عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

شومر يطالب بنشر فيديوهات لضربات أمريكية مثيرة للجدل في الكاريبي

صرح تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بأنه يجب على وزير الحرب بيت هيغسيث نشر مقاطع فيديو كاملة لما وصفها بالضربات الخطيرة وغير المسؤولة في منطقة البحر الكاريبي.

وأكد شومر أن الكونغرس الأمريكي سيقوم بتقليص جزء كبير من ميزانية سفر وزير الحرب إذا لم يتم نشر هذه الفيديوهات.

ورفض هيغسيث يوم السبت الماضي الإفصاح عما إذا كان البنتاغون يعتزم نشر تسجيل مصور يوثق الضربة الأمريكية الثانية في البحر الكاريبي، والتي أسفرت عن مقتل اثنين من الناجين من هجوم سابق على قارب يشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات.

وكان البيت الأبيض قد أكد في وقت سابق أن أحد قادة البحرية الأمريكية، تحت إشراف هيغسيث، أصدر أوامر بتنفيذ ما يعرف بـ "الضربة المزدوجة"، مما أثار جدلاً حول قانونية الهجوم واحتمال وجود تجاوزات خطيرة.

أدت الضربتان إلى مقتل 11 شخصًا في أوائل سبتمبر الماضي، وذلك في إطار حملة عسكرية تشنها الولايات المتحدة منذ شهور ضد شبكات تهريب المخدرات في مياه الكاريبي، والتي أسفرت وفقًا لبيانات رسمية عن مقتل أكثر من 80 شخصًا.

بينما نشر الجيش الأمريكي مقطع فيديو للضربة الأولى، يتزايد الضغط من الرأي العام والمشرعين على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعرض أي تسجيل متاح للضربة الثانية التي أودت بحياة الناجين.

وقد نفى وزير الحرب بشدة صحة ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست بأنه أمر بتصفية الناجين، ووصف هذه الادعاءات بأنها "غير منطقية" وتهدف إلى تقديم "صورة كاريكاتورية" عنه وعن طريقة اتخاذ القرارات داخل البنتاغون.

إلا أنه لم يتراجع عن دعمه الكامل للهجوم، مصرحًا: "لو عُرض عليّ القرار، لاتخذته بالطريقة نفسها."

تأتي عمليات الجيش الأمريكي ضد السفن التي تدعي واشنطن أنها تهرب المخدرات إلى الولايات المتحدة، كجزء من تنفيذ أمر تنفيذي أصدره الرئيس ترامب، والذي يقضي باستخدام الجيش بشكل أكبر وأكثر فعالية في مكافحة عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.

وفي هذا السياق، نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية تضم غواصات وسفنا حربية بالقرب من السواحل الفنزويلية في أواخر أغسطس الماضي، بينما صرح هيغسيث بأن الجيش الأمريكي مستعد للعمليات في فنزويلا، بما في ذلك تغيير النظام.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الدفاع المدني ينتشل جثامين شهداء من غزة والضفة تشهد تصعيدًا

تواصل فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني الفلسطيني جهودها في استخراج جثامين الشهداء من أماكن مختلفة في أنحاء قطاع غزة. وقد قامت الفرق بنقل 98 جثمانًا كانت مدفونة في مقبرة مؤقتة داخل مجمع الشفاء الطبي، وذلك بهدف إعادة دفنهم في مقابر رسمية.

في غضون ذلك، يشهد العدوان الإسرائيلي تصعيدًا ملحوظًا في مناطق الضفة الغربية، وخاصة في المناطق الشمالية منها، حيث يتم تسجيل وقوع شهداء وجرحى بشكل شبه يومي نتيجة لهذه الاعتداءات.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:12 صباحًا - بتوقيت القدس

التحديات التي تواجه التعليم والثقافة في القدس تحت الاحتلال

تُثقل السياسات الاحتلالية العنصرية في القدس كاهل الفلسطينيين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية، مما يجعل المؤسسات الفلسطينية خط الدفاع الأول عن حياتهم.

تجد المؤسسات العاملة في قطاعي التعليم والثقافة نفسها أمام مسؤولية مضاعفة لتلبية احتياجات المجتمع المحلي، حيث يتوجب عليها تقديم ما لا توفره الجهات الرسمية للمقدسيين.

تُعتبر مؤسسة فيصل الحسيني، التي أُسست عام 2002، من أبرز المؤسسات التي تسعى للنهوض بالمدارس الفلسطينية في المدينة، حيث تركز على تطوير التعليم القائم على البحث ومهارات التفكير العليا.

تعمل المؤسسة على برامج تدريبية وتطوير البنية التحتية، وتؤكد على أهمية التعليم القائم على التفكير النقدي وتعزيز الهوية الفلسطينية.

وفي حديثه عن الفجوات في التعليم، أشار عبد القادر الحسيني إلى الحاجة لبناء 80 صفاً دراسياً جديداً سنوياً لمواكبة الزيادة السكانية، في ظل تقاعس الاحتلال عن القيام بواجباته.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:58 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حاد في عدد الشهداء الفلسطينيين في سجون الاحتلال منذ عام 2022

كشف تقرير عبري عن ارتفاع مأساوي في عدد الأسرى الفلسطينيين الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث بلغ العدد 110 أسرى منذ تولي الوزير المتطرف إيتمار بن غفير منصب وزير الأمن القومي في أواخر عام 2022.

أظهرت مقارنة إحصائية نشرها موقع "والا" العبري فجوة كبيرة في معدلات الوفيات، فبينما سجلت السجون وفاة 178 أسيرًا خلال 40 عامًا (1967-2007)، ارتفع العدد إلى 110 شهداء خلال السنوات الثلاث الأخيرة تحت إدارة بن غفير، مما يشير إلى تدهور خطير في أوضاع الأسرى.

الغالبية العظمى من الشهداء هم من قطاع غزة، وقد استشهدوا خلال فترة الحرب الإسرائيلية على القطاع، حيث تم اعتقالهم ووضعهم في ظروف قاسية للغاية، حسبما ذكر التقرير.

شهد عام 2023 استشهاد 32 أسيرًا، وارتفع العدد في عام 2024 ليصل إلى 47 شهيدًا، بينما سجل عام 2025 حتى الآن استشهاد 31 أسيرًا، ويعكس هذا التصاعد في الأرقام سياسة إهمال طبي وتضييق ممنهج على الأسرى.

يتزامن هذا الارتفاع مع تصريحات متكررة لبن غفير يدعو فيها إلى تشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين، مما يزيد المخاوف بشأن مصيرهم في ظل هذه الظروف القاسية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:42 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بعد وقف النار: استراتيجيات ردع إسرائيلية متعددة الأوجه

منذ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم ينتهِ الصراع بين إسرائيل وحركة حماس، بل تحول إلى مرحلة جديدة تعتمد على أدوات متنوعة تشمل الجوانب العسكرية والأمنية والإنسانية والسياسية.

تتميز هذه المرحلة بغياب ضجيج الحرب الشاملة، لكنها تحمل في طياتها سمات صراع محدود النطاق، يهدف إلى ترسيخ قواعد اشتباك جديدة، وإعادة توزيع مناطق النفوذ، واستخدام الضغوط غير العسكرية كأداة رئيسية للتأثير.

تشير المعطيات الميدانية والسياسات المعلنة من الطرفين إلى أن فترة ما بعد وقف إطلاق النار لا يمكن اعتبارها مرحلة استقرار، بل هي بالأحرى إعادة تنظيم مؤقتة تُدار فيها المواجهة من خلال "ردع متعدد المستويات"، تتحكم فيه اعتبارات السيطرة الجغرافية، والاختراق الاستخباراتي، وتدفق المساعدات، وإعادة الإعمار، وإدارة الأوضاع الداخلية في قطاع يعاني من دمار واسع ونزوح غير مسبوق.

يهدف هذا التحليل إلى استعراض أبرز ملامح معادلة الردع التي تشكلت بعد الحرب، وذلك بالاعتماد على الحقائق الميدانية، والتحركات الأمنية، والتصريحات السياسية والحقوقية.

تبنت إسرائيل بعد وقف إطلاق النار سياسة أمنية تقوم على الرد السريع والمحدود على أي تحرك تعتبره تهديدًا لقواتها أو لمناطق انتشارها داخل قطاع غزة.

تضمنت هذه السياسة تنفيذ عمليات استهداف متكررة ضد أهداف ومجموعات فلسطينية، بدعوى أنها كانت تحاول تنفيذ كمائن أو عمليات إطلاق نار أو الاقتراب من مناطق عسكرية محظورة، بينما أكدت المقاومة أن الجيش الإسرائيلي كان يستخدم هذه الذرائع لمواصلة عدوانه على المدنيين في القطاع.

تعتبر هذه العمليات جزءًا من استراتيجية "تثبيت الهدوء بالقوة"، وهي تهدف إلى منع الفصائل الفلسطينية المسلحة من إعادة اختبار حدود الردع أو التمركز بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية.

