فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

المحرر البيطاوي لـ "القدس": الأسرى يبتكرون ألعاباً ووسائل لكسر سياسة القمع الوحشية التي تمارسها إدارة السجون

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

ذكر الأسير المحرر عمرو عبد الكريم ذياب البيطاوي "23 عاماً" من مخيم جنين، أن الأسرى في سجون الاحتلال ابتكروا عدة ألعاب وأدوات لكسر الملل وسياسة الضغط الشديد عليهم والتي تمارسها إدارة السجون، موضحاً أن السياسة الوحشية التي تفاقمت ضد الأسرى بعد 7 اكتوبر/ تشرين أول الماضي غير مسبوقة، لكن إرادة الأسرى في الصمود والثبات لم تتزعزع، ورغم مصادرة الألعاب وجهاز التلفاز والمذياع وكل ما هو ضروري من غرف وزنازين الأسرى، إلا أنهم يتغلبون على تلك الإجراءات بأساليب كثيرة، وساق البيطاوي مثالاً، فقال "تمكن الأسرى من تحويل حبات "الأكامول" الدوائية لأحجار زهر، ورسموا على أسطح أوجه الأغطية رسومات لممارسة ألعاب الزهر عليها لقضاء جزء من وقتهم الطويل"، وأضاف "إدارة السجون صادرت أيضاً أوراق النرد "الشدة"، فقام الأسرى بصناعة أوراق نرد من لفافات الكرتون التي تكون في أرواق التواليت، ويقومون بلعب الشدة فيها بحذر خوفاً من مصاردتها هي أيضاً ومنعهم من اللعب أو العقاب والتعرض للضرب والعزل".


التحليل ونشر الأخبار ..


البيطاوي الذي أفرج عنه بعد قضاء عامين ونصف في سجون الاحتلال، أوضح أن الأخبار الخارجية لا تصل للأسرى المقطوعون تماماً عن الخارج إلا عبر وسيلتين، وهما: زيارة المحامين وهي نادرة وقليلة، أو قدوم أسير جديد يتم استيقاء أخبار التطورات والأحداث في الخارج منهم، وقال "ينتظر الأسرى قدوم المساء وانتهاء العد المسائي، ومن ثم يقف الأسير الذي قابل المحامي ويقوم بإذاعة ما سمعه من أخبار عبر طاقة الزنزانة بصوت عال ليسمع كافة نزلاء الزنازين الآخرين"، وأضاف "بعدها يتقدم عدد من الإخوة المهتمين والدارسين وذوي القدرة على التحليل من طاقات الزنازين ويبدأون بتحليل هذه الأخبار لكافة الأسرى عبر الصوت المرتفع، كما يتناول الأسرى بعض الأخبار من خلال جهاز راديو يتم تهريبه لبعض الأقسام، ويتم متابعة نشرات الأخبار العربية فيه ومن ثم تلخيص أهم الأخبار والأحداث وتعميمها بالسر إلى باقي الزنازين وقراءتها على مسامع باقي الأسرى".


وشدد البيطاوي على أهمية تعزيز الحراك لدعم الأسرى في ظل ما يتعرضون له من قمع وتنكيل وعقوبات وممارسات تعسفية وحرمانهم من كافة حقوقهم خاصة العلاج والصلاة والملابس والطعام.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم بنايته السكنية في القدس ويشرد 50 شخصا

القدس - "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مقدسيا على هدم بنايته السكنية، في بلدة جبل المكبر، جنوب القدس المحتلة.


وأفاد صاحب البناية عطا شقيرات لمراسلنا، بأن الاحتلال أجبره صباح اليوم على هدم بنايته المكونة من 6 طوابق، وتتجاوز مساحتها 580 مترا مربعا، لتجنب دفع مبالغ مالية باهظة لبلدية الاحتلال.


وأضاف، أن محاولات ترخيصها خلال السنوات الماضية لم تسعفه، بعد صدور قرار بهدمها من قبل بلدية الاحتلال في عام 2007.


وأضاف، أن 50 شخصا كانوا يعيشون في هذه البناية، واضطررنا لهدمها، لتجنب الدمار والخراب اللذين ستحدثهما جرافات الاحتلال في المنازل المجاورة.


عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير: يجب منع دخول الوقود وتقليل المساعدات لغزة

القدس - "القدس" دوت كوم

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمس الجمعة، إلى منع دخول الوقود ولتقليل المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة.


وقال زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في منشور على منصة إكس: "موقفنا في حزب القوة اليهودية هو أننا نريد لمختطفينا (الأسرى الإسرائيليين في غزة) العودة إلى وطنهم في أسرع وقت ممكن".


واستدرك: "وفي رأينا يجب على إسرائيل أن تمنع الوقود عن غزة وتقلل من المساعدات الإنسانية التي تدخل".


وأردف: "يجب أن تعلن إسرائيل الإنسانية فقط مقابل الإنسانية، لكننا لن نوافق على صفقة من شأنها أن تعرض مستقبل دولة إسرائيل للخطر".


وكرر وزير التراث القيادي في "القوة اليهودية" عميحاي إلياهو تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلا: "علينا أن نتوقف عن تقديم المساعدة لهم (الفلسطينيين في غزة). نريدهم أن يزحفوا إلينا ويستجدوا الصفقة".


وكان بن غفير هدد بحل الحكومة الإسرائيلية في حال قبلت بصفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار وفق المقترح الذي عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة الماضي.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل في القائمة السوداء

أبلغ الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتريتش ملحق الجيش الاسرائيلي في الولايات المتحدة ، هيدي زيلبرمان بقرار ادراج إسرائيل في القائمة السوداء ( قائمة العار)للدول والمنظمات التي تلحق الاذى بالأطفال ..
بذلك باءت محاولات اسرائيل بالفشل ، وهي التي سعت مرة اخرى لتضليل العالم ، ورغم عدم نشر التقرير إلا ان اسرائيل فهمت ان القرار قد اتخذ وستجرى مناقشته في السادس والعشرين من حزيران الجاري .
ويغطي التقرير الجديد الذي ينشر مرة واحدة سنويا ، كل الاحداث في سنة كاملة ، وبذلك تنضم اسرائيل إلى دول ومنظمات كانت العام الماضي ضمن هذه القائمة وهي افغانستان وكولومبيا والكونغو والعراق ومالي وميانمار والصومال والسودان وداعش والشباب وبوكو حرام اضافةً للقوات المسلحة الروسية ..
ان عواقب الإدراج في القائمة السوداء تؤدي لضرر في السمعة، لان التقرير الاممي يتمتع باحترام دولي كبير ويتم الاستشهاد به في جميع هيئات الامم المتحدة ، بما في ذلك الجمعية العامة ومجلس الامن ومحكمة العدل في لاهاي .
من وراء هذا القرار ستهب رياح خلفية تساهم في مبادرات المقاطعة للكيان المحتل ونزع الشرعية والإضرار بمصالح إسرائيل التجارية ، وقد تصل إلى حد حظر الأسلحة ومنع توريدها لإسرائيل ..
لم يأت هذا القرار انتقاما من إسرائيل التي تدعي الديمقراطية والحرية وان جيشها الأفضل في العالم ، وانما وفقا لما افرزه الميدان من اعتداءات صاخبة بحق الطفولة في غزة ، حيث استشهد اكثر من ١٤ الف طفل جراء الصواريخ الاسرائيلية وحرب التجويع والحصار وانتشار الأمراض وهو عدد يفوق عدد الاطفال القتلى المسجل على مدار اربعة اعوام من النزاعات في العالم ، كيف لا وغزة تسجل اصابة او استشهاد طفل كل ١٠ دقائق .
بعد ان قطع زعماء العالم على انفسهم عام ١٩٨٩ التزاما تاريخيا تجاه أطفال العالم من خلال اعتمادهم اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الطفل وجعلها جزءا من الاتفاق الدولي ، لتصبح الاتفاقية الأكثر تصديقا في التاريخ ، من خلال مساعدتها في تغيير حياة الأطفال ، جاءت إسرائيل لتقضي على حياة أطفال غزة وأمنياتهم وأحلامهم ، فقتلتهم في منازل عائلاتهم وفي مراكز الايواء والمستشفيات ودور العبادة ، وعزلتهم عن الرعاية النفسية والاجتماعية ، وعرضت العديد منهم لخطر الموت بسبب الاصابات البليغة والحروق الشديدة واستمرار التصعيد الذي أدى إلى الحصار ومنع الغذاء والدواء ، الأمر الذي تسبب باستشهاد العشرات من الأطفال نتيجة الجفاف والجوع والأمراض ، وبذلك ضربت بعرض الحائط كل المواثيق المتعلقة بحماية الأطفال وتجنيبهم خطر الصراعات والنزاعات .
تقول الامم المتحدة انه تم تحديد أكثر من 500,000 طفل في غزة بحاجة إلى دعم الصحة العقلية ودعم نفسي اجتماعي ، وان الأطفال يتعرّضون لأحداث وصدمات مؤلمة للغاية، وإلى الدمار والتهجير على نطاق واسع.
مشكورة منظمة الامم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف) التي تعمل جاهدة من اجل حماية أطفال غزة بتوفير المياه والغذاء ومعدات الصرف الصحي والحرص على التعليم والحماية الاجتماعية ، لكن جهودها تصطدم بعقبات يضعها الجيش الاسرائيلي الذي قتل كل مقومات حياة أطفال غزة .
هل يعقل ان الامم المتحدة تساهم مع المخربين وتدعمهم كما تدعي اسرائيل لمجرد كشفها الحقيقة امام العالم وهل يعقل ان يطل زعيم المعسكر الوطني بيني غانتس ويقول ان اسرائيل تواصل خوض حربها العادلة وستتصرف وفقا لأعلى المعايير الأخلاقية والقانون الدولي؟
كل مبررات اسرائيل عن المعايير والاخلاق والقانون غير مقبولة ، والوقائع تثبت انها ارتكبت جرائم ابادة جماعية ، كان ثلث ضحاياها من الأطفال الأبرياء وعليها ان تتحمل مسؤولية تصرفاتها وأعمالها العدوانية بحق وجوه البراءة ، وان تتوقف عن محاولاتها ومناوراتها لخداع العالم ، الذي يدرك تماما حقيقة وخلفيات واهداف عدوانها القاتل على الشعب الفلسطيني

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

" معرة " محاولة حصر الصراع بشخص نتنياهو !

الصراع العسكري على أرض فلسطين مع الاحتلال وُجدَ قبل إقامة هذا الكيان الغاصب في منتصف القرن الماضي . وصفة هذا الصراع أنه محتل لأرضنا وإن كان اساس هذا الصراع الناحية الدينية والعقدية.
وقد أدى هذا الصراع الطويل لإحتلال كل أرض فلسطين التاريخية وتهجير جل أهلها ، واستمر مسلسل القتل حتى ساعتنا هذه ، إذ دائرة هذا الصراع لم تتوقف أبدا منذ أن بدأ .
وعلى مر تاريخ هذا الصراع كان يُنظر للمحتل نظرة واحدة وهي أنه دولة احتلال وكيان غاصب بغض النظر عن التفاوت في الأسلوب بين قادة هذا الاحتلال بين فترة وأخرى. فكل المذابح والاجتياحات والاستيطان والتهجير والقتل مارسته كل حكومات دولة الاحتلال المتعاقبة ممن وُصفت بحكومة يمينية أو يسارية ، متطرفة أو معتدلة فكلها كان لها دورا كبيرا فيما حل على أهل فلسطين من نكبات . لكن لمسنا في الفترات القريبة أن هناك من يحاول إظهار أن إرتفاع وتيرة الصراع في هذه المرحلة راجعة لقادة الحكومة الإسرائيلية وحصره في شخص رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو " وتبرءة " دولة الاحتلال ككيان مما حل ويحل على أهل فلسطين.
إن فكرة الفصل بين دولة الاحتلال وقادتها السياسيين في الوصف والمواقف هي فكرة خبيثة وغير بريئة تهدف لإظهار أن لا مشكلة مع دولة الاحتلال وفي وجودها إنما المشكلة تكمن في قادتها الحاليين وهم سيتغيرون يوما ما وبذهاب هذه القيادة يُحّل الصراع في فلسطين.
إن فكرة شخصنة الصراع مع دولة الاحتلال وتحويله وحصره في أفراد هي " معرة " ليس بعدها " معرة" وخطيئة تحمل الخطر الكبير في معركة الصراع مع هذا المحتل. فصراعنا هو مع دولة الاحتلال بصفتها كيان مغتصب لأرضنا وسافك لدمائنا أيّا كان الحاكم فيها فلذلك كان الصواب ليس في شخصنة دائرة الصراع معه بل في إبقاء وإبراز الصورة الحقيقية وهي صراع مع كيان محتل ، ومن ثم العمل على إعادة القضية الفلسطينية لأصلها قضية أمة تتحمل الأمة بمجموعها مسؤولية تحريرها وإعادة ترابها المقدس لحضن الأمة الدافئ .

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تداعيات خطة بايدن لوقف الحرب

باستثناء العقبات المعتادة في أي خطة تتعلق بالملحمة الإسرائيلية - الفلسطينية، فإن ما تسوقه واشنطن بوصفه اقتراح بايدن للسلام قد يصبح حقيقة على أرض الواقع قريباً.

