أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

المساعدات مصائد للموت

كلُّ الوساطاتِ الدوليةِ والعربيةِ والإقليميةِ لم تُفلح في وقفِ الحرب، ولا حتى في كسرِ الحصارِ وإدخالِ الطعامِ والشرابِ والدواءِ، وكلُّ الجهودِ التي تُبذلُ لم تستطع حتى اليوم وقف شلالِ الدمِ الجاري واتساعِ رقعة القتلِ والخراب، فالاحتلال يوسع عملياته الدموية ويهدد بالمزيد، وما نراهُ من بشاعةٍ في القتلِ فاقَ كلَّ الحدود، وما شهدناهُ من جرائمَ تعدّى وصف الإبادة، فما من كلمةٍ تصفُ وحشية الجرائم التي تُرتكب ببشاعةٍ تفوقُ الوصف، كأن يُساقَ الناسُ إلى مناطقَ آمنة ثم يُقصفوا، وأن يتجمعوا أمام مراكز توزيع الطعام فيُقصفوا، وأن يَلجأوا إلى المستشفياتِ من أجل الحصول على العلاج، فيُقصفوا.

لقد طال القصفُ كلَّ شيء، فلم تعرف آلةُ الإجرام والقتل حدودًا، وقد كسرتْ كلَّ المحرَّمات، وتجاوزت الأعراف الإنسانية، وضربت عرض الحائط بكلِّ القوانين والشرائع، وهي تواصل حربًا بلا نهاية، وبلا تردد تقتل وتوسع دائرة الخراب لتشمل كل شيء في غزة.

يذهبُ الجوعى للحصولِ على رغيفِ خبز، فيأتي القصفُ مع سبقِ الإصرارِ لقتلهم، فيموتونَ جوعى وعطشى، ولا يتحرك العالم بمؤسساته الدولية والقانونية لوقف هذه الجرائم التي يشاهدونها بالصوت والصورة، وفي مشاهد عديدة شكلت وصمة عار على جبين العالم، خاصة كلما رأينا طفلًا يموت جوعًا، وكلما جاءت الطائرات وقصفت طوابير الجوعى عند مراكز التوزيع التي أقيمت منذ أيام، وادعى الاحتلال أنها مناطق آمنة، ثم عاد وقصفها في لحظة كان الناس ينتظرون فيها رغيف الخبز.

مشاهد الناس في غزة وواقع الجوع والحصار الذي يشتد عليهم، وآلة القتل والموت التي تحصد أرواح البشر بلا هوادة، والعالم لا يزال صامتًا بلا حياء. فكيف يُمكن للعالم أن ينام وهناك أطفال يدفنون تحت الأنقاض؟ أطفال جوعى وعطشى. كيف تُرفع شعارات العدالة الدولية وقد سقطت سقوطًا مدويًا خلال هذه الإبادة؟ 

إن ما يدَّعيه الاحتلال من خطط لتوزيع المساعدات على حد ما زعمه، هو استمرار لحرب الإبادة والتطهير العرقي في غزة، حيث أنه يتعمد جمع الناس في مناطق يقول أنها آمنة، وقبل أن يستلموا الغذاء والدواء تأتي الطائرات وتقصفهم. شكل لا أخلاقي غير مسبوق، ووحشية تتصيد الأبرياء لقتلهم بكل الطرق والوسائل، وفي حسابات حكومة التطرف هدف واحد، هو استمرار الحرب وقتل الناس وارتكاب المزيد من المجازر والمذابح.

"الجوع كافر" يا أيها العالم الذي يقف على الحياد صامتًا. أيها العالم الذي يدعّي الحضارة والتطور والديمقراطية، كيف تنامون وأطفال غزة جوعى وعطشى، تحت القصف والحصار، بلا مأوى، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

58 عاماً من تحدي إسرائيل للمجتمع الدولي..أمريكا تتحمل المسؤولية

 ٧٧ عاماً مضت على تمكين العصابات الصهيونية اليهودية من احتلال ٧٨ % من مساحة  فلسطين التاريخية وتهجير قسري لما يقارب مليون فلسطيني حرموا هم وأصلابهم من العودة لمدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام ١٩٤٨ خلافاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ١٩٤ ولقرار الجمعية العامة رقم ٢٧٣ الذي اشترط لقبول إسرائيل عضواً بالأمم المتحدة تنفيذها قراري الجمعية العامة رقم ١٨١ و١٩٤ .

  كما مضى ٥٨ عاماً على عدوان الخامس من حزيران عام ١٩٦٧، الذي أسفر عن احتلال باقي أرض فلسطين "الضفة الغربية وقطاع غزة "، وأراض عربية "الجولان السوري وسيناء"، خلافاً وانتهاكاً لمبادئ وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر احتلال اراضي دولة أخرى بالقوة، كما يكفل للشعوب الحرية والاستقلال وتقرير المصير، كما يوجب على الدول الأعضاء بالأمم المتحدة احترام وتنفيذ قراراتها الصادرة عنها بمجلسيها، الجمعية العامة ومجلس الأمن .

 إذن، نحن نتحدث عن عقود من عدم إذعان الكيان الإسرائيلي المصطنع لالتزاماته القانونية والحقوقية المنصوص عليها بميثاق الأمم المتحدة وعلى رأسها المادة ٤ /١ من الميثاق التي تنص على "العضوية بالأمم المتحدة مباحة لجميع الدول المحبة للسلام والتي تأخذ نفسها بالالتزامات التي يتضمنها هذا الميثاق "، وبتحديه للإرادة الدولية بل والاستمرار بعنجهية إعلانه برفض تنفيذ أي قرار دولي للحد الذي يصف الأمم المتحدة ومن على منبرها مؤسسة وأمينا عاماً بمعاداة السامية ودعم الإرهاب دون خوف من المساءلة والعقاب، ما يستدعي طرح تساؤل عن القوة التي تمكنه من الإفلات من المساءلة والعقاب وتمكينه من إدامة احتلاله للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ حزيران ١٩٦٧، وبكيفية التعامل معها لردعها عن الانقلاب على مبادئ وأهداف وميثاق الأمم المتحدة .

 إلى متى تبقى إسرائيل فوق القانون والشرعة الدولية؟ 

  هذا التساؤل يعيدنا بالضرورة إلى جذر الصراع بتبني القوى الاستعمارية "بريطانيا وفرنسا وأمريكا"  العمل على صناعة كيان طفيلي مصطنع غريب عن الوطن العربي يوظف بخدمة الأهداف الاستعمارية العدوانية والتوسعية لضمان هيمنتها ونفوذها ولتكون اليد الضاربة بوجه أي قوة أو دولة تهدد مصالح تلك الدول أو إحداها فكانت ولادة كيان سرطاني سمي بإسرائيل  في قلب الوطن العربي الكبير وتمكينه من كل وسائل القوة العسكرية "التي تتفوق على مجموع قوة الدول العربية"  والسياسية والاقتصادية والإفلات من المساءلة والعقاب المنصوص عليها بميثاق الأمم المتحدة، وما تبرير جرائم الكيان الاستعماري الإرهابي الإسرائيلي بحرب الإبادة والتطهير العرقي التي يرتكبها بقطاع غزة وبالضفة الغربية وبالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المعترف بها دولياً وباستخدام أمريكا  الفيتو خلافاً لفلسفة الفيتو رفضاً لوقف العدوان الوحشي الإسرائيلي المستمر باستهدافه المدنيين الفلسطينيين من فرض حصار شامل وحرمانهم من الغذاء والدواء والمياه النظيفة واستهداف للمشافي والمراكز الصحية وقطع للكهرباء والاتصالات وإمعان بجرائم القتل والتهجير القسري مستهدفين الإنسان الفلسطيني "أطفالاً ونساء وشباباً وشيوخاً " دونما تمييز  والتبجح بتدمير كافة الأعيان المدنية بقطاع غزة وبوتيرة أقل بمدن وقرى الضفة الغربية تحت ذريعة حق الدفاع عن النفس، خلافاً للمادة ٥١ من الميثاق وبدعم هدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه وتهجيره عنوة "التطهير العرقي المعاقب عليه دولياً" إلا النموذج والدليل .

  بناء على ما تقدم تقع المسؤولية الكبرى في بقاء هذا الكيان الإسرائيلي المارق فوق القانون على :

  أولاً، أمريكا، فانحياز أمريكا ومحورها للسياسات العدوانية التوسعية الإسرائيلية على مدار عقود وما حصل من دعم أمريكي مطلق  للعدوان والجرائم الإسرائيلية وتزويد إسرائيل بكل انواع الأسلحة الفتاكة والمحرم منها دولياً ودعم عدوانها واحتلالها لأراض جديدة  في سوريا ولبنان خلال الأشهر الأخيرة إلا الدليل على أن أمريكا من تضع الاستراتيجية وأهدافها وتدير حروب الإبادة والتطهير العرقي بفلسطين المحتلة وبالمنطقة عموماً عبر أداتها ووكيلها الإسرائيلي لضمان إخضاع المنطقة العربية والإسلامية لنفوذها وهيمنتها استباقا لولادة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب .

  ثانياً، المجتمع الدولي. إن عدم إعمال ميثاق الأمم المتحدة دون إزدواجية فتقاعس غالبية الدول الأعضاء بالجمعية العامة عن الاضطلاع بدورها ومسؤولياتها لضمان إلزام مجلس الأمن بتنفيذ قراراتها  وفقاً للمادة ٢٤ من الميثاق دون إزدواجية وإنتقائية وإزالة كافة أشكال التهديدات التي تؤدي إلى تقويض الأمن والسلم الإقليمي والدولي والذي يمثل استمرار الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دولياً واستمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي بقطاع غزة أعظم تهديد للأمن والسلم الدوليين وللنظام العالمي الذي عفى عليه الزمن لتناقضه مع مبادئ العدالة والمساواة ولعجزه عن تجسيد الأمن والسلم الدوليين واقعاً.

  ثالثاً، ضعف الموقف الرسمي العربي. إن غياب موقف عربي موحد على الاصعدة السياسية والاقتصادية يتصدى للمخطط الإسروأمريكي العدواني التوسعي الذي تبين بالدليل القاطع انه يستهدف الوطن العربي الكبير بأقطاره بدءاً من فلسطين لإبقائه ضعيفا مفككا بتخليد اتفاقية سايكس بيكو لاستمرار هيمنته على منطقتنا العربية لموقعها الاستراتيجي ولنهب ثرواته وفي غياب اتخاذ موقف موحد مقرون باتخاذ إجراءات عملية بما تملكه من أدوات مؤثرة  لا يستهان بها يمكنها بالتالي من الحفاظ على أمنها واستقرارها ومنعة جبهاتها الداخلية ووحدة اراضيها المهددة بالتقسيم وتحقيق نهضة علمية وتكنولوجية وتنمية مستدامة بقدراتها الذاتية من ناحية وفرض نفسها كقطب مستقل فاعل مواز للأقطاب الأخرى الحالية والصاعدة على الساحة العالمية من جهة أخرى.

  ما تقدم يمثل العوامل والأسباب التي جعلت من إسرائيل دولة مارقة فوق القانون ومحصنة من المساءلة والعقاب ومن الامتثال لقرارات أعلى سلطة قضائية دولية ممثلة بمحكمة العدل الدولية.

كون الخطر المباشر الناجم عن السياسة الإسروأمريكية يستهدف الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل فهذا يتطلب من القيادات العربية أن تنتفض بوجه السياسة الأمريكية الداعمة لسياسة الكيان الإرهابي الإسرائيلي التوسعية التي تستهدف تقسيمه إثنياً وطائفياً وعرقيا،ً وذلك بإعادة النظر بطبيعة العلاقة الحالية إلى علاقة قائمة على المصالح المشتركة وبناء علاقة متوازنه مع أقطاب عالمية بعناوينها السياسية والاقتصادية والعسكرية والتجارية .

 ٥٨ عاماً مرت على هزيمة حزيران وما أعقبها من تغول إسروأمريكي على الأمن والاستقرار القومي  العربي بعنوانه الرئيس القضية الفلسطينية التي أجمعت جميع القمم العربية بقراراتها على مركزيتها وكذلك مئات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن الداعية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلا أن التمرد والعنجهية والوقاحة الإسرائيلية الذي بلغ ذروته خاصة خلال السنوات الأخيرة بدعم أمريكي على مبادئ وأهداف وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وتهديداتها العلنية لدول عربية وإسلامية دون وجود أي أفق عربي وإسلامي بتبني استراتيجية عملية تتصدى للمخطط الاستعماري التوسعي الإسرائيلي سيبقى الخطر الأكبر على وحدة واستقرار المنطقة .

مغادرة مربع الضعف والمناشدة والاستجداء إلى مربع الوحدة والقوة وبدعم صمود الشعب الفلسطيني على ارض وطنه ونضاله الوطني نحو الحرية والإستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام ١٩٤٨ تنفيذاً للحق التاريخي وللقرارات الدولية يشكل أساساً للأمن القومي العربي بمفهومه الشامل. 

فلسطين كانت وستبقى خط الدفاع الأول ليس عن الدول المحيطة بفلسطين المحتلة فحسب بل عن المحيط العربي بكليته أمنه واستقراره.

  الشعب الفلسطيني صامد على أرضه، ماض بنضاله بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبدعم عربي وإسلامي ومن أحرار العالم حتى الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس بإرادة لن تلين ولن تهزم  بإذن الله. فلتكن ذكرى هزيمة حزيران نقطة إنطلاق نحو القوة والوحدة..

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

غزةُ والفرصةُ الأخيرة.. قراءةٌ في تجارب التحرر الكبرى

بدايةً، ما الذي يُمكن أن نتعلمه كفلسطينيين من تجارب التحرر العربية والعالمية السابقة، وخاصةً في دولٍ كالجزائر وإيرلندا وجنوب أفريقيا وأفغانستان؟

على مستوى تجربتي الشخصية، فقد سبق لي أن زرت هذه البلدان، والتقيت فيها بالكثير من قياداتها العسكرية والسياسية، واستمعت منهم لتجاربهم النضالية: أين أصابوا وأين أخطأوا؟  وذلك في سردية هذه خلاصاتها المعرفية ودروسها بكلِّ ما فيها من ذكريات وعبر.

