عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: "خطوطنا الحمراء" أساس الرد على المقترح الأميركي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن إيران "لم تشهد تغيراً" في موقف الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات، مشدداً على أن خطوط طهران الحمراء ستكون "أساس الرد على المقترح الأميركي".              وأضاف بقائي في مؤتمر صحافي: "ينبغي على الولايات المتحدة أن تكون واضحة بشأن كيفية رفع العقوبات، لضمان عدم تكرار التجارب السابقة، بينما يتفاوض البلدان على اتفاق لحل نزاع مستمر منذ عقود حول طموحات إيران النووية".

وتابع: "أي نص يتضمن مطالب متطرفة ومرتفعة السقف ويتجاهل الحقوق والمصالح المشروعة للشعب الإيراني، لن يحظى بالتأكيد برد إيجابي من جانب إيران"، موضحاً أن خطوط إيران الحمراء "ستكون أساس الرد على المقترح الأميركي"، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وأشار بقائي إلى أن "موقف إيران واضح من الناحية القانونية والحقوقية بشأن حقّها في مواصلة تخصيب اليورانيوم، وكذلك إصرارها على إنهاء العقوبات الجائرة"، مؤكداً أن هذين العنصرين يجب أن يكونا حاضرين في أي اتفاق محتمل.

وفي الشأن المتعلق بالعقوبات، شدد بقائي على أن "أهم مطلب لإيران في أي مسار تفاوضي هو رفع العقوبات"، موضحاً أن "الموقف الإيراني من البرنامج النووي واضح، فنحن واثقون من سلميته، وقد أثبتنا ذلك ليس بالأقوال فقط، بل بالأفعال أيضاً، ومستعدون لاتخاذ إجراءات لبناء الثقة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأضاف: "ما يهمنا هو التأكد من أن العقوبات ستُرفع فعلياً، وحتى الآن لم تُبدِ أميركا أي استعداد للتوضيح أو الشفافية. بالنسبة لنا، يجب أن يتضح كيف ومتى سترفع العقوبات، ونريد أن نرى آثار ذلك عملياً في تعاملاتنا المصرفية"، بحسب ما نقلته عنه وكالة "تسنيم".

المقترح الأميركي

وكانت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قالت السبت، إن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف "أرسل مقترحاً مفصلاً ومقبولاً" بشأن الاتفاق النووي إلى إيران، معتبرة أن "من مصلحة" طهران قبوله.

وأضافت في بيان أن "الرئيس دونالد ترمب أوضح أن إيران لا يمكنها أبداً الحصول على قنبلة نووية"، فيما رفضت الكشف عن تفاصيل المقترح الأميركي.

بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن نظيره العماني بدر البوسعيدي زار طهران، السبت، لعرض "بنود الاقتراح الأميركي" للاتفاق النووي، مؤكداً في منشور على "إكس"، أن إيران "سترد" على المقترح الأميركي "بشكل مناسب، بما يتماشى مع مبادئ الشعب الإيراني، ومصالحه الوطنية وحقوقه".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلت عن مسؤولين مطلعين، قولهم إن الوثيقة الأميركية عبارة عن "سلسلة من النقاط الأساسية، وليست مسودة كاملة لاتفاق".


وتدعو الوثيقة، بحسب المصادر، إيران إلى وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وتقترح إنشاء "تحالف إقليمي" يقوم بتخصيب اليورانيوم لبرامج نووية مدنية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة.

وفي الأسابيع الأخيرة، رفض المسؤولون الإيرانيون علناً مطالب الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، معلنين أنهم "لن يتخلوا أبداً عن حقهم في إنتاج وقود نووي للاستخدامات المدنية"، كما وصفوه بـ"الخط الأحمر".

وجاء المقترح المكتوب بعد الجولة الخامسة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي استضافتها روما قبل أسبوع، كما يُعد هذا أول عرض مكتوب يقدمه المبعوث الأميركي إلى إيران، منذ بدء المفاوضات في مطلع أبريل الماضي.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 54,470

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 54,470، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 124,693، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 52 شهيدا (منهم 1 انتُشل جثمانه)، و503 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 47

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير، اليوم الإثنين، إنّ منظومة سجون الاحتلال تواصل التّصعيد من استهداف الأسيرات، من خلال ترسيخ جملة الجرائم، وسياسات السّلب والحرمان الممنهجة لحقوقهن، والتي اتخذت منذ بدء حرب الإبادة منحى -غير مسبوق، تمثل في تصاعد الاعتداءات، وعمليات التّنكيل الممنهجة، وسياسة الإذلال، إلى جانب الجرائم الأبرز: التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والتّفتيش العاري، واحتجازهن في زنازين تفتقر للحد الأدنى من الشروط الصحيّة.

وأضاف نادي الأسير، أنه واستنادا لمجموعة من الزيارات التي أجراها نادي الأسير لعدد من الأسيرات خلال النصف الثاني من شهر أيار/ مايو المنصرم، عكست شهادتهن، استمرار الجرائم بكافة أشكالها دون أي تغيير على الواقع الاعتقالي الذي فرضته منظومة السّجون منذ بدء الإبادة، إلى جانب استمرار تسجيل عمليات تفتيش، وقمع، واعتداءات متكررة بحقهن، وقد خيم على إفاداتهن تدهور الأوضاع الصحيّة لعدد منهن، لا سيما الأسيرات اللواتي يعانين من مشاكل صحيّة مزمنة، وحاجة عدد آخر منهنّ للعلاج والمتابعة

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: 52 شهيداً و340 مصاباً بنيران الاحتلال في مراكز توزيع المساعدات

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلن مكتب الإعلام الحكومي بقطاع غزة، الإثنين، ارتفاع عدد ضحايا المجازر التي يرتكبها الاحتلال قرب مراكز توزيع "المساعدات" إلى 52 شهيدا و340 جريحا منذ 27 أيار/ مايو الماضي.

وقال المكتب في بيان "ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة بقتل 3 مدنيين جوعى وإصابة 35 آخرين".

وأوضح أن المجزرة وقعت "قرب مراكز توزيع ما تُسمى بالمساعدات في رفح، استمرارا لسياسة التجويع والاستهداف الممنهج للمدنيين منذ 93 يوما".

وتابع المكتب "وبذلك يرتفع عدد شهداء مجازر مراكز توزيع ما تُسمى بالمساعدات في منطقتي رفح وجسر وادي غزة، إلى 52 شهيدا و340 مصابا، منذ بدء العمل بهذه المراكز في 27 أيار/ مايو 2025".

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت إسرائيل في 27 أيار/ مايو الماضي تنفيذ مخطط لتوزيع "مساعدات إنسانية"، عبر ما تُسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة إسرائيليا وأميركيا.

ويتم توزيع المساعدات في ما تُسمى "مناطق عازلة" جنوبي قطاع غزة، وسط مؤشرات على فشل المخطط، إذ توقف التوزيع مرارا بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجائعين، وإطلاق القوات الإسرائيلية النار على الحشود؛ ما خلف شهداء وجرحى.

ومرارا، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الآلية الراهنة لتوزيع ما تُسمى "مساعدات" هي أداة من أدوات الإبادة الجماعية، وتستهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الإثنين، أن آلية توزيع المساعدات الأميركية المدعومة من إسرائيل "لا تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة" بغزة.

ودعت الوكالة الأممية إلى تمكينها من إيصال المساعدات بـ"أمان" لأهالي غزة الذين يعيشون مجاعة متفاقمة منذ 2 آذار/ مارس الماضي.

جاء ذلك بعد ساعات من تنديد منسقة شؤون الطوارئ بمنظمة أطباء بلاد حدود، كلير مانيرا، بقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة مئات وهم ينتظرون حصولهم على الطعام من مراكز التوزيع.

وأكدت مانيرا، أن هذا الوضع "يٌظهر خطورة النظام الجديد لتوزيع المساعدات وافتقاره للإنسانية والفعالية إلى حد بعيد".

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير من تدهور صحة الصحافي علي السمودي المعتقل لدى الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم -

حذرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، من تدهور الحالة الصحية للصحافي علي السمودي (58 عاما)، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 29 أبريل/ نيسان الماضي.

وأوضحت النقابة، في بيان، أن "السمودي يعاني من أمراض مزمنة ويحتاج إلى رعاية صحية مستمرة، وأن استمرار الإهمال الطبي له في سجون الاحتلال يعرّض حياته لخطر شديد".

وقالت إن السمودي يعاني أيضا من شظايا رصاص في رأسه، أُصيب بها خلال تغطيته الصحافية قبل سنوات.

ودعت النقابة جميع المؤسسات الدولية والحقوقية إلى "التحرك الفوري والضغط لإنقاذ حياة السمودي".

يذكر أن الصحفي علي السمودي يقوم بتغطية الأحداث والتطورات في جنين وسبق له أن أصيب عدة مرات بنيران الاحتلال، وكان أخطرها عندما قتلت قوات الاحتلال الزميلة شيرين أبو عاقلة في 11 مايو/أيار 2022، حيث كان مع زملاء آخرين برفقتها خلال تغطية توغل عسكري إٍسرائيلي لمخيم جنين.

ومنذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، اعتقلت إسرائيل واحتجزت 177 صحافيا، أبقت في سجونها على 49 منهم، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

وفي 16 أيار/ مايو الماضي، قالت نقابة الصحافيين الفلسطينيين إنها رصدت نحو 80 من الجرائم والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على الصحافيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية خلال أبريل الماضي وحده.

والأربعاء، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، في بيان، استشهاد 221 صحافيا في القطاع في هجمات إسرائيلية منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023

ومنذ بدء الحرب يواجه الصحافيون الفلسطينيون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم يوميا، واستشهد عشرات منهم أثناء تغطيتهم الميدانية، رغم ارتدائهم سترات الصحافة وتمركزهم في أماكن معروفة.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية" تؤكد جاهزيتها لعقد امتحان الثانوية العامة في الضفة وطلبة غزة في الخارج

رام الله -"القدس" دوت كوم

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الإثنين، التزامها وجاهزيتها لعقد امتحان الثانوية العامة في الضفة الغربية، ولطلبة غزة في الخارج.

وأكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم العالي صادق الخضور خلال اتصال هاتفي مع "وفا"، التزامها بعقد الامتحان للطلبة في غزة، ما توافرت ظروف آمنة.

وأضاف، أن الوزارة كانت على وشك عقد امتحان الثانوية العامة لطلبة 2006 في نيسان/ إبريل الماضي، لكن تجدد العدوان على القطاع حال دون ذلك.

وأوضح، أن الوزارة جاهزة لعقد الامتحان والمضي قدما في اعتماد المراكز التي تم تجهيزها في حينه، لكن في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة من الصعب عقد الامتحان في القطاع.

وأكد التزام الوزارة بعقد الامتحان ما توافرت الظروف الآمنة، والإبقاء على خيارات الدورات المتعددة كما هو الحال في التوجيهي الذي عُقد لطلبة غزة في الخارج.

وطمأن طلبة غزة، قائلا: "إن الوزارة حريصة جدا على عقد الامتحان وتعويض طلبة التوجيهي وخصوصا أننا نتحدث عن فوجي 2006 و2007.

وتابع، أنه فيما يخص طلبة الضفة وطلبة غزة في الخارج، تواصل الوزارة الإعداد لعقد الاختبار في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن هناك 50150 طالبا سيتقدمون للامتحان في الضفة، وتقريبا 1900 طالب سيتقدمون للامتحان من طلبة غزة في الخارج يتوزعون على 36 دولة، وبالتالي إما ستفتتح الوزارة قاعات حيثما يكون هناك أعداد، وإما يعاد للطلبة الامتحان داخل مقر السفارات كما جرى في العام الماضي.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

تدخلات وزارة الزراعة وشركائها في عامها الأول للحكومة التاسعة عشرة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يسلط الضوء على أهم تدخلات وزارة الزراعة وشركائها، في حصاد العام الأول لتولي حكومة محمد مصطفى، التي مسّت مختلف القطاعات الزراعية، من الثروة الحيوانية والإنتاج النباتي، إلى الموارد الطبيعية والإصلاح المؤسسي، مع اهتمام خاص بالمحافظات الجنوبية، ودفع واضح باتجاه تعزيز الأمن الغذائي والمائي، وتحسين جودة الصادرات الزراعية ودعم صمود المزارعين المتضررين من اعتداءات الاحتلال. 

الموارد الطبيعية

عملت وزارة الزراعة على استصلاح 3767 دونما من الأراضي الزراعية استفاد منها 754 مزارعا، وشق 275 كيلومترا من الطرق الزراعية استفاد منها 6875 مزارعا، وتخدم حوالي 27,500 دونم، وزودت المزارعين بأسيجة حماية تخدم 1360 دونما.