أسفرت هذه العمليات، وفقًا لإحصاءات طبية فلسطينية، عن استشهاد مدنيين في مناطق مختلفة تشهد وجودًا عسكريًا إسرائيليًا مستمرًا، مما يعكس استمرار الخروقات الإسرائيلية على الرغم من وقف إطلاق النار، ضمن حدود لا تؤدي إلى اندلاع مواجهة شاملة جديدة.

تعتبر مسألة منع إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس أحد أهم أهداف السياسة الإسرائيلية بعد الحرب، وتشير بيانات الجيش الإسرائيلي إلى استمرار عمليات الاغتيال والاستهداف ضد عناصر تدعي إسرائيل انتماءهم إلى أجنحة عسكرية أو مشاركتهم في أنشطة ميدانية.

وفقًا لمصادر فلسطينية محلية، رصدت حركة حماس تحركات إسرائيلية تهدف إلى منع عناصرها من التنقل بحرية في بعض مناطق القطاع التي تشهد وجودًا عسكريًا، بالإضافة إلى عمليات اغتيال ضد شخصيات ميدانية تتهمها إسرائيل بالضلوع في أنشطة عسكرية.

تندرج هذه الإجراءات ضمن عملية مستمرة لمنع الحركة من استعادة البنية العسكرية التي كانت قائمة قبل الحرب، وخاصة شبكات القيادة والسيطرة والاتصالات الميدانية.

تظهر الخرائط الميدانية والتحركات العسكرية أن إسرائيل فرضت وجودًا عسكريًا دائمًا أو شبه دائم على مساحة تقدر بأكثر من نصف القطاع، بما في ذلك مناطق شريطية واسعة تمتد من شمال غزة إلى جنوبها.

يتجلى هذا الوجود في إقامة مناطق عسكرية مغلقة، ونشر نقاط مراقبة ثابتة ومتحركة، ومنع السكان من دخول أراض زراعية أو تجارية بالقرب من خطوط السيطرة، وفرض "خطوطًا صفراء" تعتبر مناطق حظر تنقل.

تشير تقارير منظمات حقوقية إلى أن هذه السيطرة حالت دون عودة آلاف النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وأدت إلى تعطيل النشاط الزراعي والصناعي في مساحات واسعة.

تتعامل إسرائيل مع هذه المناطق باعتبارها "جيوبًا أمنية" تهدف إلى منع اقتراب الفصائل المسلحة، وإعاقة أي محاولات لإقامة بنى تحتية عسكرية جديدة.

تشير مصادر فلسطينية وشهادات ميدانية إلى وجود نشاط لشبكات تعمل بالتنسيق مع الاستخبارات الإسرائيلية داخل القطاع، بعضها مرتبط بعملاء تم تجنيدهم سابقًا، وبعضها ينشط ضمن مجموعات مسلحة غير خاضعة لسيطرة الفصائل.

تتمثل الأدوار الموثقة لهذه الشبكات في تمرير معلومات أمنية، ومراقبة التحركات على الأرض، وخلق بيئات مضطربة لا تسمح للفصائل بتنظيم صفوفها، ودعم عمليات الاغتيال عبر تحديد المواقع.

تعتبر هذه الشبكات امتدادًا لسياسة إسرائيلية طويلة الأمد تعتمد على جمع معلومات بشرية لتعزيز قدرتها على إدارة العمليات الميدانية دون الحاجة إلى تدخل عسكري واسع.

تواصل إسرائيل فرض قيود على إدخال بعض أنواع المساعدات إلى قطاع غزة، وخاصة الخيام ومواد البناء والمستلزمات الطبية الخاصة، وفق آليات تنسيق تخضع للفحص الأمني. وقد أدى هذا التقييد إلى تعثر وصول الخدمات الأساسية لعشرات آلاف النازحين.

تظهر بيانات الأمم المتحدة أن المناطق الوسطى و"المواصي" في خان يونس تشهد اكتظاظًا شديدًا بسبب النزوح المتكرر وعدم توفر مساكن بديلة. ويأتي هذا في ظل استمرار تعرض بعض المناطق للقصف المتقطع أو التوغل المحدود.

لا تقدم إسرائيل هذه السياسة باعتبارها أداة عقاب، بل تبررها باعتبارات "المخاطر الأمنية"، لكن نتائجها الميدانية تظهر تأثيرها المباشر على الأوضاع الإنسانية، وخاصة فيما يتعلق بالإيواء والرعاية الصحية وتوفر الغذاء.

تشير بيانات اقتصادية وميدانية إلى أن إسرائيل تسمح يوميًا بدخول نحو 200 شاحنة فقط إلى قطاع غزة، في حين أن الحاجة الفعلية، وفقًا للخطط الإنسانية واللوجستية، تتطلب دخول نحو 600 شاحنة يوميًا.

تحمل الشاحنات المسموح لها غالبية المواد الغذائية والدوائية والتجارية، في حين يُقيّد إدخال مواد البناء الأساسية مثل الحديد والأسمنت، إضافة إلى المعدات الكهربائية والمولدات، تحت وصف "مواد مزدوجة الاستخدام"، أي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء.

يرتبط السماح بإدخال هذه المواد بعدة ملفات سياسية وأمنية، أبرزها: قضية الأسرى الإسرائيليين، تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان عدم استخدام الموارد في تعزيز القدرات العسكرية لحركة حماس.

أظهر الواقع الميداني أن هذا التقييد أدى إلى تأخر عملية إعادة الإعمار بشكل كبير، إذ لا تزال آلاف المباني المدمرة دون ترميم، مع استمرار الأعطال في شبكات المياه والكهرباء، مما أثر على حياة عشرات آلاف النازحين الذين يعيشون في ظروف صعبة.

كما أدى نقص المواد الأساسية إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي المحلي، وتأخير استعادة بعض القطاعات الإنتاجية والزراعية المتضررة.

يشكل الإعمار المشروط جزءًا من إستراتيجية الردع متعددة المستويات التي تتبعها إسرائيل، حيث يجمع هذا الإجراء بين الضغط الإنساني والضغوط الأمنية والسياسية، ليكون وسيلة لفرض قواعد الاشتباك الجديدة بعد وقف إطلاق النار، من دون العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إغلاق المجال الجوي الفنزويلي: دوافع ترامب وتداعيات الهيمنة الأمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا، في رسالة تحذير نشرها عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي. أثار هذا الإعلان تكهنات واسعة حول الدوافع الكامنة وراء هذه الخطوة، خاصة مع وجود حشود عسكرية أمريكية في منطقة الكاريبي منذ أغسطس الماضي. وقد قامت الولايات المتحدة بنشر قوات بحرية وجوية، بما في ذلك غواصة تعمل بالطاقة النووية، وحاملات طائرات، وسفن هجومية برمائية، بالإضافة إلى إنزال حوالي 15 ألف جندي قبالة السواحل الفنزويلية. كما شهدت القواعد الأمريكية في المنطقة نشر طائرات F-35 وطائرات تجسس لتغطية المجال الجوي.

في سياق متصل، نفذت واشنطن ضربات جوية استهدفت أكثر من 20 سفينة فنزويلية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ في بداية سبتمبر الماضي، بحجة الاشتباه في تهريبها للمخدرات إلى الولايات المتحدة، دون تقديم أي أدلة قاطعة تدعم هذه الاتهامات. أسفرت هذه الضربات عن مقتل أكثر من 80 شخصًا. وقد صرحت الولايات المتحدة بأن الهدف من هذا الانتشار العسكري الواسع النطاق هو الحد من تهريب المخدرات والبشر إلى أراضيها.

في المقابل، تشير بعض التحليلات إلى أن الهدف الحقيقي من الانتشار العسكري هو الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والسيطرة على البلاد. يعتمد هذا السيناريو على تحريض المعارضة الفنزويلية على النزول إلى الشارع والمطالبة بتغيير السياسة "المعادية" للولايات المتحدة، والتعاون معها في وقف عمليات تهريب المخدرات. ثم يتم إثارة الاضطرابات في فنزويلا بهدف إسقاط النظام السياسي بمساعدة واشنطن، دون الحاجة إلى حرب مباشرة. تستند هذه التحليلات إلى تصريحات أمريكية تعتبر أن فنزويلا تتخذ مواقف تزعج الولايات المتحدة، وتتحالف مع دول معادية لواشنطن، مما يستدعي ممارسة المزيد من الضغط لإسقاط النظام.

