فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة ضخمة في نيويورك ضد تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة

نيويورك- "القدس" دوت كوم

خرج أكثر من 30 ألف متظاهر في شوارع مدينة نيويورك الأميركية رفضا لتواصل العداون الإسرائيلي على قطاع غزة، والجرائم المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأبرياء في القطاع منذ ما يزيد على 6 شهور.


وخرجت مسيرات ضخمة في عدة مدن أميركية أخرى، ضمن إحياء فعاليات "يوم الأرض الخالد"، وتنديدا بالحرب الهمجية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند، وفي بوسطن ولوس انجلوس وفيلادلفيا وشيكاغو وبيرلينغتون بولاية فيرمونت، بعد دعوات خلال الأسبوع الماضي للمشاركة بكثافة في مسيرات لتذكير العالم بمأساة الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ 7 عقود.


وطالب المتظاهرون، الإدارة الأميركية بالتوقف عن الدعم المالي والعسكري لدولة الاحتلال، للضغط عليها لوقف الحرب في أسرع وقت والانسحاب من القطاع.

اقتصاد

الأحد 31 مارس 2024 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحصاء: ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال شهر شباط الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أوضح الجهاز المركزي للإحصاء أن الرقم القياسي العام لأسعار المنتج سجل ارتفاعا حادا نسبته 3.97% خلال شباط 2024 مقارنة مع شهر كانون الثاني 2024، حيث بلغ الرقم القياسي العام 139.41 خلال شباط مقارنة ﺒ 134.09 خلال كانون الثاني (سنة الأساس 2019 = 100).


وأضاف الإحصاء في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، أن الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محليا من الإنتاج المحلي سجل ارتفاعا حادا نسبته 4.21%، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محليا 142.22 خلال شهر شباط الماضي مقارنة ﺒ 136.48 خلال شهر كانون الثاني.


الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة خلال شهر كانون ثاني 2024

سجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي ارتفاعا نسبته 1.23%، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي 113.19 خلال شهر شباط 2024 مقارنة بـ111.81 خلال شهر كانون ثاني 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


حركة أسعار المنتج ضمن الأنشطة الرئيسية خلال شهر كانون ثاني 2024

وسجلت أسعار السلع المنتجة من نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك ارتفاعا حادا نسبته 9.73%، والتي تشكل أهميتها النسبية 29.94% من سلة المنتج، وذلك نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار السلع ضمن نشاط صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية بنسبة 17.51%، حيث بلغ متوسط سعر سمك سلطان ابراهيم والدنيس 850 شيقل/ 10 كغم لكل منهما.


كما سجلت أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة ارتفاعا حادا نسبته 13.62%، حيث بلغ متوسط سعر كل من؛ الملفوف الأبيض 3.20 شيقل/كغم، وبندورة بيوت بلاستيكية 4.71 شيقل/كغم، وخيار بيوت بلاستيكية 4.10 شيقل/كغم، وكوسا صغير الحجم 6.41 شيقل/كغم، والفلفل الأخضر الحار 5.18 شيقل/كغم، والفلفل الحلو 4.11 شيقل/كغم، وفاصولياء خضراء عريضة 17.00 شيقل/كغم، والبصل الجاف 15.69 شيقل/كغم، والبطاطا 5.57 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني ارتفاعا حادا نسبته 4.90%، حيث بلغ متوسط سعر عجل بلدي حي 19.36 شيقل/كغم، وخاروف بلدي حي 35.30 شيقل/كغم، وماعز بلدي حي 31.30 شيقل/كغم، والبيض الطازج 29.54 شيقل/2كغم، على الرغم من انخفاض متوسط سعر دجاج لاحم حي كبير 13.35 شيقل/كغم.


ولفت الإحصاء إلى أن أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة سجلت ارتفاعا حادا نسبته 3.71%، حيث بلغ متوسط سعر كل من؛ البرتقال 7.32 شيقل/كغم، والكلمنتينا 6.00 شيقل/كغم، والليمون 4.06 شيقل/كغم، والبوملي 5.71 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً نسبته 0.77%، والتي تشكل أهميتها النسبية 1.50% من سلة المنتج.


أما أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء سجلت رارتفاعا نسبته 0.52% خلال شهر شباط 2024 مقارنة بشهر كانون ثاني 2024، والتي تشكل أهميتها النسبية 8.23% من سلة المنتج.


كما سجلت أسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعا نسبته 0.21%، والتي تشكل أهميتها النسبية 58.92% من سلة المنتج، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة منتجات المخابز بنسبة 3.61%، وتجهيز وحفظ اللحوم بنسبة 0.85%، رغم انخفاض أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة الملابس بمقدار 0.91%، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية بمقدار 0.68%، وصناعة الأعلاف الحيوانية المحضرة بمقدار 0.57%، وصناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكينات والمعدات بمقدار 0.45%.


في حين سجلت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر استقراراً خلال شهر شباط 2024، حيث استقر الرقم القياسي عند 102.46، والتي تشكل أهميتها النسبية 1.41% من سلة المنتج.

منوعات

الأحد 31 مارس 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروب مميز في رمضان.. احذر من الإفراط في تناول عرق السوس

شبكة التلفزيون العربي

يُعتبر عرق السوس أحد المشروبات المميزة على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك. ويمتاز هذا الشراب بطعمه الحلو اللذيذ، لكنّه في الوقت نفسه كان سببًا في وفاة رجل أميركي عام 2020.


وذكرت تقارير أخرى حالات وفاة مماثلة في المجالات الطبية التي عانى فيها المرضى من زيادة مفاجئة في ضغط الدم أو انهيار العضلات أو حتى الموت.


وتظهر ردود الفعل السلبية بشكل متكرّر لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا والذين يتناولون عرق السوس الأسود أكثر بكثير من الشخص العادي. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم عادة ما يستهلكون المنتج لفترات طويلة من الزمن.


هذا ما برز في حالة ذلك الرجل من ولاية ماساتشوستس الذي تبيّن أنّه يتناول كيسًا ونصف الكيس من عرق السوس الأسود يوميًا لمدة ثلاثة أسابيع.


وعرق السوس هو نبات مُزهر موطنه الأصلي أجزاء من أوروبا وآسيا، واسمها العلمي "Glycyrrhiza".


 و"Glycyrrhizin" المعروف أيضًا باسم حمض  Glycerrhizic"، هو المادة الكيميائية الموجودة في عرق السوس الأسود والتي تُعطي الحلوى نكهتها المميزة، ولكنها تؤدي أيضًا إلى آثارها السامة.


وذكر موقع "ستادي فايندز" (studyfinds.org) أنّ الكثير من الغليسيرهيزين تُخلّ بتوازن الصوديوم وإفراز البوتاسيوم، مما قد يؤدي إلى رفع ضغط الدم وإزعاج إيقاع القلب.


كما تشمل الأعراض الأخرى للإفراط في تناول عرق السوس، التورّم وألم العضلات، والخدر والصداع.


وكشف فحص الرجل الذي توفي بسبب تناول الكثير من عرق السوس أنه عانى من مستويات منخفضة بشكل خطير من البوتاسيوم.


الفئات الأكثر تعرّضًا للخطر

يتناول بعض الأشخاص أدوية ومكمّلات غذائية أو صحية تحتوي بالفعل على عرق السوس، ممّا يزيد من خطر التأثيرات السامّة الناتجة عن تناول حلوى عرق السوس السوداء.


كما أنّ المرضى الذين يعانون من مستويات منخفضة من البوتاسيوم أو ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب، هم أكثر حساسية لتأثيرات عرق السوس المفرط.


إلى ذلك يحتفظ مرضى قصور الكبد أو الكلى بالغليسيرهيزين في مجرى الدم لفترات أطول، مما يزيد من خطر تعرّضهم لآثار ضارة.


تناول عرق السوس الأسود بشكل آمن

عند تناوله بكميات صغيرة من وقت لآخر، لا يُشكّل عرق السوس أي تهديد كبير للبالغين والأطفال الأصحاء.


ووجدت دراسة أُجريت عام 2024 في السويد، أنّ تناول 100 ملغرام من عرق السوس يومًيا، وهي كمية آمنة، لمدة أسبوعين كان كافًيا لرفع ضغط الدم بمعدل 3.1 ملم زئبق. كما كان لدى ربع المشاركين مستويات مرتفعة من البروتين في الدم، والذي يتم إنتاجه عندما يعمل القلب بجهد أكبر.


وفي هذا الإطار، نصحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الأشخاص بتجنّب تناول أكثر من 2 أونصة من عرق السوس الأسود يوميًا لمدة أسبوعين أو أكثر.


كما حذّر بعض العلماء من الاستخدام الروتيني لعرق السوس في شكل مكمّل غذائي أو شاي لفوائده الصحية المزعومة، بما في ذلك علاج السعال المرتبط بمرض "كوفيد 19"، أو التهابات الجهاز التنفّسي الأخرى.


كما حذّرت مقالة تعود لعام 2012 من أنّ "الاستهلاك اليومي لعرق السوس ليس له ما يُبرّره على الإطلاق لأنّ فوائده ضئيلة مقارنة بالنتائج الضارة للاستهلاك المزمن".

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تكون القاهرة كلمة السر ؟

اعتبارا من اليوم الاحد تستأنف مفاوضات صفقة التبادل في القاهرة وذلك بعد تقديم مصر مقترحات جديدة قد تنجب هذه الصفقة التي طال انتظارها في ضوء استمرار التعقيدات الاسرائيلية ..


امس ذكرت إسرائيل انها وافقت على الإفراج عن محرري صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذين اعيد اعتقالهم مقابل الإفراج عن جثتي الجنديين هدار جولدين وارون شاؤول بانتظار ما زعمته إسرائيل رد حركة حماس ، لكن هذه القضية ليست الوحيدة ، فهناك مسائل خلافية اخرى في مقدمتها عدم التوصل حتى الان لمعايير الإفراج عن الاسرى واعادة النازحين من الجنوب إلى الشمال وادخال المساعدات الإنسانية وضمانات دولية لوقف الحرب .


وفي الوقت الذي اقرت فيه حماس والجهاد الاسلامي في اجتماع طهران الاخير محددات استراتيجية لا يمكن التنازل عنها وفي مقدمتها وقف العدوان وانسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع والإفراج عن عدد اكبر من الاسرى وعودة النازحين وادخال المساعدات بشكل دائم ، فان المفاوضات ستبقى في اطار التعقيد رغم التقدم بمساراتها بشكل طفيف لان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يعتبر حسب ما كشف الإعلام العبري اكبر المعارضين داخل كابينيت الحرب لصفقة التبادل ويقف في صفه المتطرفين سموتريتش وبن غفير بينما رأي الجيش ممثلا بالوزير غالانت ورئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي يركز على ضرورة اعداد خطة اقتحام رفح كألوية ، في حين يرى رئيس الموساد دافيد برنيع ورئيس الشاباك رونين بار والوزراء بيني غانتس وغادي إيزنكوت وميري ريجيف ورون ديرمر وافي ديختر وأيلي كوهين ويسرائيل كاتس بانه يجب التوصل لصفقة تبادل وعدم اهدار الفرصة الذهبية المتاحة ..


وافق نتانياهو للوفد الاسرائيلي بالتوجه إلى القاهرة والدوحة واستكمال المفاوضات بدون اي رغبة في التأثير لصالح انجاز الصفقة ، لتمرير موقف امام الضغوطات الاميركية الكبيرة فقط وامام عائلات المحتجزين الاسرائيليين ، وهو موقف أمر لم يعد سرا ..