كما أنشأت بركة ترابية زراعية ضخمة في أرض جمعية المشروع الإنشائي العربي بسعة 7500 متر مكعب، إضافة إلى المضخات وأنابيب الري والوصلات اللازمة، وكذلك أنشأت أربع برك متنقلة (150 مترا مكعبا لكل بركة) في منطقة فروش بيت دجن. وعملت على تأهيل 26 بركة زراعية ترابية بسعة إجمالية بلغت 41 ألف متر مكعب، إضافة إلى مد حوالي 21364 مترا من الخطوط الناقلة للمياه، وتوزيع 23 كيلومترا من شبكات الري الحديثة (6 وحدات ري)، وتركيب 53.3 كيلومترا من شبكة ري بالمياه المعالجة في العقبة وتياسير، وأنشأت وزارة الزراعة 20 محطة طاقة شمسية في محافظات: الخليل وبيت لحم والأغوار الشمالية.

كما أنشأت وحدة تحلية المياه المالحة في جمعية المشروع الإنشائي العربي. فيما عملت على تأهيل 7 آبار جوفية في قلقيلية، وطولكرم، وأريحا، حيث تم تركيب 4 وحدات طاقة شمسية، وتأهيل بئرين جوفيتين بالمعدات اللازمة في قلقيلية وطولكرم بكمية ضخ 300 ألف متر مكعب. كما أنشأت 3 خزانات معدنية بسعة 500 كوب/خزان، و7 خزانات بسعة 200 كوب/خزان، وخزانين بسعة 1000 كوب/خزان في محافظات: نابلس، وقلقيلية، طوباس، وسلفيت. إضافة إلى إنشاء 170 بئر جمع مياه أمطار بحجم إجمالي قدره 8340 مترًا مكعبًا، وكذلك حفر 6 آبار جوفية في محافظتي نابلس وطوباس، كما تم توزيع 23 تنك مياه مجرور ومئات الخزانات (سعة 1.5 كوب) استفاد منها أكثر من 300 مزارع.

 

دعم الثروة الحيوانية

وزعت الوزارة 19158 طنا من الشعير العلفي المجاني لصالح 15500 مزارع، استفاد منها 65% من إجمالي الثروة الحيوانية في فلسطين. كما طعّمت الوزارة أكثر من 2.1 مليون رأس من الأغنام بـ6 مطاعيم مختلفة، بدعم مالي تجاوز 6 ملايين شيقل. كما أجرت الوزارة أكثر من 6700 فحص مخبري لصالح 1700 مزارع من مربي الماشية بقيمة تزيد على 340,000 شيقل. كما وزعت آلاف الوحدات من المعدات الزراعية على أكثر من 3500 مستفيد، إضافة إلى ذلك، وزعت الوزارة 4000 طن من البذار العلفي المقاوم للجفاف لصالح 13600 مزارع غطت حوالي 270,000 دونم.

وأيضا دعمت الوزارة سبل الإنتاج من خلال توزيع 30 خلية نحل ذكية لجمعية بتير التعاونية بتمويل كندي، إلى جانب توفير 2200 شادر لتحسين أوضاع حظائر الثروة الحيوانية. كما تم توزيع 278 كيسا من الحليب الجاف وبدائله لأكثر من 200 مستفيد في الأغوار الشمالية، و187 حقيبة بيطرية ومعدات رش استفاد منها أكثر من 80 مزارعًا ومدرسة حقلية.

كما وزعت الوزارة 23 تنك مياه مجرور ومئات الخزانات (سعة 1.5 كوب) على مربي الثروة الحيوانية استفاد منها أكثر من 300 مزارع.

 

الإنتاج النباتي: تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاجية

في سياق دعم الإنتاج النباتي، أنتجت الوزارة وشركاؤها الدوليون والمحليون و500,000 شجرة حرجية ووزعتها وزرعتها، علاوة على تحريج حوالي 1500 دونم من الغابات والمراعي. بالإضافة إلى توزيع 100,000 شجرة مثمرة، و105 أطنان من تقاوي البطاطا المحسنة، و50 طنًا من البذار المحسّن عالي الإنتاجية المقاوم للجفاف. كما استفاد 2500 مزارع من منحة زراعية لتأهيل أراضيهم وزراعتها، بواقع 200 دولار للدونم الواحد، وبإجمالي تمويل بلغ 1.96 مليون دولار، ما نتج عنه تأهيل 9800 دونم في محافظات: الخليل، والقدس، ونابلس، وسلفيت، وجنين. إضافة إلى ذلك، تم تأهيل 14 دونمًا من البيوت البلاستيكية في طوباس، وكذلك توزيع 6000 لفة نايلون لتغطية أسقف الدفيئات الزراعية في مختلف المحافظات.

ولتعزيز استدامة الزراعة، وزعت الوزارة نحو 40,000 شتلة زيتون مكبرة (عمر 3 سنوات) في الخليل، وبيت لحم، وسلفيت، وطولكرم، استفاد منها أكثر من 1000 مزارع. كما تم تنفيذ 44 حديقة منزلية في الخليل ورام الله، بهدف دعم الأمن الغذائي والدخل الأسري. وفي إطار دعم صمود المزارعين وتعزيز الوصول إلى أراضيهم، أطلقت الوزارة مبادرة "الفزعة" لقطف الزيتون، التي أسهمت في تقليص المساحات الزراعية التي لم يتم الوصول إليها من 110 آلاف دونم عام 2023 إلى 35 ألفا في 2024. كما نفذ المركز الوطني للبحوث الزراعية نحو 6684 فحصًا شمل الزيتون والتربة والمياه.

 

الحوكمة والإصلاح المؤسسي

على صعيد الحوكمة والإصلاح المؤسسي، عملت الوزارة على إغلاق صندوق درء المخاطر والتعويضات الزراعية، وإعادة هيكلة المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي، وتصويب أوضاع الشركة الأردنية-الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، وملف الفقاسات، وحوكمة ملف الابتعاث والتدريب، وتدوير ونشر قطاع كبير من الموظفين على المناطق الريفية والإنتاجية. كما شاركت في إعادة تنظيم ملف الكوتا الزراعية، وتم نقله إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، إلى جانب تعزيز الشراكات مع النقابات والمؤسسات الزراعية.

 

دعم القطاع الزراعي في المحافظات الجنوبية

ولم تغب المحافظات الجنوبية (غزة) عن اهتمام الوزارة، حيث تم تعيين مستشار خاص لمتابعة شؤون القطاع، وتشكيل لجنة طوارئ عليا ضمت 11 موظفًا من الوزارة لمتابعة المهام الميدانية. وشملت التدخلات في غزة تأهيل 75 دونمًا من الحقول المكشوفة في المواصي، ودعم 60 مزارعًا في بيت لاهيا بمدخلات زراعية لزراعة 120 دونمًا من الخضار، بالإضافة إلى تزويد 20 مزارعًا بمدخلات لبيوت بلاستيكية، و55 آخرين لحقول مكشوفة.

 

مبادرات إستراتيجية

في إطار رؤيتها الإستراتيجية، أطلقت وزارة الزراعة سلسلة مبادرات زراعية تمتد لعامين، تمحورت حول خمسة محاور رئيسية: الأمن الغذائي، والأمن المائي، وفلسطين خضراء، والاستجابة العاجلة للطوارئ، وإعداد خطة الإنعاش المبكر للقطاع الزراعي في قطاع غزة. كما أطلقت الوزارة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، إستراتيجية الاتصال والتواصل، إلى جانب مشروع إنشاء مركز التميز والتدريب الزراعي.

 

في مجال الاستثمار وتطوير القطاع الزراعي

أطلقت الوزارة نداءات لقرابة 700 مشروع زراعي بدعم أوروبي ودولي، ومنحت 38 موافقة لإنشاء منشآت زراعية متنوعة.

 

تعزيز الصادرات الزراعية

في ملف تعزيز الصادرات الزراعية، نجحت الوزارة في حل الاختناقات التسويقية لبعض المحاصيل من خلال الشركة الأردنية-الفلسطينية للتسويق الزراعي، حيث تم تصدير حوالي 1000 طن من الأفوكادو، و540 طنًا من الليمون، و200 طن من التمر، إلى جانب 200 طن من الأعشاب والعنب والبندورة الشيري، ما يعكس جهودًا حثيثة في تطوير سلسلة القيمة الزراعية وربطها بالأسواق الخارجية. هذا بالإضافة إلى متابعة وتيسير تصدير ما يزيد على 14,000 طن من التمور، و12,000 طن من الزيتون والزيت، ومئات الأطنان من الخضراوات.

 

الشراكات والتعاون الدولي

وقعت الوزارة 15 اتفاقية شراكة وتعاون مع مؤسسات دولية ومحلية، وعقدت العديد من الزيارات واللقاءات والحوارات الدولية والإقليمية لفتح آفاق تعاون وتعزيز العمل الزراعي المشترك.

 

الخدمات الميدانية والفنية والرقابية

وفي مجال الخدمات الميدانية والفنية والرقابية، افتتحت الوزارة العديد من المكاتب الزراعية في المحافظات، وشكلت لجان طوارئ في مختلف المحافظات لمواجهة الأحوال الجوية، ونفذت أكثر من 1700 جولة إرشادية وفنية وتوثيق أضرار لدعم المزارعين وتحسين جودة الإنتاج، وكذلك 600 جولة رقابية، تم خلالها تحويل 9 محاضر ضبط مختلفة. كما أصدرت 493 شهادة صحية نباتية للمواد المصدرة، وأصدرت وجددت حوالي 300 رخصة زراعية للمشاتل ومزارع الدواجن والأغنام والمسالخ.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

زوجة الأسير عطا أبو ارميلة لـ"القدس": حالته الصحية في خطر والاحتلال يرفض علاجه

خاص بـ "القدس" و"القدس" دوت كوم-

تخيم أجواء الخوف والقلق لدى عائلة الأسير عطا حسن عطية أبو ارميلة، في ظل تدهور حالته الصحية بشكل خطير ورفض سلطات الاحتلال علاجه رغم إقرار أطباء مصلحة السجون حاجته لعملية قلب مفتوح بشكل طارئ، بينما تستمر محاكم الاحتلال في تمديد توقيفه وحرمانه من كافة حقوقه وحتى إدخال الادوية التي وصفها الأطباء له.

 وتقول زوجته "ام علاء": "منذ اعتقاله قبل عامين زيارته ممنوعة وتصلنا أخبار شحيحة بواسطة الاسرى، اللذين يفرج عنهم والتي تثير كوابيس رعب على حياته، فقد علمنا أن وزنه أقل من 40 كيلو ويتعرض لنوبات وجع شديدة بسبب إصابته بمرض القلب وعدم علاجه ورفض ادخال الادوية المقرة له، مما أدى لتدهور خطير في حالته الصحية ورغم ذلك تهمل إدارة السجون علاجه.

 وأضافت:" مما يزيد أوجاع وآلام عطا أنه أيضا يعاني من عدة أمراض مزمنة منها التهابات في المفاصل والصدفية والتي ازدادت وانتشرت بكافة أنحاء جسده بسبب ظروف الاعتقال والسجون الصعبة والتي حولت حياة الاسرى لجحيم".

وذكرت أم علاء، أن قوات الاحتلال اعتقلت زوجها عطا قبل 20 يوماً من الموعد المحدد لإجراء العملية الجراحية المقررة لقلبه، وأضافت: وحدات المستعربين الإسرائيلية اعتقلته بتاريخ 28/10/2023 خلال عملية خاصة من منزلنا  في حي الجابريات المطل على  مخيم جنين، ورغم حالته الصحية الصعبة، مازال يتعرض للضرب والقمع والتنكيل الذي أدى لتدهور وضعه الصحي بشكل كبير.

 وذكر نجله البكر علاء، أن الاحتلال نقل والده للدوريات الإسرائيلية في حالة صعبة بسبب الضرب مما سبب له مضاعفات عديدة مازال يعاني منها حتى اليوم.

منذ اعتقاله بتاريخ 28/10/ 2023، تتنقل عائلة أبو رميلة بين مؤسسات حقوق الانسان والصليب الأحمر ومتابعة حالته الصحية، ويقول نجله علاء: "قبل حوالي عام من اعتقال والدي عانى من مشاكل صحية أدت لتعرضه لمضاعفات، وقد مكث في المستشفى عدة شهور وخضع لعدة عمليات وإجراءات طبية، وقبل خروجه آخر مرة من المشفى، أقر له الأطباء عملية قلب مفتوح".

ويضيف" لدى اعتقال والدي تعرض للضرب المبرح ولم يراع الجنود والمستعربين حالته الصحية، ورغم تقديم المحامي التقارير الطبية التي تؤكد خطورة اعتقاله، رفضوا الافراج عنه ولم يسمحوا بإدخال الادوية التي أقرها الأطباء له، مما زاد من سوء حالته الصحية".

