في خطوة قانونية هامة، رفعت منظمتان حقوقيتان دعوى قضائية مشتركة أمام المحكمة الجنائية الدولية، تتعلق بالاستهداف الممنهج للصحفيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. تأتي هذه الدعوى بعد استشهاد ستة صحفيين في العدوان الأخير، مما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع.
أعلن كل من 'المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان' ومؤسسة 'هند رجب' الحقوقية، التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، عن تقديم الدعوى، حيث أكدا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو جزء من نمط مستمر من الاعتداءات على الصحفيين.
وفقاً للجنة حماية الصحفيين، فقد استشهد 242 صحفياً منذ بداية الحرب، مما يشير إلى حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون في غزة. وقد وصفت المنظمتان الهجوم بأنه 'عمل إجرامي واضح' و'جريمة حرب' تتطلب رداً قانونياً فعالاً.
الهجوم الإسرائيلي الأخير يمثل أكثر بكثير من مجرد مأساة أخرى في صراع اتسم بالعنف ضد الصحفيين.
في الدعوى المقدمة، تم التأكيد على أن استهداف الصحفيين ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو جزء من حملة أوسع تستهدف حرية الصحافة وحقوق الإنسان. وطالبت المنظمتان بإصدار أوامر اعتقال بحق مسؤولين عسكريين إسرائيليين محددين.
كما دعتا إلى توسيع نطاق مذكرة المحكمة الجنائية الدولية الحالية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتشمل الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، مما يعكس أهمية حماية الصحافة في ظل الظروف الراهنة.
تأتي هذه الدعوى في وقت حساس، حيث يتزايد القلق الدولي بشأن سلامة الصحفيين في مناطق النزاع، ويعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها حرية التعبير في ظل الاحتلال.





شارك برأيك
رفع دعوى قضائية أمام "الجنائية الدولية" بشأن استهداف إسرائيل للصحفيين بغزة