هل تكون القاهرة كلمة السر في المفاوضات على المقترحات الجديدة من اجل الوصول إلى اتفاق بعد طول انتظار لا سيما وان رئيس الشاباك قام نهاية الأسبوع بزيارة سرية للعاصمة المصرية واجتمع مع رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ، ام ان إسرائيل من يل بقيادة تيارها المتطرف ستفشل كل المحاولات الدبلوماسية والسامية للوصول إلى حل من اجل مواصلة عدوانها ؟

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

في مجلس الامن.. مطلوب تفعيل المادة ٢٥

لا يوجد جدل بين خبراء القانون الدولي حول أن قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي "تتطلب" إجراءات معينة تكون ملزمة. وفي الواقع فإن قرارات مجلس الأمن هي بمثابة قانون دولي، حيث تنص المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة بوضوح على ما يلي: "يوافق أعضاء الأمم المتحدة على قبول قرارات مجلس الأمن وتنفيذها وفقاً لهذا الميثاق".


ومع ذلك، تجادل الولايات المتحدة الآن بأن "القاعدة" مختلفة، في الواقع: "إنه قرار غير ملزم". كلمة الأمريكيين بعدم الإلزام غير قانونية وغير منطقية فيما يتعلق بقرارات مجلس الأمن، إلا إذا ارادت القول بانها لن تُلزم اسرائيل بالإنفاذ بشكل ثنائي ولكن القرار مُلزم بشكل عام.


عندما يطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان تحترمه جميع الأطراف، مما يؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام".


غزة هي معركة بين القانون الدولي والنظام القائم على القواعد للولايات المتحدة، وقرار الأمم المتحدة خير مثال على ذلك. وهذا هو النظام القائم على القواعد، حيث يتم وضع القواعد في الوقت الحالي لتناسب مصالح الولايات المتحدة وأتباعها، اعتمادًا على الظروف. وبهذا المعنى فالجميع مدرك ان الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تتعارض مع القانون الدولي من القتل الجماعي للمدنيين، والاطفال والصحفيين، والعاملين في المجال الإنساني، والتدمير المتعمد للجماعة، والاحتلال الموجود مسبقًا للأراضي الفلسطينية، والتدمير الشامل لغزة، والمستشفيات والمساجد والمدارس، والتعذيب والتجويع المتعمد للسكان، وما إلى ذلك. لذلك لم نتمكن من قبل من رؤية التناقض الهائل بين النظام القائم على القواعد والقانون الدولي بهذه الطريقة الواضحة، فالعالم يعرف الآن على وجه اليقين أن إسرائيل دولة تعمل خارج القوانين والأعراف الدولية، وتوفر لها الولايات المتحدة الغطاء القانوني والمالي والعسكري.


تسعى دولة الاحتلال ان تكون استثنائية، وهي بالضرورة يجب ان يتم استثناءها بالعزل عن المنظومة الدولية وليس بالفوقية.


يفيد القرار بوقف النار الفوري المُستدام ولكنه ليس دائم، كلمة مُستدام مطاطة وتفسيراتها عديدة فقد تعني دائمة إذا ما ضغطت كل الدول بهذا الاتجاه، وقد تكون تدريجية او مؤقتة فيما إذا لم يتم تفعيل أدوات الدبلوماسية القسرية الإلزامية. خلال ٦ أشهر، خذلت الدبلوماسية قطاع غزة بعد ان أزهقت ٣٢٠٠٠ فلسطيني/ة حيث منعت امريكا إصدار ٣ قرارات سابقة لوقف النار، لأنها ارادت ادانة واضحة ضد حماس، ولم تستعمل امريكا اليوم حق النقض في مجلس الامن واكتفت بالامتناع عن التصويت.


قرارات مجلس الأمن مُلزمة حسب القانون الدولي وهذا أساس الفرق بين قرارات الجمعية العامة وقرارات مجلس الأمن.
الإلزام يكون دبلوماسيا أخلاقيا قانونيا، وقد يصل لاستخدام القوة تحت البند السابع. قرار مجلس الأمن 2728 بوقف إطلاق النار الفوري والمستدام صدر بتصويت ١٤ وامتناع ١ بتاريخ ٢٠٢٤/٣/٢٥.


ليس بالضرورة استخدام تعبير مُلزم لغوياً، فقرارات مجلس الأمن مُلزمة تلقائياً. اما بالنسبة لإلزامية قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، فهو قرار مُلزم، ولكن بشكل مؤقت لنهاية شهر رمضان، أي ينفذ ١٠ أيام !!


طرق الإنفاذ لم يتم التطرق لها، لأنها معلومة دبلوماسياً من خلال تجميد او وقف العلاقات الدبلوماسية او العقوبات والدبلوماسية القسرية، ولكن من الضروري الان المطالبة بتفعيل المادة ٢٥ من الميثاق، لوضع كافة الاطراف عند التزاماتها ومسؤولياتها الأخلاقية والقانونية بشكل ثنائي وجماعي بعد قرار مجلس الامن والإجراءات الاحترازية في محكمة العدل الدولية، والتزام كافة الأطراف بمنع الإبادة.


ان لم تلتزم الدول بمسوولياتها فهي تشتري الوقت لنتنياهو لتدمير وتهجير وضم ومصادرة ما تبقئ!

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تجارة الحرب في قطاع غزة

في البداية، قبل توصيف تجارة الحرب في غزة، كان واجباً أن نصف حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة لما يزيد عن 176 يوماً وما زالت المجازر ترتكب في كل ساعة، والتي تشكل بمجموعها حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد 2.3 مليون إنسان بقطاع غزة. ورغم أن التاريخ الإنساني دون بشكل قاطع بأن الاحتلال عبر الأزمنة والأمكنة كان دموياً قاتلاً للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشعب المحتل، ويزيد الاحتلال الاسرائيلي أنه إحلالي، أي يعمل على إبادة الإنسان الفلسطيني واقتلاعه من أرضه، وزرع مستوطن اسرائيلي بدلا منه، ومن صميم العقلية الاستيطانية والإجراءات الميدانية تلك، تبلورت تجارة الدم الفلسطيني في برامج الاحزاب الإسرائيلية من اليمين لليسار. وكانت الاختلافات بينها تكمن في الأساليب وليست في الاستراتيجية، إذ تكمن أكبر خلافاتهم في مدة الإبادة وسرعة تنفيذها ضد الفلسطينيين، وهو ما يوضح بأنه لا معنى لسقوط الحكومة وتبديل التكتل الحزبي الحاكم في إسرائيل، إذا كانت النتيجة النهائية "إبادة الفلسطيني وتدمير مقدراته".


أوضحت الستة شهور الماضية لحرب الإبادة، أن قطاع غزة يتعرض لمجموعة حروب تضاف إلى مجازر القتل والقصف والتدمير، كحرب التجويع والترحيل، كل ذلك أظهر سلوكيات فلسطينية سلبية وإجبارية في آن واحد، يمكن أن نطلق عليها تجارة الحرب بأشكال وأنواع متعددة، نكشفها في هذه المقالة لتقويمها وفرض الضرائب القانونية والأخلاقية بعد تدمير الاحتلال للبنى التحتية والمؤسسات الحكومية والمجتمعية، بهدف نشر الفوضى والفلتان في المجتمع، وكان أهم تلك التجارة:
تجارة السلع، راجت تجارة السلع والمساعدات المقدمة للنازحين واللاجئين، بعد تدمير قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة كافة المؤسسات المجتمعية والصحية والخدمية بقطاع غزة، ومحاربة إسرائيل للمؤسسات الدولية المتخصصة في تقديم الرعاية للاجئين والمنكوبين بغزة كوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، والصليب الأحمر. والأهم منع دخول المساعدات والسلع والمواد الأساسية، وما يدخل لا يفي إلا بأقل القليل لـ 2.3 مليون إنسان بغزة، هذا بالإضافة إلى الحصار والتجويع المفروض على محافظتي غزة وشمال غزة.


ما يحصل عليه النازحون والمشردون في أماكن الإيواء لا يتناسب مع احتياجاتهم، وبالتالي يقومون ببيع ما لا يلزم من مساعدة لاستبدالها بما يلزم، وهو ما صنع تجار السلع والخدمات في الحرب، دون مأسسة أو رقابة، حتى أضحت تسمع صرخات النازحين من بين الخيام، وأنات الجوعى على ارتفاع الاسعار الجنوني، بلا عمل ولا بنوك، ووجدت النكتة طريقها بين مناطق الايواء التي تردد "الحياة صومالية والأسعار باريسية".


تجارة الخدمات، في ظل حرب الإبادة التي طالت الإنسان وكل مقدراته الخدمية والاقتصادية والاجتماعية بغزة، باتت الأحزاب الفلسطينية المستهدفة، والمؤسسات الخدمية والاغاثية عاجزة عن تقديم المساعدات للنازحين أو حتى تنظيمها بالشكل الأمثل، فالهدف الاحتلالي هو القتل أو الترحيل لا البقاء والصمود، ما يفتح الباب للمخالفات الإدارية والتنظيمية، والتي في أغلبها غير مقصودة، فالعاملين بهذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع يحترم عملهم ويقدر، ولكن تبقى المساعدات غير المنظمة والممنهجة قائمة، للحبايب والمناصرين، وفي أسوأ الأحوال للمؤيدين، وقد ظهرت مجموعات جديدة تعمل في الإغاثة الإنسانية، وتستقبل تبرعات وتقدم خدمات دون معرفة الآليات والإجراءات. ويبقى الأصعب من كل ذلك، معاناة القائمين في مناطق اللجوء في الخيام كأن الاحتياجات والمتطلبات الأساسية لهم تكمن في الغذاء والدواء.


تجارة الاعلام، يستضيف الإعلام العربي والدولي، العديد من الشخصيات الفلسطينية من خلفيات فكرية وسياسية متنوعة سواء من داخل فلسطين أو خارجها، وتكمن الإشكالية الكبيرة في العلمانيين سواء اليمينيين أو اليساريين الذين يؤمنون بالواقعية السياسية على عكس الإسلاميين الذين يعتمدون إضافة إلى البرامج الحزبية إلى الغيبيات. وهو ما تحسن استخدامه بعض القنوات العربية في جلب شخصيات اعتبارية من خلفيات أكاديمية يسارية أو علمانية تتحدث عن المقاومة الإسلامية، المقاومة والنضال ليس محلاً للانتقاد ولا أحد يمتلك حق الرفض، فهو حق أصيل في القانون الدولي، والمنظمات الدولية، والأعراف الدولية، والأديان السماوية، لكن استخدام هذا الحق والطريقة التي يستخدم بها هي محل تفكير ونقاش، كيف؟ ولماذا؟ وما النتائج؟ فهنالك مقولة في السياسة "العبرة بالنتائج".


ما يجعل هذه التجارة رابحة للمحللين والمحرمين، لكنها خسرت الشعب الفلسطيني الكثير، وحرمت قطاع غزة من استدامة حالة التعاطف الشعبي والدولي، فالشعوب لا ترى سوى تجارة الربح التي يسوقها هؤلاء الإعلاميين، ومعها الأخبار التي تتحدث عن قتل المدنيين، خاصة النساء والأطفال؛ فيصبح الرأي العام العالمي بين معادلتين. الأولى، قتل الأطفال والنساء، أما الثانية الربح في رد المقاومة على قوات الاحتلال بغزة، فيصبح لسان حال الرأي العام "صح بقتلوا أطفال بس المقاومة بتقتلهم"، دون النظر لحجم المجازر واحصاءاتها التي تشكل بمجموعها حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.