أجواء قلق وخوف، تخيم في منزل عائلة أبو رميلة الذي يعتبر من أبرز قادة حركة فتح في الضفة الغربية والذي أدرجت إسرائيل اسمه ضمن قائمة المطلوبين منذ لأكثر من عامين، ويقول نجله علاء:" ما عجز الاحتلال عن تنفيذه بإعدام والدي وتصفيته خلال مطاردته ورفضه تسليم نفسه، يحاول الان تحقيقه، فهم يريدون إعدام والدي بإهمال علاجه واحتجازه وسط ظروف غير إنسانية".

وأضاف: "أبلغنا أسرى تحرروا مؤخرا، أن والدي أصيب عدة مرات بالإغماء، وإدارة السجون لا تقدم له سوى حبوب الأكامول، وبعد تعرضه لمضاعفات خطيرة واحتجاج الاسرى نقل الى مستشفى العفولة قبل الحرب على غزة ، وقد أقر أطباء الاحتلال حاجته الماسة لعملية قلب مفتوح، لكن إدارة السجون ترفض إجراؤها وتوجهنا عن طريق المحامي للمحكمة العليا بشكل رسمي للمطالبة بعلاجه، ولكنهم أيضا رفضوا دون مراعاة حالته الصحي".

ويكمل: "والدي يعاني أساسا من عدة أمراض أخرى مزمنة، وبالتالي حرمانه من العلاج والتنكيل به وقمعه يعرض حياته لمزيد من المضاعفات والخطر، لذلك نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته ونطالب الصليب الأحمر وهيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير التدخل الفوري والعاجل والضغط على الاحتلال لعلاجه وإجراء العملية بصورة سريعة لإنقاذ حياته".

في مخيم جنين، ولد عطا أبو رميلة قبل 66عاماَ، نشأ وعاش وتعلم فيه وتزوج ورزق ب6 أبناء، في ريعان الشباب انخرط في صفوف حركة فتح وتدرج في المواقع التنظيمية حتى إنتخب أمينا لسر إقليم جنين، وقد تعرض للمطاردة مرات عديدة خاصة خلال إنتفاضة الأقصى، واعتقل عدة مرات بلغ مجموعها 16 عاما، وبحسب إبنه علاء كانت محطة إعتقاله الأولى خلال انتفاضة الحجر ثم طارده الاحتلال وتعرض للإصابة في قدمه خلال انتفاضة الأقصى، وبقي ملاحقا حتى اعتقل خلال معركة مخيم جنين في نيسان 2002، وبعد تحرره استانف نشاطه ونضاله التنظيمي والمجتمعي حتى طارده الاحتلال مرة أخرى واستمر في ملاحقته وتهديده حتى اعتقل.

ويقول علاء : "بسبب استهداف الاحتلال له، وملاحقته غاب والدي عن المنزل فترات طويلة، وفي ذلك اليوم، تسلل في ساعات المساء للاطمئنان علينا، لكن عيون الاحتلال كانت ترصده وبعد دقائق من دخوله المنزل حاصرته الوحدات الخاصة".

ويضيف: "استخدم المستعربين مركبات فلسطينية للوصول لمنزلنا في حي الجابريات ثم اقتحموه وانتزعوا والدي من فراشه واحتجزوا أسرتي واعتدوا عليه بالضرب على راسه مما أدى لإصابته بنزيف، وقاموا بسحبه على الأرض حتى ألقوه في الدورية العسكرية، كما اعتقلوا شقيقي أحمد بعدما أوسعوه ضربا".

 ويكمل: "احتجز شقيقي لمدة أسبوعين في زنازين الجلمة تعرض خلالها مع والدي للتعذيب والضرب الوحشي، ثم أفرجوا عن أحمد واستمروا بالتحقيق مع والدي رغم تعرضه لمضاعفات كبيرة".

في هذا الوقت، تواصل محاكم الاحتلال تمديد توقيف أبو رميلة، وذكر علاء، أن المحكمة أجلت محاكمة والده أكثر من 25 مرة، ورفضت كافة طلبات المحامي للإفراج عنه، ومازالت تحتجزه وسط ظروف غير إنسانية في سجن مجدو.

 وأضاف: "هناك اهمال وتقصير بحق الاسرى وخاصة والدي الذي أصبحت حياته معرضة للخطر ولم يعد قادرا على الحركة بشكل طبيعي دون مساعدة الاسرى في قضاء احتياجاته، لذلك نعيش بقلق وتوتر على حياته، ولا نملك سوى الصبر والدعاء له خاصة ان حياتنا في غيابه ماسي وويلات، وتحديدا في المناسبات مثل العيد الذي لم نعرف بطعمه ويستدرك منذ العدوان على مخيم جنين والاحتلال يستهدف منزلنا  للتفتيش والتخريب والتشريد ورغم ذلك مازلنا صامدين ولن نرضخ للاحتلال بالنزوح ونتمنى ان يعود والدنا ليعمره بالفرح والسعادة قريبا".

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيميها لليوم الـ127

طولكرم- "القدس" دوت كوم

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ127 على التوالي، ولليوم الـ114 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني واسع وحصار خانق.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تنتشر بشكل مستمر في شوارع المدينة وأحيائها، خاصة في شارع نابلس ووسط السوق، وتنصب الحواجز المفاجئة، وتُجري عمليات تفتيش واستجواب للمواطنين والمركبات، مصحوبة بإطلاق أبواق الآليات بطريقة استفزازية والسير بعكس اتجاه الطرقات.

وأضافت، أن قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها عند حواجزها العسكرية المقامة قرب مداخل المدينة، وتحديدا حاجز عناب العسكري شرقا، حيث تتحكم في فتحه وإغلاقه بشكل مزاجي، ما يعيق حركة المواطنين، ويخلق أزمات مرورية خانقة لساعات طويلة.

كما تنصب قوات الاحتلال بين الفينة والأخرى حاجزا عسكريا عند بوابة جسر جبارة جنوب المدينة، وتوقف المركبات وتفتشها بدقة، وتُخضع الركاب للاستجواب، وسط إجراءات تعسفية تصل في كثير من الأحيان إلى الإغلاق الكامل للحاجز ومنع المرور نهائيًا.

ويواصل الاحتلال فرض حصار مشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث تنتشر قواته في الأزقة والحارات، وتمنع الأهالي من الوصول إلى منازلهم لتفقدها أو أخذ مقتنياتهم، مع إطلاق النار المباشر على كل من يحاول الاقتراب.

وشهد مخيم نور شمس خلال الأسبوعين الماضيين حملة هدم واسعة طالت أكثر من 20 مبنى سكنيا، تضررت خلالها منازل مجاورة، ضمن خطة إسرائيلية لهدم 106 مبانٍ في كلا المخيمين (58 في مخيم طولكرم، و48 في نور شمس)، بهدف فتح طرق وتغيير المعالم الجغرافية للمخيمين.

وفي هذا السياق، سلّمت قوات الاحتلال الأسبوع الماضي إخطارات هدم فوري لـ58 مبنى سكنيا في مخيم طولكرم، تضم أكثر من 250 وحدة سكنية، وأمهلت السكان ثلاث ساعات فقط للإخلاء، مع تشديد الإجراءات العسكرية واعتداءات بحق المواطنين شملت التنكيل والاحتجاز والتهديد.

وتستولي قوات الاحتلال على عدد من المباني السكنية في شارع نابلس والحي الشمالي للمدينة، بعد إخلاء سكانها قسرا، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، بعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يشهد شارع نابلس الرابط بين مخيمي طولكرم ونور شمس أضرارًا كبيرة بسبب السواتر الترابية التي وضعتها قوات الاحتلال قبل عدة أشهر، ما أعاق حركة المركبات وزاد معاناة المواطنين.

وأسفر هذا العدوان المتواصل حتى الآن عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما كانت في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية والمنازل والمحلات التجارية والمركبات.

ووفقًا لآخر المعطيات، فقد أدى التصعيد إلى تهجير أكثر من 4200 عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير ما لا يقل عن 400 منزل تدميرا كليا، و2573 منزلاً تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق شبه خالية من الحياة.مو

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 41% من مرضى الفشل الكلوي توفوا بسبب الحرب

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن 41% من مرضى الفشل الكلوي توفوا خلال الحرب، جراء حرمانهم من الوصول إلى مراكز الغسيل، وتدمير المراكز والأقسام المخصصة لهم.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نسفت مركز نورة الكعبي لغسيل الكلى شمال القطاع، الذي كان يقدم خدمات الغسيل الكلوي لمرضى الكلى.

وحذرت من تبعات تدمير المركز على الوضع الصحي لمرضى الكلى، معتبرة ما يجري "كارثة لا يمكن توقع نتائجها"، حيث يعمل الاحتلال وفق منهجية خطيرة على إفراغ شمال القطاع من المستشفيات، ومراكز الرعاية التخصصية.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر بغزة تواصل جهودها الإنسانية والطبية رغم الظروف الصعبة

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جهودها الإنسانية والطبية في مختلف أنحاء قطاع غزة، رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات المتواصلة. 

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، أن مستشفى الأمل التابع للجمعية في محافظة خان يونس، استقبل عدداً من الإصابات التي تم تحويلها من مستشفيات أخرى في خان يونس.

وقالت: "تم تشغيل جميع غرف العمليات في المستشفى لإجراء التدخلات الجراحية العاجلة، إلى جانب تعزيز الطواقم الطبية وتوفير المستلزمات الضرورية لضمان تقديم الرعاية العاجلة للجرحى والمصابين". 

وأضافت: "وبعد إجراء العمليات، تم إدخال بعض الحالات إلى قسم العناية المركزة لمتابعة أوضاعهم الصحية".

وأوضحت أنه تم تحويل عدد من الحالات إلى مستشفى الأمل الميداني التابع للجمعية، بهدف تخفيف العبء عن مستشفى الامل العام في ظل تزايد أعداد الإصابات والحاجة الماسة للتدخل السريع.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استمرارها في أداء واجبها الإنساني، وتقديم الدعم الطبي والإغاثي للمواطنين، ضمن التزامها بتخفيف العبء عن المواطنين في ظل الظروف الإنسانية المتفاقمة.

منوعات

الإثنين 02 يونيو 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء: ثقافة الإلغاء تؤثر على قرارات المدخنين البالغين بشأن التحول إلى بدائل أقل خطورة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

مع تزايد الوعي بالمخاطر الصحية الناجمة عن التدخين التقليدي، يسعى عدد متزايد من المدخنين البالغين إلى البحث عن بدائل مبتكرة أقل خطورة. وقد شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا للمنتجات البديلة مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين، والتي يُنظر إليها كخيارات قد تساهم في تقليل المخاطر الصحية مقارنة بالسجائر التقليدية. ومع ذلك، فإن تداول المعلومات غير الدقيقة حول هذه البدائل عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي أثار جدلًا واسعًا بين الخبراء والمتخصصين في الصحة العامة، مما يستدعي مراجعة دقيقة للحقائق والتوعية المستندة إلى الأدلة العلمية.


وقد أدى هذا الجدل إلى انقسام بين المختصين من مختلف دول العالم حول فعالية هذه البدائل وتأثيرها على الصحة العامة. فبينما يرى بعض الباحثين أنها تمثل خطوة إيجابية نحو الحد من مخاطر التدخين التقليدي، يعتقد آخرون أن الترويج لها قد يؤدي إلى زيادة استخدامها بين الشباب ، مما يثير مخاوف إضافية، كما تطرق البعض أيضًا إلى فكرة "ثقافة الإلغاء" ودورها في تعطيل الجهود المبذولة لمكافحة التدخين التقليدي.


في هذا السياق، يرى العديد من الخبراء أن "ثقافة الإلغاء" تُشكل عقبة أمام إحراز تقدم في مجال الصحة العامة. إذ يعتقد المختصون في الحد من مخاطر التبغ أن المعارضة المستمرة للابتكارات الحديثة، مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن، تعيق الجهود الرامية إلى مكافحة التدخين التقليدي. ويوضح هؤلاء أن رفض أي بدائل محتملة دون النظر في الأدلة العلمية يعرقل الجهود المبذولة لمساعدة المدخنين البالغين على التحول إلى خيارات أقل خطورة. لذلك، يشدد الخبراء على أهمية الحوار القائم على الحقائق العلمية بدلًا من تبني مواقف متشددة قد تضر بالصحة العامة على المدى الطويل.


