عربي ودولي

الجمعة 16 فبراير 2024 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون: 5 غارات أمريكية بريطانية على محافظة الحديدة

الأناضول

أعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، الجمعة، تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا 5 غارات جوية على محافظة الحديدة الساحلية غرب البلاد.


وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين على شريطها العاجل، إن "طيران العدوان الأمريكي البريطاني يشن غارتين على منطقة الجبانة بالحديدة".


كما شن الطيران "3 غارات على مناطق الجاح، وشمال مديرية الزهرة، والجرباني بالمحافظة نفسها"، وفق القناة.


ولم تذكر القناة نتائج تلك الغارات، فيما لم يصدر على الفور تعقيب من الجانب الأمريكي أو البريطاني.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس ترجح إبرام صفقة تبادل قبل رمضان والضغوط تزداد على نتنياهو

وكالات

رجّحت هآرتس الإسرائيلية التوصل إلى صفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لصفقة تشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع، قبل حلول شهر رمضان المقبل.


وقالت الصحيفة إن إسرائيل وحماس تعملان على استكمال شروط صفقة التبادل قبل شهر رمضان المقبل، حسبما صرحت مصادر دبلوماسية أجنبية مشاركة في المفاوضات، دون أن تقدم مزيدا تفاصيل.


واعتبر أحد المصادر -وفقا للصحيفة الإسرائيلية- أن الوقت المثالي لتنفيذ الاتفاق سيكون خلال شهر رمضان 1445هـ الذي يبدأ يوم 10 مارس/آذار المقبل.


وبحسب مسودة الاقتراح المطروحة، فإن المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار ستستمر 6 أسابيع، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


وأوضحت المصادر أن إسرائيل تفضل أن تأخذ وقتها للتوصل إلى اتفاق، حتى تتمكن من استكمال العمليات العسكرية في خان يونس، وربما توسيعها إلى رفح، على أن تتضمن أي صفقة تبادل وقفا طويل الأمد لإطلاق النار، وفق هآرتس.


خلاف بشأن قضايا رئيسية

في المقابل، نقلت هآرتس عن مصادر إسرائيلية أن الجانبين ما زالا بعيدين عن التوافق بشأن القضايا الرئيسية في المفاوضات، وفي المقام الأول بشأن مدة وقف إطلاق النار.

وفي الوقت نفسه، تمارس إسرائيل ضغوطا على حماس لتقليل عدد السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في أي صفقة.


كما أوضحت الصحيفة أن مصادر أجنبية أعربت عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل لاتفاق خلال هذا الإطار الزمني، وزعمت أن كلا من إسرائيل وحماس أظهرتا -في الوقت الحاضر- التزاما بإجراء مفاوضات بهدوء لحل القضايا العالقة.


وأشار مصدر آخر -نقلت عنه هآرتس ولم تسمه- إلى أنه ليس كل إعلان علني من جانب إسرائيل أو حماس يعكس المناقشات التي تجري خلف أبواب مغلقة، مشيرا إلى أنه "يمكننا توقع الكثير من التلاعب في الأسابيع المقبلة من قبل الجانبين، من أجل إعداد الرأي العام والساحة السياسية الداخلية لما هو قادم".


وذكرت هآرتس أن أي تقدم يحرزه الجيش قد يؤثر على استعداد حماس لتنفيذ الاتفاق. وفي الوقت نفسه، يواجه المجتمع الدولي صعوبة في التنبؤ بما إذا كان نتنياهو سيتراجع في اللحظة الأخيرة عن التفاهمات التي تم التوصل إليها بسبب اعتبارات أمنية أو سياسية داخلية أو شخصية.


وقد سبق أن سادت هدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى بداية ديسمبر/كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة.

وتقدّر تل أبيب وجود نحو 134 محتجزا إسرائيليا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.


اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي

وقد عقد مجلس الوزراء الموسع في إسرائيل اجتماعا لبحث مقترحات صفقة تبادل، وقطع رئيس المجلس بنيامين نتنياهو الاجتماع لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي جو بايدن.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو غادر الاجتماع لإجراء المكالمة التي استغرقت نحو 40 دقيقة، وتم التطرق خلالها -حسب وسائل إعلام إسرائيلية- لقضية الأسرى المحتجزين في غزة وما تمخض عنه لقاء القاهرة، وكذا عمليات الجيش في رفح وقضية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


احتجاجات أهالي المحتجزين

وبالتوازي مع ذلك، أغلق عشرات الإسرائيليين الشارع المؤدي إلى وزارة الدفاع في تل أبيب احتجاجاً على قرار نتنياهو تجميد المفاوضات مع حماس.


وطالب المتظاهرون بإبرام صفقة فورية لإعادة الأسرى المحتجزين في غزة وهم على قيد الحياة.


 بينما طالبت هيئة عائلات الأسرى -في مؤتمر صحفي- بلقاء مجلس الحرب فورا وإطلاعه على آخر التطورات بخصوص مسار المحادثات.وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال إنه تم تلقي رد حماس، وإن هناك بعض القضايا "الصعبة للغاية" التي يتعين حلها. 


وأضاف أن العمل مستمر مع قطر ومصر وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن "الرهائن" وإن هذا ممكن الآن.نتنياهو يرفض طلبا بزيادة المساعداتمن جهة أخرى، قالت القناة 12 إن رئيس الوزراء رفض مناقشة طلب قطري بزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.


وأضافت القناة الإسرائيلية أن الطلب القطري نقله مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، خلال اجتماعه مع نتنياهو أمس، وكان يهدف إلى دفع صفقة تبادل الأسرى المحتملة قدما.وزعمت أن نتنياهو رفض مناقشة الموضوع حتى الحصول على ما يثبت أن الأسرى المحتجزين في غزة حصلوا على الأدوية التي أُرسلت إليهم.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، من بينهم أكثر من 28 ألف شهيد، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى لمثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف اجتياح رفح

الدوحة- "القدس" دوت كوم

جددت دولة قطر إدانتها الشديدة للتهديدات الإسرائيلية باقتحام مدينة رفح، محذرة من أن هذا الاعتداء سيؤدي إلى كارثة إنسانية في المدينة التي أصبحت الملاذ الأخير لأكثر من مليون ونصف المليون نازح داخل قطاع غزة المحاصر.

ودعا بيان للخارجية القطرية -نشرته على حسابها على منصة "إكس"- المجتمع الدولي إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة وممارسة كافة الضغوط على إسرائيل لوقف خططها الرامية لغزو مدينة رفح وارتكاب إبادة جماعية بها، وتهجير الشعب الفلسطيني قسرا".

وقرأت هذا البيان المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف هند عبد الرحمن المفتاح أثناء إحاطة، حول آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، نظمتها البعثة الدائمة لمصر باعتبارها رئيسا للمجموعة العربية بجنيف.

وأكدت هند المفتاح على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي كافة التدابير اللازمة لضمان تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية.

كما دعت هند المفتاح للعمل بشكل جدي لإنهاء الحرب على قطاع غزة وتحقيق وقف فوري وكامل لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي.


وشددت على رفع كافة القيود التي تعوق دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

يذكر أن دولا ومنظمات عديدة طالبت إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية الوشيكة على رفح، محذرة من كارثة إنسانية فادحة ومذبحة في حال أقدمت إسرائيل على ذلك.



فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

%84 من المرافق الصحية بغزة تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن 84% من المرافق الصحية في قطاع غزة تأثرت نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع.


وفي منشور على منصة "إكس" اليوم الجمعة، نشرت وكالة "الأونروا" لقطات تظهر تدمير البنية التحتية المدنية في القطاع، بما في ذلك بعض مراكزها الصحية.


وأشارت "الأونروا" إلى أنه بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بمرافق الرعاية الصحية، فإن أكثر من 70% من جميع البنية التحتية المدنية قد "دُمرت أو تعرضت لأضرار بالغة"، وأكدت أنه "لا يوجد مكان آمن".

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: إسرائيل "فقدت السيطرة" على إرهاب المستوطنين بالضفة

عرب 48

انتشرت واتسعت البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية خلال الحرب على غزة، وتصاعدت الاعتداءات على التجمعات البدوية وسكان القرى المجاورة لها، "وتم إبعاد سكان فلسطينيين من مناطق سيطر مستوطنون عليها"، وفق تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة.


وأفادت الصحيفة أن اعتداءات المستوطنين رافقها استخدام "قوة عسكرية مفرطة" من جانب وحدات احتياط في الجيش الإسرائيلي تم استدعاء جنودها للخدمة العسكرية في أعقاب نشوب الحرب على غزة. 


ووصفت الصحيفة هذه الاعتداءات واستيلاء مستوطنين على أراض واسعة بأنه "فقدان الدولة السيطرة" على هذه الجرائم.


وأضافت الصحيفة أن "تأثير الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يفرغ من مضمونها أي خطوة تنفذها الشرطة، وكذلك الشاباك بقدر معين، في مواجهة عنف ناشطي اليمين المتطرف".


وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع الأمني في الضفة الغربية، وفي القدس المحتلة خصوصا، قد يتصاعد في حال اقتحم بن غفير المسجد الأقصى في شهر رمضان، مثلما جرى في أيار/مايو العام 2021، ما دفع حركة حماس إلى إطلاق قذائف صاروخية باتجاه القدس وتبعه عدوان على غزة دام عشرة أيام.


واستشهد أكثر من 360 فلسطينيا في الضفة منذ بداية الحرب على غزة، بنيران الجيش الإسرائيلي وقس بعض الحالات بنيران مستوطنين. 


واعتبرت الصحيفة أن هذا العدد من الشهداء "لا يعكس فقدان سيطرة أمنية في الضفة".


وأضافت أن الضغط الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة، "إلى جانب جهد متواصل غير معلن من جانب السلطة الفلسطينية ضد حماس، منعا حتى الآن اندلاع انتفاضة واسعة ثالثة. لكن رئيس الشاباك، رونين بار، ورئيس أركان الجيش، هيرتسي هليفي، يحذران خلال أي مداولات أمنية من انفجار قريب في الضفة".


وتابعت الصحيفة أن أسباب انفجار محتمل في الضفة تتعلق بقطع أرزاق العمال الفلسطينيين بعد قرار الحكومة الإسرائيلية منع دخولهم للعمل في إسرائيل، وتقليص رواتب موظفي السلطة وأفراد أجهزتها الأمنية، والغضب السائد بسبب العدد الرهيب للشهداء في قطاع غزة، وتوقع تصاعد هذا الغضب خلال شهر رمضان.


ووفقا للصحيفة، فإنه بالنسبة لأحزاب اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، تصاعد النيران في الضفة يحقق حلما قديما بانهيار حكم السلطة الفلسطينية في الضفة، إلى جانب إحباط أن خطوة سياسية في القطاع، من شأنها أن تعيد السلطة إلى صورة الوضع فيه.

عربي ودولي

الجمعة 16 فبراير 2024 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد القصف الإسرائيلي على عدد من البلدات في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

 تجدد القصف الإسرائيلي اليوم الجمعة، على عدد من البلدات في جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة بنت جبيل، دون وقوع إصابات.


كما استهدفت مدفعية الاحتلال بلدات اللبونة، والناقورة، والفرديس، وراشيا الفخار، والهبارية.


وكانت غارة إسرائيلية استهدفت بعد منتصف ليلة أمس بلدة القنطرة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين.


كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي بعد منتصف الليل على بلدات الناقورة، وجبل اللبونة، وعلما الشعب، وطيرحرفا، ويارين، ودير سريان، ووادي السلوقي.

منوعات

الجمعة 16 فبراير 2024 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة المعارض الروسيّ أليكسي نافالني في السجن

وكالات

توفي زعيم المعارضة الروسية والعدو الأول للكرملين أليكسي نافالني الجمعة في سجن الدائرة القطبية الشمالية حيث كان يقضي عقوبة لـ19 عاما، على ما أعلنت سلطات السجون الفدرالية الروسية في بيان.


