أحدث الأخبار

الأحد 12 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تؤكد استمرارها في قيادة جهود الإغاثة والتعافي في قطاع غزة

أكدت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، استمرارها في قيادة الدور التنسيقي بين جميع الشركاء ضمن الخطة الوطنية للاستجابة الطارئة ومرحلة الإغاثة والتعافي المبكر في قطاع غزة، بتوجيهات من القيادة والحكومة، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون في المحافظات الجنوبية.

وأوضحت الغرفة في بيانها اليوم الأحد، أنه وبعد وقف العدوان، يجري تكثيف الجهود لتقديم الدعم في مجالات إيواء النازحين، وإزالة الركام، وتوفير الخدمات الأساسية والتعليمية والصحية، من خلال الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبالتعاون مع المؤسسات الأممية والدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

كما تواصل الغرفة، عبر شركائها، توجيه عمليات توزيع المساعدات الإغاثية بكفاءة وفعالية، مشيرة إلى أن ما تم إدخاله منذ مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر بلغ 1,562 شاحنة فقط.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": وصول 124 شهيدًا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة الأحد، عن وصول 124 شهيدًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 117 جرى انتشالهم من تحت الركام، إضافةً إلى تسجيل 33 إصابة جديدة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على القطاع.

وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبة بالغة في الوصول إليهم بسبب شدة القصف المستمر.

وبذلك، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 67,806 شهداء و170,066 إصابة، وفق التقرير الإحصائي اليومي لوزارة الصحة.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

استمرار رحلة النازحين في غزة وسط انتشار لقوات الأمن

يواصل النازحون الفلسطينيون العودة إلى مناطقهم، لا سيما إلى مدينة غزة وشمال القطاع، في ظل دمار واسع وغياب للخدمات الأساسية.

وأظهرت صور انتشار عناصر الشرطة الفلسطينية والأمن في شارع صلاح الدين. وأعلن الدفاع المدني أن نصف مليون فلسطيني عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

على طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، تسير العائلات العائدة على الأقدام وهي تحمل أطفالها وأمتعتها القليلة، ولا يجد كثيرون منهم بيوتا يعودون إليها.

قطع بعض النازحين مسافة 15 كيلومترا من خان يونس في الجنوب إلى مدينة غزة شمالا سيرا على الأقدام في رحلة وصفوها بالمرهقة.

وسار العائدون داخل المدينة وسط ركام المباني المدمرة، وصُدم بعضهم لدى رؤيهم منازلهم مدمرة بالكامل.

ومع تدفق أعداد كبيرة من النازحين، تبرز تحديات خطيرة في ظل الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية على غرار شبكات المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية.

وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن الدمار طال أكثر من 90% من البنية التحتية المدنية و300 ألف وحدة سكنية.

بينما أشار رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا إلى أن 1.5 مليون من سكان القطاع فقدوا منازلهم.

وباشرت بلدية غزة العمل لفتح الطرق لتمكين العائلات من دخول الأحياء السكنية، وأظهرت صور جرافات وهي تزيل الركام والمخلفات من أحد الشوارع.

ويتطلع سكان غزة لدخول قوافل شاحنات المساعدات بداية من اليوم لتخفف شيئا من معاناتهم بعد فترة طويلة من حصار خانق فرضته قوات الاحتلال.

وأكدت وزارة الصحة في غزة أن الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع تتطلب استجابة طارئة لإدخال الإمدادات الطبية الضرورية.

وأشارت إلى أن آلاف المرضى والجرحى بحاجة عاجلة إلى أماكن مؤهلة لتقديم الرعاية الصحية لهم.

وأوضحت الوزارة أن تعزيز ما تبقى من مستشفيات عاملة في القطاع أولوية قصوى.

وقالت المنسقة الإعلامية لمنظمة "أطباء بلا حدود" في قطاع غزة إن أكثر من 170 ألف جريح في القطاع بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.

من جانب آخر، أظهرت صور انتشار عناصر من الشرطة الفلسطينية والأمن في شارع صلاح الدين في مدينة غزة في ثالث أيام وقف إطلاق النار.

وكانت وزارة الداخلية بغزة قالت في وقت سابق إن عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية انتشرت في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال لاستعادة النظام.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى.

بدعم أميركي، ارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 67 ألف شهيد، و170 ألف مصاب.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تطالب باستجابة طارئة لإدخال الإمدادات الطبية

طالبت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، باستجابة طارئة لإدخال الإمدادات الطبية الضرورية لإنقاذ الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في أعقاب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وقالت الوزارة في بيان إن الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة تتطلب الاستجابة الطارئة لإدخال الإمدادات الطبية الضرورية.

وأكدت أن الآلاف من المرضى والجرحى بحاجة عاجلة إلى أماكن مؤهلة لتقديم الرعاية الصحية لهم.

ووفق أحدث إحصائيات المكتب الحكومي بغزة، فإن إسرائيل قصفت ودمرت وأخرجت عن الخدمة على مدار عامين من الإبادة، 38 مستشفى، و96 مركزا للرعاية الصحية، و197 سيارة إسعاف، و61 مركبة إنقاذ وإطفاء.

وحذرت الوزارة من أن توقف الخدمات التخصصية والتشخيصية يفاقم من الوضع الصحي ويعيق التدخلات الجراحية المعقدة.

وشددت على أهمية تعزيز ما تبقى من مستشفيات عاملة في قطاع غزة واعتباره أولوية قصوى لا يحتمل انتظار المزيد من الوقت.

ولأكثر من مرة حذرت الوزارة وتقارير حقوقية محلية وأممية من انهيار كامل في النظام الصحي في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد له إلى جانب النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية جراء إغلاق المعابر.

وحتى الساعة 09:15 (توقيت غرينتش)، لم تدخل المساعدات الإنسانية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.

وبحسب وثيقة الاتفاق التي نشرتها هيئة البث العبرية الرسمية، فإنه يتم السماح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفقا للآلية المتفق عليها، بما يتماشى مع القرار الإنساني الصادر بتاريخ 19 يناير/كانون الثاني 2025.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، توصل إسرائيل وحركة حماس لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 توقيت غرينتش)، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح حماس.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

احتفالات بوقف إطلاق النار بغزة في 58 مدينة مغربية

تعمّ شوارع المغرب وساحاته فعاليات حاشدة منذ أمس الأول الجمعة، احتفالا بوقف إطلاق النار في غزة، بعد سنتين من العدوان والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، والتي لم يتوقف خلالها حراك المغاربة أسبوعا واحدا، تعبيرا عن رفضهم للإبادة والتطبيع، ودعما للمقاومة الفلسطينية.

وخرج الآلاف في قرابة 60 مدينة مغربية، بينها وجدة وتطوان وسطات ومراكش، حيث نظمت تظاهرات شعبية احتفالية شملت توزيع الحلوى وإطلاق الألعاب النارية، وترديد تكبيرات العيد، والتجول بالسيارات مع الأعلام والأهازيج الفلسطينية.

في الدار البيضاء غطت ألوان العلم الفلسطيني ساحة رئيسية في درب السلطان، بينما برزت لوحة كبيرة تظهر مقاتلي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بطائرة "العبور" وهم يجرون جنديا إسرائيليا، على أحد المباني المطلة على الساحة التي امتلأت بالحشود لحضور مهرجان خطابي احتفالا بما عدوه انتصارا للمقاومة.

وقال أبو بكر الونخاري، عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن المقاومة استطاعت الصمود، مشيرا إلى أنها "لم تنكسر، بل انتصرت وفرضت شروطها على الاحتلال".

وأوضح الونخاري أن إسرائيل لم تحقق أيا من أهدافها التي أعلنت عنها قبل سنتين، بما فيها تدمير البنية التحتية لحركة حماس، وتهجير الغزيين وتحرير الأسرى، وذلك "رغم جبروت سلاحها وقوة نارها".

وأضاف "بل على العكس، خضعت لشروط المقاومة التي فرضت إرادتها، واضطرت إلى التحاور والتفاوض معها".

وتابع "لذلك نحن اليوم سعداء"، معبرا عن فخر الشعب المغربي وابتهاجه بما حققته المقاومة في غزة.

وهتف المشاركون خلال الفعالية بشعارات تدعم المقاومة الفلسطينية، وتبارك لأهالي غزة وقف إطلاق النار، من قبيل "غزة انتصرت رغم الإبادة"، و"حيوا غزة حيوا الكتائب".

كما حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية إلى جانب صور أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، وعدد من قادة حركة (حماس) الشهداء، مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف.

وأمام منصة كبيرة كتب عليها "الشعب المغربي يشارك الشعب الفلسطيني فرحة انتصار المقاومة"، إلى جانب شعارات فصائل المقاومة الفلسطينية، جلست الحشود وهي تتابع فقرات المهرجان التي تنوعت بين خطابات سياسية ومشاركات فنية، قبل أن تختتم الفعالية بإطلاق الألعاب النارية.

أما طنجة، فشهدت مسيرة ليلية حاشدة انطلقت من ساحة الأمم تحت شعار "غزة تنتصر على الكيان والخذلان"، وعبر المشاركون عن احتفالهم بوقف إطلاق النار في غزة، ملوحين بأعلام فلسطين ومردّدين شعارات داعمة للشعب الفلسطيني.

مسيرات حاشدة في المغرب احتفالاً بوقف إطلاق النار في غزة.

مسيرات حاشدة في المغرب احتفالاً بوقف إطلاق النار في غزة.

توزيع التمر على المشاركين خلال الاحتفال في غزة.

توزيع التمر على المشاركين خلال الاحتفال في غزة.

متظاهرات يحملن صور عدد من قيادات حركة حماس خلال مسيرة في الدار البيضاء.

متظاهرات يحملن صور عدد من قيادات حركة حماس خلال مسيرة في الدار البيضاء.

سياسيون وحقوقيون مغاربة يشاركون في مهرجان شعبي احتفالي في غزة.

سياسيون وحقوقيون مغاربة يشاركون في مهرجان شعبي احتفالي في غزة.

ويرى محمد حامي الدين، المسؤول الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بطنجة أنه لابد من الاحتفاء بوقف إطلاق النار "بمسيرة تخلد هذا الإنجاز"، مشيرا إلى أنه رغم الفاتورة الباهظة التي دفعتها غزة، "تؤكد المقاومة أن ما يأخذ بالقوة لا يستعاد إلا بالقوة".

وأكد حامي الدين أن هذه المسيرة إعلان انتصار واستمرار، وقال "لن نتوقف عن دعم إخواننا في غزة، وإذا ما توقفت الحرب غدا، فستبقى أمامنا معركة كبرى لإعادة الإعمار، ولمواءمة الجراح، ومساعدة أهل غزة على النهوض من جديد".

من جانبه، أشار محمد بنجلول منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة في طنجة إلى أن الانتصار "ليس معيارا يقاس بعيون من يدعم الكيان أو من يفرض مقاييسه"، بل معياره، هو أن المقاومة صمدت لمدة عامين في وجه آلة تدمير بدعم سياسي ولوجستي وعسكري غربي.

وأكد بنجلول على أن صمود المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة، رغم النزوح المتكرر والمعاناة الشديدة، هو بحد ذاته انتصار إرادة، في الوقت الذي انهزم فيه العدو أمام تكاليف إستراتيجية باهظة دفعتها صورته ومكانته العالمية التي اهتزت هزة عنيفة.

وتحت شعار "غزة انتصرت"، خرج المغاربة في أكثر من 110 مظاهرات في 58 مدينة -يوم الجمعة- احتفالا بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

وأفادت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في تصريح، أن عدد الفعاليات التي نظمتها الهيئة وحدها حتى الآن منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة بلغ أكثر من 10 آلاف و500 مظاهرة ومسيرة، طالبت بوقف العدوان على قطاع غزة.

وقال محمد الرياحي الإدريسي، الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إنه يحق للشعب المغربي أن يفتخر بما قدّمه طيلة معركة طوفان الأقصى "من هبّة تضامنية غير مسبوقة"، مشيرا إلى أنه لم يتوقف عن التظاهر في أكثر من 60 مدينة مغربية "خرج أهلها ليعبروا عن رفضهم لمسلسل القتل والتجويع والتهجير".

وشدد الرياحي على أن القضية الفلسطينية "استطاعت أن توحد مختلف الأطياف والهيئات الداعمة لها، باعتبارها قضية جامعة وموحدة لكل القوى الحية في الوطن"، كما أن المغاربة أكدوا استعدادهم الدائم، بحسب المتحدث "للدفاع عنها، رغم ما يعيشونه من معاناة داخلية وتحديات اقتصادية واجتماعية".

