فلسطين

الإثنين 08 يناير 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم


اقتحم مستوطنون، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.


كما منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، المواطنين من الدخول، ما تسبب بانخفاض أعداد المصلين.


عربي ودولي

الإثنين 08 يناير 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الأميركيون منقسمون بشأن التدخل الأميركي في الشرق الأوسط

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

استخلص استطلاع لشركة غالوب لاستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة أن ليس هناك توجه واضح من الرأي العام الأميركي فيما  يتعلق بمشاركة الولايات المتحدة في "حل الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة" ، حيث يقول ما يقرب من أربعة من كل 10 (من المستطلعين) أن الولايات المتحدة تفعل "الكم المناسب تقريبًا" من المجهود المطلوب (41%) ، فيما ير (39%) أن ما تقدمه أمريكي "ليس كافيًا" فيما يعتقد حوالي اثنين من كل 10 (19%) أن الولايات المتحدة تفعل "أكثر من اللازم".


ويعتقد 40% من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء أن الولايات المتحدة لا تفعل ما يكفي لحل الصراع، لكن الديمقراطيين (48%) أكثر احتمالاً من الجمهوريين (33%) للقول بأن التدخل الأميركي أمر صحيح. ومن ناحية أخرى، يميل الجمهوريون أكثر من الديمقراطيين إلى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تفعل أكثر مما ينبغي (26% مقابل 11% على التوالي). آراء المستقلين تتساوى مع المتوسطات الوطنية.


وير الاستطلاع أن ألأميركيين منقسمون بشأن الجهود الأميركية في الصراع بين إسرائيل وحماس


وأجرت غالوب استطلاعها خلال الفترة ما بين مطلع كانون الأول 2023 وحتى العشرين من الشهر ذاته، أي بعد نحو شهرين من بدء الحرب في غزة.


وتعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس في أعقاب الهجوم الذي شنته الحركة على إسرائيل، يوم 7 تشرين الأول،  وأدى إلى مقتل نحو 1200 شخصا من عسكريين ومدنيين ، بحسب ما تقوله إسرائيل.


كذلك أخذت حماس خلال الهجوم نحو 250 رهينة، لا يزال 132 منهم محتجزين في قطاع غزة، وفق أرقام الجيش الإسرائيلي.


وأدى القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، والذي يترافق مع هجوم بري منذ 27 تشرين الأول، إلى مقتل 22722 شخصا على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.


كذلك، أدى القصف والمعارك إلى دمار واسع في القطاع المحاصر، وأزمة إنسانية متعاظمة في ظل شح المساعدات الإنسانية ونزوح نحو 85 بالمئة من السكان، وفق أرقام الأمم المتحدة.


وتشير بيانات الاستطلاع إلى أن الأميركيين منقسمون أيضا بشأن الدعم الأميركي للإسرائيليين والفلسطينيين.


ويقول نحو 40 في المئة من المستطلعين إن إسرائيل تتلقى القدر المناسب من الدعم (الأميركي)، بينما يعتقد 36 في المئة أن إسرائيل تحصل على الكثير من الدعم، فيما يرى 24 في المئة أن إسرائيل تتلقى دعما أقل من اللازم.


وتنقسم آراء الأميركيين بشأن الدعم الأميركي للفلسطينيين بشكل أكثر توازنا، حيث يقول ثلثهم تقريبا إن الولايات المتحدة تدعم الفلسطينيين أكثر من اللازم، والثلث يقول إن واشنطن تدعمهم أكثر مما ينبغي، والثلث يقول إنها تتلقى دعما قليلا.


وحول نظرة الأميركيين تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فقد زادت النظرة السلبية تجاهه لتبلغ 47 في المئة من بين المستطلعة آرائهم، وهو يعتبر الأعلى منذ تواجده في السلطة، منذ عام 1998.


وتشير غالوب إلى أن "ننياهو هو رئيس الوزراء الأطول خدمة في إسرائيل، لكنه متهم بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة، وقد نفى هذه الاتهامات، وهو يقود الحكومة الأكثر يمينية حتى الآن، وحاول مؤخرا الحد من قدرة المحاكم الإسرائيلية على عكس تصرفات الحكومة، ناهيك عن الانتقادات الموجهة لحكومته بأنها سمحت بثغرات أمنية خطيرة سمحت لحماس بتنفيذ هجماتها".


وخلصت غالوب إلى نتيجة مفادها "افتقار الأميركيين إلى إجماع في وجهات نظرهم بشأن تدخل الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحماس، ودعمها الشامل لإسرائيل والفلسطينيين".


وأضافت أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يواجه خيارات صعبة بشأن الدور الأميركي في الشرق الأوسط خاصة مع بدء عام الانتخابات الرئاسية، إذ قد يواجه انتقادات في جزء من قاعدته الديمقراطية.

فلسطين

الإثنين 08 يناير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت نحو 40 مواطناً

رام الله - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين عملية اعتقال واسعة، طالت (40) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون. 


وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، قلقيلية، نابلس، الخليل، جنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام واسعة، وعمليات تحقيق ميداني.


إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات. 


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى نحو (5730)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


يشار إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري، نحو 230 مواطناً على الأقل. 


قلقيلية


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة شبان على الأقل من بلدة عزون شرق قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسيرت آلياتها في عدة أحياء، كما وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، واعتقلت الشبان: عنان عماد رضوان، عدنان رضوان، ويحيى العازم، ومنصور عاصم عوض، وثائر بدوان.


نابلس


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 12 مواطنا من مدينة نابلس وقرية قبلان جنوبا.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت شوارع 10، وفطاير، وهواش في المدينة، وحاصرت أحد المنازل، وداهمت منازل أخرى وقامت بتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، واعتقلت ثلاثة مواطنين منها وهم: الشقيقين كفاح ويزن الزاغه من شارع فطاير، وعنان عماد طبيلة من شارع هواش.


وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية قبلان جنوب نابلس، وداهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واحتجزت عددا من المواطنين وقامت بالتحقيق معهم ميدانيا، واعتقلت تسعة آخرين وهم: محمود الحج أحمد أزعر، والشقيقين صلاح، وأحمد أزعر، وخطاب أحمد حسين أزعر، ومحمد قاسم أزعر، وعبادة محمود أزعر، وعمر محمود قاسم أزعر، وجهاد صالح العله، وبلال شريف العلة، وصالح أحمد أزعر.


بيت لحم 


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 11 مواطنا من مناطق مختلفة في محافظة بيت لحم.


وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: حسام مشهور حمامره (35 عاما)، وأحمد عيسى سباتين (38 عاما)، ومحمد رائد حمامرة (22 عاما)، والشقيقين إسماعيل محمد زعول (23 عاما)، وباسل (18 عاما)، وأنس جواد حمامرة (16 عاما)، ورزق عبد الهادي شوشه (47 عاما)، ومحمود نعيم حمامرة (33 عاما) من قرية حوسان غرب بيت لحم، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.


وأضافت أنه تم اعتقال شقيقين في مخيم الدهيشة جنوبا بعد دهم منزل والديهما وتفتيشهما، وهما: بهاء محسن أبو يابس (31 عاما)، ونبيل (29 عاما).


أما في بلدة الدوحة غربا فاعتقلت قوات الاختلال أيمن خضر دعامسة، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.


وعلى حاجز عسكري بين مدينتي رام الله ونابلس اعتقل جنود الاحتلال الشاب خالد عقل دار الحاج (41 عاما) من مخيم عايدة شمال بيت لحم.


