فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

خبير عسكري: ارتفاع مستوى التنسيق والتكتيك لدى قوى المقاومة بغزة

أكد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد الركن حسن جوني أن الفيديوهات التي نشرتها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تظهر عملية عسكرية متكاملة من حيث التكتيك والقدرة النارية، وتدل على تطور كبير في مستوى التنسيق بين وحدات المقاومة والأسلحة التي تستخدمها.

وأوضح جوني أن المشاهد تظهر استخداما مكثفا ومتنوعا للنيران، بما يشمل العبوات البرميلية شديدة الانفجار، وقذائف الهاون، وصواريخ "رجوم"، الأمر الذي يعكس امتلاك المقاومة لقدرة على إرباك منظومة الرصد والمتابعة الإسرائيلية من خلال تنويع مصادر الإطلاق وتشويش قدراتها الاستخبارية.

وكانت كتائب القسام قد بثت مشاهد لعملية نوعية نفذها مقاتلوها في 28 يوليو 2025، ضمن سلسلة عمليات "حجارة داود"، حيث تم تفجير ثلاث عبوات ناسفة في منطقة تجمع آليات إسرائيلية في منطقة "البطن السمين" جنوبي خان يونس، تلاها قصف تحشدات عسكرية بصواريخ قصيرة المدى.

وأشار جوني إلى أن أهمية العملية لا تقتصر على نتائجها التكتيكية فقط، بل تتعداها إلى دلالات جغرافية مهمة، حيث وقعت في منطقة جديدة نسبيا على خارطة الاشتباك، وهي الجهة الغربية من مدينة خان يونس، ما يربطها بمحاولة المقاومة إحداث عنصر المفاجأة وتجاوز التوقعات الاستخبارية الإسرائيلية.

لفت إلى أن الموقع المستهدف مرتبط بمحور "مجين عوز" الذي أنشأه جيش الاحتلال مؤخرا، بهدف فصل شرق خان يونس عن غربها، ضمن خطة لقطع أوصال المقاومة، وهو ما يرسل رسالة واضحة عن فشل هذا المخطط ويعد ردا مباشرا على محاولات الاحتلال ترسيخ وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

وأكد جوني أن ما يميز هذه العملية هو تكامل الوسائط القتالية، حيث تشارك فيها أنواع متعددة من الأسلحة من مناطق متباعدة، مما يعزز عنصر الإرباك ويضع الاحتلال في مواجهة تهديدات متعددة الاتجاهات، ويصعب عليه رصد مصادر النيران وإسكاتها.

رأى أن قدرة المقاومة على تنفيذ عمليات نوعية والحفاظ على وتيرة استنزافية عالية تعكس مرونة في الأداء العسكري، وترسخ معادلة مكلفة لجيش الاحتلال الذي يدفع أثمانا باهظة مقابل بقائه في القطاع، دون تحقيق مكاسب ميدانية ملموسة.

كما أشار إلى أن استمرار العمليات اليومية وتصعيد مستواها من حيث التأثير والتنسيق يسرعان من إضعاف القوات الإسرائيلية، خاصة مع تقليص جاهزيتها، كما حدث مؤخرا مع سحب فرقة 98، وهي من أهم تشكيلات النخبة، من قطاع غزة.

وتواصل فصائل المقاومة منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في 27 أكتوبر 2023، نصب كمائن محكمة ضد قوات الاحتلال، وتوثيق عملياتها التي أدت إلى خسائر بشرية كبيرة، بالإضافة إلى تدمير مئات الآليات العسكرية أو تعطيلها.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: تشغيل قسم النساء والتوليد في مستشفى المواصي الميداني

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم السبت 2 آب/أغسطس 2025، عن بدء تشغيل قسم النساء والتوليد في مستشفى المواصي الميداني غرب محافظة خان يونس، وذلك في خطوة جديدة لتعزيز الرعاية الصحية التخصصية للنساء النازحات في منطقة نزوحهم.

ويشمل القسم الجديد تقديم خدمات الولادات الطبيعية والقيصرية، بالإضافة إلى رعاية ما قبل وبعد الولادة، والمتابعة الدورية للحوامل، وتنفيذ العمليات الجراحية النسائية الضرورية، ضمن بيئة طبية مؤهلة. كما يضم القسم طاقمًا طبيًا وتمريضيًا متخصصًا في طب النساء والتوليد، ويعمل على مدار الساعة لضمان الجاهزية التامة للاستجابة لأي حالة طارئة.

وأكد الدكتور حيدر القدرة، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المحافظات الجنوبية، أن تشغيل القسم يأتي ضمن خطة الجمعية لتوسيع التغطية الطبية الشاملة في مستشفى المواصي، استجابةً للاحتياجات الميدانية المتزايدة.

وقال الدكتور القدرة: "مع تزايد أعداد النساء الحوامل في مراكز الإيواء ومنطقة المواصي بعد أوامر الإخلاء الأخيرة، ونزوح مئات الآلاف من السكان إلى منطقة المواصي، ظهرت الحاجة الماسة إلى تشغيل قسم النساء والتوليد لتوفير بيئة صحية وآمنة تُراعي احتياجات النساء في مراحل الحمل والولادة، وتضمن لهن خدمات طبية متكاملة في ظل ظروف النزوح القاسية."

وأضاف أن إدارة الجمعية حرصت على تجهيز القسم بكادر متخصص، وذلك ضمن التزامها المتواصل بتقديم خدمات صحية نوعية لجميع السيدات في قطاع غزة بشكل مجاني، كباقي الخدمات التي تقدمها الجمعية.

ويأتي تشغيل قسم النساء والتوليد بعد أيام قليلة من تشغيل وحدة العناية المركزة في المستشفى ذاته، والتي استقبلت الحالة الأولى ليلة 31 يوليو. وتضم الوحدة ستة أسرّة متخصصة، تم تجهيزها بكامل المعدات اللازمة من خلال فرق هندسية وفنية من الهلال الأحمر، في ظروف تشغيلية بالغة الصعوبة، لتعويض النقص الحاد في غرف العناية المركزة جنوبي القطاع.

ويُعد مستشفى المواصي الميداني من أكبر المستشفيات الميدانية، ويقع في المنطقة الساحلية من المواصي، التي تأوي مئات الآلاف من النازحين من مدينة خان يونس والمناطق المجاورة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى حاليًا نحو 70 سريرًا، موزعة على عدة أقسام حيوية تشمل الجراحة العامة، وغرف عمليات، ومختبرًا طبيًا، ووحدة تصوير بالأشعة، بالإضافة إلى العيادات الخارجية. وتعمل الجمعية حاليًا على رفع القدرة السريرية إلى 150 سريرًا، في حال توفرت مولدات كهربائية كبيرة تسمح بتشغيل جميع الأقسام بكفاءة.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الحكومة تناشد المجتمع الدولي للضغط لفتح معابر قطاع غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

وجّهت الحكومة الفلسطينية نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية والإغاثية بممارسة المزيد من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل فتح معابر قطاع غزة لإدخال شاحنات المساعدات التي تتكدس بالآلاف في محيط قطاع غزة، في الوقت الذي وصلت فيه مستويات انعدام الأمن الغذائي إلى 100%، بحسب تقارير مؤسسات أممية مختصة، ووقف تصاعد استخدام الجوع سلاحًا لقتل أبناء شعبنا في القطاع الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية.

كما ثمنت الحكومة الفلسطينية، في بيان صدر اليوم السبت، الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسات الأممية والإغاثية الدولية التي تقدم مساهماتها لأهلنا المجوّعين في قطاع غزة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تأمين المزيد من الموارد اللازمة لاستكمال عمليات الإغاثة على أوسع نطاق فور السماح بإدخال كميات أكبر من المساعدات وتثبيت وقف إطلاق النار.

وأعربت الحكومة عن تقديرها عاليًا للتنسيق المشترك بين الأردن والإمارات وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، الذي قاد إلى إسقاط حزم من المساعدات جوًا فوق القطاع، في ظل تصاعد أزمة الجوع ووصولها إلى مستويات خطيرة وكارثية غير مسبوقة.

منوعات

السّبت 02 أغسطس 2025 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

«سبيس إكس» نقلت طاقماً جديداً إلى محطة الفضاء الدولية

نجحت شركة «سبيس إكس» في نقل طاقم جديد إلى محطة الفضاء الدولية، بعد رحلة استغرقت 15 ساعة فقط، حيث وصل أربعة رواد فضاء من جنسيات مختلفة إلى المختبر المداري. وتم إطلاق الكبسولة من مركز كيندي للفضاء في فلوريدا، وتضم الطاقم الأميركيين زينا كاردمان ومايك فينكي، بالإضافة إلى الياباني كيميا يوي والروسي أوليغ بلاتونوف.

سيقضي الطاقم الجديد مدة ستة أشهر في المحطة، ويتبادلون الأماكن مع الطاقم السابق الذي كان موجوداً منذ مارس، والذي ستقوم «سبيس إكس» بإعادته إلى الأرض يوم الأربعاء المقبل. وتُعد مهمة «كرو-11» الحادية عشرة من نوعها ضمن برنامج التبديل العادي للطاقم الأميركي، وتتم بالتعاون مع وكالة ناسا.

خلال فترة إقامته، سيحاكي الطاقم سيناريوهات هبوط على سطح القمر، خاصة بالقرب من قطبه الجنوبي، ضمن برنامج «أرتيميس» الأميركي. كما سيختبر أعضاء الطاقم تأثيرات الجاذبية على قدراتهم في قيادة المركبات الفضائية، بما يشمل مركبات الهبوط المستقبلية على سطح القمر.

بالإضافة إلى ذلك، يحمل الطاقم رمّانات من أرمينيا لمقارنة تأثير انعدام الجاذبية على نمو المحاصيل مع نماذج مرجعية على الأرض، بهدف دراسة تأثيرات الظروف الفضائية على الزراعة.

محطة الفضاء الدولية

محطة الفضاء الدولية

تُعد محطة الفضاء الدولية منصة أساسية للأبحاث المتعلقة باستكشاف الفضاء، خاصة في ما يخص إرسال بعثات إلى المريخ، وهي ثمرة تعاون دولي بين أوروبا، اليابان، الولايات المتحدة وروسيا، حيث أُطلق أول أجزائها عام 1998. وكان من المقرر أن تبقى في الخدمة حتى 2024، لكن «ناسا» أعلنت إمكانية استمرار تشغيلها حتى 2030.

وفي سياق آخر، أجرى المدير العام لوكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس»، دميتري باكانوف، محادثات مع المدير العام بالإنابة لـ«ناسا»، شون دافي، حول مستقبل المحطة، في أول لقاء مباشر بينهما منذ 2018. مع تدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن بسبب الحرب في أوكرانيا، هددت موسكو بالانسحاب المبكر من التعاون في مشروع المحطة، إلا أن باكانوف أكد التزام موسكو بتمديد تشغيل المحطة حتى 2028 والعمل على إخراجها من المدار بحلول 2030، مما يعكس استمرار التعاون في مجال الفضاء بين البلدين رغم التحديات السياسية.

وتُعد «سبيس إكس»، إحدى شركات إيلون ماسك، من أبرز الشركات في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتلعب دوراً محورياً في تنفيذ مهمات النقل إلى المحطة الدولية، مما يعزز من قدرات التعاون الدولي في استكشاف الفضاء الخارجي.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا: البحث عن جندي سابق بعد مقتل 4 أشخاص بإطلاق نار في مونتانا

شهدت منطقة أناكوندا في ولاية مونتانا حادثة إطلاق نار داخل حانة "أول بار" أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، مما أدى إلى إغلاق حي كامل على بعد عدة أميال، في حين تواصل السلطات البحث عن المشتبه به الذي لا يزال هارباً ويُعتقد أنه مسلح.

وقع الحادث في حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً، وفقاً لقسم التحقيقات الجنائية في مونتانا، الذي يتولى التحقيق في الواقعة. وأكد القسم أن الضحايا الأربعة لقوا مصرعهم في مكان الحادث، وأن المشتبه به، الذي يُعرف باسم مايكل بول براون ويبلغ من العمر 45 عاماً، كان يعيش في المنزل المجاور للحانة.

وفي تصريحات لمالك الحانة، ديفيد غويردر، أوضح أن المشتبه به كان يعرف جميع من كانوا في الحانة وقت وقوع الحادث، وأنه لم يكن هناك أي نزاعات سابقة بينه وبين الضحايا. وأضاف غويردر أن المشتبه به فقد صوابه بشكل مفاجئ، مشيراً إلى أن الشرطة تشتبه بأنه لا يزال مسلحاً ويُعتقد أنه في منطقة جبلية ذات غابات قريبة.

رجال الشرطة وخدمات الطوارئ في مكان الحادث بعد إطلاق النار

رجال الشرطة وخدمات الطوارئ في مكان الحادث بعد إطلاق النار

استجاب رجال الأمن لبلاغ حول وقوع حادث إطلاق نار في منطقة أناكوندا.

استجاب رجال الأمن لبلاغ حول وقوع حادث إطلاق نار في منطقة أناكوندا.

وأفاد مكتب شرطة الطرق السريعة في مونتانا أن فريقاً من وحدة التدخل السريع قام بتفتيش منزل المشتبه به، الذي لا يزال هارباً حتى الآن، محذراً السكان من الاقتراب من المنطقة. كما أشار إلى أن السلطات تتخذ إجراءات أمنية مشددة وتحث السكان على توخي الحذر.

وكان مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأميركي قد أعلن أن عدداً من الأشخاص تعرضوا لإطلاق نار داخل منشأة تجارية في ولاية مونتانا، دون أن يذكر تفاصيل إضافية عن عدد المصابين أو الحالة الصحية لهم. وتواصل السلطات جهودها للقبض على المشتبه به وتقديمه للعدالة، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة.

