فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة الرضيعة غدير بريكة بسوء التغذية في غزة

أعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس عن استشهاد الطفلة الرضيعة غدير بريكة، التي تبلغ من العمر خمسة أشهر، نتيجة مضاعفات سوء التغذية الناتج عن التجويع الإسرائيلي الممنهج والحصار المفروض على قطاع غزة منذ 22 شهرا.

أفاد مصدر طبي بأن حالة غدير، التي كانت تعاني من ضمور واعتلال في الدماغ وشلل دماغي منذ الولادة، قد تدهورت بشكل كبير بسبب فقدان الغذاء والعلاج، في ظل عجز المستشفيات عن توفير الرعاية الطبية اللازمة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمعدات.

قال والد الطفلة، أشرف بريكة، إن ابنته توفيت بسبب نقص حليب الأطفال، موضحا أنه بحث عنه في الأسواق ولكن دون جدوى، مشيرا إلى أن الأسعار المرتفعة تفوق قدرته المالية.

تداول ناشطون صورا للرضيعة غدير، حيث بدت عليها علامات الهزال الشديد وبروز العظام، مما يجسد مأساة آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين لم تتحمل أجسادهم النحيلة تبعات الحصار والتجويع.

مع استشهاد غدير، يرتفع إجمالي ضحايا المجاعة وسوء التغذية في غزة إلى 272 شهيدا، بينهم 112 طفلا، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.

تحذر منظمات دولية من أن استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات ينذر بوقوع وفيات جماعية بين الأطفال، في ظل انهيار المنظومة الطبية بالكامل.

رغم تكدس مئات الشاحنات عند مداخل غزة، تواصل دولة الاحتلال منع دخولها أو التحكم في توزيعها بكميات ضئيلة جداً.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل دولة الاحتلال بدعم أميركي حرب إبادة جماعية على القطاع، مما خلف حتى الآن 62 ألفا و192 شهيدا و157 ألفا و114 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مسؤول فلسطيني يحذر من مساعي إسرائيل لتهجير بلدة المغير وعزلها

حذر مسؤول فلسطيني، الجمعة، من مساعٍ إسرائيلية لتهجير المواطنين من بلدة المغيّر شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وعزلها عن محيطها، بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال لليوم الثاني.

وأضاف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، في بيان، أن جيش الاحتلال منعه من دخول بلدة المغيّر مهددا بإطلاق الرصاص نحوه. ووجه شعبان دعوة لكل الفصائل والقوى والمؤسسات إلى العمل على فك الحصار الإسرائيلي عن البلدة.

وأشار شعبان إلى أن البلدة تتعرض لحصار إسرائيلي مشدد، حيث تقوم الجرافات الإسرائيلية باقتلاع آلاف أشجار الزيتون المعمرة التي يفوق عمرها 100 عام، مما يعكس سياسة الاحتلال في تدمير الموارد الطبيعية للفلسطينيين.

وأوضح أن جيش الاحتلال يداهم منازل الفلسطينيين بطريقة إرهابية، ويجري عمليات اعتقال وتكسير للبيوت، مما ينكل بالعائلات وخاصة أهالي الشهداء، مما يزيد من معاناة السكان.

وصف المسؤول الفلسطيني ما يجري في المغيّر بأنه عملية تهجير حقيقية للسكان، وعزل البلدة عن محيطها، مؤكدا وجود تواصل دائم مع الفلسطينيين في البلدة للوقوف على آخر التطورات.

ولليوم الثاني يواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية في بلدة المغيّر، والتي تشمل تجريف طرق ونهب أموال ومصاغات ذهبية، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على السكان.

سبق لرئيس بلدية المغيّر أمين أبو عليا أن ذكر أن جيش الاحتلال يدفع بقواته إلى البلدة ويعمل على اقتحام منازل فلسطينية وتفتيشها وتخريب محتوياتها، مما يعكس سياسة الاحتلال في ترويع السكان.

الخميس، ادعى جيش الاحتلال أن فلسطينيا أطلق النار على مستوطنين قرب بؤرة استيطانية قريبة من المغيّر، ما أدى إلى اندلاع اشتباك بين الفلسطيني والمستوطنين، مما يزيد من التوتر في المنطقة.

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو لعمليات جيش الاحتلال في المغيّر، تظهر جنديا إسرائيليا يحطم مركبة فلسطينية عبر إلقاء حجارة عليها، وأخرى لعمليات اعتقال وتنكيل.

وفي ظل العدوان المستمر، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون.

ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى مقتل 62 ألفا و263 فلسطينيا، مما يزيد من الضغط على الفلسطينيين في كافة المناطق.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: تصريحات وزير إسرائيلي بخصوص ضفتي نهر الأردن تهديد لأمن المنطقة

اعتبرت فلسطين أن تصريحات وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي بأن ضفتي نهر الأردن الشرقية والغربية "جزء من أرض إسرائيل" تمثل تهديدا لأمن المنطقة واستقرارها. وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها أن هذه التصريحات تعكس التحريض العنصري والاستفزازي الذي يمارسه الاحتلال.

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات تصريحات كرعي، مشيرة إلى أنها تشكل إمعانا في تكريس جرائم الاحتلال والاستيطان، وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة. وأكدت أن هذه التصريحات تعكس استخفاف الاحتلال بردود الفعل الدولية على البناء الاستيطاني.

أضاف البيان أن تصريحات الوزير الإسرائيلي تمثل عدوانا سافرا على سيادة المملكة الأردنية الهاشمية، وانتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. كما أنها تعد استهتارا بالإجماع الدولي على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

تفاخر الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بمشروع "إسرائيل الكبرى" يعكس ضعف ردود الفعل الدولية على المخططات الاستعمارية العنصرية، ويؤكد عدم ارتقاء هذه الردود لمستوى الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

أشارت الخارجية الفلسطينية إلى ضرورة ترجمة المواقف الدولية إلى أفعال وعقوبات رادعة تجبر اليمين الإسرائيلي على وقف استفزازاته وجرائمه، وتفرض عليه الانصياع لإرادة السلام الدولية.

في منشور له على منصة "إكس"، قال كرعي إن قرار البناء في منطقة إي 1 شرق القدس هو قرار تاريخي وعادل، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء نتنياهو انتظر هذه اللحظة لعقود. وتحدث عن ضم الضفة الغربية لإسرائيل كجزء من مشروعهم الاستيطاني.

كرعي أضاف أن نهر الأردن له ضفتان، واحدة لنا والأخرى أيضا، مؤكدا أن الضفة الغربية لن تقام فيها دولة فلسطينية بين نهر الأردن والبحر المتوسط. هذه التصريحات تعكس نوايا الاحتلال في الاستمرار في سياسة الاستيطان والضم.

في 12 أغسطس، أكد نتنياهو ارتباطه برؤية "إسرائيل الكبرى"، التي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية. هذه الرؤية تعكس التوجهات الاستعمارية لدولة الاحتلال.

الفلسطينيون يطالبون بتطبيق القرارات الأممية التي تؤدي إلى قيام دولتهم على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويؤكدون على ضرورة إنفاذ القرارات التي لا تعترف بالاحتلال الإسرائيلي.

في الوقت الذي ترتكب فيه إسرائيل إبادة جماعية في غزة، تتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان. الإبادة خلفت أعدادا كبيرة من الشهداء والمصابين، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

بمشاركة نحو 100 عالم دين.. انطلاق "مؤتمر غزة" في إسطنبول

انطلقت اليوم الجمعة فعاليات 'مؤتمر غزة' في مدينة إسطنبول، والذي ينظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام في تركيا. يأتي المؤتمر تحت شعار 'غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية'، مما يعكس أهمية القضية الفلسطينية في العالم الإسلامي.

بدأت الفعاليات ببيان تم قراءته أمام مسجد الصحابي أبو أيوب الأنصاري، حيث ألقاه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي باللغة العربية، ورئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش باللغة التركية، ومدير مؤسسة القدس الدولية أيمن زيدان باللغة الإنجليزية. هذا التنوع في اللغات يعكس أهمية القضية على مستوى عالمي.

