على قطاع غزة استمر عامين، وأسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفًا، وتدمير 90% من البنية التحتية بالقطاع، مما أثار الرأي العام العالمي، وخرجت مظاهرات واحتجاجات عديدة تناصر الشعب الفلسطيني وتدعو إلى وقف الحرب.

حتى في الطقس البارد، استمرت أنابيث كرستنسن في التظاهر دعماً لفلسطين.

حتى في الطقس البارد، استمرت أنابيث كرستنسن في التظاهر دعماً لفلسطين.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة في غزة تسلم خلال ساعات جثة أسير إسرائيلي عثرت عليها

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنهما تعتزمان تسليم جثة أسير إسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، بعد العثور عليها شمال قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام في تدوينة عبر منصة 'تيلغرام': 'في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم سرايا القدس وكتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها اليوم، شمال قطاع غزة، عند الساعة 5 مساء بتوقيت غزة'.

فيما قالت سرايا القدس، في بيان، إن مقاتليها 'عثروا على جثة أحد أسرى العدو خلال عمليات البحث والحفر صباح اليوم شمال قطاع غزة'، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار 'صفقة طوفان الأقصى' الخاصة بتبادل الأسرى.

وتجري الفصائل الفلسطينية عملية تبادل أسرى مع إسرائيل ضمن مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.

ويرهن الاحتلال بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية بتسلمه ما يقول إنهما جثماني أسيرين لا يزالان بغزة، بعد أن سلمت الفصائل الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء وجثامين 26 أسيرا.

ويتعنت الاحتلال في هذا المطلب بينما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم جيشها، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض المنازل التي دمرتها خلال حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع بسجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

والأحد، قال عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، في مقابلة متلفزة، إن 'مسألة الجثامين ذريعة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لعدم تنفيذ التزاماته، وبالأرقام لم يتبق لدى المقاومة سوى جثتين'.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب، لكن الاحتلال يخرقه يوميا، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين، إضافة إلى منع الاحتلال إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى غزة.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تحدد موعدا لنقل الجثامين المدفونة بمستشفى الشفاء

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة أنها ستباشر الأحد المقبل نقل جثامين الشهداء المدفونين داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ضمن جهود إعادة تأهيله عقب الدمار الذي خلفته إسرائيل خلال حرب الإبادة.

وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء، إن إدارة مجمع الشفاء تعمل على "إعادة تنظيم وتأهيل الخدمة الصحية بالمجمع من خلال إقامة توسعات ميدانية بديلة عن المباني والأقسام المدمرة".

ودعت الوزارة ذوي الشهداء للتواصل معها لنقل الجثامين، وأوضحت أن بعد السابع من الشهر الحالي "سيتم التعامل مع جميع الجثامين الطاهرة على أنها مجهولة، وسيتم نقلها إلى مقبرة دير البلح".

وشهد قطاع غزة خلال الحرب عمليات دفن واسعة للشهداء في مقابر مؤقتة وجماعية، خصوصا في المناطق المحاصرة بمدينة غزة وشمال القطاع، إلى جانب انتشار الدفن العشوائي في ساحات المدارس والمستشفيات والشوارع والأسواق، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المقابر الرسمية.

وكان مجمع الشفاء الطبي من بين المواقع التي دفن فيها الفلسطينيون ذويهم خلال الإبادة الإسرائيلية.

وخلال الحرب، اقتحم الجيش الإسرائيلي المستشفى مرتين، الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والثانية في مارس/آذار 2024، مما أدى إلى تدمير مبانيه وأقسامه وإحراقها بشكل كامل.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عثرت الطواقم الطبية في مايو/أيار 2024 على مقبرة جماعية داخل مجمع الشفاء، جرى انتشال عشرات الجثامين منها.

ووفق المكتب الإعلامي، فإن المقابر الجماعية تأتي "في إطار حرب الإبادة الجماعية والجريمة التاريخية التي ارتكبها جيش الاحتلال داخل مجمع الشفاء الطبي وأعدم خلالها قرابة 400 شهيد".

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بعد حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 171 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تنفي: لا تنسيق لفتح معبر رفح لخروج فلسطينيي غزة حاليا

نفى مصدر مصري مسؤول الأربعاء ما روجت له بعض وسائل الإعلام العبرية حول وجود تنسيق لفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة لخروج سكان قطاع غزة.

أشار المصدر إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق لفتح المعبر، فإن العبور سيكون في الاتجاهين، للدخول والخروج من القطاع، تماشيا مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

جاء النفي المصري بعد أن كانت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية (كوغات) قد أعلنت يوم الأربعاء أن معبر رفح سيفتح 'في الأيام المقبلة' للسماح بخروج سكان غزة إلى مصر 'بشكل حصري'.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

الفصائل الفلسطينية تعمل على تسليم جثمان محتجز للاحتلال عثر عليه شمال غزة

أعلنت كل من كتائب القسام وسرايا القدس عن اتفاق على تسليم جثمان أحد محتجزين الاحتلال الذي عثر عليه خلال عمليات البحث في شمال قطاع غزة.

وأكدت سرايا القدس أن "عثرنا على جثة أحد محتجزين العدو خلال عمليات البحث شمال قطاع غزة".

وأكدت كتائب القسام أنها ستقوم اليوم مع سرايا القدس بتسليم الجثة للاحتلال، فيما حدد التسليم في تمام الساعة الخامسة مساء.