وأفادت سلطات السجون لمنطقة ياما في القطب الشمالي في بيان "في 16 شباط/فبراير 2024، شعر السجين نافالني أ.أ. بوعكة بعد نزهة وغاب عن الوعي بشكل شبه فوري ... أكدت فرق الإسعاف وفاة السجين ويجري التثبت من أسباب الوفاة

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: حماس تطالب بأثمان باهظة للإفراج عن أسرانا

الجزيرة

تطرق الإعلام الإسرائيلي إلى كواليس مفاوضات القاهرة حول تهدئة مقترحة في قطاع غزة تشمل عملية تبادل أسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، علاوة على تداعيات التصعيد في الجبهة الشمالية بين تل أبيب وحزب الله اللبناني.


وكشفت القناة 12 أن الفجوات كبيرة جدا بين الطرفين خاصة الاختلاف حول النسبة بين عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم مقابل كل أسير لدى إسرائيل في غزة بعدما كانت (3 إلى 1) في الهدنة الإنسانية أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.


وأشارت إلى أن حماس تطالب بأثمان باهظة وتصر على أن مقترح الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين يقود إلى إنهاء الحرب وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى خارج القطاع، لكن إسرائيل -بحسب القناة- تتحدث عن "وقف إنساني" للقتال قد يكون طويلا وستحتفظ لنفسها بحق استئناف الحرب.


بدورها قالت القناة 13، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض إرسال المزيد من المفاوضين للقاهرة رغم توصية رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" رونين بار، الذي يعتقد أنه سيسهم في تليين مواقف حماس خاصة بعدد الأسرى الفلسطينيين.


وأشارت إلى أن "قرار نتنياهو يأتي خلافا لموقف جزء من الأجهزة الأمنية بل ودون التشاور مع أعضاء مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت ويوآف غالانت".


وفي هذا السياق، قالت المحللة السياسية بالقناة 12 دانا فايس إن نتنياهو يعزل عمليا منذ أيام الثنائي غانتس وآيزنكوت عن العملية السياسية، ويمنع أي إمكانية للتقدم بمفاوضات القاهرة.


وعلى الجبهة اللبنانية، تساءل محلل الشؤون العسكرية بقناة "كان 11" روعي شارون "هل إسرائيل مستعدة لرفع مستوى الهجمات ونطاقها وأهدافها والانتقال من مهاجمة أهداف حزب الله إلى مهاجمة أهداف للدولة اللبنانية في أعقاب عملية إطلاق الصواريخ على صفد" ليجيب نافيا لأن الحزب اختار أهدافا عسكرية وليست مدنية.


بدوره قال رئيس مجلس الأمن الإسرائيلي -سابقا- غيورا آيلاند للقناة الـ12 إنه "إذا بقينا ملتزمين بتحقيق النصر المطلق، والذي يعني مواصلة الحرب لشهور طويلة وربما لسنة، هذا يبدو وكأننا قررنا أنه لا خيار أمامنا إلا شن حرب في الشمال".


وأضاف غيورا "للأسف حقا أرى روحا متشددة جدا لدينا، ولدى رئيس الحكومة ووزير الدفاع ومسؤولين كبار" قبل أن يخلص إلى أن "كل الأطراف الدولية لا تريد حربا في الشمال ولكن إذا واصلناها في غزة فسنصل إلى الحرب هناك".

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

25 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 أدى 25 ألفا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والإجراءات العسكرية التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد.

وتواصل قوات الاحتلال للشهر الخامس على التوالي، فرض حصار على البلدة القديمة من القدس، بما فيها المسجد الأقصى.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، انتشرت قوات الاحتلال عند مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك لإعاقة وصول المصلين للمسجد.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين وفتشتهم ومنعتهم من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول للمسجد لأداء صلاة الجمعة، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية في المكان.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المواطنين، ونكلت بهم.

وأظهر مقطع فيديو اعتداء قوات الاحتلال على مواطنة تحمل "سجادة الصلاة" أثناء توجهها إلى المسجد الأقصى.

عربي ودولي

الجمعة 16 فبراير 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تنتقد تصريحات أفغانية بشأن إغلاق الحدود المشتركة

الأناضول

انتقد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري اليوم الجمعة تصريحات لحكومة طالبان في أفغانستان بشأن خطة طهران لإغلاق الحدود بين البلدين.


وقال حيدري في تصريحات خلال تفقده الحدود المشتركة بين إيران وأفغانستان إن الآخرين لا يستطيعون أن يملوا علينا آراءهم بشأن موضوع إغلاق الحدود.


وبحسب وكالة إرنا الرسمية، أشار حيدري إلى أن هذا الإجراء متعارف عليه في سياق تعزيز الأمن لدى جميع البلدان، ولا يحق لأحد أن يحتج على ذلك.


وأوضح أن عملية إغلاق الحدود في شمال شرقي البلاد بمسافة 74 كلم دخلت مرحلة التنفيذ بالفعل، مشددا على أن إيران تحترم على الدوام مبدأ حسن الجوار ولا تشكل تهديدا للدول المجاورة.


ولفت إلى أن تأمين البلاد بشكل دائم واجب يثقل عاتق القوات المسلحة، وتحقيق هذا الأمن المستدام يتم تارة باستخدام المسيّرات أو كاميرات المراقبة، وتارة أخرى من خلال تموضع القوات، و"لا يحق للآخرين أن يقرروا لنا بشأن الإجراءات التي نعتزم القيام بها في حدودنا".


وفي وقت سابق، قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية التي تقودها حركة طالبان إنه "لا ينبغي لأي بلد -بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية- أن يخاف من أفغانستان لأنها بلد الأمن والاستقرار".

وذكر أنه في أوقات انعدام الأمن كانت هناك حرب، وأنه لو اتخذت إيران هذه الخطوة حينها لكان الأمر مبررا، لكن لا داعي لهذه التدابير الآن.


ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان تكررت التوترات الحدودية بين البلدين رغم أن معظم الحوادث تمت السيطرة عليها وجرى تجاوزها من خلال المفاوضات.


وبالإضافة إلى التوترات على الحدود كانت هناك خلافات سياسية عرضية على المستويات الدبلوماسية في ما يتعلق بأزمة المياه الطويلة الأمد والتهريب وقضية ملايين اللاجئين الأفغان إلى إيران.



فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

مخطط إسرائيلي لإقامة "جيوب سكانية" موالية في قطاع غزة

عرب 48

يجري إعداد مخطط في مقرات أجهزة الأمن في تل أبيب من أجل تنفيذه بعد انتهاء الحرب على غزة، ويقضي بإقامة "جيوب سكانية" في قطاع غزة، على شكل أحياء يتم إسكانها بعدد محدود من سكان القطاع "غير المؤيدين لحماس"، وفق ما ذكرت صحيفة "معاريف" اليوم، الجمعة.


وحسب المخطط، ستشرف لجنة تنفيذية فلسطينية على الشؤون الداخلية في هذه "الجيوب"، والجيش الإسرائيلي مسؤول عن الأمن. ويأملون في إسرائيل أن تمول دول الخليج هذا المخطط.


وأضافت الصحيفة أنه في إسرائيل يخططون لتجربة أولية، وفي حال نجحت في "جيب" واحد، سيتم تطبيق المخطط في "جيوب" أخرى، وبعد ذلك سيطبق هذا المخطط في "مدن بأكملها".


ويستند المخطط إلى "تعاون" بين إسرائيل وممثلين محليين، بهدف إقصاء حركة حماس والسلطة الفلسطينية. ويجري حاليا "البحث عن غزيين يوافقون على التعاون" في التجربة الأولى.


وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المخطط "يبدو واعدا". لكنها حذرت من أن الواقع مختلف. "فمنذ البداية ستعلن حماس عن هذه الجيوب أنها مناطق معادية، وسيوصم أولئك الزعماء المحليين بأنهم متعاونين. 


وسيهدر دمهم وستكون حياتهم معرضة للخطر. كما أن السكان فيها سيتعرضون للخطر والضغوط".


ولا يتطرق هذا المخطط الإسرائيلي لباقي سكان القطاع، الذين يشكلون الأغلبية الساحقة. وليس واضحا كيف سيعيشون ومن سيهتم بهم. "وسكان فقراء، أو غير راضين، هم عدو أوتوماتيكي. وستنمو بداخلها احتجاجات عنيفة وقوية".


ولفتت الصحيفة إلى أن مسألة التمويل ليست مضمونة أيضا، "لأن دولا خليجية ستطالب بدفع أموال على المشروع التجريبي ستطلب ضمانا بشأن استقراره".


وتساءلت الصحيفة: "كيف سيتم اختيار المواطنين الذين ستشملهم التجربة؟ هل سيخضعون لاختبارات قبول؟ وفي حال كان هناك موالون لحماس في عائلة واحدة، هل سيحصل قسم منها على الامتياز، ويتم رفض أقاربهم؟ وماذا ستفعل إسرائيل مع عشرات آلاف الموظفين الحكوميين في القطاع، فجميعهم عملوا في حكومة حماس. هل ستتركهم يواجهون مصيرهم؟".


وأضافت أنه "حتى لو تم القضاء على الذراع العسكري لحماس، فإنه سيبقى في القطاع عدد كاف منهم، الذين يملكون خبرة عسكرية، وسيتحدون جميع الذين يمثلون الحكم الجديد. وإذا صدرت أوامر للجيش الإسرائيلي بالدفاع عن هذه الجيوب، سيكون جنوده هدفا.


 ومن شأن خائبي الأمل (الفلسطينيين) أن يتجمعوا في ميليشيات مسلحة. ميليشيا واحدة وربما أكثر في كل مدينة. وأعداء إسرائيل وفي مقدمتهم إيران، أو ربما رأسمال إسلاموي أو تنظيمات جهادية في سيناء، سيدعمونها عن بعد بالتمويل والسلاح والتدريب".


وتابعت الصحيفة أنه عندها، "لن تكون هناك جهة بالإمكان ممارسة ضغط عليها أو التحدث معها، لأنه لن يكون حكم مركزي في القطاع. 


وقد يُستدرج الجيش الإسرائيلي إلى مطاردة يومية، بدون توقف، لهذه الخلايا. وهكذا حدث تقريبا في العراق، عندما غزا الجيش الأميركي بغداد وأطاح بصدام حسين، وفكك جيشه وألقى بضباطه وجنوده إلى الجحيم. وفي أعقاب ذلك نشأ تنظيم القاعدة في العراق، الذي تشكل من ضباط وجنود في جيش صدام، الذين انتقموا من الأميركيين".


وأقام الأميركيون إدارة مؤقتة في العراق وعينوا حاكما أميركيا. "لكن الانهيار الكبير فتح الأبواب أمام الجميع. وهكذا دخل الإيرانيون إلى بغداد، ولم يخرجوا منها منذئذ.


 وبعدما سحبت إدارة أوباما القوات الأميركية من أجل إيقاف إراقة دماء جنودها، احتل تنظيم داعش الفراغ الحاصل. وخلال ثلاث – أربع سنوات تطور لدى ملايين العراقيين، ولدى الأميركيين أيضا، اشتياق لتنظيم القاعدة، الذي بسببه اشتاقوا قبل ذلك إلى صدام".


وخلصت الصحيفة، في تلميح إلى مصير مخطط "الجيوب السكانية" في قطاع غزة، إلى أن "التجربة الأميركية في العراق كانت وما زالت فشل مجيد. إدارة أميركية شجعت بتهور إقامة القاعدة، وإدارة أخرى، بهربها، دعت داعش إلى الصالون. وكانت لديهم نوايا حسنة، كما يقول أي أميركي كان هناك. فقد أرادوا أن يبنوا كيانا طبيعيا في العراق، يتمتع بسلام وأمن".