وفي الختام يمكن القول بأن التجارة المركبة والرائجة في قطاع غزة تصب في خانة واحدة وهي النيل من صمود الشعب لا الجبهة الداخلية، فما نعلمه هو بدء الإبادة لا انتهائها، وكل مبادرات وقف إطلاق النار فشلت، ومفاوضات التهدئة وإطلاق سراح أسرى معقدة وتعاد كل أسبوعين من جديد، وبالتالي، كان واجباً فرض ضرائب أخلاقية للتجارة الرائجة في ظل انعدام قدرة المؤسسات الحكومية لفرض القانون والضرائب التجارية.

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هل سينجح الدكتور محمد مصطفى في نزع الالغام من طريقه ؟

البند الاول في كتاب الرئيس محمود عباس بتكليف الدكتور محمد مصطفى تشكيل الحكومة الـ 19 منتصف الشهر الجاري، هو قيادة وتعظيم وتنسيق جهود الاغاثة في قطاع غزة، والانتقال السريع والفعال من الاغاثة الانسانية المطلوبة الى الانتعاش الاقتصادي، ومن ثم تنظيم ملف اعادة الاعمار واعادة بناء ما دمرته آلة الحرب والعدوان في المحافظات الجنوبية والشمالية، على ان تكون هذه الجهود ضمن رؤية واضحة تضع معالم دولة فلسطين المستقلة مؤسساتيا وبنى تحتية وخدمات.


والبنود الاخرى تتعلق بتوحيد المؤسسات ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومواصلة عملية الاصلاح ومكافحة الفساد في مختلف المؤسسات، وتقديم كل الدعم الممكن للمنظومة القضائية وتمكينها بما يضمن الحكم الرشيد وكرامة وصمود المواطن وسيادة القانون وتحقيق الامن للمواطنين .


بدوره رد الدكتور محمد مصطفى على كتاب التكليف بعبارات منمقة وحذرة، تمحورت حول حساسية ودقة وخطورة المرحلة، ما يتطلب مواصلة العمل السياسي والدبلوماسي على الساحتين العربية والدولية والالتزام ببنود التكليف، وصولا الى اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومن دون التطرق الى العمل التوافقي المحلي. وفي اول تصريح صحفي له كان متفائلا بشدة وقال فيه: " آن الاوان لاقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".


ردود الفعل على تكليف الدكتور مصطفى تباينت بين مؤيدة ومعارضة ورافضة بشدة ومؤيدة بحذر !! واشنطن رحب بعبارات مغزاها يحتوي الكثير من عبارات الحق التي يراد منها باطل ، حيث دعت رئيس الوزراء المكلف الى البدء باصلاحات في العمق وذات مصداقية، موضحة أن إصلاح السلطة الفلسطينية ضروري لتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار في الضفة وقطاع غزة ، على حد قولها . كذلك لاقى التكليف ترحيبا امميا واوروبيا ، فيما كان هناك فتور عربي غامض .


ولكن الاهم من ذلك رد الفعل المحلي ، ففي الوقت الذي رحبت فيه حركة فتح بالتكليف ، لحقتها فصائل فلسطينية منضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ، ومنها ما كان ترحيبا يخيم عليه الحذر، داعيا الى ضرورة توفر توافق وطني حول الحكومة الجديدة. ولكن اللافت في الامر معارضة فصائل اساسية لهذا التكليف على راسها حركة حماس التي ما زالت تمسك بزمام الامور في قطاع غزة ، وكذلك الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية وحركة المبادرة الوطنية، ما يعني ان هذا التكليف اثار موجة جديدة من الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ، وهو ما بات واضحا من التراشق الاعلامي بين حركة فتح من جهة ، وما بين ما تطلق على نفسها محور المقاومة ( حماس والجهاد والشعبية) الذين اعتبروا في بيان مشترك أن تعيين حكومة من دون توافق وطني هو خطوة فارغة من المضمون وتعمق الانقسام. وعلى الفور ردت حركة فتح ببيان لها عبرت فيه عن استهجانها من بيان فصائل "محور المقاومة "، وقالت، إن " من تسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، وتسبب بوقوع النكبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، لا يحق له إملاء الأولويات الوطنية"، مؤكدة أن رئيس الوزراء المكلف مسلح بالأجندة الوطنية لا بأجندات زائفة لم تجلب إلى الشعب الفلسطيني إلا الويلات، ولم تحقق له انجازا واحدا !!


بعيدا عن الفصائل ، فان اوساطا شعبية عديدة عبرت عن عدم تفاؤلها بالحكومة الجديدة ، واعتبرتها خطوة جدية في تكريس الفصل بين شطري الوطن، قطاع غزة والضفة الغربية، وهناك من ذهب بعيدا في رأيه ، من خلال استعراضه لبعض التسريبات عن الوزراء المرشحين ، حيث اغلبيتهم بحق مفخرة فلسطينية، ومن اصحاب الشهادات العالية ، ولكنهم يفتقرون لخبرة ميدانية تؤهلهم للعمل في الحقل الفلسطيني المتشعب، المزروع بكم هائل من الالغام التي ان انفجرت ستكون عواقبها مدمرة، وربما تشكل ضربة قاضية للمشروع الوطني. وهناك من اعتبر هذه الحكومة عبارة عن " بزنس" لن تلتفت في عملها الى ما يكابده الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال واجراءاته التعسفية المتصاعدة ، وستكرس جهودها في جمع ما امكنها من اموال لاعمار قطاع غزة، ان نجحت في احكام قبضتها على القطاع في ظل الواقع الموجود ، او حصلت على موافقة حركة حماس .


في ضوء ما سبق، فان الحكومة القادمة امامها تحديات كبيرة جدا وخطيرة جدا، وواقع الحال ينبىء بانها لن تحقق النجاح المطلوب ولن تستطيع تلبية الاحتياجات الاساسية للشعب الفلسطيني، وبالتالي مصيرها الفشل ، ولعل احد ابرز التحديات، الفتور العربي تجاهها ، والذي سيجري الاعتماد عليه في الاعمار، فلم يعد سراً ان هناك دول عربية، في مقدمتها مصر، كانت ترغب بتكليف الدكتور سلام فياض لتشكيل الحكومة، وكذلك اغلبية دول الخليج والاردن، فعلى ما راهن الرئيس محمود عباس في اختياره الدكتور مصطفى؟


ومن التحديات التي لا تقل في اهميتها عما سبق، افتقار الخزينة الفلسطينية للاموال جراء سياسة الحصار المالي الذي تواجهه السلطة الفلسطينية بعد قرصنة دولة الكيان لاموال المقاصة الفلسطينية ، وتناقص الايرادات المحلية جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وامتناع المانحين عن تقديم ما كانوا يقدموه سابقا كدعم للسلطة الفلسطينية ، او تقليص الدفعات، ناهيك عن رفض دولة الكيان لاي نشاط او دور للسلطة في قطاع غزة بعد انتهاء العدوان، وهو ما اعلن عنه بوضوح اكثر من مسؤول اسرائيلي على رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، وليس قطاع غزة وحسب ، انما منع اي عمل للسلطة في مدينة القدس والمناطق المصنفة ( ج )، ما سيجعل عمل هذه الحكومة صعبا للغاية، اضافة الى اعباء جديدة قد تتحملها السلطة في اعقاب ايقاف الدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا ) ، وهو ما سيقع على كاهل السلطة لتقديم الخدمات للاجئين.


ولكن اهم التحديات واشدها خطورة هو معارضة القوة الحاكمة لقطاع غزة، وهي حركة حماس، لهذه الحكومة ، وهو ما عبرت عنه صراحة في بيانها المشترك مع فصائل المعارضة ، والتي كانت قد طالبت الرئيس محمود عباس بإجراء مشاورات مسبقة معها بشأن تشكيلة الحكومة ، وكانت ترغب بتشكيل حكومة توافق وطني، والاتفاق على برنامج عملها ومهامها وفترة عملها ومرجعيتها، حيث اعتبرت حركة حماس انه لم يتم الاستجابة لذلك، وجرى تشكيلها بصورة منفردة ، وهو ما ترفضه، ما يعني انها لن تسمح لها بالعمل في قطاع غزة .


ما يثير مخاوف السلطة بروز المفصول من حركة فتح ، محمد دحلان من جديد والدور الذي ربما سيناط به في قطاع غزة والمدعوم من بعض الدول العربية ، والذي بدأ بالفعل من خلال اللجان الشعبية التي جرى تشكيلها للحراسات وتوزيع المساعدات الانسانية، التي يلعب تيار دحلان فيها دورا مركزيا. وليس سرا ان نقول ان دحلان يتمتع بشعبية كبيرة في منطقة قطاع غزة، وحتى في مناطق عديدة من الضفة الغربية ، وتخشى السلطة الفلسطينية ان تكون هذه اللجان نواة لإدارة محلية للقطاع، ما من شأنه ان يعزز الانقسام .

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكرى يوم الأرض طريق فلسطين سالكة على خطين



في الثلاثين من آذار عام 1976، عمت المظاهرات الغاضبة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ضد قرار سلطات الإحتلال مصادرة الأراضي في النقب والجليل.


ومن بين تلك المظاهرات واحدة مرت في شارع الحزين بمدينة سخنين التحق بها الطفل خالد الشقيق الأصغر لخديجة شواهنة، التي طلب منها أهلها اعادته إلى البيت خوفاً من اصابته برصاص جنود الإحتلال، وعندما أمسكت خديجة يد شقيقها لإعادته إلى البيت أطلق الجنود النار عليها، واستشهدت على الفور، وسط الشارع الحزين متأثرة بجراحها البالغة، كما استشهد أيضاً في هبة يوم الأرض كل من خضر خلايلة وخير ياسين ورجا أبو ريا ومحسن طه ورأفت الزهيري.


ومنذ ذلك الوقت يتم إحياء ذكرى يوم الأرض والرعب الفلسطيني يخيم على واقع ومستقبل الاحتلال على أرض فلسطين التي أصبحت الطرق فيها وإليها سالكة على خطين، واحد أمام المستوطنين للمغادرة، وخاصة سكان مستوطنات غلاف غزة والشمال، حيث إندفع عدد كبير منهم في بداية الحرب إلى سلوك طريق مطار بن غوريون في تل أبيب، ومطار الملكة علياء في الأردن، ملتحقين بموجة جديدة من موجات الهجرة العكسية لليهود من أرض فلسطين.


وتأتي هذا العام ذكرى يوم الأرض الذي يشكل علامة فارقة في معركة الصمود والبقاء والتصدي لعمليات الإقتلاع والتهويد والإستيطان، وغزة تواجه الحرب الأطول والأشرس والأعنف في تاريخ الصراع مع الإحتلال.


ولوحظ ارتفاع أرقام الهجرة العكسية بعد أن عززت معركة طوفان الأقصى فكرة أن فلسطين لم تعد أرضاً صالحة للعيش بالنسبة للإسرائيليين، خاصة في المدن التي طالتها صواريخ المقاومة كتل أبيب و إيلات وكريات شمونة، مما جعل الأمان مفقوداً من الناقورة إلى رفح، ولهذا السبب سلك الإسرائيليون طريق الهجرة بعد أن رسخت لديهم قناعة بأن لا أمن ولا أمان لهم على هذه الأرض التي أخذوها عنوة من أصحابها.


كما كان لافتاً بعد السابع من تشرين الأول تجدد حملة (لنغادر البلاد معاً) التي تدعو عبر شبكات التواصل الإجتماعي عائلات المستوطنين لسلوك طريق الهجرة نحو أي مكان في العالم. وقد فعل ذلك أيضا رجال الأعمال والأطباء الذين شكلوا لجنة بأسم (أطباء من أجل تغيير مكان السكن) خاصة في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وهذا يشير إلى تصاعد عوامل الطرد الديمغرافي بشكل أكبر من عوامل الجذب، و ظهور ما يعرف بميزان الهجرة السلبي منذ العام 2000.