تحليل السياسات الأمريكية في عهد ترامب يكشف أن جزءًا كبيرًا من تحركات البيت الأبيض مرتبط بشخصية الرئيس نفسه، حيث تغلب قناعاته الشخصية على المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة. كما أن المقربين منه يجارونه في ذلك، وخاصة وزير خارجيته الذي يتبنى فكرًا متشددًا تجاه دول أمريكا اللاتينية، ويرى ضرورة ممارسة ضغوط كبيرة عليها. حتى لو تعاملنا مع الادعاءات الأمريكية بمنطقية، فإنها تظل غير مقنعة، فتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة يأتي بالدرجة الأولى من المكسيك وكولومبيا، فلماذا التركيز على فنزويلا؟

يبدو أن هناك عوامل جيوسياسية تحرك التوجه الترامبي ضد فنزويلا. فالولايات المتحدة منخرطة في حرب باردة مع الصين، التي تربطها علاقات قوية بفنزويلا. كما أن هناك ما يشبه التحالف الصيني الروسي في التعامل مع دول أمريكا اللاتينية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر العلاقة بين فنزويلا وإيران عاملاً آخر. ولكن العامل الأهم في هذا التحرك الأمريكي هو المعادن الثمينة، حيث يرى ترامب ضرورة الحصول على هذه المعادن أينما وجدت، للتخلص من المساومة الصينية في هذا الجانب.

هناك نقطة أخرى مهمة تفسر الضغوط الأمريكية على العديد من الدول، وهي أن ترامب اقتنع منذ ولايته الأولى بأن الضغط إلى أقصى الحدود سيؤدي إلى تغيير سياسات الدول بما يتلاءم مع مصالحه، مما يجنبه اتخاذ قرار المواجهة العسكرية. وحتى لو اضطر للدخول في مواجهة عسكرية، فإنه يحسب كيف ومتى تنتهي. أما بالنسبة لفنزويلا، فهو يدرك أن المواجهة العسكرية لن تكون سهلة، فالحرب ستكون حرب عصابات، ومادورو لديه أنصار داخل البلاد وفي محيطها، كما أن الجيش الفنزويلي يدعمه بشكل كبير.

من المؤكد أن التحرك الضاغط على فنزويلا سيؤدي إلى حالة اضطراب في أمريكا اللاتينية، حيث ستفكر كل دولة في أنها قد تكون الهدف التالي على أجندة ترامب. فالولايات المتحدة لا تخفي عداءها ضد هذه الدول، بل تعلنه صراحة. كما أن الولايات المتحدة والأحزاب اليسارية التي وصلت إلى السلطة في دول أمريكا اللاتينية في حالة تنافر سياسي كبير، خاصة أن الولايات المتحدة تساند بعض اليمينيين الذين وصلوا للسلطة. بالتالي، هناك مخاوف من أن تدخل الأحزاب اليسارية في مواجهة مع الولايات المتحدة. فمنذ التسعينيات وبعد نهاية الحرب الباردة، تحولت السياسة الأمريكية من التدخل العسكري المباشر إلى المعارضة السياسية وسياسة الضغوط القصوى، مما سمح للكثير من الأحزاب اليسارية في أمريكا اللاتينية بالوصول إلى السلطة.

هذه السياسة جعلت من الأحزاب اليسارية قوة فاعلة في الحياة السياسية، ورفعت صوتها في معارضة واشنطن، ولكن دون أن تدفع الثمن الذي كانت تدفعه في السبعينيات، عندما كانت الولايات المتحدة تتدخل في هذه الدول وتغير أنظمتها السياسية كما تشاء.

إن إعطاء رئيس أكبر دولة في العالم وأعظم قوة عسكرية الحق لنفسه بإغلاق المجال الجوي لدولة أخرى ومحاصرتها من كل الجوانب بالقوة العسكرية، ليس له أي أساس قانوني، بل هو تعبير عن تغلب القوة على القانون الدولي.

منظمة مكافحة المخدرات ذكرت في تقارير أمريكية أن فنزويلا خالية من زراعة المخدرات، مما يشير إلى أن السيطرة على الثروات هي الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي، خاصة أن النفط والمعادن الثمينة والذهب الموجودة في فنزويلا تحتل أهمية كبيرة. وإذا كان هناك من يؤيد ترامب من حاشيته، فإنه يواجه أيضًا معارضة أمريكية لهذه السياسة تجاه فنزويلا. فقد صرح زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن تصرفات الرئيس المتهورة تدفع أمريكا نحو حرب خارجية مكلفة مرة أخرى، كما تعرض لانتقادات بسبب التدخل السياسي في هندوراس. لكن يبدو أن عقلية التاجر تسيطر عليه تمامًا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:54 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور وضع مروان البرغوثي في سجون الاحتلال وسط مخاوف من تصفية رموزه

أكدت زوجة وشقيق الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي أنه يتعرض لظروف اعتقال قاسية وتعذيب ممنهج يهدف إلى تصفيه نفسيًا وجسديًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

يقضي البرغوثي عامه الـ 23 في سجون الاحتلال، معظمها في زنازين العزل الانفرادي، مما فاقم من وضعه الصحي والنفسي.

قبل اتفاق شرم الشيخ ووقف إطلاق النار في غزة، أشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية الضغط على إسرائيل للإفراج عن البرغوثي، لكن الحكومة الإسرائيلية رفضت هذا المقترح.

يعكس الرفض الإسرائيلي للإفراج عن البرغوثي تخوفًا عميقًا من إبرام صفقة قد تطلق سراح رمز وطني فلسطيني، وهو ما قد يؤدي إلى توحيد الصف الفلسطيني والتفاف الفصائل والشعب حوله.

في آخر ظهور له خلال زيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للسجن، بدا البرغوثي منهكًا ونحيفًا، وآثار التعذيب والتجويع واضحة على جسده، مما أثار قلقًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية.

يحظى البرغوثي بإجماع وطني فلسطيني نادر، خاصة في ظل غياب الرموز السياسية والنضالية القادرة على توحيد الفلسطينيين.

إن حالة الانقسام الفصائلي في الضفة الغربية وقطاع غزة المنكوب، أدت إلى تشتيت القضية الفلسطينية وإدخالها في دائرة النسيان، لولا الأحداث الأخيرة التي أعادتها إلى الواجهة. ملف الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة بعد إقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى، تحول إلى كابوس حقيقي يستدعي وقفة سياسية وحقوقية وإنسانية جادة.

بعد وقف إطلاق النار في غزة، تسعى إسرائيل إلى تحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية لم تتمكن من تحقيقها خلال سنوات العدوان والحصار على القطاع. هذا يستدعي ضرورة وطنية تاريخية لتوحيد الصف والموقف الفلسطيني.

الأخطر بعد وقف إطلاق النار هو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ دون وجود أي أفق سياسي، أو إشارة إلى الدولة الفلسطينية وحق تقرير المصير والقدس المحتلة، مع عزل الضفة الغربية عن غزة، وهو ما ينذر بنهاية القضية الفلسطينية.

المطروح حاليًا هو فرض وصاية على غزة، ونزع سلاح حماس والمقاومة، وعزل القطاع عن الضفة، والتمهيد لتهجير طوعي لسكان غزة.

في ظل الانقسام الفلسطيني المستمر، فإن نتائج وخيمة ستطارد القضية الفلسطينية، وقد تصل إلى إعلان وفاتها بأيدٍ فلسطينية. إسرائيل ترفض ظهور شخصية وطنية مثل مروان البرغوثي قادرة على جمع إرادات الفلسطينيين وتوحيد صفوفهم.

في صفقة الجندي شاليط، وافقت الحكومة الإسرائيلية على الإفراج عن يحيى السنوار، لكنها رفضت الإفراج عن مروان البرغوثي، مما يؤكد تخوفها من تأثيره.

يجمع المزاج العام الفلسطيني على أهمية البرغوثي، وأكدت استطلاعات رأي لمؤسسات أوروبية أنه أقوى شخصية سياسية فلسطينية، ولو أجريت انتخابات رئاسية فإنه سيفوز بسهولة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الشركات التكنولوجية العملاقة: قوى اقتصادية تتجاوز الدول وتُعيد تشكيل العالم

لم يعد الاقتصاد العالمي خاضعًا لقوانين النمو والانكماش فحسب، بل بواقع جديد تشكله سبع شركات خاصة تتمتع بنفوذ يفوق دولًا صناعية كبرى، حيث أصبحت هذه الشركات مراكز قوة موازية تعمل خارج إطار الدولة التقليدي.

تسيطر شركات مثل آبل ومايكروسوفت وإنفيديا وأمازون وألفابت وميتا وغوغل على ثلث القيمة السوقية لمؤشر S&P 500، ما يعكس صعود كيانات عملاقة تقودها آبل وإنفيديا، حيث تحولت هذه الشركات إلى قوى اقتصادية فوق وطنية تعيد تشكيل الأسواق العالمية وتفرض منطقًا جديدًا للنفوذ.

تكمن قوة هذه الشركات في هندسة البيئات الرقمية التي نعيش فيها، حيث تبني منظومات مغلقة تتشابك فيها البيانات والخوارزميات والبنى السحابية، ما يخلق فضاءً اقتصاديًا ومعرفيًا مغلقًا تتحكم بقواعده هذه الشركات.