بعد المجازر الرهيبة التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة عشيّة السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى الآن، يقف المشروع الوطني الفلسطيني عند مفترق طرقٍ حاسم، وذلك في ظل الانقسام الداخلي، وانكشاف عميق للوضع العربي والدولي، إذ تبرز الحاجة إلى مراجعة استراتيجية معمّقة تنظر إلى التجارب التاريخية للشعوب التي خاضت نضالات طويلة ضد الاستعمار والاحتلال.. فمن الجزائر إلى جنوب أفريقيا، ومن إيرلندا إلى أفغانستان، تختلف الظروف ولكن تتشابه في معطيات الدروس والعِبَر. فماذا يمكن للفلسطينيين -اليوم- أن يتعلموا في سياق  ذلك؟

لا شكَّ أنَّ هناك الكثير مما يتوجب قوله، ولكننا سوف نكتفي -اختصاراً- بجملة من النقاط أهمها:

أولاً) وحدة القيادة الوطنية كشرطٍ لا غنى عنه، ففي الجزائر، لم تنتصر الثورة إلا حين توحدت القوى المختلفة تحت مظلة جبهة التحرير الوطني. كذلك في إيرلندا الشمالية، رغم التباينات، نجح الجيش الجمهوري الإيرلندي (IRA) في ربط العمل المقاوم بمشروع سياسي يقوده حزب (الشين فين). أما جنوب أفريقيا، فقد لعب حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) دوراً محورياً في حشد كافة قوى التحرر باتجاه الهدف المنشود وهو  القضاء على نظام التمييز العنصري (الأبارتايد).

في المقابل، كانت أفغانستان مثالاً تحذيرياً، حين أدى غياب الوحدة -بعد دحر الاحتلال السوفييتي- إلى حرب أهلية كارثية، سقط فيها الكثير من إخوة السلاح والعقيدة بنيران بعضهم البعض. وعليه؛ فإنَّ الدرسَ بالغ الوضوح في أبجدياته، وهو أنَّ المشروع الوطني لا يستطيع النهوض في ظل الانقسام والتشظي، ولا يمكن لمقاومة متفرقة أن تُحررَ شعباً، بل قد تزيد من شرذمته وتمزيق راياته وتبديد قواه.

ثانياً) إنَّ الكفاح طويل الأمد، يحتاج إلى صمود مجتمعي عميق، فالنضال ضد الاستعمار ليس عملاً عسكرياً فقط، بل هو مشروعٌ ثقافي واجتماعي، يتطلب نفساً طويلاً من التحمل، وقدرات أعلى على الصمود.

 إنَّ من المعروف تاريخياً، أنَّ ثورات الجزائر وجنوب أفريقيا استمرت لعقودٍ من الزمن، ولكنَّ الشعوب واصلت الصمود؛ لأنها آمنت بعدالة قضيتها، ونجحت في ترسيخ هذا الإيمان عبر التعليم والتثقيف والتوعية الفكرية والسياسية والمقاومة المجتمعية.

 إنَّ ما يُميز الفلسطينيين اليوم، وخصوصاً في قطاع غزة، هو هذا الثبات والصمود الأسطوري، رغم ألم النزوح ونزف الجراح.. لكنه -والحق يُقال-صمودٌ مهددٌ إن لم يُستثمر في مشروع وطني جامع، يُعيد بناء المنظومة القيمية والتعليمية والنفسية للأجيال القادمة.

ثالثاً) الرواية الوطنية سلاح استراتيجي. ففي جنوب أفريقيا، كانت حملة المقاطعة الدولية ثمرةَ روايةٍ قوية، أسقطت شرعية نظام التمييز العنصري (الأبارتايد).أما في إيرلندا، فقد نجحت القوى الوطنية في فرض سرديتها على الساحة الدولية، وتحقيق حُلم الاستقلال بقيام جمهورية إيرلندا، فيما بقي الجزء الشمالي بانتظار الاستفتاء لحسم خياراته بالالتحاق بالجمهورية أو الاستقلال عن المملكة المتحدة.  أما في الجزائر، فقد كانت الصور والأصوات القادمة من المجازر، سبباً في تحرك الرأي العام الفرنسي والعالمي.

اليوم، وبعد ما حدث في قطاع غزة من إبادة جماعية، تجاوزت فيها إسرائيل ارتكابها لأكثر من ٣٥٠٠ مجزرة، مع حصيلة من الشهداء والجرحى تخطت أعدادها ١٦٠ ألفاً في مختلف مناطق القطاع، وهي تُعدُّ جرائمَ حربٍ بحقِ الإنسانية، موثقةً بالصوت والصورة والتغطية الإعلامية الواسعة. اليوم، باتت الفرصةُ سانحةً -أكثر من أي وقت مضى- لتعزيز الرواية الفلسطينية عالمياً، وإعادة تقديمها على أساس أخلاقي وإنساني. وهذا يتطلب -بالطبع- تنسيقاً عابراً للفصائل والأيدولوجيات، وإطلاقاً لحملات ثقافية وقانونية ممنهجة في كلِّ أنحاء العالم.

رابعاً) تكامل المقاومة السياسية والمسلحة، فالتجارب التحررية الناجحة لم تعتمد على البندقية وحدها، بل جمعت بينها وبين العمل السياسي والدبلوماسي. في الجزائر على سبيل المثال، كانت جبهة التحرير تقود السياسة والميدان معاً، وفي إيرلندا كذلك، كان الجيش الجمهوري ذراعاً للحزب السياسي (الشين فين)، لا خصماً له.

أما في فلسطين، فقد جرى -للأسف- فصلٌ مُدّمر بين المسار السياسي والمقاومة المسلحة، بل تحولت الفصائل إلى جُزرٍ معزولة لا يجمعها مشروع واحد!! 

إنَّ المطلوب اليومَ هو إعادة صياغة المشروع الوطني، بحيث تكون المقاومة أداةً في يد سياسةٍ عقلانية وشجاعة، لا بديل عنها.

إنَّ فرص ما بعد المجزرة، تطرح السؤال التالي: هل هناك في فضاء الصراع الدامي من أفقٍ يُرتجى؟

الجواب: نعم؛ فبالرغم من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، إلا أنَّ هناك نوافذَ فرصٍ تاريخية يمكن البناء عليها، ويمكن تحديدها في النقاط التالية:

 ١) انكشاف الاحتلال أخلاقياً أمام الرأي العام العالمي، خصوصاً في أوساط الشباب الجامعي ومنظمات المجتمع المدني في الدول الغربية، مما يفتح آفاقاً لحملات المقاطعة والمساءلة.

٢) التحول في مواقف دول الجنوب العالمي، وبعض دول الغرب، يمكن أن يُوظّف لبناء تحالفات سياسية جديدة.

٣) تعمّق فقدان الثقة في القيادة الفلسطينية التقليدية، وهو ما يفتح المجال لقيادات جديدة شابة وحكيمة تنبثق من رحم المعاناة والنزوح، وتملك شرعية نضالية حقيقية.

٤) غزة رغم جراحها، أصبحت رمزاً عالمياً للتضحية والبطولة والصمود، ويمكن أن تُشكل مركزَ إشعاعٍ لإعادة بناء المشروع الوطني، وتصويب بوصلته نحو الهدف الغائي المنشود.

ختاماً، إنَّ عملية التحرر الوطني لا تأتي بضربة قاضية، بل هي نتاجُ تراكمٍ واعٍ للفعل المقاوم والعمل السياسي، مصحوباً بالأمل وحُلم الوطن.. إنَّ ما علمتنا إياه دروس الجزائر وإيرلندا وجنوب أفريقيا هو أنَّ النصرَ يحتاج إلى وحدةٍ وصبرٍ وروايةٍ تسكنُ وجدانَ كلُّ واحدٍ منَّا، ومشروعٍ وطني يلتقي على قواسمه المشتركة الجميع.

إنَّ فلسطينَ اليوم؛  الشعب والوطن، ليست ضحيةً فقط، بل هي آخر قلاع النضال التحرري في هذا العالم. والمطلوب ليس مجرد البقاء والحفاظ على الوجود، بل إعادة صياغة الحُلم بما يجعل من المجزرة طريقاً إلى اليقظة لا الغفلة.

إنَّ الحريةَ ليست قدراً يُمنح، بل هي حقٌ يُنتزع، وبابٌ بكلِّ يدٍّ مضرجةٍ يُدق.


فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الصحة يستعرض حصاد 2024

رام الله -"القدس" دوت كوم

توطين الخدمات الصحية أساس استراتيجي حيوي لعمل وزارة الصحة ولتطوير قدرات القطاع الصحي

خطة الوزارة الرئيسية ترتكز على صحة الأطفال والعناية بالكبار وخدمات سهلة الوصول والحوكمة وإصلاح القطاع الصحي

أمراض القلب هي المسبب الأول للوفاة في فلسطين يليها السرطان لذا حظي هذان الأمران بأولوية قصوى

التأمين الصحي هو الحجر الأساس في العقد بين المواطن والوزارة ويستفيد منه أكثر من 1,395,000 مواطن 

الصحة حشدت دعمًا طبيًا واستجابة طارئة تجاوزت 300 مليون دولار منذ بدء العدوان على غزة بالتعاون مع شركائنا الدوليين

الوضع الوبائي في القطاع كارثي بكل معنى الكلمة فالمياه ملوثة والنفايات متكدسة، وأمراض الجهاز التنفسي متفشية

 أبو رمضان لـ"القدس" الخدمة الصحية المقدمة لأسر الشهداء والأسرى والمحررين لم ولن تتأثر بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن مخصصاتهم


عرض وزير الصحة، الدكتور ماجد أبو رمضان، خلال مؤتمر صحفي أمس، مبادرات وإنجازات وتحديات وزارة الصحة تحت عنوان: "إنجازات وتحديات نحو نظام صحي وطني شامل"، بالإضافة إلى استعراضه للوضع الصحي المتدهور في قطاع غزة.

جاء ذلك، بحضور رئيس الوزراء، وعدد من الوزراء والمسؤولين، وممثلين عن الشركاء المحليين والدوليين، والمنظمات الصحية الدولية، إلى جانب وكيل الوزارة الدكتور وائل الشيخ، والوكلاء المساعدين، وعدد من المديرين العامين ورؤساء الوحدات في الوزارة، وذلك في قاعة الاجتماعات بمكتب رئيس الوزراء في مدينة رام الله.

وجرى خلال المؤتمر الصحفي استعراض مبادرات وزارة الصحة ضمن الاستراتيجية الصحية الوطنية 2024–2030، والتي تهدف إلى توطين الخدمات، وتعزيز الوقاية، وتحقيق شمولية الرعاية وجودتها. وقد ركّزت الوزارة على تطوير خدمات السرطان، والرعاية الوقائية، ووحدات العناية بالمواليد الخدّج، إضافة إلى توسيع قدرات العلاج القلبي والتقليل من التحويلات الطبية عبر إصلاحات إلكترونية ومالية. كما أطلقت الوزارة برامج التحول الرقمي بالشراكة مع الجهات الحكومية، وعززت التعاون مع القطاعين الخاص والأهلي، مع تركيز خاص على دعم مستشفيات القدس كرافعة لصمود النظام الصحي الوطني.

وقدّم أبو رمضان، خلال المؤتمر الصحفي، لمحة تفصيلية حول أعمال وزارة الصحة خلال العام الماضي، وقال: "تبنت الحكومة التاسعة عشرة عدة مبادرات لتحسين الأداء وتقديم أفضل الخدمات لمواطنينا الكرام. بالإضافة إلى مهامنا الرئيسية لإغاثة غزة وإعادة إعمارها، فإن مبادرة النظام الصحي هي واحدة من أهم مبادرات الحكومة، والتي شملت أربعة عناصر أساسية إكلينيكية، إضافة إلى أربعة عناصر فنية وإدارية".

 

تطبيق مفهوم الصحة الواحدة الشاملة

 

وأوضح أبو رمضان أن توطين الخدمات الصحية هو أساس استراتيجي حيوي لعمل وزارة الصحة ولتطوير قدرات القطاع الصحي الفلسطيني الوطني، بهدف دعم الشراكات والاستثمار، وتطبيق مفهوم الصحة الواحدة الشاملة، إضافة إلى تعزيز الاقتصاد الوطني. 

وأضاف: "تعتمد استراتيجيتنا على توطين الخدمات والشراكة والتكامل التام مع مزودي الخدمات الوطنيين، بما يؤدي إلى الجودة والكفاءة المستدامة. ويهدف التوطين إلى استدامة النظام الصحي وكفاءة الأداء والاستخدام الأمثل لمواردنا المحدودة. وتستند استراتيجية التوطين إلى تقوية ودعم مرافق الوزارة، والتكامل والشراكة مع المزودين الوطنيين من القطاعين الخاص والأهلي الفلسطيني، إضافة إلى بناء شراكة استراتيجية مع مراكز التميز في الدول الشقيقة".

 

تطوير الرعاية الأولية والثانوية

 

وفيما يتعلق بحجم الخدمات التي قدمتها الوزارة خلال عام 2024، قال: "تعددت خدمات وزارة الصحة في العام 2024؛ ففي مجال الرعاية الأولية، وعبر 450 عيادة في أرجاء الوطن، تم علاج أكثر من 3,940,000 مراجع، إضافة إلى خدمات الأمومة والطفولة والخدمات المقدمة من التمريض. كان من بينهم 415,000 مراجع لعيادات الاختصاص، و81,000 مراجع في عيادات الحمل، و45,000 طفل، و8,000 فحص ثدي، إضافة إلى 49,000 حالة تنظيم أسرة".

أما في مجال الرعاية الثانوية في المستشفيات، فأشار أبو رمضان إلى أن الوزارة تمتلك 19 مستشفى حكوميًا بسعة سريرية تصل إلى 1880 سريرًا، قدمت خدماتها لـ 587,000 مراجع للعيادات الخارجية، و1,062,000 حالة طوارئ، وهو رقم كبير جدًا. كما تم إدخال 250,000 مواطن إلى المستشفيات، وإجراء 73,000 عملية جراحية، والتعامل مع أكثر من 91,000 حالة سرطان خلال عام 2024.

وفي مجال الخدمات التشخيصية، أضاف: "لدينا 52 مركزًا للأشعة، والأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، قدمت 1,029,000 فحص إشعاعي، إضافة إلى عدة ملايين من الفحوص الكيميائية والبيولوجية، وأيضًا فحوص الصحة العامة والبيئة والمياه والزراعة والأطعمة".

