فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إدارة النفايات الصلبة في غزة تحدٍّ كبير لإعادة الإعمار

أكدت الأمم المتحدة، الإثنين، أن إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة تشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود إعادة الإعمار، مشيرةً إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يشرف على 47 موقعًا مؤقتًا لجمع النفايات لضمان سلامة المجتمعات المجاورة.

خلال زيارة ميدانية لأحد مواقع جمع النفايات غرب مخيم النصيرات، أوضح ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، جاكو سيليرز، أن "للأسف، يعيش العديد من النازحين داخليًا بالقرب من هذه المواقع، لكننا نعمل على إعادة تأهيلها وتغطيتها لمنع انتشار الأمراض بين السكان".

وسط مشاهد تراكم "جبال" النفايات في مختلف أنحاء القطاع، تتزايد المخاوف من تفشي الأمراض والتلوث البيئي، خاصة مع صعوبة إدارة النفايات بسبب تدمير البنية التحتية وانقطاع الوصول إلى المكبّين الرئيسيين على أطراف غزة.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

موسكو وواشنطن تبحثان تنفيذ تفاهمات بوتين وترامب بشأن أوكرانيا

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، الخطوات العملية لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب بشأن الحرب في أوكرانيا، خلال اتصالهما الهاتفي في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وقالت الخارجية الروسية إن "محادثة بنّاءة" جرت بين الوزيرين، تناولت سبل المضي قدما في تطبيق ما اتفق عليه الرئيسان، إلى جانب التحضيرات الجارية للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب في العاصمة المجرية بودابست.

وفي السياق ذاته، أكد نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن الوزير روبيو شدد خلال الاتصال على أن اللقاء المقبل بين الزعيمين "يمثل فرصة لموسكو وواشنطن للتعاون نحو التوصل إلى حل دائم للحرب الروسية الأوكرانية".

وقبل أيام، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيلتقي نظيره الروسي في العاصمة المجرية بودابست "خلال أسبوعين"، وذلك عشية لقائه في البيت الأبيض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة الماضي.

ورّتّب الرئيسان الروسي والأميركي لقاءهما خلال محادثة هاتفية، الخميس الفائت، حذّر خلالها بوتين ترامب من أن تسليم صواريخ توماهوك الأميركية بعيدة المدى لكييف "سيضرّ بشكل كبير" بالعلاقات بين موسكو وواشنطن.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد تعثر الجهود السابقة، وآخرها القمة التي جمعت الزعيمين في ألاسكا في أغسطس/آب الماضي دون تحقيق تقدم ملموس.

وفي تطور لافت، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للمشاركة في قمة بودابست "إذا وُجّهت إليه الدعوة"، مقترحا صيغة ثلاثية أو دبلوماسية مكوكية يلتقي خلالها الرئيس ترامب بكل من بوتين وبه على حدة.

غير أن الكرملين قال إنه "لا يملك تفاصيل" حول مشاركة زيلينسكي المحتملة، في حين انتقد الرئيس الأوكراني اختيار بودابست لعقد القمة، معتبرا أن المجر "من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تعاطفا مع موسكو".

وتُعد بودابست ذات رمزية خاصة في الملف الأوكراني، إذ شهدت توقيع مذكرة بودابست عام 1994 التي ضمنت أمن أوكرانيا مقابل تخليها عن ترسانتها النووية السوفياتية السابقة.

وقال زيلينسكي تعليقا على ذلك إن "سيناريو بودابست آخر لن يكون إيجابيا".

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقمة المرتقبة، لكنه شدد على ضرورة إشراك الأوكرانيين والأوروبيين في أي محادثات تخص مستقبل الحرب.

ومنذ فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا، مطالبة كييف بالتخلي عن نية الانضمام إلى التحالفات العسكرية الغربية، وهو ما ترفضه الأخيرة، في حين لم تفلح الجهود الأميركية حتى الآن في تحقيق اختراق نحو تسوية سياسية دائمة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن تسلمها رفات أسير جديد ليرتفع العدد إلى 14

أعلنت إسرائيل، مساء الاثنين، أنها تسلمت من الصليب الأحمر بقطاع غزة جثة أسير جديد، ليرتفع عدد الجثامين التي استلمتها تل أبيب إلى 14.

جاء ذلك في بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نشره بحسابه الرسمي على منصة شركة 'إكس' الأمريكية.

وقال البيان: 'تسلمت إسرائيل، عبر الصليب الأحمر، نعشاً يحتوي على رفات مختطف متوفى، وتم تسليمه لقوة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) داخل قطاع غزة'.

وأضاف: 'ومن هناك سيتم نقل النعش إلى إسرائيل، وسيتم بعد ذلك نقل الجثة إلى المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة. وعند استكمال عملية التعرف على الهوية، سيتم إبلاغ العائلة رسميا'.

وقال: 'يُطلب من الجمهور احترام خصوصية العائلات والامتناع عن نشر الشائعات والمعلومات غير الرسمية وغير الموثوقة'.

وبذلك تكون حماس قد أفرجت منذ بدء تنفيذ الاتفاق، عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، ورفات 14 أسيرا من أصل 28، أغلبهم إسرائيليون.

بينما تقول إسرائيل إن العدد المتبقي 15، مدعية أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وتقول حركة حماس إنها تسعى 'لإغلاق الملف' وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.

وتوصلت حركة 'حماس' وإسرائيل لاتفاق يوقف حرب الإبادة على غزة، ويفرج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، إضافة إلى 1968 أسير فلسطيني، استنادا إلى خطة وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتسببت هذه الحرب التي بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في قتل 68 ألف و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يشكك في إصرار الصين على ضم تايوان

شكّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين في إمكان قيام الصين بغزو تايوان، مثنيا على العلاقات القائمة بينه وبين نظيره الصيني شي جين بينغ الذي سيلتقيه في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وردًا على سؤاله عن تقييم سابق لوزارة الحرب الأميركية خلص إلى أن بكين ستحاول في العام 2027 السيطرة على تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، قال ترامب: "أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام مع الصين. الصين لا تريد القيام بذلك".

وفي ما يتصل بما يخطط له شي بالنسبة لتايوان، قال ترامب لدى استقباله اليوم في البيت الأبيض رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي: "لا يعني ذلك أنها ليست قرّة عينه، لأنها قد تكون كذلك، لكنّي لا أرى شيئا يحدث".

ومن دون الإعلان صراحة أنه سيأمر باستخدام القوة للدفاع عن تايوان، قال ترامب إن الصين تدرك أن الولايات المتحدة "هي أكبر قوة عسكرية في العالم وبفارق شاسع ولدينا الأفضل على كل الصعد، ولن يعبث أحد مع ذلك، ولا أرى ذلك يحدث على الإطلاق مع الرئيس شي، وأعتقد أننا سنتفاهم على نحو جيد جدا في ما يتّصل بتايوان وبغيرها".

ويعقد ترامب أول اجتماع له مع شي في ولايته الرئاسية الثانية خلال زيارة يجريها الرئيسان إلى كوريا الجنوبية في وقت لاحق من الشهر الحالي لحضور قمة آسيا والمحيط الهادي.

وقال ترامب إن أولويته هي "التوصل إلى اتفاق تجاري عادل مع الصين وأريد أن أعامل الصين على نحو جيد"، مثنيا على العلاقات "العظيمة" القائمة بينه وبين نظيره الصيني.

لكنه رفض الإجابة على سؤال حول ما إذا ستتخلى الولايات المتحدة عن دعم تايوان في إطار اتفاق مع شي.

يذكر أن الولايات المتحدة تعترف بسلطات بكين على حساب تايبيه منذ العام 1979، وتعتبر بكين تايوان مقاطعة صينية لم تتمكن من توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949.

وبموجب القانون الأميركي، يتعيّن على الولايات المتحدة إمداد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها، لكن واشنطن تتعمّد إبقاء الغموض قائمًا في ما يتّصل باستخدام القوة للدفاع عن الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أشار مرارًا إلى أنه سيأمر الجيش الأميركي بالتدخل إذا ما شنت الصين هجوما على تايوان.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

توفيق أبو نعيم.. رفيق السنوار ومهندس أمن قطاع غزة

توفيق أبو نعيم، أسير محرر وسياسي ومناضل فلسطيني وقيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولد عام 1962. اعتقلته إسرائيل مرات عدة وحكمت عليه بالمؤبد مع 20 عاما، قبل أن تفرج عنه بصفقة تبادل أسرى عام 2011. عاد إلى نشاطه في حركة حماس وتولى مسؤولية الأمن الداخلي والشرطة والاستخبارات في قطاع غزة، وكان من أبرز الشخصيات المقربة من قائد الحركة الشهيد يحيى السنوار.