كما ظهرت خلال الحرب على غزة توصيفات جديدة كانت محصورة بالفلسطينيين ولصيقة بهم كالتهجير والنزوح، ولكننا اليوم أصبحنا نسمع عن التهجير والنزوح للإسرائيليين بعد إخلاء مدينتي سديروت وكريات شمونة وكافة المستوطنات القريبة من غزة والحدود مع لبنان وكل مكان تطاله صواريخ المقاومة، التي جعلت أعضاء من الكنيست والحكومة الإسرائيلية يفرون إلى الملاجئ، مما رفع منسوب الخوف والخطر عند الإسرائيليين الذين قرر عدد كبير منهم الهروب من الواقع البائس والمستقبل الغامض.


وترتبط عمليات استقدام وبقاء المهاجرين اليهود الذين تم استجلابهم سابقاً بتوفير الأمن والأمان والرفاهية الإجتماعية والإقتصادية مقابل الخدمة في الجيش، ولكن الحاخام الأكبر للسفارديم قال: إذا أجبرونا على الخدمة في الجيش سنشتري التذاكر ونغادر جميعاً البلاد.


كما أن سارة زوجة بنيامين نتنياهو قالت: بيبي أكبر من هذه الدولة، الجميع يريدون أن يتم ذبحه وحرقه، لماذا عليه بذل هذا الجهد، لننتقل خارج هذه البلاد ولتحترق الدولة. وأما الخط الثاني الذي سوف يسلكه الفلسطينيون المتجذرون بأرضهم وانتمائهم الأصيل لوطنهم والقابضون على جمر وحدة نضالهم في الداخل والشتات من أجل الدفاع عن الأرض، فهو طريق العودة، بعد أن رفعت المقاومة منسوب الأمل بالسير على هذا الطريق، إستناداً إلى روح التضحية والفداء التي ظهرت بشكل واضح خلال الهدنة الأولى من الحرب على غزة، حيث عاد النازحون إلى بيوتهم المدمرة، رغم إطلاق النار عليهم وإلقاء المنشورات التي تقول (الحرب لم تنته بعد) و (العودة إلى الشمال ممنوعة وخطرة جداً) ولكنهم عادوا كونهم أصحاب الأرض والحق، وهذا ما لا يعرفه الإسرائيليون لأن الأرض ليست أرضهم ولا حق لهم فيها، وهم باتوا اليوم أكثر فزعاً من الحق الفلسطيني بالأرض والماء والهواء وهذا ما يؤكده الفلسطينيون بالمقاومة والقصائد والأغاني والأناشيد حين قالوا لشهداء يوم الأرض و للشهيدة خديجة شواهنة:


خديجة لا تغلقي الباب/ لا تدخلي في الغياب/ سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل/ سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل/ سنطردهم من هواء الجليل.

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ملفات فلسطينية أردنية


ثانياً، يحظى ملف القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفي طليعتها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين، بالاهتمام والرعاية الهاشمية الأردنية، لمكانتها الدينية، والتراثية والتاريخية، ولأنها جزء من أرض الضفة الفلسطينية، بل وعاصمتها، وتم استكمال احتلالها عام 1967 حينما كانت تتبع أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وقد تخلى الأردن عنها قانونياً وسياسياً لصالح شعبها وممثلته منظمة التحرير، ولم يتخل عنها لصالح المستعمرة ومخططاتها التوسعية وبرامجها الاستعمارية، ولذلك يقف الأردن حازماً إلى جانب فلسطين وعاصمتها الأبدية التي كانت وستبقى وستعود، وقد تم ذلك بموافقة فلسطينية وتنسيق وتفاهم مسبق مع منظمة التحرير على قاعدة الشراكة في مواجهة العدو الواحد المشترك.


الأردن وعبر العديد من العناوين والوسائل والأدوات، وفي طليعتها العنصر البشري، وتوظيف حوالي ألف موظف يعملون على خدمة المسجد الأقصى، وما حوله، يحصلون على ثلاثة أضعاف الراتب الأردني المماثل للوظيفة وفق تصنيفات الموازنة، ليكونوا كرام النفس في مواجهة غلاء المعيشة السائد في فلسطين.


كما ترعى الحكومة الأردنية مجلس أوقاف القدس المعين من ذوات وشخصيات مقدسية تعمل على إدارة شؤون المسجد وتوابعه، ومن ضمنهم موظف أردني رفيع المستوى يعمل في مكتب رأس الدولة الأردنية، متفرغاً متابعاً لشؤون القدس وتداعياتها، لتبقى الصلة حية يومية مع وزارة الأوقاف والعاملين بها ومعها في القدس.


ويشغل وزير الخارجية اهتماماً خاصاً في ملف أعماله اليومية في متابعة القدس، وفي مواجهة مخططات المستعمرة على المستوى الدولي لدى الأمم المتحدة واليونسكو وكافة المحافل الدولية، انعكاساً في تكريس الرعاية الأردنية واستمرارية عملها، حفاظاً على عروبة القدس كجزء وامتداد للضفة الفلسطينية المحتلة، في مواجهة إجراءات التهويد والأسرلة والعبرنة من قبل المستعمرة التي تعمل على تكريس الاحتلال والاستيطان، ومحاولات تقليص العدد السكاني، وجعل الأرض والمعيشة طاردة للفلسطينيين، عبر تضييق فرص الحياة والعيش الكريم أمامهم، فالصراع حول الأرض والبشر هما عناوين المواجهة، بين المشروعين: 1- الاستعماري الإسرائيلي، 2- الوطني الفلسطيني، ولهذا تسعى المستعمرة لسلب واغتصاب والهيمنة على أكبر مساحة من الأرض، ونحو أقل عدد من البشر، ولهذا يعمل الأردن على توفير فرص الصمود للشعب الفلسطيني على أرضه، وضد الترحيل والإبعاد والتشريد واللجوء، كي تبقى فلسطين وطناً لشعبها، لا أن يتم تشريدهم كما سبق وفعلوا عامي 1948 و1967.


الصراع في القدس، محتدم، على قاعدة أن المستعمرة تعمل حثيثاً لجعل القدس الموحدة عاصمة لهم، ومحاولات نقل السفارات الأجنبية من تل أبيب إلى القدس، وتكثيف الاستيطان باتجاه تغيير المعالم العمرانية والسكانية وجعل الأغلبية السكانية من المستوطنين الأجانب اليهود، ولهذا يشارك الأردن في هذا الصراع إلى جانب الفلسطينيين من موقع المسؤولية والشراكة الوطنية والقومية والدينية.

------عناوين الانتصار الفلسطيني وشروطه---حمادة فراعنة-------

جرجرت المحتجين الاسرائيليين المطالبين بالتوصل لعقد صفقة تبادل فلسطينية اسرائيلية، من أمام البرلمان الكنيست يوم الأربعاء 20 أذار 2024، ووقائع غيرها في شوارع تل أبيب وحيفا، دالة على أن بروز التعارضات بين مكونات مجتمع المستعمرة الاسرائيلية، هو الرهان الثاني، والشرط الضرورة لتحقيق تطلعات الشعب العربي الفلسطيني نحو زوال الاحتلال وهزيمة الصهيونية كفكرة ومشروع. بدون ذلك، وبدون انقسام مجتمع المستعمرة لن يتمكن الفلسطينيون من تحقيق المساواة في مناطق 48، والاستقلال لمناطق 67، والعودة للاجئين إلى المدن والقرى التي طُردوا منها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.


الشرط الاول الأكثر ضرورة لانتصار المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني هو إنهاء الانقسام وتحقيق الائتلاف والشراكة والوحدة الوطنية بين مكونات وفعاليات وفصائل وأحزاب الشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير ومؤسساتها: 1- المجلس الوطني، 2- المجلس المركزي، 3-اللجنة التنفيذية، 4-السلطة الفلسطينية.


الشرط الثاني هو اختراق المجتمع الاسرائيلي وشق صفوفه، وكسب انحيازات من بين مكوناته لصالح العمل المشترك، والنضال الموحد، ضد الاحتلال، وضد الصهيونية ، وضد العنصرية والتمييز، والتطلع نحو مستقبل موحد ومصالح مشتركة على الارض وفي الميدان، وندية ومساواة في الحقوق والتعامل ، ومستجدات الوقائع الملموسة التي تضمن للشعبين الحياة المشتركة سواء في إطار :1-دولتين متجاورتين ، أو 2-دولة ديمقراطية واحدة تقوم على أساس الهويتين الفلسطينية والاسرائيلية، والقوميتين العربية والعبرية، متعددة الديانات مسلمين ومسیحیین ويهود، وإدارة مشتركة وفق نتائج صناديق الاقتراع.


ما فعلته عملية اكتوبر الفلسطينية، وتداعياتها القاسية والتحولات الايجابية في شوارع أوروبا وأميركا وكندا واستراليا وغيرها، مهما بدت بداياتها متواضعة، ولكنها ملموسة جدية تراكمية لصالح فلسطين، بما يتعارض مع مصالح ورؤية ورواية المستعمرة التي قامت على الظلم والتضليل وسلب حقوق الشعب الفلسطيني في وطنه، وها هي تُمارس أقسى أنواع الاضطهاد، بإقرار أوروبي كما يقول جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي امام مؤتمر بروكسل الذي استهدف توفير المساعدات إلى غزة بقوله:


"لم تعد غزة على شفا مجاعة، بل في حالة مجاعة تؤثر على آلاف الاشخاص، والجوع يُستخدم سلاحاً للحرب، اسرائيل - المستعمرة - تتسبب في حدوث المجاعة" و بكل وقاحة يرد علیه اسرائیل کاتس وزير خارجية المستعمرة، بقوله : "لقد سمحنا بإدخال المساعدات ولكن حماس تقوم بتعطيلها بالتعاون مع وكالة الامم المتحدة الأونروا "، فهل ثمة كذب وتضليل وافتراء ، مثل هذا الذي يقوله ويدعيه وزير خارجية المستعمرة ؟؟.


نضال الفلسطينيين التراكمي عبر الأدوات والوسائل المتعددة محليا ودوليا، حقق عبر النضال والتضحيات انجازات باتجاهين أولاً الانحياز الايجابي لصالح عدالة قضيتهم، وثانياً الانكفاء عن دعم المستعمرة وكشف حقيقتها كمشروع استعماري توسعي، ولذلك وحتى يختزل الشعب الفلسطيني عوامل الزمن والتضحيات لا بد من إنجاز الشرط الأول المتمثل بوحدتهم الوطنية، والعمل على إنجاز الشرط الثاني وهو اختراق المجتمع الاسرائيلي وكسب انحيازات من بين صفوفه.


لقد أدرك الشيوعيون هذه المعادلة بوقت مبكر من خلال حزبهم وجبهتهم الديمقراطية للسلام والمساواة ، وهو ترات رسخوه وغدا عنوانا للنضال والعمل المشترك ضد الاحتلال والصهيونية، وهو ما يجب أن تسير عليه فصائل المقاومة الفلسطينية وتهتدي به ، وتعمل على أساسه .

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

48 عاما على ذكرى "يوم الأرض" الخالد

يحيي شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، الذكرى الـ 48 "ليوم الأرض" الخالد، التي تصادف في الثلاثين من آذار من كل عام، والذي جاء بعد هبة الجماهير العربية داخل أراضي 1948، ضد استيلاء سلطات الاحتلال على الاف الدنمات من الأراضي، والإقتلاع والتهويد الذي انتهجته إسرائيل، وتمخض عن هذه الهبّة ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض".


وتعود أحداث هذا اليوم، لعام 1976، بعد استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي عام 48، وقد عم إضراب عام، ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، بالإضافة إلى 69 جريحًا ونحو 300 معتقل.