شريط أمني يحيط بحانة «ذا آول» في أناكوندا بولاية مونتانا

شريط أمني يحيط بحانة «ذا آول» في أناكوندا بولاية مونتانا

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

3 قتلى في روسيا جراء ضربات بمسيرات أوكرانية

أسفرت هجمات مسيرة نفذتها القوات الأوكرانية عن مقتل ثلاثة أشخاص في مناطق روسية تقع في الجنوب، وتحديدًا في منطقتي روستوف وبنزا، وفقًا لما أعلنت عنه السلطات المحلية.

كما أشار الجيش الروسي إلى أنه تمكن من اعتراض 112 مسيرة خلال الليل، كانت قد أطلقت من الأراضي الأوكرانية، في محاولة لمنع وقوع أضرار أكبر على الأراضي الروسية.

وفي سياق متصل، شهدت منطقة سفياتوشينسكي في أوكرانيا، حيث قُتل 28 شخصًا بينهم خمسة أطفال، هجومًا روسيًا باستخدام صواريخ، في إطار التصعيد المستمر بين البلدين منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفي سياق آخر، قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوضع الزهور تكريمًا لضحايا الهجمات في منطقة سفياتوشينسكي، في إشارة إلى استمرار الدعم المعنوي والتضامن مع أسر الضحايا.

وتعكس هذه التطورات تصاعد وتيرة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة، وسط مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة جديدة في السنغال لإنعاش الاقتصاد

كشف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو عن خطة اقتصادية جديدة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الاستقرار المالي في البلاد، مع التركيز على الاعتماد على الموارد المحلية وتقليل الاعتماد على الديون الخارجية. وأوضح خلال تقديمه للخطة في العاصمة دكار أن الحكومة ستخصص حوالي 8.16 مليارات دولار من الموارد المحلية بين عامي 2025 و2028 لدعم التنمية الوطنية، دون زيادة في الدين الخارجي.

وتأتي هذه الخطة في ظل تحديات مالية تواجهها السنغال، خاصة بعد الكشف عن أرقام غير دقيقة كانت تقدمها الحكومة السابقة بشأن الدين العام، مما أدى إلى تراجع دعم صندوق النقد الدولي لمشاريع وبرامج كانت موجهة لدعم الاقتصاد السنغالي. كما أن البلاد دخلت مؤخراً نادي الدول المنتجة للنفط والغاز، وبدأت تصدير الغاز المسال بالتعاون مع موريتانيا في الربع الأول من العام الجاري، مما يعزز من قدراتها الاقتصادية.

وأشار سونكو إلى أن الحكومة تهدف إلى تقليل العجز المالي من 12% إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، من خلال إجراءات تقشفية تشمل دمج بعض المؤسسات الحكومية، مما يتيح توفير حوالي 50 مليار فرنك أفريقي. كما ستزيد الضرائب على مواد التبغ بنسبة 100% بدلاً من 70%، بهدف زيادة الإيرادات الحكومية.

الحكومة الحالية تتهم نظام الرئيس السابق ماكي صال بتقديم معلومات غير دقيقة للشركاء الدوليين بشأن الوضع الاقتصادي.

الحكومة الحالية تتهم نظام الرئيس السابق ماكي صال بتقديم معلومات غير دقيقة للشركاء الدوليين بشأن الوضع الاقتصادي.

وفي سياق تعزيز الموارد، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على إعادة التفاوض بشأن عقود النفط والتعدين، مما سيمكنها من جني حوالي 880 مليار فرنك أفريقي، بالإضافة إلى تحقيق إيرادات قدرها 200 مليار من تجديد رخص الاتصالات. كما أن الخطة تتضمن تحسين إدارة برامج الإعانات الموجهة للأسر الضعيفة، والتي تمثل حوالي 4% من الناتج المحلي الإجمالي، لضمان وصولها بشكل أفضل إلى المستحقين.

وتعكس هذه الإجراءات التزام الحكومة السنغالية بتنفيذ خطة إصلاحات اقتصادية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي وتحقيق نمو مستدام، مع التركيز على تنمية الموارد المحلية وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي، في ظل التحديات التي فرضتها الأوضاع الاقتصادية العالمية والتحديات الداخلية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف احتلت الهاغاناه القدس في إطار "الخطة دال"؟

تعد خطة دال من أبرز الاستراتيجيات العسكرية التي وضعتها منظمة الهاغاناه عام 1948، بهدف السيطرة على القدس ومناطق فلسطينية أخرى، وتكونت من ثلاث مراحل رئيسية، بقيادة لواء عتسيوني، وبتنسيق كامل مع قيادة الهاغاناه برئاسة ديفيد بن غوريون. كانت الخطة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الأراضي المخصصة للدولة اليهودية وفق قرار التقسيم، وتحقيق أهداف استراتيجية وأمنية، مع محاولة منع توسع السيطرة العربية على المدينة.

بدأت المرحلة الأولى، المعروفة بعملية "نحشون"، في 5 أبريل 1948، وتضمنت هجوما على القريتين خلدة ودير محيسن، على الطريق المؤدي إلى القدس، بهدف فتح ممر آمن نحو المدينة. تلتها معركة مع قوات فلسطينية في قرية القسطل، التي سقطت في 9 أبريل، تلاها مجزرة دير ياسين التي كانت نقطة تحول في الحرب، وأسفرت عن سقوط العديد من القرى الفلسطينية المجاورة.

وفي 14 أبريل، أطلقت الهاغاناه عملية "يبوسي" لاحتلال القدس، من خلال هجوم من أربعة محاور رئيسية، استهدف حي الشيخ جراح، وحي القطمون، وقرى مجاورة، مع محاولة السيطرة على الطرق الرئيسية. رغم فشل بعض الهجمات، تمكنت القوات الصهيونية من احتلال حي القطمون، وبدأت التوسع نحو باقي الأحياء العربية، مع تدخل القوات البريطانية التي أُجبرت على الانسحاب من بعض المناطق، مقابل اتفاقات مؤقتة لتسليم الحي لليهود.

مسلح من عصابة الهاغاناه يقف حارسًا على أسرى عرب في مدينة حيفا خلال حرب النكبة عام 1948

مسلح من عصابة الهاغاناه يقف حارسًا على أسرى عرب في مدينة حيفا خلال حرب النكبة عام 1948

قرويون يفرون من منازلهم في قالونيا مع تقدم القوات العسكرية للسيطرة على القرية عام 1948

قرويون يفرون من منازلهم في قالونيا مع تقدم القوات العسكرية للسيطرة على القرية عام 1948

مقاتلو العصابات الصهيونية يتقدمون داخل الحي العربي في حيفا بعد سيطرتهم عليه خلال المعارك عام 1948

مقاتلو العصابات الصهيونية يتقدمون داخل الحي العربي في حيفا بعد سيطرتهم عليه خلال المعارك عام 1948

أما المرحلة الثانية، فكانت عملية "كيلشون" التي جرت عشية انسحاب الجيش البريطاني في 14 مايو 1948، وهدفت إلى السيطرة على المناطق الإستراتيجية وسط القدس، بما فيها المرافق الحيوية، من خلال هجوم من ثلاثة محاور رئيسية، أسفر عن قطع الاتصال بين الأحياء العربية واليهودية، وإحكام السيطرة على المدينة، رغم مقاومة فلسطينية وبريطانية.

وفي المرحلة الثالثة، حاولت الهاغاناه اقتحام البلدة القديمة، عبر خطة "شفيفون"، التي تضمنت احتلال مواقع الجيش البريطاني، ونسف المنازل العربية، واحتلال تلة النبي داود، التي تمكنت قوات البلماح من السيطرة عليها في 17 مايو، بعد معارك عنيفة، مما مهد الطريق لاقتحام البلدة القديمة. استمرت المعارك حتى 28 مايو، حين استسلمت القوات الصهيونية داخل الحي اليهودي، ليتم استعادة السيطرة الكاملة على القدس الشرقية، التي بقيت تحت السيادة الأردنية حتى عام 1967.

وفي سياق متصل، أطلق الأردن نداء استغاثة لإنقاذ القدس، بعد أن كانت على وشك السقوط، واستجاب الملك عبد الله الأول، وأمر بتدخل عسكري أردني، حيث وصلت الكتيبة السادسة إلى القدس فجر 18 مايو، وبدأت هجوما من مواقع استراتيجية، ونجحت في السيطرة على أحياء مهمة، وفرض حصارا على الحي اليهودي، رغم مقاومة شرسة من القوات الصهيونية التي كانت تعزز قواتها بأكثر من 15 ألف جندي بأسلحة حديثة. استمرت المعارك حتى نهاية مايو، حيث استسلمت القوات الصهيونية داخل الحي اليهودي، وتم أسر 340 من مقاتليها، مع بقاء القدس تحت السيادة الأردنية حتى يونيو 1967.

مقاتلون فلسطينيون بالقرب من شاحنة إمداد محترقة تابعة لجيش الاحتلال على طريق القدس عام 1948

مقاتلون فلسطينيون بالقرب من شاحنة إمداد محترقة تابعة لجيش الاحتلال على طريق القدس عام 1948

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

قاضية توقف ترحيل إدارة ترمب لمهاجرين من هندوراس ونيبال ونيكاراغوا

أوقفت قاضية فيدرالية في ولاية كاليفورنيا عمليات ترحيل مهاجرين من دول هندوراس ونيبال ونيكاراغوا كانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب قد ألغت عنها الحماية القانونية. وأصدرت القاضية ترينا تومسون قرارًا من 37 صفحة، أكدت فيه أن «الحرية في العيش بدون خوف، وفرصة التمتع بالحرية والحلم الأميركي، هو الهدف الذي يسعى إليه المدعون». وأوضحت أن المطلوب منهم هو «التكفير عن عرقهم والمغادرة بسبب أسمائهم وتطهير دمائهم»، إلا أن المحكمة رفضت هذا النهج.

وكانت إدارة ترمب قد ألغت الشهر الماضي وضع الحماية المؤقتة لأكثر من 51 ألف مهاجر هندوراسي و3 آلاف نيكاراغوي، الذين قدموا إلى الولايات المتحدة بعد الدمار الذي خلفه إعصار «ميتش» في أميركا الوسطى عام 1998. وتمنح الولايات المتحدة وضع الحماية المؤقتة للمواطنين الأجانب الذين لا يستطيعون العودة إلى بلادهم بسبب الحرب أو الكوارث الطبيعية أو ظروف استثنائية أخرى. كما أن نحو 7 آلاف نيبالي يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة بعد تعرض بلادهم لزلزال في عام 2015.

وألغت إدارة ترمب أيضًا وضع الحماية المؤقتة لملايين الأفغان والكاميرونيين والهايتيين والفنزويليين، إلا أن هذه القرارات تواجه تحديات قضائية. وبررت وزارة الأمن الداخلي ذلك بأن الظروف في تلك الدول تحسنت، وأن مواطنيها يمكنهم العودة إليها بأمان. وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم: «صُممت الحماية المؤقتة لتكون مؤقتة فقط».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في مدينة ألينتاون بولاية بنسلفانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في مدينة ألينتاون بولاية بنسلفانيا

وقررت القاضية تومسون تعليق قرار إلغاء وضع الحماية المؤقتة للمهاجرين من تلك الدول، إلى حين عقد جلسة استماع في 18 نوفمبر المقبل. وأشارت إلى أن إلغاء الحماية تم بناءً على قرار مسبق وليس بناءً على تقييم موضوعي للأوضاع في تلك الدول، مرجحة أن يكون القرار مدفوعًا بـ«العداء العنصري»، مشيرة إلى بيان حملة الرئيس ترمب الانتخابية لعام 2024، الذي قال فيه إن المهاجرين «يسممون دماء بلادنا». وأكدت أن «اللون ليس سمًّا ولا جريمة».

وفي سياق متصل، تعهد ترمب بتنفيذ أكبر حملة ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة، مع التركيز على الحد من الهجرة من دول أميركا اللاتينية، في إطار سعيه لتشديد إجراءات الهجرة خلال حملته الانتخابية القادمة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

قادة ديمقراطيون يدعون ترامب لإنهاء الحرب على غزة

دعا قادة من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، من خلال العمل مع جميع الأطراف المعنية لاستئناف المفاوضات السياسية. وأكدوا في رسالة مشتركة أن الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل خطير، مع تدهور الأوضاع المعيشية للسكان، وارتفاع مستويات الجوع، وضرورة زيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى أن استمرار العمليات العسكرية يهدد بزيادة التوترات الإقليمية، ويؤدي إلى كارثة إنسانية لا يمكن تحملها، مطالبين ترامب باستخدام كامل النفوذ الدبلوماسي للضغط من أجل وقف فوري وشامل للنار، وتحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة. وأكدوا أن الأهداف العسكرية للحرب قد تحققت منذ فترة طويلة، وأن الوقت قد حان لإعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات دون تأخير.

كما شدد القادة الديمقراطيون على أن وقف إطلاق النار الدائم يجب أن يكون الهدف الرئيسي للجهود الدبلوماسية، مع رفضهم القاطع لأي خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من قطاع غزة. ووقع على الرسالة النواب غريغوري ميكس، وروزا ديلاورو، وجيم هايمز، وجيمي راسكين، في وقت تزامن مع زيارة المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف إلى المنطقة، حيث التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزار مركزاً للمساعدات في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال ويتكوف إنه قضى أكثر من خمس ساعات داخل غزة، والتقى بمسؤولين في مؤسسة غزة الإنسانية ووكالات إغاثة أخرى، بهدف فهم الوضع الإنساني بشكل واضح. وأوضح أن زيارته تهدف إلى مساعدة في وضع خطة جديدة لإيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى السكان المحتاجين، والعمل على تحسين الوضع الإنساني في القطاع.