وصفته إسرائيل بـ"مهندس أمن حماس"، ونسبت إليه المسؤولية عن عمليات نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، وقصفت منزله 4 مرات، كما تعرض لمحاولة اغتيال عام 2017.

توفيق أبو نعيم (الثاني من اليسار) عند معبر رفح الحدودي في أوائل عام 2019، بعد أن قامت السلطة الفلسطينية بسحب موظفيها من المعبر.

توفيق أبو نعيم (الثاني من اليسار) عند معبر رفح الحدودي في أوائل عام 2019، بعد أن قامت السلطة الفلسطينية بسحب موظفيها من المعبر.

توفيق أبو نعيم أثناء تلقيه العلاج بعد محاولة اغتياله عام 2017.

توفيق أبو نعيم أثناء تلقيه العلاج بعد محاولة اغتياله عام 2017.

ولد توفيق عبد الله سليمان أبو نعيم يوم 30 أبريل/نيسان 1962 في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة بئر السبع المحتلة، والتي هجرت العصابات الصهيونية أهلها إبان حرب نكبة 1948.

توفيق أبو نعيم (في المنتصف) يستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله خلال زيارة له إلى غزة في عام 2018.

توفيق أبو نعيم (في المنتصف) يستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله خلال زيارة له إلى غزة في عام 2018.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يمنح حماس "فرصة صغيرة" لالتزام وقف إطلاق النار ويهدد بالقضاء عليها في حال الفشل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيمنح حركة حماس فرصة صغيرة لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار مع تل أبيب، لكنه توعد بأنه سيتم القضاء على الحركة إذا فشلت في الالتزام ببنود الاتفاق.

ترمب قال للصحافيين في البيت الأبيض خلال استقباله رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز: "لقد توصلنا إلى اتفاق مع حماس يضمن أن يكون سلوكهم جيدًا جدًا، وإن لم يفعلوا، سنقضي عليهم. وإذا اضطررنا لذلك، فسيتم القضاء عليهم".

وجاءت تصريحات ترمب بعد اجتماعات لوفدين من مبعوثيه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت هددت أعمال عنف وقعت يوم الأحد بزعزعة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة الإدارة الأمريكية قبل نحو أسبوعين.

شدد الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية لن تشارك مباشرة في قتال ضد حماس، مضيفًا أن عشرات الدول وافقت على الانضمام إلى قوة دولية لحفظ الاستقرار في غزة "وسيسرها التدخل".

أوضح ترمب أنه سيمنح الاتفاق فرصةً "ونأمل أن يكون هناك عنف أقل"، واصفًا في الوقت نفسه عناصر حماس بأنهم "أشخاص عنيفون".

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

المعشر يحذر: أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية.. والتهجير هو هدف الاحتلال الأساسي

أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور مروان المعشر، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت جادة في الضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار في غزة، لكنها ليست جادة في إيجاد أفق سياسي حقيقي لإنهاء الاحتلال.

في مقابلة خاصة، حذر المعشر من أن وقف الحرب في غزة قد يكون مقدمة لمعركة قادمة في الضفة الغربية، مشدداً على أن التهجير لا يزال هدفاً استراتيجياً للاحتلال.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، ورغم إجباره نتنياهو على وقف الحرب، لم يتبع هذه الخطوة بخطط حقيقية لإنهاء الاحتلال بالأراضي الفلسطينية.

وأوضح المعشر أن الخطة الأمريكية الحالية تتضمن بنوداً غامضة حول حوار تجريه الولايات المتحدة، لكنها تفتقر للجدية.

وكشف المعشر عن حديث يجري في واشنطن حول جزر فلسطينية سكانية منعزلة ذات حكم ذاتي، مضيفاً أن ما نسمعه من الإدارة الأمريكية يختلف تماماً عما نسمعه من المنطقة.

وحذر المعشر من المرحلة المقبلة، قائلاً: أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية، موضحاً أن الضفة الغربية حساسة أكثر من غزة.

وأكد أن الاحتلال لم يبق أمامه سوى خيار التهجير، وهو هدفه الأساسي، مشدداً على أن نتنياهو لن يزيل فكرة التهجير من دماغه.

وأشار إلى أن هناك تحولاً دولياً غير مسبوق، حيث بدأت دول مثل إسبانيا التفكير جدياً بفرض عقوبات على الاحتلال في حال قامت بتهجير سكان الضفة.

واختتم المعشر حديثه بالتأكيد على أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة، فبرغم وقف الحرب، لا يوجد أفق سياسي لحل الدولتين.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. 6 إخطارات إسرائيلية لهدم مساكن وآبار ومنشآت زراعية

وزع الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 6 إخطارات بهدم مساكن وآبار مياه ومنشآت زراعية فلسطينية في قرية اصفي بالخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس محلي مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، نضال يونس، إن "جيش الاحتلال وزع اليوم (الاثنين) 6 إخطارات هدم ل 6 عائلات فلسطينية في قرية اصفي".

وأضاف أن "الإخطارات شملت 6 خيام ومساكن تتكون من غرفة واحدة أو عدة غرف، و5 آبار مياه، إضافة إلى بركس (منشأة من الصفيح تستخدم لتخزين الأعلاف وإيواء الماشية)".

وأوضح يونس، أن توزيع الإخطارات جاء بعد رفض السلطات الإسرائيلية مخططا هيكليا للقرية الشهر الماضي أعده المجلس المحلي.

وأشار إلى أن الفلسطينيين في القرية يعيشون حالة ترقب وقلق، خشية من تنفيذ عمليات الهدم في أي وقت.

ونفذ الجيش الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، أكثر من 1014 عملية هدم بالضفة الغربية بما فيها القدس، استهدفت 3679 منشأة من بينها 1288 منزلاً مأهولاً و244 منزلاً غير مأهول.

كما قامت بتوزيع 1667 إخطار هدم لمنازل ومنشآت، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).

وتزامن ذلك، مع تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث قتل الجيش ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

وشنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة في قطاع غزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 68 ألفا و216 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و361 مصابا، وانتهت بوقف إطلاق نار في 10 أكتوبر الجاري إلا أن تل أبيب خرقته 80 مرة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تتواصل مع واشنطن والوسطاء بشأن خروقات إسرائيل للاتفاق

أعلنت حركة حماس، الاثنين، أنها "تتواصل بشكل مستمر" مع الجانب الأمريكي والوسطاء بشأن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة التزامها بكامل تفاصيله.

وقال متحدث "حماس" حازم قاسم في تصريح صحفي إن "الحركة تتواصل مع الوسطاء بشكل مستمر بشأن استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي، وهناك تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي بشأن التجاوزات التي يتعمد الاحتلال القيام بها".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد مفاوضات غير مباشرة بمشاركة تركيا ومصر وقطر وبرعاية أمريكية، استنادا لخطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن تسلم جثة أسير إسرائيلي جديد من غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت جثة أسير كان محتجزا في غزة، وذلك في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وذكر جيش الاحتلال في بيان، أنه 'وفق معلومات الصليب الأحمر، فقد تسلم نعشا لأسير قتيل، وهو في طريقه إلى قوات الجيش في قطاع غزة'.

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت أنها ستسلم جثة أسير إسرائيلي جديد، بعد العثور عليه خلال عمليات البحث المتواصلة عن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة، ضمن صفقة تبادل الأسرى، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب، إنّه 'ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، سنقوم بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها أمس في قطاع غزة، عند الساعة 8 مساء بتوقيت غزة'، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية أو موقع تسليم الجثة.

يأتي ذلك ضمن مرحلة أولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، استنادا إلى المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

والأحد، أعلنت كتائب القسام عثورها على جثة أسير إسرائيلي، وأن عملية تسليمها مرهونة بالظروف الميدانية في قطاع غزة، وقالت في بيان إنها 'عثرت على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث المتواصلة، وستقوم بتسليمها اليوم في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك'.

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أفرجت 'حماس' عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

وقالت الحركة إنها تسعى 'لإغلاق الملف' وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين، فيما يقول الاحتلال الإسرائيلي إن العدد المتبقي 16، مدعيا أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

وحذرت كتائب 'القسام' من أن 'أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه'.

والأحد، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق لا تخضع لسيطرته في قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر -وفق مصادر طبية- عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين.

وجاءت هذه الغارات، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى 'إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية'.

ومدينة رفح من المناطق التي لم ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار ويسيطر عليها بشكل كامل، وادعى الاحتلال في بيانه، أن فلسطينيين 'أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق'.

وسبق وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو هاجم رفح، بعد ما ادعت أنه تبادل إطلاق نار وقع مع مقاتلين من 'حماس' في المدينة.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الغارات جاءت بعد وقوع انفجار برفح، سبق وصول مركبة هندسية تابعة للجيش.

