فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا تحظر إعلانات ترويج أماكن سياحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

فرضت وزارة الاستهلاك الإسبانية الثلاثاء على منصات دعائية سحب الإعلانات التي تروّج لإيجار أماكن لإقامة السياح في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

وتمثل هذه الخطوة إجراء جديدا من الحكومة الإسبانية ذات التوجهات اليسارية والتي تتصدر دولا أوروبية ترفض الإبادة الإسرائيلية في غزة، وسياسات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء "حُدد 138 إعلانا عن أماكن إقامة سياحية على سبع منصات تقدم هذه الخدمات في إسبانيا".

وأضافت "وُجّه تحذير أول لهذه الشركات المتعددة الجنسيات، لإبلاغها بالعثور على محتوى غير قانوني على منصاتها، يتعلّق بإعلانات تجارية عن أماكن إقامة تقع في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، وطُلب منها سحبها أو حظرها فورا ".

وحذرت الوزارة من عدم الالتزام بالقرار تحت طائلة التعرض "لإجراءات لاحقة من الوزارة".

ويندرج هذا القرار في سياق المرسوم الذي صدر عن حكومة يبدرو سانشيز، وأقرّه البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول الرامي، والرامي "لإنهاء الإبادة في غزة، ودعم الشعب الفلسطيني".

ومن الإجراءات ذات الصلة، حظر على شراء السلاح من إسرائيل وبيعه لها، وحظر الإعلانات الترويجية لمواد مُنتجة في مستوطنات إسرائيلية أو أراض مُحتلة.

وقالت الوزارة تعليقا على قرارها الجديد إن "أماكن الإقامة هذه تساهم في التطبيع مع نظام استعماري يُعتبر غير قانوني بنظر القانون الدولي، وفي إطالة عمره".

يذكر أن السياسة الخارجية الإسبانية شهدت تحولا نوعيا أكثر استقلالية وفاعلية تجاه أزمات الشرق الأوسط وفي مقدمتها الملف الفلسطيني.

وقد تُرجم هذا التحول في كثير من الإجراءات العملية شملت تعزيز المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والضغط داخل الاتحاد الأوروبي لتبني مواقف أكثر صرامة، وحظر دخول شخصيات إسرائيلية تعتبرها مدريد مسؤولة مباشرة عن حرب الإبادة والدمار التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وشهدت بلدان أخرى تحركات مماثلة في هذا الاتجاه.

ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت رابطة حقوق الإنسان في فرنسا التحرك ضد منصات حجز على الإنترنت تروّج لأماكن سياحية في مستوطنات في أراض فلسطينية مُحتلة.

رياضة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب الجزائر: سأجري تغييرات على التشكيلة أمام غينيا الاستوائية

أكد فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر اليوم الثلاثاء أنه سيجري بعض التغييرات على تشكيلة الفريق في مواجهة غينيا الاستوائية في ختام دور المجموعات من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم غدا الأربعاء، وأن مباراة الغد ستكون اختبارا حقيقيا للفريق وفرصة لإظهار جاهزية الجميع وتقييم المجموعة بشكل كامل.

وضمنت الجزائر إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة الخامسة، بعدما حققت الانتصار على السودان وبوركينا فاسو في أول جولتين، في حين ودعت غينيا الاستوائية البطولة؛ إذ تتذيل جدول الترتيب بدون رصيد بعد خسارتين.

وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول التغييرات المرتقبة على التشكيلة الأساسية بعد ضمان التأهل "سأجري بعض التغييرات، لن أبقي على نفس التشكيلة الأساسية بالتأكيد، إدارة الفريق أمر بالغ الأهمية".

وأضاف "ستكون مباراة الغد مواجهة حقيقية، هدفنا إظهار أننا بحاجة إلى مواصلة العمل، وسيكون المنافس أيضا متحفزا على الرغم من إقصائه من البطولة".

وشدد بيتكوفيتش على أهمية السيطرة على تحركات لاعبي غينيا الاستوائية، وضرورة عدم منحهم أي فرصة لفرض السيطرة على المباراة.

وتابع "أعرف منتخب غينيا الاستوائية جيدا، وهو يعرفنا، لذلك سيكون من الضروري عدم منحه أي فرصة لفرض سيطرته على اللقاء".

وقال ردا على سؤال بخصوص وضعية الثنائي سمير شرقي وجوان حجام بعد إصابتهما في مباراة بوركينا فاسو "كما قلت ستكون هناك بعض التغييرات على التشكيلة، وسيشارك لاعبون جدد، من المؤسف تعرض شرقي وحجام للإصابة، ولهذا لن يتم الاستعانة بهما، سنتابع حالتهما خلال الأيام القادمة".

وتطرق بيتكوفيتش إلى دور حارس المرمى لوكا زيدان في المباريات السابقة، مؤكدا أنه ساهم بشكل جيد في تحقيق الانتصار بأول مباراتين.

وقال "ساهم زيدان بشكل جيد في الانتصارين. بدأ يندمج ويكتسب الخبرة خلال فترة قصيرة".

ومن المتوقع أن يمنح بيتكوفيتش الفرصة لزين الدين بلعيد في محور الدفاع وزروقي وعبدلي في الوسط، بولبينة ورضوان بركان وحاج موسى في الهجوم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

توتر سعودي إماراتي غير مسبوق في اليمن.. ما الذي يحدث؟

شهد اليمن توترًا سعوديًا إماراتيًا غير مسبوق حيث شن التحالف الذي تقوده السعودية غارة جوية محدودة، استهدفت دعمًا عسكريًا في ميناء المكلا في محافظة حضرموت شرقي اليمن.

التحالف قال إنه استهدف سفينتين تحملان أسلحة قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي دخلتا ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح، لافتًا إلى أنّ السفينتين القادمتين من ميناء الفجيرة عطلتا أنظمة التتبع وأفرغتا شحنة كبيرة من الأسلحة والمركبات.

بعدها خرج رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مطالبًا القوات الإماراتية ومنسوبيها بالخروج من جميع الأراضي اليمنية في غضون 24 ساعة.

كذلك، أعلن العليمي فرض حالة الطوارئ في البلاد مدة 90 يومًا قابلة للتجديد، وأضاف أن "على جميع القوات والتشكيلات العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة التنسيق التام مع قيادة تحالف دعم الشرعية، وتسليم المواقع كافة إلى قوات درع الوطن.

المملكة العربية السعودية، أعربت، عن أسفها لما وصفته بـ"الخطوات التصعيدية" التي قامت بها دولة الإمارات في المحافظات الشرقية من اليمن، محذّرة من أن أي تهديد لأمنها الوطني يُعد "خطًا أحمر" ستتعامل معه بكل الإجراءات اللازمة.

الإمارات من جهتها أعربت عن "أسفها الشديد" لما ورد في البيان السعودي معتبرة أنه "مغالطات جوهرية حول دور دولة الإمارات في الأحداث الجارية في اليمن"، ومؤكدة حرصها الدائم على أمن واستقرار السعودية.

وبعدها أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن إنهاء ما تبقى من "فرق مكافحة الإرهاب" في اليمن، في ظل التطورات التي تشهدها ساحة جنوب اليمن.

وفي هذا الإطار، أكد نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي نزار هيثم أن الانسحاب من حضرموت والمهرة غير وارد، معبرًا عن أسفه لاستهداف ميناء المكلا، وواصفًا ما حدث بـ"التصعيد الخطير".

وقال من عدن إن ما حدث يظهر أن الجنوب لم يعد مجرد ساحة صراع فرعية بل أصبح مركز الثقل الحقيقي سياسيًا وأمنيًا.

وأضاف أن "استهداف منشأة سيادية حيوية جنوبية في هذا التوقيت (في إشارة إلى ميناء المكلا) يؤكد أن هناك أطرافًا تحاول خلط الأوراق ومنع الجنوب من استكمال مساره الوطني مع اقتراب لحظة الحسم التي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي".

وبينما أشار إلى أن السعودية حليف إستراتيجي مع المجلس الانتقالي منذ البداية، تحدث عن "أطراف في الشرعية اليمنية هي من عكست البوصلة وهربت من مواجهة الحوثيين خلال 10 سنوات من خلال الضغط على القوى الجنوبية ومحاولة كبح إرادتهم السياسية" على حد تعبيره.

من جهته، أسف عضو مجلس الشورى اليمني صلاح باتيس لأن "خطاب المجلس الانتقالي اليمني هو ذاته الذي كان يردده إعلام الحوثيين عندما اجتاحوا محافظة عمران ومن ثم صنعاء".

وقال من الرياض إن المجلس الانتقالي ليس بديلًا للدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن "هذه المؤسسات قائمة إضافة إلى التحالف العربي بقيادة السعودية فضلًا عن غرفة عمليات مشتركة، وبإمكان المجلس الانتقالي وضع مطالبه لدى هذه المؤسسات ليتخذ بعدها القرار بشكل سليم".

ورفض باتيس وصف المجلس الانتقالي الجنوبي لمنشأة المكلا بـ"الجنوبية"، لافتًا إلى أنها منشأة حضرمية يمنية بتوصيف الدولة.

واعتبر أن هذا "الازدواج بالخطاب والمعايير والارتباك في عرض المشاريع لا يخدم القضية الجنوبية"، لافتًا إلى أن هذه القضية عادلة وتبناها جميع اليمنيين.

الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية أحمد الشهري رأى أن استجابة الإمارات لدعوة رشاد العليمي والتحالف العربي يعد خطوة إيجابية نحو عودة الأمن والسلام إلى المنطقة.

وأشار من الرياض إلى أن المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والمنظومة الخليجية جميعهم يتفقون على أهمية استتباب الأمن في اليمن، نافيًا أن يكون لأحد مطامع في اليمن.

وأوضح أن هناك تباينًا في وجهات النظر وفي الآليات على الأرض، معتبرًا أن هذا ما حصل بين السعودية والإمارات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

ديمتري ميدفيديف يهدد زيلينسكي بـ"الموت الوشيك"

هدد ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس السابق، اليوم الثلاثاء، الرئيسَ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ"الموت الوشيك"، في رسالة هجومية نشرها عبر تطبيق تليغرام، مستخدما عبارات مسيئة وتحريضية.

وأشار ميدفيديف، المعروف بخطاباته اللاذعة ضد أوكرانيا وحلفائها، إلى خطاب زيلينسكي بمناسبة عيد الميلاد، زاعما أن الأخير لم يتمن الموت لشخص واحد (يفترض أنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) فحسب، بل " لنا جميعا ولبلدنا"، وأنه أصدر تعليمات بشن هجمات واسعة النطاق.

وقال الحليف المقرّب بوتين إنه يمكن عرض جثة زيلينسكي بعد وفاته الوشيكة لأغراض علمية في متحف سانت بطرسبورغ، بدون أن يذكر اسم الرئيس الأوكراني صراحة، مكتفيا بالشتائم والإيحاءات.

ومن جهته، أكد زيلينسكي أن الادعاءات الروسية حول هجوم أوكراني بمسيّرات على مقر إقامة بوتين في فالداي "زائفة"، مشيرا إلى أن الحلفاء الغربيين قادرون على التحقق من ذلك.

