عربي ودولي

الجمعة 08 ديسمبر 2023 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

مئات الأردنيين يشاركون في مسيرة دعما لفلسطين للجمعة التاسعة على التوالي

عمان - "القدس" دوت كوم

شارك مئات الأردنيين، للجمعة التاسعة على التوالي، في مسيرة انطلقت من أمام مسجد عباد الرحمن، دعما وتضامنا مع الشعب الفلسطيني.


وندد المشاركون بالجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة  والضفة الغربية، ودعوا إلى تحرك دولي وعربي عاجل ضد الاحتلال الإسرائيلي، لوقف عدوانه المدمر على القطاع.


ورفعوا اللافتات والصور التي تعكس بشاعة الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي تستهدف الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.


وأكدوا أن ما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم حرب ومحاولات تهجير قسري يتنافى كليا مع الأعراف والتقاليد والقوانين الدولية.


عربي ودولي

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة استفزازية للمستوطنين بالقدس ومنعها من التقدم نحو باب العامود والبلدة القديمة

القدس - مراسل "القدس" دوت كوم الخاص

منعت الشرطة الاسرائيلية مساء امس، مسيرة لمستوطنين متطرفين من السير باتجاه باب العامود والبلدة القديمة بالقدس بعد رفع لافتات وشعارات "غير متفق عليها" اضافة لهتافات الموت للعرب والتحريض عليهم .


وكانت المسيرة قد انطلقت من ساحة "الجيش" قرب باب الخليل ولدى وصولها الى باب الجديد تم ايقافها من الشرطة .


وقال المتحدث بلسان الشرطة انه بعد ترديد هتافات تحريضية وخروج عدد من المشاركين عن المسار الذي حددته الشرطة وعدم الالتزام بتعليماتها قرر الضابط المسؤول ايقاف المسيرة .


وكانت الشرطة الاسرائيلية حددت عدد المشاركين بالمسيرة وقالت انها ستسمح لمئتي مستوطن بالمشاركة وهددت باجراءات صارمة اذا ما تم التعرض للمسيرة .


وقال منظمو المسيرة التي تحمل اسم "المكابيين" انها تأتي للتضامن مع الجنود الاسرائيليين القتلى في غزة واستعادة السيطرة اليهودية الكاملة على القدس والمسجد الاقصى والدعوة لإزالة والغاء دور الاوقاف الاسلامية من المسجد المبارك .


واثارت المسيرة التي تنظمها منظمات يمينية اسرائيلية ردود فعل وانتقادات وقال زعيم المعارضة يائير لابيد:"المسيرة في القدس هي محاولة كاهانية سافرة لإضرام النار في المزيد من الساحات وإحداث المزيد من الدمار والموت . ،، ... كرئيس للوزراء، وافقت على تنظيم مسيرات في القدس، ولكن ليس الاستفزازات العنيفة. لو كانت هناك حكومة في إسرائيل حقا، لما سمح بذلك".


في ذات السياق وبمناسبة عيد الانوار لدى الاسرائيليين قام مساء امس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باضاءة الشمعة الاولى في شمعدان الاحتفال بهذه المناسبة في حائط البراق بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وقادة الشرطة .

عربي ودولي

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

منذ 7 اكتوبر...نحو نصف مليون إسرائيلي غادروا إسرائيل

القدس - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنّ عدداً كبيراً من الإسرائيليين غادروا إسرائيل منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وذكر موقع "زمان يسرائيل" أنّ عدد المغادرين منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وصل إلى نصف مليون إسرائيلي، وذلك وفق معطيات سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية.


وفي التفاصيل ذكر الموقع أنّ نحو 370 ألف إسرائيلي غادروا إسرائيل منذ اندلاع الحرب وحتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأيضاً غادر نحو 139.839 إسرائيلياً منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وحتى نهاية الشهر ولم يعودوا.

كما أوضح الموقع أنّ النصف مليون إسرائيلي المغادرين لا يتضمنون عشرات آلاف العمال الأجانب والدبلوماسيين، الذين غادروا إسرائيل بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر بسبب سوء الأوضاع.

أقلام وأراء

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

اسرائيل تتراجع وتسعى لصفقة تبادل أسرى جديدة

يبدو ان دولة الاحتلال بدأت تتراجع بشأن عقد صفقة تبادل أسرى جديدة بينها وبين حركة حماس من خلال مصر، بعد ان استبعدت عقد مثل هذه الصفقة، واعتبرت ان تحقيق اهدافها من حرب الابادة لها الاولوية والمتمثلة بالقضاء على حركة حماس واغتيال رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار وكذلك رئيس اركان وقائد كتائب القسام محمد الضيف، واستعادة الاسرى من دون صفقات وغيرها من الاهداف الاخرى التي فشلت حتى الآن في تحقيق أي هدف منها باستثناء حرب الابادة التي طالت وتطال الاطفال والنساء وكبار السن والمواطنين المدنيين وهدم البنايات على سكانها دون وازع من ضمير أو أخلاق أو انسانية، رغم ان هذه الانسانية منزوعة من الاحتلال منذ ان قدِم الى فلسطين بناء على وعد بلفور المشؤوم.


فالطلب الاسرائيلي من مصر بحث امكانية عقد صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس تشمل المجندات الاسرائيليات والجرحى من المجندين والمجندات مقابل اطلاق سراح أسيرات وأسرى فلسطينيين من كبار السن وكذلك من الاحكام العالية، دليل واضح ان دولة الاحتلال ليس فقط تتكبد خسائر فادحة في حربها العدوانية على القطاع، بل وايضاً انها بعد اكثر من شهرين على حرب الابادة لم تستطع الوصول الى أي من أسراها لدى حماس وبقية فصائل المقاومة، هذا من جانب ومن الجانب الآخر، والذي هو أقل ضغطاً على حكومة الاحتلال هو مظاهرات أهالي الأسرى ضد الحكومة وفي المقدمة ضد رئيس الحكومة نتنياهو الذي أبلغ أهاليهم لدى اجتماعهم مع كابينت الحرب، بأنه لا يمكن حالياً العمل على اطلاق سراح أسراهم، من خلال صفقة أو صفقات، لأن تحريرهم حسب زعمه، لن يتم الا من خلال الحرب والقضاء على المقاومة وعلى رأسها حركة حماس، مما أثار الأهالي واعتصموا أمام مقر وزارة الحرب في تل أبيب مطالبين بعقد صفقات مع حركة حماس لإطلاق سراحهم مقابل اطلاق سراح كافة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، أي تبييض السجون وفق معادل الكل مقابل الكل.


كما ان الطلب الاسرائيلي أو الاتصال مع مصر لهذه الغاية، يعني أيضاً الموافقة على هدنة أو هدن، كما حدث في السابق، الامر الذي يؤكد ان جيش الاحتلال يحتاج الى استراحة في ضوء الخسائر الكبيرة التي ألحقتها وتلحقها المقاومة في صفوفه والتي يجري تصويرها وبثها أمام العالم أجمع.


وان تبجح اسرائيل بأنها ستواصل الحرب العدوانية وان قواتها في كامل جهوزيتها ليس سوى لرفع معنويات الجمهور الاسرائيلي الذي بات يصدق بيانات المقاومة على بيانات حكومته والجيش، كما ان الخسائر القادمة في الاقتصاد والهجرة المعاكسة، حيث هاجر من دولة الاحتلال نصف مليون يهودي منذ السابع من اكتوبر حسب احصاءات اسرائيلية.


ومع كل ذلك فإن أي صفقة تبادل هي لصالح شعبنا وأسرانا وانتصار لإصرار المقاومة على تحرير وتبييض السجون الاسرائيلية من الاسرى والأسيرات الفلسطينيين.

أقلام وأراء

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

التهجير القسري للسكان .. الهدف المخفي للعدوان على غزه

يدرك القادة الاسرائيليون طبيعة وابعاد الصراع مع الشعب الفلسطيني وتعقيداته، وهو صراع لم تتمكن اسرائيل، التي حظيت بدعم عسكري ومالي وغطاء سياسي وقانوني وفرته لها الدول الاستعمارية من حسمه خلال نحو 75 عاما، رغم كل ما ارتكبته من جرائم ومجازر وحروب ابادة وتجويع ضد الشعب الفلسطيني، كان لقطاع غزه النصيب الاوفر منها.
ولم يكن امام اسرائيل في تعاطيها مع القطاع سوى احدى وسيلتين او الاثنتين معا: فاما التهجير الجماعي واما القتل. وفكرة تهجير سكان القطاع ليست بجديدة، وفي كل مرة تتسرب وثائق تؤكد ان هذا المخطط مطروح على اجندة الاحتلال وداعميه منذ عقود، وكان المشروع الاكثر جدية هو الترحيل باتجاه الاراضي المصرية والدول الاوروبية.. وتحقيقا لهذه الغاية، وفي اقل من عقدين (أي منذ الحصار عام 2006 وحتى عام 2023)، شنت اسرائيل على قطاع غزه (12) حربا منها (5) حروب تدميرية.. والهدف واحد: الخلاص من الازعاج الامني الذي يشكله قطاع غزه وفرض التهجير الجماعي على سكانه..
اليوم وبعد اكثر من شهرين على العدوان الصهيوني على قطاع غزه، باتت اهدف العدو الاسرائيلي واضحة، وتتلخص في اهداف ثلاثة: اثنان معلنان وثالث مستتر: الهدفان المعلنان هما القضاء على البنى التحتية للمقاومة، والسعي لفرض نظام امني جديد في القطاع. اما الهدف الثالث والمستتر فهو التهجير الجماعي للسكان، ليس فقط من غزه بل ومن الضفة الغربية.

في الخلفية التاريخية:
بعيدا عن القانون الدولي بكافة انواعه وتوصيفه لما يحصل في قطاع غزه من جرائم صهيونية وعمليات قتل ضد الشعب الفلسطيني تجاوزت (16 الف) شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى، والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية من منازل ومستشفيات ومراكز صحية ومقار صحفية وإعلامية ومراكز تأوي نازحين، بعيدا عن كل هذا، فالتهجير القسري للسكان يعتبر احدى اهم المرتكزات التي استند عليها المشروع الصهيوني منذ بدء تطبيقاته الميدانية في فلسطين. حيث اعتمدت المجموعات الصهيونية المسلحة عشية النكبة عام 1948 سياسة الطرد والارهاب المنظم في استهداف المدنيين وتدمير القرى الفلسطينية واحدة تلو الاخرى، اضافة الى اثارة مخاوف السكان عبر مكبرات الصوت وغيرها من وسائل الترهيب النفسي لاجبارهم على الرحيل. وكان من نتيجة المجازر التي ارتكبت بحق السكان تهجير نحو 800 الف فلسطيني باتجاه الدول المحيطة بفلسطين، والذين اصبحوا فيما بعد لاجئين يتجاوز عددهم اليوم (6) ستة ملايين نسمة.
هذه الممارسات دعمتها واحتضنتها مواقف مسؤولين اسرائيليين في المراحل الاولى التي سبقت النكبة. فقد قال احد مؤسسي دولة الاحتلال الاسرائيلي عام 1937 (ديفيد بن غوريون) في شرحه للضرورة التي تمثلها عملية طرد الفلسطينيين من ارضهم واهمية التوسع بها كحاجة للمشروع الصهيوني: "مع الترحيل القسري ستكون لدينا مساحات شاسعة للاستيطان…أنا أؤيد الترحيل القسري. لست أرى فيه ما هو غير أخلاقي".
بعد ان تم ارتكاب عشرات المجازر، عمل الاحتلال وبدعم مباشر من الدول الغربية الاستعمارية على محو آثار الجرائم التي ارتكبت وما سببته من عمليات تهجير قسري وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، وهذا ما اكده الوسيط الدولي الكونت برنادوت في احد تقاريره، وبسببه تم اغتياله من قبل العصابات الصهيونية. ويعكف مؤرخو العدو راهنا على محاولة تقديم روايات جديدة بدعم مباشر من مؤسسات الكيان الاسرائيلي بمختلف مستوياتها التشريعية والقضائية والتنفيذية من اجل انكار الرواية الفلسطينية وطمسها وتكريس الرواية الصهيونية كحقيقة وحيدة.

