إنها أيام أربعة من هجعة آلات القتل. ولكن بين التفاؤل بتمديد هدنة مؤقتة، والتشاؤم المترقّب عودة أقسى وأفظع لمسلسل الدم، يسعى المفاوضون ويزايد المزايدون. ومن ثم، لئن كان للراصد من خلاصات مؤقتة، فمنها:
أولاً، على الرغم من المكابرة، فإنَّ الجانبين الإسرائيلي و«الحماسي» نجحا وخسرا مجموعة من النقاط.
إسرائيلياً، ربما تكون «آلة الحرب الإسرائيلية» قد بوغتت في غير مكان بما حدث يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول). ولعلَّها، تعويضاً لهذا الواقع، لجأت إلى شنّ «حرب شائعات» شرسة هدفها «تهييج» الشارع، وتحريضه على السير بـ«حرب تهجير وإبادة»، قبل أن يفُضحَ زيفُ كثير منها محلياً ودولياً.
أيضاً، على الرغم من فاعلية السلاح الإسرائيلي وإلحاقه أضراراً بالغة ومؤلمة بأبناء غزة الأبرياء، فإنَّه عجز - حتى اللحظة - عن تحقيق أهدافه السياسية «المُعلنة»، التي في مقدمتها القضاء على «حماس» تنظيماً وقيادات وعقيدة وارتباطات.
أمَّا على صعيد الحسابات السياسية، فتفيد استطلاعات الرأي الإسرائيلية التي تجريها بانتظام صحيفة «معاريف»، بأنَّ شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتراجع أمام ارتفاع شعبية غريمه المباشر بيني غانتس. ولقد أفاد أحدثُ الاستطلاعاتِ (أجري يومي 15 و16 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وأعلنت نتيجتُه يوم 24 منه) أن 52 في المائة من الناخبين الإسرائيليين يؤيدون الآن تولي غانتس رئاسةَ الحكومة مقابل 27 في المائة فقط ما زالوا يدعمون نتنياهو. وعلى صعيد السيطرة على الكنيست (مجلس النواب) بمقاعده الـ120، فإنَّه في ما لو أجريت الانتخابات اليوم، سيتراجع عدد مقاعد الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم بقيادة نتنياهو وحزبه (الليكود) إلى 41 مقعداً، مقابل ارتفاع عدد مقاعد أحزاب المعارضة إلى 79 مقعداً.
وفي حين سيخرج حزب الوحدة الوطنية بزعامة غانتس منفرداً بـ43 مقعداً... فلن يتجاوز عدد مقاعد الليكود الـ18 مقعداً. كذلك، وفق استطلاع «معاريف» نفسه، فإنَّ حزب وزير المالية بتساليل سموتريتش، أحد أشد قادة اليمين تطرّفاً، سيفشل في جمع نسبة الأصوات الكافية لتمثيله برلمانياً.
أمَّا على الجانب الفلسطيني، فلا شك في أنَّ النكسات المعنوية والسياسية لنتنياهو وطغمته الحاكمة، جاءت مقابل ثمن إنساني باهظ دفعه المواطن الفلسطيني في غزة. وهذا، من دون أن يسلمَ فلسطينيو الضفة، لا سيما في جنين وطولكرم ونابلس، من تعدّيات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين، وممارسات جيش الاحتلال التي راح ضحيتَها المئات.
إنَّ قتل أكثر من 14 ألف إنسان في قطاع غزة - بينهم نحو 5 آلاف طفل - وتهجير نسبة عاليةٍ من سكانه، وتدمير أجزاء واسعة من مدن القطاع ومخيمات لاجئيه، وشطره إلى شطرين شمالي وجنوبي، حقائق لا بد أن تثير القلق.
أيضاً، ما حدث منذ 7 أكتوبر كان أكبر بكثير من ردة فعل، وأفظع بكثير من انتقام. وما زاد الطين بلة، أن «التضامن» الدولي الرسمي مع إسرائيل بذريعة «حقّها بالدفاع عن النفس» جاء ليعبّر عن تجييش غير مسبوق لـ«اللوبيات» الإسرائيلية في معظم الدول الغربية غايته استثمار عملية 7 أكتوبر لإنجاز مخطط فرض «الترانسفير» (التهجير الجماعي للفلسطينيين).
هذا الاستثمار يشبه ما عشناه عام 2003 في العراق بعد «اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001». فيومذاك كانت الإدارة الأميركية في عهد الرئيس جورج بوش «الابن» تدرك ضمناً أنْ لا صلة لنظام الرئيس العراقي السابق صدّام حسين بما حدث. ولكن، مع ذلك، سار أركان الإدارة من جماعة «المحافظين الجدد» الليكوديين، قُدماً بخطة غزو العراق واحتلاله «لأنَّ الخطط كانت معدّة سابقاً وجاهزة» - كما قال أحدهم - ولأنَّه كان من الممكن استغلال ادعاء امتلاك العراق أسلحة نووية لتبرير الغزو، ومن ثم الاحتلال وتغيير النظام... وهو ما حصل تماماً.
كما نتذكر، كانَ النظام الإيراني المستفيدَ الأول من الغزو. وحقاً، ما إن سقطت بغداد بأيدي القوات الأميركية حتى توافدت من إيران القيادات الدينية والسياسية والميليشياوية العراقية المنفية على العاصمة العراقية المحتلة. ولم يطلِ الوقت حتى تباهى بول بريمر، الحاكمُ الأميركي المؤقت في العراق، بإنهائه «قروناً من حكم أهلِ السنّة» هناك.
في غزة، كانَ أول ما أبلغ به نتنياهو جمهوره بعد 7 أكتوبر أنَّ هدف إسرائيل هو القضاء على «حماس» و«تغيير الشرق الأوسط»(!). ثم واكبت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تصريحات وتهديدات مباشرة من وزراء اليمين وساسته بتهجير سكان قطاع غزة إلى مصر... ولاحقاً توزيعهم على دول العالم. وتعالت أصوات أخرى، ملمّحة إلى تهجير سكان الضفة وإحياء مشروع «الوطن البديل» في الأردن.
وفي الوقت عينه، أصرَّت واشنطن على ضرورة حصر القتال في قطاع غزة بحجةِ أن لا دلائلَ لديها على دور إيراني في هجوم «حماس». وبينما اكتفت طهرانُ بالدعم اللفظي، شاركت ميليشيا «حزب الله» اللبنانية قتالياً تحت سقفِ «قواعد الاشتباك» المقبولة إسرائيلياً، ومارست ميليشياتُ طهران في العراق واليمن أدواراً «مشاكسة» كافية لتبرير دعم إيران اللفظي والمحافظة على ماء وجه محور «المقاومة» الانتقائي في مقاومته.
ومع تنشيط المساعي الإقليمية والدولية لإطالة عُمر الهدنة، وإيجاد صيغة لمستقبل قطاع غزة، وتقرير هويّة «مرجعيته» السياسية بعد رفع يد «حماس» عنه، واصل قياديون من «حماس»، وأيضاً ناطقون باسم طهران، منهم مسؤول في «حزب الله» اللبناني، الترويج لـ«انتصار». وورد على لسان الأخير قولُه: «إسرائيل سقطت ونحن في أقرب مرحلة لنصرٍ عزيزٍ على أيدي المجاهدين، وإنّنا نعرف ما يحصل في فلسطين والجيش الإسرائيليّ لم يستطع التّقدمَ للحسم العسكريّ وقد فشلوا».
وهكذا، بين تعريف الانتصارات وانتظار الصفقات... ينكشف كثيرون!! بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"
أقلام وأراء
الإثنين 27 نوفمبر 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس
حرب تهجير غزة كشفت الكثير عند كثيرين
أقلام وأراء
الإثنين 27 نوفمبر 2023 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس
هل تستمر التهدئة أو ستتوقف
هل يتواصل إتفاق التهدئة بين قوات المستعمرة والمقاومة الفلسطينية، وتتجدد لمواصلة وقف إطلاق النار بين الجانبين، ويمتد التبادل بين الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين؟؟ أم تستأنف المواجهات والاشتباكات والقتال بين الجانبين، بعد انتهاء الأربعة أيام المتفق عليها؟؟.
حكومة المستعمرة، رغم التحفظ من قبل بن غفير وزير الأمن وحزبه، فقد اتخذ نتنياهو وفريقه السياسي والأمني والعسكري، قرار التهدئة والتبادل، مرغمين على ذلك، نزولاً عند رغبات وضغوط الطرفين:
أولهما ضغوط عائلات المختطفين الأسرى الإسرائيليين، الذين تظاهروا واحتجوا على فشل وإخفاق حكومة نتنياهو أمام مبادرة 7 أكتوبر و سببت خطف واحتجاز مدنيين وعسكريين، وفشل قوات الاحتلال، رغم تقدمها واحتلالها واجتياحها وصولاً نحو مدينة غزة وما حولها، فشلت في تحرير الأسرى بدون شروط، وفشلت في توجيه ضربات موجعة لقوات وقادة المقاومة.
وثانيهما الضغط الأميركي الذي فرض المطالبة بقبول التهدئة والتدخل المباشر لتنفيذ صفقة التبادل.
العاملان المحلي الإسرائيلي، والخارجي الأميركي، أثمرا على تحقيق التهدئة لمدة أربعة أيام وتبادل جزئي للأسرى، وبالتالي أدى نجاح هذه العوامل، كي تتم المطالبة بتواصل عملها بعد انتهاء فترة التهدئة، وسيفرضان مرة أخرى على حكومة نتنياهو تمديد التهدئة، مع وجود خروقان تفتعلها قوات الاحتلال لعل قوى المقاومة هي التي تبادر بخرق شروط التهدئة، أو ترفضها رداً على خروقات الإسرائيليين.
التهدئة مكسب للفلسطينيين وانتصار سياسي وميداني لهم، ولهذا سيواصلوا التمسك بها والالتزام بشروطها طالما أن قوات المستعمرة تقبل بها إجرائياً وتلتزم بها بالقدر الكافي الذي يسمح للفلسطينيين تحقيق الحد الأدنى من احتياجاتهم.
معركة 7 أكتوبر وتداعياتها ليست نهاية مسيرة الصراع، وليست بدايته، بل هي محطة من محطات التواصل، وهي إنجاز يُضاف إلى سلسلة الإنجازات التراكمية التي حققها الشعب الفلسطيني بمبادرات قواه وتضحيات أبنائه منذ انفجار بدايات الثورة الفلسطينية عام ٦٥، والاحتلال عام ٦٧، معركة الكرامة عام ٦٨، وما بعدها من أحداث ووقائع رسخت حضورها وشخصيتها وتطلعاتها والاقرار والاعتراف بها دوليا.