مع توسع هذه المنظومات، يتسلل تأثيرها إلى مستويات كانت حكرًا على الدول، مثل البحث العلمي والأمن السيبراني والتعليم والإعلام والخدمات الحكومية، ما يمثل شكلًا جديدًا من السلطة الناعمة التي تتجاوز الحدود وتتوسع مع تدفق البيانات.

تقف إنفيديا في قلب هذا التحول بقيمة سوقية تجاوزت 4.4 تريليون دولار، حيث أصبحت شرائحها الحاسوبية بمثابة "محرك التشغيل" للذكاء الاصطناعي الحديث، ما يجعلها أقرب إلى مزود للطاقة الفكرية للعالم، فقوة إنفيديا اليوم تشبه قوة من يتحكم بالكهرباء في القرن العشرين أو بالنفط في السبعينيات.

يشهد العالم صعودًا غير مسبوق في تقييمات شركات التكنولوجيا، ما يحول آلاف الدولارات إلى ثروات هائلة خلال سنوات قليلة، ولكن يكمن سؤال معقد: هل يعكس هذا الارتفاع تحولًا تاريخيًا تقوده ثورة الذكاء الاصطناعي، أم أننا نعيد إنتاج منطق الفقاعة؟

ما يحدث يتعلق بهندسة جديدة للسوق تقوم على تركيز غير صحي للثروة والقيمة في عدد محدود من الشركات، حيث تحولت الأسواق الأمريكية إلى بنية معتمدة بشكل مفرط على بضعة كيانات فقط، وأي خلل في أحد هذه الأعمدة قد يسبب هزة نظامية.

هذا النوع من التركز يشير إلى اختلال هيكلي يجعل التقييمات عرضة للمبالغة، ويحول السوق إلى بيئة يغذيها التفاؤل المفرط، وفي هذا السياق تبدو مقولة د. ريان ليمند، الرئيس التنفيذي لشركة «نيوفيجن لإدارة الثروات» أشبه ببوصلة لفهم اللحظة: «استفد من الفقاعة طالما استمرت… لكن تذكّر أنها ستنفجر.»

كل موجة صعود متطرفة تحمل في داخلها بذور التصحيح، مهما ارتدى هذا الصعود ثياب الثورة التكنولوجية أو استند إلى سرديات الذكاء الاصطناعي.

النمو الهائل الذي حققته هذه الكيانات خلق طبقة جديدة من السلطة تتجاوز الاقتصاد التقليدي إلى فضاءات أكثر حساسية، مثل تشكيل الوعي وصناعة السلوك البشري والتحكم بالبنية التحتية الرقمية، ما أثار مخاوف المفوض السامي لحقوق الإنسان من أن تركّز القوة الاقتصادية والبيانية في يد سبع شركات فقط يشكل تهديدًا للديمقراطية وحقوق الإنسان.

تمتلك هذه الشركات القدرة على توجيه المعلومات والتأثير في نتائج الانتخابات وترجيح كفة طرف سياسي على آخر، وحتى تعطيل شبكات وطنية أو شل قطاعات اقتصادية بقرار تقني واحد، حيث أصبح ما كان في السابق شأنًا سياديًا للدول فعليًا تحت سيطرة كيانات خاصة.

وصف بعض الاقتصاديين هذه الظاهرة بأنها لحظة ولادة لـ "قوى فوق–سيادية" لا تُقيّدها حدود جغرافية ولا سلطات تنظيمية فعّالة، وتعمل في إطار عالمي يسمح لها بتجاوز محاسبة الدول، ما يثير قلقًا من أن يتحول الاقتصاد الرقمي إلى نموذج حكم جديد لا يقوم على العقد الاجتماعي، بل على العقد الخوارزمي.

أحدثت هذه الشركات ثورة تكنولوجية هائلة تقود إنتاجية جديدة وتحولات صناعية ومجتمعية إيجابية، ولكن هيمنتها المطلقة أدت إلى اختلالات في الأسواق وقلق سياسي عالمي وتخوف متزايد من أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة للهيمنة، فهل يستطيع النظام الدولي تطوير حوكمة عالمية توقف الانفلات التكنولوجي وتحمي الديمقراطية وحقوق الإنسان؟

يشكل السبعة الكبار ظاهرة اقتصادية-سياسية جديدة: قوى عابرة للدولة تصنع المستقبل، ولكنها قد تهدد أساس النظام العالمي إذا لم تُخضع لضوابط تحمي الإنسان قبل التكنولوجيا، والحق قبل الخوارزمية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 4:54 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات بشأن إخفاء ملفات إبستين وسط ضغوط للإفراج عنها

حذر مشرعون وخبراء قانونيون وزارة العدل الأمريكية من إمكانية حجب أجزاء كبيرة من الملفات المتعلقة بالمدان جيفري إبستين، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الكونغرس للإفراج عن هذه الملفات، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وينص قانون شفافية ملفات إبستين، الذي تم إقراره الشهر الماضي، على أن تقوم المدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، بتسليم جميع المواد غير السرية المتعلقة بقضية إبستين بحلول التاسع عشر من الشهر الجاري، مع وجود بند يتعلق بـ "الاحتفاظات المسموح بها".

ونقلت الصحيفة عن بول بتلر، أستاذ القانون في جامعة جورج تاون، قوله: "إذا كان الدافع هو حماية الرئيس ترامب، سواء من الإحراج بسبب ورود اسمه في الملفات بطرق لم يتم الكشف عنها بعد، أو لحمايته من المساءلة الجنائية، فإن القانون يتيح بعض المتسع لمواصلة حمايته بناءً على الإعفاءات المسموح بها".

وتعرض ترامب لانتقادات من بعض مؤيديه في حركة "ماغا" بسبب عدم إصداره ما يسمى بملفات إبستين، على الرغم من تعهده بالقيام بذلك خلال حملته الانتخابية.

وكانت بوندي قد صرحت في وقت سابق بأن قائمة عملاء الممول المتهم بالتحرش الجنسي "موجودة" على مكتبها.

وازداد الغضب بعد أن كشفت رسائل بريد إلكتروني، أصدرها ديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب، عن مذكرة من إبستين تفيد بأن ترامب "قضى ساعات في منزلي" مع امرأة تم تحديدها لاحقًا كضحية للاتجار بالجنس. في المقابل، نفى ترامب بشدة أي تورط في جرائم إبستين واتهم الديمقراطيين بأن لديهم صلات بالممول.

ويمثل الموعد النهائي لإصدار الملفات اختبارًا لإدارة ترامب، خاصة في ظل محاولتها احتواء المعارضة بين أكثر مؤيديها ولاءً. وقد أدت القضية إلى استقالة النائبة الجمهورية مارجوري تايلور جرين، التي كانت تعتبر من أقوى مؤيدي الرئيس.

كما تصاعدت المعارضة عندما أقر الكونغرس مشروع قانون إبستين بالإجماع تقريبًا، بعد أن تراجع ترامب عن معارضته لإصدار الملفات لتجنب هزيمة محرجة في الكونغرس، وفقًا للتقرير.

وأكد النائب الديمقراطي الذي شارك في رعاية مشروع القانون أن القانون "يُلزم وزارة العدل برفع السرية عن المعلومات إلى أقصى حد ممكن"، مضيفًا: "أي شيء يتم حجبه يجب أن يكون مصحوبًا بتبرير مكتوب يُنشر في السجل الفيدرالي ويُقدّم إلى الكونغرس. وسنراقب هذا عن كثب".

وتزايد الضغط هذا الأسبوع عندما أرسل خانا وداعمون آخرون لمشروع القانون، بمن فيهم الجمهوريان توماس ماسي وليزا موركوفسكي، رسالة إلى بوندي يطلبون فيها مناقشة معلومات جديدة قالوا إنها تدعم التحقيقات التي أعلنت عنها مؤخرًا بشأن ديمقراطيين مرتبطين بإبستين.

وأكد متحدث باسم موركوفسكي أن السيناتور وقعت على الرسالة "للمساعدة في ضمان الامتثال للتشريع"، مضيفًا: "لقد أوضحت السيناتور وزملاؤها توقعاتهم بوضوح. إنهم يثقون في أن وزارة العدل ستتبع القانون وتفرج عن الملفات بالكامل، مع حماية أسماء وهوية أي ناجين".

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 4:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إفشال محاولة انقلابية في بنين بدعم نيجيري ودور فرنسي محتمل

فيما كانت بنين تستعد لانتخابات رئاسية في أبريل، شهدت البلاد تطورات مفاجئة الأحد الماضي، حيث أعلن ضباط عسكريون عن الإطاحة بالرئيس باتريس تالون في انقلاب عسكري تم إفشاله سريعًا.

سيطر قادة المحاولة الانقلابية على مبنى التلفزيون الحكومي وأعلنوا عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة البلاد، وإغلاق الحدود، وتعليق الدستور، وحل المؤسسات، وتعليق نشاط الأحزاب السياسية.

