الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:15 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار قرار إلغاء حفلات الموسيقي السوري مالك جندلي، التي كان من المقرر إقامتها في ذكرى الثورة السورية، جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والفنية. يأتي هذا الإلغاء في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول دور وزارة الثقافة في دعم الفن والفنانين السوريين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
لم يتم الإعلان عن الأسباب الرسمية لإلغاء الحفلات، مما فتح الباب أمام التكهنات والتفسيرات المختلفة. البعض يرى أن الإلغاء يأتي في إطار القيود المفروضة على حرية التعبير والإبداع، بينما يرى آخرون أن هناك أسباباً أخرى غير معلنة تقف وراء هذا القرار.
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن وزارة الثقافة تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن هذا الإلغاء، حيث كان من المفترض أن تكون الوزارة هي الجهة الداعمة والراعية للفنانين والمبدعين، وليس العكس. ويتساءل الكثيرون عن دور الوزارة في حماية حقوق الفنانين وضمان حرية التعبير والإبداع.
هناك علامات استفهام كبيرة حول دور وزارة الثقافة في دعم الفن والفنانين السوريين، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.
يذكر أن مالك جندلي هو موسيقي سوري معروف بمواقفه الداعمة للثورة السورية، وقد قدم العديد من الأعمال الفنية التي تعبر عن معاناة الشعب السوري وتطلعاته نحو الحرية والعدالة. وقد حظيت أعماله بتقدير واسع على المستوى المحلي والدولي.
في ظل هذه التطورات، يطالب العديد من المثقفين والفنانين السوريين بضرورة فتح تحقيق شفاف في أسباب إلغاء حفلات مالك جندلي، ومحاسبة المسؤولين عن هذا القرار. كما يطالبون بضرورة إعادة النظر في دور وزارة الثقافة وتفعيل دورها في دعم الفن والفنانين السوريين، وضمان حرية التعبير والإبداع.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:15 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحطم طائرة شحن عسكرية في منطقة إيفانوفو، الواقعة شمال شرق العاصمة موسكو.
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن طائرة شحن عسكرية من طراز An-22 قد تحطمت في منطقة معزولة في إيفانوفو أثناء قيامها برحلة تجريبية عقب الانتهاء من أعمال الصيانة والإصلاح.
أكدت وزارة الدفاع الروسية على إرسال فرق متخصصة للبحث والإنقاذ إلى موقع الحادث للكشف عن ملابسات الحادث.
تحطمت طائرة شحن عسكرية من طراز An-22 في منطقة معزولة بمنطقة إيفانوفو أثناء رحلة تجريبية بعد إصلاحات.
أشارت الوزارة إلى أن مصير أفراد طاقم الطائرة لا يزال غير معلوم حتى الآن، وأنه سيتم فتح تحقيق رسمي لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تحطم الطائرة.
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام روسية أن الطائرة كان على متنها سبعة أشخاص لحظة وقوع الحادث.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:13 مساءً -
بتوقيت القدس
في زاوية أحد المخيمات المكتظة بالنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، تبرز غرفة صغيرة مصنوعة من الصفيح فوق أحد المنازل، قد تبدو عادية للوهلة الأولى، ولكن الداخل إليها يكتشف مرسماً ينبض بألوان الحياة، ويحكي عن آثار العدوان الإسرائيلي.
الفنان الفلسطيني محمد المغاري، الحاصل على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة الأقصى، صرح بأنه يقوم بتوثيق معاناة أهالي غزة من خلال رسوماته ولوحاته داخل هذه الغرفة، وذلك نتيجة للحرب الإسرائيلية.
بعد عدوان دام عامين على غزة، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
تنتشر على جدران الغرفة لوحات تحكي قصصاً يومية من صميم معاناة الفلسطينيين في غزة.
إحدى هذه اللوحات تجسد طفلاً بملامح مرهقة، يحمل وعاءً فارغاً، تعبيراً عن المجاعة التي ضربت القطاع خلال الحرب، والتي لا تزال آثارها تنهش أجساد الفلسطينيين رغم وقف إطلاق النار.
كما توجد لوحة لامرأة فلسطينية تشق طريقها بين الأنقاض وهي تسحب غالونات مياه ثقيلة، ولوحة لرجل مسن يتجول في طرقات المخيم بحثاً عن طعام لأطفاله.
وفي زاوية أخرى، توجد لوحة لطفل مصاب في رأسه، وأخرى تظهر خياماً منهارة على رؤوس ساكنيها تحت المطر والقصف، بينما تكشف لوحة ثالثة عن فرن بدائي يتم الخبز عليه فوق الحطب في غياب الوقود.
تضمنت هذه الغرفة الصغيرة لوحات للمغاري، الذي شارك سابقاً في معارض ومهرجانات محلية ودولية، تصور مشاهد يومية لوجوه الإرهاق والجوع، وطوابير طويلة للبحث عن الطعام، ورحلات شاقة لجلب الماء، وأطفالاً أنهكتهم المجاعة، وخياماً ملطخة بالدماء والتراب، ومدن تحولت إلى أنقاض.
خلال الحرب الإسرائيلية، عانى الفلسطينيون من نقص حاد في المياه والطعام والدواء، مما أدى إلى وفاة العشرات منهم بسبب المجاعة.
وفي ظل الانقطاع التام للمواد الأساسية، اضطر العديد من الفلسطينيين في القطاع المحاصر إلى تناول أوراق الشجر وطعام الحيوانات والطيور للبقاء على قيد الحياة.
في 22 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، عبر تقرير، "حدوث مجاعة في مدينة غزة (شمال)"، وتوقعت أن "تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول (2025)".
عشت بين الناس في المخيمات واطلعت عن قرب على معاناتهم، ومن داخل الخيمة بدأت أرسم كل ما يمر به الفلسطينيون في غزة
وعلى جانب آخر، عُلقت لوحة "سيد الصبر"، حيث يظهر الحمار في مقدمة المشهد كرفيق للبقاء، بعد أن أصبح وسيلة النقل الوحيدة التي تحمل على ظهرها أغراض النزوح والمساعدات.
خلفت الحرب واقعاً مأساوياً يعيشه 2.4 مليون فلسطيني في مختلف مناطق القطاع، وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية وصعوبة الوصول إلى الخدمات، بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
وعلى الرغم من مرور أكثر من شهر على انتهاء الحرب، لم يشعر الفلسطينيون بأي تحسن ملحوظ في ظروف حياتهم، إذ ما زالوا يعيشون في خيام مهترئة غرق آلاف منها مع أول هطول للأمطار، مما فاقم معاناتهم.
قال المغاري: "عشت بين الناس في المخيمات واطلعت عن قرب على معاناتهم داخل الخيام، ومن هنا بدأت أرسم كل ما يمر به الفلسطينيون في غزة".
وأوضح أنه خصص جزءاً من أعماله لتجسيد رمزية الخيمة، باعتبارها شاهداً على المعاناة الفلسطينية الممتدة منذ عام 1948، في إشارة إلى نكبة تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم.
وتابع: "رسمت الخيمة لأنها رمز الألم منذ النكبة وحتى اليوم، فالتاريخ يعيد نفسه وكأن مشاهد التهجير الأولى تتكرر".
أشار المغاري إلى أن لوحاته تناولت تفاصيل الحياة تحت القصف والحصار والتهجير، من مشاهد نقل المياه في طوابير طويلة، إلى لحظات الموت، وإصابات الجرحى، وانهيار الخيام فوق رؤوس النازحين.
وأوضح أنه جسد هذه التفاصيل كما عاشها ورآها داخل المخيمات بهدف التوثيق وحفظ الذاكرة الإنسانية للحرب.
وأضاف أن مساره الفني تغير بالكامل بعد الحرب، بعدما كان يركز سابقاً على إبراز الهوية الفلسطينية وتراثها ومدنها وطبيعتها.
وأكمل الفنان المغاري: "قبل الحرب كنت أرسم التراث الفلسطيني، وأظهر جمال الطبيعة وتاريخ المدن، لكن بعد الحرب تغير كل شيء، أصبحت صرخات الناس ومعاناتهم موضوع لوحاتي، في محاولة لإيصال رسالتهم إلى العالم".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 1:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن إطلاق "مؤشر للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي"، وذلك بهدف تقييم وتحديد مسارات تطوير هذا القطاع الحيوي في الدول الأعضاء.
جاء هذا الإعلان خلال مشاركة الإيسيسكو في مؤتمر دولي حول الذكاء الاصطناعي، الذي انعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تم التأكيد على أهمية المؤشر في توجيه السياسات وتشجيع الابتكار.
أوضحت المنظمة أن إطلاق "مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي" تم بالتعاون مع وزارة العلم والتربية الأذربيجانية، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي.
أكد سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، خلال المؤتمر، أن المؤشر سيعمل على توجيه سياسات الدول الأعضاء، بالإضافة إلى تحفيز الإبداع في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
مؤشر الإيسيسكو سيعمل على ترشيد سياسة دولها، وتشجيع الإبداع في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المالك أن "مشروع المؤشر، الذي يضم تسع دول رائدة في العالم الإسلامي، يأتي في إطار جهود تنفيذ ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، الذي يعتبر المرجع الأخلاقي والاستراتيجي للدول الأعضاء في الإيسيسكو".
وشدد على أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يجب أن يرتكز على ثلاثة مبادئ أساسية، وهي: تهيئة العملية التعليمية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتأهيل النساء والفتيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتوفير بيئة محفزة للابتكار والإبداع في الدول الأعضاء.
يذكر أن الإيسيسكو والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" قد أطلقتا في سبتمبر 2024 "ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي"، الذي يهدف إلى وضع إطار عمل شامل لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع المبادئ والقيم الأخلاقية، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:51 مساءً -
بتوقيت القدس
في تحول استراتيجي يعيد تعريف موازين القوى البحرية، تمكنت الطائرات المسيرة الأوكرانية من جعل منطقة البحر الأسود بيئة عملياتية محفوفة بالمخاطر بالنسبة للأسطول الروسي.
أفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية بأن أوكرانيا تستعد لتنفيذ هجمات أكثر تطوراً باستخدام الطائرات المسيرة البحرية ضد القوات الروسية في العام القادم، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه أسطولها غير المأهول في الحد من قدرة البحرية الروسية في منطقة البحر الأسود.
