فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 102 صحفي وإصابة 71 بجروح خطيرة خلال عام 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم

وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استشهاد 102 صحفي وإصابة 71 بجروح خطيرة خلال عام 2023.


وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي، عقد في مقر النقابة بمدينة البيرة، اليوم الخميس، للإعلان عن تقريرها السنوي لأبرز الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في العام الماضي، إن نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب يعتبر أن ما يحدث في قطاع غزة أكبر مجزرة في تاريخ الإعلام، وبحق الإعلام في العالم في أقصر فترة زمنية، حيث استشهد أكثر من 100 صحفي، أي ما يعادل 8.5% من عدد الصحفيين قي القطاع.


ولفت إلى أن النقابة تواصل مع محاميها والاتحاد الدولي والاتحاد البريطاني للصحفيين تحضير الملف القانوني لرفع شكوى للمحكمة الجنائية الدولية، وهذه هي الشكوى الثالثة.


ونوه إلى أن نقابة الصحفيين البريطانيين وبالتنسيق مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، طالبت الحكومة البريطانية قبل أسبوع بوقف الدعم لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.


وبين أن النقابة منذ اليوم الأول للعدوان قررت إصدار تقرير باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية لإرساله للاتحادات الدولية والعربية والنقابات ووسائل الإعلام، وشكلت خلية أزمة للتواصل مع العالم، لأن هناك حربا عسكرية ضد شعبنا في غزة، وضد الرواية والحقيقية الفلسطينية، في استهداف ممنهج للصحفيين.


وقال إن اتحاد الصحفيين العرب قرر وضع كافة إمكانياته مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ودعم تحركاتها في القضاء الدولي وعلى كل المستويات، لافتا إلى أن الاتحاد شكل خلية أزمة تتابع مع النقابة الجرائم بحق الصحفيين، حيث قرر في اجتماعه في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي التوجه للمحكمة الجنائية للمرة الثالثة ضد جرائم الاحتلال وخاصة في قطاع غزة، ووجه الاتحاد الدولي نداء للصحفيين لتغطية مهنية بعيدا عن الانحياز، ولمساعدة الصحفيين الفلسطينيين.


بدوره، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، إن الصحفيين ليسوا أرقما هم أيقونات حقيقية، مشيرا إلى الصعوبة التي واجتها اللجنة في رصد الانتهاكات بحق الصحفيين.


وبينت الإحصاءات التي وردت في التقرير أنه استشهد 102 صحفيا، بفعل القصف الاسرائيلي على منازل الزملاء ومكاتبهم أو اثناء عملهم في الميدان في التغطية الإعلامية، مشيرا إلى أنه من بين الشهداء 13 زميلة صحفية، ومعظمهن يعملن كمراسلات وكالات ومواقع إعلامية، ومنهم 78 عاملا في المهنة الإعلامية، و24 ممن يعملون في مؤسسات إعلامية في شؤون غير إعلامية، إضافة إلى استشهاد عدد كبير جدا من أهالي الصحفيين نتيجة استهداف أبنائهم.


وتحدث التقرير عن عدد كبير جدا من الإصابات للصحفيين في قطاع غزة، وصفتها الطواقم الطبية بالخطيرة جدا، جراء إصابتهم بشظايا الصواريخ وعددهم 23 زميلا وزميلة مما يتسبب بجروح قاتلة أو تخلف إعاقات واضحة، بينما دخلت أجسام الصحفيين في الضفة الغربية 48 رصاصة من بين الرصاص الحي والمعدني والمطاطي، وصل أغلبهم لتلقي العلاج في المستشفيات.


وأشار التقرير لوجود عدد كبير من الصحفيين المصابين الذين يحتاجون لعلاج غير متوفر في قطاع غزة، خاصة بعد استهداف المستشفيات والطواقم الطبية بصواريخ الاحتلال، منوها إلى أن 27 من الصحفيين تعرضوا لإطلاق نار صوبهم وفي محيط عملهم دون أن يصابوا.


ولفت إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 58 صحفيا وصحفية منذ 7 تشرين أول/ اكتوبر في الضفة وغزة، تخلل عملية اعتقالهم اقتحام المنازل وتحطيم الأثاث والاستيلاء على المعدات وأجهزة الاتصال الخلوي الخاصة بالصحفيين، عدا عن الاعتداء بالضرب عليهم وعلى أفراد عائلاتهم.


وبين التقرير أن أغلبية الصحفيين المعتقلين لا زالوا في الاعتقال دون محاكمة، أو حتى دون معرفة مصيرهم خاصة الزملاء في قطاع غزة الذين يعتبروا في عداد المفقودين.


وأوضح التقرير أن 16 صحفيا وصحفية تعرضوا للاستدعاء من قبل مخابرات الاحتلال، وتم عرض 57 من الصحفيين للمحاكم العسكرية الجائرة، والبعض منهم فرضت بحقه غرامات مالية باهظة.


ورصد التقرير 49 واقعة لجرائم واعتداءات المستعمرين بحق الصحفيين، وأغلبها وقع بوجود قوات الاحتلال الذي وفر لهم الحماية والغطاء للقيام بكل هذه الاعتداءات، كما كان للمستعمرين نصيب كبير من ارتفاع منسوب التهديد والوعيد الذي سجل 23 واقعة.


ووثق التقرير 38 واقعة حدثت لاستهداف معدات العمل الصحفي من خلال تحطيمها، اما بالرصاص او بالضرب والركل بينما لم يتوانى جيش الاحتلال عن الاستيلاء على معدات الصحفيين حتى دون اعطاء اي اشعار بذلك.


وقال التقرير إن 80 مؤسسة صحفية وإعلامية تعرضت للاستهداف بالقصف والتدمير الكلي والجزئي وكذلك بالاقتحام والإغلاق، ونحو 9 من المطابع الفلسطينية في الضفة الغربية تعرضت للاقتحام والاستيلاء على محتوياتها، فيما تم اقتحام 91 من منازل الصحفيين من قبل جيش الاحتلال، وأصبحت المؤسسات الإعلامية كمقرات ومكاتب للفضائيات ووكالات الأنباء والصحف والإذاعات ملعبا للصواريخ الإسرائيلية التي استهدفتها بشكل مباشر مما أدى الى تدميرها.


ورصد التقرير 314 حالة احتجاز الطواقم الصحفية ومنعهم من ممارسة العمل والتغطية تحت التهديد.


وأفاد التقرير بأن جنود الاحتلال يستسهلون استهداف الصحفيين بإطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع بغرض الإضرار بهم، ولا يكتفي الاحتلال بذلك بل يستهدف إيقاع أكبر ضرر باستهداف الصحفيين بهذه القنابل حيث أصيب منهم 35 بينما تعرض للاختناق 90 من زملائهم.


وقال التقرير "إن هناك جريمة لا زلنا نعيشها باختفاء الزميلين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد من قطاع غزة حيث يتكتم الاحتلال على مصيرهم".


كما سجلت لجنة الحريات في تقريرها العديد من الانتهاكات في جزئية المنع من السفر ومحاولة دهس الصحفيين وحذف المواد المصورة وغيرها من أشكال جرائم واعتداءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتى ويصادر 60 رأس غنم شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، فتى خلال رعي أغنامه، وصادرت منه 60 رأس غنم شرق بيت لحم.


وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى محمود عبيات (16 عاما) خلال رعيه لأغنامه، وصادرت منه 60 رأسا، خلال تواجده في أرضه في منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم.


وأضاف أن هذه "الاعتداءات المتزايدة تعكس همجية الاحتلال تجاه أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، حيث يحاول الاحتلال الاستفراد بالمواطنين في ظل هذه الأوضاع الصعبة".


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدرس إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون

رام الله - "القدس" دوت كوم

تدرس الحكومة الإسرائيلية فتح معبر إيريز (بيت حانون)شمال قطاع غزة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع.


ويأتي ذلك تحت ضغط من الولايات المتحدة، التي تحجب دعمها لاستمرار القتال في زيادة المساعدات للقطاع، وقبل الزيارة المقررة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.


وفي الوقت نفسه، يتم النظر في إدخال شاحنات المساعدات من خلال فتحة في السياج في منطقة كيبوتس "بئيري" لإدخال مساعدات إنسانية لشمال قطاع غزة بهدف اضعاف قدرات حماس ومنع سيطرتها على شاحنات المساعدات التي تدخل يوميا الى القطاع بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية.


وتسعى المؤسسة العسكرية في اسرائيل إلى صياغة حل لا يسمح لحماس بالسيطرة على الشاحنات منذ لحظة دخولها إلى القطاع.


ويجري النظر في إسناد مسؤولية توزيع المساعدات لأفراد فتح، لكن قرار سموتريتش بوقف تحويل الأموال إلى السلطة يزيد من الصعوبات في هذا الشأن.


عربي ودولي

الخميس 04 يناير 2024 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

بغداد:مقتل قيادي بارز في حركة "النجباء" وإصابة آخرين بهجوم مسيّرة مجهولة

بغداد - "القدس" دوت كوم


قتل قيادي بارز في حركة "النجباء" وأصيب آخرون اليوم الخميس بضربة وجهتها مسيرة مجهولة استهدفت مقرا أمنيا للحشد الشعبي شرقي بغداد.


وأفادت مصادر إعلامية عراقية بأن "قصفا استهدف مقرا تابعا لحركة النجباء (اللواء 12 في هيئة الحشد الشعبي) الكائن ضمن مقتربات كلية الشرطة العراقية في شارع فلسطين بالعاصمة بغداد"، مؤكدة "استشهاد قيادي كبير في القصف".


وأشار مصدر في الشرطة العراقية إلى أن المسؤول العسكري في حركة "النجباء" المدعو "أبو تقوى" واحد مرافقيه الذي يدعى "أبو سجاد"، قتلا بقصف جوي استهدف مقر للحشد شرق بغداد.


من جهتها، أعلنت الحركة عن مقتل "معاون قائد عمليات حزام بغداد بالحشد الشعبي الحاج مشتاق طالب السعيدي (أبو تقوى) ومرافقه، بقصف غادر أمريكي على مقر الدعم اللوجستي في بغداد".


وقال مصدر أمني إن "مسيرة استهدفت مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي في شارع فلسطين في شرق بغداد"، ما أسفر عن مقتل "عنصرين وإصابة سبعة آخرين بجروح".


وكان زعيم حركة "النجباء" قد دعا مساء أمس الأربعاء، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى اتخاذ موقف "جريء" وواضح، بإرسال بلاغ إلى واشنطن ينهي الوجود الأمريكي في العراق، متوعدا الولايات المتحدة بـ"تصعيد غير مسبوق" في حال رفضت الانسحاب.


ويأتي الهجوم إثر تعرض قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، لأكثر من 100 هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة منذ منتصف أكتوبر، بعد أيام على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة. فيما تبنت "المقاومة الإسلامية في العراق" معظم تلك الهجمات.


وأحصت واشنطن حتى الآن أكثر من 115 هجوما ضد قواتها في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر، وفق حصيلة جديدة أفاد بها مسؤول عسكري أمريكي.


وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق ونحو 900 في سوريا، في إطار مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية، ضمن التحالف الدولي الذي أنشئ في عام 2014.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

تطورات اليوم الـ90 من الحرب الإسرائيلية على غزة

غزة - "القدس" دوت كوم



يواصل جيش الاحتلال مجازره في غزة مع دخول اليوم الـ90 لعدوانه على القطاع المحاصر، وتركزت غاراته في الوسط والجنوب، مخلفًا مزيد من الشهداء والمصابين فضلًا عن الدمار الكبير.


كتائب القسام: تدمير دبابة صهيونية من نوع ميركافا بقذيفتي “الياسين 105 ” شمالي مدينة خان يونس.



-رويترز عن مسؤول بالصحة في غزة: استشهاد 14 فلسطينيا بينهم 9 أطفال غربي خان يونس.


-الخارجية الفلسطينية: نرحب بمواقف الاتحاد الأوربي والخارجية الألمانية والبريطانية الرافضة لتصريحات بن غفير وسموتريش بشأن تهجير شعبنا.


-المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال ليصل إلى 29 ألفا و313 شهيداً ومفقوداً بينهم 16 ألفا و350 شهيداً من الأطفال والنساء.


-وصول إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جراء قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.


-أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 19 جنديا في المعارك الدائرة بغزة خلال الساعات الـ24 الماضية.




عربي ودولي

الخميس 04 يناير 2024 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

استقالة مسؤول بوزارة التعليم الأمريكية بسبب الحرب على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في رسالة مفتوحة أعلن فيها استقالته، انتقد مسؤول كبير في وزارة التعليم الرئيس الأميركي جو بايدن لدعمه حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، التي قتلت حتى الآن أكثر من 22 ألف فلسطيني ، وجرحت أكثر من 60 ألف وهجرت مئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة ودفعت بهم إلى حافة البقاء على قيد الحياة.


وأعلن طارق حبش، وهو أميركي من أصول فلسطينية، ويعمل كمساعد خاص بمكتب التخطيط بوزارة التعليم، استقالته في رسالة نشرت الأربعاء. وأوضح حبش، وهو معين سياسيًا من قبل بايدن، في الرسالة أنه قام بحملة لصالح بايدن خلال عام 2020.


وكتب حبش: " لا أستطيع أن أبقى صامتا بينما تغض هذه الإدارة الطرف عن الفظائع المرتكبة ضد حياة الفلسطينيين الأبرياء، فيما وصفه خبراء بارزون في مجال حقوق الإنسان بحملة إبادة جماعية من قبل الحكومة الإسرائيلية".


ووقع المئات من موظفي إدارة بايدن على عدد لا يحصى من البيانات التي تدين دعم البيت الأبيض لإسرائيل، وتطلب من الرئيس الدعوة إلى وقف إطلاق النار. ومع ذلك، رفض الرئيس بايدن بشدة وضع أي شروط على المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل، ومنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من اعتماد قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار.


وقد دمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية قطاع غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف  من الفلسطينين، من بينهم 9100 طفل و6500 امرأة،وهناك 7000 شخص آخرين في غزة في عداد المفقودين، ومن المرجح أنهم ماتوا تحت الأنقاض.


وانتقد حبش بايدن لتشكيكه في أرقام الضحايا الفلسطينيين. وكتب: "لقد شكك الرئيس علناً في سلامة أعداد القتلى الفلسطينيين التي تستخدمها بشكل متكرر وزارة خارجيتنا والأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية غير الحكومية".


وتستمر رسالة حبش قائلة: "لا أستطيع أن أكون متواطئًا بهدوء مع فشل الإدارة في الاستفادة من نفوذها باعتبارها أقوى حليف لإسرائيل لوقف أساليب العقاب الجماعية التعسفية التي قطعت الفلسطينيين في غزة عن الغذاء والماء والكهرباء والوقود والإمدادات الطبية. مما يؤدي إلى انتشار المرض والمجاعة".


ويمثل تدمير البنية التحتية للقطاع وخنق شحنات المساعدات أزمة ثانية. ويعاني أكثر من 500 ألف فلسطيني من المجاعة. ويعاني ما لا يقل عن 250 ألف شخص آخرين من عدوى الجهاز التنفسي أو الإسهال. لقد تم تهجير جميع الفلسطينيين في غزة البالغ عددهم 2.3 مليون تقريبًا من منازلهم. ويعيش العديد منهم في خيام مؤقتة يرثى لها أو في ملاجئ مكتظة.

فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا ويحاصر منزلا في صير جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابا، وحاصرت منزلا في قرية صير جنوب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت الشاب وضاح أبو الرب، بعد دهم منزله وتفتيشه.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال حاصرت منزل المواطن سليمان أبو الرب، وسط إطلاق نار.