أقلام وأراء

الإثنين 08 يناير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد صالح العاروري وهزيمة نتنياهو

جريمة إسرائيل باغتيال الشهيد صالح العاروري، ليست مفاجئة. هذه هي إسرائيل. هكذا تصرفّت منذ إعلان إقامتها. بل هكذا تصرفّت العصابات الصهيونية قبل إقامتها. اغتالت عصابة «شتيرن» الصهيونية، بقيادة اسحق شامير، رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، مبعوث الأمم المتحدة السويدي، الكونت فولك برنادوت يوم 17 سبتمبر/ايلول 1948. (وفي الذكرى الرابعة والثلاثين لهذه الجريمة يوم 17 سبتمبر 1982 وقعت مجزة صبرا وشاتيلا).
اغتالت إسرائيل قيادات فلسطينية: بالسّم (ياسر عرفات)؛ وبالرّصاص (خليل الوزير، وقبله: كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار ومأمون مريش وعاطف بسيسو وسعيد حمامي، وغيرهم)؛ وبالحرق (منذر أبو غزالة)؛ وبالمتفجرات (علي حسن سلامة وماجد أبو شرار، وقبلهما: محمود الهمشري، وغسان كنفاني، وبعدهم: يحيى عيّاش)؛ وعن طريق عملائها (صلاح خلف وهايل عبد الحميد، وقبلهما عصام السّرطاوي) وبالقصف من الجو أو البر (الشيخ أحمد ياسين، وقبله: أبو علي مصطفى وعمر السّرطاوي). والقائمة تطول وتطول.
تطوّرت نعمة التكنولوجيا. وتطوّرت، معها، لعنة التكنولوجيا. وصار في ترسانة إسرائيل مسيّرات وصواريخ موجَّهة، تمكِّنها من اغتيال الشهيد صالح العاروري. لكن التكنولوجيا لا تحسم الحرب. بل لا تحسم الحرب كل الأسلحة التقليدية وغير التقليدية أيضاً. ما يحسم الحرب هو: الإرادة. هكذا كان في الجزائر وفيتنام والعراق وأفغانستان. وهكذا تحسم الحرب في فلسطين.
اندلعت المواجهات في هذه الحرب، بالغة الدموية، في لحظة كانت إسرائيل فيها في حالة ارتباك وانقسام وتشرذم شامل على جميع الأصعدة، السياسية والعسكرية والمجتمعية: حكومة مرفوضة ومنبوذة من الغالبية العظمى في الشارع الإسرائيلي، بسبب ما أعلنته من توجه لتفكيك أساسات الديمقراطية التي يتمتع بها الشارع اليهودي (وحده) في إسرائيل، وتوجّه لإلغاء دور القضاء في حماية الحقوق العامة والفردية، وفرض سيطرة مطلقة للسلطتين: التنفيذية والتشريعية، بإلغاء دور السلطة القضائية، وهو ما يعني، في ظروف إسرائيل، تمكين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من الإفلات من أي إمكانية لمحاسبته في القضايا المتّهَم بها، وإطلاق يد الأكثر عنصرية من الوزراء في حكومته: سموطرتش (وزير المالية) وبن غفير (وزير الأمن الوطني) لينفّذا سياساتهما بالغة العنصرية، وهو ما أدّى الى انقسام عمودي وأفقي في الشارع اليهودي في إسرائيل، وانطلاق مظاهرات أُسبوعية عارمة منذ الأسبوع الأول للعام الماضي، حتى يوم السابع من أكتوبر الماضي والأخطر من ذلك: مشاركة عشرات آلاف ضباط وجنود الاحتياط في جيش الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي في هذه المظاهرات، وإعلان هؤلاء، (وخاصة الضباط في سلاح الطيران) عن إيقاف مشاركتهم في التدريبات الدّورية، والتّطوع في الخدمة العسكرية.
إذا كانت إسرائيل، تواجه هزيمة مؤكّدة على صعيد حربها الهمجية الدّموية على أهل فلسطين، في غزة أساساً، وفي الضفة والقدس، هذه الأيام، فإن حكومة نتنياهو تواجه حربين اثنتين.. خسرت أولاهما، وهي على بعد خطوات من خسارة الثانية، ولن يحميها من هذه الخسارة أي عملية اغتيال استعراضية
لحق بذلك موقف واضح من الدول الحليفة والحامية لإسرائيل، وأولها، وأهمها: الإدارة الأمريكية؛ ثم، غالبية دول أوروبا الغربية، ترفض سياسة حكومة نتنياهو بالغة العنصرية، ولم توجه لنتنياهو الدعوة الأمريكية التقليدية لزيارة البيت الأبيض.
في هذه الظروف الحسّاسة بالذّات، انفجر زلزال السابع من أكتوبر، في وجه إسرائيل، فتمّت إعادة خلط الأوراق بالكامل.
عاد ضباط وجنود الاحتياط الى الخدمة العسكرية، طوعاً، وحتى قبل استدعائهم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وبدأت مرحلة الحجيج الأمريكي والأوروبي الى إسرائيل، لإنقاذها من الصدمة القاتلة لطوفان وزلزال الأقصى وارتداداته المتواصلة. وأرسلت إدارة بايدن حاملتي الطائرات: جيرالد فورد ودوايت أيزنهاور، وغواصة نووية، لتطمين الإسرائيليين من جهة، ولمحاولة منع اندلاع حرب إقليمية متعددة الجبَهات، وارتكبت إسرائيل حماقة وضع أهداف لحملتها العسكرية الدموية غير قابلة للتحقيق: القضاء على حركة حماس، وجناحها العسكري: كتائب عز الدّين القسام.
مضى 90 يوماً حتى الآن على «فزعة» الجيش الإسرائيلي على أهل قطاع غزة، بعد أن استدعى 360 ألفا من ضباط وجنود جيش الاحتلال، ولم ينجح في تحقيق «صورة انتصار» يعود بها. قتل وأصاب نحو 90 ألفا من المدنيين في غزة. وجاء ليغطّي هذا الفشل باغتيال القائد الوطني الكبير، صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
يحاول نتنياهو تغطية فشله، وفشل حكومته العنصرية، في تحقيق أهدافه المعلنة، بالتحرّش الهادف إلى توسيع ساحات المواجهات العسكرية لتشمل بعض، (إن لم يكن كل) الساحات الممكنة في المنطقة، كي لا تكون هزيمته الأكيدة، وهزيمة إسرائيل، في المواجهة مع فلسطين وشعبها.
إذا كان الإسرائيليون (ككل) يخوضون حربهم العسكرية على قطاع غزة وأهله، (وعلى أهل الضّفة الفلسطينية والقدس العربية منها) فإن نتنياهو ووزراء حكومته، فاقعة العنصرية، يخوضون حرباً إضافية، هي حربهم ضد الديمقراطية (لليهود) الإسرائيلية. وفي حربهم الثانية هذه، مُنِيَت هذه الحكومة بهزيمة غير مسبوقة، حيث صدر قرار المحكمة العليا بأغلبية 12 قاضيا مقابل ثلاثة، بأن للقضاء الحق في إلغاء مشروعية أي تعديل على أي «قانون أساس» (وفي إسرائيل يعتبرون أن أي «قانون أساس» هو بند للدستور الذي يجري الإعداد لإعلانه لاحقاً) وبأغلبية 8 قضاة مقابل 7، لإلغاء التعديل الخاص بموضوع «المعقولية» وهو ما يعني (في هذه الظروف) تمكين المستشار القانوني للحكومة إعلان عدم أهلية رئيس الحكومة لمواصلة تولّيه لمنصبه.
هذه هي صورة الأوضاع المُعقّدة في نظام الحكم في إسرائيل. وإذا كانت إسرائيل (كَكُل) تواجه هزيمة مؤكّدة على صعيد حربها الهمجية الدّموية على أهل فلسطين، في غزة أساساً، وفي الضفة والقدس، هذه الأيام، فإن حكومة نتنياهو تواجه حربين اثنتين.. خسرت أولاهما، وهي على بعد خطوات من خسارة الثانية، ولن يحميها من هذه الخسارة أي عملية اغتيال استعراضية.
ورحم الله الشهيد الكبير صالح العاروري، وكل شهدائنا.

أقلام وأراء

الإثنين 08 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

البحث عن إنسانية الإنسان المفقودة في عالمنا اليوم


أدرك القديس بولس بوحي من الروح القدس أنَّ رسالةَ السيد المسيح هي رسالةٌ تجمعُ ولا تُفرِّقُ الناسَ على أساسٍ عرقي أو طائفي أو ديني، فلن يكون بعد اليوم العالمُ مقسماً كما فهم بني عصره إلى جزئين أو قسمين، يهودٌ وأمميين، إذ كلُّ ما هو ليس يهودي فهو أممي ويقع خارج دائرة محبة الله وعنايته ولطفه، ويعتبرُ طبقةٌ أدنى، ولا يجوز حتى التعامل معهم لأنهم أصحابُ نجاسةٍ وممنوعٌ التعاملُ معهم. 


هذا ما كان سائداً في عصر السيد المسيح في القرن الأول الميلادي، وكثيرون حتى اليوم ما زوال يميزون أنفسهم عن غيرهم على نفس الأسس والمعايير. ففي ذلك الزمان كان يُمنع مخالطة الشعوب الأخرى والتعامل معهم وقبولهم والإعتراف بحقوقهم الإنسانية، لذلك فلم يكن هنالك أي تعامل ولا تواصل بين السامريين واليهود إذ ساد عداء تاريخي قديم، فلا يجوز حتى ممارسة الرحمة لهم أو تقديم العون لهم أو حتى الترَّحُم عليهم، وخيرُ قصةٍ على ذلك هي قصة السامري الصالح مع المُضرَّج بدمائه على الطريق المتعرّجة بين الجبال والواصلة بين القدس وأريحا، وما قدّمه ذلك السامري الصالح كان مخالفاً للأنماط السائدة والأعراف المتداولة في عصره، مما شكّل ثورةً إنسانيةً لم يشهد لها عصرُهُ مثيلا لها من قبل. 