وفي ظل هذه الاحتفالات، يسود جو من الحذر، إذ يرى حامي الدين أنه لا بد من "الإقرار بأن هذا الإنجاز قد يتعرض لنكسات".

من جانبه، قال الونخاري "أعيننا مفتوحة على الاتفاق، وعلى ما بعد الاتفاق"، داعيا المغاربة وكل الأحرار إلى أن يكونوا يقظين لأن "الصهاينة لا عهد ولا وفاء لهم، ولا يلتزمون بالمواثيق".

كما نبه الونخاري إلى أن هذه المناسبة تشكل فرصة مغربية لوقف اتفاق التطبيع مع إسرائيل، وقال "المجازر والمآسي التي استمرت لعامين توجب على النظام السياسي قطع علاقاته معها فورا".

فتيات يقرعن الطبول احتفالا بانتصار غزة.

فتيات يقرعن الطبول احتفالا بانتصار غزة.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير يزعم عثور جيش الاحتلال على وثيقة في غزة كتبها السنوار بخط يده حول عملية السابع من أكتوبر

نشرت صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت صورة لوثيقة مكوّنة من ست صفحات عُثر عليها على جهاز حاسوب داخل مجمّعٍ تحت الأرض كان يقيم فيه محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار.

وأوردت الصحيفة أن الوثيقة مؤرّخة في أغسطس/آب 2022 ونُسبت كتابتها إلى يحيى السنوار استناداً إلى سبعة مصادر أمنية.

بحسب التقرير، تضمنت المذكرة تعليمات لعناصر المقاومة في حركة حماس بأن يستهدفوا المواقع العسكرية في فلسطين المحتلة يوم 7 أكتوبر، وأن يبثّوا مشاهد الاستهدافات.

وأشارت الصحيفة إلى أن أجزاء من هذه التوجيهات شابها ما صدر لاحقاً عن قادة في الحركة عبر نظام اتصالات حماس يوم 7 أكتوبر.

وتورد المذكرة، وفق التقرير، تعليمات عمليّة حول دخول الأحياء السكنية وإشعال النيران 'باستخدام البنزين أو الديزل'، مع عبارة مفادها: 'يجب الإعداد لعمليتين أو ثلاث، يتم فيها حرق حيّ كامل أو كيبوتس أو شيء مشابه'، حسب زعم التقرير.

كما تذكر الوثائق دعوات لاستغلال خطواتٍ لخلق 'ثغرات' في السياج المعروف لدى الاحتلال بهدف اختراق المناطق الحدودية.

وأضافت الصحيفة أنّ تسجيلات اعترضتها أجهزة الاحتلال في يوم عملية طوفان الأقصى، احتوت على أوامر ومكالمات متطابقة إلى حدّ كبير مع ما ورد في المذكرة.

اقتصاد

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

حاكم مصرف سوريا المركزي: العملة الجديدة ستكون رمز للسيادة والعمل والإنتاج

قال حاكم مصرف سوريا المركزي السوري عبد القادر الحصرية إن التغيير المقبل في الليرة السورية لن يكون شكليا إنما سيكون جزءا من منظومة إصلاح السياسة النقدية ضمن الإصلاح الاقتصادي الأشمل، مؤكدا أن العملية المقبلة ستكون استبدال للعملة وليس ضخا لأوراق نقدية حديثة إلى جانب الأوراق النقدية القديمة.

وأضاف الحصرية، في حديث مع قناة الإخبارية السورية بثتها أمس السبت، أن العملة الجديدة ستعطي الدولة أداة للسياسة النقدية في تبديل لمخزون من العملة السورية يبلغ ما بين 38 إلى 39 مليار قطعة نقدية تراكمت خلال 70 سنة وشابته مشكلات متعددة، مشيرا إلى أن حذف الأصفار من شأنه تبسيط المعاملات ما يريح المتعاملين في السوق بصورة كبيرة.

وتطرق الحصرية إلى مقارنة بين سوريا المقبلة على حذف أصفار من العملة مقابل تجربة مماثلة في إيران وفنزويلا، قائلا إن ثمة اختلافات تتمثل في أن سوريا لديها سياسات جديدة تنفذها سلطات جديدة في حين تستمر السياسات والسلطات ذاتها في فنزويلا وإيران.

ومن المقرر أن تحذف العملة الجديدة صفرين من العملة القديمة فالـ 10 آلاف ليرة قديمة ستكون قيمتها في العملة الجديدة 100 ليرة والـ 100 ليرة قديمة ستكون قيمتها ليرة واحدة، وفق الحصرية.

وأوضح الحصرية أن الإصدار الجديد سيتضمن ست فئات نقدية بتصميم مبسط وواضح، بعيدًا عن الرموز المعقدة، في خطوة وصفها بأنها تعكس "هوية نقدية عصرية تعبّر عن السيادة الوطنية".

وكشف أن المصرف يعتزم خلال الفترة المقبلة رفع القيود المفروضة على السحوبات البنكية تدريجيًا، بما يسمح للمواطنين بإدارة أموالهم بحرية أكبر من دون الإضرار بالاستقرار المالي.

وشدد الحصرية على أن الإصلاح النقدي الجاري "ليس خطوة معزولة بل جزء من خطة اقتصادية شاملة" تهدف إلى ضبط السوق واستقرار الأسعار رغم التحديات الخارجية والصعوبات التي تواجهها البلاد، مؤكدًا أن الليرة السورية "ليست مجرد ورقة نقدية، بل رمز للإنتاج والسيادة الوطنية".

وأوضح حاكم مصرف سوريا المركزي أن مراحل إصدار العملة الجديدة ستكون كالتالي: إصدار العملة الجديدة. التعايش بين العملتين القديمة والجديدة. استبدال العملة القديمة نهائيا من خلال المصرف المركزي حصرا، وهي المرحلة المرجح أن تستمر لسنوات.

وخلال مرحلة التعايش بين العملتين القديمة والجديدة، وفق الحصرية، ستتخذ الدولة الإجراءات اللازمة لاستقرار المعاملات كافة منها على سبيل المثال إلزام المحال بإعلان الأسعار بالعملتين.

وقال إن مؤشرات النجاح التي سيعتمدها المصرف المركزي السوري هي قياس معدلات التضخم ومعدلات زيادة الودائع في القطاع المصرفي، موضحا أن انضباط القطاع المصرفي والمالي أمر ضروري لإنجاح الخطوة المصرفية المقبلة من خلال الدورة المالية المتمثلة في جمع الأموال من القطاع الأهلي إلى القطاع المصرفي (البنوك) الذي يمول بدوره قطاع الأعمال (الشركات)، وهو ما لم يكن يطبّق إبان عهد النظام السابق الذي مرر الأموال إلى لبنان وإلى الحكومة لتمويل عجز الموازنة.

وأكد أن المصرف المركزي تحرى أحدث التقنيات في تصميم العملة الجديدة لمنع تزويرها، وأن المصرف سيستحدث مختبرا مختصا لاكتشاف تزوير العملات بالتعاون مع وزارة الداخلية.

وأضاف الحصرية أنه عندما تولى منصبه كحاكم للمصرف المركزي وضع خطة تبدأ بالاستقرار النقدي بعد قفزات كبيرة في التضخم أفقدت أموال السوريين قيمتها.

وأوضح أن المصرف توقف عن التمويل بالعجز (بالاستدانة) منذ أبريل/ نيسان الماضي سعيا في تحقيق الانضباط المالي واستقرار، منوها بأن النظام السابق موّل الحرب من "جيوب الناس" من خلال طباعة المزيد من العملة على المكشوف (من دون غطاء) ومن خلال الديون.

وفي شأن خطة التعافي الاقتصادي السورية، قال الحصرية إن هذه الخطة تشمل المصرف المركزي والحكومة وتشمل تشجيع الاستثمار بما يؤدي إلى إنشاء مشاريع وضخ نقد أجنبي من الخارج بما يحسن ميزان المدفوعات ويزيد الطلب على العملة السورية، وذلك بالتوازي مع استحداث مؤسسات داعمة للاقتصاد السوري منها مؤسسة ضمان الودائع.

وأشار إلى أن خطة التعافي تأتي ضمن مناخ سياسي موات مستشهدا بالسياسة الخارجية السورية التي وصفها بـ "البراغماتية" التي تتعامل مع التحديات بـ "ذكاء وحكمة".

وقال إن إجراءات السياسة النقدية والمالية السورية زادت من ثقة السوريين ما ظهر من خلال تحسن سعر الصرف واستقرار العملة وزيادة الودائع.

أحدث الأخبار

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 67,806 شهيدا و170,066 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,806 شهيدا و170,066 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 124 شهيدا (منهم 117 انتشال) و33 مصابا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

عربي ودولي

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يوقف حرب غزّة.. خطة سلام أم فخّ لإعادة رسم الشرق الأوسط؟

بين هدنةٍ إنسانية ومشروعٍ سياسيٍّ مموّه بعدَ عامين من انطلاقِ طوفانِ الأقصى، وعام كاملٍ من الحربِ المدمِّرة في قطاعِ غزّة، خرجت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب لتطرح ما وُصف بأنه خطة شاملة لوقف الحرب.

الخطة التي كشفت عنها قناة الجزيرة تتضمّن بنودا تنفيذية دقيقة تبدأ بوقف إطلاق النار خلال 72ساعة، وتنتهي بتسليم الأسرى وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، لكنها في الجوهر تتجاوز البعد الإغاثي لتلامس قلب المعادلة السياسية في المنطقة.

فهذه الخطة ليست مجرّد مبادرة إنسانية عابرة، بل مشروع لإعادة ترتيب البيت الشرق أوسطي وفق الرؤية الأمريكية الجديدة التي يسعى ترامب إلى ترسيخها كإرثٍ سياسيٍّ في ولايته الثانية والأخيرة.

أولا: ملامح الخطة ومضامينها العميقة تقوم "خطة ترامب لوقف الحرب في غزة" على ثلاث ركائز رئيسة: 1- هدنة قصيرة الأمد تستمرّ 72 ساعة لتهيئة الانسحاب الإسرائيلي من محيط القطاع. 2- تبادل متزامن للأسرى والمعلومات بين حماس وإسرائيل، بإشراف الصليب الأحمر ووساطة مصرية وقطرية. 3- فتح شامل للمعابر وإدخال المساعدات بما لا يقلّ عن 600 شاحنة يوميا، وإطلاق مشاريع عاجلة لإزالة الركام وإعادة تشغيل محطات الكهرباء والمياه.

ظاهريا، يبدو الأمر إنسانيا بحتا؛ غير أنّ المتعمق في نصوص الوثيقة يلحظ أنّها تمهّد لمرحلة جديدة من إدارة الصراع لا إنهائه، عبر تدويلٍ مدروس للقطاع، يُمكّن واشنطن من إعادة الإمساك بخيوط اللعبة الإقليمية بعد سنواتٍ من الارتباك في عهدَي أوباما وبايدن.

ثانيا: خلفيات القرار الأمريكي ودلالاته يُدرك ترامب أنّ استمرار الحرب أضعف صورة الولايات المتحدة عالميا، وعمّق الفجوة بين واشنطن وحلفائها العرب، كما زاد من نفوذ محور موسكو-بكين-طهران في الشرق الأوسط، لذلك سعى إلى تثبيت حضور أمريكا كقوة ضابطة، ليس عبر السلاح بل عبر إدارة ما بعد الحرب.

فهو لا يسعى إلى "سلامٍ دائم" بالمعنى الكلاسيكي، بل إلى هدوءٍ قابلٍ للتحكم، يسمح له بإعادة بناء التحالفات العربية على قاعدة المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة، مع إبقاء السيطرة الأمريكية على مفاتيح التمويل والإعمار.

بهذا، تحاول واشنطن أن تُظهر نفسها كمنقذٍ من الأزمة، بينما تُبقي جذور الصراع حيّة لتظلّ المنطقة بحاجةٍ دائمةٍ إلى إشرافها السياسي والعسكري.

ثالثا: إسرائيل بين انسحابٍ ميدانيٍّ وفشلٍ استراتيجيٍّ من الجانب الإسرائيلي، تمثل الخطة اعترافا غير معلنٍ بالعجز عن تحقيق الحسم العسكري.

فبعد عامين من طوفان الأقصى، لم تتمكّن تل أبيب من القضاء على البنية العسكرية للمقاومة، رغم الدمار الهائل الذي خلّفته في القطاع.

الانسحاب التدريجي من محيط غزة ليس نصرا تكتيكيا، بل إعادة تموضعٍ اضطرارية تحت غطاء الاتفاق الأمريكي.