معركة 7 أكتوبر اضافت و حققت إنجازات استراتيجية للشعب الفلسطيني على الصعيد العالمي تحتاج إلى الوقت حتى يقبض الشعب الفلسطيني نتائجها، وبداياتها مواقف الأوروبيين التي وضحت تراجعها عن دعم المستعمرة، وتقدمت نحو دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وها هي تصريحات ومواقف إسبانيا وبلجيكا، وحتى فرنسا، والعديد من البلدان الأوروبية وخاصة الاسكندنافية، لهو دلالة أكيدة على التحول الإيجابي في مواقف هذه البلدان لصالح فلسطين.
أقلام وأراء
الإثنين 27 نوفمبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس
أجمل امرأة في العالم
أخيرا وحسب صفقة تبادل الأسرى الأولية المتفق عليها بين حركة حماس والكيان الصهيوني ووفق هدنة وقف اطلاق النار لمدة اربع أيام تبدأ من صباح يوم الجمعة 24-11-2023، تنسمت الاسيرة الفلسطينية المقدسية والجريحة اسراء الجعابيص الحرية مع المئات من الاسيرات والأطفال القاصرين، وكان السجن والحروق في جسدها قد اكلت كل شيء فيها بعد ان أصيبت بجروح بالغة وخطيرة خلال اعتقالها، وجعلها في وضع صحي صعب للغاية.
بتاريخ 11-10-2015 اعتقلت الاسيرة اسراء جعابيص 33 عاماً، من مواليد جبل المكبر في القدس المحتلة بعد أن اطلق جنود الاحتلال النار على مركبتها بالقرب من حاجز الزعيم العسكري مما أدى الى انفجار اسطوانة غاز بالسيارة، لتشتعل النيران داخلها وفي جسد اسراء التي التهمت النيران 60% من جسدها.
اسراء جعابيص شاهدة على سياسة اسرائيلية ممنهجة ترفض تقديم العلاج للمئات من الاسرى والاسيرات الذين يصارعون الامراض الصعبة، فمنهم المصابين والمشلولين والمعاقين والذين يعانون امراضاً خطيرة ومزمنة، يشتبكون مع الموت كل لحظة، آلام وصراخ وانهيار الاجساد رويداً رويداً دون مغيث او مستجيب.
تقول اسراء جعابيص: أشعر بالخوف من وجهي عندما انظر الى نفسي بالمرآة، ماذا يقول ابني الصغير معتصم عندما يراني؟ هل سيعرفني؟ هل سيشعر بالخوف مني؟ يحتفل العالم كل سنة بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وباليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وبالاعلان العالمي لحقوق الانسان، تنتهي الاحتفالات وقلبي لازال يحترق.
رفض قضاة المحكمة العليا الاسرائيلية طلب الاسيرة اسراء بتخفيض حكمها والافراج عنها، بسبب الحكم الجائر والظالم بحقها، وبسبب حالتها الصحية الحرجة، القضاة شاهدوا امرأه محترقة منكمشة الجلد، امرأة يصرخ وجعها من داخلها بصمت، يهز قاعة المحكمة، دخان يتصاعد من جسمها، استنفر الحراس والجنود ورجال الامن، خشي القضاة ان تحترق دولة اسرائيل، هناك صوت للنيران في جسد اسراء، هناك جمرات حمراء، هناك قنبلة موقوتة في هذا الجسد، اغلقوا الملف وهرعوا هاربين.
القضاة الاسرائيليون قرأوا اسباب رفضهم الافراج عن الاسيرة اسراء الجعابيص بقولهم: ان اجساد الفلسطينيين لا تفنى، لهم ارواح اخرى واجساد اخرى تتشكل بسرعة، حجارة مضادة للدبابات، ذاكرة مضادة للنسيان، جوع مضاد للذل والاهانة، نساء لا ينجبن سوى فدائيين، نساء قريبات جداً للسماء وللمطر.
القضاة الاسرائيليون شاهدوا في جسد اسراء جعابيص المحترق، جسد فلسطين الذي شوهته الحواجز والجدران والمستوطنات والشوارع الالتفافية، وما يخفي فيه من زلازل ومصائب وحرائق، واعتقد القضاة انه اذا ما التئم وشفي هذا الجسد، واذا ما توحد وقفز عن السور والحاجز، واذا ما فك قيده وتحررت قدماه ويداه واصابعه، فأن دولة اسرائيل ستكون في خطر شديد، لهذا قرروا ان تبقى اسراء في السجن، وان لا يقدم لها العلاج، ان لا يصحو جسدها، ان لا يستيقظ صوتها المقدسي، فأكثر ما تخشاه دولة اسرائيل هو صوت القدس.
اسراء جعابيص اجمل امرأة في العالم، عندما نظرت الى وجه السجانين والاطباء وقضاة المحكمة وحراس الزنازين ومن اشعلوا الحرائق في غزة ونصبوا المشانق، تساءلت ان كانوا قد سمعوا صوت الارض واستوعبوا نشيد شاعرنا الراحل راشد حسين: بعد احراق بلادي ورفاقي وشبابي كيف لا تصبح اشعاري بنادق.
ويبدو انه لا بد من محرقة وابادة ودماء واجساد بشرية ممزقة ورعب وهول وجحيم فوق ارض غزة وسمائها حتى يفرج عن اسراء جعابيص، ويبدو انه لا بد من حالة توازن بين الضحية والجلاد، بين السجين والسجان، بين الموت والحياة، حتى يدرك المحتل الصهيوني ان من يطفئ نور الحياة على الشعب الفلسطيني ويزج الاف الاسرى والاسيرات في غياهب الظلام سنوات وسنوات، سوف ينطفئ ضوؤه في لحظة ما، ويغرق في العتمة والخطيئة التي يرتكبها، ويدفع ثمن احتلال شعب آخر، وكان لا بد ان لا تتألم ام الأسير الفلسطيني وحدها، ولا يموت الفلسطيني وحده، وان لا يكون الفلسطيني في الزنزانة وحده، فآلامنا واوجاعنا فاضت وتوسعت وامتدت وانتفضت حتى وجد المحتلون انفسهم غارقين في رمال غزة، وفي هبات الضفة المحتلة والقدس، مكبلين في ذات الزنزانة التي شيدوهاـ وربما حينها ادركوا قيمة الحرية وكرامة الانسان وحقه في الحياة والاستقلال وتقرير المصير.
الاسيرة الجريحة اسراء الجعابيص الان حرة، اجمل امرأة في العالم، خضع الجلاد لشروط الضحية، وفي صباح يوم الهدنة ذهب سكان غزة لانتشال جثث أبنائهم المطمورة تحت انقاض البيوت، وفي ذات الصباح فتحت أبواب السجون، فرايات الحرية تتبادل العناق مع رايات التضحية، كل الثورات بدأت بأعلان صوتها وأدبها وحضورها بالجسد، اجساد الشهداء الذين سقطوا فأعادوا انتاج موتهم امام المغتصبين الذين اعتقدوا ان الموت يعني العدم، وأجساد الأسرى الذين زجوا في قبور السجون فصاروا اكثر حرية وجدارة في الحياة من السجان، عندما فاض ملح دمهم على الاسلاك والجدران وسطوة الغياب.
لم تنطفئ النيران المشتعلة في جسد اسراء جعابيص، فهي لا تزال تحترق في هذا اللهيب المتطرف المتوحش الذي يمارسه المحتلون الطغاة ضد الاسرى القابعين في السجون، والذي ازداد توحشا وسعارا منذ السابع من أكتوبر هذا العام، هجمة شرسة انتقامية غير مسبوقة على المعتقلين، الضرب والتعذيب والتنكيل والعزل والقتل والحرمات من ابسط الحقوق الإنسانية، هجوم واسع وجبهة حرب أخرى تشن على الاسرى، حتى تكاد ترى أعمدة النيران المشتعلة في غزة والغارات والقصف الصاروخي تصل الى ساحات السجون والمعسكرات، لكن اسراء جعابيص تخرج من انقاض جسدها حية، لتقول لهؤلاء المجرمين ان القوة العسكرية المتضخمة والغطرسة والعجرفة لا تدوم ابدا، ولا تستطيع ان توفر الامن والاستقرار حتى للاقوياء، وكأن هؤلاء القتلة بحاجة دائما الى حرب حتى يفهموا ان لا احد يستطيع كسر ارادة شعب بالطرق العسكرية، وان النيران التي اشعلوها في قطاع غزة وفي جسد اسراء جعابيص تهب في اتجاهات معاكسة.
اجمل امرأة في العالم تقف الان على بوابات القدس، جسدها الذي شوهته الحرائق هو جسد هذه الأرض المنتفضة ضد السلب والقتل والنهب والتهويد والعنصرية، جسد آيات الرحمن المقاتلات والترنيمات العاليات في المساجد والكنائس وفي خشوع الصلاة، وقد رأيتها تخرج من بوابة سجن الدامون تتخطى الاسلاك الشائكة، تتقدم، تحرك يداها وترفع رأسها وتحتضن ابنها، رأيت جمال الإحساس بالنصر والحرية، جمال الادراك والذات والإرادة والمشاعر الإنسانية السامية، جمال الروح المنسجمة مع جمال الحقيقة المبدعة.
اجمل امرأة في العالم، الان حرة، وجمالها هو المعادل الموضوعي للحرية، والجمال هو اصل الحرية، الجمال المشرق المشع البراق، الجمال الي انتصر على البشاعة الصهيونية وايديولوجيته القامعة، رأيتها متوهجة بدهشة الضوء البارقة، دهشة امرأة فلسطينية محرضة وناطقة.
اسراء جعابيص اجمل امرأة في العالم، تقف الان على بوابات القدس العتيقة وتغني بكلمات محمود درويش:
أيها الذاهبون الى صخرة القدس
مروا على جسدي
أيها العابرون على جسدي
لن تمروا
انا الأرض في جسدٍ
لن تمروا
انا الأرض في صحوها
لن تمروا لن تمروا
أقلام وأراء
الإثنين 27 نوفمبر 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس
الفلسطينيّون يستحقّون أكثر ممّا يطلبون
في واحدة من أهمّ قصائده، وأوسعها انتشاراً، اختتم الشاعر العظيم محمود درويش قصيدة "مديح الظلّ العالي" بكلمات قليلة تجسّد ببلاغة عميقة المعنى والدلالة الحالة الفلسطينية، إذ قال: "ما أعظم الفكرة... ما أصغر الدولة".
