فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

تضييق الخناق على الأسرى المصابين والمرضى في "سجن الرملة"

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكدت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، وبناء على زيارة محاميها لعيادة سجن الرملة، أن السجانين يستغلون أمراض الأسرى وإصاباتهم للامعان في إجراءاتهم القمعية والتنكيلية، وتركهم فريسة للموت البطيء.


فمنذ ال 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرضت إدارة سجن الرملة جملة إضافية من العقوبات على الأسرى المرضى، حيث تم وقف العلاج الطبيعي لعدد كبير من المصابين، وكذلك الطعام الخاص لمرضى المعدة والجهاز الهضمي، إلى جانب المماطلة الدائمة في إجراء الفحوصات وأخذ العلاج للحالات الصعبة والحرجة والاكتفاء بالمسكنات، إضافة إلى تعصيب أعين الأسرى المرضى وتقييدهم عند الخروج للقاء المحامي وأثناء عودتهم.  

 

وفي هذا السياق بينت الهيئة أن الأسير مصطفى النعانيش( 21 عاماً) / مخيم طولكرم، يعاني من تقرحات شديدة أسفل الظهر والقدم ويتنقل على كرسي متحرك ولا يشعر نهائيا بقدميه، نتيجة تعرضه لانفجار لحظة اعتقال جيش الاحتلال له أثناء مكوثه في مستشفى طولكرم، أدى إلى إصابته بإصابات بالغة في البطن والظهر، نقل على أثرها إلى مستشفى مدني، وأجريت له عملية تم خلالها استئصال جزء من الأمعاء، ويعاني حتى اليوم من وجود شظايا كثيرة في ظهره.


يتلقى الأسير حاليا مضادات حيوية و مسكنات وأدوية مميعة للدم.

 

وعن حالة الأسير صالح حسونة (28عاماً) من مخيم الجلزون/ رام الله، فهو بانتظار استكمال علاج قدميه، حيث قامت وحدات خاصة باقتحام منزله يوم 28/02/2024، واطلاق النار عليه لحظة اعتقاله وهو نائم ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى إلى إصابته بالرصاص في كلتا قدميه، وتفتت ساق قدمه اليمنى.


تم نقل حسونة بعدها الى مستشفى - شعاري تصيدك- ومكث هناك 52 يوما، حيث خضع ل 6 عمليات جراحية، و زرع له بلاتين بقدمه.


علما أنه تم التحقيق مع الأسير أكثر من مرة أثناء تواجده بالمستشفى، و صدر حكما بالسجن الإداري بحقه.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يستضيف بعد غد مؤتمراً دولياً طارئاً للاستجابة الإنسانية في غزة

"القدس" - دوت كوم - محمد أبو خضير وخالد عمار وعلي السمودي وجهاد القواسمي وسهيل خلف

يستضيف الأردن، بعد غد الثلاثاء، مؤتمراً دولياً للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بتنظيم مشترك بين الأردن ومصر والأمم المتحدة، وعلى مستوى قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية. وسلم السفيران الأردني والمصري لدى دولة فلسطين عصام البدور وإيهاب سليمان، مساء الجمعة، دعوةً للرئيس محمود عباس من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، فيما رحب الرئيس بالدعوة، وحمل سفيري البلدين الشقيقين تحياته وتقديره الكبير للدور المهم والكبير الذي تلعبه كلّ من الأردن ومصر لوقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، مؤكداً أهمية العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية ومنع التهجير.

ويهدف المؤتمر، الذي يُعقد بمركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، إلى تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة.


كما يستهدف تحديد الآليات والخطوات الفاعلة للاستجابة، والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.


وتتسبب الحرب الدائرة في غزة بكارثة إنسانية لأكثر من 3ر2 مليون فلسطيني بمختلف مناطق القطاع، وتفشي المجاعة، والمعاناة النفسية والدمار الهائل، وقد أصبح وصول الغذاء والماء والمسكن والأدوية للسكان شبه معدوم.


منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها العدوان الاسرائيلي على غزة قام الاردن بسلسلة اتصالات بقيادة الملك عبدالله الثاني من أجل:"وقف فوري للعدوان على غزة - ايصال المساعدات - منع مخططات التهجير".


وتميز الموقف الأردني بالبعد الإنساني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، وركّز عليه في خطابه السياسي والدبلوماسي، ثم في السردية الاعلامية، والأردن يختلف في كل ذلك عن كثير من الدول ويتقدم عليها، بالقدر الممكن والمتاح بطاقته، في مواجهة التعنت الاسرائيلي وإغلاق كل المنافذ للحيلولة دون وصول المساعدات، في جريمة إبادة جماعية يرتكبها العدو الإسرائيلي على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي بات يشاهد بأم عينيه كياناً يرى نفسه فوق كل القوانين والأعراف الدولية والأخلاقية والإنسانية.


ويواصل الأردن جهوده التي بدأ بها لتحقيق هدفه الأساس، وهو وقف العدوان الإسرائيلي وإدخال مساعدات كافية ومتواصلة وغير منقطعة للأهل في غزة.

أهمية التوقيت
- يُعقد المؤتمر في وقتٍ يتسبب فيه العدوان على غزة بكارثة إنسانية لأكثر من 2.3 مليون فلسطيني بمختلف مناطق القطاع، وتفشي المجاعة، والمعاناة النفسية والدمار الهائل، وقد أصبح وصول الغذاء والماء والمسكن والأدوية للسكان شبه معدوم.
كما أن المؤتمر يُعقد في اليوم الـ٢٤٩ للعدوان على غزة، حيث استشهد منذ بدء العدوان قرابة 37 ألف مواطن، وأُصيب أكثر من 78 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى كثر من 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض.


ويُعقد المؤتمر كذلك في وقت تقول فيه منظمات دولية إن: 90 % من سكان غزة تعرضوا للتهجير القسري ويفتقرون إلى كل شيء، وأن القطاع «لا يوجد فيه مكان آمن»، فيما أصبحت غزة منطقة «غير صالحة للسكن»، و«أصبحت غزة مكاناً للموت واليأس».


سياسياً، يُعقد المؤتمر في مرحلة طرح فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن مبادرة حل للحرب في غزة، يمكن في حال موافقة الأطراف عليها أن تبدأ معها أولى خطوات وقف حقيقي للحرب والبدء بإيصال مساعدات كافية لإنقاذ من يمكن إنقاذهم ممن كُتبت لهم الحياة في حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل، ثم الانتقال في المرحلة الثالثة من المبادرة الأمريكية لإعادة الإعمار، وإعادة الحياة إلى غزة، وكل ذلك يستوجب جهداً إنسانياً عالمياً.


ويستوجب هذا الجهد استجابة دول العالم ومنظماته الإنسانية، وكذلك وضع آليات وأسس ضاغطة على إسرائيل من أجل فتح المعابر جميعها لإيصال مساعدات إنسانية عاجلة وكافية، وهذا لن يتحقق إلا إذا تم وقف الحرب في غزة وإتمام صفقة عادلة لتبادل الرهائن والأسرى والسجناء.


ويأتي المؤتمر في وقتٍ تتواصل فيه جهود إقليمية وعربية لوقف العدوان الإسرائيلي، وكان آخر تلك الجهود "البيان الخماسي" عن وزراء خارجية (الأردن وقطر ومصر والسعودية والإمارات)، حيث أكد الوزراء ضرورة وقف العدوان على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها.


ناهيك عن أن المؤتمر يأتي في وقت بدأ فيه المجتمع الدولي بإعادة حساباته وتغيير مواقفه، بعد أن أصبحت الأمور أكثر وضوحاً، خصوصاً بعد قرارات محكمة العدل الدولية، وبعد أن صوتت 143 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح دعم طلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وبعد أن بدأت دول مهمة بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، وفي مقدمتها إسبانيا والنرويج وإيرلندا.


يذكر أن الأردن استضاف اجتماعاً لتنسيق الاستجابة الإنسانية في غزة بمشاركة منظمات دولية في ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٣ بمشاركة قادة منظمات دولية ووكالات الأمم المتحدة وممثلي دول عربية وأجنبية، لكنه هذه المرّة سيستضيف مؤتمراً على مستوى قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية.


وتتركز الجهود اليوم من خلال المؤتمر على:
1 - ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغط باتجاه توفير الشروط المناسبة لضمان إيصال المساعدات إلى غزة بسرعة ودون انقطاع.
2 - ضرورة احترام القانون الدولي وأهمية توفير الاحتياجات الأساسية، كالغذاء والمياه والأدوية والمسكن والطاقة.
3 - المشاركون حددوا أولويات المساعدات والاحتياجات الطارئة على الأرض في القطاع، بما في ذلك العمليات اللوجستية المطلوبة لإيصال المساعدات وآليات توزيعها، وتسخير الموارد بسرعة وبكفاءة.


وتمهيداً لذلك، عُقد اجتماع بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 30 منظمة إنسانية أممية ودولية، إذ ضم ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وبرنامج الأغذية العالمي، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومكتب الأمم المتحدة لخدمة المشروعات، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى ممثلين عن أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية.


ولا شك أن هذا التوجه يعكس حجم التعاون الأردني- المصري- الأممي:
- التعاون والتنسيق الأردني المصري المشترك يؤكد أهمية الدورين الأردني والمصري في دعم القضية الفلسطينية، والضغط من أجل إيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية، كما يأتي ضمن توجهات مشتركة، خصوصاً جهودهما المشتركة ضد كل مخططات التهجير، كما يؤكد تعاون البلدين منذ بداية الحرب مع الأمم المتحدة وكافة المنظمات التابعة لها.

جهود الأردن الإنسانية منذ 7 أكتوبر
إضافة لجهود الملك والملكة وولي العهد، تم اتخاذ العديد من الإجراءات الحكومية، وبتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، نذكر منها ما يلي:
1 - في تشرين الثاني 2023، قرر مجلس الوزراء تخصيص 45 ألف طن من القمح والحبوب و7 شاحنات من الأدوية والاحتياجات والمعدات الطبية والدوائية للأهل في الضفة الغربية في إطار المساعدات الإنسانية المستمرة في الضفة وغزة.
2 - في تشرين الثاني 2023، أقام الجيش الأردني مستشفى ميدانياً في مدينة نابلس شمال الضفة، ويتألف المستشفى الميداني من سبع قاطرات، تضم غرفتي عمليات وغرفتين للعناية المكثفة، و15 سريراً لإجراء الجراحات، إضافة إلى مختبر وصيدلية وأشعة وعيادة أسنان وغرفة تعقيم، يضم 18 طبيباً في تخصصات مختلفة، إضافة إلى ممرضين وفنيين.
3 - في كانون الأول 2023، استقبل مركز الحسين للسرطان 11 مصاباً بمرض السرطان من قطاع غزة لتلقي العلاج، على أن يتم استقبال نحو 300 مريض بالسرطان من قطاع غزة خلال العام 2024، وتتراوح أعمار المصابين الذين استقبلهم المركز من قطاع غزة بين عام ونصف العام و19 عاماً.
4 - جهود مختلفة قامت بها، ولا تزال، الهيئة الخيرية الهاشمية والقوات المسلحة ترجمة للموقف الأردني الراسخ والمستمر الداعم لأهل قطاع غزة، وهي تنفيذ للتوجيه الملكي حول تقديم المساعدات الإنسانية.
5 - الأردن تعامل وتعاون مع وكالات أممية رسمية ومعتمدة لديها الخبرة والإمكانية والقدرة في غزة على التعامل مع هذا الحجم من المساعدات، عبر قواعد البيانات المناسبة التي تستطيع من خلالها تنفيذ مشروع المساعدات بكفاءة وفعالية، كالأونروا وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية في قطاع غزة، كلٌّ بحسب الاختصاص، حيث إن هذه المنظمات لها مستودعات في القطاع، ولديها القدرة على إيصال تلك المساعدات إلى جميع مناطق القطاع.

حاتم عبد القادر: هذه الاستجابة مكملة للدور الإغاثي الأردني المميز

ورحب حاتم عبد القادر وزير القدس السّابق باستضافة الأردن للمؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لقطاع غزة، وقال عبد القادر لـ(ے): إن هذه الاستضافة تأتي مُكملة للدور السياسي والإغاثي المميز للأردن في جهوده الدؤوبة لوقف الحرب على قطاع غزة والعمل بكل الوسائل لتوفير الاحتياجات الغذائية والدوائية والطبية للمواطنين في القطاع الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعة.


وثمن عبد القادر الموقف الأردني الصلب في وقف العدوان على قطاع غزة ورفض مخططات تهجير الفلسطينيين، والعمل في إطار المنظومتين العربية والدولية على مساءلة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وعدم تمكينها من الإفلات من العقاب.


وأكد عبد القادر أن هذه المواقف هي امتداد للمواقف الوطنية الأردنية في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة في مختلف المحافل الدولية، وهي تعبر عن الروابط التاريخية التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والأردني.


وأعرب عبد القادر عن أملهِ في أن ينجح هذا المؤتمر في تحقيق أهدافه في تحديد الآليات الفاعلة لاستجابة المجتمع الدوليّ للكارثة الإنسانية في قطاع غزةَ التي يعاني منها نحو مليونين ونصف المليون فلسطيني.


أحمد سعيد التميمي: الأردن هو السند لنا في مجابهة الاحتلال

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد سعيد التميمي: إن الأردن له دور بارز فيما يتعلق بإغاثة أهلنا في قطاع غزة، وكان واضحاً على المستوى الإنساني، وقيام سلاح الجو الإردني بعدة إنزالات جوية لمساعدة شعبنا في قطاع غزة، والتي كانت تتعثر كثيراً بإيصالها، وكانت هناك عقبات كبيرة.


وأضاف: إن الأردن هو العمق الأساسي لفلسطين والسند الذي شاركنا الهموم ومجابهة هذا الاحتلال برجاله، مشيراً إلى أنه لا يمكن نسيان شهداء الجيش الأردني على أسوار القدس في 48 و67 ومعركة الكرامة، مثمناً جهود الأردن، ملكاً وحكومةً وشعباً، ومطالباً بمزيد من دعمهم الدائم حتى التخلص من هذا الاحتلال البغيض وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في ظل بشائر الاعتراف الأوروبي بالدولة الفلسطينية لتكون دولة عضواً فاعلاً في الأمم المتحدة، وليست منقوصة.


وأكد التميمي أن "شعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون إلى المساندة ليس فقط على مستوى الإغاثة، وإنما على مستوى إيقاف الحرب اللعينة التي تضحي بأبناء شعبنا كل يوم".


إبراهيم دعيق: خطوة أردنية في غاية الأهمية

قال إبراهيم دعيق، رئيس اتحاد المزارعين في أريحا والأغوار، لـ" القدس": أي إنسان على الكرة الأرضية يشاهد المجازر في غزة لن يتردد بالمطالبة بوقف هذه الحرب الجارية ضد شعبنا في غزة وحتى الضفة، كل يوم شهداء وجرحى.


وأوضح دعيق أن الأردن أكثر بلد يتأثر بما يجري في المنطقة ونثمن كل الجهود التي تُبذل، مضيفاً: إن هذه الحرب ستنتهي، ولكن متى؟ نأمل أن تتوقف بأسرع وقت لوقف شلال الدماء، وللحد من الخسائر البشرية الكبيرة، في حين يحقق الضغط العربي والدولي والتغيرات الدولية بصيص أمل لإنهاء هذه الحرب.

تيسير الحميدي: شكراً للأردن على دعمه الدائم لشعبنا

بدوره، قال تيسير الحميدي، رئيس الغرفة التجارية في أريحا، لـ"ے": نشكر الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً على الموقف الداعم لفلسطين وشعبنا، وبالأخص حماية المقدسات في القدس ومساندة شعبنا في غزة، ولا ننسى دور الأردن البارز في مقاطعة منتجات المستوطنات والشركات الداعمة لإسرائيل.


وأضاف: ليس غريباً على الأردن مثل هذه المبادرات وهذه الجهود لوقف الحرب، ونتمنى أن تُكلل التحركات الجارية بالنجاح لتحقيق السلام العادل والشامل.


