فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: بعضها خطيرة .. 7 إصابات في حادث سير بالقدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

أصيب 7 مواطنين، اليوم الجمعة، جراء حادث سير في منطقة العيزرية بالقدس المحتلة.


وبحسب الهلال الأحمر، فإن 7 مواطنين أصيبوا وصفت حالة 3 بالخطيرة، والطواقم تجري عمل إنعاش قلب ورئتين لهم.


فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعد بالكشف الليلة عن مصير 3 أسرى إسرائيليين

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستكشف الليلة عن مصير 3 أسرى إسرائيليين كانت أعلنت فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن احتجازهم.


وبث الإعلام العسكري للقسام مقطعا مصورا جديدا للأسرى الثلاثة بعنوان "ماذا تعتقدون؟"، وتضمّن 3 خيارات "قتلوا جميعا، أو قتل بعضهم وأصيب الآخر، أو ما زالوا على قيد الحياة".


واختتمت القسام الفيديو بـ"الليلة سنخبركم بمصيرهم"، وذلك بعد يوم من نشر فيديو عن هؤلاء الأسرى وعزمها الكشف عن مصيرهم اليوم الجمعة.


وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي رجح المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة مقتل 5 أسرى إسرائيليين جراء الغارات المستمرة للاحتلال على قطاع غزة، وذلك بعد إعلان الكتائب فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عنهم.


وأضاف أبو عبيدة آنذاك أن من بين هؤلاء الأسرى حاييم بيري ويورام ميتزر وأميرام كوبر الذين ظهروا في مقطع فيديو بثته القسام قبل ذلك يطالبون قادتهم بعدم تركهم في الأسر و"ألا يشيخوا فيه".

عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن إسقاط مسيّرة للجيش الإسرائيليّ والاحتلال يغير في لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، إسقاط مسيّرة للجيش الإسرائيلي، عند منتصف الليلة الماضية، في حين شنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ غارات في لبنان.


وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "سلاح الجوّ الاسرائيليّ، قد نفّذ غارة استهدفت بلدة عيتا الشعب".

وقال حزب الله في بيان، إن مقاتليه "أسقطوا عند الساعة 12:00 من‎ ‎منتصف ليل الجمعة 01-03-2024، مُحلّقة لجيش ‏العدو الإسرائيلي في وادي العزية"، ولم يقدّم تفاصيل إضافية بشأن ذلك.‏ ‏

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

الفصائل الفلسطينية تشدد على إفشال التهجير وفصل غزة عن الضفة

موسكو- "القدس" دوت كوم

اتّفقت الفصائل الفلسطينية في اجتماعها الذي عُقد في العاصمة الروسية موسكو، على مقاومة وإفشال محاولات التهجير من قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس المحتلتين، وإجبار إسرائيل على الانسحاب من القطاع.


جاء ذلك في بيان ختاميّ مشترَك صدر عنها، وأكّدت فيه استمرارها "في الجولات الحوارية للوصول إلى وحدة وطنية شاملة في إطار منظمة التحرير".


وقالت الفصائل إنها "تؤكد في ظل ما يتعرض له شعبنا من عدوان صهيوني إجرامي، على الروح الإيجابية البناءة التي سادت الاجتماع، واتفقت على أن اجتماعاتها ستسمر في جولات حوارية قادمة للوصول إلى وحدة وطنية شاملة تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".


وأكدت الفصائل "على توافقها على المهمات الملحة أمام الشعب الفلسطيني، ووحدة عملها من أجل تحقيقها".


وشددت على "التصدي للعدوان الإسرائيلي الإجرامي وحرب الإبادة الجماعية التي تشنها على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس بدعم ومساندة ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية".


وتوافقت على "مقاومة ووقف وإفشال محاولات تهجير شعبنا من أرض وطنه فلسطين خصوصًا في قطاع غزة أو في الضفة الغربية والقدس، والتأكيد على عدم شرعية الاستيطان والتوسع الاستيطاني وفقًا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".



وأشارت إلى ضرورة "العمل على فك الحصار الهمجي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وإيصال المساعدات الإنسانية والحيوية والطبية دون قيود أو شروط".


كما اتّفقت على "إجبار جيش الاحتلال على الانسحاب من قطاع غزة، ومنع محاولات تكريس احتلاله أو سيطرته على أي جزء من قطاع غزة بحجة مناطق عازلة، وسائر الأراضي المحتلة، والتمسك بوحدة الأراضي الفلسطينية كافة، وفق القانون الأساسي".


وشدّدت على "رفض أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بما فيها القدس في إطار المساعي لسلب الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، وفقًا للقرارات الدولية".


وأكّدت "دعم وإسناد الصمود البطولي لشعبنا المناضل ومقاومته في فلسطين، وحرصها على إسناد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية وخصوصًا في القدس، ومقاومته الباسلة، لتجاوز الجراح والدمار الذي سببه العدوان الإجرامي، وإعمار ما دمره الاحتلال، ودعم عائلات الشهداء والجرحى وكل من فقد بيته وممتلكاته ومصادر رزقه".


واتفقت على "التصدي لمؤامرات الاحتلال وانتهاكاته المستمرة ضد المسجد الأقصى المبارك، واعتداءاته على حرية العبادة في شهر رمضان الفضيل ومنع المصلين من الوصول إليه، والإصرار على مقاومة أي مسّ بالمسجد الأقصى ومدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".


وشددت على "الإسناد الكامل للأسرى والأسيرات البواسل في السجون، الذين يتعرضون لمختلف أشكال التعذيب والقمع، والتصميم على أولوية بذل كل جهد ممكن من أجل تحريرهم من أسر الاحتلال".


وجدّدت التأكيد على "حماية وكالة الغوث الدولية ودورها الحيوي في رعاية اللاجئين الفلسطينيين حتى تحقيق عودتهم، وتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 194".


ووجّهت الفصائل الفلسطينية "التحية لدولة جنوب إفريقيا على دعمها للشعب الفلسطيني، ودورها الأساس في رفع قضية أمام محكمة العدل الدولية، لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جريمة الإبادة الجماعية".


وقالت الفصائل إنها "تعبر عن شكرها وتقديرها للقيادة الروسية على استضافتها لاجتماعاتها، وعلى موقفها الداعم للقضية الفلسطينية".

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: تشييع جثامين ثلاثة شهداء في القدس والخليل

محافظات- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة، اليوم الجمعة، جثامين ثلاثة شهداء في القدس المحتلة والخليل.


وفي القدس المحتلة، انطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وصولا إلى منزل عائلة الشهيدة ضحى نبيه أبو عيد في بلدة بدو، حيث ألقيت عليها نظرة الوداع، وجاب المشيعون شوارع البلدة، حاملين جثمان الشهيدة على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا.


ووصل المشيعون إلى مسجد البلدة، حيث أدوا على الجثمان صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.


وعم الإضراب التجاري بلدة بدو تزامنا مع تشييع جثمان الشهيدة أبو عيد.


وكانت سلطات الاحتلال سلمت مساء أمس الخميس جثمان الشهيدة أبو عيد، عند حاجز الجيب العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد احتجازه منذ السابع من كانون الثاني/ يناير الماضي.


وفي الخليل، شيعت جماهير غفيرة جثماني الشهيدين الشقيقين نجم الدين (28 عاما) وصلاح الدين الشوامرة (25 عاما)، إلى مثواهما الأخير في قرية  دير العسل الفوقا.


وانطلق موكب التشييع المهيب من مستشفى دورا الحكومي، وصولا إلى مسقط رأس الشهيدين في قرية دير العسل الفوقا، حيث ألقت العائلة نظرة الوداع الأخير على جثمانهما، قبل أداء صلاة الجنازة عليهما ومواراتهما الثرى في مقبرة القرية.


وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي صوب ثلاثة أشقاء بالقرب من "بيت مرسم"، أثناء جمعهم "العكوب" قرب جدار الفصل والتوسّع العنصري،ـ ما أدى إلى استشهاد نجم الدين على الفور بعد إصابته في القلب بشكل مباشر، في حين أصيب شقيقه صلاح الدين بجروح حرجة في البطن والصدر، وجرى نقله إلى المستشفى، وأدخل إلى غرفة العمليات في محاولة لإنقاذ حياته، إلى أن أعلن استشهاده متأثرا بإصابته، كما أصيب شقيقهما نور الدين (30 عاما) ووصفت إصابته بالطفيفة.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

بلا طعام ولا دواء.. أطفال معاقون يواجهون المصائب بغزة

الأناضول

تجلس السيدة الفلسطينية وفاء البلبيسي، في أحد مراكز الإيواء داخل مدرسة في شمالي قطاع غزة، بجوار نجلها وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.


وتجد البلبيسي نفسها محاصرة داخل غرفة محترقة بعد تعرضها لقصف إسرائيلي سابق، فلا بديل آخر لديها يمكنها النزوح إليه، مع استمرار الحرب المدمرة على قطاع غزة.


ويعاني أبناء البلبيسي الـ3 من إعاقة عقلية، فيما يعاني أحدهم من زيادة في الشحنات الكهربائية في الدماغ، ويتناولون علاجا مخصصا لحالتهم، وفق البلبيسي.


وتقول الأم بصوت مختنق، "أطفالي يعانون من الإعاقات العقلية، ولا مكان آمن لنا للجوء إليه، مراكز الإيواء في المدارس لم تعد تستطيع استيعابنا، وأسعار المواد الغذائية المرتفعة جعلت الحصول على الطعام أمرا شاقا".


وتضيف أن‏ أحد أبنائها يعاني من زيادة في الشحنات الكهربائية وحالته صعبة ويحتاج إلى دواء غير متوفر حاليا.


ويعاني نجلها ‏إسلام من حساسية غريبة جدا تتسبب بظهور بقع زرقاء على الجلد، ولا تختفي إلا بتناول أطعمة معينة وأدوية خاصة مفقودة حاليا.


وتشير الأم إلى النقص الحاد في الغذاء والدواء، مع تفاقم الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة، مؤكدة أنها لا تستطيع الحصول على إمدادات غذائية كافية، بسبب الأسعار الباهظة، وعليه تحاول إطعام أطفالها بوجبة واحدة يوميا.


وتبين البلبيسي أن معظم الأغذية فقدت من الأسواق كالأرز والطحين، لذلك اضطررنا لأكل العلف المخصص للحيوانات، إلى جانب انقطاع الحفاظات اللازمة لأطفالها.


ويواجه آلاف الفلسطينيين في شمال غزة خطر الجوع والعطش، ولا سيما الأطفال، حيث تمنع إسرائيل وصول المساعدات إلى هذه المنطقة في إطار الحرب التي تشنها على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


نزوح متعدد

ويشعر الأطفال الـ3 بالخوف الشديد عند سماع أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف الإسرائيلي المتواصل.


وتقول البلبيسي بحزن شديد "أصعب شيء أعانيه مع أبنائي صعوبة التعامل والتواصل مع الناس، بسبب الإعاقة العقلية التي يعانونها، ولا يوجد مكان أذهب إليه، وتنقلت بين 3 مدارس".


وتضيف أنهم في إحدى المرات عادوا إلى البيت فوجدوه متضررا جراء القصف الإسرائيلي، فعادوا إلى المدرسة الأولى فوجد الصف مقصوفا أيضا.


وتشير إلى الوضع المأساوي للغرفة التي يتواجدون فيها برفقة 10 أشخاص آخرين، رغم أنها لا تتسع لعائلتها وحدها فقط، حيث تتساقط قطع الأسمنت من الجدران بسبب القصف والحريق.


وتتمسك الأم مع كل هذه التحديات بالأمل والإيمان، وتناشد الجهات الإنسانية والعالمية بتقديم المساعدة اللازمة لإنقاذ حياة أسرهم المحاصرة، مؤكدة أن أملها الوحيد هو أن يعيش أطفالها بسلام وكرامة، وأن تنتهي الحرب ويرفع الحصار الظالم على قطاع غزة.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص من مجموعة موالية لإيران بقصف إسرائيلي استهدف "فيلا" قرب بانياس

قُتل شخص بقصف جويّ إسرائيليّ، استهدف "فيلا" تابعة لمجموعة مولية لإيران في أطراف بانياس الجنوبية على الساحل السوريّ، فجر اليوم الجمعة، بحسب ما أفادت تقارير.


وذكر المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيليّ، دورون كادوش، أن الهجوم المنسوب لإسرائيل في بانياس الساحلية، "نُفِّذ على بعد نحو 240 كيلومترا من الأراضي الإسرائيلية"، مشيرا إلى أن هذه الضربة هي "واحدة من أكثر الهجمات البعيدة المنسوبة إلى سلاح الجوّ الإسرائيليّ في السنوات الأخيرة".


وقال المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، إن "3 انفجارات عنيفة دوت فجر اليوم، ناجمة عن استهداف جوي يرجح أنه إسرائيلي طال ’فيلا’ في منطقة بطرايا في أطراف بانياس الجنوبية على الساحل السوري".

وأضاف أنه "يتواجد ضمنها مجموعة تابعة للميليشيات الإيرانية لا يعلم جنسياتهم حتى اللحظة".