يشارك في المؤتمر حوالي 100 عالم دين من نحو 50 دولة، مما يدل على التضامن الدولي مع غزة. المؤتمر يتضمن 18 ورشة عمل، تهدف إلى مناقشة سبل الدعم والمساعدة التي يمكن تقديمها للقطاع المحاصر.

تتضمن المحاور الرئيسية للمؤتمر مناقشة الأبعاد الإنسانية والإسلامية للقضية الفلسطينية، وكيف يمكن للمسلمين في جميع أنحاء العالم أن يتحدوا لدعم غزة. كما سيتم التركيز على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين الدول الإسلامية.

يأتي هذا المؤتمر في وقت حساس حيث يواجه الفلسطينيون تحديات كبيرة نتيجة الاحتلال والعدوان المستمر. العلماء المشاركون يعبرون عن قلقهم ويؤكدون على ضرورة التحرك الفوري لدعم الشعب الفلسطيني.

من المتوقع أن تخرج ورش العمل بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في تعزيز الدعم الإنساني والسياسي لغزة، حيث أن الوضع الإنساني هناك يتطلب تضافر الجهود على جميع الأصعدة.

يعتبر مؤتمر غزة منصة هامة لتوحيد الجهود الإسلامية من أجل القضية الفلسطينية، ويعكس التزام العلماء بدعم حقوق الفلسطينيين ومساندتهم في محنتهم.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 62 ألفا و263 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الجمعة، عن ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي إلى 62 ألفا و263 شهيدا، و157 ألفا و365 مصابا منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع المحاصر.

في التقرير الإحصائي اليومي، أفادت الوزارة بأن 71 شهيدا و251 مصابا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما أشارت إلى أن 24 شهيدا و133 مصابا من منتظري المساعدات قد وصلوا أيضا إلى المستشفيات.

وبذلك، يرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى ألفين و60 شهيدا، مع أكثر من 15 ألفا و197 مصابا. هذه الأرقام تعكس الأثر المدمر للعدوان على حياة الفلسطينيين في القطاع.

كما أفادت الوزارة بأن مستشفيات قطاع غزة سجلت حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 273 حالة وفاة، من ضمنهم 112 طفلا. هذه الأرقام تعكس الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

منذ 18 مارس 2025، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10 آلاف و717 شهيدا، و45 ألفا و324 إصابة. هذه الأرقام تشير إلى استمرار العدوان الإسرائيلي وعمليات القتل والتجويع التي يتعرض لها الفلسطينيون.

تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني جهودها للوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض، لكن الوضع الأمني والعدوان المستمر يعوق هذه الجهود. لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان الاحتلال من طولكرم: سنضرب "المسلحين" في كل مكان بالضفة

تفقد رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، الجمعة، سير العمليات العسكرية في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية. خلال لقائه بالجنود، أكد زامير على أن مهمة الجيش تتمثل في "ضرب المسلحين" وضمان أمن المستوطنات، مشدداً على ضرورة توسيع نطاق العمليات في غزة والاستعداد على كافة الجبهات.

حدد زامير أهداف الجيش في الضفة الغربية قائلاً: "مهمتنا واضحة وهي إحباط الإرهاب وحماية المستوطنات". وأضاف أن استراتيجية الجيش لا تعتمد على الانتظار، بل على المبادرة، حيث قال: "نحبط التهديد قبل أن يتفاقم، ونضرب المسلحين أينما كانوا ونعمق من استجابتنا العملياتية الدقيقة لكل جبهة".

أكد زامير على الأهمية التي يوليها الجيش للعمل داخل مخيمات اللاجئين، معتبراً إياه "أساسياً وهاماً". وأشار إلى أن هذه العمليات "تقتلع جذور الإرهاب وتضمن عدم نموه مجدداً"، مما يعكس استراتيجية الاحتلال في التعامل مع الوضع الأمني في الضفة.

في تأكيد على حرية الحركة العملياتية الكاملة للجيش، صرح زامير بشكل قاطع: "لا يوجد مكان اليوم في الضفة الغربية لا يمكن الوصول إليه، يجب أن نكون في كل مكان، في الوقت المناسب لمنع الهجمات". هذا التصريح يعكس نية الاحتلال في تكثيف العمليات العسكرية في المنطقة.

تطرق زامير إلى الهجوم الذي وقع الخميس في منطقة بنيامين (رام الله)، مؤكداً أن الجهود تتركز الآن على ملاحقة المنفذين. وأوضح: "نحن نركز على تحديد مكان المسلحين... وسنواصل العمل في المنطقة بهدف إحباط أي شكل من أشكال التعدي على قوات الاحتلال".

اختتم زامير بتعهد باستخدام كافة الوسائل المتاحة للوصول إلى المهاجمين، قائلاً: "سنستخدم جميع الوسائل العملياتية والاستخباراتية حتى القبض على المسلحين". هذه التصريحات تعكس التصعيد المستمر في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس : الحرائق في الاقصى مازالت مشتعلة

 قالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ان اسرائيل مازالت تشعل الحرائق في المسجد الاقصى المبارك بعد مرور 56 عاما على الحريق الكبير والكارثي الذي اشعلته في قبلة المسلمين في العام 69 ، معلنة بذلك بداية الحرب على ثالث الحرمين الشريفين الذي اسرى منه الرسول الكريم الى السموات العلا . وأضافت الأمانة الامانة العامة في بيان أصدرته اليوم  بهذه المناسبة الأليمة، ان إسرائيل مازالت تطلق العنان لغلاة المستوطنين لإشعال نار اكبر من الحريق الذي وقع في العام 69 حيث تجر المنطقة بأسرها الى صراع ديني مقيت يتنافى مع كل الشرائع السماوية ، وهي تدرك تماما ان مثل هذه الانتهاكات اليومية للمسجد الأقصى المبارك تشعل النيران في قلوب ملايين المسلمين في شتى بقاع الأرض وفي فلسطين على وجه الخصوص التي تحمي المسجد المبارك بالقلوب والارواح وتذود عنه بكل السبل المتاحة والوسائل المكفولة لها في الأعراف والمواثيق الدولية التي تنتهكها إسرائيل ولا تعير لها أي اهتمام . 

واكدت الأمانة العامة ان إسرائيل الرسمية وقطعان المستوطنين شركاء في تغذية الصراع الديني الذي يعني ان هذه البلاد لن تستوعب سوى اتباع دين بعينه وبهذا تكون قد فتحت الصراع الى الابد ما يعني ان الأجيال القادمة ستكتوي بنيران الحرائق التي لم تنطفئ منذ العام 69 والى يومنا هذا . 

وشددت الأمانة العامة على ان المسجد الأقصى المبارك هو ملك للمسلمين وحدهم ولا ينازعهم فيه احد وان ذلك تم بقرار رباني لا تستطيع إسرائيل وكل العالم الغاء هذا الحق التاريخي . واعتبرت ان العالم الإسلامي بوصفه كتلة تاريخية لن يسمح لإسرائيل بالاستمرار في حالة الانتهاك والاستباحة للمسجد الأقصى المبارك الذي تشد اليه الرحال وتهوي اليه افئدة المسلمين ، وأكدت ان مواصلة إسرائيل ومستوطنيها في انتهاكها لهذا المكان المقدس حتما سيؤدي الى حرب دينية لا تنطفئ الا بمزيد من إراقة الدماء من كلا الطرفين وهو الامر الذي يجب ان يتنبه له العالم ويخرج عن صمته المعيب من خلال وضع حد لدولة الاحتلال ومنعها من استمرار تطاولها على مسرى الرسول الكريم . 

وقالت الأمانة العامة ان المسجد الاقصى المبارك سيبقى منارة العالم الإسلامي بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو الذي بارك الله حوله وحبا أهالي القدس بشرف الدفاع عنه وحمايته من عدوان المحتل وكل من يغض الطرف عن تطاوله على اقدس المقدسات الإسلامية في العالم . 