أطلقت المجموعة الضباطية على نفسها اسم "اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس" واختارت العقيد تيغري باسكال رئيسًا لها، مبررة محاولتها بـ"التردي الأمني المتواصل في شمال بنين، وإهمال العسكريين وعائلاتهم، والترقيات غير العادلة".

بعد ثلاث ساعات، أعلن وزير الداخلية الحسن صيدو إحباط الانقلاب وعودة الحياة إلى طبيعتها، معتبرًا أن رد فعل القوات الحكومية مكّن من استعادة السيطرة، ودعا السكان إلى استئناف أنشطتهم.

في أول ظهور له بعد المحاولة، أكد الرئيس تالون أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، بعد تطهير آخر جيوب مقاومة المتمردين، مشيرًا إلى أن هذه المحاولة لن تمر دون عقاب.

مباشرة بعد بث بيان الانقلابيين، دخلت طائرات قادمة من نيجيريا أجواء بنين ونفذت مناورة لافتة، قبل أن تنفذ غارات جوية في كوتونو، العاصمة الاقتصادية لبنين.

أعلنت نيجيريا رسميًا أنها نفذت غارة جوية في كوتونو بناءً على طلب بنين، ونشرت قوات برية لحماية النظام الدستوري ومنع الانقلاب، حيث دعمت طائرات مقاتلة إبعاد مدبري الانقلاب.

أمرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" بنشر فوري لعناصر من القوة الاحتياطية للمجموعة في بنين، وتتكون القوة العسكرية من قوات قادمة من نيجيريا وسيراليون وكوت ديفوار وغانا.

تزامنًا مع المحاولة الانقلابية، أجرى الرئيس الفرنسي ماكرون اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس النيجيري، معبرًا عن تضامن فرنسا مع نيجيريا في مواجهة التحديات الأمنية، ما اعتبره متابعون إشارة سياسية واضحة لضرورة تحرك نيجيريا.

يرجح متابعون أن تكون باريس قد لعبت دورًا رئيسيًا في وقف المحاولة الانقلابية، نظرًا لأن النظام الحاكم في بنين يعتبر حليفًا استراتيجيًا لفرنسا، وأي نجاح للانقلاب سيكون ضربة موجعة للنفوذ الفرنسي في غرب أفريقيا.

أوضح الصحفي أحمد محمد فال أن فرنسا خسرت نفوذها في ثلاث دول بغرب القارة شهدت انقلابات عسكرية، وأي نجاح للانقلاب في بنين قد يمهد الطريق لخسارة نفوذها في آخر معاقلها.

على مدى الـ 60 سنة الماضية، ظلت فرنسا تضع يدها على العديد من ثروات القارة الأفريقية عن طريق الشركات الفرنسية العملاقة، حيث يتم تصدير 80% من الموارد والثروات المعدنية بإشراف فرنسي.

تشكل محاولة الانقلاب في بنين أحدث تهديد للديمقراطية في غرب أفريقيا، حيث يحكم العسكر حاليًا في عدة دول أخرى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 4:42 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد روسي في سومي وإغلاق جوي بمطارات موسكو

أفادت مصادر بتصعيد العمليات العسكرية الروسية في مدينة سومي الأوكرانية، ما أدى إلى تعقيد الأوضاع الميدانية وزيادة المخاوف لدى السكان المحليين.

في سياق متصل، أعلنت السلطات الروسية عن تعليق مؤقت للرحلات الجوية في أربعة مطارات تخدم العاصمة موسكو، وذلك كإجراء احترازي لضمان سلامة الطيران المدني في ظل التطورات الأخيرة.

لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم على سومي أو المدة الزمنية المتوقعة لتعليق الرحلات الجوية، إلا أن هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوتر في المنطقة وتأثيره المباشر على الحياة المدنية.

تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار الأزمة الأوكرانية وتداعياتها الإقليمية والدولية، مما يزيد من الضغوط على جهود التهدئة والحل السياسي للأزمة.

ويراقب المجتمع الدولي بقلق بالغ التطورات الميدانية والإنسانية في أوكرانيا، مع التركيز على حماية المدنيين وتجنب المزيد من التصعيد العسكري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 4:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الكونغرس الأمريكي يؤكد دعمه لسوريا في ذكرى سقوط نظام الأسد

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، وأعضاء في الكونغرس الأمريكي، دعمهم لسوريا وشعبها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لما وصفوه بـ "عيد التحرير" وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

جدد روبيو في منشور على حسابه بمنصة "إكس" التأكيد على الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للإدارة السورية وشعبها، قائلاً: "قبل عام، فتح الشعب السوري صفحة جديدة في تاريخه. اليوم، نُقدر الخطوات الهامة التي اتخذتها الحكومة والشعب السوري في المرحلة الانتقالية لسوريا وكذلك دعم الشركاء الدوليين لها".

أعرب روبيو عن تقديره لصمود الشعب السوري، وجدد دعم الولايات المتحدة "لسوريا سلمية ومزدهرة، شاملة للأقليات، وتعيش في سلام مع جميع جيرانها".

من جانب آخر، أصدر أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لما وصفوه بانتصار الثورة السورية.

جاء في البيان الذي وقعه رئيس اللجنة الجمهوري جيم ريش والديمقراطية البارزة في مجلس الشيوخ جين شاهين: "اليوم هو الذكرى السنوية الأولى لليوم الذي أطاح فيه الشعب السوري نظام الأسد وأنهى أكثر من 50 عامًا من الحكم الاستبدادي الوحشي".

وذكر البيان أن "القوة والصمود الذي أظهره السوريون في مواجهة قمع الأسد قد خلقا الظروف لمستقبل أفضل للشعب السوري. يذكرنا هذا الإنجاز الاستثنائي بانتصار الحرية على الطغيان ويمنح الأمل في تحقيق سلام أكبر في منطقة الشرق الأوسط".

وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ عن دعمهم لرفع العقوبات المتعلقة بسوريا، وتعهدوا بمواصلة العمل من أجل ازدهار الشعب السوري.

من جهته، قال النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي الأمريكية وعضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب دارين لحود، إن هناك فرصة الآن أمام سوريا مزدهرة ومستقلة وذات سيادة، وأوضح أن هناك حاجة إلى منح بعض الوقت للرئيس أحمد الشرع لمعالجة بعض القضايا والنهوض بالبلاد.

ويحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق بعد 11 يومًا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 4:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تايلاند تتعهد بطرد القوات الكمبودية مع تصاعد حدة الاشتباكات الحدودية

أعلنت تايلاند اليوم الثلاثاء عن عزمها اتخاذ خطوات جادة لإخراج القوات الكمبودية من أراضيها، وذلك في ظل تجدد المواجهات العسكرية بين البلدين الجارين في منطقة جنوب شرق آسيا، وتوسع نطاق الاشتباكات على طول الحدود المتنازع عليها بينهما.

تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن اندلاع هذه الاشتباكات، الأمر الذي أدى إلى تقويض وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بوساطة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والذي أنهى جولة من القتال استمرت خمسة أيام في شهر يوليو/تموز الماضي.

أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية عن مقتل اثنين من المدنيين خلال الليل، مما رفع حصيلة الضحايا إلى ستة قتلى. كما أفادت التقارير بمقتل جندي تايلاندي واحد في هذه المعارك.

أصدرت البحرية التايلاندية بياناً في صباح اليوم الثلاثاء يفيد برصد قوات كمبودية داخل الأراضي التايلاندية في محافظة ترات الساحلية، وذلك قبل إطلاق عمليات عسكرية بهدف طردها، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه العمليات.

في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، صرح رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه بأنه "يجب على تايلاند ألا تستخدم القوة العسكرية لمهاجمة القرى المدنية بحجة استعادة سيادتها".

أشارت القوات البحرية التايلاندية إلى أن القوات الكمبودية تقوم بتعزيز تواجدها ونشر القناصة والأسلحة الثقيلة، بالإضافة إلى تحصين مواقعها المحصنة وحفر الخنادق، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل "تهديداً مباشراً وخطيراً لسيادة تايلاند".

تعتبر اشتباكات يوم أمس الاثنين الأعنف منذ تبادل إطلاق الصواريخ والمدفعية الثقيلة الذي استمر لمدة خمسة أيام في شهر يوليو/تموز الماضي، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 48 شخصاً ونزوح 300 ألف آخرين، قبل أن يتدخل ترامب للتوسط في وقف إطلاق النار.

قامت تايلاند بإجلاء 438 ألف مدني في خمس محافظات حدودية، بينما ذكرت السلطات في كمبوديا أنه تم نقل مئات الآلاف من الأشخاص إلى أماكن آمنة.

