منوعات

الجمعة 15 مارس 2024 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد غيبوبة دامت 3 أسابيع.. نهاية حزينة لـ"فتاة أوبر" المصرية

القاهرة - "القدس" دوت كوم


حالة من الحزن عمّت الشارع المصري، بعد الإعلان عن وفاة الفتاة المصرية حبيبة الشماع، المعروفة إعلاميا بـ"فتاة الشروق" أو "فتاة أوبر"، إثر تدهور حالتها الصحية.


وقال محمد أمين، محامي أسرة الفتاة، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن الوفاة حدثت في المستشفى مساء الخميس بعد تدهور حالة حبيبة الصحية، إذ تعرضت لنزيف من عينيها صاحبه نزيف حاد في المخ.


وكانت حبيبة الشماع قد قفزت من سيارة لخدمات النقل التشاركي بعدما خشيت تعرضها للتحرش والاختطاف.

ما القصة؟


أثارت حالة حبيبة الجدل المتصاعد في مصر بعد أن قفزت من سيارة، تتبع إحدى شركات نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية وهي مسرعة، مما تسبب في إصابات بالغة للفتاة، رقدت على إثرها بالمستشفى فاقدة للوعي. وتتهم أسرتها سائق السيارة بمحاولة خطفها.


وفي ظل الجدل حول حقيقة ما حدث، كان موقع "سكاي نيوز عربية" قد رصد معلومات تفصيلية عن الفتاة والسائق، وملابسات الواقعة، في محاولة لكشف جوانب القصة.


التفاصيل الرسمية للواقعة


الواقعة حدثت مساء 21 فبراير الماضي، وباتت معروفة إعلاميا بـ"فتاة أوبر" أو"فتاة الشروق" نسبة لضاحية الشروق شرقي القاهرة نظرا لحدوثها على طريق السويس القاهرة في نطاق قسم شرطة الشروق.


ووفق البيان الرسمي الوحيد عن الواقعة أصدرته وزارة الداخلية، فإن قسم شرطة الشروق تلقى بلاغا من إحدى المستشفيات باستقبال فتاة مقيمة في دائرة قسم شرطة التجمع مصابة بجروح في الرأس واضطراب في درجة الوعي.


وحسب الداخلية، فإن شاهد عيان قال إنه رأى الفتاة تقفز من الباب الخلفي لسيارة وهي مسرعة على طريق السويس فتوقف لمساعدتها وأخبرته أن سائق السيارة التابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي حاول معاكستها فقفزت من السيارة خوفا من تحرشه بها.


البيان الرسمي أكد أنه "جرى تحديد وضبط السائق وله معلومات جنائية (أي لديه سابقة جنائية)، مقيم بمحافظة الجيزة".


وبمواجهته، قرر أنه حال قيامه بغلق نوافذ السيارة ورش معطر فوجئ بقيام السيدة بالقفز من السيارة، فقام باستكمال سيره ولم يتوقف خشية تعرضه للإيذاء، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.


من هي الفتاة؟


الفتاة تدعى حبيبة الشماع، تبلغ من العمر حاليا 24 عاما، خريجة كلية إعلام من الجامعة البريطانية، وتعمل في مجال الأثاث والديكور، بحسب ما قالته والدتها السيدة دينا إسماعيل عمر لموقع "سكاي نيوز عربية".


والدة حبيبة كشفت أن ابنتها استقلت سيارة أوبر للذهاب من مدينتها حيث تسكن عائلتها إلى موعد في التجمع الخامس، وحدث ما حدث.


ونوهت إلى أنها لم تتحدث مع ابنتها منذ الحادث "لأنها فاقدة للوعي ولكن شاهد العيان الذي نقلها للمستشفى أخبرني أن ابنتي قبل أن تغيب عن الوعي قالت 3 كلمات فقط (أوبر كان هيخطفني)".


والدة حبيبة أكدت أنها ذهبت للنيابة للإدلاء بأقوالها في التحقيقات واتهمت السائق بمحاولة خطف ابنتها والتسبب في إصابتها، ولكنها لم تتواجه معه.


عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

السيسي يحذر من خطورة "اجتياح رفح"

القاهرة - "القدس" دوت كوم

حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، من خطورة الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح في جنوب قطاع غزة.


وقال السيسي خلال رسالة مسجلة: "نسعى للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وزيادة دخول المساعدات والسماح للنازحين بالعودة إلى شمال القطاع".


وتخشى نزوح الفلسطينيين المتكدسين بالقرب من حدودها مع غزة، إن إسرائيل تمنع دخول المساعدات.

ويقول مسؤولو إغاثة إن عدم قدرتهم على توزيع المساعدات داخل غزة نتيجة الحملة العسكرية الإسرائيلية يشكل عائقا رئيسيا.


وفي وقت سابق، دعا وزير الخارجية المصري إسرائيل إلى فتح معابرها البرية للسماح بوصول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.


وقال شكري: "إسرائيل تسيطر على 6 معابر أخرى ينبغي أن تفتحها".


وأضاف: "هناك طابور طويل من الشاحنات تنتظر الدخول، لكنها تخضع لإجراءات التدقيق التي يجب الالتزام بها حتى تتمكن الشاحنات من الدخول بأمان، وحتى لا يتم استهداف السائقين، ويتم استقبالهم على الجانب الآخر".


وتابع: "لدينا القدرة على زيادة عدد الشاحنات لكن يجب أن تأتي التصاريح أولا".


وأشار إلى أن مصر تواصل جهودها للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس وتبادل المحتجزين.


وحتى الآن توجه المساعدات الإنسانية بشكل رئيسي عبر معبر رفح بين مصر وغزة ومعبر كرم أبو سالم القريب، الذي تسيطر عليه إسرائيل، لكن مسؤولي الإغاثة يقولون إن الكمية التي تم تسليمها أقل بكثير من المطلوب.


وشارك الجيش المصري مؤخرا في عمليات إسقاط جوي للمساعدات على غزة مع تدهور الوضع الإنساني في القطاع الفلسطيني.


ومع ذلك، يقول مسؤولو الإغاثة إن النقل البري هو الطريقة الفعالة الوحيدة لزيادة عمليات التسليم لتلبية الاحتياجات على وجه السرعة.


وجرى تخزين كميات كثيرة من المساعدات التي قدمها المانحون الدوليون في العريش بشمال شبه جزيرة سيناء المصرية.


عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق عمليات الاقتراع بانتخابات الرئاسة الروسية وسط تصعيد أوكراني على الحدود

وكالات

انطلقت في روسيا عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية صباح اليوم الجمعة، ويتوقع أن تسفر الانتخابات عن فوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بولاية جديدة في غياب معارضة فعلية، في وقت تكثف فيه أوكرانيا هجماتها عبر الحدود.


وبدأ سكان الشرق الأقصى الروسي الإدلاء بأصواتهم، وفتحت أولى مراكز الاقتراع اليوم عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي في شبه جزيرة كامتشاتكا وفي توكوتكا في أقصى الشرق الروسي، وستستمر عمليات الاقتراع في عموم روسيا والمناطق الأوكرانية التي ضمتها موسكو على مدى 3 أيام.


ونظرا لفارق التوقيت، بدأ سكان الشرق الأقصى التصويت في حين كان سكان الجزء الغربي من البلد الذي يضم 11 منطقة زمنية يتجهزون للنوم.


وكان بوتين قد وجه خطابا -أمس الخميس- حث خلاله مواطني بلده على المشاركة في عمليات الاقتراع للتعبير عن وطنيتهم مذكرا إياهم بالتحديات التي تمر بها روسيا في ظل الحرب.


ويتنافس 4 مرشحين في الانتخابات الرئاسية الروسية، ويعد بوتين (72 عاما) الذي يتولى السلطة منذ أكثر من عقدين من الزمن، المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الروسية في غياب أي معارضة جادة له.


ويتوقع المراقبون أن تفضي الانتخابات لبقاء بوتين في السلطة لمدة 6 سنوات أخرى، أي حتى عام 2030.


كما يمكن لبوتين الترشح لولاية أخرى بعد ذلك بفضل مراجعة دستورية جرت عام 2020، مما يسمح له بالبقاء على كرسي الرئاسة حتى عام 2036.


انتقادات

وستجري عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في 4 مناطق في أوكرانيا سيطرت عليها موسكو العام الماضي، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي أعلنت موسكو ضمها عام 2014.


وأقام مسؤولو الانتخابات في مدينة ماريوبول الأوكرانية الخاضعة لسيطرة القوات الروسية مراكز اقتراع مرتجلة أمس الخميس باستخدام طاولات في الشارع.


وقد انتقدت الولايات المتحدة إجراء عمليات اقتراع في مناطق أوكرانية، ونددت بما وصفته بـ"الانتخابات الصورية المنظمة في الأراضي الأوكرانية المحتلة".


من جهتها، دعت وزارة الخارجية الأوكرانية إلى رفض نتيجة هذا التصويت الذي وصفته بـ"المهزلة".


كما دعت أرملة المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني الروس إلى الاحتجاج من خلال التصويت لأي من المرشحين باستثناء بوتين. وحثت أنصار المعارضة على التوجه إلى مراكز الاقتراع الأحد المقبل عند الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي، للاحتجاج وإظهار حجم المعارضة.

وقوبلت دعوات المعارضة الروسية للاحتجاج بتحذيرات من النيابة العامة في موسكو التي أكدت أمس الخميس أن أي شكل من أشكال الاحتجاج هو أمر "يعاقب عليه القانون".


تهديدات

وفي سياق متصل، قال سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف -أمس الخميس- إن سفارته تلقت عددا من التهديدات مرتبطة بالانتخابات الرئاسية الروسية.


ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن أنتونوف قوله في تصريح أدلى به للتلفزيون الرسمي "نتلقى عددا كبيرا من المكالمات والتهديدات الاستفزازية".


وتابع "نعلم أن هناك خططا للقيام بأعمال مناهضة لروسيا حول سفاراتنا وقنصلياتنا، وستكون هناك محاولات للدخول إلى سفارتنا. ليس لتعطيل الانتخابات، لأن ذلك لن ينجح، بل لجعل الأمور أصعب وتعكير مزاجنا".

وكان وزير التنمية الرقمية الروسي ماكسوت شادييف أدلى بتصريحات لوسائل إعلام -أمس الخميس- قال فيها إنه يتوقع أن تتعرض روسيا لهجمات قرصنة واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية لنظام التصويت خلال الانتخابات الرئاسية.


تصعيد أوكراني

وتجري الانتخابات الرئاسية الروسية في وقت تصعّد فيه أوكرانيا الضغط على المناطق الحدودية الروسية، حيث كثفت كييف استهداف البلدات الروسية الحدودية والقوات الروسية المتوغلة في أوكرانيا بالطائرات المسيرة على مدى الأيام الثلاثة الماضية.


وأعلن الحرس الوطني الروسي الخميس أنه صد -جنبا إلى جنب الجيش وحرس الحدود- هجوما أوكرانيا قرب إحدى البلدات الروسية في منطقة كورسك على الحدود مع أوكرانيا.


وسبق أن شهدت البلدة الثلاثاء الماضي هجوما شنته وحدات أوكرانية تدعي أنها مكونة من روس معارضين للكرملين، وقد أكدت موسكو حينها القضاء على المهاجمين.


وأمس الخميس، تعهدت جماعة تطلق على نفسها "فيلق حرية روسيا" بمواصلة هجماتها حتى "تحرير المنطقتين الروسيتين" بيلغورود وكورسك، وسبق أن شنت هذه المجموعة هجمات سابقة توغلت خلالها في الأراضي الروسية.


وكثفت القوات الأوكرانية هجماتها بالمسيرات في المناطق الحدودية الروسية، وكذلك على بعد مئات الكيلومترات من جبهة المواجهة.


وتركزت الهجمات الأوكرانية على بيلغورود، وكان آخرها أمس الخميس حيث أسفر هجوم بالمسيرات الأوكرانية عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة نحو 19 آخرين، وفق ما أعلنه حاكم المنطقة.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانات لقرار بن غفير منع الإعلام الفلسطيني من العمل في القدس والداخل

رام الله- "القدس" دوت كوم

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ووزارة الإعلام، اليوم الجمعة، قرار وزير "الأمن القومي" المتطرف ايتمار بن غفير، من منع الإعلام الفلسطيني الرسمي من العمل في القدس المحتلة والداخل المحتل.


وشددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، على أن هذا القرار هو تنفيذ لسياسة واضحة لحكومة الاحتلال بشن حرب واسعه النطاق ضد الإعلام الفلسطيني والصحفيين الفلسطينيين.


وأكدت أنها ستواصل توجهها إلى القضاء الدولي والمؤسسات الدولية لمحاسبة ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين الفلسطينيين والإعلام الفلسطيني.


بدورها، أكدت وزارة الإعلام أن هذا القرار يأتي في سياق إرهاب حكومة الاحتلال المتطرّفة، التي تستهدف الوجود الفلسطيني، وتمارس القتل والتحريض واستباحة الدم، ونسج الأكاذيب.


ورأت في قرار المتطرف بن غفير امتدادا لاستهداف حراس الحقيقة، الذي تصاعد خلال 161 يوما من العدوان، واعتبر الصحفيين الفلسطينيين هدفا لآلة الحرب والعدوان.


 وجددت الوزارة التأكيد على أن الرواية الصهيونية وإعلام الاحتلال الحافل بالأكاذيب والمزاعم، سيعجزان عن قلب الحقائق الراسخة كالشمس، مشيدة بإعلاميينا في القدس المحتلة وسائر المواقع، الذين يعملون بإصرار ومهنية عالية في سبيل نقل رواية الحرية لشعبنا وللعالم.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي ليس جاهزاً لاجتياح رفح رغم تهديدات نتنياهو

وكالات

يكرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التهديد باجتياح رفح، فيما تفيد تقارير بأن الجيش الإسرائيلي ليس مستعدا لتنفيذ هجوم كهذا في الأسابيع القريبة. 


ووقع وزير الأمن، يوآف غالانت، على تعهد خطي بأن تستخدم إسرائيل الأسلحة الأميركية "بموجب القانون الدولي" خلال هجوم في رفح.


وأشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، إلى أن تهديدات نتنياهو بمهاجمة رفح تخدم هدفين. والهدف الأول يتعلق بدفع صفقة تبادل أسرى، "إذا كانت مصر والولايات المتحدة والفلسطينيين يتخوفون من اجتياح الجيش الإسرائيلي لرفح، ربما يغيرون حيّز الليونة من أجل التوصل إلى اتفاق".


وأضاف أن الهدف الثاني هو أن نتنياهو يحاول كسب الوقت. "انشغال لا نهائي في مسألة الاجتياح المحتمل لرفح يبعد نهاية الحرب ويؤخر النقاش العام والسياسي حول التحقيق في الإخفاقات التي سمحت بهجوم 7 أكتوبر".


واعتبر هرئيل أنه ليس بالإمكان إلحاق ضرر حقيقي بقدرات حماس في رفح من دون احتلالها. لكنه أضاف أنه "خلافا للتصريحات الإسرائيلية الرسمية، يبدو أنه لا توجد حتى الآن قدرة لدى الجيش الإسرائيلي لشن عملية عسكرية في رفح".


ولفت إلى أن "إخلاء السكان والنازحين من رفح سيستغرق أسابيع كثيرة، ويتعين على الجيش الإسرائيلي أن يخصص لذلك قوات نظامية كبيرة، وهي ليست منتشرة في جنوب إسرائيل، وقوات احتياط، التي تم تسريح معظم جنودها إلى بيوتهم".


وفي سياق متصل، أفاد المحلل السياسي في موقع "واللا" الإلكتروني، باراك رافيد، بأن غالانت وقع، الليلة الماضية، على رسالة موجهة إلى الإدارة الأميركية، تتعهد إسرائيل من خلالها باستخدام السلاح الأميركي بموجب القانون الدولي وستسمح بمساعدات إنسانية لغزة تكون مدعومة من الولايات المتحدة.


وتأتي رسالة التعهد هذه بناء على مطلب إدارة بايدن بموجب مذكرة أمن قومي جديدة وقعها بايدن بداية الشهر الماضي، في أعقاب ضغوط مارسها سيناتورات ديمقراطيون عبروا عن قلقهم حيال استخدام إسرائيل للسلاح الأميركي في قطاع غزة والذي تسبب بعدد كبير جدا من الضحايا المدنيين.


وطالبت الإدارة الأميركية إسرائيل بأن تقدم رسالة التعهد هذه حتى موعد أقصاه منتصف آذار/مارس الجاري. ويتعين على وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن يبلغ الكونغرس، حتى 25 من الشهر الجاري، بأن إسرائيل قدمت رسالة التعهدات، كي يستمر إمداد إسرائيل بالأسلحة.


وأشار رافيد إلى أن كابينيت الحرب صادقة، الأحد الماضي، على أن يوقع غالانت على رسالة التعهدات، لكن غالانت ماطل ووقع عليه أمس فقط، ثم تم تسليمها إلى السفير الأميركي في إسرائيل، جاك لو.

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

سنغافورة ترسل طائرتي نقل لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة

(شينخوا)

أرسل سلاح الجو السنغافوري طائرتي نقل اليوم (الجمعة) لإيصال الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الأردن، وفقا لإعلان أصدرته وزارة الدفاع هنا.


وتم إرسال ناقلة نقل متعددة المهام من طراز أيه 330 وطائرة نقل من طراز سي-130. ومن المقرر أن تشارك الأخيرة في الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية بدعوة من الحكومة الأردنية.


وقال الإعلان إن وزيرة الخارجية السنغافورية فيفيان بالاكريشنان ستتوجه إلى العاصمة الأردنية عمان لتسليم المساعدات إلى الحكومة الأردنية.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ عكرمة صبري يحذر من تركيب حواجز حديدية على أبواب الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد زحايكة

حذر سماحة الشيخ د. عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الاقصى المبارك من تركيب حواجز حديدية على بعض الابواب المفضية الى المسجد الاقصى المبارك وقال:" بأنها تأتي في سياق اطماع الاحتلال في فرض الهيمنة والسيطرة على المسجد الاقصى وتغير الوضع القائم في المسجد.


وأكد سماحة الشيخ صبري الذي كان يتحدث في صالون القدس الثقافي في الدار الثقافية بإشراف المهندس سامر نسيبة،ان مثل هذه الإجراءات الاستفزازية تؤدي الى تصاعد التوتر، لأنها تمس بحرمة المسجد الاقصى وتضيق على المصلين، وهذا يتعارض مع حرية العبادة حيث انه لا يجوز تحديد اعداد المصلين والمتعبدين، مذكرا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تشد الرحال الا ثلاثة مساجد، المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الاقصى " .


واستنكر الشيخ عكرمة، سعي الاحتلال المتواصل الى تغيير الوضع القائم، مما يعني ان هذه الإجراءات الاحتلالية تهدف إلى تأجيج مشاعر مليار ونصف المليار مسلم بفرض الهيمنة على الاقصى المبارك .


وأشار الشيخ صبري الى ان الاحتلال نقل أجواء الحرب منذ بدايتها الى ساحات الاقصى مما أدى إلى حرمان مئات الالاف من الصلاة في المسجد المبارك خلال الخمسة شهور المنصرمة .


وأبدى الشيخ صبري استغرابه من التحركات السياسية قبل حلول الشهر الكريم خاصة من سلطات الاحتلال ودول كثيرة، بما فيها امريكا التي لاحظنا اهتمامها بموضوع رمضان في المسجد الاقصى وتشديد الأجهزة الأمنية إجراءاتها وتكثيف وجودها في محيط الاقصى هو الذي يؤدي إلى الاخلال بالامن.


وحمل الشيخ صبري سلطات الاحتلال مسوولية التوتر وقال ان المسجد الاقصى المبارك للمسلمين وحدهم لا شراكة فيه ولا يخضع لقوانين الاحتلال ولا يجوز الصلاة فيه لغير المسلمين.


وندد بمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول الى القدس والمسجد الاقصى بحجة الحفاظ على الأمن بينما الحقيقة ان هذه الإجراءات تؤدي الى العكس تماما، لان من يمنعون من الصلاة داخل الاقصى يصلون في الشوارع والطرقات مما يؤدي إلى عرقلة السير وبالتالي حدوث هذا التصادم والاحتكاك مع قوات الاحتلال .


وأضاف " لذا ، ان اراد الاحتلال الهدوء في الاقصى ومحيطه ينبغي السماح للجميع بالدخول للصلاة دون تحديد الأعمار " .

وتساءل الشيخ عكرمة " لماذا هذا الضجيج حول رمضان من قبل قدومه ..؟! ، أليس هذا مؤشرا على ان الاحتلال سيقوم باجراءات مشددة بحق المصلين ..؟! وقد بدأ فعلا بتحديد الأعمار ومنع أهالي الضفة الغربية من المجيء الى القدس " .


وأكد الشيخ صبري ان المسجد الاقصى ليس لأهل فلسطين بل لكل المسلمين في المعمورة والذي ينوف عددهم على المليارين، ومثله مثل المسجد الحرام والمسجد النبوي ينبغي على الانظمة العربية والاسلامية ان تتحمل مسؤولياتها وخاصة في ظروف الحرب والاخطار التي تحدق بالاقصى وأخذ دورهم وتحمل مسؤوليتهم سابقا ولاحقا فيما يطرح من مقترحات سياسية للحل .


وقال إن المسلمين في فلسطين قاطبة يحرصون على الصلاة في مسجدهم الاقصى خلال شهر رمضان وهذا ما شاهدناه في الاعوام السابقة، أما العراقيل الحالية فانها ستؤدي الى حرمان مئات الالاف من القدوم الى المسجد الاقصى ونحن نؤكد ان كل مسلم مخاطب ومطالب بشد الرحال اليه على ضوء الحديث الشريف، وإذا منع اي مسلم من الوصول إلى الاقصى ، فليصلي حيث يمنع وله ثواب مواز، كمن يصلي داخل المسجد نفسه، إذ ان هناك فتوى شرعية بذلك .


وحول الترتيبات الخاصة بشهر مضان في المسجد الاقصى، أشار الشيخ عكرمة الى ان الاوقاف وضعت الترتيبات المناسبة والتي من ضمنها برامج الدروس والمواعظ وبرامج الإمامة وفرق حفظ النظام والنظافة ، فأسندت لإحدى الشركات تولي النظافة .


وفيما يخص قضية الافطارات، قال ان هناك مبالغات في هذا الموضوع حيث يؤدي إلى إتلاف كميات كبيرة من الطعام، بالإضافة إلى عدم مراعاة النظافة لدى البعض. لذا، ندعو الى توعية الصائمين وعلى المشرفين على النظام والنظافة متابعة مشروع الوجبات يوميا واولا بأول .


بدوره، اعتبر المهندس سامر نسيبة ان قضية الاقصى والحرب على غزة وما تتعرض له مدينة القدس والضفة جميعها قضية واحدة مترابطة، وان اي حل سياسي في الافق يجب أن يأخذ في الاعتبار وحدة القضية بما يشمل وقف الانتهاكات بحق المسجد الاقصى المبارك ووقف تهويد المدينة ووقف سياسة هدم المنازل ، فهذه قضية مصيرية لا يجب السكوت عن العبث بها ، وإذا ما حصلت أية اضرار فان أثارها ممكن ان تستمر لعقود قادمة، ولا بد أن يكون الوضع في القدس ضمن أية تهدئة او ترتيبات سياسية في المستقبل فالقدس مدينة محتلة بموجب القانون الدولي والشرعية الدولية وهي العاصمة الابدية للشعب الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاقتصاد": إسرائيل تفرض حصاراً مالياً واقتصادياً على فلسطين

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الاقتصاد الوطني، "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستخدم التجويع سلاحا في حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية".


وأضافت الوزارة في بيان لها، لمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك الذي يصادف الـ15 من آذار من كل عام، "أن الحق في الحصول على الغذاء والدواء المكفول في القوانين الدولية لم يعد له أي قيمة لدى حكومة الاحتلال، في ظل عدم تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية بكل ما يلزم تجاه وقف العدوان الإسرائيلي على فلسطين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهلنا في قطاع غزة".


وتابعت: "يمر يوم المستهلك في فلسطين الذي يحتفل به العالم بعنوان (ذكاء اصطناعي عادل ومسؤول من أجل المستهلكين) وهي تواجه أبشع جرائم الإبادة الجماعية المنظمة التي تنفذها حكومة الاحتلال، المستمرة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وفي ظل صعوبة بالغة شديدة في الحصول على الغذاء والماء والدواء والكهرباء وغيرها من المقومات الأساسية".


وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإجبار دولة الاحتلال على وقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع، التي تسببت باستشهاد أكثر من 31 ألف مواطن وتدمير ممنهج لكل مقومات الحياة في القطاع.


وأشارت إلى أن يوم المستهلك يأتي في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد على المواطن الفلسطيني، جراء العدوان الإسرائيلي على فلسطين، والحصار المالي والاقتصادي، ما تسبب في خلق ظروف اقتصادية صعبة.


كما أشارت الوزارة إلى استمرار الارتفاع الحاد وغير المسبوق في مؤشر غلاء المعيشة لقطاع غزة نتيجة لاستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ 161 يوما، ليسجل ارتفاعا حادا نسبته 111 % منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر.


وتطرقت إلى الجهود التي تقوم بها طواقم حماية المستهلك في الميدان من أجل تنظيم السوق، وضمان توفر السلع، خاصة السلع الغذائية الأساسية في سلة المستهلك بالأسعار والجودة المناسبة.


يشار إلى أن طواقم الوزارة نفذت العام الماضي حوالي 4900 جولة تفتيشية، زارت خلالها نحو 38 ألف محل تجاري، وخالفت 864 محلا، وأحالت للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية 167 مخالفا.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

استراليا تعلن استئناف تمويل "الأونروا"

كانبرا- "القدس" دوت كوم

قالت وزيرة الخارجية الاسترالية بيني وونج، اليوم الجمعة، إن بلادها ستستأنف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد شهرين تقريبا من تعليق التمويل.


وأوضحت وونج أن استراليا تشاورت مع "الأونروا" والدول المانحة الأخرى، وكانت راضية عن الضمانات الإضافية التي تم وضعها، مضيفة أنه سيتم تقديم حوالي ستة ملايين دولار أسترالي (3.9 مليون دولار) من التمويل على الفور.


وقال وونج، في مؤتمر صحفي، "يوجد أطفال وأسر يتضورون جوعا ولدينا القدرة مع المجتمع الدولي على مساعدتهم. نعلم أن الأونروا مركزية وأساسية في تقديم تلك المساعدات".


وكانت استراليا وعدة دول قد علقت التمويل للوكالة التابعة للأمم المتحدة في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ردا على مزاعم إسرائيلية بحق 12 موظفا يعملون لدى "الأونروا".


وقد استأنفت السويد وكندا والاتحاد الأوروبي التمويل إلى حد ما. 


وأعرب المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني  الأسبوع الماضي عن "تفاؤل حذر" بشأن قرار "عدد من المانحين" استئناف تمويل الوكالة "خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

في الجمعة الأولى من رمضان.. الاحتلال يمنع آلاف المصلين من الوصول للأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات صباح اليوم، وصول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال انتشرت بشكل كبير في محيط حواجز قلنديا شمال القدس، والزيتونة شرقها، وبيت لحم جنوبها، وأعادت آلاف المصلين ولم تسمح لهم بالوصول إلى المسجد الأقصى، بحجة عدم حصولهم على التصاريح اللازمة.


كما نشر الاحتلال آلالاف من عناصر شرطته في أزقة البلدة القديمة من القدس وفي محيط المسجد الأقصى وعند بواباته.


وكانت سلطات الاحتلال قد نصبت يوم أمس حواجز حديدية على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتحديدا عند أبواب الملك فيصل، والغوانمة، والحديد، في مسعى لفرض مزيد من السيطرة على دخول المصلين، والسيطرة على الطرقات وعدم السماح لحرية العبادة بشكل طبيعي في المسجد الأقصى.