كان استيلاء السلطات الإسرائيلية على نحو21 ألف دونم من أراضي القرى العربية في الجليل، ومنها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، وغيرها عام 1976؛ لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات، في نطاق خطة "تهويد الجليل"، وتفريغه من سكانه العرب، الشرارة التي أشعلت غضب الجماهير العربية ليوم الأرض، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل، وخصوصا المتضررين المباشرين، عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.


وفي يوم الارض، أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضرابا عاما، وحاولت السلطات الإسرائيلية كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين والقوات الإسرائيلية، كان أعنفه في قرى سخنين، وعرابة، ودير حنا.


وحسب معطيات لجنة المتابعة العليا - الهيئة القيادية العليا لفلسطينيي الـ 48 فإن إسرائيل استولت على نحو مليون ونصف المليون دونم منذ احتلالها لفلسطين حتى العام 1976، ولم يبق بحوزتهم سوى نحو نصف مليون دونم، عدا ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين وأراضي المشاع العامة.


وفي ذلك الوقت، بذلت إسرائيل جهودا لمنع انطلاق فعاليات نضالية، لكن رؤساء المجالس البلدية العربية أعلنوا الإضراب العام في اجتماع يوم 25 آذار 1976 في مدينة شفا عمرو. حيث جاء قرار "لجنة الدفاع عن الأراضي العربية"، التي انبثقت عن لجان محلية في إطار اجتماع عام جرى في مدينة الناصرة في 18 تشرين الأول 1975، إعلان الإضراب الشامل، ردا مباشرا على الاستيلاء على أراضي "المل" (منطقة رقم 9)، ومنع السكان العرب من دخول المنطقة، في تاريخ 13-2-1976.


ويؤكد باحثون أن الاستيلاء على الأراضي بهدف التهويد بلغت ذروتها مطلع 1976 بذرائع مختلفة، تجد لها مسوغات في "القانون"، و"خدمة الصالح العام"، أو في تفعيل ما يعرف بـ"قوانين الطوارئ" الانتدابية.


كما كان صدور وثيقة (كيننغ) في 1976/3/1 من قبل متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية الإسرائيلية (يسرائيل كيننغ) وثيقة سرية، سمّيت فيما بعد باسمه، والتي تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم، وتهويدها، واحدة من مسببات الاتجاه نحو الإضراب.


وركزت على تكثيف الاستيطان اليهودي في شمال الجليل، وإقامة حزب عربي يعتبر "أخا" لحزب العمل، ويركز على المساواة والسلام، ورفع التنسيق بين الجهات الحكومية في معالجة الأمور العربية، وإيجاد إجماع قومي يهودي داخل الأحزاب الصهيونية، حول موضوع العرب في إسرائيل.


وشددت الوثيقة على ضرورة التضييق الاقتصادي على العائلات العربية، عبر ملاحقتها بالضرائب، وإعطاء الأولوية لليهود في فرص العمل، وكذلك تخفيض نسبة العرب في التحصيل العلمي، وتشجيع التوجهات المهنية لدى التلاميذ، وتسهيل هجرة الشباب، والطلاب العرب إلى خارج البلاد ومنع عودتهم إليها.


وكان الرد الإسرائيلي عسكريا شديدا على هبة "يوم الأرض"، باعتبارها أول تحدٍ، ولأول مرة بعد احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948، حيث دخلت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات، والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية، وأعادت احتلالها، موقعة شهداء، وجرحى بين صفوف المدنيين العُزل.


ورغم مطالبة فلسطينيي 48 إسرائيل إقامة لجنة للتحقيق في قيام الجيش، والشرطة بقتل مواطنين عُزَّل يحملون الجنسية الإسرائيلية، إلا أن مطالبهم قوبلت بالرفض التام، بادعاء أن الجيش واجه قوى معادية.


وسعت إسرائيل إلى إفشال الإضراب لما يحمله من دلالات تتعلق بسلوك الأقلية العربية كأقلية قومية حيال قضية وطنية ومدنية من الدرجة الأولى، ألا وهي قضية الأرض. حيث عقدت الحكومة اجتماعا استمر لأربع ساعات، تقرر فيه تعزيز قوات الشرطة في القرى والمدن العربية للرد على الإضراب والمظاهرات. كما قامت قيادة اتحاد العمال الإسرائيلي "الهستدروت" بتحذير العمال وتهديدهم باتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم، وقرر أرباب العمل في اجتماع لهم في حيفا طرد العمال العرب من عملهم إذا ما شاركوا في الإضراب العام في يوم الأرض. كذلك بعث المدير العام لوزارة المعارف تهديدا إلى المدارس العربية لمنعها من المشاركة في الإضراب.


ومن المؤكد انه رغم مرور ( 48 عاما) على هذه الذكرى، لم يمل فلسطينيو أراضي 48، الذين أصبح عددهم أكثر من 1.5 مليون نسمة، بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948 من احياء "يوم الأرض"، الذي يجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وانعطافه تاريخية في مسيرة بقائهم، وانتمائهم، وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.


ولم تكتف السلطات الإسرائيلية بالاستيلاء على أراضي الفلسطينيين الذين أُبعدوا عن أرضهم، بل عملت تباعاً على الاستيلاء على ما تبقى من الأرض، التي بقيت بحوزة من ظلوا في أرضهم.


يذكر أن إسرائيل استولت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ، 1972 على أكثر من مليون دونم، من أراضي القرى العربية في الجليل، والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروّعة، وعمليات الإبعاد القسّري، التي مورست بحق الفلسطينيين عام 48.


هذا ويعتبر يوم الأرض نقطة تحول بالعلاقة بين (السلطة الإسرائيلية)، والعرب بالداخل، إذ أن إسرائيل أرادت بردها أن تثبت للجماهير الساخطة من هم "أسياد الأرض"، وكان هذا التحدي العلني الجماهيري الأول للكيان المحتل من قبل الجماهير الساخطة، باعتقاد العديد أن "يوم الأرض" ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاتف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري، بعد أن كان في العديد من الأحيان السابقة نضالا فرديا لأشخاص فرادى، أو لمجموعات محدودة. كما كان هذا الرد بمثابة صفعة وجرس إيقاظ لكل فلسطيني قبِل بالاحتلال الإسرائيلي عام 1948.


ومنذ العام 1976 أصبح يوم الأرض يوماً وطنياً في حياة الشعب الفلسطيني، داخل فلسطين، وخارجها، وفي هذه المناسبة نشهد تحركات شعبية فلسطينية عديدة تؤكد وحدة شعبنا، وحقه في أرضه، رغم شراسة الهجمة الإسرائيلية.
كما ان معركة الأرض لم تنته في 30 آذار 1976؛ بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، ونستطيع أن نقول أن كل الأيام الفلسطينية هي بمثابة "يوم الأرض"، ففي كل يوم تصادر حكومة الاحتلال العنصرية الأرضي الفلسطينية، وتبني المستوطنات، وتهدم المنازل وتهجر السكان.


وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن ما يحدث في محافظة سلفيت من تصاعد في وتيرة الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية واعتداءات الجيش والمستوطنين اليومية بحق الانسان والارض، وارتكاب جرائم القتل والمصادرة، وتنفيذ المخططات الاستيطانية التهويدية في العديد من بلدات وقرى المحافظة، دليل واضح على استمرار سلطات الاحتلال في تنفيذ المشروع الاستعماري على مجمل الاراضي الفلسطينية، دون حسيب او رقيب.


وما يثير الاستغراب ان 48 عاما مَرّت على يوم الأرض والعالم لا يحرك ساكنا، وتأتى هذه الذكرى الخالدة هذا العام ( 2024)، في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق، من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي وشركائها، يتمثل في مصادرة الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان فيها، وخصوصاً في مدينة القدس الشريف وبقية الاراضي المحتلة بهدف اقتلاع الفلسطينيين منها على طريق تهويدها وجعل القدس عاصمة لكيانهم الغاصب، في أكبر عملية قرصنة وتزوير في التاريخ، وإطلاق يد الاستيطان في أنحاء مختلفة في الضفة الغربية، واستمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي والى الآن، في عدوان لم يسبق له مثيل يستهدف الديمغرافيا الفلسطينية وافراغ قطاع غزة من سكانه والقضاء على كل اسباب الحياة الطبيعية والعادية فيه والعودة لإحتلاله، وقد تم ارتكاب مئات المجازر والتي نجم عنها قرابة خمسون الف شهيد ومئة الف جريح لغاية الآن ، كل ذلك يكشف النوايا المبيته لتصفية القضية الفلسطينية واستمرار سياسات التطهير العرقي والتوسع والإحلال التي ينتهجها الكيان الصهيوني منذ العام 1948 م والى الآن .


امام كل ذلك، ما أحوجنا اليوم لانتفاضة الأرض وليس ليوم واحد للأرض، لأن يوماً واحد لن ينهي الصراع مع المحتل، الذي يواصل سياسته الهادفة إلى إسقاط المشروع الوطني الفلسطيني وتدميره بمختلف الوسائل والأساليب، وفي مقدمتها مصادرة الأراضي، ونشر الاستيطان، وتوسيعه وتعميقه، في القدس، وحول القدس، والأنحاء المختلفة من الضفة الغربية، والعودة لإحتلال قطاع غزة وتقسيمه واستمرار فصله عن القدس والضفة الغربية ، وطمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس الشريف، كل ذلك يجري تحت مظلة ما يسمى الجهود الدولية الحثيثة من أجل العودة لمفاوضات تؤدي إلى تسوية سياسية للصراع ، باتت تتوارى وتتراجع امام تعنت وفاشية الكيان الصهيوني وغرقه في اوهام التطرف والتنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.


وفي ظل هذا الوضع القائم والمأزوم في فلسطين والمنطقة، وانسداد أفق أي تسوية تحمي الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، لا بد من مواصلة النضال ومواجهة الإحتلال واجراءاته العنصرية والفاشية، لأجل وقف سياسات المصادرة والتوسع والإحلال والإقتلاع والتهجير والاستيطان ومواجهتها بفعالية من خلال تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة التمرد والانقسام المدمر، شرط لازم وضروري لتفجير الطاقات الشعبية الفلسطينية في انتفاضة شعبية سلمية عارمة، يخوض غمارها الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ومن خلال اطره ومنظماته الشعبية المختلفة ، وقواه السياسية المختلفة، بقيادة م.ت.ف لمواجهة سياسات الاحتلال، الهادفة الى التوسع والإقتلاع والإحلال والتهجير ، والمصادرة وتكريس الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.


كما لا بد من تحرك الشتات الفلسطيني والشعوب والدول العربية لمساندة الشعب الفلسطيني داخل فلسطين، وتوفير الحاضنة الشعبية والرسمية العربية لنضاله وصموده، من خلال تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة التي من شأنها العمل على ديمومة انتفاضته واستمرار صموده، حتى نيل حقوقه المشروعة، ووقف وكسر وإزالة كل مشاريع الاستيطان والإقتلاع والتهويد للقدس ولبقية الاراضي الفلسطينية .


اضافة الى ضرورة توفير مساندة دولية، شعبية وحكومية فاعلة، ودعم صريح لمطالب الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة، ووضع حد لاستمرار الاحتلال الذي يعتبر اليوم آخر احتلال على وجه الكرة الأرضية وعدم ترك الولايات المتحدة منفردة في ادارة الصراع، وفرض مؤتمر دولي متعدد الاطراف يعنى بإقرار السلام على اساس انهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من العودة وتقرير المصير .