كانوا قليلي العدد، متواضعي الإمكانيات كتلك المتوفّرة للشعوب الأكبر منهم. قبل نكبتهم، بنوا مدائن وحضارة، وأنتجوا أجيالاً من الروّاد في كلّ مجالات الإبداع الإنساني، وما من بلد بعيد أو قريب إلا وكان للفلسطيني حضور مميّز فيه.
غير أنّ هذا الفلسطيني ومنذ الأزل، لم تكن له دولة، ولا هويّة أصلية يضعها في جيبه، أو جواز سفر أصدرته دولته، ولم يبقَ له من وطنه الذي سُلب منه، سوى بطاقة زرقاء وخيمة، وصفةٍ طُبعت على حاله بمفردة "لاجئ".
حتى الذين لم يسكنوا الخيام، فقد ظلّت الخيمة متجذّرة في وعيهم كمصير لا بدّ منه. حتى الأثرياء منهم، فالقصر في أيّ مكان غير القصر في وطنهم الأصلي، يظلّ مجرّد خيمة، لكن من حجارة.
رحلة الفلسطيني من النكبة إلى آخر قذيفة دمّرت بيتاً في غزة، وقتلت مَن فيه من رجال ونساء وأطفال، بدأت حين لم يتمكّن المواطن الذي صار لاجئاً من حمل شيء إلا مفتاح بيته، كي لا يفارقه حُلم العودة إليه.
إلى جوار الخيمة أقام خيمة أوسع كمدرسة، ذلك قبل أن تقرّر "إنسانية" القرنين العشرين والحادي والعشرين، بناء مدارس لأبناء اللاجئين، وتقديم وجبة من حليب كتب عليها "وكالة الغوث".
حوَّل الفلسطيني قدره.. من ضحيّة إلى صانع حاضر ومستقبل. كانت الرحلة من بداياتها إلى يومنا هذا رحلة ملحميّة تقترب من الأسطورة. ولو وقف مسنّ من أهل البدايات على أطلال غزة المدمّرة، وفوق المقابر الجماعية المنتشرة في كلّ مكان، وأدّى صلاة الجنازة على خمسة آلاف طفل فارقوا الحياة قبل أن تبدأ، وشرب ماءً ممزوجاً بالملح، ونسي ذلك المستحيل الذي اسمه الكهرباء، فماذا يرى؟ وماذا يقول؟
"إنّ القلب ليحزن والعيون لتجفّ من الدموع". إلا أنّ أمراً كبيراً أقرب إلى المعجزة يتحقّق، إنّه التحوّل من حالة كانت إلى حالة ستكون...
لقد حرّكت "الفلسطينية" العواصم من أقصى الكون إلى أقصاه، وأيقظت ملايين الضمائر النائمة، إن لم نقل الميتة، من غفوة طويلة وعميقة، إلى صحوة سيكون لها ما بعدها. فـ"الفلسطينية" لم تعد مجرّد مأساة تستدرّ الشفقة ووجبات الإغاثة.
كما لم تعد مشروع إبادة شعب وتصفية حقوق، وتزوير هويّة لمجرّد وجود طائرات ودبّابات بحوزة خصمه وجدار أميركي يستند إليه هذا الخصم وبيت مال يغرف منه بلا حساب... لقد تحوّلت "الفلسطينية" إلى جدارة بناء حاضر ومستقبل.
الطفل الفلسطيني "القتيل" دخل كلّ بيت على وجه المعمورة وأنذر كلّ طفل، بأنّه إن لم يمت اليوم فقد يموت غداً، والموت غالباً ليس موت جسد بل موت ضمير.
في أجندات السياسة، وعلى موائد صنّاعها الكبار، تُقيَّد فلسطين تحت بند "قضية مستعصية لم تجد حلّاً". ويُقيَّد الفلسطينيون على أنّهم "مجموعة بشرية.. يتداول العالم في كيف يوقف نزفهم أو يخفّف منه بعض الشيء"، ليس حرصاً على حقّهم في الحياة وإنّما لتلوين صورة الضمائر النائمة ببعض الألوان الزاهية.
إلى هنا وكفى
يقول الدم الفلسطيني والغضب الفلسطيني والتمرّد الفلسطيني والموت الفلسطيني: "إلى هنا وكفى".
حقّاً نريد دولة لنا، تصدر هويّاتنا، وجوازات سفرنا، وتجمع شمل شتاتنا، وليجد الفلسطيني الذي شرّد في كلّ أرجاء الكون مطاراً يهبط فيه، لا مطاراً فيه تفتيش عسكري يبحث عن سبب لمنعه من الدخول. يريد ميناءً على شاطئ البحر الفلسطيني، مكتوباً على منارته: "أهلاً بكم في غزة، العاصمة الثانية لفلسطين".
يريد فضاءً خالياً من زحام الطائرات التي تلاحق حياته كي تجبره على البحث عن حياة أخرى في صحراء قريبة أو بعيدة.
هذا هو أقلّ القليل ممّا يريد الفلسطيني ويحتاج ويستحقّ. وربّما كلّ ما تقدّم يفسّر ما قاله شاعرنا العظيم محمود درويش: "ما أعظم الفكرة.. ما أصغر الدولة".
الفلسطيني يطلب القليل بعدما قدّم الكثير كي يواصل الحياة. والفلسطينيون يستحقّون أكثر ممّا يطلبون.
أقلام وأراء
الإثنين 27 نوفمبر 2023 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة تعيد صياغة العالم اخلاقيا
ليس من الحكمة الكتابة في مسألة متحركة كتلك الحرب التي تجري على غزة اليوم، إذ أن كثيرا من الاستخلاصات والاستنتاجات تترتب بالضرورة على مجريات الميدان. لكن ذلك إن حدث لاعتبارات معينة، فمن الهام جدا أن لا يخضع الكاتب لرغبة الجمهور، الذي غالبا ما يطالبه بالتحول الى "نبي" يخبره بنتيجة الحرب، ويريحه من سؤال القلق الذي يؤرقه طيلة الوقت. وعليه أيضا أن يذهب الى تلك الأبعاد والجوانب التي باتت واضحة، والتي لن يغير استمرار الحرب الا في جعلها أكثر وضوحا، وهو ما ينطبق على الهزيمة الاخلاقية المكتملة الأركان لإسرائيل، وللنظام الغربي عموما.
لا شك أن البعد الاستراتيجي لأي حرب، هو الأكثر اهمية وتأثيرا. لكن الخوض فيه فيما يتعلق بالحرب على غزة ما زال مبكرا، رغم اتضاح الكثير من ملامحه، فهو يتطلب انتظار النتائج النهائية لتفاعلات الميدان، أما البعد الاخلاقي والقيمي لهذه الحرب، فهو يكتسب ايضا اهمية قصوى واستثنائية، نظرا لأن مدلولاته تتجاوز الصراع الدائر الآن في غزة و"اكنافها"، لتصل الى الأسئلة الكبرى المتعلقة بلا أدنى مبالغة، بطبيعة النظام العالمي المأمول، وبحقائق الحاضر والمستقبل للبشرية عامة.
ما يجري في غزة الآن، يعيد الأشياء الى بداياتها وإلى أسئلتها الأساسية والكبرى، ليس فقط في ما يتعلق بفلسطين وقضيتها، وإسرائيل و"ملابساتها"، ولكن أساسا بالغرب ونظامه وقيمه، بل و"منجزاته"، حتى في أمور بدت للعالم ولفترة طويلة، انسانية مثل حقوق الإنسان والقانون الدولي. ما يجري يضع كل علامات الاستفهام، بل في حقيقة الأمر يزيل كل تلك العلامات، حول الجانب الاخلاقي في حضارة الغرب، فيظهره على حقيقته عاريا، تلك الحقيقة التي كادت أن تختفي خلف "غبار" التقدم والتكنولوجيا والعولمة.
غزة الآن، تحفز فينا ليس فقط الرغبة، بل ضرورة إعادة النظر في كل ما يتعلق بالغرب وحضارته، من موضوع "النهضة" الى العالم "الجديد" والحروب الاستعمارية والعبودية ومفاهيم الحق والعدل والأخلاق والإنسانية وحتى السلام.
اخلاقيا، أظهرت غزة "العالم الحر" كما ولدته أمه، وكشفت ازمته، وأبرزت ما في حضارته من مخاطر على البشرية؛ "مفهوم" دعم الغرب لإسرائيل سياسيا، لكن تبريره لكل هذه الجرائم التي ارتكبتها في غزة بحق آلاف الأطفال والنساء والشيوخ، بل وتشجيعها للإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين، تجاوز كل منطق. أبطل تأييد الغرب لإسرائيل قدرته على التمويه والتمثيل، وأفقده "حرصه" على إخراج المشاهد بطريقة تظهر "تفوقه" الأخلاقي.
أراد القادة الغربيون إظهار السابع من أكتوبر وكأنه يوم خارج التاريخ، لم يكن شيء قبله، ولم يحدث شيء بعده. توافدوا الى اسرائيل، من أكبرهم بايدن الى أصغرهم (يصعب تحديده) ليظهروا تضامنهم معها، وليؤكدوا حقها في "الدفاع عن النفس" (إبادة الفلسطينيين)، وليجتمعوا مع أهالي "المخطوفين" لإبداء التضامن واكتساب البركة، وكأن مليون فلسطيني دخلوا المعتقلات الاسرائيلية منذ 1967، (إذ لا حاجة الآن لذكر ما كان قبل ذلك)، كان ما زال منهم في السجون حوالي الستة آلاف في يوم السابع من أكتوبر، وأضيف لهم أكثر من ثلاثة آلاف بعده، هم ليسوا بشرا.
ان القول بأن النظام الغربي بلا اخلاق لا يمثل كل الحقيقة، فالمصيبة أنه إضافة لكونه كذلك، هو انتقائي وعنصري و"استخدامي" في مواقفه "الاخلاقية". ففي اوكرانيا مثلا ادعى أن أخلاقه لا تسمح له إلا بالوقوف مع اوكرانيا التي تتعرض "لعدوان" روسي، وأصدرت محكمة الجنايات الدولية، كأحد أدوات النظام الغربي، قرارا بتوقيف الرئيس بوتين بتهمة الترحيل غير القانوني للسكان والأطفال الاوكرانيين، بينما لا ترى المحكمة كما يبدو ترحيلا للسكان في غزة، ولا حتى نقلا لهم، أو ربما تعتبر أن الترحيل بالقصف "السجادي" الجوي والبري والبحري وإبادتهم يدخل في دائرة القانون.
