فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

24 شهيدا في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال في دير البلح

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 24 مواطنا على الأقل وجرح آخرون، مساء اليوم الجمعة، في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد 24 مواطنا وإصابة آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا لعائلة أبو زعيتر بحي بشارة في دير البلح.


وجرى نقل جثامين الشهداء، والجرحى، إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة، بينما تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ محاولات انتشال الضحايا من تحت ركام المنزل.


كما قصف طيران الاحتلال منزلا شمال مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين. وأصيب عدد من المواطنين، بعضهم بجروح حرجة، في غارة إسرائيلية استهدفتهم قرب كافتيريا "الشلال" على شاطئ بحر النصيرات، وأطلقت طائرات الاحتلال النار بكثافة على بلدة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، وقصف طيران الاحتلال ومدفعيته، خربة العدس شمال رفح جنوب القطاع، وبيت حانون شمال القطاع.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال استهدفت محيط مستشفى الأمل التابع لها في خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى أضرار كبيرة في مرافق المستشفى.


وأشارت إلى أنه للمرة الرابعة، قامت طواقمها بمهمة إجلاء الجرحى من مجمع ناصر الطبي في خان يونس بعد خروجه عن الخدمة، بتنسيق مع مكتب الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة (أوتشا)، حيث شارك فيها 4 مركبات إسعاف أجلت 18جريحًا، من بينهم طفلتان حديثتا الولادة فقدتا والدتهما، وتم نقل الحالات إلى مستشفيات الهيئة الطبية العالمية الميداني والمستسفى الإندونيسي الميداني في محافظة رفح، ومستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، بالإضافة الى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع.


وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى 29514 شهيدا، بالإضافة إلى 69616 جريحا، في حصيلة غير نهائية.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني: "الأونروا" وصلت إلى حافة الإنهيار

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني إن الوكالة وصلت إلى "حافة الانهيار"، مع دعوات إسرائيل المتكررة لتفكيكها، وتجميد التمويل من قبل الجهات المانحة في وقت يشهد فيه قطاع غزة احتياجات إنسانية غير مسبوقة.


جاء هذا في رسالة من المفوض العام إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، دينيس فرانسيس، نشرها موقع الأمم المتحدة، مساء اليوم الجمعة.


وأوضح لازاريني أن قدرة الوكالة على الوفاء بالولاية الممنوحة لها بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302 "أصبحت الآن مهددة بشكل خطير".


وقال المسؤول الأممي "أخشى أننا على حافة كارثة ضخمة لها آثار خطيرة على السلام والأمن وحقوق الإنسان في المنطقة"، مشيرا إلى أن تفكيك الأونروا سيؤدي على المدى القصير إلى تقويض جهود الأمم المتحدة من أجل معالجة الأزمة الإنسانية في غزة وتفاقم الأزمة في الضفة الغربية، وحرمان أكثر من نصف مليون طفل من التعليم وتعميق الاستياء واليأس.


ونبه كذلك إلى أن تفكيك الوكالة على المدى الطويل سينهي هذا الدور الذي تقوم به الأونروا لتحقيق الاستقرار، "وهو دور معترف به على نطاق واسع، بما في ذلك من قِبل كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين الإسرائيليين والمانحين الرئيسيين، باعتباره حيويا لحقوق وأمن الفلسطينيين والإسرائيليين. كما أنه سيضعف احتمالات الانتقال والحل السياسي لهذا النزاع الذي طال أمده".


وتطرق لازاريني إلى قرار محكمة العدل الدولية في سياق القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة (جنوب إفريقيا ضد إسرائيل)، قائلا إنه منذ صدور ذلك القرار "كانت هناك جهود منسقة من قبل بعض المسؤولين الإسرائيليين" لاتهام "الأونروا" بشكل مخادع، وتعطيل عملياتها والدعوة إلى تفكيكها.


وأشار المفوض العام للأونروا إلى أن دعوات حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإغلاق الأونروا لا تتعلق بحياد الوكالة، بل تتعلق بتغيير المعايير السياسية القائمة منذ أمد بعيد للسلام في الأرض الفلسطينية المحتلة التي حددتها الجمعية العامة ومجلس الأمن.


وقال “إنهم يسعون إلى القضاء على دور الأونروا في حماية حقوق لاجئي فلسطين والتي تمثل الشاهد على محنتهم المستمرة. إن ولاية الأونروا تجسد الوعد بحل سياسي".


وقال لازاريني إن الأونروا تركت على مدى عقود وفي ظل ترتيبات يتعذر استمرارها، كوكالة إنسانية لملء الفراغ الناجم عن غياب السلام أو حتى عملية سلام.


وأشار إلى أن الجمعية العامة تواجه الآن قرارا أساسيا، وهو "هل سيتم محو ثوابت السلام للفلسطينيين والإسرائيليين من خلال عرقلة ولاية الأونروا ووقف تمويل الوكالة خارج أي اتفاق سياسي وبعيدا عن التشاور مع الفلسطينيين؟ أم أن لحظة الأزمة الكبرى هذه ستستخدم كمحفز للسلام؟".


وناشد المسؤول الأممي إيجاد حل يسد الفجوة بين ولاية الأونروا وهيكلها التمويلي، الذي يعتمد على التبرعات التي تجعلها عرضة لاعتبارات سياسية أوسع نطاقا، كالتي تواجهها الأونروا الآن، إذا اختارت الجمعية العامة الاستمرار في دعم الأونروا بما يخدم مصالح لاجئي فلسطين على أفضل وجه.

عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

الملك عبد الله والسيسي يبحثان جهود وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات إلى غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد ملك الأردن، عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، الجمعة، "رفضهما الكامل" لتصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة؛ وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما.


وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان، أنه تم خلال الاتصال "التباحث بشأن مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، إذ جرى استعراض الجهود المكثفة الرامية لوقف إطلاق النار".


وأضاف أنهما "ناقشا جهود إيصال المساعدات في ضوء التدهور الكبير في الأوضاع الإنسانية في القطاع، كما تم تأكيد الرفض الكامل لتصعيد العمليات العسكرية (في قطاع غزة) لتداعياته على أمن واستقرار المنطقة".


كما شددا "على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يمثل أساس أية جهود لاستعادة السلم في الإقليم، وذلك بإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية.


فيما ذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن اتصال الملك عبد الله مع الرئيس المصري يأتي "في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين".


وأكد عاهل الأردن خلال الاتصال "ضرورة إدامة التنسيق الوثيق بين البلدين في ظل ما يشهده قطاع غزة من تطورات خطيرة جراء تفاقم الوضع الإنساني المأساوي نتيجة نقص حاد في المقومات الأساسية للحياة من غذاء وماء ودواء وكهرباء ووقود"، وفق البيان ذاته.


وجرى خلال الاتصال أيضا تأكيد "أهمية تكثيف العمل لضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع واستدامتها بشكل كاف".


يأتي اتصال الملك عبد الله والرئيس السيسي تزامنا مع بدء اجتماعات باريس لبحث التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة بمشاركة إسرائيل ومصر وقطر والولايات المتحدة.


وتهدف الاجتماعات إلى التوصل لتهدئة بغزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودعم الأوضاع الإنسانية بالقطاع.

عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

مساعدات واشنطن بقيمة 14 مليار دولار لإسرائيل تهدف التحضير لـحرب متعددة الجبهات

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

ذكرت وسائل إعلام أميركية يهودية أن المساعدات العسكرية الإضافية البالغة 14 مليار دولار لإسرائيل التي يسعى الرئيس بايدن للحصول عليها لم تكن مخصصة للحرب على غزة فحسب، بل أيضًا لإعداد إسرائيل لـ "حرب متعددة الجبهات".


ونسبت "وكالة التلغراف اليهودية JTA " الأربعاء لمسؤول كبير في إدارة بايدن قوله للوكالة إن مبلغ الـ 14 مليار دولار مخصص "لإسرائيل للدفاع عن نفسها في حرب متعددة الجبهات وللتأكد من قدرتها على ردع حرب متعددة الجبهات".