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: قتيلان ومصابون بعملية إطلاق نار في الداخل المحتل

عرب 48

قتل إسرائيليان، اليوم الجمعة، وأصيب آخرين في عملية إطلاق نار بمحطة حافلات بمدينة الرملة في الداخل المحتل.


وأشارت البيانات التي صدرت عن الطواقم الطبيّة الإسرائيلية، إلى أن 3 من بين المصابين الستّة، أُصيبوا بجراح خطيرة، فيما أصيب آخر بجراح حرجة، بينما أُصيب اثنان بجراح متوسطة.


ولفتت الشرطة على لسان الناطق باسمها، إلى أن هناك اشتباها بأن هناك شخصا آخر قد يكون قدّم المساعدة للمنفّذ، وتجري أعمال بحث لفحص ذلك.


في المقابل، ذكرت بلدية "كريات ملاخي" في بيان مقتضب، أنه "خلافا للشائعات، لا اشتباه بتواجد مخرّب في المنطقة".


وذكرت القناة الإسرائيلية 12، أن "جنديًّا حيَّد مُطلق النار" في المكان. وقالت إن المنفّذ وصل بسيّارة تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية.


وقال طاقم طبيّ إسرائيليّ إنه تلقي بلاغا "في تمام الساعة 12:38، عن وقوع عدد من المصابين بإطلاق نار، ويقوم مسعفون بتقديم العلاج الطبي لثلاثة مصابين إصاباتهم خطيرة"، قبل أن يؤكد ارتفاع عدد المصابين إلى 5، في حين أفادت تقارير بأن مصابا آخر قد وصل للمشفى بشكل ذاتيّ.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن طبيبين من طواقم مستشفى الأمل

غزة- "القدس" دوت كوم

 قالت جمعية الهلال الأحمر، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، صباح اليوم الجمعة، عن الطبيبين جمال عياد ونافذ القرم من طواقم مستشفى الأمل التابع للجمعية في خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت الجمعية بأن الاحتلال اعتقل الطبيبين عياد والقرم قبل أسبوع، خلال اقتحامه للمستشفى، فيما لا يزال 12 من طواقم الجمعية رهن الاعتقال منهم 7 تم إعتقالهم من مستشفى الأمل.


وفي سياق متصل، قالت الجمعية إن دبابات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت الطابق الثاني من المستشفى، ما تسبب بأضرار جسيمة في غرفتي تمريض، دون وقوع إصابات في صفوف الطواقم أو المرضى، مشيرةً إلى أن دبابات الاحتلال تتمركز عند بوابات المستشفى منذ أسبوعين وتمنع دخول أي معونات أو إمدادات لوجستية.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مستشفى الأمل، يوم الجمعة الماضي، واعتقلت 9 من طواقم الجمعية من بينهم أربعة أطباء، بالإضافة إلى 4 جرحى وخمسة من مرافقي المرضى. وحطمت بعض الأجهزة والمعدات والأثاث، واحتجزت الطواقم وحققت معهم واعتدت عليهم بالضرب والإهانة، ومنعت الطواقم ومرافقي المرضى من الشرب واستخدام الحمام لمدة 10 ساعات.


كما استولت قوات الاحتلال على أموال من الجمعية ومن الموظفين والمرضى والمرافقين ومقتنيات خاصة بهم، بالإضافة إلى أجهزة حاسوب وأجهزة الاتصال اللاسلكي الخاصة بالطواقم والتي تعتبر وسيلة الاتصال الوحيدة في ظل انقطاع الاتصالات في محافظة خان يونس منذ أكثر من شهر.


وجددت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نداءها إلى المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج الفوري والحماية المستمرة لطواقمها العاملة في قطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً شمال سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مواطناً من بلدة كفل حارس شمال سلفيت، وداهمت عدة منازل.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن نور عبد العزيز الأسعد، وداهمت عددا من منازل المواطنين وحطمت محتوياتها، عرف من أصحابها: عبد السلام، عبد العزيز، وعبد الفتاح الأسعد.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر الطاقة.. احتلال إسرائيلي آخر في قطاع غزة

الأناضول

تراخيص دولية للتنقيب والاستكشاف والاستخراج تمنحها إسرائيل لشركات أجنبية قبالة سواحل البحر المتوسط في مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية، تعد احتلالا آخر لقطاع غزة إلى جانب الاحتلال البري.


إسرائيل التي قتلت عشرات الآلاف من المدنيين والأطفال في احتلالها غير القانوني لغزة وحربها هناك تحتل أيضا موارد المنطقة من خلال تراخيص التنقيب عن الغاز الطبيعي التي تمنحها للشركات الدولية.


في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أعلنت إسرائيل عن نتائج المناقصة التي طرحتها في ديسمبر/كانون الأول 2022 بشأن التنقيب عن الغاز في المياه الفلسطينية.


في ذلك التاريخ، كثفت إسرائيل هجماتها على القطاع الذي تشن ضده حربا مدمرة، وفُسِّر ذلك على أنه محاولة لصرف الانتباه عن أمر واقع غير قانوني.


وفي نطاق المناقصة، منحت الحكومة الإسرائيلية تراخيص لست شركات محلية ودولية للتنقيب عن الغاز الطبيعي، في مناطق بحرية فلسطينية وفقا للقانون الدولي.


المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة"، وجه رسالة إلى وزارة الطاقة الإسرائيلية في 5 فبراير/شباط الجاري، يطالب فيها بإلغاء تراخيص التنقيب عن الغاز الطبيعي الممنوحة بالمنطقة الواقعة ضمن الحدود البحرية لفلسطين.


وعقب رسالة "عدالة"، تلقت الشركات المرخصة تحذيرات من مراكز الميزان، والحق، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بعدم ممارسة أي نشاط بهذه المناطق.


وجاء في بيان "عدالة" أن "إسرائيل نظام محتل لقطاع غزة، وعليه فهي تسيطر بشكل تام على المناطق البحرية الفلسطينية، ويشكل إصدار المناقصة ومنح تراخيص التنقيب اللاحقة في هذه المنطقة انتهاكا للقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية".


وأضاف: "بموجب القانون الدولي المتعارف عليه، يُحظر على إسرائيل استغلال الموارد المحدودة غير المتجددة في المناطق المحتلة لتحقيق مكاسب تجارية ولصالح دولة الاحتلال، بموجب قواعد الانتفاع، على النحو المشار إليه في المادة 55 من أنظمة لاهاي، وعليه، يُحظَر على إسرائيل استنزاف الموارد الطبيعية".


وجاء في بيان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن المناقصة غطت مساحة كبيرة جداً، إلا أن المناطق G وE وH الموضحة على الخريطة كانت مثيرة للجدل.


وفازت شركات "سوكار" و"نيوميد إنرجي" و"بي بي" بمناقصة التنقيب عن الحقل الأول الذي يقع في المنطقة I غير المتنازع عليها.


وقال البيان إن "62 بالمئة من المنطقة G تقع ضمن الحدود البحرية التي أعلنتها دولة فلسطين عام 2019، وفقا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والتي وقعت فلسطين عليها".


وإضافة إلى التراخيص التي تم منحها بالفعل في المنطقة G، "أصدرت إسرائيل أيضا مناقصات للمنطقتين H وE حيث يقع 73 بالمئة من المنطقة H ضمن الحدود البحرية المعلنة لفلسطين، إلى جانب 5 بالمئة من المنطقة E".


مديرة وحدة القانون وحقوق الأراضي والتخطيط في "عدالة" المحامية سهاد بشارة قالت للأناضول إن المناقصة الإسرائيلية في البحر المتاخم لغزة غير قانونية وفقا للقانون الدولي، وإن إسرائيل اتخذت خطوات غير قانونية.


وأضافت: "بالأساس، قررت إسرائيل تعليق جميع الأطر القانونية الدولية التي يجب عليها الالتزام بها وتنفيذ قانونها الوطني بدلا من ذلك، وهذه الإجراءات بما في ذلك التراخيص التي أصدرتها كلها غير شرعية".


وذكرت أن "مركز عدالة تقدم بطلب إلى وزارة الطاقة الإسرائيلية المسؤولة عن هذه التراخيص، وطلبنا منهم إلغاء تراخيصهم والامتناع عن إصدار تراخيص جديدة في المناطق التي أعلنتها فلسطين منطقتها الاقتصادية الخالصة".


رئيس مركز الاستراتيجيات البحرية والعالمية التركي، عضو هيئة التدريس بجامعة توب قابي جهاد يايجي، قال إن "إسرائيل وقعت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص الرومية عام 2010، والمنطقة التي يجب أن تقع ضمن سيطرة فلسطين وفقا للقانون الدولي لم يتم ذكرها في الاتفاقية".


وذكر في حديث للأناضول أن فلسطين يجب أن تتمتع بمساحة أكبر بكثير مما أعلنته للأمم المتحدة عام 2019، وقال: "وهذا مهم من حيث إظهار كيف يؤدي عدم المعرفة إلى فقدان الحقوق".


وأردف: "نرى بالنظر إلى المثلث الصغير، أن إسرائيل لم تكتف فعليا باحتلال 85 بالمئة من فلسطين عام 1947 وحسب، بل احتلت أيضا 80 بالمئة من البحر".


وأوضح يايجي أن إسرائيل لا تسمح بأي وسيلة نقل من ساحل غزة، مبينا أن "الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه تم فهم أن أحد أهم أهداف الحصار الإسرائيلي وعدم السماح بالتنقيب عن النفط والغاز وصيد الأسماك هناك، هو احتلال غزة واستخدام الثروات".


وشدد: "لا يوجد صراع هنا، هناك انتهاك لحقوق فلسطين، لكن على سبيل المثال، لا تسمح تركيا بالتنقيب في مناطقها المعلنة في شرق البحر المتوسط، وتنفذ عمليات عسكرية وتتخذ التدابير وتمنع ذلك، ولا يمكنهم إصدار تراخيص في تلك المناطق، وفي فلسطين لا يفعلون هذه الأشياء بسبب وضعها الضعيف".


وبعد إعلان فلسطين حدودها البحرية في نطاق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في 24 أيلول/سبتمبر 2019، جاء في إخطار مصر للأمم المتحدة في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019، أن "الحكومة المصرية ترفض ولا تعترف بالنقاط التي تحدد الحدود الخارجية للمناطق البحرية المحددة في الإعلان الصادر عن فلسطين، وتتعارض هذه الحدود مع حدود مصر البحرية الشرقية في البحر المتوسط".


وفي 14 كانون الثاني/ يناير 2020، اعترضت إسرائيل أيضا أمام الأمم المتحدة، قائلة إنها لا تعترف بالحدود التي أعلنتها فلسطين، وفي الإخطار الذي قدمته فلسطين إلى الأمم المتحدة في 12 و27 نيسان/أبريل 2022، تم إرسال مذكرة بشأن الأنشطة البحرية غير المصرح بها في المناطق البحرية للبلاد.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يرفض المطالب الدولية بتسوية دائمة مع الفلسطينيين

الأناضول

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، رفضه للمطالب الدولية بتسوية دائمة مع الفلسطينيين، ومعارضته الاعتراف الدولي "أحادي الجانب" بالدولة الفلسطينية.


وقال نتنياهو في منشور على منصة إكس: "أوضحت في جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) موقفي من الحديث الأخير عن فرض دولة فلسطينية على إسرائيل".


وأضاف: "موقفي يتلخص في الجملتين التاليتين: أولا، ترفض إسرائيل بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين".


وأوضح أنه "لن يتم التوصل إلى مثل هذا الترتيب إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين، دون شروط مسبقة".


وتابع نتنياهو: "وثانيا، ستواصل إسرائيل معارضتها للاعتراف (الدولي) أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية".


وأشار إلى أن "مثل هذا الاعتراف عقب مذبحة (هجوم "حماس" على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة في) 7 أكتوبر (تشرين أول 2023)، من شأنه أن يعطي مكافأة ضخمة للإرهاب غير المسبوق، ويمنع أي تسوية سلمية في المستقبل"، وفق تعبيره.


