فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتية يبحث مع السفير الصيني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والصين

التقى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتية، السفير الصيني الجديد لدى دولة فلسطين سون تشن،  في لقاء تناول آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وخلال اللقاء، جرى استعراض العلاقات الفلسطينية الصينية والمسار التاريخي الذي قطعته على مدى العقود الماضية، مع التأكيد على أهمية الارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وبحث السبل الكفيلة بتفعيل الاتفاقيات القائمة بين الجانبين وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والتنموية والثقافية.

كما تطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث جرى إطلاع السفير الصيني على واقع الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية، والتحديات الناجمة عن استمرار الاحتلال وممارساته، مع التأكيد على أهمية الدور الصيني في دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين فلسطين والصين، والعمل على تفعيل آليات التشاور المشترك، تمهيداً لبحث فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في المرحلة المقبلة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على متانة العلاقات الفلسطينية الصينية، والتطلع إلى مستقبل من التعاون البنّاء الذي يخدم مسيرة التنمية الفلسطينية ويعزز موقع فلسطين على الساحة الدولية، ويقدم له التهنئة بمرور 105 سنوات على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني.



فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسة التعطيش: الاحتلال يقطع شريان الحياة عن قرى نابلس لصالح المستوطنات

تتصاعد حدة المعاناة الإنسانية في قرى شمال غرب وغرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث يواجه آلاف المواطنين أزمة انقطاع مياه حادة استمرت لأسابيع متتالية. وتتزامن هذه الأزمة مع موجات الحر الشديدة في فصل الصيف، مما ضاعف من حاجة العائلات للمياه لتلبية متطلبات الشرب والنظافة الأساسية، في ظل واقع يومي مرير يقضيه السكان في البحث عن قطرة ماء.

وحمل رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور، مؤكداً أن الاحتلال يتحكم بشكل مطلق في كميات المياه الواصلة للمنطقة. وأوضح عازم أن الإجراءات الإسرائيلية تشمل منع الفلسطينيين من تطوير مصادر مائية جديدة أو حفر آبار إضافية، مما يجعل المنطقة رهينة للقرارات السياسية والأمنية التي تهدف للتضييق على الوجود الفلسطيني.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن محطات ضخ المياه في منطقة سبسطية باتت خالية تماماً من المياه، وهو ما يعكس حجم الكارثة التي تطال التجمعات السكانية. وطالب المسؤولون المحليون المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال لضمان تدفق المياه، محذرين من أن استمرار هذه السياسات يمثل تهديداً مباشراً لحياة السكان واستقرارهم في أراضيهم.

وفي جولة داخل المنازل المتضررة، يبرز حجم الإحباط والضيق الذي يعيشه المواطنون، حيث أكد المواطن محمد شحادة أن المياه لم تصل إلى منزله منذ عشرة أيام. وأوضح شحادة أن غياب المياه أربك كافة تفاصيل الحياة اليومية، وجعل من أبسط المهام المنزلية عبئاً يحتاج إلى تخطيط مسبق وجهد مضاعف، مما أدى إلى حالة من التوتر الدائم داخل الأسرة.

ويضطر الكثير من الأهالي في نابلس إلى اللجوء لخيارات بديلة ومكلفة، مثل شراء المياه من الصهاريج الخاصة التي تفرض أثماناً باهظة تفوق قدرة العائلات المادية. وتأتي هذه الأعباء المالية الإضافية في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها سكان الضفة الغربية، مما يضع أرباب الأسر أمام خيارات قاسية لتوفير الحد الأدنى من احتياجات أطفالهم وكبار السن لديهم.

من جانبه، عبر الطفل عبد الرحمن شحادة عن استيائه من فقدان هذا المرفق الأساسي، مشيراً إلى أن غياب مياه الشرب النظيفة جعل من الصعب ممارسة الحياة الطبيعية. ويأمل الطفل، كغيره من أطفال المنطقة، في انتهاء هذه الأزمة قريباً والعودة إلى روتينهم اليومي دون الحاجة للقلق المستمر بشأن توفر المياه اللازمة للاستخدامات الشخصية والدراسية.

وتشير المعطيات الفنية إلى أن الأزمة ناتجة عن قرار متعمد من شركة 'ميكوروت' الإسرائيلية بخفض كميات المياه المخصصة للبلدات الفلسطينية، استجابة لضغوط ومطالب المستوطنين في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة 'التعطيش' الممنهجة التي تهدف إلى تفضيل المستوطنات غير القانونية على حساب القرى والمدن الفلسطينية الأصلية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وتأتي هذه الأزمة المائية في سياق تصعيد أوسع تشهده الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث ارتفعت وتيرة اعتداءات الجيش والمستوطنين بشكل غير مسبوق. ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فقد أدت هذه الاعتداءات إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة وتهجير قسري طال آلاف العائلات، مما يفاقم الأزمات المعيشية والخدماتية في كافة المحافظات.

فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 7:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بالقانون والبيروقراطية.. كيف نهبت إسرائيل 161 مليار دولار من ثروات الفلسطينيين؟

كشفت دراسة قانونية حديثة للفقيه الكندي نجيب أنطوان جبر عن الوجه الخفي للنكبة الفلسطينية، والذي لم يُكتب بالرصاص بل عبر أروقة المحاكم وأختام البيروقراطية الإسرائيلية. يوضح الكتاب الصادر مؤخراً بعنوان 'فلسطين السليبة' كيف استخدم الاحتلال منظومة قانونية معقدة لتجريد الشعب الفلسطيني من ممتلكاته وأصوله المالية بشكل ممنهج.

تؤكد الدراسة أن مصادرة الأراضي والمستحقات المالية لم تكن مجرد عرض جانبي للحرب، بل عملية مقصودة ومستمرة تم تكريسها عبر 'قانون أملاك الغائبين'. هذا القانون حوّل واقع التهجير القسري إلى وضع قانوني دائم، مما سمح بنقل ملكية العقارات والحسابات البنكية إلى سلطات الاحتلال تحت مسميات إدارية مضللة.

اعتمد الاحتلال على تصنيفات سريالية مثل 'حاضر غائب' لتجريد الفلسطينيين الذين بقوا داخل الأراضي المحتلة من حقوقهم في ممتلكاتهم. وبموجب هذا التصنيف، انتقلت إدارة هذه الأصول إلى ما يسمى 'حارس أملاك الغائبين'، وهي خطوة إدارية في ظاهرها لكنها تعني في جوهرها مصادرة نهائية للحقوق التاريخية.

لم يتوقف السلب عند حدود الأرض والمنشآت، بل امتد ليشمل الحسابات المصرفية، وودائع الأسهم، وخزائن الأمانات، وحتى الحقوق التعاقدية والديون. وتوضح المصادر أن تجميد هذه الأصول المالية كان يهدف إلى شل قدرة العائلات الفلسطينية على إعادة بناء حياتها أو توكيل محامين للمطالبة بحقوقهم المسلوبة.

تشير التقديرات المالية الواردة في الكتاب إلى أن القيمة الإجمالية للممتلكات والحسابات المجمدة تصل اليوم إلى نحو 161 مليار دولار أمريكي. هذا الرقم الضخم يعكس حجم الحرمان الاقتصادي وتكلفة الفرصة البديلة التي فُقدت على مدار ثمانية عقود من الاحتلال والمنع الممنهج من الوصول إلى رأس المال.

استند المؤلف في تقديراته إلى بيانات لجنة الأمم المتحدة للتوفيق بفلسطين، التي رصدت في الخمسينيات ملايين الجنيهات الإسترلينية كأصول منقولة ومجمدة. ومع احتساب معدلات التضخم والعوائد السنوية المفترضة بنسبة 10%، يظهر الرقم الحقيقي للخسائر التي تكبدها الاقتصاد الفلسطيني نتيجة هذه السياسات.

تطرقت الدراسة إلى قضايا قانونية شهيرة مثل نزاع 'البنك العربي' ضد 'بنك باركليز'، والتي كشفت كيف حُولت أرصدة المودعين الفلسطينيين قسراً إلى خزينة الاحتلال. هذه القضايا تبرهن على أن النظام المصرفي كان شريكاً، طوعاً أو كرهاً، في تنفيذ قرارات المصادرة التي أصدرها 'حارس أملاك الغائبين'.

يصف الكتاب 'الفخ الإجرائي' الذي وضع فيه اللاجئ الفلسطيني، حيث طُلب منه السعي لتحقيق العدالة داخل النظام القانوني الذي منعه أصلاً من العودة. فإذا كان الدخول إلى البلاد ممنوعاً والتمثيل القانوني يتطلب موافقات أمنية، فإن سبل الإنصاف تصبح مستحيلة عملياً وقانونياً.

إن مصطلح 'الأملاك المهجورة' الذي تروج له الرواية الإسرائيلية هو مصطلح مضلل يهدف إلى إخفاء حقيقة الطرد القسري ومنع العودة. فالمنزل لا يكون مهجوراً إذا كان صاحبه يمتلك المفتاح ويُمنع من الوصول إليه بقوة السلاح أو بقرارات إدارية تمنع تنقله.

تؤكد الدراسة أن القانون الدولي يعتبر التهجير وفقدان الممتلكات دون تعويض مظالم تستوجب الرد والتعويض الكامل، ولا يمكن اعتبارها مجرد إجراءات إدارية عابرة. وتشدد على أن الاعتراف بالدول لا يمنح حصانة أخلاقية للهياكل القانونية التي أُسست على أنقاض حقوق الملكية الفردية والجماعية.

ساهمت هيئة التطوير والتشريعات العقارية الإسرائيلية اللاحقة في تحصين عمليات السلب عبر نقل الملكية إلى قنوات شبه حكومية لتعقيد مسارات الاسترداد. هذه الآليات جعلت من استعادة أي عقار في القدس أو المدن المحتلة معركة قانونية خاسرة سلفاً في ظل انحياز القضاء التام للمنظومة الاستيطانية.

يمثل الكتاب دراسة منهجية شفافة تتجاوز السرديات العاطفية لتقدم دليلاً قانونياً دامغاً على استخدام السلطة الإدارية كأداة حرب. ويدعو الباحثين والحقوقيين إلى النظر في السجلات المصرفية وملفات المحاكم القديمة كوثائق إدانة لا تقبل التأويل ضد سياسة الإثراء غير المشروع.

الخلاصة التي ينتهي إليها العمل هي أن النظام القانوني الإسرائيلي لم يأتِ لإدارة تبعات النزاع، بل كان جزءاً أصيلاً من أدوات التهجير. فقد تم تصميم القوانين لتنتج النتيجة المادية ذاتها في كل مرة: تجريد الفلسطيني من وسائله المالية ومنعه من الدفاع عن أرضه.

تظل قضية الملكية الفلسطينية عالقة كأكبر عملية نهب منظم في التاريخ الحديث، حيث تداخلت فيها السياسة مع القانون لخدمة المشروع الاستيطاني. وإن فهم الصراع اليوم يتطلب بالضرورة فهم كيف تحولت 'الورقة والقلم' إلى أسلحة لا تقل فتكاً عن المدافع في تغييب الحق الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 7:53 صباحًا - بتوقيت القدس

بورنهام يعتذر عن موقف 'العمال' من غزة ويواجه تحديات 'حقبة ترامب' الجديدة

سجل رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، موقفاً لافتاً باعتذاره العلني عن الطريقة التي أدار بها حزب العمال ملف الحرب في غزة، وذلك بحضور سلفه كير ستارمر. وأكد بورنهام أن الموقف الرسمي كان يجب أن يتضمن دعوة مبكرة لوقف إطلاق النار وممارسة ضغوط أكثر جدية على الجانب الإسرائيلي.

وتعهد رئيس الوزراء الجديد بالإنصات بعناية أكبر للقواعد الشعبية والمطالب الجماهيرية، رغم إدراكه لصعوبة إرضاء كافة الأطراف. فبينما تطالب فئات بوصف ما يحدث بالإبادة الجماعية وحظر مبيعات الأسلحة، يظل الموقف البريطاني محكوماً بضرورات التنسيق مع البيت الأبيض والحلفاء الدوليين.

على صعيد السياسة الخارجية الأوسع، يبدو أن بورنهام يسير في حقل ألغام دبلوماسي مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد وتأثيراته على حلف الناتو. وقد التزم بورنهام برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5%، وهي خطوة تهدف لامتصاص غضب واشنطن رغم عدم وضوح آليات التمويل في الميزانية الحالية.

أفادت مصادر بأن القلق يسود العواصم الغربية من تلاشي ملامح 'أمريكا القديمة' التي كانت تلتزم بالأعراف الدولية التقليدية. ويظهر هذا القلق جلياً في تصريحات القادة الأوروبيين الذين بدأوا يفقدون صبرهم تجاه السياسات الأمريكية المتقلبة، خاصة بعد التهديدات التجارية الأخيرة ضد دول مثل إسبانيا.

شهدت قمة الناتو الأخيرة في أنقرة توترات غير مسبوقة، حيث لوح ترامب بإجراءات عقابية ضد الحلفاء الذين لا يلتزمون بزيادة الإنفاق العسكري. كما عادت الأوضاع في الخليج للتأزم مع استئناف العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية، مما يهدد استقرار أسعار الطاقة العالمي ويزيد من احتمالات الصراع.