التهجير من الضفة الغربية:
منذ اليوم الأول لاحتلال الضفة الغربية عام 1967، عملت اسرائيل على تهيئة الارضية المناسبة للسيطرة بشكل "قانوني" على مساحات واسعة من الارض، سواء عبر وضع اليد عليها لاغراض عسكرية او مصادرتها لاهداف الاستيطان. ولا نبالغ حين نقول ان الاستيطان في الضفة بات خطرا حقيقيا يهدد ليس فقط الدولة الفلسطينية ويقضي على اي امكانية لقيامها في المستقبل، بل ويهدد الوجود الفلسطيني برمته.. وهذا ما شكل احدى اسباب العملية العسكرية في 7 تشرين الاول الماضي، بعد ان تيقن الشعب الفلسطيني ومقاومته ان مواقف الاحتجاج والإدانة العربية والدولية ليست جدية ولن تخرج عن إطار التوصيف العام لمخاطر السياسات الاسرائيلية في فلسطين، بعد ان حققت محاولات تصفية القضية الفلسطينية اختراقات هامة وعلى اكثر من مستوى.
لقد اعتمد المشروع الصهيوني سياسة الربط المحكم ما بين الاستيطان وسرقة الأرض وتهجير أصحابها، وتكرست معادلة تقول: لا يمكن لأي عملية استيطانية ان تأخذ مداها الفعلي الا اذا رافقتها عمليات تهجير قسري واسعة على يد الجيش الإسرائيلي باعتباره يشكل الى جانب الاستيطان احد أذرع "الدولة اليهودية". وفي نظرة عامة على واقع الاستيطان، يتبين انه سياسة ممنهجة اعتمدت من قبل المؤسسات الرسمية الصهيونية لخلق وقائع مادية على الارض لا يمكن تجاوز نتائجها في اي عملية تفاوضية مستقبلية. إذ ارتفع عدد المستوطنين في الضفة من حوالي 4 آلاف مستوطن عام 1977، إلى ما يزيد عن 800 ألف مستوطن يهودي حاليا، موزعين بين الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. ويقيم هذا العدد في 131 مستوطنة منتشرة في طول الضفة وعرضها، إضافة إلى 10 مستوطنات في القدس الشرقية و115 بؤرة استيطانية.
وراهنا تعبر الحكومة الاسرائيلية عن مواقفها على لسان اكثر من مسؤول، بأن سياستها تجاه الضفة الغربية وسكانها ستعتمد على اربعة مرتكزات:
الاول ضم القسم الاكبر من الارض الى "دولة اسرائيل" خاصة المناطق "ج" وهي المنطقة التي لا زالت تخضع للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.
الثاني الاعتقالات التعسفية لأسباب قد تكون مجرد شبهة او تتعلق بمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي او حمل العلم الفلسطيني او الاحتفال بعملية وغير ذلك من اشكال التعبير السلمي عن رفض الاحتلال..
الثالث القتل المباشر لكل من يعارض السياسات الاسرائيلية او يتعرض لجنود الاحتلال او للمستوطنين، والنموذج المباشر لهذه السياسة هي الاقتحامات المتواصلة للمدن والمخيمات والقرى الفلسطينية، بكل ما يرافقها من ارتكاب للمجازر وتدمير للاحياء السكنية..
والشكل الرابع هو التهجير العلني، وقد شهدت الضفة مؤخرا توزيع منشورات من قبل المستوطنين تدعو الفلسطينيين الى ترك الضفة باتجاه الأردن، ترافقت مع تصريحات لبعض المسؤولين الاسرائيليين، الامر الذي دفع بالمملكة الاردنية الى رفض مخطط التهجير واعتبار ذلك اعلان حرب على المملكة.
وتنتهج اسرائيل سياسة واضحة لجهة السيطرة على الارض من خلال عدة اشكال منها:
- نقل السكان بشكل قسري واجبارهم على ترك منازلهم، اما بقرارات ادارية او حالات عقابية للسكان او لاعتبارات عسكرية..
- هدم المنازل: هدمت اسرائيل عام 2022، وفقا لمعطيات الامم المتحدة 708 منازل خاصة بفلسطينيين، وخلال النصف الاول من عام 2023 فقط هدمت القوات الاسرائيلية 256 منزلا..
هذا اضافة الى اشكال اخرى منها مصادرة الاراضي لأسباب غالبا ما تكون مجهولة، والحرمان من حقوق الاقامة ثم السيطرة على الارض، وهذا يحصل في مدينة القدس، او السيطرة المباشرة عليها من قبل المستوطنين بقوة السلاح وعدم تدخل جيش الاحتلال الذي عادة ما يوفر الحماية للمستوطنين المدججين بالسلاح، حيث اشارت المعطيات الصهيونية عام 2022 بأن هناك 200 الف قطعة سلاح بيد المستوطنين، ومؤخرا قام احد اركان الحكومة الاسرائيلية (ايتمار بن غفير) بتوزيع عشرات الآلاف من القطع الحربية على المستوطنين، اي ان بيد كل اربعة مستوطنين اليوم قطعة سلاح..

التهجير القسري من قطاع غزه:
تعرض قطاع غزه منذ العام 2006 لحصار اسرائيلي بحري وبري، منعت فيه اسرائيل دخول الكثير من المواد والمستلزمات الحياتية. وقد وصف هذا الحصار من قبل الامم المتحدة بأنه "أحد مظاهر العقاب الجماعي" المحظور بموجب القانون الدولي الانساني والعديد من الاتفاقيات الدولية.
ومع بدء العدوان الاسرائيلي على القطاع، بدأ يتضح ان التهجير القسري والجماعي للسكان باتجاه سيناء المصرية هو احد اهداف اسرائيل، لكن ونظرا للمواقف الدولية الرافضة لهذا المخطط، خاصة المصرية، بدأت اللهجة الاسرائيلية تتغير، لكن دون ان يعني ذلك ان المشروع قد انتهى، بل ان كل تفصيل من تفاصيل العدوان يؤكد بأن مشروع التهجير الجماعي لا زال يتصدر اهتمامات الحكومة الإسرائيلية. وقد اكدت الامم المتحدة على لسان المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك بأن "الأمم المتّحدة في غزة تبلغت من الجيش الإسرائيلي بأنه يجب نقل جميع سكّان شمال وادي غزة إلى الجنوب في غضون 24 ساعة".
ورغم ان الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والدول العربية اعلنوا رفضهم لمخططات التهجير القسري، غير انها مجرد مواقف لا يمكن الوثوق بها. لأن اسرائيل تواصل استراتيجيتها في التعاطي مع هذا المخطط والسعي لفرضه بقوة النار. ويبدو واضحا ان هناك ما يشبه توزيع الادوار بين اسرائيل والولايات المتحدة، إذ لا يمكن التوفيق بين رفض مشاريع التهجير القسري والجماعي للسكان وبين التغطية التي توفرها الدول الغربية لإسرائيل لمواصلة عدوانها تحت شعارات مضللة عنوانها "الدفاع عن النفس". لأن الجميع بات يعلم ان إسرائيل تمارس بشكل واقعي سياسة التهجير الجماعي من شمال قطاع غزه باتجاه وسط القطاع وجنوبه كمرحلة اولى ومن ثم التهجير باتجاه مصر وربما ابعد من ذلك في مرحلة ثانية.
من الناحية العملية، فان الولايات المتحدة الامريكية لا ترفض تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزه، ومواقفها وسياساتها اليومة تؤكد انها تتبنى هذا المخطط. وبعيدا عن مواقف البعض من اعضاء الكونغرس الذين يدعون صراحة الى تهجير اللاجئين من غزه باتجاه دول عدة، فقد تسربت وثيقة مرسلة مؤخرا من الادارة الامريكية الى الكونغرس تطلب فيها فتح اعتمادات بقيمة 106 مليارات دولار، منها نحو 4 مليارات مخصصة "لدعم اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وكذلك للتعامل مع الاحتياجات المحتملة لأهل غزة الذين سيفرون إلى بلدان مجاورة... فالازمة في غزه قد تؤدي إلى تهجير عابر للحدود واحتياجات إنسانية متصاعدة في الإقليم والتمويل المطلوب يمكن أن يستخدم للتعامل مع الاحتياجات خارج غزة"، وفقا للرسالة الصادرة عن إدارة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض..
ان اسرائيل تحاول تضليل الرأي العام بأكاذيب لا صحة لها. فمرة تقول انها حددت مناطق آمنة في جنوب غزه يجب على المقيمين في الشمال الذهاب اليها، علما ان عدد الشهداء في منطقتي الجنوب والوسط هي اعلى منها في الشمال، ما يؤكد ان ليس هناك مكان آمن في كل اراضي قطاع غزه.. ومرة توزع خرائط وتحدد الوجهة التي على السكان التوجه اليها، في رسالة مخادعة للرأي العام العالمي بان اسرائيل لا تستهدف المدنيين..
ان ما حصل اثناء فترة "الهدنة الإنسانية" التي بدأت في 24 تشرين الثاني واستمرت لاسبوع، يؤكد حقيقة ان إسرائيل لديها نوايا جدية بفرض التهجير القسري، حيث رفضت عودة السكان الى شمال القطاع، ومن حاول العودة منهم كان الرصاص الإسرائيلي بانتظاره.. لكن رغم ذلك، فان الشك يخيم على امكانية نجاح اسرائيل في مخططها لتهجير الفلسطينيين المقيمين في منطقة شمال قطاع غزه، الذين يصرون على البقاء في منازلهم رغم القصف، لأنهم يدركون طبيعة المخطط الاسرائيلي اولا، وقناعتهم ثانيا بأن قطاع غزه، بشماله وجنوبه ووسطه في مرمى العدوان الاسرائيلي..
ان مشروع التهجير الجماعي للشعب الفلسطيني من قطاع غزه والضفة هو مخطط حقيقي تشارك فيه الى جانب إسرائيل الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية والعربية، لكن لا يمكن فرضه على ارض الواقع الا في حالة واحدة فقط هو امتلاك إسرائيل للميدان بكل تفاصيله وسحق المقاومة الفلسطينية كواقع وفكرة وثقافة، وهذا امر يبدو واضحا استحالة تحقيقه، ما يجعل الصراع متواصلا بغض النظر عن نتائج العدوان على قطاع غزه، لأن تهجير الشعب الفلسطيني خارج فلسطين سيبقى ركنا أساسيا من اركان المشروع الصهيوني الذي بدأ يتخلخل في الكثير من تفاصيله..

