اقتصاد

الإثنين 18 ديسمبر 2023 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

مطار بن غوريون الإسرائيلي يُلزم 600 موظف بإجازات غير مدفوعة

الجزيرة

أعلن مطار بن غوريون الدولي الإسرائيلي إخراج 600 موظف في إجازة غير مدفوعة، وتقليص مهام وظيفة ألف عامل آخر إلى 75% جراء الأزمة المالية التي يتعرض لها، وذلك بعد تلقي ضربة اقتصادية قوية إثر الحرب على قطاع غزة، حسبما أوردت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين نقلا عن سلطة المطارات الإسرائيلية.


وذكرت الهيئة أن سلطة المطارات أجرت اليوم حوارا مع العاملين في العديد من الإدارات بمطار بن غوريون، وأعلنت فيه قرارها بالإجازات غير المدفوعة وتقليص أعمال آخرين.


ولفتت إلى أن عدد العمال في مطار بن غوريون هو 4600 مستخدم، لكن بعد هذه القرارات سيبقى نحو 3 آلاف مستخدم فقط، بعد تقليص وظائف حوالي ألف منهم إلى وظائف جزئية.


وانخفض الطلب العالمي على السفر بشكل ملحوظ منذ عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي على الاحتلال الإسرائيلي في منطقة غلاف غزة، وعقب العملية قامت إسرائيل بقصف متواصل على قطاع غزة دخل يومه الـ73، متسببا في استشهاد أكثر من 19 ألف فلسطيني وجرح 52 ألفا آخرين.


وكانت غالبية الشركات الدولية أوقفت رحلاتها من وإلى المطار منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ونقلت الهيئة عن سلطة المطارات الإسرائيلية قولها إنه على الرغم من الانخفاض الحاد في حركة الطيران من وإلى إسرائيل نتيجة الحرب، فإن سلطة المطارات امتنعت حتى الآن عن إخراج قسم من العمال في إجازات غير مدفوعة.


وفي ضوء هذه الأوضاع، وبالتنسيق مع نقابة العمال، تقرر إخراج قسم من المستخدمين في إجازة موسمية غير مدفوعة الأجر، وتعمل إدارة سلطة المطارات على إعادة شركات الطيران الدولية إلى إسرائيل في أسرع وقت ممكن، وفق الهيئة.


وأشارت إلى أن شركة لوفتهانزا الألمانية، التي تضم أيضا الشركتين السويسرية والنمساوية، أعلنت بالفعل عن تجديد رحلاتها من وإلى إسرائيل في الثامن من يناير/كانون الثاني 2024.


وأردفت سلطة المطارات الإسرائيلية أنه من المتوقع أن تعود شركات عالمية أخرى إلى الطيران من وإلى إسرائيل، و"نأمل أن يستمر توسيع نطاق النشاط في إسرائيل وأن نتمكن من إعادة العمال إلى أعمالهم في أقرب وقت ممكن". وبناء على ذلك، فقد اعتبرت هيئة البث الإسرائيلية أن مطار بن غوريون الدولي تلقى ضربة اقتصادية قوية.



عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

أوستن من تل أبيب: لست هنا لإملاء جداول زمنية أو شروط بشأن سير الحرب في غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن من إسرائيل، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تدعم جهود تحرير كل الأسرى في غزة.


كما أضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "نؤكد موقف أميركا بدعم إسرائيل والدفاع عن أمنها".


وتابع "يجب مراعاة احتياجات مليوني نازح في غزة".


إلى ذلك، قال إن إيران تدعم هجمات الحوثيين على السفن التجارية، وأضاف "يجب وقف ذلك".


وتابع "نقود قوة عمل متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة بالبحر الأحمر".


وإن واشنطن ستواصل تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخائر، مضيفاً أنه "لا ينبغي لحماس مرة أخرى أن تكون قادرة على تصدير الإرهاب من غزة إلى إسرائيل"، على حد قوله.


وأضاف أوستن الذي يزور إسرائيل حالياً، "نواصل تزويد إسرائيل بالمعدات التي تحتاج إليها للدفاع (...)  بما في ذلك الذخائر الحيوية والمركبات التكتيكية وأنظمة الدفاع الجوي".


ولفت في الوقت نفسه إلى أن واشنطن "تواصل حث إسرائيل على حماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية لغزة".


وشدد على ضرورة أن تتوقف هجمات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.


 وعن الحرب في غزة، قال إن هذه عملية إسرائيلية، و"لست هنا لإملاء جداول زمنية أو شروط".


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام": قتلى وجرحى في استهداف جنود وآليات إسرائيلية بقطاع غزة

الأناضول

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، أنها أوقعت قتلى وجرحى في استهداف جنود وآليات عسكرية إسرائيلية شمال قطاع غزة وجنوبه.


وقالت "القسام"، في بيانات متوالية عبر منصة "تلغرام"، إن مقاتليها تمكنوا من "استهداف جيب إسرائيلي من نوع همر بصاروخ "كورنيت" مضاد للدروع شمال شرق بيت لاهيا (شمال القطاع)".


وأضافت أنها دمرت "دبابة ميركفاه إسرائيلية بقذيفة تاندوم شرق بيت لاهيا".


وأوضحت أن مقاتليها "تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة شرق مدينة خان يونس (جنوب القطاع) وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح".


كما أنهم "تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية راجلة متحصنة داخل مبنى في بيت لاهيا ومن ثم استهدافها بقذيفة TBG والاشتباك معها من نقطة صفر والإجهاز على جميع أفراد القوة".


وذكرت "القسام" أنها "دمرت ناقلة جند صهيونية وجرافة عسكرية من نوع D9 بقذيفتي الياسين 105 في بيت لاهيا وفجرت عددًا من العبوات المضادة للأفراد في جنود الاحتلال (الإسرائيلي) الذين حاولوا إنقاذ الجرحى".


وحتى الساعة 15:20 (ت.غ)، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق على بيانات "القسام"، غير أنه أعلن في وقت سابق الاثنين، إصابة 17 ضابطا وجنديا في المعارك التي يواجهها بقطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية.



فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: إسرائيل تريدنا سلطة أمنية ونحن لسنا على مقاس أحد

الجزيرة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن إسرائيل تريد من السلطة الفلسطينية أن تكون "سلطة أمنية إدارية"، مؤكدا أن "القيادة الفلسطينية ليست على مقاس أحد، وشرعيتها من شعبها، وصوت الشعب في صندوق الاقتراع".


جاء ذلك في كلمة اليوم الاثنين خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.


ومؤخرا، تزايد الحديث عن شكل ودور السلطة الفلسطينية بعد الحرب على قطاع غزة، حيث ترفض إسرائيل شكل السلطة الفلسطينية الحالي في رام الله.


وتشهد رام الله وتل أبيب منذ أسابيع زيارات مكثفة لعدد من المسؤولين الأوروبيين والأميركيين.


وتدفع ثقة الإدارة الأميركية في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وقيامها بأنشطة فعالة لمنع العديد من الهجمات على إسرائيل، إلى مناقشة إعادة تفعيل تلك القوات والأجهزة الأمنية التابعة لها للعب دور في قطاع غزة بعد الحرب، وفق تقارير نشرتها وسائل إعلام غربية وإسرائيلية.


والأسبوع الماضي، ذكرت وكالة بلومبيرغ الأميركية نقلا عن اشتية أن السلطة الفلسطينية تعمل مع مسؤولين أميركيين على خطة لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.


وفي كلمته، شدد اشتية على ضرورة تمكين السلطة من إجراء الانتخابات بما يشمل مدينة القدس، وتنفيذ برنامج الإصلاح الذي تبنته منذ سنتين.


وتابع أن "السلطة المتجددة التي تريدها إسرائيل وحلفاؤها ليست سلطتنا، إسرائيل تريد سلطة أمنية إدارية، نحن سلطة وطنية نناضل من أجل تجسيد الدولة على الأرض وصولا إلى الاستقلال وإنهاء الاحتلال".


وقال اشتية إن إسرائيل تريد سلطة بمنهاج مدرسي متعايش مع الاحتلال، مضيفا "نحن منهاجنا الوطني يقول عن القدس عاصمتنا، ويتحدث عن حق العودة، وهو منسجم مع المعايير الدولية ومبني على العلم والتعلم، ويعكس تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا".


واعتبر أن إسرائيل تريد سلطة تتخلى عن الأسرى والشهداء، متابعا "نحن نقول هؤلاء أولادنا، ونحن حكومة مسؤولة عن أبناء الشهداء والأسرى، وهم ضمير الحركة الوطنية الفلسطينية".


يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد الاستعداد لمحاربة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مشددا على أن قطاع غزة سيبقى تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية بعد الحرب.


وأضاف نتنياهو -وفق تصريحات سربتها وسائل إعلام إسرائيلية عنه أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست- أنه لن يسمح للسلطة الفلسطينية بالعودة للحكم في القطاع بأي حال من الأحوال.


ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني العالم إلى المساعدة على وقف العدوان وإنهاء الاحتلال، و"أن لا يدخلنا في متاهات تضييع الوقت ولا في دوامات فارغة المحتوى"، مضيفا "في غزة الوقت من دم، وفي غزة الوقت من جوع وهدم ودمار".


وأشار إلى أن المطلوب من العالم والأمم المتحدة وضع برنامج زمني ينهي الاحتلال، وينهي عذابات الشعب الفلسطيني، والاعتراف بدولة فلسطين عاصمتها القدس، فضلا عن حق العودة للاجئين.


وأضاف اشتية أن هناك من يتحدث عن تجديد وتنشيط السلطة أو تعزيزها، ونحن نريد تعزيز عمل السلطة، ذلك يعني أن تستطيع العمل على أرضها ووقف العدوان واجتياحات المسجد الأقصى والمدن والمخيمات والقرى، ورفع الحصار المالي المفروض علينا، ووقف الاقتطاعات من أموالنا ووقف الاستيطان وإرهاب المستعمرين.


ويأتي حديث رئيس الوزراء الفلسطيني عن الحصار المالي في وقت تعهد فيه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بعدم تحويل أي مبلغ مالي لمن سماهم النازيين في رام الله. وكتب الوزير على منصة إكس "إذا كان هناك من يظن أننا سنحوّل شيكلا للنازيين في رام الله ليحولوه للنازيين في غزة، فهو لا يعرف أين يعيش. لن تكون هناك خدعة إسرائيلية".


وتأتي تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بعد يومين من إعلان التوصل إلى اتفاق بين السلطة وإسرائيل بشأن تحويل الاحتلال الأموال المستحقة للفلسطينيين برعاية أميركية.



عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله والجيش الإسرائيلي يواصلان تبادل القصف

بيروت- "القدس" دوت كوم

واصل حزب الله اللبناني، اليوم الإثنين، إطلاق الصواريخ باتجاه مناطق الجليل الأعلى وقصف المواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية للحدود، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف العديد من القرى في الجنوب اللبناني.


ودوت صافرت الإنذار في منطقة الجليل الأعلى محذرة من هجمات صاروخية محتملة من لبنان، في وقت يتواصل تبادل القصف في المناطق الحدودية، بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، بالتوازي مع الحرب الإسرائيلية على غزة.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط عدد من الصواريخ في منطق مفتوحة في الجليل الغربي، دون أن تبلغ عن إصابات أو أضرار، فيما أعلن حزب الله استهداف "تجمع لجنود وآليات العدو في محيط موقع ‘الحمرا‘‎ ‎بالأسلحة المناسبة".‏


وعقب ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا على بلدة عيترون ومحيط بلدة الناقورة جنوبي لبنان، كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدتي علما الشعب والضهيرة.

عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن استهداف سفينتين مرتبطتين بإسرائيل في البحر الأحمر

الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، استهدافها سفينتين "لهما ارتباط" بإسرائيل في البحر الأحمر، بواسطة طائرتين بحريتين.


وقال المتحدث باسم قوات الحوثي يحيى سريع في بيان اطلعت عليه الأناضول: "نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية (التابعة للجماعة) عملية عسكرية نوعية ضد سفينتين لهما ارتباط بالكيان الصهيوني".


وأوضح أن السفينتين هما "سوان أتلانتك" محملة بالنفط، و"إم إس سي كلارا" تحمل حاويات، دون ذكر جنسيتيهما، وقال إنه "تم استهدافهما بطائرتين بحريتين".


وأضاف المتحدث الحوثي أن "عملية استهداف السفينتين جاءت بعد رفض طاقميهما الاستجابة لنداءات القوات البحرية اليمنية".


