منوعات

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

باحثة سعودية تحصل على براءة اختراع لإزالة الملوثات العضوية من المياه

رام الله - "القدس" دوت كوم

حصلت الدكتورة أسماء الشريف، من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، على براءة اختراع لإزالة الملوثات العضوية من المياه.

وقالت الدكتورة أسماء الشريف، بان فكرة الاختراع هي باستخدام أنابيب الكربون النانوية المطورة كأغشية فعالة لتنقية المياه بواسطة الامتصاص والاستخلاص الفعال للملوثات العضوية من المياه، مما يجعلها تقنية مبتكرة وفعالة في تنقية المياه بطريقة صديقة للبيئة واقتصادية.

وأضافت أنه من مميزات الاختراع بانه يعتمد على استخدام أغشية مطورة تتألف من أنابيب الكربون النانوية، مما يجعلها فعالة في إزالة الملوثات العضوية وبكفاءة تنقية عالية ، و سهولة تحضير هذه الأغشية مما يعني أنه يمكن توسيع استخدام هذه التقنية بسرعة لتلبية احتياجات مختلفة في مجال تنقية المياه كما تساهم هذه التقنية في تقليل الاستهلاك الكبير للكيماويات والمياه أثناء عمليات التنقية وبالتالي تحقيق الاستدامة ، و إمكانية تجديدها أو إعادة استخدامها، مما يطيل عمرها الافتراضي ويقلل من تكاليف الصيانة.

وثمّنت الشريف، دعم إدارة الجامعة لبراءة اختراعها ، وهذا ما يحفزها الى مزيد من العمل والابتكار لخدمة الوطن وبما يتماشى وتحقيق رؤية المملكة 2030 ، في مجال الابتكارات العلمية .

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شاباً في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شاباً من بلدة العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد زكريا مصطفى، بعد أن داهمت منزله واعتدت على ساكنيه.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية والقدس

محافظات - "القدس" دوت كوم

شن مستوطنون، اليوم الأربعاء، اعتداءات على المواطنين في الضفة الغربية.


في الخليل، هاجم مستوطنون منزلاً بمسافر يطا جنوب المدينة، وقطعوا أشجاراً مثمرة، وأتلفوا خزانات مياه الشرب.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين مسلحين من مستوطنة "أفيجال" المقامة على أراضي المواطنين، هاجموا منزل المواطن أحمد محمود الحمامدة في شعب فرصة القريب من قرية المفقرة، وقاموا بتحطيم خلايا الطاقة الشمسية، وتقطيع عدد من الأشجار المثمرة، وإتلاف خزانات مياه الشرب.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من التنقل عند مدخل الكرمل – التوانة، وأصابت عددا من الماشية بالرصاص، ما أدى إلى نفوق عدد منها وإصابة أخرى، وهي تعود للمزارع هاني أبو عرام.


وفي بيت لحم، رشق مستوطنون، مركبات نقل النقايات الصلبة، بالحجارة في منطقة المنية جنوب شرق المدينة. 


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين رشقت بالحجارة  عدداً من مركبات نقل النفايات الصلبة أثناء العودة من مكب النفايات في منطقة المنية، ما أدى إلى تحطيم الزجاج الأمامي وإصابة هيكلها بأضرار.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مركبات المواطنين في تلك المناطق، دون وقوع إصابات.


فيما هاجم مستوطنون مسلحين أهالي بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط أطلاق للرصاص الحي بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وفي القدس المحتلة، اعتدى مستوطنون على مواطنين ومركباتهم بالحجارة قرب دوار قرية مخماس شمال شرق المدينة.



فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

إضراب شامل في سلوان بالقدس حداداً على الشهيدين فرج والعباسي

القدس - "القدس" دوت كوم

عم الإضراب الشامل، اليوم الأربعاء، بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، حداداً على روحي الشهيدين عبد الرحمن فرج، وعلي "عبيسان" العباسي، اللذين استُشهدا برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في حي عين اللوزة في البلدة أمس.


وشمل الإضراب كل مناحي الحياة التجارية والقطاعات العامة والخاصة، بما فيها المؤسسات التعليمية في البلدة.


يشار إلى أن شرطة الاحتلال أطلقت الرصاص بشكل مباشر على الشابين، وأصابتهما وتركتهما ينزفان دون السماح بإسعافهما، إلى أن ارتقيا.

عربي ودولي

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الإفراج عن صحافية أسترالية مسجونة في الصين منذ أكثر من ثلاث سنوات

سيدني - (أ ف ب)

 أفرجت الصين عن الصحافية الأسترالية تشينغ لي، بعد أكثر من ثلاث سنوات في السجن، حسبما أعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي الأربعاء، مؤكداً أنها الآن في ملبورن حيث اجتمعت مع طفليها.


وقال ألبانيزي إنّ "الأستراليين يريدون رؤية تشينغ لي مع طفليها" مضيفاً أنّ الصحافية "مسرورة" بالعودة إلى بلادها.


وتشينغ (48 عاماً)، المذيعة السابقة في تلفزيون "سي جي تي إن" الرسمي الصيني، أوقفت في آب/أغسطس 2020.


وقالت وزارة أمن الدولة الصينية في بيان نُشر بعد إعلان ألبانيزي "في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تم ترحيل تشينغ لي، وهي مواطنة أسترالية، من قبل مكتب أمن الدولة التابع لبلدية بكين بعدما قضت مدة عقوبتها".


وقد وجهت إليها رسمياً تهمة "إفشاء أسرار دولة للخارج" بدون تقديم مزيد من التفاصيل، في شباط/فبراير 2021.


وحوكمت في جلسات مغلقة ومُنع السفير الأسترالي لدى الصين من دخول المحكمة ومتابعة الإجراءات القضائية.


وأوضح ألبانيزي أنّ الإفراج عنها جاء بعد "استكمال إجراءات قانونية في الصين"، مشيراً إلى أن الإفراج عنها سيسهّل زيارته للصين في مرحلة ما هذا العام.


وتشينغ لي، المولودة في الصين، هاجرت إلى أستراليا عندما كانت طفلة قبل أن تعود لاحقاً إلى الصين، التي لا تسمح لمواطنيها بحمل جنسية بلد آخر.


وأجرت تشينغ، وهي وجه معروف على قناة "سي جي تي ان"، مقابلات مع مدراء شركات من جميع أنحاء العالم.


وكانت قد عملت سابقاً تسع سنوات في الصين، لصالح قناة "سي ان بي سي" الأميركية.


دبلوماسية الرهائن

كانت الصحافية قد نشرت قبل احتجازها، عدداً من الرسائل على فيسبوك تنتقد فيها الرئيس الصيني شي جينبينغ وإدارة السلطات الصينية لأزمة فيروس كورونا.


وكتبت في آذار/مارس 2020 خلال أول زيارة للرئيس الصيني إلى مدينة ووهان التي قيل إن الفيروس انطلق منها، "القصة الكبرى اليوم هي زيارة قائدنا العزيز التي أثارت ضحكات مكتومة في مكتب التحرير"، وأضافت أنّه "يبدو أنّ التلويح لشاشة كبيرة تُظهر مستشفى في ووهان يعادل زيارة".


وكانت تشينغ قد وصفت ظروف سجنها في رسالة لمسؤولين أستراليين نُشرت على العلن في آب/أغسطس.


وقالت "أفتقد الشمس. في زنزانتي، تشرق الشمس من خلال النافذة، لكنني لا أستطيع أن أقضي سوى عشر ساعات في السنة" تحت أشعّتها.


ومثّل احتجاز الصحافية مرحلة جديدة في تدهور العلاقات بين الصين وأستراليا، التي تعتبرها بكين بيدقاً في يد الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.


وتوترت العلاقات بين البلدين بشكل خاص عندما دعت كانبيرا إلى إجراء تحقيق دولي في منشأ فيروس كورونا الذي تم اكتشافه في الصين في نهاية عام 2019.


ورداً على ذلك، فرضت الصين سلسلة من العقوبات على المنتجات الأسترالية، وهي تدابير تمّ رفعها مع تحسّن العلاقات.


واحتجزت الصين مواطنين أجانب مرّات عدة في أوقات التوتر السياسي الشديد مع بلدانهم الأصلية، ممّا أدّى إلى اتهامها بدبلوماسية الرهائن.


وتُقارَن قضية تشينغ بقضية يانغ جون الأكاديمي والكاتب الأسترالي المولود في الصين، والمحتجز هناك منذ العام 2019 بتهم تجسّس غامضة. وقد حوكم في جلسات مغلقة في منتصف العام 2021، بحجّة أنّ المحاكمة تتعلق بـ"أسرار الدولة"، ولا يزال ينتظر الحكم.


وأدى احتجاز تشينغ لي إلى مغادرة صحافيَين أستراليَين بشكل متسرّع من الصين، خوفاً من الاعتقال.


ولجأ بيل بيرتلز، مراسل قناة "اي بي سي" التليفزيونية الأسترالية في بكين آنذاك، ومايكل سميث المراسل السابق في شنغهاي لنشرة "أستراليا فايننشل ريفيو" (Australia Financial Review)، إلى مقرّات دبلوماسية لعدة أيام قبل مغادرة الصين برفقة دبلوماسيين من بلادهم.


فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد صحفي جراء قصف منازل برفح

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد الصحفي محمد أبو مطر (38 عامًا)، اليوم الأربعاء، جراء قصف عدة منازل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


ونقل الشهيد أبو مطر الذي يعمل لعدة وكالات، إلى مستشفى أبو يوسف النجار.


واستشهد العديد من المواطنين في القصف الذي طال تلك المنازل.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات في هجوم على حدود لبنان والاحتلال يقصف الجنوب

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أكدت مصادر إسرائيلية، الأربعاء، إصابة جنديين إسرائيليين بجروح أحدهما حالته خطيرة.


وقالت تلك المصادر، إن الإصابات وقعت نتيجة إطلاق صاروخين مضادين للدروع من جنوب لبنان.


وأعلن حزب الله اللبناني مسؤوليته عن العملية والتي أكد خلالها إيقاع إصابات في صفوف قوات الاحتلال.


وقام الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف في عمق جنوب لبنان.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات من الاستفراد بالأسرى بعد عزلهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال نادي الأسير الفلسطينيّ، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال فرضت عملية عزل مضاعفة، وشاملة على الأسرى، إلى جانب جملة من الإجراءات الانتقامية التي تندرج ضمن جريمة "العقاب الجماعي"، وذلك منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ بدء معركة "طوفان الأقصى".


وأضاف نادي الأسير، أنّ إدارة السّجون أبلغت الأسرى، أنّ هذه الإجراءات جاءت بأوامر من قيادة جيش الاحتلال، وأنّ إدارة السّجون تخضع الآن لأوامر وإدارة الجيش، وأنّ أي حدث في السّجون، سيتولى إدارته الجيش. 