علاوة على ذلك، فكانت كانت شريعة حمورابي هي اللغة السائدة وقتئذٍ، فالعين بالعين بالعين والسن بالسن، وسادت لغة العداوة والإنتقام إذ لم يكن هناك مجال لفعل المحبة إلا القريب " تحب قريبك وتبغض عدوك"، فالآخرين كان الوصف السائد لهم أنهم كالكلاب "إذ لا يجوز أخذ خبرُ البنين ويطرح للكلاب"! أي كلام هذا؟ وأي منطق هذا؟  وأي فكر ضيقٍ متزمّتٍ عنصريٍ وطائفيٍ هذا؟ وكأنَّ الله أصبح قائدَ عشيرةٍ أو طائفةٍ أو حزبٍ ومُعَادٍ لكّلِ شعوب الأرض؟ وكأنَّ شعوبَ الأرضِ خليقةٌ أخرىٌ ليسَت من صُنع يدي الله الخالق عزّ وجل؟


لذلك يؤكد القديس بولس أنَّ السّر في رسالة السيد المسيح والذي كُشف له بوحي إلهي وتجلى في زيارة المجوس الثلاثة الحكماء من المشرق في زمن الميلاد، أنَّ جميع بني البشر سواسية كأسنانِ المشط، وأنَّ الله معني بكل شعوب الأرض وبكلِّ خليقته، فكلُّ الشعوب هي شعوب مختارة وكلُّ الكرةِ الأرضيةِ هي أراضٍ مقدسةٍ، ولا يجوز لأحد التعالي على أحد، بل أنْ يعيشَ الجميع بالبِّر والتقوى ومخافة الله، لذلك لا يجوز لأحدٍ أن يحتكر الله سبحانه وتعالى لنفسه، ويتعالى على خلق الله ويتعامل معهم بنظرة دونية عن مستوى البشرية. 


أحوج ما نحتاجه اليوم مضمونَ هذه الرسالة وهو التخلّي عن عقيدةِ التفوُّق العِرقي أو الإثني أو الديني أو الطائفي أو المذهبي، وبدلاً عن ذلك أن نرى في نور الله الذي انسكب في قلوبنا دعوةً لأن نكون من دعاة البحث عن إنسانية الإنسان المفقودة في عالمنا اليوم، وأنْ نعلّي من القيمِ الروحية والعليا والمُثل الأخلاقية، تاركين أيَّ إختلاف جانباً، إذ لسنا ممن يحاسبُ الإنسانَ على إيمانِه وقناعاته بقدرِ ما هو دورُنا أن نرتقيَ إلى إنسانيتِنا وروحانيتِنا ومُثُلنا الأخلاقية، وهكذا نكون أمناء لرسالتنا ولصوت الله فينا.

عربي ودولي

الإثنين 08 يناير 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الأوكراني: روسيا تشن هجوما كبير النطاق على أوكرانيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الجيش الأوكراني إن روسيا شنت هجوما صاروخيا كبير النطاق على عدد من المناطق الأوكرانية في الساعات الأولى من الإثنين، مضيفا أن جميع أنحاء البلاد تحت إنذار الضربات الجوية.


وكتبت القوات الجوية الأوكرانية على تطبيق تيليغرام: "كييف،احتموا!"، مضيفة أن العاصمة كييف مهددة بهجوم صواريخ باليستية.


وقال مسؤولون عسكريون أوكرانيون في كريفي ريه وزابوريجيا وخاركيف ودنيبروبتروفسك وخملنيتسكي إن مدنهم أيضا تواجه "هجوما صاروخيا كبيرا" تشنه روسيا.


وكان رئيس بلدية خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، قال إن المنازل في المدينة نجت من هجوم صاروخي روسي جديد.


وأضاف رئيس البلدية إيهور تيريخوف في منشور على تطبيق تيليغرام: "سقط بالقرب من منازل خاصة في أحد أحياء المدينة. وتشير المعلومات الأولية إلى عدم وقوع أضرار أو خسائر بشرية".


ولم يتضح ما إذا كان يشير إلى صاروخ واحد أم إلى هجوم بشكل عام. وكتب في منشور سابق أن خاركيف تتعرض لهجوم صاروخي وسمع دوي عدة انفجارات.


وكانت موسكو وعدت بالرد على هجمات صاروخية أوكرانية استهدفت مدينة بيلغورود الروسية على الحدود في الآونة الأخيرة.


فلسطين

الإثنين 08 يناير 2024 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يقترح إخضاع المسؤولين الإسرائيليين لاختبار كشف الكذب

القدس - "القدس" دوت كوم


أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم اقتراح قانون لإجراء اختبارات كشف الكذب للوزراء الذين يشاركون في اجتماعات أمنية.


ويعود السبب وراء مطالبة نتنياهو بمثل هذا الإجراء إلى أن الكثير من المداولات الحكومية يتم تسريبها إلى الصحافة ووسائل الإعلام.


وقال نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد: "لدينا وباء التسريبات، وأنا لست على استعداد للاستمرار على هذا النحو، ولهذا السبب وجهت لقانون يقضي بأن كل من يحضر في الوزارات والمناقشات الأمنية، بما في ذلك الرتب السياسية والمهنية، سيخضع لاختبار كشف الكذب"، حسبما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن القناة 12 الإسرائيلية.

وتأتي تصريحات نتنياهو، في أعقاب تغطية صحفية واسعة النطاق لكيفية انتهاء اجتماع تم عقده الخميس الماضي للنقاش بشأن الموقف من غزة في مرحلة ما بعد الحرب.


وبثت وسائل الإعلام الإسرائيلية أجزاء من الجلسة، التي كان من المفترض أن تكون مغلقة، وتضمنت انتقادات ونقاشا غاضبا بين بعض أعضاء الحكومة ومسؤولين في الجيش.


فلسطين

الإثنين 08 يناير 2024 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

"إنقاذ الطفولة": نحو 10 أطفال يفقدون سيقانهم يوميا بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة "إنقاذ الطفولة" إن ما لا يقل عن 10 أطفال يفقدون سيقانهم كل يوم في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان من الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، في بيان أصدرته الأحد، أن تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تفيد بأن 1000 طفل في غزة فقدوا إحدى ساقيهم أو كلتيهما منذ بداية الهجمات الإسرائيلية.


وأضاف البيان، أن معظم العمليات الجراحية للأطفال أجريت دون تخدير، كما لفت في هذا السياق إلى عدم توفر الكوادر والمعدات الطبية في القطاع.


وأفرد البيان حيزا لتصريحات منسق شؤون المنظمة في فلسطين جيسون لي، الذي قال إن معاناة الأطفال في هذا الصراع لا يمكن تصورها.


ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأحد 22 ألفا و835 قتيلا، و58 ألفا و416 جريحا، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : وكالة الأناضول


عربي ودولي

الإثنين 08 يناير 2024 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

64% من الإسرائيليين غير راضين عن نتنياهو خلال الحرب

القدس - "القدس" دوت كوم


واصلت استطلاعات الرأي في إسرائيل إعطاء ظهرها لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حيث رأى 64% أن أداءه في الحرب على غزة ليس جيدا، كما توقع الاستطلاع تراجع حزب الليكود مقابل صعود معسكر الدولة بقيادة بيني غانتس.


وبالإضافة إلى 64% قالوا إنهم ليسوا راضين عن أداء نتنياهو، فإن 50% من المستطلعة آراؤهم وعددهم 600 إسرائيلي، قالوا إنهم غير راضين تمامًا عن أدائه.


في المقابل، أعرب 63% عن رضاهم عن أداء وزير الدفاع يوآف غالانت خلال الحرب الدائرة حاليا، ورأى 25% فقط أن نتنياهو ملائم لمنصب رئيس الوزراء.


في الوقت نفسه، كشف الاستطلاع أنه إذا أجريت في إسرائيل انتخابات برلمانية فإن حزب معسكر الدولة بزعامة بيني غانتس سيكون أكبر حزب في إسرائيل، بفوزه بـ 33 مقعدا مقارنة بـ 12 مقعدا فاز بها في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2022، في حين سيحصل حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على 20 مقعدا مقارنة بـ 33 كان قد فاز بها في الانتخابات الأخيرة.


كما عبر 55% عن تأييدهم لقرار رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي تشكيل لجنة تحقيق تخص أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي (طوفان الأقصى)، مقابل 20% من المستطلعة آراؤهم اعتبروا القرار لا مبرر له.


غانتس يتفوق على نتنياهو

وكان استطلاع آخر للرأي نشرته صحيفة معاريف الجمعة الماضية، قال إن 48% من الإسرائيليين يفضلون غانتس في رئاسة الحكومة على نتنياهو، الذي حصل على تأييد 34% من المستطلعة آراؤهم، في حين لم يكن لدى باقي المشاركين رأي محدد.


