عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

"الشاباك" يحبط محاولة تجسس إيرانية على بينيت

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن إحباط محاولة تجسس جديدة يُشتبه بأن إيران تقف وراءها، استهدفت هذه المرة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الذي يُعد من أبرز المرشحين في أي انتخابات مقبلة.


وقال «الشاباك»، في بيان رسمي صدر يوم الأحد، إنه بالتعاون مع الشرطة، اعتقل الشهر الماضي موشيه أتياس (18 عاماً) بتهمة «تنفيذ مهام لصالح جهات إرهابية إيرانية»، حسبما نقل موقع «واي نت».


وقال البيان: «المعتقل كان على اتصال بعناصر إيرانية، ونفّذ لصالحهم عدداً من المهام المختلفة، مدركاً أنها قد تضر بأمن الدولة، وكل ذلك بدافع الطمع المالي».


وأوضح «الشاباك» أن أتياس، وهو من سكان مدينة يفنه قرب يافا، كلّف بجمع معلومات استخبارية، من بينها معلومات تتعلق بالمستشفى الذي نُقل إليه بينيت في وقت سابق.


وأُدخل نفتالي بينيت إلى مركز «مئير» الطبي الشهر الماضي بعد شعوره بوعكة، وخضع هناك لعملية قسطرة قلبية، ثم غادر المستشفى لاحقاً.


ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جمع أتياس معلومات استخباراتية من داخل المستشفى الذي عولج فيه بينيت، بطلب من مشغّليه الإيرانيين. وشملت المعلومات قسم القلب الذي نُقل إليه، والطابق الذي كان يرقد فيه، وحتى الغرفة التي تواجد فيها حراس بينيت.


وعلق بينيت قائلاً إنه «يثق تماماً بجهاز (الشاباك)، والجيش، وسائر أجهزة الأمن»، مؤكداً أنه سيواصل جولاته ولقاءاته مع الجمهور في مختلف أنحاء البلاد.


وجاء في بيان صادر عن مكتبه: «المحاولات الإيرانية لاغتيال زعماء حول العالم باءت بالفشل، وستفشل هنا أيضاً. هذه التهديدات لن تردع بينيت عن الاستمرار في جهوده من أجل أمن إسرائيل. يرى بينيت أنه على إسرائيل أن تنتقل من موقف الدفاع إلى الهجوم؛ طهران، وليس تل أبيب، هي من يجب أن تكون في موقع الدفاع».


وأشار البيان إلى أن «هذه ليست أول قضية تجسس إيرانية يكشف عنها (الشاباك) خلال الحرب الجارية، بل تضاف إلى سلسلة من الحوادث الأخيرة».


وقال «الشاباك» إن هذه الحادثة «تُظهر استمرار محاولات متكررة من قبل جهات إرهابية وأجهزة استخبارات معادية لتجنيد مواطنين إسرائيليين، بهدف تنفيذ مهام تمس بأمن دولة إسرائيل وسكانها».


وأضاف البيان أن «وحدة أمن الشخصيات في جهاز الأمن العام تستخدم وسائل متنوعة لرصد التهديدات تجاه الأشخاص المحميين، ومن بينهم بينيت. يتم الرصد عبر دوائر واسعة، وبوسائل متعددة، تتيح الكشف عن التهديدات والشبهات مسبقاً».


وأفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن هذه هي قضية التجسس التاسعة عشرة التي يتم الكشف عنها منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مشيراً إلى اعتقال أكثر من ثلاثين مشتبهاً به بتهمة التجسس لصالح إيران خلال هذه الفترة.


وأوضح الموقع أن لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة معلومات تشير إلى أن «إيران تنشط على مستويين داخل إسرائيل: الأول يتعلق بجمع معلومات استخبارية لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات بارزة، والثاني يركّز على التأثير النفسي وزعزعة الوعي داخل المجتمع الإسرائيلي».


وأضاف أن «الشاب المعتقل في القضية الأخيرة كُلِّف بجمع معلومات عن الترتيبات الأمنية الخاصة برئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، تمهيداً لنقلها إلى عميل آخر بهدف تنفيذ عملية اغتيال مستقبلية».


ثلاث جبهات

وبحسب مصادر إسرائيلية، يعمل الإيرانيون على ثلاث جبهات رئيسية لتجنيد الإسرائيليين. أولى هذه الطرق تتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مثل «تلغرام»، حيث تستخدم حسابات وهمية - تحمل أسماء نساء أو رجال حسب الهدف - وتدار بواسطة برامج روبوتية للتواصل مع المستخدمين وعرض فرص عمل عليهم. أما الطريقة الثانية تعتمد على أسلوب «الصديق يجلب صديقاً»، فيما تقوم الطريقة الثالثة على استدراج المستهدفين إلى دول أجنبية بغرض تجنيدهم هناك.


وتشير التحقيقات إلى أن عنصر «الوعي» مشترك في جميع الحالات؛ إذ يعرف العملاء منذ البداية أنهم يعملون لصالح جهات معادية، وغالباً ما يبررون تورطهم عند القبض عليهم بحاجتهم إلى المال.


وأضاف موقع «واللا» أن المشتبه به في القضية الأخيرة، التي كُشف عنها الأحد، أقرّ بأنه فعل ذلك مقابل مبلغ مالي، حيث تلقى 3000 دولار بعملة مشفرة حُوّلت إلى حسابه.


ولم تقتصر مهامه على مراقبة بينيت؛ إذ سبقت المهمة الأساسية عدة اختبارات تهدف إلى التحقق من جديته وكفاءته، منها كتابة شعارات معادية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشراء زي عسكري إسرائيلي وحرقه، وكذلك حرق لافتة تحمل عبارة مهينة لنتنياهو.


وبحسب موقع «واي نت»، فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك جهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة إسرائيل، جدّدت تحذيراتها للمواطنين والمقيمين من إقامة أي نوع من العلاقات مع جهات أجنبية أو تنفيذ مهام لصالحها.


وشدد البيان الصادر عن الجهات الأمنية على أن «مثل هذه الأنشطة تُعد خرقاً للقانون»، موضحاً أن «جميع أجهزة الأمن وسلطات تطبيق القانون ستتعامل بصرامة مع كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال، وستعمل على تقديمهم إلى العدالة دون تهاون».

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

أساقفة النرويج يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل

الجزيرة

دعا أساقفة كنيسة النرويج إلى إنهاء العنف في غزة ووقف الانتهاكات الإنسانية بحق الفلسطينيين، وعبروا عن قلقهم العميق من الدمار والتهجير الجماعي وتدهور الأوضاع المعيشية جراء العدوان الإسرائيلي.


وانتقد بيان صادر عن مؤتمر أساقفة النرويج خلال الأيام الماضية تقويض القانون الدولي، وحذر من إبادة جماعية في غزة، معتبرًا أن ما يجري يمثل انهيارًا أخلاقيًا إلى جانب الانهيار الإنساني.


وطالب البيان بالوقف الفوري لإطلاق النار وإطلاق الأسرى وإغاثة غزة ووقف العنف في الضفة الغربية. كما طالبوا الحكومة النرويجية والمجتمع الدولي بممارسة ضغط سياسي واقتصادي على إسرائيل، بما في ذلك العقوبات، لوقف ما يرونه سياسة تطهير عرقي ضد الفلسطينيين.


صوت الكنائس

وفي تصريحات للجزيرة نت، أكد رئيس مجلس أساقفة النرويج أولاف فايكس أن أهمية البيان الصادر عن أساقفة النرويج تنبع من كونه دعوة للتعامل مع مأساة غزة من منظور أخلاقي. مشيرًا إلى أن الصدى الإيجابي للبيان بين الكنائس والشعب الفلسطيني دليل على الحاجة لدعم أخلاقي متزايد للفلسطينيين.


وأوضح فايكس أن الكنائس الغربية، خصوصًا في الدول الإسكندنافية، بدأت إصدار بيانات مشابهة للتضامن مع غزة، معبرًا عن أمله أن يمتد هذا الصوت ليشمل كنائس أوروبا وأميركا الشمالية، مشددًا على ضرورة تصعيد هذا الموقف الأخلاقي المشترك في وقت حرج يشهد فيه العالم صمتًا مطبقا.


وأكد رئيس مجلس أساقفة النرويج أن الكنائس الغربية والمؤسسات الدينية كذلك تملك تأثيرًا معنويًا على صناع السياسات، فمتخذو القرار في الدول الديمقراطية يلتفتون غالبًا إلى مواقف الكنيسة، خاصة حين يتعلق الأمر بقضايا تمس القيم الإنسانية وحقوق الإنسان.


أما بخصوص إمكانية فرض عقوبات أوروبية على إسرائيل، فبين فايكس أن هذا الأمر مرتهن بإرادة القادة السياسيين، ومع ذلك فهناك إشارات على أن نقاشات حول هذه المسألة متواصلة في المحافل الدولية.


مقاطعة إسرائيل

من جانبه، قال الأمين العام للمبادرة المسيحية الفلسطينية رفعت قسيس إن مطالبة كنيسة النرويج بفرض عقوبات ليست مبادرة مفاجئة، بل جاءت تتويجًا لمطالبات فلسطينية مستمرة، ومن حركة كايروس ومؤسسات مسيحية فلسطينية.


وأشار قسيس -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن هذه الدعوات الكنسية تهدف إلى دفع إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي. وشدد على أن المقاطعة الاقتصادية وسحب الاستثمارات تعد وسائل سلمية وفعالة، مؤكدا أنه من دون هذه الضغوط لن تتوقف الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.


وأضاف قسيس (وهو أيضا الأمين العام لحركة كايروس فلسطين وائتلافها الدولي) أن الكنائس تملك قوة معنوية وأخلاقية مهمة حتى وإن لم تكن تملك قرار التأثير السياسي المباشر، فالمواقف المبدئية المتراكمة تصنع فرقًا بمرور الوقت.


ودعا الأمين العام للمبادرة المسيحية الفلسطينية الكنائس إلى الإيمان بقدرتها على إحداث تغيير حقيقي، وضرورة الوقوف مع المظلومين وإيصال صوت العدالة في مواجهة الاحتلال والانتهاكات المستمرة.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

بؤرة استيطانية جديدة شرق رام الله وحصار بلدة بروقين لليوم الخامس

الجزيرة

شرع مستوطنون إسرائيليون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية، بينما واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد لبلدة بروقين غربي سلفيت لليوم الخامس بعد عملية أسفرت عن مقتل مستوطنة.


وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إسرائيليا، في بيان، إن "مستوطنين شرعوا صباح اليوم الأحد، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة وسط بيوت السكان في تجمع مغاير الدير البدوي الواقع شرقي بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله".


وأوضحت المنظمة أن المنطقة تشهد هجمات متكررة، تستهدف الأهالي وممتلكاتهم، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرارهم.


وأضافت أن "هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد التجمعات البدوية في الضفة".


وفي فبراير/شباط الماضي، تعرضت مزارع فلسطينية على أطراف بلدة دير دبوان لاعتداءات مستوطنين أسفرت عن سرقة نحو ألف رأس من الماعز.


حصار بروقين

من ناحية أخرى، تواصل قوات الاحتلال حصارها بلدة بروقين مع انتشار مكثف في أحياء البلدة وقيود مشددة على حركة المواطنين، بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق النار التي وقعت الأربعاء الماضي وأدت إلى مقتل مستوطنة وجرح آخرين.


وقالت مصادر محلية للجزيرة، إن قوات الاحتلال استولت على عدد من المنازل وحولتها إلى مراكز تحقيق ميداني مع الأهالي، وسط عمليات تفتيش واسعة للمنازل وتخريب محتوياتها انتقاما منذ بدء الحصار.


وتوازيا مع حرب الإبادة الجماعية في غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد 967 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق تقارير هيئات فلسطينية.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف: ترمب يريد حل الصراع مع إيران دبلوماسياً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف، إن الرئيس مصمم على حل النزاع مع إيران بالطرق الدبلوماسية ومن خلال الحوار، مؤكداً أن ترمب أرسل كل الإشارات اللازمة، بما في ذلك رسائل مباشرة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.


وقال ويتكوف لشبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية، إن هناك خطاً أحمر واضحاً لدى الولايات المتحدة يتمثل في التخصيب النووي، مضيفاً: «لا يمكننا السماح بالتخصيب ولو بنسبة 1 في المائة؛ لأن التخصيب يعطي القدرة على التسلح النووي، ونحن لن نسمح بوصول قنبلة إلى هنا».


وشدد ويتكوف على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يُبنى على هذا الأساس، قائلاً: «كل شيء يبدأ من وجهة نظرنا باتفاق لا يتضمن التخصيب. لا يمكننا القبول بذلك إطلاقاً».


مع ذلك، عبر ويتكوف عن أمل الولايات المتحدة في إحراز تقدم.


