عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

مالي وبوركينا فاسو تفرضان قيودا على دخول المواطنين الأميركيين

أعلنت السلطات في مالي وبوركينا فاسو فرض قيود على دخول المواطنين الأميركيين إلى أراضيهما، في خطوة وصفت بأنها رد دبلوماسي مباشر على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع القيود لتشمل مواطني عدة دول، بينها مالي وبوركينا فاسو.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل توتر متزايد بين الأنظمة العسكرية الحاكمة في منطقة الساحل والولايات المتحدة. فقد أوضح بيان وزارة الخارجية في بوركينا فاسو أنها ستفرض "إجراءات مكافئة" على الأميركيين، وأكد بيان الحكومة في مالي أن القيود ستطبق "بأثر فوري"، معتبرا أن القرار الأميركي اتُّخذ "من دون أي تشاور مسبق".

يذكر أن مالي وبوركينا فاسو، اللتين يقودهما مجلسان عسكريان، تنسقان مواقفهما ضمن إطار تحالف إقليمي يضم أيضا النيجر. وكانت السلطات في النيجر قد أعلنت يوم 25 ديسمبر/كانون الأول تعليقا فوريا و"دائما" لمنح التأشيرات للمواطنين الأميركيين، وذلك ردا على القرار الأميركي، وهو ما يعكس تقاربا دبلوماسيا بين الدول الثلاث التي تشهد قطيعة متزايدة مع شركاء غربيين منذ سلسلة انقلابات وقعت فيهما بين عامي 2020 و2023.

وتأتي هذه التطورات في سياق سياسة هجرة أميركية أكثر تشددا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري. وتبرر الإدارة الأميركية هذه القيود بضرورات "حماية الأمن القومي" ومنع دخول أشخاص يعتقد أنهم قد يشكلون تهديدا أو يمسون بـ"المؤسسات والقيم الأميركية".

وتشمل القيود الأميركية حاليا مواطني أكثر من عشرين دولة، معظمها في أفريقيا والشرق الأوسط، بينها أفغانستان وليبيا واليمن وإيران والصومال. وترى باماكو وواغادوغو أن الرد يهدف قبل كل شيء إلى تأكيد "السيادة الدبلوماسية"، في ظل علاقات آخذة في التدهور مع واشنطن.

رياضة

الخميس 01 يناير 2026 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

الكاف يعاقب لاعبين بسبب تصريحات مسيئة للحكام في كأس الأمم الأفريقية

عاقب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لاعبين بسبب تصريحات اعتبرها مسيئة لحكام مبارياتهم في كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب.

وفرضت لجنة الانضباط بالاتحاد غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو على الجناح البوركينابي بيرتراند تراوري، بعد أن اتهم حكم مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، التي انتهت بفوز محاربي الصحراء بهدف دون رد يوم الأحد الماضي، بإفساد فرص فريقه في تلك المواجهة.

ومع ذلك، نجا تراوري من أي عقوبة رياضية، حيث اكتفت اللجنة بالغرامة المالية بعد أن قدم اللاعب اعتذاره خلال جلسة الاستماع.

وانتقد تراوري حكام المباراة قائلا إنهم "أفسدوا نهاية اللقاء"، مثيرا جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، لم تكن العقوبات متساهلة مع لاعبَي غينيا الاستوائية خوسي ميراندا وكارلوس أكابكو، إذ أوقفتهما لجنة الانضباط أربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، بعد أن أهانا الحكم الكونغولي ميسي نكونو خلال مباراة السودان التي انتهت بخسارة منتخب بلادهما بهدف دون رد يوم الأحد 28 الماضي.

وبسبب هذه الخسارة، فقد منتخب غينيا الاستوائية جميع فرصه في التأهل إلى الدور الثاني حيث خاض مباراة شكلية خسرها 1-3 أمام الجزائر مساء الأربعاء في ختام منافسات دور المجموعات.

وتأتي هذه العقوبات في وقت يحرص فيه الاتحاد الأفريقي على حماية نزاهة التحكيم والحفاظ على النظام الانضباطي داخل البطولة، وسط متابعة جماهيرية واسعة، خاصة مع اعتماد التكنولوجيا الحديثة والتذاكر الإلكترونية لأول مرة في البطولة، مما جعل كل تصرف اللاعبين تحت المجهر الإعلامي والجماهيري.

وسوف يكون تراوري متاحا للمشاركة في مباراة دور الـ16، بعدما احتفظ به مدربه في الاحتياط في المواجهة التي جمعت بوركينا فاسو بالسودان أمس الأربعاء، في حين يظل موقف لاعبي غينيا الاستوائية بعيدا عن المشاركة حتى انتهاء عقوبات الإيقاف الموقعة عليهم.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

شبكة مراقبة الانتخابات تعرب عن قلقها لاعتقال رئيستها في أوغندا

أعربت شبكة مراقبة الانتخابات في الشرق والقرن الأفريقيين عن قلقها البالغ عقب اعتقال رئيستها، المحامية البارزة في مجال حقوق الإنسان سارة بيريت، على يد الشرطة الأوغندية في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقالت الشبكة إن بيريت محتجزة في مركز شرطة ناتيتا بالعاصمة كمبالا، من دون توجيه أي تهم رسمية أو توضيح أسباب توقيفها.

وتعد بيريت من أبرز الشخصيات المدنية في أوغندا، إذ تمتلك خبرة واسعة في قضايا الحكم الدستوري والعمليات الديمقراطية والمساءلة الانتخابية. وتقود شبكة مراقبة الانتخابات في الشرق والقرن الأفريقيين، وهي منصة إقليمية تضم منظمات محلية لمراقبة الانتخابات في 8 دول بشرق أفريقيا والقرن الأفريقي، وتعمل على تعزيز معايير المراقبة الانتخابية وتنسيق الجهود الإقليمية وتشجيع المبادرات الشعبية لمتابعة الاستحقاقات الانتخابية.

من ناحيتها، نقلت صحيفة "ديلي مونيتور" الأوغندية عن المتحدثة باسم شرطة كمبالا، راشيل كاوالا، تأكيدها خبر الاعتقال عبر حسابها على منصة "إكس". كما أكد المتحدث باسم الشرطة الأوغندية أن التحقيقات لا تزال جارية، مشيرا إلى أن ملف القضية سيُحال إلى مكتب المدعي العام للحصول على المشورة القانونية قبل توجيه أي تهم. وأضاف: "المشتبه بها ستعرض أمام المحكمة في الوقت المناسب".

وفي بيانها، شددت الشبكة على أن الدستور الأوغندي يكفل حق أي شخص موقوف في معرفة أسباب اعتقاله، إضافة إلى حقه في الاستعانة بمحام من اختياره. وأكدت الشبكة أن هذه الضمانات أساسية للحفاظ على الثقة العامة في النظام القضائي وضمان احترام الإجراءات القانونية.

وختمت الشبكة بيانها بالدعوة إلى السلطات الأوغندية لضمان أن تتم جميع الإجراءات القانونية المتعلقة باعتقال بيريت وفق القوانين الوطنية والالتزامات الإقليمية والدولية التي وقعت عليها أوغندا، بما يضمن احترام حقوق الإنسان وصون مبادئ العدالة.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين في غزة إلى 71 ألفا و271 شهيدا و171 ألفا و233 مصابا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "71 ألفا و271 شهيدا و171 ألفا و233 مصابا".

وأضافت الوزارة في بيان أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية "شهيدين، أحدهما جديد والآخر جرى انتشاله، إضافة إلى إصابة".

ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن ملابسات سقوط القتيل والإصابة، بينما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، من خلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار باتجاه فلسطينيين.

وقتلت إسرائيل ضمن خروقاتها للاتفاق 416 فلسطينيا وأصابت ألفا و153 آخرين منذ 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت عامين، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

كيم جونغ أون يشيد بجنود بلاده الذين يقاتلون في "أرض غريبة"

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون في ما وصفه بـ"أرض غريبة"، في رسالة وجهها إلى القوات بمناسبة العام الجديد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الخميس.

ووجه كيم رسالته إلى ما سمته الوكالة "وحدات العمليات الخارجية"، مهنئا أفرادها على دفاعهم "البطولي" عن شرف الأمة، وحاثا إياهم على "أن يكونوا شجعانا"، من دون أن يذكر أوكرانيا بالاسم.

ونقلت الوكالة عنه قولها "بينما تغمر البلاد برمتها أجواء احتفالية بمناسبة العام الجديد، أشتاق إليكم أكثر من أي وقت مضى، أنتم الذين تقاتلون بشجاعة في ساحات المعارك في الأرض الغريبة". وأضاف "بيونغ يانغ وموسكو تدعمانكم".

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت بيونغ يانغ آلاف الجنود للقتال إلى جانب القوات الروسية في حربها على أوكرانيا التي بدأت قبل نحو 4 سنوات، وهو ما لم تؤكده كوريا الشمالية.

وأشاد كيم في رسالته بدور القوات المنتشرة في الخارج في تعزيز ما وصفه بـ"التحالف الذي لا يقهر" مع موسكو، داعيا الجنود إلى مواصلة القتال "من أجل الشعب الروسي الشقيق".

وفي وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أقرت بيونغ يانغ بإرسال قوات لإزالة الألغام في منطقة كورسك الروسية قرب الحدود الأوكرانية في أغسطس/آب 2025.

واعترف كيم في خطاب ألقاه في 12 ديسمبر/كانون الأول، بمقتل 9 جنود على الأقل من فوج هندسي خلال هذه المهمة التي استمرت 120 يوما.

وتقاربت العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا منذ أن بدأت موسكو حربها على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وبالإضافة إلى إرسال قوات للقتال إلى جانب روسيا، زودت بيونغ يانغ موسكو بقذائف مدفعية وصواريخ وأنظمة صاروخية بعيدة المدى.

وفي المقابل، تقدم روسيا لكوريا الشمالية مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة، بحسب المحللين.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: 2025 كان استثنائيا في قسوته.. والمرحلة المقبلة تتطلب وقف العدوان والتعافي وإعادة الإعمار

قالت حكومة غزة، الخميس إن عام 2025 كان "استثنائيا في قسوته" بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على وقف العدوان والانتقال إلى التعافي الإنساني وبدء إعادة الإعمار.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، عبر بيان في اليوم الأول من عام 2026، على أن الأولوية العاجلة تتمثل في إنهاء الإبادة ورفع الحصار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

وأوضح أن عام 2025 مر على الفلسطينيين بغزة وسط "سياسات قتل ممنهج وتجويع قسري وتدمير واسع"، طالت أكثر من 2.4 مليون نسمة، وأسفرت عن تدمير غير مسبوق للبنية التحتية وتسوية أحياء سكنية كاملة بالأرض، وتشريد أكثر من مليوني فلسطيني قسرا.

وأشار إلى أن حصيلة الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تجاوزت 71 ألف قتيل ممن وصلوا إلى المستشفيات، و171 ألف جريح، إضافة إلى نحو 9500 مفقود تحت الأنقاض، "أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي والعالم الظالم الأخرس".

ولفت إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الإنسانية في القطاع خلال العام المنصرم، نتيجة الاستهداف المباشر للمستشفيات والكوادر الطبية، والمدارس والجامعات، ومراكز الإيواء، وفرق الإسعاف والدفاع المدني، إلى جانب سياسات ممنهجة لمنع دخول الغذاء والدواء والوقود، ما أدى إلى مقتل آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، وتهديد حياة مئات الآلاف بالجوع والمرض.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون "مرحلة وقف العدوان وإنهاء الإبادة، والانتقال الجاد نحو التعافي الإنساني الشامل، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة على أسس عادلة ومستدامة".