ويؤكد هذا التحرك على استمرار التنسيق بين فصائل المقاومة في ملف الأسرى والرفات، ويأتي تلبية لطلب الاحتلال بتسلم بقايا جثمان أحد رهائنه المتبقين في القطاع.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

"كأنها الليلة الأولى للحرب".. قصف مكثف ونزوح جديد من شرق غزة

في واحدة من أكثر الليالي قسوة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، عاد شرق غزة ليبدو كساحة حرب مفتوحة فالقذائف الإسرائيلية لم تهدأ، والسماء اشتعلت بضوء الانفجارات، في حين عاش السكان ليلة عصيبة دفعت موجة جديدة من الأهالي إلى النزوح.

وتحت العتمة وبين دوي القصف، سارت العائلات نحو غرب القطاع بلا متاع ولا أغطية، تحمل أطفالا يرتجفون من الخوف والبرد.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني بغزة محمود البصل عبر صفحته على فيسبوك إن "الحرب ما زالت مستمرة، والقتل لا يتوقف"، مشيرا إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي يستهدف منطقة التفاح، خصوصًا محيط السنافور، بشكل مباشر ومتكرر منذ يومين، رغم بعدها عن الخط الأصفر.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، فجرت قوات الاحتلال روبوتا مفخخا في محيط منطقة السنافور بحي التفاح شرق غزة، بالتزامن مع سلسلة غارات شنها الطيران الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

ليلة تعيد مشاهد الحرب وتظهر المقاطع التي وثقها صحفيون ونشطاء وصول عدد من الإصابات إلى المستشفيات بعد استهدافات عدة طالت مناطق مختلفة شرق غزة، بينها قصف مدفعي أصاب مركز إيواء في حي الدرج، مما أسفر عن إصابات جلها من النساء والأطفال.

ووصف نشطاء ما يجري في شرق غزة بأنه "ليلة حرب كاملة"، مؤكدين أن دوي إطلاق النار والانفجارات كان يسمع بوضوح حتى وسط المدينة.

وشددوا على أن تسليط الضوء على هذا العدوان لا يقل أهمية عن التغطيات الصحفية الواسعة التي شهدها القطاع خلال الحرب.

وأشار آخرون إلى أن الأحداث تجري "في عتمة كاملة"، بلا تغطية إعلامية قادرة على كشف حجم ما وصفوه بـ"المحرقة المستمرة"، مع استمرار القصف المدفعي على المناطق الملاصقة للخط الأصفر شمال وشرق المدينة.

وأكدوا أن محيط مفترق السنافور تحول إلى ساحة حرب بعد اشتداد النيران والقصف بمختلف أنواع الأسلحة، رغم أن المنطقة مكتظة بالمدنيين.

وقال مدونون إن "كل شيء يُمحى للحظة: بيوت وملامح أحياء كاملة"، في وقت وصفوا فيه الليلة بأنها "هيستيرية لا يشبهها وصف"، مع استمرار القصف بشكل متواصل.

وكتب أحد النشطاء موثقًا المشهد: "شرق غزة يتحول إلى ساحة حرب مفتوحة، أصوات القذائف لا تهدأ، وليلة صعبة تعصف بالأهالي وتتسبب بموجة نزوح جديدة.

الذين رأيتهم يسيرون نحو غرب غزة كانوا يمشون تحت العتمة والقصف بلا متاع ولا أغطية، سوى خوف ينعكس في عيون أطفالهم".

وأضاف ناشط آخر: "هذه واحدة من أصعب الليالي التي مرت على شرق غزة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار".

واختتم مدونون بتساؤلات حول جدوى اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدين أن القصف والاستهدافات لم تتوقف، وأن المواطنين يواجهون يوميًا موجات جديدة من الهجمات رغم الإعلان عن الهدوء المفترض.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نحو 591 خرقا، وقتلت أكثر من 357 فلسطينيا وأصابت 903 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

6 آلاف حالة بتر جراء حرب الإبادة في غزة.. وبدائل اصطناعية شحيحة

في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يوافق 3 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أنّها سجلت 6 آلاف حالة بتر أطراف خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرة إلى حاجة المصابين إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.

وقالت الوزارة في بيان: "6000 حالة بتر مسجلة في وزارة الصحة بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد"، مضيفة أن "25 بالمئة من إجمالي حالات البتر هم أطفال يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة"، مشيرة إلى أن "نقص الإمكانات الطبية والأدوات المساندة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف".

وتابعت الوزارة أن "معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وعائلاتهم تُبرز الحاجة الملحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي"، داعية المنظمات الدولية إلى "توجيه دائرة الاهتمام العاجل للجرحى مبتوري الأطراف في غزة، وتعزيز فرص الرعاية التخصصية والتأهيلية".

وتحدثت "عربي21" مع أطباء أكدوا أن البتر يؤدي إلى تغيير في حياة المصابين، لا سيما في قطاع غزة، الذي يفتقر إلى مراكز التأهيل النفسي والجسدي ويعاني من شح كبير في البدائل الصناعية، بسبب الحرب المدمرة والحصار الإسرائيلي المستمر.

أشارت الدكتورة سامية أحمد والتي تعمل في إحدى عيادات "الأونروا" وسط قطاع غزة إلى أنه بالوضع الطبيعي يخضع مصابي البتر لجلسات إعادة تأهيل، بمساعدة أجهزة مختصة وفريق مهني من العلاج الطبيعي، سواء في المستشفيات أو العيادات الخاصة.