في هذا السياق، يبرز كتاب 'عشر خطوات لمنع الحرب العالمية الثالثة' للوزير السابق توبياس إلوود، كتحذير من مستقبل قاتم ينتظر النظام الدولي. يتخيل الكتاب عام 2040 كزمن للندم على الفرص الضائعة التي سمحت بانهيار القواعد الدولية وصعود قوى بديلة ملأت الفراغ الذي خلفته واشنطن.

يرى إلوود أن الحرب العالمية القادمة لن تكون مواجهة واحدة كبرى، بل سلسلة من النزاعات المحلية والحروب بالوكالة التي تستنزف العالم. وفي هذا السيناريو، تصبح الانتهاكات الجسيمة للأعراف العسكرية، بما في ذلك التهديد بالأسلحة النووية التكتيكية، أمراً روتينياً يهدد بقاء التحالفات التقليدية مثل الناتو.

لمواجهة هذه الكارثة المحتملة، يقترح الخبراء ضرورة تشكيل تحالف استقرار جديد يضم القوى المتوسطة من مختلف القارات. ويهدف هذا التحالف إلى حماية النظام العالمي القائم على القواعد، ومشاركة التكنولوجيا مع الدول الأفقر لتقليل الفجوات التي تغذي الصراعات والنزاعات المسلحة.

يواجه بورنهام تحدي تطبيق هذا البرنامج الطموح، وهو المعروف بمهارته في بناء التحالفات منذ أن كان رئيساً للبلدية. ومع ذلك، تظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرته على مواجهة الضغوط الأمريكية المباشرة، خاصة في ملفات حساسة مثل الردع النووي وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

تشير التقارير إلى أن القادة الأوروبيين بدأوا يقتنعون بضرورة التغيير والاعتماد على الذات، خاصة بعد المطامع الأمريكية المعلنة في مناطق مثل غرينلاند. هذا التحول يأتي في وقت طورت فيه أوكرانيا قدراتها التصنيعية العسكرية، مما قد يقلل نسبياً من حاجتها للدعم الأمريكي المباشر والمتقلب.

لقد ترك سلفه ستارمر إرثاً معقداً من القرارات المؤجلة والأزمات المالية التي تثقل كاهل الحكومة الجديدة. وبينما نجح ستارمر في كسب بعض الوقت لأوكرانيا، يرى مراقبون أن بريطانيا خسرت وقتاً ثميناً في تحديث قدراتها الدفاعية وتمويل التزاماتها العسكرية الدولية.

في ظل هذه الظروف، يحتاج بورنهام إلى فريق دبلوماسي استثنائي لإدارة المرحلة المقبلة وتجاوز العثرات. ويبرز اسم ديفيد ميليباند كمرشح قوي للعب دور محوري، نظراً لخبرته الطويلة وعلاقاته الدولية التي قد تساعد لندن في إعادة تموضعها على الخارطة العالمية.

تتطلب المرحلة القادمة ما يصفه الدبلوماسيون بـ 'فن المعايرة'، وهو القدرة على إحداث تغييرات طفيفة في السياسة تؤدي لنتائج كبيرة. يجب على بورنهام أن يوازن بين الحزم في ملف غزة لتجنب التواطؤ الأخلاقي، وبين الحفاظ على علاقة استراتيجية متوازنة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

إن النجاح في هذا الاختبار سيعني تجنيب بريطانيا والعالم سيناريوهات الفشل التي حذر منها إلوود في رؤيته لعام 2040. ويبقى الرهان على قدرة القيادة الجديدة في لندن على اتخاذ قرارات مصيرية تفصل بين الاستقرار والانهيار الشامل للنظام الدولي.

MISCELLANEOUS

الجمعة 17 يوليو 2026 6:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري غير مسبوق: غارات أمريكية تضرب العمق الإيراني وطهران ترد باستهداف قواعد في الخليج

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً وغير مسبوق فجر اليوم الجمعة، حيث أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ موجة واسعة من الضربات الجوية والبحرية استهدفت مواقع استراتيجية في العمق الإيراني. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات تمت عبر تنسيق بين المقاتلات والطائرات المسيرة والقطع البحرية، مستهدفةً عشرات الأهداف التي وصفتها بالحيوية للدفاع الجوي والخدمات اللوجستية الإيرانية.

وأوضحت مصادر عسكرية أن القصف الأمريكي تركز على تدمير البنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مواقع المراقبة الساحلية ومنشآت الدفاع الجوي، بالإضافة إلى القدرات البحرية الإيرانية. وجاء في بيان رسمي أن هذه العمليات استخدمت ذخائر دقيقة لضمان إصابة الأهداف المحددة وتقليص قدرة طهران على القيام بعمليات هجومية أو دفاعية في المنطقة الساحلية.

في المقابل، كشفت مصادر إيرانية عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة جراء هذه الغارات، حيث سقط سبعة قتلى وأصيب تسعة آخرون في محافظة هرمزغان الجنوبية. وتركزت الهجمات في تلك المنطقة على جسري 'كهورستان' و'غريوه'، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من شبكة النقل الحيوية التي تربط المناطق الاستراتيجية في الجنوب الإيراني.

ولم تقتصر الأضرار على الجسور، بل طالت المنشآت الاقتصادية والخدمية، حيث أصيب شخصان في قصف استهدف محطة تفرع لسكك الحديد في مدينة بندر عباس. كما سجلت السلطات المحلية إصابة سبعة مدنيين آخرين في هجوم منفصل استهدف منطقة سكنية أو تجارية داخل المدينة، وسط تقارير تتحدث عن استهداف خمسة جسور رئيسية في الموجة الأخيرة من القصف.

وسرعان ما انتقلت شرارة المواجهة إلى الضفة الأخرى من الخليج، حيث أعلنت طهران عن تنفيذ رد عسكري استهدف ما وصفته بالقواعد الأمريكية في دول الجوار. وأكدت كل من قطر والبحرين والكويت أن أنظمتها الدفاعية الجوية دخلت في حالة استنفار قصوى للتصدي لهجمات بطائرات مسيرة معادية انطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه منشآت عسكرية.

وفي الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية القطرية عن إصابة طفل بجروح نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض الدفاعات الجوية للأجسام الطائرة المعادية. وتزامن ذلك مع بيانات رسمية من المنامة والكويت تؤكد نجاح الاعتراضات الجوية، محذرة في الوقت ذاته من خطورة الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة تهدد أمن الملاحة واستقرار المنطقة.

من جانبه، أصدر الجيش الإيراني بياناً تفصيلياً حول الهجمات، مشيراً إلى استخدام طائرات مسيرة انقضاضية من طراز 'آرش' في استهداف قاعدة 'الصخير' الجوية بالبحرين. وزعم البيان أن الهجوم استهدف بدقة موقعاً مخصصاً للمروحيات وطائرات الاستطلاع الأمريكية من طراز 'P-8'، رداً على ما وصفه باستهداف البنية التحتية المدنية والمدنيين في إيران.

وفي الكويت، أفادت مصادر بأن المسيرات الإيرانية حاولت الوصول إلى مواقع تمركز القوات الأمريكية ومراكز الدعم اللوجستي التابعة لها. وأكد الجانب الإيراني أن هذه الضربات تأتي كرسالة تحذيرية واضحة بأن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حازم يطال كافة المصالح الأمريكية في المنطقة دون استثناء.

وحذر قسم العلاقات العامة في الجيش الإيراني من أن القوات المسلحة، بما فيها الحرس الثوري، تمتلك القدرة على الصمود وتوجيه ضربات مؤلمة في حال استمرار التصعيد. وشدد البيان على أن السيادة الإيرانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي خطأ في الحسابات من قبل واشنطن سيؤدي إلى دفع أثمان باهظة على المستويين العسكري والسياسي.

وتسود حالة من الترقب الدولي لمآلات هذا التصعيد، في ظل دعوات إقليمية لضبط النفس وتجنب حرب شاملة. وتراقب العواصم الكبرى تطورات الموقف الميداني، خاصة مع إعلان الجيش الأمريكي انتهاء موجة الضربات الحالية، بينما تظل التهديدات المتبادلة قائمة وسط استنفار عسكري غير مسبوق في كافة القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط.

MISCELLANEOUS

الجمعة 17 يوليو 2026 6:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري: غارات أمريكية تستهدف جسوراً ومنشآت حيوية جنوب إيران

أعلنت مصادر عسكرية أمريكية عن إتمام موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف في الأراضي الإيرانية، وذلك تنفيذاً لأوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترمب. وتعد هذه الهجمات هي السادسة من نوعها التي تُنفذ بشكل متتالٍ، في إطار تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة.

وذكرت مصادر إعلامية أن القصف الجوي تركز في المناطق الجنوبية من البلاد، حيث طال الاستهداف خمسة جسور استراتيجية. وأوضحت التقارير أن الهجمات أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، إثر غارات استهدفت جسري 'كهورستان' و'غريوه' الواقعين في نطاق محافظة هرمزغان.

وفي سياق متصل، طالت الضربات الأمريكية منشآت حيوية أخرى، شملت محطة للسكة الحديدية في مدينة بندر عباس، بالإضافة إلى غارات مكثفة في محيط جزيرة قشم الاستراتيجية الواقعة بالقرب من مضيق هرمز. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توتر متصاعد وتحذيرات من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على الملاحة الدولية والأمن الإقليمي.

عربي ودولي

الجمعة 17 يوليو 2026 5:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يرفع السرية عن وثائق 'التدخل الصيني' ويتعهد بحماية بيانات الناخبين

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً على المنظومة الانتخابية في الولايات المتحدة، معتبراً أن نزاهة التصويت هي الركيزة الأساسية لعظمة الدولة. وتعهد ترمب في خطاب وجهه للأمة باتخاذ إجراءات صارمة لضمان حماية بيانات الناخبين من محاولات السرقة أو التلاعب في الاستحقاقات الديمقراطية القادمة.

وأعلن الرئيس الأميركي عن قرار مفاجئ برفع السرية الفوري عن مجموعة من المعلومات الاستخباراتية الحساسة، والتي قال إنها تكشف تفاصيل التدخلات الصينية في الشؤون الانتخابية. وأوضح أن هذه الوثائق تضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالتهديدات السيبرانية التي تواجهها البلاد من قبل خصومها الدوليين.

ووجه ترمب اتهامات مباشرة لبكين بالمسؤولية عن تنفيذ ما وصفها بـ 'أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ'، مشيراً إلى أن هذه العمليات لم تكن لتنجح دون وجود ثغرات أمنية. كما انتقد بشدة هشاشة البنية التحتية للأنظمة الإلكترونية المستخدمة في عمليات التصويت وفرز الأصوات.

ولم تقتصر اتهامات ترمب على الخارج، بل طالت ما وصفه بـ 'الدولة العميقة' داخل وكالات الاستخبارات الأميركية، متهماً عناصر فيها بالتواطؤ المتعمد. وأشار إلى أن هناك أطرافاً داخلية عملت على التستر على حجم التغلغل الصيني وحالت دون وصول الحقائق كاملة إلى الشعب الأميركي في الوقت المناسب.

وكشف الخطاب عن تقييمات استخباراتية تشير إلى امتلاك دول مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى جماعات غير حكومية، قدرات تقنية متطورة لاختراق الأنظمة الانتخابية. وأكد ترمب أن الأدلة المتوفرة تثبت تعرض النظام لانتهاكات بمستويات خطيرة وغير مسبوقة تهدد السيادة الوطنية.

وبحسب المعلومات التي أوردها الرئيس، فإن الصين شكلت وحدة خاصة منذ عام 2020 لاستغلال بيانات الناخبين المقرصنة وتوظيفها في أنشطة تخريبية تهدف لزعزعة الاستقرار. وأضاف أن السياسة المتبعة من قبل الحزب الشيوعي الصيني كانت تركز على إضعاف إدارته ودعم أي طرف معارض لدفعه نحو الاستقالة.

وتطرقت الوثائق المرفوع عنها السرية، وفقاً لترمب، إلى محاولات صينية لتزوير بطاقات اقتراع غير قانونية لدعم منافسه جو بايدن خلال انتخابات عام 2020. وزعم أن بكين حاولت استغلال نفوذها لدى شركات أميركية كبرى للتحريض ضد سياساته وتأليب مجتمع رجال الأعمال على قراراته الاقتصادية.

وفي سياق متصل، اتهم ترمب الحكومة الصينية بتمويل حملات إعلامية مضللة من خلال استقطاب صحفيين أميركيين وتزويدهم بمبالغ مالية ضخمة. وذكر أن الهدف من هذه التمويلات كان ضمان كتابة تقارير سلبية تشوه صورته أمام الرأي العام وتساهم في خسارته للانتخابات الرئاسية السابقة.

واختتم الرئيس الأميركي خطابه بالتأكيد على أن كشف هذه الحقائق هو الخطوة الأولى نحو إصلاح النظام الانتخابي واستعادة ثقة المواطن في صناديق الاقتراع. وشدد على أن إدارته لن تسمح بتكرار هذه التجاوزات، وستعمل على تحصين الأمن السيبراني القومي ضد أي تدخلات أجنبية مستقبلية أياً كان مصدرها.