ونددت الامانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بمواصلة إسرائيل انتهاك الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة . وقالت ان على المجتمع الدولي ان يبقى دائم التذكران هذه الوصاية لا يمكن لإسرائيل الغائها او القفز عنها فهي جاءت نتاج حماية تاريخية قامت بها المملكة الأردنية الهاشمة للمسجد المبارك وتوارثتها المملكة أبا عن جد . وشددت على ان الشعب الفلسطيني عامة والمقدسيين على وجه الخصوص سيظلون رأس الحربة في حماية الأقصى والدفاع عنه ومنع المستوطنين من التمكن منه او فرض ما يسمونه التقسيم المكاني والزماني فيه، مشيرة الى ان هذه المسألة وان كانت إسرائيل تروج في وسائل اعلامها على انها قضية محسومة ، الا ان الواقع يقول ان المقدسين يرابطون في المسجد ويذودون عنه ويفدونه بالأرواح انطلاقا من الايمان بان هذه الهبة الربانية تستحق التضحية بكل غالي ونفيس . 

واعتبرت الأمانة العامة أخيرا ان الحريق لم ينطفئ بعد وان كان قد اخمد في المكان ولكن مازال مشتعلا في القلوب والذاكرة ولا يمكن نسيان هذه الجريمة النكراء التي لن يغفر لها شعبنا طال الزمن ام قصر .

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات أممية تحذر من عواقب وخيمة لهجوم إسرائيل المحتمل على غزة

حذرت منظمات أممية، يوم الجمعة، من عواقب وخيمة للهجوم الإسرائيلي المحتمل على مدينة غزة، مشيرة إلى أن ذلك سيضاعف معاناة الفلسطينيين، خاصة المرضى والأطفال وذوي الإعاقة الذين لن يتمكنوا من الإخلاء إلى جنوب القطاع.

جاءت هذه التحذيرات في بيان مشترك صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، بعد تقرير أممي أكد انتشار المجاعة في محافظة غزة.

أكدت المنظمات على الحاجة الماسة إلى استجابة إنسانية فورية وشاملة في غزة، مع تصاعد الوفيات المرتبطة بالجوع والتفاقم السريع لمستويات سوء التغذية الحاد. وأوضحت أن هذه المؤشرات تتزامن مع انخفاض حاد في استهلاك الغذاء، حيث يقضي مئات آلاف الفلسطينيين أيامًا دون تناول الطعام.

أعربت المنظمات عن قلقها البالغ إزاء خطر شن هجوم عسكري مكثف على مدينة غزة، وأي تصعيد في الصراع، لما له من عواقب وخيمة على المدنيين في المناطق التي تعاني بالفعل من المجاعة.

في وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه صادق على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة، التي تتضمن إطلاق نار كثيف وتهجير الفلسطينيين، وهدد بتحويل المدينة إلى مصير مشابه لرفح وبيت حانون اللتين سُويتَا بالأرض.

شددت المنظمات في البيان على ضرورة وقف المجاعة في غزة مهما كلف الأمر، معتبرة أن الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء الصراع أمر بالغ الأهمية لإتاحة استجابة إنسانية واسعة النطاق دون عوائق، بما يُسهم في إنقاذ الأرواح.

جددت المنظمات تأكيدها أن السياسات الإسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية دفعت المدنيين في غزة إلى حافة المجاعة، مشيرة إلى قرابة عامين من الصراع والنزوح المتكرر والقيود الشديدة على وصول المساعدات الإنسانية.

تقرير لمؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أكد أن المجاعة قد تأكدت في محافظة غزة، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر.

سارعت إسرائيل إلى مهاجمة التقرير رغم اعتماده على معطيات وحقائق، زاعمة أنه استند إلى شهادات هاتفية. ومنذ 2 مارس الماضي، تهربت إسرائيل من تنفيذ اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

رغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل قطاع غزة، تواصل إسرائيل منع دخولها أو تتحكم بتوزيعها، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلاً وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

عربي ودولي

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الاستجابة الإنسانية بسوريا تعاني نقصا حادا في التمويل

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، إن الاستجابة الإنسانية في سوريا تعاني من نقص حاد في التمويل، حيث لم يتم توفير سوى 13 بالمئة من المبلغ المطلوب البالغ 3 مليارات دولار لعام 2025.

جاءت تصريحات عبد المولى خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حيث أشار إلى زيارته الأخيرة لمدينة السويداء جنوبي سوريا، حيث التقى بسكان محليين وأسر نازحة ومسؤولين محليين وأطباء ومنظمات مجتمع مدني.

وصف عبد المولى الوضع في السويداء بأنه مقلق للغاية، حيث نزح حوالي 18 ألف شخص إلى ريف السويداء ودرعا ودمشق، وهم يبحثون عن مأوى في ظل الظروف الصعبة.

كما أشار إلى وجود نقص حاد في الأدوية في جميع أنحاء السويداء، وأن الوقود شبه معدوم، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

أوضح عبد المولى أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني قد أوصلوا 12 قافلة مساعدات حتى الآن، حيث تصل المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 300 ألف شخص شهريًا.

رغم أهمية المساعدات الإنسانية، أكد عبد المولى على ضرورة الوصول التجاري الكامل وإعادة فتح الطرق التجارية كأمرين حيويين لتحسين الوضع.

شكر عبد المولى الحكومة السورية على دعمها وتسهيلها لعمل البعثة، مما سيسمح لهم بتوسيع نطاق استجابتهم الإنسانية.

منذ 19 يوليو الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما خلف مئات القتلى.

استغلت دولة الاحتلال الموقف، حيث تذرعت بـ'حماية الدروز' لتصعيد عدوانها على سوريا، وهو ما اعتبرته دمشق تدخلاً سافراً في شؤونها.

طالبت دمشق بضرورة إلزام دولة الاحتلال بالامتثال لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: 71 شهيداً في 24 ساعة.. والمجاعة تواصل حصد الأرواح

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع مأساوي في حصيلة الشهداء جراء العدوان المستمر، حيث استقبلت المستشفيات 71 شهيداً و251 مصاباً خلال الساعات الـ 24 الماضية. هذا الارتفاع يأتي في ظل عجز الطواقم الطبية عن انتشال ضحايا من تحت الركام، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

تواصل حصيلة الشهداء في قطاع غزة الارتفاع بشكل يومي، حيث أظهر التقرير الإحصائي الصادر أن العدد الإجمالي للشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 قد بلغ 62,263 شهيداً و157,365 إصابة. هذه الأرقام تعكس فداحة الخسائر البشرية جراء العدوان المستمر من قبل الاحتلال.

التقرير أشار إلى أن الأرقام المعلنة تعكس فقط الحالات التي تمكنت من الوصول إلى المستشفيات، بينما لا يزال عدد كبير من الضحايا عالقين تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات. تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات بالغة تمنعها من الوصول إليهم وإنقاذهم.

في مأساة إنسانية متكررة، وثق التقرير استشهاد 24 فلسطينياً وإصابة 133 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية. يرتفع بذلك إجمالي 'شهداء لقمة العيش' الذين سقطوا ضحية استهداف تجمعات المساعدات إلى 2,060 شهيداً وأكثر من 15,197 مصاباً.

المجاعة وسوء التغذية تواصلان حصد الأرواح، حيث سجلت مستشفيات القطاع حالتي وفاة جديدتين نتيجة المجاعة وسوء التغذية الحاد. هذا يرفع العدد الإجمالي لضحايا الجوع إلى 273 حالة وفاة موثقة، من بينهم 112 طفلاً، مما يمثل مؤشراً خطيراً على الكارثة الإنسانية التي تعصف بالقطاع المحاصر.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:15 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح: تصريحات وزير الاتصالات الإسرائيلي تعكس سعي الاحتلال لتزوير التاريخ

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح تصريحات وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي شلومو كرعي، التي أشاد فيها بقرار بناء المستعمرات في الضفة الغربية المحتلة. وأكد فتوح أن هذه التصريحات تعكس الفكر المتطرف الذي يسعى لتزوير التاريخ وادعاء أن 'ضفتي نهر الأردن جزء من أرض إسرائيل'، مما يمثل محاولة لتصفية الحقوق الفلسطينية التاريخية.