واستدركت بقولها: "ظروف الحرب في غزة أربكت الكثير من البرامج الطبية، وحالات البتر تعد من الفئات المتضررة والتي هي في أمس الحاجة للمساعدة، سواء عبر الخضوع لجلسات إعادة التأهيل أو توفير الأطراف البديلة المناسبة لهم".

وأكدت أن الإصابات القاسية تؤدي إلى العجز في إنقاذ الأنسجة والأوعية الدموية، ما يتسبب في خطورة متزايدة، إلى جانب نقص العلاج الطبي المتاح مثل المضادات الحيوية، وبالتالي أصبح خيار البتر يواجه العديد من المصابين.

وشددت على أن المبتورين لم يخضعوا لجلسات الدعم النفسي أو التأهيل الجسدي الكافية، نتيجة النقص في الكادر الطبي المختص في التعامل مع هذه الحالات، إضافة إلى عدم وجود مراكز مختصة لاستقبالهم وتهيئة الظروف لعلاجهم وتجاوز أزمتهم.

والـ6000 حالة بتر هي التي لا تزال بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، فقد سبق أن ذكر مسؤولون أمميون أن أكثر من 22 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات غيرت حياتهم، إلى جانب إصابات خطيرة في الأطراف تتراوح بين 13 ألفا و17 ألفا.

وفي غزة يندر توفر الأطراف الصناعية إلا عبر ما تمنحه المساعدات الإنسانية والدول المساندة لغزة، فقد أخرجت الحرب مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية (غرب غزة) عن الخدمة، بينما لا يوجد في مناطق جنوبي القطاع مراكز لصناعة هذه الأطراف البديلة.

والعام الماضي، أطلق الجيش الأردني مبادرة لتركيب أطراف صناعية لنحو 14 ألف مصاب في قطاع غزة، تسببت الحرب الإسرائيلية في بتر أطراف من أجسادهم.

ووفق ما كشفته صحيفة "الغارديان" البريطانية في وقت سابق، فإن شظايا الأسلحة الإسرائيلية ساهمت في ارتفاع معدلات عمليات بتر الأعضاء لدى الفلسطينيين بشكل مثير للقلق منذ بدء الحرب في غزة.

ونقلت الصحيفة عن 6 أطباء أجانب عملوا في مستشفيي "الأوروبي" و"الأقصى" بغزة، قولهم إن "العديد من الوفيات وعمليات بتر الأطراف جاءت نتيجة إطلاق صواريخ وقذائف إسرائيلية مصممة لانتشار الشظايا، في مناطق مكتظة بالمدنيين".

ومنذ اندلاع الحرب، منع جيش الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإغاثية والطبية إلا بشكل شحيح ما أدخل المرضى بمضاعفات صحية نتيجة نقص الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية، بينما استهدف الاحتلال بشكل متعمد مستشفيات ومراكز في مناطق القطاع المختلفة.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

رغم اتفاق غزة.. مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في حي الزيتون

قتل فلسطيني، الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وقال محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في بيان: "استشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الزيتون شرقي مدينة غزة".

ولم يوضح بصل ما إذا كان مقتل الفلسطيني وقع داخل المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في غزة، أم في المناطق التي انسحب منها بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق بشأن الحادثة.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، خرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، نحو 591 مرة حتى الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل 357 فلسطينيا وإصابة 903 آخرين.

وتأتي هذه الهجمات امتدادا لسلسلة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين حركة "حماس" وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، ورعاية الولايات المتحدة.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: بدء نقل جثامين الفلسطينيين المدفونة في "الشفاء" الأحد

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، أنها ستباشر الأحد المقبل نقل جثامين الفلسطينيين المدفونين داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ضمن جهود إعادة تأهيله وإقامة توسعات بديلة عن الأقسام التي دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة.

وقالت الوزارة في بيان، الأربعاء، إن إدارة مجمع الشفاء تعمل على "إعادة تنظيم وتأهيل الخدمة الصحية بالمجمع من خلال إقامة توسعات ميدانية بديلة عن المباني والأقسام المدمرة".

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم بدءا من الأحد 7 ديسمبر/ كانون الأول 2025 نقل الجثامين التي دفنت داخل المجمع، داعية ذوي القتلى للتواصل بهذا الخصوص.

وأوضحت أنه "بعد هذا التاريخ سيتم التعامل مع جميع الجثامين الطاهرة على أنها مجهولة، وسيتم نقلها إلى مقبرة دير البلح".

وشهد قطاع غزة خلال الحرب عمليات دفن واسعة للجثامين في مقابر مؤقتة وجماعية، خصوصا في المناطق المحاصرة بمدينة غزة وشمال القطاع، إلى جانب انتشار الدفن العشوائي في ساحات المدارس والمستشفيات والشوارع والأسواق، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المقابر الرسمية.

وكان مجمع الشفاء الطبي من بين المواقع التي دفن فيها الفلسطينيون ذويهم خلال الإبادة الإسرائيلية.

وخلال الحرب، اقتحم الجيش الإسرائيلي المستشفى مرتين؛ الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، والثانية في مارس/ آذار 2024، ما أدى إلى تدمير مبانيه وأقسامه وإحراقها بشكل كامل.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عثرت الطواقم الطبية في مايو/ أيار 2024 على مقبرة جماعية داخل مجمع الشفاء، جرى انتشال عشرات الجثامين منها.