الملاحظ أنه جرى تقديم الاقتراح على النحو الكلاسيكي للخطة الدبلوماسية، ويتضمن ثلاث مراحل لتنفيذه: في المرحلة الأولى، يجري تثبيت وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، والذي وصف بأنه «كامل»، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من «المناطق المأهولة» في غزة. وليس من الواضح لماذا يحتاج وقف إطلاق النار إلى ستة أسابيع لإقراره على الأرض. في العادة، يجري الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة ساعة محددة في يوم محدد، يتوقف عندها إطلاق النار. كما أن وصف «الكامل» زائد عن الحاجة؛ لأن وقف إطلاق النار الجزئي وغير الكامل لا يعد وقفاً لإطلاق النار من الأساس.

بجانب ذلك، تبدو عبارة رحيل القوات الإسرائيلية عن «المناطق المأهولة» مفتوحة على تفسيرات كثيرة، من بينها سوء التفسير. في الواقع، لقد تحولت تقريباً جميع المناطق المأهولة بالسكان داخل غزة إلى أكوام من الأنقاض. وعليه، فإن الحديث اليوم عن «المناطق المأهولة» قد يعني غزة بأكملها، التي أصبحت تعج بالخيام والأحياء الضيقة والأماكن المختلفة التي اتخذها السكان ملاجئ لهم، باستثناء أجزاء من رفح .

وطبقاً للخطة، من المفترض أن «يؤدي ذلك، نهاية المطاف، إلى وقف دائم لإطلاق النار». ومع ذلك، فإن عبارة «نهاية المطاف» يمكن أن تعني أي فترة من الوقت، بما في ذلك إمكانية ألا يحدث ذلك على الإطلاق.

وبأجزاء أخرى منها، تتحدث الخطة عن «سلام دائم»، لكن السلام غير الدائم في حقيقته مجرد هدنة، وليس سلاماً. وتفترض مثل هذه العبارات الغامضة أن «حماس» ستحتفظ طوال مدة الخطة بجزء على الأقل من قدرتها على إطلاق النار، وإلا فلماذا الحديث عن وقف إطلاق النار؟

علاوة على ذلك، تحمل هذه الخطة ميزة أخرى لـ«حماس»: بمجرد توقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من «المناطق المأهولة»، ستغرق الولايات المتحدة غزة بالمساعدات الإنسانية، التي تصل إلى ستمائة شاحنة يومياً. إذ عبر الأشهر الستة الماضية، تراوحت قدرة غزة على استيعاب المساعدات ما بين 30 إلى 40 شاحنة يومياً. وليس من الواضح كذلك من سيتولى مهمة التحقق من شحنات المساعدات التي يرغب الرئيس بايدن في إرسالها إلى غزة. الواضح أن استبعاد كل من إسرائيل و«حماس» من مهمة الإشراف على المساعدات وتوزيعها، قد يعني اندلاع حالة من الفوضى والعنف.

وجدير بالذكر هنا أن فكرة الأسابيع الستة ربما لم تنشأ من الفراغ. بمجرد أن تصبح الخطة جاهزة للتطبيق، مثلاً بحلول نهاية الشهر، فإن هذا يعني أنها ستغطي فترة حاسمة للحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس بايدن، بحيث يتمكن من عقد مؤتمره الوطني في شيكاغو (19 - 22 أغسطس «آب»)، من دون وجود الطلاب الداعمين لـ«حماس».

بعد ذلك، ننتقل إلى المرحلة الثانية من الخطة، والمتمثلة في «وقف دائم لأعمال القتال»، ما يفتح الطريق أمام مرحلة ثالثة أطلق عليها «إعادة الإعمار». كما أنها ستتضمن توفير تسهيلات للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا على قيد الحياة، ورفات أولئك الذين ماتوا مقابل إطلاق سراح سجناء «حماس» لدى إسرائيل.

ومن المفارقات أن خطة بايدن توضح أن «حماس» لن يكون لها دور في صياغة مستقبل غزة في المرحلة الثالثة، ومع ذلك، فإنه يجب عليها أن تتعاون في المرحلتين الأوليين. وربما تساعد خطة بايدن الأطراف المختلفة المتورطة في هذه المأساة، في حل مشكلاتهم بصورة مؤقتة. مثلاً، يمكن لبايدن أن يعقد مؤتمره الانتخابي، ومن بعده حملة إعادة انتخابه، من دون ضغوط من الجناح المؤيد لـ«حماس» داخل حزبه. أما «حماس»، فتأمل في النجاة من الإبادة الكاملة.

ويمكن كذلك لبنيامين نتنياهو أن يتلقى دعوته إلى واشنطن، ربما لمخاطبة الحزب الجمهوري. وقد ينجح بايدن في الإطاحة بنتنياهو بمساعدة غير مباشرة من إيران التي صرح وزير خارجيتها، علي باقري كني، بأن طهران «على اتصال منتظم» مع واشنطن، للمساعدة في وضع نهاية للحرب في غزة.

واللافت أن طهران تعمل على تسخين الجبهة اللبنانية، ما يدعم ادعاء نتنياهو بأنه بعد «إضعاف» قدرات «حماس»، يجب عليه التركيز على التهديد الصادر عن «حزب الله».

من جهته، ربما يأمل اليسار الإسرائيلي أن يرى الائتلاف اليميني الحالي في حالة من الفوضى، ما يمنح اليسار، الذي تعرض لضربات شديدة، فرصة أخرى.

لقد دفعت صور الموت والدمار التي تظهر كل ليلة، إن لم يكن كل ساعة، الرأي العام إلى أقصى حدود التسامح. لقد أصبحت فلسطين «القضية»، أو على حد تعبير خامنئي «الهم الأول للبشرية جمعاء»، والوسيلة الرئيسية للإشارة إلى الفضيلة، والعذر الشامل لفشل النخب السياسية في جميع أنحاء العالم.

لقد أصبحت فلسطين تعويذة التطهير العظيم. وستساعد خطة بايدن في الحفاظ عليها من دون مساس، لضمان إمكانية استغلالها وإساءة استغلالها في المستقبل.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس لنا.. كانت وستبقى

في مشهد استفزازي مريب، جابت مسيرة المستوطنين المسماة بمسيرة الأعلام شوارع القدس، ‏تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال، هاتفين ضد الفلسطينيين، منشدين كراهية وعنصرية، ‏متراقصين كالدببة، وفي داخلهم رعب الغريب، وخوف الطغاة، وجبن المحتل، ووحشة الوقت. ‏وكان ذلك جليًا في عيون كل من تظاهروا بأنهم يحتفلون في شوارع المدينة المقدسة. والحقيقة ‏كانت ظاهرة حتى في أصواتهم وهتافهم، مما يُظهر أنهم الغرباء الذين يتباهون باحتلال مدينة ‏ليست لهم، ولن تكون لهم في يوم من الأيام، مهما حاولوا وعملوا، ومهما تفاخروا بالسيطرة ‏العسكرية عليها، ومهما قتلوا واعتقلوا وجرحوا وهدموا.‏
هذا العام كان التمادي أكبر من كل عام، خاصة بعد اقتحام المستوطنين لباحات المسجد ‏الأقصى. حيث أقاموا صلواتهم التلمودية بكل أشكال الاستفزاز، ورقصوا وهتفوا العنصرية في ‏مشاهد مستفزة لكل الفلسطينيين والعرب، ولكل الإنسانية التي رأت وسمعت هذا التعصب الأعمى ‏ومدى الغل والكراهية التي تملأ صدورهم، وكيف يعبّرون عن ثقافتهم الفاشية التي تسكن عقولهم ‏ويستقونها من خلال مدارسهم التلمودية التي تعبئ فيهم الكره لكل أجناس البشر الأخرى. ‏
وعلى هذا النحو من الغباء العنصري وفي ظل حرب الإبادة التي يمارسونها فقد أرادوا أن ‏تكون مسيرتهم هذا العام تتويجًا لإرهابهم الدموي الذي لم يتوقف بعد، بل يتصاعد وحشيةً وعنفًا ‏وإجرامًا.جاءت مسيرة ما يسمى بالأعلام هذا العام وسط المذبحة التي يتعرض لها شعبنا، وأراد ‏من خلالها المستوطنين إيصال رسائلهم بهذا الشكل البذيء وهذه الصورة الحاقدة. لهذا، احتشدوا ‏بأعداد كبيرة غير مسبوقة مطلقين شعارات عنصرية، تنادي بالموت والقتل لكل فلسطيني وكل ‏عربي، وبأصواتهم البذيئة رددوا طقوسهم الفاشية، ظنًا منهم بأن بمثل هذه الترهات يمكن أن ‏يصنعوا لهم تاريخًا مزورًا في القدس، والقدس تعرف أهلها وناسها وأصحابها مثلما تعرف أبناءها ‏من أعدائها.‏
إن تلك التظاهرات والمسيرات والاقتحامات للمسجد الأقصى والصلوات التي يقيمها قطعان ‏المستوطنين في باحات المسجد تحت حراسة مشددة ومباشرة من جنود الاحتلال، ما هي إلا وهم ‏وضلال، يريدون من خلاله إضفاء شرعية دينية تنسجم وعمليات التهويد التي يقومون بها، وهي ‏تعبر عن محاولاتهم للسطو على تاريخ هذه الأرض وسرقة التاريخ كما يسرقون الحاضر.‏
إن ما يفعله الاحتلال في القدس وما يقوم به المستوطنون الأغراب كل يوم منذ احتلال ‏المدينة في حزيران 1967، يأتي في إطار ما يسمونه الحسم بالتهويد المباشر وغير المباشر، ‏وبكل السبل والوسائل، وهم يسعون لطرد سكان المدينة وتفريغها من أهلها عبر سياسات شيطانية ‏قديمة جديدة. وأمام كل هذا، فإن الواقع الفلسطيني لا زال حاضرًا، قويًا رغم محاولات عزل ‏المدينة عن محيطها الفلسطيني و قادرًا على البقاء والصمود رغم قلة إمكانيات الدعم اللازم في ‏معادلة الصراع التي يعمل الاحتلال جاهدًا على تهويد المدينة وطمس طابعها العربي الفلسطيني.‏
مسيرة الأعلام التي جابت شوارع القدس، والصلوات التلمودية في باحات المسجد الأقصى؛ ‏هي امتداد لحرب الإبادة في غزة، وامتداد لكل عمليات الاغتيال والقتل والضم في مدن الضفة، ‏وهي سياسة واحدة أساسها عنصري، تقودها حكومة اليمين المتطرف ضد شعبنا الفلسطيني في ‏القدس وغزة والضفة‎.‎

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

"كنت كمن يجبر ان يأكل فأرا"

من بين أكثر الأمور وضوحا ، و لا تحتاج الى توضيح او تفكيك او لوسائل إيضاح و تظهير كالمجهر او تقوية الإضاءة ، موضوعة "وقف اطلاق النار" في غزة ، رغم الانخراط الرسمي للنظام العربي في مجمله ممثلا في دولتين وازنتين بالاشراف المباشر على تخليص هذه المسألة بإشراف مباشر من قبل الدولة "الأعظم" في العالم . استغراق ذلك ثمانية أشهر و دخولنا في الشهر التاسع ، يعني ان المهمة في جوهرها ليست وقف اطلاق النار ، بل عدم وقفه ، أي استمراره حتى و هو يحصد المزيد المزيد من أرواح أبرياء فلسطين و خاصة أطفالهم ونساءهم ، ومزيد المزيد من التدمير و التجويع ، و مزيد المزيد من المقابر الجماعية ، و مزيد المزيد من قصف المستشفيات لكي لا تنجح في معالجة الجرحى و قد ناهز تعدادهم على المئة ألف .

لم نكن بحاجة الى عقل اينشتاين او نيوتن لكي نكتشف هذه الحقيقة البسيطة العارية ، ففي إسرائيل التي هاجمت غزة ، لكي تجتث حماس ، لا يوجد من هو ضد هذا الهدف ، بمن في ذلك أهل المحتجزين ، هم يريدون تخليص أبنائهم و من ثم القضاء على حماس . و في المستوى السياسي الحاكم ، هناك من يرى في استمرار الحرب خلاصه الذاتي ، و في اليمين المتشدد من يرى في استمرار الحرب بما في ذلك قتل المزيد من الأطفال واجب توراتي ، و خطوة أولى في إبادة الشعب الفلسطيني كله بدءا من حوارة و مرورا بشعفاط و انتهاء بجباليا و رفح . أما أمريكا بايدن و بلينكن و اوستين و بيرنز و جرينفيلد ، الذين يطرحون انفسهم كوسطاء او حتى ضامنين ، فهم ينادون علنا بالقضاء على حماس ، ولكنهم يختلفون مع نتنياهو في التوقيت ، و لهذا نرى لربما من المرات القليلة في التفاوض ان لا يقوم الوسيط بالاجتماع مع طرفي الصراع ، لأنه ما زال يعتبر حماس و كل اطراف محور المقاومة منظمات إرهابية ، و سيضم اليها على ما يبدو محكمة الجنايات الدولية .