وتصاعدت في الآونة الأخيرة مطالبات عربية ودولية بتنفيذ "حل الدولتين" كأساس لحل الصراع بين فلسطين وإسرائيل وإحلال السلام في المنطقة.


والخميس، تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن خطة أمريكية عربية "مفصلة وشاملة" لتحقيق سلام طويل الأمد بين إسرائيل وفلسطين، بما في ذلك جدول زمني صارم لإقامة دولة فلسطينية، رجحت الصحيفة الإعلان عنها في الأسابيع القليلة المقبلة.


وأضافت الصحيفة أن "الضرورة الملحة لتلك الجهود ترتبط بشكل مباشر بوقف القتال وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة"، والذي يتم التفاوض بشأنه بين إسرائيل و"حماس" بوساطة الولايات المتحدة وقطر ومصر.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وعرب أن "من شأن وقف إطلاق نار أولي، المتوقع استمراره لستة أسابيع على الأقل، أن يوفر الوقت لإعلان الخطة، وحشد دعم إضافي واتخاذ خطوات أولية لتنفيذها، بما في ذلك تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة".


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".

عربي ودولي

الجمعة 16 فبراير 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر ميونخ للأمن يناقش الحرب في غزة وأوكرانيا وترامب يلقي بظلاله

وكالات

تستضيف ميونخ الألمانية بداية من اليوم الجمعة مؤتمرها السنوي للأمن في نسخته الـ 60، الذي يشهد حضور نحو 50 من قادة العالم سيناقشون ملفات مختلفة أبرزها الحرب على غزة والأزمة في أوكرانيا.


ويفتتح المؤتمر بكلمة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في جلسة تشهد حضور كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي وعدد من الزعماء بينهم المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى أكثر من 100 وزير، وقادة العديد من المنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، في حين يغيب ممثلون لإيران وروسيا بعد استبعادهم من قائمة المدعوين.


ويتوقع أن تركز كلمة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام المؤتمر على طلب مزيد من الدعم لبلاده، في وقت يخوض الرئيس الأميركي جو بايدن صراعا مع المشرعين لإقرار حزمة مساعدات بعشرات مليارات الدولارات.


ويُمثّل الحفاظ على تعبئة الحلفاء أولوية بالنسبة إلى كييف، مع اقتراب دخول الحرب في أوكرانيا عامها الثالث، وفي وقت لا يزال الوضع في ساحة المعركة "شديد التعقيد" وفق القادة الأوكرانيين.


تصريحات ترامب

وسيخيم على المؤتمر الذي يمتد 3 أيام ظل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بعد التصريحات التي أدلى بها الأسبوع الماضي والتي ألقت بظلال من الشك على الالتزامات الأمنية الأميركية.


وقال ترامب خلال تجمع انتخابي لمؤيديه إنه "سيشجع" روسيا على "فعل ما تريد" لدول حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي لا تنفق ما يكفي على الدفاع.


وينعقد المؤتمر في ظل الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة التي تسببت خلال 4 أشهر في استشهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني، وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن مسؤولين من الدول الأوروبية التي تساعد في تمويل السلطة الفلسطينية، سيعقدون اجتماعا على هامش المؤتمر مع ممثلين لدول عربية من أجل مناقشة مستقبل المنطقة بعد وقف محتمل لإطلاق النار في غزة، ومن المتوقع أن ينضم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للاجتماع.

ويشمل جدول أعمال المؤتمر مناقشة قضايا أخرى، من بينها الصراعات المتزايدة في القرن الأفريقي وانعدام الأمن الغذائي وأزمات النزوح واللجوء، إضافة إلى العلاقات بين الغرب والصين، ومستقبل الأمن المناخي والأمن النووي والهجرة، ومستقبل الذكاء الاصطناعي.


ومن المتوقع أن ترافق المؤتمر احتجاجات مناوئة، حيث دعا تحالف ناشطين ضد الناتو إلى مظاهرة "مناهضة للمؤتمر" غدا السبت، مع تشكيل سلسلة بشرية لتطويق المؤتمر بشكل رمزي، كما سينظم ناشطون مؤتمرا موازيا في التوقيت نفسه، تحت اسم "مؤتمر ميونخ للسلام".

عربي ودولي

الجمعة 16 فبراير 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الدفاع التركية تعلن تحييد 4 إرهابيين شمال العراق

الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الجمعة، تحييد 4 عناصر من تنظيم "بي كي كي" الإرهابي شمال العراق في منطقة عمليات "المخلب".


وقالت الوزارة في بيان إن القوات المسلحة التركية حيّدت 4 إرهابيين من تنظيم "بي كي كي" تم رصدهم في منطقة عمليات "المخلب" شمال العراق.


وشددت الوزارة على أن "العمليات ستتواصل بكل عزيمة حتى يتم تحييد آخر إرهابي في المنطقة".


وتنفذ تركيا عمليات لمكافحة "بي كي كي" الذي يستهدف قواتها ومواطنيها، وينشط بعدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران.


ويتخذ "بي كي كي" من جبال قنديل شمال العراق معقلا له، وينشط في العديد من المدن والمناطق والأودية، ويشن منها هجمات على الداخل التركي.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مُسنة فلسطينية تكذب رواية الاحتلال: كبلوني بالأغلال وضربوني

الأناضول

تتحسس المسنة الفلسطينية أم محمد مسمح يديها المجعدتين، التي تظهر عليهما آثار تكبيلهما بالأغلال أثناء اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي لها في يناير/كانون الثاني الماضي، شاكية من ضرب القوات الإسرائيلية لها وتكبيلها، على خلاف زعمهم بتقديم الرعاية الطبية لها.


في مستشفى غزة الأوروبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، ترقد أم محمد حيث تتلقى العلاج إثر إصاباتها بمضاعفات صحية بعد قضاء عدة أيام في الاعتقال لدى جيش الاحتلال مكبلة اليدين.


وخلال فترة الاعتقال، كانت المسنة الفلسطينية -التي ترتسم على معالم وجهها التجاعيد وعلامات الشيخوخة- تحاول بجدية أن تفك قيودها، في ظل أجواء باردة في العراء، لكن جهودها باءت بالفشل.


وعن تجربتها القاسية بين أيدي جيش الاحتلال، قالت أم محمد لوكالة الأناضول "اعتقلت مع كثير من المواطنين من منطقة معن، شرقي مدينة خان يونس، وتم تقييد يدي، بينما كان الطقس باردا جدا. حاولت أن أفك قيودي، لكن دون فائدة. بقيت دون طعام، وتعرضت للضرب خلال الاعتقال".


ولا تتذكر المسنة الفلسطينية يوم اعتقالها بالتحديد، ولا عدد أيام اعتقالها بدقة، حيث تتراوح المدة ما بين 11 و12 يوما، وفقا لحديثها.


وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو عبر منصة "إكس" يحتوي على صور للمسنة الفلسطينية، موجودة على ناقلة إسعاف برفقة قواته.

مزاعم الاحتلال

وفي تعليقه على الفيديو آنذاك، زعم الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن قواته وجدت المسنة الفلسطينية مكبلة "خلال نشاط قواتنا داخل غزة، أطلق جنودنا طائرة مسيرة لتمشيط المنطقة، وخلال التصوير شاهدت القوات شخصية ما، فنادتها بمكبرات الصوت باللغتين العربية والعبرية من أجل استبعاد احتمال كونها مخطوفا أو مخربا.


 لاحقا، تبين للقوة أنها امرأة فلسطينية مسنة دخلت إلى المبنى الذي مكثت فيه وتم تكبيل يديها بأغلال وكانت تعاني من حالة طبية سيئة".


وتابع "أثناء تقديم الرعاية الطبية لها، أخبرت المسنة القوة أن جميع أفراد عائلتها فروا إلى الجنوب، وأن مخربين من حماس وصلوا إلى منزلها يرتدون زيا عسكريا وكبلوا يديها بأغلال قبل يومين وأمروها بالقول إن جنودنا فعلوا ذلك"، حسب زعمه.


وأضاف "قواتنا قدمت العلاج الطبي للمسنة ومن ثم أطلق سراحها".


ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 22 يناير/كانون الثاني الماضي سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خان يونس، وفي محيط مستشفيات المدينة، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية منها، مما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح عن المدينة.


ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر: مصر تمهد منطقة على حدود غزة لإيواء لاجئين فلسطينيين

رويترز

قالت أربعة مصادر إن مصر بدأت تمهيد منطقة على الحدود مع قطاع غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين حال أدى هجوم إسرائيلي على مدينة رفح بجنوب القطاع إلى نزوح جماعي عبر الحدود، ووصفت المصادر هذا الإجراء بأنه تحرك طارئ من جانب القاهرة.


ودقت مصر، التي نفت القيام بأي استعدادات من هذا القبيل، مرارا وتكرارا ناقوس الخطر بشأن احتمال أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة إلى نزوح فلسطينيين إلى سيناء، وهو أمر تقول القاهرة إنه غير مقبول على الإطلاق مكررة تحذيرات صدرت من دول عربية مثل الأردن.


وقالت الولايات المتحدة مرارا أيضا إنها ستعارض أي تهجير للفلسطينيين من غزة.


وذكر أحد المصادر أن مصر متفائلة بأن المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يمكن أن تؤدي إلى تجنب مثل هذا السيناريو، لكنها تعمل على إنشاء المنطقة على الحدود كإجراء مؤقت واحترازي.


وقالت ثلاثة مصادر أمنية إن مصر بدأت تمهيد منطقة صحراوية وإقامة بعض المنشآت البسيطة التي قد يتم استخدامها لإيواء لاجئين فلسطينيين، مشددة على أن هذه خطوة طارئة.


ورفضت المصادر التي تحدثت إليها رويترز من أجل هذا التقرير الكشف عن هويتها بسبب حساسية الأمر.


وتقول إسرائيل إنها ستشن هجوما للسيطرة على “آخر معقل” لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في رفح التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني هربا من الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة.


وذكرت إسرائيل أن الجيش يعد خطة لإجلاء المدنيين من رفح إلى مناطق أخرى من القطاع.


لكن مارتن جريفيث منسق المساعدات في الأمم المتحدة قال يوم الخميس إن فكرة انتقال الناس في غزة إلى مكان آمن محض “وهم”، وحذر من احتمال تدفق الفلسطينيين إلى مصر إذا شنت إسرائيل عملية عسكرية في رفح.


ووصف هذا السيناريو بأنه “نوع من أنواع الكوابيس لمصر”.


وتعارض مصر تهجير الفلسطينيين من غزة في إطار رفض عربي أوسع نطاقا لأي تكرار “للنكبة” عندما فر نحو 700 ألف فلسطيني أو أجبروا على ترك منازلهم في الحرب التي أعقبت إعلان قيام دولة إسرائيل في عام 1948.


وقال المصدر الأول إن تجهيز المنطقة بدأ قبل ثلاثة أو أربعة أيام وسيوفر مأوى مؤقتا في حالة حدوث سيناريو عبور أفراد للحدود “حتى يتم التوصل إلى حل”.


وردا على سؤال حول ما قالته المصادر، قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية “هذا ليس له أي أساس من الصحة. قال أشقاؤنا الفلسطينيون وقالت مصر إنه لا يوجد استعداد لهذا الاحتمال”.


ونشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، وهي مؤسسة حقوقية غير حكومية معنية بمراقبة ورصد أوضاع حقوق الإنسان في شبه جزيرة سيناء، صورا يوم الاثنين قالت إنها تظهر شاحنات ورافعات تعمل في المنطقة وصورا لحواجز خرسانية.


ونقلت المؤسسة عن مصدر لم تحدده قوله إن الهدف من أعمال البناء هو إنشاء “منطقة أمنية عازلة” في حالة حدوث نزوح جماعي للفلسطينيين.