أكد قائد العمليات الخاصة بالطائرات المسيرة البحرية في الوحدة الأوكرانية "المجموعة 13"، والمتخصصة في تشغيل طائرات "ماغورا" المسيرة، أن الهجمات الأوكرانية أجبرت روسيا على تعديل تكتيكاتها القتالية. وأشار إلى أن السفن الروسية أصبحت تبحر لمسافات قصيرة جداً، لا تتجاوز 40 كيلومتراً، قبل إطلاق الصواريخ ثم تعود إلى الميناء، مما يعكس حجم التهديد الذي تمثله هذه الطائرات المسيرة.
ذكر التقرير أن أوكرانيا تعتمد حالياً على نوعين من طائرات ماغورا المسيرة، وهما: "في 5" الانتحارية الصغيرة و"في 7" الأكبر حجماً والمجهزة بمنصات إطلاق الأسلحة، ويتم التحكم فيهما عن بعد باستخدام وحدات تحكم بسيطة نسبياً.
مهمتنا اليوم هي إبقاء العدو تحت السيطرة.
خلال عرض عسكري حديث، تم الكشف عن تزويد الطائرة المسيرة "في 7" بصواريخ "سايدويندر" الأمريكية. كما أعلنت كييف في وقت سابق أنها أسقطت طائرة روسية باستخدام طائرة مسيرة بحرية، وهو تطور وصفه القائد بأنه "اختراق" في مجال الحرب البحرية.
يسلط تقرير الإندبندنت الضوء على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في الجيل القادم من الطائرات المسيرة، حيث تعمل أوكرانيا على تطوير قدرات البحث المستقل عن الأهداف والتمييز بين السفن المدنية والعسكرية، بالإضافة إلى تقليل تدخل المشغلين البشريين.
يشير التقرير أيضاً إلى جهود أوكرانيا لتوسيع نطاق التعاون في إنتاج الطائرات المسيرة مع دول حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك مشروع مشترك جديد مع اليونان.
على الرغم من محاولات روسيا للتكيف مع التهديد المتزايد، يؤكد قائد "المجموعة 13" أن أوكرانيا لا تزال تحافظ على فعاليتها وتسعى جاهدة لإحداث تحول استراتيجي في ميزان القوى، ويشدد على أن مهمتهم الحالية هي "إبقاء العدو تحت السيطرة".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:51 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد مقتل ياسر أبو شباب، زعيم مليشيا "القوات الشعبية" المتعاونة مع إسرائيل في غزة، ظهر غسان الدهيني، الذي قيل إنه أصيب في نفس الحادث، في مقطع فيديو وهو يرتدي زياً عسكرياً ويتجول بين مقاتلين ملثمين يقودهم.
غسان الدهيني، البالغ من العمر 39 عاماً، كان القائد الفعلي لمليشيا "القوات الشعبية" منذ فترة طويلة، على الرغم من أن ياسر أبو شباب كان يظهر كزعيم رسمي. خبرة الدهيني وعمره الأكبر جعلاه العقل العملياتي للجماعة، بينما لعب أبو شباب دور الواجهة العلنية.
ولد الدهيني في رفح عام 1987، وينتمي إلى قبيلة الترابين. سبق له أن خدم في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، قبل أن ينتقل إلى صفوف "جيش الإسلام".
أعلنت مليشيا "القوات الشعبية" تعيين الدهيني قائداً جديداً لها بعد ساعات من مقتل أبو شباب، وتعهد بمواصلة عمليات الجماعة ضد حركة حماس. وأكد الدهيني أنه لا يخشى حماس، قائلاً إنه يعتقل عناصرها ويصادر معداتها.
أعلن الدهيني أنه لا يخشى حركة حماس، قائلا "لماذا أخشى حماس وأنا أحاربها؟ أعتقل عناصرها وأصادر معداتها باسم الشعب والأحرار".
تتهم حركة حماس الدهيني بالتعاون مع إسرائيل ونهب المساعدات وجمع معلومات استخبارية عن الأنفاق والمواقع العسكرية. وقد ازداد ظهوره خلال الأشهر الأخيرة، خصوصاً في مقطع مصور يُظهر عناصر "القوات الشعبية" وهم يعتقلون أفراداً من حماس داخل أحد الأنفاق في رفح.
ظهرت مليشيا "القوات الشعبية" عام 2024 تحت قيادة أبو شباب، ويقدّر عدد عناصرها بما بين 100 و300 مقاتل يعملون بالقرب من المواقع العسكرية الإسرائيلية، ويتحركون تحت إشراف مباشر من الجيش الإسرائيلي. تتخذ المليشيا من شرق رفح مقراً لها قرب معبر كرم أبو سالم.
ذكرت مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي أشرف على تسليح المليشيا، وأن أبو شباب كان يقود "عصابات إجرامية متخصصة في اعتراض قوافل المساعدات القادمة من معبر كرم أبو سالم وإطلاق النار على المدنيين".
ذكرت صحيفة إسرائيلية أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشين بيت) هو من جند مجموعة أبو شباب ضمن ما سمي "المشروع التجريبي"، حيث نصح رئيسه بتجنيد المجموعة وتسليحها لاختبار إمكانية تشكيل "نواة حكم بديل" لحماس في منطقة محدودة برفح.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:51 مساءً -
بتوقيت القدس
بمناسبة مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد، سلطت تقارير الضوء على الجانب المظلم من فترة حكمه، مع التركيز على حجم الجرائم والمنظومة الأمنية التي أسستها عائلته.
بعد 24 عامًا من حكم بشار الأسد، لا تزال الفظائع تتكشف بعد عام من انهيار نظامه، حيث يكتشف السوريون حجم الجرائم التي ارتكبت خلال سنوات القمع والحرب.
ذكرت التقارير أن الأسد غادر البلاد سرًا دون إبلاغ المقربين، مما أدى إلى هروب المسؤولين الأمنيين والعسكريين وهم يحملون الأموال والذهب.
تعود جذور الثورة السورية إلى عام 2011، عندما طالب السوريون بالحرية والكرامة، لكن النظام رد بعنف شديد، مما أدى إلى حرب أهلية استمرت 14 عامًا.
مع تصاعد المواجهات، تجاهل الأسد المحاولات الدولية للإصلاح، واعتمد شعار "الأسد أو نحرق البلد"، وهو ما تجسد في حجم الدمار والضحايا.
بعد سقوط النظام في عام 2024، تدفقت وسائل الإعلام لتوثيق ما حدث، وخاصة الهجمات الكيميائية التي أكدت التقارير الدولية مسؤولية النظام عنها، بالإضافة إلى الكشف عن فظائع سجون مثل صيدنايا، التي وصفت بأنها "مسالخ بشرية".
تم العثور على جثث لسجناء قتلوا قبل أيام من تحريرهم المحتمل، وتتواصل التحقيقات في المقابر الجماعية التي بدأت تظهر، حيث تشير التقديرات إلى وجود مقبرة في القطيفة تضم نحو 100 ألف ضحية أو أكثر.
سقوط نظام الأسد كان خطوة ضرورية تأخرت سنوات طويلة، وفهم الحجم الحقيقي لجرائمه سيستغرق وقتًا طويلاً، لكن السوريين بدأوا رحلة شاقة لكشف الحقيقة واستعادة بلدهم.
بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد، بدأت سوريا تكشف الطبقات الأكثر ظلمة في تاريخها الحديث، من خلال فتح شبكة السجون التي كانت عمودًا فقريًا لقمع النظام.
شاب أخرجه الثوار من سجون الأسد: أصبحت أشك في كل شيء، حتى في نظرات أمي وابنتي، فأنا أعتقد أن كل من حولي قد يبلغ عني
أظهر فتح المعتقلات الممتدة من دمشق إلى حلب وحماة ودرعا حجم المنظومة الأمنية التي أسستها عائلتا الأسد، والتي حولت البلاد إلى فضاء خانق يضم أكثر من 128 مركز اعتقال رسمي وسري.
تشير تقديرات المنظمات الحقوقية إلى أن نحو مليون سوري مروا بهذه السجون بين عامي 2011 و 2024، بينهم 150 ألف امرأة، ولم يخرج منها سوى 200 ألف معتقل على قيد الحياة.
مع انهيار النظام وفتح أبواب السجون، بدأ الناجون يسردون تجاربهم القاسية، حيث خرج بعضهم بأمراض مميتة، ويعاني آخرون من آثار نفسية عميقة.
تستند التقارير إلى شهادات عشرات الناجين، وصور توثق للمكان الذي شهد الكثير من التعذيب والإعدامات.
تكشف الشهادات عن منظومة تعذيب ممنهج، من الضرب إلى التجويع والإذلال وانتزاع الاعترافات، والاختفاء القسري الذي امتد لسنوات.
قدم شاب شهادة قال فيها إنه أصبح يشك في كل شيء، حتى في نظرات أمه وابنته، لأنه يعتقد أن كل من حوله قد يبلغ عنه، وتحدثت شهادات أخرى عن البحث المستمر عن المفقودين.
أشارت التقارير إلى أن النظام دمر كل سجلات النقل والإفراج والإعدام من أجل طمس الحقيقة.
على الرغم من سقوط الأسد، إلا أن آثار عقود من القمع لا تزال تحكم حياة السوريين، ومن الصعب محوها بقرار سياسي.
من بين صور السجون الفارغة وأصوات الناجين، يتشكل اليوم أرشيف جديد لذاكرة السوريين، يحاول أن يعيد للضحايا أسماءهم التي حولها النظام إلى "ظلال"، وأن يمنع تكرار الجحيم الذي عاشه البلد لأكثر من نصف قرن.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:51 مساءً -
بتوقيت القدس
لم تهدأ الساحات في مختلف المدن السورية ليلة الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2025، حيث عمت الاحتفالات أرجاء البلاد إحياءً للذكرى السنوية الأولى لتحرير الأراضي السورية وإسقاط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وهو اليوم الذي يمثل نقطة تحول هامة في الذاكرة الوطنية لسوريا.
منذ ساعات الصباح الباكر ليوم أمس الاثنين وحتى ما بعد منتصف الليل، تحولت الساحات الكبرى والشوارع الرئيسية إلى مساحات نابضة بالحياة، وتوافد مئات الآلاف من المواطنين السوريين وهم يحملون الأعلام الوطنية ويرددون الأناشيد الوطنية والهتافات التي تمجد الانتصار وتستحضر تضحيات الشهداء.