MISCELLANEOUS

الجمعة 17 يوليو 2026 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 13 شخصاً في هجمات متبادلة وعملية واسعة لتبادل رفات الجنود بين موسكو وكييف

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً دامياً على جبهات القتال بين روسيا وأوكرانيا، حيث أفادت مصادر محلية بمقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً جراء هجمات متبادلة استهدفت مناطق مدنية وبلدات تقع على خطوط المواجهة المباشرة. وتأتي هذه التطورات في وقت تدخل فيه الحرب عامها الخامس، مع استمرار القصف المكثف الذي يطال البنى التحتية والمناطق السكنية في كلا البلدين.

وفي مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، أكد حاكم المنطقة إيفان فيدوروف أن هجوماً روسياً بقنبلة موجهة استهدف أحياءً سكنية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة. وقد وثقت عدسات الكاميرات جهود فرق الإطفاء والإنقاذ وهي تحاول السيطرة على الحرائق المندلعة والبحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المدمرة التي تعرضت لضربات عنيفة.

ولم يكن ميناء أوديسا الاستراتيجي بمنأى عن هذا التصعيد، إذ طالت الصواريخ الروسية منشآت الميناء الحيوي على البحر الأسود، مما أسفر عن سقوط قتيلين وستة جرحى. وأشارت التقارير الميدانية إلى أن القصف تسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية، وهو ما يندرج ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف تعطيل الحركة الملاحية في المنطقة.

وفي سياق متصل، كشفت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية عن إحصائيات مقلقة، حيث شنت القوات الروسية نحو 23 هجوماً على الموانئ ونفذت 17 غارة استهدفت سفناً مدنية خلال النصف الأول من شهر يوليو الجاري. هذه الهجمات الممنهجة أدت وفقاً لمحللين ومتعاملين في السوق إلى توقف جزئي في شحنات الحبوب، وشلل شبه كامل في عمليات الشراء داخل محطات الموانئ.

وعلى الرغم من ضراوة المعارك، برزت بوادر تعاون إنساني محدود تمثلت في إتمام عملية جديدة لتبادل رفات الجنود القتلى بين موسكو وكييف يوم الخميس. وبموجب هذا الاتفاق، تسلمت السلطات الروسية جثامين 31 جندياً، في حين استعادت أوكرانيا رفات 501 من مقاتليها الذين قضوا في مواجهات سابقة على جبهات القتال المختلفة.

وأوضح مركز أسرى الحرب في كييف أن عملية استعادة الجثامين جرت بتنسيق مباشر وبمساعدة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي سهلت إجراءات النقل والتبادل. ومن المقرر أن يتولى خبراء الطب الشرعي والمحققون الأوكرانيون مهمة فحص الرفات وتحديد هوية الجنود تمهيداً لتسليمهم إلى ذويهم لإتمام مراسم الدفن.

من الجانب الروسي، أكد النائب شمسائيل سارالييف لوكالات أنباء محلية تسلم موسكو لرفات 31 جندياً، مشيراً إلى أن هذه العمليات تعد من القنوات القليلة المتبقية للتواصل بين الطرفين المتحاربين. وتأتي هذه الخطوة لتعزز مسار تبادل الأسرى والجثامين الذي استمر بشكل متقطع منذ اندلاع الغزو الشامل في عام 2022.

وتشير البيانات الإحصائية إلى فجوة كبيرة في أعداد الرفات المستعادة بين الطرفين، حيث سلمت روسيا منذ مطلع العام الجاري أكثر من 4000 جثة عبر ست عمليات تبادل منفصلة. وفي المقابل، لم تتسلم روسيا من الجانب الأوكراني سوى ما يزيد قليلاً عن مئة جثة خلال الفترة ذاتها، مما يعكس حجم الخسائر البشرية في مناطق الاشتباك.

وبالعودة إلى العام الماضي 2025، سجلت عمليات التبادل أرقاماً قياسية، حيث استعادت كييف رفات أكثر من 14 ألف جندي، بينما استعادت موسكو أقل من 400 رفات. هذه الأرقام تبرز الجهود المكثفة التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والدولية لمحاولة إغلاق ملف القتلى والمفقودين في ظل استمرار العمليات العسكرية دون أفق قريب للحل.

ختاماً، يبقى الوضع الميداني مرشحاً لمزيد من التصعيد مع استمرار الغارات الجوية والقصف الصاروخي الذي يطال المدن الكبرى والموانئ الحيوية. وبينما تستمر عمليات تبادل الرفات كبصيص أمل إنساني، يظل المدنيون هم الضحية الأكبر لهذا النزاع المستمر الذي دخل مرحلة معقدة من حرب الاستنزاف الطويلة.

MISCELLANEOUS

الجمعة 17 يوليو 2026 4:07 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول المشاركة في عمل عسكري ضد إيران

فندت دولة قطر بشكل قاطع الادعاءات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية حول موافقة الدوحة على الانخراط في عمليات عسكرية تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضح مكتب الإعلام الدولي القطري في بيان رسمي أن هذه التقارير عارية تماماً عن الصحة وتندرج ضمن حملات التضليل الممنهجة التي تهدف إلى تشويه الموقف القطري الثابت.

وشددت المصادر الرسمية القطرية على أن سياسة الدولة ترتكز على مبدأ عدم المشاركة في أي تحركات عسكرية ضد دول الجوار، وهو موقف جرى التأكيد عليه مراراً منذ تصاعد التوترات في المنطقة. وأشار البيان إلى أن هناك جهات تسعى بشكل حثيث لجر الدوحة إلى أتون الصراع المباشر، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التصعيد والفوضى.

واعتبرت الدوحة أن ترويج مثل هذه الأكاذيب يهدف بالدرجة الأولى إلى تقويض الدور المحوري الذي تلعبه قطر كواسط نزيه ومقبول بين الأطراف الدولية. وأكدت أن هذه المحاولات لن تثنيها عن مواصلة مساعيها الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد والبحث عن حلول سلمية للأزمات القائمة، بعيداً عن لغة التهديد والعمل العسكري.

وفي سياق متصل، أكد مكتب الإعلام الدولي أن قطر ماضية في التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام ينهي حالة الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي. وشدد المسؤولون على أن الهدف الأساسي هو معالجة مخاوف كافة الأطراف المعنية بما يضمن تحقيق أمن طويل الأمد في المنطقة وتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة.

يُذكر أن قطر تقود جهود وساطة معقدة بين واشنطن وطهران في محاولة لاحتواء تداعيات الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية. وتتمسك الدوحة بضرورة تغليب لغة الحوار، مؤكدة أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد، وأن دورها كمركز للدبلوماسية الدولية سيظل قائماً رغم الضغوط الإعلامية والسياسية.

فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 2:52 صباحًا - بتوقيت القدس

تمهيد قانوني إسرائيلي لإنشاء سجون محاطة بالتماسيح لاحتجاز الأسرى الفلسطينيين

خطت الحكومة الإسرائيلية خطوة فعلية نحو تنفيذ مقترح مثير للجدل قدمه وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، يهدف إلى إحاطة منشآت احتجاز الأسرى الفلسطينيين بقنوات مائية مليئة بالتماسيح. وتأتي هذه الخطوة بذريعة تعزيز الإجراءات الأمنية ومنع أي محاولات للهروب، في ظل تصاعد السياسات التنكيلية بحق المعتقلين.

وأفادت مصادر إعلامية بأن وزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، وقعت رسمياً على إعلان يغير التصنيف القانوني للتماسيح لتصبح 'حيوانات برية معتنى بها' بدلاً من 'محمية'. هذا التغيير الإجرائي يمنح مصلحة السجون والجهات الحكومية الحق في الاحتفاظ بهذه الزواحف المفترسة داخل منشآتها الأمنية وفق ضوابط محددة، متجاوزةً بذلك القيود التي كانت تحصر وجودها في حدائق الحيوان.

ويزيل هذا التعديل القانوني عقبة أساسية كانت تحول دون تنفيذ خطة بن غفير، حيث كان القانون الإسرائيلي يمنع استخدام 'التمساح الأخضر' في غير الأغراض المخصصة للحفاظ على الطبيعة. وبموجب القرار الجديد، بات بإمكان المنظومة الأمنية دمج هذه الحيوانات في منظومة الحراسة كأداة ردع إضافية ضد الأسرى الفلسطينيين.

وكانت سلطة الطبيعة والحدائق قد أبدت اعتراضاً سابقاً على مشروع ما بات يعرف بـ 'سجن التماسيح'، إلا أن الضغوط السياسية أدت لتجاوز هذه التحفظات. وتعود جذور الفكرة إلى شهر ديسمبر الماضي، حين طرح بن غفير تصوراً لإنشاء سجون أمنية محاطة بعوائق مائية طبيعية مفترسة لتقليل الاعتماد على العنصر البشري في الحراسة.

وفي إطار التحضيرات الميدانية، أجرت مصلحة السجون جولات استطلاعية في منتجع 'حمات غادير'، الذي يضم أضخم مزرعة للتماسيح في المنطقة، لدراسة متطلبات الرعاية والتعامل مع هذه الكائنات. وخلصت التقديرات الأمنية إلى أن هذه القنوات المائية ستساهم في خفض النفقات التشغيلية للحراسة ورفع وتيرة الترهيب النفسي والجسدي للأسرى.

وتشير البيانات المالية للمشروع إلى أن تكلفة اقتناء التمساح الواحد تتراوح بين 8 آلاف دولار للصغير وتصل إلى 20 ألف دولار للتمساح البالغ. وتعكس هذه الميزانيات حجم الاستثمار الإسرائيلي في ابتكار أساليب جديدة للتضييق على المعتقلين، رغم الانتقادات الحقوقية الدولية والمحلية لمثل هذه الممارسات غير الإنسانية.

ويأتي هذا التطور في وقت يقبع فيه نحو 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، من بينهم 99 امرأة وأكثر من 350 طفلاً، يعيشون ظروفاً مأساوية تتنوع بين التعذيب الممنهج والتجويع. وتؤكد تقارير حقوقية أن هذه السياسات، بما فيها مقترح التماسيح، تندرج ضمن حرب نفسية وجسدية أدت لاستشهاد عشرات الأسرى داخل الزنازين.

عربي ودولي

الجمعة 17 يوليو 2026 2:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يلوح بتصعيد عسكري شامل ضد إيران وسط انهيار التهدئة وتهديدات بإغلاق الممرات المائية

كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من وتيرة الغارات الجوية على أهداف إيرانية، ملوحاً بتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً استراتيجية وحيوية. وتأتي هذه التحركات في ظل غياب مؤشرات واضحة على نجاح الاستراتيجية الحالية في انتزاع تنازلات سياسية من طهران، التي لا تزال ترفع راية التحدي أمام الضغوط الأمريكية المتزايدة.

ومع إعلان انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي لم يصمد لأكثر من شهر، يجد البيت الأبيض نفسه في مواجهة مباشرة لكسر النفوذ الإيراني على مضيق هرمز. ويحاول ترامب فرض إرادته على طهران في وقت يعجز فيه عن سحب القوات الأمريكية من صراع عسكري بدأ يفقد شعبيته في الداخل الأمريكي بشكل ملحوظ.

التطورات الميدانية المتسارعة أدت إلى تبدد الآمال في إيجاد مخرج دبلوماسي قريب للأزمة، مما انعكس سلباً على الأسواق المالية العالمية. وقد سجلت أسعار النفط ارتفاعات جديدة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات، خاصة مع استمرار موجة الهجمات المتبادلة لليوم السادس على التوالي بين الجانبين.

من جانبها، لوحت طهران بورقة ضغط جديدة عبر حلفائها الحوثيين في اليمن، مهددة بإغلاق مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر. ويأتي هذا التهديد كرد فعل استباقي في حال أقدمت واشنطن على تنفيذ وعيدها بضرب البنية التحتية لقطاع الطاقة داخل الأراضي الإيرانية، مما قد يشل حركة الشحن الدولية.

وكشفت مصادر مطلعة أن ترامب ناقش مع مساعديه خيارات عسكرية غير مسبوقة، شملت ضرب محطات توليد الكهرباء والجسور الحيوية. كما تضمنت المداولات احتمالية تنفيذ إنزال بري للسيطرة على جزيرة خرج، التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بالإضافة إلى استهداف موقع 'جبل الفأس' النووي المحصن تحت الأرض.

ويرى مراقبون أن بعض هذه الخيارات قد تصطدم بعقبات لوجستية وسياسية كبرى نظراً للمخاطر الجيوسياسية المترتبة عليها. ورغم أن ترامب أطلق تهديدات مماثلة في السابق وتراجع عنها، إلا أن حدة الخطاب الحالي تشير إلى رغبة في تغيير قواعد الاشتباك القائمة منذ أشهر.

