فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

بينهم أطفال.. الجيش الإسرائيلي يقتل 25 فلسطينيا بغزة الأربعاء

استشهد 25 فلسطينيا، بينهم 7 أفراد من عائلة واحدة، في غارات جوية شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر الأربعاء. تأتي هذه الغارات ضمن سلسلة من الاعتداءات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ 22 شهرا، حيث تستهدف المدنيين وتدمر المنازل.

وفقا لمصادر طبية وشهود عيان، فإن قصف الاحتلال استهدف خيام النازحين والمنازل وتجمعات المدنيين الذين ينتظرون المساعدات في مدينة غزة ووسط القطاع. وقد أسفرت أحدث الهجمات عن استشهاد 4 فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات في محيط محور نتساريم.

في وقت مبكر من صباح الأربعاء، استشهد 12 فلسطينيا إثر قصف جوي استهدف منزلا لعائلة أبو دف في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. كما ارتكب الاحتلال مجزرة بحق عائلة أبو حنيدق في جنوب المدينة، حيث استشهد 7 أفراد من العائلة، بينهم 5 أطفال وسيدة.

كما استشهد فلسطيني آخر من منتظري المساعدات في محيط محور نتساريم، وآخر في منطقة موراج جنوبي القطاع. هذه الاعتداءات تأتي في ظل دعم أمريكي مستمر للاحتلال، الذي يرتكب إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري.

منذ 7 أكتوبر 2023، تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عملياتها العدوانية، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الاعتداءات. وقد خلفت هذه الإبادة حتى الآن 61 ألفا و599 شهيدا و154 ألفا و88 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء.

تستمر معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، حيث يعاني مئات الآلاف من النازحين من ظروف إنسانية قاسية، مع وجود مجاعة أزهقت أرواح 227 شخصا، بينهم 103 أطفال. إن الوضع الإنساني يتدهور بشكل متسارع، مما يستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد الاحتلال لاستهداف الصحفيين في غزة

رفعت منظمتان حقوقيتان دعوى قضائية مشتركة أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للصحفيين في قطاع غزة. تأتي هذه الدعوى بعد استشهاد المراسل أنس الشريف وأربعة من زملائه، مما يعكس تصعيداً خطيراً في الاعتداءات على الصحفيين.

وفقاً للمعلومات المتاحة، قدم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومؤسسة هند رجب الحقوقية الدعوى، حيث أكدت المنظمتان أن الهجوم الأخير يمثل أكثر من مجرد مأساة، بل هو جزء من حملة إبادة جماعية تستهدف الصحفيين. وقد استشهد 242 صحفياً منذ بداية الحرب وفقاً للجنة حماية الصحفيين.

في الدعوى، تم التأكيد على أن استهداف الصحفيين ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو عمل إجرامي واضح وجريمة حرب. وطالبت المنظمتان بإصدار أوامر اعتقال بحق مسؤولين عسكريين للاحتلال، مع توسيع نطاق مذكرة المحكمة الجنائية الدولية الحالية ضد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لتشمل الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.

دياب أبو جهجة، رئيس مؤسسة هند رجب الحقوقية، أشار إلى أن القضية ليست دعوى رمزية، بل تعكس فظاعة وغطرسة الاحتلال في استهداف الصحفيين. وقد اغتال الاحتلال الصحفي أنس الشريف في غارة جوية يوم الأحد الماضي، إلى جانب زملائه المراسل محمد قريقع والمصورين الصحفيين إبراهيم الظاهر ومؤمن عليوة.

تعتبر هذه الدعوى خطوة مهمة في مسعى المجتمع الدولي لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان، وخاصة استهداف الصحفيين الذين يسعون لنقل الحقيقة. وتؤكد المنظمات الحقوقية أن هذه الاعتداءات تتطلب تحركاً قانونياً عاجلاً لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

نور محمدوف: فلسطين دعمت أيرلندا أثناء المجاعة والأخيرة ترد الجميل

أكد حبيب نور محمدوف، بطل العالم السابق في الفنون القتالية المختلطة، أن الفلسطينيين قدموا يد العون لشعب أيرلندا خلال المجاعة الكبرى التي عانت منها قبل مئات السنين. وأوضح أن هذا الدعم التاريخي هو أحد الأسباب التي تجعل أيرلندا تدعم فلسطين اليوم.

في مقابلة له في مدينة نيويورك، أشار محمدوف إلى أن فلسطين كانت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية التي أرسلت سفنًا محملة بالطعام إلى أيرلندا في وقت حاجتها. وقال: "منذ وقت طويل، كانت أيرلندا تعاني من الجوع، والإمبراطورية العثمانية أرسلت المساعدات لهم".

وأضاف محمدوف: "كان الفلسطينيون يدعمون أيرلندا عندما كانت تعاني من الجوع، لا تنسوا هذا، واليوم الفلسطينيون يعانون من نفس المشكلة". هذه الكلمات تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين.

كما أشار محمدوف إلى أن أيرلندا ترد الجميل الآن من خلال دعمها لفلسطين، حيث قال: "الآن أيرلندا ترد الجميل وتدعم إخواننا في فلسطين، ولا يتصرفون مثل الدول الأخرى". هذا التصريح يعكس التقدير الذي يحظى به الدعم الأيرلندي في الأوساط الفلسطينية.

في يناير/كانون الثاني الماضي، أشاد محمدوف بالشعب الأيرلندي ووصفه بأنه "أكبر داعم لفلسطين". هذا التأكيد يعكس التزامه بقضية فلسطين ودعمه لها في مختلف المحافل.

بعد انتهاء نزال ابن عمه عثمان، الذي هزم منافسه الأيرلندي بول هيوز، استغل محمدوف الفرصة للإشادة بالشعب الأيرلندي. وأكد على أهمية الدعم الأيرلندي لفلسطين في سياق الخلافات السابقة مع المقاتل الأيرلندي كونور مكغريغور.

كما دعا الرئيس الأيرلندي مايكل هيغينز الأمين العام للأمم المتحدة إلى استخدام إجراءات الفصل السابع بحق دولة الاحتلال، مشيرًا إلى الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتعرض غزة لعدوان شامل من قبل الاحتلال، مما أدى إلى استشهاد مئات الآلاف من الفلسطينيين وتهجير العديد منهم. هذه الأحداث تبرز الحاجة الماسة للدعم الدولي لفلسطين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 13 أغسطس 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

رفع دعوى قضائية أمام "الجنائية الدولية" بشأن استهداف إسرائيل للصحفيين بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في خطوة قانونية هامة، رفعت منظمتان حقوقيتان دعوى قضائية مشتركة أمام المحكمة الجنائية الدولية، تتعلق بالاستهداف الممنهج للصحفيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. تأتي هذه الدعوى بعد استشهاد ستة صحفيين في العدوان الأخير، مما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع.

أعلن كل من 'المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان' ومؤسسة 'هند رجب' الحقوقية، التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، عن تقديم الدعوى، حيث أكدا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو جزء من نمط مستمر من الاعتداءات على الصحفيين.

وفقاً للجنة حماية الصحفيين، فقد استشهد 242 صحفياً منذ بداية الحرب، مما يشير إلى حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون في غزة. وقد وصفت المنظمتان الهجوم بأنه 'عمل إجرامي واضح' و'جريمة حرب' تتطلب رداً قانونياً فعالاً.

في الدعوى المقدمة، تم التأكيد على أن استهداف الصحفيين ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو جزء من حملة أوسع تستهدف حرية الصحافة وحقوق الإنسان. وطالبت المنظمتان بإصدار أوامر اعتقال بحق مسؤولين عسكريين إسرائيليين محددين.

كما دعتا إلى توسيع نطاق مذكرة المحكمة الجنائية الدولية الحالية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتشمل الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، مما يعكس أهمية حماية الصحافة في ظل الظروف الراهنة.

تأتي هذه الدعوى في وقت حساس، حيث يتزايد القلق الدولي بشأن سلامة الصحفيين في مناطق النزاع، ويعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها حرية التعبير في ظل الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

"الترتير" بطل فلسطين بكمال الأجسام: فقدت 30 كلغ جراء تجويع إسرائيل

سمير الترتير، البالغ من العمر 35 عاماً، هو بطل فلسطين في كمال الأجسام، وقد عاش تجربة قاسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث فقد 30 كيلوغراماً من وزنه نتيجة سياسة التجويع التي تعرض لها على مدى 16 شهراً.

في حديثه، أكد الترتير أنه فقد كامل كتلته العضلية التي عمل على بنائها لمدة 18 عاماً، مشيراً إلى أن الأسرى في السجون يعانون من ظروف قاسية تشمل التعذيب والضرب، بالإضافة إلى قلة الطعام المقدمة لهم.

التقرير الذي أعده الترتير بعد الإفراج عنه في 5 أغسطس، يكشف عن معاناته النفسية والجسدية، حيث قال: "لم أعرف نفسي وكأني شخص آخر"، معبراً عن الألم الذي يشعر به بعد فقدان وزنه وكتلته العضلية.

التاريخ القاسي الذي عاشه الترتير يتزامن مع الأحداث المأساوية في قطاع غزة، حيث تتعرض غزة لعدوان مستمر منذ 7 أكتوبر، ما أدى إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

التقرير يشير أيضاً إلى أن عدد الشهداء في الحركة الأسيرة منذ عام 1967 بلغ 313 شهيداً، بينهم 76 شهيداً منذ بداية العدوان على غزة، مما يسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال.

