منوعات

الأربعاء 13 مارس 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاوف في واشنطن بشأن تأثير "تيك توك" على الانتخابات الرئاسية

رؤيا الاخباري

أعربت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، عن قلق واشنطن بشأن استغلال الصين تطبيق "تيك توك" للتأثير على سير الانتخابات الامريكية 2024.


ولم تستبعد هاينز أن الصين يمكن أن تستخدم تطبيك "تيك توك" للتأثير على سير الانتخابات.


وجاءت تحذير جهاز المخابرات الأمريكي بعد عدة أسابيع من إنشاء الرئيس الأمريكي جو بايدن حسابًا على تطبيق تيك توك، بهدف التواصل مع الشباب وجمع الدعم من هذه الفئة العريضة لحملته الانتخابية.


وفي حين أشار المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، دونالد ترمب، إلى أن "تيك توك" يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.


وأكد ترمب مخاوفه خلال مناقشة الكونغرس لمشروع قانون يهدف إلى منح منح شركة بايت دانس الصينية المالكة لـ"تيك توك"، مهلة تصل إلى ستة أشهر للانسحاب من التطبيق المستخدم من قبل 170 مليون أمريكي.


ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب الأمريكي،الأربعاء، على تشريع يمنح "بايت دانس" فترة نهائية قصيرة لسحب استثماراتها من التطبيق.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدى على طلبة تياسير شرق طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالضرب على عدد من الطلبة في قرية تياسير شرق طوباس. 


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات داهمت القرية صباحاً، واعتدت على طلبة من المدرسة الثانوية أثناء توجههم إلى مدرستهم.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين: روسيا مستعدة لحرب نووية وسننشر قواتنا على حدود فنلندا

الجزيرة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة من الناحية العسكرية والفنية لحرب نووية، مشيرا إلى أن موسكو ستنشر قواتها على حدود فنلندا بعد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).


وأوضح بوتين -في مقابلة مع وسائل الإعلام الرسمية- أن روسيا مستعدة لاستخدام الأسلحة النووية إذا تعرض وجود الدولة للتهديد، بحسب تعبيره.


وأشار إلى أنه في الولايات المتحدة يوجد ما يكفي من المتخصصين في مجال العلاقات الروسية الأميركية وفي مجال ضبط النفس الإستراتيجي، لذلك لا أعتقد أن كل شيء يدفع باتجاهها (المواجهة النووية)، لكننا مستعدون لذلك".


وأكد مجددا أن استخدام الأسلحة النووية منصوص عليه في العقيدة النووية للكرملين، وسياستها تحدد الظروف التي قد تستخدم فيها روسيا أسلحتها.


وقال بوتين "الأسلحة موجودة من أجل استخدامها. لدينا مبادئ خاصة بنا في هذا الإطار".


وأضاف أنه إذا أجرت الولايات المتحدة اختبارات نووية، فإن روسيا قد تفعل الشيء نفسه.


الحرب في أوكرانيا

وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، قال الرئيس الروسي إنه إذا ظهرت قوات أميركية في أوكرانيا، فستعتبرها موسكو قوات دخيلة.


وأشار إلى أنه إذا قامت بولندا بإدخال قوات إلى أوكرانيا، فلن تخرج هذه القوات بعد ذلك، بحسب تعبيره.


ومع ذلك، قال بوتين إن روسيا لم تواجه قط حاجة لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا، حيث يحتدم الصراع منذ فبراير/شباط 2022.


ومن ناحية أخرى، قال بوتين إن انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو "خطوة لا معنى لها" وإن روسيا ستنشر قوات وأنظمة تدمير على الحدود الفنلندية بعد انضمام فنلندا إلى الحلف.


وأضاف "لم تكن لدينا قوات هناك (على الحدود الفنلندية)، والآن ستكون هناك، لم تكن هناك أنظمة تدمير هناك، والآن ستُنشر".



اقتصاد

الأربعاء 13 مارس 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع التضخم الأمريكي في فبراير وسط حديث عن خفض الفائدة

الأناضول

ارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة خلال فبراير/شباط الماضي إلى 3.2 بالمئة صعودا من 3.1 بالمئة في الشهر السابق له، في وقت يدرس البنك الفيدرالي الأمريكي موعد خفض أسعار الفائدة.


وجاء في بيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكية، الثلاثاء، أن أسعار المستهلك ارتفعت إلى 3.2 بالمئة خلال الشهر الماضي، بارتفاع طفيف عن رقم يناير/كانون ثاني السابق له البالغ 3.1 بالمئة.


وعلى الرغم من ارتفاع التضخم خلال الشهر الماضي إلا أن مسار أسعار المستهلك سجل تراجعا منذ أن بلغت ذروتها بمعدل سنوي قدره 9.1 بالمئة في منتصف عام 2022.


ورغم أن المسؤولين يستعدون لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام إلا أنهم لا يستطيعون إعلان النصر على التضخم بعد؛ إذ يستهدفون مستوى تضخم يبلغ 2 بالمئة.


وفي فبراير، ارتفعت تكاليف الإسكان والبنزين، حيث ساهمت هاتين الفئتين بأكثر من 60 بالمئة من إجمالي الزيادة الشهرية؛ وارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 2.3 بالمئة.


وتبلغ أسعار الفائدة الأمريكية في الوقت الحاضر، نحو 5.5 بالمئة وهو أعلى مستوى منذ 23 عاما، وسط توقعات من الفيدرالي ببدء خفض أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من النصف الثاني 2024.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ماثيو ميلر: مساعدات غزة غير كافية ونرغب في إرسال المزيد

الأناضول

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المساعدات الإنسانية لغزة "لم تكن على المستوى الذي أردناه"، وإن واشنطن تريد إرسال المزيد.


جاء ذلك في معرض إجابة متحدث الخارجية ماثيو ميلر، الثلاثاء، عن الأسئلة المتعلقة بغزة في المؤتمر الصحفي اليومي.


وقال ميلر: "نرى أن المساعدات الإنسانية تصل إلى غزة، ولكن ليس بالقدر الذي نرغب فيه، نريد إرسال المزيد من المساعدات ولهذا نحن على اتصال دائم مع إسرائيل".


وأفاد أنه بالإضافة إلى المساعدات الجوية الأمريكية، فإنهم يعملون أيضا على خيار الطريق البحري، قائلا: "هذا لا يغير من موقفنا الأساسي المتمثل في أن غالبية المساعدات يجب أن تذهب إلى غزة عبر المعابر البرية، وأنه يجب أن تكون أكثر بكثير مما يتم إرساله حاليا".


وذكر أنه يمكن تحسين عمليات الأمن والتفتيش والتوزيع حتى يصل المزيد من المساعدات الإنسانية، ويتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تفعل المزيد في هذا الإطار.



أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ميناء الولايات المتحدة على سواحل غزة ..محاولة خفية لحجب الأنظار عن الحصار

وصلت التصريحات الاميركية التي تدعو إلى اغاثة مواطني غزة ومساعدتهم في محنتهم المعيشية جراء الظروف الكارثية بسبب العدوان الاسرائيلي إلى ذروتها ، حيث يعتقد كل من يتابع هذه التصريحات ان الولايات المتحدة هي دولة حريصة على الإنسانية ويهمها أمر مواطني غزة ولكن في الحقيقة فان الولايات المتحدة التي وفرت كل مقومات القتال والحرب على شعبنا ودعمت اسرائيل بكل الوسائل سواء بإمداداها بالسلاح والذخيرة او التصدي لقرارات الشرعية الدولية لمنع اتخاذ اي اجراءات بحق الكيان المغتصب ، لها اهدافها الخفية من وراء انشاء ميناء عائم على سواحل غزة ، يبدو من حيث المظهر انسانيا بحتا ولكن في جوهره يحتمل العديد من الأهداف والغايات الخبيثة وفي مقدمتها ان هذا الميناء يعتبر مستقبلا الشريان الوحيد الذي يسمح من خلاله بدخول المساعدات إلى غزة وبالتالي يعني ذلك اخراج معبر رفح عن الخدمة تلبية لرغبات إسرائيل التي تعتقد ان المعبر يستخدم لنقل الأسلحة إلى حماس وبالتالي منح إسرائيل الضوء الاخضر كاملا للتحكم بكافة منافذ القطاع وانهاء سيادة الفلسطينيين كليا على المعابر ..


هدف آخر خطير جدا يقف وراء انشاء هذا الميناء ويتمثل بتشجيع هجرة الفلسطينيين من القطاع طوعا إلى أوروبا وبالتالي التوافق مع سياسة المتطرفين الاسرائيليين الذين يصرون على طرد الفلسطينيين من القطاع ..


وحسب منظمة اطباء بلا حدود فان انشاء الميناء يعتبر محاولة لحجب الأنظار عن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها قطاع غزة ونقصد الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول المساعدات ، ولو كانت الولايات المتحدة صادقة في توجهاتها لفرضت على إسرائيل ادخال المساعدات الإنسانية عبر المعابر الستة المؤدية إلى قطاع غزة من الحدود .
هدف آخر يبدو انه استراتيجي ومهم من وراء اقامة الميناء وهو السيطرة على ثروات الغاز الذي ينتشر بكثرة على سواحل غزة .


من الطبيعي ان ترحب إسرائيل باقامة هذا الميناء التكتيكي العسكري لان كافة البضائع ستصل أولا إلى ميناء اسدود وستخضع لرقابة وتفتيش اسرائيلي ومن ثم سيتم نقلها إلى غزة كما ان الجيش الاميركي سيبقى في البحر لانه يعتبر غزة بيئة معادية ، وسيكون من الممكن تمرير صفقة تبادل إذا ما خرج الميناء إلى الخطط العملية كما ان نتانياهو قد يجد مبررا للهجوم البري على رفح دون ان يزعج الولايات المتحدة .


تعتبر الولايات المتحدة شريكا رئيسيا في الحرب على قطاع غزة وحتى لو طفت على السطح خلافات هامشية بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة ، إلا ان البيت الأبيض اعلن مرارا وتكرارا ان الولايات المتحدة ستبقى الداعم الأكبر لإسرائيل حتى تحقق اهداف الحرب وفي مقدمتها الهدف المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة وهو القضاء على حماس ، وفي اطار هذا الهدف المزعوم يتم ذبح وقتل الفلسطينيين الأبرياء دون اي ذنب وتدمير كل مقومات حياتهم وكل ذلك يمر بمباركة أميركية تؤكد انها لا تمتلك اي شعور إنساني نحو غزة وان اهدافها وتحركاتها تبقى مشكوكة وغير مرغوب فيها

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

معتقلو غزة صندوق أسود.. ماذا يجري لهم من فظائع وجرائم؟؟

لا يدري أحد كم عددهم ولا ندري بالتحديد ماذا يجري معهم من فظائع وجرائم إلا ما تسرّب مما يدمي القلوب والعيون، وقد ثبت مما تسرّب أنّ هناك قتلا طال أعدادا كثيرة وتعذيبا حتى الموت وتشنيعا وابتكارات إبداعية جديدة تفتّق عنها العقل الاحتلال..

هل رأت البشرية يوما من الأيام من يبقي أسيره عاريا ليل نهار في فصل الشتاء القارص وهو مربوط من يديه ورجليه في “برشه” الحديديّ الأجرد من كلّ شيء، لا لباس ولا بطّانية ولا حتى لباس داخليّ، عدا عن وجبات الضرب والإهانة والسبّ والبصق على مدار الساعات الأربع وعشرين، ولا تسأل عن الطعام الذي يجعل من أجسامهم هياكل عظميّة مخيفة.


ولم يعد التعذيب مثلا من أجل الاعتراف كما كان سابقا، بل أصبح فقط للانتقام وتفريغ الأحقاد وإشباع نزعات ساديّة شيطانيّة لأناس موتورين مصابين بعقدة الضحيّة والجلاد في آن واحد، تارة يتصوّر الأسير بأنه النازي الذي حرق آباءه في “الهولوكوست” وتارة يرى نفسه جلّادا عليه أن يمارس هذه الصفة على أسوأ ما يكون.