ويعتقد محللون عسكريون أن أي تصعيد أمريكي واسع، ما لم يصل إلى حد الغزو البري الشامل، لن ينجح في تغيير المسار السياسي لطهران. فالضربات السابقة التي استهدفت قادة كباراً ومنشآت عسكرية لم تؤدِ إلى تراجع إيران عن مواقفها، بل زادت من إصرارها على مواجهة الضغوط الخارجية.

وفي هذا السياق، أشار جوناثان بانيكوف، المسؤول السابق في الاستخبارات الأمريكية، إلى أن الهجمات الأخيرة قد تأتي بنتائج عكسية تماماً. وأوضح أن الضغط العسكري المكثف قد يدفع القيادة الإيرانية إلى تبني مواقف أكثر راديكالية وتصلباً في أي مفاوضات مستقبلية بشأن برنامجها النووي أو نفوذها الإقليمي.

ويواجه ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، حيث يطالبه الناخبون بإنهاء التورط في حروب مكلفة. وقد تسببت الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر ونصف في خسائر بشرية واقتصادية فادحة، لا سيما في إيران ولبنان، مما أثر على شعبية الرئيس في استطلاعات الرأي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، برز تضارب في الأنباء حول ملف السجناء، حيث رحب ترامب بما وصفه بالإفراج عن مواطنة أمريكية كبادرة حسن نية. إلا أن السلطات القضائية في طهران سارعت لنفي هذه الأنباء، مؤكدة عدم وقوع أي عمليات تبادل أو إفراج عن محتجزين في الوقت الراهن.

وتتمحور جذور الصراع الحالي حول الخلاف على إدارة الممرات المائية الدولية، حيث تصر إيران على حقها في الإشراف على مضيق هرمز وفرض رسوم عبور. وفي المقابل، تتمسك الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بضرورة ضمان حرية الملاحة دون أي قيود أو شروط مسبقة من الجانب الإيراني.

الردود الأمريكية الأخيرة شملت إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية بعد استئناف طهران هجماتها على السفن التجارية. واعتبر البيت الأبيض أن هذه التحركات الإيرانية تمثل خرقاً صريحاً للتفاهمات التي تم التوصل إليها سابقاً، مما يستوجب رداً عسكرياً واقتصادياً حازماً.

وتشير تقارير استخباراتية إلى أن الموجة الحالية من الضربات الأمريكية قد تكون مجرد 'عمليات تمهيدية' تهدف لتدمير القدرات الدفاعية الإيرانية. ويهدف هذا التكتيك إلى منح الإدارة الأمريكية خيارات أوسع في حال قررت الانتقال إلى مرحلة المواجهة الشاملة أو استهداف المنشآت النووية بشكل مباشر.

في المقابل، حذرت طهران من أنها تمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة القادرة على الوصول إلى أهداف مدنية وحيوية في دول الجوار. وأكدت مصادر أن إيران مستعدة لتوسيع رقعة الصراع لتشمل منشآت حلفاء واشنطن في الخليج إذا ما تعرضت مصالحها النفطية للخطر.

فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 2:08 صباحًا - بتوقيت القدس

من إعادة إعمار شاملة إلى مخيم حدودي.. كيف انحسرت طموحات خطة ترامب في غزة؟

شهدت الخطة التي يروج لها ما يعرف بـ 'مجلس السلام' التابع لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعاً دراماتيكياً في أهدافها المتعلقة بقطاع غزة. فبعد أن كانت الرؤية المطروحة تشمل إعادة بناء شاملة للبنية التحتية في كافة أرجاء القطاع، انحسرت الطموحات لتستقر عند مشروع تجريبي محدود يتركز في المنطقة الجنوبية.

وذكرت مصادر صحفية دولية أن المشروع الحالي يقتصر على إنشاء مخيم مؤقت في ضواحي مدينة رفح، يهدف لاستيعاب عشرات الآلاف من النازحين فقط. ويأتي هذا التقلص في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي جعلت من تنفيذ مشاريع كبرى أمراً شبه مستحيل في الوقت الراهن.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المشروع لن يرى النور قبل نهاية العام الجاري، رغم وجود بعض التحركات اللوجستية الأولية. وقد رصدت تقارير وصول عدد محدود من الضباط من المغرب وكوسوفو إلى الأراضي المحتلة، ليكونوا نواة لقوة استقرار دولية من المفترض أن تشرف على أمن المنطقة المستهدفة.

وفي سياق التحضيرات، تم إنشاء قاعدة إمداد لوجستية بالقرب من معبر كرم أبو سالم لتخزين الآليات والمعدات اللازمة للعمل. ومع ذلك، تؤكد صور الأقمار الصناعية أن أعمال التجريف داخل موقع المخيم المقترح لا تزال محدودة للغاية، ولم تبدأ أي عمليات إنشائية فعلية للمرافق أو لمقر القوة الدولية.

ويربط دبلوماسيون غربيون في القدس بين تعثر المشروع والمشهد السياسي الداخلي في إسرائيل، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل. ويسود اعتقاد بأن أي تقدم حقيقي قد يظل مجمداً إلى حين اتضاح مصير حكومة بنيامين نتنياهو، التي قد تواجه تغييرات جذرية أو استبدالاً كاملاً.

منذ إعلان وقف إطلاق النار برعاية أمريكية في أكتوبر الماضي، لم تتوقف الغارات الإسرائيلية المتقطعة على مناطق مختلفة في القطاع. وقد ساهمت هذه الهجمات، إلى جانب القيود المشددة على دخول المساعدات والمواد الإنشائية، في وضع عراقيل مستمرة أمام أي محاولة لبدء الإعمار الفعلي.

وتخشى أطراف دولية من أن انهيار هذا المشروع التجريبي قد يفتح المجال أمام تيارات متطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية للدفع بخطط أكثر عدوانية. وتتضمن هذه الخطط سيناريوهات للتهجير القسري الواسع وإعادة الاستيطان في مناطق القطاع، وهو ما يحاول القائمون على خطة ترامب تلافيه عبر إبقاء المشروع قائماً ولو بالحد الأدنى.

على الصعيد الميداني، يفرض الجيش الإسرائيلي سيطرته المباشرة حالياً على نحو 60% من مساحة قطاع غزة نتيجة التوغلات المستمرة. وتشترط سلطات الاحتلال لنزع فتيل المواجهة الشاملة أن توافق حركة حماس على نزع سلاحها بالكامل، وهو ما ترفضه الحركة وتعتبره استسلاماً غير مقبول.

وفي العاصمة المصرية القاهرة، جرت مؤخراً مباحثات تناولت آليات معقدة لاحتمالات نزع السلاح وتحديد الجهات الدولية التي قد تتسلم العتاد. إلا أن مصادر فلسطينية مطلعة أكدت أن هذه النقاشات لن تفضي إلى نتائج ملموسة طالما استمر التوسع العسكري الإسرائيلي وعمليات القصف الممنهجة.

وفي محاولة لإنقاذ الموقف، وجه المفاوض الأمريكي آرييه لايتستون رسائل إلى الحكومة الإسرائيلية تطالب بتخفيف القيود على المواد 'مزدوجة الاستخدام'. وشملت المطالب السماح بدخول أنابيب المياه والألواح الشمسية، بالإضافة إلى تسهيل وصول عناصر الشرطة الفلسطينية المدربة في مصر لتولي المهام الأمنية داخل المخيم.

ويمثل هذا الواقع تراجعاً كبيراً عن الوعود التي أطلقها مستشار البيت الأبيض السابق جاريد كوشنر، الذي تعهد سابقاً بإعادة تشغيل الخدمات الحيوية في 100 يوم. فالخطة الحالية التي نوقشت في قبرص مؤخراً، لا تتجاوز فكرة الوحدات السكنية المؤقتة في منطقة عازلة، مع قوة دولية قد تصل إلى 5 آلاف عنصر.

أخيراً، يواجه المشروع أزمة تمويل خانقة، حيث لم يتم صرف سوى مبالغ زهيدة من أصل 17 مليار دولار كانت مرصودة للخطة الأصلية. وتسبب مقترح استخدام أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لتمويل المخيم في غضب السلطة الفلسطينية، التي اعتبرت ذلك قرصنة لحقوق الشعب الفلسطيني واستخداماً غير قانوني لأمواله.

فلسطين

الجمعة 17 يوليو 2026 2:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي: الاحتلال يعرقل علاج أطفال غزة ويضع قيوداً بيروقراطية على قوافل المساعدات

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، التزام المملكة بمواصلة تقديم الرعاية الطبية للمرضى والجرحى الذين يتم إجلاؤهم من قطاع غزة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وأوضح الصفدي خلال مشاركته في منتدى أمني بالولايات المتحدة أن الجهود الأردنية تركز بشكل أساسي على الأطفال الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية وعلاجات طارئة لا تتوفر داخل القطاع المحاصر نتيجة تدمير المنظومة الصحية.

وأشار الوزير إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني تعهد رسمياً خلال مباحثاته مع الإدارة الأمريكية بتوفير العلاج لأكثر من 2000 طفل فلسطيني في المنشآت الطبية الأردنية. وبين أن الأردن استقبل بالفعل أعداداً من هؤلاء الأطفال، إلا أن المساعي الإنسانية تصطدم باستمرار بتعنت السلطات الإسرائيلية التي ترفض منح تصاريح خروج للعديد من الحالات الحرجة، مما يهدد حياتهم بشكل مباشر.

وفي سياق متصل، كشف الصفدي عن انتهاكات إسرائيلية تتعلق بمنع المرضى الذين أتموا رحلتهم العلاجية في عمان من العودة إلى ديارهم في قطاع غزة. ووصف هذه الإجراءات بأنها عقبات غير مبررة تواجهها المملكة والمنظمات الدولية، حيث يجد المتعافون أنفسهم عالقين بعيداً عن عائلاتهم رغم انتهاء حاجتهم للبقاء في المستشفيات، مما يضاعف من معاناتهم الإنسانية والنفسية.

وتطرق وزير الخارجية إلى أزمة تدفق المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن المشكلة الأساسية ليست في توفر المواد الإغاثية بل في سياسة العرقلة الممنهجة التي يمارسها الاحتلال على المعابر. وأفادت مصادر بأن الآليات البيروقراطية المعقدة التي تفرضها إسرائيل تهدف إلى إبطاء وصول الإمدادات الحيوية، حيث لا يتجاوز عدد الشاحنات التي يسمح بمرورها عبر برنامج الأغذية العالمي 30 شاحنة في الأسبوع الواحد.

واختتم الصفدي حديثه بانتقاد الإجراءات الفنية المفروضة عند الحدود، حيث تُجبر سلطات الاحتلال الشاحنات على تفريغ حمولتها بالكامل وإعادة تحميلها على مركبات أخرى في عملية تستنزف الوقت والجهد. وأكد أن هذه الممارسات تؤدي في كثير من الأحيان إلى تلف المواد الغذائية والطبية الحساسة قبل وصولها، مما يفرغ الجهود الدولية الإغاثية من مضمونها ويشدد الخناق على سكان القطاع الذين يعيشون واقعاً مأساوياً.

عربي ودولي

الجمعة 17 يوليو 2026 1:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد أمريكي واسع جنوبي إيران: غارات تستهدف الجسور والمطارات ومخاوف من عملية برية

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً أمريكياً غير مسبوق استهدف العمق الإيراني، حيث ركزت القوات الأمريكية غاراتها على البنية التحتية الحيوية في المناطق الجنوبية. وشملت الهجمات تدمير مطار إيرانشهر الواقع في الجنوب الشرقي، بالإضافة إلى قصف ثلاثة جسور استراتيجية في محافظة هرمزغان التي تمثل العصب الرئيسي للملاحة في المنطقة.

وتكتسب محافظة هرمزغان أهمية جيوسياسية فائقة لكونها تطل بشكل مباشر على مضيق هرمز وتتحكم في ممراته المائية، كما تضم مدينة بندر عباس التي تعد مركزاً اقتصادياً وعسكرياً ثقيلاً. ويرى مراقبون أن تقطيع أوصال هذه المحافظة يهدف إلى عزلها جغرافياً وتسهيل السيطرة عليها في حال اتخاذ قرار بالتحرك العسكري المباشر.

وأفادت مصادر بأن القصف طال أيضاً خط السكة الحديدية الحيوي الذي يربط بين مدينتي بندر عباس وشيراز، وهو المسار الذي يعتمد عليه الجيش الإيراني في تأمين الدعم اللوجستي ونقل القوات. هذا الاستهداف الممنهج لخطوط الإمداد يشير إلى رغبة واشنطن في شل حركة القوات الإيرانية ومنعها من تعزيز دفاعاتها في المناطق الساحلية.

ولم تقتصر الغارات على هرمزغان فحسب، بل امتدت لتشمل محافظات شيراز وكيرمان وسيستان وبلوشستان، وهي المناطق التي تشكل طوقاً أمنياً ولوجستياً حول مضيق هرمز. هذا التوسع في دائرة الاستهداف يعزز الفرضية القائلة بأن الولايات المتحدة تسعى لتأمين محيط العمليات قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر خطورة من المواجهة.

وفي واشنطن، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع خيارين على الطاولة للتعامل مع طهران في المرحلة المقبلة. الخيار الأول يتضمن تكثيف الضربات الجوية لتشمل أهدافاً سيادية في العاصمة طهران، بينما يركز الخيار الثاني على تنفيذ عملية برية واسعة تهدف للسيطرة الكاملة على السواحل الإيرانية المطلة على الخليج.