يشار إلى أن قوات الاحتلال تفرض حصارا مشددا على البلدة القديمة من القدس والمسجد الأقصى منذ ستة أشهر وتمنع الدخول إليهما، وقد أصدرت عشرات أوامر الإبعاد بحق مقدسيين، من أجل منعهم من الصلاة خلال شهر رمضان.

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس ... عاصمة العالم

تتجه أنظار العالم منذ ساعات صباح اليوم إلى مدينة القدس ، مدينة السلام ومسرى رسول البشرية وزهرة المدائن التي تعد أحد اقدم وأقدس مدن المعمورة وذلك عندما يحتشد عشرات آلاف المصلين المسلمين في اروقة وساحات المسجد الأقصى لاداء صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان الفضيل ..


رغم قدسية المدينة وتاريخها المضيئ وحضارتها وتراثها الديني والثقافي الغني، كونها تجمع كل الاديان السماوية إلا ان المدينة تخضع لاجراءات اسرائيلية عقابية منذ السابع من اكتوبر حيث حرمت الشرطة الاف المواطنين من اداء الصلوات في اعقاب العدوان على غزة ، وشملت الاجراءات اهالي الداخل الفلسطيني في حين تم فرض حصار تام على مواطني الضفة الغربية ومنعهم كليا من الدخول إلى مدينة القدس ..


تعتبر الرحلة إلى مدينة القدس من اهم الغايات في فلسطين ، فالحج وشد الرحال إلى ثالث المساجد بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي هو بمثابة فريضة على المسلمين بالإشارة إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث جاء فيه (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى).


وهذه الغاية الروحانية النبيلة التي تنطلق من حديث الرسول تأتي في اطار الفضيلة التامة لاعمار هذه المساجد والاعتكاف بها من اجل اقامة الصلوات وكافة الشعائر بحرية تامة ، لكن اسرائيل التي تدرك المغزى الديني من وراء هذا الحديث وتعرف جيدا حقيقة هذه الدعوة ، تصر على التعامل بمنظور آخر لا يعترف إلا بمنطق القوة والتقييد والإجراءات المتواصلة بحق المسجد الأقصى حيث تعتبر دعوات الائمة والخطباء والشيوخ للمصلين بشد الرحال إلى مدينة القدس ومسجدها بمثابة تحريض ، في الوقت الذي تاتي فيه هذه الدعوات امتثالا لحديث رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام وانطلاقا من الحق التاريخي للمسلمين باداء صلواتهم بحرية تامة.


اليوم ورغم التضييق، ومصادرة الحق في زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه ، إلا ان المصلين القادمين من مختلف المناطق يدركون غاية هذه الدعوة التي تعتبر من الواجبات التي يفرضها المسلم على نفسه، فزيارة الأقصى فرصة تتعدد فيها النوايا والغايات ، حيث ينفر الناس من بيوتهم، ومدنهم وقراهم وبلداتهم ، من شمال وجنوب متوجهين إلى قلب فلسطين النابض (القدس والمسجد الأقصى) في أعظم مشهد وأفضل غاية من اجل الوصول، والصلاة في الأروقة التاريخية لنيل الأجر الكبير .


يأتي الطامعون والراغبون بالجنة إلى القدس وقلوبهم تلهج بالدعاء لقبول صيامهم وقيامهم وتلاواتهم وصلواتهم، على أمل أن لا تعيقهم حواجز الاحتلال وتعيدهم من حيث أتوا ، لكن إيمانهم كبير بأن الفرصة ستكون سانحة لالتقاط الأنفاس وهم يدخلون عتبات المسجد ليجدّدوا الوصال مع منارة الإسلام والمسلمين التي لم يتمكن الالاف منهم من دخولها منذ خمسة اشهر متتالية ..


في الوقت الذي تحتشد فيه النوايا وتتهيأ ليوم من ايام القدس التاريخية فان المطلوب من الحكومة الاسرائيلية ان ترفع القيود التي تفرضها شرطتها على حرية العبادة وعدم التبجح والتباهي امام الرأي العام العالمي بأنها حريصة على السماح للمصلين باداء صلواتهم وعليها ترك المسجد وساحاته وأروقته للقادمين للتعبد بقلوب يغمرها الايمان وترك عاصمة العالم وزهرة كل الأوطان بحريتها وبراءتها وهي تستقبل المصلين الوافدين اليها باطمئنان .

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار رفح وتجويع الشمال

تواصل حكومة الحرب استعدادها للهجوم على رفح، وهي تدرس طبيعة الهجوم وتضع الخطط وفق رؤية أمنية عسكرية وسياسية، فهي من جهة لا تريد تأجيج الرأي العام الدولي ضدها، خاصة مواقف الإدارة الأمريكية التي تحذر من مخاطر الإقدام على تلك الخطوة، وقد ظهرت في الأيام الأخيرة بعض الخلافات وبعض التباين بينهما، ومن جهة ثانية فإن حكومة الحرب ماضية في حربها ولا تريد التراجع عن اجتياح رفح كضرورة لتحقيق وهم الانتصار الذي تبحث عنه.


وهم النصر الذي يبحث عنه نتنياهو في حربه، خلف كل هذا العدد من الشهداء والجرحى والخراب والدمار، وأحرق غزة حتى أصبحت فاقدة للحياة، في حرب الإبادة التي يشهدها القطاع منذ 160 يومًا.

سياسة حكومة الحرب ذاتها منذ بدأ العدوان، فهي تهيئ الرأي العام وتدفع وسائل الإعلام للتهويل والإفراط بترويج الدعاية الكاذبة، وتشير إلى معلومات أمنية استخبارية كاذبة للتضليل، الهدف منها كسب الرأي العام، كما حصل مع اقتحام وتدمير مستشفى الشفاء حين ادّعو أنه قاعدة مركزية للمقاومة، وأن فيه وسائل قتالية، ثم بعد أن مارسوا الكذب والخداع، اقتحموا المستشفى ولم يجدوا شيئًا، كذلك اتبعوا نفس السياسة حين قرروا اقتحام خانيونس التي لا تزال تشهد عمليات صعبة وقاسية، وقبلها حين قاموا بقصف المساجد والكنائس، خاصة كنيسة ومستشفى المعمداني والمجزرة الرهيبة التي ارتكبها الاحتلال هناك وراح ضحيتها أكثر من ٥٠٠ شهيد، من المصابين والنازحين الذين تواجدوا في المعمداني بعدما نزحوا من بيوتهم التي تعرضت للقصف.


ورغم هول المذبحة حينها، واصل العالم صمته ودعمه لآلة القتل، فتمادت حكومة الحرب وارتفع منسوب الدم والإرهاب واتسعت رقعة الإبادة لتشمل مراكز الإيواء، وخيام النازحين في كل مكان كانوا ينزحون إليه، حتى وصلت رفح على الحدود مع جمهورية مصر، وحتى وهم في خيام رفح لم يسلموا من القصف، وفي هذه الأيام لا يعرفون ماذا يفعلون إذا قام الاحتلال باجتياح رفح، فلا مفر أمامهم، ولا ملجأ ينزحون إليه.

حصار رفح الطويل والاستعداد للاجتياح، بعد تصويرها على أنها مركز وقاعدة للمقاومة يذكرنا بكل ما مضى خلال أيام الحرب والعدوان، فهي نفس الطريقة والأسلوب إلا أن المختلف في الأمر أنها النقطة الأخيرة التي نزح إليها الناس، واكتظت بالمواطنين وأصبح يقطنها أكثر من مليون إنسان، وهي ذات مساحة صغيرة وضيقة، فقدت كل شيء بعد هذا الحصار الطويل، وفقدت كل مقومات العيش، ويعيش الناس فيها داخل حصار وبالكاد يحصلون على فتات المساعدات.

طيلة الوقت يروج الاحتلال لأكاذيبه، وهو يدعي أن رفح قاعدة المقاومة، وفيها أسراه الذين يبحث عنهم ولا يجد لهم أثرًا منذ ١٦٠ يومًا، هي عمر أيام هذه الحرب المستمرة وسط حصار مطبق من كل الجهات، فما الذي سيحققه نتنياهو إذا ما دخل رفح؟ ليس أكثر من الوهم على صورة النصر المبهم. ونظرًا لجغرافيا رفح والاكتظاظ فيها من النازحين فإن المزيد من الجرائم سيرتكبها جيش الاحتلال مما سيرفع عدد الشهداء على نحو مهول، وهذا ما دفع الولايات المتحدة للدعوة إلى التروي في اجتياح رفح، وأن توضع خطة للاجتياح لا تورط الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة إدارة بايدن التي بدأت تتلمس أثر حرب غزة على نتائج الانتخابات، بيد أن نتنياهو غير مكترث بالدعوات، ويصر على الاجتياح مهما كانت النتائج.


بعض المخاوف التي يأخذها نتنياهو على محمل هي إذا ما اجتاح رفح ولم يصل إلى أسراه ولم يصل إلى أهدافه التي أعلن عنها، فكيف سيبرر لجمهوره النصر المبهم الذي يصوره؟ أظن أن لمثل هذه الورطة حينها حسابات أخرى أكثر تعقيدًا.


ومع ارتفاع حجم التهديدات الإسرائيلية باجتياح رفح تستمر معاناة الناس في الشمال، ويستمر الحصار المفروض عليهم، ولم تفلح حتى اليوم الضغوط الدولية والمطالبات بإدخال المساعدات، ولا يزال الناس في شمال القطاع يبحثون عن حفنة طحين وعن شربة ماء ويموتون جوعًا.


غزة بعد مئة وستين يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي لم تبق شيئًا صالحًا للحياة في ظل استمرار القتل والقصف والإبادة الجماعية والحصار الذي أفقدها مقومات العيش والحياة، لا تزال صامدة في وجه دموية الإرهاب، وتمد جسدها للحياة، وتفتح ضحكات صغارها بوابات الأمل القادم من تحت الركام والدمار. 


ومع مرور الأيام يزداد الاعتقاد السائد بأن نتنياهو وحكومة حربه لن تتراجع عن قرار الاجتياح لرفح، مهما كلفها الأمر من أثمان، ومهما أزهقت من أرواح، فهي لن تتراجع عن ذلك إلا إذا اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية قرارًا جديًا يحول دون اجتياحها، مثل رفع الغطاء عنها في مجلس الأمن الدولي، وهذا لن يحصل، والواضح أننا نقترب من اجتياح قريب لرفح، وربما خلال شهر رمضان، وهذا يفتح الباب على مصراعيه بالمزيد من دموية المشاهد وربما ما هو أكثر فظاعة مما شهدناه خلال أيام الحرب والعدوان.


بين جنوب القطاع وشماله تواصل حكومة الحرب عمليات الانتقام وعمليات القتل والإبادة، والأمر المؤكد هنا هو أن هذه الحكومة باتت تتخبط، فهي عاجزة عن تحقيق أي نصر وهمي تسوقه لجمهورها، وتريد فقط مواصلة حربها الوحشية ضد الناس، وهذا النوع من الحروب كلما طالت زادت أعداد الشهداء وارتفع منسوب الدم واتسعت رقعة الخراب، لكنها لن تفضي في النهاية إلى أي نصر للاحتلال، بل النصر حتمي لأصحاب الأرض.

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

النهضة التعليمية استحقاق وطني

يمثل التعليم الدورة الحيوية للإنسانية، ويمهد الطريق لتطوير الذات وتحقيق الإنسانية الأصيلة، وينبعث منه نور الحكمة وثمار الإبداع في بيئة ثقافية مواتية توفر الحريات الأساسية، ويصقل الشخصية القوية الذي تدفقت على كينونيتها أفكار تدور حولها، وكأنها طوفان عارم، فالمتعلم الحقيقي هو من يسعى للمعرفة مقبلاً عليها بشغف الابتكار، ينهل من ينابيعها لإحداث تغير إيجابي في العالم من حوله، بهذا اليقين وإدراك الأمور حولنا، استقر رأي أصحاب الشأن التربوي والتعليمي على التحول في التعليم نحو النوعية، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق تطور مستدام ونهضة شاملة في المجالات الحياتية كافة.


بعيداً عن نظرة السخط على الواقع والاستياء منه، فإن النهوض الفكري والحضاري لأي مجتمع يتطلب توفير سياسة تعليمية مبنية على أسس علمية، تحدد إطاراً عاماً مستمداً من فلسفة المجتمع، وحاجاته ومبادئه ومنظومته القيمية، وتتسم بالمرونة والواقعية، من خلال إسهامها في إعداد الخطط والبرامج المتنوعة الضامنة لبناء شخصية الفرد بمنظور شمولي، بما في ذلك الجوانب المعرفية والجسدية والاجتماعية والعاطفية، وتوجيه اتخاذ القرار وحل المشكلات التربوية بطرائق إبداعية، وبما يحدث تحولات تربوية مستقبلية مرغوب فيها وذلك بإقرار الخطوات الأساسية للفعل بأفضل الوسائل المتاحة، فالعلم الحقيقي ينبثق من فهم عميق وتأمل دقيق.


رغم الظروف الضاغطة على منظومة التعليم الفلسطينية بفعل انتهاكات الاحتلال، فإنها ما زالت تقف كشجرة الزيتون دائمة العطاء بصمت، وتدرك حاجة التحول إلى التعليم النوعي، فهو مفتاح النجاح والتقدم وتحقيق أولويات المجتمع الفلسطيني بالتحرير والتنمية، وضرورة توفير فرص متساوية للجميع للوصول إلى التعليم ذي الجودة العالية، ما يتطلب إيجاد بيئة تعليمية أكثر فاعلية واستجابة، وتبني ثقافة ومنهجية التحسين المستمر والتغييرات التدريجية المبنية على التقييم والتطوير المنتظم لعناصر العملية التعليمية، وتشجيع ذوي المصلحة من معلمين وموظفين مساندين وأولياء أمور وغيرهم على المشاركة في رؤاهم ومقترحاتهم.