لم يعد التعذيب مثلا من أجل الاعتراف كما كان سابقا، بل أصبح فقط للانتقام وتفريغ الأحقاد وإشباع نزعات ساديّة شيطانيّة لأناس موتورين مصابين بعقدة الضحيّة والجلاد في آن واحد


هذا الجندي أو الشرطي الذي يمارس التعذيب قد تمّت تعبئته بطريقة احترافيّة، إذ صُبّ في روعه أنّ هذا الأسير الذي بين يديك قام بمذبحة وقتل الأطفال واغتصب النساء فأنزل به كلّ ما بوسعك من عذاب، ورغم بطلان هذه الدعاية السوداء من مصادر متعددة ومنها مصادرهم، إلا أن زعامتهم الموتورة قد استمرت على هذه التعبئة السوداء، ومن تعبئتهم أن هذا الأسير الذي بين يديك هو من يحاربك ويقتلك في غزّة.. وهب أن هذا صحيح (رغم أن أغلب معتقلي غزّة من المدنيين)، إلا أنه إذا وقع أسيرا فهذا لا يعطي آسره البتّة الحق في هذا التعذيب، بل العكس تماما، هناك حقوق لأسرى الحرب تراعيها الجيوش المحترمة، بينما من انحط إلى هذا الدرك الأسفل لا يمكن أن يراعي أية قوانين أو أخلاق.

عندما يسمح جيش نظامي أو دولة لها أنظمتها وقوانينها بهذه الوحشيّة، وهذا الخروج السافر عن كلّ القيم الإنسانية وإلقائها بهذه الصّفاقة في سلّة مهملاتهم فإنهم يكونوا قد نزعوا عن أنفسهم صفة الجيش النظامي أو الدولة، وذهبوا إلى صفة العصابة، وليس أيّة عصابة وإنما العصابة المنحطة أدنى درجات الانحطاط بكلّ جدارة، وكذلك فإنهم بهذا سائرون بأقدامهم نحو الهاوية وسوء المنقلب والمصير.. التاريخ لا يرحم أحدا، فما من جماعة من البشر توحّشت واتخذت دماء الأبرياء سبيلا لها لتحقيق غاياتها إلا وجرّت وبالا عليها وحكمت على نفسها بالانتكاس والهلاك، وشواهد التاريخ كثيرة بل أكثر من أن تعدّ وتحصى.

فالمتوحّش لا يمتلك رسالة حضارية بل يعتبر وصمة عار على الحضارة الإنسانيّة، وكلّما ازداد توحّشا عجّل بخلاص البشرية منه، وعلى العكس من ذلك، الحضارات التي دامت وعمّرت فإنّك تجدها قد حقّقت العدالة ولم تُقم حكمها على الظلم والفساد والطغيان؛ على سبيل المثال الحضارة العربية الإسلامية، حيث كانت الفتوحات الإسلامية قائمة على كسر شوكة الجيوش الحامية للأنظمة المستبدّة ثم تقيم العدل وتعطي الإنسان حقوقه كاملة، فكان الناس يدخلون في دين الفاتحين وتتحوّل هذه الشعوب إلى شعوب إسلامية وتتحوّل ثقافيا وحضاريا لتصبح جزءا من أمّة الإسلام التي لا فضل فيها لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

ما تفعله هذه الجبلّة الشاذّة والنّكدة من جرائم جماعية أصبحت تحقّق وصفا موضوعيا وبشهادات حيّة وواضحة للعيان ولا يطالها أدنى شكّ، يشبه ما فعلته النازيّة وما فعله كلّ متوحشو هذا العصر، لذلك فهم يقطعون كل أواصر العلاقة بأي مستقبل حضاري ووجود إنساني هنا في هذا الوسط المعادي، والذي حتما سيزداد عداوة وكرها ورفضا لهم رفضا مطلقا.

إذ كيف يجتمع جيش مع زعامة مع شعب مع كل تشكيلاتهم الرسميّة وغير الرسميّة، مع من في الحكم ومن في المعارضة، كيف يجتمعون بغالبيّتهم المطلقة على قتل المدنيين من الأطفال والنساء وتدمير كل مقومات الحياة في غزّة وانتهاك كل المحرّمات، خاصة ارتكاب هذا الكم الهائل من المجازر وتدمير المستشفيات والمدارس والكنائس ومرافق الحياة كلّها، ويجمعون على التجويع مع القتل والتهجير والتشريد للمدنيين؟

بات ملحّا على المنظمات العاملة في حقوق الإنسان الدوليّة الكشف عما في هذا الصندوق الأسود من جرائم وفظائع ماذا يجري مع معتقلي غزّة، والعمل على فتح هذا الملفّ عاجلا غير آجل.. إن مصداقيّة هذه المؤسسات على المحكّ، وعليها أن تثبت بأنها لا تكيل بمكيالين

وفي السجون يُجمعون على انتهاك كلّ شيء له اعتبار إنساني أو معيشي، كل أشكال الإهانة والضرب وكل ما من شأنه أن يحقّق معيشة ضنكى. أصبحت السجون مسالخ ومكان للقهر والتعذيب بطرق جديدة وغير مسبوقة.

هذا لكلّ الأسرى، ولكن لأسرى غزّة فقد أقاموا دركات سفلى من العذاب المهين، ما من أحد يسمع آهاتهم وعويلهم من وقع سياط سجّانيهم المتوحّشين إلا وتنهمر دموعه وينفطر لها قلبه، هناك قسم مخصّص لهم في عوفر مثلا، يسمع أنينهم أسرى الأقسام القريبة منه وتتسلّل لمسامعهم بعض الشهقات التي تنمّ عن حجم الألم.. هل نتصوّر أن منهم جرحى حرب يعذّبون على جراحهم وعظامهم المكسورة والتي لم تتلقّ أيّ علاج أو مسكّن؟ هذا وحده قمّة الألم، فماذا عندما يضيفون عليه شتى أنواع التنكيل والتعرية من الملابس وبرد الشتاء، والربط الدائم بأسرّة الحديد التي لا يحول بين حديدها والمعتقلين أيّ شيء من فراش أو أغطية؟

لقد بات ملحّا على المنظمات العاملة في حقوق الإنسان الدوليّة الكشف عما في هذا الصندوق الأسود من جرائم وفظائع ماذا يجري مع معتقلي غزّة، والعمل على فتح هذا الملفّ عاجلا غير آجل.. إن مصداقيّة هذه المؤسسات على المحكّ، وعليها أن تثبت بأنها لا تكيل بمكيالين كما هو حال كلّ الدول الاستعمارية المستكبرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

من القدس إلى غزة ... هات السكة...هات المنجل

في أواخر شهر شباط 2024، شهر الكبيسة والموت الجماعي، هي ساعات أو أيام، بتوقيت القصف الصاروخي والمدفعي على قطاع غزة واستمرار الجرائم والمجازر الاحتلال وخلط الطحين بالدم، تفصل بين وفاة الفنان المقدسي مصطفى الكرد، واستشهاد أربعة من الأسرى المرضى والمعاقين وكبار السن وهم: خالد الشاويش، عز الدين زياد البنا، عاصف الرفاعي، أحمد قديح، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أحد عشرة أسيرا، إضافة إلى العشرات من الأسرى في قطاع غزة الذي جرى إعدامهم وقتلهم بعد اعتقالهم و إخفائهم في سجون مجهولة، وما بين القدس وغزة أرواح تتعانق ونبض لا يتوقف، فإما الحرية أو الموت، ولأن الزمن الفلسطيني هو زمن الصلاة وقوفاً في المسجد والكنيسة والخيمة، ولأن شهر رمضان الفضيل يطل علينا بأقماره الهجرية والميلادية صوماً وعبادة وجوعاً وبرداً وتشرداً وإبادة، كان لا بد أن تلتحم الأجساد البشرية المتطايرة في قطاع غزة مع ضوء القدس وهو يحرك عود النار و أوتار الحنجرة، و كانت أغنية
هات السكة...هات المنجل...
أوعى بيوم عن أرضك ترحل...


يموت المغني وتبقى الأغاني، يموت الأسير وتبقى الحرية، فالوطن ليس حجارة أو منازل صامتة يتم تدميرها في هذه الحرب الدموية على قطاع غزة، الوطن هو الأعلى، المشاعر والأحاسيس العميقة في التاريخ، من القلب إلى الأبجدية والهوية، الصوت الإنساني من النقش على الحجر إلى النشيد والبندقية، هكذا يرتسم الوطن الفلسطيني وجدانياً ومعنوياً في كل الدورب العسيرة، وتكون الكينونة الفلسطينية هتافاً وطرزة وزفة في الموت وعرساً وعودة ولقاء جمعياً في رواية متجددة تصنعها دبكة شعبية.


هات السكة...هات المنجل، انتشرت الأغنية من جديد لتقاوم مخططات التهجير والترحيل القسري والتجويع التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة، وقد حلَقت الأغنية المقدسية ما فوق الخراب، حملت المكان إلى كل مكان، دخلت من النوافذ وحطمت الحديد والقضبان، الاغنية الفلسطينية تنبعث من الرماد، مرجعية القلب والعقل واللسان، منذ أن غنى شاعرنا الشعبي نوح إبراهيم في ثورة 1936: من سجن عكا طلعت جنازة حتى ثورة سجن النقب في الانتفاضة الأولى عام 1988 عندما غنى صلاح عبد ربه: يا نقب كوني إرادة، لم يستطع المستعمر أن يدفن الأغنية مع المغني، أو يسكت صوتها تحت الركام، ولم يستطع أن يفك الاشتباك بين القدس وعواصم العالم، هي أغنية أعادت الإنسان إلى الوطن، وأعادت الوطن إلى الإنسان.


هات السكة...هات المنجل، لن أرحل يقول المرحوم الفنان مصطفى الكرد، أنا مسكون بالقدس، لم تغب عني بتاتاً، فأنت تستطيع أن تجد خمسين نيويورك ومئتي باريس والكثير من ميونخ وبرلين والعالم كله، ولكن القدس واحدة لا مثيل لها بلون حجارتها وجمال ضوئها، القدس فرضت عشقها على الجميع، وسكنت في دواخل كل من زارها أو تجول فيها، الحارات العتيقة، رائحة الأجداد والأسواق القديمة، باب حطة والسعدية، باب العامود وحي الشيخ جراح، التكايا وحلقات الذكر والمتصوفين، الآيات والترنيمات، موسيقى الكنائس وصوت الآذان، رائحة الأسير الضرير علاء البازيان والشهيد الأسير عمر القاسم، خليل السكاكيني وادوارد سعيد وفيصل الحسيني وكل من يكتب بالصوت في الزنازين المعتمة.


هات السكة...هات المنجل، كيف تجمع الأغنية الفلسطينية كل هذا الليل في تابوت واحد ودبكة واحدة في غزة؟ قتلوا الفنانين والموسيقيين والمثقفين والعلماء، هدموا المسارح وبعثروا الأغاني في الغبار والفحم، لا بأس، يقول الفنان مصطفى الكرد، سنجمع الكلمات والأصوات من تحت الأنقاض، سنطلق الأغاني من اللحم والدم، سنشهر جماليتنا الإنسانية في مواجهة الوحش والبشاعة الصهيونية، لا بأس، هناك موسيقى و وتر وأصابع وحجر وسكة ومنجل وأرض، لم يعد المنفى والتشرد قدرنا، لن تتكرر النكبة، هذا ما نريد، لن نفقد المفتاح والبيت والحصان، هنا دم ورمل وبرق وشتاء.