وتشير التقارير الواردة من البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترامب يميل نحو خيار السيطرة البرية رغم المخاطر العالية المحفوفة بهذا التوجه. ومع ذلك، تسود حالة من القلق داخل الدوائر العسكرية الأمريكية بشأن ضمانات النجاح في ظل التعقيدات الجغرافية والقدرات الدفاعية التي تمتلكها طهران في تلك المنطقة الوعرة.

من جانبهم، حذر خبراء عسكريون من أن أي مغامرة برية أمريكية قد تواجه مقاومة شرسة من قوات الحرس الثوري التي تمتلك نحو 190 ألف عنصر مدربين خصيصاً على حروب العصابات والمواجهات الساحلية. ويرى هؤلاء أن الجيش الأمريكي قد يجد نفسه في مواجهة استنزاف طويلة الأمد إذا ما قرر الدخول في مواجهة مباشرة على الأرض الإيرانية.

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي: مساعدات غزة تتلف في مخازننا والاحتلال يسيطر على ثلثي القطاع

وصف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، الواقع الإنساني في قطاع غزة بأنه بشع وفظيع ويتجاوز كل الحدود الأخلاقية. وأكد خلال مشاركته في منتدى أسبن للأمن بالولايات المتحدة أن الجهود الدولية يجب أن تتكاثف لتنفيذ الخطط المطروحة لإنهاء هذه المجزرة المستمرة، مشيراً إلى أن الأردن يدعم المسارات التي تضمن وقف إطلاق النار الفوري وإعادة الاستقرار للقطاع المنكوب.

وكشف الصفدي عن أرقام ميدانية تعكس حجم التدهور العسكري والسياسي، حيث أوضحت مصادر أن سلطات الاحتلال وسعت نطاق سيطرتها الجغرافية داخل القطاع بشكل كبير. فبعد أن كانت تسيطر على نحو 53% من المساحة الكلية خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقتة، تمددت هذه السيطرة لتصل حالياً إلى 67%، مما يعقد العمليات الإغاثية ويفرض واقعاً أمنياً جديداً على الأرض.

وفيما يتعلق بالأزمة الإغاثية، أطلق الوزير الأردني تحذيراً من تلف أطنان من المساعدات الطبية والغذائية الدولية المكدسة في المستودعات، نتيجة التعنت في فتح المعابر البرية. وأوضح أن هذه المواد التي ينتظرها مئات الآلاف من الجوعى والمرضى في غزة، بدأت تنتهي صلاحيتها وتفقد قيمتها بسبب المنع المستمر لدخولها منذ عدة أشهر، وهو وضع وصفه بأنه غير مقبول ولا يمكن تحمله إنسانياً.

وتطرق الصفدي إلى التحديات الجسيمة التي تعيق أي خطة سياسية مستقبلية، وعلى رأسها غياب السيطرة الميدانية للسلطات الفلسطينية وعدم القدرة على تشكيل قوات أمنية فاعلة حتى الآن. كما أشار إلى أن النقاشات الدولية والمحلية الدائرة حول قضايا نزع السلاح لم تؤدِ إلى نتائج ملموسة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وغياب التدفق الكافي للمساعدات الإنسانية الحيوية عبر الممرات البرية.

واختتم وزير الخارجية حديثه بالتشديد على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على أبسط مقومات الحياة، مؤكداً أن الأردن بذل جهوداً مضنية لتأمين ممرات برية بديلة لكنها تصطدم بالعراقيل الميدانية. ودعا المجتمع الدولي للضغط من أجل إدخال المعدات الطبية العاجلة، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي مبرر منطقي أو قانوني يمنع وصول الغذاء والدواء للأطفال والمدنيين الذين يواجهون الموت يومياً.

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

فاجعة في الجزائر: مقتل 11 شخصاً إثر حريق مروع بدار للأيتام بالعاصمة

أعلنت السلطات الجزائرية عن وقوع فاجعة إنسانية فجر اليوم الخميس، إثر اندلع حريق هائل في دار للأيتام تقع على مشارف العاصمة، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، بينهم أطفال، وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة. وهرعت فرق الإنقاذ والحماية المدنية إلى موقع الحادث في حي المحمدية بالضواحي الشرقية للعاصمة فور تلقي البلاغ في تمام الساعة الثالثة والنصف فجراً، حيث باشرت عمليات الإخلاء والإطفاء في مبنى «مؤسسة الطفولة المسعفة».

وأفادت مصادر رسمية من المديرية العامة للحماية المدنية بأن الفرق الميدانية تمكنت من إجلاء 5 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مناطق آمنة، بينما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وأوضحت المصادر أن من بين الجرحى 10 حالات تعاني من حروق بالغة، بالإضافة إلى حالات اختناق وصدمات نفسية حادة. وقد زار الوزير الأول سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة ومستشفى مصطفى باشا للوقوف على حالتهم الصحية.

يرفرف العلم الروسي فوق قبة مبنى مجلس الشيوخ في الكرملين بموسكو

يرفرف العلم الروسي فوق قبة مبنى مجلس الشيوخ في الكرملين بموسكو

مداهمة شقة الأوليغارش الروسي أوليغ ديريباسكا في نيويورك

مداهمة شقة الأوليغارش الروسي أوليغ ديريباسكا في نيويورك

Reuters logo

Reuters logo

الرئيس الأوكراني زيلينسكي يلقي كلمة أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

الرئيس الأوكراني زيلينسكي يلقي كلمة أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

من جانبه، أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن تعازيه الحارة ومواساته لعائلات الضحايا، واصفاً الحادث بالأليم. وفي سياق متصل، أكد شهود عيان من سكان المنطقة أن الحريق كان مهولاً، حيث هرع الجيران للمساعدة قبل وصول فرق الإطفاء التي استخدمت 10 شاحنات و16 سيارة إسعاف للسيطرة على النيران التي لم تُعرف أسبابها الدقيقة بعد.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الجزائر موجة حر قياسية، حيث كشفت تقارير رسمية عن إخماد أكثر من 900 حريق في مختلف أنحاء البلاد منذ مطلع شهر يوليو الجاري. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحريق في دار الأيتام، في حين لم يتم الكشف عن الهويات الكاملة لجميع الضحايا حتى اللحظة.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلتقي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي في ميونيخ

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلتقي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي في ميونيخ

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

الكرملين يحذر من تداعيات التصعيد في المنطقة على الاقتصاد العالمي

كشفت الرئاسة الروسية، اليوم الخميس، عن إجراء مشاورات مع الجانب الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وأوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف أن موسكو تتابع بقلق ما وصفتها بـ 'جولة جديدة من الاضطراب'، مؤكداً أن هذه التطورات تحمل في طياتها تهديدات مباشرة ومخاطر جسيمة على استقرار الاقتصاد العالمي.

وفي سياق رده على استفسارات الصحفيين، أشار بيسكوف إلى أن السلطات في طهران لم تتقدم بطلب رسمي لترتيب مكالمة هاتفية بين الرئيس الإيراني ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حتى هذه اللحظة، رغم استمرار التنسيق عبر القنوات الدبلوماسية الأخرى. ولم يقدم المتحدث تفاصيل إضافية حول طبيعة الملفات التي جرى بحثها خلال الاتصالات الأخيرة.

صورة أرشيفية: جنود أوكرانيون يشاركون في مهمة لحماية الطريق من الطائرات المسيرة الروسية بين بلدتي دروزكيفكا وكوستيانتينيفكا الواقعتين على خط الجبهة

صورة أرشيفية: جنود أوكرانيون يشاركون في مهمة لحماية الطريق من الطائرات المسيرة الروسية بين بلدتي دروزكيفكا وكوستيانتينيفكا الواقعتين على خط الجبهة

يرفرف العلم الروسي فوق قبة مبنى مجلس الشيوخ في الكرملين بموسكو

يرفرف العلم الروسي فوق قبة مبنى مجلس الشيوخ في الكرملين بموسكو

مداهمة شقة الأوليغارش الروسي أوليغ ديريباسكا في نيويورك

مداهمة شقة الأوليغارش الروسي أوليغ ديريباسكا في نيويورك

Reuters logo

Reuters logo

وتأتي هذه التحركات الروسية في إطار مساعي موسكو لخفض حدة التوتر في المنطقة، حيث جددت دعوتها لكل من إيران والولايات المتحدة بضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووقف التصعيد المتبادل، تفادياً لانزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تعصف بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

الرئيس الأوكراني زيلينسكي يلقي كلمة أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

الرئيس الأوكراني زيلينسكي يلقي كلمة أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلتقي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي في ميونيخ

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلتقي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي في ميونيخ

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع الكويتية تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت منشآت حيوية

كشفت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم، عن نجاح قواتها المسلحة في إحباط هجوم جوي استهدف أمن البلاد ومنشآتها الحيوية. وأفادت مصادر رسمية بأن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير أربعة صواريخ من طراز كروز، بالإضافة إلى 21 طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع أن الهجوم كان موجهاً بشكل مباشر نحو مواقع ومنشآت حيوية هامة في الدولة. وأكدت المصادر أن التصدي الناجح لهذه الأهداف حال دون وقوع خسائر في الأرواح، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الشظايا الناجمة عن الاعتراض أو سقوط بعض المقذوفات تسبب في وقوع أضرار مادية في المواقع المستهدفة.

يرفرف العلم الروسي فوق قبة مبنى مجلس الشيوخ في الكرملين بموسكو

يرفرف العلم الروسي فوق قبة مبنى مجلس الشيوخ في الكرملين بموسكو

مداهمة شقة الأوليغارش الروسي أوليغ ديريباسكا في نيويورك

مداهمة شقة الأوليغارش الروسي أوليغ ديريباسكا في نيويورك

Reuters logo

Reuters logo

الرئيس الأوكراني زيلينسكي يلقي كلمة أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

الرئيس الأوكراني زيلينسكي يلقي كلمة أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، حيث باشرت السلطات الكويتية تقييم حجم الأضرار المادية الناتجة عن الهجوم، مع استمرار رفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة لتأمين الأجواء والحدود الوطنية من أي تهديدات مستقبلية.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلتقي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي في ميونيخ

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلتقي بوزير الخارجية الصيني وانغ يي في ميونيخ

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

سيناريوهات المواجهة: خريطة الأهداف الأمريكية المحتملة في إيران وتهديدات بإغلاق باب المندب

أفادت مصادر مطلعة بأن طهران وجهت تعليمات صريحة لجماعة الحوثي في اليمن بضرورة التأهب لإغلاق مضيق باب المندب الاستراتيجي في البحر الأحمر. يأتي هذا التحرك كخطوة استباقية في حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تهديداتها بضرب منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، مما يضع التجارة العالمية أمام خطر حقيقي.

وذكرت مصادر إقليمية وأخرى إيرانية أن هذا السيناريو نُوقش بعمق داخل دوائر صنع القرار في القيادة الإيرانية كأداة ضغط استراتيجية. وقد تم نقل الرسالة بالفعل إلى الحوثيين لضمان التنسيق العسكري في حال اندلاع مواجهة واسعة النطاق تشمل ممرات الملاحة الدولية.

وتأتي هذه التطورات عقب تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لوح فيها باستهداف مباشر لقطاع الطاقة الإيراني رداً على التصعيد الأخير. ولم يتضح بعد ما إذا كان الإيعاز الإيراني للحوثيين قد صدر قبل أو بعد تهديدات ترمب الأخيرة، لكنه يعكس حالة من الاستنفار القصوى.

وقد خيم شبح المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران مجدداً بعد الانهيار المفاجئ لمذكرة التفاهم التي أوقفت العمليات القتالية مؤقتاً. هذا الانهيار أعاد خلط الأوراق الميدانية، وسط تسارع في وتيرة التحركات العسكرية والتهديدات المتبادلة التي تنذر بحرب مفتوحة.

وكان الجانبان قد توصلا في منتصف يونيو الماضي إلى اتفاق يقضي بهدنة لمدة 60 يوماً لفتح باب التفاوض الدائم، إلا أن الحوادث الأمنية المتكررة في الخليج حالت دون ذلك. وأدت الاحتكاكات في محيط مضيق هرمز إلى تقويض الثقة الهشة أصلاً، مما أعاد الطرفين إلى مربع التصعيد العسكري الأول.

وشهدت الأسابيع الماضية تبادلاً للضربات العسكرية واتهامات متبادلة باستهداف السفن التجارية والمواقع الدفاعية في المنطقة. كما وسعت واشنطن من دائرة ضغوطها عبر فرض عقوبات اقتصادية جديدة وإعادة تفعيل الحصار البحري المشدد على الصادرات النفطية الإيرانية.

وتشير التقديرات إلى أن الجزر الإيرانية الاستراتيجية الواقعة قرب مضيق هرمز تأتي على رأس قائمة الأهداف الأمريكية المحتملة. وتعتبر واشنطن أن هذه الجزر تمثل مراكز انطلاق رئيسية للعمليات التي تهدد حرية الملاحة الدولية في واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم.