وحدد أبرز أولويات المرحلة القادمة، وفي مقدمتها الوقف الفوري والدائم للعدوان، ورفع الحصار، وفتح جميع المعابر بشكل كامل ودائم أمام المساعدات الإنسانية والطبية والوقود، وإطلاق مسار فعلي لإعادة الإعمار، ودعم القطاع الصحي المنهك، وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم بشكل آمن وكريم.

كما دعا إلى تمكين مؤسسات الإغاثة والمنظمات الإنسانية من أداء مهامها دون عوائق، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وفق القانون الدولي، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن 2026 "يجب أن يكون عاما لإنهاء المعاناة لا تكريسها".

ودعا قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة.

وما يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، إضافة إلى أجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما أدخلهم، خصوصا المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم.

وفي 10 أكتوبر 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة، إلا أن الأوضاع الإنسانية لا تزال كارثية، وسط شح المساعدات، وغياب إعادة الإعمار، وانعدام المأوى لآلاف النازحين، وعدم عودة المستشفيات للعمل بكامل طاقتها بعد تدميرها.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وإصابة خطيرة برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه على طريق نابلس-رام الله

استفاقت قرية "اللبن الشرقية" جنوب نابلس، يوم الخميس، على وقع جريمة جديدة، ارتقى على إثرها شاب فلسطيني شهيدا، بينما يصارع آخر الموت إثر إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال، في حادثة دموية على الشارع الحيوي الرابط بين المحافظات.

كمين المدخل الجنوبي وفي التفاصيل، نعى المجلس القروي في بيان رسمي، الشاب خطاب محمد إسماعيل السرحان دراغمة (26 عاما)، الذي قضى متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها قرب المدخل الجنوبي للقرية، الواقع على شارع (نابلس-رام الله).

كما أشار المجلس إلى إصابة شاب آخر كان في المكان، حيث وصفت جروحه بالخطيرة، وجرى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج.

احتجاز الجثمان ولم تكتف قوات الاحتلال بإطلاق النار؛ إذ أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية -بعد إبلاغها وزارة الصحة الفلسطينية رسميا بنبأ الاستشهاد- أن جيش الاحتلال قام باحتجاز جثمان الشهيد "دراغمة"، في إمعان بسياسة العقاب حتى بعد الموت، ما أثار حالة من الغضب والحزن في صفوف الأهالي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل عشرات وإصابة نحو مئة بانفجار في مركز تزلج بسويسرا

قتل عشرات الأشخاص وأصيب نحو مئة جراء انفجار وقع في مركز للتزلج جنوبي سويسرا خلال احتفالات رأس السنة الميلادية.

ونقلت هيئة البث العامة السويسرية، الخميس، عن الشرطة أن الانفجار وقع في حانة ضمن مركز "كرانس- مونتانا" للتزلج.

وأفادت الشرطة أن حريقًا اندلع في الحانة عقب انفجار واحد أو أكثر خلال الليل، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والمصابين.

وأكدت توجه فرق الإنقاذ وسيارات إسعاف ومروحية إلى موقع الحادثة، دون أن تتطرق إلى أسباب الانفجار.

من جانبه، قال مدير أمن منطقة فاليه، فريديريك غيسلر إن الانفجار أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة نحو 100 آخرين.

وكذلك أعلن ستيفان غانزر، عضو مجلس منطقة فاليه ورئيس إدارة الأمن والمؤسسات والرياضة، في تصريح صحفي، حالة الطوارئ عقب الحادث بقرار من مجلس فاليه.

وأعلنت المدعية العامة بياتريس بيلود عن بدء تحقيق بشأن الانفجار، مبينةً أن احتمال وقوع "هجوم إرهابي" غير وارد.

بدوره، قال المتحدث باسم الشرطة السويسرية غايتان لاثيون، خلال تواجده بموقع الحادث: "للأسف، أكثر من 100 شخص كانوا في موقع الحادث لحظة وقوع الانفجار".

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

عام 2025 ثقيل على الضفة الغربية.. آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين وتوسع استيطاني غير مسبوق

مر عام 2025 ثقيلا على الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد عدوان الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، بالتوازي مع حرب الإبادة على قطاع غزة، مما أدى لتدهور حاد بالأوضاع الإنسانية والأمنية والاقتصادية، وعمق المساس بحقوق الفلسطينيين وحياتهم اليومية.

وكشفت معطيات رسمية وحقوقية عن ارتفاع ملموس في أعداد الشهداء والجرحى، وتكثيف واسع لحملات الاعتقال، وتوسع العمليات العسكرية والاستيطان، إلى جانب تراجع المؤشرات الاقتصادية، في مشهد يعكس تشديد القبضة الإسرائيلية على الضفة خلال العام.

وسجل الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، نقلا عن وزارة الصحة، استشهاد 1102 فلسطيني وإصابة 9034 آخرين بالضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بسبب عدوان الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين.

وأوضح الجهاز أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.56 ملايين نسمة مع نهاية عام 2025، من بينهم 3.43 ملايين نسمة بالضفة.

وأشار إلى أن استمرار الخسائر البشرية وتقييد الحركة والعمل والخدمات أثر بشكل مباشر على الاستقرار السكاني والواقع الاجتماعي.

وفي ملف الاعتقالات، قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية إن إسرائيل صعدت خلال عام 2025 حملات الاعتقال والإجراءات القمعية في مختلف مناطق الضفة الغربية.

ووثقت هذه المؤسسات نحو 7 آلاف حالة اعتقال خلال العام، من بينهم 600 طفل و200 سيدة، في حين بلغ عدد حالات الاعتقال منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 21 ألف حالة، بينهم 1655 طفلا و650 سيدة، دون احتساب معتقلي غزة والداخل المحتل.

وبحسب المعطيات، تجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 9300 أسير، من بينهم 3350 أسيرا إداريا، إضافة إلى 1220 معتقلا تصنفهم إسرائيل كمقاتلين "غير شرعيين".

كما وثقت المؤسسات الحقوقية استشهاد 32 أسيرا فلسطينيا داخل السجون خلال 2025، لترتفع حصيلة الأسرى الشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 100 شخص، أُعلن عن هويات 86 منهم، بينهم 83 استشهدوا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.

وأكد التقرير أن إسرائيل تواصل احتجاز جثامين عدد من الشهداء الفلسطينيين، وتحوّل السجون ومعسكرات الاعتقال إلى ساحات تعذيب ممنهج، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية، بدأت بمخيم جنين وامتدت إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفرت عن تدمير مئات المنازل وتهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني.

وأدت العمليات إلى هدم آلاف الوحدات السكنية وإحداث تغييرات واسعة في البنية الجغرافية والديمغرافية للمخيمات، عبر شق طرق جديدة وتنفيذ عمليات هدم مكثفة.

وعلى صعيد الاستيطان، صادقت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت حركة "السلام الآن" المتخصصة في مراقبة الاستيطان إن المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي وافق منذ بداية العام على 28 ألفا و163 وحدة سكنية، في رقم قياسي غير مسبوق.

وأضافت الحركة أن هناك خططا لمناقشة بناء 1033 وحدة إضافية، بينها 126 وحدة في مستوطنة صانور، التي كانت قد أخليت سابقا، قبل أن توافق إسرائيل على إعادة تأسيسها في مايو/أيار 2025.

ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنحو 750 ألف مستوطن، بينهم 250 ألفا في القدس الشرقية، وينفذون اعتداءات شبه يومية بحق الفلسطينيين، في مسعى لفرض واقع تهجير قسري.

ولفتت الحركة إلى تصاعد الاستيطان منذ حرب الإبادة في غزة، حيث تشدد إسرائيل قبضتها على الضفة الغربية، مما يثير المخاوف من التهجير القسري للفلسطينيين.

وفي قطاع التعليم، شهدت مدارس الضفة الغربية اقتحامات متكررة وأوامر هدم، من بينها هدم مدرسة خلة عميرة الأساسية في مديرية يطا جنوب الخليل في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2025.

كما تعرضت 8 جامعات بالضفة الغربية لمداهمات وأعمال تخريب، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

وأشار الجهاز إلى أن الخسائر البشرية في قطاع التعليم على مستوى فلسطين بلغت 18 ألفا و979 طالبا، إضافة إلى 1399 طالبا جامعيا، و797 معلما وإداريا، و241 موظفا في قطاع التعليم العالي.

اقتصاديا، أظهرت مؤشرات عام 2025 تدهورا حادا في اقتصاد الضفة الغربية، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 13%، رغم تسجيل نمو طفيف بنسبة 4.4% مقارنة بعام 2024.

وبلغت نسبة البطالة في الضفة الغربية نحو 28% من إجمالي القوى العاملة، في ظل تراجع فرص العمل وتشديد القيود الإسرائيلية وتباطؤ النشاط الاقتصادي، في حين وصل عدد العاطلين عن العمل على مستوى فلسطين إلى نحو 650 ألف شخص.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي "مع حسن في غزة" يستخدم الأرشيف أداة فنية لحفظ الذاكرة في مواجهة الإبادة

"مع حسن في غزة"، فيلم وثائقي يقدم مقاربة فنية مختلفة لرواية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بحسب مخرج العمل المنتج الفلسطيني كمال الجعفري.

وأكد المخرج الفلسطيني قدرة السينما على أن تكون جسرا بين الذاكرة والسرد، وأداة مقاومة في وجه محاولات المحو والنسيان.

جاء ذلك في مقابلة على هامش مشاركة الفيلم في مهرجان الدوحة السينمائي قبل أيام، حيث نال جائزة أفضل إنجاز فني، وسط اهتمام نقدي واسع بتجربته البصرية والفكرية.

الفيلم يتكوّن من لقطات صورها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.

وخلال العمل، يصطحب المخرج مُشاهده في رحلة تمتد من شمال القطاع إلى جنوبه برفقة دليل محلي يُدعى حسن، فتتشكّل صورة شاعرية عن الحياة اليومية للفلسطينيين، تتداخل فيها ملامح العيش العادي بأجواء الحرب المستمرة.

وأوضح الجعفري أن فيلمه يختلف عن كثير من الأعمال التي أُنتجت في السنوات الأخيرة عن فلسطين وغزة، والتي اعتمد معظمها على السرد المباشر أو الدراما.

وقال: "أعمل مع هذا الأرشيف منذ سنوات طويلة. أؤمن بأن السينما تحتاج إلى مسافة زمنية كي تفهم ما حدث فعلًا. حين يشاهد المرء صورا من عام 2001 يفهم كل ما حدث دون أي شرح أو تفسير".

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة على قطاع غزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بجانب دمار هائل قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

وتوقف الجعفري عند البعد السياسي والإنساني للعمل، معتبرا أن ما يتعرض له الفلسطينيون "مشروع محو شامل"، لا يقتصر على القتل، بل يمتد إلى محاولة إزالة الناس من الذاكرة الإنسانية.

وأضاف: "نحن أمام تدمير جماعي غير مسبوق. الهدف ليس إنهاء الحياة فحسب، بل محو أثرها، كأن الفلسطينيين لم يكونوا هنا يوما".