إسرائيل خرجت من الحرب مثقلة بالخسائر البشرية والاقتصادية وبانقسامٍ داخليٍّ متفاقم، وهي اليوم تبحث عن مخرجٍ يحفظ ماء وجهها دون أن تعترف بالهزيمة صراحة.

رابعا: الدور العربي والإقليمي في إدارة ما بعد الهدنة الخطة أعادت رسم الأدوار الإقليمية بوضوح: - مصر استعادت موقعها المحوري كوسيطٍ رئيسيٍّ، مع ضماناتٍ أمريكية بإدارة مشتركة لمعبر رفح وتشغيله في الاتجاهين.

- قطر عادت إلى واجهة التمويل الإنساني والسياسي للقطاع. - تركيا تترقّب مساحة المشاركة في الإعمار وفي ترتيبات الأمن البحري والجوي، خصوصا في ظلّ تزايد ثقة واشنطن بقدراتها في ضبط التوازنات.

لكنّ الأهم هو أنّ الشعوب العربية والإسلامية لم تعد متلقية صامتة؛ فالمزاج الشعبي الرافض للاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين قد يشكّل ضغطا متزايدا على الأنظمة الرسمية، وربما يمهّد لمرحلة جديدة من الصحوة السياسية والإيمانية تعيد ترتيب أولويات المنطقة.

خامسا: المقاومة الفلسطينية.. الرقم الصعب في كل المعادلات رغم الحصار والدمار، أثبتت المقاومة أنّها الرقم الذي لا يمكن تجاوزه.

فهي لم تنهزم عسكريا، بل نجحت في استنزاف الجيش الإسرائيلي وفرض معادلة "الردّ بالردّ" حتى اللحظة الأخيرة.

كما أنّها اليوم أمام اختبارٍ جديد: كيف تُحافظ على تماسكها العسكري والسياسي داخل هدنةٍ قد تُستغلّ لإعادة هندسة القطاع؟

ومهما كان حجم الضغوط، يبقى أنّ أيّ اتفاقٍ لا يضمن سيادة الشعب الفلسطيني على أرضه ومقدّراته سيكون هشّا ومؤقتا، ذلك لأن المقاومة لا تستمدّ شرعيتها من رعاية الخارج، بل من نبض الشارع ودماء الصمود الممتدّة منذ عقود.

سادسا: الاحتمالات المستقبلية 1- تهدئة قابلة للتمديد: إذا نجح تنفيذ الاتفاق الإنساني، قد تتحوّل الهدنة إلى مسارٍ سياسيٍّ جديد يعيد ترتيب العلاقة بين الفصائل الفلسطينية والمجتمع الدولي.

2- عودة التصعيد: أيّ خرقٍ إسرائيلي أو محاولةٍ لتقويض المقاومة قد تُعيد إشعال الميدان بسرعة أكبر.

3- إدارة دولية للقطاع: احتمال تشكيل قوّة رقابية أو عربية- دولية لإدارة غزّة مؤقتا، وهو خيارٌ يحمل في طيّاته الكثير من الحساسية.

4- صحوة شعبية عربية وإسلامية: الاحتمال الأكثر تفاؤلا، حيث تُعيد الجماهير فرض القضية الفلسطينية على جدول السياسات الإقليمية، وتكسر احتكار القوى الكبرى لرسم مستقبل المنطقة.

ختام: الهدنة ليست قدرا مقدورا إنّ خطة ترامب لوقف حرب غزة لا ينبغي أن تُقرأ كقَدَرٍ محتومٍ لا يُمكن دفعه، بل كاختبارٍ جديدٍ لإرادة الشعوب وقدرة المنطقة على صياغة مستقبلها بيدها.

فما يجري في فلسطين ليس مسألةَ "سلامٍ عادل" ولا "تسويةٍ مقبولة"، بل نضالٌ طويلٌ من أجل التحرير الشامل للأراضي الفلسطينية المحتلة.

الشعب الفلسطيني لا يقبلُ بأقلّ من استعادةِ كامل حقوقه الوطنية والسيادية، ويؤمنُ أنَّ الكيانَ المحتلَّ مصيره إلى زوالٍ لا محالة.

والهدنةُ، إن وُفِّقَت، يجب أن تكون بوابة لإطلاقِ مسارٍ يضمنُ الكرامةَ والعودةَ والحريةَ، لا حصارا سياسيا يمهّد لإدارةٍ مؤقتةٍ تُبقي الاحتلال في صورٍ أخرى.

فالتاريخ لا يُكتَب باتفاقياتِ الورق، بل بإرادة الشعوب وصمودِها.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: توقف مراكز توزيع "مؤسسة غزة الإنسانية" عن العمل

توقفت عن العمل مراكز توزيع المساعدات بقطاع غزة، التابعة للشركة الأمريكية المسماة "مؤسسة غزة الإنسانية"، ما يعني أن "المشروع فشل وانتهى"، بحسب إعلام إسرائيلي رسمي.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في تقرير لمراسلها العسكري دورون كادوش: "مشروع مراكز التوزيع التابع للشركة الأمريكية ينهار تدريجيا من دون إعلان رسمي إسرائيلي".

وأضافت: "توقفت اليوم عن العمل أربعة مراكز توزيع تابعة للشركة الأمريكية "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF) من دون أي تصريح رسمي من إسرائيل حول ذلك".

واعتبارا من الأحد، ستُدخل إسرائيل 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى غزة بالطريقة القديمة، أي من دون أن تصل أي من الشاحنات إلى مراكز التوزيع التابعة للمؤسسة.

وتابعت أن "المرحلة الأولى من الاتفاق (الخاص بوقف إطلاق النار) الذي تم التوصل إليه لم تتطرق حتى الآن إلى مسألة مراكز التوزيع، ولم تحدد أي شيء بشأنها، لكن على أرض الواقع الأمور تتوقف".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجرا.

الإذاعة أفادت بأنه "من بين مراكز التوزيع الأربعة، تم تفكيك وإغلاق المركز الواقع على محور نتساريم (وسط القطاع)؛ لأنه في منطقة لم تعد تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي الذي يتراجع للخلف".

أما المراكز الثلاثة الأخرى الموجودة في رفح (جنوب)، فتقع في مناطق تحت سيطرة الجيش (خلف ما يسمى الخط الأصفر).

وأردفت: "وحاليا يُمنع على السكان الغزيين (المواطنين الفلسطينيين) دخول تلك المناطق، ولذلك توقفت هذه المراكز فعليا عن العمل".

واستطردت: إسرائيل "لا تعلن عن ذلك رسميا، لكن فعليا المشروع فشل وانتهى، ومن المشكوك فيه جدا أن تعود مراكز التوزيع في رفح للعمل".

وحتى الساعة 11:50 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية في هذا الشأن.

لكن مسؤولا في "مؤسسة غزة الإنسانية" قال لإذاعة الجيش: "خلال الأيام القليلة المقبلة، وضمن نقل المختطفين إلى إسرائيل، ستُجرى تغييرات تكتيكية على عمليات المؤسسة".

وأوضح أنه "قد تُغلق بعض مواقع التوزيع مؤقتا. ولا يوجد أي تغيير في خطة المؤسسة المدى الطويل".

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بدأت تل أبيب وواشنطن في 27 مايو/أيار الماضي خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية".

ومرارا، قصف الجيش الإسرائيلي فلسطينيين مصطفين لتلقي مساعدات، ما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف منهم.

ويحيط الغموض بظروف تأسيس المؤسسة وتمويلها، وقد أنشأتها إسرائيل بالتنسيق مع إنجيليين أمريكيين وشركات أمن خاصة.

ودعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و682 قتيلا، و170 ألفا و33 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: تجهيز مشفى ناصر لاستقبال أسرى فلسطين من سجون إسرائيل

قال مسؤول صحي إن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة شرعت بتجهيز مستشفى ناصر الطبي جنوبي القطاع لاستقبال مئات الأسرى ممن ستفرج عنهم إسرائيل يوم غد الاثنين، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وتل أبيب.

وأضاف منير البرش، مدير عام الوزارة، في تصريح، "سيتم نقل الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم، فور وصولهم للقطاع، إلى مستشفى ناصر لإجراء التقييم الصحي وعرضهم على الأطباء، وتبييت من هو بحاجة لذلك في المشفى".

وحتى الساعة 11:25 (ت.غ)، لم تنشر حماس أو الجهات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى قائمة بأسماء المعتقلين الفلسطينيين الذين تنوي إسرائيل الإفراج عنهم.

أحدث الأخبار

الأحد 12 أكتوبر 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي الـ48

قتل، اليوم الأحد، شاب من مدينة عرابة البطوف بمنطقة الجليل داخل أراضي الـ48، إثر تعرضه لإطلاق نار في محيط المدينة.

ويأتي هذا الحادث بعد أقل من 24 ساعة على مقتل شاب آخر من الناصرة، والذي قُتل الليلة الماضية بإطلاق نار في مدينة "نوف هغليل".

وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 199 ضحية.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

بالصور.. ماذا تركت الحرب في غزة بعد أن خمد صوت القصف؟

دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ بعد عامين من حرب أنهكت قطاع غزة، لكن الهدوء لم يحمل راحة للسكان، ولم يُنهِ المعاناة المستمرة منذ شهور طويلة.

وأعاد الاتفاق الأمل المعلّق في وقف القصف، لكنه كشف مأساة أكبر خلفها الدمار في القطاع، حيث عاد آلاف النازحين إلى مدنهم المهدمة، وبدأت مرحلة جديدة من الصراع، وانعدام الخدمات، والبحث عن المأوى.

الفلسطينيون على طريق الرشيد في غزة يسيرون بين الأنقاض في مشهد يعكس فقدان منازلهم وتدمير البنية التحتية ومعاناتهم في البحث عن مأوى آمن.

الأنقاض في مدينة غزة تغطي الشوارع وتعكس حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع بعد الحرب والمعاناة المستمرة للسكان.

الركام في خان يونس يحتوي بقايا ذخائر ليظل السكان معرضين للخطر ويعكس حجم الخسائر التي خلفتها الحرب على المدنيين.

ويشقّ آلاف الفلسطينيين طريقهم بين الركام في غزة بحثا عن مأوى أو أثر من منازلهم التي دمّرتها الحرب.

ويتجوّل الناجون بين الأطلال محمّلين بذكريات البيوت المهدّمة، ويفترش كثيرون الأرض في أماكن لم يبقَ فيها سوى الغبار والأنقاض، في انتظار المساعدات.

النازحون الفلسطينيون يسيرون في شارع بين أنقاض المباني المدمرة في مدينة غزة وسط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

امرأة فلسطينية نازحة تجلس على بقايا مبنى مدمّر في حي الشيخ رضوان المدمّر بشدة في مدينة غزة بعد أن وافقت إسرائيل وحماس على وقف مؤقت للحرب.

فلسطيني نازح أُجبر على الانتقال إلى جنوب غزة بأمر من إسرائيل خلال الحرب وينتظر العودة إلى الشمال بعد إعلان وقف إطلاق النار.

ويواجه الأطفال في غزة أوضاعا مأساوية تمسّ حياتهم اليومية في كل جوانبها، بعد عامين من الحرب والحصار.

ويفقد كثيرون ذويهم وأصدقاءهم، ويعيشون في خيام تفتقر إلى الأمان والغذاء والماء، في حين حرمتهم الحرب من التعليم واللعب والرعاية الصحية.

طفلة فلسطينية نازحة داخل خيمة وسط غزة تعكس واقع الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأمانهم وسط الدمار والتهجير.

الأطفال يجلسون بين متعلقاتهم أثناء عودة العائلات النازحة من جنوب غزة إلى الشمال ويظهر المشهد أثر النزوح الطويل وفقدان الاستقرار على حياتهم اليومية.

الأب الفلسطيني يستريح مع أطفاله على طريق الرشيد في طريقهم إلى مدينة غزة من النصيرات ويجسد المشهد صعوبة التنقل والتحديات التي تواجه العائلات العائدة.

وتحذّر منظمات إنسانية من أن جيلا كاملا في غزة يكبر وسط الدمار والجوع والحرمان، ويواجه خطر الضياع النفسي والاجتماعي ما لم يُوضع حدّ لآثار الحرب واستعادة مقوّمات الحياة الكريمة.

طفل فلسطيني على مراتب إسفنجية قرب أنقاض مبنى مدمّر في وسط خان يونس مشهد يظهر فقدان الأطفال للمنازل والأمان وسط الدمار.