عربي ودولي

الخميس 04 يناير 2024 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي: السردية "الإسرائيلية" كاذبة وغير منطقية

عمان - "القدس" دوت كوم

يواصل وزير الخرجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي حراكه الدبلوماسي لتعرية أكاذيب الاحتلال الإسرائيلي حول ما يجري في قطاع ، وعدوانهم المباشر على المدنيين في القطاع لليوم الـ90 على التوالي.


وقال الصفدي اليوم الخميس إن السردية "الإسرائيلية" بشأن ما يجري في قطاع غزة "كاذبة وغير منطقية"، مؤكدا على أن الحالة التي يتم التعامل معها "غير مسبوقة" مع دولة ترتكب جرائم.


وبين خلال اجتماع مع اللجنة المالية في مجلس النواب، أن الأردن يعمل وفق منهجية واضحة للتصدي للعدوان "الهمجي غير المبرر" على غزة، ويعمل على إعداد الملفات القانونية للتعامل مع جرائم الحرب التي ارتكبتها الاحتلال في غزة ولا زال.


وعلى صعيد سياسة الدولة الخارجية أشار إلى ان ملف الأردن الخارجي الوحيد حاليا تقريبا هو "العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة والتصعيد في الإجراءات غير الشرعية وغير القانونية وعمليات القتل وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، والأجندة المتطرفة التي تستهدف إشعال جبهات أخرى إضافة لجبهة غزة، في الضفة الغربية ولبنان".


وأكد أن الجهد الأردني انطلق بشكل صريح منذ اليوم الأول بمتابعة مباشرة من الملك عبدالله الثاني وضمن المحددات والأسس التي حددها جلالته في القيام بكل ما نستطيع من جهد لوقف العدوان وحماية الأهل في فلسطين وتعرية الممارسات الإسرائيلية وغير الإنسانية وغير الشرعية التي وصلت إلى حد جرائم حرب في قطاع غزة.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

"التعليم العالي" تعلن منحا دراسية في الجزائر بمجال الدكتوراة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الخميس، توفر عدد من المنح الدراسية في الجزائر للحصول على درجة الدكتوراة في تخصصات مختلفة للعام 2023-2024.


ودعت الوزارة الراغبين في المنافسة على هذه المنح، إلى زيارة موقعها الإلكتروني www.mohe.pna.ps، للاطلاع على كل التفاصيل.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: استمرار العدوان على غزة والضفة بما فيها القدس لن يجلب الأمن والاستقرار

رام الله - "القدس" دوت كوم


 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن تواصل عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي، على محافظة طولكرم ومخيمي طولكرم ونور شمس، لليوم الثالث على التوالي، يأتي استكمالاً للعدوان المتواصل على شعبنا في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.


وأضاف أبو ردينة، أن عمليات التصعيد التي تقوم بها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية لن تحقق الأمن والاستقرار، سواء في فلسطين أو في المنطقة برمتها، خاصة اعتداءات المستعمرين على المدن والقرى والمخيمات بحماية قوات الاحتلال، التي ستدفع بالأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.


وأشار إلى أن الدعم الأميركي المستمر وتوفير الحماية للاحتلال شجعاه على التمادي في مجازره المستمرة ضد شعتبنا الفلسطيني، مطالبا الإدارة الأميركية بإلزام سلطات الاحتلال وقف عدوانها الذي يستهدف المدنيين الأبرياء.


وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً فوق أرضه، ولن يتخلى عن حقوقه وفي مقدمتها القدس بمقدساتها.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

51 معتقلة من قطاع غزة يقبعن في سجن "الدامون"

رام الله - "القدس" دوت كوم


كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أسماء 51 معتقلة من غزة، يقبعن في سجن (الدامون).


وأوضحت الهيئة والنادي في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن هذه الأسماء المتوفرة حتى نهاية الأسبوع المنصرم، بينهن مسنات وطفلات، لكن عدد المعتقلات من غزة أعلى من هذا العدد، إلا أن المعطى الواضح متعلق بمعتقلات سجن (الدامون) فقط.


وأشار البيان، إلى أن المتوفر حول المعتقلات فقط أسماؤهن، وبعض المعطيات التي نقلتها المعتقلات حول أوضاعهن، إذ يواجهن عمليات تنكيل وإذلال على مدار الوقت، وهن محتجزات في ظروف مأساوية، كما كل معتقلي غزة، إذ لم تتسنَّ للمؤسسات معرفة أي معطى دقيق عن أعدادهم، وأماكن احتجازهم، أو أوضاعهم الصحية، إذ يواصل الاحتلال ممارسة جريمة الإخفاء القسري بحقهم، ويمنع الطواقم القانونية التابعة للمؤسسات الحقوقية من زيارتهم والاطلاع على أوضاعهم، كما يرفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم.


ولفت إلى أن المعطى الوحيد الذي أعلنته إدارة سجون الاحتلال، هو وجود 661 من معتقلي غزة صنفتهم (المقاتلين غير الشرعيين).


يشار إلى أن شهادات كثيرة حملها معتقلو غزة، بعد الإفراج عنهم، وعكست مستوى عاليا من عمليات التعذيب والتنكيل التي نفذها جيش الاحتلال بحقهم، والتي كانت ظاهرة على أجسادهم فور الإفراج عنهم، فضلا عن كشف إعلام الاحتلال استشهاد مجموعة من معتقلي غزة في معسكر (سديه تيمان) في منطقة (بئر السبع)، دون الكشف عن هوياتهم، علمًا أن الاحتلال اعترف مؤخرا بإعدام أحد معتقلي غزة.


وتطرق البيان، إلى الصور والفيديوهات التي نشرها الاحتلال لمعتقلي غزة وهم محتجزون عراة وفي أوضاع حاطة بالكرامة الإنسانية، علما أنه بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر أعلن الاحتلال استشهاد اثنين من  المعتقلين من عمال غزة تم الكشف عن مصير أحدهم وهو ماجد زقول، فيما لم يتم الكشف عن مصير الآخر الذي استُشهد بحسب إعلام الاحتلال في معسكر (عناتوت).


وفعّلت سلطات الاحتلال منذ بداية عدوانها على قطاع غزة بعض الأوامر العسكرية والتعديلات القانونية المتعلقة بمعتقلي غزة، التي تساهم في تنفيذ المزيد من الجرائم بحقهم، تحديدا في ظل استمرار حرمانهم من لقاء المحامي.


وتتصاعد التخوفات حول مصير معتقلي غزة في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، رغم كل المطالبات والنداءات التي وجهتها المؤسسات، إلى الهيئات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، في سبيل الكشف عن مصير المعتقلين.


يشار إلى أن إجمالي عدد المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نهاية كانون الأول 8800، وعدد المعتقلين الإداريين 3291.


وفيما يلي أسماء معتقلات غزة القابعات في سجن (الدامون):


سائدة وائل عطا صلاح الشرافي                                                     

نعمة أبو الخير محمد سعد الله                                                      

إيمان إبراهيم محمود محفوظ                                                        

أسيل حاتم يوسف أبو زايدة                                                         

ظريفة محمد كامل سلمي                                                           

لينا عبد الله أحمد طبيل                                                             

أفنان سرحان محمد نصر الله                                                       

حنان فيصل موسى                                                                 

هبة صالح غبن                                                    

عبير قاسم غبن                                                                

جيهان فيصل موسى                                                           

فهمية سعيد عنتر/ مسنة تبلغ من العمر 82 عاما                                

ملك أكرم سلمان أبو مدين                                                      

سعاد شحادة أبو شملة                                                          

فاطمة سعيد أبو شملة                                                          

سارة سعيد أبو شملة                                                            

يسرى سعدي أبو الخير                                                         

تقى أحمد أبو الخير                                                            

سجود أحمد أبو الخير                                                          

سهير سعيد مقادمة                                                             

منار كمال مقادمة                                                              

ملك كمال مقادمة                                                               

أميرة صخر عطا أبو الزرو                                                     

كاميليا شحادة حسن أخرس                                                     

هديل يوسف عيسى الدحدوح                                                    

آية سعيد أبو شملة                                                             

نعمة ناصر حمودة                                                             

هدى إبراهيم أبو شملة                                                          

نعمة سعيد أبو شملة                                                            

إيمان سعيد أبو شملة                                                           

إيناس عبد الرؤوف أبو الزور                                                   

لميا عطا أبو الزور                                                             

إلهام فتحي البورنو                                                             

رانيا رياض البورنو                                                             

نور زهير شنباري                                                               

وفاء نبيل صبح                                                                

علا ناهض شنباري                                                            

رائدة أسعد عبد العال                                                           

سهاد أحمد خولي                                                               

إيمان أحمد البورنو                                                             

شيماء أحمد خولي                                                              

خضرا أحمد أبو حليمة                                                          

خلود حنونة                                                                    

إيناس أحمد بدوان                                                              

نفين ناصر النجار                                                              

فاطمة محمد عبد العزيز                                                        

فاتن إسماعيل أبو ناصر                                                        

نبيلة نبيل مقداد                                                                 

شذى علي أبو دلال                                                            

غادة حسن خروب              

تمام جهاد أسود

فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي ينتقد تصريحات بن غفير حول تهجير أهالي غزة

القدس - "القدس" دوت كوم


انتقد وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار، التصريحات التي أدلى بها زميلاه في الحكومة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، التي يدعوان فيها إلى "هجرة" الفلسطينيين من قطاع غزة، وإعادة بناء مستوطنات على هذه الأراضي الفلسطينية.


وقال زوهار المنتمي لحزب الليكود، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن "التهجير":


- إنها فكرة غير واقعية، ومن الواضح أن المجتمع الدولي لن يقبلها.

- حتى لو كان لديك اعتقاد أو هدف كهذا، فمن الممكن مناقشة الفكرة خلف الأبواب المغلقة.

- من الواضح أنه لا يوجد أحد في إسرائيل لن يكون سعيدا إذا قرر سكان غزة الهجرة طوعا وكانوا سعداء بالمغادرة، لكن مناقشة الأمر علنا ليست واقعية إلى حد بعيد، وليست مفيدة.

- حتى لو كنا نؤمن بفكرة كهذه، فنحن بحاجة إلى إجراء مناقشة أعمق والتحقيق فيها قبل أن ننشرها ونرى التداعيات. نحن نرى ما حدث مع الأميركيين.


وصرح بن غفير قبل عدة ايام إن "الترويج لحل يشجع على هجرة سكان غزة ضروري. إنه حل صحيح وعادل وأخلاقي وإنساني".


واعتبر الوزير المتطرف أن "خروج الفلسطينيين من قطاع غزة من شأنه أن يفتح أيضا الطريق أمام إعادة إنشاء مستوطنات يهودية في أراض فلسطينية".


كما دعا سموتريتش، الأحد، إلى عودة المستوطنين اليهود إلى قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، معتبرا أن فلسطينيي القطاع يجب أن يتم "تشجيعهم" على الهجرة إلى دول أخرى.


ونددت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، بهذه التصريحات، وعبرت عن رفضها للفكرة.

منوعات

الخميس 04 يناير 2024 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الترجمة الفورية على هواتف غالاكسي S24

رام الله - "القدس" دوت كوم

تعتزم شركة سامسونغ الكورية إضافة ميزة جديدة إلى سلسلة هواتف غالاكسي إس 24 المقبلة من شأنها أن تتيح ترجمة المكالمات في الوقت الفعلي، بحسب تقرير لموقع نيكاي آسيا.

وسيجري ترجمة المكالمات الهاتفية عبر تطبيق الهاتف الافتراضي المدمج في الأجهزة باستخدام المعالجات الموجودة فيها واعتمادا على نموذج الذكاء الاصطناعي "غاوس" الذي تطوره سامسونغ.

وستُقدم الميزة الجديدة التي تعمل على المكالمات الصوتية، عند الإعلان عن هواتف غالاكسي إس 24 الرائدة والمقرر في يناير/كانون الثاني الجاري. وستتيح تلك الآلية ترجمة المكالمات بشكل فوري في الوقت الفعلي ودون تأخير، مما يسمح للمستخدمين بالتواصل وتجاوز عقبة اختلاف اللغة دون وسيط.

وستبدأ الخدمة في دعم أكبر عدد من المستخدمين، وستدعم اللغات الإنجليزية والإسبانية في البداية، قبل إضافة الكورية واليابانية وغيرها.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة نيكاي آسيا اليابانية، فإن ميزة ترجمة المكالمات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي ستعمل مع هواتف سامسونغ، كما ستدعم أيضا الهواتف الذكية من الشركات الأخرى، حيث سيكون بإمكان طرفي المكالمة سماع الترجمة الصوتية آنيا، كما ستعرض الترجمة على الشاشة في أجهزة غالاكسي إس 24.

وقدمت سامسونغ تقنية الذكاء الاصطناعي لمعالجة اللغة في فعاليات المطورين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكانت تبحث عن فرصة لدمجها في منتجاتها.

منوعات

الخميس 04 يناير 2024 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

شركات وخدمات تقنية اندثرت في عام 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم

لا شيء يدوم إلى الأبد، خاصة في عالم التكنولوجيا. فالتقنيات والخدمات والرؤساء التنفيذيون يرحلون بانتظام وتظهر تقنيات جديدة، وتتسابق الشركات الكبرى في مضمار التطور لتحافظ على صدارتها. وفي هذا التقرير نستعرض أهم التقنيات والخدمات التي انتهت في عام 2023.

يناير/ كانون الثاني:
– مايكروسوفت توقف التحديثات لويندوز7 و 8
فقد قررت مايكروسوفت إيقاف التحديثات الأمنية عن نظاميها ويندوز 7 وويندوز 8.1، وأوصت المستخدمين بالترقية إلى ويندوز 11 للاستفادة من التحديثات والميزات.

– شركة سناب تغلق تطبيق كاميرا سطح المكتب الخاص بها
فقد أعلنت شركة سناب شات أنها ستغلق تطبيق الكاميرا الخاص بسطح المكتب الذي يسمح للمستخدمين بتطبيق فلاتر -مثل آذان القطط وقبعات القراصنة- على مكالمات الفيديو، ولم تذكر الشركة سبب تخليها عن التطبيق، ولن يتمكن المستخدمون من تنزيل سناب كاميرا أو استخدامه.

– أمازون تغلق أمازون سمايل
فقد قررت أمازون إغلاق خدمة "أمازون سمايل" لتركيز جهودها الخيرية على برامج تتمتع بتأثير أكبر، وكانت أطلقت الخدمة في 2013 لتسهيل الطريق على العملاء لدعم جمعياتهم الخيرية المفضلة. ومع ذلك، وبعد نحو عقد من الزمان، لم ينم البرنامج ليُحدث التأثير الذي كانت أمازون تأمله. ومع وجود العديد من المنظمات المؤهلة أكثر على مستوى العالم، فإن قدرة خدمة أمازون سمايل على إحداث تأثير كانت في كثير من الأحيان ضعيفة للغاية مما أدى في النهاية لوقفها.

مارس/آذار:
– غوغل تتخلى عن نظاراتها
فقد أعلنت غوغل في مارس/آذار الماضي أنها لن تبيع نظارات غلاس إنتربريز إيديشن بعد الآن، وأنها ستستمر في دعم الأسئلة الشائعة عن منتجها حتى تاريخ 15 سبتمبر/أيلول ٢٠٢٤، حيث عانت هذه النظارات من عدد لا يحصى من المشكلات بما في ذلك عمر البطارية القصير، والمخاوف بشأن الخصوصية، والسعر المرتفع الذي يصل إلى 1500 دولار، مما جعلها غير مرغوبة بين المستخدمين.