وتابع: «باستثناء ذلك، هناك كثير من السبل التي يمكننا من خلالها تحقيق أهدافنا في هذه المفاوضات. نعتقد أننا سنعقد اجتماعاً هذا الأسبوع في أوروبا، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى بعض النتائج الإيجابية الحقيقية. هذا هو موقفنا الحالي».


وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة لن تسمح بوقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة بعهد ترمب.


وأضاف ويتكوف: «المسألة الآن -في رأيي- هي: كيف يمكننا من الناحية اللوجستية إدخال كل تلك الشاحنات إلى غزة؟ وكيف نقيم محطات توزيع المساعدات؟ سيتم إرسال مطابخ متنقلة إلى داخل غزة، وهناك شاحنات محملة بالدقيق تنتظر عند الحدود. وقد أشارت السلطات الإسرائيلية إلى أنها ستبدأ في السماح بدخول عدد أكبر من هذه الشاحنات».


وحذَّرت منظمات إغاثية من أن قطاع غزة على شفا كارثة إنسانية، مع إيقاف إسرائيل دخول كل المساعدات منذ الثاني من مارس (آذار).

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة كيسوفيم

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" أن صفارات الإنذار دوّت، مساء الأحد، في منطقة كيسوفيم ضمن غلاف غزة الجنوبي، إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة.


ونقلت وسائل إعلام عبرية أن منظومة القبة الحديدية اعترضت أحد الصاروخين اللذين أُطلقا من القطاع، بينما سقط الصاروخ الآخر في أراض مفتوحة، وفقا لبيان صادر عن جيش الاحتلال.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة، ضمن ما أسماها "عملية عربات جدعون".


وذكر الجيش في بيان أن "قوات من الخدمة النظامية والاحتياط بدأت خلال اليوم الأخير تنفيذ عملية برية واسعة في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة"، موضحًا أن سلاح الجو شن خلال الأسبوع الماضي ضربة افتتاحية استهدفت أكثر من 670 هدفًا لحركة حماس في أنحاء القطاع، بهدف "تشويش استعدادات العدو" ودعمًا للعملية البرية، وفق ادعائهم.


وأضاف البيان أن الغارات استهدفت "مستودعات أسلحة، وعناصر إرهابية، ومسارات أنفاق تحت الأرض، إضافة إلى مواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع"، مشيرًا إلى أن سلاح الجو يواصل تقديم الدعم للقوات البرية العاملة داخل قطاع غزة، حسب زعمهم.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: الوضع تدهور بغزة في الشهرين الماضيين بسبب الحصار الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الأحد، من أن الوضع تدهور في قطاع غزة بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه ومنع دخول المساعدات الإنسانية.


وقالت يونيسيف في منشور على حسابها عبر "إكس": إن الأطفال في غزة يواجهون قصفا إسرائيليا متواصلا ويحرمون من السلع الأساسية والخدمات والرعاية المنقذة للحياة منذ بداية حرب الإبادة على القطاع.


وشددت اليونيسف على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة واستئناف وقف إطلاق النار فورا.


وأكدت أن "الوضع في قطاع غزة تدهور بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين بسبب الحصار المفروض عليه ومنع دخول المساعدات الإنسانية".


ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل كافة المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة عبور أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات المساعدات على حدوده.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن بدء عملية برية واسعة شمال وجنوب غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة، ضمن ما أسماها "عملية عربات جدعون".


وذكر الجيش في بيان أن "قوات من الخدمة النظامية والاحتياط بدأت خلال اليوم الأخير تنفيذ عملية برية واسعة في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة"، موضحًا أن سلاح الجو شن خلال الأسبوع الماضي ضربة افتتاحية استهدفت أكثر من 670 هدفًا لحركة حماس في أنحاء القطاع، بهدف "تشويش استعدادات العدو" ودعمًا للعملية البرية، وفق ادعائهم.


وأضاف البيان أن الغارات استهدفت "مستودعات أسلحة، وعناصر إرهابية، ومسارات أنفاق تحت الأرض، إضافة إلى مواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع"، مشيرًا إلى أن سلاح الجو يواصل تقديم الدعم للقوات البرية العاملة داخل قطاع غزة، حسب زعمهم.


في المقابل، أعلنت مصادر طبية في غزة عن استشهاد 103 فلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء سلسلة غارات عنيفة شنها الاحتلال على مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر الأحد.


وأفادت المصادر بأن منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس شهدت استشهاد 40 شخصًا نتيجة غارات استهدفت خيام النازحين، فيما استشهد 45 فلسطينيًا آخرين جراء الغارات التي طالت مدينة غزة ومناطق شمالي القطاع.


سياسيًا، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول "إسرائيلي" كبير قوله إنه لا يوجد تقدم يُذكر في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة.


ويأتي ذلك بعد إعلان مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الوفد المفاوض "الإسرائيلي" في الدوحة يعمل بتوجيه منه لاستنفاد كل السبل الممكنة للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس.


وبحسب البيان، فإن الخيارات المطروحة تشمل المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أو اتفاقًا لإنهاء الحرب يشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين، ونفي قادة حركة حماس، ونزع سلاحها.

عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب تجاهل نتنياهو في جولته الخليجية، لكن الجفاء بين الاثنين أمر مبالغ به

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تحليل إخباري


ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد، أنه فيما يتعلق بإيران وغزة وسوريا واليمن، يمضي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قدمًا في سياساته تجاه الشرق الأوسط بدون إسرائيل، مُعيدًا صياغة عقود من السياسة الخارجية، مشيرة إلى أنه عندما صافح الرئيس ترمب الزعيم السوري الجديد، أحمد الشرع ، ووعد برفع العقوبات عن سوريا في القصر الملكي السعودي الأسبوع الماضي، كان ذلك دليلًا واضحًا على كيف أن دبلوماسية الرئيس في الشرق الأوسط قد همّشت إسرائيل تقريبًا.


وقال ترمب عن أحمد الشرع، الذي كانت له علاقات سابقة بتنظيم القاعدة، وكان يعرف باسم أبو محمد الجولاني: "رجل قوي، ماضٍ قوي". وأضاف ترمب أنه أنهى العقوبات، التي فُرض الكثير منها على الحكومة السورية السابقة، "لمنحها فرصة للعظمة".


وبهذا، تجاهل ترمب فعليًا آراء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تصف حكومته الشرع بأنه "جهادي". وقصف الجيش الإسرائيلي سوريا مئات المرات منذ كانون الأول الماضي، عندما أطاح المتمردون بقيادة الشرع بالرئيس بشار الأسد من السلطة. في العقود الأخيرة، وفي ظل رؤساء الولايات المتحدة من كلا الحزبين، تمتعت إسرائيل بمكانة خاصة إلى حد كبير في قلب السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة. وكان نتنياهو، الذي تولى السلطة لمعظم العقدين الماضيين، دائمًا لاعبًا أساسيًا في نقاش الشرق الأوسط، حتى مع إغضاب نظرائه الأميركيين أحيانًا كثيرة.


يشار إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تتخلى عن علاقاتها التاريخية مع إسرائيل، أو أنها ستوقف دعمها العسكري والاقتصادي لها. وخلال رحلته على متن طائرة الرئاسة من الرياض إلى الدوحة، رفض ترمب المخاوف بشأن تهميش إسرائيل. وقال للصحفيين الذين أثاروا مسألة الجفاء بين الولايات المتحدة وإسرائيل، "لا، على الإطلاق، هذا أمر جيد لإسرائيل، أن يكون لديها علاقة مثل التي أتمتع بها مع هذه الدول، دول الشرق الأوسط، جميعها تقريبًا".


وبحسب الصحيفة، فإن جولة ترمب التي استمرت خمسة أيام عبر الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، أبرزت ديناميكية جديدة، ديناميكية أصبحت فيها إسرائيل - ونتنياهو على وجه الخصوص - مجرد فكرة ثانوية. في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، سعى ترمب إلى التفاوض على "اتفاقيات سلام" في إيران واليمن، وأبرم صفقات تجارية بتريليونات الدولارات مع دول الخليج الغنية، كما أنه لم يتوقف في إسرائيل.


وتنسب الصحيفة إلى إيتامار رابينوفيتش، السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة قوله أن: "الشعور العام هو تحول الاهتمام، لا سيما نحو دول الخليج، حيث توجد الأموال".


وأضاف رابينوفيتش، أن ترمب يبدو وكأنه فقد الكثير من اهتمامه بالعمل مع نتنياهو لوقف الحرب في غزة، بسبب "شعوره بأنه لا جدوى من ذلك. نتنياهو متمسك بموقفه، ولا يتراجع عنه. حماس لا تتراجع عن موقفها. يبدو الأمر وكأنه طريق مسدود لا أمل فيه".


وفيما نفى عمر دوستري، المتحدث باسم نتنياهو، أي خلاف خطير في العلاقات بين البلدين، مستشهدًا بزيارتي نتنياهو للبيت الأبيض في الأشهر القليلة الماضية وتعليق ترمب الأخير بأننا "على نفس الجانب في كل قضية"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، لكن التغيير في الحظوظ الدبلوماسية كان من الصعب إغفاله خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث اتخذ ترمب إجراءات بشأن قضية تلو الأخرى - دون إشراك  نتنياهو.


يشار إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، فاجأ ترمب الكثيرين في إسرائيل بإعلانه المفاجئ عن وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن، حتى مع استمرار الجماعة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وبعد أيام من فشل إسرائيل في اعتراض أحد الصواريخ الذي، ضرب مطار بن غوريون في تل أبيب، مما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية لأسابيع.


كما  نجحت إدارة ترمب في تأمين إطلاق سراح عيدان ألكسندر، آخر رهينة أميركي على قيد الحياة في غزة، دونمعرفة أو تدخل إسرائيل.


وصرح ناداف شتراوشلير، المستشار السابق لنتنياهو، بأن رئيس وزراء إسرائيل لا يزال على علاقة قوية مع ترمب، لكنها مختلفة عن تلك التي كانت تربطه بالرؤساء الأميركيين السابقين.


وقال: "مع بايدن، يمكن لنتنياهو تأجيل القرارات (الأميركية)". ولكن "في حالة ترمب، بمجرد حدوث ذلك، تُتخذ القرارات فوق رأس نتنياهو. هذا تغيير يُقلق الكثيرين في إسرائيل".


طوال زيارته للشرق الأوسط، كرر ترمب رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران من شأنه أن يتجنب الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية ضد منشآتها النووية. وفي قطر يوم الخميس الماضي، قال إن الولايات المتحدة تُجري "مفاوضات جادة للغاية مع إيران من أجل سلام طويل الأمد"، مضيفًا أنه سيكون "رائعًا" إذا توصلوا إلى اتفاق.


وهذا أيضًا عكس ما يريده نتنياهو، الذي حث إدارة ترمب بإلحاح على دعم، أو حتى المشاركة، في ضربات عسكرية ضد إيران. حتى الآن، سلك ترمب الطريق المعاكس، مع أنه أبقى مرارًا وتكرارًا على احتمال شن ضربات واسعة النطاق في حال فشل المفاوضات.


وأضاف شتراوكلر للصحيفة أن : "إيران هي لب القصة، أكثر من أي شيء آخر. إرث نتنياهو على المحك".


ولا يختلف قرار التعامل مع إيران عن قرار ترمب رفع العقوبات عن سوريا. وهناك شكوك عميقة في إسرائيل بأن حكومة الشرع الجديدة ستتحول إلى قوة متطرفة أخرى معادية لإسرائيل. يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الضربات تهدف إلى تدمير أسلحة نظام الرئيس بشار الأسد، الذي أطاح به الشرع، والحد من وجوده قرب الحدود الشمالية لإسرائيل.


على النقيض من ذلك، يُعد إعلان ترمب عن العقوبات تأييدًا لوعود الشرع بأن يكون مختلفًا، وسيمنحه شريان حياة اقتصاديًا هو في أمسّ الحاجة إليه.


وبشكل عام، تُعدّ إجراءات الرئيس الأميركي تحوّلًا مذهلاً، حتى عن فترة ولاية ترمب الأولى، عندما زار إسرائيل خلال أول رحلة خارجية له. وكان من أوائل قراراته الرسمية في تلك الرحلة الإعلان عن أن الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، في عرض رمزي للتضامن مع نتنياهو إلى جانبه.


هز هذا التحول الإسرائيليين.


وأثارت التقارير في الصحف الإسرائيلية والعناوين الرئيسية الدولية قلقًا بالغًا: "تجاوز ترمب إسرائيل، لكنها صامتة"؛ "تجاهل ترمب: ما يعنيه تراجع قوة نتنياهو العالمية لثرواته في الداخل"؛ "البيت الأبيض يُظهر إرهاقًا من نتنياهو"؛ "رحلة ترمب إلى الشرق الأوسط تترك نتنياهو يراقب من بعيد" وهكذا .