الفلسطينيون يسيرون على طريق الرشيد في غزة بين الأنقاض، في مشهد يعكس فقدان منازلهم وتدمير البنية التحتية، ومعاناتهم في البحث عن مأوى آمن.

الفلسطينيون يسيرون على طريق الرشيد في غزة بين الأنقاض، في مشهد يعكس فقدان منازلهم وتدمير البنية التحتية، ومعاناتهم في البحث عن مأوى آمن.

الأنقاض في شوارع مدينة غزة تعكس حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها القطاع، وتظهر المعاناة المستمرة التي يواجهها السكان.

الأنقاض في شوارع مدينة غزة تعكس حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها القطاع، وتظهر المعاناة المستمرة التي يواجهها السكان.

الركام في خان يونس يحمل بقايا ذخائر، مما يعرض السكان للخطر ويظهر حجم الخسائر التي خلفتها الحرب على المدنيين.

الركام في خان يونس يحمل بقايا ذخائر، مما يعرض السكان للخطر ويظهر حجم الخسائر التي خلفتها الحرب على المدنيين.

النازحون الفلسطينيون يتجولون في شارع محاط بأنقاض المباني المدمرة في مدينة غزة، وذلك في ظل سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.

النازحون الفلسطينيون يتجولون في شارع محاط بأنقاض المباني المدمرة في مدينة غزة، وذلك في ظل سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.

امرأة فلسطينية نازحة تجلس على أنقاض مبنى مدمّر في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف مؤقت لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.

امرأة فلسطينية نازحة تجلس على أنقاض مبنى مدمّر في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف مؤقت لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.

فلسطيني نازح اضطر للانتقال إلى جنوب غزة نتيجة الظروف الحالية، ويترقب العودة إلى شمال القطاع بعد إعلان وقف إطلاق النار.

فلسطيني نازح اضطر للانتقال إلى جنوب غزة نتيجة الظروف الحالية، ويترقب العودة إلى شمال القطاع بعد إعلان وقف إطلاق النار.

طفلة فلسطينية نازحة داخل خيمة في غزة، تعبر عن معاناة الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأمانهم في ظل الدمار والتهجير.

طفلة فلسطينية نازحة داخل خيمة في غزة، تعبر عن معاناة الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأمانهم في ظل الدمار والتهجير.

الأطفال يجلسون بين متعلقاتهم أثناء عودة العائلات النازحة من جنوب غزة إلى الشمال، ويعكس المشهد تأثير النزوح الطويل وفقدان الاستقرار على حياتهم اليومية.

الأطفال يجلسون بين متعلقاتهم أثناء عودة العائلات النازحة من جنوب غزة إلى الشمال، ويعكس المشهد تأثير النزوح الطويل وفقدان الاستقرار على حياتهم اليومية.

الأب الفلسطيني يستريح مع أطفاله على طريق الرشيد خلال رحلتهم إلى مدينة غزة من النصيرات، مما يعكس صعوبة التنقل والتحديات التي تواجه العائلات العائدة.

الأب الفلسطيني يستريح مع أطفاله على طريق الرشيد خلال رحلتهم إلى مدينة غزة من النصيرات، مما يعكس صعوبة التنقل والتحديات التي تواجه العائلات العائدة.

طفل فلسطيني يجلس على مراتب إسفنجية بالقرب من أنقاض مبنى مدمّر في وسط خان يونس، في مشهد يعكس فقدان الأطفال لمنازلهم وأمانهم وسط الدمار.

طفل فلسطيني يجلس على مراتب إسفنجية بالقرب من أنقاض مبنى مدمّر في وسط خان يونس، في مشهد يعكس فقدان الأطفال لمنازلهم وأمانهم وسط الدمار.

طفل فلسطيني يتلقى المساعدات الغذائية من شاحنة في خان يونس بعد وقف إطلاق النار، في ظل نقص حاد في الغذاء والموارد الأساسية.

طفل فلسطيني يتلقى المساعدات الغذائية من شاحنة في خان يونس بعد وقف إطلاق النار، في ظل نقص حاد في الغذاء والموارد الأساسية.

أطفال فلسطينيون يتجولون بين الأنقاض في مخيم شاطئ للاجئين.

أطفال فلسطينيون يتجولون بين الأنقاض في مخيم شاطئ للاجئين.

مسن فلسطيني يسير حاملاً حوضاً على رأسه بين المباني المدمرة في وسط خان يونس، محاولاً نقل ما تبقى من حاجاته وسط مشاهد الدمار.

مسن فلسطيني يسير حاملاً حوضاً على رأسه بين المباني المدمرة في وسط خان يونس، محاولاً نقل ما تبقى من حاجاته وسط مشاهد الدمار.

امرأة فلسطينية مسنّة تسير بين أنقاض خان يونس، حاملة ما تبقى من متاعها، في ظل غياب المأوى وصعوبة الحركة بعد الحرب.

امرأة فلسطينية مسنّة تسير بين أنقاض خان يونس، حاملة ما تبقى من متاعها، في ظل غياب المأوى وصعوبة الحركة بعد الحرب.

طفل فلسطيني يتسلم المساعدات الغذائية من شاحنة في خان يونس بعد وقف إطلاق النار وسط نقص شديد في الغذاء والموارد الأساسية.

أطفال فلسطينيون يسيرون وسط الأنقاض في مخيم شاطئ للاجئين.

ويعيش كبار السن في غزة أياما قاسية بعد عامين من القصف والدمار، إذ فقد كثيرون أبناءهم ومنازلهم ومصدر دخلهم، ليجدوا أنفسهم اليوم وسط ظروف تفوق طاقتهم الجسدية والنفسية.

مسن فلسطيني يسير حاملا حوضا على رأسه بين المباني المدمرة في وسط خان يونس بعد انسحاب القوات الإسرائيلية حيث يحاول نقل ما تبقى من حاجاته وسط الدمار.

المرأة الفلسطينية المسنة تمضي بين أنقاض خان يونس حاملة ما تبقى من متاعها وسط غياب المأوى وصعوبة الحركة بعد الحرب.

رجل فلسطيني مسن يدفع دراجته في ممر نتساريم من النصيرات إلى غزة وسط الركام والتعب في طريق شاق لاستعادة ما تبقى من حياته بعد وقف إطلاق النار.

وتُواجه نساء غزة واقعا مرهقا بعد الحرب، حيث يجدن أنفسهن في الصفوف الأولى لمواجهة تبعات الدمار وانعدام الخدمات.

وتتحمل النساء مسؤوليات متزايدة في إعالة أسرهن، وتأمين احتياجات أطفالهن، في وقت تتراجع فيه فرص العمل والرعاية.

نساء فلسطينيات يحملن أطفالهن ويسرن بين أنقاض المباني المدمرة في غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار بينما يحاولن العودة إلى بيوتهن وسط غياب المأوى والأمان.

أم فلسطينية تحتضن طفلها وتسير بين الركام في غزة بعد توقف القتال تحاول الوصول إلى مكان آمن يحمل بقايا الحياة.

امرأة تجلس مع طفلها قرب ركام المنازل على الطريق إلى مدينة غزة بعد وقف إطلاق النار في انتظار عودة الحياة إلى ما كان قبل الحرب.

وتتدفق شاحنات المساعدات إلى غزة منذ إعلان الهدنة، لكنها لا تكفي لسد الحاجة المتزايدة.

كما تفرض إسرائيل قيودا على دخول المواد الغذائية والوقود، مما يُبقي آلاف العائلات في طوابير طويلة للحصول على المواد الغذائية.

شاحنة تحمل مساعدات غذائية تصل إلى خان يونس بعد وقف إطلاق النار في محاولة لتلبية احتياجات السكان بعد أشهر من الجوع والحصار.

عائلات فلسطينية تبحث بين صناديق المساعدات عن طعام لأطفالها بعد أن أنهكها الجوع في ظل ندرة الإمدادات الواصلة إلى غزة.

ويُعلق سكان غزة آمالهم على الوعود الدولية ببدء إعادة الإعمار، ويطالب الأهالي بفتح المعابر وتسهيل دخول مواد البناء والوقود، ويؤكدون أن وقف الحرب لا يعني انتهاء المعاناة.

ويرى مراقبون أن الهدنة الحالية قد تنهار في أي لحظة إذا لم تُرافقها ضمانات دولية تضمن إدخال المساعدات وإطلاق عملية إعمار عاجلة.

رجل فلسطيني مسن يدفع دراجته في ممر نتساريم من النصيرات إلى غزة، وسط الركام والتعب، في رحلة شاقة لاستعادة ما تبقى من حياته بعد وقف إطلاق النار.

رجل فلسطيني مسن يدفع دراجته في ممر نتساريم من النصيرات إلى غزة، وسط الركام والتعب، في رحلة شاقة لاستعادة ما تبقى من حياته بعد وقف إطلاق النار.

نساء فلسطينيات يحملن أطفالهن ويمشين بين أنقاض المباني المدمرة في غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار، في محاولة للعودة إلى منازلهن وسط ظروف صعبة تفتقر إلى المأوى والأمان.

نساء فلسطينيات يحملن أطفالهن ويمشين بين أنقاض المباني المدمرة في غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار، في محاولة للعودة إلى منازلهن وسط ظروف صعبة تفتقر إلى المأوى والأمان.

أم فلسطينية تحمل طفلها وتتنقل بين الأنقاض في غزة بعد انتهاء القتال، تسعى للوصول إلى مكان آمن يحمل بقايا الأمل.

أم فلسطينية تحمل طفلها وتتنقل بين الأنقاض في غزة بعد انتهاء القتال، تسعى للوصول إلى مكان آمن يحمل بقايا الأمل.

امرأة تجلس مع طفلها بالقرب من أنقاض المنازل على الطريق إلى مدينة غزة، في انتظار عودة الحياة إلى طبيعتها بعد وقف إطلاق النار.

امرأة تجلس مع طفلها بالقرب من أنقاض المنازل على الطريق إلى مدينة غزة، في انتظار عودة الحياة إلى طبيعتها بعد وقف إطلاق النار.

شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية تصل إلى خان يونس بعد انتهاء القتال، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات السكان الذين عانوا من الجوع والحصار لعدة أشهر.

شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية تصل إلى خان يونس بعد انتهاء القتال، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات السكان الذين عانوا من الجوع والحصار لعدة أشهر.

عائلات فلسطينية تبحث بين صناديق المساعدات عن غذاء لأطفالها، بعد أن عانت من الجوع في ظل نقص الإمدادات المتاحة في غزة.

عائلات فلسطينية تبحث بين صناديق المساعدات عن غذاء لأطفالها، بعد أن عانت من الجوع في ظل نقص الإمدادات المتاحة في غزة.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس: الجيش الإسرائيلي يتأهب لتدمير أنفاق غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه سيتم تدمير أنفاق قطاع غزة، سواء بواسطة إسرائيل أو الآلية الدولية المقرر إنشاؤها، مضيفا أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتنفيذ تلك المهمة.

وفي منشور له على منصة "إكس" اليوم الأحد، اعتبر كاتس أنفاق غزة "التحدي الأكبر لإسرائيل بعد مرحلة إعادة المختطفين" مضيفا أن تدمير الأنفاق "سيتم سواء بشكل مباشر بواسطة الجيش الإسرائيلي أو عبر الآلية الدولية التي ستُنشأ بقيادة وإشراف الولايات المتحدة".

كما اعتبر تدمير الأنفاق "المعنى الأساسي لتطبيق المبدأ المتفق عليه بشأن نزع السلاح من غزة ونزع سلاح حماس"، وختم بقوله "أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتنفيذ المهمة".

وشكلت الأنفاق تحديا للجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على غزة، إذا عجز عن السيطرة عليها، حتى وصفها مسؤولون إسرائيليون بـ "شبكة عنكبوت".

وكثيرا ما انطلق منها مقاتلون فلسطينيون، فقتلوا وأصابوا عسكريين إسرائيليين ودمروا آليات للجيش، ردا على جرائم الإبادة بحق المواطنين الفلسطينيين.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة الماضي بتوقيت القدس (09:00 بتوقيت غرينتش)، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجرا.

ومساء السبت الماضي توقعت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين من غزة صباح يوم الاثنين.

في المقابل أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها أكملت نقل الأسرى الفلسطينيين إلى مرافق سيُفرج عنهم منها.

ومن المقرر أن تطلق إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى نحو 1700 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

عربي ودولي

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

دول عربية تعزي قطر في وفاة 3 دبلوماسيين بحادث مرور بشرم الشيخ

قدمت دول ومنظمات عربية تعازيها لقطر في وفاة 3 دبلوماسيين من منتسبي الديوان الأميري في حادث مروري بمدينة شرم الشيخ المصرية.