ولم تكن هذه التصريحات هي الأولى من نوعها في سجل ميدفيديف الحافل باللغة التصعيدية، إذ دأب خلال الأشهر الماضية على إطلاق تصريحات أثارت جدلا واسعا على الساحة الدولية.

وفي الشهر الماضي، وجّه ميدفيديف انتقادات حادة للولايات المتحدة، متهما إياها بـ"التدخل في شؤون الدول الأخرى"، وذلك بالتزامن مع تقارير تحدثت عن دراسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار عمل عسكري ضد فنزويلا.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سخر ميدفيديف علنا من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الغواصات النووية، بعدما زعم الأخير أنه أمر بتحريك غواصتين نوويتين باتجاه السواحل الروسية ردا على تهديدات روسية سابقة.

كما اتهم ميدفيديف بريطانيا بارتكاب "جريمة" عبر تحويل أرباح الأصول الروسية المجمدة، مؤكدا أن لروسيا "الحق الكامل في المطالبة بهذه الأموال".

وكتب على تطبيق تليغرام أن "عدم إمكانية استرداد هذه الأموال قضائيا لأسباب واضحة، يترك أمام روسيا طريقا واحدا فقط: الاسترداد بالمثل، سواء عبر أراضٍ أو ممتلكات منقولة وغير منقولة". ولم يستبعد الرد عبر مصادرة "ممتلكات ثمينة مملوكة للتاج البريطاني"، بما في ذلك أصول بريطانية داخل روسيا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة فلسطينية تؤكد الأصول الفلسطينية للمرشح الخاسر في انتخابات هندوراس

قالت مؤسسة فلسطينية معنية بتوثيق العائلات والأصول الفلسطينية، إنها تأكدت من الأصول الفلسطينية للمرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة في هندوراس، سلفادور نصر الله.

وذكرت مؤسسة "هوية" الفلسطينية على صفحتها بموقع (فيسبوك) أنها تأكدت من الأصول الفلسطينية لسلفادور نصر الله، مشيرة إلى أن استنادها إلى "وثائق تاريخية حصرية تعود إلى فترة الانتداب البريطاني".

وأفادت المؤسسة، التي تعرف نفسها على أنها "المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية" أن وجود عائلة سلفادور نصر الله في هندوراس يعود إلى جده، عيسى عودة نصر الله، المولود في بيت جالا بفلسطين عام 1886.

وأشار بيان للمؤسسة أن الجد عيسى نصر الله تزوج فلسطينية في عام 1913، وسافر بها إلى هندوراس في نفس العام ليستقر في سان بيدرو سولا قبل أن ينتقل إلى مدينة تروخيو، حيث أسس عمله كتاجر، على حد قول البيان.

وأعلنت السلطات الانتخابية في هندوراس، يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، فوز نصري عصفورة، المرشح اليميني بالانتخابات الرئاسية، بعد تأخير دام أسابيع في فرز الأصوات تخللته اتهامات بحدوث تزوير.

وتغلب عصفورة، رجل الأعمال الذي يبلغ من العمر 67 عاما، وهو ابن مهاجرين فلسطينيين، على المذيع التلفزيوني السابق سلفادور نصر الله اليميني أيضا، والذي طالب بإعادة فرز كاملة للأصوات بسبب مزاعم بوجود مخالفات.

وحصل عصفورة على 40.1% من الأصوات، مقابل 39.53% لنصر الله، و19.19% لريشي مونكادا، المدعومة من الرئيسة اليسارية المنتهية ولايتها شيومارا كاسترو، وفقا للنتائج الرسمية.

وأعلن المجلس الوطني للانتخابات "فوز نصري خوان عصفورة زبلح بولاية رئاسية مدتها 4 سنوات"، في حين من المقرر أن يتولى منصبه يوم 27 يناير/كانون الثاني المقبل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت: أمن السعودية ودول الخليج ركيزة أساسية لأمننا الوطني

أعلنت الكويت، الثلاثاء أن أمن السعودية ودول الخليج "ركيزة أساسية" لأمنها الوطني، كما أشادت بـ"النهج المسؤول" للرياض وأبوظبي وحرصهما على استقرار المنطقة وتعزيز حسن الجوار.

جاء ذلك في بيان للخارجية وسط تطورات متسارعة وغير مسبوقة منذ فجر الثلاثاء، بين الرياض وأبو ظبي بشأن اليمن.

وقالت الوزارة: "تؤكد الكويت متابعتها الحثيثة للتطورات والأحداث الجارية في اليمن، معربةً عن دعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية".

وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي.

وقالت السعودية، الثلاثاء إن أمنها الوطني "خط أحمر"، وإن "الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

لكن الخارجية الإماراتية نفت عبر بيان ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ بعمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، وأنها أنهت بالعام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وشددت الكويت على "ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وحماية مصالح الشعب اليمني الشقيق، بما يضمن تحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية".

وجددت الكويت، وفق البيان، "التأكيد على أن أمن السعودية وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشكلان ركيزة أساسية من ركائز أمنها الوطني، انطلاقًا من أواصر الأخوة وروابط المصير المشترك التي تجمع دول المجلس".

وأشادت بـ"النهج المسؤول الذي تنتهجه السعودية والإمارات، وحرصهما على دعم استقرار المنطقة، وتعزيز مبادئ حسن الجوار، والالتزام بما نص عليه ميثاق مجلس التعاون لدول الخليج العربية من قيم ومبادئ مشتركة".

وفي هذا السياق، أشارت الكويت، بحسب البيان، إلى "استمرارها في دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى ترسيخ الحوار واعتماد الحلول الدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص السلام في المنطقة".

ومنذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

ومساء الثلاثاء، اعتبر نائب رئيس المجلس أحمد سعيد بن بريك، في بيان أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

بأوامر بن غفير: "الحرس الوطني" يفرض سيطرته على قرية الترابين في النقب المحتل

وصفت قيادات محلية الأحداث بأنها "عقاب جماعي" ودعاية انتخابية للوزير المتطرف

تشهد قرية "الترابين" في منطقة النقب بالداخل الفلسطيني المحتل تصعيدا ميدانيا خطيرا، حيث فرضت قوات ما يسمى "الحرس الوطني" سيطرتها الكاملة على القرية بأوامر مباشرة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وتأتي هذه الحملة، التي أطلق عليها رسميا اسم "نظام جديد"، في إطار سعي سلطات الاحتلال لفرض ما تسميه "السيادة" وضبط الأمن في النقب، ردا على أحداث سابقة شملت حرق مركبات في مستوطنات مجاورة.

بدأ التوتر في الثامن والعشرين من ديسمبر 2025 بعد زيارة بن غفير للقرية بمرافقة تعزيزات أمنية ضخمة، مما أشعل مواجهات عنيفة رشق خلالها السكان الوزير بالحجارة، ليرد الاحتلال بقنابل الغاز والصوت واعتقال 10 أشخاص على الأقل.

وتفاقم الوضع في التاسع والعشرين من ديسمبر بفرض حصار شامل، تخلله دهم المنازل والخيام، واعتقال نحو 16 آخرين، وسط تقارير عن إطلاق نار حي وقنابل داخل مسجد القرية.

وفي الثلاثين من ديسمبر، كرر بن غفير زيارته للمنطقة لتعزيز الانتشار الأمني المستمر.

تشارك قوة "الحرس الوطني"، التي يشرف عليها بن غفير، بشكل مباشر في هذه العمليات، وهي القوة التي توصف أحيانا بـ "ميليشيا بن غفير"؛ إذ تتولى مهام هدم المنازل غير المرخصة ومكافحة ما يسمى "الجريمة القومية".

وبرر بن غفير هذه الإجراءات القاسية بقوله إن بعض التجمعات اعتادت على "غياب القانون لمدة 30 عاما"، متعهدا برد قوي لا يتراجع أمام من وصفهم بالمجرمين.

من جانبه، اعتبر عطية الأعسم، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها أن ما يجري هو "صراع وجودي على الأرض" يهدف إلى حصر البدو في مساحات ضيقة عبر سياسات التهجير.

كما وصفت قيادات محلية الأحداث بأنها "عقاب جماعي" ودعاية انتخابية للوزير.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يواجه خيارات صعبة في العام المقبل

نشرت مقال للصحفي ديفيد هالبفنغر قال فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه سلسلة من الخيارات الصعبة خلال العام المقبل بشأن قضايا تشمل غزة والتجنيد الإجباري وإصلاح القضاء، مع اقتراب موعد الانتخابات، يشغل نتنياهو هذا المنصب منذ فترة طويلة لدرجة أن الجميع تقريبا يعرفون أسلوبه في الحكم.

فهو يؤجل القرارات، ويُبقي الخيارات مفتوحة لأطول فترة ممكنة، ويخلق خيارات جديدة كلما سنحت له الفرصة، يُرهق خصومه، ويصبر عليهم، ويتفوق عليهم في الصمود، وكذلك على حلفائه الظاهريين، حيث يحوّل الأزمات - بما فيها تلك التي افتعلها بنفسه - إلى فرص يمكنه احتواءها، ولكن بثمن باهظ.

لكن الأحداث تتجه نحو منحى قد يُرهق حتى قدرته المعروفة على إطالة أمد القرارات الصعبة وتوجيهها لصالحه.

تتقدم محاكمة نتنياهو الجنائية بتهم الرشوة والاحتيال بخطى ثابتة، ويقترب مشروع السلام الذي طرحه الرئيس ترامب لغزة من مرحلة ثانية صعبة، وتتصاعد التوترات مع البيت الأبيض بشأن تحركات إسرائيل في سوريا ولبنان. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو مُقبل على الهزيمة في انتخابات العام المقبل. ويتزايد الضغط عليه من كل جانب.

يشمل ذلك اليمين الإسرائيلي، القاعدة السياسية لنتنياهو، الذي يحثه على المضي قدما في ضم الضفة الغربية المحتلة، رغم تحذيرات ترامب من أن ذلك سيؤدي إلى رد فعل أمريكي قاس، على كل هذه الجبهات، يبدو أن عام 2026 سيكون عاما حاسما لنتنياهو، البالغ من العمر 76 عاما، ومن شبه المؤكد أنه سيضطر إلى اتخاذ سلسلة من القرارات ذات العواقب الوخيمة على المجتمع والأمن الإسرائيليين، وعلى الفلسطينيين، وعلى منطقة الشرق الأوسط ككل.

وفي ظل ترقب دولة الاحتلال للانتخابات في وقت ما من عام 2026، أورد المقال بعض خيارات نتنياهو المحورية المقبلة، وهي كالتالي:

إعفاء الحريديم من التجنيد أو انهيار الحكومة

إذا أراد نتنياهو الحفاظ على تحالفه السياسي الممتد لعقود مع المجتمع اليهودي المتشدد في إسرائيل، فإن إحدى أولى مهامه هي محاولة تلبية مطلبهم بإصدار قانون يمنح طلاب المعاهد الدينية (يشيفا) إعفاء جديدا من التجنيد، بعد انتهاء صلاحية الإعفاء السابق وحكم المحكمة العليا في عام 2024 بالتزامهم القانوني بالخدمة.

