فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال سائق مركبة اصطدم بمركبة للشرطة الإسرائيلية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوة من الشرطة الإسرائيلية، اليوم السبت، شابًا فلسطينيًا، بزعم اصطدامه بمركبتهم.


ووفقًا لموقع يديعوت أحرونوت، فإن الشاب اصطدم بمركبته، بمركبة للشرطة أثناء قيامها بمهمة على طريق مستوطنة عيلي، بالقرب من رام الله.

عربي ودولي

السّبت 07 سبتمبر 2024 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

هايتي.. مشروع قرار لقوات حفظ سلام للأمم المتحدة

وكالات

وزعت الولايات المتحدة والإكوادور مشروع قرار يطلب من الأمم المتحدة البدء في التخطيط لعملية حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لتحل محل البعثة التي تقودها كينيا الموجودة الآن في الدولة الكاريبية لمساعدة الشرطة على قمع عنف العصابات.


ويقول قرار مجلس الأمن المقترح، بحسب وكالة "الأسوشيتدبرس"، في تقرير لها اليوم، إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مطلوبة "من أجل الحفاظ على المكاسب" التي حققتها البعثة متعددة الجنسيات التي تدعمها الأمم المتحدة والتي شهدت نشر ما يقرب من 400 شرطي كيني منذ حزيران/ يونيو لمساعدة الشرطة الوطنية الهايتية.


وجاء توزيع القرار القصير، الجمعة، على جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، إلى هايتي، يوم الخميس، حيث جدد التزام حكومته الأميركية بالبعثة المتعددة الجنسيات والدفع من أجل "انتخابات عامة طال انتظارها".


كما ونقل تقرير "ا.ب" عن كبير الدبلوماسيين الأميركيين أيضًا قوله إن "قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هي خيار لمعالجة أزمة التمويل للبعثة التي تقودها كينيا، والتي تعتمد على المساهمات الطوعية. حتى الآن، قدمت الولايات المتحدة وكندا الجزء الأكبر من الأموال. على النقيض من ذلك، يتم تمويل عمليات حفظ السلام من ميزانية خاصة للأمم المتحدة".


الأمم المتحدة و"سحابة من الشكوك"

يذكر أن ما يوصف بـ "تمرد عام 2004" جعل البلاد في وضع على وشك الانهيار، مما أدى إلى نشر قوة تابعة للأمم المتحدة، وساعد ذلك في استقرار الدولة الفقيرة بعد انتخابات ناجحة وزلزال مدمر عام 2010 أودى بحياة ما يصل إلى 300 ألف شخص وانتهى بنشر القوة في أكتوبر/ تشرين أول 2017.


لكن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غادرت في ظل سحابة من الشكوك، حيث تم إلقاء اللوم على قوات من نيبال على نطاق واسع في إدخال الكوليرا التي قتلت حوالي 10000 شخص في هايتي منذ عام 2010 وقوات أخرى متورطة في الاعتداء الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب واستهداف الأطفال الجائعين.


ومنذ عام 2017، كان للأمم المتحدة سلسلة من البعثات الصغيرة في هايتي.


 وتتمتع البعثة السياسية الأخيرة، وهي بعثة الأمم المتحدة في هايتي، بتفويض لتعزيز العملية السياسية التي تقودها هايتي نحو الانتخابات وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيدة الطفلة بانا بكر جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير محافظة نابلس، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيدة الطفلة بانا بكر إلى مثواه الأخير في بلدة قريوت جنوب نابلس.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا بمدينة نابلس، بمشاركة عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية بالمحافظة، نحو مسقط رأسها قريوت، حيث ووري جثمانها الثرى.


وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن استشهاد الطفلة بانا بكر (13 عاما)، عقب إصابتها برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة.

فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء أبو علي مصطفى.. نافذة على تاريخ النضال واستلهام الدروس والعبر للأجيال

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

محمد مناصرة: مساهمة كبيرة في تبصير الجيل الجديد بتاريخ النضال الوطني ومراحل تطوره

أيهم أبو غوش: شهادة تاريخية مهمة عن مرحلة حاسمة وإعادة نشر المقابلة بعد ٢٣ عاماً لفتة ذكية

سماح خليفة: اللقاء فرصة لإعادة النظر في بعض الأفكار الراسخة لدى حركات المقاومة

عماد موسى: يعيد ربط الأجيال الجديدة بتاريخ النضال الفلسطيني ويقدم رؤية واضحة عن مرحلة مهمة

وصال أبو عليا: اللقاء بمثابة نافذة حيوية للتعمق في الذاكرة الفلسطينية وإعادة إحياء السردية الوطنية

كامل جبيل: هذا النوع من المحتوى يجب أن يُحفَظ ويُؤرشَف لأهمية ما ورد فيه ولتوثيقه لمرحلة مفصلية

عبد السلام العطاري: سردية وطنية ووثيقة تاريخية جعلت منها جريدة ے مرجعاً تاريخياً للدارسين والباحثين

عدنان الصباح: اللقاء يحمل طابعاً فكرياً نقدياً نادراً في الساحتين الفلسطينية والعربية ومن الضروري تعميمه


في توقيت حساس تشهده القضية الفلسطينية، تمت إعادة بث ونشر مقابلة نادرة مع الشهيد القائد أبو علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على "تلفزيون ے" وجريدة ے وكافة منصاتها، أجراها قبل 23 عامًا الإعلامي إبراهيم ملحم، رئيس تحرير صحيفة "القدس" ومنصاتها الرقمية.


ويرى كتاب ومثقفون، في أحاديث منفصلة لـ "ے"، أن هذه المقابلة تسلط الضوء على فكر وإرث قائد فلسطيني بارز كان له دور محوري في مسيرة النضال الوطني، وتعيد فتح صفحات مهمة من تاريخ المقاومة الفلسطينية ما زالت ذات صلة بتحديات اليوم.


ويُعد نشر المقابلة، وفق الكتاب والمثقفين، الذين التقتهم "ے"، فرصة لتثقيف الأجيال الشابة حول مراحل النضال الفلسطيني وتطوير الحركات السياسية، مع التركيز على الدروس المستفادة من تجارب الماضي، كما توفر المقابلة مادة ثقافية وتاريخية غنية تمكّن المهتمين بالقضية الفلسطينية من فهمٍ أعمق لتاريخ الكفاح، علاوة على تسليط الضوء على التحديات التي واجهتها القيادات الفلسطينية في الماضي.


ويشيرون إلى أنه من خلال هذه المقابلة يتم استحضار أحداث مفصلية في التاريخ الفلسطيني، إلى جانب فتح المجال لإعادة النظر في بعض الاستراتيجيات التي تبنتها الحركات المقاومة.


مقالة ناجحة وموفقة بكل المقاييس

يؤكد الكاتب الصحفي محمد موسى مناصرة أن المقابلة التي أجراها الإعلامي إبراهيم ملحم مع الشهيد القائد أبو علي مصطفى كانت ناجحة وموفقة بكل المقاييس، فمن جهة، التزم ملحم بالمعايير المهنية وأخلاقيات الصحافة، ومن جهة أخرى، قدمت المقابلة سيرة كفاحية لقائد فلسطيني بارز، يعكس كفاح الشعب الفلسطيني نفسه.


 ويشير مناصرة إلى أهمية اللقاء مع شخصية قائد كالشهيد أبو علي مصطفى الذي شغل مناصب مهمة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منها نائب الأمين العام لأكثر من ثلاثة عقود، وصولاً إلى منصب الأمين العام، قبل أن يغتاله الاحتلال الإسرائيلي في عملية غادرة، كما كان له دور بارز في المؤسسات الفلسطينية التمثيلية، مثل منظمة التحرير.


ويعتبر مناصرة أن توقيت نشر المقابلة كان مناسباً للغاية، خاصةً في ظل الوضع الراهن الذي يثير تساؤلات حول مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته، وطبيعة النضال المستقبلي، كما أن هذا اللقاء يمثل مادة ثقافية مهمة، خاصة للأجيال الجديدة التي التحقت بالثورة الفلسطينية، والتي تحتاج لفهم التاريخ وتجارب النضال السابقة.

ويشير الكاتب مناصرة إلى أن الشهيد أبو علي مصطفى تحدث بشجاعة وشفافية في المقابلة، منتقداً ذاته ومُقوماً مسيرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


هذا النوع من المكاشفة والتقييم، بحسب مناصرة، هو ما يحتاجه الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة الحرجة التي يواجه فيها تحديات غير مسبوقة، وصفها بأنها أخطر من نكبة 1948.


ويعبّر مناصرة عن قلقه من أن "الجيل الجديد من الثوار يعتقد أن الثورة بدأت فقط مع مشاركتهم فيها، متجاهلين تاريخ طويل من الكفاح والدروس المستفادة، ولذلك فإن هذا اللقاء يمثل مساهمة كبيرة في تبصير هذا الجيل بتاريخ النضال الوطني ومراحل تطوره.


الحاجة لإعادة قراءة المرحلة التي أعقبت النكبة


لكن مناصرة يشير إلى نقطة مهمة في حديث الشهيد أبو علي مصطفى عندما تطرق بشكل مقتضب إلى النكبة وقرار التقسيم، موضحاً أن هناك حاجة ماسة لإعادة قراءة تلك المرحلة بشكل أكثر دقة.


ويلفت مناصرة إلى أن القيادات الفلسطينية في تلك الحقبة كانت أسيرة للفكر غير الثوري والرجعي، والمتأثر بالأنظمة العربية آنذاك، كما أن الكتابات السائدة حول تلك الفترة تعكس ما تم تعميمه من قبل الحكام العرب، وتم التعامل معها كحقائق لا تقبل النقاش، بالرغم من أنها كانت مليئة بالمغالطات.


ويشير مناصرة إلى الفشل الفلسطيني في التعامل مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مذكّراً بأن الحاج أمين الحسيني رفض عرض القضية الفلسطينية على الجمعية العامة، ما أتاح للأعداء سرد روايتهم فقط، فيما يوضح مناصرة أن التاريخ الذي كُتب حول تلك المرحلة ما زال غير دقيق، ويتطلب مراجعة شاملة حتى يتمكن الفلسطينيون من الاستفادة من الدروس السابقة.


ويشدد مناصرة على أهمية مثل هذه المقابلات في تسليط الضوء على التاريخ الفلسطيني، داعياً إلى الاستفادة من تلك الدروس والخبرات، لضمان استمرار الكفاح من أجل تحقيق حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وضمان حق العودة، كما وجه شكره للزميل إبراهيم ملحم ولروح الشهيد أبو علي مصطفى، متمنيًا له السكينة والسلام.


خطوة ذكية وغير مألوفة في الصحافة الفلسطينية


يرى الصحفي أيهم أبو غوش أن نشر مقابلة أجريت قبل 23 عامًا يُعد خطوة غير مألوفة في الصحافة الفلسطينية، لكنه يعتبرها لفتة ذكية من الصحفي إبراهيم ملحم الذي أعدها، والذي أخرج من أرشيفه عملاً صحفياً فريداً يعكس العمق والمعرفة والذكاء المهني.


ووفق أبو غوش، فإن هذه المقابلة التي أُجريت مع الشهيد الراحل أبو علي مصطفى، تُعد فرصة ثمينة لإعادة قراءة شخصية مناضلة تركت بصمة كبيرة في مسيرة الشعب الفلسطيني، ومن خلالها يمكن الاطلاع على فكر أبو علي مصطفى وكيف كان يخطط ويرى توجهات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية.


ويلفت أبو غوش إلى أن المقابلة أجريت في فترة حساسة من تاريخ النضال الفلسطيني، خلال انتفاضة الأقصى، وهي مرحلة تشبه الظروف الحالية من حيث المأزق السياسي والتوتر الذي يعانيه الفلسطينيون، وإن كانت هناك فروقات كبيرة على المستويين السياسي والاجتماعي، كما يُظهر نشر المقابلة في هذا التوقيت نظرة ثاقبة لإبراز إرث الشهيد أبو علي مصطفى بعد استشهاده، ولفت الانتباه إلى فكره ورؤيته للأوضاع السياسية والاجتماعية في تلك الفترة.


وبالرغم من نشر المقابلة بعد 23 عاماً، فإن أبو غوش يرى أن نشرها في هذا الوقت يزيل الستار عن عمل إعلامي مهم ظل مجهولاً سنوات، ويساهم في تقديم فائدة كبيرة للجمهور، خصوصاً للشباب الذين لم يعيشوا تلك الفترة ولم يعرفوا هذا القيادي عن قرب.


يعتبر أبو غوش أن نشر هذه المقابلة يوفر ثلاثة أهداف رئيسية: أولًا، تسليط الضوء على فكر وإرث الشهيد أبو علي مصطفى؛ وثانيًا، تقديم شهادة تاريخية عن مرحلة حاسمة في تاريخ الشعب الفلسطيني؛ وثالثًا، توثيق وتحليل فترة مليئة بالتحديات والإيجابيات والسلبيات، والتي شكلت نقطة تحول مهمة في مسار النضال الفلسطيني.


دروس مهمة يجب استخلاصها وفهمها بعمق


تؤكد الكاتبة والمحللة السياسية سماح خليفة الأهمية البالغة لهذا اللقاء مع الشهيد أبو علي مصطفى، مشيرة إلى أنه قد يحمل العديد من الدروس المهمة التي يجب استخلاصها وفهمها بعمق.


بالنسبة لخليفة، يشكل اللقاء فرصة لإعادة النظر في بعض الأفكار الراسخة لدى الحركات الفلسطينية المقاومة، خاصة في ما يتعلق بعدم التعويل على الدعم العربي.


وتلفت إلى أن اللقاء أظهر تاريخ الحالة الفلسطينية كونه مليئاً بمحطات الانقسام التي برزت بعد هزيمة حزيران 1967، حيث اتجهت الدول العربية إلى بناء أقاليم مستقلة بدلاً من الوحدة، مع استمرار حركات قومية مثل "حركة القوميين العرب" التي أسسها جورج حبش حتى عام 1973، فيما تشير إلى أن ما أظهره اللقاء من مسار الفشل الذي مرت به بعض الحركات المقاومة حال دون نجاحها.


وتشدد خليفة على ضرورة أن يستفيد الشعب الفلسطيني وقياداته من هذا اللقاء في تعزيز وعي الجماهير والمقاومة، والتعلم من التجارب السابقة التي لم تحقق النجاح في تبنيها استراتيجية المقاومة ذاتها.


وتشير خليفة، أيضاً، إلى أن اللقاء استحضر مسار الفشل الذي مرت به بعض الحركات المقاومة، لافتةً إلى حركة فتح التي كررت الأخطاء نفسها عندما أسست معسكر تدريب في قباطية، متجاهلة خصوصية المنطقة الجغرافية، وأن تلك الأخطاء لا تزال تُكرر حتى اليوم في جنين ومناطق الضفة الغربية، ما يؤدي إلى خسائر في الأرواح والبنية التحتية، حيث تستمر المقاومة في تبني نماذج مستعارة من تجارب أخرى، مثل التجربة الفيتنامية والصينية، دون مراعاة الاختلافات الجغرافية والمجتمعية، ما يُسهل على العدو تتبعها وملاحقتها والقضاء عليها.