– شركة لينوفو توقف أعمالها في هواتف الألعاب
استحوذت لينوفو على مكانة رفيعة فيما يخص الهواتف الذكية المخصصة للألعاب، لكن في شهر مارس/آذار من عام 2023، خرجت الشركة من مجال هواتف الألعاب بشكل كامل، حسبما صرحت لموقع "أندرويد أوثوريتي".

وقال المتحدث باسم الشركة: "إن لينوفو توقفت عن إنتاج هواتف الألعاب المحمولة التي تعمل بنظام أندرويد كجزء من عملية تحول الأعمال الشاملة ودمج محفظة الألعاب. ونحن كشركة رائدة في مجال الأجهزة والحلول الخاصة بالألعاب، نحرص على تطوير فئة الألعاب عبر أشكال مختلفة، والتركيز على المجالات التي يمكننا تقديم أكبر قيمة للمجتمع العالمي للاعبين".

– ميتا تنهي مسيرة الرموز غير القابلة للاستبدال على فيسبوك وإنستغرام
فقد قررت ميتا أنها ستتوقف عن اختبار إصدار وبيع الرموز غير القابلة للتبادل (NFTs) على إنستغرام، بالإضافة إلى وقف قدرة المستخدمين على مشاركتها على كل من فيسبوك وإنستغرام.

ووفقا للدراسة التي قام بها موقع داب غامبل، فإن الغالبية العظمى من الرموز غير القابلة للتبادل أصبحت بلا قيمة. فمن بين 73.257 مجموعة، فإن 69.795 منها أصبحت قيمتها السوقية تبلغ 0 إثريوم (ETH)، أي تساوي 0 دولار. وهذا يعني أن 95% من الأشخاص الذين يمتلكون مجموعات الرموز غير القابلة للتبادل يحتفظون حاليا باستثمارات لا قيمة لها.

وكشفت البيانات عن قيمة تداول أسبوعية تبلغ نحو 80 مليون دولار في 2023، أي 3٪ فقط من ذروتها في أغسطس/آب 2021، وهذا يعني أن سنة 2023 كانت سنة شؤم على أصحاب الرموز غير القابلة للتبادل.

شهر أبريل/نيسان:
– أمازون تُنهي أمازون هالو
فقد أعلنت أمازون أنها ستوقف الدعم نهائياً عن خدمة أمازون هالو وتبحث عن أفكار جديدة من أجل إسعاد عملائها. لكن أمازون أعلنت أنها ستقوم بإعادة المبالغ كاملة لجميع عملائها الذين اشتروا منتج هالو خلال 12 شهراً الماضية، وإضافة إلى ذلك سيتم استرداد أي رسوم للاشتراكات المدفوعة وغير المستخدمة.


– سبوتيفاي توقف لعبة التخمين الموسيقية
فقد أعلنت منصة بث الموسيقى سبوتيفاي أنها ستغلق لعبة التخمين الموسيقية هيردل المستوحاة من لعبة الكلمات وُردل، حيث تسعى إلى التركيز على أهداف أخرى بشأن اكتشاف الموسيقى. وقالت الشركة: شكراً للعبة هيردل، ولكن لسوء الحظ علينا أن نقول وداعاً، فاعتبارا من 5 مايو/أيار لن تكون هيردل متاحة بعد الآن.

شهر يونيو/حزيران:
– أمازون توقف أصوات المشاهير في أليكسا
فقد قررت أمازون إيقاف أصوات المشاهير في أليكسا، حيث لم يعد بإمكان العملاء شراء أصوات مثل صامويل إل جاكسون وشاكيل أونيل وغيرهما، كما ستتوقف أمازون عن دعمها على أجهزة أليكسا.

ولم تذكر أمازون سبباً للإزالة، ومع ذلك، قد تكون التقارير عن خسائر كبيرة في الإيرادات حول المساعد الصوتي وآلاف عمليات تسريح العمال من قبل أمازون هذا العام هي السبب.

– إيقاف أبولو التابع لمنصة ريديت
فقد أُغلق أبولو أحد أكثر التطبيقات المحبوبة لمستخدمي أجهزة آيفون، وذلك نتيجة لكلفة واجهة برمجة التطبيقات الجديدة للشركة والتي ستجعل تشغيل التطبيق أكثر كلفة بكثير. وصرح المطور كريستيان سيليغ على مدونة لموقع ريديت "القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها ريديت جعلت من المستحيل على أبولو الاستمرار".

– مايكروسوفت توقف الدعم عن كورتانا
فقد أوقفت مايكروسوفت تطبيق كورتانا وأعادت توجيه المستخدمين إلى ميزاتها الجديدة مثل بينغ شات بول وكوبيلوت عوضا عنه. ويمثل إغلاق كورتانا نهاية محاولة مايكروسوفت للتنافس مع سيري ومساعد غوغل في مجال مساعدي الصوت والتوجه نحو مجال الذكاء الاصطناعي.

– قصص يوتيوب لم تعد موجودة
يجب عدم الخلط بين "قصص يوتيوب" و"الفيديوهات القصيرة"، فقد أُطلقت القصص في عام 2017 لمستخدمي يوتيوب الذين يمتلكون أكثر من 10000 مشترك.

وقالت غوغل إن هناك طرقا عديدة لإنشاء فيديوهات على يوتيوب، بدءاً من المشاركات في المنتدى، ووصولاً إلى الفيديوهات القصيرة والطويلة والفيديوهات المباشرة. ولإعطاء الأولوية لهذه الميزات الرئيسية، ستختفي القصص من يوتيوب.

شهر يوليو/تموز:
– تويتر لم يعد موجوداً واستُبدل بإكس (X)
أعلن الملياردير إيلون ماسك عن شعار جديد لمنصة التواصل الاجتماعي "تويتر" يتميز بعلامة "X" بيضاء على خلفية سوداء كبديل لرمز الطائر الأزرق المألوف.

وقال ماسك إنه يريد تغيير شعار تويتر، واستطلع الملايين من متابعيه عما إذا كانوا يفضلون تغيير نظام ألوان الموقع من الأزرق إلى الأسود. وهكذا انتهى اسم تويتر التاريخي والمميز ليتحول في سنة 2023 إلى إكس.
Antalya, Turkey - July 24, 2023: Twitter X logo on smartphone and Twitter logo in background
نهاية الطائر الأزرق "تويتر" بعد مسيرة حافلة في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي (شترستوك)


– غوغل تتخلى عن نظام أندرويد كيت كات 4.4 نهائيا
فقد أعلنت غوغل عن إنهاء دعم نظام أندرويد كيت كات 4.4 بشكل نهائي، وذلك بعد نحو عشر سنوات من إطلاقه. وصرحت غوغل أن عدد الأجهزة النشطة على أنظمة كيت كات أقل من 1% ولهذا السبب توقفت عن دعم هذا النظام في الإصدارات المستقبلية من خدمات غوغل بلاي.

شهر أغسطس/آب:
– ميتا تتخلى عن ماسنجر لايت
في عام 2016 أطلقت فيسبوك (ميتا حالياً) تطبيق ماسنجر لايت لأجهزة أندرويد القديمة. وصُمم ماسنجر لايت ليكون خفيفاً على الأجهزة، ويوفر مجموعة بسيطة من الميزات للدردشة، ووعد بالعمل حتى على الاتصالات البطيئة أو غير المستقرة.

وبعد سبع سنوات، حتى أجهزة أندرويد ذات المواصفات المنخفضة لديها الكثير من التخزين والذاكرة المتاحة للتعامل مع إصدارات أفضل من نسخة لايت من التطبيقات، لذلك أغلقت شركة ميتا ماسنجر لايت وشجعت الناس على التحول إلى تطبيق ماسنجر الكامل.

Facebook merges Messenger chat service with Instagram
شركة ميتا أغلقت ماسنجر لايت وشجعت الناس على التحول إلى تطبيق ماسنجر الكامل (الجزيرة)
– ميتا تُنهي دعم الرسائل النصية القصيرة في ماسنجر
فقد أعلنت ميتا أن مستخدمي أندرويد الذين يستخدمون الرسائل القصيرة في ماسنجر سيفقدون هذه الميزة في 29 سبتمبر/أيلول. وأوضحت الشركة أنه سيظل بإمكان المستخدمين إرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة عبر شبكتهم الخلوية والوصول إلى سجل هذه الرسائل من خلال تطبيق المراسلة الافتراضي الجديد بهواتفهم.

شهر سبتمبر/أيلول:
– مايكروسوفت قررت إنهاء برنامج وورد باد
فقد أعلنت مايكروسوفت أنها تخطط لإيقاف برنامج "وورد باد" مع تحديث "ويندوز" المستقبلي، وذلك بعد 28 سنة من إطلاقه، على الرغم من أنها لم تعلن عن توقيت محدد للتغيير.

وكان برنامج "وورد باد" ثُبت بشكل افتراضي على أجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام ويندوز منذ إطلاق نظام التشغيل ويندوز 95. ويقدم البرنامج للمستخدمين معالج النصوص الأساسي ومحرر المستندات.

– غوغل تلغى الدعم عن يوتيوب بريميوم لايت
فقد أعلنت غوغل أنها قررت إلغاء خطة الاشتراك "بريميوم لايت" في يوتيوب التي كانت بسعر 6.99 يورو شهرياً، وسيُترك لمشتركي "بريميوم لايت" الحاليين خياران: إما العودة إلى مشاهدة يوتيوب مع الإعلانات، أو الاشتراك في "يوتيوب بريميوم" الأغلى سعراً. وطبق هذا القرار في 25 نوفمبر/تشرين الأول الماضي.

– منافذ لايتنينغ لم تعد موجودة في أجهزة آبل
فلم تعد منافذ لايتنينغ التي اختصت بها أجهزة آيفون موجودة، وذلك بسبب إصدار البرلمان الأوروبي قانونا يجبر جميع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية على أن تكون متوافقة مع منافذ الشحن واعتماد منفذ تايب سي. ونتيجة لذلك صدرت أجهزة آيفون 15 إيربود برو مع منافذ نوع يو إس بي سي (USB-C)، حيث يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتم التخلص التدريجي من منفذ لايتنينغ بالكامل.

– تطبيق غوغل بودكاست
فقد قررت غوغل إغلاق تطبيق "غوغل بودكاست" أوائل العام الجديد (2024) حيث تركز الشركة على جمع استماع البودكاست على يوتيوب ميوزيك. وأُطلق "غوغل بودكاست" لأول مرة على أنظمة أندرويد في عام 2018.

شهر أكتوبر/ تشرين الأول:
– إيقاف تطبيق مينت الخاص بالتمويل الشخصي
فمع انطلاق العام الجديد 2024 لن يتمكن المستخدمون من استخدام تطبيق مينت التابع لشركة إنتويت، حيث ستوقف الأداة التي كانت رائدة في مجالها ونقل مستخدميها إلى خدمة كريدت كارما.

وعلى الرغم من أن تطبيق مينت كان واحدا من أفضل تطبيقات متابعة الميزانية المالية الشخصية في السوق، فإن ميزات مينت ستكون مثل العرض الموحد للحسابات المالية وتتبع المعاملات وتقارير الإنفاق والسيولة النقدية وتقديرات صافي القيمة متاحة في كريدت كارما.

– آبل توقف بيع أجهزة ماك بوك برو ذو قياس 13 بوصة
توقفت آبل عن تصنيع أجهزة ماك بوك برو بحجم شاشة 13 بوصة والتي كانت مناسبة للأشخاص أصحاب الميزانية المنخفضة، حيث ستصبح الأجهزة الجديدة من ماك بوم برو مزودة بقياس شاشة 14 بوصة مع معالج من طراز إم 3، ولم يعد جهاز ماك بوك برو 13 بوصة معروضاً للبيع بعد الآن.

شهر نوفمبر/تشرين الثاني:
– آبل توقف خدمة ميوزيك فويس
أعلنت آبل عن إلغاء الدعم عن ميزة ميوزيك فويس واكتفت بالقول: "نحن نركز على تقديم أفضل وأقوى تجربة موسيقية ممكنة لعملائنا، مع ميزات مثل الصوت المكاني الغامر، وآبل ميوزيل سينغ مع كلمات الأغاني في الوقت الفعلي، وميزات التصفح والاستكشاف البديهية، وغير ذلك.

– غوغل توقف الدعم عن غوغل كروم وتقويم غوغل في إصدارات أندرويد 7 والأقدم منها
فسيتطلب كل من غوغل كروم وتطبيق التقويم توفر أندرويد 8 لتشغيلهما، ولن يتمكن مستخدمو أندرويد 7 نوغات وهو إصدار أندرويد 7 من تشغيل كل منهما، وستبدأ الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد 7 أو الإصدارات الأقدم في رؤية إشعار يفيد بأن إصدار أندرويد الحالي لم يعد مدعوما وأن الترقية مطلوبة للاستمرار في استخدامها.


شهر ديسمبر/ كانون الأول:
– نظارات بوز فريمز لم تعد متوفرة
انغمست بوس في نظارات الواقع المعزز في عام 2018 من خلال بوز فريمز التي حولت النظارات الشمسية إلى جهاز صوتي يمكن ارتداؤه. ومن خلال آراء المستخدمين تبين أنها تقدم صوتا واضحاً ونقيا من خلال تصميم كلاسيكي أنيق، لكن في النهاية قررت شركة بوز الاستسلام في نهاية عام 2023 دون ذكر تفاصيل دقيقة عن السبب.

– مايكروسوفت توقف منصة ويندوز للواقع المختلط
فقد خططت مايكروسوفت لإزالة منصة ويندوز للواقع المختلط من نظام التشغيل الخاص بها في إصدارها القادم من ويندوز، وتعتقد مايكروسوفت أن التأكيد الرسمي على أن منصة الواقع المختلط في طريقه للخروج سيجذب الانتباه وسيعتبره المعجبون بمثابة مسمار آخر في تابوت لعبة المستهلكين لشركة البرمجيات العملاقة.

– هايبرلوب ون تغلق بعد فشلها في إعادة ابتكار وسائل النقل
تُعد "هايبرلوب ون" واحدة من أشهر الشركات المستقبلية للنقل التي تبني خطوطا محاطة بأنابيب لنقل الركاب والبضائع من مدينة إلى أخرى بسرعات تشبه سرعات الطائرات، وفقا لمصادر مطلعة. ولكنها أنفقت مئات الملايين من الدولارات على مر السنين دون الحصول على نتائج كافية، ونتيجة لذلك أعلنت الشركة أنها ستغلق نهاية عام 2023.

منوعات

الخميس 04 يناير 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

التحديث الأخير لآيفون يسبب مشكلات في الاتصال بالشبكات الخلوية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت تقارير صحفية بأن تحديث آي أو إس 17.2.1 الصادر حديثا لهواتف آيفون والذي أبصر النور ليحل مشكلة عمر البطارية القصير، تسبب بمشكلات في الاتصال بالشبكات الخلوية.

ورُصدت العديد من الشكاوى التي نشرها المستخدمون عبر منتدى آبل للدعم الفني، حيث أظهرت استياء عدد من مستخدمي آيفون من عدم استطاعتهم الاتصال بالشبكات الخلوية.

ووفقا لمنتدى آبل للدعم الفني، أبلغ العديد من المستخدمين أنه بعد تثبيت التحديث آي أو إس 17.2.1 على أجهزة آيفون الخاصة بهم، وبسبب خطأ ما؛ لم يتمكنوا من الاتصال بمزود الشبكة الخاص بهم.