وحسب وكالة الأناضول للأنباء، لا تلوح بالأفق إمكانية إجراء انتخابات برلمانية في ظل الحرب المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن تقديرات إسرائيلية تشير إلى احتمالية العودة لصناديق الاقتراع بعد الحرب.


ويتظاهر آلاف الإسرائيليين أسبوعيًا في كل أنحاء إسرائيل، للمطالبة باستقالة الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.


كما تعرض نتنياهو منذ معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لانتقادات كثيرة على لسان المعارضة ومسؤولين وعسكريين سابقين، الذين اتهموه بالفشل في إدارة الحكومة والحرب على قطاع غزة.


المصدر : الجزيرة + وكالات


فلسطين

الإثنين 08 يناير 2024 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

أونروا: سكان غزة يعيشون ضغطا هائلا

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن "الضغط على سكان غزة هائل، ولا نعلم كم من الوقت سيتحملون هذه الظروف القاسية دون غذاء ومأوى ومياه".


وقال سكوت أندرسون، نائب مدير عمليات غزة بالوكالة -في مقابلة مع قناة "سي إن إن" الأميركية- إن "الوضع أصبح صعباً جداً، لاسيما أننا في فصل الشتاء، ومعظم السكان يعيشون في خيام".


وأردف أن "غزة تحولت لمدينة الخيام، ويبذل سكانها قصارى جهدهم ليعيشوا حياتهم ويعتنوا بأطفالهم".


فلسطين

الإثنين 08 يناير 2024 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 73 شهيدا و99 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد 73 وإصابة 99 آخرين في قصف إسرائيلي للقطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.


استشهد 8 مواطنين وأصيب العشرات، فجر اليوم الإثنين، بعد قصف طائرات الاحتلال لمنزل غرب مدينة دير البلح.


وأفادت مصادر طبية، بوصول 8 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى، إضافة لعشرات المصابين بينهم أطفال ونساء، والمفقودين، بعد استهداف طيران الاحتلال لمنزل غرب دير البلح وسط قطاع غزة.


كما أطلقت طائرة مسيرة لجيش الاحتلال النار تجاه ساحة مستشفى غزة الأوروبي جنوب شرق خان يونس، كما قصفت طائرات الاحتلال مباني كلية العلوم والتكنولوجيا جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.


وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة شهداء قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 22.835 شهيدا، أكثر من 70% منهم نساء وأطفال، و58 ألفا و316 جريحا، إضافة إلى 7 آلاف شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض.


عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نكبد حزب الله أثمانا باهظة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي يوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي يكبد حزب الله أثمانا باهظة، ردا على هجومه على شمال إسرائيل.



وأضاف "في الشمال، قرر حزب الله الدخول في هذه الحرب، ونحن نفرض عليه أثمانا متزايدة بشكل مستمر".


وصرح الجنرال الإسرائيلي خلال زيارة لقسم الضفة الغربية قائلا "سيكون عام 2024 تحديًا، سنكون في حالة حرب في غزة، ولا أعرف ما إذا كنا سنقاتل في غزة طوال العام، هذا أمر مؤكد".


 وأكد أن الجيش الإسرائيلي يتحمل مسؤولية إعادة سكان شمال إسرائيل النازحين إلى منازلهم، إما عن طريق الضغط العسكري على حزب الله، أو سينتهي بنا الأمر إلى حرب أخرى، على حد قوله.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 10 أطفال في غزة يفقدون أحد أطرافهم يوميا

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة "إنقاذ الطفولة"، إن ما لا يقل عن 10 أطفال يفقدون سيقانهم كل يوم في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، في بيان أصدرته الأحد، أن تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تفيد أن "1000 طفل في غزة فقدوا إحدى ساقيهم أو كلتيهما" منذ بداية الهجمات الإسرائيلية.


وأضاف البيان أن معظم العمليات الجراحية التي أجريت للأطفال، تمت دون تخدير.


ولفت في هذا السياق إلى عدم توفر الكوادر الطبية والمعدات الطبية في القطاع.


وأفرد البيان، حيزا لتصريحات منسق شؤون المنظمة في فلسطين جيسون لي، الذي قال إن "معاناة الأطفال في هذا الصراع لا يمكن تصورها".


وخلّفت الحرب حتى الأحد، 22 ألفا و835 شهيدا، و58 ألفا و416 جريحا، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدينتي رام الله والبيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة، مدينتي رام الله والبيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة رام الله من محورها الشمالي، وداهمت حي "بطن الهوى" وحاصرت احدى البنايات، وحي الطيرة، وسيرت آلياتها العسكرية في شارع الإرسال.


وفي مدينة البيرة، اقتحمت قوات الاحتلال حي "أم الشرايط " وحاصرت احدى البنايات، وانتشرت عند مدخل مخيم الأمعري، وفي أحياء وشوارع أخرى بالمدينة.

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم لحزب الله يتسبّب بأضرار لقاعدة مراقبة جويّة إسرائيليّة في جبل الجرمق

بيروت- "القدس" دوت كوم

تبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، اليوم الأحد، إطلاق النار، إذ قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف عدة بلدات في جنوبي لبنان، كما استهدفت مواقع بقصف نفّذته الطائرات الحربية، فيما استهدف حزب الله مواقع وقوات إسرائيلية في المنطقة الحدودية.


وأعلن حزب الله استهداف عدة مواقع إسرائيلية "‏بالأسلحة المناسبة"، وبشكل متزامن، عند الساعة الرابعة من مساء اليوم. كما قال إن مقاتليه استهدفوا "تموضعات ‏لجنود الاحتلال في محيط موقع المطلة"، و"دبابةً في ‏موقع رويسة العاصي بصواريخ كورنيت"، مشيرا إلى "تحقيق إصابة مباشرة" فيهما.


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه هاجم "خلية مقاتلين في مروحين، واستهدفنا بواسطة الطيران الحربي عدة مواقع عسكرية لحزب الله، بينها مبان في لبونا ومجدل زون وبنت جبيل في جنوب لبنان".

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة تدخل الشهر الرابع: 22835 شهيدا و58416 جريحا

غزة - "القدس" دوت كوم

دخلت الحرب الإسرائيلية على غزة الشهر الرابع، حيث كثف الطيران الإسرائيلي، اليوم الأحد، مع بدء اليوم الـ93 للعدوان على القطاع، غارات على مناطق مختلفة بالقطاع، فيما جددت المدفعية الإسرائيلي استهداف المربعات السكنية ومراكز إيواء النازحين.


وتركزت الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في رفح ومخيم المغازي، ومنطقة تل الزعتر، ودير البلح وخانيونس، حيث قصف الطيران الإسرائيلي عدد من المنازل والتجمعات السكنية ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة المئات جلهم من الأطفال والنساء وكبار السن.


وبلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 22 ألفا و835 شهيدا بالإضافة لـ58 ألفا و416 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وبحسب آخر معطيات رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر: مقتل العاروري عقّد مفاوضات الأسرى

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكّدت الدوحة، مساء اليوم الأحد، أن اغتيال القيادي في حماس، الشهيد صالح العاروري، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الأسبوع الماضي، "يعقد المفاوضات بشأن إطلاق الرهائن" الإسرائيليين المحتجَزين في غزة.


وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركيّ، أنتوني بلينكن الذي يجري جولة شرق أوسطية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إن "وقوع هجوم ضد أحد كبار قادة حماس (في إشارة لاغتيال العاروري) يعقد المفاوضات بشأن إطلاق الرهائن".


وأضاف: "نمر بتحديات في المفاوضات الجارية بشأن إطلاق الرهائن... حاول الوصول إلى اتفاق يؤدي لإطلاق سراح الرهائن ووقف لإطلاق النار".


وشدّد على أن "اتساع رقعة الصراع في المنطقة أمر وارد ويجب العمل لمنع ذلك"، مضيفا: "أكدنا على أهمية الضغط لإيقاف القتال والسماح بمرور المساعدات إلى قطاع غزة".


وذكر أن "الأحداث الأخيرة سواء في لبنان أو سورية مدانة، وهي انتهاك لسيادة الدول".

وأشار إلى أنه "لا سلام في المنطقة إلا من خلال تسوية عادلة وشاملة في إطار الشرعية الدولية".


وأضاف: "الأولوية لنا في المرحلة الحالية هي إنهاء الحرب الدائرة في غزة".


وفي ما يخصّ هجمات الحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر، قال آل ثاني: "لا نرى أن الحل العسكري هو الحل السليم ردا على ما يجري في البحر الأحمر"، وذلك في إشارة إلى التحالف الذي شكّلته واشنطن للتعامل مع التهديدات في البحر الأحمر.