ولفت إلى أن العملية بمثابة "انتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض في هذه الأثناء للقتل والتدمير والحصار في قطاع غزة، واستجابة لنداءات الأحرار من أبناء شعبنا اليمني العظيم وأبناء أمتنا".


وتابع: "نطمئن كافة السفن المتجهة إلى كافة الموانئ حول العالم، عدا الموانئ الإسرائيلية بأنه لن يصيبها أي ضرر، وأن عليها الإبقاء على جهاز التعارف مفتوحًا".


وأكد سريع على أن قوات الجماعة "مستمرة في منع كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من أي جنسية كانت من الملاحة في البحرين العربي والأحمر حتى إدخال ما يحتاجه إخواننا الصامدون في قطاع غزة من غذاء ودواء".


وفي وقت سابق الاثنين، رجحت "هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية"، وقوع انفجار بمياه البحر الأحمر على بعد ميلين من سفينة كانت تبحر قبالة سواحل اليمن.


وذكرت الهيئة في بيان على منصة "إكس" أنها تلقت "تقريرا عن وقوع حادث في محيط مضيق باب المندب على بعد 30 ميلا بحريا جنوب مدينة المخا اليمنية".


يأتي ذلك وسط حالة من عدم الاستقرار بالتجارة عبر البحر الأحمر، بعد شهر من توعد جماعة "الحوثي" اليمنية باستهداف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، ودعت الدول إلى سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن.


ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، تتوالى الهجمات الجماعة، وكان آخرها اعتراض الناقلة التجارية النرويجية "ستريندا" في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وسفينتي حاويات في 15 من الشهر ذاته.


وقالت الجماعة إنها استهدفت هذه السفن بـ"صواريخ بحرية مناسبة"، دون الكشف عن حجم الأضرار التي تعرضت لها هذه السفن، أو ما إذا تم سحبها إلي السواحل اليمنية.


ويقع مضيق باب المندب بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا، ويربط البحر الأحمر مع خليج عدن والمحيط الهندي، ويختصر رحلات السفن مدة 14 يوما في المتوسط، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية.


ومع بناء قناة السويس شمال مصر، اكتسب المضيق أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، حيث شكل جزءا من الرابط بين البحر الأبيض المتوسط وشرق آسيا.

فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مصور صحفي برصاص الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الإثنين، مصور صحفي برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه المتواصل لقرية جفنا شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن المصور الصحفي رامز عواد أصيب برصاص الاحتلال في الخاصرة خلال اقتحامها المستمر لقرية جفنا منذ ظهر اليوم.


كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مداخل قرى وبلدات في رام الله، وأعاقت تنقل المواطنين.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قرى وبلدات رام الله، ومنعت حركة تنقل المواطنين، ومنها: عطارة، وروابي، وبيرزيت، وسلواد، ويبرود، وعابود، راس كركر، وشقبا، وترمسعيا، وعيون الحرامية، ونعلين، ودير عمار، وخربثا بني حارث.


وأشارت إلى أن الاحتلال نصب حاجزا ومنع حركة المواطنين بين قريتي أم صفا والنبي صالح، وحاجزا قرب قرية عين قينيا.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة روابي وعين سينيا شمال رام الله، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة.


وكان عدد من مستعمري مستعمرة "عطيرت" قد هاجموا مركبات المواطنين قرب ميدان مدينة روابي شمال رام الله، كما أطلق أحدهم النار صوب المركبات المارة، فيما رشق آخرون عددا منها بالحجارة، ما أدى إلى تضررها.

اقتصاد

الإثنين 18 ديسمبر 2023 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يوفر آلاف الوجبات الغذائية الساخنة لصالح النازحين في مراكز الإيواء بقطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قدم بنك فلسطين خلال اليومين الماضيين آلافاً من الوجبات الغذائية الساخنة لصالح آلاف العائلات النازحة في مراكز الإيواء بقطاع غزة، وذلك ضمن برنامجه الإنساني والإغاثي المتواصل لمساندة أهلنا في القطاع.


وقام البنك بتنفيذ هذا المشروع، ضمن جهوده المتواصل من خلال مؤسسة التعاون، حيث قامت المؤسسة بالتعاقد مع مجموعة من الموردين لتوفير وجبات غذائية مطبوخة وجاهزة لتوزيعها على العائلات النازحة في في مراكز الإيواء.


وأشار البنك إلى أن هذه المساهمات الإنسانية المتواصلة تأتي في سياق مسؤوليته المجتمعية والتنموية المستدامة تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، وبما ينسجم مع رؤيته في محاربة الجوع والفقر، ومد يد العون للنازحين في مراكز الإيواء، وتعزيز صمودهم في مواجهة الظروف المعيشية والحياتية الصعبة جراء الحرب المستمرة على القطاع.


وأكد بنك فلسطين أنه سيواصل تقديم مساهماته لأبناء شعبنا وتلبية احتياجاته في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها، من خلال برنامجه الإغاثي، لتعزيز مبدأ العمل الإنساني، مشيراً أن جهوده تركزت خلال الحرب على تقديم التدخلات الإنسانية والإغاثية اللازمة لصالح أهلنا في قطاع غزة الذين تضرروا بسبب الحرب القاسية بعد توقف كافة مناحي الحياة في القطاع، إضافة إلى رصد الاحتياجات العاجلة بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الدولية والمحلية والإنسانية.


من الجدير ذكره أن بنك فلسطين عكف منذ بداية الحرب المتواصلة على غزة، على إطلاق برنامج إغاثي متواصل لتقديم مساعدات إنسانية طارئة لصالح أهلنا في قطاع غزة، بحيث شمل الدعم الإنساني على تقديم مساعدات عاجلة بقيمة نصف مليون دولار لتوفير مواد غذائية وعبوات مياه معدنية لمئات النازحين، عبر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، هذا إلى جانب توفير مستلزمات شتوية عاجلة لصالح العائلات والأطفال في قطاع غزة بالتعاون مع مؤسسة مجتمعات عالمية. وفي خطوة أخرى، عمل البنك على توفير مئات الطرود الغذائية الأخرى للنازحين من خلال مؤسسة التعاون، واستمر البنك بخطواته مروراً بتقديم مساعدات مالية عاجلة عبر مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي لدعم مرضى قطاع غزة الذين يتلقون العلاج في مشافي الضفة الغربية والقدس، وعبر مؤسسة الحسين للسرطان لمرضى القطاع الذين يتعالجون في الأردن.

عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي رئيسا لمصر حتى عام 2030 بعد فوزه في الانتخابات بنسبة 89.6%

القاهرة - "القدس" دوت كوم

فاز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الاثنين، بولاية رئاسية ثالثة بنسبة 89.6 بالمئة من الأصوات، على ما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات.


وذكرت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 66.8 في المئة من الأصوات.


وحصل السيسي على عدد 39 مليون 702 الف 451 صوتًا أي 89.6% من أجمالي الاصوات الصحيحة.


وجرت الانتخابات على مدار ثلاثة أيام في الفترة من العاشر إلى الثاني عشر من ديسمبر.


عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الغيط: حرب إسرائيل على المدنيين وحشية وشيطانية

رام الله - "القدس" دوت كوم


أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن "الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في غزة، تعكس خطة شيطانية واضحة، في مراميها وأهدافها".


وأضاف فـي كلمته أمام اجتماعات الدورة الحادية والثلاثين للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا – الإسكوا، بمقر الجامعة العربية، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستهدف القضاء على حركة كما يزعم، وإنما القضاء على مجتمع بأكمله، وتمزيق نسيجه، وتدمير إمكانية الحياة في قطاع غزة لوقت طويل قادم ، مؤكدا أن هذه هي أهداف العملية الإسرائيلية التي لم تعد خافية على أحد. 


وأردف: "وليس لهذه الخطة الشيطانية سوى غاية واحدة هي تصفية القضية الفلسطينية بفصل الشعب عن أرضه، إما بالقضاء على إمكانية الحياة على هذه الأرض.. أو بتهجيره قسريا وترحيله بقوة السلاح.. وهو ما لن يكون أبدا".


وقال إن قادة الجيش الإسرائيلي لا يتورعون عن الإفصاح عن هذه الأهداف، مشيرا إلى أنهم "يقولون بلا مواربة أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في المستقبل، وهم يعلنون تنصلهم، المرة بعد المرة، من اتفاق أوسلو وما تمخض عنه من إنشاء السلطة الفلسطينية، ويصرحون بلا خجل أنه لن يكون للفلسطينيين سيادة على أرضهم".


وأكد أبو الغيط "أن هذا احتلال لا يخفي وجهه أو يجمل أهدافه، وإنما يُعلن عنها في صفاقة وتبجح غير مسبوقين، وهو أيضا استهانة بالشعوب والأمم التي عبرت عن موقفها بصورة لا لبس فيها في تصويت أخير بالجمعية العامة للأمم المتحدة، انحازت فيه الدول بأغلبية ساحقة للجانب الصحيح من التاريخ مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، بوقف فوري للمذبحة الدموية والعقاب الجماعي الذي لم يعد له مكان في عالمنا".


 وأردف أبو الغيط قائلا: "كل يوم جديد من هذه الحرب تبعدنا عن حل الدولتين الذي قبل به الفلسطينيون والعرب والعالم أجمع باستثناء إسرائيل التي تعتقد مخطئة أن بإمكانها إنزال نكبة ثانية بالفلسطينيين.. لكنها وإن قتلت آلاف من المدنيين الأبرياء بلا ذنب أو جريمة، فلن تقتل حلمهم ولن تدفعهم إلى التنازل عن حقهم في الأرض والحياة".


ووجه "أبو الغيط" مجددا الدعوة للوقف العاجل للحرب، قائلا: "من هنا فإننا نكرر نداءنا العاجل لوقف إطلاق النار حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة، خاصة وأننا نتابع بقلق الأفعال غير المسؤولة التي صارت تُشكل مصدرا للتهديدات في البحر الأحمر بما لها من تأثير سلبي متوقع على الأوضاع الاقتصادية لدول المنطقة العربية".


رياضة

الإثنين 18 ديسمبر 2023 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا: قرعة متوازنة للكبار والإنتر وأتلتيكو مدريد في أقوى المواجهات


أسفرت قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، التي سُحبت اليوم الإثنين، في مدينة نيون السويسرية، عن مباريات متوازنة للأندية الكبيرة، وكان اللقاء الأبرز بين وصيف النسخة الماضية إنتر ميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد الإسباني.


وكانت القرعة الأسهل لصالح حامل اللقب مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سيواجه كوبنهاجن الدنماركي، فيما يواجه ريال مدريد الإسباني نادي لايبزيج الألماني في لقاء لن يكون سهلا.


وسيُواجه نادي برشلونة، نادي نابولي في مواجهة معقدة للفريق الكتالوني، كما يلعب بايرن ميونخ ضد لاتسيو، وباريس سان جيرمان مع ريال سوسييداد الإسباني، فيما يواجه أرسنال، وصيف البريميرليج، بورتو، فيما يلعب آيندهوفن ضد بوروسيا دورتموند.


وتقام مباريات الذهاب أولاً على أرض فرق (بورتو، ونابولي، وباريس، وإنتر ميلان، وآيندهوفن، ولاتسيو، وكوبنهاجن، ولايبزيج)، فيما تقام مباريات الإياب على أراضي منافسيهم.


وستقام مباريات الذهاب أيام 13، و14، و20، و21 شباط/ فبراير 2024، فيما ستقام مواجهات الإياب أيام 5، و6، و12، و13 آذار/ مارس المقبل.


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع الشهداء الأربعة في مخيم الفارعة جنوب طوباس

جنين - "القدس" دوت كوم


شيع أبناء شعبنا في محافظة طوباس، اليوم الإثنين، جثامين الشهداء الأربعة في مخيم الفارعة جنوب طوباس، الذين ارتقوا برصاص الاحتلال عقب عملية الاقتحام.


وانطلق موكب تشييع الشهداء الأربعة من مستشفى طوباس التركي الحكومي باتجاه مخيم الفارعة، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليهم، كما أدى الأهالي صلاة الجنازة عليهم، ثم ووريت جثامينهم الثرى في مقبرة المخيم.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم صباح اليوم، ودفعت بتعزيزات عسكرية إليه على عدة دفعات، كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال.


واستُشهد شابان، وطفلان برصاص الاحتلال خلال اقتحام المخيم، وهم: الطفل راشد حبيب العايدي (17 عاما)، والشقيقان حكمت (24 عاما)، والطفل محمد سمير محمد ملحم (17 عاما)، ويزن الخطيب (20 عاما).