من الواضح أن النظام الغربي الذي وصل في عنصريته وتنمره "الأخلاقي" الى درجة حرصه على أن "يترفع" عن ارتكاب جرائمه ذاتيا، إلا عند الضرورة القصوى، وأصبح يصنع ادواته "الاجرامية" من الشعوب المقهورة ذاتها، أو من تلك التي لا يهمه مصيرها ما دام ذلك يصب في مصلحته النهائية. هذا ينطبق على استخدامه لداعش، والشركات الأمنية، كما ينطبق على استخدامه لأنظمة تابعة كما هو الحال في اوكرانيا وكثير من دول الشرق، وجد أن الأمور تحتاج للتدخل "الشخصي" والمباشر عندما يتعلق الأمر باسرائيل، فجاءت بوارجه وقواته حتى قبل بدء المعارك.
ولكي لا تبعدنا هذه الصورة البشعة للنظام الغربي عن الصورة الإيجابية العظيمة للملايين من شعوب الغرب، فإن اعدادا متزايدة من تلك الشعوب، خاصة الشباب، تكتشف حقيقة نظمها وحقيقة اسرائيل، وتتمسك بموقفها الإنساني تأييدا لخلاص الفلسطينيين من هذا "الكابوس"، الذي مثل دور الضحية لأكثر من قرن من الزمان، فجاءت أحداث غزة الأخيرة لتظهره بكل الوضوح الذي لا يترك مجالا لأي شك. هذا التضامن الذي قام به أفراد في الماضي (ريتشل كوري مثلا)، تقوم به الملايين في أمريكا وأوروبا ومختلف بلدان العالم هذه الأيام.
اسرائيل.. السقوط الأخلاقي
ما أن وقعت أحداث السابع من أكتوبر حتى فقد الاسرائيليون صوابهم. لم يعودوا حريصين على "تنميق" ردود أفعالهم وعلى شكل وصولها الى العالم. كشفوا عن حقيقتهم وهذا لم يحدث لهم إلا في مرات نادرة، كان السابع من أكتوبر أبرزها. لقد أثبتت هذه المرات النادرة، أن اسرائيل المذعورة، هي اسرائيل الحقيقية.
في ذلك اليوم عاد الاسرائيليون الى الجذور.. كيانا عنصريا استعماريا قائما على التخلص من الشعب الفلسطيني تهجيرا أو إبادة، ويرى في وجود الفلسطيني نفيا لوجوده هو.
بعد ذلك اليوم مباشرة صرح نتنياهو أن الذين في غزة ليسوا من البشر، ووصفهم وزير دفاع اسرائيل غالانت بالوحوش الآدمية، وقال أنه سيقطع عنهم الماء والغذاء والكهرباء وفعل، كما هدد وزير التراث الاسرائيلي بضرب غزة بالقنابل النووية.
هذا على مستوى التصريحات، أما على مستوى الإجراءات، فقد قامت اسرائيل بالتنكر لحرية التعبير التي حرصت طويلا على إظهار صورتها كممثل "للعالم الحر" في المنطقة؛ قتلت عشرات الصحفيين في غضون أيام، وأغلقت مكتب قناة الميادين، وهددت الجزيرة، وأخذت بالتشويش على وسائل التواصل الإجتماعي ومراقبتها والحد من فعاليتها، وأخذ الجنود بالسؤال عن هواتف الفلسطينيين على الحواجز قبل السؤال عن هوياتهم لتفتيشها، وتمت معاقبة الكثير من الاسرائيليين بمن فيهم عضوتي برلمان ابدتا تعاطفا مع ضحايا العدوان في غزة، وقامت بخصم راتبهما، تماما كما تفعل سلطات بعض بلدان العالم الثالث، تلك التي لا تفرق بين الدولة والنظام، أو بين المواطنة والموقف السياسي.
عسكريا، ضربت اسرائيل غزة بكل مرافقها أمام الكاميرات وبلا أدنى مواربة؛ الأبراج السكنية والبيوت والمستشفيات والجامعات والمدارس التي تتبع في معظمها وكالة الغوث، والبنية التحتية وكل شيء... لم يبق شيء أو مكان له حرمة في غزة، فسقط الضحايا بالآلاف، اطفالا ونساء وشيوخا في مناظر لا يمكن لآدمي مهما كان قاسي القلب أن يتحملها.
هذا ما يفعله النظام الاسرائيلي الآن في غزة، "تفوق" في القتل يزداد حدة و"نجاعة" كلما اخفق في القتال. مما نشاهد، يبدو أن اسرائيل خدعتنا إذ اقنعتنا أن جيشها يقاتل، فتاريخه لا يتعدى القتل وارتكاب الجرائم. ويريد هذا النظام أن يقتنع الجميع بروايته وبتفوقه، ومن لا يفعل ذلك، سيكون موضوعا "للشيطنة" من قبل اسرائيل والغرب و"توابعهما".
ومما يعمق من مسألة الانحطاط الاخلاقي في اسرائيل، وربما ما تتفرد به بين دول العالم، أن ذلك لا ينطبق على النظام السياسي وحده، بل يشمل كثيرا من النخب ومعظم المجتمع، نظرا للحالة الخاصة التي تكون بها ذلك المجتمع. ربما من أبرز الدلائل على ذلك، اضافة الى جرائم المستوطنين في الضفة، تلك العريضة التي وقعها الف من الأطباء الاسرائيليين يطالبون بمهاجمة مستشفيات غزة بذريعة استخدامها من قبل "الإرهابيين".
من المؤسف أن القوى الصهيونية التي اغتصبت فلسطين وتمثلت بدولة اسرائيل بعد قيامها، قامت أيضا باغتصاب تمثيل كثير من اليهود غير الصهاينة، البريئين منها ومن عنصريتها واهدافها الاستعمارية. جزء من هؤلاء أخذوا يدركون ما تشكله حقيقة هذه الدولة سياسيا وأخلاقيا،ليس فقط على الفلسطينيين والشعوب المجاورة، بل وحتى على اليهود أنفسهم، كما ظهر في المظاهرات التي شارك فيها العديد منهم استنكارا للجرائم التي ترتكبها اسرائيل في غزة.
أن اسرائيل بأفعالها هذه، تشكل عبئا على الفلسطينيين والعرب والبشرية كلها، بما فيها اليهود أنفسهم. إنها تخلق أزمة لليهود عليهم تداركها بالرفض العلني والواضح لتمثيلها لهم، وبالتبرؤ من كل ما ترتكبه من جرائم. ان عدم تدارك اليهود لخطورة اسرائيل وتصرفاتها عليهم ربما يؤسس لردود أفعال قد يكونوا هم ضحاياها في المستقبل.
تكفي مراجعة سريعة لتاريخ الصراع العربي الاسرائيلي لإظهار أن اسرائيل لا "تتنازل" عن أي شيء إلا بالقوة، هذا ما حدث عند انسحابها من اراض احتلتها في مصر وسوريا ولبنان، وهذا ما ظهر في كل حالات تبادل الأسرى. هذا ما يفسر أنها أفرجت عن آلاف الأسرى عندما امتلك الطرف المقابل وسائل قوة للضغط عليها، بينما لم تفرج حتى عن أسير واحد لأسباب إنسانية، أو مكافأة "لأصدقائها" في الجانب الآخر.
ان الدولة التي لا ترتدع إلا بالقوة، ولا تأخذ عبرة من لحظات ضعفها عندما تكون في أوج قوتها كإسرائيل، يعني أنها دولة بلا اخلاق وبلا ضمير، ويعني أنها عبء على العالم، ليس من السهل التكهن بما قد يصدر عنها من جرائم، وتزداد خطورة ذلك عندما نعرف أنها دولة نووية، وتشعر بدعم مطلق لها من القوى الغربية الكبرى.
فلسطين... اختصار الأخلاق
مقابل ذلك، تجسد فلسطين بقضيتها كل حقوق الإنسان، وكذلك المفهوم الحقيقي للأخلاق. فرغم كل ما ارتكبته الصهيونية بحقهم لم يتصرف الفلسطينيون مرة كمنتقمين. وعندما اتيحت لهم فرصة القتال قاموا بذلك بأخلاق. لم يكونوا قتلة أبدا كأعدائهم بل كانوا مقاتلين حقيقيين، وعندما أسروا من اعدائهم تعاملوا معهم بأخلاق. حتى الأسر نفسه لم يكن عندهم هدفا بذاته، بل من أجل تحرير اسراهم.
وإذا كان من مأخذ على البعد الأخلاقي للفلسطينيين في طريقهم للتحرر، فهو ذاك الحد من "السذاجة" التي يصلوا اليها عندما يراهنون على اخلاق عدوهم. ان من يمعن التفكير في عملية اوسلو مثلا، التي كانت أكبر خطوة للفلسطينيين بإتجاه إيجاد حل ما لقضيتهم، يجد أن المشكلة الكبرى كانت في افتراض أن تصرفهم بحسن نية يفترض تصرف عدوهم كذلك، وهو ما عانى منه الفلسطينيون وما زالوا.
فلسطين والنظام الاخلاقي الجديد
لا بد للنظام العالمي العتيد أن يكون معقولا ومقبولا... وهذا يعني أنه يجب أن يكون اخلاقيا. لقد وجهت فلسطين بتفوقها الاخلاقي الذي أصبح مؤخرا في غاية الوضوح، تماما مثلما فعل الوضوح اللا أخلاقي لأعدائها، ضربة قاصمة "للتفوق" الأخلاقي للغرب. هذا يشير ليس فقط الى دور فلسطين في إعادة صياغة الشرق "اخلاقيا"، بل الى دورها في إعادة صياغة العالم.
ان الذي جرى في غزة وفي فلسطين مؤخرا، وما اقترفته اسرائيل وامريكا، والمواقف التي اتخذتها الدول الاوروبية الغربية دعما للاحتلال وجرائمه، بل تلك المواقف ضد وقف إطلاق النار، الذي اتخذه الغرب وكذلك الأمم المتحدة ذاتها، وهي التي يفترض أن يكون ذلك أهم أهدافها، قدم خدمة كبيرة للصين وروسيا وكافة البلدان التي تسعى لإيجاد نظام عالمي مختلف، ينبغي أن يكون أكثر عدلا وأخلاقا.