ومن أجل تحقيق الاتساق في مجالات التحسين يجب اتخاذ الإجراءات الموحدة الضامنة، والحد من العمليات والأدوات والأنشطة غير الضرورية للقضاء على الهدر الذي لا يسهم في الجودة التعليمية الشاملة، والاستثمار في التطوير المهني للمعلمين لتعزيز كفاياتهم وَفق احتياجاتهم بما يواكب أحدث الاتجاهات والمنهجيات، وإدراك احتياجات وتوقعات الطلبة وأولياء الأمور وأصحاب المصلحة الآخرين، ومواءمة الممارسات التعليمية لتلبية تلك التوقعات، واتخاذ القرارات المستنيرة فيما يتعلق بتصميم المناهج وعلوم التربية وإصلاح النظام التعليمي.


يعد التحويل في النظام التعليمي إلى الاستثمار بدلاً من الاستهلاك استحقاقاً وطنياً، ويتطلب ذلك استراتيجيات مبتكرة ومستدامة، من خلال تصميم برامج تعليمية تستند إلى احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، وضمان إعداد الطلبة وتأهيلهم بالمهارات والمعارف ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، والتركيز على التعلم المهني والتقني، وتوجيه الاهتمام نحو تطوير برامج تعليمية تركز على التخصصات ذات الطلب العالي في سوق العمل، ودمج مفاهيم ريادة الأعمال والابتكار في مناهج التعليم، لتشجيع الطلبة على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ناجحة، وتعزيز التعاون مع الشركات والصناعات المختلفة لتقديم خدمات وبرامج تدريبية متخصصة ودورات مهنية تلبي احتياجات السوق، وتطوير نماذج تمويل تعتمد على الابتكار والشراكات لضمان استدامتها، وربما يكون برنامج تبني المدارس نموذجاً، اعتمدته وزارة التربية والتعليم وأقرته الحكومة الفلسطينية عام 2021 بهدف حشد التمويل المجتمعي، لإنجاز أعمال التأهيل والتوسعة والصيانة للمدارس وفقاً للمواصفات المعيارية المعتمدة.


إن تطبيق الحوكمة في منظومة التعليم بات أمراً حتمياً، بفعل التقنيات الحديثة واستخدام التكنولوجيا في التعليم، وعلى وجه الخصوص في كيفية تنظيم النظام التعليمي وإدارته، من خلال تكامل التكنولوجيا في التعليم، بما يعزز الشفافية وسهولة الوصول إلى المعلومات، ويجعل عملية اتخاذ القرارات أكثر فعالية، إضافة إلى الاتجاهات التعليمية الجديدة التي تتطلب تكامل استراتيجيات حوكمة مبتكرة، مثل تطوير سياسات وهيكليات تنظيمية مرنة تستجيب لتحديات التعليم عن بُعد والتعليم النشط، مع التركيز على تحقيق التوزان بين الابتكار والجودة، وضمان تحقيق أقصى قدر من الفاعلية، واستخدام أنظمة إدارة التعلم والتواصل عبر الإنترنت لتسهيل التواصل وتبادل المعلومات، وتشجيع التعلم المستمر والتطوير المهني لمواكبة التحولات في مجال التعليم وتقديم تجارب تعليمية مبتكرة، وتبني أنظمة فعالة لقياس ورصد أداء النظام التعليمي، لضمان تحسين مستوى الجودة والفاعلية، مع التأكيد أن العلم لا يأتي بالكمية، بل بالجودة.


ليس خافياً على احد الظروف الاستثنائية غير المسبوقة الناجمة عن انتهاكات السلطة القائمة بالاحتلال وما تمارسه من عدوان همجي على الشعب الفلسطيني من تهجير وحرب إبادة، في ظل واقع دولي وإقليمي مرير، ما يقتضي أن يقف الجميع أمام مسؤولياته. وفي السياق نفسه يجب العمل على المعالجة الجذرية للوضع التعليمي واستعادة زمام المبادرة، وتغليب العقل والحكمة في مراجعة القطاع التعليمي وتقييمه، حيث ان العديد من القضايا الملحة والمهمة تراكمت لأسباب متعددة، ما يجعل إعادة تشكيل القطاع التعليمي من جديد يمثل استحقاقاً وطنياً على قدم المساواة مع القطاعات الأخرى، وإعادة النظر بطرائق التعليم ومناهجه واعتماد التحول الرقمي أساساً في عملية التطوير، وربط القطاع التعليمي بالقطاعات الأخرى، باعتبار أن التعليم هو الركيزة الرئيسة في عملية التنمية الشاملة في القطاعات جميعها، وأن التأثير الذي قد يحققه الإنسان من خلال استخدام قدراته وكينونته في تحقيق الأهداف، والإسهام في تطوير الذات والمجتمع، فالاستثمار في الإنسان هو الحالة الوحيدة التي ستمكننا من تعزيز صمودنا ووجودنا وتحقيق أولوياتنا.


أصبح لزاماً التحول الحقيقي نحو اللامركزية وتوزيع السلطة والمسؤولية بين جميع الأطراف، وتوجيه الاهتمام نحو تحقيق جودة التعليم وتطويره باستمرار، حيث تتولى كل من مديريات التربية والتعليم نظامها التعليمي، مع مراعاة أن التباين بينها يسهم في تعزيز التنافس الإيجابي، وتتولى الإدارة التعليمية المركزية تطوير السياسات التعليمية، ومراقبة تنفيذها، وتقييم فعالية البرامج والمشاريع التعليمية، والتحسين المستمر لأداء منظومة التعليم بالشراكة مع أصحاب المصلحة داخل المؤسسة التعليمية وخارجها ومؤسسات المجتمع الأهلية والمجتمع المدني، إضافة إلى تطوير أنظمة لتحسين إدارة الموارد المالية والبشرية واستقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها، وتعزيز دور المساءلة والتعزيز، واعتماد التقييم الشامل بدلاً من الاختبارات التقليدية، وتشجيع التفكير النقدي والإبداع والابتكار لدى العاملين في المؤسسات التعليمية والمعلمين والطلبة، وتحقيق المساواة بين الطلبة وتخفيف الضغط عليهم.


لتحقيق مشروع وطني نهضوي تعليمي لا بد من تحقيق أمريين حيويين، هما الاستفادة من الكفاءات وتفادي هدر القدرات، فالاستثمار بأصحاب الكفاءات المتاحة، وإلقاء الضوء على مهارات الأفراد ومواهبهم وتوجيهها نحو أهداف وطنية تعليمية محددة، يسهم في دفع عجلة التقدم الاجتماعي والثقافي، وفي الوقت نفسه فإن تجنب هدر القدرات والكفاءات المتميزة في التعليم، وتحفيزهم وتقبُّل أفكارهم ومبادراتهم، وإزالة الحواجز التي تعوق تطويرهم وتقدمهم، وتوفير بيئة تعليمية تشجع على تحقيق رؤية تعليمية نهضوية، من شأنها تحسين الأداء ونشر الفكر المؤسسي وأهمية المنجز الجماعي الذي يحدث فرقاً من أجل وطن متلاحم ومتميز.

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

بوغروم غزة الجديد في صفحة ويكبيديا!

استخدمت إسرائيل مصطلح (البوغروم) وخصصته واحتكرته لينطبق فقط على يهود العالم، غذَت إسرائيل القواميس والويكبيديا وكل الموسوعات العالمية بمدلول هذا المصطلح منذ زمن بعيد ليدل فقط على المذابح التي تعرض لها يهود العالم!

مصطلح (البوغروم) مأخوذ من اللغة الروسية وهو يعني المجزرة والمذبحة ضد البشر، المخطط لها من الإرهابيين العنصريين!

انتبهوا أيها الفلسطينيون فإن الـ"ويكبيديا" بلغات العالم أضافت بوغروما جديدا نسبته لحركة حماس في غزة يوم 7-10-2023م، بوغروما منسوبا لغزة في صفحة الـ"ويكبيديا" بكل لغات العالم!

أشارت الموسوعات إلى أن المجازر ضد اليهود بدأت عام 38 للميلاد وعام 66 للميلاد عندما قتل الرومانُ اليهودَ في الإسكندرية، ثم توالت (البوغرومات) ضد اليهود فقط، ففي عام 1189م جرت مذبحة ضدهم في بريطانيا في عهد الحروب الصليبية، ولم تذكر الموسوعات أن المذبحة تلك لم تكن لليهود فقط، وإنما شملت الأديان الأخرى أيضا!

أشارت الموسوعات أيضا إلى تاريخ 1348م وهو تاريخ انتشار مرض الطاعون في دول أوروبا، وأن اليهود هم فقط كانوا الضحايا، عندما انتشرت شائعات تقول إن اليهود هم مَن نشروا المرض، لذلك تعرضوا للبوغروم والقتل على يد الأوروبيين، على الرغم من أن المرض اجتاح أوروبا سنوات طويلة، ولم يكن هناك رصد إعلامي لما جرى!

وفي ضوء تلك الأحداث جرى بوغروم للجالية اليهودية في براغ وفي برشلونة عام 1391م.

أما أسوأ البوغرومات ضد اليهود حسب الموسوعات فقد جرت في أوكرانيا وروسيا ورومانيا عام 1881م وفي الأعوام التالية!

تمكنت إسرائيل من تكثيف كل البوغرومات في البوغروم النازي في الحرب العالمية الثانية على يد هتلر!

ما هو أخطر من كل ما سبق، أن إسرائيل تمكنت من الانتقام من كل بوغرومات التاريخ فانتقمت من الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، ونفذت مجازر تختلف عن كل المجازر في التاريخ، نفذت إسرائيل كل أشكال البوغرومات في غزة، وذلك بتدمير الأبنية فوق رؤوس أهليها، وبوغرومات قتل الأطفال في المستشفيات، ودهس الرجال والنساء تحت جنازير الدبابات، وبالتعذيب والترحيل، والتجويع، والنفي والإبعاد والأسر.

مع العلم أن البوغرومات التي جرت في غزة وقعت تحت أنظار العالم أجمع، وجرت بموافقة أكبر دولة تدعي أنها حامية حمى الديموقراطية.

ما هو أكثر ألما أن كثيرين من قادتنا الحزبيين غير المثقفين ثقافة وطنية فلسطينية، وكثيرين من المحللين والمعلقين وأشباههم ممن ضخموا في قدرات غزة، وضحوا بإنجازات شعبهم الفلسطيني وألقوا بجماهيرهم في خيام الشتات واللجوء، لم يتمكنوا من فهم خيوط المؤامرة التي تستهدف تاريخ فلسطين النضالي الشريف، وأوجدوا المبرر للمحتلين ليدعوا بأن الفلسطينيين ليسوا مناضلي حرية، وإنما هم أعداء الحضارة الإنسانية، أي أنهم لا يسعون للحصول على دولتهم المستقلة، ولا يهدفون لمشاركة العالم في حضاراتهم ونهضتهم، بل هم مجرمون سفاحون يُعادون اليهود ليهوديتهم، يهدفون فقط لإبادة الجنس اليهودي، لهذا السبب نسبوا لنا مجزرة جديدة يوم 7-10-2023م، اسمها بوغروم حماس في غزة.

الحقيقة أن الجاليات اليهودية في بلاد العرب وفلسطين عاشت حياة مزدهرة شاركت تلك الجاليات في كل مناحي الحياة، وفشلت محاولات بعض الباحثين الإسرائيليين ممن ادعوا أن العراقيين العرب نفذوا بوغروما ضد اليهود عام 1941م، وسموا تلك المجزرة باسم (الفرهود) ليضموا هذه المجزرة إلى سلسلة المجازر، وقد أنكر باحثون يهود وقوع تلك المجزرة، مثل الشاعر اليهودي، عيزرا مراد، كما أن المجزرة وقعت عندما كانت العراق تحت الوصاية والاحتلال البريطاني ولم تكن العراق دولة مستقلة.

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

السرقة في العلن وبيع المسروقات على المكشوف

الكيان الصهيوني مشروع استعماري/ استيطاني أنجلوساكسوني، ينزع للإجرام والممارسات الشاذة التي تناهض القوانين الدولية، ويهدف إلى استكمال كسر تواصل المراكز السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية وبالذات في القدس، مما يهدد بقوة امكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. ولقد باتت هذه المستعمرات/ المستوطنات تسعى إلى السيطرة على الضفة من خلال فرض هيمنتها المكانية والديموغرافية وحتى العسكرية على المنطقة. والحرب على الضفة، وحتى على قطاع غزة، لا يقف خلفها اللوبي الإسرائيلي أو الصهيونية المسيحية فحسب. فحجم نفوذ اللوبي الإسرائيلي في أروقة السلطة الأمريكية قوي وعميق، لدرجة أنه كثيراً ما ينتج دعما كاملا لإسرائيل، بالتعاون مع الدول الغربية الأخرى التي لا تخرج عن الطوع الأمريكي.

من جهتها، لطالما اعتمدت جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة سياسة بناء المستعمرات/ المستوطنات وتوسيعها في الضفة الغربية، وتقديم الحوافز والتسهيلات لتشجيع هجرة الإسرائيليين إليها. وتشكل المستعمرات ما نسبته 42% من مساحة الضفة الغربية، حيث تمت السيطرة على 68% من مساحة المنطقة “ج” لمصلحة المستوطنات، وهي منطقة تضم 87% من موارد الضفة الغربية الطبيعية و90% من غاباتها و49% من طرقها. وبعد أن كانت الضفة الغربية خالية تماما من المستعمرات عام 1967، بلغ عددها هناك مع بداية عام 2023 نحو 176 مستوطنة و 186 بؤرة استيطانية، يسكنها 726 ألفا و427 من السرّاق (المستوطنين). إنها، إذن، سرقة تتم في العلن!.