سمير الترتير، رغم كل ما مر به، يصر على العودة إلى ميدان المنافسة واستعادة لياقته البدنية، حيث يأمل في المشاركة في بطولات عربية ودولية، بعد أن حقق المركز الأول في بطولة فلسطين عام 2013.

أثناء حديثه، أشار الترتير إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من عائلته، وخاصة والده الذي كان يشجعه دائماً، معبراً عن حزنه لفقدان الدعم الذي كان يحصل عليه بسبب التجويع في السجون.

التجربة التي عاشها الترتير ليست فريدة، بل تعكس معاناة العديد من الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة في سجون الاحتلال، حيث يعيشون في ظروف قاسية تؤثر على صحتهم النفسية والجسدية.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يطالب بهدم قبر عز الدين القسام في حيفا

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بهدم قبر الشهيد عز الدين القسام الموجود في بلدة نيشر المقامة على أنقاض بلدة الشيخ الفلسطينية المهجرة في قضاء حيفا. جاء ذلك خلال جلسة استماع بلجنة الداخلية بالكنيست الإسرائيلي، حيث أكد بن غفير على ضرورة إزالة القبر.

خلال الجلسة، قال بن غفير لرئيس بلدية نيشر: "أصدر أمرا بهدم قبر عز الدين القسام وستتولى الشرطة تنفيذ الهدم وتأمينه". هذه التصريحات تعكس التوجهات المتطرفة التي يتبناها بعض المسؤولين الإسرائيليين تجاه الرموز الفلسطينية.

تاريخيا، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها مسؤولون إسرائيليون بهدم قبر القسام. فقد شهدت الفترة الأخيرة دعوات متكررة من شخصيات سياسية في الكنيست الإسرائيلي لإزالة القبر، مما يدل على استمرار سياسة الاستهداف للرموز الفلسطينية.

في 6 أغسطس/آب الجاري، طالب إسحاق كروزر، العضو بالكنيست عن حزب "القوة اليهودية" الذي يتزعمه بن غفير، بإزالة قبر القسام. كما زار النائب اليميني المتطرف موقع القبر في يوليو/تموز ودعا لاتخاذ إجراءات فورية لإزالته.

الشيخ الشهيد عز الدين القسام، المولود عام 1883 في جبلة بالساحل السوري، قاد حركة مقاومة مسلحة ضد الاحتلالين الفرنسي والبريطاني في سوريا وفلسطين أوائل القرن العشرين. استشهد في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 في معركة ضد القوات البريطانية قرب مدينة جنين.

تيمنا باسمه وتكريما لسيرة نضاله ضد الاستعمار، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسمه على جناحها العسكري ليصبح "كتائب الشهيد عز الدين القسام". هذا يشير إلى أهمية القسام في الذاكرة الوطنية الفلسطينية ودوره في النضال ضد الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

طيارون بجيش الاحتلال يتظاهرون ضد خطة نتنياهو لإعادة احتلال غزة

تظاهر طيارون من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أمام مقر هيئة الأركان في تل أبيب، احتجاجاً على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة. وقد حذر الطيارون من أن هذه الخطوة تمثل "حكماً بالإعدام" على الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

يأتي هذا التحرك بعد إقرار المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) فجر الجمعة الماضية خطة عسكرية للسيطرة الكاملة على غزة، وسط اعتراضات داخلية واسعة. وتشمل الخطة احتلال مدينة غزة أولاً عبر تهجير نحو مليون من سكانها إلى الجنوب، ثم تطويقها وتنفيذ عمليات توغل في أحيائها.

بعد ذلك، تعقب السيطرة على مخيمات اللاجئين وسط القطاع، التي دمر الاحتلال الإسرائيلي أجزاء كبيرة منها منذ بدء حربها في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقد أعلن الطيارون الذين هم من جنود الاحتياط والمتقاعدين دعمهم لرئيس الأركان أيال زامير، الذي يعارض توسيع الحرب.

يدعو زامير إلى "خطة تطويق" للضغط على حركة حماس للإفراج عن الأسرى، بدلاً من الانجرار إلى ما وصفه بـ"الأفخاخ الاستراتيجية". وفي بيانهم، أكد الطيارون أن الحرب المستمرة منذ 676 يوماً تفرض "ثمناً باهظاً لا يُحتمل على الأسرى".

كما أشاروا إلى أن الحرب تعرض الجنود للخطر "بلا طائل"، وتتسبب في إيذاء واسع للمدنيين، وتدفع بمكانة الاحتلال الإسرائيلي الدولية نحو "انحدار غير مسبوق". وتقدّر تل أبيب وجود 50 أسيراً في غزة، منهم 20 أحياء.

في الوقت نفسه، يحتجز الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في ظروف وصفتها تقارير حقوقية بأنها قائمة على التعذيب والتجويع والإهمال الطبي المفضي للموت. وأعلنت عائلات الأسرى وقتلى الجيش نيتها تنفيذ إضراب شامل وشل الحياة في 17 آب/أغسطس الجاري.

كما ذكرت "وول ستريت جورنال" أن جنود احتياط هددوا بعدم العودة للقتال في غزة إذا استُدعوا مجدداً، في ظل إرهاق واستنزاف متزايدين لجيش الاحتلال. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي كامل، حربه التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة 154 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 13 أغسطس 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

بيت لحم: الاحتلال يقتحم ارطاس ومحيط برك سليمان

رام الله - "القدس" دوت كوم

في صباح يوم الأربعاء، 13 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية ارطاس الواقعة في محافظة بيت لحم، مما أدى إلى توتر الأوضاع في المنطقة.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن جيش الاحتلال تمركز في محيط برك سليمان، وهو موقع تاريخي معروف في المنطقة، مما أثار قلق السكان المحليين.

هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية دون أي اعتبار للحقوق الإنسانية.

تتزايد حدة هذه الاقتحامات في الآونة الأخيرة، مما يعكس تصعيدًا في سياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين، ويزيد من معاناة السكان المدنيين.

يستمر الفلسطينيون في التعبير عن رفضهم لهذه الانتهاكات، حيث ينظمون فعاليات احتجاجية للمطالبة بإنهاء الاحتلال ورفع الظلم عن أراضيهم.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

بينهم أطفال.. الجيش الإسرائيلي يقتل 9 فلسطينيين بغزة الأربعاء

في فجر يوم الأربعاء، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة في قطاع غزة، حيث قتل 9 فلسطينيين، بينهم 7 من عائلة واحدة، في إطار العدوان المستمر الذي تشنه على القطاع منذ 22 شهرا.

وفقًا لمصادر طبية وشهود عيان، فإن القصف استهدف خيام نازحين وتجمعات لمدنيين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية في مدينة غزة ووسط القطاع.

عائلة أبو حنيدق كانت من بين الضحايا، حيث استشهد 7 أفراد منها، بينهم 5 أطفال وسيدة، نتيجة قصف استهدف خيامهم في شارع 8 بحي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

كما استشهد فلسطيني آخر أثناء انتظاره للمساعدات في محيط محور نتساريم، وآخر في منطقة موراج جنوبي القطاع.

تستمر دولة الاحتلال في ارتكاب هذه الجرائم بدعم أمريكي، حيث تتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل 61 ألفًا و599 فلسطينيًا، وإصابة 154 ألفًا و88 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة تسببت في وفاة 227 شخصًا، بينهم 103 أطفال.

تتواصل هذه الجرائم في ظل صمت دولي مطبق، مما يثير تساؤلات حول مصير المدنيين الفلسطينيين في ظل هذه الظروف القاسية.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو: الأمم المتحدة عاجزة عن وقف مجازر إسرائيل في غزة

اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الأمم المتحدة عاجزة عن وقف المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيراً إلى أن المنظمة الدولية أصيبت بجرح قاتل. جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني، حيث أكد مادورو أن الشعب الفلسطيني يتعرض لمجازر وإبادة جماعية على يد الاحتلال.

أضاف مادورو أن القنابل والصواريخ التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسقط على مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مما يعكس عجز المجتمع الدولي عن حماية الفلسطينيين. وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية أيضاً عاجزة أمام هذه المجازر.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة وفيات التجويع الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 227 فلسطينياً، بينهم 103 أطفال، بعد وفاة 5 أشخاص بينهم طفلان خلال 24 ساعة. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع.

كما أشار مادورو إلى أن الاحتلال اغتال 6 صحفيين، بينهم 4 من قناة الجزيرة، بقصف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، مما يزيد من معاناة الإعلاميين الذين يعملون في ظروف خطيرة. ومع اغتيال هؤلاء الصحفيين، يرتفع عدد الإعلاميين الذين قتلتهم إسرائيل منذ بداية الإبادة الجماعية إلى 238.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة 61 ألفاً و599 قتيلاً و154 ألفاً و88 مصاباً من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.