وتمكنت رويترز من التأكد من أن الموقع في جزء من الفيديو هو رفح بناء على أماكن المباني والأشجار والأسوار التي تطابق صور الأقمار الصناعية للمنطقة.


ولم تستطع رويترز التأكد من موقع الفيديو بالكامل أو تاريخ تصويره.


العلاقات مع إسرائيل تحت ضغط

تقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن نحو 1.5 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة، يتواجدون حاليا في رفح.


وتقول إسرائيل إنها بحاجة إلى توسيع هجومها ليشمل رفح للقضاء على حماس التي شنت هجوما في السابع من أكتوبر تشرين الأول وقالت الإحصاءات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة.


ومع مقتل أكثر من 28 ألفا في الهجوم الإسرائيلي على غزة، وفقا لسلطات الصحة في قطاع غزة الذي تديره حماس، أصبح مصير أولئك الذين لجأوا إلى رفح مصدرا للقلق الدولي بما في ذلك حلفاء إسرائيل في الغرب.


وأبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا يوم الخميس بأنه ينبغي ألا يمضي قدما في أي عملية عسكرية في رفح دون خطة جيدة وقابلة للتنفيذ لحماية المدنيين الفلسطينيين الذين يحتمون هناك.


وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “أوضح الرئيس أننا لا ندعم التهجير القسري للفلسطينيين من غزة. والولايات المتحدة لا تمول مخيمات في مصر للفلسطينيين النازحين”.


وأمر مكتب نتنياهو الجيش بوضع خطة لإخلاء رفح، لكن لم يتم الكشف عن أي خطة بعد.


وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة إيه.بي.سي نيوز إن بإمكانهم الذهاب إلى المناطق الواقعة إلى الشمال من رفح التي طهرها الجيش.


وذكر آفي ديختر وزير الزراعة وتطوير القرية الإسرائيلي يوم الأربعاء إن عملية الإخلاء “مسألة عسكرية” وإن الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يقوم بها.


وفي تعليقات لإذاعة الجيش الإسرائيلي قال ديختر إن هناك “ما يكفي من الأراضي إلى الغرب من رفح”، وخص بالذكر منطقة المواصي على الشريط الساحلي والتي قال الجيش الإسرائيلي إنه يجب على المدنيين الفرار إليها في وقت مبكر من الهجوم.


وزادت حرب غزة من الضغوط على العلاقات بين مصر وإسرائيل اللتين وقعتا اتفاق سلام عام 1979.


وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وزير الخارجية المصري الأسبق، في وقت سابق من هذا الأسبوع إن التصرفات الإسرائيلية تهدد استمرارية الاتفاقيات مع مصر والأردن، في إشارة إلى معاهدتي السلام مع البلدين العربيين.


وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في 12 فبراير شباط إن مصر حافظت على الاتفاق لمدة 40 عاما وستواصل ذلك طالما التزم الجانبان به.

رياضة

الجمعة 16 فبراير 2024 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد جدة يتعادل سلبيا مع نافباخور الأوزبكي في ثمن نهائي أبطال آسيا

رويترز

تعادل اتحاد جدة بطل السعودية بدون أهداف مع مضيفه نافباخور الأوزبكي في مباراة بلا فرص بذهاب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا لكرة القدم الخميس.


وبدا أن المباراة ستكون مثيرة بعدما سدد عبد الرزاق حمد الله مهاجم الاتحاد من مدى قريب في القائم الأيسر في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب.


وتراجع صاحب الأرض وسط سيطرة سلبية من فريق المدرب مارسيلو غاياردو الذي افتقر لخدمات كريم بنزيمة لعدم الجاهزية.


ومع بداية الشوط الثاني، أطلق حمد الله تسديدة من بعد منتصف الملعب ذهبت بعيدا عن المرمى.


وكان الظهور الهجومي الأول لصاحب الأرض قبل ربع ساعة من النهاية حين سدد رسلان بك جيانوف بقوة من حافة منطقة الجزاء لكن عبد الله المعيوف حارس الاتحاد تصدى لها.


وتقام مباراة العودة في جدة الخميس المقبل.

رياضة

الجمعة 16 فبراير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الريال مهدد بفقدان بيلينغهام بسبب قضية لاعب خيتافي

الجزيرة

بات جود بيلينغهام نجم ريال مدريد مهددا بعقوبة كبيرة قد تبعده عن الملاعب طويلا في حالة إدانته في قضية مواطنه ماسون غرينوود لاعب فريق خيتافي الإسباني.


واتهم لاعب خط الوسط الإنجليزي بإهانة غرينوود قبل أسبوعين في مباراة ريال مدريد ضد خيتافي، الذي قدم شكوى رسمية إلى الدوري الإسباني.


وزعم غرينوود أن بيلينغهام اتهمه بأنه "مغتصب" على خلفية إحدى الاشتباكات التي اندلعت بين الثنائي خلال المباراة.


ويواجه نجم الريال عقوبة قد تصل إلى إيقاف 10 مباريات كاملة، بسبب كلمة "مغتصب" التي وجهها لمواطنه غرينوود بحسب ادعاء الأخير وناديه خيتافي أيضا.


وأحالت رابطة الدوري النزاع إلى لجنة المنافسات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم وتم تعيين قاض للتحقيق في الادعاء وسيقرر خلال الأسبوعين المقبلين ما إذا كان بيلينغهام سيعاقب أم لا.


وحال ثبوت التهمة على لاعب ريال مدريد فإنه قد يعاقب بالإيقاف لمدة تبدأ من 4 مباريات وقد تصل إلى 10 مباريات، ويمكن لريال مدريد أو خيتافي، الاستئناف على القرار الصادر خلال 10 أيام من تاريخه.

وتفاجأ ريال مدريد وبيلينغهام بأن رابطة الدوري الإسباني، قررت إشراك اتحاد كرة القدم على الرغم من عدم وجود أدلة حاسمة.


ويصر خيتافي على أن بيلينغهام وصف غرينوود بأنه "مغتصب"، ولكن هناك وجهة نظر أخرى مفادها أنه أخبر مهاجم مانشستر يونايتد المعار بأنه "قمامة". ولم يعايره بقضية الاغتصاب التي تسببت في عدم مشاركته مع مان يونايتد لأكثر من عام، قبل إعارته إلى صفوف خيتافي.


وردا على الادعاء ضد بيلينغهام، قالت رابطة الدوري الإسباني: "يجب أيضا الإبلاغ عن أنه بعد نهاية المباراة، تم اكتشاف رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص حادثة محتملة يُزعم فيها أن اللاعب الزائر جود بيلينغهام أهان اللاعب ميسون غرينوود باللغة الإنجليزية".


ويغيب بيلينغهام عن النادي الملكي لمدة 3 أسابيع، بسبب تعرضه لالتواء شديد في كاحل القدم اليسرى خلال فوز 4-0 على جيرونا السبت الماضي في الدوري الإسباني.

رياضة

الجمعة 16 فبراير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر ترغب باستضافة كأس العرب مجددا في 2025

عرب 48

عبّرت قطر عن رغبتها باستضافة كأس العرب لكرة القدم مرّة ثانية تواليا في كانون الأول/ ديسمبر 2025، بحسب ما كشف وزير الشباب والرياضة، مساء أمس الأربعاء.


وكانت قطر استضافت النسخة الماضية في كانون الأول/ ديسمبر 2021 بمشاركة 16 منتخباً عندما أحرزت الجزائر اللقب على حساب تونس، في بروفة مصغّرة لمونديال 2022.


وقال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب، في مقابلة مع قناة بي إن سبورتس، إنه "كقطري (أقول) قطر أعلنت رغبتها، (لكن) كنائب رئيس للاتحاد العربي لا يوجد قرار واضح".


وتابع الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم القطري، أن "هناك فكرة أن تكون كأس العرب تكملة للنسخة الأخيرة، على نفس المستوى وتحت مظلة فيفا والاتحاد العربي. نحن في الخطوات الاخيرة بأن تقام البطولة في (كانون الأوّل) ديسمبر 2025 في قطر تحت مظلة فيفا".


وأردف الشيخ حمد أنه "نأمل بالتنسيق مع فيفا أن يكون القرار سريعا لأن المنطقة تحتاج مثل هذه البطولات. اللعب تحت مظلة فيفا أحد أهم أسباب نجاحها وتكون الدول متحمسة للمشاركة".


وبعد عام من استضافة كأس العرب، احتضنت قطر نهائيات كأس العالم أواخر 2022 بمشاركة 32 منتخبا، وكأس آسيا التي اختتمت، السبت الماضي، بإحراز "العنابي" اللقب مرّة ثانية تواليا.

رياضة

الجمعة 16 فبراير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

برينتفورد يتعاقد مع المهاجم البرازيلي إيغور تياغو

عرب 48

أعلن نادي برينتفورد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أنه أكمل التعاقد مع المهاجم البرازيلي إيغور تياغو من كلوب بروج.


وقع تياغو عقدا مدته خمس سنوات، لكنه سيبقى مع بروج حتى نهاية الموسم.


وقال مدرب برينتفورد، توماس فرانك: "لقد وقعنا مع لاعب رئيسي لمركز رئيسي.. تياغو مهاجم مثير للغاية ويناسب الدور الذي يلعبه فريقنا.. إنه يعمل بجد ويمارس الضغط بشكل جيد للغاية. كما أنه ذو حضور بدني وجيد جدًا في منطقة الجزاء".


تتضمن صفقة تياغو أيضا خيار التمديد لمدة 12 شهرا.


من شأن انتقله أن يثير المزيد من التساؤلات حول مستقبل إيفان توني، الذي ارتبط بمجموعة من الأندية الكبرى في إنجلترا.


سبق أن لعب تياغو البالغ من العمر 22 عاما لفريق كروزيرو البرازيلي. ثم انتقل إلى بلغاريا في عام 2022 عندما انضم إلى لودوغورتس رازغراد ووقع مع بروغ في عام 2023.


وقال فرانك: "إنه يتقدم بشكل جيد في الدوري البلجيكي، لذلك هناك إمكانات كبيرة ونحن نتطلع إلى رؤيته بالقميص الأحمر والأبيض".

اقتصاد

الجمعة 16 فبراير 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الوكالة الدوليّة للطاقة تحذّر من انخفاض مخزونات النفط العالميّة

عرب 48

حذّرت الوكالة الدولية للطاقة من انخفاض مخزونات النفط العالمية، رغم استمرار تباطؤ نمو الطلب العالمي على الذهب الأسود الذي يتوقع أن يبلغ مستويات قياسية جديدة في العام 2024.


وقالت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها الشهري عن النفط الخميس "تراجعت مخزونات النفط التي تمّ رصدها بحوالي 60 مليون برميل في كانون الثاني/يناير... في ظلّ تراجع المخزونات على اليابسة إلى أدنى مستوياتها منذ العام 2016 على الأقل".


وارتفع المخزون العالمي في كانون الأول/ديسمبر بمقدار 21,6 مليون برميل، بسبب زيادة مخزون النفط البحري الذي عوّض الانخفاض في المخزونات على اليابسة (- 39 مليون برميل)، على خلفية اضطرابات حركة النقل البحري في البحر الأسود.


وأضافت الوكالة التي أنشأتها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي قبل 50 عاماً لمساعدة الدول الغنية على مواجهة أزمة النفط "بينما تحتفل الوكالة الدولية للطاقة هذا الأسبوع بالذكرى الخمسين لتأسيسها، يبقى أمن إمدادات النفط أكثر أهمية من أيّ وقت مضى".


وحذّرت الوكالة التي تتخذ في باريس مقرّاً، من أنّ "انخفاض مخزونات النفط... قد يحدّ من قدرة هذه الصناعة على الاستجابة للطلب غير المتوقّع أو لاضطرابات العرض".


وفي هذا السياق المحموم في الأسواق، قدّرت الوكالة الدولية للطاقة في الوقت ذاته أنّ "التباطؤ (في نمو الطلب على النفط) سيتسارع في العام 2024"، تحت تأثير الصعوبات الاقتصادية، ولكن أيضاً بسبب التقدّم في مجال الطاقة وارتفاع عدد السيارات الكهربائية في العالم.