وتعقيبا على ذلك، أكدت كتائب 'القسام'، في بيان، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وأنه لا علم لها بالاشتباكات في مدينة رفح، فيما شدد القيادي بحركة 'حماس'، عزت الرشق في بيان، على أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترحب باتفاق باكستان وأفغانستان على وقف إطلاق النار

رحبت مصر، الاثنين، باتفاق باكستان وأفغانستان على وقف إطلاق النار، وإنشاء آلية تهدف إلى إرساء السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين.

وأعربت في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، عن تطلعها لأن "يسهم هذا الاتفاق في وضع حد للتوترات الحدودية بين البلدين وحقن الدماء واستدامة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأشارت إلى "ضرورة الارتكاز على الحلول الدبلوماسية والحوار البناء لحل الخلافات"، مشددة على "دعمها لكافة المبادرات والجهود الرامية إلى تسوية النزاعات الإقليمية بالطرق السلمية".

والسبت، استضافت الدوحة، مباحثات بشأن الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان بدعم من تركيا وقطر، وشارك فيها عن الجانب التركي رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن.

وذكرت مصادر أمنية تركية أن المشاركين في المفاوضات قرروا عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام المقبلة لضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل فعّال.

واستضافت إسطنبول في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، اجتماعا ثلاثيا جمع رؤساء أجهزة الاستخبارات في تركيا وباكستان وقطر، جرى خلاله في الوقت نفسه التواصل مع الجانب الأفغاني.

وفي 9 أكتوبر الجاري، تحدثت تقارير عن غارة جوية نفذتها مقاتلات باكستانية على كابل ومنطقة مارغا بولاية باكتيا الأفغانية الحدودية مع باكستان، وحمّلت سلطات كابل حكومة إسلام آباد المسؤولية.

وفي 11 أكتوبر، أعلنت "حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن هجمات استهدفت قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا الحدودي مع أفغانستان، وأسفرت عن مقتل 23 باكستانيا، بينهم 20 عنصرا أمنيا و3 مدنيين.

وتقول إسلام آباد، إن مسلحي حركة طالبان باكستان، ينفذون عمليات من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه كابل.

وفي 15 أكتوبر، أعلن البلدان الاتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة، تم تمديدها لاحقا لحين اختتام المحادثات في الدوحة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

مقابلة جدية لترمب أٌخرجت عن سياقها حول خطته السابقة لتهجير الفلسطينيين من غزة

تداولت وسائل إعلام أمريكية ودولية خلال اليومين الماضيين مقابلة تلفزيونية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع قناة 'فوكس نيوز'، تحدث فيها عن أفكاره السابقة تجاه قطاع غزة التي طرحها في بداية توليه الرئاسة نهاية عام 2024.

وأكد ترمب أن حديثه عن الأردن ومصر لا يتعلق بفكرة ترحيل سكان غزة كما فُسّر في بعض التحليلات، بل كان يشير إلى رؤيته القديمة لتطوير المنطقة وتحسين ظروف المعيشة فيها.

وخلال المقابلة، سأله المذيع عن أفكاره السابقة قائلاً: 'في الماضي، قلت إن غزة يمكن أن تكون جميلة ويمكن أن تتطور، وقلت إنك تريد تطويرها. هل لديك خطط لذلك'؟ فأجاب ترمب: 'ليس أنا شخصياً، بل الولايات المتحدة. أعجبتني كمكان يمكن أن ينعم بالحرية. بإمكانك أن تسميها مكاناً للحرية، يوفر لجميع السكان منازل لائقة في جميع أنحاء المنطقة'.

وأضاف: 'إذا نظرتِ، فستجدين أن مصر لديها الكثير من الأراضي والأردن لديه الكثير من الأراضي. كانت لدي رؤية أولية بأننا سنحصل على الأراضي لتوسيع التنمية وتحسين الحياة في غزة'.

وأشار ترمب إلى أن الواقع الحالي في غزة 'أنقاض' ويمكن تحسينه بسرعة كبيرة عبر الاستثمار الإقليمي، قائلاً: 'ليس من الصعب التحسين على الوضع القائم، وسنبني منازل حديثة يتم تمويلها من ثروة البلدان الثرية المجاورة'.

وشدد ترمب على أن فكرته تنموية بحتة وتهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي في القطاع، وليس إلى أي 'شروع سياسي أو ديموغرافي'.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الصليب الأحمر تسلم جثة أحد المحتجزين في غزة وهو في طريقه إلينا

أعلن جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" في بيان مشترك، مساء الاثنين، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت تابوت أحد المحتجزين المتوفين في قطاع غزة، مؤكّدين أن التابوت في طريقه إلى قوات الاحتلال داخل القطاع.

وأوضح البيان، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، أن المعلومات جاءت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي قامت بتسلّم التابوت ضمن الترتيبات الإنسانية الجارية في القطاع.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن عملية النقل تجري بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية، وأن الهدف منها هو استعادة جثامين المحتجزين تمهيدًا لتسليمها إلى ذويهم لاحقًا.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إدارة النفايات في غزة تحدٍ أساسي لإعادة الإعمار

قال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، جاكو سيليرز، إن إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة تمثل تحديا كبيرا لجهود إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن البرنامج يشرف على 47 موقعا مؤقتا لجمع النفايات لضمان سلامة المجتمعات المجاورة.

وأضاف سيليرز خلال زيارة ميدانية لأحد مواقع جمع النفايات غرب مخيم النصيرات وسط القطاع: "للأسف، يعيش العديد من النازحين داخليا بالقرب من هذه المواقع، لكننا نعمل على إعادة تأهيلها وتغطيتها لمنع انتشار الأمراض بين السكان".

وسط مشاهد تراكم "جبال" النفايات في مختلف أنحاء قطاع غزة، تتزايد المخاوف من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية، في ظل الصعوبات الجمة في إدارة النفايات الصلبة بسبب تدمير البنية التحتية وانقطاع الوصول إلى مكبّي النفايات الرئيسيين على أطراف القطاع.

وقد أدت هذه الظروف إلى إنشاء عشرات المواقع المؤقتة لجمع النفايات بالقرب من المناطق السكنية ومراكز النزوح، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض والتلوث البيئي.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه كثف عمله لتنظيم وإدارة هذه المواقع المؤقتة في إطار جهوده الأوسع لدعم إعادة إعمار غزة وتحسين الظروف الصحية والبيئية للسكان.

وأكد سيليرز، أن معالجة النفايات الصلبة في القطاع "مهمة جسيمة للغاية"، وهي جزء أساسي من عملية إعادة الإعمار، مشددا على التزام البرنامج بمواصلة عمله في هذا السياق "مهما استغرق الأمر".

وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن استشهاد 68,216 مواطنا وإصابة 170,361 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير 90% من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعلن إزالة حواجز إسرائيلية قرب عيترون

أعلن الجيش اللبناني، مساء الاثنين، إزالة حواجز إسمنتية وترابية للجيش الإسرائيلي في خراج بلدة عيترون بقضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي البلاد.

وقال الجيش في بيان، إن ذلك جاء ضمن متابعته للخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وأوضح أن وحدة من الجيش عملت بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) على إزالة عدد من المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية التي أقامها العدو الإسرائيلي مساء الأحد في خراج بلدة عيترون.

وذكر الجيش اللبناني أن تلك الحواجز وضعها الجيش الإسرائيلي لقطع طريق في البلدة ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

وتأتي هذه التطورات، بينما يواصل الطيران الإسرائيلي شن غارات على منطقة مفتوحة بجنوب لبنان، تزامنا مع موسم حصاد الزيتون، حيث يتوجه السكان إلى أراضيهم لجني المحصول.

وفي نوفمبر 2024 توصلت إسرائيل و"حزب الله" إلى اتفاق لوقف النار، عقب عدوان على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ورغم الاتفاق، لا تزال إسرائيل تواصل خرقه بأكثر من 4 آلاف و500 مرة، أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، واحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الصليب الأحمر في طريقه لاستلام جثمان أحد المحتجزين

أعلن جيش الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، أن منظمة الصليب الأحمر الدولي، في طريقها لتنفيذ عملية استلام جثمان أحد المحتجزين في قطاع غزة.

يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من إعلان كتائب القسام، عن عزمها تسليم جثة أحد محتجزي الاحتلال، والتي تم استخراجها يوم أمس الاحد، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم.

وتندرج هذه الخطوة في سياق المفاوضات الإنسانية المعقدة الجارية، والتي تشكل جزءاً لا يتجزأ من تفاهمات وقف إطلاق النار الهش.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: الاحتلال يخرق الهدنة ويمنع دخول معدات انتشال الجثث.. وملتزمون بالاتفاق

أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الاحتلال الصهيوني لديه "سياسة ثابتة في استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار"، مشيراً إلى أن الحركة وثقت العديد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة منذ بدء الهدنة.