وأوضح نادي الأسير، أنّ عملية عزل الأسرى، وإلى جانب العزل القائم بحقّهم من قبل، فقد فرضت عليهم عزل إضافي منذ السابع من أكتوبر الجاري، وبمستويات مختلفة، وذلك كجزء من سلسلة إجراءات انتقامية اتخذها الاحتلال بحقّهم في إطار جريمة "العقاب الجماعي"، منها: سحب كافة محطات التلفاز المحددة للأسرى، ووقف زيارات المحامين، وعائلاتهم، إضافة إلى زيادة أجهزة التشويش، كما وحرمت، الأطفال، والأسيرات، وكذلك المرضى في "عيادة سجن الرملة" من التواصل مع عائلاتهم من خلال الهاتف العمومي، إلى جانب عرقلة عمل المؤسسات الحقوقية المختصة في شؤون الأسرى، والصعوبات الكبيرة التي تواجهها الطواقم القانونية.  


وفي هذا الإطار، فقد أكّد نادي الأسير أنّ هناك تخوفات كبيرة ومضاعفة على مصير الأسرى في ظل تصاعد الإجراءات الانتقامية بحقّهم، واستمرار عزلهم المضاعف.

اقتصاد

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إحالة 20 مخالفاً للنيابة العامة لرفعهم الأسعار

رام الله - "القدس" دوت كوم

أحالت وزارة الاقتصاد الوطني، 20 مخالفاً للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية على خلفية الاقدام على رفع اسعار السلع الاساسية على المواطنين دون مبرر.


ورصدت طواقم الوزارة إقدام بعض المحالّ التجارية على استغلال الحالة الراهنة تحت مبررات ارتفاع الطلب على السلع، وزيادة تكاليف التوصيل وخاصة في قطاع الخضروات، وبموجب ذلك تم اتخاذ اجراءات عقابية بحق المخالفين.


واعتبرت الوزارة ان طواقم الرقابة والتفيش وبالتعاون مع المؤسسات الامنية بمختلف مكوناتا لن تسمح لمن يحاول التلاعب بالاسعار والعبث بالامن الغذائي واستغلال احتياجات المواطنين.


ودعت الوزارة المواطنين عدم المبالغة في شراء السلع، وتخزينها وليس هناك أي مبرر للتهافت على الشراء في ظل توفر مخزون تمويني من كافة السلع يكفي لمدة 6 شهور بشكل متواصل دون انقطاع والطحين لمدة ثلاثة شهور.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق شعبنا في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في قطاع غزة، التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية مستخدمة الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها الفسفورية والعنقودية وغيرها.


وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إن هذه الجرائم تطال كل شيء في قطاع غزة وأدت حتى اللحظة إلى استشهاد 950 مواطناً وأكثر من 5 آلاف جريح، وهي في تزايد متسارع، ونزوح مئات آلاف المواطنين من منازلهم، وأرقام مهولة من المنازل والأبنية والمؤسسات والمنشآت التي سُوّيت بالأرض وهُدمت إما جزئياً أو كلياً.


وأضافت أن جرائم القتل والتدمير والتهجير تعني أن دولة الاحتلال ترتكب جريمة الإبادة الجماعية بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل حملة تجويع مسعورة وقطع الإمدادات والاحتياجات الأساسية (الكهرباء، والمياه، والأدوية، والوقود وغيرها)، عن المواطنين المدنيين العزل في أبشع أشكال العقوبات الجماعية.


كما أدانت بشدة جرائم القتل والاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال ومليشيات المستعمرين المسلحة ضد المواطنين وأرضهم ومنازلهم ومقدساتهم وممتلكاتهم ومركباتهم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.


وأكدت أن دولة الاحتلال تستغل وقوف بعض الدول معها بحجة الدفاع عن النفس لارتكاب أبشع أشكال الجرائم، وتنفيذ مخططات معدة مسبقاً لتصفية القضية الفلسطينية واستبدال ثقافة السلام ومنطقه بثقافة الحروب وعنجهية القوة، وهي تستغل هذه الحرب لتعميق إنكارها لوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، بغطاء من أطراف دولية لم تحرك ساكناً حتى الآن تجاه ما توثقه عدسات الكاميرات والشاشات ووسائل الإعلام من جرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


وأشارت الخارجية إلى أن هذه الأطراف الدولية تغرق في ازدواجية معايير بائسة وتكيل بمكيالين في تعاملها مع الصراعات والأزمات الدولية، بما يجحف بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وما تبقّى من مصداقية للأمم المتحدة.


وشددت على أن التصعيد المتواصل في القصف والتدمير والقتل استخفاف إسرائيلي بمواقف بعض الدول التي توجه مطالباتها إلى دولة الاحتلال بضرورة الالتزام بالقانون الدولي.


وجددت الخارجية مطالبتها بتحرك دولي عاجل لوقف هذا العدوان الإسرائيلي المجنون فوراً، وتأمين دخول الاحتياجات الأساسية إلى أهلنا في قطاع غزة بشكل عاجل، وتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال.



فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الكيلة: توفير العلاج اللازم لعمال غزة مجاناً ودون تأمين

رام الله - "القدس" دوت كوم

عممت وزيرة الصحة د. مي الكيلة، اليوم الأربعاء، على جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية الحكومية بتوفير الخدمات الصحية لجميع عمال قطاع غزة القادمين من داخل الخط الأخضر إلى المحافظات الشمالية مجاناً ودون تأمين صحي.


وأشارت الكيلة إلى أنه نظراً للظروف الراهنة، فإن على جميع المستشفيات والعيادات الحكومية توفير الخدمات الطبية والصحية والأدوية لأهلنا العمال الذين وصلوا إلى الضفة الغربية من الداخل بعد العدوان المتواصل على قطاع غزة في حالة احتاجوا ذلك.

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

المصير المجهول لمواطني غزة

 لليوم الرابع على التوالي يتواصل القصف الاسرائيلي للمنازل والابراج السكنية في قطاع غزة ردا على عملية حماس التي فاجأت الاسرائيليين انفسهم والعالم ..


وبنظرة سريعة الى طبيعة وحجم الدمار الهائل الذي خلفه القصف في مناطق عديدة وما يتسبب به من اضرار ومعانات  عديدة فان حجم الضرر الرئيسي سيكون في المستقبل والمصير الغامض والمجهول لمواطني غزة الذين نزح منهم حوالي ٢٠٠ الف الى مراكز الاغاثة في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وبعضهم توجه الى مصر لكن الغالبية العظمى بقيت في بيوتها منتظرة مصيرها ..


خلال الحرب تمنع عن قطاع غزة ومواطنيه خدمات الحياة الرئيسية وفي مقدمتها الماء  والغذاء والدواء والكهرباء فالظلام الدامس يحيط به من كل الجوانب وماء الشرب نفذ والغذاء غير متوفر والدواء لعلاج المصابين والمرضى آخذ بالتقلص نظرا لحاجة المستشفيات له وبعضها خرج عن الخدمة ..


اي مصير هذا الذي ينتظر فلسطينيي قطاع غزة الذين سيعانون الامرين وسيروون قصة هذا الدمار الرهيب  لابنائهم واحفادهم في اشارة مهمة الى ان القطاع يحتاج لسنين  حتى ينهض من تحت الركام والى عشرات السنين ليبدأ مشاريع حياة جديدة اذا ما انتهت الحرب الحالية بمعاهدة او اتفاقية تنهي ذروة الهجمات الصاروخية .. 


على ارض الواقع  تبدو هذه المعادلة صعبة في ضوء التصريحات الاسرائيلية الاخيرة الصادرة عن المسؤولين السياسيين او الامنيين في الجيش والشرطة واخرها تصريحات وزير الجيش انه لن تكن هناك حماس في قطاع غزة بعد الان ..


هذا التصريح الذي يشير بوضوح الى نوايا اسرائيلية قوية لاقتحام بري من الممكن ان تكون نتائجه اكثر سوءا على المواطنين الغزيين لانه سيشتمل ان حصل على تدمير لالاف المنازل التي تسعى اسرائيل لمسحها عن الوجود حتى تضمن اكبر مساحة من المنطقة العازلة على الحدود ، اضافة الى ما تخلفه المعركة البرية من قتلى واصابات ودمار شامل وكبير وكل ذلك وحتى لم تتطور الامور الى حرب برية كفيل  باعادة القطاع الى الوراء لسنوات طويلة ..


ثمن باهظ يدفعه المواطن الغزي الذي فقد في هذه الحرب تصريح عمله للداخل من اجل العمل لتامين قوت عائلته وفقد فرصته في الصيد وتمنع اسرائيل عنه كل الاساسيات فهو الضحية الكبرى في معادلة الصراع الفلسطينية والاسرائيلية ..


قد يتنفس القطاع قليلا  اذا ما نجحت الدول القوية والنافذة مثل قطر وتركيا ومصر  بايصال مساعدات عاجلة رغم معارضة الاسرائيليين حاليا الا ان كل المؤشرات تدلل على امكانية دخول هذه المساعدات ومهما حصل في هذا الملف فان نتائج الحرب وخيمة جدا على المواطنين الذين كانوا يأملون قبل ايام فقط ان يتم رفع عدد العمال الى ٢٠ الفا وان يحصلوا على حقوق اخرى لكن النتائج السلبية للحرب واثارها ستفرض عليهم  الانتظار لسنوات وسنوات حتى ينعموا برؤية شعاع امل الى النور

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف منزل عائلة الضيف واستشهاد عدد من أفراد العائلة

غزة - (شينخوا)

استشهد شقيق قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس واثنين من أطفاله فجر اليوم الأربعاء٫ في غارة جوية على منزله في منطقة قيزان النجار في خانيونس جنوبي قطاع غزة، بحسب ما أفادت قناة (الأقصى) الفضائية.


وذكرت القناة أن طائرة إسرائيلية استهدفت منزل شقيق محمد الضيف بعدة صواريخ، مما أدى إلى تدميره واستشهاد شقيقه وابنه وابنته.


ولا يُعرف على وجه التحديد إذا ما كان قائد كتائب القسام في المنزل لحظة القصف.


وأسفرت الغارة وفق القناة عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح مختلفة. وجرى انتشال جثث الشهداء من تحت أنقاض المنزل المدمر.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة تحذر: مخزون الوقود في مشافي قطاع غزة سينتهي غداً

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت وزراة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن مخزون الوقود لتشغيل المولدات في مشافي قطاع غزة سينتهي غداً الخميس.