من جهته، أكد الرئيس الأميركي أن اجتماعات ويتكوف في إسرائيل ركزت على سبل إدخال الغذاء والدواء إلى غزة، معرباً عن أهمية إطعام السكان في القطاع، مشيراً إلى أن الأولوية الآن هي لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: إدخال شاحنات أدوية و مستلزمات طبية عبر منظمة الصحة العالمية اليوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025 سيشهد وصول شاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية إلى المستشفيات في القطاع، وذلك عبر منظمة الصحة العالمية (WHO).

وأوضحت الوزارة أن الشاحنات التي ستدخل لا تحتوي على مواد غذائية، وإنما على أصناف ضرورية وشديدة الأهمية، وتُعد من الفئات ذات الاحتياج العالي، بهدف دعم القطاع الصحي واستمرار تقديم الرعاية للمرضى والجرحى.

وأكدت الوزارة أن هذه الأدوية والمستلزمات الطبية ضرورية لإنقاذ حياة الحالات الحرجة، وتوفير العلاج اللازم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.

كما وجهت وزارة الصحة نداءً عاجلاً إلى المواطنين، والوجهاء، والعائلات، والجهات المعنية، بضرورة حماية القافلة وتأمين وصولها إلى المستشفيات، وعدم التعرض لها، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية لدعم القطاع الصحي في غزة، خاصة في ظل استمرار الحصار والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السكان، والتي تؤثر بشكل كبير على توفر الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى باستهداف الاحتلال المجوعين وخيام النازحين

شهد قطاع غزة اليوم تصعيدا خطيرا في وتيرة العدوان الإسرائيلي، حيث استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين نتيجة استهداف الاحتلال لمخيمات النازحين ومنازل المواطنين، في ظل استمرار عمليات نسف الأحياء وتدمير المنازل بشكل ممنهج.

وأفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى بأن فلسطينيا استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت غرب بلدة الزوايدة وسط القطاع، فيما أُعلن عن استشهاد خمسة فلسطينيين آخرين في غارة استهدفت شقة سكنية في ذات البلدة.

وفي دير البلح، ذكرت وسائل إعلام محلية أن استهداف منزل لعائلة القريناوي أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينما استشهد شاب بقصف استهدف منزلا في حي اليرموك بحي الدرج وسط مدينة غزة، وفق مصادر محلية.

وفي سياق استهداف المساعدات الإنسانية، استشهد 12 فلسطينيا كانوا يتجمعون أمام مركز توزيع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية قرب محور نتساريم وسط القطاع، أثناء انتظارهم لشاحنات المساعدات، في ظل ظروف من الجوع وسوء التغذية التي يعاني منها السكان نتيجة الحصار المستمر.

تصاعد الدخان بكثافة بعد تدمير منازل في شمال قطاع غزة على يد قوات الاحتلال.

تصاعد الدخان بكثافة بعد تدمير منازل في شمال قطاع غزة على يد قوات الاحتلال.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن أكثر من 90 شخصا أصيبوا ونقلوا إلى مستشفى القدس في غزة، بعد استهداف قوات الاحتلال تجمعات المساعدين، فيما كانت حصيلة اليوم السابق مقتل 15 فلسطينيا قرب مركز للمساعدات في رفح، بينهم أطفال ونساء.

وفي جنوب القطاع، أكد مصدر بمستشفى ناصر الطبي أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون جراء قصف بمسيّرة استهدف خيام نازحين غرب مدينة خان يونس، حيث استهدفت قوات الاحتلال أيضا محيط حي الأمل، وشنّت غارات جوية على الحي الياباني، بالإضافة إلى قصف زوارق حربية على شاطئ رفح.

وفي حصيلة الجمعة، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد نحو 82 فلسطينيا، بينهم 49 من طالبي المساعدات، وإصابة 554 آخرين، في مختلف مناطق القطاع، مع استمرار العدوان منذ بداية مارس/آذار الماضي، والذي أسفر عن مقتل نحو 9163 فلسطينيا وإصابة أكثر من 35 ألفا، وفق البيانات الرسمية.

ومنذ بداية العدوان المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت العمليات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، في مشهد يوصف بأنه حرب إبادة تستهدف بشكل ممنهج المدنيين والبنى التحتية في القطاع.

أقلام وأراء

السّبت 02 أغسطس 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي في الدراسة الأكاديمية الجامعية: مستقبل ذهبي لطلبة الثانوية العامة

مقدمة:

في زمنٍ تُكتب فيه خوارزميات المستقبل بأصابع البرمجة والبيانات، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) ليس فقط ترنداً تقنياً، بل تخصصاً جامعياً يُرسم على جبينه عنوان: "وظائف الغد تبدأ من اليوم".

ومع نجاح آلاف الطلبة في الثانوية العامة، يقف كثيرون أمام مفترق طرق لاختيار تخصص جامعي يحملهم نحو المستقبل… فهل الذكاء الاصطناعي هو ذلك الخيار؟ وهل هو “شغف واعد” أم “فرصة سوقية نادرة”؟ الإجابة: كلاهما معاً.

 

أولاً: ما هو تخصص الذكاء الاصطناعي أكاديمياً؟

الذكاء الاصطناعي كتخصص جامعي يجمع بين علوم الحاسوب، الرياضيات، المنطق، الإحصاء، وتحليل البيانات. ويتفرّع إلى مجالات مثل:

•   تعلم الآلة (Machine Learning)

•    الرؤية الحاسوبية (Computer Vision)

•    تحليل البيانات الضخمة (Big Data)

•   روبوتات ذكية (Intelligent Robotics)

•   معالجة اللغة الطبيعية (NLP)

•   الأخلاقيات الرقمية وأمن الخوارزميات

وهو تخصص متعدد التخصصات (Interdisciplinary)، ما يعني أن طالب الذكاء الاصطناعي لا يتعلم البرمجة فقط، بل يتعلّم كيف يفكر مثل البشر… ولكن بشكل آلي!

ثانياً: لماذا هذا التخصص مهم اليوم؟ بالأرقام:

وفق تقرير LinkedIn Jobs Report 2025:

•   الذكاء الاصطناعي ضمن أعلى 5 وظائف نمواً في العالم.

•   الطلب عليه عالمياً ينمو بمعدل 37% سنوياً.

•    متوسط راتب المتخصص بالـ AI في أوروبا يبدأ من 70,000 دولار سنوياً.

أما محلياً – في فلسطين والمنطقة العربية:

•    هناك نقص حاد في المتخصصين في AI، رغم أن شركات البرمجيات ومراكز البحث والجامعات بدأت بالفعل تطلب كوادر لتطوير حلول ذكية.

•    أكثر من 12 شركة ناشئة في الضفة تبحث عن مطوري ذكاء اصطناعي أو محللي بيانات – حسب إحصاءات 2024 من PalTechHub.

 

ثالثاً: هل يمكن دراسة الذكاء الاصطناعي في فلسطين؟

نعم، وأصبح متاحاً في أكثر من جامعة فلسطينية، إما كتخصص مستقل أو كمجال فرعي ضمن:

•    علوم الحاسوب.

•    هندسة البرمجيات.

•    هندسة الذكاء الاصطناعي (في بعض الجامعات الخاصة).

•   دبلومات تطبيقية قصيرة في معاهد تدريب متخصصة.

ميزة الدراسة محلياً: الكلفة أقل، وسوق العمل المحلي يعاني من نقص، ما يجعل فرصك بالعمل قوية من أول سنة تدريب.

 

تفكير نقدي: من يجب أن يدرس هذا التخصص؟

ليس كل شخص يحب الكمبيوتر يجب أن يدرس AI. إليك صفات الطالب الناجح في هذا التخصص:

• عنده شغف بالرياضيات والمنطق.

•  يحب أن يحل مشاكل ويبتكر حلولاً.

•  عنده صبر وتجريب.

• قادر على التعلم المستمر والتطوير الذاتي.

• مستعد أن يشتغل ضمن فرق أو مشاريع مستقلة.

• مش بس بفكر تقني… بفكر استراتيجي!

 

التفكير فوق الإدراكي: أين بيشتغل خريج الذكاء الاصطناعي؟

ببساطة… في كل مكان!

شركات التكنولوجيا والبرمجيات

القطاع الصحي (تحليل الأشعة، التشخيص الذكي)

التعليم (أنظمة تعليم ذكية)

الزراعة (روبوتات زراعية)

الإعلام (روبوتات كتابة وتحرير)

الأمن السيبراني

البنوك والتجارة الإلكترونية

ريادة الأعمال – إطلاق تطبيقات ذكية أو ستارت أب خاصة

ومن أبرز الأمثلة:

شركة OpenAI مطورة ChatGPT توظّف آلاف الباحثين من خلفيات أكاديمية متنوعة، بينما تعتمد شركات مثل Google وMeta على خريجي AI لتطوير أدوات مثل Gemini وReels AI Tools.

 

 التفكير العكسي: هل الذكاء الاصطناعي رح ياخد شغلنا؟

مش العكس؟ الذكاء الاصطناعي رح ياخد شغل كل حدا ما بعرف يستخدم الذكاء الاصطناعي.

لكن الشخص اللي دارس المجال، أو فاهمه، هو الشخص اللي رح "يدير" هذه الأنظمة و"يصنعها" مش يكون ضحيتها.

تفكير منظومي: كيف أدمج الذكاء الاصطناعي بتخصص تاني؟

لو بدك تتميّز، فكّر كيف تعمل دمج ذكي:‫

🔸 AI + اقتصاد = محلل بيانات اقتصادية

🔸 AI + طب = مطوّر تطبيقات تشخيص ذكية

🔸 AI + إعلام = صحفي آلي ذكي

🔸 AI + تعليم = مصمم بيئات تعلم تفاعلية

🔸 AI + تصميم = فنان رقمي يعتمد على خوارزميات

هاي الخلطات هي اللي بترفع قيمتك بالسوق وبتخليك مش بس تتوظّف… بل تُطلب.

 

ختاماً:

تخصص الذكاء الاصطناعي مش بس للناس اللي بتحب البرمجة، هو لكل شخص حابب يشارك في رسم ملامح المستقبل. إذا كنت خريج توجيهي اليوم… فكر بالذكاء الاصطناعي مش كخيار أكاديمي فقط، بل كأداة للتمكين، للاستقلال المالي، وللعمل عن بُعد من أي مكان.

الذكاء الاصطناعي مش بس تخصص جامعي… هو لغة المستقبل.

أقلام وأراء

السّبت 02 أغسطس 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي والإدمان الرقمي

مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تصميم التطبيقات وتحديد نوعية المحتوى الذي يصل إلى المستخدمين، بدأ يتصاعد الحديث عن علاقة هذا التطور بما بات يُعرف بـ"الإدمان الرقمي".

الإدمان الرقمي ليس مصطلحاً عابراً، بل هو واقع ملموس يعيشه الملايين حول العالم، ويشير إلى تلك الحالة التي يجد فيها المستخدم نفسه غارقا في التمرير اللانهائي والتفاعل المستمر مع المحتوى دون أن يشعر بمرور الوقت أو بجدوى ما يقوم به وما كان يُعد سلوكاً شخصياً في الماضي، أصبح اليوم نتيجة تصميم متقن يقوده الذكاء الاصطناعي، الذي يتعلم من سلوك كل فرد ويعيد صياغة تجربته الرقمية بشكل يُبقيه مشدوداً ومرتبطاً بالشاشة.

ما يُثير القلق حقاً هو أن هذه الخوارزميات لا تُستخدم فقط لتحسين تجربة المستخدم بل لتطويعها تجاريا أيضا، فكل دقيقة إضافية يقضيها المستخدم على منصة ما تعني فرصة أكبر لعرض إعلان أو جمع بيانات إضافية تُستخدم لاحقًا في الإعلانات الموجهة وبذلك تتحول منصات مثل فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب إلى بيئات رقمية مدفوعة بهدف أساسي وهو إبقاء المستخدم لأطول فترة ممكنة.

شركة ميتا المالكة لفيسبوك وإنستغرام أعلنت مؤخرا أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة التوصية لديها ساهم في زيادة وقت بقاء المستخدمين بنسبة 5٪ على فيسبوك و6٪ على إنستغرام خلال الربع الأخير ويُنظر داخل الشركة إلى هذه الأرقام كدليل على نجاح الخوارزميات الجديدة، إلا أن المتابعين من خارجها يطرحون أسئلة صعبة حول ما إذا كانت هذه الزيادة تعكس تحسينا حقيقيا في تجربة المستخدم أم مجرد تسريع لوتيرة الإدمان الرقمي.

الذكاء الاصطناعي اليوم لا يقدم فقط محتوى ملائما استنادا على اهتمامات المستخدم بل يعيد تشكيل هذه الاهتمامات باستمرار من خلال تكرار أنماط معينة من الصور والمقاطع والمعلومات هذا التكرار المُعد بدقة يؤدي إلى حالة من "الإشباع الفوري"، حيث يبحث المستخدم لا شعوريا عن المزيد من المحتوى المُرضي نفسيا حتى وإن لم يكن ذا قيمة حقيقية ومع مرور الوقت تتآكل قدرة المستخدم على الفصل بين التسلية العابرة والاستخدام المفيد ويبدأ في الانزلاق إلى دائرة من الاستهلاك غير الواعي.