وأكد أن العقبة التي تعرقل جهود السلام تتمثل بحكومة نتنياهو المتطرفة، مشيراً في المقابل إلى أن العالم يشهد انتفاضة وصحوة نحو دعم حق شعبنا بإقامة الدولة المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

رقية التكروري: دور مقدَّر ومتقدم وداعم قوي له ثقله في المنطقة

وقالت رقية التكروري، عضو اتحاد المرأة الفلسطينية وناشطة اجتماعية، لـ"ے": دور الأردن مقدر ومتقدم في كل ما يقدمه لشعبنا وقضيتنا، فمصيرنا وتاريخنا مشتركان، وبعيداً عن علاقة النسب فإن الأردن بكل مكوناته يقف إلى جانب شعبنا لنيل حقوقه في الخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.


وأضافت :"لقد برز الدور الأردني في تحركاته العربية والإقليمية والدولية بفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على غزة، وتمسك الأردن بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ولم يرضخ لكل التهديدات التي حاولت إسكات هذا الصوت وإجهاض هذه التحركات".


وتابعت التكروري: إن الدور الأردني داعم قوي لفلسطين وله ثقل في المنطقة، وأعتقد أن أيّ تحرك أو مبادرة سيكون لهما تأثيرهما في وقف العدوان على غزة والضفة والقدس.


وقالت: "إن التغيرات التي شهدها العالم وصور الشهداء من الأطفال والنساء وهذا الحجم البشع من جرائم الاحتلال قلبت الموازين لمصلحة قضية شعبنا، ودفعت شعوب العالم لوقف شهوة القتل لآخر احتلال على الكرة الأرضية، وأنا أرى أن دماء عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الركام ستُسرّع في إنهاء هذا الصراع عاجلاً أم آجلاً".

ماهر السلايمة: للأردن دور تاريخي بالحفاظ على عروبة القدس وإسلاميتها

وقال ماهر السلايمة، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي: إن للاردن دوراً تاريخياً في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على عروبة وإسلامية المسجد الأقصى المبارك تحت الوصاية الهاشمية، التي أقرتها دول العالم لحفظ المقدسات في القدس.


وأضاف: إن الأردن ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة قام بعمليات إغاثة عن طريق الإمداد الجوي في أكثر من مرة وعلى جميع اجزاء قطاع غزة، وسيّر الهلال الأحمر الاردني عن طريق معبر رفح شاحنات إغاثة، كما أن المستشفى الميداني قدم العلاج للجرحى والمصابين، مشيراً إلى أن الأردن يقدم ما يستطيع من إغاثة إنسانية.


وأكد السلايمة ضرورة التعاون بين الأردن والدول العربية الشقيقة للضغط على حكومة الاحتلال ومن يدعمها لوقف العدوان في أسرع وقت، والضغط على حكومة الاحتلال من أجل تنفيذ الاتفاقيات الدولية لاحقاً، ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وإقامة دولته الفلسطينية، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هُجروا منها، داعيا الأردن إلى دور فاعل وأساسي لزيادة الدعم الإنساني لأهلنا في غزة.

البروفيسور أيمن يوسف: مبادرة مهمة تعكس مخاوف الأُمة

وأكد البروفيسور أيمن يوسف، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية، أن المبادرة الأردنية تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها القضية وشعبنا، وقال: "هذه الدعوة التي وجهتها وترعاها الأردن بالتنسيق مع مصر والأمم المتحدة، فيما يتعلق بالاستجابة السريعة للحاجات الإنسانية في قطاع غزة في ظل حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل على قطاع غزة والمستمرة منذ أكثر من 8 أشهر، تعكس التخوف المصري والاردني والعربي من أن تستمر هذه الحرب ،وتغيب آليات حل الصراع، وبالتالي يُجبَر الفلسطينيون في قطاع غزة على الرحيل إلى مصر والدول العربية الأُخرى".


وأضاف: "أعتقد أن هذا الاهتمام الأردني والمصري في هذه المرحلة تثبيت للفلسطينيين على الأرض"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "أغلب المبادرات التي تحاول أن تعالج الوضع السياسي في قطاع غزة، وحرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل، تحاول أن تركز على الميدان من ناحية إطلاق سراح الأسرى من الطرفين وعودة النازحين ووصول المساعدات الإنسانية، لكن أعتقد انه لايمكن أن تتحقق هذه الأهداف الثلاثة، إلا إذا كان هناك إطار سياسي يتحدث عن غزة في مسار فلسطيني تكاملي".


وتابع يوسف: "أعتقد أن القيادتين الأردنية والمصرية في هذه المرحلة تقف على أهمية الوضع الداخلي الفلسطيني، وأهمية أن يكون هناك إنجاز على صعيد المصالحة الداخلية، لأن إسرائيل تنجح عندما يفشل الفلسطينيون، وإسرائيل تعمق الازمة عندما يغيب المشروع الوطني الفلسطيني بالكامل".


عدنان الصباح: يجب تسخير الجهود لحقن دماء أهلنا

وثمن الكاتب والباحث عدنان الصباح هذه المبادرة والمؤتمر، وقال: "إن أي خطوة إلى الأمام مرحب بها، حتى وإن جاءت متأخرة، فكثيرة هي القضايا العاجلة والطارئة في الملف الفلسطيني، وأهم تلك القضايا صون حياة الغزيين، فليس يجدي طعام أو شراب أو دواء أو غطاء أو كساء للأموات، وهذا يعني أنه من الضروري أن تنصب كل الجهود أولاً على صون حياة الغزيين والتنبه إلى ما يحاك من مؤامرات وتدبيرات ضد الضفة الغربية والقدس، وأن لا ينشغل العالم عن الجريمة المتواصلة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس ومشاريع التهجير الصامت ومصادرة الأرض وتوسيع إقامة وتطوير المستعمرات في سعي محموم لتهويد الأرض واقتلاع السكان".


وأضاف: "مع ذلك، فإن غزة أولًا وكل فلسطين بحاجة لكل جهد يُبذل في سبيل وقف المقتلة ومنع جريمتي التهجير والتعدي ومصادرة حقوق شعب بأسره على أرضه ووطنه، ومحاولة شطب الشعب الفلسطيني ليس فقط من سجل الأحياء الأفراد، وإنما من سجل الشعوب الحية، وكل إطالة في أمد الجريمة والصمت عنها سيقودان إلى تسهيل أهداف الاحتلال، ومنحه الفرصة تلو الفرصة لتنفيذ أهدافه تحت مرأى ومسمع العالم.


د.محمود خلوف: تعبير عن قلق أردني من اتساع رقعة الصراع

وقال المحلل السياسي والكاتب الدكتور محمود خلوف: "من الواضح أن الأردن ينظر بقلق بالغ للإبادة الجماعية في قطاع غزة، وكذلك المجاعة، وأنه يسعى لدعم عمل جمعي إغاثي يرتقي إلى درجة الأزمة والمأساة الكبيرة، ومن يتابع تصريحات المسؤولين الأردنيين يعي كم أن المملكة تضغط بكل ثقلها لدفع الأمور نحو عودة عجلة الحياة إلى قطاع غزة، وتجنيب الشعب الأعزل مزيداً من ويلات الحرب الظالمة".


وأضاف خلوف: "إن توقيت هذا المؤتمر مهم جداً، كونه يتزامن مع شروع إسرائيل بإجراءات جدية لإدراج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على قائمة المنظمات الإرهابية، كما أفهم أن الأردن لديه توجه للعمل الحثيث على تثبيت الفلسطيني على أرضه، وهذا انعكاس لاستراتيجية عمل سياسية ووطنية ودبلوماسية ومؤسسية ثابتة تقوم على رفض تهجير أبناء الشعب الفلسطيني، ورفض التوطين".

ماجدة المصري: من دون وقف تام لإطلاق النار لا يمكن إعادة الإعمار

أكدت ماجدة المصري، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أنه من دون أن يكون هناك وقف تام لإطلاق النار والعدوان في غزة لا يمكن البناء على أي قضايا أُخرى.


وقالت إنه من أجل الذهاب إلى برامج إغاثية يجب ضمان وقف العدوان والانسحاب، وضرورة إيجاد مساكن مؤقتة وخيام ثابتة تؤوي الأهالي وتوفر لهم الأمان.


وشددت على ضرورة أن يسعى المؤتمر لإيجاد ضمانات دولية بالانسحاب الإسرائيلي، حتى تتمكن المؤسسات الدولية من تقديم الإغاثة، ومن دون ذلك ستواصل إسرائيل عدوانها، مطالبة بأن تكون هناك مشاركة فلسطينية في هذا المؤتمر في اطار وفد موحد تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، وبمشاركة الكل الفلسطيني.


ودعت إلى التأكيد على دور "الأونروا" المفصلي والرئيسي، وأن لا يسمح المؤتمر لإسرائيل بتجاوز دور "الأونروا"، سواء في قطاع غزة أو الضفة أو دول اللجوء، وأن تبقى عملية توزيع المساعدات محصورة بشكل أساسي في "الأونروا"، وأن يقدم لها كل الدعم لتقوم بدورها الإغاثي باعتبارها الإطار الإداري الرئيسي المباشر والمقدم للخدمات للاجئين.

تيسير نصر الله: من غير الانسحاب الكامل ستبقى المساعدات محفوفة بالمخاطر

أكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني تيسير نصر الله أهمية انعقاد هذا المؤتمر بهذا المستوى لبحث جهود الإغاثة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن محاولات عدة كانت خلال 8 أشهر لإيصال المساعدات بطرق مختلفة، لكنها لم تكن كافية، وتم استهداف المواطنين أثناء توجههم للحصول على المساعدات من عمليات الإنزال الجوي.


وأكد نصر الله أنه بدون انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، ستبقى عمليات الإغاثة محفوفة بالمخاطر.


وأضاف: إن سيطرة إسرائيل على المعابر تمثل عائقاً كبيراً لجهود الإغاثة، وحتى معبر رفح الذي كان المتنفس الوحيد أصبح تحت السيطرة الإسرائيلية.


وقال نصر الله : "لا بد من الضغط على إسرائيل لتستجيب لفتح المعابر ووقف العدوان وانسحاب جيش الاحتلال بناء على خارطة الطريق التي وضعها الرئيس الأمريكي بايدن".


خالد دودين: حشد دعم دولي لنصرة غزة

قال خالد دودين، محافظ محافظة الخليل، لـ(ے): "كرد فعل دولي على الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وعلى إيقاف إسرائيل جميع واردات الغذاء والعقاقير والطاقة والوقود إلى غزة بعد السابع من أكتوبر، برزت مبادرات، ضمن تحالف دولي، لإنزال المساعدات الإنسانية والمعونات الإغاثية من دول عربية، ومن ضمن هذه الدول كانت المملكة الأردنية الهاشمية".


وأضاف: "إننا في محافظة الخليل ننظر بفخر الى مبادرة المملكة الأردنية الهاشمية التي نفذتها عبر جسرها الجوي من خلال طائرات سلاح الجو الملكي الأردني، في إنزال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية إلى أهلنا في قطاع غزة".


وتابع دودين: إن هذا الدور الإنساني ليس بجديد على الأردن والملك عبد الله الثاني، ومبادرة المملكة كان لها أثر كبير في كسر الحصار عن أهلنا في القطاع، حيث نجح الأردن في حشد دعم دولي لجهود الإغاثة لسكان القطاع، وسارت العديد من الدول على النهج نفسه.

فهمي شاهين: المسار الإنساني لا يحقق أهدافه من دون إحراز تقدم سياسي

قال فهمي شاهين، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، والمجلس الوطني الفلسطيني: "إن انعقاد مؤتمر طارئ للاستجابة الانسانية في غزة، خطوة مهمة وضرورية، وهي تأتي ضمن الجهد السياسي والإنساني المتعدد الأشكال الذي يبذله الأردن على الصعيدين الرسمي والشعبي، لوقف العدوان على شعبنا وإخراجه من الكارثة الانسانية التي يتعرض لها".


وأضاف: " الدعوة لعقد هذا المؤتمر خطوة بالغة الأهمية على صعيد تفعيل مسار تقديم المساعدات والاحتياجات الإنسانية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار قاسٍ وحرب إبادة جماعية غير مسبوقة لكل مقومات الحياة، ولكن هذا المسار الإنساني وحده غير كافٍ، ولا يمكن أن يحقق أهدافه بمعزل عن إحراز تقدم حقيقي وملموس في المسار السياسي المتمثل في الوقف الفوري للعدوان على الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها في قطاع غزة، وفك الحصار عنه وتأمين فتح جميع معابر وتدفق المساعدات والاحتياجات كافة له، باعتبار ذلك من الأولويات الراهنة والعاجلة أيضاً".

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

50 طفلاً يعانون من سوء التغذية شمال قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، أن خمسين طفلا يعانون من سوء التغذية والمجاعة، شمال قطاع غزة.


ونقلا عن مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا، "فقد تم إحصاء نحو 50 طفلاً يعانون من سوء التغذية خلال أسبوع واحد فقط، وشبح المجاعة يخيم في غزة، وسجلنا علامات سوء التغذية على بعض الأطفال؛ ونحاول استئناف الخدمة الطبية بالحد الأدنى في ظل نقص الوقود، والوضع كارثي في القطاع".


وحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، "9 أطفال من كل 10 أطفال في قطاع غزة يعانون من فقر غذائي حاد".


وما فاقم من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، تحديدا في الشمال، هو إغلاق معبري رفح الحدودي وكرم أبو سالم، بعد أن استنزف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات.

وتواصل قوات الاحتلال إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح الحدودي، لليوم الـ34 على التوالي.


يذكر أن أكثر من 37 طفلا قد استشهدوا خلال العدوان نتيجة التجويع في عدد من مستشفيات قطاع غزة، خصوصا في مستشفى كمال عدوان، الذي استشهد بداخله نحو 30 طفلاً.


وتعد المنظومة الصحية في غزة هدفاً للاحتلال، فيما تحاول الطواقم الطبية استئناف خدماتها وتقديم الرعاية الصحية والطبية بالحد الأدنى للمواطنين شمال القطاع.

منوعات

الأحد 09 يونيو 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

طالبة الطب المتفوقة رهف ناصر توصل بقيثارتها وغنائها رسالة غزة المكلومة للعالم

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

 لم تجد طالبة الطب المتفوقة رهف فادي ناصر، لإيصال رسالتها إلى العالم من بين خيام النازحين وأصوات الحرب المزعجة ودوي المدافع وأزيز الطائرات وقذائف البوارج، إلا صوت الغناء والعزف على قيثارتها والموسيقى، لنشر روح الأمل والصمود والفرح بين النازحين وإيصال رسالتهم للعالم.


تقول الطالبة الفنانة في حديثها لـ"ے": من بين خيام النازحين في دير البلح، أحاول بكل طاقتي إيصال صوت أبناء شعبي هنا في قطاع غزة إلى أرجاء العالم، وأُترجم بطريقتي ما يعانيه شعبي من ظلم وجوع وقهر واستبداد واستغلال ووحشية من قبل المحتل والحرب علينا، وذلك من خلال رسائلي بالموسيقى والغناء، وهي لغة يفهمها كل العالم.


ولدت رهف ناصر بتاريخ ٣-٦-٢٠٠٥ في مدينة بيت حانون، وترعرعت في مدينة غزة، ودرست المرحلة الاساسية والعليا في مدرسة دير اللاتين بغزة وأكملت الثانوية العامة بمدرسة زهرة المدائن بتقدير 98.4% عام 2023، ثم التحقت بكلية الطب في جامعة الأزهر بغزة التي حرمت منها الآن بسبب الحرب.


تقول رهف إنها ترى أن آلة القيثار وسيلة لإخراج ما بداخلها من معانٍ ومفاهيم ومحتوى، وهو يساعدها أيضاً بإخراج الكلام الذي لا تستطيع إيصاله للعالم بلغة يفهمها الجميع، وبصوت موسيقي يجذب الأذان والعقول.