وقد كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية في لبنان ضد حزب الله اللبناني، على الرغم من أن العديد من الضربات أدت إلى مقتل مدنيين. ويهدد تبادل إطلاق النار عبر الحدود بحرب شاملة، وليس هناك ما يشير إلى أن التوترات ستهدأ في أي وقت قريب. ويهدد المسؤولون الإسرائيليون بالغزو إذا لم يتراجع حزب الله عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية.


واعترف مسؤولون أميركيون لصحيفة واشنطن بوست بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ينظر إلى الحرب في لبنان على أنها مفتاح بقائه السياسي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن الإسرائيليين يريدون منه التنحي بعد الصراع الحالي.


ويبدو أن إسرائيل تحاول أيضًا استفزاز إيران، حيث قُتل العديد من أعضاء الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في غارات جوية إسرائيلية في سوريا منذ 7 تشرين الأول.  ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كانت إسرائيل أيضًا وراء هجوم سري على موقعين لخطوط أنابيب الغاز الطبيعي داخل إيران.


ويأتي مبلغ الـ 14 مليار دولار ضمن مشروع قانون المساعدات العسكرية الأجنبية الذي تبلغ قيمته 95 مليار دولار والذي أقره مجلس الشيوخ ولكن لم يتم طرحه بعد على مجلس النواب للتصويت عليه حيث لا يزال الجمهوريون يبحثون عن اتفاق حدودي. ويتضمن التشريع أيضًا نحو 60 مليار دولار لأوكرانيا، و4.8 مليار دولار لتايوان، وإنفاقات أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.


يشار إلى إن مبلغ الـ 14 مليار دولار المقدم لإسرائيل يضاف إلى 3.8 مليار دولار تتلقاها إسرائيل من الولايات المتحدة كل عام، ويتضمن 5.2 مليار دولار مخصصة للدفاع الصاروخي الإسرائيلي، وهو ما يُنظر إليه على أنه ضرورة حاسمة للحرب مع حزب الله.


وسيتم تخصيص 3.5 مليار دولار أخرى لتعويض وتجديد الذخائر التي استخدمتها إسرائيل في حربها على غزة. وسوف تستخدم الولايات المتحدة 4 مليارات دولار أميركي لإعادة ملء مخزوناتها الخاصة، بما في ذلك مخزون الطوارئ الموجود في إسرائيل والذي سُمح للجيش الإسرائيلي باستخدامه في الحرب على غزة.


ومنذ 7 تشرين الأول، تقوم الولايات المتحدة بشحن أطنان من القنابل وأنواع أخرى من الأسلحة بشكل شبه يومي. ووفقاً لموقع الأخبار الإسرائيلي "واينت  Ynet" ، شحنت الولايات المتحدة أكثر من 25 ألف طن من المعدات العسكرية لدعم المذبحة الإسرائيلية في غزة، والتي أسفرت عن مقتل 30 ألف فلسطيني، وجرح 65 ألف مواطن ، غالبيتهم الساحقة من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

ضباط إسرائيليون: لم نهزم حماس في شمال غزة والقضاء عليها بعيد المنال

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن قائد لواء "ناحل" الإسرائيلي قوله إن "إسرائيل لم تهزم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تماما في شمال قطاع غزة، وإن عليها القيام بالمزيد هناك"، كما نقلت عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن هدف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتدمير الحركة لا يزال بعيد المنال.


واعتبر قائد لواء "ناحل" أن عودة الجيش الإسرائيلي للقتال في محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، لمحاربة المسلحين الذين أعادوا تجميع صفوفهم، دليل على صعوبة القضاء على حماس.


وقال مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون إن القوات الإسرائيلية ستواصل على الأرجح اجتياح شمال غزة لإخماد تمرد حماس في المستقبل المنظور، على الأقل حتى يتم التوصل إلى نوع من التسوية السياسية لغزة ما بعد الحرب.


ووفقا لضابط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فإن ما لا يقل عن 5 آلاف مقاتل من كتائب القسام ما زالوا متواجدين في شمال قطاع غزة.


وشدد عدد من القادة الإسرائيليين للصحيفة، أن هذه القوة هائلة وستكون قادرة على مهاجمة القوات البرية وإطلاق الصواريخ على إسرائيل.


آلاف المقاتلين

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الآلاف من مقاتلي حماس الملحقين بالكتائب المتبقية في رفح ودير البلح، لا يزالون يعملون فوق الأرض وتحتها.


ونسبت نيويورك تايمز لمحللين إسرائيليين قولهم إن حماس تجنبت في جولات القتال الأخيرة المواجهات المباشرة وهو ما تعتبره إسرائيل علامة ضعف، لكن مسؤولين غربيين قالوا إن "قرار حماس بعدم خوض المواجهات المباشرة وراءه إستراتيجية تتمثل في اعتقادها أن نجاة قدر كبير من قوتها العسكرية في الحرب سيمثل نصرا".


وأكدت الصحيفة أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يرون بأن هدف نتنياهو في تدمير حماس لا يزال بعيد المنال.


وأضافت أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أيضا بأن إسرائيل لن تكون قادرة على تحقيق هدفها في المستقبل المنظور والمتمثل في القضاء على القدرة العسكرية لحماس.


وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، مما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "الإبادة الجماعية".


المصدر : الجزيرة + نيويورك تايمز

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابتان برصاص الاحتلال في نابلس وقلقيلية وتنكيل بالمواطنين في الخليل

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الحي مساء اليوم، الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في قرية تل غرب نابلس.


وبحسب مصادر طبية، فإن شابا (27 عاما) أصيب بالرصاص الحي في الخاصرة، ونقلته طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى.


وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال احتجزت مجموعة من الشبان في مدرسة روحي الهندي شرق القرية، وأطلقت الرصاص الحي صوب منازل المواطنين.


وفي بلدة جيوس شرق قلقيلية، أصيب طفل مساء اليوم برصاص قوات الاحتلال.


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقمه تعاملت مع إصابة طفل بالرصاص الحي بالفخذ قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة جيوس، وجرى نقله إلى المستشفى.


إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها مجموعة من المستوطنين المسلحين منطقة "خلة الفرا" جنوب الخليل، وداهمت منازل المواطنين.


وفي التفاصيل، فإن قوات الاحتلال ترافقها مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة "عتنائيل" المقامة على أراضي المواطنين، اقتحموا "خلة الفرا" غرب بلدة يطا وطاردوا الرعاة واعتدوا على عدد من المواطنين.


يذكر أن "خلة الفرا" وغيرها من قرى غرب يطا تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الأهالي وممتلكاتهم، شملت التعرض لهم ومداهمة منازلهم والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى توسيع عمليات الهدم وإخطار عدد كبير من المنازل وشبكات المياه والكهرباء بذلك، ومطاردة الرعاة والمزارعين وحرمانهم من الوصول إلى المراعي والحقول، وذلك بهدف الضغط على الأهالي وتهجيرهم قسرا من تلك المناطق لصالح التوسع الاستيطاني.


وفي سياق متصل ،شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها القمعية، ونكلت بعدد من المواطنين في عدة أحياء من مدينة الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال صعدت من إجراءاتها القمعية بحق الأهالي في حارات جابر والسلايمة ووادي الحصين شرق مدينة الخليل، وشددت نظام منع التجول المفروض على تلك المناطق، وأوقفت المواطنين وفتشتهم ونكلت بهم، ومنعتهم من الوصول إلى منازلهم.


ويعاني الأهالي في البلدة القديمة والمناطق الواقعة شرق مدينة الخليل من ارتفاع كبير في وتيرة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث تفرض منعا مسائيا للتجول، وتمنع خروج الأهالي من منازلهم، كما فرضت قيودا على حركة الأهالي بتحديد أوقات معينة لسكان كل حي للمغادرة والدخول، من خلال حواجز عسكرية محددة تسمح بعودتهم ما بين الساعة السادسة والسابعة مساء، ولا تسمح بعد ذلك بالدخول إلى تلك المناطق.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة جيوس

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل، مساء اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جيوس شرق قلقيلية.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل بالرصاص الحي بالفخذ، قرب جدار الفصل والتوسّع العنصري في بلدة جيوس، وجرى نقله إلى المستشفى.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم قرية النبي صالح

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية ، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية النبي صالح وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، وأوقفت عددا من الشبان وسط القرية، ودققت في هوياتهم وهواتفهم المحمولة، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال طائرة استطلاع في أجواء القرية.