الجانب الأخطر في هذه العملية هو أن الذكاء الاصطناعي يتقن استخدام علم النفس البشري فيعتمد على أساليب التحفيز المتقطع وهي نفس التقنيات المستخدمة في ألعاب المقامرة حيث تُمنح المكافآت بشكل غير متوقع مما يعزز الرغبة في الاستمرار هذا ما يفسر تعلق المستخدمين بمنصات مثل تيك توك أو إنستغرام Reels حيث المحتوى قصير وسريع ومثير ويتم تقديمه بوتيرة لا تمنح العقل فرصة للاستراحة أو التقييم.

كذلك فإن فئة المراهقين والأطفال هم الأكثر تأثرا بهذه الخوارزميات نظرا لضعف قدرتهم على التحكم الذاتي وهو ما فتح باب النقاش عالميًا حول ضرورة سن قوانين تحمي هذه الفئة من الاستغلال التجاري للذكاء الاصطناعي، دول حول العالم مثل فرنسا وألمانيا بدأت في فرض قيود على استخدام البيانات الشخصية للأطفال في بناء خوارزميات التوصية في حين بدأت شركات أخرى مثل آبل في تقديم أدوات للرقابة الأبوية والتحكم في وقت الشاشة.

لكن السؤال الأهم يبقى: هل الذكاء الاصطناعي هو السبب المباشر للإدمان الرقمي، في الحقيقة لا يمكن تحميل الذكاء الاصطناعي وحده المسؤولية، لأنه مجرد أداة المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة استخدامه، وفي الأهداف التي وُضع من أجلها، فإذا كان هدف الشركات هو فقط زيادة التفاعل بغض النظر عن جودة التجربة أو صحة المستخدم النفسية، فإن الذكاء الاصطناعي سيتحول من نعمة إلى نقمة.

الحل لا يكمن فقط في تطوير تقنيات أكثر "أخلاقية"، بل في إعادة النظر في العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، فهناك حاجة ملحة إلى تعزيز التوعية الرقمية لدى المستخدمين وتعليم الأطفال من الصغر كيف يميزون بين الاستخدام النافع والمدفوع بالإغراء،  كما يجب على الحكومات والمؤسسات أن تضع أطرًا قانونية واضحة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات التي تمس النفس البشرية مباشرة.

في النهاية الذكاء الاصطناعي ليس عدواً للإنسان، لكنه قد يتحول إلى عدو خفي إذا استُخدم بطريقة غير مسؤولة، ويبقى التحدي الأكبر أمام العالم الرقمي الحديث هو كيف نستخدم هذه التقنية لصالح الإنسان لا لتحويله إلى مُستهلك سلبي في دوامة لا تنتهي من الترفيه والتفاعل.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

"تسونامي" الاعترافات بدولة فلسطين يجتاح العالم

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. عبد المجيد سويلم: بعض الدول الأوروبية لم تعد ترى في دعم إسرائيل المطلق أي مصلحة استراتيجية وتعتبر أن هذا الدعم ألحق ضرراً سياسياً بمصالحها

نزار نزال: تسونامي الاعتراف بدولة فلسطين يعكس تحولاً أوروبياً عميقاً لكن لا يعني بالضرورة أن الدولة باتت على الأبواب

د. سعد نمر: إعلان 15 دولة نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يخرج عن كونه خطوة رمزية تهدف للتهرب من اتخاذ مواقف حاسمة ضد إسرائيل

نور عودة: دولة فلسطين على حدود 67 قائمة منذ عام 88 والاعتراف بها لا ينبغي أن يُعامل كمنّة بل فعل سياسي قانوني يحمل التزامات واضحة

د. نادية صبرة: الفلسطينيون قد يُمنحون اعترافاً لكنهم لن ينالوا دولة ما لم تتغير موازين القوى و"الدولة التي تُنتزع ليست كالدولة التي تُهدى"

فراس ياغي: ما لم تتخذ أوروبا إجراءات حقيقية ضد إسرائيل كالعقوبات التي فرضت سابقاً على جنوب إفريقيا فإن حلم الدولة الفلسطينية سيبقى مؤجلاً

 

 في مشهد سياسي غير مسبوق منذ عقود، يشهد العالم "تسونامي" من الاعترافات الأوروبية المتتالية بدولة فلسطين، ما قد يعكس تغيراً جوهرياً في المزاج السياسي العالمي تجاه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، توازياً مع إعلان نحو 15 دولة نيتها الاعتراف بفلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، في تحوّل يصفه مراقبون بأنه بداية تصدع في الدعم الغربي التقليدي لإسرائيل، وتعبير عن تزايد الضغوط الشعبية التي تطالب بالعدالة للفلسطينيين، خاصة في ظل الجرائم المتواصلة في قطاع غزة.

ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذه الموجة المتسارعة من الاعترافات لا تأتي بمعزل عن سياقات سياسية أوسع، أبرزها تراجع الثقة الأوروبية بالسياسة الأمريكية، وصعود تيارات سياسية جديدة في أوروبا تدفع نحو مواقف أكثر استقلالية وانسجاماً مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، كما أن الانكشاف الأخلاقي لإسرائيل أمام الرأي العام العالمي، في أعقاب المجازر في غزة، ساهم في تسريع هذا التحوّل، ليعيد الزخم إلى القضية الفلسطينية دولياً، ولو على مستوى الخطاب السياسي.

ويشيرون إلى أنه رغم هذا الزخم الدبلوماسي، يظل السؤال الجوهري معلقاً: هل يقود هذا الاعتراف إلى دولة فلسطينية حقيقية، أم أنه مجرّد خطوة رمزية لا تحمل أدوات التنفيذ؟ فرغم التحول اللافت في مواقف بعض الدول، لا تزال العقبات البنيوية قائمة، سواء داخل إسرائيل بقوانين تمنع التفاوض على الدولة الفلسطينية، أو في غياب إجراءات دولية ملزمة للاحتلال نحو خطوات عملية لإقامة الدولة الفلسطينية، ورغم ذلك هناك من يرى أن الاعتراف محاولة لتجميل العجز الدولي، ومنهم يرى فيه فرصة تاريخية، لكن يبقى مستقبل الدولة الفلسطينية مرهوناً بميزان قوى لم ينقلب بعد.

 

 

 

ضغوطات شعبية متزايدة تطالب بالعدالة للفلسطينيين

 

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن موجة الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين، التي كان آخرها عزم نحو 15 دولة على ذلك، تعبّر عن تباينات بين دول خضعت لضغوطات شعبية متزايدة تطالب بالعدالة للفلسطينيين، وأخرى تحاول صياغة موقف مستقل يبتعد عن السياسات التقليدية للولايات المتحدة الأمريكية التي طالما دعمت إسرائيل دون شروط.

ويوضح سويلم أن بعض الدول الأوروبية لم تعد ترى في دعم إسرائيل المطلق أي مصلحة استراتيجية، بل تعتبر أن هذا الدعم ألحق ضرراً سياسياً بمصالح أوروبا ككل. 

ويؤكد سويلم أن هذا التبدّل يعكس شعوراً أوروبياً متزايداً بأن الولايات المتحدة لم تعد شريكاً جديراً بالثقة، بعدما أدارت ظهرها لحلفائها، وباتت تحصر تحالفاتها ضمن أطر ضيقة تخدم توجهات اليمين الأمريكي، الذي تربطه علاقات "مشبوهة" ومتشعبة باليمين الإسرائيلي، قائمة على العنصرية والتوحش السياسي والمصالح المشتركة.

ويسلط سويلم الضوء على شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفاً إياه بأنه "فاشل استعراضي"، لم يحقق أي نجاح سياسي يُذكر، ويتمتع بشخصية "متقلبة، تفتقر إلى الرزانة والحكمة". 

ويشير سويلم إلى أن تعامل ترمب المهين مع بعض قادة العالم – ومنهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون – يعكس حالة من الاستخفاف السياسي والأخلاقي المتجذر في قيادته للولايات المتحدة.

ويرى سويلم أن هذا السلوك ساهم في تزايد الاستياء الأوروبي من واشنطن، وتراجع الثقة في قيادتها للعالم، ما دفع العديد من الدول لإعادة النظر في تحالفاتها وسياساتها الخارجية.

 

الوهن العربي وضعف العامل الذاتي الفلسطيني

 

وفيما يتعلق بإمكانية إقامة دولة فلسطينية، يؤكد سويلم أن الإجابة لا يمكن أن تكون مباشرة بـ"نعم أو لا"، معتبراً أن ذلك مرهون بوجود قيادة فلسطينية، تجمع بين الحنكة السياسية والمقدرة على إدارة أشكال المقاومة بكفاءة عالية. 

ويقول سويلم: "لو توفر هذا التوازن في القيادة، لأمكن التقدّم نحو دولة فلسطينية، خاصة في ظل تراجع تماسك المجتمع الإسرائيلي، والدعم الشعبي الدولي غير المسبوق لحقوق الفلسطينيين".

ويشدد سويلم على أن العقبة الأكبر أمام قيام الدولة الفلسطينية ليست القوة الإسرائيلية ولا دعم واشنطن لتل أبيب، بل ما وصفه بـ"الوهن العربي"، و"ضعف العامل الذاتي الفلسطيني". 

ويوضح سويلم أنه "حينما يتوفر عامل فلسطيني قادر على المقاومة بجميع أشكالها، ووفق قواعد القانون الدولي، فإن الدولة لن تكون ممكنة فقط، بل ستكون قاب قوسين أو أدنى". 

ويقول سويلم: "كل العوامل اليوم تدفع باتجاه فرض الدولة الفلسطينية، إن توفرت القيادة المؤهلة، وحظيت بدعم شعبي حقيقي".

 

 

الدولة الفلسطينية ليست على الأبواب

 

من جانبه، يرى الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، أن الموجة الأوروبية الأخيرة في الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، تمثل تحولاً كبيراً وتسونامي في المواقف الغربية، لكنها لا تعني بالضرورة أن الدولة الفلسطينية باتت على الأبواب. 

ويوضح نزال أن هناك عدة أسباب متداخلة تقف خلف هذا "التزاحم" الدولي، منها يرتبط بالتغيرات السياسية الداخلية في الدول الأوروبية، خصوصاً الانتخابات الأخيرة في بريطانيا التي أطاحت بحزب المحافظين وصعود حزب العمال إلى السلطة، حيث أن هذا التحول السياسي ترافق مع موجات احتجاج شعبية ضخمة اجتاحت الشوارع الأوروبية في بريطانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وكندا، وأستراليا، احتجاجاً على المجازر والمآسي الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة، والتي انعكست بشكل سلبي على صورة إسرائيل، وإيجابياً على مكانة القضية الفلسطينية.

ويوضح نزال أن هذه الاحتجاجات دفعت النخب السياسية الأوروبية إلى مراجعة مواقفها خوفاً من فقدان الدعم الشعبي، كما حدث مع المحافظين في بريطانيا، فكانت النتيجة خطوات متسارعة باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما فعلت فرنسا التي عبرت عن نيتها من القاهرة، على لسان الرئيس ماكرون ووزرائه، ومن خلال مشاركتها الفاعلة في مؤتمر نيويورك في 28 و29 يوليو بدعم سعودي–فرنسي واضح.

أما السبب الثاني، بحسب نزال، فهو ادعاء أوروبا التمسك بقيم حقوق الإنسان والقانون الدولي، وهو ما دفعها – تحت ضغط الواقع في غزة – لاتخاذ مواقف تتسق مع هذه المبادئ، بينما السبب الثالث يتمثل في حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة داخل قطاع غزة، التي قلبت المعادلة السياسية في الرأي العام العالمي.

 

الدول الأوروبية تسعى لدور فاعل في المنطقة

 

ويشير نزال إلى أن الدول الأوروبية أيضاً تسعى لحجز موقع سياسي فاعل في مستقبل المنطقة، وتحديداً فرنسا التي تسعى لقيادة دور دولي فاعل، كما تريد إرسال رسالة للعالم العربي بأنها أكثر تقدماً من الموقف العربي الرسمي الضعيف تجاه القضية الفلسطينية.

رغم هذا التحول، يشدد نزال على أن الدولة الفلسطينية ما زالت بعيدة، مؤكداً أن العقبات الأساسية تكمن في الداخل الإسرائيلي. 

ويوضح نزال أن القانون الإسرائيلي الحالي يجرّم أي مفاوضات تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، ويتطلب موافقة 80 عضو كنيست من أصل 120 للسير في هذا المسار، وهو أمر مستحيل في ظل هيمنة التيارات الدينية واليمينية على الحياة السياسية في إسرائيل.

ويؤكد نزال أن مراكز القرار في إسرائيل اليوم باتت بيد الحاخامات ورجال الدين، الذين يستندون إلى روايات دينية تعتبر الضفة الغربية "يهودا والسامرة"، وملكاً تاريخياً لأسباط بني إسرائيل. 

ويشير نزال إلى تصاعد الحملات الرامية لتغيير التركيبة الديمغرافية في الضفة الغربية، بما في ذلك خطط لجلب 1.2 مليون يهودي وتحويل المستوطنات إلى مدن، وهو ما يؤكد أن خيار الدولتين "منفصل عن الواقع".

 

خطوة رمزية للتهرب من اتخاذ مواقف حاسمة ضد إسرائيل

 

بدوره، يوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د. سعد نمر، أن إعلان 15 دولة غربية نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يخرج عن كونه خطوة رمزية تهدف إلى التهرب من اتخاذ مواقف حاسمة ضد إسرائيل، أكثر من كونه دعماً حقيقياً لحق الفلسطينيين في تقرير المصير.