وسيكون الإعفاء الجديد مرفوضا بشدة من قبل الغالبية العظمى من الإسرائيليين، الذين أنهكتهم متطلبات حرب غزة على المجندين والاحتياطيين على حد سواء خلال العامين الماضيين، ويشمل معارضو الإعفاء أعضاء من حزب الليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو نفسه، إذا لم يُقر البرلمان الإعفاء، فقد تنهار حكومته، مما سيؤدي إلى انتخابات في مطلع العام المقبل.

يقول المحللون إن نتنياهو يسعى لتأجيل الانتخابات لأطول فترة ممكنة، على أمل أن تتحسن شعبيته في استطلاعات الرأي كلما ابتعدت إسرائيل عن هجوم 7 أتشرين الأول/ كتوبر 2023 الذي قادته حماس، والذي وقع خلال فترة رئاسته.

وقال رؤوفين حزان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس إن نتنياهو أراد بوضوح منح الناخبين وقتا للانشغال بقضايا ملحة أخرى، وأضاف حزان: "يأمل نتنياهو أن يكون الشعب الإسرائيلي ساذجا وضعيف الذاكرة لدرجة ألا يتذكر كل هذا".

وقال يوهانان بليسنر، رئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي، إنه يعتقد أن نتنياهو أراد منح الشعب الإسرائيلي وقتا للتعبير عن غضبه إزاء الإعفاء الجديد من التجنيد لليهود المتشددين، ثم تجاوز الأمر، وتحويل النقاش إلى مواضيع أخرى، وأضاف بليسنر: "الأمر صعب، ولكن إذا قرر نتنياهو أن الائتلاف بحاجة إلى تمريره، فمن المرجح أن يمرر".

إما تفكيك غزة أو تتحالف مع ترامب

وافق نتنياهو على خطة ترامب للسلام في غزة، لكنه لم يُبدِ حماسة كبيرة تجاهها، مصرحا للإسرائيليين بأنه يمنحها الوقت الكافي لتتبلور، لكن حماس ستُصادَر أسلحتها بالقوة إن لم تُلقِها طواعية، وتُظهر استطلاعات الرأي أن الرأي العام الإسرائيلي يُؤيده في ذلك عموما.

ويتوقع غالبية الإسرائيليين استئناف الحرب مع حماس في غضون عام. ويقول محللون إنه على الرغم من الإرهاق الذي يُعاني منه الإسرائيليون، فإن إطلاق سراح الرهائن - الذين أشعل أسرهم الاحتجاجات المطالبة بإنهاء الحرب خوفا على حياتهم - قد يُخفف من معارضة العودة إلى الحرب في نهاية المطاف.

لكن يبدو أن استمرار إسرائيل في شنّ غارات على غزة منذ وقف إطلاق النار قد أغضب إدارة ترامب، التي تسعى إلى تمديد الهدنة وتعزيزها، لا تعريضها للخطر، وبالمثل، تبدو العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسوريا مُتعارضة مع جهود إدارة ترامب لتحقيق الاستقرار في حكومتي البلدين.

أبدى ترامب مرارا وتكرارا نفاد صبره تجاه نتنياهو، وقد يستغل اجتماعهما يوم الاثنين للضغط على الزعيم الإسرائيلي في بعض أو كل هذه الجوانب، كما من المتوقع أن يحث نتنياهو ترامب على دعمه في مواصلة الضغط على إيران، التي يقول مسؤولون إسرائيليون إنها تعيد بناء ترسانتها الصاروخية.

غزة تُشكّل المجموعة الأكثر إثارة للاهتمام

إن رفض نتنياهو حتى الآن السماح للسلطة الفلسطينية، التي تُدير أجزاء من الضفة الغربية المحتلة وتُعدّ خصما لدودا لحماس، بدور في غزة، يُصعّب على إدارة ترامب تجميع العديد من عناصر خطته.

وتشمل هذه العناصر قوة استقرار دولية، ولجنة تكنوقراطية من الفلسطينيين لإدارة غزة، وهيئة إشراف على السلام. وترغب الدول العربية والأوروبية، التي تسعى إدارة ترامب إلى مشاركتها، في إشراك السلطة الفلسطينية.

كما إن إصرار نتنياهو المتكرر على منع قيام دولة فلسطينية يردع الدول التي ترغب في الحصول على ضمانات بأن مساعدتها في نزع سلاح حماس وإعادة إعمار غزة ستؤدي إلى بذل جهد متجدد لإقامة دولة، وليس فقط إلى دوامة عنف جديدة بعد بضع سنوات.

وتأتي السعودية في مقدمة هذه الدول، إذ لطالما أصرت على وجود مسار لإقامة دولة فلسطينية كشرط مسبق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقد أعرب كل من ترامب ونتنياهو باستمرار عن رغبتهما في التطبيع، وبينما أشارت السعودية إلى أنها ليست مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فإذا سعى ترامب إلى استمالة نتنياهو لكسب تأييدها، فقد يواجه الزعيم الإسرائيلي خيارا مصيريا.

البقاء مع اليمين أو التوجه نحو الوسط

على الرغم من كل جهود نتنياهو لاسترضاء الزعماء المتشددين دينيا - أو على الأقل التظاهر بذلك - فإن انهيار حكومته قد يدفعه سريعا إلى تغيير موقفه.

أظهرت استطلاعات الرأي باستمرار أن المعارضة أقرب بكثير إلى الفوز بأغلبية برلمانية في انتخابات العام المقبل من ائتلاف نتنياهو نفسه. وتشير إلى أن كتلته اليمينية والدينية ستفوز بنحو 52 مقعدا من أصل 120 في البرلمان، بينما ستفوز الكتلة الليبرالية الوسطية بنحو 58 مقعدا. أما الأحزاب العربية فستفوز بنحو 10 مقاعد.

قد لا يكون الوضع كارثيا لنتنياهو

إذا التزم بتشكيلته الحالية، وخاض حملة انتخابية تُضعف شرعية النواب العرب، وتُثني المعارضة عن ضمهم إلى ائتلاف حكومي، فقد يُجبر الوصول إلى طريق مسدود يُبقيه في السلطة. لكنه يستطيع أيضا أن يخلق لنفسه خيارات جديدة بالتوجه نحو الوسط السياسي.

وقد اقترح بعض المعلقين الإسرائيليين بالفعل أن يُشكل رئيس الوزراء ائتلافا مع نفتالي بينيت، رئيس الوزراء السابق ذي الشعبية الواسعة، والذي تنتمي جذوره السياسية، مثل نتنياهو، إلى اليمين.

قد يُمكّن هذا نتنياهو من التخلص ليس فقط من المتشددين دينيا، بل أيضا من أحزاب اليمين المتطرف بقيادة بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، وكلاهما وزيران في الحكومة.

لكن نتنياهو يعوّل على المتشددين دينيا وأحزاب اليمين المتطرف لدعم جهوده لإصلاح النظام القضائي والحد من سلطة المحاكم، وهو ما يقول معارضوه إنه سيمنح البرلمان سلطة مطلقة غير مقيدة، ويُمكّن نتنياهو من التملص من الملاحقة القانونية، وإذا ما وجد نتنياهو طريقة أخرى لتجاوز محاكمته الجنائية، فسيكون أمامه خيارات أخرى.

البقاء أو الرحيل

طلب نتنياهو عفوا من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، على أمل الإفلات من الملاحقة القانونية قبل صدور الحكم في محاكمته. وقد أيّد ترامب هذا الطلب، متدخلا في الشؤون الداخلية لإسرائيل بطريقة نادرة الحدوث بين القادة الأجانب، وقد يكون دافع ترامب أكثر من مجرد التعاطف مع زعيم عالمي آخر يواجه المحاكمة.

بالنسبة للمتابعين المخضرمين لنتنياهو، فإن إحدى أكثر الأفكار إثارة للدهشة - وإن بدت وكأنها ضرب من الخيال من اليسار الإسرائيلي - هي أن رئيس الوزراء قد يقرر استغلال نفوذه بطريقة تُفاجئ الجميع تقريبا.

جادلت غايل تالشير، المحاضرة في العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس، قائلة بإن استراتيجية نتنياهو للخروج من الملاحقة الجنائية تتلخص أساسا في خيارين: إما إكمال إصلاح حكومته القضائي و"تدمير الديمقراطية الإسرائيلية تماما لكي يحكم إلى الأبد"، أو السعي نحو التطبيع مع السعودية، وتعتقد تالشير أن نتنياهو يفضّل الخيار الثاني، فقالت: "من الناحية الجيوسياسية، هذا هو الإنجاز النهائي الذي يسعى إليه".

في بعض السيناريوهات المعقدة التي يطرحها محللون مثل تالشير، يقبل نتنياهو صفقة للخروج من الساحة السياسية بعد انقلاب تاريخي ضخم: فتح السعودية أمام إسرائيل وتعزيز فرص السلام الدائم مع الفلسطينيين.

نتنياهو يرفض فكرة التنازل

قال في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر في قمة "ديل بوك": "عندما يكون التاريخ في متناول اليد، لا تتنحى جانبا، بل تتقدم للأمام، وهذا ما أفعله"، في الواقع، قد يُعيد هذا التحول في الأحداث الحياة إلى مسيرة نتنياهو السياسية، كما يقول نمرود نوفيك، المستشار السابق لرئيس الوزراء شيمون بيريز، والزميل البارز حاليا في منتدى السياسة الإسرائيلية، وهي جماعة مناصرة لحل الدولتين. أشار إلى أن نتنياهو لا يزال لديه فرصة ليصبح "بطلا، لا شريرا، في نظر عامة الشعب في بلد يُعارضه فيه 70 بالمئة من الشعب حاليا".

وقال إن ذلك يتطلب من نتنياهو إقصاء سموتريتش وبن غفير من ائتلافه، ثم "تقديم عرض لا يُمكن رفضه للمعارضة"، يشمل إلغاء الإصلاح القضائي، وكبح جماح عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، وغير ذلك - وكلها تُمثل تحولا سياسيا جذريا عن المسار الذي يقود به نتنياهو البلاد حاليا.

من الصعب، بلا شك، تصور ذلك. لكن التوصل إلى اتفاق مع السعودية قد يُعيد تشكيل الشرق الأوسط ومكانة إسرائيل فيه، وقال نوفيك: "السعودية ليست وحدها، بل هناك قائمة طويلة من الدول التي ستتبعها، بمجرد أن تُضفي السعودية طابعا شرعيا على إسرائيل: إندونيسيا، وماليزيا، وربما حتى الكويت وعُمان - من يدري؟".

رياضة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يلمح إلى تعديل قاعدة التسلل

ألمح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جاني إنفانتينو، خلال القمة العالمية للرياضة في دبي، إلى إمكانية تعديل قاعدة التسلل بهدف جعل اللعبة "أكثر جاذبية".

وأوضح رئيس الاتحاد الدولي أمس الاثنين "نواصل دراسة كيفية تطوير القوانين لجعل اللعبة أكثر هجومية وجاذبية"، مؤكدا على ضرورة "تقليل حالات توقف اللعب إلى أدنى حد".