وقالت وزيرة الصحة مي كيلة في تصريح صحفي: "مخزون الوقود لتشغيل المولدات في مشافي قطاع غزة سينتهي غداً الخميس، الأمر الذي سيفاقم الأوضاع الكارثية في المشافي، خاصة بعد توقف الكهرباء خلال ساعات من الآن".


وأكد رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، أن ما تبقى في شركة كهرباء غزة 300 ألف لتر وقود تكفي من 10-12 ساعة فقط.

اقتصاد

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

العراق يستأنف الرحلات الجوية المباشرة مع الصين

بغداد - (شينخوا)

أعلن وزير النقل العراقي رزاق محيبس السعداوي مساء استئناف رحلات الخطوط الجوية العراقية إلى مدينة قوانغتشو الصينية.


وقال السعداوي في بيان "نظرا لزيادة طلبات السفر إلى جمهورية الصين الشعبية، وفي ظل الإقبال المتزايد على رحلات الطائر الأخضر (الخطوط الجوية العراقية) في المطارات العراقية، عملت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية على تشغيل خط بغداد ـ قوانغتشو، ضمن رحلات الناقل الوطني".


وأضاف "بدءا من اليوم استأنفت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية رحلاتها المباشرة إلى جمهورية الصين الشعبية، وستكون بواقع رحلتين أسبوعيا كل سبت وثلاثاء وحسب جداول الرحلات".


وخصصت الخطوط الجوية العراقية طائرة الأحلام (دريم لاينر) لهذا الخط، وفقا للبيان.


يشار إلى أن شركة الخطوط الجوية العراقية حصلت على جميع الموافقات الأصولية لاستئناف الرحلات الجوية بين العراق والصين. 

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

كان الله في عون غزة وأهلها لكن المستقبل لنا !!

تواصل اسرائيل قصف قطاع غزة وكل المدن والاحياء لليوم الخامس على التوالي، وقد سقط حتى الامس ما لا يقل عن 849 شهيدا و 4300 جريح وتدمير مئات الوحدات والاحياء السكنية وتشريد مئات الآلاف من الاهل الكبار والنساء والاطفال، ومما زاد الامور سوءا وتعقيدا ان اسرائيل قطعت الماء والكهرباء والوقود ولم يعد الاهل في غزة يجدون مكانا يلجأون اليه او غذاء يأكلونه، وبدأوا يتركون بيوتهم المهددة بالهدم بالطائرات، ويلجأون الى المشافي والجوامع والكنائس لعلهم يجدون الامن والأمان.


ومع هذه الاوضاع المؤلمة لا يتوقف الاحتلال بطائراته وكل اسلحته الاخرى، عن مهاجمة هذا القطاع الذي يعيش هذه الاحوال.


ومع هذه الاوضاع فإن رئيس حكومة الاحتلال نتانياهو يقول في مكالمة هاتفية مع حليفه وصديقه الرئيس الاميركي جو بايدن انهم في اسرائيل مضطرون الى اجتياح بري للقطاع ، مما يعني التحضير لمزيد من التدمير والانتهاكات بعد ان دمروا اكثر من 240 وحدة سكنية كاملة.


وزيادة على هذه الممارسات المدمرة الصادرة عن الجهات الرسمية الاسرائيلية فقد واصل المستوطنون اعتداءاتهم وهم يلقون الدعم القوي من الحكومة ، فقد وقعت عدة اصابات بين ابناء شعبنا برصاص المستوطنين في عدة بلدات كما قام هؤلاء الذين يحتلون ارضنا ويقيمون المدن والبلدات عليها، بإحراق مركبات والاعتداء على مزارعين في عدة مناطق، والأسوأ ان العشرات منهم اقتحموا المسجد الاقصى المبارك بعد ان قامت قوات الاحتلال باغلاق معظم الحواجز المؤدية الى عاصمتنا الموعودة مدينة القدس الخالدة في اعتقاد منهم انهم بذلك يجعلون عمليات اقتحام الاقصى اكثر سهولة.


وهم يدركون ان شعبنا لن يستسلم أبدا وانه سيظل يدافع عن ارضه وحقوقه، ولذلك فقد تم اخلاء 5 مستوطنات بشكل كامل في منطقة غلاف غزة التي اقتحمها المسلحون الفلسطينيون ، وقد تم اسر اكثرمن 150 شخصا وتم احتجازهم في غزة، كما تم قتل حوالي الف وجرح 2800 اسرائيلي ، مما دفع نتانياهو الى الدعوة لتشكيل حكومة طوارىء كما قال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي انهم في اسرائيل يجتازون حملة تجنيد واسعة لقوات الاحتياط وصلت الى حد 300 الف جندي خلال 24 ساعة واضاف ان هذه هي العملية الاكبر التي تواجهها اسرائيل.


لا بد من الاشارة الى ان معظم هذه التطورات تجيء بعد ان اقتحمت قوات فلسطينية الحدود من قطاع غزة وسيطرت فترة من الزمن على مستوطنات ومواقع اسرائيلية.


هذه التطورات يجب ان يدركها قادة الاحتلال بأن هذه الغطرسة والاستبداد واحتلال الارض لا يمكن السكوت عليها او قبولها واذا كانوا هم الاقوى في هذه المرحلة فإن عليهم ان يتعلموا ان تسلل قوات فلسطينية صغيرة، احدث كل هذه المخاوف والتطورات والاجراءات لدى حكومة الاحتلال ، فكيف سيكون حالهم مع الملايين من شعبنا سواء أطال الزمان ام قصر ..؟! فهل يستيقظون من سبات هذه الاوهام الحالية ام انهم سيظلون في جهلهم نائمون ..؟!

عربي ودولي

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الفنزويلي: الولايات المتحدة تشن "عدوانا متعدد الأوجه" على فنزويلا

(شينخوا)

قال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، إن الولايات المتحدة تشن "عدوانا متعدد الأوجه" على فنزويلا، وذلك في اجتماع للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف بسويسرا.


وذكر جيل في كلمته خلال الدورة 139 للجنة أن "فنزويلا لا تزال تتعرض لتهديد مستمر من القوى الأجنبية التي تسعى إلى التعدي (على بلادنا)".


وأفاد أن الإجراءات الأمريكية ضد الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية كان لها تأثير "سلبي" على حقوق شعبها.


وأشار جيل إلى أن الولايات المتحدة ودولا أخرى تبنت أكثر من 930 إجراء "تقييديا أو عقابيا" ضد فنزويلا.


وحذر من أن هذه الإجراءات قللت بشكل كبير من قدرة الدولة على الحصول على الموارد والخدمات اللازمة لتلبية احتياجات الشعب الفنزويلي بشكل كامل.

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال الجنرال

اعتقل الجنرال الصهيوني قائد قطاع الجنوب المدعو نمرود الوني مع مئات الاسرى الاسرائيليين خلال طوفان الاقصى الذي اجتاح المستوطنات الاسرائيلية يوم 7-10-2023، في ملحمة بطولية واسطورية ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ الانساني، هذا الجنرال قاد كتيبة المظليين والتي تسمى فرقة النار، وارتكب الاف المذابح والجرائم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، وقع الآن اسيرا في قبضة المقاومة يرسف في القيود، وعليه ان يبدأ بترتيب برشه جيدا، ان ينام عاريا ويتمنى ان يرى الشمس، ان يخربش احلامه ويكتب ذكرياته على الجدران الصماء، وعليه ان يعترف انه لم يكتشف ذاته الا في السجن، فقد تعطلت الدبابة واستعاد حياته بعد ان تجمد الاحتلال لعدة ساعات.


الجنرال الصهيوني الذي قاد الاف الاسرى الى المعسكرات وتلذذ بعذاباتهم وآلامهم، ومارس الابادة والتطهير العرقي والمذابح الجماعية وكان جلادا مبهرا يتقن التعذيب والتنكيل واذلال المعتقلين ، وجد نفسه ضحية دولته الفاشية العنصرية، دولة عمياء لم تفهم سؤال الحياة، في السجن سوف يستعيد كل افكاره السابقة واللاحقة كضابط في دولة عسكرتارية تركته بلا حماية، لقد انهارت المنظومة العسكرية والامنية والاستخباراتية، توقف زمن المستوطنات والعربدات عندما دوهم منزله، رأى بنفسه كيف تكون الاقتحامات والصدمات، سقطت هيبته ونياشينه وتحطم جبروته وعنجهيته، كل شيء تبخر في لحظات، كل شيء تشظى كانفجار قنبلة في الظلام.


اعتقل الجنرال القاتل، وفي السجن سيستدعي كل المشاهد التي كان خلالها يمارس عمليات القتل والتنكيل والاعدامات، سيحصي عدد الفلسطينيين الذي اطلق على رؤوسهم الرصاص، عدد القرى والبيوت التي دمرها ونهبها، سيتذكر هؤلاء الضحايا الذين علقهم من اقدامهم في غرف التحقيق، سيتذكر كيف ساق الجرافات والدبابات الى الحقول والاراضي وجز العشب وقطع الاشجار، وفي السجن سيعرف قيمة النهار ورائحة الهواء ومعنى الحرية، وربما يدرك لأول مرة جمال القمر والحنين الى رؤية السماء.


اعتقل الجنرال الصهيوني الذي كان سجانا يحتجز الاف الاسرى في السجون والمعسكرات، الكبير والصغير، الرجل والمرأة، المرضى والجرحى والمشلولين، القمع والشبح في ساحات المسكوبية وعسقلان، حرمان الاسرى من حقوقهم الاساسية، صهر وعيهم وتحويلهم الى جماد، كان يفتخر بقدرته على زرع الامراض في اجساد الاسرى حتى الموت، يحتجز جثثهم ويضع على قبورهم الارقام، تحويل السجون الى مقابر للاحياء، هذا السجان صار سجينا، الجنرال المذهول اكتشف ان كهانا ونتنياهو وابن غفير خدعوه وكذبوا عليه، قالوا له نحن جيش لا يقهر، لكن غزة قهرتهم في ساعات، سقطت الخرافة والمدفع والسيف والمزامير العشر، ها انا اساق عاريا الى السجن، وحيدا لا احد حولي، اين الطائرات والمدافع والحراس، غزة تفوقت علينا، فاضت حتى دفنتنا في الذل والعار.


الجنرال الصهيوني المعتقل كان قاضيا في المحكمة العسكرية في سجن عوفر، اصدر الاف الاوامر بالاعتقال، صادق على الاحكام الرادعة والصارمة، هو المسؤول عن هدر اعمار اكثر من مليون فلسطيني زجوا في السجون، كان يفتخر انه فوق القانون والاعراف والاتفاقيات الدولية، يتكلم بصوت الرصاص، جاهز للحرب دائما، جاهز للقتل دائما، في السجن يكتشف هشاشته وهشاشة دولته الاسبارطية، عجز سلاح الجو عن مواجهة الارادة الفلسطينية، انها روح شعب انفجر فيه جنون الحرية.