وأكد أن السينما والفن عموما يؤديان دورا حاسما في مواجهة هذا المسار، موضحا أن الصورة الفنية قادرة على تثبيت الوجود في الوعي الجمعي، وأن التعبير البصري أحد أشكال المقاومة الهادئة ضد الإبادة.

وفي مقاربة لافتة، أشار الجعفري إلى أنه تعمّد عدم إدراج مشاهد العنف المباشر أو القتل في الفيلم، رغم معرفته بأن الجمهور بات يرى هذه الصور يوميا.

وذكر أن "تكرار صور العنف قد يرسخ صورة نمطية عن الفلسطيني بوصفه مجرد ضحية. أردت إظهار الحياة العادية اليومية، تلك التي تشبه أي مجتمع آخر".

وزاد أن الفجوة بين صور الماضي وما يحدث اليوم يملؤها وعي المشاهد نفسه، ومعرفته المسبقة بما آلت إليه غزة، دون حاجة إلى خطاب مباشر أو مشاهد صادمة.

وتحدث الجعفري بتأثُّر عن مشاهد الأطفال التي تظهر في الفيلم، والتي رآها أول مرة على شاشة سينما كبيرة بعد سنوات طويلة من تصويرها.

وقال: "لم أستطع منع دموعي. هؤلاء الأطفال كانوا يريدون فقط أن تلتقط لهم صورة أن يشعروا بالاهتمام. هذا احتياج إنساني بسيط، لكنه في فلسطين يصبح مشبعا بالألم".

وشدد على أن تصوير الفلسطينيين بوصفهم بشرا عاديين، لا مجرد أرقام أو ضحايا، هو جوهر مشروعه السينمائي.

الفيلم الوثائقي "مع حسن في غزة" الذي عُرض في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، بينها لوكارنو، يقدّم سردية خاصة عن غزة، حيث تتحول الصور القديمة إلى وثيقة فنية ترصد تلاشي المكان والزمان في مدينة تتعرض للتدمير المتكرر.

وفي هذا الفيلم، اختتم الجعفري عمله بتكريس السينما بوصفها أداة للذاكرة، تحفظ ما تحاول القوة الباطشة محوه، وتُبقي الإنسان حاضرا في مواجهة العنف، ليس بالصراخ، بل بالصورة والزمن والذاكرة.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة الإسرائيلية تستهدف الخليل والحرم الإبراهيمي

تقود الحكومة الإسرائيلية حملة استهداف ممنهجة لمدينة الخليل التي تحظى بخصوصية عالية لكونها تتشابه مع القدس المحتلة في وجود الاحتلال الاستيطاني في جزء منها، كما تقول رئيسة بلدية المدينة بالإنابة ابتسام الشرباتي.

فقد أكدت الشرباتي أن هذه الحملة الكبيرة تشمل الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وأنها تكثفت بشكل كبير جدا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة قبل عامين وتزايدت منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وتسعى الحكومة -حسب المسؤولة الفلسطينية- لتمليك المستوطنين في المدينة عبر وضع يدها على بعض ساحات الحرم الإبراهيمي وخصوصا الساحة المفتوحة التي تصل مساحتها إلى 288 مترا مربعا بحجة العمل العام.

وسحبت حكومة الاحتلال صلاحيات بلدية الخليل من الحرم بعد رفضها تسليم سقف الحرم الإبراهيمي، وقررت تمليك المستوطنين بشكل غير مباشر عبر إصدار تراخيص خاصة من طرفها.

ووفق الشرباتي، فإن الاحتلال حاليا يرى أنه أكبر من أي طرف في العالم ولا يراعي القوانين الدولية التي تعتبر الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة ضمن لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني المهدد بالانقراض.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت القناة 14 الإسرائيلية أن المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية في الضفة الغربية، قرر سحب صلاحيات البناء في الحرم الإبراهيمي من بلدية مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

ونقلت عن مصادر أن الصلاحيات نُقلت من البلدية العربية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية بغرض تنفيذ مخطط بناء حول الحرم. وقالت إنه فور سحْب الصلاحيات صدق المجلس على مخطط البناء المذكور.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

اختتام مسيرة حاشدة في إسطنبول دعماً لفلسطين بمشاركة أكثر من نصف مليون شخص

اختتمت المسيرة الشعبية على جسر غالاطة في إسطنبول دعمًا لفلسطين، بمشاركة أكثر من 500 ألف شخص.

المسيرة انطلقت صباح الخميس، بتنظيم من "تحالف الإنسانية" و"منصة الإرادة الوطنية"، وبمشاركة أكثر من 400 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، ورعاية "وقف الشباب التركي" تحت شعار "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين"، للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين.

ووصل بعض المشاركين إلى موقع الفعالية سيرًا على الأقدام أو عبر قوارب، بعد إغلاق الطرق المؤدية إلى الجسر أمام حركة المرور، فيما زينت سفن راسية في محيط الجسر بالأعلام التركية والفلسطينية.

وشهدت الفعالية رفع لافتة كبيرة عليها عبارة باللغتين التركية والإنجليزية "العدالة لغزة"، إلى جانب علمي تركيا وفلسطين، فيما علقت لافتة أخرى على جانب الجسر تحمل عبارة "تحيا فلسطين".

وردد المشاركون هتافات مناهضة لإسرائيل، وكبروا، ورفعوا أعلام تركيا وفلسطين وإقليم تركستان الشرقية ذاتي الحكم في الصين.

وشارك فنانون في الفعالية بأداء أناشيد وأغانٍ تفاعل معها الحضور، في حين تابع الحدث عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وشهدت الفعالية مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب في البرلمان ورؤساء منظمات مدنية، وشخصيات سياسية.

كما شهدت حضورا واسعا من الوسط الرياضي التركي، إذ شارك وزير الشباب والرياضة عثمان أشقن باك، ورؤساء اتحاد المصارعة طه آق غُل، واتحاد الكاراتيه أرجومنت طاشدمير، ونادي بشكتاش سردال أدالي.

بجانب أعضاء في مجلس إدارة نادي فنربهتشة، وعبد الله كاواكجي نائب رئيس غالاطة سراي، والمدير الفني لفريق كرة القدم في غالاطة سراي أوكان بوروك، والمصارع الدولي رضا قايا ألب، فضلًا عن مسؤولين ورياضيين من اتحادات وأندية متعددة.

وبلغ عدد المشاركين في الفعالية 520 ألف شخص، إذ انتهت بعد إلقاء عدد من الكلمات وتلاوة الأدعية للشهداء والشعب الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات فلسطينية تسكن الكهوف هربًا من اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال

لم تجد عائلات فلسطينية في مسافر يطا القريبة من الخليل، جنوبي الضفة الغربية، سوى الكهوف للحياة فيها هربا من اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال خالد العمور، أحد سكان منطقة الركيز جنوب الخليل إن اعتداءات المستوطنين تلاحقهم ليلًا ونهارًا، من أجل تهجيرهم وترحيلهم قسرًا عن أراضيهم.

وأضاف أنهم اضطروا إلى حفر كهوف في التلال لإيواء العائلة وحمايتها من عنف المستوطنين وبرد الشتاء، وخصوصا بعد هدم منزل العائلة.

وزاد فصل الشتاء من معاناة العائلات في المنطقة بعد أن فقدت مساكنها التي هدمها الاحتلال، أو أخطر عددًا كبيرًا منها بالهدم، بذريعة البناء دون ترخيص.

وأضاف العمور: "اضطررت لحفر الكهف لأسكن فيه، لكن المعيشة بداخله في الشتاء صعبة جدا بسبب دخول الأمطار من أعلى السقف وعدم وجود أمان في سقف الكهف وتدفق المياه أحيانا إلى داخله".

وأشار إلى أن الاحتلال يهدف إلى تهجير العائلات الفلسطينية من المنطقة والسيطرة عليها، مؤكدا أنهم سيبقون لحماية أراضيهم ولن يرحلوا.

وأوضح العمور أن الاحتلال هدم منزل العائلة القريب من الكهف، ومنعهم من إعادة البناء فوق الأرض، أو حتى وضع خيمة، مهددًا إياهم بمخالفات مالية مرتفعة في حال مخالفة الأوامر العسكرية.

وذكر أن ساعات الليل تُعد الأصعب، بسبب الخوف على الأطفال من انهيارات محتملة قد تحدث داخل الكهف، أو من غرقه نتيجة تدفق مياه الأمطار، فضلًا عن الاعتداءات التي قد تُنفذ ضد العائلات، في ظل عدم امتلاك الفلسطينيين أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

وقال: "ما يدفعنا للقبول بهذه المعيشة الصعبة هو الحفاظ على الأراضي ومنع السيطرة عليها لصالح الاستيطان المحيط، وستظل العائلات صامدة ولن تتخلى عن أرض الآباء والأجداد".

بدوره، قال محمود العمور أبو آدم، أحد سكان خربة الركيز، من داخل كهفه وبين أطفاله: "نحن شردنا من صعوبات الاحتلال ولاحقتنا صعوبات الكهف في الشتوية".

وأوضح أن الكهف غير صالح للعيش، بسبب تدفق المياه، وخطورة الانهيارات التي قد تحدث بفعل الأمطار، عندما يكون الأطفال نيامًا.

وأضاف أبو آدم: "نحن مجبرون على هذه الحال وليس لنا أرض نسكنها ولن نترك الأرض للمستوطنين للسكن فيها مكاننا"، مؤكدا أن الفلسطيني هو صاحب الأرض منذ الأجداد والآباء، وسيواصل الأبناء صمودهم فوقها.

وقال إنهم "حتى في باطن الكهف وباطن الأرض لا نرتاح من اعتداءات المستوطنين، فالمضايقات مستمرة"، مؤكدًا أن المستوطنين يقتربون من أماكن سكنهم، ويدخلون أغنامهم إلى الأراضي المحيطة.

وأكد محمود العمور على حقه وباقي العائلات الفلسطينية في العيش بأمن وسلام على أرضهم، بعيدًا عن الاحتلال، في ظل ما تتعرض له المنطقة من هجمة شرسة تقودها مجموعات المستوطنين، وبإسناد من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط لـ"داعش" استهدف احتفالات رأس السنة في حلب

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، إحباط "مخطط إرهابي" لتنظيم "داعش" كان يستهدف تجمعات مدنية وكنائس في مدينة حلب شمالي البلاد، خلال احتفالات رأس السنة الميلادية الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان: توافرت معلومات عن نية تنظيم "داعش" الإرهابي تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية.

وعن مصدر هذه المعلومات، بيّنت أنها جاءت "ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناء على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب".

وأضافت: "في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة".

و"خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها (مساء الأربعاء)، اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقا أنه ينتمي لتنظيم داعش"، وفقا للوزارة.

وتابعت أنه أثناء محاولة التحقق من وضعه "أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله".

الوزارة اعتبرت أن "هذه الروح البطولية التي تحلّى بها عناصرنا كانت عاملا حاسما في إفشال مخطط إرهابي خطير أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة".

وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد "داعش"، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.

ونفّذ التحالف عمليات عسكرية ضد "داعش" في الجارتين سوريا والعراق، بمشاركة دول عديدة، لكن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم ينضم إليه.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971- 2000).

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.