وأوضح الوزير أن محاور خطة الوزارة الرئيسية ترتكز على صحة الأطفال، والعناية بالكبار، وخدمات سهلة الوصول، إضافة إلى الحوكمة وإصلاح القطاع الصحي. وقال: "من أجل أطفالنا نقوم بتوسعة خدمات الحاضنات ووضع بروتوكولات طبية متطورة وعصرية لأجل أمنهم وسلامتهم، ضمن مبادرة توفير بيئة آمنة لحديثي الولادة والخدج. لدينا 136 حاضنة في عشر مستشفيات، كانت تعالج 7800 حالة، وتم إضافة 26 حاضنة، وجارٍ توظيف 44 كادرًا طبيًا لافتتاح أربعة أقسام جديدة في مستشفيات طولكرم، وبيت جالا، ويطا، والمحتسب بالخليل. وفي المرحلة القادمة سنقوم بإضافة 36 حاضنة جديدة في ثلاث مستشفيات حكومية هي رام الله، وحلحول، ودورا".

 

تعزيز خدمات القلب والسرطان

 

ولفت أبو رمضان إلى أن أمراض القلب هي المسبب الأول للوفاة في فلسطين، يليها السرطان، لذا حظي هذان الأمران بأولوية قصوى. وقال: "ترتكز استراتيجية خدمات القسطرة وأمراض القلب على الوقاية والتشخيص المبكر، وتقديم أفضل علاج، وأيضًا التوزيع الجغرافي العادل لعلاج الأزمات القلبية الطارئة والمفاجئة، والعمل على إقرار قانون عصري لمكافحة التدخين الذي يُعد السبب الأول لأمراض القلب والرئة والسرطان. وخلال عام 2024 تم علاج 5902 مريض قلب بالقسطرة، وهناك ثلاثة أقسام جديدة في مستشفيات رام الله ورفيديا بنابلس وجنين، وجارٍ توظيف 43 كادرًا طبيًا جديدًا لهذا الغرض".

أما بالنسبة للسرطان، فقال: "تم إقرار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان، والتي تعتمد على التوعية والوقاية والكشف المبكر والعلاج المناسب. وتفتخر فلسطين بأنها من أوائل دول الإقليم التي أنشأت السجل الوطني للسرطان، وهو من أهم إنجازات وزارة الصحة. بلغ إجمالي حالات السرطان الجديدة المبلغة في فلسطين 5320 حالة في عام 2021، وزادت إلى 5455 حالة في عام 2022، وما زالت الزيادة مستمرة. معدل الإصابة 108 لكل 100 ألف نسمة، وهو معدل كبير نسبيًا، والسرطان هو المسبب الثاني للوفاة في فلسطين".

 

مركز خالد الحسن للسرطان

 

وتطرق أبو رمضان خلال حديثه إلى مركز خالد الحسن للسرطان، وقال: "لقد كان حلمًا طال انتظاره، لكنه بات اليوم قريب المنال، مشيرًا إلى أنه تحقق بفضل توجيهات من فخامة الرئيس وإشراف مباشر من دولة رئيس الوزراء، وجهود جبارة بذلها معالي ممثل فلسطين في الصناديق العربية، بالإضافة إلى عمل دؤوب استمر لأشهر عديدة من كوادر وزارة الصحة، والمعهد الوطني للصحة العامة، ومؤسسة خالد الحسن للسرطان، ومجموعة "لاكاسا"، ومركز الحسين للسرطان. 

وأضاف: استطاعت الوزارة توفير الأرض والتمويل اللازم عبر قرض حسن من بنك التنمية الإسلامي، وهبة من صندوق الأقصى، وتمويل حكومي، وتبرعات عبر مؤسسة خالد الحسن وأطراف أخرى عديدة. وأوضح الوزير أبو رمضان أنه عند إتمام المرحلة الأولى خلال ثلاث سنوات من البناء، سيوفر المركز رعاية كاملة وشاملة لمرضى السرطان، وسيكون منارة علمية تليق بشعبنا وتضحياته، إذ ستشمل المرحلة الأولى العديد من الأقسام الأساسية لخدمة مرضى السرطان، وقسمًا كاملًا للتشخيص الطبي والخدمات الداعمة والرعاية التثقيفية.

 

رقمنة شاملة للخدمات الصحية

 

وفيما يخص تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، أوضح أبو رمضان أن الوزارة تعمل على زيادة وتوزيع مراكز الخدمة بعدالة جغرافية، إضافة إلى رقمنة الخدمات الصحية. وقال: «عبر منظومة حكومتي يتم الاستعلام عن نتائج الفحوص مثل الكورونا وحالة التأمين الصحي والتحويلات الطبية، وسيتم قريبًا إدخال خدمات تختص بالإجازة والترخيص ونتائج فحوص المختبر والأشعة ومواعيد العيادات الخارجية. كما تم بنجاح نقل النظام المحوسب إلى البيئة الجديدة بالتعاون الكامل مع وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، وتم ربطه مع نظام التأمين الصحي وتطبيق التحويلات الإلكتروني ونظام أرشفة الصور المحوسبة، وجارٍ العمل على النسخة المحدثة (أبيسينا ويب أبليكيشن)، إضافة إلى تجهيز مركز التعافي من الكوارث».

وتحدث الوزير حول وحدة شراء الخدمة قائلاً: «في العام الماضي تم عمل أكثر من 88,000 تحويلة طبية بكلفة 1.4 مليار شيكل، شملت 7000 قسطرة قلبية بقيمة 62 مليون شيكل، و24,700 حالة سرطان بأكثر من 250 مليون شيكل، وجارٍ رقمنة الوحدة ودعمها بالكوادر وتطوير عقود الشراء والتركيز على توطين الخدمة».

وفيما يتعلق بالتأمين الصحي أكد الوزير: «هو الحجر الأساس في العقد الاجتماعي بين المواطن ووزارة الصحة، وقد بلغ عدد المستفيدين منه حتى نهاية مايو 2025 أكثر من 1,395,000 مواطن يحملون 400,000 بطاقة تأمين».

 

تدخلات عاجلة لإغاثة غزة

 

وعن تدخلات الوزارة في قطاع غزة، قال أبو رمضان: "رغم الكارثة الإنسانية والأضرار المستمرة التي يعاني منها شعبنا في قطاع غزة، تواصل طواقم وزارة الصحة الفلسطينية الليل بالنهار لتطبيب الجراح، وعلاج الجرحى والمرضى، والتخفيف من آلامهم في جناحي الوطن، من الجنوب إلى الشمال، مرورًا بالقدس وضواحيها، وسط ظروف ميدانية واقتصادية واجتماعية ونفسية هي الأقسى في تاريخ القطاع الصحي".

وأضاف: "لقد عززنا في وزارة الصحة شراكاتنا مع مقدمي الخدمات الطبية في القطاعين الأهلي والخاص، كما بنينا قنوات دعم فاعلة مع المنظمات الصحية الدولية والدول الشقيقة والصديقة، لحشد كل ما يمكن من إسناد لصمود طواقمنا الطبية".

وأوضح أبو رمضان أنه ومنذ بدء العدوان على المحافظات الجنوبية: «حشدت وزارة الصحة، وبتعاون وثيق مع شركائنا الدوليين، دعمًا طبيًا واستجابة طارئة تجاوزت 300 مليون دولار أميركي، تم توجيهها لتعزيز القدرات الصحية في مواجهة المجازر اليومية».

وحول الحملات الطبية التي نفذتها الوزارة تحت ظروف العدوان، بيّن الوزير قائلًا: "نفذت الوزارة ثلاث جولات تطعيم للأطفال تحت القصف، شملت أكثر من 600,000 طفل، بنسبة تغطية تجاوزت 95% في المرحلتين الأولى والثانية، رغم انعدام الأمن ونقص الوقود وتعرض المراكز الطبية للقصف المباشر، وتجاوزت التغطية 102% في المرحلة الثالثة إبان الهدنة، بينما مُنعنا من تنفيذ المرحلة الرابعة".

مؤكداً أن هذا الإنجاز "يدل على تقديس الفلسطيني لطفله، حاضرًا ومستقبلًا، إضافة إلى قدرة الوزارة والشركاء على تخطيط وتسويق وتنفيذ هذه الحملة المعقدة تحت خط النار".

 

قوافل إغاثة طبية من نابلس إلى غزة

 

وأشار إلى استمرار إرسال قوافل الإغاثة الطبية إلى قطاع غزة قائلًا: "واصلت الوزارة إرسال قوافل الإغاثة الطبية من مستودعاتها في مدينة نابلس إلى مستودعاتنا في قطاع غزة، محملة بالأدوية والمستهلكات الطارئة. وفي مبادرة تعكس وحدة الدم والمصير، جمعت طواقمنا أكثر من 14,000 وحدة دم طازج من أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية، تم فحصها وتخزينها وإرسالها إلى مستشفياتنا في غزة، بدعم مشكور من بنك الدم وكوادره العاملة بلا كلل. كما أعادت الطواقم المخبرية تشغيل بنك الدم المركزي في المحافظات الجنوبية بعد توقفه الكامل نتيجة العدوان، لتلبية الاحتياج المتزايد لزمر الدم المختلفة".

ووصف الوزير أبو رمضان الوضع الوبائي في قطاع غزة بأنه "كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مؤكدًا أن هناك: "مياهًا ملوثة، وانعدامًا للنظافة، وتكدسًا للنفايات، وتفشيًا لأمراض الجهاز التنفسي، وتهديدًا حقيقيًا لحياة آلاف العائلات، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن".

واختتم أبو رمضان حديثه بإطلاق نداء عاجل من منبر المؤتمر، بقوله: "نرفع باسم وزارة الصحة الفلسطينية صوتنا عاليًا، ونتوجه بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وإلى كل حر في هذا العالم، أوقفوا هذه الحرب، وأوقفوا عدوان الإبادة بحق شعبنا في غزة. إن استمرار العدوان يمنع الطواقم الطبية من أداء واجبها الإنساني ويهدد حياة مئات الآلاف من الجرحى والمرضى والنازحين. نطالب بوقف العدوان، ونطالب بتوفير ممرات آمنة لإدخال الإمدادات الطبية، كما نطالب بضمان الحماية للطواقم والمنشآت الصحية، والضغط الفوري لوقف هذه الكارثة الإنسانية التي ترتكب على مرأى ومسمع من العالم".

 

خطة لمعالجة الديون المتراكمة

 

وفي حديث خاص لـ "القدس" حول ديون الحكومة المتراكمة والمتزايدة لصالح القطاع الصحي، والتي بلغت 3 مليارات شيكل وفقًا لتصريحات الوزير أبو رمضان، وعن إمكانية إيجاد حلول لهذه الديون التي تُثقل كاهل القطاع الصحي، قال: "الزيادة في الديون سببها أن الاحتياج قد زاد، ولكن هناك حلولًا متاحة. نحن في تشاور دائم مع اتحاد المستشفيات واتحاد المورّدين والمزودين، وعبر وزارة المالية تم مؤخرًا إقرار خطة تقضي بدفع 30 مليون شيكل شهريًا. هذا المبلغ في حينه كان كفيلًا بالحفاظ على مستوى الدين ومنعه من الزيادة، أي أنه كان كافيًا على الأقل لوقف النزيف. لكن هل هذا نهاية المطاف؟ بالتأكيد لا، لو قامت إسرائيل بتحويل أموال المقاصة التي تبلغ قيمتها 2 مليار دولار أميركي، ستجد أن العديد من مشاكلنا ستحل، ليس كلها، ولكن الجزء الأكبر منها".

 

التأمين الصحي لأسر الشهداء والأسرى المحررين

 

وحول تأثر برنامج التأمين الصحي الخاص بأسر الشهداء والأسرى المحررين بعد القرار الرئاسي بتحويل ملفات رواتبهم ومخصصاتهم إلى المؤسسة الفلسطينية للتمكين الاقتصادي، قال أبو رمضان: "أسر الشهداء والأسرى والمحررين لم ولن تتأثر الخدمة الصحية المقدمة لهم، واختلاف الجهة لا يعني انعدام التغطية. التغطية الصحية مستمرة حتى الآن، والعلاج مستمر، سواء كان الأمر تابعًا لجهة معينة وأنيط بجهة أخرى. هذه إشكالية إدارية لا أكثر، ولكن عندما يأتي المريض أو أحد من أفراد أسرهم، أو حتى أي مواطن عادي من الشارع وليس معه ما يستطيع أن يدفعه للتأمين أو لطبيب خاص، فنحن ملزمون بتغطيته وعلاجه ضمن إمكانياتنا الوطنية في وزارة الصحة، ولن يتغير هذا الأمر".

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على مواطن ويستولي على جرارين زراعيين في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على مواطنين في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، واستولت على جرارين زراعيين.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اعتدت على المواطن أكرم جبرين عوض (59 عاما)، واستولت على جراره الزراعي، كما استولت على جرار زراعي آخر للمواطن محمد مرشد زعاقيق، في منطقة الظهر، ووادي الوهادين قرب "مستعمرة كرمي تسور" المقامة عنوة على أراضي المواطنين.

وأشار إلى أن الاحتلال أطلق الرصاص الحي صوب المزارعين في المنطقة المذكورة وأجبرهم على مغادرة أراضيهم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل وحماس... حين يخاف العدوّان من نهاية الحرب

في قلب هذا الدمار، وبين ركام البيوت وجثث الأطفال وصرخات الأمهات، تكمن مفارقة لا يمكن أن نتجاهلها نحن الفلسطينيين الذين تعلمنا أن نقرأ الحرب لا فقط بما تتركه من أنقاض، بل بما تكشفه من نوايا. المفارقة المرّة أن طرفي الحرب — إسرائيل وحماس — يبدوان، رغم اختلافهما الظاهري وعداوتهما الدموية، خائفين من شيء واحد: أن تنتهي الحرب.

قد يبدو ذلك جنونًا لمن ينظر من الخارج، لمن يتخيل أن وقف إطلاق النار يعني العودة إلى الحياة، وأن النهايات دائمًا تحمل بارقة أمل. لكننا نحن — الذين عشنا تحت القصف، وعرفنا وجوه المتاريس من الجهتين — نعرف أن الحرب ليست فقط صراعًا على الأرض، بل أيضًا معركة على البقاء في الواجهة. وأن نهايتها قد تعني انهيار سرديات وأجهزة ونُظم كاملة.

