فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية غزة تحذر من كارثة صحية وبيئية خطيرة لتكدس أطنان من النفايات

غزة - (شينخوا)

حذرت بلدية غزة، اليوم الخميس، من "كارثة صحية وبيئية خطيرة" جراء تكدس آلاف الأطنان من النفايات في غزة، مع تواصل هجمات إسرائيل لليوم العشرين على التوالي.


وذكر بيان صادر عن البلدية تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه اليوم أن كميات كبيرة من النفايات تتكدس في مدينة غزة ومكبات مؤقتة "بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي طواقم البلدية من الوصول للمكب الرئيسي في منطقة جحر الديك شرق المدينة"، محذرأ من أن ذلك قد "يتسبب في كارثة صحية وبيئية خطيرة".


وأفاد البيان بأن كمية النفايات بلغت نحو 16 ألف طن ويتم تجميعها حالياً في مركزين مؤقتين، وهناك مناطق لم يتم جمع النفايات منها بسبب صعوبة وخطورة الوصول إليها جراء الهجوم الإسرائيلي المستمر.


وأوضح أنه تم جمع نحو 50 في المائة من النفايات المتكدسة في الشوارع، مشيراً إلى أن البلدية تعمل بطاقة تقترب للنصف بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.


وأضاف البيان أن الهجوم الإسرائيلي المستمر يتسبب بأزمات كبيرة وحادة في مختلف الخدمات الأساسية بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتضرر العديد من مرافق المياه والصرف الصحي.


فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: مقتل 50 من أسرى الاحتلال بغزة في القصف الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الخميس، أن عدد الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في قطاع غزة نتيجة القصف ومجازر الاحتلال الإسرائيلي بلغ ما يقرب من 50 قتيلاً.


وهذه المرة الثالثة التي تعلن فيها كتائب القسام، مقتل أسرى إسرائيليين جراء القصف الهمجي للاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.


وسبق أن أعلن أبو عبيدة، أن عدد الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة يقارب 250 منهم 200 لدى كتائب القسام، إلى جانب مجموعة تبين أنهم من جنسيات أجنبية وهم ضيوف بغزة لحين توفر ظروف مناسبة لإطلاقهم.


وخلال الأيام الماضية، أطلقت كتائب القسام على مرتين 4 محتجزين، أميركية وابنتها، وإسرائيليتين مسنتين، برعاية قطرية ومصرية.


وأكد المفرج عنهم أن مجتجزيهم عاملوهم بشكل جيد، وأن جرى نقلهم من مكان لآخر نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي.


ويومياً منذ 7 أكتوبر تشن قوات الاحتلال مئات الغارات المكثفة بقذائف وقنابل كبيرة وبراميل متفجرات على المنازل والأحياء السكنية وتدمرها على رؤوس ساكنيها.


وأسفرت محرقة الاحتلال بغزة حتى الآن عن أكثر من 7 آلاف شهيد أمثر من نصفهم أطفال ونساء، إلى جانب أكثر من 18 ألف جريح، و1900 مفقود تحت الأنقاض، فضلا عن إلحاق دمار جزئي أو كلي بقرابة 200 ألف وحدة سكنية.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

لقاء وفد حركة حماس في موسكو بشأن العدوان على غزة

موسكو - "القدس" دوت كوم

أعلن موقع روسيا اليوم، وصول وفد قيادي من حركة حماس برئاسة عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، اليوم الخميس، إلى العاصمة الروسية موسكو.


وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، إن ممثلين عن الحركة يقومون بزيارة لموسكو، و"بالنسبة للاتصالات، فسنبلغكم بها بشكل أكبر لاحقا".


ومن جانبها، أكدت حركة حماس أن وفدها التقى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية السيد ميخائيل بوغدانوف، واستعرض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .


وفيما يلي نص بيان حركة حماس:


التقى وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس بقيادة رئيس مكتب العلاقات الدولية في الحركة د.موسى أبو مرزوق،  المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية السيد ميخائيل بوغدانوف، في مقر وزارة الخارجية الروسية بالعاصمة موسكو ظهر اليوم الخميس، وضم وفد الحركة كل من عضو  قيادة حركة حماس في قطاع غزة د.باسم نعيم، وممثل الحركة لدى موسكو.


واستعرض وفد الحركة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وسبل وقف الجرائم الصهيونية المدعومة من قبل الولايات المتحدة والغرب.


وأكد وفد الحركة على حق شعبنا الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير والعودة، وحقّه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالسبل المتاحة كافة، وأن الجرائم الصهيونية بحق المدنيين، لن تغطي على هزيمته العسكرية والأمنية التي تلقاها يوم السابع من أكتوبر.


وأشاد وفد الحركة بموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجهود الدبلوماسية الروسية النشطة، وأكد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه جريمة الإبادة الجماعية التي تقوم بها الحكومة الصهيونية.


 وعبّر السيد بوغدانوف عن موقف بلاده الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، واستعرض جهود بلاده مع الأطراف المعنية الرامية لوقف إطلاق النار، و فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.



فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق مداخل أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إغلاق مداخل مدينة أريحا، وفرض إجراءاتها العسكرية في محيطها.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال تواصل إقامة حواجزها العسكرية عند مداخل أريحا، ومنها الشرقي "البوابة الصفراء"، والجنوبي "شارع القدس"، وتفتيش المركبات بشكل عشوائي بالاتجاهين، وتجبر المواطنين على الانتظار لساعات لتسمح لمركبة واحدة بالمرور كل ساعة تقريبا.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية

نابلس - "القدس" دوت كوم

اعتدى مستوطنون، اليوم الخميس، على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.


 في نابلس هاجم مستوطنون مزارعين في بلدة قصرة، جنوب المدينة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين مسلحين، هاجموا المزارعين في الجهة الجنوبية الشرقية أثناء قطفهم ثمار الزيتون، وقد تصدى الأهالي لهم.


و في بيت لحم أطلق مستوطن، الرصاص صوب مركبة، على الشارع الواصل بين القدس والخليل.


وفي الخليل، قام مستوطنين مسلحين يرتدون زي قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمهاجمة منازل المواطنين في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، واعتدوا على الأهالي من عائلة جبارين، وأتلفوا الأثاث المنزلي، وسرقوا مبلغا من المال ومعدات يدوية ومنشارا لقص الحطب، وكشافات، ومعدات زراعية أخرى.


وفي خربة سدة الثعلة، اعتدى مستوطنون على مواطنين من عائلة عليان وعوض وأطلقوا الرصاص الحي صوب منازل المواطنين وفي محيطها، وسرقوا هاتفا خلويا للمواطن يوسف عليان.


فيما أغلق مستوطنون البوابة الحديدية المنصوبة على المدخل الرئيس لقرية حارس شمال غرب سلفيت.




عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

بعد "قمة القاهرة للسلام".. 9 دول عربية تصدر بيانا مشتركا

سكاي نيوز عربية

أصدر وزراء خارجية كل من الإمارات والأردن والسعودية وعمان وقطر والكويت ومصر والمغرب، الخميس، بيانا، في أعقاب "قمة القاهرة للسلام" التي عقدت في القاهرة يوم 21 أكتوبر.


وتضمن البيان المشترك العناصر التالية:إدانة ورفض استهداف المدنيين، وكافة أعمال العنف والإرهاب ضدهم، وجميع الانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي بما فيه القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من قبل أي طرف، بما في ذلك استهداف البنية التحتية والمُنشآت المدنية.إدانة التهجير القسري الفردي أو الجماعي، وكذلك سياسة العقاب الجماعي.


تأكيد الرفض في هذا السياق لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب دول المنطقة، أو تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه بأي صورة من الصور باعتباره انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الانساني وبمثابة جريمة حرب.


التأكيد على ضرورة الالتزام بالعمل على ضمان الاحترام الكامل لاتفاقيات جنيف لعام 1949، بما في ذلك ما يتعلق بمسؤوليات قوة الاحتلال، وأيضا على أهمية الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين المدنيين، وضمان توفير معاملة آمنة وكريمة وإنسانية لهم اتساقا مع القانون الدولي، مع التأكيد على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الصدد.


التشديد على أن حق الدفاع عن النفس الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أو الإغفال المتعمد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال المستمر من عشرات السنين.


مطالبة مجلس الامن بإلزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار.


التأكيد على أن التقاعس في توصيف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الانساني يعد بمثابة منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الممارسات، وتورط في ارتكابها.


فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي الأسرى ينظمون احتجاجاً أمام مقر لـ"الصليب الأحمر" في مدينة البيرة

رام الله والبيرة -"القدس" دوت كوم

نظّم نشطاء وأفراد عائلات معتقلين، اليوم الخميس، احتجاجاً أمام مقرّ لـ«الصليب الأحمر» في مدينة البيرة، مندّدين بسوء معاملة ذويهم في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.


وأغلق المحتجون بسلاسل حديدية المكتب في بلدة البيرة لساعتين قبل أن يعيدوا نزع السلاسل.


 وانتقدوا صمت الصليب الأحمر إزاء ما يجري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفق قولهم، مشيرين إلى مقتل سجينين اعتقلتهما إسرائيل مؤخراً بعد الحرب مع حركة "حماس".


وقالت وفاء غلمي، زوجة أحد المعتقلين، لوكالة الصحافة الفرنسية: "جئنا هنا للاحتجاج على دور الصليب الأحمر السلبي، ولم نعد نعلم ما يجري داخل السجون ضد أبنائنا وأزواجنا".


وأضافت: "لم يخبرنا الصليب الأحمر عن سبب استشهاد اثنين من المعتقلين الذي اعتقلتهم سلطات الاحتلال بعد الحرب" التي بدأت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، "ووصلتنا معلومات أن جيش الاحتلال ينفّذ عمليات وحشية بحق الأسرى".


وادعت سلطة إدارة السجون الإسرائيلية في 23 أكتوبر وفاة معتقل من سجن مجدو بسبب وعكة صحية. كما أعلنت الاثنين "وفاة معتقل من سجن عوفر"،  مدعية وفاته إثر "وعكة صحية" أيضاً، مشيرة إلى أنه سيتم "فحص ملابسات" الحادثين.


وكتب المحتجون شعارات على مدخل مكتب الصليب الأحمر "الأسرى خط أحمر"، و"استهداف الأسرى كاستهداف المدنيين في غزة جريمة".


وقال مدير بعثة الصليب الأحمر أرنو ميفر لوكالة الصحافة الفرنسية: "لم يتمكّن الصليب الأحمر من زيارة المعتقلين الفلسطينيين لدى الاحتلال منذ بدء الحرب".


وأضاف: "يجري الصليب الأحمر مباحثات سرية لترتيب آليات زيارة المعتقلين مع الجهات ذات الاختصاص، ويتفهّم الصليب الأحمر قلق الأهالي".


وعبّر نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى المعنيان، في بيان لهما عن "استهجانهم ورفضهك للصمت المريب الذي يحيط بموقف منظمة الصليب الأحمر الدوليّ"، متهمين المنظمة الدولية بـ"التواطؤ والانحياز" للموقف الإسرائيلي.