هات السكة...هات المنجل، حطموا القلم وحرقوا الدفتر ولكن بقي الصوت، نكتب بالصوت، توفي الفنان فتحي غبن وهو يطلب الأكسجين كي يتنفس، لكن لوحاته الفنية تنطق وتصرخ وتتنفس في كل بيت، وقتل الفنان عمرو مروان وهو يقوم بآخر أدواره البطولية بعنوان ميلاد فجر، وقتل الفنان والحكواتي غازي طالب وهو يروي للأطفال حكاية الحياة التي غلبت الموت، أين معلمة الموسيقى الهام فرح؟ السيدة المبتسمة دائماً للأحلام التي يسقيها الرمل، قنابل تهدم البيوت وأيادي تزرع الحرية، قتل الفنانون مع عائلاتهم ولكن أعمالهم ولمساتهم وأصواتهم تتحدى الصمت.


هات السكة...هات المنجل، الفنانون والموسيقيون والفرق الفنية في فلسطين تحولت إلى خلايا وكتائب ثقافية و وجدانية منذ بداية الاحتلال عام 1967 ولا تزال، فإذا كانت الكاميرا لا تلتقط المشهد الدامي والمرعب وآلام الضحايا في قطاع غزة، فإن الأغنية الفلسطينية بكلماتها وألحانها تنقل الحقيقة إلى أعماق النفس البشرية غضباً وفكرا و تثويرا وسياسة، تعتبر الأغنية هي الكل الفلسطيني والمغني هو المجتمع، الأغنية صوت الانتفاضات المفعمة بالأمل والتحريض و التوثيق و التعبئة، البيان والمنشور واللقاء بين الأرض والسماء، شفاء الروح واختراق العزلة والجدار، وقد كرست الأغنية الفلسطينية الهوية السياسية الفلسطينية في الخطاب الثقافي الفلسطيني والدفاع عن السردية الفلسطينية أمام العدوان والتهديد الاستعماري لها، ففي السجن أغنية خارج حدود القيد، وفي الجنازة أغنية خارج حدود الموت، وفي الشارع أغنية خارج حدود الجدار والأسلاك الشائكة، أغنية تقاوم اليأس والنسيان والانسحاق، أغنية تأتيك من الخندق كما تأتيك من المدرسة والذاكرة.
هات السكة...هات المنجل، أغاني السبعينيات والثمانينيات تنهض الآن، الثورة الفنية والثقافية التي عاشتها الأرض المحتلة، فرقة صابرين وترشيحا وبلالين والفنون والعاشقين والجذور، فرقة بلدنا ودبابيس وغيرها الكثير، صوتها ما زال أعلى من صوت الاحتلال، الأغاني نزلت على الشوارع والساحات، صار لها قبضة تشد على النقيفة والمقلاع، وصار لها كفين تزرع الحقول وتغمس ألحانها في التراب، لهذا اعتقلت سلطات الاحتلال مصطفى الكرد وأبعدته إلى خارج البلاد، لكن العتابا والجفرا والميجنا والموال والزجل صارت المعادل الموضوعي للحضور الفاعل في ظل القمع والقتل والسلب والغياب.


على مائدة شهر رمضان أكثر من ثلاثين ألف شهيد، وأكثر من مائة ألف جريح ومفقود في غزة، ينفجر رأس الشاعر علي الخليلي وهو يجادل الفنان أبو نسرين عن شكل المخالب في لحم القصيدة.


في مسرح الحكواتي رأيت مصطفى الكرد يعزف على العود بيد ويمسك بالأخرى يد الفنان أحمد أبو سلعوم ملتحمان صوتاً ولحناً مقدسياً، غنى أبو سلعوم: ما نسيتك يا دار أهلي، حتى كاد المسرح أن يطبق على حياد المتفرجين على هول الجريمة.


وقد رأيت مصطفى الكرد في مسرح الحكواتي يرفع مستوى الأغنية والإيقاع إلى مستوى هبة الفجر العظيم في صلوات القدس، المرابطون والمرابطات، الدفاع عن الحق والتاريخ والهوية في حقول الآيات المحكمات الغاضبات.
هات السكة ... هات المنجل


اوعى بيوم عن ارضك ترحل.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتصار في مواجهة الهزيمة

يُصر نتنياهو على استكمال خطوات الرد الإسرئيلي، على مبادرة 7 تشرين أول أكتوبر 2023، وعمليتها المميزة، غير المسبوقة بالفعل والنتائج، والهدف الذي يسعى له نتنياهو تحقيق الفوز، الحسم، الانتصار، بعد فشله الواضح في معالجة نتائج المبادرة، المفاجأة، الصدمة، التي أوقعتها حركة حماس، وتأثيرها على كافة مؤسسات المستعمرة: الجيش، الأجهزة الأمنية، الأحزاب وقياداتها، بل والمجتمع الإسرائيلي برمته.


يُصر نتنياهو على مواصلة حربه المجنونة المتطرفة، على أهالي قطاع غزة، بشكل خاص، لعله يستكمل قتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة من المؤسسات والأبنية والبيوت لجعل قطاع غزة طاردة لشعبها وأهلها وسكانها.


للشهر السادس على التوالي، لم يتمكن نتنياهو وجيش المستعمرة، وفريقه من تحقيق ما سعوا إليه، وبدلاً من المزيد من التأييد والدعم الذي كانت تحظى به المستعمرة ومشروعها التوسعي، ينقلب السحر على الساحر، تنقلب النتائج، نسبياً وتدريجياً لصالح فلسطين، وشعبها، وقياداتها، وتطلعاتها، وحقوقها، وتتراجع مكانة المستعمرة لدى الأوروبيين والأميركيين.


كتب الصحفي الأميركي اليهودي توماس فريدمان: "إن إسرائيل –المستعمرة- تخسر أثمن ممتلكاتها ألا وهو القبول العالمي".


وكتب أيضاً، تعليقاً على حجم الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للمستعمرة طوال الأشهر الماضية بقوله: "الرئيس الأميركي بايدن، على ما يبدو، سيكون الرئيس الأخير المؤيد لإسرائيل –المستعمرة-".


وحسب استطلاع وكالة رويترز للأنباء، جاء فيه أن 56% من أعضاء الحزب الديمقراطي، لن يصوتوا لمرشح يؤيد توريد السلاح إلى إسرائيل –المستعمرة-".


وكتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية يوم 10/3/2024: "إذا لم نصحو سيقرر العالم مصيرنا" بقلم نوحاما دويك، تعبيراً عن مدى إنكفاء العالم عن دعم المستعمرة ومشروعها الاستعماري التوسعي، بسبب حجم الجرائم التي قارفتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


الدعم الأميركي لمعركة المستعمرة ضد الفلسطينيين، عبر القطار الجوي، متقطع الأوزان والمواقع، لتوفير أكبر قدر من الدعم التسليحي لجيش المستعمرة، قادمة من قواعد الجيش الأميركي المنتشرة على امتداد خارطة العالم:


قواعد دوفر وتاينكر وماكفير من الولايات المتحدة، رمشتاين من ألمانيا، العديد من قطر، سيغونلا من إيطاليا، الكسندرو فولي من اليونان، ومن بلجيكا وهونغ كونغ، وفرّت مستلزمات الهجوم والاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، ومع ذلك أخفقت المستعمرة من تحقيق الأهداف التي رسمتها وحددتها لبرنامج هجومها المركز الذي تعمد قتل المدنيين بعشرات الآلاف، وتدمير أكثر من 70% من مباني ومؤسسات قطاع غزة.


حصيلة ذلك فشل وإخفاق، إلى الآن، ورهان نتنياهو على معركة رفح لعله يحقق فوزاً، أو نتيجة تُغطي فشله وإخفاقه، قبل أن تتسع المظاهرات والاحتجاجات من داخل المجتمع الإسرائيلي التي ما زالت محدودة، لم تصل إلى العدد والمستوى الذي يشكل رافعة لإسقاط حكومته، وفكفكة تحالفه المتطرف سياسياً ودينياً.


مهما بدت الخسائر الفلسطينية فادحة، والوجع الإنساني للأطفال والنساء والكهول وللعائلات صعب، ويزداد صعوبة مع الوقت، متمسكين مع الشهر الفضيل: "كُتب عليكم الصيام"، "كُتب عليكم الجهاد"، مؤمنين قانتين، يتوسلون الحلم والأمل، أن الغد سيكون لفلسطين وشعبها، كما يجب أن تكون، تلك تطلع يصل حد اليقين

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الخطاب الفلسطيني: مقاومة ومؤسسة ووطن

اهتم العديد من المفكرين بدراسة الخطاب الاستعماري، مثل إدوارد سعيد وفرانتز فانون وغاياتري سبيفاك، الذين اعتبروا دراسات الخطاب الاستعماري حاسمة لفهم هياكل سلطات الاستعمار والعمليات الكامنة وراء إنتاج “الآخر”.

وتشرح هذه الدراسات استخدام المستعمر للممارسات الخطابية من أجل ترسيخ تفوق المستعمر، وهذا يفسّر الاختلاف في عدم الاستجابة المتماثلة مع الضحايا الفلسطينيين مقارنة مع الضحايا الغربيين والإسرائيليين. فلو تمت الاستجابة بنفس الدرجة، فهذا يعني أن المستعمرين أدانوا استعمارهم، ولانتفى مبرّر استمرار الاحتلال.


خطاب الحقبة الاستعمارية
دراسة الاحتلال الإسرائيلي كمرحلة متصلة مع حقبة الاستعمار خلال القرون الماضية تخفّف الاستغراب في تفسير دعم مراكز غربية للاحتلال الإسرائيلي بشكل فجّ، ففي تلك الحقبة لاحظت غاياتري سبيفاك (1985) أن إحساس أوروبا بالذات تمثل من خلال الجندي البريطاني في المستعمرات، من خلال إجبار المواطن الأصلي على تخصيص مساحة للآخر على أرض وطنه.

وتمحورت الخطابات في تلك الفترة لتعزيز هذا الإحساس. اتفق بيل أشكروفت (2014) مع سبيفاك، فهو يرى أن مراكز الإمبريالية مترابطة ومتجانسة. وأن المقاتل البريطاني حصل على تفويض بتمثيل هذه المستعمرات. وبعد عام 1948، استبدل هذا “المقاتل” البريطاني بـ”المقاتل” الإسرائيلي، الذي لم يفقد اتصاله مع المراكز الغربية.

يظهر هذا من خلال الخطابات، وكذلك انتماء أفراد جيش الاحتلال للغرب، فجيش الاحتلال هو الوحيد في العالم الذي يحوي أكبر عدد من الجنود الذين لديهم جنسيات أخرى غير الإسرائيلية. فهو أشبه بجيوش متعددي الجنسيات التي تشكلت خلال السنوات الماضية. فلو أراد الغرب تشكيل حلف عسكري استعماري، فلن يجد أفضل من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

حرص الاحتلال وبعض داعميه في خطاباتهم على إظهار أن حرب ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول هي حرب ذات طابع حضاري، ما بين “دول الحضارة والتنوير” ضد “مجموعات الظلام والحيوانات البشرية”.

هذا التصوير للمجتمع الفلسطيني، يمثل وجهة نظر استشراقية وإمبريالية فيكتورية، تشبه تصورات المستعمرين للثقافات الأفريقية على أنها عنيفة وشهوانية ومجنونة وظلامية، ليستمدّ قادة الاحتلال خطاباتهم من ذخيرة الرحالة، والحملات العسكرية والشركات التجارية لفترة حقبة الاستعمار لوصف الشعب الفلسطيني.

اتفقت بعض القيادات الغربية مع قادة الاحتلال في هذه المضامين، وهذا يظهر مقدار التوافق على التمثيلات الخطابية والتحديد الاصطلاحي.

منذ “طوفان الأقصى” تكثفت خطابات العديد من المؤسسات والأنظمة الغربية لمساندة الاحتلال، ولا يمكن التعامل مع هذا الكم من الخطابات باعتبارها مواقف وتوجهات سياسية فحسب، أو حملات دعائية تستهدف الرأي العام، وإنما إضفاء الطابع المؤسسي على الخطاب.