إسرائيل، التي ما زالت تتخبّط في صدمة 7 أكتوبر، تحاول جاهدة أن تُعيد لنفسها صورة الدولة القوية التي لا تُخترق. لكن الحقيقة، كما نعرفها نحن، أن الحرب لم تعد وسيلة لاستعادة الردع فقط، بل غطاءً سميكًا يلفّ عجز النظام السياسي الإسرائيلي. فنتنياهو، الذي جرّ البلاد إلى هذه المواجهة وهو محاصر بالفساد والانقسامات، يرى في الحرب طوق نجاة شخصي، وليس فقط وطني. كل يوم إضافي من القتال يعني تأجيلًا للمساءلة، وإزاحةً لمعارضيه، وخنقًا للنقاش الداخلي. أما النصر، فليس مطلوبًا بقدر ما هو مؤجل؛ لأن النصر يعني، في هذه الحالة، لحظة قرار: من سيحكم غزة؟ ومن سيمنع الانفجار القادم؟ وهي أسئلة لا إجابة لها في عقل المؤسسة الإسرائيلية، لذا تفضل البقاء في حالة اشتباك مستمر.

أما نحن، في الضفة والشتات والداخل، فننظر إلى غزة بقلوبٍ ممزقة. ليس فقط لأن الدم يسيل، بل لأننا نرى كيف تُختطف المأساة لتُعاد صياغتها كوسيلة سلطة. حماس، رغم كل ما قدمته في مقاومة الاحتلال، تخشى الآن أن تنتهي الحرب لأن ما بعدها سيكون صعبًا عليها: ملفات ستحاصرها من الداخل والخارج، وأصوات ستسأل بمرارة: لماذا كل هذا الدمار؟ من المستفيد؟ هل كانت هناك رؤية، أم فقط قفزة في المجهول؟ الأسئلة القادمة بعد الحرب أخطر من الرصاص، لأنها تمس جوهر الشرعية، وجدوى الخيارات، ومسؤولية القرار.

نحن الفلسطينيين لم نعد نريد سرديات البطولة المجردة، بل نريد الوضوح. نريد أن نعرف إلى أين تأخذنا الدماء. وأن لا نُطلب إلى المذبح مرارًا من أجل أهداف لا تُقال بصراحة. الحرب، بهذا الشكل، لا تحرر أرضًا، ولا تُسقط احتلالًا، بل تعيد إنتاج السلطة من قلب الحطام. كل طرف يمسك بجثثنا كي يصوغ منها خطابًا للبقاء، لا برنامجًا للتحرر.

لكن، هل يمكن للحرب أن تنتهي فعلًا؟ وهل من طرفٍ يملك الشجاعة لقول: كفى؟ نهاية الحرب ليست مجرد وقف لإطلاق النار، بل كسرٌ لبنية كاملة من المصالح والصمت والخطابات المحنطة. وهي لحظة لا يريدها كثيرون، لأنهم بنوا وجودهم على استمرار النزف.

ومع ذلك، نحن — الشعب — وحدنا من يملك الحق في فرض هذه النهاية. لسنا مجرد ضحايا أو متفرجين. نحن أصحاب الأرض، وأصحاب الدم، وأصحاب الحلم. ويكفي أن نعلن بصوت واضح أن هذه الحرب، مثل كثير غيرها، لم تكن لأجلنا، حتى نبدأ في انتزاع المعنى من أنياب الخراب.

نهاية الحرب لا تُخيفنا، بل تفتح لنا طريقًا نحو سؤال أكبر: كيف نستعيد مشروعنا الوطني من تحت الردم؟ كيف نبني وحدة حقيقية، لا وحدة تحت القصف؟ كيف نكسر هذا التكرار العبثي الذي حوّل قضيتنا من نضال تحرري إلى مسرح دموي لصراعات سلطة وسلاح؟

في النهاية، لا ينتصر من لا يخشى السلام، ومن لا يستعد له. أما الذين يخافون أن تنتهي الحرب، فهم يعرفون أنها لحظة الحساب. ونحن، هذا الشعب الذي لم ينكسر رغم كل شيء، آن له أن يطالب بتلك اللحظة، لا كهدنة، بل كحق.

 

 

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الجنوبية تنتخب رئيسا جديدا وسط أزمة سياسية واقتصادية

وكالات

توجه الناخبون في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية مبكرة، جاءت عقب الإطاحة بالرئيس السابق يون سوك يول، الذي أُقيل من منصبه بعد محاولته فرض الأحكام العرفية بشكل مؤقت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ما أدى إلى حالة من الاضطراب السياسي في البلاد.

وذكرت مفوضية الانتخابات أن عملية التصويت تجري في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع موزعة في مختلف أنحاء البلاد، وسط توقعات بإقبال كبير من الناخبين. وقد فتحت مراكز الاقتراع عند السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، وتستمر حتى الثامنة مساءً.

وتأتي هذه الانتخابات في وقت حرج، إذ يواجه الرئيس القادم تحديات معقدة، أبرزها إعادة توحيد مجتمع منقسم بفعل الأزمة السياسية الأخيرة، بالإضافة إلى التعامل مع اقتصاد يعتمد على التصدير في ظل التوترات المتزايدة نتيجة السياسات التجارية غير المتوقعة من الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لكوريا الجنوبية.

ويتصدر السباق الرئاسي المرشح الليبرالي المعارض لي جاي ميونغ، عضو حزب الديمقراطيين، الذي لعب دورا بارزا في عزل الرئيس السابق.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدمه بشكل واضح على منافسه المحافظ كيم مون سو، حيث تعهد كلا المرشحين بإحداث تغيير جوهري في النظام السياسي والنموذج الاقتصادي للبلاد، معتبرين أنه لم يعد يواكب التحديات المعاصرة.

وكان نحو 15 مليون ناخب قد شاركوا بالفعل في التصويت المبكر، الذي استمر يومين الأسبوع الماضي، ما يمثل حوالي 35% من إجمالي الناخبين المؤهلين البالغ عددهم 44.39 مليون شخص.

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

تهديد بتقديم التماس للعليا لإعادة نازحي جنين وطولكرم إلى منازلهم

رام الله- "القدس" دوت كوم

مر أكثر من خمسة أشهر منذ أن نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة تهجير قسري طالت آلاف السكان في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية، وما زال يمنعهم حتى اليوم من العودة إلى منازلهم.

في هذا السياق، وجهت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل رسالة رسمية إلى وزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، تطالب بالسماح الفوري لسكان هذه المخيمات بالعودة، مهددة بتقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية إذا لم تستجب السلطات لمطلبها.

ومنذ بداية عام 2025، تشهد مناطق المخيمات عمليات عسكرية شبه يومية تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مدنية مكتظة بالسكان، تترافق مع أعمال حفر وتدمير للبنية التحتية، بالإضافة إلى منع السكان من الوصول إلى منازلهم.

وأدت هذه الظروف إلى اضطرار العديد من العائلات إلى مغادرة منازلها خوفاً على حياتها، أو نتيجة انقطاع متكرر في خدمات الماء والكهرباء، وظهور روائح كريهة نابعة من مياه الصرف الصحي المكشوفة، إضافة إلى القيود الشديدة على حرية التنقل.

ورغم تراجع حدة العمليات في بعض المناطق، لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يمنع عودة السكان إلى منازلهم، بل أقدم في بعض الحالات على تسييج أحياء كاملة دون إصدار أوامر إخلاء رسمية أو إخطارات واضحة للسكان.

وأكدت جمعية حقوق المواطن أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر التهجير القسري للمدنيين من الأراضي المحتلة إلا في حالات استثنائية ومؤقتة، معتبرة ما يحدث عقابا جماعياً غير مبرر وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.

وقالت المحامية هيلا شارون من الجمعية: "حول الجيش مخيمات اللاجئين إلى مناطق عسكرية مغلقة، يمارس فيها تدميرا ممنهجا وانتهاكا صارخا لأبسط حقوق الإنسان، مثل توفير المياه والكهرباء والسكن وحرية التنقل. نحن في شهر حزيران/يونيو، وهناك من لم يعد إلى منزله منذ كانون الثاني/يناير".

وشددت الجمعية على أنه في حال عدم الاستجابة الفورية لمطالبها، فإنها ستلجأ إلى اتخاذ إجراءات قانونية وتقديم التماس للمحكمة العليا، تطالب فيه بإعادة السكان إلى منازلهم، والسماح بحرية دخول المساعدات الإنسانية، ووقف سياسة التدمير التدريجي والمنهجي التي تستهدف أحياء كاملة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

دمار واسع ونزوح آلاف الفلسطينيين في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس جراء عملية "السور الحديدي"

في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية أطلق عليها اسم "السور الحديدي". منذ بدء هذه العملية، دمر الجيش مئات المنازل وأجبر نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح من مخيم جنين، إضافة إلى مخيمَي طولكرم ونور شمس في شمال الضفة، وفقا لبيانات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وشن الجيش أيضا حملة اعتقالات واسعة في محافظتي جنين وطولكرم، أسفرت عن اعتقال نحو 1000 شخص، وفقًا لما أفاد به نادي الأسير الفلسطيني، ويشمل هذا الرقم المعتقلين الذين يُفرج عنهم لاحقا.

وتسبب العدوان في تغيير جغرافية المخيمات من خلال هدم المنازل وشق الطرق داخلها، في إطار عمليات التجريف والتدمير المستمرة. وتشير التقديرات الرسمية الفلسطينية إلى أن جميع المنازل والمنشآت في المخيمات تعرضت لأضرار جزئية أو كاملة جراء هذا العدوان.

وأوضحت بلدية جنين أن نحو 800 وحدة سكنية في المدينة تضررت بشكل جزئي، كما هدم الجيش 15 مبنى، وتركزت أغلب الأضرار في الحي الشرقي وحي الهدف، حيث تضررت المباني والمساكن بشكل كبير.

اقتصاد

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في نيسان

رام الله- "القدس" دوت كوم

أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الثلاثاء، ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في فلسطين بنسبة 0.94% خلال شهر نيسان 2025، مقارنة بشهر آذار السابق له.

وقال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي ارتفع إلى 79.18 خلال شهر نيسان 2025، مقارنة بـ78.44 خلال شهر آذار (سنة الأساس 2019 = 100).   

على مستوى الأنشطة الاقتصادية الرئيسية، سجلت أنشطة التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعاً نسبته 5.12%، التي تشكل أهميتها النسبية 2.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.

وسجلت أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً نسبته 2.20% خلال شهر نيسان 2025 مقارنة بالشهر السابق، التي تشكل أهميتها النسبية 87.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.

أما على صعيد الأنشطة الفرعية التي لها تأثير نسبي كبير في مجمل الرقم القياسي، فقد سجلت بعض أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً خلال شهر نيسان 2025 مقارنة بالشهر السابق أهمها: صناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكنات والمعدات، وصناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى، وصناعة منتجات التبغ، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية، وصناعة المنتجات الصيدلانية الأساسية ومستحضراتها.

في المقابل، سجل الرقم القياسي انخفاضاً في بعض الأنشطة أهمها: صناعة المنتجات الغذائية، وصناعة المنسوجات، وصناعة الأثاث.

وسجلت أنشطة إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها انخفاضاً بنسبة 10.62%، التي تشكل أهميتها النسبية 1.84% من إجمالي أنشطة الصناعة.

وسجلت أنشطة إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً بنسبة 7.39%، التي تشكل أهميتها النسبية 7.38% من إجمالي أنشطة الصناعة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

أنا جائع منذ 18 يوماً !

تابع صاحب الرسالة الصادمة التي نشرتها هنا أمس حديثه، شارحاً ما يكابده وأولاده وامرأته من المعاناة اليومية، إذ يخفق في توفير ما يقتاته وأسرته في خيمة بالية، لا تمنع قرّاً ولا تقي حرّاً، بينما تتكالب عليهم هموم المرض والخوف والجوع والعطش الشديد، في وضع هو الأصعب والأكثر خطورة على الناس في القطاع.
يقول صاحب الرسالة "إن الجوع ينتشر كالوباء في كل بيت وحارة وشارع، وإن الأكثر ألماً وأشد وجعاً، جوع الرضع والصغار، الذين لا يفهمون اشتداد الحصار، وجشع التجار، وغلاء الأسعار.
اختتم صديقي رسالته الموجعة بوجع الجوع الذي ينهش أمعاءه وزوجته وأبناءه … "أنا جائع منذ 18 يوماً… نحن في الجحيم وفي أعمق حفرة من حفر السعير".
 ثمة قصة أخرى نقلها شاهد عيان، اضطر للوقوف ساعات تحت شمس حزيران، في طوابير الإرعاب  والإذلال، أمام مراكز معدّة كالأفخاخ المنصوبة للفئران، فما أن يقترب الجوعى منها حتى يصطادهم رصاص القناصة المتخمين بما لذّ وطاب من الطعام.
يقول الشاهد إنه رأى طفلاً لا يتجاوز العاشرة وقد استبد به الجوع، ولم يعد قادراً على صهد الانتظار في طابور الجياع الطويل، فتقدم إلى النقطة التي يستطيع منها الحصول على ما يسدّ به جوعه، ويهدّئ روعه، فعاجله قناص برصاصة أرخص من الوجبة التي سعى للحصول عليها فأرداه… لا حول ولا قوة إلا بالله.

منوعات

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تلسكوب "جيمس ويب" يكشف نوى مجرّية نشطة مخفية خلف الغبار الكوني

وكالات

في اكتشاف فلكي لافت، أعلن علماء الفلك عن رصد مجموعة من النوى المجرّية النشطة كانت محجوبة بالكامل عن التلسكوبات السابقة، وذلك بفضل القدرات الاستثنائية لتلسكوب "جيمس ويب" الفضائي في الرؤية عبر الأشعة تحت الحمراء.


الاكتشاف الجديد، الذي نُشر خلال اليومين الماضيين، يسلّط الضوء على وجود ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكز مجرّات بعيدة، كانت مخفية خلف سُحب كثيفة من الغبار الكوني، ويُعد نقطة تحوّل في دراسة تطوّر المجرات والكون المبكر.


والنوى المجرّية النشطة (AGNs) هي مراكز مجرّات فائقة السطوع، تنتج طاقتها الهائلة من المواد التي تسقط داخل ثقوب سوداء عملاقة. هذه النوى، على الرغم من شدّة لمعانها، غالبًا ما تكون محاطة بغلاف كثيف من الغبار يمنع رصدها عبر التلسكوبات البصرية. وهنا تحديدًا يتفوق تلسكوب جيمس ويب، الذي يتمكّن من اختراق هذا الحجاب الكوني والكشف عما وراءه بفضل حساسيته العالية للأشعة تحت الحمراء.


وتظهر البيانات الجديدة أن هذه النوى كانت ناشطة في فترات مبكرة جدًا من عمر الكون، أي بعد أقل من مليار سنة على الانفجار العظيم، ما يشير إلى أن الثقوب السوداء الضخمة نمت بسرعة غير متوقعة.