وأشار إلى أن القصف الإسرائيليّ قد "أدّى لمقتل شخص على الأقل، ودمار واسع في ’الفيلا’ المستهدَفة".

وذكر أن "الأهالي استيقظوا قرابة الساعة الـ4 فجر اليوم على دوي الانفجارات العنيفة التي تسببت بحالة من الذعر بينهم".


واستهدفت مسيّرة إسرائيلية أمس الخميس، شاحنة تابعة لحزب الله اللبناني في ريف القصير، عند الحدود السورية اللبنانية، ما أدّى لمقتل عنصر، وفق المرصد.


وبحسب المرصد، فقد استهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية بـ3 صواريخ موقع تابع للدفاع الجوي والرادرات، بالقرب من مشروع دمر على بعد 4 كم عن توسع المشروع في محيط العاصمة دمشق، وانطلقت الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، مُحاولة التصدي للصواريخ الإسرائيلية إلا أن الصواريخ وصلت أهدافها.


ويأتي هجوما اليوم والأمس، بعد أن شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء الماضي، هجوما على مواقع في سورية، في حين لفتت تقارير محلية إلى أن الهجوم الإسرائيلي استهدف مبنى في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق.



فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل سيدة وشاب ويمنع المصلين من الوصول للأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على المصلين بالضرب والتنكيل، قرب باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنعتهم من دخول المسجد لأداء الصلاة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين، وفتشتهم، ومنعتهم من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول للمسجد الأقصى، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية، كما اعتدت بالضرب على شاب وسيدة، ما أدى إلى تعرضها للإغماء، قبل أن تعتقلهما، عند الطريق المؤدية إلى باب الأسباط.


كما أكدت المصادر أن عدداً ضئيلاً من المواطنين، تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، بسبب القيود والإجراءات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال عند بواباته، والاعتداءات والتنكيل بالوافدين، للأسبوع الـ21 على التوالي.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن "20 ألفا أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم القيود الكبيرة على دخول المصلين".


وانتشرت قوات الاحتلال منذ الصباح الباكر عند مداخل البلدة القديمة بما فيها المسجد الأقصى، وكثفت من تواجدها في محيط أبواب الساهرة والأسباط والمغاربة.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: الجوع يفتك بأطفال غزة والاحتلال يرتكب 16 مجزرة جديدة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 193 شهيداً و920 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأكدت الوزارة في بيان لها، أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 30228 شهيد و 71377 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


كما أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد الطفل أحمد حجازي بسبب سوء التغذية والمجاعة في شمال قطاع غزة، حيث لم تتمكن المنظمات الدولية من إيصال المساعدات منذ أكثر من أسبوع إلى شمالي القطاع.


وكانت وزارة الصحة أعلنت -أمس الخميس- استشهاد 13 طفلا بسبب المجاعة وسوء التغذية في شمال القطاع.


ووثق الصحفي الفلسطيني حسن اصليح عبر حسابه على الإنستغرام -صباح اليوم الجمعة- شهادة طفل فلسطيني يتحدث عن معاناتهم بسبب التجويع الذي فرضه الاحتلال شمال قطاع غزة.


وأظهرت المشاهد حالة الطفل وعائلته في ظل انقطاع الغذاء والطعام، قائلا: "كنا ناكل أكل الدوام، وكنا ننام جوعانين، وكنا انضل (نبقى) 3 أيام بلا أكل".


كما يعيش النازحون الفلسطينيون داخل مراكز الإيواء شمال قطاع غزة، معاناة وصعوبات حولت حياتهم اليومية إلى كابوس يؤرق عيشهم، حتى إنهم باتوا يخافون الموت جوعا أكثر من خوفهم من أن تقتلهم الصواريخ الإسرائيلية.


ويتجاوز الوضع البائس داخل مراكز الإيواء حدود القسوة، مع طفح مياه الصرف الصحي في باحة المدرسة وتراكم القاذورات والنفايات وانتشار الأمراض بشكل مروع في صفوف النازحين ولا سيما الأطفال.


ويعاني النازحون من ظروف إنسانية صعبة للغاية، بسبب النقص الحاد في الطعام والمياه، مما يجعلهم عُرضة للأمراض والنقص الغذائي المتفاقم.


ولجأ سكان شمال القطاع إلى البحث عن أي طعام يمكن تناوله، ووصل بهم الحال إلى طحن علف المواشي والدواجن لتناوله، والبحث في الأراضي الزراعية عما تنبته الأرض من ورقيات لسد الجوع.


وفي جنوب ووسط القطاع يواجه السكان مشقة بالغة في توفير المواد الغذائية، نتيجة النقص الكبير في المواد الغذائية وارتفاع أسعار المواد المتوفرة منها، في ظل أوضاع معيشية واقتصادية جد سيئة.


منع المساعدات

من جانب آخر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المنظمات الدولية لم تتمكن من إيصال المساعدات منذ أكثر من أسبوع إلى شمال قطاع غزة.


وأضاف غوتيريش في تغريدة على موقع إكس، أن المدنيين اليائسين في غزة يحتاجون إلى مساعدة عاجلة بما في ذلك سكان شمال القطاع.


من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إنه يتعين على إسرائيل أن تسمح فورا بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الفلسطيني بأمان ودون عوائق.


وأشارت بيربوك، إلى أن محكمة العدل الدولية، طلبت أيضا من إسرائيل السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق.


في المقابل، نشر الصحفي الفلسطيني حاتم هاني -اليوم الجمعة- مقطعا مصورا يظهر استقبال سيدات فلسطينيات للنازحين القادمين من شمال قطاع غزة إلى جنوبها.


ووثق الفيديو تجول 3 سيدات يحملن الخبز ويقدمنه للنازحين الفلسطينيين الذين هربوا نتيجة المجاعة واستمرار العدوان الإسرائيلي شمال قطاع غزة.


ويواصل جيش الاحتلال لليوم الـ148 عدوانه على قطاع غزة متسببا في استشهاد وإصابة عشرات الآلاف، أغلبهم من الأطفال والنساء، وفي أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة.


وكانت آخر جرائم العدوان الدموي على القطاع ارتكاب جيش الاحتلال مجزرة جديدة أطلق عليها مجزرة الطحين حيث قصف مدنيين عزلا كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمالي القطاع، مما تسبب في استشهاد أكثر من 112 شخصا وإصابة نحو700.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطناً على هدم بنايته السكنية في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

 أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الطبيب المقدسي نضال عليان على هدم بنايته السكنية صباح اليوم الجمعة، في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص.


ولجأ عليان لهدم بنايته السكنية ذاتيًا، بعد سلسلة من مداهمات طواقم بلدية الاحتلال للبناية وفرض غرامات ومخالفات فاقت مليون شيقل، كما هددت البلدية بهدم البناية مع دفع عليان تكاليف الهدم التي قد تصل نحو 450 ألف شيقل.


والبناية السكنية مكونة من طابقين، تقع في حارة عليان وسط بلدة العيسوية، يضم كل طابق شقتين، ويقطن فيها المواطن نضال عليان وعائلته.

منوعات

الجمعة 01 مارس 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

مراسم دفن نافالني تقام في موسكو وسط إجراءات أمن مكثفة

وكالات

تقام مراسم دفن السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني في موسكو اليوم الجمعة، وسط إجراءات أمنية مشددة ومخاوف من حملة قمع من الشرطة، بعد أسبوعين من وفاته المفاجئة عن عمر ناهز 47 عاما في منشأة سجن عقابية بالقطب الشمالي.


واتهم حلفاء نافالني، الذين وعدوا ببث أحداث اليوم مباشرة عبر الإنترنت، الرئيس فلاديمير بوتين بقتله لعدم تقبل الحاكم الروسي فكرة إطلاق سراح نافالني في تبادل محتمل للسجناء، داعين المواطنين لحضور مراسم التشييع والدفن.


ولم ينشروا أي دليل يدعم هذا الاتهام، لكنهم وعدوا بتوضيح كيف قُتل وعلى يد من.


ومن المتوقع حدوث انتشار أمني واسع، وهناك مخاوف من أن يمنع ضباط يرتدون الزي الرسمي أنصار نافالني من الوصول للمشاركة في الجنازة. كما وجّهت أرملة نافالني، يوليا نافالنايا، نداء لحضور مراسم الجنازة.


وتسلّمت والدة نافالني، ليودميلا نافالنايا، جثمان ابنها السبت الماضي بعد أيام من مطالبتها السلطات بتسليم الجثمان لها.


اتهامات ونفي

في المقابل، نفى الكرملين تورط الدولة في وفاة نافالني، وقال إنه ليس على علم بأي اتفاق لإطلاق سراحه. وجاء في شهادة وفاته أنه تُوفي لأسباب طبيعية حسب ما قال حلفاء له.


ومن المقرر إقامة قداس ديني لنافالني في الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي في كنيسة بمنطقة مارينو في موسكو حيث كان يعيش، ثم يُدفن بعد ساعتين في مقبرة بوريسوفسكوي التي تبعد حوالي 2.5 كم على الجانب الآخر من نهر موسكفا.


ونافالني هو سياسي روسي اشتهر بفضحه الفساد وبمعارضته حكم الرئيس فلاديمير بوتين، اتُّهم بالاختلاس وحكم عليه بالسجن 5 سنوات مع وقف التنفيذ، رُفض ترشحه لرئاسيات 2018، وقاد مظاهرات تطالب بمقاطعة الانتخابات. وقد توفي في السجن يوم 16 فبراير/شباط الماضي.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 4 مقدسيين بحجة منشورات "تحريضية"

القدس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، 4 مواطنين من القدس المحتلة.


وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم، أن الشرطة اعتقلتهم بحجة منشوراتهم على صفحات التواصل الاجتماعي التي تدعي أنها "نحريضية".

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب تعمّق أزمة جيش الاحتلال: نحتاج لـ7 آلاف جندي إضافي فوراً

وكالات

تزداد الصعوبات التي يواجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد 147 يوماً من الحرب على قطاع غزة، وكذلك مع "حزب الله" في لبنان، بحيث يعاني نقصاً عددياً كبيراً، ويطالب بإضافة آلاف الجنود إلى صفوفه فورا.


وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الجمعة، أنّ الجيش الإسرائيلي يعمل على جمع البيانات التي توضح مدى عمق مشكلة القوى البشرية، بحيث لا يتناسب النقص مع خريطة التهديدات بالنسبة لإسرائيل.


ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه المجتمع الإسرائيلي والحلبة السياسية الإسرائيلية، نقاشاً حول قانون التجنيد، بحيث يطالب المجتمع العام بفرض التجنيد الإلزامي على اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم)، انطلاقاً من مبدأ "المساواة في العبء"، وهو قانون قد يقود إلى حلّ الحكومة في حال عدم التوصل إلى تفاهمات بشأنه، في حين لمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس الخميس، بأنه قد يتم الوصول إلى صيغة تفاهم حول القانون لتفادي التوجه إلى انتخابات جديدة للكنيست في ظل الحرب.


ونقلت الصحيفة العبرية عن هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش بحاجة ماسة وفورية إلى 7 آلاف جندي وجندية على الأقل، قرابة نصفهم لمهام قتالية. ولا يشمل هذا الرقم الجنود الذين سيلتحقون بالجيش في أفواج الخدمة الالزامية القريبة.


كما يطالب جيش الاحتلال بملاكات لـ7500 من الضباط ورتب أخرى، فيما صادقت وزارة المالية حالياً على 2500 فقط.


ويدور الحديث عن أرقام غير مسبوقة، تشهد على الضربة التي تلقّاها جيش الاحتلال بعد نحو 150 يوماً من الحرب على غزة، والتي بدأت بخسائر كبيرة في صفوفه في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقُتل 582 جندياً إسرائيلياً في المعارك، بالإضافة إلى آلاف المصابين جسدياً ونفسياً، الذين لن يستطيعوا العودة إلى الجيش، كما شهدت المعارك مقتل عدد كبير من الضباط، عدا عن حاجة من يحلّون مكانهم إلى التأهيل.


أما السبب الثاني والمهم بالنسبة للجيش الإسرائيلي، والذي يقف وراء مطالبه بزيادة الموارد البشرية، فهو حاجته لملاءمة نفسه مع الوضع الجديد، وإقامة فرقة جديدة تعمل على توفير الردود السريعة للتهديدات.


وتشير تقديرات جيش الاحتلال، إلى أن الحدود الحساسة في الشمال والجنوب (أي مع لبنان وغزة) تتطلب إضافة لواءين للتواجد على الحدود بشكل ثابت، على نحو شبيه بالانتشار على الحدود مع مصر والأردن.


ويدور الحديث عن الحاجة إلى تعزيز مختلف الوحدات في الجيش، ومن بينها القوات الهندسية، التي كان لها حضور كبير في غزة، وكذلك كتائب قوات الاحتياط، والمدرعات، والوحدات اللوجستية، وغيرها.