وهذه ظاهرة استعمارية ممتدة مارستها دول الحقبة الاستعمارية. وهي وسيلة لفرض الرسائل الأيديولوجية المتعلقة بهوية الذات الاستعمارية. وهذا ما عبر عنه إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق”، حيث يرى أنه بدون دراسة الاستشراق كخطاب، لا يمكن للمرء أن يفهم النظام المنهجي الذي تمكنت الثقافة الأوروبية من خلاله من إدارة وإنتاج “الشرق” سياسيًا واجتماعيًا وعسكريًا وأيديولوجيًا وعلميًا وخياليًا خلال فترة ما بعد التنوير. ويتفق ميشيل فوكو مع سعيد باعتبار أنه لا يوجد معرفة خارج الخطاب. والخطاب هو التكوين الثقافي والسياسي لـ “الموقف النصي”.

على نفس النهج فيما يتعلق بفلسطين، منحت العديد من الأوساط الأكاديمية والمؤسسات والحكومات الغربية الخطابات سلطتها. ليكون لها القدرة على إنتاج معلومات تشكل المعرفة التي تدعي أنها تصف فلسطين.

تتراكم هذه المعرفة مع مرور الوقت لتشكل تقليدًا سياسيًا. ومن الأطر المعرفية التي شكلت خطابات المؤسسات الغربية تجاه فلسطين، ما اصطلح على تسميته: “معاداة السامية”، التي أصبحت تهمة توجه للمدافعين عن حقوق الفلسطينيين. وخاصة فيما يتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي هجروا منها. رغم أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت قرارًا عام 1948 يقضي بحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأراضيهم التي طُردوا منها.

ممارسات خطابية لصدّ الطوفان
رغم أن نصوص المؤسسات الدولية التي تعترف بحق تقرير المصير للفلسطينيين تخلو من آليات واضحة وملزمة، فإن الولايات المتحدة اتبعت ثلاث إستراتيجيات خطابية، لإبطال مفعول الخطابات المؤيدة للحق الفلسطيني، الأولى: التلاعب اللغوي دون مسار سياسي واضح، هذا التلاعب ساهم في إدامة الاحتلال الإسرائيلي، لا إنهائه.

الثانية: تضييق النقاط المرجعية للقضية الفلسطينية، والتشتيت عن المسار الرئيس بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم، مثل إشغال العالم بنقاشات ما بعد الحرب، وإصلاح السلطة، وشكل إيصال المساعدات… إلخ.

الثالثة: أصعب ما تواجهه الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة للاحتلال هي الخطابات الناتجة عن المؤسسات الدولية. فهي تدل على الإجماع الدولي من جهة، وتستند لمضامين مضادة لسرديات الاحتلال من ناحية أخرى. وتوفر إسنادًا للحركات ومؤسسات المجتمع الدولي لنقد سياسات الاحتلال. إلا أن الولايات المتحدة، أعادت هيكلة الخطابات لإدامة الاحتلال.

ومثال ذلك قرار مجلس الأمن رقم (242) الذي صدر بعد حرب “الأيام الستة” عام 1967، وكان الدبلوماسي البريطاني اللورد كارادون أحد صائغي القرار، والذي نسّق مع الولايات المتحدة لإخراج نص غامض بدون آليات تنفيذية ملزمة. وفي نفس الوقت يؤمّن قبول مجلس الأمن، نفس الآلية التي اتبعتها الولايات المتحدة في إصدار القرار (338) بعد حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1973، وقرارات لاحقة على نفس المنوال.

بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ومن الممارسات الخطابية التي تسعى الولايات المتحدة لتحويلها تقليدًا سياسيًا، هو تكرار عبارة: “ما بعد الحرب على غزة”، وبعيدًا عن المضامين والتصورات السياسية التي تعبر عنها، فهي تفترض أن الفلسطينيين لا يستطيعون أن يقرّروا مصيرهم وممثليهم بأنفسهم، وتعتبر أن الحرب متمثلة فقط بالهجوم الناري على النحو الذي هي عليه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ولا تشمل إنهاء الحصار والاحتلال، ومنح الفلسطينيين حقهم في العيش بحرية وكرامة.

وعملت هذه العبارة على بتر القضية الفلسطينية عن سياقها الاستعماري الكامل، بترها عن سياقات مركبة أخرى حالية، كممارسات الاحتلال في الضفة الغربية من الاستيطان وتهويد القدس والتهجير.

يسعى الاحتلال مع داعميه للهيمنة على فلسطين ليس فقط من خلال التفوق المادي والعسكري والتكنولوجي، ولكن أيضًا من خلال خطابات تتضمن تصورات خاصة عن الفلسطينيين. مثل أن المحتل يحق له الدفاع عن نفسه، وتصورات “ما بعد الحرب” التي تصادر فيها إسرائيل وحلفاؤها أي مساحة لتصورات الفلسطينيين أنفسهم، كأنهم بدائيون يحتاجون لأنظمة إدارة وتعليم تعيد تأهيلهم.

وقد شكلت السيطرة على تمثيلات الفلسطينيين في خطاب داعمي الاحتلال أداة فعالة للإكراه. ومن الأمثلة، التعاطي مع أرقام الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فقد أنكر رئيس الولايات المتحدة جو بايدن هذه الأرقام، إما بالتجاهل أو النفي. وتم إيقاف الدعم لوكالة الأونروا بعد استناد محكمة العدل الدولية إلى بيانات الوكالة حول الأوضاع الإنسانية في غزة. كممارسة طمس لروايات الفلسطينيين حتى في القضايا المجردة، وهي الأرقام، كحالة مشابهة لنفي المجازر التي نفذها الاحتلال عام 1948.

وتغفل المؤسسات الإعلامية الغربية عن آلاف القصص الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة. هذه الممارسات الخطابية وأنماط التمثيل يستخدمها الاستعمار منذ الحقبة الاستعمارية للحفاظ على الهيمنة، مركزها هو كتم أصوات المستعمَرين وجعلهم غير مرئيين.

يقدم بعض المسؤولين الغربيين خطابات ثقافية أكثر منها خطابات إعلامية، بافتراض أن الآخر مختل، وسهل التصنيف، ليس على المستوى الفردي، وإنما على مستوى الجماعات والمؤسسات. فمثلًا، أسرع مسؤول الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل في وصف العملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأنها “جريمة حرب”، في حين أراد أن يرجع لمرجعيته الثقافية ليعرف ما إن كانت تسمح له بوصف إسرائيل بذات الصفة.

المقاومة الخطابية الفلسطينية
ولكن، وفي ظل ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، كيف يمكن للفلسطينيين، أن يقاوموا بنية خطاب حقبة الاستعمار؟ مبدئيًا فإن عدم اندثار “الرواية الفلسطينية” يشير إلى القوة التاريخية لثقافات السكان الأصليين، ووجود ميراث ثقافي ثريّ، وأكثر تقدمًا من ثقافة الاحتلال وداعميه. تقاوم الرواية الفلسطينية سلطة رواية الاحتلال بافتراض أن الأخيرة متفوقة، وقابلة للاعتماد بدلًا من روايات الجنوب.

لكن ما يحتاجه الفلسطينيون حتى يكون خطابهم وروايتهم ذا تأثير سياسي فعال، أمران:

الأول: سياسات وإستراتيجيات خطابية، والتعامل مع الخطاب كإطار يعيد تجميع الفلسطينيين، ويشكل منصة للاتصال مع العالم. خاصة بعد الخطابات الناتجة عن أوسلو التي أربكت السردية الفلسطينية، وعجزت عن التعبير عن الكل الفلسطيني الذي تم اختصاره، وذلك من خلال التعبير فقط عن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. مستثنية الشتات وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948. والتعامل مع الخطاب كوطن معنوي يعبر عن الفلسطينيين ويجمعهم.

وكذلك الانفتاح في الخطاب على الفئات العالمية المتنوعة، والارتباط بحركات التاريخ والحركات الاجتماعية، والتآزر بين الخطابات الفلسطينية وخطابات الحركات الاجتماعية المنتقدة للعنصرية والتهميش وسياسات التفقير.

صحيح أن وسائل التواصل الاجتماعي أربكت خطابات الاحتلال وداعميه، وذلك من خلال كشف الجرائم، وإعادة نقاش القضية الفلسطينية من أصولها، ليتشكل ما يمكن أن نسميه المقاومة الخطابية، التي تستند إلى التشكيك في خطابات الاحتلال وداعميه باعتبارها أبعد ما تكون عن الموضوعية والأخلاق والحضارة، وهذا يقترب مع تصور هومي بابا (1995)، باعتبار أن الخطاب المناهض للاستعمار “يتطلب مجموعة بديلة من الأسئلة والتقنيات والإستراتيجيات من أجل بنائه”.

خطابات الدول الداعمة للاحتلال بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تتطلب من الفلسطينيين التمترس أكثر خلف خطابهم وروايتهم، والدفع بها بأن تكون ذات حضور على المستوى الدولي، كآلية للتشكيك بالاحتلال برمته، ومقاومة خطابات التلاعب والسراب حول المسارات السياسية الوهمية، التي تهدف بشكل أساسي إلى إعادة تعويم الاحتلال في المنظومة الدولية.

الأمر الثاني، مؤسسات تمنح الخطاب السلطة والتأثير والنفوذ. وتكمن أهمية هذه الإستراتيجية بأهمية مقاومة الممارسة الخطابية لداعمي الاحتلال وعلاقتها بالسلطة والمؤسسات، ومن المحزن ألّا تُفعّل المؤسسات الفلسطينية كمنظمة التحرير في هذا الإطار.

تضامنُ الفلسطينيين مع مطالب الجماعات المهمشة والمضطهدة والأقليات، يدفع لتبني هذه الحركات المطالب الفلسطينية من خلال بناها الاجتماعية ومؤسساتها. وأحيانًا من خلال مؤسسات الدول، إن نجحت هذه الحركات في التأثير عليها.

تمثل محكمة العدل الدولية فرصة للفلسطينيين، ليس لأنها أعلى منصة قضائية أممية فحسب، بل لأنها تشكل إسنادًا مؤسساتيًا للخطاب الفلسطيني، وتوفر أيضًا إسنادًا لمؤسسات المجتمع المدني وحركات التضامن، خاصة أمام تغوّل الحكومات الغربية التي خفضت سقف الحريات فيما يتعلق بفلسطين، وقيدت نقد الاحتلال ومقاطعته.

التواصل مع العالم وإرباك الاحتلال
حسنًا؛ فعلَ الفلسطينيون، فرغم ما تعرضوا له من اضطهاد وتهميش وخذلان دولي على مدار 75 عامًا، فإنهم وبتنوع أطيافهم لم يقطعوا الاتصال مع مضامين القانون الإنساني، باعتبارها لغة التواصل مع العالم، كلغة حضارية، تضعهم في مركز العالم. وتواجه المضامين الخطابية للاحتلال وداعميه وتربكها.

ونلحظ استياء الاحتلال من المؤسسات الدولية التي تدعو لحق الفلسطينيين، وتستنكر المجازر والانتهاكات المرتكبة بحقهم. باعتبار أن الفلسطينيين ليسوا جماعة إنسانية يمكن تطبيق المعايير الإنسانية عليهم، فالمؤسسات الدولية بنظر الاحتلال نشأت للشمال، وليس لغيره.

شاهدت قبل أيام تقريرًا مصورًا يسلط الضوء على تفاقم الجوع في قطاع غزة، وكان من ضمن من تمت مقابلتهم طفل فلسطيني من أمام خيمة ممزقة، يحمل وعاء فارغًا، ينتظر من يملؤه بالطعام، ويعتري وجهه التعب والجوع، وبتلك التفاصيل التي تعبر عن مأساة الفلسطيني عبر التاريخ، قال الطفل: “نريد أن نرفع قضية على الدول عشان يجبولنا طحين ويطعمونا، وعشان ندخل المساعدات على قطاع غزة”.

اللافت للانتباه، أنه ورغم الواقع المرير الذي يعيش فيه هذا الطفل، إلا أنه لم يتطرّف، ولم يتوحش، بهدوء ورزانة، وبثيابه الممزقة، خاطب العالم بلغة حضارية. هذا هو سلوك أصحاب الأرض الأصليين. ففي حين يزيد الاحتلال من توحشه وتجويعه، يزداد تمسك هذا الطفل بلغة إنسانية رفيعة، وفي حين يزداد دعم الغرب للاحتلال، يزداد الاحتلال عنصرية وقتلًا وتدميرًا.