هذا الكشف يفتح الباب لإعادة النظر في النظريات الحالية حول تكوّن المجرّات وتطورها، ويُثبت أن كثيرًا مما نجهله لا يختبئ في الظلام فقط، بل خلف الغبار.


وكشفت الصور التي أرسلها "جيمس ويب" عن تفاصيل غير مسبوقة، من بينها نوى مجرّية تنبعث منها طاقة هائلة رغم كونها غير مرئية تقريبًا في الضوء العادي.


وقد دفع هذا الاكتشاف فريق البحث إلى طرح أسئلة جديدة حول كمية النوى التي ما زالت غير مكتشفة في الكون، ودور هذه المراكز النشطة في تشكيل المجرّات.


وأكّد العلماء أن هذه النتائج ستُسهم في تحديث النماذج النظرية الخاصة بتطور المجرات، وستدفع باتجاه مشاريع رصد أعمق وأوسع باستخدام تلسكوب "ويب" خلال السنوات المقبلة. كما أشاروا إلى أن هذه النوى قد تكون مسؤولة عن جزء من الإشعاعات الكونية التي لم يكن لها تفسير دقيق حتى الآن.


وبينما يستمر تلسكوب "جيمس ويب" في إرسال بياناته من أعماق الكون، يتضح أكثر فأكثر أن فهمنا للفضاء لا يزال في بدايته، وأن كل نافذة جديدة نفتحها، تكشف عوالم أعمق وأعقد مما تخيلناه.

منوعات

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب حدود اليونان وتركيا ويشعر به سكان دول مجاورة

وكالات

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.2 درجات على مقياس ريختر فجر الثلاثاء منطقة الحدود بين جزر دوديكانيسا اليونانية والسواحل الغربية لتركيا."

وأفاد مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن الزلزال وقع على عمق 75 كيلومترا، وعلى بعد 146 كيلومترا جنوب غرب مدينة دنيزلي التركية، و22 كيلومترا من جزيرة رودس اليونانية، عند الساعة 2:17 صباحا بالتوقيت المحلي.

وقد شعر السكان في دول مجاورة بالهزة الأرضية، حيث أفاد سكان في القاهرة الكبرى والساحل الشمالي بمصر بأنهم شعروا بالزلزال في نفس التوقيت.

رغم قوة الهزة، لم تسجل حتى الآن أي تقارير رسمية عن خسائر بشرية أو مادية، فيما تتابع الجهات المختصة في الدول المعنية الوضع عن كثب وتستعد لإصدار بيانات توضيحية لاحقة.

وأشار المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر عبر منصة "إكس" إلى أن الزلزال مركزه قرب حدود تركيا في منطقة شرق البحر المتوسط، التي تعد من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا في العالم بسبب تقاطع عدة صفائح تكتونية رئيسية، منها الصفيحة الأفريقية، والصفيحة الأوراسية، والصفيحة الأناضولية.

ويقع مركز الزلزال في منطقة شرق البحر المتوسط، التي تُعرف بكونها من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا في العالم، وتتقاطع فيها عدة صفائح تكتونية رئيسية، منها الصفيحة الأفريقية، التي تتحرك شمالا تجاه الصفيحة الأوراسية والصفيحة الأناضولية، التي تتأثر بحركة الصفيحة الأوراسية من الشمال.

وتعتبر اليونان من أكثر دول أوروبا تعرضا للزلازل، حيث شهدت جزيرة سانتوريني نشاطا زلزاليا غير مسبوق خلال الأسابيع الماضية، ما دفع إلى إجلاء الآلاف وإغلاق المدارس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: لن نسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم.. وطهران ترفض المقترح الأميركي

وكالات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لن تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم تحت أي ظرف. وكتب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال": "بموجب اتفاقنا المحتمل مع طهران، لن نسمح بأي شكل من أشكال التخصيب".

وفي منشور آخر، أشار ترامب إلى أن واشنطن تعمل على "تخزين الأسلحة بشكل غير مسبوق"، مضيفًا: "نأمل ألا نضطر لاستخدامها".

تصريحات ترامب جاءت في أعقاب تقارير صحافية أميركية كشفت عن مضمون مقترح قدمته واشنطن لإيران بشأن برنامجها النووي.

ووفقا لموقع "أكسيوس"، فإن المقترح يسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة لا تتجاوز 3%، دون تفكيك كامل لمنشآتها النووية، على أن ترفع العقوبات تدريجيا بعد إثبات التزام إيران ومصادقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ذلك.

كما تضمن المقترح قيودا صارمة، منها منع إيران من بناء منشآت تخصيب جديدة، وتفكيك البنية التحتية المتعلقة بمعالجة وتحويل اليورانيوم، إضافة إلى وقف أي أبحاث أو تطوير لأجهزة طرد مركزي متقدمة.

رغم ذلك، رفضت طهران المقترح، واعتبره دبلوماسي إيراني رفيع "غير قابل للتطبيق" ولا يراعي المصالح الإيرانية.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تسلمت المقترح عبر سلطنة عمان، وهو قيد الدراسة، لكن طهران تتمسك بأن التخصيب داخل الأراضي الإيرانية "خط أحمر".

وفي المقابل، أشارت مصادر أميركية إلى أن الخطة الأميركية قد تشمل أيضا إنشاء اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، مقابل التزام إيران بعدم التخصيب محليًا، وهو ما ترفضه القيادة الإيرانية حتى الآن.

يذكر أن الجولة السادسة من المحادثات النووية غير المباشرة بين واشنطن وطهران متوقعة قريبا، بعد انطلاق أولى جولات التفاوض في 12 نيسان/أبريل الماضي، وسط تباين حاد في المواقف بين الطرفين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الناطق السابق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر : "إسرائيل ارتكبت جرائم حرب"

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

بعد سنوات من كونه من أبرز المدافعين عن السياسة الخارجية للرئيس الأميركي السابق جو بايدن، صرّح ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية السابق في إدارة بايدن، في مقابلة نُشرت هذا الأسبوع بأنه "لا شك أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب"، لكنه نفى الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية للفلسطينيين.


ويأتي هذا الاعتراف في الوقت الذي تستمر فيه حرب إسرائيل على غزة بلا هوادة باسم السعي لهزيمة حماس، حيث قُتل ما لا يقل عن 54 ألف فلسطيني منذ 7 تشرين الأول 2023، فيما بات مليونا فلسطيني يعيشون على شفا المجاعة، وقد نزحوا بالكامل تقريبًا من ديارهم. وقد سارت إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب على خطى بايدن بدعم غير مشروط للمجهود الحربي الإسرائيلي، على الرغم من الاستنكار الدولي ومذكرتي الاعتقال اللتين أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".


ولم يتهم بايدن وإدارته إسرائيل قط بارتكاب جرائم حرب. ولم تتمكن الإدارة من تأمين وقف إطلاق نار دائم، وفشلت في توصيل الغذاء والماء والدواء الحيوي للفلسطينيين المرضى، على الرغم من الوعود العلنية المتكررة من الرئيس آنذاك، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، وميلر نفسه. أعاق الجدل الداخلي في الحزب الديمقراطي حول دعم إسرائيل الحملة الرئاسية الفاشلة لبايدن العام الماضي، وحملة نائبة الرئيس كامالا هاريس، ولا يُظهر أي بوادر على التلاشي مع تطلع الديمقراطيين إلى انتخابات التجديد النصفى لعام 2026 ,الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2028.


يشار إلى أن مراسل جريدة القدس، وصحفيين آخرين جادلوا ميلر بشكل يومي لمدة أكثر من 16 شهرا بصدد دفعه للإقرار بأن إسرائيل تقوم بارتكاب جرائم حرب ، دون نجاح.


وقال ميلر لقناة سكاي نيوز البريطانية في محادثة نُشرت يوم الاثنين وسُجلت الأسبوع الماضي: "لا أعتقد أنها إبادة جماعية، لكنني أعتقد... أنه من المؤكد أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب". "عندما تكون على المنصة، فأنت لا تعبر عن رأيك الشخصي. أنت تعبر عن استنتاجات حكومة الولايات المتحدة، ولم تتوصل حكومة الولايات المتحدة إلى أنهم ارتكبوا جرائم حرب، ولم تتوصل إلى ذلك بعد".


ورفض ميلر مرارًا الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب جرائم الحرب ودافع عن تصرفات إسرائيل خلال إحاطاته الدورية بوزارة الخارجية في أعقاب هجمات 7 تشرين الأول  2023 واستمر في تشبثه بهذا الموقف حتى إحاطته الأخيرة في 15 كانون الثاني 2025 . كما وجه انتقادات شديدة للمحكمة الجنائية الدولية ومسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بما في ذلك توجيه اتهامات بمعاداة السامية إلى المسؤولين الذين اتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، من منصة وزارة الخارجية.


وتجنب ميلر الخوض في تصريحاته، قائلاً إنه "سؤال مفتوح" عما إذا كانت إسرائيل "قد انتهجت سياسة ارتكاب جرائم حرب عمدًا، أو أنها تتصرف بتهور بطريقة تساعد وتحرض على جرائم الحرب". لكنه قال إنه "من شبه المؤكد أنه ليس سؤالًا مفتوحًا" عما إذا كان أفراد الجيش الإسرائيلي قد ارتكبوا جرائم حرب. في نهاية المطاف، في كل صراع كبير تقريبًا، بما في ذلك الصراعات التي تُحاكم فيها دول ديمقراطية، سترى أفرادًا من الجيش أو الجيوش يرتكبون جرائم حرب، والطريقة التي تُحكم بها على دولة ديمقراطية هي ما إذا كانت تُحاسب هؤلاء الأشخاص، لكن إسرائيل لم تفعل ذلك". وقال ميلر. "لم نرَهم بعد يُحاسبون عددًا كافيًا من العسكريين، وأعتقد أن السؤال المطروح هو ما إذا كانوا سيفعلون ذلك."


ووصف ميلر بشكل عام النقاشات الداخلية حول سياسة إدارة بايدن تجاه إسرائيل، موضحًا أن موقف الإدارة كان بمبدأ عدم قطع الأسلحة الأميركية عن إسرائيل.


وأنفقت إدارة بايدن أكثر من 17 مليار دولار (في أقل تقدير) على المساعدات العسكرية لإسرائيل خلال السنة الأولى من الحرب الإسرائيلية على غزة، ولم تُوقف سوى شحنة واحدة من القنابل طوال الحرب، مشيرا إلى أن "قطع الأسلحة" بأي معيار ، إلى جانب الاحتجاجات المحلية ضد إدارة بايدن بشأن الحرب والاعتراف الدولي بدولة فلسطين "كان ليقود قيادة حماس إلى استنتاج أنها ليست بحاجة إلى الموافقة على وقف إطلاق النار." وبدلاً من ذلك، أوضح ميلر أن "الجميع في الإدارة كانوا متحدين" في التفاوض على وقف إطلاق نار دائم اقترحه بايدن في أيار 2024، وتم الاتفاق عليه في النهاية بشكل ما في كانون الثاني 2025. لكن وقف إطلاق النار هذا لم يدم طويلاً، واستمر قصف إسرائيل لغزة، حيث لم ينجح حتى الآن مبعوث ترمب الرئيسي ستيف ويتكوف، وهو مستثمر عقاري ملياردير، في محاولاته لإقناع نتنياهو وتأمين وقف إطلاق نار آخر.


وقال ميلر : "الآن، الشيء الذي أعود إليه ، والذي سأطرحه دائمًا على نفسي - وأعتقد أن هذا ينطبق على الآخرين في الحكومة (إدارة بايدن) - هو: في تلك الفترة الفاصلة بين نهاية أيار 2024 ، ومنتصف كانون الثاني 2025 ، عندما قُتل آلاف الفلسطينيين، من المدنيين الأبرياء الذين لم يريدوا هذه الحرب ولم يكن لهم أي علاقة بها، هل كان هناك المزيد الذي كان بإمكاننا فعله للضغط على الحكومة الإسرائيلية للموافقة على وقف إطلاق النار هذا؟" قال ميلر. "أعتقد أنه في بعض الأحيان ربما".

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستعد لوصول سفينة "مادلين" المتجهة لكسر الحصار عن غزة

عرب 48

أفاد مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بأن سلاح البحرية يستعد لوصول السفينة "مادلين"، التي انطلقت من صقلية متجهة نحو قطاع غزة بهدف "كسر الحصار البحري المفروض على القطاع".

وأوضح الجيش أنه مستعد وجاهز لمجموعة واسعة من السيناريوهات، سيتم تنفيذها بناءً على تعليمات المستوى السياسي، ويتوقع أن تصل السفينة إلى المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهته، أعلن تحالف أسطول الحرية، وهو منظمة دولية غير ربحية، أن إحدى سفنه غادرت ميناء كاتانيا الإيطالي يوم الأحد متجهة إلى قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية، بعد فشل محاولة سابقة بسبب هجوم بطائرتين مسيرتين استهدفتا سفينة أخرى في البحر المتوسط.

وتنقل السفينة "مادلين" متطوعين بينهم الناشطة في مكافحة تغير المناخ غريتا تونبرج والممثل الإيرلندي ليام كانينجهام، وتحمل كميات محدودة لكنها رمزية من إمدادات الإغاثة.

وكانت سفينة أخرى تابعة للتحالف، تدعى "كونشياس-الضمير العالمي"، قد تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين قرب المياه الإقليمية لمالطا في أوائل مايو/أيار، وحملت المنظمة إسرائيل مسؤولية هذا الهجوم، بينما لم ترد إسرائيل على طلبات التعليق.

وقالت غريتا تونبرج في مؤتمر صحافي قبل انطلاق السفينة: "نحن نفعل هذا لأنه مهما كانت الصعوبات التي تواجهنا، يجب أن نستمر في المحاولة، فالتوقف يعني فقدان إنسانيتنا". وأضافت: "مهما كانت خطورة هذه المهمة، فإنها لا تقارن بخطورة صمت العالم أمام الإبادة الجماعية للأرواح".

وأكد تحالف أسطول الحرية أن هذه الرحلة ليست عملا خيريا فقط، بل تحرك مباشر وسلمي لتحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني وجرائم الحرب المتصاعدة.

في السياق ذاته، قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن الوضع في قطاع غزة وصل إلى أسوأ مستوياته منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس قبل 19 شهرا، رغم استئناف عمليات المساعدات بكميات محدودة.

وكانت إسرائيل قد أنهت، تحت ضغط دولي متزايد، حصارا دام 11 أسبوعا على القطاع، مما سمح باستئناف عمليات محدودة تقودها الأمم المتحدة.