أقلام وأراء

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

أيها الإسرائيليون: تعالوا نتحرر معا

أيها الإسرائيليون: حريتنا ان نعيش في ارضنا بكرامة واستقلال ككل شعوب الأرض، وحريتكم ان تخرجوا من غياب الوعي والطمس الذي يتراكم في عقولكم، ان تنظروا حولكم، ولا تظلوا اسرى الغيتو والمعسكرات والخرافات.
حريتنا ان ننقذكم من هتلر الذي يعيش في داخلكم، الخوف والرعب من كل شيء، ومهمتنا ان نطفىء الحريق الذي يشتعل في ذواتكم ومدارسكم وثقافتكم حتى لا نحترق معا.
حريتنا ان نحرركم من ثقافة السفاحين والقتلة، ومن عقدة المحرقة الاستحواذية، ومن مشاعركم الوهمية التي تقول ان إبادة سكان غزة وهذا الهول من القتل والدماء والوحشية تظل ادنى مرتبة من العذاب اليهودي.
حريتنا ان نرمم الانسحاق والهستيريا في نفوسكم، الإنذار الدائم في المعسكر ومداخنه، الشعور بالتهديد الدائم، الحرب هي أساس البقاء، ارتكاب المجازر بحقنا هو أساس وجودكم، فإرثكم الوحيد هو موتنا، واذا كنا لا نستطيع ان نعيش معا، فلماذا لا نستطيع ان نموت معا كما قال لكم محمود درويش منذ زمن طويل.
أيها الإسرائيليون حريتنا ان ننقذكم من الاحتلال الذي افسدكم وجعلكم وحوشا مفترسين، جردكم من انسانيتكم وحولكم الى حراس والات وطغاة خارج مدار الحياة البشرية والأخلاقية، وهذا شرط كي يتحرر العالم من عقولكم المظلمة، وشهواتكم المجرمة.
حريتنا ان نحطم اسطورة القوة التي تهيمن على افكاركم، الم ترتطم رؤوسكم بعد كل هذه النكبات بالحقيقة الفلسطينية الثابتة والراسخة؟ فنحن قلقون على مصيركم الذي يتقاطع مع السؤال عن مصيرنا، فالريح التي تهب علينا هبت عليكم.
حريتنا ان نحرر اسراكم المحتجزين لتدركوا معنى السجن والرطوبة والتعذيب والغياب، لعلكم تتخلون عن كل هذه السلاسل والقيود، وتتحرروا من استمرار بقائكم كجلادين، فالاحتلال هو الذي اعتقل ابناءكم واعتقلكم وسبب لكم ولنا هذه المعاناة.
عندما شاهدناكم في مسيرات التضامن مع ابنائكم المحتجزين، شعرنا انكم لأول مرة منذ 75 عاما تروا الفلسطينيين وجها لوجه، بدأتم تعرفون ان هناك شيئا يسمى السجن، لقد بدأت صوركم تتقاطع مع صورنا، يبدو ان لحطة الضعف الإنساني حررتكم من لحظة الاستعلاء والمكابرة ووضعتكم على قدم المساواة مع آلام الاخرين، كم انتم بحاجة ان تنظروا بعينين اثنتين وليس بعين واحدة، وان تكونوا ضحية مرة أخرى ومصدومين مرة أخرى لإنقاذ صورتكم المريضة المشوهة.
حريتنا ان نحرركم من عقلية الجيتو التي ترى ان أي انسحاب من ارضنا هو انسحاب من الوجود، وعيكم العسكرتاري والعنصري العنيف يقول: ان الوجود الإسرائيلي هو وجود الاحتلال والتهويد والاستيطان، فدولة دستورها يحدده مدى الصاروخ والقنبلة والمستوطنة، هي دولة البشاعة والانحطاط والغبار.
أيها الإسرائيليون: حريتنا ان نحرر ذاكرتكم من اساطيرها التي تحتكر الماضي والحاضر والمستقبل، وتنكر وجودنا من التاريخ والمكان والحضارة والرواية والحلم، ولكنكم تورطتم وغرقتم بوجودنا الكثيف، فلسطين وطن الأنبياء والشهداء والاغاني، والحضور الدائم والصمود، فذاكرة الموت لن تهزم ذاكرة الثقافة والمقاومة والحياة.
حريتنا ان نحرركم من اشباحنا وصورنا التي تلاحقكم في النوم وفي اليقظة، وفي كل شارع وحقل ومدرسة، فكيف تعيشون وانتم متوجسون تسافرون في شوارع التفافية، مواظبون ليل نهار على بناء الأبراج والحواجز والاسيجة، حراسا على حياتكم الهاربة، قناصون يعيشون في طائرات حربية، تجيدون الاستمتاع بالقتل الجماعي في غزة، أي مهنة جعلت ضمائركم متفحمة؟
حريتنا ان نحرركم من رب الجنود الذي يوصيكم في توراتكم على قتل الرضيع وارتكاب الابادة، حقد اسود وحشي تغطيه القداسة، كراهية عمياء تحولت الى أيديولوجيا عنصرية تتغلغل الى مجرى حياتكم اليومية، تبحثون عن انتصاراتكم في جماجمنا، فلم تجدوا الا أنفسكم مطاردين تحت رمادنا وفوق انقاضنا، فليس دائما للضعفاء وحدهم سجن او قبر او جنازة.
حريتنا ان نحرركم من الاعتقاد انكم لا تستطيعوا التعايش معنا، ولكن المعضلة انكم لا تستطيعوا العيش من دوننا، البحث المستمر عن عدو او حرب، صناعة الهيمنة والتهميش، استدعاؤنا كلما استنفر فيكم هاجس الامن والخطر وقلق الهوية والشرعية.
حريتنا ان نحرركم من أعباء الاحتلال الذي امتصكم وجردكم من ادميتكم، تحرير لغتكم من زيها العسكري ونبرتها الحربية، لغة مشوهة تلبس خوذة وتحمل قنبلة، الرصاص المصبوب، والجرف الصامد، حارس الاسوار، السيوف الحديدية، وغيرها وما عليكم سوى ان تنظروا جيدا كيف تنمو وردة في لحمنا وقصيدة واغنية.
حريتنا ان نحرركم من غلاة المتطرفين والصهيونية الدينية والمنظمات الصهيونية الإرهابية التي تحكم القبضة على اعناقكم، تقودكم الى المعركة او الملاجئ، تقودكم الى حرق القرى وقلع الأشجار واعدام الناس، ولم تحسبوا يوما انكسار الحروب وخيبات الجيش الذي لا يقهر وشجاعة الضحية في جنين والقدس وغزة.
حريتنا ان نقاوم حتى تصدقوا ان السلام العادل المتكافئ ليس نقيضا لحريتكم وحريتنا، حريتنا من سطوتكم وفولاذكم، وحريتكم من عالمكم الكولونيالي ليصبح التخلي عن الاحتلال وتفكيك الاستعمار مصلحة لكم ومعرفة حقيقية لقيمة ومعنى الحياة.
أيها الإسرائيليون ماذا تحملون لاحبائكم بعد غزة، البومات نسف البيوت على أصحابها كهدايا لاعياد ميلاد اولادكم، صور جثث ممزقة ومدعوسة بين الاسمنت وتحت عجلات الجرافات من النساء والأطفال، تفجير غرف الولادة والعناية المكثفة في المستشفيات، تدمير الكنائس والمساجد ومنع المساعدات، لقد امتلأت البوماتكم بالمشاهد الممتعة، البومات من دماء وجثث، مشاهد تعذيب واذلال الاسرى للذكرى، وثائق لانتصاراتكم المبهرة، وثائق تعيد عصر المغول والتتار وتنامي الفاشية، ولا ادري أي قائد عظيم سيأتي ليحرركم من لعنة غزة، وقد تحولت غزة الى اكبر منتج لقنابل بشرية إنسانية في قلوب اجيالها التي عاشت الكارثة، أجيال لا تنسى، عاشت الفقدان وعاشت الموت وعاشت وسط المستحيل، أجيال لا تفقد اللحظة القادمة والحاسمة.
حريتنا ان نحرركم من عبقريتكم الزائدة التي تقول ان الحلول السياسية للصراع تفرضها نتائج الحروب على الأرض، حكم ذاتي منكمش، سلطة متجددة، تقليص الصراع، إدارة الصراع، إدارة مدنية، وان حصل ذلك بالقوة والسيطرة فهو تمهيد لثورات قادمة، ولن يوجد أي فلسطيني يقبل ان يبحث عن فتات سلطة تقع بين المدفع والمذلة والسيف، لا يوجد احد يقبل ان تكون غزة ما بعد غزة.

فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

5000 مصل فقط يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

أدى خمسة آلاف مواطن مقدسي فقط صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي حالت دون وصول المصلين إليه، للجمعة التاسعة على التوالي.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية، في بيان، إن قوات الاحتلال منعت المصلين دون السبعين عاما من الدخول إلى المسجد الأقصى، ما تسبب بانخفاض كبير في عدد المصلين الذين تمكنوا من الوصول إليه.


وذكر شهود عيان أن شرطة الاحتلال اعتدت على عدد من القادمين على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وأن عددا من المواطنين أدوا صلاة الجمعة خارج البلدة القديمة من القدس المحتلة. 


هذا واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنعتهم من الوصول لأداء الصلاة.


وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، فرضت إجراءات عسكرية مشددة على أبواب الأقصى، حالت دون تمكن وصول المصلين لأداء الصلاة داخله، واعتدت عليهم.


وأضافوا أن قوات الاحتلال أعاقت حركة المواطنين عند أبواب البلدة القديمة للجمعة التاسعة على التوالي، ونشرت عناصر كبيرة في محيط وادي الجوز المحاذي للبلدة.



أقلام وأراء

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: سقوط وشيك… بعد سقوط منطق ركيك؟

قبل السابع من اكتوبر الماضي، انحصرت سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) في أن السلطة الفلسطينية باتت “عبئا” على الدولة الصهيونية، وأن حركة حماس من الممكن أن تكون”مكسبا”في المستقبل لاسرائيل، وأنه يمكن الاستمرار في عدم اتخاذ أي قرارات حاسمة وصعبة بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي (الذي اعتبره مجرد نزاع) وذلك عبر “السلام والتطبيع” مع كل العالم العربي وعلى رأسه بالذات المملكة العربية السعودية مقروناً بتجاهل الفلسطينيين(!!!) و معتبرا نفسه سيد الأمن والسياسة والاقتصاد والاعلام بلا منازع!!!