كذلك، يستعد سلاح الجو الإسرائيلي لتعزيز قدراته، خاصة في منظومة الدفاع الجوية، ونشر المزيد من بطاريات منظومة "القبة الحديدية".


ويحتاج جيش الاحتلال إلى تعزيز قوات الدفاع الأرضية على القواعد العسكرية بوجه أي هجمات مفاجئة، علماً أن هذا الأمر هو أحد الدروس المستخلصة من هجوم 7 أكتوبر.


وأشارت "يديعوت أحرنوت"، إلى أن البرامج التي يخطط لها الجيش ستكلّف الجمهور الإسرائيلي المزيد من الأموال من أجل دعمها.


وتشير هذه المطالب إلى فشل مفهوم "جيش صغير وذكي"، الذي ساد لسنوات طويلة، وتخلله خلال العقد الأخير، على وجه الخصوص، العديد من التقليصات في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون أميركيون: عرقلة نتنياهو لصفقة تبادل أسرى ستقود لصدام مع بايدن

عرب 48

ادعى مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة مستمرة بالضغط "بكل قوة" من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى وهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، وقالوا إنه "إذا تأكد لنا أن نتنياهو يعرقل ذلك لأسباب سياسية داخلية، فإن هذا الأمر سيقود إلى صدام مباشر مع البيت الأبيض"، حسبما نقلت عنهم صحيفة "يديعوت أحرونوت".


وتابع المسؤولون الأميركيون أن إسرائيل وحماس "لا تجعلان حياتنا سهلة، وهذا لن يثنينا ونحن مركزون على الصفقة".


وأضافوا أن "على نتنياهو أن يفعل أي شيء كي تكون هناك صفقة. وإذا توصلنا إلى استنتاج أنه لا يعمل بشكل منطقي ويعرقل الصفقة، فإن هذا سيكون صعبا بالنسبة لنا، ولن يكون هناك مفرا من الوصول إلى نقطة صدام".


وأشاروا إلى انتقادات بايدن ضد حكومة نتنياهو، وإلى أنه لم يعد يمتنع عن المطالبة بـ"وقف إطلاق نار"، واعتبروا أن "ما سمعناه من الرئيس هو البداية وحسب. وإذا توصلنا استنتاج أن رئيس الحكومة (نتنياهو) يماطل لأسباب سياسية داخلية، فسنسمع من بايدن أقوالا أشد بكثير".


وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن صفقة تبادل أسرى هي خطوة أولى ضرورية في خطة أكبر، هدفها تغيير وجه الشرق الأوسط، وتشمل تسوية مع لبنان بوساطة مبعوث بايدن إلى الشرق الأوسط، عاموس هوخشتاين، وتطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية، وبداية إعادة إعمار قطاع غزة وضلوع معين للسلطة الفلسطينية، واستمرار المسار نحو دولة فلسطينية.


وأضافوا أنه ليس متوقعا أن توافق إسرائيل قريبا على دولة فلسطينية، وأن "فكرة الدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية هي رؤية، وتوجد خطوات كثيرة في الطريق نحوها، والسؤال هو ماذا سيحدث في غزة ودور السلطة الفلسطينية فيها. وأنت لا تخوض حربا على حل الدولتين بين ليلة وضحاها. 


ولذلك لن نسمح لنتنياهو بأن يعرقل هذا فقط لأنه يريد إرضاء بن غفير وقاعدة مؤيديه في الليكود. لكن من الواضح لجميعنا أنه من دون صفقة تبادل أسرى لن يحدث أي شيء، ولذلك فإن التركيز الآن على الصفقة".

عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

يواجه السجن لعقود.. مسرب وثائق البنتاغون السرية يغير اعترافه ويقر بذنبه

وكالات

أظهرت وثائق قضائية أمس الخميس أن العنصر في سلاح الجو الأميركي جاك تيشيرا المتهم بتسريب وثائق سرية للغاية لوزاة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ونشرها عبر الإنترنت سيغيّر اعترافه ويقرّ بذنبه، ما قد يؤدي به إلى السجن لعقود.


وطلب المدّعون العامّون تغيير الاعتراف خلال جلسة الاستماع التي ستعقد في 4 مارس/آذار الحالي، حيث سيؤكد تيشيرا إلغاء دفعه ببراءته.


وقد ألقي القبض على تيشيرا في ماساتشوستس في أبريل/نيسان الماضي بتهمة تنظيم التسريب الأكثر ضررا لوثائق سرية أميركية خلال عقد، ويتعلق بعضها بالحرب في أوكرانيا.


ويواجه العنصر في سلاح الجو الأميركي 6 تهم تتعلق بالاحتفاظ بمعلومات خاصة بالدفاع الوطني ونقلها، ويعاقب على كل منها بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.


وتيشيرا متهم -أيضا- بنشر الوثائق التي يرجع تاريخ بعضها إلى أوائل مارس/آذار 2023 على مجموعة دردشة خاصة على منصة التواصل الاجتماعي "ديسكورد".


وظهرت بعض الملفات لاحقا على مواقع أخرى، بما في ذلك منصة "إكس"، و"فورتشان" و"تليغرام".


وأشارت الوثائق إلى قلق الولايات المتحدة حيال القدرات العسكرية لأوكرانيا في وجه القوات الروسية، كما أظهرت أن واشنطن تجسست على ما يبدو على حليفتيها إسرائيل وكوريا الجنوبية، إلى تفاصيل أخرى حساسة.


خرق وتساؤلات

وهذا أكبر خرق من نوعه منذ قيام إدوارد سنودن بتسريب وثائق وكالة الأمن القومي في 2013، ما أثار تساؤلات حول قدرة تيشيرا وغيره من صغار الموظفين على الوصول إلى أسرار رفيعة المستوى. وكان تيشيرا يمتلك تصريحا أمنيا منذ 2021.


وفي مايو/أيار 2023، أمر أحد القضاة بإبقاء تيشيرا قيد الاحتجاز بعد أن رأى ممثلو الادّعاء أنه يشكّل خطرا مستمرا على الأمن القومي الأميركي.


وقال ممثلو الادعاء إن تيشيرا ربما لا يزال بإمكانه الوصول إلى وثائق سرية، وإن الدول "المعادية" يمكن أن تساعده على الهرب في حال أُطلق سراحه. كما استشهدوا بتاريخه في الإدلاء بتصريحات "عنيفة".


وكتب تيشيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 أنه يريد "قتل كثير من الناس"؛ لأن ذلك سيؤدي إلى "إعدام أصحاب العقول الضعيفة"، وفق وثيقة قضائية.


واعتقل تيشيرا في عملية أمنية مثيرة في أبريل/نيسان 2023 بُثّت بشكل حي على شبكات التلفزيون.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: مستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أقام مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، بؤرة استعمارية مكونة من ستة "كرافانات" على أراضي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً من المستوطنين نصبوا ستة "كرافانات" على أراضي "رأس المعرجات"، جنوب القرية، وبدأوا بالتجمهر حولها.


وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين كانوا قد أقاموا بؤرة مماثلة العام الماضي، قبل أن يتم إزالتها.


وقامت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة ليلة أمس بإغلاق أحد مداخل القرية بالقرب من مدرسة اللبن، بالسواتر الترابية، وبذلك تكون جميع مداخل القرية الرئيسية مغلقة، وسيضطر المواطنون إلى سلك طرق الساوية وسلفيت للخروج من القرية.


وفي رام الله، هاجمت مجموعة من المستوطنين المزارعين في سهل "الدبات" شرق البلدة، وحاولوا الاعتداء عليهم، وقاموا باقتلاع عدد من أشجار الزيتون قبل أن ينسحبوا.


وفي الخليل، أطلق مستوطنون النار باتجاه منازل المواطنين في أطراف مخيم الفوار، حيث تصدى لهم الشبان العزّل، قبل أن تطلق قوات الاحتلال الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المخيم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الشيوخ الأميركي يرفض حظر بيع مقاتلات "إف 16" لتركيا

وكالات

رفضت الجمعية العامة لمجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الجمعة، مشروع قانون يحظر بيع مقاتلات "إف 16" لتركيا، قدّمه السيناتور الجمهوري راند باول.


وأفضى التصويت على مشروع القانون الذي قدمه باول في 5 فبراير/شباط الماضي إلى رفض 79 سيناتورا، وموافقة 13 فقط.


وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي أخطرت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس رسميا بموافقتها على صفقة بيع 40 مقاتلة إلى تركيا فضلا عن تحديث أسطولها الحالي.


وفي 10 فبراير/شباط الماضي انتهت المدة الرسمية المحددة بـ15 يوما بعد وصول الإخطار إلى الكونغرس، لتنتهي بذلك أهم مرحلة في صفقة بيع مقاتلات "إف 16" إلى تركيا، حيث لم يُبد أي سيناتور تحفظه على صفقة بيع المقاتلات لتركيا بخلاف سيناتور ولاية كنتاكي راند باول.


كما أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لم تقم بأي تحرك قانوني يتماشى مع اعتراض السيناتور باول على الصفقة.


وكانت تركيا طلبت من الولايات المتحدة 40 مقاتلة جديدة من طراز "إف-16 بلوك 70″، ومعدات تحديث 79 مقاتلة في أسطول الجيش التركي.

وتعثرت عملية البيع لشهور بسبب قضايا من بينها: رفض تركيا الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قبل أن يوافق البرلمان التركي في وقت لاحق.


وكانت تركيا قد طلبت الشراء لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2021.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

التفكجي لـ"القدس": مصادرة أراضي من أبو ديس ضمن مشروع "القدس الكبرى"

القدس- "القدس" دوت كوم

قال خليل التفكجي مدير الخرائط بجمعية الدراسات العربية، "إن ما يحدث الآن من الجانب الإسرائيلي في قضية توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" هي ضمن البرنامج الإسرائيلي الواضح تماماً ضمن القدس الكبرى أي عملية ضم لهذه المستوطنة لضمها داخل حدود إسرائيل وعدم إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي".


يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت أمس أنها صادرت عنحو 2640 دونماً من أراضي بلدتي أبو ديس والعيزرية، بهدف توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس.


وأضاف التفكجي لـ"القدس" دوت كوم: "إن توسيع مستوطنة معاليه أدوميم ومصادرة الأراضي باعتبار هذه الأراضي أراضي دولة يأتي ضمن هذا البرنامج بتوسيع حدود المدينة، وأيضاً فرض الأمر الواقع على الأرض بعدم إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".


وأكد أنه تجرى الآن أعمال بنى تحتية لربط هذه المستعمرة مع داخل مدينة القدس من خلال الأنفاق والجسور سواء الذي انتهى جزء منها أو جزء منها تحت الإنشاء كما حدث في شعفاط على سبيل المثال.


واعتبر التفكجي أن ذلك يندرج ضمن إطار عملية الدمج ما بين القدسين الشرقية والغربية بدليل أن ما يحدث الآن من طروحات سياسية بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية هو أن الجانب الإسرائيلي يفرض الأمر الواقع على الأرض سواء كان الاستيطان داخل الضفة الغربية أو في داخل مدينة القدس سواء داخل المدينة أو ضمن القدس الكبرى والتي تعادل 10% من مساحة الضفة الغربية.


وأوضح أن ما تم الإعلان عنه بإقامة الوحدات السكنية سواء كانت في معاليه أدوميم أو في منطقة غوش عتصيون هي تندرج ضمن هذا الإطار، لأن القدس الكبرى تبدأ من غوش عتصيون التي تقع إلى الجنوب من بيت لحم وتمتد حتى حدود البحر الميت رجوعاً إلى منطقة القدس، وهذه كلها ضمن الرؤية الإسرائيلية بأن تكون هذه المنطقة هي في قلب الدولة العبرية عاصمة واحدة للشعب اليهودي.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة الرشيد ... إمعان في حرب الابادة

تواصل إسرائيل حرب الابادة والعدوان على قطاع غزة واستهداف المدنيين والعزل ليرتكب جيشها يوم امس مجزرة يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان عندما تم قصف شاحنات المساعدات التي كانت تحمل لقمة عيش لمواطنين تعرضوا للجوع بسبب ممارسات الاحتلال فاستشهد اكثر من ١١٢ مواطنا واصيب حوالي ٨٠٠ اخرين بجروح ..


على بعد أمتار معدودة من الوصول إلى الهدف والتقاط كسرة من الخبز او كيس من الدقيق لسد الجوع ولو مؤقتا ، كان الرصاص القاتل ينطلق من سلاح الجنود الاسرائيليين بلا رحمة وبدون شفقة ليقتل مواطنين أبرياء لا ذنب ولا حول ولا قوة لهم ..


مرة اخرى تقوم إسرائيل بجريمة نكراء لكنها لا تعترف بها بل تكابر وتدعي عبر بيانات جيشها انه شعر بالخطر جراء اقتراب بعض المواطنين من شاحنات المساعدات وتزعم ان الشاحنات تسببت بقتل هذا الكم الكبير من المواطنين جراء التدافع وسقوط العديد منهم تحت اطارات الشاحنات ..