وترى خليفة أن اللقاء لفت النظر إلى أن جذور النجاح الحقيقي جاء من غزة في عام 1973، حيث تأسست وحدات سرية بقيادة شخصيات مثل أبو النصر وجيفارا غزة، ولأن تلك الوحدات اعتمدت على استراتيجية حرب العصابات البرية والاختفاء بين الجماهير فقط، لذلك لم يكتب لهذا النهج أن يحقق النجاح المرجو.


في هذا السياق، تعتبر خليفة أن حركة حماس قدمت نموذجاً مختلفاً للمقاومة، إذ استفادت من تجارب الحركات السابقة، وتجنبت تكرار أخطائها، خاصة في فهم طبيعة الأرض والعمق الاستراتيجي، فلجأت إلى استراتيجية المقاومة من تحت الأرض باللجوء إلى أنفاق تشكل عنصر مفاجأة للعدو تشتته وتربك مخططاته.


وتؤكد أن إضاعة الوقت في المقاومة البرية التي تعتمد على النموذج القديم، كما هي الحال في الضفة الغربية، تؤدي فقط إلى خسائر في الأرواح والبنية التحتية.


إضاءة على مراحل تاريخية قد تكون غير معروفة لدى الكثيرين


بدره، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى أن اللقاء الذي أُجري مع القائد المناضل أبو علي مصطفى، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يمثل إضاءة مهمة على مراحل تاريخية قد تكون غير معروفة لدى الكثيرين، خاصة من الأجيال الشابة.


ويشير موسى إلى أن هذا اللقاء يدخل في نطاق التثقيف الفكري وتطور الحركات السياسية الفلسطينية، ويقدم رؤية واضحة حول العلاقات التنظيمية بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك العلاقات مع المجتمع الدولي، ما يكشف مدى تطور الكوادر الفلسطينية وقدرتها على تحمل المسؤولية.


ويعتبر موسى أن بث اللقاء في المرحلة الحالية يعد محاولة لإعادة ربط الأجيال الجديدة بتاريخ النضال الفلسطيني، الذي قد يكون غائبًا عنهم إما بقصد أو بدون قصد.


ويعزز اللقاء، وفق موسى، الفهم العميق لهذه الصفحات المهمة من التاريخ الفلسطيني من خلال تقديمها من شخصيات كان لها دور بارز وبصمة واضحة في كتابة هذا التاريخ.


ويشير إلى أن أي لقاء يُجرى مع شخصية قيادية فلسطينية له أهمية كبيرة، حيث يحقق عدة أهداف في آن واحد، أولاً، يتيح الفرصة لمعرفة صفحات تاريخية نضالية لطالما كانت محورية في مسيرة الكفاح الفلسطيني، وثانيًا، يشكل اللقاء وسيلة للتثقيف والتعلم، حيث يُمكّن الأجيال الجديدة من الاستفادة من التجارب السابقة، وثالثًا، يسهم في تعبئة واستقطاب الشباب للعمل النضالي، من خلال اطلاعهم على التجارب النضالية السابقة وتفاصيلها، وهو ما يُمكن أن يشكل مصدر إلهام لمواصلة الكفاح.


ويعتبر موسى أن هذا النوع من اللقاءات يسهم في نقل المعرفة حول الحركات الفلسطينية، وتاريخها النضالي، والأدوار التي لعبتها على الساحة الدولية، ما يجعل من هذه اللقاءات مرجعًا ثقافيًا وسياسيًا مهماً للأجيال الجديدة، ويساهم في تعزيز الفهم العميق للنضال الفلسطيني وتعزيز الرؤية المستقبلية للحركات المقاومة.


أهمية نشر المقابلات التاريخية المفصلة


تؤكد الصحفية وصال أبو عليا أهمية نشر المقابلات التاريخية المفصلة، خاصة في هذا التوقيت الحساس، الذي يباد فيه البشر والحجر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.


وترى أبو عليا أن هذه المقابلات، التي تتناول قادة مثل الشهيد أبو علي مصطفى الذي ضحى بحياته من أجل حرية فلسطين، تعتبر بمثابة نافذة حيوية للتعمق في الذاكرة الفلسطينية وإعادة إحياء السردية الوطنية التي تُشكل جزءًا لا يتجزأ من هويتنا التاريخية والجغرافية.


وتشير أبو عليا إلى أن كل كلمة في هذه المقابلات تلعب دورًا مهمًا في تعزيز وحماية السردية الفلسطينية، فهي توثيق حيوي يُضاف إلى رصيد الأجيال القادمة، ما يجعلها شاهدة على تضحيات رجال فلسطين الأوفياء ومسيرتهم نحو الحرية.


وتضيف أبو عليا: تأتي هذه النوعية من المقابلات كإضافة جديدة للوعي الجمعي الفلسطيني، حيث تساهم في الحفاظ على الذاكرة الجماعية وتقديم روايتنا بشكل محكم ومتين.


وتؤكد أبو عليا أن مثل هذه المقابلات تنتمي إلى إطار "التاريخ الشفوي"، الذي يعد رافداً أساسياً لتوثيق الأحداث التاريخية.


وتشير أبو عليا إلى أن هذا النوع من التاريخ غالبًا ما يقدم معلومات وتفاصيل دقيقة لا يمكن أن نجدها في المصادر المكتوبة، ما يجعله عنصرًا جوهريًا في إثراء الرواية التاريخية المكتوبة، ويمنحنا فهمًا أعمق وأكثر شمولية لتاريخ الشعب الفلسطيني.


وتؤكد الصحفية وصال أبو عليا أنه لا بد من إعادة النظر في هذه المقابلات، ونشرها اليوم يعد خطوة مهمة للحفاظ على التراث الفلسطيني، في وقت نحتاج فيه إلى كل جهد ممكن لتوثيق تضحيات من رحلوا من أجل حرية وطنهم وحمايته من التلاشي.


معلومات وتفاصيل مهمة تُعرض للمرة الأولى


من جانبه، يؤكد الصحفي كامل جبيل الأهمية الكبيرة التي حملتها المقابلة مع الشهيد الراحل أبو علي مصطفى، وأجراها الإعلامي إبراهيم ملحم، والتي بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرت تفاصيلها في جريدة ے على حلقات.


ويشير جبيل إلى أن المقابلة تضمنت معلومات وتفاصيل مهمة تُعرض للمرة الأولى، حيث إن هذه المعلومات طالما كانت محط انتظار لدى الكثيرين لتُقال بشكل علني، حيث تطرقت المقابلة إلى جوانب غير مكتوبة من تاريخ العمل الوطني والنضالي للراحل، ما جعلها مؤثرة للغاية.


ويلفت جبيل إلى أن من لم يتمكن من الاطلاع على المقابلة عبر الصحيفة يمكنه مشاهدتها في الفيديو المتاح، مشيراً إلى أن بعض الذين يعيشون في الخارج لم تصلهم الصحيفة، لكنهم تمكنوا من متابعة المقابلة عبر التسجيل المرئي.


وبالرغم من أن توقيت البث جاء متأخرًا، بعد 23 عاماً، لكن جبيل يعتقد أن الكثيرين كان يجب أن يتابعوا المقابلة قبل وفاتهم، نظرًا لأهميتها الكبيرة.


ويشدد جبيل على أن هذا النوع من المحتوى يجب أن يُحفظ ويُؤرشف نظرًا لأهمية ما ورد فيه، باعتباره يوثق لمرحلة مفصلية عاشها أبو علي مصطفى في مسيرته.


ويبدي جبيل دعمه لحفظ التاريخ بأسلوب شامل، يجمع بين النص المكتوب والمادة المرئية، لضمان نقل الأحداث بدقة للأجيال القادمة.



وثيقة تاريخية مهمة يجب أن تحظى بالاهتمام


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح الأهمية البالغة للقاء الذي أجراه الإعلامي إبراهيم ملحم مع الشهيد القائد أبو علي مصطفى، مشيراً إلى أن اللقاء يحمل طابعاً فكرياً نقدياً نادراً في الساحة الفلسطينية والعربية.


ويعتبر الصباح أن اللقاء، الذي جاء بعد 23 عاماً من تسجيله، يعد وثيقة تاريخية مهمة يجب أن تحظى بالاهتمام والانتشار على نطاق واسع، نظراً لمحتواه الغني وعمق الأفكار التي تناولها.


ويرى الصباح أن اللقاء يمثل نموذجاً نقدياً نادراً، حيث يقوم القائد الراحل بمراجعة أداء الجبهة الشعبية ودوره الشخصي خلال مرحلة حساسة من تاريخ النضال الفلسطيني.


ويصف الصباح الشهيد أبو علي مصطفى بأنه قائد ذكي يحترم ذاته ومسيرته، ما دفعه إلى تقديم مراجعة نقدية غير مترددة لأداء الجبهة وقراءة متطورة لمسيرتها، وهو الأمر الذي يرى الصباح أن القادة المعاصرين يجب أن يحتذوا به، حيث إن النقد الذاتي العميق ضروري للتطور وتفادي الجمود الذي يقود إلى الفشل.


أحد الجوانب اللافتة في اللقاء، بحسب الصباح، هو احترام أبو علي مصطفى للقادة الذين سبقوه، خصوصاً الحكيم جورج حبش، حيث تحدث عنه بإجلال وتقدير، مُبرزًا دوره القيادي في تأسيس وتطوير الجبهة الشعبية.


ويؤكد الصباح أن هذا الاحترام للآخرين والاعتراف بأدوارهم يعتبر سلوكًا نادرًا في صفوف القادة الذين عادةً ما يتجاهلون من سبقهم.


ويشير الصباح إلى أن اللقاء لم يفقد قيمته رغم مرور السنوات، إذ إن المواضيع التي تناولها الشهيد أبو علي مصطفى تتسم بالعمق والديمومة، فالنقاشات حول نقد الذات، وتحليل مراحل النضال، واستراتيجية المقاومة تبقى ذات صلة، بل وتزداد أهمية في ظل التحديات الحالية التي تواجه الفلسطينيين.


ويؤكد الصباح ضرورة نشر هذا اللقاء على أوسع نطاق ليكون مرجعاً للأجيال القادمة، إضافة إلى الباحثين المهتمين بتاريخ القضية الفلسطينية والمقاومة.


ويشدد على أهمية تكرار مثل هذه اللقاءات الفكرية والنقدية، خاصةً في ظل تراجع مستوى الحوار السياسي والإعلامي الحالي، الذي وصفه بالغثّ، ولكن على المستوى العربي أيضاً، لضمان تأسيس حوار حقيقي يساهم في تطوير الفكر.

فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

"حزام ناري" مسح عائلة بشائر العبيد من السجل المدني

غزة- خاص بـ"ے" و"القدس" دوت كوم- أمل الوادية:

شظية استقرت في رأسها والأطباء ٌقرروا الإبقاء عليها خشية على حياتها
ابنة عمها لـ"القدس": بشائر تموت ببطء وتحتاج علاجاً مستعجلاً في الخارج
استشهد والدها ووالدتها وأختها الوحيدة وإخوتها وزوجة أخيها وطفلتها
47 يوما في المشفى بلا طعام أو شراب. والآن تتغذى عبر بربيش في الرقبة


"طارت من بيتها لحظة القصف حوالي 200 متر". هكذا وصف ابنة عم بشائر العبيد ما حل بها في ذلك اليوم المشؤوم. لحظات حبست فيها بشائر أنفاسها، وجعل ذاكرتها تخونها في معظم الأحيان، دون أن تصدق، أو يصدق أحد أنها لا تزال على قيد الحياة.


بدأت معاناة بشائر حين شن الاحتلال الإسرائيلي حزاماً نارياً طال بيت عائلتها بتاريخ 3-3-2024. تقول ابنة عمها لـ"القدس" و"القدس" دوت كوم: "في تمام الساعة السابعة مساءً، غدر الاحتلال بهم، حيث استشهد والدها ووالدتها وأختها الوحيدة وإخوتها وزوجة أخيها وطفلتها". وأضافت: "لا يزال حتى اللحظة عدد من أفراد عائلتها تحت الأنقاض، عبارة عن أشلاء".


أما بشائر فقد أصيب بشظية استقرت في رأسها، ولم تخضع لأية عملية جراحية خشية من التسبب بإصابتها بالشلل. وقال ابنة عمها: "قرر الأطباء عدم إجراء أية عملية جراحية نظراً لوجود الشظية في منطقة حساسة من الرأس". وتابعت: "سبب ذلك لها ثقباً في الأذن، وعدم قدرة على الحركة بشكل طبيعي في الجهة اليسرى من جسمها، فاضطر أنا وأخواتي إلى حملها وتحريكها".


47 يوماً قضتها بشائر داخل العناية المركزة في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، بلا طعام أو شراب، تروي ابنة عمها: "كانت حالتها خطيرة جداً، والأطباء فقدوا الأمل من شفائها، وأخبرونا بأنه في أية لحظة يمكن أن تستشهد، لذلك لم تكن تأكل شيئاً، ما أصابها بسوء تغذية أفقدها وزنها بشكل كبير".


تكمل: "بعد ذلك وضع الأطباء لها بربيش في رقبتها تتناول من خلاله أشياء بسيطة حسب قدرتها على البلع".


امتلاء المستشفى بالمصابين دفع الأطباء لإخراج بشائر من العناية المركزة، واستبدالها بمصاب آخر حالته خطيرة، تقول ابنة عمها: "إصابتها جعلتها تعاني من فقدان الذاكرة في معظم الأوقات، لا تتذكر الناس، أحياناً تعرفهم وأحياناً كثيرة تنسى".


منذ ستة أشهر وبشائر تعاني حتى اللحظة من سوء التغذية، الأمر الذي ضاعف بشكل كبير من إصابتها وتأثيرات هذه الإصابة. تتابع: "أصبح لديها اعوجاج في العمود الفقري، وانتفاخ في البطن، وعدم قدرة على النطق، ناهيك عن ارتفاع وانخفاض ضغطها بشكل مفاجئ".


تردف: "تعتمد بشائر في غذائها على السوائل والشوربات فقط، والأطباء منعوها من تناول الخبز، لأنه يسبب لها إمساكاً، وهي غير قادرة على الحركة".


تتناول بشائر الكثير من الأدوية دون نتيجة ما أثر عليها جسدياً، وأدى إلى إصابتها بحرقان في الأوردة، تردف ابنة عمها: "ست أشهر وهي بالمستشفى دون أن تتلقى العلاج المطلوب، فقط تتناول علاجاً ضد الجلطات والتشنجات".