وفيما شدد قاسم على التزام حماس الكامل بالاتفاق، أوضح أن ملف جثامين أسرى الاحتلال يواجه "تحديات كبيرة" بسبب الدمار الهائل ومنع الاحتلال دخول المعدات اللازمة للبحث.

تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، بعد إتمام المرحلة الأولى من "خطة ترمب" لوقف إطلاق النار، والتي شملت تسليم جميع المحتجزين الأحياء لدى المقاومة.

وتتركز الجهود حالياً على استكمال المراحل التالية من الاتفاق، والتي تواجه تعقيدات ميدانية وسياسية، خاصة فيما يتعلق بملف الجثامين، وفتح المعابر، واستمرار الخروقات الميدانية.

في تصريحات صحفية اليوم، أوضح قاسم أن حركة حماس "التزمت بكل تفاصيل وقف إطلاق النار في غزة، وخاصة في المرحلة الأولى من خلال تسليم كل الأسرى الأحياء دفعة واحدة".

وفيما يتعلق بملف رفات محتجزي الاحتلال، أكد قاسم أن الحركة "تعهدت للوسطاء بإغلاق ملف جثامين محتجزي الاحتلال رغم الصعوبات".

وأوضح أن هذه الصعوبات تتمثل في "الدمار الكبير" الذي أحدثه الاحتلال، والذي غيّر معالم غزة، بالإضافة إلى أن الاحتلال "تعمد في بداية الحرب قصف محتجزي الاحتلال والمربعات السكنية من حولهم".

وشدد على أن "عدم وجود معدات ثقيلة لإزالة الركام" يمثل العائق الأبرز، مؤكداً أنه تم إيضاح هذا الموقف للوسطاء.

واتهم قاسم الاحتلال بارتكاب "جملة من الانتهاكات" منذ بدء الاتفاق، معتبراً أن "تأجيل فتح معبر رفح خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار واستهانة بجهود الوسطاء".

وأضاف أن الاحتلال "يستغل ملف المساعدات لابتزاز الموقف السياسي ويلوح بالتجويع مرة أخرى"، مؤكداً أنه "لم يتخل عن سياسة التجويع".

وردًا على الاتهامات الأمريكية الأخيرة، وصف قاسم تصريحات الخارجية الأمريكية بأنها "أكاذيب لا أساس لها من الصحة"، متهماً واشنطن بتبني "رواية الاحتلال المضللة".

وأكد أن "الاحتلال أسس للفوضى ولا يروق له رؤية الأمن في القطاع".

أشار قاسم إلى أن حماس تسعى حالياً "لوقف الحرب تماماً وانسحاب الاحتلال وتبادل الأسرى ودخول المساعدات".

وكشف أن الحركة بدأت اتصالات مع السلطة والفصائل "لبلورة موقف وطني يتجاوز الملفات الشائكة"، مؤكداً أنه "لا يمكن لأي جهة أو قوة في العالم إلغاء قوة سياسية بما في ذلك حماس".

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة معتقل فلسطيني مسن من غزة بمستشفى إسرائيلي

أعلنت مؤسستان فلسطينيتان، الاثنين، وفاة معتقل فلسطيني مسن من قطاع غزة في مستشفى إسرائيلي نقل إليه من أحد السجون.

وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتهما بوفاة المعتقل المسن كامل محمد العجرمي (69 عاما) من غزة.

وذكرت المؤسستان، أن العجرمي توفي في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد نقله إلى سجن سوروكا من سجن النقب جنوب إسرائيل.

وأشارتا إلى أنه اعتقل في 25 أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.

وعادة ما تتأخر إسرائيل في الإعلان عن وفاة الأسرى داخل سجونها، دون توضيح الأسباب.

وبوفاة العجرمي، يرتفع عدد "شهداء الحركة الأسيرة" منذ بداية حرب الإبادة في أكتوبر 2023، إلى 80 أسيرا تم التعرف على هوياتهم.

ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف معتقل فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

وشددت المؤسستان على أن "تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة، يثبت أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم".

وحملتا، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن وفاة المعتقل العجرمي، مجددتين دعوتهما المؤسسات الحقوقية الدولية لاتخاذ الإجراءات الفاعلة لمحاسبتها.

يأتي ذلك، بالتزامن مع تهديد أطلقه وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير بأن حزبه لن يصوت لصالح مشاريع الحكومة في حال عدم إقرار قانون الإعدام لأسرى فلسطينيين.

وينبغي المصادقة على مشروع القانون بـ3 قراءات حتى يصبح قانونا ناجزا.

ونهاية سبتمبر الماضي، صدّقت لجنة برلمانية على طرح مشروع قانون يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين تتهمهم تل أبيب بتنفيذ هجمات.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، تصاعدت الاعتداءات في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مزرعة بالقدس ويجرف أراضي جنوب الضفة

هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مزرعة فلسطينية شرق مدينة القدس، وجرف عشرات الدونمات الزراعية جنوب الضفة الغربية، في إطار تصعيد استيطاني متسارع يهدف إلى تغيير معالم الأرض الفلسطينية.

وقالت محافظة القدس في بيان إن آليات الجيش الإسرائيلي هدمت مزرعة تعود للمواطن فاروق مصطفى في منطقة روابي العيسوية قرب بلدة الزعيم شرق القدس المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص.

وأوضح مصطفى أن قوات الاحتلال اقتحمت المزرعة برفقة جرافات، وشرعت في هدم حظيرة من الصفيح بمساحة 150 مترا مربعا وعريشة زراعية بمساحة 100 متر، كما جرّفت السياج المحيط بالأرض البالغة نحو 8 دونمات، مما ألحق دمارا واسعا بالمزرعة.

وأشارت المحافظة إلى أن الهدم يأتي ضمن سياسة استيطانية متسارعة لتنفيذ مخطط "إي 1″، الذي يستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية شرق القدس وضمّها للمستوطنات، بما يعمّق عزل المدينة عن امتدادها الفلسطيني في الضفة الغربية ويقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.

ويهدد هذا المشروع نحو 7 آلاف فلسطيني يعيشون في 22 تجمعا بدويا شرق القدس، إذ يواجهون خطر التهجير القسري.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الموافقة على بناء أكثر من 6900 وحدة استيطانية قرب مستوطنة معاليه أدوميم، ضمن خطة تربطها بالقدس وتقطع التواصل الجغرافي بين رام الله وبيت لحم.

وفي الخليل جنوب الضفة، قال يوسف أبو ماريا منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة بيت أمر، إن جرافات إسرائيلية شرعت بتجريف نحو 70 دونما من الأراضي الزراعية لصالح توسيع منطقة بيت البركة الاستيطانية.

وأوضح أبو ماريا أن أعمال التجريف تأتي ضمن سياسة ممنهجة لـ"الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين لصالح المستوطنين"، في حين أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن إسرائيل أصدرت منذ مطلع عام 2025، 53 أمرا بوضع اليد على أراضٍ فلسطينية لأغراض عسكرية.

وأضافت الهيئة أن إسرائيل استولت خلال العامين الماضيين على نحو 55 ألف دونم، وأقامت 25 منطقة عازلة حول المستوطنات، في إطار تسارع خطط الضمّ الفعلي للضفة الغربية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويُقوّض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، داعية منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد في الضفة الغربية أكثر من ألف فلسطيني برصاص الجيش والمستوطنين، في حين تجاوز عدد الشهداء في القطاع 68 ألفا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار شبه كامل للبنية التحتية.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

"معاريف": معدات تركية في غزة وأردوغان يرسخ موطئ قدم

ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن الغموض لا يزال يحيط باتفاق الفصل الثاني بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر، إلا أن ما بات مؤكدا وفق الصحيفة هو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد بدأ بتثبيت موطئ قدم لبلاده داخل قطاع غزة، حيث أظهرت صور نُشرت الإثنين وجود أدوات هندسية تحمل العلم التركي داخل القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان كان قد حذر قبل أسبوع من أن إسرائيل 'ستدفع ثمناً باهظاً' إذا انتهكت وقف إطلاق النار واستأنفت الحرب.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قوله في مقابلة مع برنامج '60 دقيقة' إن تقديرات تكلفة إعادة إعمار غزة تصل إلى نحو 50 مليار دولار، مؤكداً أن واشنطن تعتقد بأن جمع هذا المبلغ سيتم 'بسرعة'.

وأوضح ويتكوف أن حكومات من الشرق الأوسط ستسارع إلى المساهمة في تمويل إعادة الإعمار، إلى جانب مشاركة أوروبية متوقعة.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة تركز على آليات التنفيذ، قائلاً: 'هذا هو ما أعمل عليه حالياً'، مضيفاً أن 'تأمين التمويل هو الجزء الأسهل ويمكن تحقيقه بسرعة نسبية، بينما يكمن التحدي الحقيقي في تنفيذ الخطة الشاملة'.