ومن المتوقع أن يصل نمو الطلب العالمي على الذهب الأسود إلى متوسط 1,2 مليون برميل يومياً، "أو نصف الزيادة الحادّة في العام الماضي" (2,3 مليون برميل يومياً).


ومن المتوقع أن تمثل الصين والهند والبرازيل أكثر من ثلثي (78 في المئة) نمو الطلب العالمي على النفط في العام 2024 والذي يتوقع أن يصل إلى مستوى قياسي جديد يبلغ 103 ملايين برميل يومياً.


وبالنسبة إلى الوكالة الدولية للطاقة، فإنّ "مرحلة النمو التوسّعي في الطلب العالمي على النفط بعد الوباء وصلت إلى نهايتها إلى حدّ كبير".

منوعات

الجمعة 16 فبراير 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: بقاء آثار التبغ حتّى بعد الإقلاع عن التدخين

عرب 48

أظهرت دراستان حديثتان وجود آثار دائمة للتبغ على جسم الإنسان حتّى بعد الإقلاع عن التدخين، إذ خلصت نتائجها إلى أنّ الأضرار الصحّيّة اللاحقة بجهاز المناعة تستمرّ سنوات بعد التخلّي عن السجائر.

وخلصت دراسة نشرت نتائجها الأربعاء مجلّة "نيتشر" إلى أنّ "التدخين يعدّل المناعة التكيّفيّة بطريقة مستمرّة". ويمثّل هذا العمل البحثيّ تقدّمًا مهمًّا في فهم الآثار الصحّيّة الضارّة للتدخين، الّذي يودي بما يقرب من ثمانية ملايين شخص سنويًّا في جميع أنحاء العالم، وفق منظّمة الصحّة العالميّة.

كما يسلّط البحث الضوء على عنصر جرى تجاهله حتّى الآن، يتمثّل في أنّ الأذى اللاحق بالمناعة التكيّفيّة، الّتي تبنى بمرور الوقت مع الإصابة بالعدوى، تستمرّ سنوات بعد التوقّف عن التدخين.

وتستند هذه الاستنتاجات على عيّنة من ألف شخص خضعوا للاختبار على مدى أكثر من عشر سنوات، ضمن مشروع يقوده معهد باستور في باريس. وبعدها تمّت دراسة مناعتهم بانتظام عبر اختبارات مختلفة، خصوصًا فحوص الدم.

ويتمتّع هذا النوع من المشاريع، المسمّى المشروع الجماعيّ، بأهمّيّة كبيرة لتقويم كيفيّة تأثير العوامل المختلفة على الصحّة والتمثيل الغذائيّ بمرور الوقت.

وفي هذه الحالة، فإنّ التدخين هو الّذي يبرز تأثيره، أكثر من العوامل الأخرى مثل وقت النوم أو درجة النشاط البدنيّ، وفق الباحثين بقيادة عالمة الأحياء فيولان سانتاندريه.

لكنّ هذه الخلاصات ليست بجديدة تمامًا. فقد كان معلومًا أنّ التدخين يؤثّر على المناعة "الفطريّة" ــ أي تلك الشائعة لدى الجميع ــ من خلال مفاقمته الاستجابات الالتهابيّة.

وتؤكّد الدراسة ذلك، إذ وجدت أنّ هذا التأثير يختفي مباشرة بعد التوقّف عن التدخين. لكنّ الخلاصة الجديدة الأبرز تتمثّل في أنّ الأمر نفسه لا يسري بالنسبة للمناعة المكتسبة.

ويظلّ هذا النوع من المناعة، لدى بعض الأفراد، متضرّرًا لسنوات، بل لعقود، بعد التوقّف عن التدخين، حتّى لو كانت العيّنة الّتي خضعت للاختبارات صغيرة جدًّا وكانت ردود الفعل متغيّرة جدًّا لدرجة لا تتيح تحديد مدّة وسطيّة بصورة دقيقة.

فلسطين

الجمعة 16 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: أكثر من 28 ألف شهيداً منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، "إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 10 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيد و 157  اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية".

وأكدت الوزارة في بيان لها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.

وأشارت إلى أن عدد الشهداء ارتفع إلى 28775 شهيد و 68552 اصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ133، مع تواصل المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق شعبنا، واستمرار نزوح المواطنين من مكان لآخر داخل القطاع المحاصر، في محاولة للنجاة من من القصف الصاروخي وقذائف المدفعية ورصاص القناصة.


واستُشهد، فجر اليوم الجمعة، عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، في قصف صاروخي ومدفعي إسرائيلي استهدف مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وفي رفح جنوب القطاع، استشهد 11 مواطنا وأصيب آخرون، في غارات شنها طيران الاحتلال على منزلين لعائلتي جودة وزعرب وسط وشمال المدينة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لمجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع، ويستهدف قناصة الاحتلال كل من يتحرك في المجمع ومحيطه.


وبحسب وزارة الصحة، فإنه استشهد ثلاثة مرضى، صباح اليوم، في غرفة العناية المركّزة نتيجة توقف الأوكسجين جراء إنقطاع الكهرباء عن المجمع.


كما أعلنت الوزارة أن سيدتين وضعتا مولديهما "في ظروف قاهرة وغير إنسانية بلا كهرباء وبلا ماء وبلا طعام وبلا تدفئة في مجمع ناصر الطبي".


وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جنوب شرق خانيونس، كما قصفت مدفعية الاحتلال شرق بيت حانون شمال القطاع.


كما استشهد عدد من المواطنين بينهم مواطنة وجنينها وجرح آخرون، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منزلين لعائلة صبّاح وعفانة في شارع السكة شرق جباليا شمال قطاع غزة.


واستشهد عدد من الأطفال في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع، بسبب الجفاف وسوء التغذية، في ظل نقص الطعام وانتشار الأمراض والأوبئة.


وقصف طيران الاحتلال منطقة تل الزعتر شمال القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال منطقة المغراقة شمال محافظة الوسطى، ومحيط الكلية الجامعية جنوب حي الصبرة بمدينة غزة.


ومساء الخميس، استشهد ثلاثة مواطنين على الأقل، وجرح آخرون، حالة عدد منهم خطيرة، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي مركبة ومجموعة من المواطنين في مدينة غزة.


كما شن الاحتلال غارات جوية على حيي الصبرة والزيتون جنوب المدينة، وأطلقت مدفعيته عدة قذائف تجاه منطقة الشيخ عجلين غربا.


اقتصاد

الجمعة 16 فبراير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

اليابان تنزلق إلى ركود لتصبح ألمانيا ثالث أكبر اقتصادات العالم

وكالات

انزلقت اليابان بشكل غير متوقع إلى الركود نهاية العام الماضي وفقدت موقعها كثالث أكبر اقتصاد في العالم لصالح ألمانيا، مما أثار شكوكًا حول متى سيبدأ البنك المركزي في التخلي عن السياسة النقدية فائقة التيسير المستمرة منذ عقد.


تراجع الين

وانخفض الين بأكثر من 18% عامي 2022 و2023 مقابل الدولار، وبنحو 7% العام الماضي فقط، وذلك في جزء منه لأن المركزي الياباني على عكس نظرائه الكبار في العالم حافظ على معدلات فائدة سالبة.


وتعني الفائدة السالبة عدم حصول المودعين على فوائد من إيداع أموالهم، بل على العكس يدفعون نسبة منها مقابل الاحتفاظ بها في البنوك.


وتتراجع العملات مع خفض الفائدة في البلد المصدرة لها (السياسة النقدية التيسيرية) إذ تفقد الإقبال على ما تصدره من أوراق دين (سندات وأذون خزانة) ويزيد من هذا التراجع رفع الفائدة بالاقتصادات الأخرى، كما هو الحال في حالة اليابان مقابل نظيرتها الأميركية والأوروبية وغيرها من الاقتصادات الكبرى.


وأظهرت البيانات الحكومية اليابانية أن الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لعام 2023 بلغ 4.2 تريليونات دولار، مقارنة مع 4.5 تريليونات لألمانيا، وفقا للأرقام التي تم الكشف عنها الشهر الماضي.


انكماش جديد محتمل

ويحذر محللون من انكماش آخر بالربع الحالي مع ضعف الطلب في الصين وتباطؤ الاستهلاك وتوقف الإنتاج في وحدة تابعة لشركة تويوتا موتور، بينما يشير كل هذا إلى مسار مليء بالتحديات نحو التعافي الاقتصادي وصنع السياسات.


ورأى كبير الاقتصاديين التنفيذيين في معهد داي-إيتشي للأبحاث، يوشيكي شينكي، أن اللافت للنظر بشكل خاص هو التباطؤ في الاستهلاك والإنفاق الرأسمالي، وهما من الركائز الأساسية للطلب المحلي.

وأضاف شينكي أن الاقتصاد سيظل يفتقر إلى الزخم في الوقت الحالي، مع عدم وجود محركات رئيسية للنمو.


وأظهرت بيانات حكومية، اليوم، انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لليابان 0.4% على أساس سنوي بالربع من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول بعد انخفاض 3.3% بالربع السابق، مما خالف توقعات السوق بزيادة 1.4%.


وعادة ما يعد الانكماش لربعين متتاليين بمثابة تعريف للركود الفني.


الاستهلاك الخاص

وشدد وزير الاقتصاد الياباني يوشيتاكا شيندو على ضرورة تحقيق نمو قوي بالأجور لدعم الاستهلاك الذي وصفه بأنه "يفتقر الزخم" بسبب ارتفاع الأسعار.


وانخفض الاستهلاك الخاص، الذي يشكل أكثر من نصف النشاط الاقتصادي، بنسبة 0.2% مقابل توقعات السوق بزيادة 0.1%، إذ أدى ارتفاع تكاليف المعيشة والطقس الدافئ لعزوف الأسر عن تناول الطعام بالخارج وشراء الملابس الشتوية.

وقد انخفض الإنفاق الرأسمالي، وهو محرك رئيسي آخر لنمو القطاع الخاص، بنسبة 0.1% مقارنة مع توقعات بزيادة 0.3%.


وانكمش الاستهلاك والإنفاق الرأسمالي للربع الثالث على التوالي.

اقتصاد

الجمعة 16 فبراير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الفرنك الأفريقي.. عملة استعمارية تتحكم بها فرنسا في اقتصاد القارة السمراء

وكالات

"الفرنك الأفريقي" عملة فرضتها فرنسا في أربعينيات وخمسينيات القرن الـ20 على 14 دولة أفريقية كانت مستعمرات لها، وذلك تزامنا مع بداية حركات التحرر والاستقلال عن الاستعمار الفرنسي للقارة الأفريقية.


ويعد الفرنك الأفريقي من العملات القديمة في العالم، وعلى الرغم من ذلك فإنه يراوح مكانه ضمن الأضعف في العالم بحسب المؤشرات التنموية والاقتصادية والاجتماعية للدول التي تتداوله، والتي يعاني جلها من عدم الاستقرار السياسي والصراعات المسلحة وتنامي الجماعات المسلحة والانفصالية، إضافة إلى الهجرة السرية نحو أوروبا رغم ثرواتها الطبيعية الهائلة.


تاريخ الاعتماد

ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤبر/أيلول 1939 وتزامنا مع ﺤﺮبها ﺿﺪ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﺮﺳﻮﻣﺎ يعتمد ﻧﻈﺎﻡ ﺻﺮﻑ موحد ﻟﺠﻤﻴﻊ دول ﺍلإﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺇﻋﻼﻧﺎ لبداية نشأة "ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﺮﻧﻚ".


مع انتهاء الحرب العالمية الثانية عقد مؤتمر "بريتون وودز" سنة 1944، ومثّل اللبنة الأولى للنظام النقدي العالمي الجديد، ومن خلال مخرجاته أسس نظام الصرف الأجنبي.