من جهته، يشير الدكتور روهان أندرادي دي سيكويرا، أخصائي أمراض القلب، إلى أن قرار حظر السجائر الإلكترونية في الهند أسفر عن نتائج غير متوقعة، حيث ازداد استخدامها بين الشباب بدلًا من تراجعها. وأوضح أن الحظر الكامل يفتح المجال أمام السوق السوداء، مما يحد من قدرة الجهات التنظيمية على مراقبة جودة المنتجات، وبالتالي، يُعَرِض المستخدمين لمخاطر أكبر. كما أكد أن نقص المعرفة لدى الأطباء الهنود حول بدائل التدخين الحديثة يسهم في انتشار المفاهيم الخاطئة، داعيًا إلى توفير برامج تعليمية لتعزيز الوعي في هذا المجال.
في السياق ذاته، أشارت الدكتورة ماريوا جلوفر، الباحثة في مجال الصحة العامة من نيوزيلندا، إلى وجود "حرب ثقافية" تستهدف تقويض جهود الحد من مخاطر التدخين. وأوضحت أن بعض الجهات تحاول فرض رؤيتها الخاصة من خلال نشر معلومات مضللة وإثارة الجدل، مما يخلق حالة من الخوف والتردد بين المدخنين البالغين الراغبين في التحول إلى بدائل أقل خطورة، ويعطل المبادرات الهادفة لتحسين الصحة العامة.


وعلى الصعيد العالمي، نجحت دول مثل المملكة المتحدة ونيوزيلندا والسويد في تقليل معدلات التدخين بشكل ملحوظ من خلال تبني استراتيجيات شاملة للحد من المخاطر. فقد ساهم دعم المنتجات البديلة ووضع أطر تنظيمية واضحة في تحقيق انخفاض تاريخي في نسبة المدخنين البالغين. وتبرز هذه التجارب الحاجة إلى تبني سياسات مماثلة لضمان الحد من الأضرار المرتبطة بالتدخين وتحسين الصحة العامة.


وقد أثبتت الدراسات العلمية أن منتجات النيكوتين الخالية من الدخان، مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن والتبغ الممضوغ وأكياس النيكوتين، تُعَد بدائل أقل خطورة من السجائر التقليدية، حيث تساعد بعض المدخنين البالغين على الإقلاع التدريجي عن التدخين. وبينما يُعتبر النيكوتين مادة مسببة للإدمان، فإن الخطر الرئيسي يأتي من الدخان الناتج عن احتراق التبغ، وهو السبب الأساسي للأمراض المرتبطة بالتدخين.


لذلك، فإن توفير بدائل مبتكرة يمكن أن يشكل خطوة مهمة نحو تقليل المخاطر الصحية، مع التأكيد على أن الإقلاع التام عن التدخين يظل الخيار الأفضل لأي مدخن. وبينما تستمر الأبحاث في تقييم فعالية هذه البدائل، يظل الحوار القائم على الأدلة العلمية والتشريعات المتوازنة عنصرين أساسيين لضمان صحة الأفراد والمجتمعات على المدى الطويل.



عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في تركيا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية إن وفداً من كييف وصل، الاثنين، إلى إسطنبول لإجراء محادثات مع مسؤولين روس، مضيفاً أن من المقرر إجراء محادثات بين الجانبين بعد ظهر اليوم حول سُبل محتملة لإنهاء الحرب.

قالت وزارة الخارجية التركية، قبل المحادثات، إن البداية مقرَّرة في الساعة 12 ظهراً (10:00 بتوقيت جرينتش) في قصر شيراجان بالمدينة.

وقد اقترحت موسكو هذه الجولة من المحادثات. وفي منتصف مايو (أيار) الماضي، التقى الطرفان المتحاربان في محادثات مباشرة، لأول مرة منذ عام 2022، وأسفر الاجتماع عن تبادل للأسرى.

ويشمل الموقف الأوكراني لهذه الجولة من المحادثات، وفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقفاً كاملاً غير مشروط لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الأطفال المختطَفين.

وقال زيلينسكي إنه لإقامة سلام دائم، يجب أيضاً إعداد اجتماع على أعلى مستوى.

وقد رفضت موسكو وقف إطلاق نار غير مشروط، لكنها أبدت مؤخراً استعدادها لذلك، بموجب عدد من الشروط المسبقة.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، يوم الجمعة: «خلال فترة وقف إطلاق النار، من الضروري، على الأقل، أن تتوقف الدول الغربية عن تزويد نظام كييف بالأسلحة، وأن تُنهي أوكرانيا تعبئتها».

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

استنكارات لمجزرة رفح ودعوات لمقاطعة آلية المساعدات الإسرائيلية الأمريكية

غزة- "القدس" دوت كوم

استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومجلس تنسيق القطاع الخاص الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال  بإطلاق النار المتواصل على جموع المواطنين الذي يتوجهون للحصول على المساعدات في رفح وجنوب نتساريم، مما اسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.

وأكدت الشبكة ومجلس تنسيق القطاع الخاص خطورة هذه الألية الأمريكية الإسرائيلية في توزيع المساعدات والتي تقوم على خدمة اهداف الاحتلال الأمنية والسياسية في فرض النزوح القسري على أبناء شعبنا من شمال قطاع غزة تجاه الجنوب واستبدال منظومة العمل الإنساني بمنظومة أمنية وتعميق الأزمة الإنسانية التي يعيشها شعبنا.

وطالبت المجتمع الدولي ممثلا بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الجريمة النكراء ومحاسبة دولة الاحتلال والقائمين علي الشركة الأمريكية بوصف ما قاموا به من مجزرة يرتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما يشمل تفعيل هذة الجريمة أمام كل من محكمتي العدل والجنايات الدوليتين. 

كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية وكافة دول العالم باتخاذ خطوات فعلية لإجبار دولة الاحتلال للعودة عن هذه الألية المقيتة والرجوع إلى آلية المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. 

فيما طالبت دول العالم للوقوف أمام مسؤولياتهم ليس فقط من أجل افشال آلية المساعدات الأمريكية الاحتلالية المذلة ولكن أيضا باتجاه وقف المجزرة المستمرة منذ عشرين شهرا بحق شعبنا بالقطاع وكسر الحصار والسماح بانفاذ المساعدات وفق آلية الأمم المتحدة. 


فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

"أوتشا": أقل من 18% من مساحة قطاع غزة يسمح بوجود المدنيين فيها

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنه مع توسع العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، لم يتبق سوى أقل من 18% من مساحة القطاع كمنطقة يُسمح فيها بوجود المدنيين، أما بقية المساحة، فإما تحت سيطرة إسرائيلية مباشرة أو تعتبر مناطق إخلاء وتتعرض لقصف متواصل.

ووفق مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى استمرار النزوح في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث نزح نحو 200 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين فقط.

وذكرت الأمم المتحدة، أن الوضع الكارثي في غزة هو الأسوأ منذ بدء الحرب، مع استمرار القصف في جميع أنحاء القطاع، لاسيما في الشمال حيث أُجبر آخر مستشفى يعمل جزئيا على الإخلاء.

وأكد (أوتشا)، أن الخدمات الإنسانية في غزة من أكثر العمليات التي تواجه العراقيل في التاريخ الحديث للاستجابة الإنسانية العالمية في أي مكان، فمنذ آذار الماضي، فرضت السلطات الإسرائيلية طوقا محكما على المساعدات الإنسانية والبضائع، لتسمح في الأسبوعين الماضيين بدخول ما وصفته الأمم المتحدة بـ "نقطة في بحر الاحتياجات" من إمدادات محددة إلى قطاع غزة.

ولم تتمكن المنظمة الأممية وشركاؤها من إيصال معظم هذه المعونات القليلة إلى السكان، بسبب القيود الإسرائيلية وانعدام الأمن، وقد نُهب جزء كبير مما أُدخل إلى القطاع من قِبل سكان يائسين يسعون غالبًا لإطعام أسرهم.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة تقبض على مشتبه به بمقتل مواطن في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 قبضت الشرطة، على شخص مطلوب ومشتبه به بالضلوع بشجار أدى إلى مقتل مواطن بالبلدة القديمة بنابلس.

وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، إن المباحث العامة وخلال متابعة التحقيقات بالشجار الذي حصل مساء يوم السبت في منطقة باب الساحة بالبلد القديمة في نابلس، وأدى لمقتل مواطن، وبتكثيف عمليات البحث والتحري تم الاشتباه بشخص، وتحديد مكان تواجده وإلقاء القبض عليه.

وأكد ارزيقات التحفظ على المشتبه به لإحالته للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه أصولا.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أونروا: 50 ألف طفل بين شهيد وجريح في غزة خلال 20 شهرا من العدوان

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الإثنين، أن نحو 50 ألف طفل قتلوا أو أصيبوا في قطاع غزة خلال العشرين شهرا الماضية، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.

وأوضحت الوكالة أن المدنيين، بمن فيهم الأطفال والعاملون في المجالين الإنساني والطبي، إلى جانب الصحافيين، لا يزالون يتعرضون للقتل والإصابة في القطاع، وسط تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.

عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تتحدث عن استهداف 34 بالمئة من طائرات روسيا الاستراتيجية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

تحدثت السلطات الأوكرانية،  الأحد، عن استهداف34 بالمئة من الطائرات الحربية الحاملة لصواريخ استراتيجية روسية، في هجمات علىمطارات عسكرية مختلفة في روسيا.

جاء ذلك في بيان لجهاز الأمن الأوكراني (إس بي يو) نشرهعلى منصة "تلغرام"، بشأن الهجمات على المطارات العسكرية الروسيةبمُسيَّرات.

وأشار البيان إلى أن جهاز الأمن الأوكراني نظّم"عملية خاصة" أُطلق عليها اسم "بافوتيني" (شبكة العنكبوت)،وأن الخسائر التي لحقت بالطيران الاستراتيجي الروسي قُدّرت بـ7 مليارات دولار.

وأضاف أنه سيتم الإعلان عن معلومات مفصلة حولالعملية لاحقا، وأن أوكرانيا "استهدفت 34 بالمئة من حاملات الصواريخالاستراتيجية في المطارات الرئيسية في الاتحاد الروسي".

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانياشنت، الأحد، هجمات بالمسيرات على قواعد جوية عسكرية في مناطق مورمانسك، وإركوتسك،وإيفانوفو، وريازان وأمور الروسية، ما أدى إلى اشتعال النيران في بعض الطائرات.

وأضافت الوزارة، أنه "نتيجة لإطلاق المسيرات منمنطقة قريبة من المطارات في منطقتي مورمانسك وإركوتسك، اشتعلت النيران في عدد منالطائرات".

وذكرت حسابات أوكرانية على مواقع التواصل الاجتماعيأن الجيش الأوكراني نفذ عملية واسعة النطاق باستخدام مسيرات ضد روسيا.

وأشارت الحسابات إلى أن أكثر من 40 طائرة روسية، بمافي ذلك طائرات الإنذار المبكر من طراز A-50،وقاذفات من طراز Tu-95 وTu-22M3، تضررت في الهجمات، في حين انتشرت بسرعة مشاهد من مصادر أوكرانيةللهجمات على بعض القاذفات.

ويأتي ذلك قبل يوم من مفاوضات للسلام من المنتظر أنيجريها الوفدان الروسي والأوكراني في إسطنبول غدا الاثنين.

ومنذ 24 شباط/ فبراير 2022، تشن روسيا هجوما عسكرياعلى جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية،وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: مستعمر يعتدي على مواطنين في قرية المغير

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتدى مستعمر، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، على مواطنين ونشطاء، في عزبة أبو همام جنوب قرية المغير شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرا اقتحم عزبة أبو همام في منطقة تجمع الخلايل بالبلدة، برفقة ماشيته، واعتدى وقوات الاحتلال على عائلة رزق أبو نعيم، وعددا من النشطاء، وسرق هاتفين.

وقبل أيام أحرق مستعمرون أرضا تتجاوز مساحتها 200 متر مربع في منطقة سهل "مرج سيع" بين قريتي المغير وأبو فلاح، بحماية قوات الاحتلال.

ويهاجم المستعمرون منطقة السهل باستمرار، ويحرقون أراضي المواطنين وممتلكاتهم ويخربونها، خاصة بعد إقامتهم بؤرة استعمارية في المنطقة مؤخرا.

ونفذ المستعمرون خلال شهر نيسان الماضي 231 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، وكذلك تسببت اعتداءات المستعمرين في اقتلاع 1168 شجرة زيتون، توزعت في محافظات: رام الله بـ530 شجرة، ونابلس بـ300، وسلفيت بـ298.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

انتخاب فلسطين نائباً ثانياً في المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف

في إنجاز جديد لفلسطين على الساحة العربية  و الأقليمية والدولية أُنتخبَ الاستاذ فواز سلامة مدير عام الارشيف والوثائق في المكتبة الوطنية الفلسطينية نائِبًا ثانِيًا لرئيس المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا)


جاء هذا الانتخاب ضمن الانتخابات الجديدة للمكتب التنفيذي للدورة2025 -2028  حيث تم اختيار الدكتور عبد الله آل ماجد مدير عام الارشيف والمكتبة الوطنية بدولة الامارات العربية المتحدة رئيسا للمكتب التنفيذي والدكتور مهند مبيضين مدير عام مركز التوثيق الملكي الاردني الهاشمي نائبا اولا للرئيس والدكتورأسامة طلعت رئيس دار الوثائق القومية بجمهورية مصر العربية اميناً عاماً للفرع.


