دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ بعد عامين من حرب أنهكت قطاع غزة، لكن الهدوء لم يحمل راحة للسكان، ولم يُنهِ المعاناة المستمرة منذ شهور طويلة.
وأعاد الاتفاق الأمل المعلّق في وقف القصف، لكنه كشف مأساة أكبر خلفها الدمار في القطاع، حيث عاد آلاف النازحين إلى مدنهم المهدمة، وبدأت مرحلة جديدة من الصراع، وانعدام الخدمات، والبحث عن المأوى.
الفلسطينيون على طريق الرشيد في غزة يسيرون بين الأنقاض في مشهد يعكس فقدان منازلهم وتدمير البنية التحتية ومعاناتهم في البحث عن مأوى آمن.
الأنقاض في مدينة غزة تغطي الشوارع وتعكس حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع بعد الحرب والمعاناة المستمرة للسكان.
الركام في خان يونس يحتوي بقايا ذخائر ليظل السكان معرضين للخطر ويعكس حجم الخسائر التي خلفتها الحرب على المدنيين.
ويشقّ آلاف الفلسطينيين طريقهم بين الركام في غزة بحثا عن مأوى أو أثر من منازلهم التي دمّرتها الحرب.
ويتجوّل الناجون بين الأطلال محمّلين بذكريات البيوت المهدّمة، ويفترش كثيرون الأرض في أماكن لم يبقَ فيها سوى الغبار والأنقاض، في انتظار المساعدات.
النازحون الفلسطينيون يسيرون في شارع بين أنقاض المباني المدمرة في مدينة غزة وسط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
امرأة فلسطينية نازحة تجلس على بقايا مبنى مدمّر في حي الشيخ رضوان المدمّر بشدة في مدينة غزة بعد أن وافقت إسرائيل وحماس على وقف مؤقت للحرب.
فلسطيني نازح أُجبر على الانتقال إلى جنوب غزة بأمر من إسرائيل خلال الحرب وينتظر العودة إلى الشمال بعد إعلان وقف إطلاق النار.
ويواجه الأطفال في غزة أوضاعا مأساوية تمسّ حياتهم اليومية في كل جوانبها، بعد عامين من الحرب والحصار.
ويفقد كثيرون ذويهم وأصدقاءهم، ويعيشون في خيام تفتقر إلى الأمان والغذاء والماء، في حين حرمتهم الحرب من التعليم واللعب والرعاية الصحية.
طفلة فلسطينية نازحة داخل خيمة وسط غزة تعكس واقع الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأمانهم وسط الدمار والتهجير.
الأطفال يجلسون بين متعلقاتهم أثناء عودة العائلات النازحة من جنوب غزة إلى الشمال ويظهر المشهد أثر النزوح الطويل وفقدان الاستقرار على حياتهم اليومية.
الأب الفلسطيني يستريح مع أطفاله على طريق الرشيد في طريقهم إلى مدينة غزة من النصيرات ويجسد المشهد صعوبة التنقل والتحديات التي تواجه العائلات العائدة.
وتحذّر منظمات إنسانية من أن جيلا كاملا في غزة يكبر وسط الدمار والجوع والحرمان، ويواجه خطر الضياع النفسي والاجتماعي ما لم يُوضع حدّ لآثار الحرب واستعادة مقوّمات الحياة الكريمة.
طفل فلسطيني على مراتب إسفنجية قرب أنقاض مبنى مدمّر في وسط خان يونس مشهد يظهر فقدان الأطفال للمنازل والأمان وسط الدمار.
الفلسطينيون يسيرون على طريق الرشيد في غزة بين الأنقاض، في مشهد يعكس فقدان منازلهم وتدمير البنية التحتية، ومعاناتهم في البحث عن مأوى آمن.
الأنقاض في شوارع مدينة غزة تعكس حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها القطاع، وتظهر المعاناة المستمرة التي يواجهها السكان.
الركام في خان يونس يحمل بقايا ذخائر، مما يعرض السكان للخطر ويظهر حجم الخسائر التي خلفتها الحرب على المدنيين.
النازحون الفلسطينيون يتجولون في شارع محاط بأنقاض المباني المدمرة في مدينة غزة، وذلك في ظل سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.
امرأة فلسطينية نازحة تجلس على أنقاض مبنى مدمّر في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف مؤقت لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.
فلسطيني نازح اضطر للانتقال إلى جنوب غزة نتيجة الظروف الحالية، ويترقب العودة إلى شمال القطاع بعد إعلان وقف إطلاق النار.
طفلة فلسطينية نازحة داخل خيمة في غزة، تعبر عن معاناة الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأمانهم في ظل الدمار والتهجير.
جيلا كاملا في غزة يكبر وسط الدمار والجوع والحرمان، ويواجه خطر الضياع النفسي والاجتماعي.
الأطفال يجلسون بين متعلقاتهم أثناء عودة العائلات النازحة من جنوب غزة إلى الشمال، ويعكس المشهد تأثير النزوح الطويل وفقدان الاستقرار على حياتهم اليومية.
الأب الفلسطيني يستريح مع أطفاله على طريق الرشيد خلال رحلتهم إلى مدينة غزة من النصيرات، مما يعكس صعوبة التنقل والتحديات التي تواجه العائلات العائدة.
طفل فلسطيني يجلس على مراتب إسفنجية بالقرب من أنقاض مبنى مدمّر في وسط خان يونس، في مشهد يعكس فقدان الأطفال لمنازلهم وأمانهم وسط الدمار.