ومن الأهمية العمل على استثمار الإنجازات السياسية والدبلوماسية التي أنجزتها م.ت.ف وخصوصاً اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 29/11/2012م بدولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967م وعاصمتها القدس، وذلك من خلال العمل المستمر والدؤوب على مواصلة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتمكينها من بسط سيادتها الكاملة على كامل أراضيها المحتلة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .


إننا شعب فلسطين ومعنا احرار العالم، اليوم، مطالبون بإحياء ذكرى يوم الأرض المجيد بما يليق بها، وبما تعكسه من تحدِ للاحتلال وسياسات التهويد والتهجير والإبادة، وبما تطرحه من أهمية مركزية لعنصر الأرض في جدلية الصراع مع الكيان الصهيوني، وأخذ العبرة منها لمواجهة هذا الواقع المرير الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي وسياسته العنصرية الإحلالية ، والتوسعية والإقتلاعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة ، والتي تدمر كل فرص السلام المنشود وتهدد الأمن والسلم في المنطقة.

أقلام وأراء

الأحد 31 مارس 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

محنة قطاع غزة وأزمة الشرعية الفلسطينية


في يوم الذكرى الـ 48 ليوم الأرض والـ 76 للنكبة، ما زلنا نصارع من أجل الاحتفاظ بما تبقى لنا من الأرض ولمنع وقوع نكبة ثانية.


للشهر السادس على التوالي وإسرائيل تقوم بأبشع حرب إبادة في قطاع غزة، وبدعم من أمريكا وبعض الدول الأوروبية. وبينما تحاول ادارة الرئيس بايدن ذر الرماد في العيون وذرف دموع التماسيح للتعبير عن القلق من تردي ظروف الحالة الإنسانية واحتمالات وقوع مجاعة وكارثة إنسانية في القطاع، وتقوم باستعراض القاء مواد إغاثة من الجو وإقامة ميناء مؤقت لإدخال المساعدات للقطاع، تقوم في نفس الوقت بدعم استمرار الحرب وتزود إسرائيل بالذخائر والأسلحة، التي كان آخرها ما أعلن عنه قبل يومين من تزويد إسرائيل بألفي قنبلة ضخمة تحمل الواحدة منها طنا من المواد شديدة الانفجار.


ومع استمرار الحديث عن مفاوضات لصفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، تحاول حكومة نتنياهو استخدام تلك المفاوضات كقنبلة دخان للتغطية على الاستمرار في حرب الدمار الشامل التي تشنها ضد القطاع، في محاولة للقضاء على أبسط مقومات الحياة وإشاعة الفوضى والجوع ونقص الخدمات الأساسية، كما فعلت مؤخرا بقصف ما تبقى من مباني بلديات ومرافق تابعة للبلديات في مدن القطاع، لمنع وجود أي جسم يستطيع تقديم الخدمات للناس أو تنظيم دخول المساعدات للناس، بعد أن قامت قبل ذلك بقتل ضباط وأفراد الشرطة المدنية، الذين حاولوا ضبط توزيع المساعدات ومنع بعض العصابات من الاستيلاء على المساعدات عنوة واختطافها لبيعها في السوق السوداء.

سذاجة الحديث عن إعادة إعمار القطاع
وبينما تمضي إسرائيل في مخططها لمحو مقومات الحياة في القطاع من الوجود، تعلو بعض الأصوات لتتحدث ببساطة تبلغ حد السذاجة عن إعادة إعمار غزة، وعمن يتولى مسؤولية إدارة القطاع، بعد توقف القتال، وكأن ما يحدث الآن في القطاع هو قدر لا يُناقش، ولا أحد يتحدث عن تحميل إسرائيل المسؤولية الجزائية والمعنوية عن جرائم الإبادة الجماعية والخراب والدمار في القطاع، والعقوبات التي يجب أن تتخذ ضدها لارتكابها ذلك، ولا عن مسؤوليتها المادية عن إعادة تعمير القطاع والتعويض المادي للسكان عما لحق بهم من خسائر بشرية ومادية ومعنوية ومعاناة إنسانية وضياع فرص.


جرائم الحرب مستمرة في القطاع، والنظام السياسي العربي مُتمحوّر عند فترة تاريخية سابقة عاجز عن معايشة الحدث، وعاجز عن أن يكون على مستوى التحدي، ويمارس سياسة تقليدية محكومة بكليشيهات نمطية تتحدث عن كيف يمكن اقناع إسرائيل بقبول صيغة حل الدولتين، والضمانات التي يمكن تقديمها لإسرائيل "لتبديد مخاوفها الأمنية" وقبول الجنوح للسلام، ويقدم ضريبة كلامية للشعب الذي يُذبح في القطاع والضفة دون العمل على وقف تلك المذابح، بالرغم من أن هناك دول عربية معينة تستطيع، لو أرادت، وقف الحرب لما لديها من إمكانيات تتمثل في مصالح اقتصادية وسياسية يمكن توظيفها لتحقيق ذلك.

الحراك الجماهيري وحراك الأردن
أما الجماهير العربية فتحركها لنصرة أهلنا في غزة ما زال دون المستوى في العديد من الدول العربية، في حين أن حركة الاخوان المسلمين تحاول ركوب موجة حراك التعاطف التلقائي الذي يبديه الشعب الأردني الشقيق مع شعبنا في غزة وخروجه للشارع للتعبير عن ذلك، مما يمكن أن يؤدي الى تدخل حكومي ضد ذلك الحراك، للحيلولة دون أن يؤدي تدخل الاخوان الى انحرافه عن الهدف الذي قام من اجله. والملفت للنظر أن شعبنا في الأراضي المحتلة ما زال مأخوذاً بالصدمة، لم يخرج للشوارع بشكل عارم للتعبير عن تضامنه مع اخوته في قطاع غزة، فلم يظهر على الساحة الداخلية سوى بعض العمليات المسلحة وخاصة في شمال الضفة، والتي يخشى أن تستغل من قبل الاحتلال لتصعيد ممارساته القمعية ضد أبناء شعبنا على نطاق واسع، مع ملاحظة أن هناك عملية مقاطعة في الضفة الغربية للمنتجات الإسرائيلية على نطاق واسع، ما زال يتسع في كل يوم شأنه كشأن المقاطعة التي نشهدها خارج الأراضي المحتلة.


لقد شكل انقلاب حماس في حزيران 2007 بداية عملية الانتكاس على الساحة السياسية الفلسطينية الداخلية، إذ استُغل للهروب من الاستحقاقات القانونية، سواء من قبل القيادة السياسية في الضفة أو مثيلتها في القطاع، وأسفر عن تغييب الشرعية الانتخابية والتفرد في الحكم مما أفرز دكتاتورية الفرد في الضفة ودكتاتورية الفصيل في قطاع غزة. وقد أدى ذلك الى تلاشي الحدود الفاصلة بين السلطات الثلاث وتغييب مبدأ الفصل بين السلطات، وأصبحت كل من الضفة والقطاع تُحكم من قبل سلطة تنفيذية متنفذة استحوذت على صلاحيات السلطة التشريعية، وقامت بتهميش استقلالية السلطة القضائية.

الحكومة الفلسطينية الجديدة
لقد تم مؤخراً تشكيل حكومة جديدة بالضفة الغربية برئاسة الأخ د. محمد مصطفى، وأنيطت بها مهمة الإصلاح بأوسع مفاهيمه، ومهمة إعادة اعمار قطاع غزة من جهة أخرى. ومهما توفرت من إمكانيات وكفاءات وحسن نوايا حقيقية لدى مكونات هذه الحكومة، فإنه لا بد من القول بأنها تقف أمام مهام شبه مستحيلة، وعلى طريق وعر مليء بالأشواك وحقول الألغام "الصديقة" والمعادية على حد سواء.


ولا شك بأن من أهم ما يجب توفيره لهذه الحكومة، هو عدم تدخل الأطر التنظيمية، وأقصد حركة فتح بالذات، في عمل الحكومة، واعطائها مساحة واسعة للعمل. وحتى لو تحقق ذلك فإن هذه الحكومة ستظل تفتقر الى وجود رقابة ومساءلة برلمانية، الأمر الذي من الطبيعي أن يفتح الباب واسعاً أمام الفساد الإداري والمالي، ويجعل أي عملية اصلاح تقوم بها تفتقر للرقابة البرلمانية، مما يسهّل التشويش عليها أو عرقلة وصولها الى الهدف الذي تنشده. وعليه فإن اجراء انتخابات تشريعية يجب أن يكون على رأس أولويات هذه الحكومة التي يجب أن تتوفر لها فرصة التفكير خارج الصندوق، فيما يتعلق بكيفية اجراء الانتخابات في القدس وكذلك في قطاع غزة، الذي تحكمه ظروف ناتجة عن الحرب، تجعل إمكانية اجراء انتخابات فيه بالوسائل التقليدية غير ممكنة قبل خمس سنوات على الأقل. ومع أن إمكانية إعادة اعمار غزة ما زالت رهن كيفية انتهاء الحرب، وبالواقع الذي يمكن أن يولد في القطاع بعد انتهاء الحرب، إلا أننا اذا افترضنا أن الحرب ستنتهي مع بقاء أهل قطاع غزة فيه، فإن من الحتمي أن تكون مهمة اعمار غزة هي مهمة دولية تحتاج الى صندوق دولي بمليارات الدولارات، والى تجنيد الكفاءات ووضع خطط وبرامج وآليات تنفيذ في ظل شفافية مطلقة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مهمة إعادة اعمار قطاع غزة بعد كل هذا الخراب غير الاعتيادي والدمار المجتمعي والمادي، هي أكبر من إمكانيات أية وزارة بل وأية حكومة، ولا بد من أن تكون هناك هيئة أو مجلسا لإعمار غزة، يتمتع بذمة مالية مستقلة، ولكنها تخضع لآلية مراقبة وشفافية على أعلى مستوى مهني، مع وجود دور للحكومة في مجلس إدارة تلك الهيئة.

دكتاتورية الفرد بالضفة والفصيل بالقطاع
واذا كانت دكتاتورية الفرد في الضفة أدت الى اتباع النهج البلشفي في الحكم، الذي يقوم على أساس أن الديمقراطية لا تصلح للحكم لأن النخبة الحاكمة أدرى بمصلحة الشعب من الشعب نفسه، فقد أدى هذا النهج الى تفكيك السلطات والمؤسسات وتغييب حكم القانون وخلق أجواء خصبة جداً للفساد، فإن دكتاتورية الفصيل الواحد في قطاع غزة قد أوصلته الى الوضع الكارثي الي يعيشه هذه الأيام، لأن المنطق يقول بأن قرار الذهاب للحرب لا يجوز أن يكون بيد شخص أو بضعة أشخاص، وإنما يجب أن يكون قرارا شعبيا وعلى أعلى مستوى، كما هو الحال في بعض الدول المتقدمة، حيث يحتاج قرار الذهاب الى الحرب الى موافقة البرلمان. وما نفتقر اليه سواء في الضفة او القطاع هو العودة الى ممارسة الديمقراطية من خلال الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات، وبالشرعية الانتخابية النزيهة الحرة وتداول السلطة من خلال صناديق الاقتراع.
ولا شك أن ادراك الحاجة الى الديمقراطية الحقيقة، قد أصبح حالة ذهنية لدى جماهير شعبنا في الداخل والشتات، وأسفرت عن دعوات وحملات تدعو الى مؤتمرات للحوار الوطني ولانتخاب قيادة وطنية موحدة، من قبل ما يسمى بالشخصيات الوطنية أو الفصائل السياسية، فإن تلك الشخصيات والفصائل لا تمثل الشعب، وبالتالي فإنه حتى ما يسمى بالقيادة الوطنية الموحدة سيظل يفتقر هو الآخر للشرعية الانتخابية، ومشوب بشبهة تفرد أفراد أو أطر أو فصائل بالقرار، دون أن تتمتع بالشرعية التمثيلية الانتخابية للشعب.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قُتل شاب (28 عاما) في جريمة إطلاق نار وقعت صباح اليوم، الأحد، في بلدة أبو سنان بالداخل المحتل.