قيل في الأثر إن “الجوع كافر”، إلا أن هذا الطفل وعلى الرغم من جوعه، لم يكفر بالمبادئ التي ظل الفلسطيني ينادي بها منذ ما يزيد عن المئة عام، مبادئ الكفّ الذي يناطح المخرز.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يمكن المقايضة بين "حماس" والاحتلال؟‎

منذ بدء معركة طوفان الأقصى، طُرحت توقعات بأن المستقبل أو نتيجة الحرب سيحملان سقوط حكومة نتنياهو وتغيير القيادة الفلسطينية واختفاء حركة حماس أو إضعافها أو خلق "حماس" جديدة، وعبرت قيادات وكتاب فلسطينيون عن المسألة بصورة مختصرة ومباشرة، "بلا عباس وبلا حماس فلسطينيًا، وبلا نتنياهو إسرائيليًا".

ومع دخول العدوان شهره السادس، وتبيان ملامح أوضح لنتيجة المعركة، هناك من استجاب لمطلب تشكيل حكومة تكنوقراط، والسبب الرئيسي وراء أن تأخذ هذا الشكل وليس شكل حكومة وحدة وطنية كما كان مطروحًا قبل طوفان الأقصى، هو استبعاد الفصائل، وتحديدًا "حماس" من المشاركة فيها؛ لأنها مصنفة حركة إرهابية وسببت زلزالًا في دولة الاحتلال وكانت له ارتدادات قوية في المنطقة والعالم، لذا فإن استمرار وجودها بوصفها لاعبًا رئيسيًا في السلطة في قطاع غزة، أو حتى لاعبًا مهمًا، سيعطي ذريعة لدولة الاحتلال وشركائها وحلفائها لاستمرار الحرب، وسيعزف معظم المانحين المحتملين لعملية البناء والإعمار عن المساهمة كونهم ضد "حماس"، وبالتالي بقاء الدمار والمعاناة الإنسانية الهائلة التي سببتها حرب الإبادة التي وصلت إلى ارتكاب جرائم الإعدامات الميدانية، والمجاعة حتى الموت، وسرقة أعضاء من الأحياء والأموات، لذا من المتوقع استخدام التمويل لتحقيق الأهداف التي لم تستطع حرب الإبادة تحقيقها.

وانتشرت فكرة تشكيل حكومة التكنوقراط التي تسمى أحيانًا بذلك وأحيانًا تسمى حكومة الوفاق الوطني، أو الكفاءات الوطنية، وهذا الفارق بالتسمية يعكس استمرار الانقسام الفلسطيني، وظهر خلاف جديد قديم حول مرجعية الحكومة، هل هي الرئيس أم المنظمة أم مرجعية وطنية يتم تشكيلها مؤقتًا إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد عبر الانتخابات أساسًا، وينتخب مجلسًا مركزيًا ولجنة تنفيذية جديدَيْن، ومن الطبيعي في ظل الانقسام وتحت الاحتلال وعدم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية منذ فترة طويلة تشكيل مرجعية وطنية واحدة مؤقتة لا تكون بديلًا من مؤسسات المنظمة ولكن تجسد الوفاق الوطني إلى حين إجراء الانتخابات.

لقد بدأ التفكير بتشكيل حكومة التكنوقراط منذ مدة ولكن بصورة عملية بعد تقديم حكومة محمد اشتية استقالتها، وقبول الرئيس للاستقالة، وتحولها إلى حكومة تصريف أعمال إلى حين تكليف رئيس حكومة جديد بتشكيلها وتقديم حكومته إلى الرئيس.


 ومن المتوقع أن تستمر الحكومة المستقيلة بتصريف الأعمال لأشهر عدة، وربما أكثر، وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق حول التهدئة وعدم وضوح متى ستضع الحرب أوزارها، وهل سستبقى حكومة نتنياهو أم سيعاد تشكيلها أم ستسقط وتشكل المعارضة حكومة جديدة، وهذا يعني أن حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر، فكيف ذلك لنر.

لا يخفى على أحد أن تشكيل حكومة تكنوقراط من دون مشاركة الفصائل، وخصوًصا حركة حماس، مطلب أميركي دولي أوروبي إقليمي يتوافق مع منحها صلاحيات كاملة وقيام الرئيس بدور فخري (وهذا ما رفضه الرئيس) و"تجديد السلطة" لتقوم بالدور الأمني المطلوب منها بشكل أفعل. وهذا ينسجم مع القول حول اليوم التالي للحرب؛ بمعنى قطاع غزة بعد "حماس"، وهو يدل على عودة متدرجة لنوع من الوصاية الدولية والإقليمية والإسرائيلية على القرار الفلسطيني، وهذا يذكر بما جرى سابقًا، فكما نذكر بعد انتفاضة الأقصى مورست ضغوط شديدة على الرئيس الفلسطيني لإصلاح السلطة (حق يراد به باطل)، عبر استحداث منصب رئيس حكومة ومنحه صلاحيات تنافس إن لم تكن أكبر من صلاحيات الرئيس ياسر عرفات، الذي فُرِض عليه الحصار في مكتبه إلى حين اغتياله، بعد أن انقلب على موافقته على تفويض رئيس الحكومة بصلاحيات واسعة على أمل أن يؤدي هذا إلى رفع الحصار عنه، بينما هو يستهدف تغيير السلطة لتكون بلا سلطة وهدفًا نهائيًا.

الجدير بالذكر أن مقاربة تشكيل حكومة تكنوقراط على الرغم ما تحققه من فوائد كبيرة للاحتلال، فإنها تختلف عن مقاربة حكومة نتنياهو عن اليوم التالي التي لا تتسع لقبول تشكيل حكومة واحدة للضفة الغربية وقطاع غزة، ومن شأن تشكيلها أن يسرّع انسحاب القوات الاسرائيلية التي احتلت معظم قطاع غزة وتستهدف استكمال احتلال قطاع غزة باحتلال رفح أو من دونها، من خلال استخدام مصطلح بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية إلى فترة محددة حينًا وإلى عشرة سنوات حينًا آخر، كما تسرب من معلومات عن خطة يعدها نتنياهو، والاعتماد على جهات محلية لتقوم بمقام السلطة؛ أي إدارة مدنية تحت الاحتلال؛ لتعفي الاحتلال من مسؤولياته، كما جرى منذ اتفاق أوسلو حتى الآن؛ حيث أصبح الاحتلال الإسرائيلي احتلالًا مربحًا، احتلال خمس نجوم؛ لأن المجتمع الدولي والدول المانحة تموّله ضمن ما كان يسمى "عملية السلام"، التي كان من المفترض أن تنتهي باتفاق نهائي في أيار 1999، واستمرت بهذا الدور بأحجام متفاوتة حتى الآن.

ما سبق يعني إذا لم تتغير الحكومة الإسرائيلية أو تغير موقفها من السلطة وتقبل سلطة واحدة، فإن كل فكرة تشكيل حكومة تكنوقراط ستكون في مهب الريح، أو تقبل أن تعمل في ظل الاحتلال وتغطي عليه، أو تتشكل "حكومتان" تحت الاحتلال واحدة في الضفة والثانية في القطاع، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحصل.

لعل ما يجري في الضفة الغربية منذ أكثر من عشرة أعوام من بقاء السلطة في الضفة تحت الاحتلال ضمن سقف أمني اقتصادي من دون عملية سياسية ولا حتى مفاوضات شكلية، هو النموذج الذي سيجري العمل على تحقيقه في القطاع؛ أي إعادة احتلاله وليس مجرد عملية عسكرية مؤقتة، ولكن بعد تقسيمه إلى شمال وجنوب وهندسته وإقامة مناطق آمنة وعازلة ... إلخ.

لو كانت عملية مؤقتة لكان من الطبيعي عودة السلطة إلى القطاع ضمن طرح عملية سياسية جادة، والاستعداد للتعامل مع طرف فلسطيني "معتدل" في مواجهة طرف "متطرف"، وهذا لا يحدث، بل يتم شيطنة السلطة في الضفة وغزة في سياق عدم الاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه، لا سيما مع تزايد قوة ونفوذ الأحزاب الإسرائيلية الأكثر تطرفًا التي لا تريد سلطة واحدة، ولا تقبل قيام دولة فلسطينية حتى شكلية.

بدلًا من الانطلاق من ذلك والتركيز على وحدة الموقف والقيادة والحكومة، قام البعض بالبناء على فكرة حكومة التكنوقراط، سواء من خلال مطالبة "حماس" التي وافقت على حكومة التكنوقراط شرط أن تكون لها مرجعية وطنية بالموافقة بألا تكون ضمن المرجعية الوطنية وذلك بالإصرار أن تكون لمنظمة التحرير الحالية، وبشكل أدق يكون مرجعيتها الوحيدة الرئيس محمود عباس وحده كحال معظم الحكومات التي شكلت في عهده، ومن دون وجود سلطة تشريعية، وعدم استقلال السلطة القضائية، وتجاوز القانون الأساسي المعدل الذي منح صلاحيات واسعة للحكومة ورئيسها و للرئيس، وبعد تجويف مؤسسات منظمة التحرير التي تحولت إلى مؤسسات تشاورية لا يتم التشاور معها إلا نادرًا.

صحيح أن مرجعية الحكومة في النظام المختلط الرئاسي البرلماني تضم الرئيس والحكومة ورئيسها والمجلس التشريعي والمنظمة بوصفها المرجعية العليا للسلطة، ولكن كل ذلك ذهب مع الريح، كما من المفترض أن تكون المنظمة وليس السلطة هي المرجعية الفعلية؛ حيث انقلبت الأمور رأسًا على عقب، لدرجة أنه حتى موازنة المنظمة مجرد فرع صغير من موازنة السلطة، وهذا كله ساهم في حالة الموت السريري التي تشهدها مؤسسات المنظمة منذ وقت طويل.

وهناك من مضى أبعد مما سبق بكثير، وطالب "حماس" بنزع سلاحها والتحول إلى حزب سياسي وحل سلطتها بالكامل حتى يسرع بذلك إنهاء الاحتلال لقطاع غزة، فهل حل السلطة في غزة التي لحقت بها أضرار فادحة لا تمكنها إلى حد كبير من العمل سيساعد على إنهاء الاحتلال الجديد لغزة حتى لو كان بحلته الجديدة، فالاحتلال وفق القانون الدولي استمر للقطاع حتى بعد إعادة انتشار القوات الإسرائيلية تطبيقًا لخطة فك الارتباط؛ لأنه احتفظ بجزء من أراضي القطاع، وسيطر على الحدود والأجواء والبحر، وحاصره، وشن عليه العدوان وراء العدوان، وسيأخذ الآن شكلًا مباشرًا وسافرًا.

ما يحتاج إليه القطاع حاليًا إلى حين قيام حكومة واحدة توحد الضفة والقطاع هو لجان شعبية متنوعة ومرجعيات وطنية تقوم بدور الحكومة، تشارك فيها تشكيلات الحكومة التي لا تزال موجودة وقادرة على العمل؛ لأن تجاوزها كليًا سيحدث فراغًا، كما حصل فعلًا، وسيتم ملؤه من عصابات ومسلحين مدعومين من الاحتلال.

لن يتم القضاء على "حماس"؛ لأنها لا تزال مع بقية فصائل المقاومة تقاوم، ولأن أسباب قيامها المتمثلة في الاحتلال وجرائمه لا تزال قائمة. نعم، يمكن أن تضعف عسكريًا، ولا تستطيع الاحتفاظ بالسلطة، ولكنها قويت شعبيًا، وستبقى لاعبًا مهمًا إن لم يكن الأهم، خصوصًا في قطاع غزة، والكل عليه أن يتعامل على هذا الأساس إذا أراد إنهاء الاحتلال لا التساوق معه.