تتزايد الأعداد بشكل مقلق، حيث يعاني مئات الآلاف من النازحين من ظروف إنسانية صعبة، في ظل مجاعة تهدد حياة الكثيرين، بما في ذلك عشرات الأطفال الذين فقدوا حياتهم بسبب القصف والتجويع. هذه الأوضاع تتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل والهزيمة المؤقتة: معركة الرمزية قبل الميدان

منذ إعلان قيامها عام 1948، حرصت إسرائيل على بناء سرديتها العسكرية حول فكرة التفوق المطلق، وصنعت من جيشها صورة أسطورية كقوة لا تُقهر، ليس فقط داخليًا لإقناع مواطنيها بالأمان، بل كأداة ردع إقليمية لكل من يواجهها. وفي مواجهة الفلسطينيين، تبدو هذه الحساسية تجاه أي لحظة هزيمة، حتى لو كانت قصيرة، أكثر وضوحًا، إذ تعتبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن أي نجاح فلسطيني ولو مؤقت، يشكل تهديدًا ليس فقط ميدانيًا، بل رمزيًا ونفسيًا على حد سواء.

فالهزيمة الرمزية في وعي الجيش الإسرائيلي غالبًا ما تكون أخطر من الهزيمة الميدانية، فهي تهدد الهيبة التي سعت الدولة إلى ترسيخها طوال عقود. أي عملية نوعية فلسطينية، مهما كانت محدودة، يمكن أن تتحول في الإعلام والشارع العربي والفلسطيني إلى نصر رمزي يضعف صورة الجيش، ويهدد الردع الذي تبني عليه إسرائيل استراتيجيتها في المنطقة. لذلك، تأتي سياسة الرد الفوري والمكثف، التي لا تهدف فقط إلى تحييد التهديد الميداني، بل إلى محو أي أثر للنصر المؤقت من الوعي العام.

وقد تجلت هذه السياسة في العديد من جولات التصعيد الأخيرة. ففي حرب غزة عام 2021، شكلت مشاهد إطلاق الصواريخ على تل أبيب اختراقًا لهيبة الردع الإسرائيلي، فكان الرد العسكري واسع النطاق مصحوبًا بحملة إعلامية شددت على أن الجيش استعاد السيطرة وأن القصف كان ردًا على الإرهاب. أما في معركة مخيم جنين 2023، فقد حاولت المقاومة فرض اشتباك طويل الأمد داخل المخيم، لكنها واجهت تحركًا سريعًا من القوات الخاصة والدبابات الإسرائيلية لإنهاء المعركة، رغم التكاليف البشرية والميدانية، بهدف منع أي مشهد يظهر الفلسطينيين في موقع القوة. وكان 7 أكتوبر 2023 علامة فارقة، حين سيطرت المقاومة لساعات على مناطق داخل الحدود، ما كشف عن هشاشة استراتيجيات إسرائيل وأجبر الحكومة على إعلان حرب شاملة، ليس فقط لاستعادة الأراضي، بل لإعادة تثبيت صورة الجيش الذي لا يُهزم.

وليس للأمر بعد ميداني فقط، بل نفسي وسياسي أيضًا. إذ تدرك إسرائيل أن أي هزيمة رمزية تهدد الردع الإقليمي وتشجع قوى أخرى على اختبار قدراتها، كما تؤثر على المعنويات الداخلية لمجتمع حساس أمنياً، وتمنح الفلسطينيين دفعة سياسية ومعنوية في المحافل الدولية. وفي هذا السياق، تبدو المفاوضات الحالية بلا جدوى ما لم تحقق إسرائيل هذا الهدف أولاً، أي تثبيت نفسها منتصرة على الأرض وفي الوعي العام، لأن أي نقاش أو اتفاق لن يكون قابلاً للحياة إذا بدا أن الفلسطينيين قد فرضوا إرادتهم ولو مؤقتًا.

وبناءً عليه، يمكن القول إن إسرائيل تقاتل الهزيمة الرمزية قبل الميدانية، مدركة أن الحروب الحديثة ليست مجرد معارك دبابات وصواريخ، بل معارك صور وعناوين وعواطف جماهيرية، وأن أي مشهد يظهر الفلسطينيين في موقع المبادرة يواجه برد عسكري وإعلامي عنيف للحفاظ على أسطورة التفوق حيّة في الأذهان، وهو الشرط الذي ترى إسرائيل أنه أساسي قبل أي نجاح للمفاوضات أو استعادة السيطرة السياسية.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير واشنطن عن حقوق الإنسان يتجاهل جرائم الإبادة والتجويع الإسرائيلي المتعمد

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

بعد أن كشفت مسودات مسربة عن خطط إدارة ترامب للتقليل من شأن انتهاكات حقوق الإنسان في بعض الدول الحليفة، بما في ذلك إسرائيل، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية النسخة النهائية من تقريرها السنوي يوم الثلاثاء، مما أثار موجة إدانة جديدة.

ولوحظ أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلافًا للتقاليد السابقة، لم يقدم مقدمة مكتوبة للتقرير أو يفصح عن نشر التقرير أمام الصحفيين ، ولم يُدلِ بأي تعليقات عليه.

ولوحظ أن حجم التقرير المتعلق بإسرائيل - والأراضي الفلسطينية المحتلة ، وقطاع غزة تكون من تسع صفحات فقط. وقد لفت هذا الإيجاز انتباه وسائل الإعلام المختلفة أقصر بكثير من نسخة العام الماضي التي جُمعت في عهد إدارة بايدن، ولم يتضمن أي ذكر للأزمة الإنسانية الحادة في غزة.

ومنذ 7 تشرين الأول 2023، قتلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 61 ألف فلسطيني في غزة، وفقًا لمسؤولين محليين، مع أن الخبراء يحذرون من أن العدد الحقيقي للقتلى أعلى بكثير على الأرجح، ومعظمهم من الأطفال والنساء. ولم يأت التقرير على ذكر المجاعة في غزة بسبب منع إسرائيل دخول المساعدات، والتي أدت إلى  موت أكثر من 200 شخص جوعًا، من بينهم 103 أطفال.

ولا يذكر التقرير الأميركي بشأن إسرائيل قضية الإبادة الجماعية التي تواجهها إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بشأن هجومها على غزة، أو مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ةيقتصر القسم المخصص لجرائم الحرب والإبادة الجماعية على ذكر أن "التنظيمين الإرهابيين، حماس وحزب الله، يواصلان الاستهداف العشوائي للمدنيين الإسرائيليين، في انتهاك لقانون النزاعات المسلحة".

بينما ينعى العالم مقتل ستة إعلاميين فلسطينيين آخرين في غزة هذا الأسبوع - الأمر الذي دفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ - فإن قسم التقرير المتعلق بحرية الصحافة قصير أيضًا ولا يذكر مئات الصحفيين الذين قُتلوا في إبادة إسرائيل للقطاع

وتأجل صدور التقرير لأشهر بسبب قيام المعينين من قِبل ترمب بتعديل مسودة سابقة لوزارة الخارجية بشكل جذري لجعلها متوافقة مع قيم "أمريكا أولاً"، وفقًا لمسؤولين حكوميين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

وشرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، هذه التغييرات خلال إحاطة يوم الثلاثاء، قائلةً إن التقارير التي تركز على عام 2024 "تزيل التكرار، وتزيد من سهولة القراءة، وتستجيب للتفويضات التشريعية التي يقوم عليها التقرير، بدلاً من قائمة موسعة من المطالب والادعاءات المنحازة سياسيًا".

يشار إلى أنه في الإصدارات السابقة من التقرير المتعلق بإسرائيل والضفة الغربية  المحتلة، وقطاع غزة - بما في ذلك تلك التي جُمعت خلال ولاية ترمب الأولى - أُدرجت ادعاءات وأرقام من منظمات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بشأن الانتهاكات المزعومة، على الرغم من حذفها بالكامل تقريبًا في تقرير عام2024. وأُبقيت المخاوف بشأن انتهاكات إسرائيل للحقوق عامة، ولم يُذكر على الإطلاق عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والذي ظل دون رادع إلى حد كبير، بل وأودى بحياة العديد من المواطنين الفلسطينيين الأميركيين. كما لم يُذكر أي هجمات فلسطينية ضد الإسرائيليين - بخلاف تلك المتعلقة بهجوم حماس في 7 تشرين الأول 2025.

كما لوحظ أن تقرير وزارة الخارجية الأميركية لعام 2024 حول ممارسات حقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، ، يُغفل الإشارة إلى بعض أخطر انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة، ويُقوّض قيمة التقرير السنوي ومصداقيته.

وبحسب الخبراء فقد قام وزير الخارجية ماركو روبيو بمراجعة تقارير وزارة الخارجية لغرض رئيسي واحد، يهدف تبييض جرائم إسرائيل، بما في ذلك الإبادة الجماعية المروعة والتجويع في غزة. ومن المثير (للصدمة) أن التقرير لا يتضمن أي كلمة عن الأدلة الدامغة على الإبادة الجماعية والتجويع الجماعي والقصف المتعمد للمدنيين في غزة"

ويعتقد الخبراء أن روبيو تحدى نص وهدف القوانين الأميركية التي تُلزم وزارة الخارجية بالإبلاغ بصدق وشمولية عن انتهاكات حقوق الإنسان في كل دولة، مُقدّمًا بدلًا من ذلك غطاءً مُسكّنًا للذين يرتكبون إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.


فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرى في الضفة والمستوطنون يستهدفون عائلة في الأغوار

اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء بلدة عنبتا شرق طولكرم، بعد ساعات من اقتحامات نفذتها في قرية اللبن جنوب نابلس وميثلون جنوب جنين في الضفة الغربية. وتأتي هذه الاقتحامات في إطار العدوان المتواصل على المدن الفلسطينية، حيث شهدت عنبتا اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال.