وأشار فتوح إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل حكومة إسرائيلية معزولة دولياً، تواجه أزمة سياسية عميقة تدفع قادتها للترويج للكراهية والعنصرية ونشر التطرف، مما يهدد الاستقرار والسلام الإقليمي. واعتبر أن هذه التصريحات تعكس حالة من اليأس لدى الاحتلال في ظل الضغوط الدولية المتزايدة.

في سياق آخر، اعتبر فتوح أن تقرير الأمم المتحدة حول التصنيف الدولي لانعدام الأمن الغذائي (IPC) هو تقرير عالمي ذو مصداقية حاسمة، حيث يؤكد حدوث المجاعة في قطاع غزة وفقاً لمعايير الأمم المتحدة. وأشار إلى أن هذا التقرير هو وصمة عار على جبين الاحتلال العنصري الذي مارس جميع أشكال القتل بحق الأبرياء.

وطالب فتوح المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية والتحرك الفعال لحماية المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار وفتح المعابر دون قيود لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود.

كما شدد على ضرورة محاسبة الاحتلال على استخدام التجويع كسلاح حرب، مطالباً الدول العربية والإسلامية والعالم بالتحرك لضمان وصول المساعدات الإنسانية عاجلاً إلى قطاع غزة. وأكد أن الوضع الإنساني في القطاع يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

استمرارا للإبادة: 62,263 شهيدا و157,365 مصابا منذ بدء العدوان

ارتفعت حصيلة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 62,263 شهيدًا و157,365 مصابًا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذا العدوان المستمر يعكس حجم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وفقًا لمصادر طبية، فإن من بين الحصيلة الإجمالية، 10,717 شهيدًا و45,324 إصابة، تم تسجيلها منذ 18 آذار/ مارس الماضي، وهو التاريخ الذي شهد استئناف الاحتلال لعدوانه بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

خلال الـ 24 ساعة الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 71 شهيدًا و251 مصابًا نتيجة المجازر المستمرة والاستهدافات الإسرائيلية. الوضع الإنساني في القطاع يتدهور بشكل متسارع.

تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا، حيث لا يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية.

كما أفادت التقارير بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء لقمة العيش بلغ 24 شهيدًا و133 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,060 شهيدًا وأكثر من 15,197 إصابة.

سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، حالتي وفاة جديدتين نتيجة التجويع وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 273 حالة وفاة، من بينهم 112 طفلًا، مما يعكس الأثر الكارثي للعدوان على الأطفال والنساء.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية تدين تصريحات وزير الاتصالات الإسرائيلي وتعتبرها تكريسا لجرائم الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصريحات وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي شلومو كرعي، التي اعتبرتها تحريضية وعنصرية. حيث قال كرعي إن "إسرائيل ملتزمة بالسيادة على الضفة الغربية"، مما يعكس رؤية الاحتلال لضم الأراضي الفلسطينية.

واعتبرت الوزارة في بيانها أن هذه التصريحات تمثل إمعاناً إسرائيلياً رسمياً في تكريس جرائم الاحتلال والاستعمار، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة. كما أنها تعكس استخفافاً بالردود الدولية والإجماع العالمي الرافض للبناء الاستعماري.

وأشارت الوزارة إلى أن تصريحات كرعي تمثل عدواناً سافراً على سيادة المملكة الأردنية الهاشمية، وانتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. كما أنها تعبر عن استهتار بالإجماع الدولي على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

كما رأت الوزارة أن تفاخر حكومة الاحتلال ورئيس وزرائها بمشروع "إسرائيل الكبرى" يعكس ضعف ردود الفعل الدولية على المخططات الاستعمارية. وأكدت على ضرورة ترجمة المواقف الدولية إلى أفعال وعقوبات رادعة.

وأوضحت الوزارة أن هذه التصريحات تؤكد الحاجة الملحة لوقف استفزازات الاحتلال وجرائمه، وتفرض عليه الانصياع لإرادة السلام الدولية. وأكدت على أهمية دعم المجتمع الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان الاحتلال من الضفة: "لا يوجد مكان في الضفة لا نصل إليه"

أعلن جيش الاحتلال في بيان له يوم الجمعة عن زيارة رئيس الأركان إلى مدينة طولكرم، حيث قام بجولة في المدينة واجتمع مع كبار القادة الميدانيين لتقييم الوضع الأمني. هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المستمرة للسيطرة على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.

خلال الجولة، أطلق رئيس الأركان تصريحات تحمل رسالة قوية حول مدى الحرية العملياتية التي يتمتع بها جيش الاحتلال. حيث قال بشكل حاسم: 'لا يوجد اليوم مكان في الضفة الغربية لا يمكننا الوصول إليه'.

هذا التصريح يُعتبر تأكيداً على استمرار سياسة جيش الاحتلال في الدخول إلى أي منطقة فلسطينية، بما في ذلك المناطق المصنفة 'أ' التي تخضع لسيطرة أمنية فلسطينية كاملة بموجب الاتفاقيات.

تصريحات رئيس الأركان تعكس أيضاً الاستراتيجية العسكرية للاحتلال في التعامل مع الفصائل المسلحة في الضفة الغربية، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز وجوده العسكري وفرض السيطرة على المناطق الفلسطينية.

الزيارة والتصريحات تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، مما يزيد من القلق بين الفلسطينيين بشأن استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل قوات الاحتلال.

عربي ودولي

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال رئيس سريلانكا السابق بتهمة استغلال أموال الدولة

اعتقلت السلطات في سريلانكا اليوم الرئيس السابق رانيل ويكريمسينغه (76 عاماً) بتهمة إساءة استغلال أموال الدولة. جاء ذلك بعد زيارته الرسمية إلى أمريكا وحضوره حفل تخرج زوجته في لندن، حيث تم اقتياده إلى المحكمة بعد أن ألقت إدارة التحقيقات في الجرائم المالية القبض عليه.

تولى ويكريمسينغه رئاسة البلاد عقب الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى فرار الرئيس السابق غوتابايا راجاباكسا، واستمر في منصبه حتى سبتمبر/أيلول 2024. ويعتبر ويكريمسينغه أول رئيس سريلانكي سابق يتم اعتقاله، مما يعكس تصعيد الحملة على الفساد التي تشنها الحكومة اليسارية الجديدة.

تقود وحدات مكافحة الفساد في سريلانكا هذه الحملة منذ تولي أنورا كومارا ديساناياكي الرئاسة في سبتمبر/أيلول 2024، حيث تم الإعلان عن وعود بمكافحة الفساد. وقد تم استجواب ويكريمسينغه بشأن زيارته إلى لندن في سبتمبر/أيلول 2023 لحضور حفل تكريم لزوجته في جامعة بريطانية.

قال محقق في الشرطة السريلانكية إن ويكريمسينغه احتُجز بعد استجوابه، مضيفاً أنه سيُحضر أمام محكمة كولومبو فورت. ويواجه اتهامات باستغلال موارد الدولة لأغراض شخصية، حيث يُزعم أنه استخدم أموال الحكومة لتغطية نفقات سفره.

نفى مكتب ويكريمسينغه في وقت سابق أي استغلال لمنصبه لزيارة لندن، مؤكداً أن زوجته سددت نفقات سفرها. ومع ذلك، يُشير قسم التحقيقات الجنائية إلى أن تكاليف حراسه الشخصيين سُددت من المال العام، مما يعزز الاتهامات الموجهة إليه.

تولى ويكريمسينغه الرئاسة في يوليو/تموز 2022 بعد استقالة غوتابايا راجابكسا، الذي غادر البلاد إثر احتجاجات واسعة ضد الفساد وسوء الإدارة. حصل على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.9 مليار دولار، لكنه واجه انتقادات بسبب زيادة الضرائب وإلغاء دعم الطاقة.

خسر ويكريمسينغه الانتخابات الأخيرة أمام ديساناياكي، لكنه لا يزال شخصية معارضة رئيسية، حيث يُعتبر ائتلافه ضعيفاً في البرلمان. وقد حُكم على عدد من السياسيين المعارضين بالسجن لفترات طويلة بتهمة الفساد، مما يعكس تصاعد الحملة ضد الفساد في البلاد.