طروحات(نتنياهو) الركيكة هذه، سقطت على أرض الحقائق السياسية يوم (7) اكتوبر الماضي. ومع مرور أكثر من شهرين على الحرب ضد قطاع غزة، ينمو الاقتناع في اوساط يهود اسرائيل بالذات بأن (نتنياهو) بات غير مؤهل للقيادة، خاصة مع تواصل الخسائر الإسرائيلية وعدم قدرة إدارته على تحقيق أي من الأهداف التي أعلن عنها سواء قبل أو بعد “طوفان الأقصى”. فحماس ما زالت بعيدة عن الخسارة في شمال القطاع، وتحافظ على قدراتها في الجنوب، و”تدمير القدرة العسكرية والسلطوية لحماس” غير ملموس، فيما نافذة العالم الداعم المانح “الشرعية” للعدوان آخذة في الإنسداد بصورة متسارعة، والخلافات والتوترات الرسمية الاسرائيلية تتزايد مع الولايات المتحدة.

والحال كذلك، تتعالى أصوات المعارضين الاسرائيليين ل(نتنياهو). فمثلاً، قال عنه رئيس الوزراء الأسبق (إيهود باراك): “هناك شكوك كبيرة في قلوب كل من يعرفونه وينظرون إليه الآن حول أهليته لإدارة معركة مركبة كهذه”. وأضاف: “مثلما في أوساط معظم الجمهور الإسرائيلي، لا يوجد في واشنطن وعواصم المنطقة أي شخص يصدق أقوال نتنياهو، ولا التعهدات الباهتة التي ستعطى في الغرف المغلقة حول مواقف إسرائيل المستقبلية.. ربما نسير نحو الفشل في المعركة”. من جانبه، علق (عاموس هرئيل) بالقول: “ما يقلق نتنياهو أنه مكبل بيد قوائم اليمين المتطرف والمستوطنين الذين يحاربون أي فكرة لحل يعيد تفعيل العملية السياسية وحل الدولتين بصورة تجبر إسرائيل على تقديم تنازلات في الضفة الغربية”. اما(ناحوم برنياع) فكتب يقول: “بدلا من الخروج كل يوم بتصريحات مدوية عن تصفية حماس، من الأفضل تخفيض النبرات. فهذه لا تشوش فقط عقل الجمهور الإسرائيلي، بل والأمريكيين والمصريين والقطريين الذين نحتاج لوساطتهم بصفقات المخطوفين. فالمصداقية هي عنصر حيوي في المفاوضات”. ويضيف: “بالمقابل، يطرح نتنياهو موقفاً معاكساً لموقف بايدن. فهو يتحدث ضد عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، وضد أن تكون شريكة في محادثات السلام، حيث أن أي تراجع عن هذا الخط سيؤدي إلى استقالة اليمين المتطرف من الائتلاف، ونهاية حكومة اليمين بالكامل”.وبمثل هذه الاقتباسات، وغيرها كثير، تمت عملية تفكيك و اسقاط المنطق الركيك المتضمن في طروحات(نتنياهو) آنفة الذكر.

رئيس الوزراء الاسرائيلي يسير وراء حلفائه من أقصى اليمين وأقصى التطرف (اقرأ : الارهابي) وأيضاً وراء جنرالات الحرب الذين تمرغوا في وحول الاذلال العسكري يوم السابع من اكتوبر وأصابهم سعار الانتقام فقادهم لتنفيذ المذبحة الدائرة ضد البشر والشجر والحجر في “قطاع غزة”! و(نتنياهو)ايضاً مرعوب من اي وقف للمذبحة التي يريدها طويلة…طويلة كي يبقى على حكومته فيمنع أويؤجل محاكمته بتهم الفساد (والتقصير السياسي والامني والعسكري الذي كشفه “طوفان الاقصى”) آملاً منع أو تأجيل تفكيك إئتلافه غير المقدس مع بن غفير وسموتريتش، اللذان يشعلان النار في”القطاع” وفي الضفة الغربية، وأيضاً يحميان (نتنياهو) ضد كل المطالبات بعزله ومحاكمته وربما سجنه! فهل، بعد سقوط “منطق” (نتنياهو) الركيك… نتوقع سقوطه الوشيك؟.

أقلام وأراء

الجمعة 08 ديسمبر 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

لا عودة لما قبل 7 أكتوبر

إذا كنا بالفعل نريد إجراء مراجعة عميقة ندية للعلاقات العربية – الغربية، بعد أن أظهرت دوله، إبان الشهرين الماضيين، انحيازها التام ضد المصالح العربية وضد الحقوق الفلسطينية، وممارسة خطابات الوجهين المتناقضين، والتلاعب بالألفاظ، والتجاهل التام لكل ما ادعت أنها حاملته من قيم حضارية وتحررية بالنسبة للموضوع الفلسطيني برمته... إذا كنا نريد ذلك فلنبدأ من الأساس. والأساس هو التخلص نهائياً من عقد الدونية والإعجاب والانبهار والتبني الطفولي لكل ما طرحته حضارته من ادعاءات استشراقية تحت مسمى موضوعية، ومن تعميمات فكرية عدائية ضد ثقافة الأمة، ومن ربط لعقيدة وقيم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً بالإرهاب وبالتخلف وبالتزمت وراء بقية الديانات الأخرى، وعلى الأخص ديانته.

والخطوة الأولى هي أن نحيي سُنّة نهضوية قام بها المفكرون العرب الإسلاميون في الماضي عندما قاموا، دون خوف ولا تردد، بتمثُّل وفهم ونقد وأخذ ورد لكل ما سبقهم أو أحاط بهم من معارف وثقافات الآخرين، وذلك من أجل، أولاً حل بعض إشكالات حاضرهم آنذاك، وثانياً من أجل بناء نهضة ذاتية عربية إسلامية جديدة أبهرت العالم وجعلته مقلداً لهم ومعجباً بهم وبحضارتهم الجديدة.

اليوم أمامنا حضارات وثقافات وتجارب وقيم وأنظمة متعددة ومتباينة نحتاج الى أن نتعامل معها كما تعامل الأقدمون مع حضارات اليونان والفرس والهند وغيرها، لقد آن أن نكون مثلهم متفاعلين ومتجاوزين لا أن نكون تابعين منبهرين متفرّجين.

لقد كتَب الكثير من المفكرين والفلاسفة العرب والمسلمين المحدثين إبان القرنين الماضيين عن هذه النقطة بالذات، وتكوّن لدينا إرث فكري وفلسفي بالغ الغنى، آن أوان مراجعته وتجديده ونشره، وجعله تياراً عاماً وليس حواراً نخبوياً يشع ويخبو دون أن يصبح جزءاً أصيلاً فاعلاً من تكوين الأمة.

وبالطبع ليس المقصود الوصول إلى أحادية في الفكر والمعرفة، لتصبح مع الوقت صنماً، وإنما المقصود الوصول إلى تنوع يتفاعل مع بعضه بعضاً، ليغني بعضه بعضاً، وليساهم في تجديد بعضه بعضاً.

إن تلك الخطوة لن تكون كافية إذا لم تصاحبها خطوات تقييمية ندية للعلاقات مع الغرب في حقول السياسة والاقتصاد والإعلام. وهذه مواضيع تحتوي على ألوف العناوين الفرعية، تؤدّي في النهاية إلى الخروج من التبعية التي نعيشها، والتي وصلت إلى قمم مخجلة وغير مسبوقة في الشهرين الماضيين عندما سمحنا بتسليم موضوع وجودي عربي، مثل الموضوع الفلسطيني، في يد الغرب ليفعل به حسب مصالحه وجنونه ومعتقداته الدينية والأخلاقية المزيفة، بينما اكتفينا نحن بالاحتجاجات غير المسموعة، وأحياناً بالصمت تجاه الجنون الغربي لكي يتمادى ويخرج عن كل الحدود الإنسانية والأعراف الحضارية. بعد تلك التجاهلات والفضائح المدوية التي مارسها الغرب الاستعماري تجاه الكتلة العربية – الإسلامية أصبحت المراجعة لعلاقاتنا السياسية اليومية معه، ولعلاقاتنا ومصالحنا ومصالحه الاقتصادية المشتركة، أصبحت بحاجة لتغييرات جذرية تشعره بأن مصالحه معنا وفي أرضنا، ستصبح بعد اليوم، مرتبطة بمدى احترامه لمصالحنا وأخذها بعين الاعتبار في الواقع المعيش وليس من خلال التطمينات والأكاذيب الكلامية الفارغة.

هذه الخطوة الأخيرة لن تكون لها قيمة إذا اقتصرت على خطوة هنا وخطوة هناك، وإنما نحتاج إلى تفعيل حقيقي لأسس والتزامات وأهداف مؤسساتنا الإقليمية العربية والإسلامية، بعد أن ران شبح الموت على الكثير منها بسبب تقديم المصالح الذاتية الوطنية أو القُطرية على المصالح القومية والإسلامية المشتركة. ما يهمنا الإلحاح عليه هو أن نرفع جميعاً شعار: «لا عودة إلى ما قبل 7 أكتوبر، ولا قبول لما رافق أحداثها من ذل وضعف وقلة حيلة»، فهذا أقل شيء نفعله لتكريم الذين ماتوا، ولتهدأ أرواح الأطفال والنساء الشهداء الذين اغتالتهم أيادي الفجور والعجرفة الغربية الاستعمارية. بالاتفاق مع "الخليح"

فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ الليلة الماضية وحتّى صباح اليوم الجمعة (12) مواطناً على الأقل، بينهم طفل، وتوزعت علميات الاعتقال في محافظات: الخليل، جنين، وبيت لحم، وطوباس رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة لمنازل المواطنين.


 وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (3680)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس العشرات من عمال غزة من محافظات بيت لحم، وطولكرم، ونابلس، في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة. 


فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

القصف الإسرائيلي يحول غزة إلى مناطق جحيم ينعدم فيها ملجأ آمن

(شينخوا)

انقلبت حياة الفلسطيني مصباح أبو سعدي رأسا على عقب بعد فقدانه أربعة من أطفاله في غارة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على منزل لجأ إليه في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة بينما كان يبحث عن ملجأ آمن.


ونزح أبو سعدي إلى منزل في رفح مع عائلته المكونة من 7 أفراد قادما من حي الشجاعية شرق غزة قبل 40 يوما في رحلة قال لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنها أشبه بالجحيم.


ويوضح أبو سعدي بوجه شاحب ولحية طويلة حدادا على أطفاله، أن العائلة اضطرت إلى النزوح من منزلهم بعد أن أمر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة غزة وشمالها بالإخلاء إلى الجنوب ابتداء من 13 أكتوبر الماضي.


ويشير أبو سعدي (42 عاما) إلى أن كافة أفراد العائلة اتفقوا على التوجه إلى مدينة رفح عند أحد الأصدقاء وعندما وصلوا كان الوضع أهدأ من غزة ما جعلهم يعتقدون أنهم في أمان.