وكانت قوات الاحتلال قد هبطت بطائرة مروحية في وقت سابق من اليوم في القرية، واقتحم جنودها منزل أحد المواطنين بذريعة أن طفلة كانت تصورهم من المنزل بهاتف محمول، وقاموا بتفتيش هواتف عائلتها.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية تل غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل غرب نابلس.


وأفادت مصادر طبية بأن شاب (27 عاما) أصيب بالرصاص الحي في الخاصرة، ونقلته طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى.


وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال احتجزت مجموعة من الشبان في مدرسة روحي الهندي شرق القرية، وأطلقت الرصاص الحي صوب منازل المواطنين.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال ومستوطنين يقتحمون "خلة الفرا" جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها مجموعة من المستوطنين المسلحين، اليوم الجمعة، منطقة "خلة الفرا" جنوب الخليل، وداهمت منازل المواطنين.


وذكرت مصادر محلية ، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة "عتنائيل" المقامة على أراضي المواطنين، اقتحموا "خلة الفرا" غرب بلدة يطا، وطاردوا الرعاة، واعتدوا على عدد من المواطنين.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن بسام النواجعة وفتشته وعبثت بمحتوياته.


ويذكر أن "خلة الفرا" وغيرها من قرى غرب يطا تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الأهالي وممتلكاتهم، شملت التعرض لهم ومداهمة منازلهم والاعتداء عليهم، بالإضافة الى توسيع عمليات الهدم وإخطار عدد كبير من المنازل وشبكات المياه والكهرباء بذلك، ومطاردة الرعاة والمزارعين وحرمانهم من الوصول إلى المراعي والحقول، وذلك بهدف الضغط على الأهالي وتهجيرهم قسرا من تلك المناطق لصالح التوسع الاستيطاني.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تخطط لبناء أكثر من 3300 وحدة استيطانية بالضفة

القدس- "القدس" دوت كوم


تدفع حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمخطط لبناء أكثر من 3000 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.


وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقد جلسة لبحث الدفع ببناء آلاف الوحدات الاستيطانيه في  مستوطنة "معالي أدوميم" المقامة على أراضي المواطنين شرق القدس المحتلة.


وشارك في الجلسة كل من وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت، ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر.


وتعتزم حكومة الاحتلال دعوة ما يسمى "المجلس الأعلى للتخطيط" لعقد جلسة خلال الأسبوعين المقبلين، للمصادقة على المخطط الاستيطاني الجديد، الذي يتضمن بناء 2350 وحدة استيطانية في مستوطنة"معالي أدوميم"، و300 وحدة في  مستوطنة"كيدار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب شرق القدس المحتلة، و694 وحدة في  مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي المواطنين جنوب القدس المحتلة.


وأظهر تقرير صدر عن حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، الشهر الماضي، تصاعد النشاط الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأشار التقرير إلى إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة خلال نحو ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى 18 طريقا استيطانيا غير شرعيا، بالإضافة إلى إغلاق المستوطنين للطرق ومنع مرور الفلسطينيين، وبناء الأسوار، موضحة أن جزء كبير من البؤر والطرق أقيمت على أراض فلسطينية خاصة

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حاجزا عسكريا قرب بلدة عطارة شمال رام الله.


وأفاد شهود عيان، بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين، ودققوا في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بأزمة خانقة.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، شابا من مدينة الخليل.


وذكر مصدر محلي، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مصعب الهشلمون، أثناء تواجده في منطقة ساحة البلدية، وسط الخليل.

عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 4:15 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد القصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

تجدد القصف الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على عدد من البلدات والمناطق في جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة على بلدتي اللبونة وكفر كلا، كذلك غارات وهمية فوق مدينتي صيدا والنبطية.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

محادثات باريس: تعنت نتنياهو يهدد احتمالات التوصل لصفقة تبادل أسرى

عرب 48

بدأت عصر اليوم، الجمعة، محادثات في باريس حول صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، يشارك فيه رئيس CIA ورئيسا الموساد والشاباك ومدير المخابرات المصرية ورئيس الوزراء القطري. لكن نتائج هذا اللقاء ليست واضحة بعد، في ظل تعنت رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على استمرار الحرب على غزة وتكراره عبارة "حتى الانتصار المطلق".


ووصل الوفد الإسرائيلي إلى باريس، بعد ظهر اليوم، ويضم رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس الشاباك، رونين بار، ونيتسان ألون. 


ويرافق الوفد مستشار نتنياهو السياسي، أوفير فولك، "كي يراقب أداء الوفد عن كثب"، وفقا للقناة 12. كما سيعود الوفد إلى إسرائيل هذه الليلة، حسب القناة 13.


في هذه الأثناء، لا يزال اتصال قادة حماس في الخارج مع رئيس الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، صعبا ومتقطعا. 


وأشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم، إلى أنه "توجد صعوبة بالاتفاق على الصفقة من دون ضلوع دائم للسنوار، وذلك أيضا لأن قيادة الخارج لا يمكنها أن تبدو أقل حزما من قيادة الداخل التي تتحمل أعباء القتال".


ونقل هرئيل عن مصدر يعرف نتنياهو عن قرب منذ عشرات السنين، قوله إن "ما يشغل نتنياهو دون توقف حاليا هو اغتيال السنوار. فهو بحاجة إلى إنجاز واضح، شبه انتصار يتمكن من تقديمه للجمهور في إسرائيل".


وبحسب موقع "واينت" الإلكتروني، فإنه خلافا للتقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية، السنوار لم يعد يوصف بأنه "مقطوع عن الاتصالات" وأن الوسطاء، أي مصر وقطر، يتحدثون مع حماس الخارج وكذلك مع حماس الداخل، في القطاع.


ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيل قوله إنه "يوجد سبب للتفاؤل، لكن حتى لو كانت هناك خطة عامة أولية، فإن المفاوضات ستكون شاقة وتستغرق وقتا".


والصفقة التي ستناقش في باريس الآن مشابهة لما اتفق عليه في محادثات باريس، بداية الشهر الحالي، التي وافق نتنياهو عليها ثم تراجع. 


وتقضي في المرحلة الأولى بتبادل أسرى، بحيث يتم الإفراج عن حوالي 35 رهينة إسرائيلية في غزة من النساء والمسنين والمرضى والجرحى وربما مجندات إسرائيليات أيضا، وتشمل وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما وتمتد طوال شهر رمضان.


وفي المرحلة الثانية يتم الإفراج عن باقي الرهائن وهم جنود ورجال دون سن 50 عاما وجثث الرهائن.


 وحسب هرئيل، فإن المرحلة الثانية من شأنها أن تكون مقرونة بإنهاء الحرب وبانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة.


وأشار هرئيل إلى أن "واشنطن فقد صبرها تجاه مواقف نتنياهو وتصريحاته وخدعه. ويبدو أيضا أن مدى الدعم الدولي لإسرائيل بات محل شك هذه المرة".


وأضاف أن أمام نتنياهو ثلاثة احتمالات في المحادثات حول الصفقة. والاحتمال الأول هو أن يوافق على الصفقة وعلى "تنازلات إسرائيلية" بينها تحرير مئات الأسرى الفلسطينيين من ذوي الأحكام العالية وعلى ما يبدو في المرحلة الأولى، ويتوقع أن يواجه معارضة داخل حكومته.


والاحتمال الثاني هو استمرار الحرب خلال شهر رمضان، وقد تشمل اجتياح رفح. لكن هرئيل أشار إلى أنه بعد ذلك ستعود إسرائيل إلى طاولة المفاوضات وربما تبحث في "عقيدة بايدن" حول نظام إقليمي جديد.