أقلام وأراء

الإثنين 18 ديسمبر 2023 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

الكتابة في زمن الإبادة عزيزي د. سعيد محمد الكحلوت

قرأت رسالتك من غزة إلى العالم والتي كتبتها الأسبوع الماضي، وأود أن أعبر لك عن إعجابي بشجاعتك وقوتك في التعبير عن تجاربك المنهكة في هذه اللحظات الصعبة. كما أتى في نصك، فأنت لست فقط محترف في مجال الصحة النفسية، بل أيضًا كاتب يتقن فن السرد. كلماتك تنبع من قلب صادق وتلمس الأحاسيس والمشاعر بطريقة تجعل القارئ يسمع ما تسمع ويرى ما ترى ويشعر بما تشعر.

أذكر نفسي وإياك بمقولة جبران خليل جبران الرائعة، التي أشار فيها إلى معنى الألم وأثره في النفوس، حيث قال: إن الكثير من آلامكم هو الجرعة الشديدة المرارة التي بواسطتها يَشفي الطبيب الحكيم الساهر في أعماقكم أسقام نفوسكم البشرية ..”

أعلم أن الحياة قد قلبت لديك رأسًا على عقب بسبب الحرب المدمرة التي أثرت على حياة كل أهل غزة. يصعب على الإنسان تخيل مدى صعوبة ما تمر به أنت وأسرتك الآن. لكن تلك التجارب المنهكة، عليها ألا تجعل قلمك منهكا، فمهارتك في الكتابة لا تقل أهمية عن عملك في مهنة الصحة النفسية. أنت تمتلك القدرة على نقل تجربتك بشكل يؤثر في القلوب والعقول. إن مهارتك في التعبير عن مشاعرك وأفكارك هي نعمة قد لا يحظى بها كثيرون من أهل غزة، فتبلغ القلوب الحناجر من الخوف وتراكم الآلام والأحزان إلى أن يأذن الله لها بالخروج. ولكن كتابتك وغيرك من القادرين على هذا الجهد قد تسري عن الناس، فإنهم ربما يجدون فيها تعبيرا عن مشاعرهم فيتصلون عبرها مع العالم الذي يراقب غزة.

زميلي د. سعيد، لا تسمح لقلمك أن يجف مداده، فإن الزرع الذي نهبه كلماتنا ونرويه ألمنا ونتعهده بحزننا، لا يبرح أن يكبر وتمتد أغصانه حتى نتفيأ ظلاله فنهدأ ونشفى، لسنا نحن فقط من بتشافى من الكتابة، بل المارين بقصصنا والراحلين بها والعابرين منها. فكما نعرف كمختصين في الصحة النفسية، أن التعبير عن الأفكار والمشاعر والذكريات العميقة من خلال الكتابة يمكن أن يغنينا عن الكثير من المعاناة النفسية والجسدية، فالكتابة تجربة "تعرّض" تساعدنا على التفاعل مع أعمق مشاعرنا فتحررنا من الكبت وتنظم فوضى التشوش والانفعال في نفوسنا. ألم تر كلمات رفعت العرعير الذي جعلنا نرى أن النصّ يبقى حين نزول وأن فناءنا يبث الروح في كلماتنا حين قال: "إن كان يجب أن أموت، فليجلب موتي أملا وليكن موتي حكاية"، فبعثت كلماته رحمه الله لتبلغ أصقاع الدنيا!

باسم زملائي في مجال الصحة النفسية- والذين كذلك قد لا تسعفهم الكلمات أو قد يكونوا غير قادين على إيصال صوتهم لك- أبلّغك سلامنا ودعاءنا أن يحفظك الله وعائلتك وكل من تخطو قدماه على ثرى غزة. ولا تدري فلعل كتبك التي تناثرت أجزاؤها بين الحجر والحديد، يرسل الله فيها روحا من أمره فتُبعث من جديد على هيئة نورٍ يشفي ويعافي كل من يبصره، وكل من يقتات عليه، فأهل غزة يعيشون بين نورين، تحرير البلاد وتحرير العقول.


زميلتك: د. سماح جبر

مديرة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة الفلسطينية

فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ صبري لـ "القدس" : التحقيق معي بسبب خطبة الجمعة والأسرى والأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير

 أفرجت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي، مساء أمس عن خطيب المسجد الأقصى المبارك رئيس الهيئة الإسلامية العليا الدكتور الشيخ عكرمة صبري، بعد التحقيق معه لمدة ثلاث ساعات في غرف “4” بمركز المسكوبية غربي القدس المحتلة.


وقال الشيخ عكرمة في تصريح خاص بـ "القدس" دوت كوم ان التحقيق تمحور حول خطبة الجمعة في ١/١٢/٢٠٢٣التي تناولت فيها قضية الاسرى وجواز عمليات التبادل بغض النظر عن هوية الاسرى .



واضاف ان القضية الثانية التي تم التحقيق فيها رسالة ابو بكر الصديق للجيش بعدم جواز قتل الاطفال والنساء والشيوخ وتحريم هدم دور العبادة (الصوامع ) وينطبق ذلك على المساجد والكنائس والكنس وعدم جواز قتل الحيوانات وقطع الاشجار في الحرب.


واوضح الشيخ صبري بخصوص المسجد الاقصى المبارك انه خط احمر للمسلمين في العالم، والموقف منه عقائدي لا لبس فيه، مضيفاً ان سلطات الاحتلال تتحمل مسؤولية اقتحامات المستوطنين للمسجد لانها تؤمن الحماية لهم ولنتهاكاتهم لحرمته.


واستنكر الشيخ عكرمة في خطبته الجرائم والسياسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال، مشيرا إلى ضرورة وقف العدوان على غزة، وإلى انشغال وسائل الإعلام عن الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى بشكل يومي.


وقال "لقد انشغل الإعلام عما يجري بالأقصى من السماح لليهود المتطرفين باقتحامه يوميا، فهم يمارسون شعائرهم الدينية والتلمودية لتغيير الوضع القائم فيه وتمهيدا لتقديم القرابين وذبح البقرات وإنشاء الهيكل المزعوم، وغيرها من الإجراءات العدوانية".


وأضاف صبري في خطبة الجمعة أن "قوات الاحتلال تقمع المصلين المسلمين وتحرمهم من الوصول إلى المسجد الأقصى وتحدد الأعمار، ولا توجد دولة في العالم تقوم بتحديد الأعمار للدخول إلى أماكن العبادة".


وقال المحامي خالد زبارقة في تصريح مقتضب إن المخابرات أفرجت عن الشيخ عكرمة صبري بشرط عدم التواصل مع قنوات اعلامية محددة وهي: الأقصى والعالم والمنار والميادين لمدة 14 يوما،.


وأوضح زبارقة أنّ المخابرات حققت مع الشيخ حول خطبة يوم الجمعة الموافق 1- 12 في المسجد الأقصى حول تبادل الأسرى، فأجاب "أن ديننا الاسلامي يحثنا على تبادل الأسرى، وأي تبادل هو عمل إنساني حضاري".


وأضاف أنّ المحققين سألوا الشيخ عن رسالة أبو بكر الصديق التي تدعو إلى تحريم قتل الأطفال والنساء وهدم أماكن العبادة، بالاضافة إلى موضوع المسجد الأقصى والمشاكل التي يتسبب بها اقتحامات المستوطنين شبه اليومية للمسجد الاقصى المبارك والانتهاكات التي يرتكبونها واستهداف الشرطة للمرابطين والنساء والشبان والمحاولات المتكررة للعبث في الوضع القائم في المسجد .


هذا واقتحمت المخابرات منزل الشيخ في 4 الشهر الجاري وسلمته أمرا بتجديد قرار منع السفر لمدة شهر، وقبلها بيوم قررت بلدية الاحتلال تحريك وتفعيل قضية العمارة التي يسكنها الشيخ واصدرت قرار بهدم البناية بحي الصوانة بالطور.

من الجدير بالذكر أنّ الشيخ عكرمة صبري البالغ من العمر (85 عاما) يتعرض في الآونة الأخيرة، لسلسلة مضايقات بينها الاستدعاء للتحقيق والمنع من السفر، إضافة إلى إخطار بناية سكنية يسكن فيها بالهدم بحجة البناء دون ترخيص.


وكانت اقتحمت قوات الاحتلال أمس ، الشقة التي يسكنها الشيخ صبري، وابلغت جميع السكان بضرورة إخلاء البناية، الخاضعة لأمر هدم بحجة بنائها بدون الحصول على التراخيص اللازمة من بلدية الاحتلال في المدينة.


وجاء في الإخطار الذي ثُبت على مدخل كافة الشقق السكنية أن "الدولة لن تكون مسؤولة عن الأضرار التي ستلحق بالممتلكات إذا نُفذ أمر الهدم بدون أن يتم الإخلاء".


يذكر أن المبنى تم تشيده عام 1998 وتلقت إخطارا بهدمها عام 2003 بحجة بنائها بدون ترخيص، وهو ما اضطر سكانها إلى دفع مخالفات طائلة للبلدية لحماية منازلهم من الهدم طيلة السنوات الماضية، ويضم المبنى في جنباته نحو 100 مقدسي موزعون على 17 أُسرة في حي الصوّانة/ الطور المقابل المشرف من جهة الشرق للمسجد الأقصى المبارك.


وأضاف أن الأمور بقيت على حالها حتى نُبش الملف مجددا بتعليق الإخطارات الجديدة التي تحمل المحتوى ذاته منذ 20 عاما، مشيرا إلى أن المستوى السياسي هو من أوعز بنبش ملف هذه البناية لا البلدية.


وربط الشيخ عكرمة بين فتح ملف البناية والخطبة التي ألقاها الشيخ يوم الجمعة الماضي في المسجد الأقصى المبارك، وكانت المرة الأولى منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال الشيخ عكرمة ان المحامي حسين غنايم قام بفتح ملف ترخيص واكد انني مستأجر في هذه العمارة شقة واحدة فما ذنب باقي المستأجرين .


واضاف ان المخابرات الإسرائيلية تبنت موقف الجهات اليمينية المتطرفة التي تحرض ضدي وكان احد افراد المخابرات حاضر في جلسة المحكمة.



ويأتي الإخطار بهدم البناية التي يسكنها الشيخ عكرمة صبري الملقب بـ"أمين المنبر" بعد تحريض ممنهج ضده على يد مستوطنين متطرفين أيضا.


وارتفعت أصوات هؤلاء بشكل ملحوظ في بداية الحرب عندما نشروا صورة الشيخ وخارطة توضح موقع منزله موجهين نحوه سهما للتحريض على استهداف الشيخ وممتلكاته.


وهو اسلوب انتهجته بلدية الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة فهدمت في بلدة صور باهر جنوب القدس منزل الأسير المقدسي المحرر جهاد عطون بحجة بنائه دون ترخيص، وتضرر نتيجة الهدم جزءا من منزل شقيقه النائب المبعد عن القدس أحمد عطون. وبعد يوم واحد من الإغلاق العقابي لمنزلي الشهيدين إبراهيم ومراد نمر بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل 4 مستوطنين أحدهم بنيران صديقة في حي راموت الاستيطاني قبل أيام.


ومنذ تنفيذ هذه العملية تعمدت سلطات الاحتلال عقاب سكان بلدتي صور باهر وأم طوبا المجاورة لها بشكل جماعي، فنصبت المكعبات الإسمنتية على مداخلهما وانتقمت من السكان عبر تحرير المخالفات التعسفية وإجراء عمليات تفتيش استفزازية طالت بعض المتاجر.


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

"الأرصاد": الموسم المطري لهذا العام مطري طبيعي إلى فوق اعتيادي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت دائرة الأرصاد الجوية، بأن الموسم المطري لهذا العام هو موسم مبشر بالخير، إذ إن النسبة المئوية لكميات الأمطار الهاطلة على مختلف محافظات الوطن هي حوالي 30% في محافظات شمال الضفة الغربية، إلى 25% في محافظات الوسط والجنوب مقارنة بالنسبة المئوية للمعدل العام حتى نهاية شهر كانون الأول الجاري التي تصل إلى 30% من إجمالي الموسم المطري.


وأوضحت الأرصاد الجوية في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن شهر كانون الأول عادة ما يشهد تأثير ثلاثة منخفضات جوية أحدهم بداية الشهر، والثاني في منتصف الشهر، والثالث في الثلث الأخير، ويكون اثنان منهما على الأقل مصحوبين بأمطار غزيرة تتراوح بين 70 إلى 100 ملم.