وتتابع رهف: اخترت طريقة الموسيقى لإيصال رسائلي المختلفة، عبر كلمات الاغاني والقصائد التي تحمل رسائل كثيرة أحببت إيصالها للعالم لتبديد الصمت الجاثم قبالة المذابح والمجازر والدعوة للتحرك من أجل تغيير واقع الحرب ووقف المآسي، وأنا أتمنى أن تجد طريقتي استجابة عالمية.


وتوضح رهف أنه برغم معاناة الحرب وقسوة حياة النزوح وما واجهها من معيقات كثيرة لإكمال موهبتها، لأن آلاتها الموسيقية تدمرت شمال القطاع، ونزحت 5 مرات منذ السابع من أكتوبر حتى استقر بها الحال في مدينة دير البلح، تمكنت من استعادة الة القيثار من صديق والدها في جنوب القطاع قبل أن يدمر الاحتلال منزله لتصبح آلة القيثار الشيء الوحيد الناجي من المنزل المدمر.


وتواصل رهف حديثها لـے حول هوايتها قائلة: تعلمت الموسيقى في مؤسسة السنونو للثقافة والفنون، فوالدي يعمل أستاذاً جامعياً في جامعة القدس المفتوحة، وقد تعلمت العزف على آلة العود بالمعهد وبعد ذلك تعلمت العزف على الجيتار والبيانو لوحدي على آلات وفرها لي والدي وللأسف تدمرت مع تدمير الاحتلال المنزل.


وتتابع رهف، التي لها من اسمها نصيب، وهي تتحدث بإحساس مرهف والدموع تتقافز من مقلتيها: كنت أعيش حياة هانئة مرفهة مدعومة بكل هواياتي من أهلي، حيث إنني أُمارس أيضاً رياضة ركوب الخيل وقفز الحواجز، طبعاً الحرب دمرت جميع ذكرياتي ومنزلي وأدواتي وآلاتي الموسيقية وكتبي وكل ما أملك أنا وعائلتي، كما فقدت الكثير من الأقارب والأصدقاء في هذه الحرب، منهم جدتي والدة أمي وخالي الوحيد وأبناء عمومتي وصديقة طفولتي.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن تنفيذ 11 هجوما وإسرائيل تقصف جنوب لبنان

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلن حزب الله اللبناني تنفيذه 11 عملية ضدّ مواقع إسرائيلية، في حين أدى القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان إلى مقتل شخصين وإلى اشتعال حرائق بالمنطقة.


وقال الحزب إنه قصف بالصواريخ مستوطنة المالكية ومبنيين يستخدمهما جنود في مستوطنتي كفريوفال والمطلّة، وآخر للاستخبارات العسكرية في مستوطنة مسغاف عام، مؤكدا إيقاع قتلى وجرحى.


كما قصف الحزب أيضا قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هيلل براجمة صواريخ "فلق 2″، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النوع من الصواريخ.


وقال الحزب إنه هاجم بمسيّرة جنودا في منطقة سنئيم في الجولان المحتل، واستهدف ثكنة زرعيت وموقعي السمّاقة والراهب ومثلّث الطيحات.


قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

في المقابل، قُتل شخصان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان أمس السبت، أحدهما مقاتل في حزب الله، فيما أدى القصف الإسرائيلي أيضا إلى اشتعال حرائق، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.


وقد شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على بلدات الخيام وعيترون ومركبا وحولا ومحيط بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.

ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي، واشتد تبادل إطلاق النار في الأسابيع الأخيرة مع تصعيد الحزب هجماته وتنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات أعمق داخل الأراضي اللبنانية.


اشترك فيالنشرة البريدية الأسبوعية: سياسةحصاد سياسي من الجزيرة نت لأهم ملفات المنطقة والعالم.اشترك الآنعند قيامكم بالتسجيل، فهذا يعني موافقتكم على سياسة الخصوصية للشبكةمحمي بخدمة reCAPTCHA

وأجبر القتال -الذي يعد الأعنف بين حزب الله وإسرائيل منذ أن خاضا حربا في عام 2006- عشرات الآلاف من الناس على الفرار من منازلهم على جانبي الحدود.

اقتصاد

الأحد 09 يونيو 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

"إيداع" تعلن إضافة الأوراق المالية لـ"أرامكو"

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلنت شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) عن إضافة الأوراق المالية المكتتب بها في شركة «أرامكو السعودية»، اليوم (الأحد)، إلى حسابات المركز للمساهمين المستحقين.


وكانت «أرامكو السعودية» أعلنت طرحاً عاماً ثانوياً لـ1.545 مليار سهم من أسهمها تُشكّل نحو 0.64 في المائة من أسهم الشركة المصدرة.


وقبل افتتاح السوق، تمت 1231 صفقة خاصة على «أرامكو».


وكانت «أرامكو» أعلنت تنفيذ صفقات متفاوض عليها اليوم (الأحد)، وذلك للمؤسسات المشاركة عن طريق الصفقات المتفاوض عليها في طرحها الثانوي العام.


وبحسب «تداول»، فإن الصفقات الخاصة هي الأوامر التي يتم تنفيذها عندما يتفق مستثمر بائع ومستثمر مشترٍ على تداول أوراق مالية محددة وبسعر محدد، بحيث تتوافق مع ضوابط السوق المالية السعودية (تداول) والقواعد واللوائح الصادرة عن هيئة السوق المالية ذات العلاقة.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إبعاد 300 ألف شخص من مكة لعدم حملهم تصاريح

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أعلنت السعودية أمس السبت، أنّ قواتها الأمنية أبعدت من مكة أكثر من 300 ألف شخص غير مسجّلين لأداء الحج، قبل أسبوع من بدء مناسكه.


وتُعدّ إدارة الحشود مصدر قلق كبير خلال موسم الحج السنوي، الذي يبدأ هذا العام في 14 يونيو/ حزيران الحالي.


وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أنّ من بين من تمّ إبعادهم في الأيام الأخيرة من مكة 153998 أجنبيًا جاؤوا بتأشيرات سياحية بدلًا من تأشيرات الحج.


كما أبعدت السلطات 171587 آخرين يقيمون في السعودية، لكنّهم ليسوا من سكان مكة ولم يحصلوا على تصاريح الحج.


ويسعى كثيرون إلى الحج من خلال قنوات غير رسمية، لأنّ الحصول على التصاريح الرسمية وحزم الإقامة والخدمات يُمكن أن تكون مكلفة، مع تخصيص حصص محدودة للحجاج من كل بلد.


وأوضحت السلطات السعودية أنّه منذ السبت الماضي، وصل أكثر من 1.3 مليون شخص مسجّل إلى السعودية، لأداء فريضة الحج.

منوعات

الأحد 09 يونيو 2024 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

عمرو دياب يثير الجدل مجددًا ويصفع معجبًا أراد التقاط صورة معه

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

يعود المغني المصري عمرو دياب لإثارة الجدل مجددًا، بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر "الهضبة" وهو يصفع معجبًا خلال إحدى حفلاته. 


وفي التفاصيل، كان دياب يحيي حفل زفاف في القاهرة، وبينما كان يؤدي وصلة غنائية على المسرح اقترب أحد المعجبين وحاول التقاط صورة "سيلفي" معه. ويبدو أن المعجب حاول إمساك سترة المغني، لكن دياب قام بصفعه على وجهه. 


ويظهر الشاب في المقطع المصور وهو يبتعد عن المنصة بعد أن أُحرج من ردة فعل الفنان. 


جمهور غاضب

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي المقطع المصور وانتقدوا ردة فعل دياب. وعلّق أحد المغردين عبر صفحته على موقع إكس، قائلًا: "ما شاء الله عمرو دياب تطور من السبّ والدفش إلى ضرب الكفوف، تخيل أن تذهب لتحضر عرس وتجد نفسك تأخذ كفًا خماسيًا مع المغني"، وطالب دياب بالاعتزال. 


بدوره، قال مغرد آخر: "في أكثر من مرة يعتدي عمرو دياب على مرافقيه وجمهوره، لكن هذه المرة صدم الناس"، معتبرًا أن لقب "الهضبة" لا يليق به.



مواقف متكررة

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها تصرف دياب انتقادت جمهوره، فقبل أشهر قليلة سُرّب مقطع مصور يُظهر دياب بعد مغادرته حفل "الليلة السعودية المصرية" وهو يبحث عن سائقه ويقول: "السواق الحيوان بتاعنا راح فين؟"، وهو ما أثار غضب جمهوره الذي انتقد تصرفه المهين بحق السائق. 


وقبل أسبوعين، انتشر مقطع فيديو آخر لدياب وهو يضرب ويطرد مهندس الصوت خلال إحيائه حفل زفاف ريم سامي، شقيقة المخرج محمد سامي. 

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مقررة أممية: إسرائيل تستغل "قضية الأسرى" لإضفاء شرعية على مجازرها في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، إن إسرائيل استغلت "قضية الأسرى" لإضفاء الشرعية على قتل الفلسطينيين وجرحهم وتشويههم وتجويعهم وإصابتهم بالصدمة في غزة، وتكثف أعمال العنف في بقية الأراضي المحتلة.


وأضافت ألبانيز في منشور على منصة "إكس"، "كان بإمكان إسرائيل إطلاق سراح الأسرى، أحياء وسليمين، قبل 8 أشهر، عندما تم طرح أول وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى على الطاولة. لكن إسرائيل رفضت ذلك من أجل الاستمرار في تدمير غزة والفلسطينيين كشعب".


وأشارت إلى أن هذا كان بوضوح "ترجمة نية الإبادة الجماعية إلى عمل".


وكانت قوات الاحتلال، قد ارتكبت أمس مجزرة في مخيم النصيرات، اسفرت عن استشهاد 210 مواطنين وإصابة أكثر من 400 آخرين، بذريعة تحرير 4 أسرى إسرائيليين.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتخابات تنتهي اليوم.. البرلمان الأوروبي "إلى اليمين در"

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يختتم الناخبون في 21 دولة بالاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، انتخابات البرلمان الأوروبي التي استمرت 4 أيام، وسط توقعات بتوجه البرلمان نحو اليمين، وتزايد أعداد القوميين المتشككين في الاتحاد.


وتجري عمليات التصويت اليوم في حوالي 20 دولة لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي، في ختام ماراثون انتخابي قد يعيد تشكيل التوازنات السياسية في البرلمان الأوروبي مع توقع صعود اليمين المتطرف.


وبدأ اليونانيون اليوم التصويت في اليوم الأخير من الانتخابات الأوروبية الذي تشارك فيه معظم دول الاتحاد وفي طليعتها فرنسا وألمانيا، أكبر قوتين اقتصاديتين في الكتلة.


وانطلقت الانتخابات الخميس الماضي في هولندا، وفي دول أخرى يومي الجمعة والسبت، لكن الجزء الأكبر من الأصوات في الاتحاد الأوروبي سيتم الإدلاء به اليوم، حيث تفتح فرنسا، وألمانيا، وبولندا، وإسبانيا مراكز التصويت، بينما تجري إيطاليا يوما ثانيا من التصويت.


ودعي بالإجمال أكثر من 360 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم لاختيار 720 عضوا في البرلمان الأوروبي، في انتخابات انطلقت بهولندا الخميس وأكدت بحسب التقديرات صعود "حزب من أجل الحرية" بزعامة اليميني المتطرف خيرت فيلدرز.


وستحدد الانتخابات كيفية مواجهة الاتحاد الأوروبي، وهو تكتل يضم 450 مليون مواطن، للتحديات بما في ذلك روسيا المعادية، والمنافسة الصناعية المتزايدة من الصين والولايات المتحدة وتغير المناخ والهجرة.


توقعات ومخاوف

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يخسر الليبراليون والخضر المؤيدون لأوروبا مقاعدهم، مما يقلل أغلبية يمين الوسط ويسار الوسط، ويعقّد الجهود الرامية إلى إقرار قوانين جديدة للاتحاد الأوروبي، أو زيادة التكامل الأوروبي.


وتضرر العديد من الناخبين من أزمة تكلفة المعيشة، وتساورهم مخاوف بشأن الهجرة وتكلفة "التحول الأخضر"، ويشعرون بالانزعاج بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة، بما في ذلك الحرب بأوكرانيا.


واستغلت الأحزاب المتشددة واليمينية المتطرفة هذا القلق وعرضت على الناخبين بديلا للتيار الرئيسي، ويبدو أن حزب الخضر الأوروبي سيكون من بين أكبر الخاسرين في الانتخابات.


ويواجه الحزب رد فعل عنيفا من جانب الأسر، والمزارعين وقطاع الزراعة الذي يعاني من ضغوط شديدة بسبب سياسات الاتحاد الأوروبي باهظة التكاليف التي تحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.


والتوقعات بالنسبة لكتلة "تجديد أوروبا" الليبرالية قاتمة أيضا، نظرا للترجيحات بأن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان سيهزم حزب النهضة الوسطي بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون في فرنسا.

اقتصاد

الأحد 09 يونيو 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

السيارات الكهربائية.. طوفان صيني تستعد أوروبا لمواجهته بالتعريفات الجمركية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم جمركية على السيارات الكهربائية المستوردة من الصين، وهي خطوة تهدف إلى مواجهة ما يعتبرها ممارسات تجارية غير عادلة من قبل بكين على ما ذكرته وكالة بلومبيرغ.


ويأتي هذا القرار -وفق الوكالة- في الوقت الذي تواجه فيه أوروبا طوفانًا من السيارات الكهربائية الصينية الرخيصة، مما تسبب في اضطراب كبير في السوق.


ومع ذلك، فإن التعريفات المقترحة تثير الجدل وتثير مخاوف بشأن الانتقام المحتمل من الصين وتأثيرها على المستهلكين الأوروبيين.


إجراءات للتنفيذ

ومن المقرر أن تقوم المفوضية الأوروبية بإبلاغ الشركات المصنعة للمركبات الكهربائية في الصين في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بشأن فرض رسوم جمركية مؤقتة بدءًا من 4 يوليو/تموز على ما ذكرته بلومبيرغ.


ومن المتوقع أن تؤدي هذه التعريفات إلى رفع رسوم الاستيراد إلى ما يزيد عن 10% الحالية، وتستهدف شركات مثل "بي واي دي" و "سايك" و"جيلي".


وتعد هذه الخطوة جزءًا من جهد أوسع تبذله بروكسل لمعالجة الممارسات المشوهة للسوق، بما في ذلك الإعانات التي تقدمها بكين لصناعة السيارات لديها وفقا للوكالة.


ووفقًا لتقرير بلومبيرغ، وجدت المفوضية الأوروبية "أدلة كافية" على أن واردات السيارات الكهربائية الصينية تستفيد من الإعانات مثل التحويل المباشر للأموال، والإعفاءات الضريبية، وتوفير السلع أو الخدمات بأقل من أسعار السوق.


آثار مرتقبة

وتهدف التعريفات إلى مساعدة شركات صناعة السيارات الأوروبية في الدفاع عن أسواقها، ولكنها قد تؤثر أيضًا على الشركات المصنعة الغربية التي تنتج السيارات في الصين وتصدرها إلى أوروبا، مثل شركتي تسلا وبي إم دبليو وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.


وحذر مدير معهد "كار" لأبحاث السيارات للوكالة الألمانية فرديناند دودنهوفر من أن حوالي 14% من السيارات الكهربائية المباعة في ألمانيا يتم استيرادها من الصين.


وفي الأشهر الأربعة الأولى من عام 2024، سجلت في ألمانيا 111 ألف سيارة كهربائية بينها 15 ألفا مستوردة من الصين.


وأشار دودنهوفر إلى أن هذه الأرقام لا تشمل العلامات التجارية الصينية فحسب، بل تشمل أيضا السيارات التي تنتجها الشركات الأوروبية في الصين، مثل داسيا سبرينغ، أرخص سيارة كهربائية في السوق الأوروبية.


وحذر من أن فرض رسوم جمركية مرتفعة على هذه السيارات قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الطلب على الطرازات ذات الأسعار المعقولة نسبيا.


انتقام محتمل

وتعمل الصين، أكبر منتج للسيارات الكهربائية وبطاريات المركبات الكهربائية في العالم، على توسيع حصتها السوقية في أوروبا بقوة.


ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن التعريفات الجمركية يمكن أن تؤدي إلى إجراءات انتقامية من جانب بكين.