وتؤثر تلك المشكلة في هواتف آيفون على نحو كبير، حيث يعجز المستخدمون عن إجراء المكالمات الهاتفية أو الاتصال بالإنترنت عبر البيانات الخلوية، وهي إحدى الوظائف الأساسية للجهاز بالأساس.

وكتب أحد المستخدمين: "أنا أستخدم مزود الخدمة تي موبايل. ولقد تحدثت مع الدعم الفني لديهم وأحضرت الهاتف أيضا إلى المتجر. لقد استبدلوا بطاقة الهاتف سيم مرتين، أولا ببطاقة إي سيم، ثم ببطاقة جديدة تماما في المتجر. ولا يوجد ملف تعريف في بي إن. ومع ذلك لا يوجد حتى الآن نقطة اتصال مع الشبكة، فقط الإنترنت وبشكل ضعيف على الهاتف. وفي أغلب الأحيان أتلقى رسالة تفيد بأنني بحاجة إلى تنشيط البيانات الخلوية مع مزود الخدمة الخاص بي".

وكانت آبل أطلقت تحديث آي أو إس 17.2.1 لهواتف آيفون حديثا من أجل معالجة بعض الأخطاء، ومنها إصلاح مشكلة استنزاف البطارية في بعض إصدارات آيفون.

ومن أجل محاولة إصلاح مشكلة الاتصال اقترح بعض مستخدمي آيفون عدة حلول، ومنها إعادة ضبط إعدادات الشبكة، أو إجراء ضبط المصنع، ويحافظ الحل الأول على كافة الملفات والتطبيقات كما هي، في حين يؤدي الحل الثاني إلى محو كافة محتويات الهاتف.

والحل الثالث هو حذف أي ملف تعريف في بي إن، حيث يقول بعض المستخدمين إنه بعد حذف ملف تعريف في بي إن، اختفى خطأ الشبكة الخلوية.

وإذا لم يساعدك أي مما سبق، فقد تضطر إلى الانتظار حتى تقوم آبل بإصدار آي أو إس 17.2.2 أو آي أو إس 17.3 في بداية عام 2024.

فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الأوقاف: 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52 وقتا في الحرم الإبراهيمي

القدس - "القدس" دوت كوم



قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 21 مرة، بينما منع الاحتلال رفع الأذان 52 وقتاً في الحرم الإبراهيمي، خلال شهر كانون الأول الماضي.


وأكدت الوزارة في تقريرها الشهري، الذي صدر اليوم الخميس، أنه تم رصد 21 اقتحاما للأقصى من المستوطنين، كما فرضت سلطات الاحتلال بالتزامن مع عيد "العُرش" اليهودي، قيودا على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس وأراضي الـ48، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.


وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى جاهداً إلى تمرير مخططاته من خلال هذه الانتهاكات، لتنفيذ رؤيته في التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد الأقصى بمساجده وساحاته ومرافقه، حيث يشهد يوميا عدا يومي الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على الحرم القدسي الشريف وتقسيمه زمانيا ومكانيا.


وبين التقرير أن الاحتلال شدد من إجراءاته العسكرية في محيط المسجد الأقصى المبارك، وخاصة يوم الجمعة، ومنع المواطنين من الدخول لأداء صلاة الجمعة ودقّق في هوياتهم ومنع من هم خارج البلدة القديمة من الدخول إليها، إذ تقلّص عدد المصلين يوم الجمعة داخل المسجد الأقصى منذ السابع من تشرين الأول وحتى الآن إلى 5 آلاف مصلٍّ بسبب التشديدات الإسرائيلية.


وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، فقد رصد التقرير منع قوات الاحتلال الأذان فيه لـ52 وقتاً.


واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية اقتحام 89 عنصرا من جيش الاحتلال الحرم، وإغلاق ما يسمى حاجزي (160) وأبو الريش أمام المصلين، ومنع دخول المصلين إلا من باب حارة المحتسب فقط، واستمرار استخدام جهاز التشويش على السماعات الداخلية للحرم.


وفيما يتعلق بالمقدسات والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، فقد رصد التقرير اقتحام المستوطنين بحماية أكثر من 20 آلية عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس وتدنيسها، عبر أداء شعائر وطقوس تلمودية، فيما كثفت قوات الاحتلال تواجدها وتشديداتها العسكرية في شوارع البلدة، وأغلقت المحلات التجارية، ومنعت المواطنين من الحركة والتنقل في عدة طرق فرعية، وذلك لتأمين اقتحام المستعمرين الذي يستمر حتى ساعات الصباح الباكر.


كما اعتدى المستوطنون على مسجد يانون الأثري في نابلس، حيث قاموا بتقطيع كوابل الأذان الموحد المربوطة مع شبكة أذان عقربا، ومنع المصلين من إقامة الصلاة فيه.


ورصدت الوزارة قصف طيران الاحتلال وتدميره لمئات المساجد، سواء بشكل كلي أو جزئي، في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع، وإحداث أضرار جسيمة في ثلاث كنائس، كما قصف الاحتلال مسجد الأنصار في مخيم جنين، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين، كما ألحق أضراراً جسيمة بالمسجد.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

المكتب الإعلامي بغزة: إسرائيل ارتكبت 6 مجازر في مناطق زعمت أنها "آمنة"

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي "ارتكب خلال 3 أيام 6 مجازر من خلال إرغام المدنيين على النزوح من منازلهم إلى مناطق أخرى زعم أنها آمنة في مدينة رفح جنوب القطاع ثم قام بقصفها ما أسفر عن سقوط 31 شهيدا".


وذكر المكتب في بيان، أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي كرَر جريمة إرغام المدنيين تحت تهديد السِّلاح والقتل على النزوح من بيوتهم الآمنة وأحيائهم السكنية إلى مناطق أخرى زعم أنها آمنة، ولكنه قام بقصفها وارتكب مجازر بحقهم أكثر من 48 مرة في محافظات قطاع غزة".


وأضاف: "كان آخر ذلك ارتكاب 6 مجازر في محافظة رفح جنوب قطاع غزة راح ضحيتها 31 شهيداً في ثلاثة أيام فقط".


وأردف المكتب: "ستبقى حرب الإبادة الجماعية التي يشهدها المدنيون والأطفال والنساء في قطاع غزة وصمة عار على جبين الإنسانية والبشرية، وعلى جبين كل دول العالم التي كانت تشاهد هذه الجرائم دون أن تحرك ساكنا، ودون أن توقف حرب الإبادة غير الأخلاقية".


وطالب المكتب "كل دول العالم الحر والمجتمع الدولي بوقف حرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة".


ويلقي الجيش الإسرائيلي منشورات على سكان المناطق التي يريد خروج السكان منها ويحدد لهم مناطق أخرى للتوجه إليها بزعم أنها آمنة.


وسبق أن طالب الجيش الإسرائيلي سكان مدينة غزة وشمال القطاع بالتوجه من شمال وادي غزة إلى المناطق الواقعة في جنوبه والتي تشمل المنطقة الوسطى ومدن دير البلح وخان يونس ورفح بزعم أنها آمنة لكنه يستهدفها.


وكانت القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام والتواصل بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بمدينة غزة، إيناس حمدان، قالت في تصريح سابق للأناضول، إن ما يقارب من 90 بالمئة من سكان قطاع غزة نازحون.


عربي ودولي

الخميس 04 يناير 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا: سنتخذ تدابير لمنع دخول المستوطنين إلى أراضينا ونؤيد فرض عقوبات عليهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، "أنها ستتخذ تدابير إدارية لمنع المستوطنين المتطرفين من دخول أراضيها، بسبب اضطلاعهم بأعمال عنف ضد مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية".


وأوضحت الوزارة، في بيان، صدر اليوم الخميس، أن اتخاذ هذه التدابير على الصعيد الوطني يتطلب عملًا مسبقًا بغية تحديد هوية أفراد قد يكونون متورطين في تلك الأعمال، وحشد معلومات في سبيل تبرير التدابير قانونًا.


وأكدت أن بلادها تؤيد كذلك فرض عقوبات على المستوى الأوروبي على هؤلاء المستوطنين العنيفين. يُذكر أن وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا قد أثارت الموضوع خلال مجلس الشؤون الخارجية الماضي الذي عُقد في كانون الأول/ديسمبر في بروكسل. حيث أشارت إلى أن العمل جارٍ مع الشركاء الأوروبيين بغية تحديد هوية الأفراد الذين قد تفرض عليهم هذه الجزاءات، ويجب أن تحظى الجزاءات بعد ذلك بموافقة الدول الأعضاء السبع والعشرين بالإجماع.


وجددت فرنسا تأكيد إدانتها الحازمة لأعمال العنف التي تمارسها مجموعات من المستوطنين ضد فلسطينيين في الضفة الغربية، ويجب أن تتوقف أعمال العنف تلك، وتحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية ضمان توقفها، ومحاكمة المسؤولين عنها.


ودعت السلطات الإسرائيلية في هذا الصدد إلى العدول عن أحدث القرارات المشينة التي تسرّع وتيرة استيطان الأراضي الفلسطينية، على غرار القرار الصادر في 6 كانون الأول/ديسمبر المنصرم الرامي إلى السماح ببناء 1800 وحدة استعمارية جديدة في مستوطنات في القدس الشرقية، ما يعرقل إمكانية إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة، وهو ما يمثل الحل الوحيد ليعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في سلام وأمن في أراضيهم.


وشددت على أنه لا يجب أن تمثل الحرب في قطاع غزة في أي حال من الأحوال حجة لفرض تدابير أحادية الجانب في الميدان من شأنها أن تبدد إمكانية تنفيذ حل الدولتين الذي يضمن وحده إرساء سلام عادل ودائم.


يُذكر أن وزيرة خارجية فرنسا قد أعلنت في التاسع عشر من الشهر الماضي أن بلادها قد قررت اتخاذ "إجراءات وطنية في حق بعض المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين"، كون العنف الذي يمارسونه يقوّض احتمالات التوصل إلى حل سياسي.


وقالت كولون، خلال زيارتها قرية المزرعة الغربية قرب رام الله، العنف الذي يرتكبه المستوطنون، وقالت: "هذه أعمال خطيرة تقوض احتمالات التوصل إلى حل سياسي، ويمكنها أن تدفع نحو تطورات جديدة وزعزعة استقرار الضفة الغربية، وهذا الأمر لا يصب في مصلحة إسرائيل".


عربي ودولي

الخميس 04 يناير 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا.. أخذ إفادات 34 موقوفًا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم


بدأت السلطات الأمنية التركية بأخذ إفادات 34 مشتبهاً بهم تم توقيفهم بتهمة ممارسة أنشطة "تجسس دولية" لصالح جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" ضد مواطنين أجانب يقيمون في تركيا لأسباب إنسانية.


وتتواصل إجراءات مديرية الأمن مع 34 مشتبهًا بهم تم القبض عليهم في عملية انطلقت من إسطنبول الثلاثاء وشملت 8 ولايات تركية، في إطار تحقيق يجريه مكتب التحقيق في قضايا الإرهاب والجرائم المنظمة التابع للنيابة العامة في إسطنبول.


وقالت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول التركية إن مديرية الأمن بدأت بأخذ إفادات هؤلاء الموقوفين.


وكشفت التحقيقات أن جهاز "الموساد" كان يهدف إلى القيام بأنشطة مثل المراقبة والتتبع والاعتداء والاختطاف ضد أجانب مقيمين في تركيا لأسباب إنسانية.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت نحو 30 مواطناً

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس (30) مواطنًا على الأقل، بينهم الصحفي وفا عواد، وأسرى سابقون، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي رام الله، والخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: بيت لحم، طوباس، طولكرم، نابلس، وجنين.  


وتواصل قوات الاحتلال اقتحام مخيم نور شمس/طولكرم منذ أكثر من 30 ساعة، والذي يتعرض لعدوان شامل، وعمليات تحقيق ميداني واسعة للمئات من المواطنين، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، علماً أنّه وفي ضوء استمرار العملية العسكرية لم يتسنّ لنا التأكّد من أعداد المعتقلين وأبقى الاحتلال على اعتقالهم، إلى جانب عمليات الاعتقال فإن الاحتلال أعطى من حقق معهم ميدانياً وأفرج عنهم أرقام، وطلب منهم عدم العودة إلى المخيم حتى يوم الجمعة المقبل.


ورافق حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، ومصادرة المركبات، إضافة إلى عمليات تخريب واسعة طالت البنى التحتية.


 وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (5630)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


فلسطين

الخميس 04 يناير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

تعرّف إلى سيرة القيادي بـ"القسام" عزام الأقرع: إبعاد واستشهاد

رام الله - "القدس" دوت كوم- العربي الجديد

مع الإعلان عن اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري واثنين من قادة كتائب "القسام"، مساء الثلاثاء، في الضاحية الجنوبية ببيروت، أحدهما عزام الأقرع ابن بلدة قبلان جنوب نابلس، عاد الفلسطينيون لاستذكار القائد القسامي وسيرته النضالية منذ إبعاده إلى مرج الزهور.
ولد الأقرع في الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول عام 1969، أي أنه أتم الرابعة والخمسين من عمره قبل أيام قليلة فقط من اغتياله، ودرس الصفوف الأولى في مدارس بلدته، قبل أن يتركها ليساعد والده في العمل والتكفل بالعائلة المكونة من أحد عشر نفراً.
ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 الذي شهد كذلك انطلاق حركة حماس، كان من أوائل المنتمين لها، ولم يكد يبدأ العام الثاني للانتفاضة حتى اعتقل لأول مرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي لتسعة أشهر، بسبب مقاومته للاحتلال.
إبعاد إلى "مرج الزهور"..
وكان التطور البارز في حياة الشهيد مع بداية عام 1992، عندما أعاد الاحتلال اعتقاله بعد فترة مطاردة، وأبُعد مع نحو 415 من قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى منطقة "مرج الزهور" في الجنوب اللبناني، حيث صقلت تلك التجربة على صعوبتها شخصيته وعرّفته على قيادة الحركة السياسيين والعسكريين. ومع عودة المبعدين منتصف عام 1993، قرر الأقرع عدم العودة وبقي في الخارج.
يقول شقيقه حسام الأقرع: "انتقل أخي لسورية ومكث فيها عدة سنوات، وهناك التقى بأخي الكبير عزمي الذي انخرط في الثورة الفلسطينية في الخارج منذ عام 1973، واستشهد عام 1997، ولاحقاً تنقل بين عدة دول، مثل مصر وتركيا ولبنان، وكان يرفض الزواج لأنه كما قال لنا إنه مشروع شهيد، ولكن بعد استشهاد شقيقنا عزمي ارتبط بأرملته ليربي أطفاله الأيتام، وأنجب منها ولدين أيضاً هما عبد الله وعبد الرحمن".
منع عائلته التواصل معه..
الدور المقاوم لعزام أغاظ الاحتلال، فعمل على التضييق على عائلته. يقول حسام: "قبل 18 عاماً تقريباً، وتحديداً في عام 2006، كانت تلك آخر مرة أسمع فيها صوته، بعد أن تحدثنا هاتفياً لدقائق فقط، اطمأن فيها على أبناء العائلة، وما إن أغلقت سماعة الهاتف، حتى جاءني اتصال من ضابط كبير في جهاز المخابرات الإسرائيلية وطلب مني الحضور على الفور لمركز التحقيق القريب من بلدتنا".
ويضيف حسام، "وجه لي الضابط تهديداً عنيفاً في حال تواصلنا مجدداً مع أخي بالاعتقال والتنكيل. وأصدر قراراً عسكرياً بمنعي من السفر لسنوات طويلة. لاحقاً ومع كل عملية للمقاومة الفلسطينية يقتحم جنود الاحتلال بيتنا وينكلون بنا جميعاً. لا لشيء إلا لكوننا عائلة عزام، الذي يعتبرونه مصدر قلق كبير لهم".
ويشير إلى أن العائلة لم تجتمع معاً في مكان واحد منذ أكثر من خمسين عاماً، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: "أخي عزمي خرج وهو فتى من فلسطين والتحق بالثورة، ومن ثم استشهد، وأخي عزام كذلك لم يعد بعد الإبعاد، حيث كانت والدتي حلقة الوصل الوحيدة بيننا، وكانت تسافر وتلتقي بهما".
اشتداد ملاحقة عزام الأقرع..
وخلال العامين الماضيين، اشتدت ملاحقة الاحتلال للشهيد عزام الأقرع، وتحديداً في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، حين اتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن خلية خططت للعمل على اختراق شبكة الاتصالات الإسرائيلية "سيلكوم".
حينها ادعى جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" كشفه لـ"خلية سايبر" بقيادة مهندس برمجة إلكترونية من فلسطين المحتلة عام 1948، قال إنها نقلت معلومات أمنية خطيرة عن إحدى شبكات الاتصال، لحركة حماس. وقال حسام: "إن هذه الخلية عملت في تركيا بإشراف مباشر من الشهيدين الشيخ صالح العاروري والأقرع شخصياً".
وشملت لوائح الاتهام بنوداً سرية ولم تنشر نيابة الاحتلال إلا قليلاً منها، وقالت إنه "عقب النشاط المشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) والوحدة القُطرية الإسرائيلية لمكافحة الجرائم الخطيرة والدولية، قدمت وحدة السايبر في مكتب النيابة العامة للدولة لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية ضد ثلاثة فلسطينيين من الداخل المحتل بتهم ارتكاب مخالفات أمنية خطيرة متعلقة بتسليم معلومات حساسة، على نطاق واسع، إلى منظمة حماس في تركيا وتعريض البنية التحتية الإلكترونية لشركة (سيلكوم) لخطر جسيم، خلال حملة عسكرية مستقبلية لدولة إسرائيل".
وبعد عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داهم الاحتلال منزل عائلة الأقرع واعتقل حسام وعدداً من أفراد العائلة، وسط تنكيل وإهانة كبيرة، وحذرهم من أي اتصال مع عزام.
ويؤكد حسام أن أخاه كان فعلاً "مشروع شهادة" وختم بقوله: "35 عاماً من الجهاد والمقاومة كانت نهايتها مشرفة، ونحن نفخر به وبجهاده".