وقال بلينكن، إنه "المهم للغاية أن تقوم إسرائيل بالمزيد لحماية المدنيين بغزة ووصول المساعدات الإنسانية".


وأضاف أن "هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تسببت في تعطيل أكثر من 20% من الشحنات الدولية، وتسبب ضررا للشعوب عبر العالم".


وقال إن "النزاع الجاري يمكن أن ينتشر بسهولة ما يتسبب في معاناة أكبر"، مضيفا: "علينا التزام باستخدام نفوذنا لتجنب ظهور جبهات جديدة في النزاع الحالي".


وتابع: "نثير مع إسرائيل الحاجة للقيام بكل ما يمكن لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة".

وقال إن "90% من سكان قطاع غزة يواجهون نقصا حادا في الغذاء"، مشيرا إلى أن "الزيادة الفورية للمساعدات في غزة وخصوصا في الشمال أمر أساسي".


وذكر وزير الخارجية الأميركي، أنه "يمكن للأمم المتحدة القيام بدور حاسم بشأن عودة الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال غزة".


وأضاف: "نرفض التصريحات الصادرة من مسؤولين في إسرائيل بشأن تهجير سكان غزة".

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

أونروا: "الضغط على سكّان غزّة هائل"

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين (أونروا)، الأحد، إنّ "الضغط على سكّان غزّة هائل، ولا نعلم كم من الوقت سيتحمّلون هذه الظروف القاسية دون غذاء ومأوى ومياه".


جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة "سي إن إنّ" الأمريكيّة، مع سكوت أندرسون، نائب مدير عمليّات غزّة بالوكالة الأمميّة، ونشرت الأخيرة فحواها على منصّة "إكس".


وأضاف أندرسون، أنّ "الوضع أصبح صعبًا جدًّا، لاسيّما أنّنا في فصل الشتاء، ومعظم السكّان يعيشون في خيام".


وأردف أنّ "غزّة تحوّلت إلى مدينة الخيام، ويبذل سكّانها قصارى جهدهم ليعيشوا حياتهم ويعتنوا بأطفالهم".


وأكّد المسؤول الأمميّ، أنّ "الضغط على سكّان غزّة هائل، ولا نعلم كم من الوقت سيتحمّلون هذه الظروف القاسية، دون غذاء ومأوى ومياه وأيّ من وسائل الراحة الأساسيّة".


والأسبوع الماضي، قال المفوّض العامّ لوكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين في الشرق الأدنى (أونروا)، فيليب لازاريني، إنّ سكّان غزّة يتعرّضون لـ"عقاب جماعيّ" في ظلّ شحّ المساعدات الإنسانيّة.


جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصّة اكس، الخميس، حول الوضع في قطاع غزّة المحاصر والرازح تحت الهجمات الإسرائيليّة.


ويشنّ الجيش الإسرائيليّ، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل الماضي، حربًا مدمّرة على غزّة، خلّفت حتّى الأحد 22 ألفًا و835 قتيلًا، و58 ألفًا و416 جريحًا، ودمارًا هائلًا في البنية التحتيّة وكارثة إنسانيّة غير مسبوقة، وفقًا لسلطات القطاع والأمم المتّحدة.

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الصحفيين المصريين يمنح الدحدوح جائزة حرية الصحافة لعام 2024

القاهرة - "القدس" دوت كوم

 وافق مجلس نقابة الصحفيين المصريين برئاسة النقيب خالد البلشي، على توصية مجلس أمناء جوائز الصحافة المصرية، بترشيح الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، للحصول على جائزة "حرية الصحافة" عام 2024، كرمز لصمود الصحفيين الفلسطينيين في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم وآلة حربه الوحشية.


وقالت النقابة في بيان صحفي لها اليوم، إن ترشيح الدحدوح يأتي تكريمًا لشهداء الصحافة الفلسطينية، الذين دفعوا حياتهم ثمنا لنقل الحقيقة، وفضح جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، كما فضحوا بصمودهم الرواية الصهيونية الزائفة وأكاذيب الإعلام الغربي وأنتصروا للحقيقة، وكذلك تقديرًا لتضحية الدحدوح الشخصية، ودوره المهني، بعد أن ضرب مثلًا في التضحية من أجل نقل الحقيقة، وبعد أن دفع ثمن إخلاصه لمهنته ومهنيته بإستهداف زوجته، وإثنين من أبنائه وحفيدته الذين إرتقوا شهداء، لكنه أصر على أداء دوره المهني، ومواصلة عمله الصحفي بعدها، وهو ما كرره بعد إستهدافه بشكل مباشر هو وزميله الشهيد سامر أبو دقة، وكذلك بعد إرتقاء نجله الزميل الصحفي حمزة الدحدوح، ليؤسس عنوانًا جديدًا للصمود الفلسطيني، ويعود عقب كل محنة كالعنقاء مواصلًا نقله للحقيقة والانتصار للقضية الفلسطينية.


وشدد مجلس النقابة، على أن فضح هذه الجرائم من خلال الصحافة ومحاكمة مرتكبيها هو الذى سيغلق الباب أمام إفلات مرتكبي هذه الجرائم والانتهاكات الصهيونية ضد الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين من العقاب، وهو السبيل الذي سيغلق الباب أمام إمعان جيش الإحتلال في إرتكاب المزيد من هذه الجرائم.


كما أكد المجلس على أن الإحتلال سيستمر في قتل الصحفيين والمدنيين الأبرياء طالما بقى بلا عقاب، وشدد على ضرورة التحرك لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب عن جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.


يذكر أن جائزة نقابة الصحفيين المصرية "لحرية الصحافة" تمنح للصحفيين الذين يؤدون دورًا بارزًا في الدفاع عن حرية الصحافة، سواء بكتابتهم، أو عملهم الصحفي، أو مواقفهم، أو أنشطتهم الفكرية والنقابية، أو ممن يتعرضون للضغوط بسبب دفاعهم عن حرية الصحافة، وحقوق الصحفيين، ويجوز منحها للأفراد من غير الصحفيين الذين يقومون بهذا الدور، كما يجوز منحها لإحدى الشخصيات الاعتبارية العامة والخاصة إذا ما أسهمت بفعالية في نصرة حرية الصحافة والدفاع عن الصحفيين.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابتان بمواجهات مع قوات الإحتلال في بلدة يطا جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب شابان خلال مواجهات اندلعت الليلة، في بلدة يطا جنوب الخليل،عقب اقتحامها من قبل قوات الاحتلال.


وقالت مصادر محلية إن قوات الإحتلال اقتحمت عدد من الأحياء في بلدة يطا، منها منطقة السهل، ومنطقة المزرعة التي اندلعت فيها مواجهات، أصيب خلالها شابان ونقلا إلى مستشفى يطا الحكومي.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية الاحتلال تقر مشروعين استيطانيين في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 اعلنت بلدية الاحتلال بالقدس، مساء اليوم الأحد، الموافقة على المخطط الاستيطاني المسمى "وادي السيليكون" والهادف لتدمير المنطقة الصناعية في حي وادي الجوز بالقدس، وكذلك المصادقة على انشاء مكب نفايات شمال شرق القدس المحتلة.


ويمتد المشروع الاستيطاني الأول الذي اطلق عليه "وادي السيليكون" على طول طريق وادي الجوز وشارع عثمان بن عفان، وسيتم بناء مباني من 8 إلى 14 طابقًا على انقاض المحال التجارية والصناعية في منطقة القدس الصناعية بوادي الجوز.


ويقع المخطط غرب طريق وادي الجوز، وشرق وجنوب شارع ذو النورين، وشمال شارع عثمان بن عفان.


وقال المحامي مهند جبارة مقدم الالتماس ضد المشروع باسم المواطنين المقدسيين المتضررين، إن مخطط "وادي السيليكون" مخطط كارثي للمقدسيين، ويمس اصحاب المشاغل في المنطقة الصناعية وبحقوق ملكيتهم بالاستيلاء على محالهم، رغم حاجتهم لمساكن ومنطقة صناعية، وليس لمشروع استيطاني يهدف لازالة منطقة صناعية كاملة للمقدسيين اقيمت أصلا قبل الاحتلال.


وقال إن بلدية الاحتلال بالقدس تتحدث عن حي جديد في المدينة متناسية وجود حي مقدسي عربي بالمكان، وأن تصنيف هذا المخطط لمباني "هاي تك" يحد من المشاريع السكنية في الأرض الفلسطينية، فالمقدسيون يسمح لهم بالبناء على 10٪ فقط من مساحة اراضيهم في القدس.

كما اقرت بلدية الاحتلال في القدس إقامة مكب نفايات على مساحة 109 دونمات في وادٍ قرب العيساوية وعناتا ورأس شحادة شرقي القدس المحتلة، حيث يقيم عشرات آلاف المقدسيين.