وأشارت الصين إلى أنها قد تفرض رسومًا جمركية تصل إلى 25% على واردات السيارات الأوروبية ذات المحركات الكبيرة، مما يؤثر على علامات تجارية مثل مرسيدس بنز، وبورشه، وبي إم دبليو. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبكين استهداف الطيران الأوروبي والسلع الزراعية ومنتجات الألبان، وحتى تقييد صادرات المواد الحيوية لإنتاج السيارات الكهربائية، مثل العناصر الأرضية النادرة والليثيوم على ما ذكرته الوكالة.


مخاوف اقتصادية وبيئية

وأثار فرض الرسوم الجمركية على المركبات الكهربائية الصينية جدلا حول الآثار الاقتصادية والبيئية المحتملة.


ويرى دودنهوفر أن التعريفات الجمركية على المنتجات الصديقة للبيئة يمكن أن تعيق التحول إلى اقتصاد أنظف وتعطل التبادلات الصناعية المهمة مع الصين. وأضاف أن "فرض رسوم جمركية عقابية على المركبات الكهربائية سيكون خطأ كبيرا من شأنه أن يلوث المناخ ويعوق التبادل الصناعي المهم مع الصين".


وتنقسم شركات صناعة السيارات الأوروبية حول هذه القضية. وفي حين يدعم البعض، مثل "ستيلانتيس"، التدابير الرامية إلى حماية الشركات المصنعة المحلية، فإن آخرين، بما في ذلك مرسيدس بنز وفولكس فاغن، يحذرون من سياسات الحماية التي قد تؤخر التحول إلى اقتصاد أكثر اخضرارا على ما ذكرت بلومبيرغ.


وشدد هربرت ديس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة فولكس فاغن، والذي يشغل الآن منصب رئيس مجلس إدارة شركة "إنفينيون تكنولوجيز"، على أن الصراعات التجارية المتصاعدة يمكن أن تضر بالاقتصاد العالمي.



رياضة

الأحد 09 يونيو 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد السويدي يكرم زلاتان إبراهيموفيتش

وكالات

كرم الاتحاد السويدي لكرة القدم، السبت، نجمه الأسطوري وهداف المنتخب التاريخي زلاتان إبراهيموفيتش، بعد إعلان اعتزاله كرة القدم، وذلك قبل مباراة صربيا الودية والتي انتهت بفوز الأخير بثلاثية نظيفة.


المباراة أقيمت على ملعب "الأصدقاء أرينا" في سولنا بالسويد في إطار استعدادات المنتخب الصربي لنهائيات "يورو 2024"، في حين أخفق المنتخب السويدي في التأهل للبطولة.


وشهد التكريم، الذي أقيم قبل انطلاق المباراة، حضور جماهيري كبير، من أجل الاحتفاء بنجمهم الكبير، حيث رفعت الجماهير بعض اللافتات التاريخية لمهاجم المنتخب السابق، وظلت تهتف له بحماس.


وكانت أبرز اللافتات هي لقطته الإيقونية بهدفه الشهير في شباك إنجلترا عام 2012 بضربة مقصية مكتوبا عليها "شكرا على العرض".


وخاض زلاتان إبراهيموفيتش (42 عاما) مع منتخب السويد 122 مباراة، حيث سجل 62 هدفا، وصنع 25 هدفا لزملائه في الفريق، حيث شارك في نسختين من بطولات كأس العالم و4 نسخ لبطولة اليورو.

رياضة

الأحد 09 يونيو 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

سواريز على رأس قائمة الأوروغواي في كوبا أميركا

وكالات

استدعى الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مدرب منتخب الأوروغواي، المهاجم المخضرم لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي للانضمام لصفوف منتخب "السيليستي" المشارك في بطولة كوبا أميركا.


ونشر الاتحاد الأوروغواياني عبر موقعه الرسمي بالإنترنت، السبت، قائمة تضم 26 لاعبا لخوض غمار نهائيات البطولة القارية والتي تنطلق بالولايات المتحدة في 21 حزيران/ يونيو الجاري بمشاركة 16 منتخبا.


وتقدم لويس سواريز قائمة اللاعبين المختارين، والتي ضمت أيضا أسماء مثل بريان أوكامبو (قادش)، والمدافع خوسيه ماريا خيمينيز (أتلتيكو مدريد)، ولاعبي الوسط فيديريكو فالفيردي، نجم وسط ريال مدريد، ورودريغو بيتانكور، لاعب توتنهام، وداروين نونيز، مهاجم ليفربول.


وسيخوض سواريز (37 عاما)، مهاجم إنتر ميامي الأميركي حاليا، وبرشلونة وليفربول سابقا، بطولة كوبا أميركا للمرة التاسعة، والتي سبق أن توج بلقبها في 2011 بالأرجنتين.


كما استدعى بييلسا مدافع برشلونة، رونالدو أراوخو، إضافة لنيكولاس دي لا كروز وماتياس أوليفييرا ونايتان نانديز.


في الوقت الذي غاب فيه عن القائمة، الثنائي فيرناندو موسليرا حارس مرمى غالاطة سراي التركي، وإدينسون كافاني مهاجم بوكا جونيورز الأرجنتيني بعد إعلانه الاعتزال دوليا في أيار/ مايو الماضي.


وتلعب الأوروغواي ضمن المجموعة الثالثة في كوبا أميركا، مع بوليفيا وبنما وصاحبة الأرض، الولايات المتحدة.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الرقص على دماء الشهداء !!

المجزرة المروعة مع سبق الاصرار والترصد التي ارتكبتها إسرائيل في مخيم النصيرات وأدت إلى استشهاد اكثر من ٢٠٠ مواطن فلسطيني جلهم من الأطفال واصابة المئات ، بعد قصف السوق المركزي واستهداف الأبرياء ، هي إمعان اسرائيلي واصرار على قتل المدنيين ومواصلة الجرائم وحروب الابادة ، في محاولة اسرائيلية ممنهجة لتحقيق نصر وهمي والسعي وراء مباهاة مسرحية بعد تحرير اربعة من الرهائن كانوا في مبان مدنية وسط السكان ..


رقصت إسرائيل على دماء الشهداء ، واذا اعتقدت انها حققت صورة النصر كما يدعي نتانياهو ، فانها استخلصت فقط اربعة من الرهائن ، وجاءتها رسالة المقاومة الفلسطينية بان ارتكاب هذه المجزرة المركبة سيشكل خطرا كبيرا على المحتجزين الإسرائيليين، وسيكون لها اثر سلبي على ظروفهم وحياتهم ، علما بانهم اكثر من تضرر من العملية الاجرامية .


قام جيش الاحتلال بتوجيه إسرائيلي وأميركي بارتكاب هذه المجزرة ، في محاولة يائسة منه لتصوير ما يتم تداوله بالضغط والمفاوضات تحت النار ، حتى يعمق الاستقطاب من داخل الشارع الإسرائيلي الذي سيستيقظ من هول الفرحة المصطنعة لاحقا ، على غلطة كبيرة ارتكبتها حكومة الاحتلال التي تناست ان لديها حوالي ١٢٠ محتجزا ، لا زالوا في قبضة المقاومة ، وهذا ما اشارت اليه عائلات المحتجزين التي تدعو لانتهاج توجه ( صفقة تعيد الجميع ) .


بعد ثمانية اشهر كاملة من الحرب فشل فيها الجيش الاسرائيلي بتحقيق اي هدف من الاهداف المعلنة ، فان عملية استخلاص الرهائن لن تغير من الواقع الاستراتيجي للحرب ، التي تلهث فيها اسرائيل لمواصلة مجازرها وعدوانها على المدنيين دون رحمة ، بحجة محاولتها اعادة المحتجزين وتحريرهم ، لتقوم تحت هذا الغطاء المزيف بمزيد من عمليات القتل في القطاع ، مع تغييب هول المجزرة وعدم الاكتراث بها من الجانبين الاميركي والاسرائيلي ، وهذا ما أقدمتا عليه قبل ظهر امس .


صنعت إسرائيل دعاية وهمية لما تصفه بالإنجاز ، لكن الحقيقة التي يجب ان يعلمها نتانياهو وهو يتباهى بالمجزرة التي ارتكبها جيشه الذي ادعى انه اكثر جيوش العالم اخلاقا ، هو في حقيقة الأمر اكثر جيش ارهابي في العالم ولا قيم له ولا أخلاق ، وهو يقتل الأبرياء ،وسيبقى الضغط على اسرائيل التي لا تعرف سوى لغة القتل والذبح والتدمير .

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الضغوط انعكاس للصراع السياسي

ضغوط غير عادية تستهدف التأثير على حركة حماس، لدفعها إلى الموافقة على مبادرة الرئيس بايدن المعلنة يوم 31/5/2024، بعكس الضغوط "الرجاويه" التي تستهدف المستعمرة، مع أن مبادرة بايدن منقولة ومنسوخة عن خطة سبق وأن صاغها نتنياهو وبعثها للرئيس الأميركي الذي بادر وتبناها وأعلنها وغدت موقفا أميركيا رسميا معلنا.


واشنطن عملت على فرض مبادرة بايدن وتشكيل قوى ضاغطة مؤيدة وداعمة لمضمونها، قبل أن تقبل بها حماس، وقبل أن يُعلن نتنياهو موافقته عليها، فهو ينتظر موقف حماس فإذا وافقت عليها يكون قد حقق إنجازاً لأن الخطة لا تتضمن ما هو الأهم من وجهة نظر فلسطينية كما هو مطلوب وهو: 1- وقف إطلاق نار كامل وشامل، 2- انسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة. وبذلك يكون نتنياهو قد حقق ما يريد وهو أن وقف الحرب الهمجية على قطاع غزة أو استمرارها تكون بيده وقراره، وهو أيضاً غير ملزم بالرحيل عن قطاع غزة، وبذلك يُلبي مواقف الحلفاء المتطرفين بن غفير وسموترتش، وإذا رفضت حماس خطة بايدن يتم تحميلها مسؤولية الإخفاق والفشل والتعارض المباشر مع موقف الرئيس الأميركي، والتصادم معه أمام العالم.


بيان ال 17 دولة الصادر عن البيت الأبيض يوم 6 حزيران يونيو 2024، بما فيها دول وازنة مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا، يدعو حماس إلى:" القبول بهذا الاتفاق" لأن المستعمرة "مستعدة للمضي قُدماً به"، مع أن نتنياهو أو أي من فريقه لم يُعلن لا موافقته ولا رضاه عن هذا الاتفاق، مما يُشير إلى أن التعامل مع حماس يختلف عن طريقة وشكل التعامل مع المستعمرة رغم أن حماس سبق ووافقت على خطة الوسطاء يوم 6 أيار مايو 2024، ورفضها نتنياهو في حينه، وبالتالي تسقط الادعاءات لدى البعض أنهم يتعاملون مع طرفي الصراع بشكل واقعي عملي، بل وبشكل ودي مع المستعمرة، رغم جرائمها الوحشية المعلنة وتطرف سياساتها، والتعامل مع حركة حماس على الأقل بشكل غير ودي رغم أنها أعلنت استعدادها للتعامل مع الاقتراح الأميركي بايجابية، بعكس قادة المستعمرة الذين وصفوا "خارطة طريق" بايدن أنها "خرائط طريق" أي متعددة العناوين والأدوات والأهداف، فهل حقاً إن هذا "الاتفاق" وهذه "الصفقة" هي "نقطة البداية الضرورية" لانتهاء الحرب كما جاء في نص بيان الدول ال 17.


حركة حماس ردت بورقة توضيحية معلنة على مبادرة بايدن جاء فيها:


- وقف الحرب على غزة يبدأ قبل أسبوع من بدء تنفيذ الصفقة، ضرورة قبول المستعمرة الانسحاب من قطاع غزة مع ضمانات دولية، عدم وجود ما يُسمى هدنة إنسانية بل وقف الحرب على غزة، حرية التنقل في القطاع والسماح لكل النازحين بالعودة لبيوتهم دون أي شروط، السماح بدخول المساعدات لكل القطاع دون تقسيمه لمربعات أمنية، إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات وابراهيم حامد وعباس السيد، إطلاق سراح جميع النساء مهما كان الحكم أو الفصيل أو الجغرافيا وإطلاق سراح جميع الأسرى وكبار السن مهما كان حكمهم.
الصراع التفاوضي السياسي لا يقل شراسة وأهمية عما يجري على الأرض، وهو التعبير السياسي عن الصراع الميداني القتالي السائد.

.......
بيان ال 17 دولة الصادر عن البيت الأبيض يوم 6 حزيران يونيو 2024، يدعو حماس إلى:" القبول بهذا الاتفاق" لأن المستعمرة "مستعدة للمضي قُدماً به"، مع أن نتنياهو أو أي من فريقه لم يُعلن لا موافقته ولا رضاه عن هذا الاتفاق.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة أنتجت آلاف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية الغاضبة

الذكريات لا تنام، الجروح غائرة في العقل والوجدان، الجسد الخارج من الحرب هو الواقع الذي يتشكل فيما بعد، هذا الواقع يتتبع خطوات الموت لتكوين حاضنة الحياة بلا موت، والغضب الإنساني أيضاً لا ينام، الغضب ينمو في الخلايا العصبية وفي قلب المكان، يستيقظ في ركام البيت أو عند شواهد المقبرة.


في الحرب الأكثر دموية وفظاعة على قطاع غزة، تُركت أماكن فارغة وغائرة، مسحت ذكريات وأماكن تهشمت وابتسامات تلاشت واختفت، لكنها تخزنت في قاع الذاكرة، تعود حتماً بصياغة جديدة لتروي الماضي بأدوات الحاضر الحادة، وتكون نقطة تحول في الأفكار والمعاني والطبيعة النفسية للأجيال الفلسطينية الغاضبة.


لن تنتهي الحرب حتى لو سكتت الصواريخ والقذائف، المشاهد الصدمية، الكوابيس، الفقدان، التشرد، التعذيب، التجويع، الإذلال، الأجساد الممزقة والمنعوفة، الوجوه والشوارع، الأصدقاء والأحباء، الجيران والمفقودون والمعتقلون، أصوات القنابل والطائرات والموت الذي يحصد الناس، الموت الذي يمنعك من النسيان عندما كنت على حافة الفناء والعدم، كل ذلك لن يغادر رأسك ووعيك وروايتك وتكوينك، ستخرج في لحظة من تحت ركام اللاوعي، فالذكريات الأليمة هي أكبر محرك لصناعة التاريخ والمقاومة وولادة الإنسان.


حتى لو تحولت غزة إلى كومة من غبار، ومكان لا يصلح للعيش الآدمي، لن يحظى المستعمرون بالحسم أو النصر المطلق كما يعتقدون، فليس كل ما يزول يزول، وليس كل ما يختفي يختفي، لقد تركت هذه الحرب البشعة موروثات من نار وجثث وحسرات ووجع للأجيال الفلسطينية التي ستنتفض آلامها بكل ما فيها من صور وأحداث، وما تذوقته من عذاب وأهوال وجوع وبرد ونزوح، لتصبح غزة أكبر حاضنة ومحفز لمواجهات على مدار كل السنوات الآتية. لن تختفي غزة من البيت والمدرسة والكتاب والشارع والأغنية، ستطل من كل شباك، وتظهر من وقت إلى آخر، وكلما أطل جسد شهيد في الأذهان، أو تحرك القيد في أيادي المعتقلين، أو كلما هدرت الطائرات واشتعلت الأدمغة.


لن يُشفى الشعب الخاضع للهيمنة والاحتلال، الذي مورس على جسده وروحه كل أشكال الجرائم والقهر والظلم والسلب والاغتصاب، إلا باستعادة إنسانيته وكرامته، وإزالة الخراب الذي حل في كينونته بالانتصار على الخوف والاحتلال، عندها يتعافى الجسد والوطن والروح والهوية، ويظهر بوضوح لون السماء.


الحرب على غزة أنتجت آلاف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية القادمة، هناك ثورة عارمة لم يتنبأ بها السياسيون والمحللون الذين يظنون أن رسم السياسة ينبع من شظايا القنبلة، هناك في الأفق قوة تطهير أخرى متمردة على وحشية الاحتلال ودمويته وساديته، القوة الإنسانية العظمى للضحايا عندما ينهضون لاستعادة حيواتهم من قلب الفاجعة.