وفق آخر إحصاء لنادي الأسير الفلسطيني، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 1460 شخصاً على الأقل منذ بدء الحرب في الضفة الغربية، واعتقل الاحتلال فجر اليوم أكثر من 85 فلسطينياً، من بينهم نساء في الضفة.


وبلغ إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أكثر من 6600.


واستشهد منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 فلسطيني في الضفة الغربية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية أو مع مستوطنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

اقتصاد

الخميس 26 أكتوبر 2023 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا ترفع الفائدة إلى 35% مع تفاقم توقعات التضخم

العربي الجديد

رفعت لجنة السياسة النقدية برئاسة محافظة البنك المركزي التركي، حفيظة غاية أركان، اليوم الخميس، سعر الفائدة على الليرة من 30 إلى 35%، في محاولة لامتصاص فائض التضخم وسحب السيولة من الأسواق وتوجيهها إلى المصارف، بهدف تحسين سعر صرف العملة التركية التي سجلت اليوم نحو 18.2 ليرة للدولار، وأكثر من 29.7 مقابل العملة الأوروبية الموحدة.


وعلق المحلل التركي يوسف كاتب أوغلو، على الزيادة قائلا في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ استمرار رفع سعر الفائدة، مقلق للشارع التركي، وسيؤثر في زيادة تكاليف الإنتاج المحلي، وبالتالي الصادرات التي تعتمد عليها بلاده، كقطاع رئيسي بزيادة نسبة النمو، مضيفاً أنّ "الاستمرار بالنهج التشددي سيؤدي إلى الركود الحتمي".


وتساءل كاتب أوغلو عن جدوى رفع سعر الفائدة المستمر، بينما لا ينعكس على سعر الصرف وأسعار السلع، وتزداد نسبة التضخم، موضحاً أنه "لا يمكن انتظار نتائج طويلة الأمد، لأن التأثير سيطاول الإنتاج والتشغيل والصادرات بعد أن انعكس التضخم على معيشة المواطنين، إثر رفع نسبة الضرائب وأسعار المحروقات".


ويعتبر المحلل التركي أنّ "الحكومة والبنك المركزي يطبقان سياسة الغرب ومطالبه، وقد تنعكس هذه السياسة بعد فترة طويلة على سعر العملة والتضخم، ولكن ستكون تركيا قد خسرت قوتها الإنتاجية وصادراتها التي تتطلع إلى وصولها إلى 300 مليار دولار هذا العام".


ويحذر مراقبون أتراك من نسف السياسة الجديدة لما يرونه نجاحات حققتها تركيا، إن على مستوى النمو، فبلغت ثاني أعلى نسبة بمجموعة العشرين، أو الإنتاج والصادرات التي بلغت 254 مليار دولار العام الماضي.



لكن في المقابل، تجد السياسة الجديدة قبولاً بأوساط تركيا واسعة، خصوصاً بعد استعادة البنك المركزي للاحتياطي الأجنبي الذي تعدى 115 مليار دولار، بحسب وزير المال محمد شيمشك، الذي أكد خلال تصريحات سابقة أنّ الحكومة ستركز خلال الفترة المقبلة على إعطاء الأولوية للاستثمار والتوظيف والإنتاج والتصدير، في مسعاها للحفاظ على نمو اقتصادي مرتفع مستدام.


وكان محللون قد توقعوا، صباح اليوم الخميس، أن يرفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 500 نقطة أساس (5%)، في وقت تتفاقم ضغوط التضخم نتيجة تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين في قطاع غزة، مع تزايد الضغوط لتهدئة التضخم الذي من المتوقع أن يقترب من 70% بحلول نهاية العام.


وزاد البنك المركزي تكاليف الاقتراض بشكل حاد منذ إعادة انتخاب الرئيس رجب طيب أردوغان في مايو/ أيار الماضي، كجزء من الجهود الرامية إلى إنهاء سنوات من السياسات غير التقليدية التي أُلقي اللوم عليها في تخويف المستثمرين الأجانب والتسبب في سلسلة من أزمات العملة. وفي عهد المحافظة حفيظة غاية أركان، التي عُيِّنَت في يونيو/ حزيران، رفع البنك أسعار الفائدة بنحو 22 نقطة مئوية.


ومع ذلك، يعتقد العديد من المتداولين أنّ تركيا لم تكن جريئة بما يكفي في تحولها، وتحتاج إلى التصرف بشكل أسرع إذا أرادت جذب المزيد من الاستثمار إلى أسواق سنداتها.


وقال بعض صنّاع السياسات، بمن فيهم وزير المالية شيمشك، إنّ المستثمرين يجب أن يركزوا على أسعار الفائدة على الودائع مقارنة بالتضخم المتوقع. ويدفع متوسط الودائع التي تصل مدتها إلى 3 أشهر الآن إلى ما يقرب من 45%، فيما يتوقع البنك المركزي تباطؤ نمو الأسعار السنوي إلى 33% بحلول نهاية عام 2024.


وقال شيمشك هذا الشهر: "السياسة النقدية أكثر صرامة مما يوحي به المعدل الرئيسي"، مشيراً أيضاً إلى التدابير التنظيمية للحد من نمو الائتمان.


وقد تكون الزيادة المقرة اليوم الخميس الأخيرة قبل إجراء الانتخابات المحلية في مارس/ آذار، فيما يحاول أردوغان، الذي دافع منذ فترة طويلة عن الفوائد الاقتصادية لأسعار الفائدة المنخفضة، استعادة المدن التي تسيطر عليها المعارضة مثل إسطنبول وأنقرة، وقد يكون متردداً في مواصلة تشديد السياسة مع اقتراب الانتخابات.


ويقول محللو "بلومبيرغ إيكونوميكس": "نتوقع أن يُبقي البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي عند 35% في الفترة التي تسبق الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في مارس، حيث نعتقد أن صناع السياسات سيكونون حذرين من تأثير التشديد النقدي في النشاط والتوظيف. ومع ذلك، بعد التصويت، نتوقع رفع الرافعة الرئيسية إلى 40%. ومع الارتفاع الأخير في أسعار النفط وضعف العملة الذي يزيد من الضغوط التضخمية، فإننا نرى أن المخاطر التي تهدد هذه التوقعات تميل نحو الاتجاه الصعودي".


ومع ذلك، فإن العدوان الإسرائيلي المستمر قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية على كبار مستوردي الطاقة مثل تركيا، ما قد يجبر البنك المركزي التركي على تقديم بعض الزيادات في أسعار الفائدة التي ربما حدثت بعد الانتخابات، وفقاً لـ"دويتشه بنك" الألماني.



ويرى اقتصاديون في "دويتشه بنك"، من بينهم يجيت أوناي، أن تركيا ستزيد معدل إعادة الشراء لمدة أسبوع واحد إلى 40% بحلول نهاية 2023، بسبب "المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وتأثيرها المحتمل في التضخم وميزان المدفوعات في تركيا".


ويتوقع الاقتصاديان في "مورغان ستانلي"، هاندي كوجوك وألينا سليوسارتشوك، أن يصل المعدل إلى ذروته عند 40%، لكن بحلول إبريل/ نيسان فقط.


أما البعض الآخر، فيبدو أكثر تشاؤماً. إذ يشكك "تيباف"، وهو مركز أبحاث مقره أنقرة يضم محافظي بنوك مركزية سابقين، في قدرة لجنة السياسة النقدية على تحقيق توقعاتها البالغة 33% بحلول العام المقبل، ما لم ترفع سعر الفائدة إلى 40% "على الأقل" هذا الشهر.


تقرير التضخم التركي على الطريق

ومن المقرر أن تقدم محافظة البنك المركزي تقريرها النهائي عن التضخم لهذا العام في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وستتلقى أيضاً أسئلة من الصحافيين والاقتصاديين.


وجاء في محضر اجتماع السياسة الشهر الماضي، أن تدهور سلوك التسعير في الأشهر الأخيرة يعني أن التضخم في نهاية العام سيكون قريباً من الحد الأعلى لتوقعات البنك المركزي والبالغ 62%.


ومع ذلك، يتوقع بعض الاقتصاديين تحركاً أقل تشدداً هذا الأسبوع، إذ يترقب "باركليز" و"إتش إس بي سي" زيادة في أسعار الفائدة بمقدار 250 نقطة أساس فقط.


وكتبت الخبيرة الاقتصادية في "إتش إس بي سي" المقيمة في لندن ميليس ميتينر، أنه "في الوقت الحالي، لا نعتقد برفع أسعار الفائدة بشكل إضافي في الربع الرابع أو في العام 2024"، لكنها أضافت أنه "إذا استمر تراجع التضخم بشكل مخيب للآمال، فقد ينتهي الأمر بالبنك المركزي إلى بذل المزيد من الجهود".

منوعات

الخميس 26 أكتوبر 2023 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

"حشود من الإسرائيليّين خرجوا إلى الشرف لتحية جنودهم"؟ إليكم الحقيقة

النهار

المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "جنوداً #اسرائيليين يمرون في شارع، بينما خرج مئات إلى الشرف لتحيتهم"، في وقت تتواصل الحرب بين اسرائيل و#حماس. 

 

إلا أن هذا الزعم غير صحيح و الحقيقة: هذه الصورة ليست حقيقية، لكونها منشأة بواسطة برنامج ذكاء  اصطناعي "FactCheck#".

 

ما القصة؟ 

ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب صورة. ما يشاهد فيها هو جنود إسرائيليون يمشون في شارع، بينما خرج مئات إلى الشرف لتحيتهم. وقد حصدت تفاعلا بين المستخدمين، بينما علقت حسابات: "هذه إسرائيل الحقيقية"، و"لا يمكن هزيمة أمة مماثلة". 

 


- توغل في القطاع -

جاء تداول الصورة في وقت نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية توغل في قطاع #غزة، شارك فيها رتل من الدبابات وقوة من المشاة، وفق متحدث عسكري، ضد أهداف "عديدة"، قبل الانسحاب، في وقت تواصل الدولة العبرية استعداداتها لشن هجوم بري رغم التحذيرات الدولية، على ما أوردت وكالة فرانس برس.

 

- حقيقة الصورة - 

إلا أن الصورة المتناقلة غير حقيقية، وفقا لما يتوصل إليه تقصي صحتها، وهذا ما نبه اليه العديد من المستخدمين.  

 

فالبحث العكسي عنها يوصلنا إلى نسخة موقّعة منها ، تقودنا إلى مصدرها الأصلي، أومري شيفي Omri Shefi، الذي نشرها في صفحته في الفايسبوك، مع مجموعة أخرى من الصور المماثلة، في 11 تشرين الاول 2023.


 وكتب معها: "الكثير من هذه الحرب نفسية. فلنتخيّل إذن صورة انتصارنا، وهكذا سيكون!"، موضحا أن هذه الصور "منشأة بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي"، وبالتالي هذا يعني أنها ليست حقيقية. 

 


 

وتكشف معاينة الصورة مؤشرات كثيرة واضحة فيها تدل على أنها منشأة بواسطة برنامج اصطناعي: أيادً مشوهة، متموجة، وجوه من دون ملامح واضحة، غريبة، أجسام بأشكال غريبة. أعلام إسرائيلية بنجمة داود مشوهة.