ويشير نمر إلى أن فرنسا تحديداً، التي تصدّرت هذه التصريحات، كانت أمام مأزق داخلي وخارجي، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحرب على غزة والمطالبة بوقف الدعم العسكري لإسرائيل. 

وبدلاً من الاستجابة لتلك المطالب، لجأت باريس – بحسب نمر – إلى طرح مسألة الاعتراف بفلسطين في سبتمبر القادم، كخطوة لتخفيف الضغط الشعبي، متجنبةً اتخاذ إجراءات عقابية بحق إسرائيل أو العمل الجاد لإنهاء المجاعة التي تفرضها على قطاع غزة.

ويوضح نمر أن الاعترافات الأوروبية لم تُرفق بأي إجراءات تنفيذية تجبر إسرائيل على الالتزام بالقرارات الدولية أو وقف عدوانها، ما يجعلها "اعترافات شكلية لا تؤثر على مجريات الحرب، ولا تُغير من الواقع شيئاً". 

ويتساءل نمر قائلاً: "ماذا يعني الاعتراف بدولة فلسطينية وهي تحت الاحتلال؟ أين المواقف من الاستيطان، ومن حصار غزة، ومن تهويد القدس؟".

 

حل الدولتين بات خلفنا فعلياً

 

وفي تقييمه لأفق القضية الفلسطينية، يشدد نمر على أن حل الدولتين بات خلفنا فعلياً، إذ لم يعد ممكناً في ظل وجود أكثر من 800 ألف مستوطن في الضفة الغربية، وتقطيع أوصالها بمستوطنات وحواجز تعزل مناطقها وتحولها إلى "كنتونات معزولة". 

ويشير نمر إلى وجود قوانين إسرائيلية أقرها الكنيست الاسرائيلي تمنع قيام دولة فلسطينية، مع غياب أي زعيم إسرائيلي يملك الشجاعة لإعلان الانسحاب من الضفة الغربية أو القبول بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية أو حتى مناقشة حق العودة للاجئين.

ويؤكد نمر أن أوروبا تهرب من مواجهة حقيقة أن حل الدولتين لم يعد واقعياً، وترفض في الوقت نفسه مناقشة خيار الدولة الواحدة، الذي يعتبره هو "الحل الوحيد العادل والمنصف، على غرار تجربة جنوب أفريقيا"، لكنه – برأي نمر – خيار تخشاه إسرائيل لأنه ينهي مشروعها الاستعماري القائم على الفصل العنصري والهيمنة.

 

 

صيغ الاعترافات الأوروبية تنطوي على إشكالية

 

من جهتها، ترى الكاتبة والمحللة السياسية المتخصصة في الشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدولية، نور عودة، أن الصيغ السياسية التي خرجت بها نوايا بعض الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطين، فيها "إشكالية"، مؤكدة أن الاعتراف لا يجب أن يكون مشروطاً أو مرتبطاً بمواقف إسرائيلية، وإنما هو واجب تأخر كثيراً على الدول التي ساهمت تاريخياً في نكبة الشعب الفلسطيني.

وتشدد عودة على أن الصيغة الفرنسية بالذات حملت مؤشرات خطيرة، خاصة عندما ربطت اعترافها بشروط اسرائيلية على حد زعمه وتعهدات فلسطينية، وهو ما اعتبرته رسالة خاطئة تمس جوهر الحق الفلسطيني في تقرير المصير. 

وتشير عودة إلى أن الإطار الذي وُضع فيه الاعتراف البريطاني المرتقب يعكس رؤية تعتبر الاعتراف بمثابة مكافأة مشروطة، لا التزاماً تاريخياً نابعاً من مسؤولية بريطانيا في حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته.

وترى عودة أن الإعلان الفرنسي أيضاً وصف ما حدث في السابع من أكتوبر 2023 بـ"العدوان اللا سامي"، وهو توصيف فيه انزلاق سياسي قد يحمل تبعات خطيرة مستقبلاً، سواء على صعيد الخطاب السياسي الفرنسي أو على مستوى المواقف القانونية الدولية وفيه تبني غير بريء للرواية الرسمية الاسرائيلية.

أما فيما يتعلق بالموقف البريطاني، فتصف عودة الصيغة التي وردت في خطاب رئيس الوزراء البريطاني بأنها "مهينة"، خاصة حين ربط الاعتراف بدولة فلسطين بعقاب إسرائيل على أفعالها، كأن الاعتراف ليس حقاً للشعب الفلسطيني بل أداة ضغط مؤقتة. 

وتعتبر عودة أن بريطانيا، تحديداً، لديها مسؤولية تاريخية لا يمكن التهرب منها، تبدأ بوعد بلفور ولا تنتهي عند دعم سياسات الاحتلال والابادة.

 

 

وضع الولايات المتحدة في عزلة داخل مجلس الأمن

 

رغم ذلك، تقر عودة بأن اعتراف فرنسا وبريطانيا، ومعهما عدة دول، إذا ما تم، سيكون ذا أثر سياسي بالغ، لأنه يضع الولايات المتحدة في عزلة داخل مجلس الأمن، ويمنح الفلسطينيين نوعاً من الحماية السياسية الدولية، بشرط أن يُبنى عليه خطوات ملموسة تتضمن فرض عقوبات فعلية على إسرائيل ومنع دخول بضائع المستوطنات، لا الاكتفاء بالبيانات الرمزية.

وتؤكد عودة أن دولة فلسطين في صيغتها المرتبطة بالقرارات الدولية وحدود الرابع من حزيران 1967، قائمة منذ إعلان الاستقلال عام 1988، وأن الاعتراف بها لا ينبغي أن يُعامل كهدية أو منّة، بل كفعل سياسي قانوني يحمل التزامات واضحة على الدول المعترفة، خاصة في ظل قرارات محكمة العدل الدولية التي حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية واضحة تجاه انهاء الاحتلال.

وتشدد عودة على ضرورة عدم السماح بتحويل الاعترافات إلى وسيلة للتهرب من الالتزامات القانونية، بل الدفع باتجاه خطوات عملية، تبدأ بفرض عقوبات حقيقية على الاحتلال.

وتؤكد عودة أن تجسيد الدولة الفلسطينية واستقلالها يتطلب شجاعة سياسية وعمل دؤوب يتجاوز الشعارات والاحتفاليات.

 

 

تطور سياسي مهم في مسار القضية الفلسطينية

 

الكاتبة والمحللة السياسية المصرية، د. نادية صبرة، تقول إن إعلان 15 دولة غربية نيتها الاعتراف بدولة فلسطين يمثل تطوراً سياسياً مهماً في مسار القضية الفلسطينية، ويحمل دلالات أعمق من مجرد موقف رمزي، لافتة إلى أن هذا الإعلان يعكس بداية تصدع في الهيمنة الأمريكية على السياسة الغربية تجاه القضية الفلسطينية، وتزايداً في استقلالية الموقف الأوروبي، المدعوم من قوى في الجنوب العالمي.

وتؤكد صبرة أن هذا الاعتراف – أو على الأقل التوجه نحوه – يُظهر تراجع قدرة الولايات المتحدة الأمريكية على كبح جماح إسرائيل أو فرض تسوية سياسية متوازنة، وهو ما يدفع بعض الدول الأوروبية إلى تبني مواقف أكثر استقلالية، خاصة في ظل الانكشاف الأخلاقي والسياسي للخطاب الإسرائيلي، في أعقاب المجازر المتواصلة في قطاع غزة، والضغط الشعبي المتزايد في الغرب، والذي أجبر العديد من الحكومات على مراجعة سياساتها الخارجية.

وترى صبرة أن هذا التحرك يساهم كذلك في إعادة تعريف الشرعية الدولية، عبر توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية كحق قانوني وإنساني، ما يمثل تحدياً مباشراً للاحتلال الإسرائيلي، ويعيد فتح النقاش الدولي حول حل الدولتين، في لحظة سياسية حاسمة تعاني فيها إسرائيل من عزلة دولية متزايدة.

 

الاعتراف لا يعني تلقائياً قيام الدولة

 

وتشير صبرة إلى أن نتائج هذا التوجه قد تشمل ارتفاع وتيرة الاعترافات بدولة فلسطين، خاصة إذا انضمت قوى جديدة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى تصعيد المواجهة الدبلوماسية مع إسرائيل، التي ترى في هذه الخطوات خطراً وجودياً، كما قد يُسهم هذا الحراك في إعادة تنشيط المسار الدبلوماسي الفلسطيني، إذا ما استثمرت القيادة الفلسطينية هذه اللحظة وتجاوزت الاكتفاء بالخطاب الرمزي.

وفي تقييمها لإمكانية قيام الدولة الفلسطينية، ترى صبرة أن هناك مستويين: الأول رمزي وسياسي، حيث بات الفلسطينيون يحصدون اعترافاً متزايداً بدولتهم من أكثر من 140 دولة، وهو ما يمكن أن يمهد لحصولهم على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، في حال تم تحييد الفيتو الأمريكي، أما الثاني، فهو المستوى الواقعي والميداني، حيث لا تزال الدولة الفلسطينية كياناً افتراضياً بلا سيادة حقيقية، وبلا حدود واضحة، وتخضع مناطقها لسيطرة إسرائيلية مباشرة أو غير مباشرة.

وتقول صبرة: "إن الاعتراف لا يعني تلقائياً قيام الدولة"، مؤكدة أن الفلسطينيين قد يُمنحون اعترافاً، لكنهم لن ينالوا دولة حقيقية ما لم تتغير موازين القوى الدولية أو تُحدِث واشنطن تحولاً جذرياً في موقفها، كما أن "الدولة التي تُنتزع ليست كالدولة التي تُهدى".

 

 

نداء الدول الأوروبية للاعتراف الجماعي بدولة فلسطين

 

بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن النداء الذي أطلقته 15 دولة أوروبية مؤخراً للاعتراف الجماعي بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة مباشرة لجملة من العوامل المتداخلة، أبرزها "الدم الذي سال في غزة والتجويع المتعمد بحق سكانها"، في إشارة إلى تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من اكتوبر 2023، أو عملية "طوفان الأقصى".

ويوضح ياغي أن المجازر والدمار الذي شهده قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، شكّل العامل الأساسي في التحول الجذري للرأي العام داخل تلك الدول الديمقراطية.

ويقول ياغي: "إن الرأي العام في هذه الدول، بخلاف ما هو سائد في الولايات المتحدة، بات أكثر دعماً للقضية الفلسطينية، وهو ما انعكس في الضغط الشعبي على الأحزاب السياسية الحاكمة هناك".

ويؤكد ياغي أن هذه الدول الأوروبية، بحكم أنظمتها الديمقراطية التعددية، تأخذ رأي شعوبها بعين الاعتبار، خلافاً للولايات المتحدة التي تهيمن فيها قطبية حزبية مغلقة، وهو ما يجعل تحركات أوروبا أكثر تعبيراً عن المزاج الشعبي الحقيقي.

ويشير ياغي إلى أن العامل الثاني في هذا التحول يتمثل في التحرك السياسي الذي تقوده الدول العربية والسلطة الفلسطينية، موضحاً أن هذا الحراك يسعى لتقديم منظمة التحرير الفلسطينية كبديل سياسي ومؤسساتي للمقاومة، وبالتالي فإن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية يأتي في إطار تقوية هذا البديل السياسي وشرعنته على المستوى الدولي".

 

تغير نظرة الغرب لإسرائيل

 

أما العامل الثالث، بحسب ياغي، فهو تغير نظرة الغرب لإسرائيل، مشيرا إلى أن "تلك الدول باتت تشعر بقلق حقيقي من انزلاق إسرائيل نحو نظام توراتي ديني متطرف، يبتعد عن القيم الليبرالية والإنسانية التي تأسست عليها أوروبا الحديثة". 

ويقول ياغي: "إسرائيل اليوم دولة أبارتهايد وعنصرية، وهناك خوف حقيقي من تحوّلها إلى دولة واحدة ذات نظام فصل عنصري لا يمكن احتماله على المدى الطويل".

ويؤكد ياغي أن تلك الدول تحاول إنقاذ إسرائيل من نفسها عبر الدفع نحو حل الدولتين، لكن السؤال الحاسم يبقى: هل ستُتخذ إجراءات عملية ضد إسرائيل؟ أم أن هذه التحركات تهدف فقط إلى امتصاص غضب الشارع الأوروبي؟

ويشير ياغي إلى أن مستقبل القضية الفلسطينية مرتبط بميزان القوى الدولي، قائلا: "طوفان الأقصى فرض أجندة حل الصراع وليس إدارته، لكن ما لم تتخذ أوروبا إجراءات حقيقية ضد إسرائيل، كالعقوبات التي فرضت سابقاً على جنوب إفريقيا، فإن حلم الدولة الفلسطينية سيبقى مؤجلاً، خاصة أن إسرائيل تنزلق أكثر نحو الفاشية والتطرف، ولن يردعها سوى ضغط دولي واضح ومستمر".

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن استهداف مطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الجمعة، أنها نفذت هجوماً بصاروخ باليستي فرط صوتي على مطار بن غوريون في وسط إسرائيل، وأكدت أن العملية كانت ناجحة وحققت أهدافها. جاء ذلك في بيان تلفزيوني أدلى به المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، الذي أشار إلى أن القوة الصاروخية للجماعة نفذت عملية نوعية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة، باستخدام صاروخ فلسطين 2 فرط صوتي.