الحرب الهمجية على قطاع غزة أنتجت صرخات وصرخات لم يخفها الكلام يوما أو ظلام المجازر والمقبرة، نحن ما زلنا نتحدث بعد الممات منصتين بصمت إلى صدى أصواتنا، نحمل منازلنا في قلوبنا ونبني متاريس البقاء في نفوسنا، الحرب تطلق النار على نفسها، تعيد تعريف الحياة.


الحرب على غزة أسقطت القناع عن المستعمرة، لم تعد آمنة على مستوطنيها المرعوبين، تكشفت نوازع الشر والكراهية والعنصرية، عصابات منحطة في المدينة، مجرمون وشاذون ومنهارون ومصروعون، ويزدادون انتقاماً وعربدة، لأن غزة لا تزال تتنفس برئة واحدة من رفح حتى جنين، رافضة أن تموت.


ومن الجلد حتى العظم ما زلنا في أرضنا، ننصهر روحاً وثقافة في غمار المعركة، وقد اخترنا الحرية على العبودية والمساومة، ونحن الذين عرفنا بواسطة أغلالنا وجراحنا طريقنا إلى القدس والناصرة، لن نبقى مذعورين تحت بساطير المستعمرين، الموت يتوحد بالحرية، والموت الحر هو أن تكون إنساناً حراً، فمن يعيش وسط الحديد والنار ينتفض في وجه تلك القوى التي تنكر وجوده وكيانه وتتعامل معه كحيوان بشري، إنها حمم من الغضب كأني أراها تنطلق من أعماق النفس كالبركان.


مهما كان شكل اليوم الآتي بعد الحرب، الرماد لا يزال ساخناً في العقول، الرماد يشتعل والأجساد لن تتحلل كما يتصورون، سرعان ما يستعيد الناس ملامحهم ويلملمون أراوحهم من تحت الأنقاض، وسرعان ما يعودون من جحيم الإبادة. لن ترجع الأمور إلى سابق عهدها، الموتى الآن يقاتلون، كل شيء تغير، زلزال هز كل أركان دولة الاحتلال، زعزع عقيدتها الأمنية وغطرستها وأساطيرها، اخترق الفلسطيني سياج الوهم والانتظار، اليوم الآتي هو للفلسطينيين فقط مهما كانت النتائج العسكرية، لقد قاتلنا حتى نتحرر ونحرر الاحتلال إلى الأبد من دمنا، حصان هذا الدم يصهل في وعينا وأضلعنا، ويركض إلى أعلى الكلام.


كيف يتملص جنرالات الإبادة من أشباحنا؟ تطاردهم في كل مكان حكاياتنا وأشواقنا وجمالنا الإنساني الذي شوهته الحرب. إن لم نلتق معهم في قاعة المحكمة الدولية مكبلين ومتهمين بجرائم الإبادة، سنلتقي معهم في الساحات والكلمات والمظاهرات والمفترقات، جثثاً تمتص موتها وتعلن الحياة على أرضنا ثورة وعبادة.


اليوم الآتي بعد الحرب هو للفلسطينيين فقط قراراً وسيادة. مخاض لأجيال تكسر المعادلة، زنزانة تهدم زنزانة، حجر يسند حجراً، حلم سنحمله فوق أكتافنا، فللحرب أحلام تجريها الرياح فوق أجسادنا الآن وغداً، رياح المذبوحين والمحروقين، رائحة الأرض والتاريخ، والورد في دمنا يعرف مفتاح الباب الذي لم تغلقه النكبات على أحبابنا.


الحرب على قطاع غزة أنتجت الآف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية الغاضبة، وستبقى معضلة المستعمرين ليس مع الحاضر المحاصر بالموت، وإنما مع الموت الذي لا يموت في الموت، وهو يبحث عن المستقبل. وكما قال درويش، ذهب الموت إلى البحر وظل البحر أزرق. فالحرب على غزة أعطت مزيداً من الأعمار التي خرجت من تحت التراب لتعود إلى نفسها وجسدها وتكبر ثم تكبر، والحرب على غزة كشفت هشاشة الكيان الصهيوني الذي بنى وجوده على الحرب حتى ابتلعته الحرب.


كل فلسطيني أصبحت له قضية شخصية مع العصابات الصهيونية، كل هؤلاء المبادين والمعتقلين والمعدومين والمشردين والجرحى والمعاقين والهائمين على وجوههم وسط اللهيب والطوابير، سيفجرون تلك القوة الأخلاقية للضعفاء الذين استعصى ضعفهم على التلاشي والمقايضة، لم ير الفاشيون أن الأجساد عندما تموت تبقى الأرواح سارية في الحيز والثقافة والأفكار والأحاسيس، وفي الولادات والتجارب والخبرات والطاقات، فالهدوء إن جرى على الأرض لن يكون في النفوس، ولا أحد يشتري الموت بالهدوء والصفر.


الحرب على غزة أنتجت الآف القنابل البشرية من الأجيال الفلسطينية الغاضبة، لسان حالها يقول: علمتنا الحرب على غزة أن الحقوق تؤخذ باليد، وباليد فقط، المظلة الدولية كانت غطاء ناعماً لاستمرار الاضطهاد، وما دامت الشرعية الدولية بلا مخالب، فلنحفر أرض أجسادنا بأظافرنا ونحفر الرمل لنقتلع القهر والأبارتهايد، هكذا يرانا الجميع جيداً، ونرى دولة المافيا الصهيونية على قائمة العار في الأمم المتحدة، وهكذا تتغير القناعات والآراء، وتتم عولمة القضية، وهكذا يجفل منا الأعداء قبل الأصدقاء.


عندما يبدأ السلام سنفتح التوابيت، نخرج جماجمنا وفؤوسنا ووصايانا ونوزع جسومنا على أرض فلسطين، من البحر إلى النهر، إلى آخر طير يمارس الحرية في فضاء النقب حتى فضاء الجليل، وعندما يبدأ السلام نكون قد عدنا مرة ثانية من الموت، نقلب موتنا لنجدد حياتنا مصقولة بفولاذ الحب والرفض ورقصة الشهيد الأخير.


لم يبق لنا غير النزول من جهنم والسير خارج مدار الشظايا، ذخيرتنا الحريق المشتعل في داخلنا، وعلينا أن نطفئ المدى وننزع السيف من يد التوراة ومن لحمنا، نأخذ من النسيان ذاكرة الرصاص لنكون كل صوت مضى، الصوت الذي يضيء وفاء للأرض والنشيد.


غداً سنحصي قتلانا اسماً اسماً، شجرة شجرة، طفلاً طفلاً، امرأة امرأة، وغداً سنقرأ القصائد التي احترقت مرة أخرى، ونفتح قلب غزة لكل النبضات والزغاريد والأسئلة، مئذنة نبنيها من جثثنا كالصلاة عالية عالية في الدعاء، وكنيسة تجمع أشواقنا بين الأسير وسرب الحمام والأنبياء، وغداً نبني وطناً من سياج عظامنا وندخل البيت ذات البيت، نعرف طريق العودة إلى قرانا ومدننا، تدلنا الشمس وأصوات الشهداء.


حتى لو تحولت غزة إلى كومة من غبار، ومكان لا يصلح للعيش الآدمي، لن يحظى المستعمرون بالحسم أو النصر المطلق كما يعتقدون، فليس كل ما يزول يزول، وليس كل ما يختفي يختفي، لقد تركت هذه الحرب البشعة موروثات من نار وجثث وحسرات ووجع للأجيال الفلسطينية التي ستنتفض آلامها بكل ما فيها من صور وأحداث.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"التجويع" يُشهر مجدداً كسلاح في وجه الغزيين

تظهر التقارير المحلية أن إسرائيل عادت مرة أخرى لاستخدام سياسة التجويع في مدينة غزة وشمال القطاع، بعد أن أشهرته كسلاح فتاك في وجه الغزيين امتد لقرابة ستة أشهر، ما دفعهم لأكل أعلاف الحيوانات وحبوب الطيور لسد جوعهم وجوع أطفالهم.


أمام الضغوط والمطالبات الدولية لدولة الاحتلال، سمح مجلس الحرب الإسرائيلي في الشهر السادس لحرب الإبادة ولمدة ثلاثة أسابيع بتدفق المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، وسمحت للقطاع الخاص بإدخال المواد الغذائية والخضروات واللحوم والدواجن والبيض والفواكه الأمر الذي ساهم في انخفاض أسعارها في الأسواق الغزية.


ولكن سرعان ما أغلقت قوات الاحتلال بوابة القطاع الخاص، وأبقت على فتات المساعدات الإنسانية من الطحين وصناديق المُعلبات وتزامن ذلك مع إغلاق معبر رفح البري، ما ساهم في فقدان السلع الأساسية من السكر والأرز والبقوليات واللحوم والدواجن والبيض والخضروات والفواكه من الأسواق، وعودة المجاعة من جديد.


وبينما كشف خبراء في الأمم المتحدة عن تراجع حجم المساعدات الإنسانية الواردة إلى قطاع غزة إلى الثلث، أوضح مكتب منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أن تدفق المساعدات الإنسانية انخفض إلى ما نسبته 67% مع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة رفح وإغلاق معبر رفح ما يهدد بعودة الجوع إلى قطاع غزة من جديد.


وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن "أطفال غزة يتضورون جوعًا مع استمرار العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية". وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس: "هؤلاء هم الأطفال دون سن الخامسة الذين لا يحصلون على الطعام طوال اليوم. لذا فالسؤال: هل تصل الإمدادات؟ الإجابة لا، فالأطفال يتضورون جوعًا".

 وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة حنان بلخي قائلة "هناك أناس يأكلون الآن طعام الحيوانات والعُشب ويشربون مياه الصرف الصحي داخل قطاع غزة".


وأبدت منظمات محلية ودولية تخوفها من تفشي وباء الكوليرا في قطاع غزة مع ارتفاع درجات الحرارة ومحدودية الوصول إلى المياه النظيفة وتدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع والطرقات.


وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف": إن 90% من الأطفال يعانون من فقر غذائي حاد، فيما حذر مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين من تزايد خطر المجاعة، مضيفاً "إذا لم نتمكن من إيصال مساعدات بكميات كبيرة إلى قطاع غزة ستتزايد علامات المجاعة".


بدوره، حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، من استمرار انقطاع دخول المساعدات وإمدادات الوقود عبر معبر ⁧‫رفح⁩ ما سيوقف الاستجابة الإنسانية في جميع أنحاء ⁧‫قطاع غزة⁩، مشدداً على أن كارثة الجوع التي يواجهها الناس، خاصة في شمال قطاع غزة ستزداد سوءاً إذا توقف دخول الإمدادات. وقال: "ما نحتاجه هو وقف إطلاق النار الآن، وليس نزوحا قسريا جديد والقلق من المعاناة لا تنتهي".


إن إشهار حكومة الاحتلال سلاح التجويع في وجه الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، دفع 70 منظمة حقوقية لإصدار بيان مشترك دعا لإعلان المجاعة رسمياً في غزة نتيجة إصرار دولة الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب جريمة التجويع واستخدامه كسلاح حرب، في إطار جريمتها الأشمل وهي الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.


وتزامن البيان المشترك لنحو 70 مؤسسة حقوقية مع تهم وجهتها محكمة الجنائية الدولية لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يؤاف غالانت أبرزها المجاعة الجماعية للمواطنين والتسبب بمعاناتهم بشكل متعمد والدعوة إلى القتل الجماعي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وبموجب تلك التهم تقدم المدعي العام لمحكمة الجنائية الدولية كريم خان بطلب لاستصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وغالانت وآخرين.


إن حكومة الاحتلال تواصل وضع نفسها فوق القانون الدولي الإنساني وشرعة حقوق الإنسان الذي يحظر التسبب بالمجاعة كممارسة عسكرية ضد السكان المدنيين، حيث تؤكد المادة 54 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1977، على حماية الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين، وتحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل المواد الغذائية والمناطق الزراعية والمحاصيل والماشية ومرافق الشرب وشبكاتها وأشغال الري، إذا كان الهدف هو تجويع المدنيين أو حملهم على النزوح أو لأي باعث آخر.


ونصت المادة 6 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أن "أي من الأفعال التي ترتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية بصفتها هذه، إهلاكًا كليًّا أو جزئيًا، توصف على أنها إبادة جماعية". وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تنص المادة 11 منه "على حق الإنسان في الحصول على الغذاء الكافي والملائم للحياة، وتلزم الدول الأطراف باتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان حق الإنسان في الغذاء".


ويخالف التسبب بالمجاعة وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة، التدابير المؤقتة التي أقرتها محكمة العدل الدولية، ما يدفع بإمكانية مقاضاة المسؤولين عن الأمر أو والمتسببين بتأخير توصيل المساعدات أمام المحكمة الجنائية الدولية. إنّ الأفعال والسياسات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في قطاع غزة تضعها في موضع المسؤولية الجنائية، بسبب مسؤوليتها عن خلق ظروف مثل الهجمات المباشرة على المنشآت الحيوية، أو فرض الحصار على المواطنين لمنع وصول المساعدات الإنسانية.


إن سلاح التجويع والتعطيش والقتل والتدمير ما زال مُشهراً بوجه الغزيين للشهر التاسع على التوالي، مُدمراً أية إمكانية للعيش في غزة، فيما لم يسمح مجلس الحرب الإسرائيلي بإدخال الوقود وغاز الطهي، ما يهدد أي سبل للحياة ويتسبب بتفشي الأمراض والأوبئة وإحداث مكرهة صحية وتلوث مياه الشرب نتيجة تدفق مياه الصرف الصحي في شوارع القطاع وأزقته وبين بيوت وخيام النازحين، ما دفع الغزيين لاستخدام بدائل لطهي الطعام. وطاول التدمير البنى التحتية وخطوط الكهرباء والمياه في كافة مناطق قطاع غزة، حتى أنه طاول القطاع المصرفي في عدم السماح بإدخال السيولة النقدية ما أدى إلى شحها في الأسواق الفلسطينية وجعل جيوب المواطنين فارغة.


إن إشهار حكومة الاحتلال سلاح التجويع في وجه الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، دفع 70 منظمة حقوقية لإصدار بيان مشترك دعا لإعلان المجاعة رسمياً في غزة نتيجة إصرار دولة الاحتلال على ارتكاب جريمة التجويع واستخدامه كسلاح حرب، في إطار جريمتها الأشمل بحق الغزيين.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة بين التأييد الخارجي وغياب التوافق الوطني

لحركة حماس مؤيدون لا بأس بهم في الضفة الفلسطينية والأردن وفي الشتات، وسيجد كل منتقد لحماس أو من يحاول المجادلة بعقلانية حول سلوكها وإدارتها للحرب الحالية صدّاً كبيراً من مؤيدي حماس، ولن تتغير المواقف حتى إن كنت فلسطينياً وغزياً تعيش معاناة الحرب أو أهلك يعيشونها أو لك تاريخ نضالي ضد الاحتلال ومجادلك عربي أو مسلم أو فلسطيني مغترب لم يقدم في حياته أي شيء سوى الشعارات والعواطف!


هذا التأييد لحركة حماس وفصائل المقاومة لا يرجع كله لأسباب أيديولوجية دينية، فليس كل المؤيدين من التيار الإسلامي وليست كل فصائل المقاومة إسلامية فهناك الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وأجنحة عسكرية تابعة لحركة فتح. كما لا يمكن إرجاع السبب لأن المؤيدين للمقاومة يعوضون عن تقصيرهم في عمل شيء من أجل فلسطين فلا يجدون إلا تأييد من يقاوم الاحتلال، أو أن بعض الأنظمة العربية والإسلامية تشجع هذا التأييد وتسكت عنه ما دام تأييد المقاومة مجرد موجة عاطفية سرعان ما تزول مع توقف الحرب.