وتابع إنفانتينو "ندرس قانون التسلل الذي تطوّر على مر السنين والذي يشترط حاليا أن يكون المهاجم خلف آخر مدافع أو على نفس الخط معه"، مضيفا "ربما في المستقبل" يجب على اللاعب أن "يكون متقدما بالكامل أمام آخر مدافع لاعتباره متسللا".

وتنص المادة 12 من قانون كرة القدم (التسلل) على أن اللاعب يعتبر متسللا إذا كان جسمه أو جزء من جسمه -باستثناء الذراعين- متقدما حتى لو بالأنف على آخر ثاني مدافع أو مدافعين لحظة تمرير الكرة من زميله باستثناء ركلة المرمى ورمية التماس وركلة الجزاء.

بمعنى آخر، لن يُحتسب التسلل إذا كانت ساق أو ذراع اللاعب متقدمة على آخر مدافع وهذا سيزيد نسبة الأهداف في المباريات التي تعد متعة كرة القدم.

ويحظى هذا التغيير الذي يُرجّح كفة المهاجمين، بدعم المدرب الفرنسي السابق لنادي أرسنال الإنجليزي والمدير الحالي لتطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي، أرسين فينغر.

ويجب أن يحظى هذا المقترح الذي اختُبر سلفا في بطولات الفئات العمرية، بموافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، المسؤول عن قوانين اللعبة، والذي من المقرر عقد اجتماعه السنوي في 20 يناير/كانون الثاني في لندن، قبل أن يُصادق عليه الاتحاد الدولي خلال جمعيته العمومية.

ومع أنه من غير المرجح تطبيق القانون الجديد بدءا من الصيف خلال كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أن صحيفة رياضية إسبانية أشارت الثلاثاء إلى إمكانية دخوله حيّز التنفيذ اعتبارا من الموسم المقبل.

رياضة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

المنتخب التونسي يتأهل لثمن نهائي كأس أمم إفريقيا بتعادله مع تنزانيا

بلغ المنتخب التونسي ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المغرب 2025، بتعادله مع نظيره التنزاني بهدف لمثله، الثلاثاء، على الملعب الأولمبي بالرباط، في الجولة الثالثة والختامية بالمجموعة الثالثة.

وبهذه النتيجة رفع "نسور قرطاج" رصيدهم إلى 4 نقاط في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة، لتواجه منتخب مالي في ثمن النهائي، فيما رفعت تنزانيا رصيدها إلى نقطتين في المركز الثالث.

وافتتحت تونس التسجيل في الدقيقة 43 عبر إسماعيل غربي من ركلة جزاء، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد "فار" لوجود اعتداء بالمرفق من عبد الله حمد في وجه حازم المستوري.

ونجحت تنزانيا في إدراك نتيجة التعادل في الدقيقة 49، عبر فيصل سالوم بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، لمست أطراف أصابع أيمن دحمان قبل أن تستقر في الشباك.

وفي مباراة أخرى بالمجموعة، واصل المنتخب النيجيري سلسلة انتصاراته للمباراة الثالثة تواليا، بتغلبه على نظيره الأوغندي بثلاثة أهداف مقابل هدف، على الملعب الكبير بفاس.

وأنهى "النسور الخضر" الشوط الأول بالتقدم بهدف دون رد عبر بول أونواتشو في الدقيقة 28، قبل أن يضيف رافائيل أونيديكا هدفين متتاليين في الدقيقتين 62 و67 بالشوط الثاني.

وأكملت أوغندا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الحارس جمال ساليم ماغولا فور مشاركته ‌بدلا من المصاب دينيس أونيانغو، بينما سجل زميله روجرز ماتو هدف منتخب بلاده الوحيد في الدقيقة 75.

ورفع المنتخب النيجيري، المتأهل لثمن النهائي من الجولة الماضية، رصيده إلى 9 نقاط في صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، فيما تجمد رصيد أوغندا عند نقطة واحدة في المركز الرابع والأخير.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 فلسطينيين بجروح خطرة إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارتهم شمالي الضفة

أصيب 3 فلسطينيين بجروح خطرة، مساء الثلاثاء، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة كانوا يستقلونها شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها تعاملت مع "3 إصابات خطرة في حدث إطلاق نار على سيارة بين بلدتي عريف وعينابوس" جنوب مدينة نابلس.

وأضافت أنه تم نقل مصابين اثنين بعدة رصاصات إلى مستشفى رفيديا في نابلس، دون التطرق إلى مصير الثالث.

كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن "قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة على الطريق الواصل بين قريتي عوريف وعينابوس".

وذكرت أن الاستهداف "أدى لانقلاب المركبة واشتعال النيران فيها".

ولم تتوفر على الفور إفادة رسمية إسرائيلية بشأن إطلاق النار.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يفوق 21 ألفًا.

فيما خلفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تشدد القيود على حرية التعبير وتستهدف منتقدي ارتفاع تكاليف المعيشة

نشرت صحيفة تقريرًا تناولت فيه القيود التي شددتها السعودية على حرية التعبير عبر موجة اعتقالات وغرامات، استهدفت منتقدي ارتفاع تكاليف المعيشة وتشديد شروط الاستفادة من الضمان الاجتماعي.

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أعلنت في كانون الأول/ ديسمبر أنها فرضت غرامة على تسعة أشخاص وأمرت بإغلاق حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لنشرهم "محتوى مخالفًا".

جاء ذلك بعد أن أعلنت في تشرين الثاني/ نوفمبر عن اعتقال ستة أشخاص بتهمة "نشر معلومات بشكل منهجي لإثارة الرأي العام"، مشيرة إلى أنهم سيُحاكمون بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في السعودية، وقد يواجهون عقوبة تصل إلى خمس سنوات سجن وغرامات تصل إلى ثلاثة ملايين ريال سعودي (800 ألف دولار).

وتشكل هذه التدخلات القوية من قبل الهيئة التنظيمية جزءًا مما وصفته منظمة "سند" الحقوقية السعودية، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها، بأنه "تصعيد حملات القمع الرقمية".

وقالت منظمة سند إن الغرامات والاعتقالات تمثل "جزءًا من نمط متسع من الممارسات القمعية التي تستهدف الأصوات المعارضة، باستخدام الهيئات التنظيمية كأدوات لفرض الرقابة ومعاقبة الأفراد على التعبير عن آرائهم".

وأوضحت الصحيفة أن الهيئة الإعلامية جمعت أيضًا مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاعهم على إرشادات جديدة للمحتوى في وقت سابق من عام 2025.

وعلى الرغم من أن الهيئة لم تحدد سبب فرض العقوبات، فإن منظمة سند قالت إن هذه الإجراءات تبدو ردًا على تزايد الانتقادات عبر الإنترنت مؤخرًا بشأن إصلاحات نظام المساعدات الاجتماعية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التي تنظم سوق العمل وتقدم المزايا للمواطنين، اتخذت سلسلة من الخطوات لتشديد معايير الاستحقاق، ما أدى إلى فقدان العديد من الأشخاص حقهم في الحصول على المدفوعات الشهرية التي كانوا يتلقونها سابقًا.

ولم تكشف السلطات عن أسماء المعتقلين، إلا أن منظمة "القسط" الحقوقية السعودية، التي تتخذ من لندن مقرًا لها، حددت ثلاثة منهم، بينهم فلاح المسردي، وهو مغنٍ محافظ معروف.

وفي مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في تشرين الأول/ أكتوبر قبل اعتقاله، أوضح فلاح المسردي أن شقيقته، وهي مبتورة الساق، حُرمت مؤخرًا من الحصول على مدفوعات الضمان الاجتماعي.

وقال المسردي: "هناك الكثير من الأمور تحدث هنا في البلاد، ومن حقنا كمواطنين أن نشتكي من الأشياء التي تزعجنا"، مضيفًا أنه لا ينبغي أن يكون من المستغرب أن يعبر الناس عن تظلماتهم في وقت "تمنح فيه الدولة مليارات" كمساعدات لدول أجنبية.

وأوضحت الصحيفة أن العقوبات تسلط الضوء على أحد أبرز المفارقات في السعودية خلال العقد الماضي؛ فبينما دفع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نحو الانفتاح الاجتماعي وتخفيف القيود على الترفيه، وأفرج في الأشهر الأخيرة عن بعض السجناء السياسيين، يرى مراقبون أن هامش حرية التعبير قد تقلص مع انخفاض مستوى التسامح مع المعارضة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التغييرات في نظام المساعدات الاجتماعية تأتي ضمن جهد أوسع تبذله السلطات لإصلاح الاقتصاد وإعادة صياغة العقد الاجتماعي عبر تقليص الدعم وتشجيع المواطنين على الالتحاق بوظائف القطاع الخاص بدلًا من الاعتماد على برامج المساعدات الحكومية.

وقالت الحكومة إن شبكة الأمان الاجتماعي لا تزال "أولوية مركزية"، وإن التعديلات على معايير الاستحقاق تهدف إلى ضمان وصول الأموال إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

وأوضحت الصحيفة أن أحد أبرز دوافع الغضب الأخير جاء في تشرين الأول/ أكتوبر عندما نشر رجل الأعمال السعودي يزيد الراجحي، وهو ابن عم وزير الموارد البشرية أحمد الراجحي ومن سلالة العائلة التي أسست أكبر بنك في المملكة، مقطع فيديو من طائرة خاصة هاجم فيه الانتقادات الموجهة للحكومة.

وقال الراجحي: "يجب ألا نقبل أي حديث سلبي عن حكامنا، حتى في الجلسات الخاصة. علينا أن نتقبل أنهم يبذلون قصارى جهدهم، والأخطاء يمكن أن تحدث".

وقالت الصحيفة إن تصريحات الراجحي أثارت غضبًا واسعًا بين كثيرين ممن رأوا فيه مثالًا على النخبة المنفصلة عن الواقع والتي تستخف بالصعوبات التي يواجهها المواطنون العاديون، مما دفعهم إلى الدعوة لمقاطعة مطاعمه ومقاهيه ومحلات العطور التابعة له.

وقال أندرو ليبر، الأستاذ المساعد في جامعة تولين، إنه بينما كان يُسمح في الماضي ببعض "التذمر" حول قضايا مثل تكاليف المعيشة أو البطالة، فإن الاعتقالات الأخيرة تشير إلى وجود حدود صارمة لما يمكن أن تتسامح معه السلطات من مظاهر المعارضة العلنية.

وأضاف ليبر: "لم يكن هناك في أي وقت ما يدل على أن شيئًا أكثر من النقد المهذب يمكن أن يُسمح به. وحتى هذا النقد يبدو أنه يقتصر على شخصيات معينة استطاعت إقناع أصحاب القرار بأنها ستظل ضمن حدود هذا النوع من الملاحظات المهذبة"، مشيرًا إلى أمثلة من بعض مقدمي البودكاست ومذيعي التلفزيون الذين يستضيفون مسؤولين كبار في مقابلات يغلب عليها الطابع الودي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعرب عن ثقتها في تعامل السعودية والإمارات بحكمة مع التطورات في اليمن

أعربت مصر، مساء الثلاثاء، عن ثقتها في تعامل كل من السعودية والإمارات "بحكمة" مع التطورات في اليمن.