تتنازع تايلاند وكمبوديا منذ أكثر من قرن من الزمان على السيادة في مناطق غير مرسومة على طول حدودهما البرية التي تمتد لمسافة 817 كيلومتراً، حيث أثارت النزاعات على المعابد القديمة المشاعر القومية وتسببت في اندلاع مناوشات مسلحة بين الحين والآخر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:38 صباحًا - بتوقيت القدس

رحيل السفير الروسي لدى كوريا الشمالية: نظرة على حياة ألكسندر ماتسيغورا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن وفاة سفيرها لدى كوريا الشمالية، ألكسندر ماتسيغورا. وقد شغل ماتسيغورا هذا المنصب منذ عام 2021، ولعب دورًا مهمًا في الحفاظ على العلاقات بين البلدين.

وُلد ألكسندر ماتسيغورا في عام 1955، وتخرج من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية. بدأ مسيرته الدبلوماسية في عام 1977، وشغل مناصب مختلفة في وزارة الخارجية الروسية، بما في ذلك العمل في سفارات روسيا في كوريا الجنوبية واليابان.

عُرف ماتسيغورا بخبرته الواسعة في الشؤون الكورية، وكان يعتبر من أبرز الخبراء الروس في هذا المجال. وقد ساهم في تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا وكوريا الشمالية في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والثقافة.

تأتي وفاة ماتسيغورا في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية تطورات متسارعة في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة. ومن المتوقع أن تعين روسيا سفيرًا جديدًا في كوريا الشمالية في أقرب وقت ممكن.

لم يتم الكشف عن سبب وفاة السفير الروسي حتى الآن، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق. وقد نعى العديد من المسؤولين الروس ماتسيغورا، مشيدين بجهوده في خدمة بلاده.

صحة

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:26 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: وسائل التواصل الاجتماعي تضعف تركيز الأطفال وتزيد من أعراض نقص الانتباه

أظهر تقرير نشر في إحدى الصحف أن استخدام الأطفال المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي يؤثر سلبًا على قدرتهم على التركيز، وقد يزيد من حالات اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

الدراسة التي استند إليها التقرير، والتي خضعت لمراجعة دقيقة، تتبعت نمو أكثر من 8300 طفل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا، وربطت بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع أعراض عدم الانتباه.

اكتشف باحثون من معهد كارولينسكا في السويد وجامعة أوريغون للصحة والعلوم في الولايات المتحدة أن الأطفال يقضون في المتوسط 2.3 ساعة يوميًا في مشاهدة التلفزيون أو مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، و1.4 ساعة على وسائل التواصل الاجتماعي، و1.5 ساعة في ممارسة ألعاب الفيديو.

لم يتم العثور على أي ارتباط بين الأعراض المرتبطة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مثل سهولة تشتيت الانتباه، وبين ممارسة ألعاب الفيديو أو مشاهدة التلفزيون ويوتيوب.

أظهرت الدراسة أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لفترة طويلة يرتبط بزيادة أعراض عدم الانتباه لدى الأطفال.

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو اضطراب في النمو العصبي، وتشمل أعراضه الاندفاع، نسيان المهام اليومية، وصعوبة التركيز.

أكدت الدراسة وجود علاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة أعراض عدم الانتباه، معتبرة ذلك تأثيرًا سببيًا محتملًا. وعلى الرغم من أن حجم التأثير صغير على المستوى الفردي، إلا أنه قد تكون له عواقب وخيمة إذا تغير السلوك على مستوى المجتمع. وتشير النتائج إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يسهم في زيادة حالات تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

أوضح توركل كلينغبيرغ، أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في معهد كارولينسكا، أن الدراسة تشير إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تحديدًا هي التي تؤثر على قدرة الأطفال على التركيز، وذلك بسبب التشتيتات المستمرة التي تتضمنها من رسائل وإشعارات.

أضاف كلينغبيرغ أن مجرد التفكير في وصول الرسالة يمكن أن يشتت الذهن ويؤثر على القدرة على التركيز، مما قد يفسر هذا الارتباط.

خلصت الدراسة إلى أن ارتباط اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لم يتأثر بالخلفية الاجتماعية والاقتصادية أو الاستعداد الوراثي لهذه الحالة.

أشار كلينغبيرغ إلى أن زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يفسر جزئيًا الزيادة في تشخيصات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، حيث ارتفع معدل انتشاره بين الأطفال من 9.5% في الفترة 2003-2007 إلى 11.3% في الفترة 2020-2022، وفقًا للمسح الوطني الأمريكي لصحة الأطفال.

شدد الباحثون على أن النتائج لا تعني بالضرورة أن جميع الأطفال الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي قد أصيبوا بمشاكل في التركيز، لكنهم أشاروا إلى زيادة استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي مع تقدمهم في السن، وقبل بلوغهم سن 13 عامًا، وهو الحد الأدنى لسن استخدام تطبيقات مثل تيك توك وإنستغرام.

أشار التقرير إلى أن هذا الاستخدام المبكر والمتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي يؤكد على الحاجة إلى تشديد إجراءات التحقق من السن ووضع إرشادات أوضح لشركات التكنولوجيا.

أظهرت الدراسة زيادة مطردة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من حوالي 30 دقيقة يوميًا في سن التاسعة إلى ساعتين ونصف يوميًا في سن الثالثة عشرة. تم تسجيل الأطفال في الدراسة في سن التاسعة والعاشرة بين عامي 2016 و2018. ستُنشر الدراسة في مجلة طب الأطفال للعلوم المفتوحة.

أعرب سامسون نيفينز، أحد مؤلفي الدراسة وباحث ما بعد الدكتوراه في معهد كارولينسكا، عن أمله في أن تساعد نتائج الدراسة الآباء وصانعي السياسات على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن الاستخدام الرقمي الصحي الذي يدعم النمو المعرفي للأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

فاجعة تهز قطاع الاتصالات الأردني: رحيل مأساوي لمعتز النابلسي وعائلته

خيم الحزن على قطاع الاتصالات في الأردن إثر تلقي نبأ وفاة الخبير في مجال الاتصالات معتز النابلسي وعائلته في حادث مأساوي، مخلفًا وراءه صدمة وأسىً عميقين في أوساط العاملين في هذا القطاع الحيوي.

عرف عن النابلسي إسهاماته القيمة في تطوير قطاع الاتصالات الأردني، حيث كان يتمتع بشخصية محبوبة وكفاءة مهنية عالية، مما جعله يحظى بتقدير واحترام واسعين من قبل زملائه ومرؤوسيه على حد سواء.

وقد نعى العديد من العاملين في قطاع الاتصالات الفقيد وأسرته، مستذكرين مناقب الفقيد وإسهاماته القيمة في تطوير هذا القطاع، معربين عن خالص تعازيهم ومواساتهم لعائلة الفقيد وأصدقائه.

تأتي هذه الفاجعة في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات الأردني تطورات متسارعة، مما يجعل فقدان شخصية بارزة كالنابلسي خسارة مضاعفة، نظرًا لما كان يتمتع به من خبرة ورؤية ثاقبة في هذا المجال.

ويعتبر معتز النابلسي من الكفاءات الأردنية التي ساهمت في وضع بصمة واضحة في قطاع الاتصالات، حيث عمل في العديد من الشركات والمؤسسات المتخصصة، وقدم العديد من الحلول والابتكارات التي ساهمت في تطوير هذا القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 3:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد التوتر في الضفة الغربية مع اقتحامات الاحتلال وتصاعد اعتداءات المستوطنين

شهدت عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب سلسلة من الاقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي، واستخدم خلالها الرصاص والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك، الواقعة شرقي مدينة نابلس، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة وإطلاق نار. كما اندلعت مواجهات مماثلة في قرية المغيّر، شمال شرقي رام الله، حيث استخدمت القوات القنابل الصوتية، دون أن تسفر عن وقوع إصابات، في حين داهمت القوات عدداً من المنازل وقامت بتفتيشها دون تنفيذ أي اعتقالات.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية أبو فلاح، الواقعة شمال شرقي رام الله، دون أن تقوم بعمليات اعتقال أو مداهمة للمنازل. كما اقتحمت مدينة الظاهرية وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل.

وفي شمال الضفة الغربية، طالت الاقتحامات بلدات السيلة الحارثية وقباطية وبرقين، الواقعة غرب وجنوب جنين. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في بلدة تقوع، واقتحمت بلدة بيت فجار في بيت لحم.

من جهة أخرى، ذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن قوات الاحتلال قامت بهدم موقع سكني يعود لعائلة داوود البعران في منطقة "الديوك التحتا" غربي أريحا. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل اعتداءات على أراضٍ فلسطينية في قرية المنيا بالقرب من كيسان، شرقي بيت لحم، حيث قام مستوطنون بحراثة الأراضي في إطار تحركات استيطانية متزايدة.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1092 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11 ألف شخص، واعتقال ما يزيد على 18 ألف شخص، وفقاً لإحصائيات فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:19 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق جنوب لبنان وتلحق أضرارًا بالمنازل

استهدفت غارات إسرائيلية مناطق في جنوب لبنان، مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المنازل والبنية التحتية. وقد تسببت هذه الغارات في حالة من الذعر بين السكان المحليين، الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان.