وفي تصريح له أكد سلامة أن هذا التمثيل يعد خطوة مهمة في اطار سياسة الحكومة الفلسطينية والمكتبة الوطنية الهادفة الى تعزيز الحضور الفلسطيني الرسمي في المنظمات والاتحادات العربية والاقليمية والدولية ذات العلاقة وأضاف أن هذا الانجاز يسهم في ترسيخ مكانة فلسطين في مجال الارشفة والتوثيق ويسهم في تعزيز آفاق التعاون و الجهد العربي المشترك لِحفظ وتعزيز الذاكرة والتاريخ العربي خاصة في ظل التطورات الرقمية والتكنولوجية التي تتيح فرصاً متقدمة لخدمة الأجيال القادمة


وأشار سلامة الى أن انتخابه يمثل ايضا تعزيزًا لاستراتيجية المكتبة الوطنية الفلسطينية في الانفتاح والتعاون على المؤسسات النظيرة على المستوى العربي والدولي بما يسهم في حماية الموروث الثقافي  الفلسطيني المهدد بالابادة و النهب و التزوير وتطوير أدواته وآلياته بما يتماشى مع متطلبات العصر.


ويذكر أن سلامة يمثل فلسطين كذلك في اللجنة العربية لدى جامعة الدول العربية المعنية باستعادة الارشيفات المنهوبة والمسلوبة والمُرَحَّلَة لدى الدول الاستعمارية.




أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار رام الله أم حصار العواصم العربية؟

القرار الصارم، ولا أقول المفاجئ، الذي اتخذته إسرائيل بمنع الوفد الوزاري العربي من الاجتماع بالسيد الرئيس محمود عباس في رام الله، قرار خطير جداً، ذلك أنه يحاول جاهداً  منع أن تكون رام الله صانعة قرار أو مركزه أو مشاركة فيه على الأقل، فالرمزية هنا لها قوة الحضور والتجسد، فاجتماع مثل هذا المستوى وفي مدينة رام الله بالذات يعني أن الديبلوماسية العربية والإسلامية تريد أن ترمم  التسوية التي تم اختراقها أو حتى تجاوزها.

 مثل هذا الاجتماع كان يهدف ضمن أمور أخرى إلى الإسراع والمساعدة في اعداد السلطة الوطنية الفلسطينية للمهمات والتحديات الخطيرة المقبلة، وإلى تقويتها أمام الغطرسة والعنجهية الإسرائيلية التي لا تخفي رغبتها في إنهاء السلطة أو إجبارها على وظائف وأدوار أخرى، مثل هذا الاجتماع كان يهدف أيضاً إلى الإبقاء على خيار التسوية بحدوده الدنيا من خلال مسار حقيقي لا رجعة عنه لإقامة دولة فلسطينية بشروط قد تكون جديدة، وهنا لا أدافع ولا أبرر بقدر ما أعرض الأمر كما أراه ليس إلا، ومن هنا، فإن قرار إسرائيل بمنع هذه الوفد من عقد الاجتماع في رام الله إنما هي رسالة إسرائيلية واضحة لا تقبل التأويل موجهة إلى كل العواصم العربية وللإدارة الأمريكية وللاتحاد الأوروبي أنها تجاوزت حل الدولتين وتجاوزت فكرة المشاركة أو الاندماج أو القبول أو حتى البحث عن التطبيع كما يفهمه العرب على الأقل، وأنها لن تتعامل مع الخطة العربية الإسلامية الجديدة، وأنها لن توقف مخططاتها بالتهجير والتدمير والضم ومحاصرة السلطة الوطنية والبحث عن أشكال أو هيئات جديدة فلسطينية، وأنها لم تعد تؤمن بإدارة الصراع كما عرفناه على مدى عقود، بل هي تتجه إلى حسم هذا الصراع بأقسى وأقصى ما لديها من أدوات وغطرسة لفرض ذلك على الجميع.

إن قرار إسرائيل بمنع هذا الوفد من الوصول الى رام الله يعني أن إسرائيل وبكامل الاستهتار تعرض علاقاتها الديبلوماسية وغيرها للخطر مع ثلاثة دول على الأقل كانت مشاركة في هذا الوفد، وتعرض علاقاتها المستقبلية بالدول الأخرى للخطر أيضاً، فإسرائيل ترى في أن هذا الاجتماع قد يقود أو يؤسس أو يقنع الإدارة الأمريكية باستئناف عملية التسوية بدعم أوروبي دولي، أو أن يقود هذا الاجتماع إلى إيقاظ كل المشاريع التي عملت إسرائيل على دفنها وتجاوزها طيلة عقود كاملة من الزمن.

إسرائيل ليست في وارد التسوية، ولم تعد ترى في السلطة الوطنية شريكاً، ولم تعد ترى في إقامة دولة فلسطينية، مهما كانت معقمة، شرطاً للاستقرار والهدوء، ولم تعد ترى في الشعب الفلسطيني شريكاً أو جاراً أو حتى عدواً يمكنه التفاهم معه، إسرائيل تعتقد أنها بهذا القرار المتسرع وغير الحكيم على الإطلاق أنها تستطيع إحباط فكرة التسوية حتى بشروطها الدنيا وأنها تستطيع إجهاض المؤتمر الدولي المزمع عقده في منتصف الشهر القادم تقريباً بمشاركة مئة دولة لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في الوجود والدولة والكرامة والحرية، وأنها تستطيع ان تمنع المسار التاريخي الطبيعي لكل صراع، وأنها تستطيع أن تلغي شعباً كاملاً يطالب بحريته.

والسؤال هو أن اجتراء اسرائيل على هذا القرار وعدم التراجع عنه يتطلب ردوداً حقيقية وملموسة من قبل الدول الستة التي منع وزراؤها من دخول رام الله، ومثلما أطلقت اسرائيل النار على ممثلي ثلاثين دولة أوروبية وعربية في جنين قبل عشرة أيام تقريباً، فهي تطلق أيضاً عدواناً ديبلوماسياً مماثلاً على دول عربية تمثل تيار الاعتدال العربي، ولا بد حقيقة من الرد، وهناك الكثير من أدوات الرد الدبلوماسي وأشكاله، وأن عدم استخدامها يزيد من شهية إسرائيل وعنجهيتها في البلطجة السياسية واتخاذ مثل هذه المواقف مستقبلاً.    

ولا يمكن تبرير الصمت أو ادعاء الحكمة أو التريث أو استخدام الوسائل الخفية في معالجة موقف علني مثل هذا، وأن هذا الصمت إذا طال يجبرنا جميعاً أن نقارن بين من يجاهر بمقاطعة المواقف الاسرائيلية ويدعو إلى حصار احتلالها وبين من يدعي أن قطع تلك العلاقات ليس من الحكمة في شيء. ولن ندخل في جدل فلسفي حول الحكمة وأنواعها وألوانها وأشكالها. فالغضب في بعض الأحيان ليس مطلوباً فقط ولكنه يرقى إلى مرتبة الفريضة.

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الخبز مقابل الدم ...

في اللحظة التي يتقدم فيها "جائع" فلسطيني نحو منطقة "مساعدات" في غزة، لا يسعى لإلى رغيف خبز، بل يخطو نحو ساحة اختبار أخلاقي للعالم بأسره، وما بدا أنه طابور نجاة، تحوّل إلى "مسرح" للموت الجماعي. عشرات الشهداء سقطوا في مشهد بالغ القسوة، يُلخص - بالدم - كيف انقلبت الإغاثة الإنسانية، تلك القيمة العالمية، إلى أداة للإخضاع، ومن وعد بالحياة إلى وسيلة قتل، بطيئاً حيناً، وفورياً حيناً آخر، فما جرى لم يكن خللاً في التنفيذ، ولا ارتباكاً إدارياً، بل تجسيد فاضح لعقلية استعمارية تعرف تماماً ماذا تفعل، وماذا تريد تماماً. 

صُممت هذه الآلية لا لتخفيف المعاناة، بل لإدارتها والتحكم بها؛ حيث تقف واشنطن وتل أبيب كمهندسَيْن واعيَن لمصيدة ممنهجة، خُطّط لها أن تفشل في إنقاذ الأرواح، "تنجح" في إذلالها.

الآلية التي حملت اسم "مؤسسة غزة الإنسانية"، قدمت كبديل للآليات العالمية، التي خبرها العالم لعقود، وكأداة لتوزيع "المساعدات الغذائية" في قطاع محاصر مُجّوع بالكامل، لكنها، في حقيقتها، ليست سوى غطاء "مدني" لعملية إخضاع سياسي، تُدار بعناية، لا تخضع لاي إشراف أممي، وتُنفذ في مناطق "عازلة"، تُحددها خرائط عسكرية، تجعل ما يحدث فصلاً متعمداً بين الفعل الإنساني والبعد القانوني، فبدلاً من أن تُوزع المساعدات عبر مؤسسات محايدة، يُزج بها في فضاء أمني محكوم بمنظومة احتلالية او متساوقة معها. 

تحولت المساعدات من وسيلة للنجاة الى منصة للاختبار السياسي؛ فيختبر الفلسطيني في كرامته، وجوعه، وقابليته للانضباط، فالتجمعات البشرية التي تتشكل عند نقاط التوزيع تُعامل كـ "مخاطر أمنية"، لا كحشود مدنية منهكة، وفي هذا الإطار، تصبح الطوابير مشاهد لـ "إدارة أزمة"، لا مؤشراً على الفشل، ويُنظر إلى الجياع كـ "مجرمين" محتملين، ما يفتح المجال لـ "رد" إسرائيلي بمجرد أن تزدحم الصورة. 

الولايات المتحدة، في رعايتها لهذه الآلية، لا تقدم حلاً، بل تُعيد إنتاج أدوات السيطرة القديمة تحت مظلة "العمل الإنساني"، وتكمن خطورة هذه المقاربة في أنها تُسوّق في الإعلام الغربي بوصفها شكلاً من أشكال المسؤولية "الأخلاقية" تجاه المُجوّعين والوضع في غزة عموماً، لكنها، على أرض الواقع، تُحكم الحصار بدلاً من تحدي أسبابه، فهي مقاربة لا ترى الفلسطيني كصاحب حق، بل كـ "كائن" قابل للإدارة، يجب أن يُقاد، لا أن يُحترم. 

مجزرة الأمس وما سبقتها ليست مجرد حوادث، بل نتيجة لتغييب الفاعلين الإنسانيين الحقيقيين، وتجاهل النداءات الإنسانية المتكررة بضرورة فتح المعابر، وعدم الاكتفاء بمشاريع مسرحية كالرصيف العائم، أو توزيع المساعدات عبر شركات أمنية. 

ويمكن قراءة هذه الآلية كمثال صارخ على "العنف الإنساني"؛ أي الجانب المظلم للعمل الإنساني، بل هو فعل صُمم خصيصاً لتجميل وجه الاحتلال، من خلال استخدام مفاهيم الإنسانية، والرحمة، والتضامن كأدوات لإدامة السيطرة، وحَرف الأنظار بعيداً عن الأسباب الجذرية للمأساة: الاحتلال.

 

نحن أمام "هندسة" للتجويع وإدامته؛ فبدلاً من معالجته والنظر إليه كجريمة، يتم "تجميله" وتحويله الى مشهد يومي تُدار له الكاميرات، وتُنسج حوله رواية إعلامية "مشبعة" بالإنسانية والتعاطف المُصطنع، فالشهداء – بالأمس - لم يسقطوا نتيجة إطلاق نار فقط، بل بفعل قرار سياسي، وغطاء إعلامي، ومنظومة صمت دولي، هي نتاج نظام عالمي يقبل أن يُمنح الفلسطيني كيساً من الطحين، مشروطاً بـ "الإذلال"، وأن يُقتل إذا طالب بحقه في الكرامة والعيش الآمن. 

السبيل الوحيد للخروج من هذا العبث، ليس بمزيد من الآليات الطارئة، بل بالاعتراف بجوهر القضية، وبأن غزة ليست ساحة لكارثة طبيعية، بل مسرح لجريمة مستمرة، وواجب العالم - لا سيما من يملك القرار، فضلاً عن السلاح والغذاء - ليس توزيع الفُتات، بل وقف الجريمة فوراً، ومحاسبة الجناة.


أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

من بحر حيفا إلى بحر غزة

تظاهرة جماهيرية واسعة، عربية عبرية، فلسطينية إسرائيلية، إسلامية مسيحية يهودية، في مدينة حيفا المختلطة على الساحل الفلسطيني، بدعوة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ومشاركة الحزب الشيوعي، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، تضامناً مع شعب غزة الباسل المكلوم الموجوع بالقتل المتعمد، والتطهير العرقي الفاشي العنصري، ورفضاً من قادة هذه الأحزاب: محمد بركة، عامر عادل، عصام مخول، أحمد الطيبي، وسامي أبو شحادة، لسياسات وإجراءات وإرهاب القتل الجماعي من قبل المستعمرة وجيشها وأجهزتها، ضد الشعب الفلسطيني.