تداخلت ألوان الأعلام مع أصداء الأغاني الوطنية والألعاب النارية التي أنارت سماء دمشق وحماة وحلب وحمص واللاذقية، في مشهد وصفه العديد من الشهود بأنه "أكبر احتفال تشهده البلاد منذ عقود طويلة".
شهدت دمشق وحماة وحلب وحمص واللاذقية أكبر احتفال منذ عقود، حيث امتزجت ألوان الأعلام وأصوات الأغاني مع الألعاب النارية التي أضاءت السماء.
وسط هذه الأجواء الاحتفالية الشعبية، كان هناك احتفال مميز من نوع آخر، حيث شارك بعض الجنود الأمريكيين المتمركزين في قاعدة التنف العسكرية الأمريكية أبناء الشعب السوري فرحتهم بهذه المناسبة.
تقع هذه القاعدة في أقصى الجنوب الشرقي لمحافظة حمص، على بعد حوالي 24 كيلومترًا إلى الغرب من معبر التنف الحدودي مع العراق والأردن، وتشرف على الطريق الدولي الذي يربط دمشق وبغداد، وتبعد حوالي 240 كيلومترًا عن مدينة تدمر التاريخية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:43 مساءً -
بتوقيت القدس
تحاول سوريا تبني استراتيجية "الحياد الذكي" في علاقاتها الخارجية، ساعيةً إلى تحقيق توازن دقيق بين مصالحها وعلاقاتها مع القوى الدولية المتنافسة، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا.
تهدف دمشق من خلال هذه الاستراتيجية إلى تعزيز دورها الإقليمي واستعادة مكانتها كلاعب أساسي في المنطقة، مع الأخذ في الاعتبار التغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.
تدرك القيادة السورية أهمية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع مختلف الأطراف، بما في ذلك واشنطن، رغم التباينات السياسية والاختلاف في وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
تسعى سوريا إلى لعب دور محوري في المنطقة من خلال الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأطراف الفاعلة.
في الوقت نفسه، تحرص دمشق على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع موسكو، التي تعتبر حليفًا رئيسيًا لسوريا، وتقدم لها الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري.
يعتقد مراقبون أن نجاح سوريا في تحقيق هذا التوازن الدقيق سيتوقف على قدرتها على المناورة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، وإيجاد نقاط التقاء مع مختلف الأطراف الفاعلة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد وزير العدل السوداني، عبد الله درف، أن المبادرة التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، يمكن أن تكون "فرصة حقيقية" لإعادة تنشيط منبر جدة، وتحقيق تقدم ملموس في إنهاء الحرب المستمرة في السودان منذ أكثر من عامين ونصف.
وفي تصريحات خاصة، أوضح الوزير السوداني أن هذه الفرصة تأتي في ظل إخفاق معظم الوساطات السابقة، وغياب رؤية موحدة، واستمرار ما وصفه بـ"العدوان الشامل" الذي "شنته المليشيا المدعومة إقليميًا على المدن السودانية".
وأشار درف إلى أن الجرائم المرتكبة تتشابه في نمط الانتهاكات، بما في ذلك المجازر الجماعية واستهداف المدنيين والبنى التحتية، وصولًا إلى الهجوم على روضة أطفال الذي أدى إلى مقتل 43 طفلًا، مؤكدًا أن مبدأ "عدم الإفلات من العقاب" يظل أساسيًا في عمل الحكومة السودانية.
يذكر أن السودان يشهد حربًا منذ 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في القوات المسلحة، وقد بدأ القتال في الخرطوم وامتد إلى مناطق أخرى في البلاد.
واستعرض الوزير سلسلة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، مبينًا أن الاعتداءات بدأت في الخرطوم، ثم امتدت إلى ولايات الجزيرة ودارفور والفاشر، وصولًا إلى غرب كردفان، حيث استُهدفت روضة أطفال في هجوم أودى بحياة 43 طفلًا.
وأكد أن هذه الانتهاكات تضمنت القتل على أساس عرقي والإبادة الجماعية والتهجير القسري لملايين السودانيين، بالإضافة إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية، معتبرًا أن ما يحدث "ليس نزاعًا داخليًا بل هو عدوان شامل على البلاد".
وأوضح درف أن المفارقة تكمن في أن جزءًا كبيرًا من التوثيق جاء من مرتكبي الجرائم أنفسهم عبر البث المباشر لممارساتهم، في حين أكدت تقارير دولية وإقليمية حجم الكارثة. وأشار إلى أن لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن وثقت الانتهاكات، بالإضافة إلى رصد مركز الدراسات الإنسانية بجامعة ييل عبر الأقمار الاصطناعية، الذي كشف عن مقابر جماعية في الجنينة، وأكثر من 60 ألف قتيل في الفاشر، و120 ألف مفقود.
مبادرة ولي العهد السعودي المدعومة من الرئيس الأميركي قد تمنح منبر جدة أفضل فرص النجاح إذا ركزت على مطلب الشعب السوداني الأساسي.
وأضاف أن الحكومة السودانية تستخدم آليات وطنية لحفظ وتوثيق الجرائم، بالتوازي مع تحقيقاتها، وتعمل على حماية المدنيين من خلال مؤسسات حقوق الإنسان المحلية.
وكشف وزير العدل عن وجود شكاوى رسمية قدمتها الحكومة السودانية لمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الأفريقية، وأنها تدرس خطوات تقاضٍ إضافية ضد المليشيات، متهمًا دولًا إقليمية بتقديم دعم لوجستي واضح لتلك القوات، مطالبًا العالم بموقف صريح، ومنتقدًا تقديم الدول لمصالحها الاقتصادية على نصرة الضحايا.
وأكد الوزير السوداني أن نزاع السودان ليس نزاعًا داخليًا، بل هو عدوان شامل على البلاد يتطلب مبادرات جادة، منتقدًا مبادرة الإيغاد لغياب رؤية موحدة لها، مشيرًا إلى بعض التحركات التي حدثت في جنيف وغيرها، ولكن بسبب عدم وجود تنسيق متكامل وعدم فهم الواقع على الأرض، بالإضافة إلى عدم التوصيف الصحيح للنزاع في السودان، لم يكتب لهذه التحركات النجاح.
وأكد أن مبادرة جدة كانت الأكثر نجاحًا بعد توقيع إعلان مبادئ، لكن قوات الدعم السريع خرقت جميع الهدن. وأوضح أن المبادرة الجديدة التي أعلنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والمدعومة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تمنح منبر جدة أفضل فرص النجاح إذا ركزت على مطالب الشعب السوداني الأساسية، وهي إخراج المليشيا من المدن والمواقع الإستراتيجية، وتسليم السلاح والتجمع في مواقع متفق عليها، وإعادة الشرطة والنظام الإداري المدني في جميع المناطق.
وشدد على أن معالجة التهديد العسكري للمليشيا هي الأولوية القصوى، وأن الشعب السوداني لا يقبل بوجودها في المشهد السياسي أو العسكري.
يذكر أن الحرب في السودان اندلعت في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 10 ملايين شخص، لتصبح واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:33 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت السلطات العسكرية في بوركينا فاسو عن إجبارها طائرة نقل عسكرية نيجيرية على الهبوط في مدينة بوبو ديولاسو، واحتجازها 11 فرداً من الجيش النيجيري كانوا على متنها، وذلك بعد دخولها المجال الجوي للبلاد دون الحصول على تصريح مسبق.
أفاد بيان صادر عن كونفدرالية دول الساحل، التي تضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر وتدار من قبل مجالس عسكرية، بأن الطائرة من طراز "سي-130" التابعة لسلاح الجو النيجيري، قد اضطرت إلى الهبوط بشكل اضطراري يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2025، أثناء تحليقها داخل المجال الجوي البوركيني.
أوضحت السلطات أن الطائرة كانت تقل طاقماً مؤلفاً من شخصين بالإضافة إلى تسعة ركاب، جميعهم من العسكريين النيجيريين.
جرى احتجاز هؤلاء الأفراد فور هبوط الطائرة، وهم يخضعون حالياً للتحقيق من قبل الجهات المختصة.
أكد البيان أن الطائرة لم تحصل على أي إذن مسبق للتحليق فوق أراضي بوركينا فاسو، وهو ما اعتبر انتهاكاً للسيادة الوطنية.
من جانبه، اعتبر التحالف العسكري الثلاثي الحادثة "انتهاكاً صارخاً لسيادة دوله"، وأعلن عن وضع قواته في حالة استنفار قصوى لمواجهة أي تهديد خارجي محتمل.
التحالف العسكري الثلاثي اعتبر الحادثة "انتهاكا صارخا لسيادة دوله".
كما أشار إلى أن أنظمة الدفاع الجوي في الدول الثلاث قد وضعت على أعلى درجات التأهب، مع تفويضها "بالتعامل مع أي طائرة تنتهك المجال الجوي الكونفدرالي".
أكدت الكونفدرالية أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لقرارات سابقة لرؤساء الدول، الذين شددوا على ضرورة حماية المجال الجوي وضمان أمن السكان.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوتر بين نيجيريا ودول الساحل الثلاث منذ تشكيل تحالفها العسكري عام 2023، عقب الانقلابات التي أطاحت بالحكومات المنتخبة في واغادوغو ونيامي وباماكو.
كانت نيجيريا، بصفتها القوة الإقليمية الأكبر في غرب أفريقيا وعضواً بارزاً في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، من أبرز المعارضين للانقلابات العسكرية، وفرضت عقوبات على هذه الدول.
يرى مراقبون أن حادثة الطائرة قد تزيد من حدة الخلافات بين الطرفين، خصوصاً مع إعلان دول الساحل استعدادها "للتصدي لأي تهديد جوي" في المستقبل، وهو ما يعكس حجم التوتر الإقليمي واحتمالات التصعيد العسكري أو السياسي بين معسكرين متباينين في الرؤى والشرعية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:25 مساءً -
بتوقيت القدس
أوضح حسام بدران، القيادي في حركة حماس، أن تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال حول "الخط الأصفر" تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال لا يلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي تصريح صحفي، أشار بدران إلى أن جميع الجهات المتابعة للشأن الفلسطيني تشهد على عدم التزام الاحتلال بأي من المطالب التي كان من المفترض تنفيذها خلال المرحلة الأولى من الاتفاق.