أكثر من خمس مرات يومياً، يُجري لبشائر الأطباء عمليات شفط حتى تتمكن من التنفس، وأحياناً كثيرة تتجاوز العشر مرات، تتابع: "تتم العملية عبر بربيش وضعه الأطباء في رقبتها ويقومون بشفط البلغم المتراكم في الصدر".


فماذا عن نوبات الاكتئاب النفسي التي تمر بها بشائر؟ تجيب ابنة عمها: "دائماً تسأل عن أمها وحين تدرك أنها استشهدت ولن تعود، تبكي كثيراً وتعصّب أكثر، فيسخن رأسها مكان الشظية ويعود النزيف، فيضطر الأطباء لوضع المحاليل لها، وأحياناً يعطونها أدوية منومة حتى تهدأ وتنام".


أحياناً كثيرة تفكر بشائر في الموت والالتقاء بعائلتها، تكمل: "تريد أحياناً خنق رقبتها بالبربيش، وأحياناً أخرى تعض يدها حتى يتغير لونها للأزرق"، تعقب: "تصل لنفسية سيئة جداً، ولا تتلقى علاجاً نفسياً".


تحتاج بشائر لعملية جراحية خارج قطاع غزة حتى يتم شفط الدم المحبوس داخل رأسها وتعود لها ذاكرتها بشكل كامل، ووفقاً للأطباء فإن نسبة شفائها 70%، تقول ابنة عمها: "نطالب الجميع بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتها قبل فوات الأوان وحتى تستطيع المشي على قدميها"، تردف: "أقل شيء تروح على الحمام بنفسها".

منوعات

السّبت 07 سبتمبر 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب قهرمان مرعش

وكالات

ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر، السبت، ولاية قهرمان مرعش جنوبي تركيا.


وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، إن زلزالا قوته 5 درجات وقع عند الساعة 09:31 (+3 تغ) في قهرمان مرعش.


وأضافت في بيان على حسابها بمنصة إكس، أن مركز الزلزال في قضاء بازارجيك التابع للولاية.


وأشار البيان إلى أن الزلزال وقع على عمق 7 كيلومترات تحت سطح الأرض.


وذكرت "آفاد" في بيان لاحق، أنه لا خسائر حتى الساعة جراء الزلزال، وأن جهود المسح الميدانية مستمرة في المنطقة.

منوعات

السّبت 07 سبتمبر 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

المركبة "ستارلاينر" تهبط على الأرض دون طاقمها

وكالات

هبطت مركبة الفضاء "ستارلاينر"، التي صممتها شركة بوينغ الأميركية، بنجاح في صحراء نيو مكسيكو في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، منهية بذلك مهمة اختبارية غير مأهولة استمرت 3 أشهر.


وشهدت المهمة عديدا من التحديات التقنية التي أدت إلى تعثرها، مما أجبر رائدي الفضاء، بوتش ويلمور وسوني ويليامز، اللذين نقلتهما المركبة إلى محطة الفضاء الدولية "آي إس إس" في يونيو/حزيران الماضي، على البقاء في الفضاء حتى فبراير/شباط 2025 بدلا من العودة المخطط لها في وقت سابق.


وانفصلت ستارلاينر عن محطة الفضاء الدولية مساء أمس الجمعة، لتبدأ رحلة مدتها 6 ساعات نحو الأرض. وتم الهبوط في موقع "وايت ساندز" بولاية نيو مكسيكو في تمام الساعة 11:01 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.


وتمكنت المركبة من العودة دون عوائق، حسب البث المباشر الذي أجرته وكالة الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا).


مشاكل فنية

وكانت مهمة ستارلاينر الأولى المأهولة في يونيو/حزيران الماضي هي اختبار رئيسي لنظام الطيران المأهول لشركة بوينغ.


ومع ذلك، بعد وقت قصير من التحام المركبة بمحطة الفضاء الدولية، ظهرت مشاكل فنية في نظام الدفع، وتعطلت 5 من محركات الدفع الخاصة بالمركبة في أثناء الاقتراب من المحطة، كما ظهرت تسريبات في نظام الهيليوم الذي يُستخدم لضغط المحركات.


وكان من المقرر أن يعود رائدا الفضاء ويلمور وويليامز إلى الأرض بعد 8 أيام فقط من المهمة، لكن بسبب المشاكل التقنية، سيعودان في فبراير/شباط 2025 على متن مركبة "كرو دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس".


وخلال المهمة، زودت ناسا رواد الفضاء بإمدادات إضافية من الطعام والمواد الضرورية لمساعدتهم على البقاء لفترة أطول من المخطط.


تداعيات فشل المهمة

ونتيجة للمشاكل الفنية المتكررة التي واجهتها ستارلاينر، أثارت ناسا مخاوف بشأن سلامة المركبة. وأفاد المسؤولون بأنهم "غير مطمئنين" لاستخدامها في إعادة رواد الفضاء إلى الأرض.


وكان من المفترض أن تصبح بوينغ واحدة من الشركات الرائدة في نقل رواد الفضاء، بجانب شركة "سبيس إكس"، التي أبرمت معها ناسا عقودا لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.


وبسبب التأخيرات والمشاكل الفنية، تفوقت سبيس إكس على بوينغ في هذا المجال، حيث أصبحت مركبات "كرو دراغون" الوسيلة الرئيسية لنقل رواد الفضاء منذ 4 سنوات.


وأعادت بوينغ برمجة مركبة ستارلاينر لتتمكن من العودة إلى الأرض دون طاقم، مما جعل مهمة الهبوط الأخيرة اختبارا حاسما لقدرة المركبة على المناورة والهبوط بسلام.


منافسة

وأعربت ناسا عن أملها في أن تُجري تحقيقات إضافية حول سبب فشل محركات الدفع، وذلك بعد استعادة الكبسولة من موقع الهبوط في نيو مكسيكو.


وأكدت ناسا مرارا أهمية وجود شركتين قادرتين على نقل رواد الفضاء لتجنب الاعتماد الكامل على جهة واحدة، وذلك لتعزيز المرونة وضمان استمرار المهمات الفضائية في حالة حدوث مشكلات مع إحدى الشركات.


ورغم هذه الإستراتيجية، فإن سبيس إكس أصبحت منذ عام 2020 المزود الرئيسي والوحيد فعلا لرحلات الفضاء المأهولة.


هذا التفوق جاء نتيجة لنجاح مركبة "كرو دراغون" التابعة لسبيس إكس في تنفيذ مهمات مأهولة بشكل منتظم، في حين تعرضت شركة بوينغ لتأخيرات ومشكلات فنية متكررة في تطوير مركبتها ستارلاينر، مما أخر دخولها الخدمة وأدى إلى تأخر خططها لإطلاق رحلات فضائية مأهولة.


عربي ودولي

السّبت 07 سبتمبر 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية المبكرة بالجزائر

وكالات

انطلقت بالجزائر، صباح السبت، عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية المبكرة لاختيار رئيس للبلاد لولاية مدتها 5 سنوات، يتنافس فيها 3 مرشحين يمثلون تيارات سياسية مختلفة.


وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة صباحا (7:00 ت.غ)، بالضاحية الشرقية للجزائر العاصمة.


وتستمر عملية التصويت من الثامنة صباحا حتى السابعة مساء (18:00 ت.غ)، مع إمكانية التمديد ساعة واحدة بقرار من سلطة الانتخابات.


ودُعي لهذه الانتخابات 23 مليونا و486 ألفا و61 ناخبا مسجلين داخل الجزائر، فيما شرع الناخبون خارج البلاد في التصويت الاثنين الماضي، وبلغ عددهم 865 ألفا و490، ويواصلون التصويت اليوم.


ويبلغ بذلك عدد الناخبين داخل البلاد وخارجها، 24 مليونا و351 ألفا و551 ناخبا وفق معطيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات (هيئة دستورية).


ويتنافس في الانتخابات كل من الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، ورئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي) عبد العالي حساني شريف، والسكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض) يوسف أوشيش.


ودون إيضاحات أعلنت الرئاسة في يونيو/ حزيران الماضي، أن تبون قرر إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في سبتمبر/ أيلول، بدلا من موعدها المحدد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.


ولاحقا، قال تبون الذي فاز بفترته الرئاسية الأولى في ديسمبر 2019، إن التبكير جاء لـ"أسباب فنية"، دون مزيد تفاصيل.


واختار تبون الذي يترشح مستقلا، شعار "من أجل جزائر منتصرة"، وأعلنت أحزاب جبهة التحرير الوطني (الحاكم سابقا) والتجمع الوطني الديمقراطي (وطني/ قومي) وجبهة المستقل (وطني/ قومي)، وحركة البناء الوطني (إسلامي)، دعمها له.


فيما اختار المترشح حساني شريف "فرصة" شعارا لحملته الدعائية، أما ممثل جبهة القوى الاشتراكية أوشيش فاستقر على عبارة "رؤية للغد".


وتعد هذه ثاني انتخابات رئاسية تتم تحت إشراف كلي لسلطة مستقلة للانتخابات بعد استحقاق 2019، بعدما كانت تحت إشراف وزارة الداخلية وصلاحيات أقل للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات.

اقتصاد

السّبت 07 سبتمبر 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن.. تصاعد الخلاف بين مستثمري الطاقة المتجددة والحكومة

وكالات

دخل الخلاف بين مستثمري قطاع الطاقة المتجددة بالأردن والحكومة مرحلة متقدمة بعد أن أقرت وزارة الطاقة، وهيئة تنظيم القطاع قانونا جديدا أغضب المستثمرين الذين نظموا صباح الخميس اعتصاما أمام الهيئة احتجاجا على القانون.


وحول أهداف الاعتصام الذي أحيط بالعشرات من رجال الأمن، قال الناطق باسم شركات الطاقة المتجددة المهندس محمد الشخاترة إنه يهدف للضغط على الحكومة للتراجع عن قانون الطاقة الجديد المجحف بحق المستثمرين.


وأضاف -في حديثه للجزيرة نت- أن صياغة القانون الجديد متضاربة، ولا تخدم المواطنين والقطاعات التجارية باستثناء شركة الكهرباء الأردنية.


وأوضح الشخاترة أن الشركات العاملة في مجال الطاقة المتجددة يزيد على 498 شركة، وأن العاملين في القطاع يتجاوزون 20 ألف عامل، من مهندسي كهرباء، ومهندسي ميكانيك، ومهندسي طاقة متجددة، وعمال.


وأكد أن الاعتصامات المطلبية لن تتوقف إلا بعودة الحكومة عن قراراتها الجديدة المتعلقة بقانون الطاقة المتجددة، وقال إن القانون الجديد يعطل الاستثمار في الطاقة المتجددة، وخصوصا للقطاعات التجارية.


وبحسب القانون الجديد تتقاضى شركة الكهرباء 13 دينارا (18.4 دولارا) مقابل كل كيلووات ساعة إذا كان هناك متجر صغير بفاتورة كهرباء 200 دينار (282.2 دولارا).


أما إذا أراد أن يركب نظاما يغطي فاتورة بقيمة 200 دينار فإنه يدفع ضريبة لشركة الكهرباء بقيمة 130 بالإضافة إلى 13 دينارا رسوما من أصل فاتورة 200 دينار.


وبحسب القانون القديم لا يوجد ضريبة.


تعزيز الاستثمار

من جانبه، أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور صالح الخرابشة، أن الاستثمار في الطاقة البديلة من شأنه تحقيق أمن واستدامة مصادر الطاقة، مشيرا إلى أن نظام الطاقة المتجددة الجديد لا يعطل الاستثمار، وإنما يعززه.


وأوضح الوزير -خلال لقاء عقده مع ممثلي وسائل الإعلام- أن نظام تنظيم ربط منشآت مصادر الطاقة المتجددة على النظام الكهربائي وإعفاء نظم مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة لسنة 2024 الذي صدر في الجريدة الرسمية مؤخرا، تضمن مجموعة تدابير وإجراءات لدعم وتوجيه الاستثمارات في مجالات تحسين كفاءة الطاقة وتخزينها.


وأصدر المعتصمون بيانا، الخميس، وصل الجزيرة نت نسخة عنه، أكدوا من خلاله أن "وزارة الطاقة، وكالعادة لجأت إلى الخيار الأسهل وهو جيوب المواطنين وعلى حساب المستثمرين الأردنيين من كافة القطاعات التجارية".


واضاف البيان أن هذه القطاعات "تم حرمانها من استخدام الشمس لتوفير كلف الكهرباء، والذي يساهم في تعزيز القدرة المالية للشركات، ويساهم في تغذية العجلة الاقتصادية والقدرة الشرائية للمواطنين".

            

وجاء في البيان أن "الحكومة لجأت إلى القضاء على قطاع الطاقة الشمسية والذي يشغل أكثر من 20 ألف عامل لتحقيق وفر مالي قيمته 93 مليون دينار للتخفيف من خسائر الوطنية للكهرباء، والتي لديها إرث دين متراكم بالمليارات منذ عقود".


ويبلغ عدد الأسر الأردنية التي تستخدم التطبيقات الذكية للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة 81 ألفا و694 أسرة، ويعود الإقبال المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة -سواء كانت الحرارية، مثل السخانات الشمسية، أو الكهربائية مثل الألواح الكهروضوئية- بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء، أو الوقود الأحفوري، إذ تعتبر أسعار الكهرباء في الأردن الأعلى عربيا.

منوعات

السّبت 07 سبتمبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

فيضانات غرب أفريقيا تتسبب في نزوح 950 ألف شخص

وكالات

تسببت الفيضانات الشديدة التي ضربت غرب أفريقيا في نزوح نحو 950 ألف شخص، وتعطيل التعليم مع بداية العام الدراسي الجديد.


وبحسب ما أعلنته منظمة "أنقذوا الأطفال" فإن مئات الآلاف من الأطفال النازحين يواجهون خطر المرض والجوع بسبب دمار المحاصيل وتعطل التعليم، حيث أصبحت المدارس مكتظة بالعائلات النازحة أو المتضررة بفعل الفيضانات.


وأوضحت المنظمة أن أكثر من 649 ألف شخص نزحوا في النيجر، و225 ألفا في نيجيريا، و73 ألفا في مالي.

بدورها، أفادت حكومة النيجر أن أكثر من 700 ألف شخص شُردوا، بينما لقي 273 شخصا حتفهم منذ بدء الموسم الماطر في يونيو/حزيران الماضي.


وفي نيجيريا، تأثرت 29 ولاية من أصل 36 بارتفاع منسوب مياه نهر النيجر وروافده، مما أسفر عن مقتل مئتي شخص وتضرر أكثر من 115 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.


وازدادت نسبة الجوع في نيجيريا حيث واجه طفل من كل 6 أطفال الجوع بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب الماضي، بزيادة 25% مقارنة بالعام الماضي.


وأشارت "أنقذوا الأطفال" إلى تضرر أكثر من 115 ألفا و265 هكتارا من الأراضي الزراعية في نيجيريا التي تعاني أصلا من معدلات عالية من انعدام الأمن الغذائي، وذلك وفقا لبيانات حكومية.