لكنه يستذكر بألم ما حدث بعد 10 أيام من وصولهم إلى رفح عندما قصفت طائرات حربية إسرائيلية المنزل الذي تواجدوا فيه ما أدى لمقتل 4 من أطفاله على الفور وإصابة آخرين بجروح.


ويقول بصوت متقطع حزين "مات محمد ويوسف ومحمود ومنة الله وجميعهم دون 14 عاما، فما الذنب الذي اقترفوه ليتم قتلهم بدم بارد؟".


ويضيف الرجل الذي كان خارج المنزل لحظة الغارة أن الجيش الإسرائيلي لم ينذر السكان وجميعهم من المدنيين بالإخلاء وقصف المنزل بشكل مفاجئ دون سابق إنذار.


ويشير بينما يقلب صور أطفاله عبر هاتفه المحمول إلى أن العائلة توجهت إلى المنطقة الآمنة في الجنوب التي حددها الجيش الإسرائيلي ليتم قصفهم هناك وهذا دليل على عدم وجود مكان أمن.


وكان الجيش الإسرائيلي أمر بعد أقل من أسبوع من بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، سكان مدينة غزة وشمالها بالنزوح إلى وسط وجنوب القطاع بدعوى الحفاظ على حياتهم.


والشابة سلمى النجار (29 عاما) من بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع لم يكن حالها أفضل حيث نزحت مع أفراد عائلتها من بيتها مرتين في غضون أيام.


وتقول النجار بينما تحمل شنطة على كتفها فيها أمتعة لـ((شينخوا)) إن العائلة المكونة من 15 فردا بينها أطفال ونساء خرجت من البلدة بعد إنذارات إسرائيلية.


وتضيف النجار وهي تبكي أن العائلة توجهت إلى منزل أقاربها وسط المدينة، وبعد نحو أسبوع تلقت إنذارا جديدا بالخروج من المنطقة كونها ساحة حرب.


وتوضح الشابة العشرينية "هربنا من المنطقة على وجه السرعة وتوجهنا باتجاه مدينة رفح والجميع خرج يحمل أوراقه الثبوتية فقط مع الخوف".


وتتابع أن سكان القطاع "لا يريدون مساعدات إنسانية وإنما وقف الحرب بشكل فوري"، داعية دول العالم للعمل من أجل ذلك حقنا لدماء السكان في القطاع.


ووصل عشرات الآلاف من النازحين اليومين الماضيين إلى رفح يفترض أنهم قادمون من مناطق في جميع أنحاء خان يونس، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا).


وقال أوتشا إن الملاجئ في مدينة رفح تجاوزت طاقتها الاستيعابية بكثير ما أجبر معظم النازحين الوافدين حديثا للاستقرار في الشوارع دون ملجأ.


وأضاف أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وزعت مئات الخيام التي تم نصبها في موقعين منفصلين للنازحين في رفح إلى جانب مئات الملاجئ المؤقتة.


وحسب التقديرات فإن قرابة 1.9 مليون شخص في غزة أو ما يقرب من 85 % من السكان أصبحوا نازحين داخلياً.


وتم تسجيل قرابة 1.2 مليون من هؤلاء النازحين في 156 منشأة تابعة للأونروا في جميع أنحاء القطاع منهم حوالي مليون مسجلون في 99 ملجأ للأونروا في الجنوب.


ووصل سرور عياد أخيرا برفقة عائلته قادما من مدينة غزة إلى مركز إيواء تابع للأونروا في دير البلح وسط القطاع.


ودخل عياد (35 عاما) ومن كان معه عبر حاجز عسكري وضعه الجيش الإسرائيلي جنوب غزة حيث يفصل فيه المدينة وشمالها عن الوسط والجنوب.


ويسير الشخص نحو 2 كيلو متر ليصل إلى الحاجز العسكري وبعد دخوله وهو يحمل سوى الأغراض الشخصية يعاود السير مرة أخرى لمسافة كبيرة قبل أن يستقل مركبة أو عربة يجرها حمار.


ويقول عياد لـ((شينخوا)) إن حياة سكان غزة تسير في طريق مسدود ورائحة الموت تنبعث من كل مكان إلا أننا مصممون على العيش.


فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا تعلن استهداف 4 من مدارسها وإخلاء 5 من النازحين في قطاع غزة

(شينخوا)

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)  عن استهداف أربع من مدارسها وإخلاء خمس أخرى من النازحين في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وقالت أونروا في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه إن مدرسة تابعة لها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة تم استهدافها بشكل مباشر، فيما تعرضت ثلاث مدارس في مدينة غزة ووسط القطاع لتأثيرات غير مباشرة.


وذكرت الوكالة أنها أخلت بالكامل خمس مدارس تابعة لها تعمل كملاجئ للنازحين في بلدات شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك في أعقاب أوامر مباشرة أصدرتها القوات الإسرائيلية إلى مديري المرافق.


وكان الجيش الإسرائيلي قد خصص أمس منطقة إضافية في مدينة خانيونس تبلغ مساحتها حوالي كيلومتر مربع للإخلاء الفوري.


ونزح أكثر من 1.9 مليون شخص (أو أكثر من 85% من السكان) في جميع أنحاء قطاع غزة، بينهم نحو 1.2 مليون نازح يقيمون في 155 منشأة تابعة لأونروا في كافة محافظات القطاع الخمس، بما في ذلك الشمال ومدينة غزة.


وأعلنت أونروا عن مقتل اثنين من موظفيها ليرتفع عدد القتلى من الموظفين في الوكالة الدولية إلى 132 منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة، وهي أعلى حصيلة ضحايا لموظفين في الأمم المتحدة خلال الحروب في تاريخها.


من جهته، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن عدد المدنيين الذين يقتلون في قطاع غزة "يتزايد بسرعة"، مشيرا إلى أن المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، هم الأكثر معاناة.


ونبه لازاريني إلى أن ما لا يقل عن 60 ألف شخص إضافي اضطروا إلى الانتقال إلى ملاجئ أونروا المكتظة أصلا في الأيام الأخيرة، وذلك مع مطالبة المزيد من الأشخاص بالحصول على ملجأ.


وقال "إن أمر الإخلاء يدفع الناس للتمركز في مساحة تقل عن ثلث مساحة قطاع غزة، وهم بحاجة إلى كل شيء: الغذاء والماء والمأوى، وفي الغالب إلى الأمان".


وأضاف أن "الوصول إلى المياه محدود، حيث منعت العملية الإسرائيلية الوصول إلى أكبر محطة لتحلية المياه في غزة والتي كانت توفر في السابق مياه الشرب لما مجموعه 350 ألف شخص".


وحذر لازاريني من خطر توقف أكبر مستشفى في جنوب غزة، والذي يضم أكثر من ألف مريض مقيم، ويؤوي 17000 نازح بسبب نقص الإمدادات وعدم كفاية العاملين.


وشدد مفوض عام أونروا على أنه "لا يوجد مكان آمن في غزة، سواء في رفح أو في أي مكان مما يطلق عليه من جانب واحد عبارة المنطقة الآمنة"، مجددا الدعوة إلى وقف إطلاق نار إنساني.

عربي ودولي

الجمعة 08 ديسمبر 2023 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد الدولي: الأثر الاقتصادي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني "تم احتواؤه نسبيا

(شينخوا)

ذكر صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني "تم احتواؤه نسبيا" حتى الآن، ولكنه "مشوب بقدر كبير من عدم اليقين".


وقالت جولي كوزاك المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي في مؤتمر صحفي إن اقتصادي إسرائيل والضفة الغربية- قطاع غزة، وهما في لب الصراع، سيكونان الأشد تضررا.


وأضافت أن صندوق النقد الدولي يتوقع أن يؤدي الصراع إلى "انخفاض حاد في النشاط الاقتصادي" في كل من الضفة الغربية وغزة، "حيث أن نمو الناتج المحلي الإجمالي كان من المتوقع أن ينخفض على المدى المتوسط حتى قبل الصراع".
وقالت "لكن الأثر النهائي سيتوقف على مدة الصراع وشدته".


أما بالنسبة للأماكن الأخرى في المنطقة، "فإن الصراع قد يؤثر على المنطقة المجاورة من خلال عدد من القنوات"، حسبما أشارت كوزاك.


وذكرت أن "هذه القنوات تشمل السياحة، إذ يمكنكم أن ترون انخفاضا في السياحة في هذه الدول المجاورة. ونحن أمام احتمالية حدوث ارتفاع في أسعار النفط والغاز، واضطرابات في الأسواق المالية وتعطل لطرق التجارة الإقليمية، وكذا احتمالية ارتفاع تكاليف التجارة". 

فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول أممي يدق ناقوس الخطر مع استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

(شينخوا)

ذكر رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في مؤتمر صحفي أن البرنامج الإنساني الحالي في غزة "لم يعد يعمل بشكل جيد".


وأعرب مارتن غريفيث عن قلقه البالغ، قائلا إن الهجمات العسكرية التي لا هوادة فيها دمرت المناطق الأمنية التي كانت قد أُنشئت في السابق، ما جعل الخطة الإنسانية الحالية غير فعالة.


وقال إن الخطة الأولية، التي تهدف إلى حماية المدنيين وتيسير إيصال المساعدات، قد انهارت، وبالتالي فإن ما تبقى هو استجابة مفككة وانتهازية تفتقر إلى الموثوقية والاستدامة.


وأكد غريفيث، الذي يشغل أيضا منصب وكيل للأمين العام للأمم المتحدة، على الصعوبات التي يواجهها تخطيط وتنفيذ عمليات إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت الحاضر. وذكر أن غياب ضمانات السلامة يمكن أن يعرض القوافل لخطر الانقطاعات والهجمات وعمليات تحويل مسارها.


وقال إن الضغط على سكان غزة البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة يزداد حدة مع دفعهم قسرا إلى أقصى الجنوب، مع عدم وجود مناطق آمنة في الأفق ومستقبل مشوب بعدم اليقين.


وأكد غريفيث أنه في 6 ديسمبر، في خطوة غير مسبوقة، استشهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أن ما يجري في غزة يُشكل تهديدا وشيكا للسلم والأمن الدوليين.