وأكد بدران أن الاحتلال لم يلتزم بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وعرقل دخول الخيام والكرفانات لإيواء المتضررين، بالإضافة إلى تقليل حجم المساعدات الداخلة إلى قطاع غزة، وهو ما يعد مخالفة صريحة لبنود الاتفاق، فضلاً عن استمرار عمليات القتل في القطاع.
كما أشار بدران إلى أن استمرار هدم منازل الفلسطينيين في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال يمثل جزءًا من الأعمال العسكرية التي كان يجب أن تتوقف منذ اليوم الأول، لكنها مستمرة حتى الآن.
تصريحات رئيس أركان الاحتلال بشأن الخط الأصفر تؤكد أن الاحتلال غير ملتزم باتفاقية وقف إطلاق النار.
وفي رده على الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، شدد بدران على ضرورة الضغط على الاحتلال من قبل الوسطاء والولايات المتحدة والأطراف المعنية لتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى قبل أي حديث عن المرحلة الثانية.
ودعا بدران إلى إلزام الاحتلال بالتطبيق الكامل لكل بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكدًا أن المرحلة الثانية لا يمكن أن تبدأ في ظل استمرار الاحتلال في خروقاته وتنصله من التزاماته.
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال قد صرح مؤخرًا بأن "الخط الأصفر يشكل الحدود الجديدة لقطاع غزة مع إسرائيل"، معتبرًا أن هذا الخط يمثل "خط دفاع متقدم وموقع استراتيجي" لضمان ما أسماه "السيطرة الأمنية"، وهو ما اعتبرته حماس استمرارًا لانتهاكات الاحتلال وخرقًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:25 مساءً -
بتوقيت القدس
أقر نيتسان ألون، المفاوض الإسرائيلي السابق والمسؤول الرفيع في الجيش، بأن النيران الإسرائيلية تسببت في مقتل غالبية الأسرى الإسرائيليين في منطقة جباليا شمال قطاع غزة، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بـ "الثغرات الاستخبارية".
في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صرح ألون بأن العديد من الأسرى لقوا حتفهم بعد وصولهم إلى غزة وهم على قيد الحياة، وذلك خلال المعارك الشرسة التي شهدها القطاع.
وكشف ألون عن تفاصيل مقتل الجندي تامر نمرودي في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى لم يكن الجيش الإسرائيلي على علم بوجوده فيه، مضيفًا أن الرهينة تشن غولدشتاين-ألموج نجت بعد إخراج المبنى الذي كانت محتجزة فيه من نطاق الغارات الإسرائيلية، إلا أن انفجارًا قريبًا تسبب في تحطيم النوافذ واهتزاز الجدران.
وأشار إلى أن الخوف الذي تسببت به الغارات الجوية الإسرائيلية كان يتكرر باستمرار في روايات الأسرى.
وفيما يتعلق بمقتل ثلاثة أسرى آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي في ديسمبر 2023، وهم يوتام حاييم وألون شامريز وسامر طلالقة، أوضح ألون أن الحادث نجم عن افتراضات خاطئة على أرض الواقع.
وأكد ألون أنه مع بداية المعارك البرية في غزة في 27 أكتوبر 2023، كان لدى الجيش الإسرائيلي إحساس تقريبي بمواقع بعض الأسرى، إلا أن حركة حماس كانت تقوم بنقلهم بصورة متكررة.
نيران إسرائيلية قتلت معظم الرهائن في جباليا بسبب ثغرات استخبارية.
وعلى صعيد الاحتجاجات في إسرائيل، قال ألون إن تأثيرها على المفاوضات كان أقل بكثير مما ادعاه الكثيرون.
يذكر أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، كانت قد حذرت مرارًا وتكرارًا من أن الغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع تشكل خطرًا مباشرًا على الأسرى الإسرائيليين.
كما بثت الكتائب مقاطع مصورة لأسرى إسرائيليين لديها، دعوا فيها حكومة بنيامين نتنياهو إلى وقف الغارات التي تشكل خطرًا عليهم، إلا أن تل أبيب تجاهلت تلك النداءات وواصلت عملياتها العسكرية.
ولم تفلح احتجاجات عائلات الأسرى في إسرائيل بالضغط على نتنياهو لإبرام صفقة تبادل وإنهاء معاناتهم، حيث تجاهل لقاءاتهم في أكثر من مرة وواصل العمليات العسكرية في غزة.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، كان من المفترض أن ينهي العمليات العسكرية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إلا أن إسرائيل خرقت الاتفاق مرارًا وتكرارًا.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عن اكتشاف بنية تحتية مسلحة في مدينة طولكرم شمال غربي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد تحقيقات استخباراتية مكثفة أسفرت عن ضبط صواريخ وعبوات ناسفة.
أفاد بيان مشترك صادر عن الجيش والشاباك اليوم الثلاثاء بأن التحقيقات الاستخباراتية، التي استمرت عدة أشهر، كشفت عن تورط عدد من المسلحين في تنفيذ هجمات خلال الأشهر الماضية.
ووفقًا للبيان، نفذت قوات الجيش، بناءً على توجيه استخباراتي من الشاباك، عملية في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في مدينة طولكرم، حيث تم العثور على 3 صواريخ في مراحل تصنيع مختلفة، بالإضافة إلى عبوات ناسفة وأنظمة تشغيل ومكونات لتصنيع المتفجرات، ورأس حربي ومادة متفجرة.
كما أشار البيان إلى أن أحد المعتقلين اعترف خلال التحقيق معه بالمشاركة في تفجير عبوة ناسفة استهدفت مركبة عسكرية في سبتمبر/أيلول الماضي، مما أدى إلى إصابة جنود، بالإضافة إلى محاولة تنفيذ هجوم مماثل ضد مركبة إسرائيلية أخرى.
وكشفت التحقيقات أيضًا أن المعتقل شارك في تفجير استهدف جيبًا عسكريًا في ديسمبر/كانون الأول الجاري، مما أسفر عن إصابة قائد لواء مناشيه السابق.
أحد المعتقلين اعترف بالمشاركة في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية، مما أدى إلى إصابة جنود.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناسبات عدة عن العثور على صواريخ وعتاد عسكري داخل مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، مدعيًا أنه أحبط نشاط خلايا مسلحة كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد قواته.
في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتقال خلية فلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، زاعمًا أنها "كانت تعمل على تصنيع صواريخ وتجهيزها لإطلاقها نحو المستوطنات".
وفي منتصف الشهر نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العثور على صاروخين بدائيين بمحيط كفر نعمة، واصفًا الحادثة بأنها استثنائية.
في مايو/أيار 2023، ادعى الاحتلال أنه أحبط محاولة لإطلاق صواريخ في شمال الضفة الغربية المحتلة.
يعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن خشيتهم من أن تكون هذه التجارب مؤشرًا على بداية مسار جديد للمقاومين في الضفة يهدف إلى محاكاة تجربة قطاع غزة في تطوير ترسانة صاروخية محلية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على هدم ثلاثة منازل في خربة خلة الفرا، وهي إحدى التجمعات السكانية التابعة لقرى غرب يطا، الواقعة جنوب محافظة الخليل.
أفاد الناشط خالد القيمري في تصريحات صحفية بأن قوات الاحتلال قامت بتدمير ثلاثة منازل مأهولة بالسكان، تعود ملكيتها لكل من رأفت وثائر وعيسى حرب، وهم جميعًا من الأقارب.
وأوضح القيمري أن سلطات الاحتلال كانت قد أبلغت أصحاب المنازل الثلاثة مسبقًا بقرار الهدم، وقد قام الأهالي بتقديم اعتراضات إلى محكمة الاحتلال، إلا أن هذه الاعتراضات لم تثمر عن أي نتيجة.
بلدة يطا ومسافرها وتجمعاتها تعاني من سياسة الحصار والهدم، إلى جانب عمليات الملاحقة من قبل المستوطنين.
وأشار إلى أن بلدة يطا والقرى المحيطة بها تعاني من سياسة الحصار والتدمير الممنهج، بالإضافة إلى المضايقات المستمرة من قبل المستوطنين الذين يقومون بحرق المنازل وتخريب الممتلكات والمحاصيل الزراعية، فضلاً عن سرقة الأراضي والمواشي تحت حماية قوات الاحتلال.
منذ حوالي 25 عامًا، قدم جيش الاحتلال دعوى قضائية لإخلاء وتهجير السكان الفلسطينيين من 12 قرية في منطقة مسافر يطا، بحجة أن هذه المناطق مخصصة "للتدريب وإطلاق النار"، مدعيًا أن المنطقة كانت غير مأهولة قبل عام 1980، وهو ما ينفيه السكان المحليون الذين يعيشون في المنطقة منذ عقود طويلة.
يقطن حوالي 1800 مواطن فلسطيني في 28 تجمعًا سكنيًا في مسافر يطا، على مساحة تزيد عن 30 ألف دونم، في حين يستهدف المشروع الاستيطاني التوسعي آلاف الدونمات من أراضيهم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب شاب وطفل فلسطينيان بجروح، واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على سيارة مدنية، خلال عملية اقتحام نفذتها في مخيم الأمعري للاجئين، الواقع جنوب غرب مدينة البيرة في قلب الضفة الغربية المحتلة.
أوضحت جمعية الهلال الأحمر في بيان مقتضب، أن فرقها الطبية قدمت العلاج اللازم لإصابتين، إحداهما لطفل يبلغ من العمر 13 عامًا، والأخرى لشاب أصيب بالرصاص الحي في منطقة الفخذ، أثناء عملية الاقتحام التي شهدها المخيم، وتم نقلهما على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي، إحداهما لطفل والأخرى لشاب، وجرى نقلهما إلى المستشفى.
تجدر الإشارة إلى أن قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت المخيم وانتشرت في أزقته الضيقة، وقامت بمداهمة عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تمركزت على أسطح المنازل.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت بتعزيز قواتها وآلياتها العسكرية في محيط مخيم الأمعري، وذلك بعد مداهمة نفذتها قوة خاصة تستخدم مركبة تجارية (حافلة مرسيدس) تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، واقتحمت أحد المنازل في المخيم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:23 مساءً -
بتوقيت القدس
في السابع من ديسمبر 2025، وخلال زيارته لـ"إسرائيل"، عقد المستشار الألماني فريدرش ميرتس مؤتمراً صحفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب في غزة، وأكد ميرتس على أن "إسرائيل" حليف استراتيجي موثوق لألمانيا، مضيفاً أنه جاء كصديق في فترة مليئة بالتحديات، وأن ألمانيا تقف بجانب "إسرائيل" بقوة، خاصة بعد هجوم حماس في أكتوبر 2023.