وأشار ويتكوف إلى أن فريقاً من الخبراء وضع على مدى العامين الماضيين خططاً رئيسية شاملة لإعادة الإعمار، مضيفاً أن الخطة تتضمن تشكيل 'مجلس السلام'، الذي سيضم 'أفضل الكفاءات'، بحسب وصفه.

وأكد أن الولايات المتحدة بدأت التفاوض مع مقاولين من دول عدة في الشرق الأوسط للمشاركة في مشروعات الإعمار، فيما شدد على أهمية الدعم الإقليمي، لأن 'الجهات المحلية تعرف السوق وديناميكياته بشكل أفضل'.

من جانبها، هاجمت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك حكومتها، وقالت وفق ما نقلته معاريف: 'كيف يُعقل أن نحاول إبعاد تركيا عن سوريا ونسمح لها بالدخول من الباب الأمامي إلى قطاع غزة؟'، مضيفة: 'لا أريد رؤية أي أتراك في غزة، لا على جرار، ولا على سيارة جيب، ولا على عجلات'.

في السياق ذاته، أدلت ياعيل سريغو، ابنة شقيق الطيار الأسير ليور ردايف، والمحتجز في غزة مع 15 طياراً آخرين، بتصريحات لإذاعة 'كول باراما'، اتهمت فيها الحكومة الإسرائيلية باختيار قطر وتركيا للدخول إلى قطاع غزة كقوة دولية.

وأضافت سريغو: 'الحكومة الإسرائيلية هي من اختارت إدخال الوقود إلى غزة، وهي التي قررت، على حساب مواطنيها، إعادة تشكيل حركة حماس وتعزيزها من جديد، كان الأجدر بها جلب جهات أكثر حيادية، لكنها اختارت تركيا وقطر مرة أخرى، لقد حان وقت التصحيح'.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تسلم الليلة جثة أسير إسرائيلي ودعوات لإدخال آليات ثقيلة لغزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستسلم عند الساعة الثامنة من مساء اليوم جثة أحد أسرى الاحتلال تم استخراجها أمس في قطاع غزة.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية أعلنت أن الاستعدادات جارية لتسلم جثمان جندي إسرائيلي من قطاع غزة، فيما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الجثمان سينقل من القطاع في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

يأتي ذلك فيما أكد توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الحاجة ماسة لمزيد من الجرافات والآليات الثقيلة لدخول القطاع وتسريع عمليات الإغاثة.

وشدد فليتشر على أن الفرق الأممية تواصل جهودها لإزالة الأنقاض وفتح الطرق أمام شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة إلى القطاع.

من جانبها، أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن الهدنة الهشة في غزة تمثل فرصة عاجلة لإيصال المساعدات الطبية، مشددة على أن الوقت حان للتحرك.

وأوضحت أن خطة المنظمة تركز على إعادة تشغيل المستشفيات وتزويدها بالوقود والإمدادات الضرورية.

وقالت إن التركيز ينصب في الوقت الحالي على إجلاء المصابين والمرضى، مشيرة إلى أن أكثر من 15 ألف شخص بانتظار المساعدة.

على صعيد آخر، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بانتشال جثامين 426 شهيدا من مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف الحرب.

وتواصل فرق الدفاع المدني في قطاع غزة وبإمكانات بسيطة ووسط أطنان من الركام، مهمة البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، في ظل منع الاحتلال دخول المعدات الثقيلة إلي القطاع، لتبقى جثث عشرات الآلاف تحت ركام المنازل.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، أفرجت حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

ورغم الاتفاق، قالت سلطات غزة أمس الأحد إن 97 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 230 آخرون، جراء 80 خرقا نفذها الجيش الإسرائيلي منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وانتهى الاتفاق حربا استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، وتدمير غالبية البنى التحتية في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداء مستوطنين على مسنَّة فلسطينية خلال موسم جني الزيتون

لم تمنع سنوات مسنَّة فلسطينية السبعين مستوطنا إسرائيليا من الاعتداء عليها بالضرب، رغم أنها لم تفعل شيئا سوى أنها كانت تحمل كيسا لجني ثمار الزيتون من حقلها، في صورة جديدة من صور الاستيلاء على الأرض بالقوة.

وفقا لتقرير أعدته مراسلة في فلسطين، فقد شن مستوطنون مسلحون هجوما على المزارعين الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، فأصابوا عددا منهم ومن المتضامين الأجانب معهم.

وجرى الاعتداء الذي شارك فيه عشرات المستوطنين الملثمين تحت حماية قوات الاحتلال، وقد أحرق المستوطنون عددا من المركبات، وحاولوا الوصول لمنازل الفلسطينيين دون أن يمنعهم أحد.

وبعد جهد كبير، تمكن الدفاع المدني من الوصول وإخماد الحرائق التي كانت تهدد آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.

وقال المزارع الفلسطيني محمد الكركوك -الذي تعرض للاعتداء- إن المستوطنين هاجموهم وانهالوا عليهم بالضرب المبرح وأطلقوا عليهم الرصاص الحي.

وفقا لكركوك، فقد حدث هذا كله أمام قوات الاحتلال التي أطلقت هي الأخرى الرصاص وقنابل الغاز على المزارعين حتى حاصرتهم.

وقالت واحدة من المتضامنين الأجانب الذين جاؤوا لمساندة المزارعين الفلسطينيين إن "ما يجري عنصرية وسيطرة بالقوة"، وإنهم "يحتلون الأرض بطريقة غير قانونية".

وأضافت المتضامنة -التي أخفت هويتها خشية الترحيل– أن ما يقوم به المستوطنون "مخيف، فهم يضربون بالعصي المعدنية والأسلحة، ويمكنهم قتل أي أحد".

ومع ذلك، أكدت المتضامنة أنها ومن معها حضروا لدعم الفلسطينيين إيمانا منهم بقضيتهم، وقالت إن ما يمرون به كل يوم "هو مصدر إلهام لمواصلة هذا الدعم".

ويعتبر موسم الزيتون أحد أهم موارد الخزينة الفلسطينية، لكنه أصبح خارج حساباتها في الوقت الراهن بسبب هذه الممارسات، إضافة إلى حظر الاحتلال تصدير الزيتون الفلسطيني وزيته إلى الخارج.

والأنكى، أن وجود غرفة استيطانية تقام في مساحة واسعة من الأرض كفيلة بوضع اليد على آلاف الدونمات الفلسطينية حيث يحظر على أي فلسطيني الاقتراب من هذه البؤر التي يتم ربطها لاحقا بالمستوطنات.

وفي ظل السعي الإسرائيلي المحموم لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية عبر طرد سكانها، تحول موسم جني الزيتون إلى مواجهة واسعة بين الطرفين حيث تسعى قوات الاحتلال ومعها المستوطنون لمنع الفلسطينيين من جني أشجارهم التي يقولون إن عمر بعضها أكبر من عمر إسرائيل.

وأمس الأحد، اعتدى مستوطنون على المزارعين في بلدات كوبر ودير عمار وبيتا وسالم، وذلك في إطار التصعيد غير المسبوق ضد مساحات الزيتون الفلسطينية.

وتصل هذه المساحة إلى 820 ألف دونم في جبال وتلال الضفة، وهي تضم 11 مليون شجرة مملوكة للفلسطينيين الذين قالت البديري إنهم أصبحوا عاجزين عن جمع محاصيلها حتى الآن.

وحتى لا تصل هذه المشاهد إلى العالم، يقوم الاحتلال بالاعتداء على الطواقم الصحفية ويجبرها على مغادرة مواقع هذه الأحداث والقرى التي يجري حصارها بكل الطرق.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

بالصور.. العودة من الصفر في غزة

بعد عامين من الحرب على قطاع غزة، تدفق عشرات الآلاف من النازحين إلى مدنهم ومخيماتهم فور دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ليواجهوا واقعا غير مسبوق من الدمار الشامل وفقدان البنية التحتية.

العائلات الفلسطينية العائدة إلى شمال القطاع تمشي لمسافات طويلة للوصول إلى منازلها المدمرة بما يشير إلى غياب أي ترتيبات آمنة للعودة.

أجواء غزة تظهر من منظور جوي حيث تشهد المناطق تضررا واسعا بسبب الحرب وغياب الخدمات الأساسية وظهور آثار الحرائق والدمار على المباني والأحياء السكنية.

الأحياء السكنية في خان يونس تظهر مدمرة بالكامل بعد انسحاب القوات الإسرائيلية ما يعكس حجم الانهيار الإنساني والعمراني في المدينة.