وأوضح سريع أن العملية أدت إلى حالة من الهلع بين أكثر من أربعة ملايين من الإسرائيليين، الذين لجأوا إلى الملاجئ، كما توقفت حركة المطار بشكل كامل. وأضاف أن الهجوم جاء انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني، ورداً على الجرائم الإسرائيلية التي وصفها بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وأشار سريع إلى أن قوات الجماعة تتابع تحركات العدو ومخططاته، مؤكداً أن جاهزيتها عالية وأنها على استعداد تام للتصدي لأي تحركات معادية، وأنها تمكنت من إفشال العديد من المخططات والمؤامرات خلال الفترة الماضية. كما أشار إلى أن الجماعة تراقب عن كثب تحركات العدو وتعمل على التصدي لها بكل قوة.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، زعم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض صاروخاً أطلق من اليمن، تسبب في تفعيل إنذارات في عدة مناطق داخل إسرائيل. وأفادت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن صافرات الإنذار دوت في مناطق وسط وجنوب إسرائيل نتيجة إطلاق الصاروخ اليمني، إلا أن الصاروخ لم يتسبب في أضرار أو إصابات.

وفي سياق متصل، كانت جماعة الحوثي قد أعلنت الأربعاء الماضي عن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية باستخدام خمس طائرات مسيرة ضد أهداف إسرائيلية في تل أبيب وعسقلان والنقب، في إطار دعمها لقطاع غزة الذي يتعرض لحملة إبادة منذ 7 أكتوبر 2023. وتواصل الجماعة شن هجمات على إسرائيل باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى استهداف السفن المرتبطة بها أو المتجهة نحوها.

وفي خطوة تصعيدية، قررت الجماعة الأحد الماضي تصعيد عملياتها البحرية ضد إسرائيل، عبر استهداف جميع السفن التابعة لأي شركة تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية، بغض النظر عن جنسية تلك الشركات، وذلك نصرة لقطاع غزة الذي يعاني من حرب إبادة جماعية منذ بداية أكتوبر. وتتهم الجماعة إسرائيل بارتكاب جرائم قتل وتدمير وتهجير قسري، وتجاهل النداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف العدوان.

وقد خلفت العمليات الإسرائيلية في غزة أكثر من 208 آلاف قتيل وجريح، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، بينهم عشرات الأطفال. وتواصل إسرائيل حملتها العسكرية المستمرة على القطاع، رغم النداءات الدولية بوقفها، في حين تتهم الجماعة المجتمع الدولي بالتقصير في حماية الشعب الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: زامير قد يهدد بالاستقالة بسبب تعثّر صفقة تبادل الأسرى

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن التوتر تصاعد بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وحكومة بنيامين نتنياهو، مع مؤشرات على احتمال استقالته إذا استمر الجمود في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن زامير يواجه مفترق طرق حاد في علاقته مع القيادة السياسية، ويمتلك خيار الاستقالة كحل وحيد في حال فشل المفاوضات.

ويأتي هذا التوتر بعد مرور 150 يوما على تولي زامير منصبه، وسط خلافات متزايدة مع الحكومة بشأن إدارة ملف الأسرى المحتجزين في غزة، واستمرار العمليات العسكرية دون خطة سياسية واضحة. وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة تتجاوز الخلافات المعتادة، وتفاقمت إثر تصريحات وسلوكيات من بعض الوزراء خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر، التي وُصفت بأنها إهانة مؤسسية للجيش.

وتقول الصحيفة إن التوصل إلى صفقة تبادل أسرى قد يخفف من حدة الأزمة داخل المؤسسة الأمنية، لكن استمرار الفشل في الملف قد يدفع زامير لإعادة تقييم استمراره في منصبه. من جهة أخرى، نقلت قناة (12) العبرية عن مصادر مطلعة أن زامير أعرب عن استيائه من تصاعد التوتر بين القيادة السياسية والعسكرية، وطالب باتخاذ قرارات واضحة بشأن استمرار الحرب على غزة.

وأشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء نتنياهو يميل إلى تجنب اتخاذ قرارات حاسمة، مما يترك إدارة العمليات الميدانية للمؤسسة العسكرية، في ظل غياب توجيه سياسي واضح. يأتي ذلك بالتزامن مع جولة مفاوضات مباشرة بين حماس وإسرائيل انطلقت في 6 يوليو في الدوحة، برعاية قطرية ومصرية، وبدعم أمريكي، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

لكن إسرائيل والولايات المتحدة أعلنتا مؤخرا سحب فريقيهما من المفاوضات للتشاور، وهو ما فُسر على أنه مؤشر على تعثر العملية. منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم تجويع بحق الفلسطينيين في غزة، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصولها إلى مستويات كارثية.

وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 208 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، في ظل استمرار التصعيد العسكري والإنساني الخطير.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: التوصل لاتفاق شامل في غزة سيستغرق وقتاً

نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي قوله، الجمعة، إن التقدم نحو اتفاق شامل في غزة يعتمد على استمرار جهود الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن توقف المفاوضات حالياً يعقد الأمور بشكل كبير. وأوضح المسؤول أن إذا تخلت واشنطن وتل أبيب عن مساعيهما للتوصل إلى اتفاق مرحلي مع حركة «حماس»، فإن الوصول إلى اتفاق شامل يتطلب وقتاً طويلاً، ويشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين مقابل إنهاء الحرب.

وأشار إلى أن المفاوضات متوقفة وتواجه جموداً منذ أن سحبت إسرائيل والولايات المتحدة وفديهما من الدوحة، رغم أن وسطاء عرب أكدوا أن الخلافات لا تزال قابلة للحل، رغم رد «حماس» الذي أبطأ التقدم المحرز حتى الآن. ويُطرح حالياً اتفاق يتضمن الإفراج عن 28 محتجزاً من أصل 50 خلال فترة هدنة تمتد لشهرين، مع إمكانية الإفراج عن باقي المحتجزين إذا تم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار خلال تلك الفترة.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب لم تتخذ قراراً بعد بشأن احتلال غزة أو كيفية سير العمليات العسكرية في حال فشل المفاوضات مع «حماس»، معرباً عن شكوكه في إمكانية استئناف المفاوضات حالياً. وأوضح المصدر أن هناك حالة من الشك تسود بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الوقت الراهن.

رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أثناء استماعه لشرح من أحد الجنود في الجيش الإسرائيلي

رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أثناء استماعه لشرح من أحد الجنود في الجيش الإسرائيلي

وفي وقت سابق، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً عن رئيس الأركان إيال زامير، الذي أكد أنه خلال أيام سيعرف ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، وإلا فإن العمليات العسكرية ستستمر بلا توقف. وقال زامير خلال جولة ميدانية: «أعتقد أننا سنعرف، خلال الأيام المقبلة، إن كنا سنتوصل إلى اتفاق جزئي لإطلاق سراح الرهائن»، مضيفاً أن عدم التوصل إلى ذلك يعني استمرار القتال بلا هوادة.

كما أكد زامير أن القوات الإسرائيلية أنشأت منطقة أمنية في القطاع، تتيح فرصاً عملياتية، بما يشمل الدفاع عن المجتمعات الإسرائيلية والحفاظ على جهد هجومي مستمر، مع تقليل عبء العمليات على القوات، وتجنب الوقوع في فخاخ «حماس». واعتبر أن الحملة الحالية من الادعاءات الكاذبة حول التجويع المتعمد هي محاولة خادعة لاتهام الجيش الإسرائيلي، الذي أكد أنه المسؤول الوحيد عن القتل والمعاناة في غزة هو «حماس»، وأن جنود الجيش يتصرفون بنزاهة وفقاً للقانون الدولي.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

السفير التركي بالقاهرة في فعالية للتضامن مع أهل غزة: موقف تركيا ومصر ثابت تجاه رفض تصفية القضية الفلسطينية

القاهرة- "القدس" دوت كوم-عمرو يحيى

أكد صالح موطلو شن السفير التركي في القاهرة، أن تركيا تتشارك مع مصر موقفها الكامل بشأن غزة، وأنها تعارض رفضًا قاطعًا تصفية القضية الفلسطينية وما يُسمى بالترحيل الطوعي أو القسري لسكان غزة إلى مصر أو أي دولة أخرى في العالم.


وأكد السفير شن أن تركيا ومصر والعالم الإسلامي بأسره على دراية بخطة إسرائيل لإجبار اهالي  غزة على اللجوء الطوعي بجعل غزة غير صالحة للسكن ومنع تنفيذ خطة مصر المقترحة بشأن غزة ضمن إطار زمني مقبول، وأضاف إن تركيا ومصر، ولا أي دولة إسلامية أخرى، توافق علي تصفيه القضية الفلسطينية والتهجير القسري او الطوعي للاشقاء في فلسطين،  ولن تفتح دولنا  الباب أمام ذلك.

جاء ذلك فى كلمة السفير صالح موطلو شن خلال اللقاءً التضامني مع عائلات الغزوية المقيمين في مصر، والذي نظمته السفارة التركية في مقر اقامة السفير التركي بالقاهرة، وحضور عدد من العائلات المصرية تضامنا مع الاشقاء بغزة .


حضر  اللقاء 300 عائلة غزوية لجأت إلى مصر، و100 عائلة مصرية، وسط حضور صحفي واعلامي مكثف لأكثر من 100 صحفي مصري، وخلال اللقاء قدم مجموعة من الشباب الفلسطيني رقصة الدبكة، بينما غنى بعض أطفال غزة أغاني فلسطينية.


واضاف السفير شن فى كلمته خلال الفعالية التضامنية، بأن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تواصل تقديم المساعدات الإنسانية لإخواننا وأخواتنا الغزاويين المظلومين والمقهورين، تماشيًا مع الحساسية والمشاعر الوطنية الكبيرة للأمة التركية.


وأكد السفير شن أن جميع أنشطة السفارة ومواقفها تتماشى تمامًا مع إرادة الرئيس رجب طيب أردوغان ومواقف الشعب التركي، الثابتة والتي لن تتغير تجاة القضية الفلسطينية.


وأشار إلى أنه مع استئناف ارسال شحنات المساعدات مؤخرًا من مصر إلى غزة، أُدرجت 180 شاحنة محملة بالمساعدات التركية ضمن المساعدات المرسلة من العريش إلى غزة.


وشدد السفير شن ان  تركيا تواصل تقديم المساعدات  للفلسطينيين في غزة ومصر من خلال المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني، وبدعم وتعاون السلطات المصرية.


وأضاف شن في اطار تنظيم هذه الفعالية تعاونت السفارة التركية في القاهرة مع هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) التركية غير الحكومية كما شاركت فيه أيضًا جمعية الوفاء للتنمية المصرية، وقد حظي اختيار المشاركين الفلسطينيين بموافقة ودعم السفارة الفلسطينية، 


وأوضح السفير التركي لدي القاهرة أنه بناءً على استمرار ارسال المساعدات ونجاح مفاوضات وقف إطلاق النار، يمكن أيضًا استئناف شحنات المساعدات من تركيا إلى العريش عن طريق السفن، مشيرا الي أن مسؤولي الهلال الأحمر وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) ينسقون في هذا الشأن.


واوضح السفير شن أن مصر استقبلت ما يقرب من 100 ألف شخص من غزة، وبينما توفر لهم مصر كل الفرص والتسهيلات، فإن هؤلاء الأفراد يواجهون بطبيعة الحال احتياجات مالية في حياتهم اليومية ويحتاجون إلى المساعدة، مؤكدا أن تركيا تقدم كل ما في وسعها من مساعدات لسكان غزة في مصر لتخفيف العبء الذي تتحمله مصر في هذا الصدد.


وقال شن  أن تركيا قامت سابقًا، بالتعاون مع مؤسسة عزيز محمود هديي التركية غير الحكومية والسلطات الفلسطينية، بسداد ديون الرسوم الجامعية لعشرة آلاف طالب فلسطيني يدرسون في الجامعات المصرية.


وأشار السفير التركي أنه خلال عيد الأضحى المبارك، قام المتبرعون الأتراك والعديد من المنظمات التركية بذبح الأضاحي في مصر.

وقدم السفير  شن الشكر لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH) التركية وجمعية الوفاء المصرية، والسفارة الفلسطينية على تعاونهم في تنظيم هذا الحدث اليوم.


وأكد أن السفارة ستواصل مساعدة جميع سكان غزة في مصر موضحا بأن السلطات المصرية تقدم جميع أنواع الدعم والمساعدة لسكان غزة في مصر.


وحول مجريات الاحداث بغزة قال  السفير أنه إذا تم إخلاء نصف أو حتى ربع سكان غزة بشكل أو بآخر فإن خطة طرد الفلسطينيين من كافة الأراضي الفلسطينية ستكون أقرب خطوة إلى الواقع، وشدد على أهمية تجنب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى ذلك، بشكل أو بآخر.


وأكد السفير التركي  أن تركيا  تواصل دورها البناء في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية، بقيادة مصر والولايات المتحدة وقطر، مؤكدًا على أهمية مواصلة التحلي بالصبر والاجتهاد.


وفي هذا السياق، قال إنه يعتبر اعلان فرنسا والمملكة المتحدة عن قرارات الاعتراف بدولة فلسطين خطوات إيجابية وتاريخية للغاية.

كما نصح سكان غزة في مصر بألا ينسوا غزة وفلسطين، وأن يتمسكوا بأمل العودة إليها يومًا ما، وأن يحموا وطنهم، مشيرا إلى أن تركيا ومصر والعالم الإسلامي سيُظهرون لهم تضامنهم ويواصلون دعمهم خلال هذه الفترة

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب جزائري يطالب بتجميد المظاهر الاحتفالية تضامنا مع غزة

طالبت حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، الحكومة بتجميد جميع الفعاليات ذات الطابع الاحتفالي، وذلك تماشياً مع الموقف الشعبي والرسمي الداعم للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه قطاع غزة.