الجنرال الصهيوني في السجن، قبل قليل كان يغلق الابواب على الاسرى في نفحة وشطة وهداريم، وقبل قليل كان يحمل الاصفاد ويقود فرق القمع الى الاقسام وغرف السجون وزنازين العزل، قبل قليل كان يجدد الاعتقال الاداري للمئات من الاسرى، وقبل قليل اعدم الاسيرين ناصر ابو حميد وخضر عدنان، اين انا الان؟ يتساءل الجنرال، عشاق الحرية حولي الى درجة الذوبان، فدائيون انتحاريون الى حد التحرر، القفز عن الجدران والاسلاك الشائكة، فلسطينيون لا يملكون سوى دمهم الذي حولوه الى ورد او رصاص.


الجنرال الصهيوني في السجن، في غزة، في الزمن الدائري المغلق، استيقظ وعيه المذهول، كان رجلا حديديا اليا تربى في معسكر او مدرسة دينية، شحنوه بالحقد والكراهية، قالوا له العربي الجيد هو العربي الميت، وقالوا له هذه ارض الاباء والاجداد، ارض التوراة، تشوه عقله وافكاره حتى وجد نفسه في حفرة داكنة.


الجنرال الصهيوني يطالب الان بحضور الصليب الاحمر الدولي وزيارة العائلة، يريد قلما وورقة وكتاب، يريد الدواء والماء، يناشد المؤسسات الدولية الاعتراف به كأسير حرب والحفاظ على كرامته الانسانية، لم يستوعب ان يعيش في المؤبد او المؤبدات وراء الابواب المغلقة، وهو الذي كان سجانا يسخر من كل القوانين الانسانية، يعامل الاسرى كأنهم ليسوا من بني البشر، يبحث الان عن هويته وروحه المتناقضة، لم تنقذه الغارات المحمومة فوق رؤوس الناس في غزة، ولا حاملة الطائرات الامريكية.


لم يتوقع الجنرال الصهيوني ان يصله الفلسطينيون، جاءوا برا وبحرا وجوا، جاءوا من المخيمات والاحياء الفقيرة، جاءوا مسلحين بأحلامهم وذكرياتهم وارواحهم العنيدة، ولاول مرة في تاريخ الصراع تتحرر ارضا فلسطينية، ويتحرر الخوف واليأس ويزرع الامل في الحديد والاسمنت للمعتقلين خلف القضبان، انها المعجزة، انها تباشير الحرية، انه الخارق المعبر عن قوة الحقيقة الفلسطينية المصرة على الخروج من الحصار والانعتاق الى رحاب الحياة الكريمة، ولادة جديدة، مشهد آخر قلب المعادلة والحسابات، تاريخ جديد لم يرسمه الجندي الصهيوني على خط الحدود وعلى الحواجز الكثيرة.


الجنرال الصهيوني في السجن، في غزة، ليس بيده مفاتيح ولا مدفع غاز، غزة حررته من عتاده العسكري ومن عقله الحربي، واذا كان الاسرائيليون قد هربوا من المعسكرات النازية ومارسوا كل الجرائم تحت شعار انهم الضحية، فقد سقطت تلك الازدواجية والاخاديع الاستعمارية، الدبابة قد تدمرت والبحر يلفظ العابرين الذين اغتصبوا الحياة بالعنف والارهاب والبندقية.


الجنرال الاسرائيلي في السجن، دولة كاملة في السجن، في الملاجئ والاقبية ودهاليز الخوف، انها كلفة الاحتلال، هستيريا العدوان والاستيطان والنهب والسلب ترتد الى اعماقهم وتمزق قناعاتهم وعقائدهم المزيفة ونصوصهم العنيفة، لقد ضللته المفاهيم الصهيونية عندما انشأت سجنا كبيرا ومعازل للشعب الفلسطيني، وسيجته بالجدران ونقاط التفتيش وابراج الحراسة، لتؤسس نظام الفصل العنصري والعبودية باسم السلام في الشرق الاوسط، وجد الجنرال نفسه في ذات السجن الذي شيده، انه التمزق النفسي والاغتراب الذي لا يصنع من صورة النصر نصرا ولا هوية، انها الهزيمة، تأتينا الانتفاضة من كل موجة ومن كل شجرة ومن كل اغنية.


الجنرال الصهيوني في السجن، في غزة، وقد تعلم ان هناك حكمة ثورية تقول: انه مهما طال الاحتلال وفرض من حقائق مخيفة على ارض الواقع ففي نفوس الشعوب المظلومة دائما قنبلة زمنية.

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الحزن بعد الفرح

ما من فلسطيني ، ولا أردني، اوعربي ومسلم ومسيحي، بل وكل أصدقاء الشعب الفلسطيني، وكل أعداء الاستعمار والاحتلال والصهيونية، إلا وعبروا عن فرحهم للإنجاز الفلسطيني غير المسبوق، بفعل مبادرة أكتوبر يوم 7/10/2023، يوم السبت وعيد الغفران، بتوجيه ضربات مادية معنوية فجائية للمستعمرة، أربكت صفوفها وقياداتها السياسية والعسكرية والأمنية.


ولكن الفرح لحجم الخسائر الإسرائيلية غير المسبوقة، لم يتواصل، وتحول الفرح إلى حزن وضيق وإحساس بالعجز، وعدم القدرة و عدم الارتقاء لتادية فعل تضامني مع معاناة أهل غزة وخسائرهم ودمار بيوتهم وبرنامج عدوهم الهادف الى تحقيق هدفين :


أولاً قتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، ودفعهم ثانياً نحو الرحيل واللجوء والتشرد.


نتنياهو وفريقه الهمجي المتطرف المعادي للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين وللمسيحيين، يسعى لتفريغ غزة من أهلها أو على الأقل التقليل من وجودهم على ارض وطنهم .


الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على مفردتين هما: الأرض والبشر، وقد استطاعوا احتلال كامل خارطة فلسطين، ولكنهم فشلوا استراتيجياً في طرد وتهجير وتشريد كل الشعب الفلسطيني، ودلالة ذلك وجود شعب فلسطيني، ليسوا جالية صغيرة، بل شعب أكثر من سبعة ملايين نسمة صامد على كامل خارطة فلسطين، ولهذا يعمل نتنياهو على قتل وتهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، إضافة أنه يريد تقديم فاتورة حساب للمجتمع الإسرائيلي، يقوم على صرف فكرة و تقديم واقع أنه قتل من الفلسطينيين ما يفوق العدد الذي قتله الفلسطينيون في معركة أكتوبر طوفان الأقصى.


حشود عسكرية لدى المستعمرة: تم دعوة 300 ألف عسكري احتياط، لم تتم دعوتهم بهذا الحجم منذ معركة أكتوبر 1973، حشد أربعة ألوية من الجنود بقدرات عسكرية متفوقة، تدمير البنية التحتية لأبرز معالم قطاع غزة وبيوتها وأحيائها، تغطية سياسية من قبل الولايات المتحدة وأغلبية المجموعة الأوروبية، صمت عربي وإسلامي ومسيحي على الأغلب، هذا كله تمهيداً لعملية اجتياح لقطاع غزة غدت متوقعة، بما يتعارض مع كل التقديرات السابقة التي كانت تستبعد عملية الاجتياح الدموي التي ستعمل على تغيير الوضع السائد في قطاع غزة.


لا شك أن المقاومة اتخذت الإجراءات الاحترازية لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي المتوقع ، ولكن كثافة النيران الإسرائيلية من البر والبحر والجو ستقلل من الخسائر الإسرائيلية لعملية الاجتياح التي ستجعل نتنياهو في وضع يُعيد من خلاله التقييم واعادة النظر لحالة الفشل التي وقعت فيها الأجهزة العسكرية والأمنية والسياسية امام مبادرة الهجوم الفلسطيني، والتي أصابته مع الوزراء المعنيين: 1- يوآف جالانت وزير الجيش، 2- بن غفير وزير الأمن الداخلي، 3- سموترتش الوزير المشارك في إدارة الجيش، إضافة إلى رؤساء الأركان والشباك والموساد والاستخبارات أمان، الذين سيفعلون ما يستطيعون من أجل اوسع دمار وقتل وتهجير للفلسطينيين.


أهل غزة يستحقون الأفضل، ويستحقون أوسع حملة تضامن سياسية ومادية ومعنوية لهم ومعهم، فهم يدفعون الثمن بوجع ومرارة وخذلان عربي وإسلامي ومسيحي، أعانهم الله على ما هم فيه!!.