لغة القتل والتجويع التي تمارسها اسرائيل عبر عنها وزير الامن القومي الإسرائيلي الذي اشاد بجنود الاحتلال الذين اطلقوا النار على المواطنين وقال انه يجب تقديم الدعم الكامل للجنود الذين تصرفوا بشكل ممتاز ضد الغوغائيين في غزة مدعيا ان نقل المساعدات لغزة يعتبر ضربا من الجنون داعيا لوقف تقديم المساعدات التي يزعم انها بمثابة الأوكسجين للمقاومة ..


هذه التصريحات تدخل في اطار التشجيع على شن حروب الابادة على شعبنا الفلسطيني ومن واجب المجتمع الدولي ان يتصدى للسياسات الاسرائيلية التي تمعن اسرائيل من خلالها بمواصلة عدوانها الاثم على أبناء شعبنا وتأتي المجزرة لتؤكد انه لا يمكن على الإطلاق تصديق الرواية الاسرائيلية بانها تخلق ممرات إنسانية آمنة فالقطاع لا يوجد به اي مكان آمن وعامل الامن وتوفير الحماية للمواطنين سيتوفر فقط بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي ونهاية العدوان .


لا يكفي ان تأتي تصريحات الاستنكار والإدانة والمطالبة بالتحقيق بهذه المجزرة الرهيبة وخصوصا من قبل الولايات المتحدة ، علما بانها تصريحات مبطنة ومخادعة وللاستهلاك الإعلامي فقط عكس ما يصدر عن جهات دولية مثل كولومبيا التي قال رئيسها ان قتل نتنياهو أكثر من 100 فلسطيني أثناء طلبهم للطعام يسمى إبادة جماعية ويذكرنا بالهولكوست.


من المفروض ان يتوقف العدوان فورا وان يتم معاقبة إسرائيل وردعها ومحاسبتها لانها تواصل استهتارها بحياة الأبرياء في قطاع غزة من خلال هذا العدوان الاثم.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة الوجع مرة أخرى ....

الكل بالانتظار، وهم بانتظار طال أمده، وحفظنا الأسماء كلها، لتلك الحواري والاحياء، وأصبحنا ننتظر لحظة الخلاص من التمترس أمام الشاشات لالتقاط الخبر القادم من هناك، وصار السؤال المكرر مزعجا، متى ستنتهي الحرب؟ وكيف ستنتهي الإبادة ؟؟ والى متى سيظل هؤلاء جوعى وبالانتظار؟
أيها السادة هل حفظتم الأسماء؟ بيت حانون وبيت لاهيا والدرج والزيتون، والشجاعية وجحر الديك وجباليا، وغزة المدينة، وشارع المختار، وعبسان الكبيرة، ودير البلح والنصيرات والمغازي، وخانيونس، والمُنتظرة رفح .. هل حفظتم الأسماء ؟ هل أدركتم ما هية المذبحة، والمعنى الحقيقي للجوع والتجويع والركض خلف السراب؟ هل أدركتم معنى معاناة صبية بمتقبل عمرها حينما يداهمها وجعها الشهري ؟ وتبحث عن رذاذ السماء ليكون لها ما يمكن ان يكون.

يا سادة التنظير والتحليل والقول والكلام الكبير هل رأيتم الطفلة اللاهثة بأزقة الموت تلك، طفلة تبحث عن قطتها لتقول لها عند موتي لا تنهشي لحمي الملقى بالشوارع ، لا تأكليني ، وحاولي ان تسدي رمق جوعك من أشلاء غيري.
غزة يا وجع القرن وقد أصبحت منسية، برغم حضورها القسري والاجباري، يتم تجاهلها وتمضي لياليها بصمت، وصراخاتها صارت مزعجة بأعراف كل الجيران، وصارت تسمى عاصمة الفقراء والجوع، واضحت عاصمة عواصم امراء امارة الدين الجديد المُنتشر هناك بالبيداء العربية ، وقد يبتلعها البحر، ولم يعد لها ناصر او منتصر، وهي اليوم وحيدة بوجه قرارات وفرمانات صادرة عن "الباب العالي"، ومطلوب منها الإنصياع للأمر والأوامر، بصرف النظر عن الآمر، وهي الجريحة تنتظر القرار القادم من كل عواصم القرار والهامشية أيضا ، ومن نبض الضفة الغربية، نصفها الأخر وما من مجيب، وغزة تزحف نحو البحر لتحقيق النبوءة الكبرى بفعل الابتلاع، كونها كانت العصية على العدوان وظلت بالعربية ناطقة بلهجة فلسطينية وطنية بعيدة عن تجاذبات الأمراء هنا وهناك، وقاومت العدوان ومزقت رايات الاستسلام، وارتضت بشرعية بنادق الثوار، وكانت الوفية لنداء الاحرار من احراش جرش وعجلون الى ملحمة الصمود ببيروت، وكانت المحتضنة لهم حينما عبروا الوطن لأول مرة وشكلت الحضن الدافىء لمن ضاعت هويته بعواصم التبعية والقرار.
غزة الفريسة واللقمة السائغة على موائد اللئام، والرقم السهل في حسابات الارقام باتت تئن تحت وطأة الجوع والتجويع وكأن ثمة قرار بمكان ما بضرورة الخلاص من غزة وغبار سنينها.
غزة باتت اليوم منكفئة على ذاتها تحاول ان تنهض من انكسارها ، غير مصدقة ما يجري تحت جنح ليلها وفي ازقة حواريها ومصادرة هويتها واحالتها الى كم مهمل، بعد ان تم لفظها في الوادي السحيق ممن يدعي بأبويتها.
الا ان غزة قد ادركت الحقيقة ومارست أحقيتها بتلك الحقيقة (فقد تعلمت وادركت غزة ومنذ البدايات ان الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وان على المرء ان يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد) وغزة تريد وتريد، تريد حريتها وتريد عيشها بأمن وآمان وتريد كرامتها وترفض ان تصبح مفردة في خطابات المناكفة وتصفية الحسابات.


هل من حق جماهير قطاع غزة المسلوب الأرادة والضائعة هويته والذي اضحى بلا عنوان او هوية، المباشرة باتخاذ خطوات لقلب معادلة التكوين الجديدة بهدف إعادة ما تم اقتطاعه من كرامتهم وعيشهم؟ ولإسماع صوت المعاناة التي باتت تطال الكل بأرض النخيل، والقابع ما بين حكم الإمارة هناك وحاكمية السراب هنا، جماهير غزه التي باتت منفصلة عن نبض العالم وعن الضفة الغربية في ظل التغني بالوطن، والوطن قد صار قابلا للقسمة والانقسام، وهذه الحقيقة التي تكاد تكون الحقيقة الواحدة الوحيدة في ظل حسابات اللحظة الراهنة.


هل من حق هؤلاء ومن يقف خلفهم من ابناء وبنات واحفاد وزوجات وأنساب واصهار المجاهرة بالإحتجاج على مختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية وحتى الطبقية التي ينتمون إليه؟ أم أن مثل هذه الخطوات والتحركات تندرج في إطار الخطوات السياسية من طرف ضد طرف آخر، والتي قد يُقال عنها مناكفات واستغلال لمن يقف ضد شرعية اللحظة والمنصة، بمعنى أنها مجرد خطوات سياسية استثمارية خدمة لفريق سياسي، على حساب الفريق السياسي في اطار قطبي معادلة الصراع ؟ أم انه من حق (المجتمع الغزي) والذي بات بأغلبيته المطلقة يعيش بانتظار الموت والحرق والقتل ان ينتفض على الكل، وان يصرخ بوجه الكل ، حكومة وشعبا ومقاومة ؟


لاشك أن الغضب الذي يعتمر بالداخل الغزي، والكامن بثنايا لحظاتهم في القطاع المنكوب بأكثر من نكبة، له اكبر الدلالات التي من شأنها أن تعاود طرح المسائل الفلسطينية الداخلية من جديد على طاولة البحث الفصائلية والتنظيمية، التي لطالما كانت قد تغنت أنها من الشعب والى الشعب وأنها خادمة لهذا الشعب، فهناك حقائق يجب تداركها أولا، بأن الجماهير الرابضة تحت نير الاحتلال لا يجوز بالمطلق أن تتحول إلى خادمة لهذه التنظيمات، وان يتم زجها في أتون صراعاتها وخلافاتها، سواء أكانت تلك الأيدولوجية أو السياسية او حتى تلك السلطوية ومراكز النفوذ والقوى وصراعات الأضاد ما بين قبائل وزعامات منصة القول وجعجعة الكلام، وان كانت من ذات المنصة الواحدة. من هنا يجب اكتشاف المعادلة التي من شأنها أن تحكم حقيقة واقع الجماهير بالمسألة التنظيمية وبالقضية الوطنية عموما وبالمسألة المعيشية، وتوفير مقومات الحياة والصمود، وان لا تتحول التنظيمات والأحزاب والتكتلات السياسية، وحتى المقاومة إلى عبء على هذا الشعب، بمعنى أن هذه القوى والفعاليات يجب أن تبتدع الوسائل والأساليب المتوافقة والمنسجمة وواقع الجماهير، وتجنيبها المأساة والمعاناة في المسائل الحياتية اليومية، وإلا فإن الكارثة ستكون شديدة حينما يتحول الصراع مع لقمة العيش إلى هم يومي يشغل بال كافة القطاعات الجماهيرية، ويأخذ الحيز الأكبر في الحركة الشعبية الجماهيرية في ظل الأوضاع السياسية السائدة، وتواصل الفعل الإحتلالي بكافة أشكاله القمعية وتعدياته الصارخة على البشر والحجر.


إن الحقيقة الصارخة والواضحة والوحيدة التي يجب مواجهتها، أن المعاناة الحياتية لم تجبر الشعب الفلسطيني على أن يستسلم أو أن يرفع الراية البيضاء، أو أن يتنازل عن حقوقه وثوابته أو أن يتعاطى والأطروحات الاستسلامية هنا أو هناك، ولكن بالمقابل وجد نفسه في خضم الصراع الأكثر قسوة والقاضي بتجويعه وكسر ارادته، من خلال استهداف مقومات حياته، وبالتالي صموده، ووجد نفسه بذات الوقت أمام قيادة فلسطينية وعلى مختلف تنوعاتها وانتماءاتها ومشاربها وتوجهاتها وتلك الرسمية، ومن تدعي انها فصائلية، وحتى ممن يتربعون على عرش مؤسسات المجتمع المدني عاجزة عن إخراجه من أتون المراهنات على التجويع والتركيع.

----------------------

فكان الفشل الذريع لكل البرامج السياسية والاجتماعية التي من شأنها أن تتلاقي وتتفاهم على الحد الأدنى مما يمكننا اعتباره تقديم العون والمساندة والمساعدة لهذه الجماهير، التي قالت كلمتها ألف مرة، ومن هنا جاء هذا الغضب لجماهير الجوع والمساس بالقوت اليومي في غزة، والذي يجد نفسه بجزيرة معزولة عن باقي مكونات الوطن المسلوب الارادة، ورام الله واخواتها قد تتضامن لساعتين من الزمن برفع شعارات هزيلة، بتجمع هزيل على دوار المنارة، ليوجه رسائله بأكثر من اتجاه وبشكل أساسي نحو العالم بكافة مؤسساته وتشريعاته التي تدعي العدالة وشرعة حقوق الإنسان، كونها تشارك في جريمة إنسانية من الطراز الأول، كون هذا الشعب قد مارس حقه بالتعبير عن ذاته، من خلال ممارسة ما يسمى بالفعل الانساني المستند للحق بالحياة وبمقاومة الغاشم، وبديمقراطية معايشة اللحظة والتعبير عن الذات والتوق للانعتاق من الاستبداد والاحتلال الذي يبدو انه كذبة كبرى إن لم تأتي نتائجه وفق رغبات رعاة الإمبراطورية الكبرى في العالم (أمريكا) وربيبتها إسرائيل. قد يكون شكل التحالف الراهن هو الاوضح، هذا التحالف بقطبي معادلة حصار غزة وقتلها وابادتها ما بين الاحتلال والتجويع من قبل اولي الأمر بالصدفة.
ومن هنا فإن هذا الغضب المتطور والمتدحرج، وكأنه أراد أن يقول أن الفلسطينيين على استعداد لقلب الطاولة من جديد، وإعادة خلط أوراق اللعبة، إذا كان المُراد التركيع والتجويع للكل، وهو إنذار اعتقد انه ما قبل الأخير بهذا الاتجاه وإلا فإن ثورة الجياع ستكون شاملة وبكافة الاتجاهات.