غير أن المسؤول الكبير في الأمم المتحدة أشار إلى فتح معبر كرم أبو سالم باعتباره علامة واعدة، فيما تجري مناقشات داخل لجنة تُعرف باسم منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، تضم ممثلين عن إسرائيل والولايات المتحدة والمصريين والأمم المتحدة.
ووفقا لما ذكره، يوجد حاليا في الأردن ممثل عن مكتب (أوتشا) ينسق بنشاط عمليات إيصال المساعدات المحتملة عبر جسر النبي، وهو نقطة العبور بين الأردن والضفة الغربية. ويمكن لعمليات الإيصال هذه أن تعزز إلى حد كبير العملية اللوجستية وتوفر قاعدة للعمليات الإنسانية.
وأكد رئيس مكتب (أوتشا) أن الوكالات الإنسانية ملتزمة التزاما راسخا بمساعدة سكان غزة. ودعا المجتمع الدولي إلى "عدم فقدان الثقة في إمكانيات البشرية".
يُقدر عدد النازحين في غزة بنحو 1.9 مليون شخص (حوالي 85 في المائة من السكان)، وهم يفتقرون إلى الضروريات مثل الغذاء والماء والمأوى الكريم ومرافق خدمات الإصحاح والرعاية الطبية، وفقا لما ذكرته وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى.
وكشفت دراسة استقصائية أجراها مؤخرا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عبر الهاتف أن ما بين 83 و97 في المائة من الأسر ليس لديها طعام كافٍ، وفي بعض المناطق ذكرت ما يصل إلى 90 في المائة من الأسر أنها تقضي يوما كاملا وليلة دون أي طعام، بل إن بعضها لم يحصل على الغذاء لمدة تصل إلى 10 أيام في الشهر الماضي. 

عربي ودولي

الجمعة 08 ديسمبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

هجوم بالصواريخ على محيط السفارة الأمريكية في بغداد

(شينخوا)

تعرضت السفارة الأمريكية في المنطقة الخضرء وسط العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم (الجمعة) لهجوم بالصواريخ للمرة الأولى منذ تشكيل الحكومة العراقية الحالية.


وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية لوكالة أنباء ((شينخوا)) "إن 12 صاروخا سقطت على المنطقة الخضراء بالقرب من محيط السفارة الأمريكية".


وأوضح المصدر أن دوي صفارات الإنذار الخاصة بالسفارة سُمع، مبينا أنه لم ترد حتى الآن أية تقارير عن سقوط ضحايا في الهجوم.
يذكر أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ تشكيل الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني نهاية أكتوبر العام الماضي.
وتضم المنطقة الخضراء، مباني الحكومة ومجلس النواب وعددا من مباني المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية والسفارات الأجنبية.

فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم غالبية مدن الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي غالبية مدن الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الجمعة، وانتشر جنود الاحتلال في محيط المنازل والطرقات الرئيسية ومنعوا حركة المواطنين الفلسطينيين.


الخليل


اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، عددا من القرى والبلدات وأحياء من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.


وذكرت مصادر محلية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت بأعداد كبيرة بلدات يطا والسموع ودورا جنوب الخليل، بالاضافة الى بلدة بيت امر شمالا، وانتشرت في محيط منازل المواطنين، وفي الطرقات الرئيسية ومنعت حركة المواطنين.


كما اقتحمت تلك القوات عدة أحياء في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، واحتجزت عددا من مركبات المواطنين، في منطقة الكرنتينا وادي الهرية ومفترق الديك، وقامت بتفتيشها.


نابلس 


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، قريتي سالم وتلفيت في محافظة نابلس.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية سالم شرق نابلس، من الجهة الشرقية، وتجولت في القرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية تلفيت جنوب نابلس، وسيرت عدة آليات عسكرية في شوارع وأزقة القرية.


رام الله والبيرة


اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدينتي رام الله والبيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة مكونة من 20 جيباً، اقتحمت وسط مدينة رام الله وتواجدت على دوار المنارة وشارع الإرسال، وشارع النهضة في مدينة البيرة، وداهمت عدة بنايات في المدينتين.


وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أحد المحال التجارية في مدينة رام الله قرب دوار المنارة وفتشته وعبثت في محتوياته.


وأشارت إلى أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للموع ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.


قلقيلية


اقتحمت قوات الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، قريتي كفر قدوم، وجينصافوط، شرق قلقيلية.


وأكدت مصادر محلية ان قوات راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت جينصافوط وداهمت عدة منازل، كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في كفر قدوم، وسحبت تسجلات كاميرات مراقبة من عدد منها.


جنين


اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال فجر اليوم الجمعة، قرى رمانة وزبوبا والطيبة، غرب جنين.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من آليات الاحتلال اقتحمت القرية، وسيرت دورياتها في شوارعها.


وذكرت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن احمد راتب محاجنة، وفتشته بشكل دقيق مستخدكة الكلاب البوليسية، وكسرت "القرميد" على سطح المنزل.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي رمانة والطيبة غرب جنين، وكثفت من تواجدها العسكري في محيط بلدة سيلة الظهر جنوب المحافظة.

فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على حي الشجاعية بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الجمعة، وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وفق إعلام فلسطيني حكومي.


وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن القصف الإسرائيلي لعدة مناطق في قطاع غزة متواصل، خاصة المناطق الشرقية في مدينة خان يونس وعلى شواطئ مدينة رفح جنوب القطاع، في وقت استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المناطق الوسطى في القطاع المحاصر بعدة غارات.


وحسب آخر احصائيات وزارة الصحة، ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 16,456 شهيدا ونحو 42.250 جريحا، غالبيهم من الأطفال وكبار السن والنساء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وقالت الصحة في تقرير، أمس الخميس، إن 16,200 شهيد ارتقوا في قطاع غزة، وجرح أكثر من 42 ألفا، بينما ارتفع عدد الشهداء في الضفة إلى 265 شهيدا، و3250 جريحا، فيما لا يزال الآلاف في غزة في عداد المفقودين.


فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام: أفشلنا محاولة للوصول لأحد الجنود ومقتل ضابطين بالمعارك البرية

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقتل أحد الجنود الأسرى لديها خلال محاولة فاشلة لجيش الاحتلال للوصول إليه فجر اليوم الجمعة.


وقالت الكتائب إن مقاتليها اكتشفوا قوة إسرائيلية خاصة أثناء محاولتها التقدم "لتحرير أحد أسرى العدو" واشتبكوا معها، ولفتت إلى أن الاشتباك أدى إلى مقتل وإصابة أفراد هذه القوة وتدخل الطائرات الحربية بالقصف للتغطية على الانسحاب.


وأكدت القسام أن الاشتباك أدى أيضا إلى مقتل الجندي الأسير ساعر باروخ البالغ من العمر 25 عاما، والسيطرة على بندقية وجهاز اتصال للقوة الخاصة الإسرائيلية.


الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل ضابطين في معارك غزة


أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابطين في المعارك الدائرة شمال وجنوب قطاع غزة.


وتصاعدت خسائر جيش الاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية مع اشتداد المعارك مع المقاومة الفلسطينية في عدة محاور بالقطاع.


مقتل جندي إسرائيلي بقصف "خاطئ" لمروحية تابعة للجيش


ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جنديا إسرائيليا قتل قبل أيام جراء إطلاق صاروخ من مروحية للجيش أخطأت الموقع المستهدف.



فلسطين

الجمعة 08 ديسمبر 2023 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ستة شهداء وعدة إصابات برصاص الاحتلال في مخيم الفارعة

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد ستة مواطنين بينهم طفل، وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، خلال العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم الفارعة، جنوب طوباس.


وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد ستة مواطنين، هم:  الطفل ماهر عبد الله أحمد جوابرة (14 عاما)، وعمر باسم محمود صبح (23 عاما)، وعماد نهاد خالد جوابرة (18 عاما)، وقاسم محمد مصطفى دراغمة (33 عاما)، وثائر عبد الله شاهين (36 عاما)، وبراء موسى الأمير (30 عاما).


من جانبها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 6 شهداء في المخيم، و6 إصابات بالرصاص الحي، وصفت إحداها بالخطيرة للغاية.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين معاذ عيسى يوسف غزلاوي، ومعتز عمر محمد عبد الجواد، من المخيم.


وقالت مصادر محلية إن قوات إسرائيلية خاصة "مستعربون" تسللت إلى المخيم صباح اليوم، ولاحقا دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إليه، فيما اعتلى القناصة أسطح عدد من البنايات، ما أدى لاندلاع مواجهات، وسط إطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجارات، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال حاولوا منع مركبات الإسعاف من الوصول إلى المصابين.


عربي ودولي

الخميس 07 ديسمبر 2023 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تصوت على 5 قرارات لمصلحة فلسطين

الأناضول

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، الخميس، على خمسة قرارات دورية خاصة بالقضية الفلسطينية، تتعلق باللاجئين والاستيطان وممارسات إسرائيل وغيرها.


أفاد بذلك بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية.


وذكر البيان أن على رأس تلك القرارات القرار المعني بدعم لاجئي فلسطين "والذي حاز على دعم 168 دولة في حين صوتت ضده دولة واحدة فقط، وهي دولة الاحتلال، وامتنعت عن التصويت 10 دول منها الولايات المتحدة، والأوروغواي، وباراغواي".


وأضاف أن القرار المعني بعمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" حاز "دعم 165 دولة، واعتراض 4 دول هي الولايات المتحدة، وكندا، وإسرائيل، وميكرونيزيا، وامتناع 6 دول عن التصويت هي الكاميرون، وغواتيمالا، وكيريباتي، وبالاو، وبابوا غينيا الجديدة، وفانواتو".


وقالت الخارجية إن القرار الخاص بالمستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل، "حصل على دعم 149 دولة واعتراض 6 دول هي الولايات المتحدة، وكندا، ودولة الاحتلال، وهنغاريا، وميكرونيزيا، وناورو، وامتناع 19 دولة عن التصويت".


وذكر بيانها أن "القرار الخاص بممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها، حصل على تأييد 163 دولة واعتراض 5 دول وهي الولايات المتحدة، وكندا، ودولة الاحتلال، وميكرونيزيا، وناورو، فيما امتنعت 9 دول عن التصويت".


فيما حصل القرار الخاص بأعمال اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، "على تأييد 86 دولة، واعتراض 12 دولة منها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ودولة الاحتلال، وكندا، والتشيك، وهنغاريا، والنمسا، وأستراليا، وامتناع 75 دولة عن التصويت".


ورحبت الخارجية الفلسطينية باعتماد القرارات، ودعت الدول التي امتنعت عن التصويت "لتصويب مواقفها، والوقوف في المسار الصحيح، وهو مسار الحق والعدل والتضامن مع الشعب الفلسطيني".


وشددت "على دور الدول في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، والعمل العاجل في هذا الوقت لفرض وقف العدوان الإسرائيلي ووقف إطلاق النار".


يشار إلى أن تلك القرارات غير ملزمة ولكن لها أهميتها الرمزية، وتصدر سنويا عن الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عدد أعضائها 193 دولة.



فلسطين

الخميس 07 ديسمبر 2023 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، شابا من مخيم العروب، شمال الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد ناصر محفوظ، أثناء محاولته الوصول إلى المخيم عبر طريق بديلة في منطقة "وردان"، التي يُجبر المواطنون على سلوكها نتيجة إغلاق قوات الاحتلال المستمر لمدخل المخيم.

عربي ودولي

الخميس 07 ديسمبر 2023 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة احتجاجية تدعو لإغلاق مداخل 4 شركات كبرى تصدر الأسلحة للاحتلال في بريطانيا

لندن - "القدس" دوت كوم

نظمت نقابات عمالية في بريطانيا وقفات احتجاجية، اليوم الخميس، تنديدا بالدعم الذي تقدمه شركات أسلحة للاحتلال، والذي يستخدمه في عدوانه على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين.