ووفقا لمصادر محلية فإن ضحية الجريمة من قرية كفرياسيف تعرض لإطلاق النار أمام مبنى المجلس المحلي في أبو سنان وتوفي في الحال متأثرا بجروحه.


وأضافت المصادر أن القتيل كان يعمل في مجلس محلي أبو سنان بمقتضى حكم محكمة لأداء خدمة الجمهور، وقد باغته المجرمون المجهولون بإطلاق النار عليه عند توجهه إلى المجلس المحلي لمزاولة عمله.


وأفادت الطواقم الطبية التي وصلت إلى مكان الجريمة بأن الشاب لا تبدو عليه علامات تدل بأنه على قيد الحياة، وقد أصيب بجروح نافذة في جسده، وأقرّ طبيب في المكان وفاته على الفور.


وقال مسعف الطوارئ إن "الرجل كان يرقد فاقدا للوعي دون نبض ودون تنفس ويعاني من جروح ناجمة عن طلقات نارية في جسده. أجرينا فحوصات طبية، لكن إصابته كانت خطيرة، وكان على الطبيب أن يقر وفاته على الفور".


ووفقا للشرطة فإنها فتحت تحقيقا في ملابسات جريمة إطلاق نار باتجاه شاب في قرية أبو سنان أدى إلى مقتله.

45 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام


قُتل 45 شخصا بينهم ثلاث نساء من المجتمع العربي في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام 2024 ولغاية اليوم، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

المكتب الإعلامي بغزة: إسرائيل قتلت المئات بمجمع الشفاء

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 400 فلسطيني ودمرت وأحرقت 1050 منزلا في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، حيث تواصل اقتحام المجمع وحصاره لليوم الـ14 على التوالي.


وأفاد المكتب في بيان بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل وعذّب المئات من المرضى والنازحين والطواقم الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي وفي محيطه، وارتكب على مدار 13 يوما من اقتحام المجمع جرائم تدمير وحرق واستهداف للمنازل.


وأضاف البيان أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز 107 من المرضى المحاصرين داخل مجمع الشفاء في ظروف غير إنسانية بدون ماء ولا طعام ولا دواء ولا كهرباء، وأن من بين هؤلاء المرضى المحاصرين 30 مُقعدا ونحو 60 من الطواقم الطبية العاملة بالمجمع.


وأشار إلى أن قوات الاحتلال تمنع كل محاولات إجلاء هؤلاء المرضى من خلال المؤسسات الدولية، وهو ما يضع حياتهم على المحك وفي خطر محدق.


وحمّل المكتب الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي وبعض الدول الأوروبية وإسرائيل المسؤولية الكاملة نتيجة المشاركة والانخراط في جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.


وطالب المكتب المنظمات الدولية والدول العربية والإسلامية بالخروج من مربع الصمت والتنديد إلى مربع اتخاذ المواقف العملية والإجراءات الحقيقية والفعل الميداني لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف اقتحام المستشفيات ووقف تدمير القطاع الصحي.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض هدف جوي مشبوه أطلق من سوريا

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، اعتراضه هدفا جويا مشبوها، أطلق من سوريا نحو شمالي البلاد.


وجاء في بيان رسمي صدر عن الجيش: "قبل قليل اعترضت طائرة حربية هدفًا جويًا مشبوهًا كان في طريقه من سوريا نحو إسرائيل".


أفاد البيان، أنه "لم يتم رصد اختراق الهدف المجال الجوي الاسرائيلي".


وبين الفينة والأخرى، يعلن الجيش رصده إطلاق صواريخ أو أجسام مشبوهة من الأراضي السورية نحو شمالي البلاد.


ومقارنة بالحدود بين إسرائيل ولبنان، تعتبر هضبة الجولان المحتلة هادئة نسبيًا، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب بزعم تنفيذه عملية طعن في النقب

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

استشهد الشاب ناجي أبو فريح من مدينة رهط في النقب صباح اليوم الأحد، برصاص جندي إسرائيلي قرب محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع، وأطلق الجندي النار على الشاب العربي بزعم أنه قام بتنفيذ عملية طعن.


وأصيب شخصان إسرائيليان بجروح وصفت بين الطفيفة والمتوسطة، وذلك جراء عملية طعن مزعومة، في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع في النقب، فيما قام جندي إسرائيلي بإطلاق النار على شاب بزعم تنفيذه عملية الطعن.


واعتقلت الشرطة الإسرائيلية الشاب الجريح الذي يشبه بأنه قام بتنفيذ عملية الطعن، ويدور الحديث عن شاب عربي من مدينة رهط بالنقب، حيث أعلن لاحقا عن استشهاد الشاب. بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".


وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الحديث يدور عن سائق باص من رهط، ويرجح أن الحادث ليس عملية طعن على خلفية أمنية، وإنما ناتج عن جدال مع رجال الأمن في المكان.


وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن هناك شبهات حول حدث أمني في محطة الحافلات المركزية في السبع، حيث أطلق جندي النار على المهاجم وشل قدرته على الحركة.


وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب أنها تلقت بلاغا عن حدث أمني في محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع، حيث دلت التحقيقات الأولية أن حارس أمن في محطة الحافلات تعرض لعملية طعن، حيث قام جندي بإطلاق النار على المهاجم وإصابته.

عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

آلاف الأردنيين يتظاهرون قرب سفارة إسرائيل بعمان تضامنا مع غزة

الأناضول

تظاهر آلاف الأردنيين، السبت، قرب سفارة إسرائيل بالعاصمة عمان، تضامنا مع قطاع غزة.


و أقيمت بالساحة المقابلة للمسجد الكالوتي بمنطقة الرابية، على بعد مئات الأمتار من مقر سفارة إسرائيل لدى المملكة، وذلك لليوم السابع على التوالي.


 و هتف المشاركون بإغلاق سفارة تل أبيب بعمان، وإلغاء اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل.


كما حيا المشاركون فلسطين والمقاومة، وطالبوا بفتح الحدود مع الضفة الغربية، في هتاف "شيل العسكر عن الحدود.. حدود الضفة الغربية".


ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: "دم الشهداء بيسأل دمي.. كيف رضيت الحل السلمي"، وعبارات أخرى تندد بـ"العدوان" الإسرائيلي.


وشهدت الوقفة مشاركة عدد من الأطباء، الذين هتفوا لنظرائهم بالقطاع ولمدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية.


واستجابت الحكومة الأردنية لمطالب الشارع، وقررت في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 سحب سفيرها من تل أبيب، كما رفضت عودة سفير إسرائيل إلى عمان.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يعتقل عدداًَ من المواطنين في الضفة

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عدداً من المواطنين وأصابت آخرين خلال اقتحامها مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت الشاب حمزة محمود زعول (23 عاماً) بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه في قرية حوسان.


فيما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين في قرية مراح رباح جنوب بيت لح.


كما واعتقلت قوات الاحتلال في العوجا، الشاب محمد محمود السعدي من الحي الشرقي في جنين، بتهمة تنفيذ عملية إطلاق نار في الأغوار الأسبوع الماضي.


فيما اعتقلت الشاب محمد تحسين أبو عبيد من بلدة اليامون عقب مداهمة منزل ذويه وتفتيشه والعبث بمحتوياته .


واعتقلت قوات الاحتلال الناشطة في حقوق الإنسان اريج الجعبري، من منطقة الراس في البلدة القديمة خلال توثيقها اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين.


كما اعتقلت رائد هشام المطور من بلدة سعير شرق الخليل، وفتشت منزله وعبثت بمحتوياته.


عربي ودولي

الأحد 31 مارس 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 4 مدنيين في تفجير سيارة مفخخة بـ"اعزاز" في سوريا

الأناضول

قتل 4 مدنيين وأصيب 20 آخرون في تفجير سيارة مفخخة وسط مدينة اعزاز بريف محافظة حلب شمالي سوريا في وقت متأخر مساء السبت.


وتم تفجير السيارة المفخخة في أحد الشوارع الحيوية بالمدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.


وأسفر الهجوم عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 20 آخرين بحسب معلومات أولية.


وشددت قوات الأمن تدابيرها إثر الهجوم، فيما نقل المصابون إلى مستشفى اعزاز.


ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

فلسطين

الأحد 31 مارس 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يرتكب 8 مجازر جديدة بغزة راح ضحيتها 77 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وجرح العشرات من المواطنين، اليوم الأحد، جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة لليوم الـ177 على التوالي.


وإليكم آخر التطورات: استشهد مواطنين وأصيب نحو 10 آخرين، في قصف استهدف مواطنين بمخيم الشاطئ.

وقصف طيران الاحتلال الحربي بناية سكنية في شارع النصر غرب مدينة غزة.


واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق مخيم البريج وشمال جسر وادي غزة، ومنطقة جحر الديك، وشرق حي الزيتون، وشرق مدينة غزة.


وارتكب الاحتلال الإسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 77 شهيد و 108 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وبحسب وزارة الصحة، فإنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وارتفعت حصيلة العدوان إلى 32782 شهيد و75298 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


4 شهداء وإصابة 17 مواطناً بينهم عدد من الصحفيين جراء قصف الاحتلال خيمة داخل مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.


والصحفيين هم: نافذ أبو لبدة وإبراهيم لبد وسعيد جرس وحازم مزيد  ومحمد أبو دحروج.


وفي خانيونس، استشهد 13 مواطنا إثر قصف طائرات ومدفعية الاحتلال في بني سهيلا، فيما استشهد مسن في مدينة غزة.


وأضافت المصادر، أن امرأة وطفلتها استشهدتا في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزل عائلة المجيدة في المواصي غرب خانيونس.


وقالت مصادر محلية، إن انفجارات عنيفة هزت مناطق غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال برجا سكنيا في مدينة الأسرى شمال غرب النصيرات وسط القطاع.


واستشهد مواطن مسن متأثرا بإصابته بعد قصف الاحتلال لمنزله قرب وادي غزة وسط القطاع.


واستهدفت مدفعية الاحتلال منازل غرب مدينة غزة، كما أطلقت قوات الاحتلال القنابل الدخانية في محيط دوار الكويت جنوب حي الزيتون شرق غزة.


وتستأنف المفاوضات الرامية للتوصل إلى صفقة تبادل وهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في أحدث محاولة للتوصل إلى اتفاق من قبل مصر وقطر اللتين تقومان بدور وساطة في هذا الصدد، حيث تواصلان جهودهما المشتركة لإحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين.


وأعطى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الضوء الأخضر لإجراء محادثات جديدة بهدف التوصل إلى هدنة في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض لقصف متواصل، بينما يواجه سكانه تهديدا بـ"مجاعة وشيكة"، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقمع وقفة منددة بالعدوان على غزة و يعتقل مواطنين في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، عددا من المواطنين من منطقة باب العامود في القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قمعت وقفة في باب العامود، نظمت تنديدا بالعدوان على شعبنا في قطاع غزة، واعتدت على المشاركين في الوقفة، واعتقلت عددا منهم.


وأشارت المصادر إلى أنه عرف من بين المعتقلين: سارة عيد، ريم سليمان، مرام فيراوي، ومحمد النتشة.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

تل أبيب توافق على الإفراج عن أسرى مقابل جثتي جنديين أسيرين بغزة

أفادت هيئة البث العبرية، اليوم السبت، بموافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الإفراج عن محرري صفقة جلعاد شاليط مقابل إفراج حركة حماس عن جثتي جنديين أسيرين اعتقلا في عام 2014.