تظاهرة تضامنية، خرقت إجراءات أمن المستعمرة ووزارة العنصري المتطرف إيتمار بن غفير بوضع العراقيل والشروط التعجيزية بهدف إعاقة أية مظاهر تضامنية من قبل شعب مناطق 48، أبناء: الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، إلى شعب غزة الفلسطيني الذي يواجه أعتى حملة شرسة مجرمة غير مسبوقة بهذا العنف الذي يستهدف تحقيق غرضين متكاملين: أولهما قتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، وثانيهما دفعهم نحو الرحيل والتشرد واللجوء إلى خارج فلسطين، كما حصل عامي 1948 و1967، بهدف واضح كما هو برنامج سموترتش المعلن "خطة الحسم".

المفاجأة أن تظاهرة يوم السبت 31-5-2025، لم تكن مجرد تظاهرة عربية فلسطينية، بل تظاهرة مشتركة عربية عبرية، فلسطينية إسرائيلية، إسلامية مسيحية يهودية، ولا أقول، وأرفض أن أقول، ولا أُسلم وأرفض أن أسلم أنها عربية يهودية، فالمزاوجة "الدينية القومية" لليهودية تعبير صهيوني، ورغبة صهيونية، واختراع صهيوني، في جعل اليهودية قومية، وليست دينية، وغرضها واضح وهو جعل يهود العالم  أداة وقاعدة للمشروع الاستعماري التوسعي الصهيوني على أرض فلسطين.

القائد الفلسطيني محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي مناطق 48، قال أن هذه "تظاهرة مشتركة"، " تقف مع شعبنا في غزة، البحر هو البحر، بحر حيفا هو امتداد لبحر غزة، والدم المسفوك في غزة، هو دمنا، هو دم شعبنا، فنحن شعب واحد"، في حيفا وعكا ويافا والناصرة واللد والرملة وبئر السبع، كما هو في القدس، ومدن الضفة الفلسطينية، وغزة الصمود والوجع وعنوان الماضي والحاضر والمستقبل الفلسطيني. 

قادة المجتمع الإسرائيلي من النائب عوفر كسيف إلى النائب دوف حنين، الرافضين للصهيونية مشروعاً وتوجهاً وسياسة وسلوكاً، هم رموز وشركاء في العمل الكفاحي اليومي المستديم، التدريجي متعدد المراحل، عبر النضال التكاملي المشترك، سيعطي ثماره ونجاحه، ليتوج بالانتصار للطرفين ضد العدو المشترك: المستعمرة والاحتلال والصهيونية.

على الفلسطينيين، كل الفلسطينيين في مناطق 48 ومناطق 67، أن يدركوا أن اختراق المجتمع الإسرائيلي، وكسب انحيازات إسرائيلية لعدالة قضيتهم، ونضالهم المشروع، ضرورة كي تؤدي إلى انقسام المجتمع الإسرائيلي، وعدم تماسكه، وإضعافه، كما يفعلون هم في تغذية الانقسام الفلسطيني بين الضفة والقطاع، بين فتح وحماس، والذي يشكل (هذا الانقسام)، هدية مجانية تقدم من قبل الفصيلين للمستعمرة، وتقويتها من خلال انقسام المجتمع الفلسطيني وضعف حركته السياسية الوطنية.

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الوقاحة في الموقف الأمريكي

الصهيوني مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل، يفصح عن حقيقة الموقف الأمريكي الرسمي، بل عن الوقاحة في الموقف السياسي، عندما يطلق تصريحات من تل أبيب، رداً عن الموقف الفرنسي تجاه القضية الفلسطينية، فيقول بإمكان فرنسا اقتطاع جزء من أراضيها إذا كانت تريد دولة فلسطينية، فهل هناك ما هو أوقح من سياسة أمريكا وخطابها الإمبريالي المعادي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة؟

والسفير الأمريكي هنا يهاجم المبادرة الفرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويسخر منها، ويعلن بشكل استفزازي أرعن أن الولايات المتحدة لن تشارك في مؤتمر السلام الذي دعت إليه فرنسا والسعودية والمقرر عقده هذا الشهر، قائلاً: "لن نكون جزءاً من هذه الخدعة".

والحقيقة مثل هذا الموقف يعكس المواقف والمحددات الرسمية للإدارة الأمريكية، التي لم تقدم أي مبادرة حول القضية الفلسطينية منذ استلام مهامها بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي تؤكد المؤكد بالنسبة لنا عن عدم الجدية في طرح أي مبادرة سياسية، بل والاستمرار بالدعم غير المحدود لإسرائيل التي تركب جرائم الحرب والابادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني.

وهذا السفير الصهيوني يرى أن أي محاولة لفرض الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، تعد ضغطاً غير مرحب به على دولة ذات سيادة، وهو يأمل من فرنسا أن تعيد النظر بموقفها، ويتبجح بالدعم الأمريكي المتواصل لحكومة نتنياهو، وبرأيه أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية متينة ولا يمكن تمزيقها، وهي قائمة وفق شراكة استراتيجية تتجاوز الصداقة أو التحالف، ومبنية على تبادل عميق للمعلومات الأمنية والعسكرية.

وأعتقد تماماً أن السفير الأمريكي، وهو نفسه الذي ادعى من قبل أن انتصارات إسرائيل وبقاءها لأن يد الله فيها وستبقى كذلك، هو أكثر وضوحاً من بعض السياسيين الأمريكيين الآخرين، فهو يعتقد بأن التحالف الأمريكي الإسرائيلي هو تحالف ديني وليس سياسياً، وأن الناس يظنون أن إسرائيل تستفيد الولايات المتحدة، لكن أمريكا هي التي تستفيد من إسرائيل.

وهذه الأقوال يطلقها السفير الأمريكي ليس لكونه يهودي الديانة، بل كونه صهيونياً يتفاخر بصهيونيته، وهو يعبر عن سياسة الخارجية الأمريكية، التي لم تكن في أي يوم من الأيام راعياً نزيهاً لعملية السلام، بل كانت وما وزالت منحازة للاحتلال وداعماً مركزياً له في احتلاله للأرض الفلسطينية ومحاولاته تذويب الهوية الوطنية الفلسطينية واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه ومنعه من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة. 

ودون أي شك تصريحات هذا السفير الوقحة كشفت وبالملموس عن حقيقة الموقف الأمريكي الحقيقي وانحيازه الكامل لحكومة الاحتلال، وهي إهانة للمجتمع الدولي، وليس فقط لفرنسا، وتكشف التفرد الأمريكي المخالف لكل العالم بحماية دولة احتلال قائمة على الإبادة الجماعية التطهير العرقي والعنصرية والفاشية الجديدة.

حكومة الاحتلال تعيش تحت الضغوط وفي عزلة دولية آخذة بالتصاعد، وأمريكا بطبيعة الحال تحاول حماية حكومة نتنياهو وفك العزلة عنها، والولايات المتحدة فقدت مصداقيتها فهي تتحدث عن حق الشعوب بالحرية والديمقراطية، وتعترض على قرار لدولة أخرى تريد الاعتراف بالدولة الفلسطينية لأنها ترى الحق الطبيعي في إقامة دولة فلسطين، وأن ينعم الفلسطينيون بالعيش بأمن وسلام كباقي شعوب المنطقة.

ومثل تلك التصريحات الاستفزازية بمثابة تشجيع لإسرائيل لمواصلة سياستها، وتعمل على تقويض القانون الدولي، وتشير إلى نفاق الإدارة الأمريكية، وهي بالتأكيد عقبة في وجه مسيرة السلام في المنطقة، وانصياع لإسرائيل واعتبارها دولة فوق القانون، وهناك ضرورة اليوم لإعادة النظر بالعلاقات مع الإدارة الأمريكية وعدم الرهان أو الأوهام على الرعاية الأمريكية لأي مفاوضات قادمة، وعدم الرضوخ لكافة التهديدات الأمريكية من قطع المساعدات عن شعبنا، وأن تستمر القيادة الفلسطينية بجهودها ونضالها من أجل تحقيق العدالة الواجبة لشعبنا المناضل من أجل الحرية والاستقلال، وانتصار إرادة شعبنا بانتهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين مطرقة الاحتلال وسندان الانهيار الداخلي

في غزة، بات الموت خبزًا يوميًا والدم خبرًا عاجلًا، حتى كادت الفاجعة تصبح مشهدًا مألوفًا لا يثير لدى العالم سوى مزيد من "القلق".

استفاق أهالي القطاع هذا الصباح، الأول من حزيران 2025، على مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين تجمعوا للحصول على مساعدات إنسانية في منطقة المواصي غرب رفح، حيث قُتل ما لا يقل عن ثلاثين فلسطينيًا، وأصيب المئات، بحسب مصادر طبية فلسطينية. كانت الأجساد ملقاة على الأرض، بعضها محترق، بعضها مبتور، وبعضها لا تزال تبحث عن صاحب اسم.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتحول فيها نقاط توزيع الإغاثة إلى ساحات إعدام جماعي، بل يبدو أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قررت أن تكون "المعونات" هي الطُعم وأن "الحشود البشرية" هي الهدف. في مشهد مروع، يجمع بين قسوة المجاعة وقسوة الحرب، يقف الفلسطيني أعزلًا، لا سلاح له سوى جوعه.

لكن المجزرة الأخيرة لا يمكن قراءتها بمعزل عن المعطيات الأعمق التي تُطبق على غزة من الداخل. فقد أكدت مصادر مطلعة في الساعات الماضية أن حركة حماس، التي حكمت القطاع بقبضة حديدية منذ عام 2007، فقدت سيطرتها الأمنية على معظم المناطق، بعد قرابة تسعة أشهر من الحرب التي استنزفت كل أشكال البنية – التحتية والسياسية والاجتماعية. انفلات أمني، عصابات مسلحة، سرقات، فوضى، وتحلل شبه كامل لمؤسسات الحكم المحلي.

الاحتلال الإسرائيلي، الذي لطالما استثمر في الانقسام الفلسطيني، يراقب المشهد الداخلي من علٍ، كمن ينتظر أن يُستكمل نزيف الضحية بيدها. وما بين مجازر الخارج وفوضى الداخل، تترنح غزة نحو هاوية سحيقة، عنوانها الأكبر: انهيار شامل لمقومات الحياة والكرامة.

أما على صعيد الموقف العربي والدولي، فلا جديد يُذكر سوى الاجتماعات المتكررة التي لا تتجاوز التصريحات. اللجنة الوزارية العربية الإسلامية اجتمعت مجددًا في عمّان، لتبحث "الخطوات الممكنة" لوقف العدوان. ولكن السؤال الذي يجب أن يُطرح هو: لماذا لم يتوقف العدوان منذ تسعة أشهر؟ وكيف أصبحت غزة محرقة جماعية على مرأى ومسمع الجميع؟

التحليل الواقعي لما يجري يُظهر أن غزة تُحاصر اليوم من ثلاث جبهات:

• الاحتلال الإسرائيلي الذي استباح كل المحرمات الدولية.

• الانقسام الفلسطيني الذي سُمح له بالتجذر حتى أصبح وبالًا على الناس.

• والمجتمع الدولي الذي اختار الصمت المذل والتواطؤ المقنّع.

وإذا كانت النكبة عام 1948 قد هجّرت الشعب الفلسطيني من أرضه، فإن نكبة 2025 في غزة تكاد تقتلع ما تبقى من أمل في نفوسهم.

الوقت لم يعد يسمح بمزيد من الإدانة. ما يحدث في غزة جريمة، نعم، لكن الأخطر من الجريمة هو الاعتياد عليها.

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"من التعليم إلى الحياة.. بناء الجيل القادر على الاحترام والنمو

على مدار عشر سنوات، درّستُ اللغة الألمانية في مدرسة ثانوية في بيت ساحور – مادة لم تكن محبوبة لدى الكثير من الطلاب، خاصةً لأنها ليست جزءًا من الامتحانات الرسمية الحكومية. لا زلت أتساءل أحيانًا ما إذا كنتُ معلمًا ناجحًا أم لا، لكن ما أنا متأكد منه هو أن هذه السنوات شكّلتني بعمق. لقد منحتني فهمًا أكثر عمقا للحياة، وللأطفال، وللإمكانات الخفية داخل كل طالب.

واحد من أهم الدروس التي تعلمتها خلال هذه الفترة هو أنه لا يوجد طلاب جيدون وآخرون سيئون. ولا يوجد "جيل جيد" وآخر "سيئ". أطفالنا هم انعكاس للبيئة التي نضعهم فيها—للقيم التي نغرسها فيهم، وللاحترام الذي نمنحهم إياه، وللرعاية المستمرة التي يتلقونها. فالأسرة والمدرسة هما الركيزتان الأساسيتان في تشكيل شخصيات أطفالنا.