اقتصاد

الخميس 04 يناير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

قطاع العمال .. أوضاع معيشية قاسية وبدائل غير مجدية

رام الله - "القدس" دوت كوم

باعة خضار وفواكه، وسكاكر وحلويات للأطفال، وفلافل وشواء على عربات متنقلة، وجامعو خردة ومعادن، وغيرها العديد من التجارات البسيطة، التي باتت مظهرا رئيسيا في شوارع القرى والبلدات ومراكز المدن في الضفة الغربية.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ قرابة تسعين يوما، وجد الآلاف من عمال الضفة الغربية أنفسهم بلا عمل أو مصدر دخل، ووقعوا فريسة للبطالة في أيام صعبة طويلة وقاسية يملؤها الملل وعدم القدرة على العمل.

وما يزيد الضغط أكثر المشهد اليومي للاقتحامات من قبل الاحتلال للمدن والمخيمات والبلدات والقرى الفلسطينية، وجرائم القتل والإعدامات الميدانية والاعتقالات وهدم المنازل وسياسة التخريب لمقومات البنية التحتية الفلسطينية.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى تعطل قرابة 450 ألف عامل في الضفة الغربية وقطاع غزة عن أعمالهم وفق إحصائيات رسمية، منهم 195 ألف كانوا يعملون في أراضي الـ 48 واضطروا للبقاء في منازلهم والبحث عن مصادر دخل بديلة في السوق المحلية، إثر إغلاق حكومة الاحتلال المعابر وحرمانهم من الالتحاق بأعمالهم.

وفي بلدة عجة جنوب جنين، وقف مجموعة من الأطفال على قارعة الطريق بعدما تعالت أصوات موسيقى بائع "غزل البنات" الذي اعتادوا حضوره للقرية خلال الشهرين الماضيين، أملا بشراء أكياس من خليط السكر مع الصبغة الوردية، والتي تمتاز بلذتها وثمنها الزهيد.

ويقول البائع أبو أحمد بأنه اضطر بعد أن تعطل عمله في أراضي عام 48 إثر إغلاق الاحتلال المعابر، إلى البحث عن مصدر دخل بديل يعيل به أسرته ويسدد بعضا من التزاماته المالية.

وأعاد سلامة حساباته جيدا مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة وتصعيده في الضفة الغربية، واضطر وأسرته إلى الدخول في حالة "تقشف وشد الأحزمة" وفق قوله.

ويشير أبو أحمد الذي يجوب قرى جنوب جنين لبيع "غزل البنات" بمركبة حديثة، إلى أنه كان اقترض من البنك أثناء عمله لشراء المركبة وملتزم بأقساط شهرية لسدادها تصل إلى ألفي شيقل، وللتغلب على تلك الالتزامات اهتدى لبيع الحلوى للأطفال.

وتسبب قرار الاحتلال بمنع العمال من التوجه لأعمالهم بخلق مشكلات اقتصادية خطيرة ومعقدة للعمال وأسرهم، في ظل الضبابية التي تدور في أروقة حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة حول عودتهم مجددا لأعمالهم، الأمر الذي دفعهم إلى اقتصار نفقاتهم على الحاجات الأساسية.

إلى ذلك قال محمد فقيه (27 عاما) من مدينة نابلس، وهو عامل في مجال الدهان إنه بالكاد كان يدبر أموره المالية خلال عمله، فكيف سيكون الحال بعدما توقف عن العمل.

ويضيف: "ما كنت أحصل عليه من أجر بالكاد كنت أسد من خلاله احتياجات منزلي وعائلتي، بسبب غلاء الأسعار والاحتياجات المتعددة، والآن بعد أن تغيرت الأحوال نخشى على مستقبلنا وأن ننضم لصفوف البطالة، ونقف عاجزين عن توفير احتياجات أسرنا".

ويشير إلى أن لديه التزامات ثابتة خمسة آلاف شيقل شيكات مؤجلة للمركبة وتعمير منزله، واضطر لإرجاع شيكات شهري نوفمبر/ وديسمبر، لتعطله عن العمل وعدم قدرته على السداد، فمنذ قرابة 90 يوما لم يعمل سوى أسبوع واحد بورشة دهان، ولم يحصل على أجره كاملا فيها.

وبينما يسعى فقيه منذ بدء العدوان لإيجاد عمل بديل بالضفة الغربية بمجال عمله، لجأ آخرون ومنهم عمال الضفة، الذين ضاقت أحوالهم وأنهي عملهم، لافتتاح مشاريع صغيرة كأكشاك بيع المشروبات الساخنة، والباردة، والأطعمة الشعبية، وغيرها.

ويبدو ذلك جليا خلال جولة في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس والشوارع الموصلة إليه، فقد تضاعفت أعداد بسطات بيع الخضار والأحذية ومواد التنظيف، وغالبيتهم ممن تعطلت أعمالهم في أراضي48، أو في القطاعات التي تضررت في سوق العمل بالضفة الغربية.

ووفق ما نشره الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد الفلسطينية في بيان صحفي مشترك حول الحصاد الاقتصادي الفلسطيني للعام 2023، والتنبؤات الاقتصادية لعام 2024، فإن الفجوة المناطقية التي تشهدها فلسطين في معدلات البطالة تعمقت خلال الربع الرابع من العام 2023.

ونوه البيان إلى أنه من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة في فلسطين إلى نحو 46%، بواقع 29% في الضفة الغربية و74% في قطاع غزة. أما على المستوى السنوي، فتشير التقديرات إلى أن معدلات البطالة في فلسطين سترتفع من 25.5% في عام 2022، إلى 30.7% في عام 2023، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتداعياته على فلسطين، وأن تصل في الضفة الغربية إلى 18% وفي قطاع غزة إلى حوالي 53%، إذ تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 651 ألف عاطل عن العمل في فلسطين، منهم 393 ألف في قطاع غزة، و258 ألف في الضفة الغربية في العام 2023.

ويقدر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الخسائر الناتجة عن تعطل العمال الذين يعملون في أراض48 بأكثر من ثلاثة مليار شيقل، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، الأمر الذي ترك آثاره الكارثية على كافة القطاعات في الاقتصاد الفلسطيني.

ويقول الأمين العام للاتحاد شاهر سعد إن هناك تخبطا في التصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال حول وضع العمال الفلسطينيين، فقبل أسبوع كان الحديث عن السماح لعشرة ألاف عامل بالعودة في 6 يناير الجاري، وبعدها بأيام كان حديث عن استقدام 80 الف عامل من الصين وسريلانكا بدلا من العمال الفلسطينيين.

ويوضح أنه يعمل داخل أراضي عام 48 ما يقارب 195 ألف عامل فلسطيني، في مجالات الزراعة والبناء والخدمات وغيرها، بينهم 115 الف عامل بقطاع البناء، منوها إلى أن ما يجري داخل حكومة الاحتلال تخبط بين تيارات مختلفة فيها، بين من يدعم عودة العمال الفلسطينيين وبين من يريد الاستغناء عنهم.

ويؤكد سعد أنه فيما يتعلق بالعمال الفلسطينيين، فإن هناك اتفاقيات بين وزارة العمل الإسرائيلية والشركات الإسرائيلية ونقابات العمال بقطاع البناء، تنص على أن "كل عامل يعمل بقطاع لبناء ويتعرض لأي خلل بعمله تتحمل الشركة والحكومة الإسرائيلية تعويضه".

ويشير إلى أن اتحاد البناء في إسرائيل عضو في الاتحاد الدولي للبناء، وتفاخر خلال السنوات الماضية بأنه وقع اتفاقية تضمن المساواة في الحقوق بين العاملين بقطاع البناء الإسرائيليين والعمال الفلسطينيين والأجانب، مؤكدا أن الشركات وحكومة الاحتلال وفق الاتفافية ملزمة بتعويض العمال الفلسطينيين.

وأدت الحرب على قطاع غزة إلى تأثر قطاعات عدة بالضفة الغربية بشكل كبير وتعطل بعضها، كما قطاع السياحة والذي يشكل 11% من سوق العمل الفلسطيني والذي تعطل بالكامل، حيث توقف خمسة آلاف عامل عن أعمالهم، فيما تراجع قطاع البناء في الضفة الغربية بنسبة 35%، حيث كان يعمل به 120 ألف عامل قبل الحرب.

اقتصاد

الخميس 04 يناير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

ما الذي ينتظر الاقتصاد الفلسطيني في عام 2024؟

رام الله - "القدس" دوت كوم - CNBC عربية

 ترتبط عملية التنبؤ بمآلات الاقتصاد الفلسطيني خلال العام الجديد 2024 بعددٍ من السيناريوهات المختلفة، فندها تقرير حديث صادر عن رئيسة الإحصاء الفلسطيني، علا عوض، بالتشاور مع أعضاء اللجنة الاستشارية للإحصاءات الاقتصادية من الأكاديميين والاقتصاديين المحليين، بالاضافة إلى وزارة المالية وسلطة النقد الفلسطينية.
تم بناء كل سيناريو بالاعتماد على تحديد بعض مظاهر وملامح الوضع السياسي والاقتصادي للعام 2024، ومنها الحرب التي تخوضها إسرائيل في قطاع غزة، والمساعدات الخارجية للقطاع، وعدد العاملين الفلسطينيين داخل إسرائيل، إضافة إلى مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
السيناريو الأول.. الوضع الراهن..
يستند هذا السيناريو إلى استمرار الوضع السياسي والاقتصادي في فلسطين عما كان عليه خلال العام 2023، بما يشمل استمرار الحرب على قطاع غزة والضفة الغربية حتى شهر يناير (كانون الثاني) من العام 2024.. تتركز ملامح هذا السيناريو ضمن مجموعه من الافتراضات التي تشمل:
- استمرار الإغلاقات التي تفرضها إسرائيل بين محافظات الضفة الغربية على حركة الأشخاص والبضائع الصادرة والواردة من وإلى فلسطين وبما يشمل العاملين في إسرائيل والمستوطنات من حيث إيقاف العمل بالتصاريح الصادرة لتكن بالحد الأدنى.

- استمرار اقتطاع إسرائيل لجزء من أموال المقاصة بنفس المستوى الذي كان قبل الحرب (..) والذي سيؤثر سلباً على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع الحكومي والموردين من القطاع الخاص.

- تراجع حجم إيرادات ضريبة الدخل والقيمة المضافة (المحلية والمقاصة) نتيجة الدخول في حالة من الركود الاقتصادي.

- بقاء مستوى المساعدات الخارجية الداعمة لموازنه فلسطين بالحد الأدنى كما كانت في العام 2023.

- توقف شبه كامل في المشاريع التطويرية.

واستناداً لهذا السيناريو، يشير التقرير إلى أنه "من المتوقع مزيدًا من التراجع في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5%، مع انخفاض نصيب الفرد من الناتج المحلي بنسبة 6.8%، وانخفاض إجمالي الاستهلاك الخاص والعام بنسبة 4.2% مقارنة مع العام 2023، كما من المتوقع أن تتجاوز معدلات البطالة 35% خلال العام 2024 مقارنة مع 31% خلال العام 2023.

السيناريو الثاني.. التعافي وبدء إعادة الإعمار..
يستند هذا السيناريو إلى توقف الحرب على قطاع غزة، وما يتبع ذلك من إجراءات على الضفة الغربية، وبدء العودة التدريجية للوضع السياسي والاقتصادي عما كان عليه قبل الحرب، وتتركز ملامح هذا السيناريو ضمن مجموعه من الافتراضات التي تشمل:

- تخفيف القيود المفروضة من قبل إسرائيل على محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة بما يشمل التسهيلات على حركة الأشخاص والبضائع الصادرة والواردة من وإلى فلسطين.

- البدء بعودة العاملين للعمل في إسرائيل والمستوطنات بشكل تدريجي.

- إعادة تحويل أموال المقاصة من قبل إسرائيل بنفس الآلية التي كانت قبل الحرب.

- الارتفاع التدريجي في حجم إيرادات ضريبة الدخل والقيمة المضافة المحلية والمقاصة، نتيجة بدء تعافي الاقتصاد الفلسطيني.

- ارتفاع مستوى المساعدات الخارجية الداعمة لموازنة فلسطين، إضافة الى الدعم المتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة بما يشمل تدفق المدخلات الأساسية العينية والنقدية اللازمة لإعادة بناء وترميم البنية التحتية لتحريك عجلة الإنتاج بشكل تدريجي على مدار العام 2024

- زيادة في مستوى الدعم الموجه إلى المشاريع التطويرية.

استناداً لهذا السيناريو، من المتوقع وفي أحسن الظروف، ثبات في مستوى الناتج المحلي الإجمالي (فيما لن يتحقق مستوى التعافي ضمن هذا السيناريو)، مع انخفاض نصيب الفرد من الناتج بنسبة 1.8%، وارتفاع إجمالي الاستهلاك الخاص والعام بنسبة 1.4%، مقارنة مع العام 2023، كما من المتوقع أن تنخفض معدلات البطالة بشكل طفيف لتصل إلى 30% خلال عام 2024 مقارنة مع 31% خلال العام 2023.