وحول هذه النقطة، قال مسؤول أميركي سابق لمراسل جريدة القدس ، أنه في الوقت الحالي، يبو وكأن ترمب سيمضي في نهجه "البارد" في العلاقة مع نتنياهو، حتى مع إصرار مساعديه على أن علاقته برئيس وزراء إسرائيل لا تزال قوية. كما يبدو وكأن  الرئيس الأميركي لم يعد يعامل إسرائيل كدولة لا غنى عنها في الشرق الأوسط أو الديمقراطية الوحيدة في بحر من الاستبداد.


ولكن ، بحسب المسؤول السابق الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب خاصة، "من غير المحتمل أن تغير الولايات المتحدة علاقتها بإسرائيل؛ هذه علاقة متينة جدا، و تاريخية ، ومتجذرة منذ قيام إسرائيل وحتى اليوم ، رغم تغير الرؤساء الأميركيين، والزعماء الإسرائيليين".


وأضاف : "إسرائيل وأميركا وحدة متماسكة اقتصاديا وعسكريا واستخباراتيا وثقافيا وتراثيا، والولايات المتحدة هي الداعم الأكبر لإسرائيل..الإدارة السابقة (إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن) دعمت إسرائيل  بأكثر من 22 مليار دولار خلال 15 شهرا، وأعطتها الضوء الأخضر لقصف غزة بشكل وحشي وباستمرار،  ومنعت العالم من إدانة إسرائيل في المحافل الدولية. وإدارة ترمب استمرت في نفس النهج ، بل أكثر. في غزة ، سمحت لإسرائيل ونتنياهو بخرق وقف إطلاق النار (يوم 18 آذار الماضي) ، وسمحت لإسرائيل بفرض حصار مطبق على قطاع غزة ، رغم معارضة عالمية واسعة".


كما أن، بحسب المسؤول السابق: "قاعدة ترمب الانتخابية ، تدعم إسرائيل بشكل كامل. كما أن كل المسؤولين في الحكومة الأميركية يدعمون إسرائيل بشكل كامل ، من نائب الرئيس جي. دي فانس، لوزير الخارجية ماركو روبيو، لوزير الدفاع بين هيجسيث، لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية (  CIA (  جون راتكليف، ومفاوضه في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أو سفير ترمب في إسرائيل، مايك هاكبي، الذي يتبنى الموقف الإسرائيلي بشكل كامل".

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة في غزة: الاحتلال يُخرج المستشفيات عن الخدمة ويمنع تقديم الرعاية الطبية

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك بعد قصف متزامن فجر الأحد، استهدف منازل وخيام خمسة صحفيين في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهادهم مع أفراد من عائلاتهم، بينهم أطفال.


وأوضحت الحركة في بيان لها، أن الصحفيين الذين ارتقوا في هذا القصف هم: عزيز الحجار، نور قنديل، عبد الرحمن العبادلة، خالد أبو سيف، وأحمد الزيناتي، مشيرة إلى أن استهدافهم جرى بطريقة متعمدة ضمن سياسة ممنهجة لطمس صوت الحقيقة وإسكات الإعلام الفلسطيني.


وأكدت "حماس" أن هذا الاعتداء يندرج في إطار مسلسل طويل من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحفيين في غزة، معتبرة أن الاستمرار في قتل الإعلاميين المحميين بموجب القانون الدولي يُظهر مدى استخفاف حكومة الاحتلال بالمواثيق الأممية والشرعية الدولية.


ودعت الحركة المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، والصحفيين حول العالم، إلى التضامن مع زملائهم في غزة، والعمل على فضح الانتهاكات المتواصلة ومحاولات طمس الحقائق، مشيرة إلى أن عدد الصحفيين الذين استُشهدوا منذ بدء العدوان على غزة بلغ 220 صحفيًا.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - وفا

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت في منطقة "البوابة"، وسيرت دورية راجلة على شارع القدس الخليل، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.


كما تمركز جنود الاحتلال عند مستشفى اليمامة، ونصبوا حاجزا عسكريا، وأوقفوا مركبة وفتشوها ودققوا في هويات الركاب.

منوعات

الأحد 18 مايو 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

"الذكاء الاصطناعي لا يعرف كل شيء: هندسة التوجيهات بوابة المستقبل الذكي"

بقلم : صدقي أبوضهير/ باحث ومستشار في الإعلام والتسويق الرقمي

 

مقدّمة:

في ظل الثورة التكنولوجية المتسارعة، يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه العقل البديل القادر على تقديم إجابات دقيقة وسريعة. لكن الحقيقة التي يجهلها كثيرون هي أن الذكاء الاصطناعي لا يعمل من تلقاء نفسه، ولا يمتلك المعرفة الكاملة المستقلة. بل إن فعاليته تتوقف على جودة السؤال الذي يُطرح عليه، وهو ما يُعرف اليوم باسم هندسة التوجيهات أو Prompt Engineering.


ما المقصود بهندسة التوجيهات؟

هندسة التوجيهات هي المهارة التي تُمكّن المستخدم من صياغة التعليمات والأسئلة بطريقة دقيقة ومدروسة، بهدف الحصول على نتائج عالية الجودة من أدوات الذكاء الاصطناعي. هي ليست مجرد كتابة سؤال، بل هي عملية تفكير ممنهجة تعتمد على:

  • وضوح الهدف
  • دقة المصطلحات
  • ترتيب الأفكار
  • تحديد الشكل المطلوب للنتيجة

كلما كانت التوجيهات أكثر احترافية، كانت المخرجات أكثر اتساقًا مع حاجتك، سواء في الكتابة، التصميم، التحليل أو البرمجة.

لماذا تُعدّ هندسة التوجيهات مهارة المستقبل؟

تشير التقارير الحديثة إلى أن هذه المهارة ستكون من بين أهم عشر مهارات مطلوبة خلال السنوات الخمس القادمة. في تقرير لشركة Gartner عام 2024، جاء فيه أن:

"أكثر من 80% من المؤسسات ستعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل يومي، لكن فاعليتها ستعتمد على قدرة الموظفين على التفاعل معها بشكل دقيق وذكي."

وفي دراسة صادرة عن "LinkedIn Learning" لعام 2025، تبين أن:

"المستخدمين الذين يتقنون هندسة التوجيهات يحققون إنتاجية أعلى بنسبة 40% من غيرهم."

 

 

 

كيف تؤثر هندسة التوجيهات على النتائج؟

لنفترض أن شخصًا ما طلب من الذكاء الاصطناعي "كتابة منشور تسويقي"، فستكون النتيجة عامة وربما غير مناسبة. لكن إذا كتب:

"أنشئ منشورًا تسويقيًا مكوّنًا من 150 كلمة، موجه لفئة النساء بين 25-40 عامًا في الضفة الغربية، يروّج لمنتج عناية بالبشرة، بأسلوب حواري بسيط يدعو للتجربة، مع تضمين دعوة لاتخاذ إجراء (CTA)."

هنا سيحصل على نتيجة دقيقة ومصمّمة خصيصًا لحاجته، والفرق بين الطرحين يعكس جوهر هذه المهارة.

كيف يمكن تعلّم هندسة التوجيهات؟

  1. فهم آلية عمل أدوات الذكاء الاصطناعي: كيف تستقبل الأوامر؟ كيف تحلل المعطيات؟
  2. قراءة أمثلة ناجحة ومراجعة توجيهات محترفة.
  3. التدريب المستمر على تحسين الصياغة وتقييم النتائج.
  4. متابعة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي وفهم حدوده.


خلاصة:

الذكاء الاصطناعي لا يقدم المعرفة من فراغ، بل يعكس ما يُطلب منه بدقة. ومَن يمتلك القدرة على طرح الأسئلة بذكاء، هو من يحقق الفارق في جودة النتائج. إن إتقان هندسة التوجيهات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة في عالم يتجه بثبات نحو التشغيل الذكي والتفاعلي.

 

 

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطناً على هدم بناية سكنية في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنا مقدسيا على هدم بناية سكنية في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال أجبر المواطن خليل أبو ميالة على هدم البناية المكونة من 5 شقق سكنية قيد الإنشاء، في مخيم شعفاط بحجة عدم الترخيص.


وذكرت المصادر أن قوة من شرطة الاحتلال تواجدت في محيط البناية لمراقبة عمليات الهدم.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: هدم المباني الواسع وبلا ضرورات عملياتية تمهيدا لطرد الغزيين

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفاد قرابة عشرة جنود إسرائيليون شاركوا في الحرب على قطاع غزة بأن "الجيش الإسرائيلي يهدم مبان سكنية وعامة في قطاع غزة، ومبان في أراض زراعية أيضا، بشكل منهجي، وتحوّل هذا الهدم إلى جزء جوهري من طريقة عمل الجيش، وفي حالات كثيرة كان هذا هدف بحد ذاته والمهمة المركزية للجيش"، وفق ما نقل عنهم تقرير نشره موقع "محادثة محلية" الإلكتروني.


وقال أحد الجنود إنه "حرست 4 – 5 جرافات. وفي اليومين اللذين حرست الجرافات كانت تهدم 60 بيتا في اليوم الواحد. وهي تهدم بيتا من طابق أو طابقين خلال ساعة.


 وبيت مؤلف من 3 – 4 طوابق يستغرق وقتا أطول قليلا. وكانت المهمة الرسمية فتح محور لوجستي للاجتياح، لكن فعليا، الجرافات هدمت البيوت ببساطة. والقسم الجنوبي – الشرقي من مدينة رفح مدمر بالكامل. الأفق مسطح. لا توجد مدينة".


ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه يهدم مباني يتواجد فيها مقاتلو حماس أو توجد فيها بنية تحتية لحماس وأنها تشكل خطرا على القوات الإسرائيلية، لكن منذ بداية العام الماضي ذكر "المكان الأكثر سخونة في جهنم"، وهو موقع إلكتروني إسرائيلي يساري، أن الجيش ينفذ "هدم منهجي وكامل لكافة المباني القريبة من الجدار وبعمق كيلومتر في القطاع، من دون تجريمها كمواقع إرهابية من جانب الاستخبارات أو الجنود الميدانيين، وذلك بهدف إنشاء حزام عازل".


وأشار التقرير إلى أن تحليلا لصور أقمار اصطناعية، أجري الأسبوع الماضي، أظهر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 129 كيلومتر مربع، أي 35% من مساحة قطاع غزة، ويصفها بأنها "منطقة عازلة". وهكذا يصف الجيش المنطقة الواقعة بين "محور موراغ" والحدود مع مصر، التي تتواجد فيها، "أو عمليا تواجدت فيها"، مدينة رفح.


ونقل التقرير عن جندي شارك في الحرب قوله إنه "لم يكن هناك مبررا لهدم مبان، وهي لا تهدد إسرائيل. وهذا ليس مرتبطا بالدفاع عن المواقع العسكرية". وفيما يدعي الجيش الإسرائيلي أن الهدف من الهدم هو منع تواجد قوات حماس في المباني، إلا أن "جنودا كثيرين أدركوا أن ما ينفذونه فعليا هو ’تسوية المباني بالأرض’، من أجل ضمان أن ’عودة السكان إلى هذه المناطق لن تحدث’. وهذه الأمور قالها ضباط بشكل واضح أحيانا، وفي أحيان أخرى تم استيعاب هذا من الأجواء نتيجة أقوال مباشرة أدلى بها سياسيون إسرائيليون".


وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتوغل في المناطق التي يبقى فيها السكان، وأن القصف هو الذي يؤدي إلى ارتقاء العدد الهائل من الشهداء، "وهدم المباني المنهجي في المدن هو الذي يمهد للتطهير العرقي في القطاع، الذي يوصف باللغة السياسية الإسرائيلية اليوم بأنه ’تحقيق لرؤية ترامب’".


وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد استئناف الحرب في آذار/مارس الماضي، إنه "سيبدأ مرة أخرى قريبا إخلاء السكان من مناطق القتال، وإسرائيل ستعمل بقوة كبيرة لم تشهدوا مثلها من قبل. واقبلوا بنصيحة الرئيس الأميركي. أعيدوا المخطوفين وأطردوا حماس وستفتح أمامكم خيارات أخرى، بينها الخروج إلى أماكن أخرى في العالم لمن يرغب بذلك. والبديل هو هدم ودمار مطلق".


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الأسبوع الماضي، "إننا نهدم المزيد من البيوت، ولا يوجد مكان يعودون إليه. والنتيجة الوحيدة المطلوبة ستكون رغبة الغزيين بالهجرة إلى خارج القطاع. ومشكلتنا المركزية هي الدول التي ستستقبلهم".


ونقل التقرير عن مسؤول أمني إسرائيلي سابق قوله إنه "تلقيت تقارير من ضباط ميدانيين عن تنفيذ عمليات ليست ذات ضرورة عملياتية: هدم بيوت، إرغام عشرات ومئات آلاف السكان على المغادرة. وقالوا إنه تعمل قوات D9 لا تخضع لإمرتهم.


 وأبلغني الضباط أن ’هذا يجعلنا مجرمي حرب’. وهدم مبنى لأن مخرب يختبئ فيه هو أمر شرعي، لكني تلقيت معلومات مفادها أن قوات دخلت وهدمت بشكل منهجي في بيت حانون وبيت لاهيا. ولا أعلم ما هي نسبة الهدم غير العملياتي، لكن كان هناك الكثير جدا من عمليات الهدم هذه".