خلال رحلتي في التعليم، قابلت جميع أنواع الطلاب—المهذبين، وغير المهذبين، الهادئين، الصاخبين، الفضوليين، واللامباليين. وما أدركته هو أن لكل طالب مفتاح، وإذا وجدناه، يمكننا الوصول إليه حقًا. لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع. فالتواصل المنتج مع الطالب يعني فهم قصته، واحتياجاته، وطريقته في رؤية العالم.

وعندما نواجه طلابًا يتصرفون بعدم احترام، يجب أن يكون ردّ فعلنا كمعلمين ومدراء وأولياء الأمور حازمًا ولكن بنّاءً.  فالهدف ليس العقاب بحد ذاته، بل إعطاء الطالب المعني درساً دائماً في الاحترام والنمو الإيجابي. فالنهج القائم على حقوق الطفل يذكّرنا بأن لكل طفل كرامة متأصلة. التعامل مع السلوكيات السلبية يجب أن يكون من منطلق التوجيه، لا الإهانة. لا ينبغي أن تأتي المساءلة على حساب قيمة وكرامة الطالب الذاتية.

فكيف نحقق ذلك؟ علينا ان نبدأ أولاً بتحديد السلوك الخاطئ ودفع الطالب للاعتراف به دون إذلال وهذا يفتح الباب للحوار بدلًا من خلق حالة من الدفاع والرفض.

علينا أيضا أن نُبرز قيمة الاحترام—ليس كطاعة للسلطة، بل كأساس لبناء الشخصية الايجابية الناجحة. يجب أن يدرك الطلاب أن في العالم الحقيقي، من يفتح الأبواب لهم هو "الاحترام"، بينما يغلقها أمامهم "عدم الاحترام"، سواء في الوظائف، أو الصداقات، أو حتى في النمو الشخصي.

وفي مثل هذه اللحظات "التصادمية"، علينا أن نجعل الأمر شخصيًا وتأمليًا لدى الطالب بمواجهته عن ماهية الشخص الذي تود أن يتذكرك زملاوك ومعلموك به في المستقبل؟ فهل كنتَ من يحترم الآخرين، أم من يحبطهم ويتنمر عليهم؟" فعندما تنجح في جعل الطالب يربط سلوكه الحالي بهويته ومستقبله، يبدأ، على الأقل التفكير، في تحمّل المسؤولية عن أفعاله.

وبذلك، نغذّي ما تدعو إليه منظومة حقوق الطفل في المشاركة، والنمو، والكرامة. نحن لا نردّ على السلوك السيئ فحسب، بل نُشكّل الشخصية ونغرس التعاطف فيها وغيرها من القيم الإيجابية. 

كما يجب علينا تبني ممارسات تحفيزية لتشجيع الطلاب على الاعتذار لمعلم أو زميل أساؤوا إليه ليس كعقوبة، بل كخطوة نحو ترميم العلاقات وبناء الثقة. هذا يعلّم المسؤولية ويمنحهم فرصة للنضج والتصحيح.

في صميم هذا النهج يكمن الفهم بأن دروس المدرسة هي دروس للحياة. على الطلاب أن يدركوا أن المعلم قد يسامح، لكن الحياة قد لا تفعل ذلك. فأفعالهم، كيف يعاملون الآخرين، وكيف يتفاعلون مع السلطة، وكيف يختارون أن يتصرفوا، هي التي ستُشكّل الفرص المتاحة لهم، والأشخاص الذين سيصبحون عليهم.

عندما تترسخ هذه القيم في ثقافة المدرسة، فإنها تمتد لتشمل العائلة والمجتمع أيضًا. قد يرى البعض أن هذا تصور مثالي، ولا يعكس واقع شبابنا اليوم. لكنني أؤمن أنه إذا قمنا بتدريب معلمينا على تبني هذا النهج، فبإمكاننا أن نحقق تقدمًا حقيقيًا في تقليص العنف، وبناء ثقافة من التعاطف والاحترام في مدارسنا.

ولا ننسى أبدًا: إذا أردنا حقًا أن ندعم أطفالنا، فعلينا أن نؤمن بقدرتهم على التغيير والنمو. وعندما نعلّمهم كيف يحترمون الآخرين، فإننا نعلّمهم أيضًا كيف يحترمون أنفسهم.

لذا، أترك لكل طالب هذه الرسالة: "إذا تخرجتَ اليوم من المدرسة وأنت تظن أن قلة الاحترام واللامبالاة مجرد مرحلة من الشباب، فأنت لم تتعلّم الدرس. أما إذا قررت أن تكون إيجابيا ناجحاً ومشاركاً، فأنت بالفعل قد تخرّجت بتفوق ونجاح في مدرستك وأصبحت جاهزاً لمدرسة الحياة."

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو اقتصاد فلسطيني مقاوم وشامل.. عدالة جندرية في قلب التحول الاقتصادي


يتجه العالم نحو نماذج اقتصادية حديثة عكست توجهات العالم نحو التنمية المستدامة تستجيب لأزمات المناخ، العدالة الاجتماعية، والتكنولوجيا. نشأت نماذج اقتصادية، مثل الاقتصاد الأخضر، الرقمي، البيئي، الدائري، التحويلي، المقاوم، النسوي، والاجتماعي والتضامني.. كمحاولات لإعادة بناء أنظمة لتصبح أكثر عدالة واستدامة ومقاومة للصدمات.

تُروج هذه النماذج من قبل المؤسسات الدولية وتُدمج السياسات والمشاريع التنموية العالمية، بما في ذلك دولة فلسطين، التي تُواجه تحديات مركبة من الاحتلال، التبعية الاقتصادية، العجز المالي، والبطالة، خاصة بين النساء والشباب.

كيف نعيد إنتاج هذه النماذج بما يتلاءم مع السياق الفلسطيني، لنصنع منه اقتصاداً فلسطينياً مقاوماً شاملاً، لا يمكن التوجه لنا باستنساخ هذه النماذج الجاهزة، بل يجب تكييفها وفقًا لخصوصية الواقع السياسي والاجتماعي. فرغم القيود المفروضة، توفر هذه النماذج فرصة لتأسيس اقتصاد مقاوم إذا أُعيد إنتاجها برؤية وطنية وجندرية مرنة، ترتكز على العدالة والتمكين المجتمعي.

"الاقتصاد الحديث يقدم فرصًا للتحول إذا تم تبنيها برؤية محلية، ومرجعية وطنية تُوازن بين الاستقلال والتنمية وتراعي الخصوصية الفلسطينية".

لا يمكن الحديث عن اقتصاد مستدام دون إدماج العدالة الجندرية في صميمه وجوهر كل تحول اقتصادي، من التخطيط إلى التقييم لضمان العدالة والمساواة.  وذلك يتطلب بناء سياسة وطنية للاقتصاد المقاوم الشامل، وهذا استهداف للنساء كمستفيدات، بل إشراكهن كصانعات قرار، ومنتِجات، ومؤثرات.

الاقتصاد المقاوم الحقيقي هو الذي يضع النساء، لا سيما في المناطق الهشة، كجزء من الحل لا الهامش. وتوجيه التمويل الدولي نحو المبادرات النسوية، اعتماد مؤشرات جندرية لقياس الأثر الاقتصادي، والعمل على تعزيز المبادرات النسوية في مجالات البيئة، التكنولوجيا، والرعاية.

"دمج الجندر لا يبدأ عند مرحلة التقييم، بل منذ لحظة التخطيط: من وضع السياسات، إلى توزيع التمويل، إلى تصميم المشاريع، إلى صياغة المؤشرات. العدالة الجندرية ليست قضية "نساء"، بل مدخل لفهم أعمق لكيفية اشتغال الاقتصاد، ومن يستفيد منه، ومن يُقصى".

تحديد وتبني عناصر من الاقتصادات الحديثة (الأخضر، الدائري، الرقمي، النسوي، التحويلي) الأكثر ملاءمة للسياق الفلسطيني والذي يتطلب مقاربة ذكية، تدريجية، ومرتبطة بالواقع، وتأخذ بعين الاعتبار، القيود السياسية والاحتلال، العجز المالي المزمن، ضعف الاستقلال في الموارد، والحاجة الملحة للنتائج الملموسة. وتأخذ بين طياتها تأثيرها على النساء والفئات المهمشة والهشة، لتخفيف الأثر ولتعزيز الصمود وتعزيز التنمية.

في ظل الظروف الراهنة، "كيف يمكن تبني ما هو أنسب لفلسطين من بين النماذج الاقتصادية الحديثة بطريقة عملية، فعّالة، وقابلة للتنفيذ في ظل عجز الموارد؟".

"التحرك من "النماذج الكبرى" إلى "تدخلات مجهرية" قابلة للتنفيذ في فلسطين".

الاقتصاد الأخضر، التحويلي: دعم النساء في المناطق الزراعية (الاغوار) من خلال مشاريع الطاقة الشمسية والزراعة المستدامة، وحدات إنتاج غذائي تُدار من قبل نساء، ومشاركة النساء في صنع القرار البيئي.

الاقتصاد الدائري، إطلاق تعاونيات نسائية (في المناطق الهشة والمهمشة - المخيمات) لإعادة التدوير وتحويل المهارات المنزلية (الخياطة، الصيانة) إلى مشاريع اقتصادية منتجة.

الاقتصاد الرقمي المقاوم، تقليص الفجوة الرقمية من خلال برامج تدريب رقمية للفتيات، منصات تسويق رقمية للمنتجات النسوية، وتعزيز الحماية الرقمية للنساء العاملات عن بُعد.

الاقتصاد النسوي، ترسيخ اقتصاد الرعاية عبر دعم حضانات مجتمعية، دمج إجازات الأبوة والأمومة في سياسات العمل، وتمويل خدمات رعاية في القرى والمخيمات.

الاقتصاد التحويلي، إعادة هيكلة الاقتصاد ليخدم المجتمع لا السوق فقط، بمشاركة النساء في تصميم الرؤية الاقتصادية، وتضمين احتياجات الفئات المهمشة في المبادرات.

ليس المطلوب اختيار نموذج اقتصادي جاهز، أو حزمة مشاريع صغيرة، بل بناء نموذج فلسطيني - رؤية وطنية شاملة - للاقتصاد مرن، عادل، ومقاوم يضع الإنسان في مركزه.

نموذج "الاقتصاد المقاوم الأخضر الشامل" كسياسة وطنية

عدالة الجندرية، استخدام العادل للموارد، التحول التدريجي الذكي.، استقلال القرار الاقتصادي.

فمن مزارع نسائية بالطاقة الشمسية في الأغوار، إلى تعاونيات تدوير في المخيمات، إلى منصات رقمية تسوّق المنتجات النسوية – لدينا تجارب فلسطينية واعدة تستحق التوسيع والدعم والاعتراف.

لنبني اقتصادًا مقاومًا بحق، علينا التوقف عن التعامل مع النساء كـ"مستفيدات" فقط، بل كصاحبات رؤية ومصلحة وقيادة. العدالة الجندرية لم تعد ترفًا، بل ضرورة لبناء اقتصاد فلسطيني حر، عادل، ومستدام. ففي النهاية، ليست القضية أي اقتصاد نختار، بل أي مستقبل نريد أن نبنيه.

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تدمير القاذفات الاستراتيجية الروسية يساوي خيار يوم القيامة؟!

لا يراودني أدنى شك كمراقب سياسي بأن العدوان الخطير وغير المسبوق الذي أمر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بشنه على قواعد جوية روسية إستراتيجية بأسراب من المسيرات الهجومية مما أدى إلى تدمير العديد من القاذفات الاستراتيجية الروسية وهي رابضة على الأرض لم يكن ليتم إلا بضوء أخضر أمريكي.

فموقف ترامب من روسيا قد تغير بعد أن أهداها زيلينسكي معادن أوكرانيا النادرة التي تقدر قيمتها السوقية بعشرات تريليونات الدولارات، وبعد أن حصل في جولته الاخيرة في الخليج على أكثر من خمسة تريليونات دولار حيث قال بالحرف الواحد بأن ذلك المبلغ كان كفيلاً بتغطية الـ ٣٥٠ مليار دولار التي انفقتها واشنطن على تسليح أوكرانيا وطبعاً أية مبالغ أخرى قد تنفق لاحقا (والملاحظة مني).

ولكي تكتمل معالم الصورة فقبل سويعات من هذا الهجوم كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هاجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة مؤكداً بأنه لا يعرف ماذا جرى له؟ وبأن السياسة التي ينتهجها في أوكرانيا ستؤدي لا محالة إلى تدمير روسيا والقضاء عليها.