وأشارت إلى أنه مع اقتراب دخول فصل الشتاء، فإن الكميات التجميعية للأمطار غالبا ما تكون في أشهر كانون الأول، وكانون الثاني، وشباط من كل عام، وما تشير إليه نماذج التنبؤات الموسمية لهذا الموسم أنه من المتوقع أن يكون هذا الموسم بإذن الله هو موسما مطريا طبيعيا إلى فوق اعتيادي، أي أن كميات الأمطار المتوقع هطولها ستكون حول المعدل أو أكثر بقليل.


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مدخل بلدة قصرة بالسواتر الترابية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مدخل بلدة قصرة جنوب نابلس بالسواتر الترابية.


وقال الناشط بالمقاومة الشعبية في قصرة عبد العظيم وادي، إن جرافات الاحتلال العسكرية، وبحماية الجنود أغلقت مدخل البلدة الرئيس بالسواتر الترابية، الأمر الذي يعني مضاعفة معاناة الأهالي والتضييق عليهم.

فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: المطلوب الآن وقف العدوان والقيادة الفلسطينية ليست على مقاس أحد

رام الله - "القدس" دوت كوم

جدّد رئيس الوزراء محمد اشتية التأكيد على ضرورة أن يساعدنا العالم على وقف العدوان على أبناء شعبنا، وإنهاء الاحتلال، "وألا يُدخلنا في متاهات تضييع الوقت، ولا في دوامات فارغة المحتوى".


وأكد رئيس الوزراء، في جلسة مجلس الحكومة، المنعقدة بمدينة رام الله، اليوم الإثنين، أن القيادة الفلسطينية ليست على مقاس أحد، فشرعيتها من شعبها، وصوت الشعب في صندوق الاقتراع.


وقال: ما نريده الآن وقف الحرب، والعدوان والقتل، والاجتياحات في غزة والضفة، في غزة الوقت من دم، وفي غزة الوقت من جوع، وهدم ودمار، أوقفوا الحرب الآن، هذا الاحتلال يجب أن ينتهي، ومطلوب من العالم والأمم المتحدة وضع برنامج زمني ينهي الاحتلال، وعذابات شعبنا، والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين.


وأشار إلى أن هناك من يتحدث عن تجديد السلطة وتنشيطها أو تعزيزها، ونحن نريد تعزيز عمل السلطة، إن ذلك يجب أن يعني أن تستطيع العمل على أرضها، ووقف العدوان، واجتياحات المسجد الأقصى، والمدن، والمخيمات، والقرى، ورفع الحصار المالي المفروض علينا، ووقف الاقتطاعات الجائرة من أموالنا، تحت حجج مختلفة، ووقف الاستعمار وإرهاب المستعمرين، وتمكيننا من إجراء الانتخابات بما فيها القدس، وتنفيذ برنامج الإصلاح الذي تبنيناه منذ سنتين.


وشدد على أن السلطة المتجددة التي تريدها إسرائيل وحلفاؤها ليست سلطتنا، فهي تريد سلطة أمنية إدارية، نحن سلطة وطنية نناضل من أجل تجسيد الدولة على الأرض، وصولاً إلى الاستقلال وإنهاء الاحتلال، إسرائيل تريد سلطة بمنهاج مدرسي متعايش مع الاحتلال، نحن منهاجنا الوطني يقول عن القدس عاصمتنا، ويتحدث عن حق العودة، وهو منسجم مع المعايير الدولية، ومبني على العلم والتعلم، ويعكس تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا، إسرائيل تريد سلطة تتخلى عن المعتقلين والشهداء، ونحن نقول هؤلاء أولادنا ونحن حكومة مسؤولة عن أبناء الشهداء والمعتقلين، وهم ضمير الحركة الوطنية الفلسطينية.


وفي سياق آخر، أوضح أن العمل جارٍ مع الجهات الدولية من أجل استرداد أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل، ونؤكد أننا لن نتنازل عن حقوقنا لا في أرضنا، ولا في مالنا.


وتقدم اشتية باسم مجلس الوزراء من الكويت الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا، بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة بوفاة المغفور له بإذن الله الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سائلين المولى عز وجل أن يرحمه، متمنين لأمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح التوفيق والسداد في قيادة الكويت الشقيقة نحو مزيد من الرفعة والازدهار والاستقرار.


ومن المقرر أن تخصص جلسة الحكومة اليوم لمتابعة العدوان على شعبنا في غزة والضفة، بما فيها القدس.


عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

"هيومن رايتس ووتش": إسرائيل تستخدم التجويع "سلاح حرب" في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن الحكومة الإسرائيلية تستخدم تجويع المدنيين أسلوبا للحرب في قطاع غزة المحتل، ما يشكل "جريمة حرب".


وأشارت المنظمة في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، إلى أن الجيش الإسرائيلي يتعمد منع إيصال المياه، والغذاء، والوقود، بينما يعرقل عمدا المساعدات الإنسانية، ويبدو أنه يجرّف المناطق الزراعية، ويحرم السكان المدنيين من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم.


وقال مدير شؤون إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش عمر شاكر: "لأكثر من شهرين، تحرم إسرائيل سكان غزة من الغذاء والمياه، وهي سياسة حث عليها مسؤولون إسرائيليون كبار أو أيّدوها، وتعكس نية تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب"، مطالبا زعماء العالم برفع أصواتهم ضد جريمة الحرب البغيضة هذه، ذات الآثار المدمرة على سكان غزة.


وأضاف شاكر: "تضاعف الحكومة الإسرائيلية عقابها الجماعي للمدنيين الفلسطينيين ومنع المساعدات الإنسانية باستخدامها القاسي للتجويع كسلاح حرب"، مؤكدا أن الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة تتطلب استجابة عاجلة وفعالة من المجتمع الدولي.


ورأت المنظمة في بيانها، أن على الحكومة الإسرائيلية أن تتوقف فورا عن استخدام تجويع المدنيين أسلوبا للحرب، مطالبة حكومة الاحتلال بإعادة توفير المياه والكهرباء، وتسمح بدخول الغذاء والمساعدات الطبية والوقود التي تمس الحاجة إليها إلى غزة عبر المعابر، بما فيها كرم أبو سالم.


وطالبت الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، وألمانيا، وغيرها بتعليق المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة لإسرائيل، طالما يستمر جيشها في ارتكاب انتهاكات خطيرة وواسعة ترقى إلى جرائم حرب ضد المدنيين مع الإفلات من العقاب.


وقابلت "هيومن رايتس ووتش" 11 مواطنا نازحا في غزة بين 24 تشرين الثاني/ نوفمبر و4 كانون الأول/ ديسمبر، إذ وصفوا الصعوبات الشديدة التي يواجهونها في تأمين الضروريات الأساسية، وقال رجل غادر شمال غزة: "لم يكن لدينا طعام، ولا كهرباء، ولا إنترنت، لا شيء على الإطلاق، لا نعرف كيف نجونا".


وفي جنوب غزة، وصف الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات ندرة المياه الصالحة للشرب، ونقص الغذاء الذي أدى إلى خلو المتاجر والطوابير الطويلة، والأسعار الباهظة.


قال أب لطفلين: "تبحث باستمرار عن الأشياء اللازمة لتعيش".


وبحسب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، في 6 كانون الأول/ ديسمبر، فإن 9 من كل 10 أسر في شمال غزة، وأسرتين من كل ثلاث في جنوب غزة، أمضت يوما كاملا وليلة كاملة على الأقل دون طعام.


يحظر القانون الإنساني الدولي، أو قوانين الحرب، تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب. وينص "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية" على أن تجويع المدنيين عمدا "بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم، بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الغوثية" هو جريمة حرب.


واصلت حكومة الاحتلال منع دخول الوقود حتى 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، رغم التحذيرات من العواقب الوخيمة لذلك، ما تسبب بإغلاق المخابز، والمستشفيات، ومحطات ضخ الصرف الصحي، ومحطات تحلية المياه، والآبار، وهذه المرافق لم تعد صالحة للاستعمال، ورغم السماح بدخول كميات محدودة من الوقود لاحقا، إلا أن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز وصفتها في 4 كانون الأول/ ديسمبر بأنها "ليست كافية على الإطلاق".


وقال خبراء أمميون في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر إن الأضرار الجسيمة "تهدّد باستحالة استمرار الحياة للشعب الفلسطيني في غزة". وكان جيش الاحتلال قد قصف آخر مطحنة قمح عاملة في غزة في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر.


وقال "مكتب الأمم المتحدة لخدمة المشروعات" إن تدمير شبكات الطرق صعّب على المنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى من يحتاجون إليها.


وكان للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة أيضا تأثير مدمر في قطاعها الزراعي، وبحسب "أوكسفام" فإنه: "بسبب القصف المستمر، إلى جانب نقص الوقود والمياه، ونزوح أكثر من 1.6 مليون شخص إلى جنوب غزة، أصبحت الزراعة شبه مستحيلة".


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مستوطن قرب رام الله والاحتلال يغلق مداخل القرى المجاورة ويمنع تنقل المواطنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة شخص في إطلاق نار على سيارة قرب بلدة عطيرت وسط الضفة الغربية.


ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة للسيارة التي قالت إنها تعرضت لإطلاق النار، مما أدى إلى إصابة إسرائيلية بجروح.


هذا وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مداخل قرى وبلدات في رام الله، وأعاقت تنقل المواطنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قرى وبلدات رام الله، ومنعت حركة تنقل المواطنين، ومنها: عطارة، وروابي، وبيرزيت، وسلواد، ويبرود، وعابود، راس كركر، وشقبا، وترمسعيا، وعيون الحرامية، ونعلين، ودير عمار، وخربثا بني حارث.


وأشارت إلى أن الاحتلال نصب حاجزا ومنع حركة المواطنين بين قريتي أم صفا والنبي صالح، وحاجزا قرب قرية عين قينيا.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة روابي شمال رام الله، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة.


وكان عدد من مستعمري مستعمرة "عطيرت" قد هاجموا مركبات المواطنين قرب ميدان مدينة روابي شمال رام الله، كما أطلق أحدهم النار صوب المركبات المارة، فيما رشق آخرون عددا منها بالحجارة، ما أدى إلى تضررها.


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 34 مواطنا من الضفة بينهم 3 نساء وأسير محرر

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم الإثنين، 34 مواطنا من محافظات الضفة الغربية، بينهم 3 نساء، وأسير محرر.


فمن محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت كلا من: فواز علاوي حسن علاوي (43 عاما)، ومعاذ هشام أبو جمعة (24 عاما)، وصهيب أحمد عثمان (23 عاما)، ومحمد عبيدة جودت (19 عاما)، وصالح ياسر سحويل (27 عاما)، وعبود باسم البرق (19 عاما)، وعبد الله محمود البرق (19 عاما)، ورامي نافذ البرق، ووائل نافذ البرق، وليث عباس أبو جمعة، وخالد عبد السلام شكري (26 عاما) والأسير المحرر وديع عباس أبو جمعة من قرية عبوين شمال غرب رام الله، والشاب يوسف وليم يوسف بدر (20 عاما) من قرية بيت لقيا غرب رام الله، فيما اعتقلت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال "مستعربون"، الشاب أمير دولة من مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة.


وفي القدس، اعتقل الاحتلال بهاء سعيد أبو طير من بلدة أم طوبا بالقدس المحتلة، كما اقتحم بلدة أبو ديس واعتقل كلا من: عامر بحر، وفؤاد بدر، ومشير حلبية، ومحمود جاموس، وحماد عليان.


ومن الخليل، اعتقلت كلا من: عبد الرحيم محمد أبو أسعد، ومراد نادر طميزة، وإسحق إبراهيم أبو أسعد من بلدة إذنا غرب الخليل، وأحمد عايش عوض من بلدة يطا جنوبا.


ومن طولكرم، اقتحمت ضاحية شويكة شمالا، واعتقلت الطالب الجامعي عبيدة ناصر جالولي، واعتقلت المواطنة مها ناصر، وابنة شقيقها الفتاة سنة الله إياد ناصر، للضغط على شقيقها إياد، لتسليم نفسه.


ومن قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جيوس شرق قلقيلية، وأصابت شابا ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه وإسعافه، قبل أن تعتقله في وقت لاحق.

ومن طوباس، اعتقل الاحتلال الشابين وجدي يونس غنام، وأحمد صقر غنام، من بلدة عقابا، شمالا.


