صرّح الإسباني "بيب جوارديولا" أنه بانتظار عودة مرموش، اللاعب الاستثنائي، وأن الفريق بحاجة لجهوده خلال الفترة المقبلة.
تصريح يتماشى مع السقوط المفاجئ للسيتي في الدوري المحلي أمام اليونايتد من ناحية، ومن الانتكاسة الجديدة في دوري الأبطال أمام غليمت!
دوري الأبطال، البطولة التي تحظى بأعلى نسب المشاهدة، وبتغطية من مواقع المقارنات الرياضية المتخصصة مثل arabworldcupbet.com ، ظهر فيها السيتي مرة أخرى بمستوى مخيب للآمال.
هزيمة السيتي لم يتوقعها أحد، خاصة أنها جاءت ضد فريق لم ينجح في الفوز في أي من مبارياته التي خاضها حتى الآن في مشاركته هذه في دوري الأبطال، إذ تعادل في ثلاثة مناسبات وخسر في ثلاثة مثلها!
سقوط السيتي أحبط جماهيره كثيرًا، خاصة بعدما اعتقد جمهور "السماوي" أن زمن الانتكاسات انتهى بعد تدعيم الفريق في الميركاتو الصيفي.
شبح الخسائر المتتالية يعود ليحوم مرة أخرى في مدرجات إستاد الاتحاد! والأسباب قد تكون ببساطة غياب "هالاند" و "فودين" عن التهديف!
عزّى كثيرون الصحوة التي استمتع بها السيتي في الفترة الماضية إلى تألق هذين اللاعبين، وبالتالي، فأي تذبذب في مستواهما قد يعيد السيتي إلى النتائج المخيبة للآمال مرة أخرى.
وهذه المرة، قد لا تكون الإدارة بنفس التفهّم والدعم الذي سبق وأظهرتهما للإسباني خلال الموسم الماضي، وخلال فترة الانتقالات الصيفية.
مانشستر سيتي سوف يقابل وولفرهامبتون في الجولة القادمة من الإنجليزي الممتاز، متذيل الدوري الإنجليزي في نسخته الحالية.
السيتي بحاجة للفوز للاستمرار في مطاردة متصدر الدوري الإنجليزي "أرسنال"، والذي نجح في توسعة الفارق بينه وبين السيتي إلى 7 نقاط كاملة!
عودة مرموش ستكون فارقة في هذا التوقيت، والمصري لديه فرصة ذهبية لتثبيت أقدامه في تشكيل السيتي في ظل تذبذب مستوى إيرلينج هالاند.
وسوف يعود جوارديولا ورفاقه مرة أخرى إلى ليالي الأبطال في الثامن والعشرين من يناير الجاري، إذ يواجه الفريق نظيره غلطة سراي في الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعات، بشكلها الجديد.
ريادة أوروبية ومحلية للأرسنال
نجح لاعبو الأرسنال في إسقاط وصيف دوري الأبطال في نسخته الماضية نادي الإنتر في عقر داره بثلاثة أهداف لهدف واحد في مباراة قوية ومثيرة.
احتفظ بطل الإنجليزي الممتاز بالعلامة الكاملة، ليرسل رسائل مفادها أنه يعتقد أن دوره قد حان أخيرًا ليتوّج باللقبين المحلي والأوروبي!
بسبعة انتصارات متتالية، وواحد وعشرون نقطة، يتربع أرسنال على عرش ترتيب دوري الأبطال في نسخته الحالية على حساب أسماء كبيرة من بينها بطل النسخة الماضية باريس سان جيرمان.
الإنتر لم يكن خصمًا سهلًا، إذ كان أفضل بشكل طفيف من حيث الاستحواذ، ونجح في الوصول إلى مرمى أرسنال في 15 مناسبة، من بينها 4 مرات وصلت تسديدات لاعبو الإنتر على مرمى "رايا" حارس أرسنال.