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر وحرب اكتوبر ٢٠٢٣

لقد صدمت اسرائيل والشرق الأوسط وأمريكا والعالم بل والفلسطينيون أنفسهم، مما حدث من عبور للفصائل الفلسطينية إلى الأراضي المتاخمة لقطاع غزة على طول غلاف لأكثر من ٣٠٠ كيلو متر مربع، برا وبحرا وجوا بهذه الامكانيات البسيطة امام الترسانة العسكرية الاسرائيلية، في الوقت التي تحتفل فيه مصر بمرور ٥٠ عاما على انتصارات اكتوبر، بعد ان استخفت اسرائيل مرة أخرى من كل التحذيرات من قدرات الفصائل الفلسطينية في غزة بشكل واضح، ضاربة كل النداءات بوقف الاعتداءات اليومية ورفع الحصار عنها، ووقف العدوان المستمر على القدس والمقدسات، ووقف الاستيطان، واستباحة الضفة الغربية، وتعنت الحكومة الاسرائيلية ورفضها التعاطي مع حلول السلام والمبادرة العربية ونداءات السلطة الفلسطينية، والتنكيل بالأسرى، والحبس الإداري، في ظل تفاقم خطورة الوضع الانساني والتكدس السكاني للقطاع، لتنفجر الفصائل في ٧ اكتوبر في هجوم هائل وكبير ووصفته اسرائيل بغير المسبوق منذ حرب ١٩٧٣ بل وخسائره تجاوزت ١٩٦٧، فيما المصريون علقوا بأن هذا الهجوم على غرار ويوازي ٧٣، رغم تفاوت القدرات العسكرية المصرية آنذاك، التي استعانت بالسوفيات، وقدرات الفصائل الفلسطينية البدائية، وسط ذهول جديد للحكومة الاسرائيلية المتعنتة والرافضة لأي حلول، فقد مر اليوم الأول بأرقام مهولة من الاسرى والقتلى الاسرائيليون، وسيطرة الفصائل على مساحات وتجمعات استيطانية في غالب الغلاف، طبعا كل ذلك أدى إلى لملمت الجيش الاسرائيلي لقواته وبداية الردع والحشد والتقدم وحصار ودك القطاع بأطنان من الصواريخ راح ضحيته مئات المدنيين كالعادة، في محاولة لرد الاعتبار لما حدث له في السابع من اكتوبر، ومع اغلاق كل المعابر واعلان غزة منطقة عسكرية مغلقة وقطع جميع الامدادات الانسانية، واعلان حكومة نتانياهو الحرب، ظل معبر رفح المنفذ الوحيد للسكان الفلسطينيين، ووسط تهديدات وخوف من النزوح نحو مصر أعلنت موقفها واضحا وتحذير اسرائيل من جعل سيناء بديلا للتوطين، رغم تأكيد الفلسطينيين ثباتهم ورفضهم لذلك من خمسينات القرن الماضي، ومع الهجوم الذي شمل كل مناحي القطاع، نستطيع القول ان حرب ٢٠٢٣ في رأي المؤرخين قد يكون صحح مسار حرب ٧٣ الذي حيد مصر من أي معركة منذ ذلك الحين، مما أدى لاتفاق سلام لا يشمل الفلسطينيين وتركهم وحدهم يواجهون المصير، وتهافت التهافت على التطبيع، بل أعادت الاعتبار للقضية إلى واجهة العالم، رغم بقاء مصر داعما للقيادة والحقوق الفلسطينية تنادي بذلك دبلوماسيا وصولا لوساطات بين اسرائيل وفصائل غزة، لكن ما يحدث الان وضع مصر من جديد مكرهة في موقف واضح فرضته الحدود والجغرافيا واحتياجات الامن القومي المصري في خضم هذه الحرب، اولها منع الزحف السكاني للفلسطينيين نحو اراضيها وهذا لا يتطلب بيانات بل يحتاج فتح ومد جسور انسانية نحو سكان القطاع لتثبيت وتعزيز صمودهم وبقائهم، بالتوازي مع التدخل السياسي من حيث الوساطات للوصول لهدنة انسانية على الاقل، وسط اعلان دول غربية وقف الدعم عن الفلسطينيين، مما سينجم عنه كارثة انسانية خطيرة، وبالتالي مصر عليها كاهل هذا الدور رغم تهديدات اسرائيل بوقف كل خطوط الامداد، خاصة ان الاعلام المصري سلط الضوء بشكل واسع رسميا وغير رسمي وهناك ضغط شعبي خاصة بعد حادثة الاسكندرية ومقتل السياح، وتصريحات المخابرات المصرية انها حذرت اسرائيل من حدث كبير في غزة دون مبالاة، مع انكار اسرائيل ذلك، ولاشك أن هذه الحرب هي مختلفة عن الحروب التي شنت سابقا على غزة، لكنها بالتأكيد هي حصيلة كل تلك الحروب وحصيلة سنوات المرار مهما جرت مرارا جديدا، بل انها فضحت من جديد واعادت الدول الاستعمارية الى حقيقتها من امريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرهم، وفضح دورهم اللامتناهي في دعم الاحتلال الاسرائيلي، في ظل تخبط المواقف العربية وتباطئها رغم ان شعوبها قاطبة تثور الان دعما لغزة، لتكون مصر كما كانت في واجهة كل معركة، توازن بين دبلوماسيتها وبين شعبيتها وحجم الضغط عليها، لكن الأكيد أنها لن تتخلى عن دورها العروبي والقومي وتأخذ القرار الصحيح برفض المشاركة في الحصار وتشق بعصاتها طريق الصحراء نحو غزة.


* كاتب ومؤرخ فلسطيني

منوعات

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

التلسكوب الصيني العملاق "فاست" يرصد تدفقا راديويا سريعا جديدا من الفضاء

بكين - (شينخوا)

رصد علماء صينيون تدفقا راديويا سريعا جديدا من مكان آخر في الفضاء بمساعدة أكبر تلسكوب راديوي في العالم.


والتدفقات الراديوية السريعة هي ومضات راديوية غامضة تدوم بضعة أجزاء من الألف من الثانية فقط، والتي تم التأكيد في عام 2016 أن مصدرها الفضاء. ولا يوجد حتى الآن تفسير لأصولهم.


ومن خلال التلسكوب الراديوي الكروي البالغ قطره 500 متر (فاست)، الواقع في مقاطعة قويتشو بجنوب غربي الصين، اكتشف فريق بحث محلي الإشارة الراديوية الخافتة، وهي FRB 20200317A، وبعد تحليل بيانات المسح الضخمة لـ"فاست"، أبلغ الفريق عن اكتشافه في أواخر سبتمبر الماضي إلى المجتمع الفلكي الدولي عبر "التلغرام الفلكي".


ويعد "فاست" أكبر تلسكوب راديوي أحادي الطبق في العالم، حيث يقع في منخفض كارستي عميق ومستدير بشكل طبيعي، ويمتد على منطقة استقبال بمساحة تعادل 30 ملعبا قياسيا لكرة القدم.


ومنذ بدء التشغيل بشكل رسمي في 11 يناير 2020، شرع "فاست" في رصد التدفقات الراديوية السريعة والتقطت أول أربعة تدفقات راديوية سريعة غير متكررة في عام 2020.


ووفقا للعلماء، فإن المزيد من اكتشافات التدفقات الراديوية السريعة يمكن أن توفر نظرة ثاقبة لمجموعة واسعة من المشاكل الفيزيائية الفلكية. 

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تنادي الحرية والعدالة: في زمن "الإمبرالية الغربية الجديدة"

ما دفعني لكتابة هذا المقال هو الوقوف عند موقف العديد من الدول الغربية الحامية للحرية والعدالة وحقوق الإنسان كما تدعي، تجاه ما يحصل في فلسطين بإستخدام مصطلح "من حق دولة الإحتلال الدفاع عن نفسها"، على إعتبار أن مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وميثاق ومقاصد الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، هي خاصة ومقتصرة فقط من أجل "دولة الإحتلال"، أما الفلسطينيون فهم خارج إطار الإنسانية في نظر هؤلاء.


وهنا أتساءل: أين مواقفكم ومبادئكم الإنسانية والقانونية والحقوقية والمؤسساتية تجاه شعب يعيش تحت الإحتلال منذ 75 عاماً ويعاني الاستفزازات والإعتداءات اليومية وأعمال الإرهاب المستمرة والتوغلات القسرية، من مصادرة الأراضي والتهجير وهدم المنازل وقتل الأبرياء وإعتقال المدنيين وإستباحة الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس والخليل وبيت لحم وغيرها، أمام أعيونكم منذ عام 1948 وليومنا هذا؟ والإجابة بكل بساطة أنكم أصحاب "الإمبرالية الغربية الجديدة" للهيمنة والسيطرة وتعزيز النفوذ لإستعمار الشعوب من جديد بطريقة مختلفة، بهدف نهب خيرات وثروات تلك الشعوب والبلدان وضمان تبعيتها.


فلقد إستجاب الفلسطينيون لنداء السلام عام 1991 وقاموا بالتوقيع على إتفاق السلام "إتفاقية أوسلو" عام 1993 ووافقوا على شروط الرباعية الدولية لتحقيق السلام والإستقرار مقابل الأرض، وقاموا بكل ما يلزم من تعهدات وواجبات على السلطة الوطنية الفلسطينية تجاه عملية السلام ومخرجاتها الأمنية والإقتصادية والسياسية. في المقابل لم تلتزم دولة الإحتلال بالاتفاقات الموقعة ورفضت الإمتثال لقرارات الشرعية الدولية تجاه حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، ولازالت تمعن بإحتلال الأرض والإنسان وتقوض فرص تحقيق الأمن والسلام والإستقرار في فلسطين والمنطقة.


فلا يزال الشعب الفلسطيني يعاني العدوان والتهجير منذ عقود، في ظل صمت المجتمع الغربي والولايات المتحدة بالأخص، وهم الحريصون على حماية مبادئ حقوق الإنسان تجاه الجميع بإستثناء الفلسطينيين الذين ترتكب بحقهم الجرائم العنصرية يومياً من قبل دولة الإحتلال دون مساءلة. وعليه، فالإضطهاد المستمر من قبل "الإمبريالية الغربية الجديدة" بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، هو أحد أهم أسباب غياب حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، وبالتالي فإن إنعدام تحقيق الأمن والسلام والإستقرار في المنطقة هو بسبب غياب العدالة والحرية وتقرير المصير وعودة اللاجئين للشعب الفلسطيني، والتنفيذ الكامل لقرارات الشرعية الدولية بإنهاء الإحتلال لكافة الأراضي الفلسطينية التي أحتلت عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشريف.


فالولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية تصف ما يحصل في فلسطين أنه عمل "إرهابي" وعدواني من طرف الفلسطينيين ولدولة الإحتلال كامل الحق في الدفاع عن نفسها، وتسارع بمد يد العون والمساعدة لدولة الإحتلال بالمال والعتاد بمليارات الدولارات، في المقابل، فالفلسطينيون يعانون ظروفا إضطهادية وعدوانية تهدد حياتهم منذ عقود، فماذا أنتم فاعلون تجاه معاقبة دولة الإحتلال التي لازالت خارج الفصل السابع من قانون العقوبات لميثاق الأمم المتحدة على أفعالها؟ ولازلتم تعارضون أي مشروع قرار يدين دولة الإحتلال الإسرائيلي داخل أروقة الأمم المتحدة بالفيتو أو الإمتناع عن التصويت، ولازلتم تضعون العقبات أمام المبادرات والمقترحات الصينية والمنظمات الدولية لتسوية القضية الفلسطينية، ولا تريدون للصين ومقترحاتها ومبادراتها النجاح في المنطقة العربية، وفي النهاية تتحدثون عن إحترام الأمن والسلم الدوليين ومبادئ حقوق الإنسان.


والفلسطينيون كذلك يعانون أوضاعا إقتصادية وإجتماعية ومعيشية صعبة منذ عقود، ولديهم موظفون في الدولة الفلسطينية المراقب غير العضو في الأمم المتحدة ورواتبهم 80% على سبيل المثال لا الحصر هنا، وتقوم دولة الإحتلال الإسرائيلي بإقتطاع تلك الأموال شهرياً لتركيع الشعب الفلسطيني وتتحكم بالمعابر والحدود، فلماذا أيها الديمقراطيون الغربيون لا تقدموا يد العون والمساعدة بجزء من هذه المليارات لدعم الفلسطينيون حتى يلبوا إحتياجات موظفيهم والمساعدة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، التي لازلتم لا تعترفون بها وأنتم أصحاب مصطلح مبدأ "حل الدولتين"، وأنتم كذلك تمتنعون عن التصويت لصالح العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وفي بعض الأحيان تعارضون ذلك؟


في مقابل ذلك، جاءت جمهورية الصين الشعبية وقد تكون الدولة الوحيدة في هذا الموقف تجاه ما يحصل الأن في فلسطين، وأعلنت موقفها الصريح والثابت أن الركود الطويل الأمد في العملية السياسية لا يمكن تحمله، وأن السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية يكمن في تنفيذ مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وأيضاً ينبغي على المجتمع الدولي أن يعزز ذلك بالإلحاح والإهتمام بجدية لحل القضية الفلسطينية بهدف تحقيق السلام والإستقرار الدائم، وعليه ستواصل الصين العمل مع المجتمع الدولي لبذل جهود لا تكل لتحقيق هذا الهدف. وعليه، فالصين تدعم حق فلسطين بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة "بثبات وحزم"، وتدعم الحقوق الوطنية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وفق القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، وتنادي بعدالة القضية الوطنية الفلسطينية ورفع الظلم عنها بعيداً عن التهميش والإزدواجية من قبل بعض الأطراف الدولية.