 ولفت إلى أن هذا الاحتمال "ينطوي على رهان يجب أن يأخذ بالحسبان حدوث تدهور شديد في الوضع الإقليمي بسبب احتلال رفح، الذي سيؤثر بالأساس على السكان المدنيين في القطاع".


والاحتمال الثالث هو أن يستمر نتنياهو "باستفزاز" إدارة بايدن، ويتهرب من دفع صفقة تبادل أسرى. لكن هرئيل أشار في الوقت نفسه إلى أن مصادر في الحكومة الإسرائيلية تقترح عدم استبعاد إمكانية "أن يقرر نتنياهو أن يفاجئ والتوجه نحو اليسار. والولايات المتحدة والسعودية تبذلان جهودا هائلة في دفع صفقة إقليمية إلى الأمام، وتسمح بتقديم صورة لنجاح سياسة إدارة بايدن الخارجية، قبل انتخابات الرئاسة".

عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

مساعدات واشنطن بقيمة 14 مليار دولار لإسرائيل للتحضير لـحرب متعددة الجبهات

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ذكرت وسائل إعلام أميركية يهودية أن المساعدات العسكرية الإضافية البالغة 14 مليار دولار لإسرائيل التي يسعى الرئيس بايدن للحصول عليها لم تكن مخصصة للحرب على غزة فحسب، بل أيضًا لإعداد إسرائيل لـ "حرب متعددة الجبهات".


ونسبت "وكالة التلغراف اليهودية JTA " الأربعاء لمسؤول كبير في إدارة بايدن قوله للوكالة إن مبلغ الـ 14 مليار دولار مخصص "لإسرائيل للدفاع عن نفسها في حرب متعددة الجبهات وللتأكد من قدرتها على ردع حرب متعددة الجبهات".


وقد كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية في لبنان ضد حزب الله اللبناني، على الرغم من أن العديد من الضربات أدت إلى مقتل مدنيين. ويهدد تبادل إطلاق النار عبر الحدود بحرب شاملة، وليس هناك ما يشير إلى أن التوترات ستهدأ في أي وقت قريب. ويهدد المسؤولون الإسرائيليون بالغزو إذا لم يتراجع حزب الله عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية.


واعترف مسؤولون أميركيون لصحيفة واشنطن بوست بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ينظر إلى الحرب في لبنان على أنها مفتاح بقائه السياسي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن الإسرائيليين يريدون منه التنحي بعد الصراع الحالي.


ويبدو أن إسرائيل تحاول أيضًا استفزاز إيران، حيث قُتل العديد من أعضاء الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في غارات جوية إسرائيلية في سوريا منذ 7 تشرين الأول.  ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كانت إسرائيل أيضًا وراء هجوم سري على موقعين لخطوط أنابيب الغاز الطبيعي داخل إيران.


ويأتي مبلغ الـ 14 مليار دولار ضمن مشروع قانون المساعدات العسكرية الأجنبية الذي تبلغ قيمته 95 مليار دولار والذي أقره مجلس الشيوخ ولكن لم يتم طرحه بعد على مجلس النواب للتصويت عليه حيث لا يزال الجمهوريون يبحثون عن اتفاق حدودي. ويتضمن التشريع أيضًا نحو 60 مليار دولار لأوكرانيا، و4.8 مليار دولار لتايوان، وإنفاقات أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.


يشار إلى إن مبلغ الـ 14 مليار دولار المقدم لإسرائيل يضاف إلى 3.8 مليار دولار تتلقاها إسرائيل من الولايات المتحدة كل عام، ويتضمن 5.2 مليار دولار مخصصة للدفاع الصاروخي الإسرائيلي، وهو ما يُنظر إليه على أنه ضرورة حاسمة للحرب مع حزب الله.


وسيتم تخصيص 3.5 مليار دولار أخرى لتعويض وتجديد الذخائر التي استخدمتها إسرائيل في حربها على غزة. وسوف تستخدم الولايات المتحدة 4 مليارات دولار أميركي لإعادة ملء مخزوناتها الخاصة، بما في ذلك مخزون الطوارئ الموجود في إسرائيل والذي سُمح للجيش الإسرائيلي باستخدامه في الحرب على غزة.


ومنذ 7 تشرين الأول، تقوم الولايات المتحدة بشحن أطنان من القنابل وأنواع أخرى من الأسلحة بشكل شبه يومي. ووفقاً لموقع الأخبار الإسرائيلي "واينت  Ynet" ، شحنت الولايات المتحدة أكثر من 25 ألف طن من المعدات العسكرية لدعم المذبحة الإسرائيلية في غزة، والتي أسفرت عن مقتل 30 ألف فلسطيني، وجرح 65 ألف مواطن ، غالبيتهم الساحقة من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

"3 آلاف صاروخ يوميا".. إعلام إسرائيلي يقدر خسائر حرب شاملة مع حزب الله

الجزيرة

أفردت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساحة للحديث عن الخسائر التي قد تتعرض لها إسرائيل إذا اندلعت حرب شاملة مع حزب الله اللبناني، في وقت تطرقت فيه وسائل إعلام أخرى إلى مخالفات جنائية يرتكبها جنود الاحتلال في قطاع غزة.


ونشرت صحيفة "كالكاليست" العبرية تقريرا أعده 100 من كبار قادة جيش الاحتلال والمسؤولين الحكوميين حول الخسائر المتوقعة إذا نشبت حرب شاملة متعددة الساحات.


وقدر التقرير سقوط 3 آلاف صاروخ يوميا على إسرائيل، ستؤدي إلى تدمير 100 موقع يوميا في مختلف المناطق، وسط تقديرات بسقوط 2000 قتيل إسرائيلي على مدى 21 يوما قبل تدخل دولي يوقف هذه الحرب.


مخالفات جنائية

في سياق آخر، حذرت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية العقيدة يفعات تومر يروشالمي من مخالفات جنائية يرتكبها جنود جيش الاحتلال في قطاع غزة.


ووصفت المسؤولة العسكرية تلك الممارسات والتصريحات بـ"المرفوضة"، وعدّتها "سلوكا شاذا عن قيم الجيش والمؤسسة العسكرية، وتسبب لإسرائيل وجيشها ضررا إستراتيجيا في الساحة الدولية".


وفي موضوع ثالث، اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بمواجهة جديدة تلوح في الأفق بين جيش الاحتلال ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يعد وزيرا أيضا في وزارة الدفاع وفق الاتفاقات الائتلافية التي مهدت لتشكيل الحكومة الحالية.


وحذر محللون عسكريون من صلاحيات سموتريتش في تعيين نائب رئيس الإدارة المدنية بالجيش الإسرائيلي، رغم أن وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان السابق أفيف كوخافي عارضا الأمر سابقا.


ويرى عدد من المسؤولين الكبار في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن هذا التعيين سيؤدي لإدخال الاعتبارات السياسية الحزبية داخل صفوف الجيش، وقد يلحق الأذى بالتسلسل القيادي، فضلا عن تحفظات لدى رئيس الأركان الحالي هرتسي هاليفي خاصة فيما يتعلق بمسؤولية سموتريتش عن التوسع الاستيطاني وهدم البؤر الاستيطانية.

 


فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعتزم إقامة 3300 وحدة استيطانية بالضفة الغربية

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن إسرائيل تعتزم المصادقة في غضون الأسبوعين القادمين على إقامة أكثر من 3000 آلاف و300 مئة وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.


وفي حال المصادقة على القرار سيكون هذا أكبر مشروع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الجمعة إن اللجنة المعنية ستجتمع في غضون أسبوعين للمصادقة على إقامة 2350 وحدة سكنية في مستوطنة معاليه أدوميم، شرقي القدس الشرقية، ونحو 300 في مستوطنة كيدار، جنوب شرق القدس الشرقية، و700 وحدة في مستوطنة أفرات، جنوب القدس المحتلة.


وزعمت الهيئة أن القرار يأتي ردا على عملية إطلاق النار التي نفّذها مقاومون فلسطينيون أمس قرب مستوطنة معاليه أدوميم، التي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، وإصابة 8 آخرين على الأقل بجروح متفاوتة.


ووفقا للهيئة فقد أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق جزء من الطريق المؤدي إلى حاجز الزعيم شرقي القدس الشرقية، أمام حركة الفلسطينيين لمدة أسبوعين على الأقل.