ما سبق، لا سيما هدف إعادة الاحتلال لقطاع غزة، يفسر منع تدفق المساعدات الإنسانية؛ لأن المطلوب جعل القطاع غير قابل للحياة وعلى الأقل تقليصه جغرافيًا وسكانيًا، وهذا يفسر منع الجهة المؤهلة للمساهمة في توزيعها وهي بقايا سلطة الأمر الواقع، لذلك أيضًا تم قصف عناصر ومركبات السلطة وارتكاب مجزرة الطحين واللجوء إلى العمليات المسرحية بإنزال المساعدات من الجو، والتفكير بإقامة رصيف بحري لنقل المساعدات من قبرص إلى القطاع، على الرغم من وجود ممرات برية عدة وآلاف الشاحنات المنتظرة على معبر رفح، والعالم كله عاجز وغير قادر على فرض دخول المساعدات الإنسانية ومنع انتشار المجاعة والأوبئة والفوضى والعصابات.

هل يمكن تصديق أن إدارة بايدن غير قادرة على إدخال المساعدات أم الحقيقة أنها شريكة في الجريمة، والخلافات مع حكومة نتنياهو هدفها إبعاد نفسها عن الجرائم، أو خلافات داخل البيت الواحد على الشكل المناسب للحرب الذي يحقق أكبر المكاسب وأقل الخسائر؟

إن ما تقوم أو لا تقوم به واشنطن يصب في خدمة ما تقوم به قوات الاحتلال من الاستمرار في جعل قطاع غزة غير قابل للاستخدام الآدمي لفترة طويلة؛ ما يساهم كثيرًا في دفع من يستطيع إلى الهجرة، التي تسمى "طوعية" وما هي كذلك، وليس من المستبعد استخدام الممر البحري لتهجير أهل القطاع، وليس فقط للمساهمة في إغاثتهم وإطعامهم وعلاجهم، خصوصًا أن استخدام قبرص بوصفها ممرًا للتهجير أو لإقامة جزيرة هي أفكار مطروحة .

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون يطالبون الاونروا بنشر تقرير تعذيب موظفيها

تقرير من ١١ صفحة أنجزته الاونروا فصلت فيه احتجاز السلطات الإسرائيلية لعدد من موظفيها وتعذيبهم والإساءة والاعتداء الجنسي عليهم وتعريضهم بالخصوص لإجراء "الإيهام بالغرق" (وهو نوع قاسي للغاية من ضروب التعذيب) وانتزاع اعترافات منهم تحت الإكراه بضلوعهم بأعمال مقاومة. وأشارت الاونروا تعليقا على التقرير ان هذه الاعترافات المنتزعة قسرا تم توظيفها بشكل فعال لشيطنة الاونروا ونشر اخبار مضللة بحقها بهدف اضعافها وحجب التمويل عنها وأملا بانهائها.

ذات التقرير والذي إطلعت عليه بعض وكالات الإعلام العالمية (وحاشا أن يتم اطلاع الاعلام الفلسطيني على التقرير مثلا فالوكالة لا تعيره اهتماما!) أفاد بان الانتهاكات بحق الفلسطينيين في غزة، والعاملين مع الاونروا من ضمنهم، شملت انتهاكات "جسدية ونفسية واسعة النطاق". واكتفت الوكالة بالإشارة بانها ستشارك تقريرها الهام هذا مع "وكالات داخل وخارج الأمم المتحدة " ذات الاختصاص.

الا يحق لنا نحن أصحاب القضية ان نرى التقرير؟ السنا "أصحاب اختصاص "!؟ الا يحق لأي جهة تمثيلية فلسطينية مثلا ان ترى التقرير؟ الا يحق لاتحاد العاملين بالاونروا ، كممثل قانوني للزملاء الذين تم تعذيبهم ، ان يطلعوا على التقرير أسوة على الأقل مع رويترز!؟ الا يحق للكيانات الفلسطينية كهيئة شؤون الاسري الاطلاع على التقرير؟


ادعاءات إسرائيلية باطلة بحق ٨ الى ١٠ من موظفي الاونروا، وبدون أي دليل ملموس، تلقفتها صحافة العالم بهوس عجيب وادعاءات باطلة تبنتها بحماسة ١٧ دولة داعمة للاونروا وعلقت تبرعاتها بسرعة البرق، وهى ذات الادعاءات التي شغلت ذهن الأمين العام وصدمت المجتمع الدولي وقيل انها صدمت حتى جامعة الدول العربية!! ادعاءات تسيدت المشهد لاسبوعين ويزيد كانت كافية لارتكاب مزيد المزيد من المجازر والقتل المفتوح — قتلا وذبحا بالكاد حاز على ذات التغطية التي حازت عليه حدوتة ال ٨-١٠ موظفي الاونروا من اصل ٣٠ الف موظف. لقد كانت هذه المسرحية غطاءا دمويا للابادة الجماعية المستمرة دون هوادة والتجويع. وكدلالة ان هذه الادعاءات كانت غطاءا للمجازر انظروا الى عديد الدول التي أرجعت تبرعاتها للوكالة "لغياب أي دلائل تثبت تورط حفنة من عاملي الاونروا". ما هذه الخفة؟ ما هذا التواطؤ؟

اذن يا وكالة غوث دولية :نريد ان نرى التقرير!
مرة اخري: من حقنا ان نرى التقرير. إننا نطالبكم بنشره على صفحتكم الإلكترونية. نطالبكم أن تعقدوا مؤتمرا صحفيا وان تعلنوا عن تفاصيله. نطالبكم أن تنتصروا لموظفيكم وان يكون صوتكم اكثر وضوحا وان يكون خطابكم الإعلامي والجماهيري والشعبي مع اللاجئين أكثر جرأة وانفتاحا.

ومن بعد نطالبكم ونطالب المؤسسة الام ،الأمم المتحدة، بتشكيل لجنتي تحقيق: واحدة للتحقيق بما تضمنه تقريركم هذا لتحديد ابعاده وتداعياته وطبيعة الاعترافات القسرية المنتزعة تحت التعذيب ومن المسؤل وكيف المحاسبة؟ ونطالب بلجنة تحقيق ثانية — كما طالبنا مرارا وتكرارا— للنظر في استشهاد ١٦٢ موظفا أمميًا فلسطينيا وعوائلهم قضوا في غزة منذ ٧ أكتوبر من العام الماضي والمطالبة بتعويض من نجوا من أفراد عائلاتهم ومحاسبة قاتليهم.

ادعاءات باطلة ضد حفنة صغيرة للغاية من العاملين تشكلت حولها ولها ٣ الى ٤ لجان تحقيق وفرق عمل ومراجعة سياسات وضوابط وتكثيف إجراءات الرقابة على الاونروا لدرجة خنقها، ولكن لم يضرب على الصدور ولم تتقدم أي جهة كانت بتشكيل اللجنتين المذكورتين أعلاه! أليس هذا بازدواجية فاقعة؟ اليس هذا يصنف بالكيل بمكيالين ؟ هل دماءنا أرخص ؟!

الاونروا مطالبة الان - وبذات الوقت الذي تشن عليها وعلينا حربا ضروس وكي لا يقال لنا تبريرا بان امامها تحديات أهم مما اطالبه بها — أن لا ترتجف وان لا يرتجف مسؤليها وان يقفوا بقوة ويردوا الصاع صاعين وان يدافعوا بشراسة إعلامية وقانونية وديبلوماسية جادة وبجهد مجتمعى (وهو شبه غائب اذ لا أحد داخل الاونروا يخاطب جموع اللاجئين الا فيما ندر) ليفندوا ويتهموا الطرف الاخر ويدينوا من يريد اذلال الاونروا وعامليها وتركيع غزة وتفكيك الاونروا والقضاء الى حق العودة.

تساؤلات مشروعة برسم الإجابة
ومطالب عادلة برسم التنفيذ.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يقرر مواجهة بايدن

وكالات

قال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر الشروع في مواجهة الرئيس الأميركي جو بايدن، وإن علاقة الطرفين تقترب من اللاعودة.


ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن نتنياهو غضب بسبب تقرير الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) الذي يشير إلى احتمال فقدانه السلطة.


وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو قرر عقب تقرير "سي آي إيه" خوض مواجهة قوية مع بايدن.


وكان تقييم مجتمع الاستخبارات الأميركي رأى أن عدم الثقة بقدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الحكم تتعمق بين الإسرائيليين، وتوقع خروج احتجاجات كبيرة تطالب باستقالته، مرجحا أن يتم تشكيل ما سماها حكومة مختلفة وأكثر اعتدالا.


ومجتمع الاستخبارات الأميركي هو اتحاد يضم 18 وكالة حكومية فدرالية أميركية تعمل بشكل منفصل للقيام بأنشطة استخباراتية لدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، وتم تأسيسه من قبل الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في 4 ديسمبر/كانون الأول 1981.


وفي السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية -نقلا عن مسؤول علّق على تقرير مدير "سي آي إيه" الأخير- إن إسرائيل "ليست محمية أميركية".


وأضاف المسؤول أن تل أبيب تتوقع من واشنطن إسقاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وليس حكومة إسرائيل، وفق تعبيره.


وتابع "الإسرائيليون لا غيرهم هم من يختارون رئيس وزرائهم".


فقدان الثقة

وكانت قناة "كان" الإسرائيلية نقلت عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي جو بايدن فقد تقريبا الثقة برئيس الوزراء الإسرائيلي وأكد أنه ليس هناك موعد محدد بعد للقاء نتنياهو.


وأضافت القناة أن المسؤولين أكدوا أن مماطلة نتنياهو بملف إغاثة سكان غزة أضرت إسرائيل.


من جهتها، نقلت وسائل إعلام أميركية عن بايدن أنه ليس هناك موعد محدد بعد للقاء نتنياهو، وأنه لا خطط حاليا لدى بايدن لإلقاء خطاب أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).


كما نقل موقع "بوليتيكو" الأميركي عن مسؤولين أن بايدن قد يقرر الحد من نقل أسلحة لإسرائيل إذا شنت عملية تعرّض مزيدا من الفلسطينيين للخطر.


وقد صعّد نتنياهو تصريحاته بشأن المضي قدما في خططه لاجتياح رفح (جنوبي قطاع غزة) حيث يتكدس أكثر من مليوني نازح فلسطيني محاصرين بين التجويع والقصف.


يأتي ذلك في تحد للرئيس الأميركي الذي حذر سابقا من أن مثل هذا الهجوم سيكون "خطا أحمر"، إلى جانب تحذيرات أممية عدة من اجتياح المدينة.


في المقابل، رد نتنياهو بالقول إن "الخط الأحمر" بالنسبة له هو "عدم تكرار هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي"، أي عملية (طوفان الأقصى) التي شنتها المقاومة الفلسطينية.


وفي وقت سابق الاثنين، قال البيت الأبيض إن الرئيس أوضح أنه لا عملية عسكرية "ما لم تكن هناك خطة لأمن المدنيين" هناك.


يأتي ذلك في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، والذي خلف عشرات آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى والمفقودين -معظمهم أطفال ونساء- ودمارا هائلا بالمباني السكنية والمرافق الحيوية، وسط مجاعة تخيم على القطاع المحاصر مع شح دخول المساعدات.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

لازاريني: عدد قتلى أطفال غزة يفوق نظراءهم بحروب العالم آخر 4 سنوات

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، أن عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر أكبر من عدد الأطفال القتلى في حروب العالم خلال 4 سنوات.


ووصف لازاريني، في منشور بحسابه على منصة "إكس"، الإحصائيات المتعلقة بالأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي في غزة بـ"الصادمة".


وأضاف لازاريني "هذه حرب على الأطفال، حرب تُشن على مستقبل الأطفال".


وشارك لازاريني رسم بياني تم إعداده بناءً على بيانات الأمم المتحدة ووزارة الصحة الفلسطينية، يظهر عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة في الفترة من 7 أكتوبر إلى 29 فبراير وعدد الأطفال الذين قُتلوا في الحروب في السنوات الأربع الماضية.