النظام العربي في المجمل متماه مع الموقف الأمريكي من حماس ، ليس لأصولها الاخوانية ، فلطالما ارتبط هذا النظام بهذه الحركة ، و لطالما دعمها بالمال و طباعة المصاحف ، و لطالما قامت الحركة بتعيين أميرها الفخري من لدن القصر ، لكنه اليوم يناصبها العداء لأنها أصبحت مقاومة ذات بعد تحرري ، وطني وقومي واجتماعي .

من بين القضايا الواضحة الأخرى التي لا تقل وضوحا عن مسألة عدم وقف اطلاق النار في غزة ، مسألة السلام بين السلطة الفلسطينية و إسرائيل ، هذا السلام الذي لم يتحقق خلال حقبة السلام التي امتدت لثلاثين سنة ، فكيف له أن يتحقق بعد طوفان السابع من أكتوبر .

أيها الفلسطيني في الضفة الباحث عن السلام في مزامير داوود ، و الفلسطيني في غزة الباحث عن وقف النار في مزامير "صفقة" بنيامين و بايدن ، ما قاله مظفر النواب في مأثرته الرائعة "بحار البحارين" : اقبل قبل فوات الفرصة صفقتنا / لك الثلث من المركب إن أوصلت حمولتنا / و يبقيك المالك ومن شئت ، في خدمته أبدا / وتفردت بهم : أولاد الإفك / يبيعونك نصف سفينة عمرك / ثم يمنون عليك بان تخدم سيدهم / كنت كمن يجبر ان يأكل فأرا / ابصق ثانية / هذا والله مكان البصق ..

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل قوة نووية هوجاء.. وعلى العالم أن يتحرك

تعدّ “إسرائيل” ضمن الدول النووية في العالم، لكنها لا تعترف رسميًا بامتلاك السلاح النووي، إذ تتّبع ما يمكن أن يطلق عليه سياسة الغموض النووي. “الفيل في الغرفة” عبارة مجازية تستخدم في اللغة الإنجليزية للدلالة على مشكلة واضحة وكبيرة، يتم تجاهلها وعدم التطرّق لها، ويستعاض عن ذلك بالحديث عن قضايا قد تكون هامشية وأقل أهمية، هذا هو بالضبط حال الكيان والسلاح النووي، ولكنه أصبح من المعلوم بالضرورة أن الكيان الصهيوني دولة تمتلك ترسانة من القنابل والرؤوس النووية، إضافة إلى ما تمتلكه من أسلحة الدمار الشامل الكيماوي والبيولوجي.

سياسة التعتيم
ولكن هذه المعلومات على مدار عقود أنكرها الاحتلال، وتبنّى سياسة “التعتيم النووي”، ورفض السماح لأي جهات دولية بالتفتيش على مواقعه المشبوهة، أو الالتزام بأي اتفاقيات دولية لمنع انتشار الأسلحة النووية. بيد أنه يُعتقد أن “إسرائيل” تمتلك 90 رأسًا حربيًا نوويًا صنعتها من البلوتونيوم، إلى جانب أنها أنتجت ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ما بين 100 إلى 200 سلاح نووي.

ويقوم على تطوير ورعاية هذه المشاريع مجموعة من المعاهد أهمها: معهد “إسرائيل” التقني (التخنيون)، ومعهد “وايزمان” للعلوم، ومؤسسة الطاقة الذرية “الإسرائيلية” والجمعيّة الإسرائيلية للأشعة.

وتتواجد هذه الأسلحة، حسب تقارير متعددة في سبعة مواقع، أهمها موقع ديمونة الشهير، كما يجري الحديث أن كل المواقع بُنيت في أماكن قريبة من مناطق السكان العرب.

مفاعل ديمونة الذي أنشئ بمساعدة فرنسية عام 1957م بناءً على اتفاق سري مع الاحتلال، دخل في مرحلة الخطر الإستراتيجي؛ بسبب انتهاء عمره الافتراضي قبل 22 سنة، واستنادًا إلى التقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية الفرنسية والروسية – التي نشرتها مجلة “جينز أنتلجنس ريفيو” المتخصصة في المسائل الدفاعية والصادرة في لندن عام 1999م – فإن مبنى المفاعل يعاني أضرارًا جسيمة؛ بسبب الإشعاع النيتروني، الذي يُنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى، ما يجعله قابلًا للتصدّع، وعرضة للتحول إلى مصدر محتمل لكارثة إنسانية ستحصد أرواح مئات الآلاف، إن لم يكن الملايين، وحسب الخبراء فإن التسرّب الإشعاعي من المفاعل يعتبر مصدرًا لأمراض السرطان سواء لدى سكان المناطق المحيطة بالمفاعل، أو العاملين فيه.

اختلال الموازين
إنّ ما ينبغي الإشارة إليه أن الاحتلال الإسرائيلي من الدول القليلة القادرة على استعمال السلاح النووي برًا وبحرًا وجوًا، فإسرائيل تمتلك مخزونًا من القنابل النووية والصواريخ ذات الرؤوس النووية، وكذلك الغواصات النووية القادرة على إطلاق الصواريخ من البحر.

لذا فإن المخاوف تنبع من الاختلال في موازين القوى العالمية، وتفرّد الولايات المتحدة الأميركة بدور شرطي العالم الفاقد للقيم النبيلة والأخلاق الكريمة، الذي شكّل طوال عقود حاميًا وظهيرًا لهذا الاحتلال، بما فيه قدراته النووية. ففي الوقت الذي تلاحق فيه الولايات المتحدة كلّ من يفكر في تطوير قدراته النووية، وتفرض عليه أشد العقوبات، فإنها تقدم الغطاء الكامل والحماية لهذه الدولة الهوجاء.

الأهم اليوم في سياق مقالنا، أن فكرة امتلاك إسرائيل القدرات النووية كانت فكرة نظرية تقلق العالم؛ بسبب الخوف من استعمالها في أي لحظة، وكانت قيادة الاحتلال دائمًا تدّعي أن هذه القوة هي للردع، طبعًا دون الاعتراف المباشر بامتلاكها، وأن الاحتلال دولة مؤسّسات تحكمها أنظمة عمل وقرارات محكمة لا تسمح بأي هامش من الخطأ.

ففي العام 2006م، أقرّ رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت ضمنًا – في حديث لقناة تلفزيونية ألمانية – بامتلاك “إسرائيل” السلاح النووي بقوله: “هل يمكنكم أن تقولوا إن الأمرين متساويان عندما يتطلعون (الإيرانيون) لامتلاك أسلحة نووية، مثل؛ أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا؟”. كما أنّ الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر يقول – في تصريحات نشرتها صحيفة “تايم” اللندنية-: إن “إسرائيل” تمتلك 150 رأسًا نوويًا، إلا أن “تل أبيب” قالت إنها “غير معنية بالرد عليه”. ويحضر في هذا السياق، ما تابعه العالم من كثب، حين اختطف الموساد، الفني النووي المغربي الأصل أفيغدور فعنونو من بريطانيا عبر إيطاليا إلى الكيان، بعدما سلّم العديد من الوثائق حول المفاعل النووي في ديمونة.
إذا كانت هذه الفكرة النظرية يمكن تسويقها سابقًا بأي شكل وعلى أية صورة، فإننا اليوم نواجه خطرًا حقيقيًا ماثلًا أمام أعيننا بعد ما سمعناه من قادة الاحتلال وحلفائه في الولايات المتحدة، في ظلال معركة “طوفان الأقصى” بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ففي أكتوبر/تشرين الأول 2023 دعت ريفيتال “تالي” جوتليف، عضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم، لاستخدام سلاح يوم القيامة النووي ضد غزة وتسويتها بالأرض، كما تبعها وزير التراث “الإسرائيلي” عميحاي إلياهو، في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 ردًا على سؤال أحد الصحفيين: ما إذا كان يتوقع أن تلقي “إسرائيل” “نوعًا من القنابل النووية غدًا على غزة؟”، لم يستبعد إمكانية إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة، معتبرًا أنها “إحدى السُّبل” للتعامل مع القطاع.

خطر داهم
لم يتوقّف الأمر عند متطرفي الحكومة، بل في مايو/أيار 2024م أيّد السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام هذه الأطروحات الكارثية والمجنونة، حيث أكدّ “أنه يحق لـ “إسرائيل” تسوية قطاع غزة بالأرض باستخدام سلاح نووي لإنهاء الحملة العسكرية، كما فعلت بلاده بمدينتي هيروشيما وناغازاكي في الأربعينيات”.

إذًا نحن أمام حقائق لا يمكن لأي محبّ للسلام والخير للبشرية أن يشيح ببصره عنها، أو أن ينشغل بأية قضية غيرها، فنحن أمام دولة تمتلك كل أسلحة الدمار الشامل، وقيادة منفلتة من عقالها.

قد يدّعي البعض أن “إسرائيل” دولة مؤسسات، ولن تسمح لهؤلاء المجانين بالوصول إلى الزر النووي، كما أن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح للاحتلال بمثل هذا الجنون. نقول لهؤلاء من كان منكم يتخيل أن يصل بن غفير ليكون وزيرًا للأمن ، وهو المتهم بالمشاركة المباشرة باغتيال رئيس وزراء الكيان السابق إسحق رابين، والمدرَج على قوائم الإرهاب حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، بل إن حركة “كاخ” التي أنجبته حُظِرت في إسرائيل نفسها، وأُدرجت على قوائم الإرهاب؟

من كان يتخيل أن أحد فتيان التلال والمتهم بالعديد من القضايا الجنائية والأمنية “بتسلئيل سموتريتش” سيصبح وزيرًا للمالية، ونائب وزير الدفاع المسؤول عن ملايين الفلسطينيين في الضفة وغزة والقدس؟ هل كان أحد يتوقع أن رئيس مجلس الاستيطان في الضفة الغربية نفتالي بينيت، سيصبح رئيسًا لوزراء وتحت تصرّفه “الزر النووي” بحكم المنصب؟
إذًا نحن أمام حالة طوارئ، لا تخصّ الفلسطينيين فقط، بل تهمّ البشرية جمعاء، ويجب التحرّك العاجل لتفكيك هذه المنظومة الخطيرة والمجنونة في نفس الوقت.. ساعة التوقيت تدقّ.. والخطر داهم.. والجميع يجب أن يقف عند مسؤولياته.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

من سيحكم غزة بعد الحرب؟

ليست مهمة معرفة من سيحكم غزة بعد الحرب، وقد لا يكون السؤال –أصلاً- يحمل الطبيعة الاستعجالية في الإجابة عنه حالياً، من منظور واقعي عام. فليس بـ«حماس» تحيا غزة أو تموت، ولكن يبقى هذا خياراً فلسطينياً خالصاً، وليس لغالانت ولا غيره أن يقرِّر من سيحكم غزة نيابة عن الفلسطينيين. ويبقى السؤال الأهم: هل ترضي خريطة بايدن طرفَي القتال في غزة، برغم عدم تكافؤ الطرفين في القوة والعتاد؟ تلك الخريطة التي شعارها «وقف مستدام لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن» بخطواتها الثلاث.
أعتقد أن بايدن ما كان له أن يعلن عنها ما لم يلمس موافقة مسبقة من الإسرائيليين قبل الفلسطينيين عليها، وخصوصاً أنه هو القائل إنها نتيجة «الدبلوماسية المكثفة التي قام بها فريقي ومحادثاتي المكثفة مع قادة إسرائيل وقطر ومصر ودول شرق أوسطية أخرى».

فهل «حان وقت انتهاء هذه الحرب»، بعد هذه الفاتورة الباهظة من الضحايا والجرحى؟ وهل أصبحت الإدارة الأميركية أكثرَ قناعة بضرورة إنهاء الحرب، وبأن الأهداف تحققت من المنظور الأميركي؟ والمرحلة الثانية تتضمن «إنهاءً» دائماً للأعمال العدائية، وتبادل إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، حتى الجنود الذكور، وانسحاب القوات الإسرائيلية من «غزة». ولكن يبقى السؤال: أي غزة؟ أو أي جغرافيا لغزة؟ بعد أن رسمت ولونت إسرائيل 3 خطوط -من بينها «محور» فيلادلفيا- باللون الأحمر.

خريطة بايدن -إن صحَّت تسميتها- تعد جزءاً من مفاوضات سابقة، وليست بنودها بالجديدة، ولكن تعنُّت نتنياهو ووزير حربه بالرفض، هو الذي تسبب في تأخير أي صفقة ممكنة، والتركيز على «نهاية دائمة لهذه الحرب»، وليس مجرد وقف إطلاق نار هش ينتهي باعتقال كل من أطلقت إسرائيل سراحهم في الصفقة، بعد أن يعود جميع الرهائن إلى بيوتهم، وهذا ما تخشاه «حماس» وبقية الفصائل، وهو الخوف من نكث الاتفاق والتنكر له من قبل نتنياهو، وخصوصاً وهو يجاهر بالرفض صحبة وزير حربه.