أعربت مصر تعازيها ومواساتها إلى قطر في ضحايا الحادث، حيث أكدت الخارجية المصرية تضامنها الكامل مع دولة قطر في هذا الحدث الأليم.

السعودية والكويت والبحرين ولبنان وحركة حماس أيضاً أعربت عن تعازيها، حيث أرسل كل من أمير الكويت وملك البحرين برقيات تعزية لأمير قطر.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

قوة أميركية تبدأ اليوم مراقبة وقف إطلاق النار في غزة

قالت القناة 12 العبرية اليوم الأحد إن قوة عسكرية أميركية ستبدأ اليوم العمل في قاعدة حتسور الجوية جنوب إسرائيل، لمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي مطلع لم تسمه أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجودان في إسرائيل لضمان التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب، لكنهما يفكران بالفعل في المرحلة التالية.

وتحدث المصدر عن زيارة ويتكوف وكوشنر وقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر إلى غزة السبت.

وأفاد بأن الزيارة كانت تهدف إلى الاطلاع ميدانيا على المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، وناقشوا آلية التنسيق للإشراف على وقف إطلاق النار.

وقال قائد القيادة الأميركية الوسطى في منشور له: "عدت للتو من زيارة داخل غزة لبحث كيفية تأسيس مركز تنسيق أنشطة دعم استقرار ما بعد الصراع".

وأضاف كوبر أن "الجهد الكبير لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سيتحقق من دون وجود قوات أميركية على الأرض في غزة".

ووفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن مغزى تصريح كوبر هو أن الجيش الأميركي يعتزم إنشاء مركز قيادة ومراقبة عسكرية خاصة تشرف على الوضع في قطاع غزة وتتابع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة "ترامب".

وسيكون هذا المركز على الأراضي الإسرائيلية في إحدى القواعد العسكرية.

وتبدأ اليوم فرقة العمل الأميركية لمراقبة وقف إطلاق النار في غزة مهامها في قاعدة حتسور الجوية، بحسب القناة، موضحة أنه سيتمركز في القاعدة ما لا يقل عن 200 جندي أميركي لهذه المهمة.

ولم تصدر أي إفادة رسمية من الأطراف المعنية بشأن هذه القوة الأميركية.

ونقلت القناة عن مسؤول في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قوله إن إسرائيل لا تناقش في هذه المرحلة الانسحاب المقبل من غزة، لكن مسؤولا إسرائيليا آخر قال إن ويتكوف وفريقه بدؤوا العمل على خرائط الانسحاب المقبل.

وأضاف المسؤول نفسه أن زيارة ويتكوف إلى غزة هدفت أيضا إلى الاطلاع على أماكن انتشار قوة الاستقرار الدولي، التي ستتألف من جنود من دول إسلامية وعربية وأوروبية، وفقا للقناة.

وأضافت بموجب الاتفاق، لن ينفذ الجيش الإسرائيلي أي انسحاب آخر حتى تدخل قوة الاستقرار الدولية إلى غزة.

واستطردت أن هذه القوة ستتمركز بين المناطق العمرانية في غزة، التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي وبين السياج الحدودي مع إسرائيل.

وتابع التقى ويتكوف وكوشنر والأدميرال كوبر الجمعة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، لمناقشة دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة.

وبحسب القناة، يتوقع أن تمر أسابيع عديدة قبل أن تصبح القوة جاهزة لدخول غزة.

وقالت إن الدول العربية تطالب بأن تُحدَّد صلاحيات القوة بقرار من مجلس الأمن الدولي، بينما تتحفظ إسرائيل على خطوة كهذه لأنها قد تقيّد حرية عملها العسكري.

وختمت بأنه من المتوقع أن تكون مسألة القوة الدولية إحدى القضايا التي ستُناقش في قمة القادة التي سيعقدها ترامب في مصر غدا الاثنين بعد زيارته لإسرائيل.

وأعلنت الرئاسة المصرية، أمس السبت، عقد قمة دولية بمدينة شرم الشيخ، الاثنين، برئاسة مشتركة بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

ووفقا للرئاسة المصرية، تهدف القمة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحرك حماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 بتوقيت غرينتش)، بعد أن أقرته الحكومة الإسرائيلية فجرا.

أحدث الأخبار

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

مئات الآلاف يواصلون العودة في اليوم الثالث لوقف الحرب على قطاع غزة

يواصل مئات آلاف المواطنين النازحين العودة إلى مدينة غزة ومناطق أخرى، وسط أطنان من الركام والدمار الذي خلّفه عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة طيلة عامين.

يسير النازحون على طول شارعي الرشيد وصلاح الدين على مسافة 7 كيلومترات على الأقل سيرا على الأقدام، والكثير منهم لا توجد بيوتا يعودون إليها.

ويمتد شارع الرشيد الساحلي من شمال القطاع إلى جنوبه، حيث شهد خلال حرب الإبادة، العشرات من المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا في طريقهم للنزوح من الشمال إلى الجنوب.

ومنذ السابع من تشرين الأول اكتوبر 2023، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 67 ألف مواطن، وإصابة نحو 170 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 مواطنا بينهم 154 طفلا.

وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، أن 1.9 مليون شخص نزحوا قسرا في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من سكان القطاع نزحوا مرة واحدة على الأقل.

وأعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من مليون و200 ألف شخص جراء العدوان الإسرائيلي على مدينة غزة منذ منتصف آذار/ مارس الماضي.

وفي 11 آب/ أغسطس، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما واسعا على أحياء مدينة غزة، تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، ضمن خطة إسرائيلية لإعادة احتلال ما تبقى من قطاع غزة.

وفي 20 تموز/ يوليو الماضي، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، إن 88% من مساحة قطاع غزة البالغة حوالي 360 كيلومترا مربعا ويسكنها قرابة 2.3 مليون فلسطيني تخضع لأوامر إخلاء إسرائيلية تنطوي على تهجير قسري للفلسطينيين.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مسن فلسطيني برصاص إسرائيلي شمال القدس

أصيب مسنّ فلسطيني، الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع إصابة خطيرة في الفخذ لمواطن يبلغ من العمر (67 عامًا) بالرصاص الحي، قرب جدار الفصل في بلدة الرام، وجرى نقله إلى المستشفى.

ولم تعرف بعد تفاصيل بشأن الحادثة، لكن الإصابات قرب الجدار الفاصل يتعرض لها غالبا عمال فلسطينيون أثناء محاولتهم تسلق الجدار، بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

حقيقة العثور على ألعاب أطفال مفخخة في غزة بعد انسحاب الاحتلال

عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مناطق عدة في قطاع غزة، انتشرت على منصات التواصل صور قيل إنها تُظهر ألعاب أطفال وعلب طعام مفخخة عُثر عليها في الأحياء المدمّرة، بعد أن تركها الجيش خلفه.

الصور أثارت موجة من الذعر والغضب، ورافقتها منشورات تزعم أن الاحتلال لجأ إلى "خداع" جديد، عبر زرع قنابل في أغراض مدنية تستهدف المدنيين، وخصوصًا الأطفال.

ومع تصاعد الجدل حول الصور المنتشرة، تتبع فريق "التحقق" مصدرها، وحللها بصريا وزمنيا للتحقق من أصلها وسياقها والتأكد من مدى ارتباطها الفعلي بالأحداث الأخيرة في غزة.

بدأ انتشار الصور في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري على المنصات محققة ملايين المشاهدات، حيث تُظهر ألعابا قيل إن داخلها متفجرات تركها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد انسحابه من مناطق عدة بغزة، حسبما زعم ناشروها.

ونسبت الحسابات القصة لمصادر رسمية داخل القطاع، حيث رافق الصور تعليق فحواه "الدفاع المدني بغزة عثر على ألعاب أطفال مفخخة ومعلبات طعام تعمد الاحتلال زرعها للتسبب بمزيد من الضحايا"، مما يشير إلى علم السلطات المحلية في القطاع بالقضية.

أظهر التحقيق البصري والبحث العكسي الذي أجراه فريقنا أن الصور المتداولة لا تمتّ بصلة لقطاع غزة ولا للأحداث الجارية فيه، إذ تبيّن أن أصلها يعود إلى مقطع فيديو نُشر عام 2017 على منصة "يوتيوب" يوثّق العثور على أجسام متفجرة داخل ألعاب أطفال في اليمن.

أما التصريح المنسوب إلى الدفاع المدني الفلسطيني حول العثور على ألعاب مفخخة في غزة فهو صحيح، وقد نشرته وسائل إعلام فلسطينية في ساعة مبكرة من اليوم الأحد.

ودعت وزارة الداخلية في قطاع غزة، في بيان نشرته الجمعة الماضية عبر حسابها بتليغرام، المواطنين إلى الحذر والانتباه الشديد عند العودة إلى منازلهم ومناطق سكناهم من وجود أجسام مشبوهة ومخلفات خطرة وقنابل غير منفجرة، وعدم العبث بها بأي حال من الأحوال، مطالبة بإبلاغ الجهات المختصة للقيام بواجبها في إزالة الخطر بطريقة آمنة.

عربي ودولي

الأحد 12 أكتوبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي من اليونيفيل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، اليوم الأحد، عن إصابة أحد جنودها بجروح طفيفة جراء قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية بالقرب من موقع تابع لها في بلدة كفركلا جنوب البلاد.

وقالت اليونيفيل في بيان رسمي إن الحادث وقع ظهر السبت، حيث تم رصد طائرتين مسيّرتين تحلقان قرب الموقع قبل أن تنفجر قنبلة أُسقطت من إحدى المسيّرات، مما أدى إلى إصابة أحد جنود حفظ السلام بجروح طفيفة تلقى على إثرها الإسعافات الأولية.

ووصف البيان الهجوم بأنه "انتهاك خطير جديد" لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، معتبرا أنه يعكس "استخفافا مقلقا بسلامة جنود حفظ السلام الذين ينفذون مهامهم بموجب تفويض من مجلس الأمن".

وأكدت القوة الأممية أن هذا الهجوم هو الثاني من نوعه خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث ألقت القوات الإسرائيلية قنابل قرب موقع آخر لليونيفيل في مارون الراس مطلع الشهر، دون تسجيل إصابات حينها.

وجددت اليونيفيل دعوتها للجيش الإسرائيلي إلى "وقف جميع الهجمات على جنودها أو بالقرب منهم"، مشددة على أن جنودها "يعملون من أجل تعزيز الاستقرار الذي التزمت كل من إسرائيل ولبنان بالحفاظ عليه".

ويُذكر أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الصادر عام 2006، يدعو إلى وقف العمليات القتالية بين حزب الله وإسرائيل، ويشدد على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، لا يُسمح فيها بالوجود العسكري إلا للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.

وتنتشر قوات اليونيفيل في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتم تعزيز مهامها بعد حرب تموز 2006، وهي تضم حاليا أكثر من 10 آلاف جندي.

اقتصاد

الأحد 12 أكتوبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

الصين: لا نريد حربا تجارية مع أميركا لكننا لسنا خائفين منها

انتقدت الصين اليوم الأحد بشدة خطة دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على الصادرات الصينية، وهددت باتخاذ إجراءات مضادة جديدة، مُحمّلةً الولايات المتحدة مسؤولية التدهور السريع للعلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأفادت وزارة التجارة في بيان لها بأنه منذ عقد البلدين محادثات تجارية في مدريد الشهر الماضي، واصلت الولايات المتحدة فرض سلسلة من القيود الجديدة على الصين، بما في ذلك إدراج شركات صينية على قائمة تجارية سوداء.

ما المقصود بـالقائمة التجارية السوداء الأميركية؟ هي قائمة تُصدرها وزارة التجارة الأميركية، ومن يُدرج في هذه القائمة يُصبح من الصعب عليه الحصول على تراخيص لاستيراد أو استلام تكنولوجيا أميركية أو منتجات تصدّر من الولايات المتحدة، لأن الشركات أو المؤسسات الأميركية المُصدّرة بحاجة إلى إذن خاص إذا أرادت التعامل مع هذه الكيانات.

السبب عادةً يتعلق بـ مخاوف تتعلق بالأمن القومي، المساعدة في القدرات العسكرية، استخدام التكنولوجيا في التجسس أو القمع، أو انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت الوزارة يوم الأحد: "موقف الصين من حروب الرسوم الجمركية ثابت: لا نريد الحرب، لكننا لسنا خائفين منها".