ورغم أن القانون الإسرائيلي يعترف بغالبية مستوطنات الضفة الغربية، ترى الغالبية الساحقة من دول العالم أن خطورة المستوطنات تكمن في أنها متناقضة مع القانون الدولي، إضافة الى انها تقوض حل الدولتين، وتمنع جغرافيا وأمنيا إقامة دولة فلسطينية متصلة في الضفة، كما أنها تخلق معاناة يومية للفلسطينيين.
بالمقابل، في الولايات المتحدة الأمريكية، التي “تعارض” التوسع الاستيطاني، استضاف كنيس يهودي، بالتعاون مع شركة (كيلر وليامز) قبل أيام في مدينة تينيك/ نيوجرسي، مزادًا لبيع العقارات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب “تينيك من أجل فلسطين”، تظهر منازل ريفية في مستوطنة إفرات في الضفة الغربية، والمنازل مُدرجة بمبلغ 1.3 مليون دولار. وقال الناشط ريتش سيجل: “إذا سمحنا بمواصلة عملية البيع هذه، فإننا نمكن كنيسًا محليًا من انتهاك قوانين مكافحة التمييز المحلية والقانون الدولي. وحاليا هناك أسباب أخرى تمنعنا من السماح بذلك… هناك إبادة جماعية تحدث الآن”.
ومن بين المنازل المعروضة للبيع، بحسب وكالة "كيلر ويليامز"، التي لديها قسم في الكيان الصهيوني، منزل في القدس المحتلة، التي تعتبر جزءا من الضفة الغربية بموجب القانون الدولي، مقابل 15 مليون دولار. ويوصف العقار بأنه “فاخر” ويبعد حوالي 100 متر فقط عن حائط البراق!.

وبأسعار مخفضة وتحت حماية الشرطة الكندية، وتحت عنوان “لليهود فقط”، قامت نفس الشركة (كيلير وليامز) بإقامة فعالية عقارية في كنيس يهودي في تورنتو/ كندا بداية آذار الجاري، أثار موجة من الغضب والمواجهات بعد عرض أراض فلسطينية في الضفة الغربية، للبيع لليهود فقط وبأسعار مخفضة، في مستعمرة “موديعين عيليت”، وهو إجراء تمييزي ينتهك القانون الكندي، بحسب الحاخام ديفيد ميفاسير، العضو في منظمة الأصوات اليهودية في كندا” الذي أضاف أن “وكالة عقارية جاءت إلى تورنتو لبيع أراض مسروقة من فلسطين. من غير المعقول أن تسمح كندا بذلك. هذا بالتأكيد غير قانوني”.
إنها، إذن، عملية بيع للمسروقات على المكشوف!!!

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

حسابات خارج قواعد اللعبة

في لقطة تاريخية في العام 2023-2024، شهدت على أحمد ريان لاعب سيراميكا، إهدار فرصة ذهبية عظيمة بإحراز هدف مُهّدت الطريق أمامه بكل يسر وسهولة، فكان وجوده قريبا من المرمى، والنتيجة الطّردية المتوقعة لأن الكرة قريبة جدا من المرمى، ومحيط اللاعب شبه خالٍ، وبالتالي وفق تقديراته اللحظية هي لا تحتاج أي مهارة أو حذر أو تركيز، دخولها المرمى محتّم، وإحراز الهدف واقع، لكن النتيجة كانت عكسية، المرمى لفظها، لأنها اصطدمت بالعارضة اليسرى، فكانت الصدمة لجميع من في الملعب وجميع المراقبين للحدث.


في هجوم السابع من أكتوبر، وبعيدا عن وجهات النظر المتفاوتة حول الطرف الذي بدأ الهجوم، أو عِلم حماس بنية إسرائيل لتنفيذ مخططها واجتياح غزة أم لا، ومدى جاهزية حماس للمقاومة، المهم في الأمر أن حماس وقعت فيما وقع به اللاعب ريان، بنوا علاقة طردية حول نقطة ارتكاز نفعتهم سابقا، ألا وهي الأسرى الإسرائيليين، بيد أنها لم تنفعهم في هجوم السابع من أكتوبر.


إسرائيل التي أجرت نحو 10 صفقات تبادل أسرى بين الأعوام 1978م و2011م، تحرر خلالها آلاف الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب من سجونها، مقابل جنود وأفراد إسرائيليين وقعوا في أسر المقاومة الفلسطينية واللبنانية. لكن ما يميز عام 2011م أنّ حماس استطاعت من خلال "صفقة وفاء الأحرار/صفقة شاليط" أن تطلق سراح 1027 أسيرا فلسطينيّا مقابل إطلاق أسير إسرائيلي واحد هو جلعاد شاليط، وكان من بين الأسرى الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم، القيادي في حركة حماس، يحيى السنوار، الذي دبر وخطط لطوفان الأقصى. فلا يمكن أن يفوت إسرائيل هذا الحدث التاريخي، لكن حماس يبدو أنه فاتها ذلك، وليست صفقة الأسرى التي تمّت في بداية أحداث السابع سوى سياسة مدروسة، لذرّ الرماد في العيون، تصب في صالح حكومة نتنياهو، الذي يعاني من أزمة داخلية وغضب شعبي في داخل إسرائيل، وخطر محدّق به شخصيا إن انتهت الحرب، ولم يحرز تحولا ملموسا.


استحدثت إسرائيل بروتوكول هانيبال الذي اعتمد عام 2006م، والذي يسمح بقصف مواقع جنود الأسرى، فطبّقته في رفح عام 2014م حيث التدمير الكبير المشهود، وعاد ليستخدم في طوفان الأقصى 2024م، فلم يبق لحماس إلا أن تراهن على قدراتها من تحت الأرض، مقابل قوى إسرائيلية وأمريكية جوا وبرا وبحرا، ليبقى قطاع غزة كرة يركلها الجانبان، حتى سئمت منها إسرائيل وهشّمتها، وشرذمتها، وأبادتها.


فها هي الحرب تدخل شهرها السادس، وليس إلا مزيدا من المفاجآت والخسائر والأرواح، وبات واضحا أن حماس أدركت أن ما حققته في السابع من أكتوبر لم يمر بأي ثمن، إنما تضاعفت أثمانه لتشمل قدرتها العسكرية، وكيان الحركة ذاته، وبالتالي لا ملامح في الأفق لصفقة كما توقعت حماس، فتطورات الموقف في الداخل الإسرائيلي كانت مفاجئة للجميع، نتنياهو يتعنت لأقصى درجة ممكنة، يتمسّك بمواقفه من عقد الصفقة لدرجة المخاطرة بخسارة الدعم الأمريكي المفتوح، ولا يكترث لأي عوامل ضاغطة سواء خارجية أو داخلية، ولا شك أن ذلك خلط الحابل بالنابل، والكل الآن في مأزق، حماس، الوسطاء، أطراف في الكابينيت، أميريكا.


حماس تريد الصفقة، لكن أي صفقة في ظل اللامبالاة الإسرائيلية بحصول على صفقة جيدة قد يحسّن موقفها، ويزيد رصيدها عند الجمهور العربي أو حتى يبقى ثابتا، وما زالت تراهن أن تنجح الضغوط على نتنياهو لتقديم بعض التنازلات.


فهم الوسطاء مع مجريات الأحداث أن السابع من أكتوبر تجاوز نطاق الصراع داخليّا، وبات الخطر متزايدا، فمصر من جهتها تعدّ انفلات الوضع في غزة وعدم وجود سلطة حاكمة معضلة أمنية كبرى، وهي في غنى عن ذلك، لذلك تسعى لأي حل بأي صفقة تعود بالسلطة الفلسطينية، وإن لم يكن ذلك ممكنا بسبب الرفض الإسرائيلي، فإن مصر مضطرة لتمكين سلطة حاكمة في غزة، ولو بشكل مؤقت كمرحلة انتقالية، بشرط أن تبقى الأمور تحت السيطرة، وهذا لن يتجاوز وجود حماس بشكل أو بآخر، مع تغيير الواجهة، ومن المعلوم أن جانب الأمن القومي بالنسبة لمصر، يتجاوز البروتوكولات السياسية والدبلوماسية من حيث الأولوية .


وأما قطر المضيف الرسمي لقيادات حماس فمأزقها مختلف، حيث لا تقوم بما يجب أن تقوم به من الضغط على القيادات من وجهة نظر إسرائيل وأمريكا، ولذلك نجد وفد المفاوضات يعود خالي الوفاض مستمع ليس إلا.
أما المعادلة التي يسعى إليها أطراف من الكابينيت الإسرائيلي، منهم جانيتس، فهي أن تظل صورتهم أمام الجمهور على أنهم الأحرص على سلامة أسراهم، وفي الوقت ذاته عدم القبول بالهدنة، وكل ذلك مجرد أوراق انتخابية، يسعى جانتس من ورائها إلى ترؤس الحكومة القادمة.


أما بايدن الذي جعل أمريكا شريكة في الحرب مما قلل أسهمه الانتخابية، وفي ظل عدم وحود بديل له في الحزب الديمقراطي، فإن ترامب يحظى في الحزب الجمهوري بأسهم كبيرة، من خلال تقديم سبل أوسع للمساعدات، وإظهار حرص كبير في مساعي وقف الحرب، على الرغم من أن ذلك لم يترجم بأي إنجازات حقيقية يمكنها أن تعطيه دافعا في الانتخابات القادمة.


وبذلك تتحول غزة إلى كرة من النار، تركلها أطراف متعددة، معظمها خارج القانون الدولي، لذلك يحركها نتنياهو بإشارة منه للجيش، هو يدرك أنها تلسعه لكنه يفضل البقاء في اللعبة لعله يتجاوز الوقت ويصل لنقطة النجاة .

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تغير العالم

لفلسطين، على مدى التاريخ، دور محوري في رسم الخريطة السياسية للعالم. حتى من قبل أن يصبح تعبير «النظام العالمي» دارجاً في مجال العلوم السياسية، كانت فلسطين هي مركز الدائرة. ومن يسيطر ويهيمن على هذه الجغرافيا، تحديداً، يهيمن على العالم، ويفرض القوانين وسلّم القيم التي تنصاع لها بقية الشعوب والدول على كامل خريطة الكرة الأرضية.


هكذا تقول كتب التاريخ، منذ أزمان سومر وآشور والفراعنة والفرس، يليهم الإغريق والرومان والعرب، (العصر الأموي والعصر العباسي) وانتهاء بالعثمانيين والبريطانيين والولايات المتحدة الأمريكية.


يروي الفرنسي لويس انطوان فوفليه دي بورين (1769 ـ 1834) صديق نابليون بونابرت، وزميله على مقاعد الدراسة، قول نابليون خلال فترة منفاه في جزيرة القديسة هيلانة: «لو سقطت عكا في يدي، لكنت غيّرت وجه العالم». ومعروف أن نابليون حاصر عكا لمدة شهرين، واندحر عنها حيث نجح الأسطول العثماني في هزيمة الأسطول الفرنسي.


ثم دارت الأيام لتصل الى حقبة تاريخية جديدة، بدأت يوم 11.12.1917، عندما انتصر الجيش البريطاني، بقيادة إدموند اللنبي، على جيش العثمانيين، وترجّل اللنبي عن حصانه عند أسوار القدس، ودخل القدس العاصمة الفلسطينية مشياً على قدميه، مبرراً ذلك بأنه لن يدنس المدينة المقدسة بدخولها كمقاتل على حصانه، وانما يدخلها كرجل مؤمن يعيد لها مجدها ويحافظ على قدسيّتها.


يومها كان مانشيت الصفحة الأولى في جريدة «نيويورك هيرالد» الأمريكية، التي «زيّنتها» صورة اللورد اللنبي: «بريطانيا تنقذ القدس بعد 673 سنة من حُكم المسلمين».


لم يكن اللنبي صادقاً. جاء الى فلسطين ودخل عاصمتها غازياً ومحتلّاً، لتبدأ بريطانيا منذ ذلك اليوم في التطبيق العملي، على الأرض، لمشروعها الكبير: تقطيع «بلاد الشام» (بالاتفاق مع فرنسا وروسيا القيصرية، لكن روسيا انسحبت من هذا المشروع الإجرامي مع انتصار الثورة البلشفية فيها) الى أربعة كيانات سياسية: سوريا الصغرى، جبل لبنان، إمارة شرق الأردن، وفلسطين، للاستفراد بفلسطين، والبدء بتنفيذ «وعد بلفور» واشتراط «عصبة الأمم» إقرار وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني بتعهدها بتطبيق وعد بلفور، بإقامة كيان سياسي يهودي في فلسطين، ليفصل ويقطع تواصل المشرق العربي بالمغرب العربي، ويفصل آسيا عن إفريقيا بهذا الكيان السياسي الهجين.


كانت هذه المقدمة هي النتيجة الأهم للحرب العالمية الأولى، وبمساعدة بريطانية ودعم كامل منها، تمكنت الحركة الصهيونية العنصرية من إعلان إقامة «دولة إسرائيل» يوم 15 أيار 1948، بعد ثلاث سنوات فقط من انتهاء الحرب العالمية الثانية. ظلّت بريطانيا متربعة على عرش العالم حتى هزيمتها في «العدوان الثلاثي» على مصر 1956، وورثت أمريكا كرسي بريطانيا و«ممتلكاتها» وكانت إسرائيل درّة التاج في هذه الممتلكات، وبامتلاكها الهيمنة على «أرض فلسطين» أصبحت أمريكا، شاغلة للمقعد الأول على رأس الهرم العالمي. وباندحار الاتحاد السوفياتي في «الحرب الباردة» وتفككه في مطلع تسعينيات القرن الماضي، أصبحت أمريكا، منفردة، على رأس «النظام العالمي» الذي يترنّح هذه الأيام، بفعل السابع من أكتوبر، وما تلاه حتى الآن من حرب إسرائيل على غزة، مقدمة لتشكّل نظام عالمي جديد، يرث نظام القطب الواحد.


أفشلت مدينة عكا الفلسطينية نابليون بونابرت في «تغيير وجه العالم» بعد أن كان قد وجّه ليهود العالم نداءً بالانضمام الى جيشه لـ«يعيدهم» الى «أرض الميعاد». لكن اللنبي نجح، من خلال احتلال فلسطين وعاصمتها، القدس، في وضع حجر الأساس لتغيير وجه العالم.


وتجيء أحداث غزة ومعاناة أهلها واللاجئين إليها، لتغيير وجه العالم من جديد في هذه الأيام، واستبداله بوجه عالم أكثر عدلاً وأكثر استقراراً.