وفي السياق ذاته، كشفت المنظمة أن أكثر من نصف النازحين في مالي من الأطفال، مشيرة إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى زيادة الظواهر الجوية الحادة التي تضرب أفريقيا بشكل غير متناسب، مما يجعل تأثيرها أشد خطورة وتكرارًا.


وأوضحت مديرة الاتصالات بالمنظمة فيشنا شاه ليتل أن بلدان منطقة غرب ووسط أفريقيا تعاني بالفعل من النزاعات وانعدام الأمن، مما يجعل الاستجابة لمثل هذه الكوارث أكثر صعوبة.



منوعات

السّبت 07 سبتمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب.. تحذير من تساقطات مطرية "قوية جدًا"

وكالات

حذرت مؤسسة مغربية من تساقطات مطرية رعدية "قوية جدًا" تصل إلى 150 ملم، مرتقبة على مدى ثلاثة أيام، في عدد من مناطق المملكة.


جاء ذلك بحسب نشرة إنذارية للمديرية العامة للأرصاد الجوية (حكومية)، أفادت فيها بأن تساقطات مطرية رعدية جد قوية ما بين 30 و150 ملم، مصحوبة بالبرد ورياح مرتقبة من أمس الجمعة إلى بعد غد الأحد.


وقالت النشرة إن التساقطات المطرية الرعدية والتي يتوقع لها ان تتراوح ما بين 80 و150 ملم ستهم أقاليم زاكورة وتنغير والرشيدية وورزازات وطاطا (جنوب شرق).


وتوقعت المديرية تساقطات ما بين 60 و90 ملم، بآسا الزاك (جنوب) والسمارة (بإقليم الصحراء المتنازع عليه) السبت.


ومنذ أيام تشهد بعض مناطق البلاد أمطارًا غزيرة أدت إلى حدوث فيضانات وسيول، والأربعاء الماضي، لقي 3 أشخاص مصرعهم، إثر فيضانات وسيول اجتاحت مدن الشرق جراء التساقطات المطرية الغزيرة.

رياضة

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

ليون الفرنسي يضم لاعب خط وسط مرسيليا جوردان فيريتو

وكالات

أعلن نادي ليون الفرنسي ضم لاعب خط وسط نادي مرسيليا والمنتخب، جوردان فيريتو، بعقد لمدة عامين.


وقال ليون في بيان في وقت متأخر من الأربعاء إن الصفقة تبلغ قيمتها أربعة ملايين يورو (4.4 ملايين دولار)، مع مكافآت تصل إلى ثلاثة ملايين يورو وأرباح تصل إلى 25 بالمائة من قيمة العقد في حالة الانتقال إلى نادي آخر.


لم يكن فيرتو جزءا من خطط مدرب مرسيليا الجديد، روبرتو دي زيربي. وأراد النادي التخلص من فيريتو خلال فترة الانتقالات لكنه لم يتمكن من إبرام صفقة قبل يوم الموعد النهائي.


وسيلعب فيريتو في مركز صانع الألعاب، وسيتمكن الفريق من تسجيله في الدوري الأوروبي، حيث تسمح القواعد الفرنسية للأندية بالتعاقد مع لاعب إضافي خارج فترة الانتقالات العادية طالما أنه يلعب محليا.


لعب فيرتو (31 عاما) لنادي نانت الفرنسي، ولعب أيضا مع أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي إيطاليا في فيورنتينا وروما. وشارك بالفعل في أكثر من 500 مباراة، وسجل 66 هدفا، ومرر 63 تمريرة حاسمة.


وفاز فيريتو بدوري الأمم الأوروبية 2021 مع فرنسا، ولعب في كأس العالم 2022.

رياضة

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

رونالدو يواصل كتابة التاريخ بتسجيل الهدف رقم 900

وكالات

واصل الدولي البرتغالي، كريستيانو رونالدو، كتابة التاريخ في مسيرته الكروية بعدما سجل هدفه رقم 900، خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام كرواتيا، الخميس، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.


ومنح رونالدو، منتخب البرتغال الهدف الثاني في الدقيقة 34 بعد أن تقدم زميله ديوغو دالوت، بالهدف الأول في الدقيقة 7، قبل أن يقلص نفس اللاعب الفارق لكرواتيا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 41، لينتهي اللقاء بفوز البرتغال بهدفين لهدف.


ورفع رونالدو، رصيده إلى 131 هدفا مع منتخب البرتغال، فيما جاءت بقية الأهداف موزعة بين 450 هدفا مع ريال مدريد، و145 هدفا مع مانشستر يونايتد، و101 هدفا مع يوفنتوس، و68 هدفا مع النصر السعودي، و5 أهداف مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي.


وأصبح قائد النصر السعودي أول لاعب في التاريخ يبلغ الهدف رقم 900، خلال مشواره الذي امتد على مدار 22 عاما حيث كان أول أهدافه في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2002 لسبورتينغ لشبونة في موريرينسي بالدوري البرتغالي.


وعزز رونالدو (39 عاما) رقمه القياسي في المركز الأول، مبتعدا عن غريمه التقليدي ليونيل ميسي الذي أحرز 838 هدفا مع منتخب الأرجنتين وأندية برشلونة، باريس سان جيرمان، وإنتر ميامي.


عربي ودولي

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن استهداف قاعدة جبل نيرين.. سقوط 30 صاروخا بالجليل

وكالات

أطلق حزب الله صليات من صواريخ الكاتيوشا، صباح اليوم السبت، نحو قاعدة جبل نيريا وتضم هذه القاعدة حاليا قوات من لواء غولاني، وفقا لبيان الحزب.


ومن جانبه، أشار جيش الاحتلال إلى أنه "رصد سقوط 30 صاروخا أُطلق من لبنان، لكن هذه الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة في الجليل الأعلى". 


وأضاف الجيش أن "صافرات الإنذار دوت في عدة مواقع بالجليل الغربي، إلا أن هذا التهديد تبين لاحقا أنه تشخيص خاطئ".


ويتواصل التصعيد على جبهة الإسناد اللبنانية، وآخره كان أمس الجمعة، حيث هاجم طيران الاحتلال مواقع قال إنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مستهدفا منصات إطلاق قذائف وبنى تحتية عسكرية ومستودعات أسلحة.

أقلام وأراء

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

بأي ذنب قتلتا ؟

تسلط حادثة اغتيال المتضامنة الأجنبية الاميركية ، من أصول تركية أيسينور ( عائشة) إيجي في قرية بيتا والطفلة الصغيرة بانا أمجد بكر البالغة ١٣ ربيعا في بيتها بقرية قريوت برصاص جيش الاحتلال ، الأضواء مجددا على الجريمة الاسرائيلية الممنهجة والمبرمجة ضد شعبنا الفلسطيني والمتضامنين معه ، دون التفريق بين صغير او كبير ، شاب او امرأة ، والهدف هو بدافع القتل وسفك الدماء الفلسطينية ، في اطار مسلسل متواصل من حرب الابادة والمجازر والإعدام في كل بقعة من بقاع الجغرافيا الفلسطينية ..


ان قتل المتضامنة الأجنبية هو رسالة تهديد واضحة من دولة الاحتلال لكل من يحاول ان يتضامن مع عدالة القضية الفلسطينية ، ليستهدفه الرصاص القاتل من قبل جيش الاحتلال لخنق وقتل كل الأصوات المطالبة بوقف العدوان والمؤمنة بعدالة قضيتنا ، ويأتي ذلك في اطار برنامج الرعب الذي تتقاسم أدواره مؤسسة الاحتلال الرسمية وعصابات وميليشيات المستوطنين لقمع كل صوت ينادي بحرية شعبنا ..


لقد قتلت المتضامنة الأجنبية وهي على راس حملة سلمية تضامنية بعنوان ( فزعة) لمساندة ومساعدة الفلسطينيين وحماية أراضيهم ومزروعاتهم التي تستباح من قبل الجيش والمستوطنين ، ليقتلها الاحتلال بدم بارد حتى يقضي على دورها الإنساني ودور كل المتضامنين ، لتعود بنا الذاكرة إلى العام ٢٠٠٣ عندما قتل الاحتلال الناشطة الأميركية راشيل كوري في رفح، جنوبي قطاع غزة بينما كانت تتضامن في محاولة لمنع هدم منازل هناك.


لم يمض وقت طويل حتى اعلن عن استشهاد الطفلة بانا بكر البالغة ١٣ عاما في قريوت القريبة جراء استخدام الاحتلال الرصاص الحي في جريمة اخرى تضاف إلى مسلسل جرائم الابادة بحق شعبنا ، وفي الوقت الذي يقف العالم متاثرا لمقتل ستة من الرهائن الاسرائيليين ، فانه لازال صامتا على مجازر قتل اكثر من ٤٠ الف فلسطيني في قطاع غزة ، ووسط تجاهل اسرائيلي تام في محاولة لإخفاء معاناة الفلسطينيين وقتل احلام وامنيات أطفالهم ، بينما مقتل اسرائيلية شابة يثير التعاطف والتضامن الدولي من قبل العالم ، مقارنة باستشهاد مراهقة فلسطينية من جباليا ، حيث ان الأمر هنا لا يعني العالم الذي يكيل بمكيالين ..

لقد علقت صحيفة هآرتس العبرية على تحويل مأساة الرهائن الإسرائيليين إلى قصة عالمية ، في مقابل التجاهل التام لمصير الاف الفلسطينيين الذين يقتلون بلا ذنب وهم في عمر الطفولة والبراءة والجمال ، واصفة الأمر بالمريض وغير الأخلاقي ، وانه يعتبر بمثابة نزع للصفات الإنسانية دون ادنى ذرة احترام للضحايا ، وحتى الأطفال الذين قتلتهم او شرّدتهم او يتّمتهم او جوّعتهم اسرائيل .

هذه دعوة متكررة ومتجددة للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة مؤسساتها السياسية والإنسانية والحقوقية والقضائية، للعمل فوراً وبخطوات عملية للجم وصد الاحتلال، ومحاسبة حكومته اليمينية المتطرفة على سلوكها المتنكر لكافة القوانين الدولية، ودعوة خاصة للإدارة الأميركية المنحازة والداعمة لجرائم ومجازر الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني لمراجعة سياساتها ، والوقوف عند مسؤولياتها لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها الشامل على شعبنا ..

نتساءل باي ذنب قتلت المتضامنة في بيتا وطفلة قريوت ، وباي ذنب تقتل إسرائيل الاف الفلسطينيين الأبرياء …إلا تكفي هذه الجرائم لتحريك ضمير العالم الصامت والساكت عن جرائم الاحتلال والساكت عن الحق ( شيطان اخرس)

أقلام وأراء

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

قل لي ماذا تسميه أنت؟

يسكن فينا، يطير بنا، يغذّينا، يحملنا على جناحيه، يمنحنا إمكانية فعل الأشياء كلها!

يصلنا همسه، تنكتب كلماته على شريط وعينا الباطني في لحظات مفاجئة!

يخبرك أنه قادم من أقصى الكون، غير أنه أصدق صوت تسمعه رغم همسه!

نحسّ بقوة هائلة عندما يظهر لنا، وبفرح غامر خفي لا نظير له!


يظهر لك فجأة مثل حارس أمين، يجاور روحك، وتحسه الغامض الجميل فيك وحولك!


ينتصب أمامك صادقاً عالياً شامخاً عندما توشك أن تسقط، أو تحسّ بالخذلان، أو تغترف من فكرة اللاجدوى!

مضيء هو كنور سماوي، جميل هو كقلب عاشق صادق، رقيق هو كتعبيرات وجه طفل، قوي هو كساق شجرة صنوبر، لذيذ هو كنسمات يوم خريفي.


يسندك، يبتسم لمسعاك دائماً، يشحنك بقوة لانهائية، لا يخذلك أبداً، يحبك ويحنو عليك، يفتخر بك، يحثك على الصمود، يبشرك بالنجاح، يعدك بالنصر ولو بعد حين.


يختزل لك الكون كله في كلمات جميلة معبرة مشجعة، وصور جميلة راقية، وموجات حسية فائقة الأثر تمس شغاف قلبك، ويحوم طيفه على مركز التلقي الروحي لديك.


من أسراره: أنه يأتيك في وقت لا تتوقعه، يمدك بطاقة إيجابية يمكن أن تستمر فيك أعواماً، يعدك وعداً صادقاً متحققاً مبشراً بالنجاح وبالنصر، ينشىء عقداً خفياً بينك وبينه، يمنعك من السقوط والتراجع والتقليل من قيمة ذاتك، وتخجل منه إن فكرت في ذلك مجرد تفكير.


يأتيك متجاوزاً الأزمنة التي تَعرف (الماضي الحاضر المستقبل) والنُظمَ والإحداثيات المكانية التي تدرك، حاملاً إليك حقيقة من عالم خالد يعلو على زمانك ومكانك وأدواتك وذكائك، غامراً نفسك بالسكينة والرحمة والمحبة والهدوء.


يمكن أن يأتيك محمولاً على جناح موسيقى عذبة، على وقع أغنية جميلة، عند رؤية طائر بديع الألوان يحلّق بالقرب منك، عند رؤية طفل بريء يقوم بفعل طفولي بعيداً عن أي خوف من ردات الآخرين، بينما تلتقط عيناك نظرة محبة روحية ساحرة موجهة إليك من امرأة لا تعرفها، بينما يشمّ أنفك رائحة التراب المختلط بالندى وأول المطر، حين قراءة كلمات ملهِمة دون توقّع لقراءتها، حين يتجسد أمامك موقف يتم فيه تطبيق العدالة، وأنت ترى مدينتك نظيفة، وأنت تحتسي كوب قهوة (أو شاي) ساعة الغروب في مكان بديع، عند استقبالك المفاجىء لتقدير فذّ من إنسان غريب أو قريب عبر رسالة أو كلام مباشر أو موقف، عند مشاهدتك البحر بعد طول غياب .. إلخ.


جماله وسموّه في خفائه، إذ لا يمكن لأحد معرفة سر تجليه أو توقيته!

إنه يظهر فجأة فلا يمكن استحضاره مباشرة، ولكن يمكن استحضاره عبر تهيئة الحاضنة المناسبة له، عبر توفير أجواء الراحة والسرور والأمل والخير والرضى.

هل مرّ عليك طيفه يوماً؟

هل يمكن لنا نحن البشر أن نعطيه اسماً؟!

ربما يمكننا أن نسميه الحُلم، الإلهام، الخيال، الإشراق، الأمل..!

قل لي ماذا تسميه أنت؟
يختزل لك الكون كله في كلمات جميلة معبرة مشجعة، وصور جميلة راقية، وموجات حسية فائقة الأثر تمس شغاف قلبك، ويحوم طيفه على مركز التلقي الروحي لديك.