السيناريو الثالث.. استمرار تداعيات الحرب حتى نهاية العام..
يستند هذا السيناريو إلى مزيد من التدهور في الوضع السياسي والاقتصادي في دولة فلسطين واستمرار الحرب على قطاع غزة والضفة الغربية حتى نهاية الربع الأول من العام 2024 واستمرار تداعياتها حتى نهاية العام 2024، وتتركز ملامح هذا السيناريو ضمن مجموعة من الافتراضات المماثلة للسيناريو الأول.

استنادًا لهذا السيناريو، من المتوقع مزيداً من انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10% خلال العام 2024، بما ينتج عنه عنه انخفاض نصيب الفرد منه بنسبة 12%، وانخفاض إجمالي الاستهلاك الخاص والعام بنسبة 7.9% مقارنة مع العام 2023، كما من المتوقع أن تتجاوز معدلات البطالة 42% خلال العام 2024 مقارنة مع 31% خلال العام 2023.

اقتصاد

الخميس 04 يناير 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

تدمير غزة... 12 مليار دولار خسائر أولية من العدوان الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم- العربي الجديد

منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ السابع من أكتوبر\ تشرين الأول 2023 الماضي، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف البنية التحتية وتدمير المنشآت التجارية والمصانع وقطاع المطاعم والسياحة بشكلٍ مكثف، لا سيما في مدينة غزة التي تعتبر الأكثر نشاطاً من الناحية الاقتصادية.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو تدمير الاحتلال لهذه المؤسسات والمنشآت، وهو أمر ينعكس بالسلب على المشهد الاقتصادي المدمر بالأساس، بفعل تلاحق الحروب الإسرائيلية على غزة، إلى جانب الحصار المفروض للعام السابع عشر على التوالي منذ عام 2006.
وقبل الحرب الإسرائيلية على غزة كانت معدلات البطالة تلامس 50% بشكل عام، وفي صفوف الشباب الخريجين 60%، أما في صفوف الإناث فتصل إلى 80%، فضلاً عن اعتماد قرابة 80% من السكان على المساعدات التي تقدمها المؤسسات المانحة.
ومن المتوقع أن ترتفع النسبة بشكل أكثر حدة خلال الفترة المقبلة مع انتهاء الحرب. ويقول مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة: إن التقديرات الحكومية الأولية للخسائر المباشرة للحرب على قطاع غزة تبلغ نحو 12 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه التقديرات لا تشمل الخسائر غير المباشرة التي تسبب فيها العدوان على القطاع.
ويضيف الثوابتة، إن الخسائر تتضمن المنازل، حيث جرى استهداف وقصف وهدم 305 آلاف وحدة سكنية، بينها 52 ألف وحدة تعرضت لهدم كلي، بتكلفة تقدر بحوالي 2.34 مليار دولار.
ويشير إلى أن هناك 253 ألف وحدة سكنية تم هدمها بشكل جزئي بتكلفة 5.06 مليارات دولار، وبالتالي فإن التقدير الأولي والمبدئي لخسائر قطاع الأبنية المنزلية يبلغ نحو 7.4 مليارات دولار، في حين أن القطاع الصناعي بلغت فيه التقديرات الأولية والمبدئية نحو 450 مليون دولار.
ووفق المسؤول الحكومي، فإن الخسائر على صعيد القطاع التجاري تشمل الأسواق والمحلات التجارية والمطاعم والفنادق والمخازن التجارية وغيرها من المنشآت التجارية التي تعمل على استقرار الواقع في قطاع غزة، لافتا إلى أن التقدير الأولي لخسائر هذا القطاع يبلغ نحو 650 مليون دولار.
ويؤكد أن الحرب انعكست بالسلب أيضاً على القطاع الزراعي، حيث تعتمد غزة عليه في توفير الغذاء لأكثر من 2.4 مليون نسمة، إلا أن تعطّل هذا القطاع أثر بشكل سلبي على الحركة الاقتصادية، لا سيما في القطاع الحيواني والأسماك، مشيرا إلى أن الخسائر الأولية لهذا القطاع تقدر بحوالي 420 مليون دولار.
وعلى الصعيد الحكومي، فإن التقديرات المترتبة على توقف عمل جميع الوزارات والمؤسسات بشكل عام بلغت 330 مليون دولار، خاصة في ظل توقف العملية المالية التبادلية التي تعمل على تحريك السوق المحلي بشكل عام.
كذلك بلغت خسائر القطاع التعليمي نحو 740 مليون دولار، نتيجة لقصف وتدمير الجامعات ونسف مقارها وتخريب المعدات والمختبرات والأجهزة التعليمية، وفق الثوابتة، الذي يقول، إن القطاع الإعلامي تكبد خسائر مبدئية بنحو 160 مليون دولار، حيث يشمل ذلك المؤسسات الإعلامية المختلفة من فضائيات وإذاعات ووكالات إخبارية ومراكز إعلامية تدريبية، في حين أن خسائر القطاع الترفيهي والفندقي بلغت 400 مليون دولار.
ويشير المسؤول الحكومي إلى أن خسائر قطاع الاتصالات والإنترنت بلغت 600 مليون دولار، أما خسائر قطاع النقل والمواصلات بما يشمل السيارات والمركبات المختلفة والشاحنات وأسواق ومعارض السيارات والسفن وتخريب الشوارع والطرق وتعطل الحركة، بلغت نحو 480 مليون دولار.
ويلفت الثوابتة إلى أن خسائر قطاع الكهرباء بلغت 120 مليون دولار، وهي تشمل شبكات الكهرباء المختلفة والأسلاك والأعمدة الحديدية والخشبية والأدوات ومقدرات شركة توليد الطاقة وشركة توزيع الكهرباء وغيرها من المتعلقات في قطاع الكهرباء.
وبحسب مدير المكتب الإعلامي الحكومي، فإن هذه التقديرات أولية وغير نهائية للخسائر المباشرة، ولا تشمل الخسائر غير المباشرة، لأنه لا يمكن إعطاء تقدير كامل لهذه الخسائر في هذه المرحلة، خاصة أن العدوان الإسرائيلي ما يزال مستمراً ولم تنته فرق الإحصاء والحصر من 3% من أعمالها.
من جانبه، يؤكد المختص في الشأن الاقتصادي محمد أبو جياب، أن تقديرات الخسائر الاقتصادية لقطاع غزة جراء الحرب ما تزال أولية وهي محددة بنهاية عام 2023 وقابلة للزيادة في حال استمرار الحرب فترات أطول.
ويقول أبو جياب: إن تكلفة مرحلة الإيواء والإغاثة الطارئة للسكان تحتاج فقط إلى أكثر من ملياري دولار، كما أن إعادة إعمار البنية التحتية من طرق وشبكات مياه وصرف صحي وكهرباء واتصالات تحتاج ما يزيد عن 3 مليارات دولار، لافتا إلى أن هناك الكثير من القطاعات التي تحتاج إلى إعمار وتشغيل، منها القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية التي تحتاج إلى أكثر من ملياري دولار.
ومع نزوح قرابة مليوني نسمة من أماكن سكنهم، فإن كوارث وأزمات إنسانية كبرى يواجهها هؤلاء جراء حالة الحصار الإسرائيلي الذي شدد الاحتلال الإسرائيلي خناقه مع بداية الحرب الحالية المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأغلق جيش الاحتلال المعابر الحدودية مع غزة وقطع الكهرباء عنها، ويسمح بدخول كميات شحيحة من الغذاء والمساعدات عبر معبر رفح جنوبا، بعد تفتيشها من قبل قواته في معبر العوجا الذي يربطه بمصر.
كما تعززت أزمة السيولة النقدية، مع بداية العدوان الحالي، حيث أغلقت البنوك المحلية والعربية العاملة في القطاع أبوابها بسبب القصف الإسرائيلي، واعتمد الغزيون على ما هو متوفر من سيولة نقدية لديهم أو لدى بعض الصرافين العاملين في السوق السوداء.
ولم يشهد القطاع خلال هذه الفترة أي عملية إدخال للعملات الثلاث المتداولة بشكلٍ أساسي في غزة سواء الدولار أو الدينار الأردني أو الشيكل الإسرائيلي، كما كان الفلسطينيون قد اعتادوا في السنوات السابقة على عمليات إدخال تتم بشكلٍ إما شهري أو على فترات متباينة.
وتعتمد السوق المحلية في الفترة الحالية على ما هو موجود من سيولة نقدية متداولة تنتقل بين الفلسطينيين والصرافين، فيما شحت عملة الدولار من الأسواق، حيث أوقفت بعض البنوك صرفها، فيما يلجأ بعض الصرافين لاستخدام الشيكل في صرف الحوالات المالية الخارجية بدلاً من الدولار أو الدينار الأردني.

أقلام وأراء

الخميس 04 يناير 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

كفاح من أجل العدل والحرية للفلسطينيين تقوده جنوب افريقيا

من المقرر ان تعقد الجلسة الاولى لمحكمة العدل الدولية في لاهاي يوم الخميس الموافق الحادي عشر من كانون الثاني الجاري وذلك للنظر في الدعوى التي رفعتها جنوب افريقيا ضد اسرائيل لارتكابها ابادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في عدوانها على قطاع غزة ، على ان تنعقد الجلسة الثانية في اليوم التالي .
لا شك ان هذه المحكمة تحمل قدرا كبيرا من الاهمية وقد يصدر قرارا في نهايتها بوقف العدوان على قطاع غزة بعد تقاعس مجلس الامن والهيئات الدولية الاخرى عن القيام بهذه الخطوة وستكون هذه المحاكمة بمثابة جرس انذار اخير للعالم الذي فشل في وقف المجازر بحق الفلسطينيين وظل صامتا دون ان يمنع الاحتلال من مواصلة جرائمه.
يثلج الصدر ما تنوب به جنوب افريقيا عن العالم بأسره وعن الدول العربية وبعضها متقاعس الى درجة المؤامرة على القضية الفلسطينية ، عندما صرحت وزيرة خارجية الدولة الافريقية التي عانت لسنوات طويلة من الاضطهاد والعنصرية انها لن تنسى فلسطين وستواصل كفاحها من اجل العدل والحرية للفلسطينيين امام العالم لوقف الابادة الجنائية في غزة ..
تاتي دعوة جنوب افريقيا كأفضل رد صادق وحر على العدوان للحكم على أفعال اسرائيل واوجه تقصيرها التي تحمل طابع ابادة مصحوبة بنية محددة لتحقيق هذه الغاية وتدمير فلسطينيي غزة كجزء من المجموعة القومية والعرقية والأثنية الاوسع ، اي الفلسطينيين بناء على بيان المحكمة ..
لم تكن هذه الخطوة هي الوحيدة التي تلجأ اليها جنوب افريقيا للرد على المؤامرة الاسرائيلية وهجماتها المدمرة على القطاع بل سبقها خطوات جديرة بالاحترام والتقدير عندما اعلنت عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع اسرائيل في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي واستدعاء سفيرها لدى اسرائيل للتشاور في موضوع الهجمات على القطاع الذي يشهد كارثة انسانية لم يسبق لها مثيل ..
مواقف تستحق ايضا الشكر قدمتها وزارة الخارجية الماليزية التي اعتبرت ان رفع الدعوى نحو المساءلة تعتبر خطوة ملموسة ووزارة الخارجية التركية التي اشارت ان قتل اسرائيل لاكثر من ٢٢ الف فلسطيني لا يجب ان يمر دون عقاب ..
شكرا جنوب افريقيا بلد المناضل الراحل القائد نيلسون مانديلا الذي نجح في القضاء على العنصرية في بلاده بعد ان امضى ٢٧ عاما في السجون ليعزز المثل والمبادئ العليا التي تحترم حقوق الانسان ، راجين ان تقر محكمة العدل الدولية بحقوق الشعب الفلسطيني الذي يتطلع الى انتهاء هذا العدوان الغاشم والذي لم يسبق له مثيل في تاريخنا المعاصر …

أقلام وأراء

الخميس 04 يناير 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد العاروري الاغتيال والمرحلة الثالثة لن يغيرا من واقع الهزيمة