وشهد محيط مجمع “إل3 هاريس” (L3 HARRIS) لصناعة الذخيرة دقيقة التوجيه بمدينة برايتون جنوب بريطانيا وقفة احتجاجية دعت إليها نقابات عمالية، لإغلاق مداخل 4 شركات كبرى لتصنيع الأسلحة التي تسهم في تصديرها للاحتلال الإسرائيلي.


وتأتي الوقفة تلبية لدعوات نقابات عمالية فلسطينية، وجهتها لعمال العالم بالتضامن من أجل وقف تصدير السلاح للاحتلال وإجباره على وقف جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين.


كما تهدف هذه التحركات العمالية إلى الضغط على الحكومة البريطانية للانخراط في مساع للوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة.


وتعتبر هذه الوقفة هي واحدة من وقفتين أمام المصنع البريطاني والهادفة إلى سد أبوابه لمنع دخول أي شاحنات تحمل مكونات تستخدم في صناعة الذخائر والأسلحة التي تورد للاحتلال.


والمشاركون في الوقفة هم أعضاء في نقابات مختلفة منهم أطباء ومدرسون وعاملون في القطاع الصحي وقطاعات النقل وغيرها، ويطالبون بقطع إمدادات السلاح لـ “إسرائيل” والضغط على الحكومة البريطانية من أجل المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وفق مصادر صحفية.


ويقول المتظاهرون إن الحكومة البريطانية لا يجب أن تكون متواطئة في عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي التي تمارسها قوات الاحتلال في غزة.


و “إل3 هاريس” هو واحد من 4 مصانع رئيسية في بريطانيا في 4 مدن مختلفة يتم التظاهر أمامها، وهي حركة تتم بالتنسيق مع نقابات في دول أخرى منها الدانمارك وهولندا وفرنسا.


من الجدير بالذكر أنّ وقفة اليوم تأتي في سياق عملية التصعيد للاحتجاجات في بريطانيا تنديدا بالموقف الحكومي وأيضا موقف المعارضة الرافض لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بالوقت الحالي.


وشهدت العواصم الأوروبية والمدن الأمريكية مؤخرًا مظاهرات مليونية تطالب بوقف شلال الدم في غزة، وتطالب حكومات بلادها بالتخل العاجل للجم الاحتلال الإسرائيلي ومنع الإجرام غير المسبوق في حق المدنيين بدعم حكومي غربي غير مسبوق




فلسطين

الخميس 07 ديسمبر 2023 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة التايمز: بريطانيا ترسل فريقًا لإعداد السلطة لتولي “إدارة غزة”

لندن - "القدس" دوت كوم

أكدت صحيفة التايمز البريطانية، اليوم الخميس، أن فريقا عسكريا بريطانيا في الضفة الغربية يعمل على إعداد السلطة الفلسطينية لتولي إدارة قطاع غزة لـ”مرحلة ما بعد حماس”.


وتعيد هذه الخطوة للأذهان مشروع الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي تولى برنامج “صناعة الفلسطيني الجديد” لإعادة تدريب جنود السلطة الفلسطينية على إحباط عمليات المقاومة ضد الاحتلال.


وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، بحسب الصحيفة: “إنه يجب أن تتولى السلطة الفلسطينية المسؤولية في غزة”، بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأوضح شابس أنّ فريق الدعم البريطاني موجود على الأرض في رام الله منذ أكثر من عشر سنوات، لافتا إلى أنّ بريطانيا “سننظر في زيادة قدرته على مساعدة السلطة الفلسطينية”.


وأشار إلى أنه التقى اليوم برام الله وزير الداخلية زياد هب الريح، وبالفريق العسكري البريطاني.


وأضاف شابس أن لندن تعمل مع واشنطن لتحسين قدرات السلطة الفلسطينية، منوها إلى أنه ناقش الأمر مع نظيره الأميركي لويد أوستن.


لقاءات سرية لبحث مرحلة “ما بعد حماس”

وكانت مصادر صحفية كشفت عن لقاء سري أوروبي أمريكي فلسطيني لبحث “ما بعد حماس في غزة “، وعقد اجتماعٍ دولي سري مطلع نوفمبر في جنيف بمشاركة وفد من السلطة الفلسطينية.


وأضافت المصادر إن دولًا أوروبية ووفدًا أمريكيًا يشاركون في هذا اللقاء السري رفقة وفد سياسي رفيع من السلطة الفلسطينية، وأكدت أن بعض وفود الدول الأوروبية أوفدت أعضاء في مراكز دراساتٍ للمشاركة في اللقاء.


وأشارت إلى مشاركة دول عربية من خلال مراكز دراساتٍ وباحثين غير دبلوماسيين في اللقاء ويحمل اللقاء عنوان “ما بعد حماس في غزة”.


وبحسب المصادر، فإن أول سؤالٍ في الأجندة هو “ما هي إمكانية سقوط حماس؟”، فيما يبحث اللقاء، في المرتبة الثانية من الاجندة، سيناريو الحكم في غزة بعد حماس.


مشروع دايتون يطفو على السطح مجددا

من الجدير بالذكر أنّ تصريحات وزير الدفاع البريطاني، عمّا حدث في مارس/ أذار حين شكّلت الولايات المتحدة مجلسًا لتنسيق التعاون الأمني بين السلطة و”إسرائيل”، بقيادة الجنرال الأميركي كيث دايتون، الذي تولى شخصيًّا مهمة الإشراف على إعداد وتدريب أجهزة السلطة الأمنية، لتحسين قدرتها في الوظيفة الأمنية، و”إحباط العمليات المسلحة”.


وحمل ذلك التدريب، عنوان “صناعة الفلسطيني الجديد”، حيث لم يعمل دايتون على مأسسة التعاون الأمني بين الاحتلال والسلطة وجعله أكثر جدوى فحسب، بل حرص على أن تسهم دورات التدريب التي أشرف عليها في فرض عقيدة أمنية جديدة على المؤسسة الأمنية في السلطة، بحيث يفضي إلى إحباط العمل المقاوم.


وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي مطلع شباط / فبراير الماضي، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى الضفة المحتلة والاحتلال الإسرائيلي، كانت للضغط على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لقبول “خطة أمنية تعيد سيطرة السلطة على مدينتَي نابلس وجنين، وتدريب قوة فلسطينية خاصة لمواجهة المسلحين (أي المقاومين) في الضفة الغربية المحتلة”.


عربي ودولي

الخميس 07 ديسمبر 2023 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين

عمان - "القدس" دوت كوم

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين، لافتا إلى أهمية الحفاظ على التنسيق الوثيق وبذل الجهود لإنهاء الحرب والوصول إلى السلام.


وتناول الاتصال الذي جرى، اليوم الخميس، وفق وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بحث ضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية الكافية إلى غزة دون تأخير.


 ونبه الملك عبد الله الثاني إلى الوضع الإنساني الذي سيزداد تدهورا إذا ما استمرت العمليات العسكرية، مجددا


رفضه لأية محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو خارجه، أو محاولات إعادة احتلال أي جزء من القطاع.


كما حذر من أية محاولة لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، اللتين تشكلان معا الدولة الفلسطينية الواحدة.


كذلك، تطرق الاتصال إلى التطورات الخطيرة بالضفة الغربية بما فيها القدس، وقد حذر الملك عبد الله الثاني بهذا الخصوص من أن التصعيد الإسرائيلي الخطير وعنف المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين، قد يوسع الصراع ويخلق الفوضى في الضفة الغربية.


وأشار إلى ضرورة أن تلعب الولايات المتحدة دورا قياديا في الدفع تجاه إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية، للوصول إلى السلام على أساس حل الدولتين.

اقتصاد

الخميس 07 ديسمبر 2023 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق النقد: مصر بحاجة لتمويل إضافي لمواجهة تداعيات الحرب على غزة

الجزيرة

قالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي جولي كوزاك في مؤتمر صحفي -اليوم الخميس- إن الصندوق يجري محادثات مع الحكومة المصرية بخصوص تقديم تمويل إضافي في إطار البرنامج الحالي. وأضافت "الحجم المضبوط للتمويل جزء من المناقشات التي يجريها ممثلو الصندوق مع السلطات المصرية".


ويعتبر صندوق النقد أن زيادة التمويل أمر أساسي إذ تواجه البلاد صعوبات اقتصادية جراء تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، "بما في ذلك التأثير المحتمل على عائدات السياحة".


ولمصر برنامج مع صندوق النقد الدولي للحصول على 3 مليارات دولار تم الاتفاق عليه في ديسمبر/ كانون الأول 2022.


وأوضحت كوزاك أن المحادثات ستستمر في الأسابيع القادمة لاستكمال المراجعتين الأولى والثانية لبرنامج تسهيلات التمويل الممدد.


آثار خطيرة

والشهر الماضي قالت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا إن الصندوق "يدرس بجدية" زيادة محتملة لبرنامج القروض لمصر نتيجة الصعوبات الناجمة عن العدوان على قطاع غزة.


وأضافت جورجيفا حينها أن الصراع "يدمر" سكان غزة واقتصادها، وأن له "آثارا خطيرة" على اقتصاد الضفة الغربية، ويشكل أيضا صعوبات للدول المجاورة، مصر ولبنان والأردن، من خلال الخسائر في إيرادات السياحة وارتفاع تكاليف الطاقة.


وتابعت "تأثير الحرب بين إسرائيل وحماس على الاقتصاد العالمي محدود للغاية"، لكنها حذرت من أن هذا التأثير قد يزيد في حالة وقوع صراع طويل الأمد، وفق تعبيرها. كما حذرت من أن إسرائيل ستشهد تباطؤا اقتصاديا.


وكانت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال قد قالت في السادس من الشهر الماضي إن الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة أضرت بالسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وأضافت الوكالة أن الحرب الدائرة لها تداعيات على الاقتصادات الأخرى في المنطقة، مشيرة إلى أن قطاع السياحة سيكون المتضرر الأكبر في كل من لبنان ومصر والأردن، بسبب قربها الجغرافي واحتمال توسع نطاق الصراع عبر حدودها.


وجذرت من أن ذلك سيؤدي لتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بهذه الدول، ويضعف مراكزها الخارجية.


والعام الماضي، أسهمت السياحة بنسبة 12% من إيرادات الحساب الجاري في مصر.


وكانت وزراة السياحة المصرية قالت إنها تتحرك لدعم قطاع السياحة التي تضررت كثيرا بفعل العدوان المتواصل على غزة، موضحة أنها تقدم حوافز لدعم السياحة بجنوب سيناء التي تراجعت فيها الحجوزات إلى 10%.


وتعد السياحة مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة في مصر، ويبدو أنها لن تحقق الرقم المأمول هذا العام الذي عبرت عنه وزارة السياحة والآثار قبل أكثر من شهرين، بأن مصر تستهدف 15 مليون سائح بنهاية 2023، بعوائد متوقعة تتراوح ما بين 16 و17 مليار دولار، خلال العام المالي الحالي 2023-2024 (الذي بدأ في الأول من يوليو/تموز الماضي) مقابل 14 مليارا حققته خلال العام المالي الماضي.