وتبرز جزر طنب الكبرى وأبو موسى وطنب الصغرى، بالإضافة إلى جزيرتي قشم ولاراك، كأهداف عسكرية ذات أولوية نظراً لتحصيناتها وموقعها الجغرافي. كما تتحدث تقارير عن خطط أمريكية محتملة للسيطرة على جزيرة خارك، التي تعد الشريان الرئيسي لتصدير النفط الخام الإيراني.

ومع تشديد الحصار البحري، تبرز الموانئ الإيرانية الكبرى كأهداف حيوية لأي حملة عسكرية جوية أو بحرية مقبلة. ويعد ميناء بندر عباس، الذي يضم القاعدة البحرية الرئيسية للجيش الإيراني، من أكثر المواقع عرضة للاستهداف في المراحل الأولى من أي نزاع مسلح.

وتشمل قائمة الأهداف أيضاً موانئ جابهار وبوشهر والإمام الخميني، التي تشكل العمود الفقري للتجارة الخارجية والصادرات البتروكيماوية. إن تعطيل هذه الموانئ سيعني شللاً تاماً للاقتصاد الإيراني المعتمد بشكل أساسي على الممرات المائية لتصريف منتجاته النفطية.

وفي سياق متصل، عادت المنشآت النووية الإيرانية لتكون في مرمى النيران الأمريكية بعد تقارير عن استئناف أنشطة حساسة في مواقع معينة. وتركز أجهزة الاستخبارات اهتمامها على منشآت أصفهان وبارشين، بالإضافة إلى مجمع الأنفاق المحصن داخل جبل 'بيكاكس'.

ويُعتقد أن مجمع 'بيكاكس' يضم مرافق نووية متطورة لم تخضع لرقابة كاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يجعله هدفاً استراتيجياً. ولم يستبعد الرئيس الأمريكي توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل هذه المواقع الحساسة إذا رفضت طهران العودة لطاولة المفاوضات.

وعلى صعيد التحركات البرية، لا تزال التقارير تشير إلى وجود حالة من التردد داخل الإدارة الأمريكية بشأن شن عملية واسعة. ومع ذلك، تجري مناقشات حول إمكانية تنفيذ عمليات إنزال محدودة للسيطرة على نقاط استراتيجية حاكمة قرب مضيق هرمز لضمان تدفق النفط.

وإلى جانب الأهداف العسكرية، تبرز البنية التحتية المدنية والخدمية كأهداف محتملة لزيادة الضغط الشعبي والسياسي على النظام الإيراني. وتشمل هذه القائمة محطات توليد الكهرباء الحرارية والسدود الكهرومائية الكبرى، بالإضافة إلى شبكات السكك الحديدية والجسور الحيوية التي تربط المدن الرئيسية.

WORLD-FOOTBALL

الخميس 16 يوليو 2026 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

كولومبيا تقرر نقل سفارتها إلى القدس المحتلة وسحب دعمها لدعوى 'الإبادة الجماعية'

كشف مكتب الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، عن توجه رسمي للحكومة المقبلة للمضي قدماً في إجراءات نقل سفارة كولومبيا إلى مدينة القدس المحتلة. ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي الإدارة اليمينية الجديدة لتعزيز الروابط الدبلوماسية مع سلطات الاحتلال، ما يمثل تحولاً جذرياً في بوصلة السياسة الخارجية لبوغوتا مقارنة بالسنوات الأخيرة.

وبهذا التوجه، تستعد كولومبيا للانضمام إلى قائمة محدودة من الدول التي اتخذت خطوة نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس، مقتفية أثر الولايات المتحدة التي دشنت هذا المسار عام 2018. وتخالف هذه الخطوة الإجماع الدولي الذي يفضل الإبقاء على السفارات في تل أبيب، نظراً لعدم الاعتراف بسيادة الاحتلال على المدينة المقدسة وفقاً للقرارات الأممية.

وفي سياق متصل، أكد المكتب الرئاسي أن كولومبيا تعتزم سحب دعمها الرسمي للدعوى القضائية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية. وكانت الإدارة السابقة قد ساندت بقوة اتهامات ارتكاب 'إبادة جماعية' في قطاع غزة، إلا أن الرئيس المنتخب يرى في هذا الانسحاب خطوة ضرورية لتصحيح ما وصفه بالمسار الدبلوماسي السابق.

الرئيس اليميني المتشدد، الذي حسم الانتخابات الشهر الماضي بفارق ضئيل، يعول على دعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعادة صياغة تحالفات بلاده الإقليمية والدولية. ومن المقرر أن يتسلم مهامه رسمياً في شهر أغسطس المقبل، حيث تعهد بإعادة بناء الجسور الأمنية والعسكرية مع واشنطن وتل أبيب فور دخوله القصر الرئاسي.

وتقضي خارطة الطريق الجديدة بإلغاء كافة القرارات التي اتخذها الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، الذي كان قد قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل في عام 2024. وشملت إجراءات بيترو السابقة حظر تصدير الفحم واستيراد الأسلحة من سلطات الاحتلال، بالإضافة إلى تجميد مشروع فتح بعثة دبلوماسية كولومبية في مدينة رام الله بالضفة المحتلة.

وعلى الصعيد التنفيذي، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن اجتماعاً بين وزير الخارجية الكولومبي المعين، عمر بولا، ونظيره جدعون ساعر لبحث تفاصيل المرحلة المقبلة. واتفق الطرفان على إعادة تفعيل الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الأمني عالي المستوى، مع التركيز على استعادة الزخم في العلاقات التاريخية التي تضررت نتيجة القرارات الأحادية للإدارة السابقة.

كما تضمن الاتفاق الأولي بين الجانبين بنوداً لتسهيل حركة المواطنين والمستثمرين، من أبرزها إلغاء متطلبات تأشيرة السفر بين البلدين بشكل متبادل. وفي الشأن الداخلي، تعهد الرئيس الجديد بتوظيف التقنيات والدعم العسكري 'الإسرائيلي' والأمريكي لتشديد العمليات الميدانية ضد الجماعات المسلحة المحلية، مما يعكس رغبة في العودة إلى سياسات أمنية أكثر صرامة.

فلسطين

الخميس 16 يوليو 2026 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهادة قاسية للطبيب حسام أبو صفية: اعتداءات جسدية متكررة وعزل انفرادي تحت الأرض

أفادت مصادر قانونية نقلاً عن الطبيب الأسير حسام أبو صفية، بتعرضه لسلسلة من الاعتداءات الجسدية العنيفة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح المحامون عقب زيارة له يوم الخميس أن الحالة الصحية للطبيب تثير القلق نتيجة استمرار التنكيل الممنهج بحقه منذ لحظة اعتقاله، حيث تظهر عليه علامات الإعياء والإصابات الناتجة عن الضرب المباشر.

ووفقاً للشهادة التي أدلى بها أبو صفية، فقد أقدم السجانون على ضربه مجدداً وبشكل وحشي، مما تسبب في إصابة بليغة بأحد أصابعه أدت إلى نزيف حاد. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين، لا سيما الكوادر الطبية التي كانت تعمل في المستشفيات قبل اختطافها من قبل قوات الاحتلال.

وكشف الطبيب المعتقل عن ظروف احتجازه المأساوية، حيث يقبع حالياً في عزل انفرادي تام داخل مرفق يُعرف باسم 'ركيفت'، وهو زنازين تقع تحت سطح الأرض وتفتقر لأدنى المقومات الإنسانية. ووصف أبو صفية هذا المكان بأنه يهدف إلى تحطيم الروح المعنوية للأسرى عبر عزلهم عن العالم الخارجي في بيئة قاسية ومظلمة.

وفي رسالة مؤثرة وجهها عبر فريقه القانوني، طالب الدكتور أبو صفية المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك الفوري لإنقاذ حياته وتأمين العلاج الطبي اللازم لإصابته الأخيرة. وشدد في كلماته على ضرورة العمل بكل الوسائل المتاحة لإنهاء سياسة العزل الانفرادي التي تفرضها إدارة السجون بحقه دون مبرر قانوني.

يُذكر أن استهداف الأطباء والكوادر الصحية الفلسطينية بات نهجاً متكرراً لدى سلطات الاحتلال، وسط مطالبات دولية متزايدة بضرورة حماية الطواقم الطبية وضمان سلامة المعتقلين. وتعد حالة الدكتور أبو صفية نموذجاً لما يواجهه مئات الأسرى من ظروف اعتقال غير قانونية تتنافى مع اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.

عربي ودولي

الخميس 16 يوليو 2026 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري واسع بين واشنطن وطهران: ضربات أمريكية تستهدف بندر عباس والدفاعات الإيرانية تتصدى

دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة يوم الخميس، حيث تبادل الطرفان الضربات والتهديدات في محيط مضيق هرمز الاستراتيجي. وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم وجود مذكرة تفاهم جرى توقيعها في يونيو الماضي لإنهاء حالة العداء، إلا أن جولة القتال الحالية دخلت يومها السادس وسط تحذيرات إيرانية من استهداف البنى التحتية الإقليمية.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية والصاروخية استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، تركزت بشكل أساسي في مدينة بندر عباس المطلة على الخليج. وأوضحت المصادر العسكرية الأمريكية أن هذه العمليات تهدف بشكل مباشر إلى تقويض قدرات طهران على تهديد أمن الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية.

في المقابل، أكدت مصادر رسمية إيرانية تعرض مواقع بالقرب من جزيرة قشم ومحافظة هرمزغان لقصف صاروخي أمريكي مكثف، حيث سقطت عدة قذائف في مناطق استراتيجية. وأشارت التقارير الواردة من طهران إلى أن السلطات المحلية تتابع بدقة حجم الأضرار الناتجة عن هذه الهجمات التي استهدفت منشآت عسكرية تابعة للجيش والحرس الثوري.

وامتدت حالة الاستنفار إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي عقب سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة شملت محافظتي لورستان وسمنان. واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الجانب الأمريكي بفرض حصار بحري غير قانوني، معتبرة أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة مؤخراً بين البلدين.

وعلى الصعيد الميداني البحري، كشف الجيش الأمريكي عن استهداف ناقلة نفط فارغة وتعطيل حركتها بعد محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تشديد الرقابة العسكرية الأمريكية على حركة السفن الخارجة والداخلة إلى إيران لمنع أي خروقات أمنية أو اقتصادية في ظل التوتر القائم.

وأفادت مصادر إعلامية في طهران بأن الضربات الأمريكية تركزت في الساعات الأخيرة على مدن بندر عباس وسيريك وجاسك، وهي مناطق ذات ثقل عسكري كبير. ورغم كثافة القصف، صرح محافظ هرمزغان بأنه لم يتم تسجيل إصابات في صفوف المدنيين أو تدمير للمرافق الحيوية العامة، مما يشير إلى دقة الأهداف العسكرية المختارة.

ولم تقتصر تداعيات المواجهة على الداخل الإيراني، بل امتدت لتشمل دول الجوار، حيث أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض هجمات جوية إيرانية في سماء المنامة. وفعلت السلطات البحرينية صافرات الإنذار فجر الخميس كإجراء احترازي، وسط حالة من التأهب القصوى في صفوف القوات المسلحة لمواجهة أي تهديدات عابرة للحدود.

وفي الكويت، أعلن الجيش عن تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات بطائرات مسيرة للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، مؤكداً جاهزية القوات لحماية الأجواء الوطنية. وسمع سكان المناطق القريبة أصوات انفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة للمسيرات التي حاولت اختراق المجال الجوي الكويتي بالتزامن مع التصعيد الإقليمي.

وشهدت مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة سماع دوي انفجار قوي في وسط المدينة، دون صدور بيانات رسمية فورية توضح طبيعة الحادث أو مصدره. وتتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة تؤثر على المراكز الاقتصادية الكبرى في الخليج، خاصة مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية العنيفة بين واشنطن وطهران.

وفي العراق، أفادت مصادر أمنية بتعرض سفينة شحن محملة بسيارات أمريكية قادمة من الإمارات لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من ميناء البصرة النفطي. ويمثل هذا الهجوم تطوراً خطيراً في استهداف المصالح التجارية الأمريكية في المياه الإقليمية العراقية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في جنوب البلاد.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه الجولة إلى فرض واقع عسكري جديد يحد من نفوذ إيران البحري بشكل دائم. وفي المقابل، تلوح طهران باستخدام أوراق ضغط إقليمية تشمل حلفاءها في المنطقة لضرب المصالح الأمريكية وحلفائها، مما يضع مذكرة التفاهم السابقة في مهب الريح.

ويبقى مضيق هرمز بؤرة الصراع الأساسية، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما يجعل أي مواجهة فيه ذات أبعاد دولية تتجاوز الصراع الثنائي. وتترقب الأوساط السياسية الدولية ما ستسفر عنه الساعات القادمة، في ظل إصرار الطرفين على مواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافهما المعلنة.