وشهد القطاع عودة تدريجية للسكان عبر الطرق الرئيسية التي كانت مغلقة بفعل القصف، وامتلأت مداخل مدينة غزة وشمال القطاع بصفوف من العائلات العائدة سيرا على الأقدام.

الأهالي في المناطق الشمالية يتفقدون أنقاض بيوتهم بأيديهم بحثا عن متعلقاتهم وسط غياب تام للخدمات الأساسية.

حي الشيخ رضوان في غزة يظهر دمارا واسعا بعد أشهر من القصف المتواصل حيث يعيش النازحون فوق أنقاض منازلهم مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وأظهرت المشاهد انهيارا واسعا للمباني السكنية والمؤسسات العامة، حيث بدت أحياء بكاملها في مدينة غزة وخان يونس مدمرة.

العائلات الفلسطينية العائدة إلى شمال القطاع تسير لمسافات طويلة نحو منازلها المدمرة، مما يدل على عدم وجود ترتيبات آمنة للعودة.

العائلات الفلسطينية العائدة إلى شمال القطاع تسير لمسافات طويلة نحو منازلها المدمرة، مما يدل على عدم وجود ترتيبات آمنة للعودة.

تظهر أجواء غزة من منظور جوي، حيث تعاني المناطق من تضرر واسع نتيجة النزاع، مع غياب الخدمات الأساسية وظهور آثار الحرائق والدمار على المباني والأحياء السكنية.

تظهر أجواء غزة من منظور جوي، حيث تعاني المناطق من تضرر واسع نتيجة النزاع، مع غياب الخدمات الأساسية وظهور آثار الحرائق والدمار على المباني والأحياء السكنية.

الأحياء السكنية في خان يونس تبدو مدمرة بالكامل بعد انسحاب القوات، مما يعكس حجم الانهيار الإنساني والعمراني في المدينة.

الأحياء السكنية في خان يونس تبدو مدمرة بالكامل بعد انسحاب القوات، مما يعكس حجم الانهيار الإنساني والعمراني في المدينة.

خان يونس في غزة تُظهر منازل مدمرة نتيجة الغارات الجوية، بينما قلصت القوات الإسرائيلية وجودها البري إلى كتيبة واحدة مع تهديدات رسمية بشن غزو بري محتمل لاحقاً.

خان يونس في غزة تُظهر منازل مدمرة نتيجة الغارات الجوية، بينما قلصت القوات الإسرائيلية وجودها البري إلى كتيبة واحدة مع تهديدات رسمية بشن غزو بري محتمل لاحقاً.

الأهالي في المناطق الشمالية يقومون بتفقد أنقاض بيوتهم بأيديهم بحثًا عن متعلقاتهم، في ظل غياب تام للخدمات الأساسية.

الأهالي في المناطق الشمالية يقومون بتفقد أنقاض بيوتهم بأيديهم بحثًا عن متعلقاتهم، في ظل غياب تام للخدمات الأساسية.

حي الشيخ رضوان في غزة يعكس دماراً كبيراً نتيجة القصف المستمر على مدار أشهر، حيث يضطر النازحون للعيش فوق أنقاض منازلهم مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

حي الشيخ رضوان في غزة يعكس دماراً كبيراً نتيجة القصف المستمر على مدار أشهر، حيث يضطر النازحون للعيش فوق أنقاض منازلهم مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

مخيم البريج يعكس آثار الدمار الواسع الذي خلفته الغارات الجوية في 20 أكتوبر 2025، بعد استئناف العمليات العسكرية في 19 أكتوبر.

مخيم البريج يعكس آثار الدمار الواسع الذي خلفته الغارات الجوية في 20 أكتوبر 2025، بعد استئناف العمليات العسكرية في 19 أكتوبر.

الأعلام الفلسطينية ترفرف فوق الأنقاض، تعبر عن إصرار السكان على حق العودة رغم محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

الأعلام الفلسطينية ترفرف فوق الأنقاض، تعبر عن إصرار السكان على حق العودة رغم محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

الأهالي في أحياء غزة المدمرة يتنقلون بين الأنقاض بعد انسحاب القوات، مما يعكس بداية مرحلة العودة في ظل تحديات إنسانية كبيرة وافتقار للبنية التحتية.

الأهالي في أحياء غزة المدمرة يتنقلون بين الأنقاض بعد انسحاب القوات، مما يعكس بداية مرحلة العودة في ظل تحديات إنسانية كبيرة وافتقار للبنية التحتية.

سكان غزة يتجولون في حي سكني تعرض للتدمير بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وذلك في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

سكان غزة يتجولون في حي سكني تعرض للتدمير بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وذلك في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

بينما اضطر السكان إلى نصب خيام فوق أراض كانت قبل الحرب منازلهم، في ظل غياب بدائل للإيواء وعدم توفر الخدمات الأساسية.

الأعلام الفلسطينية ترتفع فوق الركام معلنة تمسك السكان بحق العودة رغم محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

وأكد مسؤولون محليون أن أكثر من 80% من البنية التحتية للقطاع قد دُمرت، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

ما يجعل عودة الحياة الطبيعية شبه مستحيلة في المدى القريب، وسط تحذيرات من كارثة بيئية وصحية تلوح في الأفق.

السكان في خان يونس يعتمدون على جمع المياه من الأبنية المدمرة بعد انقطاع الشبكات الأساسية ما يضاعف معاناة المدنيين.

وطالب السكان الأمم المتحدة والدول الراعية لوقف إطلاق النار بالتحرك الفوري لإطلاق خطة شاملة للإعمار ورفع الحصار المفروض على القطاع.

مؤكدين أن العودة إلى الدمار لا تعني نهاية الحرب، بل بداية معركة جديدة لإعادة بناء الحياة من الصفر.

المشهد يعكس حجم الدمار، حيث بدأ المدنيون بالعودة إلى منازلهم رغم الخطر المستمر من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.

المشهد يعكس حجم الدمار، حيث بدأ المدنيون بالعودة إلى منازلهم رغم الخطر المستمر من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.

السكان في رفح يواصلون استعادة مقتنياتهم من المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية المتكررة، على الرغم من التحذيرات الدولية من استمرار القصف.

السكان في رفح يواصلون استعادة مقتنياتهم من المنازل المدمرة جراء الغارات الجوية المتكررة، على الرغم من التحذيرات الدولية من استمرار القصف.

النازحون في خان يونس يقفون في طوابير لاستلام المساعدات التي تصل عبر قوافل محدودة خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.

النازحون في خان يونس يقفون في طوابير لاستلام المساعدات التي تصل عبر قوافل محدودة خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.

الأطفال في مخيم البريج يعيشون تجربة النزوح والدمار بشكل مباشر، حيث فقد العديد منهم منازلهم وفرص التعليم، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية.

الأطفال في مخيم البريج يعيشون تجربة النزوح والدمار بشكل مباشر، حيث فقد العديد منهم منازلهم وفرص التعليم، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية.

السكان في خان يونس يعتمدون على جمع المياه من الأبنية المدمرة بعد انقطاع الشبكات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم ويعزز خطر انتشار الأمراض.

السكان في خان يونس يعتمدون على جمع المياه من الأبنية المدمرة بعد انقطاع الشبكات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم ويعزز خطر انتشار الأمراض.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" في سلوفينيا تدعو لاحترام وقف إطلاق النار وتدعم نشر "قوات حفظ سلام" في غزة

قمة الدول التسع المنعقدة في سلوفينيا، تؤكد على "الضرورة القصوى" لاحترام وقف إطلاق النار في قطاع غزة من قبل جميع الأطراف.

مخرجات القمة تكتسب أهمية، كونها تضمنت دعوة واضحة لدعم تشكيل "قوات حفظ سلام" أممية في القطاع، ومطالبة أوروبية بدور "أكثر فاعلية" لحل الأزمة.

يأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حرج، لا يزال فيه وقف إطلاق النار في غزة هشاً، وتواجه فيه الجهود الإنسانية تحديات كبيرة لإيصال المساعدات.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

"تسونامي" هجرة عكسية: 146 ألف مستوطن غادروا بلا عودة.. و"طوفان الأقصى" يعمق الأزمة

وتيرة هجرة المستوطنين سجلت ارتفاعاً كبيرا عقب بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث كشفت معطيات رسمية صادرة عن "كنيست" الاحتلال عن تصاعد مقلق في معدلات الهجرة العكسية من الكيان منذ عام 2020.

سجل الفارق السلبي الصافي نحو 146 ألف مستوطن غادروا ولم يعودوا، وسط غياب تام لأي خطة حكومية لوقف هذا النزيف الديموغرافي.

وفقاً لتقرير مفصل أعده مركز البحوث والمعلومات في "الكنيست"، فإن وتيرة هجرة المستوطنين شهدت ارتفاعاً كبيرا عقب بدء عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، وما تلاها من حرب مدمرة على قطاع غزة.