تأتي هذه الغارات في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة تبادلًا متقطعًا للقصف بين الجيش الإسرائيلي وجماعات مسلحة في لبنان. وقد أدت هذه التوترات إلى نزوح العديد من العائلات من المناطق الحدودية.

ونددت الحكومة اللبنانية بالغارات الإسرائيلية، واعتبرتها انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار في المنطقة. ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

من جهتها، لم تعلق إسرائيل رسميًا على الغارات، لكن مصادر عسكرية إسرائيلية أشارت إلى أن الغارات استهدفت مواقع تابعة لجماعات مسلحة في جنوب لبنان. وتتهم إسرائيل هذه الجماعات بإطلاق صواريخ وقذائف على شمال إسرائيل.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى اندلاع حرب شاملة بين الطرفين. وقد حذروا من أن مثل هذه الحرب ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:17 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي يرفض التنازل عن أي أراض لروسيا: موقف مبدئي

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن رفض بلاده المطلق للتنازل عن أي جزء من أراضيها لروسيا، مؤكدًا أن هذا الأمر يتنافى مع القانون والأخلاق.

وشدد زيلينسكي على أن وحدة الأراضي الأوكرانية غير قابلة للتفاوض، وأن بلاده ستواصل الدفاع عن كل شبر من أراضيها بكل الوسائل المتاحة.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن أي اتفاق سلام مع روسيا يجب أن يقوم على أساس احترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وانسحاب كامل للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.

يأتي هذا التأكيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، وسعي موسكو إلى ضم مناطق أوكرانية بالقوة.

ويعتبر موقف زيلينسكي هذا بمثابة رسالة قوية إلى المجتمع الدولي، مفادها أن أوكرانيا لن تقبل بأي حلول وسط على حساب سيادتها ووحدة أراضيها.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تعداد السكان: ترتيب الدول العربية من الأكثر إلى الأقل ازدحامًا

هل أنت مستعد لتحدي معلوماتك الجغرافية؟ اختبر قدرتك على ترتيب الدول العربية بناءً على عدد سكانها، من الدولة ذات الكثافة السكانية الأعلى إلى الدولة الأقل ازدحامًا.

في هذا الاختبار، ستواجه قائمة بالدول العربية وعليك ترتيبها بشكل صحيح. استخدم معلوماتك حول التركيبة السكانية لكل دولة لتحديد الترتيب المناسب.

تعتبر الكثافة السكانية مؤشرًا هامًا يوفر نظرة ثاقبة حول التحديات والفرص التي تواجهها كل دولة. هل أنت على دراية جيدة بتوزيع السكان في العالم العربي؟

حاول ترتيب الدول المعروضة بناءً على تقديراتك الأفضل. يمكنك الاستعانة بمعلوماتك العامة أو البحث عن البيانات السكانية لكل دولة للمساعدة في تحديد الترتيب الصحيح.

شارك هذا الاختبار مع أصدقائك وعائلتك لمعرفة من هو الأكثر معرفة بالجغرافيا السكانية في العالم العربي. استمتع بالتحدي واكتشف المزيد عن دولنا العربية!

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 2:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي: غارات مكثفة على جنوب لبنان تستهدف مواقع لحزب الله

أفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ سلسلة من الهجمات الجوية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بما في ذلك وادي رومين وجبل صافي في منطقة التفاح، بالإضافة إلى محيط نهر الزفتا في قضاء النبطية.

وأكدت مصادر إعلامية لبنانية رسمية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات جوية استهدفت مواقع مختلفة في الجنوب اللبناني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه قام بضرب ما وصفه بالبنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق مختلفة بجنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذه الأهداف تشمل مجمعاً للتدريب تستخدمه قوة الرضوان التابعة للحزب.

كما أضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه تم استهداف منشآت عسكرية أخرى وموقع إطلاق تابع لحزب الله في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد بعد أقل من أسبوع من إعلان كل من إسرائيل ولبنان عن إرسال مبعوثين مدنيين إلى لجنة عسكرية مشتركة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بينهما، وذلك في خطوة تهدف إلى تلبية مطالب أمريكية بتوسيع المحادثات بين البلدين.

وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في عام 2024، والذي أنهى فترة من الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله استمرت لأكثر من عام. ومع ذلك، تشن إسرائيل بشكل متكرر غارات على مواقع في جنوب لبنان على الرغم من هذا الاتفاق.

وقد سجلت السلطات الرسمية اللبنانية والأمم المتحدة آلاف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، سواء عبر البر أو الجو، بما في ذلك الغارات وعمليات إطلاق النار والتوغلات البرية وتفجير المباني.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:45 صباحًا - بتوقيت القدس

طبيبة بريطانية تروي تفاصيل منعها من دخول غزة

كشفت طبيبة بريطانية عن تفاصيل منعها من دخول قطاع غزة، موضحة أنها كانت في طريقها لتقديم المساعدة الطبية والإنسانية للمحتاجين في القطاع المحاصر. وأعربت الطبيبة عن أسفها الشديد لهذا المنع، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يحرم الكثير من المرضى والمحتاجين من الحصول على الرعاية الصحية الضرورية.

وأوضحت الطبيبة أنها استكملت جميع الإجراءات اللازمة للحصول على التصاريح المطلوبة، وأنها لم تتلق أي إشعار مسبق بالمنع. وأشارت إلى أنها تلقت معاملة غير مهنية عند محاولتها الدخول، وأنها لم تحصل على أي تفسير واضح لأسباب المنع.

وأكدت الطبيبة أن هذا المنع لن يثنيها عن مواصلة جهودها لدعم الشعب الفلسطيني، وأنها ستواصل العمل من أجل رفع الحصار عن غزة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين. ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة.

وأضافت الطبيبة أن الوضع الإنساني في غزة يزداد تدهوراً يوماً بعد يوم، وأن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمعدات الطبية، وأن الكثير من المرضى يموتون بسبب عدم توفر العلاج اللازم. وأشارت إلى أن الحصار المفروض على غزة يشكل عقاباً جماعياً بحق أكثر من مليوني شخص.

وناشدت الطبيبة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والضغط من أجل رفع الحصار عن غزة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الكونغرس يتجه لرفع عقوبات "قيصر" عن سوريا وسط ترقب اقتصادي

يستعد الكونغرس الأميركي لإلغاء مجموعة من العقوبات التي كانت مفروضة على سوريا في عهد الرئيس بشار الأسد، وذلك خلال أسابيع قليلة.

أفادت مصادر مطلعة بأن مجلسي الشيوخ والنواب قد أدرجا إلغاء ما يعرف بعقوبات "قيصر"، وهي خطوة تعتبر ضرورية لتحسين الوضع الاقتصادي في سوريا، وذلك في نسخة معدلة من قانون تفويض الدفاع الوطني، وهو مشروع قانون سنوي شامل يتعلق بسياسة الدفاع، وقد تم الكشف عنه مؤخراً.

ينص هذا البند في مشروع قانون الدفاع، الذي يتكون من 3 آلاف صفحة، على إلغاء قانون قيصر الذي صدر في عام 2019، ويشترط تقديم تقارير دورية من البيت الأبيض تثبت أن الحكومة السورية تعمل على محاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، وتحافظ على حقوق الأقليات الدينية والعرقية داخل البلاد، وتتجنب القيام بأي أعمال عسكرية من جانب واحد وغير مبررة ضد دول الجوار.

من المتوقع أن يتم إقرار قانون تفويض الدفاع الوطني قبل نهاية هذا العام، وأن يحظى بتوقيع الرئيس الأميركي، الذي يتمتع حزبه الجمهوري بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، ويقود اللجان التي قامت بصياغة مشروع القانون.

في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة السورية، أصدر أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي بياناً أعربوا فيه عن دعمهم لرفع عقوبات قانون قيصر، وأكدوا التزامهم بالعمل المستمر من أجل تحقيق الازدهار للشعب السوري.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن عن نيته رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا خلال اجتماع مع الرئيس أحمد الشرع في شهر مايو الماضي، وقامت إدارته بتعليق العقوبات بشكل مؤقت، إلا أن الرفع النهائي لعقوبات قيصر، وهي الأشد صرامة، يتطلب قانوناً يصدر عن الكونغرس.

لطالما شكلت العقوبات الأميركية عائقاً كبيراً أمام تعافي الاقتصاد السوري، ويعتبر رفعها مؤشراً على نجاح الحكومة السورية الجديدة.

تجدر الإشارة إلى أن قانون قيصر الذي صدر في عام 2019 قد فرض عقوبات واسعة النطاق على سوريا، استهدفت أفراداً وشركات ومؤسسات مرتبطة بالرئيس الأسد، الذي حكم سوريا منذ عام 2000 حتى الإطاحة به في عام 2024.