 

 

النتيجة: إذاً، لا صحة للمزاعم أن الصورة المتناقلة تظهر "جنوداً إسرائيليين يمرون في شارع، بينما خرج مئات إلى الشرف لتحيتهم"، في وقت تتواصل الحرب بين إسرائيل وحماس.


 في الواقع، الصورة ليست حقيقية، لكونها منشأة بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي، بإقرار من منشئها اومري شوفي، الذي نشرها في صفحته في الفايسبوك في 11 تشرين الاول 2023. 


منوعات

الخميس 26 أكتوبر 2023 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

"ميتا" تغلق حسابات eye.on.palestine@ الفلسطينية

القدس - "القدس" دوت كوم

أغلقت شركة ميتا حساب eye.on.palestine@ على "إنستغرام" و"فيسبوك" و"ثريدز" الأربعاء، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، وتصاعد وتيرة قمع الأصوات الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي.


وكان eye.on.palestine@ ينقل صوراً وفيديوهات ومقابلات من غزة، ويسلط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي على "إنستغرام"، حيث يتابعه أكثر من 6 ملايين حساب، ويعدّ من أكثر الحسابات الإخبارية الفلسطينية متابعة على هذه المنصة.


واعتباراً من الأربعاء أصبح هذا الحساب غير متاح على "إنستغرام"، وكذلك الحساب الاحتياطي eye.on.palestine2@، وحسابا المجموعة نفسها على "فيسبوك" و"ثريدز".


وأثار إغلاق الحسابات غضباً واسعاً بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الذين رأوا في الإجراء استكمالاً لسياسة قمع الأصوات الفلسطينية، وتلك المؤيدة للقضية، في ظل انحياز عمالقة التكنولوجيا الصريح للاحتلال الإسرائيلي.


في المقابل، أفادت "ميتا" عبر مدونتها، الأربعاء، بأنها أقفلت حسابات eye.on.palestine@ لأسباب أمنية.


وأوضح المتحدث باسم "ميتا"، آندي ستون، أن "الحسابات أقفلت لأسباب أمنية بعد ظهور علامات على محاولة اختراقها، ونحن نعمل على إجراء اتصالات مع أصحاب الحسابات لضمان إمكان دخولهم إليها". وأكد ستون أن الشركة لم تقفل هذه الحسابات بسبب محتواها.


ولم يقدم ستون أي تفاصيل إضافية بشأن محاولات الاختراق المزعومة، واكتفى بالقول إن التحقيق في المسألة جارٍ.


في مايو/ أيار الماضي، كشف حساب Eye on Palestine على "تليغرام" عن تلقيه تحذيراً من "إنستغرام" بشأن محاولة اختراقه. لا يزال حساب "تليغرام" متاحاً، ولديه أكثر من 441 ألف متابع.


على "إكس" (تويتر سابقاً) لم يعد حساب EyeonPalestine@ موجوداً، وليس واضحاً متى أصبح خارج الخدمة.


في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، اعتذرت "ميتا" بعد إدراج كلمة "إرهابي" في السيرة الذاتية لبعض مستخدمي منصتها إنستغرام من الفلسطينيين، وزعمت أنه خطأ في ميزة الترجمة التلقائية. هذا "الخطأ" المزعوم طاول حسابات مستخدمين كتبوا كلمة فلسطيني بالإنكليزية في المساحة المخصصة للتعريف عن أنفسهم عبر حساباتهم على "إنستغرام"، وأولئك الذين استخدموا الرمز التعبيري لعلم فلسطين، وكل من كتب "الحمد لله" باللغة العربية.


وزعمت "ميتا" أن لا صحة للاتهامات الموجهة إليها بقمع المستخدمين المؤيدين لفلسطين.


وجاءت ادعاءات "ميتا" رغم أنها كشفت أنه خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت بدء عملية طوفان الأقصى، في 7 أكتوبر، حذفت أو غطت برسائل تحذيرية نحو 795 ألف رسالة باللغتين العربية والعبرية. ومعظم المحتوى المستهدف هو ذلك المؤيد للفلسطينيين.


بدورها، أعلنت منصة إكس، المملوكة لإيلون ماسك، أنها أزالت أو صنفت "عشرات الآلاف" من المنشورات في الأيام التي أعقبت بدء عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب القسّام، الذراع العسكرية لحركة حماس، رداً على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة وعدوانه على المسجد الأقصى.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو إلى حراك جماهيري واسع لفتح معبر رفح و"وقف الإبادة" بغزة

الجزيرة

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -اليوم الخميس- إلى حراك جماهيري فلسطيني وعربي وإسلامي للمطالبة بفتح معبر رفح ووقف "حرب الإبادة" التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 20 يوما.


وحثت الحركة -في بيان صحفي اليوم- على "تصعيد الحراك الجماهيري طوال الأيام القادمة، والمشاركة الفاعلة والمكثّفة في يومي الجمعة والأحد القادمين تحت شعار "افتحوا معبر رفح وأوقفوا حرب الإبادة على غزة".


وأكدت الحركة على ضرورة "الضغط بكل الوسائل لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة والوقود، إنقاذا لأرواح المدنيين والأطفال والنساء بقطاع غزة في ظل المجازر المروعة وحرب الإبادة الجماعية".


وشددت على أنه "يجب تصعيد الحراك الجماهيري في ظل استمرار -أيضا- إغلاق المعابر، ومنع الاحتلال بدعم أميركي وغربي دخول الوقود والمواد الإغاثية والطبية العاجلة عبر معبر رفح، وتزامنا مع إعلان انهيار المنظومة الصحية في القطاع مما ينذر بتعميق الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في غزة".


ولليوم الـ20 يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 7 آلاف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.


كما تواصل قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن سكان غزة، مما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة.


ودخلت 12 شاحنة مساعدات اليوم الخميس، عبر معبر رفح البري إلى قطاع غزة، ولا تمثل شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع "نقطة في محيط" الاحتياجات اللازمة للقطاع المحاصر، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

معاناة الصحافيين الفلسطينيين أثناء تغطية الحرب في غزة

غزة - (أ ف ب)

بعدما اضطروا للفرار من الغارات الاسرائيلية على مدينة غزة، يقوم مئات الصحافيين الفلسطينيين بتغطية الحرب مجازفين بحياتهم في ظروف مروعة.


نصبت خيم في باحة مستشفى لتشكل قاعة التحرير نهارا ومأوى ليلا.


يعمل بعضهم لوسائل إعلام محلية وآخرون لدى الصحافة الدولية لكنهم يعيشون نفس المعاناة لاداء عملهم منذ بداية الحرب بين اسرائيل وحماس.


بحسب نقابتهم فان 22 صحافيا قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب بعد الهجوم الدامي غير المسبوق الذي شنته حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الاول/اكتوبر.


عند بدء الحرب كانت وسائل الإعلام الموجودة في الأراضي الفلسطينية تعمل من مكاتبها في مدينة غزة. وأجبرهم القصف الإسرائيلي الكثيف الذي دمر عدة أبراج، الى المغادرة مع فرقهم الى الجنوب رغم ان الضربات الاسرائيلية لا توفر أي منطقة.


واستقر مئات منهم بينهم فريق فرانس برس في مدينة خان يونس في خيم نصبت في باحة مستشفى ناصر.


حين لا يكون لديهم تقارير لإعدادها، تستخدم الخيم "كقاعة تحرير" وينامون فيها ليلا إذا كان صوت القنابل يوفر لهم فترة هدوء ليغمضوا عيونهم.


- "لا أشرب الا حد قليل"-


تعج باحة المستشفى باستمرار بنساء ورجال يرتدون سترات واقية من الرصاص كتب عليها "صحافة" بالانكليزية، ويضعون خوذات على رؤوسهم فيما تتكرر عمليات القصف بالقرب من المستشفى وتكون دامية في معظم الأحيان.


أعلنت سلطات حماس الأربعاء ان أكثر من 6500 شخص غالبيتهم من المدنيين قتلوا منذ بدء القصف الاسرائيلي المركز على قطاع غزة ردا على هجوم حماس الذي أوقع اكثر من 1400 قتيل معظمهم من المدنيين في اسرائيل، بحسب السلطات.


يؤوي مستشفى ناصر أيضا في باحته وأقسامه المختلفة أكثر من 30 ألف فلسطيني نزحوا بسبب الحرب.


واذا كانوا تمكنوا بفضل مولدات الكهرباء في المستشفى من شحن الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والكاميرات وغيرها من المعدات، فإن ظروف النظافة الشخصية صعبة.


وغالبا ما تُقطع المياه الجارية وبسبب عدم وجود قاعات استحمام، يغتسل كثيرون في المراحيض.


وفي الخيم، ينام البعض على فرش أو على الأرض، ويغطون أنفسهم بسترة أو كنزات. وللحصول على بعض الخصوصية، ينام آخرون وخصوصا النساء في سياراتهم المتوقفة في باحة المستشفى.


وقالت وسام ياسين مراسلة قناة الحرة الأميركية الناطقة باللغة العربية لوكالة فرانس برس "أكثر من أسبوعين ونحن نعمل في مستشفى ناصر، ننام في السيارة، لا أشرب إلا حد قليل جدا حتى لا اضطر للذهاب للحمام".


تضيف "نتعرض لقصف حولنا في كل مكان، أكثر من مرة نغادر كاميراتنا ولا نستطيع ان نطلع في رسائلنا".


وتقول "لقد غطيت جميع الحروب والتصعيدات الاسرائيلية في غزة، لم يمر علي أصعب من هذا الظروف، غادرت بيتي السابعة صباح السبت 7 تشرين الاول/اكتوبر ولم أعد إليه حتى الآن".


تتابع "أتردد أحيانا بالرد على اتصالات ابنتي الصغيرة بانا البالغة من العمر تسع سنوات، لانني لا أحتمل بكاءها وأشعر بالعجز لتهدئتها".


- "مواصلة عملي"-


هدى حجازي (25 عاما) تحمل الجنسية الاسبانية هي وعائلتها وتعمل مراسلة للتلفزيون الاسباني منذ عام 2018، قضت حياتها في اسبانيا قبل ان تعود مع عائلتها الى غزة قبل خمسة أعوام. تعمل من داخل مستشفى ناصر بينما بقيت عائلتها في غزة لعدم توافر منزل يلجؤون اليه.


تقول هدى "هذه أول حرب أغطيها بهذا الحجم، الوضع مأساوي لم أر عائلتي منذ أسبوعين" مضيفة "حين طلبت اسرائيل التوجه الى الجنوب، قررت أن أبقى مع عائلتي لانهم أهم من العمل. بعد يومين اطمأننت عليهم وجئت هنا، لكنني أفكر بهم طيلة الوقت وهذا يزيد الضغط علي".


توضح أن "الوضع صعب في المستشفى. أنام في السيارة والجو حار بالكاد أتدبر الاستحمام كل يومين أو ثلاثة في أحد حمامات بعض الاقسام داخل المستشفى".


رغم انها تحمل الجنسية الاسبانية ويمكنها نظريا مغادرة قطاع غزة اذا فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، تقول "أحاول اقناع عائلتي بالسفر اذا فتح المعبر لكنني سأبقى لمواصلة عملي".