أرجع التقرير هذا التسارع إلى انهيار الشعور بالأمن وتفاقم الانقسام السياسي الداخلي، حيث شهد عام 2023 وحده مغادرة نحو 83 ألف مستوطن، بزيادة حادة بلغت 39% عن العام الذي سبقه.

استمر هذا المنحى المقلق في العام 2024، حيث غادر نحو 50 ألف شخص في الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني حتى أغسطس/آب من العام ذاته.

شهدت أعداد المستوطنين العائدين من الخارج تراجعاً ملحوظاً، حيث عاد 24,200 مستوطن فقط في 2023، مقارنة بـ 29,600 في عام 2022.

أما في الأشهر الثمانية الأولى من 2024، فلم يتجاوز عدد العائدين 12,100 شخص، مما أدى إلى تفاقم "ميزان الهجرة السلبي" بشكل خطير.

يأتي هذا النزيف الديموغرافي كأحد التداعيات الاستراتيجية العميقة لعملية "طوفان الأقصى"، التي شكلت زلزالاً وجودياً ضرب عمق نظرية "الأمن" لدى المستوطنين.

الهجوم المباغت الذي نفذته المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023 على مستوطنات "غلاف غزة" لم يسفر عن خسائر بشرية وعسكرية فادحة فحسب، بل حطم الصورة الذهنية لـ "الدولة الآمنة".

شهد كيان الاحتلال أكبر عملية نزوح داخلي في تاريخه، حيث أخلت الحكومة عشرات الآلاف من المستوطنين من مناطق "غلاف غزة" في الجنوب.

هؤلاء المستوطنون، الذين تحولوا إلى نازحين في فنادق ومراكز إيواء مؤقتة، وجدوا أنفسهم بلا أفق واضح للعودة، مع استمرار الحرب وتآكل قدرة الردع.

هذا الانهيار في الأمن الشخصي، المصحوب بأزمة اقتصادية خانقة وانقسام مجتمعي حاد، دفع الكثيرين ممن يحملون جوازات سفر أجنبية إلى البحث عن "وطن بديل".

وصف رئيس لجنة "الكنيست" لشؤون الهجرة، جلعاد كريف، هذه الظاهرة بأنها "تسونامي"، مؤكداً أن "العديد من المستوطنين يختارون بناء مستقبلهم خارج الدولة".

اختتم التقرير بالتأكيد على أنه، ورغم هذه المؤشرات المثيرة للقلق، لا تمتلك حكومة الاحتلال أي خطة منظمة وواضحة للحد من الهجرة العكسية.

اقتصاد

الإثنين 20 أكتوبر 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

قطر للطاقة توسّع حضورها في أوروبا

أعلنت شركة قطر للطاقة عن بدء عمليات تسليم وتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى غاز في محطة آيل أوف غرين (Isle of Grain) التابعة لشركة ناشونال غريد في المملكة المتحدة، في خطوة تُعدّ محطة رئيسية في مسار توسّعها الأوروبي.

وأوضحت الشركة في بيانها أن السعة الاستيعابية للمحطة، التي تبلغ 7.2 ملايين طن سنويًا، ستُستغل بموجب اتفاقية موقّعة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020، مشيرة إلى أن أول شحنة غاز مسال وصلت في 15 يوليو/تموز 2025، ما يمثل الانطلاق الرسمي للاتفاقية الممتدة 25 عامًا.

وقال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة "نحن فخورون ببدء استغلال سعة محطة آيل أوف غرين، وهو إنجاز يعزز وجودنا الإستراتيجي في سوق الغاز البريطاني ويمثل خطوة مهمة ضمن مسيرتنا نحو تعزيز أمن الطاقة في أوروبا".

وأكد الكعبي أن المشروع "يُسهم في توسيع قدرات شركة قطر للطاقة للتجارة، ويعزّز مرونة محفظتها العالمية للغاز الطبيعي المسال"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعزز التزام قطر للطاقة بتوفير إمدادات مستقرة وموثوقة من الغاز المسال لأسواق أوروبا، إلى جانب دعم جهود التحول نحو طاقة أنظف.

ويُتوقع أن تُسهم هذه الخطوة في تعزيز موقع قطر للطاقة بصفتها أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال في العالم، من خلال شبكة توزيع تشمل موانئ زيبروغ البلجيكي ومونتوار الفرنسي، مما يرسّخ دورها كشريك إستراتيجي لأمن الطاقة الأوروبي والعالمي.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الأوروبيون يناقشون العقوبات على إسرائيل بعد وقف إطلاق النار

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيناقشون مصير العقوبات المقترحة ضد إسرائيل بعد وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

في حين دعت إسبانيا إلى إبقاء مسألة العقوبات على تل أبيب في أجندته حتى يتم ترسيخ جميع مراحل الاتفاق.

وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد كايا كالاس -في تصريح صحفي قبيل مشاركتها باجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ- إن الوزراء سيناقشون مصير العقوبات المقترحة ضد إسرائيل، مشيرة إلى أنهم سيدرسون أيضا الوضع الحالي في غزة بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأضافت "لقد تغير الوضع بالتأكيد في ضوء التطورات التي شهدها الأسبوع الماضي، والسؤال الحقيقي هو ما الذي سيقرر وزراء الخارجية فعله بشأن العقوبات المقترحة على إسرائيل".

موقف إسبانيا من ناحية أخرى، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الاتحاد إلى إبقاء مسألة العقوبات على إسرائيل في أجندته.

وقال ألباريس -في معرض تقييمه للوضع في غزة- "لم نحرز بعد تقدما يُذكر فيما يتعلق بالأهداف التي حددناها.

ولم يتم إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية بعد.

هذه مرحلة جديدة تماما، وكما رأينا، فهي هشة للغاية".

وشدّد ألباريس على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال بعيدا عن إمكانية التراجع عن العقوبات المفروضة على الإسرائيليين الذين يستولون على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ودعا إلى تعزيز وجود الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة لضمان ترسيخ الاتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأردف قائلا "لا يمكن السماح بصراع دائم من شأنه أن يُضعف وقف إطلاق النار ويعرقل تدفق المساعدات الإنسانية ويمنع مستقبلا طبيعيا للفلسطينيين في غزة".

ومنذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أفرجت حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وجثامين 13 أسيرا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون.

وقالت الحركة إنها تسعى لإغلاق الملف وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.

كسر الصمت وكانت المفوضية الأوروبية قد كسرت صمتها الذي دام نحو عامين تجاه انتهاكات إسرائيل في غزة، وأعلنت في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي عن مقترحات بفرض عقوبات على تل أبيب.

وتضمنت المقترحات فرض قيود تشمل تعليق أحكام نقل السلع بحرية ضمن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض رسوم جمركية، بالإضافة إلى فرض عقوبات على المستوطنين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

ورغم الاتفاق، قالت سلطات غزة أمس الأحد إن 97 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 230 آخرون، جراء 80 خرقا نفذها الجيش الإسرائيلي منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.

وانتهى الاتفاق حربا استمرت سنتين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، وتدمير غالبية البنى التحتية في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

الخط الأصفر.. ذريعة إسرائيل لانتهاك وقف إطلاق النار في غزة

في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، انسحب الجيش الإسرائيلي من عمق محافظات قطاع غزة إلى ما يعرف 'بالخط الأصفر'، الذي تنص عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين حركة حماس وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية مصرية تركية أميركية.

وبحسب الخرائط التي نشرت لخطوط الانسحاب، فإن جيش الاحتلال سيبقى مسيطرا على نحو 50% من مساحة قطاع غزة لحين تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

وبناء على 'الخط الأصفر' لم يستطع سكان كل من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والمناطق الشرقية لمحافظة خان يونس، وشرق مدينة غزة، وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمالي القطاع من العودة إلى منازلهم، ومع ذلك يفرض الاحتلال سيطرته النارية على مناطق أخرى تتجاوز خطوط الانسحاب، في خرق واضح للاتفاق.

تكشف المعلومات الميدانية التي حصلت عليها الجزيرة نت من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أن قوات الاحتلال تتمركز في محيط الإدارة التي تقع غرب شارع صلاح الدين، وذلك على خلاف خط الانسحاب الذي يقع إلى الشرق من الشارع.

وتحول سيطرة قوات الاحتلال على هذا الموقع والقوة النارية التي تستخدمها في محيطه، دون عودة معظم سكان مخيم جباليا، الذين يقدر عددهم بنحو 100 ألف لاجئ.

وتتعدد اختراقات قوات الاحتلال للخط الأصفر، فقد أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيضع علامات واضحة على طول 'الخط الأصفر' في قطاع غزة 'لتكون بمثابة تحذير لكل من حماس وسكان غزة، بأن أي انتهاك أو محاولة لعبور الخط سيقابل بالنار' على حد قوله.