عربياً وإسلامياً
فالمطلوب عربياً وإسلامياً أن تسارع تلك الدول لبناء تحالف إستراتيجي فعال مع الصين، بهدف التحرك الفوري وبجهود موحدة لمطالبة المجتمع الدولي برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الذي طال أمده، وذلك بالإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وفق القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، وبضرورة مطالبة إسرائيل الفورية بإنهاء إحتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، والإلتزام بحل قضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194. وكذلك الإلتزام بمبادرة السلام العربية عام 2002، والتي تطالب بإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود67 وعودة اللاجئين والإنسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل إعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية ودولة الإحتلال.


فلسطينياً
فالمطلوب فلسطينياً أن تسارع فلسطين بكل مكوناتها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والفكرية والثقافية، بمطالبة القيادة السياسية الفلسطينية لبناء تحالف إستراتيجي مع الصين في كافة المجالات والقطاعات، وأن تدعم الجهود والمبادرات والأفكار الصينية تجاه حل وتسوية القضية الفلسطينية، وذلك بالتعاون والتنسيق والتشاور الفعال بين الطرفين، والتي تتناسب مع مطالب الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والإتفاقيات ذات الصلة. والبعد عن الرهان على الموقف الأمريكي والأوروبي تجاه حل القضية الوطنية الفلسطينية، فهم يريدونها على حالها لكسب الوقت وإتاحة الفرصة لدولة الإحتلال لضم ما بقي من فلسطين والسيطرة عليها، وعندئذ فتلك دول "الإمبريالية الغربية الجديدة" تسعى للسيطرة على الأخرين بهدف بسط الهيمنة وتعزيز النفوذ من أجل نهب الخيرات والثروات وتعزيز التبعية.

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

هي درسدن جديدة إذن وحرب إبادة ....سيد بايدن

من يشاهد ما يجري في حي الرمال وفي غيره من أحياء مدينة غزة يتبادر الى ذهنه أننا امام جريمة حرب كتلك التي جرت في مدينة درسدن الألمانية في الثالث عشر من شباط 1945 يوم أغارت طائرات بريطانية وأميركية على المدينة وحولتها الى أنقاض . يومها هاجمت 800 طائرة قاذفة بريطانية من طراز "أفرو لانكاستر" و311 طائرة أمريكية من طراز "بي-17" مدينة دريسدن. وألقت الطائرات البريطانية 1478 طنًّا من القنابل الشديدة الانفجار و1182 طنا من القنابل الحارقة على المدينة النائمة لتُحدث إعصارا ناريا، ثم ألقت الطائرات الأمريكية 771 طنا من القنابل في يوم 14 فبراير، و466 طنا في اليوم التالي .


لم تكن في درسدن صناعات عسكرية ولم يكن فيها قواعد عسكرية ولا حتى قواعد إمداد لجيش الماني متهالك اصلا ينتظر لحظة الاستسلام بعد الحرب الوحشية ، التي بدأها الجيش النازي وغطت أحداثها القارة الاوروبية بأسرها من الاتحاد السوفياتي في الشرق الى بريطانيا العظمى في الغرب . هذا الكم الهائل من القنابل سقط على رؤوس مدنيين فدمر 78 ألف دارا سكنية تدميرا كاملا بالإضافة إلى العديد من المباني الأخرى غير السكنية ومنها 50 مبنى تاريخيا وتسبب في مقتل اكثر من 25 الف مدني .


عدد من الشخصيات الالمانية البارزة منهم الكاتب الألماني الحائز على جائزة نوبل، غونتر غراس، وصف قصف دريسدن بمثابة جريمة حرب . الصحفي الأمريكي المعروف كريستوفر هيتشينس أشار إلى أن الهدف من الهجوم الجوي على دريسدن كان تدريب الطيارين على إلقاء القنابل ، أما المؤرخ الألماني يورغ فريدريخ فقد وصف قصف دريسدن بالعملية الإرهابية.


جرائم الحرب والأعمال الارهابية لها سجل حافل ليس فقط في تاريخ ممتد للحكومات والادارات البريطانية والأميركية ، بل وذلك لحكام تل أبيب . فتلك قواسم مشتركة بين حكام لندن وواشنطن وتل أبيب على امتداد تاريخ طويل لتحالف سمته الشيطانية لا تخفي على أحد . وهي بالتأكيد ليست جديدة على حكام تل أبيب منذ تنفيذ الجرائم المروعة في " خطة دالت " ، التي اقرتها قيادة كل من الوكالة اليهودية والحركة الصهيونية في آذار من العام 1948 وترتب عليها محو مئات البلدات والقرى الفلسطينية من الوجود ، وهي بالنسبة للمتطرفين الجدد في اسرائيل أمثال ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وغيرهما مجرد تدريب على ما هو قادم وفقا لخطة الحسم التي يجري تنفيذها على مراحل في الضفة الغربية بدعم كامل من بنيامين نتنياهو ، الذي انشغل جيشه عن غزة بأساطير وبمرافقة المهووسين بإقامة الصلوات التلمودية في " قبر يوسف " وفي " مذبح يشع " وبتوفير الحماية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى المزارع الرعوية وما تحويه من منظمات وكيانات ارهاب يهودي كزعران " شبيبة التلال " و زعران " تدفيع الثمن "


وبالعودة الى درسدن فقد بلغ وزن القنابل التي القيت عليها في يومين من الطائرات البريطانية والاميركية نحو 2249 طنا ، غزة غير بعيدة عن هذا الرقم حتى الآن ، فقد ذكر الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي ان طائراته القت على القطاع في اليومين الاول والثاني من العدوان أكثر من ألف طن من المتفجرات ، ما يعني أن وزن المتفجرات التي تلقيها طائراته على المدنيين الأبرياء كلما طال أمد العدوان سيكون أضعافا مضاعفة لما تعرضت له تلك المدينة الألمانية ، ما يعني أن العالم سوف يكون في مواجهة كارثة انسانية ، تعهدت الادارة الأميركية بمضاعفة معاناتها من خلال تزويد حكام تل أبيب بمزيد من قنابل الموت والدمار أميركية الصنع تلقيها طائرات من صناعة اميركية على غزة لمحو أحياء منها من الخارطة وتفريغ شريط من الارض من سكانه تمهيدا لمخطط سيطرة من نوع جديد على قطاع غزة يراود حكام تل أبيب ، بعد ان فشل الانسحاب من جانب واحد من القطاع من تحقيق جميع أهدافه.


غونتر غروس ، ذاك الأديب الألماني الكبير رحل عن عالمنا قبل ثمانية أعوام . كان يوصف بضمير ألمانيا وعميد أدبائها ، لم يتردد في توجيه النقد لدولة اسرائيل ، لم يتردد في المطالبة بنزع اسلحتها النووية ، في قصيدته المشهورة " ما ينبغي أن يقال " وجه في وقت مبكر انتقادات لاذعة لسياسة وسلوك بنيامين نتنياهو متحررا من عقدة الذنب الألمانية ، ف " النازية في ألمانيا وأهوال الهولوكوست (المحرقة) ليس ذريعة لأن نصمت على امتلاك إسرائيل السلاح النووي " . في قصيدته حاول غروس ما امكنه ذلك تحطيم " صنم عبادة " هو معاداة السامية ووقف يحذر العالم من جنون الغطرسة الاسرائيلية ، وهو جنون يمكن ان يتخطى جنون العدوان الهمجي الراهن على قطاع غزة وما يرافقه من جرائم حرب الى ما هو أعظم وأخطر ، إذا ما تجاوزت خطوة بايدن ارسال حاملات الطائرات والبوارج والمدمرات الى شرق البحر الابيض المتوسط حدود المناورة السياسية .

أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى: أول التحرير وآخر الحروب!!

عندما بدأت حركة حماس في حفر الانفاق قبل عدة سنوات، كانت فكرة اجتياح مستوطنات غلاف قطاع غزة تدور في أذهان قيادة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسَّام، ولذلك كانت تخرج التصريحات على ألسنة الكثيرين من السياسيين والدعاة في حركة حماس "اليوم نغزوهم ولا يغزوننا"، إلا أنَّ هناك من كان يستهجن ويستهزئ ويُنكِّت باستخفاف وشماتة: انظروا إلى أين وصل هوس حماس!!


وعندما شرعت إسرائيل في بناء الجدار الإسمنتي تحت الأرض والإلكتروني فوقها، وأنكشف أمر الأنفاق وخرائطها السرِّية وجرى استهدافها بالأحزمة النارية من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، مما أفقدها قيمتها العسكرية كسلاح إستراتيجي.. وعليه؛ لم يعد هناك من يراهن على جدواها، وخاصة أن إسرائيل قامت بتطوير أسلحة فتاكة تقضي على كلِّ من يحاول استخدامها أو التحصن بداخلها، ومن ثمَّ تراجع رصيد تلك القيمة الإستراتيجية، التي كانت يوماً حُلم النخبة القسَّاميِّة في المواجهة الحاسمة والقادمة لمعركة "وعد الآخرة".


وبناءً على هذا التراجع في القيمة الإستراتيجية للأنفاق الحدودية، قامت كتائب القسَّام بتطوير قدرات عسكرية وأسلحة أخرى لمفاجأة العدو في المعركة التي تخطط لها لكسر شوكة الغطرسة والعسكرة الإسرائيلية واستعادة الكرامة الفلسطينية، التي أهانتها حكومة نتنياهو وحكومته اليمينية الصهيونية المتطرفة، حيث كان بن غفير وسموتريش يخططون لحسم الصراع مع الفلسطينيين بضمِّ الضفة الغربية، بعد استباحة أرضها والاستيلاء عليها بالمصادرة، وبناء العشوائيات والمستوطنات غير الشرعية، والسماح لغلاة المتطرفين من أتباع اليمين والصهيونية الدينية بالإقامة والتوطن فيها.