من جهته، يقول محمد ضاهر (34 عاما) مراسل تلفزيون رؤيا الأردني "كان علي تغطية النزوح وإخلاء عائلتي أيضا. كان في بيتي نحو 30 شخصا، ذهبت الى المنزل وأخليت جميع العائلة لمخيم النصيرات وسط القطاع واتيت للعمل من المستشفى".


يقول ضاهر الذي باتت لحيته طويلة "بالكاد نتدبر دخول الحمام والحفاظ على نظافتنا الشخصية. سأحلق حين تنتهي الحرب ان شاء الله".


الى جانب نقص مستلزمات النظافة الشخصية يشير مراسل قناة "تي ار تي وورلد التركية" نزار سعداوي (36 عاما) الى "صعوبة الاتصالات" التي تسببها الغارات على الشبكة.


ويضيف "التواصل مع زملائنا وعائلاتنا ومصادرنا يصبح إشكاليا".


وتابع انه في البداية كان ينام بالسترة الواقية من الرصاص في الموقف بين السيارات لكنه تمكن قبل يومين من الحصول على فراش ونصب ما يشبه خيمة.


من جهته، قال حازم البنا مراسل سكاي نيوز العربية "نعمل في ظروف شديدة الخطورة، ليس هناك مكان آمن ، نأخذ كل وسائل السلامة لكن عنف الغارات لا يستثني أحدا".


ويعمل الصحافيون مع نفس المخاوف على عائلاتهم مثل كل سكان غزة، فالاربعاء أعلنت قناة الجزيرة القطرية مقتل عدد من أفراد عائلة مراسلها في غزة وائل الدحدوح، بينهم زوجته وابنته وابنه، جراء "غارة جوية اسرائيلية" طالت منزلا نزحوا إليه في خضم الحرب بين إسرائيل وحماس.




عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل عشرة من عناصر حزب العمال الكردستاني في غارات جوية تركية

بغداد - (شينخوا)

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان شمالي العراق اليوم (الخميس) مقتل عشرة من عناصر حزب العمال الكردستاني وإصابة ثلاثة آخرين في غارات جوية تركية شمالي العراق.


وقال الجهاز في بيان "إن قصفا متتاليا ليلة الأربعاء/ الخميس شنته الطائرات الحربية والمسيرة التابعة للجيش التركي على مواقع مسلحي حزب العمال الكردستاني في قضاء سيدكان بمحافظة أربيل أسفر عن مقتل تسعة مسلحين من الحزب".


وأضاف البيان "أن الطائرات الحربية والمسيرة التركية هاجمت أيضا الليلة الماضية عدة مواقع لعناصر حزب العمال الكردستاني في بلدتي شيلادزي وديرلوك التابعتين لقضاء العمادية في محافظة دهوك، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الحزب وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".


وتشن تركيا من حين لآخر هجمات مدفعية وجوية وعمليات توغل برية على مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة داخل الأراضي العراقية في المناطق الجبلية شمالي العراق المحاذية للحدود التركية.


ويرفض العراق على الدوام العمليات العسكرية التركية، ويطالب بوقفها واحترام سيادة العراق واستقلاله.


وتصنف تركيا والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني، الذي يمتلك قواعد في شمال العراق "منظمة إرهابية". 

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحامها مخيم الجلزون، شمال رام الله.


وأفادت وزارة الصحة، بأن الطفل أسيد حمدي حميدات (17 عاما) أصيب بجروح حرجة برصاص الاحتلال، ونقل على إثرها إلى المستشفى الاستشاري العربي، قبل أن يعلن الأطباء استشهاده متأثرا بإصابته.


وباستشهاد الطفل حميدات ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 313 شهيداً، بينهم 105 شهداء منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الجاري.


يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت، باتجاه الشبان، وأغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل المخيم.


يذكر أن الطفل حميدات هو الشهيد الثالث في المخيم خلال ثلاثة أيام، حيث استشهد الشابين محمود سيف الطريش نخلة، ومحمد نضال عليان، يوم الإثنين الماضي، برصاص قوات الاحتلال.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم واعتقال شاب

رام الله - "القدس" دوت كوم

اندلعت اليوم الخميس، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، باتجاه الشبان الذين تجمعوا عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، تنديدا باستمرار العدوان على أبناء شعبنا في قطاع غزة.


وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال، شابا من مخيم العزة شمال بيت لحم على حاجز عسكري نصب على مفرق قرية جبع شمال القدس.


وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أيمن علي أبو خديجة، أثناء مروره عبر الحاجز المذكور.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة: إسرائيل ستغرق أنفاق غزة بغاز الأعصاب بإشراف أميركي

غزة - "القدس" دوت كوم


نسب موقع "ميدل إيست آي" الإخباري البريطاني لما قال إنه مصدر عربي رفيع المستوى ومطلع على شؤون فصائل المقاومة الفلسطينية قوله إن تأخير الغزو البري الإسرائيلي لغزة هو جزء من حملة تضليل تهدف إلى الحصول على عنصر المفاجأة في هجوم متعدد الجوانب.


وبحسب هذا المصدر، فإن هذه الفصائل تتوقع أن تغرق إسرائيل أنفاق غزة بغاز الأعصاب والمواد الكيميائية تحت مراقبة قوات خاصة أميركية في إطار هجوم مفاجئ على قطاع غزة.


وعزا معلوماته إلى تسريبات من مصدر أميركي، أوضح أن إسرائيل والولايات المتحدة تأملان في تحقيق عنصر المفاجأة من أجل اختراق أنفاق حماس وإنقاذ ما يقدر بنحو 220 محتجزا وقتل آلاف المقاتلين التابعين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وأشار موقع ميدل إيست آي، في تقريره الذي أعده رئيس تحريره ديفيد هيرست، إلى أنه لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من المعلومات الواردة في التسريب.


وتعتمد الخطة، حسب المصدر، على عنصر المفاجأة لكسب المعركة بشكل حاسم باستخدام الغازات المحرمة دوليا، وخاصة غاز الأعصاب والأسلحة الكيميائية، كما سيتم ضخ كميات كبيرة من غاز الأعصاب في الأنفاق، وستشرف قوة دلتا الأميركية على "ضخ كميات كبيرة من غاز الأعصاب في أنفاق حماس، تكون كافية لشل الحركة الجسدية لفترة تتراوح بين 6 و12 ساعة".


وخلال هذه الفترة، يضيف المصدر، سيتم اختراق الأنفاق وإنقاذ الرهائن وقتل الآلاف من جنود كتائب القسام.


ويقول موقع ميدل إيست آي إنه تواصل مع البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية للتعليق، لكنه لم يتلق أي رد حتى وقت النشر.


وتقول المعلومات المسربة إن تفاصيل العملية قد تم الاتفاق عليها، وإن الحديث عن تأخير إسرائيل غزوها البري ما هو إلا معلومات مضللة تهدف إلى كسب عنصر المفاجأة في هجوم متعدد الأوجه، سيشمل هبوط قوات خاصة إسرائيلية في شمال غزة وعلى طول الساحل.


وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد ذكرت أمس الأربعاء أن إسرائيل وافقت على تأجيل غزوها البري المتوقع لإتاحة المزيد من الوقت للولايات المتحدة لنشر أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة. وقال نتنياهو في وقت لاحق يوم الأربعاء إن إسرائيل تستعد لغزو بري، لكنه لم يذكر التوقيت ولا أي تفاصيل أخرى.


يذكر أن المقاومة الفلسطينية شنت هجوما في 7 أكتوبر/تشرين الأول الحالي أطلقت عليه اسم "عملية طوفان الأقصى"، أدى وفقا لمسؤولين إسرائيليين إلى مقتل زهاء 1400 إسرائيلي وأسر ما لا يقل عن 220 آخرين ونقلهم إلى غزة، بينهم جنود ومدنيون. وقد شنت إسرائيل قصفا عنيفا على قطاع غزة أدى إلى استشهاد أكثر 7 آلاف فلسطيني، أكثر من 70% منهم أطفال ونساء وكبار السن.


المصدر : ميدل إيست آي


عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

النواب الأميركي يدعم جرائم الحرب الإسرائيلية والنائبة طليب ترد

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة على قرار يدعم إسرائيل ويدين حماس ، وذلك في أول تشريع مجلس النواب منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بسبب الجمود المستمر في مجلس النواب.


وكان هذا التشريع، الذي يمتد على أربع صفحات، هو الإجراء الأول الذي تمت الموافقة عليه بقيادة رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون (جمهوري عن ولاية لويزيانا) ، الذي حسم قراره قبل ساعات من تصويت المجلس على القرار


وصادق مجلس النواب على القرار بأغلبية 412 صوتًا مقابل 6 أصوات، في استعراض قوي لدعم إسرائيل بعد أن شنت حماس هجومًا غير مسبوق على حليف الولايات المتحدة في 7 تشرين الأول، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1000 إسرائيلي بينهم 306 جنود بحسب إدعاء إسرائيل، فيما شنت إسرائيل قصفا أدى إلى مقتل أكثر من 7000 فلسطيني ، وإصابة أكثر من 19,000  مدني في قطاع غزة المحاصر بدعم غير مشروط من الولايات المتحدة .  


بدورها أصدرت النائبة رشيدة طليب (من ولاية ميشيغان) بيانا أدانت فيه قرار المجلس قائلة: "لقد أدنت وما زلت أدين قتل المدنيين، بغض النظر عن عقيدتهم أو عرقهم. إن استهداف المدنيين يعد جريمة حرب، بغض النظر عمن يقوم بذلك. لا ينبغي الخلط بين تصويتي ضد هذا القرار الأحادي الجانب وبين عدم التعاطف مع كل هؤلاء المكلومين".


ةشرحت طليب، النائبة الوحيدة في مجلس النواب من أصول فلسطينية، " لقد صوتت ضد هذا القرار لأنه وصف غير مكتمل ومتحيز للغاية لما يحدث في إسرائيل وفلسطين، وما يحدث منذ عقود. إن هذا القرار ينعى بحق آلاف المدنيين الإسرائيليين الذين قتلوا وجرحوا في الهجمات المروعة، لكنه لا يعبر عن الحزن صراحة على آلاف المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك أكثر من 2000 طفل، الذين قتلوا وجرحوا في العقاب الجماعي لفلسطين. كيف يمكن لمعاملة المدنيين الفلسطينيين على أنهم أقل من إنسان كامل، كأهداف مشروعة للانتقام، أن تقربنا من السلام العادل والدائم؟".


وأضافت "إن الدعم العسكري لإسرائيل دون أي شروط على الإطلاق فيما يتعلق بدعم حقوق الإنسان لم يجلب السلام والعدالة إلى المنطقة. إن هذا القرار لا يشكل دراسة جدية للأسباب الجذرية للعنف الذي نشهده، بل يضاعف من وطأة عقود من السياسات الفاشلة".


"إن تحقيق سلام عادل ودائم يتمتع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون بحقوق وحريات متساوية، وحيث لا يعيش أي شخص في خوف على سلامتهم، يتطلب إنهاء الحصار والاحتلال ونظام الفصل العنصري اللاإنساني. إنني أحث زملائي على دعم قرار وقف إطلاق النار الآن للدعوة إلى وقف فوري للتصعيد ووقف إطلاق النار، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".