هذه الأسباب حاضرة بلا شك ولكن هناك سبب آخر وهو أن الشعوب العربية تعودت أن تقف إلى جانب المقاومة منذ بدايتها وعندما كانت حركة فتح هي المقاومة ورائدة العمل الفدائي شارك شباب عرب وغير عرب في الثورة وقدموا الشهداء، وتم جمع التبرعات للثورة الفلسطينية حتى من تلاميذ المدارس، فهي تؤيد حركات التحرر الوطني وكل من يقاوم الاحتلال وهي ضد جرائم الاحتلال وممارساته الإرهابية كما هو حاصل اليوم في التأييد العالمي للفلسطينيين في مواجهة حرب الإبادة، دون التوقف أو الاهتمام بالقضايا والمشاكل الداخلية عند الشعب المقاوِم وعند حركات التحرر المتنافسة مثلا الخلاف بين فتح وحماس، كما لا يتوقفون كثيرا عند جدوى المقاومة وكيفية ممارستها وخصوصية الحالة الفلسطينية من حيث وجود انقسام وتدخل أجندة خارجية لحرف مسار المقاومة، وقدرتها على تحقيق أهدافها ولا بحسابات الربح والخسارة بين الشعب والاحتلال ولا من هي الجهة التي تقاوم وما هي مرجعيتها وما أهدافها ؟ المهم بالنسبة لهم الدفاع عن مبدأ مقاومة الاحتلال وعما يسمونها العقيدة والمبدأ حتى لو فُني كل أهل غزة!


ولكن عندما وقَّعت منظمة التحرير بقيادة حركة فتح اتفاقية أوسلو ولم تحصل على شيء من إسرائيل إلا مزيدا من الاستيطان والتهويد، وحتى أبناء فتح والمنظمة غير قادرين على الدفاع عن نهجهم وسلطتهم وكان من الطبيعي أن يحدث إرباك وتغيير في الرؤية والموقف تجاه حركة فتح والمنظمة، وبالتالي وبعد أن تخلت الأنظمة والنخب السياسية العربية عن القضية أو أصبحت عندها حسابات مختلفة، وجد من تبقى من المؤيدين للقضية الفلسطينية أنفسهم أمام طرفين، واحد اعترف بإسرائيل دون تحصيل أي مكاسب للشعب وطرف ما يزال يقاوم الاحتلال ويرفض الاعتراف به، حتى ولو ظاهريا. في هذه الحالة يمكن تفهم موقف من يؤيد الطرف الثاني حتى وإن كان تأييدا عاطفيا انفعاليا، أما الخلافات الفلسطينية الداخلية والمخططات الإقليمية فهي شأن خاص بالفلسطينيين وبالإقليم، وليس كل الشعب العربي ملم بها أو متفرغ لمتابعتها.


هذا التفسير أو التبرير نجده عند كثيرين من مؤيدي حماس في الخارج وحتى داخل فلسطين، وفي جميع الحالات فإن عدد هؤلاء وتأثيرهم على مجريات الحرب والقضية الفلسطينية بشكل عام يبقى محدوداً وهم أقرب للظاهرة الصوتية والشعاراتية التي تبرزها وسائط التواصل الاجتماعي والفضائيات التي تشتغل على أجندة مشبوهة، دون أن يكون لهم تأثير على مجريات الأحداث وعلى الحرب في غزة.


الواقع يقول أن هناك حالة موات في الشارع العربي والإسلامي حيث لا يستطيع المتعاطفون والمؤيدون لحركة حماس ومقاومة غزة أن يُخرجوا مظاهرة من ألف شخص في أي عاصمة أو مدينة عربية أو يحركوا طلبة الجامعات، باستثناء الأردن، وأن فسر البعض حالة عدم التأثير لقمع الأنظمة مردود عليه، فكيف يطلبون من أهالي غزة ومقاومة غزة الثبات والصمود والتضحية بأرواحهم وبأبنائهم ويتحملوا الجوع والمرض ومواجهة آلة الموت الإسرائيلية بينما هم غير مستعدين أن يعرضوا أنفسهم للضرب أو للاعتقال ليوم واحد على يد أجهزة أمن بلادهم؟


وأخيرا إن لم يتم تدارك الأمر بسرعة والوصول لتفاهمات وتوافق بين حركة حماس ومنظمة التحرير وكل الفصائل الفلسطينية على استراتيجية وحتى مجرد آلية للتعامل مع المخاطر التي تهدد وجودنا الوطني، خصوصا أن إسرائيل جادة ومصممة على استكمال مخططها بالتطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من غزة وحتى الضفة دون أن تعير أي اهتمام بالاحتجاجات والقرارات الدولية، في هذه الحالة ستكون كل الطبقة السياسية الفلسطينية شريكة في جريمة تصفية القضية الوطنية.


هناك حالة موات في الشارع العربي والإسلامي حيث لا يستطيع المتعاطفون والمؤيدون لحركة حماس ومقاومة غزة أن يُخرجوا مظاهرة من ألف شخص في أي عاصمة أو مدينة عربية أو يحركوا طلبة الجامعات، باستثناء الأردن.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف بالدولة: ماذا بعد ؟


الحديث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل جريمة الإبادة ليس انتصارا. هذا استحقاق للشعب الفلسطيني بتقرير المصير أسوة بباقي الشعوب وهذا أصلا موقف ومقترح المجتمع الدولي. ومع ذلك لا نقلل من قيمة الاعتراف فهو مهم ويجب البناء عليه بشكل استراتيجي على أساس وضع خارطة للدول حسب التصويت وكيفية التعامل مع كل منها لضمان التحالفات اللازمة وهذا يتطلب مزيداً من التخصص في من يتولى الملفات الدبلوماسية.


العمل الدبلوماسي يحتاج للصبر والوقت والتخطيط فهو عمل تراكمي. بتاريخ ٢ ابريل ٢٠٢٤ تقدمت فلسطين بطلب إعادة النظر في طلبها المؤرخ ٢٣ سبتمبر ٢٠١١ للحصول على العضوية الكاملة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد تم النظر في الطلب بتاريخ ١٨-٤-٢٠٢٤. جاء التصويت ١٢ من أصل ١٥ والدول التي امتنعت في مجلس الأمن هي المملكة المتحدة وسويسرا، حيث امتنعت دون توبيخ أو استدعاء أو طلب توضيح، إضافة للولايات المتحدة التي استخدمت الفيتو! بتاريخ ٢٠٢٤/٥/١٠ تم التصويت في الجمعية العامة تحت بند الاتحاد من أجل السلام ١٤٣ دولة من أصل ١٩٣صوتت لصالح الحق الفلسطيني بالتوصية لمجلس الأمن لإعادة النظر الإيجابي في قبول فلسطين كدولة عضو كامل العضوية. الغالبية العظمى لأعضاء المنظومة الدولية وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني، في عام ٢٠١٢ صوتت ١٣٨ دولة في الجمعية العامة لدولة فلسطين وفي عام ٢٠٢٤ صوتت ١٤٣ دولة في الجمعية العام لصالح دولة فلسطين. هناك تقدم بعدد ٥ دول خلال ١٢ عاما من العمل الدبلوماسي، ٩ دول صوتت ضد و٢٥ امتنعت عن التصويت وغابت ١٦ دولة.


الدول التي صوتت ضد:

١- ميكرونيزيا

٢- بالاو

٣- نورو

٤- غينيا الجديدة

٥- هنغاريا

٦- الأرجنتين

٧- التشيك

٨- الولايات المتحدة الأمريكية

٩- إسرائيل


الدول التي امتنعت عن التصويت


١- ألبانيا

٢- النمسا

٣- بلغاريا

٤- كندا

٥- كرواتيا

٦- فيجي

٧- فنلندا

٨- جورجيا

٩- ألمانيا

١٠- إيطاليا

١١- لاتڤيا

١٢- لتوانيا

١٣- مالاوي

١٤- جزر المارشال

١٥- موناكو

١٦- هولندا

١٧- شمال ماسيدونيا

١٨- الباراغواي

١٩- مالدوڤا

٢٠- رومانيا

٢١- سويسرا

٢٢- السويد

٢٣- أوكرانيا

٢٤- المملكة المتحدة

٢٥- ڤانواتو


بالرغم من ذلك، هناك تطور مهم في هذه التصويتات من قبل مجموعة من دول أوروبا، حيث اعترفت كل من إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا وسلوفينيا وقريبا قد تلحق بها مالطا ولكسمبرغ، ومن المرجح أن نلحظ تغيرا حقيقيا من فرنسا. البعض ينظر لهذه الاعترافات بشكل رمزي فما زال الاحتلال قائم وجريمة الإبادة مستمرة والحواجز العسكرية والاستيطان ومصادرة الأرض والتهجير والإعدامات والاعتقالات وإرهاب المستوطنين في تزايد ملحوظ. بعد التحية والشكر للدول التي تعترف بفلسطين وللبناء على هذه الخطوة المهمة، من الضروري تذكر أن هذا حق وليس منة وأن هذا هو موقف المجتمع الدولي بالدرجة الأولى والتنازل الذي قدمته منظمة التحرير في سبيل الحل السلمي في الشرق الأوسط وعلى الدول جميعا احترام هذه الحقيقة التي تترتب عليها التزامات ومسؤولية قانونية وأخلاقية لعدم الاكتفاء بالعمل الدبلوماسي المهم المتمثل بالاعتراف ولكن ضرورة أن تتبع ذلك مواقف واضحة وصريحة من تحديد حدود دولة إسرائيل سعيا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية ذات السيادة الحقيقية، بحيث لا تقتصر العملية على الاعترافات فقط، ومن الضروري جدا الآن ممارسة الدبلوماسية القسرية ضمن العقوبات الاقتصادية والأكاديمية وغيرها في فرض الحلول المنبثقة عن الشرعية الدولية والقانون لضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وضمان السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.


بعد خطاب بايدن، الفرصة متاحة للبناء على هذا الزخم الدبلوماسي المتمثل بالاعترافات والتطور القانوني المتمثل في المحاكم الدولية والاستثمار الدبلوماسي يجب أن يأتي بشكل وحدوي وطني ومهني دون إسقاط الأدوات الأخرى لتحقيق المصلحة الوطنية العليا لضمان التحرر والكرامة والاستقلال والازدهار في دولة ذات سيادة كاملة كما يليق بنضال الشعب الفلسطيني.


*أستاذ مشارك في الدبلوماسية, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الامريكية.


........

هناك تطور مهم في هذه التصويتات من قبل مجموعة من دول أوروبا، حيث اعترفت كل من إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا وسلوفينيا وقريبا قد تلحق بها مالطا ولكسمبرغ، ومن المرجح أن نلحظ تغيرا حقيقيا من فرنسا.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤوليتنا الوطنية في ذكرى احتلال ما تبقى من فلسطين واستمرار حرب الإبادة

السؤال المهم الآن، ألا يستحق ما ترتكب من مجازر ومحارق وتصعيد حرب الإبادة والتهجير الفاشي، وما جرى منذ نحو ثمانية أشهر وما قبلها طبعاً، عقد لقاء عاجل يضم كافة القوى داخل وخارج منظمة التحرير والمستقلين، بدل انتظار لقاء الصين، والخروج بمبادرة سياسية واضحة متكاملة تحمي شعبنا والمقاومة ومشروعنا التحرري الوطني، وتتضمن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء موسكو الشهر الماضي دون الحاجة إلى تكرار الذات؟ مبادرة وطنية سياسية يعلنها الرئيس محمود عباس باسم شعبنا والكل الوطني وتتضمن الرد الواضح على مبادرة بايدن وتعديلاتها الإسرائيلية والتواصل بهذا الخصوص مع كافة أعضاء مجلس الأمن.


 فنتنياهو يريد إشعال المنطقة والأمريكان ليسوا براء من ذلك. أما مسؤوليتنا الوطنية فهي واجبة الفعل فورا، ولنترك المحاسبة والتقييم لشعبنا إلى حين إجراء الانتخابات ليقرر ويحاسب هو، فالزمن لا ينتظر أحدا.


إن ذكرى ٥ حزيران التي مرت علينا قبل أيام ليست "نكسة" كما يصفها البعض، بل هي الذكرى ال ٥٧ لاستكمال المشروع الاستعماري باحتلال ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية ومساحته ٢٢ %، إضافة إلى اراضٍ عربية أخرى .

جريمة مكتملة الأركان ارتكبتها إسرائيل الاستعمارية بمفهوم القانون الدولي، بعد جريمة الاقتلاع والتطهير العرقي ضد شعبنا في العام ١٩٤٨ من خلال عصاباتهم الإرهابية التي أسست "لدولتهم" تمهيدا لتنفيذ مشروعهم المتكامل بدعم قوى الاستعمار الغربي على حساب حقوق تاريخية وسياسية وقانونية لشعب أصلاني هو شعبنا الفلسطيني .


واليوم وبعد تلك الجرائم المتنوعة والمستمرة شكلاً ومضموناً ضد شعبنا الفلسطيني وضد الأعراف الدولية وتحديدا مبادئ حق تقرير المصير، والحرية، والديمقراطية، والعدالة، والسلام والتي دفعت شعوب العالم تضحيات كبيرة من أجل ترسيخها بعد هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، وبشكل خاص في أوروبا، وقبل أن تنقلب عليها الولايات المتحدة التي مارست الجرائم لاحقا بحق شعوب الأرض، وهيمنت على النظام الدولي لخدمة رؤيتها، تستمر الحركة الصهيونية بأدواتها ومكوناتها المختلفة الأجناس والأعراق بتنفيذ أبشع جرائم عرفها التاريخ منذ ذلك الوقت بحق شعبنا وتلك المبادئ الإنسانية السامية .


لقد أصبحت هذه "الدولة" أن جاز تسميتها كذلك، ترتقي في تكوينها بعد مفهوم الاستعمار إلى شكل من أشكال النظم الفاشية والفوقية الدينية العنصرية، وتعيش أزمات عميقة وتناقضات متعددة الاتجاهات تنخر في الفكر الصهيوني نفسه الآن، وبمكونات مجتمعاتهم المتباينة أصلا. فبالإضافة إلى كونها دولة احتلال استيطاني وابارتهايد وتطهير عرقي، فهي دولة من دون دستور أساسي ومن دون حدود معلنة، وبنشيد وطني يقوم على أساس الكراهية والتحريض والقتل الدموي والإرهاب ضد الفلسطينين وأصولهم التاريخية، وبالتالي لا أعرف إذا كان مصطلح ومفهوم "دولة" ينطبق على إسرائيل، سوى بفرضها أمرا واقعا، ودون الاستناد إلى القرار ١٨١ الأممي الداعي لإقامة دولتين.


إنه كيان مصطنع وظيفي كولونيالي أقيم أساساً عام ٤٨ وتمدد عام ٦٧ على حساب حل المسألة اليهودية في المجتمعات الأوروبية التي كانوا يعيشون فيها كجزء من شعوبها، وفق رؤية تقوم على أساس الهجرة الاستيطانية والإحلال السكاني والتطهير العرقي لشعبٍ هو صاحب هذه الأرض، وكأداة متقدمة للغرب الاستعماري لإجهاض تقدم العالم العربي وضرب نهوض حركة شعوبه القومية .


بعد هذه السنوات، وضرورة استكمال مشروعنا التحرري الوطني الفلسطيني، والبناء الديمقراطي، فإن السؤال الذي يبرز الاَن هو : كيف نبني اليوم على تلك الأزمات وهذه العزلة المتزايدة التي تعيشها إسرائيل ونعمقها، خاصة في ظل تزايد مواقف اليهود حول العالم المناهضة لشكل وجوهر إسرائيل الحالي ، وبدء تراجع الهيمنة الأمريكية وبدايات ظهور معالم نظام دولي جديد ومتغيرات واسعة وجذرية في الرأي العام الدولي وحتى في المواقف الرسمية لعدد من الدول وتعاظم مناهضة دولة الاحتلال ووقوفها في قفص العدالة الدولية لأول مرة ؟

أعتقد أن الإجابة على هذا تكمن في ضرورة فهم المتغيرات الجارية في العلاقات الدولية وصعود أقطاب دولية جديدة وتعاظم التضامن مع كفاح شعبنا الذي يحتاج منا مواقف واضحة من التشبيك معها والارتقاء بمفاهيم وأشكال التضامن الدولي مع الشعوب تحديدا من جهة، ومن جهة أخرى ضرورة اسكتمال الوحدة الوطنية لكافة مكونات شعبنا على قاعدة وحدة الأرض والشعب ووحدانية تمثيل منظمة التحرير باعتبارها جبهة وطنية عريضة والارتقاء بدورها وتعزيز مكانتها وبناء مؤسساتها ديمقراطيا وانتخابيا باعتبار شعبنا هو مصدر السلطات، حتى لا يبقى غياب ذلك مبررا للغرب لمواصلة حديثهم عن الإصلاح والتجديد والذي يراد منه خدمة سياساتهم في المنطقة وتنفيذ مشروعهم "الشرق الأوسط الجديد" بأدوات متعاونة في كامل المنطقة .