ووفق المكتب الإعلامي، فإن المقابر الجماعية تأتي "في إطار حرب الإبادة الجماعية والجريمة التاريخية التي ارتكبها جيش الاحتلال داخل مجمع الشفاء الطبي وأعدم خلالها قرابة 400 شهيد".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانتهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 6 آلاف حالة بتر جراء الإبادة الإسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، تسجيل 6 آلاف حالة بتر أطراف خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وأشارت لحاجة المصابين إلى برامج تأهيل "عاجلة وطويلة الأمد".

جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يوافق 3 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.

وقالت الوزارة: "6000 حالة بتر مسجلة في وزارة الصحة بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد".

وأضافت أن "25 بالمئة من إجمالي حالات البتر هم أطفال يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة"، مشيرة إلى أن "نقص الإمكانات الطبية والأدوات المساندة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف".

وتابعت الوزارة أن "معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وعائلاتهم تُبرز الحاجة الملحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي".

ودعت الوزارة المنظمات الدولية إلى "توجيه دائرة الاهتمام العاجل للجرحى مبتوري الأطراف في غزة، وتعزيز فرص الرعاية التخصصية والتأهيلية".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

حصريا لخروج الفلسطينيين.. إسرائيل تدعي فتح معبر رفح خلال الأيام القادمة

ادعت إسرائيل، الأربعاء، عزمها فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر خلال الأيام المقبلة.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غير أن إسرائيل لم تلتزم.

وقال مكتب "منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية"، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية إنه "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وبتوجيه من المستوى السياسي، سيفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة حصريا لخروج سكان قطاع غزة إلى مصر".

وأضاف أن "خروج السكان سيتم عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد موافقة أمنية إسرائيلية، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي عملت في يناير/ كانون الثاني 2025"، دون مزيد من التفاصيل حول الآلية.

الثلاثاء، أعلنت المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أن أكثر من 16 ألفا و500 مريض فلسطيني لا يزالون بحاجة إلى رعاية منقذة للحياة خارج القطاع.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقول إن الرفات المستلمة من غزة ليست لأي من الأسيرين

أعلنت إسرائيل، الأربعاء، أن رفاتا تسلمتها من غزة الثلاثاء لا تعود لأي من جثماني أسيرين تقول إنهما لا يزالان في القطاع.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "تبيّن أن العينات التي جُلبت أمس من غزة لا علاقة لها بأيٍّ من الرهينتين القتلى".

وأضاف أنه جرى التوصل لهذه النتيجة "بعد اكتمال عملية تحديد الهوية في المركز الوطني للطب الشرعي".

وتقول تل أبيب إنه لا يزال في غزة جثماني أسيرين، أحدهما عسكري إسرائيلي والآخر عامل تايلندي.

وحتى الساعة 07:00 "ت.غ" لم تعقب حركة "حماس" على ما أعلنه مكتب نتنياهو.

وتجري الفصائل الفلسطينية عملية تبادل أسرى مع إسرائيل ضمن مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية بتسلمها ما تقول إنهما جثماني أسيرين لا يزالان بغزة، بعد أن سلمت الفصائل الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء وجثامين 26 أسيرا.

وتتعنت إسرائيل في هذا المطلب بينما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم جيشها، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض المنازل التي دمرتها خلال حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع بسجونها أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

والأحد، قال عضو المكتب السياسي لحماس، حسام بدران، في مقابلة متلفزة، إن "مسألة الجثامين ذريعة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لعدم تنفيذ التزاماته، وبالأرقام لم يتبق لدى المقاومة سوى جثتين".

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين.

كما تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع لاإنسانية كارثية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تثمن موقف الإجماع الدولي بالجمعية العامة لصالح إنهاء الاحتلال على الأرض الفلسطينية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة

أكدت الرئاسة الفلسطينية، أن تصويت 151 دولة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، هو بمثابة انتصار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويشكل إجماعاً دولياً على ضرورة تجسيد قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، هذا القرار رسالة واضحة للإدارة الأميركية وللاحتلال، بأنه دون قيام دولة فلسطينية وفق الشرعية الدولية، فلن يكون هناك أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة.

وأضاف، نؤكد مرة أخرى، أن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية هي وحدة واحدة، وهو الأساس الأعمق لإحلال السلام في المنطقة والعالم.

وتابع قائلا، نثمن عالياً هذا الإجماع الدولي الذي لا يتزعزع بنصرة الحق، ويدعم الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله بدولته الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إسرائيل تواصل خرق وقف النار وتستهدف النازحين في غزة

قالت حركة "حماس"، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، ويستهدف النازحين بالمناطق التي انسحب منها خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وذكر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في بيان: "الاحتلال يواصل تصعيد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال استهداف مراكز الإيواء ومخيمات النازحين، خارج الخط الأصفر، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى، و تعمد قتل صحفي في خان يونس".

الثلاثاء، قتل جيش إسرائيل 4 فلسطينيين بينهم طفل وصحفي، جراء قصف مدفعي استهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأشار قاسم، إلى أن الجيش يواصل خروقاته اليومية عبر القصف ونسف المباني داخل المناطق التي يحتلها في القطاع.

وأضاف: "إن استمرار عمليات القتل ونسف المنازل وتهجير المواطنين وتقييد دخول المساعدات التي ينفذها الاحتلال المجرم، يؤكد أن هذا العدو يواصل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، مع تغيير في الوتيرة لكنها تفضي إلى الأهداف ذاتها".

ودعا قاسم "الوسطاء والدول الضامنة التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى تحرك جاد لوقف هذه الخروقات، وإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه من وقف تام للعدوان".