جاء ذلك في بيان للخارجية وسط تطورات متسارعة وغير مسبوقة منذ فجر الثلاثاء بين الرياض وأبو ظبي بشأن اليمن.

وقالت الوزارة: "تتابع جمهورية مصر العربية باهتمام بالغ الأوضاع الأخيرة على الساحة اليمنية، من خلال الاتصالات المكثفة على أعلى المستويات وعلى مدار الساعة مع كافة الأطراف المعنية".

وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف العربي لدعم الشريعة في اليمن، بقيادة السعودية، أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي.

وقالت السعودية، الثلاثاء إن أمنها الوطني "خط أحمر"، وإن "الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

لكن الخارجية الإماراتية نفت عبر بيان ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ بعمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، وأنها أنهت بالعام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وعبَّرت مصر عن "ثقتها التامة في حرص الأشقاء في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على التعامل بحكمة مع التطورات الحالية في اليمن".

وهذا الحرص يأتي "في إطار إعلاء قيم الأخوة بين البلدين الشقيقين وصون وحدة الصف والمصير العربي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها اليمن الشقيق والمنطقة"، بحسب الخارجية المصرية.

وأعربت مصر عن "تقديرها البالغ لحكمة القيادتين السعودية والإماراتية في التعامل البناء مع تطورات الأوضاع في اليمن والحرص على تحقيق الاستقرار في اليمن والحفاظ على سيادته ومصالح شعبه الشقيق"، بحسب البيان.

وشددت على أنها "لن تألو جهدا في مواصلة اتصالاتها المستمرة مع الأشفاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومع الجانب اليمني وباقي الأطراف الإقليمية والدولية المعنية للعمل على خفض التصعيد".

وذلك "بما يمهد إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة في اليمن تحقق طموحات وتطلعات الشعب اليمني الشقيق المشروعة في مستقبل آمن ومزدهر وتدعم الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفقا للبيان.

ومنذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

ومساء الثلاثاء، اعتبر نائب رئيس المجلس أحمد سعيد بن بريك، في بيان أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يقتل فلسطينيا حاول دهس قوة عسكرية جنوبي نابلس

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار وقتلت فلسطينيا حاول دهس قوة عسكرية جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، دون أن يسفر الحادث عن إصابات في صفوف جنوده.

قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه نقلت 3 إصابات -وصفت جراح أحدهم بالخطيرة-، فيما منع الاحتلال انتشال جريح رابع بوضع صحي صعب، بعد أن أطلق النار على مركبتهم بين بلدتي عوريف وعينابوس جنوب نابلس.

من جهته، أفاد باستنفار أمني لقوات الاحتلال في محيط منطقة إطلاق النار على السيارة الفلسطينية.

وكانت قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها على الفلسطينيين في مدينة نابلس وقرها حيث وضع ما يزيد على 18 عاجز وبوابة حديدية تفصل القرى والبلدات عن بعضها البعض.

ويأتي ذلك ضمن أكثر من 1000 حاجز وبوابة عسكرية وضعت بعد السابع من أكتوبر 2023 في مناطق الضفة.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 1103 فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين، في حين أصيب نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال ما يزيد عن 21 ألفا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان العراقي ينتخب نائبًا ثانيًا لرئيسه بعد 3 محاولات فاشلة

بعد ثلاث محاولات فاشلة لملء المنصب، انتخب البرلمان العراقي الجديد الثلاثاء، نائبًا ثانيًا لرئيسه هو فرهاد الأتروشي، ممثلًا الحزب الديمقراطي الكردستاني، في مشهد يعكس الخلافات بين القوى السياسية.

ووفق الأعراف السياسية ونظام المحاصصة المعتمد في العراق منذ أول انتخابات متعددة في العام 2005 بعد سنتين من الغزو الأميركي الذي أطاح بحكم صدام حسين، يتولى رئاسة الحكومة سياسي شيعي، بينما يذهب منصب رئيس مجلس النواب إلى سنّي، في حين يشغل رئاسة الجمهورية، سياسي كردي.

ويقتضي العرف السياسي كذلك أن يكون أحد نائبَي رئيس مجلس النواب شيعيًا والثاني كرديًا.

وفي جلسته الأولى أمس الإثنين، انتخب البرلمان المؤلف من 329 مقعدًا، رئيسًا له هو القيادي في حزب "تقدّم" السنّي هيبت الحلبوسي، ونائبًا أولًا للرئيس هو عدنان فيحان النائب عن حركة "الصادقون" التابعة لزعيم فصيل عصائب أهل الحق قيس الخزعلي.

غير أن البرلمان فشل في انتخاب نائب ثان للرئيس بعد نحو 12 ساعة من انطلاق الجلسة، بعد جولتَي تصويت للاختيار بين ريبوار كريم النائب عن "تيار الموقف الوطني" الكردي (5 مقاعد) وشاخوان عبدالله نائب الحزب الديمقراطي الكردستاني (26 مقعدًا) لم يحصل فيهما أيّ منهما على العدد الكافي من الأصوات (النصف زائد واحد).

عندها، قرّر مجلس النواب الذهاب إلى جولة ثالثة الثلاثاء، سحب عبدالله ترشيحه منها وترشّح فرهاد الأتروشي عوضًا عنه لتمثيل الحزب الديمقراطي الكردستاني. وفاز الأتروشي بـ178 صوتًا، مقابل 104 أصوات لكريم.

وفي حديث للصحافيين مساء الإثنين، قال وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة بنكين ريكاني، وهو سياسي كردي إن الجولتَين الأوليين شهدتا "اختلافًا كبيرًا في وجهات النظر بعد سلسلة من الاجتماعات مع مختلف الأطراف" السياسية.

ويشهد العراق عادة تشرذمًا سياسيًا وتعقيدات تُطيل التوافق على مرشّحين للمناصب العليا، فيما تُعيق المناوشات السياسية المعهودة الالتزام بالمهل الدستورية.

وبحسب الدستور، يُفترض بعد الجلسة البرلمانية الأولى أن ينتخب البرلمان رئيسًا للجمهورية خلال 30 يومًا بغالبية الثلثَين.

ثمّ يتوجّب على رئيس الجمهورية أن يُكلّف رئيسًا للحكومة خلال 15 يومًا من تاريخ انتخابه، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددًا" بحسب الدستور ويكون الممثل الفعلي للسلطة التنفيذية.

ولدى تسميته، تكون أمامه مهلة 30 يومًا لتأليف الحكومة.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو وترامب اتفقا على أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستكون داخل الخط الأصفر

ذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال لقائهما الأخير بولاية فلوريدا على أن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيكون داخل الخط الأصفر حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن الطرفين اتفقا أيضا على أن تبدأ إعادة الإعمار برفح الخاضعة لسيطرة الجيش قبل نزع سلاح حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

ونقل عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع في وقت سابق اليوم قولهما إن نتنياهو وافق أيضا على المضي قدما في المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم وجود خلافات مع فريق الرئيس ترامب بشأن تنفيذه.

كما نقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يخططون لبدء إعادة إعمار غزة خلال أسابيع، وإن نزع سلاح حماس "سيستغرق وقتا أطول بكثير".

وكان الرئيس ترامب قد أعرب عن أمله في الوصول سريعا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وقال -عقب لقائه نتنياهو في فلوريدا- إن حماس "ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها وإذا لم تتخلَّ عن سلاحها فستدفع ثمنا كبيرا".

وذكرت مصادر إعلام إسرائيلية أن الرئيس ترامب أبلغ نتنياهو -خلال لقائهما- أنه سيعلن في 15 يناير/كانون الثاني المقبل خطته لما يعرف بـ"اليوم التالي" في قطاع غزة، وتتضمن إنشاء هيئة إشراف دولية من المرجح أن يرأسها.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم إن ترامب قال خلال الاجتماع إن الكيان المدني الحاكم (لغزة) سيُشكّل في الأسابيع المقبلة، وسيستعد لتولي زمام الأمور من حماس.

ووصل نتنياهو إلى ولاية فلوريدا الأميركية الأحد في زيارة أعلن مكتبه أنها تستمر 5 أيام.

ومساء أمس الاثنين، استقبله ترامب في منتجع مارالاغو في فلوريدا، بعد وقت قصير من اجتماعه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رفقة مستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، منها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها جثة الأسير الأخير بغزة ران غوئيلي، في حين تؤكد حماس أن الأمر قد يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بالقطاع.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في وقت خرقت إسرائيل بعض بنوده وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس التونسي يمدد حالة الطوارئ شهرا حتى نهاية يناير 2026

قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، الثلاثاء، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر حتى نهاية يناير/كانون الثاني 2026.

جاء ذلك وفق أمر رئاسي تضمنته "الرائد الرسمي"، وهي الجريدة الرسمية في البلاد في عددها الصادر الثلاثاء.

وأفاد الأمر الرئاسي بأنه "تُعلن حالة الطوارئ في كامل الجمهورية التونسية ابتداء من 1 يناير 2026 إلى غاية 30 من الشهر نفسه".

وكانت السلطات التونسية أعلنت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 حالة الطوارئ، إثر حادث إرهابي، ثم مددتها مرات عدة بفترات متباينة، كان آخرها بين 31 يناير و31 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية، بينها منع الاجتماعات وحظر التجوال وتفتيش المتاجر ومراقبة الصحافة والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.

وهذه الصلاحيات تُطبق دون الحصول على إذن مسبق من القضاء، ما يثير انتقادات حقوقية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.

وتبدي قوى معارضة في تونس تخوفات من إساءة استخدام حالة الطوارئ ضد الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021، ما أحدث أزمة سياسية مستمرة.

ومن بين هذه الإجراءات: حل مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر قوى في تونس تلك الإجراءات "تكريسا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى مؤيدة لسعيد "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

أما سعيد، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2024 فترة رئاسية ثانية تستمر 5 سنوات، فاعتبر أن إجراءاته "ضرورية وقانونية" لإنقاذ الدولة من "انهيار شامل".

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

المدير الطبي لمستشفى القدس يحذر من توقف العمليات الجراحية بسبب نقص المستلزمات

حذر الدكتور أنور الغرة، المدير الطبي لمستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، من توقف إجراء العمليات الجراحية الضرورية جراء نقص المستلزمات والأدوات.

وقال الغرة: "نتوقع أن نقف في أي لحظة" بسبب عدم وجود الأدوات، وأضاف أن هناك لجنة من أطباء استشاريين يقومون باختيار المريض الأولى بإجراء العملية الجراحية، موضحا أن أولوية اللجنة في اختيار المريض هي الوضع الصحي.

وأشار الغرة إلى أنه تم افتتاح قسم للقسطرة في المستشفى منذ شهرين، ولكن لا يتم العمل فيه بالشكل المطلوب، نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن القسم يتعامل بشكل يومي مع 8 إلى 10 حالات، في الوقت الذي يوجد فيه تكدس كبير في المرضى بالقطاع.