ومن بيت لحم، اعتقلت تلك القوات الشاب بهاء إسماعيل منصور (25 عاما)، ورئيس نادي شباب عايدة، الناشط في مجال مقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة (50 عاما) من مخيم عايدة، شمال بيت لحم.


ومن أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال الشابة نفيسة راشد الزربا (30 عاما) من حي العرب.


يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت أكثر من (4575)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


علمًا أنّه وفي الآونة الأخيرة، تركز قوات الاحتلال على عمليات التحقيق الميداني، حيث تقوم باعتقال العديد من المواطنين، بهدف التحقيق معهم ميدانيًا، ثم تفرج عنهم لاحقًا، بعد أن تنفذ عمليات تنكيل وتعذيب بحقهم.


يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن ثم الإفراج عنهم لاحقا.

فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد صحفية في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات

غزة - "القدس" دوت كوم


استشهدت الصحفية حنين علي القشطان، ‎مع أفراد من عائلتها، في قصف استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية وصحية بالقطاع.


ومع ارتقاء الصحفية حنين القشطان يرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 93 منذ بداية عدوان الاحتلال على القطاع.


وحنين القشطان صحفية فلسطينية وُلدت في مدينة غزة في 23 سبتمبر/أيلول 1990، وعملت مُعدّة برامج في قناة الكوفية في وقت سابق، وكذلك مقدمة برامج في قناة بلدنا، كما شغلت أيضا وظيفة محررة في موقع "أحوال البلاد" في السابق.


وقبل وفاتها كانت القشطان في صراع مع المرض وتمكنت من التغلب عليه، لكنها رحلت عن عالمنا نتيجة الحرب المدمرة على قطاع غزة.


عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تأييد حرب غزة.. كيف يؤثر على نيل بايدن دعم مسلمي أمريكا؟

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في تصريح لها على شبكة إن.بي.سي. نيوز ألمحت النائبة الديمقراطية ديبي دينغل (من ولاية ميشيغان) أن طريق الرئيس الأميركي جو بايدن لاستعادة ثقة الناخبين الأميركيين العرب والمسلمين مليء بالعراقيل وأن : "هناك الكثير الذي يجب عليه (بايدن)  القيام به" من أجل استعادة بايدن للناخبين المسلمين، في الانتخابات الرئاسية المقبلة. 


ورفعت لجان ناشطة تمثل قطاعات واسعة من الناخبين العرب والمسلمين من الحزب الديمقراطي شعارات للتخلي عن بايدن ، وبدأت حملات منظمة عبر الولايات المتحدة ، تدعوا الناخبين لاختيار مرشح ثالث من المستقلين، وعدم انتخاب لا بايدن ، ولا منافسه الجمهوري المحتمل ، الرئيس السابق ، دونالد ترامب، وذلك بسبب دعم بايدن المتفاني في دعم الحرب الهمجية الإسرائيلية على قطاع غزة.


وردا على سؤال في برنامج "واجه الصحافة" (على شبكة إن بي سي نيوز) عما إذا كان بايدن يستطيع فعل أي شيء لاستعادة هؤلاء الناخبين، قالت دينغل: "لذلك هناك الكثير الذي يتعين القيام به، وهذه قضية خطيرة للغاية".


وقالت دينغل إنها تعرف مجتمع الناخبين المسلمين، حيث عاشت 40 عامًا في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، وهي المدينة التي تضم أكبر عدد من السكان العرب الأميركيين في الولايات المتحدة.


وأضافت دينغل :"إنهم (الناخبون من أصول عربية) يتألمون؛ نحن جميعا في هذا البلد بحاجة إلى فهم ما يحدث في غزة الآن، يمكنك الاختلاف حول عدد الآلاف من الأشخاص الذين قُتلوا، ولكن قُتل ما بين 6000 إلى 8000 طفل، واضطرار 85% من سكان غزة إلى مغادرة منازلهم، وهم يعيشون في الملاجئ" فإن ذلك أمر يصعب تفهمه.


وكررت دينغل دعوتها لوقف فوري لإطلاق النار والدفع بقوة نحو حل الدولتين بعد انتهاء الحرب ألإسرائيلية على غزة ، وبذلك تنضم دينغل إلى مجموعة متزايدة من الشخصيات السياسية التي تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وسط ارتفاع عدد القتلى وتفاقم الأزمة الإنسانية.


وتدور الحرب على غزة منذ أكثر من 71 يوما ، حين قامت حركة "حماس" بهجوم مباغت يوم 7 تشرين الأول على إسرائيل والذي خلف نحو 1200 قتيل، من بينهم مئات المدنيين. وأدت الحملة الانتقامية التي تشنها إسرائيل على غزة، إلى مقتل أكثر من 18700 شخص، معظمهم من النساء والأطفال ، وفقا لوزارة الصحة في غزة.


وظلت إدارة بايدن متمسكة بدعمها العسكري والسياسي والمالي والدبلوماسي المتفاني لإسرائيل، رافضة الضغط على حكومة نتنياهو من أجل القبول بوقف لإطلاق النار، على الرغم من أنها زادت في الآونة الأخيرة من دعواتها لإسرائيل لمحاولة تقليل عدد القتلى المدنيين إلى الحد الأدنى.


وبحسب صحيفة "ذي هيل - The Hill " المختصة بالشؤون السياسية الأميركية ، والتي أجرت لقاءات متعددة مع الناخبين الأميركيين من العرب والمسلمين (في أجزاء مختلفة من الولايات المتحدة الشهر الماضي)، قال هؤلاء إنهم يشعرون بالخيانة وخيبة الأمل إزاء تعامل بايدن مع الصراع ودعمه المستمر لإسرائيل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، تعهد زعماء من ميشيغان والولايات المتأرجحة الأخرى بالتخلي عن دعمهم لبايدن بسبب رفضه الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

أقلام وأراء

الإثنين 18 ديسمبر 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ما يمنع المصالحة الفلسطينية؟!

تشهد الساحة الفلسطينية وبخاصة الغزية، سفك دماء عزيزة، وأرواحا تزهق وتصعد لبارئها، وبيوتا تهدم على ساكنيها، ومستشفيات تهدم وتخلى من مرضاها، ومدارس تقصف ويدفن ساكنيها تحت الأنقاض، وتنتشر الجراحات والأمراض بين مواطنيها، ويهجر الساكنون إلى المجهول والمعاناة، وتقطع المياه والكهرباء ووسائل الإتصال الإلكتروني عن المدنيين، وتطال القذائف جميع الأبرياء في مخادعهم، وتضيق مصادر الرزق إلى حد الإبتلاء، وبعد هذا وذاك لا يتحرك فريقا الوطن المتناحرين، نحو مصالحة حقيقية تلبي تطلعات هذا الشعب المعاني، في هذا الزمن العصيب.
رب قائل من بعيد يقول بملء فيه، أن محاولات المصالحة بين الفريقين المتناحرين الإخوة الأعداء، كانت عديدة ولم تفلح جميعها وذهبت هدرا كل الدعوات والمحاولات أدراج الرياح. وكل وثائق المصالحة قديمها وجديدها، مزقت وخرقت. حتى وثيقة مكة في المسجد الحرام عام 2007 برعاية المرحوم الملك السعودي عبد الله لم تصمد وسقطت كما سقط غيرها. وجميع محاولات الإصلاح بين الإخوة الأعداء من مصرية وسعودية وجزائرية وقطرية وتركية باءت بالفشل واحدة إثر أخرى ولم تستطع أية مصالحة من تلك، أن تقفز عن صخرة الإعتراض الشاهقة.
سيأتي الصوت السوداوي من بعيد أيضا، ويكرر كالبوم إذا كانت الدول العربية بمالها وقوتها قد فشلت في ردم الهوة بين الفريقين المتناحرين، وإذا فشل الزمن بطوله في إنجاز هذه المهمة، فهل سينجزها مقال صحفي يقرأه واحد ولا يقرأه عشرة، في زمن وواقع غابت فيه الكلمة، وحلت محلها الدماء الزكية والمعاناة الإنسانية والعذابات البشرية. لسنا هنا نلقي لوما على أحد، ولا نشوه موقف أحد، ولا نحمل المسؤولية على أحد، ولا نغالط أحدا، ولا ندخل في تفاصيل الماضي، فما فات قد فات، بل نناشد الجميع بأن يتحدوا على الحد الأدنى ويتقوا دماء هذا الشعب صاحب العزة والكبرياء.
ما جرى في الشهرين الأخيرين، وبغض النظر عن كل شيء، أعاد إلى المقدمة السياسية القضية الفلسطينية بأبهى وأجلى وأسطع صورها. وغدت ضاغطة على جميع الأطراف - ما عدا الإسرائيلي -، وتؤكد جميعها على حل القضية الفلسطينية من خلال حل واحد هو حل الدولتين، وهذا يقتضي قطعا توافقات ومصالحات بين الإخوة الأعداء. فجميع الدول العظمى بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، ما انفكت ظاهريا تنادي بذلك ، رغم زيف مناداتها. ومناداتها زائفة، لأنها تنادي بهذا المطلب بين فينة وأخرى ككليشيه تظهر وتختفي وفق الأوضاع السائدة، بينما جاء وقت كانت فيه الولايات المتحدة تعمل على هذا الخيار الإسلامي وتدعمه وترى فيه حليفا، وبالتالي دعمت ما سمي الربيع العربي. وجاء أوباما لجامعة القاهرة لإلقاء خطابه التاريخي دعما لهذا التوجه، ومن نافلة القول أن جون بايدن كان نائبه وتشرب أفكاره وناصرها. أما اليوم فانقلبت سياسة الولايات المتحدة، وغدت لا تعمل على الساحة الواقعية بأية خطوة لتؤكد مطلب الدولة الفلسطينية، وترجمته إلى واقع ملموس مثل خطوات وقف الإستيطان كليا، واعتباره جريمة حرب، كما يقيمه القانون الدولي الإنساني.
اليوم غير الأمس القريب، ووقائع الزمن الحالي، ودم الشهداء يستصرخ تحقيق المصلحة الفلسطينية بأقرب وقت وبأسرع زمن وبنخوة غير مسبوقة. فلا يعقل أن يبقى سيف الإنقسام القميء شاطرا الإقليم الفلسطيني والشعب الفلسطيني. لا يعقل أن تبقى الإدارة الأمريكية الأسيرة للرغبة الصهيونية مسيطرة على القرار الفلسطيني المستقل والحر. أو ليس القرار المستقل الفلسطيني من أكثر الأمور حرصا في النظام السياسي الفلسطيني. ألا يجب أن نبذل في سبيله الجهد ونضحي في سبيله بالغالي والنفيس. هذه فرصة العمر، وبعدها ستضيع لأن المعادلات قد تتغير وإفرازاتها ستتبخر.
غير مفهوم لم لا يتم الإقتداء بمجتمعات سياسية أخرى غير المجتمع السياسي الفلسطيني لتحقيق الوحدة السياسية، ونحن نزعم صباح مساء بأننا متفردون وطلائعيون وعندنا خصوصية الدولة . لم لا نقتدي بالدولة اللبنانية وبالحكومة اللبنانية وما يجري هناك. لم لا ننظر حوالينا في الكيان الإسرائيلي، واجتماع كل هذه العناصر المتنافرة المتناقضة من أجل مصلحة الكيان بل وانضمام السخيف بني جانتس للجوقة اليمينية في زمن الطوارىء والحرب. وهل المصالحة تعني بسذاجة أو ببلاهة حل كل القضايا العالقة بين الفريقين المتناحرين، بالقطع الجواب هو بالنفي، لكنها مصلحة وطنية من الطراز الأول تحقق للشعب المنكوب بعضا من أمل ورمقا من روح. لم لا نقيم وحدة من الجميع فهذا ظرف استثنائي، وهو أمر مشروع وبعدها لنختلف؟! وهل أنا شخص ساذج لتتملكني هذه الدعوة وتملي علي هذه الكلمات.
ليت الجميع في هذا السياق، نسيان شروط الرباعية، والشروط السابقة لتحقيق المصالحة، واعتراف بالكيان مسبق، واعتراف بأوسلو ونبذه، والخلافات حينما العربية الإيرانية، والتنسيق الأمني، والفردية والحزبية، فقد سقطت هذه الشروط البالية والأمور الصغيرة، وغدت الأمور أخطر وأعقد، فقد خلق واقع جديد جبل بالدم. بل لا يمل بأن يصرح نتنياهو ليل نهار، بأنه لا يعترف بأوسلو وأنها خطأ كبير. وأنه يرفض السلطة الفلسطينية في الضفة، وأن تتولى مقاليد الأمور في قطاع غزة فيما بعد، وهو لا يدفع التزاماته ألمالية التي جمعها بموجب أوسلو بل يحجبها عقابا لها ومن صغيره سموتريتش، وهو لا يثق بها رغم عهود الإدارة الأمريكية المتصهينة له والتي هي ولية نعمته، ويعلن بأسلوب تهديدي مستتر، أنه سيتكفل بحل الأمور مع الإدارة الأمريكية، وهو الذي يفهمها أكثر من غيره من السياسيين وكأنه يقول صراحة خلوا لي الإدارة الأمريكية، أنا كفيل بها.
هل يعقل أن يتكفل كل فريق فلسطيني بتقديم طلبات دونما توحيد، وهل يعقل أن دولة واحدة منقسمة على ذاتها، وهل يعقل أن يستفرد فريق بالحقيقة المطلقة، وهل فريق لوحده صاحب الشرعية الوحيد وينكر على الآخر أية شرعية، وهل فريق بمفرده سيقرر مصير البلاد لوحده، وهل هناك فريق سياسي يعتقد أنه ظل الله على الأرض، وأن هناك طريقا واحدا لتحرير هذه البلاد من دنس الإحتلال، أوليس حقا على القيادي الفلسطيني من هذا الفريق أو ذاك أن يقدم نموذجا ومثالا يحتذى به، ويقتدى به للشعب الفلسطيني ويسعى لمصالحة تاريخية في ظرف يستغاث به، وهل سيدير كل طرف من جانبه مفاوضات منفردة مع الطرف الآخر،أليس في كل ذلك وتحديدا عدم المصالحة، إضعافا للقوة الفلسطينية التي ما فتىء الأمريكيون والإسرائيليون يشككون فيها.
ليت السياسي الفلسطيني يقدر خطورة هذه المرحلة، ويعبرها بسلام ومصالحة ووحدة أولية وأمن وأمان. وبعدها ستتكفل الآليات القانونية والسياسية المعروفة والمقبولة بحل جميع الأمور العالقة . لكن دعونا نجتز هذه المرحلة الخطرة الإستثنائية بنوع من الحرص والأمل والتضامن المشترك فالوحدة قوة، ونطبق قول الشاعر، تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا .

أقلام وأراء

الإثنين 18 ديسمبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

تصفية الوجود الفلسطيني

أعاد سلوك وممارسة قادة المستعمرة، القضية الفلسطينية إلى جذرها، إلى أصلها، إلى أساسها، و اكدت سبب الصراع على كامل أرضها، صراع بين الظالم والمظلوم، صراع بين الحق والباطل، صراع بين الاحتلال والمحتل، صراع بين مشروعين متناقضين، لا سبيل لتسوية بينهما في ظل المعطيات القائمة: بين المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
لم يعد الصراع مقتصراً على مناطق 67، بإزالة الاحتلال التوسعي الذي وقع عام 1967، ذلك لأن القائمين على قيادة المستعمرة الاسرائيلية، لم يكتفوا أنهم احتلوا ظلماً وتعسفاً بالقوة المسلحة ثلثي أرض الفلسطينيين عام 1948، بل تمددوا بالقوة بالغطرسة والنهب والسرقة لاستكمال احتلال كامل جغرافية فلسطين عام 1967.
وقعت التسوية عام 1993 باتفاق أوسلو، من قبل فريق إسرائيلي، تم قتل رمزه اسحق رابين، لأنه خان "إسرائيل"، وتنازل عن "يهودا والسامرة" وساوم على القدس "الموحدة".
أقاموا المستوطنات في القدس وعلى أرض الضفة الفلسطينية، وصادروا أرض الفلسطينيين، وهدموا بيوتهم، ومنعوا البناء والتطوير والتنمية على أكثر من نصف جغرافية الضفة الفلسطينية، ليكون الريف لهم، وحرمان الفلسطينيين من العيش المستقر في السكن والزراعة، وتحول المستوطنون المستعمرون الأجانب إلى كتلة بشرية وسياسية وأمنية مقررة في سياسة المستعمرة و الاحتلال نحو القدس والضفة الفلسطينية.
عام 2005 رحل شارون عن قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال على اثر نتائج الانتفاضة الثانية.
الفريق الحاكم لدى المستعمرة نتاج التحول الذي يزداد تطرفاً وعنصرية وعداء للفلسطينيين، بات صاحب القرار نتيجة إفرازات انتخابات الكنيست يوم 1/11/2022، المتمثل بالائتلاف الذي يقوده نتنياهو المكون من: 1- الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة، 2- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، يتمسك بشكل معلن أن: 1- القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، 2- أن الضفة الفلسطينية يهودا والسامرة، أي جزءاً من خارطة المستعمرة، ويعملون تدريجياً على عبرنتها وأسرلتها وتهويدها.
وقفزوا عملياً وسياسياً إلى استكمال تطلعاتهم نحو كامل خارطة فلسطين:
أولاً أوضح نتنياهو أنه لن يعود إلى أي من نتائج اتفاق اوسلو، وتداعياته ومخاطره على المستعمرة، وساوى بين سلطة رام الله مع سلطة غزة، بين فتح وحماس، باعتبارهما من مرجعية وخلفية واحدة معادية: "فتحستان وحمستان".
ثانياً فرض الأمن والقرار السياسي الأمني على قطاع غزة كما هو لدى الضفة الفلسطينية.
ثالثاً الحديث عن عودة الاستيطان والمستوطنين لقطاع غزة، كما كان سابقاً قبل عام 2005، و صرح بذلك علناً وزير الأمن بن غفير ووزير المالية والدفاع المشارك سموتريتش.
رابعاً يعملون على تصفية أكبر قدر من الفلسطينيين عبر القتل والقصف المباشر، بهدف تقليص عددهم ما أمكن ذلك، وتدمير بيوتهم ودفنهم تحت الأنقاض، وإفقارهم المتعمد، مع برنامج طردهم وتشريدهم نحو سيناء، وتكون غزة غير مؤهلة للسكن المعيشي.
رابعاً تدمير المنظومة الصحية بالكامل، تدمير المستشفيات والمراكز الطبية، وسيارات الإسعاف، وقتل الأطباء والممرضين، وفقدان الأدوية ومطاعيم الأطفال، وانتشار الأمراض والأوبئة، بهدف القتل والموت وإنهاء حياة الفلسطيني بأدوات مختلفة.
القتل الإسرائيلي بغزة لا يستهدف المقاومين وحسب، بل يستهدف الحاضنة الشعبية الولادة للمقاومة، فيحققون هدفين بضربات مميتة واحدة.

أقلام وأراء

الإثنين 18 ديسمبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

التباكي ودموع التماسيح الأمريكية لم يعد يصدقها أحد

القوى الإستعمارية والإمبريالية والرأسمالية المعولمة المتوحشة،في سبيل مصالحها واهدافها الإستعمارية،مستعدة أن تبيد شعوب باكملها ،وهي "تسلع" البشر،ولا تقيم وزناً لحياتهم،وهي كذلك "تشيطن" دول وانظمة وقوى وحركات مقاومة، تخرج عن طوعها وتتمرد على إرادتها، حتى لو كانت دولة عظمى مثل روسيا او الصين، وهي دائما جاهزة لكي تستخدم "فزاعة" الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والسلم والأمن العالميين،والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومؤسسات الشرعية الدولية ..
كل هذه المصطلحات والمفاهيم والقيم والمقولات والمبادىء،يتم الدوس عليها وتخطيها،إذا ما تعارضت مع مصالحها وأهدافها...ونحن رأينا وشاهدنا،كيف سقطت كل المبادىء والمفاهيم والقيم والمقولات والشعارات على بوابات قطاع غزة،حيث شعب بأكمله يباد بأحدث السلاح والقنابل والصواريخ الموجهة،ويجري "شيطنة" الضحية وتحميلها مسؤولية قتل سلطتها لشعبها ،واعتبار جرائم الاحتلال،جزء من الحق لدولته في الدفاع عن ما يعرف بأمنها القومي،واعتبار أي مقاومة للإحتلال او الرد على جرائمه شكل من أشكال الإرهاب،التي يجب القضاء عليها.

لا احد في العالم سوى المخدوعين،والملتقية مصالحهم مع المصالح الأمريكية وقوى الغرب الإستعماري المتذيل لأمريكا،يصدق التباكي الأمريكي ودموع التماسيح المذروفة على الضحايا المدنيين في القطاع،...امريكا تتباكي على مصور الجزيرة سامر ابو دقة ...وقبله قتل بالرصاص والقنابل والقذائف الأمريكية الذكية والصواريخ الموجهة 90 صحفياً وصحفية...واستشهدت الصحفية شيرين ابو عاقلة مراسلة " الجزيرة" في مخيم جنين في 2/5/2022من قبل الجيش " الإسرائيلي" واكتفت امريكا بذرف دموع التماسيح عليها،ورفض تحميل جيش الاحتلال مسؤولية قتلها رغم كل الأدلة والإثباتات،وبيانات الإدانة الخجولة التي لا تجرح مشاعر الحليفة الإستراتيجية،فهي القاتل الرئيسي ...
امريكا ترفض وقف الحرب العدوانية على قطاع غزة ...وتستمر في بيعنا وهم ما يعرف بحل الدولتين منذ 30 عاماً،ولا تجرؤ على اتخاذ أية خطوة عملية نحو تطبيقه على الأرص،،بل هي تريد دولة فلسطينية على هوى دولة الإحتلال "كنتونات" معزولة" لا تستجيب حتى للحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني......
تقول نرفض تهجير الفلسطنيين،وهي تضع الخطط بالشراكة مع قادة دولة " اسرائيل" ودول أوروبا الغربية المسكونين بالعقلية الإستعمارية وبالتواطؤ مع بعض الدول العربية من دول النظام الرسمي العربي المنهار لتنفيذ هذا المشروع والمخطط،...حيث الحرب التي شنت على قطاع غزة،واحد من أهدافها المركزية،تنفيذ هذا المخطط والمشروع....حيث التدمير الممنهج لقطاع غزة،وتحويلها لمنطقة غير قابلة للحياة مستمر ومتواصل،لكي يشكل ذلك عامل ضاغط على السكان للخروج من قطاع غزة ...وكذلك امريكا تقول أنها ضد اقتطاع أي جزء من مساحة قطاع غزة، يريدها الإحتلال من أجل خلق مناطق جغرافية آمنة،توفر الأمن والحماية لسكان مستوطنات غلاف غزة الجنوبية،وهي تتعاطى مع هذا المشروع ....وتقول أيضاً أنها ضد قتل المدنيين...ولكن هذا لا يستقيم مع رفضها لوقف اطلاق النار واتخاذ حق النقض "الفيتو" المتكرر في مجلس الأمن الدولي ضد هذا الوقف...والأنكى من ذلك انها تزود جيش الإحتلال بالقذائف والصواريخ الموجهة والقنابل الخارقة من زنة 2000 رطل،والتي يستخدمها الإحتلال، في تدمير مربعات سكنية كاملة وهدم ابراج سكنية وعمارات من عدة طوابق فوق رؤوس ساكنيها ....
ومن ثم تقول إدارتها بكل وقاحة وكذب وافتراء..انها غير متأكدة من أن " اسرائيل" تستهدف المدنيين، كما هو الحال في قضية استهداف الصحفيين....فقط هي ما تتأكد منه هو تبنيها للرواية المطلقة "الإسرائيلية" ...عن "جرائم" ترتكبها المقاومة بحق المدنيين..رغم أن قادة في جيش الإحتلال ووسائل اعلام "اسرائيلية" ،قالت بأن تلك الروايات غير صحيحة ..ولكن امريكا ذات السجل الحافل في دعم واسناد انظمة قمعية وفاسدة وديكتاتورية ...ليس فقط لا ترى الأمور إلا بعيون" اسرائيلية، بل سجلها حافل في " الإنسانية وحقوق الإنسان والديمقراطية والحرية وحماية الأمن والسلم العالميين والدفاع عن حقوق الأطفال"....يعرفه الفيتناميين جيداً،حيث القنابل المحرمة دولياً التي حصدت ارواح عشرات الألآف من اطفالهم وشعبهم وحرقت أرضهم ...وكذلك هم اطفال ومدنيي افغانستان ...والعراق المثال الصارخ في هذا الجانب،حيث "الديمقراطية " الأمريكية" في سبيل السيطرة على نفط العراق وتدميره بعد إحتلاله،قتلت اكثر من مليون طفل عراقي وشردت اكثر من هذا العدد،وسوريا ما زالت أمريكا،ليس فقط تسطي على نفطها وغازها وحبوبها،وتجوع الشعب السوري بحصار ظالم ،ضمن ما يعرف بقانون" قيصر" ...بل وتدعم جماعات إرهابية في سبيل خلق حالة من عدم الإستقرار في سوريا واستنزاف قدراتها العسكرية والإقتصادية من أجل إسقاط النظام،وهناك عشرات الأمثلة على "إنسانية " و"ديمقراطية" أمريكا ومُثلها ودفاعها عن قيم" الحرية" و"العدالة" و"الديمقراطية".