تصريحات ميرتس لم تختلف عن تلك التي أدلى بها سلفه أولاف شولتز خلال زيارته لتل أبيب في أكتوبر 2023، حيث أكد أن أمن "إسرائيل" يمثل "مصلحة وطنية عليا" لألمانيا. هذه الرسالة الحاسمة تعكس استمرار الدعم الألماني.
ما صرح به ميرتس وشولتز ليس جديداً، بل هو تكرار لما قالته المستشارة السابقة أنجيلا ميركل أمام الكنيست في عام 2008، حين أكدت أن بقاء "إسرائيل" "مصلحة وطنية عليا" لألمانيا. ومع ذلك، تغير الكثير منذ انتهاء فترة حكم ميركل في ديسمبر 2021.
يعتبر "التكفير عن محرقة الهولوكوست النازية" عاملاً مهماً في تشكيل العلاقة الخاصة بين ألمانيا والكيان الصهيوني، خاصة في الشق الغربي من ألمانيا منذ عام 1949. وقد تعززت هذه المكانة بعد توحيد ألمانيا الشرقية والغربية في عام 1990.
في السنوات الأخيرة، بدأت تظهر مقاربة ألمانية جديدة في التعامل مع الكيان الصهيوني، تركز على البعد الأمني العسكري وعلاقات المصالح المتبادلة. وقد تعززت هذه العلاقة مع التغيرات الدولية، خاصة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، وتزايد المخاوف من استمرار الدعم العسكري الأمريكي لحلف شمال الأطلسي، خاصة مع صعود تيار "أمريكا أولاً".
ألمانيا الجديدة مستعدة لتنحية الاعتبارات الإنسانية وإعطاء الأولوية للأمن القومي الألماني. وقد تجلى هذا التحول في تخلي برلين عن العقيدة الألمانية التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أعادت النظر في "الخطوط الحمراء" المتعلقة بالقوة العسكرية وشراء الأسلحة، والانتقال نحو "جيش قادر ومستعد".
ألمانيا لا تعمل فقط للدفاع عن إسرائيل، بل إن إسرائيل، الدولة اليهودية، بعد 80 عاماً من المحرقة، تعمل من أجل الدفاع عن ألمانيا.
انعكس هذا التحول في العقيدة الأمنية الألمانية من خلال إنشاء صندوق خاص بقيمة 100 مليار يورو لإعادة تسليح الجيش، وإعلانها إنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو معيار يطلبه حلف شمال الأطلسي. كما وافق البرلمان الألماني على قانون لتحديث نظام الخدمة العسكرية وتعزيز عدد القوات من خلال التطوع.
في ظل هذا التحول الاستراتيجي، اتجهت الأنظار نحو الكيان الإسرائيلي كمصدر للأسلحة النوعية، وقد تم توقيع صفقة بين "إسرائيل" وألمانيا في سبتمبر 2023 لبيع نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي بعيد المدى "حيتس 3" بقيمة 3.6 مليار دولار، لتكون أكبر صفقة أمنية في تاريخ الكيان الإسرائيلي، وقد بدأ تشغيله في ألمانيا في ديسمبر 2025.
أشار نتنياهو إلى هذه الصفقة خلال المؤتمر الصحفي مع ميرتس، مؤكداً أن العلاقات الألمانية الإسرائيلية شهدت "تحولاً تاريخياً" في التعاون العسكري، وأن "إسرائيل" تدافع عن ألمانيا بعد 80 عاماً من المحرقة.
ألمانيا تعد ثاني أكبر مورد للأسلحة إلى الكيان الإسرائيلي بعد الولايات المتحدة، حيث وفرت 30% من واردات "إسرائيل" الرئيسية من الأسلحة بين عامي 2019 و2023، خاصة المعدات البحرية. وبعد فترة من حظر تصدير الأسلحة لتل أبيب بسبب الحرب على غزة، رفعت ألمانيا القيود في نوفمبر 2025.
يتضح من ذلك تطور العلاقة الاستراتيجية بين برلين وتل أبيب، مع تراجع اهتمام الجانب الألماني بتأثير ذلك على علاقاته بالدول العربية.
تعكس السياسة الخارجية الألمانية دعمًا قويًا لـ"إسرائيل" في المحافل الدولية وتبني الرواية الصهيونية، بالإضافة إلى تجريم أي انتقاد للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة تحت مسمى "معاداة السامية".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:23 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجمع عائلات الأسرى والشهداء أسبوعيًا أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي غزة، حاملين صور أحبائهم، في اعتصام يجسد إصرارهم على كشف مصيرهم واستعادة الجثامين، وإنهاء معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
وشارك في الاعتصام أسرى محررون وعائلات أسرى يقبعون في سجون الاحتلال، إضافة إلى عائلات شهداء تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم منذ أشهر.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإنهاء ملف الأسرى والإفراج عنهم، ودعوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية للتدخل لوقف ما وصفوه بـ"تغول الاحتلال على حياة الأسرى"، واستعادة الجثامين لدفنها وفق الشريعة الإسلامية.
واعتبر الأهالي أن استمرار احتجاز الجثامين يشكل انتهاكًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
ياسمين البرش، زوجة الطبيب الشهيد عدنان البرش، الذي أعدمه جيش الاحتلال بعد اعتقاله من مستشفى العودة، قالت إن الوقفة صوت كل عائلة تبحث عن ابنها.
وأضافت البرش: "نقف أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لنذكر العالم بأن الاحتلال يتعمد قتل الأسرى وإخفاء جثامينهم، ويمنعنا حتى من لحظة الوداع الأخيرة".
وطالبت باستعادة جثامين جميع الشهداء والأسرى الذين أُعدموا أو قُتلوا داخل السجون.
وأشارت ياسمين إلى صمت المؤسسات الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي يُفترض أن تحمي حقوق الأسرى.
وأضافت أن الاحتلال أعاد جثامين قتلاه من غزة، بينما يحتجز جثامين الفلسطينيين منذ شهور دون توضيح.
وتابعت: "نبحث بين الجثامين التي سلمها الاحتلال في ثلاجات المستشفيات، نقلب الوجوه لعلنا نعثر على أحبتنا. بحثت عن زوجي الطبيب عدنان بين الشهداء، لكنني لم أجده حتى الآن".
وأكدت أن عدنان كان أبًا وإنسانًا وطبيبًا يخدم مجتمعه، وأن اعتقاله وقتله وإخفاء جثمانه جريمة مزدوجة يجب أن يُحاسَب عليها الاحتلال، وطالبت الوسطاء بالضغط لاستعادة الجثامين.
نقف أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لنذكر العالم بأن الاحتلال يتعمد قتل الأسرى وإخفاء جثامينهم، ويمنعنا حتى من لحظة الوداع الأخيرة.
وفي كلمة الوجهاء والمخاتير، شدد المختار حسن ماضي على أن الوقوف إلى جانب الأسرى واجب وطني وأخلاقي.
وقال ماضي: إن الأسرى يتعرضون في السجون الإسرائيلية لكل أشكال الظلم، من حرمان وتجويع وتعذيب، وصولًا إلى القتل المتعمد، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأضاف: "نقف أمام مقر الصليب الأحمر لنكون شهودًا على الإبادة الصامتة التي يتعرض لها أسرانا، ولا نعلم شيئًا عن أوضاع أسرى غزة، في ظل منع الزيارات والتعتيم الذي يفرضه الاحتلال".
وأكد أن الوجهاء سيواصلون دعم قضية الأسرى بكل الوسائل، مشيرًا إلى أن هذه القضية ستبقى حيّة في ضمير كل فلسطيني حتى تحرير آخر أسير وعودة كل جثمان محتجز.
ووجه المشاركون نداءً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر للضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن مصير المفقودين والتوقف عن سياسة إخفاء الجثامين.
كما دعوا الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها.
وأكد المشاركون أن ما يتعرض له الأسرى يخالف اتفاقيتي جنيف الأولى والثالثة.
كما أدانوا محاولات الاحتلال دفن الجثامين أو إخفاءها، معتبرين ذلك جريمة إنسانية.
وفي ختام الاعتصام، شدد أهالي الأسرى والشهداء على أنهم لن يتوقفوا عن المطالبة باستعادة جثامين أبنائهم وإنهاء هذا الملف، مؤكدين أن قضيتهم قضية كرامة وإنسانية وحقوق أساسية.
وأكدوا أن صوتهم سيبقى مرتفعًا حتى يعود الأسرى إلى عائلاتهم، ويُدفن الشهداء بكرامة، وتنتهي سياسة احتجاز الجثامين.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:23 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت تقارير صحفية أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لم يعد مرشحًا للانضمام إلى مجلس إدارة غزة، وذلك بسبب مشاركته في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، مما أثار اعتراضات واسعة.
نقلت مصادر مطلعة أن بلير أُسقط من قائمة المرشحين لمجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإدارة غزة، وذلك بعد اعتراضات من عدة دول عربية وإسلامية تحفظت على دوره السابق.
كان ترامب قد أقر بوجود معارضة محتملة لتعيين بلير، مشيرًا إلى رغبته في التأكد من أن اختياره سيكون مقبولًا لدى جميع الأطراف المعنية، وذلك وفقًا لما نقلته مصادر صحفية.
في حين رفض مكتب بلير التعليق على هذه التقارير، أكد أحد المقربين منه أن رئيس الوزراء الأسبق لن يكون جزءًا من "مجلس السلام"، موضحًا أن المجلس سيتألف من قادة دوليين حاليين، بالإضافة إلى مجلس تنفيذي أصغر.
من جهته، صرح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" طاهر النونو بأن استبعاد توني بلير من عضوية أو رئاسة ما يسمى مجلس السلام الخاص بغزة، يشكل خطوة إيجابية، مشيرًا إلى أن الحركة سبق وأن طلبت استبعاده بسبب انحيازه لإسرائيل ومواقفه السلبية تجاه القضية الفلسطينية.
أكد القيادي رفض الحركة لفكرة قيام قوة دولية بنزع سلاح المقاومة بالقوة، مشيرًا إلى أن هذا الطرح لم يناقش في أي محادثات، وأن الحركة لم تتلق رؤية واضحة بشأن شكل القوة الدولية المقترحة أو مهامها أو مواقع انتشارها داخل غزة.