فلا يمكن القبول «بالتفاوض» في منتصف المراحل، أي بعد المرحلة الأولى، مما يعد تفخيخاً للمراحل جميعها. وإذا اعتبرنا أن الشيطان يكمن في التفاصيل -كما يقال- فهناك التفاصيل الكثيرة في المقترح الذي أعلن عنه بايدن لوقف القتال في غزة، والتي تتضمن أن المرحلة الأولى فيها تكون لمدة 6 أسابيع، وتشمل: وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق «المأهولة» بالسكان في غزة. وهنا نقف عند «المأهولة»؛ أين هي المناطق المأهولة، وثلاثة أرباع غزة بين مدمر ومهجَّر ونازح في رفح؟ فهل يعني هذا أن إسرائيل ستنسحب فقط من رفح؛ كونها الوحيدة المـأهولة بالسكان؟! فجغرافيا السكان في غزة تغيرت.

قبل أن تضع الحرب أوزارها، وقد شارفت على ذلك رغم تعنت تصريحات مكتب نتنياهو بالنفي المستمر، فإن نهاية الحرب باتت وشيكة، مع اختلاف سيناريو إخراج النهاية، ويبقى السؤال الذي يؤرق إسرائيل وحلفاءها -وخصوصاً أميركا- هو: «من سيحكم غزة»؟

في اعتقادي: الوقت الآن الأولوية فيه للعمل الإنساني، وإيواء النازحين، وإعادة الحياة، وإيقاف الحرب، أما من سيحكم غزة فهذا حق أصيل للغزاويين، ولأهل غزة اختيار من يحكمهم، ويتحملون وحدهم نتائج حكمه، وإن أصبحت غزة أكواماً من الدمار والركام، وليست في حاجة لمن يحكمها؛ بل في حاجة لمن يعمرها بعد هذا الخراب.
لكن يوآف غالانت أقر أن الفلسطينيين «هم من سيديرون شؤون قطاع غزة، بشرط ألا يكونوا معادين لدولة إسرائيل ولا ينشطون ضدها»، وهذه المعادلة صعبة التحقيق، فليس السيد يوآف غالانت بالمنتصر في الحرب ليفرض شروطه؛ بل إنه خضع للتفاوض والقبول، وبالتالي اختلاف سيناريو نهاية الحرب في غزة بين المنظور الأميركي الذي يرى إضعاف قدرات «حماس» العسكرية، وإطلاق الأسرى أو المحتجزين، وبالتعبير الأميركي: التفاوض صفقة مربحة للطرفين، بينما معسكر و«كابينت» نتنياهو يرى أنه لا بد من اجتثاث «حماس»، وهذا –عملياً- ضرب من الخيال، وأعده تعلية سقف مطالب ليس إلا؛ لأن اجتثاث «حماس» ليس واقعياً بالمطلق، ولكن من الممكن إضعافها، وهذا ما التقطته الدبلوماسية الأميركية واكتفت به.

تجاهل الحق في الحياة للمدنيين الذين أصبحوا ضحايا بين الطرفين دون أدنى احترام لقواعد الاشتباك، هو العنوان الغائب في المرحلة الماضية والحالية، ضمن سياسة إفراغ الأرض من سكانها. ويبقى إيواء النازحين وإعادة المهجَّرين وإعمار غزة مقدَّماً على من سيحكمها، كما جاء في المرحلة الثالثة من خريطة بايدن التي تتضمَّن خطة إعادة إعمار كبرى لغزة، وإعادة ما تبقى من رفات الأموات.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الضجيج الإسرائيلي مفتعلاً

لم يتمكن جيش المستعمرة إلى الآن، بعد أشهر طوال من القصف والمواجهات والجرائم والقتل والإفقار التي مارسها، وسعى لها، لم يتمكن من تحقيق حالة الردع التي تمناها نتنياهو مع فريق الائتلاف السياسي الذي يقود حكومته.
لم يتمكن جيش المستعمرة من كبح جماح الأطراف المتعددة المتضامنة، لا وقف صمود حركتي حماس والجهاد في فلسطين، ولا صواريخ حزب الله من لبنان الذي تطورت إمكاناته في الحصول لأول مرة على صواريخ مضادة للطائرات ستضع حداً لتفوق قوات المستعمرة عبر طائرات سلاح الجو، كما لم يتمكن من إيقاف شراكة العراقيين واليمنيين، في جهدهم العملي الصاروخي المتضامن مع فلسطين.
نتنياهو يستعمل كل وسائل الخداع والتضليل والتذاكي عبر استثمار تصلب بن غفير وسموترتش لعله يمرر مباردة بايدن نحو الهدنة، والتي لا تتضمن: 1- وقف كامل وشامل لوقف إطلاق النار، 2- إنسحاب كامل قوات الاحتلال من قطاع غزة، وهو ما ترفضه حركة حماس، وتُصر على تضمين هذين البندين بكل وضوح لمضمون المبادرة التي رحبت بها وعبرت عن استعدادها للتعامل الإيجابي معها.
فريق نتنياهو الحكومي قبلت الأغلبية بالمبادرة الصفقة الاتفاق: من قبل حركة شاس، ومن حزب التوراة، إضافة إلى حزب الليكود، وباقي الفريق الرابع الذي يمثله بن غفير وسموترتش، الذين يهددوا بإسقاط الحكومة، ولكن أشك أنهم سيقدموا على هذه الخطوة لأنها أيضاً ستفقدهم موقعهم الحكومي ومكانتهم البرلمانية، حيث أن الاستطلاعات تشير أن قوى المعارضة الثلاثة بقيادة: بيني غانتس ويائير لبيد وليبرمان، ومعهم آخرين سيحصلوا على الأغلبية التي تحول دون عودة الائتلاف المكون من: 1- الأحزاب اليمينية المتطرفة، 2- الأحزاب الدينية المتشددة، لإدارة الحكومة والسلطة وإتخاذ القرار.
حكومة نتنياهو ما زالت تعاني الإخفاق والفشل في قطاع غزة فهي لم تتمكن من إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بدون عملية تبادل، ولم تتمكن من النيل من قادة حماس وإنهائها، حيث ما زالت قدراتها القتالية قادرة على توجيه ضربات لجيش الاحتلال ويسقط منه الجنود والضباط.
حكومة نتنياهو وجيشها يرتكبون الجرائم والقتل المتوحش والإبادة الجماعية وممارسة كل أنواع التضييق والحصار والخنق والإفقار لأهالي قطاع غزة، ومع ذلك لا زالت مؤسسات الولايات المتحدة الرئاسية والبرلمانية لا ترى أن قوات المستعمرة تمارس التطهير العرقي وجرائم وموبقات القتل الموصوفة أنها ضد القانون الإنساني والأخلاقي.
ما زالت الولايات المتحدة وإيران تضبطان إيقاع الحرب والصدام لتبقى محدودة، حيث لا مصلحة لهما بالتصعيد لتشمل الإقليم، فالضربات الإسرائيلية والضربات المتضادة من حلفاء إيران ما زالت محكومة الإيقاع، كما أن قدرات حزب الله تمنع المستعمرة من توسيع جبهة الشمال لأنها ستدفع الثمن، لان كل منهما قادرا على توجيه الأذى للطرف الآخر، ولذلك سيبقى الصدام محدوداً بالإيقاع بين الطرفين وفق ما هو مفروض من قبل مرجعيتهما: المستعمرة من قبل الولايات المتحدة، وحزب الله والآخرين من قبل إيران.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتفاق السعودي في معادلة غزة

لا شك بأن الحرب هي أعلى درجات اختبار أي علاقة بين بلدين صديقين. ماذا لو نشبت حرب أميركية - إيرانية، حينها مَن الدولة التي ستعلن على الفور تأييدها لواشنطن وتهبُّ لمشاركتها الحرب؟ لن تسارع دول الخليج ومصر والدول الصديقة الأخرى للقتال مع واشنطن، فقط إسرائيل. هذا هو دورها، فقد استخدمت واشنطن إسرائيل في موازنة، وأحياناً مواجهة القوى المعادية.

في حرب العراق واحتلاله، إسرائيل كانت القوة الإقليمية الوحيدة التي عرضت مساعدتها العسكرية، وواشنطن رفضت العون المباشر. تختلط الصور والمفاهيم عندما تتباين المصالح أحياناً، فواشنطن تؤيد صراحة إسرائيل في حربها ضد «حماس» في غزة وتقدم لها الدعم، لكن ليس لواشنطن مصلحة في إطالة مدى الحرب، ولا تريد استعداء العالم العربي، وتؤيد شكلاً من أشكال الدولة للشعب الفلسطيني.

وعلى مكتب الرئيس جو بايدن مشروع تاريخي، اتفاق دفاعي استراتيجي مع المملكة العربية السعودية يحتاج إلى ثلثي مجلس الشيوخ للموافقة عليه، ويستطيع تمريره كمشروع سلام وليس حرب، كاتفاق مع إسرائيل.

في الوقت نفسه، تشترط عليه السعودية شرطين حتى تقبل بالاتفاق؛ أن توقف إسرائيل القتال، والثاني أن تقبل بدولة فلسطينية. المعضلة أن الإسرائيليين، وليس فقط نتنياهو وحلفاؤه المتطرفون، لا يريدون وقف الحرب بعد، وبالتأكيد يرفضون دولة للفلسطينيين.

نحن أمام وضع غير معتاد. الرؤساء السابقون، مثل كارتر وكلينتون، جربوا الضغط وحصلوا من إسرائيل على «تنازلات» لأصدقائهم العرب في إطار الصراع والأرض، مثل مصر والأردن، أو في إطار العلاقات الثنائية مثل الإمارات والمغرب والبحرين والسودان.

اشتراطات الاتفاق الدفاعي الاستراتيجي الموعود مع الرياض مختلفة عنها. صارت مثل صفقة الجمل والقط الشهيرة، حيث لا بد من إسرائيل. أميركا قوة مهمة لبناء جبهة دفاعية ضد التهديدات الإقليمية، من إيران وغيرها، والشرط هنا هو إسرائيل.
إسرائيل بدورها راغبة في علاقة مع السعودية، لكن في إطار مصالح ثنائية متبادلة من دون ربطها بفلسطين والفلسطينيين. وتعقدت الصفقة.

العقبات بدأت مع هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والراجح أن إيران و«حماس» خططتا له لتخريب الاتفاق السعودي الأميركي، وقد نجح ذلك، حتى الآن على الأقل.

نتنياهو بدوره أطال أمد الحرب في غزة؛ لأنه هو الآخر ضد اشتراطات الاتفاق السعودي، إن لم يكن ضد الاتفاق الاستراتيجي برُمته.

هناك الكثير يمكن يقال عن الاتفاق الدفاعي السعودي الأميركي نفسه، دلالاته وأهميته للمنطقة، لكن أفضّل عدم الاستعجال والخوض فيه؛ لأنه قد لا يرى النور، هذا العام.

الرئيس بايدن خبير في شؤون الكونغرس، أمضى 36 عاماً في دهاليزه، ويقال إنه قادر على تحقيق نصاب الثلثين؛ أي 51 سيناتوراً ديمقراطياً، و16 سيناتوراً من خصومه الجمهوريين! سيكون ذلك مذهلاً إن فعلها، خصوصاً أننا في سنة انتخابات. الوقت هو التحدي، فأعضاء الكونغرس سيغادرون العاصمة في أغسطس (آب) المقبل، ليبدأوا حملاتهم الانتخابية، فهل بمقدوره، بما تبقّى من زمن قصير، أن يطرح مشروع الاتفاق ويفتح النقاش بشأنه والتصويت عليه؟

نتفهم لماذا فعلت «حماس» ما فعلته في أكتوبر العام الماضي، لكن لماذا نتنياهو مستمر بتحدي بايدن، ويماطل ليمد في عمر الحرب عدة أشهر من دون أن يحقق انتصاراً إضافياً؟ الأرجح أن نتنياهو يلعب، على أمل أن يتراجع السعوديون عن شرط الدولة الفلسطينية ويقبلوا بعلاقة تقتصر فقط على المصالح الثنائية، أو أن يمل بايدن ويتخلى عن مشروعه مع الرياض، ولا يضطر نتنياهو لتقديم تنازلات للولايات المتحدة. أعتقد أنه تباطأ متعمداً؛ بدليل أنه قبل وقف إطلاق النار، هذا الأسبوع، نفس العرض الذي رفضه قبل شهرين، وسبق أن طرحه الفريق المصري بموافقة الأميركيين والفرنسيين.
أمامنا طريق وعر على كل الجبهات، سواء في غزة أم مع الإسرائيليين أم في الكونغرس. ولو انفجرت المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، فهذا سيقضي على فرصة الاتفاق لهذا العام.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يشن هجوماً حاداً على الأمم المتحدة

القدس - "القدس" دوت كوم

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، هجوماً حاداً على منظمة الأمم المتحدة، وذلك ردًا على إدراج تل أبيب في "القائمة السوداء" التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال في مناطق النزاع.
وزعم نتنياهو في منشور عبر إكس، أن الأمم المتحدة بقرارها "وضعت نفسها على القائمة السوداء للتاريخ اليوم عندما انضمت إلى أنصار قتلة حماس".
كما زعم أن "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، ولن يغير أي قرار وهمي من جانب الأمم المتحدة ذلك".
بدوره، هاجم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، زاعما أن الذي دخل القائمة السوداء "هو الأمين العام الذي يشجع الإرهاب وقراراته بدافع الكراهية لإسرائيل".
وأضاف زاعماً، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية: "عار عليه! إن قرارات الأمين العام لا تعطي إلا الأمل للإرهابيين في البقاء، وتشجعهم على استخدام الأطفال في الإرهاب وإطالة أمد الحرب".