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

طهران ترفع جدارية 'من التالي؟' عقب الوفاة المفاجئة للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام

شهدت ساحة ولي عصر في قلب العاصمة الإيرانية طهران رفع جدارية ضخمة باللون الأحمر، حملت تساؤلاً باللغة الإنجليزية نصّه 'من التالي؟'، مع تدوين اسم السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام بخط أصغر. وتأتي هذه الخطوة الرمزية من قبل السلطات الإيرانية كرسالة سياسية واضحة تعقب الإعلان عن رحيل أحد أبرز الوجوه الأمريكية المعادية للنظام الإيراني في واشنطن.

وكان مكتب السيناتور عن ولاية ساوث كارولاينا قد أعلن رسمياً عن وفاته مساء السبت الماضي، مشيراً إلى أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ إثر وعكة صحية لم يمهله القدر طويلاً بعدها. وأوضح مدير الاتصالات في مكتبه أن العائلة طلبت احترام خصوصيتها في هذا الوقت العصيب، ممتنعة عن تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعة المرض الذي أدى إلى وفاته السريعة.

ويُعرف ليندسي غراهام في الأوساط السياسية الدولية بتبنيه نهجاً صقورياً متشدداً، حيث كان من كبار المنادين بزيادة الميزانيات الدفاعية الأمريكية وتوسيع نطاق التدخل العسكري في الأزمات العالمية. وقد تركزت جهوده التشريعية والسياسية على مواجهة نفوذ إيران وروسيا والصين، معتبراً أن استخدام القوة هو السبيل الأمثل لردع ما وصفه بالتهديدات الإيرانية في المنطقة.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، برز غراهام كواحد من أشرس المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة. وطالب مراراً بمنح الجيش الإسرائيلي 'شيكاً على بياض' للقضاء على فصائل المقاومة، كما قاد حملات ضغط داخل الكونغرس لمنع فرض أي قيود على شحنات الأسلحة الأمريكية المتوجهة لتل أبيب.

تزامن رحيل غراهام مع موجة تصعيد ميداني غير مسبوقة بين طهران وواشنطن في الشرق الأوسط، حيث نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع مرتبطة بإيران بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. وجاءت هذه التحركات العسكرية في إطار محاولات واشنطن لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية الممرات الملاحية الدولية من الهجمات المتكررة.

من جانبها، لم تتأخر إيران في الرد على التحركات الأمريكية، حيث أفادت مصادر ميدانية بوقوع هجمات استهدفت منشآت ومواقع توجد بها قوات أمريكية في كل من الأردن والبحرين والكويت. وتأتي هذه التطورات لتعمق حالة الاستقطاب والتوتر في المنطقة، خاصة مع غياب الشخصيات السياسية الأمريكية التي كانت تدفع باتجاه المواجهة المباشرة مع طهران.

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الأمريكي يقر فحوصاً إلزامية لهرمون التستوستيرون للجنود فوق الثلاثين

أصدر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قراراً يقضي بإدراج فحص مستويات هرمون 'التستوستيرون' ضمن الفحوص الطبية السنوية الإلزامية للعسكريين الذين بلغوا سن الثلاثين أو تجاوزوه. وأوضح الوزير في رسالة مصورة أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي لرفع الكفاءة البدنية والقتالية للقوات المسلحة الأمريكية، ومعالجة التحديات الصحية المرتبطة بالتقدم في السن.

وأشار هيغسيث إلى أن تراجع مستويات هذا الهرمون يعد حقيقة طبية مثبتة ترافق التقدم في العمر، مما قد ينعكس سلباً على الأداء العام للجندي وقدراته الجسدية. وأكد أن الوزارة ستوفر خيارات علاجية تعويضية لمن يثبت لديهم نقص في الهرمون، وذلك لضمان بقائهم في حالة جاهزية قصوى تتناسب مع متطلبات الخدمة العسكرية الشاقة.

وبحسب اللوائح الجديدة، فإن الفحص سيكون إجبارياً للفئة العمرية المستهدفة، إلا أن الخضوع للعلاج التعويضي سيظل قراراً اختيارياً يعود للجندي نفسه بالتنسيق مع الأطباء المختصين. كما فتح القرار الباب أمام الجنود الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عاماً لإجراء الفحص بشكل طوعي إذا ما رغبوا في مراقبة مستوياتهم الهرمونية بشكل استباقي.

وتتزامن هذه التحركات في وزارة الدفاع مع مراجعات تجريها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بشأن القيود المفروضة على العلاجات الهرمونية. وتسعى الوزارة حالياً إلى تسهيل الوصول لهذه العلاجات للرجال الذين يعانون من انخفاض التستوستيرون الطبيعي، مما يعكس توجهاً أوسع داخل الإدارة الأمريكية لتبني هذه البروتوكولات الطبية.

وفي المقابل، قوبل قرار هيغسيث بموجة من الانتقادات الحادة من قبل أقطاب الحزب الديمقراطي، الذين رأوا في الخطوة تناقضاً مع سياسات الإدارة الحالية تجاه قضايا أخرى. وربط المعارضون بين هذا التوجه وبين قرارات سابقة تتعلق بحظر خدمة المتحولين جنسياً في صفوف الجيش الأمريكي، معتبرين أن توفير العلاج الهرموني للجنود يثير تساؤلات حول المعايير المزدوجة.

وصرحت النائبة الديمقراطية سمر لي منتقدة القرار، حيث تساءلت عما إذا كانت الإدارة قد بدأت بالفعل في دعم ما يسمى بـ 'الرعاية المؤكدة لهوية النوع' تحت غطاء طبي عسكري. واعتبرت أن هذا التحول يمثل مفارقة سياسية بالنظر إلى المواقف المتشددة التي يتخذها قادة البنتاغون الحاليون تجاه الرعاية الصحية المرتبطة بالهوية الجندرية.

من جانبه، انضمت السيناتور تامي داكورث إلى جبهة المعارضة، مشيرة إلى أن توفير العلاج الهرموني التعويضي للجنود يتماشى تماماً مع تعريفات الرعاية الصحية التي كانت الإدارة تهاجمها سابقاً. وأكدت أن هذا النوع من التدخلات الطبية يهدف في جوهره إلى تحسين جودة الحياة والأداء بناءً على احتياجات هرمونية، وهو ما يفتح باباً واسعاً للنقاش السياسي والقانوني داخل أروقة الكونغرس.

UNCATEGORIZED

الخميس 16 يوليو 2026 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

جدران المنازل تخفي المليارات.. تفاصيل جديدة في قضية فساد وكيل وزارة النفط العراقي

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق عن تطورات دراماتيكية في قضية الفساد المرتبطة بوكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف، عدنان الجميلي. وأكد قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية في بغداد التوصل إلى مخابئ سرية للأموال المنهوبة، حيث تم وضع اليد على مبالغ نقدية ضخمة كانت مخفية بطرق احترافية بعيداً عن الرقابة المالية.

وكشفت التحقيقات الميدانية أن المتهمين لجأوا إلى إيداع مبالغ مالية لدى وسطاء وأشخاص موثوقين، بينما تم العثور على كميات أخرى مخبأة داخل جدران مجموعة من المنازل السكنية. وبلغت حصيلة الضبطيات الأخيرة نحو 25 مليار دينار عراقي، بالإضافة إلى 200 ألف دولار أميركي، وكمية من المصوغات الذهبية تزن 4 كيلوغرامات.

وتأتي هذه النتائج استكمالاً لعمليات استرداد واسعة أعلن عنها القضاء مطلع الأسبوع الجاري، حيث نجحت السلطات في استعادة 375 كيلوغراماً من الذهب الخالص. وأوضحت مصادر قضائية أن التنسيق مع إقليم كردستان وبإشراف مباشر من رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ساهم في ضبط 358 كيلوغراماً من هذه الكمية في قضية الجميلي وحدها.

وفي سياق متصل، تم التحفظ على 17 كيلوغراماً إضافية من الذهب في قضية تحقيقية منفصلة، ليرتفع إجمالي المعادن الثمينة المتحفظ عليها إلى أرقام غير مسبوقة. وقد جرى تسليم كافة الكميات المستردة إلى دائرة الإصدار والخزينة في البنك المركزي العراقي لضمان إعادتها إلى خزينة الدولة بشكل رسمي وقانوني.

ولم تقتصر الإجراءات على الأموال السائلة والمعادن، بل امتدت لتشمل الأصول العقارية والصناعية في محافظة نينوى. حيث قررت محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا النزاهة الحجز على 9 عقارات تجارية كبرى و3 معامل متخصصة في إنتاج الطحين بمدينة الموصل، تعود ملكيتها أو إدارتها للمتورطين في الملف.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن القيمة الإجمالية لهذه العقارات والمعامل المحجوزة تصل إلى قرابة 69 مليار دينار عراقي، ما يعادل نحو 52.6 مليون دولار. كما شملت قرارات الحجز 7 شاحنات حديثة مخصصة للنقل التجاري، تُقدر قيمة الشاحنة الواحدة منها بنحو 200 ألف دولار، مما يعكس حجم غسل الأموال في هذه القضية.

ومن أجل ضمان عدم توقف الإنتاج والحفاظ على قيمة هذه الأصول، قررت المحكمة تعيين حراس قضائيين لإدارة المعامل والعقارات المحجوزة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحصيل الأرباح الناتجة عن تشغيل هذه المنشآت لصالح الدولة، وضمان عدم تضرر الأصول المنتجة خلال فترة التحقيقات القضائية المستمرة.

يُذكر أن عدنان الجميلي كان قد أُقيل من منصبه الرفيع في وزارة النفط مطلع شهر يونيو الماضي، وذلك بعد ظهور مؤشرات قوية على تورطه في هدر المال العام. وتواجه الشخصية النفطية السابقة تهماً ثقيلة تتعلق بإبرام عقود غير قانونية مع شركات وهمية، والمشاركة في عمليات غسل أموال معقدة تهدف لإخفاء مصادر الثروة غير المشروعة.

وتندرج هذه التحركات القضائية ضمن حملة وطنية واسعة أطلقتها الحكومة العراقية تحت مسمى 'صولة الفجر' لملاحقة الفساد المالي والإداري. وقد أسفرت الحملة حتى الآن عن توقيف عشرات المشتبه بهم، من بينهم مسؤولون تنفيذيون ونواب سابقون رُفعت عنهم الحصانة القانونية لتمكين القضاء من استكمال إجراءاته.

وتسعى السلطات العراقية من خلال هذه الإجراءات الصارمة إلى توجيه رسالة حازمة ضد المتجاوزين على المال العام في مختلف قطاعات الدولة. وتؤكد مصادر مطلعة أن التحقيقات لا تزال في بدايتها، ومن المتوقع الكشف عن شبكات فساد أخرى مرتبطة بقطاع الطاقة والخدمات خلال الأسابيع القليلة القادمة.

MISCELLANEOUS

الخميس 16 يوليو 2026 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يثمن إطلاق سراح مواطنة أمريكية من إيران ويصفه بـ 'بادرة حسن نية'

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مغادرة مواطنة أمريكية كانت محتجزة في إيران، واصفاً الخطوة بأنها 'بادرة حسن نية' من قبل طهران. وأوضح ترامب عبر منصة 'تروث سوشال' أن المواطنة التي كانت محتجزة منذ عام 2024 باتت الآن في أمان، معرباً عن تقدير واشنطن لهذا الإجراء الذي يأتي في توقيت حساس يشهد تصعيداً ميدانياً في المنطقة.

من جانبه، كشف المحامي الحقوقي جاريد جينسر أن المواطنة هي دينا كراري، مؤكداً أنها في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة بعد سنوات من تقييد حريتها. وبحسب مصادر صحفية، فإن كراري البالغة من العمر 53 عاماً، كانت قد خضعت لاستجوابات متكررة وصودر جواز سفرها أثناء زيارة عائلية لمدينة شيراز في ديسمبر 2024، دون توجيه اتهامات رسمية معلنة.

يأتي هذا الانفراج الدبلوماسي المحدود في ظل مواجهة عسكرية محتدمة، حيث شنت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع إيرانية بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز. وأفادت مصادر بأن هذه العمليات تهدف لتدمير قدرات عسكرية إيرانية، فيما ردت طهران باستهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن، وسط تهديدات من البيت الأبيض بتوسيع نطاق الضربات لتشمل البنية التحتية للطاقة في حال استمرار التصعيد.

عربي ودولي

الخميس 16 يوليو 2026 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران يهدد الهدنة الهشة وإيران تفرج عن محتجزة أمريكية

تصاعدت حدة المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة اليوم الخميس، في سلسلة من الهجمات المتبادلة التي قوضت اتفاق الهدنة المبرم الشهر الماضي. وشنت القوات الأمريكية موجتين من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مواقع استراتيجية على الساحل الجنوبي لإيران، وهو التصعيد الأول من نوعه منذ توقيع مذكرة تفاهم لوقف القتال، فيما ردت طهران بإطلاق وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة نحو قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، شملت قاعدة جوية مطورة حديثاً في الأردن.