وأضاف أن السبب في نقص المستلزمات الطبية يعود إلى إغلاق المعابر من قِبل الاحتلال الإسرائيلي ورفضه إدخال الأجهزة الطبية، وتحديد كميات المستلزمات التي تدخل، وكشف عن أن هناك نقصا كبيرا في الدعامات وغيرها من المستلزمات الخاصة بقسم القسطرة القلبية.

وأوضح أن الأدوات الخاصة بغرف العمليات تضررت بشدة، وتم جمعها لاختيار ما يناسب الاستخدام مرة أخرى رغم أنها ليست بالجودة المطلوبة، ويعاني الجراحون عند استخدام هذه الأدوات والآلات المتضررة.

وأوضح أنهم قاموا بالتواصل مع جميع المؤسسات المحلية والدولية لتسهيل الحصول على مواد ومستلزمات طبية، لكنّ الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال هذه المعدات، ويرفض إدخال الكثير من المواد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز محطات عام 2025 في سياق حرب روسيا على أوكرانيا

شهد عام 2025 عدة أحداث مثلت محطات مهمة في سياق حرب روسيا على أوكرانيا.

وكان من أبرز أحداث 2025، اللقاء المتوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض في بداية العام، قبل أن يوقع البلدان اتفاق المعادن، مرورا بقمة ألاسكا بين ترامب وبوتين ثم طرح مسودات سلام أميركية وأوروبية.

وفيما يلي تسلسل زمني بأهم الأحداث.

فبراير/شباط

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في لقاء "غير مسبوق" في تاريخ اللقاءات بين زعماء الدول.

ترامب وجه انتقادات لاذعة لضيفه، وطالبه بأن يظهر الامتنان للولايات المتحدة ويقدم لها الشكر على وقوفها في مواجهة روسيا خلال السنوات الماضية.

زيلينسكي بدا في موقف صعب أمام ضغوط ترامب، الذي ذكّره بأن بلاده في ورطة وأنه لا يملك أوراق قوة دون الدعم الأميركي، ليرد زيلينسكي بالقول "نحن لا نقوم بلعبة ورق هنا".

أبريل/نيسان

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجددا، ولكن في الفاتيكان على هامش حضورهما جنازة البابا فرانسيس.

على عكس سابقه، جاء اللقاء هادئا وجلس الرئيسان على انفراد. وأكد ترامب أن اللقاء سار على ما يرام، قائلا عن زيلينسكي "أراه أكثر هدوءا، أعتقد أنه يفهم الصورة، ويريد إبرام اتفاق".

وعقب اللقاء، حث ترامب روسيا على وقف هجماتها في أوكرانيا، معربا عن خيبة أمله لاستمرار روسيا في مهاجمة أوكرانيا.

بعد اللقاء بأيام، وقعت الولايات المتحدة وأوكرانيا "اتفاق المعادن"، الذي ينص على إنشاء صندوق استثماري مشترك لإعادة إعمار أوكرانيا، مع إعطاء الولايات المتحدة أفضلية في الوصول إلى المعادن الأوكرانية.

وقال زيلينسكي، الذي كان قد رفض صيغة سابقة للاتفاق، إنها تمثل أولى نتائج اجتماعه مع ترامب في الفاتيكان، ووصفها بأنها "متكافئة حقا وعادلة". وأضاف أن الاتفاقية تفتح الباب لتحديث الصناعات في أوكرانيا.

على الصعيد الميداني، استعاد الجيش الروسي السيطرة على مدينة كورسك التي سيطرت عليها أوكرانيا عام 2024.

قمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، في ولاية ألاسكا الأميركية، في مباحثات دامت 3 ساعات.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب القمة، قال بوتين إن المحادثات كانت "مفيدة ومفصلة" وجرت في "أجواء بناءة"، مشددا على أن الحل في أوكرانيا "يجب أن يكون مستداما ويأخذ في الاعتبار مخاوف روسيا الأمنية".

من جهته، قال ترامب "حققنا بالفعل تقدما كبيرا اليوم"، لكنه أوضح أن "هناك نقاطا لم نتمكن من تجاوزها"، من دون الخوض في التفاصيل.

وأشار إلى أن الشراكة الاستثمارية بين الولايات المتحدة وروسيا تحمل الكثير من الإمكانيات.

سبتمبر/أيلول

26 دولة داعمة لأوكرانيا، تنضوي تحت ما يعرف بـ"تحالف الراغبين"، تجتمع في العاصمة الفرنسية باريس.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترأسا الاجتماع بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في حين شارك عدد من قادة الدول عبر تقنية الفيديو.

وفي ختام الاجتماع، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن 26 دولة التزمت بنشر قواتها في أوكرانيا، على الأرض وفي البحر والجو، لطمأنتها.

وأضاف ماكرون عقب الاجتماع أنه والزعماء الأوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أجروا اتصالا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد قمتهم، وأن الإسهامات الأميركية في الضمانات الأمنية ستشهد وضع اللمسات النهائية عليها خلال الأيام المقبلة.

في اليوم التالي للاجتماع، هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستهداف أي قوات أجنبية يتم نشرها في أوكرانيا.

وقال بوتين "إذا انتشرت قوات، أيا كانت هناك، وخصوصا الآن في وقت تجري فيه معارك، سننطلق من مبدأ أنها ستكون أهدافا مشروعة".

نوفمبر/تشرين الثاني

الولايات المتحدة وأوكرانيا تعلنان في بيان مشترك عن إعداد إطار منقّح للسلام عقب محادثات مكثفة في جنيف بسويسرا، شارك فيها مسؤولون أميركيون وأوكرانيون وأوروبيون.

ديسمبر/كانون الأول

عقب مباحثات جنيف بأيام، عقدت مباحثات أميركية أوكرانية في ولاية فلوريدا الأميركية، لمناقشة خطة واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

عقب المباحثات، قال المسؤولون الأميركيون والأوكرانيون إن المحادثات كانت "بنّاءة". وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المفاوضات مع الجانب الأميركي كانت بناءة، "لكن لا يزال علينا العمل على بعض الأمور الصعبة".

بدوره، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تفاؤله، قائلا إن "هناك رؤية مشتركة، مفادها أن الأمر لا يتعلق فقط بإنهاء الحرب.. بل بضمان مستقبل أوكرانيا، وهو مستقبل نأمل أن يكون أكثر ازدهارا مما كان عليه في أي وقت مضى".

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح أكثر من 4 آلاف سوداني من ولايتي جنوب وشمال كردفان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح أكثر من 4 آلاف سوداني من ولايتي جنوب وشمال كردفان (جنوب)، خلال الأيام الثلاثة الماضية، جراء انعدام الأمن.

وأفادت المنظمة في بيان بنزوح ما بين 1500 و2500 شخص من بلدة "الكويك" بمحلية الريف الشرقي (جنوب كردفان)، إضافة إلى 375 شخصا من مدينة كادوقلي، و495 آخرين من مدينة الدلنج بالولاية ذاتها، بين 27 و29 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وأشارت إلى أن الأشخاص نزحوا إلى مواقع أخرى في ولايات شمال وجنوب كردفان والنيل الأبيض.

وفي ولاية شمال كردفان رصدت المنظمة نزوح 1020 شخصا من قريتي "أم تغيرات" و"المرخا" بمحلية جبرة الشيخ؛ نتيجة تردي الأوضاع الأمنية.

ولفتت إلى أن هؤلاء الأشخاص نزحوا إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

والأحد، أعلنت المنظمة ذاتها تسجيل 1290 نازحا جديدا من الولايتين للأسباب ذاتها.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أسابيع، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش و"الدعم السريع" حرباً خلفت أكثر من 12 ألف قتيل وما يزيد على 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب ونتنياهو يمنحان حماس مهلة شهرين لنزع سلاحها ضمن تفاهمات "المرحلة الثانية"

كشفت تقارير صحفية عبرية عن توصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تفاهمات جوهرية تقضي بالانتقال إلى ما يعرف بـ "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

سيتم تنفيذ هذه التدابير ضمن نطاق ما يسمى "الخط الأصفر" الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال، حيث جرى الاتفاق على تدشين عمليات إعادة الإعمار انطلاقا من مدينة رفح جنوبي القطاع.

وفي تطور بارز، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن نتنياهو وترمب اتفقا على منح حركة حماس مهلة زمنية أمدها شهران لنزع سلاحها، وذلك في إطار الترتيبات الجارية لمستقبل القطاع.

ورغم هذا التحديد الزمني، أشارت "القناة 12" إلى أن الاجتماع الذي عقد في ولاية فلوريدا لم يفض إلى جدول زمني واضح لتفكيك قدرات الحركة العسكرية بشكل نهائي.

وفي سياق متصل، نقلت مجلة "الإيكونوميست" عن مسؤولين أمريكيين أن عملية إعادة الإعمار قد تبدأ خلال أسابيع، بينما سيستغرق ملف نزع السلاح وقتا أطول بكثير.

وتقضي التفاهمات بأن تبدأ أعمال البناء في رفح قبل نزع سلاح حماس، بناء على اعتبارات الاحتلال بأن المنطقة تقع تحت السيطرة العسكرية المباشرة.

كما بات من المتوقع إعادة فتح معبر رفح في الفترة القريبة المقبلة، وسط ضغوط من مستشاري الرئيس ترمب لتسريع هذا المسار.

ورغم هذه الخطوات، لا تزال طبيعة القوة الدولية المقترحة وتركيبة حكومة "التكنوقراط" غير مكتملة الملامح في هذه المرحلة.

ونقل الإعلام العبري عن مسؤول في حكومة الاحتلال أن ترمب لم يشترط إعادة جثة الإسرائيلي المتبقية في غزة كشرط للمضي قدما نحو المرحلة الثانية.

ويبدو أن كلا الطرفين يتجنبان إظهار أي تباينات في الرؤى حاليا، حيث ينصب التركيز على خلق واقع جديد في المناطق المسيطر عليها عسكريا، رغم التحذيرات الدولية المستمرة من مخاطر تفاقم الأزمة الإنسانية وضرورة فتح المعابر بشكل كامل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الإسرائيلي يرفض تشكيل لجنة تحقيق سياسية في أحداث 7 أكتوبر

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، عن رفضه عزم الحكومة تشكيل لجنة تحقيق سياسية في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وقال هرتسوغ، مساء الثلاثاء: "يجب إجراء تحقيق كامل، معمّق ورسمي، وفقًا للقانون القائم – قانون لجان التحقيق – في الكارثة المروعة التي وقعت في 7 أكتوبر، وفي الإخفاق الذي أدى إليها".

وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.

ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.

وأضاف هرتسوغ في كلمة له خلال فعالية دينية: "إشراك عناصر سياسية كأعضاء في اللجنة، وخاصة في خضم عام انتخابي، قد يضر بشكل كبير بهذه العملية المهمة وبالثقة فيها".

والأربعاء الماضي، وافق الكنيست (البرلمان) بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إنشاء لجنة تحقيق سياسية غير رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وسط رفض المعارضة.

وفي 22 ديسمبر/كانون الأول الجاري، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن حكومته هي التي ستحدد تفويض لجنة التحقيق وحدود التحقيق.