وتعزز الحكومة الإسرائيلية اليمينية الحالية التي يترأسها بنيامين نتنياهو الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتدعمه، وقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعا كبيرا في النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية، وفقا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية التي ترصد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.


ووفق تقديرات المنظمة اليسارية، فإن أكثر من 700 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.


وكشف تقرير الأسبوع الماضي أن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة ارتفع بنسبة 3% تقريبا في العام الماضي 2023، وتوقع "نموا متسارعا" لأعداد المستوطنين في الضفة خلال السنوات المقبلة.


وتعِدّ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 نشاطا غير قانوني، وكثيرا ما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إسرائيل إلى وقف عمليات الاستيطان، وحذَّرت من أنها تقوّض فرص السلام وفقا لمبدأ حل الدولتين، لكن تلك الدعوات والتحذيرات قوبلت بالرفض والتجاهل من إسرائيل.


فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة رفح.. سكان رهن المجاعة والتهديد بالإجلاء وضمير إنساني غائب

الجزيرة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن 600 ألف طفل يعيشون في مخيمات مدينة رفح (جنوبي قطاع غزة) من دون غذاء ولا دواء وفي ظروف بالغة الخطورة، وأنه لا يوجد مكان آمن في غزة والمساعدات لا تصل بشكل كاف، وذلك بعد العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ 140 يوما.


كما أعلن برنامج الغذاء العالمي الثلاثاء الماضي التوقف عن إدخال المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، بعد توقف كل أنواع المساعدات 3 أسابيع نتيجة القصف الإسرائيلي لمساعدات كانت في طريقها للقطاع المحاصر.


الجزيرة نت تفتح الملف الإنساني في رفح، حيث يرزح تحت وطأة ظروف إنسانية بالغة السوء نحو 1.5 مليون من سكان القطاع، في ظل تهديدات من جيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المدينة وإجلاء أهلها نحو المجهول وقصف المساعدات الإنسانية التي تعبر نحو القطاع، مما جعل أغلب العائلات هناك لا يمكنها الحصول على الحد الأدنى من الغذاء، حسب مجموعة الأزمات الدولية.


المسؤولية الجنائية

فقد قال أستاذ القانون الدولي في الجامعة العربية الأميركية رائد أبو بدوية إن مبادئ القانون الدولي تميز بين المدنيين والأعيان المدنية وبين الأهداف العسكرية، ومن ثم فإنه يمنع حصار المدنيين، وإن كان الهدف تعمد تعريضهم للجوع فيعد جريمة وفق توصيف القانون الدولي.


كما أشار إلى أن ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية اعتبر أن التجويع المتعمد للمدنيين جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك منع دخول الاحتياجات الأساسية اللازمة لبقاء هؤلاء المدنيين على قيد الحياة، وكذلك تدمير الموارد والأعيان المبقية للحياة مثل الأراضي الزراعية ومصادر المياه.


وعمن يتحمل المسؤولية الجنائية عن العدوان على رفح، شرح أستاذ القانون الدولي بأن هذه المسؤولية تشمل مستويين، المستوى السياسي الإسرائيلي الذي يصدر الأوامر للمستوى العسكري، إذا تعلق الأمر بهدف الحصار والتجويع والقتل، والمحكمة الجنائية تعاقب من يثبت تورطه بشكل مباشر أو عبر إصدار الأوامر.


لكنه عاد وقال إن كثيرا من الناس يتوقعون من القانون الدولي أكثر من الذي يقدمه على أرض الواقع، فهو في الحقيقة أداة مساعدة وليس الفاعل الأساسي في منظومة العلاقات الدولية، كما أن كل المؤسسات والمعاهدات الدولية وحتى القضاء الدولي تفتقد إلى آلية ملزمة من أجل تطبيق القرارات، فمحكمة العدل الدولية أصدرت قرارا منذ أسابيع في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل من أجل أن تتخذ الأخيرة تدابير تحمي الفلسطينيين من الإبادة الجماعية، لكن إسرائيل لم تقم بتلك التدابير.


وأضاف أن المنفذ الوحيد هو مجلس الأمن لأنه بمثابة السلطة التنفيذية في الأمم المتحدة، التي يخولها القانون الدولي استخدام تدابير عسكرية في حالة تهديد السلام والأمن الدوليين، لكن الولايات المتحدة -للأسف- تقف دائما في وجه تمرير المجلس أي قرار ضد إسرائيل عبر استخدامها حق النقض (فيتو).


الموقف القانوني للمقاومة

وقال رائد أبو بدوية إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بموجب القانون الدولي هي حركة تحرر وطني ومقاومة للاحتلال، والقانون الدولي يسمح لها باستخدام كافة الوسائل، سواء كانت عسكرية أو غير عسكرية. وتابعنا قبل أسبوع أحد موظفي الأمم المتحدة وهو يقول "إن حركة حماس ليست حركة إرهابية حسب وثائق الأمم المتحدة"، وهذا صحيح لأنها "حركة تحرر وطني والقانون الدولي أجاز للسكان والشعوب تحت الاحتلال أن تحارب وتقاوم هذا الاحتلال بكافة الوسائل".


وبناء على ذلك فإن "ما تقوم به حماس حاليا من مقاومة مسلحة وغير مسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي هو حالة مشروعة في القانون الدولي"، وبالتالي لا يمكن تحميل حماس مسؤوليات هذا الاعتداء الذي تمارسه قوة الاحتلال الإسرائيلي، بل على العكس تماما، "لأن الجيش الإسرائيلي هو في الأساس قوة احتلال، ومن ثم لا يحق له الادعاء بأنه يحق له الدفاع عن نفسه، لأنه يقع هنا في دعاية مغلوطة؛ فالمعتدي لا يحق له المطالبة بالدفاع عن نفسه".


سياسة التجويع

وقال الكاتب والمحلل السياسي ماجد إبراهيم إن "سلاح التجويع يستخدم في الحروب للضغط على الجيوش بهدف دفعها للاستسلام، أما ما يجري في غزة فهو الضغط على الشعب وتجويعه ضمن سياسة إسرائيل الثلاثية في القتل والتهجير والتجويع التي لم يسبق لها مثيل في العالم بما في ذلك الحروب العالمية".

وأضاف إبراهيم -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- أن إسرائيل تتذرع بأن جزءا من هذه المساعدات يذهب لحماس، و"هي محاولات دنيئة للضغط على المقاومة ومحاولة إفقادها الحاضنة الشعبية"، وهذا يؤكد أن إسرائيل تشن حربها على الشعب الفلسطيني وليس على حماس فقط، بل إنها تعتبر أن الشعب الفلسطيني هو حماس، فقد "أكدت صحيفة هآرتس الثلاثاء الماضي أن هذه الحرب هي حرب على الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين".


وأشار الكاتب والمحلل السياسي إلى "أنه لولا التخاذل العربي لما نجحت إسرائيل في هذه الخطة، فمعبر رفح معبر عربي خالص وليس كما يجري التبرير بأن إسرائيل تسيطر على الناحية الأخرى من المعبر، فإسرائيل ما زالت غير مسيطرة حتى الآن"، وهناك أيضا التخاذل الإسلامي الذي يتمثل أساسا في ضعف الموقف التركي وعدم أخذه المبادرة بتسيير قوافل فك الحصار بالتعاون مع باكستان وماليزيا وإندونيسيا، على الأقل.


أما على صعيد موقف مؤسسات الأمم المتحدة، فقال ماجد إبراهيم إن موقف هذه المؤسسات مهم وضروري في حالة الحرب، "لكنها إما في حالة تواطؤ أو ضعف أو عجز، فما حصل من تعليق برنامج الأغذية العالمي لتوزيع الغذاء في شمال قطاع غزة غير مبرر، ويعرض نحو 700 ألف فلسطيني لمجاعة حقيقية".