وجاءت هذه الدعوة في رسالة رسمية رفعتها المجموعة البرلمانية للحزب إلى وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، ونشرت على الصفحة الرسمية للمجموعة على فيسبوك، الجمعة، حيث طالبت بتأجيل الأنشطة التي تتزامن عادة مع موسم الاصطياف، خاصة الحفلات الفنية التي تنظمها بعض المحافظات الساحلية.

وأشارت الرسالة إلى أن الوضع الإنساني في فلسطين، وبشكل خاص في غزة، يتدهور بشكل مأساوي نتيجة الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها القوات الصهيونية، والتي أودت بحياة الآلاف من الفلسطينيين، وأدت إلى دمار واسع، وحرمان السكان من أبسط حقوقهم، وسط صمت دولي مريب ومفضوح.

وأكدت الحركة أن هذا الظرف العصيب يتطلب أرفع درجات التضامن الشعبي والرسمي، خاصة من الجزائر التي لطالما عرفت بمواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني من مجاعة حادة، مع إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات كارثية.

وتسبب العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، في مقتل وإصابة أكثر من 208 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، في ظل استمرار المجازر والدمار الشامل الذي خلف أعداداً كبيرة من الضحايا والأضرار الإنسانية الفادحة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرا الخارجية الأردني والإماراتي يبحثان التعاون في إيصال المساعدات إلى غزة

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ناقشا خلال اجتماع رسمي سبل تعزيز التعاون في جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في إطار جهود دولية مشتركة لمساعدة السكان المتضررين من النزاع المستمر.

وأكد الوزيران على أهمية فتح جميع المعابر الحدودية بشكل كامل وسريع لضمان دخول المساعدات بشكل فوري إلى كافة مناطق القطاع، مشددين على أن عمليات الإنزال الجوي ليست بديلاً عن الطرق البرية، وإنما تكملها وتدعمها في ظل الظروف الراهنة.

وشدد الوزيران على ضرورة بذل كافة الجهود الدولية لتحقيق وقف دائم وفوري لإطلاق النار في غزة، بهدف إنهاء المعاناة الإنسانية ووقف التصعيد العسكري المستمر.

وفي سياق متصل، نفذت كل من الأردن والإمارات عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية، شارك فيها أيضًا كل من فرنسا وألمانيا وإسبانيا، بهدف تقديم الدعم العاجل للسكان المتضررين من النزاع في غزة.

وتأتي هذه التحركات في إطار جهود دولية متواصلة لدعم الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر، والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير في القطاع.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 7:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شابين فلسطينيين برصاص إسرائيلي بالضفة الغربية

أصيب فلسطينيان، مساء الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقتين مختلفتين من الضفة الغربية، أحدهما في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، والآخر في بلدة دير جرير شرق رام الله. 

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أن أحد المصابين، البالغ من العمر 21 عامًا، تعرض لإطلاق نار حي على رجليه أثناء مواجهات في بيت دقو، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

شهدت البلدة مواجهات عنيفة بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لها، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي على المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع إصابات بين الشبان الفلسطينيين. وأكد شهود عيان أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام الآليات العسكرية الإسرائيلية للبلدة، وسط حالة من التوتر والاحتجاجات الشعبية.

وفي دير جرير، أصيب شاب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مماثلة، حيث أشار تلفزيون فلسطين الرسمي إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل مضيئة واقتحمت مدخل البلدة، مما أدى إلى تصاعد الاشتباكات مع السكان المحليين. وأكد التلفزيون أن المواجهات استمرت وسط البلدة، وأسفرت عن وقوع إصابات بين الشبان الفلسطينيين.

وفي سياق التصعيد المستمر، تشير البيانات الرسمية الفلسطينية إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين قتلت منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وأصابت نحو سبعة آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتتصاعد وتيرة العنف بشكل مستمر، في ظل استمرار الاحتلال في عمليات القتل والاعتقال والتنكيل بالسكان الفلسطينيين.

وفي سياق آخر، تتواصل عمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، حيث خلفت هذه العمليات مئات الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم أطفال ونساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، مع تفشي المجاعة والأمراض، وارتفاع أعداد الضحايا بشكل غير مسبوق.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 7:55 صباحًا - بتوقيت القدس

السفير الإسرائيلي في الإمارات يواجه "أزمة أخلاقية".. ما القصة؟

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تصرفات غير لائقة للسفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يوسي شيلي، مما أدى إلى مطالبات بتغييره بعد تورطه في سلوك فاضح. وأفاد مسؤول إسرائيلي مطلع أن شيلي تجاوز "خطاً أحمر كبيراً" خلال نزهة في أبوظبي برفقة أصدقائه، حيث تصرف بطريقة مهينة، وهو ما علمت به الحكومة الإماراتية وأبلغت إسرائيل بغضب عبر قنوات غير رسمية.

وأبلغ حراس السفير رؤساءهم عن الواقعة، فيما أكد مسؤول إسرائيلي أن التحرش بالنساء والاعتداء الجسدي أمر غير مقبول على الإطلاق. وتم إخفاء حادثة الحانة عن وسائل الإعلام لعدة أشهر، رغم أن الإمارات أبلغت إسرائيل عبر وسيط أن سلوك شيلي غير مقبول. ويواجه شيلي الآن موقفاً صعباً، حيث لا أحد يرغب في مقابلته، وفقاً لمصادر إسرائيلية، بينما رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق أو السماح له بالرد.

وأشارت تقارير إلى أن شيلي، الذي كان رئيساً سابقاً لهيئة موظفي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، غضب من حراس أمنه عندما أصروا على إبلاغهم برغبته في مغادرة مقر إقامته قبل موعده بساعتين، مع تعليقه الغاضب: "ما هذا؟ هل أنا في السجن؟". كما قام بنقل ضيوف في سيارته دون التعرف عليهم، مما عرض أمنه للخطر، واعتبر ذلك تصرفاً غير مسؤول.

وتحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن محادثات بين وزارة الخارجية الإسرائيلية والسلطات الإماراتية بشأن سلوك شيلي، الذي اعتبره مضيفوه غير محترم. وتبحث إسرائيل حالياً عن دور جديد لشيلي بعد إقالته من منصبه، لكن مكتب رئيس الوزراء نفى أن يكون هناك قرار بإعادته إلى إسرائيل. وفي بيان، أكد المكتب أن نتنياهو لم يقرر بعد ذلك.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر إماراتية أن لولا منصب شيلي، لكانت الإمارات أمرته بمغادرة البلاد. وذكر شيلي في بيان أنه أُبلغ بسلوك غير محترم من قبل الإماراتيين، وأن الأمر حدث في مناسبة خاصة، وأنه أخذ الأمر بعين الاعتبار. وكان قد حدثت حادثة سابقة في سبتمبر الماضي على متن رحلة إلى نيويورك، حيث عانق فجأة مضيفة طيران، وهو تصرف اعتبره الصحافيون غير لائق، خاصة مع تكرار لمس النساء بشكل غير مناسب.

ويبلغ شيلي من العمر 65 عاماً، وهو مقرب من نتنياهو وناشط في حزب الليكود، وشغل سابقاً منصب سفير إسرائيل في البرازيل، حيث تعرض للسخرية في 2019 بعد محاولة إخفاء تقديم استاكوزا خلال اجتماع رسمي باستخدام الفوتوشوب، نظراً لأنها من المأكولات المحرمة في الشريعة اليهودية.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 7:25 صباحًا - بتوقيت القدس

لابيد وغولان يهاجمان حكومة نتنياهو بعد نشر مقطع مصور لأسير إسرائيلي بغزة

انتقد رئيس المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، الجمعة، حكومة بنيامين نتنياهو بعد نشر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطع فيديو للأسير الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة أفيتار دافيد. ودعا لابيد أعضاء الحكومة لمشاهدة الفيديو والتفكير في معاناة الأسرى، قائلاً إنه يجب عليهم أن يتخيلوا كيف يحاول أفيتار البقاء على قيد الحياة داخل النفق.

من جانبه، اتهم زعيم حزب "الديموقراطيون" المعارض يائير غولان، نتنياهو بعدم إعادة الأسرى لأنه يعتقد أن ذلك يضر بمصالحه السياسية، مؤكداً أن ذلك هو الحقيقة. وفي سياق متصل، أعربت والدة الأسير، غاليا ديفيد، عن أملها في أن يكون ابنها على قيد الحياة، مشيرة إلى أنها للمرة الأولى تجرؤ على مشاهدة تسجيل يظهره.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن عائلات الأسرى المحتجزين ومحتجزين سابقين طالبوا الحكومة بسرعة إبرام صفقة لتبادل الأسرى وإنهاء معاناة أبنائهم في غزة. وظهر في الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، الأسير أفيتار يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل في غزة، حيث ظهر وهو جالس على سرير في غرفة ضيقة، وعظامه واضحة نتيجة سوء التغذية.

كما تضمن الفيديو مشاهد سابقة له داخل سيارة برفقة أسير آخر، وهو يشاهد مراسم الإفراج عن أسرى ضمن صفقة سابقة في يناير، وأكدت "القسام" أن الأسرى لديهم "يأكلون ويشربون مما نأكل ونشرب"، مع عرض مشاهد لأطفال غزة يعانون من سوء التغذية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وهو يتحدث عن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، قائلاً: "إتاحة دخول الحد الأدنى من المساعدات"، بينما قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "أعتقد أن المرحلة القادمة يجب أن تتضمن إرسال قنابل إلى غزة"، في إشارة إلى استمرار سياسة التجويع.

وفي فبراير الماضي، بثت "القسام" مقطع فيديو يظهر لحظات تسليم أسرى إسرائيليين، بينهم أفيتار، الذي ظهر وهو يعاني من سوء التغذية، ويطلب من نتنياهو إنقاذه والعودة إلى وطنه، معبرًا عن صدمته من معاملة إسرائيل للأسرى. وأكد الأسيران أن حياتهما مهددة، وأنهما يطالبان بالعودة إلى ديارهما.

وتتهم "القسام" إسرائيل بعدم الاهتمام بحياة الأسرى من أجل مصالحها السياسية، فيما بدأت حركة حماس وإسرائيل مفاوضات مباشرة في قطر في يوليو الماضي، بهدف تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، لكن المفاوضات توقفت مؤخراً بعد سحب واشنطن وتل أبيب فريقيهما من الدوحة.

منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل فرض حصار شديد، أدى إلى تفشي المجاعة، ووفاة وجرح الآلاف من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، مع مئات الآلاف من النازحين، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، ودعم أمريكي لسياسات الاحتلال.

رياضة

السّبت 02 أغسطس 2025 7:25 صباحًا - بتوقيت القدس

"كاف" يكشف عن كأس بطولة أفريقيا للمحليين 2025

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن النموذج الجديد لكأس بطولة أمم أفريقيا للمحليين لعام 2025، والذي تم تصميمه ليعكس الهوية الجديدة للبطولة ويبرز مكانتها المتزايدة على الساحة الأفريقية والدولية.

شارك في تقديم التصميم ثلاثة من أبرز رموز كرة القدم في القارة، وهم فيكتور وانياما من كينيا، ودينيس أونيانجو من أوغندا، ومريشو نجاسا من تنزانيا، حيث ظهروا في فيديو خاص أُطلق بهذه المناسبة، مما يعكس أهمية الكأس الجديدة وارتباطها بقيم كرة القدم الأفريقية.

وأفاد كاف عبر موقعه الإلكتروني أن هذا الإعلان يأتي قبل انطلاق البطولة التي ستقام بين كينيا، وأوغندا، وتنزانيا، خلال الفترة من 2 إلى 30 أغسطس الجاري، وهي نسخة تعد من أهم النسخ في تاريخ البطولة نظراً لتصميمها الجديد وأهميتها الثقافية.

تصميم جديد لكأس بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين (كاف)

تصميم جديد لكأس بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين (كاف)

تمثل الكأس الجديدة بأسلوب عصري وأنيق، حيث تجمع بين عناصر من الذهب والفضة، مما يعكس هيبة البطولة وارتفاع مكانتها، ويبرز التصميم المركزي سلسلة من 54 خطاً يحيط بالكأس، كل خط منها يمثل اتحاداً من الاتحادات الأعضاء في القارة، في إشارة إلى الوحدة والتنوع في أفريقيا.

وفي قلب التصميم، توجد خريطة أفريقيا، التي ترمز إلى الطابع القاري الشامل للبطولة، وتؤكد على أن البطولة تجمع بين مختلف الدول والثقافات الأفريقية، وتسلط الضوء على القيم الأساسية للبطولة وهي الوحدة، والتنوع، والتقدم.

ويعكس التصميم أيضا رحلة كرة القدم الأفريقية، المبنية على الشغف، والمهارة، وأحلام الأجيال من اللاعبين والمشجعين، حيث يرمز كل خط إلى مسيرة تطور وتقدم الكرة في القارة السمراء.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 7:20 صباحًا - بتوقيت القدس

رسوم ترامب.. باكستان وفيتنام تنجوان جزئيًا ولاوس وميانمار بمرمى النيران

أدت الإجراءات الجمركية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أبريل/نيسان الماضي، والمعروفة بـ"يوم التحرير"، إلى زلزلة اقتصادات آسيا، خاصة تلك المعتمدة على التصدير إلى السوق الأمريكية. شملت هذه الإجراءات فرض تعريفات تصل إلى 49% على صناعات حيوية مثل الإلكترونيات والملابس والرقائق الإلكترونية، مما أدى إلى تضرر كبير في اقتصادات المنطقة، من اليابان وكوريا الجنوبية إلى دول جنوب شرق آسيا مثل فيتنام وتايلاند وكمبوديا.