لقد أثبتت القضية الفلسطينية أن العدل أساس السلام، فالعدل هو ما يزيل الظلم وليس السلام المجرد، وما حديث الغرب وإسرائيل عن السلام دون إزالة الظلم الواقع على الشعوب وخاصة الشعب الفلسطيني، إلا تكريس لنظام عالمي غير معقول.
كما أثبتت شعوب العالم من خلال تضامنها مع غزة وفلسطين، رغبتها في نظام عالمي تسوده الأخلاق. دلت على ذلك مظاهرات بريطانيا وإسبانيا وإندونيسيا وواشنطن وطلاب هارفارد وغيرها من الجامعات. لن ترضى هذه الشعوب بنظام تتحكم فيه الولايات المتحدة بهكذا اخلاق بمصير العالم، ولن ترضى أن تستمر اسرائيل في فرض احتلالها وعنصريتها وهيمنتها على فلسطين والمنطقة... هذا ما ينبغي أن يكون بعد كل ذلك الدم الذي اسالته اسرائيل في غزة.
فلسطين
الإثنين 27 نوفمبر 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس
مقتل شاب وإصابة آخر بإطلاق نار في كفر قرع
القدس - "القدس" دوت كوم
قُتل شاب يبلغ من العمر 40 عامًا، مساء الأحد، بعد تعرّضه لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في مركز مدينة كفر قرع.
وعُلم أن ضحية جريمة إطلاق النار هو محمد علي أبو واصل.
وأُصيب الشاب بجراح حرجة، ونُقل على إثر ذلك إلى مستشفى "هيلل يافيه" في مدينة الخضيرة، حيث أُقرّت وفاته هناك.
كما أُصيب شاب آخر بجراح متوسطة الخطورة، وجاء في التفاصيل أنه كان متواجدا مع الضحية في المركبة عندما تعرّضا لإطلاق النار.
وشهدت مدينة كفرقرع حالة من الغضب والاستياء العارم في أعقاب جريمة القتل، وبخاصة أن المدينة تشهد نوعا من الهدوء في كل ما يتعلق باطلاق النار منذ قرابة شهر ونصف، بعد فترة شهدت عدة جرائم.
عربي ودولي
الإثنين 27 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
رئيس الوزراء القطري: هدف إسرائيل استئصال حماس غير واقعي
الدوحة - "القدس" دوت كوم
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -في حديث لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية- إن هدف إسرائيل المعلن باستئصال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من قطاع غزة "غير واقعي".
وأضاف أن تدمير حماس بمواصلة الحرب لن يحدث أبدا ولن يؤدي إلا إلى تأجيج خطاب التطرف.
وقال إن الإخفاق في تمديد وقف إطلاق النار من شأنه توسيع نطاق الحرب وزعزعة استقرار المنطقة.
وتحدث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري عن خيبة أمل كبيرة في المنطقة من رد فعل الغرب، وعن غضب عربي غير مسبوق مع رؤية صور الحرب وغياب التحرك.
وأضاف "كنا نتوقع أن يعتبر الغرب قتل الفلسطينيين أمرا يستحق الإدانة".
وقال إن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة بحاجة إلى أفق سياسي لإقامة دولة قائمة بذاتها واختيار قيادتهم، وأن تكون لديهم حكومة واحدة.
كما أكد المسؤول القطري أن إسرائيل سلمت الدوحة قائمة بـ90 امرأة وطفلا احتجزوا خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرا إلى أن الخطة الوحيدة الآن هي وقف الحرب على القطاع.
المصدر : فايننشال تايمز
فلسطين
الإثنين 27 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
رام الله - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (60) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، وقد تركزت عمليات الاعتقال في بلدة بني نعيم/الخليل، وبلدة كفر نعمة/رام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: جنين، نابلس، وبيت لحم.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، إضافة إلى اعتقال مواطنين كرهائن للضغط على أفراد من العائلة لتسليم أنفسهم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3260)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن جرى استدعائهم واعتقالهم لاحقًا.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم، وشملت كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
في الخليل ٫ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 29 مواطنا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة بني نعيم شرق الخليل كلا من: عبد المجيد أبو جارور، ومصعب أبو جارور، وعبد الحميد أبو جارور، ونبيل أبو لذوع، وأبنائه أحمد وأنس ووليد ومحمد، وأمين داوود الخضور، وعادل سالم بلوط، وسالم خضر حميدات، وجهاد أمواس مناصرة، ومنير فرح المعلم الحجوج، ونجله محمد، وعبد الكريم صبيح زيادات، ويحيى خضر عطا حميدات، وشقيقه عدي، وعلي غالب حميدات، وعلي عيسى الخضور، وأشقائه محمد وإبراهيم ويزن، وأمير يوسف الخضور، وحسن عطية الخضور، ومحمود الخضور، وإياد بلوط، وجمال عود الله صوالحة، بعد مداهمة منازلهم.
كما اعتقلت من مدينة الخليل الشاب مالك الجعبري، ومن مخيم العروب رامي الطيطي، عقب تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.
عربي ودولي
الإثنين 27 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
إيران تساهم في إطلاق سراح مواطنين تايلانديين كانوا محتجزين لدى حماس
طهران - (شينخوا)
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني, في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن إيران ساهمت يوم الجمعة في إطلاق سراح 10 مواطنين تايلانديين كانوا محتجزين لدى حماس في قطاع غزة.
وقال كنعاني إن إيران وقطر تفاوضتا بشكل مشترك على إطلاق سراح هؤلاء المواطنين التايلانديين منذ الأسبوع الأول من الهجوم على غزة، وسلمتا قائمة بأسماء الأسرى إلى حماس.
وأشار إلى أن المسؤولين التايلانديين، بمن فيهم وزير الخارجية بارنبري باهيدا نوكارا، طلبوا في مكالمة هاتفية وخلال اجتماع في الدوحة مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، من إيران تسهيل عملية إطلاق سراح رعاياهم.
وذكر منشور، نشرته السفارة الإيرانية في تايلاند على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) يوم السبت، أن إطلاق سراح الأسرى التايلانديين، الذي أتاحته مفاوضات إيران مع حماس، يأتي بناء على طلب وزارة الخارجية التايلاندية ورئيس مجلس النواب التايلاندي.
وقال رئيس الوزراء التايلاندي سريثا ثافيسين يوم الجمعة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إنه تم إطلاق سراح إجمالي 10 مواطنين تايلانديين محتجزين في قطاع غزة.
كانت حماس وإسرائيل قد توصلتا إلى اتفاق في وقت سابق من هذا الأسبوع حول هدنة إنسانية لمدة أربعة أيام في قطاع غزة. وبموجب هذا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة، ستطلق حماس سراح ما لا يقل عن 50 أسيرا من غزة مقابل حوالي 150 معتقلا فلسطينيا محتجزين في إسرائيل.
عربي ودولي
الإثنين 27 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
بايدن ونتنياهو يناقشان الوضع في غزة عبر الهاتف
واشنطن - (شينخوا)
ناقش الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القضايا المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى والمساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وخلال محادثة هاتفية، رحب بايدن بإطلاق سراح الأسرى المحتجزين من قبل حماس خلال الأيام الثلاثة الماضية، واتفق الزعيمان على مواصلة دعم إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم حماس.
وأفاد البيت الأبيض في بيان "وافق الزعيمان على أن العمل لم ينته بعد، واتفقا على أنهما سيواصلان العمل لضمان إطلاق سراح جميع الأسرى، وكذلك البقاء على اتصال وثيق خلال الأيام المقبلة".
وناقشا أيضا وقف القتال وتقديم المساعدات الإنسانية الإضافية التي تشتد الحاجة إليها لغزة، وفق بيان البيت الأبيض.
فلسطين
الإثنين 27 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
الهدنة تدخل يومها الأخير ومساع لتمديدها
غزة - "القدس" دوت كوم
أتمت إسرائيل وكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تنفيذ المرحلة الثالثة من تبادل الأسرى والمحتجزين، في حين تواصلت المساعي الدولية لتمديد الهدنة المؤقتة التي تنتهي اليوم الاثنين.
إسرائيل تنتظر رد حماس بشأن تمديد الهدنة
قالت الإذاعة الإسرائيلية إن تل أبيب تنتظر رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن تمديد الهدنة ليوم إضافي مقابل إخلاء سبيل 10 محتجزين.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب تسلمت قائمة المحتجزين المتوقع إطلاق سراحهم اليوم في المرحلة الرابعة والأخيرة من صفقة التبادل مع حركة حماس.
إسرائيل: قطر تعمل على حل مشكلة تتعلق بصفقة التبادل
قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن قطر تعمل على حل مشكلة تتعلق بأسماء الإسرائيليين الذين سيفرج عنهم في الدفعة الرابعة لصفقة تبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ومن المقرر أن يتم الإفراج اليوم عن الدفعة الرابعة من المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين وفقا لاتفاق الهدنة الإنسانية الذي تم بوساطة قطرية مصرية وبدعم أميركي.
إسرائيل تتسلم قائمة المحتجزين المتوقع إطلاق سراحهم اليوم
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية إن تل أبيب تسلمت قائمة المحتجزين المتوقع إطلاق سراحهم في المرحلة الرابعة من صفقة التبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس أنها سلمت مساء أمس الأحد الصليب الأحمر 13 محتجزا إسرائيليا و3 محتجزين تايلنديين وروسيّا ضمن المرحلة الثالثة لتبادل الأسرى في ثالث يوم للهدنة الإنسانية التي تستمر إلى اليوم الاثنين.
فلسطين
الإثنين 27 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
رام الله - "القدس" دوت كوم
توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الإثنين، غائما جزئيا إلى غائم عاصفا وباردا، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسقط بمشيئة الله زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا قد تصل سرعتها إلى 60 كم /ساعة والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.
هذه الليلة: يكون الجو غائما جزئيا إلى غائم وباردا خاصة فوق المناطق الجبلية، وتسقط بمشيئة الله زخات متفرقة من الأمطار على المناطق والرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات والبحر مائج.