وينص القرار على أن مجلس النواب "يقف إلى جانب إسرائيل في دفاعها عن نفسها ضد الحرب الوحشية التي تشنها حماس وغيرها من الإرهابيين" ويدعو الجماعة التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية إلى "الوقف الفوري لهذه الهجمات العنيفة والإفراج بأمان عن جميع الرهائن الأحياء وإعادة جثث الرهائن المتوفين".


وأطلقت حماس حتى الآن سراح أربع رهائن، فيما لا يزال هناك ما يقدر بنحو 220 شخصا، منهم حوالي 100 جندي إسرائيلي، أسروا في إسرائيل وهم موجودون الآن في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحامها مخيم الجلزون للاجئين، شمال رام الله.


وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام والصوت، باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة طفل (14 عاما) بالرصاص الحي في الفخذ، وآخر (16 عاما) في الصدر، نُقلا على إثرها إلى المستشفى.


وأضافت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل المخيم.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

أين العرب والعالم من المجازر في غزة ؟!

ما يمر به قطاع غزة من قتل وتخريب في هذه الايام، يكاد يكون فريدا من نوعه ولم يشهد العالم مثلا له سوى في الحرب العالمية الثانية، حيث ان آلاف المواطنين قد لاقوا حتفهم وكذلك لحق الدمار الكامل او الجزئي في مئات المنازل في كل انحاء هذا القطاع ، وما يزال القصف الاسرائيلي لا يتوقف ، وآلاف الشهداء تحت الانقاض.
ان قطاع غزة، الصغير الحجم الجغرافي يعيش فيه نحو 2،5 مليون مواطن معظمهم يفتقرون لابسط مبادىء الحياة حتى من لقمة العيش البسيطة، وتضيق بهم الدنيا من كل الجوانب ولا يجدون امامهم الا الصمود ومواجهة كل التحديات والغطرسة الاسرائيلية، التي لا تعرف حدودا ولا اخلاقا سياسية او حتى انسانية، حيث بات يعيش نحو 80 شخصا في الغرفة الواحدة ، وتظل الابواب مغلقة كليا امام الحياة ولقمة العيش.
الامر الذي يثير الاستياء والالم ان العالم الذي يتحدث كثير من قادته وزعمائه عن الحرية والاستقرار والسلام، يبدو اما اطرش او بدون فهم ومبادىء اخلاقية او انسانية، ويظل الاحتلال يتغطرس ويتمادى في عدوانه والعالم صامت.
والرئيس الفرنسي حين زار المنطقة لم يجد ما يتفوه به سوى الانتقاد لحركة حماس ووصفها بابشع الاوصاف، ولم يتضح له ، او لم يفكر في ما تقوم به اسرائيل من تدمير وتخريب ومجازر لقطاع غزة واهله ، حيث بدأ العشرات من السكان يلجأون الى غرفة واحدة في المستشفيات او المؤسسات التابعة للامم المتحدة وغيرها.
وما يزال الاعتداء مستمرا والمعاناة تتزايد والهدم والتخريب الاسرائيلي لا يتوقف، وما يزال العالم صامتا وكأنه لا يسمع شيئا ولا يرى ما يحدث.
وحتى نكون صادقين فإن العالم العربي بصورة عامة يبدو صامتا وكأنه لا يسمع ولا يرى ما يحدث وفي احسن الحالات فإن البيانات والتصريحات اللفظية هي اكثر ما يصدر عن قادته وحكامه، وهي كلها مجرد كلام في الهواء او طبل عند اطرش.
كلنا يقف مع الاهل في غزة وكلنا يعاني مما يعانونه وكما هم يعرفون ونحن نعرف، فإن المستقبل لنا رغم كل ما يجري من كوارث ومعاناة بلا حدود ، مع كل الاحترام والتقدير والمحبة لهذا القطاع الصامد وأهله الكرام..!!

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

مطلب «حماس» لوقف الحرب

وفقاً لما نُقل عن أحد قادة «حماس» في لبنان، الذي كان يتحدث، قبل بضعة أيام، في مؤتمر صحافي ببيروت، فإن «مطلب الحركة لوقف الحرب هو إنهاء الاحتلال، وعودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة». شكراً لك سيد أسامة حمدان. للشكر سببان؛ أولهما قديم، وثانيهما جديد. أما الأول فهو تذكيرك بما كان معلوماً، من قبل نشوء «حماس» خواتيم سنة 1987، عشية انطلاق الانتفاضة الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، على نحو عفوي فاجأ يومذاك حتى قيادات الفصائل الفلسطينية، ثم انتشارها في أرجاء الأرض المحتلة كلها. المعلوم المُشار إليه هنا، هو مطالبة الفلسطينيين والعرب والمسلمين، بقيام دولة فلسطينية مستقلة، ضمن حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها، بعدما يتم انسحاب كل قوات الاحتلال الإسرائيلي، على أساس أن قيامها سوف يفضي بدوره إلى سلام شامل يضع حداً للصراع العربي - الإسرائيلي ككل.

ثاني الأسباب أن قيادياً من «حماس» وضع الشرط المطلوب لإيقاف أحدث حروب الحركة ضد إسرائيل، بعدما بدأتها بهجوم مباغت وغير مسبوق، حجماً، وتخطيطاً، وتنفيذاً، وتأثيراً، يوم السابع من الشهر الحالي. تحديد الشرط مهم في حد ذاته، فهو، إذا ثبت أنه استراتيجي فعلاً، ينبئ الناس بأن لدى «حماس» هدفاً لهجومها ذاك. الهدف هنا هو ما يشير إليه المختصون بتعبير «ENDGAME»، بمعنى أن كل طرف يشارك، أو قل يتورط، بأي لعب سياسي، يجب ألا يعبث، بل يقتحم الميدان مدركاً لما قد يترتب على ما هو مقبل عليه. في ضوء ما سبق، يمكن التوفيق بين كلام أسامة حمدان، وقول السيد خالد مشعل، «رئيس الحركة في الخارج»، خلال مقابلة أجرتها معه قناة «العربية»، إن الهجوم كان «مغامرة مدروسة»، مؤكداً التالي: «نعرف جيداً تبعات عمليتنا يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)».

كلام الاثنين، مشعل وحمدان، مهم للغاية، إذ قد يعين على فهم الغاية مما يجري، ولذا من الضروري أن يوثق تاريخياً، فلا أحد يعلم، حتى الآن، على وجه اليقين، نتائج نهايات المسلسل الذي بدأت فصوله في التدحرج قبل تسعة عشر يوماً. نتيجة للحيرة، ترى وتسمع كيف أن الناس تضرب الأخماس في الأسداس، وتخوض مغامرات تخمين، منها ما يتوقع ألا تقل الخاتمة كارثياً عن نكبة فلسطين الأولى (1948)، ومنها ما يشير إلى احتمال أن تتمخض عن خريطة جديدة للمنطقة بين رفح، ووادي غزة، وأقصى شمال القطاع، تفرض واقعاً يفاجئ الجميع.

مهم أيضاً ملاحظة كلام «حماس» عن مطلب «الدولة الفلسطينية المستقلة». المُفترض هو أن ميثاق الحركة يتعارض مع هذا التصور أساساً، من منطلق رفض «حل الدولتين»، الذي قبلته منظمة التحرير الفلسطينية، ووافق عليه المجتمع الدولي، بينما ترفضه إسرائيل. اعتراض «حماس» ينهض على أساس أن أرض فلسطين، كلٌّ لا يتجزأ، ثم إنها عند الأشد تمسكاً بالمنهج ذاته «وقف إسلامي»، ليس من حق الفلسطينيين أنفسهم التصرف فيها وحدهم. ضمن هذا السياق، بالوسع التوصل إلى القول إن مطلب «الدولة الفلسطينية المستقلة» ليس من ابتكار «حماس»، بل هي رفضته في السابق، حتى قبل نشأتها، عندما سبقها إليه الجميع، فهل كان ضرورياً أن يحصل ما حصل حتى الآن، كي يصبح هذا المطلب هو شرط وقف الحرب؟ ربما الإجابة نعم. فبصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع قيادة «حماس»، واضح أنها نجحت في إعادة تذكير العالم بضرورة إيجاد حل لقضية فلسطين، حتى لو كان المقابل هو الدفع بها إلى نوع من التصفية، خصوصاً إذا جاء الحل في صيغة إنشاء «دويلة» على ما يتبقى من ركام قطاع غزة، بعدما تصمت المدافع. كم هي مرعبة التساؤلات التي تبحث عن إجابات مقنعة. بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

غزة المتحدّية.. أسباب المقاومة واضحة

بقدر ما كان الاختراق الذي انطلق من غزة -معسكر الاعتقال- مذهلا، والهجمات التي تلت ذلك داخل بلدات المستوطنين الجنوبية في إسرائيل، التي تم الاستيلاء عليها من الفلسطينيين الأصليين خلال التطهير العرقي الماضي، فإن أسباب هذه الأعمال واضحة بالنسبة لكل من نظر إليها بعقل متفتح وإحساس بالعدالة.

هؤلاء المقاومون مدفوعون بمعاناة شعبهم التي نجمت عن سرقة أراضيهم بالجملة، والتطهير العرقي والإبادة الجماعية المتزايدة، نتيجة للمشروع الصهيوني العنصري الذي نشأ حتى قبل إنشاء إسرائيل قبل 75 عاما. لقد حفزتهم عدالة قضية فلسطين والنضال من أجل الحرية.

تطور الاحتلال العسكري منذ عام 1967 في قمع المقاومة، فبعد أن تم محو 500 قرية فلسطينية في عام 1948، لتغطيها الغابات الاصطناعية، الآن يهدف نظام نتنياهو إلى محو غزة من على وجه الأرض، إذا تمكن من الإفلات من العقاب. ويشبه القائد العسكري الإسرائيلي الفلسطينيين بالحيوانات.

الحصار اللاإنساني
وتأتي المقاومة الحالية بعد 16 عاما من الحصار اللاإنساني على غزة، الذي شهد -إلى جانب المجاعة والحرمان- سلسلة من القصف من البر والبحر والجو من قبل القوات الإسرائيلية.

وقد أدت تلك الهجمات إلى استشهاد الآلاف من النساء والأطفال، وعائلات بأكملها، في ظل موجة فاشية من العقاب الجماعي. إن كلمات أحد الناجين من الغارة على مِهرجان الموسيقى الإسرائيلي قرب الحدود مع غزة تسخر من الجوقة التي لا تنتهي من الزعماء ووسائل الإعلام الغربية التي تزعم أن الهجمات -بغض النظر عن مدى صدمتها- كانت "غير مبررة".

وقال: "يمكنك أن تشكر الحكومة الإسرائيلية على ترويع الفلسطينيين يوميا ودفع المعارضة إلى التطرف للتصرف بهذه الطريقة". لقد كان هؤلاء الزعماء ووسائل الإعلام الغربية طرفا في استفزازات إسرائيل وترويجها للحروب طوال تاريخها، وفي إفلاتها من جرائمها ضد الإنسانية ومن العقاب".

وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، كانت الهجمات العسكرية المنتظمة والمذابح التي ينفذها المستوطنون المتعطشون للدماء تحت شعار "اقتلوا العرب"، والاستيلاء على الأراضي لإقامة المستوطنات غير القانونية، سببا في ترويع الفلسطينيين. وكانت المقاومة في مدن مثل جنين ونابلس ضد الكابوس اليومي للاحتلال العسكري، بمثابة إشارة إلى مرحلة جديدة من الكفاح المسلح، قبل الهجوم على غزة.

المحنة الأسوأ
لقد قارن أبناء جنوب أفريقيا -الذين ناضلوا من أجل الحرية مرارا وتكرارا- محنة الفلسطينيين بمعاناتنا نحن، ووصفوها بأنها أسوأ من ذلك. وقد أصبح الوضع أكثر استفزازا في ظل نظام نتنياهو اليميني المتطرف، وهو تطور منطقي للصهيونية، حيث يفخر وزير الداخلية بن غفير بأن يطلق على نفسه اسم الفاشي. لقد عانينا من أعمال وحشية ومذابح بشعة، ولكن لم يسبق لنا أن عانينا بالحجم الذي ارتكبه الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

ومثلهم فقد عانى شعبنا من سلب الأراضي وإلغاء الحقوق وضياع الحريات، لذا لجأنا إلى العمل المسلح للسبب نفسه الذي دفع الفلسطينيين إلى ذلك، ولم يكن هناك خيار آخر. في المرحلة الأخيرة من كفاحنا المسلح، أصدر قادتنا الدعوة إلى "نقل النضال إلى المناطق البيضاء"، وجعل البلاد غير قابلة للحكم، حتى يفهم البيض أننا لن نستمر ببساطة في السماح للنظام بحصر الموت والدمار في أيدينا، في البلدات السوداء والولايات المجاورة.

فضحنا أكاذيب النظام بأنهم هم المسيطرون، وأن قدراتهم الاستخباراتية والأمنية والدفاعية كانت عُليا، وأن جهودنا كانت سخيفة. وكان التأثير النفسي على الظالم والمظلوم لا يحصى. بالنسبة للأول كان مليئا بالرهبة، وبالنسبة للأخير كان مستوحى من الأمل. لقد أُجبر نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا على دفع ثمن غطرسته العنصرية. ويبدو أن هذا هو بالضبط ما حققته عملية "طوفان الأقصى".

صحيح أن أهل غزة سيدفعون الثمن -وكان الثمن باهظا لهذه الأفعال- لكن الصحفي الشهير محمد مهاوش، الذي كان خائفا على حياة عائلته، كتب: "بالنسبة لأولئك منا الذين يشاهدون غزة من داخلها المحاصر، لم يكن الوضع أقل من مرعب. لقد كان العالم يراقب كما نحن، لقد عشنا هنا، محاصرين في هذا السجن المفتوح مشتاقين إلى الحرية. لقد تحملنا هذا الوجود لعقود من الزمن، ورغم كل ذلك تشبثنا بأملنا وتصميمنا على المقاومة، لو أتيحت لنا الفرصة لفعلنا ذلك".

ويضيف: "ما لا يفهمه العالم هو أن للشعب الفلسطيني الحق في استخدام المقاومة المسلحة في النضال من أجل الحرية والدفاع عن نفسه ضد العدوان الإسرائيلي". والواقع أن العديد من أولئك الذين يدينون هجمات حماس على المدنيين حاليا يلتزمون الصمت التام بينما ترتكب إسرائيل جرائم لا تُوصف ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض العقاب الجماعي ضد سكان غزة. وأي تحليل أو تعليق يفشل في الاعتراف بهذه الحقيقة ليس فقط أجوف، بل هو أيضا غير أخلاقي ومهين للإنسانية.

ومهما كانت نتيجة هذه الحلقة الحالية من نضال فلسطين المطول من أجل التحرر من الاستعمار الاستيطاني العنصري، والمذبحة التي ترتكبها إسرائيل الآن، تجدر الإشارة إلى أن حماس، التي تعمل في ظل الظروف الأقل تفضيلا، نقلت تكتيكات حرب العصابات إلى آفاق جديدة. هذه القدرة والتصميم يجب أن يفهمهما الظالم.

ويتعين على اليهود في مختلف أنحاء العالم أن يتذكروا الجرأة والازدراء للموت الذي أبداه أولئك الذين شاركوا في انتفاضة غيتو وارسو، حيث فضل المسجونون الموت وهم يقاتلون بدلا من الاستسلام للموت أو اقتيادهم إلى الذبح مثل الحيوانات.

ويتذكر المرء جرأة واحتقار الموت لشعبنا الذي واجه بنادق العدو بأيديه. في هذه المرحلة، لا يسعنا إلا أن نتكهن بتأثير هذه الانتفاضة الفلسطينية على الدول العربية المتعاونة، ومصير الاتفاقات الإبراهيمية التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

بالتأكيد المقاومة الفلسطينية تحمل ورقة رابحة وهي الأسرى الذين تحتجزهم لتبادلهم بالمعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين بينهم نساء وأطفال. بطبيعة الحال، يشعر المرء بإنسانيته تجاه المدنيين -النساء والأطفال والمسنين- إن لم يكن تجاه أولئك الذين هم جنود في جيش احتلال إجرامي.

في أسرع وقت ممكن
إذا كانت إسرائيل مهتمة بهؤلاء "المختطفين"، فيتعين عليها أن تخفف عنهم وعن أسرهم المحنة في أسرع وقت ممكن، وأن تضع حدا للهجوم الوحشي على غزة، وتتفاوض على تبادل الأسرى. لا ينبغي لأحد أن يستمتع بالمعاناة الإنسانية، لكن مسؤولية الموت والدمار تقع على عاتق المسؤولين عن القمع. ولا تنتظروا الشفقة من أولئك الذين سجنوا في أبشع الظروف التي فرضتها إسرائيل طوال هذه السنوات.

وكما كانت الحال مع النضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، يحتاج المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وأكثر من ذلك الآن النضال ضد التحالف غير المقدس بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مسار حرب انتقامي لمحو غزة، مع إبقاء الفلسطينيين في أماكن أخرى في متناول إسرائيل. عن "الجزيرة نت"

ويواصل الفلسطينيون دفع ثمن باهظ للمقاومة، ولكن عدم المقاومة يعني الاستمرار في العيش سجناء في الظروف الأكثر فظاعة. إنهم ليسوا أول من رفض الخضوع في التاريخ. إن توقهم إلى الحرية والسلام والعدالة لا يقهر.

إذا تمكن الفلسطينيون من مضاهاة البراعة التكتيكية لعملية "طوفان الأقصى"، من خلال توحيد وتطوير إستراتيجية سياسية لإقامة دولة علمانية وديمقراطية شاملة للجميع، على نقيض الصهيونية، فإن نهاية الاستعمار الاستيطاني العنصري، الذي تمثله إسرائيل في بنيتها الحالية، يمكن أن تكون ممكنة. إنها مسألة وقت. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها للمسلمين والمسيحيين واليهود وغيرهم أن يتعايشوا بسلام وأمن في فلسطين التاريخية.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

غزّتنا الذبيحة الجريحة

مشروع جدا هذا الغضب العارم الذي اجتاح أنحاء الوطن العربي، المغدور المكلوم، من محيطه إلى خليجه، كيف لا وعهر الغرب المنافق بلغ أوجه، وهو ينحاز، بكل صفاقة وتنكّر وتلاعب بالحقائق، لمعسكر الإجرام والبطش والوحشية والعربدة التي يمارسها الكيان الصهيوني الفاشي بحق أبرياء عزّل في غزّتنا الجريحة الذبيحة المستباحة، على مرأى العالم المتحضر الذي لم يكتف بمقعد المتفرّج، بل تواطأ ودعم العدوان الآثم وباركه، فحقّ لنا أن نصرخ من عمق الجرح الغائر مع محمود درويش، وقد "سقط القناع عن القناع/ يا وحدنا".
ما حدَث ويحدُث في غزّة أكبر من أي مفرداتٍ لجمتها الصدمة في الصدور، على إثر هذا الهول الذي نهب أرواح أطفال، كما لو كانت فراخ عصافير نبت ريشُها للتوّ، ولم تقو أجنحتها على الرفرفة بعد، يلاحقُها عن سابق إصرار وترصّد صيّاد ساديٌّ مخبولٌ يمارس القتل من باب تزجية الوقت. موحش وقاس ومظلم هذا العالم العاجز عن التفريق بين الجلاد والضحية، الموغل في دماء صغارنا من أجل عيون كيانٍ أنشئ غدرا، مستندا على خرافةٍ باطلةٍ على يد عصابات الإرهاب الصهيونية، كيان محتل مغتصب، قتل وشرّد وأسر، وهجّر شعبا بأكمله، وما زال يبتزّ العالم بكل صلافة، ويلعب، برداءة وابتذال، دور الضحية، والدماء تشرّ من يديه الآثمتين منذ عام 1948، طارحا نفسه، كذبا وبهتانا، باعتباره الديمقراطية الوحيده في الشرق الاوسط! وهو ينكّل بأبنائنا في الداخل، ويحاكمهم بأقسى العقوبات إذا ما عبروا عن موقفهم، ولو برفع علم فلسطين، أو أبدى تعاطفا مشروعا مع أبناء جلدته، وهم يتعرّضون لجرائم الحرب من قصف مستشفياتٍ وكنائس ومنازل، فيزجّهم باعتبارهم مواطنين من درجة عاشرة في السجون، وتكمّم أفواههم، ويُحرمون من فرص العمل، ويتعرّضون لكل أشكال التمييز العنصري في واحة الديمقراطية المزعومة، المُمعنة في غيّها وجبروتها ترعاها عين الغرب المتوحّش، إذ يُهرول زعماؤه ويتسابقون في تقديم ضروب الطاعة العمياء إلى ابنتهم المدللة التي لا ترتوي إلا على دمائنا.
إن كان ثمّة ميزةٌ لأيامنا السوداء التي نعيش في هذه الأيام مرارتها، عاجزين مقهورين، فهي وحدة الصف التي عبر عنها الشارع العربي احتجاجا وسخطا وغضبا لا حدّ له، غيرة وانتصارا لأهلنا في غزّة وهم يجمعون أشلاء أحبتهم المتناثرة، ويبحثون عن أمل لحياة أحدهم تحت الأنقاض، ويستنجدون بالسماء ملاذا وحيدا علّها تُنجيهم وتحقن دماءهم التي هانت على القوى العظمى التي بلا ضمير، كما ثبت، بشكل قاطع، لأصحاب القرار، أن هذه قادرة، بكلمة منها، على وقف هذا العبث والاستخفاف السافر بالحياة، غير أنها ما زالت متجاهلة هدير هتافات الآلاف المؤلّفة من الأحرار الشرفاء على امتداد العواصم العربية والأجنبية المطالبة بوقف العدوان وحماية العزّل المحاصرين المحرومين من أبسط أشكال الحياة من غذاء وماء ودواء وأمن وأمان، وقد سقطت أسقف البيوت فوق رؤوسهم، وباتوا في عراء مطلق، وقد سدّت كل طرق النجاة دونهم. وفي زمن المفاهيم الملتبسة، يغدو فعل المقاومة، وفق تصنيف قوى الاستعمار الأعور، إرهابا وذريعة لمزيد من التنكيل والفتك، في حين أنها سلوك فطري تقتضيه حلاوة الروح، كما نقول في اللهجة الدارجة، في توصيف الذبيح المشرف على نصل السكّين، حين تنتابه طاقة جسدية وشحنة عاطفية هائلة، ليست أكثر من ردّة فعل طبيعية تفرضها غريزة البقاء، فتظلّ الروح متشبثة بالحياة حتى النفس الأخير، فيما السكين تواصل غورَها عميقا في تمزيق الأوصال. ورغم كل ذلك السواد، يظلّ الشعب الفلسطيني البطل صامدا مقاوما حرّا، صاحب حقّ أصيل، لا يجادل فيه سوى منعدم الضمير، علينا أن نصدّق هذا كي لا نموت كمدا وقهرا. وعلى الحناجر أن تبقى متّحدة في صرخة احتجاج كبرى في مواجهة آلة البطش المجرمة السائرة، تنكيلا بصغارنا، وهم يحبون بأقدامهم الهشّة الطرية نحو غدٍ لعله أقل قسوة وإيلاما ودموية.