أقلام وأراء

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

حماية الحق في التعليم في ظل الإبادة التعليمية

تلاشى الاستقرار والهدوء من فلسطين منذ عقود، حيث أصبح القتلة يثيرون شبح الموت في ظل عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ تدابير فعالة، وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والصكوك القانونية الدولية، بما في ذلك معاهدات جنيف التي تحدد السلوك المطلوب أثناء الاحتلال العسكري. ونتيجة لذلك، تستمر انتهاكات الاحتلال بحق التعليم،مما أعاق قدرة قطاع التعليم الفلسطيني على إعمال الحق في التعليم للطلبة في جميع المراحل التعليمية. 


وفي هذا السياق، لا يزال العديد من الطلبة الفلسطينيين محرومين من التعليم الذي يُعتبر فعلاً 

تحرريًا، إذ حُرم أطفال غزة جميعهم من التعليم خلال العام الدراسي 2023/2024 بسبب العدوان، وعلاوة على ذلك، جاءت التصريحات اللاإنسانية لزعماء الإبادة والتطهير العرقي (الإسرائيليين)، حيث وصف وزير الحرب الفلسطينيين بـ "حيوانات بشرية"، مؤكدًا عدم توفير الماء والغذاء والوقود، ومتجاهلاً قرارات الأمم المتحدة وعدم احترام القانون الدولي، ما يزيد من حدة التوتر ويعكس الوجه القبيح غير الأخلاقي لسياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين.


أدى العدوان على غزة إلى دمار شامل للمجتمع وانهيار المنظومة التعليمية، حيث دُمرت المساكن والمدارس والجامعات، وقضى شبح الموت على أحلام الطفولة وآمال الطلبة، تاركًا ندوبًا وتشوهات روحية واجتماعية في الكل الفلسطيني. ولعل أبرز آثار الإبادة الجماعية التي طالت التعليم هو تصنيف مجموعة بيانات مواقع النزاع المسلح (ACLED) هذه الحرب ضمن المراكز الثلاثة الأولى من حيث مستوى أعمال العنف والخطر على المدنيين.


 وقد أشارت مصادر وزارة الصحة الفلسطينية إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى ما يزيد عن 40,800 شهيد و94,300 إصابة منذ بدء العدوان على غزة حتى 2 أيلول 2024، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.


يُعَدُّ استهداف الأطفال والنساء والشيوخ من أبرز مظاهر وحشية هذه الحرب، وقد أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن غزة أصبحت "مقبرة للأطفال"، حيث يشكل الأطفال 47.3% من سكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة. وتفيد الصحة العالمية أنه يُقْتَل طفل كل 10 دقائق، منهم أكثر من 10 آلاف طالب مدرسي، وفق بيانات وزارة التربية والتعليم. كما ويُحرم 630 ألف طالب من الوصول إلى مدارسهم، منهم 39 ألف طالب حُرِموا من التقدم لامتحان الثانوية العامة. كما ارتقى أكثر من 10,000 طالب شهيد وما يزيد عن 15,400 طالب جريح، بالإضافة إلى 88 ألف طالب جامعي محرومين من الالتحاق بجامعاتهم، منهم أكثر من 660 شهيدًا و1,320 جريحًا. يأتي ذلك في ظل تعرض ما يزيد عن 88% من المباني التعليمية لتدمير كلي أو أضرار بين بليغة ومتوسطة، وما تبقى منها، رغم تعرضه للاعتداءات، يُستخدم كمراكز إيواء.


أوجد العدوان صورة مأساوية للوضع التعليمي في فلسطين، فقد حوّل الأطفال إلى ضحايا، حيث شهدوا أهوالاً مؤلمة. أفادت منظمة (اليونيسف) بتهجير 1.7 مليون شخص، نصفهم أطفال، يعانون من نقص الماء والطعام، بينما تغمر الأمطار الخيام، ما يزيد من سوء التغذية. إذ إن 9 من كل 10 أطفال في قطاع غزة يفتقرون إلى العناصر الغذائية الكافية، وسيستمر أثر هذا العنف بحق الأطفال إلى الأجيال القادمة، حيث أصبح أكثر من 17,000 طفل في سن التعليم أيتامًا.


كل ذلك يأتي في ظل وضع اقتصادي صعب ألقى أعباء ثقيلة على الأُسر، حيث أفادت تقارير منظمة العمل الدولية بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي للقطاع بنسبة 80%، إضافة إلى قرصنة الاحتلال للعائدات الضريبية التي ألقت بظلالها على مجمل الحياة الفلسطينية وضعف قدرة المؤسسات، وخاصة التعليمية، على تحمل مسؤولياتها، ما أثر سلبًا على الطلبة والكوادر التعليمية وزاد من الضغوط النفسية والاجتماعية.


في ظل حالة الإبادة الجماعية في غزة وما رافقها من إبادة للمعرفة والتعليم بشكل عام، تُعد حماية التعليم أولى الأولويات، باعتبار التعليم أمنًا قوميًّا ومجتمعيًّا. إن العودة إلى التعليم تتطلب تدخلات تعتمد فلسفة التعليم المبنية على التحسين الدائم وتطوير الأداء، ومن أبرزها:


أولاً، تدخلات توفير أماكن لاستئناف التعليم:
− توفير أماكن مؤقتة لاستئناف الدراسة مثل: المؤسسات العامة والخاصة والمساكن التي ما زالت صالحة للاستخدام البشري، ويمكن إقامة الخيام في الساحات أينما كان ذلك ممكنًا، وتطبيق نظام الفترات حتى ترميم المدارس تباعًا بما يحفظ الأمان والسلامة العامة.
− العمل على إخلاء المدارس من النازحين بالتدريج وفق الإمكانيات من خلال تأمين مساكن لهم، من أجل استعادة الحياة المدرسية.


ثانياً، تسريع التعلّم للطلبة:
− التركيز على المواد الأساسية: تعزيز مهارات القراءة والرياضيات في المرحلة الأساسية الأولى، والمزيد من التركيز على اللغات، والرياضيات، والعلوم في الصفوف الأخرى.
− تحديد المهارات والمفاهيم الضرورية للتعلم في السنوات التالية، مع التركيز على النتاجات التعليمية، واستخدام الرزم التعليمية للمناهج الفلسطينية التي أعدتها الوزارة ونفذتها في العام 2020/2022 وَفق الأصول.
− مواءمة التعليم وفق مستويات إتقان الطلبة، وتجميعهم في مجموعات حسب احتياجاتهم، وتخصيص محتوى تعليمي يتناسب مع الفروق الفردية، وتوظيف استراتيجيات التعلم النشط.
− توظيف استراتيجيات تدريس تتناسب مع السياقات المستحدثة نتيجة العدوان، والتي يعتبرها المعلم مناسبة، مثل: التعلم القائم على المشكلات، واستخدام التكنولوجيا في التعليم، والتعلم النشط، والتعليم المتمايز، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والشراكة، وتطبيق التقويم المستمر، وغيرها.


ثالثاً، الدعم النفسي والاجتماعي:
− تنفيذ أنشطة ثقافية وبرامج للدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والمعلمين والأهالي، لتخفيف الضغط النفسي، وحالات الاكتئاب، والقلق، والعزلة.
− تفعيل دور المرشدين التربويين لمعالجة الآثار النفسية السلبية لدى الطلبة، وأطراف المجتمع التربوي كافة، والتواصل بطرق ملائمة مع الطلبة، خصوصًا ذوي الإعاقة.
− تشجيع المؤسسات الأهلية بالمشاركة في تنفيذ برامج وأنشطة غير رسمية، مع ضرورة توفير خدمات استشارية نفسية للطلبة والمعلمين بشكل مستمر.
رابعاً، التدريب والتطوير المهني:
− تنظيم ورش عمل لتدريب المعلمين وتنمية قدراتهم على استراتيجيات التعلم النشط التي تعزز التعليم الذاتي والتعاون المشترك والتعامل مع الأزمات مثل التعلم باللعب، والتعلم بالدراما، والحوار والمناقشة، والأنشطة التناظرية، وحل المشكلات، والتعلم التعاوني، ولتعلم المعكوس، والتعلم التعاوني، والتعلم التشخيصي، والتعلم بالتجربة، والتعلم بالمحاكاة. والتعلم بالمشروع، وغيرها.
− تعزيز القدرة على الاستجابة الفعالة، ما يساهم في حماية الطلبة وتقليل الأضرار النفسية والاجتماعية.
− تصميم البرامج التدريبية بعناية لتلبية احتياجات الأفراد والفرق في الظروف الصعبة.


خامساً، استخدام التكنولوجيا:


− إحلال أنماط تعلم بديلة تتواءم مع الوضع المستجد، من خلال تدريب المعلمين والإداريين على التعامل الفعّال مع الوسائل التكنولوجية جميعها، سواء كان متزامنًا أو غير متزامن؛ بما يستجيب لعدم توفر الإنترنت، أو عبر شبكة الإنترنت في حال توفرها.


− استخدام التكنولوجيا لتوفير موارد تعليمية عبر الإنترنت في حال توفرها، ويمكن استخدام محتوى رقمي معد مسبقًا على أقراص أو فلاشات. وفي حال عدم توفر أجهزة حاسوب منزلية، يمكن تزويد الطلبة بمواد ورقية خاصة للطلبة الذين لا يستطيعون الوصول إلى أماكن التدريس المؤقتة.


سادساً، التعاون والشراكات:
− مدّ جسور التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي كافة، وصياغة فرص شراكة حقيقية لدعم البرامج التعليمية وتوفير الموارد.


− إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية من خلال ورش عمل وندوات لزيادة الوعي بأهمية التعليم.
سابعاً، التقويم:


− توفير تغذية راجعة فورية تساعد الطلاب والمعلمين على تحديد نقاط القوة والضعف.
− استخدام نتائج التقييمات لتحسين استراتيجيات التعلم والتدريس، ما يعكس مبدأ التحسين المستمر.
− تعزيز مشاركة الطلاب في عملية التقويم، ما يساهم في تحسين النتائج التعليمية.
− إجراء تقييمات دورية لقياس فعالية البرامج التعليمية والتدخلات، وتعديلها حسب الحاجة بشكل دوري ومستمر، بدلاً من الاعتماد على الامتحانات النهائية فقط.

..................
أدى العدوان على غزة إلى دمار شامل للمجتمع وانهيار المنظومة التعليمية، حيث دُمرت المساكن والمدارس والجامعات، وقضى شبح الموت على أحلام الطفولة وآمال الطلبة، تاركًا ندوبًا وتشوهات روحية واجتماعية في الكل الفلسطيني.

أقلام وأراء

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. والمسؤولية الأميركية

على الرغم من أن العناوين الرئيسية الصادرة عن إسرائيل وفلسطين تنذر بالسوء، إلا أننا كان ينبغي أن نتوقعها. المشكلة، بالطبع، هي أنه يبدو أن الإسرائيليين عازمون على جعل الوضع السيء للغاية أسوأ، وإدارة بايدن تتصرف كما لو أنهم لم يفعلوا شيئاً خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية سوى صب البنزين على نار مستعرة. يستمر الإسرائيليون في التصرف كما لو لم تكن هناك عواقب لسلوكياتهم العنيفة.


لا يوجد أية تهدئة لهجومهم الذي يشنونه على غزة، حيث يأمرون بشكل روتيني بعمليات إخلاء جماعية جديدة تجبر عائلات بأكملها على النزوح مرة أخرى. ومن ناحية أخرى، فقد أسفرت عمليات القصف في جميع أنحاء غزة عن نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه. وهناك تقارير عن وفاة أطفال بسبب سوء التغذية والآن شلل الأطفال. وما لا يفهمه الإسرائيليون أن الغضب والألم لا يؤديان إلا إلى المزيد من المقاومة وتجنيد المزيد من المجندين التابعين لحركة "حماس".


فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، كان الإسرائيليون يواجهون المقاتلين الفلسطينيين في مناطق شمال ووسط غزة التي زعموا أنها "تم تطهيرها". ولكن كما تعلمت الولايات المتحدة في فيتنام وأفغانستان والعراق، فإن أي منطقة لا يتم "تطهيرها»" طالما بقي الغزاة الأجانب.


وفي الوقت نفسه، يبدو أن الضفة الغربية على وشك الانفجار. فمنذ عدة سنوات، كانت القوات الإسرائيلية وشرطة الحدود تنفذ غارات قاتلة على المجتمعات الفلسطينية. ومنذ بدأت الحرب في غزة، تسارعت وتيرة هذه الغارات وأصبحت أكثر فتكاً، ومصحوبة بقصف جوي.


بيد أن هذا ليس كل شيء. فقد عانى الفلسطينيون منذ فترة طويلة من عنف المستوطنين المتطرفين من حرق ونهب، بل وحتى استخدام القوة المميتة. وقد أجازت القوات العسكرية الإسرائيلية هذه الهجمات وشجعتها في كثير من الأحيان. كما تزايدت هذه الظاهرة في تواترها ونواياها القاتلة. ولجعل الأمور أسوأ، انخرط أعضاء الائتلاف الحاكم الذي يرأسه نتنياهو في استفزازات، قولاً وفعلاً، شجعت المستوطنين المتطرفين، ما ولّد المزيد من الغضب أو الخوف لدى الشعب الفلسطيني الأسير. وتم إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية غير القانونية، وتوفير الحماية العسكرية والخدمات الحكومية والأسلحة لها، ولأغراض عملية، تم ضمها إلى إسرائيل نفسها. وقام أحد الوزراء المتطرفين بقيادة المستوطنين إلى الحرم القدسي، معلناً عن نيته بناء كنيس يهودي على أرض المسجد الأقصى.

وقال عضو آخر في الائتلاف الحاكم إن هدف الحكومة يجب أن يكون إزالة الجزء الأكبر من الفلسطينيين من الضفة الغربية، لجعلها أكثر قابلية للحكم. وكانت كل هذه العوامل مجتمعة بمثابة حافز لـ "حماس" لتجنيد المزيد من الأفراد، حيث كسبت المجموعة أعضاء جدداً ليس فقط في الأراضي المحتلة، بل أيضاً بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وبينما تستمر رقصة الموت هذه، يتصرف فريق بايدن بلا وعي. إنهم يرهقون أنفسهم في محاولة التفاوض على وقف إطلاق النار، والذي يجب أن يعرفوا الآن أن حكومة نتنياهو ليس لديها أية مصلحة في قبوله. وبغض النظر عن الكيفية التي تتلاعب بها الولايات المتحدة بالشروط لجعلها مقبولة لدى الجانب الإسرائيلي (وبالتالي جعلها غير مقبولة ليس فقط لحماس، بل وأيضاً للمصريين)، فإن نتنياهو، خوفاً من خسارة حكومته، يواصل إما بالرفض أو ارتكاب بعض الفظائع الجديدة كتكتيك للمماطلة.