في التفاصيل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العين في نابلس وبلدة كفر الديك في سلفيت، حيث اعتقلت الشقيقين زاهي وعمرو إبراهيم الديك. كما تعرض منزل عائلة نعيم سلمان في بلدة بروقين للتخريب، حيث تم العبث بمحتوياته واحتجاز العائلة والتحقيق معها ميدانيا.

في بلدة عنبتا، اقتحمت قوات الاحتلال من الجهة الشرقية، حيث جابت شوارع البلدة وحاراتها، وقامت بمداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، مما أدى إلى تخريب محتوياتها. كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان ودققت في هوياتهم دون أن يتم الإبلاغ عن اعتقالات.

في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية عبر عدة آليات، حيث تمركزت في حارة البيادر وقامت بتفتيش واحتجاز عدد من مركبات المواطنين. وتستمر قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها العسكرية على اللبن الشرقية التي تتعرض لاقتحامات يومية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب جنين، حيث انتشرت عند مدخلها الشرقي وفي محيط عدد من البنايات السكنية. وقد كثفت قوات الاحتلال من اقتحاماتها لبلدات وقرى محافظة جنين منذ بدء عدوانها على المدينة ومخيمها.

في حادثة أخرى، اعتدى المستوطنون بالضرب على عائلة المواطن شامخ دراغمة في الفارسية بالأغوار الشمالية، مما أدى إلى إصابة نجله مصطفى برضوض بعد ضربه بقطعة حديدية. كما هاجم عدد من المستوطنين مركبات الفلسطينيين شمال غرب مدينة أريحا.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن المستوطنين هاجموا بالحجارة مركبات المواطنين المارة على طريق المعرجات، مما أدى إلى تحطيم زجاج عدد منها، كما أغلقوا الطريق وعرقلوا حركة المرور.

تتزامن هذه الاعتداءات مع حرب الإبادة في قطاع غزة، حيث استشهد 1013 فلسطينياً وأصيب نحو 7000 آخرين بنيران الاحتلال واعتداءات مستوطنيه في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. كما تم اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.

وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون خلال يوليو الماضي 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تستأنف مساعي وقف إطلاق النار في غزة.. وبدء محادثات "تمهيدية"

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن استئناف مساعي القاهرة بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة لإحياء مقترح "هدنة الستين يوما" بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.

خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، أوضح عبد العاطي أن الهدف هو العودة إلى "المقترح الأول" الذي ينص على وقف إطلاق النار لمدة شهرين، يتخلله الإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق أو شروط.

في بيان لها، أشارت حركة حماس إلى وصول وفد قيادي برئاسة خليل الحية إلى القاهرة بدعوة مصرية، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول آخر التطورات المتعلقة بحرب الإبادة في غزة والأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة.

لفت القيادي في الحركة طاهر النونو، المتواجد في القاهرة، إلى أن الوفد بدأ محادثات تمهيدية للقاءات التي سوف تبدأ الأربعاء، وستركز على سبل وقف العدوان على القطاع وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، بالإضافة إلى العلاقات الفلسطينية الداخلية للوصول إلى توافقات وطنية.

تقدّر سلطات الاحتلال وجود نحو 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط تقارير حقوقية وإعلامية توثق تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

المقترح الذي كان محور جولة مفاوضات غير مباشرة في الدوحة بين حركة حماس ودولة الاحتلال انتهى في 24 تموز/يوليو الماضي دون اتفاق، وكان يتضمن إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء على مرحلتين، وإعادة جثامين 18 آخرين على ثلاث مراحل، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين وزيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

على الرغم من ذلك، انسحب الاحتلال من المفاوضات بسبب رفضه الانسحاب من غزة ووقف العدوان، بالإضافة إلى خلافات بشأن ملف الأسرى وآلية توزيع المساعدات.

في سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية بأن وفداً من حركة حماس برئاسة خليل الحية وصل إلى مصر، في إطار مساعٍ مصرية مكثفة لإقرار هدنة الشهرين، وسط انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي حول جدوى التقدم نحو اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

تتوقع المصادر أن يضاعف الوسطاء ضغطهم على الطرفين في الأيام المقبلة، بينما تتوسط في المفاوضات كل من مصر وقطر بدعم أمريكي.

من جانبها، تؤكد حركة حماس استعدادها للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال من غزة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

في المقابل، يتهم معارضون وعائلات الأسرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسعي لصفقات جزئية لإطالة أمد الحرب وضمان بقائه في السلطة، خشية انهيار ائتلافه إذا انسحب منه الجناح الأكثر تطرفاً الرافض لوقف الحرب.

يواجه نتنياهو محاكمة بتهم فساد قد تفضي إلى سجنه حال إدانته، فيما تطالب المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب ما تصفه منظمات دولية بالإبادة الجماعية في القطاع، عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً أوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

أسفرت هذه الجرائم عن استشهاد 61 ألفاً و599 فلسطينياً، وإصابة 154 ألفاً و88 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، فيما أودت المجاعة بحياة 227 شخصاً، بينهم 103 أطفال.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود احتلال الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا ولبنان، رافضاً الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. بن غفير يطالب بهدم قبر عز الدين القسام في حيفا

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بهدم قبر عز الدين القسام، أحد كبار قادة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال البريطاني في فلسطين، الموجود في بلدة نيشر قضاء حيفا. جاء ذلك في حديث وجهه بن غفير لرئيس بلدية نيشر خلال جلسة استماع بلجنة الداخلية بالكنيست الإسرائيلي.

خلال الجلسة، أصدر بن غفير أمراً بهدم القبر، مشيراً إلى أن الشرطة ستتولى تنفيذ الهدم وتأمينه. هذه التصريحات تعكس توجهات بن غفير المتطرفة تجاه الرموز الفلسطينية، حيث قال: "لا يمكن للإرهابيين أن يرتاحوا حتى في الموت".

يُذكر أن قبر القسام موجود منذ عام 1935 في مقبرة بلدة الشيخ، المعروفة اليوم باسم مقبرة نيشر. وقد شهد القبر دعوات متكررة من مسؤولين إسرائيليين لهدمه، حيث جدد إسحاق كروزر، العضو بالكنيست عن حزب "القوة اليهودية"، دعوته لإزالة القبر في وقت سابق.

كروزر، الذي زار موقع القبر في يوليو، اعتبر أن القبر لا ينبغي أن يكون مزاراً لمؤيدي الإرهاب، مشيراً إلى أن لجنة الداخلية في الكنيست ستناقش الأسبوع المقبل نقل القبر من بلدة نيشر.

عز الدين القسام، الذي وُلِد عام 1883 في بلدة جبلة بالساحل السوري، يُعتبر شخصية بارزة في التاريخ الإسلامي والفلسطيني. قاد حركة مقاومة مسلحة ضد الاحتلالين الفرنسي والبريطاني في سوريا وفلسطين في أوائل القرن العشرين.

استشهد القسام عام 1935 في معركة مع القوات البريطانية قرب مدينة جنين، وكان لموته أثر كبير في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936. تكريماً له، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اسمه على جناحها العسكري ليصبح "كتائب الشهيد عز الدين القسام".

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك.. ناشطون ينددون باستهداف إسرائيل للصحفيين في غزة

تجمع عدد من الناشطين المتضامنين مع فلسطين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث عبروا عن سخطهم على الهجمات الإسرائيلية على غزة واستهداف الصحفيين العاملين في القطاع المحاصر. استخدم الناشطون الأواني الفارغة كوسيلة للتعبير عن احتجاجهم على سياسة التجويع التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين.

رفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تحمل شعارات مثل: "إسرائيل تقتل جميع الصحفيين لإخفاء الحقيقة" و"أوقفوا التدمير" و"لا سلام على الأرض السليبة". هذه الشعارات تعكس القلق المتزايد من استهداف الصحفيين الذين يغطون أحداث الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

في سياق متصل، اعتقلت شرطة الاحتلال في نيويورك عددًا من المشاركين في المظاهرة، مما يعكس التوترات المتزايدة حول قضية فلسطين في الساحة الدولية. يأتي هذا بعد اغتيال الاحتلال لستة صحفيين، بينهم أربعة من قناة الجزيرة، في قصف استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة.

مع اغتيال هؤلاء الصحفيين، يرتفع عدد الإعلاميين الذين استشهدوا على يد الاحتلال منذ بداية العدوان إلى 238، وفقًا للمكتب الإعلامي في غزة. هذا الرقم يعكس حجم الفظائع التي ترتكب بحق الصحفيين الذين يسعون لتوثيق الحقائق في ظل ظروف الحرب.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تتواصل الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 61 ألف شهيد و154 ألف مصاب، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين. هذه الأرقام تشير إلى مأساة إنسانية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً.

الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، يواصل ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، مما يستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات. الناشطون في نيويورك يعبرون عن ضرورة الوقوف مع الحق الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 13 أغسطس 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

7 شهداء على الأقل وعدد من الجرحى في قصف ونيران الاحتلال مدينتي غزة ودير البلح

استشهد 7 مواطنين على الأقل وأصيب عدد من الجرحى فجر اليوم الأربعاء، بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة ودير البلح. هذا العدوان يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف المدنيين في المناطق الفلسطينية.

أفادت مصادر طبية بأن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون من منتظري المساعدات، برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. هذه الحادثة تعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين دون أي اعتبار للمعايير الإنسانية.