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

نحو عقد قمة عربية

التئمت اجتماعات متعددة لصالح بحث العدوان الهمجي على شعب قطاع غزة الفلسطيني من قبل المستعمرة الغازية: 1- اجتماع وزراء خارجية البلدان الإسلامية في جدة، 2- اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في بغداد، 3- مؤتمر السلام في القاهرة، 4- اجتماع مجلس الأمن بجلسة خاصة حضرها وزراء خارجية السعودية ومصر وفلسطين والأردن، وجميعها عبرت عن إنحيازها لفلسطين ورفضها لممارسات وجرائم وقصف المستعمرة التي تستهدف المدنيين، تحت حجة وهدف الوصول إلى قيادات حركة حماس وكوادرها وقواعدها، والنيل منهم وتصفيتهم.
لم يعد خافياً أن المستعمرة تستهدف قتل أكبر عدد من الفلسطينيين في قطاع غزة للتقليل من عددهم وتطهير غزة من وجودهم، والدفع باتجاه ترحيلهم وتشريدهم كما سبق وفعلت بالمدن والقرى التي احتلتها عام 1948.
كما تستهدف من هجومها الوحشي العنصري تنظيف مدن قطاع غزة من الأبنية والمؤسسات والمنشآت، لجعلها خالية من الحجر ومن البشر.
فريق الائتلاف الحزبي الذي يقود المستعمرة متطرف سياسياً ودينياً، وهم كما يقولون ويعبرون يُخطئون قادة المستعمرة في سنوات 1948 و1967، لأنهم لم يتخلصوا من الفلسطينيين نهائياً، لتبقى فلسطين خالصة محتلة مغتصبة من اليهود الأجانب الذين وصلوها محتلين لدوافع أيديولوجية استعمارية، أو استثمارية، أو هروباً مما عانون من كره الأوروبيين لهم.
نموذجهم ما حصل في الولايات المتحدة حينما قتل الغزاة الأوروبيين أهل البلاد الأصليين الذين أطلقوا عليهم الهنود الحمر، وقتلوا منهم الملايين، وكما حصل أيضاً في كندا واستراليا، وكما حاولوا في جنوب إفريقيا والجزائر وغيرها من البلدان التي تعرضت للاستعمار وشعوبها للتصفية.
جرائم المستعمرة في قطاع غزة تُعيد العنوان الفلسطيني لجذره وأصله، وهو الصراع بين الغزاة وأهل البلاد الأصليين، وليس كما يحاولوا تمريره أن المستعمرة تحتل أراضي دولة فلسطين في حدود 1967، وهذا معناه شرعية احتلالهم لمناطق فلسطين الأولى التي تم احتلالها عام 1948، وطرد وتشريد وتهجير شعبها منها نحو لبنان وسوريا والأردن.
إنعقاد الاجتماعات تجاوب إيجابي، وروافع سياسية للشعب الفلسطيني ولكنها ليست كافية، المطلوب عقد قمة عربية بهدف اتخاذ سياسات وإجراءات تُهدد بمقاطعة المستعمرة وطرد سفرائها من العواصم العربية، لعلها ترى العين الحمراء العربية وتتوقف عن مواصلة قصفها الهمجي التدميري لقطاع غزة ووقف قتلها وتصفيتها للفلسطينيين.
لا شك أن دور مصر والسعودية مع الأردن نحو فلسطين، له تأثير إضافة إلى قطر والإمارات ومن يتجاوب من قادة العواصم العربية له نتائج أمام الشعوب العربية وأمام العالم، ولا شك أن الثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني باهظاً صعباً وقاسياً ولكنه يحقق هدفين مهمين أولهما كسب المزيد من شعوب وقادة المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية ومطالبها، وثانيهما نحو تعرية وكشف حقيقة المستعمرة الإسرائيلية كمشروع استعماري عنصري توسعي، وهذا هو المطلوب على الطريق نحو اختزال عوامل الزمن لتحقيق الانتصار، انتصار برنامج العودة والحرية والاستقلال.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار كمدخل للابتزاز

هل يمكن فهم رفض أمريكا لوقف إطلاق النار كما جاء على لسان وزير خارجيتها بلينكن، إلا أنه تأييد، وتصريح مفتوح بالإبادة الجماعية لشعبنا في القطاع؟ بالتأكيد لا. وايضاً يمكن فهم هذا التصريح بطريقة أخرى: انه (ممارسة للضغط)، من أجل تحقيق غايتين إثنتين، الأولى: فك الإرتباط بين المقاومة وشعبنا، وخاصة في القطاع المكلوم بالمجازر وعشرات آلاف الضحايا، وهذا لم يتحقق، وأعتقده لن يتحقق، فالصمود، كشعب تحت الاستعمار ينشد الحرية مهما بلغ الثمن، بات من قيم شعبنا، والتاريخ شاهد، ولكن أوهام المستعمِرين معروفة في التاريخ، وانفكاك العلاقة بين المقاومة والشعب أحد تلك الأوهام، والثانية: السعي عبر الدم والمجازر والإبادة لابتزاز المقاومة، وما يسمى )بممارسة الضغط(، وفق الصيغة التي أعلن عنها العجوز الفاشي بايدن: وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، اي الأسرى بلغتنا. لاحظوا معي: بالنسبة للأمريكان، ومعهم جوقة العبيد الأوروبيين الرسميين في فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا وكندا، اي كل جوقة الدم، فإن قتل أكثر من 6000 ومنهم أكثر من 2000 طفل وتدمير ما ينوف على 15 ألف منزل حتى اللحظة، وقطع المياه والدواء والغذاء، يمكن وضعه تحت مسمى (ممارسة الضغط)، ذلك المصطلح الملطف. هل هناك أكثر دموية وفاشية من دموية أولئك الامبرياليين وعبيدهم؟
ومع ذلك فكل التقديرات، بالاستناد لتصريحات قوى المقاومة والناطقين باسمها والمحللين، وقبل ذلك المنطق البسيط يقول: لا تفاوض حول إطلاق سراح محتجزين أو صفقة تبادل إلا بوقف العدوان. فاي غبي يعتقد أن المقاومة ستسلم مئات الأسرى لديها بلا شيء مقابل، خاصة أنها أعلنت منذ اليوم الأول على لسان هنية وآخرين أن معركة الطوفان هي من أجل الأسرى والمسرى، وعليه فلن تقدّم المقاومة ما حققته في 7 أوكتوبر للاحتلال على طبق من ذهب، ولن تدير ظهرها لتضحيات شعبنا في القطاع على مدى 19 يوما مقابل لا شيء.
الاسرى والأقصى والحصار ولا أقل، هي ما اعتقدها أهدافاً على المدى المنظور ستسعى المقاومة لتحقيقها، واقول على المدى المنظور لأن تطورات الصراع لتصل حدود الحرب الإقليمية سيضع أمام المقاومة وحلفاؤها أهدافاً إستراتيجية أكثر، وليس من باب مجانبة الصواب القول أن أهمها هو هدفي العودة والتحرير كمعركة استراتيجية. إن معركة طوفان الأقصى وبانجازاتها كما وتضحياتها، وبالأبعاد التي طرحتها على مستوى إقليمي ودولي أعادت العربة للسكة الصحيحة، سكة القضية الوطنية كقضية عودة وتحرير.
وعود على بدء. من نافلة القول اعتبار الدول الإمبريالية الأوروبية وأمريكا شريكاً بالعدوان، ليس فقط من زاوية منح التصريح والدعم والتأييد للإبادة الجماعية، بل وبالدعم العسكري المباشر الذي تجاوز بالنسبة للأمريكيين حدود الدعم اللوجيستي، ليصل حدود التحضير للمشاركة في العدوان، باستحضار الخبراء من شتى الاختصاصات، والقوات والفرق الخاصة في الإنزال وتحرير الرهائن. ومع ذلك ينبغي تذكير الأمريكيين بتفجير مقر المارينز في لبنان، ويا لمحض الصدفة أن كان التفجير في مثل هذه الأيام: 23 أوكتوبر 1983، فالشرق الأوسط ليس نزهة للإمبريالية، وما يجري في العراق منذ أيام من استهداف قواعدهم، عله يوصل لهم رسالة واضحة يصر محور المقاومة على إيصالها بالدم.
أما أن يوغل الامبريالييون في دماء الشعوب فتاريخهم يزكي فاشيتهم وبربريتهم، تاريخ الأمريكيين في كوريا وفيتنام والعراق، تاريخ الفرنسيين في الجزائر والدول الإفريقية، تاريخ البريطانيين في مستعمراتهم في فلسطين والهند وغيرها، تاريخهم كلهم، كرجل أبيض، في أفريقيا والأمريكيتين في إبادة شعوب بأكملها، برسم التجارة والاستغلال والانتاج الرأسمالي.
لا يستغربن أحد إصرار بايدن وبلينكن على رفض وقف إطلاق النار، فبالنسبة لهم نحن الأدغال المحيطة بأوروبا الحديقة، كما قالها صراحة بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والذي لم ينفعه توضيحه حينها لتصريحه الذي أُدين عالمياً، فلا باس إذن من اقتلاع الأدغال لينعم سكان الحديقة بالأمان، حتى لو كان هذا الاقتلاع يعني شعب بأكمله. ذلك هو منطق حضارتهم الراسمالية العنصرية بكل وضوح.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