والرسالة الثانية والتي لا تقل أهمية عن الأولى ، أن هذا الغضب انما يوجه الإنذار المباشر للجميع بتحمل مسؤولياتهم والكف عن المزايدات، وإدارة شؤون المسماة بالدولة، وفقا لإرادة جماهير الفقر والجوع والمنطق الوطني، ووفقا لمفاهيم ادارة (الدولة) لا ان تتم ادارتها وكأنها ادارة لجمعية خيرية، وان على الجميع، واقول الجميع، الإدراك بأنهم في الوقت الذي ارتضوا فيه الدخول إلى الملعب السياسي الرسمي، فلا بد أن يكون التعاطى وقوانين هذا الملعب على أساس الثوابت الوطنية غير القابلة للتفريط ، ولابد من مغادرة الملعب في لحظة تاريخية، ان كان هذا الملعب منقلبا ومنفلت القوانين ، واعادة الفعل الوطني وفقا لقوانين مرحلة التحرر الوطني، وتوجيه الغضب نحو بوصلته الحقيقة، وإستثماره في الاطار العملي، لتحقيق الهدف بحق تقرير المصير، وبالحق بالعيش بكرامة وبعدالة اجتماعية، انظلاقا من الفهم الموضوعي والعملاني لمرحلة التحرر والتحرير الوطني، وغزة تدرك هذه الحقيقة، ولا بد من الادراك ان غزة متأهبة للحرب وللسلم، وللحظة الفارقة والفاصلة، وغزة أدركت معادلة ساسة الاحتراف اللحظي، وأيقنت ان الساسة (إن تخاصموا أفسدوا الزرع، واذا تصالحوا أكلوا المحصول)، بالتالي يا ساسة الصدفة واللحظة، من يسار اليسار المرتجف إلى يمين اليمين الخانع وما بينهما.. إرحلوا.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاعيل “انتفاضة ثالثة” في الضفة الفلسطينية

بعد (146) يومًا على حرب الإبادة الجماعية، ما زالت الإخفاقات تلاحق الكيان الصهيوني في تحقيق أي من أهدافه المعلنة، اذ ما يزال يقف عاجزا أمام المقاومة الفلسطينية في “قطاع غزة" رغم الكلف الباهظة والمقارفات الاسرائيلية الوحشية البشعة.


ورغم فاتورة الدم ومختلف صنوف العذابات الاحتلالية التي يدفعها الأهل في الوطن المحتل ثمناً لتمسكهم بأرضهم، يتسارع نشاط الجماعات الاستعمارية “الاستيطانية” في الضفة الغربية معلنة عن أهدافها بوضوح كامل، وتمارس نشاطها دون قيود نحو هدف تهجير الفلسطينيين.


من جهتها، تنظر”منظمات المستوطنين” إلى حرب الإبادة الجماعية في القطاع باعتبارها فرصة للتهجير والتطهير العرقي في الضفة الغربية، حيث باشرت هذه المنظمات المسلحة، بمساعدة من جيش الاحتلال، الضغط للمسارعة في تهجير تجمعات فلسطينية من المناطق الاوسع المصنفة (ج). وفق “تفاهمات أوسلو”، والیوم، وفي ظل انشداد أنظار العالم إلى الإبادة الجماعیة والكارثة الإنسانیة الكبرى التي یتعرض لھا أكثر من ملیوني فلسطیني في القطاع، تتحرك الضفة، استمراراً منها في المقاومة ودعماً للجناح المقاوم الآخر في القطاع، والثالث في شمال فلسطين / جنوب لبنان، ما استثار المخططات الصهيونية لتجديد التطھیر العرقي ضد الفلسطينيين، في سياق استدامة الاحتلال وضم الضفة تدريجيا.


لقد تحولت هذه المنظمات الى تشكيلات عسكرية وشبه عسكرية في ظروف الحرب، التي يسلحها ويوجهها وزير الأمن القومي المتطرف ايتمار بن غفير، وهي تحظى برعاية واضحة قديمة/جديدة من دولة وجيش وشرطة الاحتلال، بهدف التهجير، بعد أن اتخذ الكيان الصهيوني أحد أخطر الإجراءات عبر توزیع عشرات الآلاف من قطع السلاح على المستوطنین في الضفة منذ بدء حرب الإبادة في غزة. وبحسب منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية (كمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان بتسيلم، وحركة “السلام الآن”، ومنظمة “يش دين – يوجد قانون) فإن “المستوطنين يهاجمون الفلسطينيين على امتداد السنوات، غير أن المستوى الحالي من العنف، بهدف التهجير، غير مسبوق، من حيث الوتيرة والشدة”.


أما هيئات الأمم المتحدة العاملة في الضفة فتروي هي الأخرى في تقاريرها الدورية الى الأمين العام للمنظمة الأممية، إن هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين تواصلت على امتداد السنوات، ولكنها تضاعفت بعد السابع من أكتوبر، بمتوسط خمس هجمات يوميًا، ما أدى إلى استشهاد عدد غير قليل من الفلسطينيين.


بالمقابل، ومنذ 7 أكتوبر، تتوسع سلطات الاحتلال في انتهاكاتها للقانون الدولي، وتصدر أوامر عسكرية بوضع اليد على أراضي المواطنين الفلسطينيين.


هذا، وفي الوقت الذي يتفاقم فيه عنف وإرهاب المستوطنين، وتنمو في أوساطهم أفكار التهجير القسري، والتطهير العرقي للفلسطينيين، تتواصل النشاطات الاستيطانية في أكثر من محافظة، بتركيز على مدينة القدس ومحيطها بهدف فصلها عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات، وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي، واخراجها من أي مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين. 


وتتصاعد الاعتداءات الإسرائیلیة، المشتركة والممنهجة، بين جيش الاحتلال والمستوطنين، بل انها تتصاعد على امتداد مدن وبلدات ومخيمات الضفة، وهو ما أدى الى توسيع أعمال المقاومة في الضفة.


صحيح أن الكيان الصهيوني يجھد لمنع انتفاضة ثالثة في الضفة، ويسعى لمنع انفجارها تحديداً في شهر رمضان، إلا أن المقارفات من قبل المستعمرين/ المستوطنين، وبدعم من الجيش وباقي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لم تنجح في كسر المقاومة في الضفة الفلسطينية، التي طالما أثبتت قدرتها على تجديد المقاومة شهراً بعد شهر وعاماً إثر عام، رغم كل ظروف وممارسات الاحتلال القاسي وقطعان المستوطنين، والذي مزّق أراضي الضفة وعزلها، سواء بالجدار العنصري الفاصل او بمختلف أنواع الحواجز الثابتة والمتحركة، ناهيكم عن اجراءات التدمير الاقتصادي (حجز الاموال الفلسطينية، وقف العمالة الفلسطينية والمباشرة باستبدالها بعمالة أجنبية مستوردة….الخ) بحيث تفاقم الغليان في مرجل الضفة وتكاد تصل به حد الانفجار!

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة اشتية الأقل حظًا

حكومة الدكتور محمد اشتية التي قدمت استقالتها للرئيس محمود عباس، هي الحكومة الأقل حظًا بين الحكومات المتعاقبة منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن يكتب بإيجابية عنها سيلقى سخطًا شعبيًا عاليًا. وبما أنها استقالت فيمكن لي أن أكتب، وليس القصد استجلاب العداء لي والسخط على ما سأقول، ولكن من باب تجريب التقييم بموضوعية، ولقراءة المشهد بالنظر إلى ما مضى من الزوايا الواقعية.


جاءت حكومة الدكتور اشتية كحاجة وضرورة ماسة في حينه، بعد حكومة الدكتور رامي الحمد الله التي تعثرت هي الأخرى وقضت أيامها بل أشهرها الأخيرة تصارع الإضرابات والإعتصامات والخلافات التي سادت بين الاتحادات والنقابات وبين الحكومة، فجاءت حكومة اشتية التي وعدت بمعالجة عديد القضايا، وأطلقت العهود في محاولة ترميم الوضع الداخلي وما يعانيه الناس من ظروف حياتية، وإصلاح الواقع وتلبية المطالب العادلة التي تتعلق بالواقع المعيشي أولًا.


في الأيام والأشهر الأولى تأمل الناس كثيرًا، حكومة يمشي رئيس وزرائها على قدميه ليصل مكتبه، فكانت للأسف صورة خادعة حين فعلها لمرة واحدة، ثم انتكست الآمال حين كنا نرى الموكب يطول ويتمدد بمركبات ومرافقين وسائقين. شعبنا، وللحقيقة لم يلتفت كثيرًا للأمر، ولو أن البعض مارس السخرية على الموقف كرد اعتبار للذات الفلسطينية التي لا تقبل أي حالة إستغباء، ولو كانت عابرة.


أول ما واجهته حكومة اشتية فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات الأمريكية، ومنذ لحظة فوزه جاء منتقمًا، معاديًا، صهيونيًا أكثر من الصهاينة، مروجًا لصفقة القرن التي شكلت ضربة كبيرة لفكرة حل الدولتين ومشروع السلام برمته، وقد تشدد في مواقفه الرافضة لقبول الحق الفلسطيني أو الاعتراف به، فخرج بوعده السخيف وإعلانه القدس عاصمة موحدة للاحتلال، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ووقف دعم السلطة وخزينة الحكومة الفلسطينية، والتأثير على عديد الدول لتوقف دعمها للسلطة والحكومة الفلسطينية، وبالفعل فقد انصاعت العديد من الدول وأوقفت دعمها. ولإنصاف المرحلة تلك، أبدت الحكومة التزامًا وطنيًا رافضًا لمشروع ترامب وصهره كوشنير، وتحملت عبء الضائقة المالية التي بدأت حينها بالحصار المالي من قبل أمريكا، وعملت على تفكيك الحصار السياسي الذي كانت تضعه أمريكا والاحتلال، لعزل فلسطين عن محيطها العربي والإقليمي والدولي، والكل يذكر كيف هرولت دولًا وخافت ممالك بل وارتعبت ودفعت مئات المليارات، وقدمت الطاعة رعبًا من ترامب وحاشيته. وكان الفلسطيني وحده الذي يرفض ويقول يخرب بيتك يا ترامب، واحتمل عداء ترامب في الوقت الذي خافه الجميع.


ثاني ما واجهته حكومة اشتية جائحة كورونا، حين وصلتنا مبكرًا وقبل الكثير من دول الجوار، فكانت تجربة حديثة فرضت واقعًا مختلفًا، وفايروسًا خطيرًا أرعب في حينه البشرية، وعدوًا غير مرئي، مميتًا وقاتلًا، وهذا وضعنا في أن نكون حقل تجارب أحيانًا، لظرف أننا من أوائل الدول التي وصلها الفايروس في المنطقة، وفي هذا ليست التجربة تحتمل الصواب أو الخطأ، لأن الثمن مرعب وقاتل، فالخسائر أرواح الناس والبشر، وهذا فرض تحديًا صعبًا في ظل جائحة عطلت حياة الناس بكل تفاصيلها وراكمت الالتزامات، ولكن يمكننا القول أن حكومة اشتية بكامل أركانها نجحت إلى حد ما في تجاوز الجائحة، خاصة الصحية والأمنية والوعي الشعبي الذي ساهم بالحد من خطورة وأضرار الوباء، حتى أن المؤتمر الصحفي الذي كان يقوده الأستاذ القدير إبراهيم ملحم كل نهار باقتدار، أصبح تقليدًا لدول الجوار فيما بعد، عندما وصلتهم الجائحة.


ثالث ما واجهته حكومة إسرائيلية شديدة التطرف والتعصب، بتحالف يميني غير مسبوق، وقد أخذت قراراتها بالتبرؤ من عملية السلام، وشرعت ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهويد القدس وسن القوانين العنصرية، وكرست اقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي، وقامت بقرصنة الأموال، وتنكرت لكل الاتفاقيات السياسية، وعملت على تقويض السلطة من خلال العديد من الخطوات والممارسات التي أضعفت السلطة إلى الحد الذي لم تعد فيه قادرة على دفع رواتب الموظفين، والقيام بدورها الوظيفي.


رابع ما واجهته، الحروب المتكررة على قطاع غزة في عام ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ والحرب المستعرة هذه الأيام منذ أكتوبر ٢٠٢٣. وحربها على مدن الضفة والاجتياح المتكرر وعمليات الاغتيال والقتل والاعتقالات، وتدمير البنى التحتية، وقرارات الضم وقضم الأراضي، وزيادة الحواجز، ومحاولاتها في فرض عزلة دولية من خلال الترويج للأكاذيب والشائعات وغيرها.


خامس ما واجهته، انعكاس كل ما ذكر بشكل مباشر عن الشأن الداخلي، فارتفعت البطالة بشكل ملحوظ، وتدافعت النقابات للإضراب والاحتجاج، خاصة المعلمين والصحة، وبدت الوعود تتراجع، واتضح عجز الحكومة، فلم تعد قادرة على الإيفاء بالتزاماتها، ولم تعد قادرة على التخلص من القرصنة الإسرائيلية لأموال الضرائب، فبات المواطن ينتظر لحظة التغيير الحكومي الذي من وجهة نظر الكثيرين أنه تأخر كثيرًا.


لو أردنا أن نحصي الوعود التي أطلقتها حكومة اشتية، لما استطعنا جمعها في مقال واحد، ولو نظرنا لما تحقق من تلك الوعود، لكتبناها في سطر أو أقل، وهذا يفسر حالة عدم الرضا الشعبي عن أداء الحكومة.