فلسطين

الخميس 07 ديسمبر 2023 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة استفزازية للمستوطنين في البلدة القديمة من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

نظم مئات المستوطنين مساء اليوم الخميس، مسيرة استفزازية، انطلقت من باب الخليل بالقدس المحتلة، وصولا لساحة وباب العمود، ومنها إلى الحي الإسلامي والسوق القديم وحي الواد، لمناسبة "الأعياد اليهودية"، وللمطالبة بإنهاء ولاية الأوقاف الإسلامية على المسجد الأقصى المبارك.


وأطلق المستوطنون المشاركون عبارات مسيئة للعرب والفلسطينيين، واعتدوا على عدد من المارة، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها لتجنب اعتداءاتهم.


ووضعت بلدية الاحتلال اليوم شمعدانا ضخما في ساحة باب الجديد، أحد أبواب البلدة القديمة، لإنارته إيذانا بانطلاق "الأعياد".


ووفقا للدعوات التي عممتها ما تسمى "جماعات الهيكل"، فإن المسيرة حصلت على موافقة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف "لإزالة وصاية الأوقاف الإسلامية عن المسجد الأقصى، وتجديد السيطرة اليهودية الكاملة على القدس والأقصى".


وأضاءت بلدية الاحتلال سور القدس التاريخي من جهة باب الخليل بعروض ضوئية ضمّت الشمعدان الذي يُرمز له بهذا العيد.

فلسطين

الخميس 07 ديسمبر 2023 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

"انتهاكات وتجريد من الملابس".. حملة اعتقالات إسرائيلية واسعة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، أبرزها بيت لاهيا وخان يونس وجباليا، إذ نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صوراً ومقاطع تظهر عدداً كبيراً من الفلسطينيين، وهم مجردون من أغلب ملابسهم، خلال عمليات الاعتقال بحجة "التأكد من نشاطهم".


ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية صوراً ومقاطع فيديو نقلاً عن الجيش الإسرائيلي، لعدد كبير من الفلسطينيين، وهم مجردون من أغلب ملابسهم، ويتكدسون في شاحنة لنقلهم إلى جهة مجهولة في تل أبيب، لم تسمها الصحيفة.


كما أظهرت المقاطع المصورة لحظات الاعتقال لعدد كبير من الفلسطينيين، وهم على الأرض بعد تجريدهم من أغلب ملابسهم وسط حصار من جنود إسرائيليين.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن قوات الجيش اعتقلت عشرات الفلسطينيين خلال تقدمها للسيطرة على الجزء الشمالي للقطاع، زاعمة أن "بعضهم سلم نفسه طوعاً"، وذلك للتحقق مما إذا كانوا ينتمون إلى حركة "حماس" أو نشطاء فيها.


وأعلنت "العربي الجديد"، الخميس، اعتقال الجيش الإسرائيلي مراسلها من شارع السوق في بيت لاهيا، مع مجموعة من أشقائه وأقاربه، وغيرهم من المدنيين.


وأضافت أن مراسلها كان من ضمن العشرات من الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي. وتعمّد إجبارهم على خلع ثيابهم وتفتيشهم وإذلالهم عند اعتقالهم، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة، وفق ما رواه الأهالي للصحيفة.


وكانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أعلنت أن الجيش الإسرائيلي قتل 75 صحافياً وعاملاً في قطاع الإعلام، بينما أصيب قرابة 80 صحافياً بجروح، وفُقد صحافيان اثنان، بينما قصف منازل عائلات 60 صحافياً، ودمر مقار 63 مؤسسة إعلامية، وعطّل عمل 25 إذاعة محلية (24 في غزة وواحدة في الضفة)، وأغلق وقيد عمل 3 وسائل إعلامية.


واستهدفت القوات الإسرائيلية، أخيراً، مناطق في بيت لاهيا، وخان يونس، وبيت حانون بغارات عنيفة في شمال غزة، تقتل العشرات من الفلسطينيين بشكل يومي.


ارتفاع عدد الضحايا

وفي وقت سابق الخميس، قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، إن الضربات الإسرائيلية قتلت نحو 17 ألفاً و177 فلسطينياً، وأصابت 46 ألفاً منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وأضاف القدرة أن 350 فلسطينياً قتلوا، وأُصيب 1900 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في غزة.


وتدخل حرب إسرائيل على غزة شهرها الثالث، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي محاولات التقدم ميدانياً ضمن مخططه لـ"التوغل البري" في القطاع، غير أن تلك المحاولات ما تزال "بطيئة"، ومحدودة جغرافياً، مع استمرار الفصائل الفلسطينية في استهداف جنوده وآلياته.

فلسطين

الخميس 07 ديسمبر 2023 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

أسامة حمدان: المقاومة بخير وتدير المعركة بكل اقتدار وفي جعبتها المزيد

بيروت - "القدس" دوت كوم

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان، في مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس من العاصمة اللبنانية بيروت: “إنّ المقاومة تخوض معارك شرسة مع قوات الاحتلال المتوغلة في غزة بمختلف المحاور”.


وأكد حمدان في تصريحاته المتلفزة التي تابعها المركز الفلسطيني للإعلام أنّ “المقاومة بخير وتدير معركة طوفان الأقصى بكل قوة واقتدار”.


وأشار إلى أن “اعترافات الاحتلال عن خسائره لا تعبر عن حقيقة العدد الذي نحصيه كل يوم في الميدان.”


وكشف القيادي في حماس أنّه “ما يزال في جعبة المقاومة الكثير”.


وأكد حمدان أنّ مجاهدي القسام دمروا 79 آلية لقوات الاحتلال بشكل جزئي أو كلي خلال الـ72 ساعة الماضية”.


ولفت إلى أنّ “مقاومتنا جاهزة للتصدي للعدوان مهما طال زمنه ومداه”.


وأضاف أنّ “نتنياهو وحكومته النازية لم ينجحوا ولن ينجحوا في تحقيق أهدافهم العسكرية في غزة”.


وقال حمدان إنّ “الحرب خلفت أكثر من 60 ألفا من شعبنا بين شهيد وجريح ومفقود”.


وأضاف أنّ “الاحتلال الإسرائيلي يصنع أهدافا وهمية لصناعة نصر وهمي كما فعل سابقا ويفعل الآن مع منزل السنوار المهدم أصلا”.


وحول المعاناة الإنسانية المتواصلة قال حمدان: “إن ما يدخل غزة لا يتجاوز 100 شاحنة يوميا بينما يحتاج القطاع إلى 600 شاحنة”.


ودعا القيادي في حماس الدول العربية والإسلامية الشقيقة لترجمة قرارات قمة الرياض إلى واقع عملي.


كما دعا الأونروا والصحة العالمية لتحمل مسؤوليتهما الأخلاقية وإيصال المساعدات دون رضوخ لإملاءات الاحتلال.


وعبر حمدان عن أسفه الشديد من أنّ “الهلال الأحمر الفلسطيني بات مقصرا في القيام بدوره مؤخرا”.


ودعا لتشكيل وفود دولية ورسمية لزيارة غزة وإدخال المساعدات إليها.






فلسطين

الخميس 07 ديسمبر 2023 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطنين بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق، مساء اليوم الخميس، خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال في الضفة الغربية.


في طولكرم، فإن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه الشبان خلال مواجهات اندلعت بعد اقتحامها بلدة قفين، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بأعيرة نارية في أنحاء متفرقة من أجسادهم، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق.


وفي بيت لحم، فإن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في المنطقة القريبة من شارع القدس- الخليل، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى لإصابة شابين، نقلا إثرها إلى المستشفى.

عربي ودولي

الخميس 07 ديسمبر 2023 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة بايدن لن تستخدم المساعدات المقدمة لإسرائيل للحد من الخسائر في صفوف المدنيين

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

على الرغم من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة إلى حدود غير مسبوقة، فإن إدارة بايدن لا تفكر في استخدام أي من نفوذها على إسرائيل لحمل الجيش الإسرائيلي على تغيير تكتيكاته، وفق تصريحات المسؤولين الأميركيين.


ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يعبرون عن قلقهم في حواراتهم الخاصة مع إسرائيل من أجل التخفيف من القتلى المدنيين، ويزعمون أن إسرائيل تستمع، لكن الحملة الحالية في جنوب غزة، حيث يوجد ملايين المدنيين النازحين، ليست أقل وحشية من العمليات الاسرائيلية في الشمال.


وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر في رده على أسئلة مراسل "القدس" دوت كوم، في وزارة الخارجية، أن إسرائيل تستمع إلى الإدارة الأميركية و"تعمل على تفادي أعدادا كبيرة من الضحايا بين المواطنين المدنيين" الذين يتنقلون من مكان لآخر حسب تعليمات إسرائيل العسكرية، ولكن طبيعة هذه الحرب ستؤدي إلى المزيد من الضحايا. 


وأشار الناطق إلى سماح إسرائيل بدخول المزيد من شاحنات المساعدات إلى غزة كدليل على أن إسرائيل تستمع، لكن مارتن غريفيث، كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة، قال إن الوضع في جنوب غزة "مروع" وينهي أي احتمال للقيام بعمليات إنسانية ذات معنى.


وقالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من  16 ألف فلسطيني استشهدوا في غزة منذ 7 تشرين الأول، 70% منهم من النساء والأطفال، ولكن هذه المذبحة الجماعية للمدنيين لم تدفع إدارة بايدن إلى إعادة التفكير في دعم الحرب، وتمتنع عن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تجبر إسرائيل على الاستماع إلى المخاوف بشأن الضحايا المدنيين، مثل تقييد المساعدات العسكرية .


وبدلا من ذلك، أكد المسؤولون الأمريكيون أن المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل غير مشروطة، وقد شمل الدعم شحنات أسلحة شبه يومية، بما في ذلك آلاف القنابل الضخمة، ونشر المزيد من القوة النارية الأميركية في المنطقة "لردع" الجهات الفاعلة الإقليمية من دخول الحرب.


ويزعم المسؤولون الأميركيون أن خفض الدعم العسكري للهجوم ينطوي على مخاطر، حيث نسبت شبكة رويترز الأربعاء لمسؤول أميركي رفيع المستوى قوله "تبدأ في تقليل المساعدات المقدمة لإسرائيل، وتبدأ في تشجيع الأطراف الأخرى على الدخول في الصراع، وتضعف تأثير الردع، وتشجع أعداء إسرائيل الآخرين".


وأوضح المسؤولون الإسرائيليون أنهم لا يشعرون بأي ضغط لتغيير تكتيكاتهم. وقال أوفير فالك، مستشار السياسة الخارجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "يجب أن أعترف أنني أشعر بأن رئيس الوزراء لا يشعر بأي ضغط، وأننا سنفعل كل ما يلزم لتحقيق أهدافنا العسكرية".