وما زال يتعين على الكنيست التصويت على مشروع القانون في 3 قراءات كي يصبح قانونا نافذا.

ويمنح مشروع القانون حكومة نتنياهو نفوذاً على تشكيل لجنة التحقيق والإشراف عليها.

وطالبت المعارضة الإسرائيلية مرارا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة تعيّن أعضاءها المحكمة العليا وهو ما رفضته حكومة نتنياهو بإصرارها على تكوين "لجنة سياسية".

وتقول المعارضة إن مشروع قانون تشكيل اللجنة السياسية بمثابة "تحقيق الحكومة مع نفسها".

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس.. احتراق مركبة برصاص الاحتلال واستشهاد شاب و3 إصابات في مجزرة ميدانية جنوب المدينة

شهد الشارع الرئيسي الواصل بين قريتي "عينبوس" و"عوريف" جنوب مدينة نابلس، مساء الثلاثاء، جريمة ميدانية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث فتح الجنود نيران أسلحتهم بكثافة صوب مركبة فلسطينية كانت تمر في المنطقة.

وأدى الاستهداف المباشر إلى اشتعال النيران في السيارة واحتراقها بالكامل، مما أسفر عن استشهاد سائقها إضافة إلى وقوع عدة إصابات بين الركاب.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات وصفت بالخطيرة فور وصولها إلى موقع الحدث، حيث جرى نقل المصابين من اتجاه قرية عينبوس إلى المستشفيات لتلقي العلاج الطارئ.

وبالرغم من الجهود الميدانية، منعت قوات الاحتلال المسعفين من وصول مصاب رابع كان في حالة حرجة جدا قرب بلدة عوريف.

ورغم محاولات التنسيق المستمرة أعلن لاحقا عن ارتقاء هذا المصاب، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عاما من أبناء بلدة عينبوس، ليصبح الشهيد الثاني في هذا الاعتداء.

ما زالت سلطات الاحتلال تواصل تعنتها باحتجاز جثمان الشهيد الأول (سائق المركبة) حتى هذه اللحظة، رافضة تسليمه للطواقم الفلسطينية أو لذويه.

ويسود التوتر الشديد قرى جنوب نابلس في أعقاب هذه الواقعة، حيث ينظر الأهالي إلى هذا الاستهداف كجزء من مسلسل التصعيد المستمر ضد المدنيين وحرية التنقل بين القرى الفلسطينية.

تشير هذه الأحداث إلى خطورة الأوضاع الميدانية وانعدام الأمان للمسافرين على الطرقات الالتفافية والرئيسية، حيث بات إطلاق النار صوب المركبات سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال، مما يرفع من عدد الضحايا في صفوف الشباب الفلسطيني دون رادع دولي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

تدشين حساب رسمي جديد للمتحدث باسم التحالف في اليمن

أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن الثلاثاء تدشين حساب رسمي جديد للمتحدث الرسمي باسمها عبر منصة إكس.

عن قيادة التحالف إعلانها إطلاق حساب جديد لمتحدثه اللواء الركن تركي المالكي على منصة إكس.

ولفتت قيادة التحالف إلى أن هذا الحساب الجديد سيكون القناة الرسمية المعتمدة لنشر البيانات والتوضيحات الرسمية وإبراز جهود التحالف.

ودشن الحساب نشاطه على منصة إكس بكتابة "بسم الله وعلى بركة الله".

وخلال الساعات الثلاث الأولى من كتابتها، حصلت التدوينة على 8 ملايين مشاهدة و12 ألف مشاركة و30 ألف إعجاب.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان تحالف دعم الشرعية فجر اليوم شنه قصفا جويا على أسلحة وعربات قتالية وصلت إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.

وضمن التطورات المتسارعة للحادث، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات، ضمن قرار نص على خروج كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة.

فيما اتهمت وزارة الخارجية السعودية عبر بيان، الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، لتنفيذ عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وشددت السعودية على أن أمنها الوطني خط أحمر وأنها ستتخذ كافة الإجراءات لمواجهة أي تهديد يتعرض له خاصة على حدودها الجنوبية.

لكن وزارة الخارجية الإماراتية نفت ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية "إنهاء مهام ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن".

لكن السعودية عادت وطالبت الإمارات بالانسحاب من اليمن خلال 24 ساعة، وذلك في بيان صادر عن مجلس الوزراء.

وقال مجلس الوزراء السعودي إن التصعيد الأخير في اليمن لا ينسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من دولة الإمارات.

ومنذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يلوّح بالدور التركي في غزة.. وإسرائيل تتحفظ

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بعد إقليمي إضافي في المباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، حين أعلن عزمه التحدث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول إمكانية نشر قوات تركية ضمن قوة دولية لحفظ الاستقرار في القطاع.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك، سعى ترامب إلى تبديد أي توتر محتمل، مؤكدا أن العلاقة بين أردوغان ونتنياهو، الذي بدأ أمس الأول الأحد زيارة إلى ولاية فلوريدا تستمر 5 أيام، "لن تشكل عائقا، وأنه يدعم الطرفين في هذا المسار".

غير أن القراءات الإسرائيلية ترصد فجوة واضحة بين اللغة السياسية الأميركية والواقع الممكن على الأرض. فبينما تدفع واشنطن باتجاه إشراك أنقرة بوصفها حليفا إستراتيجيا قادرا على لعب دور محوري في ترتيبات المرحلة المقبلة في غزة ومنطقة الشرق الأوسط، يبرز موقف إسرائيلي رافض أو متحفظ بشدة تجاه أي حضور عسكري تركي في القطاع.

يعود هذا الرفض إلى اعتبارات أمنية وإقليمية أعمق تتصل بتوسع النفوذ التركي، وبمخاوف من احتكاك مباشر أو غير مباشر مع الجيش التركي في بيئة شديدة الحساسية.

في هذا السياق، يُطرح السؤال داخل إسرائيل حول حقيقة ما يريده نتنياهو من هذا الملف، هل يسعى إلى منع الدور التركي بشكل قاطع؟، أم يكتفي بإدارة الخلاف مع واشنطن عبر خطاب متحفظ يهدف إلى كسب الوقت والمناورة السياسية، ريثما تتضح ملامح المرحلة الثانية من الخطة الأميركية وشروطها النهائية؟ أو إعادة صياغة الشروط بما يخدم حساباته الداخلية والإقليمية؟

ويرى رون بن يشاي المحلل العسكري أن قمة منتجع مارالاغو في فلوريدا بين ترامب ونتنياهو مساء أمس الاثنين التي سبقت الكثير من التوقعات باعتبارها محطة حاسمة، انتهت عمليا من دون اختراق حقيقي في الملفات الجوهرية، وعلى رأسها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة وإشراك أنقرة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في القطاع.

ووفقا له، فبدل أن تتفجر الخلافات حول مستقبل القطاع أو طبيعة الترتيبات الأمنية المقبلة، انحصر التباين العلني في سلوك إسرائيل في الضفة الغربية، ما يعكس رغبة أميركية واضحة في تأجيل الصدام حول القضايا الأكثر حساسية.

ويعزو المحلل ذاته هذا المشهد إلى حقيقة أن الولايات المتحدة ليست مستعدة بعد لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة. إذ فضلت الإدارة الأميركية تركيز الخطاب على مسألة العفو عن نتنياهو، ليس بوصفها أولوية قائمة بذاتها، بل كورقة سياسية يمكن استخدامها لاحقا للمطالبة بتنازلات أوسع، خاصة في كل ما يتعلق بإشراك قوات تركية ضمن القوة الدولية في غزة.

ويرى بن يشاي أن مستشاري ترامب أقنعوه بوجاهة التحفظ الإسرائيلي على الوجود التركي، ما يجعل الدعم العلني الذي أبداه ترامب لأردوغان في مارالاغو لفظيا محسوبا، لا يعكس نية لفرض تنازلات على نتنياهو أو إجباره على قبول دور تركي ترفضه تل أبيب، بل يهدف إلى الحفاظ على العلاقة مع أنقرة من دون الصدام مع الحكومة الإسرائيلية في هذه المرحلة.

ويخلص إلى أن الخيارات الدولية محدودة للغاية، فتركيا وإيطاليا هما الوحيدتان اللتان أبدتا استعدادا مبدئيا للمشاركة، مع رفض إسرائيلي قاطع لأي دور لأنقرة حتى في الإعمار. و"الأهم أنه لا توجد دولة مستعدة لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو نزع سلاحها، ما يفرغ فكرة قوة الاستقرار من مضمونها الفعلي".

من جانبه، يرى تسفي بارئيل محلل شؤون الشرق الأوسط أن ما يجري حول غزة يتجاوز الترتيبات الأمنية إلى صراع نفوذ سياسي تقوده شبكة علاقات شخصية وإستراتيجية، في مقدمتها التحالف المتنامي بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان.

وحسب قراءته، فإن هذا "التحالف الأخوي" يمنح أردوغان فرصة نادرة لترسيخ نفسه لاعبا محوريا في المرحلة الثانية من أي خطة سياسية تتعلق بغزة، ليس فقط كوسيط، بل كقوة دافعة تصوغ ملامح الحل.

وحذر بارئيل من أن الدور التركي قد يقود إلى تسوية تكتفي بإخراج أسلحة حماس بدون تفكيكها فعليا، وهو ما تعتبره إسرائيل مساسا جوهريا بأهدافها الأمنية، ما يجعل رفض نتنياهو دخول قوات تركية إلى غزة ليس موقفا أمنيا فحسب، بل مواجهة محتملة مع إدارة ترامب إذا مضت في الخيار التركي.

وأكد بارئيل أن على تل أبيب التعامل بجدية مع تحول أردوغان وترامب إلى ما يشبه "حليفين إستراتيجيين"، حيث تشكل الصداقة الشخصية القوية بينهما عاملا حاسما يمنح أنقرة هامش حركة سياسيا أوسع في الملفات الحساسة.

وأشار إلى أن تركيا باتت لاعبا فاعلا في ملف صفقة الرهائن عبر اتصالات مباشرة مع حركة حماس، وأسهمت -من المنظور الإسرائيلي- في دفع واشنطن إلى لحظة اتخاذ قرار، ما يجعل الدور التركي تحديا إستراتيجيا لتل أبيب يتجاوز غزة إلى مجمل الترتيبات الإقليمية الآخذة بالتبلور.

بدوره، يعتقد إيلي ليون مراسل الشؤون الخارجية أن إمكانية دخول تركيا إلى قطاع غزة قد تفرض نهجا براغماتيا يتجاوز الخطاب السياسي التقليدي، محولا القطاع من ساحة صراع مفتوحة إلى بؤرة تعاون حذر وضروري بين الأطراف المعنية.

ووصف ترامب بأنه رجل براغماتي يسعى إلى تجنب عزل سكان المنطقة عن النفوذ الأميركي، مع التركيز على إرساء وضع راهن يمكن للإدارة السيطرة عليه، مدعوما بجهات قادرة على الحفاظ على هذا الاستقرار النسبي.