الحكومة القادمة لن يكون حالها أفضل، فالتحديات هي ذاتها، بل أضيف إليها الدمار والخراب والإبادة الجماعية في غزة، إلى جانب الملفات الأخرى التي تركتها خلفها حكومة اشتية، وهي ملفات ثقيلة على أي حكومة قادمة مهما كان شكلها، ويبقى الأمل أن تكون الحكومة القادمة حكومة ميدان، وحكومة عمل، وأن لا ترفع الشعارات الرنانة، وأن لا تكون حكومة أقوال بل حكومة أعمال.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"الصهيونية" درع أوروبا


لماذا يهتزّ الغرب وينقسم ويتبلبل أمام ما يحدث في غزة؟ هل هو عدد الضحايا القياسي؟ ليس فقط بالتأكيد. ففي إثيوبيا، وقبل سنوات قليلة، قتل أكثر من 100 ألف إنسان، ولم يعن بهم أحد، وفي السودان يموت الناس يومياً، ولا من يسأل.


«نحن كأوروبيين ليست فلسطين التي تعنينا، بل تأثيرها على مجتمعاتنا الداخلية. ثمة خشية من أن تعيدنا الأحداث هناك إلى ما قبل عام 1945». هذا الكلام للمؤرخ الفرنسي المعروف هنري لورانس، خلال محاضرة ألقاها مؤخراً في «المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية» في باريس، يستحق أن يكتب بحروف من ذهب لصدقه وصراحته. فهو يشرح أن خطورة «ما حصل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أعادنا إلى مواجهة مع تاريخنا الذاتي، مع ماضينا الاستعماري من جهة، وما ارتكبناه في المحرقة من جهة أخرى. لهذا ثمة ثقل كبير يزن على ألمانيا، وتأثير على أميركا وانقساماتها الداخلية». ألم يحتفل الفرنسيون بنصر عام 1967 لإسرائيل بستة أيام على العرب، وعَدّوه يومها ثأراً لهم لطردهم من الجزائر.


أوروبا كلها متورطة. فهي التي قررت التخلص من اليهود بإرسالهم إلى فلسطين. فكرة الصهيونية تبلورت في أوروبا الشرقية والوسطى. لكن أوروبا بمجملها لم تحتمل اليهود، على مدى مئات السنين. فهي عاشت مسيحية خالصة باستثناء وجود الجاليات اليهودية والمسلمين المورسكيين في الأندلس الذين طردوا شرّ طردة. هذا على عكس منطقتنا التي تعايشت فيها الملل على أنواعها. ففي أوروبا لم يكن من دين آخر سوى هذه الأقليات اليهودية، التي اضطهدت، وطردت من مكان إلى آخر، وارتكبت بحقها المجازر، لأن أصحابها مختلفون حيناً، ولحبهم الأزلي للمال والتجارة حيناً آخر، وفي فترة لاحقة نظر إلى اليهود في أوروبا الشرقية على أنهم مثار فتنة، وقد يكونون سبباً في اشتعال الحروب. لكن النتيجة واحدة، يجب التخلص منهم. والمفارقة أن أنصار السلام في أوروبا، وبشكل خاص الأنتلجنسيا هي التي قادت التحركات ضدهم.


الثورة الفرنسية بشعارها الأخاذ، «حرية، مساواة، إخاء» بدل أن تحلّ المشكلة عقّدتها، لأن القوميات التي تبلورت في أوروبا قامت على ثلاثة مشتركات: الدين واللغة والدولة. وبالتالي لم ينظر إلى اليهود كمواطنين كاملي المواصفات. وبقيت قضيتهم تتفاقم.


وقبل محرقة هتلر، بدأ اليهود بالوصول إلى فلسطين منذ عام 1880. تلك المرحلة من الصهيونية كانت فرنسية. والبارون إدموند روتشيلد الذي توفي سليله جاكوب قبل أيام فخوراً بالمعجزة الإسرائيلية، أخذ على عاتقه تمويل إقامة المزارع ودعم اليهود الذين شعروا بضياع، وقد اكتشفوا عند وصولهم أن فلسطين هي أرض فيها شعب، على عكس ما قيل لهم. اليهود عموماً، لم ينظروا بعين الإعجاب لفكرة الصهيونية التي ولدت علمانية، وليبرالية. والمتدينون لم يرقهم المشروع. كان ثمة صعوبة أيضاً بإقناع الروس بالهجرة إلى فلسطين. أصحاب البشرة البيضاء والنزعة العلوية، لم تعجبهم مجاورة العرب أو الاختلاط بهم. لكن يهود غرب أوكرانيا ولاتفيا ومولدافيا وليتوانيا، المناطق التي ضمها ستالين عام 1940، وقد سدت بوجههم أميركا، وجدوا أنفسهم مجبرين على الذهاب إلى فلسطين، ليشكلوا اليوم اشكنازها، ووصل بعضهم إلى سدة السلطة. والصلة تستحق مقالاً منفرداً بين قيام دولة إسرائيل وأوكرانيا، التي قد لا تكون مجرد مصادفة حربها المتزامنة مع الحرب على غزة. وأصدر المؤرخ الإسرائيلي - الأميركي عمير بارتوف كتاباً بالإنجليزية عنوانه «قصص الحدود. صناعة الماضي ومحوه في أوكرانيا»، يشرح فيه العلاقة الوثيقة بين الحالتين.


«عندما قررت ألمانيا النازية، أنها يجب أن تكون مسيحية خالصة وعلى اليهود أن يرحلوا، تم الاتفاق مع الحركة الصهيونية أن يرسلوهم إلى فلسطين». هكذا تكلم هنري لورانس.


لم يقل الباحث الشهير في قضايا فلسطين ومنطقتنا، بشكل مباشر، إن نهاية إسرائيل تعني عودة القضية اليهودية إلى أوروبا ساخنة. لكن كل ما شرحه يقودك إلى نتيجة مفادها بأن هذا النزاع الديني الغربي الذي لا ناقة لنا به ولا جمل، نحن الذين عشنا مع اليهود ومع غيرهم مئات السنين، دون أن نخترع مصطلح «كراهية اليهود»، ألقيت علينا هذه الفتنة وورطنا بها، ولا نزال. فالهجرات لم تتوقف من حينها، والقادمون لغاية بداية عام 2023 أكثر من المغادرين. هكذا تخلصت أوروبا من يهوديها وألقت بهم علينا، وأصبح زعماء العالم الحر يكررون صباح مساء لازمة «من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها» لا حباً باليهود، وإنما تخلصاً من ورطة اعتقدوا أنهم ارتاحوا منها وإلى الأبد، وها هم يسمحون، لا بل يشاركون بارتكاب أفظع المجازر، كي لا تعاد وديعتهم إليهم.


الواصلون الأوائل إلى فلسطين، حمتهم القنصلية الفرنسية، ومن أتى بعدهم حماهم الانتداب البريطاني، ولغاية اليوم، لم يتغير وضع الصهيونية في فلسطين، فهي لا يمكنها أن تعيش من دون حماية دولية. لهذا يريدون دائماً أن يكونوا استثناء.


«يمكنك أن تفرض عقوبات على أي دولة في العالم دون أن توجه لك تهمة، إلا إسرائيل التي لا يمكن أن تفرض عليها عقوبات دون أن تتهم بمعاداة السامية، ذلك لأنها ليست كبقية الدول». هذا ليس رأي لورانس وحده، بل عدد من يهود الدياسبورا الذين يعرفون أن رفع الغطاء الدولي عن إسرائيل، يعني انهيار حلمهم. ويستشهد لورانس بالرئيس ديغول الذي كان يقول لبن غوريون: «عليكم أن تصبحوا أناساً كالباقين، وتوقفوا عن التصرف كالحمقى».


بعد الحرب الإبادية على غزة، المستمرة منذ شهور، يكرر لورانس عبارة «فشل إسرائيل». وهو فشل يعيد اليهود بالذاكرة إلى شريط الاضطهاد الطويل، ويرجع بالمخيلة العربية إلى الهيمنة الاستعمارية الظالمة.

رياضة

الجمعة 01 مارس 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

منتخب إسبانيا لكرة القدم للسيدات يحتفل بلقب آخر دون منغصات

وكالات

أصبح منتخب كرة القدم النسائي في إسبانيا يحظى بالاهتمام أخيرا بسبب طريقة لعبه على أرض الملعب، وليس بسبب سلوك مسؤوليه.


تمكنت الإسبانيات من حصد لقب آخر بعد كأس العالم للسيدات في آب/ أغسطس الماضي، بفوزهن في النسخة الافتتاحية من بطولة دوري الأمم الأوروبية للسيدات، يوم الأربعاء.

ويدور الحديث هذه المرة في إسبانيا عن العروض الرائعة للمنتخب وليس عن قبلة غير مرغوب فيها أفسدت احتفالات الفريق بكأس العالم.


كانت قبلة رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم السابق، لويس روبياليس، على شفاه اللاعبة جيني هيرموسو خلال حفل توزيع جوائز كأس العالم، أثارت غضبا واسع النطاق في إسبانيا وأشعلت واحدة من أسوأ أزمات الرياضة.


واستقال روبياليس في نهاية المطاف، واتهمه الادعاء فيما بعد بالاعتداء الجنسي.


وطغت الفضيحة على أداء المنتخب النسائي وإنجازه التاريخي فيما كان ظهوره الثالث فقط في المونديال.


ولم يكن هناك جدل هذه المرة بعد انتصار كبير آخر، فقط الثناء على النساء اللاتي انتصرن مرة أخرى وتم الاعتراف أخيرا بموهبتهن، وليس كفاحهن ضد التمييز الجنسي أو عدم المساواة.


فريق "لا يقهر"، هكذا وصفت صحيفة "ماركا" الرياضية اليومية المنتخب النسائي الإسباني في واحد من العناوين العديدة التي تصدرت الصفحات الأولى، أمس الخميس، سواء في الصحف اليومية الرياضية أو العامة.


ونظمت مراسم استقبال رسمية للفريق للقاء رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في مدريد، حيث كررت قائدة المنتخب، إيرين باريديس، دعواتها إلى مزيد من الدعم للرياضات النسائية.


وقالت "أغتنم هذه الفرصة للحديث عن ضرورة دعم الرياضة النسائية بأكثر من مجرد كلمات... نحن بحاجة إلى قوانين تحمينا وتساعدنا".


جاء الفوز 2-0 على منتخب فرنسا أمام حشد قياسي بلغ 32657 متفرجا على ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، وهو أكبر حشد على الإطلاق لمشاهدة منتخب إسبانيا للسيدات في البلاد.


وقالت هيرموسو "بالنسبة لنا، من دواعي سروري أن نكون قادرين على الفوز بالألقاب هنا أمام جماهيرنا، وأن نشعر بدعمهم، وأعتقد أن الأمر يذهب إلى أبعد من ذلك، وهذا يثبت أن كرة القدم النسائية هي المستقبل".


من خلال الوصول إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، ضمنت الإسبانيات أيضا المشاركة في أولمبياد باريس، فيما ستكون مشاركتهن الأولى على الإطلاق في الأولمبياد، حيث سيحاولن بلا شك البناء على الزخم.

اقتصاد

الجمعة 01 مارس 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

تويوتا تخشى تقلص مبيعاتها بعد تورط اثنتين من شركاتها بعمليات احتيال

وكالات

فقدت مبيعات مجموعة تويوتا موتور كورب اليابانية، أكبر منتج سيارات في العالم، زخمها في الشهر الأول من العام الحالي بعد إعلان الحكومة تورط اثنتين من الشركات الرئيسية التابعة لها في عمليات احتيال.


وبحسب أحدث بيانات تويوتا موتور، زادت مبيعات المجموعة بما فيها شركتا دايهاتسو موتور وهينو موتورز بنسبة 4.4% إلى 831 ألفا و161 سيارة خلال يناير/كانون الثاني الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في حين تراجع إنتاج المجموعة بنسبة 3.8% إلى 788 ألفا و670 سيارة، وهو أول تراجع للإنتاج منذ 13 شهرا.


وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى زيادة مبيعات المجموعة من علامتي تويوتا ولكزس الفارهة، في حين مازالت علامتها التجارية دايهاتسو المتخصصة في صناعة الشاحنات بشكل أساسي تعاني من فضيحة التلاعب في شهادات السلامة التي تفجرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي حيث تراجعت مبيعاتها خلال الشهر الماضي بنسبة 51% والإنتاج بنسبة 68% سنويا.


ويأتي هذا التراجع بعد عام بلغت فيه المبيعات أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع الطلب القوي على السيارات الهجين، وتعافي سلاسل الإمداد، لتحافظ تويوتا موتور كورب على المركز الأول كأكبر مجموعة سيارات في العالم للعام الرابع على التوالي متفوقة على منافستها الألمانية فولكس فاغن غروب.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشف تحقيق داخلي أن دايهاتسو -التي تبيع وتورد الشاحنات الخفيفة- تلاعبت في نتائج اختبارات القدرة على تحول حوادث التصادم منذ عام 1989، وأصبحت الشركة مملوكة بالكامل لمجموعة تويوتا منذ عام 2016.


وفي يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت تحقيقات قيام شركة تويوتا إنداستريز لمكونات السيارات بالتلاعب في بيانات قدرة العديد من المحركات التي تنتجها وتوردها لشركات صناعة السيارات اليابانية.