تجري محاكمات لعدد من أفراد عائلة الرئيس السابق ماهيندا راجاباكسا بتهمة استغلال المال العام، حيث أُطلق سراح العديد منهم بكفالة في انتظار جلسات المحكمة. كما أقالت حكومة ديساناياكي قائد الشرطة بعد اتهامه بإدارة شبكة إجرامية تدعم السياسيين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تطالب بالتعامل بجدية مع تقرير أممي يؤكد تفشي المجاعة بغزة

طالبت فلسطين المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بالتعامل بجدية مع تقرير أممي يؤكد تفشي المجاعة في قطاع غزة، وفقاً لمعايير الأمم المتحدة. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، حيث أكدت أن المجاعة في محافظة غزة تأكدت، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر.

رحبت وزارة الخارجية بالتقرير، مشددة على ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي مع التقرير كأول تقرير عالمي ذو مصداقية حاسمة. وأكدت أن المجاعة في قطاع غزة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقفها، ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني.

أشارت الوزارة إلى أن التقرير أغلق باب التأويل حول المجاعة، ووضعت الدول أمام مسؤولياتها. وطالبت بتوظيف الثقل الدولي لوقف المجاعة، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإغاثية بشكل مستدام.

لفتت الوزارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يدمر مقومات الحياة في قطاع غزة، ويستخدم التجويع كسلاح ضد المدنيين الفلسطينيين. ودعت إلى موقف دولي حازم يضمن إجبار دولة الاحتلال على وقف جرائم الإبادة والتهجير.

كما دعت الخارجية الفلسطينية المحاكم الدولية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه مرتكبي المجاعة، وإعلاء صوت القانون الدولي في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة.

أفاد تقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل أن أكثر من مليون فلسطيني في غزة يواجهون انعداماً حاداً بالأمن الغذائي، وأن المجاعة تفشت منذ منتصف أغسطس. ومن المتوقع أن يواجه نحو 641 ألف شخص ظروفاً كارثية.

ردت إسرائيل على التقرير بالهجوم عليه، مدعية أنه يعتمد على معلومات غير دقيقة. وزعمت أن التقرير يحتوي على فجوات جوهرية في الحقائق والمنهجية.

رغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل قطاع غزة، تواصل إسرائيل منع دخولها، مما يزيد من معاناة السكان. وتستمر إسرائيل في إغلاق المعابر أمام المساعدات، مما يفاقم الوضع الإنساني.

منذ بداية العدوان، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، حيث خلفت الإبادة 62 ألفاً و192 شهيداً، و157 ألفاً و114 مصاباً، مما يبرز الحاجة الملحة لتحرك دولي فوري.

تتطلب الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، لضمان تقديم المساعدات اللازمة ووقف العدوان الإسرائيلي.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية جديدة في عطارة شمال غرب رام الله

في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية، أقام مستعمرون بؤرة استعمارية جديدة على أراضي المواطنين في بلدة عطارة شمال غرب رام الله. هذه الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه محاولات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين.

وفقًا لمصادر محلية، اقتحم عشرات المستعمرين منطقة 'جبل الخربة' عند مدخل بلدة عطارة، حيث نصبوا خيامًا في المكان. هذه المنطقة، التي تبلغ مساحتها 2000 دونم، تعد منطقة أثرية، وقد تعرضت للاقتحام بشكل متكرر من قبل المستعمرين.

يُذكر أن المستعمرين كانوا قد أقاموا بؤرة استعمارية في ذات المنطقة في 11 أغسطس الماضي، حيث قاموا بشق طرق ترابية، مما يعكس سياسة الاحتلال في تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

منذ مطلع يوليو الماضي، حاول المستعمرون إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي. وقد تم تسجيل خمسة منها في محافظة الخليل، وبؤرتين في كل من سلفيت وبيت لحم ورام الله وأريحا، بالإضافة إلى بؤرة في طوباس وأخرى في جنين.

تستمر هذه الانتهاكات في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى توسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية، مما يهدد مستقبل الفلسطينيين ويزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: وقف إطلاق النار في غزة ضرورة أخلاقية

أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة أصبح ضرورة أخلاقية ملحة. جاء ذلك في بيان مشترك مع عدة منظمات دولية، حيث أشار إلى أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب استجابة فورية.

تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أشار إلى وجود مجاعة في مدينة غزة منذ 15 أغسطس/آب، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه السكان. غيبريسوس أكد أن سوء التغذية يؤدي إلى تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.

أوضح غيبريسوس أن النظام الصحي في غزة، الذي يعاني من نقص حاد في الموارد، غير قادر على التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين. العاملون في مجال الرعاية الصحية يعانون من الجوع والإرهاق، مما يزيد من تعقيد الوضع.

البيان المشترك للمنظمات الدولية دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. هذا الإجراء يعتبر حيوياً للحد من الوفيات الناجمة عن المجاعة وسوء التغذية المتفشي.

تزايد عدد الوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية الحاد يتطلب استجابة إنسانية شاملة، حيث يعاني مئات الآلاف من الفلسطينيين من انعدام الطعام لأيام. الوضع يتدهور بسرعة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً.

تقرير آخر أشار إلى أن المجاعة في محافظة غزة قد تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر. هذا التوقع يثير القلق بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المنطقة.

في الوقت ذاته، ردت إسرائيل على التقرير بالهجوم عليه، مدعية أنه يحتوي على معلومات مضللة. هذا الرد يعكس التوترات المستمرة بين الاحتلال والمجتمع الدولي بشأن الأوضاع في غزة.

منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين بشكل كبير، حيث تجاوز عدد القتلى 62 ألف شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات أممية: نصف مليون شخص في غزة يعانون المجاعة

حذرت منظمات أممية، من بينها منظمة الفاو واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، من أن نصف مليون شخص في قطاع غزة المحاصر يعانون من المجاعة. يأتي هذا التحذير في وقت يتزايد فيه القلق الدولي حول الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة.

في بيان مشترك، أعربت هذه المنظمات عن قلقها العميق من التهديدات المتزايدة بشن هجوم عسكري مكثف على مدينة غزة، مشيرة إلى أن هذا الهجوم سيكون له عواقب مدمرة إضافية على المدنيين الذين يعانون بالفعل من ظروف قاسية.

المنظمات الأممية دعت إلى ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي عوائق، وذلك للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية. وأكدت أن الوضع الإنساني يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

كما شددت المنظمات على أهمية التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، محذرة من أن أي تصعيد عسكري سيزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

تأتي هذه التحذيرات في سياق استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أثر بشكل كبير على قدرة السكان على الحصول على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية. وقد أظهرت التقارير الأخيرة أن العديد من الأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

في ظل هذه الظروف الصعبة، يواجه سكان غزة تحديات كبيرة في الحصول على المساعدات الإنسانية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان حقوقهم الإنسانية.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

بعد التجويع.. إسرائيل تبحث تعطيش الفلسطينيين لتهجيرهم

تواجه غزة عطشًا شديدًا بعد تدمير جيش الاحتلال لمعظم آبار المياه وتعطيل محطة التحلية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في القطاع المحاصر. تعتمد المدينة بشكل شبه كامل على كميات المياه المحدودة القادمة من خط 'ميكروت' الذي تتحكم به تل أبيب.

تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تقليص ما تبقى من كميات المياه المتدفقة إلى شمال القطاع، في خطوة تعتبر جزءًا من مخطط تهجير الفلسطينيين قسراً. كما تدرس الحكومة إصلاح خطوط المياه المتجهة إلى الجنوب لدفع الفلسطينيين للنزوح من مدينة غزة.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن عن خطة عسكرية لاجتياح المدينة وتهجير سكانها، تحت مسمى 'عربات جدعون 2'. هذه التصريحات تأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من نقص حاد في المياه.

تدمير جيش الاحتلال لمعظم آبار المياه أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية التحتية المائية في غزة، حيث توقفت محطة تحلية المياه عن العمل منذ بداية العدوان، مما جعل نصيب الفرد من المياه لا يتجاوز 5 لترات يوميًا.