كما أشار إلى فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار للجزائر بوقف الحرب، وفشله أيضا في السماح بإدخال المساعدات التي نصّ عليها مشروع القرار هذا؛ مما يدل على عجز مؤسسات الأمم المتحدة، كما يدل أيضا على مدى تورط الولايات المتحدة بالشراكة في الحرب على الفلسطينيين، وبالشراكة في معاقبتهم وتجويعهم، والمقصود بذلك في النهاية هو الضغط على المقاومة.


وضع كارثي

وقالت الخبيرة في مجموعة الأزمات الدولية لهيب هيجل إن نحو 1.5 مليون نسمة من سكان قطاع غزة نازحون إلى محافظة رفح المكتظة بالسكان بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال المساعدات الإنسانية، ويشعر السكان هناك بأن لديهم وصولا أفضل إلى الطعام والماء مقارنة بأجزاء أخرى من القطاع، لكن المواد الغذائية لم يتحسن وضعها منذ بداية الحرب على القطاع.

وأضافت هيجل -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل غزة يوميا ما زال يتراوح بين 100 و200 شاحنة، وهو أقل من المستويات السابقة للحرب التي كانت 500 شاحنة، وكان هذا في الوقت الذي لم يكن القطاع في أمسّ الحاجة لهذه المواد كما هو الآن؛ حيث "أصبح عدد قليل جدا من العائلات يمكنه الحصول على أكثر من وجبة واحدة يوميا في ظل ظروف صحية سيئة تهدد بانتشار الأمراض".


وأشارت إلى أن الجهات الرئيسية المسؤولة عن توزيع الطعام -بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وبالتعاون مع المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى مثل برنامج الأغذية العالمي- تواجه تحديات متزايدة في توزيع المساعدات بسبب نقص الإمدادات التي يحتاجها السكان من طعام وشراب وأدوية.


ومع وجود تهديد إسرائيلي بعملية عسكرية مرتقبة في رفح، قالت الخبيرة في مجموعة الأزمات الدولية إن الأوضاع يمكن أن تتدهور أكثر مما هي عليه، مع انعدام الأماكن المتاحة أمام السكان للانتقال إليها، ولا سبيل أمام التخفيف عن هذا العدد من المدنيين إلا هدنة إنسانية ممتدة مع وقف طويل الأمد لإطلاق النار.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

انتقادات حادة لإسرائيل بخامس أيام جلسات استماع المحكمة الدولية

وكالات

تواصلت اليوم الجمعة جلسات الاستماع التي تعقدها محكمة العدل الدولية في لاهاي لمناقشة التبعات القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وفي اليوم الخامس من الجلسات، تداول ممثلو عدد من الدول على المنصة، وعبر ممثل دولة قطر عن رفض ازدواجية المعايير، وأكد أن القانون الدولي يجب أن يطبق على الجميع، وقال إن إسرائيل عرقلت كل الحلول السلمية وتواصل احتلال الأراضي الفلسطينية وتنتهج سياسة فصل عنصري، وممارستها خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني.


وأكد ممثل دولة قطر أن أساس المشروع الإسرائيلي هو الاستيطان وفرض المستوطنين على الأراضي المحتلة، وأشار إلى أن إسرائيل استغلت الحرب في قطاع غزة لتغطية الأنشطة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية التي تشهد وضعا لا يقل سوءا عن الوضع في غزة.


وأوضح أن إنهاء نظام الفصل العنصري يتطلب إنشاء وضع يعطي الفلسطينيين حقوقهم، واعتبر أن المحكمة ملزمة بأن تأخذ بكل الآراء التي تعد الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني.


من جانبه، قال ممثل سلطنة عمان إن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تغيير التركيبة الديمغرافية بالأراضي المحتلة، وأكد أن العالم شاهد اليوم على إحدى أسوأ الفظائع التي ترتكب في قطاع غزة.


وقال المسؤول العماني إن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال والقمع والإذلال اليومي منذ 75 عاما، وطالب بالنظر في انتهاك إسرائيل حق تقرير المصير للفلسطينيين، وبوضع حد لكل الأنشطة التي تمنع الفلسطينيين من ممارسة حقهم.


بدوره، وصف ممثل النرويج جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل بأنه انتهاك للقانون الدولي ويجعل حل الدولتين صعب التحقيق. واتهم إسرائيل باستغلال الثروات الطبيعية لإدامة احتلالها الأراضي الفلسطينية، واعتبر أنه من غير القانوني ضم أي أراض فلسطينية أو فرض أمر واقع على الأرض، وقال إن إنشاء مستوطنات بالأراضي الفلسطينية مخالف للمادة 416 من معاهدة جنيف.


من جانبها، أكدت ممثلة إندونيسيا أنه لا يمكن منح أي دولة حق القيام بما ترغب فيه أمام الدول الضعيفة، وقالت إن إسرائيل تتجنب المفاوضات وتتفادى وقف المشاريع الاستيطانية وتعرقل مفاوضات السلام وحل الدولتين بشكل مستمر، كما تعبر الحكومات الإسرائيلية بشكل علني عن رفضها لعملية السلام وتتجاهل دعوات مجلس الأمن لحل الصراع سلميا.

وتحدث ممثل باكستان عن فرض إسرائيل وقائع على الأرض تصعب إزالتها، واتهم إسرائيل بفرض تمييز ضد الشعب الفلسطيني منذ 1967، وقيّدت حرية المسلمين والمسيحيين بالعبادة في القدس. 


وأكد أن حل الدولتين ينبغي له أن يكون أساسا للسلام، ودعا إلى إلغاء جميع التغييرات الناتجة عن ضم الأراضي بالقوة.


عدم احترام المحكمة

من جانب آخر، قال مايكل لينك، مقرر الأمم المتحدة السابق المعني بحالة حقوق الإنسان بالأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، إنّ إسرائيل لا تحترم محكمة العدل الدولية بغيابها عن المشاركة في جلسات الاستماع.


وكانت إسرائيل من بين الدول التي قدمت بيانات مكتوبة إلى المحكمة بحلول الموعد النهائي الذي حدد يوم 25 يوليو/تموز 2023، وقررت عدم المشاركة في جلسات الاستماع الشفهية، بحسب المعلومات الواردة على موقع الأمم المتحدة.


وقال لينك للأناضول إن مشاركة 55 دولة ومنظمة دولية في جلسات الاستماع بمحكمة العدل الدولية "تاريخي"، واعتبر أن السبب الرئيسي وراء تجنّب إسرائيل المشاركة في جلسات الاستماع هو عدم امتلاكها إجابة على الاتهامات الموجهة إليها.


وأضاف "أعتقد أن السبب الأكبر هو أن إسرائيل تعلم بأن الحجج التي تسوقها حول الضم (الأراضي) ومنع حق تقرير المصير، والتمييز الممنهج ضد الفلسطينيين، لن تفلح وليست لديها أي أجوبة سياسية وحقوقية ملموسة حيال ذلك".

وتقام جلسات محكمة العدل الدولية بين 19 و26 فبراير/شباط الجاري، تدلي خلالها 52 دولة ببيانات حول التبعات القانونية للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي.


فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في استهداف الاحتلال مناطق متفرقة بقطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استُشهد وأصيب عشرات المواطنين، اليوم الجمعة، في قصف اسرائيلي استهدف منطقة الدحدوح في مدينة غزة.


وأعلنت مصادر طبية وصول تسعة شهداء، وعدد من الجرحى الى مستشفى غزة الأوروبي، جراء استهداف تجمع للمواطنين قرب مدرسة عسقلان شرقي خان يونس جنوب القطاع.


كما أصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة، إثر قصف إسرائيلي عنيف استهدف شارع الصناعة بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، فيما استهدفت قوات الاحتلال النازحين في مدرسة الفلاح بقنابل دخانية وأجبرتهم على النزوح من الحي الى غرب المدينة، وما تزال تلك القوات تواصل أعمال الحفر وتدمير المنازل شرقي الحي.


وأكدت تلك المصادر، أن الاحتلال الإسرائيلي يضع سكان القطاع في مثلث الموت المتمثل بالاستهداف المتواصل، والمجاعة، وانتشار الأوبئة، مشيرة إلى أن استمرار العدوان يعني المزيد من الإبادة الجماعية، لافتة إلى أن نصف مليون مواطن شمال غزة يعانون المجاعة، والتي تفتك بأرواحهم بصمت.