هذه هي صورة الوضع الحالي في إسرائيل: اضطراب وتخبّط، أفقد إسرائيل استيلاءها على رقعة الضحية، واصبحت في نظر العالم المستنير «الجلّاد» وأصبحت فلسطين وشعبها هي الضحية


هكذا يجب علينا أن نفهم ونفسر ما تشهده هذه الأيام من أحداث جسام. وهذا هو «سر» المبالغة الأمريكية في الدعم غير المسبوق لحرب إسرائيل على غزة: حاملات طائرات، غواصات نووية، جنود وضباط وقيادات عسكرية أمريكية، تشارك «الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر» في حربه على 360 كيلومتراً مربعاً، هي مساحة قطاع غزة، وعلى أهله، واللاجئين فيه منذ النكبة 1948، وعددهم جميعاً اقل من اثنين ونصف مليون نسمة.


برّرت إسرائيل تآمرها ومشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 بقرار جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، ومنع سفن إسرائيل من عبورها. وبررت إسرائيل شن حرب 1967، بقرار عبد الناصر إغلاق مضائق تيران في خليج العقبة في وجه الملاحة الإسرائيلية. أما اليوم، وعندما قررت قوات يمنية إغلاق باب المندب على البحر الأحمر، في وجه الملاحة الإسرائيلية، والسفن المتوجهة نحو الموانئ في فلسطين المحتلة، تولّت أمريكا التصدي، مع شركائها في دول المعسكر الغربي، وإعفاء إسرائيل من مواجهة هذا الإغلاق، تماماً كما أعفتها من المشاركة، وحتى من الرد، خلال حرب الخليج الأولى على العراق.


من كل هذا السرد والشرح لأحداث التاريخ البعيد والقريب الخاص بفلسطين والعالم، نصل الى سؤال أيامنا التاريخية التي نعيش ونتابع أحداثها. فماذا نرى؟.


حشدت إسرائيل كل جيشها العامل، وأكثر من 350 ألف جندي وضابط من قوات الاحتياط، للانتقام من أحداث أكتوبر؛ والتحسب لمواجهة قوات «حزب الله» اللبناني؛ واحتمالات تفجر الأوضاع في الضفة الغربية. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية تكليف كل هذا الحشد بتحقيق أهدافٍ غير قابلة للتحقيق، من قبيل تدمير حركة «حماس» وتهجير أهل قطاع غزة واللاجئين فيه.


وهجّرت، في مقابل ذلك نحو 200 ألف يهودي إسرائيلي من كيبوتسات ومستوطنات في «غلاف» قطاع غزة، والحدود الجنوبية للبنان في الجليل، الى مناطق آمنة الى حد ّما.


وفي اليوم الثالث لحرب إسرائيل على غزة، أعلن وزير الدفاع في حكومتها، يوآف غالانت، أن إسرائيل ستمنع دخول الماء والغذاء والمحروقات والدواء الى قطاع غزة المحاصر أصلاً منذ أكثر من عقد ونصف العقد. كل هذه الأهداف تكسّرت، وبعد يوم من تصريح غالانت هذا، تساءل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كيف يمكن تفسير وفهم تعيين هذا الغبي وزيراً للدفاع في إسرائيل».


لم تعان الحركة الصهيونية في تاريخها، منذ إعلان بنيامين تيودور هرتسل انطلاقتها الرسمية في مؤتمر بازل، سنة 1897، مأزقاً بعمق واتساع المأزق الحالي. ومثلها في ذلك: لم تعان إسرائيل منذ إعلان دافيد بن غوريون إقامتها، عشيّة يوم 15 أيار 1948، مأزقاً بعمق واتساع المأزق الحالي.


ها قد مضى على شن إسرائيل حربها على غزة، وعلى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المستعمرة (والقدس العربية منها) 161 يوماً، أكثر من خمسة أشهر، ولم تحقق إسرائيل وجيشها أي واحد من أهدافها المعلنة.


دخلت إسرائيل حربها الإجرامية على غزة بعد أكثر من ثلاث سنوات تخللتها أربع معارك انتخابات نتيجة تمزق النسيج المجتمعي في إسرائيل. دخلتها بعد مظاهرات متواصلة بين فئات المجتمع اليهودي فيها لأكثر من تسعة أشهر متواصلة. لكن أحداث السابع من أكتوبر شكّلت عملية إيقاظ من كابوس أنتج لإسرائيل شعاراً جديداً هو «معاً سننتصر». لكن هذا الـ»معاً» لم يعمّر أكثر من أسابيع قليلة. أفاد بتعزيز حكومة نتنياهو بكتلة «المعسكر الرسمي» بقيادة الجنرال بيني غانتس، وتشكيل «مجلس الحرب» ليقوم بالمهمات الموكلة لـ«الكابينيت» الذي يعني «الحكومة المصغّرة» لاستبعاد المهووسين: بن غفير وسموطرتش من الجهة التي تتخذ القرارات الأساسية في موضوع الحرب والسلام.


هذا الانقسام في المجتمع اليهودي في إسرائيل لم يعد مجرّد انقسام. أصبح تمزّقاً في نسيج ذلك المجتمع عمودياً وأُفقياً. وسرعان ما وصل التمزّق حتى الى «مجلس الحرب» وآخر هذه التمزّقات خروج كتلة جدعون ساعر من كتلة المعسكر الرسمي، ومطالبته بتعيينه عضواً في مجلس الحرب، ورفض غانتس ضم ساعر اليه.


هذه هي صورة الوضع الحالي في إسرائيل. اضطراب وتخبّط، أفقد إسرائيل استيلاءها على رقعة الضحية، واصبحت في نظر العالم المستنير «الجلّاد» وأصبحت فلسطين وشعبها هي الضحية التي يتضامن معها العالم بأسره.

أقلام وأراء

الجمعة 15 مارس 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

دولة بلا دستور

في توقيت حساس جداً قال الرئيس الأمريكي "لا ينعم الشرق الأوسط بالأمن والاستقرار إلا إذا اعترف العالم بإسرائيل دولة مستقلة ويهودية". لقد ارتكز مشروع الدولة اليهودية، منذ نشأته كفكرة أولية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، إلى القومية اليهودية بوصفها خصوصية دينية توراتية وتاريخية.


 من هنا، كان الربط الجدلي لدعاة الصهيونية الأوائل، بين الدين والتاريخ من جهة، والجغرافيا، أي الأرض والمقصود بها «أرض الميعاد» أي فلسطين، من جهة أخرى. لقد حرص رؤساء الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بدءاً بأرئيل شارون، وانتهاء ببنيامين نتنياهو، على ترديد المطالبة بيهودية الدولة. ففي الرابع من حزيران 2003، ألقى شارون خطاباً في مدينة العقبة الأردنية، طالب فيه الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ففي العام 1878 عرض جوزيه إيشتوسي، وهو من مشاهير المعادين لليهود، مشروع قرار على البرلمان المجري، يدعو فيه إلى تأييد ودعم إقامة دولة يهودية في فلسطين. وعرض مشروع القرار نفسه في مؤتمر برلين المنعقد في تلك الفترة، بهدف دفعه إلى حيّز التنفيذ، وكسب جهات أوسع إلى جانبه.


ويثار قدر من الجدل حول من دشن مفهوم الأيديولوجيا القومية، خلال النصف الأول من القرن العشرين، إلى مشروع صهيوني استيطاني – إحلالي في فلسطين، قلب المجال الحيوي للمشرق العربي، وقد برز كاستجابة لزعم توراتي يقوم على مبدأ «الاسترجاعية»، أي العودة إلى أرض الميعاد (فلسطين) حيث تنشأ الدولة اليهودية على مدى جغرافي سياسي مفتوح يغطي مساحة فلسطين التاريخية، ويكون قادراً على التحوُّل إلى مشروع جيوسياسي يضمن السيطرة والتفوّق على كامل المجال الحيوي العربي.


وتدعم شواهد تاريخية عدة مأخوذة من التاريخ الصهيوني ديناميكيات التحول في الفكر الصهيوني مثال ذلك موسى هيس، الذي كان في طليعة العناصر النخبويين اليهود الذين أسهموا في انطلاقة الحركة الصهيونية، وفي رسم هدفها المركزي بتقوية الروابط الدينية بين اليهود المنتشرين في غير بلدٍ في العالم. ففي كتابه «روما والقدس» الذي أصدره العام 1862، لم يتطرَّق هيس إلى قيام دولة يهودية ولكنه بحث السبل المثلى لتحقيق أحلام اليهود في إقامة نظام اجتماعي في فلسطين. فهو يرى أنَّ مثل هذا النظام ينسجم مع الوظيفة اليهودية في قيادة العالم، وهي الوظيفة التي خصَّ بها الله اليهود في التاريخ. وحسب زعمه «إنَّ أوامر الله لليهود هي تطبيقهم القانون الذي أرسلهم الله ليعلّموه للشعوب الأخرى، وإنَّ أقسى عقوبة فرضت عليهم كانت لانحرافهم عن الطريق الذي وضعته العناية الإلهية. أما عجزهم عن عبادة الله كأمّة متكاملة فكان بسبب فقدهم لأرضهم.


كل الاتجاهات والنخب في إسرائيل تصب في خانة واحدة وهي دولة بلا دستور حتى يتحقق شروط الدستور وهو حدود الدولة وديانتها وقومتيها ومن هو اليهودي الذي ما زال النقاش فيه محتدم حتى اللحظة. كل هذا يصطدم ويتنافى مع الاجماع الأممي على ضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود السابع من حزيران، وعاصمتها القدس، هذا بجانب التخلي عما يقارب 2 مليون فلسطيني داخل أراضي 48 وطردهم.


وفي مجال مثير للجدل فأن مدلول يهودية الدولة خطير، يعبر عنه بمحو الهوية الفلسطينية والقضاء على دولة فلسطينية بجانب إسرائيل، من هنا يتبين ثمة خطين لا يلتقيان، الخط الأول هو، دولة فلسطينية مع الاعتراف العالم بها وهذا ما لا تريده إسرائيل، والخط الثاني أو الاتجاه الثاني هو محاولات إسرائيل نزع الشرعية والغطاء العالمي عن هذا الحلم وتبديده، لا بل محاولات إسرائيل المستمرة في التضييق على الفلسطينيين في كل مكان في الضفة وغزة، والداخل، من اجل محاولات تهجيرهم طوعا، وترك الأرض لتتحقق نبوءة إسرائيل أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وهذا ما تفسره التوراة، وهي ما نصت عليه العلاقة العضوية الحتمية في الفكر الديني التوراتي.


 هذا يعني أن الأرض اليهودية ستظل خراباً ومهجورة، إن تم فصل الشعب المقدس عن أرضه، وهذا الشعب نفسه سيظل في حالة اغتراب وحزن، بل فساد وانحطاط إن ظل بعيداً عن الأرض، فالأرض تكتسب الحياة من الشعب والشعب يكتسب الحياة من الأرض، وهذه الرؤية تفسر الشعار الصهيوني أرض بلا شعب، لشعب بلا ارض، كما يأخذ النسق الحلولي الثنائي الصلب من الناحية البنيوية شكلا مخروطا، يتمثل في مركز العالم أرض إسرائيل، ووسطها تقف أورشليم القدس، من خلال هذا نستطيع ان نبرهن على مضي إسرائيل قدما في تهويد الضفة الغربية والقدس والداخل بناءً على هذه الأفكار المتطرفة والمزيفة في نفس الوقت.


بهذا السياق، برزّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جميع من سبقوه على سدّة الحكم في إسرائيل، برفع لافتة 'الإرهاب الفلسطيني' أمام عملية السلام بهدف عرقلتها ونسفها، فإنه أحرز قصب السبق في رفع لافتة يهودية الدولة مشترطا على الطرف الفلسطيني رفعها معه، ليتسنى التقدم في إرساء السلام المنشود. ورد الطرف الفلسطيني - الذي وجد نفسه أمام مطلب غريب يركز على طابع الدولة وليس على الدولة نفسها - مرة تلو الأخرى بالرفض وبأشكال وصيغ مختلفة.


قد يبدو المشهد السياسي الإسرائيلي متوحد الرؤى خاصة فيما يتعلق بالموقف من يهودية الدولة كما أفرزت صيرورة إسرائيل في العقدين الأخيرين اليمينَ الراديكالي الذي يحكمها الآن والذي بدأت تتشكل ملامحه في السنوات الأخيرة وزاد بعد 7 أكتوبر الذي ينادي بطر الفلسطينيين علناً عبر سعيه لإحداث تعديلات على الجهاز القضائي وصولًا إلى فرض يهودية الدولة. يسعى "اليمين المتطرف" بشقيه، نتنياهو وقيادات المتدينين الحريديم، واليمين الديني القومي، مستغلين أجواء الحرب، إلى بناء تحالفات يمينية، واسعة وثابتة، قادرة على استدامة حكمهم وفرض صورة نظام سياسي يتناسب مع استراتيجيتهم؛ حيث يرفعون شعار "خطر تهديد هوية الدولة اليهودية" ووجودها لاستمرار تجنيد الشرعية للحرب الدائرة.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية عن وجود 6 آلاف مقاتل من حماس وسط وشمال غزة

وكالات

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تقديرات أمنية إسرائيلية أنه لا يزال هناك ما بين 4 إلى 6 آلاف مقاتل من حركة حماس في وسط  وشمال قطاع غزة.


وحذرت التقديرات الإسرائيلية من أن خفض القوات في غزة وغياب قوة تسد الفراغ سيؤدي لتجدد سيطرة حماس عسكريا وإداريا على القطاع.


وكانت صحيفة هآرتس نقلت في فبراير/ شباط الماضي عن مصادر عسكرية وإعلامية وسياسية إسرائيلية، أن التقارير تزايدت في الأيام الأخيرة بشأن تجدد القتال في مدينة غزة والمناطق الشمالية للقطاع، في إشارة إلى أن حماس وبقية الفصائل الفلسطينية قد جددت قدرتها على التحرك في تلك المناطق.


وأضافت الصحيفة أن حماس تحاول تصعيد القتال في هذه المناطق التي تدّعي إسرائيل أنها أحكمت سيطرتها عليها، حتى تظهر الحركة قدرتها التنظيمية والعملياتية، وتخفف في الوقت نفسه من الضغط العسكري الإسرائيلي على جنوبي القطاع.


وكشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في فيديو يحمل تاريخ "7 مارس/آذار الجاري" راجمة جديدة تحمل اسمي الشهيدين "خيري علقم" و"عدي التميمي".


وأكد خبير العسكري اللواء فايز الدويري للجزيرة أن ما ظهر في الفيديو يشير إلى أنها قد تكون محاكاة لصاروخ كاتيوشا 122 ملم، أي أن مداها يصل إلى 14 كيلومترا، مما يعني أن كل مستوطنات غلاف غزة ستكون في مداها.

وتحمل الراجمة 8 صواريخ، وقد تكون واحدة من منجزات المعركة الحالية، وفق الدويري، الذي رجّح أن تكون مصنوعة عبر الهندسة العكسية.


ويرى أن الكشف عن السلاح الجديد في هذا التوقيت وبعد 5 أشهر من الحرب يعني أن القسام لا تزال تدير المعركة وتسيطر على منظومة القيادة، وأن لديها ما تقدمه بعد هذه الفترة من القتال.


القوة الصاروخية

وفي أوائل فبراير/ شباط الماضي قالت إذاعة جيش الاحتلال إن القوات الإسرائيلية ما زالت بعيدة عن تحقيق هدفها بالقضاء على القدرة الصاروخية لحركة حماس، مؤكدة أن هذه المهمة تتطلب وفق التقديرات، ما بين عام وعامين.


وذكرت الإذاعة أن كثيرا من منصات إطلاق الصواريخ في قطاع غزة مدفونة تحت الأرض، وهو ما يصعب على القوات الإسرائيلية العثور عليها.


وأضافت أن التقديرات تشير إلى أنه ما زال بحوزة حماس نحو 1000 صاروخ حتى الآن، معظمها في منصات مدفونة تحت الأرض.


وكان باحثون في "شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية" قالوا في فبراير/ شباط الماضي إن حركة حماس قادرة على البقاء كتنظيم مسلح باستطاعته خوض حرب عصابات.


وأوضحوا في تقرير لهم أن جيش الاحتلال قد ينجح في القضاء على الحركة كمنظومة حاكمة لكنه لن يتمكن من إنهاء وجودها كتنظيم مسلح، بحسب ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية الشهر الماضي.


وقالت القناة إن رئيس قسم الأبحاث في "شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية"، عرض هذه النتائج التي توصلوا إليها في جيش الاحتلال على المسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلية، في رسالة تحذيرية أن حركة حماس لا تزال تحظى بدعم حقيقي رغم الحرب المدمرة على غزة.


وتوالى مؤخرا الحديث في وسائل إعلام غربية وعبرية عن أن الاحتلال الإسرائيلي غير قادر على هزيمة حماس أو القضاء عليها عسكريا، واعتبروا أن ذلك فكرة غير واقعية.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي طولكرم، اعتقل المواطن طاهر شريتح ونجله معتز، وزوج ابنته معاذ هلال، ويوسف شراكة، عقب مداهمة منزلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


وداهمت قوات الاحتلال عدة محال تجارية وعمارات سكنية في المدينة، وعاثت فيها خراباً.


وفي جنين، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المعتقل ثابت المرداوي، واعتقلوا نجله أسامة، كما اعتقلوا المعتقل المحرر ثابت أبو عزيزة عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال  بلدة الرام وتجولت في عدة أحياء، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة من جهة حاجز الحمرا العسكري، ترافقها جرافة، فيما انتشر القناصة عند مدخل المخيم وفي محيطه، بالإضافة إلى انتشار قوات من المشاة داخل المخيم وسط تحليق طائرة استطلاع في الأجواء على ارتفاع منخفض، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة جديدة باستهداف الاحتلال طوابير تنتظر مساعدات قرب دوار الكويت بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة، مساء الخميس، بحق فلسطينيين كانوا ينتظرون مساعدات أمام دوار الكويت في مدينة غزة، حيث قصفهم بالمدفعية وأطلق النار عليهم من طائراته الحربية والمسيّرة.


وتتواصل الحرب الإسرائيلية على على القطاع لليوم الـ161 على التوالي، رغم دخول شهر رمضان، وسط قصف عنيف يخلّف مئات الشهداء والجرحى يومياً، فيما وصلت سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين إلى أقصى درجاتها خلال الأيام الأخيرة.


وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودماراً هائلاً بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".


وجراء الحرب والقيود الإسرائيلية بات الأهالي على شفير المجاعة في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً.


عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يرحب بتعيين محمد مصطفى رئيسا جديدا للحكومة الفلسطينية

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

رحب البيت الأبيض بتعيين الدكتور محمد مصطفى رئيسا لوزراء السلطة الفلسطينية، وقال في بيان صدر إثر إعلان التعيين "نحث على تشكيل حكومة إصلاحية في أسرع وقت ممكن".


وأضاف البيان : "سوف تتطلع الولايات المتحدة إلى أن تتمكن هذه الحكومة الجديدة من تنفيذ السياسات وتنفيذ إصلاحات ذات مصداقية وبعيدة المدى. إن إصلاح السلطة الفلسطينية أمر ضروري لتحقيق النتائج للشعب الفلسطيني وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة".


وكلف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الخميس، مصطفى، بتشكيل الحكومة وهو حليف لرئيس السلطة عباس، شهد إعادة إعمار غزة خلال إدارة حركة حماس للقطاع.


يشار إلى أن مصطفى، وهو اقتصادي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، أدار في السابق مجموعة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" وكذلك صندوق الاستثمار الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية بأصول تبلغ حوالي مليار دولار لتمويل مشروعات في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.


وعُيِّن قبل عشر سنوات للمساعدة في قيادة جهود إعادة الإعمار في غزة بعد حرب سابقة بين إسرائيل وحماس.


وبحسب الخبراء، يأمل الزعماء الفلسطينيون في أن يظهر (مصطفى) الآن كشخصية لتوحيد الفصائل مع استعداده لإعادة إعمار القطاع بعد مرور خمسة أشهر منذ بدء الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة المحاصر، التي ذهب ضحيتها أكثر من 31 قتيل حتى الآن، معظمهم من النساء والأطفال، ودمرت أكثر من 70% من قطاع غزة، وتركت كل البنى التحتية مدمرة بالكامل.

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تستعد لتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

وضعت الولايات المتحدة اللمسات الأخيرة على مشروع قرار تنوي طرحه أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بما يمثل تقليديا الخطوة الأخيرة قبل طلب التصويت على النص الذي "سيدعم الجهود الدولية للتوسط في وقف فوري لإطلاق النار كجزء من صفقة إطلاق سراح الرهائن".


وتقول المسودة النهائية التي قالت وكالة رويترز أنها اطلعت عليها  "تدعم بشكل لا لبس فيه الجهود الدبلوماسية الدولية للتوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في إطار اتفاق يفرج عن الرهائن ويتيح الأساس لسلام أكثر استدامة لتخفيف المعاناة الإنسانية".


ولم يتضح على الفور متى أو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستطلب من المجلس المؤلف من 15 عضوا التصويت على النص الذي تم التفاوض عليه خلال الشهر الماضي. ويتطلب تمرير القرار تسعة أصوات على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو الصين.


يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تريد أن يكون أي دعم من مجلس الأمن لوقف إطلاق النار مرتبطا بالإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة.


ويدين قرار المجلس الذي صاغته الولايات المتحدة هجمات حماس التي وقعت في 7 تشرين الأول، ويؤكد على القلق من أن الهجوم البري الإسرائيلي على رفح في جنوب غزة "سيؤدي إلى مزيد من الضرر للمدنيين وتشريدهم بشكل أكبر، بما في ذلك احتمال نزوحهم إلى دول مجاورة".


وكانت واشنطن تعارض كلمة وقف إطلاق النار.


يشار إلى أنه منذ أن شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة المحاصر،يوم 7 تشرين الأول الماضي، والتي أودت بحياة 31 ألف فلسطيني ، معظمهم من النساء والأطفال ، ودمرت 80% من القطاع ومعظم البنى التحتية، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ثلاثة مرات لمنع وقف إطلاق النار . وفي الآونة الأخيرة، بررت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) بالقول إن مثل هذا الإجراء في المجلس يمكن أن يعرض للخطر الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ومصر وقطر للتوسط في وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن.

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

عضو ديمقراطي بارز يقول إن "احتضان" بايدن لنتنياهو كان خطأً استراتيجيًا

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال رو خانا، العضو الديمقراطي التقدمي البارز في الكونجرس الأميركي، وأحد قادة حملة بايدن للفوز بدورة رئاسية ثانية إن الرئيس جو بايدن ارتكب "خطأ استراتيجيا" "باحتضانه" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بينما يواصل الحرب الشرسة على غزة.


وفي حديثه إلى "وان ديسيجن  One Decision"، وهو برنامج صوتي شارك في استضافته ريتشارد ديرلوف، رئيس المخابرات البريطانية السابق، وصف النائب خانا (من ولاية كاليفورنيا) ، نتنياهو أيضًا بأنه "متعجرف بشكل لا يطاق"، لأنه يتصرف كما لو كان "مساويًا بطريقة ما" لبايدن.


وبحسب "صحيفة غارديان" ، سألت ليز لاندرز، إحدى ضيوف برنامج  One Decision، خانا عن زيارته الأخيرة إلى ولاية ميشيغان للقاء قادة الجالية العربية الأميركية الكبيرة في الولاية "ماذا قالوا لك عن سياسة إدارة بايدن تجاه إسرائيل؟" ، وأجاب  خانا: "لقد عارضوا ذلك"، مضيفًا: "لقد كنت مؤيدًا منذ فترة طويلة للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. أنا موجود في الكونغرس منذ ثماني سنوات وسجلي يعكس أنني أدين بشكل لا لبس فيه هجوم حماس الوحشي [على إسرائيل] في 7 تشرين الأول ، وعمليات الاغتصاب والقتل. لقد وصفت حماس بأنها منظمة إرهابية، ومن الواضح أنها كذلك".


وشرح خانا : "لم أؤيد وقف إطلاق النار في الأسابيع الستة الأولى. اعتقدت أن [إسرائيل] ستذهب  وتأسر أو تقتل المسؤولين [عن هجمات 7 تشرين الأول]. لكنهم (الإسرائيليين) بدأوا في قصف مخيمات اللاجئين والمستشفيات وتحدي الولايات المتحدة وعدم السماح بدخول المساعدات".


وقال خانا إن بايدن يحتاج إلى تحديد "عواقب واضحة لنتنياهو" إذا لم تغير إسرائيل مسارها. "عليه أن يقول: أنا مع إسرائيل، لكنني لست مع هذه الحكومة اليمينية المتطرفة. وهذا يعني أنه إذا تحدى [نتنياهو] الولايات المتحدة، أو منع المساعدات، أو الذهاب إلى (اجتاح)  رفح - وهو ما قاله بايدن ما قاله يجب ألا يحدث لكن نتنياهو قال أنه سيحدث – "[عندها] لا مزيد من عمليات نقل الأسلحة … دون قيد أو شرط".


"وهذا يعني عدم حماية [نتنياهو] من المجتمع الدولي بأكمله في الأمم المتحدة، بل يعني الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وهذه هي الأشياء التي أعتقد أن بعض أفراد الجالية العربية الأميركية يريدونها".


وردا على سؤال حول الصدام الوشيك بشأن رفح، سلط خانا الضوء على سلوك نتنياهو، رافضا الاستجابة لتحذير بايدن من أن الهجوم سيمثل "خطا أحمر".


وقال خانا: "ما أختلف معه وما أختلف معه في السرد الإعلامي حول هذا الأمر هو أن نتنياهو وبايدن متساويان بطريقة ما".


"هم ليسوا كذلك. نحن أعظم قوة عظمى في العالم. نحن نعطي نتنياهو أسلحة. عليه أن يحترم الرئيس الأميركي أياً كان. وأجد أنه من الغطرسة إلى حد لا يطاق أن يتصرف كما لو كان على نحو ما مساويا للرئيس الأمريكي. وهذا سيؤدي إلى فرك الناس بطريقة خاطئة".


وأضاف: "لذلك إذا تحدى وزير الدفاع الأميركي، والرئيس الأمريكي، فعلينا أن نوقف شحنات الأسلحة الآن. يمكننا وقف شحنات الأسلحة الهجومية... لقد قمت بالتصويت لصالح التمويل الدفاعي ونحن بحاجة إلى الاستمرار في حماية إسرائيل من غزو حزب الله (محتمل) أو من إيران. ولكن من المؤكد أنه لا ينبغي لنا أن نعطي نتنياهو الأسلحة الهجومية اللازمة لقتل المزيد من الناس في غزة عندما يتصرف في تحدٍ لرئيس الولايات المتحدة".


وقال "يمكنك أن تتصرف على قدم المساواة إذا كنت لا تتسول للحصول على الأسلحة في نفس الوقت."


وفي صباح الخميس، علق خانا أكثر، وقال عضو الكونجرس الذي يعتبر نجما صاعدا في الحزب الديمقراطي على وسائل التواصل الاجتماعي: "أنا أحترم شعب ودولة إسرائيل والشعب الفلسطيني وأعتقد أن جميع الدول متساوية في تقرير المصير".


"لكن بيل كلينتون قال قبل 28 عاما إن نتنياهو فشل في احترام قيادة أمريكا وقوتها وتجاهل وجهات نظرنا على الرغم من دعمنا القوي".


يشار إلى أنه كان لسياسة بايدن تجاه إسرائيل أيضًا تأثيرا على السياسة الداخلية، حيث بدت الأصوات الاحتجاجية في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بمثابة تحذير من الانتخابات الرئاسية المقبلة. وسألت لاندرز عضو الكونجرس خانا عما إذا كان بايدن قد يخسر معركة إعادة انتخابه ضد دونالد ترامب بسبب مثل هذه الاحتجاجات كما رأينا في ميشيغان، حيث صوت حوالي 100 ألف شخص "غير ملتزمين"، وأجاب خانا: "أعتقد أن الرئيس سيفوز. أعني أنه فاز بولاية ميشيغان بأغلبية 150 ألف صوت تقريبًا".