تطوير المواقف العربية لحماية الشعب الفلسطيني

بوقاحة منقطعة النظير , فان فكرة تهجير الشعب الفلسطيني اصبحت رؤية متكاملة و ناضجة , و يطرحها الغرب الاستعماري بشكل علني و يطلب من الاخوة العرب ان يتعاملوا معها و ان يطبقوها , بالاغراء او بالتهديد او بكليهما .
و الفكرة تقول ببساطة انه يمكن توزيع الشعب الفلسطيني على العديد من بلدان الطوق او غيرها من البلاد العربية او حتى الاوروبية, و بذلك تنتهي القضية الفلسطينية و يوضع حد للصراع على اعتبار ان احد طرفي هذا الصراع قد تم نفيه من المشهد و تم شطبه من سجل شعوب الارض الحية .
هكذا هي الفكرة ببساطة, و الاكثر خطورة , انه يمكن تطبيق هذه الفكرة بالحرب او بالتهدئة , اي ان ما بعد الحرب قد يكون اخطر , و ذلك من خلال تسهيل السفر و اغراءات الاقامة بالغربة , هذه الفكرة الاستعمارية التي ترى ان الشعوب يمكن قلعها او طردها او قتلها لانها ليست بيضاء و ليست اوروبية ولا تقدر سنفونيات موزارت ولا تقرا فلسفة هوسرين .
هذه الوقاحة و هذا الصلف , قابلته بعض الدول العربية بالكثير من الحسم و الحزم و القول بان التهجير القصري للشعب الفلسطيني قد يواجه برد عسكري , و هو ما جعل هذه الفكرة تتراجع الى حين , ولكن ذلك يكشف كثيرا من الامور , نلخصها بما يلي :
اولا : ان النظام العربي تاخر كثيرا في حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , اما عجزا او قلة وعي او تواطؤ او كل ذلك مجتمعا او متفرقا , و بعد 74 عاما من غياب الحل فان انفجار الاوضاع الان يعني ان اسرائيل و من يدعمها يريدون اجبار الدول العربية على تحمل اعباء الاحتلال و المشاركة في حل الصراع على حساب تلك الدول و شعوبها .
ثانيا : ان سرائيل التي افرغت كل القرارات و المبادرات للتسوية من مضمونها , وجدت ان الطريق الاقصر لحل هذا الصراع هو من خلال الحلول العسكرية و تهجير الشعب الفلسطيني من جديد , ربما للحصول على سنين اخرى من الهدوء و الاستقرار , و يبدو ان اسرائيل وجدت ان الظرف مناسب جدا لفرض التسوية ليس على الفلسطينيين فحسب بل على الانظمة العربية , لضعفها او حاجتها للمساعدة و الحماية و الرضى الامريكي .
ثالثا : ان الدول العربية التي وجدت نفسها مضطرة للدفاع عن مصالحها و سلامها الداخلي و مستقبل علاقاتها مع الغرب و الاقليم , اكتشفت ان عليها مجابهة اسرائيل مهما كان الثمن , فالمطلوب ليس تجريم الفلسطيني و تحميله شرور الاقليم , و لكن المطلوب ان يشارك العالم العربي بشطب الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يطالب به بالتطبيع مع اسرائيل , و في ذلك مفارقة لا يمكن لعاقل ان يقبلها مهما كان معتدلا او مهادنا .
رابعا : اسرائيل التي تستغل الدعم الغربي لها تحاول بسرعة ان تفرض شكل التسوية ليس في غزة فقط بل في الضفة ايضا و ذلك من خلال الهجوم الاستباقي من خلال الحواجز التي زادت على 700 حاجز و عمليات الاقتحام الليلي للمخيمات و المدن وعمليات الاعتقال الواسعة و كذلك من خلال استفزازات المستوطنين , و في ذلك محاولة من اسرائيل لخلق نموذج مصغر لما ستكون عليه الاوضاع .
خامسا: الحرب الدائرة الان على قطاع غزة , تنذر حقا بان تتحول الى حرب اوسع , تهدد مصالح الغرب و تضع احتلال اسرائيل للارض الفلسطينية على الاجندة العالمية , و هو ما يدفع الفلسطينيين اينما كانوا الى ان يوحدوا الخطاب و الاداء , فالصبر دائما ما يقود الى نتائج ايجابية قد تغير من سواد المشهد و قتامته و تحيله الى واقع اخر تماما .
سادسا : هل يمكن للدول العربية ان تطور موقفها الحازم و الحاسم ضد التهجير القصري ؟! نعم تستطيع , فلديها ما يمكن ان تخاطب به العالم الغربي الداعم لاسرائيل , لديها الثروات و الممرات , و لديها الاتفاقات و السفارات , و لديها شعوب معطاءة يمكن ان تتقاسم معها الهم و التحدي , بحيث تتحول تلك الشعوب الى مصدر قوة و ليس الى مصدر شغب او تهديد , الشعوب كنز و ثروة و يمكن ان يتحملوا كثيرا من المسئوليات, و في ذلك تطوير للمواقف و تصعيد للمطالب و تحقيق لها, بدءا من وقف القصف و مرورا بادخال المساعدات الى فرض تسوية حقيقة و حماية للشعب الفلسطيني و ثرواته و مقدراته .
سابعا : برايي فان تطوير المواقف العربية باتجاه حماية الشعب الفلسطيني من خلال تسوية مقبلولة على الجميع يحمي تلك الدول من زعزعة امنية و سياسية اخرى في المنطقة كلها و ربما تؤثر على حدودها ايضا .
الحرب هذه المرة ليست على الشعب الفلسطيني فقط , و على الجميع ان يدرك و يعي مسئولياته قبل ان تفرض عليه .

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 24 صحفيا في غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهدت الصحفية دعاء شرف مع طفلها اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع باستهدافه الصحفيين وعائلاتهم، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في أعقاب عملية طوفان الأقصى.


وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مقاتلات إسرائيلية أطلقت صواريخ عدة استهدفت منزل الصحفية في منطقة الزوايدة وسط القطاع، مما أسفر عن استشهادها مع طفلها.


وأشارت الوكالة إلى أن طيران الاحتلال نفذ قصفا عنيفا على مناطق تل الهوا والجوزات، وشارع النفق بمدينة غزة الليلة الماضية، وأضافت أن غارة أخرى استهدفت محيط ملعب اليرموك وسط المدينة.


وباستشهاد الصحفية دعاء شرف، يرتفع عدد الشهداء من الصحفيين في قطاع غزة، منذ بداية العدوان الإسرائيلي إلى 24 صحفيا.

عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

المرشد الأعلى: الولايات المتحدة "شريكة" في "الجرائم" الإسرائيلية في غزة

طهران - (شينخوا)

قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن الولايات المتحدة "شريكة واضحة" في "الجرائم" الإسرائيلية في قطاع غزة، حسبما ذكر بيان نشر عبر الموقع الإلكتروني للمرشد.


وفي اجتماع عقد في العاصمة الإيرانية، طهران، أدان خامنئي المسؤولين عن تدهور الوضع الإنساني وقتل المدنيين في غزة.


ونقل البيان عنه قوله إن "الأمريكيين أيديهم ملوثة بدماء الأطفال والنساء والآخرين في غزة. وفي الحقيقة، يوجه الأمريكيون تلك الجرائم".


وواصفا المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين حول العالم بأنها مظاهر للغضب العام والحزن العام، أشار خامنئي إلى أن "ما يسموا دعاة الحرية وحقوق الإنسان في أوروبا قد حظروا المظاهرات الداعمة للفلسطينيين، ولكن الناس خرجوا إلى الشوارع ليعبروا عن غضبهم وحزنهم ولن يتمكن أحد من حجب رد فعلهم على الأعمال الوحشية الإسرائيلية".

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول العدوان على غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم.

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، جلسة عامة ضمن الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة المستأنفة، والتي تناقش القضية الفلسطينية عقب العدوان الإسرائيلي على غزة.


وقالت الجمعية العامة إن 100 دولة ومنظمة ستدلي ببيانات خلال الاجتماع، من بينها الأردن الذي طلب استئناف الدورة بصفته رئيسا للمجموعة العربية.


وتجري دعوة الدورة الاستثنائية الطارئة عندما يفشل مجلس الأمن باتخاذ قرار بعد استخدام دولة دائمة للفيتو.


وفي أعقاب فشل المجلس في 18 تشرين الأول في اعتماد مشروع القرار الذي اقترحته البرازيل، تلقى مكتب رئيس الجمعية العامة ثلاث رسائل تطلب استئناف الجلسة الطارئة العاشرة الخاصة للجمعية العامة بشأن الوضع في فلسطين.


إلى ذلك، قدم الأردن، نيابة عن المجموعة العربية مشروع قرار لاعتماده من الجمعية العامة اليوم، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.


كما يدعو إلى إلغاء أمر الإخلاء الصادر في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري و"يرفض بشدة أي محاولات لنقل السكان المدنيين الفلسطينيين قسراً".

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: "لا مكان آمنا في غزة"

غزة - "القدس" دوت كوم

حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز، اليوم الخميس، من أنه "لا مكان آمنا في غزة"، بسبب القصف الإسرائيلي المركز على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


وأكدت هاستينغز في بيان صحفي نشرته وكالة "فرانس برس"، أن الإنذارات المسبقة التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى المواطنين من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع "لا تُحدث أي فرق"، مضيفة أنه "لا مكان آمنا في غزة".


وقالت: "حين يتم قصف طرق الإجلاء، حين يكون الناس في الشمال كما في الجنوب معرضين للأعمال الحربية، حين لا تتوافر المقومات الأساسية للاستمرار، وحين لا يكون هناك أي ضمانة بالعودة، لا يترك للناس سوى خيارات مستحيلة".


وأضافت هاستينغز أن الصراعات المسلحة أينما كان يحكمها القانون الدولي الإنساني، ما يعني أنه يجب حماية المدنيين وأن يمتلكوا المقومات الأساسية لاستمرارهم أينما كانوا وسواء اختاروا الانتقال أو البقاء.


وفي احصائية غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة، أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ارتفعت إلى أكثر من 7000 شهيد وأكثر من 18 ألف مصاب، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


ويتعرض قطاع غزة لحصار خانق منذ عام 2007، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، شددت الحصار على القطاع منذ بدء العدوان قبل عشرين يوما، ليشمل قطع التيار الكهربائي والماء، ومنع دخول المواد الأساسية والوقود.


وكانت منظمة "أوكسفام"، قد قالت في تقرير لها، إن إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة، وجددت دعوتها للسماح بدخول الغذاء والماء والوقود وغيرها من الضروريات، إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


ويحظر القانون الإنساني الدولي بشكل صارم استخدام التجويع كأداة حرب، وبصفتها القوة المحتلة في غزة، فإن إسرائيل ملزمة بحسب القانون الإنساني الدولي بتوفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم.


فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات جديدة في الضّفة طالت 85 مواطنًا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ، تنفيذ حملات الاعتقال بحقّ المواطنين في الضّفة في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة، حيث شنت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس حملة اعتقالات جديدة، طالت (85) مواطنًا على الأقل من الضّفة بما فيها القدس بينهم خمسة من النساء. 


 وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات محافظات: رام الله، الخليل، وبيت لحم، والقدس وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة. 


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) إلى أكثر، (1460) حالة اعتقال على الأقل، وهذه الإحصائية لا تشمل العمال ولا معتقلين غزة، حيث لم تتمكن المؤسسات حتّى اليوم من الوصول إلى أعداد دقيقة وواضحة عن العمال المعتقلين، وكذلك المعتقلين من غزة. 


ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء معتقلين في سجون الاحتلال، من الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال الواسعة، وهما عرفات حمدان، وعمر دراغمة، واستنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة.


وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6700) حالة.