وأكدت أن هناك نحو 350 ألف مريض يعانون من أمراض مزمنة، و60 ألف سيدة حامل، كذلك 700 ألف طفل في القطاع، يتعرضون لمضاعفات خطيرة نتيجة سوء التغذية، والجفاف، وعدم توفر الإمكانيات الطبية.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين في الخليل ونابلس

محافظات- "القدس" دوت كوم

يواصل المستوطنون، اليوم الجمعة، اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في الخليل ونابلس.


وفي الخليل، هاجمت مجموعة من المستوطنين رعاة الأغنام، ومتضامنين أجانب، واعتدت عليهم بالضرب في قرية المفقرة بمسافر يطا، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.


كما جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق جميع المداخل المؤدية إلى مسافر يطا.


وفي نابلس، أطلق مستوطنون النار صوب إحدى المركبات قرب خربة يانون التابعة لأراضي عقربا، ما أدى إلى انقلابها، دون وقوع إصابات.


كما هاجم مستوطنون، مركبات المواطنين قرب بلدة النصارية شرق نابلس، بالحجارة، ما أدى لتضرر وتحطيم زجاج عدد منها.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة أشقاء غرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الجمعة، ثلاثة أشقاء من بلدة نحالين غرب بيت لحم.


وأفاد رئيس بلدية نحالين جمال نجاجرة، بأن قوات راجلة من جيش الاحتلال، اقتحمت منطقة واد أبو شعر بالقرب من عين البلد، واعتقلت ثلاثة أشقاء خلال عملهم في أرضهم، وهم: محمد ووليد ومحمود علي صافي نجاجرة.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

أولمرت: غزة مجرد خطوة في مخطط نتنياهو لطرد الفلسطينيين من الضفة

القدس - "القدس" دوت كوم


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إن غزة "مجرد خطوة" في مخطط حكومة بنيامين نتنياهو لـ"تطهير" الضفة الغربية من الفلسطينيين وتفريغ المسجد الأقصى من المسلمين وضم الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل.


وفي مقال له في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الجمعة، وصف أولمرت حكومة نتنياهو بأنها "عصابة"، مشيراً إلى أن "الهدف الأسمى للثنائي اليميني المتطرف، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ليس احتلال قطاع غزة".


وأضاف: "حتى الاستيطان في أنحاء القطاع المدمر ليس هو الهدف النهائي لمجموعة من المهلوسين الذين استولوا على السلطة في إسرائيل".


وتابع: "غزة هي مجرد فصل تمهيدي، والمنصة التي تريد هذه العصابة أن تبنيها كأساس ستدور عليه المعركة الحقيقية التي يتطلعون إليها: معركة الضفة الغربية وجبل الهيكل"، في إشارة إلى المسجد الأقصى.


وأشار أولمرت إلى أن "الهدف النهائي لهذه العصابة هو تطهير الضفة الغربية من سكانها الفلسطينيين، وتطهير جبل الهيكل من المصلين المسلمين وضم الأراضي إلى إسرائيل". وحذّر من أن "الطريق لتحقيق هذا الهدف مملوء بالدماء. الدم الإسرائيلي في الدولة وفي الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل منذ 57 عاماً، وكذلك الدم اليهودي في أماكن أخرى من العالم".


وقال: "كذلك الكثير من الدماء الفلسطينية، بالطبع، في المناطق (الفلسطينية)، في القدس، وإذا لم يكن هناك بديل أيضاً بين المواطنين العرب في إسرائيل".


وأضاف: "لن يتحقق هذا الهدف دون صراع عنيف واسع النطاق. الكارثة. حرب شاملة". وأشار أولمرت إلى أنه "نجحت هذه العصابة في المرحلة الأولى قبل الضجة والحرب الشاملة التي يأملون على ما يبدو أن تندلع هنا".


وقال في إشارة الى حكومة نتنياهو: "لقد سيطروا على حكومة إسرائيل وجعلوا من الرجل الذي يرأسها خادماً لهم. إن احتمال قيامهم بتفكيك الحكومة وطرد رئيس الوزراء من إدارة شؤون الدولة ليس بالأمر الغريب. إنها عملية تجري في هذه اللحظة بالذات، خطوة بخطوة".


أولمرت: بعيدون عن النصر الكامل في غزة

وبشأن الحرب على غزة، ذكر أولمرت أنه "من الواضح أننا بعيدون عن النصر الكامل. مثل هذا النصر غير ممكن وحتى لو استمر العمل العسكري لعدة أشهر أخرى، فإن الثمن الذي يدفعه لا يستحق رؤية النصر الذي لا توجد إمكانية حقيقية لتحقيقه".


وقال: "إن استمرار العمل العسكري الآن سوف يجر إسرائيل إلى رفح وهذا ما يريدونه. إن مثل هذه الخطوة سوف تعرض اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر للخطر بشكل ملموس وفوري".


وتتصاعد التهديدات الإسرائيلية بتنفيذ عملية برية في رفح الملاصقة للحدود مع مصر، رغم تحذيرات إقليمية ودولية متصاعدة من تداعيات كارثية محتملة.


وأضاف: "وسط كل هذا قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إحراق جبل الهيكل (المسجد الأقصى)".


وأشار إلى أن بن غفير وسموتريتش يريدان أن تتفجر ردود الفعل على قرار تقييد الصلاة في المسجد الأقصى في رمضان الأوضاع في الضفة الغربية، كما يريدان الحرب على لبنان.


والأحد الماضي، وافق نتنياهو على توصية وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، بتقييد والحد من وصول ودخول الفلسطينيين من القدس والداخل (أراضي 48) إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وفق وسائل إعلام عبرية.


وقال أولمرت: "يدرك رئيس الوزراء العواقب الحتمية الناجمة عن هذا الاستسلام التام للعصابة المتطرفة التي تسيطر على حكومته. إنه يرى، ويفهم، لكنه يتعاون".


وأضاف: "في نهاية المطاف، فإن نتنياهو على استعداد للتخلي عن الرهائن (الأسرى الإسرائيليين في غزة) وتقويض اتفاقيات السلام مع مصر والأردن".


وتابع أولمرت: "فهو على استعداد لتقويض العلاقات مع الولايات المتحدة إلى درجة حدوث أزمة واضحة مع الرئيس الأكثر التزاماً بأمن إسرائيل على الإطلاق، جو بايدن".


وحذر من أن "نتنياهو يدرك أن استمرار هذه العملية المتهورة سيؤدي إلى عزلة إسرائيل في المجتمع الدولي بشكل لم تشهده من قبل".


المصدر : (الأناضول، العربي الجديد)



فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخرين في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية قبيا غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن شاباً أصيب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة محاذية لجدار الفصل العنصري، جرى نقله للمستشفى، ووصفت حالته بالمستقرة.


كما واعتقلت قوات الاحتلال شابين "لم تعرف هويتهما بعد"، أثناء مرورهما بمركبتهما على حاجز عين سينيا.


عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: حرب غزة أثبتت أن الوضع بفلسطين أكبر تهديد للأمن الدولي

الدوحة - "القدس" دوت كوم


قال ممثل دولة قطر أمام محكمة العدل الدولية، وسفير الدوحة لدى هولندا مطلق القحاطني، إنّ حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على أهالي قطاع غزة أظهرت أن الوضع في فلسطين هو أكبر تهديد للأمن والاستقرار الدوليين، داعياً المحكمة إلى أن تقدم إجابات حول مدى شرعية الاحتلال الإسرائيلي.


وأعرب السفير عن موقف بلاده الذي يرى أن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي ويجب أن يتوقف، مؤكداً أن إسرائيل عرقلت كل الحلول للسلام، وبدلاِ من اللجوء إلى مباحثات السلام تواصل احتلال الأراضي الفلسطينية.


واستعرض السفير القطري ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الفلسطينية، منها سياسات الفصل العنصري التي تعتبر خرقاً صارخاً للقانون الدولي وحرب ضد الإنسانية وجريمة حرب وتطهير عرق. وتطرق أيضاً إلى استغلال الحرب على غزة لتغطية الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.