تعلم اسرائيل وأجهزتها وكبار مسؤوليها ومحلليها وإعلامييها أن إغتيال القائد القسامي الكبير الشيخ صالح العاروري - أبو محمد -لن يغير في واقع وضع المقاومة شيء، فهم على غباء حساباتهم في حرب الإبادة الحالية، ينجحون أحياناً في قراءة بعضٍ من دروس التاريخ ويعلمونها جيداً. لقد سبق ونجحت أجهزة الاحتلال باغتيال العشرات من القادة من حماس ومختلف الفصائل، وتاريخ الثورة الفلسطينية حافل بسجل الاغتيالات. ينجح العدو تكتيكياً بالاغتيال؟ نعم ينجح، ونجح تاريخياً. يمكنه أن يعتبر هذا (نصراً)؟ بالتأكيد يمكنه فقد حقق هدفاً وضعه لنفسه. ولكنه استراتيجياً لا ينجح، فلا المقاومة تنتهي ولا بروز القيادات الجديدة كذلك. من حماس مثلاً يكاد يكون الصف القيادي الأول برمته شهيداً، من احمد ياسين ومروراً بعبد العزيز الرنتيسي وصلاح شحادة وصولاً للجعبري، وبعدهم ظهر العديد من القيادات التي امتلكت جرأة القيام بعملية طوفان الأقصى، وقلب معالم المرحلة التاريخية هذه رأساً على عقب، والشيخ العاروري من هؤلاء، ومعه السنوار والضيف وعيسى وهنية. أما (انتصاره) هذا فيتحول لخزي، إذ يتقزم أمام هزيمته في القطاع، وعدم قدرته على التقدم متراً واحداً دون دفع ثمن باهظ، ناهيك عن البقاء فيه.
أما الحديث ومنذ اسابيع عن الترتيبات للتقدم للمرحلة الثالثة من الحرب على غزة فيجب قراءته في سياق مجريات الحرب ذاتها بكل تداخلاتها.
من الوجهة العسكرية الصرف ينبغي تأكيد الحقيقة التي يقر بها الاحتلال قبل المقاومة، وهي الفشل المدوّي في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب. ليس من هدف قد تحقق وهذا معروف تماماً، بل على العكس تشتد عمليات المقاومة قوة واتساعاً، خاصة في شمال غزة الذي دخلوها منذ أكثر من شهرين، ولم يستطيعوا السيطرة عليه، بل يتعرضون لضربات المقاومة بمختلف أشكالها يومياً. اما الاسرى لدى المقاومة فلم تحرر (العملية العسكرية) كما يسمونها اي أسير، فيما قدرات المقاومة، وهي بالتأكيد تضررت بعض الشيء، إلا أنها لا زالت قادرة على قصف تل أبيب في اليوم 85، وتنظيم الكمائن وتفخيخ الأنفاق وقنص الجنود واقتناص الدبابات والآليات، وبالتالي عليهم إعلان الفشل رسمياً، رغم أن جنرالاتهم المتقاعدين وصحفييهم لم يبخلوا باستخدام هذا التوصيف (الفشل).
والوضع الداخلي غير المواتي نهائياً لحالة حرب يزداد تأزماً، سواء بفعل الخلافات المحتدمة داخل (فريق قرار الحرب)، أو في العلاقة مع الشارع الإسرائيلي، وخاصة مع أهالي الأسرى لدى المقاومة. لقد ازداد وضع التأزم تأزماً إضافياً في وجه نتياهو تحديداً بعد قرار المحكمة العليا بخصوص إلغاء المعقولية، بحيث بات من المنطقي تكرار السؤال، ولكن هذه المرة بقوة أكثر: هل يتجه الكيان للانفجار الداخلي غير المتوقعة مداياته؟. سؤال افتراضي منطقي.
أما على صعيد عالمي فتزداد عزلة إسرائيل، فليس سواه ومعه سيده الأمريكي يدعمون الاستمرار في الحرب، ويرفضون وقف إطلاق النار، وظهر هذا في التصويت الأخير في مجلس الأمن، فيما موقف العديد من الدول الأوروبية، تحول، ولو كموقف لا يتجاوز حدود (الكلام) بالحد الأدنى، للمطالبة بوقف إطلاق النار، وجاءت مطالبة جنوب إفريقيا الصديقة بطلب فحص قيام إسرائيل بالإبادة الجماعية لدى محكمة العدل الدولية لتزيد عزلة الاحتلال أكثر فأكثر، اما الملايين في شوارع العالم فتهتف بحرية فلسطين وسقوط الاحتلال.
ضمن هذا الوضع العسكري والسياسي، والذي هو بالأساس نتاج المقاومة وانجازاتها الميدانية، أضف له تأزم الوضع الاقتصادي، كما يعلن البنك المركزي الإسرائيلي تباعاً، يمكن فهم خطوة الشروع بالحملة الثالثة لما يسمونه (العملية العسكرية).
ماذا يعنون بالمرحلة الثالثة؟ مرة يقولون توقف القصف المكثف والتركيز على العمليات الخاصة والضربات المركزة، من نوع الاغتيالات وضرب مراكز محددة عن بعد، واجتياحات محدودة يتبعها الانسحاب، تقريباً كما يحدث في الضفة الآن. ومرة يقولون الانسحاب من داخل المدن باتجاه (منطقة عازلة)، تطوّق القطاع شمالاً وشرقاً بعرض كيلو أو أكثر، ومرة ثالثة يقولون الاستمرار بالعملية العسكرية من داخل (حدود إسرائيل) لا من داخل غزة،ـ كما اوردت وسائل الإعلام نقلاً عن الجيش.
واضح أن الإرباك سيد الموقف، وتلك ميزة المهزومين الذين يتلقون ضربات يومية ويحاولون جهدهم التخلص من ذلك الواقع، بالضبط كما يتصرفون منذ السابع من أكتوبر، يرتبكون في كل قراراتهم إلا في قرارات الإبادة والإيغال بدماء شعبنا. كل عضو في مجلس الحرب ينطق بشيء يختلف عن الآخر، وكل وزير يصرح برغباته الدموية بطريقته، ولكن الأهم في كل ذلك أنهم يعانون الهزيمة الميدانية، وما تصرفهم هكذا إلا تعبيراً عن تلك الهزيمة.
أما أن يقال ان الانتقال للمرحلة الثالثة هو استجابة لطلب أمريكي، فهذا هو بالضبط ما يمكن اعتباره تعمية على الهزيمة، وبذات الوقت آلية ما نزلت إسرائيل ومسؤوليه عن الشجرة، آلية تقدمها امريكا لانقاذ أداتهم المدللة من حماقات قراراتها.
لا استجابة للطلب الأمريكي ولا اعتبارات تكتيكية عسكرية، بل فض للاشتباك الذي يوقع الخسائر اليومية الكبيرة في صفوفهم داخل المدن والمخيمات وفي محيطهما، وانسحاب المهزوم الذي يموّه هزيمته بالحديث عن المرحلة الثالثة والاعتبارات التكتيكية العسكرية.
أما حديث نتياهو وغالانت المتكرر عن استمرار الحرب والعملية العسكرية فهو هروب للأمام لا أكثر، علماً أن العدوان بالتأكيد سيستمر ولكن سيأخذ اشكالاً جديدة تسعى للتقليل من خسائرهم الميدانية.
يمكن للمستويات السياسية والعسكرية والأمنية أن تتبجح (بالانتصار) الجديد باغتيال الشيخ العاروري، فيقدمون العملية (كصورة نصر عظيم)، فيحاولون تهدأة الشارع والمنتقدين والغاضبين لفشل حربهم وعدم تحقيق أهدافها، ولكن هذا لن ينفعهم، فمنذ شهرين وهم يقدمون صوراً عديدة لم تنقذهم من وحل رمال المقاومة في القطاع، ولم تنقذهم بالتالي من هزيمتهم في الميدان.
استشهاد العاروري مؤلم لشعبنا وخبر أليم بالتأكيد، ولكن سبقه مئات القادة ومئات الألوف من الشهداء، ومسيرة شعبنا لم تتوقف والمقاومة لم تُهزم، والطريق الذي اختطه الشهيد هو ما يتجسد يومياً في القطاع من مقاومة وصمود، وبالتالي لا دخولهم المرحلة الثالثة من حربهم، ولا اغتيالهم الشيخ العاروري سينفعانهم وينقذانهم من هزيمتهم.

أقلام وأراء

الخميس 04 يناير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

اغتيال العاروري .. مقدمة لوقف الحرب أم تصعيدها؟

أقدمت قوات الاحتلال على اغتيال الرجل الثاني في حركة حماس، ونائب رئيس مكتبها السياسي الشيخ صالح العاروري، واضعة المنطقة على منعطف خطر واحتمالات تصعيد غير مسبوقة.
مساء يوم الثلاثاء، الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري، أقدمت قوات الاحتلال – دون إعلان تبنٍّ مباشر – على اغتيال الشيخ صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع اثنين من قيادات القسام -سمير فندي وعزام الأقرع- وأربعة كوادر من الحركة، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت؛ أي في منطقة نفوذ، وسيطرة حزب الله.
تهديد “إسرائيل” باغتيال العاروري ليس جديدًا بل هو سابق على معركة “طوفان الأقصى”، إذ تحمله مسؤولية العمليات المتصاعدة في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، إضافة لعمليات إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان والتي بدأت في معركة “سيف القدس” في 2021. لدرجة أن آخر لقاء للعاروري قبيل بدء معركة “طوفان الأقصى” كان حول تهديدات الحكومة “الإسرائيلية” باغتياله.

وقد تجدّدت هذه التهديدات خلال العدوان الحالي، حيث قالت تقارير عبرية: إن نتنياهو كلف الموساد باغتيال قيادات حماس في كل من لبنان وقطر وتركيا، وكان العاروري بطبيعة الحال أحدهم، بل في مقدمتهم.

عملية الاغتيال حدث ضخم يكاد يكون الأول من نوعه منذ أكثر من ثلاثة أو أربعة عقود في بيروت، فالرجل لم يكن عاديًا في حماس ولا بالنسبة لحزب الله.

يُنظر للعاروري على أنه مرجعية شرعية بالنظر لدراسته، وخاض تجربة أسْر طويلة تقترب من عقدين، إضافة لكونه عقلية سياسية وإستراتيجية فذة، وهو أحد مؤسسي “كتائب القسام” في الضفة الغربية، ورئيس إقليم الضفة في حركته، والرقم الثاني في الأخيرة، إذ تقلد منصب نائب رئيس مكتبها السياسي لسنوات طويلة.

وهو إلى ذلك أحد مهندسي الحوار الفلسطيني الداخلي سابقًا، وحلقة الوصل بين حماس ومحور إيران وحزب الله بالنظر لموقعه ومهامه، وكذلك إقامته في الضاحية الجنوبية معقل الحزب، وكذلك هو أحد أهم منظّري فكرة “وحدة الساحات”.

الدوافع
ثمة أسئلة كثيرة تدور حول عملية الاغتيال، من حيث الشخصية والتوقيت والسياق والشكل، لكن أحد أهم الأسئلة يتعلق بالدور الأميركي فيها.

هناك نظريتان لما يتعلق بدور واشنطن في العملية؛ الأولى تقول؛ إنها مشاركة في العملية، وإن الإعلان عن سحب حاملة الطائرات “فورد” من البحر المتوسط جزء من التمويه المرتبط بها، بينما ترجح الثانية أن الاغتيال كان إسرائيليًا من الألف للياء، وأن واشنطن أُخطرت به فقط خلال تنفيذه. وقد كان لافتًا مسارعة مسؤولين أميركيين للتنصل من العملية، ونفي أي دور أميركي فيها أو حتى معرفة مسبقة بها.

بالنظر للمعطيات المتاحة، نرجّح الاحتمال الثاني أي أن تكون واشنطن علمت بالعملية قبيل أو خلال تنفيذها، لكن ذلك لا يعني أنها تعارضها أو ستحتجّ على إسرائيل بسبب تنفيذها، فقد كانت الإدارة الأميركية وضعت جائزة مجزية لمن يقدم معلومات توصل إليه.

السؤال الثاني؛ يتعلق بالدوافع. فقد كان نتنياهو يواجه ضغوطًا متعددة ومركبة، أولها؛ ضغط داخلي من الرأي العام، وخصوصًا أهالي الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية؛ لإنهاء الحرب واستعادة الأسرى بالتفاوض.

وثانيها؛ داخلي أيضًا لكن من بعض شركائه في الحكومة والمؤسسة العسكرية والأمنية، وقد ظهرت مؤخرًا إلى العلن عدة خلافات وتناقضات في المشهد العام، ومنها عقد نتنياهو اجتماعًا أمنيًا بدون قيادة الشاباك والموساد، ومقاطعة وزير الدفاع غالانت، والوزير في مجلس الحرب غانتس مؤتمرًا صحفيًا له، فضلًا عن بعض التسريبات في الإعلام العبري التي فُهمت كضغط من المؤسسة العسكرية على الحكومة، وتحديدًا نتنياهو.

والثالث هو الضغط الأميركي باتجاه تغيير نمط الحرب وتخفيف وتيرة القتل والدمار فيها ومحاولة التأسيس لمرحلة ما بعد الحرب في غزّة، وهي نقطة خلاف أساسية بين واشنطن وتل أبيب.

ويمكن وضع الاتصال الذي وصف بالمتوتر بين بايدن ونتنياهو قبل أيام، والإعلان عن سحب حاملة الطائرات من المتوسط وحتى زيارة وزير الخارجية الأميركي بلينكن لدولة الاحتلال، في إطار هذه الضغوط.

وعليه، فإنه كلما امتدّت الحرب زمنيًا، ضاقت الخيارات أمام نتنياهو أكثر، لا سيما مع الفشل الكبير في تحقيق أي من أهداف الحرب الرئيسة المعلنة، ما يعني أن ضيق الهامش الزمني يزيد من الضغوط على نتنياهو وشركائه، ويدفعهم للبحث عن أي صورة للنصر أو الإنجاز.

وهنا، ينبغي الإشارة إلى سعي الولايات المتحدة منذ بداية الحرب لحصرها في غزة وضد حماس، وتجنّب توسعها لتشمل أطرافًا أخرى، وتحديدًا حزب الله في لبنان، مقابل رغبة نتنياهو بتوسيعها وتوريط واشنطن في مواجهة إقليمية، سترفع من فرص الانتصار بها من جهة، وتقلل -نظريًا- من مسؤوليته هو عن نتائجِها.

وعليه، يمكن جمع أهداف عملية الاغتيال بمحاولة تحقيق صورة نصر مزدوجة ضد حماس وحزب الله معًا، ومحاولة أخيرة لجرّ الولايات المتحدة لمواجهة إقليمية، وكذلك محاولة تسويق هذا “الإنجاز” قبيل تغيير نمط الحرب أو الانتقال بها إلى ما يسمّيه الاحتلال “المرحلة الثالثة”؛ لإقناع المجتمع الإسرائيلي بذلك.

لكن، ورغم ما سبق، لا ينبغي أبدًا استبعاد فرضية التخبط والتسرع بل والتهور في قرار من هذا النوع، فذلك هو ديدن قيادات الاحتلال السياسية والعسكرية منذ بداية الحرب، ولا يبدو أنها قدّرت فعلًا ثقل الحدث ومآلاته عليها بشكل دقيق.

المآلات
المعطيات السابقة وتجنب الاحتلال تبني عملية الاغتيال بشكل رسمي (حتى لحظة كتابة هذه السطور) يضعفان من فرص إعلان نتنياهو إنهاء العملية البرية أو الانتقال بها سريعًا لمرحلة جديدة بين يدي هذا “الإنجاز” الكبير.

كما أن رد حماس وكتائب القسام على اغتيال قائدهم قد لا يخرج عن سياق الحرب الدائرة أصلًا في قطاع غزة، مع احتمال تصاعد المواجهة في الضفة الغربية مسقط رأس العاروري.

وعليه، يبقى هناك سيناريوهان محتملان بشكل أساسي، أولهما؛ محاولة احتواء تداعيات عملية الاغتيال والإبقاء على قواعد الاشتباك الحالية، والثاني توسع المواجهة؛ بسبب الردود على الاغتيال وتحديدًا في جنوب لبنان.

فقد حافظ حزب الله حتى عملية الاغتيال على مستوى معين من الانخراط في المعركة، وانضباط في إطار قواعد الاشتباك، بحيث لا يسمح بالاستفراد بغزة تمامًا، ولكن أيضًا لا يدفع لحرب شاملة مع الاحتلال.

الآن، ورغم أن المصلحة المباشرة للحزب قد لا تكون في توسيع المواجهة -من باب أن الاحتلال هو من بادر للاغتيال، وبالتالي فهو مستعد أكثر للردود والتداعيات، حيث أفقد الحزب عامل المفاجأة وكذلك من باب أن هدف نتنياهو من البداية توسيع المواجهة كما سلف- فإن الحزب يبدو مضطرًا للرد.

فالعاروري ليس شخصية عادية في حركة حماس، وكذلك بالنسبة لحزب الله نفسه، وقد كان في الضاحية الجنوبية؛ أي في “ضيافة” الحزب وتحت حمايته إن جاز التعبير، حيث يقع على الأخير تأمين المنطقة بالعموم.

كما أنه سبق للأمين العام للحزب حسن نصر الله أن تعهد بـ “رد فعل قوي” على اغتيال أي شخص فلسطيني او سوري على الأراضي اللبنانية، فضلًا عن أن العاروري طالما نظّر ودعا لفكرة “وحدة الساحات” بين فصائل المقاومة جميعها.

بيان النعي الذي أصدره حزب الله يشير لهذا المعنى إذ يتحدث البيان عن “الحرب بين العدو ومحور المقاومة”، وعدَّ الاغتيال “اعتداء خطيرًا على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته” مؤكدًا على أنه “لن يمر أبدًا دون رد وعقاب”، وعلى أن “هذا اليوم المشهود له ما بعده من أيام”. وبالتالي، فالحزب يبدو مضطرًا للرد، وبيانه يلزمه بذلك، بغض النظر عن الشكل والكيفية والتوقيت والمكان.

وبالتالي، قد يأتي رد حزب الله على اغتيال العاروري سريعًا، وقد يتمهل فيه الأخير قليلًا، وقد يكون ردًا عسكريًا مباشرًا (وهو الأرجح)، أو عملًا أمنيًا غير مباشر، ولكل منهما عدة خيارات ومروحة من الأشكال والتوقيتات والأمكنة.

لكن في كل الأحوال، فإن رد حزب الله المنتظر سيكون في مقدمة العوامل التي ستفرض إلى حد كبير السيناريو الذي ستسير فيه الأمور بعد عملية اغتيال العاروري في ضاحيته الجنوبية.