هذا يتطلب الابتعاد عن وهم مشاريع السراب الأمريكي وعن استمرار جوهر "مسلسل كليلة ودمنة" للحوار الوطني والمصالحة، والابتعاد عن مؤثرات هنا وهناك لا تريد أن ترى شعبنا موحداً، واعتماد برنامج وأدوات كفاحية واضحة استنادا لقدرات شعبنا وتضحياته ورؤيته الراسخة للوصول إلى وحدة كافة مكونات شعبنا وإلى حقنا في تقرير مصيرنا واستقلالنا الوطني وإسقاط نظام الفصل العنصري الاستعماري .


والآن وقد تحول مضمون وشكل هذا الاحتلال الذي ظن البعض انه يتسم بطابع الاحتلال العسكري المؤقت عام ٦٧ ولذلك سمي "بالنكسة"، إلى تنفيذ شمولية المشروع الصهيوني الاستيطاني والإحلالي منذ فترة طويلة، بل منذ بدايته وفق مخططات الحركة الصهيونية، فلا يمكن القبول باستمرار العلاقة التعاقدية معه وفق الاتفاقيات الموقعة والتي لم تلتزم بها دولة الاحتلال، بل وتنكرت لها واعتبرها نتنياهو لاغية منذ زمن، وإنما بضرورة صياغة هذه العلاقة على أساس كفاحي يقوم على التحرر الوطني أسوة بكل شعوب الأرض التي تحررت، وإلحاق الهزيمة بمشروعهم الهادف لاستدامة الاحتلال التوسعي بأشكال مختلفة .


إن اعتبار هزيمة الجيوش العربية "نكسة" في العام ٦٧ كانت محاولة لإخفاء الأثر الفادح لاستكمال احتلال أرض فلسطين، وذلك قبل أن تاتي "ملحمة الكرامة: ليعيد الفدائيون وجنود الجيش الأردني فيها جزءا من هذه الكرامة المفقودة منذ العام ١٩٤٨.


لم يكن مخططا له بأن يكون احتلالا عسكريا مؤقتا أو أن يتسم بهذا الواقع أمام حقيقة الأمر الذي تنطبق عليه مواصفات القانون الدولي أو قوانين الحروب. فبعد ٥٧ عاما لم يعد مؤقتا لأغراض عسكرية، وبعد ٥٧ عاما فهم يعملون حتى يكون مستداما بوجود قرابة المليون مستوطن إسرائيلي أو أقل بقليل في مناطق تم احتلالها عسكريا عام ٦٧ ويقيمون وفق نظام قانوني خاص بهم تجسيدا لنظام الابارتهايد، فيمارسون الإبادة الجماعية والتطهير العرقي حتى لا يتم وصف كيانهم على كامل أرض فلسطين التاريخية لاحقا وفق رؤيتهم الصهيونية التوراتية بنظام "فصل عنصري"، بحيث يتخلصون من شعبنا، إما بالقتل أو الترحيل أو التهجير ليبقى كيانهم هذا يهوديا خالصا وفق خطط الحسم المبكر القديمة الجديدة .


في هذه الذكرى التي تاتي اليوم في ظل ارتكاب أبشع جرائم التطهير العرقي والمحارق والإبادة والتدمير الذي يراد لها أن تجعل غزة مكانا غير قابل للحياة. كما في مخيماتنا وفي كل فلسطين، يصمد أهلها بإصرار رغم التضحيات الكبيرة حتى تبقى بهم ويبقون بها قابلة للحياة والانتصار، فهل يرتقي الكُل الوطني بالفهم وبالأداء إلى مستوى ذلك ؟


...........

يجب اسكتمال الوحدة الوطنية لكافة مكونات شعبنا على قاعدة وحدة الأرض والشعب ووحدانية تمثيل منظمة التحرير باعتبارها جبهة وطنية عريضة والارتقاء بدورها وتعزيز مكانتها وبناء مؤسساتها ديمقراطيا وانتخابيا باعتبار شعبنا هو مصدر السلطات، حتى لا يبقى غياب ذلك مبررا للغرب لمواصلة حديثهم عن الإصلاح والتجديد.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

غريفيث: لا مكان آمنا في غزة وحان الوقت لإنهاء المعاناة الجماعية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، السبت، إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مخيم النصيرات أظهرت أنه "لا يوجد مكان آمنا في غزة"، داعيا إلى وضع حد للمعاناة الجماعية.


وفي منشور على حسابه بمنصة إكس لفت غريفيث الانتباه إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وجدد دعوته لوضع حد للمآسي في غزة.


وقال: "أصبح مخيم النصيرات للاجئين بؤرة الصدمة الزلزالية التي لا يزال المدنيون في غزة يعانون منها. وعندما نرى الجثث على الأرض، نتذكر أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".


وشدد غريفيث على أن مرافق الرعاية الصحية في غزة وصلت نقطة النهاية، وأضاف: "عندما نرى مرضى ملطخين بالدماء يعالجون على أرضيات المستشفيات، نتذكر كيف أن خدمات الرعاية الصحية في غزة مقيدة بحبل رفيع".


وأكد على ضرورة حماية جميع المدنيين، وقال: "هذه المعاناة الجماعية يجب أن تنتهي، وينبغي أن تنتهي الآن".


والسبت، قتل 210 فلسطينيين وأصيب أكثر من 400 آخرين في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.


فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في اليوم نفسه، أنه تمكن من "تحرير" 4 محتجزين في "عملية خاصة" بمخيم النصيرات.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الأحد العاشر من الزمن العادي ب مرقس 3: 20-35

يُظهر إنجيل اليوم (مرقس 3: 20-35) حقيقة واضحة جدًا وهي أن شخصية يسوع وأفعاله وكلماته تخلق حيرة لدى أولئك الذين يقابلونه.


ما زلنا في بداية إنجيل مرقس حيث يروي الإنجيلي يومًا نموذجيًا ليسوع في كفرناحوم، ثم يتحدث عن شفاء مُقعد ورجلٍ أشل اليد، وعن دعـوة لاوي والتلاميذ الآخرين. وغالباً ما كان كل هذا يحدث يوم السبت، ليس من قبيل الصدفة، بل بشكل شبه متعمد، كاشفًا تدريجيًا عن نهج جديد في تفسير يسوع للشريعة الإلهية.


نلاحظ في قراءة اليوم بداية أمرٍ سيظهر تدريجيًا خلال الإنجيل، إذ يساور الكثيرون القلق الشديد بسبب تأكيد يسوع على تبني نهج جديد وغير تقليدي تجاه الحياة وفي علاقته مع الله.


المثير للاهتمام هنا هو أن الأمر يتعلق بمجموعتين مختلفتين: أقارب يسوع، الذين ذُكروا في بداية المقطع ونهايته (مرقس 3: 21، 31)، ومجموعة من الكتبة الذين جاءوا من القدس (مرقس 3 :22).


القاسم المشترك بين هاتين المجموعتين هو ادعاؤهم بمعرفة يسوع.


يدّعي الأقارب أن يسوعَ "ضائِعُ الرُّشْد" (مرقس 3: 21). ولكن كيف توصلوا إلى هذا الاستنتاج؟


يقول مرقس أن يسوع قد أصبح معروفًا، فقد انتشر خبر معجزاته، حتى أنه أينما توقف، كان يتجمع حشد كبير من الناس. ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام التي يضيفها هو أن الحشود كانت هائلة لدرجة أن يسوع وتلاميذه "لم يَستَطيعوا أَن يَتنَاوَلوا طَعاماً" (مرقس 3: 20).


عند هذه المرحلة، قرّر تلاميذه أن يذهبوا ويأتوا به.


أما المجموعة الثانية فهم مجموعة من الكتبة الذين جاءوا من القدس. وقد شهدوا هم أيضًا ذات الأحداث وتوصَّلوا إلى استنتاج أن يسوع ممسوس من بعلَ زبول، أي سيد الشياطين. وفي حين أنهم يعترفون بوجود قوة خارجة عن المألوف، إلا أنهم لا ينسبونها إلى الخير، بل إلى الشر (مرقس 3: 22).


ما هو القاسم المشترك بين هاتين المجموعتين؟


يبدو لي أن لكل منهما رأيه الخاص عن يسوع، دون أن يكون نابعًا من علاقة معه، ودون الدخول في حوار معه أو طرح أي سؤال عليه. ويقتصر فهمهم على ما يعرفونه بالفعل، مجموعة متأثرة بالروابط الأسرية، وأخرى بمعرفتهم بالكتاب المقدس.


على العكس من ذلك، تنبع المعرفة الحقيقية بيسوع من خلال العلاقة والحوار، فهي صداقة وليست مجرد رأي واحد من بين آراء عدة.


وهذا ما يفعله يسوع مع الكتبة: يدعوهم ويكلمهم (مرقس 3: 23) إذ ما من طريقة أخرى لمعرفة الآخر إلا من خلال كلمة الله التي تكشف القلب.


فأثناء حديثه معهم، يروي يسوع مثل محدد عن مملكة انقسمت على نفسها (مرقس 3: 23- 27)، مقدمًا لمحاوريه منظورًا مختلفًا ومفتاحًا لفهم أعمال الرب.


ولإرشادنا خلال هذا الانتقال في المنظور، نتطرّق إلى المثل من خلال بابين، كل منهما يتمحور حول الفعل ”يربط“ (مرقس 3: 27)


في الإصحاح الثالث عشر من إنجيل لوقا، يواجه يسوع الاعتراضات المعتادة بشأن شفاء امرأة منحنية الظهر يوم السبت. فيجيب بسؤال بلاغي، يتساءل فيه عما إذا كان لا ينبغي تحرير المرأة التي احتجزها الشيطان لثمانية عشر عامًا من هذا الرباط في يوم السبت (لوقا 13: 16).


أما الباب الثاني فيُفتح لنا من خلال سفر الرؤيا (رؤيا يُوحَنا 20: 1-3)، حيث يمسك الملاك بالتنين، أي الحية القديمة، ثم يقيّده بسلسلة عظيمة لئلا يضلل البشر أو يربطهم بنفسه.


وهكذا نكتشف أن الشيطان هو القوي الذي يأسر البشرية في رباط يحيدهم عن جوهرهم الحقيقي، وهو الرباط الذي يمنحهم الحياة. وعلى العكس من ذلك، ندرك أن يسوع هو الأقوى (مرقس 1: 7)، فهو الذي يأتي ليربط الشيطان، حتى تتحرر البشرية من هذا الرباط.


إنها إذن مسألة القدرة على التعرف على الخير الذي نناله في حياتنا عند حضور الرب.


إن الانفتاح على هذه النظرة هو أيضا الانفتاح على غفران الرب الذي يُمنح للجميع (مرقس 3: 28) باستثناء أولئك الذين يستبعدون أنفسهم، والذين يبقون في الخارج (مرقس 3: 32).


أما أولئك الذين تربطهم علاقة مع الرب، فينفتح أمامهم نسيج لا متناهٍ من العلاقات المتينة، حيث يجدون أنفسهم مترابطين كإخوة وأخوات وأمهات ليس فقط للرب بل أيضًا بعضهم ببعض. (مرقس 3: 35).

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

رغبتنا في الحياة

وردت هذه الآيات الكريمة في العهد القديم، سفر الأمثال 30: 7-9 وهذا نصها:


((إثنين سألت منك يا رب، فلا تمنعهما عني قبل أن أموت. أبعد عني الباطل والكذب، لا تعطني فقراً ولا غنى، أطعمني خبز فريضتي لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب، أو لئلا أفتقر وأسرق واتخذ اسم إلهي باطلاً)).
كذلك: الديانة الطاهرة النقية عن الله هي:


افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بلا أنس في العالم – رسالة يعقوب 1: 27 -
لقد اخترت هاتين الآيتين من مصدرين مختلفين حيث أنهما تعالجان الحالة الإنسانية المتردية لعدد ليس بقليل من العائلات المستورة، إن كانوا في بلادنا، أو في بلاد العالم المترامي الأطراف، بالرغم من تركيز أكثر الطلبات على الرغبات والمصالح الشخصية – كذلك:


تظهر للإنسان طريق مستقيمة ولكن عاقبتها طرق الموت: 16: 25 هذه الآيات تعالج الحالة الإنسانية المتردية لعدد ليس بقليل من العائلات إن كانوا في بلادنا أو في العالم مترامي الأطراف، وهذه هي الحالة المتردية للملايين من الأفراد حيث تذهب أموالهم المخصصة لهم إلى الحروب وآلة الدمار ويعكس ذلك علينا أن نركز على الطلبات الأخيرة من هذه الآيات الكريمة:


أطعمني خبز فريضتي –
لا تعطني فقراً ولا غنى لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب أو لئلا أفتقر وأسرق واتخذ اسم إلهي باطلاً-
هذه آيات مقدسة لتذكيرنا أن الحياة باطلة وفانية، وما علينا عمله سوى التركيز على إرضاء إلهنا ومساعدة الآخرين من الذين يعانون الظلم والفقر، وهم بأمس الحاجة للسلام والاستقرار والبعد عن الباطل والكذب.


اللهم ساعدنا أن نرضيك بالقول وبالفكر وبالعمل لنعيش الحياة المرضية والكاملة.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 283 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى أكثر من 37 ألفاً

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الأحد، في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: أفادت وزارة الصحة بغزة، بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 283 شهيد و814 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وارتفع عدد شهداء مجزرة الاحتلال بحق المواطنين في مخيم النصيرات يوم أمس إلى 274 شهيد و698 إصابة منها حالات حرجة.


وأشارت وزارة الصحة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37084 شهيد و84494 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


واستشهد خمسة مواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، في قصف الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ومدينة رفح جنوبا.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل، ووقوع عدد من الإصابات، بعد استهداف الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو الكاس في مخيم البريج.


وقبل قليل، أعلنت المصادر ذاتها، عن استشهاد مواطنين في قصف الاحتلال حي تل السلطان غرب مدينة رفح.


ويكثف الاحتلال قصفه الصاروخي والمدفعي على المحافظة الوسطى، بعد يوم من ارتكابه مجزرة في مخيم النصيرات، أسفرت عن استشهاد 210 مواطنين، وإصابة أكثر من 400 آخرين.


وفي دير  البلح، وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة أبو دقة شرقاً.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة البشيتي في مخيم المغازي، دون معرفة التفاصيل بعد، فيما تواصل إطلاق النار شرق مخيم البريج.


وجنوب القطاع، سمع دوي أصوات انفجارات عنيفة وإطلاق رصاص من قبل الاحتلال في أماكن متفرقة بمدينة رفح.


فيما شهدت أحياء الزيتون، وتل الهوا، والصبرة بمدينة غزة، قصفا مدفعيا وإطلاق نار من دبابات الاحتلال المتمركزة في منطقة محور "نتساريم".

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة سيدة.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، عدد من المواطنين خلال حملة اقتحامات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة واعتقلت كلا من الشقيقين نور الدين ومحمد محمود عبد الرحيم، ومؤمن سعيد لحلوح، وأنس فريد جبر بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما واعتقلت: نور الدين محمود عبد الرحيم وشقيقه محمد، وسعيد توفيق لحلوح ونجله الطفل مؤمن، وأنس فريد جبر، ولبنا مازن عز الدين، وبراء عماد العارضة، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال قرية فصايل، واعتقلت ثلاثة مواطنين، بعد الاعتداء عليهم بالضرب وتفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها، وهم: بكر جديع محمود رشايدة، وإبراهيم كمال اشتيان شلالفة، وشقيقه محمد.