وأوضح المحامي الحقوقي، ميخائيل سفاراد، أن "هذه جريمتا حرب. هدم مُلك لا يتعلق بضرورات عسكرية يشكل جريمة حرب، وتوجد جريمة حرب محددة وأخطر بهدم واسع لأملاك بدون تبرير عسكري. ويوجد نقاش واسع بين خبراء قانونيين وناشطي حقوق الإنسان وفي الأكاديميا حول ضرورة إرساء ’الدوميسايد’ – أي إبادة منطقة تستخدم لمعيشة بشر - كجريمة ضد الإنسانية. والجرائم ضد الإنسانية هي هجمات واسعة على سكان مدنيين"، وفق ما نقل عنه التقرير.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم 9 اخطارات بوقف العمل والبناء شرق سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 9 إخطارات بوقف العمل والبناء في قرية ياسوف شرق سلفيت.


وأفاد رئيس مجلس قروي ياسوف وائل ماضي، بأن سلطات الاحتلال اقتحمت القرية، وسلمت 9 إخطارات بوقف العمل والبناء لثلاثة منازل مأهولة بالسكان، وبركسات، وغرف زراعية في منطقة "الحرايق" شمال شرق القرية، وطريق بمنطقة العشرات شرق القرية، ومنزل غير مأهول بمنطقة السرب جنوب غرب القرية.


وأوضح أبو ماضي، أن المنازل تعود ملكيتها لكل من عماد عبد الرزاق، ووديع عبد الرازق، وخالد عبد الرازق، ومنزل غير مأهول مكون من ثلاثة طوابق تعود ملكيته للمواطن راجح ياسين، والبركسات تعود ملكيتها لكل من: باسم أبو صلاح، وعمار عبد الفتاح، ورجا حسين. وغرف زراعية تعود ملكيتها للمواطن باسم أبو صلاح، وطريق زراعي بمنطقة العشرات. 


وأشار أبو ماضي إلى أن معظم المنشآت التي تم أخطرت، تم بناؤها ما بين عام 2008-2010، منوها إلى أن هذه المنطقة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

الوقت من دم وموت وخراب

يبدو أننا نحاول النسيان وعدم تذكر حياتنا السابقة وذكرياتنا، والخوف من الوقوع في الماضي، وأوجاع فقدان الابن وتدمير البيوت والذكريات، ربما نتعمد ذلك. صباح اليوم ذكرتني ابنتي يافا بأن العيد الأضحى المبارك على الأبواب، بعد أيام قليلة.



 والوقت من دم وموت وخراب، والحديث البارد والسخيف على الاعلام والفضائيات، ومن يتحمل المسؤولية الاخلاقية والوطنية عما تبقى من أرواح وذكريات وممتلكات وأملاك؟ 


وظلام يسود ولم يعد لدي كلمات لوصف شعور الرعب، ومشاهد الصور تحرق روح الإنسان. ولم تعد القلوب تنبض. والتصريحات من مسؤولي حركة حماس، وعدم قبول حل جزئي لوقف الإبادة، وكان بالإمكان أفضل مما كان، 


99 شهيداً منذ منتصف الليلة حتى صباح اليوم الأحد. وليالي الفلسطينيين الدامية في قطاع غزة، والقتل الجماعي في الخيام والمستشفيات وتدمير ما تبقى من مبان، ومعاناة الجوع والعطش. والجثث ملقاة في الشوارع والخوف يدفع الناس للهرب، وعدم القدرة على دفنهم والهروب للنجاة من الموت. والنقص الشديد في الأكفان المتوفرة، لدفن جثامين الشهداء بكرامة.


تعتقد حركة حماس أنها حققت انجازاً بالتواصل مع الإدارة الامريكية والوعود التي تلقتها بعد الافراج عن الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر وأنها امتلكت الحل والسلامة. كما تعتقد أنها تملك القوة لحماية غزة ومنع الاحتلال الإسرائيلي من إعادة احتلال فطاع غزة بالكامل. 


العملية العسكرية الإسرائيلية مستمرة قبل مغادرة ترامب، في وقت تتعمق المجاعة الجماعية في القطاع، واستشهاد مئات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية جراء القصف الجوي الإسرائيلي وتشريد الفلسطينيين. 


في حين إن الرأي العام الإسرائيلي غير مبال لحياة الاسرى الإسرائيليين وغير مؤثر، إلى حد كبير كذلك بعواقب الحرب على معاناة الفلسطينيين في القطاع، والتي تتفاقم بشكل كارثي وتوسع العملية البرية، وفرض القيود والحصار الشديد على دخول المساعدات الإنسانية. 


نتنياهو يرفض التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى وإنقاذ المختطفين الإسرائيليين. وإذا قرر نتنياهو الاستجابة لمطالب ترامب ووقف الحرب، فإن الائتلاف اليمني المتطرف الحاكم الذي يضغط لاستمرار الحرب واحتلال القطاع والاستيطان فيه ستسقط الحكومة.

يبدو أن حماس كما المجتمع الدولي لم يسمعوا تصريحات عضو الكنيست تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية) على قناة 12 أن "الجميع اعتادوا بالفعل على حقيقة أنه من الممكن قتل مائة من سكان غزة في ليلة واحدة في الحرب، وهذا لا يهم أحداً".

 وهذا ما يحدث بالفعل في خلال هذه الأيام، وهذا يوضح أن ما يجري من مجازر تمثل اتجاهات مرعبة في دولة السياسة الحكومية الإسرائيلية.


وما زالت حركة حماس تعتمد على تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرص وقف الحرب، والأمل في أن يواصل اهتمامه بما يحدث في غزة. ترامب الذي قال صباح أمس السبت، إنه ليس منزعجا من تحركات نتنياهو، ووصفه بأنه "رجل غاضب يعيش في وضع صعب" منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. 


ترامب الذي يتحدث يومياً إلى وسائل الإعلام، لكن المشكلة تكمن في فرز المعلومات الحقيقية من التصريحات المتعددة، والمتناقضة في بعض الأحيان، ومحاولة تقييم نواياه، مع العلم أنها قد تتغير من يوم لآخر. 


ترامب الذي قال ايضاً، "نحن نراقب غزة وسنعتني بها، هناك الكثير من الناس يتضورون جوعاً". كما تحدث وزير خارجيته ماركو روبيو هاتفيا مع نتنياهو الخميس الماضي، وقال إن الإدارة "قلقة بشأن المعاناة في غزة". ربما تشير كلمات روبيو أيضًا إلى خطورة الوضع في القطاع: لكن الآن، لم تُظهر إدارة ترامب أي اهتمام يُذكر بهذه القضية.


وتناثرت أمس السبت المعلومات المتناقضة حول استئنافا المفاوضات في قطر بين الطرفين بوساطة قطر، في ظل استمرار الإبادة والعملية العسكرية الإسرائيلية في الخلفية.


وما زالت حماس تتوقع أن يقرر ترامب التدخل، وكأنه المسيح المنتظر، والعالم وقادة العرب اللذين اجتمعوا في بغداد، بعد نحو 20 شهراً يعبرون عن قلقهم عن استمرار الابادة والمعاناة تفتك بالفلسطينيين، وقلقهم لا يساوي الحبر الذي كتبت فيه. تستطيع حركة حماس سحب الذرائع وتحمل المسؤولية، في ظل استمرار حرب التضليل والكذب والخراب والدمار.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

"الاتصال الحكومي" يصدر تقريرا حول أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفذَّتها الحكومة، خلال الأسبوع الماضي (11/4/2025 – 17/4/2025).


وأشار مركز الاتصال الحكومي في بيان صادر عنه، اليوم الأحد، إلى أنه في جلسة مجلس الوزراء الـ 60 التي عقدت في طولكرم، أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أولوية تأمين الإيواء المؤقت للعائلات النازحة، مشددا على عدم ترك أي شخص أو عائلة بلا مأوى. كما وجّه بضرورة رفع جودة الخدمات الصحية، دعم الاقتصاد، وتوفير فرص العمل لتعزيز صمود المواطنين، خصوصا النازحين من مخيمي نور شمس وطولكرم. وأشار مصطفى إلى أن عقد الحكومة لاجتماعها في طولكرم جاء لإيصال رسالة دعم من الرئيس لأهالي المحافظة، مع الالتزام بإزالة المُعاناة بالتعاون مع المحافظة والمؤسسات الوطنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين والشركاء.


وأضاف، أن سلطة المياه تواصل جهودها لتأمين المياه للنازحين والمقيمين في قطاع غزة، إذ وزَّعَت أكثر من 6000 كوب عبر الصهاريج، ومدّت أنبوبا بطول 600 متر بالتعاون مع بلدية بني سهيلا لخدمة النازحين. كما نفّذَت جولة ميدانية مع اليونيسيف لاختيار آبار وخزانات لتركيب أنظمة طاقة شمسية لزيادة كفاءة الإمداد المائي. وجرى تزويد مصلحة مياه الساحل بنحو 90 ألف لتر لدعم تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. كما بدأت السلطة أيضا تقييم محطات التحلية الخاصة لتعزيز تشغيلها وتوزيع إنتاجها، إلى جانب إزالة تعديات على خطوط المياه في جنين والخليل.


وتابع مركز الاتصال الحكومي، أن وزارة الحكم المحلي استكملت بالتعاون مع الوكالة الكورية (KOICA) التحضيرات لإطلاق مشروع التنمية الإقليمية في سبسطية بقيمة 9 ملايين دولار، وأعلنت عن بدء استقبال طلبات مشاريع التعاون الفرنسي- الفلسطيني للفترة 2025–2027. كما ناقشت مع البنك الدولي خطط إعمار غزة، ودور الوزارة في دعم بلديات القطاع. وفي لقاء مع التعاون الدنماركي تم بحث تنفيذ مشاريع في المناطق المسماة "ج" رغم تحديات الاحتلال. وأنجزت الوزارة أعمال التسوية المالية في 64 هيئة محلية والجدولة في 54 هيئة أخرى، ونفَّذَت برنامجا تدريبيا لرؤساء وأعضاء الهيئات المحلية لتعزيز القيادة والإدارة، بالتعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة. ميدانيا، أتمت الوزارة تنفيذ مشاريع تعبيد وتأهيل شوارع في عدة بلدات، منها عقربا وطوباس وجنين، والتي بدأت فيها أعمال إعادة تأهيل إثر دمار خلفه الاحتلال.


كما واصلت وزارة الخارجية والمغتربين جهودها الدبلوماسية، ولأول مرة، أحيا البرلمان البريطاني الذكرى الـ77 للنكبة داخل مقره في لندن. كما عقدت وزيرة الخارجية لقاءات مع سفراء فلسطين لتنسيق الدعوة لوقف الإبادة ودعم مخرجات القمة العربية. وفي لقاء مع مسؤول فرنسي، دعت للاعتراف بدولة فلسطين، وأثنت على دعم فرنسا للأونروا والمساعدات لغزة، معربة عن أملها أن يتوج المؤتمر الدولي في نيويورك باعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية. كما دعت الوزيرة سنغافورة للاعتراف بدولة فلسطين.


وسلَّمت سلطة الأراضي عمارة من أملاك الدولة في نابلس لوزارة الشؤون الاجتماعية لاستخدامها سكنا لعائلات من غزة تتلقى العلاج.


ونظمت وزارة التربية والتعليم العالي والائتلاف التربوي نما منتدى "تعلم وتعليم الكبار"، كما وُقعت الوزارة اتفاقية تأمين لموظفي صندوق التكافل، إضافة لتخريج مشرفين ومربيات، وتكريم معلمين متميزين.

ولفت مركز الاتصال الحكومي إلى أن وزارة الأشغال العامة أنجزت مشروع تأهيل طريق واد سعير في الخليل بطول 4.1 كم وعرض 14 مترًا، بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، وإدارة البنك الإسلامي للتنمية، بتكلفة 1.75 مليون دولار، ويُعَد الطَريق محورا حيويا يربط شمال الضفة بجنوبها. كما نفذت الوزارة أعمال سفلتة على طريق طوباس– تياسير ضمن مشروع مواجهة الحالات الطارئة، وأعمال صيانة بالإسفلت البارد في شارع القدس– الخليل وشارع السوق المركزي ببيت لحم بالتعاون مع البلدية، وتتواصل أعمال تسوية الطرق الرابطة في مدينة قلقيلية.


كما اختتمت سلطة جودة البيئة برنامجا تدريبيا حول إدماج قضايا البيئة والمناخ في السياسات الوطنية. كما تابعت 14 شكوى، ونفذت 47 جولة تفتيش، ومنحت 4 موافقات بيئية، وأغلقت مكبين عشوائيين، وأعادت شاحنة نفايات إسرائيلية، ونظمت فعاليات توعوية بيئية.