وبدأ المخطط عام 2012، حيث كانت البلدية تنوي إقامة المكب على مساحة 520 دونما في ذات المكان، لكن المقدسيين ناضلوا قانونيا على مدار عقد كامل ضد إقامة هذا المكب.


وستبلغ مساحة المكب 350 ألف متر مكعب، وسيلحق أضرارا بيئية بأراضي المقدسيين الخاصة، بعد أن هدم الاحتلال 70 منشأة سكنية وتجارية لتنفيذ هذا المخطط.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على مواطنين في الأغوار الشمالية

طوباس - "القدس" دوت كوم

أصيب، مساء اليوم الأحد، مواطن في هجوم للمستوطنين على مواطنين في الأغوار الشمالية.


وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن طواقم الهلال الأحمر نقلت مواطنا أصيب برضوض، نتيجة اعتداء المستعمرين على خيام السكان في منطقة "شويعر" بالأغوار الشمالية.


وأضاف أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال هرعت إلى التجمع السكاني لحماية المستعمرين، ومنعت المواطنين من الوصول الى المنطقة وتفقد العائلات هناك.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

جنين: الاحتلال يعتقل شابا ويقتحم عدة بلدات وقرى بالمحافظة

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابا من جنين، واقتحم بلدة يعبد والعديد من قرى المحافظة، واستولي على دراجة نارية.وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب قيس محمد جميل زيدان من جنين، على حاجز عسكري بالقرب من قرية المنصورة جنوبا، واقتحمت يعبد وسيرت آلياتها في أحياء البلدة في خطوة إستفزازية، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخلها، واستولت على دراجة نارية.


كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا آخر على مدخل قرية كفيرت، وآخر بالقرب من بلدة عرابة، حيث أوقف الجنود المركبات وفتشوها ودققوا في هويات راكبيها، ما أدى الى إعاقة تحركات المواطنين.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرى جلبون، والمطلة، وزبوبا، ومركة، وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة، ونصبت حواجز متنقلة.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على جرافة في الأغوار الشمالية

الأغوار - "القدس" دوت كوم

 استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، على جرافة لأحد المواطنين في الأغوار الشمالية.


وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، إن الاحتلال اقتحم  الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية، واستولى على جرافة تعود ملكيتها للمواطن زاهر مصطفى بشارات.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

هاجم العشرات من المستوطنين، مساء اليوم الأحد، تجمع الجوايا بمسافر يطا جنوب الخليل، وفتشوا منازل المواطنين، وألحقوا أضرارا بمحتوياتها.


وقالت مصادر محلية ، إن عشرات  المستوطنين من مستوطنتي "اتسخار مان"، و"ماعون"،  المدججين بالسلاح، وتحت حماية قوات الاحتلال هاجموا التجمع، واعتدوا على المواطنين، وشتموهم بألفاظ نابيه.


وأضافت المصادر، أن  المستوطنين اقتحموا عددا من منازل المواطنين وخيامهم ومحيطها والحقوا أضرارا بممتلكاتهم، عرف من بين أصحابها، ممدوح أبو طبيخ، وأحمد نواجعه، فيما هددوا الأهالي بالملاحقة والقتل ما لم يرحلوا عن المنطقة.

-

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

وكيل الصحفيين المصريين يطالب بإجلاء وائل الدحدوح من غزة وبمنحه "استراحة محارب"

القاهرة - "القدس" دوت كوم

طالب هشام يونس وكيل أول نقابة الصحفيين المصريين بمنح وائل الدحدوح مراسل قناة الجزيرة في غزة "استراحة محارب" وذلك بعد استشهاد ابنه الصحفي حمزة مع زميله مصطفى ثريا إثر استهداف سيارتهما من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي. 


وقال يونس علي حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".. 


- كفى جراحًا في قلب وائل الدحدوح..

- سيكون وائل نفسه هو التالي في قائمة شهداء الصحافة الفلسطينية طالما استمر العدوان والعربدة الصهيونية في قطاع غزة.


- أطالب قناة الجزيرة بإجلاء وائل الدحدوح مراسل الجزيرة من غزة ونقله للعمل في أي موقع وبمنحه استراحة محارب للعلاج فهو مصاب في يده ويحتاج لجراحة في أوتار الكف إضافة لأمراض مزمنة لم يعد لها علاج في غزة.


- لايجب الانتظار أكثر من ذلك.. سيكون وائل الدحدوح الهدف التالي بعد أن أصبح أيقونة في الصبر والثبات والصمود.. والحفاظ على رمزيته أمر لن يُرضي إسرائيل..


أكرر المطالبة بإجلاء وائل الدحدوح ومن بقى من أسرته الممتحنة والمصابة وبفعل شيء حقيقي لوقف الحرب إنقاذًا لآلاف الأرواح من الأبرياء في غزة.

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

خلال لقاء بلينكن.. أمير قطر يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ضرورة العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى مناطق القطاع كافة، والعمل على خفض التصعيد من أجل ضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.


تصريحات أمير قطر جاءت خلال استقباله اليوم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي وصل إلى الدوحة في وقت سابق اليوم قادما من الأردن في إطار جولته الرابعة إلى المنطقة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات بين قطر والولايات المتحدة، وسبل تنميتها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.


وعلى صعيد متصل، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن دولة قطر شريك مهم في الجهود الجارية لإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة، وأضاف ميلر، في تغريدة على منصة إكس، أن الوزير أنتوني بلينكن موجود في قطر لمواصلة الجهود الحاسمة، القائمة على العلاقة القوية بين واشنطن والدوحة.


وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قال إن بلينكن سيناقش في الدوحة الجهود المبذولة "لتحرير ما يزيد على 100 رهينة يُعتقد بأنهم ما زالوا محتجزين" لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة.


وبدأ وزير الخارجية الأميركي جولته في المنطقة بزيارة تركيا ثم اليونان، ثم وصل إلى الأردن حيث اتفق مع المسؤولين في عمان على رفض التهجير القسري للفلسطينيين، وعودة النازحين لمنازلهم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، وأسفرت حتى الآن عن استشهاد وفقد 29 ألفا و722 فلسطينيا.



المصدر : الجزيرة + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرنوت: هكذا أصبحت حرب غزة الأكثر كلفة على إسرائيل

القدس - "القدس" دوت كوم

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تحقيقا مطولا عن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس. تحدثت فيه الصحيفة العبرية عن الوضع الميداني والوضع الاقتصادي والعالمي بعد السابع من أكتوبر.



وقالت الصحيفة الإسرائيلية واسعة الانتشار إن الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر في غزة هي الحرب الأعلى كلفة على إسرائيل.ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن النازحين من بلداتهم لا يرون في الأفق العودة إلى منازلهم في الجنوب والشمال.


وأضافت "لقد مرت ثلاثة أشهر بالضبط منذ اندلاع الحرب، والتي تؤثر على إسرائيل بشكل لا يمكن التعرف عليه في مجموعة متنوعة من المجالات: الأمن الشخصي والاقتصاد والمجتمع وغير ذلك. ونتيجة لأحداث 7 أكتوبر، تواجه إسرائيل صعوبات لم تواجهها من قبل. وهذه صورة الوضع بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب".


الواقع العسكري

وبشأن الواقع العسكري، قالت الصحيفة إنه "لا يوجد حتى الآن أي التزام بأهداف الحرب التي أعلنت سابقا".


 وفيما تتراكم في العملية البرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي أواخر أكتوبر، الإنجازات التكتيكية كل يوم، لكنها لم تجعل إسرائيل قادرة على تحقيق أهداف الحرب، و تفكيك قدرات حماس كقوة عسكرية وعودة الرهائن.


 وأضافت "عملياً، لم تتجدد المفاوضات للتوصل إلى اتفاق منذ ذلك الحين، وفشلت محاولة ميدانية لإنقاذ المختطفين أحياء. 


ويقدر الجيش أن عددا كبيرا منهم ما زالوا على قيد الحياة ولكنهم مختبئون تحت الأرض. الهدف الآخر الذي تم وضعه للجيش ولم ينجح بعد هو القضاء على كبار مسؤولي حماس: حوالي نصف صفوف النواب والجنرالات أصيبوا أو أحبطوا، لكن معظم الألوية لا تزال نشطة في حماس، كما وهم رؤساء القيادة العسكرية محمد الضيف ومروان عيسى والشقيقان محمد ويحيى السنوار".


 الاقتصاد

تظهر الحسابات المحدثة لعطلة نهاية الأسبوع الماضي أن تكلفة الحرب ارتفعت بالفعل إلى نحو 217 مليار شيكل (الدولار=  3.7 شيكل)، وتشمل هذه التكلفة كلا من الميزانية القتالية للجيش والمساعدات الواسعة للاقتصاد في جميع المجالات.