ويكون الجو غدا الثلاثاء، غائما جزئيا إلى غائم وباردا وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق حتى ساعات الظهيرة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرفية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
والأربعاء، يكون الجو غائما جزئيا وباردا نسبيا ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، والرياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويوم الخميس، يكون الجو غائما جزئيا ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وحذرت دائرة الأرصاد الجوية المواطنين اليوم الاثنين من شدة سرعة الرياح، وتدني مدى الرؤية الأفقية، ومن خطر التزحلق على الطرقات.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 11:01 مساءً - بتوقيت القدس
يونيسف: إصابات الأطفال جراء حرب غزّة "مروّعة"
غزة - "القدس" دوت كوم
قال المتحدّث باسم منظّمة الأمم المتّحدة للطفولة "يونيسف" جيمس إلدر، الأحد، إنّ إصابات الأطفال جرّاء الحرب في قطاع غزّة "مروّعة".
جاء ذلك في مقطع مصوّر من أحد مشافي جنوبيّ قطاع غزّة، نشرته المنظّمة على حسابها عبر منصّة "إكس".
وأظهر المقطع المصوّر حالات العديد من أطفال غزّة المصابين الّذين تمّ نقلهم من مجمّع "الشفاء" الطبّيّ بمدينة غزّة إلى مستشفى "ناصر" جنوبيّ غزّة.
وقال إلدر خلال المقطع المصوّر: "أعتذر لعرض هذه الصور المروّعة للأطفال الجرحى في غزّة، لكن بما أنّه على الأطفال أن يتحمّلوا هذا، فمن الضروريّ أن يرى العالم ماذا يتعرّض إليه أطفال غزّة".
وتابع قائلًا: "تحدّثت إلى أحد العاملين الصحّيّين حول التحدّيات الّتي يواجهونها في علاج الجرحى".
وشدّد أنّ "يونيسف ووكالات الأمم المتّحدة الأخرى، تقوم بالتعاون مع جمعيّتي الهلال الأحمر الفلسطينيّ والمصريّ، بتوصيل الإمدادات الطبّيّة الطارئة والغذاء والمياه إلى المجتمعات المحلّيّة في غزّة".
والجمعة، دخلت حيّز التنفيذ هدنة إنسانيّة مؤقّتة لـ4 أيّام قابلة للتمديد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينيّة في قطاع غزّة بوساطة قطريّة مصريّة أميركيّة.
ولمدّة 48 يومًا حتّى 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، شنّ الجيش الإسرائيليّ حربًا مدمّرة على غزّة خلّفت 14 ألفًا و854 شهيدًا فلسطينيًّا، بينهم 6 آلاف و150 طفلًا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، بينهم ما يزيد عن 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقًا للمكتب الإعلاميّ الحكوميّ بغزّة.
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 10:39 مساءً - بتوقيت القدس
نتنياهو لا يستبعد تمديد الهدنة في غزة مقابل "هذا الشرط"
القدس - "القدس" دوت كوم
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إنه أبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن بأن إسرائيل ستستأنف حملتها في غزة بكل قوة بمجرد انتهاء الهدنة المؤقتة.
وأضاف نتنياهو أنه سيرحب بتمديد الهدنة إذا سهلت إطلاق سراح 10 رهائن إضافيين كل يوم، على النحو المتفق عليه بموجب الاتفاق الأصلي الذي توسطت فيه قطر، وفقما نقلت "رويترز".
وأفاد البيت الأبيض بأن "بايدن ونتنياهو اتفقا في اتصال هاتفي على مواصلة العمل لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن".
وناقش نتنياهو وبايدن وفق البيان "وقف القتال وزيادة المساعدات الإنسانية الإضافية التي تشتد الحاجة إليها في غزة".ورحب بايدن وفق البيان "بإطلاق سراح الرهائن من قبل حماس خلال الأيام الثلاثة الماضية".
وتقول السلطات الإسرائيلية إن هجوم حماس أسفر عن نحو 1200 قتيل معظمهم مدنيون، وتم خلاله احتجاز نحو 240 شخصا واقتيادهم إلى قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل قصفا مكثفا على القطاع وبدأت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، ما أدى إلى مقتل زهاء 15 ألف شخص بينهم أكثر من ستة آلاف طفل، وفق حماس.
وبرعاية قطرية ومصرية، توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق على هدنة إنسانية تستمر أربعة أيام يتم خلالها مبادلة رهائن لدى الحركة بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 10:33 مساءً - بتوقيت القدس
إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب
الخليل - "القدس" دوت كوم
أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الأحد، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب، شمال الخليل.
وقالت مصادر محلية ، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق وإغماء، جرى علاجهم ميدانيا.
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 10:08 مساءً - بتوقيت القدس
"الوقت يعمل ضدّ إسرائيل": مخاوف عسكرية من تمديد الهدنة في غزة
القدس - "القدس" دوت كوم
يخشى كبار المسؤولين والقيادات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أن يؤدي تمديد الهدنة في قطاع غزة المحاصر، إلى إضعاف الجهود العسكرية الإسرائيلية ضد حركة حماس، فيما تواجه تل أبيب ضغوطًا متزايدة لتمديد فترة الهدنة المقررة لأربعة أيام فقط حتى الآن في إطار حربها على قطاع غزة المحاصر.
وفي المجموع، سلّمت حركة حماس الجمعة والسبت والأحد، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، 39 رهينة إسرائيلية يحمل بعضهم جنسيات مزدوجة إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، بينما أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن 117 أسيرًا فلسطينيًا. وكل المفرج عنهم هم من النساء والأطفال.
كذلك أطلقت حماس على مدى الأيام الثلاثة الماضية، سراح 18 من الأجانب غير الإسرائيليين، في إجراء لم يكن مدرجًا في الاتفاق، بالإضافة إلى شاب إسرائيلي يحمل الجنسية الروسية، وذلك "بترتيب مباشر بين الممثلين الروس وحماس"، بحسب ما أكدت الخارجية الروسية، الأمر الذي شددت عليه حركة حماس.
وينص الاتفاق الذي تمّ بوساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة ومصر، على الإفراج عن خمسين رهينة لدى حماس في مقابل إطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا على مدى الأيام الأربعة للهدنة القابلة للتمديد. ومن شأن هذا الأمر أن يزيد عدد الرهائن الذين قد تفرج عنهم حركة حماس.
يأتي ذلك على وقع الضغوط الداخلية المصاعدة في إسرائيل للقيام بتمديد الهدنة مع حركة حماس مقابل الإفراج عن المزيد من الرهائن، في ظل مخاوف الأوساط الأمنية من أن ذلك قد يمنح الحركة هامشا أكبر لإعادة جمع صفوفها والتعافي وإعادة التسلّح والعودة إلى القتال، وفق محللين.
ضغوط دبلوماسية متزايدة
ويزيد هذا الاتفاق أيضًا الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل من جانب المجتمع الدولي، الذي سيتراجع عن تأييده لمعاودة قصف غزة مع ما ينجم عن ذلك من أزمة انسانية. ويقول الأستاذ في دراسات الدفاع والأمن في جامعة "كينغز كوليدج لندن"، أندرياس كريغ، إن الوقت يعمل ضدّ إسرائيل كما هي الحال دائمًا وضدّ الجيش الإسرائيلي".
وأضاف كريغ أنه كلّما طال أمد الهدنة نفد صبر المجتمع الدولي مع استمرار الحرب، في حين يعبر الجيش الإسرائيلي والأوساط الأمنية عن تصميم على تحقيق الهدف الإسرائيلي المعلن بـ"القضاء" على حركة حماس؛ الأمر الذي عبّر عنه وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، في زيارة للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة، السبت.
وشدّد غالانت على أن الجدول الزمني للهدنة "قصير"، موضحًا "لن تستغرق أسابيع، ستستغرق أيامًا إلى حد ما". وأضاف محاطا بجنود مدجّجين بالأسلحة، "أي مفاوضات أخرى ستجري تحت النيران"؛ كما سعى الجيش الإسرائيلي وكذلك رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للتشديد خلال أيام الهدنة، على أن تحرير الرهائن لم يكن سيتحقق لولا "الضغط العسكري".
بدوره، قال الباحث في مركز "موشيه ديان" لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب، أريك رودنيتسكي، إن "الضغط الحقيقي (لتمديد الهدنة) يأتي من داخل إسرائيل، من عائلات الرهائن".
ومساء السبت، سارت في شوارع تل أبيب تظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بالإفراج عن الرهائن، هتف خلالها المحتجون الذين حملوا صور الرهائن، "حرروهم الآن". وكُتِبت على إحدى اللافتات عبارة "أخرجوهم من الجحيم".
من جانبه، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن إسرائيل ملتزمة أن يتمّ الإفراج عن أكبر عدد من الرهائن، لكنه أعرب عن قلقه من أنه كلما طالت الهدنة حصلت حماس على وقت أكبر "لإعادة بناء قدراتها ومهاجمة إسرائيل مجددًا". وأضاف المسؤول العسكري، في حديث لوكالة "فرانس برس"، "إنها معضلة رهيبة".
"لا حلّ عسكريا لهذا النزاع"
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن هناك حاجة إلى "الحفاظ على الزخم" من أجل وقف دائم لإطلاق النار. وأضاف "لا يمكن تحقيق ذلك إلّا عندما تتوافر الإرادة السياسية ليس فقط من جانب الإسرائيليين والفلسطينيين بل أيضًا من جانب الشركاء الآخرين الذين يعملون معنا".
الجمعة، أكّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، وجود "فرص حقيقية" لتمديد هدنة الأيام الأربعة في غزة، قائلًا إن الوقت حان للعمل على "إحياء" حلّ الدولتين لإرساء سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
واعتبر الأستاذ في دراسات الدفاع في جامعة "كينغز كوليدج لندن"، أندرياس كريغ، أن واشنطن غير مستعدة لعملية مكثفة "تستمر أشهرا بلا انقطاع"، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل، وأوضح "لذلك تحتاج إدارة بايدن إلى إيجاد مخرج أيضًا"، وشدد على أنه "لا حلّ عسكريا لهذا النزاع، لا يمكن الانتصار فيه".
وأعلنت حركة حماس، في بيان صدر عنها عقب تنفيذ الدفعة الثالثة من تبادل الأسرى، إنها تسعى "لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأربعة أيام، من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية"؛ وأكد المسؤول في الحركة، طاهر النونو، أن حماس "جاهزة للبحث بشكل جدّي للتوصل إلى صفقات جديدة".
من جانبه، قال المسؤول السابق في الاستخبارات الإسرائيلية، آفي ميلاميد، إن حماس "ستماطل مع الرهائن لمحاولة استنفاد هذه الورقة لأطول وقت ممكن وبأعلى ثمن قد يشكّله ذلك لإسرائيل". واعتبر أن حماس كانت تأمل أن يتبدد الدعم داخل إسرائيل للتوغل في قطاع غزة.