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أربعة شهداء و14 مصابا في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتقى أربعة شهداء وأصيب 14 آخرون، بينهم 8 اطفال على الأقل، في قصف إسرائيلي على منزل في مدينة غزة، فجر اليوم السبت.


وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استهدفت منزلا ماهولا  في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة يعود لعائلة مهنا، ما أدى لارتقاء أربعة شهداء وإصابة 14 اخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.


أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمية بالذكاء الاصطناعي: التهديد الخفي الذي يهدد مستقبلنا..

في عصر التكنولوجيا المتسارعة، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) محركًا رئيسيًا للتغيير والتحول في جميع مجالات الحياة. من التحليلات المالية إلى التشخيص الطبي، ومن الزراعة الذكية إلى التسويق الرقمي، يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا حاسمًا في تحسين الكفاءة وتعزيز الابتكار. ومع ذلك، فإن الانتشار الواسع لهذه التقنيات يواجه عقبة كبيرة: الأمية بالذكاء الاصطناعي. تشير هذه الأمية إلى الافتقار للفهم والقدرة على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بفعالية. تستكشف هذه المقالة جذور هذه الظاهرة، تأثيراتها، والاستراتيجيات المقترحة للتغلب عليها.
تعريف الأمية بالذكاء الاصطناعي..
تعرف الأمية بالذكاء الاصطناعي على أنها عدم الإلمام بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وأدواته وتطبيقاته. وهذا يشمل عدم القدرة على فهم كيفية عمل الخوارزميات، عدم القدرة على استخدام الأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وقلة الوعي بتأثيراته على المجتمع والاقتصاد. يتجلى هذا العجز بوضوح في الفجوة بين الأفراد الذين يمكنهم استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية والذين لا يستطيعون.
أسباب الأمية بالذكاء الاصطناعي..
1. التعليم غير الكافي
نقص المواد التعليمية الموجهة نحو الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية يؤدي إلى فجوة معرفية. حيث أن معظم البرامج التعليمية لا تشمل بشكل كافٍ مواضيع مثل علوم البيانات أو الخوارزميات الأساسية للذكاء الاصطناعي.
2. الفجوة الرقمية
التفاوت في الوصول إلى التكنولوجيا بين البلدان المتقدمة والنامية يعزز من الأمية بالذكاء الاصطناعي. العديد من الأشخاص في الدول النامية يفتقرون إلى الوصول إلى الإنترنت أو الأجهزة اللازمة لتعلم واستخدام الذكاء الاصطناعي.
3. التعقيد التكنولوجي
الطبيعة المعقدة للذكاء الاصطناعي تجعل من الصعب على الأفراد العاديين فهم كيفية عمل هذه التقنيات. وهذا يتطلب مستوى عاليًا من المعرفة التقنية لتفهم الخوارزميات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
4. الخوف من التكنولوجيا
هناك قلق متزايد حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الوظائف والخصوصية، مما يؤدي إلى تردد البعض في تبني هذه التقنيات. هذا الخوف يعزز من الأمية بالذكاء الاصطناعي حيث يتجنب الناس تعلم المزيد عن هذه التكنولوجيا.
تأثيرات الأمية بالذكاء الاصطناعي..
1. تضاؤل القدرة التنافسية
الأشخاص غير الملمين بالذكاء الاصطناعي يجدون صعوبة في التنافس في سوق العمل المعاصر الذي يتجه نحو الأتمتة والتكنولوجيا الذكية. هذه الأمية تقلل من فرصهم في الحصول على وظائف أو الترقي في مهنهم الحالية.
2. التهميش الاجتماعي والاقتصادي
تؤدي الأمية بالذكاء الاصطناعي إلى زيادة الفجوة الاجتماعية والاقتصادية بين من يفهمون التكنولوجيا ومن لا يفهمونها، مما يعزز التهميش ويعمق عدم المساواة.
3. ضعف الابتكار
نقص الفهم للذكاء الاصطناعي يحد من القدرة على الابتكار في مختلف القطاعات. فالأفكار الجديدة والتطوير يعتمد بشكل كبير على معرفة كيفية استخدام التقنيات الحديثة بفعالية.
استراتيجيات معالجة الأمية بالذكاء الاصطناعي..
1. تعزيز التعليم والتدريب
إدراج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية من المراحل المبكرة يمكن أن يساعد في تقليص الأمية. بالإضافة إلى ذلك، تقديم ورش عمل ودورات تدريبية للكبار يمكن أن يعزز من فهمهم لهذه التقنيات.
2. تحسين الوصول إلى التكنولوجيا
توفير الأجهزة الضرورية والإنترنت بأسعار معقولة يمكن أن يسهم في تحسين الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة في المناطق النائية والنامية.
3. الشراكات بين القطاعين العام والخاص
تطوير برامج تدريبية مشتركة بين الحكومات والشركات يمكن أن يوفر الموارد اللازمة لتعليم الذكاء الاصطناعي ويعزز من المهارات العملية.
4. التوعية المجتمعية
تنظيم حملات توعوية لتعريف المجتمع بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وفوائدها يمكن أن يساعد في إزالة المخاوف وتعزيز قبول التكنولوجيا.
أمثلة ناجحة
تعتبر مبادرات مثل "AI4ALL" مثالًا ناجحًا على الجهود الرامية إلى تعزيز التعليم في مجال الذكاء الاصطناعي بين الشباب والفئات غير الممثلة. تقدم هذه البرامج موارد تعليمية ودورات تدريبية تساعد على سد الفجوة المعرفية في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، تقدم العديد من الجامعات والمؤسسات دورات تعليمية مفتوحة على الإنترنت لتعليم أساسيات الذكاء الاصطناعي لجميع الفئات العمرية.
خاتمة
الأمية بالذكاء الاصطناعي تمثل تحديًا كبيرًا أمام المجتمعات التي تسعى لتحقيق نمو اقتصادي واجتماعي مستدام. من خلال تعزيز التعليم وتحسين الوصول إلى التكنولوجيا، يمكن تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد محتمل إلى فرصة حقيقية لتحسين حياة الناس. بالتعاون
وتؤثر الأمية الرقمية بشكل مباشر على قدرة الأفراد والشركات على الاستفادة من تقنيات التسويق بالذكاء الاصطناعي. حيث أن نقص المهارات والمعرفة الرقمية يعيق فهم الأدوات الحديثة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل تحليل البيانات واستهداف الجمهور بدقة. هذا النقص يعوق الشركات من تحسين استراتيجياتها التسويقية وزيادة فعالية حملاتها. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الفشل في تبني هذه التقنيات إلى فقدان فرص تنافسية مهمة في السوق الرقمي المتنامي. لذلك، من الضروري معالجة الأمية الرقمية لتمكين الاستفادة الكاملة من إمكانيات التسويق بالذكاء الاصطناعي.

صدقي أبو ضهير، باحث ومستشار بالتسويق والإعلان الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

روبوت بدرجة مواطن..

شاركت في الأيام الأخيرة بأكثر من نقاش تقني أو قانوني حول الروبوتات والتشريعات الناظمة لها ولعملها وما لها من حقوق ومن واجبات.
وسنسرد في مقالنا هذا بعض الاأمثلة على ذلك حول العالم، فمن كان يظن أن العالم الذي كنا نشاهده في أفلام الخيال العلمي أصبح حقيقة؟ نعم، نحن نتحدث عن الروبوتات التي تجوب شوارعنا، تدخل منازلنا، وتشارك في مختلف جوانب حياتنا اليومية في المنزل وخارجه، في العمل وغيره.
ولتوضيح ذلك، دعونا نتخيل عالماً، حيث يمكن للروبوتات الحصول على بطاقة هوية وطنية! وربما حتى التصويت في الانتخابات! هل يمكن أن نشاهد روبوتاً مرشحاً لانتخابات البرلمان؟ دعونا نلقي نظرة على الموضوع بجدية وبعضاً من الفكاهة في آن واحد.
تخيل أنك في يومٍ من الأيام تذهب إلى المستشفى للعلاج، وتُفاجأ بأن الطبيب الذي سيعالجك ليس سوى روبوت مبتسم يرتدي لباساً أبيضاً، لا تقلق، فهو ليس روبوتًا شريراً Terminator، بل هو لطيف يتمتع بقدرٍ عالٍ من المشاعر، ومتخصص يعرف كل شيء عن جسدك، من خلال تحليل بياناتك الصحية المتاحة على السحابة الإلكترونية منذ أيام وسنين.
لقد أصبحت الروبوتات الطبية موجودة بالفعل في بعض المستشفيات حول العالم، تقوم بإجراء الجراحات المعقدة بكل دقة واحترافية، وتقديم التشخيصات الصحيحة بناءً على كم هائل من البيانات.
أما إذا كنت قد ارتكبت مخالفة مرورية وتوجهت إلى المحكمة، فلا تستغرب إذا وجدت القاضي روبوتًا آخر يرتدي عباءة سوداء ويحمل مطرقة العدالة.
في إستونيا، تم تجربة استخدام الروبوتات باتخاذ القرارات القانونية في قضايا بسيطة. وبهذا، يصبح بإمكانك أن تتوقع أن القاضي الروبوت لن يتأثر بعواطف أو رشوة، وسيصدر حكمه بناءً على الحقائق والقوانين فقط.
بالطبع، وجود الروبوتات في حياتنا يتطلب وضع تشريعات تضمن تفاعلها بشكل سليم وآمن مع البشر. فعلى سبيل المثال، يجب أن نضمن أن الروبوتات لا تنتهك خصوصيتنا، ولا تتسبب في أي ضرر جسدي أو نفسي للبشر. هنا يأتي دور القوانين التي تنظم حقوق وواجبات الروبوتات.
في أوروبا، هناك مبادرات جادة مثل "القانون الأوروبي للروبوتات" الذي يسعى إلى تنظيم تفاعل الروبوتات مع البشر، وضمان احترامها لحقوق الإنسان. تتضمن هذه القوانين مسؤوليات الشركات المصنعة عن أي أضرار قد تسببها الروبوتات، وتحديد معايير السلامة والأمان التي يجب أن تلتزم بها.
أما في اليابان، حيث تعتبر الروبوتات جزءًا أساسيًا من المجتمع، فهناك قوانين تضمن أن الروبوتات تحصل على "حق الصيانة"، بمعنى أنه يجب على الشركات المصنعة توفير الدعم الفني والصيانة اللازمة للروبوتات طوال فترة خدمتها. بالإضافة إلى ذلك، هناك تشريعات تضمن ألا تتسبب الروبوتات في فقدان الوظائف للبشر بشكل كبير، عبر برامج تدريبية تهدف إلى دمج البشر والروبوتات في بيئة عمل مشتركة.
والآن، بعد أن استعرضنا هذه الأمثلة، هل يمكنك تخيل مستقبل حيث يكون للروبوتات حقوق وواجبات مثل المواطنين؟ ربما يكون لدينا يوماً ما روبوت مرشحاً عن حزب ما يمثلنا في البرلمان! كل هذا معتمد على مدى تطورنا في وضع القوانين والتشريعات المناسبة التي تضمن تعايشاً آمناً ومنصفاً بين البشر والروبوتات.
لا يمكننا أن ننسى الجانب الأخلاقي في هذه المعادلة. فمع كل هذه التطورات، يجب علينا أن نضمن أن الروبوتات لا تستخدم في أغراض ضارة أو تهدد وجود البشر. يجب أن نضع حدودًا واضحة بين ما يمكن وما لا يمكن أن تقوم به الروبوتات، وذلك لضمان أننا نبني مستقبلاً يسوده التفاهم والتعاون بين الإنسان والآلة.
باختصار، الروبوتات ليست مجرد آلات بلا روح، بل هي جزء من مجتمعنا المتقدم. ولضمان هذا التعايش السلمي والمثمر، علينا أن نكون مستعدين لقبول الروبوتات كمواطنين صالحين، مع كل ما يتطلبه ذلك من حقوق وواجبات. فلنستعد إذن لعالم جديد مليء بالمفاجآت والابتسامات، حيث يكون الروبوت جارًا، زميلًا، وربما حتى صديقا!

عبد الرحمن الخطيب

*مختص بتقنية الذكاء الاصطناعي

* للتواصل: [email protected]

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

"نار الفقد" تحاصر من قتلت الحرب أعزاءهم .. وأخطأتهم !