لكنه قال إن الغضب من بايدن ينتشر "ربما خارج المجتمع الأميركي المسلم أو العربي. إنهم المزيد من الشباب، والناخبين الملونين، والتحالف الديمقراطي الأوسع.


"وأعتقد أنه إذا استمرت هذه الحرب، خاصة إذا استمرت عندما نتوجه إلى المؤتمر الديمقراطي في شيكاغو، فإنها ستخلق مشكلة بالنسبة لنا مع التحالف الذي بناه باراك أوباما، والذي كان يضم الشباب والتقدميين والناخبين الملونين، الذين لقد تبين حقا."


وقال خانا إن هناك احتمال أن يولد المؤتمر، الذي سيعقد في منتصف آب، أصداء غير مرحب بها للفوضى في مؤتمر شيكاغو عام 1968، وهو العام الذي فاز فيه الجمهوري ريتشارد نيكسون بالانتخابات وسط احتجاجات ضد حرب فيتنام.


وقال خانا: "ما زلت أعتقد أن الرئيس سيفوز، ولكن يجب أن تكون هذه علامة تحذير على أن هناك أجزاء كبيرة من قاعدتنا غير سعيدة".


وقال "آمل أن يكون الرئيس، على ما أعتقد، قد غيّر لهجته وغيّر مساره. وهو الآن يستخدم كلمة "وقف إطلاق النار". وهو يقول إن الأسلحة لن يتم نقلها إلى أجل غير مسمى إلى نتنياهو. لذا آمل أن ينجح هذا الضغط في التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن" الذين تحتجزهم حماس


فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتسلم رد حماس على مفاوضات التهدئة وتبادل الأسرى

غزة - "القدس" دوت كوم

سلم الوسيط القطري الجانب الإسرائيلي ردا رسميا مكتوبا من حركة حماس على مفاوضات التهدئة وإطلاق النار في قطاع غزة، شمل قائمة بـ"مطالب معقولة"، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلي ("كان 11")، مساء أمس ، الخميس.


ونقل التقرير عن مصدر مطلع على مضمون رد الحركة قوله إن جواب حماس يشمل "قائمة بمطالب معقولة"، واعتبر أن ذلك يدل على "تقدم إيجابي" في إطار المفاوضات، مشددا على أنه "من الممكن التوصل إلى اتفاق".


وفي بيان صدر عنها، قالت حركة حماس إنها قدمت للوسطاء "تصورًا شاملًا يرتكز على هذه الاُسس التي تعتبرها الحركة ضرورية للاتفاق، كما ويشتمل التصور رؤية حماس في ما يتعلق بملف تبادل الأسرى".


وشددت على أن التصور المقدم يأتي "في سياق متابعة المفاوضات عبر الوسطاء في مصر وقطر لوقف العدوان على شعبنا في غزة وتقديم الإغاثة والمساعدات له، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع".


بدورها، ذكرت القناة 12 أن الجهات المختصة والمعنية في إسرائيل تدرس رد حماس الذي سلمه الوسطاء لرئيس الموساد، دافيد برنياع، بعد اجتماع كابينيت الحرب الذي انعقد الليلة. ومن المقرر أن ينعقد كابينيت الحرب مجددا الجمعة، لبحث رد حماس.


قالت وكالة رويترز إن المرحلة الأولى من مقترح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف إطلاق النار تشمل الإفراج عن النساء والأطفال وكبار السن والمرضى من الإسرائيليين مقابل الإفراج عن عدد يتراوح بين 700 وألف فلسطيني.


وأضافت الوكالة أن مقترح حماس لوقف إطلاق النار -الذي اطلعت عليه- يشمل المجندات الإسرائيليات، مشيرة إلى أنه سيتم الاتفاق على الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الدائم بعد انتهاء المرحلة الأولى.


وبحسب المقترح ذاته، سيتم الإفراج عن جميع المعتقلين من الجانبين في المرحلة الثانية.




عربي ودولي

الخميس 14 مارس 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

متظاهرون يقتحمون مقر صحيفة نيويورك تايمز احتجاجا على انحيازها لإسرائيل

الجزيرة

اقتحم متظاهرون مؤيدون للقضية الفلسطينية مبنى صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، اليوم الخميس، احتجاجا على انحياز الصحيفة لإسرائيل في الحرب المستمرة على قطاع غزة.


وتجمعوا المتظاهرين أمام مبنى الصحيفة في منطقة مانهاتن، بمدينة نيويورك، مرتدين قمصانا كتب عليها "الحرية لفلسطين" ورددوا شعارات تتهم الصحيفة بـ"المشاركة في الإبادة الجماعية بقطاع غزة".


واستطاع نحو 100 متظاهر الدخول إلى بهو المبنى رغم الإجراءات الأمنية المشددة للشرطة. وأشار المراسل، إلى توقيف الشرطة لبعض المتظاهرين المقتحمين للمبنى.


وذكرت تقارير إعلامية أن المتظاهرين شبكوا أذرعهم ومنعوا موظفي الصحيفة نيويورك تايمز من الوصول إلى مكاتبهم في مبنى وسط مانهاتن.


ويعد الاقتحام هو الثاني من نوعه حيث سبق واحتل متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين بهو صحيفة نيويورك تايمز في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مطالبين بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على غزة واتهموا الصحيفة بالانحياز لإسرائيل في تغطيتها للحرب على غزة.

فلسطين

الخميس 14 مارس 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

70 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، رغم قيود الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن نحو 70 ألف مواطن أدوا صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى، في رابع أيام شهر رمضان الفضيل.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نشرت حواجزها العسكرية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومنعت عددا من الشبان من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى، وحوّلت المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية عشية الجمعة الأولى من شهر رمضان.


وكانت سلطات الاحتلال قد نصبت حواجز حديدية على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتحديدا عند أبواب: الملك فيصل، والغوانمة، والحديد.


وقال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي إن هذه الأبواب تعد نوعا جديدا من الحواجز المركبة، بحيث يكون قاعدة عريضة على الأرض يصعب تحريكها من مكانها بفعل تدافع الناس عليها، إضافة لوضع أقفاص على الأبواب لحماية الجنود المتواجدين، ومحاولة فصلهم عن المصلين.


ولفت الهدمي إلى أن الاحتلال يسعى لفرض مزيد من السيطرة على دخول المصلين، والسيطرة على الطرقات وعدم السماح لحرية العبادة بشكل طبيعي في المسجد الأقصى المبارك.


وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الإجراءات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي في القدس عامة، وفي محيط المسجد الأقصى المبارك خاصة، وذلك لمنع وعرقلة وصول المصلين الى المسجد.


ونددت الوزارة في بيان، بتركيب الاحتلال للحواجز الحديدية على 3 من أبواب الأقصى، في محاولة لإدخال المزيد من التغييرات على الواقع التاريخي والقانوني والسياسي القائم في الحرم القدسي.


واعتبرت أن هذه الإجراءات انتهاك فاضح للقانون الدولي والتزامات القوة القائمة بالاحتلال تجاه دور العبادة وحرية وصول المواطنين إليها، واعتداء متواصل على صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم.


كما أدانت الأردن، تركيب سلطات الاحتلال الإسرائيلي حواجز حديدية على ثلاثة أبواب من أبواب المسجد الأقصى المبارك.


وحذّر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين الأردنية سفيان القضاة من استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفرض إجراءاتها المستهدفة فرض سيطرة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً ضرورة ضمان الوصول الحر وغير المقيد للمسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين بكامل مساحته البالغة 144 دونماً.

عربي ودولي

الخميس 14 مارس 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الأوروبي يدين بشدة تعطيل إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية لغزة

الجزيرة

صدّق البرلمان الأوروبي على قرار "يدين بشدة" تعطيل إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ومهاجمة قواتها قوافل الإغاثة، في وقت أعرب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أمله في قرب التوصل لوقف إطلاق النار بغزة.


وأيّد قرار البرلمان الأوروبي 372 نائبا، بينما عارضه 44 نائبا، وامتنع 120 نائبا عن التصويت، ودعا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، كما دعا الاحتلال الإسرائيلي إلى السماح بدخول المساعدات دون تعطيل، وفتح المعابر البرية.


وعبّر القرار عن قلق البرلمان العميق إزاء الوضع الإنساني والطبي الخطير في غزة، كما طالب إسرائيل باحترام القانون الدولي، وتطبيق إجراءات قرار محكمة العدل الدولية.


ووصفت النائبة الإسبانية بالبرلمان الأوروبي آنَّا ميراندا قرار البرلمان بالضعيف، وقالت في مقابلة مع الجزيرة "كان على البرلمان اتخاذ خطوات أكثر قوة، مثل تعليق العلاقات مع إسرائيل، وحظر بيع الأسلحة لها".


من جهته، أقر مسؤول المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات بالاتحاد الأوروبي يانيز لينارتشيتش بأن هناك مناطق في غزة تعاني بالفعل من مجاعة، يمكن أن تمتد إلى القطاع بأكمله، وحث المسؤول الأوروبي إسرائيل على فتح مزيد من الطرق لإيصال المساعدات.


وقفة

في غضون ذلك، نظم موظفون في مؤسسات الاتحاد الأوروبي وقفة أمام مباني المفوضية في العاصمة البلجيكية، بروكسل، للمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة.


وشهدت الوقفة، التي تأتي قبل أيام قليلة من القمة الأوروبية، مشاركة عشرات من موظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي.


من جهته، أعرب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل عن أمله في التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.


وأوضح بوريل، في حديثه لإذاعة إسبانية محلية اليوم، أنه لا تزال هناك فرصة للمفاوضات بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت.


وذكر أن المساعدات الغذائية بدأ تسليمها إلى غزة لكن بشكل بطيء وغير كافٍ، مشيرا إلى أن 500 شاحنة كانت تدخل غزة يوميا قبل الحرب، وأكد أن إسقاط المساعدات الغذائية من الجو بالمظلات لا يمكن أن يحل محل حركة مرور 500 شاحنة.


وجراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة وقيود الإسرائيلية، بات سكان قطاع غزة على شفا مجاعة، في ظل شح شديد بإمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع، الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


وفي محاولة لتدارك الأزمة تواصل دول عربية وأجنبية تعاونها من أجل إنزال المساعدات جوا على مناطق شمال القطاع، إلا أنها تظل غير كافية ولا تسد الاحتياجات العاجلة للفلسطينيين.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تواصل إسرائيل حربها المدمرة على قطاع غزة رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.



فلسطين

الخميس 14 مارس 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

قوة إسرائيلية خاصة تختطف شابا جنوب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اختطفت قوة إسرائيلية خاصة، مساء اليوم الخميس، شابا من مخيم الأمعري جنوب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة إسرائيلية خاصة تسللت بسيارة مدنية الى محيط مخيم الأمعري، واختطفت الشاب ياسين الكفري من أحد المقاهي كان يتواجد فيه، قبل أن تنسحب باتجاه معسكر "عوفر" المقام على أراضي المواطنين جنوب بلدة بيتونيا.


وذكرت المصادر أن عملية التسلل والاختطاف تزامنت مع اقتحام نفذته عدة آليات تابعة لجيش الاحتلال في منطقة سطح مرحبا بالمدينة.

فلسطين

الخميس 14 مارس 2024 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو لعائلات الأسرى: لم نتلق ردا حقيقيا من حماس

الأناضول

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنّ حكومته لم تتلق "ردًا حقيقيًا" حتى الآن من حركة "حماس" بشأنّ صفقة تبادل الأسرى.


وقال نتنياهو خلال لقائه ممثلي عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب: "حتى هذه اللحظة لم يردنا رد حقيقي من حماس بشأنّ صفقة تبادل تشمل أبناءكم".


وأضاف: "أما الذي قد تغير فعلاً، والذي جاء بعد الضغط الذي مارسته الحكومة وبفضل مساعدتكم أيضًا والذي نشاهده لأول مرة، فهو الضغط القطري على حماس، الذي أسعى إليه وأدفع باتجاهه منذ فترة طويلة"، على حد زعمه، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الدوحة بهذا الخصوص.


وتابع حديثه: "كان يسعدني لو كنت أستطيع أن أزف لكم بشرى سارة اليوم، لكن حتى هذه اللحظة لم يردنا رد حقيقي من حماس الذين ما زالوا يتمسكون بمطالب غير مقبولة".


والأسبوع الماضي، لم تفض محادثات في القاهرة تتوسط فيها مصر وقطر عن أي نتيجة ملموسة نحو التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى في إطار هدنة مؤقتة.


من جهتها، حمّلت حركة "حماس" إسرائيل مسؤولية عدم إحراز تقدم في المفاوضات غبر المباشرة؛ جراء رفضها تقديم ضمانات بإنهاء الحرب أو سحب قواتها من قطاع غزة.


ويواجه نتنياهو انتقادات من الشارع الإسرائيلي وعدد من السياسيين حتى المنتمين لمجلس الحرب، على خلفية أزمة الأسرى في غزة وعدم التوصل لمسار يضمن عودتهم أحياء، ويتهمه البعض بتعطيل صفقة إطلاق سراحهم جراء "حسابات سياسية" لديه.


وتتظاهر عائلات المحتجزين في قطاع غزة، بشكل شبه يومي، للمطالبة بإبرام صفقة تفضي إلى الإفراج عن أبنائهم.


وتحتجز إسرائيل في سجونها ما لا يقل عن 9100 فلسطيني بحسب مصادر رسمية فلسطينية، فيما يلف الغموض أعداد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة في ظل رفض "حماس" الكشف عن رقم دقيق "بدون ثمن باهظ"، وتوزع الأسرى بين أكثر من جهة بالقطاع.


فبينما يتحدث إعلام عبري عن أرقام أسرى احتجزوا في غزة تراوح بين 240 و253، بينهم 3 تم تحريرهم، و105 أفرجت عنهم "حماس" خلال صفقة تبادل أسرى في نوفمبر/ تشرين ثان 2023، تتحدث الحركة الفلسطينية عن مقتل 70 آخرين جراء القصف الإسرائيلي.


وسبق أن سادت هدنة بين "حماس" وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.