وشرعت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، بتوزيع المساعدات يوم الإثنين، لكن الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية رفضت العمل معها، معتبرة أنها غير محايدة وتتبع أسلوب توزيع يجبر الفلسطينيين على النزوح.

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 3 جنود إسرائيليين برتبة رقيب أول في معارك شمال غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة جنود برتبة رقيب أول خلال المعارك التي دارت أمس الاثنين في شمال قطاع غزة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عددا من الجنود سقطوا بين قتيل وجريح في كمين محكم نفذته المقاومة في منطقة جباليا شمال القطاع، ووصف الهجوم بأنه "صعب جدا"، علما أن إصابات الجنود وصفت بين الطفيفة والمتوسطة.

وذكرت المصادر أن قوة من الجيش داخل مبنى شمال غزة تعرضت لاستهداف بقذيفة "ياسين 105"، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأكدت كتائب عز الدين القسام في بيان لها استمرار الاشتباكات العنيفة مع جنود الاحتلال من مسافة صفر شرق مخيم جباليا، حيث تمكن مجاهدوها من إلحاق خسائر كبيرة بالجيش الإسرائيلي، في حين ما تزال المعارك مستمرة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن مروحيات الإخلاء واجهت صعوبة في الهبوط بسبب كثافة الاشتباكات، وأن محاولة إجلاء الجنود القتلى والجرحى تعرقلت إثر تعرض مروحية الإخلاء لقذيفة مضادة للدروع.

وبحسب بيانات رسمية للمتحدث باسم الجيش، بلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، 861 قتيلا، تم السماح بنشر أسمائهم رسميا. كما بلغ عدد قتلى المناورات البرية في القطاع التي وقعت في 27 أكتوبر 2023، 416 قتلا.

أما الإصابات بين جنود الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب فقد وصلت إلى 5,921 إصابة، منها 3,582 طفيفة، و1,456 متوسطة، و883 شديدة. وفي المناورة العسكرية البرية في قطاع غزة، سجلت 2,687 إصابة، بينها 1,369 طفيفة، و800 متوسطة، و518 شديدة.

وتوضح البيانات أن هذه الأعداد لا تشمل الحالات التي أُجلت بشكل روتيني ولم تكن نتيجة حوادث عملياتية، أو الذين لم يحدد شدة إصابتهم، كما أن أعداد الجرحى متغيرة وتعكس الإصابات الأكثر خطورة ضمن الإحصائيات الإجمالية.

وتعكس هذه الأرقام الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجيش الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة والمناطق المحيطة.

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية.

وفي نابلس، اقتحمت قوة احتلالية مخيم بلاطة فجرا، وداهمت عددا من المنازل في حارة مغدوشة، وقامت بتفتيشها، وعاثت بها خرابا.

فيما اقتحمت جيبات عسكرية المدينة من جهة حاجز صرة غربا باتجاه شارع الأكاديمية ورفيديا، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد، واعتقلت الشاب محمد عبد الرحمن فايد، بعد دهم وتفتيش منزله.

فيما داهمت قوات الاحتلال قرية زبدة، واعتقلت الطالبين في الثانوية العامة مؤمن سفيان عمارنة، وربيع ياسر كبها، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

ويكثف الاحتلال من اقتحام بلدات وقرى محافظة جنين  منذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين في الحادي والعشرين من يناير الماضي، ويشن حملة مداهمة واسعة للمنازل، واحتجاز واعتقال مواطنين.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين عبد السلام ونضال الفسفوس، ورأفت شاهر الشرحة بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في بلدة دورا.

كما اقتحمت قوات الاحتلال عددا من الأحياء في مدينة الخليل، وبلدة بيت كاحل.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، واعتقلت الشقيقين رمضان نزال رمضان ريا (28 عاما)، وشقيقه حمزة (30 عاما)، بعد دهم منزلهما وتفتيشه في بيت ساحور.

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطات الاحتلال تهدم منزلاً في أم الفحم

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت آليات وجرافات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلا في مدينة أم الفحم، في الداخل المحتل.

واقتحمت الشرطة الإسرائيلية ووحداتها الخاصة حي عقادة الفوقا في أم الفحم، وأغلقت المنطقة، ومنعت الأهالي من الاقتراب، وباشرت الآليات والجرافات بهدم المنزل.

فلسطين

الثّلاثاء 03 يونيو 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

منهم 39 جنوب القطاع.. 42 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 42 مواطناً وأصيب العشرات في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.

وفي آخر التطورات: أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة مجزرة الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، بحق المواطنين الذين ينتظرون المساعدات الأميركية في رفح جنوب قطاع غزة إلى 27 شهيداً، فيما أصيب أكثر من 200 آخرين.

 بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة،  في بيان له، "إن الاحتلال يُحوّل مراكز توزيع "المساعدات الأمريكية - الإسرائيلية" إلى مصائد موت جماعي وأفخاخ دموية"، مشيراً إلى ارتفاع حصيلة الضحايا المُجوَّعين إلى 102 شهيداً و490 مصاباً خلال 8 أيام فقط.

كما واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة للنازحين غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة.


فيما استشهد الأسير المحرر حمادة الديراوي جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في المخيم السويسري بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

ووفق مصادر محلية، فإن القصف طال تجمعاً للنازحين داخل المخيم، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم الديراوي، الذي سبق أن قضى سنوات في سجون الاحتلال.

وتواصل مدفعية الاحتلال قصف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة

فيما تواصل قوات الاحتلال نسف منازل المواطنين غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.




فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر يجلي مصابين وكوادر طبية من مشفى الإندونيسي شمال غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء الاثنين، تنفيذ عملية إجلاء إنسانية وصفتها بالمعقدة من المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وقالت الجمعية في بيان، إن "طواقمها نفذت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، عملية إجلاء إنسانية معقدة من المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة، شملت ثلاثة مصابين و34 من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى مرافقَين اثنين، وذلك في ظل التصعيد الأمني الخطير وتدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة".

وذكرت أن "العملية تمت بعد تنسيق ميداني دقيق استمر لساعات، كجزء من الجهود المتواصلة التي تبذلها الجمعية لحماية الطواقم الصحية وتوفير الرعاية للمصابين في مناطق أكثر أمانًا، في ظل واقع صحي مأساوي تعيشه شمال غزة، بفعل الحصار المشدد والاستهداف المتكرر للمرافق الطبية".

وأكدت الجمعية أن هذه المهمة تندرج ضمن مسؤوليتها الإنسانية والوطنية الراسخة في حماية الأرواح وتقديم الدعم للمجتمع، مشددة على "التزامها الثابت تجاه الطواقم الطبية والعاملين في مجال الإغاثة، رغم المخاطر الكبيرة والتحديات المتصاعدة على الأرض".

عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

الخرطوم.. 605 إصابات جديدة بالكوليرا بينها 6 وفيات خلال يوم

الأناضول

أعلنت السلطات السودانية، الاثنين، انخفاض عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالكوليرا في ولاية الخرطوم بعد تسجيل 605 إصابات جديدة بينها 6 وفيات خلال يوم واحد.

وذكرت وزارة الصحة بولاية الخرطوم في بيان أن "معدل الوفيات شهد انحسارا، حيث تم تسجيل 6 وفيات الأحد، مقارنة بـ12 حالة وفاة يوم السبت".

وأوضحت أن "605 حالات إصابة جديدة بالكوليرا سجلت في محافظات كرري، وأم درمان، وأم بدة بولاية الخرطوم".

وأشارت إلى "ارتفاع نسبة التعافي وانخفاض عدد الحالات، نتيجة لزيادة عدد العيادات الميدانية، وفرق التطهير والتعقيم، فضلا عن تعزيز التدخلات الصحية وسط المخالطين".

والخميس، أعلنت وزارة الصحة السودانية عن تصاعد حالات الإصابة بالكوليرا في ولاية الخرطوم، بتسجيل 1375 إصابة جديدة، بينها 23 حالة وفاة.

بينما أعلنت الوزارة الثلاثاء، تسجيل 2729 حالة إصابة بالكوليرا بعموم البلاد، بينها 172 وفاة.

وأعلنت السلطات في 12 أغسطس/ آب 2024، الكوليرا وباءً في البلاد، قبل أن يشهد تراجعًا منذ فبراير/ شباط 2025، ليعاود الانتشار مجددًا بسبب تلوث مياه الشرب الناتج عن توقف محطات المياه في عدة مناطق، وفقًا لمراقبين.

وتتزامن هذه الكوارث مع أزمة بالمياه والكهرباء تشهدها مناطق واسعة جراء استمرار الحرب منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، مخلّفةً أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفقًا للأمم المتحدة، فيما قدّرت جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يلقى اللوم على بايدن فى وقوع هجوم ولاية كولورادو الأمريكية

واشنطن - "القدس" دوت كوم

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على حادث ولاية كولورادو الأمريكية، قائلا: “لن يُقبل الهجوم المروع الذي وقع أمس في بولدر، كولورادو، في الولايات المتحدة الأمريكية. لقد وصل إلى البلاد بفضل سياسة بايدن السخيفة لفتح الحدود، والتي أضرت ببلدنا بشدة”، في إشارة إلى منفذ الهجوم.

وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: “يجب أن يُغادر البلاد بموجب سياسة “ترامب”. ستُلاحق أعمال الإرهاب قضائيًا بأقصى ما يسمح به القانون. هذا مثال آخر على ضرورة الحفاظ على أمن حدودنا، وترحيل المتطرفين غير الشرعيين والمناهضين لأمريكا من وطننا.

واختتم: “قلبي مع ضحايا هذه المأساة المروعة، ومع شعب بولدر، كولورادو العظيم”.

وشهدت ولاية كولورادو الأمريكية حادثا الأحد، حيث أقدم شخص على إلقاء زجاجة مولوتوف حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل، وأسفر الحادث عن إصابة 5 أشخاص.

وقالت الشرطة الأمريكية إنها أوقفت المشتبه به في هجوم وقع الأحد وأسفر عن إصابة العديد من الأشخاص بحروق في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأمريكية.

ووفق ستيفن ريدفيرن قائد شرطة بولدر فإن المعلومات المتعلقة بالهجوم الذي وقع قرب مظاهرة تضامنية للتذكير بالرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة هي معلومات “أولية للغاية”، لكنه أشار إلى أن القبض على الرجل جاء بعد بلاغات للشرطة تفيد بأن شخصا “يُشعل النيران في الناس” ويحمل سلاحا.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترض صاروخا أطلق من اليمن

الشرق الأوسط

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، إنه اعترض صاروخا باليستيا أطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق.

وأضاف الجيش في بيان «رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من اعتراضه». وجرى إغلاق مطار تل أبيب بعيد إطلاق الصاروخ من جماعة الحوثيين اليمنية.

ويشن الحوثيون في اليمن هجمات على إسرائيل وحركة الملاحة في البحر الأحمر منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وذلك دعما للفلسطينيين. ونفذت إسرائيل هجمات عديدة على الحوثيين، وتقول إنها تعمل على فرض حصار جوي وبحري عليهم في مسعى لردع الجماعة عن شن هجمات على إسرائيل في المستقبل.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

75 شهيدا بغزة في استهداف الاحتلال مواقع توزيع المساعدات

الجزيرة

أفادت مصادر طبية باستشهاد 32 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم الاثنين، في حين أعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع ضحايا مراكز "المساعدات" إلى 75 شهيدا و400 مصاب.

وأوضحت مصادر بمستشفيي المعمداني والشفاء في وقت سابق باستشهاد 16 فلسطينيا منهم 6 أطفال في غارة إسرائيلية على منزل بجباليا البلد شمالي قطاع غزة.

كما أفاد مراسل الجزيرة بإصابة فلسطينيين في غارة إسرائيلية على مدرسة العائشية التي تؤوي نازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.

من جهته، أعلن المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور منير البرش، استشهاد 10 من أفراد عائلة شقيقته جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في القطاع.

ولاحقا، أفادت مصادر بارتفاع عدد شهداء المجزرة الإسرائيلية على منزل عائلة البرش في بلدة جباليا إلى 16 شهيدا.

ويترافق هذا مع مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي استهداف الفلسطينيين قرب مركز توزيع مساعدات قرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 75 شهيدا، في حين أصيب 400 شخص، قائلة إن 52 استشهدوا وأصيب 503 بنيران الاحتلال خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت الوزارة، أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 54 ألفا و470 شهيدا و124 ألفا و693 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

من جانبها، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن عشرات الفلسطينيين يقتلون بمواقع توزيع المساعدات التي تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت المنظمة، إن عشرات الفلسطينيين قتلوا وأصيب المئات -يوم أمس الأحد- وهم ينتظرون الحصول على الطعام من مراكز التوزيع.

ولفتت أطباء بلا حدود، إلى أن هذه الأحداث تظهر خطورة النظام الجديد لتوزيع المساعدات وافتقاره إلى الإنسانية والفاعلية إلى حد بعيد.

وكان مكتب الإعلام الحكومي بغزة أعلن -أمس الأحد- استشهاد 32 فلسطينيا إضافة إلى 200 مصاب في مجزرة مركز توزيع المساعدات غربي رفح وقرب مركز مساعدات الشركة الأميركية في محور نتساريم وسط القطاع.

وقد أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الاثنين بـ"إخلاء فوري" لمواقع بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تمهيدا لاستهدافها.

وقال جيش الاحتلال: "على السكان الموجودين في 4 بلوكات بخان يونس إخلاؤها فورا إلى المناطقة الغربية من المدينة".

يزداد سوءا

بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر -اليوم الاثنين- إن الوضع في قطاع غزة "يزداد سوءا يوما بعد يوم" ومن المهم ضمان تلقي القطاع الفلسطيني مزيدا من المساعدات الإنسانية عاجلا.

وأضاف ستارمر للصحفيين في أسكتلندا عندما سئل عما إذا كانت بريطانيا ستتخذ أي إجراء بشأن هذه المسألة "الوضع لا يحتمل في غزة، ويزداد سوءا يوما بعد يوم".

وتابع "لهذا السبب نعمل مع الحلفاء، لنكون واضحين تماما بشأن ضرورة دخول المساعدات الإنسانية بسرعة وبكميات لا تدخل في الوقت الحالي، مما يسبب دمارا مطلقا".

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تواصل إسرائيل سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني بقطاع غزة، بإغلاق المعابر في وجه المساعدات المتكدسة على الحدود، مما أدخل القطاع مرحلة المجاعة وأودى بحياة كثيرين.