غزة – خاص بـ"القدس" و"القدس دوت كوم"

أكثر من ٤٧ عائلة مسحت من السجلات ومئات العائلات استشهد جل أو بعض أفرادها
"نار الفقد" تحاصر من قتلت الحرب أعزاءهم .. وأخطأتهم !
مهند سالم: ذبحت الحرب من عائلتي ١٤٠ شهيدًا وشهيدة ومن مختلف الأعمار
محمد الزويدي: الحرب قتلت والدي واثنين من أشقائي وتتملكني "عقدة ذنب" لأني نجوت
فداء زيادة: أشعر كمن فقد يديه والجميع يحتضنه، لكنه لا يقوى على احتضان نفسه


لا يعرف مهند سالم، الناجي الوحيد من عائلة قتلتها حرب الإبادة الإسرائيلية في "غزة" وطمرتها تحت ركام منزلها – لا يعرف، بالضبط، أي الأشياء على وجه التحديد تلك التي تقوده كل يوم إلى كومة الركام؛ حتى بعد أشهر من انتشال جثث أعزائه المدماة معفرة بالغبار!


برفقة ما تبقى في عينيه من دموع  و"بغصة حارقة في الصدر"، يواظب الشاب مهند (21 عامًا) على الحضور إلى كومة الركام الكبيرة التي كانت قبل نحو سبعة أشهر، منزلاً في مدينة غزة يؤوي عائلة من أب وأم وستة من الأولاد والبنات؛ لكنه لا يعرف على وجه الدقة أي نداءات من تحت الركام تستدرجه إليها كل يوم: أهو طيف الأم الذي يرافقه، حتى بعد موتها، مثل ظله .. أم هي الهدايا الصغيرة التي كان يخبئها والده في جيوبه كمفاجآت للبهجة، أو مشاكسات شقيقيه وشقيقاته الثلاث التي تنبعث في مخيلته، كما لو أنها حدثت أمس ؟!


قال مهند لـ"القدس دوت كوم" أنه كان برفقة أصدقائه خارج المنزل، حين سمع دوي انفجارات ضخمة هزت حي الشيخ رضوان شمال المدينة، ذات ليلة في "كانون الأول" العام الماضي؛ ليتبين، بعد أن هرع ووصل المكان رغم العتمة بفعل انقطاع الكهرباء، أن الانفجارات التي هزت الحي للتو، خلعت معها منزل العائلة ومنازل أخرى مجاورة تعود لأقاربه وحولتها إلى حطام في المكان حيث كانت قائمة .. مشيراً إلى أنه، هذه الأيام وبعد أن ذابت عيون أعزائه في الرمل، في "حيرة من الحياة": بين إن كان محظوظاً لأنه تصادف وجوده خارج المنزل لحظة القصف، أم أن المصادفة لم تكن، في واقع الحال بعد موت "أعز الأعزاء"، سوى فخ للقبض عليه وجعله رهينة لتعاسات ثقيلة ستقسم فيه ظهر الحياة !


"صحيح أنني أصبت بصدمة حيت رأيت حطام منزلنا، لكنني تعشمت بأن الحرب لن تقتل كل العائلة"!، قال مهند سالم وهو يشرح الفقد الذي مني به، بفعل حرب إبادة لا يزال أصحابها ورعاتها يصرون على أنها "حرب دفاع عن النفس"؛ موضحاً، وهو يعاند دموعه بصعوبة: فقدت أمي .. وفقدت أبي وثلاث شقيقات وشقيقين؛ كما فقدت، في تلك الليلة، أكثر من ستين من الآباء والأمهات، والأولاد والبنات والأحفاد، من عائلات أعمامي التي كانت تقيم في 4 منازل متجاورة؛ وزاد "مهند"، - كما لو أن المأساة التي يعيشها بفعل الحرب تستحق أن لا تروى باقتضاب –  قال: ذبحت الحرب القذرة من عائلة سالم التي أنتسب إليها نحو 140 شهيداً وشهيدة، من الجنسين ومن مختلف الأعمار .. وكانوا جميعهم يقيمون شمال وادي غزة.


في الإطار، وفي المحنة ذاتها التي يعايشها الشاب "سالم"، قال المواطن محمد الزويدي من بلدة بيت حانون شمال القطاع، أن الحرب الإسرائيلية التي تتجول شمال وجنوب وادي غزة دونما التزام بالمزاعم الواهية عن أن الحرب تركت للفلسطينيين أمكنة آمنة - قال لـ"لقدس دوت كوم"أن الحرب لم تقتله، كما لم تقتل والده واثنين من أشقائه


.. "لكنها قتلت أمي .. وأشقاء آخرين؛ وتتملكني، أحياناً، "عقدة ذنب" لأني نجوت"!!


وبما يشبه "الثقل الكبير على الصدر" الناجم عن فقد الأعزاء بفعل "هذه الحرب الملعونة"، كما تنعتها الكاتبة الواعدة فداء زياد المهتمة بتتبع لوعات النساء الثاكلات بفعل الحرب وتدوينها على جدار صفحتها في "الفيسبوك" – بالثقل الكبير على الصدر، قالت فداء أن الأم والزوجة "بسمة" من مخيم النصيرات تواصل، كل يوم، انتظاراتها الممضية بأن تنتهي الحرب .. أو أن يغادر جيش الاحتلال المكان الذي يعسكر فيه، وهو على مسافة 2 كيلومتر من منزل العائلة؛ لكي تبحث في المكان عن جثتي زوجها وأحد أولادها؛ لعلها تعثر على الجثتين وتدفنهما بما يليق بكرامتيهما.


في حديثها القصير مع "القدس دوت كوم"، قالت فداء زياد أن زوج ونجل "بسمة" قتلهما جيش الاحتلال يوم 6 "آذار" الماضي وهما يحاولان اللحاق بشاحنة كانت تنقل الطحين ومواد إغاثية؛ في محاولة منهما للتغلب على الجوع الذي أخذ يحاصر العائلة في حينه، مشيرة إلى أن الزوجة والأم كانت سمعت صراخ زوجها أثناء اتصالها به عبر "الجوال" وهو ينادي على نجلهما (فتى بعمر17 عاماً) قبل أن يطلق جنود الاحتلال الرصاص عليه؛ لكنهما (الزوج والابن) قتلا على أيدي الجنود، حسب معلومات أخبرت بها العائلة من قبل شهود تواجدوا في المنطقة .. ولم يحظيا، حتى الآن، بدفن أو وداع.


كما هو معروف، ليست المذابح المروعة التي صنعت مآسي مهند سالم ومحمد الزويدي و"بسمة"، ليست سوى ثلاث من بين مذابح جماعية عديدة لا تزال تفرخها حرب الإبادة المستمرة، حيث تؤكد جهات مهتمة بتتبع عداد المذابح الإسرائيلية في هذه الحرب أن أكثر من 47 عائلة أضافت الحرب كل أفرادها إلى سجلات الشهداء، وهو
(الرقم الأكثر من 47) لا يشمل مئات العائلات التي استشهد جل أفرادها أو بعضهم بفعل القصف وتهديم المنازل فوق رؤوس من تؤويهم .. الحرب التي، كما قالت فداء زياد، "لم تبق لمن نجوا مساحة لكي يفاضلوا بين شعور وشعور؛ كمن فقد يديه والجميع يحتضنه، لكنه لا يقوى على احتضان نفسه" !

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاءات الصين بعد العيد .. آمالٌ عريضة وفرصٌ ضعيفة

خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

صيدم: الاجتماع يهدف للتوصل إلى تشكيل حكومة توافق تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني
شاهين: المرحلة الحالية غير مناسبة لإبرام اتفاق وحدة وطنية
زقوت: لا جديد في بكين والرد هو توحيد الموقف الفلسطيني لوضع خطة لليوم التالي
أبو يوسف: حرب الإبادة والتهجير عاملان مهمان لتجاوز الخلافات وتحقيق الوحدة

 تتجه الأنظار إلى اللقاء الذي سيعقد في العاصمة الصينية بكين، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري بعد عيد الأضحى المبارك، لا سيما وأنه يأتي بالتزامن مع جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في غزة، وكذلك في ظل ما يواجهه الشعب الفلسطيني من تحديات.


ويأتي اللقاء استكمالاً للقاءات سابقة استضافتها بكين في شهر إبريل\ نيسان الماضي لجسر الفجوة بين حركتي حماس وفتح، وأكد بيان عقب اللقاء، على ضرورة الوحدة وإنهاء الانقسام، على أن يكون ذلك في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وبمشاركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية لها.

وفي الوقت الذي يرى فيه كتاب ومحللون وقادة فصائل في أحاديث منفصلة لـ"القدس"، أن اللقاء لن يأتي بجديد، يرى آخرون أنه يأتي من أجل وضع رؤية واستراتيجية وطنية لترتيب البيت الداخلي، مشيرين إلى إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، بل ربما حكومة توافق وطني باستطاعتها التحرك دوليًا.


ويشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، د. صبري صيدم، أن لقاء الفصائل الفلسطينية في الصين كان مبرمجًا منذ انعقاد اللقاء الأول، وليس مجرد لقاء مجاملة أو لالتقاط الصور، بل يهدف إلى وضع النقاط على الحروف لتحقيق اتفاق مصالحة فلسطينية، كما أن اللقاء يأتي تتويجًا لجهود كبيرة وسلسلة من الاجتماعات المتواصلة بين الفصائل للوصول إلى رؤية موحدة لتحقيق التوافق الداخلي.


ويشير صيدم إلى أن الحوار الذي انخرطت فيه الفصائل كان مكثفًا وشمل قضايا عديدة، مؤكداً أن النقاط الرئيسية معروفة للجميع، وأهمها انضواء جميع الفصائل تحت لواء منظمة التحرير، وأن تلتزم تلك الفصائل بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتحقيق استراتيجية جماعية فلسطينية قائمة على التوافق ومواجهة التحديات، خاصة معالجة آثار العدوان على غزة وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وتحقيق الترابط بين قطاع غزة بالضفة الغربية، ورفض أي وجود إسرائيلي على المعابر، ورفض الترحيل، وضمان إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن لإنقاذ أهالي القطاع المكلومين.


ويشدد صيدم على أن الاتفاق على هذه القضايا سيشكل أساسًا لعلاقة فلسطينية جديدة تحقق الترابط وتُنهي حالة الإنقسام، على أن تكون إدارة قطاع غزة متفقًا عليها بين جميع الفصائل بدون وجود إسرائيلي، ورفض اقتطاع أي جزء من غزة جغرافيًا أو إنشاء ممرات آمنة أو ما تسمى بمناطق محمية، مؤكدًا السعي لتحقيق توافق فلسطيني على قاعدة إنهاء الخلافات، والأولوية للجميع هي حل القضايا الأساسية السابقة.


ويرى صيدم أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يمثل تحديًا كبيرًا نظرًا للوضع السياسي والدولي الحالي، وهو موضوع حساس كونه قائم على أرضية فصائلية، واليوم جراء الوضع السياسي الدولي القائم، فإن تشكل تلك الحكومة صعبًا.


ويشير صيدم إلى أنه يمكن تشكيل حكومة توافقية مقبولة للجميع تقوم بتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني وستكون هذه الحكومة مسؤولة عن متابعة القضايا الحياتية للناس وتنفيذ الرؤى المتفق عليها، بما في ذلك إعادة إعمار غزة، وتوفير الأمن والحماية والدعم المالي والإسناد المطلوب للضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، مؤكدًا أن التكاملية بين شطري الوطن محسومة ومرتبطة بصلب عمل الحكومة، وأن الحديث عن حكومة وفاق وطني مهم، لكنه أشار إلى أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يشكل تحديًا كبيرًا بسبب منع بعض الفصائل من العمل في بعض الدول وحركة حماس مثلاً تعي ذلك، مشدداً على ضرورة عدم تحويل مسألة تشكيل الحكومة إلى عائق وموضوع خلاف.


من جانبه، يؤكد د. واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومنسق القوى الوطنية والفلسطينية، أن اللقاء الأول الذي جرى في بكين بين حركتي فتح وحماس كان إيجابياً، وأكد البيان الصادر عنه على أهمية المنظمة وحقوق الشعب الفلسطيني، وأن هنالك إمكانية لإنهاء الانقسام الفلسطيني في ظل الظروف الحالية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني.
ويشير أبو يوسف إلى وجود عاملين مهمين ينظر لهما حول أهمية لقاء بكين القادم، وهما: حرب الإبادة ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني، والعامل الثاني أن الصين كدولة عظمى وصديقة للشعب الفلسطيني، تؤكد دائماً على أن الأمن والاستقرار يتطلبان إقامة دولة فلسطينية، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة، والصين ستجمع كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني للتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والوصول إليها.


وبخصوص إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشير أبو يوسف إلى أنه لم يتم وضع برنامج عمل محدد حول هذه المسألة، إلا أن الإطار العام يتضمن وقف الحرب والتهجير، وأهمية منظمة التحرير، مشيرًا إلى أن الصين، بعد لقاء موسكو بنت عليه كدولة صديقة للشعب الفلسطيني، أنه يمكنها أن تلعب دوراً رئيسياً في حماية الشعب الفلسطيني والتأكيد على حقوقه.


ويشير أبو يوسف إلى أن عقد اللقاءات يعد أمراً إيجابياً، في ظل وجود خلافات عميقة بين الفصائل ومحاولات للاتفاق على برنامج وطني في ظل حرب الإبادة، وفي ظل ذلك ربما تلعب الصين دوراً في تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية.