كما استشهد ثلاثة مواطنين آخرين وأصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف شارع الثاني في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. القصف العنيف أدى إلى دمار كبير في المنازل والممتلكات، مما زاد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

تواصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، حيث لا تزال هناك مخاوف من ارتفاع عدد الشهداء بسبب عدم القدرة على الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 61,599 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 154,088 آخرين. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

إن استمرار هذا العدوان يعكس سياسة الاحتلال في تجاهل حقوق الإنسان، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:53 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما تتحول سلة غذاء غزة إلى خيام ممتدة للنازحين

لم يكن عادل الجبالي، النازح من مدينة رفح، يظن أن اليوم الذي يغادر فيه منزله سيحمل معه بذورا في جيبه بدل المفاتيح. يوم الرحيل كان ثقيلا، الغبار يملأ السماء، ودوي القصف يلاحقه حتى وهو يعبر الطرق المزدحمة. اصطحب ذكرياته وأفراد عائلته التسعة، وترك خلفه حديقة صغيرة كانت تملأ بيتهم برائحة النعناع والطماطم الطازجة.

في مخيم النزوح الجديد بمنطقة المواصي في مدينة خان يونس، وقف عادل أمام قطعة أرض جرداء، تحيط بها الخيام من كل جانب، يتساءل "هل يمكن للحياة أن تعود إلى هنا ولو بحبة خضار واحدة؟". منذ اليوم الأول، قرر أن يبدأ من الصفر. لم يكن يملك أدوات زراعية ولا بذورا كافية، لكن الإرادة كانت حاضرة.

جمع علب المساعدات الفارغة وملأها بالتراب، وغرس فيها ما تبقى لديه من بذور جافة كان قد احتفظ بها من قبل. كان يعلم أن الأمر أشبه بالمجازفة، لكن شعوره بالمسؤولية تجاه أطفاله دفعه للاستمرار. وسط الخيام تنبت شتلات خضراء من البامية والجرجير زرعها نازح فلسطيني.

لم تكن المساحة كبيرة، 70 مترا فقط حول الخيمة، لكنها تحولت بمرور الوقت إلى لوحة خضراء صغيرة وسط الصحراء البيضاء من القماش المشدود. زرع الملوخية والبطاطا والطماطم والباذنجان والخيار والفلفل الأخضر، وحتى بعض الذرة والجرجير والبقدونس.

كان تأمين البذور معضلة أخرى. الأسواق شبه خاوية، وما هو متاح منها يباع بأسعار تفوق قدرته. لجأ إلى تجفيف بعض الخضروات الناضجة للحصول على بذورها. وأعاد تدوير الزجاجات البلاستيكية وعلب الصفيح، ليصنع منها أواني صغيرة يسهل نقلها إن اضطر للنزوح مجددا.

كما زرع الزهور والصبار، فكانت ألوانها الزاهية تمسح بعض الحزن عن وجوه الأطفال الذين يمرون من أمامها. حتى زوجته، التي كانت تعاني من الاكتئاب منذ فقدانهم المنزل، وجدت في هذه البقعة الخضراء ما يشبه العلاج.

كان الماء تحديا آخر، فبعد أن دُمرت شبكاته، صار عادل يقطع مسافات طويلة حاملا الدلاء لري نباتاته، وأحيانا كان يخلط مياه غسل الخضار بمياه الأمطار. أما الأسمدة، فهي حلم بعيد، إذ إن غيابها يؤخر نضوج الثمار ويجعل المحصول أقل جودة.

غير أنه يشعر أن هذه الحديقة الصغيرة ليست مجرد مصدر للطعام، بل رسالة صمود تقول إن الفلسطيني يمكنه أن يزرع الحياة حتى في قلب الخراب. كان المشهد غرب قطاع غزة مختلفا قبل الحرب. حقول الطماطم والخيار والبطاطا تمتد إلى الأفق، والدفيئات الزراعية تعكس أشعة الشمس فوق نباتات يانعة.

لكن اليوم، حلت مكانها آلاف الخيام، امتدت مثل مدينة قماشية هائلة، غطت ما تبقى من اللون الأخضر. التهمت حرب الإبادة الزراعة على نحو ممنهج. ووفق منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، لم يتبق في مارس/ آذار الماضي سوى 4.6% فقط من أراضي القطاع صالحة للزراعة، في حين خرجت أكثر من 90% من المساحات عن الخدمة.

نزوح مئات الآلاف إلى هذه الأراضي جعلها تفقد وظيفتها كسلة غذاء للقطاع. ومع توقف الإنتاج، ارتفعت أسعار الخضروات في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة، فأصبح شراء كيلوغرام طماطم أو خيار رفاهية لا يقدر عليها معظم السكان.

في صباح رمادي، خرج حسام البحيصي (37 عاما) في رحلة بحث عن خضروات رخيصة. كان يظن أن الدفيئات الزراعية في مواصي جنوب غزة ما زالت تنتج ما يمكن أن يسد رمق أسرته، لكن الواقع كان صادما. عندما وصل، وجد نفسه أمام بحر من خيام النازحين.

الدفيئات التي كان يتردد عليها منذ سنوات دمرها الاحتلال أو أُهملت حتى صارت هياكل بلا حياة. وقف البحيصي مذهولا يتذكر أياما كان يدخل فيها إلى هذه الدفيئات ويشم رائحة الطماطم الطازجة، ويشتري ما يحتاجه بسعر معقول.

الآن، لم يجد سوى أقمشة بيضاء ترفرف في الهواء، وأطفال يلعبون فوق أرض كانت خصبة. ويقول "أتيت كي أتفقد الدفيئات، فجأة وجدت بلدا بلا زرع، الاحتلال دمر غالبية الزراعات، ووجدت عوض الأرض الخصبة أناسا وخياما".

في خيمة صغيرة جنوبي القطاع، يجلس المزارع محمود حجازي، الذي كان يمتلك 5 أفدنة من الطماطم داخل دفيئات حديثة قرب مواصي رفح. يتحدث بصوت مبحوح عن يوم جاءت الجرافات الإسرائيلية وسوت كل شيء بالأرض.

وسط الخيام، تنمو شتلات خضراء من البامية والجرجير، زرعها نازح فلسطيني.

وسط الخيام، تنمو شتلات خضراء من البامية والجرجير، زرعها نازح فلسطيني.

نازحون فلسطينيون يعتمدون على الزراعة الذاتية لتأمين غذاء أسرهم.

نازحون فلسطينيون يعتمدون على الزراعة الذاتية لتأمين غذاء أسرهم.

انهار مشروع عمره وجهده الذي استمر لعقود. كان يخزن في خيمته القليل من البصل والليمون والبطاطا التي استطاع إنقاذها، لكنها لا تكفي سوى أيام معدودة. ويقول إن رؤية أرضه تتحول إلى مخيم نزوح أصعب من رؤية الدفيئات وهي تُهدم.

الأرض بالنسبة له حياة، وكانت تمنحه القدرة على إطعام أسرته والناس. الآن، صار هو نفسه بحاجة لمن يطعمه. لكنه لا يفقد الأمل في العودة للزراعة يوما ما. يحتفظ ببعض البذور في علب محكمة الإغلاق وكأنه يحتفظ بمفتاح العودة إلى أيام الخضرة.

بالنسبة له، الزراعة ليست مهنة فقط، بل هوية، وغيابها يعني فقدان جزء من الروح. وسط مشهد الخيام الممتدة، لجأ بعض الفلسطينيين إلى الزراعة في محيط خيامهم ومراكز الإيواء كحيلة للبقاء وسط التجويع.

ومحاولة لتوفير ما يسد رمق أطفالهم وأسرهم من الخضروات الطازجة دون الحاجة إلى شرائها بأسعار لا تطاق. في مخيم النصيرات، يقف النازح الخمسيني جابر الحويطي أمام خيمته، يتأمل شتلات الفلفل والجرجير والنعناع التي زرعها في مساحة ضيقة بجوارها.

يقول إن أسعار الخضروات فاقت كل قدرة على الشراء، فلم يعد أمامهم إلا الزراعة الذاتية. يجمع جابر مياه الأمطار عندما تتاح، ويخلطها بمياه غسل الأواني لري مزروعاته.

ويؤكد أن هذه الحديقة الصغيرة ساعدت أسرته على مواجهة الجوع، ولو بقدر ضئيل. فأوراق الجرجير الطازجة أو حفنة من الفول الأخضر يمكن أن تصنع فارقا في يوم كامل من الحرمان.

كما أن العمل في الزراعة يملأ وقت فراغه ويخفف من إحساسه بالعجز. ويقول مبتسما "حين أرى هذه النباتات تكبر، أشعر أنني أنا أيضا أعيش".

ويرى جابر أن الزراعة حول الخيمة ليست مجرد وسيلة للبقاء، بل شكلا من أشكال المقاومة في وجه التجويع. في مايو/أيار الماضي، أطلق عدد من الخبراء والناشطين الزراعيين مبادرة "غذاؤنا من أيدينا" استجابة مباشرة للأزمة الغذائية الخانقة في غزة.

وسعيًا لتمكين الناس من إنتاج طعامهم بأنفسهم. يؤكد سعود الشوا، أحد القائمين على المبادرة، أن الاحتلال دمّر وجرف الأراضي الزراعية، مما جعل تأمين الغذاء أمرا بالغ الصعوبة.