ووفق التقرير، فقد بلغت تكلفة اليوم القتالي للجيش الإسرائيلي في أكتوبر، بما في ذلك خدمة الاحتياط الأولية لحوالي 360 ألف جندي تم تجنيدهم بموجب الأمر 8، مليار شيكل.


 وبسبب التسريح الجماعي لعشرات الآلاف من الجنود في الأيام الأخيرة، تبلغ التكلفة حاليًا حوالي 600 مليون شيكل يوميًا. 


في حين تقرر الاستمرار في دفع مبلغ 300 شيكل يوميا لكل جندي احتياط يتم تجنيده حتى نهاية عام 2024. فقط هذه المدفوعات ارتفعت حتى الآن إلى نحو تسعة مليارات شيكل، وفق "يديعوت أحرونوت".


 التعليم

بعد وباء كورونا الذي عطل الروتين المدرسي للطلاب الإسرائيليين بشكل كامل، أوقفت الحرب في غزة العام الدراسي مرة أخرى، وبقي العديد من الطلاب في جميع أنحاء الدولة العبرية في المنازل.


 تم إجلاء 48.000 طفل وصبي تتراوح أعمارهم بين الولادة والصف الثاني عشر من منازلهم. وتم وضع بعضهم في أماكن في مجتمعات آمنة، بينما يدرس آخرون في الفنادق التي انتقلوا إليها مع عائلاتهم.


 واليوم، يعمل ما مجموعه 466 مركزًا للرعاية النهارية ورياض الأطفال في 285 مركزًا تم إنشاؤها للأطفال الذين تم إجلاؤهم. ويعمل 1000 من أعضاء هيئة التدريس في أماكن مخصصة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والمتطوعين. وحتى الإصدار الأخير لقوات الاحتياط، كان هناك حوالي 2500 معلم خدموا في قطاع غزة والحدود الشمالية.


تفكك المجتمع

 وتقول الصحيفة واسعة الانتشار، إنه وبعد ثلاثة أشهر على إجلاء سكان غلاف غزة، فقد تحولت الفنادق إلى "طنجرة ضغط اجتماعي"، في وقت تخشى فيه السلطات الإسرائيلية تفكك المجتمعات.


 تم إجلاء سكان غلاف غزة من منازلهم عندما اندلعت الحرب، ومنذ ذلك الحين انقلبت حياتهم رأساً على عقب. وعلى الرغم من توفير فنادق راقية نسبياً لهم، إلا أن قضاء ثلاثة أشهر بعيداً عن المنزل - مع وجود أطفال في غرف صغيرة - أصبح أمراً صعباً وكان لذلك عواقب بعيدة المدى. لقد تغير روتين الحياة، ويلتحق الأطفال بمدارس مؤقتة، ويعاني السكان من صعوبات عقلية.


 كما تم إجلاء عشرات الآلاف من سكان الجليل وتوزعوا بين الفنادق والشقق التي استأجروها.


 وفي الأسابيع الأخيرة، تزايد هجر السكان للفنادق والمنازل، بعد أن أدركوا أنهم لن يعودوا إلى المستوطنات في الأشهر المقبلة. إنهم يبدأون حياة جديدة، لا تزال مؤقتة، مع أنظمة تعليمية وأماكن عمل مختلفة. وبطبيعة الحال، تأمل المجالس المختلفة أن يعودوا أخيراً إلى ديارهم في الشمال.


 تغيرات على الصعيد الدولي

 وعلى الصعيد الدولي،  تقول الصحيفة، إنه وبعد 7 أكتوبر والحرب التي تلتها حدثت تغيرات جذرية على الجبهة السياسية:  أزيلت الأقنعة عن وجوه الفاعلين الدوليين المشاركين في المشهد. اليوم أصبح من الأسهل بكثير معرفة من هو صديقنا (الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وفرنسا) ومن هو عدونا (روسيا والصين).


ووفق تقرير الصحيفة، تضاءل الدعم العالمي لإسرائيل بسبب المأساة التي يعيشها سكان غزة،  في الوقت نفسه الذي تتزايد فيه معاداة السامية بشكل كبير. وتسببت المنظمات اليسارية المتطرفة، إلى جانب أنصار الفلسطينيين، الذين قادوا الخطاب على شبكات التواصل الاجتماعي، في اندلاع الكراهية تجاه إسرائيل واليهود في العديد من المدن حول العالم.


وأضافت "كل هذا تستغله الصين وروسيا اللتان تعملان على إضعاف الغرب. الروس بشكل عام يحتفلون لأنه منذ أسابيع لم يعد هناك حديث عن غزو أوكرانيا. والمشكلة الجديدة الآن هي المحاكمة في جنوب أفريقيا في لاهاي. كلما سمحت إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتنكرت لكلمات أعضاء الائتلاف اليميني المتطرف، كلما أصبح من الأسهل التعامل مع هذه المزاعم".

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

بعد ثلاثة أشهر من الحرب، لم تقترب إسرائيل من تدمير حركة حماس

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

في تقرير مطول لشبكة سي.إن.إن نشر الأحد، تشير الشبكة إلى ما قاله رئيس وزراء إسرائيل ، بنيامين نتنياهو قبل ثلاثة أشهر، "في حديثه إلى المواطنين الذين هزهم يوم مروع من الهجمات التي شنتها حماس، قاطعا على نفسه بأن الجيش الإسرائيلي سيستخدم على الفور كل قوته لتدمير قدرات حماس وسوف ندمرهم" ولكنه يبدوا هذا الهدف بعيدا ألان ، في ضوء التصريحات الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ينتقل إلى مرحلة جديدة من حربها على حماس في غزة "وسط دلائل تشير إلى أن أهدافها تتغير أيضاً".


وتنسب الشبكة إلى بلال صعب، الزميل المشارك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس قوله: "إن سجل الحرب لا يبدو ملائماً للغاية للحملات العسكرية التي تسعى إلى القضاء على حركة حماس، الحركة العسكرية السياسية المتجذرة ".


وقال صعب: "إن قيادة الجيش الإسرائيلي تدرك جيدًا أن أقصى ما يمكنها فعله هو إضعاف القدرات العسكرية لحماس بشدة".


وتدعي الشبكة أن إسرائيل شهدت بعض النجاحات في هذا الصدد؛ وتزعم قواتها أنها قتلت الآلاف من مقاتلي حماس، بما في ذلك بعض الأعضاء رفيعي المستوى، وفككت بعض أجزاء من شبكة الأنفاق الواسعة التابعة للحركة تحت القطاع، لكن التحديات لا تزال قائمة، ونهاية اللعبة (الحرب) بعيدة عن الأفق، حيث أن هناك عدد قليل من البلدان في حالة حرب تحدد مواعيد نهائية الحرب ، فقد حذر المسؤولون الإسرائيليون من حرب طويلة قد تمتد عبر عام 2024 بأكمله وما بعده.


وسوف تتكشف أمام المجتمع الدولي الذي يشعر بالذعر بشكل متزايد إزاء الأزمة الإنسانية غير العادية والوفيات المتزايدة بين المدنيين في غزة، "ومع تزايد الضغوط الدولية، قد يتزايد أيضاً عدم الارتياح الداخلي تجاه نتنياهو ــ رئيس الوزراء المحاصر الذي يحرص على الإشارة إلى انتصارات ملموسة".


وتحدث صعب للشبكة، موضحاً الأسئلة الرئيسية التي تواجه القيادة الإسرائيلية بالقول أن "هناك سباق مع الزمن، فبأي ثمن سيأتي هذا النجاح التكتيكي، وكم من الوقت أمام الإسرائيليين لتحقيق هذا النجاح التكتيكي دون التعرض لغضب دولي أكبر؟".


وقال صعب: "هذا النوع من المهام لا يمكن إكماله، لقد رأيناه يفشل على مر السنين عدة مرات".


ويمتد نفوذ حماس إلى ما هو أبعد من غزة، مما يعني أن الهزيمة الكاملة للجماعة هي على الأقل طموح كبير بالنسبة لإسرائيل، هذا إذا كان من الممكن تحقيقها على الإطلاق.


يشار إلى أنه في خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى الهجمات، كرر نتنياهو أهدافه للصراع: "القضاء على حماس، وإعادة رهائننا والتأكد من أن غزة لن تشكل بعد الآن تهديدا لإسرائيل" وهي أهداف يشعر الخبراء بأنها مستحيلة التحقيق، خاصة وأنه من غير الواضح ما إذا كانت قيادة الجيش الإسرائيلي باتت تضع القضاء على حركة حماس على رأس أولوياتها، فقد أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، اللواء أهارون حاليفا، لم يتطرق إلى مسألة تدمير حماس عندما ذكر الأهداف العسكرية في خطاب ألقاه يوم الخميس الماضي (4/1/2024).