وأثر التوتر التجاري الجديد على وول ستريت، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأثار قلق الشركات الأجنبية المعتمدة على إنتاج الصين من العناصر الأرضية النادرة المعالجة والمعادن الأرضية النادرة، وربما يعرقل قمة مرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الشهر.

تخضع المنتجات الصينية حاليا لرسوم جمركية أميركية نسبتها 30% بناء على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب الذي اتّهم بكين بدعم تجارة الفنتانيل وبممارسات تجارية غير منصفة.

وتبلغ الرسوم الجمركية التي فرضتها الصين ردا على ذلك 10% حاليا.

وفي أحدث تصعيد في الحرب التجارية بين البلدين، صرّح الرئيس الأميركي الجمعة الماضية بأنه سيفرض ضوابط تصدير "واسعة النطاق" على كل منتج أميركي تقريبًا، بما في ذلك "جميع البرامج الأساسية"، إلى جانب رفع الرسوم الجمركية المفروضة على الصين إلى 100% اعتبار من مطلع الشهر القادم.

ردت وزارة التجارة الصينية: "التهديد بفرض رسوم جمركية مرتفعة في كل منعطف ليس الطريقة الصحيحة للتعامل مع الصين.. إذا أصرت الولايات المتحدة على نهجها، فستتخذ الصين بحزم إجراءات مماثلة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة".

تهديد ترامب جاء في أعقاب سلسلة من الإجراءات التجارية التي اتخذتها الصين خلال اليومين الماضيين، والتي وسعت نطاق ضوابطها التصديرية على المعادن النادرة والتقنيات ذات الصلة، بالإضافة إلى المعدات والمواد اللازمة لصنع البطاريات.

وأطلقت بكين تحقيقًا لمكافحة الاحتكار ضد شركة كوالكوم الأميركية لتصنيع الرقائق، وفرضت رسومًا على السفن المملوكة للولايات المتحدة التي ترسو في الموانئ الصينية.

وحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن إجراءات بكين هذا الأسبوع بدت بمثابة استراتيجية لممارسة الضغط قبل اجتماع متوقع بين ترامب وشي في كوريا الجنوبية، وشكك ترامب يوم الجمعة في إمكانية عقد الاجتماع، لكنه قال لاحقًا إنهما سيلتقيان على الأرجح.

أثارت ضوابط التصدير الجديدة التي فرضتها الصين مخاوف من اضطرابات واسعة النطاق في قطاع التصنيع العالمي.

وردت بكين اليوم بأن التأثير على سلاسل التوريد سيكون "محدودًا للغاية"، وأصرت على أنه لا داعي لقلق الشركات.

وأضافت وزارة التجارة أن الجانب الأميركي لطالما "أساء استخدام ضوابط التصدير" وتجاوز مفهوم الأمن القومي.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن فنغ تشوتشنغ، الشريك المؤسس في شركة هوتونغ للأبحاث، وهي شركة استشارية مستقلة تتخذ من بكين مقرًا لها، قوله إن الجانبين بدا في أعقاب محادثات مدريد متفقين على تجنب التصعيد قبل اجتماع شي وترامب المقترح في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول.

مع ذلك، تغير الوضع بعد قرار الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول بتشديد ضوابط التصدير على الشركات الصينية، مما يُصعّب التحايل على القواعد المُصممة لإبطاء قدرة الصين على تطوير أشباه الموصلات المتقدمة.

وعارضت بكين قرار واشنطن بزيادة رسوم السفن الصينية التي تزور الموانئ الأميركية.

وقال فنغ: "من وجهة نظر شي، لا تُمثّل هذه الإجراءات تصعيدًا جوهريًا فحسب، بل تُمثّل أيضًا تأكيدًا إضافيًا على ضعف مصداقية إدارة ترامب".

وأضاف أن بكين تُعيد تفعيل نهجها المُتبع بعد فرض ترامب تعريفات جمركية أولية في أبريل/نيسان الماضي، "إذ تُصعّد أولًا لفرض إعادة ضبط للمفاوضات، بدلًا من الانتظار السلبي للمحادثات التالية".

وقالت المشاركة في معهد ميركاتور لدراسات الصين، يانمي شيه إنه في حين أن للولايات المتحدة نفوذًا على التجارة، وأن كلا البلدين مُعرّضان لضوابط التصدير التي يفرضها الآخر، إلا أن الصين قد تكون لها "الغلبة" عندما يتعلق الأمر بنقاط الضعف في قطاع الشركات.

وقالت: "ثمة عدد أكبر بكثير من الشركات الأميركية التي تُنتج في الصين مقارنةً بالعكس، وبعضها، مثل آبل وتسلا، تُعدّ درة تاج الشركات الأميركية".

وقال كوري كومبس، المدير المساعد لشركة تريفيوم تشاينا الاستشارية ومقرها بكين، إن تصعيد ترامب الأخير، بما في ذلك التهديد بالانسحاب من المحادثات مع شي، قد يُحفّز بكين على إعادة تقييم موقفها.

وقال: "من الناحية الواقعية، أعتقد أن بكين تُعدّل نهجها بسرعة – وربما لا تعرف القيادة حتى ما هو التالي تحديدًا".

عربي ودولي

الأحد 12 أكتوبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

من هو المسؤول القطري الذي لعب دورا بارزا في إبرام اتفاق غزة؟

سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على الأدوار التي لعبتها أطراف عدة في إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، استنادا إلى خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من بينها وزير قطري بارز.

وقال الصحفي الأمريكي ديفيد إغناطيوس، إن ترامب استخدم مهاراته وتكتيكات أظهرت مرونة وتعاونًا أكبر مما اعتاد عليه بهدف الدفع لتطبيق خطته في غزة، حيث استمع إلى نصائح الخبراء وغيّر بعض آرائه، وانخرط في دبلوماسية سرية خفية، وخاصة مع قطر.

وفي هذا السياق، قال إغناطيوس إن ما جرى بشأن غزة لم تكن مفاوضات دبلوماسية بقدر ما كانت تحالفًا لعقد الصفقات.

فلم يكن مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، على دراية كبيرة بالشرق الأوسط. "لكنه وترامب اكتشفا من هم الأذكياء في الغرفة".

بين هؤلاء الذين كان لهم دور مهم للغاية في توقيع الاتفاق، كان هناك لاعبٌ ثالثٌ محوريٌّ ربما لم تسمعوا به من قبل: علي الذوادي، وزير الشؤون الاستراتيجية القطري.

عادةً ما تُظهر صور فريق التفاوض القطري رئيس الوزراء الماهر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. لكن الذوادي، مثل ويتكوف، لاعبٌ تفاوضيٌّ يُفضّل البقاء بعيدًا عن الأضواء.

وقد لعب دورًا حاسمًا في تشكيل تحالف وقف إطلاق النار (..) كان القطريون وسطاء رئيسيين منذ أول صفقة لإطلاق سراح الرهائن في تشرين الأول/ نوفمبر 2023.

وتمكنوا من التواصل مع الموساد، ومع قادة حماس السياسيين المقيمين في الدوحة.

عمل القطريون بشكل وثيق مع إدارة بايدن، وعززوا هذا التعاون مع فريق ترامب، وساعدوا في التوسط في نزاعات رواندا والكونغو وأرمينيا وأذربيجان.

عندما قرر ترامب أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، ساعدت قطر في التوسط في الصفقة.

ولفت الصحفي الأمريكي أنه من المفارقات أن"الانفراج في أزمة غزة الدموية جاء بعد هجوم إسرائيلي على قادة حماس في قطر الشهر الماضي.

صدم ذلك القطريين، لكنه منحهم نفوذًا. هددوا بإنهاء جهود الوساطة ما لم تعتذر إسرائيل علنًا، وما لم تقدم الولايات المتحدة ضمانات أمنية ضد هجمات مستقبلية.

وقد حصل القطريون على كليهما، مما ساعدهم على حفظ ماء وجههم في العالم العربي، وعزز نفوذهم.

وأضاف: "اتخذ القطريون عدة خطوات أثمرت عن نجاح المفاوضات.

اقترحوا أن يلتقي ترامب بجميع الأطراف العربية الرئيسية، السعودية والإمارات ومصر والأردن، في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتوصلت المجموعة إلى ما أصبح يُعرف بخطة ترامب المكونة من 20 نقطة لوقف إطلاق النار وتشكيل مجلس سلام للإشراف على الانتقال السياسي في غزة بعد الحرب، كما حثّ القطريون تركيا، الدولة الإسلامية ذات النفوذ على حماس، على الانضمام إلى فريق التفاوض.

وذكر إغناطيوس أن الفصل الأخير كان هذا الأسبوع في مصر، حيث التقى الذوادي رون ديرمر، أقرب مساعدي نتنياهو، لمناقشة التفاصيل المتبقية.

ورغم أن ديرمر كان أحيانا خصما شرسا لقطر، إلا أن المحادثات كانت صريحة ومثمرة، وفقًا لمسؤول قطري.

وبفضل ضغط ترامب، وافقت "إسرائيل" على إجراءات وقف إطلاق نار أولي واتفاق لإطلاق سراح الرهائن، رغم عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بشأن المسألة الحاسمة المتمثلة في كيفية وتوقيت نزع سلاح حماس.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريره الأسبوعي الذي يُظهِر أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (05/10/2025– 11/10/2025)، وهي على النحو الآتي:

 قال رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، خلال اجتماع غرفة العمليات لبحث خطة الاستجابة الطارئة وجهوزية الغرفة خلال الفترة المقبلة: "لقد مرّ عامان منذ بدء الحرب على غزة، وشعبنا مرّ بأوقات عصيبة، ونؤكد تجديد التزامنا كحكومة دولة فلسطين، تجاه شعبنا في غزة، وتصميمنا على بذل كل ما في وسعنا لدعمهم، والوقوف إلى جانبهم، ونأمل أيضًا في عكس مسار الدمار وبدء مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار".

 نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية سلسلة تدخلات وخدمات متكاملة في جميع مديرياتها، استفادت منها 1,639 أسرة بقيمة إجمالية بلغت 1,094,697 شيكل. وقَدَّمَت 206 خدمات تأمين صحي جديد ومُجَدد ضمن 54,000 بطاقة مستفيدة، إلى جانب 71 تدخلًا للأشخاص ذوي الإعاقة شملت إعفاءات جمركية وتحويلات طبية وتوفير أدوات مساندة ومساعدات غذائية وصحية. وبَلَغَت تدخلات المسنين 17 تدخلًا لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية، كما نَفَّذَت الوزارة 129 تدخلًا في قسم المرأة من أصل 1,500 ملف شملت مؤتمرات حالة، وزيارات، ودعمًا قانونيًا وإرشاديًا، و35 تدخلًا للطفولة، و157 إعفاءً مدرسيًا و128 تدخلًا للحضانات شملت تراخيص وزيارات ميدانية. ونَفَّذَت كذلك 295 تدخلًا للأحداث تضمنت مقابلات ومتابعات ووساطات، فيما استفاد 581 يتيمًا من أصل 11,668 من أشكال الدعم المختلفة. وفي إطار الشراكة المُجتمعية، تابعت الوزارة 141 تدخلًا للجمعيات الخيرية و147 تدخلًا للتمكين الاقتصادي تضمنت زيارات، تسجيلات جديدة، ومتابعة مشاريع القروض الحسنة والمبادرات الصغيرة. وتؤكد الوزارة استمرارها في توحيد الجهود الوطنية وتوسيع خدمات الحماية الاجتماعية لضمان العدالة والرعاية للفئات الهشّة في المجتمع.

  قَدَّمَت وزيرة الخارجية والمغتربين إحاطاتٍ لوسائل إعلام دولية حول الوضع الكارثي في غزة، دعت خلالها لتحرك دولي عاجل لوقف العدوان وإنهاء الحصار. كما عقدت اجتماعًا مرئيًا مع لجنة الدفاع عن أراضي سلوان وممثلي أحياء القدس، مؤكدة أن ملف القدس أولوية دائمة، وأن الوزارة تواصل تنسيق الجهود لتوفير الدعم السياسي والقانوني والإعلامي لصمود المقدسيين. دبلوماسيًا؛ ثَمَّنَت الوزارة دور جنوب أفريقيا في تسهيل عودة النشطاء المحتجزين من "قافلة الصمود"، كما نَجَحَت في تأمين دخول مساعدات إغاثية لغزة تضمنت: 46 شاحنة عبر معبر رفح، 16 ضمن الجسر الكويتي، 310 شاحنات كويتية، و4 شاحنات من مركز الملك سلمان للإغاثة محملة بالأدوية والغذاء للأطفال.