وقال ميلاميد إن حماس كانت تود أن "تخلق، في نهاية المطاف، الضغوط الدولية والداخلية على الحكومة الإسرائيلية ظروفًا يمكن فيها لحماس أن تستمر في الوجود وأن تحكم غزّة حتى بعد انتهاء هذه الحرب".
واعتبرت الباحثة المستقلة في شؤون الشرق الأوسط، إيفا كولوريوتيس، أنه "بالنسبة لحماس، أي سيناريو لهذه الحرب لا يؤدي إلى انتهاء وجودها في قطاع غزة سيُعتبر نصرًا (...) بغضّ النظر عن خسائرها البشرية والمادية وحجم الدمار في غزّة وحجم الخسائر في صفوف المدنيين".
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 9:45 مساءً - بتوقيت القدس
المحامي الجبريني: الطفلة المعتقلة نفوذ حماد أصيبت بجروح جراء اعتداء الاحتلال عليها في "المسكوبية"
القدس - "القدس" دوت كوم
قال محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني، مساء اليوم الأحد، إن المعتقلة المقدسية الطفلة نفوذ حماد (16 عاما) نقلت من مركز المسكوبية إلى مستشفى هداسا عين كارم، بعد إصابتها بجروح جراء الاعتداء عليها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف الجبريني أنه توجه برفقة والد الطفلة إلى المستشفى لزيارتها لكن تم منعه، بعد أن كان مقررا الإفراج عنها في صفقة التبادل يوم أمس السبت.
والطفلة حماد من حي الشيخ جراح في القدس، حكم الاحتلال عليها بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، وكان والدها قد استدعي للتحقيق معه أمس في مركز "غرف 4 بالمسكوبية" وبقي منذ ساعات الظهيرة حتى منتصف الليل، وقد طالبته مخابرات الاحتلال بعدم "التجمع أو رفع الرايات أو الأعلام" خلال استقبال نفوذ عند الإفراج عنها، غير أنه فوجئ بالإفراج عنه بمفرده دون طفلته ودون توضيح الأسباب أو ما جرى معها.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 9:25 مساءً - بتوقيت القدس
جنين: الاحتلال يصيب شابا ويعتقل آخرين ويستولي على جرار زراعي
جنين - "القدس" دوت كوم
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، فيما اعتُقل شابان من مخيم جنين وبلدة يعبد.
وذكرت مصادر محلية، أن شابا من سبسطية، شمال نابلس، أصيب بشظايا رصاص الاحتلال أثناء اقترابه من حاجز "دوتان" العسكري، وقد تم احتجازه لفترة من الوقت والتحقيق معه، قبل أن تسمح قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف بنقله إلى مستشفى جنين.
وأضافت أن قوات الاحتلال احتجزت المواطن محمد مؤيد عساف على حاجز "دوتان" العسكري، واستولت على جراره الزراعي بحجة أنه كان يعمل في منطقة مصنفة "ج".
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب خالد عرفات حسن عمرو، من بلدة يعبد أثناء مروره عبر حاجز عسكري، فيما اعتقلت المزارع أكرم حمادة أبو الهيجا بعد مداهمة مكان عمله في سهل مرج ابن عامر.
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 9:05 مساءً - بتوقيت القدس
حماس تطلق محتجزا روسيا "تقديرا" لبوتين
وكالات - "القدس" دوت كوم
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد أنها أفرجت عن محتجز من الجنسية الروسية وسلمته للصليب الأحمر ضمن الدفعة الثالثة التي بدأ تنفيذ تسليمها اليوم ضمن اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين مع إسرائيل.
وقالت حماس في بيان على موقعها الرسمي "استجابة لجهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتقديرا للموقف الروسي الداعم للقضية الفلسطينية، أفرجنا عن أحد المحتجزين من حملة الجنسية الروسية".
وفي الـ29 من الشهر الماضي، استدعت إسرائيل السفير الروسي لديها للاحتجاج على استقبال موسكو وفدا من حماس.
وقالت الخارجية الإسرائيلية وقتها إن كبار موظفيها أبلغوا السفير أناتولي فيكتوروف بأن دعوة حركة حماس تبعث برسالة تضفي الشرعية على ما سمته الإرهاب ضد الإسرائيليين، واصفة الاستدعاء بأنه احتجاج لا توبيخ.
وبدأت إسرائيل وحماس تنفيذ تسليم دفعة ثالثة من الأسرى والمحتجزين اليوم الأحد بموجب اتفاق هدنة دخل حيز التنفيذ أول أمس الجمعة ويستمر حتى غد الاثنين.
من جهتها، أعلن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان في بيان أن الهيئة "تسلمت قائمة المحتجزين بقطاع غزة وتضم 13 إسرائيليا. كما تسلمت قائمة الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وتضم 39 فلسطينيا".
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 8:50 مساءً - بتوقيت القدس
مساع لتمديد هدنة الأيام الأربعة في غزة: كابينيت الحرب ينعقد الليلة
القدس - "القدس" دوت كوم
يجتمع "كابينيت الحرب" الإسرائيلي، الليلة، لبحث إمكانية تمديد اتفاق الهدنة الإنسانية في قطاع غزة مقابل الإفراج عن مزيد من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء اليوم، الأحد.
جاء ذلك وسط تقارير عن جهود دبلوماسية حثيثة يبذلها الوسيطان القطري والمصري في محاولة لتمديد اتفاق الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ يوم الجمعة الماضي وتستمر 4 أيام تنتهي يوم غد، الإثنين، على أن تتواصل الهدنة لعدة أيام مقبلة، الأمر الذي يحظى بدعم الرئيس الأميركي، جو بايدن.
بدورها، أكدت حركة خماس أنها "تسعى لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأربعة أيام، من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية"، فيما أفاد مصدر مقرب من الحركة، تحدث لوكالة "فرانس برس" أنه "نتوقع أنه بإمكان المقاومة تأمين إطلاق سراح ما بين 20 إلى 40 من الأسرى الإسرائيليين".
واتُّفق خلال هدنة مدّتها أربعة أيام تم التوصل إليها بوساطة قطرية وبدعم من مصر والولايات المتحدة، على أن تفرج حماس عن 50 من الرهائن الإسرائيليين، بعضهم من حمَلة جنسيات مزدوجة، مقابل الإفراج عن 150 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال على أربع دفعات.
الجمعة، أُفرج عن 24 رهينة - 13 إسرائيليًا بالإضافة إلى عشرة تايلانديين وفيليبيني لم يكونوا جزءًا من الاتفاق - و39 أسيرًا فلسطينيًا. والسبت، أُفرج عن 17 رهينة - 13 إسرائيليًا بالإضافة إلى أربعة تايلانديين لم يكونوا جزءًا من الاتفاق - و39 أسيرًا فلسطينيًا، ومساء اليوم، أفرج عن 17 رهينة - 13 إسرائيليا بالإضافة إلى ثلاثة تايلنديين وروسي يحمل الجنسية الإسرائليية لم يكونوا جزءًا من الاتفاق - و39 أسيرًا فلسطينيًا.
وينص الاتفاق على وقف الأعمال القتالية ليوم إضافي مقابل الإفراج الإضافي عن كل 10 رهائن لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة المحاصر، فيما أعرب الرئيس الأميركي، بايدن، مساء الأحد، عن أمله أن تستمر هدنة الأيام الأربعة إلى "ما بعد غد" الإثنين، موعد انتهائها.
وقال الرئيس الأميركي في خطاب في ماساشوستس تطرق فيه إلى الإفراج عن طفلة أميركية كانت رهينة في غزة، إن "هدفي وهدفنا أن تستمر هذه الهدنة إلى ما بعد غد بحيث نرى الإفراج عن رهائن آخرين ومزيدا من المساعدة الإنسانية" يتم إيصالها إلى قطاع غزة.
بدوره، أكد المصدر المقرب من حركة حماس الذي تحدث لوكالة "فرانس برس"، مساء اليوم، موافقة الحركة على تمديد الهدنة مع إسرائيل "بين يومين وأربعة أيام".
وقال إن "حماس أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على تمديد الهدنة الحالية ما بين يومين إلى أربعة أيام".
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 8:42 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يفرج عن 39 من الأطفال المعتقلين
رام الله - "القدس" دوت كوم
أفرج الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، عن 39 من الأطفال المعتقلين، عند سجن "عوفر" العسكري" المقام على أراضي المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله، ومن معتقل "المسكوبية" في القدس المحتلة، ضمن الدفعة الثالثة من "صفقة التبادل".
ونقلت حافلة ومركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، عددا من المعتقلين المفرج عنهم، من سجن "عوفر" العسكري" إلى ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، في حين تم الإفراج عن المعتقلين المقدسيين وعددهم 21، من معتقل "المسكوبية"، حيث كانت عائلاتهم في استقبالهم.
واستقبل مئات المواطنين، المعتقلين المفرج عنهم، مرددين الشعارات المهنئة بالإفراج عنهم، وأخرى الداعية إلى الإفراج عن كافة المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، قمعت قوات الاحتلال الأهالي والصحفيين المتواجدين في محيط سجن "عوفر" العسكري غرب رام الله، أثناء انتظارهم المعتقلين الأطفال المقرر الإفراج عنهم.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين، بينهم صحفي.
وأضاف أن قوات الاحتلال هاجمت الصحفيين وأجبرتهم على الابتعاد عن المكان، وأطلقت الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، كما استولت على معدات عدد منهم.
ومنذ ساعات المساء الأولى، توافد مئات المواطنين وذوو المعتقلين تباعا أمام مدخل سجن "عوفر" العسكري، ووسط مدينة رام الله حيث تم استقبال أبنائهم.
وفي القدس، منعت قوات الاحتلال أهالي المعتقلين من الاحتفال، أو استقبال المهنئين في المنازل، ضمن سياسة العقاب التي تستخدمها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 8:06 مساءً - بتوقيت القدس
مصدر مقرب من حماس يؤكد موافقة الحركة على تمديد الهدنة
غزة - "القدس" دوت كوم
أكد مصدر مقرب من حركة حماس، تحدث لوكالة "فرانس برس"، مساء اليوم، الأحد، موافقتها على تمديد الهدنة مع إسرائيل "بين يومين وأربعة أيام".
وقال المصدر إن "حركة حماس أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على تمديد الهدنة الحالية ما بين يومين إلى أربعة أيام".