أكثر من 1.2 مليون مواطن ونازح يواجهون عطشًا يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض، في ظل عدم توفر كميات كافية من المياه. وقد حذرت بلدية غزة من أن أي تقليص جديد في كميات المياه سيؤدي إلى انهيار كامل لمصادر المياه.

تتعرض خطوط المياه المتصلة بغزة للتوقف والانقطاع بشكل متكرر بسبب الأضرار الناتجة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعتمدون على هذه الخطوط كمصدر رئيسي.

دعا المسؤولون الفلسطينيون المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على إسرائيل لوقف استخدام المياه كسلاح حرب، مؤكدين على ضرورة فتح المعابر لإدخال المعدات اللازمة لإعادة تشغيل محطة التحلية.

في 8 أغسطس، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، تبدأ باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى الجنوب، مما يهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: التقرير الأممي حول المجاعة بغزة شهادة على جريمة إسرائيل

اعتبرت حركة حماس أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة، والذي أشار إلى تفشي المجاعة في محافظة غزة، يمثل شهادة دولية دامغة على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أن هذا التقرير يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها أكثر من مليوني إنسان محاصر.

في بيان لها، أكدت حماس أن المجاعة التي تعاني منها مدينة غزة تمتد لتشمل جميع أنحاء القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين. واعتبرت الحركة أن هذا الأمر يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

أشارت حماس إلى أن الإعلان الأممي جاء متأخراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الحصار والتجويع الممنهج. وذكرت الحركة أنها حذرت مراراً من أن سياسات الحصار والتجويع هي جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.

كما أكدت الحركة أن إنكار الاحتلال لهذه الحقائق الموثقة يكشف عن عقلية إجرامية تتعمد الكذب لتغطية جريمة القتل بالتجويع التي تُمارس ضد الأطفال والنساء والمرضى. وشددت على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية عاجلة لوقف الجرائم ضد الإنسانية.

دعت حماس إلى تحرك الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل فوري لوقف الحرب ورفع الحصار وفتح المعابر دون قيود لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود. وأكدت على ضرورة محاسبة الاحتلال قانونياً على استخدامه التجويع كسلاح حرب.

في سياق متصل، أشار تقرير لمؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن المجاعة في محافظة غزة مؤكدة، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل.

رداً على التقرير، سارعت إسرائيل إلى مهاجمته، مدعية أنه استند إلى شهادات هاتفية، واصفة إياه بأنه يحتوي على فجوات جوهرية في الحقائق والمنهجية. ورغم السماح بدخول شاحنات محدودة من المساعدات، إلا أن المجاعة ما زالت مستمرة.

منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية إلى 271 شخصاً، بينهم 112 طفلاً، في ظل استمرار الحصار الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية. وتواصل حماس دعواتها للدول العربية والإسلامية وأحرار العالم للتحرك الفوري لوقف حرب الإبادة.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إعلان المجاعة بغزة يستدعي تحركا دوليا لوقف الحرب ورفع الحصار

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً اليوم الجمعة، أكدت فيه أن إعلان المجاعة في قطاع غزة من قبل الأمم المتحدة وخبراء دوليين يستدعي تحركاً فورياً من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لوقف الحرب ورفع الحصار عن القطاع. يأتي هذا البيان في وقت يعاني فيه أكثر من مليوني إنسان في غزة من ظروف إنسانية قاسية.

أكدت حماس أن فتح معابر قطاع غزة دون قيود يعد أمراً ضرورياً لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل ومستمر. وأشارت الحركة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لمواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة.

وصف البيان إعلان المجاعة بأنه 'وصمة عار على الاحتلال وداعميه'، مشيراً إلى أنه يمثل شهادة دولية دامغة على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين. وأكدت حماس أن إنكار الاحتلال لحقيقة المجاعة يكشف عن عقلية إجرامية تتعمد الكذب لتغطية جرائم القتل والتجويع.

كما دعا البيان إلى محاسبة الاحتلال قانونياً على استخدامه التجويع كوسيلة حرب، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعد جريمة إبادة جماعية. وأكدت حماس أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم.

في وقت سابق، أصدرت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بياناً مشتركاً، أكدت فيه أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة. هذا التقرير يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع.

كما أشار التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مبادرة عالمية متخصصة في قياس الأمن الغذائي وسوء التغذية، إلى أن المجاعة تتفشى في محافظة غزة، وتوقع أن تمتد إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية الشهر المقبل. هذه التوقعات تبرز الحاجة الملحة لتدخل دولي عاجل لإنقاذ الأرواح.

أحدث الأخبار

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

8 شهداء في قطاع غزة بينهم أطفال ومنتظرو مساعدات

استشهد 8 مواطنين، بينهم أطفال، وجرح آخرون، في قصف واستهداف من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. هذا الهجوم يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية خانقة.

في تفاصيل الحادث، أفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال قصفت خيمة تؤوي نازحين قرب الكلية الجامعية غرب مدينة خان يونس، مما أدى إلى استشهاد سيدة و4 أطفال. الأطفال الذين استشهدوا هم: مريم محمود كلاب، وزينة حاتم القدرة، وليان حاتم القدرة، وأحمد حاتم القدرة، وملك محسن القدرة.

كما استشهد ثلاثة مواطنين آخرين من منتظري المساعدات، إثر إطلاق جيش الاحتلال نيران أسلحته تجاههم جنوب قطاع غزة. الشهداء هم: علاء توفيق إبراهيم أبو موسى، وإبراهيم مرزوق إبراهيم شعبان، ومعتز أحمد عليان أبو حطب.

هذا وقد نقلت مصادر طبية في مستشفيات القطاع أن 48 مواطناً استشهدوا منذ فجر اليوم، نتيجة استمرار المجازر والقصف والاستهداف الإسرائيلي، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.

تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يصادق على خطط احتلال مدينة غزة وتتضمن تهجيرا وقصفا كثيفا

أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أنه صادق على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة، والتي تتضمن قصفا كثيفا وتهجير الفلسطينيين. هذه الخطط تأتي في سياق التصعيد المستمر ضد القطاع المحاصر، حيث يهدد كاتس بتحويل المدينة إلى مصير مشابه لرفح وبيت حانون.

في بيان له، قال كاتس: "وافقنا أمس على خطط الجيش الإسرائيلي لهزيمة حماس في غزة بإطلاق نار كثيف، وإجلاء السكان، والمناورات". هذه التصريحات تعكس نية الاحتلال استخدام سياسة الأرض المحروقة ضد مدينة تضم أكثر من مليون فلسطيني، مما يزيد من المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وتوعد كاتس قائلا: "قريبا ستفتح أبواب الجحيم على غزة حتى توافق حماس على شروط إسرائيل، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن (الأسرى) ونزع سلاحهم". هذه التصريحات تشير إلى تصعيد خطير في العمليات العسكرية المحتملة ضد غزة.

في سياق متصل، أعلنت حركة "حماس" موافقتها على مقترح تقدم به الوسيطان المصري والقطري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. ومع ذلك، تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتظار الوسطاء لرد تل أبيب على المقترح، ووجه بتسريع احتلال مدينة غزة.

نتنياهو، الذي أدلى بتصريحات خلال زيارته لفرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي، أكد أنه جاء للتصديق على خطط الجيش للسيطرة على المدينة وحسم المعركة مع حماس. كما أوعز ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراح جميع الأسرى في القطاع وإنهاء الحرب بالتوازي مع المضي في مخطط احتلال القطاع.

تقدر إسرائيل وجود 50 أسيرا لديها لدى "حماس"، بينهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات حقوقية بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعاني منه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

نتنياهو أضاف: "نحن في مرحلة الحسم، وأقدر كثيرا استجابة جنود الاحتياط وبالطبع الجيش النظامي من أجل هذا الهدف الحيوي". هذه التصريحات تشير إلى استعداد الاحتلال لتصعيد العمليات العسكرية في غزة، مما يثير القلق بشأن العواقب الإنسانية المحتملة.