لا تزال الخطوط الحمراء الأميركية يتم تجاوزها ولا يزال القانون الأميركي يُنتهك. لكن رد إدارة بايدن يتلخص في إرسال الأسلحة وتهديد أولئك في المجتمع الدولي الذين يطالبون بالمساءلة. والمحصلة النهائية هي تعزيز شعور إسرائيل بالإفلات من العقاب. ويستمر الغضب الفلسطيني في النمو، وكذلك مكانة "حماس" لدى السكان المحبطين. وتتعرض الولايات المتحدة للمزيد من الإدانة في نظر العالم باعتبارها ممكّنة للأفعال الإسرائيلية.


وما بدأ كرد فعل على الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر تحول الآن إلى هجوم إبادة، وهو ما أدى إلى المزيد من المقاومة بلا نهاية في الأفق. ولا ينبغي لأحد من أي من الجانبين أن يفترض أن أي نوع من النصر يمكن تحقيقه. فقد أصبح المجتمعان الإسرائيلي والفلسطيني أكثر تطرفاً. وسيستغرق ملء بئر المرارة التي حُفِرَت أكثر من جيل. يمكننا أن نلقي باللوم على "حماس" بسبب هجومها المروع في أكتوبر، أو إسرائيل بسبب ردها البغيض.


 ولكن اللوم يقع أيضاً على عاتق الولايات المتحدة. فقد عملنا لفترة طويلة جداً وعلى مدار العديد من الإدارات الأميركية على تمكين إسرائيل من تنفيذ أفعالها غير القانونية.


ونتيجة لهذا فقد شجعنا المتطرفين الإسرائيليين وقضينا على قوى السلام الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، عملنا على إضعاف تأثير المعتدلين الفلسطينيين، بينما عملنا على تمكين المتطرفين الفلسطينيين الذين يُنظَر إليهم على نحو متزايد باعتبارهم السبيل الوحيد للمضي قدماً. وفي كل هذا الوقت، يحصل الإسرائيليون على المكافأة، في حين يعاقب الفلسطينيون.


وبينما يُطلَب من الفلسطينيين اتخاذ الخيارات الصعبة، لا يُطلَب من الإسرائيليين سوى القليل وعندما ترفض إسرائيل، لا توجد عواقب. لتغيير هذه الديناميكية، يتعين على الولايات المتحدة أن تعكس مسارها وأن تفعل ذلك بشكل جذري. إن قطع الأسلحة الأميركية عن إسرائيل، الذي طال انتظاره، والاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير من شأنه أن يوجه الصدمة للنظام بالضبط على النحو المطلوب. 


وسيفرض ذلك نقاشاً داخلياً في إسرائيل، ويعزز من عزيمة أولئك الذين يريدون السلام. وقد يخدم أيضاً في إرسال رسالة إلى الفلسطينيين مفادها أن محنتهم وحقوقهم مفهومة. إن هذه الإجراءات، وخاصة إذا تبعتها العزيمة والخطوات الملموسة، لن تنهي الصراع غداً، ولكنها بالتأكيد ستضعنا على مسار أكثر فاعلية نحو السلام من المسار الذي نسلكه الآن.


ربما يقول البعض إنه من غير المرجح أن يتخذ الرئيس بايدن مثل هذه الخطوة على الإطلاق. ولكن إذا تمكن من حشد نفس العزيمة التي استلزمها التنحي لصالح نائبه، فيمكنه أن يجد الشجاعة للقيام بذلك أيضا. لن يؤدي ذلك إلى إصلاح الضرر الذي حدث، لكنه سيمهد الطريق لخليفته للتحرك بسهولة أكبر نحو تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

..........
ما بدأ كرد فعل على الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر تحول الآن إلى هجوم إبادة، وهو ما أدى إلى المزيد من المقاومة بلا نهاية في الأفق. ولا ينبغي لأحد من أي من الجانبين أن يفترض أن أي نوع من النصر يمكن تحقيقه.

فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

وقائع موتٍ معلن

إبراهيم ملحم

في رابعة النهار، ومن على قمة جبلٍ بات رمزاً للحرية والنضال ضد الظلم والقهر والاستيطان والاحتلال، وقف متربصاً قناصٌ تستبد به شهوة القتل المستمدة من عقيدة المحو والحرق والإبادة.


أطلق رصاصتين استقرتا في رأس عائشة، تلك الصبية الأمريكية من أصول تركية، التي جاءت مدفوعةً بمشاعرها الإنسانية للتضامن مع الشعب الضحية الذي تنزف جراحه بغزارة، منذ أحد عشر شهراً، دون أن يحرك العالم ساكناً.


قتلُ عائشة كما قَتلُ مواطنتها راشيل كوري، إنما ينطلق من تلك العقيدة التي تصوغ سلوك القتلة وفكرهم، ويستبطن رسالةً إلى كل من يفكّر بتقديم العون والمؤازرة، أو بالتعبير عن مشاعر التضامن مع الضحية بأن مصيره سيكون مثل مصيرهم.


وقائع القتل المعلن، الذي ذهبت ضحيته هذه المرة المناضلة الأممية عائشة، تتطلب موقفاً دولياً، وقبله أمريكياً، يتجاوز حدود الشجب والاستنكار، والتعبير عن مشاعر القلق والحزن على الفقيدة، إلى إجراءاتٍ عمليةٍ تضع حداً للجريمة المتواصلة، وتقدم الجناة إلى العدالة.


اغتيال عائشة نتيجة طبيعية للتغطية الأمريكية على الجناة، ومساعدتهم على الإفلات من العقاب.. قُتلت عائشة يوم قُتلت راشيل وشيرين... حينما كانت ردود الفعل الأمريكية الرخوة بمثابة رسالةٍ للقتلة كي يواصلوا المقتلة.


نتقدم من عائلة الفقيدة بأحرّ مشاعر الألم والحزن، فدمها الزكي اختلط بدماء أطفالنا ونسائنا، وباتت واحدةً منا.


وتكريماً لها ولدمها ونضالها، أضع صورتها اليوم مكان صورتي.

عربي ودولي

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إطلاق 30 صاروخًا نحو الجليل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، عن سقوط 30 صاروخًا أطلقت من لبنان، تجاه الجليل الأعلى.


وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة دون إصابات.


وأشار إلى أنه تم تشخيص تسلل طائرة مسيرة، وتبين أنه تشخيص خاطئ.

أقلام وأراء

السّبت 07 سبتمبر 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

البرلمان الانتقالي والاعلان الدستوري المرتقبين

في ٢٩ تشرين الثاني ٢٠١٢، تحصلت فلسطين على قرار ذي أهمية خاصة، باعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بها، دولة مراقباً وغير عضو في الأمم المتحدة، القرار١٩/ ٦٧ لعام ٢٠١٢ وهو الأمر الذي تداخل سياسياً بالاعتراف الأممي بمنظمة التحرير كمراقب، قرار ٣٢٣٧ لعام ١٩٧٤، مع تساؤلات عند التندر، لماذا نفعل ذلك!؟ وأي فوائد سنجنيها!؟، وهل هي بديلاً للمنظمة!؟ وقد ثبت أن هذا القرار أحد أهم رهانات السيد الرئيس حقاً، إلى جانبه عدد من أعضاء القيادة، وهذا القرار يعتبر من أهم الإنجازات الفلسطينية في العقدين الأخيرين.


بات ثابتا بعد زمن، أن القرار١٩/ ٦٧، الخاص بالدولة، له أهمية تتعدى التفكير النمطي والتقليدي أو المناكفات الفصائلية وداخل حركة فتح والمنظمة. جوهرياً هناك فرق نوعي، فقرار ١٩٧٤ هو قرار بمضمونه يعترف بشرعية النضال الفلسطيني، وأن منظمة التحرير هي ممثله وقائدة كفاحه الوطني، وبالتالي اكتسبت كل مكاتب وممثليات المنظمة صفة شرعية وفق القانون الدبلوماسي الدولي، وفُتحت مكاتب وسفارات فلسطينية في كل قارات العالم بما فيها أوروبا الغربية، واكتسب نضاله شرعية مطلقة في إطار القانون الدولي.


أما القرار عام ٢٠١٢، فقد اكتسب أهميته من كونه، يُجسد الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني على أرضه المحتله عام ١٩٦٧، وأن دولته المراقبة في الأمم المتحدة هي دولة تحت الاحتلال، لكنه من زاوية أخرى غَيّر المركز القانوني للسلطة، من كيان محلي وفق اتفاق ثنائي مع الاحتلال عام ١٩٩٣، برعاية دولية، وننتظر منذ ١٩٩٩ انتهاء المرحلة الانتقالية إلى الحل الدائم، الأمر الذي لم يتم حتى اليوم، بل تنكرت حكومة الاحتلال لكل التزاماتها المترتبة على أوسلو، وما تبعه من اتفاقيات، في واشنطن والقاهرة وطابا و"واي بلانتيشن".


جوهر الحديث، منذ وقت قصير صدّر السيد الرئيس أبو مازن قراراً يختص بالترتيبات الخاصة لتوجهه وقيادته إلى قطاع غزة، عطفاً على قراره المعلن في البرلمان التركي، وشكل لجنة عالية المستوى من اللجنة التنفيذية، وهو فعلٌ يجب أن تُبذل كل الجهود لإتمامه وإنجاحه، علّها تكون الفارقة لوقف شلال الدم الناتج عن "حرب الابادة والتطهير العرقي" على أرض القطاع، وأيضاً شمال الضفة.


(إن هذه الحرب التي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنها كاملاً بالدم والمقدرات، بالحاضر والمستقبل، تم تصميمها كمدخل لإعادة ترتيب الشرق الأوسط، ولربما الأقصى والأدنى ضمناً، على حساب الدم الفلسطيني).


وبالعودة لقرار ١٩/ ٦٧ لعام ٢٠١٢، والذي يعتبِر نصاً وحكماً قانونياً، أن اللجنة التنفيذية هي حكومة فلسطين، وأن المجلس الوطني هو برلمان دولة فلسطين، وأن دولة فلسطين تحت الاحتلال منذ حينه، استفدنا أكثر ما يمكن، من انضمامنا لأكثر من ١٠٠ معاهدة ومنظمة دولية، أهمها المحاكم الدولية، العدل والجنائية، وتثبَّت وجودنا كدولة في المحافل الدولية، لكن لم يتم تكييف الوضع القانوني للدولة بدلاً من السلطة، لأسباب مختلفة، ربما ليست كلها مقنعه لكن مُتفهّمة، فالواقع أن الاحتلال وحليفته أمريكا وقفا ضد ذلك بقوتهما التامة، بالضغط الهائل علينا، سواء من الولايات المتحدة أو تهديدات الاحتلال، وكلاهما يمتلك قدرات تنفيذية هائلة.


في العام ٢٠١٣، طَرَحتُ في أروقة المجلس الثوري (وكنت نائب أمين سره) ثم تالياً في المجلس المركزي ٢٠١٥، ٢٠١٨، ٢٠٢٢، طَرحتُ ضرورة تشكيل مجلس تأسيسي للدولة المعترف بها، يضع دستورها ثم يُنادي الرئيس لانتخابات رئاسية وبرلمانية عامة، والحقيقة، وصلتُ حد الاختلاف الحاد مع عدد من أخوتي الذين كانوا أعضاء في المجلس التشريعي قبل حله دستورياً في تشرين الثاني ٢٠١٨، اختلفنا داخل المؤسسات وفي الإعلام.


في العام ٢٠١٨، كان المجلس الوطني قد انعقد في نيسان، ثم المركزي انعقد في دورتين سريعتين بين آب وتشرين الأول، وهناك، قمنا نحن مجموعة من أعضاء المركزي بالضغط لاعتماد قرار، حول المجلس التأسيسي، على أن يتم تشكيله وفق معايير خاصة تتواءم مع الواقع والضرورة، أو اعتبار المجلس المركزي مجلساً تأسيسياً، وبرغم تحصلنا على الموافقة القانونية، لم يورد في البيان الختامي، ولم يوثق كقرار، لكنه موثّق كوثيقة رسمية، باعتماد القائد والقاضي الحكيم رئيس المجلس الوطني في حينه، سليم الزعنون أبو الأديب، رحمه الله.


طالبنا باعتماد، مجلس تأسيسي، أو اعتبار المركزي هو المجلس التأسيسي، مع مهام تشريعية وصلاحيات منح الثقة وحجبها عن الحكومة، وصلاحيات الرقابة، وأن يُقِر دستور الدولة في غضون ستة أشهر إلى عام، ثم يدعو الأخ الرئيس لانتخابات الدولة، وذات القرار اعتمد في المجلس المركزي في شباط ٢٠٢٢، وفي حينه في الدورة ٣١ عام ٢٠٢٢، اعتمد المجلس قراراته، التي نذكر منها في سياق الحدث:


١- قرار "المباشرة في تجسيد دولة فلسطين"، استناداً لقرار الجمعية العامة ٢٠١٢، ووثيقة الاستقلال.
٢ - قرار "المجلس التأسيسي للدولة"، باعتبار المجلس المركزي هو التأسيسي، للانتقال من السلطة إلى الدولة.
٣ - قرار حول "صلاحيات المجلس المركزي الدستورية والولاية الرقابية"، الذي جاء مرتكزاً على كثير مما سبق. قرار يعطي المجلس صلاحيات تشريعية ورقابية للمجلس، ولكنه لم يُنفذْ.

ما المطلوب حقاً؟
في سياق تجسيد الدولة الخاضعة للاحتلال، يجب الانتقال من واقع السلطة المقيدة باتفاقيات "أوسلو" التي أعدمها توالياً، باراك، نتنياهو وشارون ثم نتنياهو واليمين المتطرف، من اتفاقية ثنائية لحكم ذاتي بات "مسخوطاً" وليس فقط "محدوداً"، إلى نضال تجسيد الدولة ذات البعد الدولي بعد ما اعترفت بها ١٤٩ دولة حتى الآن، والعمل بكل السبل لتكييف وجودها قانونياً، وهو ما يتطلب، وحدة وطنية شاملة، جبهة وطنية كاملة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية تضم كل الفصائل الفلسطينية، ملتزمة ومنضبطة لنظمها ولوائحها وللقانون الدولي والشرعية الدولية، دونما مزايدات تبقينا في مربع القسمة، أو تدفعنا خارج القانون الدولي، في هذا السياق، يتوجب أن نعمل على:


♦️ الإعلان الدستوري، يجب أن يرتكز لوثيقة إعلان الاستقلال وقرارات المجالس الوطنية والمركزية المتعاقبة، في إطار وحدة وطنية جامعة، وحريات وحقوق كاملة، فردية وجماعية، خاصة وعامة، وإن من الملزم اعتماده بعدم الانحراف أو الابتعاد عن قرارات الشرعية الدولية، بل البقاء في قلبها، ذلك أن التعاطف الذي اكتسبته القضية الوطنية الفلسطينية غير مسبوق، ويجب المحافظة عليه، والبقاء في قلب الشرعية الدولية، وعدم الخروج عليها.