 نَفَّذَت وزارة الأشغال العامة أعمال شَق وتوسِعة طريق جناتا– خلة الحداد في بيت لحم، وبدأت الاستلام الأولي لمشروع إعادة تأهيل شارع عزون– كفرثلث في قلقيلية، وتعبيد توسعات شارع إسكان الكرامة بالمزرعة الغربية–رام الله بطول 720 مترًا. كما بدأت استعداداتها لفصل الشتاء عبر تنظيف مصارف المياه والأودية وصيانة الطرق لتقليل آثار الأحداث الطارئة وتحسين انسيابية الحركة.

 نَفَّذَت وزارة الحكم المحلي عدة مشاريع لتأهيل وتعبيد الطرق الداخلية في محافظات مختلفة، شملت: مشروعًا في اليامون بتمويل من الوزارة بقيمة 600 ألف شيقل، ومشروعًا في رأس الفارعة بمحافظة طوباس والأغوار بقيمة 100 ألف دولار، بالإضافة لمشروع في دوما بتمويل من الوزارة ومساهمة من المجلس القروي بقيمة 1.3 مليون شيقل.

 نَقلَت وزارة الصحة 6000 وحدة دم ومشتقاتها إلى قطاع غزة ضمن الجولة الثامنة من حملة "دمنا واحد" بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، دعمًا للجرحى والمرضى في ظل الظروف الإنسانية الصعبة. كما شاركت الوزارة في فعاليات اليوم العالمي للمسنين ضمن مبادرة "جذورنا أصل الحكاية" لتأكيد التزامها برعاية كبار السن وتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر. وأطلقت فعاليات "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار "فحصكِ المبكر حياة لكِ ولعائلتكِ"، مع استمرار تقديم خدمات الفحص والعلاج مجانًا رغم التحديات في غزة. وأكدَّت الوزارة في بيانٍ بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن أن العدوان والحصار يحرمانهم من حقوقهم في العلاج والغذاء، داعية المجتمع الدولي لضمان وصول الرعاية والمساعدات الصحية إلى كبار السن في فلسطين.

 نَفَّذَت وزارة التربية والتعليم العالي سلسلة مشاريع تطويرية، شملت توسعة مدرسة قبيا الأساسية في رام الله (4 غرف، 180 ألف دولار)، وبدء إنشاء مدرسة عطارة الثانوية للبنات (9 غرف، 1.24 مليون دولار)، وتأهيل روضة مزارع النوباني (80 ألف دولار)، ومتابعة عطاء إنشاء مدرسة بيت عنان الثانوية للبنات (6 غرف، 1.1 مليون دولار). كما أطلقت الوزارة مدرستين تعويضيتين لطلبة غزة عبر المنصات التعليمية، ووضع الوزير ومحافظ قلقيلية حجر الأساس لمدرسة عبد الرحيم السبع بتبرع من أبناء المرحوم وعلى أرض مقدمة من غسان نوفل، مع تفقد مشروع الكلية التقنية الحكومية في قلقيلية. بحثيًا؛ فازت فلسطين بتسعة مشاريع في النداءات البحثية الثامنة والتاسعة للمركز الدولي للإشعاع السنكروتروني "SESAME" لعام 2025، وأُعلن عن منح دراسية في المدرسة الدولية العليا للأعمال في صفاقس– تونس لدرجتي البكالوريوس والماجستير. وفي إطار الشراكات، وُقعت مذكرة تفاهم مع منظمة قرى الأطفال "SOS– فلسطين" لتعزيز التعاون في التعليم والدعم الاجتماعي، واتفاقية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان "UNFPA" لتنفيذ مشروع تعزيز الصحة العامة وصحة الأسرة في مؤسسات، وأعلنت الوزارة نتائج الامتحان التطبيقي الشامل للكليات التقنية (الدورة الصيفية)، وتنظيم الفعالية المركزية ليوم المعلم العالمي بالتعاون مع الاتحاد العام للمعلمين والمنظمة الدولية للتعليم ومكتب اليونسكو.

 وَقَّعَت وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" الدفعة الثالثة من اتفاقيات منح الاستثمار الزراعي، شملت 9 اتفاقيات في 7 محافظات بقيمة 3.5 ملايين شيكل. كما وقّعت اتفاقيات تعاون بين المركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية وكلٍّ من أكاديمية ريسبيكت (يستفيد منها 350 مزارعًا) وجمعية النهضة الريفية (يستفيد منها 100 مزارع في محافظة القدس)، لتطوير القدرات الوطنية في تحسين السلالات الحيوانية ونقل الأجنة والتلقيح الاصطناعي. وفي طولكرم، تسلّمت الوزارة والإغاثة الزراعية مشروع خزان زراعي بسعة 250 كوبا وشبكة مياه في كفر جمال يخدم نحو 370 أسرة، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. كما وقّعت الجهتان اتفاقيات دعم لـ60 مزارعًا ومزارعة من مزارعي العنب في الخضر وجورة الشمعة ضمن مشروع "تعزيز القدرة على الصمود" المموّل من برنامج الأغذية العالمي "WFP". كما نظّمت ورشة عمل مشتركة بين وزارة الزراعة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان حول الإجراءات القانونية لدعم المزارعين في مواجهة اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون، بدعم من البرنامج المشترك للمناصرة لجمعيتي الشبان والشابات المسيحية والمجلس النرويجي للاجئين وبمشاركة المجالس المحلية في رام الله والقدس. كما عقدت الوزارة بالشراكة مع مجموعة الأمن الغذائي ورشة عمل لتحديد أولويات التدخل في قطاع الأمن الغذائي لعام 2026، استنادًا إلى تحليلات نَفَّذَها برنامج الأغذية العالمي والفاو. وأعلنت الوزارة انطلاق تصدير الأفوكادو الفلسطيني إلى الأسواق العربية عبر الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية. وتسلّمت الوزارة ومؤسسة كاريتاس القدس الأعمال الأولية لتركيب السياج والزوايا في خربة بيت سكاريا ضمن مشروع "تعزيز المشاركة المجتمعية"، الهادف لحماية الأراضي الزراعية وتعزيز صمود المزارعين. وأنهت اللجنة العليا لحملة "زيتون 2025" استعداداتها وأقرَّت برنامجها الشامل، كما ترأّس وزير الزراعة اجتماعًا مع رئيس مؤسسة المواصفات والمقاييس والفريق الوطني لتذوق زيت الزيتون، لبحث تعزيز جودة الزيت الفلسطيني وترسيخ مكانته في الأسواق العالمية.


 وقّعت وزارة السياحة والآثار اتفاقية لتنفيذ أعمال صيانة وترميم لعدد من المتاحف في فلسطين، بالتعاون مع الشركاء. كما افتتح الوزير مهرجان السيباط – جنين تراث وحياة في البلدة القديمة بجنين. وتَفقَد الوزير بلدة سبسطية، واطّلع على أعمال التنقيب الأثري المرافقة لمشروع فتح طريق هيكلي مقترح. وفي نابلس، تابعت طواقم الوزارة سير أعمال ترميم جامع البيك ضمن جهود صون المواقع التراثية.

 نَفَّذَت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية سلسلة تدخلات كالآتي: في الخليل ترميم منزل لعائلة داخل البلدة القديمة واستعادة شاحنة وجرافة محتجزة. في جنين إعادة عائلة إلى منزلها، صيانة شارع المشفى الحكومي، نقل الحالات المرضية عبر الجدار، صيانة خطوط المياه لمزارعي سهل جنين، وإصلاح أجهزة التكييف في مشفى جنين الحكومي. في طولكرم تمكين عائلة من دخول منزلها وإخراج مقتنياتها، تسهيل وصول لجنة مخيم نور شمس لمعدات ذوي الاحتياجات الخاصة. في بيت لحم، إصلاح خطوط المياه والصرف الصحي وفتح مداخل فرعية لبلدتي تقوع والمنشية. في القدس إزالة نحو 100 طن نفايات من مفرق عناتا حتى حاجز الزعيم. في أريحا والأغوار استعادة باجر محتجز دون غرامات. في رام الله والبيرة صيانة آبار مياه عين سامية. في سلفيت تسهيل إطفاء حريق كبير ناجم عن المستوطنين في منطقتي المطوي والشلال.

شارك وزير شؤون القدس د.أشرف الأعور وزيرة الخارجية في اجتماع مع وفد من سلوان لتعزيز صمود العائلات المقدسية وحماية وجودهم في المدينة. بحث وكيل الوزارة مع مجلس اللاجئين النرويجي سبل التعاون القانوني لحماية قطاع الإسكان في القدس.

بحث وكيل الوزارة مع مجلس اللاجئين النرويجي سبل التعاون القانوني لحماية قطاع الإسكان في القدس.

 تابع وزير الداخلية برفقة محافظ أريحا والأغوار، سير العمل في المعابر، مشيدًا بجهود الطواقم وتطوير البنية التحتية. كما استقبل السفير الياباني وأطلعه على مركز الاستجابة الموحد (911). ونظمت الوزارة ورشة حول نظام رصد إطار سنداي "SFM" بالشراكة مع الأمم المتحدة. على الصعيد الميداني، قبضت الشرطة على 1212 مطلوبًا ونَفَّذَت 3298 مذكرة قضائية و56 مهمة ضبط مخدرات، وتابعت 245 حادثة جنائية. وأنجز الدفاع المدني 214 مهمة إطفاء و79 إنقاذ، وأصدر 1073 تصريحًا وفحص 1391 مصعدًا، وأجرى 4072 جولة سلامة عامة، فيما تابعت الضابطة الجمركية 51 قضية وأتلفت 2.1 طن بضائع منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات.

 أطلقت وزارة الثقافة فعاليات يوم التراث الفلسطيني وعقدت المؤتمر الوطني للحفاظ على التراث، وزار الوزير مدينة دورا بالخليل لافتتاح جدارية الشاعر يوسف الخطيب وتوقيع اتفاقية تعاون لتعزيز الوعي الوطني والثقافي. كما نظمت الوزارة فعاليات متنوعة في المحافظات، شملت معرض وورشة تدريب مهني في بيت لحم، أنشطة تربوية وفنية للأطفال والشباب في قلقيلية، أسبوع ثقافي بأنشطة تراثية ومجتمعية ودورات لتمكين الشباب وذوي الإعاقة في الخليل، فعاليات سينمائية وحرفية وإبداعية وتكريم الفائزين في مسابقة "أقلام النزاهة" في أريحا والأغوار، إطلاق موسوعة البروفيسور معتصم عديلة حول الممارسات الغنائية النسائية في فلسطين.

 صادق السيد الرئيس على قانون التجارة الإلكترونية الذي يدخل حيز التنفيذ بعد 3 أشهر. كما بحثت وزارة الاقتصاد الوطني مع الاتحاد الأوروبي دعم الاقتصاد الفلسطيني في التحول الرقمي وتمكين المنشآت الصغيرة وخلق فرص عمل. تعاملت حماية المستهلك مع 20 شكوى وأحالت مخالفين للنيابة، وحررت 20 إخطارًا، وأتلفت نحو 795 ألف طن سلع منتهية، وضبطت نصف طن تالفة خلال 83 جولة. كما سجلت الوزارة 53 شركة، وأصدرت 77 رخصة استيراد و10 بطاقات تعامل و34 شهادة مَنشأ، وسجلت 33 تاجرًا و36 علامة تجارية، وقدَّمَت أكثر من 800 خدمة في مجالات الشركات والتجارة والملكية الفكرية.

افتتحت وزيرة العمل العام التدريبي 2025–2026 في مركز تدريب مهني بيت جالا، تأكيدًا على أهمية التدريب المهني في خلق فرص العمل والتنمية. كما وقّعت الوزارة اتفاقية تعاون مع جامعة بيت لحم لتعزيز التوجيه المهني ودعم الطلبة والعاملين، ومذكرة تفاهم مع منظمة قرى الأطفال "SOS" لتقديم مساعدات لـ 500 عامل متعطل في بيت لحم والخليل. كما أبرَمَت 3 اتفاقيات مع منصات توظيف لرفد "منصة مواءمة فرص العمل" بالوظائف المحلية والدولية. وترأست الوزيرة اجتماعين لمجموعة العمل القطاعية "LSWG" والمجلس الاستشاري الشبابي لبحث استراتيجية التشغيل 2025–2027 وتحديات الشباب في سوق العمل. كما ناقشت مع مؤسسات تدريبية محلية تطوير البرامج المهنية، وبحثت مع إقليم يطا وبلدية الكرمل سبل دعم التعاونيات الزراعية ومساندة العمال المتضررين. وأطلقت الوزارة تصويتًا لاختيار اسم المنصّة الوطنية الجديدة للتشغيل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ونظمت ورشة تدريبية في التصميم الجرافيكي وتصميم الويب لمستفيدات مشروع "أيادي". وأكدت في اليوم العالمي للعمل اللائق التزامها بتعزيز العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة.