في ختام تصريحاته، أكد نتنياهو أن "مسألتي حسم حماس وإطلاق سراح جميع المحتجزين تسيران جنبا إلى جنب"، مما يعكس الرؤية الإسرائيلية التي تربط بين العمليات العسكرية ومفاوضات الأسرى.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: المجاعة في غزة كارثة وفشلٌ للإنسانية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المجاعة التي يعاني منها سكان قطاع غزة تمثل كارثة إنسانية وفشلاً ذريعاً للإنسانية. وفي بيان له، أشار إلى أن الوضع في غزة قد بلغ حداً لا يمكن وصفه بالكلمات، حيث أضيفت كلمة جديدة إلى القاموس: المجاعة.

غوتيريش أشار إلى أن المجاعة في غزة ليست مجرد نقص في الغذاء، بل هي نتيجة انهيار متعمد للأنظمة الأساسية التي تضمن بقاء الإنسان. وأوضح أن الناس في غزة يتضورون جوعاً، والأطفال يموتون، مما يعكس فشل المجتمع الدولي في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما ذكر غوتيريش أن دولة الاحتلال، بصفتها القوة المحتلة، تتحمل مسؤوليات واضحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك واجبها في ضمان إمدادات الغذاء والدواء للسكان المدنيين في غزة. وأكد أنه لا يمكن السماح باستمرار هذا الوضع دون عقاب.

في ختام بيانه، دعا غوتيريش إلى ضرورة التحرك الفوري، مشدداً على أن الوقت ليس غداً بل الآن. وطالب بوقف إطلاق النار فوراً، والإفراج عن جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مقيد.

تأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه قطاع غزة المحاصر من أزمة إنسانية خانقة، حيث تزايدت معدلات الفقر والبطالة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الغذائي والصحي للسكان. ويعكس هذا الوضع الحاجة الملحة للتدخل الدولي لإنقاذ الأرواح.

عربي ودولي

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط محاولة استهداف مقر البعثة الأممية في طرابلس

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية اليوم الجمعة عن إحباط محاولة لاستهداف مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث تم استخدام صاروخ من نوع 'إس بي جي' في منطقة جنزور غربي العاصمة طرابلس.

ووفقاً لبيان الوزارة، فإن الصاروخ أصاب أحد المنازل القريبة من المقر دون أن يسفر عن أي أضرار، كما تم ضبط صاروخين آخرين داخل سيارة، بالإضافة إلى قاعدة إطلاق الصاروخ المستخدم.

أكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة تعمل على تحديد هوية المتهمين، وتجري حالياً التحقيقات وجمع المعلومات اللازمة لضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.

كما أكدت الوزارة التزامها الثابت بفرض الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مشددة على أنها لن تتهاون مع المجرمين والخارجين عن القانون.

من جانبها، أعلنت البعثة الأممية أنها تلقت تقارير تفيد بسقوط صاروخ في محيط مجمعها في طرابلس، وذلك بالتزامن مع إحاطة الممثلة الخاصة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي.

وأفادت البعثة الأممية في بيان لها أن مقرها لم يتأثر بالحادث، وأشادت بيقظة أجهزة الأمن الليبية واستجابتها السريعة لفتح تحقيق شامل وضمان استمرار أمن مقار الأمم المتحدة.

كما أكدت البعثة التزامها الثابت بدعم جهود ليبيا نحو السلام والاستقرار وسيادة القانون، مشيرة إلى أهمية تعزيز الأمن في البلاد.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تحذر العالم من إبادة جماعية وتهدد إسرائيل بالمساءلة الدولية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة في غزة يمثل صرخة تحذير عاجلة للمجتمع الدولي. وأكدت أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من مليوني فلسطيني محاصر تشكل جريمة حرب وإبادة جماعية مكتملة الأركان.

في بيان لها، أشارت حماس إلى أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي للأمم المتحدة، بالإضافة إلى بيانات منظمة الصحة العالمية حول وفاة 148 شخصًا جراء سوء التغذية منذ بداية العام، هو دليل دامغ على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة المحاصر.

تأثرت المجاعة بشكل مباشر بالأطفال والنساء وكبار السن، الذين يُحرمون من الغذاء والدواء والماء والوقود، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. ورغم ذلك، رفضت دولة الاحتلال نتائج التقرير الأممي، معتبرة أنه يستند إلى أكاذيب حماس.

وادّعت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن المساعدات الغذائية الأخيرة خفّضت أسعار الأغذية، متجاهلة التقارير الأممية حول وفاة المئات نتيجة الجوع وسوء التغذية. وفي رد على ذلك، أكد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أن المجاعة كان بالإمكان تفاديها لولا العرقلة الممنهجة لإدخال المساعدات الغذائية من قبل الاحتلال.

كما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن استمرار الوضع دون عقاب غير مقبول، فيما أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان أن تجويع المدنيين لأغراض عسكرية يُعد جريمة حرب.

في سياق متصل، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بتدمير مدينة غزة إذا لم تتخلى حماس عن سلاحها وتطلق جميع الرهائن المحتجزين. وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر باستدعاء 60 ألف جندي احتياط تمهيداً لتنفيذ خطط السيطرة على المدينة.

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش بدأ بإبلاغ الطواقم الطبية ومنظمات الإغاثة بضرورة إعداد خطط إجلاء للسكان في شمال القطاع، تحسبًا لتوسيع العمليات العسكرية. وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن إجبار مئات الآلاف على التحرك جنوبًا يعد كارثة إنسانية جديدة.

وفق وزارة الصحة في غزة، قُتل 227 شخصًا نتيجة الجوع منذ بداية الحرب، بينهم 103 أطفال. كما أسفرت الغارات الإسرائيلية الأخيرة عن مقتل 62192 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة التابعة لحماس.

أشارت حماس إلى أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة يُلزم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الحرب ورفع الحصار فوراً، وفتح المعابر لإدخال الغذاء والدواء والوقود دون قيود.

وأكدت الحركة أن استمرار الصمت الدولي يُتيح للاحتلال الاستمرار في الجرائم بحق المدنيين، ودعت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والضغط على الاحتلال لإنقاذ أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

منذ فجر اليوم: 47 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة

استشهد 47 مواطناً وأصيب آخرون بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة، وفقاً لمصادر طبية. هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية كارثية نتيجة الحصار المستمر.

استهدف جيش الاحتلال بنيرانه عدداً من منتظري المساعدات شمال القطاع، مما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى. وفي مجزرة مروعة، استشهد 12 مواطناً، بينهم نساء وأطفال، نتيجة قصف الاحتلال لمدرسة عمرو بن العاص التي تؤوي مئات النازحين في حي الشيخ رضوان.

في سياق متصل، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أخرى بقصفه خيمة تؤوي نازحين من عائلة "شاهين" في شارع الجلاء، مما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين بينهم 3 أطفال. هذه الحوادث تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون في القطاع.

غرب المدينة، استشهد 4 مواطنين من عائلة "الأسود" (زوجان وابنتاهما) جراء قصف من طائرات الاحتلال استهدف شقة سكنية خلف مدرسة أبو عاصي في مخيم الشاطئ. كما استشهدت أم وابنها في حي الصبرة جنوب شرق غزة نتيجة استهداف تجمع للمواطنين.

تواصلت الغارات الجوية على عدة مناطق في القطاع، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال حي الصبرة بشكل عنيف، وذكرت مصادر أن جيش الاحتلال ينسف بروبوتات مفخخة مبانٍ سكنية، مما يزيد من معاناة السكان.

وفي وسط القطاع، استشهدت مواطنتان وأصيب 5 آخرون إثر استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة شقة سكنية في "برج الاتحاد" بمخيم النصيرات. كما أصيب عدد من المواطنين بقصف من مسيرة تابعة للاحتلال على محطة تحلية مياه غرب مدينة خان يونس.

منذ 11 آب/ أغسطس الجاري، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً واسعاً على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث تم استخدام روبوتات مفخخة في نسف المنازل وقصف مدفعي وإطلاق نار عشوائي، مما أدى إلى تهجير قسري للسكان.