أقلام وأراء

الخميس 01 يناير 2026 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

رحل عامٌ وجاء عامٌ آخر

رحلت سنة ٢٠٢٥ بلا أسف عليها، فما حملته من استمرار لحرب الإبادة، فاقم بؤس أقدار الناس الذين عاشوا أيامها وأشهرها على قارعة الطريق، أو داخل خيمة وسط العراء، ولم يجدوا في كثير من الأيام الطعام والدواء، ما جعلها سنة من السنوات التي لا أسف عليها، وقد كانت سنة كسابقتها، بل أكثر معاناة، حيث تفاقمت المأساة وتواصلت حتى اليوم الأخير منها.

لم تأتِ سنة ٢٠٢٥ على أي أمنية من الأمنيات التي علّقناها على شجرة أيامها في بداية العام، فلا القصف توقف، ولا اعتداءات المستوطنين توقفت، ولا حواجز التفتيش والإهانةغابت، ولا الاحتلال توقف عن ممارساته، ولا حصلنا على الحرية التي ننشدها، ولا أرخى الازدهار والسلام ظلالهما، بل تصاعدت الاعتداءات واتسعت من جنين حتى رفح، وارتفعت وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى، واستعرت عمليات التهويد في القدس على نحو غير مسبوق. فما من أسف على سنة تراجعت فيها قوة الأمل، بل وتضاءلت في نفوس الناس الآمال في ظل ما نشهده من ضعف وتفكك فلسطيني وعربي؛ فلا فلسطين بخير، ولا لبنان وسوريا والصومال وليبيا والعراق بخير، بل إنها دول باتت تتعرض لموجة جديدة من تجزئة المقسّم إلى دويلات أكثر ضعفًا وهوانًا وأقل إمكانيات، ضمن رؤية استعمارية جديدة، ليس فيها أمل بإعادة الوحدة العربية، بل بتشظّي وتمزق وتفتيت البلاد العربية أكثر مما هي عليه.

رحلت سنة ٢٠٢٥ بكل ما حملته إلى غير رجعة، والحال ليس كما كان مأمولًا؛ فلا فلسطين استطاعت أن تنهي انقسام أبنائها، ولا العرب توحدوا تحت راية واحدة، ولم يتغير الحال إلى الأفضل، بل إلى الأسوأ. ونحن نرى كيف تتراجع وتزحف الأمة نحو القبلية والحزبية الضيقة، ونشهد أنها لم تكن يومًا بهذا الضعف، وهذا التفكك، وهذا العجز الذي ظهرت عليه، حينما عجزت عن إنقاذ روح طفل في غزة من الموت بردًا وجوعًا.

رحل عام وجاء عام آخر، نقف على عتبة يومه الأول، ولا نكف عن الدعاء والرجاء بأن تتوقف الحرب ويعم الخير والسلام، وينتشر الاستقرار في العالم أجمع.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل هاجمت ست دول و10,631 مرة في عام 2025

في عام 2025، هاجمت إسرائيل ست دول، هي فلسطين، وإيران، ولبنان، وقطر، وسوريا، واليمن.

كما نفذت ضربات في المياه الإقليمية التونسية والمالطية واليونانية على أساطيل المساعدات المتجهة إلى غزة.

وفقًا لمشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات المسلحة (ACLED)، وهو جهة مراقبة مستقلة للنزاعات، نفذت إسرائيل ما لا يقل عن 10,631 هجومًا بين الأول من يناير/كانون الثاني والخامس من ديسمبر/كانون الأول، مما يُعدّ أحد أوسع العمليات العسكرية جغرافيًّا في عام واحد.

تقوم (ACLED) بجمع وتسجيل المعلومات المبلغ عنها حول العنف السياسي والمظاهرات وغيرها من الأحداث غير العنيفة الهامة سياسيًّا من مصادر الأخبار المحلية والوطنية والدولية والهيئات الدولية.

لرسم خريطة للهجمات الإسرائيلية خلال هذا العام، جرى تصفية الأحداث العنيفة مثل الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة، والقصف والهجمات الصاروخية، والمتفجرات عن بُعد، وغيرها من الهجمات المسلحة.

تشمل هذه الأحداث الهجمات العنيفة من قبل القوات الإسرائيلية؛ ولكنها تستثني الزيادة الكبيرة في هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. بالإضافة إلى ذلك، فإنها لا تشمل هجمات إسرائيلية أخرى، مثل هدم المنازل والغارات الليلية التي تحدث يوميًّا.

تظل غزة المنطقة الأكثر دموية، حيث قتلت إسرائيل أكثر من 25,000 شخص هذا العام وأصابت ما لا يقل عن 62,000.

انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ سريانه ظهر يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 مئات المرات، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 400 فلسطيني وإصابة 1,100.

كما انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار الأول في وقت سابق من عام 2025، مما أدى في النهاية إلى إنهائه.

وفقًا لـ(ACLED)، في عام 2025، وحتى الخامس من ديسمبر 2025، هاجمت إسرائيل:

تعتمد هذه الإحصائيات على تقارير مؤكدة، ومن المحتمل أن تكون أقل من العدد الفعلي للهجمات بسبب الفجوات في الإبلاغ في مناطق النزاع.

على مدار العام، أطلقت إسرائيل ما لا يقل عن 8,332 هجومًا على فلسطين بمتوسط 25 هجومًا يوميًّا.

يشمل ذلك ما لا يقل عن 7,024 هجومًا على غزة و1,308 على الضفة الغربية المحتلة.

على الرغم من وقف إطلاق النار سابقًا الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني، والذي انتهكته إسرائيل أيضًا في 18 مارس/آذار، استمرت في الهجمات على غزة، بما في ذلك أولئك الذين يبحثون عن مساعدات غذائية.

حوّلت إسرائيل غزة إلى أنقاض وأجبرت نحو مليوني شخص على النزوح. تُظهر صور الأقمار الصناعية من 18 مارس/آذار حتى 22 مايو/أيار منطقة في مدينة غزة مكتظة بآلاف النازحين.

كما كثّفت إسرائيل هجماتها على الضفة الغربية، حيث أطلقت أكبر هجوم عسكري منذ عقود في محاولة لقمع المقاومة وتشديد السيطرة في مناطق تشمل جنين، وطولكرم، ومخيمات اللاجئين فيهما.

إلى جانب ذلك، ورغم عدم تضمينها في الإحصاءات، فإن أحداث عنف المستوطنين قد تصاعدت هذا العام.

في عام 2025، وثّقت وكالة تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) رقمًا قياسيًّا قدره 1,680 هجمة للمستوطنين على أكثر من 270 مجتمعًا، بمتوسط خمس هجمات يوميًّا.

على الرغم من وقف إطلاق النار مع حزب الله، شنت إسرائيل أكثر من 1,653 هجومًا على لبنان هذا العام، بمعدل يقارب خمس هجمات يوميًّا.

حتى بعد بدء وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، نفّذت إسرائيل ضربات متكررة، تركزت بشكل رئيسي في جنوب لبنان لكنها امتدت إلى وادي البقاع وضواحي العاصمة بيروت.

يواصل الجيش الإسرائيلي نشر الجنود في خمسة مرتفعات في جنوب لبنان على الرغم من الالتزام الرسمي بالانسحاب من المنطقة.

في 13 يونيو/حزيران، شنت إسرائيل موجة من الضربات باستخدام 200 طائرة، استهدفت عشرات المواقع النووية والعسكرية والبنية التحتية في إيران، بما في ذلك المرفق النووي الرئيسي في نطنز.

خلال الصراع الذي استمر 12 يومًا، هاجمت إسرائيل أيضًا أحياء سكنية وقتلت العديد من العلماء النوويين والقادة العسكريين.

في 22 يونيو/حزيران، انضمت الولايات المتحدة إلى الهجمات وقصفت ثلاث منشآت نووية في فردو ونطنز وأصفهان.

ردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية على المدن الإسرائيلية.

وفقًا لإحصائية (ACLED)، شنت إسرائيل ما لا يقل عن 379 هجومًا على 28 من أصل 31 محافظة في إيران باستخدام الضربات الجوية أو بطائرات مسيّرة خلال تلك الفترة.

خلال العام الماضي، شنت إسرائيل أكثر من 200 هجوم على سوريا، تركز معظمها في محافظات الجنوب مثل القنيطرة ودرعا ودمشق.

وتصاعدت الهجمات الجوية الإسرائيلية في العام الماضي، فقد كانت سوريا عرضة لاعتداءات إسرائيل منذ سنوات، مبررةً تصرفاتها بادعائها القضاء على المنشآت العسكرية الإيرانية.

منذ سقوط حكم آل الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تزعم إسرائيل أنها تحاول منع الأسلحة من الوقوع في أيدي "المتطرفين" -وهو مصطلح أطلقته على قائمة متغيرة من الجماعات، شملت هيئة تحرير الشام؛ الجماعة السورية الرئيسية التي قادت عملية الإطاحة بنظام بشار الأسد.

في 16 يوليو/تموز، ضربت إسرائيل مقر وزارة الدفاع السورية ومحيط القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، مما أدى إلى تصعيد دراماتيكي لجبهة عسكرية أخرى في المنطقة. يمكن رؤية الضرر الناجم عن الهجوم في هذه الصورة قبل/ بعد.

حسب (ACLED)، شنت إسرائيل ما لا يقل عن 48 هجومًا على جماعة أنصار الله الحوثيين خلال العام الماضي في اليمن الذي يبعد حوالي 1,200 كيلومتر (750 ميلًا).

في 28 أغسطس/آب 2025، استهدفت غارات جوية إسرائيلية اجتماعًا حكوميًّا للحوثيين في العاصمة صنعاء، مما أسفر عن مقتل رئيس الوزراء الحوثي أحمد الرحاوي والعديد من المسؤولين الكبار الآخرين.

استهدفت إسرائيل أيضًا البنية التحتية التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، بما في ذلك مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة والعديد من محطات الطاقة.

في 6 مايو/أيار 2025، اتفقت الولايات المتحدة والحوثيون على وقف تبادل الهجمات. ومع ذلك، لم يشمل ذلك وقف العمليات ضد إسرائيل، التي كان الحوثيون يهاجمونها بالطائرات المسيّرة والصواريخ تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة.

في 9 سبتمبر/أيلول، استهدفت إسرائيل العاصمة القطرية، الدوحة، أثناء اجتماع قيادة حماس لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة المقترح من قبل الولايات المتحدة.

وقع الهجوم في منطقة الخليج الغربي في الدوحة، التي تضم العديد من السفارات والمدارس ومحلات السوبر ماركت والمجمعات السكنية التي يقطنها قطريون وأجانب مقيمون بالدوحة.

قُتِلَ ستة أشخاص بالضربة، من بينهم نجل القيادي البارز في حماس خليل الحية، ومدير مكتب الحية، وثلاثة من حراسه الشخصيين، وضابط أمني قطري. ومع ذلك، تردد أن قياديي الحركة البارزين نجوا من الهجوم.

عقب هجوم إسرائيل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يمنح قطر ضمانًا أمنيًّا صريحًا في حالة تعرضها لـ"هجوم خارجي".

في عام 2025، أبحرت عدة أساطيل حرية دولية باتجاه غزة بهدف تقديم المساعدات للمحاصرين هناك وتحدي الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

أثناء الاستعداد للإبحار نحو غزة في 2 مايو/أيار،

اسرائيليات

الخميس 01 يناير 2026 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

انتحار 22 جنديا إسرائيليا عام 2025 وهو الأكبر منذ 15 عاما

أفاد إعلام عبري، الخميس، بانتحار جندي إسرائيلي ليرتفع عدد العسكريين المنتحرين عام 2025 إلى 22 وهو الأكبر منذ 15 عاما.