أتاح نظام الصرف الجديد لرئيس الجمهورية الخامسة الفرنسية الجنرال شارل ديغول ووزير ماليته رينيه بليفين ووزير المستعمرات جاك سوستال تنظيم نقد المستعمرات الفرنسية السابقة لضمان التبعية والهيمنة الفرنسية، وكذلك ضمان ارتباطها بالفرنك الفرنسي بعد استقلالها.


ﻭﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ/كانون الأول 1945 أصدرت فرنسا رسميا قانونا يقضي بإنشاء نظام مصرفي خاص تحت مسمى "منطقة الفرنك" في مستعمراتها الأفريقية وﺣﺪﺩﺕ ﻗﻴمة عملة الفرنك الأفريقي ﺑـ1.7 ﻓﺮﻧﻚ ﻓﺮﻧﺴﻲ، ﻭبلغت قيمته التداولية سنة 1949 نحو فرنكين فرنسيين.

واﺭتبطت هذه ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ الأفريقية ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﻚ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ارتباطا ﻣﺒﺎﺷﺮا، ﻭﻇﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ كذلك حتى مع نيل ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ عن طريق ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ التي ﻋدﻝ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ وشكلها، فيما ﺑﻘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﻭﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﻗﺎئمين.

دول منطقة الفرنك الأفريقي


تضم منطقة الفرنك الأفريقي مجموعتين نقديتين، هما:

الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا
أنشئ يوم 10 يناير/كانون الثاني 1994 في العاصمة السنغالية دكار ليحل محل الاتحاد النقدي لغرب أفريقيا الذي سبق أن أنشئ في عام 1963، ويضم الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا 8 دول، هي: بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو، ومقره في واغادوغو (بوركينا فاسو).

المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا
أنشئت يوم 16 مارس/آذار 1994 لتحل محل الاتحاد الجمركي والاقتصادي لوسط أفريقيا، وأعلن عنها من مدينة نجامينا في تشاد وتضم 6 دول هي: الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى والكونغو والغابون وغينيا الاستوائية وتشاد، ودخلت حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 1999، ويقع مقرها الرسمي في بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى.


المبادئ المنظمة لعملة الفرنك

الاتفاقية الموقعة بين فرنسا والدول الأعضاء للاتحاد النقدي للفرنك فرضت السيطرة الكاملة والمباشرة لفرنسا على إدارة الموارد المالية لدول منطقة الفرنك، فقد نصت مادتها العاشرة على تعيين عضوين فرنسيين في مجلس إدارة البنك المركزي لدول غرب أفريقيا.


وعلى هذا الأساس ووفق المادة 81 من النظام الأساسي للبنك فإن لهذين العضوين من بين 16 عضوا للمجلس حق النقض على أي تصويت تتخذه إدارة المجلس، كما ترتكز هذه الاتفاقية في خطوطها العريضة على المبادئ الآتية:


مبدأ مركزية الحسابات

بموجبه تسلّم دول منطقة الفرنك احتياطياتها النقدية إلى الخزينة الفرنسية ضمانا لاستقرار قيمة العملة.


هذا البند شهد عددا من المراجعات، فمن سنة 1945 ﺇﻟﻰ 1973 ﻛﺎﻧﺖ الأصول ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ لدول ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﻚ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ كافة في ﺧﺰﻳﻨﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻭﻣﻦ سنة 1973 ﺇﻟﻰ 2005 ﺗﻢ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ 65%، ﻭاستقرت النسبة منذ 2005 على إلزامية تحويل 50% ﻣﻦ ﺃﺻﻮل المنطقة ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ إلى ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ.


مبدأ ثبات سعر الصرف

تم الاتفاق على أن يكون سعر صرف اليورو مقابل الفرنك ثابتا عند 655.957 فرنكا، كما أن الاحتياطيات الواجب إيداعها يتم الاحتفاظ بها بسعر فائدة منخفض عن أسعار الفوائد العالمية، إذ انخفض سعر الفائدة على الودائع في فرنسا من 8.5% سنة 1982 إلى ما دون 0.8%.

مبدأ حصرية تحويل الفرنك إلى اليورو

إذ إن الفرنك الأفريقي غير قابل للتحويل إلا لليورو، وبدون تحديد الكمية التي يمكن تحويلها دوريا.


مبدأ حرية تحويل رؤوس الأموال من المنطقة إلى فرنسا

يمكّن هذا المبدأ المستثمر الأجنبي والوطني من تحويل روؤس الأموال من المنطقة نحو فرنسا دون قيود قانونية أو تشريعية.


تُصدَر وتُطبَع النقود المتداولة في منطقة الفرنك حصريا في فرنسا، وتحديدا في مدينة شاماليير، والدول التي تستخدم الفرنك الأفريقي ملزمة بذلك.


النتائج على مستوى دول المنطقة

تشكل عائدات فوائد هذه الأصول في قيمتها ثروة اقتصادية ومالية مهمة جدا تستفيد منها فرنسا بصفة مباشرة، وتمكنت باريس من رفع احتياطيها النقدي في المركزي الفرنسي على مدى عقود، في المقابل لم تستفد منها الدول الأفريقية المنضوية تحت منطقة الفرنك، بل شهدت في أغلبيتها أزمات اقتصادية خانقة.


هناك انخفاض دائم في السيولة المالية عند الحكومات التي تكون في حاجة ماسة إليها، كما قللت العقوبات في الصادرات هامش تدخّل البنوك المركزية، مما يجعلها بدورها تركز فقط على مكافحة التضخم دون التفكير في برامج تعنى بالتنمية الاقتصادية، فضلا عن ندرة أموال الاستثمار الواجب توفيرها للشركات، ومواجهة الأسر الأفريقية لمعدلات فوائد بنكية مرتفعة.


ارتباط هذه الدول اقتصاديا ونقديا بخزانة دولة واحدة وفق الاتفاقية منعها من القيام بتنويع دول تخزين احتياطياتها الأجنبية، والذي يعد قاعدة اقتصادية مهمة تهدف إلى تشكيل ضمان نقدي لهذه الدول للمحافظة على قوة عملتها واقتصاداتها.

كل ما سبق تسبب في عدم قدرة هذه الدول على خلق توازنات لتوفير بيئة اقتصادية تجذب الاستثمارات الأجنبية والمرونة في التعاطي مع متطلبات العرض والطلب والأزمات الاقتصادية.


نصّبت فرنسا بموجب هذه الاتفاقيات مراقبا اقتصاديا يقيد دول المنطقة ويحدد معاملاتها النقدية مع الدول أو الشركات الأخرى، إذ يعد المرور بالمؤسسات المالية الفرنسية أمرا يشمل جميع العمليات المالية للمنطقة.


أدت هذه السياسة إلى تقلص نسب وموارد الدول من الادخار العام بكافة الدول الأفريقية التابعة لمنطقة الفرنك، كما أدى إلى سهولة تبييض ونقل الأموال المتأتية من الكسب غير المشروع لدى النافذين والسياسيين والفاسدين في أفريقيا، من بعض ضباط الجيش والحكام والعائلات الثرية ذات المصالح المرتبطة بفرنسا.


تم تقييد المبادلات التجارية داخل منطقة الفرنك الأفريقي، حيث تبلغ 10% في وسط أفريقيا و15% داخل غرب أفريقيا فقط، في حين تبلغ 60% مع الشركات المتمركزة داخل المجال الأوروبي.


ويلاحظ التباين الشاسع بين الاقتصادات الصناعية الأوروبية وبين اقتصادات دول منطقة الفرنك الأفريقي التي يعاني معظمها من اختلالات هيكلية وبنيوية حادة، وهو ما يجعل ميزان المدفوعات يميل لصالح فرنسا وأوروبا.


النتائج على المستوى الفرنسي

في المقابل، حظيت فرنسا بمزايا عديدة، إذ أحكمت قبضتها على اقتصادات هذه البلدان، وتمكنت عن طريق الفائض التجاري لهذه الدول من تخزين احتياطياتها من العملات الأجنبية في البنوك الفرنسية التي يمكنها بعد ذلك استثمارها في الأسواق المالية الدولية.


كما تمكنت الشركات الفرنسية على مدى عقود من الوصول إلى الأسواق المحلية واستخراج واستغلال الموارد، ثم إعادة أرباحها إلى فرنسا دون المجازفة التي تفرضها أحيانا تقلبات العملات الأجنبية في العالم.


تلزم فرنسا المصدرين في البلدان التابعة لها بتحويل 80% من عائداتهم من العملة الصعبة لصالح البنك المركزي الفرنسي خلال شهر من تسلمها، وتدفع البنوك المركزية الموجودة في منطقة الفرنك لاستثمار الـ50% المتبقية في حوزتها من احتياطياتها النقدية في السندات الفرنسية أو السندات المقومة باليورو.

في المقابل، لا تمنح فرنسا تلك الدول سوى القروض التي يتم استثمارها في فتح أسواق جديدة أمام المستثمرين الفرنسيين.


كما تستفيد الشركات الفرنسية والأجنبية عموما من اليد العاملة الرخيصة للإنتاج بتكاليف أقل في دول أفريقيا، وتحول أرباحها إلى فرنسا أو الدول الأوروبية من دون استفادة حقيقية للبلدان الأفريقية.


الوكالة الفرنسية للتنمية التي أنشئت سنة 2001 وأوكلت لها مبادرة تخفيف ديون الدول الأفريقية ودعم تنميتها سيطرت على تحديد أوجه إنفاق المساعدات المرتبطة بهذه المبادرة، وحددت القطاعات المستهدفة والشركات المسؤولة عن تنفيذ المشروعات التي تمولها، والتي أسندت في معظمها إلى شركات فرنسية.

محاولات الانفصال
سنة 1960 قررت غينيا إصدار عملتها الوطنية الخاصة، فما كان من فرنسا إلا أن نظمت عمليات تخريبية لزعزعة استقرار الدولة الجديدة، فدعمت عملاء محليين وأغرقت الاقتصاد بأوراق نقدية مزيفة واعترضت شحنات الأرز لتجويع الغينيين ولتركيع اقتصاد البلاد، وقد أقر بذلك الرئيس السابق لوكالة المخابرات الخارجية الفرنسية بيير ميسمير في مذكراته.

وأيد توماس سانكارا رئيس بوركينا فاسو قطع العلاقات مع فرنسا، وعطل اتفاقيات التعاون معها وقاطع القمة الفرنسية الأفريقية التي عقدت في بوجمبورا في ديسمبر/كانون الأول 1984، وقد اغتيل مع 12 من مساعديه ووُجهت أصابع الاتهام في دعم الانقلاب عليه واغتياله إلى فرنسا وشبكات نفوذها في مستعمراتها السابقة رغم نفيها الرسمي.


من الفرنك الأفريقي إلى الإيكو

انطلاقا من سنة 2007 بدأت وتيرة التحركات والاحتجاجات المناهضة للسيطرة الفرنسية في الارتفاع في عدد من دول منطقة الفرنك، نظرا لارتفاع أسعار المواد الغذائية والظروف الاقتصادية المتدهورة، وشرع المجتمع المدني في تنظيم حملات مقاطعة للمنتجات الفرنسية احتجاجا على استمرار الهيمنة الفرنسية في منطقة الفرنك.


هذه الضغوط المتزايدة دفعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2019 إلى الإعلان في مؤتمر صحفي أقيم في عاصمة ساحل العاج أبيدجان عن حزمة إصلاحات تشمل التخلي عن إلزامية الاحتفاظ بـ50% من الاحتياطيات النقدية لدى الخزانة الفرنسية، وسحب التمثيل الفرنسي في مجلس إدارة البنك المركزي لغرب أفريقيا، ثم تغيير اسم الفرنك الأفريقي إلى عملة "إيكو".


في المقابل، احتفظت فرنسا بسيطرتها على قابلية تحويل هذه العملة الجديدة إلى عملات أجنبية، كما لم يتم المساس بمبدأ سعر الصرف الثابت مقابل اليورو، بالإضافة إلى الإبقاء على حرية حركة رؤوس الأموال دون قيود.