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، خرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، نحو 591 مرة حتى الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل 357 فلسطينيا وإصابة 903 آخرين.

وتأتي هذه الهجمات امتدادا لسلسلة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين حركة "حماس" وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، ورعاية الولايات المتحدة.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 70,117 شهيدا و170,999 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70,117 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,999، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية، 5 شهداء (4 شهداء جدد، وشهيد انتُشل جثمانه)، و13 إصابة، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 360 شهيدا، و922 مصابا، وجرى انتشال 617 جثمانا.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على قباطية وتوثيق مئات الاعتداءات بالضفة

واصل الجيش الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- عدوانه على بلدة قباطية جنوب جنين بالضفة الغربية المحتلة لليوم الثالث على التوالي، في حين أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 2144 اعتداء خلال الشهر الماضي.

ونقلت مصادر محلية قولها إن طائرات الاحتلال تحلق بشكل مستمر في سماء البلدة وتطلق الرصاص الحي الثقيل في مناطق مفتوحة وفي الجبال. كما يواصل جيش الاحتلال فرض حظر التجوال في البلدة منذ مساء أمس الثلاثاء، في حين يشن جيش الاحتلال المنتشر في شوارع البلدة عمليات مداهمات لمنازل الفلسطينيين، وإجبار السكان على مغادرتها، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة وبعض الشوارع الفرعية فيها، كما أجبرت أصحاب المحال التجارية على الإغلاق. واحتجز الاحتلال عددا كبيرا من الفلسطينيين واقتادهم لمراكز تحقيق أقامها في البلدة، واستجوبهم واعتدى على عدد منهم بالضرب.

كذلك قال نادي الأسير إن قوات الاحتلال تشن منذ مساء أمس الثلاثاء حملة اعتقالات وعمليات احتجاز واسعة في البلدة، دون معرفة عدد المعتقلين حتى الآن بسبب استمرار العدوان.

على صعيد متصل، أفادت مصادر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 3 فلسطينيين واحتجزت العشرات في محافظة الخليل. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي دورا ويطا جنوبا، ودهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها دون أن يبلغ عن اعتقالات.

أشجار زيتون تعرضت للتخريب على يد مستوطنين في رام الله بالضفة الغربية.

أشجار زيتون تعرضت للتخريب على يد مستوطنين في رام الله بالضفة الغربية.

وأفاد مراسلون بأن قوات الاحتلال اقتحمت نابلس من محاور عدة وحاصرت البلدة القديمة قبل أن تداهم حارات القريون والياسمينة ومحيط مدرسة الفاطمية وجامع النصر. وأكد تحليق طائرة استطلاع في سماء المدينة، فيما انتشرت على الأرض قوات الاحتلال داخل ومحيط البلدة القديمة وسدت مداخلها ومنعت حركة المواطنين.

بدورها، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية 2144 اعتداء نفذه الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية المحتلة، خلال نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم. وبينت أن الجيش الإسرائيلي نفذ 1523 اعتداء، في حين نفذ المستوطنون 621 اعتداء.

وترتكب الاعتداءات بشكل رئيسي في محافظات رام الله والخليل وبيت لحم ونابلس، وتتنوع بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم.

وأضافت أن اعتداءات المستوطنين، بمساعدة الجيش الإسرائيلي، أسفرت عن اقتلاع وتخريب وتسميم 1986 شجرة، منها 466 شجرة زيتون. وأشار التقرير إلى أن المستوطنين حاولوا إقامة 19 بؤرة استيطانية جديدة.

وكشف عن استيلاء إسرائيل على 2800 دونم من أراضي المواطنين، من خلال أوامر وضع اليد والاستملاك وتعديل حدود أراضي الدولة. ووثقت الهيئة 46 عملية هدم، طالت 76 منشأة، وتوزيع 51 إخطارا لهدم منشآت أخرى.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن فتح معبر رفح خلال أيام للراغبين بالمغادرة إلى مصر.. وفق هذه الآلية

أعلن منسق أنشطة حكومة الاحتلال في الأراضي المحتلة، في بيان موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على فتح معبر رفح باتجاه واحد للراغبين بالمغادرة إلى مصر.

وقال مكتب المنسق، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن خروج السكان عبر معبر رفح سيكون ممكنا بالتنسيق مع مصر، بعد موافقة أمنية من إسرائيل وتحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي تم تفعيلها في يناير 2025.

وأشار إلى أن دخول السكان من مصر إلى قطاع غزة لن يتم الموافقة عليه في الوقت الحالي. حتى الآن، امتنعت دولة الاحتلال عن فتح المعبر، بزعم أن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة لم تعد كاملة إلى دولة الاحتلال.

وجاء القرار بعد يومين من مكالمة هاتفية بين نتنياهو وترامب، وسيتم تحديد الحصة اليومية لاحقا مع مصر.

في سياق متصل، أعلنت دولة الاحتلال، الأربعاء، أن رفاتا تسلمتها من غزة الثلاثاء لا تعود لأي من جثماني أسيرين تقول إنهما لا يزالان في القطاع.

وقال مكتب نتنياهو: "تبيّن أن العينات التي جُلبت أمس من غزة لا علاقة لها بأيٍّ من الرهينتين القتلى".

وأضاف أنه جرى التوصل لهذه النتيجة "بعد اكتمال عملية تحديد الهوية في المركز الوطني للطب الشرعي".

وتجري الفصائل الفلسطينية عملية تبادل أسرى مع إسرائيل ضمن مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.