لم يهدأ عقل العسكريين من قادة القسَّام ومهندسيها عن التفكير في بدائل عسكرية استراتيجية أخرى، فكان أن تفتقت ذهنياتهم عن إنشاء وحدات جديدة خاصة من الغواصين والمظليين لتسهيل عملية الغزو عبر الاجتياح البري والجوي والبحري.


نعم؛ كان هناك من يعلم بما يدور في خَلَد قيادة القسَّام وما يجري داخل كواليسها، ولكنه كان يُشكك في القدرة على نجاحها، لاعتبارات تتعلق بقدرات إسرائيل العسكرية الهائلة، وامكانياتها المتقدمة في الرصد الاستخباراتي والأمني، والاختراق الكبير لفضاءات قطاع غزة، من خلال طائرات الرصد المسيَّرة (الزنَّانات)، التي تعمل بالليل والنهار وعلى مدار الساعة في جمع المعلومات والصور حول كلِّ ما هو ثابت ومتحرك في جغرافية القطاع المحدود المساحة والتضاريس المكشوفة. وكون المقاومة لا تملك القدرات العسكرية والتكنولوجية لإسقاط هذه الطائرات المسيرة، فإنها تعربد في سماء غزة بشكل استفزازي يقض مضاجع السكان، ولا يترك لهم فرصة للراحة والأمان، وقد وصف هذا المشهد الروائي الفلسطيني د. عاطف أبو سيف في القصة التي نشرها عام 2014 باللغة الإنجليزية، باسم: "الزنَّانة تأكل معي".
ظلت حركة حماس تعمل في صمت، وتتعرض لانتقادات كثيرة، أثَّرت بشكلٍ كبير على سمعتها وحاضنتها الشعبية، وتحملت الكثير من الإساءات والتحليلات السياسية المغلوطة عندما حاولت تجنب المشاركة بالقوة المطلوبة في المواجهة العسكرية المحدودة التي خاضتها حركة الجهاد وكتائبها من سرايا القدس كرد فعل على اغتيال وإهانة بعض قياداتها في الضفة الغربية عام 2022، والتي سعت فيها إسرائيل لخلق شرخٍ في العلاقة بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وذلك بكثرة ترديدها لمقولة إنَّ ضرباتها موجهة فقط ضد الجهاد وليس حركة حماس!!


وفي سياق ما نراه ونشاهده اليوم، يمكننا أن نفهم لماذا لم تنخرط حركة حماس بكامل قوتها وقدراتها العسكرية في تلك المواجهة، والتي خسرت فيها سرايا القدس عدداً من نخبة قياداتها العسكرية.
لم يكن المشهد السياسي -آنذاك- يخدم حركة حماس وصورتها في أذهان الفلسطينيين وأنصارها من الإسلاميين في الداخل والخارج، ولكن يبدو أنَّ قيادة القسَّام تحمَّلت الكثير من "سوء الظنِّ" بها، حمايةً لما كانت تُخبئه من مفاجآت "السرِّ المكنون"، ذلك السرِّ الذي تكشَّف في السابع من أكتوبر على مشهد لم يخطر على بال كلِّ المتابعين والمحللين السياسيين والعسكريين من فلسطينيين وإسرائيليين.


إنَّ حالة الصدمة والذهول التي أصابت الإسرائيليين، وحلفائهم في الغرب من أمريكيين وأوربيين، مقابل نشوة الفلسطينيين وابتهاجهم بهذا العمل العسكري الذي يشفي الصدور، وبكل ما يمثله من حدث تاريخي استثنائي في سرديِّة الصراع مع المحتل الإسرائيلي الغاصب، إذ إنَّ مشاهد الاقتحام التي قامت بها كتائب القسَّام وفصائل المقاومة الفلسطينية معها لمستوطنات غلاف قطاع غزة، والأعداد الكبيرة من الأسرى والقتلى الإسرائيليين، ستعيش خالدة في ذاكرة هذا الجيل كمجد تليد وملحمة أبدية يرويها أبناء اليوم لأولادهم وأحفادهم. لقد سبق لجيلي من أبناء النكبة، ممن ولدوا أو هُجِّروا بمعيِّة عائلاتهم أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات أن عايشوا "التغريبة الفلسطينية" بكلِّ مآسيها وأوجاعها، واكتوى الكثير منهم بنار التشريد والمعاناة وشظف العيش في مخيمات اللجوء المنتشرة في قطاع غزة والضفة الغربية، أو تلك التي أُقيمت في دول الجوار كالأردن ولبنان وسوريا، إضافة لمن نجحوا -بعد رحلة عذاب طويل- في أن يجدوا لهم ملاذاً آمناً في الشتات البعيد كأقليات تتوزع بين الولايات المتحدة وأوروبا ودول أمريكا اللاتينية.


ورغم حجم الكارثة المرتقب حدوثها، عقب هذه العملية العسكرية التي نفَّذتها كتائب القسَّام والمقاومة الفلسطينية، فإن شعبنا تحت الاحتلال منذ العام 1967، والمحاصر في قطاع غزة لأكثر من ستة عشر عاماً ليس لديه ما يخسره، بعدما تغولت إسرائيل (الدولة المارقة) في استباحة مدن الضفة الغربية بعمليات عسكرية وسياسات استعمارية ممنهجة لمصادرة الأراضي والتشريع للاستيطان والضم، وإطلاق ليد المتطرفين الصهاينة من جماعات بن غفير وسموتريش الإرهابية في استباحة المقدسات الإسلامية والتراثية في القدس، وتدنيس ساحات المسجد الأقصى ومسجد خليل الرحمن، الوضع الذي وجد فيه هؤلاء المجاهدين من شباب القسام والمقاومة الفلسطينية أنَّ الكيل قد طفح وبلغ السيل الزُّبي، ولم يبقَ في قوس الصبر منزع، وأنَّه لابدَّ لهذه الغدة السرطانية من عملية جراحية لاستئصالها، لاستعادة الحرية والكرامة لكلِّ الفلسطينيين، ممن هم تحت الاحتلال أو أسرى ومعتقلين في السجون الإسرائيلية.
لقد أعدَّ القسَّام وإخوانه في المقاومة الفلسطينية لهذه المعركة عُدَّتها، والكلُّ يعلم أنَّ إسرائيل تمتلك الكثير من الأسلحة الفتاكة والمدمرة والطائرات الحربية المتطورة، التي بإمكانها أن تهلك الحرث والنسل، وإحالة قطاع غزة إلى كتلة من الحجارة والمقابر، ولكنَّ المقاومة قد عقدت العزم أن يحيا شعبنا في حرية وكرامة إنسانية وأن ينعم بالاستقلال، فارتفع النداء: "هيهات منَّا الذلة.. الموت ولا المذلة".


وعليه؛ لن يخيفنا -اليوم- الرد الإسرائيلي مهما كان بربرياً ومزلزلاً، ومهما كانت أرقام الضحايا بالمئات أو الآلاف، فإنَّ العقيدة التي تحكمنا كعُشَّاقٍ للشهادة، تقول: وللأوطان في دم كلِّ حرٍّ .. يدٌ سلفتْ ودَين مستحقُّ.


إنَّ صناعة التاريخ تتطلب الكثير من الجرأةِ والشجاعة مع قدر غير قليل من المغامرة والجنون، وإنه إذا لم يكن من الموت بدٌّ، فمن العار أن تموت جبانا.


في الختام.. إن شعبنا الفلسطيني يقول للرئيس بايدن وإدارته وللكونجرس الأمريكي: إنَّ جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وحكومتها اليمينية المتطرفة، والانتهاكات التي يقوم بها جيشها وآلاتها الحربية كجرائم بحق الإنسانية، إنما يتحمل وزرها من يُعطي الضوء الأخضر لنتنياهو بالاستمرار في عدوانه وجرائمه بالادعاء أنَّ إسرائيل لها الحق في الدفاع عن تقسها!! فيما الفلسطيني الذي يُكابد العيش تحت الاحتلال والحصار وتدنيس مقدساته والحرمان من الوصول إليها، فهذا هو الإرهابي الذي يتوجب مطاردته وقتله!!


أيها الكابوي الأمريكي.. إننا نقول لك: لسنا هنوداً حمراً، فنحن ورثة الفاتحين من عمر بن الخطاب إلى قطز وصلاح الدين، وليس بعيداً ذلك التاريخ الذي سطره أجدادنا من العثمانيين.


أيها الكابوي الأمريكي بلِّغ نتنياهو وسموتريش وبن غفير: كفى احتلالاً وحصاراً وظلماً وعدواناً وانتهاكاً لحُرمات الفلسطينيين ومقدساتهم.. لقد بكت عيون أمهاتنا وأخواتنا طويلاً لما ترتكبه إسرائيل من مجازر وتطهير عرقي وأفعال عنصرية، وأنَّ ما نقوم به -اليوم- إنما هو محاولة لوقف نزيف الدمع، والتوصل إلى حالة من النديِّة تجبر العدو المحتل على الجلوس للتفاوض بما يُعيد لنا حقنا السليب، وبلغة واثقة جاءت على لسان الشاعر أمرئ القيس: "نحاول مُلكاً أو نموتَ فنعذرا".


باختصار.. هذه المعركة هي أول التحرير وآخر الحروب.

عربي ودولي

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تعليق كل الرحلات الجوية في مطار لوتون اللندني بسبب حريق كبير

لندن - (أ ف ب)

أعلن مطار لوتون اللندني تعليق كلّ الرحلات الجوية حتى منتصف نهار الاربعاء بسبب حريق كبير أدّى لانهيار جزئي في أحد مرائبه.


وقالت إدارة المطار الواقع شمال العاصمة البريطانية والذي يبعد حوالى 40 كلم عن وسطها إنّ "سلامة ركّابنا وموظفينا تظلّ أولويتنا الرئيسية، وبالتالي فقد قرّرنا تعليق كلّ الرحلات الجوية حتى الساعة 12,00 (11,00 ت غ) من ظهر يوم الأربعاء".


واندلع الحريق قرابة الساعة 21,00 في موقف للسيارات بني مؤخراً في المطار الذي يخدم شركات منخفضة التكلفة.


وأظهرت مشاهد بثّتها وسائل إعلام بريطانية مبنى متعدّد الطوابق مشتعلاً بينما أفاد شهود على وسائل التواصل الاجتماعي بوقوع انفجارات.


وأسفر الحريق عن خمسة جرحى نقلوا إلى المستشفى.


وقالت هيئة الإسعاف المحلية في منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً) إنّ خمسة أشخاص - هم أربعة إطفائيين وموظف بالمطار - نقلوا إلى المستشفى.


وأضافت أنّ الحريق أسفر عن جريح سادس لكنّ إصابته كانت طفيفة وقد تمّ علاجه في الموقع.