في تصريحات سابقة، أوضح حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن ارتباط أي خطة بتوني بلير، الذي يعتبر شخصية غير مرحب بها، يعد نذير شؤم للشعب الفلسطيني.
اعتبر بدران أن توني بلير شخصية سلبية، وربما يستحق المثول أمام المحاكم الدولية لارتكابه جرائم، خاصة دوره في الحرب على العراق بين عامي 2003 و 2011.
استبعاد توني بلير يشكّل خطوة في الاتجاه الصحيح بسبب انحيازه الصارخ لـ"إسرائيل" ومواقفه السلبية تجاه القضية الفلسطينية.
وصف القيادي في حماس، بلير بأنه "شقيق الشيطان"، مؤكدًا أنه لم يأتِ بالخير للقضية الفلسطينية ولا للعرب ولا للمسلمين، وأن دوره التخريبي والإجرامي معروف منذ سنوات.
شدد على أن إدارة الشأن الفلسطيني في غزة أو الضفة الغربية هو شأن داخلي فلسطيني يجب أن يحظى بتوافق وطني، وأنه ليس من حق أي طرف إقليمي أو دولي فرض كيفية إدارة الشعب الفلسطيني لشؤونه.
أشار الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة إلى أن غياب بلير يثير تساؤلات حول الملفات التي كان يقودها، مثل شكل الحكومة الانتقالية وترتيبات الأمن ومشاريع الإعمار، مما يزيد من حالة الضبابية.
أضاف عفيفة أن استبعاد بلير ليس مجرد تغيير في الأسماء، بل هو أول تصدع معلن في الهيكلية الأمريكية المقترحة لإدارة غزة بعد الحرب.
توقع عفيفة أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من المفاجآت في هندسة "اليوم التالي" لغزة، حيث لا تزال الساحة قيد إعادة التشكيل قبل اختيار اللاعبين.
في سياق متصل، كشفت مصادر عبرية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا سريًا مع توني بلير قبل نحو أسبوع، في إطار التحركات المتعلقة بترتيبات "اليوم التالي" في قطاع غزة.
امتنع مكتب نتنياهو عن التعليق على فحوى اللقاء، وفقًا لما ذكرته المصادر.
أوضحت المصادر أن المحادثات بين نتنياهو وبلير تركزت حول مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب والجهة التي ستتولى حكم وإدارة القطاع.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أقدم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، على مهاجمة منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين في منطقة غرب سوسيا، الواقعة في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة "سوسيا" المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة في مسافر يطا، شنوا هجومًا على منازل المواطنين في تجمع "واد الرخيم" المصنف ضمن المنطقة "ب".
أوضحت المصادر أن المستوطنين قاموا برشق المنازل بالحجارة وإلقاء زجاجات حارقة على ممتلكات الفلسطينيين، مما أدى إلى اشتعال النيران في مركبة مدنية وجرار زراعي يملكهما المواطن عمر خليل شناران.
المستوطنون رشقوا المنازل بالحجارة وألقوا زجاجات حارقة، ما أدى لاشتعال مركبة وجرار زراعي.
وذكرت المصادر أن مجموعات من المستوطنين حاولت إحراق مركبة أخرى في نفس المنطقة، بالتزامن مع كتابة شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب على جدران التجمع السكني.
خلال الشهر الماضي، نفذ المستوطنون 621 اعتداءً، وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تصعيد ملحوظ لإرهاب المستوطنين الذي استهدف القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية، وتركزت هذه الاعتداءات في محافظات نابلس (133 اعتداء)، والخليل (112 اعتداء)، ورام الله والبيرة (93 اعتداء).
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
في حي الزيتون بغزة، تلقى النازحون صدمة كبيرة عندما وصل الشاب عبد الرحمن عزام على دراجته، يخترق الأزقة المزدحمة بسيارات الإسعاف وأصداء الصراخ.
قبل أقل من ساعة، كان عبد الرحمن يجلس مع عمه زكريا، يتناولان القهوة ويتقاسمان قطعة حلوى بمناسبة ولادة طفل جديد لأحد النازحين، وكانوا يأملون أن يمنحهم وقف إطلاق النار بعض الراحة.
لكن عندما وصل إلى سيارة الإسعاف، وجد عمه زكريا مسجى كشهيد، بالإضافة إلى زوجته ضحى وأطفاله ميار (3 سنوات)، وسوار (5 سنوات)، ويحيى (7 سنوات)، وقد نقلوا جميعًا إلى المستشفى الأهلي العربي المعمداني كشهداء في نفس اللحظة.
لم تقتل الغارة العائلة فحسب، بل محتها بالكامل من السجل المدني، وكأن السنوات التي عاشوها لم تكن موجودة.
يروي عبد الرحمن (21 عامًا) تفاصيل يعرفها جيدًا عن عائلة عمه زكريا عزام (36 عامًا)، الذي كان يعمل عبر الإنترنت في مجال الجغرافيا. خلال العام الأول من الحرب، رفض النزوح جنوبًا رغم الحصار الإسرائيلي المتكرر، مؤكدًا تمسكه بأرضه.
ويضيف عبد الرحمن أن عمه شهد المجاعة التي فرضتها إسرائيل على شمال القطاع، لكنه لم يطلب مساعدات غذائية وكان من أكثر الناس تعففًا، وتحمل مشاق النزوح القسري المتكرر في شمال القطاع.
في إحدى المرات، كاد طلق ناري من طائرة إسرائيلية أن يقتل يحيى، لكنه نجا، وظل والده يردد أنه لا يريد أن يستشهد أحد من أسرته وحده، متمنيًا أن يستشهدوا جميعًا معًا حتى لا ينفطر قلب أحد.
خلال الاجتياح الإسرائيلي الأخير لغزة، قصف الاحتلال مدرسة الفلاح التي كانت تؤوي نازحين، وكانت الضربة على بعد 50 مترًا فقط من مكانهم. نجا زكريا وعائلته، ولكن مع اشتداد الاجتياح البري في أكتوبر، اضطروا أخيرًا إلى النزوح جنوبًا وأقاموا خيمة هناك. بعد وقف إطلاق النار في 10 نوفمبر، عاد مع أسرته إلى شمال القطاع ولجأوا إلى مبنى حكومي.
في يوم استشهاده في مبنى الأوقاف في 19 نوفمبر، أصر زكريا على إطعام عبد الرحمن من الحلوى التي وصلته، ثم خرج قبل المغرب لجلب الماء لأسرته.
يارب نستشهد كلنا مع بعض... عشان ما ينفطرش قلب حد
غادر عبد الرحمن المكان متوجهًا إلى منزل العائلة في حي تل الهوا، وبعد ساعة تقريبًا، تلقى خبرًا عن قصف مبنى الأوقاف. حاول الاتصال بعمه، لكن هاتفه كان معطلاً. اتصل بزوجته، لكنها لم تجب. رد شخص ما وقال إنه لا يعرف شيئًا.
عاد عبد الرحمن إلى حي الزيتون ووجد عمه في سيارة الإسعاف. كان وقت صلاة المغرب عندما استشهد.
لم يكن زكريا يتوقع أن يأتيه الموت خلال وقف إطلاق النار، كان يريد أن يعيش حياته مع أسرته، كان يحب الحياة.
في تلك الليلة، بينما كان عبد الرحمن يقف أمام سيارة الإسعاف بملابسه المثقوبة برصاصة قناص، لم يكن يحمل فقط ألم فقدان عمه، بل ألم فقدان عائلة بأكملها محيت من الوجود.
على مدار سنوات الحرب، ارتكب الاحتلال مجازر بحق آلاف الأسر، بينها عائلات أُبيدت بالكامل أو لم ينجُ منها سوى فرد واحد، وفقًا لمعطيات رسمية.
ومنذ سريان اتفاق وقف الحرب في 10 أكتوبر وحتى 22 نوفمبر، ارتكب الاحتلال مئات الخروقات للاتفاق.
ثلاثة أطفال، وزوجة شابة، ورجل كان يتمسك بالحياة رغم الحرب، عادوا إلى الشمال بحثًا عن الأمان، فسجل الاحتلال نهاية أسمائهم.
وها هو عبد الرحمن، الذي نجا من تحت الأنقاض عدة مرات وفقد والدته وإخوته في وقت سابق، يقف شاهدًا على حكاية عائلة عمه التي لم يبق منها سوى روايته، كي لا يُمحى آخر أثر لهم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار اللاعب حامد حمدان، نجم المنتخب الوطني، موجة من التفاعل والإشادة الشعبية الواسعة، وذلك بعد احتفاله بالتأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس العرب للشباب، حيث قام بترديد أسماء قيادات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف.
عقب تحقيق الفوز، انتشر مقطع فيديو لحمدان وهو يهتف مع زملائه قائلاً: "والله لا ننسى الضيف.. والله لا ننسى السنوار"، وقد اعتبر العديد من الفلسطينيين هذا المشهد بمثابة رسالة وفاء وتقدير للمقاومة وصمود قطاع غزة، خاصة بعد الحرب الأخيرة التي خلفت آلاف الشهداء ودمارًا هائلاً.
انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح من المواضيع الرائجة في عدة مناطق، وسط تعليقات تشيد بهذه الخطوة وتعتبرها تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الشارع الفلسطيني، الذي يرى في المقاومة رمزًا للعزة والصمود، حتى في لحظات الفرح بالإنجازات الرياضية.
أكد العديد من النشطاء والمتابعين أن هذا الاحتفال يعكس مدى تلاحم الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وأن الرياضة لا يمكن فصلها عن السياسة في ظل استمرار الاحتلال والعدوان، معتبرين أن الرسالة التي نقلها اللاعب تعبر عن جيل جديد ما زال متمسكًا براية المقاومة والوفاء للشهداء والقادة.
في المقابل، انتقد بعض النشطاء ما وصفوه بـ "حملة إلكترونية" استهدفت اللاعب حمدان، بسبب ظهوره في بث مباشر وهو يحتفل بالفوز وترديده عبارات تمجد المقاومة وقياداتها.
الاحتفال يعكس فخر الفلسطينيين بمقاومتهم، رغم محاولات البعض التقليل من رمزيته.
أشاد الناشط أحمد صادق بموقف اللاعب، مؤكدًا أن "المنتخب الفلسطيني يعبر عن روح الانتماء الحقيقي، وأن الشعب الفلسطيني لا يلين ولا يستكين".