وعدّ محللون اقتصاديون من القارة السمراء أن هذه القرارات ما هي إلا مناورة فرنسية تحاول من خلالها فرنسا استخدام سياسات غير مباشرة لضمان استمرار سيطرتها على اقتصادات دول منطقة الفرنك.



منوعات

الجمعة 16 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

منازل غرقت وأخرى تخشى ذات المصير.. "تآكل السواحل" يهدد قرية بريطانية

وكالات

تعاني مناطق عدة في العالم من ظاهرة "تآكل السواحل"، والناجمة عن حركة المد والجزر والتيارات البحرية وارتفاع منسوب المياه بسبب التغيّر المناخي.


ويعيش سكان قرية هيمسبي التابعة لمنطقة يارموث بمقاطعة نورفك البريطانية، كابوسا يوميا خوفا من أن تغرق مياه بحر الشمال بيوتهم فجأة نتيجة لتآكل السواحل أو ما يعرف بـ"التعرية البحرية".


ومنذ أكثر من عقد من الزمن، يحاول سكان القرية الحصول على إذن لبناء ساتر بحري أو حاجز صخري لوقف تآكل اليابسة دون جدوى، حتى أبلغت سلطات المقاطعة -الواقعة جنوب شرق المملكة المتحدة- السكان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعدم وجود التمويل الحكومي الكافي للمشروع المقدر تكلفته بـ20 مليون جنيه إسترليني.


وفي مسعى جديد لإنقاذ القرية، وقع 17 ألف شخص على عريضة في يناير/كانون الثاني الماضي، تبنتها مجموعة "إنقاذ ساحل هيمسبي" لتمويل المشروع، وتم تسليمها إلى السلطات المحلية، حسب ما أفادت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية اليوم الخميس 15 فبراير/شباط 2024.


وتقول الحكومة إن القرية التي يبلغ عدد سكانها 3 آلاف نسمة ويرتفع صيفا إلى 25 ألفا، لا تستوفي معايير التمويل لأنها لا تحتوي على منازل كافية وهو ما ردت عليه المجموعة بالقول إن المنتجع الساحلي يسهم بمبلغ 80 مليون جنيه إسترليني من السياحة في اقتصاد نورفك كل عام.


وبحسب الخبراء، يمكن للسواتر البحرية وغيرها من الدفاعات التي تحبس الرمال إبطاء تقدم البحر وابتلاعه لليابسة، لكن بتكلفة هائلة تفوق ما أعلنته الحكومة بالفعل عن إنفاق 5.2 مليارات جنيه إسترليني قبل عام 2027 على الدفاعات ضد تآكل السواحل والفيضانات.


التغير المناخي.. عواقب وخيمة على المدن الساحلية

وتتزايد ظاهرة تآكل السواحل مع اشتداد وتيرة التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، إذ يزيد ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات من آثار "التعرية البحرية".


ووفقا للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي "إن أو إيه إيه"، فقد تضاعف المعدل السنوي لارتفاع مستوى سطح البحر في القرن الـ20 من 1.4 مليمتر سنويا في 2006 إلى 3.6 مليمترات في 2015.


وكان خبراء دوليون في الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ في ستوكهولم، أصدروا تقريرا خطيرا في سبتمبر/أيلول 2014 تنبأ بأن مستوى الماء في بحار العالم سيرتفع بنحو 82 سنتيمترا جراء ذوبان الثلوج في القطبين بحلول العام 2100، محذرا من عواقب وخيمة على التجمعات السكانية المحاذية للمياه.

وبحسب دراسة نشرت في العام 2019 في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز"، فإن ما يصل إلى 250 مليون شخص عبر القارات يمكن أن يتأثروا بارتفاع منسوب المياه بشكل مباشر بحلول العام 2100.


ووفقا لـ"اتحاد العلماء المعنيين"، ستفقد جزر المالديف -التي تتكون من 1200 جزيرة مرجانية صغيرة ويقطنها حوالي 540 ألف شخص-، حوالي 77% من مساحة أراضيها بحلول عام 2100 في حال ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار 45 سنتيمترا فقط، وذلك لأنها ترتفع بمتوسط متر واحد فقط عن سطح البحر.


وتعتبر دولة كيريباتي -وهي جزيرة صغيرة تقع في قلب المحيط الهادي ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 120 ألف نسمة-، ذات متوسط ارتفاع منخفض للغاية يقدر بـ1.8 متر فوق مستوى سطح البحر، وهكذا ستفقد كيريباتي ثلثي أراضيها إذا ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار 90 سنتيمترا.


ووفق شبكة العلوم والتنمية، قد يحتاج ما يقارب 3 ملايين من سكان جزر المحيط الهادي ممن يعيشون على بعد 10 كيلومترات من الساحل لمغادرة أراضيهم قبل نهاية القرن الراهن.


جاكرتا الإندونيسية "أسرع المدن غرقا في العالم"

وتعد جاكرتا عاصمة إندونيسيا واحدة من أوضح الأمثلة على ارتفاع منسوب مياه البحر الذي يسبب صعوبات كبيرة في العالم.

فوفقا لموقع "إيرث دوت أورغ" -وهي منظمة بيئية غير ربحية مقرها في هونغ كونغ-، فقد حازت جاكرتا التي يقطنها حوالي 10 ملايين نسمة، على لقب "أسرع المدن غرقا في العالم"، إذ إنها تغرق بمقدار 5 إلى 10 سنتيمترات كل عام بسبب "الصرف المفرط للمياه الجوفية".


ووفقا للمنتدى الاقتصادي العالمي، يمكن أن يكون جزء كبير من جاكرتا تحت الماء بحلول عام 2050، وبحلول عام 2100 يمكن أن تغرق كل من دكا في بنغلاديش (22.4 مليون نسمة)، ولاغوس في نيجيريا (15.3 مليون نسمة)، وبانكوك في تايلند (9 ملايين نسمة) بالكامل، أو أن مساحات شاسعة من الأرض ستكون مغمورة بالمياه وغير صالحة للاستعمال.


واستنادا إلى التوقعات الأخيرة قد تواجه العديد من المدن الأميركية مشكلات خطيرة بحلول عام 2050، ومن المحتمل أن تصبح مساحات شاسعة من الأراضي غير صالحة للعيش.


ووفقا لبحث أجرته مؤسسة المناخ المركزي، تعتبر مدينة نيويورك الأكثر عرضة للخطر، ويذكر التقرير أنه بحلول عام 2050 سيعيش ما يقارب نصف مليون نسمة من سكان نيويورك على "أرض مهددة"، كما أشار التقرير إلى أن 36 من أصل 50 مدينة في الولايات المتحدة المصنفة من بين المدن الأكثر عرضة للفيضانات الساحلية تقع في ولاية فلوريدا.


الخطر يهدد عددا من المدن العربية الساحلية

ورغم أن الدول العربية لا تسهم في الانبعاثات الغازية الضارة العالمية بأكثر من 5%، فإن تأثيرات التغير المناخي ستكون قاسية عليها، نظرا لوقوع كثير من الدول العربية قرب سواحل البحار.

وتقدر الدراسات أن ارتفاع مستوى المياه مترا واحدا سيؤثر على نحو 41 ألفا و500 كيلومتر مربع من الأراضي الساحلية العربية مما سيضر بـ3.2% من عدد السكان، إذ ستغمر المياه ما بين 12% و15% من دلتا النيل، وستخسر البحرين نحو 20% من أراضيها، كما ستتأثر كل من تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا وقطر والكويت والإمارات.


وحذر تقرير للبنك الدولي صدر 2012 من غرق بعض المدن العربية الساحلية بسبب ارتفاع مستوى مياه البحار مثل الإسكندرية وعدن وجدة.


وأشار تقرير مماثل نشرته مؤسسة "ناشيونال جيوغرافيك" إلى ارتفاع منسوب المياه بالبحر المتوسط، مما سيؤدي إلى غرق المناطق الساحلية لمعظم الدول العربية بدءا من المغرب غربا، وقد يمتد إلى الخليج شرقا إذا تواصل ارتفاع درجات الحرارة.


وتصنف موريتانيا ضمن الدول العشر الأكثر عرضة لمخاطر التغيرات المناخية التي تجتاح العالم، ولذلك فإن العاصمة الموريتانية نواكشوط -التي تأسست نهاية خمسينيات القرن الـ20، ويسكنها نحو مليون نسمة- تواجه خطر الغرق على نحو مطرد، لأن أغلب أحيائها يقع تحت مستوى مياه المحيط الأطلسي الذي يحدها من الغرب.


بريطانية تخشى غرق منزلها

وبالعودة إلى أزمة أهالي قرية هيمسبي البريطانية، تقول كريستي موريس -إحدى سكان القرية- إن منزلها المكون من 3 غرف نوم وتمتلكه منذ 24 عاما، أصبح على وشك الغرق، بعدما جُرف الطريق الذي أمامه بالفعل، وأصبحت مسافة 20 مترا التي تفصله عن حافة الجرف تتقلص يوميا.

تحكي موريس (49 عاما) التي تعمل في دار لرعاية المسنين، عن مأساتها اليومية لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية قائلة، "أرى كوابيس أن البحر خارج منزلي ويصطدم بنوافذه وأنا وابنتي البالغة من العمر 10 سنوات محاصرتان بالداخل".


وتضيف، "قد نواجه مدا ربيعيا غير عادي كفيل بأن يبتلعنا جميعا. إنه أمر مرعب ومفجع. سقوط منزلك في البحر أمر حزين. كل ساعتين أستيقظ وأفكر: هل كل شيء على ما يرام؟ وتكون الإجابة: للأسف لا".


وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تسبب ارتفاع المد والجزر والرياح في انهيار طريق خاص بالقرية، ليعلن بعدها مجلس مقاطعة يارموث أن المنازل التي تتآكل بسرعة في منطقة مارامز بقرية هيمسبي "ليست سليمة من الناحية الهيكلية وغير آمنة ولابد من هدمها".


وتزامنت عملية الهدم هذه مع الذكرى السنوية العاشرة لسقوط 5 منازل في القرية بسبب مد البحر في العام 2013، عندما قوضت العواصف الأساسات وجرفت كميات كبيرة من الرمال.


وفي العام 2018، ابتلعت عاصفة "الوحش من الشرق" نحو 23 مترا من ساحل هيمسبي في 8 أيام فقط، وسحبت 7 منازل إلى البحر، مع إخلاء أصحاب 5منازل أخرى لخطورة الإقامة فيها.


وفي مارس/آذار 2023، أنفق مجلس مقاطعة يارموث 735 ألف جنيه إسترليني لرصف ألفي طن من الغرانيت على امتداد 80 مترا من ساحل هيمسبي كإجراء مؤقت لحماية بعض منازل القرية.


وفي عاصفة نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فقدت القرية أكثر من 27 مترا في يوم واحد، وفي الشهر التالي، تم هدم 5 منازل أخرى في هيمسبي.

وتواجه المجتمعات الساحلية في جميع أنحاء المملكة المتحدة خطر تسريع معدل التآكل بسبب الاحتباس الحراري، الذي يسبب ارتفاع منسوب مياه البحر والطقس المتقلب بشكل متزايد.


ويقدر العلماء في مركز "تيندال" لأبحاث تغير المناخ التابع لجامعة إيست أنجليا أنه بحلول العام 2050، سيكون ثلث ساحل إنجلترا، البالغ نحو 1931 كيلومترا، تحت ضغط من ارتفاع منسوب مياه البحر، وهي منطقة تقدر بأنها تضم 544 ألف عقار سكني.


ووفقا لوكالة البيئة، فإن 53% من المنحدرات الإنجليزية والويلزية معرضة لعدم الاستقرار والتآكل، مع تأثر المنحدرات الطينية الناعمة على السواحل الشرقية والجنوبية لإنجلترا بشكل خاص.