وشكلت وزارة السياحة والآثار لجانا لجرد المباني التاريخية ضمن مشروع حصر التراث الثقافي، وتنسق مع المتاحف استعدادا لانضمام فلسطين لمنظمة "الأيكوم" العالمية.


وأشارت إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية نفذت سلسلة تدخلات ميدانية في جميع المحافظات، استهدفت الفئات الفقيرة والنازحة والمتضررة، وأهم هذه التدخلات: سلفيت: كسوة عيد لـ32 أسرة (400 شيقل/أسرة)، وتأمينات صحية. جنين: توزيع 897 طردًا غذائيًا و180 فرشة ومخدة. قلقيلية: ترشيح 232 أسرة للأضاحي. طولكرم: مساعدات نقدية لـ730 أسرة بقيمة 730 ألف شيقل، استعدادات لتوزيع أضاحي على 1200 أسرة. طوباس: مساعدات غذائية وصحية بقيمة 27,000 شيقل، دعم نفسي لـ60 مستفيدًا. رام الله: مساعدات نقدية وعينية، حليب وأدوية أطفال، بقيمة إجمالية تقارب 3500 شيقل. أريحا: مساعدات صحية وعينية لكبار السن وتجهيز يوم طبي لـ130 حالة.


عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو: نبحث إخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار.. ولن نقوض أمن إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تبحث عن طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار في القطاع، لكنه قال إن واشنطن لن تفعل أي شيء "يقوض إسرائيل أو أمنها".


وجاءت تصريحات روبيو رداً على سؤال في مقابلة مع شبكة CBS NEWS الأميركية، تبث كاملة الأحد، بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم توسيع إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة، والسيطرة على المزيد من المناطق في القطاع.


وقال روبيو: "ندعم إنهاء وجود حماس، وندعم مستقبلاً لشعب غزة خالياً من حماس ومليئاً بالفرص"، على حد قوله.

وكان باسم نعيم عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" قد قال لـ"الشرق"، الخميس، إن الحركة أعلنت استعدادها للتخلي عن السلطة الحكومية في قطاع غزة ونقل السيطرة الإدارية الكاملة بشكل شامل وغير مشروط إلى أي هيئة فلسطينية متفق عليها وطنياً.


وقال مصدران في "حماس" لـ"الشرق"، الخميس،  إن الاتصالات مع الجانب الأميركي لم تنقطع منذ استئنافها، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى مفاوضات مباشرة بين الحركة والولايات المتحدة أفضت إلى الإفراج عن المحتجز الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر.


خيارات إنهاء الحرب
وفيما ذكر روبيو أن واشنطن "لن تقوم بأي خطوة من شأنها تقويض أمن إسرائيل"، قال إنه "إذا وُجدت إمكانية لإيجاد طريقة لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين، سواءً الأحياء منهم أو إعادة جثامين المتوفين، وربما إنهاء هذه الحرب بطريقة تضع شعب غزة على طريق السلام والازدهار والحرية من حكم حماس، فإننا سنستكشف هذا الخيار"، وفق قوله.


وأشار روبيو إلى أنه يعتقد أنه تم إحراز بعض التقدم، لكن "لا يزال هناك الكثير من العمل". وكان روبيو يشير هنا إلى إطلاق حركة حماس سراح عيدان ألكسندر، الاثنين الماضي، نتيجة اتصالات مع الولايات المتحدة دون انخراط إسرائيل.


وقالت "حماس" إنها أفرجت عن ألكسندر "بعد الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة".


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، يعمل على ملف غزة "بشكل مستمر، وعلى مدار الساعة. إنه أمر نركز عليه كثيراً، ونواصل دعمه بكل السبل. وآمل أن تكون هناك أخبار جيدة قريباً بهذا الشأن، لكن أعتقد أن بعض العقبات ما زالت قائمة".


وعما إذا كانت واشنطن تطلب من إسرائيل إبطاء تقدمها العسكري، وتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب، قال روبيو: "أعتقد أن ما يقصده الرئيس هو أنه لا يريد إنهاء الحرب قبل هزيمة حماس".


وتابع: "ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا تحقيق ذلك من خلال وقف إطلاق النار وآلية سلام ما، وهذا ما نحاول تحقيقه هنا. إنهاء حماس، وإنهاء حكمها لغزة، وإنهاء الصراع، وتحرير جميع المحتجزين، ثم الشروع في بناء مستقبل لغزة وأيضاً ضمان أمن إسرائيل".


وأضاف: "هذا هو هدفنا، ولكن في غياب مثل هذا الاتفاق، نتوقع أن تواصل إسرائيل عملياتها. لكن هذا لا يعني أننا توقفنا عن العمل لتحقيق نتيجة سلمية".


وتأتي تصريحات روبيو، في وقت استؤنفت فيه جولات التفاوض غير المباشر بين حماس وإسرائيل في الدوحة.


وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو لـ"الشرق"، إن جولة جديدة من المفاوضات بدأت فعلياً، السبت، في الدوحة.


وذكر النونو أن "هذه الجولة انطلقت بدون أي شروط مسبقة من الجانبين، وأن المفاوضات مفتوحة حول كل القضايا".


وأضاف أن "حماس ستعرض وجهة نظرها حول كل القضايا وخاصة إنهاء الحرب والانسحاب وتبادل الأسرى"، مشيراً إلى "استعداد الحركة للتوصل لاتفاق فوري حال ضمان وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكلي من القطاع، وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات".


إسرائيل توسع عملياتها في غزة
وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، بدء المرحلة الأولى من هجومه الواسع في قطاع غزة، بشن هجمات مكثفة، وحشد المزيد من القوات بدعوى السيطرة على "مناطق استراتيجية في قطاع غزة".


وقال، في بيان، إن الهجمات هي "جزء من الخطوات الافتتاحية لتوسيع الحملة العسكرية في غزة، بهدف تحقيق جميع أهداف الحرب"، وفق قوله.


 ويأتي الهجوم في أعقاب جولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الشرق الأوسط.


وتحجب إسرائيل كل الإمدادات عن غزة منذ بداية شهر مارس، مما أدى إلى تزايد القلق الدولي بشأن محنة سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.


عربي ودولي

الأحد 18 مايو 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

لقاء يجمع رئيس لبنان بزعيم الدروز في إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم -

خلال زيارته إلى الفاتيكان للمشاركة في حفل تنصيب ليو الرابع عشر رسميا كبابا جديد، التقى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الأحد، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف.

وفي صورة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر عون إلى جانب طريف في لقاء ودي ومصافحة.


وبرز دور طريف في الفترة الماضية على الساحة السياسة لا سيما عقب التوترات التي سيطرت على الملف الدرزي في سوريا.


وأدت الهجمات والتوترات الأمنية في معاقل الدروز بجرمانا وأشرفية صحنايا والسويداء، إلى انقسام في آراء المرجعيات الدرزية حيال طبيعة الحل الذي من شأنه أن يحمي الطائفة في سوريا.


وبدا هذا الانقسام واضحا، لا سيما بين طريف ووليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي.


وعلى الرغم من أن الهدف لكلا الجانبين مشترك ومتمثل بحماية الدروز إلا أن الاختلاف برز بسبب آلية اختيار الطريق المؤدي إليه.
ففي حين يرى طريف أن تهديد الطائفة الدرزية قد يستوجب طلب الحماية الإسرائيلية، يؤكد جنبلاط الذي التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، أن الحل يكمن في وحدة سوريا، وحذر من من المخطّطات الإسرائيلية التي تسعى إلى سلخ الدروز عن هويتهم.


فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يدعي بحث خيار وقف الحرب ضمن مفاوضات الدوحة

رام الله- "القدس" دوت كوم

ادعى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن الوفد الإسرائيلي المفاوض في الدوحة يعمل على "استنفاد كل فرصة للتوصل إلى صفقة"، ليس فقط على أساس "مقترح ويتكوف"، بل أيضًا "في إطار إنهاء القتال"، بما يشمل الإفراج عن كافة الأسرى، ونفي قادة حماس ونزع سلاح غزة.


وتناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا البيان الذي أشارت صحيفة "هآرتس" أنه حمل تصريحات نتنياهو نفسه، على أنه يمثل "تغييرًا" في الموقف المعلن للحكومة، التي تمسكت طوال الأسابيع الماضية، بتصريحات متكررة، مفادها أن الوفد الإسرائيلي المفاوض لديه تفويض لمناقشة ما تسميه "مقترح ويتكوف الأصلي" فقط، دون أن يشمل ذلك وقف الحرب.


واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي تُقِر فيها إسرائيل رسميًا بأن خيار إنهاء القتال بات مطروحًا على الطاولة، إلى جانب مقترح الصفقة الجزئية المتداول منذ أسابيع؛ علما بأن الجيش لم يتضمن أي جديد بشأن شروط إسرائيل لوقف الحرب.


واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "الاستخدام الصريح لمصطلح إنهاء القتال" من قبل مكتب نتنياهو "غير معتاد"، وقد يؤشر إلى تحول مهم في الموقف الإسرائيلي، فيما تتواصل الضغوط السياسية على نتنياهو من قبل شركائه بالائتلاف لرفض الحلول السياسية ومواصلة الحرب.


وجاء هذا التصريح في سياق بيان شديد اللهجة أصدره مكتب نتنياهو، ظهر اليوم، ضد العميد احتياط أورن ستر، العضو السابق في طاقم المفاوضات، الذي صرّح للإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم أن إسرائيل أضاعت فرصة للتوصل إلى اتفاق شامل مع حماس.


وقال ستر إن اللحظة الحالية تمثل أفضل فرصة لإبرام صفقة شاملة لاستعادة جميع الأسرى؛ فيما اتهم مكتب نتنياهو ستر بـ"تسريب معلومات من مداولات الكابينيت بصورة مغرضة، وبما يضر المفاوضات، ويعرض حياة الأسرى للخطر، ويخدم دعاية حماس الكاذبة".


وادعى مكتب نتنياهو أن ستر "يدعم وقف الحرب والإبقاء على حكم حماس"، وأنه "لو خضع رئيس الحكومة لضغوط ستر ورفاقه، لكانت حماس استعادت قوتها، ولبقي حسن نصر الله وقيادة حزب الله على قيد الحياة (وبحوزتهم) عشرات آلاف الصواريخ، ولبقي بشار الأسد في السلطة، ولما تعرضت إيران لأي ضرر حقيقي".


واعتبر مكتب نتنياهو أن ادعاءات ستر بإمكانية التوصل إلى اتفاق في وقت أبكر "عارية عن الصحة تمامًا"، مشيرًا إلى أن "جميع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية أكدوا مرارًا أن حماس هي الطرف الوحيد الذي رفض الدخول في مفاوضات طوال شهور، وكانت العقبة الوحيدة أمام التوصل إلى صفقة".


وادعى البيان أن سياسة نتنياهو القائمة على "الضغط العسكري والسياسي" هي التي أفضت إلى تحرير 197 أسيرًا حتى الآن، مؤكدًا أن الحكومة "تفعل كل ما بوسعها" من أجل الإفراج عن 58 أسيرًا لا يزالون في قطاع غزة.


وأضاف البيان أن "فريق التفاوض، بتوجيه من رئيس الحكومة، يواصل جهوده حاليًا في الدوحة، لاستنفاد كل احتمال للتوصل إلى صفقة – سواء وفق مقترح ويتكوف أو في إطار إنهاء القتال، بما يشمل الإفراج عن جميع الأسرى، ونفي مقاتلي حماس، ونزع السلاح من القطاع".


وفي تعليقه على تطورات المفاوضات، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مساء أمس، إن ما وصفه بـ"مرونة حماس المفاجئة في المفاوضات" ليست سوى نتيجة للضغط العسكري الإسرائيلي، محذرًا من التراجع في هذا التوقيت.


وأضاف بن غفير: "ليس هذا هو الوقت للانسحاب، بل للضغط حتى النهاية، حتى استسلام حماس"، مؤكدًا رفضه لأي اتفاق "يعني الاستسلام للشيطان"، وداعيًا إلى "احتلال القطاع وسحق العدو واستعادة الأسرى بالقوة".


وفي منشور مقتضب على منصة "إكس" بعد ظهر اليوم، وفي تعليق له على بيان مكتب نتنياهو، قال بن غفير إن "مقترحا لإنهاء الحرب دون هزيمة حماس، لن يكون ولن يحدث"؛ فيما أشارت صحيفة "هآرتس" أن البيان الصادر عن مكتب رئيس الحكومة حمل تصريحات نتنياهو نفسه.


توغل بري واسع للجيش الإسرائيلي في غزة ضمن عملية "عربات جدعون"

هذا وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن قوات برية كبيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في مناطق واسعة من القطاع، بالتزامن مع ضربات جوية متواصلة في أعقاب الإعلان عن بدء عملية "عربات جدعون" في إطار تصعيد الحرب على غزة.