من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي جمال زقوت بأنه لا يرى أي اختلاف أو وجود أي جديد في لقاء بكين، وأن حدوث أي اتفاق يتطلب توفر الإرادة السياسية، ترتقي لطبيعة المرحلة الحالية سيما أن إسرائيل تستغل الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق نار وتسعى لإبقاء قطاع غزة معزولاً عن الكيانية الفلسطينية، ويتيح لها الاستفراد بالضفة الغربية وتنفيذ خطة الحسم والتهجير. وأكد زقوت أن اللحظة السياسية لا تبرر التأخير، إذ أن الحرب الإسرائيلية تستهدف جميع الفلسطينيين.


ويقول زقوت: "إن إضاعة أي دقيقة هو تخلي عن المسؤولية تجاه آثار هذه الحرب، ويجب وضع خطة فلسطينية لاستثمار الإنجازات المحققة، وأبرزها الاعترافات الدولية بدولة فلسطين والرأي العام الدولي المؤيد للقضية الفلسطينية"، مشددًا على أن من يتحمل شأن القيادة يجب أن يكون قادرة على توحيد الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يمكن أن يعزز فرص وقف إطلاق النار وتوفير الحماية السياسية للمقاومة، تمهيداً لمسار سياسي جديد.


ويؤكد زقوت أن حماس قدمت رؤية للمستقبل، وأن جميع هذه العناصر توفر فرصة جدية لتحقيق الوحدة. وأي تقاعس في هذا الشأن يعتبر طعنة للنضال الوطني الفلسطيني ويسهل على نتنياهو تنفيذ أطماعه ومنع إقامة الدولة الفلسطينية، ومستعد للذهاب إلى مزيد من الجرائم.


ويشير زقوت إلى أن الصين كدولة صديقة، يمكنها أن تلعب دوراً مهماً، مناشداً الرئيس محمود عباس لتحمل المسؤولية وإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وطنية تشمل الجميع تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، من أجل مواجهة الأخطار التي تتعرض لها القضة الفلسطينية.


ويؤكد زقوت أن العناصر المتوفرة والتطورات بشأن القضية الفلسطينية لا تحتاج إلى لقاء في بكين، بل يجب أن تؤدي تلك اللقاءات إلى الوحدة وتعزيزها وتحقيق حكومة وحدة وطنية، معتقدًا أن لقاء بكين لن ينتج عنه شيء إيجابي. وأكد أن الرد الوحيد هو توحيد الموقف الفلسطيني لوضع خطة موحدة لليوم التالي للحرب على قطاع غزة.


في حين، يرى الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن ذهاب الفصائل الفلسطينية إلى بكين لعقد لقاء وطني، يأتي كمجاملة للصين، مشيراً إلى أن رؤيتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام مختلفة تماماً، كما أن التوجه الحالي لا يتوقع منه التوصل إلى اتفاق شامل، بل التنسيق في بعض القضايا فقط.


ويشير شاهين إلى أن الرئيس محمود عباس لا يرغب في إشراك حركة حماس بمنظمة التحرير الفلسطينية، بينما تطالب حماس بدور في صنع القرار، وحماس ستطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن هذه الحكومة لن تتحقق بسبب الخلافات الأساسية المستمرة، كما أن حكومة محمد مصطفى ليست توافقية.


ووفق شاهين، فإن المرحلة الحالية غير مناسبة لإبرام اتفاق وحدة وطنية، حيث إن حركة حماس مشغولة باتفاق وقف إطلاق النار، في حين يرى الرئيس عباس أن تشكيل حكومة تكنوقراط يقطع الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.


ويوضح شاهين أن الرئيس عباس يدرك وجود محاولات لإخراج حركة حماس من المشهد السياسي، خاصة على الصعيد الإقليمي، وأنه ليس مستعداً لإشراك حماس في المشهد السياسي الفلسطيني خشية أن يؤدي ذلك إلى فرض حصار على منظمة التحرير الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في بلدة عنبتا شرق طولكرم

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، صباح اليوم السبت، عن استشهاد الشاب مؤمن عمر أبو عسل (22 عاما)، متأثرا بإصابته الحرجة التي أصيب بها خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم.


وكان الشهيد أبو عسل قد أصيب فجر اليوم، برصاص الاحتلال خلال عملية الاقتحام، وأعلن عن استشهاده فور وصوله المستشفى.


وأفادت مصادر محلية، باقتحام عدد من آليات الاحتلال البلدة من حاجز عناب العسكري عند مدخلها الشرقي، وجابت شوارعها الرئيسية، وتمركزت على طول شارع السكة فيها، وسط اطلاقها الأعيرة النارية بشكل عشوائي في المنطقة، ما أدى إلى اصابة الشاب أبو عسل.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين لؤي وحسين محمد شحادة، والأسير المحرر محمد نسيم عبده، بعد مداهمة منازلهم في البلدة.


كما اقتحمت قوة عسكرية أخرى ضاحيتي عزبة الجراد وعزبة الطياح جنوب شرق طولكرم، وبلدة رامين شرق المحافظة، وتمركزت في الأحياء الرئيسية، وأجرت عملية تمشيط في المنطقة، دون ان يبلغ عن اعتقالات.


عربي ودولي

الجمعة 07 يونيو 2024 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يزور إسرائيل ومصر وقطر والأردن للدفع بمقترح وقف إطلاق النار بغزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم

يتوجّه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط للدفع قدما باقتراح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية الجمعة.


وهذه الجولة الثامنة لبلينكن في المنطقة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، حيث ستجري من الإثنين حتى الأربعاء وستشمل إسرائيل ومصر وقطر والأردن، بحسب المصدر نفسه.


وتضغط الولايات المتّحدة من أجل إقرار مقترح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس أعلن عنه الرئيس جو بايدن قبل أيام، ويمتدّ تنفيذه على ثلاث مراحل تفضي إلى وقف الحرب وتبادل الأسرى وإعادة إعمار قطاع غزة.


وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في بيان إنّ بلينكن "سيؤكّد على أهمية قبول حماس المقترح المطروح على الطاولة، والذي يكاد يكون مطابقا للمقترح الذي وافقت عليه حماس الشهر الماضي".


وأضاف أنّ الوزير الأميركي "سيناقش كيف سيفيد اقتراح وقف إطلاق النار كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشيرا إلى أنّ بلينكن "سيؤكّد أنّ (المقترح) سيخفف المعاناة في غزة، وسيتيح زيادة هائلة في المساعدات الإنسانية وسيسمح للفلسطينيين بالعودة إلى أحيائهم".


وسيصل بلينكن إلى المنطقة آتيا من فرنسا حيث رافق الرئيس جو بايدن في مراسم إحياء الذكرى الثمانين لإنزال قوات الحلفاء في النورماندي.


وسيعود الوزير الأميركي من جولته الشرق أوسطية الأربعاء ليشارك مع بايدن في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في إيطاليا.

فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: العد التنازلي لانهيار إسرائيل بدأ

القدس - "القدس" دوت كوم

علقت صحيفة هآرتس بشكل لافت على ما جرى في ما تسمى بمسيرة الأعلام قبل يومين، مستشهدة بما قاله المفكر والمؤلف والناقد للمجتمع الإسرائيلي يهوشع ليبوفيتش (1903-1994).


ووصفت الصحيفة المرحلة التي تعيشها إسرائيل بالوحشية، قائلة في افتتاحيتها -اليوم الجمعة- إنه "يتعذر النظر إلى التصوير الموثق للمتظاهرين العنيفين القبيحين في أثناء مسيرة التفوق اليهودي (مسيرة الأعلام) في شوارع القدس أول أمس دون سماع تحذير البروفيسور يهوشع ليفوفيتش يصدح في الخلفية".


ووفق ما أوردته هآرتس، فإن ليفوفيتش قال سابقا إن "العزة الوطنية والنشوة في أعقاب حرب الأيام الستة (عام 1967) مؤقتة، وستحملنا من نزعة قومية صاعدة إلى القومجية المتطرفة، والمرحلة الثالثة ستكون الوحشية، بينما المرحلة الأخيرة ستكون نهاية الصهيونية". ووصفت الصحيفة الفيلسوف بأنه كان بعيد النظر.


وأضافت الصحيفة واصفة ما جرى في المسيرة بأن "الروح العامة كانت روح الانتقام.. الرمز البارز على قمصان المشاركين كان القبضة الكاهانية.. الهتاف الشعبي عبارة عن أغنية انتقامية بشكل خاص، إلى جانب شعارات الموت للعرب ولتحترق قريتهم".


أجواء "مخيفة"

وقالت هآرتس إن الوزير الأكثر شعبية كان وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير والأجواء العامة كانت "مخيفة"، مشيرة إلى أن مراسلها نير حسون تعرض للاعتداء من عصبة فتيان أوقعوه أرضا وركلوه.


وأضافت أنه لم يتم الاعتداء فقط على المراسل، بل إن من وصفتهم بالمشاغبين هددوا وشتموا ودفعوا واعتدوا على مارة فلسطينيين، وعلى كل شخص يتعرفون عليه كونه صحفيا أو يحاول تصويرهم.


وأوضحت أن "سبب اعتدائهم على الصحفيين هو أنه لم يوجد ما يكفي من الضحايا الفلسطينيين، فقد أغلقت العائلات الفلسطينية على نفسها أبواب بيوتها".


وأعادت الصحيفة سبب غياب حركة الفلسطينيين في القدس، "لأنهم تعلموا بالفعل أنه عندما يحتفل اليهود بيوم القدس، فمن الأفضل إخلاء الساحة حتى لا يقوم المحتفلون بالفتك بهم".


واعتبرت هآرتس أن "الوحشية" لم تعد محصورة بالهوامش أو بالمستوطنات أو البؤر الاستيطانية، بل تسللت إلى صفوف الجيش الإسرائيلي والكنيست والحكومة، ووزراء ونواب، منهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة المواصلات ميري ريغف وبن غفير وغيرهم.


وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالتحذير أنه "إذا لم يعمل الوسط الإسرائيلي كي يعيد المتطرفين إلى هوامش المجتمع، ويقضي على الكاهانية ويمحو وباء الاحتلال الخبيث من جسم الدولة، فإنها ليست سوى مسألة وقت حتى الانهيار التام لإسرائيل. العد التنازلي بدأ"، وفق تعبيرها.


المصدر : هآرتس


فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض في انتظار رد حماس الرسمي على مقترح وقف إطلاق النار

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال البيت الأبيض، اليوم الجمعة، إنه لا يزال في انتظار تلقي رد رسمي من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أحدث مقترحات وقف إطلاق النار في حرب غزة.


وقال المتحدث جون كيربي لصحفيين: إن الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيبحثان المسألة خلال اجتماع غدًا السبت.


وقالت مصادر لـ "القدس" ان وفد من الفصائل الفلسطينية سيصل الدوحة غدا لاستكمال جهود وقف إطلاق النار والمقاومة تصر على نص صريح وواضح للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل وانسحاب كامل.


كان بايدن، أعلن الجمعة الماضي، خطة من 3 مراحل لإنهاء الحرب في قطاع غزة، تستمر المرحلة الأولى 6 أسابيع، وتشمل وقف إطلاق النار على نحو "كامل وشامل" وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وإطلاق سراح عدد من الرهائن من النساء وكبار السن والجرحى، مقابل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية ترحب بإدراج إسرائيل على قائمة "العار"

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الجمعة، إن المطلوب الآن من مجلس الأمن اتخاذ قرار بالوقف الفوري للعدوان المتواصل على أبناء شعبنا، ووقف جرائم الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة والضفة والقدس.


وأضاف أن العالم كله الآن يعترف بدولة فلسطين، وأن الاعترافات بدولة فلسطين لا زالت تتوالى من كثير من الدول، وأن عزلة إسرائيل على المستوى الدولي مستمرة، وكذلك عزلة الإدارة الأميركية التي تلجأ للفيتو وتدعم الاحتلال بالمال والسلاح.


وأشار إلى إن الوقت قد حان لوقف العداون وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإدراج إسرائيل على قائمة الدول التي تنتهك حقوق الأطفال، وقرارات محكمة العدل الدولية بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي.


وقال أبو ردينة "إنه كان يجب وضع دولة الاحتلال الاسرائيلي على هذه القائمة منذ فترة طويلة مع استمرارها في ارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".


وأضاف أن "هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح لمحاسبة اسرائيل على جرائمها ووضع حد لها" من قبل المجتمع الدولي، على طريق تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.



فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

المشتبه بهم بالسطو على بنك يسلمون أنفسهم للشرطة في بيت لحم

سلم 3 مطلوبين مشتبه فيهم بالسطو على أحد البنوك بالاشتراك، أنفسهم مساء اليوم الجمعة للشرطة في بيت لحم .


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن الشرطة والأجهزة الأمنية بذلت جهودا مكثفة من أجل الوصول إلى المشتبه فيهم بالسطو على بنك وسرقة مبلغ مالي، وإصابة موظف قبل عدة أيام في بلدة دار صلاح شرق بيت لحم.


وأكد ارزيقات أنه تم التحفظ على المشتبه فيهم تمهيدا لإحالتهم لجهات الاختصاص لمتابعة المقتضى القانوني بحقهم أصولاً.