اقتصاد

الإثنين 02 يونيو 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الهيئة العامة لـ بنك فلسطين تصادق على رفع رأس المال إلى 350 مليون دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت الهيئة العامة لبنك فلسطين، اليوم الاثنين، الموافق 2/6/2025، اجتماعها السنوي العادي وغير العادي في مقر المركز الرئيسي للإدارة العامة للبنك، بمدينة رام الله، وذلك بحضور السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة، والسيد محمود الشوا المدير العام، وأعضاء مجلس الإدارة، ومسجل الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني، وممثلين عن المدقق الخارجي للحسابات، وسلطة النقد، وهيئة سوق رأس المال الفلسطينية، وعدد كبير من المساهمين بنصاب بلغ نسبته 74.97%. 

وتضمنت أجندة الاجتماع العادي؛ تلاوة تقرير مجلس الإدارة ومناقشته والمصادقة عليه، وعرض تقرير فاحص الحسابات ومناقشة البيانات المالية للبنك، والمصادقة عليهما للسنة المالية 2024، وإبراء ذمة مجلس الإدارة عن السنة المالية الماضية، وانتخاب فاحص حسابات جديد للبنك للعام 2025. أما أجندة اجتماع الجمعية العامة غير العادية فتضمن زيــادة رأس مــال البنك بمبلغ 50 مليــون دولار أمريكــي ليصبــح رأس المال المصرح به للبنك 350 مليــون دولار أمريكــي بــدلاً مــن 300 مليــون دولار أمريكــي وتفويــض مجلــس الإدارة باختيــار آليــات التنفيــذ. كما ركز الاجتماع على استراتيجية النمو الطموحة للبنك للسنوات القادمة، والتي تتمحور حول التوسع الإقليمي، وجذب مستثمرين جدد لتعزيز قاعدة رأس مال البنك وتوسيعها.

وفي سياق الاجتماعين، صادقت الهيئة العامة على تقارير مجلس الإدارة، الإدارية والمالية، وعلى أجندة الاجتماعات، والتي من أهمها زيادة رأس المال المصرح به ليصل الى 350 مليون دولار أمريكي. 

وفي مستهل كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للهيئة العامة، رحب السيد هاشم الشوا رئيس مجلس الإدارة بالمساهمين والضيوف، مشدداً على مواصلة البنك مسيرته في تحقيق أهداف البنك، مرتكزاً إلى استراتيجية قوية، ورؤية واضحة، تساندها ثقة عملاء البنك، ومساهميه، وانتماء موظفيه، وهو ما مكنه من التكيف مع التحديات، وتعزيز استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات بكفاءة عالية، ودعم شركائه وعملائه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة."

وأضاف الشوا أن النتائج المالية للربع الأول من العام الحالي 2025 أظهرت نمواً في كافة مؤشراتها للعام 2024، حيث حققت أرباحاً بلغت 20 مليون دولار، مما يعكس متانة الملاءة المالية للمجموعة، واستدامة نموها، ودورها المحوري في إسناد المجتمع والاقتصاد الفلسطيني.

وعلى مستوى الشراكات الاستراتيجية والدولية، بين الشوا أن مجموعة بنك فلسطين بذلت جهوداً مركزة لتطوير وتوسيع علاقتها مع الشركاء الدوليين عبر تحويل التحديات إلى فرص، إذ تمكنت من رفع قاعدة رأس مال بنك فلسطين بقيمة 45 مليون دولار عبر إصدارات خاصة نفذتها كل من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) وصندوق الاستثمار الفلسطيني، ومجموعة أيبك، ليصل رأس المال المدفوع إلى 260 مليون دولار مع نهاية عام 2024. 

وكشف الشوا عن توقيع اتفاقية لضخ رأسمال إضافي بقيمة 11 مليون دولار مع مؤسسة "بروباركو" الفرنسية، عبر إصدار خاص سيؤدي إلى زيادة رأس المال المكتتب به ليصل إلى 269 مليون دولار. من جهة ثانية، تمكن البنك من جذب استثمارات عبر أدوات مالية بقيمة 360 مليون دولار مخصصة لدعم وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتوفير السيولة اللازمة لتعزيز الاقتصاد الوطني، ورفع الجهوزية لمرحلة التعافي الاقتصادي.

وحول خطط التوسع الاقليمي، أِشار الشوا الى أن تعزيز رأس المال وبناء شراكات دولية تُعد أساساً لتحقيق استراتيجية التوسع الإقليمي والدولي، حيث باشرنا العمل في إجراءات الحصول على ترخيص لتأسيس بنك متكامل بكافة خدماته المصرفية في "سوق أبو ظبي العالمي" في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يمكنه من التحوّل من بنك محلي إلى بنك دولي. معبراً عن سعادته بمباشرة البنك أعماله في المكتب التمثيلي بالعاصمة المصرية القاهرة مطلع شهر تموز المقبل.

وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية أكد الشوا أن المجموعة قامت مجموعتنا بإطلاق جسر إغاثي إنساني، عبر توفير المواد الأساسية لآلاف النازحين، وتنفيذ فعاليات ترفيهية ودعم نفسي للعائلات والأطفال في مراكز الإيواء، إضافة إلى إطلاق برنامج "نور" لرعاية أكثر من عشرين ألف يتيم بالشراكة مع مؤسسة التعاون.

وفي ختام اجتماعات الهيئة العامة، عبر الشوا عن تمنياته أن ينعم الله على شعبنا بالأمن والسلام والتعافي من الجراح التي سببتها الحرب. مُؤكداً التزامه بمواصلةِ العملِ والنهوض بمجموعة بنكِ فلسطين، معرباً عن امتنانه لكافة المساهمين، والعملاء الذي اختاروا البنك ليكون مؤسستهم المصرفية المــؤتمنة على مدخراتهم وتطلعاتهم المستقبلية. كما أثنى على الجهود التي تبذلها سلطة النقد الفلسطينية والجهات الرقابية، لدعمهم للبيئة المالية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار المالي في فلسطين، ولمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وأسرة البنك بموظفيه وموظفاته الذين عملوا في ظروف معقدة وصعبة على صعيد الأوضاع السياسية والاقتصادية في الوطن لتقديم أفضل الخدمات للعملاء.


فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يدعو لإخلاء مناطق في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

دعا جيش الاحتلال سكان مناطق في خان يونس إلى إخلاء منازلهم فورًا والتوجه غربًا إلى منطقة المواصي.

وقال جيش الاحتلال إن أمر الإخلاء لا يشمل مستشفى الأمل، الذي سيبقى خارج نطاق العملية العسكرية.

ونشر جيش الاحتلال في تغريدة نُشرت الاثنين، خارطة حول تحركات جيش الاحتلال في مناطق البلوكات 47، 106، 108، و109 بمحافظة خان يونس.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تلوّح باغتيال 4 شخصيات جديدة من «حماس»

الشرق الأوسط

بعد سلسلة اغتيالات لقيادات بارزة في «حركة حماس»، وبعد تهديدات علنية أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف اثنين آخرين، هما القائد العسكري عز الدين الحداد، والقائد السياسي خليل الحية، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن قائمة الاستهدافات تشمل أسماء أخرى، مثل أسامة حمدان، وسامي أبو زهري.

وتحت عنوان «هؤلاء هم كبار قادة (حماس) وهم في مرمى الجيش الإسرائيلي»، قالت صحيفة «معاريف» إنه بعد مسلسل الاغتيالات الذي شمل رئيسي المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية ويحيى السنوار، فإن «المقبلين بالدور» أربعة قياديين هم: حمدان الموجود في لبنان، وأبو زهري الموجود في الجزائر، والحداد، وحتى الحية الذي يدير المفاوضات.

وكان الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) قد نشرا بياناً في مطلع الأسبوع هددا فيه باغتيال الحية وكذلك الحداد، القيادي في كتائب القسام، جناح الحركة العسكري.

وقال كاتس في بيان أعلنه مكتبه السبت الماضي: «عز الدين الحداد في غزة، وخليل الحية في الخارج... أنتما المقبلان في الدور»، في تلميح إلى مصير قادة «حماس» الذين اغتالتهم إسرائيل: إسماعيل هنية، ومحمد الضيف، ويحيى ومحمد السنوار.

ونشرت «معاريف» نبأ قالت فيه إنه بعد التيقن من أن العملية التي نُفّذت قبل ثلاثة أسابيع وأُلقيت فيها ثمانية أطنان من المتفجرات على نفق تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس قضت على محمد السنوار، الذي تولى قيادة الجناح العسكري في غزة بعد اغتيال شقيقه يحيى، وقضت على مرافقه محمد شبانة قائد لواء رفح، وعلى مهدي كوارع قائد كتيبة جنوب خان يونس، فإن السهام موجهة نحو الحداد الذي نجا من ذلك الهجوم.

وأصبح يُطلق على الحداد لقب «الشبح» بسبب فشل محاولات اغتياله المتعددة، التي كان آخرها في فبراير (شباط) الماضي. ونشر الجيش والشاباك صورة له وقد وُضعت عليها علامة الموت، وكُتب باللغة العربية: «الحداد سيلتقي رفاقه هنية والضيف والسنوار».

وقالت «معاريف» إن الهدف المقبل هو أسامة حمدان، الذي يشرف على المفاوضات، وكان يتولى رئاسة التنظيم في لبنان، وأصبح الناطق بلسان «حماس» منذ الحرب، ويمضي جل وقته في قطر، يليه سامي أبو زهري، الذي يقيم حالياً في الجزائر ويكثر من الظهور في الإعلام؛ ثم خليل الحية، الذي يتولى عملياً رئاسة التنظيم إلى حين انتخاب رئيس بعد الحرب.

وبعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك عن مقتل محمد السنوار ومحمد شبانة ومهدي كوارع، وجَّه كاتس مساء السبت تهديداً كتب فيه: «عز الدين الحداد في غزة، وخليل الحية في الخارج - أنتما المقبلان في القائمة». وقال في بيان: «يد إسرائيل الطويلة ستصل إلى كل المسؤولين عن جرائم القتل والفظائع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) في كل مكان قريباً كان أو بعيداً».

ويُلقَّب الحداد بـ(أبو صهيب)، وهو قائد لواء مدينة غزة في الجناح العسكري وأحد قدامى محاربيه، ويُعد خلال الحرب المسؤول الفعلي عن شمال قطاع غزة. ويُقدّر الجيش الإسرائيلي أنه بعد اغتيال كبار القادة العسكريين، أصبح هو المسؤول عن قطاع غزة من قِبل «حماس».

واللافت أن التهديد شمل الحية (أبو أسامة)، رئيس المكتب السياسي لـ(حماس) في غزة وعضو مجلس قيادة الحركة ونائب رئيسها. فهو يُعد قائداً سياسياً ويقيم حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، والتهديد باغتياله يعد تعدياً على سيادة الدولة التي تتوسط بين إسرائيل و«حماس».

منوعات

الإثنين 02 يونيو 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

دور البيانات الضخمة في تشكيل القرارات التكتيكية داخل الملعب

إعداد: أحمد الآغا

لم تعد كرة القدم مجرد غرائز وخبرات. ففي لعبة اليوم، كل حركة وكل تمريرة وكل تحول تكتيكي مدعوم بالبيانات. وتستخدم الأندية خوارزميات متقدمة لتحليل آلاف المباريات، وتتبع إرهاق اللاعبين وسرعة اتخاذ القرار وحتى نقاط الضغط النفسي. وفي كأس العالم لكرة القدم 2018، استخدمت فرنسا أجهزة تتبع نظام تحديد المواقع العالمي وأجهزة استشعار بيومترية لتحسين لياقة اللاعبين، ومساعدتهم على تأمين اللقب. وقد أدى نهج ليفربول القائم على البيانات تحت قيادة يورجن كلوب إلى تحويل النادي، باستخدام نماذج تنبؤية للضغط في اللحظات المثالية. والحقيقة واضحة: الفرق التي لا تستخدم البيانات متأخرة بالفعل بخطوة.

تتبع أداء اللاعبين بالبيانات

كل سباق، وكل نبضة قلب، وكل خطوة - تلتقط التكنولوجيا الحديثة كل ذلك. تراقب أجهزة التتبع القابلة للارتداء سرعة اللاعبين وتسارعهم وقدرتهم على التحمل في الوقت الفعلي، مما يضمن للمدربين معرفة متى يبلغ اللاعب ذروته أو يتلاشى. بفضل الأدوات المتطورة، أصبح بإمكان الفرق تحليل البيانات بشكل أعمق، مما يساعد اللاعبين على تحسين أدائهم وتجنب الإصابات غير الضرورية. أحد الأمثلة البارزة هو تحميل ميل بيت، حيث يعتمد الكثير من مشجعي الرياضة على البيانات والإحصائيات لاتخاذ قرارات أكثر دقة عند متابعة المباريات والمراهنات. على سبيل المثال، نجح برشلونة في خفض معدلات الإصابة بنسبة 30٪ من خلال تحليل بيانات عبء العمل وضبط كثافة التدريب وفقًا لذلك.

إلى جانب السمات الجسدية، تدرس تحليلات الفيديو التي يقودها الذكاء الاصطناعي عملية اتخاذ القرار تحت الضغط. هل رصد لاعب خط الوسط التمريرة الصحيحة لكنه تردد؟ هل أخطأ المدافع في تقدير المساحة؟ تنتقل هذه الأفكار مباشرة إلى طاقم التدريب، مما يؤدي إلى تحسينات مستهدفة. على سبيل المثال، اكتشف محللو مانشستر سيتي أفضل مواقع تسجيل الأهداف لرحيم ستيرلينج، وضبطوا تحركاته في منطقة الجزاء. والنتيجة؟ زيادة كبيرة في الأهداف.

التحليل التنبئي لاستراتيجيات اللعبة

لم تعد كرة القدم مجرد لعبة تفاعلية - بل إنها تنبؤية. تسمح نماذج البيانات الآن للمدربين بتوقع تصرفات الخصوم قبل حدوثها. يغذي المحللون آلاف سيناريوهات المباريات في أنظمة الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى توليد استراتيجيات فائزة بناءً على الاحتمالات الإحصائية.

تستخدم الفرق البيانات التنبؤية لتعديل التكتيكات قبل المباريات. تشمل بعض المجالات الرئيسية:

  • نقاط ضعف الخصم: يكتشف الذكاء الاصطناعي الثغرات الدفاعية في الفرق المنافسة، مما يساعد المهاجمين على استغلال نقاط الضعف.