أقلام وأراء

الخميس 04 يناير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

رحيل صالح العاروري

عدم اليقظة، وعدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية الكاملة المطلوبة، ودوام المكتب والجلوس فيه أدى إلى اغتيال صالح العاروري ورفاقه ببساطة مقيتة، وبذلك تمكن الموساد من توجيه ضربته القاتلة للقائد الحمساوي ورفاقه.
هدية مجانية حصل عليها نتنياهو من خلال تخطيط وتنفيذ ديفيد برنياع رئيس الموساد، وشاركهما الفرحة قادة المؤسسة العسكرية: هيرتسي هليفي رئيس الأركان، وأهارون حاليفا رئيس الاستخبارات أمان، وتساحي هنغبي مستشار الأمن القومي، وعوديد بيوك رئيس شعبة العمليات في الجيش.
كما شاركهم المباهاة رونين بار رئيس الشاباك، إضافة إلى الوزراء: يوآف جالنت وزير الدفاع، وايتمار بن غفير وزير الأمن، وسموترتش وزير المالية الوزير المشارك في وزارة الدفاع.
جميع هؤلاء كانوا متهمين بالتقصير والإهمال، بسبب عملية 7 أكتوبر، كل منهم في مجال عمله، ومرشحين للاستدعاء للتحقيق بسبب الصدمة المفاجأة التي وجهتها لهم حركة حماس من خلال نجاح عملية 7 أكتوبر.
وزاد وجعهم وقلقهم بسبب الإخفاق والفشل في تحقيق أهداف خطة الرد الثلاثية التي وضعها يوآف جالنت، في عملية القصف والتدمير والقتل والاجتياح لقطاع غزة:
1- فشلوا في إطلاق سراح أي من الأسرى الإسرائيليين المعتقلين المحتجزين لدى حركتي حماس والجهاد، بدون إجراء عملية التبادل.
2- فشلوا في قتل أو اعتقال أو تصفية أي من قيادات حركتي حماس والجهاد.
3- فشلوا في دفع أهالي قطاع غزة نحو الرحيل إلى خارج فلسطين بإتجاه سيناء مصر، رغم تدمير بيوتهم وترحيلهم عنوة عنها ، وتحويلها إلى خرابات وأكوام من الركام.
فشلت خطتهم في قطاع غزة، وأخفقوا في اصطياد واغتيال: يحيى السنوار، محمد ضيف، مروان عيسى، الذين يقودون حركة حماس وقوات القسام مع رفاقهم في مواجهة الاجتياح، فوق الأرض وعبر الأنفاق والخنادق في جوف الأرض وتحتها.
فشلوا في غزة من النيل من قادة حماس، ونجحوا في تصفية صالح العاروري نائب رئيس حركة حماس، المسؤول الأول عن حركة حماس في الضفة الفلسطينية، واغتياله، وبذلك يستطيع نتنياهو المباهاة وإنهاء العبس من على وجهه، وستظهر فرحة النجاح التي حققها، تعويضاً لجزء من الفشل الذي وقع فيه، وسيدفع ثمنه أمام التحقيقات، وأمام المجتمع الإسرائيلي، وأمام المعارضة التي تتحفز ضده، فجاءته الهدية بنجاح اغتيال الشهيد صالح العاروري، وبذلك وجه رسالة متعددة لكل من: أولاً حركة حماس، خاصة وأنه سبق له وهدد بقتل قيادات حماس في الداخل والخارج، فشل في الداخل وها هو ينجح في الخارج، وثانياً إلى حزب الله، بعد تهديدات حسن نصر الله وتحذيراته من محاولات المستعمرة لاغتيال أي شخص مسؤول في لبنان، وها هو نتنياهو يفعلها، وثالثاً للشعب الفلسطيني الذي يتوق للانتصار مهما بدا متواضعاً أو ثمنه باهظاً، في مواجهة المستعمرة.
رحيل صالح العاروري خسارة لحركة حماس، وللحركة الوطنية الفلسطينية المكافحة، وخسارة للشعب الفلسطيني، على طريق رحلة النضال والتضحية وصولاً نحو الانتصار وهزيمة العدو.
والدته كانت فوق الوجع والخسارة وعبرت عن الإيمان والثقة، وأن رحيل ابنها صالح العاروري الخطوة القريبة نحو الانتصار.

أقلام وأراء

الخميس 04 يناير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

أفق نهاية الحرب

لم يعد خافياً اليوم أن إسرائيل تخوض حربه الحالية مدفوعاً بالحاجة النفسية للانتقام ومداواة جرح الذات المتضخمة التي مرغها يوم 7 أكتوبر في التراب، وأن هذه الحرب الانتقامية لا تحمل الحد الأدنى من الرؤية، ولذلك تعجز عن تحقيق الحد الأدنى من الإنجاز العسكري: فهي لم تحرر أسيراً بالقوة، ولم تمس بقدرة المـ.ـقـ.ـاومة على موصلة الحرب لليوم ٨٩ على التوالي، ولم تظفر بهدف استراتيجي من المـ.ـقـ.ـاومة قائداً كان أو منظومة أنفاق أو مخزن سلاح، وهذا ما يجعلها اليوم حرب القتل لأجل القتل والتدمير لأجل التدمير.

حتى الإجرام والقتل الجماعي في الحرب يتخذ وسيلة لهدف: إبادة الفئة أو الشعب المستهدف، أو إجلائه من الجغرافيا، وعادة ما يلجأ المجرم في هذه الحالة إلى إضفاء الشرعية على جريمته من باب فعاليتها النفعية؛ أنها حققت أهدافها، فهي جريمة "مفيدة" وهذا ما يجعلها مقبولة، وهذا منطق سبق أن استخدمه الاحتلال في نكبة 1948 وفي حرب 1982، واستخدمته أمريكا في العراق وأماكن عدة من قبل، لكن معضلة الاحتلال اليوم أن جريمتهم يصعب تسويغها حتى بهذا المنطق، فهي جريمة لا تحقق أهدافها: لا تتمكن من إبادة أهل غزة أو تهجيرهم رغم امتلاكها كامل النية لذلك، وهو ما يجعلها جريمة لأجل الجريمة، جريمة فيها المواصفات الكاملة لتحميل صاحبها مسؤوليته ولتنصل شركائه منه، وهذا ما سنشهده من اليوم فصاعداً انطلاقاً من هذه الحرب.


المعضلة الأساسية التي تفسر هذا العجز عن تحقيق الأهداف النهائية رغم إلحاق ضررٍ فادح بغزة هو غياب الرؤية أمام الثبات الأسطوري للمـ.ـقـ.ـاومة وحاضنتها، فما درجت عليه إسرائيل ومن يدعمها من واشنطن والدول الغربية و الاستعمارية هو أن تنظم استخدامها لما تمتلك من فائض قوة وتكنولوجيا وعتاد في نظرية توضح الأهداف والوسائل والأدوات؛ فلا تكتفي بامتلاك أفضلية كبيرة في القوة بل تحرص على توظيفها بشكل يضمن كسر شوكة أي مـ.ـقـ.ـاومة، بينما يعجز الاحتلال اليوم حتى عن تحديد أهداف منطقية قابلة للتحقيق في الحرب؛ فقيادتهم تصر منذ بداية الحرب على أهداف إجمالية مثل: القضاء على المـ.ـقـ.ـاومة، تهجير أهل غزة، تجريد المـ.ـقـ.ـاومة من سلاحها، تحرير جميع الأسرى بالقوة، لكن الجيش في استكشافه العملي يعيد طرح أهداف مثل منطقة عازلة في غزة، واحتلال محور صلاح الدين الحدودي مع مصر...فالقيادة السياسية تنظّر للحد الأعلى فيما يبحث الجيش عن الحد الأدنى دون أفق واضح لفرضه.

أمام العجز عن تحديد الأهداف يمسي وضع الوسائل والأدوات لتحقيقها متعذراً، ويمسي الرهان على آثار القوة أقرب للمقامرة منه إلى الخطة المنظمة: ضرب الخصم بكل قوة لعله يستسلم، ومع توجيه معظم الضربات للحاضنة المدنية والعجز عن كسر شوكة المقاتل فإن المحتلين يخوضون الحرب اليوم بعقلية المقامر، الذي كلما خسر أكثر أصر على مواصلة المقامرة ليستعيد كل ما خسره إلى أن يخرج مفلساً... ولعل هذا ما يفسر اليوم احتمال المجتمع والقيادة الإسرائيلية لخسائر كانت تفوق تصورهما حتى وقت قريب.

إن صح هذا التحليل فهو يوضح لنا صورة التناقض الإسرائيلي في هذه الحرب: الإصرار على إرادة الحرب رغم عجزها عن تحقيق الأهداف، وهو يعني أن نهاية هذا الحرب يمكن أن تأتي بإحدى طريقتين: إما أن يتدخل طرف حريص على إسرائيل لترشيد سلوكهم وإقناعهم بالحد من الخسارة ووضع نهاية للحرب، وإما أنهم سيستمرون في الحرب حتى انقطاع النفَس، ونقطة نهاية الحرب حينها ستكون ببساطة العجز عن مواصلتها.

الطرف الوحيد القادر على ترشيد السلوك الإسرائيلي هو الولايات المتحدة، لكن فرص ذلك تبدو ضئيلة إذا ما نظرنا إلى استمرارها في الدعم المطلق حتى للخيارات الإسرائيلية التي لا تروق لها، وأمام تجربتها البائسة في أوكرانيا وعجزها عن تشجيع الاتفاق حين كان ممكناً، وعجزها عن منع انقلاب الحرب إلى كفة الخسارة المطلقة؛ وهذا يتركنا مع الاحتمال الثاني: العجز عن مواصلة الحرب.

العجز عن المواصلة مرتبط بمؤشرات عدة لها علاقة ببنية الجيش ومعنوياته ومعداته، واستعداد المجتمع وتماسكه، وتماسك القيادة السياسية، واستمرار الغطاء الدولين لكن لا شك أنها ليست جميعاً بنفس الأهمية، وربما يكون المؤشر المركزي من بينها هو قدرة سلاح المدرعات؛ فالجندي الإسرائيلي لا يقبل دخول غزة إلا في مركبة محصنة، وهذا ما خبِرته المـ.ـقـ.ـاومة جيداً منذ الانتفاضة الثانية ولذلك تركز حربها ضد سلاح المدرعات، لأن نهاية الحرب ستفرض عندما تنتهي قدرة سلاح المدرعات على الاقتحام البري، ولذلك أيضاً اختارت كتــائــب القســام أن تسمي قذيفة مضاد الدروع باسم قائدها المؤسس: قذيفة اليــاســين، فهي عماد الحرب وبوابة حسمها.

خسر سلاح المدرعات حتى الآن ما لا يقل عن 900 مدرعة إذا ما استثنينا سيارات الجيب والجرافات من الأرقام المعلنة للآليات التي استهدفتها المـقـاومة، وهذا رقم يساوي نصف حجم سلاح المدرعات الجاهز للقتال؛ والذي يقدره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS بنحو 1840 مدرعة، نظراً لاستثناء آلاف مدرعات الإم 113 من الحسابات بعد مجزرة ناقلات الجند في شهر 7-2004 والتي تمكنت فيها المـقـاومة من قتل 11 جندياً تحولوا إلى أشلاء داخل تلك المدرعات بقذائف دروع أحادية الرأس، ما أدى لاتخاذ القرار بمنع دخول هذه المدرعة إلى غزة والشروع بالخطط التصنيعية لناقلة النمر.
بمعايير العقل يفترض أن يكون الاحتلال قد أعلن بالفعل نهاية المعركة، لكن هذا الاندفاع النفسي للثأر ومداواة غرور القوة المتضخم يجعل التوقف أمام الخسارة المقدرة غائباً عن الحسابات، فقد كانت خسارة 50 مدرعة في معركة وادي الحجير في حرب لبنان 2006 كفيلة بإنهاء الحرب حين كان الرشد ما زال حاضراً في إدارة الحرب الإسرائيلية، أما اليوم فإن نصف سلاح المدرعات تقريباً لا يدفع لإنهاء المعركة، ما يجعلها أقرب لقتال عدو مخمور يدرك خسائره عندما يصحو من سكرته، خصوصاً وأنه ينتشي بما يجبيه من آلام ودماء وحصار الحاضنة المدنية للمـقـاومة.
في الخلاصة؛ هذه المعركة مفتوحة على معاندة إسرائيلية وأمريكية لموازين القوى، وعلى محاولة إسرائيلية لتمديد أمد الحرب عبر فتح جبهة جديدة، ومحاولة توريط الولايات المتحدة لتصبح طرفاً مباشراً في الحرب، وهو ما يفسر المبادرة الإسرائيلية للتصعيد على الجبهة اللبنانية في الأيام الماضية، والمبادرة الأمريكية بالمقابل لسحب حاملة الطائرات جيرالد فورد، لتؤكد أنها لا تريد الانجرار إلى هذه الحرب، أما الأفق الزمني المحتمل لنهاية الحرب فهو وصول سلاح المدرعات إلى عدد يعجز عن تلبية حاجات المعركة، وهي نقطة مرشحة للتحقق مع نهاية شهر 1-2024، مع احتمالية أن يُفتح قبلها نقاش حول إمداد الجيش الإسرائيلي بمدرعات ألمانية وأمريكية لعلها تطيل أمد الحرب.

رغم الألم الشديد والثمن الباهظ، فهذه حرب تتعاظم نتائجها الاستراتيجية كلما أطال الاحتلال أمدها بمعاندتهم لموازين القوى، وستفتح من بعدها بوابات شروخٍ كبرى في النظام اسياسي وفي الجماعة الاستيطانية، وهذا ما بدأه طوفان الأقصى حين انطلق من عنوان خلاف صهيوني هو الإحلال الديني في الأقصى، وعززته المحكمة العليا أمس بفتحها باب الأزمة الدستورية، ويعززها نتنياهو وحكومته بقيادتهم النفعية، وستفتح من بعدها بوابات البناء على نتيجة هذه الحرب باستئناف المعركة في الضفة الغربية وفي المسجد الأقصى المبارك.

أقلام وأراء

الخميس 04 يناير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

فقوموا إلى خيلكم !

قد أصابنا الله بشدّة عظيمة قدّرها، ونحن نعلم أنه تعالى لا يريد بعباده شرّاً محضاً، بل هو يهيّئهم لأمر رشد، ويفتح لهم به باباً مستوراً فيه صلاحٌ ولطفٌ وفرَج وشفاء وفتح.

ولطالما كنا نجهل عواقب الأمور مهما اجتهدنا في رسم مساراتها المتوقعة. وتدبير الله لا يراعي تدبيرنا، ولا يقيس على حذرنا وحرصنا، ولا يجري على رغائبنا ومكارهنا، ولله مصالح في مكاره عباده.

وقد يشقّ علينا قضاء الله في الحال، فيكون فتحاً ونصراً في الاستقبال، فيشفي به صدور المؤمنين، ويُذهب غيظ قلوبهم.

وقد أخبرنا الله أنه يجعل فيما نكرهه خيراً، وأكّد ذلك بأنْ جعله كثيراً فقال: (فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)، وجزم بأنّ فيه الخير المخصوص لنا فقال: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم).

ووعدنا بأن اليسر مقرون بالعسر الواقع علينا (فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسرا)، ولن يغلب عسرٌ يسرين.

وكثيراً ما دخلت المَسرّة من باب المَضرّة، وتأتي المنافع من مداخل الموانع، ويأتي الدواء من الداء.

وقد علمنا أنه إذا اشتد الأمر هان، وأنَّ الشدَّةَ إذا تتابعتْ انفرجَتْ، وإذا توالَتْ تولَّتْ، ففوّضوا أمركم الله، فهو يعلم وأنتم لا تعلمون!
وقوموا إلى خيلكم، وانفِروا حيث كنتم، وارموا ما كان يُقعدكم وراء ظهوركم !