قالت صحيفة عبرية خاصة، الخميس إن "جنديا من سلاح المهندسين القتاليين في الجيش انتحر جنوب إسرائيل يوم الأربعاء، ليصبح بذلك الجندي الـ22 في الخدمة الفعلية الذي يُقدم على الانتحار عام 2025".

وأضافت: "بلغ عدد حالات الانتحار في الجيش الإسرائيلي عام 2025 أعلى مستوى له منذ 15 عامًا، ولم يتجاوزه سوى عدد حالات الانتحار عام 2010، حيث انتحر 28 جنديًا".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "وفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، كان 12 من الجنود الذين انتحروا عام 2025 من المجندين النظاميين، و9 من جنود الاحتياط، وواحد من الجنود المحترفين".

وقالت إن "البيانات تُظهر أيضا أن 14 حالة انتحار وقعت خارج قواعد الجيش الإسرائيلي، و8 حالات داخلها".

وزادت الصحيفة: "كان 5 من الجنود معروفين لدى ضباط الصحة النفسية ويتلقون العلاج، بمن فيهم مشغل طائرات بدون طيار رفيع المستوى أنهى حياته بعد أن شهد بأنه لم يعد قادرًا على تحمل آثار القتال".

وعادة ما يعاني العسكريون الإسرائيليون من اضطرابات نفسية حادة بعد مشاركتهم في جرائم الإبادة بغزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا ضخما، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الولايات المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ومنذ 10 أكتوبر الماضي يسود اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، تخرقه الأخيرة يوميا، ما أسفر عن مقتل 418 وإصابة 1141 فلسطينيين، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الرئيس التركي يشكر المساهمين في تنظيم مسيرة دعم فلسطين

أعرب جودت يلماز نائب الرئيس التركي عن شكره لكل من ساهم في تنظيم المسيرة الشعبية على جسر غالاطة في إسطنبول دعمًا لفلسطين.

وقال يلماز في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، الخميس: "كتحالف الإنسانية، نرسل مئات الآلاف من التحيات من إسطنبول إلى الشعب الفلسطيني وإلى غزة وإلى جميع الشعوب المظلومة على وجه الأرض".

وأضاف: "نتقدم بخالص الشكر لجميع الأشخاص والمنظمات المساهمة في العمل".

وفي وقت سابق الخميس، شارك مئات الآلاف في مسيرة شعبية على جسر غالاطة في إسطنبول، بتنظيم من "تحالف الإنسانية" و"منصة الإرادة الوطنية"، وبمشاركة أكثر من 400 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، ورعاية "وقف الشباب التركي" تحت شعار "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين"، للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين.

وشهدت المسيرة مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب في البرلمان ورؤساء منظمات مدنية، وشخصيات سياسية، وفنانين ومن عالم الرياضة.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي للمسجد الأقصى خلال عام 2025

اقتحم أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة خلال عام 2025، وسط حراسة شرطية.

وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم ذكر اسمه إن "65 ألفا و364 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى خلال عام 2025".

وشهدت الاقتحامات عام 2025 تصاعدا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية، إذ اقتحم 53 ألفا و605 مستوطنين إسرائيليين المسجد الأقصى عام 2024.

وفي 2023، اقتحم 48 ألفا و223 مستوطنا المسجد الأقصى، بينما اقتحمه أكثر من 48 ألفا في 2022، ونحو 35 ألفا في 2021.

وبدأت الاقتحامات في 2003 بقرار من الشرطة الإسرائيلية ترفضه دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية والمسؤولة عن إدارة المسجد.

وتتم الاقتحامات الإسرائيلية يوميا ما عدا الجمعة والسبت من كل أسبوع، وتتصاعد خلال فترات الأعياد اليهودية.

وشهد 2025 تصعيدا غير مسبوق في أداء مستوطنين طقوسا تلمودية وصلوات وغناء ورفع أعلام إسرائيلية خلال اقتحاماتهم الأقصى بقرار من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي اقتحم المسجد أكثر من مرة خلال العام نفسه.

رياضة

الخميس 01 يناير 2026 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

نيمار يمدد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026

وافق النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا على تمديد عقده مع فريقه سانتوس لعام واحد، حتى نهاية عام 2026، متراجعا بذلك عن فكرة العودة إلى الملاعب الأوروبية في سوق الانتقالات الشتوية.

وذكرت شبكة برازيلية أن نيمار قرر الاستمرار مع سانتوس حتى نهاية الموسم الحالي على الأقل بموجب العقد الجديد، الذي سيعلن عنه سانتوس بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة.

المفاوضات بين سانتوس ونيمار استغرقت أسابيع، مشيرة إلى أن هذا هو الاتفاق الثالث الذي تم التوصل إليه منذ عودة اللاعب إلى سانتوس، وهذه المرة بمدة أطول، لعام كامل، مقابل 6 أشهر في المرتين السابقتين خلال عام 2025.

وأشارت تقديرات القسم الاقتصادي في سانتوس إلى أن وجود نيمار "أحدث تغييرا كبيرا في توازن الوضع المالي لسانتوس"، في حين لم يكن العائد الرياضي في المستوى المنتظر، وعليه فإن المبالغ المدفوعة للاعب بحاجة إلى إعادة النظر فيها.

وساهم نيمار في إنقاذ سانتوس من الهبوط الشهر الماضي بعدما سجل 3 أهداف (هاتريك) أمام جوفنتود (3-0) قبل جولة واحدة من ختام البطولة المحلية لكرة القدم.

وأحرز النجم السابق لبرشلونة الإسباني وسان جرمان الفرنسي أهدافه في الدقيقتين 6 و65، ثم من ركلة جزاء في الدقيقة 73، ليصل إلى حاجز 150 هدفا مع النادي الذي بدأ فيه مسيرته الاحترافية.

وقال نيمار (33 عاما) في تصريحات نشرها سانتوس "أنا سعيد جدا للوصول إلى هذا الرقم. أشكر جميع زملائي الذين كانوا جزءا من الفريق على مرّ السنوات".

وهذه أول ثلاثية يسجلها المهاجم منذ إبريل/نيسان 2022 عندما كان في صفوف سان جيرمان، خلال الفوز خارج أرضه على كليرمون (6-1) بالدوري الفرنسي.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات إيران تتسع من البازار إلى الجامعات.. هل تنجح مقاربة السلطة الجديدة؟

تتوسع رقعة الاحتجاجات في إيران، متنقلة من البازار إلى الجامعات، في مشهد يعكس عمق الضغوط المعيشية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، ويضع في الوقت نفسه المقاربة الرسمية الجديدة في التعامل مع الاعتراضات الشعبية أمام اختبار عملي.

فبعد أن انطلقت التحركات من سوق الهواتف المحمولة في طهران، أحد أكثر القطاعات حساسية لتقلبات سعر الصرف، امتدت الاحتجاجات إلى جامعات كبرى، بينها جامعة طهران، وجامعة الشهيد بهشتي، وجامعة شريف الصناعية، إضافة إلى جامعات في أصفهان ويزد، بحسب ما أفادت به وكالة إيرنا الرسمية.

وتأتي هذه التحركات في ظل تدهور حاد في سعر العملة المحلية، حيث تجاوز سعر الدولار 1.4 مليون ريال في السوق، وهو مستوى قياسي جديد فاقم الضغوط على التجار والطلاب على حد سواء.

وتزامن هذا الانهيار مع تغييرات في قيادة السياسة النقدية، عقب استقالة رئيس البنك المركزي وتعيين وزير الاقتصاد السابق عبد الناصر همتي رئيسا جديدا للبنك، في خطوة عُدّت محاولة لاحتواء الاضطراب المالي المتسارع.

وفي مواجهة اتساع رقعة الاحتجاجات، تحرك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أكثر من مسار، فقد أعلن تكليف وزارة الداخلية بالاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة عبر الحوار مع ممثليهم، في إشارة واضحة إلى تبني نهج يقوم على الاعتراف بالاحتجاجات بدل تجاهلها.

كما عقد بزشكيان اجتماعا مع ممثلين عن البازار، في محاولة لتهدئة أحد أبرز مصادر الغضب الاقتصادي، بالتوازي مع البحث عن إجراءات عاجلة لمعالجة تداعيات انهيار سعر الصرف.

سياسيا، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن الاحتجاجات ذات الطابع المعيشي "تتطلب التعامل معها بمسؤولية كاملة"، داعيا إلى تسريع تحمل الدولة واجباتها تجاه المواطنين.

وأعلن قاليباف أنه، وبموافقة الرئيس، تقرر سحب مشروع قانون موازنة العام الجديد من البرلمان، وإعادته إلى لجنة الدمج لإدخال تعديلات عليه، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي فرضته التطورات الميدانية على مسار السياسات الاقتصادية.

من جانبها، أقرت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني بوجود ضغوط معيشية قاسية، مشيرة إلى أن التضخم الذي يتجاوز 50% من الطبيعي أن يرفع صوت الاحتجاج في الشارع.

واعترفت مهاجراني بأن إنفاق مليارات الدولارات لم ينعكس تحسنا ملموسا في حياة المواطنين، كاشفة عن برنامج طوارئ اقتصادي قيد التنفيذ، إلى جانب خطة قصيرة الأمد تمتد لنحو 15 شهرا، وتهدف إلى تحقيق قدر من الاستقرار الاقتصادي.

من ناحية اخرى، أعلنت السلطات الإيرانية الإفراج عن الطلاب الأربعة الذين أُوقفوا في جامعة طهران على خلفية احتجاجات أمس الأول الثلاثاء، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى خفض التوتر في الوسط الأكاديمي.

وأفادت وكالة إيرنا الإيرانية بأن جامعتي الشهيد بهشتي والعلامة الطباطبائي أعلنتا استمرار الدراسة عن بُعد، من دون حضور، حتى نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، في خطوة تعكس محاولة لاحتواء التوتر داخل الحرم الجامعي.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة العلوم إعفاء مسؤولي الحراسات في 3 جامعات كبرى، هي جامعة شريف الصناعية وجامعة الزهراء وجامعة علم وصناعة إيران، على خلفية تقارير وانتقادات بشأن طريقة التعامل مع الاحتجاجات، وقالت الوزارة إن هذه التغييرات تأتي ضمن مسار يهدف إلى تحسين إدارة الأمن الجامعي.

وتوحي مجمل هذه التطورات بأن السلطات الإيرانية تحاول تدشين مقاربة مختلفة في التعامل مع الاحتجاجات، تقوم على الاعتراف بشرعية المطالب المعيشية، وفتح قنوات حوار، واتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وإدارية متزامنة.

غير أن نجاح هذه المقاربة سيبقى مرهونا بقدرتها على تحقيق تحسن ملموس في الواقع الاقتصادي، في بلد بات فيه العملة والتضخم عنوانين دائمين للغضب في الشارع، من البازار إلى الجامعات.

في هذا السياق، قال أستاذ الاقتصاد مرتضى أفقه إن التحولات الاقتصادية التي تشهدها إيران كانت "طبيعية ومتوقعة" بعد نحو 8 سنوات من تشديد العقوبات، وتراجع الاحتياطيات من النقد الأجنبي، إلى جانب انخفاض إيرادات الموازنة العامة.