وأظهر الرسم البياني أن عدد الأطفال الذين قتلوا في الحروب خلال السنوات الأربع الماضية بالعالم بلغ 12 ألفًا و193، بينما بلغ عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة أكثر من 12 ألفًا و300 طفلاً.


ودعا لازاريني إلى وقف فوري لإطلاق النار من أجل أطفال غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب وبايدن يضمنان مواجهة ثانية في الانتخابات الرئاسية

الجزيرة

حصل المرشحان الديمقراطي جو بايدن ومنافسه الجمهوري دونالد ترامب،الثلاثاء،على ما يكفي من المندوبين لكي يضمنا ترشيح حزبيهما لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفقا لتقديرات وسائل إعلام أميركية.


وكانت نتائج الانتخابات التمهيدية لكل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في ولايات جورجيا ومسيسيبي وواشنطن متوقعة عمليا، بعدما فاز بايدن وترامب في كل المواجهات الانتخابية داخل حزبيهما.


وقالت شركة إديسون للأبحاث إن بايدن (81 عاما) تجاوز العدد المطلوب من الأصوات للفوز بالترشيح وهو 1968، وذلك مع بدء ظهور نتائج الانتخابات التمهيدية في جورجيا، قبل النتائج المتوقعة من مسيسيبي وولاية واشنطن وجزر ماريانا الشمالية والديمقراطيين الذين يعيشون في الخارج.


كما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس السابق ترامب فاز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية في 4 ولايات، بما فيها جورجيا التي يواجه فيها اتهامات جنائية بسبب مساعيه لإلغاء نتائج الولاية في الانتخابات الرئاسية عام 2020.


وأصبح من شبه المؤكد أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ستكون الآن إعادة لسباق 2020 الذي هزم فيه بايدن سلفه ترامب، وهي المرة الأولى منذ 70 عاما التي تحصل فيها مواجهة ثانية في الانتخابات الرئاسية الأميركية.



عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يهاجمون مدمرة أميركية وواشنطن تدمر مسيرتين

الجزيرة

قالت القيادة المركزية الأميركية إن جماعة أنصار الله الحوثيين أطلقت أمس الثلاثاء صاروخا باليستيا باتجاه المدمرة لابون في البحر الأحمر، وأعلنت اعتراض مسيرتين وتدميرهما.


وأوضحت القيادة في بيان اليوم الأربعاء أن الصاروخ الباليستي أطلق من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، واستهدف المدمرة "لابون" لكنه لم يصبها ولم تقع خسائر مادية أو بشرية.


وأضافت القيادة أن "قواتها نجحت بالتعاون مع سفينة تابعة للتحالف في الاشتباك مع طائرتين مسيرتين أُطلقتا من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وتدميرهما".


واعتبر بيان القيادة أن الطائرتين شكلتا "تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية".


وتضامنا مع غزة التي تواجه عدوانا إسرائيلية مدمرا بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مؤكدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.


ومنذ مطلع العام الجاري يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا لافتا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الحوثيون أنهم باتوا يعتبرون كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافهم العسكرية.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل ذوي الشهيد فادي جمجوم، في جبل أبو رمان، واحتجز أفراد من العائلة في العراء، وأجرى عمليات مسح هندسي داخله، فيما يعتقد أنه تمهيد لهدمه، بزعم تنفيذ نجلها فادي عملية إطلاق نار شرق عسقلان في الداخل المحتل في الرابع من شباط الماضي.


وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، داهمت قوات الاحتلال العديد من منازل المواطنين وأجرت عمليات تفتيش داخلها وخربت محتوياتها واعتدت على قاطنيها، واعتقلت مواطنين من عائلة عوض.


فيما داهمت قوات الاحتلال مناطق عصيدة، والبياضة، والظهر، والطواحين بالبلدة، وفتشت عددا من منازل المواطنين، وحطمت محتوياتها، واحتجزت أصحابها، واعتقلت كلا من: نبيل محمد مرشد عوض( 40 عاما)، ونجله عبد الله (15 عاما)، وأحمد سمير عبد الله الصليبي( 25 عاما)، وصلاح فرحان موسى علقم ( 23 عاما)، وثائر تيسير عايد اخليل (25 عاما).


كما واحتجزت تلك القوات عشرات المصلين في مسجد عصيدة، بعد الانتهاء من صلاة الفجر، لحين انتهاء جنود الاحتلال من تفتيش أحد المنازل في المنطقة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة سبق اقتحام مخيم بلاطة بدقائق معدودة، قبل أن تحاصر القوة إحدى العمارات.


وفي مخيم بلاطة، شوهدت عدة آليات وجرافة عسكرية تقتحم حارة الحشاشين تزامنا مع سماع اطلاق نار كثيف.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبادة ناصر العاروري (30 عاما)، بعد أن داهمت منزله وفتشته، للضغط على شقيقه لتسليم نفسه من قرية عارورة.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يرتكب 10 مجازر جديدة بغزة راح ضحيتها 88 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، 10 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 88 شهيداً و 135 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع حصيلة العدوان إلى 31272 شهيد و 73024 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي.


وأكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن هناك عدداً من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وفي آخر التطورات، استشهد 5 مواطنين جراء قصف الاحتلال مقراً لتوزيع المساعدات التابع للأونروا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


كما واستشهد 15 مواطناً، بينهم امرأتان وسبعة أطفال، وأصيب العشرات، في قصف للاحتلال على حيي الدرج والزيتون بمدينة غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال منزلاً في حي الدرج، ما أسفر عن استشهاد 7 مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة آخرين بجروح.


كما وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة عزام في حي الزيتون، ما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء بينهم 4 أطفال وامرأتان.


وفي تل الهوى غرب مدينة غزة، استشهد خمسة مواطنين بينهم أطفال، وأُصيب آخرون، جراء إطلاق مدفعية الاحتلال 4 قذائف قرب مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر.


كما وأفادت مصادر صحية ومحلية بالقطاع، بارتقاء شهيدين وإصابة 4 أطفال من جراء قصف الاحتلال منزلاً في حي الدرج شمال مدينة غزة.


واستشهد عدد من المواطنين إثر قصف الاحتلال منزلا في شارع صلاح الدين شرق حي الزيتون.


وتحدثت مصادر محلية عن إصابة عدد من المواطنين وفقدان آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في شارع الصحابة بمدينة غزة.


الى ذلك، قصفت طائرات ومدفعية الاحتلال شمالي وغربي خان يونس، ومحيط مدينة حمد السكنية بالمدينة.


وفي شارع الصحابة بمدينة غزة، قصفت قوات الاحتلال منزلا ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين، بينما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية لمحافظة الوسطى في القطاع، ومدينة غزة.


وكان استشهد 10 مواطنين، وأصيب آخرون، مساء أمس الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على دير البلح، وسط قطاع غزة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من شهر تشرين أول/ اكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 31112 مواطنا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 72760 آخرين، في حصيلة غير نهائية.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد المنفذ.. إصابة إسرائيليين في عملية طعن قرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

استشهد الفتى محمد أبو حامد (15 عاماً) من بلدة الخضر، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، عند حاجز النفق القريب من بيت لحم، وذلك بزعم تنفيذه عملية طعن، حيث أصيبت مجندة وحارس أمن إسرائيلي بعملية الطعن.


وبحسب ناطق عسكري إسرائيلي، فإن المجندة أصيبت بجروح ما بين المتوسطة والخطيرة.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن المنفذ وصل إلى حاجز النفق على متن دراجة كهربائية وترجل منها ونفذ عملية الطعن.


وأغلقت شرطة الاحتلال حاجز النفق بالاتجاهين أمام حركة المرور، حيث استنفرت المزيد من القوات التي نشرت عناصرها في محيط الحاجز وعلى الطرقات المؤدية إلى بيت لحم والقدس، وقامت بتفتيش المركبات الفلسطينية والتدقيق في هوية المسافرين.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 4:48 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

استشهد الشاب ربيع جلامنه النورسي (19 عامًا)، فجر الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب اقتحامها مخيم جنين ومحيطه.


وبحسب ما أفاد مراسل "القدس"  دوت كوم، فإن 4 شبان آخرين أصيبوا بجروح، أحدهم وصفت حالته بالخطيرة، ونقلوا للعلاج في مستشفى ابن سيناء.


وأشار إلى أن دورية عسكرية إسرائيلية اقتحمت ساحة مشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، وأطلقت النار نحو غرفة الطوارئ ما أدى لإصابة 5 شبان أثناء تناولهم وجبة السحور، استشهد على إثرها النورسي.


ونفى شهود عيان، أن يكون الشبان الخمسة مسلحين أو من المطلوبين لقوات الاحتلال.


وتصدت المقاومة الفلسطينية في المخيم، لقوات الاحتلال، وسط اشتباكات عنيفة وتفجير للعبوات الناسفة.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 4:47 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان برصاص الاحتلال في القدس المحتلة

القدس - "القدس" دوت كوم

استشهد فلسطينيان، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشهيدين زيد وارد خلايفة (23 عامًا)، و عبدالله مأمون عساف (16 عامًا)، استشهدا إثر إصابتهم برصاص قوات الاحتلال في بلدة الجيب شمال غرب القدس.


وأشارت إلى أن الشهيدين، إلى جانب 3 إصابات وصفت بجروح متوسطة، نقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله.


فيما ادعت الشرطة الإسرائيلية، أنها استهدفت مجموعة من الفلسطينيين حاولوا إلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة تجاه مستوطنة جفعات زئيف بالقدس المحتلة.


فلسطين

الثّلاثاء 12 مارس 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف منزلا بدير البلح

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 10 مواطنين، وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على دير البلح، وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استهدفت منزلا بمنطقة المحطة في دير البلح، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من شهر تشرين أول/ اكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 31112 مواطنا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 72760 آخرين، في حصيلة غير نهائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 مارس 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر مصرية ترجح توجه وفد من حماس إلى القاهرة خلال أيام: خطة أميركية مُطورة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

قالت مصادر مصرية مطلعة على مسار المفاوضات الخاصة بالتهدئة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن مصر وجهت الدعوة لحركة المقاومة الإسلامية حماس لزيارة القاهرة، خلال الأيام القليلة المقبلة، للاطلاع على ما وصفته بـ"خطة أميركية مُطورة" بشأن التوصل لاتفاق "تهدئة".


ورجحت المصادر المصرية وأخرى في حركة حماس، أن يصل وفد من الحركة إلى العاصمة المصرية في غضون أيام، بناء على دعوة الوسيط المصري، "في محاولة استغلال شهر رمضان للتوصل إلى اتفاق تهدئة يمنح الوسطاء فرصة لتجاوز نقاط الخلاف العالقة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وكذلك منح مواطني القطاع، فرصة لالتقاط الأنفاس وترتيب أوضاعهم، خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم".


بدوره، قال القيادي بحركة حماس، موسى أبو مرزوق: "لا توجد معلومات لدي حول توجه وفد من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأيام القليلة المقبلة"، لكنه أشار إلى أنه "على الرغم من ذلك فإن الفرصة لا تزال متاحة للتوصل إلى اتفاق".


وبحسب مصدر مصري، فإن "وفداً قيادياً من الحركة، من المرجح أن يزور القاهرة في غضون أيام قليلة، للاطلاع على تفاصيل الاتصالات التي أجراها الوسطاء خلال الساعات الماضية، على أمل التوصل للاتفاق يمكن وصفه بـ(تهدئة إنسانية)، وليست (هدنة)، لتخفيف حدة الصراع والتخفيف عن مواطني القطاع، في ظل تصاعد التوتر إقليمياً".


وأوضح المصدر المصري أن "التصور المطور، يأتي بدفع من الإدارة الأميركية التي ترغب في تحسين أوضاع الأسرى الإسرائيليين، وضمان وصول الأدوية والمواد الغذائية بشكل مؤقت، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، والتي يتأثر بها الأسرى الأحياء لدى الحركة".