وقد ألغت وزارة النقل اليابانية إصدار الشهادات، وعلقت الإنتاج المحلي لعدد من طرز السيارات وأنواع المحركات، رغم أن أغلب المصانع إما استأنفت العمل أو أعلنت موعد استئناف عملها.


وقالت تويوتا إنها ستستأنف الإنتاج في مصانعها بإقليمي ميي وجيفو اليابانيين يوم 4 مارس/آذار المقبل، بعد أن رفعت الوزارة الحظر على 3 أنواع من المحركات التي تنتجها تويوتا إنداستريز. كما أعلنت دايهاتسو اعتزامها استئناف إنتاج 3 طرز منها روكي وتويوتا ورايزي وسوبارو ريكس يوم 18 مارس/آذار المقبل.

من ناحية أخرى، أعلنت تويوتا استدعاء حوالي 381 ألف شاحنة خفيفة من طراز تاكوما بسبب خلل في المحور الخلفي يمكن أن يؤدي إلى انفصال أحد الأجزاء منه، وأن يزيد مخاطر حدوث تصادم.


وبحسب بيان الاستدعاء، سيفحص موزعو تويوتا المحور الخلفي ويعيدون ربط المكونات مجانا.

اقتصاد

الجمعة 01 مارس 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تؤكد التزامها بمكافحة التضخم وتكشف عن إستراتيجية لجذب الاستثمارات

وكالات

أكد جودت يلماز نائب الرئيس التركي التزام الحكومة التركية بإعطاء الأولوية لخفض التضخم من أجل استقرار الأسعار الدائم، فيما كشف رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية أحمد بوراك داغلي أوغلو، عن "إستراتيجية الاستثمار المباشر الدولية 2024-2028".


وفي لقاء جمعه بالمستثمرين الدوليين في لندن، أكد يلماز أن البرنامج الاقتصادي التركي يعمل على النحو المنشود، وفقا لما أوردته صحيفة ديلي صباح التركية.


وقالت الصحيفة إنه وفي معرض تناوله للسياسات الكلية ومناخ الاستثمار في البلاد، أكد يلماز التزام الحكومة بإعطاء الأولوية لخفض التضخم من أجل استقرار الأسعار الدائم.


وقدم يلماز نظرة موسعة حول التوقعات الاقتصادية لتركيا لعام 2024، وسلط الضوء على "نجاح البرنامج الاقتصادي الحكومي متوسط المدى".


وعلى الرغم من وصول التضخم إلى ذروته عند 65% تقريبًا، أعرب يلماز عن ثقته بأن سياسات مكافحة التضخم ستؤدي إلى اتجاه هبوطي حاد في النصف الثاني من العام.


ووفقا للصحيفة فقد ناقش نائب الرئيس التركي جهود الحكومة لمعالجة التضخم وتنفيذ زيادات الضرائب وتخفيض الطلب المحلي.


إصلاحات هيكلية ونمو مستدام

وبينما تهدف الخطط الحكومية في تركيا إلى تحقيق نمو بنسبة 4% في عام 2024، حدد يلماز توقعات بانخفاض ملحوظ في التضخم السنوي بمنتصف عام 2024 تقريبًا.


وشدد على التزام الحكومة بمواصلة سياسات مكافحة التضخم، وتوقع أن يبلغ التضخم حوالي 15% لعام 2025 مع هدف الوصول إلى رقم من خانة واحدة في عام 2026.


وقالت الصحيفة إن يلماز أشار إلى النمو المرن في تركيا، حيث حقق 4.7% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023 ومتوسط معدل نمو سنوي قدره 5.4% خلال العشرين سنة الماضية.


جودة الاستثمارات

وسلط يلماز الضوء على جودة الاستثمارات وتنوعها في بلاده، مع تمتعها بموقع إستراتيجي على مفترق طرق 3 قارات، إلى جانب شبكتها الواسعة من اتفاقيات التجارة الحرة، ما يجعل البلاد مركزًا للأنشطة التجارية والاقتصادية، وفق تعبيره.


وأكد يلماز على القطاعات ذات الأولوية لدعم الاستثمار، بما في ذلك التنقل الكهربائي، والطاقة الخضراء، والمواد الكيميائية، والبتروكيماويات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقنيات التصنيع عالية الجودة، والدفاع، والطيران.


وتحدث نائب الرئيس التركي عن وصول صادرات بلاده إلى أعلى مستوى على الإطلاق بقيمة 256 مليار دولار في عام 2023.


إستراتيجية استثمار جديدة

في الأثناء، أكد رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية أحمد بوراك داغلي أوغلو -خلال مشاركته في قمة "براند فاينانس" العالمية للقوة الناعمة 2024 في لندن- على "الاستقرار الاقتصادي الدائم الذي تتمتع به تركيا"، الأمر الذي يجعل من بلاده منارة للاستثمار الدولي، وفق تعبيره.

وكشف داغلي أوغلو، عن "إستراتيجية الاستثمار المباشر الدولية 2024-2028" لبلاده وفقا لما ذكرته صحيفة ديلي صباح.


ونقلت الصحيفة عن داغلي أوغلو قوله: "باعتبارنا مكتب الاستثمار التابع للرئاسة، نحن ملتزمون بنشر وتسهيل الفرص الهائلة التي توفرها تركيا للمستثمرين العالميين".


وأكد نجاح البلاد في جذب أكثر من 700 شركة عالمية تعمل في مجالات التكنولوجيا ومراكز البحث والتطوير، إضافة إلى أكثر من 80 ألف شركة عالمية تقدم خدمات متنوعة بمختلف القطاعات.


رؤية إستراتيجية للاستثمارات العالمية

وأكد داغلي أوغلو أن "الاستثمارات الدولية التراكمية في تركيا على مدى العقدين الماضيين تجاوزت 260 مليار دولار أميركي"، على ما نقلته الصحيفة.


وأعلن عن هدف طموح يتمثل في رفع حصة تركيا بسوق الاستثمار الدولي المباشر العالمي إلى 1.5%، موضحا المبادرات في الإستراتيجية المقبلة والتي تهدف إلى تحقيق قفزة كبيرة من الحصة الحالية البالغة 1%.

وشارك داغلي أوغلو، إلى جانب جودت يلماز نائب الرئيس التركي، في سلسلة من الاجتماعات بلندن لعرض مناخ الأعمال في تركيا وجذب المستثمرين.


عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تقارير سودانية: الدعم السريع هاجم 53 قرية بالجزيرة ويتجه لمدينة المناقل

وكالات

أفادت تقارير وبيانات ميدانية جديدة في السودان أن قوات الدعم السريع قتلت عشرات المدنيين في هجمات على 53 قرية بولاية الجزيرة، وكثفت من تحركاتها باتجاه مدينة المناقل بجنوب الولاية.


وقالت لجان المقاومة في مدينتي "ود مدني" والحصاحيصا" إنه مع استمرار انقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت لمدة تتجاوز 3 أسابيع، "مارست مليشيا الدعم السريع أبشع أنواع الانتهاكات من إرهاب وسلب ونهب بحق مواطني ولاية الجزيرة".


وذكرت أن 53 قرية تعرضت خلال 3 أسابيع لانتهاكات من الدعم السريع. ولم يصدر أي تعليق فوري عن قوات الدعم السريع بهذا الخصوص.


والثلاثاء، قال تقرير للمرصد المركزي لحقوق الإنسان بالسودان (مستقل) إن قوات الدعم السريع هاجمت 39 قرية خلال فترة انقطاع الاتصالات والانترنت بالولاية منذ 3 أسابيع، وأسفر ذلك عن مقتل 46 مدنيا وإصابة 90 آخرين.


وكانت قوات الدعم السريع سيطرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي على عدة مدن بولاية الجزيرة بينها ود مدني مركز الولاية.


إلى المناقل

وتمددت قوات الدعم السريع جنوبا حتى تخوم ولاية سنار، لكنها لم تتمكن حتى الآن من دخول "المناقل"، وهي إحدى أهم المدن التجارية والصناعية بولاية الجزيرة.


وقالت لجان المقاومة في ود مدني إنها رصدت تحركات مكثفة وحشودا كبيرة من قبل قوات الدعم السريع تتجه نحو مدينة المناقل غرب ولاية الجزيرة.


وأكد البيان أنه خلال هذه التحركات اقتحمت قوات الدعم السريع العديد من القرى قرب طريق (المناقل-سنار) الترابي، كما نصبت ارتكازات مكثفة على طريق الحصاحيصا-المناقل.


واعتبرت لجان مقاومة ود مدني ما يجري مؤشرا واضحا لنية وتخطيط الدعم السريع الهجوم على مدينة المناقل، وارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب ضد المدنيين التي لم يسلم منها أي من مواطني القرى التي مروا بها حتى الآن، حسب بيانها.


أرقام هائلة

ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل ونحو 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.


وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن حوالي 8.1 ملايين شخص نزحوا من ديارهم داخليا وخارجيا منذ اندلاع القتال في السودان في منتصف أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت المنظمة الدولية في بيان إن 6 ملايين و326 ألفا و416 شخصا نزحوا داخليا، ونحو مليون و884 ألفا و909 عبروا الحدود إلى البلدان المجاورة.


وذكر البيان أن نحو %46 من النازحين داخليا لجؤوا إلى إقليمي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب)، و53% نزحوا إلى الولايات الشمالية والشرقية والوسطى.

عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الإيرانيون يصوتون لانتخاب مجلسي الشورى وخبراء القيادة

وكالات

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها -اليوم الجمعة- في إيران أمام المشاركين في انتخابات مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة المسؤول عن تعيين المرشد الأعلى، وهو أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية.


ودعي أكثر من 61 مليون إيراني للإدلاء بأصواتهم في نحو 60 ألف مركز اقتراع لاختيار أعضاء مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة، وأشار أحدث استطلاع للرأي نشره التلفزيون الحكومي إلى أن 41% ممن شملهم الاستطلاع سيشاركون في عملية التصويت "بلا شك".


وشهدت الانتخابات التشريعية عام 2020 أدنى نسبة مشاركة منذ إعلان الجمهورية الإسلامية عام 1979، إذ لم يدل سوى 42.57% من الناخبين بأصواتهم خلال الاقتراع الذي جرى في بداية أزمة وباء كوفيد-19، بحسب أرقام رسمية.


ويشارك عدد قياسي من المرشحين يبلغ 15 ألفا و200 مرشح، فيما تشير بعض التوقعات إلى أن الانتخابات ستعزز قبضة المحافظين، لتستمر هيمنتهم الواسعة على المجلس الذي يشغلون فيه حاليا أكثر من 230 مقعدا من أصل 290.


ومن المتوقع أيضا أن تؤكد هذه الانتخابات تراجع المعسكر الإصلاحي والمعتدل منذ انتخابات 2020. ولا يأمل هذا المعسكر سوى حصد بعض المقاعد بعدما استبعد مجلس صيانة الدستور عددا كبيرا من مرشحيه.


خاتمي يتأسف

وقالت صحيفة "إيران" اليومية الموالية للحكومة إن هؤلاء الإصلاحيين "فضلوا التخلي عن التصويت من خلال تقديم الأعذار" حتى لا يتعرضوا لانتكاسة في صناديق الاقتراع.


وأبدى زعيم التيار الاصلاحي الرئيس السابق محمد خاتمي (1997-2005) أسفه لكون إيران "بعيدة جدا عن انتخابات حرة وتنافسية".

كما يُتوقع أن يعزز المحافظون سيطرتهم على مجلس خبراء القيادة، وهي هيئة مؤلفة من 88 عضوا من رجال الدين يُنتخبون لمدة 8 سنوات بالاقتراع العام المباشر، تقوم باختيار المرشد الأعلى الجديد وتشرف على عمله وعلى إمكان إقالته.


ويتنافس في هذه الانتخابات 144 مرشحا جميعهم من الرجال، لكن تم استبعاد شخصيات بارزة منهم رُفضت ترشيحاتهم، وفي طليعتهم الرئيس السابق حسن روحاني (2013-2021) الذي أُبطل ترشيحه لمجلس الخبراء رغم أنه عضو فيه منذ 24 عاما.


وقال روحاني -الأربعاء- إن التصويت هو عمل يجب أن يقدم عليه "أولئك الذين يحتجون على الوضع الراهن" و"يريدون المزيد من الحرية".


"ورقة اقتراع وصاروخ"

وكان المرشد الأعلى علي خامنئي قد حض الإيرانيين الأربعاء الماضي -اليوم الأخير من الحملة الانتخابية- على الاقتراع بكثافة.


وقال خامنئي خلال استقباله في طهران جمعا من الشبان الذين سيتاح لهم الاقتراع للمرة الأولى إن "أعداء إيران يترقبون من كثب حضور الشعب الإيراني… في الساحة الانتخابية".


وأضاف "يجب النظر الى الانتخابات من منظور المصلحة الوطنية وليس من منظور فئوي وجماعي"، مؤكدا أن "من يحب إيران وشعبها وأمنها يجب أن يعلم أنه إذا كانت الانتخابات ضعيفة فلن يستفيد أحد وسيتضرر الجميع".