وأوضح أفقه أن الحكومة تواجه عجزا متزايدا في الموازنة نتيجة تراجع مصادر الدخل الداخلية والخارجية على حد سواء، مما أدى إلى تقلص المعروض من العملات الأجنبية في السوق الإيرانية، وأضاف أن هذين العاملين تسببا معا في ارتفاع معدلات التضخم، وكذلك في صعود سعر صرف العملات الأجنبية.

وأشار أفقه إلى أن احتجاجات التجار لم تكن ناتجة بالدرجة الأولى عن ارتفاع سعر الصرف بحد ذاته بل عن عدم استقراره، مؤكدا أن "تقلب الأسعار أكثر إزعاجا من ارتفاعها". وبيّن أن المنتجين والمستهلكين قادرون على التكيف مع سعر مرتفع إذا كان مستقرا، حتى لو شكّل ضغطا عليهم، لكن في ظل التقلب وعدم اليقين لا يستطيع المنتج التخطيط للمستقبل، كما يعيش المستهلك تحت ضغط نفسي دائم، وهو ما يجعل عدم الاستقرار عاملا مولدا للاحتجاج.

وفي هذا السياق، رأى أفقه أن تغيير رئيس البنك المركزي لن يؤدي إلى تحول ملموس في الوضع القائم، وإن حصل أي تأثير فسيكون محدودا جدا، كما اعتبر أن سحب الحكومة مشروع الموازنة من البرلمان يعود إلى أن الموازنة صيغت أساسا كـ "موازنة انكماشية".

وفيما يتعلق بالبدائل المتاحة، شدد الاقتصادي الإيراني على أنه في حال عجز طهران عن حل ملف العقوبات، لن يكون أمامها سوى توسيع القاعدة الضريبية، ولكن "من الأفضل أن يتجه ذلك نحو فرض ضرائب على المؤسسات الدينية والثقافية المعفاة قانونا حتى الآن، وكذلك على كبار الأثرياء الذين يتمتعون بنفوذ يسمح لهم بالتهرب الضريبي"، بدل تحميل العبء على عموم المواطنين.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل أكثر من 20 شخصًا بهجوم مسيرة على مقهى في خيرسون

أفادت السلطات الروسية، بمقتل أكثر من 20 شخصًا في هجوم بطائرات مسيرة اتهمت القوات المسلحة الأوكرانية بشنه على مقهى في مقاطعة خيرسون.

جاء ذلك على لسان متحدثة لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو في تدوينة على منصة "تلغرام"، الخميس.

وأوضحت بيترينكو أن مقهى في قرية "هولي" بخيرسون تعرض لهجوم بـ"مسيرات أوكرانية محملة بالذخيرة"، ما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصًا وإصابة عدد كبير.

ووصفت بيترينكو الهجوم بـ"الإرهابي"، مؤكدة فتح تحقيق بخصوصه.

بدوره، أعلن فلاديمير سالدو، حاكم خيرسون الذي عينته روسيا، على حسابه في تلغرام، مقتل 24 شخصًا وإصابة أكثر من 50 آخرين في الهجوم أثناء الاحتفال بالعام الجديد.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأوكراني بخصوص الهجوم.

وبشكل غير قانوني، ضمت روسيا إليها مقاطعات دونيتسك، ولوغانسك، وزاباروجيا، وخيرسون في أوكرانيا بقرار من الرئيس فلاديمير بوتين يوم 30 سبتمبر/ أيلول 2022.

وفي 24 فبراير/ شباط 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، وتشترط لإنهائها "تخلي" كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

البرهان: السودان ماضٍ نحو تحقيق النصر في المعركة الجارية

قال رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان إن السودان ماضٍ نحو تحقيق النصر في المعركة الجارية، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستنتصر كما انتصر الشعب السوداني سابقًا في معركة الاستقلال.

وأضاف البرهان، في كلمة له بمناسبة مرور 70 عامًا على استقلال السودان أن "النصر قادم لا محالة، وسنطرد المتمردين من كل شبر من أرض السودان"، مشددًا على أن الشعب السوداني مصمم على الانتصار، وأن القوات المسلحة تقف إلى جانبه في ما وصفها بـ"معركة التحرير".

والحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل/ نيسان 2023، بسبب خلاف بشأن دمج "الدعم السريع" في المؤسسة العسكرية.

وقد فاقمت الحرب المستمرة منذ ذلك الحين، المعاناة الإنسانية في السودان، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

وأكد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، التزام الجيش السوداني بحماية المواطنين، مشيرًا إلى أن المعارك المقبلة تهدف إلى تحرير البلاد مما وصفهم بـ"المستعمرين".

وحذر ممن سماهم "الخونة" الذين رهنوا البلاد لمصالح وأوهام دول أخرى، على حد تعبيره.

ورأى البرهان أن السودان يقف على مفترق طرق في ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المصالحة الوطنية لا تزال متاحة، وأن السودان "يتسع للجميع"، في رسالة قال إنها موجهة لمن يرغبون في التخلي عن السلاح.

وتأتي تصريحات البرهان في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها البلاد، حيث تحدث عن استعداد القوات المسلحة لمواصلة المعارك، لافتًا إلى تحقيق تقدم في عدة محاور خلال المواجهات مع قوات الدعم السريع.

وأكد البرهان أن كل من يراهن على دعم خارجي سيكتشف فشل رهانه، مجددًا التزام الجيش بمواصلة ما وصفه بتحرير الأراضي السودانية، ومختتمًا بالقول: "السودان سينتصر، والمتمردون إلى زوال".

وأشار إلى أن هذه الكلمة تأتي تزامنًا مع تقدم القوات المسلحة في إقليم كردفان ومدينة الأبيض من عدة محاور شمالية وجنوبية.

وأضاف أن البرهان وصف المعركة بأنها "وجودية" للشعب السوداني، وأشاد بوفاء المواطنين من جميع أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أن القوات ستواصل تحرير دارفور وكردفان.

اندلع الصراع في السودان في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تحوّل البلاد إلى حرب أهلية واسعة.

وارتفعت وتيرة الاشتباكات والعنف في أقاليم كردفان ودارفور ووسط السودان، مع تحقيق القوات الحكومية بعض التقدم، بينما سيطرت قوات الدعم السريع على مدن مثل الفاشر بعد حصار طويل.

ويواجه المدنيون السودانيون أزمة إنسانية حادة، تشمل تشريد ملايين الأشخاص ونقص الغذاء والرعاية الصحية، في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق متعددة.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: إسرائيل تسعى لتقويض وقف إطلاق النار في غزة وتتأهب لتصعيد عملياتها ضد لبنان

تناولت صحف عالمية سعي إسرائيل لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتأهبها لتصعيد عملياتها ضد لبنان، وتحدثت أخرى عن تهديد روسي عسكري جديد للقارة الأوروبية.

فقد كتبت "واشنطن بوست" أن إسرائيل تذرعت بأسبابها الأمنية لفرض شروط قاسية على عمل المنظمات الإنسانية في غزة، وقالت إن عدم التراجع عن هذه الشروط "يهدد بتقويض ركيزة أساسية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية، وينص على الدخول الكامل للمساعدات الإنسانية".

ونقلت الصحيفة عن أثينا ريبون -التي تمثل أكثر من 100 منظمة تعمل في غزة والضفة الغربية- أنه من المخيب للآمال ألا تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفوذا أكبر في هذه المسألة التي تؤثر في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وفي مسار خطة السلام المقترحة.

في الوقت نفسه، تحدثت صحيفة "معاريف"، عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتصعيد مرتقب في لبنان مع انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح حزب الله. وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- هو وحده من يملك وقف هذه الخطوة.

وقال المحلل العسكري للصحيفة إن المؤسسة الأمنية ستعرض على المستوى السياسي خيارات العمل ضد حزب الله، دون أن يؤدي ذلك لنسف اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.

وتعمل إسرائيل -حسب المحلل- على أن تتمكن بعد العملية من العودة للعمل مع لبنان على تنفيذ بنود الاتفاق مع تحفيز حكومة بيروت على العمل بفعالية أكبر ضد حزب الله.

أما "تايمز أوف إسرائيل"، فنشرت إحصاءات رسمية تظهر تزايد الهجرة العكسية للعام الثاني على التوالي، بالتزامن مع وصول معدلات النمو السكاني إلى أدنى مستوياتها في التاريخ.

وكشفت الصحيفة عن مغادرة أكثر من 69 ألف إسرائيلي خلال عام 2025، تحت وطأة الحرب حيث بلغت الخسارة في ميزان الهجرة نحو 20 ألفا، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها هذا الميزان خسارة لعامين متتالين منذ عقود.

وفي "جيروزاليم بوست"، حذر خبير فرنسي من خطورة حليف واشنطن النووي (إسرائيل) الذي يدفع العالم نحو الفوضى، قائلا إن اعتماد ترامب على الحدس بدلا من العلم والمنطق "يضعف مواقف الردع الإسرائيلية والأميركية، خصوصا عند مواجهة خصوم غير عقلانيين محتملين"، حسب وصفه.

وقال الكاتب إن تهديدات ترامب بالرد العسكري "لن تحمي إسرائيل، لأن الانتشار النووي بما في ذلك التكنولوجيا المنخفضة التكلفة والأسلحة الإشعاعية أصبح شائعا مما يجعل الأسلحة التي لا يمكن تصورها خطرا واردا على إسرائيل نفسها".

وفي شأن آخر، سلطت صحيفة "موسكو فيسكي كونسول موريتس" الروسية الضوء على تأهب منظومة صواريخ أوريشنيك الصاروخية الروسية في بيلاروسيا، وقالت إنها حدث غير عادي.

وأشارت إلى أن هذه المنظومة التي أعلنت موسكو عن تشغيلها القتالي في بيلاروسيا هذا العام "لا تقارن بأي سلاح آخر، وتضاهي الأسلحة النووية التكتيكية".

وختمت الصحيفة بالقول إن هذه الخطوة "وضعت أي هدف أوروبي بما في ذلك بريطانيا والبرتغال في مرمى هذه الصواريخ التي يتجاوز مداها 5 آلاف كيلومتر".

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

لعبة فيديو فلسطينية جديدة تروي مأساة النكبة

هل يمكن للعبة فيديو أن تُشعرك بثقل التاريخ؟ هذا هو الهدف الطموح للعبة المغامرات والتسلل الجديدة، شبه ثلاثية الأبعاد، "أحلام على وسادة"، التي أطلقها مطورون فلسطينيون.

تستمد اللعبة إلهامها من أحداث النكبة عام 1948، أو "الكارثة"، في إشارة إلى التطهير العرقي لنحو 750 ألف فلسطيني هجروا قسرا من بيوتهم في المناطق التي أُقيمت عليها لاحقا دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ومن المقرر أن تصدر اللعبة رسميًا في عام 2026، فماذا نعرف عنها؟

تعود فكرة اللعبة إلى رشيد أبو عيده، وهو مطور فلسطيني يقيم في نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

يقول أبو عيده، وهو مخرج اللعبة ومصممها: "نسعى لجعل هذه اللعبة تحفة فنية". وكانت آخر أعماله لعبة "ليلى وظلال الحرب"، المستوحاة من العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، وقد حققت نجاحًا واسعًا آنذاك.

ويضيف أبو عيده: "القصة ثقيلة ومؤلمة، ونرغب في نقل كل هذه المعلومات من خلال تجربة لعب تمس مشاعر اللاعبين وتترك أثرًا فيهم".