وترهن "إسرائيل" بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية بتسلمها ما تقول إنهما جثماني أسيرين لا يزالان بغزة، بعد أن سلمت الفصائل الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء وجثامين 26 أسيرا.

وتتعنت إسرائيل في هذا المطلب بينما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم جيشها، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض المنازل التي دمرتها خلال حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع بسجونها أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحاماته في الضفة.. وإحصائية "مرعبة" لاعتداءات المستوطنين

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية في بلدة قباطية بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر إرسال تعزيزات إضافية، وشن حملة اعتقالات واسعة بحق الفلسطينيين، وفق شهود عيان ومصادر محلية.

كما شهدت أجواء قباطية إطلاقا متقطعا لنيران الطائرات المسيرة. وفي السياق ذاته، انسحبت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية من مدينة طوباس وبلدة عقابا، شمالي الضفة، بعد يومين من العملية العسكرية هناك.

وذكرت المصادر أن الجيش حوّل خلال الاقتحامات عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إخلاء سكانها، ونفذ حملة مداهمات واسعة واحتجز مواطنين وأخضعهم لتحقيقات ميدانية، تخللها إطلاق نار متقطع للطائرات الحربية في محيط طوباس.

وبالتزامن، اقتحمت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، أطراف البلدة القديمة بمدينة نابلس. وذكرت مصادر محلية أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت حارة القريون في البلدة القديمة بنابلس وانتشرت في أرجاء المنطقة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، قرية المدية غرب رام الله. وسيّرت آلياتها العسكرية في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.

في سياق متصل، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 2144 اعتداء خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.

وأوضح شعبان، في تقرير الهيئة الشهري الذي صدر اليوم الأربعاء بعنوان "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن جيش الاحتلال نفذ 1523 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 621 اعتداء، وأن مجمل الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بـ 360 اعتداء، والخليل بـ 348 اعتداء، وبيت لحم بـ 342 اعتداء ونابلس بـ334 اعتداء.

وبالمعدل، نفّذ المستوطنون المتطرفون نحو 20 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال شهر واحد فقط.

وبين شعبان أن الاعتداءات تنوّعت بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، في وقت تُغلق فيه قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة "الأمن"، بينما يجري تمكين المستعمرين من التوسع داخلها.

وقال إن هذه الانتهاكات المتصاعدة تؤكد أن ما يجري ليس حوادث متفرقة، بل منهجية منظّمة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وفرض نظام استعماري عنصري متكامل.

وبين شعبان أن اعتداءات المستوطنين التي بلغت 621 اعتداء، في واحدة من ذروات إرهاب المستعمرين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية تركزت في محافظات: نابلس بواقع 133 اعتداء، والخليل بـ 112 اعتداء، ورام الله والبيرة بـ 93 اعتداء.

وأضاف أنه في ضوء ما ورد معطيات صارخة تخص الشهر المنصرم، تتضح صورة شاملة لحجم الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف الإنسان والأرض والممتلكات في مختلف المحافظات الفلسطينية، مؤكداً أن الأرقام الواردة ليست مجرد إحصاءات جامدة، بل هي شواهد دامغة على سياسة تصعيدية تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني عبر الاعتداءات العسكرية المباشرة، وتغوّل المستعمرين، وتدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية.

وقال إن أكثر من ألفي اعتداء في شهر واحد، إلى جانب مئات حالات الاعتقال، وتقييد الحركة، وحماية جيش الاحتلال للمستعمرين الإرهابيين، تكشف عن استراتيجية متعمدة لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين وإحكام السيطرة عليها.

وأن الاعتداءات على المزروعات التي طالت نحو ألفي شجرة بينها مئات أشجار الزيتون، تمثل ضربا للرمز الثقافي والاقتصادي الفلسطيني، فيما تعكس عمليات الهدم والاستيلاء محاولة لاقتلاع مصادر الرزق وتدمير مقومات الحياة اليومية.

وأضاف شعبان أن المستوطنين نفذوا 485 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببوا- بمساعدة جيش الاحتلال- باقتلاع وتخريب وتسميم 1986 شجرة منها 466 شجرة من أشجار الزيتون، في محافظات نابلس (1260 شجرة)، ورام الله والبيرة (381 شجرة) وسلفيت (135 شجرة) والخليل (100 شجرة) وقلقيلية (70 شجرة) وجنين (40 شجرة).

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إحياء يوم التطوع العالمي في قلقيلية

أحيت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقلقيلية، بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة، يوم التطوع العالمي الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، وذلك بيوم مفتوح تحت شعار: "عمل تطوعي في كل مكان".

وقال مدير فرع الجمعية في قلقيلية فيصل أبو صالح، خلال الفعالية التي أقيمت في مقر المحافظة، إن إحياء هذا اليوم يأتي تقديرًا لجهود المتطوعين ودورهم الإنساني في خدمة المجتمع، مؤكدا أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي لما لها من أثر كبير في مساندة الفئات المحتاجة وتعزيز التكافل المجتمعي.

وقال النائب الأكاديمي بجامعة القدس المفتوحة بقلقيلية محمد أبو علبة، إن مشاركة الجامعة تأتي ضمن رسالتها المجتمعية الهادفة إلى دعم المبادرات التطوعية وتنمية قدرات الطلبة، مشيرا إلى أن التطوع يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات.