ويرى أن الحل يكمن في العودة إلى الاكتفاء الذاتي ولو على نطاق صغير. ويقول إن المبادرة تعمل على تشجيع السكان على استغلال أي مساحة متاحة للزراعة، سواء كانت سطح منزل، أو فناء صغيرا، أو حتى أواني بلاستيكية فارغة.

بهدف إنتاج الخضروات الأساسية التي يحتاجونها يوميا. ينظم القائمون عليها ورشا إرشادية، ويقدمون نصائح عملية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتمكين أكبر عدد ممكن من الناس من المشاركة.

كما يوفرون إرشادات حول كيفية توفير البذور محليا بطرق بسيطة. يرى الشوا أن هذه الخطوة يمكن أن تتحول إلى ثقافة مستدامة تساعد المجتمع على النهوض بعد انتهاء الحرب.

ورغم نقص المياه والأسمدة، فإن المبادرة حققت نجاحات صغيرة مشجعة، حيث بدأ بعض المشاركين في جني أولى ثمار محاصيلهم. وبالنسبة له، كل شتلة تُزرع في غزة هي خطوة نحو استعادة الكرامة والسيادة الغذائية.

منوعات

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الموت خبزنا اليومي.. السينما الفلسطينية شاهدة على المجازر المتكررة

لطالما ارتُكبت المجازر أمام عدسات الكاميرات لتُنسى سريعًا مع تقلب الأخبار، لكن صانعي السينما اختاروا أن يقفوا بأعمالهم لا كأدوات توثيق فحسب، بل كشهود أخلاقيين وفنيين على مأساة متواصلة. وفي قلب هذه الصورة، تقف فلسطين بجراحها المفتوحة، حاضرة في أفلام وثائقية ودرامية تجسد الألم كجزء يومي من الحياة الفلسطينية.

من غزة المحاصرة إلى القرى المدمرة منذ النكبة، مرورًا بمجازر 'الرصاص المصبوب' ومسيرات العودة، لا تكتفي الكاميرا برصد القتل، بل تلتقط إحساس الفقدان، وتحفر في ذاكرة جمعية تُروى من الداخل بعيون الناجين، لا بخطاب المؤسسات. يستعرض هذا التقرير مجموعة من الأفلام الفلسطينية التي لا تكتفي بالبكاء على الضحايا، بل تضعهم في قلب السرد كأصحاب رواية لا شهودا صامتين.

الفيلم الوثائقي 'غزة' إخراج غاري كين وأندرو ماكونيل، عرض العمل للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي الدولي، وهو نتاج تعاون بين صانعين أيرلنديين وفلسطينيين. يشير العمل بالبنان إلى تفاصيل الحياة اليومية تحت الحصار حيث يعيش أهل غزة بين الأمل والموت بأسلوب بصري يعتمد على اللقطات الهادئة من مسافة بعيدة.

الفيلم 'غزة تقاتل من أجل الحرية' (Gaza Fights for Freedom) هو عمل وثائقي آخر يؤكد أن المجازر ليست استثناء. صدر العمل في 2019، وتعاونت خلاله الصحافية الأميركية آبي مارتن مع فريق فلسطيني لتقديمه رغم منعها من دخول القطاع. يركز العمل على مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت في مارس/آذار 2018.

الملصق الدعائي للفيلم الوثائقي "دموع غزة" يظهر مشاهد تعكس معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، مع التركيز على الأمل والصمود في وجه التحديات.

الملصق الدعائي للفيلم الوثائقي "دموع غزة" يظهر مشاهد تعكس معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، مع التركيز على الأمل والصمود في وجه التحديات.

فيلم "فرحة" هو دراما تاريخية مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت خلال نكبة عام 1984.

فيلم "فرحة" هو دراما تاريخية مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت خلال نكبة عام 1984.

الفيلم النرويجي الفلسطيني 'دموع غزة' (Tears of Gaza) هو شهادة صادمة ومباشرة على المجزرة الواسعة التي تعرض لها المدنيون في قطاع غزة خلال حرب 2008-2009. تم تصوير الفيلم بكاميرات محلية ولقطات واقعية أعيد تركيبها، مما جعل الفيلم يبدو كعمل فني رفيع.

فيلم 'الجنة الآن' (Paradise Now) للكاتب والمخرج هاني أبو أسعد، هو العمل الذي لاقى استحسانا عالميا. يقدم الفيلم معالجة معقدة للصراع النفسي الذي يعيشه الفلسطيني تحت الاحتلال، حيث تتقاطع السياسة مع الوجود الشخصي.

فيلم 'فرحة' هو دراما تاريخية تستند إلى قصة حقيقية جرت خلال نكبة 1984. اعتمدت المخرجة دارين سلام في فيلم 'فرحة' على سرد شخصي لمراهقة تواجه عنف النكبة من زاوية معزولة وصامتة.

تجمع الأفلام السابقة بين الوثيقة والشهادة، وبين الجماليات السينمائية والصرخة الإنسانية، معيدة تعريف معنى أن تكون الضحية لكنك في الوقت نفسه مرئيا ومسموعا وممثلا بكامل إنسانيتك.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير حقوق الإنسان الأمريكي: عنف إسرائيل بالضفة في أعلى مستوياته

كشف تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم للعام 2024، أن العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة قد بلغ مستويات غير مسبوقة منذ عام 2005. حيث أشار التقرير إلى أن هذا العنف قد وصل إلى أعلى متوسط يومي له، مما يعكس تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

في 29 يوليو/تموز، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن على الحكومة الإسرائيلية واجب حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية من هذا العنف، وهو ما يعد اعترافًا ضمنيًا بوجود أزمة إنسانية تتطلب التدخل. ومع ذلك، فإن الواقع على الأرض يشير إلى استمرار الاعتداءات دون أي تحرك فعلي لحماية الفلسطينيين.

كما أشار التقرير إلى تأثير العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تعرض 90 بالمئة من سكان القطاع للنزوح نتيجة لأوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال. وقد أدى هذا النزوح إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية.

التقرير تناول أيضًا الاعتداءات التي تعرض لها العاملون في المجال الإنساني، حيث قُتل العديد منهم أو أصيبوا أثناء أداء مهامهم. وهذا يعكس المخاطر الكبيرة التي تواجهها الفرق الإنسانية في ظل تصاعد العنف.

بالإضافة إلى ذلك، تم الإشارة إلى أن معظم الفلسطينيين الذين اعتُقلوا في مداهمات بغزة نُقلوا إلى إسرائيل، مع وجود تقارير تفيد باختفاء العديد منهم. هذا الوضع يثير القلق بشأن حقوق الأسرى الفلسطينيين وظروف احتجازهم.

على الرغم من الدعم الأمريكي المطلق لدولة الاحتلال، فإن التقرير لم يتجاهل المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، حيث تم وصفها بأنها 'حوادث فردية'، مما يعكس التوجه الانتقائي في تناول الأحداث.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت هذه العمليات 61 ألفًا و599 شهيدًا و154 ألفًا و88 مصابًا، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

في الوقت نفسه، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث قُتل ما لا يقل عن 1013 فلسطينيًا وأصيب نحو 7 آلاف آخرين، مع اعتقال أكثر من 18 ألفًا و500 فلسطيني. هذه الأرقام تعكس الوضع الأمني المتدهور الذي يعيشه الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصدر بالرئاسة الفلسطينية يطالب سمير حليلة بـ"الكف عن نشر الأكاذيب"

طالب مصدر في الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، رجل الأعمال سمير حليلة 'بالكف عن نشر الأكاذيب'، في إشارة إلى تصريحاته حول ما أورده إعلام عبري عن مساعٍ لتعيينه حاكماً لقطاع غزة. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه القضية الفلسطينية تطورات متسارعة.

أكد حليلة لإذاعة 'أجيال' الفلسطينية صحة ما أوردته صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية بشأن طرح اسمه 'حاكماً' لقطاع غزة من قبل جماعة ضغط إسرائيلية تعمل في الولايات المتحدة. وادعى أنه تلقى هذا العرض قبل أشهر من مقاول كندي يعمل مع الإدارة الأمريكية.

نقل مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية، أن 'قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وأن إدارته هي من اختصاص السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الفلسطينية دون غيرها'. وأكد على رفض أي محاولات لفصل القطاع عن الضفة الغربية ضمن ما وصفه بـ'المشروع الإسرائيلي'.

أدان المصدر تصريحات حليلة التي اعتبرها 'التفافاً على الموقف الرسمي لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية'، مطالباً إياه بـ'الكف عن نشر الأكاذيب والتغطية على موقفه المخزي الذي يضعه تحت طائلة المسؤولية'.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة 'فوكس نيوز' الأمريكية، إنه سيعيد احتلال قطاع غزة، زاعماً أنه سيسلمه بعد 'السيطرة عليه' لـ'حكم مدني' خالٍ من نفوذ حركة حماس.

سمير حليلة هو رجل أعمال وسياسي فلسطيني، وُلد في 11 مايو/ أيار 1957 في مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية. شغل عدة مناصب منها أمينًا عامًّا لحكومة أحمد قريع، ووكيلًا مساعدًا لوزارة الاقتصاد والتجارة.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. خلفت هذه الإبادة أعداداً هائلة من الشهداء والمصابين.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

جوتيريش: معلومات موثوقة عن ارتكاب قوات إسرائيلية "انتهاكات جنسية"

أظهر تقرير سنوي للأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو جوتيريش قد أعرب عن مخاوفه بشأن انتهاكات جنسية ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد تم تقديم هذا التقرير إلى مجلس الأمن الدولي، حيث حذر جوتيريش من إمكانية إدراج إسرائيل ضمن الأطراف المشتبه في ارتكابها أنماطاً من الاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي.