فيما سرقت قوات الاحتلال مصاغا ذهبيا وأموالا، وهواتف نقالة من منازل المعتقلين.


كما واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على سيدة خلال تفتيش منزلها ما أدى إلى إصابتها برضوض وجروح، نقلت على إثرها إلى المستشفى.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، واعتقلت الأشقاء عبدالله ولؤي ويزن عماد نيروخ، علما أن والدهم معتقل في سجون الاحتلال.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون، وتمركزت بالقرب من مدرسة ذكور الجلزون الأساسية، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات حتى اللحظة.


وفي نابلس، اقتحم عددا من الجيبات الاحتلالية المنطقة الشرقية للمدينة، ومخيم بلاطة، ونشرت القناصة فوق أسطح المنازل، حيث دارت مواجهات، تخللها إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام، والصوت.


واقتحم جنود مشاة عدداً من المنازل، وقاموا بتفتيشها، والعبث بمحتوياتها داخل المخيم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتعال النار في سفينتين بعد إصابتهما بصواريخ قبالة سواحل عدن

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ذكرت وكالتان بحريتان بريطانيتان، اليوم (الأحد)، أن النار شبت في سفينتين بعد إصابتهما بقذائف قبالة سواحل عدن في اليمن.


وقالت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، اليوم (الأحد)، إن سفينة نقل بضائع ترفع علم أنتيغوا وبربودا أصيبت بصاروخ على بعد 83 ميلاً بحرياً جنوب شرقي مدينة عدن في اليمن، مضيفة أن حريقاً شب على متن السفينة؛ لكن تمت السيطرة عليه.


وفي وقت سابق (السبت) قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت تقريراً من قبطان سفينة بخصوص واقعة على بعد 80 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.


وقالت «أمبري» في مذكرة إرشادية: «كانت السفينة تتجه نحو الجنوب الغربي على طول خليج عدن، بسرعة 8.2 عقدة، عندما أصيبت المحطة الأمامية بصاروخ. شب حريق لكن تم إخماده».


وأضافت: «شوهد صاروخ ثانٍ لكنه لم يُصِب السفينة. وقام أشخاص على متن قوارب صغيرة في المنطقة بإطلاق النار على السفينة خلال الواقعة».


وقالت «أمبري» إن السفينة غيرت مسارها إلى الميناء بسرعة متزايدة، مضيفة أنه «لم ترد أنباء عن وقوع إصابات».


وفي حادث منفصل، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت تقريراً من قبطان سفينة عن واقعة أخرى على بعد 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي عدن.


وذكرت في مذكرة إرشادية: «أبلغ القبطان بإصابة السفينة بقذيفة مجهولة في (منطقة) بمؤخرة السفينة، الأمر الذي أدى إلى نشوب حريق ويجري تقييم الضرر».


وأضافت أن السفينة لم تبلغ عن أي إصابات، وتواصل طريقها إلى الميناء التالي.


وتهاجم جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، السفن قبالة سواحلها منذ أشهر، قائلة إنها تتصرف تضامناً مع الفلسطينيين الذين يقاتلون إسرائيل في قطاع غزة.


ونفَّذ الحوثيون هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ على مضيق باب المندب وخليج عدن، ما أجبر شركات الشحن منذ نوفمبر (تشرين الثاني) على القيام برحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لأكثر من شهر

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح، الحدودي، لليوم الـ34 على التوالي.


وفي 5 أيار/ مايو 2024، أغلقت قوات الاحتلال بشكل كامل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح، ومنعت إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وبعد 20 يوما من الإغلاق تم فتح المعبر أقل من 24 ساعة، أدخلت خلالها 200 شاحنة مساعدات، وهي كميات شحيحة جدا مقارنة باحتياجات القطاع، خاصة بعد سبعة أشهر متواصلة من العدوان.


وفي 6 أيار الماضي، أعلنت قوات الاحتلال بدء عملية عسكرية برية في رفح، وفي اليوم التالي، احتلت الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ومنعت دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الكارثة الإنسانية.


وبحسب مصادر طبية، لم يتمكن أي مريض أو جريح من مغادرة قطاع غزة، منذ إعادة احتلال الجانب الفلسطيني من المعبر.


ويهدد استمرار اغلاق المعابر، بعودة المجاعة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، بعد أن استنزف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات.


الأمم المتحدة، قالت إن كمية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة انخفضت بنسبة 67 بالمئة منذ إغلاق إسرائيل معبر رفح.


برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قال إن 9 أطفال من كل 10 أطفال في قطاع غزة يعانون من فقر غذائي حاد.


وأوضح البرنامج في سلسلة من المنشورات عبر منصة "اكس" أن "الأعمال العدائية والقيود المفروضة على المساعدات أدتا إلى انهيار النظم الغذائية والصحية".


وأشار إلى أن العائلات الفلسطينية النازحة من رفح موجودة الآن في مناطق تعاني من نقص المياه النظيفة، والإمدادات الطبية، والوقود، وتعيش في ظل مساعدات غذائية محدودة.


وشدد برنامج الأغذية العالمي على أنه يضطر من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الأشخاص بموارد أقل، إلى تخفيض الحصص وإعطاء الأولوية للوجبات الساخنة التي تنتج في مطابخ المجتمع المحلي.


وكانت قوات الاحتلال، قد ارتكبت أمس مجزرة في مخيم النصيرات، اسفرت عن استشهاد 210 مواطنين وإصابة أكثر من 400 آخرين.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 36,801 مواطن، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 83,680 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

منوعات

الأحد 09 يونيو 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

السجن عقوبة الغش في الجزائر

"القدس" - دوت كوم

ينص قانون العقوبات الجزائري على فرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات على كل من يغش في الامتحانات.


شددت الحكومة الجزائرية العقوبات المتعلقة بالغش في الامتحانات النهائية منذ 3 سنوات، حيث تصل العقوبة إلى السجن لمدة 3 سنوات، وقد تزيد إلى 15 سنة في حال تسبب الغش في إلغاء الامتحان وإعادته.


وفي موسم امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا) العام الماضي، أصدرت محكمة عزابة في ولاية سكيكدة الجزائرية حكماً بسجن مترشحة لشهادة البكالوريا لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 50 ألف دينار.


ووفقاً لبيان النيابة، تم ضبط الطالبة وهي تحاول الغش في امتحان شهادة (البكالوريا) باستخدام وسائل إلكترونية، بما في ذلك جهاز "بلوتوث" وهاتف نقال.


وأصدرت محكمة تبسة (شرق الجزائر)، خلال الأيام الماضية، حكماً بالسجن لمدة عامين نافذين على مترشحة حرة ومشتبه بها أخرى لتورطهما في تسريب مواضيع وأجوبة امتحانات شهادة التعليم المتوسط باستخدام وسائل الاتصال عن بُعد، حسبما أفادت الإذاعة الجزائرية.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد المعارك حول «سلاح الإشارة» في الخرطوم

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تجددت، يوم السبت، المواجهات بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» حول سلاح الإشارة في مدينة الخرطوم بحري، إحدى مدن العاصمة الثلاث، كما نفذت طائرات حربية غارات على تمركزات لقوات «الدعم السريع» في ولاية شمال دارفور. وقال شهود إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في محيط سلاح الإشارة المقابل لقيادة الجيش على الضفة الأخرى من النيل الأزرق، مشيرين إلى أن قوات «الدعم السريع» هاجمت مقر الجيش من محورين.


ونشر منتسبون للجيش مقطعاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا فيه إنهم صدوا هجوماً لـ«الدعم السريع» على سلاح الإشارة وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد، وفق وكالة «أنباء العالم العربي». وتفرض قوات «الدعم السريع» حصاراً على مقر سلاح الإشارة منذ بدء القتال في منتصف أبريل (نيسان) من العام الماضي، ويحاول الجيش بين الحين والآخر فك الحصار عن مقره بالهجوم على قوات «الدعم السريع» من شمال مدينة بحري ومدينة أم درمان عبر جسر الحلفايا الذي يربط شمال أم درمان بمدينة بحري، لكن دون جدوى.


معركة الفاشر

وفي الفاشر بولاية شمال دارفور، قال سكان إن الجيش شن غارات جوية عنيفة على تمركزات لقوات «الدعم السريع» في مدينة كبكابية، مشيرين إلى تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة مع سماع أصوات المضادات الأرضية. وذكروا أن وتيرة المعارك البرية والاشتباكات على الأرض تراجعت خلال اليومين الماضيين في الفاشر مع استمرار القصف الجوي وتبادل الضربات المدفعية بين الجانبين.


وتفرض قوات «الدعم السريع» حصاراً محكماً أيضاً على الفاشر، في مسعى للسيطرة عليها بعد أن أحكمت قبضتها على 4 من أصل 5 ولايات في إقليم دارفور، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من اجتياح المدينة التي تؤوي ملايين النازحين الذين فروا من مدن الإقليم المضطرب جراء الصراع.


ولاية الجزيرة

وفي ولاية الجزيرة بوسط البلاد، التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع» منذ ديسمبر (كانون الأول)، حذرت «لجان مقاومة مدينة ود مدني» من ازدياد وتيرة الانتهاكات من طرفي القتال ومن القصف الجوي لطيران الجيش، مشيرة إلى تعتيم إعلامي وصعوبة بالغة في التواصل مع الأهالي والمواطنين. وأضافت في بيان: «ما زالت معاناة المواطنين تتواصل داخل ولاية الجزيرة نتيجة لانقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت للشهر الرابع على التوالي».


واندلع القتال بين الجيش وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل (نيسان) 2023، بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.


إطلاق 500 أسير

أطلقت قوات «الدعم السريع» سراح أكثر من 500 أسير كانوا محتجزين في معتقلاتها، بينهم ضباط برتب رفيعة في الشرطة والجيش وجهاز الأمن، أسروا أو قبض عليهم في عدد من المناطق بالسودان، وتم تجميعهم في سجن «سوبا» جنوب الخرطوم، وهو من المناطق التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع» منذ الأيام الأولى للحرب، بينما يقول الموالون للجيش إن معظم المفرج عنهم ضباط شرطة لم يكونوا مشاركين في القتال.


وأبدت قوات «الدعم السريع» عقب توقيع «إعلان أديس أبابا» بينها وبين تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) في 2 يناير (كانون الثاني) الماضي، استعدادها لإطلاق سراح 451 من أسرى الحرب المحتجزين عندها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، استجابة لطلب «تقدم»، لكن العملية لم تتم، لأن الجيش لم يظهر استعداده لتسلم الأسرى، وفق ما قالته قوات «الدعم السريع»، بينما يقول الجيش إنه لم يبلغ رسمياً بإطلاق سراح أسرى.


وأكد مصدر في قوات «الدعم السريع» لـ«الشرق الأوسط»، ما تداولته منصات إعلامية محلية، من أن المطلق سراحهم «أسرى» تم القبض عليهم أثناء انخراطهم في القتال، وليسوا معتقلين كما ذكرت تلك المنصات، وأنه استجاب لمبادرة من رجال طرق صوفية في منطقة «أبو قرون» شرق العاصمة الخرطوم. وقالت قوات «الدعم السريع» إنه أُطلق سراح 537 ضابطاً من الشرطة والجيش وجهاز المخابرات العامة، بينهم رتب رفيعة، سيتم تفويجهم إلى أماكن سكنهم وإقامة أسرهم.


وأضافت، في بيان يوم السبت، أنها «التزاماً بقواعد القانون الدولي الإنساني، وانفاذاً لمباردتها، أطلقت قبل ذلك سراح 202 من أسرى الجيش، وخاطبت الصليب الأحمر الذي شرع في التنفيذ، لكن الجيش أخذ يماطل وعرقل عملية التسليم والتسلم»، مؤكدة أن الجيش رفض استلام أسراه.


وتابعت قوات الدعم السريع أنه بعد رفض الجيش تسلم أسراه اقترحوا رسمياً على اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن تقوم قوات الدعم السريع بإطلاق سراح الأسرى بصورة منفردة، حفاظاً على أرواح موظفي اللجنة الدولية وعلى أرواح الأسرى، «واستلمنا منهم رداً مكتوباً على خطابنا بتاريخ 4 يونيو الجاري، ملحقاً بالبروتوكول الخاص بإطلاق سراح الأسرى».


معتقلات مجهولة

ويحتفظ كل من الجيش وقوات الدعم السريع بأعداد كبيرة غير محصاة من الأسرى في معتقلات مجهولة، وأبرز الذين أسرتهم قوات الدعم السريع، المفتش العام للجيش الفريق ركن مبارك كجو، الذي تم أسره منذ اليوم الأول للحرب، وأيضا ً رئيس «حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم» أنس عمر، ورئيس «تحالف التيار الإسلامي العريض» محمد علي الجزولي، وهو أحد أتباع تنظيم «داعش»".


ودأبت قوات الدعم السريع على اعتقال كل من تعثر عليه من قادة الإسلاميين، وضباط الجيش والشرطة والأمن، بمن فيهم المتقاعدين، إلى جانب إظهار أعداد من الأسرى أثناء استجوابهم بعد القبض عليهم، فيما دأب الجيش على اعتقال كل من يشتبه في أنه على علاقة بقوات الدعم السريع.


وأصدرت محاكم في عدد من أنحاء البلاد التي يسيطر عليها الجيش أحكاماً بالاعدام والسجن المؤبد على مدنيين تحت ذريعة العلاقة مع قوات الدعم السريع. كما ألقت الاستخبارات العسكرية القبض على صحافيين، أبرزهم صديق دلاي الذي اعتقل على خلفية مقال انتقد فيه اغتيال أحد أقاربه من قبل الاستخبارات العسكرية، فيما اعتقلت قوات الدعم السريع الصحافي طارق عبد الله، دون تقديم مبررات للاعتقال.


ولا يعرف على وجه الدقة الأعداد الحقيقية للأسرى والمعتقلين من قبل الطرفين المتقاتلين، لكن التقديرات تشير إلى أنهم بالآلاف، بينهم رتب رفيعة من الطرفين، فيما راجت تقارير أنهم يستخدمون كدروع بشرية. وأعلنت قوات الدعم السريع في يونيو (حزيران) 2023 أنها أطلقت سراح 100 من أسرى الجيش و25 جريحاً، فيما لم تصدر عن الجيش أي تصريحات عن إطلاق أسرى تابعين للدعم السريع.

اقتصاد

الأحد 09 يونيو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق تركي فلسطيني على آلية لضمان استمرار التجارة الثنائية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

اتفق وزير التجارة التركي عمر بولاط، الجمعة، مع وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد العامور، على آلية لضمان استمرار التجارة بين البلدين دون انقطاع.


وذكرت وزارة التجارة التركية، في بيان، الجمعة، أن الوزير بولاط، استقبل العامور، في إسطنبول.


وبحسب البيان، أشار بولاط إلى استعداد تركيا لزيادة علاقاتها مع فلسطين في كافة المجالات وتطوير التعاون القائم وتقديم كل الدعم اللازم لتطوير الاقتصاد الفلسطيني.


وأضاف أن تركيا أوقفت التجارة مع إسرائيل بشكل كامل حتى يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والسماح بالمساعدات الإنسانية دون انقطاع.


وأكد بولاط، على وقوف تركيا خلف هذا القرار.


بدوره، أشاد الوزير العمور، بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من القضية الفلسطينية.


وشدد على أن تركيا كانت وما زالت من أكثر الدول تقديما للمساعدة إلى فلسطين وتلبية احتياجاتها.


وذكر البيان، أن الجانبين وقعا على بروتوكول يشمل القضايا المتفق عليها.


وتقرر في البروتوكول زيادة اجتماعات لجنة الشراكة والمجلس الأعلى للتعاون الاقتصادي، المتضمنتين في اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

كما تضمن البروتوكول تأسيس آلية لاستمرار تجارة البضائع من تركيا إلى فلسطين دون انقطاع.