وبحسب ما ورد، جاء التصعيد في أعقاب "رفض حماس التقدم نحو صفقة تبادل أسرى جديدة"، فيما أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال يستعد لتوسيع نطاق العملية بشكل كبير خلال الفترة القريبة، في حال "استمرار الرفض من قبل الحركة"، على حد تعبير القناة.


بدورها، ذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") أن الجيش الإسرائيلي لم يحتل بعد مناطق جديدة داخل القطاع، لكنه يستعد لبدء التقدم البري في حال عدم إحراز تقدم في مفاوضات الإفراج عن الأسرى.


وأشارت إلى أن قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي توغلت ليلًا في مناطق داخل القطاع، ضمن عملية "عربات جدعون"، بالتوازي مع غارات جوية مكثفة نفذها سلاح الجو لتوفير الغطاء الناري للقوات البرية.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستدعي مئات المصابين بصدمات نفسية لهذا السبب!

عرب 48

استدعى الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة، مئات الجنود من الاحتياط، بينهم مصابون باضطرابات ما بعد الصدمة وأشخاص يعانون من إعاقات نفسية دائمة، للخدمة مجددًا في إطار الحرب المتصاعدة على قطاع غزة، وذلك في ظل "أزمة حادة" في القوى البشرية، وسط تحذيرات من "تداعيات خطيرة"، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة هآرتس"، اليوم الأحد.


وذكر التقرير أن ما لا يقل عن جنديين احتياط انتحرا خلال الأشهر الأخيرة بعد استدعائهما للخدمة مجددًا رغم تشخيصهما السابق باضطراب ما بعد الصدمة، ما يرفع عدد حالات الانتحار في صفوف الجنود النظاميين والاحتياط إلى 35 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بينهم 21 جنديًا منذ مطلع عام 2024.


وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش لا يمتلك قاعدة بيانات محدثة ومتكاملة حول الحالة النفسية للجنود الذين سبق وتم الاعتراف بإعاقتهم النفسية، بما فيهم الجنود الذين يُعالجون حاليًا في قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الأمن. ورغم قيام الوزارة بتحويل قوائم جزئية إلى الجيش، فإنها تفتقر إلى المعلومات السريرية الدقيقة، ما يجعل متابعة الحالات أمرًا بالغ الصعوبة.


تجنيد رغم التحذيرات

أحد الأمثلة التي أوردها التقرير هو انتحار جندي احتياط يبلغ من العمر 25 عامًا خدم في خانيونس ضمن وحدة مدرعة، وتم استدعاؤه مجددًا في آذار/ مارس 2024 رغم محاولاته الانتحارية السابقة وتسجيله كمصاب نفسي لدى الوزارة. ورغم إبلاغه بتدهور حالته، لم يُحول لأي جهة مختصة، وانتحر بسلاحه في منزله بعد ساعات من طلبه التسريح.


وأقر مصدر في الجيش للصحيفة بأن مئات وربما آلاف الجنود الاحتياط يعانون من إصابات نفسية متفاوتة، بعضهم معترف بهم كمصابين دائمين بدرجات إعاقة تفوق 50%. وشدد المصدر على أن بعض هؤلاء تم استدعاؤهم عبر إعلانات تطوّع على مواقع التواصل.


عقيدة "تكسير البيض"

وبحسب التقرير، فإن قادة في شعبة القوى البشرية عارضوا مبادرات لإخضاع المجندين لتقييم نفسي قبل استدعائهم، خشية أن يؤدي ذلك إلى "فتح صندوق باندورا"، وانهيار الجاهزية القتالية. ونُقل عن أحد الضباط قوله: "نحن بحاجة إلى أكبر عدد من البنادق. سنتعامل مع العواقب لاحقًا. لا يمكن صنع عجة دون تكسير البيض".


ولفت التقرير إلى أن بعض الجنود حاولوا الاعتذار عن الخدمة بسبب حالتهم، إلا أن طلباتهم قوبلت بالرفض. أحدهم، وهو شاب يبلغ من العمر 29 عامًا مصاب باضطراب نفسي دائم، تلقى أمر استدعاء رغم حصوله على اعتراف رسمي بإعاقته.


نقص المتابعة وارتفاع الانتحار

وأوضحت الصحيفة أن الجيش يُلقي مسؤولية الإبلاغ عن الحالة النفسية على عاتق الجندي نفسه، رغم أن كثيرين منهم لا يدركون هذا الالتزام. ويُفضل بعض المصابين، بحسب خبراء نفسيين، عدم الكشف عن مشاكلهم خشية الإقصاء أو العار.


ويقول أطباء نفسيون إسرائيليون إن إعادة جنود مصابين إلى ساحات المعركة يُعرضهم لمخاطر مضاعفة، سواء من حيث تدهور حالتهم النفسية أو ازدياد خطر الانتحار. وأفادت الصحيفة بأن عشرة جنود انتحروا بعد تسريحهم من الخدمة، لم يُدرجوا ضمن إحصاءات الجيش.


وفي ردّه، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يستثمر موارد كبيرة في المتابعة النفسية"، وإنه "على كل جندي الإبلاغ عن أي تغير في حالته الصحية"، لكنه لم ينكر صعوبة متابعة الحالات في ظل الظروف الراهنة.


بدورها، أشارت وزارة الأمن إلى أن قسم إعادة التأهيل يتابع أكثر من 17 ألف مصاب من حرب غزة الجارية، بينهم أكثر من 9,000 مصاب نفسي. وقالت إن التعامل مع هؤلاء يُعد "مهمة قومية"، وذكرت أن التعاون قائم مع مختلف الجهات لمعالجة التحديات.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

قائمة بأسماء 35 معتقلاً من قطاع غزة وأماكن احتجازهم

رام الله- "القدس" دوت كوم

 نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، اليوم الأحد، قائمة بأسماء 35 معتقلا من قطاع غزة، في سجون الاحتلال، ومعسكراته.


وأوضحا في بيان مشترك، أن هذه الردود تتضمن أماكن احتجازهم في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.


ونوها إلى أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن سياسة الإخفاء القسري، والمعطى الوحيد المتوفر حول أعدادهم ما صدر عن إدارة سجون الاحتلال ممن تصنفهم بالمقاتلين غير الشرعيين، وعددهم 1846، من بينهم أسيرة واحدة معلومة هويتها، وهي الأسيرة سهام أبو سالم.


وأضافا أنّ 44 بين صفوف معتقلي غزة ارتقوا بعد الإبادة، وهم من بين 69 أسيرا ومعتقلا ارتقوا منذ الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم، علما أن هناك العديد من معتقلي غزة الشهداء ما زالوا رهن الإخفاء القسري.


وذكرا، أنه تم الحصول على ردود بشأن أماكن احتجازهم، على النحو التالي:

1. أحمد يوسف عبد الوهاب/ سجن (النقب)

2. أحمد مغنم إسماعيل عبد الرحمن/ سجن (النقب)

3. أحمد صقر أحمد شقورة / (سديه تيمان)

4. رائد يعقوب إسماعيل الطويل/ (سديه تيمان)

5. سهيل طارق الأشقر/ (سديه تيمان)

6. خليل حمزة دباغ /(معسكر عوفر) 

7. أحمد عايش شعبان عليان/ (سجن النقب)

8. شهيد عبد الله محمد سبع/ (سجن عوفر)

9. عبد الله زياد حمادة/ (سجن عوفر)

10. مالك منير أبو عوده /(سجن النقب)

11. عز الدين مصطفى زعانين/ (سجن نفحة)

12. سالم محمد سالم نصير/ (سجن النقب)

13. تامر سمير محمد قرموط/ (سجن النقب)

14. سهيل طارق الأشقر/ (سديه تيمان)

15. غسان خليل عطيه حمدان/ (معسكر عوفر)

16. عبد الرحمن أنيس زنون/ (سجن عوفر)

17. حسام اكتيع /(سجن نفحة)

18. محمود حسين مرضي غلبان /(سجن عوفر)

19. يحيى بشير عبد الرازق جيدان/ (سجن نيتسان)

20. سهيل عمر عاشور سعدة /(معسكر عوفر)

21. محمد إسماعيل عبد الرحمن/ (سجن عوفر)

22. كمال عوض أبو سخيله/ (معسكر سديه تيمان)

23. طارق عايش سيد حمدان /(سجن عوفر)

24. محمد وتنل عبد الغني عطا الله/ سجن عوفر

25. محمد حلمي محمود شقوره / سجن عوفر

26. أحمد خضر أبو سالم/ سجن عوفر

27. بلال محمد المصري /(سديه تيمان)

28. محمد سعيد زقوت/ (سجن النقب)

29. أحمد جمعه المدني/(سجن نيتسان)

30. أحمد تيسير أبو عجوة /(معسكر عوفر)

31. بهاء جميل قاسم /(سجن نفحة)

32. إبراهيم أشرف عبد النبي /(سجن نفحة)

33. مروان موسى البنا /(النقب)

34. محمد كمال رضوان /(سجن نفحة)

35. عدي مؤمن صابر ياسين /(سجن نفحة)

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 15 شهيداً في مناطق متفرقة من قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، اليوم الأحد، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي محافظة شمال غزة، استُشهد المواطن مروان العجرمي إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في منطقة العامودي غرب بلدة بيت لاهيا، كما أسفر قصف طائرات الاحتلال على منطقة تل الزعتر عن ارتقاء شهيدين وسقوط عدد من الجرحى.


 فيما أصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف مركبة مدنية قرب الدوار الغربي في بلدة لاهيا.


وفي مخيم جباليا، فتحت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية نيرانها على مراكز إيواء نازحين، دون أن تُعرف حصيلة الضحايا بعد، في وقت وُثقت فيه وصول جثامين 5 شهداء إلى مستشفى كمال عدوان، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة شمال القطاع.


أما في مدينة غزة، فقد استُشهد مواطن، وأصيب اثنان آخران، في قصف طال حي الشجاعية شرق المدينة، في حين وصل إلى مستشفى الشفاء شهيد نتيجة استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية لمحيط منطقة التوام شمال المدينة.


وفي محافظة الوسطى، أُصيب عدد من المواطنين بجروح، عقب قصف الاحتلال المدفعي محيط مفترق الطواشي شمال شرق مدينة دير البلح، تلاه قصف جوي أدى إلى استشهاد مواطن وسقوط إصابات في المنطقة الجنوبية من المدينة.


كما استُشهد المواطن سالم سليم أبو فراج (60 عامًا)، في قصف الاحتلال منطقة المطاحن جنوب شرق دير البلح.


وفي محافظة خان يونس جنوب القطاع، استُشهد الشقيقان عاطف ووليد إبراهيم توفيق عبد الغفور، إثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في بلدة القرارة شمال شرق المحافظة.



وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، وصول مستشفيات قطاع غزة 67 شهيداً (منهم 5 شهيد انتشال)، و361 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.


وقالت الوزارة في بيانها اليومي، "إن الحصيلة الأولية لما وصل للمستشفيات منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 96 شهيداً وأكثر من 140 جريحاً نتيجة مجازر الاحتلال بحق المواطنين في قطاع غزة".


ولفتت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

 

وأكدت وزارة الصحة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,339 شهيداً و121,034 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 (3,193 شهيداً، 8,993 إصابة).