في 8 آب/ أغسطس، أقرت حكومة الاحتلال خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة. هذه الخطط تأتي في إطار سياسة الإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 22 أغسطس 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

"فلسطين 36" مرشح فلسطين لجوائز الأوسكار

أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أن فيلم "فلسطين 36" سيمثل رسميا دولة فلسطين في جوائز الأوسكار بدورتها الـ98، المقرر إقامتها في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية في 15 مارس/ آذار المقبل.

الفيلم من إخراج آن ماري جاسر، وإنتاج الفلسطيني أسامة بواردي، ويضم طاقم تمثيل متميز من ممثلين عرب وأجانب، مثل هيام عباس وكامل الباشا وياسمين المصري وغيرهم.

يتناول الفيلم أحداث انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الحكم الاستعماري البريطاني الذي استمر 30 عاما، ويعرض قصة بطل الفيلم يوسف الذي يسعى لتحقيق أحلامه في ظل الظروف الصعبة.

من المتوقع أن يعرض الفيلم للمرة الأولى عالميا في مهرجان تورونتو السينمائي بكندا، والذي سيقام خلال الفترة من 4 إلى 14 سبتمبر/ أيلول المقبل.

سبق أن مثلت أفلام من إخراج آن ماري جاسر فلسطين في جوائز الأوسكار، مثل "واجب" في 2017 و"لما شفتك" في 2012 و"ملح هذا البحر" في 2008.

تدور أحداث الفيلم في العام 1936، حيث يتناول التوترات بين الفلسطينيين والمهاجرين اليهود القادمين من أوروبا، مما يؤدي إلى انتفاضة شعبية ضد الاحتلال البريطاني.

أقلام وأراء

الجمعة 22 أغسطس 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الإبادة الجماعية بالمجاعة في غزة


أعلنت الأمم المتحدة اليوم عن المجاعة في قطاع غزة، في أول إعلان رسمي من نوعه في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الأزمة كان يمكن تفاديها لولا “العرقلة الإسرائيلية الممنهجة”. وأشارت المنظمة إلى أن المجاعة في غزة “تلحق العار بالعالم”، فيما رفضت إسرائيل هذا التقرير، معتبرة أن الوضع صعب لكنه لا يصل إلى حد المجاعة.


للمرة الأولى في الشرق الأوسط، والخامسة فقط في التاريخ، يُعلن عن حالة مجاعة، في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتلال مدينة غزة. ويقدّم فريق تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC) اليوم ورقة موقف إلى مجلس الأمن، ما من المتوقع أن يزيد الضغط الدولي على إسرائيل بشأن خطتها العسكرية ويعيد النقاش حول مسؤوليتها القانونية والإنسانية تجاه المدنيين.


المنظمة الدولية IPC، التي تعمل بتفويض من الأمم المتحدة، توضح أن إعلان المجاعة يتم فقط عند تحقق ثلاثة معايير صارمة: معاناة 20% على الأقل من الأسر من نقص حاد في الغذاء، معاناة 30% على الأقل من الأطفال من سوء تغذية حاد، ووفاة شخصين على الأقل يوميًا من كل 10,000 نسمة بسبب “الجوع المباشر”. وتشير المنظمة إلى أن هذه الشروط متحققة بالفعل في معظم أنحاء القطاع، خصوصًا في مدينة غزة، حيث يعاني السكان من سوء تغذية حاد. وقد توفي حتى الآن 271 شخصًا بسبب الجوع، بينهم 112 طفلًا، أكثر من نصفهم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط.


حذّرت IPC من احتمال توسع المجاعة حتى نهاية سبتمبر، لتطال مناطق مثل دير البلح وخان يونس، فيما تم تصنيف أكثر من مليون نسمة بالفعل في مستوى “طوارئ”، الدرجة الثانية من حيث الخطورة. وذكر التقرير:

“بعد 22 شهرًا من حرب إبادة مستمرة، يعيش أكثر من نصف مليون إنسان في غزة في ظروف كارثية من الجوع والفقر والموت.”


في نهاية الشهر الماضي، دعت الأمم المتحدة إلى “تحرك فوري” لإنهاء الحرب وضخ مساعدات منقذة للحياة، لكن لم تُعلن غزة رسميًا عن حالة المجاعة آنذاك، بحجة عدم اكتمال التحليل المعمّق. أما الإعلان الحالي، فهو تاريخي ويعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي مع تهديد إسرائيلي باحتلال مدينة غزة بالكامل، ما يزيد المخاطر الإنسانية ويضع السكان المدنيين في قلب كارثة متوقعة.


وكشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن نظام توزيع المساعدات الإنسانية في غزة تم تفكيكه بفعل إجراءات إسرائيلية مباشرة، بما في ذلك إغلاق المعابر ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية، ووقف المساعدات لفترات طويلة. كما يتم إنزال المساعدات الغذائية بالطائرات (الهبوط من الجو)، لكنها تصل فقط لفئات محدودة وتتعرض للنهب، بينما كبار السن والمرضى والأرامل الذين يعتنون بالأطفال محرومون من أي دعم فعال.


في إسرائيل، زُعم أن الوضع في غزة “صعب لكنه لا يصل إلى حد المجاعة”، وأن المسؤولية تقع على حماس. أما المجتمع الدولي، فقد وجه أصابع الاتهام لإسرائيل، باعتبارها الجهة التي أوصلت القطاع إلى هذا الواقع. وقف إسرائيل لتدفق المساعدات الإنسانية لنحو ثلاثة أشهر وفشل (جمعية غزة) الإمريكية الاسرائيلية الأمنية، في تلبية الاحتياجات جعل الواقع الإنساني كارثياً.


تحاول إسرائيل تعزيز روايتها بعدم وجود جوع من خلال صور وفيديوهات للأسواق المزدحمة بالسلع الغذائية، بينما الواقع يظهر خلاف ذلك. الأطفال يعانون من الجوع، والمجتمع المدني عاجز عن الحصول على الغذاء الكافي. الفوضى شاملة؛ لا حماس ولا أي جهة أخرى تدير شؤون الغذاء بشكل فعال، وكل من لديه سلاح، حتى الأطفال، يتمتع بالسيطرة على الموارد.


العديد من المنتجات الأساسية مثل اللحوم الحمراء والدجاج والبيض ومشتقات الألبان ومئات المنتجات الزراعية غير مسموح بإدخالها، ويتم منع صيد السمك واستيراده.


يواجه السكان الموت يوميًا، دون دواء أو مياه نظيفة، ولا آلية للحصول على المساعدة. كبار السن، المرضى، الأمهات والأطفال الأكثر ضعفاً هم أول الضحايا. الأطفال الأصحاء هم الضحايا الأوائل لنقص الغذاء، إذ أن مناعتهم لم تتطور بعد، وكل مرض معوي أو عدوى يمكن أن يكون قاتلًا. الحديث عن الأرز والشاورما لا يعكس واقع التجويع للأطفال الذين يحتاجون إلى طعام خاص ومكملات للبقاء على قيد الحياة.


المجاعة في غزة هي نتيجة مباشرة للإجراءات الإسرائيلية، وقد ترتقي لجرائم حرب وفق تقييم الأمم المتحدة. الاحتلال الإسرائيلي ملزم دوليًا بتوفير الغذاء والحماية للسكان المدنيين، لكن الواقع يظهر عكس ذلك: الأسواق قد تبدو مليئة بالمواد الغذائية، إلا أن غالبية السكان محرومون فعلياً، والكارثة الإنسانية مستمرة في التصاعد.


غزة اليوم ليس مسرح فقط للتدمير والقتل  بل ساحة  لابادة جماعية غذائية ممنهجة، حيث يموت الضعفاء أولاً ويعيش الأقوياء على حساب حياتهم. تهديد الاحتلال الكامل للمدينة وتفكيك نظام الأمم المتحدة الإنساني يزيدان حجم الكارثة ويضعان السكان في قلب أزمة غير مسبوقة. الأطفال وكبار السن والمرضى هم الضحايا الحقيقيون، والعالم يشهد صمتاً لا يليق بحجم الكارثة.