وتضمن اليوم المفتوح مجموعة من الفقرات الترفيهية والنفسية والعلاجية، إضافة إلى أنشطة موجهة للشباب وورش عمل تثقيفية، بمشاركة الطواقم الطبية والمتطوعين من الجمعية والجامعة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ماليزيا تعيد فتح ملف أكبر لغز في عالم الطيران

أعلنت وزارة النقل الماليزية -اليوم الأربعاء- أن البحث في أعماق البحار عن الطائرة الماليزية المفقودة سيستأنف في 30 ديسمبر/كانون الأول الحالي، مما يعيد الأمل في العثور أخيرا على الطائرة التي اختفت دون أثر منذ أكثر من عقد.

واختفت الطائرة -وهي من طراز بوينغ 777- من على الرادار بعد وقت قصير من إقلاعها في 8 مارس/آذار 2014، وكان على متنها 239 شخصا، معظمهم من الصينيين، أثناء الرحلة 'إم إتش 370' من العاصمة كوالالمبور إلى بكين.

وأظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية أن الطائرة غيرت مسارها واتجهت جنوبا نحو جنوب المحيط الهندي، حيث يعتقد أنها تحطمت. ولم يتم العثور عليها رغم أكبر عملية بحث في تاريخ الملاحة الجوية.

وقالت الوزارة في بيان إن شركة 'أوشن إنفنيتي' الأميركية المتخصصة في الروبوتات البحرية ستبحث بشكل متقطع اعتبارا من 30 ديسمبر/كانون الأول لمدة 55 يوما، في مناطق محددة يعتقد أنها الأكثر احتمالا للعثور على الطائرة المفقودة.

وأكدت أن استئناف عمليات البحث يعكس التزامها بتأمين 'خاتمة للعائلات المتأثرة بالمأساة'. وسبق لشركة 'أوشن إنفنيتي' أن قادت عمليات بحث عام 2018 لم تفض إلى أي نتيجة، قبل أن توافق على استئناف عملياتها هذه السنة.

وشمل البحث الأولي الذي قادته أستراليا مساحة 120 ألف كيلومتر مربع بالمحيط الهندي على مدى 3 سنوات، لكنه أدى فقط إلى العثور على قطع صغيرة من الحطام.

وتوقفت أحدث عمليات البحث عن الطائرة في منطقة جنوب المحيط الهندي في أبريل/نيسان الماضي، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقد شكّل اختفاء الطائرة مصدرا لرواج العديد من النظريات التي راوحت بين المعقولة والخارجة عن المألوف، بما فيها أن الطيار زهاري أحمد شاه قد تصرف بشكل فردي.

وخلص تقرير نهائي عن المأساة صدر عام 2018 إلى إخفاقات في مراقبة حركة الملاحة الجوية، وإلى أن مسار الطائرة تم تغييره يدويا.

لكن المحققين أكدوا في التقرير (المؤلف من 495 صفحة) أنهم لم يتوصلوا لتحديد سبب اختفاء الطائرة، ورفضوا استبعاد أن شخصا آخر غير الطيارين قد قام بتحويل مسارها.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد وعمليات تدمير للمنازل ضمن خروقات الاحتلال المتصاعدة في غزة

أكدت مصادر رسمية، اليوم الأربعاء، استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال شرق مدينة غزة، تزامنا مع عمليات تدمير ونسف للمنازل، ضمن خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، والذي دخل حيز التنفيذ بتاريخ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن فلسطينياً استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، منوهة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار استشهد نحو 360 مواطنا برصاص وقصف الاحتلال.

في غضون ذلك، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، عمليات نسف لمبان سكنية شرقي مدينة غزة، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وأفاد شهود عيان بأن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فجرت عددا من المباني السكنية، داخل المناطق التي تحتلها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ويعد حي الشجاعية واحدا من أكبر وأقدم أحياء مدينة غزة، وقد شهد خلال الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين دمارا واسعا في المنازل والبنية التحتية.

وفي جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة خان يونس داخل نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية، ولم يصدر تعليق من الجهات الفلسطينية حول الاستهدافات الإسرائيلية.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، خرق جيش الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نحو 591 مرة حتى يوم الأحد الماضي، ما أسفر عن استشهاد 357 فلسطينيا وإصابة 903 آخرين.

وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لمدة عامين في قطاع غزة، عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وفق الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية.

وتسببت حرب الإبادة في تدمير هائل بالبنية التحتية ومنازل الفلسطينيين، وبحسب التقديرات الأولية للأمم المتحدة تبلغ كلفة إعادة الإعمار نحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد بحي الزيتون والبحث عن رفات أسير إسرائيلي شمال غزة

استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال ونسف الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء مباني سكنية بالتزامن مع غارات جوية بمناطق داخل ما يعرف باسم الخط الأصفر في قطاع غزة، وسط مواصلة البحث عن رفات أسير إسرائيلي شمالي القطاع.

وأكدت مصادر محلية استشهاد مواطن برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. كما أفادت التقارير بأن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف المناطق الشرقية من خان يونس جنوبي قطاع غزة داخل الخط الأصفر الذي جعل نحو 53% من القطاع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت المصادر أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت أيضا مناطق داخل الخط الأصفر شرقي خان يونس وفي مدينة رفح جنوبا. كما أكد أن الاحتلال نسف مباني وأغار بالطائرات داخل الخط الأصفر بحي التفاح شرقي غزة، حيث يحاول الاحتلال أن يوسع حدود سيطرته.

بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في بيان- مواصلة الاحتلال خروقه لاتفاق وقف النار واستهداف النازحين خارج الخط الأصفر، داعية الوسطاء والدول الضامنة إلى تحرك جاد لوقف خروق إسرائيل وإلزامها بالاتفاق.

على صعيد متصل، أعلنت سرايا القدس أن مقاتليها تحركوا للبحث عن جثة أحد الأسرى الإسرائيليين برفقة الصليب الأحمر في شمالي غزة. وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن الرفات الذي تسلمته إسرائيل أمس الثلاثاء عبر الصليب الأحمر لا يعود إلى أي من الأسرى الإسرائيليين.

ولا تزال إسرائيل تطالب بجثماني أسيرين للبدء بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

أطفال فلسطينيون يقفون على أنقاض منزلهم في مدينة غزة المدمرة.

أطفال فلسطينيون يقفون على أنقاض منزلهم في مدينة غزة المدمرة.

على الصعيد الإنساني، أكد رئيس بلدية القرارة في غزة -خلال مقابلة- أن قوات الاحتلال دمرت خلال عامي الإبادة كل منشآت البلدية ونصف آلياتها، مشددا على تدمير كل ما يتعلق بالزراعة، وهو ما يحتاجه السكان لتأمين قوتهم دون الاعتماد على المساعدات.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع دخول الخيام والمعدات إلى القطاع بينما تشتد قسوة الشتاء، قائلا إن الوضع لا يزال كارثيا.

أتى ذلك بعد استشهاد فلسطينيين أحدهما طفل وإصابة 15 آخرين مساء أمس الثلاثاء جراء قصف مدفعي استهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة، مما رفع حصيلة ضحايا الاحتلال أمس إلى 4 شهداء بينهم صحفي، إضافة إلى 37 مصابا.

وتأتي هذه الهجمات امتدادا لسلسلة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، ورعاية الولايات المتحدة.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، خرق الجيش الإسرائيلي الاتفاق 591 مرة وقتل خلالها نحو 357 فلسطينيا وأصاب 903 آخرين حتى الأحد الماضي.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية، التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة فلسطين في موزمبيق تحيي باليوم العالمي للتضامن مع فلسطين

أحيت سفارة دولة فلسطين في موزمبيق، اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين، ومرور خمسين عاماً على العلاقات الفلسطينية-الموزمبيقية.

وحضرت الفعالية حشود كبيرة من مسؤولي الدولة والممثلين عن الحزب الحاكم فريليمو ومنظمة المرأة الموزمبيقية، وممثل عن الرئيس السابق فليب نيوسي لعدم تواجده في البلاد.

كما حضر سفير النرويج مع جميع طاقم سفارته. واستعرض السفير فايز عبد الجواد تاريخ العلاقات الفلسطينية-الموزمبيقية ومواقف موزمبيق الداعمة للقضية الفلسطينية.

ونقل تهاني الرئيس محمود عباس إلى القيادة الموزمبيقية بمناسبة مرور خمسين عاماً على استقلال موزمبيق، معرباً عن تقديره للمواقف المساندة لفلسطين.

كما تناول السفير معاناة الشعب الفلسطيني جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.

وموجهاً الشكر للدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ومطالباً بضرورة حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة كطريق أساسي لتحقيق السلام وحل الدولتين.

كما قدم السفير عبد الجواد درعاً تذكارياً يحمل صورتي الزعيمين ياسر عرفات وسامورا ماشيل إلى الوزير باسيليو، مع إلباسه الحطة الفلسطينية.

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد باسيليو زيفانياش في كلمته، على عمق العلاقات التاريخية بين موزمبيق وفلسطين واعتزاز بلاده بها.

معبراً عن دعم موزمبيق المستمر للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

مشددًا على التزام موزمبيق بدعم حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية كطريق وحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وضم معرض الصور المرافق للفعالية 120 صورة توثق معاناة الفلسطينيين جراء جرائم الاحتلال، بما في ذلك صور الضحايا والجرحى من الأطفال والنساء.

كما تضمنت الصور أيضاً شباناً موزمبيقيين يحملون لافتات تعبر عن تضامنهم مع فلسطين.

فلسطين

الأربعاء 03 ديسمبر 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الثاني.. اقتحامات إسرائيلية في قباطية واعتقالات واسعة

يواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عمليته العسكرية في بلدة قباطية بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر إرسال تعزيزات إضافية، وشن حملة اعتقالات واسعة بحق الفلسطينيين، وفق شهود عيان ومصادر محلية.

وأفادت المصادر أن الجيش دفع بقوات عسكرية جديدة إلى داخل البلدة، واعتقل عشرات السكان، من بينهم من نقل إلى "مراكز تحقيق ميدانية". كما شهدت أجواء قباطية إطلاقا متقطعا لنيران الطائرات المسيرة.

وفي السياق ذاته، انسحبت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية من مدينة طوباس وبلدة عقابا، شمالي الضفة، بعد يومين من العملية العسكرية هناك. وذكرت المصادر أن الجيش حول خلال الاقتحامات عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إخلاء سكانها، ونفذ حملة مداهمات واسعة واحتجز مواطنين وأخضعهم لتحقيقات ميدانية، تخللها إطلاق نار متقطع للطائرات الحربية في محيط طوباس.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعاد اقتحام طوباس وعقابا فجر الإثنين، بعد انسحابه منهما بيوم واحد، عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام متواصلة منذ فجر الأربعاء وحتى مساء السبت.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1087 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.