  ولكن الأمر الذي لا شك فيه أن هذا التطور الخطير لن يبقي أمام بوتين إلا أحد خيارين:

 الأول: بلع هذه الضربة الخطيرة وغير المسبوقة من خلال الاكتفاء بردود محدودة مما سيفتح شهية ترامب لتدمير القوة العسكرية الروسية كمقدمة لإسقاط الاتحاد الروسي.

الثاني: الرد عليها بتوجيه ضربة نووية مدمرة لمراكز صنع القرار في كييف مما يؤدي إلى الإطاحة بزيلينسكي وتحرير أوكرانيا من شروره ولجم المجرم ترامب وحكام الغرب. 

أنا أرجح الخيار الثاني الأمر الذي سيتضح بعد الاجتماع الأمني الطارئ الذي دعا إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فالسؤال الذي بات مطروحاً بعد هذه الضربة الاستراتبجية هو سؤال شكسبيري "تكون روسيا أو لا تكون هذا هو السؤال".

أقلام وأراء

الإثنين 02 يونيو 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الإبادة الصهيونية... لا تفاوض على الحياة إلا بالموت أو البندقية


الإبادة الصهيونية الجارية في فلسطين ليست على الوعي والرواية، ولا لكسب التعاطف والتأييد لهذه السردية أو تلك، وليست لتعديل موازين القوى، ليست صراعاً بين الحضارة والهمجية، ولا حتى صراعاً بين الأرض والسماء في النصوص الدينية، إنها إبادة موجهة إلى الخالق العظيم، بأن من خلقتهم من غير اليهود في فلسطين، الأغيار والبربريين والإرهابيين، كان خطأ إلهياً يجب تصحيحه بالسيف والمدفعية.

الإبادة تقول: يا شعب فلسطين لقد عدنا، عاد شمشون ليقضي على دليلة الفلسطينية، اخرجوا وارحلوا، صواريخنا تهدر وقنابلنا المتفجرة، اخرجوا من الحياة فلا تفاوض على حياتكم إلا بالموت أو البندقية.

لم تعد الحرب تكثيفاً للسياسة، ولا مجرد هدنة لتحقيق إنجازات وانتصارات أو هيمنة، ولم تعد لتحقيق مصالح اقتصادية وجمع الثروات والذهب، فالصراع الآن على الحياة، هناك من يجب أن يحيا وهناك من يجب أن يموت، وعلى الأقوياء ان يقصفوا أعمار الضعفاء ويهدروها قصفاً ومسحاً وتعذيباً، اغتصاباً وخنقاً وسلخاً وتنظيفاً، جسداً وذاكرة، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

المطلوب ان يموت الفلسطيني، ليس موتا عاديا، بل قتلا وثأرا وانتقاما ونسفا وجوعا وحرقا، ليس موتا بالضغط او الابتزاز او الحصار، ولا بالقهر واليأس والطرد والسجن، بل إخفاء وتمزيقا، تطهيرا وإلغاء من الخارطة السياسية وحتى من النقاش ومن الخيال، ان لا يكون الفلسطيني موجودا، هذه هي تعاليم الرب اليهودي والصهيونية الدينية العنيفة، لا مجال للتفاوض مع هذا الرب المسلح الذي يقاتل بالتوراة والنار والحديد.

الإبادة شطبت كل تلك المفاهيم الأخلاقية والأسئلة القانونية حول القيمة العليا والأسمى للحياة، تحولت الى أدنى قيمة تحت جنازير الدبابات في قطاع غزة، فقيمة الحياة أصبحت تساوي شطب الحياة، وكل ما يقال عن الكرامة الإنسانية اصبح بلا معنى، فالإبادة القادمة من عصور الجحيم لا تسمع ولا ترى، ولا تسمح لاحد ان يفكر بالحياة والحرية، ولا حتى بالقضاء والقدر، جحيم ثم جحيم الى آخر جحيم.

البلدوزر في غزة، الفولاذ واللهب ورائحة اللحم البشري والجوع، الإبادة لا تسعى الى هزيمة الفلسطينيين او إضعافهم او إنهاكهم، لا تطلب راية استسلام بيضاء، بل اخفاء ودفن الفلسطينيين، ازالة الحضور بالغياب، والقضاء على تهديد كل من عاش تحت الاحتلال، حتى لا ينبثق جيل آخر من أزقة النسيان.

إبادة وهستيريا وجنون، من دير ياسين حتى غزة، اقتلوا النساء فلا زلن يحبلن بالأمل، اقتلوا الأمل فما زال يبرق في عيون الاطفال، اقتلوا الاطفال فما زالوا يحملون الحجارة، اقتلوا الحجارة فما زالت ترفع عمود البيت في الذاكرة، اقتلوا كل شيء، لا تفتحوا حوارا الا مع الموت والعدم.

الإبادة هي النهاية، نهاية مئات القرارات الدولية، نهاية شرائع حقوق الانسان، نهاية جلسات التفاوض العبثية، نهاية كافة سيناريوهات الحلول السياسية للصراع، نهاية هذه المؤتمرات والجلسات والتدخلات الدبلوماسية، نهاية فلسفة العدالة من أرسطو حتى محمود درويش، نهاية الثقافة والديمقراطية، إغلاق ابواب المفكرين المصلحين وحاملي جوائز السلام، انه دين جديد، دين الموت، دين الجريمة المنظمة، وعلى كل العباد ان يذهبوا الى غزة وليس الى مكة، ليؤدوا طقوس الموت قاتلين او مقتولين.

لا تفاوض في حُمى الإبادة، لا هدنة، وان كانت فهي هدنة الميتين حتى ينظف القاتل وجهه، هدنة الشهيد الذي يبحث عن قبره، الموت مرايا بلا وصايا، وكل يرى في غزة نفسه، عزلة ابدية، دفن السماء بالتراب والجثث، وكل من يتكلم يرى الضحية فيه لا تشبه الضحايا، كل يخرج من موته الى موته دخانا او شظايا.

الإبادة تقول: لا يكفي نهب الأرض وبناء المستوطنات، لا يكفي ان يحشر الفلسطينيون في معازل ومصائد ونذلهم على الحواجز العسكرية، لا يكفي ان نعذبهم ونطحنهم في السجون والمعسكرات، نحتاج الى الابادة، إرسال الفلسطينيين الى ما وراء الوراء، الى قاع الظلام والى ابعد مدى، لا همس ولا صمت ولا أشباح ولا صدى.

توقفوا عن الحديث عن حل الدولتين او الدولة الواحدة، توقفوا عن تركيب اطراف اصطناعية لحكم ذاتي بلا سيادة، توقفوا عن الحوار حول المخيمات واللاجئين وحق العودة، تراهات مزعجة، هنا الإبادة، اصهروهم في النار، حتى يصيروا رمادا، اصهروهم حتى لا يعود الحمام الى صوته في أعالي الشجر، اصهروهم حتى لا يجدوا من يصلي عليهم ويطلب الرحمة، هنا الابادة، لا نريديهم حتى ظلالاً، اصهروهم حتى تتلاشى رائحتهم من التراب ومن اللغة ويصيروا سرابا.

الإبادة استاذ جاء من المانيا النازية، وعندما سجنت الصهيونية الله في توراتها أصبح كل شيء مباحاً، الحياة قابلة للتصفية، لا شرعية دولية، ولا محكمة جنائية، القتل طليق وحر ومفتوح، القتل لا توقفه الأحكام والمعايير والشهود، الكل في المحرقة، نظام دولي جديد، تشكيلات مشوهة للانسان وللارض وللطبيعة، حدود دموية بين الوطن الخرافي والوطن الواقعي، حدود لا فاصل لها بين مجزرة ومجزرة.

الإبادة لا تحتاج الى ضمير إنساني، تحتاج الى وهم يستطيع ان يركب ذاكرة وهوية وأسطورة مختلقة، تحتاج الى عميان وشياطين ووحوش لا يقدرون على التعايش مع الجمال والاغنية، إبادة نقية تمسح الآخرين، لا تهتم بالاحصائيات والأرقام المجردة، او بما تخسره في هذه الحرب أخلاقيا وإنسانيا، لا قيمة مطلقة للحياة البشرية، الابادة لا شريك لها الا الابادة، استئصال كل مولود وولد، وعلى كل الذين وجدوا استثناء وشذوذا على هذه الارض ان يغيبوا حتى يرتاح الله في سمواته السابعة.

أبيدوهم، لا توقعوا معهم على اي معاهدة، حقوقهم تحاصرنا وتعزلنا، الاعتراف بهم يعذبنا، يلغي شرعيتنا، السلام لنا وحدنا، لا فرق بين صوت الطفل وصوت القنبلة، سلامنا يمتلئ من فراغ ارواحهم وعلينا ان ننتج أدب الابادة، ونعلم أولادنا كيف يصعدوا التلال فوق الجثث، أن يبدعوا فن إطلاق الرصاص في الكتابة.

الإبادة ليست على اختلاف الرؤى وتفسير الحقوق التاريخية، ليست على حق تقرير المصير لهذا الطرف أو ذاك، ليست تنظيرات سياسية او أكاديمية، الإبادة لا تعطي الوقت لتحميل المسؤوليات أو التعلم من الخبرات، الإبادة لا تريد سوى أن يبقى واحد وحيد على هذه الارض، اليهود الانقياء خلفاء الله، صوته الهادر في الطائرات والصواريخ، هندسة الخراب الذي نراه ولا نراه.

أيها الإباديون الملوثون، هل انتصرتم علينا؟ هل انتصرنا عليكم؟ اكتملت رحلتكم في أجسادنا وابتسمت تل أبيب، ولكني أحسب أنكم في مخيم الدهيشة لم تجدوا شارعاً للحراسة، وأحسب أننا شعب نقوم ألف مرة من القيامة، وأحسب أن في فلسطين كل موت روح وجسد وحقيقة، وصدقونا للمرة الأخيرة إن موتنا الكبير هزم دولتكم الكبيرة، حلمنا يدل علينا، هنا نحيا وهنا نموت، وفي حياتنا تموتون كلما دقت أجراس البحر وعلى سواحلنا نتمدد، ينهض موتانا ويدور الزمن، تنكسر الدئرة، فإذا كان عندكم إله واحد مجنون، فكلنا آلهة.

عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

إيلون ماسك يرد على تقارير عن تعاطيه المخدرات وحبوب الهلوسة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

نفى إيلون ماسك ما ورد في تقرير إعلامي عن استخدامه الكيتامين ومواد مخدرة أخرى بكثرة العام الماضي خلال الحملات الانتخابية لعام 2024.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة بأن الملياردير ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدم كمية كبيرة من الكيتامين، وهو مخدر قوي، لدرجة أنه أصيب بمشاكل في المثانة.

وأضافت الصحيفة أن أغنى رجل في العالم تعاطى أيضا حبوب هلوسة، إضافة إلى نوع من الفطر يحتوي على مواد مخدرة، والعام الماضي سافر حاملا معه علبة مليئة بالحبوب.

وأشار التقرير إلى أنه ليس معلوما ما إن كان ماسك قد تعاطى المخدرات أثناء إدارته وزارة الكفاءة الحكومية بعد تولي ترامب السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي.

"لا أتعاطى المخدرات"

وفي منشور له أمس السبت على منصة إكس، قال ماسك "للتوضيح، أنا لا أتعاطى المخدرات! نيويورك تايمز تكذب".

وأضاف "جربت الكيتامين بوصفة طبية قبل بضع سنوات، وصرحت بذلك على منصة إكس، لذا فإن هذا ليس خبرا. إنه يساعد على الخروج من أزمات نفسية قاتمة، لكنني لم أتناوله منذ ذلك الحين".

وتهرب ماسك من سؤال حول تعاطيه المخدرات خلال لقاء وداعي مع ترامب في المكتب البيضاوي بعد تنحيه عن إدارة وزارة الكفاءة الحكومية، حيث ظهرت كدمة سوداء على عين رئيس شركتي "تسلا" و"سبايس إكس".

وجذبت الكدمة اهتماما إعلاميا كبيرا، خاصة أنها جاءت مباشرة بعد نشر صحيفة تايمز تقريرها عن تعاطيه المزعوم للمخدرات.

واستذكرت الصحيفة سلوكيات ماسك الغريبة مثل تأديته تحية حماسية على طريقة النازيين العام الماضي.

وقال ماسك إن سبب الكدمة لكمة من ابنه الصغير الذي يحمل اسم إكس خلال لهوه معه.

وفي وقت لاحق الجمعة الماضية، سأل أحد المراسلين ترامب ما إذا كان على علم "بتعاطي ماسك المنتظم للمخدرات"، لكن ترامب أجاب "لم أكن على علم". وأضاف "أعتقد أن إيلون ماسك شخص رائع".

وسبق أن اعترف ماسك بتناوله الكيتامين بناء على وصفة لعلاج "حالة ذهنية سلبية"، مشيرا إلى أن هذه المواد أفادته في عمله.

المصدر : الجزيرة + وكالات