التقرير يسلط الضوء على أنماط محددة من العنف الجنسي، بما في ذلك الجرائم التي تتعلق بتعذيب الأسرى الفلسطينيين. وقد وثقت الأمم المتحدة حالات تشمل جر الأسرى من أعضائهم التناسلية، وتعريتهم لفترات طويلة، وتفتيشهم بطريقة مهينة.

في سياق متصل، أكد خبراء في الأمم المتحدة أن دولة الاحتلال ارتكبت أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، واستخدمت العنف الجنسي كاستراتيجية في عدوانها على قطاع غزة المحاصر. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، نفى بشدة المزاعم التي طالت الحركة في التقرير، واعتبرها محاولات لتشويه الحقائق وإبعاد الأنظار عن الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها ضد الشعب الفلسطيني.

جوتيريش عبر عن قلقه البالغ إزاء المعلومات الموثوقة حول انتهاكات ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في عدة سجون ومراكز احتجاز. وأشار إلى أن حالات العنف الجنسي تشمل العنف الموجه للأعضاء التناسلية والتعرية القسرية.

رغم تواصل السلطات الإسرائيلية مع مبعوث جوتيريش الخاص المعني بالعنف الجنسي، إلا أن المعلومات المقدمة حول إجراءات المساءلة كانت محدودة، مما يثير تساؤلات حول جدية الاحتلال في التعامل مع هذه الانتهاكات.

التقرير لا يقتصر فقط على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، بل يتناول أيضاً انتهاكات القوات الروسية في أوكرانيا، مما يعكس اتساع نطاق العنف الجنسي في النزاعات المسلحة حول العالم.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يهاجمون أهدافا إسرائيلية بحيفا والنقب وإيلات وبئر السبع

أعلنت جماعة الحوثي، مساء أمس الثلاثاء، عن تنفيذ عمليات عسكرية باستخدام عدد من الطائرات المسيرة ضد أهداف حيوية في دولة الاحتلال. المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أكد في بيان متلفز أن سلاح الجو الحوثي نفذ أربع عمليات عسكرية استهدفت أربعة أهداف حيوية في مناطق حيفا والنقب وأم الرشراش (إيلات) وبئر السبع.

أوضح سريع أن العمليات التي تمت باستخدام ست طائرات مسيرة حققت أهدافها بنجاح، مشيرا إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار دعم الشعب الفلسطيني والرد على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأكد سريع أن الحوثيين سيستمرون في تنفيذ العمليات الإسنادية ضد الاحتلال حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة. كما حذر من أن استمرار الاحتلال في مخططه لتصفية القضية الفلسطينية سيكون له تداعيات خطيرة على البلدان العربية والإسلامية.

في سياق متصل، لم يصدر أي تعليق من السلطات الإسرائيلية على البيان الحوثي. وكانت آخر العمليات الحوثية المعلنة قد تمت يوم الجمعة الماضي، حيث استهدفت مطار بن غوريون قرب تل أبيب وهدفين حيويين في منطقتي بئر السبع وعسقلان.

تستمر جماعة الحوثي في شن هجمات متواصلة على أهداف إسرائيلية دعما لقطاع غزة، حيث تستخدم صواريخ وطائرات مسيرة، كما تستهدف السفن المرتبطة بدولة الاحتلال أو المتجهة نحوها.

في 27 يوليو/تموز الماضي، قررت الحوثيون تصعيد عملياتهم العسكرية البحرية ضد الاحتلال عبر استهداف كافة السفن التابعة لأي شركة تتعامل مع موانئ الاحتلال بغض النظر عن جنسية تلك الشركة، نصرة لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تسبب العدوان الإسرائيلي في استشهاد 61 ألفا و599 فلسطينيا، وإصابة 154 ألفا و88 آخرين، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد من الأشخاص، بينهم عشرات الأطفال.

منوعات

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا أصبحت شركة "زارا" في صدارة حملات المقاطعة؟

تتصاعد حملة مقاطعة شركة زارا بعدما أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، رسميًا تبنّي الحملة الشعبية لمقاطعة الشركة الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. ودعت حركة المقاطعة أصحاب الضمائر الحية حول العالم إلى مقاطعة زارا، العلامة التجارية الرائدة لشركة إنديتكس الإسبانية متعددة الجنسيات، لضلوعها العميق والمتزايد في نظام إسرائيل الاستعماري الاستيطاني والفصل العنصري والإبادة الجماعية.

تأسست شركة زارا عام 1974 في مدينة لاكورونيا شمال إسبانيا على يد رجل الأعمال الإسباني أمانسيو أورتيغا وشريكته روزاليا ميرا، وبدأت كمحل صغير لبيع الملابس منخفضة التكلفة، ثم توسعت بسرعة بفضل نموذجها المبتكر في تصميم وإنتاج وتوزيع الأزياء. وتعد زارا العلامة التجارية الأشهر ضمن مجموعة إنديتكس، وهي واحدة من أكبر شركات الأزياء في العالم، وتمتلك علامات أخرى مثل ماسيمو دوتي، بيرشكا، بول آند بير، وغيرها.

تعتمد زارا على ما يُعرف بـ"الأزياء السريعة"؛ أي إنتاج مجموعات جديدة من الملابس بشكل متكرر وسريع، استجابة لاتجاهات الموضة العالمية، حيث يتم تصميم وإنتاج الملابس في فترات زمنية قصيرة جدًا قد تصل إلى أقل من أسبوعين، لتصل مباشرة إلى المتاجر. وبحسب منصة "بويكات"، تُصنّف إنديتكس في المستوى الثاني على مؤشرها للتسوق الأخلاقي، مما يعني وجود مخاوف كبيرة بشأن علاقاتها التجارية وممارساتها الأخلاقية.

في مطلع عام 2025، ومع تواصل حرب الإبادة ضد قطاع غزة، افتتحت زارا أكبر متجر لها على الإطلاق بالقرب من تل أبيب، وهو متجر رئيسي بمساحة 4500 متر مربع في مجمع "بيغ فاشون غليلوت"، مما يعزز الروابط الاقتصادية لها مع إسرائيل. ورغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي المختلفة في غزة، والموثقة بشكل واسع من قبل الأمم المتحدة وكبرى منظمات حقوق الإنسان العالمية، حرصت زارا على الالتزام بـ"الأخلاق البيئية" عندما أعلنت عن متجرها الضخم في إسرائيل.

أثارت حملة زارا الإعلانية بعنوان "السترة" ردود فعل غاضبة من الجمهور، الذي اعتبره تلميحًا مباشرًا إلى الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، فقامت العلامة التجارية بحذفه وتقديم اعتذار مبهم دون التطرق إلى علاقاتها بإسرائيل. وأظهر الإعلان عارضات أزياء مع منحوتات مكسورة، وجادل نقاد بأن الصور تُذكّر بالصور القادمة من غزة، والتي تُظهر ضحايا الهجمات الإسرائيلية.

في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، استضافت الشركة الإسرائيلية التابعة لعلامة زارا حملةً انتخابية للوزير الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير، الذي أشاد بالعلامة التجارية. ويذكر أن بن غفير دعا علنًا إلى طرد الفلسطينيين، وإطلاق النار على المدنيين، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

أكدت حركة المقاطعة أن زارا وإنديتكس التزمتا الصمت حيال تدمير إسرائيل للقطاع الثقافي في غزة وتراثه العريق الذي يعود تاريخه إلى 4000 عام. ولم تُدليا بأي تصريح بشأن اغتيال شخصيات الموضة والنسيج الفلسطينية، بما في ذلك اغتيال إسرائيل للمصممة الشهيرة ولاء الإفرنجي.

وأوضح تحليل قانوني أنه يمكن محاسبة المسؤولين التنفيذيين للشركات حول العالم قانونيًا على تواطؤهم في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة. وحذر التحليل من أن الشركات تواجه أيضًا خطر التواطؤ في انتهاكات الحكومة الإسرائيلية لمجرد قيامها بأنشطتها التجارية في البلاد.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

العراق ردا على الانتقادات الأميركية: الاتفاق الأمني مع إيران لضبط الحدود

رد العراق في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء على انتقاد المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، حيث أكد أن الاتفاق الأمني الذي وقعه مع إيران يأتي في إطار التعاون الثنائي لحفظ الأمن وضبط الحدود.

وقالت سفارة العراق في واشنطن إن العراق يتمتع بعلاقات صداقة وتعاون مع عدد كبير من البلدان، وله الحق في إبرام اتفاقات ومذكرات تفاهم وفقا لأحكام دستوره وقوانينها.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس قد أعربت مساء أمس الثلاثاء عن رفضها لمذكرة التفاهم الأمنية التي وقعها العراق مع إيران مؤخرا، مؤكدة معارضتها لأي تشريع يتقاطع مع أهداف الولايات المتحدة.

وقع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أول أمس الاثنين مذكرة تفاهم مشتركة تتعلق بالتنسيق الأمني للحدود المشتركة بين البلدين بحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

في مؤتمر صحفي ببغداد، أكد لاريجاني أن توقيع مذكرة التفاهم الأمنية مع العراق يهدف إلى عدم ترك مجال للآخرين للإخلال بأمن البلدين، مشيرا إلى أن الشعب العراقي شجاع وليس بحاجة إلى فرض إملاءات عليه.