طفل فلسطيني يتلقى المساعدات الغذائية من شاحنة في خان يونس بعد وقف إطلاق النار، في ظل نقص حاد في الغذاء والموارد الأساسية.
أطفال فلسطينيون يتجولون بين الأنقاض في مخيم شاطئ للاجئين.
مسن فلسطيني يسير حاملاً حوضاً على رأسه بين المباني المدمرة في وسط خان يونس، محاولاً نقل ما تبقى من حاجاته وسط مشاهد الدمار.
امرأة فلسطينية مسنّة تسير بين أنقاض خان يونس، حاملة ما تبقى من متاعها، في ظل غياب المأوى وصعوبة الحركة بعد الحرب.
طفل فلسطيني يتسلم المساعدات الغذائية من شاحنة في خان يونس بعد وقف إطلاق النار وسط نقص شديد في الغذاء والموارد الأساسية.
أطفال فلسطينيون يسيرون وسط الأنقاض في مخيم شاطئ للاجئين.
ويعيش كبار السن في غزة أياما قاسية بعد عامين من القصف والدمار، إذ فقد كثيرون أبناءهم ومنازلهم ومصدر دخلهم، ليجدوا أنفسهم اليوم وسط ظروف تفوق طاقتهم الجسدية والنفسية.
مسن فلسطيني يسير حاملا حوضا على رأسه بين المباني المدمرة في وسط خان يونس بعد انسحاب القوات الإسرائيلية حيث يحاول نقل ما تبقى من حاجاته وسط الدمار.
المرأة الفلسطينية المسنة تمضي بين أنقاض خان يونس حاملة ما تبقى من متاعها وسط غياب المأوى وصعوبة الحركة بعد الحرب.
رجل فلسطيني مسن يدفع دراجته في ممر نتساريم من النصيرات إلى غزة وسط الركام والتعب في طريق شاق لاستعادة ما تبقى من حياته بعد وقف إطلاق النار.
وتُواجه نساء غزة واقعا مرهقا بعد الحرب، حيث يجدن أنفسهن في الصفوف الأولى لمواجهة تبعات الدمار وانعدام الخدمات.
وتتحمل النساء مسؤوليات متزايدة في إعالة أسرهن، وتأمين احتياجات أطفالهن، في وقت تتراجع فيه فرص العمل والرعاية.
نساء فلسطينيات يحملن أطفالهن ويسرن بين أنقاض المباني المدمرة في غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار بينما يحاولن العودة إلى بيوتهن وسط غياب المأوى والأمان.
أم فلسطينية تحتضن طفلها وتسير بين الركام في غزة بعد توقف القتال تحاول الوصول إلى مكان آمن يحمل بقايا الحياة.
امرأة تجلس مع طفلها قرب ركام المنازل على الطريق إلى مدينة غزة بعد وقف إطلاق النار في انتظار عودة الحياة إلى ما كان قبل الحرب.
وتتدفق شاحنات المساعدات إلى غزة منذ إعلان الهدنة، لكنها لا تكفي لسد الحاجة المتزايدة.
كما تفرض إسرائيل قيودا على دخول المواد الغذائية والوقود، مما يُبقي آلاف العائلات في طوابير طويلة للحصول على المواد الغذائية.
شاحنة تحمل مساعدات غذائية تصل إلى خان يونس بعد وقف إطلاق النار في محاولة لتلبية احتياجات السكان بعد أشهر من الجوع والحصار.
عائلات فلسطينية تبحث بين صناديق المساعدات عن طعام لأطفالها بعد أن أنهكها الجوع في ظل ندرة الإمدادات الواصلة إلى غزة.
ويُعلق سكان غزة آمالهم على الوعود الدولية ببدء إعادة الإعمار، ويطالب الأهالي بفتح المعابر وتسهيل دخول مواد البناء والوقود، ويؤكدون أن وقف الحرب لا يعني انتهاء المعاناة.
ويرى مراقبون أن الهدنة الحالية قد تنهار في أي لحظة إذا لم تُرافقها ضمانات دولية تضمن إدخال المساعدات وإطلاق عملية إعمار عاجلة.
رجل فلسطيني مسن يدفع دراجته في ممر نتساريم من النصيرات إلى غزة، وسط الركام والتعب، في رحلة شاقة لاستعادة ما تبقى من حياته بعد وقف إطلاق النار.
نساء فلسطينيات يحملن أطفالهن ويمشين بين أنقاض المباني المدمرة في غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار، في محاولة للعودة إلى منازلهن وسط ظروف صعبة تفتقر إلى المأوى والأمان.
أم فلسطينية تحمل طفلها وتتنقل بين الأنقاض في غزة بعد انتهاء القتال، تسعى للوصول إلى مكان آمن يحمل بقايا الأمل.
امرأة تجلس مع طفلها بالقرب من أنقاض المنازل على الطريق إلى مدينة غزة، في انتظار عودة الحياة إلى طبيعتها بعد وقف إطلاق النار.
شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية تصل إلى خان يونس بعد انتهاء القتال، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات السكان الذين عانوا من الجوع والحصار لعدة أشهر.
عائلات فلسطينية تبحث بين صناديق المساعدات عن غذاء لأطفالها، بعد أن عانت من الجوع في ظل نقص الإمدادات المتاحة في غزة.





شارك برأيك
بالصور.. ماذا تركت الحرب في غزة بعد أن خمد صوت القصف؟