ومع ذلك، ساهم تألق "خيسوس" في ترجمة أفضلية الأرسنال لأهداف، مما صعّب مهمة العودة، خاصة في ظل عدم توفيق مهاجم الإنتر الأساسي الفرنسي "تورام".
أدارأرتيتا ولاعبو الأرسنال المباراة بحرفية شديدة، وكانت المباراة من بين الأكثر إثارة في دوري الأبطال في النسخة الحالية، إذ لم يلتزم أي من الفريقين بتكتلات دفاعية محبطة، بل شهدت المباراة ضغطًا عاليًا ومساحات كبيرة وهجمات مرتدة متتالية.
تفوّق الأرسنال أوروبيا ليس بغريب عن النادي هذا الموسم، إذ يبدو أنه عاقد العزم على التتويج باللقب المحلي، بعد غياب استمر لمدة 23 عامًا!
الأرسنال يعود لملعبه ليستقبل الفريق الذي أسقط السيتي مؤخرًا، مانشستر يونايتد، والذي لم يخسر أي مباراة في مبارياته الخمسة الأخيرة.
الفوز في هذه المباراة ضروري لعودة الأرسنال لطريق الانتصارات مرة أخرى، إذ أن الفريق سقط في فخ التعادل في آخر مبارتين في الإنجليزي الممتاز.
يعود أرسنال مرة أخرى إلى الاستحقاقات الأوروبية أمام "كيرات" في الثامن والعشرين من يناير الجاري، في مباراة من المتوقع أن يظهر فيها أرتيتيا بطاقمه الاحتياطي لمنح لاعبيه قسطًا من الراحة بعد ضمان التأهل.
الملكي يستفيق بعد رحيل ألونسو!
حلم أولونسو الجميل قد انتهى بعد سبعة أشهر فقط في السينتياجو برنابيو، ورحل الرجل مخلفًا وراءه أسئلة وحيرة، إذ أنه ثاني مدرّب يفشل في حل لغز نجوم الملكي.
لم تتعاطف الإدارة مع أنشيلوتي الذي ارتأى أنه بحاجه لتعاقدات جديدة يعوّض بها مراكز النقص، ورحل الإيطالي ليترك المهمة لمحقق المعجزة مع بايرليفركوزن حينذاك.
وبرحيل ألونسو، عاد إلى الأذهان تصريحات أنشيلوتي، وبدأ الغضب يتجه نحو إدارة النادي بدلًا من المدربين. الإدارة التي عيّنت "أريبولا" مؤقتًا لحين التعاقد مع مدرب جديد بحلول نهاية الموسم.
جاء "أريبيولا" بدون أي توقعات من جمهور الملكي الذي يبدو أن فقد الأمل في تحقيق أي لقب خلال الموسم الجاري، على الرغم من تكدّس فريقه بالنجوم.
ولكن على ما يبدو أن "أريبيولا" جاء ليبقى! فالرجل في ظهوره الأول نجح في عبور عقبة ليفانتي بهدفين دون رد في الإسباني الممتاز.
وقدّم في ظهوره الثاني ليلة مميزة من ليالي الملكي، إذ دك شباك "موناكو" الفرنسي بسداسية لهدف في سهرة كروية ممتعة لجمهور الملكي وكل محبية.
"مبابي" كان حاضرًا بكل تأكيد في هذه الأمسية بتسجيله لهدفين، لكن الأبرز عودة الإنجليزي الشاب "بيلينغهام" للتسجيل هو الآخر، والجوهرة البرازيلية "فينيسوس جونيور" كذلك.
إذا استمر "أريبيولا" في تحقيق نتائج إيجابية، فقد يغيّر رأي الإدارة بشأن كونه مدربًا مؤقتًا، ويكون قد نجح في اختطاف إحدى أفضل الفرص التدريبية في العالم!
يواجه "أريبيولا" في الجولة المقبلة من الإسباني الممتاز نظيره "فياريال"، الفريق الذي يحتل المركز الثالث مطاردًا الملكي، مع وجود فارق 7 نقاط بين الفريقين ومباراة مؤجلة لفياريال.