تأتي زيارة لاريجاني إلى بغداد في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية انقسامات عميقة بشأن مشروع قانون يعزز نفوذ قوات الحشد الشعبي.

التقى لاريجاني خلال زيارته رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بالإضافة إلى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا: إيقاف مراقب جوي لقوله «فلسطين حرة» لطاقم طائرة إسرائيلية

أعلنت السلطات الفرنسية، يوم الثلاثاء، عن إيقاف مراقب جوي في مطار باريس "شارل ديغول" بعد أن قال عبر اللاسلكي لطاقم طائرة تابعة لشركة "إل عال" الإسرائيلية "فلسطين حرة". هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً حول حرية التعبير وواجب الحياد في العمل.

وزير النقل الفرنسي، فيليب تابارو، أكد عبر منصة "إكس" أن تحليل التسجيلات يثبت صحة ما حدث، مشيراً إلى أن السلطات سحبت من المراقب إمكانية ممارسة مهامه حتى إشعار آخر. وأوضح أن التحقيق التأديبي قد بدأ على الفور.

تابع الوزير أن ما قام به المراقب يتعارض مع "قواعد الاتصالات اللاسلكية" التي يجب أن تقتصر على سلامة الحركة الجوية، مشدداً على أهمية احترام واجب التحفظ المفروض على الموظفين العموميين.

في سياق متصل، أشار الوزير إلى أن العقوبة يجب أن تكون متناسبة مع خطورة الوقائع، مما يعكس التزام الحكومة الفرنسية بالقوانين والأنظمة المعمول بها.

التحقيق الذي فتحته السلطات الفرنسية جاء بعد تلقي بلاغ من شركة "إل عال"، الناقل الجوي الوطني الإسرائيلي، حول الواقعة. هذا الأمر يعكس التوترات المستمرة المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

من جهة أخرى، أدان المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (كريف) هذه الواقعة، واعتبرها غير مقبولة، مشيراً إلى أنها تتعارض مع واجب الحياد السياسي ومع بروتوكولات السلامة التي تحكم الاتصالات بين برج المراقبة والطائرات.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تتزايد النقاشات حول حرية التعبير في أوروبا، خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية الحساسة مثل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

اقتصاد

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية تطلق أول نموذج عربي للذكاء الاصطناعي

تستعد السعودية لإطلاق أول نموذج عربي للذكاء الاصطناعي، تم تطويره وتدريبه بالكامل داخل المملكة، وذلك في أواخر شهر أغسطس الحالي. هذا النموذج، المعروف باسم "علّام"، يركز بشكل خاص على اللغة العربية بجميع لهجاتها، ويهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلي.

يضم برنامج "علّام" حواجز أمان ثقافية وسياسية مخصصة للمنطقة، مما يعكس الوعي العميق بالبيئة الاجتماعية والسياسية التي يعمل فيها. ويأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة "هيوماين"، التي تسعى إلى تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

صرح طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة "هيوماين"، أن النموذج الذي أنجزه فريق سعودي مكون من 40 باحثاً يهدف إلى تقديم ذكاء اصطناعي مسؤول يعكس قيم وثقافة المنطقة العربية. كما أكد على أهمية الدقة المتقدمة في فهم السياق المحلي.

سيتم طرح "علّام" عبر تطبيق "هيوماين شات" المجاني، مما يسهل الوصول إلى هذه التكنولوجيا الحديثة. ويعتبر هذا التطبيق نقطة انطلاق لتأسيس سوق للمطورين في المنطقة، مما يعزز من تبني الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

تعتبر هذه الخطوة قفزة نوعية في مسيرة التحول الرقمي السعودي والعربي، حيث ستساهم في تغيير موقع منطقة الشرق الأوسط في الاقتصاد الرقمي العالمي. كما أنها تعكس التزام السعودية بتعزيز الابتكار والتكنولوجيا في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تخفف انتقاداتها الحقوقية لإسرائيل ودول صديقة

أجرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغييرات كبيرة على تقرير حقوق الإنسان لعام 2024، حيث خففت بشكل ملحوظ انتقاداتها لبعض الدول الحليفة مثل إسرائيل والسلفادور. هذا التوجه يعكس سياسة 'أميركا أولا' التي تتبناها الإدارة، مما أثر على كيفية تناول قضايا حقوق الإنسان في العالم.

في التقرير، أطلقت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرات بشأن تراجع حرية التعبير في أوروبا، بينما صعّدت انتقاداتها للبرازيل وجنوب أفريقيا. ومع ذلك، يبدو أن أي انتقاد للحكومات بشأن تعاملها مع حقوق الشواذ جنسياً قد حُذف بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول التزام الإدارة بحقوق الإنسان.

تناول التقرير إسرائيل بشكل مختصر، حيث لم يتضمن أي ذكر للأزمة الإنسانية الحادة في قطاع غزة أو عدد الشهداء هناك. هذا التوجه يعكس تغييراً في كيفية تعامل الإدارة مع قضايا حقوق الإنسان في المناطق المحتلة، ويشير إلى تراجع الاهتمام بالمعاناة الفلسطينية.

بالنسبة للسلفادور، ذكر التقرير أنه 'لم ترد تقارير موثوقة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان'، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع تقرير عام 2023 الذي أشار إلى مشكلات كبيرة في هذا المجال. هذا التغيير يعكس العلاقات المتزايدة بين واشنطن والسلفادور تحت إدارة ترامب.

تخلت إدارة ترامب عن النهج التقليدي في الترويج للديمقراطية وحقوق الإنسان، معتبرة ذلك تدخلاً في شؤون الدول الأخرى. ومع ذلك، تستمر الإدارة في انتقاد بعض البلدان بشكل انتقائي، مما يبرز ازدواجية المعايير في سياستها.

تم إعداد تقرير هذا العام بعد عملية تجديد شاملة للوزارة، شملت فصل مئات الأشخاص من مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان. هذا التغيير يعكس رغبة الإدارة في إعادة توجيه سياساتها بما يتماشى مع قيمها الخاصة.

في مقال رأي سابق، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان أصبح منبراً 'للنشطاء اليساريين'، مما يوضح التوجه الجديد للإدارة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء عمّان: مجموعة عمل لحل شامل في السويداء

اجتمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك في العاصمة الأردنية عمّان، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية تهدف إلى دعم جهود حكومة دمشق في تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوب البلاد.

الاجتماع الذي عُقد يوم الثلاثاء، جاء في إطار بحث الأوضاع في سوريا وسبل دعم عملية إعادة بناء البلاد على أسس تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها، مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

في البيان المشترك الذي صدر عن الدول الثلاث، تم الترحيب بخطوات حكومة دمشق بما في ذلك إجراء التحقيقات الكاملة ومحاسبة جميع مرتكبي الجرائم والانتهاكات في محافظة السويداء، مما يعكس التزام الحكومة السورية بالمساءلة.

كما تم التأكيد على استعداد الحكومة السورية للتعاون مع هيئات الأمم المتحدة المعنية وإشراكها في مسار التحقيق، وهو ما يعكس رغبة دمشق في تعزيز الشفافية والمصداقية في التعامل مع القضايا الإنسانية.

خلال اللقاءات التي أجراها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع الشيباني وبرّاك، تم التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة في دعم عملية إعادة بناء سوريا، مع الإشارة إلى استعداد الأردن لتقديم الخبرات في مختلف المجالات.

كما تم التطرق إلى ضرورة تكثيف التعاون بين الدول الثلاث، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات، وهو ما يعد جزءاً من الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن تمسكه بـ"رؤية إسرائيل الكبرى" ويعتبر نفسه في "مهمة تاريخية" (شاهد)

كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة "i24" العبرية، عن اعتقاده بأنه يؤدي "مهمة تاريخية وروحية". وأكد ارتباطه بما يُعرف بـ"رؤية إسرائيل الكبرى"، التي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.

وأشار نتنياهو إلى أن مصطلح "إسرائيل الكبرى" برز بعد حرب حزيران/يونيو 1967، حيث احتلت قوات الاحتلال العديد من المناطق بما فيها القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان. ويعتبر هذا المفهوم جزءاً من الرواية التوسعية الإسرائيلية.

فيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، أعلن نتنياهو أن "الصفقة الجزئية" بشأن القطاع قد انتهت، مؤكداً أنه يسعى لإنهاء الحرب وفق شروط الاحتلال، مع استعادة جميع الأسرى الفلسطينيين. وأوضح أنه يتلقى تحفظات من اليسار واليمين، لكنه هو من يقرر.

كما أشار إلى أنه يعتبر كل قرار اتخذه صحيحاً، مما يعكس إصراره على تنفيذ رؤيته التوسعية. ويأتي هذا التصريح في وقت تعاني فيه الأراضي الفلسطينية من الاحتلال المستمر والاعتداءات المتكررة.

في كانون الثاني/يناير الماضي، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية خريطة مزعومة تزعم وجود "مملكة يهودية" قبل آلاف السنين، تضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا ومصر. هذه الدعاية السياسية تتماشى مع الرواية التوسعية الإسرائيلية.

يستمر الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود في احتلال أراضٍ في فلسطين وسوريا ولبنان، رافضاً الانسحاب منها أو القبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.