نحتاج إعلاناً دستورياً لعدد من المواد القانونية الحاكمة لتنظيم شؤون دولة فلسطين تحت الاحتلال في سياق تجسيدها، نحتاج هذا الدستور المختصر والمؤقت، لينظم حياة الأفراد إلى حين إقرار الدستور، إعلان دستوري ينقلنا من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة.


♦️ إعلان المجلس المركزي برلماناً انتقالياً و/ أو مجلساً تأسيسياً، سيغير من مهامه، وينقله الى مرحلة العمل النشط والحيوي، بمهامه المختلفه، لتحقيق أصول العمل البرلماني، وهذا سيدفع لانتظام اجتماعاته، وهو ما يتطلب إحداث تطوير جذري في عمله وهياكله، منها:


▪️ تشكيل الكتل البرلمانية، واستكمال تشكيل لجنة شؤون المجلس وإطلاق أعمالها، كي يكون مجلسنا، سيداً بين البرلمانات النيابية المقررة، متجاوزاً شكل البرلمانات الشورية والاستشارية والأشراف والأعيان، ويتحول من مجلس تكميلي، إلى مجلس يحتل الغرفة الأولى والرئيسية.


▪️ تعديل اللائحة الداخلية للمجلس المركزي بما يتلاءم مع دوره القديم والجديد، وكذلك التفويض المخول به من المجلس الوطني، حيث تقادمت اللوائح ولا تساير تطور العمل البرلماني والإداري الحديث، فكلاهما وضع إبان التأسيس ولم تدخل تعديلات جوهرية عليهما (لائحتا المجلس الوطني والمجلس المركزي)، بالإضافة لمهمته الجديدة كـ "برلمان انتقالي" ودور المجلس التأسيسي.


كما يتوجب البحث في مدة ولايته، بالزامية أنها محدودة وليست مفتوحة، وانتظام تجديد هياكله الداخلية.
▪️ إعادة تشكيل لجنة الدستور، وتمثيل الكتل البرلمانية، ومشاركة المجتمع المدني والمحلي، مع الخبراء القانونيين، ذوي الخبرة في القانون الدستوري، فالدستور بمثابة العقد بين أبناء الشعب الفلسطيني كافة. وعليه يجب ضمان مشاركة الطيف السياسي والمدني، في الإطار الوطني الجامع، فالدستور لكل الشعب وبموافقته عبر الاستفتاء.


أما ما يخص متى يمكن أن تتحرك القيادة الوطنية برئاسة السيد الرئيس، إلى غزة والتي يأمل الجميع أن تكون أممية، بمشاركة غوتيرتش المأمولة، وعدد من قادة الدول العربية والاسلامية والأجنبية، فإن هذا الوفد، يجب أن يضم الذين صمدوا لأشهر ثم غادروا لضرورات العمل، واعتبار من بقي صامداً في القطاع يشارك الناس صمودهم، ويشحذ هممهم وعزائمهم، من قادة الفصائل الوطنية المختلفة، جزءاً رسمياً وأصيلاً من الوفد.

يجب الانتقال من واقع السلطة المقيدة باتفاقيات "أوسلو التي أعدمها توالياً، باراك، نتنياهو وشارون ثم نتنياهو واليمين المتطرف، من اتفاقية ثنائية لحكم ذاتي بات "مسخوطاً" وليس فقط "محدوداً"، إلى نضال تجسيد الدولة ذات البعد الدولي بعد ما اعترفت بها ١٤٩ دولة حتى الآن.

فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وآخرون بالاختناق بالغاز السام والمدمع، فجر اليوم السبت، خلال اقتحامها بلدة بيتونيا غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت العديد من أحياء البلدة ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص، وآخرين بالاختناق.


واعتقل قوات الاحتلال الشاب جمال الشيخ من رام الله على حاجز طيار قرب أريحا.


كما اعتقلت قوة متمركزة على المفرق المؤدي إلى مخيم الفوار وبلدة دورا بالخليل، شابين في العشرينيات من العمر، بعد أن أوقفت مركبتهما.


وفي نابلس، داهمت قوات إسرائيلية بلدة قوصين غربي المدينة، واعتقلت الشاب وائل خليل، بعد دهم منزله والعبث في محتوياته.

فلسطين

السّبت 07 سبتمبر 2024 7:33 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم ال 337.. شهداء وجرحى بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل آلة الحرب الإسرائيلية، عداونها المتواصل على قطاع غزة، مخلفةً مزيدًا من الشهداء والجرحى.


وفي أحدث استهدافات المدارس، استشهد 4 مواطنين وأصيب 15 مواطنًا بجروح متفاوتة إثر قصف طال خيام النازحين بمدرسة حليمة السعدية في منطقة جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.


واستشهدت سيدة وطفل إثر قصف طال شقة سكنية لعائلة "عوض الله" في عمارة الغرباوي قرب دوار الشباب والرياضة بحي النصر غربي مدينة غزة.


كما استشهد 4 مواطنين بينهم طفلين، وأصيب 10، إثر قصف استهدف شقة سكنية لعائلة "عيد" في عمارة الهمام في مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وسمعت انفجارات كبيرة بمدينة غزة طوال ساعات الليل، تبين أنها ناتجة عن نسف مبانٍ في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.


فلسطين

الجمعة 06 سبتمبر 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

جهات إسرائيلية تحذر من تحويل الضفة إلى غزة ثانية

رام الله - "القدس" دوت كوم - الشرق الأوسط


مع تزايد الإشارات إلى وجود مخطط جدي لتحويل الضفة الغربية إلى نسخة ثانية من قطاع غزة، من حيث الدمار والترحيل والقتل والاعتقال والتنكيل، ترتفع أصوات تحذر القيادتين السياسية والعسكرية من هذا التوجه، وتقول إن هذا السلوك لا يمكن أن يبقى في اتجاه واحد، بالهجوم الإسرائيلي على مدن ومخيمات الضفة، بل سيتحول قريباً جداً إلى «طريق في اتجاهين» وقد تصبح الصواريخ القصيرة، مثل كاتيوشا وغيرها، قادرة على قصف تل أبيب.


وجاءت هذه التحذيرات على لسان خبراء ممن أمضوا سنين طويلة في الخدمة العسكرية بالمناطق الفلسطينية، من تحويل الضفة الغربية إلى نسخة ثانية من قطاع غزة، وذلك على إثر ما خلّفه الجيش الإسرائيلي من أرض محروقة في الأيام التسعة الماضية. فمنذ يوم 28 أغسطس (آب) الماضي، الذي شنّ الجيش حملته الخاصة على الضفة الغربية، التي عدّت أكبر تصعيد منذ الانتفاضة الثانية، تم قتل 39 فلسطينياً وإصابة نحو 150 شخصاً بجراح، الأمر الذي يرفع حصيلة الضحايا في الضفة إلى 691 قتيلاً ونحو 5700 جريح، منذ بداية الحرب على غزة، وفقاً لآخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة الفلسطينية.


وقد طالت الحملة كلاً من مخيم الفارعة للاجئين ومدينة طوباس المجاورة، ومخيم نور شمس ومدينة طولكرم، ومخيم ومدينة جنين وبعض أحياء مدينة الخليل، ومخيم العوجا قرب أريحا، وبعض أحياء نابلس ومخيم بلاطة فيها. وقد انسحب الجيش عدة مرات من هذه المناطق، ولكنه عاد إليها مجدداً بعمليات جديدة شملت الاجتياح البري بالدبابات والمدرعات حتى القصف بالطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة.


وقد تباهى سلاح الجو بأنه نفّذ 300 طلعة، واغتال 20 فلسطينياً من الجو. وأدخل معه في كل اجتياح جرافات «D9» العملاقة لتدمير البنى التحتية وهدم البيوت والحوانيت.


وقعت الإصابات الأكبر في جنين، حيث قتل 21 شخصاً، بينهم محمد زبيدي، نجل الأسير زكريا زبيدي الذي اعترفت المخابرات نفسها أنه لم يكن قائداً ولا مسؤولاً في مجموعات المقاومة، وجاء قتله في نطاق الانتقام من والده، الذي تمكن من الفرار من سجن الجلبوع الإسرائيلي. وأعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم (الجمعة)، أن الجيش الإسرائيلي دمّر نحو 25 كيلومتراً من شوارع وأحياء مدينة جنين ومخيمها في العملية العسكرية التي استمرت نحو 10 أيام.


وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن «الأسبوع الماضي هو الأكثر دموية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي». وأضافت الوكالة، في منشور على حسابها عبر منصة «إكس»: «مع استمرار الحرب في غزة تتزايد أعمال العنف والدمار في الضفة الغربية كل ساعة، وهذا أمر غير مقبول، ويجب أن يتوقف الآن».


لكن كل ما تفعله الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش والمخابرات لم يكفِ اليمين المتطرف. وقد طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، في رسالة بعثها إلى رئيس الحكومة، نتنياهو، بأن تشمل أهداف الحرب على غزة القضاء على حركة «حماس» والتنظيمات الفلسطينية المسلحة أيضاً في الضفة الغربية. وجاء في الرسالة: «في أعقاب فرضيات خطيرة، بسببها نحن موجودون اليوم في حرب في عدة جبهات، أصبحت يهودا والسامرة (الضفة الغربية) واحدة من جبهات الحرب، فللأسف الشديد الفرضية ما زالت قائمة بكاملها تقريباً في هذه الجبهة، وحركة سكان السلطة الفلسطينية مسموح بها في الطرقات بشكل حرّ، والمنظمات الإرهابية موجودة في عملية تعاظم لقوتها بشكل كبير. ويتم التعبير عن ذلك بالارتفاع الحاد في محاولات المنظمات الإرهابية المختلفة مؤخراً بتنفيذ عمليات تفجير بوسائل مختلفة، فيما عملية إطلاق نار وقعت يوم الأحد، أدت إلى مقتل 3 أفراد شرطة إسرائيليين في معبر ترقوميا».


وخرجت صحيفة «هآرتس» العبرية، الجمعة، في مقال افتتاحي، حذرت فيه من جعل الضفة الغربية قطاع غزة. وقالت: «أساليب العمل هي الأساليب ذاتها، ومثلها وسائل القتال. والأهداف أيضاً مشابهة، والنتائج لن تتأخر في المجيء، إسرائيل ستستيقظ قريباً على غزة أخرى، هذه المرة على حدودها الشرقية بما ينطوي عليه ذلك من معنى».


ونقلت الصحيفة عن خبراء ومطلعين قولهم إنه منذ نشوب الحرب غيّرت إسرائيل سياستها في الضفة، وسكانها الفلسطينيون يقفون أمام واقع جديد، أقسى من سابقه.


الخطوة الأولى التي اتخذت كانت إغلاقاً مطلقاً وإلغاءً لكل تصاريح العمل في إسرائيل. حرية الحركة تقلصت إلى الحد الأدنى، حيث إنها قيّدت قدرة الوصول إلى أماكن العمل في داخل الضفة، والوضع الاقتصادي تدهور أكثر فأكثر. وعندها بدأ الجيش الإسرائيلي يتخذ أساليب قتالية جديدة، بعض منها لم يكن يطبق حتى ذلك الحين إلا في غزة وفي لبنان، فالحوامات وطائرات سلاح الجو أصبحت الأداة الأساسية ضد المطلوبين والأبرياء، بكميات لم يشهد لها مثيل منذ الانتفاضة الثانية. كما أن إسرائيل تتجاهل نية رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، زيارة غزة، الزيارة الكفيلة بأن تجلب حلاً لإدارة معبر رفح، وهي تواصل المسّ بميزانية السلطة. الاستراتيجية السياسية عملياً هي الدفع قدماً بضمّ الضفة، والاحتلال محكوم بالهيئات القضائية الدولية.


فلسطين

الجمعة 06 سبتمبر 2024 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

"القبقاب".. بديل للأحذية لمن عرت الحرب أقدامهم بغزة

الأناضول

مع شح الأحذية بقطاع غزة جراء منع إسرائيل توريدها إلى القطاع، وجد الفلسطينيون أنفسهم مضطرين لارتداء "القبقاب" المصنوع من الخشب، بديلا عن السير حفاة في حرب متواصلة منذ 11 شهرا قضت على كل مقومات حياتهم.
وبمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، يعمل النجار صابر دواس (39 عاما) على صناعة أحذية خشبية لأطفاله الخمسة، مستلهما تصميمها من العصور القديمة والتي عُرفت آنذاك بـ"القبقاب".

"القبقاب" قطعة خشبية ..
و"القبقاب" حذاء مصنوع من قطعة مستوية من الخشب، تعلوها قطعة من الجلد السميك أو القماش؛ يكون أحيانا من إطار السيارات، مثبتة من الجانبين بمسامير معدنية، استخدم في العصور القديمة.
وداخل خيمته التي لجأ إليها بعد التهجير القسري بفعل أوامر الجيش الإسرائيلي من مخيم جباليا شمال القطاع، يقوم دواس بقص قطع الخشب باستخدام منشار صغير، بعد أخذ المقاسات اللازمة لأقدام أطفاله برسمها على القطع المراد قصها.
وما أن ينتهي من قصّ الخشب حسب مقاس قدم طفله، يبدأ بنحته بعناية باستخدام حجر، ثم يضع ورق فلين رقيق وملون لتغطية النعل الخشبي، ويضيف قطعة قماش لضمان إحكام وثبات القدم في الحذاء.
يستخدم الأب الفلسطيني أدوات بسيطة لصناعة الأحذية الخشبية نظرا لعدم توفر الأحذية الجلدية بسبب سيطرة إسرائيل على كافة معابر قطاع غزة وإغلاقها وإدخال كميات محدودة جدا من المساعدات عبر منظمات دولية لا تكفي احتياجات القطاع الذي يعاني من ويلات الحرب.

شح الأحذية ..
يقول دواس للأناضول: "نزحنا من معسكر جباليا شمال قطاع غزة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، وأصبحت أحذية الأطفال مهترئة في ظل استمرار الحرب لنحو 11 شهرا".
ويضيف: "بسبب ذلك، أحضرت الخشب والقماش وصنعت الأحذية لهم".
ولفت إلى أن "الاحتلال يغلق المعابر ولا يسمح بدخول الملابس والأحذية، وهذا الحذاء الذي صنعته يحمي الأطفال من الأمراض المنتشرة والجروح التي قد تسببها الأرض القذرة".
وأوضح أنه استخدم قطع خشب من خيمته وقماشا باليا لصناعة الأحذية، في ظل عدم توفرها، مستعينا بخبرته في مهنة النجارة التي مضى فيها أكثر من 7 سنوات.