وبحسب ما ذكرت هيئة البث، فإن الاقتراح يشمل إطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في إطار صفقة شاليط.


وذكرت هيئة البث العبرية أن تل أبيب وافقت على إطلاق سراح الأسرى ضمن صفقة جلعاد شاليط وأعيد اعتقالهم مقابل الإفراج عن جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول.


من جهة أخرى ذكرت مصادر عبرية، وفقا لهئية البث، أنه تم إرسال الاقتراح إلى حماس، لكنها لم ترد بعد، وأنه من المتوقع أن يطرح الاقتراح على الطاولة مرة أخرى كجزء من المفاوضات التي ستستأنف في القاهرة في الأيام المقبلة.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال ترتكب مجزرة جديدة عند دوار الكويت

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين اليوم السبت، في هجوم إسرائيلي جديد استهدف منتظري المساعدات جنوب شرق مدينة غزة.


وبحسب مصادر صحفية فقد بلغ عدد الشهداء 17 بينما الجرحى بالعشرات في القصف الذي حصل عند دوار الكويت.


وهذه ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها القوات الإسرائيلية في المنطقة ذاتها.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 11:05 مساءً - بتوقيت القدس

استئناف مفاوضات هدنة غزة الأحد بالقاهرة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن مصدر أمني مصري، اليوم السبت، استئناف مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، الأحد، بالقاهرة.


جاء ذلك تزامنا مع استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ أكثر من 6 أشهر.


ولم يصدر عن الجانبين المصري والقطري تأكيدات بشأن تلك الخطوة.


وأفاد المصدر ذاته بـ"استئناف مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، الأحد بالقاهرة (...) وسط جهود مصرية قطرية مشتركة لإحراز تقدم في المفاوضات"، دون تفاصيل أكثر.


وتهدف وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، إلى التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى وهدنة ثانية بين الطرفين، بعد أولى استمرت أسبوعا حتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأسفرت عن تبادل أسرى وإدخال مساعدات محدودة إلى القطاع.


والاثنين الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي، قرارا بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، "في خطوة باتجاه وقف دائم ومستدام لإطلاق النار"، دون أن تستجيب تل أبيب.



فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال يتمكن من إدخال وتوزيع 9 شاحنات مساعدات لمناطق شمال غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمه تمكنت، اليوم السبت، وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري وبتنسيق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من إدخال 9 شاحنات مساعدات غذائية لمناطق شمال غزة.


وأوضحت الجمعية في بيان مقتضب، أن موظفيها ومتطوعيها تمكنوا من إدخال الشاحنات بعد اجتياز الحاجز العسكري الفاصل بين شمال غزة وجنوبها، وتحديدا قرب دوار الكويت جنوب حي الزيتون، وقاموا بتوزيع جميع الطرود على المحتشدين، وعادت طواقم الجمعية إلى المقر بسلام بعد اجراء عملية تنسيق للعودة.


وأشارت إلى أنه كان من المفترض توزيع المساعدات في مقر الجمعية بمدينة جباليا شمال غزة.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

70 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم قيود وتضييقات الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 70 ألف مواطن أدوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ومصلياته المسقوفة.


وانتشرت قوات الاحتلال عند باب الأسباط ونصبت السواتر الحديدية تزامنا مع توافد المصلين للأقصى، واستدعت فرقة الخيالة في محيط منطقة باب العامود في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.


وأدى بعض المبعدين عن المسجد الأقصى الصلاة في طريق المجاهدين قرب باب الأسباط، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات محتجزين بغزة: سلوك نتنياهو جريمة وسنطالب بإسقاطه

القدس - "القدس" دوت كوم

أكد عائلات المحتجزين بغزة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يقف عائقا أمام التوصل لاتفاق يطلق المحتجزين بغزة، وذلك مع دخول عدوان الاحتلال يومه السادس والسبعين بعد المئة على التوالي.


وشدد عائلات المحتجزين أن سلوك نتنياهو جريمة، وإذا لم نفعل كل شيء لإزاحته، فلن نرى أولادنا، بحسب تعبيرهم.


كما أكدوا، في بيانهم السبت، أنهم سيطالبون من أجل إسقاط نتنياهو، فيما حملوه عدم التوصل لاتفاق بشأن صفقة التبادل.


في حين، تظاهر آلاف أمام وزارة الحرب بحكومة الاحتلال بتل أبيب و طالبوا الإطاحة بحكومة نتنياهو.


فيما قالت القناة 12 العبرية إن وفد من الكيان سيغادر للقاهرة غدا لبحث صفقة التبادل.


وارتفعت حصيلة العدوان إلى 32 ألفا و705 شهداء، فضلا عن إصابة 75 ألفا و190 شخصا منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وفقا للحصيلة اليومية الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا يدعون إلى وقف إطلاق النار بغزة

القاهرة -" القدس" دوت كوم

دعا وزراء خارجية مصر، والأردن، وفرنسا، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، كما طالبوا بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن أرقام 2721، 2720، 2728، بما في ذلك تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة.


وحذّروا في بيان مشترك عقب جلسة المباحثات التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم السبت، لمناقشة القضية الفلسطينية والوضع في غزة، من التداعيات المروّعة للوضع الإنساني، والمجاعة وإنهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وأكدوا رفضهم لأية محاولات للنزوح والتهجير القسري للشعب الفلسطيني والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.


ودعوا إلى تنفيذ التدابير المؤقتة التي أقرتها محكمة العدل الدولية في 26 كانون الثاني/يناير الماضي و28 آذار/مارس الجاري، كما دعوا إلى إنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق وبشكل مكثف، مباشرةً إلى السكان المدنيين المحتاجين داخل قطاع غزة وفي جميع أنحائه، وطالبوا إسرائيل بإزالة جميع العقبات والسماح وتسهيل استخدام جميع المعابر البرية وزيادة قدراتها بهدف زيادة تدفق المساعدات الإنسانية وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


وأثنوا على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها، بما في ذلك "الأونروا"، والتي لا غنى عنها، وتلعب دورا حاسما في توفير المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة للسكان المدنيين في قطاع غزة، وأعادوا التأكيد على أهمية احترام وحماية جميع العاملين في المجال الإنساني وضمان وصولهم وحرية تنقلهم إلى غزة وفي جميع أنحائها، بما في ذلك الجزء الشمالي منها.


كما عارض الوزراء، أي هجوم عسكري على رفح التي تأوي 1.5 مليون نازح فلسطيني، حيث أن أي هجوم على رفح سيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح ويزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة.


ودعوا إلى الحفاظ على الوضع القائم للأماكن المقدسة في القدس دون تغيير، بما في ذلك دور دائرة أوقاف القدس الأردنية تحت الوصاية الهاشمية، وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء الضغوط المتزايدة ضد المجتمعات المسيحية والمسلمة في القدس.


وأكدوا، على حتمية تنفيذ حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ومتصلة الأراضي وقابلة للحياة على أساس حدود عام 1967، بهدف أن تعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام وأمان.


وأكدوا، ضرورة قيام مجلس الأمن بمعالجة الوضع على الأرض، بالإضافة إلى الشق السياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهو ما تلتزم به فرنسا، باعتبارها عضوا دائما في المجلس. وأدانوا جميع الانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.


وأكدوا، أهمية دور مصر في الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان المدنيين في غزة وكذلك في المفاوضات المتعلقة بقضايا وقف إطلاق النار والأسرى والمحتجزين.


وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إننا أكدنا على أهمية تحقيق وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وأكدنا رفض تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيهم، وبحثنا خطورة تنفيذ أي عملية عسكرية في مدينة رفح المكتظة بالمدنيين.


بدوره، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: "مازلنا نواجه رفضا إسرائيليا يؤدي لمزيد من المعاناة، وهناك توافق بشأن قضايا أساسية تتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات"، مشيرا إلى أن "إسرائيل استخدمت التجويع سلاحا ضد الشعب الفلسطيني، ويجب محاسبتها على ما تقوم به في قطاع غزة، وعلى المجتمع الدولي التحرك لوقف انتهاكاتها ".


وشدد الصفدي على وجوب وقف تزويد إسرائيل بالسلاح، وضرورة فرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية إذا استمرت في تحدي إرادة المجتمع الدولي، موضحا أن الموقف الفرنسي تطور بشكل كبير في الدعوة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.


من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، "جئنا إلى القاهرة للعمل المشترك من أجل الوصول إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي في غزة"، مضيفا أن هناك جهود أوروبية عربية مشتركة للخروج من الأزمة في غزة .


وأكد الوزير الفرنسي، إننا ضد أي عمل عسكري في مدينة رفح  والوقت قد حان لوضع أسس سلام دائم في الشرق الأوسط يحظى بتوافق دولي، مشيرا إننا نتشاور بشأن مشروع قرار فرنسي لمجلس الأمن حول المسار السياسي في الشرق الأوسط، مؤكدا أن "هدفنا هو تحقيق السلام في الشرق الأوسط ونستطيع تحقيق توافق بشأن مبادرتنا كعضو دائم بمجلس الأمن".

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع إجلاء المرضى المتبقين من مستشفى الشفاء

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر طبية، بأنه يوجد 107 من المرضى المحاصرين في مجمع الشفاء الطبي، الذين تم تجميعهم في مبنى تنمية القوى البشرية في ظروف غير إنسانية دون ماء وكهرباء ودواء، بعد مرور أسبوعين على اقتحام قوات الاحتلال للمجمع.


وأضافت أن من بين المرضى الـ107 المتواجدين في الشفاء 30 من المقعدين، إضافة إلى وجود 60 من الطواقم الطبية، وقد منع الاحتلال كل المحاولات لإجلاء هؤلاء المرضى من خلال المؤسسات الدولية، وحياة هؤلاء المرضى في خطر محدق.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي يطالب بإلغاء حظر دخول العمالة الفلسطينية

الجزيرة

طالب وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل بإلغاء حظر دخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية محذرا من ارتفاع أسعار العقارات السكنية والاعتماد على العمالة غير القانونية.


وقال في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نقلتها صحيفة هآرتس إن حظر دخول العمال الفلسطينيين أدى إلى تأخير كبير في تسليم الشقق الجديدة.


ونبه في رسالته إلى أن هذا الحظر تسبب في ضرر اقتصادي كبير لمشتري العقارات والمقاولين على حد سواء. وحذر في الوقت نفسه من مخاوف من انهيار شركات في قطاع الانشاءات الإسرائيلي.


يذكر أن إسرائيل كانت تعتمد قبل عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي على ما يقرب من 200 ألف عامل فلسطيني يدخلون إليها يوميا من الضفة الغربية للعمل.


وكان يمثل العمال الفلسطينيين النسبة الأكبر من العدد الإجمالي للأيدي العاملة في قطاع الإنشاءات في إسرائيل.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص مستوطنين شمال شرق القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أصيب، مساء اليوم السبت، شاب (23 عاما) برصاص مستوطنين، خلال هجومهم على بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن ما لا يقل عن 30 مستوطنا اقتحموا بلدة مخماس من الجهة الشرقية خلال موعد الإفطار، وحطموا زجاج عدد من المركبات، وأطلقوا الرصاص الحي على المواطنين، كما اعتدوا بالعصي على الشبان الذين تصدوا لهم خلال اقتحام البلدة، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي، و3 آخرين بجروح ورضوض.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها في رام الله تعاملت مع إصابة رصاص حي في الرجل تم نقلها إلى المستشفى من بلدة مخماس.