وقد سُميت هذه العقوبات بالاسم الرمزي لمصور عسكري سوري قام بتسريب آلاف الصور المروعة التي توثق أعمال التعذيب وجرائم الحرب التي ارتكبتها الحكومة السورية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:33 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليل إسرائيلي حول زيارة قائد الجيش التركي إلى دمشق وتأثيرها على الأمن الإقليمي

تستمر التطورات في الساحة السورية في إثارة قلق الاحتلال، حيث يُزعم أن تركيا تسعى لتعزيز سيطرتها. تنظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى الوضع في الشمال، مع التركيز على الجهات المستفيدة من الأحداث، مما يؤخر المفاوضات مع دمشق.

أشار نير دفوري، المراسل العسكري، إلى أن صورة زيارة رئيس أركان الجيش التركي إلى دمشق تثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حيث قد تفوت الفرصة لتغيير الواقع الأمني والسياسي مع سوريا. الرئيس السوري أحمد الشرع يستغل المؤتمرات لتعزيز علاقاته مع دول المنطقة.

بينما تُزيل دول العالم سوريا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، تظل تل أبيب متشككة تجاه الشرع، الذي يسعى لتعزيز مكانته. تشعر المؤسسة الأمنية بالقلق من نهج المستوى السياسي الذي يرفض التواصل مع سوريا.

يجب أن لا يتكرر ما حدث في غزة في الجولان، حيث يمثل الجيش الإسرائيلي حاجزًا بين العناصر المعادية في سوريا ومستوطنات الجولان. يعمل الجيش على جمع المعلومات الاستخباراتية وكشف مخابئ الأسلحة.

لم تُحقق المحادثات مع سوريا تقدمًا في إبرام اتفاقيات أمنية، بينما تطالب إسرائيل بإحباط العمليات المسلحة. الاتفاقية الأمنية الجديدة قد تمنع المطالب السورية باستعادة الجولان، مع التركيز على سلامة الدروز في سوريا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:01 صباحًا - بتوقيت القدس

تعيين هوفمان رئيساً للموساد يثير جدلاً داخل المؤسسة الأمنية

أحدث قرار تعيين رومان غوفمان رئيساً للموساد جدلاً واسعاً في الأوساط الأمنية، حيث يتطلب هذا التعيين مصادقة من اللجنة الاستشارية للتعيينات في المناصب العليا.

وسائل الإعلام العبرية أعادت نشر لقطات قديمة توضح انسحاب غوفمان من الاشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية خلال معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

تظهر المشاهد غوفمان وهو يطلق النار خلال اشتباك عند مفترق شعار هنيغف بالقرب من مستوطنة سديروت، قبل أن يفر من موقع القتال ويتعرض لإطلاق نار.

التقارير الإسرائيلية أفادت بإصابة غوفمان خلال هذا الاشتباك، وتم نقله إلى مركز بارزيلاي الطبي في عسقلان لتلقي العلاج.

غوفمان، الذي كان قائداً لقاعدة تسئيليم برتبة عميد، أصبح فيما بعد سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:25 صباحًا - بتوقيت القدس

عون يرد على الاتهامات الأمريكية: لبنان يواصل إنجاز مهامه رغم الانتهاكات الإسرائيلية

في رد على الاتهامات التي وجهتها واشنطن، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن لبنان استطاع إنجاز مهامه الوطنية على الرغم من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

أشار عون إلى أن لبنان يواجه تحديات كبيرة، لكنه يظل ملتزماً بتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.

كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين القوى السياسية اللبنانية لتحقيق الأهداف الوطنية وتجاوز الصعوبات.

وعبر عن استنكاره للضغوط الخارجية التي تهدف إلى التأثير على السيادة اللبنانية.

في ختام حديثه، دعا عون المجتمع الدولي إلى دعم لبنان في مواجهة التحديات الراهنة.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات في لبنان بمناسبة ذكرى سقوط الأسد واشتباكات في صيدا

شهدت لبنان مسيرات حاشدة إحياءً لذكرى سقوط الأسد، حيث تجمع المتظاهرون في عدة مناطق.

في مدينة صيدا، وقعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، مما استدعى تدخل الجيش اللبناني.

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس، حيث يسعى المتظاهرون للتعبير عن مطالبهم السياسية والاجتماعية.

تسعى القوى الأمنية إلى الحفاظ على النظام العام وتفادي تصاعد العنف خلال هذه الفعاليات.

تتواصل التحركات الشعبية في لبنان، مما يعكس حالة من الاستياء العام تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

تزايد الشهداء والجرحى في غزة: حجم الركام يتجاوز 60 مليون طن

أفادت مصادر محلية بأن عدد الشهداء والجرحى في غزة قد ارتفع نتيجة الهجمات المتكررة من قبل قوات الاحتلال، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني.

تتزايد كميات الركام الناتجة عن القصف بشكل ملحوظ، حيث تشير التقديرات إلى أن حجم الركام قد تجاوز 60 مليون طن، مما يعكس حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية.

تستمر المعاناة في غزة مع تزايد عدد الضحايا، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الصحية بسبب الأوضاع الراهنة.

تسعى المنظمات الإنسانية إلى تقديم المساعدة، ولكن التحديات الكبيرة التي تواجهها بسبب الحصار والقيود المفروضة تجعل من الصعب الوصول إلى المتضررين.

يتطلب الوضع في غزة استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين وتقديم الدعم اللازم لإعادة الإعمار.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:49 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير يكشف عن تفاقم انعدام الأمن الغذائي في إسرائيل بسبب حرب غزة

أظهر تقرير إسرائيلي حديث أن أكثر من 25% من الأسر في إسرائيل تعاني من انعدام الأمن الغذائي، نتيجة للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لحرب غزة التي استمرت لعامين.

التقرير، الذي أصدرته منظمة 'لاتيت' لمكافحة الفقر، أشار إلى أن 26.9% من الأسر الإسرائيلية، أي ما يعادل حوالي 867 ألف عائلة، تعاني من انعدام الأمن الغذائي، بزيادة غير مسبوقة مقارنة بالعام الماضي.

كما كشف التقرير أن 37.5% من الأطفال الإسرائيليين، أي حوالي 1.18 مليون طفل، يواجهون انعدام الأمن الغذائي، مما يعكس اتساع الأزمة في المجتمع الإسرائيلي.

الحرب على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، مما أدى إلى دمار هائل قدرت الأمم المتحدة تكلفته بنحو 70 مليار دولار.

التقرير أشار أيضًا إلى أن نحو ربع متلقي المساعدات هم من 'الفقراء الجدد'، الذين أصبحوا بحاجة للمساعدة الغذائية خلال العامين الماضيين بسبب الحرب.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:41 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يسعى لتعزيز قطاع المعادن لتحقيق السيادة الطاقية

أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي المغربية، ليلى بنعلي، يوم الاثنين، أن المغرب يركز على تطوير قطاع المعادن الذي يمثل 20% من إجمالي صادرات البلاد، مما يحدد مستقبل هذا القطاع في المملكة وفي الدول الإفريقية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها بنعلي في مجلس النواب، حيث أكدت أن بلادها تسعى لتثمين المعادن لتحقيق السيادة الطاقية.

تثمين المعادن يعني تحويلها عبر الصناعات التحويلية إلى معادن ذات قيمة مضافة، مثل معادن البطاريات، في ظل استيراد الدول الغربية للمعادن الخام واستثمارها في القطاعات المتقدمة.

وأشارت بنعلي إلى أن تعزيز المواد المعدنية سيؤثر بشكل كبير على مستقبل القطاع في المغرب وباقي الدول الإفريقية.

وأوضحت أن قطاع المعادن يوفر 40 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يعكس أهميته الاقتصادية.

كما أكدت الوزيرة على دور المغرب الريادي في قطاع الفوسفات على المستوى العالمي، بالإضافة إلى الدينامية التي يشهدها باقي المعادن بفضل جهود الفاعلين في هذا المجال.

وأشارت إلى أهمية سلامة العمال في هذا القطاع، حيث عملت وزارتها على إصلاح القانون المنظم لهم للحد من حوادث العمل.

ذكرت بنعلي أن المغرب استضاف مؤتمراً الشهر الماضي حول أهمية تثمين قطاع المعادن في الدول الإفريقية.

عُقد المؤتمر الدولي الثاني للمعادن في مراكش بين 24 و26 نوفمبر، حيث دعت الوزيرة إلى تكتل إفريقي لضبط وإنتاج المعادن نظراً لأهميتها الاستراتيجية.

وأضافت أن الطلب المتزايد على المعادن يضع إفريقيا في قلب الدورة الصناعية المستقبلية بفضل ثرواتها الجيولوجية ورصيدها البشري.

يمتلك المغرب أكبر مخزون من الفوسفات في العالم، حيث يشكل 70% من الاحتياطي العالمي، ويأتي في المرتبة الثانية بعد الصين في إنتاجه.