  • توقعات ركلات الجزاء: يقيم التعلم الآلي ميول حارس المرمى، ويظهر أين يغوص في أغلب الأحيان.

  • تحليل شبكة التمرير: يكشف تتبع حركة الكرة عن أنماط التمرير، مما يسمح للفرق بتعطيل مسرحيات البناء الرئيسية.

بفضل هذه الرؤى، تدخل الفرق المباريات ليس فقط مستعدة، بل وتتقدم بخطوات إلى الأمام. في عام 2021، استخدم نادي برينتفورد لكرة القدم التوظيف القائم على البيانات والتحليل التنبئي للتغلب على الأندية الأكثر ثراءً، وتأمين مكان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

استخدام البيانات في الوقت الفعلي في المباريات

كرة القدم هي لعبة من ميلي ثانية. يمكن لتردد طفيف أو جري خاطئ أو تمريرة خاطئة أن تغير كل شيء. هذا هو المكان الذي تدخل فيه البيانات في الوقت الفعلي. لم يعد المدربون يعتمدون فقط على الحدس - لديهم لوحات معلومات حية تحلل كل لحظة من اللعبة. تستخدم فرق مثل مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ أدوات تتبع فورية لقياس إجهاد اللاعبين والثغرات الدفاعية وكفاءة الضغط، وإجراء تعديلات تكتيكية أثناء اللعب. في كأس العالم 2022، استخدمت الأرجنتين بيانات في الوقت الفعلي لضبط هيكلها الدفاعي في منتصف المباراة، وتحييد الهجمات المرتدة السريعة. ما الفرق؟ تحول مدروس ساعدهم على رفع الكأس.

خرائط حرارية للتعديلات التمركزية

أين يجب أن يكون اللاعب في أي لحظة؟ تجيب خرائط الحرارة على هذا السؤال بدقة وحشية. فهي تتبع كل حركة، وتكشف عن أنماط خفية قد يغفل عنها حتى المدربون النخبة. وتسلط هذه الخرائط الضوء على الأماكن التي يهيمن فيها الفريق على الاستحواذ، والأماكن التي يقضي فيها اللاعبون معظم وقتهم، والأماكن التي تنفتح فيها المساحات الخطرة.

اشتهر برشلونة باستخدام خرائط الحرارة لصقل نظام التيكي تاكا، وضمان تحرك اللاعبين إلى مناطق دقيقة للحفاظ على خيارات التمرير. وعلى نحو مماثل، في الدوري الإنجليزي الممتاز، تحلل الفرق خرائط الحرارة الدفاعية للمنافسين للعثور على الثغرات - مما يؤدي إلى هجمات مرتدة مدمرة. في عام 2019، استغل ليفربول هذه الرؤى ضد مانشستر سيتي، وكشف عن المساحات خلف خط دفاعه العالي. والنتيجة؟ درس تكتيكي رئيسي حسم سباق اللقب.

مقاييس الأداء الفورية للتغييرات التكتيكية

كرة القدم غير متوقعة، لكن البيانات يمكن أن تقلل من عدم اليقين. تسمح مقاييس الأداء المباشرة للمدربين بإجراء تبديلات فورية ومستنيرة وتحولات استراتيجية. الهدف بسيط: تعظيم الكفاءة وتقليل المخاطر.

بعض المقاييس الرئيسية التي تتبعها الفرق في الوقت الفعلي:

  • شدة الركض: تساعد في تحديد التعب قبل أن يصبح مشكلة.

  • إكمال التمرير تحت الضغط: يسلط الضوء على اللاعبين الذين يعانون في المساحات الضيقة.

  • معدل نجاح التدخل: يوضح أين تكون هناك حاجة إلى التعزيز الدفاعي.

من خلال مراقبة نقاط البيانات هذه، يمكن للمديرين منع الانهيارات في نهاية المباراة. في دوري أبطال أوروبا، راقب طاقم ريال مدريد عن كثب تمريرات لوكا مودريتش تحت الضغط، وضبط دعم خط الوسط عندما انخفضت الدقة. يمكن أن يكون هذا المستوى من التفاصيل هو الفارق بين النصر والهزيمة.

تحليل الخصم من أجل الميزة التنافسية

يبدأ الفوز قبل صافرة البداية. لا تستعد الفرق فقط - بل تحلل كل تفاصيل خصومها. تجعل البيانات الضخمة من الممكن التنبؤ بأنماط الهجوم والضعف الدفاعي وحتى الميول النفسية تحت الضغط. على سبيل المثال، اكتشف نادي برينتفورد لكرة القدم، المعروف بنهجه القائم على البيانات، لاعبين غير مقدرين واستغل الفجوات الإحصائية، وضمن صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وإليك كيف تساعد البيانات الفرق في تفكيك منافسيها:

العاملكيف يتم استخدامهمثال حقيقيأنماط التمريريتتبع الذكاء الاصطناعي حركة الكرة للتنبؤ بمكان بناء الخصم للعب.استخدم ليفربول هذا الأمر لتعطيل بناء لعب مانشستر سيتي في 2019.نقاط الضعف في الدفاعالخوارزميات تحدد الثغرات في الهياكل الدفاعية.كشف تشيلسي نقاط ضعف الجهة اليسرى لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا 2021.نقاط الضعف في الكرات الثابتةتكشف البيانات عن المناطق التي تعاني الفرق في الدفاع عنها.الدنمارك استهدفت الدنمارك نقطة ضعف إنجلترا القريبة من خط الدفاع في يورو 2020.تتبع إرهاق اللاعبينيتعب الخصوم في لحظات متوقعة ومثالية للتغييرات التكتيكية.استغل أتلتيكو مدريد إرهاق مدافعي برشلونة في الدوري الإسباني 2020.

إن هذا المستوى من التحضير يحول التخمين إلى علم. لا يتفاعل المدربون فقط - بل يمليون اللعبة.

الوقاية من الإصابات من خلال علم البيانات

لا تؤثر الإصابات على اللاعبين الأفراد فحسب - بل يمكن أن تعرقل مواسم كاملة. لهذا السبب تعتمد الأندية الآن على البيانات للتنبؤ بالإصابات ومنعها قبل حدوثها. تتبع أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء معدل ضربات القلب وإجهاد العضلات والتسارع لاكتشاف علامات التحذير قبل أن تتحول إلى مشاكل خطيرة. نجح نادي برشلونة لكرة القدم في خفض الإصابات المرتبطة بالعضلات بنسبة 30٪ من خلال تعديل كثافة التدريب بناءً على بيانات في الوقت الفعلي. يتبع بايرن ميونيخ نموذجًا مشابهًا، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل عبء عمل اللاعب وأوقات التعافي.

لكن البيانات لا تتعلق فقط بتجنب الإصابات - بل إنها تسرع أيضًا من التعافي. يتتبع التعلم الآلي تقدم إعادة التأهيل، مما يضمن عودة اللاعبين في أفضل حالاتهم. تمت مراقبة تعافي كيفن دي بروين من الإصابة في عام 2021 عن كثب من خلال خطط إعادة التأهيل القائمة على البيانات، مما ساعده على استعادة أفضل حالة بشكل أسرع. تطبق رابطة كرة السلة الأميركية نفس المنطق، باستخدام الذكاء الاصطناعي لمنع كسور الإجهاد من خلال تحليل كفاءة الحركة. لا يتعلق الأمر فقط باستعادة اللاعبين، بل يتعلق بالتأكد من عودتهم أقوى من ذي قبل.

تحسين تنفيذ الكرات الثابتة باستخدام البيانات الضخمة

تحدد الكرات الثابتة البطولات. لم تعد الفرق تعتمد على التخمين، بل تستخدم البيانات الضخمة لتصميم روتين الركنية أو الركلة الحرة المثالي. كان فوز ليستر سيتي التاريخي باللقب في عام 2016 مدفوعًا بالكرات الثابتة القائمة على البيانات، واستغلال الثغرات الدفاعية بدقة. قام المحللون برسم نقاط ضعف كل خصم، مما يسمح لهم بالاستفادة من أصغر الأخطاء. يعد نادي برينتفورد إف سي مثالاً آخر، حيث يستخدم الخوارزميات لتحسين زوايا التسليم والتوقيت واستهداف اللاعبين، مما يجعله أحد أخطر الفرق في أوروبا في مواقف الكرات الثابتة.

لا يسلم حراس المرمى من تحليل البيانات أيضًا. يتتبع الذكاء الاصطناعي أنماط غوصهم، مما يساعد منفذي ركلات الجزاء في اختيار وضع التسديد الأكثر فعالية. درس حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما بيانات ركلات الجزاء قبل بطولة أوروبا 2020، مما منحه ميزة تكتيكية في المباراة النهائية. مع كل ركلة، وكل ركلة ركنية، وكل ركلة حرة، لا تأمل الفرق في تحقيق الأفضل فحسب، بل إنها تنفذ مسرحيات مخططة بدقة مدعومة بعلم البيانات البحت.

كيف تغير البيانات كرة القدم الحديثة

لا تُلعب كرة القدم على أرض الملعب فحسب، بل تُلعب بالأرقام. تعمل البيانات على إعادة كتابة الاستراتيجيات، مما يجعل الفرق أسرع وأذكى وأكثر دقة. من الوقاية من الإصابات إلى التحليل التكتيكي، تتطور اللعبة بوتيرة لا يمكن إيقافها. أولئك الذين يحتضنونها يكتسبون الأفضلية. أولئك الذين لا يفعلون ذلك؟ يتخلفون عن الركب.

فلسطين

الإثنين 02 يونيو 2025 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستعمرون، مساء اليوم الاثنين، منطقة خلايل اللوز، جنوب شرق بيت لحم.

وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستعمرين اقتحمت خلايل اللوز وتمركزت في محيط منزل المواطن إبراهيم عبيات، ما أثار حالة من الخوف.

يشار إلى أن منطقة خلايل اللوز تتعرض لاعتداءات متكررة من المستعمرين وقوات الاحتلال، كان آخرها هدم منزل وبركس لتربية الأغنام.

عربي ودولي

الإثنين 02 يونيو 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تستعد لرفض الاقتراح النووي الأميركي لانحيازه الكامل لإسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

ذكرت وكالة "رويترز" يوم الاثنين بأن دبلوماسي إيراني صرح أن إيران مستعدة لرفض الاقتراح الأميركي لإنهاء النزاع بشأن برنامجها النووي، واصفًا الاقتراح بأنه "غير قابل للتنفيذ" ولا يلبي مصالح طهران أو يخفف من موقف واشنطن بشأن تخصيب اليورانيوم.

وقال الدبلوماسي الكبير، المقرب من فريق التفاوض الإيراني، لرويترز: "إيران تعد ردًا سلبيًا على الاقتراح الأميركي، والذي يمكن تفسيره على أنه رفض للعرض الأميركي".

وقدم الوسيط العماني ، وزير الخارجية بدر البوسعيدي، الذي كان في زيارة قصيرة إلى طهران ، الاقتراح الأميركي للتوصل إلى اتفاق نووي جديد إلى إيران يوم السبت. وبعد خمس جولات من المناقشات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث الرئيس دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لا تزال هناك عقبات عديدة بحسب الخبراء، من بينها رفض إيران مطلبًا أميركيًا بوقف تخصيب اليورانيوم، ورفضها شحن كامل مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج - وهو مادة خام محتملة للقنابل النووية.

وتدعي الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وهي تهمة نفتها طهران مرارًا وتكرارًا، مُصرةً على حاجتها إلى اليورانيوم لإنتاج الطاقة المدنية. وتتهم أمريكا وإسرائيل إيران بأنه تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهو "مستوى ليس له استخدامات مدنية، وهو أقل بقليل من درجة صنع الأسلحة" وفق الخبراء.

ومنعت إيران المفتشين الدوليين من تفتيش منشآتها النووية، ووسّعت قدراتها الصاروخية الباليستية، بينما يدعي المسؤولين الغربيين بأن إيران "قد" تسعى لامتلاك القنبلة.

وجاء اقتراح واشنطن للتوصل إلى اتفاق بعد أن أفادت تقارير الأمم المتحدة المسربة الأسبوع الماضي أن إيران كثّفت إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب ونفّذت أنشطة نووية سرية. وقال الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية المسألة للوكالة: "في هذا المقترح، يبقى موقف الولايات المتحدة من التخصيب على الأراضي الإيرانية دون تغيير، ولا يوجد تفسير واضح لرفع العقوبات (عن إيران)".

بدوره أكد عراقجي أن طهران سترد رسميًا على المقترح قريبًا.

وتطالب طهران بالرفع الفوري لجميع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة والتي تُعيق اقتصادها المعتمد على النفط. لكن الولايات المتحدة تقول إنه يجب رفع العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي على مراحل.

ودرجت الولايات المتحدة عشرات المؤسسات الحيوية للاقتصاد الإيراني، بما في ذلك البنك المركزي وشركة النفط الوطنية، في القائمة السوداء منذ عام 2018، عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب  من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران عام 2015 مع ست قوى عالمية ، بما في ذلك الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لواشنطن، "لدعمها الإرهاب أو انتشار الأسلحة".

وشمل إحياء ترمب لسياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني الماضي تشديد العقوبات والتهديد بقصف إيران إذا لم تسفر المفاوضات عن اتفاق.

وبموجب الاتفاق، كانت إيران قد قلصت حتى عام 2018 أنشطتها النووية الحساسة مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية والأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسي إن تقييم "لجنة المفاوضات النووية الإيرانية"، بإشراف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، هو أن الاقتراح الأميركي "منحاز تمامًا" ولا يمكن أن يخدم مصالح طهران. لذلك، قال الدبلوماسي إن طهران تعتبر هذا الاقتراح "غير قابل للتنفيذ"، وتعتقد أنه يحاول من جانب واحد فرض "اتفاق سيئ" على إيران من خلال مطالب مبالغ فيها.

وتقول إيران إنها مستعدة لقبول بعض القيود على التخصيب، لكنها تحتاج إلى ضمانات قاطعة بأن واشنطن لن تتراجع عن أي اتفاق نووي مستقبلي.

وصرح مسؤولان إيرانيان لرويترز الأسبوع الماضي بأن إيران قد تُوقف تخصيب اليورانيوم إذا أفرجت الولايات المتحدة عن الأموال الإيرانية المُجمدة واعترفت بحق طهران في تكرير اليورانيوم للاستخدام المدني بموجب "اتفاق سياسي" قد يُؤدي إلى اتفاق نووي أوسع.