وفي خضم هذا التصعيد الميداني، برزت إشارة دبلوماسية تمثلت في إفراج السلطات الإيرانية عن المواطنة الأمريكية دينا كراري، المحتجزة منذ أواخر عام 2024 بتهم وصفتها واشنطن بالملفقة. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الخطوة بأنها "بادرة حسن نية"، بينما أكدت مصادر حقوقية أن كراري في طريقها إلى الولايات المتحدة بعد اتصالات مكثفة جرت خلف الكواليس لتأمين إطلاق سراحها.

ميدانياً، تسبب تجدد القتال في شلل شبه تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الأهم لإمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى قفزة في أسعار النفط والغاز. وأفادت مصادر بأن واشنطن عاودت فرض حصار على الموانئ الإيرانية، حيث استهدف الجيش الأمريكي ناقلة نفط قرب جزيرة خرج بصواريخ موجهة. وفي المقابل، لوحت طهران بإمكانية دفع حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، رداً على أي استهداف أمريكي للبنية التحتية الإيرانية.

من جانبه، حذر المتحدث العسكري الإيراني محمد أكرمي نيا من أن محاولات شل قدرة بلاده على السيطرة على المضيق لن تنجح، مؤكداً أن القوات المسلحة سترد بضرب كافة البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت واشنطن تهديداتها بضرب الجسور ومحطات الكهرباء. وفي واشنطن، نقلت مصادر عن مسؤولين أمريكيين أن الضربات الحالية قد تكون "عمليات تمهيدية" تهدف لتدمير قدرات عسكرية إيرانية محددة قبل اتخاذ قرارات أوسع نطاقاً.

اقتصاد

الخميس 16 يوليو 2026 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع طموح للربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا لتعزيز صادرات الطاقة المتجددة

كشفت مصادر رسمية عن توجه فرنسي مغربي مشترك لإطلاق مشروع ربط كهربائي مباشر بين البلدين، حيث أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، عن فتح باب تقديم عروض إبداء الاهتمام للمشروع. وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ أوسع لتعزيز الروابط الطاقية بين القارتين الأوروبية والأفريقية، مع التركيز على استغلال إمكانات المغرب في إنتاج الطاقة النظيفة.

وأوضحت وثائق رسمية أن الهدف الجوهري للمشروع يكمن في إيجاد مسارات تجارية مجدية لتصدير الكهرباء المولدة من مصادر متجددة في المغرب إلى الأسواق الفرنسية. ووصف لوكورنو المبادرة بأنها ركيزة اقتصادية ستسهم في دمج سلاسل القيمة بين البلدين وخلق فرص تعاون غير مسبوقة بين القطاعات الإنتاجية والشركات في كلا الجانبين.

وعلى الصعيد السياسي، شهدت العاصمة الرباط اجتماعاً رفيع المستوى تُوج بتوقيع اتفاقيات تعاون شملت قطاعات حيوية كالطيران المدني والتعليم والتمويل. وتعد هذه اللقاءات تمهيداً لإبرام معاهدة ثنائية شاملة، ستكون الأولى من نوعها التي توقعها باريس مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي، ومن المقرر توقيعها رسمياً خلال الزيارة المقبلة للملك محمد السادس إلى فرنسا.

وفي سياق متصل، أكد الجانب الفرنسي على ثبات موقفه الداعم لسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية، مشدداً على أن هذا التوجه يمثل ركيزة في العلاقات المتنامية. كما أشاد المسؤولون بالتعاون الأمني الذي أثمر عن عمليات ناجحة ضد الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، معلناً عن مشاورات جارية لصياغة اتفاق أمني شامل يغطي مختلف التحديات المشتركة.

تحليل

الخميس 16 يوليو 2026 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من مئة نائب ديمقراطي يصوتون لإنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل في تحول غير مسبوق داخل الكونغرس


واشنطن –سعيد عريقات-16/7/2026

في تطور يعكس تحولاً سياسياً عميقاً داخل الحزب الديمقراطي، صوّت أكثر من مئة نائب ديمقراطي في مجلس النواب الأميركي لصالح تعديل يقضي بوقف المساعدات العسكرية السنوية المقدمة لإسرائيل، في خطوة غير مسبوقة تعكس تنامي المعارضة داخل الحزب لاستمرار الدعم الأميركي غير المشروط لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة.

ورغم أن التعديل، الذي تقدم به النائب الجمهوري توماس ماسي، سقط بنتيجة 314 صوتاً مقابل 104، بفضل التصويت الجمهوري الكاسح ضده، فإن أهمية التصويت تجاوزت نتيجته التشريعية، إذ كشف عن تغير جوهري في المزاج السياسي داخل الحزب الديمقراطي، الذي بات يواجه ضغوطاً متزايدة من قاعدته الشعبية لإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

ويمثل هذا التصويت قفزة كبيرة مقارنة بمحاولة مماثلة جرت قبل أكثر من عامين، حين لم يؤيد خفض المساعدات سوى 37 نائباً ديمقراطياً، معظمهم من الجناح التقدمي. أما هذه المرة، فقد صوّت 103 من أصل 211 نائباً ديمقراطياً لصالح التعديل، بينما اختار عشرة نواب التصويت بـ"الحضور"، وهو ما يعكس اتساع دائرة المشككين في استمرار النهج التقليدي للحزب تجاه إسرائيل.

ومن أبرز المفاجآت انضمام شخصيات قيادية بارزة إلى مؤيدي التعديل، وفي مقدمتهم رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، التي أكدت أن تصويتها جاء استجابة للمطالب الشعبية بوقف دوامة الحروب المستمرة، معتبرة أن حكومة نتنياهو لم يعد بإمكانها الاستمرار في نهجها الحالي دون مساءلة.

في المقابل، عارض زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز التعديل، معتبراً أنه صيغ بصورة قد تؤثر سلباً في المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين في قطاع غزة. ومع ذلك، أقر جيفريز، شأنه شأن عدد من كبار قادة الحزب، بأن العلاقة الأميركية مع إسرائيل تحتاج إلى مراجعة وإعادة توازن، خصوصاً مع اقتراب انتهاء اتفاقية المساعدات الأمنية الممتدة لعشر سنوات، التي وقعتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

كما أكد النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية، أن المطلوب هو إخضاع إسرائيل للمعايير نفسها التي تطبقها الولايات المتحدة على بقية الدول الحليفة، في إشارة إلى تصاعد الدعوات داخل الحزب لربط المساعدات الأميركية بالالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأظهرت نتائج التصويت أيضاً أن الانقسام لم يعد مقتصراً على التيار التقدمي، بل امتد إلى شخصيات كانت توصف تقليدياً بأنها من أشد المؤيدين لإسرائيل. فقد صوّت النائب سيث مولتون لصالح التعديل، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تستطيع الاستمرار في تبرير سياسات نتنياهو التي تتعارض، بحسب وصفه، مع القيم الأخلاقية والمصالح الأمنية الأميركية.

وانضم إلى هذا التوجه نواب بارزون آخرون، بينهم لورين أندروود، وجو نيغوس، وفاليري فوشي، وستيفن لينش، الذي أقر بأن سياسات نتنياهو كانت العامل الأساسي الذي دفع عدداً كبيراً من النواب إلى تغيير مواقفهم السابقة.

في المقابل، اعتبر النائب الديمقراطي المؤيد لإسرائيل جوش غوتهايمر أن ما جرى يمثل تحولاً "مدمراً" في موقف الحزب بحسب تصريح أدلى به إلى مجلة "بوليتكو"، متهماً زملاءه بالخضوع لضغوط سياسية وانتخابية بدلاً من الاستناد إلى ما وصفه بالحقائق المتعلقة بأمن إسرائيل.

ويأتي هذا التحول بعد سلسلة من الانتخابات التمهيدية التي شهدت هزيمة عدد من النواب التقليديين أمام مرشحين تقدميين تعهدوا برفض تمويل الحملات الانتخابية من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، والدعوة إلى إعادة صياغة العلاقة الأميركية مع الدولة العبرية، في ضوء الحرب في غزة وما رافقها من انتقادات دولية واسعة.

ومن المتوقع أن يزداد هذا التوجه قوة مع انضمام عدد أكبر من النواب التقدميين إلى مجلس النواب في الدورة المقبلة، الأمر الذي سيضع قيادة الحزب الديمقراطي أمام تحديات متزايدة في إدارة الانقسام الداخلي حول السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، خاصة في ظل تنامي الأصوات المطالبة بربط أي مساعدات عسكرية بشروط تتعلق بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

يكشف هذا التصويت أن التحول الجاري داخل الحزب الديمقراطي لم يعد ظاهرة مرتبطة بجناحه التقدمي فحسب، بل أصبح اتجاهاً أوسع يمتد إلى قيادات وشخصيات كانت حتى وقت قريب تعد من أكثر المدافعين عن استمرار الدعم العسكري لإسرائيل. كما يعكس تنامي تأثير الرأي العام الأميركي، ولا سيما بين الشباب والناخبين الديمقراطيين، الذين باتوا ينظرون إلى الحرب في غزة باعتبارها اختباراً أخلاقياً للسياسة الخارجية الأميركية، ويطالبون بإخضاع المساعدات العسكرية لمعايير واضحة تتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي، بدلاً من منحها بصورة تلقائية وغير مشروطة.

ورغم فشل التعديل تشريعياً، فإن قيمته السياسية تكمن في كونه رسم حدوداً جديدة للنقاش داخل الكونغرس الأميركي. فقبل سنوات قليلة، كان مجرد طرح فكرة تقليص المساعدات لإسرائيل يُعد من المحرمات السياسية داخل الحزبين، بينما أصبح اليوم يحظى بتأييد غالبية الكتلة الديمقراطية تقريباً. ويشير ذلك إلى أن أي إدارة أميركية مقبلة ستواجه ضغوطاً أكبر لإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل، خصوصاً إذا استمرت الحرب في غزة وما يرافقها من انتقادات دولية وتراجع صورة الولايات المتحدة في العديد من مناطق العالم.

أما على المستوى الاستراتيجي، فإن هذا التطور قد لا يغير حجم المساعدات الأميركية لإسرائيل على المدى القريب، بسبب استمرار التأييد الجمهوري القوي لها، لكنه يبعث برسالة سياسية واضحة إلى حكومة بنيامين نتنياهو مفادها أن الإجماع التقليدي داخل واشنطن بدأ يتآكل بصورة متسارعة. وإذا استمرت التحولات الديموغرافية والسياسية داخل الحزب الديمقراطي، فقد تتحول قضية المساعدات العسكرية إلى أحد أكثر ملفات السياسة الخارجية إثارة للجدل في الانتخابات الرئاسية والكونغرسية المقبلة، بعد أن ظلت لعقود خارج دائرة الخلاف الحزبي الحقيقي.

رياضة

الخميس 16 يوليو 2026 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

ألكاراز ينهي غيابه الطويل ويعلن العودة للملاعب عبر بوابة سينسناتي

أعلن منظمو بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس عن عودة النجم الإسباني كارلوس ألكاراز للمنافسات الرسمية خلال الشهر المقبل، وذلك بعد فترة غياب طويلة فرضتها إصابة في المعصم. ويطمح ألكاراز، البالغ من العمر 23 عاماً والحائز على سبعة ألقاب كبرى، إلى استعادة توازنه في البطولة التي يحمل لقبها، بعد أن حرمته الإصابة من المشاركة في بطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون هذا العام.

وتشكل بطولة سينسناتي، المقرر إقامتها في الفترة ما بين 13 و23 أغسطس المقبل، المحطة الأولى للنجم الإسباني منذ انسحابه من بطولة برشلونة المفتوحة في أبريل الماضي. ويسعى ألكاراز من خلال هذه المشاركة إلى استعادة جاهزيته الفنية والبدنية قبل الانخراط في رحلة الدفاع عن لقبه الكبير الآخر في بطولة أمريكا المفتوحة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يفرضها خصومه على الساحة العالمية.

سباق الجائزة الكبرى البريطاني

سباق الجائزة الكبرى البريطاني

كأس العالم FIFA 2026 - نصف النهائي - إنجلترا ضد الأرجنتين

كأس العالم FIFA 2026 - نصف النهائي - إنجلترا ضد الأرجنتين

يتجمع الناس حول تمثال ميسي الأرجنتيني بينما تلعب الأرجنتين ضد إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، في مقاطعة كوترال.

يتجمع الناس حول تمثال ميسي الأرجنتيني بينما تلعب الأرجنتين ضد إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، في مقاطعة كوترال.

الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات (NWSL): واشنطن سبيريت ضد جوثام إف سي

الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات (NWSL): واشنطن سبيريت ضد جوثام إف سي

وفي سياق متصل، أكدت اللجنة المنظمة مشاركة الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، في البطولة ذاتها. ويقدم سينر موسماً استثنائياً بعد سيطرته على جميع ألقاب بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة التي أقيمت منذ مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى نجاحه في الحفاظ على لقبه بطلاً لويمبلدون، مما يجعل من مواجهته المرتقبة مع ألكاراز قمة منتظرة في ملاعب الكرة الصفراء.

بطولة ATP ماسترز 1000 - بطولة مونت كارلو ماسترز

بطولة ATP ماسترز 1000 - بطولة مونت كارلو ماسترز

صورة أرشيفية: ويمبلدون

صورة أرشيفية: ويمبلدون