ما يشاع عن الخلافات الأمريكية – الإسرائيلية عن طريقة إدارة المعركة والحرب العدوانية على قطاع غزة والمدد اللازمة لتمكين حكومة نتنياهو من تحقيق أهدافها من هذه الحرب وشكل النظام السياسي،الذي سيكون عليه الوضع في قطاع غزة من بعد وقف الحرب او ما يحلمون به ويطمحون اليه،بعد هزيمة حركة حماس،ومن سيتولى المسؤولية عن القطاع،والإنتقال من مرحلة قتالية الى أخرى،والذي أرى بأن هذه القضايا مرتبطة بما يفرزه الميدان من وقائع،ولكن علينا ان نعي تماماً بأن الخلافات الأمريكية الإسرائيلية خلافات داخل المعسكر الواحد، وكما قال سوليفان خلافات بين أصدقاء ولا تحل من خلال الإملاء وإنما عبر الحوار، و في سياق المساهمة لتحقيق أهداف الحرب المتفق عليها.
وفي حالة فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها من الحرب العدوانية،بالقضاء على قوى المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة حماس،فالمتوقع أن تستمر الحرب بأشكال متعددة ولمدة قد تطول عبر اغتيالات والإقتحامات وفرض الحصار والتجويع ومنع السكان في منطقة الشمال من العودة الى منازلهم،ومنع الإعمار وعدم إدخال المساعدات الإنسانية،لكي يشكلوا عوامل ضاغطة قوية على المقاومة الفلسطينية وسلطة حماس، وهذا يفتح الباب امام الهجرة القسرية والطوعية ،أي أنهم يريدون ان يحصلوأ على ما لم يستطيعوا الحصول عليه من خلال الحرب، عبر وسائل الحصار والتجويع ومنع الإعمار وعدم رفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية،كما يفعلون الآن مع سوريا ولبنان ...الخ

أمريكا قد تتمكن مع دولة الاحتلال من تحقيق إنتصار في الجوانب التكتيكية،ولكن ستكون خسارتها كبيرة على المستوى الإستراتيجي،حيث اغلب الجماهير العربية والإسلامية، باتت تدرك بأن العدو الرئيسي للأمة العربية،هي أمريكا،ولذلك ستخسر من رصيدها والثقة المهزوزة بها من قبل الجماهير العربية الشيء الكثير،وخصوصا إذا ما رفعت الجماهير العربية ونوعت من أشكال احتجاجاتها الشعبية ضد الحرب العدوانية على قطاع غزة،وشكلت عوامل ضاغطة وجدية على أنظمتها،لكي تراجع تحالفاتها وعلاقاتها الأمنية والعسكرية مع أمريكا.
ولذلك لا رهان على أمريكا ان تصطف الى جانب شعبنا وقضيتنا،وليس في واردها التخلي عن دولة الاحتلال،أو حتى تقليص دعمها العسكري والمالي والإقتصادي والسياسي والأمني لها
ومن هنا يبقى الرد على الخداع والكذب والتضليل واستقطاع الوقت من قبل أمريكا،لكي تمكن دولة الاحتلال من تحقيق أهدافها من العدوان عبر استمرار الصمود والمقاومة الذي سيترتب عليها إيقاع المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية وغيرهما، وكذلك استمرار تسخين الجبهات الأخرى المساندة، واستمرار وتصاعد الانتفاضة الشعبية العالمية، وامتدادها للدول العربية، لأن التحرك الشعبي العربي أقل من الممكن والمطلوب بكثير وبدونه وبلا تصاعده بقوة لن تتحرك الدول العربية لإتخاذ إجراءات قادرة على إجبار واشنطن تضغط على إسرائيل لوقف الحرب.

أقلام وأراء

الإثنين 18 ديسمبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

عن التباينات الأميركية الإسرائيلية

في التصريحات الرسمية، تأخذ الإدارة الأميركية على إسرائيل استخدامها للقنابل الغبية، أي القنابل غير الموجهة بدقة، والقصف العشوائي الذي يستهدف المدنيين من دون تمييز. هذه التصريحات التي أدلى بها الرئيس جو بايدن ونقلها مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ومن المقرر أن يبحث تفاصيلها وزير الدفاع لويد أوستن تأتي متأخرة عشرة أسابيع كاملة، ومن المؤكد أنها لن تنصف الضحايا الذين يزيد عددهم عن خمسة وعشرين ألفا (إذا أخذنا في الحسبان الأرقام الرسمية ونسبة كبيرة من العالقين تحت الأنقاض)، كما أنها لن تغيّر من أساليب الحرب الإسرائيلية شيئا، فهي تأتي بصيغة نصائح وملاحظات وليس بلغة حاسمة وصارمة، لأن من يموّل الحرب بمليارات كثيرة من الدولارات، ويفتح جسرا جويا لنقل كل أنواع الأسلحة والعتاد والذخائر والمعدات، ويحرك حاملات الطائرات لردع أي طرف إقليمي يفكر في التدخل لمصلحة الفلسطينيين، ويحمي إسرائيل من اي قرار دولي ملزم، يمكنه وقف الحرب الوحشية بإشارة أو بمكالمة.

أبدت الولايات المتحدة معارضتها لقيام إسرائيل بإعادة احتلال قطاع غزة، أو اقتطاع جزء من مساحته وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو إلى اي مكان آخر مع تصاعد الدعوات لعودة الاستيطان، والسيطرة على حقول الغاز البحري قبالة سواحل غزة. وثمة من يلحّ على إحياء فكرة "قناة بن غوريون" بين خليج العقبة والبحر المتوسط كقناة بديلة لقناة السويس، ويرى أن التخلص من قطاع غزة وسكانه سيقلص تكاليف شق تلك القناة. وقد وصلت هذه الدعوات حد المطالبة بمحو قطاع غزة وتحويله إلى منتزه قومي إسرائيلي. أما أقلّهم تطرفا فيطالب بإقامة شريط أمني بعرض يتراوح بين 2-3 كيلومتر، ما يعني اقتطاع نحو ثلث مساحة القطاع، بحيث تحظر فيه أي أنشطة زراعية أو عمرانية.

ترافقت التصريحات الأميركية اللفظية مع مواقف داعمة لإسرائيل من دون تحفظ كما في التصويت في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وتبنّي أهداف الحرب، بل في إطلاق بعض التصريحات والشروط التي لم يقلها الإسرائيليون أنفسهم من قبيل أن "هذه الحرب لن تنتهي إلا باستسلام حماس"، وأن "أيام السنوار باتت معدودة"! لكل ذلك يمكن تفهم الخلافات الأميركية الإسرائيلية الظاهرة بأنها مجرد تباينات ثانوية طفيفة، لا تزيد عن تلك القائمة بين أقطاب مجلس الحرب الإسرائيلي.

إذاً التغير الظاهري في اللهجة الأميركية المستخدمة لا يمثل استفاقة متأخرة، ولا تغييرا جوهريا في المواقف الداعمة للحرب، على الرعم من وجود عوامل تستدعي تغييرا ذلك، ولا سيما تدني شعبية الرئيس بايدن، واحتجاج أوساط واسعة في قواعد الحزب الديمقراطي وخصوصا من جيل الشباب. وانفضاض أوساط مؤثرة عن هذا الحزب ومنها الجاليات العربية والمسلمة والأميركية من اصل افريقي، وتهديدها بعدم التصويت لبايدن، لكن هذا الأخير اختار هو وإدارته استرضاء هذه الأوساط بالكلام المعسول وادعاء الحياد مقابل الدعم المطلق لإسرائيل وحرب الإبادة بكل ما شملته من جرائم حرب جرائم ضد الإنسانية.

الولايات المتحدة تخوض هذه الحرب وكأنها حربها الخاصة، وليس لأنها تخص بلدا صديقا أو حليفا، فالعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل توصف بأنها علاقة عضوية تختلف عن أي علاقات مميزة بين دولتين، فإسرائيل كانت وما زالت تلعب أدوارا وظيفية موكولة لها في خدمة المصالح الاستراتيجية الأميركية على المستويين الإقليمي والكوني. ومن بين هذه الأدوار التصدي لأي نظام حكم يشتق لنفسه سياسة وطنية مستقلة تتعارض مع السياسات الأميركية. ومناهضة حركات التحرر، ودعم الأنظمة الفاسدة والمستبدة على امتداد العالم ممن يضع الكونغرس الأميركي قيودا على التعامل معها. كما أن إسرائيل تُعدّ أكبر مختبر تطبيقي لتجربة أنواع السلاح الأميركي، حيث الصناعات العسكرية والأمنية والتكنولوجية تمثل امتدادا لمجمعات صناعة السلاح في الولايات المتحدة.
ويصف بعض المحللين إسرائيل بأنها أكبر حاملات الطائرات في العالم لجهة تكلفتها المنخفضة قياسا بالفوائد الجمّة التي توفرها للولايات المتحدة، ولذلك لم يكن غريبا أن يقول الرئيس الأميركي الذي وصف نفسه بأنه صهيوني " لو لم تكن إسرائيل موجودة لعملنا على إيجادها"، أما الحديث الذي يتكرر كاسطوانة قديمة عن "القيم الديمقراطية المشتركة" ودولة اليهود فليس سوى أكاذيب مفضوحة ولعل المشترك الرئيسي بينهما هو الاستعداد لارتكاب جرائم الإبادة وشن الحروب وتلفيق الافتراءات لتبريرها.

لعل ما يفسر هذه التناقضات والخلافات الظاهرية هو ما أدلى به وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الذي قال أن إسرائيل قد تحقق انتصارات تكتيكية ولكنها سوف تُمنى بخسارة استراتيجية، وينطبق ذلك على كثير من الوقائع التاريخية والحروب التي واجهت فيها قوىً عظمى متفوقةٌ بالسلاح والإمكانيات، قوى محليةً أقلَّ منها في القدرات ولكنها أقوى معنويا كما حصل في المواجهات بين الولايات المتحدة وكلٍّ من فيتنام وأفغانستان، وبين فرنسا وفيتنام ثم الجزائر، حيث لا مجال للمقارنة بين القدرات العسكرية للولايات المتحدة وخصومِها. في الحرب على غزة ثمة اختلال فادح في موازين القوى بين الترسانة العسكرية الإسرائيلية المدججة بأحدث الطائرات والدبابات والبوارج، والمستندة إلى اقتصاد قوي ودعم غير محدود من قبل أقوى دولة في العالم، وبين مقاومة تطورت في بيئة محاصرة ومخنوقة ومحرومة من أبسط الإمكانيات، ولكنها معززة بالإيمان بقضيتها وتمسك شعبها بالحرية، وهكذا تصبح المعادلة عبارة عن الإرادة الإنسانية في مواجهة جبروت الآلة، وهي تستند إلى معادلة تاريخية في تراثنا العربي الإسلامي تقول بإمكانية انتصار الدم على السيف، والكفّ على المخرز. وهكذا فإن مضيّ إسرائيل في حربها وجرائم الإبادة التي تقترفها تساهم في عزلها وتؤثر على مكانتها وصورتها وأطماعها للاندماج في المنطقة ومواصلة كسر العزلة وإقامة علاقات تطبيع مع الدول العربية والإسلامية.

لكل ما سبق تبدو الإدارة الأميركية أحرص من إسرائيل على نفسها ومن قادتها الذين لا يرون أبعد من أنوفهم ومن استطلاعات الرأي العام، ويطاردون وراء انتصارات وهمية على شعب ليس لديه ما يخسره سوى قيود الاحتلال والحصار وسياسات الإذلال.