اقتصاد

الجمعة 07 يونيو 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

تقييم المخاطر في عالم العملات الرقمية مع رامي زيتوني : ما يجب أن يعرفه المستثمرون

رام الله - "القدس" دوت كوم

يشهد سوق العملات المشفرة غموضاً كبيراً في ظل غياب القوانين التي تحمي المستثمرين، خاصة الشباب والمبتدئين، من عمليات الاحتيال. وأشار مختص التداول الرقمي رامي زيتوني إلى أن الزيادة في الاستثمار بالأصول المالية الرقمية تحمل مخاطر قانونية جديدة. وأكد زيتوني على أهمية أن يكون رواد الأعمال والمستثمرون والمستشارون على دراية دائمة بالتشريعات الجديدة وأن يأخذوا في اعتبارهم جميع السوابق القضائية المعمول بها في هذا المجال. في هذا السياق، أبرز زيتوني بعض المخاطر الرئيسية التي قد يتعرض لها مستثمرو العملات الرقمية المشفرة.


ويشير رامي زيتوني أن مخاطر الأمن السيبراني تشكل تهديداً كبيراً، حيث يمكن أن يؤدي عدم امتلاك مهارات رقمية عالية إلى تعرض المستثمر لهجمات البرامج الضارة، والتي تستهدف حاسوبه وتسرق بياناته وما يملكه من عملات رقمية. ولا يقتصر هذا الخطر على اختراق المتسللين للحسابات الفردية فحسب؛ بل إن نظام البلوكتشين معرض بدوره لخطر الاختراق، مما يؤثر على قيمة العملات ويسبب اضطراب السوق وخسائر مالية كبيرة.


فيما يتعلق بمخاطر المعاملات، أشار  المختص زيتوني إلى أنه يمكن للمستثمرين القيام بأعمال تجارية باستخدام العملات المشفرة عبر العديد من المنصات على الإنترنت أو من خلال موفري الخدمات الخارجيين، أو إجراء معاملات مباشرة بين مختلف المستثمرين. ومع ذلك، من المهم توخي الحذر خلال هذه العملية، إذ تعمل العديد من أسواق العملات الرقمية ببساطة على تسهيل الاتصال بين المستثمرين بدون تنظيم أو تقديم أي خدمات تعويض أو وساطة بينهم. في هذه الحالات، لا توجد منصة أو هيئة تشرف على حل المشاكل المحتملة التي قد تنشأ بين المستثمرين.



وبالنسبة لمخاطر منصات تداول العملات، أشار زيتوني إلى أن هذه المنصات لا تخضع تقريباً لأي قوانين تنظيمية وتفتقر عملياتها للشفافية؛ لذلك، يعد الاحتيال وانتهاكات الخصوصية أمراً شائعاً. نتيجة لذلك، لا يتمتع المستثمرون بالحماية الكاملة من عمليات الاحتيال أو الخسائر.


وعن قضية انعدام الثقة ، تشكل العملات الرقمية جزءاً من صناعة حديثة وسريعة التطور، لكنها تعاني من مستوى عالٍ من عدم اليقين. نظراً لمحدودية استخدام العملات الرقمية في أسواق البيع بالتجزئة، فإن المنصات عبر الإنترنت غالباً ما تركز على أنشطة تجارية تستهدف المضاربين الباحثين عن أرباح قصيرة المدى. معظم العملات المشفرة لا تحظى بدعم من بنوك مركزية أو منظمات وطنية أو دولية، بل تعتمد قيمتها بالكامل على السوق.  ويوضح رامي زيتوني هذا يمكن أن يؤدي إلى فقدان الثقة، مما قد يتسبب في انهيار الأنشطة التجارية وانخفاض حاد في قيمة استثماراتك في العملات الرقمية.


إضافة إلى المخاطر السابقة، هناك مخاطر التنظيم الحكومي، حيث يمكن أن تفرض الحكومات فجأة قوانين وتنظيمات جديدة تؤثر بشكل كبير على السوق. مثل هذه التغييرات قد تؤدي إلى حظر أو تقييد استخدام العملات المشفرة، مما يؤثر سلباً على قيمتها.


وأيضاً، هناك مخاطر السيولة. نظراً لأن بعض العملات الرقمية قد تكون أقل تداولاً من غيرها، فإن محاولة بيع كميات كبيرة منها قد تكون صعبة دون التأثير بشكل كبير على السعر، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة للمستثمرين.


أخيراً، هناك مخاطر التقلبات العالية في السوق. العملات المشفرة معروفة بتقلباتها الشديدة في القيمة خلال فترات زمنية قصيرة،  وينوه زيتوني مما يمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة للمستثمرين الذين لا يستطيعون تحمل هذه التذبذبات.


في الختام،  يقول  المختص رامي زيتوني يعتبر الاستثمار في العملات المشفرة مغامرة عالية المخاطر تتطلب من المستثمرين الدراية الكاملة والتخطيط الجيد. ومن المهم أن يبقى المستثمرون على اطلاع دائم بالتطورات القانونية والتكنولوجية والأمنية في هذا المجال لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة.

فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن باعتداء مستوطنين في العوجا شمال أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

أصيب، مساء اليوم الجمعة، مواطن بجروح ورضوص باعتداء مستوطنين عليه في منطقة راس عين العوجا شمال مدينة أريحا.


وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات ، بأن ممستوطنين اعتدوا على مواطن من تجمع رأس العين البدوي شمال اريحا، بالضرب المبرح، ما أدى لإصابته ونقله للعلاج.

فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تختطف شابا من مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اختطفت قوة خاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، شابا من مخيم طولكرم.


وقالت مصادر محلية، إن قوة خاصة اسرائيلية اختطفت الشاب محمد الصباريني، أثناء مروره على طريق بيت ليد شرق محافظة طولكرم، واقتادته إلى جهة مجهولة.

عربي ودولي

الجمعة 07 يونيو 2024 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت تطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة عدم الانتشار النووي فورا

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت الكويت الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ الخطوات اللازمة لحث إسرائيل على الانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي على الفور وإخضاع جميع مرافقها النووية لنظام الضمانات الشاملة في الوكالة.


جاء ذلك في كلمة ألقتها سارا العجمي، عضو الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في ڤيينا أمام اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة بند «ما يستجد من أعمال بشأن القدرات النووية الإسرائيلية» الذي قدمته المجموعة العربية.


وبحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، شددت العجمي على أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الجهة المختصة بتطبيق نظام الضمانات الشاملة وهي المخولة بالتأكد من سلمية البرامج النووية.


وطالبت العجمي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإبقاء مسألة القدرات النووية الإسرائيلية قيد التداول لتكون ضمن المناقشات التي تشهدها اجتماعات أجهزة صنع السياسات في الوكالة كي تتمكن من أداء دورها في التحقق وتطبيق نظام الضمانات الشامل بفاعلية واقتدار.


وتابعت «على رغم التزام جميع دول منطقة الشرق الأوسط بمعاهدة عدم الانتشار وتطبيق اتفاق الضمانات الشاملة تستمر إسرائيل في تعنتها رافضة إخضاع جميع مرافقها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية».


كما أعربت عن تأييد الكويت لبيانات المجموعة العربية التي ألقيت تحت بند ما يستجد من أعمال الذي قدمته المجموعة العربية والمعني بالقدرات النووية الإسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": نحو 1.5 مليون نازح أصيبوا بأمراض معدية

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الجمعة، أن عدد النازحين الذين أصيبوا بأمراض معدية نتيجة رحلات النزوح المتكررة جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة بلغ نحو 1.5 مليون نازح فلسطيني.


وقال المكتب الحكومي في إحصائية نشرها عبر "تلغرام": "مليون و 477 ألفا و 748 نازحا فلسطينيا أصيبوا بأمراض معدية نتيجة النزوح من مناطق مختلفة في قطاع غزة".


ولم يوضح المكتب إذا ما كان هناك مصابون قد تعافوا من إصابتهم، ولم يُذكر أي تفاصيل إضافية في هذا الصدد، غير أنه أشار إلى أن عدد النازحين داخل القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بلغ مليوني شخص (من أصل 2.4 مليون نسمة).


وحذر المكتب في بيانه، من أن 3 آلاف و500 طفل في القطاع يواجهون خطر الموت جوعا؛ جراء القيود والحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي.


والخميس، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن 9 من كل 10 أطفال في غزة يعانون من نقص خطير في الغذاء، وأن سوء التغذية يزيد من الخطر على الحياة في القطاع، بحسب تقرير نشرته حول نقص الغذاء لدى الأطفال.


ولفت بيان الإعلام الحكومي بغزة، إلى أن 10 آلاف مريض سرطان يواجهون الموت ويحتاجون إلى العلاج خارج قطاع غزة، فيما تم تسجيل أكثر من 71 حالة عدوى بالتهاب الكبد الوبائي الفيروسي، بحسب البيان.


والتهاب الكبد الوبائي A إصابة شديدة العدوى تحدث في الكبد، ويسببها فيروس نتيجة تناول طعام أو شراب ملوّث، أو نتيجة للمخالطة اللصيقة بشخص حامل للمرض.


وحالات التهاب الكبد الوبائي انتشرت في قطاع غزة خاصة بين الأطفال، نتيجة نقص النظافة الشخصية والمياه، وتلوّث الغذاء، والاكتظاظ السكاني في مراكز النزوح، وذلك بسبب القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على كل مقومات الحياة، بحسب مؤسسات محلية.


وذكر البيان، أن 17 ألف طفل في قطاع غزة يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما، حيث قتلوا جراء الاستهدافات الإسرائيلية على القطاع.


وأوضح أن هناك 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية في القطاع.


وسبق أن حذرت منظمات فلسطينية وأممية من استهداف الجيش الإسرائيلي للطواقم الطبية والمستشفيات داخل القطاع، إلا أنه تجاهل تلك التحذيرات وأخرج غالبية المستشفيات عن الخدمة بعد استهدافها وتدمير أجزاء واسعة منها.


ومنذ إغلاق معبر رفح البري الحدودي مع مصر (جنوب)، إثر سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه في 7 مايو/ أيار الماضي بالتزامن مع بدء عملية عسكرية برية في مدينة رفح، لم يتمكن أي مريض أو جريح من الخروج من قطاع غزة، وفق تصريحات سابقة للوزارة.


وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب) فورا، واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.


كما تتجاهل إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.

فلسطين

الجمعة 07 يونيو 2024 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

القصف الإسرائيلي يواصل استهداف تجمعات النازحين في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف الدموي على وسط قطاع غزة، مخلفة شهداء وجرحى في صفوف النازحين الفلسطينيين.


وقال مصدر محلي  إن أكثر من 21 شهيدا ارتقوا في القصف الإسرائيلي على النصيرات والمغازي ودير البلح وسط قطاع غزة منذ الليلة الماضية.


وفي ذات السياق وصل 17 شهيدا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على وسط القطاع منذ ليل امس.


واستشهد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال في دير البلح، كما استشهد آخران أيضا إثر استهداف سيارة بمنطقة مخيم 2 بالنصيرات، وسط قطاع غزة.


وقال عمر الديراوي، المصور الذي يعمل لدى منظمة «هيومان رايتس ووتش»، لوكالة أسوشيتد برس، إن ضحايا قصف المدرسة وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح القريبة، والذي كان مكتظا بالفعل بسيل من سيارات الإسعاف المستمرة منذ أن بدأ التوغل في وسط غزة قبل 24 ساعة.


وأطلقت مروحيات الاحتلال النيران على مناطق شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وفي مدينة غزة، استشهد 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ غربي.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إنه «باستهداف هذه المدرسة التي تتبع وكالة الأونروا، يرتفع عدد مدارس الأونروا المخصصة كمراكز إيواء واستهدفها الاحتلال بالقصف عما يزيد عن 150 مدرسة تتبع الأونروا، إضافة لقصف عشرات المرافق والمنشآت والمراكز الخدماتية الأخرى التي تتبع الأونروا، وكانت مخصصة لإيواء النازحين».


وقال شهود إن المدرسة كانت مليئة بالفلسطينيين الذين فروا من الهجمات والقصف الإسرائيلي على شمال غزة.


ومن بين الشهداء  الناجم عن قصف المدرسة التابعة للأونروا، رئيس لجنة طوارئ مخيم الشاطئ.

أما في جنوب قطاع غزة، ارتقى 23 شهيدا جراء غارات الاحتلال على شرق خان يونس خلال الـ24 ساعة الماضية.


وقد وصل عدد من الشهداء والمصابين إلى مستشفى غزة الأوروبي جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة طبش في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وأعرب نازحون في حديث للغد بمنطقة مواصي خان يونس عن غضبهم الشديد من عدم توفر السلع ووقفِ إمدادهم بالمساعدات فضلا عن غلاء الأسعار. وطالب النازحون بضرورةِ فتح جميع المعابر مع قطاع غزة لإدخال المساعدات.


وتجدر الإشارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 36731 شهيدا و 83530 مصابا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وفقا لآخر تحديث صادر عن السلطات الصحية في القطاع.