وفي وقت سابق اليوم، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، استمرار الجهود القطرية والإقليمية والدولية للتوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً في الوقت عينه إلى أنّ الوضع "معقد حالياً".


وقال في مؤتمر صحافي دوري: "الوضع في غزة معقد، والوضع الإنساني من سيئ إلى أسوأ، لكن قطر وشركاءها يواصلون المساعي للتوصل إلى وقف إطلاق النار"، مضيفاً: "كنا نأمل أن نصل إلى هدنة في رمضان، وما زلنا يحدونا الأمل بالتوصل إلى تهدئة".


وقال الأنصاري إنّ قطر تعمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وليس هدنة قصيرة تستمر لبضعة أيام، مضيفاً "لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لكننا لا نزال متفائلين".


المصدر: العربي للجديد

فلسطين

الثّلاثاء 12 مارس 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

سوليفان: طريق الاستقرار ليست في «اجتياح» رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، اليوم (الثلاثاء)، إن الرئيس الأميركي جو بايدن لن يدعم أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح لا تحمي المدنيين، مشيراً إلى أن البيت الأبيض لم يرَ بعد خطة لتنفيذ ذلك يمكن الوثوق بها.


وقال سوليفان إن بايدن يرى أن الطريق إلى السلام والاستقرار في المنطقة «لا تكمن في اجتياح رفح، التي يوجد فيها 1.3 مليون نسمة، دون وجود خطة يمكن الوثوق بها للتعامل مع السكان هناك»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 مارس 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

«الأمم المتحدة»: عدد الأطفال القتلى في غزة يفوق 4 أعوام من النزاعات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم (الثلاثاء)، أن عدد الأطفال الذين قُتلوا بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة يفوق مدى 4 أعوام من النزاعات في العالم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.


وكتب المفوض فيليب لازاريني، على منصة «إكس»: «أمر مذهل. عدد الأطفال الذين أُحصي قتلهم في 4 أشهر فقط في غزة يفوق عدد الأطفال الذين قُتلوا على مدى 4 أعوام في جميع النزاعات في أنحاء العالم».

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 مارس 2024 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تواصل جهود إسقاط المساعدات على شمال قطاع غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

واصلت مصر إسقاط المساعدات الإنسانية على شمال قطاع غزة، وقال المتحدث العسكري المصري، العقيد غريب عبد الحافظ، إن «طائرات النقل العسكرية المصرية، ونظيراتها من الدول المشارِكة ضمن التحالف الدولي، واصلت (الثلاثاء) أعمال الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية والإغاثية، وذلك بصفة يومية على شمال قطاع غزة». وأضاف أن «ذلك يأتي مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البري للتخفيف عن الفلسطينيين».


وكانت القوات الجوية المصرية، بالتعاون مع نظيرتها من الإمارات، قد كثفت، (الاثنين)، من طلعاتها من مطار العريش لتنفيذ أعمال الإسقاط الجوي لأطنان من المساعدات الغذائية والطبية على شمال قطاع غزة. وبحسب المتحدث العسكري المصري، فإن ذلك يأتي «في إطار الدور المصري الفاعل لدعم الجهود الإقليمية والدولية كافة لتوفير الاحتياجات الإنسانية والمعونات الإغاثية، في ظل الأزمة التي يعاني منها الفلسطينيون بقطاع غزة».


وشهدت الآونة الأخيرة تكثيفاً لعمليات الإنزال الجوي للمساعدات، لا سيما لمناطق شمال قطاع غزة، التي يتعذر إيصال الإغاثة إليها من الجنوب.


في حين دعت مصر، مساء الاثنين، إلى تكثيف الجهود كافة من أجل التوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار في غزة، مجدّدة تحذيرها من التداعيات الإنسانية لتنفيذ إسرائيل عملية عسكرية في رفح الفلسطينية.


وتتوسط قطر والولايات المتحدة ومصر في مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن هذه الجهود لم تثمر عن اتفاق حتى الآن. وسبق أن نجحت الوساطة المصرية - القطرية، في وقف للقتال لمدة أسبوع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أطلقت خلاله «حماس» سراح ما يزيد على 100 من المحتجزين لديها، في حين أطلقت إسرائيل سراح نحو 3 أمثال هذا العدد من الأسرى الفلسطينيين.


من جهته، شدد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مساء الاثنين، على «أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2720 الخاص بعمل الآلية الأممية لتنسيق ومراقبة دخول المساعدات، والتغلب على العوائق التي تضعها إسرائيل في هذا الصدد». 


وجدد شكري في تصريحات له «التأكيد على موقف بلاده، فيما يتعلق بالتحذير من مخاطر أي عملية عسكرية في مدينة رفح لعواقبها الإنسانية الكارثية، ورفضها التام محاولات تهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه»، محذراً من «التداعيات الإقليمية الخطرة والمتزايدة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة بشكل بات يهدد استقرار وسلامة الإقليم والعالم».


وكانت مصر حذّرت، أكثر من مرة، من تداعيات تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية في مدينة رفح بقطاع غزة، مؤكدة أن عواقب ذلك ستكون وخيمة. وطالبت بضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية؛ للحيلولة دون استهداف مدينة رفح الفلسطينية.


فلسطين

الثّلاثاء 12 مارس 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من جنين عند حاجز عسكري قرب قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، الشاب وسيم محمود محمد خليلية من بلدة جبع، جنوب جنين.


وذكرت مصادر  محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب خليلية أثناء مروره عبر حاجز عسكري، بالقرب من قلقيلية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 مارس 2024 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

المسؤول الإسرائيلي بملف الأسرى نيتسان ألون يقرّر الاستقالة

القدس- "القدس" دوت كوم

قرّر المسؤول عن الجهود الاستخباراتية المتعلقة بملف الأسرى، اللواء في الاحتياط نيتسان ألون، الاستقالة من منصبه، هذا الأسبوع، بحسب ما أورد تقرير صحافيّ إسرائيليّ.


وفي حين أشار مسؤولون أمنيون تحدّثوا للقناة الإسرائيلية 13، إلى أن قرار ألون يأتي بعد عمل "شاقّ" طيلة خمسة شهور كان يُفترَض أن يتمّ تسريحه فيها، أوضحوا أن "مستوى الإحباط" لديه من التعامُل الإسرائيليّ مع ملفّ الأسرى، قد "فاض".


وأضاف المسؤولون أنفسهم، أنه يشعر أن المسؤولين السياسيين لا يقومون بكل شيء، أو كل ما هو مطلوب، من أجل التوصّل إلى صفقة تبادُل أسرى.


وذكرت المصادر أنه "لو لم يشعر بهذه الطريقة، لما تقاعَد".


وكان موقع "واللا" قد أفاد في تقرير نشره في الخامس من الشهر الجاري، بأن أعضاء فريق التفاوض الإسرائيليّ بشأن المباحثات الرامية للتوصّل لتهدئة في قطاع غزة، واتفاق لتبادُل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، سيطلبون من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، و"كابينيت الحرب" توسيع صلاحيّاته.


ونقل "واللا" حينها عن مسؤول إسرائيلي وصفه برفيع المستوى، أن حماس قدّمت عدة تنازلات في الأسابيع الماضية، مثل خفض عدد الأسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم، وإزالة الشروط المسبقة بشأن إنهاء الحرب وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع.


وأضاف المسؤول ذاته أن أحد تقديرات فريق التفاوض الإسرائيلي، هو أن حماس قد استنفدت قدرتها على التنازل في هذه المرحلة، وبخاصّة أن إسرائيل لم تقّدم المزيد من "التنازلات" من جانبها، بما يتجاوز المُقتَرَح الذي قُدِّم في العاصمة الفرنسية باريس.


فلسطين

الثّلاثاء 12 مارس 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

لتخفيف الازدحامات المرورية .. بدء تنظيم السير في منطتتي كفر عقب وقلنديا

القدس- "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص


بدأت الشرطة الفلسطينية وطواقم محافظة القدس وموظفو تنظيم السير بحملات تنظيم وتسهيل المرور في منطقتي كفر عقب وقلنديا مما اثر على تخفيف ازمة السير بشكل ملحوظ.


وقال زكريا فيله، مدير مكتب محافظة القدس في منطقة قلنديا ل "القدس" انه في اعقاب استمرار الازدحامات المرورية الخانقة في الشارع الرابط بين محافظتي القدس ورام لله (شارع كفر عقب ومخيم قلنديا) وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تم اعتماد 16 موظف لتنظيم حركة المرور وازالة التعديات عن المنطقة.


واكد ان استمرار اغلاق الحواجز العسكرية من قبل الاحتلال الاسرائيلي من شانه ان تؤدي الى استمرار الازمة المرورية في الشارع لافتا ان وجود هؤلاء الموظفين سيعمل على حل جزء من الازدحامات المرورية.


وكانت محافظة القدس قد اصدرت في وتت سابق بيانا بخصوص الازدحامات المرورية الخانقة في الشارع الرابط بين محافظتي القدس ورام لله (شارع كفر عقب ومخيم قلنديا).


وجاء في البيان "بعد ان تداعت فعاليات ومؤسسات محافظة القدس الشريف صاحبة العلاقة والاختصاص والاخوة في تنظيم مخيم قلنديا وكفر عقب الى عقد سلسلة من الاجتماعات التشاورية والاتصالات للوقوف على حلول لقضية الازمة المرورية الخانقة والتي تتسبب يوميا في كثير من المٱسي والصعوبات من ازدحامات وتعطيل حياة المواطنين  وخاصة الاطفال وطلاب المدارس والمسنين والمرضى والعمال والموظفين، حيث اجمعت كافة الجهات المجتمعة من ان السبب الرئيسي في هذا الوضع الصعب هو الاحتلال اولا واخيرا، وحواجزه العنصرية وتنكيله واجراءاته القمعية، والاستمرار في سياساته الهادفة للتنغيص على حياة ابناء شعبنا، ولأننا لا نعدم الوسيلة نحن والخيرين من ابناء شعبنا من كافة المؤسسات والفعاليات المختلفة، وتماشيا مع رسالة محافظة القدس والتي تهدف بالاساس الى التخفيف من معاناة ابناء شعبنا والتغلب على العقبات والعراقيل التي يتسبب بها الاحتلال، فقد تم اخذ الاجراءات الرسمية اللازمة لاعتماد ومضاعفة ونشر عدد من الاخوة الموظفين (منظمي سير)، حيث سيقوم هؤلاء الموظفين بتنظيم حركة السير والمرور في المنطقة لضمان انسيابها وتسهيل مرور المركبات دون ازدحامات او عوائق ".


واهابت محافظة القدس بكافة الاخوات والاخوة المواطنين من اصحاب محلات ومركبات وسائقين الى التعاون المطلق معهم، والاستماع والتقيد لكافة التعليمات والاجراءات الصادرة عنهم، والتي من شانها ان تخفف من الازمة المرورية الخانقة في المنطقة المذكورة، اضافة الى اهمية وضرورة رفع التعديات واية معيقات اخرى قد تتسبب في ازدياد الازمة المرورية.


واكد البيان انه سيتم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق كل من  يتسبب في قهر وتعطيل  وتنغيص حياة ابناء شعبنا في ظل احتلال عنصري، يعمد الى اثارة الفوضى وتغذية هذه الظواهر السلبية.


 كما اننا نقدر ونثمن عاليا حرص الجميع وكافة المواقف التي صدرت من منطلق الغيرة والحرص والمسؤولية الوطنية، الا اننا نؤكد أن هذا البيان  يهدف الى وضع الامور في نصابها الصحيح من اجل تحقيق هذه الغاية الانسانية النبيلة، في سبيل تسهيل حياة وحركة المرور في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية والمهمة التي تربط شمال البلاد ووسطها بجنوبها.

فلسطين

الثّلاثاء 12 مارس 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

حالات اختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في حوسان

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الثلاثاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية حوسان، غرب بيت لحم.


وأفاد مدير مجلس قروي حوسان رامي حمامرة،بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأغلقت منطقة "المطينة" وأجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق، وقد جرى علاجهم ميدانيا.