سعت العديد من هذه الدول إلى التفاوض مع واشنطن قبل المهلة النهائية في 1 أغسطس/آب، حيث نجحت اليابان وكوريا الجنوبية في تقليص الرسوم من 25% إلى 15% عبر جهود دبلوماسية مكثفة، ووصف ترامب الاتفاق مع اليابان في 22 يوليو بأنه "أكبر اتفاق تجاري في التاريخ". كما أُعلن عن اتفاق مماثل مع كوريا الجنوبية في 30 يوليو.

أما تايوان، التي تعتبر من كبار مصدري أشباه الموصلات، فقد تمكنت من خفض الرسوم من 32% إلى 20%، مع تأكيد الرئيس لاي تشينغ-تي على أن النسبة الحالية "مؤقتة" وأن المفاوضات لا تزال مستمرة، وسط غموض حول فرض تعريفات إضافية على قطاعها الإلكتروني.

وفي المقابل، شهدت دول أخرى مثل نيوزيلندا ارتفاعًا في الرسوم من 10% إلى 15%، وهو ما اعتبره وزير التجارة النيوزيلندي تود مكلاي "عقوبة غير عادلة"، حيث طلبت بلاده عقد اجتماع عاجل للطعن في القرار.

أما فيتنام، التي كانت من أوائل الدول التي تفاوضت، فقد تمكنت من خفض الرسوم من 46% إلى 20%، رغم أن بعض التقارير تشير إلى أن هانوي لم توافق تمامًا على الأرقام التي أعلنها ترامب، إلا أنها وضعت معيارًا تفاوضيًا لبقية دول المنطقة. وتواجه كمبوديا، إندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، تايلند، وبنغلاديش وسريلانكا رسومًا تتراوح بين 19% و20%، بينما حُددت نسبة بروناي عند 25%. لاوس وميانمار، من جهتهما، تعرضتا لرسوم تصل إلى 40%، لأسباب تتعلق بضعف القدرة الشرائية والعلاقات مع الصين.

نجحت اليابان وكوريا الجنوبية في تقليل الرسوم الجمركية من 25% إلى 15% بفضل جهود دبلوماسية مكثفة.

نجحت اليابان وكوريا الجنوبية في تقليل الرسوم الجمركية من 25% إلى 15% بفضل جهود دبلوماسية مكثفة.

الصين تظل غائبة عن التصريحات الرسمية، لكنها محور النقاشات الاقتصادية والسياسية بين الولايات المتحدة.

الصين تظل غائبة عن التصريحات الرسمية، لكنها محور النقاشات الاقتصادية والسياسية بين الولايات المتحدة.

وفيما يخص الصين، التي لا تزال محور المفاوضات الأمريكية-الصينية، فقد شهدت الأشهر الأخيرة تكثيفًا للمفاوضات بين واشنطن وبكين، بهدف تمديد تعليق القيود على صادرات التكنولوجيا وضمان استقرار توريد المعادن النادرة، مع استمرار الضغوط الأمريكية لخفض صادرات الفينتانيل وزيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات الصينية في السوق الأمريكية. وتم تمديد الهدنة التجارية بين الطرفين لمدة 90 يومًا إضافية.

أما الهند، التي وصفها ترامب بـ"الصديق الجيد"، فقد فرضت عليها رسوم بنسبة 25%، مع وجود "عقوبة غير محددة" بسبب شرائها السلاح والطاقة من روسيا، حيث كانت النسبة المقترحة في أبريل 27% قبل أن يتم تجميدها مؤقتًا. العلاقات الهندية الروسية تعتبر نقطة توتر في العلاقات مع واشنطن.

وفي جنوب آسيا، كانت باكستان الرابح الأكبر، حيث حُددت نسبة الرسوم على صادراتها بـ19%، وهي الأدنى في المنطقة، نتيجة لتحسن العلاقات الثنائية، حيث ترشح رئيسها ترامب لجائزة نوبل للسلام، وتوقع أن تساهم هذه الرسوم في تعزيز صناعة النسيج التي تمثل 60% من صادراتها إلى السوق الأمريكية. بالمقابل، تواجه الهند وبنغلاديش وفيتنام رسومًا أعلى، مما يمنح باكستان ميزة مؤقتة.

وتشير الخبيرة ديبورا إلمز إلى أن القرارات الجمركية ليست نهائية، وأن الرئيس ترامب يمتلك صلاحيات واسعة لتعديلها وفقًا للمستجدات، وأن السياسة الأمريكية الحالية تستخدم التعريفات كأداة ضغط لتحقيق أهداف جيوسياسية واقتصادية، حتى مع أقرب الحلفاء.

صحة

السّبت 02 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يحدث لجسمك عند تناول علكة الزيليتول؟

تُعتبر علكة الزيليتول من المنتجات الخالية من السكر، والتي تُحلى باستخدام الزيليتول، وهو نوع من السكريات الكحولية التي توجد بشكل طبيعي ويمكن تصنيعه صناعياً. وتُستخدم هذه العلكة بشكل واسع نظرًا لفوائدها الصحية المتعددة، خاصة في تحسين صحة الفم والجهاز الهضمي.

من أبرز فوائدها هو تعزيز صحة الأسنان، حيث يُعد مضغ العلكة الخالية من السكر، مثل علكة الزيليتول، وسيلة فعالة للوقاية من تسوس الأسنان. إذ يُساعد مضغها لمدة 20 دقيقة بعد تناول الطعام على تنظيف الأسنان وتقليل تراكم طبقة البلاك، مما يقلل من احتمالية تسوس الأسنان.

بالإضافة إلى ذلك، يلعب الزيليتول دورًا في إدارة الوزن، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنه يقلل من الشهية ويبطئ حركة الطعام في الجهاز الهضمي، مما يعزز الشعور بالشبع. كما أن سعراته الحرارية أقل من السكر المائدة، مما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الراغبين في التحكم في وزنهم.

أما بالنسبة لمرضى السكري، فإن الزيليتول يُعتبر محليًا مناسبًا لأنه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، ويُساعد في ضبط مستويات الغلوكوز، حيث يُحفز إطلاق هرمون «GLP-1» الذي يزيد من إفراز الأنسولين، مما يساهم في السيطرة على نسبة السكر في الدم.

وفيما يخص الوظائف المعوية، أظهرت دراسات أن مضغ علكة الزيليتول بعد العمليات الجراحية يُساعد على استعادة وظيفة الأمعاء بشكل أسرع، من خلال تعزيز إخراج الغازات وتحريك الأمعاء، خاصة بعد جراحات المنظار أو الولادة القيصرية، حيث يُلاحظ أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة ثلاث مرات يومياً يُعالجون مشاكل الانتفاخ والأصوات المعوية بشكل أسرع من غيرهم.

أما عن السلامة، فإن الزيليتول يُعد آمنًا بشكل عام، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل الانتفاخ، الغازات، والإسهال، خاصة عند الإفراط في تناوله. كما أن الزيليتول سام جدًا للكلاب، حيث يُفرز عند تناولها كميات كبيرة من الأنسولين، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات السكر في الدم، وهو خطر قد يهدد حياتها إذا لم يُعالج بسرعة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

محافِظة «الفيدرالي» كوغلر تستقيل مبكراً وتمنح ترمب فرصة لملء المنصب

أعلن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة عن تقديم محافظته أدريانا كوغلر استقالتها من منصبها قبل انتهاء فترة ولايتها المحددة، على أن تصبح سارية المفعول في الثامن من أغسطس القادم. ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التوترات حول خلافة قيادة البنك المركزي، خاصة مع العلاقات الصعبة بين كوغلر والرئيس السابق دونالد ترمب.

وفقاً لبيان صادر عن الاحتياطي الفيدرالي، فإن كوغلر، التي تولت منصبها في سبتمبر 2023، ستعود إلى التدريس في جامعة جورج تاون خلال فصل الخريف المقبل، رغم أن ولايتها كانت من المقرر أن تنتهي في يناير 2026. وتعد هذه الاستقالة مفاجئة، خاصة أن كوغلر لم تحضر اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة هذا الأسبوع، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للمسؤولين في منصبها.

شهدت فترة عمل كوغلر في البنك المركزي تحديات كبيرة، حيث قام صانعو السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة بشكل كبير لمواجهة التضخم المرتفع، الأمر الذي تعرض لانتقادات مباشرة من قبل ترمب، الذي يرى أن أسعار الفائدة يجب أن تكون أقل بكثير من المستويات الحالية. وتعد استقالتها المبكرة فرصة لترمب لتعيين شخصية جديدة قد تكون مرشحاً مستقبلياً لرئاسة البنك المركزي.

وبموجب القانون، سيكون بإمكان ترمب الآن اختيار محافظ جديد ليحل محل كوغلر ويكمل ما تبقى من فترة ولايتها، والتي تنتهي في يناير 2026. وتثار تكهنات بأن ترمب قد يستغل هذا التعيين لاختيار شخصية ذات توجهات قد تؤدي إلى تغييرات في سياسة البنك المركزي، خاصة في ظل التوترات الحالية حول السياسات النقدية.

وفي رسالة استقالتها الموجهة إلى ترمب، أعربت كوغلر عن فخرها بالدور الذي قامت به، مؤكدة التزامها بخدمة الجمهور، واعتمادها على البيانات والخبرة في أسواق العمل والتضخم. وقالت إن نهجها كان يعتمد على تحليل البيانات بشكل دقيق، مع الالتزام بالمبادئ التي تؤمن بها في إدارة السياسات النقدية.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 6:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات عربية تطالب بوقف التجويع الإسرائيلي لغزة

شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين في عدة دول عربية، منها المغرب، موريتانيا، واليمن، في وقفات احتجاجية تضامناً مع قطاع غزة، للمطالبة بفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية ووقف سياسة التجويع التي تنفذها إسرائيل ضد القطاع.

في المغرب، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة 90 مظاهرة في 58 مدينة، شملت مدن مثل تازة ووجدة في الشرق، والجديدة والدار البيضاء في الغرب، وأغادير في الجنوب الغربي، وذلك بعد صلاة الجمعة وأوقات أخرى، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين وصوراً تظهر سياسة التجويع الإسرائيلية، ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية ومطالبة بمواصلة الدعم.

أما في موريتانيا، فقد خرج مئات الأشخاص في مظاهرات بالعاصمة نواكشوط، رفضاً لاستمرار إسرائيل في حرب التجويع والإبادة على غزة، مطالبين بوقف العدوان على الفلسطينيين. بدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل المسلحة في غزة، ودعت إلى تلك الفعاليات المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة، وهي منظمة غير حكومية تنظم فعاليات دعم للشعب الفلسطيني.

مظاهرات سابقة دعمًا لقطاع غزة في العاصمة اليمنية صنعاء

مظاهرات سابقة دعمًا لقطاع غزة في العاصمة اليمنية صنعاء

وفي اليمن، تظاهر عشرات الآلاف في عدة محافظات، خاصة في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، وامتدت التظاهرات إلى محافظات أخرى مثل الحديدة وصعدة وإب، حيث رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، إلى جانب لافتات تؤكد على التضامن الثابت مع غزة. وتأتي هذه التظاهرات في ظل تصعيد إسرائيل لسياساتها، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس 2023، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات كارثية.

وقد خلفت العمليات الإسرائيلية، المدعومة من الولايات المتحدة، مئات الآلاف من الضحايا بين شهيد وجريح، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين، في ظل تصعيد العدوان الذي يهدف إلى إبادة الشعب الفلسطيني في غزة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 11 أوكرانياً في هجوم روسي بمسيرات على خاركيف

أعلنت السلطات الأوكرانية عن إصابة 11 شخصًا على الأقل في هجوم شنته طائرات روسية مسيرة على مدينة خاركيف في شرق أوكرانيا، حيث تركزت الهجمات على المناطق السكنية. وأفاد المسؤولون أن من بين المصابين رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر، وطفلان يبلغان من العمر 9 و10 سنوات، مما يعكس مدى خطورة الهجوم وتأثيره على المدنيين.

وقع الهجوم بالقرب من مبنى سكني، وأسفر عن تحطم النوافذ وتدمير أجزاء من المبنى، وفقًا لما ذكرته السلطات المحلية. وأوضح حاكم المنطقة أوليه سينيهوبوف عبر قناة «تيليغرام» أن خمسة من المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات، في حين أن باقي المصابين حالتهم غير معروفة بشكل دقيق.

وتعيش سكان خاركيف والمناطق المحيطة بها، الواقعة على الحدود مع روسيا، في حالة من الخوف المستمر بسبب الهجمات الروسية المتكررة. وتؤكد التقارير أن الهجمات تتسبب في أضرار مادية وتهدد حياة المدنيين بشكل دائم، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، شهدت المنطقة هجومًا آخر يوم الجمعة، أسفر عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 75 عامًا وإصابة رجلين آخرين، وفقًا للسلطات الأوكرانية. وتستمر العمليات العسكرية والهجمات الروسية في تصعيد التوتر، مع استمرار القتال على جبهات متعددة في المنطقة الشرقية من أوكرانيا.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتهم كييف موسكو بشن هجمات عسكرية متكررة على المناطق المدنية، فيما تنفي روسيا مسؤوليتها عن بعض الهجمات وتؤكد أن عملياتها تستهدف أهدافًا عسكرية فقط. وتظل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار، مع مخاوف من تصعيد أوسع في النزاع المستمر منذ سنوات.