أقلام وأراء

الأحد 18 مايو 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا الجديدة تنفض غبار التحالفات القديمة و تنفتح على العالم و تنضم الى الحضن العربي

كريستين حنا نصر


   الدولة السورية كانت تحت العقوبات الامريكية وقانون قيصر أثناء الحرب ، وبشكل خاص في فترة حكم حزب البعث السوري لبشار الأسد، حيث تمّ خلال هذه الفترة انشاء تحالفات للدولة السورية مع ايران وحزب الله، كما دخلت سوريا وشعبها حينها مرحلة اقتصادية صعبة جراء هذه العقوبات، إذ ازدادت تجارة الكبتاغون لتصبح مهنة تصديرها إلى دول الجوار تمويل للدولة السورية، والشعب السوري دفع ثمناً غالياً وباهضاً ليس فقط جراء الحرب بل أيضاً جراء العقوبات الاقتصادية التي عانى على اثرها مادياً واقتصادياً، وذلك بسبب غلاء المواد الاولية والتموينية وانقطاع الكهرباء وشح المياه، ولم تكن سوريا في هذه الفترة مرتبطة مع النظام المالي العالمي والمصارف العالمية ونظام التحويلات(SWIFT).
وبعد اسقاط نظام الاسد البائد في الثامن من ديسمبر الماضي، دخلت سوريا مرحلة جديدة في تاريخها وهو الانفتاح تدريجياً على الحضن العربي ، حيث تمّ قدوم العديد من الحكام والدبلوماسيين العرب وبمختلف الرتب لزيارة الشرع للتعاون والانفتاح مع سوريا الجديدة  اقتصادياً واعادة الاعمار، ولكن العقوبات كانت عائقاً أمام أي تقدم اقتصادي، وبعد استلام السلطة من قبل الرئيس ترامب وعد أن يوقف الحرب في الشرق العربي، والان مؤخراً وبعد زيارة ترامب وجولته الخليجية الاخيرة، والتي كانت المملكة العربية السعودية أول محطة له وبعد مطالبة سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان برفع العقوبات الامريكية عن سوريا، فقد فاجئه ترامب وفي هذه الرحلة باعلان مفاجىء للجميع بإزالة العقوبات عن سوريا، وحينها تم أيضاً عقد لقاء تاريخي بين أحمد الشرع وترامب في السعودية وبحضور محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.
وبعد هذا الاعلان دخلت سوريا مرحلة جديدة في تاريخها ، وهنا نلاحظ انفتاح سوريا تدريجياً على العالم والسوق الاقتصادي العالمي الحر ، بدلاً من اقتصاد الماضي الاشتراكي المحدود، مع اعطاء امتيازات للدولة الامريكية، وعقود معها لاعادة الاعمار ، علماً بأنه تتوفر حالياً بعض المباني والمشاريع الحكومية  التي لم تكتمل عملية بنائها جرى سابقاً القيام بها مع ايران بوصفهم شركاء النظام البائد، وهي اليوم فارغة حتى الآن، علما بان هناك عقود مع روسيا لانشاء قواعد روسية على المياه الدافئة ومطالب من النظام السوري السابق لحمايته مقابل عقود مالية مبرمة بينهم، واليوم نلاحظ وبالمقارنة التحول في السياسة السورية اليوم من الحضن الايراني وحزب الله الى الحضن العربي وأيضاً الانفتاح والتعاون مع فرنسا على سبيل المثال ، حيث جرى معها إبرام عقد إدارة ميناء اللاذقية الى شركة فرنسية ولمدة 30 عاماً، ويمكن ايضاً القول بعد رفع العقوبات من الرئيس الامريكي ترامب بأن هناك امكانية للتعاون الاقتصادي مع امريكا، وبالطبع فإن ازالة العقوبات هي أيضاً مرتبطة بشروط امريكية بالغة الاهمية لتنفيذها، وهذه الخطوة سوف تساعد سوريا على الدخول في مرحلة الاستقرار والتي من أهم ملامحها عودة سوريا للمنظومة المالية العالمية سويفت(SWIFT) والذي سوف يسهل على سوريا الانضمام للتعامل مع البنوك العالمية ويسهل عليها أيضاً الحوالات البنكية، حيث كانت سوريا معزولة تماماً عن العالم اقتصادياً جراء العقوبات المفروضة عليها، وهذا بالطبع سوف يسهل اعادة الاعمار وتدفق رؤوس الاموال والمستثمرين الخارجيين، وتدفق الاموال الى سوريا وقدوم المستثمرين من شأنه اعادة الثقة في الدولة السورية ويشجع على الاستثمار فيها.
وفي هذه المرحلة البالغة الاهمية من تاريخ سوريا يجب حوكمة المصارف ومأسسة البنك المركزي السوري واعادة هيكلة الوزارات بشكل مؤسسي محترف، ووضع قانون استثمار حقيقي وإن تكون هناك نافذة أو هيئة واحدة للاستثمار بدلاً من أن تكون هناك عدة وزارات سببت التاثير في تعقيد الاجراءات واعاقة منح التراخيص، بل يجب تسهيل الاجراءات على المستثمر الخارجي، اذا كان يتم في الماضي أثناء حكم حزب البعث السوري اعاقة الاستثمار، فعلى سبيل المثال  في فندق الفورسيزون (‎Four Seasons) في الشام تمّ تأخير هذا المشروع لعدة سنوات جراء البيروقراطية، وايضاً جراء الفساد الاداري والعراقيل التي كانت تعيق المشاريع، الى جانب السمسرة والارباح على حساب الاستثمار، فوجود نافذة واحدة امر مطلوب لتسهيل التراخيص وأيضاً لضبط ومنع الفساد الاداري، وهذه الهيئة المقترحة مهمتها التنسيق بين الوزارات المعنية بالاستثمار ورفع منسوب الشفافية والحوكمة الرشيدة ومأسسة المصارف السورية.
   كل هذا طبعاً مرتبط بالانترنت وشبكة الكهرباء اذ يجب حل مشكلة الكهرباء في سوريا، وعندما تصبح سوريا ضمن نظام السويفت (SWIFT) الحديث فإن ذلك سوف يخلق عملياً فرصة حقيقية للاستثمار، والانتعاش الشامل والاهم خلق فرص عمل للسوريين والانفتاح مع العالم المالي والاقتصادي، وكل هذا من شأنه تحسين مستوى المعيشة وزيادة مدخول الفرد السوري، ولقد أعلن البنك الدولي عن شطبه ما مجموعه 15.5 مليون دولار متأخرة ومستحقة على الدولة السورية، وذلك بعد تلقي مدفوعات من دولة قطر والسعودية لدفع ما على سوريا من ديون للبنك الدولي، وهذا سوف يتيح لسوريا تقديم طلب للحصول على منح بملايين الدولارات مخصصة لاعادة الاعمار والموازنة السورية.
وهنا تدخل سوريا مرحلة جديدة بعد تاريخ من الانغلاق عن العالم، حيث تدخل اليوم مرحلة الانفتاح على الاسواق العالمية والاستثمارات العربية والاجنبية، وفي هذه المرحلة التأسيسية يجب التقدم في المجالات الاساسية مثل تحسين الوصول الى الكهرباء والحصول على الصحة والتعليم والمياه والطاقة وتوفير كافة سبل العيش الكريم ، ونلاحظ بعد اعلان ترامب رفع العقوبات عن سوريا ، استقبال الرئيس السوري احمد الشرع في قصر الشعب وفداً من رجال الاعمال والمستثمرين من دولة الكويت مهتمون بالاستثمار في سوريا الجديدة، وأيضاً وبشكل متوازي مع اعلان ترامب رفع العقوبات، تم الاعلان الهام أمس في نجاح وزارة الدفاع السورية في دمج كافة الوحدات العسكرية ضمن وزارة الدفاع السورية، وهذه كانت أهم المطالبات الامريكية لرفع العقوبات عن سوريا، وايضاً نلاحظ في كلمة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في القمة العربية المنعقدة أمس في الجمهورية العراقية، تأكيد الشيباني على ضرورة الوحدة العربية وهي ركيزة اساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر للشعوب العربية جميعها، واكد الشيباني أيضاً انتماء سوريا الى هذه الأمة فهي مصدر قوة سوريا، كما شدد  ان سوريا اليوم تعود الى الحضن العربي ومن جراح الانقسام الماضي الذي خلقه نظام الاسد البائد، وهنا نلاحظ أن سوريا تدريجياً تنضم الى الحضن العربي بدلاً من الحضن الايراني .
  وهذه القمة العربية المنعقدة في العراق أيضاً ستؤكد على هذا المفهوم التعاوني، حيث اكد الدكتور جعفر حسان رئيس وزراء المملكة الاردنية الهاشمية وصرح بأن الاردن عوناً وسنداً لاشقائه العرب ، وان الاردن سيدعم سوريا الشقيقة وأمن واستقرار سوريا ووحدتها وسيادتها وازدهارها وعودة اللاجئين الطوعية الى سوريا، وأمل الاردن هو أن يرى سوريا مزدهرة وقوية ومستقرة ، وسوف يحرص الاردن على الوقوف مع الاشقاء السوريين في اعادة الاعمار ومنع كل ما يهدد هذه المسيرة.
وفي الختام أريد أن أكد على ان سوريا ومع اسقاط نظام الاسد البائد فيها، بات واضحاً عليها خلع ثوبها الايراني والتحرر من الاحزاب والمليشيات المرتبطة بها، والتي عزلت سوريا عن حضنها العربي، وها هي سوريا تدريجياً تتعافى وتنضم الى الحضن العربي وأيضاً تنفتح على العالم اقتصادياً، بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها، والتي دمرتها وانهكت الشعب السوري الذي عانى الجوع والحرب والتشريد واللجوء، وها هي سوريا تنفض عنها غبار الماضي الاليم وتحالفات الماضي لتصبح سوريا الجديدة حرة أبية ان شاء الله .

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يستولون على حظيرة أغنام شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

استولى مستعمرون على حظيرة أغنام تمهيدا لإقامة بؤرة رعوية، بين بلدتي دير دبوان ومخماس، شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين استولت على حظيرة أغنام تعود لعائلة من عرب المليحات في منطقة مغاير الدير، الواقعة بين بلدتي دير دبوان ومخماس، وشرعوا بإقامة خيمة وسياج معدني في محيطها.


وذكرت المصادر أن المستعمرين أحضروا مجموعة من المواشي إلى الحظيرة، في مؤشر على نيتهم تحويلها إلى بؤرة استعمارية رعوية.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

"صحف عالمية": خطة إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة إلى ثلاثة مناطق

رام الله- "القدس" دوت كوم

نشرت صحف عالمية تقريرا يكشف تفاصيل خطة إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة إلى ثلاث مناطق يفصل بينها أربع مناطق عسكرية تسيطر عليها إسرائيل.


تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى السيطرة الكاملة على القطاع، وسط استمرار الحصار والتجويع كوسيلة للضغط على الفلسطينيين.


وبحسب تقرير صحيفة "صنداي تايمز"، فإن الجيش الإسرائيلي يخطط للسيطرة على أربع مناطق رئيسية تمتد من شمال القطاع حتى مدينة غزة، مرورا بمنطقة ممر نتساريم ومحور موراج وصولاً إلى رفح في الجنوب.


ووفق الخطة، سيتم تقسيم سكان غزة إلى ثلاث مناطق منفصلة، مع فرض قيود صارمة على التنقل، حيث لا يسمح للمواطنين بالتنقل بين هذه المناطق إلا بتصاريح أمنية، إلى جانب إجراءات تفتيش مشددة للبضائع.


ويشير التقرير إلى أن عملية إخلاء المناطق التي ستسيطر عليها إسرائيل ستستغرق نحو ثلاثة أسابيع، وستشمل بناء بنية تحتية عسكرية لفصل المناطق المدنية وتعزيز وجود القوات الإسرائيلية داخل القطاع.


كما تكشف الخريطة المسربة أن هناك نحو 12 موقعا داخل المناطق المدنية ستخصص لتوزيع المساعدات الإنسانية، في إطار خطة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، التي تشمل توسيع عدد "مواقع التوزيع الآمنة" لمساعدة السكان في غزة.


تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية حادة وسط قصف مكثف من الجيش الإسرائيلي، بينما تسعى الوساطات الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.


وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن موافقة حركة حماس على إطلاق سراح نصف الرهائن مقابل تهدئة لمدة شهرين، وهو ما نفته إسرائيل رسمياً.


من جهتها، وصفت صحيفة "إلباييس" الإسبانية ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية محتملة"، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا التصعيد، معتبرة أن خطاب الجرائم الإسرائيلية يجب أن يكون أكثر حدة بما يتناسب مع حجم المعاناة الفلسطينية.


أما صحيفة "التايمز" فتحدثت عن خريطة سربها دِبلوماسيون تظهر أن الجيش الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات خاضعة لسيطرة مشددة، وتفصل بينها 4 مناطق محتلة.


ووفقا للصحيفة، فإن هذه الخريطة ستبقى ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة. وتظهر الخطة أنه سيمنع المدنيون من التنقل بين هذه القطاعات من دون تصريح، وستستخدم إجراءات أمنية بما في ذلك التحقق من الهوية.


وفي وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لتجنب عملية عسكرية واسعة في غزة، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التصعيد الحالي يقلل من فرص التوصل لتسوية سلمية، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يسعى للضغط من أجل وقف إطلاق النار.


أما صحيفة "واشنطن تايمز" فقد سلطت الضوء على القمة العربية في بغداد التي طالب فيها القادة العرب بوقف الحرب وتعهدوا بالمساعدة في إعادة إعمار غزة فور انتهاء العمليات العسكرية، في حين لم تسفر جولة الرئيس الأميركي الأخيرة عن نتائج ملموسة في وقف إطلاق النار.


وفي المجمل، يعكس هذا التقرير استمرارية التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وسط جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى حل وسط يحول دون توسع النزاع، ويخفف من حجم الأزمة الإنسانية التي يمر بها السكان الفلسطينيون.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الرابع: الاحتلال يواصل اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع على التوالي، اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على بلدة كفر الديك، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منها، حتى إشعار آخر.


ويتزامن ذلك مع تجريف مساحات واسعة تقدر بمئات الدونمات من الأراضي الواقعة بين بلدتي بروقين وكفر الديك، بهدف شق طرق استعمارية وساحات للمستعمرين.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

أرقام صادمة.. عدد الشهداء في غزة قد يصل إلى 109 آلاف

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

ذكرت مجلة "ذي إكونمست" الأسبوع الماضي، أنه منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول 2023، كان عدد القتلى محل جدل حاد، حيث يُعدّ إحصاء القتلى في أي حرب لا تزال مستعرة أمرًا بالغ الصعوبة. لكن الخبراء ما زالوا يحاولون تتبعهم. وتشير أبحاث جديدة إلى أن الأعداد المُبلغ عنها منخفضة للغاية.