أقلام وأراء

الإثنين 18 ديسمبر 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الذبحة الإقتصادية وإنعاش الضحية

بقلم:- الدكتور سعيد صبري، مستشار اقتصادي دولى، وعضو مجلس إدارة صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة



يتجه الإقتصاد الفلسطيني نحو المجهول والأنين المؤلم، ولا يوجد من يطبطب الآلالم ، هل نحن مقبلين على كارثة اقتصادية غير محسوبة ، مع ضعف الاداء والتخطيط ، هل الشلل الاقتصادي الذي ضرب مناحي الحياة الاقتصادية ليس كافيا على ان نبحث عن بدائل إقتصادية ، ام الحلول الترقيعيه هي الوسيله، فماذا بعد منع المزارع الفلسطيني من تحصيل محاصيل الزيتون والحمضيات، وتوقف الموسم السياحي، وتوقفت الرواتب والأجور للعاملين في المؤسسات الحكومية، وماذا ننتظر بعد وصول عدد الفقراء من ابناء شعبنا الى فوق مليوني مواطن ، وعدد العاطلين عن العمل الى 400 الف عامل؟ هل ننتظر الحلول الذي سيقدمها الممول العربي أو الأجنبي ، أوالحكومة اليمينه الإسرائيلية، وننتظر تصدقهم بعدد محدود من العمالة الفلسطينية للانقاذ 1% من شلل اقتصادنا حل؟ ام هي عملية ذر الرماد بالعيون وارضاء للولايات المتحدة. أين القرار الفلسطيني بين طيات رياح المحتل؟
ثلاثة أشهر منذ بداية الحرب على قطاع غزة ونحن نشهد حالة التوهان تحولت الى حالات من صعقات وذبحات إقتصادية ادت الى شلل جزئي في أطراف الحياة الرئيسيه ، ونحن نترقب اجراء حكومي ينقذ ما تبقى من الاقتصاد ، 305 الف وحدة سكنية دمرت وحوالي 205 الف وحدة دمرت جزئيا وتشكل التقديرات الدولية ان ما يقارب 11 مليار دولار خسائر الاقتصادية الاولية للإعمار في قطاع غزة، بينما تشيرالمعلومات عن ان ما يزيد عن 30% من المنشآت الإقتصادية قد اغلقت ابوابها كليا بالضفة الغربية والرقم بتزايد ، وتبلغ فاتورة أجور هؤلاء العمال من الذين يعملون بالداخل قرابة 1.7مليار شيكل (420 مليون دولار) شهريا، معظمها يتم ضخه في أسواق الضفة الغربية، على شكل قوة شرائية واستهلاكية.
إن تراجع مصادر الدخل بسبب فقدان الوظائف وتراجع التجارة وتشديد القيود وخفض الرواتب، ستؤدي إلى تراجع مستويات النمو بسبب التأثير على مستويات الاستهلاك. توقف فلسطيني الداخل 1948 من زيارة مناطق الضفة الغربية والتسوق بها حيث ينفق ما يقارب 1.5 مليار دولار سنوياً كما وقد اثر على قطاع الاستثمار في الضفة الغربية ، حيث ان كثير منهم استثمروا وآخرين يستثمرون برام الله واريجا بشراء الفلل والشقق السكنيه.
أما الإجراء الأكثر أثرا مباشرا وقد أدى الى شلل كامل فيتمثل في عدم تحويل المقاصة الصريبية الشهرية للحكومة الفلسطينية ، وهذا يعني عدم دفع الرواتب لأكثر من 150 ألف موظف من موظفي السلطة الفلسطينية وايضا ضربة اهتزازية بهيكلية السلطة الفلسطينية والمركز المالي لها، وتعتبر الفاتورة الشهرية للحكومة الفلسطينية لدفع الرواتب والتى تقدر ب 300 مليون دولار شهري أساسية بالدوران الإقتصادي حيث أن معظم موظفي القطاع العام هم موظفين مقترضين من البنوك المحلية ، وعدم حصولهم على رواتبهم الشهرية سيؤدي الى توقف سداد القروض للبنوك الفلسطينة ، وقرار الحكومة الاسرائيلية بإقتطاع مبلغ مخصص لقطاع غزة ياتي ضمن سلسة من القرارت التى تهدف الى شلل الحركة التجارية الداخلية للمواطن الفلسطينيى بشطرية الضفة الغربية والقطاع .
مما لاشك فيه اننا مقبلين بالضفة الغربية الى مرحلة حرب ولكن هي حرب إقتصادية ، وهذا يقرأ من المؤشرات الإقتصادية والاجراءات الإسرائيلية التى يمارسونها على حد سواء بالقطاع من حرب عسكرية مكثفة تدميرية يدمرون البناء والإنسان، وكذلك حرب في لقمة العيش للمواطن بالضفة الغربية ، فقد انخفضت القدرة الشرائية لدى المواطن بالضفة الغربية الى 50% وهذا مؤشر ايضا أن الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة قد تأثرت في بنيتها التحتية الإقتصادية اي ما يقارب 70% من الإقتصاد الفلسطيني قد تأثر ، إما بإغلاق تام للنشاط الإقتصادي او إغلاق جزئي نتيجة إجراءات الاحتلال بعزل المدن والمناطق عن بعضها البعض ، ومنع الموظفين والحركة التجارية الداخلية والخارجية من عملية انسيابية طبيعية ، أعاق ويعيق وثمثل ذبحة إقتصادية أدت بالمرحلة الحالية الى الشلل الواضح بالنشاط الإقتصادي، فتأثر البنوك والمواطنين من الشيكات المعادة "لعدم كفاية الرصيد" لهو مؤشر على ما يحدث من شلل للمنظومة الإقتصادية الفلسطينية الهشه وأرقام الشيكات والقيم المالية المعادة التى وصلت الى ارقام تفوق أزمة كورونا حيث وصلت نسبة الشيكات المعادة الى 200% ، أن قيمة الشيكات المقدمة للصرف في أكتوبر، زادت بنسبة 25% إلى 2.13 مليار دولار، صعودا من 1.75 مليار دولار في الشهر السابق له، وحسب بيانات منشورة فقد بلغت قيمة الشيكات المرتجعة خلال شهر اكتوبر (الشهر الأول للحرب) ، 240.8 مليون دولار، صعودا من 97.7 مليون دولار في سبتمبر/أيلول السابق له.
أما مدينة القدس والتى هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الفلسطينية والتى ترزح تحت الإحتلال ، فحدث ولا حرج، إغلاق شامل بالمدينة القديمة ، المشهد محزن للمدينة القديمة والمحلات التجارية مغلقة ابوابها والمستوطنين اليهود يتجولون بالشوارع والأزقة العربية الفلسطينية بحرية، بينما يتعرض المواطن المقدسي من التفتيش والتنكيل على ابواب المدينة المقدسة ، يعتمد المواطن المقدسي على قوتة اليومي إما من العمل المباشر بالمحلات التجارية التى تعتمد على الحركة السياحية التى توقفت منذ شهر اكتوبر أو من المواطنين الفلسطينين القادمين من مناطق الداخل الفلسطيني الذين ايضا توقفو من زيارة القدس الاسبوعية نتيجة للحواجز الاحتلالية التى تعيق قدومهم او تنقلهم بالمدينة المقدسة او القديمة منها. وكما يعتاش المواطن المقدسي من العمل بالجزء الغربي من المدينة المقدسة بشركات اسرائيلية والتى اصبحت غير آمنه نتيجة التهديدات بطرد عقابي للمواطن المقدسي من العمل. وكما يعتاش كثير من المواطنين على معيشتهم اليومية على النظام الإجتماعي والصحي الإسرائيلي بمبالغ زهيدة لا تعينهم على متطلبات الحياة، في ظل الهجمة الشرسة على المواطنين المقدسيين والذي وصل تعدادهم 350 الف مواطن يسكنون داخل الجدار يعانون الأمرين مر الإحتلال وقلة الحال ولا معين لهم إلا الله.

وبناءا على ما تقدم أين نحن من هذا أين الحكومة الفلسطينية وبرنامج للإنعاش الإقتصادي ، مع العلم إذا كنا نعتمد بالحروب الماضيه على المساعدات الخارجية ، في ظل الموقف الرسمي لدول المساعدات الداعم للحرب، لا أعتقد انهم سيساعدون الشعب الفلسطيني ، وتشير المؤشرات الإقتصادية السابقة الى تضاؤل الدخل من المساعدات الخارجية العربية والغربية حيث انها هوت لتصل الى 30% مما تلتزم به هذة الدول الغربية والعربية على حد سواء. وكيف سنقوم ياستيعاب البطالة المتفاقمة التى وصلت الى 45% في أحدث أرقامها في ظل عجز المنشأت الإقتصادية الصغيرة والمتوسطة من القيام بواجبها الحالي ومعانتهم من نقص بالمواد الخام وزيادة التكلفة ومحدودة السوق المحلي وصعوبة التنقل بين أطراف الوطن.
وعلية فإنني اتقدم الى صناع القرار بالحكومة الفلسطينية بالعمل على إنجاز برنامج إنعاش للمنشآت الاقتصادية حالاً ، والعمل على إعفاء الشركات الصغيره والمتوسطة من الضرائب لكي تتمكن من القيام بمهاتها برفد الإقتصاد الوطني، كما أوصى أن يتم إعتماد برنامج تحفيزي للشركات المحلية يشجعهم على استيعاب العمالة الفلسطينية ، واستحداث برنامج تمويلي بضمان القروض من قبل الحكومة مربوط بمن يستوعب عدد من الأيدي العاملة الفلسطينية ، كما أوصى أن يعتمد برنامج إعفاء جمركي للمواد الخام الغير متوفرة محليا لدعم القطاع الصناعي. كفانا إنتظاراُ ونحن متفرجين.

فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس

جنين - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس.


وأفادت مصادر في الهلال الأحمر، بإصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي بالصدر والرأس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، ما أدى الى استشهادهم لاحقاً.


يذكر أن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت المخيم، من جهة حاجز الحمرا العسكري.


عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقر بمقتل 4 جنود في معارك الليلة الماضية بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم


أقر جيش الاحتلال اليوم الاثنين بمقتل 4 من جنوده الليلة الماضية في المعارك الدائرة جنوبي قطاع غزة، مما يرفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية في غزة إلى 132 وفق الاعترافات الإسرائيلية.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن متحدث باسم الجيش إعلانه مقتل 4 جنود إضافيين خلال معارك جنوبي القطاع، مشيرا إلى إصابة جندي خامس في تلك المعارك، دون مزيد من التفاصيل.


وبذلك ارتفع العدد الإجمالي لخسائر جيش الاحتلال منذ عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 458 قتيلا بين جندي وضابط، بحسب آخر حصيلة رسمية أعلنها.


وتصاعدت خسائر الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية مع اشتداد المعارك مع المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، خاصة في خان يونس.


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

حسين الشيخ: السلطة مستعدة لإدارة غزة بعد الحرب

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إن السلطة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وستكون مستعدة لتولي إدارة غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.


وشدد الشيخ (63 عاما)، الذي يعد من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن وظيفته هي العمل مع إسرائيل لتخفيف معاناة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن اتفاقات أوسلو نجحت جزئيا.


وأكد الشيخ -خلال مقابلة مع وكالة رويترز السبت- أن المسار السياسي بموجب هذه الاتفاقيات يتعثر و"لم يحقق مبتغاه حتى هذه اللحظة" ولن يحقق بصيغته الحالية طموح الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية داخل حدود ما قبل حرب عام 1967.


وفي إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قال الشيخ إنه من غير المقبول أن يعتقد البعض أن طريقتها ونهجها في إدارة الصراع مع إسرائيل كانت المثل الأعلى والأفضل.


وأضاف أنه بعد سقوط هذا العدد من القتلى وبعد كل ما حدث "ألا يستحق كل ذلك وكل ما يجري أن نجري تقييما جادا وصادقا ومسؤولا لنحمي شعبنا ونحمي قضيتنا؟".


ونوه إلى أنه على جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس إجراء "تقييم وطني شامل لكل ما جرى"، وذلك بعد انتهاء الحرب مباشرة.


وأضاف "لا أحد يعتقد أنه فوق المحاسبة والمساءلة" و"يجب أن يكون هناك حوار وطني فلسطيني شامل مسؤول وأن نتحلى بالمسؤولية وبالجرأة وأن نواجه أنفسنا بكل صراحة وبكل مسؤولية ودون تردد، لا أحد فوق النقد"، مشيرا إلى ضرورة أن تكون هناك "حكومة واحدة تدير الوطن الفلسطيني".


وقال الشيخ إنه رغم تقديم دعم بالأقوال، مرحب به، لدولة فلسطينية في الاجتماعات فإن واشنطن لم تقترح آليات ملموسة أو مبادرات سياسية، مكررا دعوة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام لرسم طريق جديد.


المصدر : الجزيرة + رويترز