وكتب الناشط أبو نائل حمدان أن "الاحتفال يجسد فخر الفلسطينيين بمقاومتهم الباسلة، رغم محاولات البعض الانتقاص من قيمتها"، وأضاف أن "من يشكك في هذه المشاهد يتجاهل الحقيقة الساطعة التي يراها الجميع".
ويرى أحمد السوريكي أن "حامد حمدان هو ابن غزة الذي تربى على معاني الرجولة والمواقف الثابتة، وسيظل رمزًا للشجاعة والانتماء مهما ابتعد عن أرض الوطن"، مشيرًا إلى أن "الأسماء قد تُمحى من الذاكرة، لكن المواقف الوطنية الشريفة لا يمكن نسيانها أبدًا".
من جهته، أوضح محمد السكني أن "الاحتفال يحمل رسالة جلية مفادها أن فكرة المقاومة لا يمكن طمسها، وستبقى حاضرة في كل الميادين"، معتبرًا أن ما حدث هو "تعبير عن وعي الأجيال الفلسطينية الصاعدة وإصرارها على التمسك بالثوابت الوطنية".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
قدّم أغلب لاعبي المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم أداءً مميزاً في بطولة كأس العرب 2025 في قطر، لكن لاعب خط الوسط حامد حمدان كان الأكثر تألقاً، حيث برز كواحد من أبرز نجوم البطولة بشكل عام.
حمدان، وهو من سكان مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، لعب دوراً محورياً في صفوف المنتخب الفلسطيني، وقدم أداءً مبهراً، مما جعله يحصل على أعلى تقييم بين جميع لاعبي المنتخب في دور المجموعات وفقاً لموقع سوفاسكور العالمي، حيث بلغ تقييمه 7.40.
بالإضافة إلى تألقه ومساهمته في المباريات ضد ليبيا وقطر وتونس وسوريا على المستويين الدفاعي والهجومي، سجل حمدان هدفاً رائعاً بتسديدة قوية في مرمى المنتخب التونسي في الجولة الثانية.
وبناءً على مستواه المتميز، استحق حمدان مكاناً في التشكيلة المثالية لدور المجموعات في بطولة كأس العرب، وفقاً لآراء معظم المحللين والنقاد الرياضيين.
لم يكن تألق حمدان في كأس العرب مفاجئاً للمتابعين، فقد كان قبل البطولة محط اهتمام من قبل قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، اللذين سعيا للتعاقد معه وإقناع ناديه الحالي بتروجيت المصري بالسماح له بالانتقال.
ومع تألقه في البطولة العربية، من المتوقع أن يزداد التنافس عليه، حيث بدأت وسائل الإعلام المصرية تولي اهتماماً كبيراً لحمدان ورغبة الناديين الكبيرين في التعاقد معه، وأصبح وكيل أعماله سمير الحاوي ضيفاً دائماً على القنوات الرياضية المصرية.
وكشفت تقارير صحفية مصرية أن المدرب الدنماركي للأهلي، ييس توروب، طلب من إدارة النادي التعاقد مع حمدان خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في شهر يناير.
أكبر دافع لأي شخص فلسطيني هو تمثيل فلسطين والتألق من أجلها، ولأننا وُلدنا من رحم المعاناة، فإن حلم كل فلسطيني أن يكون شخصاً ناجحاً؛ من أجل التعبير عن بلده أمام العالم كله.
وأشارت التقارير إلى أن توروب حث على ضرورة التعاقد مع حمدان بعد متابعة دقيقة لأدائه مع فريقه بتروجيت في الدوري المصري وفي بطولة كأس العرب الحالية في قطر.
من جانبه، أكد حمدان في تصريحات صحفية أنه يركز بشكل كامل على مباريات كأس العرب، ولا يشغل باله كثيراً بالحديث عن مستقبله، الذي يبدو محسوماً بالرحيل عن بتروجيت، لكن وجهته لا تزال غير معروفة.
وتشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أن التنافس على ضم حمدان لن يقتصر على الأهلي والزمالك بعد كأس العرب، بل إن العديد من الأندية الخليجية بدأت تراقب اللاعب بهدف التعاقد معه.
يأتي تألق حمدان في كأس العرب في وقت تعيش فيه عائلته في غزة ظروفاً صعبة نتيجة للعدوان الإسرائيلي، ومع ذلك حرص على المشاركة مع المنتخب الفلسطيني في كأس العرب، في رسالة تعبر عن إصراره وتحديه للاحتلال الذي يسعى لقتل أي مظاهر للحياة في غزة.
وخلال الحرب على غزة، فقد حمدان العشرات من أفراد عائلته وأقاربه في مخيم المغازي ومناطق أخرى في القطاع، كما دمر جيش الاحتلال منزل عائلته وأشقائه، وعاش طوال سنوات الحرب في حالة نفسية سيئة بسبب صعوبة التواصل مع عائلته.
ومع ذلك، أكد اللاعب الشاب أن "أكبر دافع لأي شخص فلسطيني هو تمثيل فلسطين والتألق من أجلها، ولأننا وُلدنا من رحم المعاناة، فإن حلم كل فلسطيني أن يكون شخصاً ناجحاً؛ من أجل التعبير عن بلده أمام العالم كله، وهو ما أحاول فعله في ملاعب كرة القدم".
وبعد تأهل المنتخب الفلسطيني إلى ربع نهائي كأس العرب، قال حمدان إن الصعود هو هدية بسيطة لأبناء الشعب الفلسطيني، مضيفاً: "الحمد لله، شعبنا شعب عظيم ويستحق الفرح، كل دقيقة يستحقون فيها الفرح، والقادم أفضل بإذن الله".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:13 مساءً -
بتوقيت القدس
دُعي العاملون في متحف اللوفر الشهير بباريس إلى إضراب مفتوح يبدأ يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر/كانون الأول، وذلك تعبيرًا عن احتجاجهم العميق إزاء ما وصفوه بـ"تدهور كبير في ظروف العمل" و"نقص حاد في الموارد المتاحة"، وفقًا لما صرح به الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل بعد اجتماع موسع ضم عددًا من النقابات المعنية.
يأتي هذا الإضراب في ظل تحديات متزايدة يواجهها متحف اللوفر، الذي لم يتعافَ بعد من حادثة السرقة المروعة التي وقعت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي. بالإضافة إلى ذلك، اضطر المتحف إلى إغلاق إحدى صالات العرض في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بسبب التدهور الشديد في حالة المبنى، وشهد قبل أسبوعين حادثة تسرب مياه كبيرة ألحقت أضرارًا جسيمة بمئات الكتب القيمة في مكتبة الآثار المصرية.
في رسالة شديدة اللهجة موجهة إلى وزيرة الثقافة الفرنسية، أعربت النقابات عن قلقها البالغ إزاء الوضع الحالي، مشيرة إلى أن "صالات العرض تُغلق يوميًا لفترات تتجاوز ما هو محدد في خطة التشغيل، وذلك بسبب النقص الحاد في عدد الموظفين، بالإضافة إلى الأعطال التقنية المتكررة والتهالك المستمر في حالة المبنى".
يذكر أن متحف اللوفر كان قد تعرض في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لعملية سرقة جريئة، حيث تم الاستيلاء على مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 88 مليون يورو. وعلى الرغم من إلقاء القبض على الأفراد الأربعة المتورطين في تنفيذ السرقة، إلا أنه لم يتم العثور حتى الآن على المجوهرات المسروقة أو على العقول المدبرة لهذه العملية.
الأعمال الفنية باتت متاحة بشكل محدود للزوار، وزيارة المتحف أصبحت تجربة شاقة.
في محاولة لتمويل أعمال الترميم والصيانة الضرورية، تعتزم إدارة متحف اللوفر رفع أسعار تذاكر الدخول بنسبة تصل إلى 45% للزوار القادمين من خارج أوروبا، وذلك اعتبارًا من العام 2026. وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من قبل النقابات والعاملين في المتحف.
أعربت النقابات عن استيائها الشديد من الوضع الحالي، مؤكدة أن "الأعمال الفنية باتت متاحة بشكل محدود للغاية للزوار"، وأن زيارة المتحف "أصبحت تجربة شاقة ومرهقة". وأضافت النقابات أن "مختلف التحذيرات الداخلية التي تم تقديمها لم تؤخذ في الاعتبار"، معربة عن أسفها لأن "الرسائل التي تنقلها إدارة اللوفر إلى البرلمان ووسائل الإعلام لا تبعث على الأمل في وجود إدراك فعلي لحجم الأزمة التي يمر بها المتحف".
وفي ختام بيانها، طالبت النقابات بإجراء مفاوضات مباشرة وعاجلة مع وزارة الثقافة الفرنسية، وذلك "نظرًا إلى التدهور غير المسبوق في الجو الاجتماعي الداخلي، وضرورة الحصول على إجابات واضحة ومحددة من الجهات المعنية بشأن مستقبل المتحف والعاملين فيه".
يُذكر أن متحف اللوفر يعتبر الوجهة السياحية الأكثر جذبًا للزوار في العالم، حيث استقبل حوالي 8.7 ملايين زائر خلال عام 2024، وشكل الزوار الأجانب نسبة كبيرة منهم بلغت حوالي 69%.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:13 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد سنوات من الجدل المحتدم حول الهجرة وتنامي نفوذ الأحزاب اليمينية المتطرفة، وضع مسؤولون في الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على تعديلات جذرية لنظام الهجرة، تشمل تسهيل إجراءات الترحيل وتمديد فترات الاحتجاز.
وافق مجلس الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين على حزمة تشريعات تهدف إلى وضع قواعد جديدة للجوء، وتوحيد قائمة الدول التي يعتبرها الاتحاد "آمنة"، واعتماد سياسة موحدة لإعادة المهاجرين غير الشرعيين.
أفاد المجلس في بيان أن التشريعات الجديدة، التي تعدل مفهوم "الدولة الثالثة الآمنة"، توسع نطاق الأسباب التي يمكن بموجبها رفض طلب اللجوء.
أعلن الاتحاد الأوروبي عن إنجاز جزء كبير من "ميثاق الهجرة واللجوء لعام 2024"، وذلك بالموافقة على أول قائمة موحدة لدول المنشأ الآمنة، مما يتيح للدول الأعضاء معالجة طلبات الحماية الدولية بسرعة أكبر.