كما كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يوم الخميس أيضا عن خطط للمرحلة التالية من الحرب في غزة، مشددًا على نهج قتالي جديد في الشمال والتركيز المستمر على استهداف قادة حماس المشتبه في تواجدهم في الأراضي الجنوبية للقطاع.


وستشمل المرحلة الثالثة عمليات الجيش الإسرائيلي في شمال غزة "غارات، وتدمير أنفاق الإرهاب، وأنشطة جوية وبرية، وعمليات خاصة"، بحسب غالانت، و"قد تكون هذه المرحلة أقل حدة، لكنها ستستغرق المزيد من الوقت" وفق التقرير الذي يقول "إذا كان الهدف الأكثر واقعية يتلخص في التقليص الشديد لقدرات حماس القتالية، فإن العديد من المحللين يقولون إنه تم إحراز تقدم ملموس في الأشهر الثلاثة الماضية".


وبنسب التقرير إلى يوهانان بليسنر، رئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي وعضو الكنيست السابق عن حزب كاديما، قوله لشبكة CNN، "إن تعريف النجاح لن يكون القبض على جميع نشطاء حماس أو قتلهم، بل ضمان عدم قدرة حماس على حكم قطاع غزة بشكل فعال. حماس منظمة مثل الجيش، مع مراكز قيادة وسيطرة وأفواج وألوية. إن هيكل القيادة هذا يتعرض لتحديات خطيرة ويتم تفكيكه".


يشار إلى أن نتنياهو قال الأسبوع الأسبوع الماضي في مؤتمر صحفي تل أبيب إن الجيش الإسرائيلي "يقاتل بالقوة وأنظمة جديدة فوق وتحت الأرض"، وادعى أنه قتل 8000 من مقاتلي حماس في غزة، وفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي (لكن  CNN لم تستطيع التحقق من هذا الرقم".


وتقول وزارة الصحة في غزة إن ما يقرب من 23 ألف شخص قتلوا في القطاع منذ بدء الحرب، وأن حوالي 70% من القتلى أو الجرحى هم من النساء والأطفال.


وكانت إسرائيل تعتقد أن لدى حماس نحو 30 ألف مقاتل في غزة قبل بدء الحرب في 7 تشرين الأول، حسبما قال الجيش الإسرائيلي لشبكة "سي إن إن" في كانون الأول. وقال الجيش الإسرائيلي لـCNN، إن المقاتلين تم تقسيمهم إلى خمسة ألوية، و24 كتيبة وحوالي 140 سرية، ولكل منها قدرات تشمل صواريخ مضادة للدبابات، وقناصة ومهندسين، ومصفوفات صواريخ وقذائف هاون.


كما ادعت إسرائيل تحقيق بعض النجاح في استهداف ممرات أنفاق حماس، وهو مجمع يصعب على قوات الجيش الإسرائيلي اختراقه. ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو هذا الأسبوع قال إنه يظهر تفكيك أحد الأنفاق تحت مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في غزة، والذي اتهم حماس بحفره.


وفي الشهر الماضي، نشرت مقاطع فيديو أخرى قالت إنها تظهر شبكة من الأنفاق التي تتصل بمساكن ومكاتب كبار قادة حماس، بما في ذلك إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد ضيف، "لكن الهدف الأكبر المتمثل في العثور على أهم قادة حماس في غزة وقتلهم، ظل بعيد المنال بالنسبة لإسرائيل حتى الآن".


قال صعب: "هذا هو المكان الذي يكون فيه الذكاء هو سيد الموقف ، وإن منظمات مثل هذه تحل محل القادة بسهولة تامة، ولا أعتقد أن هناك من لا يمكن استبداله في حركة حماس، وإذا تمكنت إسرائيل بتصفية الرؤساء الرمزيين للمنظمة، فمن يدري ما إذا كان ذلك قد يكون له تأثير متدرج، خاصة مع الأشخاص الذين لديهم مسؤوليات عسكرية".


ويبدو من غير المرجح أن تجلب المرحلة الجديدة من الحرب الإسرائيلية الإغاثة للفلسطينيين المحاصرين في غزة، حيث تصاعدت الأزمة الإنسانية إلى مستويات غير عادية.


ولكن نتنياهو قد يكون أكثر ميلاً إلى الخضوع في مواجهة الضغوط الداخلية، التي تصاعدت بشكل خاص بسبب استمرار أسر أكثر من مائة رهينة احتجزتها حماس في السابع من تشرين الأول.


وتعتقد إسرائيل أن 25 رهينة قد لقوا حتفهم وما زالوا محتجزين في غزة، حسبما قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لشبكة CNN يوم الجمعة. ويترك ذلك 107 رهائن من هجوم حماس العام الماضي يعتقد أنهم على قيد الحياة.


وتظل عودة هؤلاء الرهائن هدفاً في المرحلة الجديدة من الحرب، ولكن الفشل في تحقيق ذلك من شأنه أن يؤدي إلى تكثيف الضغوط السياسية على الزعيم الحاسم الذي تراجعت شعبيته بين الإسرائيليين منذ السابع من تشرين الأول.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل عاجزة عن حسم معركة الأنفاق وغزة كشفت عجز الأوروبيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

لا تزال الصحافة العالمية تواصل تسليط الضوء على تطورات حرب إسرائيل على قطاع غزة والصعوبات التي تواجه قواتها هناك، فضلا عن إمكانية تمدد المواجهة إلى جبهات أخرى بالمنطقة.


وشكك مقال بمجلة فورين بوليسي في قدرة إسرائيل على كسب ما سماها "معركة الأنفاق"، مشيرا إلى أن تدمير شبكة أنفاق غزة عملية مرهقة وتسير ببطء.


ولفت المقال إلى تساؤلات بدأ يطرحها خبراء ومحللون تشكك في نجاح جيش الاحتلال الإسرائيلي في صراعه مع الأنفاق، وتدعو إلى استخلاص الدروس من هذه "الحملة".


وقالت صحيفة لوموند الفرنسية، في تقرير لها من القدس المحتلة، إن اليمين المتطرف في إسرائيل يشوش على حكومة الحرب، وجعلها عاجزة عن تحديد خيارات غير الاستمرار في حرب تبدو بلا نهاية.


وأضافت الصحيفة أن الأيام القليلة الماضية أخرجت إلى العلن كل تناقضات حكومة بنيامين نتنياهو، لافتة إلى شدة ضغوط القوميين في الحكومة على نتنياهو، التي اضطرته لإلغاء بعضِ الاجتماعات.


وفي مقال بصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، قال الكاتب ديفيد برين إن الدرس الأهم في حرب غزة هو أن النصر المطلق لم يعد ممكنا كما كانت عليه الحال عام 1967.


وأضاف برين أن خصوم إسرائيل أصبحوا اليوم أقوياء للغاية كما أن الظروف الجيوسياسية شديدة التعقيد، وتابع قائلا "من المؤسف أن اليوم التالي بالنسبة لإسرائيل في غزة يعني بداية التعامل مع لبنان باعتباره ساحة المعركة التالية".


بدوره، رأى عاموس هرئيل في مقال بصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن المواجهة العسكرية قد تكون الخيار الوحيد المتبقي في الشمال.


وحذر المقال من أن الوضع في الجبهة الشمالية ليس أقل تعقيدا منه في غزة، وأنه مرشح للتدهور أكثر، "ليس فقط لأن حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيسعيان إلى الانتقام لمقتل صالح العاروري، بل لأن إسرائيل في وضع معقد أصلا، وهو ما قد يدفعها إلى تحرك عسكري أوسع".


أما صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، فقد نقلت عن مسؤول أميركي كبير -لم تذكر اسمه- في تعليقه على التوتر في البحر الأحمر أن واشنطن تسير على حبل مشدود في المنطقة.ودعا المسؤول الجهات الفاعلة إقليميا إلى استخدام نفوذها لتجنب التصعيد، مشددا على أن الولايات المتحدة ستدافع عن سفنها وطواقمها التي تعبر المنطقة.


وتوقع أن تكون محادثات بلاده مع إسرائيل حول غزة صعبة، مجددا الإشارة إلى وجود خلافات بين الطرفين بشأن من يحكم قطاع غزة بعد الحرب.


أما مجلة إيكونوميست البريطانية، فقد حللت ما سمته ارتباك الدبلوماسية الأوروبية حيال الحرب في غزة، وخلص تحليلها إلى أن أوروبا منقسمة، وأن ذلك يحدث كلما احتاج الاتحاد الأوروبي إلى التعامل مع أزمة خارج فضائه.


وقالت إن الأسوأ من الانقسام في الرأي هو عجز الأوروبيين عن إسماع صوتهم، و"الحرب في غزة ذكرتهم مجددا بهذه الحقيقة".



المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية