عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

استقالة ضابط مخابرات إسرائيلي بسبب طوفان الأقصى

الجزيرة

أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن ضابط مخابرات إسرائيليا قدم استقالته بسبب ما وصفته بـ"الفشل الذريع" في توقع هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ووصفت الصحيفة هذه الاستقالة الأولى من نوعها بـ"الحدث الكبير"، وتوقعت أن تمهد الطريق لاستقالات أخرى ضمن صفوف الرتب العسكرية العليا.


وكشفت أن الضابط الإسرائيلي كان مسؤولا عن التقليل من مخاطر "غزو حماس" الغلاف المحيط بقطاع غزة، موضحة أن ذلك كان جزءا من رؤية عامة داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية كانت ترى أن "حماس لا تمثل تهديدا" آنيا.


وتابعت "جيروزاليم بوست" أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي ومدير جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار ورئيس جهاز المخابرات العسكرية أهارون هاليفا أعلنوا مسؤوليتهم عن فشل مواجهة هجوم حماس، ولمحوا إلى استعدادهم لتقديم استقالاتهم.


وقالت إن خبراء يتوقعون عدم مسارعة قيادات أمنية وعسكرية كبرى لتقديم استقالتها مع استمرار الحرب على غزة، وبسبب تعقيدات ما جرى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأضافت أن التحقيق في ما جرى يحتاج لشهور، خاصة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول إلقاء اللوم على الآخرين في ذلك الفشل، ومنع إجراء أي تحقيقات قد تطاله.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

“الياسين 105”.. القسام: دمّرت أكثر من ألف آلية للاحتلال وأحرقت جنوده

غزة - "القدس" دوت كوم

كشف تقرير خاصٌ نشرته كتائب القسام حول “قذيفة الياسين 105” عن حصيلة تُنشر لأول مرة، أنّ مجاهدي القسام تمكنوا من إعطاب وتدمير أكثر من 1108 آلية منها 962 دبابة و55 ناقلة جند و74 جرافة و3 حفارات و14 جيب عسكري، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من ضباط وجنود العدو ومرتزقته داخل تلك الدبابات والآليات التي احترق عدد من الجنود داخلها وقتل عدد منهم بعد سحق الطيران لآلياتهم لعدم مقدرة قوات الإنقاذ على سحبها.


ونشرت كتائب القسام في تقرير خاص حول قصة “الياسين 105” قصة تحدٍ وإنجاز في ظل الحصار، أشارت فيه إلى أنه وعلى مدار الصراع بين المحتل والمقاومة الفلسطينية اجتهد الاحتلال وداعميه من المنظومة العالمية الظالمة بالمحافظة على التفوق الفارق بين الاحتلال الإسرائيلي من الدعم بالقدرات العسكرية والأسلحة المتطورة والمتطورة جداً والدعم المالي والدعم بالخبرات والقدرات العسكرية في مقابل حرمان الفلسطيني من بناء أي نوعٍ من أنواع القوة أو منحه حتى الحق في مواجهة صلف الاحتلال والتصدي لأي نوعٍ من عدوانه وإجرامه.


وتابع التقرير بالقول: لكن الصدق والإيمان والعزيمة لدى الفلسطيني كانت حاضرة ولم تفارق الأجيال على مدار سنوات الصراع مع المحتل، وعلى كافة الجبهات ومنها جبهة القتال العسكري وبالتحديد مواجهة دروع وآليات الاحتلال التي طالما حصّن فيها جنوده ومع ذلك حققت المقاومة الفلسطينية نجاحًا فارقًا وملموسًا في التصدي لتلك الآليات وتبديد وهم الاحتلال في حماية جنوده لتصبح تلك الآليات توابيت متحركة تنقل جنود العدو إلى الموت الحتمي.


وأشار إلى أنه مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، زجّ الاحتلال الإسرائيلي بالدبابة والآلية المدرعة إلى قلب المدن والمخيمات في الضفة والقطاع ولم يكن بحوزة المقاومة آنذاك سوى البنادق الخفيفة التي لا تستطيع التصدي بأي شكلٍ لتلك الدروع، لتبدأ المقاومة مشوارها بمواجهة هذه الدبابات وكانت المحاولات الأولى عبر العبوات المتفجرة الكبيرة والتي يتم دفنها في المسارات المتوقعة لسير آليات الاحتلال الإسرائيلي.


وأضاف أنّ هذه المحاولات قد حققت نجاحًا إلا أن صعوبة المناورة بتلك العبوات ظلّت معضلةً قائمة، وذلك نظرًا لحجم تلك العبوات ووزنها واستهلاكها لكميات كبيرة من المواد المتفجرة في ظل ندرة تلك المواد حينها، وكذلك الحاجة لزرعها في الأرض ضمن ظروف أمنية معقدة؛ لضمان عدم كشفها من قبل العدو، ومن هنا انطلق مسار طويل لمحاولة تطوير أسلحة أخرى ضمن المتاح والمتوفر من قدرات وخامات محلية.


النواة الأولى


وبحسب التقرير: شهد العام 2002م، أولى محاولات تصنيع قذائف مضادة للدروع وحملت اسم (البنا – البتار) وكذلك العبوات الجانبية ولكن معضلة الاختراق والتدمير ظلّت قائمة في ظل تحسين العدو لتدريع آلياته وتطويرها وإضافة منظومات دفاعية لتلك الآليات، وفي المقابل واصلت كتائب القسام جهودها، وتمكن مهندسوها عام 2004م من تصنيع قذيفة وقاذف الياسين (P2) وهو نسخة عن القاذف الروسي الصنع (P2-RPJ)، وبذلك حققت الكتائب وفرة نسبية في السلاح والذخائر إلا أن معضلة الاختراق والتدمير لم تُحل، وفي العام ذاته، بدأت تتقاطر إلى داخل قطاع غزة أعداد شحيحة جدًا من القاذف الروسي P7-RPJ وبأثمان باهظة جدًا تصل لـ 30 ألف دولار للقاذف والقذيفة، وقد كانت تمر عملية الإمداد عبر مراحل معقدة وتتخطى بصعوبات العديد من الحواجز.


ولفت إلى أنه مع تطور عمل كتائب القسام وجهازها العسكري، عملت الكتائب على تقسيم قواتها إلى تخصصات ليكون تخصص مضاد الدروع أحد أبرز هذه التخصصات وأكثرها أهمية، ومع تحرير قطاع غزة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وكنسه من المغتصبات عام 2005م، تحسنت حالة الإمداد لينعكس ذلك على تطور قدرات المقاومة الفلسطينية بشكل عام وتطور التصنيع العسكري لكتائب القسام بشكل خاص.


وأضاف التقرير أنه في العام 2007م، شهد دخول كميات من السلاح إلى قطاع غزة، منها P7-RPJ وبكميات وفيرة ما أدى إلى خروج قاذف الياسين من الخدمة، كما دخلت أنواع أخرى من الأسلحة المضادة للدروع الموجهة وبعيدة المدى مثل الفاغوت والكورنيت والكونكورس وغيرها، وفي إطار الإعداد والتدريب تمكنت الكتائب من تدريب عدد من المجاهدين على تلك الأسلحة خارج فلسطين المحتلة وبذلك تم تعزيز تخصص مضاد الدروع لدى القسام بالخبرات والعتاد.


نقلة نوعية


وتابع التقرير الحديث عن التسلسل الزمني حتى وصل إلى عام 2014م، وضمن استخلاص الدروس والعبر من معركة العصف المأكول، كانت التوصية بإنتاج سلاح مضاد دروع فعال ضد آليات ومدرعات العدو مثل (ميركافا 4 وناقلة النمر وجارفة D9 المحصنة وغيرها من آليات العدو ومدرعاته) وتنفيذًا لتلك التوصية بدأت فرق البحث والتطوير من مهندسين وكوادر في دوائر التصنيع العسكري في كتائب القسام بالعمل الدؤوب وإعداد البحوث حول إمكانية الوصول إلى ذلك خاصة وأن هذا النوع من العلوم يحتاج إلى دقة عالية في القياسات والخامات والسبائك.


ونوه إلى أنه ونتيجة لجهود صادقة وإبداع عقول نيرة وإرادة تحدّت المستحيل وحفرّت في الصخر، وبعد العشرات من المحاولات والتجارب في الأعوام 2015-2016-2017م، دخلت إلى حيّز الإنتاج قذيفة الياسين 105 المضادة للدروع عام 2018م، وكذلك قذيفة الياسين المضادة للتحصينات والأفراد بالإضافة إلى عبوات العمل الفدائي.


وأضاف بالقول: ليكون ذلك إبداعًا كاملًا يُحسب لمهندسي القسام من الصفر حتى اكتمال ونجاح القذيفة بقوة انطلاقها واندفاعها واستمرارها حتى وصولها إلى هدفها، وقدرتها على الاختراق للدروع بمسافة تتراوح بين الـ60-100 سم في جسم الدبابة والمدرعة.


وأشار تقرير الكتائب إلى أنه وبالتوازي مع هذا التطور في التصنيع العسكري، عملت الكتائب على تدريب قناصي الدروع على مواجهة الآليات والمدرعات لجيش الاحتلال وقد تضمن هذا المسار دراسة دبابة الميركافا دراسة مستفيضة وكذلك باقي آليات جيش الاحتلال والتعرف على نقاط ضعفها وآليات عملها وتكتيكها وكذلك بناء نماذج تحاكي تلك الآليات بشكل دقيق جدًا من حيث الحجم والشكل وكذلك تصميم أجهزة محاكاة رماية لتدريب المجاهدين على أنواع الرماية الثابتة والمتحركة والقريبة والبعيدة وأيضًا التدرب على المناورة بالأسلحة المضادة للدروع في الميدان.


واستدرك بالقول: لتتكامل بذلك مرحلة مهمة من مراحل التطور في التجهيز والإعداد داخل صفوف كتائب القسام والتي تلخص جهوزية القسام في القتال ضد دروع العدو وتحصيناته.


ياسين 105 والطوفان


وأوضح تقرير القسام أنه مع اندلاع معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر لعام 2023م، أعلنت الكتائب عن دخول قذيفة ياسين 105 المضادة للدروع وقذيفة ياسين 105 (TPG) المضادة للتحصينات والأفراد إلى الخدمة، وتوعدت الاحتلال بأن هذا السلاح سيكون له دورٌ فاعل في تبديد أوهامه وتحطيم آلياته في الحرب البرية وقد كان ذلك حيث أضحت قذيفة الياسين 105 أيقونة بارزة ومهمة في معركة طوفان الأقصى.


وقال التقرير: منذ اليوم الأول للطوفان وخلال عملية العبور الكبير استخدم مجاهدو القسام هذه القذيفة، وبرز اسمها مع بدء المعركة البرية بإعلانات القسام المتتالية عن تصدى طواقم الدروع وقوات النخبة لآليات ودبابات العدو، وفي مقدمتها دبابة “الميركفاه 4 BAZ) التي طالما تغنى بها المحتل وجهزها بأعتى الأسلحة والمنظومات والتدريعات ضد الصواريخ الموجهة ووصلت تكلفة إنتاج الدبابة الواحدة لنحو 6 مليون دولار تنقسم إلى 3 ملايين لجسم ودرع الدبابة ومليون لمنظومة المدفع ومليونين لباقي الأجهزة والمنظومات التي يتم تركيبها على هذه الدبابة، في المقابل لم تتجاوز تكلفة إنتاج القذيفة الواحدة من الياسين 105 لـ 500 دولار.


واستدرك: لكنها إرادة القتال لدى المجاهد الفلسطيني والروح الاستشهادية التي ظلّت حاضرة بقوة وبكل وضوح في ميادين القتال التي زحف فيها المجاهدون صوب أرتال وتجمعات الدبابات رغم القصف الجوي العنيف والجنوني والطائرات المسيرة والقصف المدفعي المعتمد على سياسة الأرض المحروقة، وأظهرت عشرات المقاطع المصورة التي وثقت تلك المعارك البطولية التي بحث فيها المجاهدون عن تلك الآليات لضربها في معاقلها وإعطابها أو تدميرها وقتل وإصابة من فيها من جنود الاحتلال ومرتزقته.


وخلص التقرير للقول: في حصيلة تُنشر لأول مرة -حتى إعداد هذا التقرير-، تمكن مجاهدو القسام من إعطاب وتدمير أكثر من 1108 آلية منها 962 دبابة و55 ناقلة جند و74 جرافة و3 حفارات و14 جيب عسكري، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من ضباط وجنود العدو ومرتزقته داخل تلك الدبابات والآليات التي احترق عدد من الجنود داخلها وقتل عدد منهم بعد سحق الطيران لآلياتهم لعدم مقدرة قوات الإنقاذ على سحبها.


وختم تقرير القسام بالقول: معارك بطولية والتحام مباشر لمجاهدي القسام مع آليات الاحتلال التي تحطمت وتدمرت بفعل سلاح نوعي تم تصنيعه داخل قطاع مُحاصر ومستنزف منذ أكثر من 16 عامًا، إلا أن معية الله وتوفيقه كانت حاضرة مع هذه الثلة المجاهدة المرابطة لتكتب بهذا الإنجاز الوطني المبارك صفحة جديدة من صفحات الجهاد والمقاومة في تاريخ الشعب الفلسطيني.




عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يستضيف العاهل الأردني الاثنين المقبل في البيت الأبيض لبحث غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أصدر البيت الأبيض بيانا الخميس، أفاد في أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيستقبل العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، وزوجته الملكة رانيا العبدالله يوم الاثنين المقبل، 12 شباط 2024 في البيت الأبيض.


وقال البيت الأبيض في بيان استلمت "القدس" دوت كوم نسخة عنه :" يتطلع الرئيس (جو بايدن) والسيدة الأولى (جيل بايدن) إلى الترحيب بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة المملكة الأردنية الهاشمية، في البيت الأبيض في 12 شباط 2024. "


وأضاف البيان "هذا العام، الولايات المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية تحتفلان بـ 75 عامًا من العلاقات الدبلوماسية، وسيناقش الزعيمان كيف يمكن للولايات المتحدة والأردن مواصلة تعميق علاقاتنا الثنائية القوية. كما سيناقش الرئيس بايدن والملك عبد الله الثاني أيضًا الوضع المستمر في غزة والجهود المبذولة للتوصل إلى نهاية دائمة للأزمة. ولتحقيق هذه الغاية، سيناقش الزعيمان الجهود الأمريكية لدعم الشعب الفلسطيني، بما في ذلك من خلال تعزيز المساعدات الإنسانية إلى غزة ورؤية لسلام دائم يشمل حل الدولتين مع ضمان أمن إسرائيل".


وكان الديوان الملكي الأردني، أعلن أن الملك عبد الله الثاني بدأ الخميس جولة تشمل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد المعتقل الإداري محمد أحمد راتب الصبار

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استشهد المعتقل الإداري محمد أحمد راتب الصبار (21 عاما) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل.


وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، نبأ استشهاد الشاب الصبار وهو معتقل منذ شهر أيار/ مايو 2022، وكان آخر أمر إداري صدر بحقّه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لمدة أربعة أشهر.


والشهيد الصبار هو الثامن في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان على شعبنا في 7 تشرين الأول/ اكتوبر، والشهداء هم: عمر دراغمة واستشهد في 23 تشرين الأول/ اكتوبر، وعرفات حمدان في 24 تشرين الأول/ اكتوبر، وماجد زقول في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، وعبد الرحمن مرعي في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، وثائر أبو عصب في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر، وعبد الرحمن البحش بتاريخ 1 كانون الثاني/ يناير 2024، إضافة إلى وجود شهيد لم تعرف هويته بعد.

عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: أي هجوم إسرائيلي على رفح سيشكل أمرًا كارثيًا

الأمم المتحدة - "القدس" دوت كوم

قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند، إنّ الهجوم الإسرائيلي المحتمل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة سيشكل “كارثة حقيقية”.


وحذّر من أنّ الهجوم الإسرائيلي على رفح سيشكل أمرًا “كارثيًا بالكامل”.


وأفاد وينسلاند خلال مؤتمر صحفي، أنّه موجود في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة كيفية رسم طريق للخروج من الأزمة الحالية في غزة مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي والأمين العام أنطونيو غوتيريش.


وأشار إلى أنه يعلم جيدًا ما هي المعوقات التي تحول دون حدوث ذلك سياسيًا، مشددًا على ضرورة التغلب على تلك المعوقات.


ورأى المنسق الأممي أنّ الحل “لن يكون سريعًا أو سهلًا، وسوف يتطلب الأمر بعض العمل الدبلوماسي الشاق للغاية”، داعيًا إلى التحرك مع الأطراف النشطة على الأرض.


وحول استعداد “إسرائيل” لشنّ هجوم على مدينة رفح، قال”رغم أن الإسرائيليين يعلمون الوضع جيداً، إلا أنهم يخططون لحرب نشطة في رفح، حيث يتجمع 1.2 مليون شخص”.


ولفت إلى أنّ معبري “رفح” و”كرم أبو سالم” هما النقطتان الوحيدتان النشطتان لدخول المساعدات.


وقال إنه “من الصعب إيجاد الكلمات التي يمكن قولها للناس في غزة الذين فقدوا كل شيء”، وتابع “من الصعب جدًا أن تبشر بالأمل عندما تجلس في مكان آمن، لأشخاص يجلسون وسط الجحيم”.


وأمس الأربعاء، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من عواقب أي إجراء إسرائيلي على مدينة رفح.


بينما قال موقع “أكسيوس” الأمريكي، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، بقلق واشنطن “البالغ” بشأن توسع العمليات العسكرية في رفح.









فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

جمعيات حقوقية: تراخيص إسرائيل لاستكشاف الغاز بغزة "غير قانونية"

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت جمعيات حقوقية فلسطينية، الخميس، إن التراخيص الإسرائيلية للتنقيب الاستكشافي عن الغاز الطبيعي قبالة ساحل غزة "غير قانونية" كونها تنتهك القوانين الدولية وتنهب الموارد الطبيعية الفلسطينية.


جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن "مركز الميزان" و"مؤسسة الحق" والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والمركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة"، الخميس.


وناشد البيان "الشركات التي فازت بالتراخيص الامتناع الفوري عن المشاركة في أعمال نهب الموارد الطبيعية السيادية للشعب الفلسطيني".


وأوضح أنه "في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفي خضم الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أنها منحت تراخيص لست منشآت إسرائيلية وشركات عالمية للتنقيب الاستكشافي عن الغاز الطبيعي في المناطق التي تعتبر بموجب القانون الدولي مناطق بحرية فلسطينية".


وأضاف: "من بين الشركات، إيني الإيطالية، ودانا للبترول البريطانية (وهي شركة تابعة لشركة البترول الوطنية الكورية الجنوبية)، وراشيو للبترول الإسرائيلية".


ولفت بيان المؤسسات الحقوقية إلى أن "إسرائيل منحت تراخيص التنقيب عن الغاز في المنطقة G، وهي منطقة بحرية محاذية لشواطئ غزة".


وقال إن "62 بالمئة من المنطقة G تقع ضمن الحدود البحرية التي أعلنتها دولة فلسطين عام 2019، وفقًا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والتي وقعت فلسطين عليها".


وتابع البيان: "بالإضافة إلى التراخيص التي تم منحها بالفعل في المنطقة G، أصدرت إسرائيل أيضًا مناقصات للمنطقتين H وE حيث يقع 73 بالمئة من المنطقة H ضمن الحدود البحرية المعلنة لفلسطين، إلى جانب 5 بالمئة من المنطقة E".


وأكمل: "رغم عدم كونها طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، إلا أن إسرائيل ردت على الإعلان الفلسطيني (بشأن حدوده البحرية) بالقول: بما أن إسرائيل لا تعترف بفلسطين كدولة ذات سيادة، فهي تفتقر إلى صلاحية إعلان حدودها البحرية ومياهها".


وعليه، أكدت الجمعيات الحقوقية الفلسطينية أن الموقف الإسرائيلي "يتعارض بشكل مباشر مع المبادئ الراسخة للقانون الدولي".


ولفتت إلى أن مركز "عدالة" وجه، الاثنين، رسالة إلى وزير الطاقة الإسرائيلي والمستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، يطالب فيها بإلغاء تراخيص التنقيب عن الغاز الممنوحة في المنطقة "G"، بحسب البيان ذاته.


وقالت إن الرسالة طالبت أيضا بـ "إلغاء أي مناقصات جارية في المناطق التي تقع ضمن الحدود البحرية لفلسطين، والوقف الفوري لأي نشاط ينطوي على استغلال موارد الغاز في الحدود البحرية لفلسطين، حيث إن هذه المناطق لا تنتمي إلى دولة إسرائيل، ولا تمتلك إسرائيل أي حقوق سيادية عليها، بما في ذلك الحقوق الاقتصادية الحصرية".


واعتبرت الجمعيات الحقوقية في بيانها أن "التنقيب عن الغاز واستغلاله في المناطق البحرية الفلسطينية ينتهك بشكل صارخ الحق الأساسي للشعب الفلسطيني في تقرير المصير، والذي يشمل إدارة موارده الطبيعية".


ولفتت الجمعيات الحقوقية إلى أن مكتب محاماة دوليا يمثل مؤسسة الحق ومركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وجه، الثلاثاء، إخطارات إلى الشركات الأجنبية "تطالب بالكف عن القيام بأية أنشطة في المنطقة (G) التي تقع ضمن المناطق البحرية لدولة فلسطين، والتأكيد على أن مثل هذه الأنشطة من شأنها أن تشكل انتهاكا سافرًا للقانون الدولي".


وأشارت أن "قيام إسرائيل بترسيم حدودها البحرية بشكل أحاديّ الجانب لتشمل المناطق البحرية الفلسطينية والموارد الطبيعية لا ينتهك القانون الدولي فحسب، بل يديم أيضًا نمطًا طويل الأمد من استغلال الموارد الطبيعية للفلسطينيين لتحقيق مكاسب مالية واستعمارية خاصة بها".


ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي على بيان المؤسسات الحقوقية.



فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 10 مقدسيين من "الأقصى"

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، 10 مقدسيين، بينهم 6 فتيات، خلال فعاليات إحياء ذكرى الإسراء والمعراج داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.


وبحسب مصادر محلية،فإن قوات الاحتلال اعتقلت المصور محمد أبو اسنينه من باب المطهرة، وثلاثة شبان من باب السلسلة أحد أبواب الأقصى، لم تعرف هويتهم بعد.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن الاحتلال اعتقل 6 فتيات من المسجد الأقصى، بينهن 4 قاصرات، وتم اقتيادهن إلى مركز شرطة القشلة للتحقيق.


وكان مئات المواطنين، أحيوا ذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى المبارك، رغم المعيقات والقيود الإسرائيلية وحصار المسجد منذ خمسة أشهر.


وتوافد المصلون، رغم الحواجز والقيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر نصب الحواجز العسكرية، وإجراء تفتيشات دقيقة في بطاقات المواطنين، ومنع العديد منهم من الوصول إلى الأقصى.


واقتصرت احتفالات هذا العام على عقد حلقات الذكر في مصليات الأقصى، ومواعظ دينية، ومدائح نبوية وأجواء روحانية.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطرح فكرة نفي "السنوار" لتكرار تجربة "ياسر عرفات" في لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

تحدثت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية عن طرح مسؤولون لدى الاحتلال الإسرائيلي فكرة السماح بخروج زعيم حركة حماس يحيى السنوار وقادة آخرين من غزة، مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين في القطاع.


ووفقا للشبكة فإن فكرة إرسال السنوار والضيف و4 آخرين من كبار قادة حماس إلى المنفى، على غرار مغادرة الرئيس الراحل ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية بيروت إلى تونس على متن سفينة قبل 42 عاما، ظهرت في يناير الماضي.


وفي هذا السياق قال أحد كبار مستشاري رئيس وزراء الاحتلال: "لا مانع لدينا إذا غادر السنوار مثلما غادر عرفات لبنان. سنسمح بحدوث ذلك طالما تم إطلاق سراح جميع الرهائن"، في الوقت الذ تحتفظ به حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بأكثر من 100 رهينة داخل قطاع غزة.


وكشف مصدران مطلعان على المناقشات داخل الحكومة أن المنفى كان واحدا من مجموعة مقترحات وضعها "الإسرائيليون" على الولايات المتحدة الأمريكية، تضمنت استبدال حماس بقادة مدنيين يتم اختيارهم بعناية، مع "إصلاح نظام التعليم في غزة".

عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع قانون بالكنيست يجرم إنكار هجمات 7 أكتوبر

الجزيرة

صدّقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي بالأغلبية مبدئيا على مشروع قانون يقضي بتجريم ومحاكمة كل من ينكر ما سمتها "مذبحة 7 أكتوبر/تشرين الأول".


ويقضي مشروع القانون -الذي قدمه عضو الكنيست عوديد فورير من حزب إسرائيل بيتنا- بفرض عقوبة السجن لمدة 5 سنوات على أي شخص ينشر منشورا أو تصريحا يفضي إلى إنكار ما سميت "مذبحة 7 أكتوبر/تشرين الأول" سواء خطيا أو شفهيا، أو يعبر عن تمجيده أو تأييده لها، حيث من المقرر أن يحال مشروع القانون قريبا إلى لجنة القانون والدستور لإعداده تمهيدا للتصويت عليه بالقراءة الأولى في الكنيست.


وقبل أسبوع، صوتت اللجنة البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي لصالح عزل عضو حزب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" النائب عوفر كاسيف لمدة 45 يوما وحرمانه من راتبه لمدة أسبوعين، لتأييده دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.


وفي 8 يناير/كانون الثاني الماضي أعلن كاسيف انضمامه إلى الدعوى التي أقامتها دولة جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، متهما حكومة بنيامين نتنياهو بالدعوة إلى "التطهير العرقي" والإبادة الجماعية في حربها على قطاع غزة.


وفي سياق متصل، صدّقت الهيئة العامة للكنيست مساء أمس الأربعاء على مشروع قانون ميزانية الدولة المحدث لعام 2024 في القراءة الأولى.


ولم يحضر رئيس الحكومة الإسرائيلية مناقشة الميزانية، وعلق زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد مساء الأربعاء قائلا إن بنيامين نتنياهو "هرب" خلال التصويت على ميزانية عام 2024.


وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" من قطاع غزة على إسرائيل وشملت هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى مستوطنات عدة في غلاف غزة.


وأعلن عن العملية محمد الضيف قائد الأركان في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، واعتُبرت أكبر هجوم على إسرائيل منذ عقود.



عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون: 3 غارات أمريكية بريطانية جديدة على الحديدة

اليمن - "القدس" دوت كوم

تحدث بيان أمريكي اليوم الخميس عن قيام القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ ضربتين دفاعا عن النفس أمس، استهدفتا صاروخي كروز مضادين للسفن تابعين للحوثيين كانا جاهزين للإطلاق على سفينتين في البحر الأحمر.


وقال البيان: "في وقت لاحق من ذلك اليوم، في الساعة 11:30 مساء (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربة ثانية استهدفت صاروخ كروز هجوميا بريا للحوثيين كان جاهزا للإطلاق".


يأتي هذا بينما قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، اليوم الخميس، إن 3 غارات أمريكية بريطانية ضربت منطقة رأس عيسى في الحديدة، فيما أفادت وسائل إعلام حوثية أمس عن ضربات أمريكية وبريطانية جديدة استهدفت محافظة الحديدة في غرب اليمن، لكنّ أيًا من واشنطن ولندن لم يؤكد شن غارات جديدة.


وذكرت وكالة أنباء "سبأ نت" التابعة للحوثيين في منشور على منصّة "إكس": "عدوان أمريكي بريطاني يستهدف بغارتين منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف" في محافظة الحديدة.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يبحث مع كاغ سبل زيادة إدخال المساعدات ووصولها إلى أنحاء قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث رئيس الوزراء محمد اشتية، مع كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، سبل زيادة إدخال المساعدات إلى القطاع من المعابر كافة، وضمان وصولها إلى جميع أنحاء غزة.


وأشار اشتية خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله، اليوم الخميس، الى أهمية التركيز على قيمة ونوعية المساعدات وأن تكون مترافقة مع وقف العدوان الإسرائيلي.


وجدد رئيس الوزراء دعوته الأمم المتحدة لمزيد من الضغط نحو وقف العدوان وإطلاق النار، في ظل الحديث عن التحضير للهجوم الإسرائيلي على رفح، والدفع نحو فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، لإيصال المساعدات الاغاثية والطبية بشكل كاف، ونقل المساعدات من الضفة الغربية إلى القطاع بشكل مباشر.


وشدد اشتية على أهمية فتح مكتب للشؤون الإنسانية في قطاع غزة، من أجل مراقبة وتوثيق جرائم الاحتلال فيه، ورفع مستوى التنسيق حول إيصال المساعدات وتوزيعها في كافة المناطق، خاصة في منطقة شمال قطاع غزة الذي يعاني من عدم توفر المياه والطعام والدواء والبنية التحتية.


ودعا رئيس الوزراء، الأمين العام للأمم المتحدة لأخذ كافة المبادرات والأفكار الدولية للخروج بمبادرة وخطة عملية قابلة للتطبيق تقود لإنهاء الاحتلال، والاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الأمم المتحدة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.


وعبر اشتية عن خطورة وقف تمويل "الأونروا" خاصة من الولايات المتحدة، نظرا للحاجة الإنسانية الكبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، وضرورة حشد التمويل الدولي لها، مشيرا إلى أن "الأونروا" تمثل شبكة الأمان الإنسانية والسياسية في المنطقة والذاكرة التراكمية لشعبنا الفلسطيني وحق العودة.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد حياة الجرحى وآلاف النازحين بمستشفى ناصر

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة في غزة، الخميس، إن إسرائيل تضع حياة 300 كادر طبي و450 جريحا ونحو 10 آلاف نازح ضمن دائرة الخطر الشديد في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب القطاع.


وقال متحدث الوزارة أشرف القدرة، في بيان، إن المستشفى يواجه نقصا حادا في أدوية التخدير والعناية المركزة والمستلزمات الجراحية.


وحذر القدرة من توقف المولدات الكهربائية خلال أقل من 48 ساعة نتيجة نقص الوقود، مشيرا إلى فصل التيار الكهربائي عن أجزاء من مستشفى ناصر لعدة ساعات نتيجة نقص الوقود.


ولفت المتحدث إلى أن الاحتلال يعيق حركة سيارات الإسعاف، والطواقم الطبية تخاطر بحياتها من أجل إنقاذ الجرحى نتيجة منع سيارات الإسعاف من الحركة.


وأوضح أن مجمع ناصر الطبي تعرض لكارثة صحية نتيجة تكدس النفايات الطبية وغير الطبية في الأقسام والساحات ومنع الاحتلال خروجها، كما أن خزانات المياه في المجمع الصحي تعرضت لأعطال نتيجة الاستهدافات، ولا تستطيع الطواقم الفنية حتى اللحظة إصلاحها.


وما زال الجيش الإسرائيلي يضع مستشفيات القطاع في دائرة استهدافه بعد الدمار الواسع الذي ألحقه بالقطاع الصحي، حيث يواصل حصار مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل بمدينة خان يونس لليوم الـ18 على التوالي.


والأربعاء، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، إن إسرائيل قتلت خلال الحرب على غزة 340 طبيبا وعاملا في القطاع الصحي، وأصابت 900 بجراح، وتواصل اعتقال 100 كادر.


عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: ملتزمون بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل

الأناضول

جدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في ختام زيارته إلى تل أبيب، الخميس، "التزام" بلاده بقيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.


وقال بلينكن في منشور على منصة إكس، إنه التقى خلال رحلته السابعة إلى إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مسؤولين "في القدس وتل أبيب لمناقشة آخر التطورات ورحلاتي واجتماعاتي هذا الأسبوع مع القادة الإقليميين، ومدى إلحاح العمل الذي ينتظرنا".


وأضاف: "فُقدت الكثير من الأرواح، ولا يزال الرهائن (الإسرائيليون في غزة) محتجزون بعيداً عن أحبّائهم، ولا يزال المدنيون (في غزة) يعانون نتيجة هذا الصراع"، وفق تعبيره.


وشدد بلينكن على أنه "علينا أن نواصل العمل على إيجاد الحلول مع وضع هذه التحديات في الاعتبار".


وادعى أن "الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة"، وذكر أن ذلك يكون من خلال "إسرائيل مندمجة (في إشارة للتطبيع مع الدول العربية) في المنطقة ودولة فلسطينية مستقلة تعيش جنباً إلى جنب في سلام مع إسرائيل مع ترتيبات أمنية لكلا الشعبين".


وكان بلينكن زار في جولته السعودية وقطر والأردن ومصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، في إطار بحث صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة.


والثلاثاء، أعلنت "حماس"، تسليم ردها إلى مصر وقطر حول "اتفاق الإطار" لمقترح تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، ومن المقرر أن يبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر رد "حماس".


وتقدّر تل أبيب وجود نحو 136 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين، لكن لا تأكيد بشأن العدد النهائي لدى الطرفين.



فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يلتقي مسؤولين إسرائيليين لمناقشة صفقة تبادل الأسرى

الفرنسية

ناقش وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الخميس سبل تأمين إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة مع مسؤولين في حكومة الحرب الإسرائيلية غداة تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفض بعض مطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


والتقى بلينكن في تل أبيب مع بيني غانتس وغادي آيزنكوت القائدين العسكريين السابقين اللذين انضما إلى حكومة نتنياهو الخاصة بالحرب التي تخوضها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.


وقال بلينكن في مستهل الاجتماع إن المحادثات ستركز على "الرهائن والرغبة القوية لدى كل منا في رؤيتهم يعودون إلى أُسرهم، وعلى العمل الذي يتم القيام به لتحقيق هذه الغاية".


من جهته، أكد غانتس لبلينكن أن "القضية الأكثر إلحاحا بالطبع هي إيجاد سبل لإعادة الرهائن". وأضاف "إذا تم ذلك يمكن تحقيق أمور كثيرة".


وتعتبر زيارة بلينكن الحالية الخامسة إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب، وكان قدم لإسرائيل رد حركة حماس حول صفقة الأسرى المحتجزين عبر قطر.


ورفض نتنياهو أمس مطالب حماس بوقف إطلاق النار كجزء من اتفاق للتهدئة، وتعهد بتوسيع العمليات العسكرية لتشمل رفح (جنوب) حيث نزح أكثر من مليون فلسطيني.


تفاؤل بلينكن

أما بلينكن، فبدا متفائلا بشأن المفاوضات وإمكانية تحسين الاتفاق وتأمين إطلاق سراح الأسرى.


وتعقد اليوم الخميس مصر وقطر جولة جديدة من المحادثات في القاهرة مع حماس.


وناقش بلينكن أيضا ملف الأسرى في اجتماع مع زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد.


وقال لبيد لبلينكن في إشارة إلى جهود الوزير الأميركي والمسؤولين الأميركيين "من الجيد أن نرى مدى الالتزام تجاه الرهائن، وحل الوضع وإيجاد سبل لتعزيز السلام والازدهار وإذا أمكن الهدوء".


وتقدّر تل أبيب وجود نحو 136 أسيرا إسرائيليا في غزة، و29 منهم على الأقل يعتقد أنهم قتلوا، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين، لكن لا تأكيد بشأن الأعداد النهائية لدى الطرفين.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة بدعم أميركي على غزة خلفت حتى أمس أكثر من 27 ألف شهيد وما يفوق 67 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، كما تسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.


فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال ماضٍ في تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ الاحتلال الإسرائيليّ ماضٍ في تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، وترسيخ هذه الجريمة من خلال المصادقة على مشاريع قوانين تتعلق بسريان اللوائح سواء المتعلقة بحرمان معتقلي من لقاء المحامي لمدة أربعة شهور إضافية، والتي تصل إلى 180 يومًا، أو من خلال إقرار تمديد فترة الاعتقال لمدة 45 يومًا، قابلة لتمديد، لتشكّل قضية المعتقلين من غزة في ضوء استمرار الاحتلال بتنفيذ هذه الجريمة التحدي الأبرز أمام المؤسسات المختصة.

وأوضح نادي الأسير، أنّه وفي ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، وتصاعد الشّهادات المرّوّعة التي تخرج من معتقلي غزة بعد الإفراج عنهم، ومن كافة الفئات بما فيهم النساء والأطفال وكبار السّن، وما تعكسه أجسادهم كشاهد على عمليات التّعذيب، هو تأكيد مستمر على قرار الاحتلال بالاستفراد بمعتقلي غزة، وتنفيذ المزيد من الجرائم في الخفاء بحقّهم، ومن بينها عمليات الإعدام الميدانية، هذا عدا قيام جيش الاحتلال نفسه بنشر صور للمئات من المعتقلين من غزة وهم عرّاة، وفي ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.


فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

رغم التضييقات واعتقال امرأة.. إحياء ذكرى الإسراء والمعراج بالأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أحيا مئات المواطنين، اليوم الخميس، ذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى المبارك رغم المعيقات والقيود الإسرائيلية وحصار المسجد الأقصى منذ خمسة أشهر.


ويحرص المواطنون على إحياء هذه الذكرى في المسجد الأقصى، المكان الذي أسرى إليه الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن المسجد بدأت رحلة المعراج، رغم كل المعيقات والمضايقات.


وتوافد المصلون، رغم الحواجز والقيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر نصب الحواجز العسكرية، وإجراء تفتيشات دقيقة في بطاقات المواطنين، ومنع العديد منهم من الوصول إلى الأقصى.


واقتصرت احتفالات هذا العام على عقد حلقات الذكر في مصليات الأقصى، ومواعظ دينية، ومدائح نبوية وأجواء روحانية.


وشهدت أسواق القدس، خاصة البلدة القديمة منها المحاصرة منذ خمسة أشهر، نشاطا في حركة المتسوقين، الذين ساروا في الأزقة للوصول إلى أبواب المسجد الأقصى، مرددين الأناشيد الدينية.


كما اعتقلت قوات الاحتلال ظهر اليوم امرأة فلسطينية قرب باب السلسة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك لم تُعرف هويتها.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويستولي على 5 آليات في جنين وطوباس

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، 6 مواطنين واستولت على 5 آليات من جنين وطوباس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين عند حاجز عسكري نصبته عند مفترق يعبد- كفيرت جنوب جنين وهم: وليد ونجلاه مجدي وفراس أبو ناعمة صاحب مصنع باطون عرابة، وأحمد مصطفى عبد الرحيم، وسعيد محيي عساف.


 كما واستولت تلك القوات على مركبتين وشاحنتين ومضخة للباطون.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال شابة، من سكان مدينة نابلس، أثناء مرورها عبر حاجز الحمرا العسكري بالأغوار الشمالية.



عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

إثيوبيا.. تعيين رئيس الاستخبارات نائبا لأبي أحمد

رام الله - "القدس" دوت كوم


وافق النواب الإثيوبيون، الخميس، على تعيين رئيس الاستخبارات تيميسغن تيرونه نائبا لرئيس الوزراء أبي أحمد.


كما أيدوا تعيين تاي أتسكي سيلاسي، مندوب إثيوبيا سابقا لدى الأمم المتحدة المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء، وزيرا للخارجية.


وتولى المنصبين في السابق ديميكي ميكونين، الذي أقيل من منصب نائب رئيس حزب أبي أحمد (الازدهار) الحاكم أواخر شهر يناير الماضي.


ولم يعين بعد بديل لتيميسغن على رأس جهاز الاستخبارات الوطنية.


وشغل ديميكي منصب نائب رئيس الوزراء منذ عام 2012، بعد وقت قصير من انتخابه نائب رئيس الائتلاف الذي حكم على مدى 3 عقود، إلى أن وصل أحمد إلى السلطة عام 2018.


وأصبح وزيرا للخارجية في نوفمبر 2020 مع بدء الحرب التي استمرت عامين ضد قوات تيغراي شمالي إثيوبيا.


أقلام وأراء

الخميس 08 فبراير 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

الندم، ولكن ليس على صفقة شاليط

قبل يومين من عودة جلعاد شاليط إلى الوطن، كتبت إلى رئيس الوزراء نتنياهو: "أريد أن أشيد بك على إظهار الشجاعة والقيادة التي أظهرتها في قرارك بدعم القناة الخلفية السرية التي أديرها مع أفراد حماس. في محادثتي الأولى مع ديفيد ميدان، أخبرني أنه وافق على تولي الوظيفة عندما سمع منك أنه على الرغم من اعتراضك المبدئي على تبادل الأسرى، والمفاوضات مع حماس، وإطلاق سراح الأسرى، قلت إنه لا طريقة اخرى لإعادة جلعاد إلى الوطن، وأن الوقت قد حان للقيام بذلك… سيدي رئيس الوزراء، لقد أثبتت قيادتك... نرجو ألا نضطر أبدًا للتعامل مع مواقف مثل هذه في المستقبل. والآن يجب علينا أن نكرس كل جهودنا لتعزيز السلام الحقيقي مع جيراننا".


نتنياهو لم يكن يستحق هذا الثناء. ومن الواضح بعد فوات الأوان أنه كان يتصرف بدافع النفعية السياسية. لقد افترضت أنه بمجرد عدم وجود جندي إسرائيلي أسير في غزة، قد تكون هناك فرصة للعمل على تغيير الواقع على الأرض في غزة. كما تمنيت أن نتمكن مع ديفيد ميدان، الذي كان لا يزال في الموساد آنذاك، من تطوير قناة خلفية سرية مباشرة، هذه المرة مع الرئيس محمود عباس لغرض التفاوض على السلام. لم يكن لدي أي أوهام بأننا نستطيع التفاوض على السلام مع حماس، لكنني اعتقدت أنه من الممكن التفاوض على وقف إطلاق نار طويل الأمد، أو الهدنة كما يطلقون عليها.


بعد أيام من إطلاق سراح شاليط، بدأنا أنا وغازي حمد بصياغة اقتراح لوقف إطلاق النار طويل الأمد. لقد مرت مفاوضاتنا بشأن الهدنة بأربعة مسودات. وقد قدمت المسودات إلى كبار مسؤولي الأمم المتحدة وضباط المخابرات المصرية. وذهبت أيضًا إلى عباس لأسأله عما إذا كان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في مصلحته. أجاب عباس بنعم، بالتأكيد، لأنه لن يتمكن من التفاوض مع إسرائيل إذا كانت غزة تتعرض لهجوم مستمر من إسرائيل.

في الأول من أيار (مايو) 2012 التقيت بوزير الدفاع باراك وعرضت عليه مسودة الاتفاق. وشكك باراك في إمكانية التزام حماس باتفاق وقف إطلاق النار. ومع ذلك، أنشأ باراك لجنة ضباط من المخابرات العسكرية للجيش الإسرائيلي. وكان هناك أيضًا ممثلون عن مكتب رئيس الوزراء والشاباك. لم أكن عضوا في اللجنة، لكن اثنين من أعضاء اللجنة أخبراني عن المناقشات والتوصيات النهائية.

وأوصت اللجنة بعدم الدخول في أي ترتيبات رسمية مع حماس. اعتقدت أن هذا كان القرار الخاطئ. كنت أعتقد أن إسرائيل يجب أن تختبر القدرة والإرادة السياسية لدعم اتفاق وقف إطلاق النار طويل الأمد. وقالت اللجنة إنه لا ينبغي لإسرائيل أن تعقد اتفاقيات مع حماس، لأن هذا لن يؤدي إلا إلى تعزيزها. يتعين على إسرائيل أن تفعل شيئاً واحداً فقط: بناء الردع! إن الردع مفهوم جميل، ولكنه ليس معادلة رياضية. كم من الناس لديك ستقتل؟ كم عدد المنازل التي يجب محوها؟ منذ 2008 وأنا أزعم أن حماس التي تقدس الموت وترى أن يموت شهيدا من أجل فلسطين والقدس هو تحقيق لهدف الحياة، ولذلك من المستحيل خلق الردع.

وبحلول أكتوبر 2012، أصبحت الفترات الفاصلة بين وقف إطلاق النار المؤقت أقصر وازدادت كثافة إطلاق الصواريخ. لقد اتصلت بغازي واقترحت أن نجدد جهودنا لتحقيق وقف طويل الأمد لإطلاق النار. هو وافق. هذه المرة اقترح غازي أن يقوم بصياغة نص ويبدأ بعرضه على الناس في غزة وقيادة حماس. وبينما كان يحرز تقدمًا، قمت بإبلاغ كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء. واتصلت بالجنرال المصري نادر الأعصر وتحدثت معه حول مقترحاتنا لوقف إطلاق النار. لقد كنت في القاهرة في الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر 2012 والتقيت بنادر عدة مرات. عدت إلى إسرائيل في 12 تشرين الثاني 2012 عندما سقط صاروخ من غزة على إسرائيل. لقد تحدثت على الفور مع غازي ونادر وأرسلا لي رسائل تقول إن حماس تهتم بالوضع على الأرض حتى لا يكون هناك تصعيد. في 14 تشرين الثاني، اتصل بي غازي في الصباح. وأخبرني أن مشعل وأبو مرزوق وزعماء آخرين خارج غزة وداخلها اطلعوا على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار ووافقوا عليها. أخبرني أنه سيقابل الجعبري ذلك الصباح. وقال إنه سيرسل لي المسودة بعد رؤية الجعبري. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، اغتالت إسرائيل أحمد الجعبري، وبموته، انتهت محاولاتنا للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد.

وبالتوازي مع ذلك، بدأت العمل على إنشاء قناة خلفية سرية مباشرة بين عباس ونتنياهو. إن التوصل إلى اتفاق بين نتنياهو وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية سيضمن بقوة دعم حوالي سبعين بالمائة من المجتمع الإسرائيلي. أما آمالي في أن يقودنا نتنياهو نحو السلام فكانت مبنية على علاقتي الجيدة مع دافيد ميدان الذي سيمكنني من الحصول على قناة لتمرير الرسائل مباشرة إلى رئيس الوزراء. قام الدكتور محمود الهباش، وزير الشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية آنذاك، بتنظيم لقاء لي وله مع عباس في 31 يناير 2012. وفيما يلي ملخص اللقاء الذي كتبته (باللغة العبرية) وأرسلته إلى نتنياهو:

افتتحت الاجتماع بشكر الرئيس على موافقته على مقابلتي. لقد تحدثت بضع كلمات عن المحادثات السرية المباشرة التي جرت عبر قنوات خلفية مع حماس بشأن شاليط، وقلت إن العنصر الرئيسي لنجاح تلك المحادثات هو طبيعتها السرية تمامًا. تمكنا من إجراء قناة خلفية سرية مباشرة لمدة ستة أشهر دون أي تسريبات. وقد وافق عباس دون أي تردد على أن السبيل الوحيد للنجاح في المفاوضات بشأن التسوية الدائمة هو قناة خلفية سرية مباشرة. وقال إنه إذا وافق رئيس الوزراء نتنياهو على قناة خلفية سرية مباشرة، قال عباس إنه سيحضر هو و/أو مبعوثوه في غضون 48 ساعة لهذه المحادثات. ذهبت محادثتنا إلى جوهر المفاوضات. وتحدثنا عن ضرورة ترسيم الحدود بين الدولتين. وتحدث عباس عن التزامه العميق بالسلام الحقيقي وعن كفاحه اليومي ضد الإرهاب. وقال إنه يوافق على أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. وقال إنه يتفهم احتياجات أمن إسرائيل. وقال إنه لا يستطيع قبول الوجود الدائم للجنود الإسرائيليين على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية، لكنه لا يعارض فكرة الوجود العسكري الإسرائيلي ضمن قوة متعددة الأطراف. طلبت منه أن يتعلق بمسألة التحريض. وقال إن السلطة الفلسطينية تعارض قتل اليهود. قال عباس: “التحريض – نعم، لدينا. أعترف أننا مذنبون، ونحن ضد ذلك ولكن ليس بما فيه الكفاية. في عهد بوش اتفقنا على تشكيل لجنة ثلاثية مع الأميركيين ضد التحريض. وأقترح أن نعيد الآن تشكيل هذه اللجنة. وينبغي اتخاذ إجراءات ضد التحريض من الجانبين”.

وفي تلخيص حديثنا، قال عباس: “علينا ألا نضيع فرصة السلام. أنا مستعد وأريد أن أفعل ذلك مع نتنياهو لأنني أعلم أنه سيجلب معه كل إسرائيل”. سألته إذا كان سيحضر الاتفاق، وماذا سيحدث مع حماس وغزة. وقال: «هذه ستكون مشكلتنا»، وهو مقتنع بأن الفلسطينيين في غزة لن يتنازلوا عن إمكانية التمتع بسلام حقيقي. سيفرضون الاتفاق على النظام هناك، وهكذا سنحقق وحدة فلسطينية حقيقية.

لقد كان عباس منفتحاً ومباشراً، وشعرت أنه يتعامل معي كشخص يمكن الوثوق به لإيصال الرسائل إلى نتنياهو والمضي قدماً نحو القناة الخلفية السرية المباشرة للمفاوضات التي اقترحتها. وكنت أقل ثقة بكثير في قدرتي على إيصال الرسالة إلى نتنياهو وإقناعه بقبول عرض عباس. نتنياهو رفض المبادرة ورفض لقاء عباس. حاولت مناشدة نتنياهو من خلال مستشاره للأمن القومي، يعقوب عميدرور. لقد تحدثت مع عدد من الوزراء في حكومته ولكنني لم أحصل على أي قبول. ثلاث مرات قدمت لنتنياهو مقترحات من عباس بعد لقاءات مباشرة معه لإجراء المفاوضات في قناة خلفية سرية وثلاث مرات رفض نتنياهو ذلك.

هل أنا نادم على دوري في صفقة شاليط؟ طبعا لأ. كان ينبغي أن تكون صفقة شاليط هي المرة الأخيرة التي كان ينبغي فيها على إسرائيل وحماس التفاوض على الأسرى والرهائن. لم يكن يحيى السنوار هو المشكلة آنذاك، وهو ليس المشكلة الآن. في غياب السلام واستمرار الاحتلال والحصار الاقتصادي على غزة، مع جولات العنف المستمرة، هناك عشرات الآلاف من أمثال يحيى السنوار المحتملين ينشأون كل يوم في فلسطين. وبعد كل جولة من جولات الحرب مع إسرائيل، كانت حماس تجند طلابها الجدد في قوة النخبة من الأسر الثكلى. لقد حصلوا على الوعد بالجنة والانتقام ولم يخاف أحد منهم أبدًا من القتال والموت من أجل قضيتهم.

كثيرا ما يتم تقديمي في وسائل الإعلام على أنني "مهندس صفقة شاليط". لم أكن كذلك، فقد وضعت المخابرات المصرية الصفقة على الطاولة في ديسمبر 2006. واستغرق الأمر خمس سنوات قبل أن تصبح إسرائيل وحماس مستعدتين لقبولها. ربما لم يكن جلعاد شاليط ليعود إلى وطنه في أكتوبر 2011 لولا قناتي السرية المباشرة مع غازي حمد ــ وهو الرجل الذي أصبح الآن معروفاً لدى عامة الناس بسبب المقابلة التي أجراها على شاشة التلفزيون اللبناني والتي برر فيها 7 أكتوبر. وكان من الممكن أن يؤدي وجوده في الأسر إلى وفاة شاليط، حيث قال الأطباء الإسرائيليون إنه كان يعاني من نقص حاد في فيتامين د مما أدى إلى عدم قدرته على هضم طعامه. أيدت حكومة إسرائيل الصفقة بأغلبية 26 صوتًا مقابل 3، بما في ذلك دعم رئيس الوزراء ورئيس الموساد ورئيس الشاباك ورئيس الشرطة ورئيس أركان الجيش. لقد تمسكت إسرائيل بروحها المتمثلة في عدم ترك أي شخص خلف خطوط العدو وحصلت على إعجاب العالم أجمع. وتضمنت الصفقة إطلاق سراح أكثر من 300 سجين قتلوا إسرائيليين، من بينهم أربعة كانوا مسؤولين عن قتل ابن عم زوجتي ساسون نورييل. وفي الفترة ما بين أكتوبر 2011 وأبريل 2013، أعادت إسرائيل سجن أربعة عشر منهم. وفي عام 2014، بعد مقتل إيال يفراح وجلعاد شاعر ونفتالي فرانكل، أعادت إسرائيل اعتقال 68 آخرين من أسرى حماس الذين تم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة. وهذه النقطة مهمة فيما يتعلق بأي إطلاق سراح للسجناء في المستقبل.

تقييمي اليوم هو أن الطريقة الوحيدة لإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الـ 136 إلى وطنهم هي من خلال التوصل إلى اتفاق مع حماس. ومن خلال محادثاتي مع حماس منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، أدركت أن الصفقة الوحيدة المقبولة لديهم هي إنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي من غزة وجميع الرهائن مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى. وهذا نصر كبير لحماس، لكنه لا بد أن يكون نصراً قصير الأمد. يمكن للحرب أن تنتظر، أما الرهائن فلا يمكنهم ذلك. تستطيع إسرائيل أن تعتني بالسنوار والآخرين بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع العديد من قادة حماس على مر السنين (ياسين، الرنتيسي، أبو شنب، الجعبري، وغيرهم). ويمكن إعادة اعتقال السجناء المفرج عنهم – وقد فعلت إسرائيل ذلك أيضاً في الماضي. ولا يمكن إنقاذ الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة والذين قد يُقتلون قبل إطلاق سراحهم إذا لم يتم إعادتهم إلى ديارهم الآن. الضغط العسكري قد ينجح؟ لا أعتقد ذلك. في الحقيقة أعتقد أن الضغط العسكري سيؤدي إلى مقتل المزيد من الرهائن. ولحماس اليد العليا، ولا يُعرف عنها تقديم تنازلات بشأن مطالبها. هذه هي الحقيقة التي يتعين علينا مواجهتها إذا أردنا أن نبقى صادقين مع مبدأنا المتمثل في عدم ترك أي شخص خلفنا.


لقد كرّس الكاتب حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. لقد تفاوض مع حماس لمدة 17 عاماً. وهو الآن مدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية ICO، وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة بغزة: مجمع ناصر الطبي يتعرض لكارثة صحية وإنسانية

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، اليوم الخميس، "إن مجمع ناصر الطبي يتعرض لكارثة صحية وإنسانية نتيجة الحصار والاستهداف الإسرائيلي".

وأضاف القدرة في بيان له، "إن 300 كادر طبي و 450 جريحاً و 10 الآف نازح في مجمع ناصر الطبي يتعرضون للقتل والجوع".

وأكد القدرة أن هناك نقص حاد في أدوية التخدير والعناية المركزة والمستلزمات الجراحية، محذراً من توقف المولدات الكهربائية خلال أقل 48 ساعة نتيجة نقص الوقود.


وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يمنع حركة سيارات الإسعاف ويعيق وصول الجرحى والمرضى لمستشفى ناصر.


وقال: "إن مجمع ناصر الطبي يتعرض لمكرهة صحية نتيجة تكدس النفايات الطبية وغير الطبية في الاقسام والساحات ومنع الاحتلال خروجها".


وأضاف: "وتعرضت خزانات المياه للاعطال نتيجة الاستهداف ولا نستطيع اصلاحها حتى اللحظة".

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثماني الشهيدين دعمة والعلي في مخيم نور شمس بطولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير طولكرم اليوم الخميس، جثماني الشهيدين زياد علي دعمة (39 عاما)، وإسلام إبراهيم العلي (36 عاما) إلى مثواهما الأخير في مخيم نور شمس شرق المدينة.


وانطلق موكب التشييع في جنازة عسكرية من أمام مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، إلى مخيم نور شمس، وصولا إلى منزلي ذويهما لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا.


وتمت الصلاة على جثمانيهما الطاهرين في مسجد أبو بكر الصديق، ومواراتهما الثرى في مقبرة المخيم.


وكان الشهيدان دعمة والعلي قد استُشهدا أمس الأربعاء، بعد محاصرة قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلة العلي في حارة الدمج وسط مخيم نور شمس، وإطلاقها قذائف "أنيرجا" والأعيرة النارية عليه وعلى محيطه بكثافة.


كما استُشهد خلال هذا الاستهداف الشاب معتصم علي العلي (عصوم)، وقام الاحتلال باختطاف جثمانه، إذ أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية عائلته باستشهاده وإصابة شقيقه وسام العلي في القدم الذي تم اعتقاله.


وعم الإضراب الشامل محافظة طولكرم بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية حدادا على أرواح شهداء طولكرم والوطن.

 

وباستشهاد الشبان الثلاثة، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا على أرض طولكرم منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 76 شهيدا.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات إسرائيلية متواصلة في الخليل ونابلس

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، بركسًا في قرية يتما جنوب نابلس.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال هدمت بركسا في يتما يعود للمواطن أكرم عطا صنوبر، يُستخدم لتربية الأغنام.


وفي الخليل، اعتدت مجموعة من المستوطنين على رعاة الأغنام في سدة الثعلة وأم الخير، ما أسفر عن إصابة عدد منهم برضوض.


وأطلقت قوات الاحتلال والمستوطنين الكلاب وطائرات مسيرة "درون" على الأغنام، وطاردوا المواشي في المراعي، ما أدى إلى إصابة عدد منهم المواشي بأضرار.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

خلال الساعات الـ24 الماضية.. الاحتلال ارتكب 15 مجزرة في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 15 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 130 شهيدا، و170 جريحا، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وبحسب وزارة الصحة، فإن عدد الشهداء ارتفع إلى 27840 والجرحى إلى 67317، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


ولا يزال آلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.


واستُشهد خمسة مواطنين، وأصيب آخرين، في قصف الاحتلال المدفعي، الذي طال غرفة الصيانة في مجمع الشفاء الطبي.


كما شهد حي الرمال قصفا عنيفا برا وجوا وبحرا، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة العشرات بجروح، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إليهم ونقلهم إلى المستشفى، بسبب استمرار القصف وإطلاق النار.


ومنذ صباح اليوم، استُشهد عشرات المواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، في عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، الذي يدخل يومه الخامس والعشرين بعد المئة.


وقصف طيران الاحتلال الحربي منازل في أحياء مختلفة من مدينة غزة، وتحديدا في أحياء الرمال، والصبرة، والزيتون، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء، وإصابة آخرين بجروح مختلفة.


كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف على حيي الرمال والصبرة في مدينة غزة.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال غرب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

استشهد الشاب المنصور بالله جلال محمود الجبار (27 عاما)، ظهر اليوم الخميس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال عند حاجز دير شرف غرب نابلس.


وكان الشهيد الجبار، وهو من سكان قرية جلقموس شمال شرق جنين، قد أصيب بجروح خطيرة صباح اليوم، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه، عند الحاجز المذكور، حيث منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب، وقامت باحتجاز جثمانه.


يُذكر أن شابا آخر، يبلغ من العمر (35 عاما)، أصيب بالرصاص الحي في اليد، جراء المواجهات التي اندلعت عند الحاجز المذكور، حيث قامت قوات الاحتلال بإغلاقه ومنع المواطنين من العبور.


كما أطلقت تلك القوات الرصاص الحي صوب مركبة كانت متوقفة عند الحاجز، دون معرفة مصير راكبيها حتى اللحظة.

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

نازحون من غزة يعيشون بين الموتى

غزة- "القدس" دوت كوم

بعد أن نزحوا مرارا وتكرارا بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، نصب محمود عامر وعائلته خيمتهم بالقرب من شواهد القبور في مقبرة في رفح وهي آخر مكان آمن نسبيا في القطاع.

وعائلة عامر من بين عشرات آخرين يخيمون في المقبرة التي تطل على البحر المتوسط اعتقادا منهم بأن وجودهم هناك سيجعلهم أقل عرضة لخطر القصف الإسرائيلي.

وقال عامر، وهو نازح من مخيم الشاطئ للاجئين شمال غزة مع 11 فردا من أفراد أسرته بينهم أبناء وأحفاد، إن "الشعب انجبر (اضطر) أنه يجي على المنطقة هذه. المقبرة عند الأموات أهون ما الواحد يكون في مناطق سكنية وجنب الحيطان تتهدم عليهم البيوت. كله نتيجة خوف ورعب هو اللي خلانا نيجي نقعد عند الأموات".

وأصبح أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة محاصرين الآن في رفح على الطرف الجنوبي للقطاع بجوار السياج، الذي يفصله عن مصر. وهددت إسرائيل باقتحام المنطقة بالدبابات حين تنهي معركة في خانيونس.

وتحتوي المقبرة على صفوق من القبور الأسمنتية المنخفضة تعود إلى ما قبل الحرب نمت عليها وحولها النباتات والزهور وتزينها نقوش وطلاء نحتتها عوامل التعرية. وتضم أيضا قبورا أخرى بدائية دفن فيها قتلى الحرب وهي عبارة عن أكوام مرتفعة من الرمال بطول الجثث، مع شاهدين من الأسمنت عند كل طرف.

وقال عامر: "يوميا تجي الأموات هنا ونصلي عليهم ونكون موجودين معاهم ونترحم عليهم. وهذه صارت حياتنا كلها موت في موت حتى الواحد يكون ماشي في الطريق ورايح مشوار ويلاقي الموت أمام عينيه في كل ثانية يعني حياتنا صارت كلها موت في موت".

وقال عامر إن نقص الغذاء والماء والخوف المستمر من الهجوم العسكري يعد أمرا مروعا.


وذكر: "والله يا شيخ الوضع مشؤوم جدا واحنا بنعيش في عذاب وآلام والأموات قاعدين واحنا جنب الأموات. الأموات قاعدين ومرتاحين واحنا اللي عايشين بنتألم ونتعذب وفي ظروف قاسية جدا ومفيش لا ميه ولامساعدات للبني آدمين. الوضع كتير سيئ للغاية".

غزة.. نزيف دماء ودمار
ومضى يقول: "والله أنا باحسد الأموات على حياتهم على العيشة اللي هما عايشنها هم أموات لكن عند الله أحياء يرزقون. أنا باحسدهم والله لأنهم أحسن منا الآن. كل دقيقة بتمر علينا في رعب وآلام وعذاب ومشاقات ومتاهات ومش عارفين كيف تخلص الحروب هذه يعني وضع مؤلم جدا.. جدا".

وكان الأطفال يركضون في مجموعات صغيرة بين صفوف القبور. وجلست فتاة صغيرة القرفصاء على أحد القبور لتقطف زهورا صغيرة وتضعها بعناية في علبة فارغة.

وقال عامر: "أنا باشوف أطفالنا بيلعبوا حوالين القبور وعلى القبور... يعني موتوا المشاعر حتى مشاعر الأطفال كمان بدأت تموت، فما بالك بمشاعر الكبار والمسنين والشباب والعالم كله، العالم الفلسطيني".

فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 20 مواطناً من الضفة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وأسرى سابقون.

وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة عزون/قلقيلية، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات جنين، الخليل، رام الله، طوباس، طولكرم، وسلفيت وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.

وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (6920)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.


عربي ودولي

الخميس 08 فبراير 2024 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

القوات الروسية تقتحم "أفدييفكا" بأعداد "كبيرة جدا"

رام الله - "القدس" دوت كوم


تهاجم القوات الروسية التي عملت منذ أشهر على محاصرة "أفدييفكا" في شرق أوكرانيا المدينة "بأعداد كبيرة جدا" وفق ما أعلن رئيس بلديتها الخميس.


وقال رئيس بلدية أفيدييفكا فيتالي باراباخ عبر التلفزيون "العدو (القوات الروسية) يضغط علينا من كل الجهات، لا يعرف أي جزء من مدينتنا الهدوء. إنهم يهاجمون بأعداد كبيرة جدا".


ووصف باراباخ القتال بأنه "محتدم وصعب للغاية"، مشيرا إلى أن "الوضع على بعض المحاور غير معقول بكل بساطة"، وفقا لفرانس برس.


وقال إن أقل من 950 شخصا ما زالوا في البلدة الواقعة على خط الجبهة من بين سكانها ما قبل الحرب الذين كان عددهم يبلغ حوالى 33 ألف نسمة.