وأوضح أن الوضع يتفاقم في قطاع غزة بعد إجبار إسرائيل 74% من سكان القطاع على النزوح، قائلاً إنّ هذه الممارسات هي تهدف إلا تقسيم الفلسطينيين وعزلهم للسيطرة ديمغرافياً، وأكد أن إنهاء الفصل العنصري يتطلب إنشاء وضع يمكن كلا من الفلسطينيين والإسرائيليين من التمتع بحقوقهم الأساسية القائمة على الكرامة والسلام.


عربي ودولي

الجمعة 23 فبراير 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

8 دول أخرى تقدم مداخلات اليوم بمحكمة العدل الدولية

رام الله - "القدس" دوت كوم


تواصل محكمة العدل الدولية لليوم الخامس جلسات الاستماع لعشرات الدول، و3 منظمات دولية تشكك في شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.


وبعد مداخلة النرويج وسلطنة عمان وباكستان اليوم الجمعة، تقدم إندونيسيا وقطر والمملكة المتحدة وسلوفينيا والسودان وسويسرا وسوريا وتونس مداخلات، حول تداعيات احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.


وتنتهي المداخلات في الساعة 6 مساء بتوقيت هولندا.


فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال طفل.. الاحتلال يعتدي على المصلين عند باب الأسباط

القدس- "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المصلين بالضرب والتنكيل، قرب باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنعتهم من دخول المسجد لأداء الصلاة، كذلك في حي وادي الجوز المجاور، واعتقلت طفلا.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين، وفتشتهم، ومنعتهم من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول للمسجد الأقصى، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية، كما اعتدت بالضرب على عدد منهم، ونكلت بهم عند أبواب المسجد، خاصة الأسباط، واعتقلت طفلا بعد الاعتداء عليه، قرب المقبرة اليوسفية الملاصقة.


وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً ضئيلاً من المصلين، تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في الأقصى، بسبب القيود والإجراءات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال عند بواباته، والاعتداءات والتنكيل بالوافدين، للجمعة العشرين على التوالي.


وقالت الأوقاف الاسلامية: "تمكن عدد ضئيل من المصلين من الوصول للصلاة في المسجد الأقصى بسبب تضييقات الاحتلال والحواجز المحيطة في البلدة القديمة من القدس ومحيطها"، دون أن تتمكن من إحصاء العدد.


وانتشرت قوات الاحتلال منذ الصباح الباكر عند مداخل البلدة بما فيها المسجد الأقصى، وكثفت من تواجدها في محيط بابي الخليل والسلسلة كما اقتحمت صحن قبة الصخرة، في محاولة لعرقلة وصول المصلين.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

وفد حماس برئاسة هنية يختتم زيارته إلى مصر ووفد إسرائيلي يتوجه إلى باريس

(شينخوا)

أنهى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية زيارة إلى القاهرة، فيما يتوجه وفد إسرائيلي اليوم (الجمعة) إلى باريس للمشاركة في قمة بشأن صفقة تبادل والأوضاع في قطاع غزة.


وقالت حماس في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه إن وفد قيادة حركة حماس برئاسة هنية اختتم زيارة إلى مصر استغرقت عدة أيام.


وأضاف البيان أن وفد حماس أجرى عدة لقاءات مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصري الوزير عباس كامل والمساعدين، حيث تم بحث الأوضاع في قطاع غزة ووقف العدوان الغاشم على شعبنا وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم والإغاثة والإيواء خاصة في شمال القطاع وسبل تحقيق ذلك".


وأشار إلى أن المباحثات تطرقت إلى ملف تبادل الأسرى، وما يخطط له في المسجد الأقصى بتقييد دخول سكان الضفة الغربية وداخل إسرائيل إلى الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.


وكان هنية قد وصل على رأس وفد من قيادة حماس الثلاثاء الماضي إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول الجهود المبذولة لوقف "العدوان" الإسرائيلي.


من جهتها، أفادت الإذاعة العبرية العامة بأن وفدا أمنيًا سيتوجه اليوم إلى باريس للمشاركة في قمة بشأن ملف صفقة التبادل.


وقالت الإذاعة إن القمة ستعقد بمشاركة رئيس جهاز المخابرات العامة المصري ورئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني والوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد بارنياع.


من جهته، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس في كلمة ألقاها خلال مؤتمر رؤساء الجاليات اليهودية الأمريكية المنعقد في القدس بأن مواصلة ممارسة الضغط العسكري هي أفضل وسيلة لدفع صفقة تبادل محتملة مع حماس قدما، بحسب الإذاعة.


وقال كاتس : "إنه فقط إذا شعر قادة الحركة بأنهم في خطر فإنهم سيبدون الاستعداد للتفاوض"، وشدد على أن إسرائيل ستواصل الحرب حتى إطلاق سراح جميع المخطوفين وتفكيك حماس.


وتأتي الجهود والتحركات في ظل تهديدات إسرائيلية باستمرار القتال في غزة وتوسعه في مدينة رفح "حتى في شهر رمضان" في حالة عدم عودة المحتجزين في القطاع. ويحل شهر رمضان بعد أقل من شهر وسط مساع مصرية قطرية أمريكية للتوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة في غزة وتبادل المحتجزين.


وتستعد إسرائيل لبدء عملية عسكرية في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يقطن نحو 1.4 مليون فلسطيني غالبيتهم من النازحين، إذ كان عدد سكانها قبل هجوم 7 أكتوبر 250 ألف نسمة، إذ طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الجيش إعداد خطة مزدوجة لعملية عسكرية في رفح تشمل إجلاء المدنيين وملاحقة عناصر حركة حماس، وسط تحذيرات عربية ودولية واسعة.


ومنذ السابع من أكتوبر الماضي تشن إسرائيل حربا واسعة النطاق ضد حركة حماس في غزة تحت اسم "السيوف الحديدية" قتل خلالها حتى الآن أكثر من 29 ألف شخص بحسب السلطات في القطاع، وذلك بعد أن شنت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسمته "طوفان الأقصى" أودى بحياة أكثر من 1200 إسرائيلي، وفق السلطات الإسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 23 فبراير 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثماني الشهيدين حنون والطفل جرادات في مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة جنين، اليوم الجمعة، جثماني الشهيدين الشاب المعتقل المحرر ياسر مصطفى حنون، والطفل سعيد رائد جرادات (17 عاما) إلى مثواهما الأخير في مخيم جنين.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مركبة من طائرة مسيرة يستقلها الشهيد حنون في ساحة مخيم جنين، مساء أمس الخميس، ما أدى إلى استشهاده والطفل جرادات، وإصابة 15 آخرين، بينهم 5 أطفال.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي، بمسيرة جابت شوارع المدينة ومخيمها، ردد خلالها المشاركون الهتافات المنددة بالاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق شعبنا.


وتوجه موكب التشييع نحو منزلي عائلتي الشهيدين في مخيم جنين، وألقيت عليهما نظرة الوداع، قبل أن ينطلق المشيعون نحو مسجد المخيم الكبير، حيث أقيمت على جثمانيهما الطاهرين صلاة الجنازة، ومن ثم تمت مواراتهما الثرى في مقبرة الشهداء.


وندد المتحدثون خلال كلمات ألقيت أثناء التشييع، بالجريمة التي نفذتها طائرات الاحتلال المسيرة، والتي تأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في كل أنحاء فلسطين بما فيها في مدينة جنين ومخيمها، مؤكدين أن تلك الجرائم لن ترهب شعبنا، ولن تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع.


وشددوا على ضرورة التمسك بوحدتنا الوطنية، لمواجهة الإجرام وحرب الإبادة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة، داعين الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وكافة أحرار العالم إلى التدخل فورا ووقف هذه الجرائم وتوفير الحماية لشعبنا.


والشهيد حنون، معتقل محرر أمضى 3 سنوات في معتقلات الاحتلال، وهو شقيق الشهيد عمار حنون الذي ارتقى عام 2006، وأبناء خالته الشهيدين الشقيقين وئام ووسام واللذين ارتقيا العام الماضي.