وعلى خلاف حديث كاتس، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين اثنين وأصابت ثالثا، صباح اليوم الاثنين، في منطقة الشعف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، أثناء وجودهم في المنطقة الواقعة خارج إطار الخط الأصفر، في اختراق واضح لخطوط الانسحاب.

وثق المكتب الإعلامي الحكومي ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 80 خرقا منذ قرار وقف الحرب على غزة، أسفرت عن استشهاد 97 فلسطينيا وإصابة 230 آخرين، حتى مساء يوم الأحد، وذلك حسب المدير العام للمكتب إسماعيل الثوابتة.

وأوضح الثوابتة، في حديث للجزيرة نت، أن الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، والقصف والاستهداف المتعمّد، وتنفيذ أحزمة نارية، واعتقال عدد من المواطنين المدنيين، 'في ممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال، ورغبته الواضحة في التصعيد الميداني، وتعطّشه الدائم للدماء والقتل'.

ونفذ الجيش الإسرائيلي اعتداءاته باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات الحربية المقاتلة والطائرات المسيرة 'الكواد كابتر'، التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية بشكل يومي، وتنفّذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين.

وحمل الثوابتة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الخروقات والانتهاكات، داعيا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزّل في قطاع غزة.

الاحتلال يفرض سيطرته النارية على مناطق تتجاوز خطوط الانسحاب، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للاتفاق.

الاحتلال يفرض سيطرته النارية على مناطق تتجاوز خطوط الانسحاب، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للاتفاق.

وسجلت حركة حماس في بيان لها جملة من الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة، من بينها تجاوز نشاط قوات الاحتلال حدود الخط الأصفر، وذلك بفرض سيطرتها النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت بمسافات تتراوح بين 600 إلى 1500 متر جنوبا وشرقا وشمالا من قطاع غزة، مانعة المواطنين من العودة إلى أماكن سكناهم.

وأوضحت حماس أن مساحة المنطقة المستهدفة تبلغ 45 كيلومترا مربعا، مما يشكل خرقا فاضحا لخط الانسحاب المؤقت مع استمرار توغل الآليات العسكرية داخل هذا الشريط.

يتخذ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- من الخط الأصفر ورقة لمواصلة تهديد المواطنين في قطاع غزة، حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو يدرس فرض عقوبات إضافية على حماس، منها تحريك خطوط الانسحاب إذا لم تُسلم الحركة بقية جثث الجنود المحتجزين قبل موعد يحدد لاحقا.

وفي هذا السياق يقول الباحث في الشأن العسكري رامي أبو زبيدة إن 'ترسيم الخط الأصفر داخل قطاع غزة لا يمكن النظر إليه كإجراء ميداني عابر، أو خطوة فنية لتنظيم انتشار القوات الإسرائيلية، بل هو ترميز لمرحلة جديدة من الاحتلال الجزئي طويل الأمد'.

معتبرا أن الترسيم 'يهدف إلى فرض واقع أمني وجغرافي جديد داخل القطاع، وإعادة تشكيل العلاقة بين الاحتلال والميدان الفلسطيني وفق معادلة التموضع الآمن بدلا من الانسحاب الكامل'.

وأوضح أبو زبيدة في حديثه للجزيرة نت أن إسرائيل تسعى من خلال هذا الخط إلى رسم حدود فعلية لعمق تدخلها وسيطرتها، بحيث تخلق نطاقًا عسكريًا مغلقًا، يمتد على أكثر من نصف مساحة القطاع، وتمنح نفسها حرية مناورة وتحرك دائمين داخل ما تبقى من غزة تحت ذريعة 'الأمن الوقائي'.

ويعتقد الباحث في الشأن الأمني أن الخط الأصفر يُمكّن الجيش الإسرائيلي من: الحفاظ على حرية حركة نارية إسرائيلية داخل العمق الغزي، أي امتلاك القدرة على تنفيذ ضربات أو توغلات محدودة متى شاءت، دون الحاجة لعمليات اجتياح واسعة، مستفيدة من تموضعها الميداني في عمق الأرض الفلسطينية.

فرض سيطرة عملية على المناطق المفتوحة والحدودية، وتحويلها إلى نطاق مراقبة وتجسس دائم يتيح تتبّع أي نشاط للمقاومة أو محاولات لإعادة بناء البنية العسكرية أو الأنفاق أو المواقع المتقدمة.

إبقاء المقاومة تحت ضغط ميداني ونفسي متواصل، عبر سياسة 'الوجود العسكري المرئي' التي تمنعها من إعادة الانتشار بحرية، وتجعل أي حركة أو تدريب أو تحصين عرضة للرصد والاستهداف الفوري.

منع عودة السكان إلى المناطق المدمرة قرب الخط، مما سيؤدي مع مرور الوقت إلى تحوّل ديمغرافي تدريجي، حيث تُفرغ مساحات واسعة من الشمال والشرق الغزي من سكانها، وتتحول إلى شريط رمادي خالٍ من الحياة المدنية، يخدم الرؤية الإسرائيلية القديمة بإقامة 'منطقة أمنية عازلة' تحت مسمى جديد.

ونوه أبو زبيدة إلى أن الخط الأصفر لم يعد مجرد مؤشر على نهاية الحرب، 'بل تعبير عن مرحلة جديدة من الاحتلال الهادئ المموّه بالاتفاقات، تُدار فيها غزة من بعيد، وتُضبط حدودها بالنار والتحذير والخرائط الميدانية، في نموذج يبدو أقرب إلى إعادة إنتاج الاحتلال بصيغة أمنية دائمة، لا إلى الانسحاب أو التسوية'.

أحدث الأخبار

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان في قصف للاحتلال شرق مدينة غزة

استشهد مواطنان، مساء اليوم الإثنين، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

أفادت مراسلتنا بأن القصف استهدف حي الشعف شرق المدينة.

يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,216 شهيدا و170,361 مصابا، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 20 أكتوبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

وفد حماس يبحث في القاهرة الحوار الفلسطيني ومستقبل غزة

يلتقي وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولين مصريين في القاهرة، في إطار مشاورات تتعلق بالحوار الفلسطيني الذي تعتزم مصر استضافته، والذي يهدف إلى بحث مستقبل غزة بعد الحرب.

ونقلت مصادر مطلعة أن الوفد سيعقد خلال اليومين المقبلين لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين تتناول ترتيبات الحوار الذي يهدف إلى توحيد الصف الفلسطيني ومناقشة القضايا الرئيسية، بما في ذلك إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن الحوار المرتقب سيتناول أيضا تشكيل لجنة من الكفاءات المستقلة لتولي إدارة شؤون القطاع، مؤكدا أن حركة حماس تعهدت للوسطاء بتمكين لجنة الكفاءات المستقلة من أداء مهامها.

وأشار المصدر المطلع إلى أن وفد حماس سيلتقي الاثنين مسؤولين مصريين وقطريين لمناقشة الخروقات الإسرائيلية المتكررة، لا سيما عشرات الغارات التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء في قطاع غزة.

وأوضح أن المباحثات ستشمل كذلك المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح الحدودي، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة بموجب الاتفاق الذي ينص على إدخال 400 شاحنة يوميا، إلى جانب استكمال الانسحابات الإسرائيلية من القطاع.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استنادا إلى خطة من 20 بندا طرحها بعد حرب مدمرة استمرت عامين.

وتنص خطة ترامب على وقف إطلاق النار والإفراج المتبادل عن الأسرى، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من مناطق عدة في القطاع، يعقبها تسليم إدارة غزة إلى لجنة تكنوقراط مستقلة تعمل تحت إشراف مجلس سلام يرأسه ترامب.

وأكدت حركة حماس أنها لا تعتزم المشاركة في حكم القطاع خلال المرحلة الانتقالية، لكنها شددت على ضرورة البحث في مستقبل غزة ضمن توافق وطني واسع.

وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة إن حماس تجري اتصالات مع السلطة الفلسطينية والفصائل الأخرى من أجل بلورة موقف وطني موحد لتجاوز الملفات الشائكة والتوصل إلى تفاهمات حول القضايا الرئيسية.

وكان وفد حماس قد وصل إلى القاهرة في اليوم نفسه الذي شنت فيه إسرائيل غارات على القطاع، متهمة الحركة بانتهاك وقف إطلاق النار، وهو ما نفته حماس.

وقال الدفاع المدني في غزة إن الغارات الإسرائيلية أودت بحياة 45 فلسطينيا، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في مواجهات بمدينة رفح جنوبي القطاع.

وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد أن الهدنة في غزة ما زالت صامدة، رغم التصعيد الأخير، موضحا أن إسرائيل أعادت وقف عملياتها الجوية بعد ساعات من القصف في إطار إعادة تطبيق الاتفاق.