وكانت تقارير أشارت في وقت سابق إلى أن الجيش الروسي بدأ يتقدم من محورين في شمال المدينة وشرقها، كما تقدمت قوات أخرى في غرب المدينة الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة دونيتسك، على طول عدد من الشوارع، فيما يتراجع الجيش الأوكراني، حيث لم يتبق سوى خط إمداد واحد للمدينة يقع تحت السيطرة المباشرة للمدفعية الروسية.


  وأفادت التقارير بأن الجيش الروسي واصل التقدم عبر المنطقة الحضرية للمدينة ليصل إلى خط السكة الحديد ودفع الجيش الأوكراني بعيدا عن الجسر جنوب مصنع فحم الكوك، بينما يستمر القتال في مناطق الأكواخ الصيفية.


وأشارت التقارير إلى أن القوات الأوكرانية بدأت تتراجع غربا تحت ضغط تقدم القوات الروسية.


ومن الناحية الجنوبية للمدينة، سيطرت القوات الروسية على التل 218 شمال شرقي أوبيتنا، وباتت تهدد ما يسمى بـ"المربع التاسع"، حيث يوجد مركز للقيادة الأوكرانية.


وأطلقت موسكو مساعيها منذ أكتوبر للسيطرة على البلدة التي شهدت معارك منذ العام 2014 عندما سقطت لمدة وجيزة في أيدي الانفصاليين المدعومين من موسكو.


ومن شأن السيطرة على أفدييفكا أن تهدي نصرا مهما لروسيا مع اقتراب الذكرى الثانية للعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا وانتخابات مارس الرئاسية.


وتقع أفدييفكا في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، التي يصر الكرملين على أنها تابعة لروسيا إضافة إلى 4 مناطق أوكرانية أخرى أعلنت موسكو ضمها.


فلسطين

الخميس 08 فبراير 2024 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الولادة تحت القصف .. شهادات مؤلمة لنساء من غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 تحت نيران القصف الإسرائيلي ومعاناة النزوح في خيام التهجير تتعدد أوجه المعاناة والقهر في قطاع غزة، إحداها معاناة النساء الحوامل وعند الولادة.

فماجدات غزة الحوامل ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية يتعرضن لصنوف من الويلات، بدءا من حرمانهن من الرعاية الصحية والتغذية السليمة وحتى ظروف الولادة وما بعدها.

وفق تقديرات وزارة الصحة في غزة هناك ما بين 60 ألف سيدة حامل في قطاع غزة يحرمن من الرعاية والمتابعة الصحية ما يعرضهن ومواليدهن للخطر الشديد.

خوف متعدد الأوجه ..


الفلسطينية دعاء الأستاذ تقول إنها وضعت مولودها قبل شهر من الآن في مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتصف ليلة الولادة بأنها الأشد قسوة نظراً لأحزمة نارية شنتها مقاتلات الاحتلال في محيط المستشفى.

وإضافة لآلام المخاض تضيف دعاء في حديثها لـ “المركز الفلسطيني للإعلام” أن الخوف تملكها وهي تضع مولودها الأول تحت حمم القصف الصهيوني.

المعاناة ليست هنا وفقط، بل تعاني الأستاذ بعد الولادة عدم قدرتها على توفير حليب الأطفال لمولودها نظراً لفقدانه من الأسواق بفعل الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع، مؤكدة أن الظروف قاسية جدا وبكل ما تحمل الكلمة من معنى.

لا إمكانيات ..

الدكتورة أماني أبو منديل – مسؤولة في قسم الولادة في مستشفى العودة- تقول: إن المشفى الذي خصص لاستقبال النساء الحوامل للولادة في منطقة وسط قطاع غزة صغير ويحتوي على سريرين فقط، كما أنه يمكن إجراء ٤ عمليات ولادة قيصرية فقط.

تؤكد أن هذه قدرة محدودة جداً لتغطية منطقة وسط القطاع التي تؤوي مئات الآلاف من المواطنين لاسيما منطقة دير البلح التي وجه جيش الاحتلال المواطنين للنزوح نحوها.

وبفعل العدوان المتواصل خرج 30 مستشفى من أصل 36 عن العمل، قبل أن يعود عدد منها جزئيًا لتقديم خدمات صحية محدودة، فيما تعاني باقي المستشفيات إما من الحصار كما هو حال مستشفى الأمل وناصر في خانيونس، أو الضغط الهائل وقلة الإمكانات كما هو الال في مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.

جريمة في مشفى أبو الخير ..

وقبل أن يخرج من الخدمة، كان مستشفى الخير في خانيونس، شاهدًا على مجزرة مروعة اقترفها الاحتلال الإسرائيلية كانت الشاهدة عليها سيدة وضعت مولودها بعملية قيصرية.

تقول المواطنة ابتسام الحو لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام: إنها وضعت مولودها بعملية قيصرية بحجز مسبق.

وتضيف أنه وفي تمام الثالثة فجرا يوم الاثنين (22 يناير الماضي) تعرض المشفى لقصف مدفعي عنيف أدى لتهشم الزجاج فوقهم.

وما هي إلا لحظات واقتحم الجنود الصهاينة المستشفى وقطعوا التيار الكهربائي وقتلوا كل من وجدوهم في الطابق الأرضي في المستشفى.

وتشير إلى أن جيش الاحتلال حجز النساء في غرفة واحدة وأخضعهن لعمليات تفتيش دقيقة ومهنية، لاسيما أنهن نسوة يعانين من النفاس ومراحل ما بعد الولادة.

وتضيف أن جيش الاحتلال طلب من الرجال المتواجدين خلع ملابسهم والنزول من الطوابق العلوية، وجرى إخضاعهم لتنكيل شديد ومنهم من تعرض للقتل والاعتقال.

وتتابع أن جنود الاحتلال طلبوا منها ومن النساء اللواتي معها الخروج من المستشفى.

تصف الموقف بالمرعب سيما أنها تحمل مولودها الذي هو بحاجة لحاضنة أطفال ولم يمر على إجراء العملية القيصرية سوى ساعات قليلة.

تقول إنها وتحت القصف وإطلاق النار وفي جنح الظلام خرجت من المستشفى وهرعت تسير مسرعة في شوارع المدينة حتى وصلت لمدينة دير البلح، تقول: كانت ليلة قطعة من الموت.

توضح أن الاحتلال اعتقل زوجها الذي كان يرافقها في المستشفى وأخضعه للتحقيق والتنكيل ومن ثم أفرج عنه.
ولم تنته رحلة الموت هنا، فمولودها الذي لم يحمل اسما بعد، فارق الحياة متأثراً بعدم دخوله الحاضنة وتلقي الرعاية الصحية الضرورية.

إجهاض ووفاة أجنة ..
ووفق معطيات حقوقية؛ فقد سجل ارتفاع في حالات الإجهاض ووفاة الأجنة نتيجة القصف، واستخدام الأسلحة الخطيرة كالفسفور الأبيض.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان ومؤسسة الحق في بيان قبل أيام: تجري عمليات الولادة للنساء كالولادة القيصرية دون تخدير كاف أو أدوية مسكنة وسط نقص الأدوات والمستلزمات الصحية الضرورية.

ويعد التهديد الأكبر -حسب البيان- هو سوء التغذية نتيجة عدم حصولهن على الفيتامينات والبروتينات والمعادن التي تمكن الجسم من القيام بوظائفه. وتعاني العديد من النساء الحوامل من سوء التغذية وأمهات مما يعرض حياتهن وحياة اطفالهن للخطر.

الولادة في الحمام ..

المواطنة نسمة حمو، 19 عاماً، وهي سيدة حامل من مراكز الإيواء، نزحت منذ بداية الحرب من منطقة النصر شمال قطاع غزة الى مستشفى الشفاء ومن ثم عادت إليها بما يلي: “نزحت الى مستشفى الشفاء منذ بداية الحرب ومن شدة الخوف شعرت بأعراض ولادة مبكرة، فتدخل الاطباء وتلقيت العناية المناسبة. وبتاريخ 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 قُصف المستشفى واضطررت للهروب مشياً على الأقدام لمدة طويلة فشعرت بتعب شديد وأنا في الشهر الثامن من الحمل مما ضاعف شعوري بالخوف من إسقاط الجنين وهو مولودي الأول.

وتضيف: عُدت الى منطقة النصر حاصرنا فيها الاحتلال لمدة 6 أيام عانيت فيها من سوء التغذية وقلة مياه الشرب مما زاد من أوجاع الحمل وخوفي من فقدان جنيني.

وتابعت: ألقى جيش الاحتلال قنابل فسفور وأصبحت أرتجف رعباً من إمكانية ولادة جنيني بتشوهات، جاءني المخاض في منتصف الليل ونحن محاصرون.

وقالت: إن رغبتي في إنجاب طفلي الأول اعطتني قوة كبيرة لتحمل الولادة في حمام المنزل وقد سقط الجنين على الأرض وانقطع الحبل السري لوحده.

وأكدت أن طريقة الولادة هذه تسببت في ورم رأس طفلتها لمدة طويلة مما وضعها في توتر مستمر على سلامتها دون وجود أطباء للاطمئنان على حالتها الصحية”.
وأضافت: “ولدت الطفلة ضعيفة البنية بسبب سوء التغذية أثناء الحمل مما اضطرني الى اعطائها حليباً صناعياً، وهذا منافي لرغبتي بإرضاعها طبيعياً”.

تخوفات ..
أما المواطن محمود صبري من خان يونس يقول لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام: إن زوجته حامل وبقي على ولادتها أيام قليلة، وعبر عن تخوفه من ظروف ولادتها لاسيما وأن مستشفيات المدينة مجمع ناصر ومستشفى الأمل التابع للهلال الأحمر تخضع لحصار اسرائيلي مشدد.

يقول: لا أدري أين ستذهب للولادة، ألا يكفي أننا نعيش تحت القصف العشوائي والحرمان من الطعام والشراب والأمان.

اقتصاد

الخميس 08 فبراير 2024 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يستطيع الاقتصاد الإسرائيلي الصمود حال استمرار الحرب؟

القدس - "القدس" دوت كوم

 "تكاليف ميزانية الحرب، النفقات بالإضافة إلى خسارة الدخل، من المتوقع أن تصل جميعها إلى حوالي 210 مليار شيكل (58.3 مليار دولار)"، هذا ما ذكره محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، في تصريحات سابق له، عكست جانباً من حجم الخسائر الاقتصادية جراء الحرب في غزة.


وبعد مرور ما يزيد عن أربعة أشهر وبالتحديد في السابع من أكتوبر\ تشرين الأول 2023، يواصل الاقتصاد الإسرائيلي تكبد خسائر فادحة وربما تكون الأكبر له نتيجة تبعات استمرار الحرب في قطاع غزة، وسط توقعات بتفاقمها في حال استمرار أمد الحرب ونطاقها خلال الفترة المقبلة.