ويشير أبو عيده إلى أنه يريد أن يدرك العالم أن الحرب الإسرائيلية على غزة ليست حدثًا منفصلًا، بل هي نتيجة مباشرة لسلسلة من الأحداث والقرارات التاريخية التي سبقت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ورغم من نجاحه السابق، واجه رشيد أبو عيده صعوبات كبيرة في الحصول على تمويل من المصادر التقليدية، فاختار التمويل الجماعي عبر منصة "لانشغود" LaunchGood، وهي منصة عالمية متخصصة في دعم المشاريع داخل المجتمعات المسلمة حول العالم.

وقد تمكن مشروع "أحلام على وسادة" من تحقيق تمويل بقيمة تفوق 240 ألف دولار، ويكفي التمويل لبدء تطوير اللعبة وتغطية تكاليف السنة الأولى، بما في ذلك الرواتب والاستعانة بالمصادر الخارجية وإنتاج العناصر الفنية.

ويقول أبو عيده إن منصة "لانشغود" كانت من بين الخيارات القليلة الممكنة لجمع التمويل، إذ رفضت العديد من منصات التمويل الجماعي التقليدية التعاون معه.

وتخضع المحتويات المتعلقة بفلسطين عادةً إلى رقابة مشددة، بل وإلى الحظر الصريح في بعض الحالات. وقد وُثقت حالات عديدة من الرقابة أو الحجب الخفي للمحتوى المؤيد لفلسطين.

ففي مايو/أيار 2023، حُذف من يوتيوب مقطع فيديو أعده مسؤولون فلسطينيون لعرضه في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهو ما اعتُبر انتهاكًا واضحًا لحقوق الفلسطينيين الرقمية.

كما كشفت منظمات حقوقية ووسائل إعلام عن قيام منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك بإزالة أو تقييد نشر المحتوى المؤيد لفلسطين.

وفي السياق نفسه، أقدمت منصة نتفليكس على إزالة نحو 32 فيلمًا يتناول القضية الفلسطينية، مبررة ذلك بانتهاء عقود الترخيص التي استمرت 3 سنوات، لكن هذا الإجراء المفاجئ أثار غضبًا واسعًا من قبل مؤسسات حقوقية وأفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تدور الفكرة المركزية للعبة حول أسطورة فلسطينية مستوحاة من التراث الشعبي، تحكي قصة "أم"، وهي أم شابة فرت من مجزرة الطنطورية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 في البلدة الفلسطينية التي أصبحت اليوم جزءًا من دولة الاحتلال.

وأثناء رحلتها عبر القرى والمخيمات الفلسطينية في طريقها إلى لبنان، شهدت الأم أحداثًا مأساوية في تلك المناطق، عكست ما عاشه الفلسطينيون من تشريد ومعاناة خلال تلك المرحلة العصيبة من التاريخ.

يقول رشيد أبو عيده إن هذه الرحلة تمثل عدسة إنسانية وتاريخية نرى من خلالها الصورة الأوسع لمعاناة الفلسطينيين مع التهجير القسري وما حملته من تجارب شخصية مؤلمة.

في القصة، يسقط زوج الأم ضحية للمهاجمين الصهاينة، فتسارع مذعورة إلى بيتها لإنقاذ طفلها الرضيع. وفي لحظة فوضى وخوف شديد، تهرب حاملة وسادة ظنًا منها أنها طفلها. وبعد أن تبتعد، تكتشف الحقيقة المفجعة.

تختلف نهايات القصة باختلاف من يرويها؛ ففي معظم الروايات تفقد الأم عقلها من شدة الصدمة، بينما تُظهر روايات أخرى أنها تُقتل، أو أنها تنجح في الإفلات من دوريات الاحتلال وتغادر أرضها التي لن تراها مجددًا.

وفي جلسة حوارية مفتوحة على موقع "ريديت"، أوضح أبو عيده سبب اختياره لهذه الشخصية قائلًا:

"تجربة هذه الأم الشابة تجسد حجم الكارثة التي مثلتها النكبة، وخاصة أثرها النفسي المدمر. فهي تمنحنا فهمًا أعمق لما جرى، وتسلط الضوء على الجانب الإنساني والعاطفي الذي يُغفل كثيرًا عند الحديث عن الجرائم المرتكبة".

يُذكر أن العصابات الصهيونية ارتكبت أكثر من 70 مجزرة أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني قبيل إعلان قيام دولة الاحتلال عام 1948.

في عام 2016، أطلق رشيد أبو عيده وفريقه الصغير من المطورين في فلسطين لعبة "ليلى وظلال الحرب" على الحاسوب والهواتف الذكية، مستوحاة من العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014، الذي حمل اسم "عملية الجرف الصامد"، وأسفرت تلك العملية عن استشهاد نحو 2300 فلسطيني ومقتل 73 إسرائيليًا.

وقد حققت اللعبة نجاحًا واسعًا، إذ حصدت ملايين التنزيلات، وفازت بجائزة التميز في السرد القصصي ضمن جوائز الألعاب المحمولة الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تدور اللعبة حول تجربة عائلة فلسطينية تعيش أهوال الحرب في غزة، وتكافح من أجل البقاء وسط القصف والدمار.

يقول أبو عيده موضحًا فكرة اللعبة: "نتتبع في اللعبة قصة فتاة صغيرة تعيش في غزة. نحاول من خلالها بناء حكاية إنسانية مؤثرة تربط اللاعبين بما يجري هناك، ونُظهر لهم القرارات الصعبة التي يواجهها الفلسطيني أثناء الحرب، وكيف أن النجاة تظل شبه مستحيلة مهما كان القرار الذي يتخذه".

ورغم نجاحها الكبير، واجهت اللعبة رفضًا أوليًا من شركة آبل بسبب طبيعتها السياسية، لكنها تراجعت عن قرارها لاحقا بعد ضغط شعبي وإعلامي واسع.

ويقول أبو عيده إن اللعبة رُفضت لأنها واجهت الواقع السياسي المؤلم بجرأة، مضيفا: "يواجه اللاعب في اللعبة حقائق الحياة القاسية وسط النزاع، ويضطر للتنقل بين القصف والرصاص بحثا عن مأوى. وآليات اللعب لا تختلف عن غيرها من الألعاب، إلا أن الأحداث تقع في قلب قطاع غزة".

رغم أن "أحلام على وسادة" تدور أحداثها في فلسطين مثل لعبة "ليلى وظلال الحرب"، فإنها تتميز بآليات لعب مختلفة وطابع نفسي أعمق.

يقول أبو عيده موضحًا: "في اللعبة، يتحكم اللاعب بشخصية الأم وهي تحمل الوسادة، وهذا الأمر يقيد حركتها وقدرتها على التفاعل مع البيئة، لكنه في الوقت ذاته يمنحها إحساسًا بالأمان".

تُجسد اللعبة الآثار النفسية العميقة للنكبة من خلال السرد والتصميم التفاعلي. فالأم تشعر بالطمأنينة عندما تحتضن الوسادة، التي ترمز إلى طفولتها المفقودة، لكن ما إن تضعها جانبًا حتى تتدهور حالتها النفسية سريعًا، وتبدأ الكوابيس.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

تسريبات تكشف هجوم سهيل الحسن على حماس وإشادته بإبادة غزة

في تسريبات، يظهر سهيل الحسن القائد السابق للقوات الخاصة بنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وهو يهاجم حركة حماس وقيادتها ويشيد بإبادة غزة ويدين عملية طوفان الأقصى.

كما كشفت هذه التسجيلات والوثائق محاولات تقودها قيادات بارزة في النظام المخلوع لإعادة تنظيم صفوفها وبدء تحرك مسلح بمنطقة الساحل السوري، في مسعى لإعادة ترتيب المشهد العسكري ضد الحكومة السورية الحالية.

التسجيلات -التي تأتي ضمن برنامج "المتحري"- تشير إلى أن الداعم الرئيسي لتحركات سهيل الحسن، هو رامي مخلوف، رجل الأعمال ابن خال بشار الأسد.

المعلومات تشير إلى أن التسجيلات والوثائق سُرّبت من قبل شخص تمكن من اختراق هواتف مجموعة من ضباط نظام الأسد، بعد أن أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي، مما أتاح له الوصول إلى محادثات وتسجيلات حساسة تتعلق بخطط وتحركات عسكرية.

ومن بين أبرز التسجيلات هجوم الحسن على حركة حماس وقيادتها، وتقدم الحسن -في التسجيلات التي من المفترض أنه يتحدث فيها مع ضابط من الموساد- بالشكر "على وقتكم الذي أكرمتونا وسلامي لكل مسؤوليكم ودعاؤنا لكم جميعا بأن ينتهي هذا الحمق وهذا السوء وهذا السواد الذي اسمه الطوفان لعنة الله عليهم".

وأضاف "نريد المزيد، اقضوا عليهم وأبعدوهم ولا تقبلوا بأقل من هذا، هؤلاء أبناء النجس والقذر ولا يؤتمنون".

هذا التسريب قلب منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره وخاصة أن نظام الأسد كان يتغنى ويزعم دعمه للقضية الفلسطينية ودفاعه عنها بحسب الكثير من المغردين.

ويغرد حساب "الرادع المغربي" بأن الفيديو "صادم لمن كان يقول إن نظام بشار يدعم الفلسطينيين".

أما حساب "ياسين سوريا" فأهدى فيديو التسريبات إلى 5 أطراف.

ويرى ساري الحمد العقيدي أنه لا "يستغرب عمالة وغباء ضباط الأسد وسهولة اختراقهم".

ويرى المغرد ربيع الشريف أن "الثوار الأصليين هم وحدهم من ثبتوا على رواية أن الأسد وأزلامه عملاء لإسرائيل".

وعبر حساب "@waash96" عن صدمته بأن "مجرمين وحرامية احتلوا سوريا العظيمة لستين سنة".

واعتبر حساب عماد أن "الثورة السورية كانت كاشفة".

ولفت المحامي إبراهيم طه إلى أن "المشكلة هو هذا الغباء. إنه شاب صغير أوقع هؤلاء الأوباش".

وقال حساب "@Ahmed78352190" إنه "أخبرناكم من البداية تنظيف سوريا من الداخل أهم من الخارج، ترك الخونة سيعطل مسيرة التنمية".

وأشار عمر فاشتاكي إلى أن سهيل حسن قال إنه "شخص مثقف، وهو لم ينطق أي كلمة بشكل صحيح".

ويرى إبراهيم أن سهيل الحسن "يتملق لنتنياهو، يطلب منهم العون بطريقة غير مباشرة".

ويعتبر تيم العراقي أن التسريب "كشف حقيقة هذا النظام وحقده على العرب والمسلمين".

ولفت حساب "Qasem" إلى ما قاله سهيل الحسن عن ممر "داود": "أقف بانحناء أمام الصومعة التي يلتقي فيها إيليا بعليا".

وأوضح حساب شام الهوى أن "الثورة السورية العظيمة لديها دين في رقاب كل العرب والمسلمين".

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

لوموند: الأبيض السودانية.. مدينة محاصرة تعيش على شريان حياة هش

سلطت صحيفة لوموند الضوء على الوضع الكارثي في مدينة الأبيض حيث يعاني المدنيون من النزوح والقتل والدمار، بعد أن تحولت مدينتهم إلى إحدى أخطر جبهات الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

ونقلت الصحيفة الفرنسية -في تقرير بقلم الكاتب إليوت براشيه- صورة قاتمة عن المدينة التي تحولت إلى إحدى أخطر جبهات الحرب، في صراع دموي مستمر منذ قرابة ثلاث سنوات، خلف مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين.