تتضمن هذه الإجراءات إنشاء "مراكز عودة" خارج حدود الاتحاد الأوروبي، حيث يتم إرسال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
كما تشمل فرض عقوبات أكثر قسوة على المهاجرين الذين يرفضون مغادرة الأراضي الأوروبية، من خلال تمديد فترات الاحتجاز وإرسالهم إلى دول تعتبرها أوروبا "آمنة"، حتى لو لم يكونوا من مواطنيها.
أكد وزير الهجرة الدانماركي راسموس ستوكلوند أن الوزراء المجتمعين في بروكسل اتفقوا على مفهوم "الدولة الثالثة الآمنة" وقائمة بالدول الآمنة.
هذه التغييرات تخلي عن قيمنا الأساسية وحقوق الإنسان.
هذا يعني أن دول الاتحاد الأوروبي يمكنها رفض منح الإقامة وترحيل المهاجرين لمجرد أنهم قادمون من دولة آمنة، أو يمكنهم التقدم بطلب لجوء في دولة خارج الاتحاد الأوروبي.
أضاف ستوكلوند: "سنتمكن من رفض طلبات الأشخاص الذين لا يملكون سبباً للجوء في أوروبا، وسنضع آليات وإجراءات تمكننا من إعادتهم بشكل أسرع، ويجب ألا يكون المهربون هم من يتحكمون في الوصول إلى أوروبا".
كما وافق الوزراء على إنشاء "صندوق تضامن" لتقاسم تكاليف استضافة اللاجئين بين الدول الأعضاء.
يهدف الصندوق إلى جمع 430 مليون يورو لتوزيعها على الدول التي تواجه ضغوط هجرة أكبر، مثل قبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا في جنوب أوروبا.
في المقابل، ترفض المجر وبولندا أي التزام على الدول باستضافة المهاجرين أو تحمل تكاليف إقامتهم.
أوضح مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة ماغنوس برونر: "من الضروري أن نعيد للناس الإحساس بأننا نسيطر على الأمور".
من المقرر أن يتفاوض المجلس الأوروبي مع أعضاء البرلمان الأوروبي البالغ عددهم 720 نائباً لإقرار أو تعديل تغييرات سياسة الهجرة، وتحظى هذه التغييرات بدعم كبير من أحزاب اليمين واليمين المتطرف.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:13 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت المباراة التي جمعت بين المنتخب السعودي ونظيره المغربي في بطولة كأس العرب المقامة حالياً في قطر، تسجيل أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة.
استقبل ملعب لوسيل المونديالي 78 ألفاً و131 متفرجاً خلال المباراة الحاسمة في الجولة الثالثة، ليصبح هذا اللقاء الأكثر جذباً للجماهير في تاريخ كأس العرب، متجاوزاً الرقم السابق الذي سُجل في مباراة قطر والإمارات في افتتاح نسخة عام 2021، والتي شهدت حضور حوالي 64 ألف متفرج.
ملعب لوسيل المونديالي احتضن أكثر من 78 ألف متفرج في مباراة السعودية والمغرب، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ كأس العرب.
قبل مباراة المنتخبين السعودي والمغربي، كانت المباراة الافتتاحية بين منتخبي قطر وفلسطين هي الأكثر جماهيرية في النسخة الحالية، حيث حضرها 61 ألفاً و475 مشجعاً، تلتها مباراة قطر وتونس بحضور 48 ألفاً و151 مشجعاً، ثم مباراة فلسطين وتونس بحضور 44 ألفاً و548 مشجعاً.
شهدت نسخة عام 2021 أكبر حضور جماهيري في تاريخ البطولات العربية، حيث وصل العدد إلى 605 آلاف و571 متفرجاً في 32 مباراة. النسخة الحالية احتاجت 18 مباراة فقط لتجاوز هذا الرقم القياسي، مما يشير إلى إمكانية وصول النسخة الحادية عشرة من كأس العرب إلى مليون مشجع.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:11 مساءً -
بتوقيت القدس
مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرة أخرى أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، يوم الثلاثاء، لمواجهة اتهامات الفساد المتعلقة بما يعرف بـ "الملف 4000".
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن النيابة العامة استأنفت استجواب نتنياهو بشأن القضايا المرتبطة بالملف 4000.
وأشارت القناة إلى أن نتنياهو سيمثل أمام المحكمة مرة أخرى يوم الأربعاء لجلسة تستغرق ثلاث ساعات.
في الأسبوع الماضي، تقدم نتنياهو بطلب إلى الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، للحصول على عفو عن تهم الفساد التي تلاحقه منذ سنوات.
أثار هذا الطلب انقسامًا داخليًا بين مؤيدين ومعارضين، حيث اشترط الرافضون اعتراف نتنياهو بالذنب وانسحابه من الحياة السياسية، وفقًا لتصريحات المعارضة الإسرائيلية.
نتنياهو يرفض الاعتراف بأي من تهم الفساد الموجهة إليه في الملفات الثلاثة.
يواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا قد تؤدي إلى سجنه في حال إدانته، إلا أنه يرفض الاعتراف بأي من هذه التهم.
تتعلق القضية المعروفة بـ "الملف 1000" بالاتهامات الموجهة إلى نتنياهو وعائلته بتلقي هدايا قيمة من رجال أعمال، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات مختلفة.
في "الملف 2000"، يُتهم نتنياهو بالتفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
أما "الملف 4000" فيتعلق بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري، شاؤول إلوفيتش، الذي كان يشغل أيضًا منصبًا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:07 مساءً -
بتوقيت القدس
تتعرض مناطق متفرقة في قطاع غزة إلى عاصفة جوية شديدة، تتسبب في تقلبات ملحوظة في الأحوال الجوية.
تأتي هذه العاصفة في ظل ظروف معيشية صعبة يعاني منها سكان القطاع المحاصر، مما يزيد من أعبائهم اليومية.
تتسبب الأجواء العاصفة في تعطيل بعض جوانب الحياة العامة، وتعيق حركة المرور في بعض المناطق.
الأجواء العاصفة تزيد من معاناة سكان غزة المحاصرين.
يحذر خبراء الأرصاد الجوية من استمرار تأثير العاصفة خلال الساعات القادمة، مع توقعات بزيادة شدة الرياح والأمطار.
تدعو الجهات المختصة المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر، وتجنب الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، حفاظاً على سلامتهم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 12:05 مساءً -
بتوقيت القدس
اتهم رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، رواندا بانتهاك بنود اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة، والذي يهدف إلى وضع حد لسنوات من النزاع في المنطقة الشرقية الغنية بالمعادن. جاء هذا الاتهام بعد أيام من مشاركته في مراسم توقيع الاتفاق في واشنطن.
أطلق تشيسيكيدي هذه الاتهامات خلال كلمة ألقاها أمام أعضاء البرلمان في كنشاسا، وأكد أن هذه الخروقات تعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الاقتتال الدائر في شرق البلاد.
لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الرواندي. في المقابل، حثت وزارة الخارجية الأمريكية رواندا على العمل على منع أي تصعيد إضافي.
عرقلت الاشتباكات العنيفة الجهود المبذولة لتفعيل الاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة وقطر خلال الأشهر القليلة الماضية بين الكونغو ورواندا وحركة التمرد المعروفة باسم "إم 23".
خلال عطلة نهاية الأسبوع، حققت قوات حركة "إم 23" تقدماً في منطقة قريبة من الحدود مع بوروندي، وتمكنت من السيطرة على قرية لوفونغي. أكد سكان محليون هذه المعلومات وقدموا تسجيلاً مصوراً يظهر اجتماعاً للمتمردين في المنطقة، بينما تصر رواندا على نفي أي دعم تقدمه للحركة.
أفاد مسؤولون بأن بعض جنود الجيش الكونغولي قد انسحبوا من البلدة ولجأوا إلى بلدة سانغي المجاورة.
رئيس الكونغو الديمقراطية: رواندا تقوض جهود إنهاء القتال في شرق البلاد بانتهاكها التزامات اتفاق السلام.
تعرضت سانغي لاحقاً لقصف أو هجمات بالقنابل اليدوية، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 36 شخصاً، وفقاً لمسؤول محلي ومصادر أخرى. لم يتضح على الفور الطرف المسؤول عن هذا الهجوم.
لم يصدر تعليق فوري من الجيش الكونغولي أو حركة "إم 23" على هذه الأحداث.
في الأسبوع الماضي، أكدت رواندا والكونغو التزامهما بالاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ووقع في شهر يونيو/حزيران، كما وقعتا اتفاقات جديدة في واشنطن يوم الخميس الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2025، برعاية الرئيس دونالد ترامب.
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء العنف المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية، والذي يتسبب في نزوح السكان ويلحق المعاناة بعدد كبير من الأسر. يجب على رواندا، التي تواصل تقديم الدعم لحركة إم 23، أن تمنع المزيد من التصعيد".
أشار مسؤول رفيع في إدارة ترامب إلى أنهم يراقبون الوضع عن كثب، "بما في ذلك المناطق التي لا تزال فيها الأفعال على الأرض لا تتماشى مع الالتزامات التي تم التعهد بها".
وأضاف المسؤول أن الإدارة تعمل مع كل من الكونغو ورواندا، وأن "الرئيس أوضح للطرفين أن التنفيذ هو المعيار الذي سيتم الحكم عليه، وكما قال، فإنه يتوقع نتائج فورية".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:36 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف تقرير صادر عن منظمة دولية معنية بحماية الصحفيين، عن مقتل 67 صحفيًا في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2025. وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتبر الجهة الأكثر خطورة على حياة الصحفيين، حيث تورط في قتل العديد منهم خلال تغطيتهم للأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح التقرير أن الصحفيين يواجهون تحديات متزايدة في مناطق النزاع، حيث يتعرضون للاستهداف المباشر من قبل أطراف النزاع، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى مثل القصف العشوائي والاعتقالات التعسفية.
وأدان التقرير بشدة استهداف الصحفيين، ودعا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من القيام بعملهم بحرية وأمان.
الجيش الإسرائيلي يشكل الخطر الأكبر على حياة الصحفيين في العالم.
كما حث التقرير المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهود لحماية الصحفيين في مناطق النزاع، وتوفير الدعم اللازم لهم لتمكينهم من مواصلة عملهم في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات.
وأكد التقرير على أهمية دور الصحافة في كشف الحقائق ومراقبة السلطة، مشددًا على أن استهداف الصحفيين يمثل تهديدًا للديمقراطية وحرية التعبير.