آمال بانتهاء الحرب ..
ويأمل دواس أن تنتهي الحرب على القطاع وأن تُفتح المعابر لتدخل جميع مستلزمات الحياة الأساسية للفلسطينيين الذين يعانون ويلات الحرب.
وفي مخيمات النزوح المنتشرة في مناطق مختلفة من القطاع يمشي الكثير من الناس حفاة على أرض ملوثة بالقاذورات ومياه الصرف الصحي، مما يزيد من انتشار الأمراض بينهم.
ومع الحرب الإسرائيلية نزح أكثر من 2 مليون فلسطيني من منازلهم، يعيشون حاليا في ظروف غير إنسانية، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مؤخرا.
ومنذ بداية الحرب على غزة يجبر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين على مغادرة منازلهم والتوجه إلى مناطق يُطلق عليها اسم "المناطق الإنسانية"، ومع ذلك يستهدف هذه المناطق بالقصف وبارتكاب مجازر.
ويضطر الفلسطينيون النازحون إلى إنشاء مخيمات مؤقتة في أماكن متفرقة في قطاع غزة، بعد أن تركوا منازلهم قسرا.
وتفتقر هذه المخيمات لأبسط مقومات الحياة، وتمثل ملاذاً مؤقتاً للعديد من الأسر التي نزحت جراء القصف، يقيم فيها النازحون في ظروف صعبة.
ويواجه الفلسطينيون نقصاً كبيراً في الوقود والأدوية وغيرها من الضروريات الحياتية، في ظل إغلاق إسرائيل للمعابر، والأعداد الكبيرة من النازحين التي تحتاج لمساعدات إنسانية.
ويعاني الفلسطينيون من أوضاع مالية صعبة، حيث لا يوجد لهم مصدر دخل في ظل استمرار الحرب للشهر الثامن على التوالي.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 135 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة

فلسطين

الجمعة 06 سبتمبر 2024 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

يونيسيف: 50 ألف طفل بغزة يعانون من سوء التغذية الحاد

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت المنظمة الأممية للطفولة (يونيسيف) إن أكثر من 50 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في القطاع بات "يتجاوز الكارثي".


وأوضح مدير التغذية بمنظمة اليونيسيف فيكتور أغوايو أن هذا العدد من الأطفال في قطاع غزة يكابدون سوء التغذية الحاد ويحتاجون علاجا فوريا، وذلك بعد تحذيرات من المنظمة -في وقت سابق- من انفجار وشيك في (الأزمة الإنسانية وزيادة في) عدد وفيات الأطفال المرتبطة بسوء التغذية.


وأفادت اليونيسيف بأن 9 من كل 10 أطفال في غزة يفتقرون إلى العناصر الغذائية الكافية لضمان نموهم وتطورهم بشكل صحي، وأن الارتفاع الحاد في معدلات سوء التغذية بين الأطفال والحوامل والمرضعات في القطاع يشكل تهديدات خطيرة لحياتهم.


وأشارت المنظمة إلى أن المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب شحيحة للغاية والأمراض المعدية تنتشر، مما يؤثر على تغذية النساء والأطفال ومناعتهم ويؤدي إلى زيادة في حالات سوء التغذية الحاد.


كما دعت اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية إلى توفير الوصول الآمن والمستدام -دون عوائق- للمساعدة الإنسانية المتعددة المجالات بشكل عاجل في جميع أنحاء قطاع غزة، في حين أكدت وزارة الصحة بغزة استشهاد عشرات الأطفال جراء سوء التغذية خلال الأشهر الماضية.

تحذيرات أممية ..
من جهته، حذر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة من أن أكثر من مليون شخص في غزة لم يحصلوا على حصص غذائية جنوب ووسط غزة عبر الوسائل الإنسانية خلال أغسطس/آب الماضي.
وأضاف دوجاريك أنه "على الرغم من التحديات التي نواجهها، تستمر الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية في بذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة المنقذة لحياة الفلسطينيين" وذلك بعد تصريحات سابقة له قال فيها إن "المخاطر المحدقة بالعاملين في المجال الإنساني بغزة أصبحت لا تطاق".
وتتصاعد التحذيرات من هيئات دولية وأممية -باستمرار- من تفاقم الوضع الإنساني بغزة في ظل مشهد مجاعة "قاتم" واستهداف الاحتلال عمال الإغاثة في حوادث سابقة مما يفضي إلى عرقلة دخول المساعدات للقطاع المحاصر الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مخلّفا عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

فلسطين

الجمعة 06 سبتمبر 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: الأسرى الفلسطينيون في سجن "مجدو" يتعرضون للتعذيب

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، أنها حصلت على توثيقات مصورة تثبت وقوع حالات تعذيب وإذلال داخل سجن "مجدو" شمالي إسرائيل بحق أسرى فلسطينيين.
وقالت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني إنها "حصلت على توثيقات مسربة من داخل السجن، تثبت وجود تعذيب وإذلال لأسرى فلسطينيين معتقلين في الجناح الأمني لسجن مجدو".
وتشير الصور والفيديوهات التي حصلت عليها "هآرتس" ونشرتها، إلى أن عشرات المعتقلين كانوا مكبلي الأيدي ومستلقون على بطونهم، وبعضهم دون ملابس، فيما ينبح كلب حراسة فوق رؤوسهم وذلك على الرغم من عدم وقوع أي حادث غير عادي في السجن.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن أسرى داخل سجن مجدو، لم تسمهم، قولهم إنّ "هذه ممارسات روتينية، وأنهم يتعرضون يوميًا لانتهاكات جسدية ونفسية على يد قوات السجن".
وبحسب الصحيفة "ادعت مصلحة السجون أن ما حدث تدريب روتيني ضمن التدابير الأمنية المتبعة، دون الإشارة إلى تفاصيل عن أي تهديدات محتملة داخل السجن".
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تحدثت منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية ودولية عن تردي الأوضاع في السجون الإسرائيلية، ولا سيما في "سدي تيمان" سيئ الصيت جنوبي إسرائيل.
واعتقل الجيش الإسرائيلي منذ بدء عمليته البرية بغزة في 27 من الشهر نفسه، آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 135 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

عربي ودولي

الجمعة 06 سبتمبر 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعبر عن حزنها لمقتل مواطنة أميركية في الضفة الغربية ولكنها لم تدين

واشنطن – سعيد عريقات ض



قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن الولايات المتحدة تعمل "بشكل عاجل" للحصول على معلومات عن مقتل مواطنة أميركية في الضفة الغربية المحتلة، على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.


وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الجمعة "لقد علمنا بوفاة مواطنة أميركية، أيسينور إزجي إيجي ، اليوم في الضفة الغربية. ونحن إذ نعرب عن خالص تعازينا لعائلتها وأحبائها".


وأضاف ميلر "ونحن نعمل بشكل عاجل على جمع المزيد من المعلومات حول ظروف وفاتها وسوف يكون لدينا المزيد لنقوله عندما نحصل على المزيد. ليس لدينا أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين".


بدوره كتب السفير الأميركي، في إسرائيل، جاك لو، على منصة "إكس" قائلا :"نحن على علم بالوفاة المأساوية للمواطنة الأميركية في الضفة الغربية.. ونحن نعرب عن خالص تعازينا لعائلتها وأحبائها".


وأضاف: "نعمل بشكل عاجل على جمع المزيد من المعلومات حول ظروف وفاتها، وسوف يكون لدينا المزيد لنقوله عندما نحصل على المزيد.. ليس لدينا أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين".


ولم تدين الإدارة الأميركية قتل أيسينور إزجي إيجي، تماما كما لم تفعل ذلك في المرات السابقة التي قتلت فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين أميركيين، مثل ريشل كوري، وأسعد عمر، وشيرين أبو عاقلة،  وآخرين.


 وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها بأشد العبارات لـ"جريمة الإعدام البشعة" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية اليوم، بحق المتضامنة الأمريكية من أصول تركية أيسينور إزجي إيجي.


واعتبرت الخارجية الفلسطينية هذه "الجريمة جزءا لا يتجزأ من جرائم الاحتلال ضد شعبنا، بما فيها جريمة الإبادة الجماعية والتهجير، واستهداف من يتضامن مع قضية شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، كما أنها ترجمة عملية لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تسهل على الجنود استخدام الرصاص الحي بهدف قتل المواطنين الفلسطينيين وكل من يتضامن معهم".


وحملت الوزارة "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة التي تثبت من جديد مخططاتها المسبقة لتصعيد وتفجير الأوضاع في ساحة الصراع للتغطية على مشاريعه الاستعمارية التهويدية العنصرية في الأرض الفلسطينية المحتلة".


وطالبت المجتمع الدولي ومنظماته الأممية والإنسانية والحقوقية، بسرعة التحرك لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات وجرائم وفي مقدمتها جريمة الإبادة الجماعية والتهجير والاستيطان والقتل خارج أي قانون، وصولا لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.


كما أدانت حركة حماس بأشد العبارات جريمة إعدام أيسينور إزجي إيجي في منطقة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس


وذكرت في بيان اليوم الجمعة: "إننا نعد هذه الجريمة البشعة، امتدادا لجرائم الاحتلال المتعمدة بحق المتضامنين الأجانب مع شعبنا الفلسطيني، والتي راح ضحيتها العشرات منهم، لعل أبرزهم المتضامنة راشيل كوري التي سحقَت تحت جنازير دبابات الاحتلال عام 2003، وهي الجرائم التي تتواصل فصولها في الضفة الغربية بالاعتداءات الممنهجة والمستمرة على المتضامنين من قبل جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، كما يحدث في كافة الفعاليات والمسيرات السلمية التضامنية في قرى وبلدات الضفة المهددة بمشاريع الاستيطان والتهويد".


وأشارت إلى أن "حكومة المتطرفين الصهاينة وجيشها الإرهابي، تسعى من خلال هذه الجرائم لإرهاب وقمع كل صوت ينادي بحرية شعبنا الفلسطيني، أو يتضامن معه في ظل مشاريع استيطان وتهويد إجرامية، وحرب إبادة شاملة مستمرة تشنها عليه، دون أن يحرك العالم الرسمي ساكنا لوقفها".


ودعت الحركة "المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة مؤسساتها السياسية والإنسانية والحقوقية والقضائية، إلى العمل فورا للجم حكومة الاحتلال، ومحاسبتها على سلوكها الفاشي المتنكر لكافة القوانين الدولية".


من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق إن "جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي المواطنة الأميركية أيسينور إزجي إيجي ( 26 عاما) بالرصاص الحي وبشكل متعمد  في الرأس، في بلدة بيتا جنوب نابلس، جريمة مروعة تكشف وحشية هذا الاحتلال الذي يحاول اغتيال كل الأصوات المعارضة لحربه العدوانية ضد أرضنا وشعبنا، والمتضامنة مع قضيتنا العادلة".


وأضاف "أمام هذه الجريمة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وراح ضحيتها مواطنة أميركية، نتساءل: هل ستتحرك الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن لمحاسبة القتلة ومحاكمتهم، أم أن الدماء الأمريكية تتمايز إن كانت داعمة للاحتلال أم متضامنة مع شعبنا؟!".

فلسطين

الجمعة 06 سبتمبر 2024 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ: قتل الاحتلال متضامنة أميركية جريمة تتطلب محاسبة مرتكبيها في المحاكم الدولية

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، إن قتل الاحتلال الإسرائيلي لمتضامنة أميركية مناهضة للاحتلال والاستيطان، جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب يوميا من قبل قوات الاحتلال، والتي تتطلب محاسبة مرتكبيها في المحاكم الدولية.


وقدم الشيخ في منشور له على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، تعازيه لأسرة المتضامنة الأميركية وأصدقائها.


وكانت قوات الاحتلال قد قتلت المتضامنة الأميركية عايشة-نور إيجي Aysenur Ezgi Eygi، بعد إصابتها بالرصاص الحي في الرأس، خلال مشاركتها مع متضامنين أجانب آخرين في مسيرة مناهضة للاستيطان في جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.



فلسطين

الجمعة 06 سبتمبر 2024 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة المانية تكشف الوثيقة السرية للسنوار حول التفاوض والحرب النفسية ضد إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم- سما

كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية، الجمعة، ما زعمت أنه وثيقة سرية لحركة حماس تتضمن استراتيجيات الحركة في التفاوض مع إسرائيل بوساطة الدول المعنية.الوثيقة التي تم العثور عليها على جهاز كمبيوتر تم الاستيلاء عليه من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، يُعتقد أنها تعود إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، وتم صياغتها في ربيع عام 2024.

وتكشف الوثيقة عن خطط قيادة حركة حماس "لخداع" المجتمع الدولي واستخدام عائلات الأسرى الإسرائيليين لتحقيق هدف رئيسي: استعادة القدرات العسكرية لحركة حماس وتأمين استمرار سيطرتها على قطاع غزة.


وتسرد الوثيقة عدة جوانب رئيسية تعتزم حماس التركيز عليها أثناء المفاوضات، منها الحفاظ على "قدرة حماس على العمل ضد إسرائيل"، و"إرهاق" الآلية السياسية والعسكرية الإسرائيلية، واستخدام الضغط الدولي لإضعاف إسرائيل.وتشير الوثيقة، حسب زعم الصحيفة، بوضوح إلى أن حماس لا تنوي السعي لإنهاء سريع للحرب من أجل سكان غزة، بل على العكس، توضح أنه "يجب تحسين الشروط المهمة في الاتفاق حتى لو تطلب ذلك استمرار المفاوضات لفترة أطول".كما تعترف حماس بأن "قدراتها العسكرية ضعفت"، لكنها لا ترى ضرورة لوقف القتال بسرعة رغم معاناة سكان غزة.تفاصيل الوثيقة تكشف عن أساليب حماس في استخدام الأسرى كوسيلة للضغط على إسرائيل، بهدف تحسين موقفها في المفاوضات.وتظهر الوثيقة تعليمات واضحة بضرورة "مواصلة الضغط النفسي على عائلات الأسرى (الإسرائيليين)، سواء الآن أو خلال المرحلة الأولى من إطلاق سراح الأسرى في إطار صفقة وقف إطلاق النار"، وذلك لزيادة الضغط الشعبي على الحكومة الإسرائيلية.


وتخصص الوثيقة جزءا للحديث عن كيفية التأثير على المجتمع الدولي من خلال التلاعب بهدف إعادة بناء القوة العسكرية لحماس. وتقترح الوثيقة، ضمن مناورة سياسية، أن يوافق مفاوضو حماس على "نشر قوات عربية على طول الحدود الشمالية والشرقية" للقطاع، بهدف منع الجيش الإسرائيلي من دخول غزة بعد انتهاء الحرب حتى تتاح لحماس فرصة لإعادة تنظيم قواتها.كما تكشف الوثيقة عن مطالب حماس من إسرائيل، بما في ذلك إطلاق سراح 100 من المقاتلين الذين حُكم عليهم بالسجن مدى الحياة، ليحلوا محل القادة الذين اغتالهم الجيش الإسرائيلي.كما تعرض الوثيقة كيفية توجيه الإعلام في إسرائيل والعالم في حالة فشل المفاوضات، حيث تتضمن التعليمات إلقاء اللوم على إسرائيل واتهامها برفض اقتراحات الوساطة التي تقودها الولايات المتحدة، بغض النظر عن الحقائق، ودائما وفق صحيغة بيلد.