وتُعدّ الأعداد اليومية الدقيقة من غزة أمرًا غير مألوف بحسب تقرير المجلة، التي تشير أن مثل هذه الإحصائيات لم تظهر من حرب أوكرانيا على سبيل المثال. ولكن خلال هذه الحرب، كما في الحروب السابقة، أصدرت سلطات الصحة في غزة، تفاصيل عن عدد القتلى الفلسطينيين.

تشير المجلة إلى "إن الشكوك حول هذه الأرقام معقولة، حيث يُفترض أن حماس لديها حافز لتضخيم الخسائر المدنية. ومع ذلك، عندما انتهت النزاعات السابقة، كانت تقديرات إسرائيل والأمم المتحدة لأعداد القتلى تتطابق تقريبًا مع تلك التي صدرت أثناء القتال. وكانت هذه الحرب أكثر شمولًا وامتدت لفترة أطول من أي حرب سابقة. وقد دُمرت العديد من المؤسسات التي تحصي الوفيات، مثل المستشفيات. وحتى 5 أيار، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 52,615 شخصًا لقوا حتفهم في الحرب، دون تحديد عدد القتلى المقاتلين كما هو الحال في الحروب السابقة، ، فيما قدّرت إسرائيل في كانون الثاني الماضي، أن حوالي 20,000 من القتلى كانوا من المسلحين".

يشار إلى أن وزارة الصحة في غزة تستخدم قائمتين، إحداهما تستند إلى معلومات من المستشفيات، والأخرى من استطلاع رأي عبر الإنترنت أبلغ فيه الناس عن وفيات، إلى جانب بيانات أخرى، يُفترض أنها تتعلق بمن لقوا حتفهم ولكن لم تُحدّد هوياتهم، لإعداد الأرقام الإجمالية الرسمية. وفي دراسة حديثة نُشرت في مجلة لانسيت، فحص الباحثون هاتين القائمتين إلى جانب قائمة ثالثة، جمعوها باستخدام تفاصيل من نعي على وسائل التواصل الاجتماعي (التي تشمل الوفيات الناجمة عن إصابات عن طريق القصف الإسرائيلي، والهجمات التي يشنها جيش الاحتلال فقط) . وقد تضمنت القوائم الثلاث أسماء القتلى، وعادةً أعمارهم وجنسهم (ذكر أم أنثى). كما احتوى بعضها على رقم هوية. وقد أكد محققون مستقلون أن من وردت أسماؤهم في قائمتي الوزارة قد لقوا حتفهم على الأرجح.

وتجاهل الباحثون الإجمالي الرسمي للوزارة. وبدلاً من ذلك، فحص الباحثون التداخل بين القوائم الثلاث، مستخدمين بيانات من بداية الحرب حتى 30 حزيران 2024. استخدموا هذه المعلومات لتقدير عدد الأشخاص الذين يُحتمل أنهم لقوا حتفهم، ثم قارنوا ذلك بالاجمالي الرسمي للوزارة. فإذا ظهر جميع الرجال البالغين من العمر 30 عامًا في إحدى القائمتين أيضًا في القائمتين الأخريين، فقد يكون قد تم إحصاء جميع هذه الوفيات. ولكن إذا كانت القوائم الثلاث تحمل أسماء مختلفة، فقد تكون كل قائمة غير مكتملة تمامًا.

ووجد الباحثون أن التداخل كان ضئيلًا للغاية لدرجة أن العدد الحقيقي للوفيات كان على الأرجح أعلى بنسبة %46 إلى 107% من الإجمالي الرسمي للوزارة. وإذا ما افترضنا أن النسبة ظلت كما هي منذ حزيران الماضي (ولم تنخفض، كما حدث مع الأنظمة الإحصائية الأخرى، خلال وقف إطلاق النار، على سبيل المثال) وتم تطبيقها على الإحصاء الحالي، فسيشير ذلك إلى أن ما بين 77,000 و109,000 من سكان غزة قد قُتلوا، أي ما يعادل 4-5% من سكان القطاع قبل الحرب .

وتشير المجلة إلى أنه لا يزال هناك قدر هائل من عدم اليقين، حيث تحتوي القوائم على أخطاء. فمنذ بداية الحرب، ظهرت أسماء 3952 شخصًا في إحدى القائمتين اللتين أعدتهما وزارة الصحة، ثم حُذفت لاحقًا. قد يكون مقاتلو حماس، وهم على الأرجح شبان، غائبين بشكل غير متناسب عن القوائم (ربما إذا أرادت الحركة تقليل خسائرها)، لذا قد يكون عدد القتلى أعلى. كما لقي عدد غير معروف، ربما بالآلاف، حتفه بسبب نقص الرعاية الطبية. سيكون من الصعب تحديد عدد القتلى في هذه الحرب بدقة، حتى بعد انتهائها.

يشار إلى أن مجلة لانست الطبية البريطانية ، نشرت تقرير في تموز 2024، قالت فيه أن عدد القتلى الفعلي في غزة بسبب الحرب قد يصل إلى 186 ألفًا أو حتى أكثر، أي ما يُقارب 8% من سكان غزة. وتناول التقرير عندئذ كيف تُؤدي الحرب إلى وفيات غير مباشرة نتيجة نقص الرعاية الطبية والغذاء والمأوى والمياه.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

أمنيون إسرائيليون: الجيش ليس قادراً على تحرير الأسرى بغزة

عرب 48

أفاد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، في الجيش وأجهزة الاستخبارات، بأن الجيش الإسرائيلي يدرك أنه ليس قادرا على تحرير أسرى إسرائيليين من خلال توسيع الحرب على غزة، وأنه بسبب الثمن الباهظ المقرون بإقامة حكم عسكري في القطاع، فإن يوجد في قيادة الجيش من يشككون بجدوى تحقيق هدف إسرائيل الثاني في الحرب، وهو هزيمة حماس، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد.


وأضافت الصحيفة أن "الجيش الإسرائيلي في مصيدة. من جهة، هناك الجمهور الذي لا يدرك من أجل ماذا ولماذا استؤنفت الحرب، مثلما يواجهون صعوبة في الجيش في إدراك ماذا يفعل الجيش وإلى أين وجهته في هذه الخطوة. ومن الجهة الأخرى، هناك عائلات المخطوفين التي تعتقد أنه توجد مخاطر في هذه الخطوة وليس أملا".


ومن الجهة الثالثة، تابعت الصحيفة، "المستوى السياسي، أي رئيس الحكومة ووزير الأمن، الذي بات فجأة سخيا، ويمنح رصيدا غير نهائي للجيش، الذي بادر وخطط (لتوسيع الحرب). وهذا كله من أجل أن يتمكن (المستوى السياسي) من تحميله (تحميل الجيش) المسؤولية عندما ينهار كل شيء، وخلال ذلك، يضيف إلى الخطة وكأنها جاءت من الجيش، أهدافا تتناقض بشكل شديد مع أهداف الحرب وقوانين الحرب، بكلمات تنتج عنها مخاطر شديدة للغاية على ضباط الجيش".


وأشارت الصحيفة إلى أن "المصيدة الأكثر صعوبة ربما تكون للجيش مقابل نفسه. فهو يحارب منذ سنة ونصف السنة، ولم ينجح في هزيمة حماس. كما أن الجيش، بقيادته الجديدة، يشعر بالالتزام بمحاولة إيجاد حل، وأن يفعل شيئا ما، ووجد نفسه في احتلال زاحف للقطاع".


ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة، قولها إن "الجيش لا يمكنه التراجع، لأنه إذا تراجع سيظهر أمام ضباطه كأنه استسلم، وتنازل عن القتال من دون أن يحقق أي من أهدافه. كما أنه لا يمكنه البقاء في المكان نفسه، لأن الجيش الذي يبقى في المكان نفسه مقابل أعشاش الإرهاب سيتعرض للاستهداف وسقوط قتلى. ولذلك بقينا مع الخيار الوحيد، وهو التقدم إلى الأمام".


ووفقا للصحيفة، فإن "التقدم إلى الأمام سيقود إسرائيل في النهاية إلى احتلال القطاع كله، والكثيرين إن لم يكن معظم الضباط الكبار، لا يعتقدون أبدا أن هذا جيد لأمن الدولة".


والتقديرات في هيئة الأركان العامة، التي تستند إلى أجهزة الاستخبارات وتحليل العمليات التي أجريت في سلاح الجو وفي لواء تخطيط العمليات العسكرية، حسب الصحيفة، هي أنه "على غرار خطوات مشابهة في الضفة الغربية، سيتعين على الجيش البقاء هناك لسنوات. وفي غزة توجد أنفاق واستحكامات كثيرة. وهذا يتطلب سيطرة ميدانية كاملة، مع قوات هائلة، ومحاور طويلة لنقل الاحتياجات اللوجستية وضرورة استبدال القوات بقوات جديدة. ومع الإرهاق الذي يراه الجميع في قوات الاحتياط، ليس مؤكدا أن هذا شيء بالإمكان التقدم فيه لفترة طويلة".


واعتبر مصدر أمني رفيع أن "الجيش يعتقد أنه في أكثر السيناريوهات تفاؤلا، سنعود في النهاية إلى نقطة الصفر، التي سيضطر المستوى السياسي فيها أن يختار بين احتلال القطاع أو المخطوفين".


وحسب الصحيفة، فإن مسؤولا استخباراتيا إسرائيليا أفاد بأن الجيش قال للمستوى السياسي إنه "إذا كنتم تريدون إعادة المخطوفين أحياء، لا مفر سوى إجراء مفاوضات مع حماس والتوصل إلى اتفاق".

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

العدوان على جنين: الدفع بتعزيزات عسكرية وتوسيع عمليات التدمير والتجريف

جنين- "القدس" دوت كوم

يدفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الأحد، بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مخيم جنين ومحيطه، مع تواصل العدوان لليوم الـ118 على التوالي، فيما تشهد عدة أحياء في المدينة انتشارا يوميا لفرق المشاة.


وصباح اليوم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل كثيف جداً داخل مخيم جنين، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخله، بهدف تغيير معالمه وبنيته، واستمرار منع الدخول أو الوصول إليه. 


كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق مخيم جنين بشكل كامل ومنع الوصول إليه، وسط استمرار عمليات التجريف والتدمير داخله بهدف تغيير بنيته ومعالمه.


 وبحسب تقديرات بلدية جنين فإن قرابة 600 منزل هدمت بشكل كامل في المخيم فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن فيما يستمر الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي بكثافة في المخيم.


ولحقت أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية بمدينة جنين، خاصة في حيي الشرقي والهدف.


واعتقلت قوات الاحتلال في ساعات الصباح الأسيرة المحررة ياسمين شعبان، من منزلها في قرية الجلمة شمال جنين.


وتشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل تحركات عسكرية يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال.


ويوم أمس، أصيب مسن برصاص الاحتلال في القدم، يوم أمس، عند مدخل مخيم جنين المعروف بدوار الحصان، فيما أصيب في وقت لاحق شاب بالرصاص الحي في الفخذ.


واقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، عدداً من بلدات وقرى محافظة جنين، حيث اقتحمت قوة من فرق المشاة بلدة عرابة، وأطلقت قنابل الصوت، واحتجزت مركبة مواطن، وفتشتها، تبعه اقتحام لبلدتي يعبد، وجلبون.


ولا تزال عائلات المخيم، إضافة إلى مئات العائلات من المدينة ومحيطها، مجبرة على النزوح القسري حتى الآن، حيث تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين من المخيم والمدينة تجاوز 22 ألف نازح.


ويزداد الوضع الاقتصادي في مدينة جنين تدهورا مع تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان، الذي أدى إلى إغلاقات كثيرة للمحال التجارية، وتراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من خارجها، إلى جانب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية، خاصة في الأحياء الغربية، التي تشهد شللًا اقتصاديًا شبه كامل. فيما تسبب العدوان لخسارة قدرت بشكل مبدئي بأكثر من 300 مليون دولار.  


ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، ارتقى 40 شهيدًا، إلى جانب عشرات الإصابات وحالات الاعتقال.

فلسطين

الأحد 18 مايو 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمر يحاول دعس شقيقين جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

حاول مستعمر دعس شقيقين، اليوم الأحد، على مدخل البركة جنوب الخليل.


وقال مصادر محلية، إن مستعمرا طارد بمركبته الشقيقين صخر وأسامة الدبابسة، وحاول دعسهما على مدخل منطقة البركة شرق يطا، أثناء محاولتهما الوصول إلى مكان عملهما في المنطقة، وتمكنا من الفرار منه دون أن يصابا.


يذكر أن طفلة في الثانية من العمر كانت قد أصيبت بالرأس، أمس الأول، جراء تعرضها للضرب على الرأس من قبل مستعمر أثناء عودتها إلى بيتها بصحبة والدتها قرب حاجز الاحتلال المقام على مدخل شارع الشهداء وسط الخليل.