وأضاف "نتوقع أنه بإمكان المقاومة تأمين إطلاق سراح ما بين 20 إلى 40 من الأسرى الإسرائيليين".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصدر مطلع، أن هناك مفاوضات جارية بين إسرائيل وحركة حماس بهدف تمديد الهدنة المؤقتة القائمة حاليا إلى أربعة أيام أخرى.
وأضافت أن المفاوضين يأملون في إمكانية تمديد وقف إطلاق النار المؤقت الحالي في غزة لمدة 4 أيام أخرى، مع الإفراج عما يتراوح بين 40 إلى 50 محتجزا، من النساء والأطفال.
وكانت مصادر مصرية ذكرت، السبت، أن القاهرة تلقت إشارات إيجابية من كل الأطراف لتمديد هدنة غزة.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 8:05 مساءً - بتوقيت القدس
مقتل شاب في إطلاق نار ببلدة قطنة
القدس - "القدس" دوت كوم
قتل شاب، مساء اليوم الأحد، في إطلاق نار ببلدة قطنة، شمال غرب القدس المحتلة.
وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، في بيان، إن شابا يبلغ من العمر 24 عاما قتل في إطلاق نار ببلدة قطنة، وأن شرطة ضواحي القدس باشرت إجراءات البحث والتحري.
وأضاف ارزيقات أن قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية توجهت للبلدة لفرض النظام.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 8:02 مساءً - بتوقيت القدس
إصابة ثلاثة طلاب فلسطينيين في اعتداء مسلح بولاية أميركية
واشنطن - "القدس"دوت كوم
أصيب ثلاثة طلاب فلسطينيين في ولاية فيرمونت الأميركية بجروح متفاوتة وصفت ما بين بليغة ومتوسطة، اليوم الأحد، إثر إطلاق النار عليهم.
وأفادت مصادر محلية بتعرض ثلاثة طلبة فلسطينيين هم: هشام علي عورتاني، وتحسين نائل علي، وكنان محسن عبد الحميد، يدرسون في جامعات أميركية، لاعتداء مسلح أثناء تواجدهم في مدينة بيرلنجتون بولاية فيرمونت، وقد تم إدخالهم إلى وحدة العناية المكثفة في المدينة نفسها.
وذكرت التقارير الأولية أن هذا الاعتداء تم تصنيفه بأنه جريمة كراهية، على خلفية عنصرية، نظرا لارتدائهم الكوفية الفلسطينية وتحدثهم باللغة العربية.
وفي الـ16 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تعرض طفل فلسطيني ووالدته لجريمة طعن ببلدة بلينفيلد في ولاية إلينوي أقدم عليها رجل (71 عاما)، أدت إلى مقتل الطفل وإصابة والدته بجروح خطيرة.
واتهمت الشرطة الرجل بارتكاب جريمة كراهية ضد الطفل (6 سنوات) وأمه (32 عاما)، قائلة إن الضحيتين استهدفتا بسبب عقيدتهما الإسلامية.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 7:25 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يصيب طفلا وصحفيا بالرصاص في محيط سجن "عوفر"
رام الله - "القدس" دوت كوم
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، الأهالي والصحفيين المتواجدين في محيط سجن "عوفر" العسكري غرب رام الله، أثناء انتظارهم المعتقلين الأطفال المنوي الافراج عنهم.
وقالشهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة طفل (16 عاما) بالرصاص الحي، وصحفي بالرصاص "المطاطي" في يده، إضافة لعشرات حالات الاختناق وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأضاف أن قوات الاحتلال هاجمت الصحفيين وأجبرتهم على الابتعاد عن المكان، وأطلقت الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، كما استولت على معدات عدد منهم.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 7:22 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل مواطنا من عناتا ويقتحم منازل عدد من عائلات المعتقلين المقدسيين
القدس - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مواطنا من بلدة عناتا، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد جميل عايش حلوة، أثناء عبوره حاجز عسكري طيار أقامته عند مدخل البلدة.
وفي السياق، اقتحم جنود الاحتلال منازل عدد من عائلات المعتقلين في كل من: سلوان، والعيسوية، والطور، وصور باهر، بالقدس المحتلة، وصوروها وهددوا العائلات، وذلك بالتزامن مع توقعات بالإفراج الليلة عن 39 طفلا معتقلا، من بينهم عدد من الأطفال المقدسيين، ضمن بنود اتفاق "الهدنة الإنسانية".
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 7:16 مساءً - بتوقيت القدس
بايدن يريد تمديد الهدنة ويعلن إطلاق حماس سراح طفلة أميركية
واشنطن - "القدس"دوت كوم
قال الرئيس الأميركي جو بايدن مساء الأحد، إنه يريد تمديد الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس، مشيرا إلى إنه سيتحدث مع رئيس الورزاء الإسرائيلي في هذا الشأن.
وقال الرئيس الأميركي إن هدفه هو "أن تستمر الهدنة في غزة إلى "ما بعد غد" الإثنين"، وأضاف أنه سيتحدث مع نتنياهو "بعد قليل".كما أعلن بايدن أن حماس أطلقت سراح طفلة أميركية عمرها 4 سنوات ، وذلك ضمن الدفعة الثالثة من صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، متوقعا أن يتم إطلاق سراح المزيد من الأميركيين.
وأعلن الجيش الاسرائيلي مساء الأحد أن 13 رهينة وصلوا إلى إسرائيل، موضحا أن اربعة آخرين في طريقهم إليها في إطار اتفاق الهدنة مع حركة حماس.وقال الجيش في بيان "قبل قليل سلم ممثلو الصليب الأحمر 12 مختطفاً إلى قوة من وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي وقوة من الشاباك (الأمن الداخلي) بالقرب من السياج الحدودي وسط قطاع غزة"، مضيفا "عاد المختطفون إلى إسرائيل، وسيشقون طريقهم إلى القاعدة العسكرية حتسيريم".
وتابع أن رهينة إضافية "ارسلت مباشرة إلى المستشفى في إسرائيل"، فيما "يعود أربعة آخرون عن طريق مصر".
واتفقت إسرائيل وحركة حماس على تبادل 50 رهينة من الذين تحتجزهم الحركة في غزة مقابل 150 من الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل على مدار أربعة أيام تنتهي يوم الاثنين.
فلسطين
الأحد 26 نوفمبر 2023 7:10 مساءً - بتوقيت القدس
عائلة المعتقلة الطفلة نفوذ حماد: نخشى على مصيرها ولا نعلم مكانها
القدس - "القدس" دوت كوم
قال عارف حماد، جد المعتقلة الطفلة نفوذ حماد، مساء اليوم الأحد، إنهم لا يعلمون شيئا عن نفوذ ويخشون على مصيرها بعد التراجع عن الإفراج عنها أمس السبت، وأن القائمة الصادرة اليوم لا تشمل اسمها أيضا.
وأضاف، أن محامين أبلغوا العائلة بتعرض حفيدته للضرب والاعتداء بعد التراجع عن الإفراج عنها، وأن المعتقلين والمعتقلات المفرج عنهم أكدوا أنهم شاهدوا نفوذ مع المعتقلين المنوي الإفراج عنهم قبل قيام الاحتلال بسحبها من مكان الانتظار الخاص بالإفراجات واقتيادها إلى مكان غير معلوم.
وأضاف: "ابنتنا كان يجب أن تخرج مع الدفعة الأولى وتأجلت، وبالأمس بقي والدها بانتظارها حتى الساعة الثانية عشر ونصف ليلا لكنها لم تعد للبيت، ومنذ صباح اليوم لم نعرف نحن والمحامون مكان تواجدها، وجاءتنا معلومة أنها تعرضت للضرب وتم نقلها للمستشفى".
يشار إلى أن الطفلة نفوذ حماد (16 عاما) معتقلة منذ عامين، وحكمت بالسجن 12 عاما وغرامة مالية خمسين ألف شيقل، ووقف تنفيذ لمدة 3 سنوات.
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 6:58 مساءً - بتوقيت القدس
نتنياهو يلقي كلمة من داخل قطاع غزة
غزة - "القدس" دوت كوم
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى داخل قطاع غزة، الأحد، في خطوة غير معلنة من قبل، متعهدا باستمرار الحرب هناك في اليوم الثالث من الهدنة مع حركة حماس.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع فيديو تظهر نتنياهو وهو يرتدي الخوذة العسكرية والسترة الواقية من الرصاص.وذكرت أن نتنياهو أجرى جولة في قطاع غزة، دون أن تحدد أماكن بعينها، وتلقى إحاطات بشأن العمليات العسكرية وتحدث مع الضباط والجنود.
ورافق نتنياهو في هذه الجولة، أبرز مقربيه، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنيغبي.وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بتصريحات قال فيها: "سنبذل قصارى جهدنا لإعادة المحتجزين جميعا".
وعن استئناف القتال بعد نهاية الهدنة الحالية غدا الاثنين، ذكر نتنياهو "مستمرة حتى النهاية وحتى النصر".
وأكد: "لدينا ثلاثة أهداف في هذه الحرب: القضاء على حماس، وإعادة المحتجزين، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل مرة أخرى".
وتأتي جولة نتنياهو في غزة بعد يوم واحد من وصول وزير دفاعه، يوآف غالانت، إلى القطاع الفقير والمحاصر عن طريق زورق.
عربي ودولي
الأحد 26 نوفمبر 2023 6:52 مساءً - بتوقيت القدس
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يقر خطة "استئناف القتال" في غزة
القدس - "القدس" دوت كوم
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، عن اكتمال التقييم للوضع في القيادة الجنوبية العسكرية لمواصلة القتال في ختام فترة الهدنة المؤقتة مع حماس.
وأجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليف التقييم للوضع في القيادة الجنوبية العسكرية.
وأقر هاليف، وفق بيان للجيش الإسرائيلي،ـ الخطط العسكرية لمواصلة القتال في ختام فترة الهدنة المؤقتة، وذلك بمشاركة قائد المنطقة الجنوبية.
في غضون ذلك، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأول زيارة له الى قطاع غزة منذ بدء الحرب مع حماس حيث خاطب جنوده قائلا "سنستمر حتى النهاية الى أن يتم تحقيق النصر".
ونقلت رويترز عن نتنياهو قوله "نبذل كل جهد ممكن من أجل استعادة مختطفينا وفي نهاية المطاف سنعيدهم جميعا"، مضيفا "أقول للمقاتلين وللمواطنين سنستمر حتى النهاية الى أن يتم تحقيق النصر".