وتسعى أنقرة بقوة -وفقا له- للانخراط في قوة الاستقرار الدولية في غزة، مدفوعة بدوافع جيوسياسية ملحة، وليس نزعة تاريخية فحسب. وأوضح "فتركيا تشعر بضغوط نتيجة هيمنة إسرائيل التي تحد من هامش المناورة المتاح للقوى الإقليمية الأخرى، كما تسعى إلى حماية مصالحها في سوريا ولبنان، وهو ما يجعل مشاركتها في غزة جزءا من إستراتيجيتها الإقليمية الأكبر".

وفق هذا التقدير، يُنظر إلى الدور التركي في غزة ليس فقط كخيار أمني أو سياسي، بل كتحرك محسوب في إطار معقد من النفوذ والمصالح الإقليمية المتشابكة، الأمر الذي يضعه في قلب معادلة إقليمية معقدة، تتجاوز حدود القطاع إلى إعادة رسم موازين النفوذ في الشرق الأوسط.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

أ ب: الاحتلال يقرر تعليق عمل 37 منظمة إغاثية دولية في قطاع غزة بدءا من مطلع العام القادم

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن توجهها لتعليق نشاط عدد كبير من المنظمات الإنسانية الدولية الفاعلة في قطاع غزة، وذلك بذريعة عدم امتثال هذه الهيئات للمعايير والقواعد الرقابية المستحدثة التي وضعت للتحقق من طبيعة عملها الدولي.

ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل، حيث يستهدف مؤسسات إغاثية بارزة على رأسها منظمة "أطباء بلا حدود"، التي تتميز بنشاطها الإنساني الواسع ومواقفها الناقدة لسياسات الاحتلال.

وقابلت المنظمات الدولية هذه الإجراءات برفض واضح، حيث وصفت القواعد الجديدة بأنها "تعسفية"، محذرة من أن مثل هذه التضييقات قد ترفع من منسوب المخاطر التي تهدد سلامة العاملين في الحقل الإنساني.

وفي المقابل، يوجه الاحتلال اتهامات لجماعات مسلحة بالعمل تحت ستار هذه المنظمات، وهو ما نفته تلك الجماعات بصورة قاطعة. ومن جهتها، صرحت هيئة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية (COGAT) بأن المنظمات المشمولة بالقرار تساهم بأقل من 1% من إجمالي المعونات الداخلة إلى القطاع، مؤكدة استمرار تدفق المساعدات عبر الجهات التي حصلت على تصاريح رسمية لمواصلة عملها.

وتضم قائمة المنظمات التي طالها قرار التعليق نحو 37 هيئة دولية، من بينها منظمة "العمل ضد الجوع"، و"أكشن إيد"، و"تحالف من أجل التضامن"، و"حملة من أجل أطفال فلسطين"، ومؤسسة "العناية"، و"دان شيرش إيد"، و"المجلس الدنماركي للاجئين"، إضافة إلى "منظمة هانديكاب الدولية"، و"مركز المتطوعين الدولي الياباني"، وفروع "أطباء العالم" في فرنسا وسويسرا، ومكاتب "أطباء بلا حدود" في بلجيكا وفرنسا وهولندا وإسبانيا، ومنظمة "ميرسي كوربس"، و"المجلس النرويجي للاجئين"، و"أوكسفام نوفيب"، و"العرض الأول للإلحاح الدولي"، ومؤسسة "أرض الرجال - لوزان".

كما شمل التعليق "لجنة الإنقاذ الدولية"، و"وي وورلد - جي في سي"، و"الرؤية العالمية الدولية"، و"الإغاثة الدولية"، و"مؤسسة AVSI"، و"حركة السلام - MPDL"، و"لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية"، و"ميديكو إنترنااشونال"، و"جمعية التضامن مع فلسطين في السويد"، و"منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية"، و"المساعدات الطبية للفلسطينيين - المملكة المتحدة"، بالإضافة إلى "كاريتاس الدولية" و"كاريتاس القدس"، و"مجلس كنائس الشرق الأدنى"، و"أوكسفام كيبيك"، و"أطفال الحرب - هولندا".

ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع بشرية مأساوية يشهدها القطاع، وسط تعاظم التحذيرات العالمية من تداعيات تقييد الجهود الإغاثية على حياة المدنيين الذين يعيشون ظروفا قاسية.

رياضة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

نيجيريا تتصدر مجموعتها بالعلامة الكاملة بعد الفوز على أوغندا

حسم المنتخب النيجيري صدارة المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة، بعد فوزه على منتخب أوغندا بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة في المغرب.

وسجل بول أونواتشو الهدف الأول لمنتخب نيجيريا في الدقيقة 28، قبل أن يعزز رافاييل أونييديكا التقدم بهدفين متتاليين في الدقيقتين 63 و67، ليؤكد تفوق “النسور الخضر” في اللقاء.

وجاء هدف أوغندا الوحيد عن طريق روجرز ماتو في الدقيقة 75، دون أن يغير ذلك من واقع النتيجة.

وبهذا الانتصار، رفعت نيجيريا رصيدها إلى 9 نقاط محققة العلامة الكاملة، لتتربع على صدارة المجموعة الثالثة، بعدما كانت قد ضمنت التأهل إلى الدور ثمن النهائي في وقت سابق.

في المقابل، تجمد رصيد المنتخب الأوغندي عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الرابع والأخير ويغادر المنافسة.

وشهدت المباراة حالة طرد لحارس مرمى منتخب أوغندا جمال سليم في الدقيقة 57، ما زاد من صعوبة مهمة فريقه أمام المنتخب النيجيري.

رياضة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

بعد التعادل أمام تنزانيا.. “نسور قرطاج” يبلغون ثمن نهائي "كان 2025"

حجز المنتخب التونسي بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا"المغرب  2025"، بعد تعادله مع منتخب تنزانيا بنتيجة (1-1)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

وافتتح منتخب “نسور قرطاج” التسجيل عن طريق إسماعيل الغربي في الدقيقة 43 من ركلة جزاء، لينهي الشوط الأول متقدما في النتيجة.

ومع بداية الشوط الثاني، تمكن فيصل سلوم من إدراك التعادل لصالح المنتخب التنزاني في الدقيقة 48، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وبهذه النتيجة، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة ويضمن العبور إلى الدور ثمن النهائي، فيما توقف رصيد منتخب تنزانيا عند نقطتين في المركز الثالث، ليودع المنافسة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو وترامب.. ضوء أخضر لضرب إيران؟

زيارة مفاجئة وطويلة ومستعجلة تلك التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واللافت فيها كان ما اعتبر ضوءا أخضر لضرب إيران.

وأثار توقيت الزيارة -التي جاءت بطلب من نتنياهو- أسئلة وتكهنات حول الدواعي إلى عقد مثل هذا اللقاء الخامس بين الرجلين خلال العام الجاري والذي يتزامن مع إجازة الأعياد.

والأمر غير العادي والطبيعي هو أن الزيارة تستغرق نحو أسبوع، في حين كان الاعتقاد أنها زيارة ليوم واحد. وليست هذه المرة الأولى التي تمتد فيها زيارة نتنياهو إلى عدة أيام، غير أن الظروف كانت مختلفة في المرات السابقة، وكذلك المخاطر المفتوحة عليها من حروب المنطقة ونزاعاتها.

ومن الواضح وبحسب أغلب تقديرات المحليين والإعلام الغربي، فإن إيران كانت الطبق الرئيسي في اللقاء بين ترامب ونتنياهو ويذهب مسؤولون إسرائيليون للقول إن نتنياهو مكلف بحث الرئيس الأميركي على اتخاذ إجراءات ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، بحسب صحيفة أميركية.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأميركي تعهد بعدم السماح لإيران بالوصول إلى سلاح نووي. وأشارت إلى أن نتنياهو قد يسعى للحصول على موافقة واشنطن على ضرب المنشآت الإيرانية، في سياسة تشبه استهداف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة عبر جولات قصيرة من المعارك.

وأضافت الصحيفة أن الخيار الثاني لنتنياهو يتمثل في محاولة إقناع ترامب بدعم كامل لإسرائيل ضد إيران، وهو خيار يبدو مستبعدا، لأن الرئيس الأميركي يُعرّف نفسه بأنه صانع سلام في الشرق الأوسط.

ولهذا كان ترامب واضحا ومباشرا عندما سئل عن احتمال دعمه لهجوم إسرائيلي على إيران، فقال إنه "إذا استمرت إيران في برنامجها الصاروخي، فأنا أؤيد توجيه ضربة لها. أما إذا استمرت في برنامجها النووي، فيجب أن تكون الضربة فورية وسريعة".

هذا الضوء الأخضر أشعل منصات التواصل تساؤلات وتحليلا وقراءة من خطوة ترامب والتي استدعت ردا من الرئيس الإيراني والذي غرد عبر منصة "إكس" بالقول إن رد "إيران على أي عدوان سيكون قاسيا ومثيرا للندم".

علي شمخاني مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي غرد على منصة "إكس" قائلا إن "القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية لا يمكن احتواؤها أو السماح بها". وأضاف أن "أي عدوان سيواجه ردا فوريا وحاسما يفوق تصور مخططيه".

وغردت الصحفية هبة مسالحة أن "المشهد العام يوحي بانسجان بين ترامب ونتنياهو من التصريحات إلى التفاصيل وحتى في اللباس".

أما المحلل السياسي ياسر الزعاترة فنقل عن صحيفة "هآرتس" عنوان مقال مثير "ترامب حين يفاجئ نتنياهو بأكثر بكثير مما تأمّل".

وكشف الأكاديمي عبد الله الشايجي عن "نقطة ضعف ترامب والتي يعرفها نتنياهو والمتمثلة بالمديح والإشادة بشكل مبالغ فيه".

أما حساب "الحرب العالمية الثالثة" فنقل عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قولها إن "ترامب أعطى الضوء الأخضر لضرب إيران".

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

21 جنديا إسرائيليا انتحروا خلال عام 2025

أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن 21 جنديا في جيش الاحتلال الإسرائيلي انتحروا خلال عام 2025، في ظل ضغوط نفسية متزايدة ناجمة عن القتال منذ اندلاع حرب الإبادة بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن الجيش الإسرائيلي، مطلع الشهر الحالي، ارتفاعا حادا في معدلات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين.

وحسب البيانات، فقد انتحر 7 جنود في الخدمة الفعلية خلال الفترة الممتدة من 7 أكتوبر/تشرين الأول حتى نهاية عام 2023، في حين سجلت 21 حالة انتحار بين الجنود خلال عام 2024.

ويعزو الجيش الإسرائيلي هذا الارتفاع إلى التوسع الكبير في انتشار القوات، بما في ذلك قوات الاحتياط، إضافة إلى تعرض العديد من الجنود لمواجهات قتالية شديدة داخل غزة.

وفي حصيلة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إن 151 جنديا قضوا في المعارك خلال عام 2025 بينهم 81 في غزة و5 في الضفة الغربية المحتلة.

وبدعم أميركي شنت إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة على غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

وكان يُفترض أن ينهي الحرب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنّ إسرائيل تخرقه يوميا، مما أدى لاستشهاد وإصابة المئات، كما تمنع إسرائيل إدخال ما يكفي من الغذاء والدواء إلى غزة.