واعتبر خامنئي أن المشاركة القوية في الانتخابات هي الضامن للأمن القومي، مشيرا إلى أنه "إذا رأى العدو ضعفا في الإيرانيين في مجال القوة الوطنية من نواحٍ مختلفة، فإنه سيهدد الأمن القومي".


من جانبه، اعتبر الحرس الثوري أن "المشاركة القوية" من شأنها أن تمنع "التدخلات الأجنبية" المحتملة في سياق الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية المدعومة من إيران.


وشبه قائد الحرس الثوري حسين سلامي "كل ورقة اقتراع" بـ"صاروخ يُطلق في قلب أعدائنا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية.


وانتقدت واشنطن أمس الخميس الانتخابات الإيرانية، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر "ليس لدي أي توقع بأن تكون الانتخابات الإيرانية حرة ونزيهة، وأظن أن عددا كبيرا من الإيرانيين لا يتوقعون أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة".

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن ينهي جلسة بشأن مجزرة شارع الرشيد في غزة دون إصدار بيان

نيويورك- "القدس" دوت كوم

أنهى مجلس الأمن الدولي في نيويورك، مساء الخميس، جلسة مشاورات مغلقة بشأن مجزرة شارع الرشيد التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بعد طلب من دولة الجزائر، دون أن يصدر أي بيان صحافي أو عناصر بيان حول الموضوع.


وبحسب مصدر دبلوماسي مطلع على حيثيات الجلسة المغلقة، فإن الولايات اعترضت على تسمية قوات الأمن الإسرائيلية بالاسم في ما يتعلق بمسؤوليتها عن إطلاق النار على الفلسطينيين الذين تجمّعوا للحصول على المساعدات، في وقت يبدو فيه أن هناك مشاورات على مستوى العواصم لرؤية ما إذا كان يمكن التوصل لصيغة توافقية حول بيان صحافي أو رئاسي يصدر عن المجلس.


وبعد خروجه من الاجتماع، قال نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة روبرت وود، رداً على أسئلة صحافية حول موقف بلاده من البيان والاعتراضات الأميركية، إنّ "المشكلة بالنسبة لنا أنه لا توجد لدينا كل الحقائق التي نريد الحصول عليها والتي قد (تساعد) في إيجاد لغة (مشتركة بين جميع الدول الأعضاء في المجلس) وبطريقة تضمن أننا تحققنا بشكل واضح من الحقائق"، مستدركاً بالقول: "قد لا نتمكن حتى من القيام بذلك على الفور، ولكن ربما يمكننا العثور على صياغة لغوية يمكن للجميع الاتفاق حولها".


ومن جهته، شدد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير، قبل دخوله لحضور الاجتماع المغلق، على ضرورة توضيح ملابسات ما حدث، مضيفاً: "ندين دائماً أي هجمات ضد المدنيين، ودعت فرنسا منذ بدء الأزمة وباستمرار جميع الأطراف إلى الامتثال للقانون الدولي، وخاصة القانون الإنساني الدولي (...) إن اتفاقيات جنيف واضحة للغاية بشأن ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني ويجب حمايتها".


وأضاف السفير الفرنسي: "الوضع الإنساني للسكان المدنيين في غزة يتدهور يوماً بعد يوم. نحن الآن نواجه كارثة غير مسبوقة. وليست هذه هي المرة الأولى التي أذكر فيها بضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته.


 وستظل فرنسا ملتزمة بالعمل مع جميع أعضاء مجلس الأمن للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، فضلاً عن إطلاق سراح جميع الرهائن"، مشدّداً على وجود "حاجة ماسة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يضمن حماية جميع المدنيين ودخول المساعدات الطارئة على نطاق واسع".


من جهته، أدلى السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بتصريحات إعلامية قبل الجلسة، أشار فيها إلى إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على الأشخاص الذين تجمّعوا للحصول على المساعدات في شمالي غزة والمنطقة الواقعة تحت سيطرته الكاملة.


وأكد منصور أن عشرات الإصابات جاءت جراء إطلاق النار، واصفاً ما حدث بـ"القتل المتعمد"، مضيفاً أنّ "هذه المذبحة الشنيعة، كما تعلمون، هي شهادة على حقيقة أنه طالما ظل مجلس الأمن مشلولاً ويستخدم حق النقض، فإن ذلك يكلف الشعب الفلسطيني حياته".


وشدد السفير الفلسطيني على ضرورة أن يدين مجلس الأمن "المجزرة ويحاسب مرتكبيها، وعلى ضرورة وقف إطلاق النار كي لا تتكرر مثل هذه الواقعة"، معبراً عن أمله في أن "يرقى مجلس الأمن لمستوى المسؤولية ويخرج بمنتج ما (بيان) يعبر عن غضبه وإدانته لهذه المجزرة".


وكانت الجزائر قد وزعت مسودة بيان صحافي على الدول الأعضاء تنص على تعبير المجلس عن "القلق العميق حول التقارير التي تشير إلى مقتل أكثر من مئة شخص وجرح أكثر 750 آخرين جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النيران على تجمع للناس كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الإنسانية في مدينة غزة".


ونصت المسودة أيضاً على تعبير المجلس عن تعازيه لعائلات الضحايا والجرحى، وشدّدت على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية"، مؤكدةً على ضرورة أن "تمتثل جميع أطراف النزاع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".


كما نصت المسودة على تعبير الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن قلقها إزاء تقديرات لمنظمات مختصة بأن "جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة سيواجهون مستويات مثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي الحاد".


 وكررت مسودة البيان مطالبة المجلس جميع "أطراف النزاع بالسماح وتسهيل وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ومستدام ودون عوائق لجميع المدنيين في جميع أنحاء قطاع غزة".


كما حثت المسودة "إسرائيل على إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسهيل فتح معابر إضافية، لتلبية الاحتياجات الإنسانية على نطاق واسع، ودعم إيصال مواد الإغاثة بشكل سريع وآمن إلى الناس في جميع أنحاء قطاع غزة".

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات أممية ودولية لدعم "الأونروا"

نيويورك- "القدس" دوت كوم

ناشد مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بقوة، الجهات المانحة التي أوقفت تمويلها للأونروا التراجع عن مثل هذه القرارات، التي تعرض جهود الوكالة الإنسانية وتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة  للخطر، وخاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.


وجدد المكتب الأممي التأكيد على دعمه الثابت لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا" ولمهمتها التي لا غنى عنها.


وشدد على ضرورة أن تتوقف محاولات تشويه صورة الوكالة، وأيد قرار الأمين العام بإجراء تحقيق مستقل في الإدعاءات الإسرائيلية التي طالت عددا من موظفيها.


وأبدى المكتب الأممي قلقا بالغا إزاء الظروف الكارثية في غزة والعوائق التي تعترض تنفيذ ولاية "الأونروا"، مشيرا إلى أن التقارير الأخيرة عن سوء التغذية والتهديدات بالمجاعة وانتشار الأمراض ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية بين لاجئي فلسطين تسلط الضوء على الحاجة الملحة لزيادة دعم "الأونروا" لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية.


وأكد المكتب أن دور وكالة "الأونروا" يمتد إلى ما هو أبعد من الجهود الإنسانية – "فهو يرمز إلى التزام المجتمع الدولي بالعدالة وحقوق الإنسان والسلام وحقوق اللاجئين".


وأشار إلى أن دعم الأونروا "يعني الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية فلسطين وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".


وأقر المكتب بدور "الأونروا" باعتبارها شريان حياة للاجئي فلسطين على مدى السنوات الـ 75 الماضية، حيث لا تقدم الأونروا الخدمات الأساسية فحسب، بل أيضا الشعور بالأمل والاستقرار وسط الأزمات والظلم اللذين طال أمدهما.


وجدد المكتب الأممي نداءه العاجل من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، ووضع حد للتهجير القسري للفلسطينيين، وإتاحة الوصول دون عوائق إلى المساعدة الإنسانية.


على صعيد ذي صلة، أعربت 17 منظمة دولية غير حكومية عاملة في مجال الإغاثة عن قلق بالغ إزاء التعليق الحالي والمحتمل لتمويل وكالة "الأونروا".


وشددت في بيان مشترك، على ضرورة أن يحافظ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على تمويل "الأونروا".


ونبهت إلى أن تعليق الدول المانحة تمويلها للأونروا- في وقت تلوح فيه المجاعة ويتفاقم تفشي الأمراض- سيؤثر على المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من مليوني مدني، نصفهم هم من الأطفال.


وحثت المنظمات الدولية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على الأخذ بعين الاعتبار أن وكالات المعونة الأخرى لا يمكنها استنساخ الدور المركزي للأونروا في الاستجابة الإنسانية في غزة، "وفي خضم الأزمة الحالية فإن الكثير منها سيعاني من أجل الحفاظ على عملياتها الحالية دون شراكة الأونروا ودعمها".


وحذرت  المنظمات غير الحكومية من خطر احتمال الانهيار الكامل للاستجابة الإنسانية المقيدة بالفعل، إذا لم يتم التراجع عن تعليق التمويل، مما يؤدي إلى خسائر في الأرواح يمكن تجنبها.


وحثت الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على إعادة تأكيد دعمهم للعمل الحيوي الذي تقوم به الأونروا وشركاؤها لمساعدة الفلسطينيين على البقاء على قيد الحياة "في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في عصرنا".


واختتمت بيانها بالقول: "في حين أن المساءلة أمر بالغ الأهمية، وينبغي دعم إجراء تحقيق صارم وذي مصداقية في هذه الادعاءات، فإن ذلك يمكن، بل ويجب، تحقيقه دون مزيد من المعاناة للسكان المدنيين في غزة".


ومن بين المنظمات الموقعة على البيان: منظمة كير الدولية، منظمة إنقاذ الطفولة، وأوكسفام.


وفي سياق متصل، أكد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أنّ من غير الواقعي الاعتقاد بأنّه يمكننا الاستغناء عن الوكالة لأنّ أنشطتها متعدّدة ومهمّة.


ورداً على الدعوات لتفكيكها، قال لازاريني أمام عدد من الصحفيين في مقرّ الوكالة في القدس المحتلة، الخميس، "سيكون من قصر النظر بعض الشيء الاعتقاد بأنّ الأونروا يمكنها فقط من الناحية الفنية نقل جميع أنشطتها إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى أو إلى منظمات غير حكومية".


وأضاف أنّ "الأونروا تقدِّم خدمات مشابهة لتلك التي تقدّمها حكومة لإحدى المجموعات الأكثر حرماناً في المنطقة، وهم اللاجئون الفلسطينيون".


وشدّد خصوصا على الرعاية الصحية والتعليم اللذين تقدّمهما الوكالة. وقال "باستثناء دولة إدارية ووظيفية، لا يمكن لأحد توفير التعليم على جميع المستويات، بهذا الحجم"، كما تفعل الأونروا التي تدير مدارس تضمّ حوالى 300 ألف طفل في قطاع غزة.


وقال "نحن المنظمة الأكثر رسوخا" في غزة، مضيفا "نوفّر منصّة لوجستية كاملة لبقية المجتمع الإنساني".

وأكّد أنّه "إذا غادرت الأونروا غزة اليوم، في ذروة الأزمة... فإنّ ذلك سيُضعف قدرتنا الجماعية على الاستجابة لاحتياجات إنسانية غير مسبوقة".


وتوظّف الوكالة الأممية التي أُنشئت في العام 1949، حوالى 30 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية المحتلّة (من بينهم 13 ألف شخص في قطاع غزة) ولبنان والأردن وسوريا، حيث تقدّم الدعم لحوالي مليوني لاجئ فلسطيني.


رغم أنّ "إسرائيل لم تقدم حتّى الآن أيّ دليل للأونروا" بشأن اتهاماتها، وفق الأمم الأمم المتحدة، إلّا أنّ بعض الدول أعلنت تعليق تمويل الوكالة. وفُتح تحقيق داخلي، فيما أُسند تحقيق آخر إلى مجموعة مستقلّة لتقييم الوكالة و"حيادها".


وأعرب لازاريني عن أسفه لأنّ هذه الاتهامات "تثير القلق بين موظّفينا... وتولّد قدرًا معيّنًا من التوتر" في   الضفة الغربية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية.


كما اعتبر أن الدعوات المطالبة بتفكيك الأونروا تهدف إلى "التعامل مع قضية وضع اللاجئين دون الاضطرار إلى المرور بعملية سياسية"، وسينظر إليها الفلسطينيون على أنها "خيانة من المجتمع الدولي.


وشدد المسؤول الأممي على أن الأونروا لا تزال منظمة مؤقتة وأن هدفها "يظل تسليم جميع الخدمات (التي تقدمها) إلى دولة فاعلة" عند تأسيسها.


وبعد تأكيده مؤخرا أنّ الأونروا وصلت إلى "نقطة الانهيار"، من المقرّر أن يتحدّث فيليب لازاريني أمام الجمعية العامّة للأمم المتحدة الإثنين.