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أشار خلال اجتماع أعضاء مجلس الوزراء الحربي مع رؤساء المجالس المحلية في 17 يناير\ كانون الثاني الماضي، إلى امكانية استمرار الحرب حتى عام 2025، الأمر الذي ينذر بمزيد من الخسائر الاقتصادية وانعكاس ذلك بالسلب علي مختلف القطاعات والنمو الاقتصادي بشكل عام.


اقتصاديون وخبراء أكدوا في تصريحات متفرقة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أن استمرار الحرب في غزة تشكل خطرًا على مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي، لاسيما مع تفاقم فاتورة الحرب اليومية.


وتحدث الخبراء عن انعكاس أثر الحرب على عدد من القطاعات؛ مثل السياحة والقطاعات الصناعية والخدمية، لا سيما مع تسريح وهروب عدد من العمالة الأجنبية وتوقف بعضها نتيجة الأثر السلبي للحرب.
أبعاد اقتصادية كارثية..


الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، يشير إلى أن تل أبيب تواجه مع استمرار الحرب بأكثر من 120 يوماً أبعاداً اقتصادية "كارثية"، لا سيما مع حالة عدم الاستقرار التي تسود إسرائيل، وتخوفات الاستثمارات من التواجد وضخ أموال في دولة تخوض حرباً من الشمال والجنوب بالإضافة إلى جنوب غزة وجنوب لبنان وسوريا واليمن.


ووفق أنور، فإن هذه الأجواء والظروف غير المستقرة تمثل بيئة غير مناسبة للمستثمرين داخليًا وخارجيًا للعمل بها خلال الفترة الحالية والمدى المتوسط، كما أنالاقتصاد الإسرائيلي يواجه أزمة حقيقية تتمثل في استدعاء قوات الاحتياط وكُلفة ذلك على الاقتصاد فضلاً عن تعرض القطاع الخاص والأعمال المؤسسية لهزة كبيرة وشلل نتيجة ذلك الاستدعاء الكبير، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة سلبية على قطاعات مثل السياحة والزراعة والبناء، بالإضافة إلى تأثير عدم استمرار العمالة الأجنبية في العمل.


كما أنه بحسب أنور، فإن غياب العمالة الفلسطينية أيضًا أثر بالسلب بالتزامن مع استدعاء قوات الاحتياط على حركة وأداء القطاعات، الأمر الذي يعكس الأزمة التي تواجه الاقتصاد الإسرائيلي، ولا يمكن أن يصمد الاقتصاد لفترة طويلة حتى مع وجود مسكنات مثل معونة عسكرية والتي تصل إلى 17 مليار من جانب الولايات المتحدة، وذلك في ظل النفقات الباهظة لعملية الإخلاء إلى فنادق مع دفع تعويضات لمن فقدوا وظائفهم، مما يمثل تعقيدات مُكلفة وأوضاعًا لم يعتد المجتمع الإسرائيلي عليها.


وأوضح أنور أن آثار الحرب أيضًا انعكست على توجهات ومستهدفات إسرائيل نحو تعزيز أوجه التعاون مع الدول المحيطة والخارجية في ظل سحب كثير من الدول لسفرائها، الأمر الذي سيكون له مردود اقتصادي سلبي خاصة.
ويصل الأثر المالي للحرب في غزة -وفق تقرير سابق نشرته رويترز- إلى 150 مليار شيكل، أو 40 مليار دولار تقريباً، حال استمرار الحرب حتى نهاية العام.


وتقترب تلك التقديرات من البيانات التي أفصح عنها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، الذي أشار إلى أن تكلفة الحرب يمكن أن تصل إلى 200 مليار شيكل.
القطاعات الأكثر تضررًا..
وبدوره، أشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أيمن الرقب إلى تصريحات وزير المالية الإسرائيلي الأخيرة التي أكد خلالها على اعتماد المنظومة الاقتصادية في مواجهة كُلفة الحرب في قطاع غزة والتي تقدر بالمليارات على الديون.
وأضاف الرقب، الاستمرار في تلك السياسة وتبعات فوائد القروض ينعكس بصورة سلبية على مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي، مع استمرار تكبده مزيدًا من الخسائر اليومية الناتجة عن ارتفاع كلفة استدعاء الضباط الاحتياط وتعطل معظم القطاعات، مشيراً إلى أن الاقتصاد يواجه تحدياً آخر متمثل في الالتزام بدفع رواتب العمالة في عدد من القطاعات المعطلة بسبب الحرب (..).
ويتوقع أن تنعكس آثار استمرار الحرب علي عدد من القطاعات بصورة سلبية كبيرة ممثلة في القطاعات الصناعية والخدمية مثل المطاعم، فضلاً عن التأثير السلبي الحالي من غلق عدد من المصانع وتسريح عمالة فلسطينية تقدر بنحو 250 ألف عامل، الأمر الذي يُنذر بأزمة اقتصادية كبرى لإسرائيل مع استمرار الحرب.
ومع استمرار الحرب وتداعياتها، وضعت وكالات التصنيف الائتماني إسرائيل تحت مجهر المراجعة، تمهيداً لخفض محتمل، لا سيما حال اتساع رقعة الحرب واستمرارها.
تفاقم متوقع للخسائر..
الباحث المصري في العلاقات الدولية، أحمد سيد أحمد، يشير إلى أن إسرائيل تواجه فاتورة باهظة من الخسائر الاقتصادية الكبيرة من الحرب على غزة.
ويشار هنا إلى التقديرات التي أفصح عنها محافظ بنك إسرائيل أمير يارون، في وقت سابق، والذي أشار إلى إمكانية أن تصل الخسائر الاقتصادية إلى ما نسبته 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، وهو ما يعادل 52 مليار دولار، مشيرًا إلى أن البنك بنى توقعاته على افتراضين: الأول أن تأثير الحرب سيستمر حتى العام المقبل، والثاني أن تكون في معظمها على جبهة غزة دون فتح جبهات أخرى.
ويتوقع بنك إسرائيل أن الناتج المحلي الإجمالي سينمو بنسبة 2 بالمئة في 2024، وبنسبة 5 بالمئة في عام 2025.
لكن البنك تحدث في الوقت نفسه عن أن مؤشرات النشاط الاقتصادي وحالة التشغيل تشير إلى انتعاش تدريجي بعد التراجع الحاد الذي حدث مع اندلاع الحرب، ولكن هناك الكثير من التباين بين الصناعات.
ووفق الباحث المصري، فإن هناك خسائر "مليارية" أخرى خلال نفس الفترة، بسبب توقف الوظائف والأعمال، واستدعاء قرابة 300 ألف اسرائيلي لقوات الاحتياط، وهو ما يمثل ضربة لقوة اقتصاد إسرائيل خاصة مع منع العمالة الفلسيطينية، مما أدى إلى خسائر كبيرة مع توقف الاستثمارات الخارجية والسياحة.
وأشار الباحث ذاته إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي يشهد اضطرابات كثيرة، الأمر الذي دفع المؤسسات المالية نحو مراجعة التصنيف الإسرائيلي، مؤكدًا أنه بدون دعم أميركا كانت إسرائيل ستواجه كارثة اقتصادية حقيقية، بسبب استنزاف قدراتها العسكرية والمالية.
وأوضح المصري أن استهداف السفن الإسرائيلية وتعليق شركات شحن عالمية عملياتها في البحر الأحمر أضر تجارة إسرائيل، ومثل ضغطاً اقتصادياً كبيرًا، مع عزوف كثير من الاستثمارات، وبالتالي من المتوقع تفاقم الخسائر في ظل تأثير واضح على كل القطاعات مثل التجارة الخارجية، بسبب التهديدات للسفن، وحالة عدم اليقين، ومستوى الوظائف، وارتفاع البطالة، والقطاع الصناعي والسياحي.

اقتصاد

الخميس 08 فبراير 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

بسبب الاحتلال .. نحو 20 مليون دولار خسائر طولكرم ومخيماتها

طولكرم- "القدس" دوت كوم -محمود سليمان

أكدت مصادر محلية لـ"القدس" دوت كوم أن الخسائر التي تكبدتها المدينة ومخيمي نور شمس وطولكرم، بسبب الاقتحامات المتكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تترافق مع تدمير كبير للبنية التحتية، وتدمير لعشرات المنازل بين جزئي وكلي، وصلت نحو 20 مليون دولار.


ويؤكد فيصل سلامة منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة طولكرم، في حديث لـ"القدس" دوت كوم، أن الخسائر قدرت خلال نحو عام مضى، نحو 20 مليون دولار، تشمل البنية التحتية بما فيها شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والصرف الصحي وتجريف الشوارع، وهدم وتدمير مبانٍ جزئيًا أو كليًا وخسائر مادية للمواطنين تشمل مركباتهم وممتلكاتهم الخاصة.


ويقول سلامة: "إن قوات الاحتلال لم تكتف بتجريف الشوارع وتدميرها، وكذلك البنية التحتية في مخيمي نور شمس وطولكرم وبعض شوارع المدينة، بل إنها تعاود في كل اقتحام لتعميق ما هو مجرف وتدمير البنية التحتية مجددًا، ما يؤدي لإيقاف الخدمات عن المواطنين، ويكبدهم مزيدًا من الخسائر والمعاناة".


وبشكل ممنهج تقتحم قوات الاحتلال برفقة جرافات كبيرة، مخيمي نور شمس وطولكرم، وبعض أحياء المدينة، ثم تشرع بتدمير البنية التحتية والشوارع خاصة الشارع الرئيس المحاذي للمخيمين والرابط بين مدينة طولكرم وخارجها، وكذلك تدمير المركبات والمباني والمنشآت ومحال تجارية ومقار مؤسسات خدماتية، عدا عن قصف عدة منازل، وتستمر تلك الاقتحامات ساعات، وربما عدة أيام كما حدث في الآونة الأخيرة، وفق ما تؤكده مصادر محلية لـ"القدس" دوت كوم.
وتشير تلك المصادر إلى أن الاحتلال يتعمد خلال الاقتحامات المتكررة تدمير البنية التحتية وتكبيد الناس خسائر ومعاناة، من أجل الضغط عليهم ودفعهم على الرحيل وتهجيرهم من داخل المخيم، بعد أن تصبح الحياة اليومية قاسية ومليئة بالمعاناة.
ومنذ منتصف العام الماضي، تحرص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحاماتها مخيمي نور شمس وطولكرم على تدمير البنية التحتية، وتصاعد الاستهداف بعد أحداث السابع من شهر أكتوبر\ تشرين الأول الماضي، ويتخلل الاقتحامات اشتباكات مسلحة أثناء تصدي مقاومين لتلك القوات، نتج عنها استشهاد العشرات.


ويقع مخيما طولكرم ونور شمس في منطقة جغرافية متجاورة، من الناحية الشرقية لمدينة طولكرم، حيث يمر الشارع الرئيس الواصل بين المدينة وخارجها من أمامهم، وأنشأ المخيمان عام 1950.