ويصف الكاتب المدينة المحاصَرة بأنها عقدة إستراتيجية واقتصادية حيوية، جعلها موقعها الجغرافي ومكانتها التجارية هدفًا رئيسيا في معركة السيطرة على وسط البلاد.

ويرسم التقرير مشهد الطريق الوعر الممتد شرقا نحو النيل الأبيض، حيث تتجاور الحياة اليومية القاسية للنساء العاملات في الحقول مع حركة القوافل العسكرية التي تعكس تصاعد الاستعدادات القتالية.

وعلى هذا الطريق ذاته، يتقاطع الجنود المتجهون إلى الجبهات مع موجات المدنيين الفارين من الأبيض، محملين بما تبقى من متاعهم، في رحلة نزوح قسرية نحو مناطق أكثر أمنا نسبيا، في مشهد يلخص مأساة الحرب السودانية، كما يقول الكاتب.

ويؤكد الكاتب أن الأبيض، المعروفة تاريخيا بلقب "عروس الرمال"، تعيش حالة ترقب دائم بعد أن خضعت لحصار طويل من قبل قوات الدعم السريع استمر نحو عامين، ولم يكسر إلا مؤخرا بفتح ممر إمداد شرقي هشّ، أصبح شريان الحياة الوحيد لأكثر من مليون مدني.

غير أن هذا الخط يظل مهددا بشكل مستمر بهجمات الطائرات المسيرة، مما يجعل المدينة عرضة للعزلة التامة في أي لحظة.

ويستعرض التقرير الطوق العسكري المحكم حول الأبيض، حيث تنتشر قوات الدعم السريع في الشمال والغرب والجنوب، مدعومة بتحالفات محلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من سقوط المدينة، مما قد يعيد خلط موازين السيطرة في البلاد.

وفي هذا السياق، يبرز حجم الكارثة الإنسانية، بعد أن تحولت الأبيض من مدينة مكتظة بسكانها الأصليين إلى ملاذ مؤقت لمئات آلاف النازحين، في بلد أصبح أكثر من ربع سكانه بلا مأوى.

كما يسلط التقرير الضوء على الانهيار الصحي، حيث يكافح المستشفى العام الوحيد في المدينة لتلبية احتياجات تفوق قدراته بكثير، وسط نقص حاد في الأدوية وهجرة الكوادر الطبية، وتفشي الأمراض وسوء التغذية، ويقول مدير المستشفى إن المدينة تواجه أزمة غير مسبوقة بوسائل شبه معدومة.

وفي البعد الاقتصادي، يشير الكاتب إلى أن قوات الدعم السريع أحكمت سيطرتها على مساحات زراعية شاسعة وموارد طبيعية حيوية، مما أدى إلى شلّ النشاط الزراعي والصناعي في كردفان، وضرب أحد أهم أعمدة الاقتصاد السوداني.

ويصف فاعلون محليون الحرب بأنها "حرب ضد المدنيين"، حيث تنهب ممتلكات المزارعين وتغلق المصانع، ويجبر السكان على الاختيار بين البقاء تحت النار والهرب إلى المجهول.

يقول عبد الحميد أحمد، وهو فني مختبر فر من حصار الفاشر إلى الأبيض "الحرب في دارفور انتهت، والآن وصلت إلينا هنا في كردفان. إلى أين سنذهب؟ لا أحد يعرف كم من الوقت يمكن للناس الصمود. مع حلول الشتاء، تنتشر الأمراض، ونفتقر إلى الأدوية، ونواجه معدلات مقلقة من سوء التغذية".

ويتناول التقرير التحول النوعي في طبيعة الصراع، مع تصاعد دور الطائرات المسيرة والأسلحة التكنولوجية، في سباق تسلح إقليمي جعل السماء ساحة الحسم الرئيسية.

ورغم أن هذا النمط من القتال يقلل الخسائر العسكرية المباشرة، فإنه يضاعف معاناة المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر جراء الغارات العشوائية والمجازر، كما حدث في الأبيض وجنوب كردفان.

وفي ختام التقرير، يرسم الكاتب صورة اجتماعية قاتمة لانهيار النسيج الوطني السوداني، حيث يعيش النازحون في مخيمات مكتظة، تحكمها الشكوك والانقسامات العرقية، وحيث ينظر إلى المدنيين بريبة من كلا طرفي الصراع.

ومع اشتداد الحرب، تصبح الهوية نفسها موضع اتهام، ويتحول الانتماء الجغرافي أو القبلي إلى خطر يلاحق الأفراد أينما ذهبوا، في حرب لا تكتفي بتدمير المدن، بل تمتد لتفكيك المجتمع السوداني من الداخل.

عربي ودولي

الخميس 01 يناير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

خروج الملاكم البريطاني جوشوا من المستشفى بعد نجاته من حادث سير مميت بنيجيريا

أعلنت حكومات ولايات نيجيرية أمس الأربعاء خروج بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل البريطاني أنتوني جوشوا من المستشفى بعد إصابته في حادث سير بولاية أوغون في نيجيريا أسفر عن مقتل اثنين من أصدقائه المقربين.

وقالت حكومتا ولايتي لاغوس وأوغون في بيان عبر منصة إكس "خرج أنطوني جوشوا من المستشفى في وقت متأخر ‌من بعد ظهر اليوم (الأربعاء). ورغم شعوره بالحزن العميق وتأثره بسبب فقدان ‌صديقيه المقربين، فقد اعتبرت حالته الصحية ‌جيدة للتعافي في ‌المنزل".

وأصيب جوشوا (36 عاما) بجروح طفيفة عندما اصطدمت السيارة التي كان يستقلها ‌بسيارة أخرى يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل اثنين من أصدقائه المقربين وزملائه في الفريق.

تكنولوجيا

الخميس 01 يناير 2026 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة الذواكر العشوائية تهدد موعد طرح الجيل القادم من منصات الألعاب

تؤثر أزمة الذواكر العشوائية على موعد طرح الجيل القادم من منصات الألعاب وتحديدا "بلاي ستيشن 6″، وذلك وفق تقرير نشره موقع "إنسايدر غيمينغ" المختص بالألعاب.

ويشير تقرير الموقع إلى أن الأزمة لن تقتصر على أجهزة الجيل القادم فقط، بل ستمتد إلى أجهزة الجيل الحالي التي يتم تصنيعها خلال الشهور المقبلة لأن الذواكر بدأت بالفعل في الاختفاء.

ويذكر بأن أزمة الذواكر العشوائية بدأت منذ عدة أسابيع بسبب الطلب المتزايد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتوجه العديد من المصنعين لتوريد الذواكر إلى هذه المراكز حصرا دون بيعها إلى الشركات الأخرى أو المستخدمين.

وكانت شركة "مايكرون" الرائدة في صناعة الذواكر العشوائية أعلنت منذ شهر تقريبا أنها ستتوقف عن بيع الذواكر الموجهة للمستخدمين عبر علامتها التجارية "كروشال".

وتسببت أزمة الذواكر في ارتفاع أسعارها كثيرا واختفائها من متاجر التجزئة الموجهة للمستخدمين، إذ وصل سعر بعض قطع الذواكر من فئة "دي دي آر 5" إلى أكثر من ألف دولار.

وسيكون تأثير الأزمة على قطاع منصات الألعاب أكثر من غيره، إذ تعتمد الشركات على توفير قطع العتاد الموجهة للمنصات بسعر منخفض حتى تتمكن من بيع المنصات بأسعار تتراوح من 500 إلى 600 دولار، ولكن إذا زادت سعر الذواكر العشوائية، فقد يرتفع سعر المنصات المنزلية معها.

ويضيف التقرير أن موعد طرح الجيل القادم من المنصات وعلى رأسه "بلاي ستيشن 6" قد يمتد إلى أبعد من 2028، وهو الموعد الأولي المتوقع لطرح الجيل المقبل.

يشير تقرير منفصل إلى أن مستقبل أجهزة "بلاي ستيشن 6" كان غامضا حتى قبل حدوث أزمة الذواكر العشوائية، إذ يرى إريك ليمبل رئيس قطاع "بلاي ستيشن" إلى أن منصة "بلاي ستيشن 5" ما زالت قوية بما يكفي لتلبية الاحتياجات.

وأضاف قائلا: "نظرا لوجود الكثير من المحتوى الرائع لأجهزة "بلاي ستيشن 5″، فإننا سنستمر في العمل معها لفترة".

ويؤكد التقرير أن "سوني" طرحت العديد من العناوين المميزة والبارزة على المنصة، رغم أنها صدرت منذ ما يقرب من 5 أعوام، وهو ما يعني أن دورة حياتها قاربت على الانتهاء في الأوضاع المستقرة، لكن الظروف الحالية قد تجعل الانتقال إلى الجيل التالي أبطأ.

فلسطين

الخميس 01 يناير 2026 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعيد اقتحام بلدة جبع جنوب جنين ويحول منازلها إلى ثكنات عسكرية

لم تكد بلدة "جبع" جنوب جنين تلتقط أنفاسها من عملية يوم الأربعاء، حتى عادت الآليات العسكرية الإسرائيلية لاقتحامها مجددا، يوم الخميس، في تصعيد ميداني مباغت حول أحياء سكنية بالكامل إلى نقاط عسكرية مغلقة، وأعاد مشهد المداهمات إلى المربع الأول.

العملية العسكرية الجديدة جاءت بعد ساعات قليلة فقط من انسحاب قوات الجيش التي كانت قد نفذت يوم أمس حملة واسعة استمرت لعدة ساعات، طالت العشرات بالاعتقال.

ويشير هذا السلوك الميداني إلى انتهاج الاحتلال سياسة "الإنهاك المستمر" ضد سكان شمال الضفة الغربية، عبر تكرار الاقتحامات في فترات زمنية متقاربة جدا لمنع استقرار الأوضاع.

وبحسب شهادات فلسطينية، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات كبيرة من عدة محاور، فرضت طوقا على البلدة، قبل أن يبدأ الجنود بمداهمة المنازل بشكل عنيف، ولم يقتصر الأمر على التفتيش، بل أجبرت القوات المقتحمة العديد من العائلات على إخلاء بيوتها قسرا، لتتمركز داخلها وتحولها إلى نقاط رصد وثكنات عسكرية مؤقتة، بالتزامن مع شن حملة اعتقالات جديدة.

وفي سياق الانتهاكات المرافقة للعدوان، كشفت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن تعرض "مسجد المصطفى" لاعتداء سافر، حيث أقدم الجنود على تحطيم أبوابه وإحداث أضرار جسيمة بمحتوياته، في خطوة وصفتها الوزارة بـ"العدوان الخارق" لحرمة دور العبادة والمواثيق الدولية.

يأتي هذا التصعيد في جبع ضمن مشهد أكثر دموية يغطي عموم الضفة الغربية والقدس منذ اندلاع الحرب قبل عامين، حيث وصلت حصيلة الشهداء إلى ما لا يقل عن 1104 فلسطينيين، إضافة إلى نحو 11 ألف جريح، فيما تجاوز عدد المعتقلين حاجز الـ 21 ألفا، في استنزاف مستمر للكل الفلسطيني.