 تابعت سلطة جودة البيئة 8 شكاوى بيئية، ونَفَّذَت 43 جولة تفتيش على منشآت مختلفة، وأعادت شاحنة إسرائيلية محمّلة بـ40 طنًا من مخلفات الهدم والبناء والبلاستيك بعد ضبطها في قلقيلية. كما تعمل على تطبيق دليل دمج البعد البيئي وتغير المناخ في خطة عمل وزارة الحكم المحلي ضمن مشروع التوأمة الممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع خبراء من لتوانيا والنمسا. وأطلقت برنامج "شباب من أجل البيئة والمناخ… من المعرفة إلى الفعل" بتمويل من الفاو لتعزيز دور الشباب العربي في قضايا البيئة والمناخ، إلى جانب دورة تدريبية حول تدوير المخلفات الورقية وتحويلها إلى عجينة لصناعة مجسمات تعليمية.

 عقدت وزارة شؤون المرأة اجتماعات مع جهات دولية بينها صندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وممثلية ليتوانيا لتعزيز التعاون في قضايا المرأة والسلام ومناهضة العنف والذكاء الصناعي، وتحديد أولويات النساء ضمن جهود الإغاثة والتعافي. كما قدمت إحاطة لطلاب جامعة باريس حول القوانين المعززة للمساواة بين الجنسين، وشاركت في شهر التوعية بسرطان الثدي، مؤكدة أهمية الكشف المبكر ودور القطاع الخاص. كما تابعت إعداد السياسة الوطنية النسوية مع مؤسسة "ريـفورم"، واستعرضت أوضاع كبار السن في ظل العدوان، واستقبلت ممثلة فنلندا ضمن مبادرة "سفراء اليوم الواحد" لتعزيز تمكين الشباب والنساء في القيادة والتنمية والحماية الاجتماعية ومن الاحتلال.

 شارك وزير شؤون القدس ووزيرة الخارجية في اجتماع مع وفد من سلوان لبحث سبل حماية العائلات المقدسية وتعزيز وجودهم في المدينة، إلى جانب اجتماع وكيل الوزارة مع مجلس اللاجئين النرويجي لبحث التعاون القانوني لحماية قطاع الإسكان في القدس.

 ناقش وزير العدل مع برنامج سواسية المشترك خطة عمل "سواسية 3 لعام 2026"، والتقى وفدًا من المعهد الأوروبي للسلام. كما بحث مع القنصل الإسباني العام دعم إسبانيا لفلسطين وجهوزية الحكومة لخطط الإغاثة وإعادة الإعمار.

 فحصت وزارة النقل والمواصلات أكثر من 2,300 مركبة واتخذت إجراءات بحق المخاِلفة منها، وضبطت مركبات غير مرخصة أو مزعجة. كما نَفَّذَت 175 جولة تفتيشية على المنشآت والمعاهد المرورية، وتابعت صيانة المركبات الحكومية. وأعدت دراسات هندسية لتطوير الطرق ومواقع مهن المواصلات، وشاركت في لجان العطاءات والمشاريع الاستثمارية.

 منحت سلطة الطاقة شركة الطاقة المتجددة رخصة مؤقتة لتوليد الكهرباء من الخلايا الشمسية ونظام بطاريات بقدرة 2 ميجاواط في طوباس، بهدف تعزيز الاعتماد على الطاقة المحلية وتقليل الاستيراد، وربط الإنتاج بشبكة كهرباء طوباس لدعم استقرار الخدمة. كما بحث رئيس سلطة الطاقة مع بلدية خلة المية احتياجات المنطقة وتحسين خدمات الكهرباء، مؤكدًا تطوير الشبكات ورفع كفاءتها. كما ناقش مع ممثل الاتحاد الأوروبي ماريو فارينتي دعم إعادة إعمار غزة وتعزيز التعاون في مشاريع الطاقة المستدامة والبنية التحتية.


فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: نطالب باستجابة طارئة لإدخال الإمدادات الطبية الضرورية

طالبت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الأحد، باستجابة طارئة لإدخال الإمدادات الطبية الضرورية لإنقاذ الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في أعقاب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأكدت أن الآلاف من المرضى والجرحى بحاجة عاجلة إلى أماكن مؤهلة لتقديم الرعاية الصحية لهم. وحذرت من أن توقف الخدمات التخصصية والتشخيصية يفاقم من الوضع الصحي ويعيق التدخلات الجراحية المعقدة.

وشددت على أهمية تعزيز ما تبقى من مستشفيات عاملة في قطاع غزة واعتباره أولوية قصوى لا يحتمل انتظار المزيد من الوقت.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر في حماس: لن نشارك في إدارة قطاع غزة بعد الحرب

قال مصدر قريب من فريق التفاوض لحركة حماس إن الحركة لن تشارك في إدارة قطاع غزة بعد الحرب، وذلك بعد أيام من دخول وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحماس حيز التنفيذ.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة قضايا حساسة، أن "بالنسبة لحماس، فإن حكم قطاع غزة قضية مغلقة. لن تشارك حماس على الإطلاق في المرحلة الانتقالية، مما يعني أنها تخلت عن السيطرة على القطاع، لكنها تبقى جزءًا أساسيًا من النسيج الفلسطيني."

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول لدى الاحتلال: حماس ستفرج عن جميع المحتجزين في غزة بحلول فجر الإثنين

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤول في كيان الاحتلال قوله إن من المتوقع أن تفرج حركة حماس عن جميع المحتجزين المتبقين، الأحياء منهم والمتوفين، بحلول فجر الإثنين.

يأتي هذا الإعلان بعد أيام من المفاوضات المكثفة التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي شهدت تدخلاً أمريكياً رفيع المستوى ممثلاً بالمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، إلى جانب الوسطاء من قطر ومصر.

وقد أثمرت هذه المحادثات عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينتقل الآن من مرحلة التفاهمات السياسية إلى مرحلة التنفيذ اللوجستي الدقيق على الأرض.

وفقاً للمسؤول في كيان الاحتلال، من المتوقع أن تكتمل عملية إطلاق سراح جميع المحتجزين بحلول ظهر يوم الإثنين على أبعد تقدير، أي بعد مرور 72 ساعة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وفي مؤشر على بدء الاستعدادات العملية، أفادت تقارير عربية بأن حركة حماس قد بدأت بالفعل في جمع رفات المحتجزين المتوفين، تمهيداً لإعادتها إلى جانب المحتجزين الأحياء في إطار الصفقة الشاملة التي تم التوصل إليها.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر المصري يدفع بـ400 شاحنة مساعدات عاجلة إلى غزة عبر قوافل "زاد العزة"

أعلن الهلال الأحمر المصري، اليوم الأحد، عن بدء تسيير قوافل مساعدات إنسانية ضخمة باتجاه قطاع غزة، استجابة للاحتياجات العاجلة في القطاع بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

تتكون القوافل، التي أُطلق عليها اسم "زاد العزة"، من 400 شاحنة تحمل على متنها أكثر من 9 آلاف طن من المساعدات.

يهدف الهلال الأحمر المصري من خلال هذه القوافل إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لسكان قطاع غزة، والمساهمة في التخفيف من آثار الكارثة الإنسانية التي حلت بالقطاع.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

"صحة غزة": الوضع لا يحتمل الانتظار وتعزيز المستشفيات "أولوية قصوى"

وجهت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، محذرة من أن الوضع الصحي في القطاع وصل إلى مرحلة حرجة لا تحتمل التأجيل.

وأكدت الوزارة أن تعزيز المستشفيات العاملة حالياً وإدخال الإمدادات الطبية اللازمة يمثلان "أولوية قصوى" لإنقاذ حياة آلاف المرضى والجرحى الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الصحية.

ويأتي هذا النداء في سياق تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي من المفترض أن يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية للقطاع بعد فترة طويلة من الحصار والنزاع.

وأشارت الوزارة إلى أن أي تأخير إضافي في تقديم الدعم قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وارتفاع عدد الوفيات بين المدنيين.

شددت الوزارة على ضرورة تدخل المجتمع الدولي والفئات المانحة فوراً لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، بما في ذلك المعدات الجراحية والمستهلكات الطبية الحيوية الضرورية لاستمرار تقديم الخدمات الحيوية.

وأوضحت الوزارة أن "آلاف المرضى والجرحى بحاجة عاجلة إلى أماكن مجهزة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم"، محذرة من أن توقف الخدمات التخصصية والتشخيصية يفاقم الوضع الصحي ويعيق التدخلات الجراحية المعقدة التي قد تكون الفارق بين الحياة والموت.

وأكدت الوزارة أن نقص الأدوية الحيوية والمستلزمات الطبية الأساسية يهدد بشكل مباشر حياة الجرحى ومرضى الأمراض المزمنة، وأن استمرار الوضع على حاله سيؤدي إلى كارثة صحية متصاعدة في القطاع.

دعت الوزارة المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإمدادات الضرورية، بما يضمن استمرار عمل المستشفيات وإنقاذ حياة أكبر عدد ممكن من السكان.

وشددت "صحة غزة" على أن تعزيز المستشفيات العاملة وتجهيزها بما تحتاجه من موارد يعتبر الخطوة الأولى والضرورية لإنقاذ حياة المدنيين، مؤكدة أن التأخير في الاستجابة قد يجعل من الصعب السيطرة على تفشي الأمراض أو تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى في هذه المرحلة الحرجة.

وأوضحت الوزارة أن نداءها يأتي في ظل ظروف استثنائية، بعد سنوات من الحصار والنزاع، حيث أصبح الوضع الصحي في غزة على شفير الانهيار، ويتطلب تدخلات عاجلة وفورية لتفادي كارثة إنسانية وصحية واسعة النطاق.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة قطر بمصر تنعى

أعربت سفارة دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية عن بالغ حزنها وأساها لوفاة 3 من منتسبي الديوان الأميري إثر حادث مروري في مدينة شرم الشيخ أثناء أدائهم مهام عمله.

وقالت السفارة إن المتوفين هم: سعود بن ثامر آل ثاني وعبدالله غانم الخيارين وحسن جابر الجابر، مشيرة إلى إصابة اثنين آخرين هما: عبد الله عيسى الكواري ومحمد عبد العزيز البوعينين.

وأكدت السفارة، في بيان اليوم، أنها باشرت على الفور متابعة الحادث مع السلطات المصرية المعنية، وقالت إنه سيتم نقل المتوفين والمصابين إلى العاصمة القطرية الدوحة على متن طائرة قطرية اليوم، حيث يتلقى المصابان حاليا العناية الطبية اللازمة في مستشفى شرم الشيخ الدولي.

وقد أعربت وزارة الخارجية السعودية عن تعازيها لحكومة وشعب دولة قطر، في وفاة عدد من منسوبي الديوان الأميري وعبرت عن تضامن المملكة مع أسر المتوفين، وتمنياتها الصادقة للمصابين بالشفاء العاجل.

كما أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن تعازيها لدولة قطر بضحايا حادث السير في مدينة شرم الشيخ، وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، تعاطف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب قطر في هذا المصاب الأليم، مُعربا عن أصدق التعازي لأُسَر الضحايا، ومتمنيا السلامة للمصابين.

يذكر أن وفدا قطريا برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني انضم إلى المفاوضات غير المباشرة التي جرت بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ بمصر والتي تُوِّجت قبل أيام بإعلان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى.

ولعبت دولة قطر دورا رئيسيا في الوساطة بين إسرائيل وحماس لوقف حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 12 أكتوبر 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون يحرقون 3 مركبات ويقطعون 150 شجرة زيتون

أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر الأحد، 3 مركبات فلسطينية واقتلعوا نحو 150 شجرة زيتون، خلال اعتداءات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا مركبتين في قرية 'مجدل بني فاضل' جنوب شرق نابلس، وخطوا شعارات معادية للفلسطينيين على جدران أحد المنازل.

وفي رام الله، أضرم مستوطنون النار في مركبة بقرية الطيبة، ما أدى لاحتراقها بالكامل. كما قطع مستوطنون 150 شجرة زيتون في قرية المغيّر شرق رام الله.

وحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية خلال عامين.

تتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنا مع بدء موسم قطف الزيتون، وهو محصول يعتمد عليه حياة كثير من المزارعين الفلسطينيين.