أقلام وأراء

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

إلى أين يفضي أكتوبر الفلسطيني؟

كل حرب مهما كان حجمها، ومهما كان عدد المشاركين فيها من الجيوش والدول والشعوب، لا بد وأن تسفر عن ترتيبات سياسية، تقرّ فيها خرائط جديدة، وتنشأ جرّاءها كيانات متعددة، هذا إذا كنا نتحدث عن حرب عالمية أو إقليمية.

في حالة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، هي حالة حرب دائمة، لم تبدأ صبيحة السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بل بدأت منذ أوائل القرن الماضي، وها هي تعبر زمناً طويلاً حتى يمكن وصفها بحرب القرنين.

بقراءة هادئة لوقائع التاريخ، نخلص إلى أن الفلسطينيين أخطأوا وأصابوا، غير أن ما يسجل لصالحهم منذ اليوم الأول لكفاحهم الوطني حتى أيامنا هذه، أنهم قدموا تضحيات جمة ربما تكون الأعلى بالقياس لعددهم، واحتفظوا بقضيتهم وحقوقهم وهويتهم الوطنية رغم ضغط ميزان القوى التقليدي، الذي هو دائماً في غير صالحهم، وكذلك رغم التفوق التحالفي لخصمهم الإسرائيلي الذي ينعم بدعم أوروبي وأمريكي دائم.

مرات كثيرة فُتح الملف الفلسطيني على محاولات حل، ومرات كثيرة وقعت انقلابات عسكرية في الحاضنة العربية كان تحرير فلسطين هو بلاغها رقم واحد. ومرات أكثر وأكثر كان حل القضية يبدو كما لو أنه قاب قوسين أو أدنى، فإذا به سراب كلما اقتربت منه لا تجد ماءً.

من التلقائيات البديهية، أن تقوم ثورة فلسطينية، بدأت بشعار تحرير فلسطين التي أقيمت عليها دولة إسرائيل، وبعد احتلال ما تبقى من أرض فلسطينية في عام 1967، وتكريس منظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب والقضية في القتال والتفاوض على حد سواء، لبَّى الفلسطينيون طلب العالم بالتخلي عن بلاغ الثورة الأول الذي انطلق في عام 1965 لينصرف الخطاب والجهد إلى إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت في عام 1967، من دون التخلي عن مطلب حل قضية اللاجئين وفق الشرعية الدولية.

بعد أكتوبر 1973 فُتح الملف من جديد، بمحادثات مصرية - إسرائيلية منفصلة عن المحادثات الأساسية بين الدولة المصرية والدولة العبرية، رفض الفلسطينيون مبدأ المحادثات التي تركزت على الحكم الذاتي، واستكمل المصريون عملهم بما أفضى أخيراً إلى تحرير سيناء بالكامل.

منذ بداية نكبتهم وإلى يومنا هذا، والفلسطينيون ينتقلون من حرب إلى حرب، ومن تشرد إلى تشرد جديد، كانت مسيرتهم مكتظة بالبطولات والإبداعات، إلا أن ما ينشدونه لم يتحقق، بل بدا بعد كل موقعة كما لو أنه يبتعد.

والآن، لنلقِ نظرة على جبهة الخصم (إسرائيل) وكيف أدّت سياساتها إلى إغلاق باب التسويات بما يفضي تلقائياً لفتح أبواب الحرب، ولنؤرّخ للحكاية منذ «مدريد» ثم «أوسلو».

في «مدريد» أفصح شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك عن أنه اقتيد إلى المؤتمر مكرهاً، وسيضيع الجميع في متاهة الزمن دون أن يصلوا إلى شيء.

أمّا في «أوسلو» فقد ابتُليت التجربة التي مرت في إسرائيل بصوت واحد، بثنائي أعلن برنامجه للوصول إلى السلطة والقرار، وأساسه تدمير «أوسلو» وما بُني عليها، ومنذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا بقي الثنائي يحكم ويقرر في إسرائيل، فإن مات شارون فشريكه في الإجهاز على «أوسلو» لم يبق حياً فقط، بل ورئيساً لخمس أو ست دورات متتالية، محتفظاً بالأسس الليكودية المشتركة بينه وبين الراحل شارون، وهي قيد التنفيذ حتى يومنا هذا.

إسرائيل وبعد عملية «طوفان الأقصى»، وإعلانها الحرب تحت عنوان الانتقام، والدخول في مباراة أرقام حول القتلى والجرحى وفق مبدأ إن قتلتم ألفاً فسنقتل أربعة آلاف، وإن دمرتم مائة بيت فسندمر عشرة آلاف، وهكذا تسير الأمور الآن؛ ما يجعل من مجرد الحديث عن تسوية سياسية ضرباً من ضروب الجنون.

حرّكت أميركا حاملة طائرات لتقف على مقربة من شواطئ إسرائيل وغزة، وزايدت الدول الغريبة على بعضها في الحديث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ذلك في تظاهرة دعم وتبنٍ لخيار إسرائيل العسكري.

المنطق السليم يقول إن ما يُنتظر من أميركا وحلفائها من دول العالم هو باختصار شديد مبادرة سياسية تحيّد الحلول العسكرية جانباً، شرطها الوحيد، أن ترضي الفلسطينيين والعرب، لا أن تتماهى مع أهواء إسرائيل وأجنداتها، بذلك تضع العربة خلف الحصان، ليخرج الجميع من دوامة الاحتلال والحصار والحروب التي بدأت في بلادنا منذ ثلاثة أرباع القرن، ولا تزال ناشطة وباتساع مخيف.

ما يرضي الفلسطينيين والعرب، هو بالضبط ما ورد في المبادرة العربية للسلام، وقرارات الشرعية الدولية. بهذا تستريح إسرائيل وتريح وكذلك أميركا والعالم.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات داهمت بلدة إذنا غرب الخليل واعتقلت 18 مواطناً وهم: محمود خالد فرج الله، وعمر طالب النطاح، ومحمد فهد الوهادين، ومن مدينة الخليل اعتقلت عضو المجلس البلدي عمر القواسمة (59 عاماً)، وقصي ولؤي عمرو، ويوسف أبو تركي، وعوني الرجبي، ضرار الفاخوري، وقاسم حجازي أبو حسين، ومحمد عبد الحي أبو داوود، ومن بلدة يطا اعتقلت ابراهيم عيسى ابو صبحة.


 و اعتقل الشاب إبراهيم حسين خليل أبو عياش (50 عاماً)، ومجدي زياد أبو سارة العلامي (40 عاماً)، وإبراهيم عبد الحميد أحمد أبو مارية (52 عاماً)، ومحمد محمود عبد الله عوض (28 عاماً)، ورشيد علي عيسى عوض (27 عاماً)، ورأفت مصطفى محمد عوض (26 عاماً)، وجميعهم من بلدة بيت أمر شمال الخليل.


وفي مدينة البيرة، اعتقل المواطن موسى أبو عواد بعد أن داهمت قوات الاحتلال منزله في حي الجنان بالمدينة.


فيما اعتقل المواطن أمجد محمد عامر أبو العدس من قرية كفر قليل جنوب نابلس.


وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: موسى خليل البيطار، ومحمد يحيى الجمال، والطفل رمزي يحيى الجمال، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها في مخيم عقبة جنوب المدينة.


وفي القدس المحتلة، اعتقل الشابين معتصم احميدان و موسى احميدان من قرية بدو شمال غرب المدينة.


فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

"أوتشا": أكثر من 263 ألف مواطن نزحوا من منازلهم

غزة - "القدس" دوت كوم

 قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إن أكثر من 263,934 مواطنا نزحوا من منازلهم، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل جوا وبرا وبحرا على القطاع.


وأوضح "أوتشا" أن عمليات القصف دمرت أكثر من 1000 وحدة سكنية فيما ألحقت أضرارا بالغة في 560 وحدة جعلتها غير صالحة للسكن.


وأشارت إلى أن قرابة 175,000 من أولئك النازحين، لجأوا إلى 88 مدرسة تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا)، وأكثر من 14,500 آخرين إلى 12 مدرسة حكومية، فيما يُعتقد أن نحو 74,000 يقيمون مع أقارب وجيران أو لجأوا إلى كنائس ومرافق أخرى.


وقالت، "إن عدد النازحين داخل غزة "يمثل أكبر عدد من النازحين منذ التصعيد الذي استمر 50 يوما في 2014".


وحذر "أوتشا" من أن "تلبية الاحتياجات الرئيسة أصبحت أكثر صعوبة بالنسبة إلى أولئك الذين لم ينزحوا".


وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه بعد إعلان إسرائيل الحصار الكامل، لا سيما بسبب تردي الوضع الإنساني أصلا في القطاع الفقير.


وارتفع عدد الشهداء من أبناء شعبنا نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر والشامل على قطاع غزة والضفة الغربية إلى 922 شهيدا، بينما وصل عدد الجرحى إلى نحو 4650 جريحًا.


وووفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة والمستشفيات، فإن 900 شهيد ارتقَوا في قطاع غزة، منهم 260 طفلاً و230 امرأة، وأصيب 4500 آخرون بجروح مختلفة في غارات الاحتلال المتواصلة على أنحاء القطاع كافة، منذ السبت الماضي. وفي الضفة الغربية، ارتقى 22 شهيدا، وأصيب نحو 150 آخرين.

فلسطين

الأربعاء 11 أكتوبر 2023 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

1200 قتيل.. أرقام إسرائيلية جديدة حول الحرب على غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، ارتفاع أعداد القتلى الإسرائيليين بفعل الهجمات التي نفذتها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، إلى 1200.


وادعى ناطق عسكري إسرائيلي في إيجاز صحفي يومي، أنه تم إحصاء نحو 1000 جثة لمسلحين فلسطينيين خططوا لما وصفه "احتلال" مستوطنات غلاف غزة.


وأشار إلى أنه تم خلال الليل تصفية غوص مسلح من حماس حاول اختراق الحدود عبر البحر، وأنه تم مهاجمة عدة أهداف للقوات البحرية التابعة للحركة.


وبين أن قواته لا زالت تعمل على "تطهير" مستوطنات غلاف غزة، مشيرًا إلى أنه تم تصفية 18 مسلحًا أمس في غلاف غزة، ولم ينجح أي مسلح خلال اليومين الماضيين في عبور السياج.


وادعى أن قواته تستخدم كل قوتها العسكرية في الهجمات التي تقوم بتنفيذها، وتنفذ غارات جوية بعد معلومات استخبارية، وتم خلالها تدمير نظام "كشف السماء" الخاص بحماس والذي خصص لإطلاق صواريخ مضادة بعد كشف تحركات الطائرات.


وأشار إلى أن حماس أطلقت أكثر من 5 آلاف صاروخ منذ بداية الجولة.